poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
8980
خليلي هبا عللاني مدامة معتقة مما تخير نوح فما العيش إلا أن أفوز بسكرة وما الغبن إلا أن يقال صحيح سأجمح في حب البطالة والصبا وإن لام فيه عاذل ونصيح
joy
8981
كان الوداد منغصا لوشاتنا ولو ارتموا ما بيننا بفواقر تحظى ظواهرنا فنغمض عيننا عنها ونطمح في صواب ضمائر متحللى عقد الضغائن كلما نصب الحسود لنا حبالة ماكر أيام لا عرس غلإخاء بطالق منا ولا أم الصفاء بعاقر فالآن أقلقنا الحسود كما اشتهى فينا ونفرنا صفير الصافر وكأنما كانت وساوس حالم تلك المودة أو فكاهة سامر ومتى ثكلت مودة من صاحب فلقد عدمت بها سواد الناظر ولذاك نحت على إخائك مثلما ناح الحمام على الربيع الباكر هيهات لست بواجد من بعدها مثلى ببذل بضائع ومتاجر لا تنبذ الخلان حولك حجرة فالعين لا تبقى بغير محاجر ما كنت أحسب أن صبغة ودنا مما تحول على الزمان الغابر ولو أننى حاذرت ذاك فد يتها منه بلون ذوائبي وغدائرى لكن كل غريبة وعجيبة من فعل هذا المنجنون الدائر فلئن أقمت على التصرم لم تجد ريبا سوى عتب الحبيب الهاجر وإن استقلت أقلتها وجزاؤها منى مثوبة تائب من غافر حتى ترى سحب الوصال معيدة ذاك الهشيم جميم روض ناضر إن الغصون يعود حسن قوامها من بعد ما مالت بهز صراصر أنا من علمت إذا المناطق لجلجت ألفاظها أو غام أفق الخاطر ما بين ثغرى واللهازم بضعة هزئت بشفشقة الفنيق الهادر متحكم في القول يلقط دره غوصى ولو من قعر بحر زاخر وإذا نثرت سمت بلاغة خاطب وإذا نظمت علت فصاحة شاعر لي في المطايا الفضل كل شملة أبدا أرحلها لزاد مسافر كم مورد عرض الزلال لمشربي روعته وفجعته بمصادرى إن رث غمدى لم ترث مضاربي أو فل لم تفل بصائري تأتي جيادي في الرهان سوابقا وجياد غيري في الرعيل العاشر ومجالس العلماء حشو صدورها أنا والذنابى للجهول الحائر إن قال أقوام على مناقصا لم يضرر الحسناء عيب ضرائر لو لم تكن في وسط قلبي حبة لسلوت عنك سلو بعض ذخائرى ولقلت ما هذا بأول ناقض عهدا ولا هذا بأول غادر لكن حللت من الفؤاد بمنزل أصبحت فيه ربيب بيت عامر شيمى على جور الزمان وعدله أنى أقول لعا لرجل العاثر
joy
8982
هززناكم بالمدح نجنى ثماركم ونحلب من اخلاف وجدكم وفرا فلم نحظ من ربح الثناء بطائل فردوا كرأس المال أو بعضه شعرا فإن أنتم لم تنصفونا فإننا سنقتص من أعراضكم ذلك الوترا إذا المنع والإعطاء كان خياره إليكم تخيرنا المذمة والشكرا فلا تحسبوا أنا إذا نلتم الغنى ولم تشركونا نوسعكم عذرا
joy
8983
ترى رائح يأتى بأخبار من غدا وهل يكتم ألأنباء من قد تزودا أحب المقال الصدق من كل ناطق سوى ناعب قد قال بينهم غدا ألا استوهبا لى الأرحبية هبة لنحدث عهدا أو لنضرب موعدا حرام على أعجازهن سياطنا فيا سائقيها استعجلاهن بالحدا متى تردا الماء الذى وردت به ظباء سليم تنقعا غلة الصدا فلا تشغلا عنه بلثم حبابه تظننه ثغرا عليه تبددا فقد طال ما أبصرتما ظبى رملة فشبهتماه ذا دمالج أغيدا فرشت لجنب الحب صدرى وإنما تهاب الهوى نفس تخاف من الردى ونفرت عن عينى الخيال لأنه يحاول مدى نحو باطله يدا أرى الطيف كالمرآة يخلق صورة خداعا لعينى مثلما يسحر الصدى أتزعم أن الصبر فيك سجية وتشجى إذا البرق التهامى أنجدا وقالوا أتشكو ثم ترجع هائما فقلت غرام عادلى منه مابدا تعاد الجسوم إن مرضن ولا أرى لهذى القلوب إن تشكين عودا فلا تحسبوا كل الجوانح مضغة ولا كل قلب مثل قلبى جلمدا وحى طرقناه على زور موعد فما إن وجدنا عند نارهم هدى وما غفلت أحراسهم غير أننا سقطنا عليهم مثلما سقط الندى فلما التقينا حش قلبي فراقهم فلم ينكروا النار التي كان أوقدا نزحت دموعى بعدهم من أضالعى مخافة أن تطغى عليها فتجمدا وفي العيش ملهى لامرىء بات ليله يشاور في الفتك الحسام المهندا إذا ما اشتكت قرح السهاد جفونه أداف لها من صغة الليل إثمدا يظن الدجى فرعا أثيثا نباته ويحسب قرن الشمس خدا موردا ويرضى من الحسناء بالريم إن رنا كحيلا مآقيه وأتلع أجيدا كما بزعيم الدولة الأمم ارتضت على الدين والدنيا زعيما وسيدا أقاموا بدار الأمن في عرصاته كأنهم شدوا التميم المعقدا رمى عزمه نحو المكارم والعلا مصيبا فكان المجد مما تصيا إذا أمم السارون نور جبينه كفى الركب أن يدعو جديا وفرقدا تلألأ في عرنينه نور هيبة تخر له الأذقان في الترب سجدا أباح حمى أمواله كل طالب من الناس حتى قيل ينوى التزهدا له روضة في الجود أكثر رودا من المنهل الطامى وأوفر وردا تناكص عن ساحاته السحب إنها متى حاكمته في الندى كان أجودا وهل يستوى من يمطر الماء والذي أنامله تهمى لجينا وعسجدا ومن برقه نار ومن برق وجهه تهلل مرتاح إلى الجود والندى قليل هجوع العين تسري همومه مع الجاريات الشهب مثنى وموحدا ومن كان كسب المجد أكبر همه طوى بردة الليل التمام مسهدا متى ثوب الداعى ليوم كريهة تأزر بالهيجاء واعتم وارتدى وقد علمت أشياخ جوثة أنه أمدهم باعا وأبطشهم يدا لهم واصل الطعن الخلاج فأصبحت تشكى الردينيات منه تأودا رأى الود لا يجدى وليس بنافع سوى نقمات السيف والرمح في العدا فما يقتنى إلا حساما مهندا وأسمر عسالا وأقود أجردا متى يرم قوما بالوعيد وإن نأت ديارهم عنه أقام وأقعدا وما الرمح في يمنى يديه مسددا بأنفذ منه سهم رأى مسددا صهيل الجياد المقربات غناؤه فلو سمها الغريض ومعبدا ويذكره بزل النجيع من الطلى عضار جلبن البابلى المبردا فلو لم يكن في الخمر للبأس مشبه وللجود لم يجعل له الكأس موردا بعثت لسكان العراق نصيحة متاركة الرئبال في غيله سدى ولا تأمنوا إطراقه إن كيده ليستخرج الضب الخبيث من الكدى أرى لك بالعلياء نارا فراشها ضيوفك يقرون السديف المسرهدا فلا تفنين العيس بالعقر إنها متى تفن تجزرهم إماء وأعبدا وكم موقف أسكرت من دمه القنا وأشبعت فيه السيف حتى تمردا ولو تجحد الأقران بأسك في الوغى أتتك النسور
joy
8984
كان الوداد منغصا لوشاتنا ولو ارتموا ما بيننا بفواقر تحظى ظواهرنا فنغمض عيننا عنها ونطمح في صواب ضمائر متحللى عقد الضغائن كلما نصب الحسود لنا حبالة ماكر أيام لا عرس غلإخاء بطالق منا ولا أم الصفاء بعاقر فالآن أقلقنا الحسود كما اشتهى فينا ونفرنا صفير الصافر وكأنما كانت وساوس حالم تلك المودة أو فكاهة سامر ومتى ثكلت مودة من صاحب فلقد عدمت بها سواد الناظر ولذاك نحت على إخائك مثلما ناح الحمام على الربيع الباكر هيهات لست بواجد من بعدها مثلى ببذل بضائع ومتاجر لا تنبذ الخلان حولك حجرة فالعين لا تبقى بغير محاجر ما كنت أحسب أن صبغة ودنا مما تحول على الزمان الغابر ولو أننى حاذرت ذاك فد يتها منه بلون ذوائبي وغدائرى لكن كل غريبة وعجيبة من فعل هذا المنجنون الدائر فلئن أقمت على التصرم لم تجد ريبا سوى عتب الحبيب الهاجر وإن استقلت أقلتها وجزاؤها منى مثوبة تائب من غافر حتى ترى سحب الوصال معيدة ذاك الهشيم جميم روض ناضر إن الغصون يعود حسن قوامها من بعد ما مالت بهز صراصر أنا من علمت إذا المناطق لجلجت ألفاظها أو غام أفق الخاطر ما بين ثغرى واللهازم بضعة هزئت بشفشقة الفنيق الهادر متحكم في القول يلقط دره غوصى ولو من قعر بحر زاخر وإذا نثرت سمت بلاغة خاطب وإذا نظمت علت فصاحة شاعر لي في المطايا الفضل كل شملة أبدا أرحلها لزاد مسافر كم مورد عرض الزلال لمشربي روعته وفجعته بمصادرى إن رث غمدى لم ترث مضاربي أو فل لم تفل بصائري تأتي جيادي في الرهان سوابقا وجياد غيري في الرعيل العاشر ومجالس العلماء حشو صدورها أنا والذنابى للجهول الحائر إن قال أقوام على مناقصا لم يضرر الحسناء عيب ضرائر لو لم تكن في وسط قلبي حبة لسلوت عنك سلو بعض ذخائرى ولقلت ما هذا بأول ناقض عهدا ولا هذا بأول غادر لكن حللت من الفؤاد بمنزل أصبحت فيه ربيب بيت عامر شيمى على جور الزمان وعدله أنى أقول لعا لرجل العاثر
joy
8985
خل بيني وبين حب المدام واعفني من مسائل ابن سلام أنا مالي وللصيام وقد حا ن على المسلمين شهر الصيام تاركا للجهاد والحج والعم رة والحل راغبا في الحرام واسقني يا أخا المدامة كأسا منك ممزوجة بماء الغمام واقفا بين فتكة ومجون راقصا في الصلاة خلف الإمام أنا لا أطلب الحلال لأني قد وجدت الحرام خير طعام قد غنينا بالرطل عن كل حق فلهذا الشيطان يرعى ذمامي
joy
8986
لو يهتدى وصفى إلى شغفى خطمت بنا في غارب الصحف وتركت أقلامى مفللة وخواطرى منزوحة النطف شوقا إليك وما رمى جلدى بسهام هجر أو نوى قذف ما مر يوم لا أراك به إلا على خطب من الأسف متلفتا تلقاء داركم أرنو بعينى مغرم دنف فإذا طمحت لوى الهوى عنقى وإذا جمحت فسائقى كلفى وإذا انصرفت فإنما جسدى ولى وقلبي غير متصرف من ذا ينيل جوارحى أملا ومواعد الآمال للخلف طرف نفى إنسان ناظره عنه اقتناعا منك بالخلف والسمع منبته مفاوضة معقودة في موضع الشنف ويريد جثمانى مصاحبة مثل اصطحاب اللام للألف ومطامعى هذى تصيدها كنصيد الشغواء في الشعف يا أيهذا الخل دعوة من أثقلته بالقرض والسلف لا تسرفن في الود معتمدا رقى فإن البخل في السرف قد جاءنى القرطاس مكتسيا ببدائع كالدر في الصدف فكأن راحتك الربيع فما تخلى الربى من روضة أنف ألقت فويق مناكبي مننا مضمونها جبرى على الكلف حسبى عوارفك التي جمعت بين اللهى لي منك والشرف
joy
8987
أبا الخير المفيد لكل خير وكاسى نبله ريش الصواب ومن ألقى إليه الناس طرا مقاليد الكتابة والحساب ومن إن شاء إنشاء بليغا فليس يعوزه فصل الخطاب فضائل ينسب الإحسان فيها كما نسب القطار إلى السحاب أرانا كل معجبة إلى أن أرانا عنده لون الشباب مدادا إن تضمنه محل ظننت مقره وكر الغراب فما أدرى أمن كحل مماع تجسم أم دجى ليل مذاب تقول اللمة الشمطاء لما رأته ليت هذا من خضابى وقد أزف الرحيل فلا مقام سوى شد الرحال على الركاب إلى ملك توسط بين بر وبحر طافح سامى العباب فلست بواجد فيه أنيسا سوى الحيتان تقرن بالضباب فزودنى من الأنقاس قدرا يقوتنى إلى حين المآب فإن أسعفت بالأقلام منا فما يغنى الطعام عن الشراب
joy
8988
قالوا وزيران هوى نجم ذا ونجم هذا قد علا طالعا كذلك الدهر يرى خافضا طورا وطورا قد يرى رافعا قلت قياس ويحكم زبرج جوهره لا يقبل الطابعا هذا أتى من آمد ساميا وذا أتى من فارس خاضعا كم بين من ولى من فوقها فقر في مركزها وادعا وبين من رقى من تحتها فخر من ذروتها واقعا نطرح الباطن ما بيننا ونستفيد الظاهر الذائعا ابن جهير وابن دارستكم بأى لفظ يعجب السامعا أليس مطبوعا على قلبه من ظن تيسا أسدا رائعا
joy
8989
تسائلنى درعى أهذى هي النبل لعل الذي شبهته الأعين النجل رمين سهاما في الجسوم جراحها وما أنت من سهو به يخرج العقل متى ما تجد لي الشمس في غسق الدجى أجد لك قلبا ماله في الهوى شغل ولولا اتفاق الناس في الحب أنه قديم لقلت لوعتى مالها قبل أيا حادى الأظعان أعجل فإنها ال منايا وبعض البر أن يؤجر القتل ويا قلب أقرر بالذي كنت جاحدا فقد ضجر اللاحى وقد فنى العذل يزيد الحسان البيض في اللؤم رغبة تصورنا أن منهم يحسن البخل
joy
8990
كان الوداد منغصا لوشاتنا ولو ارتموا ما بيننا بفواقر تحظى ظواهرنا فنغمض عيننا عنها ونطمح في صواب ضمائر متحللى عقد الضغائن كلما نصب الحسود لنا حبالة ماكر أيام لا عرس غلإخاء بطالق منا ولا أم الصفاء بعاقر فالآن أقلقنا الحسود كما اشتهى فينا ونفرنا صفير الصافر وكأنما كانت وساوس حالم تلك المودة أو فكاهة سامر ومتى ثكلت مودة من صاحب فلقد عدمت بها سواد الناظر ولذاك نحت على إخائك مثلما ناح الحمام على الربيع الباكر هيهات لست بواجد من بعدها مثلى ببذل بضائع ومتاجر لا تنبذ الخلان حولك حجرة فالعين لا تبقى بغير محاجر ما كنت أحسب أن صبغة ودنا مما تحول على الزمان الغابر ولو أننى حاذرت ذاك فد يتها منه بلون ذوائبي وغدائرى لكن كل غريبة وعجيبة من فعل هذا المنجنون الدائر فلئن أقمت على التصرم لم تجد ريبا سوى عتب الحبيب الهاجر وإن استقلت أقلتها وجزاؤها منى مثوبة تائب من غافر حتى ترى سحب الوصال معيدة ذاك الهشيم جميم روض ناضر إن الغصون يعود حسن قوامها من بعد ما مالت بهز صراصر أنا من علمت إذا المناطق لجلجت ألفاظها أو غام أفق الخاطر ما بين ثغرى واللهازم بضعة هزئت بشفشقة الفنيق الهادر متحكم في القول يلقط دره غوصى ولو من قعر بحر زاخر وإذا نثرت سمت بلاغة خاطب وإذا نظمت علت فصاحة شاعر لي في المطايا الفضل كل شملة أبدا أرحلها لزاد مسافر كم مورد عرض الزلال لمشربي روعته وفجعته بمصادرى إن رث غمدى لم ترث مضاربي أو فل لم تفل بصائري تأتي جيادي في الرهان سوابقا وجياد غيري في الرعيل العاشر ومجالس العلماء حشو صدورها أنا والذنابى للجهول الحائر إن قال أقوام على مناقصا لم يضرر الحسناء عيب ضرائر لو لم تكن في وسط قلبي حبة لسلوت عنك سلو بعض ذخائرى ولقلت ما هذا بأول ناقض عهدا ولا هذا بأول غادر لكن حللت من الفؤاد بمنزل أصبحت فيه ربيب بيت عامر شيمى على جور الزمان وعدله أنى أقول لعا لرجل العاثر
joy
8991
يا حسن مغداك وطيب الرواح ذاك هو السعى وهذا النجاح مذ زجروا فألك أعلمتهم إمساك أيديهم عنان القداح
joy
8992
لا تسأل الناس فإني امرؤ ما طاب لي عرف من العرف واقنع ولا ت جمع حطاما فكم في الدهر للدينار من صرف
joy
8993
وقائلة فيم اجتهادك للغنى وقد رقدت للحظ منك عيون فقلت لها والله ما بي حاجة لتحصيل دنيا فالأمور تهون ولكن حقوق للعلا قد ترتبت على ذمتي مفروضة وديون فلو وجدت كفي لبرأت ساحتي وكنت أريك الجود كيف يكون
joy
8994
قد علمت ليلة الحمى ورعى والبدر فيها فريسة الطمع أغمض عينى عن محاسنها والقلب ما تذكر الجفون يعى تزجرنا خيفة الإمام عن الص بوة زجر المشيب والصلع القائم المنتضى صوارمه على رءوس ألأهواء والبدع بذكر أسمائه التي شرفت يعرف فضل الأعياد والجمع
joy
8995
بعينيك إضرامهم للأكم بحمر القباب وحمر النعم تخيلها الضيف نار القرى وما هي إلا قلوب الأمم ورق الحداة لإنصاتهم فأبدلنها بالسياط النغم لقد كذب الفال لما زجرت ظباء سليم بوادى السلم فما كن إلا الجوى والسى وطول السهاد وفرط السقم أترجو لمن قد هوى صحة وما علة الحب إلا لمم ولما رأى البرء في عذله رماه الهوى بالعمى والصمم تظن السحائب أجفانه لو أن السحائب تهمى بدم ولولا الغرام لما شاقه حمام دعا أو غزال بغم
joy
8996
قوم كئوسهم السيوف وخمرهم ما استخرجت من شاخب الأوداج
joy
8997
صديقك مهما جنى غطه ولا تخف شيئا إذا أحسنا وكن كالظلام مع النار إذ يوارى الأوار ويبدي السنا
joy
8998
سافر تنل رتب المفاخر والعلا كالدر سار فصار في التيجان وكذا هلال الأفق لو ترك السرى ما فارقته معرة النقصان
joy
8999
إذا ملك الإنسان ثوب قناعة ترشف كأس العز في الناس سائغه ولم يخش من فقر رمته سهامه لأن عليه نعمة الصبر سابغه
joy
9000
سلطان حسن إن سطت أجفانه فقوى التصبر عندها متلاشيه لما غدا من حسنه في موكب حملت له نفس المتيم غاشيه
joy
9001
أخو الجود يغرى ببذل النذل فإن لج في كرم لججا ويفتح باب الرجا للورى فيغدو على فتحه مرتجى
joy
9002
بأبي أهيف تعلم منه غصن البان ميله واعتداله ما تثنى عطفاه إلا وأمست ألف القد بالنسيم مماله وحكاه الخطى لونا ولينا لم يزده وذاك شرط العداله
joy
9003
أصبحت عقدا نفيسا تعجبت لي النفوس فعنبري مثل ليل فيه النضار شموس
joy
9004
كريم متى ضل قصاده فطيب الثناء عليه دليل محياه كالشمس عند الضحى ويا حسنه في المعالي أصيل طربت له إذ وجدت الغنى وقد جاد لي والغمام الرسيل
joy
9005
احرص على سبق المدى في العلا واجهد على أن ترتقى غايته وحصل العلم كما ينبغي ولا تدع فائدة فائته
joy
9006
أمير حسن خطا والرمح في يده فهز في قتله العشاق رمحين أقطعته مهجتي فازور من غضب وقال زدني البكا نقدا من العين
joy
9007
فتى إن جرت في الناس أفراس سعده يشق عليهم أن يشق غبارها وإن جاد لم يخجل لجود يمينه سوى السحب لما أن تصوب غزارها فيرجع راجيه وقد فاز بالغنى فكل يمين من نداه يسارها
joy
9008
أقول وحر الرمل قد زاد وقده وليس إلى شم النسيم سبيل أظن نسيم الجو قد مات وانقضى فعهدي به في الشام وهو عليل
joy
9009
أيا من كوثر الإحسان منه لراجي فضله صاف مروق ومن هو جنة العافي إذا ما رماه سهم فاقته وفوق أغرد فيك بالمدح الذي قد أمال معاطف الدنيا وشوق ولا عجب لتغريدي لأني غدوت بجودك الوافي مطوق
joy
9010
ممدح الوصف قد أضحى ندى يده يلقى مناي بإسعاد وإسعاف ما للأماني إذا أرسلتها وشكت ظما المقاصيد إلا جواده الصافي ولا لها إن عراها حر هاجرة من المطالب إلا ظله الضافي لما كفاني الذي أخشاه من زمني تيسرت لي قوافي الفاء في الكافي
joy
9011
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقس كم بين ذاك وبين الروضة الأنف إن قلت في الروض ورق فوق قضب نقا أقل وكم هزة في ذا على ألف واسمع جواهر ألفاظ يفوه بها وخل للناس در كان في الصدف إذا أشار براي في المهم فهل رأيت كيف وقوع السهم في الهدف
joy
9012
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الد دين يجني الآداب وهي شهيه يا لها غربة بأرض دمشق أعوزتني الفواكه الفتحيه
joy
9013
كريم إن تطول يوم جود فتقصير السحاب لها قصارى وقالوا لي أيلحقه جواد فقلت ولا يشق له غبارا
joy
9014
لله قوم حموني من حادثات الليالي صابوا وصانوا وصالوا كذا جناس المعالي
joy
9015
أصبحت ترقى في العلا والعدى تعثر في ذيل الردى والهلاك وتفترى القول ومن ذا الذي يسمع من هذيانها في علاك
joy
9016
لما أتاني كتاب جامع الطرف تنزهت مقلتي في روضه الأنف ما دار في خلدي من قبل رؤيته أن ينبت الزهر في روض من الصحف حتى النجوم نأت عن أفقها وغدت تلوح من نقشه المسود في سدف ومذ وعت أذني معنى بلاغته علمت كخيف مقر الدر في الصدف
joy
9017
يا غائبا في الثرى تبلى محاسنه الله يوليك غفرانا وإحسانا إن كنت جرعت كأس الموت واحدة فكل يوم أذوق الموت ألوانا
joy
9018
ألا إن فن النظم يحتاج ربه إلى لطف ذوق في مجال مجازه وكسب علو في علوم إذا أتى إلى بابه ألقت حجاب حجازه
joy
9019
ما ناظم الشعر في محل فتى يقود فاسمع مقالة الظرفا ألف هذا حروفه وسمت همة هذا فألفا الحرفا
joy
9020
لي صاحب يتمنى لي الرضا أبدا كأنما يختشى صدي وهجراني ويغلب النظم ألفاظا يفوه بها فما يكلمني إلا بميزان
joy
9021
أمولاي شمس الدين قد كنت أولا تحل محل النور في العين بالأمس فلا بدع أن يسود يومي وليلتي وقد حجبت عيناي عن طلعة الشمس
joy
9022
بعثت مثالا ما ظفرت بمثله وحسبك من حسن بغير قرين بضائعه تجلو على نفائسا ولست على هذا لها بزبون لأن الذي وشى مطارف حسنها فتى حاز أشتات الفضائل دوني أضعت أنا فضلي وأصبح حافظا وكيف يضيع الفضل عند أمين
joy
9023
مثل أبي الجيش لا يضام له ضيف فما لي تضيمني الكاس لا سيما والأمير يعلم من عقلي ما ليس يعلم الناس
joy
9024
لما تناهت في البلاغة ربتة غنيت عن الإطراء بالإطراب وعلت على أوج الفصاحة تزدهي بمحاسن الإغراء والإغراب لا طاقة من بعدها لأولي النهى إن يدخلوا في مثل هذا الباب
joy
9025
وصديق مصدق لم يزل قط مخلصا قال عن جعفر بن مغ نم قولا ملخصا إنه لم يزل يصا فح حتى تخصصا وحكى لي بأنه يبلع الأير والخصى
joy
9026
جرى من النفس جار خالط النفسا مثل الهلال ولما تم ما انتكسا مازال يبعث لي عن عدتي خدعا حتى استجر بهن السيف والفرسا فحين لم يبق ما ألحو عليه به وما ألقى به صار كالضرغام وافترسا وقد رجعت إليكم يا بني حسن مقاربا بعد ذاك البعد ملتمسا عندي حدائق شكر غرس جودكم قد مسها عطش فليسق من غرسا تداركوها وفي أغصانها رمق فلن يعود اخضرار العود إن يبسا قد كان غضا وفيه اليوم مسكنة من الثناء وإن أغفلتموه عسا سيروا فإن وجوه العيس واقفة عني وقوموا فإن الدهر قد جلسا ولا يريبنكم طول احتباسكم فالغيث أحسن ما يأتي إذا احتبسا
joy
9027
أتى مغناك ذو أمل ترجى بأن تعلى له قدرا وحظا وخالك في الندى والجود معنا ويقبح أن تكذب فيك لفظا
joy
9028
والطل ينشر كل وقت كيومنا لؤلؤا فيها سقيطا وجواهر الأنوار تطلع من زبرجدها خليطا فإذا رأيت الدر أب صرت العقيق به منوطا والطير تستبق النشي د بها وتعتقب البسيطا والبحر محتشم يرى من جودها البحر المحيطا حال ترد إلى التصا بي كل كسلان نشيطا
joy
9029
إن يئست نفسه وإن قنطا وسر بالاعتزال واغتبطا فذاك أن الكرام قد رجعوا عن جودهم يحسبونه غلطا حتى لقد أصبح السلام من ال قاصد حيفا ورده شططا وأجمعوا أمرهم فما خرق ال إجماع إلا المطهر ابن عطا يشد كفا على الثناء وحس ن الظن من كان ماله فرطا ويحكم القاصدون فيه كما يحكم حتى كأنهم خلطا علت به إذ دنت خلائقه ورب شيء يعلو إذا هبطا كيف يبين الندى لراجيه من الردى بعدما قد اختلطا كأنما الدهر حين خوله اس تثنى عليه بالجود واشترطا وما جرت عادة الزمان بأن يأتي بخير فما له نشطا
joy
9030
أبلغ أبا العباس أحدوثة ثناؤها يعبق من عرضه اليوم عولت على أنني أصرف بعض العيد في بعضه أبيع ما ألبس فيه بما أنفق والدلال في عرضه وذاك رأي حين أبرمته جئتك أستفتيك في نقضه فما ترى فيه وأنت امرؤ من خلفاء الجود في أرضه
joy
9031
أيها النازل في بي ت من المجد رفيع والذي جود يديه كاسمه غير منيع سبق الرسم بطيا ش من الدهر سريع فليكن ما كان في شعبان في شهر ربيع ثم قد أمنك الله إلى الحول رجوعي
joy
9032
ألا رب يوم أشرقت شمس كأسه فطافت على جلاسه قبل شمسه كذلك ذو الفخرين في طول عمره نرى يومه في الجود يزري بأمسه
joy
9033
أهاجر حمل السيف حرفة والدي وأجهد طول العمر في طلب العلم فيا عجبا إن كنت ممن يعد في أولي العلم ما بين الورى وأبي أمي
joy
9034
إن ابن معدان وإن لم يدع في الجود مجهودا ولا وسعا فيما تراه أنه واقف وهو مجد ذاهب يسعى يلتقط الأخبار عن كل ما يطلب في الناس ويستدعى ويبتديهم مستنيرا به مكان ما يسترق السمعا
joy
9035
إنما حامد على الحمد وقف ليس بين الأنام في ذاك خلف ينثني رمحه فيثنى عليه وله في يديه حطم وقصف حيث يلقى فوارس الخيل بالخي ل فتهوى لقاءه وهو حتف يتلقى حماتها بالمنايا ثم يبقي على اقتدار ويعفو ثم يأتي على المدام بخلق مثلها بالمزاج لا وهي صرف
joy
9036
وطوفتها بين الأنام مخيرا فما وقفت إلا على ابن مبارك على قائم بالجود غير مقاوم ومنفرد بالمجد غير مشارك إذا خفت صرف الدهر فادرك يمينه تجد بحرها يرمي بموج مدارك وقل حين تلقاها لقد كنت خائفا ببعدك عني قرب الله دارك فقد عدل الدهر الذي كان جائرا وكيف يخاف الجور من كان جارك
joy
9037
أبا الحسين الفضل في أهله وكان لولاك بلا أهل فما لهذا الدهر لا تعتدي صروفه إلا على مثلي ما برحت عني تباريحه حتى تسوقت من الرحل
joy
9038
أبا الجيش جزت الحد في المجد والعلى فقيل وقلنا ما أجل وأرفعا وقد جاز شكري حده فالتمس معي نديما نكن فيما نحاوله معا
joy
9039
أما على كرم ابنة الكرام فلتنزلن به على حكمي يأتي بعزمك في مصارمتي فتحله وتشد من عزمي وتبيت تحمي ما استبحت لها من مهجتي وتبيح ما تحمي والصبح صلح أو فكنت إذا عوقبت أعرف مرة جرمي يا من رمى فأقامني غرضا لا تنكرن علي أن أرمي ولقد عذرتك حين تظلمني من حيث ذقت حلاوة الظلم لما رأيت النائبات لها أثر على الصحنات كالرسم وعلمت أن الناس كلهم من كل ما صنعت على علم لم أرجع الشكوى وقد علموا فأكون أبعدهم من الفهم فوقفت أذكر كل مكرمة سلفت بكل سحابة تهمي وبقية منهن سائلة كالنجم يحملها أبو النجم لولا جوار الناس في يده جرت الخطوب بها على الرسم يا ليتها فعلت ولو فعلت ما منعت بسلامة السلم وأقب كالسرحان أربعه تعدو على الأعداء والعدم لما ركبت جعلت صهوته بين الفوارس مجلس الحكم في موقف يقضى لجاهله يا بدر فيه على ذوي الحلم حيفا على الجاني فواعجبا للضرب يتبع حجة الخصم لا حزم عندك كلما بخلوا ويلقبون البخل بالحزم ومناقب بلغت سعايتها أقصى بحار النثر والنظم أصبحت تسترها وكيف بها وطراز مجدك بين الرقم يلوى بك الخطب الملم كما يلوى النجيب بحلقة الخزم
joy
9040
فمن مبلغ عني المحسن ذا الندى وإخوته الجارين مجرى المحسن أراني وإياكم كظمآن خامس إلى الماء تجري تحته خمس أعين كذلك أنتم خمسة فاض جودكم فعم وبالتسويف والمطل خصني وفي أي وقت كان ذا وقت ما جرى فجارت على حالي نوائب أزمني ألم أجمع الأسماع ثم تركتها مساكن أقوال رهائن ألسن فكم خالفت حالي مقالي وإنه ثناء عليكم ليس يثنى فينثني وإني على ما كان مني لمنكم فيا نفثة المصدور قد هجت فاسكني
joy
9041
يا هل على الطرفين من حاكم فقد عدا الساجي على الساجم جود هذا فانهمى ذا أمن برق الغوادي برق ذا الصارم أبكاه واستكتمه فانظروا ما أبعد الباكي من الكاتم حتى إذا لم يستطع طاعة عاقبه بالسهر الدائم ونام فاعجب أن مستيقظا تخشى عليه سطوة النائم لمن تصاريف الهوى فليقم بالعدل في المظلوم والظالم كما الليالي وتصاريفها للدارمي ابن أبي الدارم فليكف هذا هذه أهلها فقد كفى تلك أبو القاسم من بعد ما قام بتقويمها حتى استقامت في يد القائم وصار يستخلف من جوده فيها غشوما ليس بالراحم يسمع فيها القول من صادق شاك وظنان بها واهم لا يسأل الناس دليلا وما صاحب هذا الجور بالآثم قل لعبيد الله مسترشدا فالحازم الآخذ بالحازم ما للعلى سهل على جودكم بناؤها صعب على الهادم وإن رأيتم عرضا سالما قلتم لعرض ليس بالسالم
joy
9042
أتاني عنك إخوان ك بالأمس مهنينا يهنون بأن صرت تقول الشعر موزونا فما صدقتهم من ف رح فيما يقولونا إلى أن كشفوا لي أن نهم في القول يلهونا فلم تأت لكي أظه ر من عقلك مكنونا ولم أمكنتهم أن يض حكوا منا فيبكونا ومنا أبدا كان يكون اللهو لا فينا فشاورني كما يفع ل قوم أجنبيونا إذا ما قلت شعرا لا تصير مده دونا ودونه على استقبا ل خمس وثمانينا ونبئتك قصبت فقد أصبحت محزونا على أعراضنا صارت مع الناس يسبونا إذا ما العقلا صاروا يقصون المجانينا فما يعوزهم فضل من النقص يواسونا لكي تبلغ ما قد ب لغوه فيساوونا
joy
9043
لمعت سيوف بني حميد بعد ما صدئت وطال بهن عهد الروم وتذكروا أيامهم فأتوا بها مثلا يمثل محدثا بقديم فاستنقدوا الإسلام بعد حكومتي والمسلمين عليه بالتسليم لما رأيت البلغري لموجه موج القضاء المبرم المحتوم يغزو الشآم وليس يعلم أن في غزو الشآم عليه غزو الشوم ودعا عبيد الله قلت له انتظر ليس الذي نبهته بنؤوم والبحر من جند الكريم لأنه عند الصعاب نسيب كل كريم أو ما به أبدا يشبه نفسه سعة على التفخيم والتعظيم فعلام يسلمه إليك وإنما أولى بذلك منه أهل اللوم ألقيت نفسك حين مسك بأسه متبردا بالماء غير ملوم لم ترض إلا بالفرار كأنما ريح الشمال عليك ريح سموم في عصبة صنعت صنيعك فاقتدت بك في الهلاك وفاز كل هزيم وغدا جوادك للجواد جنيبة جرا كجر البازل المخطوم والصيف موعد من تبقى منكم هذا ابتداء ليس بالمختوم
joy
9044
ومستقصري أني أقمت مخيما على فاقة ملقي العصا واضع الرحل يقول المعالي والمعالي وأهلها وما عنده أن المعالي بلا أهل أتعرف لي في الجن من يرتجى له نوال فما في الأنس فضل عن البخل وفيما ذكرت الفضل لفظا رأيته تصور شخصا في الشريف أبي الفضل ورد علي القول فيهم بفعله وفي القول عجز عن مقاومة الفعل كذا شجرات المجد يرجع فرعها إذا أينعت فيها الثمار إلى الأصل أنبيك أني فارغ الكف مترع ال جوارح فاعجب من فراغي ومن شغلي
joy
9045
من حائم ملتهب الغله في الحال والحيلة والخله لولا ظنون علقت نفسه بالفوز من فوز بن عبد الله أراك مشعوفا ترى أن بذ ل المال من مفترض المله فاجعل لي إسما في المقلين ما دمت تداويهم من القله والناس لولا أنت يأبون أن يعالجوا من هذه العله
joy
9046
قل لعلي الخيل قد خيلت أنفسها الغر من الحزم أميرها والنقع محلولك يحسب من أفراسها الدهم إن أقبلت أقبل أو أخلفت خالفها منفرد العزم فما يبالي أي مرمى غدا بماله أو نفسه يرمي كأنه في الحرب سلم الردى إذ كان حرب المال في السلم أحسن مما قلته واثقا بصدقه قولك خذ كمي فامنن بما يبصره حاسدي فإنه ليس يرى رسمي
joy
9047
يا من سحائب جوده بالجود هاطلة الغمامه وعلى صفيحة وجهه لسريع نجدته علامه بك أيها الشبل المذي ق الليث في الهيجا حمامه بك صارت الفرسان تد عى من سليم بالسلامه فانظر لحالي إن حا لي ليس تحتمل الإقامه
joy
9048
نعم الله يا ابن عبد الله في الملاهي فدن بدين الملاهي واسقنيها حمراء إن وصفوها وتناهوا فحظهم في التناهي وترشف أفواه تلك الأباري ق فتلك الأفواه كالأفواه
joy
9049
أيها المقتدى بأفعاله الغر ر على أنهن قد نلن مني صدغني لصدك الناس جمعا فأبحهم وصلي إذا لم تصلني أعطني رقعة بخطك أن لي س لسوء كان انحرافك عني أو فقل لي فيم اجتنابي وأخلا قك تدنو إلى سواي وتدني ألذنب جنيت ما بسط ال له يدا لي ولا لسانا فأجني قد أتى عنك ما تكاد معاني ه به قبل أن تغنى تغني لقطات كالغانيات ولكن يتبدلن في ثياب وحسن فأنا العاتب الذي وجب ال عتب عليه فاعجب لذلك مني حين أهديت واحتويت على ال آداب فنا منها إلى كل فن
joy
9050
رأيتك فتاكا على الروم والزنج بغير سلاح بل بأنيابك الفلج فقلت لرب الكرم سل فارس الوغى أمانا وإلا ألحق الكرم بالمرج
joy
9051
غنني يا أعز ذا الخلق عندي حي نجدا ومن بأكناف نجد واسقني ما يصير ذو البخل منه حاتما والجبان عمرو بن معد لي وما فوق وجنتيك من الور د مدام كالمسك في لون ورد فاسقنيها ملأى فقد فضح ال ليل هلال كأنه فتر رند والثريا خفاقة بجناح ال غرب تهوي كأنها رأس فهد في أوان الشباب عاجلني الشيب فهذا من أول الدن دردي
joy
9052
جزى الله إبراهيم عن جل قومه رشادا بكفيه ومن شاء أرشدا أغر كضوء الصبح يستمطر الندى ويهتاش مرتاحا إذا هو أنفدا ومهما يكن مني اليك فإنه بلا خطأ مني ولكن تعمدا وقلت امرؤ غمر العطيات ماجد متى ألقه ألق الجواري أسعدا غرائب شعر قلته لك صادقا وأعلمته رسما فغار وأنجدا وأنت امرؤ حلو المؤاخاة باذل إذا ما بخيل القوم لم يصطنع يدا لك الفضل من هنا وهنا وراثة أبا عن أب لم يختلس تلك قعددا بنى لك عباس من المجد غاية إلى عز قدموس من المجد أصيدا وشيد عبدالله إذا كان مثلها وشد بأطناب العلا فتشيدا وشد علي في يديه بعروة وحبلين من مجد أغر فأحصدا وكم من علاء أو على قد ورثتها بأحسن ميراث أباك محمدا وأنت امرؤ أو في قريش حمالة وأكرمها فيها مقاما ومقعدا كريم إذا ما أوجب اليوم نائلا عليه جزيلا بث أضعافه غدا سعى ناشئا للمكرمات فنالها وأفرع في وادي العلا ثم أصعدا على مأثرات من أبيه وجده فأكرم بذا فرعا وبالأصل محتدا وأجرى جوادا يحسر الخيل خلفه إلى قصبات السبق شتى وموحدا إذا شاء يوما عد من آل هاشم أبا ذكره لا يقلب الوجه أسودا إذا هو أعطى مرة هزه الندى فعاد وكان العود بالخير أحمدا أغر منافيا بنى المجد بيته مكان الثريا ثم على فكبدا ومورد أمر لم يجد مصدرا له أتاك فأصدرت الذي كان أوردا وموقد نار لم يجد مطفئا لها أتاك فأطفأت الذي كان أوقدا فلم أر في الأقوام مثلك سيدا أهش بمعروف وأصدق موعدا وأنهض بالعزم الثقيل احتماله وأعظم إذ لا يوقد الناس مرفدا ولو لم يجد للواقفين ببابه سوى الثوب ألقى ثوبه وتجردا وليس امرؤ ذاق الغنى بعد حاجة فشح عليه ما استطاع وأخمدا كآخر لم تبرح له الندى ممهدة يعطي طريفا ومتلدا
joy
9053
يا أيها الشاعر المكارم بال مدح رجالا لكنهم فعلوا حسبك من قولك الخلاف كما نجا خلافا ببوله الجمل الآن فانطق بما أردت فقد أبدت بهاجا وجوهها السبل وقل لداود منك ممدحة لهازها من خلفها نغل أروع لا يخلف العداة ولا تمنع منه سؤاله العلل لكنه سابغ عطيته يدرك منه السؤال ما سألوا لا عاجز عازب مروءته ولا ضعيف في رأيه زلل يحمده الجار والمعقب وال أرحام تثني بحسن ما يصل يسبق بالفضل ظن صاحبه ويقتل الريث عرفه العجل حل من المجد والمكارم في خير محل يحله رجل ما قال أوفت به مقالته عفوا ولم تعترض له العلل سالت به شعبة الوفاء إلى حيث انتهى السهل وانتهى الجبل
joy
9054
انا من علمت إذا دعيت لغارة في طعن أكباد وضرب رقاب وإذا تناوحت الشمال بشتوة كيف ارتقابي الضيف في أصحابي وإذا تنور طارق مستنبح نبحت فدلته علي كلابي وعوين يستعجلنه فلقينه يضربنه بشراشر الأذناب عرفان أني سوف أضرب عبطة دم بكرة معصوبة أو ناب فتكاد من عرفان ماقد عودت من ذاك أن يفضحن بالترحاب
joy
9055
ومعجب بمديح الشعر يمنعه من المديح ثواب المدح والشفق يا آبي المدح من قول يحبره ذو نيقة في حواشي شعره أنق إنك والمدح كالعذراء يعجبها مس الرجال ويثني قلبها الفرق تبدي بذاك سرورا وهي مشفقة كما يهاب مسيس الحية الفرق لكن بمدين من مفضى سويمرة من لا يذم ولا يشنا له خلق أهل المدائح تأتيه فتمدحه والمادحون إذا قالوا له صدقوا لا يستقر ولا تخفى علامته إذا القنا شال في أطرافها الحرق في يوم لا مال عند المرء ينفعه إلا السنان وإلا الرمح والدرق يطعن بالرمح أحيانا ويضربهم بالسيف ثم يدانيهم فيعتنق يكاد بابك من جود ومن كرم من دون بوابة للناس يندلق إني لأطوي رجالا أن أزورهم وفيهم عكر الأنعام والورق طي الثياب التي لو كشفت وجدت فيها المعاوز في التفتيش والخرق وأترك الثوب يوما وهو ذو سعة وألبس الثوب وهو الضيق الخلق إكرام نفسي وإني لا يوافقني ولو ظمئت فحمت المشرب الرنق
joy
9056
يا ابن الفواطم خير الناس كلهم عند الفخار وأولاهم بتطهير إني لحامل عذري ثم ناشره وليس ينفع عذر غير تشوير وحالف بيمين غير كاذبة بالله والبدن إذ كبت لتنحير وبالمشاعر أعلاها وأسفلها وبيت رب باجيادين معمور لقد أتاك العدى عني بفاحشة منهم فروها بأسياف وتكثير لا تسمعن بنا إفكا ولا كذبا ياذا الحفاظ وذي النعماء والخير والمستعان إذا ما أزمة أزمت بناجذيها على الحدب الحدابير لم يوصني الله إذ أوصى ببعضكم ولا النبي الذي يهدي إلى النور قتلت إن كان حقا ثم كان دمي إلى ولي ضعيف غير منصور والله لو كان أن ترضى فراق يدي فارقتها بعتيق الحد مطرور أو بقر بطني جهارا قمت أبقره حتى يعالج مني بطن مبقور أو قطع الأكحل المغتر قاطعه أعذرت فيه ولم أحفل لتغرير
joy
9057
لصادق رعيه القصر السعيد حمى لشباب دولته معيد تجدد فيه للعلياء مغنى على نصر وتأييد مشيد وعاد به ندي العدل حفلا تدور بقطب مركزه السعود تنادمه البشائر والتهاني فيصبح كل يوم فيه عيد عليه رونقا ملك وجد تليحهما المصانع والنجود فيومض للبصائر منه نور وللأبصار إبريز جسيد يروع جلالة ويروق حسنا فبينا الطرف يلمحه يحيد ولم لا والحضارة ملء عصر جلاه وباع منشئه المديد فما غمدان والإيوان إلا مثال وهو ممثول فريد تأنق فيهما عرب وعجم ودونهما له شأو بعيد تجيد لحسنها وصفا حلاه ويحصر دون أدناها المجيد فينشد من تحمسها قصيد عبيد رواتها منها عبيد تصدق منه دعوى كل حسن وما مثل الشهود لها شهود وكيف يروم وصف منه كنها وليس له بمعهود نديد ترى الأبصار من أمم شخوصا إليه فما لها طرف رديد وليس حجابه إلا كمالا كليلا دونه البصر الحديد وما يجدي مجال في مقال إذا لم تكتنف منه حدود أقيم يمين دار الملك منه لكعبة مجدها ركن سعيد ربا عن أن يحجب وهو طود بسرو إن هفت ريح تميد زهاه اسم المروءة فاستطالت وأضحت خنزوانتها تفيد ومنذ رأته أحرزها جميعا برافع سمكه طفقت تحيد تهافت تستقيل بلثم ترب تمسح فوقه منها خدود تحاذر أن ترى مستشرفات لغير رضا مواليها العبيد وليس لها مذلقة العوالي فيوليها حراسته الوصيد بعيدا نسبة سرو وسمر وإن لكليهما اهتزت قدود وما الأرهاف في قد وحد سواء عندما تحمى الحدود فكيف ترى مطاولة صعادا لديه ولا يعفرها الصعيد تنكب عن حدائق محدقات به كالهدب عن حدق تذود خضيلات مقيلات حفال روافل ملدها في الوشي خود عرائس صيغ من نهر وزهر لها الحلي الخلاخل والعقود وبث لها بساط من نثار دنانير الشموس به نقود إذا وادي النسيم جرى عليه ترى لججا لها حبب نضيد مواشطها بلابل مطربات محاسنها وهن لها سمود تفنن في لحون مطربات فمعبد يستعيد ويستفيد توقى لفح هاجرة بأيك يسرهدها كما حضن الوليد فعاليهن سندسه برود وأسفلهن سلسال برود جلت للجنة العليا مثالا كأن لم يعده إلا الخلود يروح نسيمها فينا ويغدو فتبتهج التهائم والنجود تبث طلائع البشرى فتزهى لها في كل رابية بنود تهني قطرنا بعميم أمن ويمن حف ظلهما مديد يقصر عنه جهد الشكر لما يضاعف مده القصر السعيد عليه من حدود العدل سد نبت عنه المكائد والجدود سما منه لمختبط منار وللحامي حقيقته ردود فسرى عن فقير ضنك عيش وخفف عن وقير ما يؤود وشردت البغاة فبين سمع وباصرة الجدالة هم مثود ونيط لجيد من يبغي جزاء تعلم عفة منه المريد فما من منزع في قوس بغي ولا مرمى لذي جنف سديد ترى الألواد أموال الرعايا فتحسب أنها شهب رصود فأظفار مقلمة وأيدي مغللة وجمرات خمود جلاء ما جلت عنقاء فتك بهم وفقيد ما اختطفت رديد فلا يأوي إلى سبد شريد ولا يلوي على لبد طريد مآثر همة عنيت بمجد ورأي للهوى لا يستقيد وعزم مروءة تهوى المعالي وعن سنن المكارم لا تحيد وتدبير هو الإكسير فعلا وما إبريزه إلا المجود يسدد أو يقارب في سداد لثغر منه سام السرح سيد وينعش من عثار في اغترار بإرخاء العنان له مزيد فقد زاحت به فتن غواش لها ظلل من الأهواء سود بحال ما أنو شروان فيه وبزرجمهره رأي مفيد وما كرعاية للعدل مبق وليس له كإغفال مبيد وعدل اليوم أجدى من سنين لها مرعى بلا عدل مئيد وما يفري بيمن
joy
9057
الحيف صلت كما يفري بمقسطة غميد إذا عدل المليك حمى وأثرى وقفرت الرعايا والجنود فيا لله من عصر ومصر طريفهما به ينسى التليد أجدت فيهما سنن المعالي فمسقى الدين والدنيا مهيد بأوطان وأوطار توطى وتقصر إثر أوتار تقيد وأندية بها قول وفعل وعقد لجى وإجماع عقيد تسير بذكرها الركبان شرقا وغربا ما سرى المثل الشرود بها تغدو الفجاج الغبر خضرا ويمسي المربع الممحال بيد ويورق كل عود لابتهاج ويونق كل مرت من يرود ألم تر كيف زان الأرض روض تحاك من السماء له برود وكيف تنظم الأزهار عقدا نثار السحب جوهره الفريد تسابق من رواق فاختي لطاووسي ما افترش الصعيد كأدمع مجهشات من سرور خضيلات الورود لها خدود كأن ضرائرا في الأرض سيقت من ابناء السماء لها نقود وزفت وهي في حلل وحلي يغار الوشي منها والعقود فوافت والنعيم يلوح منه عليها نضرة ولها شهود تنافس في ولاد واحتفال يجد فكلها حال ولود فليس يرى لمحل من محل ولا للخصب من خصم يذود فإن يكن المزيد رديف شكر فما سفر المزيد إذا بعيد ألم تر أنها من كل فج عميق قد تواترت الوفود شواح جردها تفلي الفيافي وإثر بريدها يقفو بريد تبث الشكر بين يدي مليك مطوقة بنعماه الجيود سرت بمدارج الأنفاس منهم فلو سكتوا لأنطقت الجلود وكم للصادق الأسمى مزايا إذا عدت فلا مثل عديد فلم يجهل له في الحلم فضل ولم يعرف له فيه نديد ولم يغرر بلين الصفح منه فينكر بأسه الخشن الحديد إذا ما المعلوات على سباق رهن فخلصهن له عتيد يجلي ما درى في ربط جأش وعزم لا ينهنهه كؤود وعفو عند حرد واقتدار أبى أن يسبق العذل الوعيد وحسن طوية ووفاء عهد ووعد نجزه صدق وجود فرائد نظمت في عقد فخر بإحداها يسود من يسود فيا ملكا يباهي الملك منه بمانحه مآثر لا تبيد أياد عاليات الكعب تنسي إيادا كعبها لما يجود بما ينهى إليك من التهاني على مر الجديدين الجديد سيبلغ صيت دولتك الثريا ويأوي مجدها ركن شديد وتطوي شرد الأمثال نشرا مساعيك المنيرات الخلود تؤيدهن أملاك صعود وتجريهن أفلاك سعود فتهطع نخوة العظماء لما تصعر من إيالتك الخدود وتعمرها وتغمرها بعدل وفضل تبتنى بهما المجود فتغترف الممالك من جداها ويعرف أن منزعك السديد دليل رسوخ ملكك صدق قصد لنفع الخلق أنت له عقيد فكم جلى جلاها الله عنا برأفتك الظليل بها الوجود وكشف ظلمة البؤسي بنعمى فأبصر موقع الشكر الكنود وكفكف أيديا بسطت لبغي عوى بسفيهها فيه الرشيد ففاءت بعد أن زاغت لهدي قلوب وانسرى الظن الفنود عناية خالق بك لا تمارى وهل في ضوء باهرة جحود بصادق فجرها كشفت لندب قديما وامترى فيها البليد وهذا القصر قد جلى ضحاها ألم تر أنه بهت العنيد بعين الحاسدين يراه كل وحاشا أن يكون له حسود ولكن ملء أبصار حلاه وأفئدة فكل مستجيد قد استقبلت فيه هلال نحر لنحر عداك خنجره حريد وأما حين أهوى للثريا وأطربنا فمضراب وعود أصاخ إلى تهانينا بأذن كمخلب قشعم أنحى يصيد وحيا بانحناءته محيا تهلل بشره للعيد عيد وواجهك الربيع به وعام له عهد بخالقه جديد فبان كلاهما عن فأل يمن بما تبديه فيه وما تعيد وإن شباب ملكك في اقتبال ومربع قطرك الخضر المجود وطاعتك التي فرضت علينا تقرب للإله بها العبيد وإن العذر في تقصير مدح لقصرك دون واجبه مديد وإنك في حمى عز تهنا بأعوام فأعوام تعود
joy
9058
وكانت لعباس ثلاث نعدها إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا فسلسلة تنهى الظلوم وجفنة تباح فيكسوها السنام المزغبا وحلة عصب ما تزال معدة لعار ضريك ثوبه قد تهببا
joy
9059
قالوا أجازك أعيان مدحتهم ومن صلاتهم وافتك أهنؤها وقد زففت لخير الدين غانية فهو الذي بمزاياه يكافئها ما بال مهرك عنها قد مطلت به وما وفى بحقوق الود مرجئها فقلت يا رب بطء خلفه ظفر والسحب أبطؤها في السير أملؤها
joy
9061
أنهي لناديك العلي ثنائي وتحيتي مصحوبة بدعاء وإلى الذي بك زان كل فضيلة وجهت وجه تضرعي ورجائي ليحف مجدك بالسعادة والهنا في النفس والأموال والأبناء ويطيل إمتاعي بحفظ جنابكم من أن يشاب صفاه بالأقذاء أدعوه دعوة موقن بإجابة عرف التعرف منه بالنعماء هذا وأعلم سيدي بشكيتي وجعا بضرسي قد أطال عنائي يشفى ويرجع كل آونة كما أبدى كفعل النادم الخطاء فله بهذا الشهر طال تغيبي مع فرط حرصي لو أتم شفائي والله أرجو أن يحف بلطفه جمعي وينجيني من الأسواء وتحية محفوفة بمودة مني تضوع بتلكم الأرجاء
joy
9062
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا وقرطس القصد سهمي إثرما صردا وأنجز الدهر لي وعدا يماطلني به ولولاك ما أوفى ولا وعدا ذللت لي صهوات العز واثرة فصرت أسمو بها العيوق مقتعدا وكيف لا أبلغ الآمال منك ولي عهد انتساب ودود صادق تلدا يا أيها المصطفى وصفا وتسمية ومن به شد أزر الملك واعتضدا أما الوداد فحظي منه مكتمل والله يعلم أني لم أقل فندا إذا ذكرتك كادت كل جارحة مني بشكر تحاكي منطقي بصدى طوقت كل الورى منا وعارفة فكلهم بثناكم حيث حل شدا إن عدت الدولة الغرا مفاخرها ألفتك أول فخر أحرزت عددا أهدي إليك سلاما كالنسيم إذا وافى رياضك يروي عن شذا وندى وبعد فالغرض المعروض مدرستي بتونس لست أرضى تركها أبدا وكيف أتركها وهي التي ضمنت لي العز في بلد والمال والولدا بشارة في منامي من مورثها شيخ الصلاح الذي لا زال معتقدا نعم وأسكن في الدار المعدة لي ولست أوثر في قرب لكم أحدا والدرس في مكتب الحرب الحري به مثلي وغيري لا يدري له صددا لي في الرياضي باع غير مستتر وفي الفصاحة ما مني لكم عهدا كلاهما تبع لي لا يعارضني إلا الذي خاض في الأطماع دون هدى والدرس في تونس إذ ذاك أتركه عن طيب نفس لكي يعطى لمن قصدا فانعم علي بتعجيل الأوامر في كل ودم وابق لي يا سيدي سندا والله أسأل جهدي أن يبلغكم من السعادة في الدارين كل مدى في ظل سيدنا الملك الذي بسطت له العناية ظلا فوقنا ويدا لا زال طودا به تحمى إيالتنا وركن عز به الإسلام معتضدا
joy
9063
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده يطوق من علياك بالفخر جيده بقيت إلى أمثال أمثال مثله مهنا بما تختاره وتريده
joy
9064
هناء به الأيام تمحى وتنسخ ويسمو به ملك المشير ويرسخ أضاء به وضه الرشاد وربدت وجوه أكبت في الرمادة تنفخ لك الله من بشرى لنشر عبيرها على معطف الإسلام برد مضمخ معافاة مولانا المشير محمد يد شكرها في غرة الدهر ينسخ أليس الذي قد جرد العدل صارما فأضحت بها هام المظالم تشدخ وأحكم ما بين البغاة وبيننا من الحزم عهدا حبله ليس يفسخ هو السد موصولا إلى صدفي حمى وما بين بحري فتنة هو برزخ بباطنه النهج السوي ودونه مزل لأقدام الغبي مسوخ ذكرنا به صلح الحديبية الذي أتيح به الفتح القريب المدوخ فقد أمطرت غب احتباس سحابه فأذهب صر اليأس روح وفرسخ لعمري لم يبر السهام كعاجم لها منذ أضحى حد نابه يشرخ وأنى يرى وجه السياسة داجن مداه من الأرض البسيطة فرسخ على حين أضحى كل جان وكفه بفيه وطير البغي في الأرض مفرخ فأصبح فينا مبصرا غير ما يرى لمن صبحه من ليله ليس يسلخ فآونة بالسلم يبسط كفه وآونة دامي البراثن أفتخ سيشكر مرعى سعيه كل رائد إذا أصبحت منه الأباطي تنضح وتنظر بالخضراء أنضر جنة لديها مطي الراغبين تنوخ ويعلم صدقي حيث قلت مؤرخا هناء يطول الملك برء مؤرخ
joy
9065
إن طاعنتك الحادثات بأسمر فافزع إلى عبد السلام الأسمر واقصد حماه ترى المخاوف عسعست ظلماتها بصباح أمن مسفر غوث تضلع من موارد جده بالمشرب الأهنا وحوض الكوثر لبس التذلل للمهمين فاكتسى حلل التدلل في المقام الأفخر يختال في حلل الكرامة خارقا حجب العوائد أكبرا عن أكبر يا سيدي إني بجاهك مبتغ لله خير وسيلة المستنصر إن كان مدحي عن علاك مقصرا فجميل ظني فيك غير مقصر فكن المعين على قضاء حوائجي عند الوزير المصطفى ذي المفخر أنزلت حاجاتي ببابك واثقا بالنجح والتيسير للمتعسر لا زال رضوان الإله مغاديا لحماك بين مروح ومبكر
joy
9066
يا قرة العين وقيت الأسى ودمت في عز صباح مسا إن ابني المختار لم يقتنع بالأرض حتى بلغ الأطلسا فرام بالعقباني جو السما ثمت أحيانا بإقليدسا وإن يستعن بك من قصده إحياء علم كاد أن يدرسا لا سيما منكم لأمثاله فلا تماطله بما هندسا
joy
9067
احمد سراك بليل شك عسعسا أو ما ترى صبح اليقين تنفسا هذي المعالم من حمى فاس بدت كادت تطير من الجسوم الأنفسا أفديك يا حادي الركائب نحوها أما دنوت إلى حماها عرسا حل المطي ودس حماها راجلا وارتع بواد لا يزال مقدسا أو ما علمت بأنه قد حلها ختم الولاية وابتغاها مرمسا قد حلها نجل الرسول ومن غدت أنواره شمسا تجلى الحندسا أكرم بها من مشرق في مغرب أنحى على ليل الظلام فأشمسا لله أي مثابة من حلها خلعت عليه حلى السعادة ملبسا أو ما ترى أنوارها قد طبقت سبع الطباق وقد بلغن الأطلسا لا غرو قد شمخت ديار الغرب في يوم الفخار على سواها معطسا نور الهداية قد بدا من طيبة لكنه في الغرب صادف مقبسا فاليوم شمس الحق طلعت لنا من مغرب إثر الظلام فعسعسا فاتبع لها سببا تجد أنوارها في عين ماضي منهلا متبجسا واكرع بها ماء الحياة تعش إذا حضر الزمان تصرفا وتفرسا إن الذي يممته برحابها بحر ملا الكونين فيضا أقدسا قرم سمت تيجان تجان به وحوت أكفهم الفخار الأقعسا
joy
9068
ألا في جوار الله تم نفاسها فقرت به عينا وزال ابتئاسها لقد قطفت منها يدا الدهر زهرة زكي بروض المكرمات غراسها حليلة إسماعيل مامية ابنة ال مليك حسين كيف ساغ اختلاسها بلى قد سقاها الموت كأسا مريرة فلا غرو أن شق المرائر كأسها فتاة أجابت داعي الله سمحة وجادت بنفس ما ثناها شماسها مطهرة الأخلاق عن تيه عزها على أنها في الدين صعب مراسها مخدرة في عفة وصيانة شعار الحيا طول الحياة لباسها سيؤنسها بالله حسن رجائها ويوحشها مما سوى الله يأسها فقد كان في مرضاته جل سعيها وعن غير ما يرضيه كان احتراسها لئن زان هذا القبر منها فريدة فقد راع سلك الملك منها انحلاسها وإن غاض في ذا القبر فيض يمينها فكم كبد حراء أروى انبجاسها طحت شمسها إثر الشروق فغادرت أهلة مجد لم يتم اقتباسها وخير لمن قد خلفتهم إلاههم وخير لها ما عنده لا لباسها هنيئا لها الفردوس تأوي بظله إلى غرف تقوى الإله أساسها عتيقة شهر الصوم ليلة جمعة بروضة هذا القبر طاب نعاسها قضت نحبها عقب النفاس فأرخوا ألا في جوار الله تم نفاسها
joy
9069
أحيا قدومك مرعى الجود والجود وسرنا عيد عود منك محمود وافيت والغيث قد طالت مغبته ما بين غيثين ممطور ومنقود فاهتزت الأرض وازدانت ببهجتها وهش بالبشر منها كل موجود لله طالع سعد قد وردت به في يوم حفل إلى لقياك مشهود لم يستهل لنا مرآك مقتبلا حتى تكاملت بدرا غير مجحود حتى رفلت من الإجلال في حلل هزت لها قبل أعطاف الصناديد إن الخليفة مد الله دولته رآك أحرى بتنويه وتمجيد فلاحظتك عيون من رعايته يغدو بها الماء ماسا قبل ترديد وما تريث أن ولاك منزلة أضحى حسودك فيها كل محسود فاليوم ما أنت إلا من صنائعه ولا تزال فريد الغادة الصيد فاستوزع الله شكرا تستزيد به نعماء ما ربها يوما بمنكود وارع روعك ما استكفاك مضطلعا ومثل روعك راع غير مجهود فإن دولة مولانا المشير لها من العناية أركان بتشييد على تقى الله قد أضحت مؤسسة في منعة وجبايات وتجنيد محروسة بأساطين أكاسرة من كل ناش بحجر الملك مولود ما منهم غير رحب الصدر مضطلع بالأمر ما ليله حزما بمجهود جهابذ لا عدمنا من كفايتهم للملك محمود تدبير وتأييد لا غرو إن صرت بدرا بين زهرهم تحوي الكمال بسعي منك محمود مزية لم تغير وجه سائرهم وفي التعاضد جمع ضمن توحيد بشهب رأيك خير الدين قد حرست خضراء تونس من طغيان نمرود ما رامها مارد إلا وأتبعه مشيرها بشهاب منك مرصود لا تلقم الخصم من فصل الخطاب سوى صماء حالوت من مقلاع داوود فليهن مجدك ما أوليب من رتب كنت الأحق بها من غير ترديد كانت لك الجيد حسناء الوزارة كي تضحي مساعيك منها العقد في الجيد أفضت إليك بسر ما لمرتجه غير الأمانة يوما من مقاليد ومن أبو النخبة الأعلى مريسته يرقى العلى دون تدريج وتمهيد فانعم بها وتليد في مزارتها نمو نبعك لم يطرف بتجديد وانعم بريحانة وافتك نفحتها من روضة الملك في أزكى الأماليد لم تسم معطس عرنين لهبتها هيبا وما كل مرغوب بموجود ما أقرب القطب من شيم وأوقع في نفس الفتى نيل مرجو المواعيد فاسلم ودم لمسرات مجددة تفتض منهن عذراء المنى الرود مسدد السهم ماضي العزم متشحا بالحزم متزرا بالبأس والجود مبلغا بأمير المؤمنين إلى سعادة وكمال غير محدود
joy
9070
هكذا يسعى لذكر يخلد وفعال نفعه لا ينفد ليس كل يحرز الخصل ولا كل مستهد لقصد يرشد إن للدهر صروفا تصرف ال عزم أو تصرم ما يعتمد ما تأتى لامرئ مطلبه دون توفيق وعون ينجد كم حريص يحرم القصد وكم متوان بمناه يسعد إن من كان الغنى غايته من حياة هو فيها مجهد غير خاف أنه الأحرى به صرف ما ينفد في ما يخلد أي ولا خير ولا أبقى من ال عمل الصالح ذخرا يعتد هو في الدارين للآتي به مثل فلك حله أرفخشد ثم إن الأحمد الأرضى إلى ال له منه ما إليه يصمد ذلك العلم الذي ورثت الر رسل أصحابا هدوا لما هدوا نظر الله امرأ يحفظه ويؤديه لمن يسترشد دعوة المختار لا تبرح في حافظي السنة عنه تشهد يا لها من خطة فائقة خنصر الفخر عليها يعقد هي أنفاس نفيسات عن ال مصطفى آثرهن السند ترجمت عن حضرة الله وعن دينه فهي الهدى والرشد سنن ما ظل من يسلكها وسواها ضلة أو فند بينت ما أنزل الله لنا من كتاب فيضه لا ينفد فصلاح الدين والدنيا مدى الد دهر محوي بها مطرد يا رعى الله رجالا ضربوا أكبد العيس لها واجتهدوا بذلوا الأنفس في تحصيلها واقتفوا آثارها وانتقدوا حملوها خلفا عن سلف ونفوا عنها غلاة ألحدوا كلهم مجر بمضمار مجل ليه ذاك الأصبحي الأوحد حجة الله على الخلق ومن ليس يفري ما فراه أحد مالك بن أنس بن مالك ب ن أبي عامر المجتهد نجم دار الهجرة الطالع في أفقها ستين عاما يرشد مفتيا لم يفت إلا وله نحو سبعين إماما يشهد بعدما درس عشرا بينهم مذ عدا سبعا وعشرا تسرد وطأ الله له سبل الهدى في موطاه الصحيح الأفيد لم يؤلف مثله في ملة فهو القدوة والمعتمد من زها مئة ألف منتقى من أحاديث لطه تسند أربعين سنة يخلصه وإلى الأمثل دينا يقصد ثم لما أن تناهى امتحن الن نفس هل مقصدها منه الغد فغدا يلقي إلى الماء به وهو لا تبتل منه بلد ولقد حاكى لدات صنعه فكأن قد ولدوا ما ولدوا وكفى قول ابن إدريس ثنا وهو من لا لجزاف يعمد ما على الأرض كتاب هو أد نى إلى القرآن منه يعهد فترى الفرقان قطبا راسخا وهو في الدور عليه فرقد ليس بالغالي لذي الدين ولو ملء دنياه عليه ينقد فهو أجدى من تفاريق العصا كالفرا في جوفه ما يقصد وهو للعائذ حصن مانع وهو للعالم بحر مزبد وهو في توطئة مثل اسمه يسهل الحزن به أو يمهد منه ما شاع لذات الطلق إن نشرته إذ بيسر تلد فاصرف العزم إلى تحصيله إنه العلق النفيس الأفيد أقنه يحرسك أنفقه يزد ك وما ترجوه منه صدد وتعلم أنه قد أكثبت نهزة فيه لمن يرتصد جليت منه مجلات كما تجتلى البيض الحسان الخرد مرخصات المهر مغلات الحلى شق عنها أبلمات محتد فهي منه كالصدى من صائت أو مثال بمزايا يشهد وطأ اليوم الموطا مطبع فيه من منشيه طبع سدد قد جلاه الملك الصادق في لبة التمدين عقدا ينضد ملك دولته ما غادرت في رعاياها فتى لا يحسد أيقظت في رعيهم أعينها وأنامت كل عين تسهد دولة جددت العمران بال علم والعدل فلم لا تسعد لم تزل خضراؤنا تحيى بها مثل ما يحيى بروح جسد خلد الله لها صادقها وكفاه أمره قد أيدوا إن في طبع الموطا شاهدا لمزاياه
joy
9071
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد ومأوى الكمال الفرد والسؤدد العد أجدك قد ضم التراب مكارما بها عنق العلياء قد كان ذا عقد أجدك يهوي البدر من أفق العلى إلى منزل في الأرض دان على البعد أجدك ما عاينت ليس توهما فما في حياة لأمري بعد من قصد ألا فجعتنا الحادثات بمن به على حادثات الدهر نعدو ونستعدي فقدناه فقد الشمس في ساعة الضحى وفقد زلال طاب باليمن والرفد عهدناه نسرا ليس تدركه الدلا فكيف حوت أبراجه حضرة اللحد وكان سريعا للصريخ جوابه فما باله ما إن يعيد ولا يبدي محمد عباس غدا الدهر عابسا تبدل من بعد البشاشة ذا وجد كأن لم تكن تاجا على هامة العلى ولا غرة في جبهة العلم والزهد كأن لم تكن أعتاب بابك ملجأ لأهل النهى والفضل في الحل والعقد كأن لم تكن في مسند الدرس عائما وألفاظك الأصداف للجوهر الفرد كأن لم تكن في مجلس الحكم صارما يصمم في أغراضه ماضي الحد كأن لم يك التنزيل من فيك يكتسي غلائل من حسن الإبانة والسرد كأن لم تكن فوق المنابر قارعا قلوبا غدت أقسى من الحجر الصلد لئن جرعت من كأس فقدك علقما فيا طالما جرعتها خالص الشهد لقد كنت للخضرا شهابا فأينما تباعد عنها مارد الجن بالطرد تحرر للقربى من الله وحده رقابا غدت في ربقة الأسر كالعبد تبوأت من حكم ابن داوود منزلا لغيركم ما إن يرى قط من بعد هنيئا لك الأجر الذي قد أوتيته جوار كريم واسع الفضل والرفد فإن عباد الله جل عياله وهم لجنان الخلد أجدر بالود فها كلهم يدعو بقول مؤرخ محمد عباس أنل جنة الخلد
joy
9072
إحسان مثلك محفوظ عن الكلف وبدر سعيك لم يطبع على كلف وهل يشام لذي سيف وذي قلم فضل بفضلك أضحى غير ملتحف أو منية وهي قد رادتك ما نزلت على الربيع الندي والروضة الأنف وافتك عذراء فكري وهي حاسرة فلتكسها برد بر غير منكسف وزد شمائلها حسنا بتطرية وعن شمائلها أكشف غطا الصدف حتى يغالي ما شاءته ماهرها ويصطفيها بود غير منصرف فغير صداء ما سامت ركائبها ودون سعدان ما شامت على شظف يؤم أروع زاكي النجر عاد به والعود أحمد فخر العرب للخلف أبو الضيافي دياجي الخطوب أبو الض ضياء أحمد محمود وخير وفي يجلو افتخار فريق صار يقدمهم منه أمير لواء البيض والصحف يا شمس فضل تسامت في تواضعها لما تسامى الورى بالتيه والصلف إن أنس لا أنس ما بالأمس منك بدا من فرط برك بي المفضي إلى الشرف آليت حلفة بر لا تجشمني لك النزول الذي يعلو به شرفي وما قنعت بها لي خطة شرعا لا بل تنزلت لي تسعى بلا أنف حتى كأن رجائي في علاك يد أوليتها حين وافت شكر معترف نفسي سياستها في جفنها كحل ليس التكحل من قوم لها بكف دامت محاسنها شمسا تكل بها عين الكمال وتجلي ظلمة السدف
joy
9073
زار الوزير مقام غوث صرفا حيا وميتا في الوجود بلا غفا ذي الصولة الحطاب ليث الغاب طو د العز بحر الفضل مصباح الوفا فتاح باب الكعبة الغراء إذ بوابها لمريده أبدى الجفا بيد قد امتدت لها من تونس ولذا ببواب لمكة عرفا من فرقت منساته الوادي إلى فرقين معجزة لموسى تصطفى وهو الذي ما أمه ذو حاجة إلا وفاز بما يروم وأسعفا ومقامه الحرم الأمين لخائف لا يختشي من حله متخوفا ما رام جبار حماه لريبة إلا وجدل دونه أو كفكفا يا أيها الغوث المديد الباع قد وافاك ملتمس الرضا متلطفا وافاك من نفع البرية شأنه يرجو بك النفع العميم الأورفا وافاك بالأهلين يرجو فوزهم برضاك مجتديا لهم مستعطفا تلميذ شيخك ذي المقام الشامخ ال أسمى الإمام الشاذلي المقتفى أحيا طريقته ورفع أهلها وأقام مسجده وكرم واحتفى وله مثابرة على أوراده مستعطشا لورودها متلهفا فسل الإله لنا إطالة عمره في غبطة ومسرة لن تصرفا حاشاك تصرفه بدون كرامة يغدو بها لزيادة متعرفا والظن أنك لا تزال ضمينه في نفسه والأهل حيث تصرفا وتكون فيه بحق شيخك وافيا فهو الذي في ذا الزمان له وفى حتى نرى تحقيق قول مؤرخ سر به الحطاب سر المصطفى
joy
9074
حمى الصادق القصر السعيد وحرزه ومأمنه من كل ما يستفزه بتعميره يتبي وعمران ملكه وإحرازه النصر المخلد عزه أقام به من قبل والده الرضى جدارا ومكنون السعادة كنزه وأخفى حلاها في طلسم من اسمه يشير لبر طال إن فك رمزه فمذ شيد القصر السعيد وأشرقت سعادته زال الخفاء ونبزه وألبسه وسما ونعتا شعاره من اشتق من صدق خفاه وبرزه فما هو إلا معدن لسعادة تخلص للملك السعيد فلزه تجدد فيه واعتلى جد ملكه ونقي من نقع الوقائع بزه ومذ حل بالشهر الحرام بأوجه غدا حرما لا صرف دهر يبزه وفي كونه ما بين عيدين آية لأن التهاني مبتداه ونجزه فلا زال يحميه فيدعى مؤرخا حمى الصادق القصر السعيد وحرزه
joy
9075
بصادق عزم تفخر الدولة الوسطى وتبتهج الخضراء في عزها الأسطى وتختال في برد الشبيبة بعد أن جلت صبغة الأيام في فرعها وخطا وتسحب تيها ذيله في ملاعب تدار بها كأس المسرة إسفنطا وتفتر عن ثغر شنيب تناسقت لآلي الدراري الزاهرات به سمطا وتسفر عن نضر قبول مهلل يخر له بدر الدجنة منحطا وتثني إذا تصغي لوسواس حليها عمود صباح بالثريا صغى قرطا تصاعر خدا يورد اللحظ ماءه على شفق يستوجس الغص والغطا وترسل فرعا ينفض الليل صبغه عليه ويأبى من ترسله المشطا تزر على فضي نحر موشح بعقد من الجوزاء لا يعرف اللطا وتلوي بعطف يستقل مجرة مطرزة زهرا تقد له مرطا وتجمع بين الهالتين تخصرا بكف خضيب تلك كشحا وذي سنطا يتيه بها دل ويعطفها حيا فتبدي الجفا قبضا وتولي الوفا بسطا تهادى وبيض الهند تجلو عوارضا كأن عذارا من فرند بها اختطا فتحنو عليها منة ويشفها نحول كما دققت من نونك الخطا ويرنو إلى سمر القنا سحر لحظها فتحكي عصي القبط مهتزة رقطا أما وحمى من عزها متمنع بآساد غاب لا يحام ولا يخطى وجفن حبا إنسانه كل فترة بوحي دعا النصر العزيز فما أبطا ومرسل حتف من قسي حواجب تصد بها قطبا وتزهو بها مطا وسالفة نقع الوقائع دونها وليس سوى نقع العبير لها شمطا لقد زهيت منها بغرة عزة نواص لغير الصادق العزم لا تعطى رواكب مذر جامح لا يروضه سوى مرء صدق صهوة الصعب استمطى مليك به عزت حمى إذ تبوأت مبوأ صدق من إيالته بسطا تراءت له في طلعة مستفزة إذا برزت للطود لم يعد أن يحطا بعيد ارتياح يستطير إلى الصبا حليما تناهى عقد حبوته نشطا فما آنست إلا وقارا تضاءلت له شم أطواد تلفعت السقطا رسوخ كأن الأرض قد أرسيت به ومرت كمر السحب أوتادها وخطا وما خبرت إلا إباء حفيظة تفيء لعز يفرع الفرغ والشرطا رأت ملكا لا يهصر الملك عطفه ولا تطبيه خطة نفست غبطا بعيد مرامي الهم دون مرامه مجاوزة الراقي المكوكب والمعطى تقاضته دينا عز قدما وفاؤه فلا المقتضى ألوى ولا المقتضي اشتطا ولاذت به من جور جار مكاشح توجس يوما أن تدب به الرقطا فهاء إليها عزمه هيء ضيغم حمى الغيل أو صقرا أطل على الرهطا يباكرها حزما يطارد فرصة تكشف عن حزم يراوحها العبطا ويكلؤها ليلا بلحظ رعاية يهاب حثاث النوم لم به وأطا ويضفي عليها فيأة من حماية تقيل وتستذري بعزتها لعطا ويركب متن الجد مهدا لأمنها فينقاد مستعص ويسرع مستبطا تعرف طبع الملك مستعطى به وميز من أركان نشأته الخلطا تملك والميزان في الأفق طالع فأحر به أن يصدق الرفع والحطا ولما سما للملك غير معرج على غير من من عنده النصر يستبطا رئاسته من آل عثمان أسست بأسلافه كانت لتقريرهم شرطا فسامى بنفس حرة لا يسومها ترفعه غمطا وعزته لطا فأمضى وزير البحر لله دره سفيرا لإسلامبول يستحكم الربطا ممدا بنهى الأصغرين مؤازرا يحوط الجنان الربط مقوله السنطا فيا لك من مسرى بطرة طيبة لغرة عود قد تنافستا غبطا ويا لسفير سافر عن جلالة لمرسله حيث النهى تعدم الضبطا له الله من صميان شراب أنقع رمت رجوا العليا به فبدا سمطا مضى وعنايات المشير تحفه وتبسط منه بالنوال يدا بسطا فأكد إيلافا وأثل مفخرا وأرضى العلى قولا وفعلا وما شطا وجلى بميدان السفارة ظافرا فلا طرفه أكبى ولا عزمه التطا ونافح عن عرض مخابر شدة
joy
9075
فلا عضبه كهما ولا سهمه خلطا وأسنى له الخاقان منزلة جلت على الدول العظمى على الدولة الوسطى فعاد حميدا ورده وصدوره ولم يبد ملء السجل في نشطه وبطا وأقبل والخضراء تبدي احتفالها وإقبالها فخرا بمالكها الأسطى يؤم بوفد الروم من شط عيلم إلى عيلم لا جزر فيه ولا شطا ويجتاز حلق الوادي مشجى كتائبا تعثر أنفاس النسيم به خنطا وقد أبرزت أبراجه من مدافع تماسيح من لج الدخان اجتوت غطا فواغر تخشى الشهب وشك التقامها ويرهب عنقود الثريا بها الخرطا إذا اجترت البارود غصا وكررت على أكر دهم به القذف والسرطا ترى أشمسا قد كورت وكواكبا قد انتثرت والأرض راجفة ضغطا هي المصرخات الصارخات صواعقا تخر الحصون الشم من صدعها هبطا على أنها هشت لوفد مليكها وأرعدها وجد فحيتهم أطا وحفت أراعيل المذاكي بسيلهم بقادمتي نصر يظلانه مطا فمن دهم صوص لحفى تقلصت عن الصبح من ليل تحالك وامتطا ومن ضمر كمت خلوقية الحلى كأن العقار الورد قد علها غطا ومن شهب زرق ترقرق أدمها كأن السحاب الجون جللها سقطا ومن جرد شقر تلظت صرامة فأبدى تلظيها على أهبها حنطا ومن ذلل بلق ترى الصبح والدجى قد ابتدراها يمسحان فرا شمطا وجيهية آباؤها أعوجية خؤولتها لا وشب فيها ولا ملطا من اللاحقات السابقات إذا قفت أو اقتفيت تطوى بها الشقة الشحطا ضراغم أزوارا ظباء أياطلا نمور غضا وثبا نعام فلا حلطا تشم فتستام المجرة موردا وتسأم حوض الغيم إن فرعه طأطا تراوح في المرح الصفون موائحا كأن لها من غير أرجلها مخطا وتقطف في قمص خطى لو تعاقبت على سطر رقم أعجمت مهملا نقطا لقد بلغت منها الرياضة مبلغا تناهت به ثقفا وطوعا لمن أمطى فلو ريم منها حيث تخطو تقربا لجوهر عقد ثيل لم يعده لقطا إذا أحضرت ترخي الفحاح ملاءة فتحسبها تخشى من الأعين اللعطا تريك جهاما منه خلف بوارق تبارت إليه النكب تجفله قعطا تعودت البارود فهي إذا رغا صقور لكثب الصيد تبتدر الخرطا عليها من الأعراب كل مقذف إذا ما انبرى للقرن عاجله وقطا له نجدة الناشي وحنكة أشيب ودربة فذ الغط متيمة وخطا على صدره عنوان فضل مرقش بسمر القنا نقطا وبيض الظبى خطا يريك إذا أجرى تقلب ثاقب بظهر لبطن غير مستوجس لبطا فإن شاء كانت صهوة الطرف مقعدا وإن شاء كانت موطئا له أو ملطا تشيم به شخصا حديدا وهيكلا حوى مغنطيسا حيثما اتصلا لطا أولئك آساد مساعير للوغى وأحزم من أجرى الجياد لها ضبطا إذا مطفآت الرضف يوما دعتهم أعيد الصفا رضفا وصم الحصى عبطا لقد ريع وفد العجم منهم بأمة إذا انتسب الإسلام كانوا له رهطا يحيونه شزر العيون كأنهم أراقم ذي قار وما أضمروا مغطا كماة نزال تدري في ملاعب جنايا المنايا غير فاصمة سمطا إذا داولوا كرا وفرا مثانيا وملطا كلا القرنين نوط إلى المنطى رأيت نجيين كعذقين أحنيا عناقا على فرقي أتي قد اشتطا فيا لك من فوضى ليوم تلاحم ويوم براز أو وقول درى نطا ويا لك من جند على أخرياتهم نظيم الحلى واللام والرصف والمسطى جلت عنهم تلك المخائب مثلما جلا بحر صبح جدول الفجر إذ خطا كأن عقابا مط وحفيه منهم إلى قشعم لم ندر أيهما أسطى سوى أن للجند النظيم ضرائبا تحوز المعلى كلما ياسرت قسطا فأيديهم بطشا إذا بطشوا يد وأرجلهم رجل إذا سلكوا خطا وآراؤهم رأي وفي حركاتهم نظام ائتلاف يدرأ الشت والوبطا وفيهم
joy
9076
حرست بعين الله من كل طارق ولا زلت في العلياء تاج المفارق أتاني كتاب منك ما شمت مثله سعود الدراري في سماء المهارق يروم انتدابي للذي دار بيننا وما دونه من شغل لي عائق فبادر على اسم الله إن شئت في غد ولكن لقيانا قبيل التوافق وأما دعائي والثنا وتحيتي فما واحد منها لكم بمفارق
joy
9077
سيدي شأوك أعيى المحتذي ولكل المكرمات أنت أهل ذا ربيع فاح رياه الشذي فاغتنم لذاته من غير مهل وخذ الممتع السهل الذي عز أن يدركه فكر ابن سهل هل درى ظبي الحمى أن قد حمى قلب صب حله عن مكنس وهو في حر وخفق مثلما لعبت ريح الصبا بالقبس
joy
9078
عبده محمود قابادو ما بين رحماه وجد كفيل محسن الظن به قائلا حسبنا الله ونعم الوكيل
joy