Arabic
stringlengths
301
134k
English
stringlengths
385
156k
Diacritized
stringlengths
478
212k
القرار 59/190 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، إريتريا، إندونيسيا، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنغلاديش، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، تركمانستان، توغو، تونس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، زامبيا، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السلفادور، سوازيلند، السودان، سورينام، الصومال، الصين، غانا، غرينادا، غينيا - بيساو، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، ماليزيا، مدغشقر، مصر، ملاوي، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيجيريا.) 59/190 - تعزيز إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان بتعزيز التعاون الدولي وأهمية اللاانتقائية والحياد والموضوعية إن الجمعية العامة، إذ تضع في اعتبارها أن من بين مقاصد الأمم المتحدة تنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، واتخاذ التدابير الملائمة الأخرى لتعزيز السلام العالمي، وكذلك تحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإنساني وعلى تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، ورغبة منها في إحراز مزيد من التقدم في التعاون الدولي على تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ ترى أن هذا التعاون الدولي ينبغي أن يستند إلى المبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وغيرها من الصكوك ذات الصلة، وإذ هي مقتنعة اقتناعا شديدا بوجوب ألا تنبني أعمال الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان على مجرد الفهم العميق للنطاق العريض من المشاكل القائمة في جميع المجتمعات فحسب، بل أيضا على الاحترام الكامل للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في كل منها، بما يتفق بدقة مع مقاصد الميثاق ومبادئه ويصب في اتجاه الغرض الأساسي المتمثل في تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية عن طريق التعاون الدولي، وإذ تشير إلى قراراتها السابقة في هذا الصدد، وإذ تؤكد من جديد أهمية ضمان العالمية والموضوعية واللاانتقائية لدى النظر في مسائل حقوق الإنسان، على النحو المؤكد في إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)، وإذ تؤكد أهمية توافر الموضوعية والاستقلالية وحسن التقدير لدى المقررين والممثلين الخاصين المعنيين بقضايا مواضيعية وبلدان محددة، وكذلك لدى أعضاء الأفرقة العاملة، عند اضطلاعهم بولاياتهم، وإذ تشدد على الالتزام الملقى على عاتق الحكومات والمتمثل في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والوفاء بالمسؤوليات التي تعهدت بها بموجب القانون الدولي، ولا سيما الميثاق، فضلا عن مختلف الصكوك الدولية في ميدان حقوق الإنسان، 1 - تكرر التأكيد على أن لجميع الشعوب، بحكم مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، المكرس في ميثاق الأمم المتحدة، الحق في تقرير وضعها السياسي بحرية دون تدخل خارجي وفي السعي إلى تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن من واجب كل دولة أن تحترم ذلك الحق وفقا لأحكام الميثاق، بما في ذلك احترام السلامة الإقليمية؛ 2 - تؤكد من جديد أن من مقاصد الأمم المتحدة وواجب جميع الدول الأعضاء القيام، بالتعاون مع المنظمة، بتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والتزام اليقظة إزاء انتهاكات حقوق الإنسان أينما حدثت؛ 3 - تهيب بجميع الدول الأعضاء أن تستند في أنشطتها الهادفة إلى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، بما في ذلك العمل على زيادة التعاون الدولي في هذا الميدان، إلى ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة، وأن تمتنع عن الأنشطة التي تتعارض مع ذلك الإطار الدولي؛ 4 - ترى أن التعاون الدولي في هذا الميدان ينبغي أن يسهم إسهاما فعالا وعمليا في المهمة العاجلة المتمثلة في منع الانتهاكات الجماعية والصارخة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع وفي تعزيز السلم والأمن الدوليين؛ 5 - تؤكد من جديد أنه ينبغي الاسترشاد بمبادئ اللاانتقائية والحياد والموضوعية في العمل على تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها وإعمالها بالكامل، باعتبارها أحد الاهتمامات المشروعة للمجتمع العالمي، وعدم استخدام ذلك لتحقيق غايات سياسية؛ 6 - تطلب إلى جميع هيئات حقوق الإنسان داخل منظومة الأمم المتحدة، وإلى المقررين والممثلين الخاصين، والخبراء المستقلين والأفرقة العاملة، إيلاء الاعتبار الواجب لمحتوى هذا القرار لدى اضطلاعهم بالولايات المنوطة بهم؛ 7 - تعرب عن اقتناعها بأن اتباع نهج غير متحيز ونـزيه تجاه مسائل حقوق الإنسان يسهم في تشجيع التعاون الدولي وفي تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها وإعمالها على نحو فعال؛ 8 - تؤكد، في هذا السياق، الحاجة المستمرة إلى توافر معلومات نزيهة وموضوعية بشأن الأحوال والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في جميع البلدان؛ 9 - تدعو الدول الأعضاء إلى النظر في أن تتخذ، حسب الاقتضاء، كل في إطار نظامها القانوني ووفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما الميثاق والصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التدابير التي تراها مناسبة لإحراز مزيد من التقدم في التعاون الدولي على تعزيز وتشجيع الاحترام لحقوق الإنسان والحريات الأساسية؛ 10 - تطلب إلى لجنة حقوق الإنسان أن تأخذ هذا القرار في الاعتبار على النحو الواجب وأن تنظر في مقترحات أخرى لدعم إجراءات الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان عن طريق تعزيز التعاون الدولي وأهمية اللاانتقائية والحياد والموضوعية؛ 11 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/327.)، وتطلب إلى الأمين العام أن يدعو الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى مواصلة تقديم اقتراحات وأفكار عملية من شأنها الإسهام في دعم الأعمال التي تضطلع بها الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان، وذلك عن طريق تعزيز التعاون الدولي القائم على مبادئ اللاانتقائية والحياد والموضوعية، وأن يقدم تقريرا شاملا عن المسألة إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 12 - تقرر النظر في المسألة في دورتها الحادية والستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/190 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Bangladesh, Benin, Botswana, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, China, Colombia, Congo, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Ghana, Grenada, Guinea-Bissau, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mauritius, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nigeria, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Saint Vincent and the Grenadines, Somalia, South Africa, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Togo, Tunisia, Turkmenistan, United Republic of Tanzania, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zambia and Zimbabwe. 59/190. Strengthening United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation and the importance of non-selectivity, impartiality and objectivity The General Assembly, Bearing in mind that among the purposes of the United Nations are those of developing friendly relations among nations based on respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples and taking other appropriate measures to strengthen universal peace, as well as achieving international cooperation in solving international problems of an economic, social, cultural or humanitarian character and in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion, Desirous of achieving further progress in international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms, Considering that such international cooperation should be based on the principles embodied in international law, especially the Charter of the United Nations, as well as the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other relevant instruments, Deeply convinced that United Nations action in the field of human rights should be based not only on a profound understanding of the broad range of problems existing in all societies but also on full respect for the political, economic and social realities of each of them, in strict compliance with the purposes and principles of the Charter and for the basic purpose of promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms through international cooperation, Recalling its previous resolutions in this regard, Reaffirming the importance of ensuring the universality, objectivity and non-selectivity of the consideration of human rights issues, as affirmed in the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. Affirming the importance of the objectivity, independence and discretion of the special rapporteurs and representatives on thematic issues and on countries, as well as of the members of the working groups, in carrying out their mandates, Underlining the obligation that Governments have to promote and protect human rights and to carry out the responsibilities that they have undertaken under international law, especially the Charter, as well as various international instruments in the field of human rights, 1. Reiterates that, by virtue of the principle of equal rights and self-determination of peoples enshrined in the Charter of the United Nations, all peoples have the right freely to determine, without external interference, their political status and to pursue their economic, social and cultural development, and that every State has the duty to respect that right within the provisions of the Charter, including respect for territorial integrity; 2. Reaffirms that it is a purpose of the United Nations and the task of all Member States, in cooperation with the Organization, to promote and encourage respect for human rights and fundamental freedoms and to remain vigilant with regard to violations of human rights wherever they occur; 3. Calls upon all Member States to base their activities for the promotion and protection of human rights, including the development of further international cooperation in this field, on the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Civil and Political RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other relevant international instruments, and to refrain from activities that are inconsistent with that international framework; 4. Considers that international cooperation in this field should make an effective and practical contribution to the urgent task of preventing mass and flagrant violations of human rights and fundamental freedoms for all and to the strengthening of international peace and security; 5. Reaffirms that the promotion, protection and full realization of all human rights and fundamental freedoms, as a legitimate concern of the world community, should be guided by the principles of non-selectivity, impartiality and objectivity and should not be used for political ends; 6. Requests all human rights bodies within the United Nations system, as well as the special rapporteurs and representatives, independent experts and working groups, to take duly into account the contents of the present resolution in carrying out their mandates; 7. Expresses its conviction that an unbiased and fair approach to human rights issues contributes to the promotion of international cooperation as well as to the effective promotion, protection and realization of human rights and fundamental freedoms; 8. Stresses, in this context, the continuing need for impartial and objective information on the political, economic and social situations and events of all countries; 9. Invites Member States to consider adopting, as appropriate, within the framework of their respective legal systems and in accordance with their obligations under international law, especially the Charter, and international human rights instruments, the measures that they may deem appropriate to achieve further progress in international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms; 10. Requests the Commission on Human Rights to take duly into account the present resolution and to consider further proposals for the strengthening of United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation and the importance of non-selectivity, impartiality and objectivity; 11. Takes note of the report of the Secretary-General,A/59/327. and requests the Secretary-General to invite Member States and intergovernmental and non-governmental organizations to present further practical proposals and ideas that would contribute to the strengthening of United Nations action in the field of human rights through the promotion of international cooperation based on the principles of non-selectivity, impartiality and objectivity, and to submit a comprehensive report on the question to the General Assembly at its sixtieth session; 12. Decides to consider the matter at its sixty-first session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 190 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، إريتريا ، إندونيسيا ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السَّلْفادُورُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، الصُّومَالُ ، الصين ، غانا ، غرينادا ، غِينِيا - بيساو ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، مَلاَوِي ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا .) 59 / 190 - تَعْزِيزُ إِجْرَاءَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَأهَمِّيَّةً اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ مِنْ بَيْنَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَنْمِيَةُ الْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ عَلَى أَسَاسِ اِحْتِرَامِ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ ، وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ الْأُخْرَى لِتَعْزِيزِ السّلامِ الْعَالَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ تَحْقِيقُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الثَّقافِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ وَعَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزٍ عَلَى أَسَاسِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ ، وَرَغْبَةٌ مِنْهَا فِي إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تُرى أَنَّ هَذَا التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ ينبغي أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى الْمَبَادِئِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا مِيثَاقَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فَضَلَّا عَنِ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ هِي مُقْتَنِعَةٌ اِقْتِناعَا شَدِيدَا بِوُجُوبٍ أَلَا تَنُبْنِي أَعْمَالَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى مُجَرَّدِ الْفَهْمِ الْعَمِيقِ لِلنِّطَاقِ الْعَرِيضِ مِنَ الْمَشَاكِلِ الْقَائِمَةِ فِي جَمِيعَ الْمُجْتَمَعَاتِ فَحَسْبً ، بَلْ أيضا عَلَى الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِلْوَاقِعِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي كُلُّ مِنْهَا ، بِمَا يَتَّفِقُ بِدِقَّةٍ مَعَ مَقَاصِدِ الْمِيثَاقِ وَمَبَادِئُهُ وَيَصَبُّ فِي اِتِّجَاهِ الْغَرَضِ الْأَسَاسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ ضَمَانِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمَوْضُوعِيَّةِ واللاانتقائية لَدَى النَّظَرَ فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُؤَكِّدِ فِي إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تَوَافُرِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْاِسْتِقْلالِيَّةَ وَحُسْنُ التَّقْديرِ لَدَى الْمُقَرَّرَيْنِ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ الْمَعْنِيِّينَ بِقَضَايَا مواضيعية وَبَلَدَانِ مُحَدَّدَةٍ ، وَكَذَلِكَ لَدَى أَعْضَاءُ الْأَفْرِقَةِ الْعَامِلَةِ ، عِنْدَ اِضْطِلاعِهُمْ بولاياتهم ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْاِلْتِزَامِ الْمُلْقى عَلَى عَاتِقِ الْحُكُومََاتِ وَالْمُتَمَثِّلَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا وَالْوَفَاءَ بِالْمَسْؤُولِيََّاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا الْمِيثَاقَ ، فَضَلَّا عَنْ مُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، 1 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ ، بِحُكْمِ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ لِلشُّعُوبِ ، الْمُكَرَّسُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْحَقُّ فِي تَقْريرِ وَضْعِهَا السِّياسِيِّ بِحُرِّيَّةٍ دُونَ تَدَخُّلِ خَارِجِيٍّ وَفِي السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، وَأَنَّ مِنْ وَاجِبٍ كُلُّ دَوْلَةٍ أَنْ تَحْتَرِمَ ذَلِكَ الْحَقُّ وَفْقًا لِأَحْكَامِ الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِحْتِرَامُ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَوَاجِبً جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْقيامُ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ ، بِتَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَاِلْتِزَامُ الْيَقِظَةِ إِزَاءَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَيْنَمَا حَدَثْتِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنْ تَسْتَنِدَ فِي أَنْشِطَتِهَا الْهَادِفَةِ إِلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعَمَلُ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، إِلَى مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَتَعَارَضُ مَعَ ذَلِكَ الْإِطارِ الدَّوْلِيِّ ؛ 4 - تُرى أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ينبغي أَنْ يُسْهِمَ إِسْهامَا فَعَّالَا وَعَمَلِيَّا فِي الْمُهِمَّةِ الْعَاجِلَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي مَنْعِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ وَالصَّارِخَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَفِي تَعْزِيزِ السُّلَّمِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي الْاِسْتِرْشَادَ بِمَبَادِئِ اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَإعْمَالَهَا بِالْكَامِلِ ، بِاِعْتِبارِهَا أَحُدُّ الْاِهْتِمَامَاتِ الْمَشْرُوعَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الْعَالَمِيِّ ، وَعَدَمُ اِسْتِخْدامٍ ذَلِكً لِتَحْقِيقِ غَايََاتٍ سِياسِيَّةٍ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ هَيْئََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِلَى الْمُقَرَّرَيْنِ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ ، وَالْخبراءُ الْمُسْتَقِلِّينَ وَالْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ ، إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِمُحْتَوَى هَذَا الْقَرَارِ لَدَى اِضْطِلاعَهُمْ بِالْوَلاَيََاتِ الْمَنُوطَةِ بِهُمْ ؛ 7 - تُعْرِبُ عَنِ اِقْتِناعِهَا بِأَنَّ اِتِّبَاعَ نَهْجٍ غَيْرَ مُتَحَيِّزِ وَنَزِيهٍ تُجَاهَ مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُسْهِمُ فِي تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَفِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا وَإعْمَالَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، الْحاجَةُ الْمُسْتَمِرَّةُ إِلَى تَوَافُرِ مَعْلُومَاتٍ نَزِيهَةٍ وَمَوْضُوعِيَّةٍ بِشَأْنِ الْأَحْوالِ وَالْأَحْداثُ السِّياسِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ؛ 9 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي أَنْ تَتَّخِذَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، كُلُّ فِي إِطارِ نِظَامِهَا الْقَانُونِيِ وَوَفْقًا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا الْمِيثَاقَ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، التَّدَابِيرُ الَّتِي تِرَاهَا مُنَاسَبَةً لِإِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ الْاِحْتِرَامِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنْ تَأْخُذَ هَذَا الْقَرَارَ فِي الْاِعْتِبارِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ وَأَنَّ تَنَظُّرً فِي مُقْتَرَحَاتِ أُخْرَى لِدُعِّمَ إِجْرَاءَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَأهَمِّيَّةً اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ ؛ 11 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 327 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ الدُّوَلُ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ اِقْتِراحَاتٍ وَأَفْكَارُ عَمَلِيَّةٍ مِنْ شَأْنِهَا الْإِسْهامِ فِي دُعُمِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْقَائِمِ عَلَى مَبَادِئِ اللاانتقائية وَالْحِيَادَ وَالْمَوْضُوعِيَّةَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 12 - تُقَرِّرُ النَّظَرَ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
3 - ترحب كذلك بالتقدم المحرز في وضع مشروع لمرفق إضافي للاتفاقية يتعلق بالتنفيذ على الصعيد الإقليمي خاص ببلدان شرق ووسط أوروبا(([1]) ICCD/COP(3)/16، المرفق.)، وتدعو مؤتمر الأطراف إلى النظر في اعتماده في دورته الرابعة؛ 4 - تشدد على أهمية تنفيذ أحكام الاتفاقية على جميع المستويات تنفيذا متناسقا وفي مواقيته المحددة، بما في ذلك الأحكام العامة والتزامات جميع الدول الأطراف، وفقا لأحكام الجزء الثاني من الاتفاقية؛ 5 - تلاحظ مع الارتياح الخطوات التي تتخذها البلدان النامية المتضررة الأطراف في الاتفاقية، بمساعدة المنظمات الدولية والشركاء الثنائيين في التنمية، لتنفيذ الاتفاقية، والجهود التي تبذل لتعزيز مشاركة جميع الجهات الفاعلة في المجتمع في إعداد برامج العمل الوطنية لمكافحة التصحر، وتشجع البلدان، في هذا الصدد، على التعاون على الصعيدين دون الإقليمي والإقليمي، حسب الاقتضاء؛ 6 - ترحب بتوطيد التعاون بين أمانة الاتفاقية والآلية العالمية وتشجع على بذل مزيد من الجهود في هذا الخصوص من أجل التنفيذ الفعال للاتفاقية؛ 7 - ترحب أيضا بالدعم المالي الذي قدمته بالفعل بعض البلدان على أساس طوعي، وتحث الحكومات والقطاع الخاص وجميع المنظمات ذات الصلة، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، على تقديم المساهمات أو مواصلة تقديمها إلى الآلية العالمية لتمكينها من تنفيذ ولايتها بفعالية وبالكامل؛ 8 - تهيب بمرفق البيئة العالمية أن يواصل، في حدود ولايته، تعزيز دعمه الجاري للأنشطة المتعلقة بتدهور الأرض في البلدان النامية؛ 9 - ترحب بالقرار الذي اتخذه مجلس مرفق البيئة العالمية في اجتماعه المعقود في الفترة من 1 إلى 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2000، والذي طلب فيه إلى الرئيس التنفيذي استكشاف أفضل الخيارات المتاحة لتعزيز الدعم الذي يقدمه المرفق لمساعدة البلدان المتضررة، وبخاصة البلدان الواقعة في أفريقيا، على تنفيذ الاتفاقية، مع مراعاة التجديد الثالث للموارد(([1]) انظر ICCD/COP(4)/11/Add.1، المقرر 9/م أ-4، الفقرة 2.)؛ 10 - تهيب بمرفق البيئة العالمية ووكالاته المنفذة تعزيز التعاون مع الآلية العالمية وأمانة الاتفاقية؛ 11 - تشجع الأطراف في الاتفاقية على تقديم الدعم اللازم إلى الأمانة لتمكينها من الاضطلاع بفعالية بمسؤولياتها تجاه الاتفاقية؛ 12 - ترحب بالمقرر 2000/23 المؤرخ 29 أيلول/سبتمبر 2000 الذي اتخذه المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والرامي إلى تنمية التعاون بين أمانة الاتفاقية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل جعل الأنشطة المتصلة بمكافحة التصحر جزءا رئيسيا من الأنشطة المضطلع بها على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي(([1]) انظر DP/2001/1، الفقرة 231.)؛ 13 - تحث جميع الأطراف في الاتفاقية التي لم تدفع بعد مساهماتها للميزانية الأساسية للاتفاقية أن تقوم بذلك على الفور وبالكامل، ضمانا لاستمرار التدفق النقدي اللازم لتمويل الأعمال الجارية لمؤتمر الأطراف والهيئات الفرعية والأمانة والآلية العالمية؛ 14 - تهيب بالحكومات والمؤسسات المالية متعددة الأطراف ومصارف التنمية الإقليمية ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي وجميع المنظمات المعنية الأخرى، فضلا عن المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، أن تساهم بسخاء في الصندوق العام والصندوق التكميلي والصندوق الخاص، وفقا للفقرات ذات الصلة من القواعد المالية لمؤتمر الأطراف(([1]) ICCD/COP(1)/11/Add.1 و Corr.1، المقرر 2/م أ-1، المرفق، الفقرات 7-11.)؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يدرج في جدول المؤتمرات والاجتماعات المقترح لفترة السنتين 2002-2003، دورات مؤتمر الأطراف وهيئاته الفرعية، بما في ذلك الدورة العادية السادسة لمؤتمر الأطراف واجتماعات هيئاته الفرعية؛ 16 - تدعو مؤتمر الأطراف إلى المساهمة في الأعمال التحضيرية للاستعراض العشري للتقدم المحرز في تنفيذ جدول أعمال القرن 21(([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8، والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.) والنتائج الأخرى لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، عن طريق جملة أمور، منها إعداد المقترحات، بما في ذلك خيارات التمويل، التي تستهدف تعزيز تنفيذ الاتفاقية على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي، وتطلب إلى الأمين التنفيذي تقديم تقرير بهذا الشأن إلى لجنة التنمية المستدامة في دورتها العاشرة؛ 17 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وعن نتائج الدورة الرابعة لمؤتمر الأطراف؛ القرار 55/204 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/582/Add.5، الفقرة 8)(([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في التقرير.) 55/204 - تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/223 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 وقراراتها الأخرى ذات الصلة باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا(([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، وإذ تلاحظ مع الارتياح أن الدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية عقدت في ريسيفي، البرازيل، في الفترة من 15 إلى 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1999، وإذ تعرب عن تقديرها البالغ لحكومة البرازيل لما أبدته من سخاء في استضافة الدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف وتوفير التسهيلات لها، وإذ تعترف بأن الجفاف والتصحر مشكلتان لهما بعد عالمي من حيث تأثيرهما على جميع مناطق العالم، وبأن هناك حاجة إلى قيام المجتمع الدولي بعمل مشترك لمكافحة التصحر و/أو التخفيف من وطأة آثار الجفاف، بما في ذلك وضع استراتيجيات للقضاء على الفقر، وقد نظرت في تقرير الأمين العام(([1]) A/55/331.)، 1 - ترحب بعقد الدورة الرابعة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، وبخاصة في أفريقيا، في بون، ألمانيا، في الفترة من 11 إلى 22 كانون الأول/ديسمبر 2000؛ 2 - ترحب أيضا بالتصديق على الاتفاقية من جانب عدد كبير للغاية من البلدان، وتهيب بجميع البلدان المتبقية التي لم تصدق على الاتفاقية أو تنضم إليها بعد، أن تقوم بذلك في أقرب وقت ممكن؛ 18 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السادسة والخمسين البند الفرعي المعنون
3. Further welcomes the progress made in producing a draft additional regional implementation annex to the Convention for the countries of Central and Eastern Europe,ICCD/COP(3)/16, annex. and invites the Conference of the Parties to consider adopting it at its fourth session; 4. Stresses the importance of a coherent and timely implementation of the provisions of the Convention at all levels, including the general provisions and obligations of all States parties, in accordance with the provisions of part II of the Convention; 5. Notes with satisfaction the steps being taken by affected developing country parties to the Convention, with the assistance of international organizations and bilateral development partners, to implement the Convention, and the efforts being made to promote the participation of all actors of society in the elaboration of national action programmes to combat desertification, and in this regard encourages countries to cooperate at the subregional and regional levels, as appropriate; 6. Welcomes the strengthened cooperation between the secretariat of the Convention and the Global Mechanism, and encourages further efforts in this regard for the effective implementation of the Convention; 7. Also welcomes the financial support already provided on a voluntary basis by some countries, and urges Governments, the private sector and all relevant organizations, including non-governmental organizations, to make or continue to make voluntary contributions to the Global Mechanism to enable it to implement its mandate effectively and fully; 8. Calls upon the Global Environment Facility to continue to enhance, within its mandate, its ongoing support for land degradation activities in developing countries; 9. Welcomes the decision of the Council of the Global Environment Facility, at its meeting held from 1 to 3 November 2000, to request the Chief Executive Officer to explore the best options for enhancing the support of the Facility in assisting affected countries, especially those in Africa, in implementing the Convention, taking into account the third replenishment;See ICCD/COP(4)/11/Add.1, decision 9/COP.4, para. 2. 10. Calls upon the Global Environment Facility and its implementing agencies to strengthen their cooperation with the Global Mechanism and the secretariat of the Convention; 11. Encourages the parties to the Convention to provide the necessary support to the secretariat so as to enable it to discharge effectively its responsibilities to the Convention; 12. Welcomes decision 2000/23 of 29 September 2000 of the Executive Board of the United Nations Development Programme aimed at developing cooperation between the secretariat of the Convention and the United Nations Development Programme in order to mainstream activities to combat desertification at the national, subregional and regional levels;See DP/2001/1, para. 231. 13. Urges all parties to the Convention that have not yet done so to pay promptly and in full their contributions to the core budget of the Convention so as to ensure continuity in the cash flow required to finance the ongoing work of the Conference of the Parties, the subsidiary bodies, the secretariat and the Global Mechanism; 14. Calls upon Governments, multilateral financial institutions, regional development banks, regional economic integration organizations and all other interested organizations, as well as non-governmental organizations and the private sector, to contribute generously to the General Fund, the Supplementary Fund and the Special Fund, in accordance with the relevant paragraphs of the financial rules of the Conference of the Parties;ICCD/COP(1)/11/Add.1 and Corr.1, decision 2/COP.1, annex, paras. 7-11. 15. Requests the Secretary-General to make a provision in the proposed calendar of conferences and meetings for the biennium 2002-2003 for the sessions of the Conference of the Parties and its subsidiary bodies, including the sixth ordinary session of the Conference of the Parties and meetings of its subsidiary bodies; 16. Invites the Conference of the Parties to contribute towards the preparation of the ten-year review of progress achieved in the implementation of Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro,3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. and other outcomes of the United Nations Conference on Environment and Development, inter alia, by elaborating proposals, including options for funding, aimed at enhancing the implementation of the Convention at the national, subregional and regional levels, and requests the Executive Secretary to report to the Commission on Sustainable Development at its tenth session to this end; 17. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its fifty-sixth session on the implementation of the present resolution, as well as on the outcome of the fourth session of the Conference of the Parties; RESOLUTION 55/204 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/582/Add.5, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairman of the Committee. 55/204. Implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, particularly in Africa The General Assembly, Recalling its resolution 54/223 of 22 December 1999 and other relevant resolutions relating to the United Nations Convention to Combat Desertification in those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. Noting with satisfaction that the third session of the Conference of the Parties to the Convention was held at Recife, Brazil, from 15 to 26 November 1999, Expressing its deep appreciation to the Government of Brazil for the generous manner in which it hosted and provided facilities for the third session of the Conference of the Parties, Acknowledging that desertification and drought are problems of a global dimension in that they affect all regions of the world and that joint action of the international community is needed to combat desertification and/or mitigate the effects of drought, including the integration of strategies for poverty eradication, Having considered the report of the Secretary-General,A/55/331. 1. Welcomes the convening of the fourth session of the Conference of the Parties to the United Nations Convention to Combat Desertification in those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, particularly in Africa, at Bonn, Germany, from 11 to 22 December 2000; 2. Also welcomes the very large number of ratifications of the Convention, and calls upon all remaining countries that have not yet ratified or acceded to the Convention to do so as soon as possible; 18. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-sixth session the sub-item entitled
3 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي وَضْعِ مَشْرُوعٍ لِمِرْفَقِ إِضافِي لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ يَتَعَلَّقُ بِالتَّنْفِيذِ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ خاصًّ بِبُلْدانِ شَرْقِ وَوسطِ أُورُوبَّا (([ 1 ]) ICCD / COP ( 3 )/ 16 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ إِلَى النَّظَرِ فِي اِعْتِمادِهِ فِي دَوْرَتِهِ الرَّابِعَةِ ؛ 4 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ تَنْفِيذَا مُتَنَاسِقَا وَفِي مَوَاقِيتِهِ الْمُحَدَّدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَحْكَامُ الْعَامَّةُ وَاِلْتِزَامَاتٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْخَطْوََاتِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ الْمُتَضَرِّرَةَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِمُسَاعَدَةِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالشّركاءِ الثُّنائِيَّيْنِ فِي التَّنْمِيَةِ ، لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَالْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلُ لِتَعْزِيزِ مُشَارَكَةٍ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ فِي إِعْدادِ بَرامِجِ الْعَمَلِ الْوَطَنِيَّةَ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِتَوْطِيدِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ أمَانَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْآلِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَتُشَجِّعُ عَلَى بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ فِي هَذَا الخصوص مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 7 - تُرَحِّبُ أيضا بِالدُّعُمِ الْمَالِيِّ الَّذِي قَدَّمْتُهُ بِالْفِعْلِ بَعْضُ الْبُلْدانِ عَلَى أَسَاسِ طَوْعِيٍّ ، وَتَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، عَلَى تَقْديمِ الْمُسَاهَمََاتِ أَوْ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِهَا إِلَى الْآلِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ تَنْفِيذِ وَلاَيَتِهَا بِفَعَّالِيَّةٍ وَبِالْْكَامِلِ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِمِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهِ ، تَعْزِيزُ دُعُمِهِ الْجَارِي لِلْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَدَهْوُرِ الْأرْضِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ مَجْلِسَ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي اِجْتِمَاعِهِ الْمَعْقُودِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 1 إِلَى 3 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 ، وَالَّذِي طِلَبً فِيه إِلَى الرَّئِيسِ التَّنْفِيذِيِّ اِسْتِكْشافُ أَفْضُلُ الْخِيَارَاتِ الْمُتَاحَةِ لِتَعْزِيزِ الدُّعُمِ الَّذِي يُقَدِّمَهُ الْمِرْفَقَ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ الْوَاقِعَةِ فِي أفريقيا ، عَلَى تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ التَّجْدِيدِ الثَّالِثِ لِلْمواردِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ ICCD / COP ( 4 )/ 11 / Add. 1 ، الْمُقَرَّرُ 9 / م أ - 4 ، الْفَقْرَةُ 2 .)؛ 10 - تُهَيِّبُ بِمِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ووكالاته الْمُنَفِّذَةَ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ مَعَ الْآلِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَأمَانَةُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 11 - تُشَجِّعُ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ إِلَى الْأمَانَةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِفَعَّالِيَّةٍ بِمَسْؤُولِيَاتِهَا تُجَاهَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 12 - تُرَحِّبُ بِالْمُقَرَّرِ 2000 / 23 الْمُؤَرِّخَ 29 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمَجْلِسَ التَّنْفِيذِيَّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالرَّامِي إِلَى تَنْمِيَةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ أمَانَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنْ أَجَلْ جَعَلَ الْأَنْشِطَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ جُزْءَا رَئِيِسيَّا مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ (([ 1 ]) اُنْظُرْ DP / 2001 / 1 ، الْفَقْرَةُ 231 .)؛ 13 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَدْفَعْ بَعْدَ مُسَاهِمَاتِهَا لِلْمِيزَانِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً عَلَى الْفَوْرِ وَبِالْْكَامِلِ ، ضَمَّانَا لِاِسْتِمْرارِ التَّدَفُّقِ النَّقْدِيِّ اللّاَزِمِ لِتَمْوِيلِ الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وَالْهَيْئََاتُ الْفَرْعِيَّةُ وَالْأمَانَةُ وَالْآلِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ ؛ 14 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ مُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ التَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْإقْلِيميِّ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمَعْنِيَّةِ الْأُخْرَى ، فَضَلَّا عَنِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، أَنْ تُسَاهِمَ بِسَخَاءٍ فِي الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ وَالصُّنْدُوقُ التَّكْميلِيُّ وَالصُّنْدُوقَ الْخاصَّ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمَالِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ (([ 1 ]) ICCD / COP ( 1 )/ 11 / Add. 1 و Corr. 1 ، الْمُقَرَّرُ 2 / م أ - 1 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَقْرََاتُ 7 - 11 .)؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدْرِجَ فِي جَدْوَلِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَالْاِجْتِمَاعَاتِ الْمُقْتَرَحَ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2002 - 2003 ، دَوْرََاتُ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وهيئاته الْفَرْعِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الدَّوْرَةُ الْعَادِيَّةُ السّادسَةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وَاِجْتِمَاعَاتٍ هيئاته الْفَرْعِيَّةَ ؛ 16 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ إِلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْاِسْتِعْراضِ الْعِشْرَِيِ لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 (([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 ، وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالنَّتَائِجُ الْأُخْرَى لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا إِعْدادُ الْمُقْتَرَحَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً خِيَارَاتُ التَّمْوِيلِ ، الَّتِي تَسْتَهْدِفَ تَعْزِيزَ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ تَقْديمُ تَقْريرٍ بِهَذَا الشَّأْنِ إِلَى لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْعَاشِرَةِ ؛ 17 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَعَنْ نَتَائِجِ الدَّوْرَةِ الرّابعَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ ؛ الْقَرَارُ 55 / 204 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 582 / Add. 5 ، الْفَقْرَةُ 8 )(([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .) 55 / 204 - تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 223 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 وَقَرَارَاتُهَا الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا (([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الدَّوْرَةَ الثَّالِثَةَ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَقَدْتِ فِي ريسيفي ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 15 إِلَى 26 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا الْبالِغِ لِحُكُومَةِ الْبرازيلِ لَمَّا أَبْدَتْهُ مِنْ سَخَاءٍ فِي اِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وَتَوْفِيرُ التَّسْهِيلَاتِ لَهَا ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ الْجَفَافَ وَالتَّصَحُّرَ مُشَكَّلَتَانٍِ لَهُمَا بَعْدَ عَالَمِيٍ مِنْ حَيْثُ تَأْثِيرِهُمَا عَلَى جَمِيعَ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ، وَبِأَنَّ هُنَاكَ حاجَةً إِلَى قِيَامِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِعَمَلِ مُشْتَرَكٍ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ و / أَوْ التَّخْفِيفَ مِنْ وَطْأَةِ آثَارِ الْجَفَافِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعً استراتيجيات لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 331 .)، 1 - تُرَحِّبُ بِعَقْدِ الدَّوْرَةِ الرّابعَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ مِنَ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ و / أَوْ مِنَ التَّصَحُّرِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ، فِي بَوْنٍ ، ألمانيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 إِلَى 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ؛ 2 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ مِنْ جَانِبِ عَدَدِ كَبِيرٍ لِلْغَايَةِ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْبُلْدانِ الْمُتَبَقِّيَةِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ ، أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ؛ 18 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/191 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، تيمور - ليشتي، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، الدانمرك، رومانيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السودان، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غرينادا، غواتيمالا، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مدغشقر، مصر، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.) 59/191 - حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وإذ تؤكد من جديد أيضا الأهمية الأساسية لاحترام جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون، بما في ذلك في سياق التصدي للإرهاب والخشية من الإرهاب، وإذ تشير إلى أن الدول ملزمة بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية كافة لجميع الأشخاص، وإذ تعرب عن استيائها لحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، وإذ تسلم بأن احترام حقوق الإنسان واحترام الديمقراطية واحترام سيادة القانون أمور مترابطة يعزز بعضها بعضا، وإذ تلاحظ الإعلانات والبيانات والتوصيات الصادرة عن عدد من هيئات رصد معاهدات حقوق الإنسان والإجراءات الخاصة بشأن مسألة توافق تدابير مكافحة الإرهاب مع التزامات حقوق الإنسان، وإذ تشير إلى قـراريها 57/219 المــؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/187 المؤرخ 22 كانــون الأول/ديـسمبـر 2003 وإلـى قراري لجـنـة حقوق الإنسان 2003/68 المؤرخ 25 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 3 (E/2003/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2004/87 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، والقرارات الأخرى ذات الصلة التي اتخذتها الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 48/141 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993 وإلى جملة أمور من بينها مسؤولية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن تعزيز وحماية التمتع الفعال بجميع حقوق الإنسان، وإذ تكرر تأكيد أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها، وتزعزع استقرار الحكومات المشكلة بصورة مشروعة، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته، وإذ تلاحظ الإعلان بشأن مسألة مكافحة الإرهاب الوارد في مرفق قرار مجلس الأمن 1456 (2003) المؤرخ 20 كانون الثاني/يناير 2003، ولا سيما تأكيده أنه يتعين على الدول أن تكفل امتثال جميع التدابير المتخذة لمكافحة الإرهاب لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، وأنه ينبغي أن تتخذ هذه التدابير وفقا للقانون الدولي، لا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي، وإذ تؤكد من جديد إدانتها القاطعة لجميع أعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، بجميع أشكاله ومظاهره، أينما ارتكبت وأيا كان مرتكبوها، بصرف النظر عن دوافعهم، بوصفها أعمالا إجرامية ولا مبرر لها، وإذ تجدد التزامها بتعزيز التعاون الدولي لمنع الإرهاب ومكافحته، وإذ تعرب عن استيائها للمعاناة التي يسببها الإرهاب لضحاياه وأسرهم، وإذ تعرب عن تضامنها الشديد معهم، وإذ تؤكد أن لكل إنسان الحق في التمتع بجميع الحقوق والحريات المعترف بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) دونما تمييز من أي نوع، بما في ذلك بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الملكية أو الميلاد أو أي وضع آخر، 1 - تؤكد من جديد أنه يتعين على الدول أن تكفل امتثال أية تدابير تتخذها لمكافحة الإرهاب للالتزامات التي تقع على عاتقها بموجب القانون الدولي، لا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي؛ 2 - تؤكد من جديد أيضا التـزام الـدول، وفقا للمادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 (د - 21)، المرفق.)، باحترام حقوق معينة بوصفها غير قابلة للتقييد في أي ظرف من الظروف، وتذكر فيما يتعلق بجميع الحقوق الأخرى المذكورة في العهد بأن أي تدابير تقيد أحكام العهد يجب أن تأتي وفقا لتلك المادة في جميع الحالات، وتبرز الطابع الاستثنائي والمؤقت لأي تقييد من هذا القبيل([1]) انظر على سبيل المثال التعليق العام رقم 29 عن حالات الطوارئ، الذي اعتمدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في 24 تموز/يوليه 2001.)؛ 3 - تهيب بالدول إذكـاء الوعي بأهمية هذه الالتزامات فيما بين السلطات الوطنية المشاركة في مكافحة الإرهاب؛ 4 - ترحب بتقرير الأمين العام المقدم عملا بالقرار 58/187([1]) A/59/404.)، الذي يعرب عن ضرورة أن تعمل جميع الدول على التمسك بكرامة الأفراد وحرياتهم الأساسية وحمايتها، فضلا عن التمسك بالممارسات الديمقراطية وسيادة القانون وحمايتها، في سياق مكافحة الإرهاب؛ 5 - تحيط علما مع التقدير بالدراسة المقدمة من مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عملا بالقرار 58/187([1]) A/59/428.)؛ 6 - تشجع الدول على أن تتيح للسلطات الوطنية ذات الصلة 7 - ترحب بالحوار الجاري في سياق مكافحة الإرهاب بين مجلس الأمن ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة له والهيئات ذات الصلة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتشجع مجلس الأمن ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة له على توطيد الصلات مع هيئات حقوق الإنسان ذات الصلة ومواصلة تعزيز التعاون معها، ولا سيما مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مع إيلاء الاهتمام اللازم لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في العمل الجاري عملا بقرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بالإرهاب؛ 8 - تطلب إلى جميع الإجراءات والآليات الخاصة التابعة للجنة حقوق الإنسان، وكذلك إلى هيئات الأمم المتحدة المنشأة بمعاهدات حقوق الإنسان، أن تنظر، في إطار ولاياتها، في حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق تدابير مكافحة الإرهاب، وتشجعها على أن تنسق جهودها، حيثما يكون ذلك مناسبا، من أجل تعزيز نهج متسق بشأن هذه المسألة؛ 9 - تشجع الدول على أن تأخذ في اعتبارها قرارات ومقررات الأمم المتحدة ذات الصلة بحقوق الإنسان، في سياق مكافحة الإرهاب، وتشجعها على النظر في التوصيات الصادرة عن الإجراءات والآليات الخاصة للجنة حقوق الإنسان وفي التعليقات والآراء ذات الصلة الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة المنشأة بمعاهدات حقوق الإنسان؛ 10 - تلاحظ مع التقديـر تعيين خبيـر مستقـل بشأن مسألة حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، عملا بقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/87([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وتشجع الدول على التعاون التام معه؛ 11 - تطلب إلى المفوضة السامية أن تستخدم الآليات القائمة لمواصلة: (أ) دراسة مسألة حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، على أن تأخذ في الاعتبار المعلومات الموثوق بها الواردة من جميع المصادر؛ (ب) تقديم توصيات عامة بشأن التزام الدول بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية لدى اتخاذ إجراءات تستهدف مكافحة الإرهاب؛ (ج) تقديم المساعدة وإسداء المشورة إلى الدول، بناء على طلبها، بشأن حماية حقـوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، وكذلك تقديم المساعدة وإسداء المشورة إلى هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة؛ 12 - تطلب إلى الخبير المستقل أن يراعـي المناقشة التي جرت خلال الدورة العادية التاسعة والخمسين للجمعية العامة لدى وضع التقرير الذي عهد به إليه بموجب قرار لجنة حقوق الإنسان 2004/87 في صورته النهائية كي يقدم عن طريق المفوضة السامية إلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا عن تنفيذ هذا القرار إلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين وإلى الجمعية العامة في دورتها الستين.
RESOLUTION 59/191 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Argentina, Armenia, Austria, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Jordan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malta, Mexico, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Panama, Paraguay, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Saint Vincent and the Grenadines, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sudan, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of). 59/191. Protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism The General Assembly, Reaffirming the purposes and principles of the Charter of the United Nations, Reaffirming also the fundamental importance, including in response to terrorism and the fear of terrorism, of respecting all human rights and fundamental freedoms and the rule of law, Recalling that States are under the obligation to protect all human rights and fundamental freedoms of all persons, and deploring violations of human rights and fundamental freedoms in the context of the fight against terrorism, Recognizing that the respect for human rights, the respect for democracy and the respect for the rule of law are interrelated and mutually reinforcing, Noting the declarations, statements and recommendations of a number of human rights treaty monitoring bodies and special procedures on the question of the compatibility of counter-terrorism measures with human rights obligations, Recalling its resolutions 57/219 of 18 December 2002 and 58/187 of 22 December 2003 as well as Commission on Human Rights resolutions 2003/68 of 25 April 2003See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. and 2004/87 of 21 April 2004Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and other relevant resolutions of the General Assembly and the Commission on Human Rights, Recalling also its resolution 48/141 of 20 December 1993 and, inter alia, the responsibility of the United Nations High Commissioner for Human Rights to promote and protect the effective enjoyment of all human rights, Reaffirming that acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations are activities aimed at the destruction of human rights, fundamental freedoms and democracy, threatening the territorial integrity and the security of States and destabilizing legitimately constituted Governments, and that the international community should take the necessary steps to enhance cooperation to prevent and combat terrorism, Noting the declaration on the issue of combating terrorism contained in the annex to Security Council resolution 1456 (2003) of 20 January 2003, in particular the statement that States must ensure that any measures taken to combat terrorism comply with all their obligations under international law and should adopt such measures in accordance with international law, in particular international human rights, refugee and humanitarian law, Reaffirming its unequivocal condemnation of all acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations, wherever and by whomsoever committed, regardless of their motivation, as criminal and unjustifiable, and renewing its commitment to strengthen international cooperation to prevent and combat terrorism, Deploring the suffering caused by terrorism to the victims and their families, and expressing its profound solidarity with them, Stressing that everyone is entitled to all the rights and freedoms recognized in the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). without distinction of any kind, including on the grounds of race, colour, sex, language, religion, political or other opinion, national or social origin, property, birth or other status, 1. Reaffirms that States must ensure that any measure taken to combat terrorism complies with their obligations under international law, in particular international human rights, refugee and humanitarian law; 2. Also reaffirms the obligation of States, in accordance with article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 (XXI), annex. to respect certain rights as non-derogable in any circumstances, recalls, in regard to all other Covenant rights, that any measures derogating from the provisions of the Covenant must be in accordance with that article in all cases, and underlines the exceptional and temporary nature of any such derogations;See, for example, General Comment No. 29 on states of emergency adopted by the Human Rights Committee on 24 July 2001. 3. Calls upon States to raise awareness about the importance of these obligations among national authorities involved in combating terrorism; 4. Welcomes the report of the Secretary-General submitted pursuant to resolution 58/187,A/59/404. in which it is stated that it is imperative that all States work to uphold and protect the dignity of individuals and their fundamental freedoms, as well as democratic practices and the rule of law, while countering terrorism; 5. Takes note with appreciation of the study of the United Nations High Commissioner for Human Rights submitted pursuant to resolution 58/187;A/59/428. 6. Encourages States to make available to relevant national authorities the 7. Welcomes the ongoing dialogue established in the context of the fight against terrorism between the Security Council and its Counter-Terrorism Committee and the relevant bodies for the promotion and protection of human rights, and encourages the Security Council and its Counter-Terrorism Committee to strengthen the links and to continue to develop cooperation with relevant human rights bodies, in particular with the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, giving due regard to the promotion and protection of human rights in the ongoing work pursuant to relevant Security Council resolutions relating to terrorism; 8. Requests all relevant special procedures and mechanisms of the Commission on Human Rights, as well as the United Nations human rights treaty bodies, to consider, within their mandates, the protection of human rights and fundamental freedoms in the context of measures to combat terrorism, and encourages them to coordinate their efforts where appropriate, in order to promote a consistent approach on this subject; 9. Encourages States, while countering terrorism, to take into account relevant United Nations resolutions and decisions on human rights, and encourages them to consider the recommendations of the special procedures and mechanisms of the Commission on Human Rights and the relevant comments and views of United Nations human rights treaty bodies; 10. Notes with appreciation the appointment of an independent expert on the protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism pursuant to Commission on Human Rights resolution 2004/87,Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and encourages States to cooperate fully with him; 11. Requests the High Commissioner, making use of existing mechanisms, to continue: (a) To examine the question of the protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism, taking into account reliable information from all sources; (b) To make general recommendations concerning the obligation of States to promote and protect human rights and fundamental freedoms while taking actions to counter terrorism; (c) To provide assistance and advice to States, upon their request, on the protection of human rights and fundamental freedoms while countering terrorism, as well as to relevant United Nations bodies; 12. Requests the independent expert to take into account the debate held during the fifty-ninth regular session of the General Assembly in finalizing the report mandated by the Commission on Human Rights in its resolution 2004/87, to be presented through the High Commissioner to the Commission on Human Rights at its sixty-first session; 13. Requests the Secretary-General to submit a report on the implementation of the present resolution to the Commission on Human Rights at its sixty-first session and to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 191 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 191 - حِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ مَقَاصِدِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهُ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْأهَمِّيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ لِاِحْتِرَامٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ التَّصَدِّي لِلْإِرْهَابِ وَالْخَشْيَةَ مِنَ الْإِرْهَابِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الدُّوَلَ مُلْزَمَةٌ بِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ كَافَّةً لِجَمِيعَ الْأَشْخَاصِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا لِحُدوثِ اِنْتِهاكَاتٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ اِحْتِرَامَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَاِحْتِرَامُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَاِحْتِرَامُ سِيادَةِ الْقَانُونِ أَمُورُ مُتَرَابِطَةَ يُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْإعْلاَنَاتِ وَالْبَيَانَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الصَّادِرَةُ عَنْ عَدَدٍ مِنْ هَيْئََاتِ رَصْدِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ تُوَافِقُ تَدَابِيرَ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ مَعَ اِلْتِزَامَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 219 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 187 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 وَإِلَى قَرَارِيِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 68 الْمُؤَرِّخَ 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2003 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2004 / 87 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَالْقَرَارَاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 48 / 141 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 وَإِلَى جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْ بَيْنِهَا مَسْؤُولِيَّةِ مُفَوَّضِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِي لِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَنْ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ التَّمَتُّعِ الْفَعَّالِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ أَنَّ أَعْمَالً وَأَسالِيبُ وَمُمَارِسَاتُ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ أَنْشِطَةِ تَهْدِفُ إِلَى تَقْويضِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَتُهَدِّدُ السَّلاَمَةَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلدُّوَلِ وَأُمِنُّهَا ، وَتُزَعْزِعُ اِسْتِقْرارَ الْحُكُومََاتِ الْمُشَكَّلَةِ بِصُورَةِ مَشْرُوعَةٍ ، وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَّخِذَ الْخَطْوََاتُ اللّاَزِمَةُ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْإعْلاَنِ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ الْوَارِدِ فِي مِرْفَقِ قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1456 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 20 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2003 ، وَلَا سِيمَا تَأْكِيدَهُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ اِمْتِثَالٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ لِجَمِيعَ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنَّه ينبغي أَنْ تَتَّخِذَ هَذِهِ التَّدَابِيرَ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لَا سِيمَا الْقَانُونَ الدَّوْلِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِلاَجِئِينً وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ إِدَانَتِهَا الْقَاطِعَةِ لِجَمِيعَ أَعْمَالِ الْإِرْهَابِ وَأَسالِيبُهُ وَمُمَارِسَاتُهُ ، بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ، أَيْنَمَا اِرْتَكَبْتِ وأَيًّا كَانَ مُرْتَكِبُوهَا ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ دَوَافِعِهُمْ ، بِوَصْفِهَا أَعْمَالًا إجْرَاِمِيَّةً وَلَا مُبَرِّرً لَهَا ، وَإِذْ تَجَدُّدُ اِلْتِزَامِهَا بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِمَنْعِ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا لِلْمُعاناةِ الَّتِي يُسَبِّبَهَا الْإِرْهَابَ لِضَحَايَاِهِ وَأُسِرُّهُمْ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَضَامُنِهَا الشَّدِيدِ مَعَهُمْ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ لِكُلُّ إِنْسانِ الْحَقِّ فِي التَّمَتُّعِ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) دونَمًا تَمْييزٌ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ اللَّوْنُ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ أَوْ الرَّأْي السِّياسِيُّ أَوْ أَيُّ رَأْي آخِرِ ، أَوْ الْأَصْلُ الْقَوْمِيُّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ ، أَوْ الْمَلِكِيَّةَ أَوْ الْمِيلاَدَ أَوْ أَيْ وَضْعُ آخِرِ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ اِمْتِثَالٍ أية تَدَابِيرُ تَتَّخِذُهَا لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ لِلْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى عَاتِقِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لَا سِيمَا الْقَانُونَ الدَّوْلِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ لِلاَجِئِينً وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا اِلْتِزَامُ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 4 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، بِاِحْتِرَامِ حُقوقِ مُعَيَّنَةٍ بِوَصْفِهَا غَيْرَ قَابِلَةٍ لِلْتَقْيِيدِ فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ، وَتَذْكُرُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ الْأُخْرَى الْمَذْكُورَةَ فِي الْعَهْدِ بِأَنَّ أَيُّ تَدَابِيرِ تُقَيَّدُ أَحْكَامُ الْعَهْدِ يَجِبُ أَنَّ تَأَتِّي وَفْقًا لِتِلْكً الْمَادَّةَ فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ ، وَتَبْرُزُ الطَّابَعَ الْاِسْتِثْنَائِي والمؤقت لأَيْ تَقْيِيدٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ التَّعْلِيقُ الْعَامُّ رَقْمً 29 عَنْ حالََاتِ الطَّوَارِئِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2001 .)؛ 3 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ إذْكَاءُ الْوَعْي بِأهَمِّيَّةٍ هَذِهِ الْاِلْتِزَامَاتِ فِيمَا بَيْنَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُشَارِكَةِ فِي مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَدَّمِ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 58 / 187 ([ 1 ]) A / 59 / 404 .)، الَّذِي يُعْرِبُ عَنْ ضَرُورَةٍ أَنْ تَعْمَلَ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِلْتَمَسَكَ بِكَرَامَةِ الْأَفْرَادِ وَحُرِّيَاتِهُمْ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا ، فَضَلَّا عَنِ اِلْتَمَسَكَ بِالْمُمَارَسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَحِمَايَتَهَا ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ؛ 5 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالدِّرَاسَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 58 / 187 ([ 1 ]) A / 59 / 428 .)؛ 6 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تُتِيحَ لِلسُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ 7 - تُرَحِّبُ بِالْحِوَارِ الْجَارِي فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بَيْنَ مَجْلِسِ الْأَمْنِ وَلَجْنَةُ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ التَّابِعَةَ لَهُ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَتُشَجِّعُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ وَلَجْنَةُ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ التَّابِعَةَ لَهُ عَلَى تَوْطِيدِ الصِّلََاتِ مَعَ هَيْئََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَهَا ، وَلَا سِيمَا مَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مَعً إيلاء الْاِهْتِمَامُ اللّاَزِمُ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي الْعَمَلِ الْجَارِي عَمَلًا بِقَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْإِرْهَابِ ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْإِجْرَاءَاتُ وَالْآلِيَّاتُ الْخَاصَّةُ التَّابِعَةُ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَذَلِكَ إِلَى هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، أَنَّ تَنَظُّرً ، فِي إِطارٍ ولاياتها ، فِي حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى أَنَّ تَنَسُّقَ جُهُودِهَا ، حَيْثُمَا يَكُونُ ذُلُّكَ مُنَاسِبَا ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ نَهْجِ مُتَّسِقٍ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ؛ 9 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارَاتٍ وَمُقَرَّرَاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى النَّظَرِ فِي التَّوْصِيََاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَفِي التَّعْلِيقَاتِ وَالْآرَاءَ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 10 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ تُعَيِّينَ خَبِيرَ مُسْتَقِلٍّ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، عَمِلَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 87 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ التَّامِّ مَعَه ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ أَنْ تَسْتَخْدِمَ الْآلِيَّاتِ الْقَائِمَةِ لِمُوَاصَلَةٍ: ( أ) دِرَاسَةُ مَسْأَلَةِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، عَلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي الْاِعْتِبارِ الْمَعْلُومَاتِ الْمَوْثُوقَ بِهَا الْوَارِدَةَ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ؛ ( ب) تَقْديمُ تَوْصِيََاتٍ عَامَّةَ بِشَأْنِ اِلْتِزَامِ الدُّوَلِ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لَدَى اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ تَسْتَهْدِفُ مُكَافَحَةَ الْإِرْهَابِ ؛ ( ج) تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ وَإِسْداءُ الْمَشُورَةِ إِلَى الدُّوَلِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، بِشَأْنِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي سِياقِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، وَكَذَلِكَ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ وَإِسْداءُ الْمَشُورَةِ إِلَى هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْخَبِيرِ الْمُسْتَقِلِّ أَنْ يُرَاعِيَ الْمُنَاقَشَةُ الَّتِي جَرَتْ خِلَالَ الدَّوْرَةِ الْعَادِيَّةِ التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لَدَى وَضْعُ التَّقْريرِ الَّذِي عَهْدً بِهِ إِلَيه بِمُوجِبِ قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 87 فِي صُورَتِهِ النِّهَائِيَّةِ كَيْ يُقَدِّمَ عَنْ طَرِيقِ الْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ وَإِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
القرار 59/192 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تيمور - ليشتي، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غواتيمالا، غينيا - بيساو، فرنسا، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مدغشقر، المغرب، المكسيك، المملكة المتحــدة لبريطانيــا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.) 59/192 - الإعلان المتعلق بحـق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 53/144 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1998 الذي اعتمدت بموجبه بتوافق الآراء الإعلان المتعلق بحق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك، المرفق بذلك القرار، وإذ تكرر تأكيد أهمية الإعلان ونشره على نطاق واسع، وإذ تشير أيضا إلى جميع القرارات السابقة بشأن هذا الموضوع، ولا سيما قرارها 58/178 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003 وقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/68 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) انظـــر: الوثائــق الرسميـــة للمجلس الاقتصــادي والاجتماعــي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تلاحظ مع بالغ القلق أن المنظمات والأشخاص المشاركين في أنشطة تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها يتعرضون، في العديد من البلدان، للتهديد والمضايقة وعدم الأمان نتيجة لتلك الأنشطة، وإذ يساورها شديد القلق إزاء استمرار ارتفاع مستوى انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأشخاص المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها في جميع أرجاء العالم، وإزاء استمرار الإفلات من العقاب على التهديدات والاعتداءات وأعمال الترويع المرتكبة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في عدد من البلدان في جميع مناطق العالم مما يؤثر سلبا في عملهم وسلامتهم، وإذ تشير إلى أن للمدافعين عن حقوق الإنسان حق التمتع على قدم المساواة بحماية القانون، وإذ يساورها قلق شديد إزاء أي تعسف في إقامة دعاوى مدنية أو جنائية ضدهم بسبب أنشطتهم الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها، وإذ يساورها القلق إزاء العدد الكبير من الرسائل التي تلقتها الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والتي تشير، بالإضافة إلى التقارير المقدمة من بعض آليات الإجراءات الخاصة، إلى جسامة المخاطر التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان، وإذ تؤكد على الدور الهام الذي يقوم به الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع فيما يتعلق بتعزيز كافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها للجميع، وإذ تشير إلى أنه وفقا للمادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، هناك إقرار بأن ثمة حقوقا معينة لا يجوز عدم التقيد بها، في أي ظرف من الظروف، وإلى أن اتخاذ أي تدبير من تدابير عدم التقيد بأحكام أخرى من العهد يجب أن يتم وفقا لتلك المادة في جميع الحالات، وإذ تشدد على الطبيعة الاستثنائية والمؤقتة لأي حالة من حالات عدم التقيد تلك، كما هو مبين في التعليق العام رقم 29 المتعلق بحالات الطوارئ، الذي اعتمدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في 24 تموز/يوليه 2001([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السادسة والخمسون، الملحق رقم 40 (A/56/40)، المجلد الأول، المرفق السادس؛ وانظر أيضا HRI/GEN/1/Rev.7.)، وإذ يساورها شديد القلق إزاء إساءة استعمال التشريعات والتدابير الأخرى المتعلقة بالأمن القومي وبمكافحة الإرهاب، في بعض الحالات، بغرض استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان أو إعاقتها لأعمالهم وسلامتهم بشكل يتنافى مع القانون الدولي، وإذ تعترف بالعمل الجليل الذي قامت به الممثلة الخاصة، وإذ ترحب بالتعاون بين الممثلة الخاصة والإجراءات الخاصة الأخرى للجنة حقوق الإنسان، وإذ ترحب بالمبادرات الإقليمية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وبالتعاون بين الآليات الدولية والإقليمية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وإذ تشجع على إحراز مزيد من التقدم في هذا الصدد، وإذ ترحب أيضا بالخطوات التي اتخذتها بعض الدول من أجل الأخـذ بسياسات وتشريعات وطنية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وإذ تشير إلى أن المسؤولية الرئيسية عن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها تقع على عاتق الدولة، وإذ تلاحظ مع بالغ القلق أن الأنشطة التي تقوم بها بعض الجهات من غير الدول تشكل تهديدا خطيرا لأمن المدافعين عن حقوق الإنسان، وإذ تشدد على الحاجة إلى اتخاذ تدابير قوية وفعالة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، 1 - تهيب بجميع الدول أن تعزز الإعلان المتعلق بحق الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ومسؤوليتهم عن ذلك وتنفذه على نحو تام، من خلال جملة من التدابير منها اتخاذ خطوات عملية تحقيقا لتلك الغاية عند الاقتضاء؛ 2 - ترحب بتقارير الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان([1]) E/CN.4/2001/94، و E/CN.4/2002/106 و Add.1 و 2، و E/CN.4/2003/104 و Add.1-4، و E/CN.4/2004/94 و Add.1-3؛ وانظر أيضا A/56/341، و A/57/182، و A/58/380، و A/59/401.) وبمساهمتها في تعزيز الإعلان على نحو فعال وتحسين حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أرجاء العالم؛ 3 - تشجع جميع الدول على تهيئة وإدامة بيئة مؤاتية لعمل المدافعين عن حقوق الإنسان؛ 4 - تدين جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأشخاص المشاركين في تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية في جميع أرجاء العالم والدفاع عنها، وتحث الدول على اتخاذ جميع الإجراءات الملائمة، بما يتمـشـى مع الإعلان وجميع صكوك حقوق الإنسان الأخرى ذات الصلة، لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان هذه؛ 5 - تهيب بجميع الدول أن تتخذ كافة التدابير الضرورية لكفالة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، على الصعيدين المحلي والوطني؛ 6 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تكفل حرية التعبير وتكوين الجمعيات للمدافعين عن حقوق الإنسان وأن تحميها وتحترمها، وأن تيسر التسجيل، حيثما يكون مطلوبا، من خلال جملة من التدابير منها تحديد معايير فعالة وشفافة وإجراءات غير تمييزية بمقتضى القانون المحلي؛ 7 - تحث الدول على كفالة أن تتماشى جميع التدابير التي تتخذها لمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن القومي مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وألا تعيق عمل المدافعين عن حقوق الإنسان وسلامتهم؛ 8 - تشدد على أهمية مكافحة الإفلات من العقاب، وتحث الدول، في هذا الصدد، على اتخاذ تدابير ملائمة لمعالجة مسألة الإفلات من العقاب على التهديدات والاعتداءات وأعمال الترويع المرتكبة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان؛ 9 - تحث الدول على كفالة التحقيق في الشكاوى المقدمة من المدافعين عن حقوق الإنسان ومعالجتها بطريقة تتسم بالشفافية والاستقلالية والمساءلة؛ 10 - تحث جميع الحكومات على التعاون مع الممثلة الخاصة وعلى مساعدتها فـي أداء مهامها وموافاتها، بناء على طلبها، بكافة المعلومات المفيدة لها لإنجاز ولايتها؛ 11 - تهيب بالحكومات أن تنظر بجدية في الاستجابة للطلبات التي توجهها إليها الممثلة الخاصة لزيارة بلدانها، وتحثها على الشروع في حوار بناء مع الممثلة الخاصة فيما يتعلق بمتابعة توصياتها وتنفيذها، وذلك لتمكينها من إنجاز ولايتها بمزيـد من الفعالية؛ 12 - تحث الحكومات التي لم ترد بعد على الرسائل التي وجهتها إليها الممثلة الخاصة على أن تفعل ذلك دون مزيد من التأخير؛ 13 - تدعو الحكومات إلى ترجمة الإعلان إلى لغاتها الوطنية واتخاذ تدابير لتحسين نشره؛ 14 - تشجع الدول على تعزيز الوعي والإلمام بالإعلان لتمكين المسـؤولين والوكالات والسلطات ورجال القضاء مـن مراعاة أحكام الإعلان بغية تعزيز فهم المدافعين عن حقوق الإنسان واحترامهم على نحو أفضل؛ 15 - تطلب إلى جميع وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية أن تقدم، ضمن ولاياتها، كل ما يمكن تقديمه من مساعدة ودعم إلى الممثلة الخاصة في سياق تنفيذها لبرنامج أنشطتها؛ 16 - تدعو هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك على الصعيد القطري، إلى أن تقوم، ضمن ولاياتها وبالتعاون مع الدول، بإيلاء الاهتمام الواجب للإعلان ولتقارير الممثلة الخاصة، وتطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن توجه انتباه جميع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك على الصعيد القطري، إلى تقارير الممثلة الخاصة؛ 17 - تشجع جميع الحكومات على الإسراع بالتحقيق في الطعون والادعاءات ذات الطابع العاجل التي وجهت الممثلة الخاصة انتباهها إليها وعلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات في الوقت المناسب للحيلولة دون وقوع انتهاكات لحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان؛ 18 - تطلب إلى الأمين العام أن يوفر للممثلة الخاصة جميع الموارد البشرية والمادية والمالية اللازمة لتمكينها من مواصلة الاضطلاع بولايتها على نحو فعال، من خلال جملة من التدابير منها القيام بزيارات إلى البلدان؛ 19 - تطلب إلى الممثلة الخاصة أن تواصل، وفقا للولاية الموكلة إليها، تقديم تقارير عما تقوم به من أنشطة إلى الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان؛ 20 - تقرر أن تنظر في المسألة في دورتها الستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/192 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Cameroon, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Guinea-Bissau, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malta, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Morocco, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, San Marino, Senegal, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. 59/192. Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms The General Assembly, Recalling its resolution 53/144 of 9 December 1998, by which it adopted by consensus the Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms annexed to that resolution, and reiterating the importance of the Declaration and its wide dissemination, Recalling also all previous resolutions on this subject, in particular its resolution 58/178 of 22 December 2003 and Commission on Human Rights resolution 2004/68 of 21 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Noting with deep concern that, in many countries, persons and organizations engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms are facing threats, harassment and insecurity as a result of those activities, Gravely concerned by the continuing high level of human rights violations committed against persons engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms around the world and by the fact that, in a number of countries in all regions of the world, impunity for threats, attacks and acts of intimidation against human rights defenders persists and that this has a negative impact on their work and safety, Recalling that human rights defenders are entitled to equal protection of the law, and deeply concerned about any abuse of civil or criminal proceedings against them because of their activities for the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms, Concerned by the considerable number of communications received by the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defenders that, together with the reports submitted by some of the special procedure mechanisms, indicate the serious nature of the risks faced by human rights defenders, Emphasizing the important role that individuals, groups and organs of society play in the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms for all, Recalling that, in accordance with article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. certain rights are recognized as non-derogable in any circumstances and that any measures derogating from other provisions of the Covenant must be in accordance with that article in all cases, and underlining the exceptional and temporary nature of any such derogations, as stated in General Comment No. 29, on states of emergency, adopted by the Human Rights Committee on 24 July 2001,Official Records of the General Assembly, Fifty-sixth Session, Supplement No. 40 (A/56/40), vol. I, annex VI; see also HRI/GEN/1/Rev.7. Gravely concerned that, in some instances, national security and counter-terrorism legislation and other measures have been misused to target human rights defenders or have hindered their work and safety in a manner contrary to international law, Acknowledging the significant work conducted by the Special Representative, and welcoming the cooperation between the Special Representative and other special procedures of the Commission on Human Rights, Welcoming regional initiatives for the promotion and protection of human rights and the cooperation between international and regional mechanisms for the protection of human rights defenders, and encouraging further development in this regard, Welcoming also the steps taken by some States towards adopting national policies and legislation for the protection of human rights defenders, Recalling that the primary responsibility for promoting and protecting human rights rests with the State, and noting with deep concern that the activities of some non-State actors pose a major threat to the security of human rights defenders, Emphasizing the need for strong and effective measures for the protection of human rights defenders, 1. Calls upon all States to promote and give full effect to the Declaration on the Right and Responsibility of Individuals, Groups and Organs of Society to Promote and Protect Universally Recognized Human Rights and Fundamental Freedoms, including by taking, as appropriate, practical steps to that end; 2. Welcomes the reports of the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defendersE/CN.4/2001/94, E/CN.4/2002/106 and Add.1 and 2, E/CN.4/2003/104 and Add.1-4 and E/CN.4/2004/94 and Add.1-3; see also A/56/341, A/57/182, A/58/380 and A/59/401. and her contribution to the effective promotion of the Declaration and the improvement of the protection of human rights defenders worldwide; 3. Encourages all States to ensure and maintain an environment conducive to the work of human rights defenders; 4. Condemns all human rights violations committed against persons engaged in promoting and defending human rights and fundamental freedoms around the world, and urges States to take all appropriate action, consistent with the Declaration and all other relevant human rights instruments, to eliminate such human rights violations; 5. Calls upon all States to take all necessary measures to ensure the protection of human rights defenders, at both the local and the national levels; 6. Also calls upon all States to ensure, protect and respect the freedom of expression and association of human rights defenders and, where registration is required, to facilitate registration, including through the establishment of effective and transparent criteria and non-discriminatory procedures under domestic law; 7. Urges States to ensure that any measures to combat terrorism and preserve national security comply with their obligations under international law, in particular under international human rights law, and do not hinder the work and safety of human rights defenders; 8. Emphasizes the importance of combating impunity, and in this regard urges States to take appropriate measures to address the question of impunity for threats, attacks and acts of intimidation against human rights defenders; 9. Urges States to ensure that complaints from human rights defenders are investigated and addressed in a transparent, independent and accountable manner; 10. Urges all Governments to cooperate with and assist the Special Representative in the performance of her tasks and to furnish all information in the fulfilment of her mandate upon request; 11. Calls upon Governments to give serious consideration to responding favourably to the requests of the Special Representative to visit their countries, and urges them to enter into a constructive dialogue with the Special Representative with respect to the follow-up and implementation of her recommendations, so as to enable her to fulfil her mandate even more effectively; 12. Urges those Governments that have not yet responded to the communications transmitted to them by the Special Representative to answer without further delay; 13. Invites Governments to translate the Declaration into national languages and to take measures to improve its dissemination; 14. Encourages States to promote awareness and training in regard to the Declaration in order to enable officials, agencies, authorities and the judiciary to observe the provisions of the Declaration and thus to promote better understanding and respect for human rights defenders; 15. Requests all concerned United Nations agencies and organizations, within their mandates, to provide all possible assistance and support to the Special Representative in the implementation of her programme of activities; 16. Invites relevant United Nations bodies, including at the country level, within their mandates and working in cooperation with States, to give due consideration to the Declaration and to the reports of the Special Representative, and requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to draw the attention of all relevant United Nations bodies, including at the country level, to the reports of the Special Representative; 17. Encourages all Governments to investigate expeditiously urgent appeals and allegations brought to their attention by the Special Representative and to take timely action to prevent violations of the rights of human rights defenders; 18. Requests the Secretary-General to provide the Special Representative with all necessary human, material and financial resources in order to enable her to continue to carry out her mandate effectively, including through country visits; 19. Requests the Special Representative to continue to report on her activities to the General Assembly and to the Commission on Human Rights in accordance with her mandate; 20. Decides to consider the question at its sixtieth session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 192 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غُواتِيمالا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 192 - الْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 53 / 144 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ الْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكً ، الْمِرْفَقُ بِذَلِكً الْقَرَارَ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ أهَمِّيَّةِ الْإعْلاَنِ وَنَشُرُّهُ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى جَمِيعِ الْقَرَارَاتُ السَّابِقَةُ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وَلَا سِيمَا قَرَارَهَا 58 / 178 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 وَقَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 68 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) انظر: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْأَشْخَاصِ الْمُشَارِكِينَ فِي أَنْشِطَةِ تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّفَاعَ عَنْهَا يَتَعَرَّضُونَ ، فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، لِلتَّهْدِيدِ وَالْمُضَايَقَةَ وَعَدَمُ الْأمَانِ نَتِيجَةٌ لِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا شَدِيدَ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ اِرْتِفَاعِ مُسْتَوى اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّفَاعَ عَنْهَا فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ، وَإِزَاءَ اِسْتِمْرارِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى التَّهْدِيدَاتِ وَالْاِعْتِداءَاتِ وَأَعْمَالُ التَّرْوِيعِ الْمُرْتَكِبَةَ ضِدُّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي عَدَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ فِي جَمِيعَ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ مِمَّا يُؤَثِّرُ سَلْبًا فِي عَمَلِهُمْ وَسَلاَمَتَهُمْ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ لِلْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ حَقُّ التَّمَتُّعِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بِحِمَايَةِ الْقَانُونِ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا قَلَقَ شَدِيدٍ إِزَاءَ أَيُّ تَعَسُّفٍ فِي إقامَةِ دَعَاوَى مَدَنِيَّةٍ أَوْ جِنَائِيَّةُ ضِدِّهُمْ بِسَبَبِ أَنْشِطَتِهُمْ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْعَدَدِ الْكَبِيرِ مِنَ الرَّسَائِلِ الَّتِي تَلَقَّتْهَا الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِحالَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالَّتِي تُشِيرُ ، بِالْإضافَةِ إِلَى التّقاريرِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ بَعْضُ آلِيَّاتِ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ ، إِلَى جَسامَةِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْأَفْرَادَ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزِ كَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا لِلْجَمِيعِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّه وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 4 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، هُنَاكَ إقْرَارٌ بِأَنَّ ثَمَّةَ حُقوقًا مُعَيَّنَةً لَا يَجُوزُ عَدَمُ التَّقَيُّدِ بِهَا ، فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ، وَإِلَى أَنَّ اِتِّخَاذً أَيُّ تَدْبِيرٍ مِنْ تَدَابِيرِ عَدَمِ التَّقَيُّدِ بِأَحْكَامِ أُخْرَى مِنَ الْعَهْدِ يَجِبُ أَنَّ يَتَمً وَفْقًا لِتِلْكً الْمَادَّةَ فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الطَّبِيعَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ والمؤقتة لِأَيُّ حالَةٍ مِنْ حالََاتِ عَدَمِ التَّقَيُّدِ تِلْكً ، كَمَا هُوَ مُبِينٌ فِي التَّعْلِيقِ الْعَامِّ رَقْمً 29 الْمُتَعَلِّقَ بِحالََاتِ الطَّوَارِئِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2001 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّادسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 40 ( A / 56 / 40 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ ، الْمِرْفَقُ السّادسُ ؛ وَاُنْظُرْ أيضا HRI / GEN / 1 / Rev. 7 .)، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا شَدِيدَ الْقَلَقِ إِزَاءَ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ التَّشْرِيعَاتِ وَالتَّدَابِيرَ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ وَبِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ ، فِي بَعْضُ الْحالََاتِ ، بِغَرَضِ اِسْتِهْدافِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَوْ إِعاقَتَهَا لِأَعْمَالِهُمْ وَسَلاَمَتَهُمْ بِشَكْلِ يَتَنَافَى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْعَمَلِ الْجَلِيلِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ الْأُخْرَى لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا وَبِالْتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْآلِيَّاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا بَعْضُ الدُّوَلِ مِنْ أَجَلْ الْأخْذَ بِسِياسََاتٍ وَتَشْرِيعَاتُ وَطَنِيَّةٌ لِحِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الدَّوْلَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا بَعْضُ الْجِهََاتِ مِنْ غَيْرَ الدُّوَلِ تُشَكِّلُ تَهْدِيدًا خَطِيرًا لِأَمُنُّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ قَوِيَّةٍ وَفَعَّالَةٍ لِحِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، 1 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِحَقِّ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ وَهَيْئََاتُ الْمُجْتَمَعِ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا عَالَمِيًّا وَمَسْؤُولِيَّتَهُمْ عَنْ ذَلِكً وَتُنَفِّذُهُ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةٍ مِنَ التَّدَابِيرِ مِنْهَا اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ عَمَلِيَّةٍ تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 2 - تُرَحِّبُ بِتقاريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِحالَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2001 / 94 ، و E / CN. 4 / 2002 / 106 و Add. 1 و 2 ، و E / CN. 4 / 2003 / 104 و Add. 1 - 4 ، و E / CN. 4 / 2004 / 94 و Add. 1 - 3 ؛ وَاُنْظُرْ أيضا A / 56 / 341 ، و A / 57 / 182 ، و A / 58 / 380 ، و A / 59 / 401 .) وَبِمُسَاهَمَتِهَا فِي تَعْزِيزِ الْإعْلاَنِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالِ وَتَحُسِّينَ حِمَايَةَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ؛ 3 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تهيئة وإدامة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِعَمَلِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 4 - تُدِينُ جَمِيعَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمُرْتَكِبَةِ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الْمُشَارِكِينَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ وَالدّفاعِ عَنْهَا ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُلاَئِمَةِ ، بِمَا يتمشى مَعَ الْإعْلاَنِ وَجَمِيعَ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، لِوُضِعَ حَدٌّ لِاِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ هَذِهٍ ؛ 5 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كَافَّةَ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِكَفَالَةِ حِمَايَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ ؛ 6 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ لِلْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَأَنْ تَحْمِيهَا وَتَحْتَرِمُهَا ، وَأَنَّ تَيَسُّرَ التَّسْجِيلِ ، حَيْثُمَا يَكُونُ مَطْلُوبَا ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةٍ مِنَ التَّدَابِيرِ مِنْهَا تَحْدِيدُ مَعَايِيرِ فَعَّالَةٍ وَشَفَّافَةٍ وَإِجْرَاءَاتٌ غَيْرَ تَمْيِيزِيَّةٍ بِمُقْتَضى الْقَانُونِ الْمَحَلِّيِّ ؛ 7 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنْ تَتَمَاشَى جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذُهَا لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْحفاظِ عَلَى الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ مَعَ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَلَا تُعِيقَ عَمَلَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَسَلاَمَتَهُمْ ؛ 8 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُكَافَحَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُلاَئِمَةٍ لِمُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى التَّهْدِيدَاتِ وَالْاِعْتِداءَاتِ وَأَعْمَالُ التَّرْوِيعِ الْمُرْتَكِبَةَ ضِدُّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 9 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةِ التَّحْقِيقِ فِي الشَّكَاوَى الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُعَالَجَتَهَا بِطَرِيقَةِ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْاِسْتِقْلالِيَّةَ وَالْمُسَاءلَةَ ؛ 10 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ وَعَلَى مُسَاعَدَتِهَا فِي أَدَاءٍ مهامها وَمُوافاتَهَا ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، بِكَافَّةِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُفِيدَةِ لَهَا لِإِنْجازِ وَلاَيَتِهَا ؛ 11 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنَّ تَنَظُّرً بِجِدِّيَّةٍ فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِلطَّلِبََاتِ الَّتِي تُوَجِّهَهَا إِلَيهَا الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا ، وَتَحُثُّهَا عَلَى الشُّرُوعِ فِي حِوَارِ بِنَاءٍ مَعَ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُتَابَعَةٍ توصياتها وَتَنْفِيذَهَا ، وَذَلِكَ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ إِنْجازِ وَلاَيَتِهَا بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ ؛ 12 - تَحُثُّ الْحُكُومََاتِ الَّتِي لَمْ تُرِدْ بَعْدَ عَلَى الرَّسَائِلِ الَّتِي وَجِهَتُهَا إِلَيهَا الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً دُونَ مَزِيدٍ مِنَ التَّأْخِيرِ ؛ 13 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى تَرْجَمَةِ الْإعْلاَنِ إِلَى لغاتها الْوَطَنِيَّةَ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَحُسِّينَ نَشْرَهُ ؛ 14 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزِ الْوَعْي وَالْإِلْمَامَ بِالْإعْلاَنِ لِتَمُكِّينَ الْمَسْؤُولِينَ وَالْوِكَالََاتِ وَالسُّلْطََاتِ وَرُجَّالُ الْقَضَاءِ مِنْ مُرَاعَاةِ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ بُغْيَةُ تَعْزِيزٍ فَهُمْ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَاِحْتِرَامَهُمْ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتُهَا الْمَعْنِيَّةِ أَنَّ تَقَدُّمً ، ضِمْنَ ولاياتها ، كُلُّ مَا يُمْكِنُ تَقْديمُهُ مِنْ مُسَاعَدَةٍ وَدُعُمً إِلَى الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ فِي سِياقِ تَنْفِيذِهَا لِبَرْنامَجِ أَنْشِطَتِهَا ؛ 16 - تَدْعُو هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، إِلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، ضِمْنَ ولاياتها وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ ، بإيلاء الْاِهْتِمَامُ الْوَاجِبُ لِلْإعْلاَنِ وَلِتقاريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَجُّهَ اِنْتِباهٍ جَمِيعَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، إِلَى تقاريرِ الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ ؛ 17 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى الْإِسْراعِ بِالتَّحْقِيقِ فِي الطعون وَالْاِدِّعَاءَاتِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْعَاجِلِ الَّتِي وُجِّهْتِ الْمُمَثِّلَةَ الْخَاصَّةَ اِنْتِباهُهَا إِلَيهَا وَعَلَى اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لِلْحَيْلُولَةِ دُونَ وُقُوعِ اِنْتِهاكَاتٍ لِحُقوقِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَفِّرَ لِلْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ جَمِيعَ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَادِّيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةٍ مِنَ التَّدَابِيرِ مِنْهَا الْقِيَامَ بِزِيارََاتٍ إِلَى الْبُلْدانِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُمَثِّلَةِ الْخَاصَّةَ أَنَّ تَوَاصُلً ، وَفَّقَا لِلْوَلاَيَةِ الْمُوَكِّلَةِ إِلَيهَا ، تَقْديمُ تقاريرِ عَمَّا تَقَوُّمٍ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 20 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/193 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، إريتريا، إكوادور، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بنن، بوركينا فاسو، بوروندي، بيلاروس، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، السلفادور، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصين، غامبيا، غرينادا، غينيا - بيساو، فييت نام، الكاميرون، كوبا، كوت ديفوار، الكونغو، كينيا، مالي، ماليزيا، مصر، موريتانيا، ميانمار، ناميبيا، نيجيريا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 125 صوتا مقابل 55 صوتا وامتناع 6 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، سيشيل، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان الممتنعون: الأرجنتين، أرمينيا، بيرو، فيجي، المكسيك، ناورو 59/193 - تعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 57/213 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تحيط علما بقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/64 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تؤكد من جديد تعهد جميع الدول بالوفاء بالتزاماتها بتعزيز الاحترام العالمي لكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع ومراعاتها وحمايتها وفقا لميثاق الأمم المتحدة وسائر الصكوك المتصلة بحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإذ تؤكد أن تكثيف التعاون الدولي من أجل تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها ينبغي أن يظل متمشيا تماما مع مقاصد ومبادئ الميثاق والقانون الدولي المبينــة فـي المادتيــــن 1 و 2 من الميثاق، وأن يتم بشروط منها الاحترام التام للسيادة والسلامة الإقليمية والاستقلال السياسي، وعدم استعمال القوة أو التهديد باستعمالها في العلاقات الدولية، وعدم التدخل في المسائل التي تقع أساسا ضمن الولاية القضائية الداخلية لكل دولة، وإذ تشير إلى ديباجة الميثاق، ولا سيما ما تضمنته من تصميم على إعادة تأكيد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الإنسان وقدره وبالمساواة بين الرجال والنساء في الحقوق وكذلك بين الدول كبيرها وصغيرها، وإذ تؤكد من جديد حق الجميع في نظام اجتماعي ودولي يكفل الإعمال التام للحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، وإذ تؤكد من جديد أيضا ما ورد في ديباجة الميثاق من تصميم على إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، وتهيئة الظروف التي يمكن في ظلها إرساء إقامة العدل واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي، وتعزيز التقدم الاجتماعي ورفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح، وممارسة التسامح وحسن الجوار، واستخدام الأجهزة الدولية في النهوض بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي للشعوب جميعها، وإذ تضع في اعتبارها التغيرات الكبرى التي تحدث على الساحة الدولية وتطلعات جميع الشعوب إلى نظام دولي قائم على المبادئ المكرسـة في الميثاق، بما في ذلك تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع واحترام مبدأ المساواة بين الشعوب في الحقوق وتقرير المصير والسلام والديمقراطية والعدالة والمساواة وسيادة القانون والتعددية والتنمية وتحسين مستويات المعيشة والتضامن، وإذ تضع في اعتبارها أيضا أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينص على أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق وأن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غير السياسي أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الملكية أو المولد أو أي وضع آخر، وإذ تؤكد من جديد أن الديمقراطية والتنمية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية أمور مترابطة ويعزز بعضها بعضا، وأن الديمقراطية تقوم على إرادة الشعب المعرب عنها بحرية لتقرير نظمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومشاركته التامة في جميع جوانب حياته، وإذ تشدد على أن الديمقراطية ليست مفهوما سياسيا فحسب، وإنما لها أيضا أبعاد اقتصادية واجتماعية، وإذ تسلم بأن الديمقراطية، واحترام جميع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، والحكم والإدارة الشفافين والخاضعين للمساءلة في جميع قطاعات المجتمع، ومشاركة المجتمع المدني مشاركة فعلية جزء أساسي من الدعائم اللازمة لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة التي يكون محورها الناس، وإذ تلاحظ مع القلق أن العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب يمكن أن تتفاقم بفعل عوامل منها التوزيع غير العادل للثروة والتهميش والاستبعاد الاجتماعي، وإذ تشدد على أن المجتمع الدولي ملزم بأن يكفل تحول العولمة إلى قوة إيجابية لكافة شعوب العالم، وأن العولمة لن تكون شاملة ومنصفة تماما إلا ببذل جهود دائبة وواسعة النطاق تشمل الإنسانية جمعاء بكل ما فيها من تنوع، وإذ تؤكد أن الجهود الرامية إلى جعل العولمة شاملة ومنصفة تماما يجب أن تتضمن سياسات وتدابير، على الصعيد العالمي، تستجيب لاحتياجات البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وتوضع وتنفذ بمشاركتها الفعلية، وقد أصغت إلى شعوب العالم، وإذ تسلم بتطلعاتها إلى العدالة وتكافؤ الفرص للجميع والتمتع بما لها من حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وفي العيش في سلام وحرية، وفي المشاركة على قدم المساواة ودون تمييز في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية، وتصميما منها على أن تتخذ كل ما في وسعها من تدابير لكفالة إقامة نظام دولي ديمقراطي وعادل، 1 - تؤكد أن لكل شخص الحق في نظام دولي ديمقراطي وعادل؛ 2 - تؤكد أيضا أن النظام الدولي الديمقراطي والعادل يشجع إعمال جميع حقوق الإنسان للناس كافة إعمالا كاملا؛ 3 - تهيب بجميع الدول الأعضاء أن تفي بما أبدته في ديربان، جنوب أفريقيا، خلال المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، من التزام بزيادة منافع العولمة إلى أقصى حد، عن طريق القيام بجملة أمور منها تعزيز وتدعيم التعاون الدولي لزيادة تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالتجارة والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والاتصالات العالمية عن طريق استخدام التكنولوجيات الجديدة، وزيادة التبادل فيما بين الثقافات عن طريق صون التنوع الثقافي وتعزيزه([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)، وتكرر تأكيد أن العولمة لن تكون شاملة ومنصفة تماما إلا ببذل جهود دائبة وواسعة النطاق في سبيل تهيئة مستقبل مشترك يقوم على إنسانيتنا المشتركة بكل ما فيها من تنوع؛ 4 - تؤكد أن النظام الدولي الديمقراطي والعادل يتطلب أمورا شتى منها إعمال ما يلي: (أ) حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها ليتسنى لها أن تحدد بحرية وضعها السياسي وتسعى بحرية إلى تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ (ب) حق الشعوب والدول في السيادة الدائمة على ثرواتها ومواردها الطبيعية؛ (ج) حق كل كائن بشري وجميع الشعوب في التنمية؛ (د) حق جميع الشعوب في السلام؛ (هـ) الحق في نظام اقتصادي دولي قائم على المشاركة المتساوية في عملية صنع القرار والترابط والمصلحة المتبادلة والتضامن والتعاون بين جميع الدول؛ (و) التضامن، بوصفه قيمة أساسية تمكن من مواجهة التحديات العالمية بطريقة يتم فيها توزيع التكاليف والأعباء توزيعا منصفا وفقا للمبادئ الأساسية للإنصاف والعدالة الاجتماعية، وتكفل تلقي من يعانون أو من هم أقل الفئات استفادة المساعدة ممن هم أكثر الفئات استفادة؛ (ز) تعزيز وتوطيد مؤسسات دولية تتسم بالشفافية والديمقراطية والعدالة والخضوع للمساءلة في جميع مجالات التعاون، ولا سيما من خلال تنفيذ مبادئ المشاركة التامة والمتساوية في آليات صنع القرار الخاصة بكل منها؛ (ح) الحق في مشاركة الجميع على قدم المساواة ودون أي تمييز في عملية صنع القرار على الصعيدين المحلي والعالمي؛ (ط) مبدأ التمثيل الإقليمي العادل والمتوازن بين الجنسين في تكوين ملاك موظفي منظومة الأمم المتحدة؛ (ي) تعزيز نظام دولي للمعلومات والاتصالات يتسم بالحرية والعدالة والفعالية والتوازن ويقوم على التعاون الدولي لإرساء توازن جديد وزيادة التبادل في التدفق الدولي للمعلومات، وبخاصة تصحيح التفاوت في تدفق المعلومات إلى البلدان النامية ومنها؛ (ك) احترام تنوع الثقافات والحقوق الثقافية للجميع، لأن ذلك يعزز التعددية الثقافية ويسهم في توسيع نطاق تبادل المعارف وفهم الخلفيات الثقافية، ويساعد على إعمال حقوق الإنسان المقبولة عالميا والتمتع بها في جميع أنحاء العالم، وينمي علاقات ودية مستقرة بين الشعوب والدول في العالم أجمع؛ (ل) حق كل شخص وجميع الشعوب في التمتع ببيئة صحية؛ (م) تعزيز الاستفادة بشكل منصف من منافع التوزيع الدولي للثروات عن طريق تعزيز التعاون الدولي، ولا سيما في العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية الدولية؛ (ن) تمتع كل شخص بملكية تراث البشرية المشترك؛ (س) اشتراك دول العالم في تحمل مسؤولية إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى العالم، فضلا عن المخاطر التي تهدد السلام والأمن الدوليين، باعتبارها مسؤولية جماعية؛ 5 - تؤكد ما لحفظ الطابع الثري والمتنوع لمجتمع الدول والشعوب الدولي، فضلا عن احترام الخصائص الوطنية والإقليمية ومختلف الخلفيات التاريخية والثقافية والدينية، من أهمية في تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان؛ 6 - تؤكد أيضا أن جميع حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومتشابكة ومترابطة وأن المجتمع الدولي يجب أن يعامل حقوق الإنسان على نطاق عالمي بطريقة منصفة ومتكافئة، على قدم المساواة وبنفس الدرجة من الاهتمام، وتؤكد من جديد أنه فيما تؤخذ في الاعتبار أهمية المميزات الوطنية والإقليمية ومختلف الخلفيات التاريخية والثقافية والدينية، فإن من واجب الدول، بصرف النظر عن نظمها السياسية والاقتصادية والثقافية، تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها؛ 7 - تحث جميع الجهات الفاعلة في الساحة الدولية على إقامة نظام دولي أساسه الاندماج والعدل والمساواة والإنصاف وكرامة الإنسان والتفاهم المتبادل وتعزيز واحترام التنوع الثقافي وحقوق الإنسان العالمية، وعلى نبذ جميع مذاهب الاستبعاد القائمة على العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛ 8 - تؤكد من جديد أنه ينبغي لجميع الدول أن تشجع على إقرار السلام والأمن الدوليين وصونهما وتعزيزهما، ولهذا الغرض، ينبغي أن تبذل قصارى جهدها لتحقيق نـزع السلاح العام والكامل تحت رقابة دولية فعالة، فضلا عن كفالة استخدام الموارد المفرج عنها نتيجة لتدابير نـزع السلاح الفعالة لأغراض التنمية الشاملة، ولا سيما في البلدان النامية؛ 9 - تشير إلى ما أعلنته الجمعية العامة من تصميم على السعي الحثيث إلى إنشاء نظام اقتصادي دولي قائم على الإنصاف والمساواة في السيادة والترابط ووحدة المصلحة والتعاون بين جميع الدول، بصرف النظر عن نظمها الاقتصادية والاجتماعية، ويكون كفيلا بتصحيح التفاوت ورفع المظالم القائمة، وإتاحة إمكانية سد الثغرة الآخذة في الاتساع بين البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية، وكفالة تعجيل خطى التنمية الاقتصادية والاجتماعية باطراد وضمان السلام والعدالة لأجيال الحاضر والمستقبل([1]) انظر القرار 3201 (دإ - 6).)؛ 10 - تؤكد من جديد أنه ينبغي للمجتمع الدولي استحداث السبل والوسائل الحرية بإزالة العقبات الراهنة ومجابهة التحديات التي تعترض سبيل الإعمال التام لجميع حقوق الإنسان والحيلولة دون استمرار ما ينتج عنها من انتهاكات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم؛ 11 - تحث الدول على مواصلة جهودها، من خلال زيادة التعاون الدولي، لإقامة نظام دولي ديمقراطي وعادل؛ 12 - تطلب إلى لجنة حقوق الإنسان، والهيئات المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وآليات لجنة حقوق الإنسان واللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، إيلاء الاهتمام الواجب لهذا القرار، كل في إطار ولايتها، وتقديم إسهامات من أجل تنفيذه؛ 13 - تهيب بالمفوضية أن تتخذ منطلقا لها من مسألة تعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل، وأن تضع هذا القرار في اعتبارها لدى الإعداد لحلقة الخبراء الدراسية المعنية بالنظر في الترابط بين الديمقراطية وحقوق الإنسان التي ستعقدها في شباط/فبراير 2005 وتنظيمها، وأن تدعو جميع الحكومات والوكالات المتخصصة وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها والمنظمات غير الحكومية المهتمة إلى حضور تلك الحلقة الدراسية؛ 14 - تطلب إلى الأمين العام أن يوجه نظر الدول الأعضاء، وأجهزة الأمم المتحدة وهيئاتها وأقسامها، والمنظمات الحكومية الدولية، ولا سيما مؤسسات بريتون وودز، والمنظمات غير الحكومية إلى هذا القرار وأن ينشره على أوسع نطاق ممكن؛ 15 - تقرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الحادية والستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/193 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Belarus, Benin, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Cape Verde, China, Congo, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Gambia, Grenada, Guinea-Bissau, Iran (Islamic Republic of), Jamaica, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Mali, Mauritania, Myanmar, Namibia, Nigeria, Pakistan, Russian Federation, Rwanda, Sierra Leone, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, United Republic of Tanzania, Viet Nam, Zambia and Zimbabwe. by a recorded vote of 125 to 55, with 6 abstentions, as follows: In favour: Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Chile, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Abstaining: Argentina, Armenia, Fiji, Mexico, Nauru, Peru 59/193. Promotion of a democratic and equitable international order The General Assembly, Recalling its resolution 57/213 of 18 December 2002, and taking note of Commission on Human Rights resolution 2004/64 of 21 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Reaffirming the commitment of all States to fulfil their obligations to promote universal respect for, and observance and protection of, all human rights and fundamental freedoms for all, in accordance with the Charter of the United Nations, other instruments relating to human rights and international law, Affirming that the enhancement of international cooperation for the promotion and protection of all human rights should continue to be carried out in full conformity with the purposes and principles of the Charter and international law as set forth in Articles 1 and 2 of the Charter and, inter alia, with full respect for sovereignty, territorial integrity, political independence, the non-use of force or the threat of force in international relations and non-intervention in matters that are essentially within the domestic jurisdiction of any State, Recalling the Preamble to the Charter, in particular the determination to reaffirm faith in fundamental human rights, in the dignity and worth of the human person and in the equal rights of men and women and of nations large and small, Reaffirming that everyone is entitled to a social and international order in which the rights and freedoms set forth in the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). can be fully realized, Reaffirming also the determination expressed in the Preamble to the Charter to save succeeding generations from the scourge of war, to establish conditions under which justice and respect for the obligations arising from treaties and other sources of international law can be maintained, to promote social progress and better standards of life in larger freedom, to practice tolerance and good-neighbourliness, and to employ international machinery for the promotion of the economic and social advancement of all peoples, Considering the major changes taking place on the international scene and the aspirations of all peoples for an international order based on the principles enshrined in the Charter, including promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all and respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples, peace, democracy, justice, equality, the rule of law, pluralism, development, better standards of living and solidarity, Considering also that the Universal Declaration of Human Rights proclaims that all human beings are born free and equal in dignity and rights and that everyone is entitled to all the rights and freedoms set out therein, without distinction of any kind, such as race, colour, sex, language, religion, political or other opinion, national or social origin, property, birth or other status, Reaffirming that democracy, development and respect for human rights and fundamental freedoms are interdependent and mutually reinforcing, and that democracy is based on the freely expressed will of the people to determine their own political, economic, social and cultural systems and their full participation in all aspects of their lives, Emphasizing that democracy is not only a political concept but that it also has economic and social dimensions, Recognizing that democracy, respect for all human rights, including the right to development, transparent and accountable governance and administration in all sectors of society, and effective participation by civil society are an essential part of the necessary foundations for the realization of social and people-centred sustainable development, Noting with concern that racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance may be aggravated by, inter alia, inequitable distribution of wealth, marginalization and social exclusion, Underlining the fact that it is imperative for the international community to ensure that globalization becomes a positive force for all the world's people, and that only through broad and sustained efforts, based on common humanity in all its diversity, can globalization be made fully inclusive and equitable, Stressing that efforts to make globalization fully inclusive and equitable must include policies and measures, at the global level, that correspond to the needs of developing countries and countries with economies in transition and are formulated and implemented with their effective participation, Having listened to the peoples of the world, and recognizing their aspirations to justice, to equality of opportunity for all, to the enjoyment of their human rights, including the right to development, to live in peace and freedom and to equal participation without discrimination in economic, social, cultural, civil and political life, Resolved to take all measures within its power to secure a democratic and equitable international order, 1. Affirms that everyone is entitled to a democratic and equitable international order; 2. Also affirms that a democratic and equitable international order fosters the full realization of all human rights for all; 3. Calls upon all Member States to fulfil their commitment expressed in Durban, South Africa, during the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance to maximize the benefits of globalization through, inter alia, the strengthening and enhancement of international cooperation to increase equality of opportunities for trade, economic growth and sustainable development, global communications through the use of new technologies, and increased intercultural exchange through the preservation and promotion of cultural diversity,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. and reiterates that only through broad and sustained efforts to create a shared future based upon our common humanity and all its diversity can globalization be made fully inclusive and equitable; 4. Affirms that a democratic and equitable international order requires, inter alia, the realization of the following: (a) The right of all peoples to self-determination, by virtue of which they can freely determine their political status and freely pursue their economic, social and cultural development; (b) The right of peoples and nations to permanent sovereignty over their natural wealth and resources; (c) The right of every human person and all peoples to development; (d) The right of all peoples to peace; (e) The right to an international economic order based on equal participation in the decision-making process, interdependence, mutual interest, solidarity and cooperation among all States; (f) Solidarity, as a fundamental value, by virtue of which global challenges must be managed in a way that distributes costs and burdens fairly, in accordance with basic principles of equity and social justice, and ensures that those who suffer or benefit the least receive help from those who benefit the most; (g) The promotion and consolidation of transparent, democratic, just and accountable international institutions in all areas of cooperation, in particular through the implementation of the principles of full and equal participation in their respective decision-making mechanisms; (h) The right to equitable participation of all, without any discrimination, in domestic and global decision-making; (i) The principle of equitable regional and gender- balanced representation in the composition of the staff of the United Nations system; (j) The promotion of a free, just, effective and balanced international information and communications order, based on international cooperation for the establishment of a new equilibrium and greater reciprocity in the international flow of information, in particular correcting the inequalities in the flow of information to and from developing countries; (k) Respect for cultural diversity and the cultural rights of all, since this enhances cultural pluralism, contributes to a wider exchange of knowledge and understanding of cultural backgrounds, advances the application and enjoyment of universally accepted human rights across the world and fosters stable, friendly relations among peoples and nations worldwide; (l) The right of every person and all peoples to a healthy environment; (m) The promotion of equitable access to benefits from the international distribution of wealth through enhanced international cooperation, in particular in economic, commercial and financial international relations; (n) The enjoyment by everyone of ownership of the common heritage of mankind; (o) The shared responsibility of the nations of the world for managing worldwide economic and social development as well as threats to international peace and security that should be exercised multilaterally; 5. Stresses the importance of preserving the rich and diverse nature of the international community of nations and peoples, as well as respect for national and regional particularities and various historical, cultural and religious backgrounds in the enhancement of international cooperation in the field of human rights; 6. Also stresses that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated and that the international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis, and reaffirms that, while the significance of national and regional particularities and various historical, cultural and religious backgrounds must be borne in mind, it is the duty of States, regardless of their political, economic and cultural systems, to promote and protect all human rights and fundamental freedoms; 7. Urges all actors on the international scene to build an international order based on inclusion, justice, equality and equity, human dignity, mutual understanding and promotion of and respect for cultural diversity and universal human rights, and to reject all doctrines of exclusion based on racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance; 8. Reaffirms that all States should promote the establishment, maintenance and strengthening of international peace and security and, to that end, should do their utmost to achieve general and complete disarmament under effective international control, as well as to ensure that the resources released by effective disarmament measures are used for comprehensive development, in particular that of the developing countries; 9. Recalls the proclamation by the General Assembly of its determination to work urgently for the establishment of an international economic order based on equity, sovereign equality, interdependence, common interest and cooperation among all States, irrespective of their economic and social systems, which shall correct inequalities and redress existing injustices, make it possible to eliminate the widening gap between the developed and the developing countries, and ensure steadily accelerating economic and social development and peace and justice for present and future generations;See resolution 3201 (S-VI). 10. Reaffirms that the international community should devise ways and means to remove the current obstacles and meet the challenges to the full realization of all human rights and to prevent the continuation of human rights violations resulting therefrom throughout the world; 11. Urges States to continue their efforts, through enhanced international cooperation, towards the promotion of a democratic and equitable international order; 12. Requests the Commission on Human Rights, the human rights treaty bodies, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and the mechanisms of the Commission on Human Rights and the Subcommission on the Promotion and Protection of Human Rights to pay due attention, within their respective mandates, to the present resolution and to make contributions towards its implementation; 13. Calls upon the Office of the High Commissioner to build upon the issue of the promotion of a democratic and equitable international order, to take into account the present resolution in the preparations and development of the expert seminar to examine the interdependence between democracy and human rights that it will convene in February 2005, and to invite all Governments, specialized agencies, United Nations funds and programmes and interested non-governmental organizations to attend that seminar; 14. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of Member States, United Nations organs, bodies and components, intergovernmental organizations, in particular the Bretton Woods institutions, and non-governmental organizations, and to disseminate it on the widest possible basis; 15. Decides to continue consideration of the matter at its sixty-first session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 193 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، إريتريا ، إكوادور ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيلارُوسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، السَّلْفادُورُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصين ، غامْبِيا ، غرينادا ، غِينِيا - بيساو ، فييت نَامَ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نَيْجِيرِيا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 125 صَوْتَا مُقَابِلٌ 55 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 6 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أرمينيا ، بِيرُوٌ ، فيجي ، الْمَكْسِيكُ ، ناوَرُو 59 / 193 - تَعْزِيزُ نِظَامِ دَوْلَِيِ دِيمُقْراطِيِّ وَعَادِلِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 213 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 64 الْمُؤَرِّخِ 21 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ تَعَهُّدٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِالْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِتَعْزِيزِ الْاِحْتِرَامِ الْعَالَمِيِّ لِكَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَمُرَاعَاتَهَا وَحِمَايَتَهَا وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ الصُّكُوكِ الْمُتَّصِلَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ تَكْثيفَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ينبغي أَنْ يَظِلَّ متمشيا تَمامًا مَعَ مَقَاصِدِ وَمَبَادِئُ الْمِيثَاقِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ الْمُبَيَّنَةَ فِي الْمادَّتَيْنِ 1 و 2 مِنَ الْمِيثَاقِ ، وَأَنَّ يُتْمً بِشُرُوطٍ مِنْهَا الْاِحْتِرَامُ التَّامُّ لِلسِّيادَةِ وَالسَّلاَمَةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْاِسْتِقْلالُ السِّياسِيُّ ، وَعَدَمُ اِسْتِعْمالِ الْقُوَّةِ أَوْ التَّهْدِيدَ بِاِسْتِعْمالِهَا فِي الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَعَدَمُ التَّدَخُّلِ فِي الْمَسَائِلِ الَّتِي تَقَعُ أَسَاسًا ضِمْنَ الْوَلاَيَةِ الْقَضَائِيَّةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِكُلُّ دَوْلَةٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى دِيباجَةِ الْمِيثَاقِ ، وَلَا سِيمَا مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ تَصْمِيمٍ عَلَى إِعادَةِ تَأْكِيدِ الْإيمَانِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَقِدْرَهُ وَبِالْْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الرِّجَالُ وَالنِّساءُ فِي الْحُقوقِ وَكَذَلِكً بَيْنَ الدُّوَلِ كَبِيرُهَا وَصَغِيرُهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ حَقِّ الْجَمِيعِ فِي نِظَامِ اِجْتِمَاعِي وَدَوْلِيِّ يَكْفِلُ الْإعْمَالُ التَّامُّ لِلْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا مَا وَرْدٌ فِي دِيباجَةِ الْمِيثَاقِ مِنْ تَصْمِيمٍ عَلَى إِنْقَاذِ الْأَجْيَالِ الْمُقْبِلَةِ مِنْ وَيْلََاتِ الْحَرْبِ ، وتهيئة الظُّروفَ الَّتِي يُمْكِنُ فِي ظِلِّهَا إرْسَاءِ إقامَةِ الْعَدْلِ وَاِحْتِرَامُ الْاِلْتِزَامَاتِ النَّاشِئَةِ عَنِ الْمُعَاهَدََاتِ وَغَيْرَهَا مِنْ مُصَادَرِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَتَعْزِيزُ التَّقَدُّمِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَرَفْعُ مُسْتَوى الْحَيَاةِ فِي جَوٍّ مِنَ الْحُرِّيَّةِ أَفْسَحُ ، وَمُمَارَسَةُ التَّسَامُحِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ ، وَاِسْتِخْدامُ الْأَجْهِزَةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي النُّهُوضِ بِالتَّقَدُّمِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِلشُّعُوبِ جَمِيعَهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا التَّغَيُّرَاتِ الْكُبْرَى الَّتِي تَحْدُثُ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَطَلُّعَاتٍ جَمِيعَ الشُّعُوبِ إِلَى نِظَامِ دَوْلَِيِ قَائِمٍ عَلَى الْمَبَادِئِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزً وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَاِحْتِرَامُ مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الشُّعُوبِ فِي الْحُقوقِ وَتَقْريرُ الْمَصِيرِ وَالسّلامِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْعَدَالَةَ وَالْمُسَاوَاةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالتَّعَدُّدِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةُ وَتَحُسِّينَ مُسْتَوِيَاتِ الْمَعِيشَةِ وَالتَّضَامُنَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا أَنَّ الْإعْلاَنَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ يَنِصُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يُوَلِّدُونَ أَحْرارًا ومتساوين فِي الْكَرَامَةِ وَالْحُقوقَ وَأَنَّ لِكُلِّ إِنْسانُ حَقُّ التَّمَتُّعِ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْإعْلاَنِ ، دونَمًا تَمْييزٌ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ، وَلَا سِيمَا التَّمْييزَ بِسَبَبِ الْعُنْصُرِ أَوْ اللَّوْنُ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ أَوْ الرَّأْي السِّياسِيُّ أَوْ غَيْرَ السِّياسِيِّ أَوْ الْأَصْلُ الْقَوْمِيُّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الْمَلِكِيَّةَ أَوْ الْمَوْلِدَ أَوْ أَيْ وَضْعُ آخِرِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةَ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ أَمُورُ مُتَرَابِطَةَ وَيُعَزِّزُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَأَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ تَقُومُ عَلَى إِرَادَةِ الشَّعْبِ الْمُعَرِّبِ عَنْهَا بَحْرِيَّةً لِتَقْريرِ نُظُمِهِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَمُشَارَكَتُهُ التَّامَّةِ فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ حَيَاتِهِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ لَيْسَتْ مَفْهُومَا سِياسِيَّا فَحَسْبً ، وَإِنَّمَا لَهَا أيضا أَبِعَادِ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَاِحْتِرَامٌ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَالْحُكْمُ وَالْإِدَارَةَ الشَّفَّافِينَ وَالْخَاضِعِينَ لِلْمُسَاءلَةِ فِي جَمِيعَ قِطَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِ ، وَمُشَارَكَةُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ مُشَارَكَةُ فَعَلِيَّةُ جُزْءِ أَسَاسِي مِنَ الدَّعَائِمِ اللّاَزِمَةِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْمُسْتَدامَةَ الَّتِي يَكُونُ مِحْوَرُهَا النَّاسِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ الْعُنْصُرِيَّةَ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ يُمْكِنُ أَنْ تَتَفَاقَمَ بِفِعْلِ عَوَامِلِ مِنْهَا التَّوْزِيعُ غَيْرَ الْعَادِلِ لِلْثَرْوَةِ وَالتَّهْميشَ وَالْاِسْتِبْعَادُ الْاِجْتِمَاعِيُّ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ مُلْزَمً بِأَنْ يَكْفِلَ تَحَوَّلَ الْعَوْلَمَةُ إِلَى قُوَّةِ إِيجَابِيَّةٍ لِكَافَّةِ شُعُوبِ الْعَالَمِ ، وَأَنَّ الْعَوْلَمَةَ لَنْ تَكُونَ شَامِلَةَ وَمُنْصِفَةً تَمامًا إلّا بِبَذْلِ جُهُودِ دَائِبَةٍ وَوَاسِعَةٍ النِّطَاقُ تَشْمَلُ الْإِنْسانِيَّةَ جمعاءَ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ تَنَوُّعٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْجُهُودَ الرَّامِيَةَ إِلَى جَعْلِ الْعَوْلَمَةُ شَامِلَةُ وَمُنْصِفَةٌ تَمامَا يَجِبُ أَنْ تَتَضَمَّنَ سِياسََاتٍ وَتَدَابِيرَ ، عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، تَسْتَجِيبُ لِاِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَتُوضِعُ وَتُنَفِّذُ بِمُشَارَكَتِهَا الْفِعْلِيَّةِ ، وَقَدْ أَصُغْتِ إِلَى شُعُوبِ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِتَطَلُّعَاتِهَا إِلَى الْعَدَالَةِ وَتَكافُؤُ الْفُرَصِ لِلْجَمِيعِ وَالتَّمَتُّعَ بِمَا لَهَا مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَفِي الْعَيْشِ فِي سلامِ وَحَرِيَّةٍ ، وَفِي الْمُشَارَكَةِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَدُونَ تَمْييزً فِي الْحَيَاةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، وَتَصْمِيمَا مِنْهَا عَلَى أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ مَا فِي وُسْعِهَا مِنْ تَدَابِيرِ لِكَفَالَةِ إقامَةِ نِظَامِ دَوْلَِيِ دِيمُقْراطِيِّ وَعَادِلٍ ، 1 - تُؤَكِّدُ أَنَّ لِكُلُّ شَخْصِ الْحَقِّ فِي نِظَامِ دَوْلَِيِ دِيمُقْراطِيِّ وَعَادِلٍ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ النِّظَامَ الدَّوْلِيَّ الدِّيمُقْراطِيَّ وَالْعَادِلَ يُشَجِّعُ إعْمَالٌ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلنَّاسِ كَافَّةً إعْمَالَا كَامِلَا ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تُفَّي بِمَا أَبْدَتْهُ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، خِلَالَ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، مِنَ اِلْتِزَامٍ بِزِيادَةِ مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ إِلَى أقْصَى حَدٍّ ، عَنْ طَرِيقِ الْقِيَامِ بِجُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا تَعْزِيزً وَتَدْعِيمُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِزِيادَةِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتِّجَارَةِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْاِتِّصَالَاتُ الْعَالَمِيَّةُ عَنْ طَرِيقِ اِسْتِخْدامِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ ، وَزِيادَةُ التَّبَادُلِ فِيمَا بَيْنَ الثَّقَافََاتِ عَنْ طَرِيقِ صَوْنِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَتَعْزِيزَهُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ الْعَوْلَمَةَ لَنْ تَكُونَ شَامِلَةَ وَمُنْصِفَةً تَمامًا إلّا بِبَذْلِ جُهُودِ دَائِبَةٍ وَوَاسِعَةٍ النِّطَاقَ فِي سَبِيلٍ تهيئة مُسْتَقْبَلُ مُشْتَرَكُ يَقُومُ عَلَى إِنْسانِيَّتِنَا الْمُشْتَرَكَةِ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ تَنَوُّعٍ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ أَنَّ النِّظَامَ الدَّوْلِيَّ الدِّيمُقْراطِيَّ وَالْعَادِلَ يَتَطَلَّبُ أُمُورًا شَتَّى مِنْهَا إعْمَالً مَا يَلِي: ( أ) حَقَّ جَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي تَقْريرِ مَصِيرِهَا لِيَتَسَنَّى لَهَا أَنْ تُحَدِّدَ بَحْرِيَّةَ وَضْعِهَا السِّياسِيِّ وَتَسْعَى بَحْرِيَّةً إِلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ؛ ( ب) حَقُّ الشُّعُوبِ وَالدُّوَلَ فِي السِّيادَةِ الدَّائِمَةِ عَلَى ثَرْوَاتِهَا وَمواردُهَا الطَّبِيعِيَّةِ ؛ ( ج) حَقٌّ كُلُّ كَائِنِ بَشَرِيٍّ وَجَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي التَّنْمِيَةِ ؛ ( د) حَقَّ جَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي السّلامِ ؛ ( ه) الْحَقُّ فِي نِظَامِ اِقْتِصَادِيِّ دَوْلَِيِ قَائِمٍ عَلَى الْمُشَارَكَةِ الْمُتَسَاوِيَةِ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ وَالتَّرَابُطَ وَالْمَصْلَحَةُ الْمُتَبَادَلَةُ وَالتَّضَامُنَ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلَ ؛ ( و) التَّضَامُنُ ، بِوَصْفِهِ قِيمَةِ أَسَاسِيَّةٍ تَمُكِّنَّ مِنْ مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الْعَالَمِيَّةِ بِطَرِيقَةِ يَتِمُّ فِيهَا تَوْزِيعُ التَّكاليفِ وَالْأَعْبَاءَ تَوْزِيعَا مُنْصِفَا وَفْقًا لِلْمَبَادِئِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْإِنْصافِ وَالْعَدَالَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ ، وَتَكْفِلُ تَلَقِّي مِنْ يُعَانُونَ أَوْ مِنْ هُمْ أَقَلٌّ الْفِئََاتِ اِسْتِفادَةُ الْمُسَاعَدَةِ مِمَّنْ هُمْ أَكْثَرٌ الْفِئََاتِ اِسْتِفادَةً ؛ ( ز) تَعْزِيزٌ وَتَوْطِيدُ مُؤَسَّسََاتٍ دَوْلِيَّةٍ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْعَدَالَةَ وَالْخُضُوعَ لِلْمُسَاءلَةِ فِي جَمِيعَ مَجَالَاتِ التَّعَاوُنِ ، وَلَا سِيمَا مِنْ خِلاَلِ تَنْفِيذِ مَبَادِئِ الْمُشَارَكَةِ التَّامَّةِ وَالْمُتَسَاوِيَةِ فِي آلِيَّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ الْخَاصَّةَ بِكُلٍّ مِنْهَا ؛ ( ح) الْحَقُّ فِي مُشَارَكَةِ الْجَمِيعِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَدُونَ أَيُّ تَمْييزٍ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْمَحَلِّيِّ وَالْعَالَمِيِّ ؛ ( ط) مَبْدَأُ التَّمْثيلِ الْإقْلِيميِّ الْعَادِلِ وَالْمُتَوَازِنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي تَكْوينِ مُلاَّكِ مُوَظَّفِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ ( ي) تَعْزِيزُ نِظَامِ دَوْلَِيٍ لِلْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتُ يَتَّسِمُ بِالْحُرِّيَّةِ وَالْعَدَالَةُ وَالْفَعَّالِيَّةُ وَالتَّوَازُنُ وَيَقُومُ عَلَى التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِإرْسَاءِ تَوَازُنِ جَدِيدٍ وَزِيادَةُ التَّبَادُلِ فِي التَّدَفُّقِ الدَّوْلِيِّ لِلْمَعْلُومَاتِ ، وَبِخَاصَّةِ تَصْحِيحِ التَّفاوُتِ فِي تَدَفُّقِ الْمَعْلُومَاتِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَمِنْهَا ؛ ( ك) اِحْتِرَامُ تَنَوُّعِ الثَّقَافََاتِ وَالْحُقوقُ الثَّقافِيَّةُ لِلْجَمِيعِ ، لِأَنَّ ذَلِكً يُعَزِّزَ التَّعَدُّدِيَّةُ الثَّقافِيَّةُ وَيُسْهِمُ فِي تَوْسِيعِ نِطَاقِ تَبَادُلِ الْمَعَارِفِ وَفُهِمَ الْخَلْفِيَّاتُ الثَّقافِيَّةُ ، وَيُسَاعِدُ عَلَى إعْمَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَقْبُولَةِ عَالَمِيًّا وَالتَّمَتُّعَ بِهَا فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَيُنَمِّي عَلاَّقََاتُ وَدِّيَّةُ مُسْتَقِرَّةٌ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالدُّوَلَ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ؛ ( ل) حَقٌّ كُلُّ شَخْصٍ وَجَمِيعَ الشُّعُوبِ فِي التَّمَتُّعِ بِبِيئَةِ صِحِّيَّةٍ ؛ ( م) تَعْزِيزُ الْاِسْتِفادَةِ بِشَكْلِ مُنْصِفٍ مِنْ مَنَافِعِ التَّوْزِيعِ الدَّوْلِيِّ لِلْثَرْوَاتِ عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا فِي الْعَلاَّقََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ؛ ( ن) تُمُتِّعَ كُلُّ شَخْصٍ بِمَلِكِيَّةٍ تُرَاثُ الْبَشَرِيَّةَ الْمُشْتَرَكَ ؛ ( س) اِشْتَرَاكَ دُوَلَ الْعَالَمِ فِي تَحَمُّلِ مَسْؤُولِيَّةِ إِدَارَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى مُسْتَوى الْعَالَمِ ، فَضَلَّا عَنِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُهَدِّدَ السّلامَ وَالْأَمِنَ الدَّوْلِيِّينَ ، بِاِعْتِبارِهَا مَسْؤُولِيَّةِ جَمَاعِيَّةٍ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ مَا لِحِفْظِ الطَّابَعِ الثَّرِيِّ وَالْمُتَنَوِّعِ لِمُجْتَمَعِ الدُّوَلِ وَالشُّعُوبُ الدَّوْلِيُّ ، فَضَلَّا عَنِ اِحْتِرَامٍ الخصائص الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَمُخْتَلِفُ الْخَلْفِيَّاتِ التّارِيخِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ وَالدِّينِيَّةُ ، مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَالَمِيَّةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَشابِكَةُ وَمُتَرَابِطَةٌ وَأَنَّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ يَجِبُ أَنْ يُعَامِلَ حُقوقُ الْإِنْسانِ عَلَى نِطَاقِ عَالَمِيٍ بِطَرِيقَةِ مُنْصِفَةٍ وَمُتَكَافِئَةٍ ، عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسُ الدَّرَجَةَ مِنَ الْاِهْتِمَامِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه فِيمَا تُؤَخِّذُ فِي الْاِعْتِبارِ أهَمِّيَّةُ الْمُمَيَّزَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَمُخْتَلِفُ الْخَلْفِيَّاتِ التّارِيخِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ وَالدِّينِيَّةُ ، فَإِنَّ مِنْ وَاجِبِ الدُّوَلِ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ نَظْمِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، تَعْزِيزٌ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا ؛ 7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى إقامَةِ نِظَامِ دَوْلَِيِ أَسَاسِهِ الْاِنْدِماجِ وَالْعَدْلَ وَالْمُسَاوَاةَ وَالْإِنْصافَ وَكَرَامَةُ الْإِنْسانِ وَالتَّفَاهُمُ الْمُتَبَادَلُ وَتَعْزِيزً وَاِحْتِرَامُ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَعَلَى نَبْذٍ جَمِيعَ مَذَاهِبِ الْاِسْتِبْعَادِ الْقَائِمَةَ عَلَى الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي لِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَشَجُّعً عَلَى إقْرَارِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَصَوْنَهُمَا وَتَعْزِيزَهُمَا ، وَلِهَذَا الْغَرَضُ ، ينبغي أَنْ تَبْذُلَ قُصَارَى جَهْدِهَا لِتَحْقِيقِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْعَامِّ وَالْكَامِلِ تَحْتَ رَقابَةِ دَوْلِيَّةٍ فَعَّالَةٍ ، فَضَلَّا عَنْ كَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْمُفَرِّجِ عَنْهَا نَتِيجَةً لِتَدَابِيرِ نَزْعِ السِّلاَحِ الْفَعَّالَةَ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 9 - تُشِيرُ إِلَى مَا أُعْلِنْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ مِنْ تَصْمِيمٍ عَلَى السَّعَِيِ الْحَثيثَ إِلَى إِنْشاءِ نِظَامِ اِقْتِصَادِيِّ دَوْلَِيِ قَائِمٍ عَلَى الْإِنْصافِ وَالْمُسَاوَاةَ فِي السِّيادَةِ وَالتَّرَابُطَ وَوَحْدَةُ الْمَصْلَحَةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلَ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ نَظْمِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَيَكُونُ كَفِيلَا بِتَصْحِيحِ التَّفاوُتِ وَرَفْعً المظالم الْقَائِمَةَ ، وَإتَاحَةُ إِمْكانِيَّةِ سَدِّ الثُّغْرَةِ الآخذة فِي الْاِتِّساعِ بَيْنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ، وَكَفَالَةُ تَعْجِيلِ خُطَى التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِاِطِّرادِ وَضُمَّانِ السّلامِ وَالْعَدَالَةَ لِأَجْيَالِ الْحاضِرِ وَالْمُسْتَقْبَلِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 3201 ( دإ - 6 ).)؛ 10 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ اِسْتِحْدَاثُ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْحَرِيَّةُ بِإِزَالَةِ الْعَقَبََاتِ الرَّاهِنَةِ وَمُجَابَهَةُ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ الْإعْمَالِ التَّامِّ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَيْلُولَةَ دُونَ اِسْتِمْرارٍ مَا يُنْتِجُ عَنْهَا مِنَ اِنْتِهاكَاتٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ؛ 11 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا ، مِنْ خِلاَلِ زِيادَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، لِإقامَةِ نِظَامِ دَوْلَِيِ دِيمُقْراطِيِّ وَعَادِلٍ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَآلِيَّاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَاللَّجْنَةُ الْفَرْعِيَّةُ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، إيلاء الْاِهْتِمَامُ الْوَاجِبُ لِهَذَا الْقرارُ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهَا ، وَتَقْديمُ إِسْهامَاتٍ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذَهُ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِالْمُفَوَّضِيَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ مُنْطَلَقًا لَهَا مِنْ مَسْأَلَةِ تَعْزِيزِ نِظَامِ دَوْلَِيِ دِيمُقْراطِيِّ وَعَادِلٍ ، وَأَنْ تَضَعَ هَذَا الْقَرَارَ فِي اِعْتِبارِهَا لَدَى الْإِعْدادَ لِحَلْقَةِ الْخبراءِ الدِّراسِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالنَّظَرِ فِي التَّرَابُطِ بَيْنَ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ الَّتِي سَتَعْقِدُهَا فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2005 وَتَنْظِيمَهَا ، وَأَنْ تَدْعُوَ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمُهْتَمَّةِ إِلَى حُضُورٍ تِلْكَ الْحَلْقَةَ الدِّراسِيَّةَ ؛ 14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَجِّهَ نَظَرُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَأَجْهِزَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها وَأَقْسَامَهَا ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَنْشِرَهُ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛ 15 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/194 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، أرمينيا، إكوادور، أوروغواي، باراغواي، البرازيل، بنغلاديش، بوركينا فاسو، بوليفيا، بيرو، توغو، تونس، سري لانكا، السلفادور، السنغال، السودان، شيلي، الصومال، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قيرغيزستان، كوبا، كوت ديفوار، كولومبيا، مالي، مصر، المغرب، المكسيك، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا.) 59/194 - حماية المهاجرين إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/190 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/53 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 40/144 المؤرخ 13 كانون الأول/ديسمبر 1985 الذي اعتمدت بموجبه إعلان حقوق الإنسان للأفراد الذين ليسوا من مواطني البلد الذي يعيشون فيه، وإذ تؤكد من جديد أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) ينص على أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق وأنه يحق لكل إنسان التمتع بجميع الحقوق والحريات المبينة فيه، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما بسبب العنصر أو اللون أو الأصل القومي، وإذ ترى أن على كل دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) أن تؤمن لجميع الأفراد الموجودين في إقليمها والخاضعين لولايتها الحقوق المعترف بها في ذلك العهد، وإذ تضع في اعتبارها أن كل دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) تعهدت بكفالة ممارسة جميع الحقوق المنصوص عليها في ذلك العهد دونما تمييز من أي نوع، بما في ذلك بوجه خاص التمييز بسبب الأصل القومي، وإذ تؤكد من جديد الأحكام المتعلقة بالمهاجرين التي اعتمدها المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان([1]) انظر A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)، والمؤتمر الدولي للسكان والتنمية([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، القاهرة، 5-13 أيلول/سبتمبر 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.95.XIII.18)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية([1]) انظر: تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.)، والمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة([1]) انظر: تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.)، وإذ تؤكد من جديد أيضا الأحكام المتعلقة بحقوق الإنسان للمهاجرين الواردة في إعلان وبرنامج عمل ديربان، اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب في 8 أيلول/سبتمبر 2001([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)، وإذ تعرب عن ارتياحها للتوصيات الهامة المقدمة من أجل وضع استراتيجيات دولية ووطنية لحماية المهاجرين ومن أجل رسم سياسات للهجرة تحترم حقوق الإنسان للمهاجرين احتراما تاما، وإذ ترحب بالالتزام المتجدد الوارد في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) باتخاذ تدابير لكفالة احترام وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين والعمال المهاجرين وأسرهم، والقضاء على الأفعال العنصرية وكراهية الأجانب المتزايدة في مجتمعات كثيرة، وإشاعة المزيد من الوئام والتسامح في كل المجتمعات، وإذ تحيط علما مع التقدير بتقرير المقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحقوق الإنسان للمهاجرين([1]) E/CN.4/2004/76 و Add.1-4.)، لا سيما الأعمال التي اضطلعت بهـا بشـأن حقوق الإنسان للمهاجرين، وإذ تحيط علما بالاستنتاجات والتوصيات الواردة فيه، وإذ تحيط علما بالفتوى OC-16/99، الصادرة عن محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1999، بشأن الحق في الحصول على معلومات عن المساعدة القنصلية في إطار ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة، وإذ تحيط علما أيضا بالحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في 31 آذار/مارس 2004 في القضية المتعلقة بـ أبينا ومواطنون مكسيكيون آخرون([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 4 (A/59/4)، الفصل الخامس، الفرع ألف - 23.)، وإذ تشير إلى التـزامات الدول التي أكدت من جديد في ذلك الحكم، وإذ تحيط علما كذلك بالفتوى OC-18/03، الصادرة عن محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان في 17 أيلول/سبتمبر 2003، بشأن الوضع القانوني للمهاجرين غير الحاملين للوثائق اللازمة وحقوقهم، وإذ تدرك تزايد عدد المهاجرين في العالم أجمع، وإذ تضع في اعتبارها حالة الضعف التي كثيرا ما يجد المهاجرون وأسرهم أنفسهم فيها، لأسباب من بينها غيابهم عن دولهم الأصلية والصعوبات التي يواجهونها بسبب الاختلافات في اللغة والعادات والثقافة، وكذلك الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والعراقيل التي تعترض عودة المهاجرين غير الحاملين للوثائق اللازمة أو الذين هم في وضع غير قانوني إلى دولهم الأصلية، وإذ تسلم بالمساهمات الإيجابية التي كثيرا ما يقدمها المهاجرون بأشكال عدة، بما في ذلك اندماجهم في نهاية المطاف في المجتمع المضيف، وبالجهود التي تبذلها بعض البلدان المضيفة لإدماج المهاجرين وأسرهم، وإذ تشدد على أهمية تهيئة ظروف مؤاتية لزيادة الوئام والتسامح والاحترام بين المهاجرين وسائر أفراد المجتمع في الدول التي يقيمون فيها، بغية القضاء على مظاهر العنصرية وكراهية الأجانب ضد المهاجرين، وإذ يشجعها ما يبديه المجتمع الدولي من اهتمام متزايد بتوفير الحماية الفعالة والكاملة لحقوق الإنسان لجميع المهاجرين، وإذ تبرز الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لكفالة احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين، وإذ تضع في اعتبارها ضرورة اتباع نهج مركز ومتسق إزاء المهاجرين بوصفهم فئة مستضعفــة محددة، ولا سيما النساء والأطفال المهاجرون، وقد عقدت العزم على تأمين احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين، 1 - تدين بشدة مظاهر وأعمال العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب ضد المهاجرين، والقوالب النمطية التي يوسمون بها في كثير من الأحيان، وتحث الدول على تطبيق القوانين القائمة متى حدثت أفعال أو مظاهر أو استخدمت تعابير تنم عن كراهية الأجانب أو التعصب ضد المهاجرين، وذلك بغية استئصال ظاهرة إفلات من يرتكبون الأفعال التي تنم عن كراهية الأجانب والعنصرية من العقاب؛ 2 - تدين بشدة أيضا جميع أشكال التمييز العنصري وكراهية الأجانب المتصلة بإمكانية الحصول على العمل والتدريب المهني والسكن والدراسة والخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى الخدمات الموجهة لاستخدام الجمهور، وترحب بالدور النشط الذي تضطلع به المنظمات الحكومية وغير الحكومية في مجال مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب ومساعدة الأفراد ضحايا الأعمال العنصرية، بمن فيهم الضحايا من المهاجرين؛ 3 - تطلب إلى جميع الدول الأعضاء أن تقوم، وفقا للنظام الدستوري لكل منها، بتعزيز حقوق الإنسان لجميع المهاجرين وحمايتها بصورة فعالة، وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والصكوك الدولية التي هي طرف فيها، والتي يمكن أن تشمل العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.)، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.)، والاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم([1]) القرار 45/158، المرفق.)، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.)، واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.)، وسائر صكوك حقوق الإنسان الدولية ذات الصلة؛ 4 - ترحب بتزايد عدد التوقيعات والتصديقات على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم أو حالات الانضمام إليها، وتهيب بالدول التي لم توقع وتصدق على الاتفاقية أو تنضم إليها أن تنظر في التعجيل بذلك؛ 5 - ترحب أيضا ببدء نفاذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وبروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) القرار 55/25، المرفقات الأول إلى الثالث.)، وتهيب بالدول التي لم توقع وتصدق على الاتفاقية وبروتوكوليها أو تنضم إليها أن تنظر في التعجيل بذلك؛ 6 - تؤكد من جديد وبشدة أن من واجب الدول الأطراف كفالة الاحترام الكامل والمراعاة التامة لاتفاقية فيينا بشأن العلاقات القنصلية لعام 1963([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 596، الرقم 8638.)، ولا سيما فيما يخص حق جميع الرعايا الأجانب في الاتصال بمسؤول في قنصلية الدولة التي جاؤوا منها في حالة الاعتقال أو الحبس أو التحفظ أو الاحتجاز، وأن الدولة المستقبلة لأي شخص من الرعايا الأجانب ملزمة بإبلاغه دون تأخير بحقوقـه بموجب الاتفاقية؛ 7 - تهيب بالدول أن تعـزز وتحمـي بالكامل حقوق الإنسان للمهاجرين بصيغتهـا المبينـة في إعلان وبرنامج عمل ديربان([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)، وذلك بسبل منها اعتماد خطط عمل وطنية على النحو الذي أوصى به المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب؛ 8 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تنظر في أمر استعراض سياسات الهجرة، وتنقيحها عند الاقتضاء، بهدف القضاء على جميع الممارسات التي تنطوي على تمييز ضد المهاجرين وأسرهم، وأن توفر التدريب المتخصص للمسؤولين عن وضع السياسات الحكومية وإنفاذ القانون وشؤون الهجرة وسائر المسؤولين الحكوميين المعنيين، بطرق منها التعاون مع المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، تأكيدا لأهمية اتخاذ إجراءات فعالة لتهيئة الظروف الكفيلة بإشاعة المزيد من الوئام والتسامح داخل المجتمعات؛ 9 - ترحب ببرامج الهجرة التي اعتمدتها بعض البلدان والتي تتيح للمهاجرين الاندماج التام في البلدان المضيفة، وتيسر لم شمل الأسر، وتوجد بيئة متجانسة ومتسامحة، وتشجع الدول على النظر في إمكانية اعتماد برامج من هذا القبيل؛ 10 - تطلب إلى جميع الدول أن تقوم بحزم، وفقا لتشريعاتها الوطنية والصكوك القانونية الدولية المنطبقة التي هي طرف فيها، بالملاحقة القضائية لحالات انتهاك قوانين العمل فيما يتعلق بظروف عمل العمال المهاجرين، بما في ذلك ما يتصل منها بأجورهم وأوضاعهم الصحية وسلامتهم في العمل، وغير ذلك؛ 11 - تشجع جميع الدول على إزالة العقبات التي قد تحول دون تحويل المهاجرين لإيراداتهم وأصولهم ومعاشاتهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى أي بلدان أخرى بصورة آمنة وغير مقيدة وسريعة، وفقا للتشريعات المنطبقة، وعلى النظر، حسب الاقتضاء، في اتخاذ تدابير لحل المشاكل الأخرى التي قد تعوق هذه التحويلات؛ 12 - تحث جميع الدول على اتخاذ تدابير فعالة لوضع حد للاعتقال والاحتجاز التعسفيين للمهاجرين، وعلى اتخاذ إجراءات لمنع أي شكل من أشكال حرمان المهاجرين بصفة غير مشروعة من الحرية من جانب أفراد أو جماعات والمعاقبـة عليهـا؛ 13 - تهيب بالدول أن تتقيد، فيما تسنه من تدابير تتعلق بالأمن القومي، بالتشريعات الوطنية والصكوك القانونية الدولية المنطبقة التي هي طرف فيها بهدف احترام حقوق الإنسان للمهاجرين؛ 14 - تطلب إلى الدول أن تتخذ تدابير محددة للحيلولة دون انتهاك حقوق الإنسان للمهاجرين أثناء العبور، بما في ذلك في الموانئ والمطارات وعند الحدود وفي نقاط التفتيش على الهجرة، وأن تدرب الموظفين العموميين الذين يعملون في تلك المرافق وفي مناطق الحدود على معاملة المهاجرين وأسرهم باحترام ووفقا للقانون، وأن تعمد، وفقا للقانون المنطبق، إلى ملاحقة من يقترف أي فعل ينطوي على انتهاك لحقوق الإنسان للمهاجرين وأسرهم، من قبيل الاحتجاز التعسفي والتعذيب وانتهاكات الحق في الحياة، بما فيها عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، أثناء عبورهم من بلدهم الأصلي إلى بلد المقصد، أو العكس، بما في ذلك مرورهم عبر الحدود الوطنية؛ 15 - تشجع الدول الأعضاء التي لم تقم بعد بسن تشريعات محلية واتخاذ المزيد من التدابير الفعالة لمكافحة الاتجار بالمهاجرين وتهريبهم على الصعيد الدولي على القيام بذلك، إدراكا منها أن هذه الجرائم قد تعرض حياة المهاجرين للخطر أو تعرضهـم للضـرر، بما في ذلك مختلف ضروب العبودية أو الاستغلال التي قد تشمـل عبودية الدين أو الاسترقاق أو الاستغلال الجنسي أو السخرة، وتشجع أيضا الدول الأعضـاء على تدعيم التعاون الدولي لمكافحة هذا الاتجار والتهريب؛ 16 - تشجع الدول على تنظيم حملات إعلامية، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية، بغية بيان الفرص والقيود والحقوق في حالة الهجرة لتمكين كل فرد، لا سيما النساء، من اتخاذ قرارات واعية وللحيلولة دون تحولهم إلى ضحايا للاتجار وسعيهم للوصول بوسائل خطرة تهدد حياتهم وسلامتهم البدنية؛ 17 - تهيب بالدول أن تيسر لم شمل الأسر بسرعة وفعالية، مع إيلاء الاعتبار الواجب للقوانين المنطبقة، لأن لم الشمل يؤثر تأثيرا إيجابيا في إدماج المهاجرين؛ 18 - تهيب بالدول كافة أن تحمي وتعـزز جميع حقوق الإنسان للأطفال المهاجرين، ولا سيما الأطفال المهاجرين الذين لا يرافقهم أحد، مع كفالة وضع المصالح العليا للطفل في المقام الأول، وتبرز أهمية لم شملهم مع أبويهم عند الإمكان، وتشجع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة على إيلاء اهتمام خاص، كل في إطار ولايتها، لأوضاع الأطفال المهاجرين في جميع الدول، وعلى القيام، عند الضرورة، بتقديم توصيات لتعزيز حمايتهم؛ 19 - تشجع دول المنشأ على تعزيز وحماية حقوق الإنسان لأسر العمال المهاجرين التي تبقى في بلدان المنشأ، مع الاهتمام بوجه خاص بالأطفال والمراهقين الذين هاجر آباؤهم، وتشجع المنظمات الدولية على النظر في دعم الدول في هذا الشأن؛ 20 - تشجع الدول على النظر في المشاركة في الحوارات الدولية والإقليمية المتعلقة بالهجرة والتي تضم بلدان المنشأ وبلدان المقصد، وكذلك بلدان العبور، وتدعوها إلى النظر في التفاوض على اتفاقات ثنائية وإقليمية بشأن العمال المهاجرين في إطار قانون حقوق الإنسان المنطبق، ووضع وتنفيذ برامج مع دول المناطق الأخرى لحماية حقوق المهاجرين؛ 21 - تطلب إلى جميع الحكومات أن تتعاون تعاونا تاما مع المقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحقوق الإنسان للمهاجرين على أداء المهام والواجبات المنوطة بها، وأن تزودها بكل المعلومات المطلوبة، وأن تستجيب بسرعة وبصورة مناسبة لنداءاتها العاجلة، وأن تنظر بجدية في طلباتها لزيارة بلدانها، وترحب في هذا الصدد بالدعـوات المفتوحـة الموجهـة من بعض الدول الأعضاء إلى جميع أجهـزة الإجراءات الخاصة، بمن فيها المقررة الخاصة؛ 22 - تشجع الدول على استعـراض ودراسـة الاستنتاجات والتوصيات الواردة في تقرير المقررة الخاصة([1]) E/CN.4/2004/76 و Add.1-4.)، والنظـر في تنفيـذهـا من جديد؛ 23 - تدعــو الدول والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية إلى أن تحتفل، في 18 كانون الأول/ديسمبر من كل سنة، باليوم الدولي للمهاجرين الذي أعلنته الجمعية العامة([1]) انظر القرار 55/93.)، بأشكال منها نشر المعلومات عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمهاجرين وعن المساهمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يقدمونها لبلدانهم المضيفة وبلدانهم الأصلية، وتبادل الخبرات، ووضع إجراءات لكفالة حمايتهم والعمل على زيادة الوئام بين المهاجرين والمجتمعات التي يعيشون فيها؛ 24 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة، في دورتها الستين، تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار البند الفرعي المعنون 25 - تقرر مواصلة دراسة المسألة، في دورتها الستين، في إطار البند الفرعي.
RESOLUTION 59/194 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Argentina, Armenia, Bangladesh, Bolivia, Brazil, Burkina Faso, Chile, Colombia, Côte d'Ivoire, Cuba, Ecuador, Egypt, El Salvador, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Kyrgyzstan, Mali, Mexico, Morocco, Nicaragua, Niger, Nigeria, Paraguay, Peru, Philippines, Senegal, Somalia, Sri Lanka, Sudan, Togo, Tunisia, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of). 59/194. Protection of migrants The General Assembly, Recalling its resolution 58/190 of 22 December 2003 and Commission on Human Rights resolution 2004/53 of 20 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Recalling also its resolution 40/144 of 13 December 1985, by which it adopted the Declaration on the Human Rights of Individuals Who are not Nationals of the Country in which They Live, Reaffirming that the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). proclaims that all human beings are born free and equal in dignity and rights and that everyone is entitled to all the rights and freedoms set out therein, without distinction of any kind, in particular as to race, colour or national origin, Considering that every State party to the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. must ensure to all individuals within its territory and subject to its jurisdiction the rights recognized in the Covenant, Bearing in mind that every State party to the International Covenant on Economic, Social and Cultural RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. has undertaken to guarantee the exercise of all rights enunciated in that Covenant without discrimination of any kind, including, in particular, on the basis of national origin, Reaffirming the provisions concerning migrants adopted by the World Conference on Human Rights,See A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. the International Conference on Population and Development,See Report of the International Conference on Population and Development, Cairo, 5-13 September 1994 (United Nations publication, Sales No. E.95.XIII.18), chap. I, resolution 1, annex. the World Summit for Social DevelopmentSee Report of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the Fourth World Conference on Women,See Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. Reaffirming also the provisions on the human rights of migrants contained in the Durban Declaration and Programme of Action, adopted by the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance on 8 September 2001,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. and expressing its satisfaction at the important recommendations made for the development of international and national strategies for the protection of migrants and for the design of migration policies that fully respect the human rights of migrants, Welcoming the renewed commitment made in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. to take measures to ensure respect for and protection of the human rights of migrants, migrant workers and their families, to eliminate the increasing acts of racism and xenophobia in many societies and to promote greater harmony and tolerance in all societies, Taking note with appreciation of the report of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the human rights of migrants,E/CN.4/2004/76 and Add.1-4. especially the work she has undertaken on the human rights of migrants, and taking note of the conclusions and recommendations contained therein, Taking note of advisory opinion OC-16/99, issued by the Inter-American Court of Human Rights on 1 October 1999, on The Right to Information on Consular Assistance in the Framework of the Guarantees of the Due Process of Law, Taking note also of the Judgment of the International Court of Justice of 31 March 2004 in the case concerning Avena and Other Mexican Nationals,See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 4 (A/59/4), chap. V, sect. A.23. and recalling the obligations of States reaffirmed therein, Taking note further of advisory opinion OC-18/03, issued by the Inter-American Court of Human Rights on 17 September 2003, on The Juridical Condition and Rights of Undocumented Migrants, Aware of the increasing number of migrants worldwide, and bearing in mind the situation of vulnerability in which migrants and their families frequently find themselves, owing, inter alia, to their absence from their States of origin and to the difficulties they encounter because of differences of language, custom and culture, as well as the economic and social difficulties and obstacles to the return to their States of origin of migrants who are non-documented or in an irregular situation, Recognizing the positive contributions that migrants frequently make, including through their eventual integration into their host society, and the efforts that some host countries undertake to integrate migrants and their families, Underlining the importance of the creation of conditions that foster greater harmony, tolerance and respect between migrants and the rest of society in the States in which they reside in order to eliminate manifestations of racism and xenophobia against migrants, Encouraged by the increasing interest of the international community in the effective and full protection of the human rights of all migrants, and underlining the need to make further efforts to ensure respect for the human rights and fundamental freedoms of all migrants, Bearing in mind the need for a focused and consistent approach towards migrants as a specific vulnerable group, in particular migrant women and children, Resolved to ensure respect for the human rights and fundamental freedoms of all migrants, 1. Strongly condemns the manifestations and acts of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance against migrants and the stereotypes often applied to them, and urges States to apply the existing laws when xenophobic or intolerant acts, manifestations or expressions against migrants occur, in order to eradicate impunity for those who commit xenophobic and racist acts; 2. Also strongly condemns all forms of racial discrimination and xenophobia related to access to employment, vocational training, housing, schooling, health services and social services, as well as services intended for use by the public, and welcomes the active role played by governmental and non-governmental organizations in combating racism and xenophobia and in assisting individual victims of racist acts, including migrant victims; 3. Requests all Member States, in conformity with their respective constitutional systems, effectively to promote and protect the human rights of all migrants, in conformity with the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). and the international instruments to which they are party, which may include the International Covenants on Human Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment,United Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination,Resolution 2106 A (XX), annex. the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families,Resolution 45/158, annex. the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women,United Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. the Convention on the Rights of the ChildIbid., vol. 1577, No. 27531. and other relevant international human rights instruments; 4. Welcomes the increasing number of signatures and ratifications or accessions to the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families, and calls upon States that have not done so to consider urgently signing and ratifying or acceding to the Convention; 5. Also welcomes the entry into force of the United Nations Convention against Transnational Organized Crime, the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime, and the Protocol against the Smuggling of Migrants by Land, Sea and Air, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Resolution 55/25, annexes I-III. and calls upon States that have not done so to consider urgently signing and ratifying or acceding to them; 6. Reaffirms emphatically the duty of States parties to ensure full respect for and observance of the Vienna Convention on Consular Relations of 1963,United Nations, Treaty Series, vol. 596, No. 8638. in particular with regard to the right of all foreign nationals to communicate with a consular official of the sending State in the case of arrest, imprisonment, custody or detention, and the obligation of the receiving State to inform without delay the foreign national of his or her rights under the Convention; 7. Calls upon States to promote and protect fully the human rights of migrants, as set out in the Durban Declaration and Programme of Action,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. through, inter alia, the adoption of national plans of action as recommended by the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance; 8. Also calls upon all States to consider reviewing and, where necessary, revising immigration policies with a view to eliminating all discriminatory practices against migrants and their families, and to provide specialized training for government policy-making, law enforcement, migration and other concerned officials, including in cooperation with non-governmental organizations and civil society, thus underlining the importance of effective action to create conditions that foster greater harmony and tolerance within societies; 9. Welcomes immigration programmes, adopted by some countries, that allow migrants to integrate fully into the host countries, facilitate family reunification and promote a harmonious and tolerant environment, and encourages States to consider the possibility of adopting these types of programmes; 10. Requests all States, in conformity with national legislation and applicable international legal instruments to which they are party, firmly to prosecute violations of labour law with regard to the conditions of work of migrant workers, including those related to, inter alia, their remuneration and the conditions of health and safety at work; 11. Encourages all States to remove obstacles that may prevent the safe, unrestricted and expeditious transfer of earnings, assets and pensions of migrants to their country of origin or to any other countries, in conformity with applicable legislation, and to consider, as appropriate, measures to solve other problems that may impede such transfers; 12. Urges all States to adopt effective measures to put an end to the arbitrary arrest and detention of migrants and to take action to prevent and punish any form of illegal deprivation of liberty of migrants by individuals or groups; 13. Calls upon States to observe national legislation and applicable international legal instruments to which they are party when enacting national security measures in order to respect the human rights of migrants; 14. Requests States to adopt concrete measures to prevent the violation of the human rights of migrants while in transit, including in ports and airports and at borders and migration checkpoints, to train public officials who work in those facilities and in border areas to treat migrants and their families respectfully and in accordance with the law, and to prosecute, in conformity with applicable law, any act of violation of the human rights of migrants and their families, such as arbitrary detention, torture and violations of the right to life, including extrajudicial executions, during their transit from their country of origin to the country of destination and vice versa, including their transit through national borders; 15. Encourages Member States that have not yet done so to enact domestic legislation and to take further effective measures to combat international trafficking in and smuggling of migrants, recognizing that these crimes may endanger the lives of migrants or subject them to harm, servitude or exploitation, which may include debt bondage, slavery, sexual exploitation or forced labour, and also encourages Member States to strengthen international cooperation to combat such trafficking and smuggling; 16. Encourages States, in cooperation with non-governmental organizations, to undertake information campaigns aimed at clarifying opportunities, limitations and rights in the event of migration so as to enable everyone, in particular women, to make informed decisions and to prevent them from becoming victims of trafficking and utilizing dangerous means of access that put their lives and physical integrity at risk; 17. Calls upon States to facilitate family reunification in an expeditious and effective manner, with due regard to applicable laws, as such reunification has a positive effect on the integration of migrants; 18. Calls upon all States to protect and promote all human rights of migrant children, in particular unaccompanied migrant children, ensuring that the best interests of the children are a primary consideration, underlines the importance of reuniting them with their parents, when possible, and encourages the relevant United Nations bodies, within the framework of their respective mandates, to pay special attention to the conditions of migrant children in all States and, where necessary, to put forward recommendations for strengthening their protection; 19. Encourages States of origin to promote and protect the human rights of those families of migrant workers which remain in the countries of origin, paying particular attention to children and adolescents whose parents have emigrated, and encourages international organizations to consider supporting States in this regard; 20. Encourages States to consider participating in international and regional dialogues on migration that include countries of origin and destination, as well as countries of transit, and invites them to consider negotiating bilateral and regional agreements on migrant workers within the framework of applicable human rights law and designing and implementing programmes with States of other regions to protect the rights of migrants; 21. Requests all Governments to cooperate fully with the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the human rights of migrants in the performance of the tasks and duties mandated, to furnish all information requested and to respond appropriately and expeditiously to her urgent appeals and to give serious consideration to her requests to visit their countries, and welcomes in this regard the standing invitations extended by some Member States to all special procedures, including the Special Rapporteur; 22. Encourages States to review and examine the conclusions and recommendations contained in the report of the Special RapporteurE/CN.4/2004/76 and Add.1-4. and to consider their re-implementation; 23. Invites States and intergovernmental and non-governmental organizations to observe, on 18 December of each year, International Migrants Day, proclaimed by the General Assembly,See resolution 55/93. through, inter alia, the dissemination of information on the human rights and fundamental freedoms of migrants and on their economic, social and cultural contributions to their host and home countries, the sharing of experience and the design of actions to ensure their protection, and to promote greater harmony between migrants and the societies in which they live; 24. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the implementation of the present resolution under the sub-item entitled 25. Decides to examine the question further at its sixtieth session under the sub-item.
الْقَرَارُ 59 / 194 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إكوادور ، أوروغواي ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بنغلاديش ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قيرغيزستان ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا .) 59 / 194 - حِمَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 190 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 53 الْمُؤَرِّخِ 20 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 40 / 144 الْمُؤَرِّخَ 13 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1985 الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ إعْلاَنِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْأَفْرَادِ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ مُوَاطِنِي الْبَلَدِ الَّذِي يَعِيشُونَ فِيه ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْإعْلاَنَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) يَنِصُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يُوَلِّدُونَ أَحْرارًا ومتساوين فِي الْكَرَامَةِ وَالْحُقوقَ وَأَنَّه يَحِقُّ لِكُلُّ إِنْسانِ التَّمَتُّعِ بِجَمِيعَ الْحُقوقِ وَالْحَرِيَّاتِ الْمُبَيَّنَةِ فِيه ، دونَمًا تَمْييزٌ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ، وَلَا سِيمَا بِسَبَبِ الْعُنْصُرِ أَوْ اللَّوْنُ أَوْ الْأَصْلُ الْقَوْمِيُّ ، وَإِذْ تُرى أَنَّ عَلَى كُلُّ دَوْلَةِ طَرَفٍ فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) أَنْ تُؤَمِّنَ لِجَمِيعَ الْأَفْرَادِ الْمَوْجُودِينَ فِي إقْلِيمِهَا وَالْخَاضِعِينَ لِوِلاَيَتِهَا الْحُقوقِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا فِي ذَلِكً الْعَهْدَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ كُلُّ دَوْلَةِ طَرَفٍ فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) تَعَهَّدْتِ بِكَفَالَةِ مُمَارَسَةٍ جَمِيعَ الْحُقوقِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي ذَلِكً الْعَهْدَ دونَمًا تَمْييزٌ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِوَجْهِ خاصِّ التَّمْييزِ بِسَبَبِ الْأَصْلِ الْقَوْمِيِّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُهَاجِرِينَ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)، وَالْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْقَاهِرَةُ ، 5 - 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 95. XIII. 18 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَالْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ الرّابعُ الْمَعْنِيُّ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْأَحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ الْوَارِدَةَ فِي إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ ، الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ اِرْتِيَاحِهَا لِلتَّوْصِيََاتِ الْهَامَةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنْ أَجَلْ وَضْعً استراتيجيات دَوْلِيَّةُ وَوَطَنِيَّةٌ لِحِمَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَمِنْ أَجْلِ رَسْمَ سِياسََاتٍ لِلْهِجْرَةِ تَحْتَرِمُ حُقوقَ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ اِحْتِرَامَا تَامَّا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْاِلْتِزَامِ الْمُتَجَدِّدِ الْوَارِدِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِكَفَالَةِ اِحْتِرَامٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ ، وَالْقَضَاءُ عَلَى الْأَفْعَالِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ الْمُتَزَايِدَةِ فِي مُجْتَمَعَاتٍ كَثِيرَةٍ ، وَإشاعَةُ الْمَزِيدِ مِنَ الوئام وَالتَّسَامُحَ فِي كُلُّ الْمُجْتَمَعَاتِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2004 / 76 و Add. 1 - 4 .)، لَا سِيمَا الْأَعْمَالَ الَّتِي اِضْطَلَعْتِ بِهَا بِشَأْنِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِيه ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْفَتْوَى OC - 16 / 99 ، الصَّادِرَةُ عَنْ مَحْكَمَةِ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 1 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ، بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْحُصُولِ عَلَى مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْمُسَاعَدَةِ الْقُنْصُلِيَّةَ فِي إِطارِ ضَمَانَاتِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْوَاجِبَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْحُكْمِ الَّذِي أَصُدِرْتِهِ مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 31 آذَارَ / مَارَسَ 2004 فِي الْقَضِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ ب أَبِينَا وَمُوَاطِنُونً مَكْسِيكِيُّونً آخرون ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 4 ( A / 59 / 4 )، الْفَصْلُ الْخامسُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ - 23 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ الَّتِي أُكِّدْتِ مِنْ جَدِيدٍ فِي ذَلِكً الْحُكْمُ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِالْفَتْوَى OC - 18 / 03 ، الصَّادِرَةُ عَنْ مَحْكَمَةِ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ، بِشَأْنِ الْوَضْعِ الْقَانُونِيِّ لِلْمُهَاجِرِينَ غَيْرَ الْحامِلِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ وَحُقوقَهُمْ ، وَإِذْ تُدْرِكَ تَزَايُدَ عَدَدِ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا حالَةِ الضِّعْفِ الَّتِي كَثِيرًا مَا يَجِدُ الْمُهَاجِرُونَ وَأُسِرُّهُمْ أَنَفْسُهُمْ فِيهَا ، لِأَسْبَابٍ مِنْ بَيْنِهَا غِيَابِهُمْ عَنْ دُوَلِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ وَالصُّعُوبََاتِ الَّتِي يُوَاجِهُونَهَا بِسَبَبِ الْاِخْتِلاَفَاتِ فِي اللُّغَةِ وَالْعَادََاتِ وَالثَّقَافَةَ ، وَكَذَلِكَ الصُّعُوبََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْعَرَاقِيلَ الَّتِي تَعْتَرِضَ عَوْدَةَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرَ الْحامِلِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ أَوْ الَّذِينَ هُمْ فِي وَضْعٍ غَيْرَ قَانُونِيٍ إِلَى دُوَلِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْمُسَاهَمََاتِ الْإِيجَابِيَّةِ الَّتِي كَثِيرًا مَا يُقَدِّمُهَا الْمُهَاجِرُونَ بِأَشْكَالِ عِدَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِنْدِماجَهُمْ فِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمُضِيفِ ، وَبِالْْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ لِإِدْمَاجِ الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةٍ تهيئة ظُروفُ مُؤَاتِيَةٌ لِزِيادَةٍ الوئام وَالتَّسَامُحَ وَالْاِحْتِرَامَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَسَائِرُ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ فِي الدُّوَلِ الَّتِي يُقِيمُونَ فِيهَا ، بُغْيَةُ الْقَضَاءِ عَلَى مَظَاهِرِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ ضِدُّ الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِذْ يُشَجِّعُهَا مَا يُبْدِيهِ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ مِنَ اِهْتِمَامِ مُتَزَايِدٍ بِتَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ الْفَعَّالَةِ وَالْكَامِلَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِذْ تَبْرُزَ الْحاجَةَ إِلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ لِكَفَالَةِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مَرْكَزِ وَمُتَّسِقٍ إِزَاءَ الْمُهَاجِرِينَ بِوَصْفِهُمْ فِئَةِ مُسْتَضْعَفَةٍ مُحَدَّدَةٍ ، وَلَا سِيمَا النِّساءَ وَالْأَطْفَالَ الْمُهَاجِرُونَ ، وَقَدْ عُقِدْتِ الْعَزْمَ عَلَى تَأْمِينِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ ، 1 - تُدِينُ بِشِدَّةِ مَظَاهِرِ وَأَعْمَالُ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ ضِدِّ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْقَوَالِبُ النَّمَطِيَّةَ الَّتِي يَوْسُمُونَ بِهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ الأحيان ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى تَطْبِيقِ الْقَوَانِينِ الْقَائِمَةِ مَتَى حُدِثْتِ أَفْعَالً أَوْ مَظَاهِرَ أَوْ اُسْتُخْدِمْتِ تَعَابِيرَ تَنِمُّ عَنْ كَرَاهِيَةِ الْأجَانِبِ أَوْ التَّعَصُّبَ ضِدُّ الْمُهَاجِرِينَ ، وَذَلِكَ بُغْيَةُ اِسْتِئْصَالِ ظاهِرَةِ إفْلاَتٍ مِنْ يَرْتَكِبُونَ الْأَفْعَالَ الَّتِي تَنِمُّ عَنْ كَرَاهِيَةِ الْأجَانِبِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ مِنَ الْعِقَابِ ؛ 2 - تُدِينُ بِشِدَّةٍ أيضا جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِإِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْعَمَلِ وَالتَّدْرِيبُ الْمِهْنِيُّ وَالسَّكَنَ وَالدِّرَاسَةَ وَالْخِدْمََاتُ الصِّحِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ ، بِالْإضافَةِ إِلَى الْخِدْمََاتِ الْمُوَجَّهَةِ لِاِسْتِخْدامِ الْجُمْهُورِ ، وَتُرَحِّبُ بِالدَّوْرِ النَّشِطَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمُسَاعَدَةُ الْأَفْرَادِ ضَحَايَا الْأَعْمَالِ الْعُنْصُرِيَّةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الضَّحَايَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَقَوُّمً ، وَفَّقَا لِلنِّظَامِ الدُّسْتُورِيِّ لِكُلٍّ مِنْهَا ، بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِجَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ وَحِمَايَتَهَا بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَفَّقَا لِلْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الَّتِي هِي طَرَفٌ فِيهَا ، وَالَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَشْمَلَ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ مُنَاهِضَةُ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .)، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .)، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 45 / 158 ، الْمِرْفَقُ .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)، وَسَائِرُ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِتَزَايُدِ عَدَدِ التَّوْقِيعَاتِ وَالتَّصْدِيقَاتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ أَوْ حالََاتُ الْاِنْضِمامِ إِلَيهَا ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتَصَدُّقً عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا أَنْ تَنْظُرَ فِي التَّعْجِيلِ بِذَلِكً ؛ 5 - تُرَحِّبُ أيضا بِبَدْءِ نَفَاذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، وَبرُوتُوكُولُ مَنْعٍ وَقَمَعُ وَمُعَاقِبَةُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، وَبرُوتُوكُولُ مُكَافَحَةِ تَهْرِيبِ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ طَرِيقِ الْبَرِّ وَالْبَحْرَ وَالْجَوَّ ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 55 / 25 ، الْمِرْفَقَاتُ الْأَوَّلَ إِلَى الثَّالِثِ .)، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ وَتَصَدُّقً عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبرُوتُوكُولِيَّهَا أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا أَنْ تَنْظُرَ فِي التَّعْجِيلِ بِذَلِكً ؛ 6 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ وَبِشِدَّةٍ أَنَّ مِنْ وَاجِبِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ كَفَالَةُ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ وَالْمُرَاعَاةُ التَّامَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ فِييِنّا بِشَأْنِ الْعَلاَّقََاتِ الْقُنْصُلِيَّةَ لِعَامَ 1963 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 596 ، الرَّقْمُ 8638 .)، وَلَا سِيمَا فِيمَا يَخُصُّ حَقٌّ جَمِيعَ الرَّعايا الْأجَانِبِ فِي الْاِتِّصَالِ بِمَسْؤُولٍ فِي قُنْصُلِيَّةِ الدَّوْلَةِ الَّتِي جَاؤُوا مِنْهَا فِي حالَةِ الْاِعْتِقالِ أَوْ الْحَبْسُ أَوْ التَّحَفُّظَ أَوْ الْاِحْتِجَازَ ، وَأَنَّ الدَّوْلَةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ لِأَيُّ شَخْصٍ مِنَ الرَّعايا الْأجَانِبِ مُلْزَمَةً بِإِبْلاَغِهِ دُونَ تَأْخِيرٍ بِحُقوقِهِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ وَتَحْمِي بِالْكَامِلِ حُقوقُ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ بِصِيغَتِهَا الْمُبَيَّنَةِ فِي إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَذَلِكَ بِسَبَلٍ مِنْهَا اِعْتِمادُ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي أَوْصَى بِهِ الْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ؛ 8 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَمْرِ اِسْتِعْراضِ سِياسََاتِ الْهِجْرَةِ ، وَتَنْقِيحُهَا عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِهَدَفِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ الْمُمَارَسََاتِ الَّتِي تَنْطَوِي عَلَى تَمْييزِ ضِدِّ الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ ، وَأَنَّ تَوَفُّرَ التَّدْرِيبِ الْمُتَخَصِّصِ لِلْمَسْؤُولِينَ عَنْ وَضْعِ السِّياسََاتِ الْحُكُومِيَّةِ وإنفاذ الْقَانُونَ وَشُؤُونُ الْهِجْرَةِ وَسَائِرُ الْمَسْؤُولِينَ الْحُكُومِيِّينَ الْمَعْنِيِّينَ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا التَّعَاوُنَ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، تَأْكِيدَا لِأهَمِّيَّةِ اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ لتهيئة الظُّروفُ الْكَفِيلَةُ بِإشاعَةِ الْمَزِيدِ مِنَ الوئام وَالتَّسَامُحُ دَاخِلُ الْمُجْتَمَعَاتِ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِبَرامِجِ الْهِجْرَةِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ وَالَّتِي تُتِيحُ لِلْمُهَاجِرِينَ الْاِنْدِماجُ التَّامُّ فِي الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ ، وَتَيْسَرُ لَمْ شُمِلَ الْأَسْرُ ، وَتُوجِدُ بِيئَةَ مُتَجَانِسَةٍ وَمُتَسَامِحَةٍ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ اِعْتِمادِ بَرامِجِ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ أَنَّ تَقَوُّمً بِحَزْمٍ ، وَفَّقَا لِتَشْرِيعَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ وَالصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ المنطبقة الَّتِي هِي طَرَفٌ فِيهَا ، بِالْمُلاَحَقَةِ الْقَضَائِيَّةِ لِحالََاتِ اِنْتِهاكِ قَوَانِينِ الْعَمَلِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِظُروفِ عَمَلِ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَّصِلُ مِنْهَا بِأُجُورِهُمْ وَأَوْضَاعُهُمْ الصِّحِّيَّةِ وَسَلاَمَتَهُمْ فِي الْعَمَلِ ، وَغَيْرَ ذَلِكً ؛ 11 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى إِزَالَةِ الْعَقَبََاتِ الَّتِي قَدْ تَحَوَّلَ دُونَ تَحْوِيلِ الْمُهَاجِرِينَ لِإيرَادَاتِهُمْ وَأُصَوِّلُهُمْ وَمَعَاشَاتَهُمْ إِلَى بُلْدانِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ أَوْ إِلَى أَيُّ بُلْدانِ أُخْرَى بِصُورَةٍ آمنة وَغَيْرَ مُقَيَّدَةُ وَسَرِيعَةٌ ، وَفَّقَا لِلتَّشْرِيعَاتِ المنطبقة ، وَعَلَى النَّظَرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِحَلِّ الْمَشَاكِلِ الْأُخْرَى الَّتِي قَدْ تُعَوِّقَ هَذِهِ التَّحْوِيلَاتِ ؛ 12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِوُضِعَ حَدٌّ لِلْاِعْتِقالِ وَالْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِّينَ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَعَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِمَنَعَ أَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ حِرْمَانِ الْمُهَاجِرِينَ بِصِفَةٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ مِنَ الْحُرِّيَّةِ مِنْ جَانِبِ أَفْرَادٍ أَوْ جَمَاعََاتٍ وَالْمُعَاقَبَةَ عَلَيهَا ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَقَيَّدَ ، فِيمَا تَسَنَّهُ مِنْ تَدَابِيرِ تَتَعَلَّقُ بِالْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ ، بِالتَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ المنطبقة الَّتِي هِي طَرَفٌ فِيهَا بِهَدَفِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ ؛ 14 - تَطْلُبُ إِلَى الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ مُحَدَّدَةٍ لِلْحَيْلُولَةِ دُونَ اِنْتِهاكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ أَثْناءُ الْعُبُورِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الموانئ وَالْمَطَارَاتِ وَعِنْدَ الْحُدودُ وَفِي نِقَاطِ التَّفْتِيشِ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَأَنَّ تَدَرُّبَ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ فِي تِلْكً الْمُرَافِقُ وَفِي مَنَاطِقِ الْحُدودِ عَلَى مُعَامَلَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ بِاِحْتِرَامٍ وَوَفْقًا لِلْقَانُونِ ، وَأَنَّ تَعَمُّدً ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ المنطبق ، إِلَى مُلاَحَقَةٍ مِنْ يَقْتَرِفُ أَيُّ فَعَلًّ يَنْطَوِي عَلَى اِنْتِهاكٍ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ ، مِنْ قَبِيلِ الْاِحْتِجَازِ التَّعَسُّفِيِ وَالتَّعْذِيبَ وَاِنْتِهاكَاتُ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ ، بِمَا فِيهَا عَمَلِيََّاتُ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ ، أَثْناءُ عُبُورِهُمْ مِنْ بَلَدِهُمْ الْأَصْلِيِّ إِلَى بَلَدِ الْمَقْصِدِ ، أَوْ الْعَكْسُ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُرُورُهُمْ عَبْرِ الْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 15 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِسِنِّ تَشْرِيعَاتٍ مَحَلِّيَّةٍ وَاِتِّخَاذُ الْمَزِيدِ مِنَ التَّدَابِيرِ الْفَعَّالَةِ لِمُكَافَحَةِ الْاِتِّجَارِ بِالْمُهَاجِرِينَ وَتَهْرِيبَهُمْ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، إِدْرَاكَا مِنْهَا أَنَّ هَذِهِ الْجَرَائِمَ قَدْ تَعْرِضُ حَيَاةَ الْمُهَاجِرِينَ لِلْخَطَرِ أَوْ تَعَرُّضَهُمْ لِلضَّرَرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُخْتَلِفُ ضُرُوبِ الْعُبُودِيَّةِ أَوْ الْاِسْتِغْلاَلَ الَّتِي قَدْ تَشْمَلَ عُبُودِيَّةَ الدِّينِ أَوْ الاسترقاق أَوْ الْاِسْتِغْلاَلُ الْجِنْسِيُّ أَوْ السُّخْرَةَ ، وَتُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَدْعِيمِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِمُكَافَحَةٍ هَذَا الْاِتِّجَارِ وَالتَّهْرِيبَ ؛ 16 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَنْظِيمِ حَمَلََاتٍ إعلامية ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بُغْيَةُ بَيَانِ الْفُرَصِ وَالْقُيُودَ وَالْحُقوقَ فِي حالَةِ الْهِجْرَةِ لِتَمُكِّينَ كُلُّ فَرَدٍ ، لَا سِيمَا النِّساءَ ، مِنَ اِتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ وَاعِيَةٍ وَلِلْحَيْلُولَةِ دُونَ تَحَوُّلِهُمْ إِلَى ضَحَايَا لِلْاِتِّجَارِ وسعيَهُمْ لِلْوُصُولِ بِوَسَائِلِ خَطِرَةٍ تُهَدِّدُ حَيَاتَهُمْ وَسَلاَمَتُهُمْ الْبدنيَّةِ ؛ 17 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَيَسُّرً لَمْ شُمِلَ الْأَسْرُ بِسُرْعَةِ وَفَعَّالِيَّةٍ ، مَعً إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلْقَوَانِينِ المنطبقة ، لِأَنَّ لَمْ الشَّمْلُ يُؤَثِّرُ تَأْثِيرَا إِيجَابِيَّا فِي إِدْمَاجِ الْمُهَاجِرِينَ ؛ 18 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ كَافَّةً أَنْ تَحْمِي وَتَعَزُّزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْأَطْفَالِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَلَا سِيمَا الْأَطْفَالَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ لَا يرافقهم أَحَدٌّ ، مَعَ كَفَالَةِ وَضْعِ الْمُصَالِحِ الْعُلْيَا لِلطِّفْلِ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ ، وَتَبْرُزُ أهَمِّيَّةً لَمْ شَمْلَهُمْ مَعَ أبويِهُمْ عِنْدَ الْإِمْكانِ ، وَتُشَجِّعُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهَا ، لِأَوْضَاعِ الْأَطْفَالِ الْمُهَاجِرِينَ فِي جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَعَلَى الْقِيَامِ ، عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، بِتَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ لِتَعْزِيزِ حِمَايَتِهُمْ ؛ 19 - تُشَجِّعُ دُوَلَ الْمَنْشَأِ عَلَى تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِأَسَرُّ الْعُمَّالَ الْمُهَاجِرِينَ الَّتِي تَبْقَى فِي بُلْدانِ الْمَنْشَأِ ، مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِوَجْهِ خاصٍّ بِالْأَطْفَالِ وَالْمُرَاهِقِينَ الَّذِينً هَاجَرَ آباؤُهُمْ ، وَتُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى النَّظَرِ فِي دُعُمِ الدُّوَلِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛ 20 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي الْمُشَارَكَةِ فِي الْحِوَارَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْهِجْرَةِ وَالَّتِي تَضُمَّ بُلْدانَ الْمَنْشَأِ وَبَلَدَانِ الْمَقْصِدِ ، وَكَذَلِكَ بُلْدانُ الْعُبُورِ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى النَّظَرِ فِي التَّفَاوُضِ عَلَى اِتِّفَاقَاتٍ ثُنائِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ بِشَأْنِ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ فِي إِطارِ قَانُونِ حُقوقِ الْإِنْسانِ المنطبق ، وَوَضُعَ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ مَعَ دُوَلِ الْمَنَاطِقِ الْأُخْرَى لِحِمَايَةِ حُقوقِ الْمُهَاجِرِينَ ؛ 21 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ أَنْ تَتَعَاوَنَ تَعَاوُنًا تَامًّا مَعَ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَدَاءٍ المهام وَالْوَاجِبَاتُ الْمَنُوطَةُ بِهَا ، وَأَنَّ تَزَوُّدَهَا بِكُلُّ الْمَعْلُومَاتِ الْمَطْلُوبَةِ ، وَأَنْ تَسْتَجِيبَ بِسُرْعَةٍ وَبِصُورَةِ مُنَاسَبَةٍ لِنِدَاءَاتِهَا الْعَاجِلَةِ ، وَأَنَّ تَنَظُّرً بِجِدِّيَّةٍ فِي طَلَبَاتِهَا لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالدَّعَوَاتِ الْمَفْتُوحَةِ الْمُوَجَّهَةِ مِنْ بَعْضُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى جَمِيعِ أَجهزةُ الْإِجْرَاءَاتِ الْخَاصَّةَ ، بِمَنْ فِيهَا الْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةَ ؛ 22 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى اِسْتِعْراضٍ وَدِرَاسَةُ الْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تَقْريرِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2004 / 76 و Add. 1 - 4 .)، وَالنَّظَرُ فِي تَنْفِيذِهَا مِنْ جَدِيدٍ ؛ 23 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ إِلَى أَنْ تَحْتَفِلَ ، فِي 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ مِنْ كُلُّ سَنَةٍ ، بِالْيَوْمِ الدَّوْلِيِّ لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِي أُعْلِنْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 93 .)، بِأَشْكَالٍ مِنْهَا نُشَرْ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَنْ الْمُسَاهَمََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ الَّتِي يُقَدِّمُونَهَا لِبُلْدانِهُمْ الْمُضِيفَةِ وَبُلْدانُهُمْ الْأَصْلِيَّةِ ، وَتَبَادُلُ الْخِبْرََاتِ ، وَوَضْعُ إِجْرَاءَاتٍ لِكَفَالَةِ حِمَايَتِهُمْ وَالْعَمَلَ عَلَى زِيادَةٍ الوئام بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي يَعِيشُونَ فِيهَا ؛ 24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون 25 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ دِرَاسَةِ الْمَسْأَلَةِ ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ.
القرار 59/195 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، إريتريا، إكوادور، إندونيسيا، أوزبكستان، أوكرانيا، باكستان، بوتان، بوروندي، بيرو، بيلاروس، تركيا، توغو، تونس، الجزائر، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مولدوفا، زمبابوي، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، الصين، طاجيكستان، غينيا - بيساو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كوبا، كولومبيا، الكونغو، مدغشقر، نيجيريا، الهند.)، بتصويت مسجل بأغلبية 127 صوتا مقابل 50 صوتا وامتناع 8 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيــداد وتوباغـو، تشــاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، سيشيل، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن المعارضون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا والجبل الأسود، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان الممتنعون: الأرجنتين، أرمينيا، البرازيل، الجمهورية العربية السورية، شيلي، فيجي، ملاوي، ناورو 59/195 - حقوق الإنسان والإرهاب إن الجمعية العامة، إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، وإعلان مبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة([1]) القرار 2625 (د - 25)، المرفق.)، والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وإذ تشير إلى الإعلان الصادر بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لإنشاء الأمم المتحدة([1]) انظر القرار 50/6.)، وكذلك إلى إعلان التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي([1]) القرار 49/60، المرفق.)، وإذ تشير أيضا إلى إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) وأكد فيهما من جديد أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، إضافة إلى ارتباطه في بعض البلدان بالاتجار بالمخدرات، أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها، وتزعزع استقرار الحكومات التي تم تشكيلها بصورة مشروعة، وأن على المجتمع الدولي أن يتخذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته، وإذ تشير كذلك إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الذي اعتمدته الجمعية العامة([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تشير، في هذا الصدد، إلى ما ورد من إشارة في تقرير الأمين العام عن تنفيذ إعلان الألفية إلى أن الإرهاب يشكل بحد ذاته انتهاكا لحقوق الإنسان ويجب مكافحته على هذا الأساس، وإلى أن الجهود المبذولة لمكافحته ينبغي أن تتواصل مع التقيد التام بالمعايير الدولية المرعية([1]) انظر A/58/323، الفقرة 28.)، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 48/122 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993، و 49/185 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 50/186 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 52/133 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 54/109 و 54/110 المؤرخين 9 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 54/164 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/158 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/160 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/219 و 57/220 المؤرخين 18 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/174 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير بصفة خاصة إلى أنها طلبت إلى الأمين العام، في قرارها 52/133، أن يلتمس آراء الدول الأعضاء بشأن عواقب الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره حيال التمتع الكامل بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ تشير إلى القرارات السابقة التي صدرت عن لجنة حقوق الإنسان بشأن مسألة حقوق الإنسان والإرهاب، وبشأن أخذ الرهائن، وإذ تضع في اعتبارها جميع قرارات الجمعية العامة الأخرى ذات الصلة، وإذ تضع في اعتبارها أيضا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإذ تدرك أن العالم يشهد، في فجر القرن الحادي والعشرين، تحولات تاريخية بعيدة المدى، ما انفكت أثناءها قوى القومية العدوانية والتطرف الديني والعرقي تأتي بتحديات جديدة، وإذ يثير جزعها أن أعمال الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره الرامية إلى تقويض حقوق الإنسان قد استمرت رغم الجهود الوطنية والدولية، واقتناعا منها بأن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، أنى ارتكب وأيا كان مرتكبوه، لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، حتى لو استعمل كوسيلة لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وإذ يساورها القلق لأنه على الرغم من الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي، فإن أعمال أخذ الرهائن بأشكال ومظاهر مختلفة، التي يرتكبها من جملة من يرتكبها الإرهابيون والمجموعات المسلحة، ما زالت مستمرة بل وتفاقمت في العديد من مناطق العالم، وإذ تضع في اعتبارها أن الحق في الحياة حق أساسي من حقوق الإنسان، وبدونه لا يمكن للكائن البشري أن يمارس أي حق آخر، وإذ تضع في اعتبارها أيضا أن الإرهاب يوجــد بيئة تقضي على حق الناس في العيش متحررين من الخوف، وإذ تكرر التأكيد أن على جميع الدول التزاما بتعزيز كافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها، وبكفالة تنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي تنفيذا فعالا، وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، وإذ تعرب عن عميق تعاطفها وتعازيها لجميع ضحايا الإرهاب وأسرهم، وإذ تثير جزعها بصفة خاصة إمكانية استغلال الجماعات الإرهابية التكنولوجيات الجديدة في تيسير أعمال الإرهاب، مـمـا قد يسفر عن أضرار جسيمة، منها وقوع خسائر فادحة في الأرواح، وإذ تشدد على الحاجة إلى تكثيف الحرب ضد الإرهاب على الصعيد الوطني، وتعزيز التعاون الدولي الفعال في مكافحة الإرهاب وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك التزامات الدول ذات الصلة بموجب حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي، ودعم دور الأمم المتحدة في هذا الصدد، وإذ تشدد أيضا على وجوب أن ترفض الدول توفير ملاذ آمن للذين يمولون أعمالا إرهابية أو يخططون لها أو يدعمونها أو يرتكبونها أو الذين يوفرون ملاذات آمنة، وإذ تؤكد من جديد وجوب تطابق كافة تدابير مكافحة الإرهاب تطابقا تاما مع القانون الدولي، بما في ذلك المعايير والالتزامات الدولية المتصلة بحقوق الإنسان، وإذ تضع في اعتبارها الحاجة إلى حماية حقوق الإنسان وضمانات الفرد بما يتفق مع مبادئ وصكوك حقوق الإنسان ذات الصلة، وبخاصة الحق في الحياة، وإذ تلاحظ الوعي المتزايد لدى المجتمع الدولي بما للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره من آثار سلبية على التمتع الكامل بحقوق الإنسان والحريات الأساسية وعلى ترسيخ سيادة القانون والحريات الديمقراطية وفق ما هو مكرس في ميثاق الأمم المتحدة وفي العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، وإذ يساورها القلق إزاء الاتجاهات نحو ربط الإرهاب والعنف بالدين، وإذ تلاحظ التطورات التي حدثت منذ انعقاد دورتها الثامنة والخمسين بشأن معالجة مسألة حقوق الإنسان والإرهاب على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، 1 - تكرر إدانتها القاطعة لأعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، بجميع أشكاله ومظاهره، باعتبارها أنشطة ترمي إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها، وتزعزع استقرار الحكومات التي تم تشكيلها بصورة مشروعة، وتقوض أركان المجتمع المدني القائم على التعددية، وتجلب عواقب وخيمة على تنمية الدول على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي؛ 2 - تدين بشدة انتهاكات الحق في الحياة والحرية والأمن؛ 3 - ترفض ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو ثقافة؛ 4 - تعرب عن استيائها العميق إزاء تزايد عدد الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال والشيوخ، الذين يقتلون ويذبحون وتقطع أوصالهم على أيدي الإرهابيين في أعمال عنف وإرهاب ترتكب بصورة عشوائية وبلا تمييز مـمـا لا يمكن تبريره في أي ظرف من الظروف؛ 5 - تعرب عن تضامنها مع ضحايا الإرهاب؛ 6 - تؤكد من جديد قرار رؤساء الدول والحكومات الوارد في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، والقاضي باتخاذ إجراءات مشتركة ضد الإرهاب الدولي والانضمام في أقرب وقت ممكن إلى كافة الاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة؛ 7 - تحث المجتمع الدولي على تعزيز التعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره طبقا للصكوك الدولية ذات الصلة، بما في ذلك الصكوك المتصلة بحقوق الإنسان، بهدف القضاء على الإرهاب؛ 8 - تهيب بالدول أن تتخذ كافة التدابير الضرورية والفعالة، طبقا لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، بما في ذلك المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، من أجل منع الإرهاب ومكافحته والقضاء عليه بجميع أشكاله ومظاهره، أنى ارتكب وأيا كان مرتكبوه، وتهيب أيضا بالدول أن تعمد، عند الاقتضاء، إلى تعزيز تشريعاتها لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره؛ 9 - تحث جميع الدول على رفض منح ملاذ آمن للإرهابيين؛ 10 - تهيب بالدول أن تتخذ التدابير الملائمة، بما يتمشى مع الأحكام ذات الصلة من القانونين الوطني والدولي، بما في ذلك المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، قبل منح مركز اللاجئ، حرصا على ألا يكون طالب اللجوء قد خطط لارتكاب أعمال إرهابية، بما فيها الاغتيالات، أو سهل ارتكابها أو شارك في ذلك، ولكي تضمن، بما يتمشى مع القانون الدولي، عدم إساءة استغلال مرتكبي الأعمال الإرهابية ومدبريها وميسريها مركز اللاجئ، وعدم التسليم بالادعاء بالدوافع السياسية كسبب لرفض طلبات تسليم الإرهابيين المزعومين؛ 11 - تحث الدول ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على أن تستعرض، مع الاحترام الكامل للضمانات القانونية، مدى شرعية اتخاذ قرار بشأن مركز اللاجئ في حالة فردية إذا ظهرت أدلة وجيهة وجديرة بالثقة تشير إلى أن الشخص المعني خطط لارتكاب أعمال إرهابية أو يسر ارتكابها أو شارك فيه؛ 12 - تدين التحريض على أعمال الكراهية العرقية والعنف والإرهاب؛ 13 - تؤكد أن لكل شخص، بصرف النظر عن الجنسية أو العرق أو الجنس أو الديانة أو أي تمييز آخر، الحق في الحماية من الإرهاب والأعمال الإرهابية؛ 14 - تعرب عن القلق إزاء تزايد الصلة بين الجماعات الإرهابية والمنظمات الإجرامية الأخرى التي تعمل في الاتجار غير المشروع بالأسلحة والمخدرات على الصعيدين الوطني والدولي، فضلا عن الجرائم الخطيرة التي ترتكب من جراء ذلك، كالقتل والابتزاز والاختطاف والاعتداء وأخذ الرهائن والسرقة، وتطلب إلى هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة أن تواصل إيلاء هذه المسألة اهتماما خاصا؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل التماس آراء الدول الأعضاء بشأن عواقب الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره حيال التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وبشأن إمكانية إنشاء صندوق تبرعات لصالح ضحايا الإرهاب، وكذلك بشأن السبل والوسائل الكفيلة بتأهيل ضحايا الإرهاب وإعادة إدماجهم في المجتمع، وذلك لكي يدرج النتائج التي يخلص إليها في تقريره إلى الجمعية العامة؛ 16 - تحيط علما بعمل اللجنة الفرعية المعنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها المتعلق بمسألة الإرهاب والتقرير النهائي للمقررة الخاصة المعنية بالإرهاب وحقوق الإنسان التابعة للجنة الفرعية([1]) E/CN.4/Sub.2/2004/40.)؛ 17 - تطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تتبع، أثناء دراسة هذه المسألة ولدى إعداد أي دراسة قد توكل إليها بشأن الإرهاب، وفي أنشطتها المتعلقة بمسألة الإرهاب، نهجا شاملا، لا سيما من خلال إيلاء اهتمام كامل ومتساو للمسائل المثارة في هذا القرار فيما يتعلق بالأثر الفادح للإرهاب على تمتع الأفراد بحقوق الإنسان؛ 18 - تقرر النظر في المسألة في دورتها الستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/195 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Azerbaijan, Belarus, Bhutan, Burundi, Cameroon, Central African Republic, China, Colombia, Congo, Cuba, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Guinea-Bissau, India, Indonesia, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Madagascar, Nigeria, Pakistan, Peru, Philippines, Republic of Moldova, Russian Federation, Senegal, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Tajikistan, Togo, Tunisia, Turkey, Ukraine, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam and Zimbabwe. by a recorded vote of 127 to 50, with 8 abstentions, as follows: In favour: Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Tajikistan, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Abstaining: Argentina, Armenia, Brazil, Chile, Fiji, Malawi, Nauru, Syrian Arab Republic 59/195. Human rights and terrorism The General Assembly, Guided by the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the Declaration on Principles of International Law concerning Friendly Relations and Cooperation among States in accordance with the Charter of the United NationsResolution 2625 (XXV), annex. and the International Covenants on Human Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. Recalling the Declaration on the Occasion of the Fiftieth Anniversary of the United Nations,See resolution 50/6. as well as the Declaration on Measures to Eliminate International Terrorism,Resolution 49/60, annex. Recalling also the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. in which the Conference reaffirmed that the acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations, as well as its linkage in some countries to drug trafficking, are activities aimed at the destruction of human rights, fundamental freedoms and democracy, threatening the territorial integrity and the security of States and destabilizing legitimately constituted Governments, and that the international community should take the necessary steps to enhance cooperation to prevent and combat terrorism, Recalling further the United Nations Millennium Declaration adopted by the General Assembly,See resolution 55/2. Recalling, in this regard, the reference in the report of the Secretary-General on the implementation of the Millennium Declaration to the fact that terrorism itself is a violation of human rights and must be combated as such and that efforts at combating it must be pursued, however, in full compliance with established international norms,See A/58/323, para. 28. Recalling also its resolutions 48/122 of 20 December 1993, 49/185 of 23 December 1994, 50/186 of 22 December 1995, 52/133 of 12 December 1997, 54/109 and 54/110 of 9 December 1999, 54/164 of 17 December 1999, 55/158 of 12 December 2000, 56/160 of 19 December 2001, 57/219 and 57/220 of 18 December 2002 and 58/174 of 22 December 2003, Recalling in particular that, in its resolution 52/133, it requested the Secretary-General to seek the views of Member States on the implications of terrorism in all its forms and manifestations for the full enjoyment of human rights and fundamental freedoms, Recalling previous resolutions of the Commission on Human Rights on the issue of human rights and terrorism, as well as on hostage-taking, Bearing in mind all other relevant General Assembly resolutions, Bearing in mind also relevant Security Council resolutions, Aware that, at the dawn of the twenty-first century, the world is witness to historic and far-reaching transformations, in the course of which forces of aggressive nationalism and religious and ethnic extremism continue to produce fresh challenges, Alarmed that acts of terrorism in all its forms and manifestations aimed at the destruction of human rights have continued despite national and international efforts, Convinced that terrorism in all its forms and manifestations, wherever and by whomever committed, can never be justified in any instance, including as a means to promote and protect human rights, Concerned that, despite the efforts of the international community, acts of hostage-taking in different forms and manifestations, inter alia, committed by terrorists and armed groups, continue to take place and have even increased in many regions of the world, Bearing in mind that the right to life is the basic human right, without which a human being can exercise no other right, Bearing in mind also that terrorism creates an environment that destroys the right of people to live in freedom from fear, Reiterating that all States have an obligation to promote and protect all human rights and fundamental freedoms and to ensure effective implementation of their obligations under international law, Seriously concerned about the gross violations of human rights perpetrated by terrorist groups, Expressing its deepest sympathy and condolences to all the victims of terrorism and their families, Alarmed in particular at the possibility that terrorist groups may exploit new technologies to facilitate acts of terrorism, which may cause massive damage, including huge loss of human life, Emphasizing the need to intensify the fight against terrorism at the national level, to enhance effective international cooperation in combating terrorism in conformity with international law, including relevant State obligations under international human rights and international humanitarian law, and to strengthen the role of the United Nations in this respect, Emphasizing also that States shall deny safe haven to those who finance, plan, support or commit terrorist acts or provide safe havens, Reaffirming that all measures to counter terrorism must be in strict conformity with international law, including international human rights standards and obligations, Mindful of the need to protect the human rights of and guarantees for the individual in accordance with the relevant human rights principles and instruments, in particular the right to life, Noting the growing consciousness within the international community of the negative effects of terrorism in all its forms and manifestations on the full enjoyment of human rights and fundamental freedoms and on the establishment of the rule of law and democratic freedoms as enshrined in the Charter of the United Nations and the International Covenants on Human Rights, Concerned by the tendencies to link terrorism and violence with religion, Noting the developments that have occurred since its fifty-eighth session on addressing the issue of human rights and terrorism at the national, regional and international levels, 1. Reiterates its unequivocal condemnation of the acts, methods and practices of terrorism in all its forms and manifestations as activities aimed at the destruction of human rights, fundamental freedoms and democracy, threatening the territorial integrity and the security of States, destabilizing legitimately constituted Governments, undermining pluralistic civil society and having adverse consequences for the economic and social development of States; 2. Strongly condemns the violations of the right to life, liberty and security; 3. Rejects the identification of terrorism with any religion, nationality or culture; 4. Profoundly deplores the increasing number of innocent persons, including women, children and the elderly, killed, massacred and maimed by terrorists in indiscriminate and random acts of violence and terror, which cannot be justified in any circumstances; 5. Expresses its solidarity with the victims of terrorism; 6. Reaffirms the decision of the Heads of State and Government, as contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. to take concerted action against international terrorism and to accede as soon as possible to all the relevant regional and international conventions; 7. Urges the international community to enhance cooperation at the regional and international levels in the fight against terrorism in all its forms and manifestations, in accordance with relevant international instruments, including those relating to human rights, with the aim of its eradication; 8. Calls upon States to take all necessary and effective measures, in accordance with relevant provisions of international law, including international human rights standards, to prevent, combat and eliminate terrorism in all its forms and manifestations, wherever and by whomever it is committed, and also calls upon States to strengthen, where appropriate, their legislation to combat terrorism in all its forms and manifestations; 9. Urges all States to deny safe haven to terrorists; 10. Calls upon States to take appropriate measures, in conformity with relevant provisions of national and international law, including international human rights standards, before granting refugee status, for the purpose of ensuring that an asylum-seeker has not planned, facilitated or participated in the commission of terrorist acts, including assassinations, and to ensure, in conformity with international law, that refugee status is not abused by the perpetrators, organizers or facilitators of terrorist acts and that claims of political motivation are not recognized as grounds for refusing requests for the extradition of alleged terrorists; 11. Urges States and the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees to review, with full respect for legal safeguards, the validity of a refugee status decision in an individual case if credible and relevant evidence comes to light which indicates that the person in question has planned, facilitated or participated in the commission of terrorist acts; 12. Condemns the incitement to ethnic hatred, violence and terrorism; 13. Stresses that every person, regardless of nationality, race, sex, religion or any other distinction, has a right to protection from terrorism and terrorist acts; 14. Expresses concern about the growing connection between terrorist groups and other criminal organizations engaged in the illegal traffic in arms and drugs at the national and international levels, as well as the consequent commission of serious crimes such as murder, extortion, kidnapping, assault, the taking of hostages and robbery, and requests the relevant United Nations bodies to continue to give special attention to this question; 15. Requests the Secretary-General to continue to seek the views of Member States on the implications of terrorism in all its forms and manifestations for the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms and on the possible establishment of a voluntary fund for the victims of terrorism, as well as on ways and means to rehabilitate the victims of terrorism and to reintegrate them into society, with a view to incorporating his findings in his report to the General Assembly; 16. Takes note of the work of the Subcommission on the Promotion and Protection of Human Rights on the issue of terrorism and the final report of the Special Rapporteur of the Subcommission on terrorism and human rights;E/CN.4/Sub.2/2004/40. 17. Requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, in the course of the examination of the question and in the conduct of any study on terrorism that may be mandated, and in its activities relating to the issue of terrorism, to adopt a comprehensive approach, in particular by giving full and equal attention to the issues raised in the present resolution with relation to the grave impact of terrorism on the enjoyment of the human rights of individuals; 18. Decides to consider the question at its sixtieth session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 195 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، إريتريا ، إكوادور ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، باكِسْتانٌ ، بُوتانٌ ، بُورُونْدِيٌّ ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُوبَا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، مَدَغَشْقَرٌ ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 127 صَوْتَا مُقَابِلٌ 50 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 8 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تشادٌ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ الْمُعارِضُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أرمينيا ، الْبرازيلُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، شِيلِي ، فيجي ، مَلاَوِي ، ناوَرُو 59 / 195 - حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْإِرْهَابَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).)، وَإعْلاَنُ مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَّصِلَةَ بِالْعَلاَّقََاتِ الْوَدِّيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الدُّوَلِ وَفْقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2625 ( د - 25 )، الْمِرْفَقُ .)، وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الصَّادِرِ بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ الْخُمْسَيْنِ لِإِنْشاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 50 / 6 .)، وَكَذَلِكَ إِلَى إعْلاَنِ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْإِرْهَابِ الدَّوْلِيِّ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 49 / 60 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) وَأَكُدُّ فِيهِمَا مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ أَعْمَالً وَأَسالِيبُ وَمُمَارِسَاتُ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ، إضافَةٌ إِلَى اِرْتِبَاطِهِ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ بِالْاِتِّجَارِ بِالْمُخَدِّرَاتِ ، أَنشطةُ تَهْدِفُ إِلَى تَقْويضِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَتُهَدِّدُ السَّلاَمَةَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلدُّوَلِ وَأُمِنُّهَا ، وَتُزَعْزِعُ اِسْتِقْرارَ الْحُكُومََاتِ الَّتِي تُمَّ تَشْكِيلُهَا بِصُورَةِ مَشْرُوعَةٍ ، وَأَنَّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَتَّخِذَ الْخَطْوََاتُ اللّاَزِمَةُ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُشِيرُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى مَا وَرُدْ مِنْ إشارَةٍ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْإِرْهَابَ يُشَكِّلُ بِحَدٍّ ذاته اِنْتِهاكًا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَيَجِبُ مُكَافَحَتُهُ عَلَى هَذَا الْأَسَاسِ ، وَإِلَى أَنَّ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِمُكَافَحَتِهِ ينبغي أَنْ تَتَوَاصَلَ مَعَ التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِالْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَرْعِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 323 ، الْفَقْرَةُ 28 .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 48 / 122 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، و 49 / 185 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 50 / 186 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 52 / 133 الْمُؤَرِّخَ 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 54 / 109 و 54 / 110 الْمُؤَرِّخِينَ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 54 / 164 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 158 الْمُؤَرِّخَ 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 160 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 219 و 57 / 220 الْمُؤَرِّخِينَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 174 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ إِلَى أَنَّهَا طَلَبْتِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي قَرَارِهَا 52 / 133 ، أَنْ يَلْتَمِسَ آرَاءُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِشَأْنِ عواقبِ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ حِيَالِ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ الَّتِي صَدَرْتِ عَنْ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْإِرْهَابَ ، وَبِشَأْنٍ أَخَذَ الرَّهائِنَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا جَمِيعَ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا قَرَارَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْعَالَمَ يَشْهَدُ ، فِي فَجْرِ الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، تَحَوُّلَاتُ تارِيخِيَّةٍ بَعيدَةٍ الْمُدَى ، مَا اُنْفُكَّتْ أَثْناءَهَا قُوَى الْقَوْمِيَّةِ الْعُدْوَانِيَّةِ وَالتَّطَرُّفُ الدِّينِيُّ وَالْعِرْقِيِ تَأْتِي بِتَحَدِّيَاتٍ جَدِيدَةٍ ، وَإِذْ يُثِيرَ جَزَعُهَا أَنَّ أَعْمَالَ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى تَقْويضِ حُقوقِ الْإِنْسانِ قَدْ اُسْتُمِرَّتْ رَغْمُ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ الْإِرْهَابَ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ، أَنَّى اِرْتَكَبَ وأَيًّا كَانَ مُرْتَكِبُوهُ ، لَا يُمْكِنْ تَبْرِيرُهُ بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ ، حَتَّى لَوْ اِسْتَعْمَلَ كَوَسِيلَةٍ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، فَإِنَّ أَعْمَالً أَخَذَ الرَّهائِنَ بِأَشْكَالٍ وَمَظَاهِرُ مُخْتَلِفَةٍ ، الَّتِي يَرْتَكِبَهَا مِنْ جُمْلَةٍ مِنْ يَرْتَكِبُهَا الْإِرْهَابِيُّونَ وَالْمَجْمُوعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ ، مَا زَالَتْ مُسْتَمِرَّةٌ بَلْ وَتَفَاقَمْتِ فِي الْعَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْحَقَّ فِي الْحَيَاةِ حَقُّ أَسَاسِي مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَبِدونِهِ لَا يُمْكِنْ لِلْكَائِنِ الْبَشَرِيِّ أَنْ يُمَارِسَ أَيٌّ حَقٌّ آخَرُ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا أَنَّ الْإِرْهَابَ يُوجِدُ بِيئَةُ تَقْضِي عَلَى حَقِّ النَّاسِ فِي الْعَيْشِ مُتَحَرِّرِينً مِنَ الْخَوْفِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزِ كَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا ، وَبِكَفَالَةِ تَنْفِيذِ اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ تَنْفِيذَا فَعَّالَا ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الَّتِي تَرْتَكِبَهَا الْجَمَاعََاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ عَمِيقِ تَعَاطُفِهَا وَتَعَازِيَهَا لِجَمِيعَ ضَحَايَا الْإِرْهَابِ وَأُسِرُّهُمْ ، وَإِذْ تُثِيرَ جَزَعَهَا بِصِفَةِ خَاصَّةِ إِمْكانِيَّةِ اِسْتِغْلاَلِ الْجَمَاعََاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ التِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْجَدِيدَةُ فِي تَيْسيرِ أَعْمَالِ الْإِرْهَابِ ، مِمَّا قَدْ يُسْفِرُ عَنْ أَضْرَارِ جَسِيمَةٍ ، مِنْهَا وُقُوعُ خَسَائِرِ فَادِحَةٍ فِي الْأَرْواحِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَكْثيفِ الْحَرْبِ ضِدُّ الْإِرْهَابِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الْفَعَّالِ فِي مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِلْتِزَامَاتُ الدُّوَلِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِمُوجِبِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَدُعِّمَ دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى وُجُوبٍ أَنْ تَرْفِضَ الدُّوَلَ تَوْفِيرُ مَلاَذِ آمِنٍ للذين يُمَوَّلُونَ أَعْمَالًا إِرْهَابِيَّةً أَوْ يُخَطِّطُونَ لَهَا أَوْ يُدَعِّمُونَهَا أَوْ يَرْتَكِبُونَهَا أَوْ الَّذِينً يُوَفَّرُونَ مَلاذَاتٍ آمنة ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ وُجُوبِ تَطَابُقِ كَافَّةِ تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ تَطَابُقَا تَامَّا مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَعَايِيرَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْحاجَةِ إِلَى حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَضَمَانَاتُ الْفَرْدِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ وَصُكُّوكَ حُقوقَ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْوَعْي الْمُتَزَايِدِ لَدَى الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ بِمَا لِلْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ مِنْ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَعَلَى تَرْسِيخِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَالْحُرِّيََّاتُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَفْقً مَا هُوَ مُكَرَّسٌ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفِي الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْاِتِّجَاهَاتِ نَحْوَ رَبْطِ الْإِرْهَابِ وَالْعنفِ بِالدِّينِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي حَدَثْتِ مُنْذُ اِنْعِقَادِ دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ وَالْخُمْسَيْنِ بِشَأْنِ مُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْإِرْهَابَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، 1 - تُكَرِّرُ إِدَانَتَهَا الْقَاطِعَةِ لِأَعْمَالِ الْإِرْهَابِ وَأَسالِيبُهُ وَمُمَارِسَاتُهُ ، بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ، بِاِعْتِبارِهَا أَنْشِطَةِ تَرْمِي إِلَى تَقْويضِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَتُهَدِّدُ السَّلاَمَةَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلدُّوَلِ وَأُمِنُّهَا ، وَتُزَعْزِعُ اِسْتِقْرارَ الْحُكُومََاتِ الَّتِي تُمَّ تَشْكِيلُهَا بِصُورَةِ مَشْرُوعَةٍ ، وَتُقَوِّضُ أَرْكَانَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الْقَائِمِ عَلَى التَّعَدُّدِيَّةِ ، وَتُجْلِبُ عواقبَ وَخِيمَةٍ عَلَى تَنْمِيَةِ الدُّوَلِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ؛ 2 - تُدِينُ بِشِدَّةِ اِنْتِهاكَاتِ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ وَالْحَرِيَّةِ وَالْأَمْنَ ؛ 3 - تَرْفِضُ رَبْطَ الْإِرْهَابِ بأَيْ دَيْنٌ أَوْ جِنْسِيَّةً أَوْ ثَقَافَةً ؛ 4 - تُعْرِبُ عَنِ اِسْتِيائِهَا الْعَمِيقِ إِزَاءَ تَزَايُدِ عَدَدٍ الأبرياء ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءَ وَالْأَطْفَالَ وَالشُّيُوخَ ، الَّذِينً يَقْتُلُونَ وَيَذْبَحُونَ وَتَقْطَعَ أَوْصَالَهُمْ عَلَى أَيْدِي الْإِرْهَابِيِّينَ فِي أَعْمَالِ عُنْفٍ وَإِرْهَابُ تَرْتَكِبُ بِصُورَةِ عَشْوائِيَّةٍ وُبِلَا تَمْييزً مِمَّا لَا يُمْكِنْ تَبْرِيرُهُ فِي أَيُّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّروفِ ؛ 5 - تُعْرِبُ عَنْ تَضَامُنِهَا مَعَ ضَحَايَا الْإِرْهَابِ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ قَرَارِ رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ الْوَارِدَ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَالْقَاضِي بِاِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ مُشْتَرَكَةٍ ضِدُّ الْإِرْهَابِ الدَّوْلِيِّ وَالْاِنْضِمامَ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ إِلَى كَافَّةِ الْاِتِّفَاقِيَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 7 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ طَبَقًا لِلصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصُّكُوكُ الْمُتَّصِلَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِهَدَفِ الْقَضَاءِ عَلَى الْإِرْهَابِ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كَافَّةَ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ وَالْفَعَّالَةِ ، طَبَّقَا لِأَحْكَامِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَعَايِيرُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مِنْ أَجَلْ مَنْعُ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ وَالْقَضَاءَ عَلَيه بِجَمِيعِ أَشِكَالَهُ وَمَظَاهِرَهُ ، أَنَّى اِرْتَكَبَ وأَيًّا كَانَ مُرْتَكِبُوهُ ، وَتُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَمُّدً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى تَعْزِيزِ تَشْرِيعَاتِهَا لِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرَهُ ؛ 9 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى رَفْضِ مِنَحِ مَلاَذِ آمِنٍ لِلْإِرْهَابِيِّينَ ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الْمُلاَئِمَةَ ، بِمَا يَتَمَشَّى مَعَ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْقَانُونَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَعَايِيرُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، قَبْلَ مِنَحِ مَرْكَزِ اللّاَجِئِ ، حَرَصَا عَلَى أَلَّا يَكُونَ طَالِبُ اللُّجُوءِ قَدْ خَطَّطَ لِاِرْتِكَابِ أَعْمَالِ إِرْهَابِيَّةٍ ، بِمَا فِيهَا الْاِغْتِيالَاتِ ، أَوْ سَهْلُ اِرْتِكَابِهَا أَوْ شَارَكَ فِي ذَلِكً ، وَلِكَيْ تَضَمُّنٌ ، بِمَا يَتَمَشَّى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، عَدَمُ إِسَاءةِ اِسْتِغْلاَلِ مُرْتَكِبِي الْأَعْمَالِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَمُدَبَّرِيِهَا وَمَيْسِرِيِهَا مَرْكَزِ اللّاَجِئِ ، وَعَدَمُ التَّسْلِيمِ بِالْاِدِّعَاءِ بِالدَّوَافِعِ السِّياسِيَّةِ كَسَبَبٍ لِرُفِضَ طَلِبََاتُ تَسْلِيمِ الْإِرْهَابِيِّينَ الْمَزْعُومَيْنِ ؛ 11 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ عَلَى أَنْ تَسْتَعْرِضَ ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِلضَّمَانَاتِ الْقَانُونِيَّةِ ، مُدَى شَرْعِيَّةُ اِتِّخَاذِ قَرَارٍ بِشَأْنِ مَرْكَزِ اللّاَجِئِ فِي حالَةِ فَرْدِيَّةٍ إِذَا ظُهِرْتِ أدلةَ وَجِيهَةٍ وَجَدِيرَةٍ بِالثِّقَةِ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الشَّخْصَ الْمَعْنِيَّ خُطَطً لِاِرْتِكَابِ أَعْمَالِ إِرْهَابِيَّةٍ أَوْ يُسَرْ اِرْتِكَابُهَا أَوْ شَارَكَ فِيه ؛ 12 - تُدِينُ التَّحْرِيضَ عَلَى أَعْمَالِ الْكَرَاهِيَةِ الْعَرَقِيَّةَ وَالْعُنْفَ وَالْإِرْهَابَ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ أَنَّ لِكُلُّ شَخْصٍ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنِ الْجِنْسِيَّةِ أَوْ الْعِرْقَ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ الدِّيانَةَ أَوْ أَيُّ تَمْييزِ آخِرِ ، الْحَقُّ فِي الْحِمَايَةِ مِنَ الْإِرْهَابِ وَالْأَعْمَالُ الْإِرْهَابِيَّةُ ؛ 14 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ تَزَايُدِ الصِّلَةِ بَيْنَ الْجَمَاعََاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإجْرَاِمِيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تُعْمَلُ فِي الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْأسْلِحَةِ وَالْمُخَدِّرَاتِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، فَضَلَّا عَنِ الْجَرَائِمِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي تَرْتَكِبَ مِنْ جِرَاءٍ ذَلِكً ، كَالْْقَتْلِ وَالْاِبْتِزَازَ وَالْاِخْتِطَافَ وَالْاِعْتِداءُ وَأَخَذَ الرَّهائِنُ وَالسَّرقَةُ ، وَتَطْلُبُ إِلَى هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ أَنَّ تَوَاصُلً إيلاء هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ اِهْتِمَامًا خاصًّا ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ اِلْتِمَاسُ آرَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِشَأْنِ عواقبِ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهِ وَمَظَاهِرُهُ حِيَالِ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَبِشَأْنِ إِمْكانِيَّةِ إِنْشاءِ صُنْدُوقِ تَبَرُّعَاتٍ لِصَالِحِ ضَحَايَا الْإِرْهَابِ ، وَكَذَلِكَ بِشَأْنِ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بتأهيل ضَحَايَا الْإِرْهَابِ وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ، وَذَلِكَ لِكَيْ يُدْرِجَ النَّتَائِجُ الَّتِي يَخْلُصَ إِلَيهَا فِي تَقْريرِهِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛ 16 - تُحِيطُ عِلْمَا بِعَمَلِ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا الْمُتَعَلِّقِ بِمَسْأَلَةِ الْإِرْهَابِ وَالتَّقْريرُ النِّهَائِيُّ لِلْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْإِرْهَابِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ التَّابِعَةِ لِلَجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ ([ 1 ]) E / CN. 4 / Sub. 2 / 2004 / 40 .)؛ 17 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَتَبُّعً ، أَثْناءُ دِرَاسَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ وَلَدَى إِعْدادً أَيُّ دِرَاسَةٍ قَدْ تُوكِلَ إِلَيهَا بِشَأْنِ الْإِرْهَابِ ، وَفِي أَنْشِطَتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسْأَلَةِ الْإِرْهَابِ ، نَهْجَا شَامِلَا ، لَا سِيمَا مِنْ خِلاَلٍ إيلاء اِهْتِمَامُ كَامِلٌ ومتساو لِلْمَسَائِلِ الْمَثارَةَ فِي هَذَا الْقَرَارِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأثَرِ الْفَادِحِ لِلْإِرْهَابِ عَلَى تَمَتُّعِ الْأَفْرَادِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 18 - تُقَرِّرُ النَّظَرَ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
4 - تسلم لذلك بأن التقدم في تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها يتوقف في المقام الأول على ما يبذل من جهود على الصعيدين الوطني والمحلي، وأن النهج الإقليمي ينبغي أن يتضمن تعاونا وتنسيقا مكثفين مع جميع الشركاء المعنيين، مع مراعاة أهمية التعاون على الصعيد الدولي؛ 5 - تؤكد أهمية برنامج التعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان، وتوجه نداءها من جديد إلى جميع الحكومات لتنظر في مدى الاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها الأمم المتحدة في إطار هذا البرنامج لتنظيم دورات إعلامية أو تدريبية على الصعيد الوطني لفائدة موظفين حكوميين بشأن تطبيق المعايــير الدولية لحقوق الإنسان وخبرات الهيئات الدولية ذات الصلة، وتلاحظ مع الارتياح، في هذا الصدد، إقامة مشاريع للتعاون التقني مع الحكومات في جميع المناطق؛ 6 - ترحب بعمليات التبادل المتنامية بين الأمم المتحدة وهيئات الأمم المتحدة المنشأة بمعاهدات حقوق الإنسان من ناحية، والمنظمات والمؤسسات الإقليمية، مثل مجلس أوروبا، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وجامعة الدول العربية، ولجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، من ناحية أخرى؛ 7 - ترحب أيضا بـإيفـاد المفوضية ممثلين إقليميين إلى مناطق دون إقليمية وإلى لجان إقليمية؛ 8 - ترحب كذلك بالتقدم المحرز في وضع الترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتلاحظ باهتمام، في هذا الصدد، ما يلي: (أ) الخبرة الإيجابية المستمدة من وجـود المفوضية على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي في الجنوب الأفريقي ووسط وشرق أفريقيا بهدف تعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني ودون الإقليمي؛ (ب) الدعم المقدم من المفوضية إلى الاتحاد الأفريقي لتعزيز نظامه الخاص بحقوق الإنسان، وترحب في هذا الصدد ببدء نفاذ البروتوكول التابع للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب وإنشاء محكمة أفريقية لحقوق الإنسان والشعوب؛ (ج) تزايد التبادل القيم للخبرات الوطنية الملموسة في حلقتي العمل الحادية عشرة والثانية عشرة المتعلقتين بالتعاون الإقليمي لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، المعقودتين في إسلام أباد في الفترة من 25 إلى 27 شباط/فبراير 2003، وفي الدوحة في الفترة من 2 إلى 4 آذار/مارس 2004، على التوالي، بشأن تنفيذ إطار التعاون التقني الإقليمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يسهم في تدعيم تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة؛ (د) الأنشطة المضطلع بها في إطار المشروع الإقليمي للمفوضية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وتقوية التعاون بين المفوضية ومنظمة الدول الأمريكية ولجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان؛ (هـ) الأنشطة المضطلع بها في إطار التعاون بين المفوضية وجامعة الدول العربية واعتـزام توسيع نطاق برنامج التعاون التقني بالتعاون مع جامعة الدول العربية بعد اعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان مؤخرا؛ (و) مواصلة التعاون بين المفوضية والمنظمات الإقليمية في أوروبا وآسيا الوسطى، وتحديدا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي، وبخاصة الأنشطة المضطلع بها على المستوى القطري، إلى جانب الاتفاقات المعقودة بين المفوضية الأوروبية ومفوضية حقوق الإنسان لتمويل مشاريع التعاون التقني؛ 9 - تدعو الدول في المناطق التي لا توجد فيها حتى الآن ترتيبات إقليمية في ميدان حقوق الإنسان إلى النظر في إبرام اتفاقات تهدف إلى إنشاء آليات إقليمية ملائمة، داخل منطقة كل منها، لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام، كما هو منصوص عليه في البرنامج 19 المعنون حقوق الإنسان والوارد في الخطة المتوسطة الأجل المنقحـة للفترة 2002-2005([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السابعة والخمسون، الملحق رقم 6 والتصويب A/57/6/Rev.1) و Corr.1).)، أن يواصل تعزيز تبادل المعلومات بين الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية الإقليمية العاملة في ميدان حقوق الإنسان، وأن يعمل على إتاحة موارد كافية من الميزانية العادية للتعاون التقني لصالح الأنشطة التي تضطلع بها المفوضية من أجل تعزيز الترتيبات الإقليمية؛ 11 - تطلب إلى المفوضية أن تواصل إيلاء اهتمام خاص لأفضل السبل الملائمة لتقديم المساعدة إلى البلدان في مختلف المناطق، بناء على طلبها، في إطار برنامج التعاون التقني، وأن تقدم توصيات ذات صلة بالموضوع، حسب الاقتضاء، وترحب في هذا الصدد بقرار المفوضية تعزيز نظم الحماية الوطنية وفقا للإجراء 2 من برنامج الأمين العام الإصلاحي([1]) انظر A/57/387 و Corr.1.)؛ القرار 59/196 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أوكرانيا، آيرلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بوتسوانا، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، تونس، تيمور - ليشتي، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، رواندا، رومانيا، سان تومي وبرينسيـبي، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غامبيا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، مدغشقر، المغرب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موناكو، ناورو، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.) 59/196 - الترتيبات الإقليمية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 32/127 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1977 وإلى قراراتها اللاحقة المتعلقة بالترتيبات الإقليمية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وإذ تشير أيضا إلى قرار لجنة حقوق الإنسان 1993/51 المؤرخ 9 آذار/مارس 1993([1]) انظر: الوثائــــق الرسمية للمجلس الاقتصــــادي والاجتماعــــي، 1993، الملحــــق رقـــم 3 والتصويبات (E/1993/23 و Corr.2 و 4 و 5)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) وقراراتها اللاحقة في هذا الصدد، وإذ تضع في اعتبارها قرارات لجنة حقوق الإنسان ذات الصلة والمتعلقة بالخدمات الاستشارية والتعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان، بما في ذلك آخر قراراتها عن ذلك الموضوع، وهو القرار 2004/81 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تضع في اعتبارها أيضا إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)، واللذين يكرران التأكيد على جملة أمور منها الحاجة إلى النظر في إمكانية إقامة ترتيبات إقليمية ودون إقليمية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان حيثما لا توجد هذه الحقوق بالفعل، وإذ تشير إلى أن المؤتمر العالمي أوصى بإتاحة مزيد من الموارد من أجل تدعيم الترتيبات الإقليمية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في إطار برنامج التعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وإذ تؤكد من جديد أن للترتيبات الإقليمية دورا هاما في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وينبغي لها أن توطد المعايير العالمية لحقوق الإنسان كما وردت في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وإذ تلاحظ ما أحرز من تقدم حتى الآن في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها على الصعيد الإقليمي، تحت رعاية الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والمنظمات الحكومية الدولية الإقليمية، وإذ ترى أن التعاون بين الأمم المتحدة والترتيبات الإقليمية في ميدان حقوق الإنسان لا يزال يمثل تعاونا جوهريا وداعما، وأن الإمكانات متاحة لمزيد من التعاون، وإذ ترحب بقيام المفوضية بصورة منهجية بتطبيق نهج إقليمي ودون إقليمي من خلال مجموعة منوعة من الوسائل والطرق التكميلية لأجل تحقيق أقصى قدر ممكن من التأثير على الصعيد الوطني لأنشطة الأمم المتحدة، 1 - تحيط علما مع الارتياح بتقرير الأمين العام([1]) A/59/323.)؛ 2 - ترحب بالتعاون المستمر والمساعدات المستمرة التي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مواصلة تعزيز الترتيبات والآليات الإقليمية القائمة من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وبوجه خاص من خلال التعاون التقني الذي يهدف إلى بناء القدرات الوطنية، والإعلام، والتثقيف، بغية تبادل المعلومات والخبرات في ميدان حقوق الإنسان؛ 3 - ترحب أيضا، في هذا الصدد، بتعاون المفوضية الوثيق في تنظيم دورات تدريبية وحلقات عمل إقليمية ودون إقليمية في ميدان حقوق الإنسان، واجتماعات للخبراء الحكوميين الرفيعي المستوى، ومؤتمرات إقليمية لمؤسسات حقوق الإنسان الوطنية، تهدف إلى تحسين فهم المسائل المتعلقة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في تلك المناطق، وتحسين الإجراءات ودراسة مختلف النظم من أجل تعزيز وحماية المعايير المقبولة عالميا فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وتحديد العقبات التي تعترض سبيل التصديق على المعاهدات والاستراتيجيات الدولية الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان من أجل التغلب عليها؛ 12 - تدعو الأمين العام إلى أن يدرج، في التقرير الذي سيقدمه إلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين، معلومات عما أحرز من تقدم منذ اعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) بشأن تدعيم تبادل المعلومات وتوسيع نطاق التعاون بين أجهزة الأمم المتحدة العاملة في مجال حقوق الإنسان والمنظمات الإقليمية في ميدان تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن حالة الترتيبات الإقليمية الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وأن يعد مقترحات وتوصيات ملموسة حول السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والترتيبات الإقليمية في ميدان حقوق الإنسان، وأن يضمن التقرير نتائج ما اتخذ من إجراءات لمتابعة تنفيذ هذا القرار؛ 14 - تقرر أن تواصل النظر في المسألة في دورتها الحادية والستين.
4. Recognizes, therefore, that progress in promoting and protecting all human rights depends primarily on efforts made at the national and local levels, and that the regional approach should imply intensive cooperation and coordination with all partners involved, while bearing in mind the importance of international cooperation; 5. Stresses the importance of the programme of technical cooperation in the field of human rights, renews its appeal to all Governments to consider making use of the possibilities offered by the United Nations under this programme of organizing information or training courses at the national level for government personnel on the application of international human rights standards and the experience of relevant international bodies, and notes with satisfaction, in that respect, the establishment of technical cooperation projects with Governments of all regions; 6. Welcomes the growing exchanges between the United Nations and the United Nations human rights treaty bodies, on the one hand, and regional organizations and institutions, including the Council of Europe, the Organization for Security and Cooperation in Europe, the League of Arab States, the Inter-American Commission on Human Rights and the African Commission on Human and Peoples' Rights, on the other; 7. Also welcomes the placement by the Office of the High Commissioner of regional representatives in subregions and in regional commissions; 8. Further welcomes the progress achieved in the establishment of regional and subregional arrangements for the promotion and protection of human rights, and, in this regard, notes with interest: (a) The positive experience of the regional and subregional presence of the Office of the High Commissioner in southern, central and eastern Africa aimed at strengthening national and subregional human rights capacities; (b) The support provided by the Office of the High Commissioner to the African Union for the strengthening of its human rights system, and welcomes in this regard the entry into force of the Protocol to the African Charter on Human and Peoples' Rights and the establishment of an African Court on Human and Peoples' Rights; (c) The increased, valuable sharing of concrete national experiences at the eleventh and twelfth Workshops on Regional Cooperation for the Promotion and Protection of Human Rights in the Asian and Pacific Region, held in Islamabad from 25 to 27 February 2003 and in Doha from 2 to 4 March 2004, respectively, regarding the implementation of the Framework of Regional Technical Cooperation for the Asia-Pacific Region, which contributes to the enhancement of the promotion and protection of human rights in the region; (d) Activities undertaken within the framework of the regional project of the Office of the High Commissioner for the promotion and protection of human rights in the Latin American and Caribbean region and the strengthening of the cooperation between the Office of the High Commissioner, the Organization of American States and the Inter-American Commission on Human Rights; (e) Activities undertaken within the framework of cooperation between the Office of the High Commissioner and the League of Arab States and the intention to develop a broader technical cooperation programme in cooperation with the League of Arab States following the recent adoption of the Arab Charter on Human Rights; (f) The continued cooperation between the Office of the High Commissioner and regional organizations in Europe and Central Asia, namely the Organization for Security and Cooperation in Europe, the Council of Europe and the European Union, in particular for activities at the country level, as well as the agreements between the European Commission and the Office of the High Commissioner for financing technical cooperation projects; 9. Invites States in areas in which regional arrangements in the field of human rights do not yet exist to consider concluding agreements with a view to establishing, within their respective regions, suitable regional machinery for the promotion and protection of human rights; 10. Requests the Secretary-General, as foreseen in programme 19, Human rights, of the revised medium-term plan for the period 2002-2005,See Official Records of the General Assembly, Fifty-seventh Session, Supplement No. 6 and corrigendum (A/57/6/Rev.1 and Corr.1). to continue to strengthen exchanges between the United Nations and regional intergovernmental organizations dealing with human rights and to make available adequate resources from within the regular budget of technical cooperation to the activities of the Office of the High Commissioner to promote regional arrangements; 11. Requests the Office of the High Commissioner to continue to pay special attention to the most appropriate ways of assisting countries of the various regions, at their request, under the programme of technical cooperation and to make, where necessary, relevant recommendations, and in this regard welcomes the decision of the Office to strengthen national protection systems in accordance with action 2 of the reform programme of the Secretary-General;See A/57/387 and Corr.1. RESOLUTION 59/196 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Chile, Congo, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Gambia, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Mali, Malta, Monaco, Mongolia, Morocco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Niger, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Rwanda, Sao Tome and Principe, Senegal, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tunisia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania and United States of America. 59/196. Regional arrangements for the promotion and protection of human rights The General Assembly, Recalling its resolution 32/127 of 16 December 1977 and its subsequent resolutions concerning regional arrangements for the promotion and protection of human rights, Recalling also Commission on Human Rights resolution 1993/51 of 9 March 1993See Official Records of the Economic and Social Council, 1993, Supplement No. 3 and corrigenda (E/1993/23 and Corr.2, 4 and 5), chap. II, sect. A. and its subsequent resolutions in this regard, Bearing in mind the relevant resolutions of the Commission on Human Rights concerning advisory services and technical cooperation in the field of human rights, including its most recent on that subject, resolution 2004/81 of 21 April 2004,Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap II, sect. A. Bearing in mind also the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. which reiterates, inter alia, the need to consider the possibility of establishing regional and subregional arrangements for the promotion and protection of human rights where they do not already exist, Recalling that the World Conference recommended that more resources should be made available for the strengthening of regional arrangements for the promotion and protection of human rights under the programme of technical cooperation in the field of human rights of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, Reaffirming that regional arrangements play an important role in promoting and protecting human rights and should reinforce universal human rights standards, as contained in international human rights instruments, Noting the progress achieved thus far in the promotion and protection of human rights at the regional level under the auspices of the United Nations, the specialized agencies and the regional intergovernmental organizations, Considering that cooperation between the United Nations and regional arrangements in the field of human rights continues to be both substantive and supportive and that possibilities exist for increased cooperation, Welcoming the fact that the Office of the High Commissioner has been systematically pursuing a regional and subregional approach through a variety of complementary means and methods, in order to maximize the impact of the activities of the United Nations at the national level, 1. Takes note with satisfaction of the report of the Secretary-General;A/59/323. 2. Welcomes the continuing cooperation and assistance of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights in the further strengthening of the existing regional arrangements and regional machinery for the promotion and protection of human rights, in particular through technical cooperation aimed at national capacity-building, public information and education, with a view to exchanging information and experience in the field of human rights; 3. Also welcomes, in that respect, the close cooperation of the Office of the High Commissioner in the organization of regional and subregional training courses and workshops in the field of human rights, high-level governmental expert meetings and regional conferences of national human rights institutions, aimed at creating greater understanding in the regions of issues concerning the promotion and protection of human rights, improving procedures and examining the various systems for the promotion and protection of universally accepted human rights standards and identifying obstacles to ratification of the principal international human rights treaties and strategies to overcome them; 12. Invites the Secretary-General to provide, in the report that he will submit to the Commission on Human Rights at its sixty-first session, information on progress made since the adoption of the Vienna Declaration and Programme of ActionA/CONF.157/24 (Part I), chap. III. on reinforcing the exchange of information and extending collaboration between the organs of the United Nations dealing with human rights and regional organizations in the field of the promotion and protection of human rights; 13. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the state of regional arrangements for the promotion and protection of human rights, formulating concrete proposals and recommendations on ways and means to strengthen cooperation between the United Nations and regional arrangements in the field of human rights, and to include therein the results of action taken in pursuance of the present resolution; 14. Decides to consider the question further at its sixty-first session.
4 - تُسَلِّمُ لِذَلِكً بِأَنَّ التَّقَدُّمَ فِي تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتُهَا يَتَوَقَّفُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَلَى مَا يَبْذُلُ مِنْ جُهُودٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْمَحَلِّيِّ ، وَأَنَّ النَّهْجَ الْإقْلِيميَّ ينبغي أَنْ يَتَضَمَّنَ تَعَاوُنَا وَتَنْسِيقَا مُكَثَّفَيْنٍ مَعَ جَمِيعَ الشّركاءِ الْمَعْنِيِّينَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ بَرْنامَجِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُوَجِّهُ نِدَاءَهَا مِنْ جَدِيدٍ إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتُ لِتَنْظُرُ فِي مُدَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْإِمْكانِيَاتِ الَّتِي تُتِيحَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي إِطارٍ هَذَا الْبَرْنامَجِ لِتَنْظِيمِ دَوْرََاتٍ إعلامية أَوْ تَدْرِيبِيَّةً عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِفَائِدَةِ مُوَظَّفِينَ حُكُومِيِّينً بِشَأْنِ تَطْبِيقِ الْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَخِبْرََاتُ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إقامَةُ مَشَارِيعِ لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ مَعَ الْحُكُومََاتِ فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِعَمَلِيََّاتِ التَّبَادُلِ الْمُتَنامِيَةَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ نَاحِيَةٍ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، مِثْلُ مَجْلِسِ أُورُوبَّا ، وَمُنَظَّمَةُ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا ، وَجَامِعَةُ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَلَجْنَةُ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَاللَّجْنَةُ الأفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ ، مِنْ نَاحِيَةِ أُخْرَى ؛ 7 - تُرَحِّبُ أيضا بإيفاد الْمُفَوَّضِيَّةَ مُمَثِّلِينَ إقْلِيميِّينً إِلَى مَنَاطِقِ دُونَ إِقْلِيمِيَّةٍ وَإِلَى لِجَانِ إِقْلِيمِيَّةٍ ؛ 8 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي وَضْعِ التَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَتُلَاحِظُ بِاِهْتِمَامٍ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَا يَلِي: ( أ) الْخِبْرَةُ الْإِيجَابِيَّةُ الْمُسْتَمَدَّةُ مِنْ وُجُودِ الْمُفَوَّضِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ فِي الْجَنُوبِ الأفريقي وَوَسَطُ وَشُرْقٌ أفريقيا بِهَدَفِ تَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ؛ ( ب) الدُّعُمُ الْمُقَدَّمُ مِنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ إِلَى الْاِتِّحَادِ الأفريقي لِتَعْزِيزِ نِظَامِهِ الْخاصِّ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِبَدْءِ نَفَاذِ الْبرُوتُوكُولِ التَّابِعِ لِلْمِيثَاقِ الأفريقي لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ وَإِنْشاءُ مَحْكَمَةٍ أفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ ؛ ( ج) تَزَايُدُ التَّبَادُلِ الْقَيِّمِ لِلْخِبْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَلْمُوسَةِ فِي حَلِقَتِي الْعَمَلِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً وَالثَّانِيَةَ عِشْرَةُ الْمُتَعَلِّقَتَيْنِ بِالتَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي مِنْطَقَةِ آسِيَا وَالْمُحِيطُ الْهَادِئُ ، الْمَعْقُودَتَيْنِ فِي إِسْلامٍ أَبَادِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 25 إِلَى 27 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2003 ، وَفِي الدَّوْحَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 4 آذَارَ / مَارَسَ 2004 ، عَلَى التَّوالِي ، بِشَأْنِ تَنْفِيذِ إِطارِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ الْإقْلِيميِّ فِي مِنْطَقَةِ آسِيَا وَالْمُحِيطُ الْهَادِئُ ، مِمَّا يُسْهِمُ فِي تَدْعِيمِ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛ ( د) الْأَنْشِطَةُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي إِطارِ الْمَشْرُوعِ الْإقْلِيميِّ لِلْمُفَوَّضِيَّةِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي وَتَقْوِيَةُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَلَجْنَةُ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ ( ه) الْأَنْشِطَةُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي إِطارِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ وَجَامِعَةُ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ وَاِعْتِزامُ تَوْسِيعِ نِطَاقِ بَرْنامَجِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ بَعْدَ اِعْتِمادِ الْمِيثَاقِ الْعَرَبِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ مُؤَخَّرًا ؛ ( و) مُوَاصَلَةُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي أُورُوبَّا وَآسِيَا الْوسطى ، وَتَحْدِيدَا مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَمَجْلِسُ أُورُوبَّا وَالْاِتِّحَادُ الْأورُوبِّيُّ ، وَبِخَاصَّةِ الْأَنْشِطَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، إِلَى جَانِبِ الْاِتِّفَاقَاتِ الْمَعْقُودَةِ بَيْنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ الْأورُوبِّيَّةِ وَمُفَوَّضِيَّةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِتَمْوِيلِ مَشَارِيعِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ ؛ 9 - تَدْعُو الدُّوَلَ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِيهَا حَتَّى الْآنَ تَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةٌ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى النَّظَرِ فِي إبْرَامِ اِتِّفَاقَاتٍ تَهْدِفُ إِلَى إِنْشاءِ آلِيَّاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ مُلاَئِمَةٍ ، دَاخِلُ مِنْطَقَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، كَمَا هُوَ مَنْصُوصٌ عَلَيه فِي الْبَرْنامَجِ 19 المعنون حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْوَارِدِ فِي الْخُطَّةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْأَجَلَ الْمُنَقِّحَةَ لِلْفَتْرَةِ 2002 - 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 6 وَالتَّصْوِيبَ A / 57 / 6 / Rev. 1) و Corr. 1 ).)، أَنْ يُوَاصِلَ تَعْزِيزُ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْعَامِلَةِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنْ يَعْمَلَ عَلَى إتَاحَةِ مواردِ كَافِيَةٍ مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ لِصَالِحِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْمُفَوَّضِيَّةَ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُفَوَّضِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصِّ لِأُفْضِلُ السُّبُلَ الْمُلاَئِمَةَ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، فِي إِطارِ بَرْنامَجِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ تَوْصِيََاتٍ ذَاتُ صِلَةٍ بِالْمَوْضُوعِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِقَرَارِ الْمُفَوَّضِيَّةِ تَعْزِيزُ نُظُمِ الْحِمَايَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَفْقًا لِلْإِجْرَاءِ 2 مِنْ بَرْنامَجِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْإِصْلاحِيِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 387 و Corr. 1 .)؛ الْقَرَارُ 59 / 196 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غامْبِيا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُوناكُوٌ ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 196 - التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 32 / 127 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1977 وَإِلَى قَرَارَاتِهَا اللّاَحِقَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 1993 / 51 الْمُؤَرِّخَ 9 آذَارَ / مَارَسَ 1993 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1993 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 وَالتَّصْوِيبَاتِ ( E / 1993 / 23 و Corr. 2 و 4 و 5 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) وَقَرَارَاتُهَا اللّاَحِقَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُتَعَلِّقَةِ بِالْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً آخِرُ قَرَارَاتِهَا عَنْ ذَلِكَ الْمَوْضُوعِ ، وَهُوَ الْقَرَارُ 2004 / 81 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا إعْلاَنً وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)، وَالْلَذَيْنٍ يُكَرِّرَانِّ التَّأْكِيدَ عَلَى جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا الْحاجَةَ إِلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ إقامَةِ تَرْتِيبَاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ وَدُونَ إِقْلِيمِيَّةً لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ حَيْثُمَا لَا تُوجَدُ هَذِهِ الْحُقوقُ بِالْفِعْلِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ أُوصَى بِإتَاحَةِ مَزِيدٍ مِنَ الْمواردِ مِنْ أَجَلْ تَدْعِيمُ التَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي إِطارِ بَرْنامَجِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِمُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ لِلتَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ دَوْرًا هَامَا فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وينبغي لَهَا أَنَّ تَوَطُّدَ الْمَعَايِيرِ الْعَالَمِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ كَمَا وَرَدَّتْ فِي الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَا أُحْرِزُ مِنْ تُقَدِّمُ حَتَّى الْآنَ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، تَحْتَ رِعايَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَإِذْ تُرى أَنَّ التَّعَاوُنَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لَا يُزَالُ يُمَثِّلَ تَعَاوُنَا جَوْهَرِيَّا وَداعِمًا ، وَأَنَّ الْإِمْكانَاتِ مُتَاحَةٌ لِمَزِيدٍ مِنَ التَّعَاوُنِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِقِيَامِ الْمُفَوَّضِيَّةِ بِصُورَةِ مَنْهَجِيَّةٍ بِتَطْبِيقِ نَهْجِ إقْلِيميٍّ وَدُونَ إقْلِيميًّ مِنْ خِلاَلِ مَجْمُوعَةٍ مُنَوَّعَةٍ مِنَ الْوَسَائِلِ وَالطُّرُقُ التَّكْميلِيَّةُ لِأَجِلُّ تَحْقِيقَ أَقْصَى قِدْرَ مُمْكِنٍ مِنَ التَّأْثِيرِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 323 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الْمُسْتَمِرِّ وَالْمُسَاعَدََاتُ الْمُسْتَمِرَّةُ الَّتِي تُقَدِّمَهَا مُفَوَّضِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ التَّرْتِيبَاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْقَائِمَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ مِنْ خِلاَلِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ الَّذِي يَهْدِفُ إِلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَالْإعْلاَمُ ، وَالتَّثْقِيفُ ، بُغْيَةُ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْخَبِرَاتِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِتَعَاوُنِ الْمُفَوَّضِيَّةِ الْوَثِيقَ فِي تَنْظِيمِ دَوْرََاتِ تَدْرِيبِيَّةٍ وَحَلِقَاتٍ عَمَلُ إِقْلِيمِيَّةٍ وَدُونَ إِقْلِيمِيَّةً فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَاِجْتِمَاعَاتٌ لِلْخبراءِ الْحُكُومِيِّينَ الرَّفِيعِيِ الْمُسْتَوى ، وَمُؤْتَمَرَاتُ إِقْلِيمِيَّةٌ لِمُؤَسَّسََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْوَطَنِيَّةِ ، تَهْدِفُ إِلَى تَحْسِينٍ فَهُمْ الْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي تِلْكً الْمَنَاطِقَ ، وَتَحْسِينُ الْإِجْرَاءَاتِ وَدِرَاسَةُ مُخْتَلِفِ النَّظْمِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزً وَحِمَايَةُ الْمَعَايِيرِ الْمَقْبُولَةِ عَالَمِيًّا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَحْدِيدُ الْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ التَّصْدِيقِ عَلَى الْمُعَاهَدََاتِ والاستراتيجيات الدَّوْلِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ أَجَلْ التَّغَلُّبُ عَلَيهَا ؛ 12 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يُدْرِجَ ، فِي التَّقْريرِ الَّذِي سَيُقَدِّمُهُ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، مَعْلُومَاتٌ عَمَّا أُحْرِزَ مِنْ تُقَدِّمُ مُنْذُ اِعْتِمادِ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) بِشَأْنِ تَدْعِيمِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَامِلَةِ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي مَيْدَانِ تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ حالَةِ التَّرْتِيبَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَأَنْ يَعُدَّ مُقْتَرَحَاتٌ وَتَوْصِيََاتُ مَلْمُوسَةٌ حَوْلَ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنْ يَضِمْنَ التَّقْريرَ نَتَائِجَ مَا اُتُّخِذَ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ لِمُتَابَعَةِ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 14 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ.
القرار 59/197 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تركيا، تيمور - ليشتي، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سوازيلند، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غرينادا، غواتيمالا، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 142 صوتا مقابل لا شيء وامتناع 43 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، توغو، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر مارشال، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سوازيلند، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، طاجيكستان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، قبرص، قيرغيزستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليـا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان المعارضون: لا أحد الممتنعون: إثيوبيا، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، بيلاروس، تركمانستان، توفالو، تونس، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جيبوتي، زمبابوي، سنغافورة، السنغال، السودان، الصين، العراق، عمان، فييت نام، قطر، كازاخستان، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ماليزيا، مصر، المغرب، ملديف، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، ميانمار، اليمن 59/197 - الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) الذي يضمن للفرد الحق في الحياة والحرية والأمان، وإلى الأحكام ذات الصلة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، ومراعاة منها للإطار القانوني لولاية المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بمسألة الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، بما في ذلك الأحكام الواردة في قراري لجنة حقوق الإنسان 1992/72 المؤرخ 5 آذار/مارس 1992([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1992، الملحق رقم 2 (E/1992/22)، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2001/45 المؤرخ 23 نيسان/أبريل 2001([1]) المرجع نفسه، 2001، الملحق رقم 3 (E/2001/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، فضلا عن قرار الجمعية العامة 47/136 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992، وإذ تلاحظ قراراتها المتعلقة بموضوع الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي وقرارات لجنة حقوق الإنسان فـي هذا الموضوع، وإذ تشير إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1984/50 المؤرخ 25 أيار/مايو 1984 والضمانات المرفقة به التي تكفل حماية حقوق الذين يواجهون عقوبة الإعدام، وإلى قرار المجلس 1989/64 المؤرخ 24 أيار/مايو 1989 بشأن تنفيذها، وكذلك إلى إعلان مبادئ العدل الأساسية المتعلقة بضحايا الإجرام والتعسف في استعمال السلطة، الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 40/34 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1985، وإذ تشير أيضا إلى قرار المجلس الاقتصـــادي والاجتماعـــي 1989/65 المـــؤرخ 24 أيار/مايو 1989، الذي أوصى فيه المجلس بالمبادئ المتعلقة بمنع عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي والإعدام بإجراءات موجزة والتحقيق فيها بشكل فعال، واقتناعا منها بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الممارسة البغيضـة المتمثلة في الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي والقضاء عليها، والتي تمثل انتهاكا صارخا للحق في الحياة، 1 - تدين بقوة مرة أخرى جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي التي لا تزال تحدث في شتى أنحاء العالم؛ 2 - تطالب جميع الحكومات بضمان وضع حد لممارسة الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، واتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة هذه الظاهرة بجميع أشكالها والقضاء عليها؛ 3 - تلاحظ بقلق شديد أن حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي قد تـؤدي، في ظروف معينة، إلى الإبادة الجماعية أو إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما هو معرف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها([1]) القرار 260 ألف (د - 3)، المرفق.) والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة؛ 4 - تلاحظ ببالغ القلق أن الإفلات من العقاب ما زال سببا رئيسيا لاستمرار انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي؛ 5 - تكرر تأكيد التزام جميع الحكومات بإجراء تحقيقات شاملة ونـزيهة في جميع الحالات المشتبه فيها من حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، وكشف المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة، مع ضمان حق كل شخص في محاكمة عادلة وعلنية أمام محكمة مختصة ومستقلة ونـزيهــة منشأة طبقا للقانون، ومنح تعويض كاف، في فترة زمنية معقولة، للضحايا أو لأسرهم، واتخاذ جميع التدابير اللازمة، بما في ذلك التدابير القانونية والقضائية، لوضع حد للإفلات من العقاب ولمنع تكرار حالات الإعدام تلك؛ 6 - تقـر بأن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية يسهم إسهاما هامـا في وضع حد للإفلات من العقاب في حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، وبأن سبعا وتسعين دولة قـد صدقت على نظام روما الأساسي([1]) الوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، روما، 15 حزيران/ يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.I.5)، الفرع ألف.) أو انضمت إليه بالفعل، كما وقعت عليه مائة وتسع وثلاثون دولة، وتهيب بجميع الدول الأخرى النظر في أن تصبح أطرافا في هـذا النظام؛ 7 - تـهيـب بجميع الدول التي لم تــلغ فيهـا عقوبة الإعدام أن تتقيد بالتزاماتها بموجــب الأحكام ذات الصلـــة من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها على وجـه الخصوص المواد 6 و 7 و 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والمادتان 37 و 40 من اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.)، على أن تضع في اعتبارها الضمانات والكفالات المنصـوص عليها في قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1984/50 و 1989/64؛ 8 - تحــث جميـع الحكومات على ما يلـي: (أ) أن تتخذ كـل التدابير اللازمة لمنع حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، بما في ذلك الحالات التي تحدث أثناء الاحتجاز؛ (ب) أن تتخذ كـل التدابير اللازمة والممكنة، وفقـا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، لمنـع إزهاق الأرواح، ولا سيما أرواح الأطفال، أثناء التظاهرات الجماهيرية أو في حالات العنف الداخلي والطائفي أو الاضطرابات المدنية والطوارئ العامة أو في الصراعات المسلحة، وأن تكفل بأن تلتزم الشرطة وموظفــو إنفاذ القوانين وقوات الأمن بضبط النفس وبمـا يتماشـى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي؛ (ج) أن تكفل الحماية الفعالة لحق جميع الأشخاص الخاضعين لولايتها القضائية في الحياة، وإجراء تحقيقات عاجلة وشاملة في جميع عمليات القتل، بما في ذلك الموجهـة منهـا ضد فئـات معينة من الأشخاص، كأعمال العنف التي تحركها دوافع عنصرية وتفضي إلى موت الضحيـة، وعمليات القتل التي تستهدف أفراد أقليات قومية أو عرقية أو دينية أو لغوية، والتي تستهـدف اللاجئين أو المشردين داخليا أو المهاجرين أو أطفال الشوارع أو أفراد مجتمعات السكان الأصليين، وعمليات قتل الأشخاص لأسباب تتصل بأنشطتهم السلمية بصفتهم مدافعين عن حقوق الإنسان أو محامين أو صحفيين أو متظاهرين، وعمليات القتل بدوافع الانفعال العاطفي أو الدفاع عن الشرف، وكل عمليات القتل المرتكبة لأي سبب تمييزي كان، بما في ذلك بسبب الميول الجنسية، فضلا عن جميع الحالات الأخرى التي يكون قد انتهك فيها حق أي شخص في الحياة، وأن تقدم المسؤولين عن ذلك للعدالة أمام هيئة قضائية مختصة ومستقلة ومحايدة، وأن تضمن عدم تغاضي المسؤولين أو الموظفين الحكومييـن عن عمليات القتل هـذه، بما فيها القتل على يــد قوات الأمن والشرطة وموظفـي إنفاذ القوانين أو الجماعات شبه العسكرية أو القوات الخاصة، أو موافقتهم عليها؛ 9 - تشجـع الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية على تنظيم برامج تدريبية ودعم مشاريع بغرض تدريب أو تثقيف القوات العسكرية والموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين والموظفين الحكوميين فـي مسائل حقوق الإنسان والقانون الإنساني المتصلة بعملهم وعلى إدخال المنظور الجنساني في ذلك التدريب، وتناشد المجتمع الدولي وتطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دعم الجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية؛ 10 - تؤكد من جديد مقرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/259 المؤرخ 22 تموز/يوليه 2004 الذي أيــد فيـه المجلس قرار لجنة حقوق الإنسان تمديد ولاية المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بمسألة الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي لمـدة ثلاث سنوات؛ 11 - تحيط علما بالتقرير المؤقت للمقررة الخاصة إلى الجمعية العامة([1]) انظر A/59/319.)؛ 12 - تشيــد بالدور الهام الذي يضطلع به المقرر الخاص بغية القضاء على الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، وتشجع المقرر الخاص على أن يواصل، في إطار ولايته، جمع المعلومات من كل الجهات المعنية، والرد بفعالية على المعلومات الموثوق بها التي ترد إليه، ومتابعة البلاغات والزيارات القطرية، والتماس آراء الحكومات وتعليقاتها وإدراجها، حسب الاقتضاء، في تقاريره؛ 13 - تحــث المقرر الخاص على الاستمرار، في إطار ولايته، في توجيه انتباه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وانتبـاه المستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية، عند الاقتضاء، إلى حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي التي تبعـث على القلق الشديد بشكل خاص أو التي يمكن تفادي زيادة تدهورها إذا ما اتخذت بشأنها إجراءات في وقت مبكر؛ 14 - ترحـب بالتعاون القائم بين المقرر الخاص وسائر آليات الأمم المتحدة وإجراءاتها التي تعنى بحقوق الإنسان، فضلا عن الخبراء الطبيين وخبراء الطب الشرعي، وتشجع المقرر الخاص على مواصلة جهوده في هذا الصدد؛ 15 - تحث جميع الحكومات، ولا سيما الحكومات التي لم ترد بعد على المراسلات وطلبات المعلومات الواردة إليها من المقرر الخاص، على القيام بذلك في الوقت المناسب، وتحثها هــي وجميــع الجهات المعنية الأخرى علـى التعاون مع المقرر الخاص وتقديــم المساعـدة إليـه بما يمكنـه من أداء ولايته بفعالية، وذلك بعدة وسائل منها القيام، عند الاقتضاء، بإرسال دعوات إلى المقرر الخاص حينما يطلب ذلك؛ 16 - تعرب عن تقديرها للحكومات التي دعت المقرر الخاص إلى زيارة بلدانها، وتطلب إليهـا دراسة توصيات المقرر الخاص بعناية، وتدعوها إلى إبـلاغ المقرر الخاص بالإجراءات المتخذة بشأن تلك التوصيات، وتطلب إلى الحكومات الأخرى التعاون على نحو مماثل؛ 17 - تطلب مرة أخرى إلى الأمين العام أن يواصل بذل قصارى جهده لمعالجة الحالات التي يبدو فيها أنه لم يتم احترام الحد الأدنى من الضمانات القانونية المنصوص عليها في المواد 6 و 9 و 14 و 15 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛ 18 - تطلـب إلى الأمين العام أن يزود المقرر الخاص بقدر كاف من الموارد البشرية والمالية والمادية لتمكينه من تنفيـذ ولايته على نحو فعال، ويشمل ذلك القيام بزيارات إلى البلدان؛ 19 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل، بالتعاون الوثيق مع المفوضة السامية، ووفقا لولايتها المنشأة بموجب قرار الجمعية العامة 48/141 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993، كفالة إيفاد موظفين متخصصين في مسائل حقوق الإنسان والقانون الإنساني، عند الاقتضاء، ضمن بعثات الأمم المتحدة، من أجل معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مثل حالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي؛ 20 - تطلـب إلى المقرر الخاص أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا مؤقتا عن الحالة في جميع أرجاء العالم فيما يخص الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، وتوصياته بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمكافحة هذه الظاهرة بمزيد من الفعالية.
RESOLUTION 59/197 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Cameroon, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Mexico, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Panama, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Swaziland, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of). by a recorded vote of 142 to none, with 43 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Barbados, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kyrgyzstan, Latvia, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Mozambique, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Palau, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Zambia Against: None Abstaining: Bahrain, Bangladesh, Belarus, Brunei Darussalam, China, Colombia, Comoros, Democratic People's Republic of Korea, Djibouti, Egypt, Ethiopia, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Mauritania, Morocco, Myanmar, Oman, Pakistan, Papua New Guinea, Qatar, Saudi Arabia, Senegal, Singapore, Sudan, Syrian Arab Republic, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Viet Nam, Yemen, Zimbabwe 59/197. Extrajudicial, summary or arbitrary executions The General Assembly, Recalling the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). which guarantees the right to life, liberty and security of person, and the relevant provisions of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. Having regard to the legal framework of the mandate of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on extrajudicial, summary or arbitrary executions, including the provisions contained in Commission on Human Rights resolutions 1992/72 of 5 March 1992See Official Records of the Economic and Social Council, 1992, Supplement No. 2 (E/1992/22), chap. II, sect. A. and 2001/45 of 23 April 2001,Ibid., 2001, Supplement No. 3 (E/2001/23), chap. II, sect. A. as well as General Assembly resolution 47/136 of 18 December 1992, Noting its resolutions on the subject of extrajudicial, summary or arbitrary executions and the resolutions of the Commission on Human Rights on the subject, Recalling Economic and Social Council resolution 1984/50 of 25 May 1984 and the safeguards guaranteeing protection of the rights of those facing the death penalty, annexed thereto, and Council resolution 1989/64 of 24 May 1989 on their implementation, as well as the Declaration of Basic Principles of Justice for Victims of Crime and Abuse of Power adopted by the General Assembly in its resolution 40/34 of 29 November 1985, Recalling also Economic and Social Council resolution 1989/65 of 24 May 1989, in which the Council recommended the Principles on the Effective Prevention and Investigation of Extra-legal, Arbitrary and Summary Executions, Convinced of the need for effective action to combat and to eliminate the abhorrent practice of extrajudicial, summary or arbitrary executions, which represent a flagrant violation of the right to life, 1. Strongly condemns once again all the extrajudicial, summary or arbitrary executions that continue to occur throughout the world; 2. Demands that all Governments ensure that the practice of extrajudicial, summary or arbitrary executions is brought to an end and that they take effective action to combat and eliminate the phenomenon in all its forms; 3. Notes with grave concern that situations of extrajudicial, summary or arbitrary executions may, under certain circumstances, result in genocide or crimes against humanity, as defined in the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of GenocideResolution 260 A (III), annex. and other relevant international instruments; 4. Notes with deep concern that impunity continues to be a major cause of the perpetuation of violations of human rights, including extrajudicial, summary or arbitrary executions; 5. Reiterates the obligation of all Governments to conduct exhaustive and impartial investigations into all suspected cases of extrajudicial, summary or arbitrary executions, to identify and bring to justice those responsible, while ensuring the right of every person to a fair and public hearing by a competent, independent and impartial tribunal established by law, to grant adequate compensation within a reasonable time to the victims or their families, and to adopt all necessary measures, including legal and judicial measures, to put an end to impunity and to prevent the further occurrence of such executions; 6. Acknowledges the establishment of the International Criminal Court as an important contribution to ending impunity concerning extrajudicial, summary or arbitrary executions and the fact that ninety-seven States have already ratified or acceded to and one hundred and thirty-nine States have signed the Rome Statute,Official Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. and calls upon all other States to consider becoming parties to the Statute; 7. Calls upon all States in which the death penalty has not been abolished to comply with their obligations under relevant provisions of international human rights instruments, including in particular articles 6, 7 and 14 of the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and articles 37 and 40 of the Convention on the Rights of the Child,United Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. bearing in mind the safeguards and guarantees set out in Economic and Social Council resolutions 1984/50 and 1989/64; 8. Urges all Governments: (a) To take all necessary measures to prevent the occurrence of extrajudicial, summary or arbitrary executions, including those occurring in custody; (b) To take all necessary and possible measures, in conformity with international human rights law and international humanitarian law, to prevent loss of life, in particular that of children, during public demonstrations, internal and communal violence, civil unrest and public emergencies or armed conflicts, and to ensure that the police, law enforcement agents and security forces act with restraint and in conformity with international human rights law and international humanitarian law; (c) To ensure the effective protection of the right to life of all persons under their jurisdiction and to investigate promptly and thoroughly all killings, including those targeted at specific groups of persons, such as racially motivated violence leading to the death of the victim, killings of members of national, ethnic, religious or linguistic minorities, of refugees, internally displaced persons, migrants, street children or members of indigenous communities, killings of persons for reasons related to their peaceful activities as human rights defenders, lawyers, journalists or demonstrators, killings committed in the name of passion or in the name of honour, all killings committed for any discriminatory reason, including sexual orientation, as well as all other cases where a person's right to life has been violated, and to bring those responsible to justice before a competent, independent and impartial judiciary and to ensure that such killings, including those committed by security forces, police and law enforcement agents, paramilitary groups or private forces, are neither condoned nor sanctioned by State officials or personnel; 9. Encourages Governments and intergovernmental and non-governmental organizations to organize training programmes and to support projects with a view to training or educating military forces, law enforcement officers and government officials in human rights and humanitarian law issues connected with their work and to include a gender perspective in such training, and appeals to the international community and requests the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to support endeavours to that end; 10. Reaffirms Economic and Social Council decision 2004/259 of 22 July 2004, by which the Council endorsed the decision of the Commission on Human Rights to extend the mandate of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on extrajudicial, summary or arbitrary executions for three years; 11. Takes note of the interim report of the Special Rapporteur to the General Assembly;See A/59/319. 12. Commends the important role that the Special Rapporteur plays towards the elimination of extrajudicial, summary or arbitrary executions, and encourages the Special Rapporteur to continue, within his mandate, to collect information from all concerned, to respond effectively to reliable information that comes before him, to follow up on communications and country visits and to seek the views and comments of Governments and to reflect them, as appropriate, in his reports; 13. Urges the Special Rapporteur to continue, within his mandate, to bring to the attention of the United Nations High Commissioner for Human Rights and, as appropriate, the Special Adviser to the Secretary-General on the Prevention of Genocide, situations of extrajudicial, summary or arbitrary executions that are of particularly serious concern or in which early action might prevent further deterioration; 14. Welcomes the cooperation established between the Special Rapporteur and other United Nations mechanisms and procedures relating to human rights, as well as with medical and forensic experts, and encourages the Special Rapporteur to continue efforts in that regard; 15. Urges all Governments, in particular those that have not yet done so, to respond in a timely manner to the communications and requests for information transmitted to them by the Special Rapporteur, and urges them and all others concerned to cooperate with and assist the Special Rapporteur so that he may carry out his mandate effectively, including, where appropriate, by issuing invitations to the Special Rapporteur when he so requests; 16. Expresses its appreciation to those Governments that have invited the Special Rapporteur to visit their countries, asks them to examine carefully the recommendations made by the Special Rapporteur, invites them to inform the Special Rapporteur of the actions taken on those recommendations, and requests other Governments to cooperate in a similar way; 17. Again requests the Secretary-General to continue to use his best endeavours in cases where the minimum standards of legal safeguards provided for in articles 6, 9, 14 and 15 of the International Covenant on Civil and Political Rights appear not to have been respected; 18. Requests the Secretary-General to provide the Special Rapporteur with adequate human, financial and material resources to enable him to carry out his mandate effectively, including through country visits; 19. Also requests the Secretary-General to continue, in close collaboration with the High Commissioner, in conformity with the mandate of the High Commissioner established by the General Assembly in its resolution 48/141 of 20 December 1993, to ensure that personnel specialized in human rights and humanitarian law issues form part of United Nations missions, where appropriate, in order to deal with serious violations of human rights, such as extrajudicial, summary or arbitrary executions; 20. Requests the Special Rapporteur to submit an interim report to the General Assembly at its sixty-first session on the situation worldwide in regard to extrajudicial, summary or arbitrary executions and his recommendations for more effective action to combat this phenomenon.
الْقَرَارُ 59 / 197 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سوازيلند ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 142 صَوْتَا مُقَابِلٌ لَا شَيْءً وَاِمْتِناعً 43 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سوازيلند ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، طاجِيكِسْتانٌ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: لَا أَحْدُ الْمُمْتَنِعُونَ: إثيوبيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، توفالو ، تُونِسٌ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جِيبُوتِي ، زمبابوي ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، الْيَمَنُ 59 / 197 - الْإِعْدامُ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) الَّذِي يَضْمَنُ لِلْفَرْدِ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ وَالْحَرِيَّةِ وَالْأمَانَ ، وَإِلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَمُرَاعَاةٌ مِنْهَا لِلْإِطارِ الْقَانُونِيِّ لِوَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِمَسْأَلَةِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَحْكَامُ الْوَارِدَةُ فِي قَرَارِيِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 1992 / 72 الْمُؤَرِّخَ 5 آذَارَ / مَارَسَ 1992 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1992 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 1992 / 22 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2001 / 45 الْمُؤَرِّخَ 23 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2001 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2001 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2001 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، فَضَلَّا عَنْ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 47 / 136 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، وَإِذْ تَلاحُظُ قَرَارَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَوْضُوعِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ وَقَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1984 / 50 الْمُؤَرِّخَ 25 أيَّارَ / مَايُوٌ 1984 وَالضَّمَانَاتُ الْمُرْفَقَةُ بِهِ الَّتِي تَكْفِلَ حِمَايَةَ حُقوقٍ الَّذِينً يُوَاجَهُونَ عُقُوبَةَ الْإِعْدامِ ، وَإِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ 1989 / 64 الْمُؤَرِّخَ 24 أيَّارَ / مَايُوٌ 1989 بِشَأْنِ تَنْفِيذِهَا ، وَكَذَلِكَ إِلَى إعْلاَنِ مَبَادِئِ الْعَدْلِ الْأَسَاسِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِضَحَايَا الْإِجْرَامِ وَالتَّعَسُّفَ فِي اِسْتِعْمالِ السُّلْطَةِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 40 / 34 الْمُؤَرِّخَ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1985 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1989 / 65 الْمُؤَرِّخَ 24 أيَّارَ / مَايُوٌ 1989 ، الَّذِي أَوْصَى فِيه الْمَجْلِسَ بِالْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَنْعِ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ وَالْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ وَالْإِعْدامَ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا بِشَكْلِ فَعَّالٍ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِالْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ لِمُكَافَحَةِ الْمُمَارَسَةِ الْبَغيضَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ وَالْقَضَاءُ عَلَيهَا ، وَالَّتِي تُمَثِّلَ اِنْتِهاكًا صَارِخًا لِلَحِقَ فِي الْحَيَاةِ ، 1 - تُدِينُ بِقُوَّةٍ مَرَّةً أُخْرَى جَمِيعَ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ الَّتِي لَا تُزَالُ تَحَدُّثً فِي شَتَّى أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ؛ 2 - تُطَالِبُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ بِضَمَانٍ وُضِعَ حَدٌّ لِمُمَارَسَةِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ لِمُكَافَحَةٍ هَذِهِ الظّاهِرَةِ بِجَمِيعَ أَشْكَالِهَا وَالْقَضَاءُ عَلَيهَا ؛ 3 - تُلَاحِظُ بِقَلَقِ شَدِيدٍ أَنَّ حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ قَدْ تُؤَدِّي ، فِي ظُروفِ مُعَيَّنَةٍ ، إِلَى الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ أَوْ إِلَى اِرْتِكَابِ جَرَائِمِ ضِدِّ الْإِنْسانِيَّةِ ، كَمَا هُوَ مُعَرَّفٌ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ مَنْعِ جَرِيمَةِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَالْمُعَاقَبَةِ عَلَيهَا ([ 1 ]) الْقَرَارُ 260 ألْفً ( د - 3 )، الْمِرْفَقُ .) وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 4 - تُلَاحِظُ بِبالِغِ الْقَلَقِ أَنَّ الْإفْلاَتَ مِنَ الْعِقَابِ مَا زَالَ سَبَبَا رَئِيِسيَّا لِاِسْتِمْرارِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِعْدامُ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ؛ 5 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ بِإِجْرَاءِ تَحْقِيقَاتٍ شَامِلَةٍ وَنَزِيهَةٍ فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ الْمُشْتَبَهَ فِيهَا مِنْ حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وَكُشِفَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْهَا وَتَقْديمَهُمْ لِلْعَدَالَةِ ، مَعَ ضَمَانِ حَقٍّ كُلُّ شَخْصٍ فِي مُحَاكَمَةِ عَادِلَةٍ وَعَلَنِيَّةً أَمَامَ مَحْكَمَةِ مُخْتَصَّةٍ وَمُسْتَقِلَّةٍ وَنَزِيهَةٍ مَنْشَأَةٍ طَبَقًا لِلْقَانُونِ ، وَمُنِحَ تَعْوِيضُ كَافٍّ ، فِي فَتْرَةِ زَمَنِيَّةٍ مَعْقُولَةٍ ، لِلضَّحَايَا أَوْ لِأُسِرُّهُمْ ، وَاِتِّخَاذٌ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّدَابِيرُ الْقَانُونِيَّةُ وَالْقَضَائِيَّةُ ، لِوُضِعَ حَدٌّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ وَلِمَنْعِ تَكْرارِ حالََاتِ الْإِعْدامِ تِلْكً ؛ 6 - تُقِرُّ بِأَنَّ إِنْشاءَ الْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ يُسْهِمُ إِسْهامَا هَامَا فِي وَضْعِ حَدٍّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ فِي حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وَبِأَنَّ سَبْعًا وَتِسْعِينَ دَوْلَةٌ قَدْ صَدَّقْتِ عَلَى نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رَوَّمَا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. I. 5 )، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) أَوْ اُنْضُمَّتْ إِلَيه بِالْفِعْلِ ، كَمَا وُقِعْتِ عَلَيه مِائَةٌ وَتِسْعٌ وَثَلاثُونَ دَوْلَةٍ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى النَّظَرَ فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي هَذَا النِّظَامِ ؛ 7 - تَهَيُّبٌ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُلْغِ فِيهَا عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ أَنْ تَتَقَيَّدَ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا عَلَى وَجْهٍ الخصوص الْمَوَادَّ 6 و 7 و 14 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْمادَّتَانِِ 37 و 40 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)، عَلَى أَنْ تَضَعَ فِي اِعْتِبارِهَا الضَّمَانَاتِ وَالْكَفَالََاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي قَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1984 / 50 و 1989 / 64 ؛ 8 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى مَا يَلِي: ( أ) أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِمَنْعِ حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحالََاتِ الَّتِي تَحْدُثُ أَثْناءَ الْاِحْتِجَازِ ؛ ( ب) أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ وَالْمُمْكِنَةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، لِمَنْعِ إِزْهَاقِ الْأَرْواحِ ، وَلَا سِيمَا أَرْواحَ الْأَطْفَالِ ، أَثْناءُ التَّظَاهُرََاتِ الْجَماهِيرِيَّةَ أَوْ فِي حالََاتِ الْعُنْفِ الدَّاخِلِيِّ وَالطّائِفِيِّ أَوْ الْاِضْطِرابَاتُ الْمَدَنِيَّةُ وَالطَّوَارِئُ الْعَامَّةُ أَوْ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً بِأَنْ تَلْتَزِمَ الشُّرْطَةَ وَمُوَظَّفُو إنفاذ الْقَوَانِينَ وَقُوََّاتُ الْأَمْنِ بِضَبْطِ النَّفْسِ وَبِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛ ( ج) أَنَّ تَكَفُّلَ الْحِمَايَةِ الْفَعَّالَةِ لَحَقً جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ الْخَاضِعِينَ لِوَلاَيَتِهَا الْقَضَائِيَّةِ فِي الْحَيَاةِ ، وَإِجْرَاءُ تَحْقِيقَاتٍ عَاجِلَةٍ وَشَامِلَةٍ فِي جَمِيعَ عَمَلِيََّاتِ الْقَتْلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُوَجَّهَةَ مِنْهَا ضِدُّ فِئََاتٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الْأَشْخَاصِ ، كَأَعْمَالِ الْعُنْفِ الَّتِي تَحَرُّكُهَا دَوَافِعُ عُنْصُرِيَّةُ وَتُفْضِي إِلَى مَوْتِ الضَّحِيَّةِ ، وَعَمَلِيََّاتُ الْقَتْلِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ أَفْرَادَ أقَلِّيََّاتٍ قَوْمِيَّةٍ أَوْ عَرَقِيَّةً أَوْ دِينِيَّةً أَوْ لُغَوِيَّةٌ ، وَالَّتِي تستهدف اللّاَجِئِينَ أَوْ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا أَوْ الْمُهَاجِرِينَ أَوْ أَطِفالُ الشّوارعِ أَوْ أَفَرَادَ مُجْتَمَعَاتُ السُّكَّانِ الْأَصْلِيِّينَ ، وَعَمَلِيََّاتُ قِتْلِ الْأَشْخَاصِ لِأَسْبَابِ تَتَّصِلُ بِأَنْشِطَتِهُمْ السَّلَّمِيَّةِ بِصِفَتِهُمْ مُدَافِعِينً عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَوْ محامين أَوْ صَحَفِيِّينً أَوْ مُتَظَاهِرِينً ، وَعَمَلِيََّاتُ الْقَتْلِ بِدَوَافِعِ الْاِنْفِعالِ الْعَاطِفَِيِ أَوْ الدِّفَاعَ عَنِ الشَّرَفِ ، وَكُلُّ عَمَلِيََّاتِ الْقتلِ الْمُرْتَكِبَةِ لأَيْ سَبَبُ تَمْييزِيٍ كَانَ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِسَبَبِ الْمُيُولِ الْجِنْسِيَّةِ ، فَضَلَّا عَنْ جَمِيعَ الْحالََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي يَكُونُ قَدًّ اِنْتَهَكَ فِيهَا حَقٌّ أَيُّ شَخْصٍ فِي الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ ذَلِكً لِلْعَدَالَةِ أَمَامَ هَيْئَةِ قَضَائِيَّةٍ مُخْتَصَّةٍ وَمُسْتَقِلَّةٍ وَمُحَايِدَةٍ ، وَأَنَّ تَضَمُّنَ عَدَمِ تَغَاضِي الْمَسْؤُولِينَ أَوْ الْمُوَظَّفِينَ الْحُكُومِيِّينَ عَنْ عَمَلِيََّاتِ الْقَتْلِ هَذِهٍ ، بِمَا فِيهَا الْقَتْلَ عَلَى يَدِ قُوََّاتِ الْأَمْنِ وَالشُّرْطَةَ وَمُوَظَّفَي إنفاذ الْقَوَانِينَ أَوْ الْجَمَاعََاتِ شِبْهُ الْعَسْكَرِيَّةِ أَوْ الْقُوََّاتِ الْخَاصَّةَ ، أَوْ مُوَافَقَتُهُمْ عَلَيهَا ؛ 9 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ عَلَى تَنْظِيمِ بَرامِجِ تَدْرِيبِيَّةٍ وَدُعِّمَ مَشَارِيعُ بِغَرَضِ تَدْرِيبٍ أَوْ تَثْقِيفُ الْقُوََّاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ وَالْمُوَظَّفِينَ الْمُكَلَّفِينَ بإنفاذ الْقَوَانِينِ وَالْمُوَظَّفِينَ الْحُكُومِيِّينَ فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الْمُتَّصِلَةَ بِعَمَلِهُمْ وَعَلَى إدْخَالِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي ذَلِكً التَّدْرِيبَ ، وَتُنَاشِدُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ وَتَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ دُعِّمَ الْجُهُودُ الْمَبْذُولَةَ لِتَحْقِيقٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ مُقَرَّرِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 259 الْمُؤَرِّخَ 22 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 الَّذِي أَيَّدَ فِيه الْمَجْلِسُ قرارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ تَمْديدُ وَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِمَسْأَلَةِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ لِمُدَّةِ ثَلاثِ سنواتٍ ؛ 11 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ المؤقت لِلْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 319 .)؛ 12 - تُشِيدُ بِالدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ بُغْيَةُ الْقَضَاءِ عَلَى الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وَتُشَجِّعُ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، جُمِعَ الْمَعْلُومَاتُ مِنْ كُلُّ الْجِهََاتِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَالرَّدُّ بِفَعَّالِيَّةٍ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ الْمَوْثُوقَ بِهَا الَّتِي تُرَدُّ إِلَيه ، وَمُتَابَعَةُ الْبَلاغَاتِ وَالزِّيارََاتُ الْقَطَرِيَّةُ ، وَاِلْتِمَاسُ آرَاءِ الْحُكُومََاتِ وَتَعْلِيقَاتِهَا وَإِدْرَاجَهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي تقاريرِهِ ؛ 13 - تَحُثُّ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ عَلَى الْاِسْتِمْرارِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، فِي تَوْجِيهِ اِنْتِباهِ مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَاِنْتِباهُ الْمُسْتَشَارِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِمَنْعِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ الَّتِي تَبْعَثُ عَلَى الْقَلَقِ الشَّدِيدِ بِشَكْلِ خاصٍّ أَوْ الَّتِي يُمْكِنُ تَفَادِي زِيادَةِ تَدَهْوُرِهَا إِذَا مَا اِتَّخَذْتِ بِشَأْنِهَا إِجْرَاءَاتٍ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ؛ 14 - تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الْقَائِمِ بَيْنَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ وَسَائِرُ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِجْرَاءَاتِهَا الَّتِي تَعْنَى بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، فَضَلَّا عَنِ الْخبراءِ الطِّبِّيَّيْنِ وَخبراءُ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ ، وَتُشَجِّعُ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 15 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ ، وَلَا سِيمَا الْحُكُومََاتِ الَّتِي لَمْ تُرِدْ بَعْدَ عَلَى الْمُرَاسِلَاتِ وَطَلِبََاتُ الْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ إِلَيهَا مِنَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَحُثُّهَا هِي وَجَمِيعَ الْجِهََاتِ الْمَعْنِيَّةِ الْأُخْرَى عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَيه بِمَا يُمْكِنَهُ مِنْ أَدَاءِ وَلاَيَتِهِ بِفَعَّالِيَّةٍ ، وَذَلِكَ بِعِدَّةِ وَسَائِلِ مِنْهَا الْقِيَامَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِإِرْسَالِ دَعَوَاتٍ إِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ حينما يَطْلُبَ ذَلِكً ؛ 16 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ الَّتِي دَعَتْ الْمُقَرَّرُ الْخاصَّ إِلَى زِيارَةِ بُلْدانِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَيهَا دِرَاسَةُ تَوْصِيََاتِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بِعِنَايَةٍ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى إِبْلاَغِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ بِشَأْنٍ تِلْكً التَّوْصِيََاتِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْحُكُومََاتِ الْأُخْرَى التَّعَاوُنَ عَلَى نَحْوَ مُمَاثِلٍ ؛ 17 - تَطْلُبُ مَرَّةً أُخْرَى إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ قُصَارَى جَهْدِهِ لِمُعَالَجَةِ الْحالََاتِ الَّتِي يَبْدُو فِيهَا أَنَّه لَمْ يَتِمَّ اِحْتِرَامُ الْحَدِّ الْأَدْنَى مِنَ الضَّمَانَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْمَوَادِّ 6 و 9 و 14 و 15 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُزَوِّدَ الْمُقَرَّرُ الْخاصَّ بِقَدْرِ كَافٍّ مِنَ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالْمَادِّيَّةِ لِتَمُكِّينَهُ مِنْ تَنْفِيذِ وَلاَيَتِهِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَيَشْمَلُ ذَلِكَ الْقِيَامِ بِزِيارََاتٍ إِلَى الْبُلْدانِ ؛ 19 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ الْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ ، وَوَفَّقَا لِوَلاَيَتِهَا الْمُنْشَأَةِ بِمُوجِبِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 48 / 141 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، كَفَالَةٌ إيفاد مُوَظَّفِينَ مُتَخَصِّصِينً فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، ضِمْنَ بِعْثََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مِنْ أَجَلْ مُعَالَجَةُ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مِثْلُ حالََاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ؛ 20 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا مؤقتا عَنِ الْحالَةِ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ فِيمَا يَخُصُّ الْإِعْدامُ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وتوصياته بِشَأْنِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي ينبغي اِتِّخَاذَهَا لِمُكَافَحَةٍ هَذِهِ الظّاهِرَةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ.
القرار 59/198 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، الأردن، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بوتسوانا، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تايلند، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصين، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غينيا، غينيا الاستوائية، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، المغرب، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.) 59/198 - اللجنة المخصصة لوضع اتفاقية دولية شاملة ومتكاملة لحماية وتعزيز حقوق المعوقين وكرامتهم إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 56/168 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2001، الذي قررت بموجبه إنشاء لجنة مخصصة يفتح باب المشاركة فيها في وجه جميع الدول الأعضاء والمراقبين في الأمم المتحدة للنظر في مقترحات وضع اتفاقية دولية شاملة ومتكاملة تستهدف تعزيز وحماية حقوق المعوقين وكرامتهم بالاستناد إلى النهج الكلي المتبع في الأعمال المنجزة في ميادين التنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان وعدم التمييز، ومع مراعاة توصيات لجنة حقوق الإنسان ولجنة التنمية الاجتماعية، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 58/246 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإلى القرارات ذات الصلة للجنة التنمية الاجتماعية ولجنة حقوق الإنسان، وإذ تعيد تأكيد ما تتسم به جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية من عالمية وعدم قابلية للتجزئة وترابط، وضرورة أن يكفل للمعوقين تمتعهم الكامل بها دون تمييز، واقتناعا منها بالإسهام الذي يمكن أن تقدمه اتفاقية في هذا الصدد، وإذ يشجعها تزايد تأييد المجتمع الدولي لاتفاقية من هذا القبيل، وإذ تؤكد أهمية المشاركة النشطة للمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية ومؤسسات حقوق الإنسان الوطنية في عمل اللجنة المخصصة، وإسهامها القيم في تعزيز تمتع المعوقين تمتعا تاما بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ تبرز أهمية مشاركة المقررة الخاصة المعنية بالإعاقة التابعة للجنة التنمية الاجتماعية في أعمال اللجنة المخصصة، وإذ تسلم بالمساهمات الهامة التي قدمها أصحاب المصلحة كافة إلى اللجنة المخصصة حتى الآن، 1 - ترحب بتقرير اللجنة المخصصة لوضع اتفاقية دولية شاملة ومتكاملة لحماية وتعزيز حقوق المعوقين وكرامتهم([1]) انظر A/59/360.)؛ 2 - تطلب إلى الأمين العام إحالة تقرير اللجنة المخصصة إلى لجنة التنمية الاجتماعية في دورتها الثالثة والأربعين وإلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين، وتطلب كذلك إلى كلتا اللجنتين مواصلة الإسهام في عمل اللجنة المخصصة؛ 3 - ترحب مع الارتياح ببدء اللجنة المخصصة المفاوضات بشأن مشروع اتفاقية في دورتها الثالثة، على نحو ما طلبته الجمعية العامة في قرارها 58/246، وبالتقدم المحرز حتى الآن في التفاوض بشأن مشروع اتفاقية؛ 4 - تدعــو الدول الأعضاء والمراقبيـن إلى مواصلة الاشتراك بنشـاط وبصورة بنــاءة في اللجنة المخصصة بغيـة اختـتـام نـص الاتفاقية في وقت مبكـر، بهدف تقديمه إلى الجمعية العامة، على سبيل الأولـوية، كيما تعتمـده؛ 5 - تقرر أن تعقد اللجنة المخصصة، في حدود الموارد المتوافرة وقبل انعقاد الدورة الستين للجمعية العامة، دورتين في عام 2005 مدة كل منهما عشـرة أيـام عمل، في الفترة من 24 كانون الثاني/يناير إلى 4 شباط/فبراير، وفي تمـوز/يوليه - آب/أغسطس، على التوالـي؛ 6 - تبرز أهمية المضي في تعزيز التعاون والتنسيق بين مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة لتقديم الدعم التقني لعمل اللجنة المخصصة، وتدعوهما في هذا الصدد إلى القيام، قبل اجتماعات اللجنة المخصصة، بتوفير الوثائق الأساسية لمساعدة الدول الأعضاء والمراقبين في التفاوض بشأن مشروع الاتفاقية، وبتنظيم اجتماعات خبراء وحلقات دراسية بشـأن مشروع الاتفاقية باتساق وثيق مع اجتماعات اللجنة المخصصة وتوقيت ومكان تلك الاجتماعات، وفي حـدود الموارد المتاحة؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تقديم التسهيلات اللازمة إلى اللجنة المخصصة لأداء عملها، وتدعـو في هذا السياق الأمين العام إلى أن يعيد توزيع الموارد على برنامج الأمم المتحدة المعني بالإعاقة لتقديم الدعم في مجال التفاوض بشأن مشروع اتفاقية؛ 8 - تؤكد الحاجة إلى بذل جهود إضافية لضمان وصول المعوقين، بتجهيزات معقولة، إلى المرافق والوثائق في الأمم المتحدة، وفقا لمقرر الجمعية العامة 56/474 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2002؛ 9 - تشجع الدول الأعضاء على مواصلة ضم معوقين و/أو خبراء آخرين في المجال إلى وفودها المشاركة في اجتماعات اللجنة المخصصة؛ 10 - تحث الدول الأعضاء والمراقبين والمجتمع المدني والقطاع الخاص على المساهمة في صندوق التبرعات المنشأ عملا بقرارها 57/229 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002 لدعم مشاركة المنظمات غير الحكومية والخبراء من البلدان النامية، ولا سيما من أقل البلدان نموا، في أعمال اللجنة المخصصة؛ 11 - تطلب إلى الأمين العام أن يعمم على المنظمات غير الحكومية جميع المعلومات المتوافرة بشأن إجراءات الاعتماد والطرائق وتدابير الدعم المتصلة بمشاركتها في أعمال اللجنة المخصصة، فضلا عن معايـيـر تقديــم المساعدة المالية المتاحة عن طريق صندوق التبرعات؛ 12 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يحيل إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا شاملا للجنة المخصصة وبيانا عن تنفيذ الفقرات 6 و 7 و 8 و 11 من هذا القرار.
RESOLUTION 59/198 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Andorra, Argentina, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kenya, Latvia, Lebanon, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Morocco, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Saint Vincent and the Grenadines, Senegal, Serbia and Montenegro, Sierra Leone, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of). 59/198. Ad Hoc Committee on a Comprehensive and Integral International Convention on the Protection and Promotion of the Rights and Dignity of Persons with Disabilities The General Assembly, Recalling its resolution 56/168 of 19 December 2001, by which it decided to establish an Ad Hoc Committee, open to the participation of all Member States and observers to the United Nations, to consider proposals for a comprehensive and integral international convention to promote and protect the rights and dignity of persons with disabilities, based on a holistic approach in the work done in the fields of social development, human rights and non-discrimination and taking into account the recommendations of the Commission on Human Rights and the Commission for Social Development, Recalling also its resolution 58/246 of 23 December 2003, as well as relevant resolutions of the Commission for Social Development and the Commission on Human Rights, Reaffirming the universality, indivisibility and interdependence of all human rights and fundamental freedoms and the need for persons with disabilities to be guaranteed their full enjoyment without discrimination, Convinced of the contribution that a convention can make in this regard, and encouraged by the increased support of the international community for such a convention, Stressing the importance of the active participation of intergovernmental and non-governmental organizations and national human rights institutions in the work of the Ad Hoc Committee, and their valuable contribution to the promotion of the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms by persons with disabilities, Underlining the importance of the participation of the Special Rapporteur on disability of the Commission for Social Development in the work of the Ad Hoc Committee, Recognizing the important contributions made thus far to the Ad Hoc Committee by all stakeholders, 1. Welcomes the report of the Ad Hoc Committee on a Comprehensive and Integral International Convention on the Protection and Promotion of the Rights and Dignity of Persons with Disabilities;See A/59/360. 2. Requests the Secretary-General to transmit the report of the Ad Hoc Committee to the Commission for Social Development at its forty-third session and to the Commission on Human Rights at its sixty-first session, and further requests both Commissions to continue to contribute to the work of the Ad Hoc Committee; 3. Welcomes with satisfaction the beginning of the negotiations on a draft convention by the Ad Hoc Committee at its third session, as requested by the General Assembly in resolution 58/246, and the progress achieved so far in the negotiation of a draft convention; 4. Invites Member States and observers to continue to participate actively and constructively in the Ad Hoc Committee with a view to the early conclusion of a draft text of a convention, in order to present it to the General Assembly, as a matter of priority, for its adoption; 5. Decides that the Ad Hoc Committee shall hold, within existing resources, prior to the sixtieth session of the General Assembly, two sessions in 2005, of ten working days each, to be held, respectively, from 24 January to 4 February and in July/August; 6. Underlines the importance of further strengthening the cooperation and coordination between the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat in order to provide technical support to the work of the Ad Hoc Committee, and in this regard invites them to provide, in advance of the meetings of the Ad Hoc Committee, background documentation to assist Member States and observers in the negotiation of a draft convention, and to organize, in close connection and timing with the meetings and venue of the Ad Hoc Committee, meetings of experts and seminars in relation to the draft convention, within existing resources; 7. Requests the Secretary-General to continue to provide the Ad Hoc Committee with the facilities necessary for the performance of its work, and in this context invites the Secretary-General to reallocate resources to the United Nations Programme on Disability so as to provide support to the negotiations on a draft convention; 8. Stresses the need for additional efforts to ensure accessibility at the United Nations, with reasonable accommodation regarding facilities and documentation, for all persons with disabilities, in accordance with General Assembly decision 56/474 of 23 July 2002; 9. Encourages Member States to continue to include in their delegations to the Ad Hoc Committee persons with disabilities and/or other experts in the field; 10. Urges Member States, observers, civil society and the private sector to contribute to the voluntary fund established pursuant to its resolution 57/229 of 18 December 2002 to support the participation of non-governmental organizations and experts from developing countries, in particular least developed countries, in the work of the Ad Hoc Committee; 11. Requests the Secretary-General to disseminate widely to non-governmental organizations all available information on accreditation procedures, modalities and supportive measures for their participation in the work of the Ad Hoc Committee, as well as the criteria for the financial assistance that is available through the voluntary fund; 12. Also requests the Secretary-General to transmit a comprehensive report of the Ad Hoc Committee and to report on the implementation of paragraphs 6, 7, 8 and 11 of the present resolution to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 198 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصين ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 198 - اللَّجْنَةُ الْمُخَصَّصَةُ لِوَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ شَامِلَةٍ وَمُتَكامِلَةً لِحِمَايَةٍ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْمُعَوِّقِينَ وَكَرَامَتَهُمْ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 56 / 168 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، الَّذِي قَرَّرْتِ بِمُوجِبِهِ إِنْشاءِ لَجْنَةِ مُخَصَّصَةٍ يُفْتَحُ بَابُ الْمُشَارَكَةِ فِيهَا فِي وَجْهٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ وَالْمُرَاقِبِينَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلنَّظَرِ فِي مُقْتَرَحَاتِ وَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ شَامِلَةٍ وَمُتَكامِلَةُ تَسْتَهْدِفُ تَعْزِيزً وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْمُعَوِّقِينَ وَكَرَامَتَهُمْ بِالْاِسْتِنادِ إِلَى النَّهْجِ الْكُلِّيِّ الْمُتَّبَعِ فِي الْأَعْمَالِ الْمُنْجَزَةِ فِي مَيَادِينِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، وَمَعَ مُرَاعَاةِ تَوْصِيََاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 58 / 246 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِلَى الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدً مَا تَتَّسِمُ بِهِ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ عَالَمِيَّةٍ وَعَدَمُ قَابِلِيَّةٍ لِلتَّجْزِئَةِ وَتُرَابِطُ ، وَضَرُورَةٌ أَنْ يَكْفِلَ لِلْمُعَوِّقِينَ تَمْتَعُهُمْ الْكَامِلَ بِهَا دُونَ تَمْييزٍ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِالْإِسْهامِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَدُّمَهُ اِتِّفَاقِيَّةٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ يُشَجِّعَهَا تَزَايُدَ تَأْيِيدِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةٍ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ الْمُشَارَكَةِ النّشطةِ لِلْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ وَمُؤَسَّسََاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْوَطَنِيَّةِ فِي عَمَلِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، وَإِسْهامُهَا الْقَيِّمِ فِي تَعْزِيزِ تَمْتَعُ الْمُعَوِّقِينَ تُمُتِّعَا تَامًّا بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تَبْرُزَ أهَمِّيَّةَ مُشَارَكَةِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْإِعاقَةِ التَّابِعَةِ لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْمُسَاهَمََاتِ الْهَامَةَ الَّتِي قُدِّمَهَا أَصْحَابَ الْمَصْلَحَةِ كَافَّةً إِلَى اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ حَتَّى الْآنَ ، 1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِوَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ شَامِلَةٍ وَمُتَكامِلَةً لِحِمَايَةٍ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْمُعَوِّقِينَ وَكَرَامَتَهُمْ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 360 .)؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِحالَةُ تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ إِلَى لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ والأربعين وَإِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، وَتَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى كِلْتَا اللَّجِنَتَيْنِ مُوَاصَلَةُ الْإِسْهامِ فِي عَمَلِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِبَدْءِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ الْمُفَاوِضَاتِ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ اِتِّفَاقِيَّةٍ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا طَلَبَتْهُ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 58 / 246 ، وَبِالْتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ حَتَّى الْآنَ فِي التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ اِتِّفَاقِيَّةٍ ؛ 4 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءِ وَالْمُرَاقِبِينَ إِلَى مُوَاصَلَةِ الْاِشْتِراكِ بِنَشَاطٍ وَبِصُورَةِ بَنَّاءةِ فِي اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ بُغْيَةُ اِخْتِتَامِ نَصِّ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ، بِهَدَفِ تَقْديمِهِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، كِيمَا تَعْتَمِدُهُ ؛ 5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَعَقُّدَ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَوَافِرَةِ وَقَبْلَ اِنْعِقَادُ الدَّوْرَةِ السِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، دَوْرَتَيْنٍ فِي عَامٍ 2005 مُدَّةٌ كُلُّ مِنْهُمَا عِشْرَةُ أيَّامِ عَمَلٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ إِلَى 4 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ ، وَفِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ - آبَ / أُغُسْطُسٌ ، عَلَى التَّوالِي ؛ 6 - تَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ الْمُضِيِّ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِدَارَةُ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِتَقْديمِ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ لِعَمَلِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، وَتَدْعُوهُمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى الْقِيَامِ ، قَبْلَ اِجْتِمَاعَاتِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، بِتَوْفِيرِ الْوَثَائِقِ الْأَسَاسِيَّةِ لِمُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ وَالْمُرَاقِبِينَ فِي التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَبِتَنْظِيمِ اِجْتِمَاعَاتِ خبراءِ وَحَلِقَاتِ دِراسِيَّةٍ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِاِتِّسَاقِ وَثِيقٍ مَعَ اِجْتِمَاعَاتِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ وَتَوَقَّيْتِ وَمَكَانٌ تِلْكً الْاِجْتِمَاعَاتِ ، وَفِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ التَّسْهِيلَاتِ اللّاَزِمَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِأَدَاءِ عَمَلِهَا ، وَتَدْعُو فِي هَذَا السِّياقِ الْأَمينِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يُعِيدَ تَوْزِيعُ الْمواردِ عَلَى بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْإِعاقَةِ لِتَقْديمِ الدُّعُمِ فِي مَجَالِ التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ اِتِّفَاقِيَّةٍ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى بَذْلِ جُهُودِ إِضافِيَةٍ لِضَمَانِ وُصُولِ الْمُعَوِّقِينَ ، بِتَجْهِيزَاتٍ مَعْقُولَةٍ ، إِلَى الْمُرَافِقِ وَالْوثائقِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَفَّقَا لِمُقَرَّرِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 56 / 474 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ؛ 9 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى مُوَاصَلَةِ ضَمِّ مُعَوِّقِينً و / أَوْ خبراءً آخرين فِي الْمَجَالِ إِلَى وُفُودِهَا الْمُشَارَكَةِ فِي اِجْتِمَاعَاتِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ؛ 10 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءِ وَالْمُرَاقِبِينَ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْقطاعِ الْخاصَّ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي صُنْدُوقِ التَّبَرُّعَاتِ الْمَنْشَأَ عَمَلًا بِقَرَارِهَا 57 / 229 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 لِدُعِّمَ مُشَارَكَةُ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْخبراءَ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعَمِّمَ عَلَى الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ جَمِيعَ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَوَافِرَةِ بِشَأْنِ إِجْرَاءَاتِ الْاِعْتِمادِ وَالطَّرَائِقَ وَتَدَابِيرُ الدُّعُمِ الْمُتَّصِلَةِ بِمُشَارَكَتِهَا فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ ، فَضَلَّا عَنْ مَعَايِيرِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَاحَةِ عَنْ طَرِيقِ صُنْدُوقِ التَّبَرُّعَاتِ ؛ 12 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَحِيلَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرَا شَامِلَا لِلَجْنَةِ الْمُخَصَّصَةِ وَبَيَانًا عَنْ تَنْفِيذِ الْفَقْرََاتِ 6 و 7 و 8 و 11 مِنْ هَذَا الْقَرَارِ.
وإذ تبرز أهمية دور التعليم في تعزيز التسامح، الذي يشمل قبول التنوع واحترامه، وإذ تبرز أيضا أن التعليم، لا سيما في المدارس، ينبغي أن يسهم على نحو فعال في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، وإذ يثير جزعها أن حالات خطيرة من التعصب والتمييز على أساس الدين أو المعتقد، بما في ذلك أعمال العنف والتخويف والإكراه بدافع من التعصب الديني، لا تزال ترتكب في أنحاء عديدة من العالم وتهدد التمتع الكامل بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ يساورها بالغ القلق إزاء أعمال وحالات العنف والتمييز الناشئة عن التعصب الديني التي تمس نساء كثيرات، وإذ يساورها قلق بالغ إزاء تفاقم التعصب والتمييز بصورة عامة على أساس الدين أو المعتقد، بما في ذلك التشريعات التقييدية، والنظم الإدارية، والتسجيل التمييزي، والتطبيق التعسفي لهذه التدابير وغيرها، وإذ يساورها القلق الشديد إزاء جميع الهجمات التي تتعرض لهـا الأماكن والمواقع والمزارات الدينيـة، بما في ذلك أي تدمير متعمـد للآثـار والنصب، وإذ تؤمن بأن هناك بالتالي حاجة إلى زيادة تكثيف الجهود لتعزيز وحماية الحق في حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد وللقضاء على جميع أشكال الكراهية والتعصب والتمييز القائمة على أساس الدين أو المعتقد، كما شدد على ذلك أيضا المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، 1 - تؤكد من جديد أن حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد حق من حقوق الإنسان مستمد من الكرامة الأصيلة للإنسان ومكفول للجميع دون تمييز؛ 2 - تحث الدول على كفالة أن توفر أنظمتها الدستورية والقانونية ضمانات فعلية لحرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد، بما في ذلك توفير وسائل الانتصاف الفعالة في الحالات التي ينتهك فيها الحق في حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد؛ 3 - تحث أيضا الدول على أن تكفل، بوجه خاص، عدم حرمان أي فرد يخضع لولايتها القضائية، بسبب دينه أو معتقده، من الحق في الحياة والحرية والأمن على شخصه، والحق في حرية التعبير، والحق في عدم التعرض للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في عدم تعرضه للاعتقال أو الاحتجاز بشكل تعسفي، وأن تحمي سلامته البدنية، وأن تقدم جميع المسؤولين عن انتهاك هذه الحقوق إلى العدالة؛ 4 - تحث كذلك الدول على أن تتخذ، طبقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، جميع الإجراءات اللازمة لمكافحة الكراهية والتعصب وأعمال العنف والتخويف والإكراه بدافع من التعصب القائم على أساس الدين أو المعتقد، مع إيلاء اهتمام خاص للأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات دينية؛ 5 - تحث الدول على إيلاء اهتمام خاص لمكافحة جميع الممارسات المرتكبة بدافع من الدين أو المعتقد التي تؤدي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى انتهاكات حقوق الإنسان والتمييز ضد المرأة؛ 6 - تشدد على أنه لا يجوز، على نحو ما أكدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، فرض قيود على حرية المجاهرة بالدين أو المعتقد إلا إذا كانت القيود المنصوص عليها في القانون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية، وكانت تطبق على نحو لا يبطل الحق في حرية الفكر والضمير والدين؛ 7 - تحث الدول على كفالة أن يبدي جميع الموظفين العموميين وموظفي الخدمة المدنية، بمن فيهم أعضاء هيئات إنفاذ القوانين، والعسكريون، والمربون، في أثناء تأديتهم لواجباتهم الرسمية الاحترام لمختلف الأديان والمعتقدات وألا يميزوا بين الناس على أساس الدين أو المعتقد، وعلى توفير جميع أشكال التعليم أو التدريب الضروري والمناسب؛ 8 - تهيب بجميع الدول أن تعترف بحق جميع الأشخاص في العبادة أو التجمع فيما يتعلق بأي دين أو معتقد وفي إنشاء الأماكن اللازمة لتلك الأغراض وتعهدها، وفقا لما هو منصوص عليه في إعلان القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد؛ القرار 59/199 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بنن، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غرينادا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كولومبيا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موزامبيق، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 186 صوتا مقابل لا شيء وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: لا أحد الممتنعون: لا أحد 59/199 - القضاء على جميع أشكال التعصب الديني إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى أن جميع الدول تعهدت، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع ومراعاتها على النطاق العالمي، بلا تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، وإذ تؤكد من جديد أن التمييز ضد البشر على أساس الدين أو المعتقد يشكل إهانة لكرامة الإنسان وتنكرا لمبادئ الميثاق، وإذ تشير إلى المادة 18 من الإعلان العالمــي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، والفقرة 4 من إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تعيد تأكيد قرارهـا 36/55 المؤرخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1981، الذي أصدرت بموجبه إعلان القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، وإذ تلاحظ أحكام إعلان وبرنامج عمل ديربان اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، المعقود في ديربان، جنوب أفريقيا، في الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 8 أيلــول/سبتمبــر 2001، وهي الأحكام الرامية إلى مكافحة التعصب الديني([1]) انظر A/CONF.189/12 و Corr.1، الفصل الأول.)، وإذ تشدد على أن الحق في حرية الفكر والضمير والدين والمعتقد حق متأصل وبعيد الأثر، وأنه يشمل حرية الفكر في جميع المسائل، والاقتناع الشخصي، واعتناق أي دين أو معتقد، سواء أبديت مظاهره فرديا أو جماعيا، علانية أو سرا، وإذ تؤكد من جديد الدعوة التي وجهها في فيينا المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، منذ إحدى عشرة سنة، إلى جميع الحكومــات لاتخاذ كل التدابير المناسبة امتثالا لالتزاماتها الدولية ومع المراعاة الواجبة للنظم القانونية لكل منها، من أجل مواجهة التعصب وما يتصل بــه من عنــف قائم على أساس الدين أو المعتقــد، بما فــي ذلك ممارسات التمييز ضــد المرأة وتدنيس المواقع الدينية، وإذ تسلم بأن لكل فرد الحق في حرية الفكر والضمير والتعبير والدين([1]) انظر A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث، الفرع الثاني، الفقرة 22.)، 9 - تسلم مع القلق العميق بالزيادة العامة في أحداث التعصب والعنف الموجهة ضد أعضاء جماعات دينية عديدة في أنحاء مختلفة من العالم، بما في ذلك حالات مدفوعة بكراهية الإسلام ومعاداة السامية وكراهية المسيحية؛ 10 - تحــث كذلـك الدول على بـذل قصـارى جهودهـا، وفقا لتشريعاتها الوطنية وطبقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، لضمان الاحترام والحماية الكاملين للأماكن والمواقع والمزارات الدينية، واتخاذ تدابير إضافية حيثما تكون عرضة للتدنيس أو التدمير؛ 11 - تسلم بأن التشريعات وحدها لا تكفي لمنـــع انتهاكـــات حقوق الإنسان، بما فيها الحق في حرية الدين أو المعتقد، وأن تحلي الأفراد والجماعات بالتسامح وعدم التمييز أمر ضروري لتحقيق أهداف الإعلان بالكامل، وتدعو في هذا الخصوص الدول والهيئات الدينية والمجتمع المدني إلى التحاور على جميع المستويات من أجل تحقيق المزيد من التسامح والاحترام والتفهم لحرية الدين أو المعتقد، وتشجيع وتعزيز التفاهم والتسامح والاحترام في المسائل المتصلة بحرية الدين أو المعتقد عن طريق النظام التعليمي وغيره من الوسائل؛ 12 - تؤكد على أهمية إقامة حوار متواصل ومعزز بين الأديان أو المعتقدات، بما في ذلك على نحو ما اشتمل عليه الحوار بين الحضارات، لتعزيز التسامح والاحترام والتفاهم المتبادل بشكل أكبر؛ 13 - تحيط علما مع التقدير بالتقرير المؤقت للمقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحرية الدين أو المعتقد([1]) انظر A/59/366.)، وتشجع جهودها المتواصلة لبحث ما يقع في جميع أنحاء العالم من أحداث وما يتخذ من إجراءات حكومية تتعارض مع أحكام الإعلان والتوصية باتخاذ تدابير تصحيحية حسب الاقتضاء؛ 14 - تحث جميع الدول على التعاون الكامل مع المقررة الخاصة، بما في ذلك عن طريق النظر في الاستجابة للطلبات التي تتقدم بها لزيارة بلدانها حتى تتمكن من إنجاز ولايتها بفعالية أكبر، وترحب بمبادرات الدول الرامية إلى التعاون مع المقررة الخاصة، وتشجع المجتمع المدني على مواصلة تعاونه الفعال معها؛ 15 - تحث الدول على بذل كل الجهود المناسبة لتشجيع العاملين في مجال التعليم على تعزيز احترام كل الأديان أو المعتقدات، وبالتالي تشجيع التفاهم والتسامح المتبادلين؛ 16 - تشجع الحكومات، عند طلب المساعدة إلى برنامج الأمم المتحدة للخدمات الاستشارية والمساعدة التقنية في ميدان حقوق الإنسان، على أن تنظر، حسب الاقتضاء، في إمكانية إدراج طلبات للحصول على مساعدة في ميدان تعزيز الحق في حرية الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد وحمايته؛ 17 - ترحب بالجهود المستمرة التي تبذلها المنظمات غير الحكومية والهيئات والجماعات الدينية لتعزيز تنفيذ ونشر الإعلان وتشجع هذه الجهود، كما تشجع عملها المتصل بتعزيز حرية الدين أو المعتقد وتسليط الضوء على حالات التعصب الديني والتمييز والاضطهاد؛ 18 - تطلب إلى لجنة حقوق الإنسان أن تواصل النظر في التدابير اللازمة لتنفيذ الإعلان؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل تزويد المقررة الخاصة بما يلزم من موارد لتمكينها من إنجاز ولايتها إنجازا تاما؛ 20 - تقرر أن تنظر في دورتها الستين في مسألة القضاء على جميع أشكال التعصب الديني في إطار البند المعنون
Underlining the important role of education in the promotion of tolerance, which involves the acceptance of and respect for diversity, and underlining also that education, in particular at school, should contribute in a meaningful way to the promotion of tolerance and the elimination of discrimination based on religion or belief, Alarmed that serious instances of intolerance and discrimination on the grounds of religion or belief, including acts of violence, intimidation and coercion motivated by religious intolerance, continue to occur in many parts of the world and threaten the full enjoyment of human rights and fundamental freedoms, Profoundly concerned at acts and situations of violence and discrimination resulting from religious intolerance that affect many women, Deeply concerned at the overall rise in intolerance and discrimination on the grounds of religion or belief, including restrictive legislation, administrative regulations and discriminatory registration and the arbitrary application of these and other measures, Seriously concerned at all attacks upon religious places, sites and shrines, including any deliberate destruction of relics and monuments, Believing that further intensified efforts are therefore required to promote and protect the right to freedom of thought, conscience, religion or belief and to eliminate all forms of hatred, intolerance and discrimination based on religion or belief, as emphasized also at the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, 1. Reaffirms that freedom of thought, conscience, religion or belief is a human right derived from the inherent dignity of the human person and guaranteed to all without discrimination; 2. Urges States to ensure that their constitutional and legal systems provide effective guarantees of freedom of thought, conscience, religion or belief, including the provision of effective remedies in cases where the right to freedom of thought, conscience, religion or belief is violated; 3. Also urges States to ensure, in particular, that no one within their jurisdiction is, because of their religion or belief, deprived of the right to life, liberty and security of person, the right to freedom of expression, the right not to be subjected to torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment and the right not to be arbitrarily arrested or detained, and to protect their physical integrity and bring to justice all perpetrators of violations of these rights; 4. Further urges States, in conformity with international standards of human rights, to take all necessary action to combat hatred, intolerance and acts of violence, intimidation and coercion motivated by intolerance based on religion or belief, with particular regard to persons belonging to religious minorities; 5. Urges States to devote particular attention to combating all practices motivated by religion or belief which lead, directly or indirectly, to human rights violations and to discrimination against women; 6. Emphasizes that, as underlined by the Human Rights Committee, restrictions on the freedom to manifest religion or belief are permitted only if those limitations are prescribed by law, are necessary to protect public safety, order, health or morals or the fundamental rights and freedoms of others, and are applied in a manner that does not vitiate the right to freedom of thought, conscience and religion; 7. Urges States to ensure that all public officials and civil servants, including members of law enforcement bodies, the military and educators, in the course of their official duties, respect different religions and beliefs and do not discriminate on the grounds of religion or belief, and to ensure that all necessary and appropriate education or training is provided; 8. Calls upon all States to recognize, as provided for in the Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief, the right of all persons to worship or assemble in connection with a religion or belief and to establish and maintain places for those purposes; RESOLUTION 59/199 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Canada, Chile, Colombia, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Haiti, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mozambique, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America and Venezuela (Bolivarian Republic of). by a recorded vote of 186 to none, with no abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: None Abstaining: None 59/199. Elimination of all forms of religious intolerance The General Assembly, Recalling that all States have pledged themselves, under the Charter of the United Nations, to promote and encourage universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion, Reaffirming that discrimination against human beings on the grounds of religion or belief constitutes an affront to human dignity and a disavowal of the principles of the Charter, Recalling article 18 of the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). article 18 of the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and paragraph 4 of the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. Reaffirming its resolution 36/55 of 25 November 1981, by which it proclaimed the Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief, Noting the provisions of the Durban Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference against Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and Related Intolerance, held in Durban, South Africa, from 31 August to 8 September 2001, aimed at combating religious intolerance,See A/CONF.189/12 and Corr.1, chap. I. Emphasizing that the right to freedom of thought, conscience, religion and belief is far-reaching and profound and that it encompasses freedom of thought on all matters, personal conviction and the commitment to religion or belief, whether manifested individually or in community with others, and in public or in private, Reaffirming the call, made eleven years ago in Vienna at the World Conference on Human Rights, for all Governments to take all appropriate measures in compliance with their international obligations and with due regard to their respective legal systems to counter intolerance and related violence based on religion or belief, including practices of discrimination against women and the desecration of religious sites, recognizing that every individual has the right to freedom of thought, conscience, expression and religion,See A/CONF.157/24 (Part I), chap. III, sect. II, para. 22. 9. Recognizes with deep concern the overall rise in instances of intolerance and violence directed against members of many religious communities in various parts of the world, including cases motivated by Islamophobia, anti-Semitism and Christianophobia; 10. Further urges States to exert their utmost efforts, in accordance with their national legislation and in conformity with international human rights standards, to ensure that religious places, sites and shrines are fully respected and protected, and to take additional measures in cases where they are vulnerable to desecration or destruction; 11. Recognizes that legislation alone is not enough to prevent violations of human rights, including the right to freedom of religion or belief, and that the exercise of tolerance and non-discrimination by persons and groups is necessary for the full realization of the aims of the Declaration, and in this regard invites States, religious bodies and civil society to undertake dialogue at all levels to promote greater tolerance, respect and understanding of freedom of religion or belief and to encourage and promote, through the educational system and by other means, understanding, tolerance and respect in matters relating to freedom of religion or belief; 12. Emphasizes the importance of a continued and strengthened dialogue among religions or beliefs, including as encompassed in the dialogue among civilizations, to promote greater tolerance, respect and mutual understanding; 13. Takes note with appreciation of the interim report of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on freedom of religion or belief,See A/59/366. and encourages her continued efforts to examine incidents and governmental actions in all parts of the world that are incompatible with the provisions of the Declaration and to recommend remedial measures as appropriate; 14. Urges all States to cooperate fully with the Special Rapporteur, including by considering favourably her requests to visit their countries so as to enable her to fulfil her mandate even more effectively, welcomes the initiatives of States to collaborate with the Special Rapporteur, and encourages civil society to continue its active collaboration with her; 15. Urges States to make all appropriate efforts to encourage those engaged in education to cultivate respect for all religions or beliefs, thereby promoting mutual understanding and tolerance; 16. Encourages Governments, when seeking the assistance of the United Nations Programme of Advisory Services and Technical Assistance in the Field of Human Rights, to consider, where appropriate, including requests for assistance in the field of the promotion and protection of the right to freedom of thought, conscience, religion or belief; 17. Welcomes and encourages the continuing efforts of non-governmental organizations and religious bodies and groups to promote the implementation and dissemination of the Declaration, and further encourages their work in relation to promoting freedom of religion or belief and in highlighting cases of religious intolerance, discrimination and persecution; 18. Requests the Commission on Human Rights to continue its consideration of measures to implement the Declaration; 19. Requests the Secretary-General to ensure that the Special Rapporteur receives the necessary resources to enable her to discharge her mandate fully; 20. Decides to consider the question of the elimination of all forms of religious intolerance at its sixtieth session under the item entitled
وَإِذْ تَبْرُزَ أهَمِّيَّةَ دَوْرِ التَّعْلِيمِ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ ، الَّذِي يَشْمَلَ قَبُولُ التَّنَوُّعِ وَاِحْتِرَامَهُ ، وَإِذْ تَبْرُزُ أيضا أَنَّ التَّعْلِيمَ ، لَا سِيمَا فِي الْمَدَارِسِ ، ينبغي أَنْ يُسْهِمَ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ فِي تَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَالْقَضَاءَ عَلَى التَّمْييزِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَإِذْ يُثِيرَ جَزَعُهَا أَنَّ حالََاتٍ خَطِيرَةٍ مِنَ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، بِمَا فِي ذَلِكً أَعُمَّالُ الْعُنْفِ وَالتَّخْوِيفَ وَالْإكْرَاهَ بِدَافِعٍ مِنَ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ ، لَا تُزَالُ تَرْتَكِبُ فِي أَنْحَاءِ عَدِيدَةٍ مِنَ الْعَالَمِ وَتُهَدِّدُ التَّمَتُّعَ الْكَامِلَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ أَعْمَالٍ وَحالََاتُ الْعُنْفِ وَالتَّمْييزَ النَّاشِئَةَ عَنِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ الَّتِي تَمَسَّ نِساءَ كَثِيرَاتٍ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا قَلَقَ بالِغٍ إِزَاءَ تَفَاقُمِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزَ بِصُورَةٍ عَامَّةً عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّشْرِيعَاتِ التَّقْيِيدِيَّةَ ، وَالنُّظُمُ الْإِدَارِيَّةُ ، وَالتَّسْجِيلُ التَّمْييزِيِ ، وَالتَّطْبِيقُ التَّعَسُّفِيِ لِهَذِهٍ التَّدَابِيرَ وَغَيْرَهَا ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ الشَّدِيدَ إِزَاءَ جَمِيعَ الْهَجْمََاتِ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الْأَمَاكِنَ وَالْمَوَاقِعَ وَالْمَزَارَاتُ الدِّينِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً أَيْ تَدْمِيرُ مُتَعَمِّدٌ لِلْآثَارِ وَالنّصبِ ، وَإِذْ تُؤَمِّنُ بِأَنَّ هُنَاكً بِالتَّالِي حاجَةً إِلَى زِيادَةِ تَكْثيفِ الْجُهُودِ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَلِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ الْكَرَاهِيَةِ وَالتَّعَصُّبَ وَالتَّمْييزَ الْقَائِمَةَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، كَمَا شِدَدً عَلَى ذَلِكً أيضا الْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ حُرِّيَّةَ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدُ حَقٌّ مِنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ مُسْتَمَدٌّ مِنَ الْكَرَامَةِ الْأَصيلَةِ لِلْإِنْسانِ وَمَكْفُولً لِلْجَمِيعِ دُونَ تَمْييزٍ ؛ 2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنَّ تَوَفُّرَ أَنْظِمَتِهَا الدُّسْتُورِيَّةِ وَالْقَانُونِيَّةِ ضَمَانَاتُ فَعَلِيَّةٌ لِحُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ وَسَائِلُ الْاِنْتِصَافِ الْفَعَّالَةَ فِي الْحالََاتِ الَّتِي يَنْتَهِكُ فِيهَا الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛ 3 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَكَفُّلً ، بِوَجْهِ خاصٍّ ، عَدَمُ حِرْمَانٍ أَيُّ فَرَدِ يَخْضَعُ لِوَلاَيَتِهَا الْقَضَائِيَّةِ ، بِسَبَبِ دِينِهِ أَوْ مُعْتَقَدَهُ ، مِنَ الْحَقِّ فِي الْحَيَاةِ وَالْحَرِيَّةِ وَالْأَمْنَ عَلَى شَخْصِهِ ، وَالْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ، وَالْحَقُّ فِي عَدَمِ التَّعَرُّضِ لِلْتَعْذِيبِ أَوْ لِغَيْرِهِ مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَالْحَقُّ فِي عَدَمِ تَعْرِضُهُ لِلْاِعْتِقالِ أَوْ الْاِحْتِجَازَ بِشَكْلِ تَعَسُّفِيٍ ، وَأَنْ تَحْمِي سَلاَمَتَهُ الْبدنيَّةِ ، وَأَنَّ تَقَدُّمً جَمِيعَ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ اِنْتِهاكٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ إِلَى الْعَدَالَةِ ؛ 4 - تَحُثُّ كَذَلِكً الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَتَّخِذَ ، طَبَّقَا لِلْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ اللّاَزِمَةِ لِمُكَافَحَةِ الْكَرَاهِيَةِ وَالتَّعَصُّبَ وَأَعْمَالُ الْعُنْفِ وَالتَّخْوِيفَ وَالْإكْرَاهَ بِدَافِعٍ مِنَ التَّعَصُّبِ الْقَائِمِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتٍ دِينِيَّةٍ ؛ 5 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِمُكَافَحَةٍ جَمِيعَ الْمُمَارَسََاتِ الْمُرْتَكِبَةِ بِدَافِعٍ مِنَ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ الَّتِي تُؤَدِّي ، بِصُورَةِ مُبَاشِرَةٍ أَوْ غَيْرَ مُبَاشِرَةٍ ، إِلَى اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالتَّمْييزَ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ؛ 6 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه لَا يُجَوِّزْ ، عَلَى نَحْوَ مَا أُكِّدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْمَعْنِيَّةَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، فُرِضَ قُيُودٌ عَلَى حُرِّيَّةِ الْمُجَاهَرَةِ بِالدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ إلّا إِذَا كَانَتْ الْقُيُودُ الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي الْقَانُونِ ضَرُورِيَّةً لِحِمَايَةِ السَّلاَمَةِ الْعَامَّةِ أَوْ النِّظَامُ الْعَامُّ أَوْ الصِّحَّةُ الْعَامَّةُ أَوْ الْآدابَ الْعَامَّةَ أَوْ حُقوقً الآخرين وَحُرِّيَاتِهُمْ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَكَانَتْ تُطَبِّقُ عَلَى نَحْوَ لَا يَبْطُلُ الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ ؛ 7 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى كَفَالَةٍ أَنْ يُبْدِيَ جَمِيعَ الْمُوَظَّفِينَ الْعُمُومِيَّيْنِ وَمُوَظَّفُي الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَعْضَاءُ هَيْئََاتٍ إنفاذ الْقَوَانِينَ ، وَالْعَسْكَرِيُّونَ ، والمربون ، فِي أَثْناءِ تأديتهم لِوَاجِبَاتِهُمْ الرَّسْمِيَّةِ الْاِحْتِرَامَ لِمُخْتَلِفِ الْأَدْيانِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ وَأَلَا يُمَيِّزُوا بَيْنَ النَّاسِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَعَلَى تَوْفِيرٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعْلِيمِ أَوْ التَّدْرِيبُ الضَّرُورِيُّ وَالْمُنَاسِبُ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَعْتَرِفَ بِحَقٍّ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ فِي الْعِبَادَةِ أَوْ التَّجَمُّعَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بأَيْ دَيْنٌ أَوْ مُعْتَقَدٌ وَفِي إِنْشاءِ الْأَمَاكِنِ اللّاَزِمَةِ لِتِلْكً الْأَغْرَاضُ وَتَعْهَدُهَا ، وَفَّقَا لَمَّا هُوَ مَنْصُوصٌ عَلَيه فِي إعْلاَنِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛ الْقَرَارُ 59 / 199 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بنن ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُولُومْبِيا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 186 صَوْتَا مُقَابِلٌ لَا شَيْءً وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: لَا أَحْدُ الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ 59 / 199 - الْقَضَاءُ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ تَعَهَّدْتِ ، بِمُوجِبِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِتَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَمُرَاعَاتَهَا عَلَى النِّطَاقِ الْعَالَمِيِّ ، بَلَا تَمْييزٌ بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّمْييزَ ضِدُّ الْبَشَرِ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدُ يُشَكِّلُ إهَانَةٌ لِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَتَنَكُّرًا لِمَبَادِئِ الْمِيثَاقِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمَادَّةِ 18 مِنَ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَالْمَادَّةُ 18 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَالْفَقْرَةُ 4 مِنْ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 36 / 55 الْمُؤَرِّخَ 25 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1981 ، الَّذِي أَصَدَرْتِ بِمُوجِبِهِ إعْلاَنِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالتَّمْييزِ الْقَائِمِينَ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَإِذْ تَلاحُظُ أَحْكَامِ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ دِيرْبانٌ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِمُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، الْمَعْقُودُ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ، وَهِي الْأَحْكَامُ الرَّامِيَةُ إِلَى مُكَافَحَةِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 189 / 12 و Corr. 1 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ وَالْمُعْتَقَدُ حَقُّ مُتَأَصِّلُ وَبَعيدُ الْأثَرِ ، وَأَنَّه يَشْمَلُ حُرِّيَّةُ الْفِكْرِ فِي جَمِيعَ الْمَسَائِلِ ، وَالْاِقْتِناعُ الشَّخْصِيُّ ، وَاِعْتِناقٌ أَيْ دَيْنٌ أَوْ مُعْتَقَدٌ ، سَواءٌ أَبُدِيتِ مَظَاهِرَهُ فَرْدِيًّا أَوْ جَمَاعِيًّا ، عَلاَنِيَةٌ أَوْ سِرًّا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الدَّعْوَةِ الَّتِي وَجْهَهَا فِي فِييِنّا الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، مُنْذُ إحْدَى عَشْرَةَ سَنَةٍ ، إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ لِاِتِّخَاذٍ كُلُّ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ اِمْتِثَالًا لِاِلْتِزَامَاتِهَا الدَّوْلِيَّةِ وَمَعَ الْمُرَاعَاةِ الْوَاجِبَةِ لِلنُّظُمِ الْقَانُونِيَّةِ لِكُلٍّ مِنْهَا ، مِنْ أَجَلْ مُوَاجَهَةُ التَّعَصُّبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ عُنْفِ قَائِمٍ عَلَى أَسَاسِ الدِّينِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُمَارَسََاتُ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَتَدْنِيسُ الْمَوَاقِعِ الدِّينِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ لِكُلٌّ فَرُدْ الْحَقَّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرَ وَالتَّعْبِيرُ وَالدَّيِّنُ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَرْعُ الثَّانِي ، الْفَقْرَةُ 22 .)، 9 - تُسَلِّمُ مَعَ الْقَلَقِ الْعَمِيقِ بِالزِّيادَةِ الْعَامَّةِ فِي أَحْدَاثِ التَّعَصُّبِ وَالْعنفِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ أَعْضَاءِ جَمَاعََاتٍ دِينِيَّةٍ عَدِيدَةٍ فِي أَنْحَاءِ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حالََاتُ مَدْفُوعَةٌ بِكَرَاهِيَةِ الْإِسْلامِ وَمُعَادَاةُ السَّامِيَةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَسِيحِيَّةِ ؛ 10 - تَحُثُّ كَذَلِكً الدُّوَلَ عَلَى بَذْلِ قُصَارَى جُهُودِهَا ، وَفَّقَا لِتَشْرِيعَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ وَطَبَقًا لِلْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، لِضَمَانِ الْاِحْتِرَامِ وَالْحِمَايَةَ الْكَامِلِينَ لِلَأَمَاكُنَّ وَالْمَوَاقِعَ وَالْمَزَارَاتُ الدِّينِيَّةُ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ إِضافِيَةٍ حَيْثُمَا تُكَوِّنْ عُرْضَةً لِلتَّدْنِيسِ أَوْ التَّدْمِيرَ ؛ 11 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ التَّشْرِيعَاتِ وَحَدَّهَا لَا تَكْفِي لِمَنْعِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَأَنَّ تَحَلِّي الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعََاتِ بِالتَّسَامُحِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ أَمَرُّ ضَرُورِيًّ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ الْإعْلاَنِ بِالْكَامِلِ ، وَتَدْعُو فِي هَذَا الخصوص الدُّوَلَ وَالْهَيْئََاتُ الدِّينِيَّةُ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ إِلَى التَّحَاوُرِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْمَزِيدِ مِنَ التَّسَامُحِ وَالْاِحْتِرَامَ وَالتَّفَهُّمَ لِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَتَشْجِيعٌ وَتَعْزِيزُ التَّفَاهُمِ وَالتَّسَامُحَ وَالْاِحْتِرَامَ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ عَنْ طَرِيقِ النِّظَامِ التَّعْلِيمِيِّ وَغَيْرَه مِنَ الْوَسَائِلِ ؛ 12 - تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ إقامَةِ حِوَارِ مُتَوَاصِلِ وَمُعَزِّزٍ بَيْنَ الْأَدْيانِ أَوْ الْمُعْتَقَدَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى نَحْوَ مَا اُشْتُمِلَ عَلَيه الْحِوَارَ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ، لِتَعْزِيزِ التَّسَامُحِ وَالْاِحْتِرَامَ وَالتَّفَاهُمُ الْمُتَبَادَلُ بِشَكْلِ أُكْبِرُ ؛ 13 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالتَّقْريرِ المؤقت لِلْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 366 .)، وَتُشَجِّعُ جُهُودَهَا الْمُتَوَاصِلَةِ لِبَحَثَ مَا يَقَعُ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ مِنْ أَحْدَاثٍ وَمَا يُتَّخَذُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ حُكُومِيَّةٍ تَتَعَارَضُ مَعَ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ وَالتَّوْصِيَةَ بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَصْحِيحِيَّةٍ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 14 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى التَّعَاوُنِ الْكَامِلِ مَعَ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فِي الْاِسْتِجَابَةِ لِلطَّلِبََاتِ الَّتِي تَتَقَدَّمُ بِهَا لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا حَتَّى تَتِمَّكُنَّ مِنْ إِنْجازِ وَلاَيَتِهَا بِفَعَّالِيَّةٍ أَكْبَرُ ، وَتُرَحِّبُ بِمُبَادَرََاتِ الدُّوَلِ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الْمَدَنِيَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهِ الْفَعَّالِ مَعَهَا ؛ 15 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى بَذْلٍ كُلُّ الْجُهُودِ الْمُنَاسِبَةِ لِتَشْجِيعِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ التَّعْلِيمِ عَلَى تَعْزِيزِ اِحْتِرَامٍ كُلُّ الْأَدْيانِ أَوْ الْمُعْتَقَدَاتِ ، وَبِالْتَّالِي تَشْجِيعُ التَّفَاهُمِ وَالتَّسَامُحِ الْمُتَبَادَلِينَ ؛ 16 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ ، عِنْدَ طِلَبِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةُ وَالْمُسَاعِدَةُ التِّقْنِيَّةُ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي إِمْكانِيَّةِ إِدْرَاجِ طَلِبََاتٍ لِلْحُصُولِ عَلَى مُسَاعَدَةٍ فِي مَيْدَانِ تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ أَوْ الضَّمِيرُ أَوْ الدِّينَ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَحِمَايَتَهُ ؛ 17 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُسْتَمِرَّةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْهَيْئََاتِ وَالْجَمَاعََاتُ الدِّينِيَّةُ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ وَنَشُرُّ الْإعْلاَنَ وَتُشَجِّعُ هَذِهِ الْجُهُودَ ، كَمَا تُشَجِّعَ عَمَلَهَا الْمُتَّصِلِ بِتَعْزِيزِ حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ وَتَسْلِيطُ الضَّوْءِ عَلَى حالََاتِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ وَالتَّمْييزَ وَالْاِضْطِهادَ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِتَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ تَزْوِيدُ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ بِمَا يَلْزَمُ مِنْ مواردِ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ إِنْجازِ وَلاَيَتِهَا إِنْجازَا تَامَّا ؛ 20 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ الدِّينِيِّ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/2 اتخذ في الجلسة العامة 37، المعقودة في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.4 و Add.1، بصيغته المنقحة شفويا، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: بيرو، رومانيا، السويد، شيلي، كندا، المكسيك، النمسا، نيجيريا، هولندا 59/2 - استعراض تنفيذ توصيات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 54/68 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/122 المؤرخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/51 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/116 المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/90 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن الاستعراض والتقييم اللذين ستجريهما الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين لتنفيذ توصيات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية (المؤتمر الثالث) الذي عقد في فيينا في الفترة من 19 إلى 30 تموز/يوليه 1999([1]) انظر: تقرير مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية، فيينا، 19-30 تموز/يوليه 1999 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.00.I.3)، الفصل الأول، القرار 1.)، وإذ تؤكد من جديد أهمية التعاون الدولي في زيادة فوائد استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه لتعزيز التنمية البشرية، وإذ تؤكد أهمية تنفيذ القرار الذي اتخذه المؤتمر الثالث والمعنون وإذ تشير إلى الجوانب التنظيمية الفريدة للمؤتمر الثالث، التي أتاحت للمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الصناعية والشباب المساهمة بنشاط في نتائج المؤتمر الثالث مع تنظيم المؤتمر في حدود الموارد القائمة([1]) انظر A/C.4/54/9.)، وإذ تسلم بأن مسؤولية تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث تقع على عاتق الدول الأعضاء، ومكتب شؤون الفضاء الخارجي في الأمانة العامة، تحت توجيه لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية وهيئاتها الفرعية، والمنظمات الحكومية الدولية للتعاون المتعدد الأطراف، والكيانات الأخرى ذات الأنشطة المتصلة بالفضاء، بما فيها الكيانات غير الحكومية وجيل الشباب، وقد نظرت في تقرير لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية عن استعراض تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث([1]) انظر A/59/174.)، وإذ تلاحظ مع الاهتمام أن هيكل جدول أعمال كل من اللجنة الفرعية العلمية والتقنية واللجنة الفرعية القانونية، حسبما نقحته اللجنة في دورتها الثانية والأربعين([1]) المرجع نفسه، الفقرتان 24 و 25. انظر أيضا: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الرابعة والخمسون، الملحق رقم 20 (A/54/20)، المرفق الأول.)، فضلا عن أفرقة العمل التي أنشأتها اللجنة في دورتيها الخامسة والأربعين والسابعة والأربعين، تحت القيادة الطوعية للدول الأعضاء، تعمل بمثابة آليات فريدة لتنشيط أعمال اللجنة وهيئاتها الفرعية ولتنفيذ توصيات المؤتمر الثالث([1]) انظر A/59/174، الفقرتان 29 و 30.)، وإذ تعرب عن تقديرها للدول الأعضاء والمنظمات التي اشتركت في أفرقة العمل، ولا سيما لرؤساء أفرقة العمل، وإذ تلاحظ أن أفرقة العمل المنشأة لتنفيذ توصيات المؤتمر الثالث يمكن أن تعتبرها الهيئات الأخرى في الأمم المتحدة آلية مفيدة للغاية في تنفيذ نتائج المؤتمرات الرئيسية الأخرى التي تعقد في إطار منظومة الأمم المتحدة، وإذ تلاحظ مع الارتياح أن تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث يسهم في تنفيذ نتائج المؤتمرات العالمية التي تعقد في إطار منظومة الأمم المتحدة، لا سيما مؤتمر قمة الألفية ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ومؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات([1]) المرجع نفسه، الفرع الرابع.)، 1 - تحيط علما مع الارتياح بتقرير لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية عن استعراض تنفيذ توصيات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني باستكشاف الفضاء الخارحي واستخدامه في الأغراض السلمية (المؤتمر الثالث)([1]) انظر A/59/174.)؛ 2 - تعرب عن تقديرها للعمل الذي قامت به اللجنة وهيئاتها الفرعية ومكتب شؤون الفضاء الخارجي في السنوات الخمس التي انقضت منذ انعقاد المؤتمر الثالث لتنفيذ توصيات المؤتمر؛ 3 - تلاحظ مع التقدير العمل الذي اضطلع به الفريق العامل الذي أنشأته اللجنة لإعداد التقرير المذكور أعلاه ووضعه في صيغته النهائية؛ 4 - تؤيد خطة العمل حسبما اقترحتها اللجنة في تقريرها([1]) المرجع نفسه، الفرع السادس - باء.)؛ 5 - تحث جميع الحكومات والكيانات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة والكيانات الحكومية الدولية وغير الحكومية التي تضطلع بأنشطة متصلة بالفضاء على تنفيذ الإجراءات الواردة في خطة العمل المذكورة في الفقرة 4 أعلاه، على سبيل الأولوية، من أجل مواصلة تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث، ولا سيما قراره المعنون 6 - تلاحظ أن اللجنة سوف تنفذ بعض الإجراءات الواردة في خطة العمل عن طريق النظر في البنود المدرجة في جداول أعمال اللجنة أو هيئاتها الفرعية وعن طريق أفرقة العمل التي ستواصل عملها على النحو الذي تؤيده اللجنة؛ 7 - تطلب إلى اللجنة أن تدرس الإسهامات التي يمكن أن تقدمها علوم وتكنولوجيا الفضاء وتطبيقاتهما في مسألة واحدة أو أكثر من المسائل التي تختارها لجنة التنمية المستدامة كمجموعة مواضيعية وأن توفر مدخلات موضوعية كي تنظر فيها لجنة التنمية المستدامة؛ 8 - تطلب أيضا إلى اللجنة أن تدرج بنودا في جداول أعمال دوراتها المقبلة، ابتداء من دورتها التاسعة والأربعين في عام 2006، للنظر في مساهماتها في أعمال الكيانات المسؤولة عن عقد مؤتمرات الأمم المتحدة و/أو عن تنفيذ نتائجها؛ 9 - توافق على أنه ينبغي إجراء دراسة عن إمكانية إنشاء كيان دولي يوفر التنسيق وسبل البلوغ بفعالية الخدمات الفضائية إلى أفضل مستوى ممكن واقعيا لاستخدامها في إدارة الكوارث، وأنه ينبغي أن يعد الدراسة فريق خبراء مخصص، توفر خبراءه الدول الأعضاء المهتمة والمنظمات الدولية ذات الصلة، وتطلب إلى اللجنة أن تستعرض التقدم المحرز في أعمال فريق الخبراء المخصص في دورتها الثامنة والأربعين، في عام 2005([1]) المرجع نفسه، الفقرات 256 إلى 261.)؛ 10 - تهيب بالدول الأعضاء أن تقدم مساهمات في الصندوق الاستئماني لبرنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الفضائية قبل نهاية عام 2004 لغرض إعداد الدراسة التي سيجريها فريق الخبراء المخصص المذكور في الفقرة 9 أعلاه؛ 11 - تدعو مقدمي خدمات النظم العالمية لسواتل الملاحة وتعزيزاتها إلى النظر في إنشاء لجنة دولية تعنى بهذه النظم على النحو المقترح في خطة العمل([1]) المرجع نفسه، الفقرة 267.) لزيادة الفوائد الناجمة عن استخدام هذه النظم وتطبيقاتها إلى أقصى حد دعما للتنمية المستدامة؛ 12 - تشجع الدول الأعضاء على توفير الدعم لتنفيذ البرنامج الفضائي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية واستراتيجية البرنامج الطويلة الأجل، حسبما اقترحت في خطة العمل([1]) المرجع نفسه، الفقرة 273.) بغية توسيع نطاق التعاون الدولي في استخدام السواتل في الأرصاد الجوية لتحسين التنبؤ بالطقس والمناخ؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ التدابير الضرورية لتعزيز دور مكتب شؤون الفضاء الخارجي في تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث([1]) المرجع نفسه، الفقرتان 321 و 322.)، ولا سيما بغية تحقيق الأهداف التالية: (أ) تعزيز الأنشطة التي يضطلع بها المكتب لبناء القدرات في مجال قانون الفضاء عن طريق عدة أمور من بينها مواصلة تنظيم سلسلة من حلقات العمل المتعلقة بقانون الفضاء ووضع منهاج دراسي نموذجي لدورة تدريبية قصيرة الأجل حول قانون الفضاء؛ (ب) تعزيز خدمات المكتب الاستشارية التقنية بغية دعم الاستخدام التشغيلي لتكنولوجيات الفضاء، ولا سيما استجابة للإجراءات المطلوب اتخاذها في خطة العمل؛ (ج) الطلب إلى اللجنة مواصلة تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث بغية تعزيز قدرة البلدان النامية على بدء برامج للتطبيقات الفضائية؛ 14 - توافق على أنه ينبغي تجميع أنشطة برنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الفضائية، بالقدر الممكن، لمعالجة عدد قليل من المواضيع ذات الأولوية تختاره اللجنة كل سنة؛ 15 - توافق أيضا على أنه ينبغي لمكتب شؤون الفضاء الخارجي أن يستعرض الأنشطة المدرجة في خطة العمل كي ينفذها المكتب وأن يقدم اقتراحه إلى اللجنة في دورتها الثامنة والأربعين، في عام 2005، بشأن الكيفية التي يمكن بها إدراج تلك الأنشطة في برنامج عملها؛ 16 - تطلب إلى الأمين العام تنفيذ أنشطة مكتب شؤون الفضاء الخارجي، حسبما وردت في خطة العمل، وكفالة إدراج تلك الأنشطة في برنامج العمل لفترة السنتين 2006-2007؛ 17 - تشجع جميع الدول الأعضاء والكيانات الحكومية الدولية وغير الحكومية ذات الصلة بالفضاء على المساهمة في الصندوق الاستئماني لبرنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الفضائية مع السماح لمكتب شؤون الفضاء الخارجي بالتمتع بالمرونة الكاملة في الاضطلاع بأنشطة البرنامج وفقا للأولويات التي تحددها اللجنة؛ 18 - توافق على أنه ينبغي للجنة أن تواصل النظر، في دوراتها المقبلة، ابتداء من دورتها الثامنة والأربعين، في تنفيذ توصيات المؤتمر الثالث إلى أن ترى اللجنة أنه تم تحقيق نتائج ملموسة.
RESOLUTION 59/2 Adopted at the 37th plenary meeting, on 20 October 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.4 and Add.1, as orally revised, sponsored by: Austria, Canada, Chile, Mexico, Netherlands, Nigeria, Peru, Romania, Sweden 59/2. Review of the implementation of the recommendations of the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space The General Assembly, Recalling its resolutions 54/68 of 6 December 1999, 55/122 of 8 December 2000, 56/51 of 10 December 2001, 57/116 of 11 December 2002 and 58/90 of 9 December 2003, concerning the review and appraisal by the General Assembly at its fifty-ninth session of the implementation of the recommendations of the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space (UNISPACE III), held in Vienna from 19 to 30 July 1999,See Report of the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space, Vienna, 19-30 July 1999 (United Nations publication, Sales No. E.00.I.3), chap. I, resolution 1. Reaffirming the importance of international cooperation in increasing benefits of the exploration and use of outer space to enhance human development, Stressing the importance of implementing the resolution adopted by UNISPACE III entitled Recalling the unique organizational aspects of UNISPACE III, which allowed for active contributions by non-governmental organizations, industry and youth to the outcome of UNISPACE III while organizing the Conference within existing resources,See A/C.4/54/9. Recognizing that responsibility for implementing the recommendations of UNISPACE III rests with Member States, the Office for Outer Space Affairs of the Secretariat, under the guidance of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space and its subsidiary bodies, intergovernmental organizations for multilateral cooperation and other entities with space-related activities, including non-governmental entities, and the young generation, Having considered the report of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space on the review of the implementation of the recommendations of UNISPACE III,See A/59/174. Noting with interest that the structure of the agendas of the Scientific and Technical Subcommittee and Legal Subcommittee as revised by the Committee at its forty-second session,Ibid., paras. 24 and 25. See also Official Records of the General Assembly, Fifty-fourth Session, Supplement No. 20 and corrigendum (A/54/20 and Corr.1), annex I. as well as the action teams established by the Committee at its forty-fifth and forty-seventh sessions, under voluntary leadership by Member States, served as unique mechanisms to revitalize the work of the Committee and its subsidiary bodies and to implement the recommendations of UNISPACE III,See A/59/174, paras. 29 and 30. Expressing its appreciation to the Member States and organizations that participated in the action teams, in particular to the chairpersons of the action teams, Noting that the establishment of action teams to implement the recommendations of UNISPACE III could be considered by other bodies of the United Nations as a very useful mechanism for implementing results of other major conferences held within the United Nations system, Noting with satisfaction that the implementation of the recommendations of UNISPACE III contributes to the implementation of the results of global conferences held within the United Nations system, in particular the Millennium Summit, the World Summit on Sustainable Development and the World Summit on the Information Society,Ibid., sect. IV. 1. Takes note with satisfaction of the report of the Committee on the Peaceful Uses of Outer Space on the review of the implementation of the recommendations of the Third United Nations Conference on the Exploration and Peaceful Uses of Outer Space (UNISPACE III);See A/59/174. 2. Expresses its appreciation for the work conducted by the Committee and its subsidiary bodies as well as the Office for Outer Space Affairs in the five years since the holding of UNISPACE III to implement the recommendations of the Conference; 3. Notes with appreciation the work of the working group established by the Committee in preparing and finalizing the above-mentioned report; 4. Endorses the Plan of Action as proposed by the Committee in its report;Ibid., sect. VI.B. 5. Urges all Governments, entities of the United Nations system as well as intergovernmental and non-governmental entities conducting space-related activities to carry out the actions contained in the Plan of Action, mentioned in paragraph 4 above, on a priority basis for the further implementation of the recommendations of UNISPACE III, in particular its resolution entitled 6. Notes that the Committee will implement some of the actions contained in the Plan of Action through the consideration of items of the agendas of the Committee or its subsidiary bodies and through those action teams that will continue their work as endorsed by the Committee; 7. Requests the Committee to examine the contributions that could be made by space science and technology and their applications to one or more of the issues selected by the Commission on Sustainable Development as a thematic cluster and to provide substantive inputs for consideration by the Commission; 8. Also requests the Committee to include items in the agendas of its future sessions, starting from its forty-ninth session, in 2006, to consider its contributions to the work of those entities that are responsible for convening United Nations conferences and/or for implementing their outcomes; 9. Agrees that a study should be conducted on the possibility of creating an international entity to provide for coordination and the means of realistically optimizing the effectiveness of space-based services for use in disaster management and that the study should be prepared by an ad hoc expert group, with experts to be provided by interested Member States and relevant international organizations, and requests the Committee to review progress in the work of the ad hoc expert group, at its forty-eighth session, in 2005;Ibid., paras. 256-261. 10. Calls upon Member States to make contributions to the Trust Fund for the United Nations Programme on Space Applications before the end of 2004 for the purpose of preparing the study by the ad hoc expert group mentioned in paragraph 9 above; 11. Invites Global Navigation Satellite System (GNSS) and augmentation providers to consider establishing an international committee on GNSS as proposed in the Plan of ActionIbid., para. 267. in order to maximize the benefits of the use and applications of GNSS to support sustainable development; 12. Encourages Member States to provide support to implement the Space Programme of the World Meteorological Organization and its Long-term Strategy, as proposed in the Plan of Action,Ibid., para. 273. in order to expand international cooperation in meteorological satellite applications to enhance weather and climate forecasting; 13. Requests the Secretary-General to undertake necessary measures to strengthen the role of the Office for Outer Space Affairs in implementing the recommendations of UNISPACE III,Ibid., paras. 321 and 322. particularly with a view to achieving the following objectives: (a) Strengthening the capacity-building activities of the Office in space law by, inter alia, continuing to organize the series of workshops on space law and developing a model education curriculum for a short-term course on space law; (b) Strengthening the technical advisory services of the Office to support the operational use of space technologies, in particular in response to actions called for in the Plan of Action; (c) Requesting the Committee to undertake further implementation of UNISPACE III recommendations with a view to enhancing the capacity of developing countries to initiate space application programmes; 14. Agrees that the activities of the United Nations Programme on Space Applications should be clustered, to the extent feasible, to address a few priority themes to be selected by the Committee for each year; 15. Also agrees that the Office for Outer Space Affairs should review the activities that are included in the Plan of Action for implementation by the Office and submit its proposal to the Committee at its forty-eighth session, in 2005, on how those activities could be included in its programme of work; 16. Requests the Secretary-General to implement activities of the Office for Outer Space Affairs as contained in the Plan of Action and to ensure that those activities are included in the programme of work for the biennium 2006-2007; 17. Encourages all Member States and space-related intergovernmental and non-governmental entities to contribute to the Trust Fund for the United Nations Programme on Space Applications while allowing full flexibility for the Office for Outer Space Affairs to carry out the activities of the Programme in accordance with the priorities set by the Committee; 18. Agrees that the Committee should continue to consider, in its future sessions, starting with its forty-eighth session, the implementation of the recommendations of UNISPACE III until the Committee considers that concrete results are achieved.
الْقَرَارُ 59 / 2 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 37 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 4 و Add. 1 ، بِصِيغَتِهِ الْمُنَقِّحَةِ شَفَوِيًّا ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: بِيرُوٌ ، رُومانِيَّا ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، كَنَدا ، الْمَكْسِيكُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، هولندا 59 / 2 - اِسْتِعْراضُ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِاِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَاِسْتِخْدامَهُ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 68 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 122 الْمُؤَرِّخِ 8 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 51 الْمُؤَرِّخِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 116 الْمُؤَرِّخِ 11 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 90 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ الْاِسْتِعْراضِ وَالتَّقْيِيمَ الْلَذَيْنٍ سَتُجْرِيهُمَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِاِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَاِسْتِخْدامَهُ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ( الْمُؤْتَمَرُ الثَّالِثُ) الَّذِي عُقَدً فِي فِييِنّا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 19 إِلَى 30 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِاِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَاِسْتِخْدامَهُ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ، فِييِنّا ، 19 - 30 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 00. I. 3 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي زِيادَةِ فَوَائِدِ اِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ وَاِسْتِخْدامَهُ لِتَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تَنْفِيذِ الْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمُؤْتَمَرَ الثَّالِثَ والمعنون وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجَوَانِبِ التَّنْظِيمِيَّةُ الْفَرِيدَةُ لِلْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ ، الَّتِي أَتَاحَتْ لِلْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ وَالشَّبَابُ الْمُسَاهِمَةُ بِنَشَاطٍ فِي نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ مَعَ تَنْظِيمِ الْمُؤْتَمَرِ فِي حُدودِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 4 / 54 / 9 .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ مَسْؤُولِيَّةَ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَمَكْتَبُ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، تَحْتَ تَوْجِيهِ لَجْنَةِ اِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ وهيئاتها الْفَرْعِيَّةَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلتَّعَاوُنِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، وَالْكِيَانَاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْفَضَاءِ ، بِمَا فِيهَا الْكِيَانَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَجِيلُ الشَّبَابِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ اِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ عَنِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 174 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِهْتِمَامِ أَنَّ هَيْكَلَ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ كُلُّ مِنَ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَاللَّجْنَةُ الْفَرْعِيَّةُ الْقَانُونِيَّةُ ، حسبما نُقِحْتِهِ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ والأربعين ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفُقْرَتَانِِ 24 و 25. اُنْظُرْ أيضا: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الرّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 20 ( A / 54 / 20 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، فَضَلَّا عَنْ أَفْرِقَةِ الْعَمَلِ الَّتِي أَنْشَأْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي دورتيها الْخَامِسَةِ والأربعين وَالسّابعَةَ والأربعين ، تَحْتَ الْقِيَادَةِ الطَّوْعِيَّةَ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، تَعْمَلُ بِمَثَابَةِ آلِيَّاتٍ فَرِيدَةٍ لِتَنْشِيطِ أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ وهيئاتها الْفَرْعِيَّةِ وَلِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 174 ، الْفُقْرَتَانِِ 29 و 30 .)، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ الَّتِي اِشْتَرَكْتِ فِي أَفْرِقَةِ الْعَمَلِ ، وَلَا سِيمَا لِرُؤَسَاءِ أَفْرِقَةِ الْعَمَلِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ أَفْرِقَةَ الْعَمَلِ الْمُنْشَأَةَ لِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ يُمْكِنُ أَنْ تَعْتَبِرَهَا الْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ آلِيَّةُ مُفِيدَةٌ لِلْغَايَةِ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَعَقُّدً فِي إِطارِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ تَنْفِيذَ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ يُسْهِمُ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الَّتِي تَعَقُّدً فِي إِطارِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، لَا سِيمَا مُؤْتَمَرَ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَرْعُ الرّابعُ .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَقْريرِ لَجْنَةِ اِسْتِخْدامِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ عَنِ اِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِاِسْتِكْشافِ الْفَضَاءِ الخارحي وَاِسْتِخْدامَهُ فِي الْأَغْرَاضِ السَّلَّمِيَّةَ ( الْمُؤْتَمَرُ الثَّالِثُ )([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 174 .)؛ 2 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْعَمَلِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ اللَّجْنَةَ وهيئاتها الْفَرْعِيَّةَ وَمَكْتَبُ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي السّنواتِ الْخُمُسَ الَّتِي اِنْقَضَّتْ مُنْذُ اِنْعِقَادِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ لِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْعَمَلَ الَّذِي اِضْطَلَعَ بِهِ الْفَرِيقُ الْعَامِلُ الَّذِي أَنْشَأْتِهِ اللَّجْنَةَ لِإِعْدادِ التَّقْريرِ الْمَذْكُورِ أَعْلَاهُ وَوَضْعَهُ فِي صِيغَتِهِ النِّهَائِيَّةِ ؛ 4 - تُؤَيِّدُ خُطَّةَ الْعَمَلِ حسبما اُقْتُرِحْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي تَقْريرِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَرْعُ السّادسُ - بَاءَ .)؛ 5 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْكِيَانَاتُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْكِيَانَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِأَنْشِطَةِ مُتَّصِلَةٍ بِالْفَضَاءِ عَلَى تَنْفِيذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَارِدَةِ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ الْمَذْكُورَةَ فِي الْفَقْرَةِ 4 أَعُلاَهُ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ ، وَلَا سِيمَا قَرَارَهُ المعنون 6 - تُلَاحِظُ أَنَّ اللَّجْنَةَ سَوْفَ تُنَفِّذَ بَعْضُ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَارِدَةِ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فِي الْبُنُودِ الْمُدْرَجَةِ فِي جَدَاوِلِ أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ أَوْ هيئاتها الْفَرْعِيَّةَ وَعَنْ طَرِيقِ أَفْرِقَةِ الْعَمَلِ الَّتِي سَتُوَاصَلُ عَمَلَهَا عَلَى النَّحْوِ الَّذِي تُؤَيِّدَهُ اللَّجْنَةَ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنْ تَدْرُسَ الْإِسْهامَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَدُّمَهَا عُلُومٍ وَتِكْنُولُوجِيا الْفَضَاءِ وَتَطْبِيقَاتِهُمَا فِي مَسْأَلَةِ وَاحِدَةٍ أَوْ أَكْثَرُ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي تَخْتَارَهَا لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ كَمَجْمُوعَةٍ مواضيعية وَأَنَّ تَوَفُّرَ مَدْخَلَاتٍ مَوْضُوعِيَّةٍ كَيْ تَنْظُرَ فِيهَا لَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 8 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَدْرُجً بُنُودًا فِي جَدَاوِلِ أَعْمَالٍ دوراتها الْمُقْبِلَةَ ، اِبْتِداءٌ مِنْ دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ والأربعين فِي عَامٍ 2006 ، لِلنَّظَرِ فِي مُسَاهِمَاتِهَا فِي أَعْمَالِ الْكِيَانَاتِ الْمَسْؤُولَةِ عَنْ عَقْدِ مُؤْتَمَرَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ و / أَوْ عَنْ تَنْفِيذِ نَتَائِجِهَا ؛ 9 - تُوَافِقُ عَلَى أَنَّه ينبغي إِجْرَاءُ دِرَاسَةٍ عَنْ إِمْكانِيَّةِ إِنْشاءِ كِيَانِ دَوْلَِيِ يُوَفِّرُ التَّنْسِيقُ وَسُبِّلَ الْبُلُوغُ بِفَعَّالِيَّةِ الْخِدْمََاتِ الْفَضَائِيَّةِ إِلَى أفْضَلِ مُسْتَوى مُمْكِنٍ وَاقِعِيًّا لِاِسْتِخْدامِهَا فِي إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ، وَأَنَّه ينبغي أَنْ يَعُدَّ الدِّرَاسَةُ فَرِيقُ خبراءُ مُخَصَّصٍ ، تُوَفِّرُ خبراءَهُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْمُهْتَمَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنْ تَسْتَعْرِضَ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي أَعْمَالِ فَرِيقِ الْخبراءِ الْمُخَصَّصِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ والأربعين ، فِي عَامٍ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرََاتُ 256 إِلَى 261 .)؛ 10 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَقَدُّمَ مُسَاهَمََاتٍ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّطْبِيقَاتِ الْفَضَائِيَّةِ قَبْلَ نِهَايَةِ عَامٍ 2004 لِغَرَضِ إِعْدادِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي سَيُجْرِيهَا فَرِيقَ الْخبراءِ الْمُخَصَّصِ الْمَذْكُورِ فِي الْفَقْرَةِ 9 أَعُلاَهُ ؛ 11 - تَدْعُو مُقَدَّمَي خِدْمََاتِ النُّظُمِ الْعَالَمِيَّةِ لسواتل الْمَلاَّحَةَ وَتَعْزِيزَاتِهَا إِلَى النَّظَرِ فِي إِنْشاءِ لَجْنَةِ دَوْلِيَّةٍ تَعْنَى بِهَذِهِ النَّظْمَ عَلَى النَّحْوِ الْمُقْتَرَحِ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 267 .) لِزِيادَةِ الْفَوَائِدِ النَّاجِمَةِ عَنِ اِسْتِخْدامٍ هَذِهِ النَّظْمِ وَتَطْبِيقَاتِهَا إِلَى أقْصَى حَدٍّ دُعُمًا لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَوْفِيرِ الدُّعُمِ لِتَنْفِيذِ الْبَرْنامَجِ الْفَضَائِيِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ واستراتيجية الْبَرْنامَجُ الطَّوِيلَةُ الْأَجَلَ ، حسبما اِقْتَرَحْتِ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 273 .) بُغْيَةُ تَوْسِيعِ نِطَاقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي اِسْتِخْدامٍ السواتل فِي الْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ لِتَحُسِّينَ التَّنَبُّؤَ بِالطَّقْسِ وَالْمُنَاخَ ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ التَّدَابِيرُ الضَّرُورِيَّةُ لِتَعْزِيزِ دَوْرِ مَكْتَبِ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ فِي تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفُقْرَتَانِِ 321 و 322 .)، وَلَا سِيمَا بُغْيَةَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ التَّالِيَةِ: ( أ) تَعْزِيزُ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْمَكْتَبَ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ قَانُونِ الْفَضَاءِ عَنْ طَرِيقِ عِدَّةِ أَمُورُ مِنْ بَيْنِهَا مُوَاصَلَةِ تَنْظِيمِ سِلْسلَةٍ مِنْ حَلْقََاتِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِقَانُونِ الْفَضَاءِ وَوَضْعُ مِنْهَاجِ دِرَاسَِيِ نَمُوذَجِيٍ لِدَوْرَةِ تَدْرِيبِيَّةٍ قَصِيرَةٍ الْأَجَلُ حَوْلَ قَانُونِ الْفَضَاءِ ؛ ( ب) تَعْزِيزُ خِدْمََاتِ الْمَكْتَبِ الْاِسْتِشارِيَّةُ التِّقْنِيَّةُ بَغِيَّةُ دُعُمِ الْاِسْتِخْدامِ التَّشْغِيلِيِ لِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْفَضَاءِ ، وَلَا سِيمَا اِسْتِجَابَةً لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَطْلُوبَ اِتِّخَاذَهَا فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ ؛ ( ج) الطَّلَبُ إِلَى اللَّجْنَةِ مُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى بَدْءِ بَرامِجِ لِلتَّطْبِيقَاتِ الْفَضَائِيَّةِ ؛ 14 - تُوَافِقُ عَلَى أَنَّه ينبغي تَجْمِيعُ أَنْشِطَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّطْبِيقَاتِ الْفَضَائِيَّةِ ، بِالْقَدْرِ الْمُمْكِنِ ، لِمُعَالَجَةِ عَدَدِ قَلِيلٍ مِنَ الْمَوَاضِيعِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ تَخْتَارُهُ اللَّجْنَةَ كُلُّ سَنَةٍ ؛ 15 - تُوَافِقُ أيضا عَلَى أَنَّه ينبغي لِمَكْتَبِ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ أَنْ يَسْتَعْرِضَ الْأَنْشِطَةُ الْمُدْرَجَةُ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ كَيْ يُنَفِّذَهَا الْمَكْتَبَ وَأَنْ يُقَدِّمَ اِقْتِراحُهُ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ والأربعين ، فِي عَامٍ 2005 ، بِشَأْنِ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ بِهَا إِدْرَاجٌ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِهَا ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَنْفِيذُ أَنْشِطَةِ مَكْتَبِ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ ، حسبما وَرَدَّتْ فِي خُطَّةِ الْعَمَلِ ، وَكَفَالَةُ إِدْرَاجٍ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2006 - 2007 ؛ 17 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْكِيَانَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْفَضَاءِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّطْبِيقَاتِ الْفَضَائِيَّةِ مَعَ السَّمَاحِ لِمَكْتَبِ شُؤُونِ الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ بِالتَّمَتُّعِ بِالْمُرُونَةِ الْكَامِلَةِ فِي الْاِضْطِلاعِ بِأَنْشِطَةِ الْبَرْنامَجِ وَفْقًا لِلْأَوْلَوِيَّاتِ الَّتِي تُحَدِّدَهَا اللَّجْنَةَ ؛ 18 - تُوَافِقُ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلَجْنَةٍ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ ، فِي دوراتها الْمُقْبِلَةَ ، اِبْتِداءٌ مِنْ دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ والأربعين ، فِي تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْمُؤْتَمَرِ الثَّالِثِ إِلَى أَنَّ تُرى اللَّجْنَةِ أَنَّه تَمُّ تَحْقِيقِ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ.
القرار 55/205 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/582/Add.6، الفقرة 6)(([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في التقرير.) 55/205 - البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005 إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 53/7 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 1998 و 54/215 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 بشأن البرنامج العالمي للطاقــــــة الشمسيـــــة 1996-2005، وإذ تشير أيضا إلى القرار 14 المتعلق بالبرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، والذي اعتمده المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في دورته التاسعة والعشرين في تشرين الثاني/نوفمبر 1997(([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة التاسعة والعشرون، باريس، 21 تشرين الأول/ أكتوبر- 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1997، المجلد 1: القرارات.)، وإذ تؤكد من جديد أن انعقاد مؤتمر القمة العالمي للطاقة الشمسية في هراري، يومي 16 و 17 أيلول/سبتمبر 1996، الذي جرى فيه اعتماد إعلان هراري بشأن الطاقة الشمسية والتنمية المستدامة(([1]) A/53/395، المرفق، الفرع الثاني.) وإقرار الأعمال التحضيرية للبرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005(([1]) المرجع نفسه، المرفق، الفرع الخامس - دال.)، يمثل خطوة في مسعى تنفيذ جدول أعمال القرن 21(([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8، والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.) الذي يعتبر برنامج عمل متعدد الوجوه وأساسيا في الوقت نفسه من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تشير إلى القرار 19 الذي اعتمده المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في دورته الثلاثين في تشرين الثاني/نوفمبر 1999(([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الثلاثون، باريس، 26 تشرين الأول/أكتوبر - 17 تشرين الثاني/نوفمبر 1999، المجلد 1: القرارات.) والمتعلق بالبرنامج العالمي للتوعية والتدريب في ميدان الطاقة المتجددة 1996-2005 الذي يشكل أحد أهم البرامج قيمة على النطاق العالمي في إطار البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، وإذ تكرر التأكيد بأن الجهود المتضافرة على الصعيدين الوطني والدولي لا غنى عنها من أجل تحقيق التنمية المستدامة التي تتضمن، في جملة أمور، توفير الموارد المالية، ونقل التكنولوجيا من أجل تطبيق نظم الطاقة الفعالة من حيث التكلفة، واستعمال أنواع الطاقة المتجددة السليمة بيئيا على نطاق أوسع، وإذ تعترف بالدور الهام الذي تواصل الجمعية العامة القيام به في تعزيز البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، وإذ تعترف أيضا بالدور المحوري الذي تقوم به لجنة التنمية المستدامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بوصفهما منتديين لإجراء المناقشات بشأن مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية المستدامة، وإذ تعرب عن تقديرها للجهود المتواصلة التي يبذلها الأمين العام من أجل توجيه انتباه مصادر التمويل والمساعدة التقنية ذات الصلة إلى البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، وإذ تدعو إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان إدراج البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005 إدراجا تاما في صلب الجهود التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة من أجل تحقيق هدف التنمية المستدامة، وإذ تؤكد على أن إحراز المزيد من النتائج الموضوعية في تنفيذ البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005 يتطلب المشاركة الفعالة من جانب جميع الأطراف المعنية، بما فيها الحكومات ووكالات التمويل متعددة الأطراف والهيئات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة، 1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام عن تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك تنفيذ البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005(([1]) A/55/91.)؛ 2 - تلاحظ مع التقدير الدور الذي لا تزال تقوم به اللجنة العالمية للطاقة الشمسية في تعبئة الدعم والمساعدة الدوليين من أجل تنفيذ كثير من المشاريع الوطنية ذات الأولوية القصوى في مجال مصادر الطاقة المتجددة التي يتضمنها البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، والتي يجري تنفيذ الكثير منها بتمويل وطني؛ 3 - تلاحظ أنه رغم الدعم المالي الذي تقدمه بعض البلدان متقدمة النمو الأعضاء في الأمم المتحدة وبعض المنظمات الحكومية الدولية، داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها، من أجل تنفيذ البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005، لا تزال الحاجة قائمة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا الصدد؛ 4 - تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم، حسب الاقتضاء، وعن طريق جملة أمور، منها توفير الموارد المالية، لجهود البلدان النامية للمضي قدما تجاه أنماط مستدامة لإنتاج الطاقة واستهلاكها؛ 5 - تسلِّم بضرورة تصميم خدمات الطاقة الريفية، بما في ذلك تمويلها، بحيث تحقق حدا أقصى من امتلاك زمام المبادرة على الصعيد المحلي، حسب الاقتضاء؛ 6 - تكرر دعوتها إلى جميع مؤسسات التمويل ذات الصلة، والجهات المانحة الثنائية ومتعددة الأطراف، فضلا عن مؤسسات التمويل الإقليمية والمنظمات غير الحكومية، إلى القيام، حسب الاقتضاء، بدعم الجهود التي تبذل في الوقت الحاضر من أجل تنمية قطاع الطاقة المتجددة في البلدان النامية بالاستناد إلى مصادر الطاقة المتجددة السليمة بيئيا التي تثبت صلاحيتها، مع المراعاة التامة للبنية الإنمائية للاقتصادات المعتمدة على الطاقة في البلدان النامية، وإلى المساعدة في إنجاز معدلات الاستثمار الضرورية لتوسيع نطاق إمدادات الطاقة خارج المناطق الحضرية؛ 7 - تشجع الأمين العام على مواصلة بذل الجهود لتعزيز تعبئة المساعدة التقنية والتمويل الكافيين، ولتعزيز الفعالية والاستفادة الكاملة من التمويل الدولي المتاح من أجل كفالة التنفيذ الفعال للمشاريع الوطنية والإقليمية ذات الأولوية القصوى في مجال مصادر الطاقة المتجددة؛ 8 - تؤكد على ضرورة تكثيف البحوث والتطوير لدعم تنمية الطاقة المستدامة، وهو أمر يتطلب قيام جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم الحكومات والقطاع الخاص، بزيادة التزامهم بغية حشد الموارد المالية والبشرية لتسريع جهود البحث؛ 9 - تسلِّم بأن استخدام التكنولوجيات المتاحة للطاقة المتجددة على نطاق أوسع يقتضي نشر التكنولوجيات المتاحة على نطاق عالمي، بوسائل من بينها التعاون بين الشمال والجنوب وفيما بين بلدان الجنوب؛ 10 - تحيط علما بقرار المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المتعلق بمساهمة البرنامج العالمي للتوعية والتدريب في ميدان الطاقة المتجددة 1996-2005 في تحقيق أهداف التنمية المستدامة(([1]) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وثائق المؤتمر العام، الدورة الثلاثون، باريس، 26 تشرين الأول/أكتوبر - 17 تشرين الثاني/نوفمبر 1999، المجلد 1: القرارات.) ، وتشجع المدير العام لتلك المنظمة، في هذا السياق، على تعبئة الموارد، البشرية منها والمالية المأذون بها، لكفالة التنفيذ الفعال للبرنامج وبذل الجهود من أجل تعزيز التوعية العامة في هذا الصدد في جميع الدول الأعضاء، بدعم من المؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية، العامة والخاصة؛ 11 - تدعو المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إلى ضمان فعالية تنفيذ البرنامج العالمي للتوعية والتدريب في ميدان الطاقة المتجددة 1996-2005 في مختلف المناطق وتعزيز تنفيذ الجزء الأفريقي منه؛ 12 - تشجع فرقة العمل المخصصة المعنية بالطاقة والمشتركة بين الوكالات على مواصلة جهودها لضمان إدراج أعمال البرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005 إدراجا تاما في صلب الجهود التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة من أجل تحقيق هدف التنمية المستدامة وتنسيق مساهمات جميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة في نظر لجنة التنمية المستدامة في موضوع الطاقة في دورتها التاسعة المقرر عقدها في عام 2001، وفي الاستعراض العشري للتقدم المحرز في تنفيذ نتائج مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية المزمع إجراؤه في عام 2002؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، بالتشاور مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمات الأخرى ذات الصلة، تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين عن الإجراءات الملموسة المتخذة من أجل تعزيز مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك التنفيذ الفعال للبرنامج العالمي للطاقة الشمسية 1996-2005 وتعبئة الموارد له؛ 14 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السادسة والخمسين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 55/205 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/582/Add.6, para. 6)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairman of the Committee. 55/205. World Solar Programme 1996-2005 The General Assembly, Recalling its resolutions 53/7 of 16 October 1998 and 54/215 of 22 December 1999 on the World Solar Programme 1996-2005, Recalling also resolution 14 concerning the World Solar Programme 1996-2005, adopted by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization at its twenty-ninth session in November 1997,United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Twenty-ninth Session, Paris, 21 October-12 November 1997, vol. 1: Resolutions. Reaffirming that the convening at Harare on 16 and 17 September 1996 of the World Solar Summit, at which the Harare Declaration on Solar Energy and Sustainable DevelopmentA/53/395, annex, sect. II. was adopted and preparation of the World Solar Programme 1996-2005Ibid., annex, sect. V.D. approved, was a step in pursuance of the implementation of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3 -14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. which is a multifaceted and, at the same time, fundamental programme of action for achieving sustainable development, Recalling resolution 19 adopted by the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization at its thirtieth session in November 1999,United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Thirtieth Session, Paris, 26 October-17 November 1999, vol. 1: Resolutions. concerning the Global Renewable Energy Education and Training Programme 1996-2005, which constitutes one of the major programmes of universal value of the World Solar Programme 1996-2005, Reiterating that mutually supportive efforts at the national and international levels are imperative in the pursuit of sustainable development, which includes the provision of financial resources and the transfer of technology for the application of cost-effective energy and the wider use of environment-friendly, renewable energies, Acknowledging that the General Assembly continues to play an important role in promoting the World Solar Programme 1996-2005, Acknowledging also that the Commission on Sustainable Development and the Economic and Social Council play a pivotal role as forums for the discussions on new and renewable sources of energy and sustainable development, Expressing its appreciation of the continued efforts of the Secretary-General in bringing the World Solar Programme 1996-2005 to the attention of relevant sources of funding and technical assistance, Calling for further action to ensure that the World Solar Programme 1996-2005 is fully integrated into the mainstream of the efforts of the United Nations system towards attaining the objective of sustainable development, Emphasizing that the achievement of more substantive results in the implementation of the World Solar Programme 1996-2005 will require the active involvement of all concerned parties, including Governments, multilateral funding agencies and relevant bodies within the United Nations system, 1. Takes note with appreciation of the report of the Secretary-General on the promotion of new and renewable sources of energy, including the implementation of the World Solar Programmme 1996-2005;A/55/91. 2. Notes with appreciation the role that the World Solar Commission continues to play in the mobilization of international support and assistance for the implementation of many of the national high-priority projects on renewable sources of energy included in the World Solar Programme 1996-2005, many of which are being executed with national funding; 3. Notes that although significant financial support has been provided by some developed countries that are Members of the United Nations and some intergovernmental organizations, within and outside the United Nations system, in the implementation of the World Solar Programme 1996-2005, more action still needs to be taken in this regard; 4. Invites the international community to support, as appropriate, including by providing financial resources, the efforts of developing countries to move towards sustainable patterns of energy production and consumption; 5. Recognizes that rural energy services, including their financing, should be designed to maximize local ownership, as appropriate; 6. Reiterates its call upon all relevant funding institutions and bilateral and multilateral donors, as well as regional funding institutions and non-governmental organizations, to support, as appropriate, the efforts being made for the development of the renewable energy sector in developing countries on the basis of environment-friendly, renewable sources of energy of demonstrated viability, while taking fully into account the development structure of energy-based economies of developing countries, and to assist in the attainment of the levels of investment necessary to expand energy supplies beyond urban areas; 7. Encourages the Secretary-General to continue his efforts to promote the mobilization of adequate technical assistance and funding and to enhance the effectiveness and the full utilization of existing international funds for the effective implementation of national and regional high-priority projects in the area of renewable sources of energy; 8. Emphasizes the need to intensify research and development in support of sustainable energy development, which will require increased commitment on the part of all stakeholders, including Governments and the private sector, to deploy financial and manpower resources for accelerating research efforts; 9. Recognizes that the wider use of available renewable energy technologies requires the diffusion of available technologies on a global scale, including through North-South and South-South cooperation; 10. Takes note of the decision of the General Conference of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization regarding the contribution of the Global Renewable Energy Education and Training Programme 1996-2005 in attaining the objective of sustainable development,United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Records of the General Conference, Thirtieth Session, Paris, 26 October-17 November 1999, vol. 1: Resolutions. and encourages the Director-General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, in this context, to mobilize resources, both human and financial, as mandated, to ensure the effective implementation of the Programme and make efforts to promote public awareness in all Member States in this regard, with the support of international, regional and national institutions, both public and private; 11. Invites the Director-General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to make effective the implementation of the Global Renewable Energy Education and Training Programme 1996-2005 in the different regions and to strengthen the implementation of its African chapter; 12. Encourages the Ad Hoc Inter-Agency Task Force on Energy to continue its efforts to ensure that the work of the World Solar Programme 1996-2005 is fully integrated into the mainstream of the efforts of the United Nations system to achieve the objectives of sustainable development and to coordinate the contributions of all relevant organizations of the United Nations system to the consideration of the theme of energy by the Commission on Sustainable Development at its ninth session, to be held in 2001, and at the ten-year review of progress achieved in the implementation of the outcome of the United Nations Conference on Environment and Development, to be held in 2002; 13. Requests the Secretary-General, in consultation with the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and in cooperation with the United Nations Development Programme, the Global Environment Facility, the United Nations Environment Programme and other relevant organizations, to submit to the General Assembly at its fifty-sixth session a report on concrete action being taken for the promotion of new and renewable sources of energy, including the effective implementation of, and mobilization of resources for, the World Solar Programme 1996-2005; 14. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-sixth session, under the item entitled
الْقَرَارُ 55 / 205 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 582 / Add. 6 ، الْفَقْرَةُ 6 )(([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .) 55 / 205 - الْبَرْنامَجُ الْعَالَمِيُّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 53 / 7 الْمُؤَرِّخِ 16 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1998 و 54 / 215 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 بِشَأْنِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْقَرَارِ 14 الْمُتَعَلِّقَ بِالْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَالَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي دَوْرَتِهِ التَّاسِعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 (([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْعِشْرُونَ ، باريس ، 21 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 12 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 ، الْمُجَلَّدُ 1: الْقَرَارَاتُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ اِنْعِقَادَ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ فِي هَرَّارِي ، يَوْمُي 16 و 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1996 ، الَّذِي جَرَى فِيه اِعْتِمادُ إعْلاَنِ هَرَّارِي بِشَأْنِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ (([ 1 ]) A / 53 / 395 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ الثَّانِي .) وَإقْرَارُ الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 (([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ الْخامسُ - دَالَ .)، يُمَثِّلُ خَطْوَةٌ فِي مَسْعى تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 (([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 ، وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) الَّذِي يُعْتَبَرُ بَرْنامَجُ عَمَلِ مُتَعَدِّدِ الْوُجُوهِ وَأَسَاسِيًّا فِي الْوَقْتِ نَفْسُه مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارِ 19 الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ فِي دَوْرَتِهِ الثلاثين فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 (([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الثَّلاثُونَ ، باريس ، 26 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 ، الْمُجَلَّدُ 1: الْقَرَارَاتُ .) وَالْمُتَعَلِّقُ بِالْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّوْعِيَةِ وَالتَّدْرِيبَ فِي مَيْدَانِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ 1996 - 2005 الَّذِي يُشَكِّلَ أحَدٌ أَهُمْ الْبَرامِجُ قَيِّمَةٌ عَلَى النِّطَاقِ الْعَالَمِيِّ فِي إِطارِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ بِأَنَّ الْجُهُودَ الْمُتَضَافِرَةَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لَا غِنى عَنْهَا مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الَّتِي تَتَضَمَّنُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، تَوْفِيرُ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ، وَنُقِلَ التِّكْنُولُوجِيا مِنْ أَجَلْ تَطْبِيقُ نُظُمِ الطَّاقَةِ الْفَعَّالَةِ مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ ، وَاِسْتِعْمالُ أَنْوَاعِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ السَّلِيمَةِ بيئيا عَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي تُوَاصِلَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ الْقِيَامَ بِهِ فِي تَعْزِيزِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ أيضا بِالدَّوْرِ الْمِحْوَرِيِّ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ لَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ بِوَصْفِهُمَا مُنْتَدَيَيْنٍ لِإِجْرَاءِ الْمُنَاقَشََاتِ بِشَأْنِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مِنْ أَجَلْ تَوْجِيهُ اِنْتِباهِ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَإِذْ تَدْعُو إِلَى اِتِّخَاذِ الْمَزِيدِ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ لِضَمَانِ إِدْرَاجِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 إِدْرَاجَا تَامَّا فِي صَلْبِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ هَدَفِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ إِحْرَازَ الْمَزِيدِ مِنَ النَّتَائِجِ الْمَوْضُوعِيَّةِ فِي تَنْفِيذِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 يَتَطَلَّبَ الْمُشَارَكَةُ الْفَعَّالَةُ مِنْ جَانِبٍ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْحُكُومََاتِ وَوِكَالََاتُ التَّمْوِيلِ مُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَعْزِيزِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذُ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 (([ 1 ]) A / 55 / 91 .)؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الدَّوْرَ الَّذِي لَا تُزَالُ تَقَوُّمً بِهِ اللَّجْنَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ فِي تَعْبِئَةِ الدُّعُمِ وَالْمُسَاعِدَةِ الدَّوْلِيِّينَ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ كَثِيرٌ مِنَ الْمَشَارِيعِ الْوَطَنِيَّةِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الْقُصْوى فِي مَجَالِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ الَّتِي يَتَضَمَّنَهَا الْبَرْنامَجَ الْعَالَمِيَّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، وَالَّتِي يَجْرِيَ تَنْفِيذُ الْكَثِيرِ مِنْهَا بِتَمْوِيلِ وَطَنِيٍّ ؛ 3 - تُلَاحِظُ أَنَّه رَغْمُ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ الَّذِي تُقَدِّمَهُ بَعْضُ الْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَعْضُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَخَارِجَهَا ، مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 ، لَا تُزَالُ الْحاجَةَ قَائِمَةً إِلَى اِتِّخَاذِ الْمَزِيدِ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 4 - تَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَعَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَوْفِيرُ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ، لِجُهُودِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِلْمُضِيِّ قَدَمًا تُجَاهَ أَنْمَاطِ مُسْتَدامَةٍ لِإِنْتاجِ الطَّاقَةِ وَاِسْتِهْلاكَهَا ؛ 5 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَصْمِيمِ خِدْمََاتِ الطَّاقَةِ الرِّيفِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَمْوِيلَهَا ، بِحَيْثُ تَحَقُّقٍ حَدَّا أَقْصَى مِنَ اِمْتِلاَكِ زِمامِ الْمُبَادَرَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 6 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا إِلَى جَمِيعِ مُؤَسَّسََاتُ التَّمْوِيلِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْجِهََاتُ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ وَمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ ، فَضَلَّا عَنْ مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، إِلَى الْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِدُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُ فِي الْوَقْتِ الْحاضِرِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةُ قِطَاعِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِالْاِسْتِنادِ إِلَى مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ السَّلِيمَةِ بيئيا الَّتِي تُثْبِتَ صَلاَحِيَّتَهَا ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِلْبِنْيَةِ الإنمائية لِلْاِقْتِصَادَاتِ الْمُعْتَمَدَةِ عَلَى الطَّاقَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِلَى الْمُسَاعَدَةِ فِي إِنْجازِ مُعَدَّلَاتِ الْاِسْتِثْمَارِ الضَّرُورِيَّةَ لِتَوْسِيعِ نِطَاقِ إِمْدادَاتِ الطَّاقَةِ خَارِجُ الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ ؛ 7 - تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ لِتَعْزِيزِ تَعْبِئَةِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالتَّمْوِيلِ الْكَافِيِينَ ، وَلِتَعْزِيزِ الْفَعَّالِيَّةِ وَالْاِسْتِفادَةُ الْكَامِلَةُ مِنَ التَّمْوِيلِ الدَّوْلِيِّ الْمُتَاحِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِلْمَشَارِيعِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الْقُصْوى فِي مَجَالِ مُصَادَرِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ تَكْثيفِ الْبُحوثِ وَالتَّطْوِيرَ لِدُعِّمَ تَنْمِيَةُ الطَّاقَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَهُوَ أَمْرُ يَتَطَلَّبُ قِيَامٌ جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْحُكُومََاتِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، بِزِيادَةِ اِلْتِزَامِهُمْ بُغْيَةِ حَشْدِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ لِتَسْرِيعِ جُهُودِ الْبَحْثِ ؛ 9 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ اِسْتِخْدامَ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَاحَةِ لِلطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ عَلَى نِطَاقِ أوْسَعِ يَقْتَضِي نُشَرُ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَاحَةِ عَلَى نِطَاقِ عَالَمِيٍّ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا التَّعَاوُنِ بَيْنَ الشَّمَالِ وَالْجَنُوبَ وَفِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛ 10 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ الْمُتَعَلِّقَ بِمُسَاهَمَةِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّوْعِيَةِ وَالتَّدْرِيبَ فِي مَيْدَانِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ 1996 - 2005 فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَثَائِقُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الثَّلاثُونَ ، باريس ، 26 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 ، الْمُجَلَّدُ 1: الْقَرَارَاتُ .)، وَتُشَجِّعُ الْمُدِيرَ الْعَامَّ لِتِلْكً الْمُنَظَّمَةَ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى تَعْبِئَةِ الْمواردِ ، الْبَشَرِيَّةُ مِنْهَا وَالْمَالِيَّةَ المأذون بِهَا ، لِكَفَالَةِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِلْبَرْنامَجِ وَبُذِلَ الْجُهُودُ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّوْعِيَةِ الْعَامَّةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ فِي جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ؛ 11 - تَدْعُو الْمُدِيرَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ إِلَى ضَمَانِ فَعَّالِيَّةِ تَنْفِيذِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّوْعِيَةِ وَالتَّدْرِيبَ فِي مَيْدَانِ الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ 1996 - 2005 فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ وَتَعْزِيزُ تَنْفِيذِ الْجُزْءِ الأفريقي مِنْه ؛ 12 - تُشَجِّعُ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُخَصَّصَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالطَّاقَةِ وَالْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا لِضَمَانِ إِدْرَاجِ أَعْمَالِ الْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 إِدْرَاجَا تَامَّا فِي صَلْبِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ هَدَفِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَتَنْسِيقُ مُسَاهَمََاتٍ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي نَظَرِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي مَوْضُوعِ الطَّاقَةِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ الْمُقَرَّرَ عُقَدَهَا فِي عَامٍ 2001 ، وَفِي الْاِسْتِعْراضِ الْعِشْرَِيِ لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُزْمَعَ إِجْرَاؤُهُ فِي عَامٍ 2002 ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمَلْمُوسَةِ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ مُصَادَرُ الطَّاقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالْمُتَجَدِّدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِلْبَرْنامَجِ الْعَالَمِيِّ لِلطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ 1996 - 2005 وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ لَهُ ؛ 14 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/20 اتخذ في الجلسة العامة 50، المعقودة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.11 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أذربيجان، أرمينيا، أستراليا، إسرائيل، إندونيسيا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، بابوا غينيا الجديدة، بالاو، بربادوس، بروني دار السلام، بلغاريا، بليز، بيرو، تايلند، توفالو، تونغا، تيمور - ليشتي، الجزائر، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، الرأس الأخضر، ساموا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سنغافورة، سوازيلند، السودان، سورينام، سيشيل، غرينادا، غيانا، فانواتو، الفلبين، فيجي، كرواتيا، كوبا، كوستاريكا، ليتوانيا، ماليزيا، موريشيوس، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النمسا، نيبال، نيوزيلندا، الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان 59/20 - التعاون بين الأمم المتحدة ومنتدى جزر المحيط الهادئ إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 56/41 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/37 المؤرخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2002، وإذ ترحب بالجهود الجارية المبذولة من أجل توثيق التعاون بين الأمم المتحدة ومنتدى جزر المحيط الهادئ والمؤسسات المرتبطة به، وإذ تؤكد من جديد أن من المبادئ التوجيهية للتعاون في بناء السلام، التي اعتمدها الاجتماع الرابع الرفيع المستوى بين الأمم المتحدة ورؤساء المنظمات الإقليمية، أن يكون بناء السلام، بنفس القدر الذي ينبغي فيه أن يكون تعزيز الاعتماد على النفس هدفا أساسيا لجميع الأنشطة التعاونية وأنشطة بناء السلام، عملية وطنية يكون دور الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية فيها دعم الجهود الوطنية، وإذ تلاحظ نتائج المعتكف الخاص لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ، المعقود في نيوزيلندا في نيسان/أبريل 2004([1]) انظر A/59/95.)، وإذ تحيط علما بالبيان الذي اعتمده الاجتماع الخامس والثلاثون لمنتدى جزر المحيط الهادئ، المعقود في آبيا، في الفترة من 5 إلى 7 آب/أغسطس 2004، وقد نظرت في تقرير الأمين العام عن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمنظمات الأخرى([1]) A/59/303.)، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/303.)، لا سيما الفرع المتعلق بالتعاون بين الأمم المتحدة ومنتدى جزر المحيط الهادئ وتشجع زيادة هذا التعاون؛ 2 - ترحب بالعمل الجاري الذي تقوم به مختلف المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها للنهوض بالمعرفة في المجالات الاستراتيجية الرئيسية المتعلقة بالحكم والأمن والنمو الاقتصادي والتجارة والتنمية المستدامة ولتنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف المحددة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) في بلدان جزر المحيط الهادئ؛ 3 - ترحب أيضا بقرار منتدى جزر المحيط الهادئ بشأن وضع 4 - ترحب كذلك بالخطوات التي اتخذها الأمين العام بشأن الاجتماع السادس الرفيع المستوى بين الأمم المتحدة ورؤساء المنظمات الإقليمية الذي سيعقد في منتصف عام 2005، وتعترف بالمهام التي ينبغي لإدارات ومنظمات الأمم المتحدة أن تضطلع بها في قيادة عملية تنفيذ توصيات الاجتماع الأخير وفي وضع خطط متابعة عملية لمناقشتها في الاجتماع المقبل؛ 5 - تلاحظ مع الارتياح أن المشاورات مستمرة بانتظام على كافة المستويات بين الأمم المتحدة وأمانة منتدى جزر المحيط الهادئ وأن الأمم المتحدة شاركت أيضا في دورة لجنة الأمن الإقليمي التابعة لمنتدى جزر المحيط الهادئ لعام 2004 وفي منتدى القادة، المعقود في آبيا، في آب/أغسطس 2004؛ 6 - ترحب بالجهود الجارية التي يبذلها منتدى جزر المحيط الهادئ من خلال لجنة الأمن الإقليمي بالدرجة الأولى، لتعزيز التعاون في إنفاذ القانون وسيادة القانون والسلام والأمن الإقليميين، بما في ذلك مكافحة الإرهاب بجميع أنواعه تنفيذا لمعاهدات الأمم المتحدة الأساسية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وغسل الأموال والجرائم عبر الوطنية وتمويل الإرهاب؛ 7 - تطلب، في هذا الصدد، أن تستمر الأمم المتحدة في مساعدة منتدى جزر المحيط الهادئ لتمكينه من تنفيذ الولايات ذات الصلة التي تقررها الأمم المتحدة في الوقت المناسب، وتدعو الدول إلى المساهمة في صندوق بيكيتاوا الاستئماني، الذي يديره منتدى جزر المحيط الهادئ من أجل تدابير بناء الثقة ومنع الصراعات؛ 8 - ترحب بالجهود الهامة التي يبذلها منتدى جزر المحيط الهادئ في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك عن طريق البعثة الإقليمية لتقديم المساعدة إلى جزر سليمان؛ 9 - ترحب أيضا باستعداد الأمم المتحدة، بالتعاون مع منتدى جزر المحيط الهادئ، لإيفاد بعثة مشتركة بين الوكالات إلى ناورو من أجل تحديد السبل الممكنة لمساعدة ذلك البلد على مواجهة الحالة الراهنة؛ 10 - تلاحظ مع التقدير الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في عملية بوغانفيل للسلام في بابوا غينيا الجديدة والتقدم المطرد الذي تحرزه الأطراف فيها؛ 11 - ترحب بخطط استضافة حلقة دراسية إقليمية بالاشتراك مع منتدى جزر المحيط الهادئ حول ''منع الصراعات وبناء السلام'' تعقد في أوائل عام 2005؛ 12 - تطلب أن تشجع إدارة الشؤون السياسية التابعة للأمانة العامة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منتدى جزر المحيط الهادئ، إرسال بعثات مشتركة لتقييم الاحتياجات التعاونية في المنطقة كي تقرر مقدار الدعم الإضافي اللازم لتعزيز عمليتي بناء السلام والمصالحة ولتكملة أنشطة البعثات والآليات الإقليمية؛ 13 - تحيط علما بالخطوات التي اتخذها منتدى جزر المحيط الهادئ لتوطيد شراكته مع الجهات الفاعلة من غير الدول في المنطقة في مجال تعزيز مسألتي الحكم والتنمية المستدامة؛ 14 - تدعو معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث إلى أن يضع، بالتشاور الوثيق مع منتدى جزر المحيط الهادئ وغيره من الوكالات المهتمة، برنامجا إقليميا للتدريب خاصا بمنطقة المحيط الهادئ بشأن ''الدبلوماسية الوقائية وتسوية الأوضاع بعد انتهاء الصراع''، وأن يبدأ العمل بهذا البرنامج في منطقة المحيط الهادئ في عام 2005؛ 15 - تحث جميع الدول على المشاركة، على أرفع مستوى ممكن، في الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة في الدول الجزرية الصغيرة النامية، الذي سيعقد في موريشيوس؛ 16 - تعترف بالعبء الملقى على عاتق الدول الصغيرة نتيجة لتنامي الاحتياجات إلى الإبلاغ الدولي، وتشجع البحث عن طرائق مبتكرة للإبلاغ، بما فيها الإبلاغ الإقليمي حيثما يقتضي الأمر؛ 17 - تهيب بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقديم الدعم التقني إلى أعضاء منتدى جزر المحيط الهادئ للإسهام في الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز الوعي والمعرفة بجميع المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان؛ 18 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 19 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/20 Adopted at the 50th plenary meeting, on 8 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.11 and Add.1, sponsored by: Algeria, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Barbados, Belize, Brunei Darussalam, Bulgaria, Cape Verde, Comoros, Costa Rica, Croatia, Cuba, Czech Republic, Fiji, Grenada, Guyana, Iceland, India, Indonesia, Ireland, Israel, Japan, Lao People's Democratic Republic, Lithuania, Malaysia, Marshall Islands, Mauritius, Micronesia (Federated States of), Nauru, Nepal, New Zealand, Palau, Papua New Guinea, Peru, Philippines, Republic of Korea, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Seychelles, Singapore, Solomon Islands, South Africa, Sudan, Suriname, Swaziland, Thailand, Timor-Leste, Tonga, Tuvalu, Ukraine, United States of America, Vanuatu 59/20. Cooperation between the United Nations and the Pacific Islands Forum The General Assembly, Recalling its resolutions 56/41 of 7 December 2001 and 57/37 of 21 November 2002, Welcoming the ongoing efforts towards closer cooperation between the United Nations and the Pacific Islands Forum and its associated institutions, Reaffirming that one of the guiding principles for cooperation in peacebuilding adopted by the fourth high-level meeting between the United Nations and heads of regional organizations is that, as the promotion of self-reliance should be a fundamental goal of all cooperative and peacebuilding activities, peacebuilding must be a home-grown process in which the role of the United Nations and regional organizations is to support national endeavours, Noting the outcomes of the Special Leaders' Retreat of the Pacific Islands Forum, held in New Zealand in April 2004,See A/59/95. Taking note of the communiqué of the thirty-fifth meeting of the Pacific Islands Forum, held in Apia from 5 to 7 August 2004, Having considered the report of the Secretary-General on cooperation between the United Nations and regional and other organizations,A/59/303. 1. Takes note of the report of the Secretary-General,A/59/303. in particular the section on cooperation between the United Nations and the Pacific Islands Forum, and encourages further such cooperation; 2. Welcomes the ongoing work of various international organizations, United Nations agencies, funds and programmes in advancing knowledge in the key strategic areas related to governance, security, economic growth, trade and sustainable development, as well as in the implementation of the internationally agreed development goals, including those in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in the Pacific Island countries; 3. Also welcomes the decision of the Pacific Islands Forum to develop a 4. Further welcomes the steps taken by the Secretary-General for the sixth high-level meeting between the United Nations and heads of regional organizations, to be convened in mid-2005, and recognizes the tasks before the United Nations departments and organizations in leading the process of implementing the recommendations of the last meeting and in formulating practical follow-up plans for discussion during the next meeting; 5. Notes with satisfaction that regular consultations continue at all levels between the United Nations and the Secretariat of the Pacific Islands Forum and that the United Nations also participated in the 2004 session of the Pacific Islands Forum Regional Security Committee and at the Leaders' Forum, held in Apia in August 2004; 6. Welcomes the ongoing efforts of the Pacific Islands Forum to promote, primarily through the Regional Security Committee, law enforcement cooperation, the rule of law and regional peace and security, including combating all types of terrorism, in implementing the core United Nations treaties on anti-terrorism, anti-money-laundering, transnational crime and the financing of terrorism; 7. Requests, in this regard, that the United Nations continue to assist the Pacific Islands Forum to enable the timely implementation of relevant United Nations mandates, and invites States to contribute to the Biketawa Trust Fund, which is administered by the Pacific Islands Forum for confidence-building measures and conflict prevention; 8. Welcomes the significant efforts of the Pacific Islands Forum in enhancing peace and security in the region, including through the Regional Assistance Mission to Solomon Islands; 9. Also welcomes the readiness of the United Nations, in cooperation with the Pacific Islands Forum, to field an inter-agency mission to Nauru to identify ways of assisting that country to cope with its current situation; 10. Notes with appreciation the role of the United Nations in the Bougainville peace process in Papua New Guinea and the steady progress being made by the parties; 11. Welcomes plans for the joint hosting of a regional seminar with the Pacific Islands Forum on 12. Requests that the Department of Political Affairs of the Secretariat and the United Nations Development Programme, in cooperation with the Pacific Islands Forum, promote joint cooperative needs assessment missions in the region to determine additional support to enhance peacebuilding and reconciliation processes and to complement the activities of regional missions and mechanisms; 13. Takes note of steps taken by the Pacific Islands Forum to solidify its partnership with non-State actors in the region in promoting governance and sustainable development issues; 14. Invites the United Nations Institute for Training and Research to develop, in close consultation with the Pacific Islands Forum and other interested agencies, a Pacific-specific regional training programme on 15. Urges all States to participate, at the highest level possible, in the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, to be held in Mauritius; 16. Recognizes the burden placed on small States by growing international reporting requirements, and encourages the investigation of innovative reporting modalities, including regional reporting, where appropriate; 17. Calls upon the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to provide technical support to Pacific Islands Forum members to contribute to the regional efforts in promoting awareness and knowledge of all international human rights treaties; 18. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution; 19. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 20 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 50 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 8 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 11 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أذربيجان ، أرمينيا ، أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، إندونيسيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، بالاو ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، توفالو ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سَامُوا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سَيَشِيلُ ، غرينادا ، غَيَّانَا ، فانواتو ، الفلبين ، فيجي ، كُرُواتِيا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، لِيَتَوَانَيَا ، مالِيزِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النَّمْسا ، نيبال ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ 59 / 20 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 56 / 41 الْمُؤَرِّخِ 7 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 37 الْمُؤَرِّخِ 21 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الْمَبْذُولَةَ مِنْ أَجَلْ تَوْثِيقُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمُرْتَبِطَةُ بِهِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مِنَ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلتَّعَاوُنِ فِي بِنَاءِ السّلامِ ، الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْاِجْتِمَاعَ الرّابعَ الرَّفيعَ الْمُسْتَوى بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَرُؤَسَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، أَنْ يَكُونُ بِنَاءُ السّلامِ ، بِنَفْسُ الْقَدْرَ الَّذِي ينبغي فِيه أَنْ يَكُونُ تَعْزِيزُ الْاِعْتِمادِ عَلَى النَّفْسِ هَدَفَا أَسَاسِيَّا لِجَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِيَّةِ وَأَنْشِطَةُ بِنَاءِ السّلامِ ، عَمَلِيَّةُ وَطَنِيَّةُ يَكُونُ دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِيهَا دُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَإِذْ تَلاحُظُ نَتَائِجِ الْمُعْتَكَفِ الْخاصَّ لِقَادَةِ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، الْمَعْقُودُ فِي نيوزيلندا فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 95 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْبَيَانِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْاِجْتِمَاعَ الْخامسَ وَالثَّلاثُونَ لِمُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، الْمَعْقُودُ فِي آبيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 7 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى ([ 1 ]) A / 59 / 303 .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 303 .)، لَا سِيمَا الْفَرْعَ الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَتُشَجِّعُ زِيادَةً هَذَا التَّعَاوُنِ ؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الْجَارِي الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ مُخْتَلِفُ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا لِلنُّهُوضِ بِالْمَعْرِفَةِ فِي الْمَجَالَاتِ الاستراتيجية الرَّئِيسِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْحُكْمِ وَالْأَمِنِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالتِّجَارَةَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَلِتَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) فِي بُلْدانِ جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ أيضا بِقَرَارِ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ بِشَأْنِ وَضْعِ 4 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِشَأْنِ الْاِجْتِمَاعِ السّادسِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَرُؤَسَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي مُنْتَصَفِ عَامٍ 2005 ، وَتَعْتَرِفُ بالمهام الَّتِي ينبغي لِإِدَارََاتٍ وَمُنَظِّمَاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ تَضْطَلِعَ بِهَا فِي قِيَادَةِ عَمَلِيَّةِ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْاِجْتِمَاعِ الْأَخِيرِ وَفِي وَضْعِ خُطَطِ مُتَابَعَةِ عَمَلِيَّةٍ لِمُنَاقَشَتِهَا فِي الْاِجْتِمَاعِ الْمُقْبِلِ ؛ 5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الْمُشَاوَرََاتِ مُسْتَمِرَّةٌ بِاِنْتِظامٍ عَلَى كَافَّةِ الْمُسْتَوِيَاتِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأمَانَةُ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَأَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ شَارَكْتِ أيضا فِي دَوْرَةِ لَجْنَةِ الْأَمْنِ الْإقْلِيميِّ التَّابِعَةَ لِمُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ لِعَامَ 2004 وَفِي مُنْتَدَى الْقَادَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي آبيا ، فِي آبٍ / أُغُسْطُسٌ 2004 ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي يَبْذُلَهَا مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ مِنْ خِلاَلِ لَجْنَةِ الْأَمْنِ الْإقْلِيميِّ بِالدَّرَجَةِ الْأوْلَى ، لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِي إنفاذ الْقَانُونَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالسّلامِ وَالْأَمِنِ الْإقْلِيميِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُكَافَحَةُ الْإِرْهَابِ بِجَمِيعَ أَنْوَاعِهِ تَنْفِيذًا لِمُعَاهَدََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَالْجَرَائِمُ عَبِرُ الْوَطَنِيَّةِ وَتَمْوِيلُ الْإِرْهَابِ ؛ 7 - تَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنْ تَسْتَمِرَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي مُسَاعَدَةِ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ لِتَمُكِّينَهُ مِنْ تَنْفِيذِ الْوَلاَيََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي تُقَرِّرَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي صُنْدُوقٍ بيكيتاوا الاستئماني ، الَّذِي يُدِيرَهُ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ مِنْ أَجَلْ تَدَابِيرُ بِنَاءِ الثِّقَةِ وَمَنْعُ الصِّراعَاتِ ؛ 8 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْهَامَةَ الَّتِي يَبْذُلَهَا مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ فِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ فِي الْمِنْطَقَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْبعثةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى جَزَرٍ سَلِيمَانٍ ؛ 9 - تُرَحِّبُ أيضا بِاِسْتِعْدَادِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، لإيفاد بعثةُ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ إِلَى ناوَرُو مِنْ أَجَلِ تَحْدِيدِ السُّبُلِ الْمُمْكِنَةِ لِمُسَاعَدَةٍ ذَلِكً الْبَلَدُ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْحالَةِ الرَّاهِنَةِ ؛ 10 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الدَّوْرَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي عَمَلِيَّةٍ بوغانفيل لِلسّلامِ فِي بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ وَالتَّقَدُّمُ الْمُطَّرِدُ الَّذِي تُحْرِزَهُ الْأَطْرافَ فِيهَا ؛ 11 - تُرَحِّبُ بِخُطَطِ اِسْتِضافَةِ حَلْقَةِ دِراسِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ بِالْاِشْتِراكِ مَعَ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ حَوْلَ ' مَنْعُ الصِّراعَاتِ وَبِنَاءُ السّلامِ ' تَعْقِدُ فِي أوائلِ عَامٍ 2005 ؛ 12 - تَطْلُبُ أَنَّ تَشَجُّعَ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ السِّياسِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، إِرْسَالُ بِعْثََاتٍ مُشْتَرَكَةٍ لِتَقْيِيمِ الْاِحْتِيَاجَاتِ التَّعَاوُنِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ كَيْ تُقَرِّرَ مِقْدَارَ الدُّعُمِ الْإِضافِي اللّاَزِمِ لِتَعْزِيزِ عَمَلِيَّتِي بِنَاءِ السّلامِ وَالْمُصَالِحَةِ وَلِتَكْمِلَةِ أَنْشِطَةِ الْبِعْثََاتِ وَالْآلِيَّاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 13 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ لِتَوْطِيدِ شِراكَتِهُ مَعَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ مِنْ غَيْرَ الدُّوَلِ فِي الْمِنْطَقَةِ فِي مَجَالِ تَعْزِيزٍ مسألتي الْحُكْمَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 14 - تَدْعُو مَعْهَدَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ إِلَى أَنْ يَضَعَ ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ وَغَيْرَه مِنَ الْوِكَالََاتِ الْمُهْتَمَّةِ ، بَرْنامَجَا إقْلِيميَّا لِلتَّدْرِيبِ خاصًّا بِمِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ بِشَأْنٍ ' الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْوِقَائِيَّةُ وَتَسْوِيَةُ الْأَوْضَاعِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ '، وَأَنْ يَبْدَأَ الْعَمَلُ بِهَذَا الْبَرْنامَجَ فِي مِنْطَقَةِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ فِي عَامٍ 2005 ؛ 15 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ ، عَلَى أَرَفْعُ مُسْتَوى مُمْكِنٍ ، فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي مُورِيشِيُوسٍ ؛ 16 - تَعْتَرِفُ بِالْعِبْءِ الْمُلْقى عَلَى عَاتِقِ الدُّوَلِ الصَّغِيرَةِ نَتِيجَةً لِتَنَامِي الْاِحْتِيَاجَاتِ إِلَى الْإِبْلاَغِ الدَّوْلِيِّ ، وَتُشَجِّعُ الْبَحْثَ عَنْ طَرَائِقِ مُبْتَكَرَةٍ لِلْإِبْلاَغِ ، بِمَا فِيهَا الْإِبْلاَغُ الْإقْلِيميُّ حَيْثُمَا يَقْتَضِيَ الْأَمْرُ ؛ 17 - تُهَيِّبُ بِمُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ تَقْديمُ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ إِلَى أَعْضَاءِ مُنْتَدَى جَزَرِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ لِلْإِسْهامِ فِي الْجُهُودِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْوَعْي وَالْمَعْرِفَةَ بِجَمِيعَ الْمُعَاهَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 19 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
8 - تشجع الدول، أسوة بما سبق لبعضها القيام به، على تقديم معلومات محددة عما اتخذته من تدابير لتنفيذ الإعلان فضلا عما واجهها من عقبات؛ 9 - تطلب إلى جميع الدول النظر في إمكانية نشر نص الإعلان بلغاتها الوطنية وتسهيل نشره باللغات المحلية؛ 10 - تلاحــظ الإجراءات التي اتخذتها المنظمات غـــير الحكوميــــة لتشجيـــع تنفيــذ الإعلان، وتدعوها إلى مواصلة العمل على تيسير نشره؛ 11 - تشـــدد على أهمية عمل الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للجنة حقوق الإنسان، وتشجعه على أن يواصل لدى ممارسته لولايته، تعزيز التواصل بين أسر الأشخاص المختفين والحكومات المعنية، ولا سيما عند إخفاق القنوات العادية، بغية ضمان أن يجرى التحقيق في الحالات الفردية التي تتوافر بشأنها مستندات كافية والتي تحددت معالمها بوضوح والتأكد مما إذا كانت هذه المعلومات تدخل ضمن ولاية الفريق العامل وتتضمن العناصر اللازمة؛ 12 - تدعو الفريق العامل إلى مواصلة التماس الآراء والتعليقات من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الدول الأعضاء، عند إعداد تقاريره؛ 13 - تدعو أيضا الفريق العامل إلى تحديد العقبات التي تعترض تنفيذ أحكام الإعلان، والتوصية بوسائل للتغلب على تلك العقبات، ومواصلة حواره في هذا الصدد مع الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية ذات الصلة؛ 14 - تشجع الفريق العامل على مواصلة النظر في مسألة الإفلات من العقاب، في ضوء أحكام الإعلان ذات الصلة؛ 15 - تطلب إلى الفريق العامل أن يولي أقصى الاهتمام لحالات الأطفال المعرضين للاختفاء القسري وأبناء الأشخاص المختفين، وأن يتعاون بشكل وثيق مع الحكومات المعنية في البحث عن هؤلاء الأطفال والتعرف عليهم؛ 16 - تناشد الحكومات المعنية، ولا سيما الحكومات التي لم ترد بعد على الرسائل المحالـــة إليها من الفريق العامل، أن تتعـــاون معـــه تعاونا تاما، وأن تبادر فورا، على وجه الخصوص، إلى الاستجابــــة لطلباته الموجهة إليها من أجل الحصول على معلومات ليتمكن مــن الاضطــلاع بدوره الإنساني الصرف مع احترام أساليب عمله القائمة على حسن التقدير؛ 17 - تشجع الحكومات المعنية على النظر جديا في الطلبات التي تقدم بها الفريق العامل لزيارة بلدانها لتمكينه من الاضطلاع بولايته بقدر أكبر من الفعالية؛ 18 - تعرب عن عميق شكرها للحكومات العديدة التي تعاونت مع الفريق العامل واستجابت لطلباته الموجهة إليها للحصول على معلومات، وللحكومات التي دعت الفريق إلى زيارة بلدانها، وتطلب إليها أن تولي توصيات الفريق كل الاهتمام اللازم، وتدعوها إلى إبلاغ الفريق بأي إجراءات تتخذها بناء على تلك التوصيات؛ 19 - تهيب بلجنة حقوق الإنسان أن تواصل دراسة هذه المسألة على سبيل الأولوية، وأن تتخذ أي خطوات قد تراها لازمة لمواصلة مهمة الفريق العامل ومتابعة توصياته، وذلك عند نظرها في التقرير الذي سيقدمه الفريق إلى اللجنة في دورتها الحادية والستين؛ 20 - تجدد طلباتها إلى الأمين العام أن يواصل تزويد الفريق العامل بجميع ما يحتاج إليه من تيسيرات لأداء مهامه، ولا سيما عند الاضطلاع ببعثات ومتابعتها؛ 21 - تشير إلى مقرر المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2001/221 المــؤرخ 4 حزيران/يونيه 2001، الذي أيد فيه المجلس قرار لجنة حقوق الإنسان بإنشاء فريق عامل بين الدورات مفتوح العضوية يكلف بمهمة إعداد مشروع صك ناظم ملزم قانونا من أجل حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري؛ القرار 59/200 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأرجنتين، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تركيا، توغو، تيمور - ليشتي، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، العراق، غابون، غرينادا، غواتيمالا، غينيا - بيساو، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موناكو، النرويج، النمسا، النيجر، نيوزيلندا، هايتي، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.) 59/200 - مسألة حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إن الجمعية العامة، إذ تسترشد بالمقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، والعهديــن الدوليين الخاصــين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وغــيرها مــن الصكوك الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، وإذ تشير إلــى قـــرارها 33/173 المـؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1978 بشأن الأشخاص المختفين، وقراراتها المتعلقة بمسألة حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، وبوجه خاص القرار 57/215 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تشير أيضا إلــى قـــرارها 47/133 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992 الذي أصدرت به الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري بوصفه مجموعة من المبادئ الواجبة التطبيق على جميع الدول، وإذ تضع في اعتبارها قرار لجنة حقوق الإنسان 2004/40 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ يساورها بالغ القلق بصفة خاصة إزاء تصاعد حــالات الاختفاء القسري، ومن ضمنها الاعتقال والاحتجاز والاختطاف، حيثما تشكل جــزءا من حالات الاختفاء القسري أو تعتبر كذلك، في أنحاء شتى من العالم، وإزاء تزايد عدد الأنباء الواردة عن تعرض شهود حالات الاختفاء أو أقارب المختفين إلى المضايقات وسوء المعاملة والتخويف، وإذ تحيط علما مع الاهتمام بالمبادرات المتخذة على الصعيدين الوطني والدولي لإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب، وإذ تقر بأن أعمال الاختفاء القسري قد أدرجت، وفق تعريفها في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية([1]) الوثائــق الرسميـــة لمؤتمر الأمـــم المتحـــدة الدبلوماسي للمفوضين المعــني بإنشاء محكمة جنائيـــة دوليـــــة، رومـــا، 15 حزيران/يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.I.5)، الفرع ألف.)، في ولاية المحكمة باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، واقتناعا منها بأن الحاجة تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز الوعي بالإعلان واحترامه على نطاق أوسع، وإذ تحيط علما في هذا الصدد بتقرير الأمين العام([1]) A/59/341.)، وإذ تحيط علما بتقرير الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للجنة حقوق الإنسان([1]) E/CN.4/2004/58.)، 1 - تؤكـــد مـــن جديد أن كل عمل يؤدي إلى حالة اختفاء قسري يشكل إهانة لكرامة الإنسان وانتهاكا خطيرا وصارخا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والتي أعادت تأكيدها وعملت على تطويرها صكوك دولية أخرى صادرة في هذا الشأن، كما يشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي، وأنه لا يجوز لأية دولة أن تمارس أعمال الاختفاء القسري أو تسمح بها أو تتغاضى عنها، وفق ما جاء في الإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري؛ 2 - تحث جميع الحكومات على أن تتخذ الخطوات التشريعية المناسبة أو غيرها من الخطوات لمنع ممارسة حالات الاختفاء القسري وقمعها، بما يتماشى مع الإعلان، وأن تتخذ، تحقيقا لهذه الغاية، إجراءات على الصعيدين الوطني والإقليمي وبالتعاون مع الأمم المتحدة بجملـة وسائـل منها تقديم المساعدة التقنية؛ 3 - تهيب بالحكومات أن تتخذ الخطوات الكفيلة بحماية حقوق الإنسان، عندما تنشأ حالة طوارئ، وبخاصة فيما يتعلق بمنع حالات الاختفاء القسري؛ 4 - تذكر الحكومـــات بـــأن الإفــلات من العقاب فيما يتعلق بحالات الاختفاء القسري يسهم فــي استمرار هـــذه الظاهـــرة ويشكل إحدى العقبات أمام الكشف عن مظاهرها، وتذكرها أيضا في هذا الصدد بالحاجة إلى أن تضمن قيام سلطاتها المختصة بتحريات فورية نـزيهة في جميع الملابسات التي تتوافر فيها أسباب تدعو إلى الاعتقاد بوقوع إحدى حالات الاختفاء القسري في أراض تخضع لولايتها، وأن تضمن تقديم مرتكبيها للمحاكمة إذا ما ثبتت صحة الادعاءات؛ 5 - تعرب عن تقديرها للحكومات التي تحقق في أي حالة من حالات الاختفاء القسري التي تصل إلى علمها، وتتعاون على الصعيدين الدولي والثنائي، والتي وضعت الآليات المناسبة أو تعكف على وضعها للتحقيق في تلك الحالات والحيلولة دون تكرارها، وتحث جميع الحكومات المعنية على أن توسع نطاق جهودها في هذا الميدان؛ 6 - تحث من جديد الحكومات المعنية على القيام بما يلي: (أ) اتخــــاذ الخطـوات الكفيلة بحمايــــة الشهود فـــي حـــالات الاختفاء القسري، والمدافعـين عن حقوق الإنسان الـــذين يعملون ضد حالات الاختفاء القسري، ومحامي الأشخاص المختفين وأسرهم، من أي تخويف قد يتعرضون له أو سوء معاملة؛ (ب) مواصلة ما تقوم به من جهود لتبيان مصير الأشخاص المختفين؛ (ج) النص فــي نظمها القانونيـــة على أحكام توفـــر آليـــة لضحايا حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي أو أسرهم للسعي إلى الحصول على تعويض منصف وكاف؛ 7 - تؤكـــد مــن جديـــد أن جميع الأشخاص الذين حرموا من حريتهم يجب الإفــــراج عنهم بصــورة تتيح التحقق بشكل موثوق به من الإفراج الفعلي عنهم، ومن أن هذا الإفراج قد تم كذلك في ظل ظروف تضمن سلامتهم البدنية وقدرتهم على ممارسة حقوقهم؛ 22 - ترحب بما قررته لجنة حقوق الإنسان من دعوة الفريق العامل بين الدورات إلى الاجتماع قبـــل انعقاد دورتها الحادية والستين بغيــة التعجيل بإتمام عمله وتقديم تقريره إلى اللجنة في دورتها الحادية والستين؛ 23 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل إطلاعها على الخطوات التي يتخذها لضمان نشر الإعلان وترويجه على نطاق واسع؛ 24 - تطلب أيضا إلـــى الأمـــين العام أن يقدم إليها في دورتها الحادية والستين تقريرا عما اتخذ من خطوات لتنفيذ هذا القرار؛ 25 - تقرر أن تنظر في دورتها الستين في مسألة حالات الاختفاء القسري، ولا سيما تنفيذ الإعلان، في إطار البند الفرعي المعنون
8. Encourages States, as some have already done, to provide concrete information on measures taken to give effect to the Declaration, as well as obstacles encountered; 9. Requests all States to consider the possibility of disseminating the text of the Declaration in their respective national languages and to facilitate its dissemination in local languages; 10. Notes the action taken by non-governmental organizations to encourage implementation of the Declaration, and invites them to continue to facilitate its dissemination; 11. Stresses the importance of the work of the Working Group on Enforced or Involuntary Disappearances of the Commission on Human Rights, and encourages it in the execution of its mandate to continue to promote communication between the families of disappeared persons and the Governments concerned, in particular when ordinary channels have failed, with a view to ensuring that sufficiently documented and clearly identified individual cases are investigated and to ascertaining whether such information falls under its mandate and contains the required elements; 12. Invites the Working Group to continue to seek the views and comments of all concerned, including Member States, in preparing its reports; 13. Also invites the Working Group to identify obstacles to the realization of the provisions of the Declaration, to recommend ways of overcoming those obstacles and, in this regard, to continue a dialogue with Governments and relevant intergovernmental and non-governmental organizations; 14. Encourages the Working Group to continue to consider the question of impunity, in the light of the relevant provisions of the Declaration; 15. Requests the Working Group to pay the utmost attention to cases of children subjected to enforced disappearance and children of disappeared persons and to cooperate closely with the Governments concerned to search for and identify those children; 16. Appeals to the Governments concerned, in particular those that have not yet replied to the communications transmitted by the Working Group, to cooperate fully with it and, in particular, to reply promptly to its requests for information so that, while respecting its working methods based on discretion, it may perform its strictly humanitarian role; 17. Encourages the Governments concerned to give serious consideration to requests for visits to their countries by the Working Group so as to enable the Group to fulfil its mandate even more effectively; 18. Expresses its profound thanks to the many Governments that have cooperated with the Working Group and replied to its requests for information and to the Governments that have invited the Group to visit their countries, requests them to give all necessary attention to the recommendations of the Group, and invites them to inform the Group of any action they take on those recommendations; 19. Calls upon the Commission on Human Rights to continue to study this question as a matter of priority and to take any steps it may deem necessary to the pursuit of the task of the Working Group and to the follow-up to its recommendations when it considers the report to be submitted by the Group to the Commission at its sixty-first session; 20. Renews its requests to the Secretary-General to continue to provide the Working Group with all of the facilities it requires to perform its functions, especially for carrying out missions and following them up; 21. Recalls Economic and Social Council decision 2001/221 of 4 June 2001, in which the Council endorsed the decision of the Commission on Human Rights to create an intersessional open-ended working group, with the mandate to prepare a draft legally binding normative instrument for the protection of all persons from enforced disappearance; RESOLUTION 59/200 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Afghanistan, Albania, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Cameroon, Canada, Central African Republic, Chile, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Eritrea, Estonia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea-Bissau, Haiti, Hungary, Iceland, Iraq, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Monaco, Netherlands, New Zealand, Niger, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, San Marino, Senegal, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay and Venezuela (Bolivarian Republic of). 59/200. Question of enforced or involuntary disappearances The General Assembly, Guided by the purposes and principles set forth in the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and the other relevant international human rights instruments, Recalling its resolution 33/173 of 20 December 1978 concerning disappeared persons and its resolutions on the question of enforced or involuntary disappearances, in particular resolution 57/215 of 18 December 2002, Recalling also its resolution 47/133 of 18 December 1992 proclaiming the Declaration on the Protection of All Persons from Enforced Disappearance as a body of principles for all States, Bearing in mind Commission on Human Rights resolution 2004/40 of 19 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Deeply concerned, in particular, by the intensification of enforced disappearances, including arrest, detention and abduction, where these are part of or amount to enforced disappearances, in various regions of the world and by the growing number of reports concerning the harassment, ill-treatment and intimidation of witnesses of disappearances or relatives of persons who have disappeared, Taking note with interest of the initiatives taken at the national and international levels in order to end impunity, Acknowledging the fact that acts of enforced disappearance, as defined in the Rome Statute of the International Criminal Court,Official Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. come within the jurisdiction of the Court as crimes against humanity, Convinced that further efforts are needed to promote wider awareness of and respect for the Declaration, and taking note in this regard of the report of the Secretary-General,A/59/341. Taking note of the report of the Working Group on Enforced or Involuntary Disappearances of the Commission on Human Rights,E/CN.4/2004/58. 1. Reaffirms that any act of enforced disappearance is an offence to human dignity and a grave and flagrant violation of the human rights and fundamental freedoms proclaimed in the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). and reaffirmed and developed in other international instruments in this field, as well as a violation of the rules of international law; and that no State shall practise, permit or tolerate enforced disappearances as proclaimed in the Declaration on the Protection of All Persons from Enforced Disappearance; 2. Urges all Governments to take appropriate legislative or other steps to prevent and suppress the practice of enforced disappearances, in keeping with the Declaration, and to take action to that end at the national and regional levels and in cooperation with the United Nations, including through the provision of technical assistance; 3. Calls upon Governments to take steps to ensure that, when a state of emergency is introduced, the protection of human rights is ensured, in particular with regard to the prevention of enforced disappearances; 4. Reminds Governments that impunity with regard to enforced disappearances contributes to the perpetuation of this phenomenon and constitutes one of the obstacles to the elucidation of its manifestations, and in this respect also reminds them of the need to ensure that their competent authorities conduct prompt and impartial inquiries in all circumstances in which there is a reason to believe that an enforced disappearance has occurred in territory under their jurisdiction, and that, if allegations are confirmed, perpetrators should be prosecuted; 5. Expresses its appreciation to those Governments that are investigating, are cooperating at the international and bilateral levels, have developed or are developing appropriate mechanisms to investigate any cases of enforced disappearances that are brought to their attention and to prevent any such occurrences, and urges all the Governments concerned to expand their efforts in this area; 6. Once again urges the Governments concerned: (a) To take steps to protect witnesses of enforced disappearances, human rights defenders acting against enforced disappearances, and the lawyers and families of disappeared persons against any intimidation or ill-treatment to which they may be subjected; (b) To continue their efforts to elucidate the fate of disappeared persons; (c) To make provision in their legal systems for machinery for victims of enforced or involuntary disappearances or their families to seek fair and adequate reparation; 7. Reaffirms that all persons deprived of liberty must be released in a manner permitting reliable verification that they have actually been released and, further, have been released in conditions in which their physical integrity and ability to exercise their rights are assured; 22. Welcomes the decision of the Commission on Human Rights to convene the intersessional working group before its sixty-first session, with a view to the prompt completion of its work and the submission of its report to the Commission at its sixty-first session; 23. Requests the Secretary-General to keep it informed of the steps he takes to secure the widespread dissemination and promotion of the Declaration; 24. Also requests the Secretary-General to submit to it at its sixty-first session a report on the steps taken to implement the present resolution; 25. Decides to consider the question of enforced disappearances, in particular the implementation of the Declaration, at its sixtieth session, under the sub-item entitled
8 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ ، أُسْوَةٌ بِمَا سَبْقً لِبَعْضِهَا الْقِيَامِ بِهِ ، عَلَى تَقْديمِ مَعْلُومَاتٍ مُحَدَّدَةٍ عَمَّا اُتُّخِذْتِهِ مِنْ تَدَابِيرِ لِتَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ فُضِّلَا عَمَّا وَاجَهَهَا مِنْ عَقَبََاتٍ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ النَّظَرَ فِي إِمْكانِيَّةِ نَشُرُّ نَصَّ الْإعْلاَنِ بلغاتها الْوَطَنِيَّةَ وَتَسْهِيلُ نَشْرِهِ بِاللُّغََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ؛ 10 - تَلاحُظُ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ لِتَشْجِيعِ تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ عَلَى تَيْسيرِ نَشْرِهِ ؛ 11 - تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ عَمَلِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ التَّابِعِ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُشَجِّعُهُ عَلَى أَنْ يُوَاصِلَ لَدَى مُمَارَسَتَهُ لِوَلاَيَتِهِ ، تَعْزِيزُ التَّوَاصُلِ بَيْنَ أُسَرِ الْأَشْخَاصِ المختفين وَالْحُكُومََاتُ الْمَعْنِيَّةُ ، وَلَا سِيمَا عِنْدَ إخفَاقِ الْقَنَوَاتِ الْعَادِيَّةِ ، بُغْيَةُ ضَمَانٍ أَنْ يُجْرَى التَّحْقِيقُ فِي الْحالََاتِ الْفَرْدِيَّةِ الَّتِي تَتَوَافَرُ بِشَأْنِهَا مُسْتَنَدَاتٍ كَافِيَةٍ وَالَّتِي تُحُدِّدْتِ مَعَالِمَهَا بِوُضُوحٍ وَالتَّأَكُّدَ مِمَّا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْمَعْلُومَاتُ تَدْخُلُ ضِمْنَ وَلاَيَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ وَتَتَضَمَّنُ الْعَنَاصِرَ اللّاَزِمَةَ ؛ 12 - تَدْعُو الْفَرِيقَ الْعَامِلَ إِلَى مُوَاصَلَةِ اِلْتِمَاسِ الْآرَاءِ وَالتَّعْلِيقَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهََاتُ الْمَعْنِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، عِنْدَ إِعْدادِ تقاريرِهِ ؛ 13 - تَدْعُو أيضا الْفَرِيقُ الْعَامِلُ إِلَى تَحْدِيدِ الْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ تَنْفِيذَ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ ، وَالتَّوْصِيَةُ بِوَسَائِلِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى تِلْكَ الْعَقَبََاتِ ، وَمُوَاصَلَةُ حِوَارِهِ فِي هَذَا الصَّدَدِ مَعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 14 - تُشَجِّعُ الْفَرِيقَ الْعَامِلَ عَلَى مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي مَسْأَلَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ، فِي ضَوْءِ أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْفَرِيقِ الْعَامِلِ أَنْ يُولِيَ أقْصَى الْاِهْتِمَامِ لِحالََاتِ الْأَطْفَالِ الْمُعَرَّضِينَ لِلْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ وَأَبْنَاءُ الْأَشْخَاصِ المختفين ، وَأَنْ يَتَعَاوَنَ بِشَكْلِ وَثِيقٍ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ فِي الْبَحْثِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ وَالتَّعَرُّفُ عَلَيهُمْ ؛ 16 - تُنَاشِدُ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْحُكُومََاتِ الَّتِي لَمْ تُرِدْ بَعْدَ عَلَى الرَّسَائِلِ الْمَحَالَةَ إِلَيهَا مِنَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ ، أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَه تَعَاوُنَا تَامَّا ، وَأَنْ تُبَادِرَ فَوْرًا ، عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، إِلَى الْاِسْتِجَابَةِ لِطَلَبَاتِهِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَيهَا مِنْ أَجَلْ الْحُصُولَ عَلَى مَعْلُومَاتٍ لِيَتِمُّكُنَّ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِهِ الْإِنْسانِيِ الصِّرْفِ مَعَ اِحْتِرَامِ أَسالِيبِ عَمَلِهِ الْقَائِمَةِ عَلَى حُسْنِ التَّقْديرِ ؛ 17 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى النَّظَرِ جِدِّيًّا فِي الطَّلِبََاتِ الَّتِي تَقَدُّمً بِهَا الْفَرِيقُ الْعَامِلُ لِزِيارَةِ بُلْدانِهَا لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ ؛ 18 - تُعْرِبُ عَنْ عَمِيقِ شُكْرِهَا لِلْحُكُومََاتِ الْعَدِيدَةِ الَّتِي تَعَاوَنْتِ مَعَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ وَاِسْتَجَابَتْ لِطَلَبَاتِهِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَيهَا لِلْحُصُولِ عَلَى مَعْلُومَاتٍ ، وَلِلْحُكُومََاتِ الَّتِي دَعَتْ الْفَرِيقُ إِلَى زِيارَةِ بُلْدانِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَيهَا أَنْ تُوَلِّي تَوْصِيََاتِ الْفَرِيقِ كُلُّ الْاِهْتِمَامِ اللّاَزِمِ ، وَتَدْعُوهَا إِلَى إِبْلاَغِ الْفَرِيقِ بِأَيُّ إِجْرَاءَاتٍ تَتَّخِذُهَا بِنَاءً عَلَى تِلْكَ التَّوْصِيََاتِ ؛ 19 - تُهَيِّبُ بِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَاصُلَ دِرَاسَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ أَيُّ خَطْوََاتٍ قَدْ تِرَاهَا لاَزِمَةً لِمُوَاصَلَةِ مُهِمَّةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ وَمُتَابَعَةً توصياته ، وَذَلِكَ عِنْدَ نَظَرِهَا فِي التَّقْريرِ الَّذِي سَيُقَدَّمُهُ الْفَرِيقَ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 20 - تُجَدِّدُ طَلَبَاتَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَزْوِيدُ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ بِجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيه مِنْ تَيْسيرَاتٍ لِأَدَاءٍ مهامه ، وَلَا سِيمَا عِنْدَ الْاِضْطِلاعِ بِبِعْثََاتِ وَمُتَابِعَتِهَا ؛ 21 - تُشِيرُ إِلَى مُقَرَّرِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2001 / 221 الْمُؤَرِّخَ 4 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2001 ، الَّذِي أَيَدً فِيه الْمَجْلِسُ قرارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِإِنْشاءِ فَرِيقِ عَامِلٍ بَيْنَ الدَّوْرََاتِ مَفْتُوحُ الْعُضْوِيَّةِ يُكَلِّفُ بِمُهِمَّةِ إِعْدادِ مَشْرُوعِ صَكِّ نَاظِمِ مُلْزَمٍ قَانُونَا مِنْ أَجَلْ حِمَايَةً جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ؛ الْقَرَارُ 59 / 200 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْعِرَاقُ ، غابُونٌ ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 200 - مَسْأَلَةُ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِالْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).)، وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 33 / 173 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1978 بِشَأْنِ الْأَشْخَاصِ المختفين ، وَقَرَارَاتُهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسْأَلَةِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ ، وَبِوَجْهِ خاصِّ الْقَرَارِ 57 / 215 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 47 / 133 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 الَّذِي أَصَدَرْتِ بِهِ الْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ بِوَصْفِهِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَبَادِئِ الْوَاجِبَةِ التَّطْبِيقَ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 40 الْمُؤَرِّخَ 19 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ إِزَاءَ تَصَاعُدِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ، وَمِنْ ضِمْنَهَا الْاِعْتِقالَ وَالْاِحْتِجَازَ وَالْاِخْتِطَافَ ، حَيْثُمَا تُشَكِّلْ جُزْءًا مِنْ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ تُعْتَبَرُ كَذَلِكً ، فِي أَنْحَاءِ شَتَّى مِنَ الْعَالَمِ ، وَإِزَاءَ تَزَايُدِ عَدَدِ الْأَنْباءِ الْوَارِدَةِ عَنْ تَعَرُّضِ شُهُودِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ أَوْ أَقَارِبً المختفين إِلَى الْمُضَايَقََاتِ وَسُوءُ الْمُعَامَلَةِ وَالتَّخْوِيفَ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِالْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لِإنْهَاءِ ظاهِرَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ أَعْمَالَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ قَدْ أَدْرَجْتِ ، وُفِّقَ تَعْرِيفُهَا فِي نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رُومًا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. I. 5 )، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، فِي وَلاَيَةِ الْمَحْكَمَةِ بِاِعْتِبارِهَا جَرَائِمِ ضِدِّ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ الْحاجَةَ تَدْعُو إِلَى بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ لِتَعْزِيزِ الْوَعْي بِالْإعْلاَنِ وَاِحْتِرَامَهُ عَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 341 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ التَّابِعِ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2004 / 58 .)، 1 - تؤكد مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ كُلُّ عَمَلِ يُؤَدِّي إِلَى حالَةِ اِختِفَاءِ قَسْرِي يُشَكِّلُ إهَانَةٌ لِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَاِنْتِهاكَا خَطِيرَا وَصَارِخَا لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).) وَالَّتِي أَعَادَتْ تَأْكِيدُهَا وَعَمِلْتِ عَلَى تَطْوِيرِهَا صُكُوكِ دَوْلِيَّةِ أُخْرَى صَادِرَةٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، كَمَا يُشْكِلُ اِنْتِهاكَا لِقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنَّه لَا يُجَوِّزْ لأية دَوْلَةً أَنَّ تَمارُسَ أَعْمَالِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ تَسْمَحُ بِهَا أَوْ تَتَغَاضَى عَنْهَا ، وَفَّقَ مَا جَاءَ فِي الْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِحِمَايَةٍ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ مِنَ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ؛ 2 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنْ تَتَّخِذَ الْخَطْوََاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْخَطْوََاتِ لِمَنْعِ مُمَارَسَةِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ وَقَمْعَهَا ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الْإعْلاَنِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ ، تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، إِجْرَاءَاتٌ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنْ تَتَّخِذَ الْخَطْوََاتِ الْكَفِيلَةِ بِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَنْدَمَا تَنْشَأُ حالَةَ طَوَارِئِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَنْعِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ؛ 4 - تَذْكُرُ الْحُكُومََاتِ بِأَنَّ الْإفْلاَتَ مِنَ الْعِقَابِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ يُسْهِمُ فِي اِسْتِمْرارٍ هَذِهِ الظّاهِرَةِ وَيُشَكِّلُ إحْدَى الْعَقَبََاتِ أَمَامَ الْكَشْفِ عَنْ مَظَاهِرِهَا ، وَتَذْكُرُهَا أيضا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْحاجَةِ إِلَى أَنَّ تَضَمُّنَ قِيَامٍ سلطاتها الْمُخْتَصَّةَ بِتَحَرِّيَاتِ فَوْرِيَّةٍ نَزِيهَةٍ فِي جَمِيعَ الْمُلاَبَسََاتِ الَّتِي تَتَوَافَرُ فِيهَا أَسَبَّابُ تَدْعُو إِلَى الْاِعْتِقادِ بِوُقُوعِ إحْدَى حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ فِي أراض تَخْضَعُ لِوَلاَيَتِهَا ، وَأَنَّ تَضَمُّنَ تَقْديمِ مُرْتَكِبِيِهَا لِلْمُحَاكَمَةِ إِذَا مَا ثَبَتَتْ صِحَّةُ الْاِدِّعَاءَاتِ ؛ 5 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ الَّتِي تَحَقُّقً فِي أَيُّ حالَةٍ مِنْ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ الَّتِي تَصِلُ إِلَى عِلْمِهَا ، وَتَتَعَاوَنُ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالثُّنائِيِّ ، وَالَّتِي وُضِعْتِ الْآلِيَّاتِ الْمُنَاسِبَةِ أَوْ تَعْكِفُ عَلَى وَضْعِهَا لِلتَّحْقِيقِ فِي تِلْكً الْحالََاتِ وَالْحَيْلُولَةَ دُونَ تَكْرارِهَا ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى أَنَّ تَوَسُّعَ نِطَاقِ جُهُودِهَا فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛ 6 - تَحُثُّ مِنْ جَدِيدِ الْحُكُومََاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى الْقِيَامِ بِمَا يَلِي: ( أ) اِتِّخَاذُ الْخَطْوََاتِ الْكَفِيلَةِ بِحِمَايَةِ الشُّهُودِ فِي حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ، وَالْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ الَّذِينً يُعْمَلُونَ ضِدَّ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ، وَمُحَامِي الْأَشْخَاصِ المختفين وَأُسَرَهُمْ ، مِنْ أَيُّ تَخْوِيفٍ قَدْ يَتَعَرَّضُونَ لَهُ أَوْ سُوءُ مُعَامَلَةٍ ؛ ( ب) مُوَاصَلَةٌ مَا تَقُومُ بِهِ مِنْ جُهُودٍ لِتِبْيانِ مَصِيرِ الْأَشْخَاصِ المختفين ؛ ( ج) النَّصُّ فِي نُظُمِهَا الْقَانُونِيَّةِ عَلَى أَحْكَامِ تَوَفُّرِ آلِيَّةٍ لِضَحَايَا حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ أَوْ أَسِرَّهُمْ لِلسَّعَِيِ إِلَى الْحُصُولِ عَلَى تَعْوِيضِ مُنْصِفِ وَكَافٍّ ؛ 7 - تؤكد مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً حُرِّمُوا مِنْ حُرِّيَّتِهُمْ يَجِبُ الْإِفْرَاجُ عَنْهُمْ بِصُورَةِ تُتِيحُ التَّحَقُّقَ بِشَكْلِ مَوْثُوقٍ بِهِ مِنَ الْإِفْرَاجِ الْفِعْلِيِ عَنْهُمْ ، وَمِنْ أَنَّ هَذَا الْإِفْرَاجَ قَدْ تَمَّ كَذَلِكً فِي ظَلَّ ظُروفُ تُضْمَنُ سَلاَمَتُهُمْ الْبدنيَّةِ وَقُدْرَتَهُمْ عَلَى مُمَارَسَةِ حُقوقِهُمْ ؛ 22 - تُرَحِّبُ بِمَا قَرَّرْتُهُ لَجْنَةَ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ دَعْوَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ بَيْنَ الدَّوْرََاتِ إِلَى الْاِجْتِمَاعِ قَبْلَ اِنْعِقَادِ دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ بُغْيَةُ التَّعْجِيلِ بِإتْمَامِ عَمَلِهِ وَتَقْديمُ تَقْريرِهِ إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 23 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ إِطْلاعُهَا عَلَى الْخَطْوََاتِ الَّتِي يَتَّخِذُهَا لِضَمَانِ نَشُرُّ الْإعْلاَنَ وَتَرْوِيجَهُ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ؛ 24 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَمَّا اُتُّخِذَ مِنْ خَطْوََاتٍ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 25 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ حالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ ، وَلَا سِيمَا تَنْفِيذَ الْإعْلاَنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
القرار 59/201 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بيرو، تايلند، تركيا، تيمور - ليشتي، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رواندا، رومانيا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، العراق، غواتيمالا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيجيريا، نيوزيلندا، الهند، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 172 صوتا مقابل لا شيء وامتناع 15 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فيجي، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: لا أحد الممتنعون: الإمارات العربية المتحدة، بوتان، بيلاروس، تركمانستان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، زمبابوي، الصين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، كوبا، المملكة العربية السعودية، ميانمار 59/201 - دعم دور المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية وغيرها من المنظمات والترتيبات في تعزيز الديمقراطية وتوطيدها إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد المقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تشيــر إلــى قــرارهــا 55/96 المؤرخ 4 كانــون الأول/ديسمبر 2000، وجـميــع قــرارات لجنــة حقـوق الإنسان ذات الصلة، وبخاصة القرارات 1999/57 المؤرخ 27 نيسان/أبريل 1999([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1999، الملحق رقم 3 (E/1999/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، و 2000/47 المؤرخ 25 نيسان/أبريل 2000([1]) المرجع نفسه، 2000، الملحق رقم 3 والتصويب E/2000/23) و Corr.1)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، و 2001/41 المؤرخ 23 نيسان/أبريل 2001([1]) المرجع نفسه، 2001، الملحق رقم 3 (E/2001/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، و 2002/46 المــؤرخ 23 نيســان/أبريـــــل 2002([1]) المرجع نفسه، 2002، الملحق رقم 3 (E/2002/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، و 2003/36 المؤرخ 23 نيسان/أبريل 2003([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 3 (E/2003/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، و 2004/30 المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشير أيضا إلى أن لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها، حيث تستطيع بموجب هذا الحق أن تقرر مركزها السياسي بحرية وأن تسعى إلى تحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بحرية، وإذ تؤكد من جديد تصميمها المعرب عنه ضمن جملة أمور فـي إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، على تطبيق مبادئ وممارسات الديمقراطية، وإذ تسلم بالطابع المتنوع لمجتمع الديمقراطيات في العالم، 1 - تعلن أن العناصر الأساسية للديمقراطية تشمل احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ومنها حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي، وحرية التعبير والرأي، والحق في المشاركة في إدارة الشؤون العامة، إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يتم اختيارهم بحرية، وحق الشخص في أن يصوت وينتخب في انتخابات حرة ونـزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري، مع ضمان التعبير الحر عن إرادة الشعب، بالإضافة إلى توافر نظام تعددية الأحزاب والمنظمات السياسية، واحترام سيادة القانون، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، والشفافية والمساءلة في الإدارة العامة، وتوافر وسائط إعلام حرة ومستقلة وتعددية؛ 2 - تؤكد من جديد أن تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان شرط أساسي لوجود مجتمع ديمقراطي، وتسلم بأهمية الاستمرار في تطوير وتعزيز آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل توطيد الديمقراطية؛ 3 - تسلم بأهمية جميع الإجراءات المتخذة على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي الهادفة إلى تيسير إقامة المؤسسات الديمقراطية المستندة إلى القيم والمبادئ الديمقراطية والقادرة على تلبية الاحتياجات الخاصة لبلدان كل منطقة، وتطوير هذه المؤسسات وتدعيمها؛ 4 - تعترف بأهمية تحسين الوعي بالقيم والمبادئ الديمقراطية في جميع المناطق وبين جميع الناس؛ 5 - تؤكد من جديد أن الديمقراطية والتنمية واحترام جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية مترابطة ويدعم بعضها بعضا، وأن الديمقراطية تستند إلى إرادة الشعوب المعبر عنها بحرية في أن تـقرر أنظمتهـا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الخاصة بها وأن تـشارك مشاركة كاملة في جميع جوانب حياتهـا، وأنه ينبغي في هذا الصدد أن تكون عملية تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية ذات طابع عالمي وألا تقيد بأي شروط؛ وينبغي للمجتمع الدولي أن يدعم ترسيخ وتعزيز الديمقراطية والتنمية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية في جميع أنحاء العالم؛ 6 - تعترف بأن الديمقراطية تسهم إسهاما جوهريا في منع الصراعات العنيفة، وفي تعجيل المصالحة والتعمير في مرحلة بناء السلام بعد انتهاء الصراع وفي حل المنازعات التي قد تعوق التقدم الاقتصادي والاجتماعي في وقت السلام؛ 7 - تسلم بحاجة الدول الأعضاء إلى إيلاء مزيد من الاهتمام الخاص لبناء المؤسسات الديمقراطية والمساهمة فيه، بإدراج أهداف ذات صلة بذلك في الولايات المنوطة بعمليات صنع السلام، وحفظ السلام، وبناء السلام بعد انتهاء الصراع، وبتوفير الموارد الكافية في هذا الصدد؛ 8 - تدعو المنظمات والترتيبات الحكومية الدولية الإقليمية ودون الإقليمية وغيرها من المنظمات والترتيبات، فضلا عن المنظمات غير الحكومية، إلى المشاركة بنشاط في الأعمال الجارية على الصعد المحلية والوطنية ودون الإقليمية والإقليمية لتعزيز الديمقراطية وتوطيدها بصفة مستمرة والشروع في عمليات تبادل للخبرات مع منظومة الأمم المتحدة، بطرق منها: (أ) تحديد ونشر أفضل الممارسات والخبرات على الصعد الإقليمية ودون الإقليمية والأقاليمية فيما يتعلق بتعزيز وحماية العمليات الديمقراطية؛ (ب) إنشاء ودعم برامج التربية المدنية على الصعد الإقليمية ودون الإقليمية والوطنية الرامية إلى توفير إمكانية الحصول على المعلومات بشأن الحكم الديمقراطي وتشجيع الحوار بشأن أداء الديمقراطية؛ (ج) التشجيع على تدريس الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد، بالإضافة إلى أداء الإدارة العامة والمؤسسات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، في المدارس والجامعات؛ (د) إعداد التقارير والتقييمات والمواد التدريبية والكتيبات ودراسات الحالة والوثائق المتعلقة بالأنواع البديلة من الدساتير الديمقراطية والنظم الانتخابية والإدارة ونشرها على نطاق واسع لمساعدة السكان على إجراء خيارات أكثر استنارة؛ (هـ) التشجيع على استخدام آليات التشاور الديمقراطية في المنازعات كوسيلة تتيح للأطراف المعنية تعزيز مصالحها ضمن أطر مؤسسية؛ (و) العمل مع المنسق بشأن الديمقراطية في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان؛ 9 - تدعو الدول الأعضاء في المنظمات والترتيبات الحكومية الدولية الإقليمية إلى تضمين قوانين إنشاء تلك المنظمات والترتيبات أحكاما ترمي إلى تعزيز القيم والمبادئ الديمقراطية وحماية الديمقراطية وتوطيدها في مجتمعاتها، أو تعزيز هذه الأحكام؛ 10 - ترحب بقيام العديد من المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية وغيرها من المنظمات والترتيبات باعتماد قواعد مؤسسية ترمي إلى منع الحالات التي تهدد المؤسسات الديمقراطية؛ 11 - تـدعــو المنظمات والترتيبات الحكومية الدولية الإقليمية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على الحوار فيما بينها بشأن العمل المشترك من أجل تعزيز الديمقراطية والممارسات الديمقراطية وتوطيدها في جميع المجالات؛ 12 - تشجع الدول الأعضاء والمنظمات والترتيبات الحكومية الدولية الإقليمية والأقاليمية، فضلا عن المنظمات غير الحكومية، على الشروع في إنشاء شبكات وشراكات بغية مساعدة الحكومات والمجتمع المدني، كل في منطقته، في نشر المعارف والمعلومات بشأن دور المؤسسات والآليات الديمقراطية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مجتمعاتها؛ 13 - تحث على مواصلة وزيادة الأنشطة التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والدول الأعضاء لتعزيز الديمقراطية وتوطيدها في إطار التعاون الدولي؛ 14 - تدعو منظومة الأمم المتحدة إلى تحديد سياسات المساعدة الفعالة في ميدان الديمقراطية وتطوير هذه السياسات وتنسيقها، وتدعو في هذا السياق إلى دعم برامج تقديم المساعدة التقنية إلى الدول، بناء على طلبها، لتحقيق ما يلي: (أ) إقامة قضاء كفؤ ومستقل ونـزيه ومؤسسات حكومية خاضعة للمساءلة؛ (ب) دعم نظم الأحزاب السياسية، ووسائط الإعلام الحرة والمستقلة، ومنظمات المجتمع المدني؛ (ج) تعزيز الثقافة الديمقراطية؛ 15 - تطلب إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تشجع على الحوار والتفاعل داخل منظومة الأمم المتحدة وبين هذه المنظومة والمنظمات والترتيبات الحكومية الدولية الإقليمية ودون الإقليمية المعنية وغيرها من المنظمات والترتيبات بشأن السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز القيم والمبادئ الديمقراطية، استنادا إلى هذا القرار وسائر قرارات الجمعية العامة وقرارات لجنة حقوق الإنسان ذات الصلة، وأن تدعو لهذا الغرض عدة جهات من بينها إدارة الشؤون السياسية بالأمانة العامة، بما فيها شعبة المساعدة الانتخابية التابعة لها، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، والمنظمات الإقليمية إلى إطلاع لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين على الإجراءات المتخذة لتعزيز الديمقراطية وتوطيدها؛ 16 - تطلب إلـى الأمين العام أن يوجه نظر الدول الأعضاء إلى هذا القرار.
RESOLUTION 59/201 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Chile, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Hungary, Iceland, India, Iraq, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Mexico, Micronesia (Federated States of), Mongolia, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Norway, Panama, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Rwanda, San Marino, Senegal, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America and Uruguay. by a recorded vote of 172 to none, with 15 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Yemen, Zambia Against: None Abstaining: Belarus, Bhutan, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Myanmar, Saudi Arabia, Syrian Arab Republic, Turkmenistan, United Arab Emirates, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zimbabwe 59/201. Enhancing the role of regional, subregional and other organizations and arrangements in promoting and consolidating democracy The General Assembly, Reaffirming the purposes and principles set forth in the Charter of the United Nations, Recalling its resolution 55/96 of 4 December 2000 and all relevant resolutions of the Commission on Human Rights, in particular resolutions 1999/57 of 27 April 1999,See Official Records of the Economic and Social Council, 1999, Supplement No. 3 (E/1999/23), chap. II, sect. A. 2000/47 of 25 April 2000,Ibid., 2000, Supplement No. 3 and corrigendum (E/2000/23 and Corr.1), chap. II, sect. A. 2001/41 of 23 April 2001,Ibid., 2001, Supplement No. 3 (E/2001/23), chap. II, sect. A. 2002/46 of 23 April 2002,Ibid., 2002, Supplement No. 3 (E/2002/23), chap. II, sect. A. 2003/36 of 23 April 2003Ibid., 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. and 2004/30 of 19 April 2004,Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Recalling also that all peoples have the right to self-determination, by virtue of which they can freely determine their political status and freely pursue their economic, social and cultural development, Reaffirming its resolve, expressed, inter alia, in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. to implement the principles and practices of democracy, and recognizing the diverse nature of the community of the world's democracies, 1. Declares that the essential elements of democracy include respect for human rights and fundamental freedoms, inter alia, freedom of association and peaceful assembly and of expression and opinion, and the right to take part in the conduct of public affairs, directly or through freely chosen representatives, to vote and to be elected at genuine periodic free elections by universal and equal suffrage and by secret ballot guaranteeing the free expression of the will of the people, as well as a pluralistic system of political parties and organizations, respect for the rule of law, the separation of powers, the independence of the judiciary, transparency and accountability in public administration, and free, independent and pluralistic media; 2. Reaffirms that the promotion and protection of all human rights is a basic prerequisite for the existence of a democratic society, and recognizes the importance of the continuous development and strengthening of the United Nations human rights mechanisms for the consolidation of democracy; 3. Recognizes the importance of all actions taken at the regional and subregional levels that are aimed at facilitating the establishment, development and consolidation of democratic institutions, based on democratic values and principles and capable of responding to the specific needs of the countries in each region; 4. Acknowledges the importance of better awareness of democratic values and principles in all regions and for all people; 5. Reaffirms that democracy, development and respect for all human rights and fundamental freedoms are interdependent and mutually reinforcing, that democracy is based on the freely expressed will of the people to determine their own political, economic, social and cultural systems and their full participation in all aspects of their lives and, in that context, that the promotion and protection of human rights and fundamental freedoms at the national, regional and international levels should be universal and conducted without conditions attached; the international community should support the strengthening and promoting of democracy, development and respect for human rights and fundamental freedoms in the entire world; 6. Acknowledges that democracy contributes substantially to preventing violent conflict, to accelerating reconciliation and reconstruction in post-conflict peacebuilding and, in peacetime, to resolving disputes that may impede economic and social progress; 7. Recognizes the need for Member States to pay further special attention and contribute to democratic institution-building by including relevant objectives to this effect in the mandates of peacemaking, peacekeeping and post-conflict peacebuilding operations and by providing adequate resources in that regard; 8. Invites intergovernmental regional, subregional and other organizations and arrangements, as well as non- governmental organizations, to engage actively in work at the local, national, subregional and regional levels for the constant promotion and consolidation of democracy and to initiate exchanges with the United Nations system on their experiences, inter alia, by: (a) Identifying and disseminating best practices and experiences at the regional, subregional and cross-regional levels in promoting and protecting democratic processes; (b) Establishing and supporting regional, subregional and national civic education programmes that provide access to information on democratic governance and stimulate dialogue on the functioning of democracy; (c) Encouraging the study, in schools and universities, of democracy, human rights, good governance and the functioning of public administration, political institutions and civil society organizations; (d) Elaborating and widely distributing reports, assessments, training material, handbooks, case studies and documentation on alternative types of democratic constitutions, electoral systems and administration so as to assist populations in making more informed choices; (e) Encouraging the use of democratic consultative mechanisms in disputes as an opportunity for the parties involved to advance their interests within institutional frameworks; (f) Working with the focal point for democracy of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights; 9. Invites States members of intergovernmental regional organizations and arrangements to include or reinforce the provisions of the constitutive acts of the organizations and arrangements that are aimed at promoting democratic values and principles and protecting and consolidating democracy in their respective societies; 10. Welcomes the adoption by various regional, subregional and other organizations and arrangements of institutional rules designed to prevent situations that threaten democratic institutions; 11. Invites intergovernmental regional organizations and arrangements to institutionalize dialogue among themselves on joint actions to promote and consolidate democracy and democratic practices in all areas; 12. Encourages Member States and intergovernmental regional and cross-regional organizations and arrangements, as well as non-governmental organizations, to initiate networks and partnerships with a view to assisting the Governments and civil society in their respective regions in disseminating knowledge and information about the role of democratic institutions and mechanisms in meeting the political, economic, social and cultural challenges in their respective societies; 13. Urges the continuation and expansion of activities carried out by the United Nations system, intergovernmental organizations and Member States to promote and consolidate democracy within the framework of international cooperation; 14. Invites the United Nations system to identify, develop and coordinate effective policies of assistance in the field of democracy and, in this context, to support programmes of technical assistance to States, upon their request, aimed at: (a) Developing a competent, independent and impartial judiciary and accountable government institutions; (b) Strengthening political party systems, free and independent media and civil society organizations; (c) Fostering a democratic culture; 15. Calls upon the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights to stimulate dialogue and interaction within the United Nations system and between the United Nations system and interested intergovernmental regional, subregional and other organizations and arrangements on the ways and means of promoting democratic values and principles, on the basis of the present resolution and other relevant resolutions of the General Assembly and of the Commission on Human Rights, and, to this end, to invite, inter alia, the Department of Political Affairs of the Secretariat, including its Electoral Assistance Division, and the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat, the United Nations Development Programme, the International Labour Organization, the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and regional organizations to inform the Commission on Human Rights, at its sixty-first session, of action taken to promote and consolidate democracy; 16. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of Member States.
الْقَرَارُ 59 / 201 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الْعِرَاقُ ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 172 صَوْتَا مُقَابِلٌ لَا شَيْءً وَاِمْتِناعً 15 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: لَا أَحْدُ الْمُمْتَنِعُونَ: الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، بُوتانٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، زمبابوي ، الصين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، كُوبَا ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مِيانْمارُ 59 / 201 - دُعِّمَ دَوْرُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ فِي تَعْزِيزِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 55 / 96 الْمُؤَرِّخَ 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَجَمِيعَ قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْقَرَارَاتِ 1999 / 57 الْمُؤَرِّخَ 27 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1999 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1999 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 1999 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، و 2000 / 47 الْمُؤَرِّخَ 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 وَالتَّصْوِيبَ E / 2000 / 23) و Corr. 1 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، و 2001 / 41 الْمُؤَرِّخَ 23 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2001 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2001 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2001 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، و 2002 / 46 الْمُؤَرِّخَ 23 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2002 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2002 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2002 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، و 2003 / 36 الْمُؤَرِّخَ 23 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2003 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، و 2004 / 30 الْمُؤَرِّخَ 19 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ لِجَمِيعَ الشُّعُوبِ الْحَقِّ فِي تَقْريرِ مَصِيرِهَا ، حَيْثٌ تَسْتَطِيعُ بِمُوجِبٍ هَذَا الْحَقُّ أَنَّ تَقَرُّرَ مَرْكَزِهَا السِّياسِيِّ بَحْرِيَّةً وَأَنْ تَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ بِحُرِّيَّةٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ تَصْمِيمِهَا الْمُعَرِّبِ عَنْه ضَمِنَ جُمْلَةُ أَمُورُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، عَلَى تَطْبِيقِ مَبَادِئِ وَمُمَارِسَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالطَّابَعِ الْمُتَنَوِّعِ لِمُجْتَمَعِ الدِّيمُقْراطِيَّاتِ فِي الْعَالَمِ ، 1 - تُعْلِنُ أَنَّ الْعَنَاصِرَ الْأَسَاسِيَّةَ لِلدِّيمُقْراطِيَّةِ تَشْمَلُ اِحْتِرَامَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَمِنْهَا حُرِّيَّةُ تَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ وَالتَّجَمُّعَ السُّلَّمِيِ ، وَحُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ وَالرَّأْي ، وَالْحَقُّ فِي الْمُشَارَكَةِ فِي إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْعَامَّةِ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً وَإِمَّا بِوَاسِطَةِ مُمَثِّلِينَ يَتِمُّ اِخْتِيَارُهُمْ بَحْرِيَّةٍ ، وَحَقُّ الشَّخْصِ فِي أَنْ يُصَوِّتَ وَيَنْتَخِبُ فِي اِنْتِخابَاتِ حُرَّةٍ وَنَزِيهَةٍ تُجْرَى دَوْرِيًّا بِالْاِقْتِراعِ الْعَامِّ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ النَّاخِبِينَ وَبِالْتَّصْوِيتِ السِّرِّيِّ ، مَعَ ضَمَانِ التَّعْبِيرِ الْحُرَّ عَنْ إِرَادَةِ الشَّعْبِ ، بِالْإضافَةِ إِلَى تَوَافُرِ نِظَامِ تَعَدُّدِيَّةِ الْأحْزَابِ وَالْمُنَظِّمَاتِ السِّياسِيَّةِ ، وَاِحْتِرَامُ سِيادَةِ الْقَانُونِ ، وَالْفَصْلُ بَيْنَ السُّلْطََاتِ ، وَاِسْتِقْلالُ الْقَضَاءِ ، وَالشَّفَافِيَّةُ وَالْمُسَاءلَةَ فِي الْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ ، وَتَوَافَرَ وسائطُ إعْلاَمِ حُرَّةٍ وَمُسْتَقِلَّةٍ وَتَعَدُّدِيَّةً ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَعْزِيزً وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ شَرْطُ أَسَاسِي لِوُجُودِ مُجْتَمَعِ دِيمُقْراطِيٍّ ، وَتُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَطْوِيرٍ وَتَعْزِيزُ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ أَجَلْ تَوْطِيدُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ 3 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةٍ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ الْهَادِفَةَ إِلَى تَيْسيرِ إقامَةِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الْمُسْتَنَدَةِ إِلَى الْقَيِّمِ وَالْمَبَادِئُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَالْقَادِرَةُ عَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِبُلْدانٍ كُلُّ مِنْطَقَةٍ ، وَتَطْوِيرٌ هَذِهِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَتَدْعِيمَهَا ؛ 4 - تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ تَحْسِينِ الْوَعْي بِالْقَيِّمِ وَالْمَبَادِئُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ وَبَيْنَ جَمِيعَ النَّاسِ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةَ وَاِحْتِرَامً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ مُتَرَابِطَةُ وَيُدَعِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَأَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ تَسْتَنِدُ إِلَى إِرَادَةِ الشُّعُوبِ الْمُعَبِّرِ عَنْهَا بَحْرِيَّةً فِي أَنَّ تَقَرُّرَ أَنْظِمَتِهَا السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِهَا وَأَنَّ تَشَارُكَ مُشَارَكَةِ كَامِلَةٍ فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ حَيَاتِهَا ، وَأَنَّه ينبغي فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّ تَكَوُّنَ عَمَلِيَّةِ تَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى الصُّعَّدِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ طَابَعِ عَالَمِيٍ وَأَلَا تَقَيُّدً بأَيْ شُرُوطٌ ؛ وينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ تَرْسِيخٌ وَتَعْزِيزُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ؛ 6 - تَعْتَرِفُ بِأَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ تُسْهِمُ إِسْهامًا جَوْهَرِيًّا فِي مَنْعِ الصِّراعَاتِ الْعَنِيفَةِ ، وَفِي تَعْجِيلِ الْمُصَالَحَةِ وَالتَّعْمِيرَ فِي مَرْحَلَةِ بِنَاءِ السّلامِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ وَفِي حَلِّ الْمُنَازَعََاتِ الَّتِي قَدْ تُعَوِّقَ التَّقَدُّمَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ فِي وَقْتِ السّلامِ ؛ 7 - تُسَلِّمُ بِحاجَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى إيلاء مَزِيدٌ مِنَ الْاِهْتِمَامِ الْخاصَّ لِبِنَاءِ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْمُسَاهِمَةِ فِيه ، بِإِدْرَاجِ أَهْدَافٍ ذَاتُ صِلَةٍ بِذَلِكً فِي الْوَلاَيََاتِ الْمَنُوطَةِ بِعَمَلِيََّاتِ صَنْعِ السّلامِ ، وَحِفْظُ السّلامِ ، وَبِنَاءُ السّلامِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَبِتَوْفِيرِ الْمواردِ الْكَافِيَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 8 - تَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ ، فَضَلَّا عَنِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ عَلَى الصُّعَّدِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ لِتَعْزِيزِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا بِصِفَةِ مُسْتَمِرَّةٍ وَالشُّرُوعَ فِي عَمَلِيََّاتٍ تُبَادِلُ لِلْخِبْرََاتِ مَعَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا: ( أ) تَحْدِيدُ وَنَشُرُّ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَالْخَبِرَاتِ عَلَى الصُّعَّدِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ والأقاليمية فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ الْعَمَلِيََّاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ ( ب) إِنْشاءٌ وَدُعِّمَ بَرامِجُ التَّرْبِيَةِ الْمَدَنِيَّةِ عَلَى الصُّعَّدِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَوْفِيرِ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنِ الْحُكْمِ الدِّيمُقْراطِيِّ وَتَشْجِيعُ الْحِوَارِ بِشَأْنِ أَدَاءِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ ( ج) التَّشْجِيعُ عَلَى تَدْرِيسِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ ، بِالْإضافَةِ إِلَى أَدَاءِ الْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ السِّياسِيَّةِ وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، فِي الْمَدَارِسِ وَالْجَامِعَاتِ ؛ ( د) إِعْدادُ التّقاريرِ وَالتَّقْيِيمَاتِ وَالْمَوَادَّ التَّدْرِيبِيَّةَ وَالْكَتِيبَاتِ وَدِرَاسََاتُ الْحالَةِ وَالْوَثَائِقُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْأَنْوَاعِ الْبَدِيلَةِ مِنَ الدَّسَاتِيرِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالنُّظُمُ الْاِنْتِخابِيَّةُ وَالْإِدَارَةُ وَنَشُرُّهَا عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ لِمُسَاعَدَةِ السُّكَّانِ عَلَى إِجْرَاءِ خِيَارَاتٍ أَكْثَرٌ اِسْتِنارَةً ؛ ( ه) التَّشْجِيعُ عَلَى اِسْتِخْدامِ آلِيَّاتِ التَّشَاوُرِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ فِي الْمُنَازَعََاتِ كَوَسِيلَةِ تُتِيحُ لِلْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ تَعْزِيزُ مُصَالِحُهَا ضِمْنَ أُطُرٍ مؤسسية ؛ ( و) الْعَمَلُ مَعَ الْمُنَسِّقِ بِشَأْنِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِي مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 9 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ إِلَى تَضْمِينِ قَوَانِينِ إِنْشاءٍ تِلْكَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ أَحْكَامَا تَرْمِي إِلَى تَعْزِيزِ الْقَيِّمِ وَالْمَبَادِئُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَحِمَايَةُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا فِي مُجْتَمَعَاتِهَا ، أَوْ تَعْزِيزً هَذِهٍ الْأَحْكَامُ ؛ 10 - تُرَحِّبُ بِقِيَامِ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ بِاِعْتِمادِ قَوَاعِدِ مؤسسية تَرْمِي إِلَى مَنْعِ الْحالََاتِ الَّتِي تُهَدِّدَ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ 11 - تدعو الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ إِلَى إضْفاءِ الطَّابَعِ الْمُؤَسَّسَِيِ عَلَى الْحِوَارِ فِيمَا بَيْنَهَا بِشَأْنِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْمُمَارِسَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا فِي جَمِيعَ الْمَجَالَاتِ ؛ 12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ والأقاليمية ، فَضَلَّا عَنِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، عَلَى الشُّرُوعِ فِي إِنْشاءِ شَبَكََاتٍ وَشِراكَاتُ بُغْيَةِ مُسَاعَدَةِ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، كُلُّ فِي مِنْطَقَتِهِ ، فِي نَشْرِ الْمَعَارِفِ وَالْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنِ دَوْرِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْآلِيَّاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي مُجْتَمَعَاتِهَا ؛ 13 - تَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةٍ وَزِيادَةُ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ لِتَعْزِيزِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا فِي إِطارِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ؛ 14 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى تَحْدِيدِ سِياسََاتِ الْمُسَاعَدَةِ الْفَعَّالَةِ فِي مَيْدَانِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَطْوِيرٌ هَذِهِ السِّياسََاتِ وَتَنْسِيقَهَا ، وَتَدْعُو فِي هَذَا السِّياقِ إِلَى دُعُمِ بَرامِجِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ إِلَى الدُّوَلِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِهَا ، لِتَحْقِيقٍ مَا يَلِي: ( أ) إقامَةُ قَضَاءِ كُفُؤِ وَمُسْتَقِلِّ وَنَزِيهٍ وَمُؤَسَّسََاتُ حُكُومِيَّةُ خَاضِعَةٌ لِلْمُسَاءلَةِ ؛ ( ب) دُعِّمَ نُظُمُ الْأحْزَابِ السِّياسِيَّةِ ، وَوسائطُ الْإعْلاَمِ الْحُرَّةُ وَالْمُسْتَقِلَّةُ ، وَمُنَظَّمََاتُ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛ ( ج) تَعْزِيزُ الثَّقَافَةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَشَجُّعً عَلَى الْحِوَارِ وَالتَّفَاعُلُ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَيْنَ هَذِهِ الْمَنْظُومَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ بِشَأْنِ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِتَعْزِيزِ الْقَيِّمِ وَالْمَبَادِئُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ ، اِسْتِنادَا إِلَى هَذَا الْقَرَارِ وَسَائِرُ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَقَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ تَدْعُوَ لِهَذَا الْغَرَضُ عِدَّةُ جِهََاتٍ مِنْ بَيْنِهَا إِدَارَةِ الشُّؤُونِ السِّياسِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِيهَا شُعْبَةُ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ التَّابِعَةِ لَهَا ، وَإِدَارَةُ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَمُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ إِلَى إِطْلاعِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَلَى الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ لِتَعْزِيزِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدَهَا ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَجِّهَ نَظَرُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/202 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إكوادور، ألمانيا، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، السلفادور، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سويسرا، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، غامبيـــا، غــانا، غرينــادا، غواتيمالا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لبنان، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالي، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 182 صوتا مقابل 3 أصوات وعدم امتناع أحد عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: إسرائيل، بالاو، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: لا أحد 59/202 - الحق في الغذاء إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/186 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، بالإضافة إلى جميع قرارات لجنة حقوق الإنسان في هذا الصدد، ولا سيما القرار 2004/19 المؤرخ 16 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائــق الرسميــة للمجلس الاقتصادي والاجتماعـي، 2004، الملحــق رقــــم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشير أيضا إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، الذي ينص على أن لكل شخص الحق في التمتع بمستوى معيشي كاف لضمان صحته ورفاهه، بما في ذلك الغذاء، والإعلان العالمي للقضاء على الجوع وسوء التغذية([1]) تقرير مؤتمر الأغذية العالمي، روما، 5-16 تشرين الثاني/نوفمبر 1974 (منشورات الأمـــم المتحــدة، رقم المبيع A.75.II.A.3)، الفصل الأول.)، وإعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تشير كذلك إلى أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) الذي يعترف بالحق الأساسي لكل شخص في التحرر من الجوع، وإذ تضع في اعتبارها إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي، وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية، 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر 1996 (WFS 96/REP)، الجزء الأول، التذييل.)، وإعلان مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، الذي اعتمد في روما في 13 حزيران/يونيه 2002([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، 10-13 حزيران/يونيه 2002، الجزء الأول، التذييل؛ انظر أيضا A/57/499، المرفق.)، وإذ تؤكد من جديد أن جميع حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتلاحمة، وإذ تؤكد من جديد أيضا أن تهيئة بيئة سياسية واجتماعية واقتصادية مؤاتية، يسودها السلام والاستقرار، على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء، هي الركيزة الأساسية التي ستمكن الدول من إيلاء أولوية كافية للأمن الغذائي وللقضاء على الفقر، وإذ تكرر التأكيد، على غرار إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وإعلان مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، على أن الغذاء ينبغي ألا يستخدم كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي، وإذ تؤكد من جديد في هذا الخصوص أهمية التعاون والتضامن الدوليين، وكذلك ضرورة الامتناع عن الانفراد باتخاذ تدابير لا تتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعرض الأمن الغذائي للخطر، واقتناعا منها بوجوب قيام كل دولة باعتماد استراتيجية تتفق مع مواردها وقدراتها لتحقيق أهدافها الخاصة بها في تنفيذ التوصيات الواردة في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية، والتعاون في الوقت نفسه، إقليميا ودوليا، بغية تنظيم الحلول الجماعية لمسائل الأمن الغذائي العالمية في عالم يتزايد فيه الترابط بين المؤسسات والمجتمعات والاقتصادات، ويعد فيه تنسيق الجهود وتقاسم المسؤوليات أمرين أساسيين، وإذ تسلم بأن لمشكلتي الجوع وانعدام الأمن الغذائي أبعادا عالمية، وبأن من المرجح أن تستمر هاتان المشكلتان، بل وأن تتفاقما على نحو خطير في بعض المناطق، ما لم تتخذ إجراءات عاجلة متضافرة وتتسم بالتصميم، وذلك بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم والضغط على الموارد الطبيعية، وإذ تعرب عن قلقها إزاء ما تسببه حالات الطوارئ الإنسانية العديدة، بما فيها الأوبئة والكوارث الطبيعية، من أثر ضار على إعمال الحق في الغذاء، وإذ تؤكد أهمية عكس اتجاه الانخفاض المستمر في المساعدة الإنمائية الرسمية المخصصة للزراعة، بالأرقام الحقيقية وكنسبة من مجموع المساعدة الإنمائية الرسمية على السواء، 1 - تؤكد من جديد أن الجوع يشكل إساءة وانتهاكا لكرامة الإنسان ويتطلب بالتالي اتخاذ تدابير عاجلة على كل من المستوى الوطني والإقليمي والدولي من أجل القضاء عليه؛ 2 - تؤكد من جديد أيضا حق كل إنسان في الحصول على طعام مأمون ومغذ، بما يتفق مع الحق في الغذاء الكافي والحق الأساسي لكل إنسان في التحرر من الجوع لكي يتمكن من النمو الكامل والحفاظ على قدراته الجسدية والعقلية؛ 3 - تــرى أن من غير المقبول وجود حوالي 842 مليون شخص في العالم يعانون نقصا في التغذية، ووفاة طفل دون سن الخامسة كل خمس ثوان نتيجة الأمراض المتصلة بالجوع، ووجود أكثر من بليوني شخص في العالم يعانون 4 - تعرب عن قلقها إزاء تعرض المرأة بشكل غير متناسب للجوع وانعدام الأمن الغذائي والفقر، مما يعزى إلى حد ما إلى انعدام المساواة بين الجنسين، ولأن احتمالات وفاة البنات في العديد من البلدان من جراء سوء التغذية والإصابة بأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها تبلغ ضعف احتمالات وفاة البنين، ولأن التقديرات تشير إلى أن من بين من يتعرضون لسوء التغذية تبلغ نسبة النساء حوالي ضعف نسبة الرجال؛ 5 - تشجع جميع الدول على اتخاذ خطوات لتحقيق الإعمال الكامل للحق في الغذاء تدريجيا، بما في ذلك اتخاذ تدابير لتعزيز الأوضاع المواتية لتحرر جميع الناس من الجوع والتمتع الكامل بالحق في الغذاء في أقرب وقت ممكن، وعلى وضع واعتماد خطط وطنية لمكافحة الجوع؛ 6 - تطلب إلى جميع الدول والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، فضلا عن المنظمات الدولية، كل في إطار ولايتها، أن تضع في اعتبارها الكامل ضرورة تعزيز الإعمال الفعلي للحق في الغذاء لجميع البشر، بما في ذلك في المفاوضات الجارية في مختلف الميادين؛ 7 - تشجع جميع الدول على اتخاذ تدابير لمعالجة التمييز ضد المرأة، خاصة حيثما يؤدي ذلك إلى تعرض المرأة والفتاة لسوء التغذية، بما في ذلك اتخاذ تدابير تكفل إعمال الحق في الغذاء، مع كفالة تكافؤ فرص حصول المرأة على الموارد، بما فيها الدخل والأرض والمياه، تمكينا لها من إطعام نفسها؛ 8 - تؤكد الحاجة إلى بذل الجهود لتعبئة الموارد التقنية والمالية من جميع المصادر، بما في ذلك تخفيف عبء الديون الخارجية الواقع على كاهل البلدان النامية، وتخصيص هذه الموارد واستخدامها على النحو الأمثل، وإلى تعزيز الإجراءات الوطنية الرامية إلى تنفيذ سياسات الأمن الغذائي المستدام؛ 9 - ترحب بالاجتماع الذي عقده قادة العالم للعمل من أجل مكافحة الجوع والفقر، الذي دعا إلى عقده رؤساء البرازيل وشيلي وفرنسا ورئيس وزراء إسبانيا، بدعم من الأمين العام، وإعلان نيويورك بشأن العمل من أجل مكافحة الجوع والفقر الذي انبثق عن ذلك الاجتماع، والذي أيدته مائـة وعشـرة بلدان حتى الآن، وتوصي بمواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد مصادر إضافية لتمويل مكافحة الجوع والفقر؛ 10 - تقر بأن الوعود المقطوعة في مؤتمر القمة العالمي للأغذية في عام 1996 بتخفيض عدد من يعانون نقص التغذية بمقدار النصف لم تتحقق بعد، وتدعو مرة أخرى جميع المؤسسات المالية والإنمائية الدولية، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة وصناديقها ذات الصلة، إلى إيلاء الأولوية لتحقيق الهدف المتمثل في خفض نسبة الذين يعانون الجوع بمقدار النصف بحلول عام 2015، وتقديم التمويل اللازم لهذا الغرض، إضافة إلى الحق في الغذاء، على النحو المبـين في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية، 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر 1996 (WFS 96/REP)، الجزء الأول، التذييل.) وإعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ 11 - تحث الدول على إيلاء أولوية وافية في استراتيجياتها الإنمائية ونفقاتها لإعمال الحق في الغذاء؛ 12 - تحيط علما بالتقرير المؤقت للمقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بالحق في الغذاء([1]) انظر A/59/385.)، وتثني على المقرر الخاص لما قام به من عمل قيم في تعزيز الحق في الغذاء؛ 13 - تؤيد تنفيذ ولاية المقرر الخاص، حسبما مددت بموجب قرار لجنة حقوق الإنسان 2003/25 المؤرخ 22 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعــي، 2003، الملحـق رقم 3 ((E/2003/23، الفصل الثاني، الفرع ألف.)؛ 14 - تعرب عن تقديرها للمقرر الخاص على مساهمته الفعالة في استعراض منتصف المدة لتنفيذ إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية، من خلال تقديم توصياته بشأن جميع جوانب الحق في الغذاء إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وعلى مشاركته وإسهامه في مداولات هذا الاستعراض؛ 15 - تشجع المقرر الخاص على مواصلة تعميم مراعاة المنظور الجنساني في الأنشطة المتعلقة بولايته؛ 16 - تطلب إلى الأمين العام والمفوضة السامية أن يوفرا كافة الموارد البشرية والمالية الضرورية لتمكين المقرر الخاص من تنفيذ مهام ولايته تنفيذا فعالا؛ 17 - ترحب بالعمل الذي قامت به بالفعل لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في تعزيز الحق في الغذاء الكافي، ولا سيما تعليقها العام رقم 12 (1999) بشأن الحق في الغذاء الكافي (المادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية)، الذي أكدت فيه اللجنة جملة أمور منها أن الحق في الغذاء الكافي يرتبط ارتباطا لا ينفصم بالكرامة المتأصلة للإنسان، وأنه حق لا غنى عنه لإعمال حقوق الإنسان الأخرى المكرسة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وأنه أيضا حق لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية، مما يستلزم انتهاج سياسات اقتصادية وبيئية واجتماعية ملائمة، على الصعيدين الوطني والدولي على السواء، ترمي إلى القضاء على الفقر وإعمال كافة حقوق الإنسان للجميع([1]) المرجع نفسه، 2000، الملحق رقم 2 والتصويب E/2000/22) و Corr.1)، المرفق الخامس، الفقرة 4.)؛ 18 - تحيط علما بالتعليق العام رقم 15 (2002) للجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشأن الحق في المياه (المادتان 11 و 12 من العهد)، الذي نوهت فيه اللجنة بجملة أمور منها أهمية كفالة موارد مياه مستدامة لغرض استهلاك البشر والزراعة إعمالا للحق في الحصول على الغذاء الكافي([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 2 (E/2003/22)، المرفق الرابع.)؛ 19 - ترحب باعتماد الفريق العامل الحكومي الدولي، حسب الولاية التي أسندها إليه مجلس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، لمجموعة المبادئ التوجيهية الطوعية لدعم الإعمال التدريجي للحق في الغذاء الكافي في سياق الأمن الغذائي الوطني، فضلا عن موافقة اللجنة المعنية بالأمن الغذائي على المبادئ التوجيهية الطوعية بالصيغة المقدمة فيها وقرارها إحالة تلك المبادئ إلى المجلس لإقرارها نهائيا، وتشجع في هذا السياق الدول الأعضاء في المجلس على اعتماد المبادئ التوجيهية الطوعية؛ 20 - ترحب أيضا بالتعاون المستمر بين المفوضة السامية ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمقرر الخاص، وتشجعهم على مواصلة تعاونهم في هذا الصدد؛ 21 - تطلب إلى المقرر الخاص أن يقدم تقريرا شاملا إلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين وتقريرا مؤقتا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن تنفيذ هذا القرار؛ 22 - تدعو الحكومات ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ذات الصلة، والهيئات المنشأة بموجب معاهدات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية وكذلك القطاع الخاص إلى أن تتعاون تعاونا كاملا مع المقرر الخاص في تنفيذ مهام ولايته، وذلك بجملة وسائل منها تقديم تعليقات ومقترحات بشأن سبل ووسائل إعمال الحق في الغذاء؛ 23 - تقرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/202 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belgium, Belize, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Eritrea, Ethiopia, Finland, France, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Haiti, Iceland, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Italy, Jamaica, Kazakhstan, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Madagascar, Malawi, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Pakistan, Paraguay, Peru, Philippines, Portugal, Qatar, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Slovenia, Somalia, South Africa, Spain, Sudan, Suriname, Swaziland, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Uganda, United Republic of Tanzania, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Zambia and Zimbabwe. by a recorded vote of 182 to 3, with no abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritania, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Israel, Palau, United States of America Abstaining: None 59/202. The right to food The General Assembly, Recalling its resolution 58/186 of 22 December 2003, as well as all Commission on Human Rights resolutions in this regard, in particular resolution 2004/19 of 16 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Recalling also the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). which provides that everyone has the right to a standard of living adequate for her or his health and well-being, including food, the Universal Declaration on the Eradication of Hunger and Malnutrition,Report of the World Food Conference, Rome, 5-16 November 1974 (United Nations publication, Sales No. E.75.II.A.3), chap. I. and the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. Recalling further the provisions of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. in which the fundamental right of every person to be free from hunger is recognized, Bearing in mind the Rome Declaration on World Food Security and the World Food Summit Plan of ActionFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit, 13-17 November 1996 (WFS 96/REP), part one, appendix. and the Declaration of the World Food Summit: five years later, adopted in Rome on 13 June 2002,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit: five years later, 10-13 June 2002, part one, appendix; see also A/57/499, annex. Reaffirming that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated, Reaffirming also that a peaceful, stable and enabling political, social and economic environment, at both the national and the international levels, is the essential foundation that will enable States to give adequate priority to food security and poverty eradication, Reiterating, as in the Rome Declaration on World Food Security and the Declaration of the World Food Summit: five years later, that food should not be used as an instrument of political or economic pressure, and reaffirming in this regard the importance of international cooperation and solidarity, as well as the necessity of refraining from unilateral measures that are not in accordance with international law and the Charter of the United Nations and that endanger food security, Convinced that each State must adopt a strategy consistent with its resources and capacities to achieve its individual goals in implementing the recommendations contained in the Rome Declaration on World Food Security and the World Food Summit Plan of Action and, at the same time, cooperate regionally and internationally in order to organize collective solutions to global issues of food security in a world of increasingly interlinked institutions, societies and economies where coordinated efforts and shared responsibilities are essential, Recognizing that the problems of hunger and food insecurity have global dimensions and that they are likely to persist and even to increase dramatically in some regions unless urgent, determined and concerted action is taken, given the anticipated increase in the world's population and the stress on natural resources, Expressing its concern about the adverse impact on the realization of the right to food caused by many humanitarian emergencies, including plagues and natural disasters, Stressing the importance of reversing the continuing decline of official development assistance devoted to agriculture, both in real terms and as a share of total official development assistance, 1. Reaffirms that hunger constitutes an outrage and a violation of human dignity and therefore requires the adoption of urgent measures at the national, regional and international levels for its elimination; 2. Also reaffirms the right of everyone to have access to safe and nutritious food, consistent with the right to adequate food and the fundamental right of everyone to be free from hunger, so as to be able to fully develop and maintain their physical and mental capacities; 3. Considers it intolerable that there are about 842 million undernourished people in the world, that every five seconds a child under the age of 5 dies from hunger-related diseases and that more than 2 billion people throughout the world suffer from 4. Expresses its concern that women are disproportionately affected by hunger, food insecurity and poverty, in part as a result of gender inequality, that in many countries, girls are twice as likely as boys to die from malnutrition and preventable childhood diseases, and that it is estimated that almost twice as many women as men suffer from malnutrition; 5. Encourages all States to take steps with a view to achieving progressively the full realization of the right to food, including steps to promote the conditions for everyone to be free from hunger and, as soon as possible, to enjoy fully the right to food, and to create and adopt national plans to combat hunger; 6. Requests all States and private actors, as well as international organizations within their respective mandates, to take fully into account the need to promote the effective realization of the right to food for all, including in the ongoing negotiations in different fields; 7. Encourages all States to take action to address discrimination against women, particularly where it contributes to the malnutrition of women and girls, including measures to ensure the realization of the right to food and ensuring that women have equal access to resources, including income, land and water, to enable them to feed themselves; 8. Stresses the need to make efforts to mobilize and optimize the allocation and utilization of technical and financial resources from all sources, including external debt relief for developing countries, and to reinforce national actions to implement sustainable food security policies; 9. Welcomes the meeting of world leaders for action against hunger and poverty, convened by the Presidents of Brazil, Chile and France and the Prime Minister of Spain, with the support of the Secretary-General, and the resulting New York Declaration on Action against Hunger and Poverty, which has been supported by one hundred and ten countries to date, and recommends the continuation of efforts aimed at identifying additional sources of financing for the fight against hunger and poverty; 10. Recognizes that the promises made at the World Food Summit in 1996 to halve the number of persons who are undernourished are not being fulfilled, and invites once again all international financial and developmental institutions, as well as the relevant United Nations agencies and funds, to give priority to and provide the necessary funding to realize the aim of halving by 2015 the proportion of people who suffer from hunger, as well as the right to food as set out in the Rome Declaration on World Food SecurityFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit, 13-17 November 1996 (WFS 96/REP), part one, appendix. and the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 11. Urges States to give adequate priority in their development strategies and expenditures to the realization of the right to food; 12. Takes note of the interim report of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the right to food,See A/59/385. and commends the Special Rapporteur for his valuable work in the promotion of the right to food; 13. Supports the realization of the mandate of the Special Rapporteur as extended by the Commission on Human Rights in its resolution 2003/25 of 22 April 2003;See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. 14. Expresses its appreciation to the Special Rapporteur for his effective contribution to the medium-term review of the implementation of the Rome Declaration on World Food Security and the World Food Summit Plan of Action through the submission to the United Nations High Commissioner for Human Rights of his recommendations on all aspects of the right to food, and his participation in and contribution to the proceedings of that event; 15. Encourages the Special Rapporteur to continue mainstreaming a gender perspective in the activities relating to his mandate; 16. Requests the Secretary-General and the High Commissioner to provide all the necessary human and financial resources for the effective fulfilment of the mandate of the Special Rapporteur; 17. Welcomes the work already done by the Committee on Economic, Social and Cultural Rights in promoting the right to adequate food, in particular its general comment No. 12 (1999) on the right to adequate food (article 11 of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights), in which the Committee affirmed, inter alia, that the right to adequate food is indivisibly linked to the inherent dignity of the human person and is indispensable for the fulfilment of other human rights enshrined in the International Bill of Human Rights, and is also inseparable from social justice, requiring the adoption of appropriate economic, environmental and social policies, at both the national and the international levels, oriented to the eradication of poverty and the fulfilment of all human rights for all;Ibid., 2000, Supplement No. 2 and corrigendum (E/2000/22 and Corr.1), annex V, para. 4. 18. Takes note of general comment No. 15 (2002) of the Committee on Economic, Social and Cultural Rights on the right to water (articles 11 and 12 of the Covenant), in which the Committee noted, inter alia, the importance of ensuring sustainable water resources for human consumption and agriculture in realization of the right to adequate food;Ibid., 2003, Supplement No. 2 (E/2003/22), annex IV. 19. Welcomes the adoption by the Intergovernmental Working Group, as mandated by the Council of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, of a set of voluntary guidelines to support the progressive realization of the right to adequate food in the context of national food security, as well as the endorsement by the Committee on World Food Security of the voluntary guidelines as submitted and its decision to transmit them to the Council for final adoption, and in this regard encourages States members of the Council to adopt the voluntary guidelines; 20. Also welcomes the continued cooperation of the High Commissioner, the Committee on Economic, Social and Cultural Rights and the Special Rapporteur, and encourages them to continue their cooperation in this regard; 21. Requests the Special Rapporteur to submit a comprehensive report to the Commission on Human Rights at its sixty-first session and an interim report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution; 22. Invites Governments, relevant United Nations agencies, funds and programmes, treaty bodies, civil society actors, including non-governmental organizations, as well as the private sector, to cooperate fully with the Special Rapporteur in the fulfilment of his mandate, inter alia, through the submission of comments and suggestions on ways and means of realizing the right to food; 23. Decides to continue the consideration of the question at its sixtieth session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 202 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إكوادور ، ألمانيا ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 182 صَوْتَا مُقَابِلٌ 3 أَصْوَاتً وَعَدَمُ اِمْتِناعِ أَحُدُّ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، بالاو ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: لَا أَحْدُ 59 / 202 - الْحَقُّ فِي الْغِذَاءِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 186 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، بِالْإضافَةِ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَ 2004 / 19 الْمُؤَرِّخِ 16 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، الَّذِي يَنِصُّ عَلَى أَنَّ لِكُلُّ شَخْصِ الْحَقِّ فِي التَّمَتُّعِ بِمُسْتَوى مَعِيشَِيِ كَافٍّ لِضَمَانِ صِحَّتِهِ وَرفاهَهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْغِذَاءَ ، وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْجُوعِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأَغْذِيَةِ الْعَالَمِيَّ ، رَوَّمَا ، 5 - 16 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1974 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 75. II. A. 3 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى أَحْكَامِ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) الَّذِي يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ الْأَسَاسِيِّ لِكُلُّ شَخْصٍ فِي التَّحَرُّرِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ ، وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، 13 - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ( WFS 96 / REP )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ .)، وَإعْلاَنُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ ، الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي رُومًا فِي 13 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2002 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ ، 10 - 13 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2002 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 57 / 499 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَالَمِيَّةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَرَابِطَةُ وَمُتَلاَحِمَةٌ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ تهيئة بِيئَةُ سِياسِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةُ مُؤَاتِيَةٍ ، يَسُودُهَا السّلامَ وَالْاِسْتِقْرارَ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، هِي الرَّكيزَةُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي سَتُمْكَنُ الدُّوَلَ مِنْ إيلاء أَوْلَوِيَّةُ كَافِيَةٌ لِلَأَمْنَ الْغِذَائِيِ وَلِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ ، عَلَى غِرَارِ إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَإعْلاَنُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: خُمُسُ سنواتٍ بَعْدَ الْاِنْعِقَادِ ، عَلَى أَنَّ الْغِذَاءَ ينبغي أَلَا يَسْتَخْدِمْ كَأدَاةٍ لِلضَّغْطِ السِّياسِيِّ أَوْ الْاِقْتِصَادِيَّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ فِي هَذَا الخصوص أهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ وَالتَّضَامُنِ الدَّوْلِيِّينَ ، وَكَذَلِكَ ضَرُورَةُ الْاِمْتِناعِ عَنِ الْاِنْفِرادِ بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لَا تَتَّفِقْ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَعْرِضُ الْأَمْنَ الْغِذَائِيِ لِلْخَطَرِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِوُجُوبِ قِيَامٍ كُلُّ دَوْلَةٍ بِاِعْتِمادٍ استراتيجية تَتَّفِقُ مَعَ مواردِهَا وقدراتها لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا الْخَاصَّةِ بِهَا فِي تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، وَالتَّعَاوُنُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ، إقْلِيميَّا وَدَوْلِيَّا ، بُغْيَةُ تَنْظِيمِ الْحُلُولِ الْجَمَاعِيَّةِ لِمَسَائِلِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيَّةَ فِي عَالَمِ يَتَزَايَدُ فِيه التَّرَابُطَ بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ وَالْاِقْتِصَادَاتِ ، وَيُعِدُّ فِيه تَنْسِيقُ الْجُهُودِ وَتُقَاسِمُ الْمَسْؤُولِيََّاتِ أَمْرَيْنِ أَسَاسِيَّيْنٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ لِمُشَكَّلَتِي الْجُوعِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ أَبْعادًا عَالَمِيَّةً ، وَبِأَنَّ مِنَ الْمُرَجَّحِ أَنْ تَسْتَمِرَّ هَاتَانٍ الْمُشَكَّلَتَانِِ ، بَلْ وَأَنْ تَتَفَاقَمَا عَلَى نَحْوَ خَطِيرٍ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ ، مَا لَمْ تَتَّخِذْ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ مُتَضَافِرَةٍ وَتَتَّسِمُ بِالتَّصْمِيمِ ، وَذَلِكَ بِالنَّظَرِ إِلَى الزِّيادَةِ الْمُتَوَقَّعَةِ فِي عَدَدِ سُكَّانِ الْعَالَمِ وَالضَّغْطَ عَلَى الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ مَا تُسَبِّبُهُ حالََاتِ الطَّوَارِئِ الْإِنْسانِيَّةِ الْعَدِيدَةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَوْبِئَةَ وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ ، مِنْ أَثِرُ ضَارًّ عَلَى إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ عَكْسِ اِتِّجَاهِ الْاِنْخِفاضِ الْمُسْتَمِرِّ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ الْمُخَصَّصَةُ لِلزِّراعَةِ ، بِالْأَرْقامِ الْحَقِيقِيَّةِ وَكَنِسْبَةٍ مِنْ مَجْمُوعِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ عَلَى السَّواءِ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْجُوعَ يُشَكِّلُ إِسَاءةٌ وَاِنْتِهاكًا لِكَرَامَةِ الْإِنْسانِ وَيَتَطَلَّبُ بِالتَّالِي اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ عَاجِلَةٍ عَلَى كُلُّ مِنَ الْمُسْتَوى الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءُ عَلَيه ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَيْضًا حَقٌّ كُلُّ إِنْسانٍ فِي الْحُصُولِ عَلَى طَعَامِ مَأْمُونٍ ومغذ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي وَالْحَقِّ الْأَسَاسِيِّ لِكُلُّ إِنْسانٍ فِي التَّحَرُّرِ مِنَ الْجُوعِ لِكَيْ يَتِمَّكُنَّ مِنَ النُّمُوِّ الْكَامِلِ وَالْحفاظِ عَلَى قدراته الْجَسَدِيَّةُ وَالْعَقْلِيَّةُ ؛ 3 - تُرى أَنَّ مِنْ غَيْرَ الْمَقْبُولِ وُجُودُ حَوَالَِيٍ 842 مِلْيُونُ شَخْصٍ فِي الْعَالَمِ يُعَانُونَ نَقْصًا فِي التَّغْذِيَةِ ، وَوَفَاةُ طِفْلٍ دُونَ سِنِّ الْخَامِسَةِ كُلُّ خُمُسٍ ثوان نَتِيجَةُ الْأَمْرَاضِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْجُوعِ ، وَوُجُودٌ أَكْثَرُ مِنْ بِلُيُونَِيِ شَخْصٍ فِي الْعَالَمِ يُعَانُونَ 4 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ تَعَرُّضِ الْمَرْأَةِ بِشَكْلٍ غَيْرَ مُتَنَاسِبٍ لِلْجُوعِ وَاِنْعِدَامُ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْفقرِ ، مِمَّا يَعْزَى إِلَى حَدٍّ مَا إِلَى اِنْعِدَامِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَلِأَنَّ اِحْتِمَالَاتٍ وفاةٍ الْبناتَ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ مِنْ جِرَاءِ سُوءِ التَّغْذِيَةِ وَالْإصابَةَ بِأَمْرَاضِ الطُّفُولَةِ الَّتِي يُمْكِنُ الْوِقَايَةُ مِنْهَا تَبْلُغَ ضَعُفَ اِحْتِمَالَاتُ وَفَاةٍ البنين ، وَلِأَنَّ التَّقْديرَاتِ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مِنْ بَيْنَ مِنْ يَتَعَرَّضُونَ لِسُوءِ التَّغْذِيَةِ تَبْلُغُ نِسْبَةَ النِّساءِ حَوَالَِيِ ضِعْفِ نِسْبَةِ الرُّجَّالِ ؛ 5 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ لِتَحْقِيقِ الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ تَدْريجِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ الْأَوْضَاعِ الْمُواتِيَةُ لِتُحَرِّرُ جَمِيعَ النَّاسِ مِنَ الْجُوعِ وَالتَّمَتُّعُ الْكَامِلُ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، وَعَلَى وَضْعٍ وَاِعْتِمادُ خُطَطِ وَطَنِيَّةٍ لِمُكَافَحَةِ الْجُوعِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ فِي الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، فَضَلَّا عَنِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهَا ، أَنْ تَضَعَ فِي اِعْتِبارِهَا الْكَامِلِ ضَرُورَةُ تَعْزِيزِ الْإعْمَالِ الْفِعْلِيِ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ لِجَمِيعَ الْبَشَرِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الْجَارِيَةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَيَادِينِ ؛ 7 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِمُعَالَجَةِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ، خَاصَّةٌ حَيْثُمَا يُؤَدِّيَ ذَلِكً إِلَى تَعَرُّضِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ لِسُوءِ التَّغْذِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ تَكْفِلُ إعْمَالَ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، مَعَ كَفَالَةِ تَكافُؤِ فُرَصِ حُصُولِ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمواردِ ، بِمَا فِيهَا الدَّخْلَ وَالْأرْضَ وَالْمِيَاهَ ، تَمْكِينَا لَهَا مِنْ إِطْعامٍ نَفْسُهَا ؛ 8 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى بَذْلِ الْجُهُودِ لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَخْفِيفُ عِبْءِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ الْوَاقِعَ عَلَى كَاهِلِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَخْصِيصٌ هَذِهِ الْمواردِ وَاِسْتِخْدامَهَا عَلَى النَّحْوِ الْأَمْثَلَ ، وَإِلَى تَعْزِيزِ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَنْفِيذِ سِياسََاتِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمُسْتَدامَ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْاِجْتِمَاعِ الَّذِي عَقَدَهُ قَادَةَ الْعَالَمِ لِلْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ ، الَّذِي دَعَا إِلَى عَقْدِهِ رُؤَسَاءِ الْبرازيلِ وَشِيلِي وَفَرَنْسا وَرَئِيسُ وُزَرَاءِ إسبانيا ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَإعْلاَنُ نِيُويُورْكٍ بِشَأْنِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ الَّذِي اِنْبَثَقَ عَنْ ذَلِكَ الْاِجْتِمَاعِ ، وَالَّذِي أَيَّدْتِهِ مائة وَعِشْرَةُ بُلْدانٍ حَتَّى الْآنَ ، وَتُوصِي بِمُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى إيجاد مُصَادَرُ إِضافِيَةٍ لِتَمْوِيلِ مُكَافَحَةِ الْجُوعِ وَالْفقرِ ؛ 10 - تُقِرُّ بِأَنَّ الْوُعُودَ الْمَقْطُوعَةَ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ فِي عَامٍ 1996 بِتَخْفِيضِ عَدَدٍ مِنْ يُعَانُونَ نَقْصَ التَّغْذِيَةِ بِمِقْدَارِ النِّصْفِ لَمْ تَتَحَقَّقْ بَعْدَ ، وَتَدْعُو مَرَّةً أُخْرَى جَمِيعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، بِالْإضافَةِ إِلَى وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، إِلَى إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لِتَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي خَفْضِ نِسْبَةٍ الَّذِينً يُعَانَوْنَ الْجُوعَ بِمِقْدَارِ النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَتَقْديمُ التَّمْوِيلِ اللّاَزِمِ لِهَذَا الْغَرَضُ ، إضافَةٌ إِلَى الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، 13 - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ( WFS 96 / REP )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ .) وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ 11 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ وَافِيَةٌ فِي استراتيجياتها الإنمائية ونفقاتها لِإعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛ 12 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِالْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 385 .)، وَتُثْنِي عَلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لَمَّا قَامَ بِهِ مِنْ عَمِلَ قَيِّمٌ فِي تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛ 13 - تُؤَيِّدُ تَنْفِيذَ وَلاَيَةِ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ ، حسبما مَدَدْتِ بِمُوجِبِ قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 25 الْمُؤَرِّخَ 22 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 (( E / 2003 / 23 ، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ 14 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ عَلَى مُسَاهَمَتِهِ الْفَعَّالَةِ فِي اِسْتِعْراضِ مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ لِتَنْفِيذِ إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، مِنْ خِلاَلِ تَقْديمٍ توصياته بِشَأْنٍ جَمِيعَ جَوَانِبِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ إِلَى مُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَعَلَى مُشَارَكَتِهِ وَإِسْهامَهُ فِي مُدَاوَلََاتٍ هَذَا الْاِسْتِعْراضِ ؛ 15 - تُشَجِّعُ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِوَلاَيَتِهِ ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْمُفَوَّضَةُ السَّامِيَةُ أَنْ يُوَفِّرَا كَافَّةَ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ لِتَمُكِّينَ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ مِنْ تَنْفِيذٍ مهام وَلاَيَتَهُ تَنْفِيذَا فَعَّالَا ؛ 17 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ بِالْفِعْلِ لَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي ، وَلَا سِيمَا تَعْلِيقَهَا الْعَامِ رَقْمً 12 ( 1999) بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي ( الْمَادَّةُ 11 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ )، الَّذِي أَكَّدْتِ فِيه اللَّجْنَةَ جُمْلَةُ أَمُورُ مِنْهَا أَنَّ الْحَقَّ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي يَرْتَبِطُ اِرْتِبَاطَا لَا يَنْفَصِمْ بِالْكَرَامَةِ الْمُتَأَصِّلَةِ لِلْإِنْسانِ ، وَأَنَّه حَقٌّ لَا غِنى عَنْه لِإعْمَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْأُخْرَى الْمُكَرَّسَةَ فِي الشِّرْعَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنَّه أَيْضًا حَقٌّ لَا يُمْكِنُ فَصْلُهُ عَنِ الْعَدَالَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، مِمَّا يَسْتَلْزِمَ اِنْتِهاجُ سِياسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَبِيئِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ مُلاَئِمَةٍ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ عَلَى السَّواءِ ، تَرْمِي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَإعْمَالُ كَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 وَالتَّصْوِيبَ E / 2000 / 22) و Corr. 1 )، الْمِرْفَقُ الْخامسُ ، الْفَقْرَةُ 4 .)؛ 18 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّعْلِيقِ الْعَامِّ رَقْمً 15 ( 2002) لِلَجْنَةِ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ بِشَأْنِ الْحَقِّ فِي الْمِيَاهِ ( الْمادَّتَانِِ 11 و 12 مِنَ الْعَهْدِ )، الَّذِي نَوَّهْتِ فِيه اللَّجْنَةَ بِجُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا أهَمِّيَّةُ كَفَالَةِ مواردِ مِيَاهِ مُسْتَدامَةٍ لِغَرِضَ اُسْتُهِلَّاكَ الْبَشَرَ وَالزَّرَّاعَةَ إعْمَالًا لِلَحِقَ فِي الْحُصُولِ عَلَى الْغِذَاءِ الْكَافِي ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 2 ( E / 2003 / 22 )، الْمِرْفَقُ الرّابعُ .)؛ 19 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ ، حَسْبَ الْوَلاَيَةِ الَّتِي أَسَنَدُهَا إِلَيه مَجْلِسُ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، لِمَجْمُوعَةِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الطَّوْعِيَّةَ لِدُعِّمَ الْإعْمَالُ التَّدْريجِيُّ لِلَحِقَ فِي الْغِذَاءِ الْكَافِي فِي سِياقِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْوَطَنِيِّ ، فَضَلَّا عَنْ مُوَافَقَةِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْأَمْنِ الْغِذَائِيِ عَلَى الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الطَّوْعِيَّةَ بِالصِّيغَةِ الْمُقَدَّمَةِ فِيهَا وَقَرَارُهَا إِحالَةٍ تِلْكً الْمَبَادِئَ إِلَى الْمَجْلِسِ لِإقْرَارِهَا نِهَائِيًّا ، وَتُشَجِّعُ فِي هَذَا السِّياقِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْمَجْلِسِ عَلَى اِعْتِمادِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الطَّوْعِيَّةَ ؛ 20 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّعَاوُنِ الْمُسْتَمِرِّ بَيْنَ الْمُفَوَّضَةِ السَّامِيَةِ وَلَجْنَةُ الْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْمُقَرَّرَ الْخاصَّ ، وَتَشَجُّعُهُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهُمْ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 21 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا إِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ وَتَقْريرًا مؤقتا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 22 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْهَيْئََاتُ الْمَنْشَأَةُ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَكَذَلِكً الْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ تَعَاوُنًا كَامِلًا مَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ فِي تَنْفِيذٍ مهام وَلاَيَتَهُ ، وَذَلِكَ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا تَقْديمُ تَعْلِيقَاتٍ وَمُقْتَرَحَاتٍ بِشَأْنِ سَبَلٍ وَوَسَائِلُ إعْمَالِ الْحَقِّ فِي الْغِذَاءِ ؛ 23 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/203 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إكوادور، جامايكا، السلفادور، السودان، كوبا، نيجيريا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 122 صوتا مقابل 3 أصوات وامتناع 61 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، أفغانستان، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، سيشيل، شيلي، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن المعارضون: إسرائيل، بالاو، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تايلند، تركيا، جزر سليمان، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السويد، سويسرا، صربيا والجبل الأسود، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، ماليزيا، ملاوي، ملديف، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان 59/203 - احترام حق الجميع في حرية السفر والأهمية الحيوية لجمع شمل الأسرة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 57/227 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تؤكد من جديد أن جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتلاحمة، وإذ تشير إلى أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، فضلا عن المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، وإذ تؤكد، وفقا لما ورد في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، القاهرة، 5-13 أيلول/سبتمبر 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.95.XIII.18، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، أن جمع شمل أسر المهاجرين الحائزين للوثائق اللازمة عامل مهم في الهجرة الدولية وأن التحويلات المالية من المهاجرين الحائزين للوثائق اللازمة إلى بلدانهم الأصلية تشكل في أحيان كثيرة مصدرا هاما للغاية للعملات الأجنبية ولها أثرها الفعال في تحسين رفاه ذويهم الذين يبقون في البلد الأصلي، وإذ تلاحظ أنه في حين حدثت بعض التطورات الإيجابية خلال السنتين الماضيتين بشأن إنجاز الأهداف التي سلطت عليها الأضواء في قرار الجمعية العامة 57/227، ولا سيما الإعلان في 9 حزيران/يونيه 2004 في مؤتمر قمة مجموعة البلدان الثمانية، المعقود في سي آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية، عن الالتزام بتيسير تدفق التحويلات المالية عبر الحدود الدولية لمساعدة الأسر، فقد أفيد في حالات معينة عن اتخاذ تدابير زادت من القيود المفروضة على المهاجرين الحائزين للوثائق اللازمة فيما يتعلق بجمع شمل الأسر وإمكانية إرسال التحويلات المالية إلى ذويهم في البلد الأصلي، وإذ تشير إلى أن الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع وبهذه الصفة ينبغي تدعيمها، كما أن لها الحق في الحماية والدعم الشاملين، 1 - تهيب مرة أخرى بجميع الدول أن تكفل حرية السفر المعترف بها عالميا لجميع الرعايا الأجانب المقيمين بصفة قانونية في أراضيها؛ 2 - تؤكد من جديد أن من واجب جميع الحكومات، ولا سيما حكومات البلدان المستقبلة، الاعتراف بالأهمية الحيوية لجمع شمل الأسر وتعزيز إدماجه في تشريعاتها الوطنية من أجل كفالة حماية وحدة أسر المهاجرين الحائزين للوثائق اللازمة؛ 3 - تهيب بجميع الدول أن تسمح، وفقا للتشريعات الدولية، بحرية تدفق التحويلات المالية من الرعايا الأجانب المقيمين في أراضيها إلى ذويهم في البلد الأصلي؛ 4 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تمتنع عن سن التشريعات التي يقصد بها أن تكون تدابير قسرية والتي تعامل المهاجرين الشرعيين، سواء كانوا أفرادا أو جماعات، معاملة تمييزية تضر بجمع شمل الأسر وبحق إرسال التحويلات المالية إلى ذويهم في البلد الأصلي، وأن تلغي هذه التشريعات في حال كونها سارية؛ 5 - تقرر أن تواصل النظر في المسألة في دورتها الحادية والستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/203 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Cuba, Ecuador, El Salvador, Jamaica, Nigeria and Sudan. by a recorded vote of 122 to 3, with 61 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Peru, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Seychelles, Sierra Leone, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Israel, Palau, United States of America Abstaining: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Brunei Darussalam, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Malaysia, Maldives, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Monaco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Norway, Paraguay, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uzbekistan 59/203. Respect for the right to universal freedom of travel and the vital importance of family reunification The General Assembly, Recalling its resolution 57/227 of 18 December 2002, Reaffirming that all human rights and fundamental freedoms are universal, indivisible, interdependent and interrelated, Recalling the provisions of the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). as well as article 12 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. Stressing that, as stated in the Programme of Action of the International Conference on Population and Development,Report of the International Conference on Population and Development, Cairo, 5-13 September 1994 (United Nations publication, Sales No. E.95.XIII.18), chap. I, resolution 1, annex. family reunification of documented migrants is an important factor in international migration and that remittances by documented migrants to their countries of origin often constitute a very important source of foreign exchange and are instrumental in improving the well-being of relatives left behind, Noting that while some positive developments occurred during the past two years in the accomplishment of the objectives highlighted in resolution 57/227, in particular the commitment made on 9 June 2004 at the summit meeting of the Group of Eight, held at Sea Island, United States of America, to facilitate the flow of remittances across international borders to help families, in certain cases it has been reported that measures have been adopted that have increased the restrictions imposed on documented migrants in relation to family reunification and the possibility of sending remittances to their relatives in the country of origin, Recalling that the family is the basic unit of society and, as such, should be strengthened, and that it is entitled to receive comprehensive protection and support, 1. Once again calls upon all States to guarantee the universally recognized freedom of travel to all foreign nationals legally residing in their territory; 2. Reaffirms that all Governments, in particular those of receiving countries, must recognize the vital importance of family reunification and promote its incorporation into national legislation in order to ensure protection of the unity of families of documented migrants; 3. Calls upon all States to allow, in conformity with international legislation, the free flow of financial remittances by foreign nationals residing in their territory to relatives in the country of origin; 4. Also calls upon all States to refrain from enacting, and to repeal if it already exists, legislation intended as a coercive measure that discriminates against individuals or groups of legal migrants by adversely affecting family reunification and the right to send financial remittances to relatives in the country of origin; 5. Decides to continue its consideration of the question at its sixty-first session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 203 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إكوادور ، جامايكا ، السَّلْفادُورُ ، السُّودانُ ، كُوبَا ، نَيْجِيرِيا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 122 صَوْتَا مُقَابِلٌ 3 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 61 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، أفغانستان ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، بالاو ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مالِيزِيا ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ 59 / 203 - اِحْتِرَامُ حَقُّ الْجَمِيعِ فِي حُرِّيَّةِ السُّفَرِ وَالْأهَمِّيَّةِ الْحَيَوِيَّةِ لِجُمِعَ شِمْلُ الْأُسْرَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 227 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَالَمِيَّةً وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَرَابِطَةُ وَمُتَلاَحِمَةٌ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَحْكَامِ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، فَضَلَّا عَنِ الْمَادَّةِ 12 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدُ ، وَفَّقَا لَمَّا وَرْدٍ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْقَاهِرَةُ ، 5 - 13 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 95. XIII. 18 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، أَنَّ جُمْعَ شِمْلِ أَسَرُّ الْمُهَاجِرِينَ الْحائِزِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ عَامِلُ مُهِمٌّ فِي الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَأَنَّ التَّحْوِيلَاتِ الْمَالِيَّةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْحائِزِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ إِلَى بُلْدانِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ تُشَكِّلُ فِي أَحَيَّانِ كَثِيرَةٍ مَصْدَرًا هَامَا لِلْغَايَةِ لِلْعُمْلََاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَلَهَا أثَرُهَا الْفَعَّالِ فِي تَحْسِينِ رفاهِ ذَوَيِهُمْ الَّذِينً يَبْقَوْنَ فِي الْبَلَدِ الْأَصْلِيِّ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه فِي حِينَ حَدَّثَتْ بَعْضُ التَّطَوُّرَاتِ الْإِيجَابِيَّةِ خِلَالَ السِّنَّتَيْنِ الْمَاضِيَتَيْنِ بِشَأْنِ إِنْجازِ الْأَهْدَافِ الَّتِي سُلِّطْتِ عَلَيهَا الْأَضْوَاءَ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 227 ، وَلَا سِيمَا الْإعْلاَنَ فِي 9 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ ، الْمَعْقُودُ فِي سِي آيلاند ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، عَنِ الْاِلْتِزَامِ بِتَيْسيرِ تَدَفُّقِ التَّحْوِيلَاتِ الْمَالِيَّةِ عَبْرُ الْحُدودِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُسَاعَدَةِ الْأَسْرِ ، فَقَدْ أُفِيدُ فِي حالََاتٍ مُعَيَّنَةٍ عَنِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ زَادَتْ مِنَ الْقُيُودِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ الْحائِزِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِجَمْعِ شِمْلِ الْأَسْرِ وَإِمْكانِيَّةُ إِرْسَالِ التَّحْوِيلَاتِ الْمَالِيَّةِ إِلَى ذَوَيِهُمْ فِي الْبَلَدِ الْأَصْلِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْأُسْرَةَ هِي الْوَحْدَةُ الْأَسَاسِيَّةُ فِي الْمُجْتَمَعِ وَبِهَذِهٍ الصِّفَةَ ينبغي تَدْعِيمَهَا ، كَمَا أَنَّ لَهَا الْحَقُّ فِي الْحِمَايَةِ وَالدُّعُمِ الشَّامِلِينَ ، 1 - تُهَيِّبُ مَرَّةً أُخْرَى بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ حُرِّيَّةِ السَّفَرِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا عَالَمِيًّا لِجَمِيعَ الرَّعايا الْأجَانِبِ الْمُقِيمِينَ بِصِفَةِ قَانُونِيَّةٍ فِي أَرَاضِيِهَا ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ مِنْ وَاجِبٍ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ ، وَلَا سِيمَا حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَقْبَلَةِ ، الْاِعْتِرافُ بِالْأهَمِّيَّةِ الْحَيَوِيَّةِ لِجُمِعَ شِمْلُ الْأَسْرِ وَتَعْزِيزُ إِدْمَاجِهِ فِي تَشْرِيعَاتِهَا الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ حِمَايَةِ وَحْدَةِ أَسَرُّ الْمُهَاجِرِينَ الْحائِزِينَ لِلْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَسْمَحَ ، وَفَّقَا لِلتَّشْرِيعَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بَحْرِيَّةُ تَدَفُّقِ التَّحْوِيلَاتِ الْمَالِيَّةِ مِنَ الرَّعايا الْأجَانِبِ الْمُقِيمِينَ فِي أَرَاضِيِهَا إِلَى ذَوَيِهُمْ فِي الْبَلَدِ الْأَصْلِيِّ ؛ 4 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَمْتَنِعَ عَنْ سِنِّ التَّشْرِيعَاتِ الَّتِي يُقْصَدُ بِهَا أَنَّ تَكَوُّنَ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةٍ وَالَّتِي تَعَامُلُ الْمُهَاجِرِينَ الشَّرْعِيِّينَ ، سَواءٌ كَانُوا أَفْرَادًا أَوْ جَمَاعََاتٌ ، مُعَامَلَةُ تَمْيِيزِيَّةٍ تَضُرُّ بِجَمْعِ شِمْلِ الْأَسْرِ وَبِحَقِّ إِرْسَالِ التَّحْوِيلَاتِ الْمَالِيَّةِ إِلَى ذَوَيِهُمْ فِي الْبَلَدِ الْأَصْلِيِّ ، وَأَنْ تُلْغِي هَذِهِ التَّشْرِيعَاتِ فِي حالِ كَوْنِهَا سَارِيَةٍ ؛ 5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/204 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.2، الفقرة 145)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التاليـــة: إثيوبيا، إريتريا، أنغولا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، بوركينا فاسو، بيلاروس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، زمبابوي، سانت لوسيا، سوازيلند، السودان، سورينام، الصين، غرينادا، غينيا - بيساو، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كينيا، ملاوي، ميانمار، نيجيريا.)، بتصويت مسجل بأغلبية 118 صوتا مقابل 55 صوتا وامتناع 13 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، البحرين، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، بيلاروس، تركمانســتان، ترينيــداد وتوباغــو، تشاد، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن المعارضون: أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، صربيا والجبل الأسود، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان الممتنعون: الأرجنتين، أوروغواي، باراغواي، البرازيل، بيرو، تايلند، توفالو، تونغا، جزر سليمان، سنغافورة، شيلي، فانواتو، ناورو 59/204 - احترام المقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة لتحقيق التعاون الدولي على تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على ذلك، وعلى حل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى أن جميع الدول الأعضاء قد تعهدت، بموجب المادة 56 من ميثاق الأمم المتحدة، بأن تتخذ إجراءات مشتركة أو منفردة بالتعاون مع المنظمة لإدراك المقاصد المنصوص عليها في المادة 55، بما في ذلك إشاعة احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع بلا تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ومراعاتها في العالم أجمع، وإذ تشير أيضا إلى ديباجة الميثاق، وبخاصة التصميم على تأكيد الإيمان من جديد بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبـيـرها وصغيرها من حقوق متساوية، وإذ تؤكد من جديد أنه ينبغي اعتبار تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها هدفا من الأهداف ذات الأولوية للأمم المتحدة وفقا لمقاصدها ومبادئها، وبخاصة مقصد التعاون الدولي، وأن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في إطار هذه المقاصد والمبادئ من الشواغل المشروعة للمجتمع الدولي، وإذ تضع في اعتبارها التغيرات الكبرى الجارية على الساحة الدولية وتطلع جميع الشعوب إلى إقامة نظام دولي على أساس المبادئ المكرسـة في الميثاق، بما فيها تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع واحترام المبدأ الذي يقضي بالمساواة في الحقوق بين الشعوب وبحق كل منها في تقرير مصيره والتشجيع على ذلك، وتعزيز السلام والديمقراطية والعدالة والمساواة وسيادة القانون والتعددية والتنمية وتحسين مستويات المعيشة والتضامن والتشجيع على ذلك، وإذ تدرك أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يستنبط سبلا ووسائل لإزالة العقبات الحالية ومواجهة التحديات التي تعترض سبيل الإعمال الكامل لجميع حقوق الإنسان ومنع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عنها في جميع أرجاء العالم، وأن يواصل إيلاء الاهتمام لأهمية التعاون والتفاهم والحوار بشكل متبادل في كفالة تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها، وإذ تؤكد من جديد أن تعزيز التعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان يمثل ضرورة أساسية لبلوغ مقاصد الأمم المتحدة بالكامل، وأن حقوق الإنسان والحريات الأساسية حقوق وحريات يكتسبها كل إنسان عند مولده، علما بأن تعزيز هذه الحقوق والحريات وحمايتها هما من المسؤوليات الأولى للحكومات، وإذ تؤكد من جديد أيضا أن جميع حقوق الإنسان حقوق عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتلاحمة، وأنه يتعين على المجتمع الدولي أن يعامل حقوق الإنسان معاملة شمولية وبطريقة منصفة وعادلة وعلى قدم المساواة وبنفس القدر من الاهتمام، وإذ تؤكد من جديد كذلك مختلف المواد الواردة في الميثاق التي تحدد الصلاحيات والمهام المنوطة بكل من الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بوصفها الإطار الأسمى لإدراك مقاصد الأمم المتحدة، وإذ تؤكد من جديد تعهد جميع الدول بالوفاء بالتزاماتها بمقتضى صكوك القانون الدولي الهامة الأخرى، ولا سيما صكوك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وإذ تضـع في اعتبارها أنه، وفقا للمادة 103 من الميثاق، إذا تعارضت الالتزامات التي يرتبط بها أعضاء الأمم المتحدة بموجب الميثاق مع التزاماتهم بموجب أي اتفاق دولي آخر فالعبرة بالتزاماتهم المترتبة على هذا الميثاق، وإذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة بشأن هذه المسألة بما فيها القرار 58/188 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، 1 - تكرر تأكيد الالتزام الرسمي لجميع الدول بتعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان وفي حـــل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية امتثالا منها على نحو كامل لميثاق الأمم المتحدة، وذلك بجملة وسائل منها التقيد الصارم بجميع المقاصد والمبادئ الواردة في المادتين 1 و 2 منه؛ 2 - تؤكد الدور الحيوي للعمل الذي تضطلع به الأمم المتحدة والترتيبات الإقليمية، بما يتفق دوما مع المقاصد والأهداف المكرسـة في الميثاق، في مجال تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على ذلك، وكذلك في حل المشاكل الدولية ذات الصبغة الإنسانية، وتؤكد أنه يتعين على جميع الدول، لدى اضطلاعها بهذه الأنشطة، أن تمتثل امتثالا تاما للمبادئ الواردة في المادة 2 من الميثاق، وبوجه خاص احترام المساواة في السيادة بين جميع الدول وتجنب اللجوء إلى التهديد بالقوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو انتهاج أي أسلوب آخر يتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة؛ 3 - تؤكد من جديد أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تعمل على تعزيز احترام حقوق الإنســان والحريــات الأساسيــة للجميع بلا تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغــــة أو الدين ومراعاتها في العالم أجمع؛ 4 - تؤكد من جديد أيضا أن إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على نطاق العالم وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها فضلا عن مواجهة الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين مسؤولية يجب أن تنهض بها دول العالم معا، وينبغي أن تمارس على نحو متعدد الأطراف، وأن على الأمم المتحدة، بوصفها أكثر المنظمات في العالم اكتسابا للطابع العالمي وأوسعها تمثيلا، أن تضطلع بدور محوري في هذا الصدد؛ 5 - تهيب بالدول الأعضاء الإحجام عن سن أو إنفاذ أي تدابير قسرية من جانب واحد متخذة ذلك وسيلة لفرض ضغوط سياسية أو عسكرية أو اقتصادية على أي بلد، وبخاصة على البلدان النامية، مما يمنع تلك البلدان من ممارسة حقها في أن تقرر بإرادتها الحرة طبيعة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الخاص بها؛ 6 - تـهـيـب بجميع الدول أن تتعاون تعاونا كاملا، عن طريق الحوار البناء، من أجل كفالة تعزيز وحماية كافة حقوق الإنسان للجميع وإيجاد حلول سلمية للمشاكل الدولية ذات الطابع الإنساني، وأن تمتثل امتثالا صارما، فيما تتخذه من إجراءات لتحقيق هذا المقصد، لمبادئ القانون الدولي وقواعده، وذلك بجملة وسائل منها الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يوجه انتباه الدول الأعضاء، وأجهزة منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها وسائر مكوناتها، والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى هذا القرار وأن ينشره على أوسع نطاق ممكن؛ 8 - تـقــرر أن تنظر في المسألة في دورتها الحادية والستين في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/204 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.2, para. 145),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Belarus, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, China, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Eritrea, Ethiopia, Grenada, Guinea-Bissau, Iran (Islamic Republic of), Kenya, Lao People's Democratic Republic, Libyan Arab Jamahiriya, Malawi, Myanmar, Nigeria, Pakistan, Saint Lucia, Sudan, Suriname, Swaziland, United Republic of Tanzania, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam and Zimbabwe. by a recorded vote of 118 to 55, with 13 abstentions, as follows: In favour: Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Gabon, Gambia, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mexico, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Philippines, Qatar, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Albania, Andorra, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Abstaining: Argentina, Brazil, Chile, Nauru, Paraguay, Peru, Singapore, Solomon Islands, Thailand, Tonga, Tuvalu, Uruguay, Vanuatu 59/204. Respect for the purposes and principles contained in the Charter of the United Nations to achieve international cooperation in promoting and encouraging respect for human rights and for fundamental freedoms and in solving international problems of a humanitarian character The General Assembly, Recalling that, in accordance with Article 56 of the Charter of the United Nations, all Member States have pledged themselves to take joint and separate action in cooperation with the Organization for the achievement of the purposes set forth in Article 55, including universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion, Recalling also the Preamble to the Charter, in particular the determination to reaffirm faith in fundamental human rights, in the dignity and worth of the human person and in the equal rights of men and women and of nations large and small, Reaffirming that the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms must be considered a priority objective of the United Nations in accordance with its purposes and principles, in particular the purpose of international cooperation, and that, within the framework of these purposes and principles, the promotion and protection of all human rights is a legitimate concern of the international community, Considering the major changes taking place on the international scene and the aspirations of all peoples to an international order based on the principles enshrined in the Charter, including promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all and respect for the principle of equal rights and self-determination of peoples, peace, democracy, justice, equality, the rule of law, pluralism, development, better standards of living and solidarity, Recognizing that the international community should devise ways and means to remove current obstacles and meet the challenges to the full realization of all human rights and to prevent the continuation of human rights violations resulting therefrom throughout the world, and should continue to pay attention to the importance of mutual cooperation, understanding and dialogue in ensuring the promotion and protection of all human rights, Reaffirming that the enhancement of international cooperation in the field of human rights is essential for the full achievement of the purposes of the United Nations and that human rights and fundamental freedoms are the birthright of all human beings, the promotion and protection of such rights and freedoms being the first responsibility of Governments, Reaffirming also that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated and that the international community must treat human rights globally in a fair and equal manner, on the same footing and with the same emphasis, Reaffirming further the various Articles of the Charter setting out the respective powers and functions of the General Assembly, the Security Council and the Economic and Social Council, as the paramount framework for the achievement of the purposes of the United Nations, Reaffirming the commitment of all States to fulfil their obligations under other important instruments of international law, in particular those of international human rights law and international humanitarian law, Bearing in mind that, in accordance with Article 103 of the Charter, in the event of a conflict between the obligations of the Members of the United Nations under the Charter and their obligations under any other international agreement, their obligations under the Charter shall prevail, Recalling all its previous resolutions on the question, including resolution 58/188 of 22 December 2003, 1. Reiterates the solemn commitment of all States to enhance international cooperation in the field of human rights and in the solution to international problems of a humanitarian character in full compliance with the Charter of the United Nations, inter alia, by the strict observance of all the purposes and principles set forth in Articles 1 and 2 thereof; 2. Stresses the vital role of the work of the United Nations and regional arrangements, acting consistently with the purposes and principles enshrined in the Charter, in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms, as well as in solving international problems of a humanitarian character, and affirms that all States, in these activities, must fully comply with the principles set forth in Article 2 of the Charter, in particular respecting the sovereign equality of all States and refraining from the threat or use of force against the territorial integrity or political independence of any State, or acting in any other manner inconsistent with the purposes of the United Nations; 3. Reaffirms that the United Nations shall promote universal respect for and observance of human rights and fundamental freedoms for all without distinction as to race, sex, language or religion; 4. Reaffirms also that the responsibility for managing worldwide economic and social development, the promotion and protection of human rights and threats to international peace and security must be shared among the nations of the world and should be exercised multilaterally and that, as the most universal and most representative organization in the world, the United Nations must play the central role; 5. Calls upon Member States to refrain from enacting or enforcing unilateral coercive measures as tools of political, military or economic pressure against any country, in particular against developing countries, which would prevent those countries from exercising their right to decide of their own free will their own political, economic and social systems; 6. Calls upon all States to cooperate fully, through constructive dialogue, to ensure the promotion and protection of all human rights for all and in promoting peaceful solutions to international problems of a humanitarian character and, in their actions towards that purpose, to comply strictly with the principles and norms of international law, inter alia, by fully respecting international human rights law and international humanitarian law; 7. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of Member States, organs, bodies and other components of the United Nations system and intergovernmental and non-governmental organizations, and to disseminate it as widely as possible; 8. Decides to consider the question at its sixty-first session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 204 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 145 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، إريتريا ، أنغولا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بِيلارُوسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، زمبابوي ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، الصين ، غرينادا ، غِينِيا - بيساو ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كِينِيا ، مَلاَوِي ، مِيانْمارٌ ، نَيْجِيرِيا .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 118 صَوْتَا مُقَابِلٌ 55 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 13 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ الْمُعارِضُونَ: أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُمْتَنِعُونَ: الأرجنتين ، أوروغواي ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، توفالو ، تونغا ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، سِنْغافُورَةٌ ، شِيلِي ، فانواتو ، ناوَرُو 59 / 204 - اِحْتِرَامُ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِتَحْقِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ عَلَى تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى ذَلِكً ، وَعَلَى حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ قَدْ تَعَهَّدْتِ ، بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 56 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِأَنَّ تتخذ إِجْرَاءَاتٍ مُشْتَرَكَةٍ أَوْ مُنْفَرِدَةً بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ لِإِدْرَاكِ الْمَقَاصِدِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْمَادَّةِ 55 ، بِمَا فِي ذَلِكً إشاعَةُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ بَلَا تَمْييزٌ بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ وَمُرَاعَاتَهَا فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى دِيباجَةِ الْمِيثَاقِ ، وَبِخَاصَّةِ التَّصْمِيمِ عَلَى تَأْكِيدِ الْإيمَانِ مِنْ جَدِيدٍ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِكَرَامَةِ الْفَرْدِ وَقِدْرَهُ وَبِمَا لِلرُّجَّالِ وَالنَّسَّاءِ وَالْأُمَمُ كَبِيرُهَا وَصَغِيرُهَا مِنْ حُقوقِ مُتَسَاوِيَةٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَنْبَغِي اِعْتِبارُ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا هَدَفَا مِنَ الْأَهْدَافِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفْقًا لِمَقَاصِدِهَا وَمَبَادِئَهَا ، وَبِخَاصَّةِ مَقْصِدِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَأَنَّ تَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي إِطارٍ هَذِهِ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الْمَشْرُوعَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا التَّغَيُّرَاتِ الْكُبْرَى الْجَارِيَةَ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَطَّلِعُ جَمِيعَ الشُّعُوبِ إِلَى إقامَةِ نِظَامِ دَوْلَِيٍ عَلَى أَسَاسِ الْمَبَادِئِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْمِيثَاقِ ، بِمَا فِيهَا تَعْزِيزُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ وَاِحْتِرَامُ الْمَبْدَأِ الَّذِي يَقْضِي بِالْمُسَاوَاةِ فِي الْحُقوقِ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَبِحَقٍّ كُلُّ مِنْهَا فِي تَقْريرِ مَصِيرِهِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى ذَلِكً ، وَتَعْزِيزُ السّلامِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْعَدَالَةَ وَالْمُسَاوَاةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالتَّعَدُّدِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةُ وَتَحُسِّينَ مُسْتَوِيَاتِ الْمَعِيشَةِ وَالتَّضَامُنَ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى ذَلِكً ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَسْتَنْبِطَ سَبَلًا وَوَسَائِلَ لِإِزَالَةِ الْعَقَبََاتِ الْحالِيَّةِ وَمُوَاجَهَةُ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ الْإعْمَالِ الْكَامِلِ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمَنْعُ اِسْتِمْرارِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ النَّاجِمَةِ عَنْهَا فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَ إيلاء الْاِهْتِمَامَ لِأهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّفَاهُمَ وَالْحِوَارَ بِشَكْلِ مُتَبَادَلٍ فِي كَفَالَةِ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُمَثِّلُ ضَرُورَةُ أَسَاسِيَّةٌ لِبُلُوغِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْكَامِلِ ، وَأَنَّ حُقوقَ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ حُقوقُ وَحَرِيَّاتُ يَكْتَسِبُهَا كُلُّ إِنْسانٍ عِنْدَ مَوْلِدِهِ ، عَلِمَا بِأَنَّ تَعْزِيزً هَذِهٍ الْحُقوقُ وَالْحَرِيَّاتُ وَحِمَايَتَهَا هُمَا مِنَ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الْأوْلَى لِلْحُكُومََاتِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ حُقوقُ عَالَمِيَّةٌ وَغَيْرَ قَابِلَةً لِلتَّجْزِئَةِ وَمُتَرَابِطَةُ وَمُتَلاَحِمَةٌ ، وَأَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُعَامِلَ حُقوقُ الْإِنْسانِ مُعَامَلَةُ شُمُولِيَّةٍ وَبِطَرِيقَةِ مُنْصِفَةٍ وَعَادِلَةٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ وَبِنَفْسِ الْقَدْرِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ كَذَلِكً مُخْتَلِفُ الْمَوَادِّ الْوَارِدَةِ فِي الْمِيثَاقِ الَّتِي تُحَدِّدَ الصَّلاَحِيََّاتِ والمهام الْمَنُوطَةَ بِكُلُّ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، بِوَصْفِهَا الْإِطارِ الْأسمى لِإِدْرَاكِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ تَعَهُّدٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِالْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُقْتَضى صُكُوكِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْهَامَةَ الْأُخْرَى ، وَلَا سِيمَا صُكُوكَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّه ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 103 مِنَ الْمِيثَاقِ ، إِذَا تَعَارَضْتِ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي يَرْتَبِطُ بِهَا أَعْضَاءُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِمُوجِبِ الْمِيثَاقِ مَعَ اِلْتِزَامَاتِهُمْ بِمُوجِبٍ أَيُّ اِتِّفَاقِ دَوْلَِيِ آخِرِ فَالْعِبْرَةَ بِاِلْتِزَامَاتِهُمْ الْمُتَرَتِّبَةِ عَلَى هَذَا الْمِيثَاقِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتُهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 58 / 188 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، 1 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ الرَّسْمِيِّ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَفِي حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ اِمْتِثَالًا مِنْهَا عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَذَلِكَ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا التَّقَيُّدُ الصَّارِمُ بِجَمِيعَ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْوَارِدَةُ فِي الْمادَّتَيْنِ 1 و 2 مِنْه ؛ 2 - تُؤَكِّدُ الدَّوْرَ الْحَيَوِيَّ لِلْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، بِمَا يَتَّفِقَ دَوْمًا مَعَ الْمَقَاصِدِ وَالْأَهْدَافُ الْمُكَرَّسَةُ فِي الْمِيثَاقِ ، فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى ذَلِكً ، وَكَذَلِكَ فِي حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّبْغَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ ، لَدَى اِضْطِلاعُهَا بِهَذِهِ الْأَنْشِطَةِ ، أَنْ تَمْتَثِلَ اِمْتِثَالًا تَامًّا لِلْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي الْمَادَّةِ 2 مِنَ الْمِيثَاقِ ، وَبِوَجْهِ خاصِّ اِحْتِرَامِ الْمُسَاوَاةِ فِي السِّيادَةِ بَيْنَ جَمِيعِ الدُّوَلُ وَتَجْنِبُ اللُّجُوءَ إِلَى التَّهْدِيدِ بِالْقُوَّةِ أَوْ اِسْتِعْمالُهَا ضِدِّ السَّلاَمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْاِسْتِقْلالُ السِّياسِيُّ لِأَيُّ دَوْلَةٍ ، أَوْ اِنْتِهاجً أَيُّ أُسْلوبِ آخِرِ يَتَعَارَضُ مَعَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَلَى تَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ بَلَا تَمْييزٌ بِسَبَبِ الْعِرْقِ أَوْ الْجِنْسُ أَوْ اللُّغَةَ أَوْ الدِّينَ وَمُرَاعَاتَهَا فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ إِدَارَةَ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فَضْلًا عَنْ مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ الَّتِي تُهَدِّدَ السّلامَ وَالْأَمِنَ الدَّوْلِيِّينَ مَسْؤُولِيَّةُ يَجِبُ أَنْ تَنْهَضَ بِهَا دُوِّلَ الْعَالَمُ مَعَا ، وينبغي أَنَّ تَمارُسً عَلَى نَحْوَ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ ، وَأَنَّ عَلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِوَصْفِهَا أَكْثُرُ الْمُنَظَّمََاتِ فِي الْعَالَمِ اِكْتِسَابًا لِلطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ وَأُوسِعُهَا تَمْثيلًا ، أَنْ تَضْطَلِعَ بُدورَ مِحْوَرِيٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الْإِحْجَامَ عَنْ سِنٍّ أَوْ إنفاذ أَيُّ تَدَابِيرِ قَسْرِيَّةٍ مِنْ جَانِبِ وَاحِدِ مُتَّخَذَةٍ ذَلِكَ وَسِيلَةٍ لِفُرِضَ ضُغُوطُ سِياسِيَّةٌ أَوْ عَسْكَرِيَّةً أَوْ اِقْتِصَادِيَّةً عَلَى أَيُّ بَلَدٍ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مِمَّا يَمْنَعَ تِلْكً الْبُلْدانَ مِنْ مُمَارَسَةِ حَقِّهَا فِي أَنَّ تَقَرُّرً بِإِرَادَتِهَا الْحُرَّةِ طَبِيعَةُ النِّظَامِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ الْخاصَّ بِهَا ؛ 6 - تَهَيُّبٌ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ تَعَاوُنًا كَامِلًا ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ الْبَنَّاءِ ، مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ كَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْجَمِيعِ وإيجاد حُلُولُ سَلَّمِيَّةٍ لِلْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْإِنْسانِيِّ ، وَأَنْ تَمْتَثِلَ اِمْتِثَالًا صَارِمًا ، فِيمَا تَتَّخِذَهُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ لِتَحْقِيقٍ هَذَا الْمَقْصِدِ ، لِمَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَقَوَاعِدَهُ ، وَذَلِكَ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ مِنْهَا الْاِحْتِرَامُ الْكَامِلُ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَجِّهَ اِنْتِباهُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَأَجْهِزَةُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها وَسَائِرُ مُكَوِّنَاتِهَا ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَنْشِرَهُ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنٍ ؛ 8 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
(ز) القضاء على جميع أشكال التمييـز القائمة على أسس دينيــة أو ضد الأشخاص المنتمين إلى أقليات، بمن فيهم البهائيـون والمسيحيون واليهود والسنة، ومعالجة هذه المسألة بشكل مفتوح وبمشاركة كاملة من جانب الأقليات ذاتها وضمان احترام حرية الدين أو المعتقد للجميع؛ (ح) إنهاء ممارسات بتـر الأطراف والجلد وسائر أشكال العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينــة؛ (ط) إلغاء عقوبة الإعدام بالرجم بالحجارة وفي الوقت ذاته إنهاء ممارسة الرجم بالحجارة مثلما أوصـى بذلك رئيس الجهاز القضائي؛ (ي) الامتثال للالتزامات التي تعهدت بها بموجب المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بعدم إنـزال عقوبة الإعدام في الجرائم التي يرتكبها أشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة؛ (ك) المتابعة الحثيثـة لإصلاح السجون؛ 4 - تشجــع الآليات المواضيعية التابعة للجنة حقوق الإنسان، بما في ذلك المقرر الخاص المعني بعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، والمقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني باستقلال القضـاة والمحامين، والمقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، على زيارة جمهورية إيران الإسلامية، وتشجع حكومة جمهورية إيران الإسلامية على التعاون مع هذه الآليات الخاصة وعلى الاستجابة التامة للتوصيات التي تقدمها بعد ذلك؛ 5 - تقــرر أن تواصل النظر في حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية في دورتها الستين في إطار البند المعنون القرار 59/205 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.3، الفقرة 60)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، توفالو، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 71 صوتا مقابل 54 صوتا وامتناع 55 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الأردن، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، توفالو، تيمور - ليشتي، جزر سليمان، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غرينادا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، كيريباس، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان المعارضون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، أرمينيا، إندونيسيا، أوزبكستان، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، بيلاروس، تركمانستان، تشاد، توغو، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، زمبابوي، سري لانكا، السنغال، السودان، الصومال، الصين، طاجيكستان، العراق، عمان، غامبيا، غينيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، الكويت، لبنان، ماليزيا، مصر، المغرب، ملديف، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، ميانمار، النيجر، نيجيريا، الهند، اليمن الممتنعون: إثيوبيا، الأرجنتين، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، البرازيل، بربادوس، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، تايلند، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، جزر البهاما، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت لوسيا، سنغافورة، سوازيلند، سورينام، سيراليون، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، الفلبين، فيجي، الكاميرون، كمبوديا، كوت ديفوار، كولومبيا، كينيا، ليبريا، ليسوتو، مدغشقر، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، نيبال، هندوراس 59/205 - حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية إن الجمعية العامة، إذ تسترشد بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وسائر الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وإذ تؤكد من جديد أن جميع الدول الأعضاء ملزمة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وبالوفاء بالالتـزامات التي تعهدت بهـا بموجب مختلف الصكوك الدولية في هذا الميـدان، وإذ تضع في اعتبارها أن جمهورية إيران الإسلامية طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييـز العنصري([1]) القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) واتفاقية حقوق الطفـل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.)، وإذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن هذا الموضوع وآخرها القرار 58/195 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير أيضا إلى قـرار لجنة حقوق الإنسان 2001/17 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2001([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2001، الملحق رقم 3 (E/2001/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تلاحظ الالتـزام الذي تعهدت بــه حكومة جمهورية إيران الإسلامية بتعزيز احترام حقوق الإنسان في البلد وتوطيـد سيادة القانون، 1 - ترحــب بما يلي: (أ) الدعوة المفتوحة التي وجهتهـا حكومة جمهورية إيران الإسلامية في نيسان/أبريل 2002 إلى جميع آليات الرصد المواضيعي لحقوق الإنسان؛ (ب) الزيارة التي قام بها الفريق العامل التابع للجنة حقوق الإنسان المعني بالاحتجاز التعسفي إلى جمهورية إيران الإسلامية في شباط/فبراير 2003 والتقرير الذي قدمه بعد ذلك([1]) E/CN.4/2004/3/Add.2 و Corr.1.)؛ (ج) الزيارة التي قام بها المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الـرأي والتعبير إلى جمهورية إيران الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 والتقرير الذي قدمـه بعد ذلك([1]) E/CN.4/2004/62/Add.2.)؛ (د) الزيارة التي قامت بها المقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحقوق الإنسان للمهاجرين إلى جمهورية إيران الإسلامية في شباط/فبراير 2004؛ (هـ) التوصية التي قدمها رئيس الجهاز القضائي في جمهورية إيران الإسلامية إلى القضـاة في كانون الأول/ديسمبر 2002 بأن يختاروا بـديلا لعقوبة الرجم بالحجارة في القضايا التي، لولا ذلك، ستفرض فيها تلك العقوبة؛ (و) إعلان رئيس الجهاز القضائي في نيسان/أبريل 2004 حظر التعذيب والتشريع ذي الصلة الذي أجازه البرلمان بعد ذلك ووافق عليه مجلس الوصاية في أيار/مايو 2004؛ (ز) الجهود التي تبذلها الحكومة المنتخبة من أجل تعزيز نمـو المجتمع المدني؛ (ح) الحوار بين جمهورية إيران الإسلامية وعدد من البلدان بشـأن حقوق الإنسان؛ (ط) التعاون مع وكالات الأمم المتحدة لوضع برامج في ميدان حقوق الإنسان والحكم الرشيد وسيادة القانـون؛ 2 - تعرب عن قلقها الشديد إزاء ما يلـي: (أ) استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية؛ (ب) تدهور الحالة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبيـر وحرية وسائط الإعلام، وبخاصة تزايد ممارسة الاضطهاد ضد التعبير السلمي عن الآراء السياسية، بما في ذلك الاعتقال التعسفـي، والاحتجاز بدون توجيـه اتهام أو إجراء محاكمة، وعمليات المداهمة التي تقوم بها قوات الجهاز القضائي والأمن ضد الصحفيـيـن والبرلمانيـيـن والطلبة ورجال الدين والأكاديميـيـن، وإغلاق الصحف واعتـراض مواقع شبكـة الإنترنـت بلا مبـرر، واستهداف سحب تأهيل عدد كبير من المرشحين المحتملين لانتخابات المجلس فضلا عن أعمال التخويف والمضايقة التي تعرض لها الناشطون المعارضون في الانتخابات التي جرت في شباط/فبراير 2004؛ (ج) استمرار عمليات الإعدام التي تجري في غياب احترام الضمانات المعتـرف بها دوليا، وتشجب بوجـه خاص إعـدام الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنـة خلافا لالتزامات جمهورية إيران الإسلامية بموجب المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وكذلك عمليات الإعدام العلنيــة؛ (د) اللجوء إلى التعذيب وغيره من ضروب العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة، وبخاصة ممارسة بتـر الأطراف والجلـد، وتلاحظ في هذا السياق رفض مجلس الوصاية في آب/أغسطس 2003 اقتراح البرلمان المنتخب الداعي إلى الانضمام إلى اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1465، الرقم 24841.)؛ (هـ) استمرار فرض قيود على حرية التجمع وحل الأحزاب السياسية بالقوة؛ (و) عدم الامتثال التام للمعايير الدولية في إقامـة العدل وعدم اتباع الإجراءات القانونية السليمة ورفض توفير جلسات استماع عامة ونـزيهة وحرمان المتهم من حقه في أن يكون له محام واستخدام قوانين الأمن الوطني لحرمان الفرد من حقوقه وعدم احترام الضمانات القانونية المعترف بها دوليـا، بما في ذلك ما يتعلق بالأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات دينية معتـرف بها رسميا أو خلاف ذلك؛ (ز) التميـيـز المنظم في القانون والممارسة ضد المرأة والفتاة بالرغم من حدوث تحسينات تشريعية طفيفة، ورفض مجلس الوصاية اتخاذ أي خطوات للتصدي لهذا التمييز المنهجي، وتلاحظ في هذا السياق رفض المجلس في آب/أغسطس 2003 الاقتراح الذي قدمـه البرلمان المنتخب بالانضمام إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) المرجع نفسه، المجلد 1249، الرقم 20378.)؛ (ح) استمرار التمييز ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات، بمن فيهم المسيحيون واليهود والسنة، وازدياد حالات التميـيز ضد البهائيـين، وتشمل حالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والحرمان من حرية العبادة أو من القيام بأمور طائفية بصورة علنية وعدم مراعاة حقوق الملكية وتدمير المواقع ذات الأهمية الدينية ووقف الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والخاصة بالطائفة والحرمان من الحق في الحصول على التعليم العالي والوظائف والمعاشات التقاعدية وغير ذلك من الحقوق؛ (ط) استمرار الاضطهاد، بما في ذلك من خلال الاستخدام المنهجي والتعسفي للحجز الانفرادي لفترات طويلة، وإصدار الأحكام التعسفيـة بالسجن بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين والمنشقين الدينييـن والإصلاحييـن؛ (ي) تأجيل زيارة الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للجنة حقوق الإنسان إلى جمهورية إيران الإسلامية؛ 3 - تـهيــب بحكومة جمهورية إيران الإسلامية أن تقوم بما يلي: (أ) التقيد بما تعهدت بـه بمحض إرادتها من التزامات بموجب العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان([1]) القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وسائر الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بما فيها الأحكام المتعلقة بحرية الرأي والتعبير وباللجوء إلى التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينـة وتعزيز وحماية حقوق الإنسان للمرأة والفتاة وحقوق الطفل، ومواصلة بذل جهودها لتعزيز احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون؛ (ب) تنفيذ توصيات الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفـي والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والمقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحرية الدين أو المعتقد؛ (ج) التعاون مع آليات الأمم المتحدة، بما في ذلك تحديد موعد لزيارة الفريق العامل المعنـي بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، والاستجابة التامة لتوصياتها؛ (د) التنفيذ التام لإعلان حظر التعذيب الذي أصدره رئيس الجهاز القضائي في نيسان/أبريل 2004 وللتشريعات البرلمانية ذات الصلة الصادرة في أيار/مايو 2004؛ (هـ) التعجيل بالإصلاح القضائي لضمان كرامة الفرد وكفالـة التطبيق الكامل للإجراءات القانونية السليمة واتباع إجراءات عادلة وشفافة من قــبل جهاز قضائي مستقل ونـزيــه والعمل في هذا السياق على كفالة احترام حقوق الدفاع وعدالة الأحكام في جميع الحالات، بما فيها حالة الأفراد المنتمين إلى فئات الأقليات الدينية المعترف بها رسميا أو خلاف ذلك؛ (و) تعييـن مدع عام يتحلى بالحياد والتعجيل بإنشاء مكاتب للادعاء في جميع المحافظات تنفيذا للقرار الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشـأن إعادة إنشائها؛
(g) To eliminate all forms of discrimination based on religious grounds or against persons belonging to minorities, including the Baha'is, Christians, Jews and Sunnis, and to address this matter in an open manner, with the full participation of the minorities themselves, and to ensure respect for the freedom of religion or belief of all persons; (h) To end amputation and flogging and all other forms of punishment that are cruel, inhuman or degrading; (i) To abolish the punishment of execution by stoning and, in the meantime, to end the practice of stoning, as recommended by the head of the judiciary; (j) To comply with its obligations under article 37 of the Convention on the Rights of the Child and article 6 of the International Covenant on Civil and Political Rights not to impose the sentence of death for offences committed by persons below 18 years of age; (k) To vigorously pursue penitentiary reform; 4. Encourages the thematic mechanisms of the Commission on Human Rights, including the Special Rapporteur on extrajudicial, summary or arbitrary executions, the Special Rapporteur on torture and other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment, the Special Rapporteur on the independence of judges and lawyers, the Special Rapporteur on freedom of religion or belief and the Special Representative of the Secretary-General on the situation of human rights defenders to visit the Islamic Republic of Iran, and encourages the Government of the Islamic Republic of Iran to cooperate with these special mechanisms and to respond fully to their subsequent recommendations; 5. Decides to continue its examination of the situation of human rights in the Islamic Republic of Iran at its sixtieth session, under the item entitled RESOLUTION 59/205 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.3, para. 60),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Palau, Poland, Portugal, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tuvalu, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 71 to 54, with 55 abstentions, as follows: In favour: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Belize, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, El Salvador, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Grenada, Haiti, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Jordan, Kiribati, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Tuvalu, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Against: Algeria, Armenia, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Belarus, Brunei Darussalam, Chad, China, Comoros, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Egypt, Gambia, Guinea, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Kazakhstan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Mauritania, Morocco, Myanmar, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Qatar, Russian Federation, Saudi Arabia, Senegal, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Togo, Tunisia, Turkmenistan, Ukraine, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zimbabwe Abstaining: Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Bahamas, Barbados, Benin, Bhutan, Botswana, Brazil, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Colombia, Côte d'Ivoire, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Ghana, Guatemala, Guinea-Bissau, Guyana, Honduras, Jamaica, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Liberia, Madagascar, Mauritius, Mozambique, Namibia, Nepal, Philippines, Republic of Korea, Rwanda, Saint Lucia, Sao Tome and Principe, Sierra Leone, Singapore, Suriname, Swaziland, Thailand, Trinidad and Tobago, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Zambia 59/205. Situation of human rights in the Islamic Republic of Iran The General Assembly, Guided by the Charter of the United Nations, the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other international human rights instruments, Reaffirming that all Member States have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and to fulfil the obligations they have undertaken under the various international instruments in this field, Mindful that the Islamic Republic of Iran is a party to the International Covenant on Civil and Political Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial DiscriminationResolution 2106 A (XX), annex. and the Convention on the Rights of the Child,United Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. Recalling its previous resolutions on the subject, the most recent of which is resolution 58/195 of 22 December 2003, and recalling also Commission on Human Rights resolution 2001/17 of 20 April 2001,See Official Records of the Economic and Social Council, 2001, Supplement No. 3 (E/2001/23), chap. II, sect. A. Noting the commitment made by the Government of the Islamic Republic of Iran to strengthen respect for human rights in the country and to promote the rule of law, 1. Welcomes: (a) The open invitation extended by the Government of the Islamic Republic of Iran to all human rights thematic monitoring mechanisms in April 2002; (b) The visit of the Working Group on Arbitrary Detention of the Commission on Human Rights to the Islamic Republic of Iran in February 2003 and its subsequent report;E/CN.4/2004/3/Add.2 and Corr.1. (c) The visit of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the promotion and protection of the right to freedom of opinion and expression to the Islamic Republic of Iran in November 2003 and his subsequent report;E/CN.4/2004/62/Add.2. (d) The visit of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the human rights of migrants to the Islamic Republic of Iran in February 2004; (e) The recommendation by the head of the judiciary of the Islamic Republic of Iran to judges in December 2002 that they choose alternative punishment in cases where the sentence of stoning would otherwise be imposed; (f) The announcement by the head of the judiciary in April 2004 of the ban on torture and the subsequent passage of related legislation by the Parliament, which was approved by the Guardian Council in May 2004; (g) The efforts of the elected Government to foster the growth of civil society; (h) The human rights dialogues between the Islamic Republic of Iran and a number of countries; (i) The cooperation with United Nations agencies in developing programmes in the field of human rights, good governance and the rule of law; 2. Expresses its serious concern at: (a) The continuing violations of human rights in the Islamic Republic of Iran; (b) The worsening situation with regard to freedom of opinion and expression and freedom of the media, especially the increased persecution for the peaceful expression of political views, including arbitrary arrest and detention without charge or trial; crackdowns by the judiciary and security forces against journalists, parliamentarians, students, clerics and academics; the unjustified closure of newspapers and blocking of Internet sites; the targeted disqualification of large numbers of prospective candidates in the Majlis elections as well as the intimidation and harassment of opposition activists in the run-up to the elections held in February 2004; (c) The continuing executions in the absence of respect for internationally recognized safeguards, and in particular deplores the execution of persons below 18 years of age, contrary to the obligations of the Islamic Republic of Iran under article 37 of the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and article 6 of the International Covenant on Civil and Political Rights,Resolution 2200 A (XXI), annex. as well as public executions; (d) The use of torture and other forms of cruel, inhuman and degrading punishment, in particular the practice of amputation and flogging, noting in this context the rejection by the Guardian Council in August 2003 of the proposal of the elected parliament to accede to the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment;United Nations, Treaty Series, vol. 1465, No. 24841. (e) The continued restrictions on free assembly and the forcible dissolution of political parties; (f) The failure to comply fully with international standards in the administration of justice, the absence of due process of law, the refusal to provide fair and public hearings and right to counsel, the use of national security laws to deny the rights of the individual and the lack of respect for internationally recognized legal safeguards, inter alia, with respect to persons belonging to religious minorities, officially recognized or otherwise; (g) The systemic discrimination against women and girls in law and in practice, despite some minor legislative improvements, and the refusal of the Guardian Council to take steps to address this systematic discrimination, noting in this context its rejection, in August 2003, of the proposal of the elected parliament to accede to the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women;Ibid., vol. 1249, No. 20378. (h) The continuing discrimination against persons belonging to minorities, including Christians, Jews and Sunnis, and the increased discrimination against the Baha'is, including cases of arbitrary arrest and detention, the denial of free worship or of publicly carrying out communal affairs, the disregard of property rights, the destruction of sites of religious importance, the suspension of social, educational and community-related activities and the denial of access to higher education, employment, pensions and other benefits; (i) The continuing persecution, including through the systematic and arbitrary use of prolonged solitary confinement, and arbitrary sentencing to prison of human rights defenders, political opponents, religious dissenters and reformists; (j) The postponement of the visit of the Working Group on Enforced or Involuntary Disappearances of the Commission on Human Rights to the Islamic Republic of Iran; 3. Calls upon the Government of the Islamic Republic of Iran: (a) To abide by its obligations freely undertaken under the International Covenants on Human RightsResolution 2200 A (XXI), annex. and other international human rights instruments, including provisions relating to freedom of opinion and expression, the use of torture and other forms of cruel, inhuman and degrading treatment or punishment, the promotion and protection of the human rights of women and girls and the rights of the child, and to continue its efforts to consolidate respect for human rights and the rule of law; (b) To implement the recommendations of the Working Group on Arbitrary Detention, the Special Rapporteur on the promotion and protection of the right to freedom of opinion and expression and the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on freedom of religion or belief; (c) To cooperate with United Nations mechanisms, including by setting a date for a visit by the Working Group on Enforced or Involuntary Disappearances, and to respond fully to their recommendations; (d) To implement fully the ban on torture, announced in April 2004 by the head of the judiciary, and the related parliamentary legislation of May 2004; (e) To expedite judicial reform, to guarantee the dignity of the individual and to ensure the full application of due process of law and fair and transparent procedures by an independent and impartial judiciary, and in this context to ensure respect for the rights of the defence and the equity of verdicts in all instances, including for members of religious minority groups, officially recognized or otherwise; (f) To appoint an impartial prosecutor and to expedite the creation of offices of the Prosecutor in all provinces, in keeping with the decision taken in November 2002 for their re-establishment;
( ز) الْقَضَاءُ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْقَائِمَةَ عَلَى أُسُسِ دِينِيَّةٍ أَوْ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ المنتمين إِلَى أقَلِّيََّاتٍ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْبَهَائيُونَ وَالْمَسِيحِيُّونَ وَالْيَهُودَ وَالسَّنَةَ ، وَمُعَالَجَةٌ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ بِشَكْلِ مَفْتُوحٍ وَبِمُشَارَكَةِ كَامِلَةٍ مِنْ جَانِبِ الْأقَلِّيََّاتِ ذاتها وَضَمَانُ اِحْتِرَامِ حُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ لِلْجَمِيعِ ؛ ( ح) إنْهَاءُ مُمَارَسََاتِ بَتْرِ الْأَطْرافِ وَالْجلدِ وَسَائِرُ أَشْكَالِ الْعُقُوبَةِ الْقَاسِيَةِ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ؛ ( ط) إلْغَاءُ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ بِالرَّجْمِ بِالْحَجَّارَةِ وَفِي الْوَقْتِ ذاته إنْهَاءُ مُمَارَسَةِ الرَّجْمِ بِالْحَجَّارَةِ مثلما أُوصَى بِذَلِكً رَئِيسُ الْجِهَازِ الْقَضَائِيِّ ؛ ( ي) الْاِمْتِثَالُ لِلْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 37 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَالْمَادَّةَ 6 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ بِعَدَمِ إِنْزالِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ فِي الْجَرَائِمِ الَّتِي يَرْتَكِبَهَا أَشْخَاصَ تَقِلُّ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 18 سَنَةً ؛ ( ك) الْمُتَابَعَةُ الْحَثيثَةُ لِإِصْلاحِ السُّجُونِ ؛ 4 - تَشَجُّعُ الْآلِيَّاتِ المواضيعية التَّابِعَةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُقَرَّرَ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِعَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ أَوْ الْإِعْدامَ التَّعَسُّفِيِ ، وَالْمُقَرَّرُ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِمَسْأَلَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ، وَالْمُقَرَّرُ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِاِسْتِقْلالِ الْقضاةِ والمحامين ، وَالْمُقَرَّرَةُ الْخَاصَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ، وَالْمُمَثِّلَةُ الْخَاصَّةَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيَّةَ بِحالَةِ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، عَلَى زِيارَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ، وَتُشَجِّعُ حُكُومَةَ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ هَذِهِ الْآلِيَّاتِ الْخَاصَّةَ وَعَلَى الْاِسْتِجَابَةِ التَّامَّةِ لِلتَّوْصِيََاتِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا بَعْدَ ذَلِكً ؛ 5 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون الْقَرَارُ 59 / 205 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 60 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، توفالو ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 71 صَوْتَا مُقَابِلٌ 54 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 55 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْأُرْدُنُ ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، توفالو ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غرينادا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كيريباس ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، أرمينيا ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، زمبابوي ، سَرِيَ لانكا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غامْبِيا ، غِينِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، الْيَمَنُ الْمُمْتَنِعُونَ: إثيوبيا ، الأرجنتين ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سِنْغافُورَةٌ ، سوازيلند ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، فيجي ، الكاميرون ، كمبوديا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، كِينِيا ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَدَغَشْقَرٌ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، نيبال ، هندوراس 59 / 205 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَالْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفٍ ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَسَائِرُ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ مُلْزَمَةٌ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِالْْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ مُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ جُمْهُورِيَّةً إيران الْإِسْلامِيَّةَ طَرَفً فِي الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْعَهْدُ الدَّوْلِيُّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ وآخرها الْقَرَارَ 58 / 195 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2001 / 17 الْمُؤَرِّخَ 20 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2001 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2001 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِلْتِزَامِ الَّذِي تَعَهَّدْتِ بِهِ حُكُومَةُ جُمْهُورِيَّةٌ إيران الْإِسْلامِيَّةَ بِتَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي الْبَلَدِ وَتَوْطِيدُ سِيادَةِ الْقَانُونِ ، 1 - تَرَحَّبٌ بِمَا يَلِي: ( أ) الدَّعْوَةُ الْمَفْتُوحَةُ الَّتِي وَجِهَتُهَا حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2002 إِلَى جَمِيعِ آلِيَّاتُ الرَّصْدِ المواضيعي لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ ( ب) الزِّيارَةُ الَّتِي قَامَ بِهَا الْفَرِيقُ الْعَامِلُ التَّابِعُ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِالْاِحْتِجَازِ التَّعَسُّفِيِ إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2003 وَالتَّقْريرَ الَّذِي قَدَّمَهُ بَعْدَ ذَلِكً ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2004 / 3 / Add. 2 و Corr. 1 .)؛ ( ج) الزِّيارَةُ الَّتِي قَامَ بِهَا الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 وَالتَّقْريرَ الَّذِي قُدِّمَهُ بَعْدَ ذَلِكً ([ 1 ]) E / CN. 4 / 2004 / 62 / Add. 2 .)؛ ( د) الزِّيارَةُ الَّتِي قَامَتْ بِهَا الْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2004 ؛ ( ه) التَّوْصِيَةُ الَّتِي قُدِّمَهَا رَئِيسَ الْجِهَازِ الْقَضَائِيِّ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ إِلَى الْقضاةِ فِي كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 بِأَنْ يَخْتَارُوا بَدِيلًا لِعُقُوبَةِ الرَّجْمِ بِالْحَجَّارَةِ فِي الْقَضَايَا الَّتِي ، لَوْلَا ذَلِكً ، سَتَفْرِضُ فِيهَا تِلْكً الْعُقُوبَةَ ؛ ( و) إعْلاَنُ رَئِيسِ الْجِهَازِ الْقَضَائِيِّ فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 حُظِرَ التَّعْذِيبُ وَالتَّشْرِيعَ ذِي الصِّلَةَ الَّذِي أَجَازَهُ الْبَرْلَمانَ بَعْدَ ذَلِكً وَوَافَقَ عَلَيه مَجْلِسُ الْوِصَايَةِ فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 2004 ؛ ( ز) الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْحُكُومَةَ الْمُنْتَخَبَةَ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ نُمُوِّ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ؛ ( ح) الْحِوَارُ بَيْنَ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ وَعَدَدٌ مِنَ الْبُلْدانِ بِشَأْنِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ ( ط) التَّعَاوُنُ مَعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِوَضْعِ بَرامِجِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الشَّدِيدِ إِزَاءَ مَا يَلِي: ( أ) اِسْتِمْرارُ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ؛ ( ب) تَدَهْوُرُ الْحالَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بَحْرِيَّةُ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ وَحُرِّيَّةُ وسائطِ الْإعْلاَمِ ، وَبِخَاصَّةِ تَزَايُدِ مُمَارَسَةِ الْاِضْطِهادِ ضِدُّ التَّعْبِيرِ السُّلَّمِيِ عَنِ الْآرَاءِ السِّياسِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِعْتِقالَ التَّعَسُّفِيِ ، وَالْاِحْتِجَازُ بِدونِ تَوْجِيهِ اِتِّهَامٍ أَوْ إِجْرَاءُ مُحَاكَمَةٍ ، وَعَمَلِيََّاتُ الْمُدَاهَمَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا قُوََّاتُ الْجِهَازِ الْقَضَائِيِّ وَالْأَمِنِ ضِدُّ الصَّحَفِيِّينَ وَالْبَرْلَمانِيِّينَ وَالطَّلَبَةِ وَرُجَّالُ الدِّينِ وَالْأكَادِيمِيِّينَ ، وإغلاق الصُّحُفَ وَاِعْتِراضُ مَوَاقِعِ شَبَكَةٍ الإنترنت بَلَا مُبَرِّرٌ ، وَاِسْتِهْدافُ سَحْبٍ تأهيل عَدَدُ كَبِيرٌ مِنَ الْمُرَشَّحِينَ الْمُحْتَمَلَيْنِ لِاِنْتِخابَاتِ الْمَجْلِسِ فَضْلًا عَنْ أَعْمَالِ التَّخْوِيفِ وَالْمُضَايَقَةَ الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا النَّاشِطُونَ الْمُعارِضُونَ فِي الْاِنْتِخابَاتِ الَّتِي جَرَتْ فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2004 ؛ ( ج) اِسْتِمْرارُ عَمَلِيََّاتِ الْإِعْدامِ الَّتِي تَجْرِي فِي غِيَابِ اِحْتِرَامِ الضَّمَانَاتِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا دَوْلِيًّا ، وَتَشْجُبُ بِوَجْهِ خاصِّ إِعْدامِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً تُقَلْ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 18 سَنَةً خِلاَفًا لِاِلْتِزَامَاتٍ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 37 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْمَادَّةُ 6 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَكَذَلِكَ عَمَلِيََّاتُ الْإِعْدامِ الْعَلَنِيَّةَ ؛ ( د) اللُّجُوءُ إِلَى التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْعُقُوبَةِ الْقَاسِيَةِ واللاإنسانية وَالْمَهِينَةَ ، وَبِخَاصَّةِ مُمَارَسَةِ بَتْرِ الْأَطْرافِ وَالْجلدِ ، وَتُلَاحِظُ فِي هَذَا السِّياقِ رُفِضَ مَجْلِسُ الْوِصَايَةِ فِي آبٍ / أُغُسْطُسٌ 2003 اِقْتِراحُ الْبَرْلَمانِ الْمُنْتَخَبِ الدَّاعِي إِلَى الْاِنْضِمامِ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةِ مُنَاهِضَةِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ أَوْ اللاإنسانية أَوْ الْمَهِينَةَ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1465 ، الرَّقْمُ 24841 .)؛ ( ه) اِسْتِمْرارُ فُرَّضُ قُيُودٍ عَلَى حُرِّيَّةِ التَّجَمُّعِ وَحَلُّ الْأحْزَابِ السِّياسِيَّةِ بِالْقُوَّةِ ؛ ( و) عَدَمُ الْاِمْتِثَالِ التَّامِّ لِلْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ فِي إقامَةِ الْعَدْلِ وَعَدَمُ اِتِّبَاعِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَرُفِضَ تَوْفِيرُ جَلْسََاتِ اِسْتِماعٍ عَامَّةَ وَنَزِيهَةً وَحِرْمَانُ الْمُتَّهَمِ مِنْ حَقِّهِ فِي أَنْ يَكُونُ لَهُ مَحَامَّ وَاِسْتِخْدامُ قَوَانِينِ الْأَمْنِ الْوَطَنِيِّ لِحِرْمَانِ الْفَرْدِ مِنْ حُقوقِهِ وَعَدَمُ اِحْتِرَامِ الضَّمَانَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتٍ دِينِيَّةٍ مُعْتَرَفً بِهَا رَسْمِيًّا أَوْ خِلاَفٌ ذَلِكً ؛ ( ز) التَّمْييزُ الْمُنَظَّمُ فِي الْقَانُونِ وَالْمُمَارَسَةَ ضِدُّ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ بِالرَّغْمِ مِنْ حُدوثِ تَحْسِينَاتٍ تَشْرِيعِيَّةٍ طَفِيفَةٍ ، وَرُفِضَ مَجْلِسُ الْوِصَايَةِ اِتِّخَاذً أَيُّ خَطْوََاتٍ لِلْتَصَدِّي لِهَذَا التَّمْييزُ الْمَنْهَجِيُّ ، وَتُلَاحِظُ فِي هَذَا السِّياقِ رُفِضَ الْمَجْلِسُ فِي آبٍ / أُغُسْطُسٌ 2003 الْاِقْتِراحَ الَّذِي قُدِّمَهُ الْبَرْلَمانَ الْمُنْتَخَبَ بِالْاِنْضِمامِ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .)؛ ( ح) اِسْتِمْرارُ التَّمْييزِ ضِدُّ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتٍ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمَسِيحِيُّونَ وَالْيَهُودَ وَالسَّنَةَ ، وَاِزْدِيَادُ حالََاتِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْبَهَائيِينَ ، وَتَشْمَلُ حالََاتِ الْاِعْتِقالِ وَالْاِحْتِجَازَ التَّعَسُّفِيِّينَ وَالْحِرْمَانَ مِنْ حُرِّيَّةِ الْعِبَادَةِ أَوْ مِنَ الْقِيَامِ بِأُمُورِ طائِفِيَّةٍ بِصُورَةِ عَلَنِيَّةٍ وَعَدَمُ مُرَاعَاةِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ وَتَدْمِيرُ الْمَوَاقِعِ ذَاتُ الْأهَمِّيَّةِ الدِّينِيَّةِ وَوَقْفُ الْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ وَالْخَاصَّةَ بِالطَّائِفَةِ وَالْحِرْمَانَ مِنَ الْحَقِّ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّعْلِيمِ الْعَالِي وَالْوَظَائِفَ وَالْمَعَاشَاتَ التَّقاعُدِيَّةَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْحُقوقِ ؛ ( ط) اِسْتِمْرارُ الْاِضْطِهادِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ الْاِسْتِخْدامِ الْمَنْهَجِيِّ وَالتَّعَسُّفِيِ لِلْحَجْزِ الْاِنْفِرادِيِ لِفَتْرََاتٍ طَوِيلَةٍ ، وَإِصْدارُ الْأَحْكَامِ التَّعَسُّفِيَّةَ بِالسِّجْنِ بِحَقِّ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُعارِضِينَ السِّياسِيِّينَ وَالْمُنْشَقِّينَ الدِّينِيِّينَ والإصلاحيين ؛ ( ي) تَأْجِيلُ زِيارَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ التَّابِعِ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِلَى جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ ؛ 3 - تَهَيُّبٌ بِحُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةٍ إيران الْإِسْلامِيَّةَ أَنَّ تَقَوُّمً بِمَا يَلِي: ( أ) التَّقَيُّدُ بِمَا تَعَهَّدْتِ بِهِ بِمَحْضِ إِرَادَتِهَا مِنَ اِلْتِزَامَاتٍ بِمُوجِبِ الْعَهْدَيْنِ الدَّوْلِيِّينَ الْخاصِّينَ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَسَائِرُ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْأَحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بَحْرِيَّةُ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ وَبِالْلُّجُوءِ إِلَى التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ الْمُعَامَلَةِ أَوْ الْعُقُوبَةُ الْقَاسِيَةُ واللاإنسانية وَالْمَهِينَةَ وَتَعْزِيزً وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ للمرأة وَالْفَتَاةَ وَحُقوقُ الطِّفْلِ ، وَمُوَاصَلَةُ بِذَلِ جُهُودِهَا لِتَعْزِيزِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛ ( ب) تَنْفِيذُ تَوْصِيََاتِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِالْاِحْتِجَازِ التَّعَسُّفِيِ وَالْمُقَرَّرِ الْخاصُّ الْمَعْنِيُّ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ الْحَقِّ فِي حُرِّيَّةِ الرَّأْي وَالتَّعْبِيرَ وَالْمُقَرَّرَةَ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُرِّيَّةِ الدَّيْنِ أَوْ الْمُعْتَقَدَ ؛ ( ج) التَّعَاوُنُ مَعَ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيدُ مَوْعِدٍ لِزِيارَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِحالََاتِ الْاِختِفَاءِ الْقَسْرِيِ أَوْ غَيْرَ الطَّوْعِيِّ ، وَالْاِسْتِجَابَةُ التَّامَّةُ لتوصياتها ؛ ( د) التَّنْفِيذُ التَّامُّ لِإعْلاَنٍ حُظِرَ التَّعْذِيبُ الَّذِي أَصُدِرَهُ رَئِيسَ الْجِهَازِ الْقَضَائِيِّ فِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 وَلِلتَّشْرِيعَاتِ الْبَرْلَمانِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 2004 ؛ ( ه) التَّعْجِيلُ بِالْإِصْلاحِ الْقَضَائِيِّ لِضَمَانِ كَرَامَةِ الْفَرْدِ وَكَفَالَةُ التَّطْبِيقِ الْكَامِلِ لِلْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَاِتِّبَاعُ إِجْرَاءَاتٍ عَادِلَةٍ وَشَفَّافَةٍ مِنْ قَبْلَ جِهَازِ قَضَائِيِ مُسْتَقِلِّ وَنَزِيهٍ وَالْعَمَلَ فِي هَذَا السِّياقِ عَلَى كَفَالَةِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الدِّفَاعِ وَعَدَالَةُ الْأَحْكَامِ فِي جَمِيعَ الْحالََاتِ ، بِمَا فِيهَا حالَةُ الْأَفْرَادِ المنتمين إِلَى فِئََاتِ الْأقَلِّيََّاتِ الدِّينِيَّةِ الْمُعْتَرَفَ بِهَا رَسْمِيًّا أَوْ خِلاَفٌ ذَلِكً ؛ ( و) تُعَيِّينَ مدع عَامُ يَتَحَلَّى بِالْحِيَادِ وَالتَّعْجِيلَ بِإِنْشاءِ مَكَاتِبِ لِلْاِدِّعَاءِ فِي جَمِيعَ الْمُحَافَظََاتِ تَنْفِيذًا لِلْقَرَارِ الصَّادِرِ فِي تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ إِعادَةِ إِنْشائِهَا ؛
القرار 59/206 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.3، الفقرة 60)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 69 صوتا مقابل 47 صوتا وامتناع 63 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الأرجنتين، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تيمور - ليشتي، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غواتيمالا، غينيا - بيساو، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان المعارضون: أذربيجان، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، أوزبكستان، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، بروني دار السلام، بنغلاديش، بيلاروس، تركمانستان، تشاد، تونس، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، زمبابوي، السودان، الصومال، الصين، طاجيكستان، عمان، غامبيا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فييت نام، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، كوبا، الكويت، لبنان، ماليزيا، مصر، المغرب، ملديف، المملكة العربية السعودية، موريتانيا، ميانمار، نيبال، النيجر، نيجيريا، الهند، اليمن الممتنعون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أرمينيا، إريتريا، إكوادور، أنتيغوا وبربودا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، بابوا غينيا الجديدة، بربادوس، بليز، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، تايلند، ترينيداد وتوباغو، توغو، توفالو، جامايكا، جزر البهاما، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، سورينام، سيراليون، غانا، غرينادا، غيانا، غينيا، غينيا الاستوائية، فانواتو، الفلبين، فيجي، الكاميرون، كمبوديا، كوت ديفوار، كولومبيا، كينيا، ليبريا، ليسوتو، مالي، مدغشقر، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا 59/206 - حالة حقوق الإنسان في تركمانستان إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد أن على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزاما بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وواجب الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب الصكوك الدولية المختلفة في هذا المجال، وإذ تشير إلى قرارها 58/194 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، 1 - ترحب بما يلي: (أ) الزيادة المحدودة في قدرة أفراد بعض طوائف الأقليات الدينية، بمن فيهم أفراد الطائفة البهائية والكنيسة المعمدانية وحركة هاري كريشنا والكنيسة السبتية، على ممارسة ديانتهم؛ (ب) الإفراج في حزيران/يونيه 2004 عن عدد من شهود يهوا الذين استنكفوا ضميريا عن أداء الخدمة العسكرية، ولكنها تلاحظ مع القلق أن غيرهم من شهود يهوا لا يزالون مسجونين بنفس التهمة؛ (ج) التعليقات التي أبدتها حكومة تركمانستان في أيار/مايو 2004 والتي رحب فيها بأن يقوم من يهمه الأمر من ممثلي المجتمع الدولي بزيارة السجون التركمانستانية، وتلاحظ مع الارتياح أن الحكومة بدأت في إجراء مناقشات تمهيدية مع ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية بشأن زيارة هذه السجون؛ (د) إتاحة الفرصة للمبعوث الشخصي للرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا للدول المشاركة في آسيا الوسطى لمواصلة الحوار مع حكومة تركمانستان، وتعرب عن الأمل في أن يجري عما قريب استئناف الحوار البناء حول مسائل حقوق الإنسان؛ (هـ) تقديم التقرير الوطني بموجب الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتقديم تقرير مؤخرا بموجب اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.) إلى شعبة النهوض بالمرأة التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمانة العامة، وإعلان حكومة تركمانستان عن عزمها على أن تقدم قبل نهاية عام 2004 التقارير المستحقة بموجب اتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.)؛ (و) التعديل الصادر في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لمدونة القوانين الجنائية لتركمانستان الذي يبطل المادة 223/1، التي تنص على فرض عقوبات جنائية على الأنشطة غير المسجلة التي تقوم بها الرابطات العامة، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية؛ (ز) الدعوة التي وجهتها حكومة تركمانستان في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 إلى المفوض السامي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعني بالأقليات القومية لزيارة تركمانستان قبل نهاية عام 2004؛ 2 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء الانتهاكات المتواصلة والخطيرة لحقوق الإنسان التي تحدث في تركمانستان، لا سيما ما يلي: (أ) الاستمرار في سياسات حكومية قائمة على قمع جميع أنشطة المعارضة السياسية؛ (ب) مواصلة إساءة استعمال النظام القانوني عن طريق الاحتجاز والسجن التعسفيين للأشخاص الذين يحاولون ممارسة حريتهم في التعبير والاجتماع وتكوين الجمعيات ومراقبتهم ومضايقة أسرهم؛ (ج) زيادة القيود على حرية التعبير وإبداء الرأي، بما في ذلك وقف إعادة البث المحلي لبرامج إذاعة راديو ماياك باللغة الروسية، والمضايقات الخطيرة التي يتعرض لها المراسلون المحليون لإذاعة راديو ليبرتي والمتعاونون معها؛ (د) مواصلة فرض القيود على ممارسة حرية الفكر والضمير والدين والمعتقد؛ (هـ) مواصلة حكومة تركمانستان التمييز ضد الأفراد الذين ينتمون إلى أقليات عرقية في مجالي التعليم والعمالة، وتشريدهم قسرا رغم تأكيدات الحكومة بأنها ستوقف هذا التمييز؛ (و) المعوقات التي تواجهها منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك التقدم البطيء في تسجيل المنظمات غير الحكومية؛ 3 - تأسف للقرار الذي اتخذته حكومة تركمانستان بعدم تجديد وثيقة اعتماد رئيسة مركز منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في عشقباد، ولكنها تأمل في أن تتعاون السلطات التركمانستانية مع خلفها تعاونا كاملا؛ 4 - تهيب بحكومة تركمانستان: (أ) أن تكفل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية كافة وأن تنفذ بالكامل، في هذا الصدد، التدابير المحددة في قراري لجنة حقوق الإنسان 2003/11 المؤرخ 16 نيسان/أبريل 2003([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 3 E/2003/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.) و 2004/12 المؤرخ 15 نيسان/أبريل 2004([1]) المرجع نفسه، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)؛ (ب) أن تعمل عن كثب مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فيما يتعلق بمجالات الاهتمام وأن تتعاون بالكامل مع جميع آليات لجنة حقوق الإنسان وجميع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة المنشأة بمعاهدات؛ (ج) أن تنفذ بالكامل التوصيات الواردة في تقرير مقرر آلية موسكو التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وأن تعمل على نحو بناء مع مختلف المؤسسات التابعة للمنظمة، وبخاصة عقب زيارة المبعوث الشخصي للرئيس الحالي للمنظمة للدول المشاركة في آسيا الوسطى، وأن تسعى إلى تنفيذ تلك التوصيات، وأن تتخذ الترتيبات اللازمة من أجل التيسير الكامل لزيارة المفوض السامي للمنظمة المعني بالأقليات القومية قبل نهاية عام 2004؛ (د) أن تفرج على الفور وبدون قيد أو شرط عن جميع سجناء الضمير؛ (هـ) أن تنفذ العرض الذي تقدمت به حكومة تركمانستان في أيار/مايو 2004 لكي يقوم من يهمه الأمر من ممثلي المجتمع الدولي بزيارة السجون التركمانستانية، وذلك بأن تتيح للهيئات المستقلة المناسبة، ومن بينها لجنة الصليب الأحمر الدولية، إمكانية الوصول الكامل إلى جميع أماكن الاحتجاز وفقا للطرائق المعتادة لدى هذه المنظمات وبأن تكفل للمحامين والأقارب إمكانية الوصول الكامل والمتكرر إلى جميع المحتجزين، بمن فيهم المدانون بتورطهم في محاولة الإطاحة بنظام الحكم في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2002؛ (و) أن تضمن عقد الانتخابات البرلمانية المقبلة بما يتفق مع التزامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وغيرها من المعايير الدولية للانتخابات الديمقراطية؛ (ز) أن تزيل القيود المتبقية المفروضة على أنشطة الرابطات العامة، بما فيها المنظمات غير الحكومية، وأن تمكن هذه المنظمات، لا سيما منظمات حقوق الإنسان وغيرها من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، من الاضطلاع بأنشطتها دون عوائق بناء على التعديل الصادر في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لمدونة القوانين الجنائية لتركمانستان الذي يلغي العقوبات الجنائية المفروضة على الأنشطة غير المسجلة للرابطات العامة؛ 5 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/206 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.3, para. 60),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Netherlands, Norway, Poland, Portugal, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. by a recorded vote of 69 to 47, with 63 abstentions, as follows: In favour: Albania, Andorra, Argentina, Australia, Austria, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, El Salvador, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Guatemala, Guinea-Bissau, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Against: Algeria, Azerbaijan, Bahrain, Bangladesh, Belarus, Brunei Darussalam, Chad, China, Comoros, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Egypt, Gambia, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Jordan, Kazakhstan, Kuwait, Kyrgyzstan, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Malaysia, Maldives, Mauritania, Morocco, Myanmar, Nepal, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Qatar, Saudi Arabia, Somalia, Sudan, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Tunisia, Turkmenistan, Ukraine, United Arab Emirates, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zimbabwe Abstaining: Angola, Antigua and Barbuda, Armenia, Bahamas, Barbados, Belize, Benin, Bhutan, Botswana, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Colombia, Côte d'Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Ecuador, Equatorial Guinea, Eritrea, Ethiopia, Fiji, Ghana, Grenada, Guinea, Guyana, Jamaica, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lesotho, Liberia, Madagascar, Mali, Mauritius, Mozambique, Namibia, Papua New Guinea, Philippines, Republic of Moldova, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Senegal, Sierra Leone, Singapore, South Africa, Sri Lanka, Suriname, Swaziland, Thailand, Togo, Trinidad and Tobago, Tuvalu, Uganda, United Republic of Tanzania, Uruguay, Vanuatu, Zambia 59/206. Situation of human rights in Turkmenistan The General Assembly, Reaffirming that all States Members of the United Nations have the obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and the duty to fulfil the obligations that they have undertaken under the various international instruments in this field, Recalling its resolution 58/194 of 22 December 2003, 1. Welcomes: (a) The limited increase in the ability of members of certain religious minority groups, including members of the Baha'i faith, the Baptist church, the Hare Krishna movement and the Seventh Day Adventist church, to practise their religion; (b) The release in June 2004 of a number of Jehovah's Witnesses who had made conscientious objections to undertaking military service, but notes with concern that other Jehovah's Witnesses continue to be jailed on the same charge; (c) The comments of the Government of Turkmenistan in May 2004 that interested representatives of the international community were welcome to visit Turkmen prisons, and notes with satisfaction that the Government has begun preliminary discussions with representatives of the International Committee of the Red Cross regarding prison access; (d) The fact that the Personal Envoy of the Chairman-in-Office of the Organization for Security and Cooperation in Europe for Participating States in Central Asia has been given the opportunity for further dialogue with the Government of Turkmenistan, and expresses the hope that a constructive dialogue on human rights issues is to be continued soon; (e) The submission of the national report under the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial DiscriminationResolution 2106 A (XX), annex. to the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and the recent submission of the report under the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenUnited Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. to the Division for the Advancement of Women of the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat and the announcement by the Government of Turkmenistan that it intends to submit the reports due under the Convention on the Rights of the ChildIbid., vol. 1577, No. 27531. by the end of 2004; (f) The amendment of 2 November 2004 to the Criminal Code of Turkmenistan rescinding article 223/1, which stipulated criminal penalties for unregistered activities of public associations, including non-governmental organizations; (g) The invitation by the Government of Turkmenistan to the High Commissioner on National Minorities of the Organization for Security and Cooperation in Europe, which was extended on 16 November 2004, to visit the country by the end of 2004; 2. Expresses its grave concern at the continuing and serious human rights violations occurring in Turkmenistan, in particular: (a) The persistence of a governmental policy based on the repression of all political opposition activities; (b) The continuing abuse of the legal system through arbitrary detentions, imprisonment and surveillance of persons who try to exercise their freedom of expression, assembly and association, and by harassment of their families; (c) Further restrictions on the freedom of expression and opinion, including the loss of local retransmissions of Russian language programmes on Radio Mayak, and serious harassment endured by local correspondents and collaborators of Radio Liberty; (d) Continued restrictions on the exercise of the freedom of thought, conscience, religion and belief; (e) Continued discrimination by the Government of Turkmenistan against ethnic minorities in the fields of education and employment and by forced displacements, despite assurances by the Government that it will stop this discrimination; (f) Constraints faced by civil society organizations, including the slow progress in the registration of non- governmental organizations; 3. Regrets the decision of the Government of Turkmenistan not to renew the accreditation for the Head of the Centre of the Organization for Security and Cooperation in Europe at Ashgabat, but hopes that the Turkmen authorities will cooperate fully with her successor; 4. Calls upon the Government of Turkmenistan: (a) To ensure full respect for all human rights and fundamental freedoms and, in this regard, to implement fully the measures set out in Commission on Human Rights resolutions 2003/11 of 16 April 2003See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 3 (E/2003/23), chap. II, sect. A. and 2004/12 of 15 April 2004;Ibid., 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. (b) To work closely with the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights with regard to the areas of concern and to cooperate fully with all the mechanisms of the Commission on Human Rights and all the relevant United Nations treaty bodies; (c) To implement fully the recommendations outlined in the report of the Rapporteur of the Moscow Mechanism of the Organization for Security and Cooperation in Europe and to work constructively with the various institutions of the Organization, in particular following the visit of the Personal Envoy of the Chairman-in-Office of the Organization for Participating States in Central Asia, to work towards implementation of those recommendations and to make the necessary arrangements to facilitate fully a visit by the High Commissioner on National Minorities of the Organization by the end of 2004; (d) To release immediately and unconditionally all prisoners of conscience; (e) To give real substance to the May 2004 offer of the Government of Turkmenistan for interested representatives of the international community to visit Turkmen prisons by providing appropriate independent bodies, including the International Committee of the Red Cross, with full access to all places of detention in accordance with the usual modalities for those organizations and ensuring that lawyers and relatives have full and repeated access to all those in detention, including those convicted of involvement in the attempted coup d'état of 25 November 2002; (f) To ensure that the forthcoming parliamentary elections will be held consistent with the commitments of the Organization for Security and Cooperation in Europe and other international standards for democratic elections; (g) To remove the remaining restrictions on the activities of public associations, including non-governmental organizations, and to enable those organizations, in particular human rights organizations, and other civil society actors to carry out their activities without hindrance, building upon the amendment of 2 November 2004 to the Criminal Code of Turkmenistan abolishing criminal penalties for unregistered activities of public associations; 5. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 206 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 60 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 69 صَوْتَا مُقَابِلٌ 47 صَوْتًا وَاِمْتِناعً 63 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الأرجنتين ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غُواتِيمالا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُشَادُّ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، زمبابوي ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غامْبِيا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فييت نَامَ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُورِيتَانْيَا ، مِيانْمارٌ ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، الْيَمَنُ الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أرمينيا ، إريتريا ، إكوادور ، أنتيغوا وبربودا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، بربادوس ، بِلِيزٌ ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، توفالو ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، فانواتو ، الفلبين ، فيجي ، الكاميرون ، كمبوديا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، كِينِيا ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا 59 / 206 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي تُرْكمانِسْتانِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَوَاجِبُ الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 194 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، 1 - تُرَحِّبُ بِمَا يَلِي: ( أ) الزِّيادَةُ الْمَحْدُودَةُ فِي قُدْرَةٍ أَفَرَادَ بَعْضُ طَوَائِفِ الْأقَلِّيََّاتِ الدِّينِيَّةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَفَرَادَ الطَّائِفَةُ الْبَهَائيَةُ وَالْكَنِيسَةَ الْمَعْمَدانِيَّةَ وَحَرَكَةُ هارِي كَرِيشِنَا وَالْكَنِيسَةَ السَّبْتِيَّةَ ، عَلَى مُمَارَسَةِ دِيانَتِهُمْ ؛ ( ب) الْإِفْرَاجُ فِي حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2004 عَنْ عَدَدٍ مِنْ شُهُودٍ يهوا الَّذِينً اُسْتُنْكِفُوا ضَمِيرِيًّا عَنْ أَدَاءِ الْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةَ ، وَلَكِنَّهَا تَلاحُظً مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ غَيْرَهُمْ مِنْ شُهُودٍ يهوا لَا يُزَالُونَ مَسْجُونِينً بِنَفْسُ التُّهْمَةَ ؛ ( ج) التَّعْلِيقَاتُ الَّتِي أَبْدَتْهَا حُكُومَةَ تُرْكمانِسْتانٍ فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 2004 وَالَّتِي رَحْبً فِيهَا بِأَنَّ يقوم مِنْ يُهِمُّهُ الْأَمْرَ مِنْ مُمَثِّلِي الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِزِيارَةِ السُّجُونِ التُّرْكمانِسْتانِيَّةَ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الْحُكُومَةَ بَدَأْتِ فِي إِجْرَاءِ مُنَاقَشََاتٍ تَمْهِيديَّةٍ مَعَ مُمَثِّلِي لَجْنَةِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ زِيارَةٍ هَذِهِ السُّجُونِ ؛ ( د) إتَاحَةُ الْفُرْصَةِ لِلْمَبْعُوثِ الشَّخْصِيِّ لِلرَّئِيسِ الْحالِيِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا لِلدُّوَلِ الْمُشَارِكَةِ فِي آسِيَا الْوسطى لِمُوَاصَلَةِ الْحِوَارِ مَعَ حُكُومَةِ تُرْكمانِسْتانٍ ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْأَمَلِ فِي أَنْ يَجْرِيَ عَمَّا قَرِيبِ اِسْتِئْنَافِ الْحِوَارِ الْبَنَّاءِ حَوْلَ مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ ( ه) تَقْديمُ التَّقْريرِ الْوَطَنِيِّ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) إِلَى مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَقْديمُ تَقْريرٍ مُؤَخَّرًا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) إِلَى شُعْبَةِ النُّهُوضِ بِالْمَرْأَةِ التَّابِعَةِ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَإعْلاَنُ حُكُومَةِ تُرْكمانِسْتانٍ عَنْ عَزْمِهَا عَلَى أَنَّ تَقَدَّمَ قَبْلُ نِهَايَةُ عَامٍ 2004 التّقاريرُ الْمُسْتَحِقَّةُ بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)؛ ( و) التَّعْدِيلُ الصَّادِرُ فِي 2 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 لِمُدَوَّنَةِ الْقَوَانِينِ الْجِنَائِيَّةِ لِتُرْكمانِسْتانٍ الَّذِي يَبْطُلَ الْمَادَّةُ 223 / 1 ، الَّتِي تَنِصُّ عَلَى فَرْضِ عُقُوبََاتٍ جِنَائِيَّةٍ عَلَى الْأَنْشِطَةِ غَيْرَ الْمُسَجَّلَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الرَّابِطَاتُ الْعَامَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ؛ ( ز) الدَّعْوَةُ الَّتِي وَجِهَتُهَا حُكُومَةِ تُرْكمانِسْتانٍ فِي 16 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 إِلَى الْمُفَوَّضِ السَّامِي لِمُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا الْمَعْنِيِّ بِالْأقَلِّيََّاتِ الْقَوْمِيَّةِ لِزِيارَةِ تُرْكمانِسْتانٍ قَبْلَ نِهَايَةِ عَامٍ 2004 ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمُتَوَاصِلَةِ وَالْخَطِيرَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي تُرْكمانِسْتانٍ ، لَا سِيمَا مَا يَلِي: ( أ) الْاِسْتِمْرارُ فِي سِياسََاتٍ حُكُومِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى قَمْعٍ جَمِيعَ أَنْشِطَةِ الْمُعَارَضَةِ السِّياسِيَّةِ ؛ ( ب) مُوَاصَلَةُ إِسَاءةِ اِسْتِعْمالِ النِّظَامِ الْقَانُونِيِّ عَنْ طَرِيقِ الْاِحْتِجَازِ وَالسِّجْنَ التَّعَسُّفِيِّينَ لِلْأَشْخَاصِ الَّذِينً يُحَاوَلُونَ مُمَارَسَةَ حُرِّيَّتِهُمْ فِي التَّعْبِيرِ وَالْاِجْتِمَاعُ وَتَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ وَمُرَاقِبَتُهُمْ وَمُضَايِقَةُ أَسْرِهُمْ ؛ ( ج) زِيادَةُ الْقُيُودِ عَلَى حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَإبْداءُ الرَّأْي ، بِمَا فِي ذَلِكً وَقْفُ إِعادَةِ الْبَثِّ الْمَحَلِّيِّ لِبَرامِجِ إذَاعَةِ رَادْيُوِ ماياِكَ بِاللُّغَةِ الرُّوسِيَّةَ ، وَالْمُضَايَقََاتُ الْخَطِيرَةُ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا الْمُرَاسِلُونَ الْمَحَلِّيُّونَ لِإذَاعَةِ رَادْيُوٍ ليبرتي وَالْمُتَعَاوِنُونَ مَعَهَا ؛ ( د) مُوَاصَلَةُ فُرَّضِ الْقُيُودِ عَلَى مُمَارَسَةِ حُرِّيَّةِ الْفِكْرِ وَالضَّمِيرُ وَالدَّيِّنُ وَالْمُعْتَقَدُ ؛ ( ه) مُوَاصَلَةُ حُكُومَةِ تُرْكمانِسْتانِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْأَفْرَادِ الَّذِينً يَنْتَمُونَ إِلَى أقَلِّيََّاتِ عَرَقِيَّةٍ فِي مَجَالِيِ التَّعْلِيمِ وَالْعُمَالَةَ ، وَتَشْرِيدُهُمْ قُسِرَا رَغْمَ تَأْكِيدَاتِ الْحُكُومَةِ بِأَنَّهَا سَتُوقَفُ هَذَا التَّمْييزَ ؛ ( و) الْمُعَوِّقَاتُ الَّتِي تُوَاجِهَهَا مُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّقَدُّمُ الْبَطِيءُ فِي تَسْجِيلِ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ؛ 3 - تَأْسَفُ لِلْقَرَارِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ حُكُومَةَ تُرْكمانِسْتانٍ بِعَدَمِ تَجْدِيدِ وَثِيقَةِ اِعْتِمادِ رَئِيسَةِ مَرْكَزِ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا فِي عشقباد ، وَلَكِنَّهَا تَأَمُّلً فِي أَنْ تَتَعَاوَنَ السُّلْطََاتِ التُّرْكمانِسْتانِيَّةَ مَعَ خَلْفَهَا تَعَاوُنَا كَامِلَا ؛ 4 - تُهَيِّبُ بِحُكُومَةِ تُرْكمانِسْتانٍ: ( أ) أَنَّ تَكَفُّلَ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ كَافَّةً وَأَنْ تُنَفِّذَ بِالْكَامِلِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، التَّدَابِيرُ الْمُحَدَّدَةُ فِي قَرَارِيِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2003 / 11 الْمُؤَرِّخَ 16 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2003 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) و 2004 / 12 الْمُؤَرِّخَ 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ ( ب) أَنْ تَعْمَلَ عَنْ كثبِ مَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَجَالَاتِ الْاِهْتِمَامِ وَأَنْ تَتَعَاوَنَ بِالْكَامِلِ مَعً جَمِيعِ آلِيَّاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَجَمِيعَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَنْشَأَةِ بِمُعَاهَدََاتٍ ؛ ( ج) أَنْ تُنَفِّذَ بِالْكَامِلِ التَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تَقْريرِ مُقَرَّرِ آلِيَّةِ مُوسْكُوِ التَّابِعَةِ لِمُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا ، وَأَنْ تَعْمَلَ عَلَى نَحْوَ بِنَاءٍ مَعَ مُخْتَلِفِ الْمُؤَسَّسََاتِ التَّابِعَةِ لِلْمُنَظَّمَةِ ، وَبِخَاصَّةِ عَقِبِ زِيارَةِ الْمَبْعُوثِ الشَّخْصِيِّ لِلرَّئِيسِ الْحالِيِّ لِلْمُنَظَّمَةِ لِلدُّوَلِ الْمُشَارِكَةِ فِي آسِيَا الْوسطى ، وَأَنْ تَسْعَى إِلَى تَنْفِيذٍ تِلْكً التَّوْصِيََاتِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ التَّرْتِيبَاتِ اللّاَزِمَةِ مِنْ أَجَلْ التَّيْسيرُ الْكَامِلُ لِزِيارَةِ الْمُفَوَّضِ السَّامِي لِلْمُنَظَّمَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْأقَلِّيََّاتِ الْقَوْمِيَّةِ قَبْلَ نِهَايَةِ عَامٍ 2004 ؛ ( د) أَنَّ تَفَرُّجً عَلَى الْفَوْرِ وَبِدونِ قَيْدٍ أَوْ شَرْطٌ عَنْ جَمِيعِ سجناءُ الضَّمِيرِ ؛ ( ه) أَنْ تُنَفِّذَ الْعَرْضَ الَّذِي تَقَدَّمْتِ بِهِ حُكُومَةُ تُرْكمانِسْتانٍ فِي أيَّارِ / مَايُوٌ 2004 لِكَيْ يَقُومَ مِنْ يُهِمُّهُ الْأَمْرَ مِنْ مُمَثِّلِي الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِزِيارَةِ السُّجُونِ التُّرْكمانِسْتانِيَّةَ ، وَذَلِكَ بِأَنَّ تتيح لِلْهَيْئََاتِ الْمُسْتَقِلَّةِ الْمُنَاسِبَةِ ، وَمِنْ بَيْنِهَا لَجْنَةِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ الدَّوْلِيَّةَ ، إِمْكانِيَّةُ الْوُصُولِ الْكَامِلِ إِلَى جَمِيعِ أُمَّاكُنَّ الْاِحْتِجَازِ وَفْقًا لِلطَّرَائِقِ الْمُعْتَادَةِ لَدَى هَذِهٍ الْمُنَظَّمََاتِ وَبِأَنَّ تَكَفُّلً للمحامين وَالْأقاربَ إِمْكانِيَّةُ الْوُصُولِ الْكَامِلِ وَالْمُتَكَرِّرِ إِلَى جَمِيعِ الْمُحْتَجَزِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُدَانُونَ بِتَوَرُّطِهُمْ فِي مُحَاوَلَةِ الْإِطاحَةِ بِنِظَامِ الْحُكْمِ فِي 25 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 ؛ ( و) أَنَّ تَضَمَّنَ عَقْدُ الْاِنْتِخابَاتِ الْبَرْلَمانِيَّةِ الْمُقْبِلَةِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ اِلْتِزَامَاتٍ مُنَظِّمَةٍ الْأَمْنَ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِنْتِخابَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ؛ ( ز) أَنْ تُزِيلَ الْقُيُودَ الْمُتَبَقِّيَةَ الْمَفْرُوضَةَ عَلَى أَنْشِطَةِ الرَّابِطَاتِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَأَنَّ تَمَّكُنَّ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ ، لَا سِيمَا مُنَظَّمََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ ، مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِأَنْشِطَتِهَا دُونَ عَوَائِقِ بِنَاءٍ عَلَى التَّعْدِيلِ الصَّادِرِ فِي 2 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 لِمُدَوَّنَةِ الْقَوَانِينِ الْجِنَائِيَّةِ لِتُرْكمانِسْتانٍ الَّذِي يُلْغِيَ الْعُقُوبََاتُ الْجِنَائِيَّةُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى الْأَنْشِطَةِ غَيْرَ الْمُسَجَّلَةِ لِلرَّابِطَاتِ الْعَامَّةِ ؛ 5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/207 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.3، الفقرة 60)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 76 صوتا مقابل صوتين وامتناع 100 عضو عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، بالاو، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنما، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تركيا، تيمور - ليشتي، جزر سليمان، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، ساموا، سان مارينو، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غواتيمالا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، قيرغيزستان، كرواتيا، كندا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان المعارضون: أوغندا، رواندا الممتنعون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، إريتريا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، سيراليون، الصومال، الصين، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غيانا، غينيا، فانواتو، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قطر، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ميانمار، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، هايتي، الهند، اليمن 59/207 - حالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد أن على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزاما بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وواجبا يحتم عليها الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب الصكوك المختلفة في هذا المجال، وإذ تلاحظ أن جمهورية الكونغو الديمقراطية طرف في العديد من الصكوك الدولية والإقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان والعديد من الصكوك المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي، وإذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة، وكذلك قرارات لجنة حقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإذ تلاحظ التقرير الخاص للأمين العام عن الأحداث التي وقعت في إيتوري في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير 2002 وكانون الأول/ديسمبر 2003، الذي أعده قسم حقوق الإنسان وقسم حماية الأطفال التابعان لبعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية([1]) انظر S/2004/573.)، وإذ تشير إلى قرارات مجلس الأمن 1493 (2003) المؤرخ 28 تموز/يوليه 2003، و 1522 (2004) المؤرخ 15 كانون الثاني/يناير 2004، و 1533 (2004) المؤرخ 12 آذار/مارس 2004، و 1565 (2004) المؤرخ 1 تشرين الأول/أكتوبر 2004، 1 - ترحب بما يلي: (أ) تعيين خبير مستقل معني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في تموز/يوليه 2004، والزيارة التي قام بها إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في آب/أغسطس 2004؛ (ب) بوجه خاص تمديد ولاية بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما يتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وفقا لقرار مجلس الأمن 1565 (2004)، وتعرب عن تأييدها للعمل الذي يضطلع به الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وللبعثة؛ (ج) العمل الذي أنجزه المكتب الميداني لحقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتشجع المكتب على مواصلة وتعزيز تعاونه مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة والبعثة في إنجاز الولاية المنوطة به؛ (د) التدابير التي اتخذتها المؤسسات الانتقالية لتنفيذ الاتفاق الشامل والجامع المتعلق بالمرحلة الانتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الموقع في بريتوريا في 17 كانون الأول/ديسمبر 2002، ولإعادة بسط سلطة الدولة، مثل تعيين محافظي الأقاليم، وإنشاء اللجنة الانتخابية المستقلة، وتعيين القيادة العليا لقوة الشرطة الوطنية المتكاملة، وإنشاء المجلس الأعلى للدفاع؛ (هـ) اعتماد إعلان المبادئ من جانب رؤساء الدول الذين اشتركوا في المؤتمر الدولي بشأن السلام والأمن والديمقراطية والتنمية في منطقة البحيرات الكبرى الذي عقد في دار السلام، جمهورية تنـزانيا المتحدة، في 19 و 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2004؛ 2 - تهيب بمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إطلاع الجمعية العامة أولا بأول على ما يجري من مشاورات بين المفوضية والأمين العام فيما يتعلق بطرق مساعدة الحكومة الانتقالية لجمهورية الكونغو الديمقراطية على معالجة مشكلة الإفلات من العقاب؛ 3 - تحيط علما بالقرار الذي اتخذه مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، استنادا إلى إحالة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ببدء تحقيق في الجرائم التي يدعى أنها قد ارتكبت في أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ بدء نفاذ نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية([1]) الوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، روما، 15 حزيران/يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.I.5)، الفرع ألف.) في 1 تموز/يوليه 2002؛ 4 - تدين استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في الوقت الذي لا تزال فيه يساورها القلق إزاء استشراء الانتهاكات الخطيرة، والزيادة في حالات التوتر العرقية في كامل أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومناطق أخرى في الجزء الشرقي من البلد؛ 5 - تحث جميع أطراف الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية على القيام بما يلي: (أ) احترام الاتفاق الشامل والجامع ومواصلة تنفيذه؛ (ب) التقيد الكامل بإعلان مبادئ علاقات حسن الجوار والتعاون بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي ورواندا وأوغندا، الموقع في نيويورك في 25 أيلول/سبتمبر 2003([1]) A/58/428-S/2003/983، المرفق.)، والعمل بشكل حازم من أجل النجاح الكامل لآلية التحقق المشتركة، التي اتفق عليها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس رواندا في أبوجا في 25 حزيران/يونيه 2004([1]) انظر S/2004/534، المرفق.)، والمشاركة بشكل بناء في المؤتمر الدولي بشأن السلام والأمن والديمقراطية والتنمية في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا؛ (ج) الوقف الفوري لجميع الأنشطة العسكرية التي تعوق توطيد سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها وسلامتها الإقليمية، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة المتحالفة مع أطراف الصراع؛ (د) دعم الحكومة الانتقالية ومؤسساتها حتى يتسنى إعادة توطيد الاستقرار السياسي والاقتصادي، والتعزيز التدريجي لهياكل الدولة، في كامل أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا لالتزاماتها بموجب الدستور الانتقالي؛ (هـ) الإنهاء الفوري لتجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود اللذين يتنافيان مع القانون الدولي ومع الميثاق الأفريقي بشأن حقوق الأطفال ورفاههم([1]) حقوق الإنسان: مجموعة صكوك دولية، المجلد الثاني: الصكوك الإقليمية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.97.XIV.1، الفرع جيم، الرقم 39.)، على أساس أنه بموجب اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) وبروتوكولها الاختياري بشأن مشاركة الأطفال في الصراعات المسلحة([1]) القرار 54/263، المرفق الأول.)، ووفقا لقرار مجلس الأمن 1539 (2004) المؤرخ 22 نيسان/أبريل 2004 بشأن الأطفال والصراعات المسلحة، من حق الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة التمتع بحماية خاصة، وتقديم المعلومات دون إبطاء عن التدابير المتخذة لوقف هذه الممارسات؛ (و) اتخاذ تدابير خاصة لحماية النساء والأطفال من ممارسات العنف المروعة، بما في ذلك العنف الجنسي، وهي ممارسات كانت ولا تزال منتشرة في كامل أنحاء البلد، لا سيما في إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية ومناطق أخرى في الجزء الشرقي من البلد، وتدين، على وجه الخصوص، شيوع استعمال العنف الجنسي كوسيلة من وسائل الحرب؛ (ز) تشجيع تمكين النساء والأطفال من التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان، والوفاء بالاحتياجات الخاصة للنساء والفتيات خلال عملية التعمير بعد انتهاء الصراع، فضلا عن كفالة مشاركة المرأة بشكل تام في جميع جوانب تسوية الصراع وعمليات السلام، بما في ذلك حفظ السلام وإدارة الصراع وبناء السلام، على سبيل الأولوية، وفقا لقرار مجلس الأمن 1325 (2000) المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000 بشأن المرأة والسلام والأمن؛ (ح) ضمان حقوق المشردين داخليا والعائدين واللاجئين ورفاههم؛ (ط) احترام القانون الإنساني الدولي، لا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين، من خلال كفالة سلامة جميع المدنيين وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وأمنهم وحرية تنقلهم، وضمان وصول العاملين في المجال الإنساني دون عائق إلى جميع السكان المتضررين في جميع أنحاء إقليم جمهورية الكونغو الديمقراطية وفقا لقراري مجلس الأمن 1265 (1999) المؤرخ 17 أيلول/سبتمبر 1999 و 1296 (2000) المؤرخ 19 نيسان/أبريل 2000؛ (ي) تعزيز العمل على التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان وحماية سلامة جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وأمنهم وحرية تنقلهم؛ 6 - تهيب بحكومة الوحدة الوطنية والانتقال اتخاذ التدابير المحددة التالية: (أ) تحقيق أهداف الفترة الانتقالية على النحو المبين في الاتفاق الشامل والجامع، لا سيما إجراء انتخابات تتسم بالحرية والشفافية على جميع المستويات للتمكين من إقامة نظام حكم ديمقراطي دستوري، وتشكيل جيش وطني منظم ومتكامل، وكذلك تشكيل قوة شرطة وطنية متكاملة مزودة بالموارد الكافية؛ (ب) تعزيز المؤسسات الانتقالية، ولا سيما الإنشاء الفعلي للجنة الانتخابية المستقلة، ولجنة تقصي الحقائق والمصالحة، ومركز رصد حقوق الإنسان، وإعادة إرساء الاستقرار وسيادة القانون في كامل أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن ثم إعادة السلام والتقدم إلى شعبها؛ (ج) الامتثال التام لالتزاماتها بمقتضى الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، ومن ثم مواصلة التعاون مع آليات الأمم المتحدة من أجل حماية حقوق الإنسان ومواصلة تعزيز تعاونها مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ (د) وضع حد للإفلات من العقاب وأداء واجبها الذي يحتم عليها كفالة تقديم المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان والمخالفات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي إلى العدالة وفقا للأصول القانونية، والتعجيل بإجراء إصلاح شامل للنظام القضائي؛ (هـ) وضع حد لاستعمال عقوبة الإعدام على نحو يتعارض مع الالتزامات المأخوذة على عاتقها بموجب الأحكام ذات الصلة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.) وغيره من صكوك حقوق الإنسان، وتشير في الوقت نفسه إلى التزامها بالإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام وعدم فرضها على الجناة من الأحداث؛ (و) مواصلة التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛ (ز) منع استخدام وسائط الإعلام للتحريض على الكراهية، أو إشاعة التوتر، بين الجماعات السكانية، مع مراعاة احترام حرية التعبير والصحافة؛ (ح) مواصلة العمل ببرنامجها الهادف إلى تسريح المقاتلين السابقين ونـزع سلاحهم وإعادة إدماجهم، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة للنساء والأطفال، بمن فيهم الفتيات، ذوي الصلة بهؤلاء المقاتلين؛ (ط) وضع حد للاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، نظرا لما يوجد من علاقة بين ذلك الاستغلال واستمرار الصراع؛ 7 - تشجع المجتمع الدولي على مواصلة دعم العملية الانتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومؤسساتها، وبخاصة تقديم المساعدة في إصلاح المؤسسات القضائية الوطنية؛ 8 - تقرر مواصلة بحث حالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتطلب إلى الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقديم تقرير إلى الجمعية العامة في دورتها الستين.
RESOLUTION 59/207 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.3, para. 60),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Netherlands, Norway, Poland, Portugal, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey and United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland. by a recorded vote of 76 to 2, with 100 abstentions, as follows: In favour: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Canada, Chile, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, El Salvador, Equatorial Guinea, Estonia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Guinea-Bissau, Honduras, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Japan, Kyrgyzstan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Palau, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Samoa, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America, Uruguay Against: Rwanda, Uganda Abstaining: Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chad, China, Colombia, Comoros, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Ecuador, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Gabon, Ghana, Grenada, Guinea, Guyana, Haiti, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Jamaica, Jordan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Mali, Mauritania, Mauritius, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Philippines, Qatar, Russian Federation, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Somalia, South Africa, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Syrian Arab Republic, Thailand, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Tuvalu, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uzbekistan, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Yemen, Zambia, Zimbabwe 59/207. Situation of human rights in the Democratic Republic of the Congo The General Assembly, Reaffirming that all States Members of the United Nations have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms, and the duty to fulfil the obligations they have undertaken under the various instruments in this field, Noting that the Democratic Republic of the Congo is a party to several international and regional human rights instruments and to several instruments pertaining to international humanitarian law, Recalling all its previous resolutions, as well as those of the Commission on Human Rights, on the situation of human rights in the Democratic Republic of the Congo, Noting the special report of the Secretary-General on the events in Ituri between January 2002 and December 2003 that was drafted by the Human Rights and Child Protection Sections of the United Nations Organization Mission in the Democratic Republic of the Congo,See S/2004/573. Recalling Security Council resolutions 1493 (2003) of 28 July 2003, 1522 (2004) of 15 January 2004, 1533 (2004) of 12 March 2004 and 1565 (2004) of 1 October 2004, 1. Welcomes: (a) The nomination of the independent expert on the situation of human rights in the Democratic Republic of the Congo in July 2004, as well as his visit to the Democratic Republic of the Congo in August 2004; (b) In particular the extended mandate of the United Nations Organization Mission in the Democratic Republic of the Congo regarding the promotion and protection of human rights in accordance with Security Council resolution 1565 (2004), and expresses its support for the work of the Special Representative of the Secretary-General for the Democratic Republic of the Congo and for the Mission; (c) The work accomplished by the human rights field office in the Democratic Republic of the Congo, and encourages the office to pursue and enhance its cooperation with the relevant agencies of the United Nations and the Mission in the fulfilment of its mandate; (d) The measures taken by the transitional institutions in order to implement the Global and All-Inclusive Agreement on the Transition in the Democratic Republic of the Congo signed in Pretoria on 17 December 2002 and to restore the authority of the State, such as the appointment of provincial governors, the establishment of the Independent Electoral Commission, the appointment of the High Command of the Integrated National Police and the setting up of the Supreme Defence Council; (e) The adoption of the Declaration of Principles by the Heads of State who participated in the International Conference on Peace, Security, Democracy and Development in the Great Lakes Region, which took place in Dar es Salaam, United Republic of Tanzania, on 19 and 20 November 2004; 2. Calls upon the United Nations High Commissioner for Human Rights to keep it informed of the consultations between her Office and the Secretary-General concerning the ways in which to assist the transitional Government of the Democratic Republic of the Congo in tackling the problem of impunity; 3. Takes note of the decision by the Office of the Prosecutor of the International Criminal Court, based upon the referral of the Democratic Republic of the Congo, to commence an investigation into crimes allegedly committed in the territory of the Democratic Republic of the Congo since the entry into force of the Rome Statute of the International Criminal CourtOfficial Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. on 1 July 2002; 4. Condemns the continuing violations of human rights and international humanitarian law in the Democratic Republic of the Congo, while remaining concerned about the prevalence of grave violations and the rise in ethnic tensions throughout the Democratic Republic of the Congo and, in particular, in Ituri, North and South Kivu and other areas in the eastern part of the country; 5. Urges all parties to the conflict in the Democratic Republic of the Congo: (a) To respect and further implement the Global and All-Inclusive Agreement; (b) To adhere fully to the Principles on Good-neighbourly Relations and Cooperation between the Democratic Republic of the Congo and Burundi, Rwanda and Uganda signed in New York on 25 September 2003,A/58/428-S/2003/983, annex. to engage firmly for the full success of the joint verification mechanism agreed upon by the Presidents of the Democratic Republic of the Congo and Rwanda in Abuja on 25 June 2004,See S/2004/534, annex. and to take part constructively in the International Conference on Peace, Security, Democracy and Development in the Great Lakes Region of Africa; (c) To cease immediately all military activity that impedes the consolidation of the sovereignty, unity and territorial integrity of the Democratic Republic of the Congo, including support for the armed groups allied to the parties to the conflict; (d) To support the transitional Government and its institutions in order to allow for the re-establishment of political and economic stability and for the gradual reinforcement of state structures over the entire territory of the Democratic Republic of the Congo, in accordance with their obligations under the Transitional Constitution; (e) To put an immediate end to the recruitment and use of child soldiers, which is contrary to international law and to the African Charter on the Rights and Welfare of the Child,Human Rights: A Compilation of International Instruments, vol. II: Regional Instruments (United Nations publication, Sales No. E.97.XIV.1), sect. C, No. 39. with the understanding that, under the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and the Optional Protocol thereto on the involvement of children in armed conflict,Resolution 54/263, annex I. and in accordance with Security Council resolution 1539 (2004) of 22 April 2004 on children and armed conflict, persons under the age of 18 are entitled to special protection, and to provide information without delay on measures taken to discontinue such practices; (f) To take special measures to protect women and children from the appalling violence, including sexual violence, which has been and continues to be prevalent throughout the country, in particular in Ituri, North and South Kivu and other areas in the eastern part of the country, and condemns in particular the widespread use of sexual violence as a means of warfare; (g) To promote the full enjoyment of all human rights by women and children and to meet the special needs of women and girls in post-conflict reconstruction, as well as to ensure the full participation of women in all aspects of conflict resolution and peace processes, including peacekeeping, conflict management and peacebuilding, as a matter of priority, in accordance with Security Council resolution 1325 (2000) of 31 October 2000 on women and peace and security; (h) To ensure the rights and well-being of internally displaced persons, returnees and refugee populations; (i) To respect international humanitarian law, in particular on the protection of civilians by ensuring the safety, security and freedom of movement of all civilians and United Nations and associated personnel, and the unhindered access of humanitarian personnel to all of the affected population throughout the territory of the Democratic Republic of the Congo in accordance with Security Council resolutions 1265 (1999) of 17 September 1999 and 1296 (2000) of 19 April 2000; (j) To promote the full enjoyment of all human rights and to protect the safety, security and freedom of movement of all human rights defenders; 6. Calls upon the Government of National Unity and Transition to take specific measures: (a) To achieve the objectives of the transitional period as laid down in the Global and All-Inclusive Agreement, in particular the holding of free and transparent elections at all levels, enabling the establishment of a democratic constitutional regime, and the formation of a restructured and integrated national army; and also the formation of an integrated and adequately resourced national police force; (b) To strengthen the transitional institutions, in particular to set up effectively the Independent Electoral Commission, the Truth and Reconciliation Commission and the Human Rights Monitoring Centre, and to re-establish stability and the rule of law over the entire territory of the Democratic Republic of the Congo, thereby returning peace and progress to its people; (c) To comply fully with its obligations under international human rights instruments and, accordingly, to continue to cooperate with United Nations mechanisms for the protection of human rights and further strengthen its cooperation with the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights in the Democratic Republic of the Congo; (d) To put an end to impunity and to ensure, as it is duty-bound to do, that those responsible for human rights violations and grave breaches of international humanitarian law are brought to justice in accordance with due process, and to carry out urgently a comprehensive reform of the judicial system; (e) To put an end to the use of the death penalty in a manner contrary to its obligations assumed under the relevant provisions of the International Covenant on Civil and Political RightsSee resolution 2200 A (XXI), annex. and other human rights instruments, while recalling its commitment to progressively abolish the death penalty and not to impose it on juvenile offenders; (f) To continue to cooperate with the International Criminal Court and with the International Criminal Tribunal for Rwanda; (g) To prevent the use of the media to incite hatred or tensions among communities, while respecting freedom of expression and of the press; (h) To continue its programme to demobilize, disarm and reintegrate former combatants, taking into account the special needs of women and children, including girls, associated with those combatants; (i) To put an end to the illegal exploitation of the natural resources of the Democratic Republic of the Congo, in view of the link between that exploitation and the continuation of the conflict; 7. Encourages the international community to continue to support the transition in the Democratic Republic of the Congo and its institutions and, in particular, to provide assistance in the reform of national judicial institutions; 8. Decides to continue to examine the situation of human rights in the Democratic Republic of the Congo, and requests the independent expert on the situation of human rights in the Democratic Republic of the Congo to report to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 207 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 60 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 76 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعً 100 عُضْوً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بَنَما ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تُرْكَيَا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غُواتِيمالا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: أوغندا ، رُوانْدا الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، إريتريا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فانواتو ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، الْيَمَنُ 59 / 207 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَوَاجِبَا يَحْتِمُ عَلَيهَا الْوَفَاءَ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ جُمْهُورِيَّةَ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ طَرَفً فِي الْعَدِيدِ مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْعَدِيدِ مِنَ الصُّكُوكِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتُهَا السَّابِقَةِ ، وَكَذَلِكَ قَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِشَأْنِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَإِذْ تُلَاحِظَ التَّقْريرَ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي وَقَعْتِ فِي إيتوري فِي الْفَتْرَةِ مَا بَيْنَ كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ 2002 وَكَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، الَّذِي أُعَدْهُ قِسْمَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَقِسْمُ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ التَّابِعَانِ لِبعثةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2004 / 573 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1493 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 28 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، و 1522 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 15 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2004 ، و 1533 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 12 آذَارَ / مَارَسَ 2004 ، و 1565 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 1 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، 1 - تُرَحِّبُ بِمَا يَلِي: ( أ) تَعْيِينُ خَبِيرُ مُسْتَقِلُّ مَعْنِيٌّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، فِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2004 ، وَالزِّيارَةُ الَّتِي قَامَ بِهَا إِلَى جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ فِي آبٍ / أُغُسْطُسٌ 2004 ؛ ( ب) بِوَجْهِ خاصِّ تَمْديدِ وَلاَيَةِ بعثةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1565 ( 2004 )، وَتُعْرِبُ عَنْ تَأْيِيدِهَا لِلْعَمَلِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الْمُمَثِّلَ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَلِلْبعثةِ ؛ ( ج) الْعَمَلُ الَّذِي أُنْجِزَهُ الْمَكْتَبَ الْمَيْدَانِيِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَتُشَجِّعُ الْمَكْتَبَ عَلَى مُوَاصَلَةٍ وَتَعْزِيزُ تَعَاوُنِهِ مَعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْبعثةِ فِي إِنْجازِ الْوَلاَيَةِ الْمَنُوطَةِ بِهِ ؛ ( د) التَّدَابِيرُ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْاِنْتِقالِيَةِ لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ الشَّامِلِ وَالْجَامِعِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَرْحَلَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، الْمَوْقِعُ فِي برِيتُورِيا فِي 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَلِإِعادَةِ بَسْطِ سُلْطَةِ الدَّوْلَةِ ، مِثْلُ تَعْيِينِ مُحَافِظِي الْأقَالِيمِ ، وَإِنْشاءُ اللَّجْنَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ ، وَتَعْيِينُ الْقِيَادَةِ الْعُلْيَا لِقُوَّةِ الشُّرْطَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُتَكامِلَةَ ، وَإِنْشاءُ الْمَجْلِسِ الْأعْلَى لِلدِّفَاعِ ؛ ( ه) اِعْتِمادُ إعْلاَنِ الْمَبَادِئِ مِنْ جَانِبِ رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ الَّذِينً اِشْتَرَكُوا فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةَ فِي مِنْطَقَةِ الْبُحَيْرََاتِ الْكُبْرَى الَّذِي عُقَدً فِي دَارِ السّلامِ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، فِي 19 و 20 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ؛ 2 - تُهَيِّبُ بِمُفَوَّضَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ إِطْلاعُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ أَوَلَا بِأَوَّلِ عَلَى مَا يَجْرِي مِنْ مُشَاوَرََاتٍ بَيْنَ الْمُفَوَّضِيَّةِ وَالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِطُرُقِ مُسَاعَدَةِ الْحُكُومَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ لِجُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ عَلَى مُعَالَجَةِ مُشَكَّلَةِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ مَكْتَبَ الْمُدَّعِي الْعَامِّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى إِحالَةٍ مِنْ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، بِبَدْءِ تَحْقِيقٍ فِي الْجَرَائِمِ الَّتِي يُدْعَى أَنَّهَا قَدْ اِرْتَكَبْتِ فِي أَرَاضِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ مُنْذُ بَدْءِ نَفَاذِ نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رَوَّمَا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. I. 5 )، الْفَرْعُ أَلُفُّ .) فِي 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ؛ 4 - تُدِينُ اِسْتِمْرارَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي لَا تُزَالُ فِيه يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ اِسْتِشْرَاءِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْخَطِيرَةِ ، وَالزِّيادَةُ فِي حالََاتِ التَّوَتُّرِ الْعَرَقِيَّةَ فِي كَامِلِ أَنْحَاءِ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَلَا سِيمَا فِي إيتوري وَكَيْفُو الشَّمالِيَّةِ وَكَيْفُو الْجَنُوبِيَّةِ وَمَنَاطِقُ أُخْرَى فِي الْجُزْءِ الشَّرْقِيِّ مِنَ الْبَلَدِ ؛ 5 - تَحُثُّ جَمِيعَ أَطْرافِ الصِّراعِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ عَلَى الْقِيَامِ بِمَا يَلِي: ( أ) اِحْتِرَامُ الْاِتِّفَاقِ الشَّامِلِ وَالْجَامِعِ وَمُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِهِ ؛ ( ب) التَّقَيُّدُ الْكَامِلُ بِإعْلاَنِ مَبَادِئِ عَلاَّقََاتِ حُسْنِ الْجِوَارِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَبُورُونْدِيًّ وَرُوانْدا وأوغندا ، الْمَوْقِعُ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 25 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ([ 1 ]) A / 58 / 428 - S / 2003 / 983 ، الْمِرْفَقُ .)، وَالْعَمَلُ بِشَكْلِ حازِمٍ مِنْ أَجَلْ النّجاحُ الْكَامِلُ لِآلِيَّةِ التَّحَقُّقِ الْمُشْتَرَكَةَ ، الَّتِي اُتُّفِقَ عَلَيهَا رَئِيسُ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَرَئِيسُ رُوانْدا فِي أبوجا فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2004 / 534 ، الْمِرْفَقُ .)، وَالْمُشَارَكَةُ بِشَكْلِ بِنَاءٍ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالتَّنْمِيَةَ فِي مِنْطَقَةِ الْبُحَيْرََاتِ الْكُبْرَى فِي أفريقيا ؛ ( ج) الْوَقْفُ الْفَوْرِيِ لِجَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الْعَسْكَرِيَّةَ الَّتِي تُعَوِّقَ تَوْطِيدَ سِيادَةِ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَوَحْدَتَهَا وَسَلاَمَتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دُعِّمَ الْجَمَاعََاتُ الْمُسَلَّحَةُ الْمُتَحَالِفَةُ مَعَ أَطْرافِ الصِّراعِ ؛ ( د) دُعِّمَ الْحُكُومَةُ الْاِنْتِقالِيَةُ وَمُؤَسِّسَاتِهَا حَتَّى يَتَسَنَّى إِعادَةُ تَوْطِيدِ الْاِسْتِقْرارِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ، وَالتَّعْزِيزُ التَّدْريجِيُّ لِهَيَاكِلِ الدَّوْلَةِ ، فِي كَامِلِ أُرَاضِي جُمْهُورِيَّةَ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الدُّسْتُورِ الْاِنْتِقالِي ؛ ( ه) الْإنْهَاءُ الْفَوْرِيِ لِتَجْنِيدِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ كَجُنُودٍ الْلَذَيْنٍ يَتَنَافَيَانِّ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمَعَ الْمِيثَاقِ الأفريقي بِشَأْنِ حُقوقِ الْأَطْفَالِ وَرفاهَهُمْ ([ 1 ]) حُقوقُ الْإِنْسانِ: مَجْمُوعَةُ صُكُوكِ دَوْلِيَّةٍ ، الْمُجَلَّدُ الثَّانِي: الصُّكُوكُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 97. XIV. 1 ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الرَّقْمُ 39 .)، عَلَى أَسَاسٍ أَنَّه بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَبرُوتُوكُولُهَا الْاِخْتِيَارِيِ بِشَأْنِ مُشَارَكَةِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 263 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَوَفَّقَا لِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1539 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 22 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 بِشَأْنِ الْأَطْفَالِ وَالصِّراعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ ، مِنْ حَقِّ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً تُقَلْ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 18 سَنَةُ التَّمَتُّعِ بِحِمَايَةِ خَاصَّةٍ ، وَتَقْديمُ الْمَعْلُومَاتِ دُونَ إبْطَاءٍ عَنِ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِوَقْفٍ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ ؛ ( و) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ خَاصَّةٍ لِحِمَايَةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ مِنْ مُمَارَسََاتِ الْعنفِ الْمُرَوِّعَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعُنْفُ الْجِنْسِيُّ ، وَهِي مُمَارَسََاتٌ كَانَتْ وَلَا تُزَالُ مُنْتَشِرَةً فِي كَامِلِ أَنْحَاءِ الْبَلَدِ ، لَا سِيمَا فِي إيتوري وَكَيْفُو الشَّمالِيَّةِ وَكَيْفُو الْجَنُوبِيَّةِ وَمَنَاطِقُ أُخْرَى فِي الْجُزْءِ الشَّرْقِيِّ مِنَ الْبَلَدِ ، وَتَدَيُّنٌ ، عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، شيوع اِسْتِعْمالُ الْعُنْفِ الْجِنْسِيِّ كَوَسِيلَةٍ مِنْ وَسَائِلِ الْحَرْبِ ؛ ( ز) تَشْجِيعُ تَمْكِينِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ مِنَ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالْوَفَاءُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلنِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ خِلَالَ عَمَلِيَّةِ التَّعْمِيرِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، فَضَلَّا عَنْ كَفَالَةِ مُشَارَكَةِ الْمَرْأَةِ بِشَكْلِ تَامٍّ فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ تَسْوِيَةِ الصِّراعِ وَعَمَلِيََّاتُ السّلامِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حِفْظُ السّلامِ وَإِدَارَةُ الصِّراعِ وَبِنَاءُ السّلامِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1325 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 بِشَأْنِ الْمَرْأَةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ ؛ ( ح) ضَمَانُ حُقوقِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَالْعَائِدِينَ وَاللّاَجِئِينَ وَرفاهَهُمْ ؛ ( ط) اِحْتِرَامُ الْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، لَا سِيمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ ، مِنْ خِلاَلِ كَفَالَةِ سَلاَمَةٍ جَمِيعَ الْمَدَنِيِّينَ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا وَأَمْنَهُمْ وَحُرِّيَّةُ تَنَقُّلِهُمْ ، وَضَمَانُ وُصُولِ الْعَامِلِينَ فِي الْمَجَالِ الْإِنْسانِيِّ دُونَ عَائِقٍ إِلَى جَمِيعِ السُّكَّانِ الْمُتَضَرِّرِينَ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ إقْلِيمِ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَفْقًا لِقَرَارِيِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1265 ( 1999) الْمُؤَرِّخُ 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1999 و 1296 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 19 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ؛ ( ي) تَعْزِيزُ الْعَمَلِ عَلَى التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَةُ سَلاَمَةٍ جَمِيعَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَأُمِنُّهُمْ وَحُرِّيَّةُ تَنَقُّلِهُمْ ؛ 6 - تُهَيِّبُ بِحُكُومَةِ الْوَحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْاِنْتِقالَ اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْمُحَدَّدَةِ التَّالِيَةِ: ( أ) تَحْقِيقُ أَهْدَافِ الْفَتْرَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْاِتِّفَاقِ الشَّامِلِ وَالْجَامِعِ ، لَا سِيمَا إِجْرَاءَ اِنْتِخابَاتٍ تَتَّسِمُ بِالْحُرِّيَّةِ وَالشَّفَافِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِلتَّمْكِينِ مِنْ إقامَةِ نِظَامِ حُكْمِ دِيمُقْراطِيِّ دُسْتُورِيٍّ ، وَتَشْكِيلُ جَيْشِ وَطَنِيِّ مُنَظَّمٍ وَمُتَكامِلٌ ، وَكَذَلِكَ تَشْكِيلُ قُوَّةِ شُرْطَةِ وَطَنِيَّةِ مُتَكامِلَةٍ مُزَوَّدَةٍ بِالْمواردِ الْكَافِيَةِ ؛ ( ب) تَعْزِيزُ الْمُؤَسَّسََاتِ الْاِنْتِقالِيَةِ ، وَلَا سِيمَا الْإِنْشاءَ الْفِعْلِيِ لِلَجْنَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ ، وَلَجْنَةُ تَقَصِّي الْحَقَائِقِ وَالْمُصَالِحَةِ ، وَمَرْكَزُ رَصْدِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِعادَةُ إرْسَاءِ الْاِسْتِقْرارِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ فِي كَامِلِ أُرَاضِي جُمْهُورِيَّةَ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَمِنْ ثَمَّ إِعادَةِ السّلامِ وَالتَّقَدُّمَ إِلَى شَعْبِهَا ؛ ( ج) الْاِمْتِثَالُ التَّامُّ لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُقْتَضى الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَمِنْ ثَمَّ مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ مَعَ آلِيَّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ أَجَلْ حِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ تَعَاوُنِهَا مَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ دَاخِلُ جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ؛ ( د) وُضِعَ حَدٌّ لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ وَأَدَاءُ وَاجِبُهَا الَّذِي يُحْتَمَ عَلَيهَا كَفَالَةُ تَقْديمِ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْمُخَالِفَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ إِلَى الْعَدَالَةِ وَفْقًا لِلْأُصولِ الْقَانُونِيَّةِ ، وَالتَّعْجِيلُ بِإِجْرَاءِ إِصْلاحِ شَامِلٍ لِلنِّظَامِ الْقَضَائِيِّ ؛ ( ه) وُضِعَ حَدٌّ لِاِسْتِعْمالِ عُقُوبَةِ الْإِعْدامِ عَلَى نَحْوِ يَتَعَارَضُ مَعَ الْاِلْتِزَامَاتِ المأخوذة عَلَى عَاتِقِهَا بِمُوجِبِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .) وَغَيْرَه مِنْ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتُشِيرُ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه إِلَى اِلْتِزَامِهَا بِالْإلْغَاءِ التَّدْريجِيِّ لِعُقُوبَةِ الْإِعْدامِ وَعَدَمُ فَرْضِهَا عَلَى الْجُنَاةِ مِنَ الْأَحْدَاثِ ؛ ( و) مُوَاصَلَةُ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُحَكِّمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِرُوانْدا ؛ ( ز) مَنْعُ اِسْتِخْدامِ وسائطِ الْإعْلاَمِ لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ ، أَوْ إشاعَةُ التَّوَتُّرِ ، بَيْنَ الْجَمَاعََاتِ السُّكّانِيَّةَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ اِحْتِرَامِ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَالصِّحَافَةَ ؛ ( ح) مُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ بِبَرْنامَجِهَا الْهَادِفِ إِلَى تَسْرِيحِ الْمُقَاتِلِينَ السَّابِقِينَ وَنَزِعُ سِلاَحَهُمْ وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلنِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْفَتِيَّاتِ ، ذُوِيَ الصِّلَةُ بِهَؤُلَاءٍ الْمُقَاتِلِينَ ؛ ( ط) وُضِعَ حَدٌّ لِلْاِسْتِغْلاَلِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِجُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، نَظَرَا لمَا يُوجَدُ مِنْ عَلاَّقَةٍ بَيْنَ ذَلِكً الْاِسْتِغْلاَلَ وَاِسْتِمْرارُ الصِّراعِ ؛ 7 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِنْتِقالِيَةِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَمُؤَسِّسَاتِهَا ، وَبِخَاصَّةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي إِصْلاحِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْقَضَائِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 8 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ بَحْثِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْخَبِيرِ الْمُسْتَقِلِّ الْمَعْنِيِّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي جُمْهُورِيَّةِ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ تَقْديمُ تَقْريرٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
القرار 59/208 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على تقرير لجنة وثائق التفويض (A/59/602) 59/208 - وثائق تفويض الممثلين في دورة الجمعية العامة التاسعة والخمسين إن الجمعية العامة، وقد نظرت في تقرير لجنة وثائق التفويض([1]) A/59/602.) والتوصية الواردة فيه، توافق على تقرير لجنة وثائق التفويض.
RESOLUTION 59/208 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of the report of the Credentials Committee (A/59/602) 59/208. Credentials of representatives to the fifty-ninth session of the General Assembly The General Assembly, Having considered the report of the Credentials CommitteeA/59/602. and the recommendation contained therein, Approves the report of the Credentials Committee.
الْقَرَارُ 59 / 208 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ ( A / 59 / 602) 59 / 208 - وَثَائِقُ تَفْوِيضِ الْمُمَثِّلِينَ فِي دَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ ([ 1 ]) A / 59 / 602 .) وَالتَّوْصِيَةُ الْوَارِدَةُ فِيه ، تُوَافِقُ عَلَى تَقْريرِ لَجْنَةِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ.
القرار 55/109 اتخذ في الجلسة العامة 81، المعقودة في 4 كانون الأول/ ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/602/Add.2، الفقرة 94)([1]) قدمت بوتسوانا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والتي هي أعضاء في حركة بلدان عدم الانحياز والصين) والسلفادور مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 55/109- تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/181 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999، وإذ تحيط علما بقرار لجنة حقوق الإنسان 2000/70 المؤرخ 26 نيسان/أبريل 2000 بشأن تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2000، الملحق رقم 3 والتصويب E/2000/23) و (Corr.1، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشير أيضا إلى قرار الجمعية 54/113 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1999 بشأن سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات، وإذ تعيد تأكيد التزامها بتعزيز التعاون الدولي، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما في الفقرة 3 من المادة 1 منه، وفي الأحكام ذات الصلة من إعلان وبرنامج عمل فيينا اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.) لتعزيز التعاون الصادق فيما بين الدول الأعضاء في ميدان حقوق الإنسان، وإذ تسلم بأن تعزيز التعاون الدولي في ميدان حقوق الإنسان له أهمية جوهرية لتحقيق مقاصد الأمم المتحدة كاملة، بما في ذلك تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها على نحو فعال، وإذ تسلم أيضا بأهمية ضمان النظر في مسائل حقوق الإنسان على نحو عالمي وموضوعي وغير انتقائي، وإذ تؤكد أهمية تشجيع الحوار بشأن مسائل حقوق الإنسان، وإذ تعيد تأكيد أن الحوار فيما بين الأديان والثقافات والحضارات في ميدان حقوق الإنسان يمكن أن يسهم إلى حد كبير في تعزيز التعاون الدولي في هذا الميدان، وإذ تؤكد الحاجة إلى إحراز مزيد من التقدم في تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية بطرق عدة منها بوجه خاص التعاون الدولي، وإذ تشدد على أن التفاهم المتبادل والحوار والتعاون والشفافية وبناء الثقة عناصر هامة في جميع الأنشطة الرامية إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، وإذ تشير إلى اتخاذ اللجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان القرار 1999/25 المؤرخ 26 آب/أغسطس 1999 والمعنون 1 - تعيد تأكيد أن من مقاصد الأمم المتحدة ومن مسؤولية جميع الدول الأعضاء تعزيز وحماية وتشجيع احترام حقوق الإنسان بطرق عدة من بينها التعاون الدولي؛ 2 - ترى أن التعاون الدولي في هذا الميدان، طبقا للمقاصد والمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لا بد وأن يشكل إسهاما فعالا وعمليا في المهمة الملحة المتمثلة في منع انتهاكات ما للجميع من حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛ 3 - تعيد تأكيد وجوب الاهتداء في العمل على تعزيز وحماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الوجه الأكمل بمبادئ العالمية وعدم الانتقائية والموضوعية والشفافية، وذلك بطريقة تتسق والمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في الميثاق؛ 4 - تهيب بالدول الأعضاء والوكالات المتخصصة والمنظمات الحكومية الدولية أن تواصل إجراء حوار بناء ومشاورات من أجل زيادة التفهم لجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيزها وحمايتها، وتشجع المنظمات غير الحكومية على المساهمة الفعالة في هذه المساعي؛ 5 - تدعو الدول وآليات الأمم المتحدة وإجراءاتها ذات الصلة بحقوق الإنسان أن تواصل الاهتمام بأهمية التعاون المتبادل والتفاهم والحوار لضمان تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها؛ 6 - تقرر أن تواصل النظر في هذه المسألة في دورتها السادسة والخمسين.
RESOLUTION 55/109 Adopted at the 81st plenary meeting, on 4 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/602/Add.2 and Corr.1, para. 94)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Botswana (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Movement of Non-Aligned Countries and China) and El Salvador. 55/109. Enhancement of international cooperation in the field of human rights The General Assembly, Recalling its resolution 54/181 of 17 December 1999, taking note of Commission on Human Rights resolution 2000/70 of 26 April 2000 on the enhancement of international cooperation in the field of human rights,See Official Records of the Economic and Social Council, 2000, Supplement No. 3 and corrigendum (E/2000/23 and Corr.1), chap. II, sect. A. and recalling also Assembly resolution 54/113 of 10 December 1999 on the United Nations Year of Dialogue among Civilizations, Reaffirming its commitment to promoting international cooperation, as set forth in the Charter of the United Nations, in particular Article 1, paragraph 3, as well as relevant provisions of the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. for enhancing genuine cooperation among Member States in the field of human rights, Recognizing that the enhancement of international cooperation in the field of human rights is essential for the full achievement of the purposes of the United Nations, including the effective promotion and protection of all human rights, Recognizing also the importance of ensuring the universality, objectivity and non-selectivity of the consideration of human rights issues, and underlining the importance of the promotion of dialogue on human rights issues, Reaffirming that dialogue among religions, cultures and civilizations in the field of human rights could contribute greatly to the enhancement of international cooperation in this field, Emphasizing the need for further progress in the promotion and encouragement of respect for human rights and fundamental freedoms through, in particular, international cooperation, Underlining the fact that mutual understanding, dialogue, cooperation, transparency and confidence-building are important elements in all the activities for the promotion and protection of human rights, Recalling the adoption of resolution 1999/25 of 26 August 1999, entitled 1. Reaffirms that it is one of the purposes of the United Nations and the responsibility of all Member States to promote, protect and encourage respect for human rights and fundamental freedoms through, inter alia, international cooperation; 2. Considers that international cooperation in this field, in conformity with the purposes and principles set out in the Charter of the United Nations and international law, should make an effective and practical contribution to the urgent task of preventing violations of human rights and of fundamental freedoms for all; 3. Reaffirms that the promotion, protection and full realization of all human rights and fundamental freedoms should be guided by the principles of universality, non-selectivity, objectivity and transparency, in a manner consistent with the purposes and principles set out in the Charter; 4. Calls upon Member States, specialized agencies and intergovernmental organizations to continue to carry out a constructive dialogue and consultations for the enhancement of understanding and the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms, and encourages non-governmental organizations to contribute actively to this endeavour; 5. Invites States and relevant United Nations human rights mechanisms and procedures to continue to pay attention to the importance of mutual cooperation, understanding and dialogue in ensuring the promotion and protection of all human rights; 6. Decides to continue its consideration of this question at its fifty-sixth session.
الْقَرَارُ 55 / 109 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 81 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 4 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 602 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 94 )([ 1 ]) قَدَّمَتْ بُوتْسوانا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي حَرَكَةِ بُلْدانِ عَدَمِ الْاِنْحِيازِ والصين) وَالسَّلْفادُورُ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 55 / 109 - تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 181 الْمُؤَرِّخِ 17 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2000 / 70 الْمُؤَرِّخِ 26 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2000 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2000 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 وَالتَّصْوِيبَ E / 2000 / 23) و ( Corr. 1 ، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ 54 / 113 الْمُؤَرِّخِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 بِشَأْنِ سَنَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنْه ، وَفِي الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ إعْلاَنٍ وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .) لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الصَّادِقِ فِيمَا بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَيْدَانِ حُقوقٍ الْإِنْسانَ لَهُ أهَمِّيَّةُ جَوْهَرِيَّةٍ لِتَحْقِيقِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ كَامِلَةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأهَمِّيَّةِ ضَمَانِ النَّظَرِ فِي مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ عَلَى نَحْوَ عَالَمِيِ وَمَوْضُوعِي وَغيرِ اِنْتِقائِي ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ تَشْجِيعِ الْحِوَارِ بِشَأْنِ مَسَائِلِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدً أَنَّ الْحِوَارَ فِيمَا بَيْنَ الْأَدْيانِ وَالثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ يُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى إِحْرَازِ مَزِيدٍ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي تَعْزِيزٍ وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْهَا بِوَجْهِ خاصِّ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّفَاهُمَ الْمُتَبَادَلَ وَالْحِوَارَ وَالتَّعَاوُنَ وَالشَّفَافِيَّةَ وَبِنَاءُ الثِّقَةِ عَنَاصِرُ هَامَةٍ فِي جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى النُّهُوضِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِتِّخَاذِ اللَّجْنَةِ الْفَرْعِيَّةِ لِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْقرارِ 1999 / 25 الْمُؤَرِّخَ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ 1999 والمعنون 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمِنْ مَسْؤُولِيَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ تَعْزِيزً وَحِمَايَةً وَتَشْجِيعُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ بِطُرُقِ عِدَّةٍ مِنْ بَيْنِهَا التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ؛ 2 - تُرى أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، طَبَّقَا لِلْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئَ الَّتِي يَنِصَّ عَلَيهَا مِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ ، لَا بِدْ وَأَنْ يُشَكِّلَ إِسْهامَا فَعَّالَا وَعَمَلِيَّا فِي الْمُهِمَّةِ الْمُلْحَةُ الْمُتَمَثِّلَةُ فِي مَنْعِ اِنْتِهاكَاتٍ مَا للِجَمِيعِ مَنْ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 3 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ وُجُوبِ الْاِهْتِدَاءِ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً وَإعْمَالُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلَ بِمَبَادِئِ الْعَالَمِيَّةِ وَعَدَمُ الْاِنْتِقائِيَّةِ وَالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالشَّفَافِيَّةِ ، وَذَلِكَ بِطَرِيقَةِ تَتَّسِقُ وَالْمَقَاصِدَ وَالْمَبَادِئُ الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي الْمِيثَاقِ ؛ 4 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ أَنَّ تَوَاصُلَ إِجْرَاءِ حِوَارِ بِنَاءٍ وَمُشَاوَرََاتٌ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ التَّفَهُّمِ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَتَعْزِيزَهَا وَحِمَايَتَهَا ، وَتُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ الْفَعَّالَةِ فِي هَذِهِ الْمَسَاعِي ؛ 5 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَآلِيَّاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِجْرَاءَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ أَنَّ تَوَاصُلَ الْاِهْتِمَامِ بِأهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الْمُتَبَادَلِ وَالتَّفَاهُمَ وَالْحِوَارَ لِضَمَانِ تَعْزِيزٍ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا ؛ 6 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ النَّظَرِ فِي هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ.
القرار 55/206 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/584، الفقرة 18)(([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إسرائيل، ألمانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، تونغا، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، سلوفينيا، السويد، غابون، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فيجي، قبرص، كازاخستان، كندا، كوستاريكا، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، مالطة، المغرب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، هايتي، هولندا، اليابان، اليونان.) 55/206 - جامعة الأمم المتحدة إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد قراراتها السابقة بشأن جامعة الأمم المتحدة، بما فيها القرار 53/194 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، وقد نظرت في تقرير مجلس جامعة الأمم المتحدة(([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الخامسة والخمسون، الملحق رقم 31 (A/55/31).) على الوجه المقدم من رئيس الجامعة في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000، وتقرير الأمين العام(([1]) A/55/412.)، وإذ تضع في اعتبارها الحاجة إلى مواصلة ضمان الأخذ بنهج منسق على نطاق المنظومة في قضايا التدريب والبحث المتصل بالتدريب ومواصلة اتباع استراتيجية متماسكة للاستفادة من مجالات الاهتمام المشتركة وأوجه التكامل بين مختلف مؤسسات التدريب والبحث في منظومة الأمم المتحدة، وإذ تعرب عن تقديرها العميق للتبرعات المقدمة حتى الآن من الحكومات وغيرها من الكيانات العامة والخاصة دعما للجامعة، وإذ تلاحظ بارتياح أن الجامعة قد شكلت لنفسها، منذ إنشائها قبل خمس وعشرين سنة، هوية مميزة في منظومة الأمم المتحدة والوسط الأكاديمي والعلمي الدولي، 1 - ترحب باعتماد مجلس جامعة الأمم المتحدة لـ 2 - تحيط علما مع التقدير بالخطوات التي اتخذها مجلس الجامعة ورئيسها للترويج لعمل الجامعة وإبراز صورتها، ولا سيما فيما بين الدول الأعضاء ولدى الأمم المتحدة ووكالاتها، من خلال تدابير من قبيل تنظيم سلسلة من المنتديات العامة بغرض نشر نتائج بحوثها، وتطلب إليهما مواصلة تكثيف هذه الجهود؛ 3 - ترحب بالإسهام الذي قدمته الجامعة في عمل الأمم المتحدة سواء في العمليات الحكومية الدولية، بما فيها مؤتمرات الأمم المتحدة العالمية، أو في العمل التحليلي، وتطلب إلى رئيس الجامعة تكثيف ما يبذله من جهود للتوسع في برنامج الجامعة للدراسات المتعلقة بالسياسة العامة؛ 4 - تؤكد على استمرار حاجة الجامعة إلى تعزيز قدرة المؤسسات البحثية والعلمية في البلدان النامية بالتوسع في برامجها المتعلقة ببناء القدرات ومن خلال الشراكات وشبكات التواصل المبتكرة التي تشمل منظومة الأمم المتحدة والكيانات الأكاديمية والمؤسسات المهنية وهيئات القطاع الخاص وغيرها من عناصر المجتمع المدني التي ستشكل إضافة لما تقوم به الجامعة من أعمال؛ 5 - ترحب بالتقدم الذي أحرزته الجامعة في تحسين التفاعل والاتصال بين الجامعة وباقي منظومة الأمم المتحدة والمبين في تقرير الأمين العام(([1]) A/55/412.) ، وتطلب إلى رئيس الجامعة تكثيف ما يبذله من جهود في هذا الصدد، وتطلب أيضا إلى الأمين العام تشجيع الهيئات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة على تحسين تفاعلها مع الجامعة واتصالها بها ليتسنى للجامعة أن تكون بمثابة العقل المفكر للمنظومة؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل، في هذا الخصوص، نظره في اتخاذ تدابير مبتكرة لتحسين التفاعل والاتصال بين الجامعة والهيئات الأخرى ذات الصلة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة ، وأن يكفل، في ضوء القرار 53/194، أخذ عمل الجامعة في الاعتبار في جميع أنشطة المنظومة ذات الصلة، ليتسنى لها أن تستفيد على نطاق أشمل من عمل الجامعة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها السابعة والخمسين؛ 7 - ترحب بالتقدم المحرز في مجال اشتراك الجامعة في عمل لجنة التنسيق الإدارية، وتشجع الجامعة على أن تضطلع بدور نشيط في هذا الصدد لتتفهم وتلبـي بشكل أفضل احتياجات منظومة الأمم المتحدة عند أدائها لعملها؛ 8 - ترحب أيضا بالمبادرة التي اتخذتها الجامعة مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف للجمع بين الكيانات البحثية التابعة للأمم المتحدة، وتدعو الأمين العام إلى استخدام هذه الاجتماعات السنوية في تحقيق قدر أكبر من التآزر فيما بينها، وبينها وبين الهيئات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة؛ 9 - تحيط علما بالتعاون الهام الجاري بين الجامعة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، ولا سيما في مجال أنشطة متابعة المؤتمر العالمي للتعليم العالي، المعقود في باريس، في الفترة من 5 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 1998 وبالتحضير لـ 10 - تسلِّم بأهمية إقامة صلات وتآزر وتعاون مع المؤسسات البحثية والجامعات الأخرى في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان النامية، تيسيرا لتبادل المعلومات والخبرة وأحسن الممارسات بغية التركيز على منظور البلدان النامية بوصفه العنصر الرئيسي في أنشطة الجامعة؛ 11- تطلب إلى الجامعة أن توسع من المدى الذي تصل إليه أنشطتها في مجال النشر باستخدام طرق مبتكرة تشمل تكنولوجيات المعلومات والاتصال الجديدة، لكفالة إتاحة ما تتوصل إليه الجامعة من معارف لكل من يمكنه الاستفادة منها؛ 12- تطلب إلى مجلس الجامعة ورئيسها أن يواصلا، مع مراعاة القرارات السابقة للجمعية العامة وتقرير وحدة التفتيش المشتركة عن الجامعة(([1]) انظر A/53/392.)، بذل المزيد من الجهود لضمان كفاءة أنشطة الجامعة وفعاليتها من حيث التكلفة، وكذلك شفافيتها وإمكانية مساءلتها في المجال المالي، وأن يكثفا الجهود المبذولة دعما لصندوق الهبات الخاص بها، وأن يتوصلا إلى طرق مبتكرة لتعبئة المساهمات التشغيلية وغير ذلك من وسائل دعم البرامج والمشاريع؛ 13- تدعو المجتمع الدولي إلى أن يقدم التبرعات إلى الجامعة، بما في ذلك تبرعات لمراكز وبرامج البحوث والتدريب، ولاسيما لصندوق الهبات الخاص بها.
RESOLUTION 55/206 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/584, para. 18)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belarus, Belgium, Canada, Cape Verde, Costa Rica, Cyprus, Denmark, Dominican Republic, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Haiti, Iceland, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Israel, Italy, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Latvia, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Luxembourg, Malta, Mongolia, Morocco, Netherlands, Nicaragua, Norway, Peru, Philippines, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Slovenia, Spain, Sweden, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tonga, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and Zambia. 55/206. United Nations University The General Assembly, Reaffirming its previous resolutions on the United Nations University, including resolution 53/194 of 15 December 1998, Having considered the report of the Council of the United Nations University,Official Records of the General Assembly, Fifty-fifth Session, Supplement No. 31 (A/55/31). as presented by the Rector of the University on 31 October 2000, and the report of the Secretary-General,A/55/412. Bearing in mind the need to continue to ensure a coordinated, system-wide approach to training and training-related research issues and to continue to pursue a coherent strategy for building on common fields of interest and complementarities among the various training and research institutions in the United Nations system, Expressing its deep appreciation for the voluntary contributions made to date by Governments and other public and private entities in support of the University, Noting with satisfaction that, since its creation twenty-five years ago, the University has developed a distinctive identity in the United Nations system and the international academic and scientific community, 1. Welcomes the adoption by the Governing Council of the United Nations University of the 2. Takes note with appreciation of the steps taken by the Council and the Rector of the University to promote the work and the visibility of the University, in particular among Member States, the United Nations and its agencies, through such measures as organizing a series of public forums for the purpose of disseminating the results of its research, and requests them to further intensify such efforts; 3. Welcomes the contribution made by the University to the work of the United Nations, both in intergovernmental processes, including United Nations global conferences, and in analytical work, and requests the Rector to intensify his efforts to extend the policy studies programme of the University; 4. Emphasizes the continuing need of the University to strengthen the capacity of scholarly and scientific institutions in developing countries by extending its capacity-building programmes and through innovative partnerships and networking, involving the United Nations system, academic entities, professional associations, private sector bodies and other elements of civil society that will bring additional input to the work of the University; 5. Welcomes the progress made by the University in improving interaction and communication between the University and the rest of the United Nations system, noted in the report of the Secretary-General,A/55/412. requests the Rector to intensify his efforts in this regard, and also requests the Secretary-General to encourage other bodies of the United Nations system to improve their interaction and communication with the University so that it may serve as a think tank for the system; 6. Requests the Secretary-General, in this connection, to continue his consideration of innovative measures to improve interaction and communication between the University and other relevant bodies of the United Nations system and, in the light of resolution 53/194, to ensure that the work of the University is taken into account in all relevant activities of the system so that the system may draw more extensively upon the work of the University, and to submit a report thereon to the Assembly at its fifty-seventh session; 7. Welcomes the progress made with regard to the participation of the University in the work of the Administrative Committee on Coordination, and encourages the University to play an active role in this regard in order to better understand and respond to the needs of the United Nations system as it carries out its work; 8. Also welcomes the initiative taken by the University, together with the United Nations Office at Geneva, in bringing together United Nations research entities, and invites the Secretary-General to use those annual meetings to develop greater synergy among them, and between them and other bodies of the United Nations system; 9. Takes note of the important ongoing cooperation between the University and the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, in particular in the follow-up activities to the World Conference on Higher Education, held in Paris from 5 to 9 October 1998, the preparation of the World Water Development Report and the initiation of the programme on dialogue among civilizations; 10. Recognizes the importance of the creation of linkages, collaboration and cooperation with other research institutions and universities throughout the world, in particular in developing countries, in order to facilitate the exchange of information, experience and best practice so as to mainstream the perspective of developing countries in the activities of the University; 11. Requests the University to broaden the reach of its dissemination activities by using innovative methods, including new information and communication technologies, to ensure that the knowledge developed by the University is made available to all those to whom it may be of benefit; 12. Requests the Council and the Rector, taking into account the previous resolutions of the Assembly and the report of the Joint Inspection Unit on the University,See A/53/392. to continue to make further efforts to ensure the efficiency and cost-effectiveness of the activities of the University, as well as its financial transparency and accountability, to intensify efforts to augment its Endowment Fund and to find innovative ways to mobilize operating contributions and other programme and project support; 13. Invites the international community to make voluntary contributions to the University, including its research and training centres and programmes, and in particular to its Endowment Fund.
الْقَرَارُ 55 / 206 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 584 ، الْفَقْرَةُ 18 )(([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تونغا ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، غابُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، مالطة ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 55 / 206 - جَامِعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ جَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَ 53 / 194 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ مَجْلِسِ جَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ (([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْخامسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 31 ( A / 55 / 31 ).) عَلَى الْوَجْهِ الْمُقَدَّمِ مِنْ رَئِيسِ الْجَامِعَةِ فِي 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 ، وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 412 .)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ ضَمَانِ الْأخْذِ بِنَهْجِ مُنَسِّقٍ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ فِي قَضَايَا التَّدْرِيبِ وَالْبَحْثُ الْمُتَّصِلُ بِالتَّدْرِيبِ وَمُوَاصَلَةُ اِتِّبَاعٍ استراتيجية مُتَمَاسِكَةً لِلْاِسْتِفادَةِ مِنْ مَجَالَاتِ الْاِهْتِمَامِ الْمُشْتَرَكَةُ وَأُوَجِّهُ التَّكامُلَ بَيْنَ مُخْتَلِفِ مُؤَسَّسََاتِ التَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا الْعَمِيقِ لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ حَتَّى الْآنَ مِنَ الْحُكُومََاتِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْكِيَانَاتِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةَ دُعُمًا لِلْجَامِعَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ بِاِرْتِيَاحٍ أَنَّ الْجَامِعَةَ قَدْ شَكَّلْتِ لِنَفْسُهَا ، مُنْذُ إِنْشائِهَا قَبْلَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٌ ، هُوِيَّةُ مُمَيَّزَةٌ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوَسَطُ الْأكَادِيمِيُّ وَالْعِلْمِيُّ الدَّوْلِيُّ ، 1 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ مَجْلِسِ جَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ل 2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مَجْلِسَ الْجَامِعَةِ وَرَئِيسَهَا لِلْتَرْوِيجِ لِعَمَلِ الْجَامِعَةِ وَإِبْرَازُ صُورَتِهَا ، وَلَا سِيمَا فِيمَا بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَلَدَى الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ووكالاتها ، مِنْ خِلاَلِ تَدَابِيرِ مِنْ قَبِيلِ تَنْظِيمِ سِلْسلَةٍ مِنَ الْمُنْتَديَاتِ الْعَامَّةِ بِغَرَضِ نَشُرُّ نَتَائِجَ بُحوثِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَيهُمَا مُوَاصَلَةُ تَكْثيفٍ هَذِهِ الْجُهُودِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِالْإِسْهامِ الَّذِي قَدَّمْتُهُ الْجَامِعَةَ فِي عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ سَواءً فِي الْعَمَلِيََّاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا مُؤْتَمَرَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، أَوْ فِي الْعَمَلِ التَّحْلِيلِيِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَامِعَةِ تَكْثيفً مَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ لِلتَّوَسُّعِ فِي بَرْنامَجِ الْجَامِعَةِ لِلدِّرَاسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ عَلَى اِسْتِمْرارِ حاجَةِ الْجَامِعَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْبَحْثِيَّةُ وَالْعِلْمِيَّةُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِالتَّوَسُّعِ فِي بَرامِجِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَمِنْ خِلاَلِ الشِّراكَاتِ وَشَبَكََاتُ التَّوَاصُلِ الْمُبْتَكَرَةَ الَّتِي تَشْمَلَ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْكِيَانَاتُ الْأكَادِيمِيّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمِهْنِيَّةُ وَهَيْئََاتُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَغَيْرَهَا مِنْ عَنَاصِرِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ الَّتِي سَتُشَكَّلُ إضافَةً لمَا تَقُومُ بِهِ الْجَامِعَةَ مِنْ أَعْمَالٍ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الْجَامِعَةَ فِي تَحْسِينِ التَّفَاعُلِ وَالْاِتِّصَالَ بَيْنَ الْجَامِعَةِ وَباقِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُبِينَ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 412 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَامِعَةِ تَكْثيفً مَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَتَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَشْجِيعُ الْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَحْسِينِ تَفَاعُلِهَا مَعَ الْجَامِعَةِ وَاِتِّصَالَهَا بِهَا لِيَتَسَنَّى لِلْجَامِعَةِ أَنَّ تَكَوُّنً بِمَثَابَةِ الْعَقْلِ الْمُفَكِّرِ لِلْمَنْظُومَةِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي هَذَا الخصوص ، نَظُرُّهُ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُبْتَكَرَةٍ لِتَحُسِّينَ التَّفَاعُلَ وَالْاِتِّصَالَ بَيْنَ الْجَامِعَةِ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَأَنْ يَكْفِلَ ، فِي ضَوْءِ الْقَرَارِ 53 / 194 ، أَخَذَ عَمَلُ الْجَامِعَةِ فِي الْاِعْتِبارِ فِي جَمِيعَ أَنْشِطَةِ الْمَنْظُومَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، لِيَتَسَنَّى لَهَا أَنْ تَسْتَفِيدَ عَلَى نِطَاقِ أَشْمَلُ مِنْ عَمَلِ الْجَامِعَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 7 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ اِشْتِراكِ الْجَامِعَةِ فِي عَمَلِ لَجْنَةِ التَّنْسِيقِ الْإِدَارِيَّةَ ، وَتُشَجِّعُ الْجَامِعَةَ عَلَى أَنْ تَضْطَلِعَ بُدورَ نَشِيطٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ لِتَتَفَهَّمُ وَتُلَبِّي بِشَكْلِ أَفْضُلُ اِحْتِيَاجَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عِنْدَ أَدَائِهَا لِعَمِلَهَا ؛ 8 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَامِعَةَ مَعَ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جِنِيفٍ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الْكِيَانَاتِ الْبَحْثِيَّةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى اِسْتِخْدامٍ هَذِهِ الْاِجْتِمَاعَاتِ السَّنَوِيَّةِ فِي تَحْقِيقِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ التَّآزُرِ فِيمَا بَيْنَهَا ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 9 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّعَاوُنِ الْهامُّ الْجَارِي بَيْنَ الْجَامِعَةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، وَلَا سِيمَا فِي مَجَالِ أَنْشِطَةِ مُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ الْعَالِي ، الْمَعْقُودُ فِي باريس ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 5 إِلَى 9 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1998 وَبِالْتَّحْضِيرِ ل 10 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ إقامَةِ صِلََاتٍ وَتَآزُرُ وَتُعَاوِنُ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْبَحْثِيَّةُ وَالْجَامِعَاتُ الْأُخْرَى فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، تَيْسيرَا لِتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْخَبِرَةِ وَأَحُسَّنَّ الْمُمَارَسََاتِ بُغْيَةُ التَّرْكِيزِ عَلَى مَنْظُورِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِوَصْفِهِ الْعُنْصُرِ الرَّئِيِسيِّ فِي أَنْشِطَةِ الْجَامِعَةِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْجَامِعَةِ أَنَّ تَوَسُّعً مِنَ الْمُدَى الَّذِي تَصِلَ إِلَيه أَنشطتَهَا فِي مَجَالِ النَّشْرِ بِاِسْتِخْدامِ طُرُقِ مُبْتَكَرَةٍ تَشْمَلُ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَ الْجَدِيدَةَ ، لِكَفَالَةِ إتَاحَةٍ مَا تَتَوَصَّلُ إِلَيه الْجَامِعَةَ مِنْ مَعَارِفِ لِكُلُّ مَنْ يُمْكِنُهُ الْاِسْتِفادَةَ مِنْهَا ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ الْجَامِعَةِ وَرَئِيسَهَا أَنْ يُوَاصِلَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَتَقْريرُ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ عَنِ الْجَامِعَةِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 53 / 392 .)، بُذِلَ الْمَزِيدُ مِنَ الْجُهُودِ لِضَمَانِ كَفَاءةِ أَنْشِطَةِ الْجَامِعَةِ وَفَعَّالِيَّتُهَا مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ ، وَكَذَلِكَ شَفَافِيَّتُهَا وَإِمْكانِيَّةُ مُسَاءلَتِهَا فِي الْمَجَالِ الْمَالِيِّ ، وَأَنْ يُكَثِّفَا الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ دُعُمًا لِصُنْدُوقِ الْهِبََّاتِ الْخاصَّ بِهَا ، وَأَنْ يَتَوَصَّلَا إِلَى طُرُقِ مُبْتَكَرَةٍ لِتَعْبِئَةِ الْمُسَاهَمََاتِ التَّشْغِيلِيَّةَ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ وَسَائِلِ دُعُمِ الْبَرامِجِ وَالْمَشَارِيعِ ؛ 13 - تَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى أَنْ يُقَدِّمَ التَّبَرُّعَاتُ إِلَى الْجَامِعَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَبَرُّعَاتٍ لِمَرَاكِزِ وَبَرامِجُ الْبُحوثِ وَالتَّدْرِيبَ ، وَلاسِيَّمَا لِصُنْدُوقِ الْهِبََّاتِ الْخاصَّ بِهَا.
القرار 59/209 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.47 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألمانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، الدانمرك، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان 59/209 - استراتيجية الانتقال السلس للبلدان التي يرفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 46/206 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1991، وإذ تشير أيضا إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/66 المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وإذ تؤكد من جديد قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2000/34 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2000، و 2001/43 المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 2001، و 2002/36 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2002، و 2004/3 المؤرخ 3 حزيران/يونيه 2004، 1 - تعيد التأكيد على ضرورة الانتقال السلس للبلدان التي يرفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا؛ 2 - تؤكد من جديد أن رفع اسم البلدان من قائمة أقل البلدان نموا ينبغي ألا يؤدي إلى تعطيل خطط التنمية والبرامج والمشاريع؛ 3 - تقرر أن تتم العملية التي ستكفل الانتقال السلس للبلدان التي يرفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا على النحو التالي: (أ) عندما تحدد لجنة السياسات الإنمائية، في استعراضها الذي تجريه كل ثلاث سنوات لقائمة أقل البلدان نموا، بلدا يفي بمعايير رفع اسمه من القائمة لأول مرة، تقدم نتائجها إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي؛ (ب) بعد وفاء بلد ما بمعايير رفع اسمه من القائمة لأول مرة، يدعو الأمين العام للأمم المتحدة الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى إعداد بيان تحديد مواطن الضعف([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1999، الملحق رقم 13 (E/1999/33)، الفصل الثالث، الفقرة 123.) عن البلد المحدد على النحو الموصوف في الفقرة 3 (أ) أعلاه، لكي تأخذه لجنة السياسات الإنمائية في الاعتبار في استعراضها اللاحق الذي تجريه كل ثلاث سنوات؛ (ج) في الاستعراض اللاحق الذي تجريه لجنة السياسات الإنمائية كل ثلاث سنوات، المشار إليه في الفقرة 3 (ب) أعلاه، تستعرض أهلية هذا البلد لرفع اسمه من القائمة، وإذا أعيد تأكيد هذه الأهلية، تقدم اللجنة توصية بذلك إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي وفقا للإجراءات المعمول بها؛ (د) يقوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بدوره، باتخاذ إجراء بناء على توصية لجنة السياسات الإنمائية في دورته الموضوعية الأولى التي تلي استعراض الثلاث سنوات الذي تجريه اللجنة ويحيل قراره بهذا الشأن إلى الجمعية العامة؛ (هـ) بعد مرور ثلاث سنوات على قرار الجمعية العامة بأن تحيط علما بتوصية لجنة السياسات الإنمائية الداعية إلى رفع اسم بلد من قائمة أقل البلدان نموا، يصبح رفع اسم ذلك البلد ساري المفعول، وخلال فترة الثلاث سنوات، يظل البلد مدرجا في قائمة أقل البلدان نموا ويحتفظ بالمزايا المقترنة بكونه مدرجا في تلك القائمة؛ 4 - تدعو البلد الذي يرفع اسمه من القائمة إلى أن يقوم، بالتعاون مع شركائه في التنمية والتجارة الثنائيين والمتعددي الأطراف وبدعم من منظومة الأمم المتحدة، خلال فترة الثلاث سنوات، بإعداد استراتيجية الانتقال للتكيف مع الإنهاء التدريجي، على مدى فترة ملائمة لحالة التنمية للبلد، للمزايا المقترنة بكونه مدرجا في قائمة أقل البلدان نموا، ولتحديد الإجراءات التي يلزم أن يتخذها البلد الذي يرفع اسمه من القائمة وشركاؤه في التنمية والتجارة الثنائيون والمتعددو الأطراف تحقيقا لتلك الغاية؛ 5 - توصي بأن ينشئ البلد الذي يرفع اسمه من القائمة، بالتعاون مع شركائه في التنمية والتجارة الثنائيين والمتعددي الأطراف، آلية استشارية لتيسير إعداد استراتيجية الانتقال وتحديد الإجراءات المرتبطة بذلك؛ 6 - تطلب إلى مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بصفته رئيس مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، أن يساعد البلدان التي يرفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا بتوفير دعم المنسق المقيم التابع للأمم المتحدة والفريق القطري التابع للأمم المتحدة للآلية الاستشارية، إذا طلب منه ذلك؛ 7 - تحث جميع الشركاء في التنمية على تقديم دعم في تنفيذ استراتيجية الانتقال وتجنب حدوث أي تخفيضات فجائية في المساعدة الإنمائية الرسمية أو المساعدة التقنية المقدمة إلى البلد الذي يرفع اسمه من القائمة؛ 8 - تدعو الشركاء في التنمية والتجارة إلى النظر في إعطاء البلد الذي يرفع اسمه من القائمة الأفضليات التجارية التي كانت متاحة له في السابق بسبب وضعه كواحد من أقل البلدان نموا أو تخفيضها تدريجيا بغية تجنب تخفيضها فجأة؛ 9 - تدعو جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية إلى أن تنظر في منح البلد الذي يرفع اسمه من القائمة، حسب الاقتضاء، المعاملة الخاصة والتفضيلية والإعفاءات القائمة المتاحة لأقل البلدان نموا لفترة تتناسب مع حالة التنمية للبلد؛ 10 - توصي بأن ينظر في مواصلة تنفيذ برامج المساعدة التقنية ضمن الإطار المتكامل للمساعدة التقنية المتصلة بالتجارة لأقل البلــدان نموا للبلــد الذي يرفع اسمــه من القائمة على مدى فترة تتناسب مع حالة التنمية لذلك البلد؛ 11 - تدعو حكومة البلد الذي يرفع اسمه من القائمة إلى القيام على نحو وثيق وبدعم من الآلية الاستشارية، برصد تنفيذ استراتيجية الانتقال وإبقاء الأمين العام على علم بصورة منتظمة؛ 12 - تطلب إلى لجنة السياسات الإنمائية أن تواصل رصد التقدم الذي يحرزه البلد الذي يرفع اسمه من القائمة في مجال التنمية، باعتبار هذا الرصد مكملا لاستعراض الثلاث سنوات الذي تجريه لقائمة أقل البلدان نموا، وذلك بمساعدة ودعم الكيانات الأخرى ذات الصلة، وأن تقدم تقريرا عن ذلك إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
RESOLUTION 59/209 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.47 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belgium, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Lithuania, Luxembourg, Malta, Netherlands, New Zealand, Norway, Poland, Portugal, Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Slovenia, Spain, Sweden, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America 59/209. Smooth transition strategy for countries graduating from the list of least developed countries The General Assembly, Recalling its resolution 46/206 of 20 December 1991, Recalling also Economic and Social Council resolution 2004/66 of 5 November 2004, Reconfirming Economic and Social Council resolutions 2000/34 of 28 July 2000, 2001/43 of 24 October 2001, 2002/36 of 26 July 2002 and 2004/3 of 3 June 2004, 1. Re-emphasizes the need for a smooth transition for countries graduating from the list of least developed countries; 2. Reconfirms that graduating from the list of least developed countries should not result in a disruption of development plans, programmes and projects; 3. Decides that the process to ensure a smooth transition of countries graduating from the list of least developed countries shall be as follows: (a) When the Committee for Development Policy, in its triennial review of the list of least developed countries, identifies a country that meets the criteria for graduation for the first time, it will submit its findings to the Economic and Social Council; (b) After a country has met the criteria for graduation for the first time, the Secretary-General of the United Nations will invite the Secretary-General of the United Nations Conference on Trade and Development to prepare a vulnerability profileSee Official Records of the Economic and Social Council, 1999, Supplement No. 13 (E/1999/33), chap. III, para. 123. on the identified country, as described in paragraph 3 (a) above, to be taken into account by the Committee for Development Policy at its subsequent triennial review; (c) At the subsequent triennial review undertaken by the Committee for Development Policy, referred to in paragraph 3 (b) above, the qualification for graduation of the country will be reviewed and, if reconfirmed, the Committee will submit a recommendation, in accordance with the established procedures, to the Economic and Social Council; (d) The Economic and Social Council, in turn, will take action on the recommendation of the Committee for Development Policy at its first substantive session following the triennial review of the Committee and will transmit its decision to the General Assembly; (e) Three years following the decision of the General Assembly to take note of the recommendation of the Committee for Development Policy to graduate a country from the list of least developed countries, graduation will become effective; during the three-year period, the country will remain on the list of least developed countries and will maintain the advantages associated with membership on that list; 4. Invites the graduating country, in cooperation with its bilateral and multilateral development and trading partners and with the support of the United Nations system, to prepare, during the three-year period, a transition strategy to adjust to the phasing out, over a period appropriate to the development situation of the country, of the advantages associated with its membership on the list of least developed countries, and to identify actions to be taken by the graduating country and its bilateral and multilateral development and trading partners to that end; 5. Recommends that the graduating country establish, in cooperation with its bilateral and multilateral development and trading partners, a consultative mechanism to facilitate the preparation of the transition strategy and the identification of the associated actions; 6. Requests the Administrator of the United Nations Development Programme, in his capacity as Chair of the United Nations Development Group, to assist countries graduating from the list of least developed countries by providing, if requested, the support of the United Nations Resident Coordinator and the United Nations Country Team to the consultative mechanism; 7. Urges all development partners to support the implementation of the transition strategy and to avoid any abrupt reductions in either official development assistance or technical assistance provided to the graduated country; 8. Invites development and trading partners to consider extending to the graduated country trade preferences previously made available as a result of least developed country status, or reducing them in a phased manner in order to avoid their abrupt reduction; 9. Invites all members of the World Trade Organization to consider extending to a graduated country, as appropriate, the existing special and differential treatment and exemptions available to least developed countries for a period appropriate to the development situation; 10. Recommends that the continued implementation of technical assistance programmes under the Integrated Framework for Trade-related Technical Assistance to Least Developed Countries be considered for the graduated country over a period appropriate to the development situation of the country; 11. Invites the Government of the graduated country to closely monitor, with the support of the consultative mechanism, the implementation of the transition strategy and to keep the Secretary-General informed on a regular basis; 12. Requests the Committee for Development Policy to continue to monitor the development progress of the graduated country as a complement to its triennial review of the list of least developed countries, with the assistance and support of other relevant entities, and to report thereon to the Economic and Social Council.
الْقَرَارُ 59 / 209 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 47 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألمانيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الدانمرك ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قَطَرَ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ 59 / 209 - استراتيجية الْاِنْتِقالُ السَّلِسُ لِلْبُلْدانِ الَّتِي يَرْفَعَ اِسْمُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 46 / 206 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 66 الْمُؤَرِّخَ 5 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2000 / 34 الْمُؤَرِّخَ 28 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2000 ، و 2001 / 43 الْمُؤَرِّخَ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2001 ، و 2002 / 36 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ، و 2004 / 3 الْمُؤَرِّخَ 3 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، 1 - تُعِيدُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِنْتِقالِ السَّلِسِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي يَرْفَعَ اِسْمُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ رَفْعَ اِسْمِ الْبُلْدانِ مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ينبغي أَلَا يُؤَدِّي إِلَى تَعْطِيلِ خُطَطِ التَّنْمِيَةِ وَالْبَرامِجُ وَالْمَشَارِيعُ ؛ 3 - تُقَرِّرُ أَنْ تَتِمَّ الْعَمَلِيَّةَ الَّتِي سَتُكْفَلُ الْاِنْتِقالَ السَّلِسَ لِلْبُلْدانِ الَّتِي يَرْفَعَ اِسْمُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: ( أ) عَنْدَمَا تُحَدِّدُ لَجْنَةَ السِّياسََاتِ الإنمائية ، فِي اِسْتِعْراضِهَا الَّذِي تُجْرِيهِ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِقَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، بَلَدَا يَفِي بِمَعَايِيرِ رَفْعِ اِسْمِهِ مِنَ الْقَائِمَةِ لِأُوِّلَ مرَّةٌ ، تُقَدِّمُ نَتَائِجَهَا إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ؛ ( ب) بَعْدَ وَفَاءِ بَلَدٍ مَا بِمَعَايِيرِ رَفْعِ اِسْمِهِ مِنَ الْقَائِمَةِ لِأُوِّلَ مرَّةٌ ، يَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى إِعْدادِ بَيَانِ تَحْدِيدِ مُوَاطِنِ الضِّعْفِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1999 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 13 ( E / 1999 / 33 )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ ، الْفَقْرَةُ 123 .) عَنِ الْبَلَدِ الْمُحَدَّدِ عَلَى النَّحْوِ الْمَوْصُوفِ فِي الْفَقْرَةِ 3 ( أ) أَعْلَاهُ ، لِكَيْ تَأْخُذَهُ لَجْنَةَ السِّياسََاتِ الإنمائية فِي الْاِعْتِبارِ فِي اِسْتِعْراضِهَا اللّاَحِقِ الَّذِي تُجْرِيهِ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ؛ ( ج) فِي الْاِسْتِعْراضِ اللّاَحِقِ الَّذِي تُجْرِيهِ لَجْنَةَ السِّياسََاتِ الإنمائية كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ، الْمُشارُ إِلَيه فِي الْفَقْرَةِ 3 ( ب) أَعْلَاهُ ، تَسْتَعْرِضُ أَهْلِيَّةً هَذَا الْبَلَدِ لِرَفْعِ اِسْمِهِ مِنَ الْقَائِمَةِ ، وَإِذَا أَعِيدَ تَأْكِيدٌ هَذِهِ الْأَهْلِيَّةِ ، تُقَدِّمُ اللَّجْنَةَ تَوْصِيَةٌ بِذَلِكً إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَفْقًا لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَعْمُولَ بِهَا ؛ ( د) يَقُومُ الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، بُدورُهُ ، بِاِتِّخَاذِ إِجْرَاءِ بِنَاءٍ عَلَى تَوْصِيَةِ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ الْأوْلَى الَّتِي تَلِيَ اِسْتِعْراضَ الثُّلاثِ سنواتً الَّذِي تُجْرِيهِ اللَّجْنَةَ وَيَحِيلُ قَرَارُهُ بِهَذَا الشَّأْنِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛ ( ه) بَعْدَ مُرُورِ ثَلاثِ سنواتٍ عَلَى قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِأَنَّ تحيط عِلْمًا بِتَوْصِيَةِ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية الدَّاعِيَةَ إِلَى رَفْعِ اِسْمِ بَلَدٍ مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، يُصْبِحُ رَفْعُ اِسْمٍ ذَلِكً الْبَلَدُ سَارُّي الْمَفْعُولِ ، وَخِلَالَ فَتْرَةُ الثُّلاثِ سنواتٌ ، يَظِلُّ الْبَلَدُ مُدْرَجَا فِي قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَيَحْتَفِظُ بِالْمَزَايَا الْمُقْتَرِنَةِ بِكَوْنِهِ مُدَرَّجًا فِي تِلْكً الْقَائِمَةَ ؛ 4 - تَدْعُو الْبَلَدَ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ إِلَى أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شركائِهِ فِي التَّنْمِيَةِ وَالتِّجَارَةَ الثُّنائِيَّيْنِ وَالْمُتَعَدِّدِيِ الْأَطْرافَ وَبِدُعُمٍ مِنْ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، خِلَالَ فَتْرَةِ الثُّلاثِ سنواتٌ ، بِإِعْدادٍ استراتيجية الْاِنْتِقالَ لِلتَّكَيُّفِ مَعَ الْإنْهَاءِ التَّدْريجِيِّ ، عَلَى مُدَى فَتْرَةِ مُلاَئِمَةٍ لِحالَةِ التَّنْمِيَةِ لِلْبَلَدِ ، لِلْمَزَايَا الْمُقْتَرِنَةِ بِكَوْنِهِ مُدَرَّجًا فِي قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَلِتَحْدِيدِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَلْزَمُ أَنْ يَتَّخِذَهَا الْبَلَدَ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ وَشركاؤُهُ فِي التَّنْمِيَةِ وَالتِّجَارَةَ الثنائيون والمتعددو الْأَطْرافَ تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ؛ 5 - تُوصِي بِأَنْ يُنْشِئَ الْبَلَدُ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ شركائِهِ فِي التَّنْمِيَةِ وَالتِّجَارَةَ الثُّنائِيَّيْنِ وَالْمُتَعَدِّدِيِ الْأَطْرافَ ، آلِيَّةُ اِسْتِشارِيَّةٍ لِتَيْسيرِ إِعْدادٍ استراتيجية الْاِنْتِقالَ وَتَحْدِيدُ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِذَلِكً ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى مُدِيرِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِصِفَتِهِ رَئِيسِ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، أَنْ يُسَاعِدَ الْبُلْدانُ الَّتِي يَرْفَعَ اِسْمُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا بِتَوْفِيرِ دُعُمِ الْمُنَسِّقِ الْمُقِيمِ التَّابِعِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْفَرِيقُ الْقَطَرِيُّ التَّابِعُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْآلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، إِذَا طَلَبٍ مِنْه ذَلِكً ؛ 7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى تَقْديمِ دُعُمٍ فِي تَنْفِيذٍ استراتيجية الْاِنْتِقالُ وَتَجْنِبُ حُدوثً أَيُّ تَخْفِيضَاتِ فِجائِيَّةٍ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ أَوْ الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ ؛ 8 - تَدْعُو الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ وَالتِّجَارَةَ إِلَى النَّظَرِ فِي إعْطَاءِ الْبَلَدِ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ الْأفْضَلِيََّاتُ التِّجَارِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ مُتَاحَةٌ لَهُ فِي السَّابِقِ بِسَبَبِ وَضْعِهِ كَوَاحِدٍ مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا أَوْ تَخْفِيضُهَا تَدْريجِيَّا بُغْيَةِ تَجَنُّبِ تَخْفِيضِهَا فَجْأَةٍ ؛ 9 - تَدْعُو جَمِيعَ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي مَنْحِ الْبَلَدِ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، الْمُعَامَلَةُ الْخَاصَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةَ وَالْإعْفاءَاتُ الْقَائِمَةُ الْمُتَاحَةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا لِفَتْرَةِ تَتَنَاسَبُ مَعَ حالَةِ التَّنْمِيَةِ لِلْبَلَدِ ؛ 10 - تُوصِي بِأَنْ يَنْظُرَ فِي مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرامِجِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ضِمْنَ الْإِطارِ الْمُتَكامِلَ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا لِلْبَلَدِ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ عَلَى مُدَى فَتْرَةِ تَتَنَاسَبُ مَعَ حالَةِ التَّنْمِيَةِ لِذَلِكً الْبَلَدُ ؛ 11 - تَدْعُو حُكُومَةَ الْبَلَدِ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ إِلَى الْقِيَامِ عَلَى نَحْوَ وَثِيقٍ وَبِدُعُمٍ مِنَ الْآلِيَّةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ ، بِرَصْدِ تَنْفِيذٍ استراتيجية الْاِنْتِقالَ وَإِبْقَاءُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى عِلْمٍ بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية أَنَّ تَوَاصُلَ رَصْدِ التَّقَدُّمِ الَّذِي يُحْرِزَهُ الْبَلَدَ الَّذِي يَرْفَعُ اِسْمُهُ مِنَ الْقَائِمَةِ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ ، بِاِعْتِبارٍ هَذَا الرَّصْدِ مُكَمِّلًا لِاِسْتِعْراضِ الثُّلاثِ سنواتً الَّذِي تُجْرِيهِ لِقَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَذَلِكَ بِمُسَاعَدَةٍ وَدُعِّمَ الْكِيَانَاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنَّ تَقَدَّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ.
القرار 59/21 اتخذ في الجلسة العامة 50، المعقودة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.14، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أنغولا، البرازيل، البرتغال، تيمور - ليشتي، الرأس الأخضر، سان تومي وبرينسيـبي، غينيا - بيساو، موزامبيق 59/21 - التعاون بين الأمم المتحدة ومجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/10 المؤرخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 1999 الذي منحت بموجبه مركز المراقب إلى مجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية واعتبرت أن توفير سبل التعاون بين الأمم المتحدة ومجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية أمر ينطوي على منفعة متبادلة للجانبين، وإذ تشير أيضا إلى مواد ميثاق الأمم المتحدة التي تشجع الأنشطة المضطلع بها عن طريق التعاون الإقليمي لتعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، وإذ ترى أن أنشطة مجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية تكمل وتدعم عمل الأمم المتحدة، وإذ ترحـب بمشاركة مجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية في الاجتماع الرفيع المستوى الخامس بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المعقود في نيويورك يومي 29 و 30 تموز/يوليه 2003، 1 - تدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء مشاورات مع الأمين التنفيذي لمجموعة البلدان الناطقة باللغة البرتغالية بغية تعزيز التعاون بين أمانتي الهيئتين، لا سيما بتشجيع عقد الاجتماعات التي تتيح لممثليهما التشاور بشأن المشاريع والتدابير والإجراءات التي من شأنها أن تيسر وتوسع نطاق التعاون والتنسيق المتبادل بينهما؛ 2 - تطلب إلى وكالات منظومة الأمم المتحدة المتخصصة وسائر هيئاتها وبرامجها أن تتعاون تحقيقا لهذه الغاية مع الأمين العام والأمين التنفيذي؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا عن تنفيذ هذا القرار إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 4 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/21 Adopted at the 50th plenary meeting, on 8 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.14, sponsored by: Angola, Brazil, Cape Verde, Guinea-Bissau, Mozambique, Portugal, Sao Tome and Principe, Timor-Leste 59/21. Cooperation between the United Nations and the Community of Portuguese-speaking Countries The General Assembly, Recalling its resolution 54/10 of 26 October 1999, by which it granted observer status to the Community of Portuguese-speaking Countries and considered it mutually advantageous to provide for cooperation between the United Nations and the Community of Portuguese-speaking Countries, Recalling also the Articles of the Charter of the United Nations that encourage activities through regional cooperation for the promotion of the purposes and principles of the United Nations, Considering that the activities of the Community of Portuguese-speaking Countries complement and support the work of the United Nations, Welcoming the participation of the Community of Portuguese-speaking Countries in the fifth high-level meeting between the United Nations and regional organizations, held in New York on 29 and 30 July 2003, 1. Invites the Secretary-General of the United Nations to undertake consultations with the Executive Secretary of the Community of Portuguese-speaking Countries, with a view to promoting cooperation between the secretariats of the two bodies, in particular by encouraging meetings that enable their representatives to consult one another on projects, measures and procedures that will facilitate and expand their mutual cooperation and coordination; 2. Requests the specialized agencies and other bodies and programmes of the United Nations system to cooperate to this end with the Secretary-General and the Executive Secretary; 3. Requests the Secretary-General to submit a report on the implementation of the present resolution to the General Assembly at its sixty-first session; 4. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 21 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 50 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 8 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 14 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أنغولا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، غِينِيا - بيساو ، موزامبيق 59 / 21 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَجْمُوعَةُ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 10 الْمُؤَرِّخِ 26 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 الَّذِي مَنْحَتً بِمُوجِبِهِ مَرْكَزِ الْمُرَاقِبِ إِلَى مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ وَاِعْتَبَرْتِ أَنَّ تَوْفِيرَ سُبُلِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَجْمُوعَةُ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ أَمَرُّ يَنْطَوِي عَلَى مَنْفَعَةِ مُتَبَادَلَةٍ لِلْجَانِبَيْنِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مَوَادِّ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تُشَجِّعَ الْأَنْشِطَةَ الْمُضْطَلِعَ بِهَا عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ لِتَعْزِيزِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، وَإِذْ تُرى أَنَّ أَنْشِطَةَ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ تُكْمِلُ وَتُدَعِّمَ عَمَلَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمُشَارَكَةِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْخامسِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْقُودَ فِي نِيُويُورْكِ يَوْمِي 29 و 30 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، 1 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى إِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِمَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ النَّاطِقَةِ بِاللُّغَةِ الْبرتغاليَّةِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ أمانتي الهيئتين ، لَا سِيمَا بِتَشْجِيعِ عُقَدِ الْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي تُتِيحُ لِمُمَثِّلِيِهُمَا التَّشَاوُرِ بِشَأْنِ الْمَشَارِيعِ وَالتَّدَابِيرَ وَالْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنَّ تَيَسُّرَ وَتَوْسُعُ نِطَاقَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقُ الْمُتَبَادَلُ بَيْنَهُمَا ؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَسَائِرً هيئاتها وَبَرامِجَهَا أَنْ تَتَعَاوَنَ تَحْقِيقًا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْأَمينِ التَّنْفِيذِيِّ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 4 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/210 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.48 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألمانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، الدانمرك، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان 59/210 - تقرير لجنة السياسات الإنمائية عن دورتها السادسة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/67 المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 بشأن تقرير لجنة السياسات الإنمائية، وإذ تأخذ في اعتبارها قرارها 59/209 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2004 بشأن استراتيجية الانتقال السلس للبلدان التي يرفع اسمها من قائمة أقل البلدان نموا، تحيط علما بتوصية لجنة السياسات الإنمائية برفع اسم الرأس الأخضر وملديف من قائمة أقل البلدان نموا([1]) الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 13 (E/2004/33)، الفصل الأول، الفقرة 1.).
RESOLUTION 59/210 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.48 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belgium, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Lithuania, Luxembourg, Malta, Netherlands, Norway, Poland, Portugal, Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Slovenia, Spain, Sweden, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America 59/210. Report of the Committee for Development Policy on its sixth session The General Assembly, Recalling Economic and Social Council resolution 2004/67 of 5 November 2004 on the report of the Committee for Development Policy, Taking into account its resolution 59/209 of 20 December 2004 on a smooth transition strategy for countries graduating from the list of least developed countries, Takes note of the recommendation of the Committee for Development Policy that Cape Verde and Maldives be graduated from the group of least developed countries.Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 13 (E/2004/33), chap. I, para. 1.
الْقَرَارُ 59 / 210 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 48 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألمانيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الدانمرك ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قَطَرَ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ 59 / 210 - تَقْريرُ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية عَنْ دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 67 الْمُؤَرِّخِ 5 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 بِشَأْنِ تَقْريرِ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارِهَا 59 / 209 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 بِشَأْنٍ استراتيجية الْاِنْتِقالُ السَّلِسُ لِلْبُلْدانِ الَّتِي يَرْفَعَ اِسْمُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، تُحِيطُ عِلْمَا بِتَوْصِيَةِ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية بِرَفْعِ اِسْمِ الرَّأْسِ الْأَخْضَرِ وملديف مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 13 ( E / 2004 / 33 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَقْرَةُ 1 .).
القرار 59/211 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.51 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الأرجنتين، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألمانيا، أندورا، أوكرانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بنما، بولندا، بوليفيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جنوب أفريقيا، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان 59/211 - سلامـة وأمن العاملـــين فــي مجال تقديم المساعدة الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد قرارها 46/182 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1991 بشأن تعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الطوارئ، وإذ تشير إلى جميع القرارات ذات الصلة بسلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة، بما فيها قرارها 58/122 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/50 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2004، وقرار مجلس الأمن 1502 (2003) المؤرخ 26 آب/أغسطس 2003، وإذ تحيط علما بجميع قرارات مجلس الأمــن وبيانات رئيسه والتقارير التي قدمها الأمين العام إلى المجلس عن حماية المدنيين في الصراعات المسلحة، وإذ تشير إلى جميع أحكام القانون الدولي ذات الصلة، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، وكذلك جميع المعاهدات ذات الصلة([1]) من أبرز هذه المعاهدات اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها، المؤرخة 13 شباط/فبراير 1946، واتفاقية امتيازات الوكالات المتخصصة وحصاناتها، المؤرخة 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، والاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، المؤرخة 9 كانون الأول/ديسمبر 1994، واتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949، والبروتوكولان الإضافيان الملحقان باتفاقيات جنيف، المؤرخان 8 حزيران/يونيه 1977، والبروتوكول الثاني المعدل، المؤرخ 3 أيار/مايو 1996، الملحق باتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر، المؤرخة 10 تشرين الأول/أكتوبر 1980.)، وإذ تؤكد من جديد ضرورة تعزيز مبادئ وقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وضمان احترامها، وإذ تذكر بأن المسؤولية الأساسية بموجب القانون الدولي عن أمن وحماية العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها تقع على عاتق الحكومة المضيفة لعملية من عمليات الأمم المتحدة التي تنفذ بموجب ميثاق الأمم المتحدة أو بموجب اتفاقاتها مع المنظمات ذات الصلة، وإذ تحث جميع الأطراف المشاركة في الصراعات المسلحة على كفالة الأمن والحماية لجميع العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، امتثالا للقانون الإنساني الدولي، وخصوصا التزاماتها بموجب اتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.)، والالتزامات التي تنطبق عليها بموجب البروتوكولين الإضافيين الملحقين بها المؤرخين 8 حزيران/يونيه 1977([1]) المرجع نفسه، المجلد 1125، الرقمان 17512 و 17513.)، وإذ ترحب باستمرار تزايد عدد الدول الأطراف في الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها([1]) المرجع نفسه، المجلد 2051، الرقم 35457.)، التي بدأ نفاذها في 15 كانون الثاني/يناير 1999، إذ بلغ هذا العدد حتى الآن سبعا وسبعين دولة، وإذ تضع في اعتبارها الحاجة إلى تعزيز عالمية الاتفاقية، وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الأخطار والمخاطر الأمنية التي يتعرض لها العاملون في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفو الأمم المتحدة والأفراد المرتبطون بها على الصعيد الميداني، أثناء عملهم في بيئات متزايدة التعقيد، وكذلك إزاء التضاؤل المستمر لاحترام مبادئ وقواعد القانون الدولي، وبخاصة القانون الإنساني الدولي، في حالات كثيرة، وإذ تعرب عن عميق أسفها لوقوع وفيات في صفوف العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية الدوليين والوطنيين وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها الذين شاركوا في تقديم المساعدة الإنسانية، وإذ تشجب بشدة ازدياد عدد الخسائر في صفوف هؤلاء الموظفين، في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة، ولا سيما في حالات الصراعات المسلحة وحالات ما بعد انتهاء الصراع، وإذ تدين بشدة أعمال القتل وغيره من ضروب العنف، والاغتصاب والاعتداء الجنسي، وجميع أشكال العنف الذي يستهدف النساء بصفة خاصة، والتخويف، والسلب المسلح، والخطف، واحتجاز الرهائن، والاختطاف، والمضايقات، والاعتقال والاحتجاز غير الشرعيين، التي يتعرض لها على نحو متزايد الأفراد المشاركون في العمليات الإنسانية، فضلا عن الهجمات التي تشن على قوافل المساعدة الإنسانية، وأعمال التدمير ونهب الممتلكات، وإذ تشيد بشجاعة والتزام من يشاركون في العمليات الإنسانية معرضين أنفسهم في كثير من الأحيان لمخاطر كبيرة، ولا سيما الموظفون المحليون، وإذ تعرب عن القلق لأن الهجمات والتهديدات التي تستهدف العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها تشكل أحد العوامل التي تحد بصورة متزايدة من قدرة المنظمة على توفير المساعدة والحماية للمدنيين تنفيذا للولاية المنوطة بها بموجب الميثاق، وإذ تذكر بإدراج الهجمات التي تستهدف عن عمد الأفراد المشاركين فـي إحدى بعثات تقديم المساعـدة الإنسانية أو إحدى بعثات حفظ السلام وفقا للميثاق ضمن جرائم الحـرب فــي نظـام رومـا الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية([1]) انظر: الوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، روما، 15 حزيران/يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمــم المتحــــدة، رقم المبيع A.02.I.5)، الفرع ألف.)، وإذ تلاحظ الدور الـذي يمكـن أن تقـوم بــه المحكمة في تقديم المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي للمحاكمة في الحالات المناسبة، وإذ تعيد تأكيد الحاجة إلى كفالة مستويات ملائمة من السلامة والأمن لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية المرتبطين بها، وهو ما يشكل واجبا أساسيا من واجبات المنظمة، وإذ تضع في اعتبارها ضرورة تعزيز وزيادة الوعي الأمني في إطار الثقافة التنظيمية للأمم المتحدة والثقافة التي تقوم على المساءلة على جميع المستويات، وإذ تشدد على الحاجة الماسة إلى اتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز فعالية نظام إدارة الأمن التابع للأمم المتحدة، وإذ تراعي في هذا الصدد تقرير الأمين العام عن إقامة نظام معزز وموحد لإدارة الأمن في الأمم المتحدة([1]) A/59/365 و Corr.1 و Add.1 و Corr.1.)، 1 - ترحب بتقرير الأمين العام عن سلامة وأمن موظفي المساعدة الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة([1]) A/59/332.)؛ 2 - تحث جميع الدول على اتخاذ التدابير اللازمة لكفالة التنفيذ الكامل والفعال لمبادئ وقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان، وقانون اللاجئين، ذات الصلة بسلامة وأمـن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة؛ 3 - تحث بشدة جميع الدول على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمــن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وعلى احترام وكفالة احترام حرمة المباني التابعة للأمم المتحدة، التي تعتبر أساسية لاستمرار عمليات الأمم المتحدة وتنفيذها بنجاح؛ 4 - تهيب بجميع الحكومات والأطراف في حالات الطوارئ الإنسانية المعقدة، ولا سيما في حالات الصراع المسلح وفي حالات ما بعد انتهاء الصراع، في البلدان التي يعمل فيها موظفو تقديم المساعدة الإنسانية، وفقا للأحكام ذات الصلة من القانون الدولي والقوانين الوطنية، أن تتعاون على نحو كامل مع الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات والمنظمات الإنسانية، وأن تكفل حرية الوصول للعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية دون إعاقة وعلى نحو مأمون، كي يؤدوا بكفــاءة مهمتهم المتمثلـــة في مساعدة السكـــان المدنيين المتضررين، بمن فيهم اللاجئون والمشردون داخليا؛ 5 - تهيب بجميع الدول أن تنظر في أن تصبح أطرافا في الصكوك الدولية ذات الصلة وأن تحترم بالكامل التزاماتها المقررة بموجب هذه الصكوك، ولا سيما الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها([1]) المرجع نفسه، المجلد 2051، الرقم 35457.)؛ 6 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تنظر في أن تصبح أطرافا في اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها([1]) القرار 22 ألف (د - 1).) واتفاقية امتيازات الوكالات المتخصصة وحصاناتها([1]) القرار 179 (د - 2).)، وأن تحترم احتراما تاما التزاماتها بموجب هاتين الاتفاقيتين اللتين صدقت على أولاهما حتى الآن مائة وثمان وأربعون دولة، وعلى الثانية مائة وثماني دول؛ 7 - تهيب كذلك بجميع الدول أن تنظر في أن تصبح أطرافا في نظــام رومــا الأساسي للمحكمة الجنائيـة الدولية([1]) انظر: الوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، روما، 15 حزيران/يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمــم المتحــــدة، رقم المبيع A.02.I.5)، الفرع ألف.)؛ 8 - تحيط علما مع التقدير بالتقدم المهم الذي أحرزه الفريق العامل المعني بنطاق الحماية القانونية بموجب الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها واللجنة المخصصة لمسألة نطاق الحماية القانونية بموجب الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وتلاحظ أن اللجنة المخصصة ستجتمع في الفترة من 11 إلى 15 نيسان/أبريل 2005، وهي مكلفة بتوسيع نطاق الحماية القانونية بموجب الاتفاقية المذكورة، بما في ذلك عن طريق وضع صك قانوني([1]) وفقا للقرار 59/47 المؤرخ 2 كانون الأول/ديسمبر 2004.)؛ 9 - تعرب عن القلق العميق إزاء تصاعد التهديدات التي تستهدف سلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها بصورة ملحوظة خلال العقد الماضي، وإفلات مرتكبي أعمال العنف من العقاب على ما يبدو؛ 10 - تدين بشدة جميع التهديدات وأعمال العنف الموجهة ضد العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفــي الأمــم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وتؤكد ضرورة مساءلة الأشخاص المسؤولين عن تلك الأعمال، وتحث بشدة جميع الدول على اتخاذ إجراءات مشددة لكفالة أن يجرى تحقيق كامل فــي أي عمــل مــن هذا النوع يرتكب في أراضيها، وكفالة تقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة وفقا للقانون الدولي والقوانين الوطنية، وتلاحظ ضرورة أن تضع الدول حدا للإفلات من العقاب على هذه الأعمال؛ 11 - تهيب بجميع الدول أن تقدم معلومات وافية وعلى وجه السرعة في حالة اعتقال أو احتجاز العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية أو موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وأن تزودهم بالمساعدة الطبية اللازمة، وأن تسمح لأفرقة طبية مستقلة بزيارة المحتجزين وتحري حالتهم الصحية، وتحثها علــى اتخــاذ التدابير اللازمة لكفالة الإفراج بسرعة عن الذيـن تــم اعتقالهم أو احتجازهم في انتهاك للاتفاقيات ذات الصلة المشار إليها في هذا القرار ولأحكام القانون الإنساني الدولي السارية؛ 12 - تهيب بسائر الأطراف المشاركة في الصراعات المسلحة أن تمتنع عن اختطاف العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية أو موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، أو احتجازهم، في انتهاك للاتفاقيات ذات الصلة المشار إليها في هذا القرار ولأحكام القانون الإنساني الدولي السارية، وأن تفرج على وجه السرعة عن أي مختطفين أو محتجزين دون تعريضهم للأذى أو المطالبة بأي تنازلات؛ 13 - تؤكد من جديد التزام جميع العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بهــا، وفقــا للقانون الدولي ولميثـاق الأمــم المتحدة، بمراعاة واحترام القوانين الوطنية للبلد الذي يعملون فيه؛ 14 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ التدابير اللازمة لكفالة الاحترام الكامــل لحقــوق الإنســان والامتيازات والحصانات الخاصة بموظفي الأمم المتحدة وغيرهم من الأفراد الذين يضطلعون بأنشطة تنفيذا لولايــة إحدى عمليات الأمم المتحدة، وتطلب أيضا إلى الأمين العام أن يسعى إلى أن تتضمن المفاوضات التي تجري بشأن اتفاقات المقــار وغيرها من الاتفاقات الخاصة بالبعثات، التي تتصل بالأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، الشروط المنطبقة الواردة في اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها، واتفاقية امتيازات الوكالات المتخصصة وحصاناتها، والاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها؛ 15 - توصي بأن يواصل الأمين العام السعي إلى إدراج الأحكام الرئيسية من الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، ومن بينها الأحكام المتعلقة بمنع الاعتداءات التي تستهدف أفراد العمليات، واعتبار هذه الاعتداءات جرائم يعاقب عليها القانون ومقاضاة المعتدين أو تسليمهم، ضمن الاتفاقات التي تبرم في المستقبل، وأيضا، إذا لزم الأمر، ضمن الاتفاقات الحالية المتعلقة بمركز القوات واتفاقات مركز البعثات واتفاقات البلدان المضيفة التي تم التفاوض بشأنها بين الأمم المتحدة وتلك البلدان، مع مراعاة أهمية إبرام هذه الاتفاقات في الوقت المناسب، وأن تقوم البلدان المضيفة بإدراج تلك الأحكام في الاتفاقات المذكورة؛ 16 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ ما يلزم من تدابير، تندرج في نطاق مسؤولياته، لزيادة وتعزيز الوعي الأمني والتدابير الأمنية في إطار الثقافة التنظيمية لمنظومة الأمم المتحدة ووكالاتها وصناديقها وبرامجها، بما في ذلك عن طريق تعميم الإجراءات واللوائح الأمنية وضمان تنفيذها، وكفالة المساءلة على جميع المستويات؛ 17 - تشدد على أهمية إيلاء اهتمام خاص لسلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، المشتركين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وبنائه؛ 18 - تشدد أيضا على ضرورة إيلاء مزيد من النظر لسلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية المعينين محليا، الذين تقع معظم الإصابات في صفوفهم؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ التدابير اللازمة لكفالة إعلام موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من الموظفين الذين يضطلعون بأنشطة تنفيذا لولاية إحدى عمليات الأمم المتحدة، على نحو مناسب، بالمعايير الأمنية التنفيذية الدنيا وما يتصل بها من قواعد السلوك، وكفالة عملهم بها، وكذلك إطلاعهم على نحو مناسب على الظروف المطلوب منهم أن يعملوا في ظلها والمعايير التي يتعين عليهم استيفاؤها، بما في ذلك المعايير الواردة في القانون المحلي والقانون الدولي ذوي الصلة، وكذلك توفير التدريب الكافي لهم في مجالات الأمن وقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، من أجل تعزيز أمنهم وفعاليتهم في أداء مهامهم، وتؤكد من جديد ضرورة قيام جميع المنظمات الإنسانية الأخرى بتوفير دعم مماثل لموظفيها؛ 20 - تؤكد أهمية كفالة أن يراعي باستمرار العاملون في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفو الأمم المتحدة والأفراد المرتبطون بها الأعراف والتقاليد الوطنية والمحلية السائدة في البلدان التي ينتدبون للعمل فيها، وأن يطلعوا السكان المحليين بوضوح على الأغراض والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها؛ 21 - تؤكد أيضا ضرورة كفالة أن يحصل جميع موظفي الأمم المتحدة على التدريب المناسب في مجال الأمن، بما في ذلك التدريب البدني والنفسي، قبل إيفادهم إلى الميدان، وضرورة إيلاء أولوية قصوى لتحسين خدمات المشورة المتاحة لموظفي الأمم المتحدة بشأن حالات الإجهاد النفسي والصدمات النفسية، بطرق من بينها تنفيذ برنامج تدريب شامل في مجال الأمن والتصرف في حالات الإجهاد النفسي والصدمات النفسية، وبرنامج لدعم ومساعدة موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء المنظومة وذلك قبل البعثات وفي أثنائها وبعدها، وضرورة أن تتوافر للأمين العام الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك الغرض؛ 22 - تسلم بضرورة أن يكون للأمم المتحدة نظام معزز وموحد لإدارة الأمن، في المقر وفي الميدان على حد سواء، وتطلب إلى منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء اتخاذ جميع التدابير الملائمة الكفيلة بتحقيق ذلك؛ 23 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن إقامة نظام معزز وموحد لإدارة الأمن في الأمم المتحدة([1]) A/59/365 و Corr.1 و Add.1 و Corr.1.)؛ 24 - ترحب بالجهود المستمرة التي يبذلها الأمين العام لمواصلة تعزيز نظام إدارة الأمن التابع للأمم المتحدة، وفي هذا الصدد تدعو الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية إلى تعزيز عملية تحليل الأخطار التي تهدد سلامتها وأمنها، سعيا للتقليل من الأخطار الأمنية وتسهيل اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الإبقاء على حضور فعلي في الميدان، لجملة أمور، منها إنجاز مهامها الإنسانية؛ 25 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم عن طريق أمور، من بينها الاستعانة بشبكة الإدارة الأمنية المشتركة بين الوكالات، بالتشجيع على زيادة التعاون والتآزر بين وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، بما في ذلك التعاون والتآزر بين مقارها ومكاتبها الميدانية، في تخطيط وتنفيذ التدابير الرامية إلى تحسين أمن الموظفين وتدريبهم وتوعيتهم، وتهيب بجميع وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ذات الصلة أن تدعم هذه الجهود؛ 26 - تسلم بضرورة تعزيز التنسيق والتعاون، في المقر وفي الميدان على حد سواء، بين نظام الأمم المتحدة لإدارة الأمن والمنظمات غير الحكومية بشأن المسائل المتصلة بسلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، بهدف التصدي للشواغل الأمنية المشتركة في الميدان؛ 27 - تشدد على ضرورة رصد موارد كافية ويمكن التنبؤ بها لسلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة، وتشجع جميع الدول على المشاركة في الصندوق الاستئماني لأمن موظفي منظومة الأمم المتحدة وعلى تلبية الاحتياجات الواردة في النداءات الموحدة، دون الإخلال بنتائج المناقشات الجارية في الجمعية العامة بشأن توفير التمويل لمسائل السلامة والأمن؛ 28 - تذكر بالدور الأساسي لموارد الاتصالات السلكية واللاسلكية في تيسير كفالة سلامة العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، وتهيب بالدول أن تنظر في الانضمام إلى اتفاقية تامبيري بشأن توفير موارد الاتصالات السلكية واللاسلكية لأغراض التخفيف من أثر الكوارث ولعمليات الإغاثة المؤرخة 18 حزيران/يونيه 1998 أو التصديق عليها، وتشجعها على أن تيسر، وفقا لقوانينها وأنظمتها الوطنية، استعمال معدات الاتصالات في هذه العمليات، وأن تعجل به، عن طريق أمور عدة منها، الحد من القيود المفروضة على استخدام معدات الاتصالات من قبل الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها، ورفعها كلما أمكن؛ 29 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا شاملا ومستكملا عن سلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة، وعن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/211 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.51 and Add.1, sponsored by: Andorra, Argentina, Australia, Austria, Belgium, Bolivia, Brazil, Canada, Chile, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malawi, Mali, Malta, Mexico, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Panama, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland 59/211. Safety and security of humanitarian personnel and protection of United Nations personnel The General Assembly, Reaffirming its resolution 46/182 of 19 December 1991 on strengthening of the coordination of humanitarian emergency assistance of the United Nations, Recalling all relevant resolutions on safety and security of humanitarian personnel and protection of United Nations personnel, including its resolution 58/122 of 17 December 2003, Economic and Social Council resolution 2004/50 of 23 July 2004 and Security Council resolution 1502 (2003) of 26 August 2003, Taking note of all resolutions and presidential statements of the Security Council and reports of the Secretary-General to the Council on the protection of civilians in armed conflict, Recalling all relevant provisions of international law, including international humanitarian law and human rights law, as well as all relevant treaties,They include, notably, the Convention on the Privileges and Immunities of the United Nations of 13 February 1946, the Convention on the Privileges and Immunities of the Specialized Agencies of 21 November 1947, the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel of 9 December 1994, the Geneva Convention relative to the Protection of Civilian Persons in Time of War of 12 August 1949 and the Additional Protocols to the Geneva Conventions of 8 June 1977, and Amended Protocol II of 3 May 1996 to the Convention on Prohibitions or Restrictions on the Use of Certain Conventional Weapons Which May Be Deemed to Be Excessively Injurious or to Have Indiscriminate Effects of 10 October 1980. Reaffirming the need to promote and ensure respect for the principles and rules of international law, including international humanitarian law, Recalling that primary responsibility under international law for the security and protection of humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel lies with the Government hosting a United Nations operation conducted under the Charter of the United Nations or its agreements with relevant organizations, Urging all parties involved in armed conflicts, in compliance with international humanitarian law, in particular their obligations under the Geneva Conventions of 12 August 1949United Nations, Treaty Series, vol. 75, Nos. 970-973. and the obligations applicable to them under the Additional Protocols thereto, of 8 June 1977,Ibid., vol. 1125, Nos. 17512 and 17513. to ensure the security and protection of all humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel, Welcoming the fact that the number of States parties to the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel,Ibid., vol. 2051, No. 35457. which entered into force on 15 January 1999, has continued to rise, the number now having reached seventy-seven, and mindful of the need to promote universality of the Convention, Deeply concerned by the dangers and security risks faced by humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel at the field level, as they operate in increasingly complex contexts, as well as the continuous erosion, in many cases, of respect for the principles and rules of international law, in particular international humanitarian law, Expressing profound regret at the deaths of international and national humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel involved in the provision of humanitarian assistance, and strongly deploring the rising toll of casualties among such personnel in complex humanitarian emergencies, in particular in armed conflicts and in post-conflict situations, Strongly condemning acts of murder and other forms of violence, rape and sexual assault and all forms of violence committed in particular against women, and intimidation, armed robbery, abduction, hostage-taking, kidnapping, harassment and illegal arrest and detention to which those participating in humanitarian operations are increasingly exposed, as well as attacks on humanitarian convoys and acts of destruction and looting of property, Commending the courage and commitment of those who take part in humanitarian operations, often at great personal risk, especially of locally recruited staff, Expressing concern that the occurrence of attacks and threats against humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel is a factor that increasingly restricts the ability of the Organization to provide assistance and protection to civilians in fulfilment of its mandate under the Charter, Recalling the inclusion of attacks intentionally directed against personnel involved in a humanitarian assistance or peacekeeping mission in accordance with the Charter as a war crime in the Rome Statute of the International Criminal Court,See Official Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. and noting the role that the Court could play in appropriate cases in bringing to justice those responsible for serious violations of international humanitarian law, Reaffirming the need to ensure adequate levels of safety and security for United Nations personnel and its associated humanitarian personnel, which constitutes an underlying duty of the Organization, and mindful of the need to promote and enhance the security consciousness within the organizational culture of the United Nations and a culture of accountability at all levels, Emphasizing the urgent need to take concrete measures to strengthen the effectiveness of the security management system for the United Nations, and in this regard mindful of the report of the Secretary-General on a strengthened and unified security management system for the United Nations,A/59/365 and Corr.1 and Add.1 and Corr.1. 1. Welcomes the report of the Secretary-General on the safety and security of humanitarian personnel and protection of United Nations personnel;A/59/332. 2. Urges all States to take the necessary measures to ensure the full and effective implementation of the relevant principles and rules of international law, including international humanitarian law, human rights law and refugee law related to the safety and security of humanitarian personnel and United Nations personnel; 3. Strongly urges all States to take the necessary measures to ensure the safety and security of humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel and to respect and ensure respect for the inviolability of United Nations premises, which are essential to the continuation and successful implementation of United Nations operations; 4. Calls upon all Governments and parties in complex humanitarian emergencies, in particular in armed conflicts and in post-conflict situations, in countries in which humanitarian personnel are operating, in conformity with the relevant provisions of international law and national laws, to cooperate fully with the United Nations and other humanitarian agencies and organizations and to ensure the safe and unhindered access of humanitarian personnel in order to allow them to perform efficiently their task of assisting the affected civilian population, including refugees and internally displaced persons; 5. Calls upon all States to consider becoming parties to and to respect fully their obligations under the relevant international instruments, in particular the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel;Ibid., vol. 2051, No. 35457. 6. Also calls upon all States to consider becoming parties to and to respect fully their obligations under the Convention on the Privileges and Immunities of the United NationsResolution 22 A (I). and the Convention on the Privileges and Immunities of the Specialized Agencies,Resolution 179 (II). which have been ratified so far by one hundred and forty-eight States and one hundred and eight States, respectively; 7. Further calls upon all States to consider becoming parties to the Rome Statute of the International Criminal Court;See Official Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. 8. Takes note with appreciation of the important progress made by the working group and the Ad Hoc Committee on the Scope of Legal Protection under the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel, and notes that the Ad Hoc Committee will reconvene from 11 to 15 April 2005 with a mandate to expand the scope of legal protection under the said Convention, including by means of a legal instrument;In accordance with resolution 59/47 of 2 December 2004. 9. Expresses deep concern that, over the past decade, threats against the safety and security of humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel have escalated dramatically and that perpetrators of acts of violence seemingly operate with impunity; 10. Strongly condemns all threats and acts of violence against humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel, affirms the need to hold accountable those responsible for such acts, strongly urges all States to take stronger actions to ensure that any such acts committed on their territory are investigated fully and to ensure that the perpetrators of such acts are brought to justice in accordance with international law and national law, and notes the need for States to end impunity for such acts; 11. Calls upon all States to provide adequate and prompt information in the event of the arrest or detention of humanitarian personnel or United Nations and its associated personnel, to afford them the necessary medical assistance and to allow independent medical teams to visit and examine the health of those detained, and urges them to take the necessary measures to ensure the speedy release of those who have been arrested or detained in violation of the relevant conventions referred to in the present resolution and applicable international humanitarian law; 12. Calls upon all other parties involved in armed conflicts to refrain from abducting humanitarian personnel or United Nations and its associated personnel or detaining them in violation of the relevant conventions referred to in the present resolution and applicable international humanitarian law, and speedily to release, without harm or requirement of concession, any abductee or detainee; 13. Reaffirms the obligation of all humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel to observe and respect the national laws of the country in which they are operating, in accordance with international law and the Charter of the United Nations; 14. Requests the Secretary-General to take the necessary measures to ensure full respect for the human rights, privileges and immunities of United Nations and other personnel carrying out activities in fulfilment of the mandate of a United Nations operation, and also requests the Secretary-General to seek the inclusion, in negotiations of headquarters and other mission agreements concerning United Nations and its associated personnel, of the applicable conditions contained in the Convention on the Privileges and Immunities of the United Nations, the Convention on the Privileges and Immunities of the Specialized Agencies and the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel; 15. Recommends that the Secretary-General continue to seek the inclusion of, and that host countries include, key provisions of the Convention on the Safety of United Nations and Associated Personnel, among others, those regarding the prevention of attacks against members of the operation, the establishment of such attacks as crimes punishable by law and the prosecution or extradition of offenders, in future as well as, if necessary, in existing status-of-forces, status-of-mission and host country agreements negotiated between the United Nations and those countries, mindful of the importance of the timely conclusion of such agreements; 16. Requests the Secretary-General to take the necessary measures, falling within his responsibilities, to promote and enhance the security consciousness and measures within the organizational culture of the United Nations system, agencies, funds and programmes, including by disseminating and ensuring the implementation of the security procedures and regulations and by ensuring accountability at all levels; 17. Emphasizes the importance of paying special attention to the safety and security of United Nations and its associated personnel engaged in United Nations peacekeeping and peacebuilding operations; 18. Also emphasizes the need to give further consideration to the safety and security of locally recruited humanitarian personnel, who account for the majority of casualties; 19. Requests the Secretary-General to take the necessary measures to ensure that United Nations and other personnel carrying out activities in fulfilment of the mandate of a United Nations operation are properly informed about and operate in conformity with the minimum operating security standards and relevant codes of conduct and are properly informed about the conditions under which they are called upon to operate and the standards that they are required to meet, including those contained in relevant national and international law, and that adequate training in security, human rights law and international humanitarian law is provided so as to enhance their security and effectiveness in accomplishing their functions, and reaffirms the necessity for all other humanitarian organizations to provide their personnel with similar support; 20. Stresses the importance of ensuring that humanitarian personnel and United Nations and associated personnel remain sensitive to national and local customs and traditions in their countries of assignment and communicate clearly their purpose and objectives to local populations; 21. Also stresses the need to ensure that all United Nations staff members receive adequate security training, including physical and psychological training, prior to their deployment to the field, the need to attach a high priority to the improvement of stress and trauma counselling services available to United Nations staff members, including through the implementation of a comprehensive security and stress and trauma management training, support and assistance programme for United Nations staff throughout the system, before, during and after missions, and the need to make available to the Secretary-General the means for that purpose; 22. Recognizes the need for a strengthened and unified security management system for the United Nations, both at the headquarters and the field levels, and requests the United Nations system, as well as Member States, to take all appropriate measures to that end; 23. Takes note of the report of the Secretary-General on a strengthened and unified security management system for the United Nations;A/59/365 and Corr.1 and Add.1 and Corr.1. 24. Welcomes the ongoing efforts of the Secretary-General to further enhance the security management system of the United Nations, and in this regard invites the United Nations and other humanitarian organizations to strengthen the analysis of threats to their safety and security in order to minimize security risks and to facilitate informed decisions on the maintenance of an effective presence in the field, inter alia, to fulfil their humanitarian mandate; 25. Requests the Secretary-General, inter alia, through the Inter-Agency Security Management Network, to promote increased cooperation and collaboration among United Nations agencies, funds and programmes, including between their headquarters and field offices, in the planning and implementation of measures aimed at improving staff security, training and awareness, and calls upon all relevant United Nations agencies, funds and programmes to support these efforts; 26. Recognizes the need for enhanced coordination and cooperation, both at the headquarters and the field levels, between the United Nations security management system and non-governmental organizations on matters relating to the safety and security of humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel, with a view to addressing mutual security concerns in the field; 27. Underlines the need to allocate adequate and predictable resources to the safety and security of United Nations personnel, encourages all States to contribute to the Trust Fund for Security of Staff Members of the United Nations System and to meet requirements in the consolidated appeals, without prejudice to the outcome of the ongoing discussions in the General Assembly regarding the funding for safety and security; 28. Recalls the essential role of telecommunication resources in facilitating the safety of humanitarian personnel and United Nations and its associated personnel, calls upon States to consider acceding to or ratifying the Tampere Convention on the Provision of Telecommunication Resources for Disaster Mitigation and Relief Operations of 18 June 1998, and encourages them to facilitate and expedite, consistent with their national laws and regulations, the use of communications equipment in such operations, inter alia, through limiting and, whenever possible, lifting the restrictions placed on the use of communications equipment by United Nations and its associated personnel; 29. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a comprehensive and updated report on the safety and security of humanitarian personnel and protection of United Nations personnel and on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 211 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 51 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الأرجنتين ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بَنَما ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ 59 / 211 - سَلاَمَةُ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَحِمَايَةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 46 / 182 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ تَنْسِيقِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَحِمَايَةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِيهَا قَرَارَهَا 58 / 122 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَرَارُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 50 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، وَقَرَارُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1502 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِجَمِيعَ قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ وَبَيَانَاتُ رَئِيسِهِ وَالتّقاريرَ الَّتِي قُدِّمَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى الْمَجْلِسِ عَنْ حِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ أَحُكَّامُ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ وَقَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعَ الْمُعَاهَدََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) مِنْ أَبْرُزُ هَذِهِ الْمُعَاهَدََاتِ اِتِّفَاقِيَّةُ اِمْتِيازَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وحصاناتها ، الْمُؤَرِّخَةُ 13 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1946 ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ اِمْتِيازَاتِ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وحصاناتها ، الْمُؤَرِّخَةُ 21 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1947 ، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، الْمُؤَرِّخَةُ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ جِنِيفِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَقْتُ الْحَرْبِ ، الْمُؤَرِّخَةُ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 ، وَالْبرُوتُوكُولَانِ الْإِضافِيَانِ الْمُلْحَقَانِ بِاِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفٍ ، الْمُؤَرِّخَانِ 8 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1977 ، وَالْبرُوتُوكُولُ الثَّانِي الْمُعَدَّلُ ، الْمُؤَرِّخُ 3 أيَّارَ / مَايُوٌ 1996 ، الْمُلْحَقُ بِاِتِّفَاقِيَّةٍ حَظَرَ أَوْ تَقْيِيدُ اِسْتِعْمالِ أسْلِحَةِ تَقْلِيدِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ يُمْكِنُ اِعْتِبارُهَا مُفْرِطَةِ الضَّرَرِ أَوْ عَشْوائِيَّةُ الْأثَرِ ، الْمُؤَرِّخَةُ 10 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1980 .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ مَبَادِئِ وَقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَضَمَانُ اِحْتِرَامِهَا ، وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِأَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأَسَاسِيَّةَ بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ عَنْ أَمِنْ وَحِمَايَةُ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الْحُكُومَةِ الْمُضِيفَةِ لِعَمَلِيَّةٍ مِنْ عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تُنَفِّذُ بِمُوجِبِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَوْ بِمُوجِبِ اِتِّفَاقَاتِهَا مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمُشَارِكَةِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ عَلَى كَفَالَةِ الْأَمْنِ وَالْحِمَايَةَ لِجَمِيعَ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، اِمْتِثَالَا لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، وَخُصُوصَا اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ اِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفِ الْمُؤَرِّخَةِ 12 آبٍ / أُغُسْطُسٌ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .)، وَالْاِلْتِزَامَاتُ الَّتِي تَنْطَبِقَ عَلَيهَا بِمُوجِبِ الْبرُوتُوكُولِينَ الْإِضافِيَيْنِ الْمُلْحَقِينَ بِهَا الْمُؤَرِّخِينَ 8 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1977 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1125 ، الرَّقْمَانِ 17512 و 17513 .)، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِسْتِمْرارِ تَزَايُدِ عَدَدِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2051 ، الرَّقْمُ 35457 .)، الَّتِي بَدَأَ نَفَاذُهَا فِي 15 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 1999 ، إِذْ بَلَغَ هَذَا الْعَدَدُ حَتَّى الْآنَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ دَوْلَةٌ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ عَالَمِيَّةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ إِزَاءَ الْأَخْطَارِ وَالْمُخَاطِرِ الْأُمْنِيَّةَ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا الْعَامِلُونَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادَ الْمُرْتَبِطُونَ بِهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِ ، أَثْناءُ عَمَلِهُمْ فِي بِيئََاتٍ مُتَزَايِدَةٍ التَّعْقِيدَ ، وَكَذَلِكَ إِزَاءَ التَّضَاؤُلِ الْمُسْتَمِرِّ لِاِحْتِرَامِ مَبَادِئِ وَقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَبِخَاصَّةِ الْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ ، فِي حالََاتٍ كَثِيرَةٍ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ عَمِيقِ أَسَفِهَا لِوُقُوعِ وَفِيَّاتٍ فِي صُفُوفِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الدَّوْلِيِّينَ وَالْوَطَنِيِّينَ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا الَّذِينً شَارَكُوا فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَإِذْ تَشْجُبُ بِشِدَّةِ اِزْدِيَادِ عَدَدِ الْخَسَائِرِ فِي صُفُوفٍ هَؤُلَاءِ الْمُوَظَّفِينَ ، فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي حالََاتِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَحالََاتٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَإِذْ تَدَيُّنٌ بِشِدَّةِ أَعْمَالِ الْقَتْلِ وَغَيْرَه مِنْ ضُرُوبِ الْعُنْفِ ، وَالْاِغْتِصَابُ وَالْاِعْتِداءُ الْجِنْسِيُّ ، وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ الَّذِي يَسْتَهْدِفَ النِّساءُ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ ، وَالتَّخْوِيفُ ، وَالسَّلْبُ الْمُسَلَّحُ ، وَالْخَطْفُ ، وَاِحْتِجَازُ الرَّهائِنِ ، وَالْاِخْتِطَافُ ، وَالْمُضَايَقََاتُ ، وَالْاِعْتِقالُ وَالْاِحْتِجَازُ غَيْرَ الشَّرْعِيِّينَ ، الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا عَلَى نَحْوَ مُتَزَايِدِ الْأَفْرَادِ الْمُشَارِكُونَ فِي الْعَمَلِيََّاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ، فَضَلَّا عَنِ الْهَجْمََاتِ الَّتِي تَشِنُّ عَلَى قوافلِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَأَعْمَالُ التَّدْمِيرِ وَنَهُبُّ الْمُمْتَلَكَاتِ ، وَإِذْ تُشِيدُ بِشَجَاعَةٍ وَاِلْتِزَامٌ مِنْ يُشَارِكُونَ فِي الْعَمَلِيََّاتِ الْإِنْسانِيَّةِ مَعْرِضَيْنٍ أَنَفْسُهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأحيان لِمَخَاطِرِ كَبِيرَةٍ ، وَلَا سِيمَا الْمُوَظَّفُونَ الْمَحَلِّيُّونَ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ لِأَنَّ الْهَجْمََاتِ وَالتَّهْدِيدَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا تُشَكِّلَ أحَدَ الْعَوَامِلِ الَّتِي تَحُدُّ بِصُورَةِ مُتَزَايِدَةٍ مِنْ قُدْرَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَلَى تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ وَالْحِمَايَةَ لِلْمَدَنِيِّينَ تَنْفِيذًا لِلْوَلاَيَةِ الْمَنُوطَةِ بِهَا بِمُوجِبِ الْمِيثَاقِ ، وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِإِدْرَاجِ الْهَجْمََاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ عَنْ عَمْدِ الْأَفْرَادِ الْمُشَارِكِينَ فِي إحْدَى بِعْثََاتِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ أَوْ إحْدَى بِعْثََاتِ حِفْظِ السّلامِ وَفْقًا لِلْمِيثَاقِ ضِمْنَ جَرَائِمِ الْحَرْبِ فِي نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رَوَّمَا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. I. 5 )، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَلاحُظُ الدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَوُّمً بِهِ الْمَحْكَمَةَ فِي تَقْديمِ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْمُحَاكَمَةِ فِي الْحالََاتِ الْمُنَاسِبَةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ مُسْتَوِيَاتٍ مُلاَئِمَةٍ مِنَ السَّلاَمَةِ وَالْأَمْنَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَهُوَ مَا يُشْكِلُ وَاجِبَا أَسَاسِيَّا مِنْ وَاجِبَاتِ الْمُنَظَّمَةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ تَعْزِيزٍ وَزِيادَةُ الْوَعْي اِلْأَمِنَّي فِي إِطارِ الثَّقَافَةِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالثَّقَافَةَ الَّتِي تَقُومُ عَلَى الْمُسَاءلَةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مَلْمُوسَةٍ لِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ نِظَامِ إِدَارَةِ الْأَمْنِ التَّابِعِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُرَاعِي فِي هَذَا الصَّدَدِ تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ إقامَةِ نِظَامِ مُعَزِّزِ وَمُوَحَّدٍ لِإِدَارَةِ الْأَمْنِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 365 و Corr. 1 و Add. 1 و Corr. 1 .)، 1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ سَلاَمَةِ وَأَمُنُّ مُوَظَّفَي الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَحِمَايَةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 332 .)؛ 2 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ وَالْفَعَّالِ لِمَبَادِئِ وَقَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَقَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَقَانُونُ اللّاَجِئِينَ ، ذَاتُ الصِّلَةِ بِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 3 - تَحُثُّ بِشِدَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِضَمَانِ سَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَعَلَى اِحْتِرَامٍ وَكَفَالَةُ اِحْتِرَامِ حُرْمَةِ الْمَبَانِي التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّتِي تُعْتَبَرُ أَسَاسِيَّةً لِاِسْتِمْرارِ عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَنْفِيذَهَا بِنجاحٍ ؛ 4 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْأَطْرافَ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي حالََاتِ الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ وَفِي حالََاتٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، فِي الْبُلْدانِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مُوَظَّفُو تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْقَوَانِينُ الْوَطَنِيَّةُ ، أَنْ تَتَعَاوَنَ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ حُرِّيَّةِ الْوُصُولِ لِلْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ دُونَ إِعاقَةٍ وَعَلَى نَحْوِ مَأْمُونٍ ، كَيْ يُؤَدُّوا بِكَفَاءةِ مُهِمَّتِهُمْ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي مُسَاعَدَةِ السُّكَّانِ الْمَدَنِيِّينَ الْمُتَضَرِّرِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ اللّاَجِئُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا ؛ 5 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَأَنْ تَحْتَرِمَ بِالْكَامِلِ اِلْتِزَامَاتُهَا الْمُقَرَّرَةِ بِمُوجِبٍ هَذِهِ الصُّكُوكِ ، وَلَا سِيمَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 2051 ، الرَّقْمُ 35457 .)؛ 6 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي اِتِّفَاقِيَّةِ اِمْتِيازَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) الْقَرَارُ 22 ألْفً ( د - 1 ).) وَاِتِّفَاقِيَّةُ اِمْتِيازَاتِ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) الْقَرَارُ 179 ( د - 2 ).)، وَأَنْ تَحْتَرِمَ اِحْتِرَامًا تَامًّا اِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبٍ هَاتَيْنِ الْاِتِّفَاقِيَّتَيْنِ الْلَتَيْنٍ صَدَّقْتِ عَلَى أَوَّلَاهُمَا حَتَّى الْآنَ مِائَةٌ وَثَمَانٌ وَأَرْبَعُونَ دَوْلَةٌ ، وَعَلَى الثَّانِيَةِ مِائَة وَثَمانِي دُوَلٍ ؛ 7 - تُهَيِّبُ كَذَلِكً بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رَوَّمَا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. I. 5 )، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ 8 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالتَّقَدُّمِ الْمُهِمِّ الَّذِي أُحْرِزَهُ الْفَرِيقَ الْعَامِلَ الْمَعْنِيَّ بِنِطَاقِ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا وَاللَّجْنَةُ الْمُخَصَّصَةُ لِمَسْأَلَةِ نِطَاقِ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ اللَّجْنَةَ الْمُخَصَّصَةَ سَتَجْتَمِعُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 إِلَى 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ، وَهِي مُكَلَّفَةٌ بِتَوْسِيعِ نِطَاقِ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ وَضْعِ صَكِّ قَانُونِيٍ ([ 1 ]) وَفَّقَا لِلْقَرَارِ 59 / 47 الْمُؤَرِّخَ 2 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 .)؛ 9 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ الْعَمِيقِ إِزَاءَ تَصَاعُدِ التَّهْدِيدَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ سَلاَمَةَ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا بِصُورَةِ مَلْحُوظَةٍ خِلَالَ الْعَقْدِ الْمَاضِي ، وَإفْلاَتُ مُرْتَكِبُي أَعْمَالِ الْعُنْفِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى مَا يَبْدُو ؛ 10 - تُدِينُ بِشِدَّةٍ جَمِيعَ التَّهْدِيدَاتِ وَأَعْمَالُ الْعنفِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُسَاءلَةِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ ، وَتَحُثُّ بِشِدَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ مُشَدِّدَةٍ لِكَفَالَةٍ أَنْ يُجْرَى تَحْقِيقُ كَامِلٌ فِي أَيُّ عَمَلٍ مِنْ هَذَا النَّوْعُ يَرْتَكِبُ فِي أَرَاضِيِهَا ، وَكَفَالَةُ تَقْديمِ مُرْتَكِبِي هَذِهِ الْأَعْمَالِ إِلَى الْعَدَالَةِ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْقَوَانِينُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَتُلَاحِظُ ضَرُورَةً أَنْ تَضَعَ الدُّوَلَ حَدًّا لِلْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ عَلَى هَذِهِ الْأَعْمَالِ ؛ 11 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَقَدُّمَ مَعْلُومَاتٍ وَافِيَةٍ وَعَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ فِي حالَةِ اِعْتِقالٍ أَوْ اِحْتِجَازُ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ أَوْ مُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَأَنَّ تَزَوُّدَهُمْ بِالْمُسَاعَدَةِ الطِّبِّيَّةِ اللّاَزِمَةِ ، وَأَنْ تَسْمَحَ لِأَفْرِقَةِ طِبِّيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ بِزِيارَةِ الْمُحْتَجَزِينَ وَتَحْرِي حالَتَهُمْ الصِّحِّيَّةِ ، وَتَحُثُّهَا عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ الْإِفْرَاجِ بِسُرْعَةٍ عَنِ الَّذِينً تُمَّ اِعْتِقالُهُمْ أَوْ اِحْتِجَازَهُمْ فِي اِنْتِهاكٍ لِلْاِتِّفَاقِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي هَذَا الْقَرَارِ وَلِأَحْكَامِ الْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ السَّارِيَةَ ؛ 12 - تُهَيِّبُ بِسَائِرِ الْأَطْرَافِ الْمُشَارِكَةِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ أَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ اِخْتِطَافِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ أَوْ مُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، أَوْ اِحْتِجَازَهُمْ ، فِي اِنْتِهاكٍ لِلْاِتِّفَاقِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي هَذَا الْقَرَارِ وَلِأَحْكَامِ الْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ السَّارِيَةَ ، وَأَنَّ تَفَرُّجً عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ عَنْ أَيُّ مُخْتَطَفِينً أَوْ مُحْتَجَزِينً دُونَ تَعْرِيضِهُمْ لِلْأَذى أَوْ الْمُطَالَبَةَ بِأَيُّ تَنَازُلَاتٍ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَلِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمُرَاعَاةٍ وَاِحْتِرَامُ الْقَوَانِينِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبَلَدِ الَّذِي يَعْمَلُونَ فِيه ؛ 14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ التَّدَابِيرُ اللّاَزِمَةُ لِكَفَالَةِ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْاِمْتِيازَاتِ وَالْحَصَانََاتِ الْخَاصَّةَ بِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَفْرَادِ الَّذِينً يَضْطَلِعُونَ بِأَنْشِطَةٍ تَنْفِيذًا لِوَلاَيَةِ إحْدَى عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَسْعَى إِلَى أَنْ تَتَضَمَّنَ الْمُفَاوَضََاتِ الَّتِي تَجْرِي بِشَأْنِ اِتِّفَاقَاتٍ المقار وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِتِّفَاقَاتِ الْخَاصَّةَ بِالْبِعْثََاتِ ، الَّتِي تَتَّصِلُ بِالْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، الشُّرُوطُ المنطبقة الْوَارِدَةَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ اِمْتِيازَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وحصاناتها ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ اِمْتِيازَاتِ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وحصاناتها ، وَالْاِتِّفَاقِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ؛ 15 - تُوصِي بِأَنَّ يواصل الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ اِلْسَعِي إِلَى إِدْرَاجِ الْأَحْكَامِ الرَّئِيِسيَّةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسَلاَمَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَمِنْ بَيْنِهَا الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَنْعِ الْاِعْتِداءَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ أَفْرَادَ الْعَمَلِيََّاتِ ، وَاِعْتِبارٌ هَذِهِ الْاِعْتِداءَاتِ جَرَائِمُ يُعَاقِبُ عَلَيهَا الْقَانُونَ وَمُقاضاةُ الْمُعْتَدِّينَ أَوْ تَسْلِيمَهُمْ ، ضِمْنَ الْاِتِّفَاقَاتِ الَّتِي تَبَرُّمً فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وأيضا ، إِذَا لَزِمَ الْأَمْرُ ، ضِمْنَ الْاِتِّفَاقَاتِ الْحالِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَرْكَزِ الْقُوََّاتِ وَاِتِّفَاقَاتُ مَرْكَزِ الْبِعْثََاتِ وَاِتِّفَاقَاتُ الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ الَّتِي تُمَّ التَّفَاوُضُ بِشَأْنِهَا بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتِلْكً الْبُلْدانَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ إبْرَامٍ هَذِهِ الْاِتِّفَاقَاتِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَأَنَّ تَقَوُّمَ الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ بِإِدْرَاجٍ تِلْكً الْأَحْكَامُ فِي الْاِتِّفَاقَاتِ الْمَذْكُورَةِ ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَدَابِيرِ ، تَنْدَرِجُ فِي نِطَاقِ مَسْؤُولِيَاتِهِ ، لِزِيادَةٍ وَتَعْزِيزُ الْوَعْي اِلْأَمِنَّي وَالتَّدَابِيرَ الْأُمْنِيَّةَ فِي إِطارِ الثَّقَافَةِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَعْمِيمِ الْإِجْرَاءَاتِ وَاللَّوَائِحَ الْأُمْنِيَّةَ وَضَمَانُ تَنْفِيذِهَا ، وَكَفَالَةُ الْمُسَاءلَةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ؛ 17 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةٍ إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ مُوَظَّفَي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، الْمُشْتَرَكِينَ فِي عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحِفْظِ السّلامِ وَبِنَائِهِ ؛ 18 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى ضَرُورَةٍ إيلاء مَزِيدٌ مِنَ النَّظَرِ لِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُعَيَّنِينَ مَحَلِّيًّا ، الَّذِينً تَقَعَ مُعْظَمَ الْإصابََاتِ فِي صُفُوفِهُمْ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ التَّدَابِيرُ اللّاَزِمَةُ لِكَفَالَةِ إعْلاَمِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ الَّذِينً يَضْطَلِعُونَ بِأَنْشِطَةٍ تَنْفِيذًا لِوَلاَيَةِ إحْدَى عَمَلِيََّاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، عَلَى نَحْوَ مُنَاسِبٍ ، بِالْمَعَايِيرِ الْأُمْنِيَّةُ التَّنْفِيذِيَّةُ الدُّنْيا وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ قَوَاعِدِ السُّلُوكِ ، وَكَفَالَةُ عَمَلِهُمْ بِهَا ، وَكَذَلِكَ إِطْلاعُهُمْ عَلَى نَحْوَ مُنَاسِبٍ عَلَى الظُّروفِ الْمَطْلُوبِ مِنْهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا فِي ظِلِّهَا وَالْمَعَايِيرَ الَّتِي يَتَعَيَّنَ عَلَيهُمْ اِسْتيفاؤُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَعَايِيرُ الْوَارِدَةُ فِي الْقَانُونِ الْمَحَلِّيِّ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ ذُوِيَ الصِّلَةُ ، وَكَذَلِكَ تَوْفِيرُ التَّدْرِيبِ الْكَافِي لَهُمْ فِي مَجَالَاتِ الْأَمْنِ وَقَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزٌ أَمِنْهُمْ وَفَعَّالِيَّتَهُمْ فِي أَدَاءٍ مهامهم ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ قِيَامٍ جَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الْأُخْرَى بِتَوْفِيرِ دُعُمِ مُمَاثِلٍ لِمُوَظَّفِيِهَا ؛ 20 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ كَفَالَةٍ أَنَّ يَرَاعَي بِاِسْتِمْرارٍ الْعَامِلُونَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُو الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادَ الْمُرْتَبِطُونَ بِهَا الْأَعْرَافَ وَالتَّقاليدُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْمَحَلِّيَّةُ السَّائِدَةُ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي يَنْتَدِبُونَ لِلْعَمَلِ فِيهَا ، وَأَنْ يَطَّلِعُوا السُّكَّانَ الْمَحَلِّيِّينَ بِوُضُوحٍ عَلَى الْأَغْرَاضِ وَالْأَهْدَافَ الَّتِي يَسْعَوْنَ إِلَى تَحْقِيقِهَا ؛ 21 - تُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةُ كَفَالَةٍ أَنْ يَحْصُلَ جَمِيعَ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى التَّدْرِيبِ الْمُنَاسِبِ فِي مَجَالِ الْأَمْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّدْرِيبُ الْبدنيُّ وَالنَّفْسِيُّ ، قَبْلَ إيفادهم إِلَى الْمَيْدَانِ ، وَضَرُورَةٌ إيلاء أَوْلَوِيَّةُ قُصْوى لِتَحُسِّينَ خِدْمََاتِ الْمَشُورَةِ الْمُتَاحَةِ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ حالََاتِ الْإجْهَادِ النَّفْسِيِّ وَالصَّدْمََاتُ النَّفْسِيَّةُ ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ تَدْرِيبِ شَامِلٍ فِي مَجَالِ الْأَمْنِ وَالتَّصَرُّفَ فِي حالََاتِ الْإجْهَادِ النَّفْسِيِّ وَالصَّدْمََاتُ النَّفْسِيَّةُ ، وَبَرْنامَجٌ لِدُعُمِ وَمُسَاعِدَةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْمَنْظُومَةِ وَذَلِكً قَبْلَ الْبِعْثََاتِ وَفِي أَثْنائِهَا وَبَعْدَهَا ، وَضَرُورَةٌ أَنْ تَتَوَافَرَ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْوَسَائِلُ اللّاَزِمَةُ لِتَحْقِيقٍ ذَلِكً الْغَرَضُ ؛ 22 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ نِظَامُ مُعَزِّزُ وَمُوَحَّدٌ لِإِدَارَةِ الْأَمْنِ ، فِي الْمَقَرِّ وَفِي الْمَيْدَانِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ اِتِّخَاذً جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ الْكَفِيلَةِ بِتَحْقِيقٍ ذَلِكً ؛ 23 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ إقامَةِ نِظَامِ مُعَزِّزِ وَمُوَحَّدٍ لِإِدَارَةِ الْأَمْنِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 365 و Corr. 1 و Add. 1 و Corr. 1 .)؛ 24 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُسْتَمِرَّةِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ نِظَامِ إِدَارَةِ الْأَمْنِ التَّابِعِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تَدْعُو الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ إِلَى تَعْزِيزِ عَمَلِيَّةِ تَحْلِيلِ الْأَخْطَارِ الَّتِي تُهَدِّدَ سَلاَمَتَهَا وَأُمِنُّهَا ، سَعَيَا لِلتَّقْليلِ مِنَ الْأَخْطَارِ الْأُمْنِيَّةَ وَتَسْهِيلُ اِتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ مُسْتَنِيرَةٍ بِشَأْنِ الْإِبْقَاءِ عَلَى حُضُورِ فِعْلِي فِي الْمَيْدَانِ ، لِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا إِنْجازً مهامها الْإِنْسانِيَّةَ ؛ 25 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ عَنْ طَرِيقِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا الْاِسْتِعانَةِ بِشَبَكَةِ الْإِدَارَةِ الْأُمْنِيَّةُ الْمُشْتَرَكَةُ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، بِالتَّشْجِيعِ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّآزُرَ بَيْنَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَاوُنَ وَالتَّآزُرَ بَيْنَ مقارها وَمَكَاتِبُهَا الْمَيْدانِيَّةِ ، فِي تَخْطِيطٍ وَتَنْفِيذُ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْسِينٍ أَمِنْ الْمُوَظَّفِينَ وَتَدْرِيبَهُمْ وَتَوْعِيَتَهُمْ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ أَنْ تُدَعِّمَ هَذِهِ الْجُهُودَ ؛ 26 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ ، فِي الْمَقَرِّ وَفِي الْمَيْدَانِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، بَيْنَ نِظَامِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِإِدَارَةِ الْأَمْنِ وَالْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، بِهَدَفِ التَّصَدِّي لِلشَّوَاغِلِ الْأُمْنِيَّةُ الْمُشْتَرَكَةُ فِي الْمَيْدَانِ ؛ 27 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ رَصْدِ مواردِ كَافِيَةٍ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا لِسَلاَمَةِ وَأَمُنُّ مُوَظَّفَي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِأَمْنِ مُوَظَّفِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَعَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْوَارِدَةِ فِي النِّدَاءَاتِ الْمُوَحَّدَةِ ، دُونَ الْإِخْلالِ بِنَتَائِجِ الْمُنَاقَشََاتِ الْجَارِيَةِ فِي الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ تَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ لِمَسَائِلِ السَّلاَمَةِ وَالْأَمْنَ ؛ 28 - تَذْكُرُ بِالدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ لِمواردِ الْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ فِي تَيْسيرِ كَفَالَةِ سَلاَمَةِ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَظَّفُي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْاِنْضِمامِ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةٍ تامبيري بِشَأْنِ تَوْفِيرِ مواردِ الْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ لِأَغْرَاضِ التَّخْفِيفِ مِنْ أَثِرُ الْكَوَارِثَ وَلِعَمَلِيََّاتِ الْإِغاثَةِ الْمُؤَرِّخَةِ 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1998 أَوْ التَّصْدِيقُ عَلَيهَا ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى أَنَّ تَيَسُّرً ، وَفَّقَا لِقَوَانِينِهَا وَأَنْظِمَتُهَا الْوَطَنِيَّةِ ، اِسْتِعْمالُ مُعَدَّاتِ الْاِتِّصَالَاتِ فِي هَذِهِ الْعَمَلِيََّاتِ ، وَأَنْ تُعَجِّلَ بِهِ ، عَنْ طَرِيقِ أَمُورُ عِدَّةً مِنْهَا ، الْحَدُّ مِنَ الْقُيُودِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى اِسْتِخْدامِ مُعَدَّاتِ الْاِتِّصَالَاتِ مِنْ قَبْلَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَفْرَادِ الْمُرْتَبِطِينَ بِهَا ، وَرُفِعَهَا كُلَّمَا أُمَّكُنَّ ؛ 29 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرَا شَامِلَا ومستكملا عَنْ سَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَحِمَايَةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَعَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/212 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.26/Rev.1 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إستونيا، أندورا، آيرلندا، البرتغال، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية مولدوفا، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، صربيا والجبل الأسود، فنلندا، قبرص، قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، لكسمبرغ، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان 59/212 - التعاون الدولي بشأن تقديم المساعدة الإنسانية في ميدان الكوارث الطبيعية، من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد قرارها 46/182 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1991، الذي يتضمن مرفقه المبادئ التوجيهية لتعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية التي تقدمها منظومة الأمم المتحدة في حالات الطوارئ، فضلا عن جميع قراراتها المتعلقة بالتعاون الدولي بشأن تقديم المساعدة الإنسانية في ميدان الكوارث الطبيعية، من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية، وإذ تشير إلى القرارات المتعلقة بالأجزاء الإنسانية من الدورات الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وإذ تسلم بأهمية توخي مبادئ الحياد والإنسانية والنـزاهة في تقديم المساعدة الإنسانية، وإذ تشدد على أن الدولة المتضررة هي المسؤولة في المقام الأول عن الشروع في تقديم المساعدة الإنسانية وتنظيمها وتنسيقها وتنفيذها داخل إقليمها وعن تيسير عمل المنظمات الإنسانية في مجال التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، وإذ تشدد أيضا على أهمية إدماج الحد من الأخطار في جميع مراحل إدارة الكوارث والتخطيط الإنمائي والانتعاش في مرحلة ما بعد وقوع الكوارث، وإذ تشدد كذلك، في هذا السياق، على أهمية دور منظمات التنمية في دعم الجهود الوطنية المبذولة من أجل التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، وإذ تشدد على مسؤولية الدول كافة في الاضطلاع بجهود التأهب للكوارث الطبيعية والتصدي لها والتخفيف من آثارها بغية تقليل هذه الآثار إلى الحد الأدنى مع التسليم في الوقت ذاته بأهمية التعاون الدولي في دعم جهود البلدان المتضررة التي قد تكون قدراتها على الوفاء بهذه الاحتياجات محدودة، وإذ ترحب بالاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وإذ تؤكد ضرورة قيام السلطات الوطنية بتعزيز قدرة السكــان على مواجهــة الكــوارث عـن طريق جملة أمور منها تنفيــذ الاستراتيجيـة الدولية للحد من الكوارث من أجل تقليــل المخاطــر التي يتعرض لها الناس، وسبل معيشتهم، والهياكل الأساسية الاجتماعيــة والاقتصاديـة، والموارد البيئية، وإذ تضع في اعتبارها نتائج المؤتمر الدولي الثاني للإنذار المبكر، المعقود في بون، ألمانيا، في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر 2003، تحت رعاية الأمم المتحدة، وإذ ترحب بالجهود التي بذلت للتحضير لعقد المؤتمر العالمي للحد من الكوارث المقرر عقده في كوبي، اليابان في الفترة من 18 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2005، وإذ تؤكد أهمية هذا المؤتمر في الترويج من أجل بذل مزيد من الجهود في مجال الحد من أخطار الكوارث، وإذ تلاحظ ما للموارد المحلية من دور حاسم في مواجهة الكوارث الطبيعية وإدارة الأخطار، فضلا عن دور القدرات الموجودة داخل البلدان، وإذ تدرك الدور الهام الذي تؤديه جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية، باعتبارها جزءا من حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية، في التأهب لوقوع الكوارث والحد من أخطارها والتصدي لها وما يبذل من جهود للإنعاش والتنمية، وإذ تشدد على أهمية زيادة وعي البلدان النامية بالقدرات الموجودة حاليا على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي والتي يمكن استخدامها لمساعدتها، وإذ تلاحظ عدم إحراز أي تقدم في إكمال عملية إنشاء دليل التكنولوجيات المتقدمة للتصدي لحالات الكوارث، بوصفه جزءا جديدا من السجل المركزي لقدرات إدارة الكوارث([1]) متاح على: http://ocha.unog.ch/cr/.)، على النحو المطلوب في قرارها 58/25 المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشدد على أهمية التعاون الدولي في دعم الجهود التي تبذلها الدول المتضررة من أجل التصدي للكوارث الطبيعية في جميع مراحلها، بما في ذلك الجهود المبذولة لاتقاء تلك الكوارث والتأهب لها والتخفيف من آثارها والإنعاش والتعمير، وأهمية تعزيز قدرة البلدان المتضررة على التصدي، وإذ تسلم بأن الجهود المبذولة لتحقيق نمو اقتصادي وتنمية مستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية، يمكن أن تتأثر سلبا بفعل الكوارث الطبيعية، وإذ تلاحظ المساهمة الإيجابية التي يمكن أن تمثلها هذه الجهود في تعزيز قدرة السكان على التصدي لهذه الكوارث، وإذ ترحب بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء، بتسهيلات من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمانة العامة وبالتعاون مع الفريق الاستشاري الدولي للبحث والإنقاذ، من أجل تحسين الكفاءة والفعالية في توفير المساعدة الدولية للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية، وإذ تلاحظ، في هذا الصدد، قرارها 57/150 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002 والمعنون وإذ تشجع، في هذا الصدد، ما يبذل من جهود من أجل تعزيز الفريق الاستشاري الدولي للبحث والإنقاذ وأفرقته الإقليمية، لا سيما من خلال مشاركة ممثلي عدد أكبر من البلدان في أنشطتها، وإذ تضع في اعتبارها ما يمكن أن يسببه النقص في الموارد من آثار على التأهب للكوارث الطبيعية والتصدي لها، وإذ تشدد، في هذا الخصوص، على الحاجة إلى التوصل إلى فهم أدق لما لمستويات التمويل من أثر على التصدي للكوارث الطبيعية، وإذ تشدد على الحاجة إلى زيادة تحسين المعلومات والتحليلات المتاحة بشأن الاحتياجات المتعلقة بالكوارث الطبيعية وطرق التصدي لها وتمويلها، 1 - تحيط علما بتقريري الأمين العام المعنونين 2 - تعرب عن بالغ قلقها لتزايد عدد ونطاق الكوارث الطبيعية التي تتسبب في حدوث خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات في جميع أنحاء العالم، والآثار المتزايدة المترتبة عليها، ولا سيما في المجتمعات الضعيفة التي تفتقر إلى القدرات الكافية للتخفيف بصورة فعالة من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية السلبية الطويلة الأجل المترتبة على الكوارث الطبيعية؛ 3 - تهيب بجميع الدول أن تتخذ، عند الاقتضاء، ما يلزم من تدابير تشريعية وغيرها من التدابير الملائمة للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية وأن تواصل تنفيذ تلك التدابير تنفيذا فعالا وأن تدرج استراتيجيات الحد من أخطار الكوارث في التخطيط الإنمائي، بما في ذلك، في جملة أمور، اتقاء الكوارث بوسائل منها الاستخدام الملائم للأراضي ووضع قواعد تنظيمية للمباني، علاوة على التأهب للكوارث وبناء القدرات في مجال التصدي لها والتخفيف من آثارها، وتطلب إلى المجتمع الدولي أن يواصل في هذا الصدد تقديم المساعدة إلى البلدان النامية وإلى البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، واضعا في اعتباره مدى تعرض هذه البلدان للأخطار الطبيعية؛ 4 - تؤكد في هذا السياق أهمية تعزيز التعاون الدولي، ولا سيما عن طريق الاستخدام الفعال للآليات المتعددة الأطراف، في تقديم المساعدة الإنسانية في حالات الكوارث في جميع مراحلها، من مرحلة الإغاثة منها والتخفيف من آثارها إلى مرحلة التنمية، بما في ذلك توفير الموارد الكافية؛ 5 - تؤكد أيضا أن المساعدة الإنسانية في حالات الكوارث الطبيعية ينبغي تقديمها وفقا للمبادئ التوجيهية الواردة في مرفق القرار 46/182 وبمراعاتها على النحو الواجب، وينبغي تحديد هذه المساعدة على أساس البعد الإنساني والاحتياجات الناجمة عن كل كارثة طبيعية على حدة؛ 6 - تسلم بأن النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة يسهمان في تحسين قدرة الدول على التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والتصدي والتأهب لها؛ 7 - تؤكد من جديد أن تحليل مخاطر الكوارث والحد من إمكانية التعرض لها يشكلان جزءا لا يتجزأ من تقديم المساعدة الإنسانية والقضاء على الفقر واستراتيجيات التنمية المستدامة وينبغي مراعاتهما في الخطط الإنمائية لجميع البلدان والمجتمعات الضعيفة، بما في ذلك، عند الاقتضاء، في الخطط المتصلة بالانتعاش في مرحلة ما بعد وقوع الكوارث وبالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية، وتؤكد أنه يجب، في إطار هذه الاستراتيجيات الوقائية، مواصلة تعزيز نظم التأهب للكوارث والإنذار المبكر بها على الصعيدين القطري والإقليمي، بوسائل منها التنسيق بين الهيئات المعنية للأمم المتحدة بشكل أفضل والتعاون مع حكومات البلدان المتضررة والمنظمات الإقليمية وغيرها من المنظمات المعنية بهدف زيادة فعالية التصدي للكوارث الطبيعية إلى أقصى حد والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، ولا سيما في البلدان النامية؛ 8 - تشدد على أهمية نتائج المؤتمر الدولي الثامن والعشرين لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، المعقود في جنيف في الفترة من 2 إلى 6 كانون الأول/ديسمبر 2003؛ 9 - تشدد أيضا على أهمية تحسين التعاون الدولي، بما في ذلك عن طريق الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، من أجل مساعدة البلدان النامية في جهودها الرامية إلى بناء القدرات المحلية والوطنية والتنبؤ بفعالية وكفاءة بالكوارث الطبيعية والتأهب والتصدي لها؛ 10 - تؤكد الحاجة إلى الشراكة بين حكومات البلدان، ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية ذات الصلة والشركات المتخصصة لتشجيع التدريب على تعزيز مستوى التأهب للكوارث الطبيعية والتصدي لها؛ 11 - تهيب بالدول والأمم المتحدة وسائر الجهات الفاعلة ذات الصلة، حسب الاقتضاء، تقديم المساعدة في معالجة فجوات المعرفة في مجال إدارة الكوارث والحد من الأخطار عن طريق تحديد سبل تحسين النظم والشبكات اللازمة لجمع وتحليل المعلومات المتعلقة بالكوارث وقابلية التأثر بها والمخاطر المرتبطة بها ولتيســير اتخاذ قرار واع بشأنها؛ 12 - تؤكد الحاجة إلى تعزيز فرص البلدان النامية المتضررة بالكوارث الطبيعية في الحصول على التكنولوجيات والمعارف المتصلة بنظم الإنذار المبكر ونقل هذه التكنولوجيات، وفي الاستفادة من برامج التخفيف من آثار هذه الكوارث؛ 13 - تشجع على زيادة استخدام تكنولوجيات الاستشعار من بعد الفضائية والأرضية لاتقاء الكوارث الطبيعية والتخفيف من آثارها وإدارتها، حسب الاقتضاء؛ 14 - تشجع أيضا على القيام، في هذه العمليات، بتقاسم البيانات الجغرافية، بما فيها صور الاستشعار من بعد والبيانات المستمدة من نظام المعلومات الجغرافية والنظام العالمي لتحديد المواقع، بين الحكومات والوكالات الفضائية والمنظمات الإنسانية والإنمائية الدولية ذات الصلة، حسب الاقتضاء، وتلاحظ، في ذلك السياق، المبادرات المضطلع بها في هذا الشأن، من قبيل الميثاق الدولي بشأن الفضاء والكوارث الكبيرة والشبكة العالمية للمعلومات المتعلقة بالكوارث؛ 15 - تؤكد ضرورة بذل جهود خاصة في مجال التعاون الدولي من أجل مواصلة تحسين وتوسيع نطاق عملية استخدام القدرات الوطنية والمحلية، ضمن وسائل منها إطار الفريق الاستشاري الدولي للبحث والإنقاذ، وعند الاقتضاء، استخدام القدرات الإقليمية ودون الإقليميـــة للبلدان النامية في مجال التأهب للكوارث والتصدي لها، وهو ما يمكن أن يتاح بفعالية أكبر وتكلفة أقل بالقرب من موقع حدوث كارثة؛ 16 - تسلم في هذا الصدد بأن نظام الأمم المتحدة للتقييم والتنسيق في ميدان الكوارث ما فتئ يمثل أداة قيمة تتاح بواسطتها للدول الأعضاء الخبرة في إدارة الكوارث للتصدي للمداهمة الفجائية لحالات الطوارئ؛ 17 - تحث الدول الأعضاء على القيام، بدعم من الهيئات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة، بتعزيز الجهود الرامية إلى تحديد سبل عملية لنقل الموارد إلى القدرات الوطنية لإدارة الكوارث في البلدان المتضررة من الكوارث وتعزيز الدعم المقدم إلى تلك القدرات؛ 18 - ترحب بدور مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمانة العامة بصفته مركز تنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة بكاملها من أجل تعزيز جهود التصدي للكوارث وتنسيقها فيما بين الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وسائر الشركاء العاملين في المجال الإنساني؛ 19 - تحيط علما مع الاهتمام بالمبادرات التي اتخذها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإنشاء مناصب إقليمية لخبراء استشاريين في التصدي للكوارث وخبراء استشاريين في الحد من الكوارث لمساعدة البلدان النامية في بناء القدرات لدرء الكوارث والتأهب لها والتخفيف من آثارها والتصدي لها بطريقة منسقة ومتكاملة؛ 20 - تشجع على مواصلة التعاون بين منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية من أجل زيادة قدرة هذه المنظمات على التصدي للكوارث الطبيعية؛ 21 - تشجع الدول التي لم تنضم إلى اتفاقية تامبيري بشأن توفير موارد الاتصالات السلكية واللاسلكية لأغراض التخفيف من أثر الكوارث ولعمليات الإغاثة، التي اعتمدت في تامبيري، فنلندا، في 18 حزيران/يونيه 1998، أو تصدق عليها على النظر في القيام بذلك؛ 22 - تكرر طلبها أن يعمل الأمين العام، بالتعاون مع المنظمات والشركاء ذوي الصلة، على إكمال إنشاء دليل التكنولوجيات المتقدمة للتصدي لحالات الكوارث واستكماله بصورة دورية، بوصفه جزءا جديدا من السجل المركزي لقدرات إدارة الكوارث([1]) متاح على: http://ocha.unog.ch/cr/.)؛ 23 - تشجع الجهات المانحة على النظر في أهمية ضمان أن لا يكون تقديم المساعدة في حالات الكوارث الطبيعية الأشد وطأة على حساب الكوارث التي قد تكون أقل وطأة نسبيا، مع مراعاة أن تكون الاحتياجات هي القوة الدافعة وراء تخصيص الموارد، فضلا عن أهمية بذل الجهود من أجل زيادة مستوى المساعدة المقدمة لبرامج الحد من الكوارث والتأهب لها ولأنشطة التصدي للكوارث والتخفيف من آثارها؛ 24 - تطلب إلى الأمين العام أن يدرس طرق زيادة تحسين تقييم الاحتياجات وجهود التصدي وتعزيز توافر البيانات المتعلقة بالتمويل لمواجهة الكوارث الطبيعية، وأن ينظر في تقديم توصيات محددة من أجل تحسين التصدي للكوارث الطبيعية على الصعيد الدولي بناء على تلك الدراسة، عند الاقتضاء، آخذا في الاعتبار أيضا ضرورة معالجة أي اختلالات وأوجه قصور جغرافية وقطاعية تعتري حالات التصدي هذه حيثما وجدت، علاوة على الاستفادة من الوكالات الوطنية العاملة في مجال التصدي لحالات الطوارئ على نحو أكثر فعالية، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين.
RESOLUTION 59/212 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.26/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Andorra, Austria, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, Greece, Hungary, Ireland, Japan, Luxembourg, Mexico, Netherlands, Norway, Poland, Portugal, Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Sweden, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America 59/212. International cooperation on humanitarian assistance in the field of natural disasters, from relief to development The General Assembly, Reaffirming its resolution 46/182 of 19 December 1991, the annex to which contains the guiding principles for the strengthening of the coordination of emergency humanitarian assistance of the United Nations system, as well as all its resolutions on international cooperation on humanitarian assistance in the field of natural disasters, from relief to development, and recalling the resolutions of the humanitarian segments of the substantive sessions of the Economic and Social Council, Recognizing the importance of the principles of neutrality, humanity and impartiality for the provision of humanitarian assistance, Emphasizing that the affected State has the primary responsibility in the initiation, organization, coordination and implementation of humanitarian assistance within its territory and in the facilitation of the work of humanitarian organizations in mitigating the consequences of natural disasters, Emphasizing also the importance of integrating risk reduction into all phases of disaster management, development planning and post-disaster recovery, Emphasizing further, in this context, the important role of development organizations in supporting national efforts to mitigate the consequences of natural disasters, Emphasizing the responsibility of all States to undertake disaster preparedness, response and mitigation efforts in order to minimize the impact of natural disasters, while recognizing the importance of international cooperation in support of the efforts of affected countries which may have limited capacities to fulfil this requirement, Welcoming the International Strategy for Disaster Reduction, Stressing that national authorities need to enhance the resilience of populations to disasters through, inter alia, implementation of the International Strategy for Disaster Reduction so as to reduce risks to people, their livelihoods, the social and economic infrastructure and environmental resources, Taking into account the outcome of the Second International Conference on Early Warning, held in Bonn, Germany, from 16 to 18 October 2003, under the auspices of the United Nations, Welcoming the efforts undertaken in preparation for the World Conference on Disaster Reduction, to be held in Kobe, Japan, from 18 to 22 January 2005, and underlining the importance of this conference in the promotion of new efforts in the field of disaster risk reduction, Noting the critical role played by local resources, as well as by existing in-country capacities, in natural disaster response and risk management, Recognizing the significant role played by national Red Cross and Red Crescent societies, as part of the International Red Cross and Red Crescent Movement, in disaster preparedness and risk reduction, disaster response, rehabilitation and development, Emphasizing the importance of raising awareness among developing countries of the capacities existing at the national, regional and international levels that could be deployed to assist them, Noting the lack of progress made in finalizing the establishment of the Directory of Advanced Technologies for Disaster Response as a new part of the Central Register of Disaster Management CapacitiesAvailable from http://ocha.unog.ch/cr/. as requested in its resolution 58/25 of 5 December 2003, Emphasizing the importance of international cooperation in support of the efforts of the affected States in dealing with natural disasters in all their phases, including prevention, preparedness, mitigation and recovery and reconstruction, and of strengthening the response capacity of affected countries, Recognizing that efforts to achieve economic growth, sustainable development and internationally agreed development goals, including the Millennium Development Goals, can be adversely affected by natural disasters, and noting the positive contribution that those efforts can make in strengthening the resilience of populations to such disasters, Welcoming the efforts of Member States, with facilitation by the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs of the Secretariat and in cooperation with the International Search and Rescue Advisory Group, to improve efficiency and effectiveness in the provision of international urban search and rescue assistance, and, in this context noting its resolution 57/150 of 16 December 2002 entitled Encouraging, in this regard, efforts aimed at strengthening the International Search and Rescue Advisory Group and its regional groups, particularly through the participation in their activities of representatives of a larger number of countries, Mindful of the effects that shortfalls in resources can have on the preparedness for and response to natural disasters, and underscoring, in this regard, the need to gain a more precise understanding of the impact of levels of funding on natural disaster response, Underlining the need for further improvement in information and analyses available regarding needs, responses and funding related to natural disasters, 1. Takes note of the reports of the Secretary-General entitled 2. Expresses its deep concern at the high number and the scale of natural disasters and their increasing impact, resulting in massive losses of life and property worldwide, in particular in vulnerable societies lacking adequate capacity to mitigate effectively the long-term negative social, economic and environmental consequences of natural disasters; 3. Calls upon all States to adopt, where required, and to continue to implement effectively necessary legislative and other appropriate measures to mitigate the effects of natural disasters and integrate disaster risk reduction strategies into development planning, inter alia, by disaster prevention, including appropriate land-use and building regulations, as well as disaster preparedness and capacity-building in disaster response and mitigation, and requests the international community to continue to assist developing countries as well as countries with economies in transition, bearing in mind their vulnerability to natural hazards, in this regard; 4. Stresses, in this context, the importance of strengthening international cooperation, particularly through the effective use of multilateral mechanisms, in the provision of humanitarian assistance through all phases of a disaster, from relief and mitigation to development, including the provision of adequate resources; 5. Also stresses that humanitarian assistance for natural disasters should be provided in accordance with and with due respect for the guiding principles contained in the annex to resolution 46/182 and should be determined on the basis of the human dimension and needs arising out of the particular natural disasters; 6. Recognizes that economic growth and sustainable development contribute to improving the capacity of States to mitigate, respond to and prepare for natural disasters; 7. Reaffirms that disaster risk analysis and vulnerability reduction form an integral part of humanitarian assistance, poverty eradication and sustainable development strategies and need to be considered in the development plans of all vulnerable countries and communities, including, where appropriate, in plans relating to post-disaster recovery and the transition from relief to development, and affirms that within such preventive strategies, disaster preparedness and early warning systems must be further strengthened at the country and regional levels, inter alia, through better coordination among relevant United Nations bodies and cooperation with Governments of affected countries and regional and other relevant organizations with the aim of maximizing the effectiveness of natural disaster response and reducing the impact of natural disasters, particularly in developing countries; 8. Emphasizes the importance of the outcome of the Twenty-eighth International Conference of the Red Cross and Red Crescent, held in Geneva from 2 to 6 December 2003; 9. Also emphasizes the importance of enhanced international cooperation, including through the United Nations and regional organizations, to assist developing countries in their efforts to build local and national capacities and to effectively and efficiently predict, prepare for and respond to natural disasters; 10. Stresses the need for partnerships among Governments, organizations of the United Nations system, relevant humanitarian organizations and specialized companies to promote training to strengthen preparedness for and response to natural disasters; 11. Calls upon States, the United Nations and other relevant actors, as appropriate, to assist in addressing knowledge gaps in disaster management and risk reduction by identifying ways of improving systems and networks for the collection and analysis of information on disasters, vulnerability and risk to facilitate informed decision-making; 12. Stresses the need to promote the access to and transfer of technology and knowledge related to early warning systems and to mitigation programmes to developing countries affected by natural disasters; 13. Encourages the further use of space-based and ground-based remote-sensing technologies for the prevention, mitigation and management of natural disasters, where appropriate; 14. Also encourages in such operations the sharing of geographical data, including remotely sensed images and geographic information system and global positioning system data, among Governments, space agencies and relevant international humanitarian and development organizations, as appropriate, and notes in that context initiatives such as those undertaken by the International Charter on Space and Major Disasters and the Global Disaster Information Network; 15. Stresses that particular international cooperation efforts should be undertaken to enhance and broaden further the utilization of national and local capacities, including within the framework of the International Search and Rescue Advisory Group, and, where appropriate, of regional and subregional capacities of developing countries for disaster preparedness and response, which may be made available in closer proximity to the site of a disaster, more efficiently and at lower cost; 16. Recognizes, in this regard, that the United Nations Disaster Assessment and Coordination system continues to be a valuable tool by which disaster management expertise is made available by Member States to respond to the sudden onset of emergencies; 17. Urges Member States, with the support of relevant bodies of the United Nations system, to strengthen efforts to identify practical ways to channel resources to and strengthen support for national disaster management capacities in disaster-prone countries; 18. Welcomes the role of the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs of the Secretariat as the focal point within the overall United Nations system for the promotion and coordination of disaster responses among United Nations humanitarian agencies and other humanitarian partners; 19. Takes note with interest of the initiatives taken by the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs and the United Nations Development Programme for the establishment of regional positions of disaster response advisers and disaster reduction advisers to assist developing countries in capacity-building for disaster prevention, preparedness, mitigation and response in a coordinated and complementary manner; 20. Encourages further cooperation between the United Nations system and regional organizations in order to increase the capacity of these organizations to respond to natural disasters; 21. Encourages States that have not acceded to or ratified the Tampere Convention on the Provision of Telecommunication Resources for Disaster Mitigation and Relief Operations, adopted at Tampere, Finland, on 18 June 1998, to consider doing so; 22. Reiterates its request that the Secretary-General, in collaboration with the relevant organizations and partners, finalize the establishment of, and then update periodically, the Directory of Advanced Technologies for Disaster Response as a new part of the Central Register of Disaster Management Capacities;Available from http://ocha.unog.ch/cr/. 23. Encourages donors to consider the importance of ensuring that assistance in the case of higher-profile natural disasters does not come at the expense of those that may have a relatively lower profile, bearing in mind that the allocation of resources should be driven by needs, as well as the importance of making efforts to increase the level of assistance for disaster reduction and preparedness programmes and for disaster response and mitigation activities; 24. Requests the Secretary-General to examine ways to further improve the assessment of needs and responses and to enhance the availability of data regarding funding in response to natural disasters and to consider concrete recommendations to improve the international response to natural disasters, as necessary, based on his examination, keeping in mind also the need to address any geographical and sectoral imbalances and shortfalls in such responses, where they exist, as well as the more effective use of national emergency response agencies, and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 212 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 26 / Rev. 1 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إستونيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، الْبرتغالُ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قَطَرَ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، لكسمبرغ ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ 59 / 212 - التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ بِشَأْنِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي مَيْدَانِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّنْمِيَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 46 / 182 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، الَّذِي يَتَضَمَّنُ مِرْفَقُهُ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِتَعْزِيزِ تَنْسِيقِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ ، فَضَلَّا عَنْ جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي مَيْدَانِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَجْزَاءِ الْإِنْسانِيَّةِ مِنَ الدَّوْرََاتِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ تُوَخِّي مَبَادِئَ الْحِيَادِ وَالْإِنْسانِيَّةَ وَالنَّزَاهَةَ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ الْمُتَضَرِّرَةَ هِي الْمَسْؤُولَةُ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ عَنِ الشُّرُوعِ فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَتَنْظِيمَهَا وَتَنْسِيقَهَا وَتَنْفِيذُهَا دَاخِلُ إقْلِيمِهَا وَعَنْ تَيْسيرِ عَمَلِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي مَجَالِ التَّخْفِيفِ مِنْ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ إِدْمَاجِ الْحَدِّ مِنَ الْأَخْطَارِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ وَالتَّخْطِيطَ الْإِنْمَائِيِ وَالْاِنْتِعاشَ فِي مَرْحَلَةٍ مَا بَعْدَ وُقُوعِ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ كَذَلِكً ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى أهَمِّيَّةِ دَوْرِ مُنَظَّمََاتِ التَّنْمِيَةِ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ مِنْ أَجَلْ التَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى مَسْؤُولِيَّةِ الدُّوَلِ كَافَّةً فِي الْاِضْطِلاعِ بِجُهُودِ التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّصَدِّي لَهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا بُغْيَةِ تَقْليلٍ هَذِهٍ الْآثَارُ إِلَى الْحَدِّ الْأَدْنَى مَعَ التَّسْلِيمِ فِي الْوَقْتِ ذاته بِأهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي دُعُمِ جُهُودِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ الَّتِي قَدْ تَكُونُ قدراتها عَلَى الْوَفَاءِ بِهَذِهٍ الْاِحْتِيَاجَاتُ مَحْدُودَةٌ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بالاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ قِيَامِ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ بِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ السُّكَّانِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا تَنْفِيذً الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ مِنْ أَجَلْ تَقْليلُ الْمَخَاطِرِ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا النَّاسُ ، وَسُبِّلَ مَعِيشَتُهُمْ ، وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ ، وَالْمواردُ البيئية ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ الثَّانِي لِلْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ ، الْمَعْقُودُ فِي بَوْنٍ ، ألمانيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 ، تَحْتَ رِعايَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي بَذَلْتِ لِلتَّحْضِيرِ لِعُقِدَ الْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ الْمُقَرَّرِ عُقَدَهُ فِي كُوبِي ، الْيابانُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةً هَذَا الْمُؤْتَمَرِ فِي التَّرْوِيجِ مِنْ أَجَلْ بُذِلَ مَزِيدٌ مِنَ الْجُهُودِ فِي مَجَالِ الْحَدِّ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَا لِلْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ مِنْ دَوْرِ حاسِمٍ فِي مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَإِدَارَةُ الْأَخْطَارِ ، فَضَلَّا عَنْ دَوْرِ الْقُدْرََاتِ الْمَوْجُودَةِ دَاخِلُ الْبُلْدانِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ الدَّوْرَ الْهامَّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ جُمُعَِيَاتِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ وَالْهَلاَلُ الْأحْمَرُ الْوَطَنِيَّةَ ، بِاِعْتِبارِهَا جُزْءَا مِنْ حَرَكَةِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ وَالْهَلاَلُ الْأحْمَرُ الدَّوْلِيَّةَ ، فِي التَّأَهُّبِ لِوُقُوعِ الْكَوَارِثِ وَاِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا وَمَا يَبْذُلُ مِنْ جُهُودٍ لِلْإِنْعاشِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ زِيادَةِ وَعْي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِالْقُدْرََاتِ الْمَوْجُودَةِ حالِيًّا عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ وَالَّتِي يُمْكِنُ اِسْتِخْدامُهَا لِمُسَاعَدَتِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظُ عَدَمِ إِحْرَازٍ أَيُّ تَقَدُّمٍ فِي إِكْمَالِ عَمَلِيَّةِ إِنْشاءِ دَليلِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ لِلْتَصَدِّي لِحالََاتِ الْكَوَارِثِ ، بِوَصْفِهِ جُزْءَا جَدِيدَا مِنَ السِّجِلِّ الْمَرْكَزِيِّ لِقُدْرََاتِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: http :// ocha. unog. ch / cr /.)، عَلَى النَّحْوِ الْمَطْلُوبِ فِي قَرَارِهَا 58 / 25 الْمُؤَرِّخَ 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ الْمُتَضَرِّرَةَ مِنْ أَجَلْ التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِاِتِّقَاءٍ تِلْكً الْكَوَارِثَ وَالتَّأَهُّبَ لَهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا وَالْإِنْعاشَ وَالتَّعْمِيرَ ، وَأهَمِّيَّةُ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ عَلَى التَّصَدِّي ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِتَحْقِيقِ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيٍّ وَتَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافَ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ، يُمْكِنُ أَنْ تَتَأَثَّرَ سَلْبًا بِفِعْلِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُسَاهَمَةِ الْإِيجَابِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَمثُّلَهَا هَذِهِ الْجُهُودِ فِي تَعْزِيزِ قُدْرَةِ السُّكَّانِ عَلَى التَّصَدِّي لِهَذِهٍ الْكَوَارِثَ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، بِتَسْهِيلَاتٍ مِنْ مَكْتَبِ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ الدَّوْلِيَّ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ ، مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْكَفَاءةِ وَالْفَعَّالِيَّةِ فِي تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ فِي الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، قَرَارُهَا 57 / 150 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 والمعنون وَإِذْ تَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَا يَبْذُلُ مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ الدَّوْلِيَّ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ وَأَفْرِقَتُهُ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، لَا سِيمَا مِنْ خِلاَلِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي عَدَدِ أَكْبَرُ مِنَ الْبُلْدانِ فِي أَنْشِطَتِهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا مَا يُمْكِنُ أَنْ يُسَبِّبَهُ النَّقْصَ فِي الْمواردِ مِنْ آثَارٍ عَلَى التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الخصوص ، عَلَى الْحاجَةِ إِلَى التَّوَصُّلِ إِلَى فَهْمِ أَدُقُّ لَمَّا لِمُسْتَوِيَاتِ التَّمْوِيلِ مِنْ أَثِرُ عَلَى التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ تَحْسِينِ الْمَعْلُومَاتِ وَالتَّحْلِيلَاتُ الْمُتَاحَةُ بِشَأْنِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَطُرِقَ التَّصَدِّي لَهَا وَتَمْوِيلَهَا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُعَنْوَنِينَ 2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا لِتُزَايِدُ عَدَدَ وَنطاقَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي تَتَسَبَّبُ فِي حُدوثِ خَسَائِرِ جَسِيمَةٍ فِي الْأَرْواحِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَالْآثَارُ الْمُتَزَايِدَةَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَيهَا ، وَلَا سِيمَا فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الضَّعِيفَةِ الَّتِي تَفْتَقِرُ إِلَى الْقُدْرََاتِ الْكَافِيَةِ لِلتَّخْفِيفِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ مِنَ الْآثَارِ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ والبيئية السَّلْبِيَّةُ الطَّوِيلَةُ الْأَجَلَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مَا يَلْزَمُ مِنْ تَدَابِيرِ تَشْرِيعِيَّةٍ وَغَيْرَهَا مِنَ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَأَنَّ تَوَاصُلَ تَنْفِيذٍ تِلْكً التَّدَابِيرَ تَنْفِيذَا فَعَّالَا وَأَنَّ تَدَرُّجً استراتيجيات اِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ فِي التَّخْطِيطِ الْإِنْمَائِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، اِتِّقَاءُ الْكَوَارِثِ بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْاِسْتِخْدامُ الْمُلاَئِمُ لِلْأَرَاضِي وَوَضْعُ قَوَاعِدُ تَنْظِيمِيَّةٍ لِلْمَبَانِي ، عِلاَوَةٌ عَلَى التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ التَّصَدِّي لَهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ فِي هَذَا الصَّدَدِ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَإِلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَاضِعَا فِي اِعْتِبارِهِ مُدَى تَعْرِضُ هَذِهِ الْبُلْدانَ لِلْأَخْطَارِ الطَّبِيعِيَّةِ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ فِي هَذَا السِّياقِ أهَمِّيَّةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا عَنْ طَرِيقِ الْاِسْتِخْدامِ الْفَعَّالِ لِلْآلِيَّاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، فِي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي حالََاتِ الْكَوَارِثِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِهَا ، مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ مِنْهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا إِلَى مَرْحَلَةِ التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْفِيرُ الْمواردِ الْكَافِيَةِ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ الْمُسَاعَدَةَ الْإِنْسانِيَّةَ فِي حالََاتِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ينبغي تَقْديمَهَا وَفْقًا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْوَارِدَةُ فِي مِرْفَقِ الْقَرَارِ 46 / 182 وَبِمُرَاعَاتِهَا عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ ، وينبغي تَحْدِيدٌ هَذِهِ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى أَسَاسِ الْبُعْدِ الْإِنْسانِيِّ وَالْاِحْتِيَاجَاتُ النَّاجِمَةُ عَنْ كُلُّ كَارِثَةِ طَبِيعِيَّةٍ عَلَى حِدَّةٍ ؛ 6 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةُ يُسْهِمَانِّ فِي تَحْسِينِ قُدْرَةِ الدُّوَلِ عَلَى التَّخْفِيفِ مِنْ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّصَدِّي وَالتَّأَهُّبَ لَهَا ؛ 7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَحْلِيلَ مَخَاطِرِ الْكَوَارِثِ وَاِلْحَدْ مِنْ إِمْكانِيَّةِ التَّعَرُّضِ لَهَا يُشَكِّلَانِّ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ واستراتيجيات التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وينبغي مُرَاعَاتَهُمَا فِي الْخُطَطِ الإنمائية لِجَمِيعَ الْبُلْدانِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الضَّعِيفَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي الْخُطَطِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْاِنْتِعاشِ فِي مَرْحَلَةٍ مَا بَعْدَ وُقُوعِ الْكَوَارِثِ وَبِالْْاِنْتِقالِ مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه يَجِبُ ، فِي إِطارٍ هَذِهٍ الاستراتيجيات الْوِقَائِيَّةَ ، مُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ نُظُمِ التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ وَالْإِنْذارُ الْمُبَكِّرُ بِهَا عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْقَطَرِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا التَّنْسِيقَ بَيْنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَكْلِ أُفْضِلُ وَالتَّعَاوُنَ مَعَ حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِهَدَفِ زِيادَةِ فَعَالِيَةِ التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ إِلَى أقْصَى حَدٍّ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 8 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ الثَّامِنِ وَالْعَشْرَيْنِ لِجَمْعِيََّاتِ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ وَالْهَلاَلُ الْأحْمَرُ ، الْمَعْقُودُ فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 6 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ؛ 9 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ تَحْسِينِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ وَالتَّنَبُّؤَ بِفَعَّالِيَّةٍ وَكَفَاءةً بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّأَهُّبَ وَالتَّصَدِّي لَهَا ؛ 10 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى الشِّراكَةِ بَيْنَ حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ ، وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِنْسانِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالشَّرِكََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ لِتَشْجِيعِ التَّدْرِيبِ عَلَى تَعْزِيزِ مُسْتَوى التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ؛ 11 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَسَائِرُ الْجِهََاتِ الْفَاعِلَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ فِي مُعَالَجَةِ فَجْوََاتِ الْمَعْرِفَةِ فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ وَاِلْحَدْ مِنَ الْأَخْطَارِ عَنْ طَرِيقِ تَحْدِيدِ سُبُلِ تَحْسِينِ النَّظْمِ وَالشَّبَكََاتُ اللّاَزِمَةُ لِجَمَعَ وَتَحْلِيلُ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْكَوَارِثِ وَقَابِلِيَّةُ التَّأَثُّرِ بِهَا وَالْمَخَاطِرَ الْمُرْتَبِطَةَ بِهَا وَلِتَيْسيرِ اِتِّخَاذِ قَرَارٍ واع بِشَأْنِهَا ؛ 12 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى تَعْزِيزِ فُرَصِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُتَضَرِّرَةِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْحُصُولِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَالْمَعَارِفُ الْمُتَّصِلَةُ بِنَظْمِ الْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ وَنَقِلُّ هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ ، وَفِي الْاِسْتِفادَةِ مِنْ بَرامِجِ التَّخْفِيفِ مِنْ آثَارٍ هَذِهِ الْكَوَارِثِ ؛ 13 - تُشَجِّعُ عَلَى زِيادَةِ اِسْتِخْدامِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْاِسْتِشْعَارِ مِنْ بَعْدَ الْفَضَائِيَّةِ وَالْأَرْضِيَّةِ لِاِتِّقَاءِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا وَإِدَارَتَهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 14 - تُشَجِّعُ أيضا عَلَى الْقِيَامِ ، فِي هَذِهِ الْعَمَلِيََّاتِ ، بِتَقَاسُمِ الْبَيَانَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا صُورُ الْاِسْتِشْعَارِ مِنْ بَعْدَ وَالْبَيَانَاتُ الْمُسْتَمَدَّةُ مِنْ نِظَامِ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ وَالنِّظَامُ الْعَالَمِيُّ لِتَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ ، بَيْنَ الْحُكُومََاتِ وَالْوِكَالََاتُ الْفَضَائِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْإِنْسانِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتَلاحُظٌ ، فِي ذَلِكً السِّياقَ ، الْمُبَادَرََاتُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مِنْ قَبِيلِ الْمِيثَاقِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ الْفَضَاءِ وَالْكَوَارِثُ الْكَبِيرَةُ وَالشّبكةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْكَوَارِثِ ؛ 15 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ بِذَلِ جُهُودِ خَاصَّةٍ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينٍ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِ عَمَلِيَّةِ اِسْتِخْدامِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمَحَلِّيَّةِ ، ضِمْنَ وَسَائِلِ مِنْهَا إِطارُ الْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ الدَّوْلِيَّ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ ، وَعِنْدَ الْاِقْتِضَاءَ ، اِسْتِخْدامُ الْقُدْرََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالِ التَّأَهُّبِ لِلْكَوَارِثِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ، وَهُوَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُتَاحَ بِفَعَّالِيَّةٍ أُكْبِرُ وَتَكْلِفَةٌ أَقَلٌّ بِالْقُرْبِ مِنْ مَوْقِعِ حُدوثِ كَارِثَةٍ ؛ 16 - تُسَلِّمُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِأَنَّ نِظَامَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْتَقْيِيمِ وَالتَّنْسِيقَ فِي مَيْدَانِ الْكَوَارِثِ مَا فَتِئَ يُمَثِّلَ أدَاةُ قِيمَةِ تُتَاحُ بِوَاسِطَتِهَا لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْخَبِرَةُ فِي إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ لِلْتَصَدِّي لِلْمُدَاهَمَةِ الْفِجائِيَّةَ لِحالََاتِ الطَّوَارِئِ ؛ 17 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى الْقِيَامِ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِتَعْزِيزِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْدِيدِ سُبُلِ عَمَلِيَّةِ لِنَقِلُّ الْمواردَ إِلَى الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِإِدَارَةِ الْكَوَارِثِ فِي الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ مِنَ الْكَوَارِثِ وَتَعْزِيزُ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ إِلَى تِلْكً الْقُدْرََاتِ ؛ 18 - تُرَحِّبُ بُدورَ مَكْتَبِ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ بِصِفَتِهِ مَرْكَزِ تَنْسِيقِ دَاخِلِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِكَامِلِهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ جُهُودِ التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ وَتَنْسِيقَهَا فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ الشّركاءِ الْعَامِلِينَ فِي الْمَجَالِ الْإِنْسانِيِّ ؛ 19 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مَكْتَبَ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ لِإِنْشاءِ مَنَاصِبِ إِقْلِيمِيَّةٍ لِخبراءِ اِسْتِشارِيِّينً فِي التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ وَخبراءُ اِسْتِشارِيِّينً فِي الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ لِدَرْءِ الْكَوَارِثِ وَالتَّأَهُّبَ لَهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا بِطَرِيقَةِ مُنَسِّقَةٍ وَمُتَكامِلَةً ؛ 20 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ قُدْرَةٍ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ عَلَى التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ؛ 21 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَنْضَمُّ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةٍ تامبيري بِشَأْنِ تَوْفِيرِ مواردِ الْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ لِأَغْرَاضِ التَّخْفِيفِ مِنْ أَثِرُ الْكَوَارِثَ وَلِعَمَلِيََّاتِ الْإِغاثَةِ ، الَّتِي اِعْتَمَدْتِ فِي تامبيري ، فِنْلَنْدا ، فِي 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1998 ، أَوْ تَصَدُّقً عَلَيهَا عَلَى النَّظَرِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 22 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا أَنْ يَعْمَلَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالشّركاءَ ذُوِيَ الصِّلَةُ ، عَلَى إِكْمَالِ إِنْشاءِ دَليلِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ لِلْتَصَدِّي لِحالََاتِ الْكَوَارِثِ وَاِسْتِكْمالَهُ بِصُورَةِ دَوْرِيَّةٍ ، بِوَصْفِهِ جُزْءَا جَدِيدَا مِنَ السِّجِلِّ الْمَرْكَزِيِّ لِقُدْرََاتِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: http :// ocha. unog. ch / cr /.)؛ 23 - تُشَجِّعُ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى النَّظَرِ فِي أهَمِّيَّةِ ضَمَانٍ أَنَّ لَا يَكُونَ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ فِي حالََاتِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ الْأَشَدَّ وَطْأَةً عَلَى حِسَابِ الْكَوَارِثِ الَّتِي قَدْ تَكُونُ أقَلُّ وَطْأَةٍ نسبيَا ، مَعَ مُرَاعَاةٍ أَنَّ تَكُونَ الْاِحْتِيَاجَاتُ هِي الْقُوَّةُ الدَّافِعَةُ وَراءُ تَخْصِيصِ الْمواردِ ، فَضَلَّا عَنْ أهَمِّيَّةِ بِذَلِ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ مُسْتَوى الْمُسَاعَدَةِ الْمُقَدَّمَةِ لِبَرامِجِ الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ وَالتَّأَهُّبَ لَهَا وَلِأَنْشِطَةِ التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ آثَارِهَا ؛ 24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْرُسَ طُرُقُ زِيادَةِ تَحْسِينِ تَقْيِيمِ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَجُهُودُ التَّصَدِّي وَتَعْزِيزُ تَوَافُرِ الْبَيَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّمْوِيلِ لِمُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَأَنْ يَنْظُرَ فِي تَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ مُحَدَّدَةٍ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ التَّصَدِّي لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ بِنَاءً عَلَى تِلْكَ الدِّرَاسَةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ أيضا ضَرُورَةُ مُعَالَجَةٍ أَيُّ اِخْتِلالَاتٍ وَأُوَجِّهُ قُصُورَ جُغْرَافِيَّةٍ وَقِطاعِيَّةُ تَعْتَرِي حالََاتِ التَّصَدِّي هَذِهٍ حَيْثُمَا وَجَدْتِ ، عِلاَوَةٌ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْوِكَالََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْعَامِلَةِ فِي مَجَالِ التَّصَدِّي لِحالََاتِ الطَّوَارِئِ عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةٌ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
وإذ تحيط علما بخطة العمل المتعلقة بالأسرة في أفريقيا التي أعلن بدءها الاتحاد الأفريقي في اجتماع القمة الاستثنائي المعني بالأسرة في أفريقيا الذي عقده في كوتونو، بنن، في الفترة من 25 إلى 27 تموز/يوليه 2004، بوصفها مساهمة من أفريقيا في الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للسنة الدولية للأسرة، وإذ تحيط علما أيضا بالإعلان المتعلق بالعمالة وتخفيف وطأة الفقر في أفريقيا الذي اعتمده اجتماع القمة الاستثنائي للاتحاد الأفريقي المعني بالعمالة وتخفيف وطأة الفقر في أفريقيا المعقود في واغادوغو، في الفترة من 3 إلى 9 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تلاحظ الجهود التي سيبذلها الاتحاد الأفريقي وأجهزته والجماعات والهيئات الاقتصادية الإقليمية في مجال التكامل الاقتصادي، والحاجة إلى التعجيل في عملية إنشاء الاتحاد الأفريقي وترسيخ أسسه بشكل كامل من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تؤكد الحاجة الملحة للتصدي لمحنة اللاجئين والمشردين داخليا في أفريقيا، وإذ تلاحظ في هذا السياق المقرر EX.CL/Dec.127 (V) بشأن حالة اللاجئين والعائدين والمشــردين فـي أفريقيا الذي اتخـــذه المجلـــس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في دورته العادية الخامسة المعقودة في أديس أبابا، في الفترة من 30 حزيران/يونيه إلى 3 تموز/يوليه 2004 والمؤتمر الذي عقده الاتحاد البرلماني الأفريقي ومفوض الأمم المتحدة السـامي لشؤون اللاجئين في كوتونو، في الفترة من 1 إلى 3 حزيران/يونيه 2004 بشأن وإذ تسلم بأهمية استحداث وصون ثقافة سلام وتسامح وعلاقات وئام قائمة على أساس تعزيز التنمية الاقتصادية، والمبادئ الديمقراطية، والحكم الرشيد، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والعدل الاجتماعي، والتعاون الدولي، على النحو الوارد في الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي والإعلان الصادر عن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا بشأن الديمقراطية والإدارة السياسية والاقتصادية والمؤسسية، وإذ تؤكد ضرورة توسيع نطاق التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في مجال مكافحة الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، وإذ تشدد على أهمية تنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وخطة الدوحة للتنمية([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) وتوافــق آراء مونتيــري الــذي توصل إليــه المؤتمـــر الدولـــي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطــة التنفيــذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) تنفيذا فعالا ومنسقا ومتكاملا، وإذ ترحب باعتماد بروتوكول إنشاء المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب تكميلا للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وإذ تعترف ببدء نفاذ اتفاقية الجزائر لمنع الإرهاب ومكافحته لعام 1999، وإذ تلاحظ أهمية الشراكة الدولية والتعاون بين الاتحاد الأفريقي وأجهزة الأمم المتحدة ذات الصلة والمجتمع الدولي الأوسع في المكافحة العالمية للإرهاب، وإذ تحيط علما بإعلان أبوجا بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعديـــة الأخرى ذات الصلة([1]) منظمة الوحدة الأفريقية، الوثيقة OAU/SPS/ABUJA/3.) وبإطار العمل وبإعلان مابوتو بشأن الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعديـــة الأخرى ذات الصلة([1]) A/58/626، المرفق الأول، Assembly/AU/Decl.6 (II).)، وإذ تقر بمساهمة مكتب الأمم المتحدة للاتصال في تعزيز التنسيق والتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وبضرورة تعزيزه للارتقاء بأدائه، واقتناعا منها بأن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأجهزته سيسهم في تعزيز مبادئ الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي وفي تنمية أفريقيا، 1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام([1]) A/59/303.)؛ 2 - ترحب بالتعاون القائم بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وترحب في هذا الصدد بالمشاركة المستمرة والإسهام البناء من جانب الاتحاد الأفريقي ووكالاته المتخصصة في عمل الأمم المتحدة، وتهيب بالمنظمتين أن تعززا مشاركة الاتحاد الأفريقي في جميع أنشطة الأمم المتحدة المتعلقة بأفريقيا؛ 3 - تؤكد ضرورة التعاون والتنسيق على نحو أوثق بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وتحث منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الاتحاد الأفريقي بشكل مستمر وفقا لاتفاق التعاون بين المنظمتين فضلا عن مذكرات التفاهم الأخرى؛ القرار 59/213 اتخذ في الجلسة العامة 74، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.54 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إثيوبيا، إريتريا، ألمانيا، أنغولا، أوغندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بوتسوانا، بوروندي، توغو، تونس، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، السودان، الصومال، الصين، غابون، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، فنلندا، الكاميرون، كندا، كينيا، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، النمسا، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هنغاريا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان 59/213 - التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إن الجمعية العامة، وقد نظرت في تقرير الأمين العام عن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمنظمات الأخرى([1]) A/59/303.)، وإذ تشير إلى أحكام الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة وإلى قراراتها 55/218 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/48 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/48 المؤرخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2002، وإذ تشير أيضا إلى المبادئ المكرسة في الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي المعتمد في اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المعقود في لومي، في الفترة من 10 إلى 12 تموز/يوليه 2000([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2158، الرقم 37733.)، وإذ تشير كذلك إلى المقررات التي اتخذتها والإعلانات التي اعتمدتها جمعية الاتحاد الأفريقي في دوراتها العادية الأولى والثانية والثالثة المعقودة في ديربان، جنوب أفريقيا، في 9 و 10 تموز/يوليه 2002([1]) انظر A/57/744، المرفق الثالث.)، وفي مابوتو، في الفترة من 10 إلى 12 تموز/يوليه 2003([1]) انظر A/58/626، المرفق الأول.)، وفي أديس أبابا، في الفترة من 6 إلى 8 تموز/يوليه 2004([1]) انظر: الاتحاد الأفريقي، الوثيقتان Assembly/AU/Dec.33-54 (III) و Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III).)، على التوالي، وإذ ترحب ببدء نفاذ البروتوكول المتعلق بإنشاء مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في 26 كانون الأول/ديسمبر 2003 ووثيقة إطار السياسة العامة بشأن إنشاء قوة احتياطية أفريقية ولجنة أركان عسكرية، وإذ ترحب أيضا بالبيان الذي أدلى به رئيس مجلس الأمن في الجلسة 5084 التي عقدها مجلس الأمن في نيروبي، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، بشـأن العلاقة المؤسسية مع الاتحاد الأفريقي([1]) S/PRST/2004/44؛ انظر: قرارات ومقررات مجلس الأمن، 1 آب/أغسطس 2004 - 31 تموز/يوليه 2005.)، وإذ ترحب كذلك برؤية الاتحاد الأفريقي ومهمته وبالمقترحات الواردة في الخطة الاستراتيجية لمفوضية الاتحاد الأفريقي التي اعتمدت في اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المعقود في أديس أبابا، في الفترة من 6 إلى 8 تموز/يوليه 2004، وإذ تضع في اعتبارها إعلان الأمم المتحدة بشأن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيــا الــوارد فــي قــرارها 57/2 المؤرخ 16 أيلــول/سبتمبـــر 2002، وقراريها 57/7 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 و 58/233 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ ترحب بتجديد المجتمع الدولي التزاماته بدعم الشراكة الجديدة([1]) A/57/304، المرفق.) وبالمبادرات الأخرى المتعلقة بأفريقيا، وإذ ترحب بالمقرر AU/Dec.38 (III) الذي اتخذته جمعية الاتحاد الأفريقي في دورتها العادية الثالثة بشأن تنفيذ الشراكة الجديدة([1]) انظر: الاتحاد الأفريقي، الوثيقتان Assembly/AU/Dec.33-54 (III) و Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III).)، وإذ تضع في اعتبارها الإعلان وخطة العمل الواردين في الوثيقة المعنونة وإذ تعرب عن تقديرها للجهود المتواصلة التي تبذلها البلدان الأفريقية في تعميم مراعاة المنظورات الجنسانية وتمكين المرأة في أجهزة صنع القرار، وإذ ترحب في هذا الصدد بالإعلان الرسمي المتعلق بالمساواة بين الجنسين في أفريقيا الذي اعتمدته جمعية الاتحاد الأفريقي في دورتها العادية الثالثة([1]) انظر: الاتحاد الأفريقي، الوثيقتان Assembly/AU/Dec.33-54 (III) و Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III).)، 4 - تهيب بالأمين العام أن يشرك عن كثب الاتحاد الأفريقي وأجهزته في تنفيذ الالتزامات الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ولا سيما الالتزامات المتصلة بتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا؛ 5 - تدعو الأمين العام إلى أن يطلب من جميع وكالات الأمم المتحدة المعنية أن تكثف تعاونها مع الاتحاد الأفريقي في إنشاء أجهزته، بما في ذلك من خلال تنفيذ بروتوكولات الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 2158، الرقم 37733.) والمعاهدة المؤسسة للجماعة الاقتصادية الأفريقية([1]) A/46/651، المرفق.) والمساعدة في مواءمة برامج الاتحاد الأفريقي فعليا مع برامج الجماعات الاقتصادية الإقليمية؛ 6 - تطلب إلى وكالات منظومة الأمم المتحدة العاملة في أفريقيا أن تدرج في برامجها، على الصعد الوطنية ودون الإقليمية والإقليمية، أنشطة لدعم الجهود التي تبذلها البلدان الأفريقية لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصاديين الإقليميين؛ 7 - تدعو الأمين العام إلى أن يطلب من منظومة الأمم المتحدة تعزيز دعمها للاتحاد الأفريقي في تنفيذ رؤيته ومهمته والخطة الاستراتيجية لمفوضية الاتحاد الأفريقي، لا سيما في المجالات التالية: (أ) إقامة البنى الداعمة والإدارة؛ (ب) تطويع البنى لمتطلبات الاستراتيجية وتعزيز المهارات في تدعيم المؤسسات؛ (ج) تحديث تكنولوجيا المعلومات والاتصال والنهوض بالتكنولوجيا المحلية؛ (د) بناء القدرة الداخلية لتعميم مراعاة المنظور الجنساني؛ (هـ) الترويج للانتخابات الديمقراطية الحرة؛ (و) إدارة الكوارث؛ (ز) نظام الصحة المتكامل في أفريقيا؛ (ح) وضع نموذج للسياسة الاجتماعية الأفريقية: الطفل أولا؛ (ط) دعم لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهه؛ (ي) الدعوة على نطاق العالم ترويجا لرؤية الاتحاد الأفريقي لتعزيز التكامل والتنمية المستدامة في أفريقيا؛ 8 - تطلب إلى منظومة الأمم المتحدة، مع التسليم بدورها الأساسي في تعزيز السلام والأمن الدوليين وصونهما، أن تكثف المساعدة التي تقدمها إلى الاتحاد الأفريقي، حسب الاقتضاء، في تعزيز القدرة المؤسسية والتنفيذية لمجلس السلام والأمن التابع له، ولا سيما في المجالات التالية: (أ) تطوير نظامه للإنذار المبكر، بما في ذلك غرفة عمليات مديرية السلام والأمن؛ (ب) تدريب الأفراد المدنيين والعسكريين، بما في ذلك وضع برنامج لتبادل الموظفين؛ (ج) تبادل المعلومات وتنسيقها بشكل منتظم ومستمر، بما في ذلك بين نظامي الإنذار المبكر للمنظمتين؛ (د) بعثات الاتحاد الأفريقي لدعم السلام في مختلف دوله الأعضاء، ولا سيما في مجال الاتصال وغير ذلك من أشكال الدعم السوقي ذات الصلة؛ (هـ) بناء القدرات اللازمة لبناء السلام قبل انتهاء أعمال القتال في القارة وبعد انتهائها؛ (و) دعم مجلس السلام والأمن في اتخاذ إجراءات إنسانية في القارة وفقا للبروتوكول المتعلق بإنشاء مجلس السلام والأمن؛ (ز) إنشاء قوة احتياطية أفريقية ولجنة أركان عسكرية؛ 9 - تدعو الأمين العام إلى أن يستكشف، بالتشاور الوثيق مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وسائل جديدة للتعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، آخذا في الاعتبار بوجه خاص ولاية الاتحاد الأفريقي الموسعة وأجهزته الجديدة؛ 10 - تحث الأمم المتحدة على تشجيع البلدان المانحة، بالتشاور مع الاتحاد الأفريقي، على المساهمة في تقديم ما يكفي من التمويل والتدريب والدعم السوقي إلى البلدان الأفريقية فيما تبذله من جهود لتعزيز قدراتها على حفظ السلام، بغية تمكين تلك البلدان من المشاركة الفعالة في عمليات حفظ السلام في إطار البروتوكول المتعلق بإنشاء مجلس السلام والأمن وإطار الأمم المتحدة؛ 11 - تؤكد أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بحاجة ماسة إلى توثيق التعاون بينهما ووضع برامج ملموسة ترمي إلى معالجة المشاكل الناشئة عن انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والألغام المضادة للأفراد في إطار الإعلانات والقرارات التي اتخذتها المنظمتان في هذا الشأن؛ 12 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مواصلة تأييد الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.) وآليتها لاستعراض الأقران بوصفهما مبادرتين وبرنامجين للاتحاد الأفريقي بملكية وقيادة أفريقيتين؛ 13 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي تكثيف تعاونها على مكافحة الإرهاب عالميا من خلال تنفيذ المعاهدات والبروتوكولات الدولية والإقليمية ذات الصلة، ولا سيما خطة العمل الأفريقية المعتمدة في الجزائر العاصمة في 14 أيلول/سبتمبر 2002، وتكثيف دعمها أيضا لإدارة المركز الأفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب الذي افتتح في الجزائر العاصمة في تشرين الأول/أكتوبر 2004؛ 14 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة تكثيف جهودها، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، في مكافحة الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، لا سيما في مناطق الصراع، وفقا لقرارات ومقررات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة؛ 15 - تشجع منظومة الأمم المتحدة على تقديم الدعم الفعال لجهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى حث المجتمع الدولي لكي ينفذ، على النحو الواجب، خطة الدوحة للتنمية([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) بوسائل منها المفاوضات الرامية إلى تحقيق تحسن كبير في الوصول إلى الأسواق بغية تعزيز النمو المستدام في أفريقيا؛ 16 - تدعو منظومة الأمم المتحدة إلى زيادة دعمها للبلدان الأفريقية في جهودها الرامية إلى تنفيذ خطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)؛ 17 - تشجع الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير خاصة لمواجهة تحديات القضاء على الفقر من خلال شطب الديون وتعزيز المساعدة الإنمائية الرسمية وزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إضافة إلى نقل التكنولوجيا؛ 18 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة التعجيل في تنفيذ خطة العمل الواردة في الوثيقة المعنونة 19 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وضع استراتيجية متسقة وفعالة، بوسائل منها البرامج والأنشطة المشتركة، لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في أفريقيا، في إطار تنفيذ المعاهدات والقرارات وخطط العمل الإقليمية والدولية التي اعتمدتها المنظمتان؛ 20 - تحث منظومة الأمم المتحدة على زيادة دعمها لأفريقيا في تنفيذ الإعلان الصادر عن اجتماع القمة الاستثنائي لمؤتمر رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعدية الأخرى ذات الصلة([1]) منظمة الوحدة الأفريقية، الوثيقة OAU/SPS/ABUJA/3.)، وإعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.)، لكي يتسنى وقف انتشار هذه الأمراض بوسائل منها بناء القدرات على أسس سليمة في مجال الموارد البشرية؛ 21 - تدعو منظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تقديم دعم كاف للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بقصد إتمام العملية المفضية إلى إنشاء المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب؛ 22 - تحث منظومة الأمم المتحدة على الإسراع بتنفيذ القرار 58/149 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن مساعدة اللاجئين والعائدين والمشردين في أفريقيا، وعلى تقديم الدعم الفعال للبلدان الأفريقية في جهودها الرامية إلى إدراج مشاكل اللاجئين في الخطط الإنمائية الوطنية والإقليمية؛ 23 - تحث الأمين العام على تشجيع منظومة الأمم المتحدة على العمل من أجل كفالة التمثيل الفعال والعادل للرجال والنساء الأفارقة في المستويات العليا ومستويات وضع السياسات في مقر كل مؤسسة من مؤسساتها وفي ميادين عملياتها الإقليمية؛ 24 - تطلب إلى منظومة الأمم المتحدة التعاون مع الاتحاد الأفريقي ودوله الأعضاء في تنفيذ السياسات المناسبة من أجل تعزيز ثقافة الديمقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وتدعيم المؤسسات الديمقراطية، مما يعزز مشاركة شعوب القارة في هذه المسائل، وفقا لمقاصد ومبادئ الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي والشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا؛ 25 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة أن تدعم، في إطار الولايات المنوطة بها وحسب الاقتضاء والإمكان، عملية إنشاء الهياكل المؤسسية للاتحاد الأفريقي، بما في ذلك البرلمان الأفريقي ومحكمة العدل والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمؤسسات المالية، وتدعو مؤسسات بريتون وودز إلى القيام بذلك، في إطار الولايات المنوطة بها وحسب الاقتضاء والإمكان؛ 26 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
Taking note of the Plan of Action on the Family in Africa launched by the African Union at its extraordinary summit meeting on the family in Africa, held in Cotonou, Benin, from 25 to 27 July 2004, as Africa's contribution to the celebration of the tenth anniversary of the International Year of the Family, Taking note also of the Declaration on Employment and Poverty Alleviation in Africa adopted at the extraordinary summit meeting of the African Union on employment and poverty alleviation in Africa, held in Ouagadougou from 3 to 9 September 2004, Noting the efforts to be undertaken by the African Union and its organs and regional economic communities and bodies in the area of economic integration, and the need to accelerate the process of the full establishment and consolidation of the African Union so as to achieve sustainable development, Stressing the urgent need to address the plight of refugees and internally displaced persons in Africa, and noting in this context decision EX.CL/Dec.127 (V) on the situation of refugees, returnees and displaced persons in Africa, adopted by the Executive Council of the African Union at its fifth ordinary session, held in Addis Ababa from 30 June to 3 July 2004, and the conference convened by the African Parliamentary Union and the United Nations High Commissioner for Refugees on Recognizing the importance of developing and maintaining a culture of peace, tolerance and harmonious relationships based on the promotion of economic development, democratic principles, good governance, the rule of law, human rights, social justice and international cooperation, as reflected in the Constitutive Act of the African Union and the Declaration on Democracy, Political, Economic and Corporate Governance of the New Partnership for Africa's Development, Stressing the need for extending the scope of cooperation between the United Nations and the African Union in the area of combating illegal exploitation of natural resources, Emphasizing the importance of the effective, coordinated and integrated implementation of the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. the Doha Development Agenda,See A/C.2/56/7, annex. the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for DevelopmentReport of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Welcoming the adoption of the Protocol establishing the African Court on Human and Peoples' Rights to complement the African Commission on Human and Peoples' Rights, Acknowledging the entry into force of the 1999 Algiers Convention on the Prevention and Combating of Terrorism, and noting the centrality of international partnership and cooperation between the African Union, the relevant United Nations organs and the wider international community in the global fight against terrorism, Taking note of the Abuja Declaration on HIV/AIDS, Tuberculosis and Other Related Infectious Diseases,Organization of African Unity, document OAU/SPS/ABUJA/3. and the Framework for Action thereon, and the Maputo Declaration on Malaria, HIV/AIDS, Tuberculosis and Other Related Infectious Diseases,A/58/626, annex I, Assembly/AU/Decl.6 (II). Acknowledging the contribution of the United Nations Liaison Office in strengthening coordination and cooperation between the African Union and the United Nations, as well as the need to consolidate it so as to enhance its performance, Convinced that strengthening cooperation between the United Nations and the African Union and its organs will contribute to the advancement of the principles of the Constitutive Act of the African Union and to the development of Africa, 1. Takes note with appreciation of the report of the Secretary-General;A/59/303. 2. Welcomes the cooperation between the African Union and the United Nations and, in this respect, the continuing participation in and constructive contribution of the African Union and its specialized agencies to the work of the United Nations, and calls upon the two organizations to enhance the involvement of the African Union in all United Nations activities concerning Africa; 3. Stresses the need for closer cooperation and coordination between the African Union and the United Nations, and urges the United Nations system to continue to support the African Union on an ongoing basis in accordance with the Cooperation Agreement between the two organizations as well as other memorandums of understanding; RESOLUTION 59/213 Adopted at the 74th plenary meeting, on 20 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.54 and Add.1, sponsored by: Algeria, Angola, Austria, Belgium, Botswana, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, China, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Germany, Ghana, Greece, Guinea, Guinea-Bissau, Hungary, Italy, Kenya, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malaysia, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mozambique, Namibia, Nicaragua, Niger, Nigeria, Portugal, Rwanda, Senegal, Slovakia, Slovenia, Somalia, South Africa, Sudan, Togo, Tunisia, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Zambia 59/213. Cooperation between the United Nations and the African Union The General Assembly, Having considered the report of the Secretary-General on cooperation between the United Nations and regional and other organizations,A/59/303. Recalling the provisions of Chapter VIII of the Charter of the United Nations, as well as its resolutions 55/218 of 21 December 2000, 56/48 of 7 December 2001 and 57/48 of 21 November 2002, Recalling also the principles enshrined in the Constitutive Act of the African Union adopted at the meeting of the Heads of State and Government of the African Union, held in Lomé from 10 to 12 July 2000,United Nations, Treaty Series, vol. 2158, No. 37733. Recalling further the decisions and declarations adopted by the Assembly of the African Union at its first, second and third ordinary sessions, held in Durban, South Africa, on 9 and 10 July 2002,See A/57/744, annex III. in Maputo from 10 to 12 July 2003See A/58/626, annex I. and in Addis Ababa from 6 to 8 July 2004,See African Union, documents Assembly/AU/Dec 33-54(III) and Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III). respectively, Welcoming the entry into force of the Protocol relating to the Establishment of the Peace and Security Council of the African Union, on 26 December 2003, and the policy framework document on the establishment of an African standby force and a military staff committee, Welcoming also the statement by the President of the Security Council at the 5084th meeting of the Security Council, held in Nairobi on 19 November 2004, on the institutional relationship with the African Union,S/PRST/2004/44; see Resolutions and Decisions of the Security Council, 1 August 2004-31 July 2005. Welcoming further the Vision and Mission of the African Union and the proposals contained in the Strategic Plan of the Commission of the African Union, as adopted at the meeting of the Heads of State and Government of the African Union, held in Addis Ababa from 6 to 8 July 2004, Bearing in mind the United Nations Declaration on the New Partnership for Africa's Development, contained in its resolution 57/2 of 16 September 2002, and its resolutions 57/7 of 4 November 2002 and 58/233 of 23 December 2003, and welcoming the renewed commitments by the international community to support the New PartnershipA/57/304, annex. and other related initiatives for Africa, Welcoming decision AU/Dec.38 (III) adopted by the third ordinary session of the Assembly of the African Union, on the implementation of the New Partnership,See African Union, documents Assembly/AU/Dec 33-54(III) and Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III). Bearing in mind the Declaration and the Plan of Action contained in the document entitled Appreciating the continuous efforts of African countries in mainstreaming gender perspectives and the empowerment of women in decision-making organs, and in this regard welcoming the Solemn Declaration on Gender Equality in Africa, adopted at the third ordinary session of the Assembly of the African Union,See African Union, documents Assembly/AU/Dec 33-54(III) and Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III). 4. Calls upon the Secretary-General to involve the African Union and its organs closely in the implementation of the commitments contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. especially those that relate to addressing the special needs of Africa; 5. Invites the Secretary-General to request all relevant United Nations agencies to intensify their cooperation with the African Union in the establishment of its organs, including through the implementation of the protocols to the Constitutive Act of the African UnionUnited Nations, Treaty Series, vol. 2158, No. 37733. and the Treaty establishing the African Economic Community,A/46/651, annex. and to assist in the effective harmonization of the programmes of the African Union with those of the regional economic communities; 6. Requests the agencies of the United Nations system working in Africa to include in their programmes at the national, subregional and regional levels, activities to support African countries in their efforts to enhance regional economic cooperation and integration; 7. Invites the Secretary-General to request the United Nations system to enhance its support to the African Union in the implementation of its Vision and Mission and the Strategic Plan of the Commission of the African Union, particularly in the following areas: (a) Setting up of support structures and management; (b) Adaptation of structure to strategy and strengthening of skills in institutional consolidation; (c) Modernization of information and communication technology and advancement of indigenous technology; (d) Building of internal capacity to mainstream gender; (e) Promotion of free and democratic elections; (f) Disaster management; (g) Integrated health system in Africa; (h) Elaboration of an African social policy model: children first; (i) Support for the African Committee of Experts on the Rights and Welfare of the Child; (j) Global advocacy for the African Union vision, to consolidate integration and promote sustainable development in Africa; 8. Requests the United Nations system, while acknowledging its primary role in the promotion and maintenance of international peace and security, to intensify its assistance to the African Union, as appropriate, in strengthening the institutional and operational capacity of its Peace and Security Council, in particular in the following areas: (a) Development of its early warning system, including the Situation Room of the Peace and Security Directorate; (b) Training of civilian and military personnel, including a staff exchange programme; (c) Regular and continued exchange and coordination of information, including between the early warning systems of the two organizations; (d) Peace support missions of the African Union in its various member States, in particular in the area of communication and other related logistical support; (e) Capacity-building for peacebuilding before and after the termination of hostilities on the continent; (f) Support for the Peace and Security Council in taking humanitarian action on the continent in accordance with the Protocol relating to the Establishment of the Peace and Security Council; (g) Establishment of the African standby force and the military staff committee; 9. Invites the Secretary-General to explore, in close consultation with the Chairperson of the Commission of the African Union, new means of cooperation between the United Nations and the African Union, especially taking into consideration the expanded mandate and the new organs of the African Union; 10. Urges the United Nations to encourage donor countries, in consultation with the African Union, to contribute to adequate funding, training and logistical support for African countries in their efforts to enhance their peacekeeping capabilities, with a view to enabling those countries to participate actively in peacekeeping operations within the framework of the Protocol relating to the Establishment of the Peace and Security Council and the framework of the United Nations; 11. Stresses the urgent need for the United Nations and the African Union to develop close cooperation and concrete programmes aimed at addressing the problems posed by the proliferation of small arms and light weapons and anti-personnel mines, within the framework of the relevant declarations and resolutions adopted by the two organizations; 12. Calls upon the United Nations system and the international community to continue to support the New Partnership for Africa's DevelopmentA/57/304, annex. and its Peer Review Mechanism as African-owned and led initiatives and programmes of the African Union; 13. Calls upon the United Nations system, the African Union and the international community to intensify their cooperation in the global fight against terrorism through the implementation of the relevant international and regional treaties and protocols and, in particular, the African Plan of Action adopted in Algiers on 14 September 2002, as well as their support for the operation of the African Centre for Studies and Research on Terrorism, inaugurated in Algiers in October 2004; 14. Calls upon the United Nations system to intensify its efforts, in collaboration with the African Union, in combating illegal exploitation of natural resources, particularly in conflict areas, in accordance with relevant resolutions and decisions of the United Nations and the African Union; 15. Encourages the United Nations system to effectively support the efforts of the African Union in urging the international community to duly implement the Doha Development Agenda,See A/C.2/56/7, annex. including negotiations aimed at substantial improvements in market access to promote sustainable growth in Africa; 16. Invites the United Nations system to enhance its support to African countries in their efforts to implement the Johannesburg Plan of Implementation;Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. 17. Encourages the United Nations to take special measures to address the challenges of poverty eradication through debt cancellation, enhanced official development assistance, increases in flows of foreign direct investments, as well as transfers of technology; 18. Calls upon the United Nations system to accelerate the implementation of the Plan of Action contained in the document entitled 19. Calls upon the United Nations system and the African Union to develop a coherent and effective strategy, including through joint programmes and activities, for the promotion and protection of human rights in Africa, within the framework of the implementation of regional and international treaties, resolutions and plans of action adopted by the two organizations; 20. Urges the United Nations system to increase its support for Africa in the implementation of the declaration of the extraordinary summit meeting of the Assembly of Heads of State and Government of the Organization of African Unity on HIV/AIDS, tuberculosis and other related infectious diseases,Organization of African Unity, document OAU/SPS/ABUJA/3. and the Declaration of Commitment on HIV/AIDS,Resolution S-26/2, annex. so as to arrest the spread of these diseases, inter alia, through sound capacity-building in human resources; 21. Invites the United Nations system and the international community to provide adequate support to the African Commission on Human and Peoples' Rights, aimed at finalizing the process leading to the establishment of the African Court on Human and Peoples' Rights; 22. Urges the United Nations system speedily to implement resolution 58/149 of 22 December 2003 on assistance to refugees, returnees and displaced persons in Africa, and effectively to support African countries in their effort to incorporate the problems of refugees into national and regional development plans; 23. Urges the Secretary-General to encourage the United Nations system to work towards ensuring the effective and equitable representation of African men and women at senior and policy levels at the respective headquarters of its organizations and in their regional fields of operation; 24. Requests the United Nations system to cooperate with the African Union and its member States in the implementation of appropriate policies for the promotion of the culture of democracy, good governance, respect for human rights and the rule of law, and the strengthening of democratic institutions which will enhance the popular participation of the peoples of the continent in these issues, in accordance with the purposes and principles of the Constitutive Act of the African Union and the New Partnership for Africa's Development; 25. Calls upon the United Nations system and invites the Bretton Woods institutions to support, within their respective mandates, and where necessary and possible, the establishment of the institutional structures of the African Union, including the Pan-African Parliament, the Court of Justice, the Economic, Social and Cultural Council and the Financial Institutions; 26. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the implementation of the present resolution.
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِخُطَّةِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْأُسْرَةِ فِي أفريقيا الَّتِي أُعْلِنَ بَدْءَهَا الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي اِجْتِمَاعِ الْقِمَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيِ الْمَعْنِيِّ بِالْأُسْرَةِ فِي أفريقيا الَّذِي عَقَدَهُ فِي كوتونو ، بنن ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 25 إِلَى 27 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، بِوَصْفِهَا مُسَاهَمَةٍ مِنْ أفريقيا فِي الْاِحْتِفَالِ بِالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ الُْعَاشِرَةُ لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْأُسْرَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِالْإعْلاَنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْعُمَالَةِ وَتَخْفِيفُ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي أفريقيا الَّذِي اِعْتَمَدَهُ اِجْتِمَاعَ الْقِمَّةِ الْاِسْتِثْنَائِي لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمَعْنِيَّ بِالْعُمَالَةِ وَتَخْفِيفُ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي أفريقيا الْمَعْقُودَ فِي واغادوغو ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 3 إِلَى 9 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْجُهُودِ الَّتِي سَيُبْذَلُهَا الْاِتِّحَادَ الأفريقي وَأَجْهِزَتَهُ وَالْجَمَاعََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ فِي مَجَالِ التَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ ، وَالْحاجَةُ إِلَى التَّعْجِيلِ فِي عَمَلِيَّةِ إِنْشاءِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَتَرْسِيخُ أُسُسِهِ بِشَكْلِ كَامِلٍ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ الْمُلْحَةَ لِلْتَصَدِّي لِمِحْنَةِ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي أفريقيا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ فِي هَذَا السِّياقِ الْمُقَرَّرِ EX. CL / Dec. 127 ( V) بِشَأْنِ حالَةِ اللّاَجِئِينَ وَالْعَائِدِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ فِي أفريقيا الَّذِي اِتَّخَذُهُ الْمَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الْخامسَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي أَديسً أَبَابًا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ إِلَى 3 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 وَالْمُؤْتَمَرَ الَّذِي عَقَدَهُ الْاِتِّحَادَ الْبَرْلَمانِيَّ الأفريقي وَمُفَوَّضُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِي لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ فِي كوتونو ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 1 إِلَى 3 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 بِشَأْنِ وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ اِسْتِحْدَاثٍ وَصَوْنُ ثَقَافَةِ سلامِ وَتُسَامِحُ وَعَلاَّقََاتٍ وئام قَائِمَةً عَلَى أَسَاسِ تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَالْمَبَادِئُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ ، وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ ، وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَالْعَدْلُ الْاِجْتِمَاعِيُّ ، وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْمِيثَاقِ التَّأْسِيسِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْإعْلاَنُ الصَّادِرُ عَنِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا بِشَأْنِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْإِدَارَةُ السِّياسِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ والمؤسسية ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ تَوْسِيعِ نِطَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْاِسْتِغْلاَلِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَخُطَّةُ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري الَّذِي تُوصَلْ إِلَيه الْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) تَنْفِيذَا فَعَّالَا وَمُنَسِّقَا وَمُتَكامِلًا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ برُوتُوكُولِ إِنْشاءِ الْمَحْكَمَةِ الأفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ تَكْميلًا لِلَجْنَةٍ الأفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِبَدْءِ نَفَاذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْجَزَائِرِ لِمَنْعِ الْإِرْهَابِ وَمُكَافَحَتَهُ لِعَامَ 1999 ، وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ الشِّراكَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَأَجْهِزَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ الْأوْسَعَ فِي الْمُكَافَحَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْإِرْهَابِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِإعْلاَنٍ أبوجا بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْوَحْدَةِ الأفريقية ، الْوَثِيقَةُ OAU / SPS / ABUJA / 3 .) وَبِإِطارِ الْعَمَلِ وَبِإعْلاَنِ مابُوتُوٍ بِشَأْنِ الْمَلاَرِيَا وَفِيرُوسُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) A / 58 / 626 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، Assembly / AU / Decl. 6 ( II ).)، وَإِذْ تُقِرُّ بِمُسَاهَمَةِ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْاِتِّصَالِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَبِضَرُورَةِ تَعْزِيزِهُ لِلْاِرْتِقَاءِ بِأَدَائِهِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي وَأَجْهِزَتُهُ سَيُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ مَبَادِئِ الْمِيثَاقِ التَّأْسِيسِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي وَفِي تَنْمِيَةٍ أفريقيا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 303 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الْقَائِمِ بَيْنَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمُشَارَكَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَالْإِسْهامُ الْبَنَّاءُ مِنْ جَانِبِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ووكالاته الْمُتَخَصِّصَةَ فِي عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمُنَظَّمَتَيْنِ أَنَّ تَعَزُّزًا مُشَارَكَةُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي جَمِيعَ أَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بأفريقيا ؛ 3 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ عَلَى نَحْوَ أوْثَقِ بَيْنَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، وَتَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي بِشَكْلِ مُسْتَمِرٍّ وَفْقًا لِاِتِّفَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ فَضْلًا عَنْ مُذَكِّرََاتِ التَّفَاهُمِ الْأُخْرَى ؛ الْقَرَارُ 59 / 213 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 74 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 54 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إثيوبيا ، إريتريا ، ألمانيا ، أنغولا ، أوغندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُوتْسوانا ، بُورُونْدِيٌّ ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، الكاميرون ، كَنَدا ، كِينِيا ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هُنْغارِيا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ 59 / 213 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى ([ 1 ]) A / 59 / 303 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَحْكَامٍ الْفَصْلُ الثَّامِنُ مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 218 الْمُؤَرِّخَ 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 48 الْمُؤَرِّخَ 7 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 48 الْمُؤَرِّخَ 21 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْمَبَادِئِ الْمُكَرَّسَةِ فِي الْمِيثَاقِ التَّأْسِيسِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمُعْتَمَدَ فِي اِجْتِمَاعِ رُؤَسَاءِ دُوَلٍ وَحُكُومََاتُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمَعْقُودَ فِي لَوْمِي ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2000 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2158 ، الرَّقْمُ 37733 .)، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْمُقَرَّرَاتِ الَّتِي اِتَّخَذْتِهَا وَالْإعْلاَنَاتِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا جَمْعِيَّةَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دوراتها الْعَادِيَّةَ الْأولى وَالثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ الْمَعْقُودَةُ فِي دِيرْبانٍ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي 9 و 10 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 744 ، الْمِرْفَقُ الثَّالِثُ .)، وَفِي مابُوتُوٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 626 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَفِي أَديسً أَبَابًا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 8 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْاِتِّحَادُ الأفريقي ، الْوَثِيقَتَانِِ Assembly / AU / Dec. 33 - 54 ( III) و Assembly / AU / Decl. 12 & 13 ( III ).)، عَلَى التَّوالِي ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِبَدْءِ نَفَاذِ الْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِإِنْشاءِ مَجْلِسِ السّلامِ وَالْأَمِنِ التَّابِعِ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي 26 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 وَوَثِيقَةُ إِطارِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ إِنْشاءِ قُوَّةِ اِحْتِيَاطِيَّةٍ أفريقية وَلَجْنَةُ أَرْكَانِ عَسْكَرِيَّةٍ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِالْبَيَانِ الَّذِي أَدَلَى بِهِ رَئِيسُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ فِي الْجَلْسَةِ 5084 الَّتِي عُقِدَهَا مَجْلِسَ الْأَمْنِ فِي نَيْرُوبِي ، فِي 19 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، بِشَأْنِ الْعَلاَّقَةِ المؤسسية مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ([ 1 ]) S / PRST / 2004 / 44 ؛ اُنْظُرْ: قَرَارَاتُ وَمُقَرَّرَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 - 31 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2005 .)، وَإِذْ تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِرُؤْيَةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَمُهِمَّتَهُ وَبِالْْمُقْتَرَحَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْخُطَّةِ الاستراتيجية لِمُفَوَّضِيَّةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي الَّتِي اِعْتَمَدْتِ فِي اِجْتِمَاعِ رُؤَسَاءِ دُوَلٍ وَحُكُومََاتُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمَعْقُودَ فِي أَديسً أَبَابًا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 8 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا الْوَارِدَ فِي قَرَارِهَا 57 / 2 الْمُؤَرِّخَ 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ، وَقَرَارِيِهَا 57 / 7 الْمُؤَرِّخَ 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 و 58 / 233 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَجْدِيدِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ اِلْتِزَامَاتِهِ بِدُعُمِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .) وَبِالْْمُبَادَرََاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بأفريقيا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُقَرَّرِ AU / Dec. 38 ( III) الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ جَمْعِيَّةَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دَوْرَتِهَا الْعَادِيَّةِ الثَّالِثَةِ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْاِتِّحَادُ الأفريقي ، الْوَثِيقَتَانِِ Assembly / AU / Dec. 33 - 54 ( III) و Assembly / AU / Decl. 12 & 13 ( III ).)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْإعْلاَنِ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْوَارِدِينَ فِي الْوَثِيقَةِ الْمُعَنْوَنَةَ وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية فِي تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورَاتِ الجنسانية وَتَمْكِينُ الْمَرْأَةِ فِي أَجْهِزَةِ صَنْعِ الْقَرَارِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْإعْلاَنِ الرَّسْمِيِّ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي أفريقيا الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ جَمْعِيَّةَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دَوْرَتِهَا الْعَادِيَّةِ الثَّالِثَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْاِتِّحَادُ الأفريقي ، الْوَثِيقَتَانِِ Assembly / AU / Dec. 33 - 54 ( III) و Assembly / AU / Decl. 12 & 13 ( III ).)، 4 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَشْرَكَ عَنْ كثبِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَأَجْهِزَتَهُ فِي تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَلَا سِيمَا الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ؛ 5 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ مِنْ جَمِيعِ وِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ أَنْ تُكَثِّفَ تَعَاوُنَهَا مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي إِنْشاءِ أَجْهِزَتِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَنْفِيذِ برُوتُوكُولَاتِ الْمِيثَاقِ التَّأْسِيسِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 2158 ، الرَّقْمُ 37733 .) وَالْمُعَاهَدَةُ الْمُؤَسِّسَةُ لِلْجَمَاعَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الأفريقية ([ 1 ]) A / 46 / 651 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْمُسَاعَدَةُ فِي مُواءَمَةِ بَرامِجِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فَعَلِيًّا مَعَ بَرامِجِ الْجَمَاعََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَامِلَةُ فِي أفريقيا أَنَّ تَدَرُّجً فِي بَرامِجِهَا ، عَلَى الصُّعَّدِ الْوَطَنِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ، أَنشطةٌ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّينَ الْإقْلِيميِّينَ ؛ 7 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ مِنْ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَعْزِيزُ دُعُمِهَا لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي تَنْفِيذِ رُؤْيَتِهِ وَمُهِمَّتِهِ وَالْخُطَّةَ الاستراتيجية لِمُفَوَّضِيَّةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، لَا سِيمَا فِي الْمَجَالَاتِ التَّالِيَةِ: ( أ) إقامَةُ الْبُنى الدّاعِمَةَ وَالْإِدَارَةَ ؛ ( ب) تَطْوِيعُ الْبُنى لِمُتَطَلَّبَاتٍ الاستراتيجية وَتَعْزِيزُ الْمَهَارََاتِ فِي تَدْعِيمِ الْمُؤَسَّسََاتِ ؛ ( ج) تَحْدِيثُ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَ وَالنُّهُوضَ بِالتِّكْنُولُوجِيا الْمَحَلِّيَّةَ ؛ ( د) بِنَاءُ الْقُدْرَةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني ؛ ( ه) التَّرْوِيجُ لِلْاِنْتِخابَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الْحُرَّةَ ؛ ( و) إِدَارَةُ الْكَوَارِثِ ؛ ( ز) نِظَامُ الصِّحَّةِ الْمُتَكامِلَ فِي أفريقيا ؛ ( ح) وَضْعُ نَمُوذَجٍ لِلسِّياسَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الأفريقية: الطِّفْلُ أَوَلَا ؛ ( ط) دُعِّمَ لَجْنَةُ الْخبراءِ الأفريقية لِحُقوقِ الطِّفْلِ وَرفاهَهُ ؛ ( ي) الدَّعْوَةُ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ تَرْوِيجًا لِرُؤْيَةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي لِتَعْزِيزِ التَّكامُلِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي أفريقيا ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِدَوْرِهَا الْأَسَاسِيِّ فِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَصَوْنَهُمَا ، أَنْ تُكَثِّفَ الْمُسَاعَدَةَ الَّتِي تَقَدُّمَهَا إِلَى الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي تَعْزِيزِ الْقُدْرَةِ المؤسسية وَالتَّنْفِيذِيَّةَ لِمَجْلِسِ السّلامِ وَالْأَمِنِ التَّابِعِ لَهُ ، وَلَا سِيمَا فِي الْمَجَالَاتِ التَّالِيَةِ: ( أ) تَطْوِيرُ نِظَامِهِ لِلْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً غُرْفَةُ عَمَلِيََّاتٍ مُدِيرِيَّةٍ السّلامُ وَالْأَمِنُ ؛ ( ب) تَدْرِيبُ الْأَفْرَادِ الْمَدَنِيِّينَ وَالْعَسْكَرِيِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ بَرْنامَجِ لِتُبَادِلُ الْمُوَظَّفِينَ ؛ ( ج) تَبَادُلُ الْمَعْلُومَاتِ وَتَنْسِيقَهَا بِشَكْلِ مُنْتَظِمِ وَمُسْتَمِرٍّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ بَيْنَ نِظَامِيِ الْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ لِلْمُنَظَّمَتَيْنِ ؛ ( د) بِعْثََاتُ الْاِتِّحَادِ الأفريقي لِدُعِّمَ السّلامُ فِي مُخْتَلِفِ دُوَلِهِ الْأَعْضَاءِ ، وَلَا سِيمَا فِي مَجَالِ الْاِتِّصَالِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَشْكَالِ الدُّعُمِ السُّوقِيِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ ( ه) بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ اللّاَزِمَةِ لِبِنَاءِ السّلامِ قَبْلَ اِنْتِهاءِ أَعْمَالِ الْقِتَالِ فِي الْقَارَّةِ وَبَعْدَ اِنْتِهائِهَا ؛ ( و) دُعِّمَ مَجْلِسُ السّلامِ وَالْأَمِنِ فِي اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ إِنْسانِيَّةٍ فِي الْقَارَّةِ وَفْقًا لِلْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِإِنْشاءِ مَجْلِسِ السّلامِ وَالْأَمِنِ ؛ ( ز) إِنْشاءُ قُوَّةِ اِحْتِيَاطِيَّةٍ أفريقية وَلَجْنَةُ أَرْكَانِ عَسْكَرِيَّةٍ ؛ 9 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يَسْتَكْشِفَ ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ رَئِيسِ مُفَوَّضِيَّةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، وَسَائِلُ جَدِيدَةٍ لِلتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ بِوَجْهِ خاصِّ وَلاَيَةِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمُوَسَّعَةَ وَأَجْهِزَتُهُ الْجَدِيدَةِ ؛ 10 - تَحُثُّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ عَلَى تَشْجِيعِ الْبُلْدانِ الْمانِحَةَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي تَقْديمٍ مَا يَكْفِي مِنَ التَّمْوِيلِ وَالتَّدْرِيبَ وَالدُّعُمَ السُّوقِيِ إِلَى الْبُلْدانِ الأفريقية فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَعْزِيزٍ قدراتها عَلَى حِفْظِ السّلامِ ، بُغْيَةُ تَمْكِينٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ مِنَ الْمُشَارَكَةِ الْفَعَّالَةِ فِي عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ فِي إِطارِ الْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِإِنْشاءِ مَجْلِسِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَإِطارُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 11 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي بِحاجَةِ مَاسَّةٍ إِلَى تَوْثِيقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَهُمَا وَوَضْعُ بَرامِجِ مَلْمُوسَةٍ تَرْمِي إِلَى مُعَالَجَةِ الْمَشَاكِلِ النَّاشِئَةِ عَنِ اِنْتِشارِ الْأسْلِحَةِ الصَّغِيرَةِ وَالْأسْلِحَةُ الْخَفِيفَةُ وَالْأَلْغَامُ الْمُضَادَّةُ لِلْأَفْرَادِ فِي إِطارِ الْإعْلاَنَاتِ وَالْقَرَارَاتِ الَّتِي اِتَّخَذْتِهَا الْمُنَظَّمَتَانِِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛ 12 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ مُوَاصَلَةُ تَأْيِيدِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .) وآليتها لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ بِوَصْفِهُمَا مُبَادِرَتَيْنٍ وَبَرْنامَجَيْنٍ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي بِمَلِكِيَّةٍ وَقِيَادَةً أَفَرِيقِيَّتَيْنٍ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ تَكْثيفُ تَعَاوُنِهَا عَلَى مُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ عَالَمِيًّا مِنْ خِلاَلِ تَنْفِيذِ الْمُعَاهَدََاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا خُطَّةَ الْعَمَلِ الأفريقية الْمُعْتَمَدَةَ فِي الْجَزَائِرِ الْعَاصِمَةَ فِي 14 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ، وَتَكْثيفُ دُعُمِهَا أيضا لِإِدَارَةِ الْمَرْكَزِ الأفريقي لِلدِّرَاسََاتِ وَالْبُحوثُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْإِرْهَابِ الَّذِي اِفْتَتَحَ فِي الْجَزَائِرِ الْعَاصِمَةَ فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ؛ 14 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَكْثيفُ جُهُودِهَا ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، فِي مُكَافَحَةِ الْاِسْتِغْلاَلِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ ، لَا سِيمَا فِي مَنَاطِقِ الصِّراعِ ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتٍ وَمُقَرَّرَاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 15 - تُشَجِّعُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الْفَعَّالِ لِجُهُودِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي الرَّامِيَةَ إِلَى حَثِّ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِكَيْ يُنَفِّذُ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ ، خُطَّةُ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْمُفَاوَضََاتُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَحْقِيقِ تَحَسُّنِ كَبِيرٍ فِي الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ النُّمُوِّ الْمُسْتَدامَ فِي أفريقيا ؛ 16 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى زِيادَةِ دُعُمِهَا لِلْبُلْدانِ الأفريقية فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَنْفِيذِ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 17 - تُشَجِّعُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ خَاصَّةٍ لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ مِنْ خِلاَلِ شَطْبِ الدُّيونِ وَتَعْزِيزُ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَزِيادَةُ تَدَفُّقِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ الْمُبَاشِرَةِ إضافَةً إِلَى نَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا ؛ 18 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّعْجِيلَ فِي تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الْوَارِدَةَ فِي الْوَثِيقَةِ الْمُعَنْوَنَةَ 19 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي وَضْعً استراتيجية مُتَّسِقَةُ وَفَعَّالَةٌ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا الْبَرامِجَ وَالْأَنْشِطَةُ الْمُشْتَرَكَةُ ، لِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَحِمَايَتَهَا فِي أفريقيا ، فِي إِطارِ تَنْفِيذِ الْمُعَاهَدََاتِ وَالْقَرَارَاتِ وَخُطِّطَ الْعَمَلُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ الَّتِي اِعْتَمَدْتِهَا الْمُنَظَّمَتَانِِ ؛ 20 - تَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى زِيادَةِ دُعُمِهَا لأفريقيا فِي تَنْفِيذِ الْإعْلاَنِ الصَّادِرِ عَنِ اِجْتِمَاعِ الْقِمَّةِ الْاِسْتِثْنَائِي لِمُؤْتَمَرِ رُؤَسَاءِ دُوَلٍ وَحُكُومََاتُ مُنَظَّمَةِ الْوَحْدَةِ الأفريقية بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْوَحْدَةِ الأفريقية ، الْوَثِيقَةُ OAU / SPS / ABUJA / 3 .)، وَإعْلاَنُ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، لِكَيْ يَتَسَنَّى وَقْفُ اِنْتِشارٍ هَذِهِ الْأَمْرَاضِ بِوَسَائِلِ مِنْهَا بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ عَلَى أُسُسِ سَلِيمَةٍ فِي مَجَالِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛ 21 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ إِلَى تَقْديمِ دُعُمِ كَافٍّ لِلَجْنَةٍ الأفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ بِقَصْدِ إتْمَامِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُفْضِيَةَ إِلَى إِنْشاءِ الْمَحْكَمَةِ الأفريقية لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَالشُّعُوبَ ؛ 22 - تَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْإِسْراعِ بِتَنْفِيذِ الْقَرَارِ 58 / 149 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ مُسَاعَدَةِ اللّاَجِئِينَ وَالْعَائِدِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ فِي أفريقيا ، وَعَلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الْفَعَّالِ لِلْبُلْدانِ الأفريقية فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى إِدْرَاجِ مَشَاكِلِ اللّاَجِئِينَ فِي الْخُطَطِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ؛ 23 - تَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى تَشْجِيعِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ التَّمْثيلِ الْفَعَّالِ وَالْعَادِلِ لِلرُّجَّالِ وَالنَّسَّاءِ الأفارقة فِي الْمُسْتَوِيَاتِ الْعُلْيَا وَمُسْتَوِيَاتُ وَضْعِ السِّياسََاتِ فِي مَقَرٍّ كُلُّ مُؤَسَّسَةٍ مِنْ مُؤَسِّسَاتِهَا وَفِي مَيَادِينِ عَمَلِيَّاتِهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 24 - تَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّعَاوُنَ مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي وَدُوِّلَهُ الْأَعْضَاءَ فِي تَنْفِيذِ السِّياسََاتِ الْمُنَاسِبَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ ثَقَافَةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَتَدْعِيمُ الْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، مِمَّا يُعَزِّزَ مُشَارَكَةُ شُعُوبِ الْقَارَّةِ فِي هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، وَفَّقَا لِمَقَاصِدِ وَمَبَادِئُ الْمِيثَاقِ التَّأْسِيسِيِّ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي وَالشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ؛ 25 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُدَعِّمَ ، فِي إِطارِ الْوَلاَيََاتِ الْمَنُوطَةِ بِهَا وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَالْإِمْكانَ ، عَمَلِيَّةُ إِنْشاءِ الْهَيَاكِلِ المؤسسية لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَرْلَمانَ الأفريقي وَمَحْكَمَةُ الْعَدْلِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَالثَّقافِيُّ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، فِي إِطارِ الْوَلاَيََاتِ الْمَنُوطَةِ بِهَا وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَالْإِمْكانَ ؛ 26 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/214 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، الأرجنتين، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، ألمانيا، أنغولا، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرازيل، البرتغال، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بوليفيا، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر القمر، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، السنغال، سوازيلند، السودان، سيشيل، الصومال، الصين، غابون، غامبيا، غيانا، غينيا - بيساو، فرنسا، الكاميرون، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كينيا، لبنان، لكسمبرغ، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، النرويج، النمسا، النيجر، نيجيريا، الهند، هولندا، اليابان.) 59/214 - تقديم المساعدة إلى موزامبيق إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرار مجلس الأمن 386 (1976) المؤرخ 17 آذار/مارس 1976 وجميع القرارات ذات الصلة للجمعية العامة، التي تحث فيها المجتمع الدولي على الاستجابة الفعلية والسخية للدعوة إلى تقديم المساعدة إلى موزامبيق، وإذ تعيد تأكيد المبادئ المتعلقة بتقديم المساعدة الإنسانية، الواردة في مرفق قرارها 46/182 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1991، وإذ تشير إلى قراراتها 48/7 المؤرخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 1993، و 49/215 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 50/82 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 51/149 المؤرخ 13 كانون الأول/ديســــمبر 1996، و 52/173 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997 المتعلقة بتقديم المساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام، وإذ تسلم بأن موزامبيق معرضة لكوارث طبيعية يمكن أن تكون لها آثار سلبية فيما تبذله من جهود في مجال التنمية، وإذ تدرك أن منع الكوارث الطبيعية وإدارتها يتطلبان وضع استراتيجيات على كل من الصعيد المحلي والوطني والإقليمي، إلى جانب تقديم المساعدة الدولية، وإذ تسلم بأن الآثار المدمرة لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وغيره من الأمراض المتوطنة تقضي على كل ما تحقق من تنمية اقتصادية واجتماعية عبر عقود، وتسهم في إحداث حالة من انعدام الأمن الغذائي وتفاقم حالة الضعف التي يعانيها سكان موزامبيق، وإذ تسلم أيضا بأن المسؤولية الأساسية عن تحسين الحالة الإنسانية وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التنمية على المدى الطويل تقع على عاتق حكومة موزامبيق، واضعة في اعتبارها في الوقت نفسه الدور المهم الذي يضطلع به المجتمع الدولي، وإذ تسلم كذلك بما تبذلـه حكومة موزامبيق من جهـــــود من أجــــــل تعزيــز السلام والاستقرار والديمقراطية والمصالحة الوطنية، وكذلك تحقيــــق نمو اقتصادي وتنمية اجتماعية واقتصادية، بما في ذلك تعميم الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، ومنها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وفي خطة العمل من أجل الحد من الفقر المدقع (2001-2005)، وخطط التنمية الوطنية، وإذ تضع في اعتبارها إعلان بروكسل([1]) A/CONF.191/13، الفصل الأول.) وبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)، اللذين اعتمدهما مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا، المعقود في بروكسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001، والالتزامات المتبادلة التي تم التعهد بها في تلك المناسبة، وإذ تلاحظ مع التقدير ما تقوم به الدول والمؤسسات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية من تعبئة، وما تخصصه من موارد من أجل تقديم المساعدة لجهود التنمية الوطنية، وقد نظرت في تقريري الأمين العام عن تقديم المساعدة إلى موزامبيق([1]) A/59/86-E/2004/69.)، وتقديم المساعدة الإنسانية إلى البلدان والمناطق وتأهيلها([1]) A/59/293.)، 1 - تحيط علما بتقريري الأمين العام وبالتوصيات الواردة فيهما([1]) A/59/86-E/2004/69 و A/59/293.)؛ 2 - تشيد بحكومة موزامبيق لما تبذله من جهود في صون السلام والاستقرار والنمو والتنمية في الميدان الاقتصادي، ولتعزيزها للديمقراطية وتوطيد المصالحة الوطنية في البلد، وتؤكد أهمية مواصلة ترسيخ هذه الجهود وتعزيزها؛ 3 - تحيط علما بخطة الطوارئ الوطنية التي بدأتها حكومة موزامبيق لمواجهة الكوارث الطبيعية، من أجل تحسين منع الكوارث والتخفيف من حدتها والتأهب لها وإدارتها، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لهذه المبادرة؛ 4 - تشجع حكومة موزامبيق على مواصلة جهودها الرامية إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل، وتنفيذ خطة العمل من أجل الحد من الفقر المدقع (2001-2005) وخطط التنمية الوطنية، من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ومكافحة الفقر المدقع وتحسين القدرات الوطنية في مجالي التعليم والإدارة والحد من مواطن الضعف التي يعانيها السكان وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه لهذه الجهود؛ 5 - تؤكد أهمية المساعدة الدولية لبرامج التنمية في موزامبيق، وتعرب عن امتنانها لشركاء التنمية الذين قدموا الدعم لحكومة موزامبيق؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، دعما للجهود التي تبذلها حكومة موزامبيق، باتخاذ كل ما يلزم من ترتيبات لمواصلة تعبئة وتنسيق: (أ) المساعدة الإنسانية التي تقدمها الوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وهيئاتها؛ (ب) المساعدة الدولية من أجل التعمير والتنمية على الصعيد الوطني في موزامبيق؛ 7 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إليها تقريرا في دورتها الحادية والستين عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/214 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Argentina, Australia, Austria, Benin, Bolivia, Botswana, Brazil, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, China, Comoros, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Egypt, Eritrea, Ethiopia, France, Gabon, Gambia, Germany, Guinea-Bissau, Guyana, Iceland, India, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Kenya, Lebanon, Lesotho, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Mauritius, Morocco, Mozambique, Namibia, Netherlands, Niger, Nigeria, Norway, Portugal, Republic of Korea, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Sao Tome and Principe, Senegal, Seychelles, Somalia, South Africa, Spain, Sudan, Swaziland, Timor-Leste, Togo, Tunisia, Uganda, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Zambia and Zimbabwe. 59/214. Assistance to Mozambique The General Assembly, Recalling Security Council resolution 386 (1976) of 17 March 1976 and all relevant General Assembly resolutions, in which it urged the international community to respond effectively and generously to the call for assistance to Mozambique, Reaffirming the principles for humanitarian assistance contained in the annex to its resolution 46/182 of 19 December 1991, Recalling its resolutions 48/7 of 19 October 1993, 49/215 of 23 December 1994, 50/82 of 14 December 1995, 51/149 of 13 December 1996 and 52/173 of 18 December 1997 on assistance in mine action, Recognizing that Mozambique is prone to natural disasters which can have a negative impact upon its development efforts, Aware that, to prevent and manage natural disasters, strategies at the local, national and regional levels are required, in addition to international assistance, Recognizing that the devastating impact of HIV/AIDS and other endemic diseases is undoing decades of economic and social development and contributing to food insecurity and the increased vulnerability of the population in Mozambique, Recognizing also that the main responsibility for improving the humanitarian situation and creating conditions for long-term development lies with the Government of Mozambique, while bearing in mind the important role that the international community plays, Recognizing further the efforts of the Government of Mozambique to promote peace and stability, democracy and national reconciliation as well as economic growth and socio-economic development, including the mainstreaming of internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. the Action Plan for the Reduction of Absolute Poverty (2001-2005) and national development plans, Bearing in mind the Brussels DeclarationA/CONF.191/13, chap. I. and the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,Ibid., chap. II. adopted by the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001, and the mutual commitments entered into on that occasion, Noting with appreciation the mobilization and allocation of resources by States, relevant organizations of the United Nations system and intergovernmental and non-governmental organizations to assist national development efforts, Having considered the reports of the Secretary-General on assistance to Mozambique,A/59/86-E/2004/69. and humanitarian assistance and rehabilitation for countries and regions,A/59/293. 1. Takes note of the reports of the Secretary-General and the recommendations contained therein;A/59/86-E/2004/69 and A/59/293. 2. Commends the Government of Mozambique for its efforts in the maintenance of peace, stability, economic growth and development and for the enhancement of democracy and the consolidation of national reconciliation in the country, and stresses the importance of further consolidation and enhancement of those efforts; 3. Takes note of the launching by the Government of Mozambique of the national contingency plan for natural disasters to improve disaster prevention, mitigation, preparedness and management, and invites the international community to support this initiative; 4. Encourages the Government of Mozambique to continue its efforts to fight HIV/AIDS, malaria and tuberculosis and to implement the Action Plan for the Reduction of Absolute Poverty (2001-2005) and national development plans, with a view to achieving internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. fighting absolute poverty, improving national capacity for education and governance, reducing the vulnerability of the population and promoting economic growth and sustainable development, and invites the international community to continue to support such efforts; 5. Stresses the importance of international assistance for the development programmes in Mozambique, and expresses its gratitude to the development partners that have supported the Government of Mozambique; 6. Requests the Secretary-General to make all necessary arrangements to continue to mobilize and coordinate, with a view to supporting the efforts of the Government of Mozambique: (a) Humanitarian assistance from the specialized agencies, organizations and bodies of the United Nations system; (b) International assistance for the national reconstruction and development of Mozambique; 7. Also requests the Secretary-General to report to it at its sixty-first session on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 214 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، الأرجنتين ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، ألمانيا ، أنغولا ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولِيفِيا ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سَيَشِيلُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غَيَّانَا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الكاميرون ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، هولندا ، الْيابانُ .) 59 / 214 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى موزامبيق إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 386 ( 1976) الْمُؤَرِّخُ 17 آذَارِ / مَارَسَ 1976 وَجَمِيعَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الَّتِي تَحُثُّ فِيهَا الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى الْاِسْتِجَابَةِ الْفِعْلِيَّةُ وَالسَّخِيَّةُ لِلدَّعْوَةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى موزامبيق ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْمَبَادِئِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، الْوَارِدَةُ فِي مِرْفَقِ قَرَارِهَا 46 / 182 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 48 / 7 الْمُؤَرِّخَ 19 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1993 ، و 49 / 215 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 50 / 82 الْمُؤَرِّخَ 14 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 51 / 149 الْمُؤَرِّخَ 13 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 173 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي الْأَعْمَالِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَلْغَامِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ موزامبيق مُعَرَّضَةً لِكَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ يُمْكِنُ أَنَّ تَكَوُّنً لَهَا آثَارُ سَلْبِيَّةٍ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ مَنْعَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَإِدَارَتُهَا يَتَطَلَّبَانِّ وَضْعً استراتيجيات عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ وَالْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، إِلَى جَانِبِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْآثَارَ الْمُدَمِّرَةَ لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَغَيْرَه مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُتَوَطِّنَةُ تَقْضِي عَلَى كُلُّ مَا تُحَقِّقُ مِنْ تَنْمِيَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ عَبْرُ عُقُودٍ ، وَتُسْهِمُ فِي إِحْدَاثِ حالَةٍ مِنَ اِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَتُفَاقِمُ حالَةَ الضِّعْفِ الَّتِي يُعَانِيَهَا سُكَّانً موزامبيق ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأَسَاسِيَّةَ عَنْ تَحْسِينِ الْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وتهيئة الظُّروفُ الْمُلاَئِمَةُ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ حُكُومَةٍ موزامبيق ، وَاضِعَةٌ فِي اِعْتِبارِهَا فِي الْوَقْتِ نَفْسُه الدَّوْرُ الْمُهِمُّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِمَا تَبْذُلَهُ حُكُومَةً موزامبيق مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ السّلامِ وَالْاِسْتِقْرارَ وَالدِّيمُقْراطِيَّةُ وَالْمُصَالِحَةُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ تَحْقِيقُ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيٍّ وَتَنْمِيَةُ اِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْمِيمُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَمِنْهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَفِي خُطَّةِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ( 2001 - 2005 )، وَخُطِّطَ التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنِ برُوكْسِلٍ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) وَبَرْنامَجُ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، الْمَعْقُودُ فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ، وَالْاِلْتِزَامَاتُ الْمُتَبَادَلَةُ الَّتِي تُمَّ التَّعَهُّدُ بِهَا فِي تِلْكً الْمُنَاسَبَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ مَا تَقُومُ بِهِ الدُّوَلُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ مِنْ تَعْبِئَةٍ ، وَمَا تُخَصِّصُهُ مِنْ مواردِ مِنْ أَجَلْ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ لِجُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِيِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى موزامبيق ([ 1 ]) A / 59 / 86 - E / 2004 / 69 .)، وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ إِلَى الْبُلْدانِ وَالْمَنَاطِقَ وتأهيلها ([ 1 ]) A / 59 / 293 .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَبِالْتَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيهُمَا ([ 1 ]) A / 59 / 86 - E / 2004 / 69 و A / 59 / 293 .)؛ 2 - تُشِيدُ بِحُكُومَةٍ موزامبيق لَمَّا تَبْذُلْهُ مِنْ جُهُودٍ فِي صَوْنِ السّلامِ وَالْاِسْتِقْرارَ وَالنُّمُوَّ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْمَيْدَانِ الْاِقْتِصَادِيِّ ، وَلِتَعْزِيزِهَا لِلدِّيمُقْراطِيَّةِ وَتَوْطِيدُ الْمُصَالَحَةِ الْوَطَنِيَّةِ فِي الْبَلَدِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُوَاصَلَةِ تَرْسِيخٍ هَذِهِ الْجُهُودِ وَتَعْزِيزَهَا ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِخُطَّةِ الطَّوَارِئِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي بَدَأْتِهَا حُكُومَةً موزامبيق لِمُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ مَنْعِ الْكَوَارِثِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّتِهَا وَالتَّأَهُّبَ لَهَا وَإِدَارَتَهَا ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ لِهَذِهِ الْمُبَادِرَةِ ؛ 4 - تُشَجِّعُ حُكُومَةً موزامبيق عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى مُكَافَحَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ ، وَتَنْفِيذُ خُطَّةِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ( 2001 - 2005) وَخُطِّطَ التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَمُكَافَحَةُ الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ وَتَحُسِّينَ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مَجَالِيِ التَّعْلِيمِ وَالْإِدَارَةَ وَاِلْحَدْ مِنْ مُوَاطِنِ الضِّعْفِ الَّتِي يُعَانِيَهَا السُّكَّانَ وَتَعْزِيزُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِهِ لِهَذِهِ الْجُهُودِ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِبَرامِجِ التَّنْمِيَةِ فِي موزامبيق ، وَتُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِشركاءِ التَّنْمِيَةِ الَّذِينً قُدِّمُوا الدُّعُمَ لِحُكُومَةٍ موزامبيق ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، دَعَّمَا لِلْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةً موزامبيق ، بِاِتِّخَاذٍ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَرْتِيبَاتٍ لِمُوَاصَلَةِ تَعْبِئَةٍ وَتَنْسِيقٌ: ( أ) الْمُسَاعَدَةُ الْإِنْسانِيَّةُ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها ؛ ( ب) الْمُسَاعَدَةُ الدَّوْلِيَّةُ مِنْ أَجَلْ التَّعْمِيرَ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ فِي موزامبيق ؛ 7 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا تَقْريرًا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
إذ تشير إلى قرارها 46/182 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1991، وإذ تؤكد من جديد أنه ينبغي تقديم المساعدة الإنسانية وفقا للمبادئ التوجيهية الواردة في مرفق ذلك القرار، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 54/96 واو المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/169 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/101 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/148 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تقدر بالغ التقدير المساعدة الإنسانية والدعم من أجل التأهيل، المقدمين من عدة دول، وبصفة خاصة من المساهمين الرئيسيين والوكالات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، بغية تخفيف عبء الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين في صربيا والجبل الأسود، ولا سيما المساعدة الطارئة المقدمة من الاتحاد الأوروبي وبلدان متعددة، وإذ تسلم بدور ميثاق تحقيق الاستقرار لجنوب شرق أوروبا، وعملية الاستقرار والانتساب لغرب البلقان، في مساعدة صربيا والجبل الأسود فيما تبذله من جهود لزيادة تعزيز الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية ولتكثيف التعاون الإقليمي، وإذ تسلم أيضا بضرورة ضمان الانتقال الفعال والسلس من الجهود الإنسانية إلى الجهود الإنمائية في صربيا والجبل الأسود، بما في ذلك ما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية واحتياجات التأهيل للاجئين والمشردين داخليا، لا سيما أشد الفئات ضعفا، وإذ تدرك مدى ضعف الاقتصاد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يزيد من تدهور حالة فئات السكان الضعيفة اجتماعيا واقتصاديا، ومن بينها اللاجئون والمشردون داخليا، ويقترن بمحدودية القدرة على تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية، وبخاصة في قطاع الصحة، وإذ تعترف بأنه ما زال يوجد في صربيا والجبل الأسود عدد كبير من اللاجئين والمشردين داخليا، وبأن متطلبات مساعدتهم ستشمل الإدماج المحلي كلما كان اللاجئون والمشردون داخليا غير راغبين في العودة إلى ديارهم الأصلية، وإذ تسلم بدور الأمم المتحدة في مساعدة صربيا والجبل الأسود على تحقيق انتقال ناجح من المساعدة الإنسانية إلى المساعدة الإنمائية، وفي تنسيق جهود المجتمع الدولي في هذا الصدد، وإذ تعترف بالدعم المقدم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمانة العامة إلى مجلس وزراء صربيا والجبل الأسود في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحل مشاكل اللاجئين والمشردين داخليا في صربيا والجبل الأسود، بالإضافة إلى ما قدم من دعم دولي في وضع استراتيجية لإدماج الغجر وتمكينهم واستراتيجيات للحد من الفقر في صربيا والجبل الأسود واعتماد ورقة استراتيجية الحد من الفقر، وإذ تسلم باستمرار الانخفاض في المساعدات الإنسانية في عام 2004، بما يتفق مع ما جاء في تقرير الأمين العام([1]) A/59/293.) من استنتاج مفاده أن هذا البلد لم يعد في حالة أزمة إنسانية، بل إنه انتقل إلى مرحلة تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وإذ تسلم أيضا بأهمية سيادة القانون والحكم الرشيد ووجود قطاع خاص نشط وقطاعات اجتماعية فعالة، بما فيها قطاعا التعليم والصحة، لتحقيق التنمية المستدامة، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/293.)، 1 - تهيب بجميع الدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الهيئات ذات الصلة مواصلة تقديم المساعدة لتخفيف عبء احتياجات اللاجئين والمشردين داخليا، مع إيلاء الاعتبار على وجه الخصوص للحالة الخاصة للنساء والأطفال والمسنين وغيرهم من الفئات الضعيفة، وتقديم المساعدة المالية وغيرها من ضروب المساعدة في التماس حلول دائمة تكفل عودة اللاجئين والمشردين داخليا عودة آمنة إلى ديارهم الأصلية أو الاستقرار في أماكن اللجوء لمن يريدون الاندماج محليا، بالتعاون مع السلطات المحلية، مع الانتقال المتوالي إلى المشاريع الإنمائية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة لهذه المسائل؛ 2 - تشجع ما يبذله مجلس وزراء صربيا والجبل الأسود من جهود من أجل ضمان انتقال سلس من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية الطويلة الأجل، ويهيب بجميع الدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الهيئات ذات الصلة تقديم الدعم لتلك الجهود؛ 3 - ترحب باعتماد إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية من أجل صربيا والجبل الأسود بوصفه وثيقة استراتيجية لأنشطة منظومة الأمم المتحدة التنفيذية في صربيا والجبل الأسود وأساسا لبرنامج المساعدة الإنمائية في الفترة 2005-2009 بأكمله، وباعتماد مخطط البرنامج القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل صربيا والجبل الأسود للفترة 2005-2009 ووثيقة البرنامج القطري لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة من أجل صربيا والجبل الأسود للفترة 2005-2009، وتهيب بجميع الدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الهيئات المعنية دعم تنفيذ هذه البرامج؛ 4 - تسلم بأن المسؤولية الرئيسية عن تحسين الحالة الإنسانية وتهيئة الظروف المؤاتية للتنمية الطويلة الأجل تقع على عاتق مجلس وزراء صربيا والجبل الأسود، مع مراعاة أهمية الدور الذي يقوم به المجتمع الدولي؛ 5 - ترحب باستمرار الالتزام لدى صربيا والجبل الأسود، وتشجعها على المزيد من التعاون مع منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإنمائية والإنسانية من أجل تلبية احتياجات السكان المتضررين، بمن فيهم اللاجئون والمشردون داخليا، وتحث السلطات المختصة والمجتمع الدولي على دعم وحفز المساعدة الإنمائية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحل مشاكل اللاجئين والمشردين داخليا والاستراتيجيات الوطنية للحد من الفقر وغيرها من البرامج الكفيلة بتلبية احتياجات الضعفاء من اللاجئين والمشردين داخليا في صربيا والجبل الأسود والسعي إلى إيجاد حلول دائمة لمحنتهم، وبخاصة عن طريق إعادتهم بمحض إرادتهم إلى أوطانهم وإدماجهم فيها من جديد، وتؤكد الحاجة إلى تهيئة الظروف التي تساعد على عودتهم بأمان، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية التعاون الإقليمي في البحث عن حلول لمحنة اللاجئين؛ 6 - تحث السلطات الحكومية المختصة في صربيا والجبل الأسود على أن تضع، بمساعدة منظومة الأمم المتحدة، سياسات وطنية من أجل إيجاد حلول دائمة وشاملة للمشردين داخليا تقوم على أساس المبادئ التوجيهية المتعلقة بالتشرد الداخلي([1]) E/CN.4/1998/53/Add.2، المرفق.)، وتدعو، في هذا الصدد، بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو إلى تعزيز جهودها، في نطاق ولايتها، بالتنسيق مع السلطات الحكومية المختصة في صربيا والجبل الأسود من أجل إيجاد الظروف الضرورية لتحقيق العودة الآمنة والمستدامة للمشردين داخليا؛ 7 - تهيب بالأمين العام والوكالات الإنمائية كذلك مواصلة تعبئة المساعدة الإنمائية الدولية وتقديمها في الوقت المناسب إلى صربيا والجبل الأسود، وترحب بالجهود التي تقوم بها صربيا والجبل الأسود من أجل تحسين الإدارة والقدرات المؤسسية حتى يتسنى الإفادة من المساعدة بشكل أكثر فعالية؛ 8 - تشدد على أهمية زيادة التنسيق بين الجهات المانحة للمساعدة المقدمة إلى صربيا والجبل الأسود، وذلك من خلال جملة وسائل، من بينها آلية نظام المنسقين المقيمين، التابع للأمم المتحدة؛ 9 - تحث الشركاء في التنمية على أن يقدموا، في برامجهم، المساعدة في مجال بناء القدرات وإقامة المؤسسات وتوفير فرص العمل على المستوى المحلي، وأن يدربوا الموظفين المحليين ويستخدموهم إلى أقصى حد ممكن، وترحب بالعمل الذي تقوم به صربيا والجبل الأسود من أجل إيجاد بيئة تمكينية لقطاعها الخاص، بما في ذلك إيجاد قطاع مالي يقدم الخدمات إلى جملة جهات، من بينها المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة الحجم وإلى الأسر المالكة لها، وتشجع مواصلة العمل في مجال إصلاح النظم والشفافية والمساءلة والحكم الرشيد وسيادة القانون، التي تدعم جميعها التنمية المستدامة؛ 10 - تحث أيضا صربيا والجبل الأسود وشركاءها في التنمية على دعم ومؤازرة المبادرات التي تسهم في تعزيز رأس المال الاجتماعي في مجالات مثل الصحة والتعليم، مع التأكيد على جملة أمور، منها تطوير القدرات من أجل تحسين نوعية الرعاية الصحية والتعليم وفرص الاستفادة منهما؛ 11 - تطلب إلى الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة مواصلة جهودها الرامية إلى تقييم الاحتياجات، بالتعاون مع مجلس وزراء صربيا والجبل الأسود والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية ذات الصلة والدول المهتمة، بغية كفالة الانتقال الفعال والسلس من تقديم المساعدة الغوثية إلى تقديم المساعدة الإنمائية الأطول أجلا إلى صربيا والجبل الأسود، مع مراعاة ما أنجز من أعمال في هذا الميدان وضرورة تفادي ازدواجية الجهود وتداخلها؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها الحادية والستين، في إطار البند المعنون القرار 59/215 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، ألمانيا، أندورا، أنغولا، أوكرانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، بولندا، تركيا، الجزائر، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سويسرا، صربيا والجبل الأسود، طاجيكستان، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، قبرص، كرواتيا، كوستاريكا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المغرب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليونان.) 59/215 - تقديم المساعدة الإنسانية والمساعدة الاقتصادية الخاصة إلى صربيا والجبل الأسود إن الجمعية العامة،
Recalling its resolution 46/182 of 19 December 1991, and reaffirming that humanitarian assistance should be provided in accordance with the guiding principles contained in the annex to that resolution, Recalling also its resolutions 54/96 F of 15 December 1999, 55/169 of 14 December 2000, 56/101 of 14 December 2001 and 57/148 of 16 December 2002, Deeply appreciative of the humanitarian assistance and the rehabilitation support rendered by a number of States, in particular major contributors, international agencies and organizations and non-governmental organizations to alleviate the humanitarian needs of the affected population in Serbia and Montenegro, in particular emergency assistance provided by the European Union and various countries, Recognizing the role of the Stability Pact for South-Eastern Europe and the stabilization and association process for the western Balkans in assisting Serbia and Montenegro in its efforts in further promoting democratic and economic reforms and in intensifying regional cooperation, Recognizing also the need to ensure the effective and smooth transition from humanitarian to development efforts in Serbia and Montenegro, including with respect to the humanitarian and rehabilitation needs of refugees and internally displaced persons, in particular the most vulnerable, Aware of the weakness of the economy and basic services, which exacerbates further the situation of socially and economically vulnerable segments of the population, including refugees and internally displaced persons, and which is coupled with limited basic social services capacity, especially in the health sector, Acknowledging that still a large number of refugees and internally displaced persons remain in Serbia and Montenegro and that assistance requirements will include local integration, whenever refugees and internally displaced persons are not willing to return to their places of origin, Recognizing the role of the United Nations in helping Serbia and Montenegro to achieve a successful transition from humanitarian assistance to development assistance and in coordinating the efforts of the international community in that regard, Acknowledging the support of the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, the United Nations Development Programme and the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs of the Secretariat to the Council of Ministers of Serbia and Montenegro in the implementation of the National Strategy for Resolving Problems of Refugees and Internally Displaced Persons in Serbia and Montenegro, as well as international support for the development of a Roma integration and empowerment strategy and poverty reduction strategies in Serbia and Montenegro and the adoption of a poverty reduction strategy paper, Recognizing a continued decrease in humanitarian assistance in 2004, in line with an understanding that, as stressed in the report of the Secretary-General,A/59/293. the country was no longer in a humanitarian crisis situation but had moved towards stabilization and economic development, Recognizing also the importance of the rule of law, good governance, a vibrant private sector, as well as effective social sectors, including education and health, to achieve sustainable development, Taking note of the report of the Secretary-General,A/59/293. 1. Calls upon all States, regional organizations, intergovernmental and non-governmental organizations and other relevant bodies to continue to provide assistance to alleviate the needs of refugees and internally displaced persons, bearing in mind in particular the special situation of women, children, the elderly and other vulnerable groups, and to assist financially and otherwise in seeking durable solutions for a safe return of refugees and internally displaced persons to their places of origin, or for settlement at their place of refuge for those who want to integrate locally, in cooperation with the local authorities, with a successive transition to development projects aimed at durable solutions to those questions; 2. Encourages the Council of Ministers of Serbia and Montenegro in its efforts to ensure a smooth transition from relief to long-term development, and calls upon all States, regional organizations, intergovernmental and non-governmental organizations and other relevant bodies to offer support for those efforts; 3. Welcomes the adoption of the United Nations Development Assistance Framework for Serbia and Montenegro as a strategic document for the operational activities of the United Nations system in Serbia and Montenegro and as a basis for the entire development assistance programme in the period 2005-2009 and the adoption of the United Nations Development Programme country programme outline for Serbia and Montenegro for the period 2005-2009 and the United Nations Children's Fund country programme document for Serbia and Montenegro for the period 2005-2009, and calls upon all States, regional organizations, intergovernmental and non-governmental organizations and other relevant bodies to support their implementation; 4. Recognizes that the main responsibility for improving the humanitarian situation and creating conditions for long-term development lies with the Council of Ministers of Serbia and Montenegro, while bearing in mind the important role played by the international community; 5. Welcomes the continued commitment of Serbia and Montenegro and encourages it to cooperate further with the United Nations system as well as development and humanitarian organizations to address the needs of the affected population, including refugees and internally displaced persons, and urges the relevant authorities and the international community to support and stimulate development assistance for the implementation of the National Strategy for Resolving Problems of Refugees and Internally Displaced Persons, national strategies for poverty reduction and other programmes that will ensure that the needs of the vulnerable refugees and internally displaced persons in Serbia and Montenegro are met and to pursue durable solutions to their plight, in particular voluntary repatriation and reintegration, stresses the need to create conditions that are conducive to their safe return, and emphasizes in this regard the importance of regional cooperation in the search for solutions to the plight of refugees; 6. Urges the relevant government authorities in Serbia and Montenegro to develop, with the assistance of the United Nations system, national policies for comprehensive durable solutions for internally displaced persons based on the Guiding Principles on Internal Displacement,E/CN.4/1998/53/Add.2, annex. and in that regard invites the United Nations Interim Administration Mission in Kosovo to strengthen its efforts, within its mandate, in coordination with relevant government authorities in Serbia and Montenegro, for the establishment of the necessary conditions for the safe and sustainable return of internally displaced persons; 7. Calls upon the Secretary-General, as well as development agencies, to continue to mobilize the timely provision of international development assistance to Serbia and Montenegro, and welcomes efforts by Serbia and Montenegro to improve governance and institutional capabilities in order to use aid more effectively; 8. Emphasizes the importance of the increased donor coordination of assistance to Serbia and Montenegro, inter alia, through the mechanism of the United Nations resident coordinator system; 9. Urges development partners to assist in capacity-building, institution-building and local employment generation in their programmes and to train and employ local staff to the maximum extent possible, welcomes work by Serbia and Montenegro to create an enabling environment for its private sector, including the development of a financial sector that provides services, inter alia, to microenterprises and to small and medium-sized enterprises and to their households, and encourages continued work on regulatory reform, transparency, accountability, good governance and the rule of law, all of which support sustainable development; 10. Also urges Serbia and Montenegro and its development partners to support and strengthen initiatives that contribute to the enhancement of social capital in areas such as health and education, emphasizing, inter alia, the development of capacity to improve the quality of and access to health care and education; 11. Requests the United Nations and the specialized agencies to continue their efforts to assess needs, in cooperation with the Council of Ministers of Serbia and Montenegro, relevant international and regional organizations and bodies and interested States, with a view to ensuring an effective and smooth transition from relief to longer-term development assistance to Serbia and Montenegro, taking into account the work already carried out in this field and the need to avoid duplication and the overlapping of efforts; 12. Requests the Secretary-General, bearing in mind the recommendation contained in his report,A/59/293. to submit to it at its sixty-first session, under the item entitled RESOLUTION 59/215 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Belgium, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Costa Rica, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, France, Georgia, Germany, Greece, Hungary, Ireland, Italy, Japan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Morocco, Netherlands, Nicaragua, Norway, Poland, Portugal, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Spain, Switzerland, Tajikistan, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and Venezuela (Bolivarian Republic of). 59/215. Humanitarian and special economic assistance to Serbia and Montenegro The General Assembly,
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 46 / 182 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَفْقًا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْوَارِدَةُ فِي مِرْفَقٍ ذَلِكً الْقَرَارَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 96 واو الْمُؤَرِّخَ 15 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 169 الْمُؤَرِّخَ 14 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 101 الْمُؤَرِّخَ 14 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 148 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تَقَدُّرُ بالِغُ التَّقْديرِ الْمُسَاعَدَةُ الْإِنْسانِيَّةُ وَالدُّعُمَ مِنْ أَجَلْ التأهيل ، الْمُقَدَّمِينَ مِنْ عِدَّةِ دُوَلٍ ، وَبِصِفَةِ خَاصَّةٍ مِنَ الْمُسَاهِمِينَ الرَّئِيِسيَّيْنِ وَالْوِكَالََاتُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، بُغْيَةُ تَخْفِيفِ عِبْءِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ لِلسُّكَّانِ الْمُتَضَرِّرِينَ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، وَلَا سِيمَا الْمُسَاعَدَةَ الطَّارِئَةَ الْمُقَدَّمَةَ مِنَ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ وَبَلَدَانِ مُتَعَدِّدَةٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمُ بُدورِ مِيثَاقِ تَحْقِيقِ الْاِسْتِقْرارِ لِجَنُوبِ شَرْقِ أُورُوبَّا ، وَعَمَلِيَّةُ الْاِسْتِقْرارِ وَالْاِنْتِسابَ لِغَرْبِ الْبَلْقانِ ، فِي مُسَاعَدَةٍ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِزِيادَةِ تَعْزِيزِ الْإِصْلاحَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَلِتَكْثيفِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِضَرُورَةِ ضَمَانِ الْاِنْتِقالِ الْفَعَّالِ وَالسَّلِسِ مِنَ الْجُهُودِ الْإِنْسانِيَّةِ إِلَى الْجُهُودِ الإنمائية فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ وَاِحْتِيَاجَاتٍ التأهيل لِلاَجِئِينً وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، لَا سِيمَا أَشُدَّ الْفِئََاتِ ضِعْفًا ، وَإِذْ تُدْرِكَ مُدَى ضِعْفِ الْاِقْتِصَادِ وَالْخِدْمََاتُ الْأَسَاسِيَّةُ ، الْأَمْرُ الَّذِي يَزِيدُ مِنْ تَدَهْوُرِ حالَةِ فِئََاتِ السُّكَّانِ الضَّعِيفَةِ اِجْتِمَاعِيَّا وَاِقْتِصَادِيَّا ، وَمِنْ بَيْنِهَا اللّاَجِئُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا ، وَيَقْتَرِنُ بِمَحْدُودِيَّةِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي قِطَاعِ الصِّحَّةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّه مَا زَالَ يُوجِدُ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ عَدَدُ كَبِيرٌ مِنَ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، وَبِأَنَّ مُتَطَلَّبَاتَ مُسَاعَدَتِهُمْ سَتَشْمَلُ الْإِدْمَاجَ الْمَحَلِّيَّ كُلَّمَا كَانَ اللّاَجِئُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيَّا غَيْرَ راغِبِينً فِي الْعَوْدَةِ إِلَى دَيَّارِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمُ بُدورِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مُسَاعَدَةٍ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ عَلَى تَحْقِيقِ اِنْتِقالِ نَاجِحٍ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، وَفِي تَنْسِيقِ جُهُودِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنْ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ ، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَمَكْتَبُ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ إِلَى مَجْلِسِ وُزَرَاءِ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ فِي تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الْوَطَنِيَّةَ لِحَلِّ مَشَاكِلِ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، بِالْإضافَةِ إِلَى مَا قَدَمٌ مِنْ دُعُمِ دَوْلَِيٍ فِي وَضْعٍ استراتيجية لِإِدْمَاجِ الْغَجَّرِ وَتَمْكِينَهُمْ واستراتيجيات لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ وَاِعْتِمادُ وَرِقَةٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِاِسْتِمْرارِ الْاِنْخِفاضِ فِي الْمُسَاعَدََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي عَامٍ 2004 ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَا جَاءَ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 293 .) مِنَ اِسْتِنْتاجِ مُفَادِهِ أَنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَمْ يَعْدُ فِي حالَةِ أَزْمَةِ إِنْسانِيَّةٍ ، بَلْ إِنَّه اِنْتَقَلَ إِلَى مَرْحَلَةِ تَحْقِيقِ الْاِسْتِقْرارِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأهَمِّيَّةِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَوُجُودُ قِطَاعِ خاصِّ نَشِطُّ وَقِطَاعَاتُ اِجْتِمَاعِيَّةُ فَعَّالَةٍ ، بِمَا فِيهَا قِطَاعَا التَّعْلِيمِ وَالصِّحَّةَ ، لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 293 .)، 1 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ اِحْتِيَاجَاتِ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، مَعً إيلاء الْاِعْتِبارَ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ لِلْحالَةِ الْخَاصَّةَ لِلنِّساءِ وَالْأَطْفَالِ وَالْمُسِنِّينَ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْفِئََاتِ الضَّعِيفَةِ ، وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنْ ضُرُوبِ الْمُسَاعَدَةِ فِي اِلْتِمَاسِ حُلُولِ دَائِمَةٍ تَكْفِلُ عَوْدَةَ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا عَوْدَةٍ آمنة إِلَى دَيَّارِهُمْ الْأَصْلِيَّةِ أَوْ الْاِسْتِقْرارَ فِي أَمَاكِنِ اللُّجُوءِ لَمِنْ يُرِيدُونَ الْاِنْدِماجَ مَحَلِّيًّا ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ السُّلْطََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، مَعَ الْاِنْتِقالِ الْمُتَوَالِي إِلَى الْمَشَارِيعِ الإنمائية الرَّامِيَةَ إِلَى إيجاد حُلُولُ دَائِمَةٌ لِهَذِهٍ الْمَسَائِلُ ؛ 2 - تُشَجِّعُ مَا يَبْذُلُهُ مَجْلِسَ وُزَرَاءِ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ اِنْتِقالِ سَلِسٍ مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّنْمِيَةِ الطَّوِيلَةِ الْأَجَلَ ، وَيُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ تَقْديمُ الدُّعُمِ لِتِلْكَ الْجُهُودَ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية مِنْ أَجَلْ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ بِوَصْفِهِ وَثِيقَةٍ استراتيجية لِأَنْشِطَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ وَأَسَاسًا لِبَرْنامَجِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية فِي الْفَتْرَةِ 2005 - 2009 بِأَكْمَلِهِ ، وَبِاِعْتِمادِ مُخَطَّطِ الْبَرْنامَجِ الْقَطَرِيِّ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مِنْ أَجَلْ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2009 وَوَثِيقَةُ الْبَرْنامَجِ الْقَطَرِيِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ مِنْ أَجَلْ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2009 ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمَعْنِيَّةِ دُعِّمَ تَنْفِيذٌ هَذِهِ الْبَرامِجِ ؛ 4 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَحْسِينِ الْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وتهيئة الظُّروفُ الْمُؤَاتِيَةُ لِلتَّنْمِيَةِ الطَّوِيلَةِ الْأَجَلُ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ مَجْلِسِ وُزَرَاءِ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِاِسْتِمْرارِ الْاِلْتِزَامِ لَدَى صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى الْمَزِيدِ مِنَ التَّعَاوُنِ مَعَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الإنمائية وَالْإِنْسانِيَّةَ مِنْ أَجَلْ تَلْبيَةُ اِحْتِيَاجَاتِ السُّكَّانِ الْمُتَضَرِّرِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ اللّاَجِئُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا ، وَتَحُثُّ السُّلْطََاتِ الْمُخْتَصَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى دُعُمٍ وَحُفِزَ الْمُسَاعَدَةُ الإنمائية لِتَنْفِيذٍ الاستراتيجية الْوَطَنِيَّةَ لِحَلِّ مَشَاكِلِ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْبَرامِجِ الْكَفِيلَةِ بِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ الضّعفاءِ مِنَ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ وَاِلْسَعِي إِلَى إيجاد حُلُولُ دَائِمَةٌ لِمِحْنَتِهُمْ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ إِعادَتِهُمْ بِمَحْضِ إِرَادَتِهُمْ إِلَى أَوْطَانِهُمْ وَإِدْمَاجَهُمْ فِيهَا مِنْ جَدِيدٍ ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى تهيئة الظُّروفَ الَّتِي تُسَاعِدُ عَلَى عَوْدَتِهُمْ بِأمَانٍ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ فِي الْبَحْثِ عَنْ حُلُولٍ لِمِحْنَةِ اللّاَجِئِينَ ؛ 6 - تَحُثُّ السُّلْطََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ عَلَى أَنْ تَضَعَ ، بِمُسَاعَدَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، سِياسََاتُ وَطَنِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ إيجاد حُلُولُ دَائِمَةُ وَشَامِلَةٌ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيَّا تَقُومُ عَلَى أَسَاسِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّشَرُّدِ الدَّاخِلِيِّ ([ 1 ]) E / CN. 4 / 1998 / 53 / Add. 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بعثةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْإِدَارَةِ المؤقتة فِي كُوسُوفُوٍ إِلَى تَعْزِيزِ جُهُودِهَا ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ السُّلْطََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ فِي صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ مِنْ أَجَلْ إيجاد الظُّروفُ الضَّرُورِيَّةُ لِتَحْقِيقِ الْعَوْدَةِ الآمنة وَالْمُسْتَدامَةَ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ؛ 7 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْوِكَالََاتِ الإنمائية كَذَلِكً مُوَاصَلَةُ تَعْبِئَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ وَتَقْديمَهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ إِلَى صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْإِدَارَةِ وَالْقُدْرََاتِ المؤسسية حَتَّى يَتَسَنَّى الْإفَادَةُ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ بِشَكْلٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً ؛ 8 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ زِيادَةِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ لِلْمُسَاعَدَةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْ بَيْنِهَا آلِيَّةِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، التَّابِعُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 9 - تَحُثُّ الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى أَنْ يُقَدِّمُوا ، فِي بَرامِجِهُمْ ، الْمُسَاعَدَةُ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَإقامَةُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَتَوْفِيرُ فُرَصِ الْعَمَلِ عَلَى الْمُسْتَوى الْمَحَلِّيِّ ، وَأَنْ يُدَرِّبُوا الْمُوَظَّفِينَ الْمَحَلِّيِّينَ وَيَسْتَخْدِمُوهُمْ إِلَى أقْصَى حَدِّ مُمْكِنٍ ، وَتُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ مِنْ أَجَلْ إيجاد بِيئَةُ تَمْكِينِيَّةٍ لِقِطَاعِهَا الْخاصِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً إيجاد قِطَاعُ مَالِي يُقَدَّمُ الْخِدْمََاتُ إِلَى جُمْلَةِ جِهََاتٍ ، مِنْ بَيْنِهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الصُّغْرَى وَالصَّغِيرَةُ وَالْمُتَوَسِّطَةُ الْحَجْمَ وَإِلَى الْأُسَرِ الْمَالِكَةِ لَهَا ، وَتُشَجِّعُ مُوَاصَلَةَ الْعَمَلِ فِي مَجَالِ إِصْلاحِ النُّظُمِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، الَّتِي تُدَعِّمُ جَمِيعَهَا التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 10 - تَحُثُّ أيضا صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ وَشركاءَهَا فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى دُعُمٍ وَمُؤَازَرَةُ الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي تُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ رَأْسِ الْمَالِ الْاِجْتِمَاعِيِّ فِي مَجَالَاتٍ مِثْلُ الصِّحَّةِ وَالتَّعْلِيمَ ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَطْوِيرُ الْقُدْرََاتِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ نَوْعِيَّةِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالتَّعْلِيمَ وَفُرَصُ الْاِسْتِفادَةِ مِنْهُمَا ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ مُوَاصَلَةُ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَقْيِيمِ الْاِحْتِيَاجَاتِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَجْلِسِ وُزَرَاءِ صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ وَالْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالدُّوَلُ الْمُهْتَمَّةُ ، بُغْيَةُ كَفَالَةِ الْاِنْتِقالِ الْفَعَّالِ وَالسَّلِسِ مِنْ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْغَوْثِيَّةَ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الْأَطْوَلَ أَجَلا إِلَى صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ مَا أُنْجِزُ مِنْ أَعْمَالٍ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ وَضَرُورَةُ تُفَادِي اِزْدِوَاجِيَّةَ الْجُهُودِ وَتُدَاخِلُهَا ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون الْقَرَارُ 59 / 215 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجَزَائِرُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سُوِيسْرا ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، طاجِيكِسْتانٌ ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كُوسْتارِيكا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) 59 / 215 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَالْمُسَاعِدَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْخَاصَّةَ إِلَى صِرْبِيًّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
إذ تشير إلى جميع قراراتها السابقة التي تهيب فيها بالمجتمع الدولي أن يواصل تقديم المساعدة المادية والتقنية والمالية من أجل التأهيل الاقتصادي لأنغولا، بما في ذلك القرار 57/102 المتخذ بتوافق الآراء في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2002، وإذ تشير أيضا إلى أن مجلس الأمن، في القرار 922 (1994) المؤرخ 31 أيار/مايو 1994 وفي القرارات اللاحقة المتخذة اعتبارا من عام 2001، ورئيس مجلس الأمن، في البيانات المتعلقة بأنغولا، والجمعية العامة، في جميع قراراتها بشأن تقديم المساعدة الدولية من أجل التأهيل الاقتصادي لأنغولا، قد أهابوا بالمجتمع الدولي، في جملة أمور، أن يقدم المساعدة الاقتصادية إلى أنغولا، وإذ تضع في اعتبارها أن المسؤولية الرئيسية عن تحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف المؤاتية للتنمية، والتخفيف من حدة الفقر في أنغولا على المدى الطويل، تقع على عاتق حكومة أنغولا، إلى جانب مشاركة المجتمع الدولي، عند الاقتضاء، وإذ تلاحظ أهمية التعهد الدولي بتوطيد دعائم السلام في أنغولا، وإذ تلاحظ مع القلق أنه رغم توافر فرص لم يسبق لها مثيل للتصدي لمشاكل البلد وتحقيق الأهداف الإنمائية الدولية والوطنية، لن يتسنى تحقيق الانتعاش إلا بعد مرور سنوات، نظرا لما خلفته الحرب من آثار مدمرة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وإذ تقر بأن هناك علاقة واضحة فيما بين الإغاثة في حالات الطوارئ والتأهيل والتنمية، وبأنه ينبغي تقديم المساعدة الطارئة بشكل يدعم الانتعاش والتنمية على المدى الطويل من أجل ضمان انتقال سلس من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التأهيل والتنمية، وإذ يساوها القلق للحاجة إلى تعبئة الموارد المالية الكافية من أجل تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة على جميع المستويات، وإذ ترحب بالجهود التي تبذلها حكومة أنغولا من أجل تحسين إدارة الحكم وزيادة الشفافية والقدرات المؤسسية واستعمال المساعدة بفعالية أكبر، بالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة، وإذ تشجع مواصلة بذل الجهود في هذا الصدد، وإذ تلاحظ مع الارتياح نجاح تنفيذ أحكام بروتوكول لوساكا([1]) S/1994/1441، المرفق.) وفعالية الامتثال لتلك الأحكام، وإذ تضع في اعتبارها المبادرات التي اتخذتها حكومة أنغولا لتخصيص الموارد البشرية والمادية والمالية لتحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للسكان والتصدي للحالة الإنسانية، وإذ تؤكد الحاجة إلى تخصيص مزيد من الموارد للإعمار والتأهيل وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بالتعاون مع المجتمع الدولي، وإذ تقر بالحاجة الماسة إلى توجيه الجهود الوطنية والدعم الدولي وكذلك زيادتهما من أجل إعادة توطين المشردين داخليا وإعادة إدماجهم، وكذلك عودة اللاجئين والفئات الضعيفة وتقديم الرعاية لهم في جميع أرجاء أنغولا، 6 - ترحب باعتماد القانون الوطني والخطة الاستراتيجية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بغرض تعزيز التنسيق الوطني ما بين الشركاء الحكوميين والمنتمين إلى المجتمع المدني والدوليين، وتشجع مواصلة تقديم الدعم الدولي للمساعدة في تطبيق إجراءات ملموسة من أجل المساعدة في تحقيق الأهداف المبينة في إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.)، وتلاحظ مع الارتياح، في هذا الصدد، الإنجاز الموفق للاستقصاء الوطني الأول بشأن الانتشار المصلي الذي اضطلعت به حكومة أنغولا بدعم من المجتمع الدولي؛ 7 - تطلب إلى جميع المؤسسات المالية الوطنية والدولية والإقليمية ودون الإقليمية أن تقدم دعمها إلى حكومة أنغولا في جهودها الرامية إلى التخفيف من وطأة الفقر بغية توطيد السلام، وإحلال الديمقراطية، والإسهام في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في جميع أرجاء البلد، وأن تنفذ برامج واستراتيجيات التنمية الاقتصادية بنجاح؛ 8 - ترحب باستمرار التزام حكومة أنغولا بتحسين إدارة الحكم وزيادة الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد العامة، بما فيها الموارد الطبيعية، وتشجع حكومة أنغولا على مواصلة جهودها لبلوغ هذه الغاية، وتدعو المنظمات الدولية وغيرها من الجهات التي يكون بإمكانها القيام بذلك إلى مساعدة حكومة أنغولا في هذا المسعى، بما في ذلك من خلال تشجيع الممارسات التجارية المسؤولة، وترحب، في هذا الصدد، بقرار أنغولا الانضمام إلى الآلية الأفريقية لاستعراض الأقران؛ 9 - تعترف بالتقدم المحرز نحو اعتماد برنامج يشرف عليه صندوق النقد الدولي، وتشجع الحكومة وصندوق النقد الدولي على مواصلة التفاوض بخطى حثيثة من أجل التوصل إلى اتفاق عاجل؛ 10 - ترحب بالتزام حكومة أنغولا بتعزيز مؤسساتها الديمقراطية، وتحيط علما، في هذا الصدد، بالجهود التي تضطلع بها حكومة أنغولا لإجراء الانتخابات في عام 2006، وتتطلع إلى التعجيل بإقرار الجمعية الوطنية لجدول زمني من أجل التحضير لهذه الانتخابات، وتهيب بالدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية أن تقدم دعمها المالي والتقني في هذا الشأن؛ 11 - تطلب إلى حكومة أنغولا والأمم المتحدة اتخاذ جميع ما يلزم من إجراءات للتحضير لمؤتمر دولي للمانحين وتنظيمه تنظيما ناجحا، وتدعو المؤسسات المالية الدولية إلى القيام بذلك، بغية تحقيق التنمية والإعمار على المدى الطويل، بما في ذلك تقديم المساعدة الاقتصادية الخاصة؛ 12 - تعرب عن تقديرها للمجتمع الدولي، ومنظومة الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، والمنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي تشارك في برامج تقديم المساعدة الإنسانية في أنغولا، بما فيها الأنشطة المتعلقة بإزالة الألغام، وتناشدها مواصلة إسهامها في الأنشطة الإنسانية المتعلقة بإزالة الألغام على نحو يتمم ما تسهم به الحكومة؛ 13 - تعرب عن امتنانها للجهات المانحة ولوكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، لما قدمته من مساعدات إلى أنغولا دعما للمبادرات والبرامج الرامية إلى التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية والقضاء على الفقر؛ 14 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار. القرار 59/216 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، الأرجنتين، أندورا، أنغولا، أوغندا، آيرلندا، إيطاليا، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بليز، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، زامبيا، زمبابوي، السنغال، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، غابون، غانا، غيانا، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، الفلبين، الكاميرون، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، كينيا، لبنان، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مصر، المكسيك، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيجيريا، الهند، هولندا، اليابان، اليونان.) وإذ تقر أيضا بالحاجة الماسة إلى توجيه الجهود الوطنية والدعم الدولي وكذلك زيادتهما في مجال الأنشطة المتعلقة بإزالة الألغام من أجل تمكين البلد من التصدي للأزمات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، وإذ تلاحظ أن الإنعاش الاقتصادي لأنغولا وإحلال الديمقراطية فيها سيسهمان في الاستقرار في المنطقة، 59/216 - تقديم المساعدة الدولية من أجل التأهيل الاقتصادي لأنغولا إن الجمعية العامة، وإذ تشير إلى مؤتمر المائدة المستديرة الأول للمانحين، المعقود في بروكسل في الفترة من 25 إلى 27 أيلول/سبتمبر 1995، وإذ ترحب بالجهود التي يبذلها المانحون ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها لتوفير المساعدة الإنسانية والاقتصادية والمالية لأنغولا، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/293.)؛ 2 - ترحب بنجاح تنفيذ مذكرة التفاهم الإضافية إلى بروتوكول لوساكا([1]) انظر S/2002/483، المرفق.)، التي أدت إلى وضع حد لأعمال القتال في البلد وتهيئة ظروف لم يسبق لها مثيل لإحلال السلام وتوطيده في أنغولا؛ 3 - تعترف بالجهود التي تبذلها حكومة أنغولا، بدعم من المجتمع الدولي، لتيسير إيصال المساعدة الإنسانية ومواصلة العمل من أجل كفالة صون السلام والأمن القومي اللازمين كثيرا لإعادة إعمار البلد وتأهيله وتحقيق الاستقرار الاقتصادي فيه، وتشجع الحكومة، في هذا الصدد، على القيام، بمساندة المجتمع الدولي، بمواصلة جهودها، بما فيها زيادة ما تخصصه في الميزانية للقطاعات الإنمائية، من أجل التخفيف من حدة الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة؛ 4 - ترحب باعتماد حكومة أنغولا لورقة استراتيجية الحد من الفقر، وتهيب، في هذا الصدد، بحكومة أنغولا والبنك الدولي والمجتمع الدولي أن تواصل العمل من أجل الإقرار المبكر للورقة من قبل البنك الدولي ومجلس صندوق النقد الدولي، إلى جانب مواصلة دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها حكومة أنغولا من أجل تنفيذها؛ 5 - تدرك المسؤولية الرئيسية لحكومة أنغولا عن رفاه جميع مواطنيها، بمن فيهم اللاجئون العائدون والمشردون داخليا، وتدعو الدول الأعضاء، وبخاصة الجهات المانحة، بما في ذلك عن طريق التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، إلى مواصلة دعم المساعدات لتغطية بقية الاحتياجات الإنسانية في أنغولا والمساعدة في عودة اللاجئين والمشردين داخليا وإعادة توطينهم؛
Recalling all its previous resolutions in which it called upon the international community to continue to render material, technical and financial assistance for the economic rehabilitation of Angola, including resolution 57/102, adopted by consensus on 25 November 2002, Recalling also that the Security Council, in resolution 922 (1994) of 31 May 1994 and in subsequent resolutions adopted as from 2001, the President of the Security Council, in statements on Angola, and the General Assembly, in all of its resolutions on international assistance for the economic rehabilitation of Angola, have, inter alia, called upon the international community to provide economic assistance to Angola, Bearing in mind that the main responsibility for improving the humanitarian situation and creating the conditions for long-term development and poverty reduction in Angola lies with the Government of Angola, together with, where appropriate, the participation of the international community, Noting the importance of international engagement for the consolidation of peace in Angola, Noting with concern that, although there are unprecedented opportunities to tackle the country's problems and achieve international and national development goals, recovery will take years as the war has had a devastating economic and social impact, Recognizing that there is a clear relationship between emergency relief and rehabilitation and development and that in order to ensure a smooth transition from relief to rehabilitation and development, emergency assistance should be provided in ways supportive of recovery and long-term development, Concerned about the need to mobilize adequate financial resources for emergency humanitarian assistance at all levels, Welcoming the efforts made by the Government of Angola to improve governance, transparency and institutional capabilities and to use aid more effectively, in cooperation with the United Nations system, and encouraging continued efforts in this regard, Noting with satisfaction the successful implementation of and effective compliance with the provisions of the Lusaka Protocol,S/1994/1441, annex. Taking into account the initiatives taken by the Government of Angola to allocate the human, material and financial resources to improve the social and economic situation of the population and to address the humanitarian situation, and stressing the need to allocate more means towards reconstruction, rehabilitation and social and economic stabilization, with the cooperation of the international community, Recognizing the urgent need to address as well as to increase national efforts and international support for the resettlement and reintegration of internally displaced persons as well as for the return of refugees and vulnerable groups and for their care in all parts of Angola, 6. Welcomes the approval of the National Law and Strategic Plan to Fight against HIV/AIDS, which aims to strengthen national coordination among governmental, civil society and international partners, encourages continued international support to assist in implementing concrete actions to help meet the goals laid out in the Declaration of Commitment on HIV/AIDS,Resolution S-26/2, annex. and in this regard notes with satisfaction the successful conclusion of the first national seroprevalence survey by the Government of Angola with the support of the international community; 7. Requests all national and international, regional and subregional financial institutions to provide their support to the Government of Angola in its efforts to alleviate poverty, consolidate peace and democracy and contribute to economic stability throughout the country and to implement successfully the economic development programmes and strategies; 8. Welcomes the continued commitment of the Government of Angola to improve governance, transparency and accountability in the management of public resources, including natural resources, encourages the Government of Angola to continue its efforts to that end, calls upon international organizations and others in a position to do so to assist the Government of Angola in this endeavour, including through the promotion of responsible business practices, and welcomes in this regard the decision of Angola to accede to the African Peer Review Mechanism; 9. Recognizes the progress towards the adoption of a programme to be monitored by the International Monetary Fund, and encourages the Government and the International Monetary Fund to continue to negotiate actively with a view to reaching an early agreement; 10. Welcomes the commitment of the Government of Angola to the strengthening of its democratic institutions, takes note in this regard of the efforts undertaken by the Government of Angola to hold elections in 2006, looks forward to the early adoption by the National Assembly of a timetable to prepare such elections, and calls upon Members States, international, regional and subregional organizations to provide financial and technical support in this regard; 11. Requests the Government of Angola and the United Nations, and invites the international financial institutions, to take all necessary steps for the preparation and successful organization of an international donors conference for long-term development and reconstruction, including special economic assistance; 12. Expresses its appreciation to the international community, the United Nations system, funds and programmes, and the governmental and non-governmental organizations that are participating in humanitarian assistance programmes in Angola, including mine-action activities, and appeals for their continued contribution to humanitarian mine-action activities in a manner complementary to that of the Government; 13. Expresses its gratitude to donors and United Nations agencies, funds and programmes for the assistance provided to Angola in support of initiatives and programmes for the alleviation of the humanitarian crisis and poverty eradication; 14. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly, at its sixty-first session, a report on the implementation of the present resolution. RESOLUTION 59/216 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Angola, Argentina, Austria, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Botswana, Brazil, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Cape Verde, China, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Cuba, Denmark, Egypt, Ethiopia, France, Gabon, Ghana, Greece, Guinea-Bissau, Guyana, India, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Kenya, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Malaysia, Mali, Mauritius, Mexico, Mozambique, Namibia, Netherlands, Nigeria, Norway, Philippines, Portugal, Senegal, Serbia and Montenegro, Somalia, South Africa, Syrian Arab Republic, Thailand, Timor-Leste, Togo, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, United Republic of Tanzania, Vanuatu, Zambia and Zimbabwe. Recognizing also the urgent need to address as well as to increase national efforts and international support for mine-action activities in order to enable the country to tackle the social, economic and humanitarian crises, Noting that an economically revived and democratic Angola will contribute to regional stability, 59/216. International assistance for the economic rehabilitation of Angola The General Assembly, Recalling the first Round-Table Conference of Donors, held in Brussels from 25 to 27 September 1995, Welcoming the efforts made by donors and United Nations agencies, funds and programmes to provide humanitarian, economic and financial assistance to Angola, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/293. 2. Welcomes the successful implementation of the Memorandum of Understanding additional to the Lusaka Protocol,See S/2002/483, annex. which ended hostilities in the country and created unprecedented conditions for the re-establishment and consolidation of peace in Angola; 3. Recognizes the efforts undertaken by the Government of Angola, with the support of the international community, to facilitate the delivery of humanitarian assistance and to continue to work towards ensuring the maintenance of the peace and national security so necessary for the reconstruction, rehabilitation and economic stabilization of the country, and in this context encourages the Government, with the support of the international community, to continue its efforts, including the increase of budgetary allocations to the development sectors, for poverty reduction and the achievement of sustained economic growth and sustainable development; 4. Welcomes the adoption by the Government of Angola of the poverty reduction strategy paper, and in this regard calls upon the Government of Angola, the World Bank and the international community to remain engaged, with a view to its early endorsement by the World Bank and the Board of the International Monetary Fund, as well as the continued support of the international community to the efforts of the Government of Angola for its implementation; 5. Recognizes the primary responsibility of the Government of Angola for the welfare of all its citizens, including returning refugees and internally displaced persons, and calls upon Member States, in particular the donor community, including through South-South cooperation and triangular cooperation, to continue to support the remaining humanitarian needs in Angola and to assist with the return and resettlement of refugees and internally displaced persons;
إِذْ تُشِيرُ إِلَى جَمِيعِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ الَّتِي تَهَيُّبً فِيهَا بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْمَادِّيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التأهيل الْاِقْتِصَادِيِّ لأنغولا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَرَارَ 57 / 102 الْمُتَّخَذِ بِتَوَافُقِ الْآرَاءِ فِي 25 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مَجْلِسَ الْأَمْنِ ، فِي الْقَرَارِ 922 ( 1994) الْمُؤَرِّخُ 31 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 وَفِي الْقَرَارَاتِ اللّاَحِقَةِ الْمُتَّخَذَةَ اِعْتِبارَا مِنْ عَامٍ 2001 ، وَرَئِيسُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، فِي الْبَيَانَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بأنغولا ، وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ ، فِي جَمِيعَ قَرَارَاتِهَا بِشَأْنِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التأهيل الْاِقْتِصَادِيَّ لأنغولا ، قَدْ أَهَابُوا بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، أَنْ يُقَدِّمَ الْمُسَاعَدَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ إِلَى أنغولا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَحْسِينِ الْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وتهيئة الظُّروفُ الْمُؤَاتِيَةُ لِلتَّنْمِيَةِ ، وَالتَّخْفِيفُ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ فِي أنغولا عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ، تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ حُكُومَةٍ أنغولا ، إِلَى جَانِبِ مُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ التَّعَهُّدِ الدَّوْلِيِّ بِتَوْطِيدِ دَعَائِمِ السّلامِ فِي أنغولا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّه رَغْمُ تَوَافُرِ فُرَصٍ لَمْ يُسَبِّقْ لَهَا مَثِيلً لِلْتَصَدِّي لِمَشَاكِلِ الْبَلَدِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ، لَنْ يَتَسَنَّى تَحْقِيقُ الْاِنْتِعاشِ إلّا بَعْدَ مُرُورِ سنواتٍ ، نَظَرَا لَمَّا خُلِّفْتِهِ الْحَرْبَ مِنْ آثَارِ مُدَمِّرَةٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ هُنَاكَ عَلاَّقَةَ وَاضِحَةٍ فِيمَا بَيْنَ الْإِغاثَةِ فِي حالََاتِ الطَّوَارِئِ والتأهيل وَالتَّنْمِيَةَ ، وَبِأَنَّه ينبغي تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الطَّارِئَةِ بِشَكْلِ يُدَعِّمُ الْاِنْتِعاشُ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ اِنْتِقالِ سَلِسٍ مِنْ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ إِلَى مَرْحَلَةٍ التأهيل وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ يُسَاوَهَا الْقَلَقَ لِلْحاجَةِ إِلَى تَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ الْكَافِيَةِ مِنْ أَجَلْ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الطَّارِئَةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةً أنغولا مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ إِدَارَةِ الْحُكْمِ وَزِيادَةُ الشَّفَافِيَّةِ وَالْقُدْرََاتِ المؤسسية وَاِسْتِعْمالُ الْمُسَاعَدَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ أَكْبَرُ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَشَجُّعُ مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ نجاحُ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ برُوتُوكُولِ لُوساكا ([ 1 ]) S / 1994 / 1441 ، الْمِرْفَقُ .) وَفَعَّالِيَّةُ الْاِمْتِثَالِ لِتِلْكً الْأَحْكَامُ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا حُكُومَةً أنغولا لِتَخْصِيصِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَادِّيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ لِتَحُسِّينَ الْحالَةَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالْاِقْتِصَادِيَّةَ لِلسُّكَّانِ وَالتَّصَدِّي لِلْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى تَخْصِيصِ مَزِيدٍ مِنَ الْمواردِ لِلْإعْمَارِ والتأهيل وَتَحْقِيقُ الْاِسْتِقْرارِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى تَوْجِيهِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدُّعُمُ الدَّوْلِيُّ وَكَذَلِكً زِيادَتُهُمَا مِنْ أَجَلْ إِعادَةُ تَوْطِينِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ ، وَكَذَلِكَ عَوْدَةُ اللّاَجِئِينَ وَالْفِئََاتُ الضَّعِيفَةُ وَتَقْديمُ الرِّعايَةِ لَهُمْ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ أنغولا ، 6 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْقَانُونِ الْوَطَنِيِّ وَالْخُطَّةَ الاستراتيجية لِمُكَافَحَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) بِغَرَضِ تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ الْوَطَنِيِّ مَا بَيْنَ الشّركاءِ الْحُكُومِيِّينَ والمنتمين إِلَى الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّينَ ، وَتُشَجِّعُ مُوَاصَلَةَ تَقْديمِ الدُّعُمِ الدَّوْلِيِّ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَطْبِيقِ إِجْرَاءَاتٍ مَلْمُوسَةٍ مِنْ أَجَلْ الْمُسَاعَدَةَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُبَيَّنَةِ فِي إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْإِنْجازُ الْمُوَفَّقُ لِلْاِسْتِقْصاءِ الْوَطَنِيِّ الْأَوَّلَ بِشَأْنِ الْاِنْتِشارِ الْمَصْلِيِّ الَّذِي اِضْطَلَعْتِ بِهِ حُكُومَةً أنغولا بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ أَنَّ تَقَدُّمَ دُعُمِهَا إِلَى حُكُومَةٍ أنغولا فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ بُغْيَةُ تَوْطِيدِ السّلامِ ، وَإِحْلاَلُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَالْإِسْهامُ فِي تَحْقِيقِ الْاِسْتِقْرارِ الْاِقْتِصَادِيِّ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْبَلَدِ ، وَأَنْ تُنَفِّذَ بَرامِجَ واستراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ بِنجاحٍ ؛ 8 - تُرَحِّبُ بِاِسْتِمْرارِ اِلْتِزَامِ حُكُومَةٍ أنغولا بِتَحْسِينِ إِدَارَةِ الْحُكْمِ وَزِيادَةُ الشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ فِي إِدَارَةِ الْمواردِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمواردُ الطَّبِيعِيَّةُ ، وَتُشَجِّعُ حُكُومَةً أنغولا عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا لِبُلُوغٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَتَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجِهََاتِ الَّتِي يَكُونُ بِإِمْكانِهَا الْقِيَامِ بِذَلِكً إِلَى مُسَاعَدَةِ حُكُومَةٍ أنغولا فِي هَذَا الْمَسْعى ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَشْجِيعِ الْمُمَارَسََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمَسْؤُولَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِقَرَارٍ أنغولا الْاِنْضِمامَ إِلَى الْآلِيَّةِ الأفريقية لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ ؛ 9 - تَعْتَرِفُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ نَحْوَ اِعْتِمادِ بَرْنامَجِ يُشْرِفُ عَلَيه صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، وَتُشَجِّعُ الْحُكُومَةَ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّفَاوُضِ بِخُطَى حَثيثَةٍ مِنْ أَجَلْ التَّوَصُّلَ إِلَى اِتِّفَاقِ عَاجِلٍ ؛ 10 - تُرَحِّبُ بِاِلْتِزَامِ حُكُومَةٍ أنغولا بِتَعْزِيزِ مُؤَسِّسَاتِهَا الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْجُهُودِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا حُكُومَةً أنغولا لِإِجْرَاءِ الْاِنْتِخابَاتِ فِي عَامٍ 2006 ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى التَّعْجِيلِ بِإقْرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِجَدْوَلِ زَمَنِي مِنْ أَجَلْ التَّحْضِيرَ لِهَذِهٍ الْاِنْتِخابَاتِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ أَنَّ تَقَدُّمَ دُعُمِهَا الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى حُكُومَةٍ أنغولا وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ اِتِّخَاذً جَمِيعَ مَا يَلْزَمُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ لِلتَّحْضِيرِ لِمُؤْتَمَرِ دَوْلَِيٍ لِلْمانِحِينَ وَتَنْظِيمَهُ تَنْظِيمَا نَاجِحَا ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَالْإعْمَارَ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْخَاصَّةَ ؛ 12 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الَّتِي تَشَارُكً فِي بَرامِجِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي أنغولا ، بِمَا فِيهَا الْأَنْشِطَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِزَالَةِ الْأَلْغَامِ ، وَتُنَاشِدُهَا مُوَاصَلَةَ إِسْهامِهَا فِي الْأَنْشِطَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِزَالَةِ الْأَلْغَامِ عَلَى نَحْوً يتمم مَا تُسْهِمُ بِهِ الْحُكُومَةَ ؛ 13 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِلْجِهََاتِ الْمانِحَةَ وَلِوِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، لِمَا قَدَّمْتُهُ مِنْ مُسَاعَدََاتٍ إِلَى أنغولا دُعُمًا لِلْمُبَادَرََاتِ وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنْ وَطْأَةِ الْأَزْمَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ. الْقَرَارُ 59 / 216 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، الأرجنتين ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أوغندا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلِيزٌ ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، زامْبِيا ، زمبابوي ، السِّنِغالُ ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غابُونٌ ، غانا ، غَيَّانَا ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، الكاميرون ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، الْهِنْدُ ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيُونانُ .) وَإِذْ تُقِرُّ أيضا بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى تَوْجِيهِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدُّعُمُ الدَّوْلِيُّ وَكَذَلِكً زِيادَتَهُمَا فِي مَجَالِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِزَالَةِ الْأَلْغَامِ مِنْ أَجَلْ تَمْكِينُ الْبَلَدِ مِنَ التَّصَدِّي لِلْأَزْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْإِنْسانِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْإِنْعاشَ الْاِقْتِصَادِيَّ لأنغولا وَإِحْلاَلُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِيهَا سَيُسْهِمَانِ فِي الْاِسْتِقْرارِ فِي الْمِنْطَقَةِ ، 59 / 216 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التأهيل الْاِقْتِصَادِيَّ لأنغولا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى مُؤْتَمَرِ الْمَائِدَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ الْأَوَّلَ لِلْمانِحِينَ ، الْمَعْقُودُ فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 25 إِلَى 27 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا الْمانِحُونَ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا لِتَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ لأنغولا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 293 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِنجاحِ تَنْفِيذِ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ الْإِضافِيَةَ إِلَى برُوتُوكُولِ لُوساكا ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2002 / 483 ، الْمِرْفَقُ .)، الَّتِي أَدَّتْ إِلَى وَضْعِ حَدٍّ لِأَعْمَالِ الْقِتَالِ فِي الْبَلَدِ وتهيئة ظُروفً لَمْ يُسَبِّقْ لَهَا مَثِيلً لِإِحْلاَلِ السّلامِ وَتَوْطِيدَهُ فِي أنغولا ؛ 3 - تَعْتَرِفُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةً أنغولا ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، لِتَيْسيرِ إيصَالِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَمُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ صَوْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الْقَوْمِيِّ اللّاَزِمِينَ كَثِيرًا لِإِعادَةِ إعْمَارِ الْبَلَدِ وتأهيله وَتَحْقِيقُ الْاِسْتِقْرارِ الْاِقْتِصَادِيِّ فِيه ، وَتُشَجِّعُ الْحُكُومَةَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى الْقِيَامِ ، بِمُسَانَدَةِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، بِمُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا ، بِمَا فِيهَا زِيادَةٌ مَا تُخَصِّصُهُ فِي الْمِيزَانِيَّةِ لِلْقِطَاعَاتِ الإنمائية ، مِنْ أَجَلْ التَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ حُكُومَةٍ أنغولا لِوَرِقَةٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِحُكُومَةٍ أنغولا وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ أَنَّ تَوَاصُلَ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ الْإقْرَارُ الْمُبَكِّرُ لِلْوَرِقَةِ مِنْ قَبْلَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَمَجْلِسُ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، إِلَى جَانِبِ مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِلْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةً أنغولا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذَهَا ؛ 5 - تُدْرِكُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ لِحُكُومَةٍ أنغولا عَنْ رفاهٍ جَمِيعَ مُواطِنِيِهَا ، بِمَنْ فِيهِمْ اللّاَجِئُونَ الْعَائِدُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَبِخَاصَّةِ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ دُوَلِ الْجَنُوبِ وَالتَّعَاوُنُ الثُّلاثِيُّ ، إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْمُسَاعَدََاتِ لِتَغْطِيَةِ بَقِيَّةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي أنغولا وَالْمُسَاعَدَةَ فِي عَوْدَةِ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا وَإِعادَةُ تَوْطِينِهُمْ ؛
10 - تدعو مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمانة العامة إلى مواصلة جهوده المبذولة لتنسيق وتطوير استجابة استراتيجية للاحتياجات الإنسانية المتكررة في إثيوبيا، والنظر في طرق تعزيز حشد المساعدة الغوثية الطارئة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتبقية في إثيوبيا؛ 11 - تحيط علما بالتقرير المتعلق بتقييم الاستجابة للحالة الطارئة في إثيوبيا في فترة السنتين 2002-2003 الذي اشتركت في إعداده حكومة إثيوبيا مع الشركاء في المساعدة الإنسانية، وتحث حكومة إثيوبيا والمانحين وكل الجهات الأخرى صاحبة المصلحة على تنفيذ توصياته؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار. القرار 59/217 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، إسرائيل، ألمانيا، أنغولا، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بنغلاديش، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، بولندا، بوليفيا، تايلند، تركيا، توغو، تونس، جامايكا، الجزائر، جزر القمر، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سلوفاكيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سيراليون، شيلي، الصومال، الصين، غابون، غامبيا، غــانا، غيـانا، غينيــا، غينيــا الاستوائية، غينيا - بيساو، فرنسا، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليسوتو، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، ملاوي، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، ناميبيا، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، الهند، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن.) 59/217 - تقديم المساعدة الإنسانية إلى إثيوبيا وتأهيلها إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/24 المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 2003 عن تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة إلى إثيوبيا، وإذ تشير أيضا إلى مبادرات الأمين العام لتحسين الأمن الغذائي، بما في ذلك تعيين مبعوث خاص للأزمة الإنسانية في القرن الأفريقي، وإذ يساورها القلق إزاء الجفاف المتكرر الذي ما زال يؤثر في الملايين من جراء الضعف الخطير للمحاصيل في الأجزاء المعرضة للجفاف من البلد، وفي المناطق الرعوية التي لديها بنية تحتية ضعيفة وقدرات إنمائية منخفضة، وإذ تضع في اعتبارها نداء عام 2005 المشترك بين الأمم المتحدة وحكومة إثيوبيا لتقديم المساعدة الطارئة إلى إثيوبيا لتلبية الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية للأسر المعوزة، للحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية الحالية، وإذ تلاحظ بقلق شديد الاحتياجات الإنسانية الكبيرة والمستمرة في مجالات مثل الصحة والمياه وسوء التغذية الحاد، التي ما زالت موجودة في أجزاء من البلد، وإذ تلاحظ بقلق شديد أيضا الحالة الإنسانية البالغة الخطورة وعواقبها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الطويلة الأجل، وإذ تسلم بأن استمرار مشكلة انعدام الأمن الغذائي مرتبط بعدم إحراز تقدم كاف في تحقيق النمو الريفي، وإبقائه عند المستويات المطلوبة لبناء أصول الأسر المعيشية والأصول المجتمعية اللازمة للتصدي لمختلف الصدمات التي تسبب الأزمات الغذائية، وإذ تشدد على ضرورة التصدي للأزمة، مع مراعاة أهمية التحول من الإغاثة إلى التنمية، ومع التسليم بالأسباب الهيكلية الكامنة وراء الجفاف المتكرر في إثيوبيا، وإذ تدرك أن المسؤولية الرئيسية عن تحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تنمية طويلة الأجل، إنما تقع على عاتق حكومة إثيوبيا، مع مراعاة الدور المهم الذي يقوم به المجتمع الدولي، وإذ تشدد على أهمية إنشاء نظام إنذار مبكر قوي للاحتياجات الغذائية وغير الغذائية على حد سواء، من أجل التنبؤ على نحو أفضل بالكوارث، والتصدي لها في وقت مبكر بقدر الإمكان والتقليل من عواقبها، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/293.)؛ 2 - ترحب بالجهود المنسقة والتعاونية التي تبذلها حكومة إثيوبيا، ووكالات منظومة الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، والجهات المانحة، والمنظمات غير الحكومية والكيانات الأخرى، لاستجابتها في الوقت المناسب وعلى نحو سخي لنداء عام 2004 المشترك؛ 3 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يستجيب في الوقت المناسب لنداء عام 2005 المشترك بين الأمم المتحدة وحكومة إثيوبيا لتقديم المساعدة الطارئة إلى إثيوبيا، التي تغطي الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية؛ 4 - ترحب بجهود حكومة إثيوبيا والمجتمع الدولي والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، لتعزيز الآليات القائمة للتصدي لهذه الحالات الطارئة، وتقدر مساعيها لزيادة توافر الغذاء عن طريق شراء ما ينتج منه محليا، ولضمان وصول الأسر المعيشية المعوزة إلى مرافق الغذاء والصحة والمياه والصرف الصحي والحبوب والخدمات البيطرية، وتشجع حكومة إثيوبيا بشدة على مواصلة هذه الجهود؛ 5 - تؤكد ضرورة معالجة الأسباب الأساسية لانعدام الأمن الغذائي، ومسائل الإنعاش، وحماية الأصول، والتنمية المستدامة للمناطق المتضررة، وترحب، في هذا الصدد، بالبرنامج الذي أعده التحالف من أجل الأمن الغذائي في إثيوبيا، وتشجع المجتمع الدولي على دعم هذا التحالف في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في كسر دائرة الاعتماد على المعونة الغذائية في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، الأمر الذي من شأنه تمكين خمسة عشر مليونا من المستضعفين من العمل في أنشطة إنتاجية مستدامة؛ 6 - ترحب بخطة عمل مجموعة البلدان الثمانية بشأن إنهاء دورة المجاعة في القرن الأفريقي، وتتطلع إلى تنفيذها بأكملها؛ 7 - تشجع حكومة إثيوبيا على مواصلة تعزيز جهودها لمعالجة الأسباب الهيكلية الكامنة وراء تكرر الأخطار التي تهدد بالجفاف في إطار برنامجها الشامل للتنمية الاقتصادية؛ 8 - تهيب بجميع شركاء التنمية العمل، بالتعاون مع حكومة إثيوبيا، على إدماج جهود الإغاثة في الإنعاش وحماية الأصول والتنمية الطويلة الأجل، بما في ذلك الخيارات الهيكلية والإنتاجية اللازمة لحفز النمو الريفي المعجل، والتصدي للأسباب الكامنة وراء الجفاف المتكرر في إثيوبيا، وذلك على نحو يكون، في جملة أمور، متفقا مع ورقة استراتيجية الحد من الفقر، بما في ذلك الاستراتيجيات الرامية إلى منع وقوع هذه الأزمات في المستقبل، التي تحسن قدرة السكان على التكيف؛ 9 - ترحب بالمبادرة التي اتخذها الأمين العام بتعيين مبعوث خاص للأزمة الإنسانية في القرن الأفريقي، من أجل حشد الموارد لمعالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي ولتوجيه التنمية المستدامة في المناطق المتضررة؛
10. Invites the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs of the Secretariat to continue its efforts to coordinate and develop a strategic response to recurrent humanitarian needs in Ethiopia and to consider ways to enhance the mobilization of emergency relief assistance to cover the remaining humanitarian needs in Ethiopia; 11. Takes note of the report on evaluation of the response to the 2002-2003 emergency in Ethiopia prepared jointly by the Government of Ethiopia and humanitarian partners, and urges the Government of Ethiopia, donors and all other stakeholders to implement its recommendations; 12. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution. RESOLUTION 59/217 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belgium, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Burkina Faso, Burundi, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Egypt, Equatorial Guinea, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Germany, Ghana, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Hungary, India, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Mali, Mauritania, Mauritius, Morocco, Mozambique, Namibia, Nepal, Netherlands, Nicaragua, Niger, Nigeria, Poland, Portugal, Republic of Korea, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Saudi Arabia, Senegal, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Somalia, South Africa, Spain, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Syrian Arab Republic, Thailand, Togo, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Venezuela (Bolivarian Republic of), Yemen, Zambia and Zimbabwe. 59/217. Humanitarian assistance and rehabilitation for Ethiopia The General Assembly, Recalling its resolution 58/24 of 5 December 2003 on emergency humanitarian assistance to Ethiopia, Recalling also the initiatives of the Secretary-General to improve food security, including the appointment of the Special Envoy for the Humanitarian Crisis in the Horn of Africa, Concerned by the recurrent drought, which still affects millions owing to the serious crop failures in drought-prone parts of the country and the pastoralist areas that have weak infrastructures and low development capacities, Bearing in mind the joint 2005 appeal of the United Nations and the Government of Ethiopia for emergency assistance for Ethiopia, to respond to the food and non-food requirements of households in need so as to prevent the worsening of the current humanitarian crisis, Noting with serious concern the significant and persistent humanitarian needs in such areas as health, water and acute malnutrition that still exist in parts of the country, Also noting with serious concern the dire humanitarian situation and its long-term socio-economic and environmental impacts, Recognizing that the persistent problem of food insecurity is linked to inadequate progress in achieving and sustaining rural growth at levels required to build the household and community assets needed to manage through the various shocks that induce food crises, Emphasizing the need to address the crisis, bearing in mind the importance of the transition from relief to development, and acknowledging the underlying structural causes of recurrent drought in Ethiopia, Recognizing that the main responsibility for improving the humanitarian situation and creating conditions for long-term development lies with the Government of Ethiopia, while bearing in mind the important role played by the international community, Emphasizing the importance of establishing a strong early warning system for both food and non-food needs in order to predict better and respond as early as possible to disasters and to minimize their consequences, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/293. 2. Welcomes the coordinated and collaborative efforts of the Government of Ethiopia, agencies, funds and programmes of the United Nations system, the donor community, non-governmental organizations and other entities for their timely and generous response to the joint 2004 appeal; 3. Calls upon the international community to respond in a timely manner to the joint 2005 appeal of the United Nations and the Government of Ethiopia for emergency assistance for Ethiopia, covering food and non-food needs; 4. Welcomes the efforts of the Government of Ethiopia, the international community and civil society, including non-governmental organizations, to strengthen mechanisms already in place to respond to such emergency situations, appreciates their endeavours to increase the availability of food through the procurement of local produce and to ensure access of households in need to food, health and water facilities, sanitation, seeds and veterinary services, and strongly encourages the Government of Ethiopia to continue such efforts; 5. Stresses the need to address the underlying causes of food insecurity, and issues of recovery, asset protection and the sustainable development of the affected areas, welcomes in this regard the programme prepared by the Coalition for Food Security in Ethiopia, and encourages the international community to support the Coalition in realizing its main objective, namely, breaking the cycle of food aid dependency within the next three to five years, thereby enabling fifteen million vulnerable people to engage in sustainable productive activities; 6. Welcomes the Group of Eight action plan on ending the cycle of famine in the Horn of Africa, and looks forward to its full implementation; 7. Encourages the Government of Ethiopia to continue to strengthen its efforts to address the underlying structural causes of recurrent threats of drought as part of its overall economic development programme; 8. Calls upon all development partners, in cooperation with the Government of Ethiopia, to integrate relief efforts with recovery, asset protection and long-term development, including the structural and productive options needed to stimulate accelerated rural growth, and to address the underlying causes of recurrent drought in Ethiopia in a way that is, inter alia, in line with the poverty reduction strategy paper, including strategies that are aimed at preventing such crises in the future and that improve the resilience of the population; 9. Welcomes the initiative taken by the Secretary-General in appointing a Special Envoy for the Humanitarian Crisis in the Horn of Africa, with the objective of mobilizing resources to address the root causes of food insecurity as well as the sustainable development of the affected areas;
10 - تَدْعُو مَكْتَبَ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ الْمَبْذُولَةِ لِتَنْسِيقٍ وَتَطْوِيرُ اِسْتِجَابَةٍ استراتيجية لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُتَكَرِّرَةِ فِي إثيوبيا ، وَالنَّظَرُ فِي طُرُقِ تَعْزِيزِ حَشْدِ الْمُسَاعَدَةِ الْغَوْثِيَّةُ الطَّارِئَةُ لِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الْمُتَبَقِّيَةِ فِي إثيوبيا ؛ 11 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَقْيِيمِ الْاِسْتِجَابَةِ لِلْحالَةِ الطَّارِئَةِ فِي إثيوبيا فِي فَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2002 - 2003 الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي إِعْدادِهِ حُكُومَةٍ إثيوبيا مَعَ الشّركاءِ فِي الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَتَحُثُّ حُكُومَةً إثيوبيا وَالْمانِحِينَ وَكُلُّ الْجِهََاتِ الْأُخْرَى صَاحِبَةُ الْمَصْلَحَةِ عَلَى تَنْفِيذٍ توصياته ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ. الْقَرَارُ 59 / 217 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، إسرائيل ، ألمانيا ، أنغولا ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بنغلاديش ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سلُوفاكِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، الصُّومَالُ ، الصين ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ .) 59 / 217 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ إِلَى إثيوبيا وتأهيلها إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 24 الْمُؤَرِّخِ 5 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 عَنْ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الطَّارِئَةِ إِلَى إثيوبيا ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مُبَادَرََاتِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِتَحُسِّينَ الْأَمْنَ الْغِذَائِيِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْيِينُ مَبْعُوثُ خاصٍّ لِلْأَزْمَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي الْقَرْنِ الأفريقي ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ الْجَفَافِ الْمُتَكَرِّرِ الَّذِي مَا زَالَ يُؤَثِّرُ فِي الْمَلاَيِينِ مِنْ جِرَاءِ الضِّعْفِ الْخَطِيرِ لِلْمَحَاصِيلِ فِي الْأَجْزَاءِ الْمُعَرَّضَةِ لِلْجَفَافِ مِنَ الْبَلَدِ ، وَفِي الْمَنَاطِقِ الرَّعَوِيَّةَ الَّتِي لَدَيهَا بِنْيَةُ تَحْتِيَّةٍ ضَعِيفَةٍ وَقُدْرََاتٍ إنمائية مُنْخَفِضَةٌ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا نِدَاءِ عَامٍ 2005 الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَحُكُومَةً إثيوبيا لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الطَّارِئَةِ إِلَى إثيوبيا لِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْغِذائِيَّةَ وَغَيْرَ الْغِذائِيَّةَ لِلْأُسَرِ الْمُعْوِزَةِ ، لِلْحَيْلُولَةِ دُونَ تَفَاقُمِ الْأَزْمَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْحالِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ بِقَلَقِ شَدِيدِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الْكَبِيرَةِ وَالْمُسْتَمِرَّةِ فِي مَجَالَاتٍ مِثْلُ الصِّحَّةِ وَالْمِيَاهَ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ الْحادَّ ، الَّتِي مَا زَالَتْ مَوْجُودَةٌ فِي أَجْزَاءٍ مِنَ الْبَلَدِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ بِقَلَقِ شَدِيدٍ أيضا الْحالَةُ الْإِنْسانِيَّةُ الْبالِغَةُ الْخُطُورَةَ وَعواقبُهَا الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ والبيئية الطَّوِيلَةَ الْأَجَلَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ اِسْتِمْرارَ مُشَكَّلَةِ اِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ مُرْتَبِطً بِعَدَمِ إِحْرَازِ تُقَدِّمُ كَافًّ فِي تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الرِّيفِيِّ ، وَإِبْقَائِهِ عِنْدَ الْمُسْتَوِيَاتِ الْمَطْلُوبَةِ لِبِنَاءِ أَصُولُ الْأَسْرَ الْمَعِيشِيَّةَ وَالْأُصولَ الْمُجْتَمَعِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِلْتَصَدِّي لِمُخْتَلِفِ الصَّدْمََاتِ الَّتِي تُسُبِّبَ الْأَزْمََاتُ الْغِذائِيَّةَ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ التَّصَدِّي لِلْأَزْمَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ التَّحَوُّلِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، وَمَعَ التَّسْلِيمِ بِالْأَسْبَابِ الْهَيْكَلِيَّةُ الْكَامِنَةُ وَراءُ الْجَفَافِ الْمُتَكَرِّرِ فِي إثيوبيا ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَحْسِينِ الْحالَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وتهيئة الظُّروفُ اللّاَزِمَةُ لِتَحْقِيقِ تَنْمِيَةِ طَوِيلَةِ الْأَجَلِ ، إِنَّمَا تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ حُكُومَةٍ إثيوبيا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الدَّوْرِ الْمُهِمِّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ إِنْشاءِ نِظَامِ إِنْذارِ مُبَكِّرِ قُوَِّيٍ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْغِذائِيَّةَ وَغَيْرَ الْغِذائِيَّةَ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، مِنْ أَجَلْ التَّنَبُّؤَ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ بِالْكَوَارِثِ ، وَالتَّصَدِّي لَهَا فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ بِقَدْرِ الْإِمْكانِ وَالتَّقْليلَ مِنْ عواقبِهَا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 293 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُنَسِّقَةِ وَالتَّعَاوُنِيَّةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةً إثيوبيا ، وَوِكَالََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، وَالْجِهََاتُ الْمانِحَةَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى ، لِاِسْتَجَابَتْهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَعَلَى نَحْوِ سَخِيٍّ لِنِدَاءِ عَامٍ 2004 الْمُشْتَرَكَ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَسْتَجِيبَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لِنِدَاءِ عَامٍ 2005 الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَحُكُومَةً إثيوبيا لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الطَّارِئَةِ إِلَى إثيوبيا ، الَّتِي تُغَطِّي الْاِحْتِيَاجَاتِ الْغِذائِيَّةَ وَغَيْرَ الْغِذائِيَّةَ ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ حُكُومَةٍ إثيوبيا وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، لِتَعْزِيزِ الْآلِيَّاتِ الْقَائِمَةِ لِلْتَصَدِّي لِهَذِهٍ الْحالََاتُ الطَّارِئَةُ ، وَتُقَدِّرُ مَسَاعِيَهَا لِزِيادَةِ تَوَافُرِ الْغِذَاءِ عَنْ طَرِيقِ شِرَاءٍ مَا يُنْتِجُ مِنْه مَحَلِّيًّا ، وَلِضَمَانِ وُصُولِ الْأَسْرِ الْمَعِيشِيَّةُ الْمُعْوِزَةُ إِلَى مُرَافِقِ الْغِذَاءِ وَالصِّحَّةَ وَالْمِيَاهُ وَالصِّرْفُ الصِّحِّيُّ وَالْحُبوبَ وَالْخِدْمََاتُ الْبَيْطَرِيَّةُ ، وَتُشَجِّعُ حُكُومَةً إثيوبيا بِشِدَّةٍ عَلَى مُوَاصَلَةٍ هَذِهِ الْجُهُودِ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُعَالَجَةِ الْأسْبَابِ الْأَسَاسِيَّةِ لِاِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ ، وَمَسَائِلُ الْإِنْعاشِ ، وَحِمَايَةُ الْأُصولِ ، وَالتَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمَنَاطِقِ الْمُتَضَرِّرَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْبَرْنامَجِ الَّذِي أُعَدْهُ التَّحَالُفَ مِنْ أَجَلْ الْأَمْنَ الْغِذَائِيِ فِي إثيوبيا ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى دُعُمٍ هَذَا التَّحَالُفِ فِي تَحْقِيقِ هَدَفِهِ الْأَسَاسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي كُسَّرِ دَائِرَةِ الْاِعْتِمادِ عَلَى الْمَعُونَةِ الْغِذائِيَّةَ فِي غُضُونِ السّنواتِ الثُّلاثَ إِلَى الْخُمُسِ الْقَادِمَةَ ، الْأَمْرُ الَّذِي مَنْ شَأْنُهُ تَمُكِّينَ خَمْسَةً عَشَرَ مِلْيُونَا مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْعَمَلِ فِي أَنْشِطَةِ إِنْتاجِيَّةِ مُسْتَدامَةٍ ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِخُطَّةِ عَمَلِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ بِشَأْنِ إنْهَاءِ دَوْرَةِ الْمجَاعَةِ فِي الْقَرْنِ الأفريقي ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى تَنْفِيذِهَا بِأَكْمَلِهَا ؛ 7 - تُشَجِّعُ حُكُومَةً إثيوبيا عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ جُهُودِهَا لِمُعَالَجَةِ الْأَسْبَابِ الْهَيْكَلِيَّةُ الْكَامِنَةُ وَراءُ تُكَرِّرُ الْأَخْطَارَ الَّتِي تَهَدُّدً بِالْجَفَافِ فِي إِطارِ بَرْنامَجِهَا الشَّامِلِ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ شركاءِ التَّنْمِيَةِ الْعَمَلَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ حُكُومَةٍ إثيوبيا ، عَلَى إِدْمَاجِ جُهُودِ الْإِغاثَةِ فِي الْإِنْعاشِ وَحِمَايَةُ الْأُصولِ وَالتَّنْمِيَةُ الطَّوِيلَةُ الْأَجَلَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْخِيَارَاتِ الْهَيْكَلِيَّةُ وَالْإِنْتاجِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِحُفِزَ النُّمُوُّ الرِّيفِيُّ الْمُعَجَّلُ ، وَالتَّصَدِّي لِلْأسْبَابِ الْكَامِنَةِ وَراءُ الْجَفَافِ الْمُتَكَرِّرِ فِي إثيوبيا ، وَذَلِكَ عَلَى نَحْوِ يَكُونُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مُتَّفِقَا مَعَ وَرِقَةٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الاستراتيجيات الرَّامِيَةَ إِلَى مَنْعِ وُقُوعٍ هَذِهِ الْأَزْمََاتِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، الَّتِي تَحَسُّنُ قُدْرَةِ السُّكَّانِ عَلَى التَّكَيُّفِ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِتَعْيِينِ مَبْعُوثِ خاصٍّ لِلْأَزْمَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي الْقَرْنِ الأفريقي ، مِنْ أَجَلْ حَشْدُ الْمواردِ لِمُعَالَجَةِ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِاِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَلِتَوْجِيهِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي الْمَنَاطِقِ الْمُتَضَرِّرَةِ ؛
القرار 55/207 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/584، الفقرة 18)(([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوزبكستان، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البحرين، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تركيا، توغو، تونس، الجزائر، جزر القمر، جزر سليمان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، رومانيا، سان مارينو، سانت لوسيا، سلوفينيا، السودان، سورينام، السويد، شيلي، طاجيكستان، غواتيمالا، غيانا، فرنسا، فنـزويلا، فنلندا، فيجي، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ناورو، النرويج، النمسا، نيجيريا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليونان.) 55/207 - كلية موظفي الأمم المتحدة في تورينو، إيطاليا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى القرار الذي اتخذه الأمين العام في كانون الثاني/يناير 1996 بإنشاء مشروع كلية موظفي الأمم المتحدة في تورينو، إيطاليا، لفترة أولية مدتها خمس سنوات، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 54/228 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، وإذ تؤكد من جديد أهمية اتباع نهج منسق على نطاق منظومة الأمم المتحدة في البحث والتدريب، يستند إلى استراتيجية متماسكة وفعالة وتقسيم فعال للعمل فيما بين المؤسسات والهيئات ذات الصلة، وإذ ترحب بتقرير الأمين العام(([1]) A/55/369.) وتقرير فريق التقييم المستقل(([1]) A/55/369/Add.1.)، 1 - تحيط علما مع التقدير بعمل مشروع كلية موظفي الأمم المتحدة، ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز أداء الأمم المتحدة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسلام والأمن الدوليين وفي الترويج لثقافة إدارية مشتركة للأمم المتحدة؛ 2 - تعرب عن بالغ تقديرها لمنظمة العمل الدولية لما قدمه مركزها الدولي للتدريب في تورينو من إسهامات تقنية وتشغيلية وإدارية؛ 3 - تقرر إنشاء كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة، اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير 2002 وبعد إقرار نظامها الأساسي، كمؤسسة لإدارة المعارف والتدريب والتعلم على نطاق المنظومة لفائدة موظفي منظومة الأمم المتحدة، تعنى بشكل خاص بمجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسلام والأمن، والإدارة الداخلية للمنظومة؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل إجراء المشاورات على سبيل الاستعجال مع لجنة التنسيق الإدارية ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة وأن يقدم، في أقرب وقت ممكن، مشروعا نهائيا للنظام الأساسي للكلية يعكس، حسب الاقتضاء، نتائج تلك المشاورات بشأن المهام والإدارة والتمويل لكي تقوم الجمعية العامة باستعراضه والموافقة عليه، ويفضل أن يتم ذلك في دورتها الخامسة والخمسين؛ 5 - تقرر أن يجري، عقب إنشاء كلية الموظفين، تقديم تقرير كل سنتين إلى الجمعية العامة عن عمل الكلية وأنشطتها وإنجازاتها، بما في ذلك تعاونها مع مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة.
RESOLUTION 55/207 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/584, para. 18)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Algeria, Andorra, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahrain, Barbados, Belarus, Belgium, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Bulgaria, Burundi, Cameroon, Chile, Colombia, Comoros, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Georgia, Germany, Greece, Guatemala, Guyana, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Israel, Italy, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Latvia, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Maldives, Mali, Malta, Mexico, Monaco, Morocco, Nauru, Netherlands, Nigeria, Norway, Pakistan, Paraguay, Peru, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Saint Lucia, San Marino, Slovenia, Solomon Islands, Spain, Sudan, Suriname, Sweden, Syrian Arab Republic, Tajikistan, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tunisia, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan and Venezuela. 55/207. United Nations Staff College in Turin, Italy The General Assembly, Recalling the decision taken by the Secretary-General in January 1996 to establish in Turin, Italy, the United Nations Staff College project for an initial period of five years, Recalling also its resolution 54/228 of 22 December 1999, Reaffirming the importance of a coordinated United Nations system-wide approach to research and training based on an effective coherent strategy and an effective division of labour among the relevant institutions and bodies, Welcoming the report of the Secretary-GeneralA/55/369. and the report of the Independent Evaluation Team,A/55/369/Add.1. 1. Takes note with appreciation of the work of the United Nations Staff College project, in particular with regard to strengthening the performance of the United Nations in the areas of economic and social development and international peace and security and in promoting a common United Nations management culture; 2. Expresses its deep appreciation to the International Labour Organization for the technical, logistical and administrative contributions provided by its International Training Centre in Turin; 3. Decides to establish the United Nations System Staff College, as at 1 January 2002 after the approval of its statute, as an institution for system-wide knowledge management, training and learning for the staff of the United Nations system, aimed, in particular, at the areas of economic and social development, peace and security and internal management of the system; 4. Requests the Secretary-General to continue consultations on an urgent basis with the Administrative Committee on Coordination and relevant United Nations organizations and to submit, as early as possible, a final draft of the statute for the College, reflecting, as appropriate, the outcome of those consultations on functions, governance and funding for review and approval by the General Assembly, preferably at its fifty-fifth session; 5. Decides that, after the establishment of the Staff College, a biennial report should be submitted to the General Assembly on the work, activities and accomplishments of the College, including its collaboration with other relevant United Nations institutions.
الْقَرَارُ 55 / 207 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 584 ، الْفَقْرَةُ 18 )(([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سلُوفِينِيا ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، طاجِيكِسْتانٌ ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، فَرَنْسا ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نَيْجِيرِيا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .) 55 / 207 - كُلِّيَّةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تُورِينُوٍ ، إيطاليا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ 1996 بِإِنْشاءِ مَشْرُوعِ كُلِّيَّةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تُورِينُوٍ ، إيطاليا ، لِفَتْرَةِ أَوَّلِيَّةِ مُدَّتِهَا خُمُسِ سنواتٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 54 / 228 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُنَسِّقٍ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ ، يَسْتَنِدُ إِلَى استراتيجية مُتَمَاسِكَةُ وَفَعَّالَةٌ وَتَقْسِيمُ فَعَّالٌ لِلْعَمَلِ فِيمَا بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 369 .) وَتَقْريرُ فَرِيقِ التَّقْيِيمِ الْمُسْتَقِلِّ (([ 1 ]) A / 55 / 369 / Add. 1 .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِعَمَلِ مَشْرُوعِ كُلِّيَّةِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزِ أَدَاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالَاتِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ الدَّوْلِيِّينَ وَفِي التَّرْوِيجِ لِثَقَافَةِ إِدَارِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِمُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَا قَدَّمَهُ مَرْكَزَهَا الدَّوْلَِيِ لِلتَّدْرِيبِ فِي تُورِينُوٍ مِنْ إِسْهامَاتٍ تِقْنِيَّةٍ وَتَشْغِيلِيَّةُ وَإِدَارِيَّةٌ ؛ 3 - تُقَرِّرُ إِنْشاءَ كُلِّيَّةِ مُوَظَّفِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، اِعْتِبارَا مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2002 وَبَعْدَ إقْرَارُ نِظَامِهَا الْأَسَاسِيِّ ، كَمُؤَسَّسَةٍ لِإِدَارَةِ الْمَعَارِفِ وَالتَّدْرِيبَ وَالتَّعَلُّمَ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ لِفَائِدَةِ مُوَظَّفِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تَعْنَى بِشَكْلِ خاصٍّ بِمَجَالَاتِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ ، وَالْإِدَارَةُ الدَّاخِلِيَّةُ لِلْمَنْظُومَةِ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ إِجْرَاءُ الْمُشَاوَرََاتِ عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ مَعَ لَجْنَةِ التَّنْسِيقِ الْإِدَارِيَّةَ وَمُنَظَّمََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَأَنْ يُقَدِّمَ ، فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، مَشْرُوعَا نِهَائِيَّا لِلنِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْكُلِّيَّةِ يَعْكِسُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، نَتَائِجُ تِلْكً الْمُشَاوَرََاتِ بِشَأْنٍ المهام وَالْإِدَارَةَ وَالتَّمْوِيلَ لِكَيْ تَقُومَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ بِاِسْتِعْراضِهِ وَالْمُوَافَقَةَ عَلَيه ، وَيُفْضِلُ أَنَّ يُتْمً ذَلِكً فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 5 - تُقَرِّرُ أَنْ يَجْرِيَ ، عَقِبُ إِنْشاءِ كُلِّيَّةِ الْمُوَظَّفِينَ ، تَقْديمُ تَقْريرٍ كُلُّ سِنَّتَيْنٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنْ عَمَلِ الْكُلِّيَّةِ وَأَنْشِطَتَهَا وَإِنْجازَاتِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعَاوُنَهَا مَعَ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ.
القرار 59/218 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، إريتريا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنغولا، أوغندا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البحرين، البرتغال، بوركينا فاسو، تايلند، تركيا، تونس، جامايكا، الجزائر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية العربية السورية، جنوب أفريقيا، جيبوتي، زامبيا، السودان، السويد، الصومال، الصين، غامبيا، غينيا - بيساو، فرنسا، قطر، الكاميرون، كوت ديفوار، كولومبيا، الكويت، كينيا، لبنان، لكسمبرغ، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، موزامبيق، النيجر، الهند، هولندا، اليمن، اليونان.) 59/218 - تقديم المساعدة لأغراض الإغاثة الإنسانية والتأهيل الاقتصادي والاجتماعي في الصومال إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 47/160 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992، وقراراتها اللاحقة ذات الصلة، ولا سيما القرارات 56/106 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/154 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/115 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تلاحظ مع القلق الشديد أن الجفاف الذي تعانيه بعض أنحاء الصومال في الوقت الراهن يهدد حياة البدو الرحل الصوماليين ومواشيهم، وإذ تلاحظ مع بالغ القلق ارتفاع معدلات نفوق المواشي إلى ما يتجاوز 80 في المائة في أشد المناطق تأثرا بالجفاف، وهي هضاب سول وسناغ وتوغهير في الصومال، وازدياد خطر تعرض البدو الرحل الصوماليين للموت جوعا، وإذ تلاحظ مع القلق الشديد ما يتهدد الاقتصاد الصومالي، وبوجه خاص، الاقتصاد الرعوي ونظم الدعم الاجتماعي من آثار سلبية خطيرة من جراء هذا الجفاف، وإذ تبرز الحاجة الماسة إلى تقديم المساعدة الإنسانية وخدمات الإغاثة والتعمير، وإذ تلاحظ الصلة بين السعي من أجل السلام والمصالحة وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في الصومال، 15 - تطلب إلى الأمين العام، نظرا للحالة الحرجة السائدة في الصومال، أن يتخذ جميع التدابير اللازمة والعملية لتنفيذ هذا القرار، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين. وإذ ترحب بتركيز الأمم المتحدة المتواصل، في ظل الشراكة مع المجتمع المدني على مستوى القواعد الشعبية، على برامج المساعدة، بما في ذلك كل من النهج الإنساني والإنمائي، مع مراعاة الحالة على أرض الواقع، وإذ تشير إلى بياني رئيس مجلس الأمن المؤرخين 31 تشرين الأول/أكتوبر 2001([1]) S/PRST/2001/30؛ انظر: قرارات ومقررات مجلس الأمن، 1 كانون الثاني/يناير 2001 - 31 تموز/يوليه 2002.) و 28 آذار/مارس 2002([1]) S/PRST/2002/8؛ انظر: قرارات ومقررات مجلس الأمن، 1 كانون الثاني/يناير 2001 - 31 تموز/يوليه 2002.)، اللذين بموجبهما أدان مجلس الأمن الهجمات على الموظفين العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية، وأهاب فيهما بجميع الأطراف في الصومال أن تحترم كل الاحترام أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية والمنظمات غير الحكومية، وأن تضمن لهم الحرية الكاملة في التنقل في كل أرجاء الصومال والوصول إليها، وإذ تعيد التأكيد على أهمية مواصلة تنفيذ قراراتها 47/160 و 56/106 و 57/154 و 58/115 من أجل تأهيل الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية في جميع أرجاء البلد، وإذ تحيط علما بتقارير الأمين العام([1]) A/58/133 و S/2003/231 و S/2003/636 و S/2003/987 و S/2004/115 و Corr.1 و S/2004/469.)، 1 - تعرب عن تقديرها للأمين العام لجهوده المتواصلة والدؤوبة الرامية إلى تعبئة المساعدة من أجل الشعب الصومالي؛ 2 - ترحب مع بالغ الارتياح بالتقدم المحرز على امتداد العامين الماضيين في عملية المصالحة المضطلع بها في كينيا، وبخاصة انتخابات البرلمان الاتحادي الانتقالي الصومالي ورئيس البرلمان والرئيس، وتعيين رئيس الوزراء وتشكيل مجلس الوزراء، وتحث جميع الأطراف الصومالية والدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية على مد الحكومة الاتحادية الانتقالية الجديدة في الصومال بكامل دعمها؛ 3 - تعرب عن الحاجة إلى استمرار المشاركة في دعم منظم والالتزام به، استنادا إلى المبادئ والهياكل المشتركة للتنسيق والرصد، على نحو ما تم إقراره في ستكهولم في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2004، على أن يتم الاتفاق عليه مع المؤسسات الاتحادية الوطنية الانتقالية التي ستنشأ في المستقبل؛ 4 - ترحب باستراتيجية الأمم المتحدة التي تركز على تنفيذ الأنشطة المجتمعية الرامية إلى إعادة بناء الهياكل الأساسية المحلية وزيادة اعتماد السكان المحليين على الذات، وبالجهود الجارية التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة، ونظيراتها من الوكالات الصومالية، وشريكاتها من المنظمات لإنشاء آليات للتنسيق والتعاون الوثيقين ومواصلة أنشطتها من أجل تنفيذ برنامج الإغاثة والتأهيل والتعمير، بما يتماشى وأولويات الحكومة الاتحادية الانتقالية الجديدة؛ 5 - تلاحظ النهج التدريجي والقائم على الأولويات الذي تتبعه منظومة الأمم المتحدة في معالجة الأزمة والاحتياجات المستمرة في الصومال، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الالتزامات الطويلة الأجل حيال أنشطة التأهيل والإنعاش والتنمية؛ 6 - تـثـني على مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمانة العامة وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها، بالإضافة إلى منظمات المساعدة الإنسانية الأخرى لما أبدته من استجابة، وتبرز الحاجة الماسة إلى اتخاذ تدابير عملية تهدف إلى التخفيف من حدة آثار الجفاف في معظم المناطق المتضررة في الصومال؛ 7 - تحث جميع الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المعنية على مواصلة تنفيذ قراراتها 47/160 و 56/106 و 57/154 و 58/115 من أجل مساعدة الشعب الصومالي على الشروع في تأهيل الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية وبناء المؤسسات، بهدف استعادة هياكل الإدارة المدنية على جميع المستويات في جميع أنحاء البلد، حيثما تسنى ذلك؛ 8 - تهيب بالأمين العام أن يواصل تعبئة المساعدة الدولية للصومال في المجال الإنساني ومجالي التأهيل والتعمير؛ 9 - تهيب بجميع الأطراف الصومالية أن تحترم أمن موظفي الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والمنظمات غير الحكومية وسلامتهم، وأن تضمن حريتهم الكاملة في التنقل والحركة في جميع أنحاء الصومال والوصول إليها بأمان؛ 10 - تحث المجتمع الدولي على ما يلي: (أ) مد الحكومة الاتحادية الانتقالية الجديدة بدعم سياسي؛ (ب) توفير قدر كبير من الدعم المالي والتقني من أجل التأهيل والتعمير في الصومال؛ (ج) تقديم الدعم الكامل لضرورة اتخاذ تدابير لبناء السلام والتعجيل بتنفيذ برامج لنـزع السلاح وتسريح وإعادة إدماج الميليشيات في جميع أنحاء الصومال، بما يحقق الاستقرار في البلد بأسره، ويكفل بالتالي فعالية الحكومة الاتحادية الانتقالية الجديدة؛ 11 - تحث الحكومة الاتحادية الانتقالية على القيام، بالتنسيق مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والاتحاد الأفريقي، بوضع استراتيجية وجدول زمني يحددان أولوياتها العملية؛ 12 - تحث المجتمع الدولي على أن يقدم، على سبيل الاستعجال، المساعدة والإغاثة في المجال الإنساني إلى الشعب الصومالي للتخفيف بوجه خاص من آثار الجفاف السائد؛ 13 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يقدم مساعدة متواصلة ومتزايدة استجابة لنداء الأمم المتحدة الموحد المشترك بين الوكالات لعام 2004 لتقديم المساعدة إلى الصومال في مجالات الإغاثة والتأهيل والتعمير؛ 14 - تثني على الأمين العام لإنشائه الصندوق الاستئماني لبناء السلام في الصومال، وترحب بالتبرعات المقدمة حتى الآن إلى الصندوق، وتناشد الدول الأعضاء تقديم التبرعات إليه؛
RESOLUTION 59/218 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Angola, Azerbaijan, Bahrain, Burkina Faso, Cameroon, China, Colombia, Côte d'Ivoire, Djibouti, Egypt, Eritrea, Ethiopia, France, Gambia, Germany, Greece, Guinea-Bissau, Iceland, India, Ireland, Italy, Jamaica, Kenya, Kuwait, Lebanon, Libyan Arab Jamahiriya, Luxembourg, Madagascar, Mali, Morocco, Mozambique, Netherlands, Niger, Portugal, Qatar, Saudi Arabia, Somalia, South Africa, Sudan, Sweden, Syrian Arab Republic, Thailand, Tunisia, Turkey, Uganda, United Arab Emirates, Yemen and Zambia. 59/218. Assistance for humanitarian relief and the economic and social rehabilitation of Somalia The General Assembly, Recalling its resolution 47/160 of 18 December 1992 and subsequent relevant resolutions, in particular resolutions 56/106 of 14 December 2001, 57/154 of 16 December 2002 and 58/115 of 17 December 2003, Noting with serious concern that the current drought in some parts of Somalia threatens the lives of Somali nomads as well as livestock, Noting with grave concern the high mortality rate of over 80 per cent of livestock in the worst-affected areas of the Sool, Sanaag and Togdheer plateaux of Somalia and the high risk of starvation of Somali nomads, Noting with serious concern the threat, as a result of this drought, of a serious negative impact on the Somali economy, and in particular on the pastoral economy and social support systems, Underlining the urgent need for humanitarian assistance, relief and reconstruction, Noting the linkage between the search for peace and reconciliation and the alleviation of the humanitarian crisis in Somalia, 15. Requests the Secretary-General, in view of the critical situation in Somalia, to take all necessary and practicable measures for the implementation of the present resolution and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session. Welcoming the continued focus of the United Nations, in partnership with civil society at the grass-roots level, on programmes of assistance, including both humanitarian and development approaches, taking into consideration the conditions on the ground, Recalling the statements by the President of the Security Council of 31 October 2001S/PRST/2001/30; see Resolutions and Decisions of the Security Council, 1 January 2001-31 July 2002. and 28 March 2002,S/PRST/2002/8; see Resolutions and Decisions of the Security Council, 1 January 2001-31 July 2002. by which the Council condemned attacks on humanitarian personnel and called upon all parties in Somalia to respect fully the security and safety of personnel of the United Nations, the International Committee of the Red Cross and non-governmental organizations, and to guarantee their complete freedom of movement and access throughout Somalia, Re-emphasizing the importance of the further implementation of its resolutions 47/160, 56/106, 57/154 and 58/115 to rehabilitate basic social and economic services throughout the country, Taking note of the reports of the Secretary-General,A/58/133, S/2003/231, S/2003/636, S/2003/987, S/2004/115 and Corr.1 and S/2004/469. 1. Expresses its appreciation to the Secretary-General for his continued and tireless efforts to mobilize assistance for the Somali people; 2. Welcomes with great satisfaction the progress made in the last two years of the reconciliation process in Kenya, in particular the elections of the Somali Transitional Federal Parliament, the Speaker of Parliament and the President, the appointment of the Prime Minister and the formation of the Cabinet, and urges all Somali parties and States members of the Intergovernmental Authority on Development to fully support the new Transitional Federal Government of Somalia; 3. Expresses the need for continued engagement and commitment to a structured support, based on joint principles and structures of coordination and monitoring, as endorsed in Stockholm on 29 October 2004, to be agreed upon with the future transitional national federal institutions; 4. Welcomes the strategy of the United Nations focusing on the implementation of community-based interventions aimed at rebuilding local infrastructures and increased self-reliance of the local population, and the ongoing efforts by the United Nations agencies, their Somali counterparts and their partner organizations to establish and maintain close coordination and cooperation mechanisms for the implementation of the relief, rehabilitation and reconstruction programme in line with the priorities of the new Transitional Federal Government; 5. Notes the incremental and prioritized approach of the United Nations system to addressing the continuing crisis and needs in Somalia while maintaining long-term commitments to rehabilitation, recovery and development activities; 6. Commends the Office for the Coordination of Humanitarian Affairs of the Secretariat, the funds and programmes of the United Nations as well as other humanitarian organizations for their response, and underlines the urgent need for putting into place practical measures aimed at the alleviation of the consequences of the drought in the most affected areas in Somalia; 7. Urges all States and intergovernmental and non-governmental organizations concerned to continue to implement further its resolutions 47/160, 56/106, 57/154 and 58/115 in order to assist the Somali people in embarking on the rehabilitation of basic social and economic services, as well as institution-building aimed at the restoration of structures of civil governance at all levels in all parts of the country wherever possible; 8. Calls upon the Secretary-General to continue to mobilize international humanitarian, rehabilitation and reconstruction assistance for Somalia; 9. Calls upon all Somali parties to respect the security and safety of the personnel of the United Nations, the specialized agencies and non-governmental organizations and to guarantee their complete freedom of movement and safe access throughout Somalia; 10. Urges the international community to provide: (a) Political support to the new Transitional Federal Government; (b) Significant financial and technical support for the rehabilitation and reconstruction of Somalia; (c) Full support to the need for peacebuilding measures and the speedy implementation of programmes for the disarmament, demobilization and reintegration of militias throughout Somalia in order to stabilize the entire country and thereby ensure the effectiveness of the new Transitional Federal Government; 11. Urges the Transitional Federal Government, in coordination with the Intergovernmental Authority on Development and the African Union, to develop a strategy and timetable outlining its functional priorities; 12. Urges the international community to provide as a matter of urgency humanitarian assistance and relief to the Somali people to alleviate in particular the consequences of the prevailing drought; 13. Calls upon the international community to provide continuing and increased assistance in response to the United Nations 2004 Consolidated Inter-Agency Appeal for relief, rehabilitation and reconstruction assistance for Somalia; 14. Commends the Secretary-General for the establishment of the Trust Fund for Peacebuilding in Somalia, welcomes the contributions made thus far to the Fund, and appeals to Member States to contribute to it;
الْقَرَارُ 59 / 218 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، إريتريا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنغولا ، أوغندا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرتغالُ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، زامْبِيا ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غامْبِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، قَطَرٌ ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، موزامبيق ، النَّيْجَرُ ، الْهِنْدُ ، هولندا ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ .) 59 / 218 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ لِأَغْرَاضِ الْإِغاثَةِ الْإِنْسانِيَّةِ والتأهيل الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ فِي الصُّومَالِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 47 / 160 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، وَقَرَارَاتُهَا اللّاَحِقَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 56 / 106 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 154 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 115 الْمُؤَرِّخِ 17 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ الشَّدِيدِ أَنَّ الْجَفَافَ الَّذِي تُعَانِيَهُ بَعْضُ أَنْحَاءِ الصُّومَالِ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ يُهَدِّدُ حَيَاةُ الْبَدْوِ الرُّحَّلِ الصُّومَالِيِّينَ وَمواشيَهُمْ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ اِرْتِفَاعُ مُعَدَّلَاتٍ نَفْوَقُ الْمواشي إِلَى مَا يَتَجَاوَزُ 80 فِي المائة فِي أَشَدِّ الْمَنَاطِقِ تَأَثُّرًا بِالْجَفَافِ ، وَهِي هِضَابٌ سَوَّلَ وسناغ وتوغهير فِي الصُّومَالِ ، وَاِزْدِيَادُ خَطَرِ تَعْرِضُ الْبَدْوَ الرُّحَّلَ الصُّومَالِيِّينَ لِلْمَوْتِ جُوعًا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ الشَّدِيدِ مَا يَتَهَدَّدُ الْاِقْتِصَادُ الصُّومَالِيُّ ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ ، الْاِقْتِصَادُ الرَّعَوِيَّ وَنُظِّمَ الدُّعُمُ الْاِجْتِمَاعِيُّ مِنْ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ خَطِيرَةٍ مِنْ جِرَاءٍ هَذَا الْجَفَافِ ، وَإِذْ تَبْرُزَ الْحاجَةَ الْمَاسَّةَ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَخِدْمََاتُ الْإِغاثَةِ وَالتَّعْمِيرَ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الصِّلَةِ بَيْنَ السَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ السّلامُ وَالْمُصَالِحَةُ وَتَخْفِيفُ حِدَّةِ الْأَزْمَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي الصُّومَالِ ، 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، نَظَرَا لِلْحالَةِ الْحَرِجَةِ السَّائِدَةِ فِي الصُّومَالِ ، أَنْ يَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ وَالْعَمَلِيَّةِ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ. وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَرْكِيزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَوَاصِلَ ، فِي ظَلَّ الشِّراكَةُ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ عَلَى مُسْتَوى الْقَوَاعِدِ الشَّعْبِيَّةِ ، عَلَى بَرامِجِ الْمُسَاعَدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ كُلُّ مِنَ النَّهْجِ الْإِنْسانِيِّ وَالْإِنْمَائِيِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحالَةِ عَلَى أرْضِ الْوَاقِعِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى بَيَانِيِ رَئِيسِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ الْمُؤَرِّخِينَ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2001 ([ 1 ]) S / PRST / 2001 / 30 ؛ اُنْظُرْ: قَرَارَاتُ وَمُقَرَّرَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2001 - 31 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 .) و 28 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ([ 1 ]) S / PRST / 2002 / 8 ؛ اُنْظُرْ: قَرَارَاتُ وَمُقَرَّرَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ، 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2001 - 31 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 .)، الْلَذَيْنٍ بِمُوجِبِهُمَا أُدَانُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ الْهَجْمََاتِ عَلَى الْمُوَظَّفِينَ الْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَأَهَابَ فِيهُمَا بِجَمِيعَ الْأَطْرافِ فِي الصُّومَالِ أَنْ تَحْتَرِمَ كُلُّ الْاِحْتِرَامِ أَمِنْ وَسَلاَمَةُ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَلَجْنَةُ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَأَنَّ تَضَمُّنً لِهُمْ الْحُرِّيَّةُ الْكَامِلَةُ فِي التَّنَقُّلِ فِي كُلُّ أَرْجاءِ الصُّومَالِ وَالْوَصُولِ إِلَيهَا ، وَإِذْ تُعِيدَ التَّأْكِيدَ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ قَرَارَاتِهَا 47 / 160 و 56 / 106 و 57 / 154 و 58 / 115 مِنْ أَجَلْ تأهيل الْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْبَلَدِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 58 / 133 و S / 2003 / 231 و S / 2003 / 636 و S / 2003 / 987 و S / 2004 / 115 و Corr. 1 و S / 2004 / 469 .)، 1 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِجُهُودِهِ الْمُتَوَاصِلَةِ وَالدَّؤُوبَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْبِئَةِ الْمُسَاعَدَةِ مِنْ أَجَلْ الشَّعْبُ الصُّومَالِيُّ ؛ 2 - تُرَحِّبُ مَعَ بالِغِ الْاِرْتِيَاحِ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ عَلَى اِمْتِدَادِ الْعَامَيْنِ الْمَاضِيِينَ فِي عَمَلِيَّةِ الْمُصَالَحَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي كِينِيا ، وَبِخَاصَّةِ اِنْتِخابَاتِ الْبَرْلَمانِ الْاِتِّحَادِيِ الْاِنْتِقالِي الصُّومَالِيِّ وَرَئِيسُ الْبَرْلَمانِ وَالرَّئِيسَ ، وَتَعْيِينُ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ وَتَشْكِيلُ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ الصُّومَالِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي الْهَيْئَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالتَّنْمِيَةِ عَلَى مَدِّ الْحُكُومَةِ الْاِتِّحادِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الْجَدِيدَةُ فِي الصُّومَالِ بِكَامِلِ دُعُمِهَا ؛ 3 - تُعْرِبُ عَنِ الْحاجَةِ إِلَى اِسْتِمْرارِ الْمُشَارَكَةِ فِي دُعُمِ مُنَظَّمٍ وَالْاِلْتِزَامَ بِهِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْمَبَادِئِ وَالْهَيَاكِلُ الْمُشْتَرَكَةُ لِلتَّنْسِيقِ وَالرُّصَّدِ ، عَلَى نَحْوَ مَا تَمَّ إقْرَارُهُ فِي ستكهولم فِي 29 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، عَلَى أَنَّ يَتَمَ الْاِتِّفَاقِ عَلَيه مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْاِتِّحادِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الَّتِي سَتَنْشَأُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ 4 - تُرَحِّبُ باستراتيجية الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى تَنْفِيذِ الْأَنْشِطَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى إِعادَةِ بِنَاءِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَزِيادَةُ اِعْتِمادِ السُّكَّانِ الْمَحَلِّيِّينَ عَلَى الذات ، وَبِالْْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَنَظِيرَاتُهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ الصُّومَالِيَّةِ ، وَشَرِيكَاتُهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ لِإِنْشاءِ آلِيَّاتٍ لِلتَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِينَ وَمُوَاصَلَةُ أَنْشِطَتِهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ بَرْنامَجِ الْإِغاثَةِ والتأهيل وَالتَّعْمِيرَ ، بِمَا يَتَمَاشَى وَأَوْلَوِيَّاتُ الْحُكُومَةِ الْاِتِّحادِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الْجَدِيدَةُ ؛ 5 - تُلَاحِظُ النَّهْجَ التَّدْريجِيَّ وَالْقَائِمَ عَلَى الْأَوْلَوِيَّاتِ الَّذِي تَتْبَعَهُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مُعَالَجَةِ الْأَزْمَةِ وَالْاِحْتِيَاجَاتُ الْمُسْتَمِرَّةُ فِي الصُّومَالِ ، مَعَ الْحِفَاظِ فِي الْوَقْتِ ذاته عَلَى الْاِلْتِزَامَاتِ الطَّوِيلَةِ الْأَجَلَ حِيَالُ أَنْشِطَةٍ التأهيل وَالْإِنْعاشَ وَالتَّنْمِيَةَ ؛ 6 - تُثْنِي عَلَى مَكْتَبِ تَنْسِيقِ الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، بِالْإضافَةِ إِلَى مُنَظَّمََاتِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ الْأُخْرَى لَمَّا أَبْدَتْهُ مِنَ اِسْتِجَابَةٍ ، وَتَبْرُزُ الْحاجَةَ الْمَاسَّةَ إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ عَمَلِيَّةِ تَهْدِفُ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنْ حِدَّةِ آثَارِ الْجَفَافِ فِي مُعْظَمِ الْمَنَاطِقِ الْمُتَضَرِّرَةِ فِي الصُّومَالِ ؛ 7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ قَرَارَاتِهَا 47 / 160 و 56 / 106 و 57 / 154 و 58 / 115 مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الشَّعْبِ الصُّومَالِيِّ عَلَى الشُّرُوعِ فِي تأهيل الْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ الْأَسَاسِيَّةُ وَبِنَاءُ الْمُؤَسَّسََاتِ ، بِهَدَفِ اِسْتِعادَةِ هَيَاكِلِ الْإِدَارَةِ الْمَدَنِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْبَلَدِ ، حَيْثُمَا تَسَنَّى ذَلِكً ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَعْبِئَةُ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلصُّومَالِ فِي الْمَجَالِ الْإِنْسانِيِّ وَمَجَالَي التأهيل وَالتَّعْمِيرَ ؛ 9 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْأَطْرَافِ الصُّومَالِيَّةِ أَنْ تَحْتَرِمَ أَمِنْ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَسَلاَمَتَهُمْ ، وَأَنَّ تَضَمُّنَ حُرِّيَّتِهُمْ الْكَامِلَةِ فِي التَّنَقُّلِ وَالْحَرَكَةَ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الصُّومَالِ وَالْوَصُولِ إِلَيهَا بِأمَانٍ ؛ 10 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى مَا يَلِي: ( أ) مَدُّ الْحُكُومَةِ الْاِتِّحادِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الْجَدِيدَةُ بِدُعُمِ سِياسِيٍّ ؛ ( ب) تَوْفِيرُ قِدْرِ كَبِيرٍ مِنَ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ مِنْ أَجَلْ التأهيل وَالتَّعْمِيرَ فِي الصُّومَالِ ؛ ( ج) تَقْديمُ الدُّعُمِ الْكَامِلِ لِضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِبِنَاءِ السّلامِ وَالتَّعْجِيلَ بِتَنْفِيذِ بَرامِجِ لِنَزِعُ السِّلاَحَ وَتَسْرِيحً وَإِعادَةُ إِدْمَاجٍ الميليشيات فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الصُّومَالِ ، بِمَا يُحَقِّقَ الْاِسْتِقْرارُ فِي الْبَلَدِ بِأَسْرِهِ ، وَيَكْفِلُ بِالتَّالِي فَعَالِيَةُ الْحُكُومَةِ الْاِتِّحادِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الْجَدِيدَةُ ؛ 11 - تَحُثُّ الْحُكُومَةَ الْاِتِّحادِيَّةُ الْاِنْتِقالِيَةُ عَلَى الْقِيَامِ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الْهَيْئَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالتَّنْمِيَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي ، بِوَضْعٍ استراتيجية وَجَدْوَلُ زَمَنِي يُحَدِّدَانِّ أَوْلَوِيَّاتِهَا الْعَمَلِيَّةِ ؛ 12 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى أَنْ يُقَدِّمَ ، عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ ، الْمُسَاعَدَةُ وَالْإِغاثَةَ فِي الْمَجَالِ الْإِنْسانِيِّ إِلَى الشَّعْبِ الصُّومَالِيِّ لِلتَّخْفِيفِ بِوَجْهِ خاصٍّ مِنْ آثَارِ الْجَفَافِ السَّائِدِ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُقَدِّمَ مُسَاعَدَةُ مُتَوَاصِلَةُ وَمُتَزَايِدَةُ اِسْتِجَابَةٍ لِنِدَاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُوَحَّدُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِعَامَ 2004 لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الصُّومَالِ فِي مَجَالَاتِ الْإِغاثَةِ والتأهيل وَالتَّعْمِيرَ ؛ 14 - تُثْنِي عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِإِنْشائِهِ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِبِنَاءِ السّلامِ فِي الصُّومَالِ ، وَتُرَحِّبُ بِالتَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ حَتَّى الْآنَ إِلَى الصُّنْدُوقِ ، وَتُنَاشِدُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ تَقْديمُ التَّبَرُّعَاتِ إِلَيه ؛
القرار 59/219 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/479 و Corr.1، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، ألمانيا، أنغولا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باكستان، البرتغال، بلجيكا، بوركينا فاسو، جامايكا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، الدانمرك، السنغال، السودان، السويد، سيراليون، الصومال، الصين، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الكاميرون، كوت ديفوار، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليسوتو، مالي، مصر، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موزامبيق، ناميبيا، النرويج، النيجر، نيجيريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان.) 59/219 - تقديم المساعدة من أجل تأهيل ليبريا وتعميرها إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 45/232 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1990، و 46/147 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1991، و 47/154 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992، و 48/197 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993، و 49/21 هاء المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 50/58 ألف المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 51/30 باء المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 52/169 هاء المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/1 طاء المؤرخ 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1998، و 55/176 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/151 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002، وقد نظرت في تقرير الأمين العام([1]) A/59/293.)، وإذ تثني على الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وفريق الاتصال الدولي المعني بليبريا لتسهيل توقيع اتفاق السلام الشامل في أكرا في 18 آب/أغسطس 2003([1]) انظر S/2003/850.)، الذي نص على جملة أمور، منها تشكيل الحكومة الانتقالية الوطنية لليبريا وإجراء انتخابات ديمقراطية في تشرين الأول/أكتوبر 2005، ولاستمرار جهودهما التعاونية مع السلطة الانتقالية في بناء السلام والأمن في ليبريا، وإذ ترحب بإنشاء بعثة الأمم المتحدة في ليبريا وفقا لقرار مجلس الأمن 1509 (2003) المؤرخ 19 أيلول/سبتمبر 2003، مما هيأ بيئة مؤاتية لإعادة السلام والاستقرار في البلد، وإذ ترحب أيضا بما تم رسميا في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2004 من استكمال عمليات نـزع السلاح والتسريح التي قامت بها البعثة، وما أعقب ذلك من حل الفصائل رسميا في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وإذ ترى أن إجراء انتخابات رئاسية وانتخابات عامة حرة ونـزيهة في تشرين الأول/أكتوبر 2005 مهمة حيوية لضمان الوحدة الوطنية وبناء السلام والتعمير، وإذ يقلقها بالغ القلق ما وقع مؤخرا من أعمال عنف في مدينة مونروفيا وما جاورها، مما يشكل تهديدا خطيرا لعملية السلام، وإذ تسلم بأهمية وجود قطاع خاص مزدهر، وإيجاد فرص العمل، وحسن الإدارة، وسيادة القانون في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، 1 - تعرب عن امتنانها للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والاتحاد الأفريقي، والبلدان المانحة، والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية لما تقدمه من دعم قيم في توفير المساعدة الإنسانية، وما تتبعه من نهج شامل في بناء السلام في ليبريا وفي المنطقة دون الإقليمية؛ 2 - تعرب عن امتنانها أيضا لجميع البلدان المانحة، والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لاشتراكها في المؤتمر الدولي لتعمير ليبريا، الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يومي 5 و 6 شباط/فبراير 2004، والذي قدمت فيه الحكومة الانتقالية الوطنية إطار المرحلة الانتقالية الذي يركز على النتائج، وتحث البلدان التي لم تف بعد بتعهداتها والتزاماتها على أن تفعل ذلك؛ 3 - تهيب بجميع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام الشامل المبرم في 18 آب/أغسطس 2003([1]) انظر S/2003/850.) الالتزام بأحكامه روحا ونصا، والعمل على تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإشاعة ثقافة تقوم على السلام الدائم في البلد، بما في ذلك الالتزام بسيادة القانون والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والامتناع عن القيام بالأعمال التي يمكن أن تعرض للخطر عمل الحكومة الانتقالية الوطنية؛ 4 - تدعو جميع الدول، والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية إلى تقديم المساعدة إلى ليبريا من أجل تيسير تهيئة بيئة تساعد على تعزيز السلام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والأمن الإقليمي، بما في ذلك عن طريق التركيز في أعمالها على بناء القدرات وبناء المؤسسات، وإيجاد فرص العمل، وضمان أن تستكمل هذه الأعمال وتسهم في تطوير اقتصاد يتميز بمناخ استثماري مؤات لإقامة المشاريع التجارية، كما يتميز بحسن الإدارة وسيادة القانون؛ 5 - تحث الحكومة الانتقالية الوطنية على تهيئة بيئة تساعد على تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسلام والأمن في البلد، بما في ذلك الالتزام بتعزيز سيادة القانون والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، وإرساء عملية يشارك فيها الجميع تكفل إجراء انتخابات رئاسية وانتخابات عامة حرة ونزيهة في تشرين الأول/أكتوبر 2005 بأقصى قدر ممكن من مشاركة المواطنين، وكذلك الالتزام بكفالة الشفافية في إدارة نفقات الحكومة والأموال المقدمة من المانحين؛ 6 - تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة مالية وتقنية للحكومة الانتقالية الوطنية، لتيسير إجراء انتخابات رئاسية وانتخابات عامة حرة ونـزيهة، في تشرين الأول/أكتوبر 2005؛ 7 - تحث الحكومة الانتقالية الوطنية وجميع الدول على تيسير ودعم عودة المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم المحلية، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال؛ 8 - تثني على الأمين العام لما يبذله من جهود دؤوبة لحشد المساعدات الدولية من أجل تنمية ليبريا وتعميرها، وتطلب إليه أن يواصل جهوده من أجل حشد كل المساعدات الممكنة في منظومة الأمم المتحدة للمساعدة في تعمير ليبريا وتنميتها وعودة اللاجئين والمشردين والجنود المسرحين وإعادة إدماجهم؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 10 - تقرر أن تنظر في دورتها الحادية والستين في مسألة تقديم المساعدة الدولية من أجل تأهيل ليبريا وتعميرها.
RESOLUTION 59/219 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/479 and Corr.1, para. 27)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Angola, Belgium, Burkina Faso, Cameroon, China, Côte d'Ivoire, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Egypt, Ethiopia, France, Gambia, Germany, Ghana, Guinea, Guinea-Bissau, Iceland, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Lebanon, Lesotho, Liberia, Luxembourg, Mali, Mozambique, Namibia, Netherlands, Niger, Nigeria, Norway, Pakistan, Portugal, Senegal, Sierra Leone, Somalia, South Africa, Sudan, Sweden, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. 59/219. Assistance for the rehabilitation and reconstruction of Liberia The General Assembly, Recalling its resolutions 45/232 of 21 December 1990, 46/147 of 17 December 1991, 47/154 of 18 December 1992, 48/197 of 21 December 1993, 49/21 E of 20 December 1994, 50/58 A of 12 December 1995, 51/30 B of 5 December 1996, 52/169 E of 16 December 1997, 53/1 I of 16 November 1998, 55/176 of 19 December 2000 and 57/151 of 16 December 2002, Having considered the report of the Secretary-General,A/59/293. Commending the Economic Community of West African States and the International Contact Group on Liberia for facilitating the signing of the Comprehensive Peace Agreement in Accra on 18 August 2003,See S/2003/850. which, inter alia, provided for the formation of the National Transitional Government of Liberia and the holding of democratic elections in October 2005, and for continuing their collaborative efforts with the transitional authority in peacebuilding and security in Liberia, Welcoming the establishment of the United Nations Mission in Liberia in accordance with Security Council resolution 1509 (2003) of 19 September 2003, whereby an enabling environment for the restoration of peace and stability in the country was created, Also welcoming the formal completion of the disarmament and demobilization operations of the Mission on 31 October 2004 and the subsequent official dissolution of factions on 3 November 2004, Considering that the holding of free and fair presidential and general elections in October 2005 is a vital undertaking for ensuring national unity, peacebuilding and reconstruction, Deeply concerned about the recent violence in the city of Monrovia and its environs, which poses a serious threat to the peace process, Recognizing the importance of a thriving private sector, employment generation, good governance and the rule of law to sustainable economic growth, 1. Expresses its gratitude to the Economic Community of West African States, the African Union, donor countries, specialized agencies of the United Nations system and non-governmental organizations for their valuable support in the provision of humanitarian assistance and their adoption of a comprehensive approach to peacebuilding in Liberia and the subregion; 2. Also expresses its gratitude to all donor countries, specialized agencies of the United Nations system and governmental and non-governmental organizations for their participation in the International Reconstruction Conference on Liberia, held at United Nations Headquarters in New York on 5 and 6 February 2004, at which the National Transitional Government presented the results-focused transition framework, and urges those who have not yet honoured their pledges and commitments to do so; 3. Calls upon all signatories to the Comprehensive Peace Agreement of 18 August 2003See S/2003/850. to uphold the spirit and letter of its provisions, to seek to promote socio-economic development and a culture of sustained peace in the country, including a commitment to the rule of law, national reconciliation and human rights and to refrain from actions that may jeopardize the work of the National Transitional Government; 4. Invites all States and intergovernmental and non-governmental organizations to provide assistance to Liberia to facilitate the creation of an enabling environment for the promotion of peace, socio-economic development and regional security, including by emphasizing capacity-building, institution-building and employment generation in their work and ensuring that such work complements and contributes to the development of an economy characterized by an investment climate conducive to entrepreneurship, good governance and the rule of law; 5. Urges the National Transitional Government to create an environment conducive to the promotion of socio-economic development, peace and security in the country, including a commitment to upholding the rule of law, national reconciliation and human rights, establishing inclusive processes that will ensure free and fair presidential and general elections in October 2005 with maximum participation of the citizenry, as well as a commitment to ensuring transparency in the management of government expenditures and donor funds; 6. Invites the international community to provide financial and technical assistance to the National Transitional Government to facilitate free and fair presidential and general elections in October 2005; 7. Urges the National Transitional Government and all States to facilitate and support the return and reintegration of ex-combatants into their home communities, with special attention to children; 8. Commends the Secretary-General for his continuing efforts to mobilize international assistance for the development and reconstruction of Liberia, and requests him to continue his efforts to mobilize all possible assistance within the United Nations system to help in the reconstruction and development of Liberia and in the return and reintegration of refugees, displaced persons and demobilized soldiers; 9. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the implementation of the present resolution; 10. Decides to consider at its sixty-first session the question of international assistance for the rehabilitation and reconstruction of Liberia.
الْقَرَارُ 59 / 219 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 479 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، ألمانيا ، أنغولا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باكِسْتانٌ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، جامايكا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غامْبِيا ، غانا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، موزامبيق ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ .) 59 / 219 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ مِنْ أَجَلْ تأهيل لِيَبْرِيَا وَتَعْمِيرَهَا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 45 / 232 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1990 ، و 46 / 147 الْمُؤَرِّخِ 17 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، و 47 / 154 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، و 48 / 197 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، و 49 / 21 هَاءَ الْمُؤَرِّخُ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 50 / 58 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 51 / 30 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 5 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 169 هَاءَ الْمُؤَرِّخُ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 1 طاءِ الْمُؤَرِّخِ 16 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1998 ، و 55 / 176 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 151 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 293 .)، وَإِذْ تَثَنِّي عَلَى الْجَمَاعَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِدُوِّلَ غَرْبٌ أفريقيا وَفَرِيقُ الْاِتِّصَالِ الدَّوْلِيِّ الْمَعْنِيِّ بليبريا لِتَسْهِيلِ تَوْقِيعِ اِتِّفَاقِ السّلامِ الشَّامِلِ فِي أَكَرًّا فِي 18 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2003 / 850 .)، الَّذِي نَصًّ عَلَى جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَشْكِيلُ الْحُكُومَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لليبريا وَإِجْرَاءُ اِنْتِخابَاتٍ دِيمُقْراطِيَّةٍ فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 ، وَلِاِسْتِمْرارِ جُهُودِهُمَا التَّعَاوُنِيَّةِ مَعَ السُّلْطَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ فِي بِنَاءِ السّلامِ وَالْأَمِنِ فِي ليبريا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ بعثةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي ليبريا وَفْقًا لِقَرَارِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1509 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 19 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ، مِمَّا هَيَّأَ بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِإِعادَةِ السّلامِ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي الْبَلَدِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِمَا تُمَّ رَسْمِيَّا فِي 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 مِنَ اِسْتِكْمالِ عَمَلِيََّاتٍ نَزِعُ السِّلاَحَ وَالتَّسْرِيحَ الَّتِي قَامَتْ بِهَا الْبعثةَ ، وَمَا أَعْقُبُ ذَلِكً مِنْ حَلِّ الْفَصَائِلِ رَسْمِيًّا فِي 3 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، وَإِذْ تُرى أَنَّ إِجْرَاءَ اِنْتِخابَاتٍ رِئَاسِيَّةٍ وَاِنْتِخابَاتٌ عَامَّةَ حُرَّةُ وَنَزِيهَةٌ فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 مُهِمَّةُ حَيَوِيَّةٌ لِضَمَانِ الْوَحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَبِنَاءُ السّلامِ وَالتَّعْمِيرَ ، وَإِذْ يُقْلِقَهَا بالِغَ الْقَلَقِ مَا وُقَّعُ مُؤَخَّرَا مِنْ أَعْمَالِ عُنْفٍ فِي مَدِينَةِ مُونْرُوفِيا وَمَا جَاوَرَهَا ، مِمَّا يُشَكِّلَ تَهْدِيدَا خَطِيرَا لِعَمَلِيَّةِ السّلامِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ وُجُودِ قِطَاعِ خاصِّ مُزْدَهِرٍ ، وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ، وَحُسْنُ الْإِدَارَةِ ، وَسِيادَةُ الْقَانُونِ فِي تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُسْتَدامَ ، 1 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِلْجَمَاعَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِدُوِّلَ غَرْبٌ أفريقيا ، وَالْاِتِّحَادُ الأفريقي ، وَالْبُلْدانُ الْمانِحَةَ ، وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ لمَا تَقَدَّمَهُ مِنْ دُعُمِ قَيِّمٍ فِي تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ ، وَمَا تَتْبَعُهُ مِنْ نَهْجِ شَامِلٍ فِي بِنَاءِ السّلامِ فِي ليبريا وَفِي الْمِنْطَقَةِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا أيضا لِجَمِيعَ الْبُلْدانِ الْمانِحَةَ ، وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ لِاِشْتِراكِهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَعْمِيرٍ لِيَبْرِيَا ، الَّذِي عُقَدً بِمَقَرِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نِيُويُورْكِ يَوْمِي 5 و 6 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2004 ، وَالَّذِي قَدَّمْتِ فِيه الْحُكُومَةُ الْاِنْتِقالِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ إِطارُ الْمَرْحَلَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى النَّتَائِجِ ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ الَّتِي لَمْ تُفٌّ بَعْدَ بِتَعَهُّدَاتِهَا وَاِلْتِزَامَاتِهَا عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمُوَقَّعَةِ عَلَى اِتِّفَاقِ السّلامِ الشَّامِلِ الْمُبْرِمِ فِي 18 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ S / 2003 / 850 .) الْاِلْتِزَامُ بِأَحْكَامِهِ روحًا وَنَصًّا ، وَالْعَمَلُ عَلَى تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَإشاعَةُ ثَقَافَةِ تَقُومُ عَلَى السّلامِ الدَّائِمِ فِي الْبَلَدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِلْتِزَامَ بِسِيادَةِ الْقَانُونِ وَالْمُصَالَحَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَالْاِمْتِناعُ عَنِ الْقِيَامِ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَعَرُّضً لِلْخَطَرِ عَمَلُ الْحُكُومَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 4 - تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى ليبريا مِنْ أَجَلْ تَيْسيرً تهيئة بِيئَةُ تُسَاعِدُ عَلَى تَعْزِيزِ السّلامِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْأَمْنُ الْإقْلِيميُّ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّرْكِيزِ فِي أَعْمَالِهَا عَلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَبِنَاءُ الْمُؤَسَّسََاتِ ، وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ، وَضَمَانٌ أَنْ تَسْتَكْمِلَ هَذِهِ الْأَعْمَالَ وَتُسْهِمُ فِي تَطْوِيرِ اِقْتِصَادِ يَتَمَيَّزُ بِمُنَاخِ اِسْتِثْمَارِيٍ مؤات لِإقامَةِ الْمَشَارِيعِ التِّجَارِيَّةِ ، كَمَا يَتَمَيَّزُ بِحُسْنِ الْإِدَارَةِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛ 5 - تَحُثُّ الْحُكُومَةَ الْاِنْتِقالِيَةَ الْوَطَنِيَّةَ عَلَى تهيئة بِيئَةُ تُسَاعِدُ عَلَى تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ فِي الْبَلَدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِلْتِزَامَ بِتَعْزِيزِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَالْمُصَالَحَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَإرْسَاءُ عَمَلِيَّةِ يُشَارِكُ فِيهَا الْجَمِيعُ تَكْفِلُ إِجْرَاءَ اِنْتِخابَاتٍ رِئَاسِيَّةٍ وَاِنْتِخابَاتٌ عَامَّةَ حُرَّةُ وَنَزِيهَةٌ فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 بِأقْصَى قِدْرِ مُمْكِنٍ مِنْ مُشَارَكَةِ الْمُوَاطِنِينَ ، وَكَذَلِكَ الْاِلْتِزَامُ بِكَفَالَةِ الشَّفَافِيَّةِ فِي إِدَارَةِ نَفَقََاتِ الْحُكُومَةِ وَالْأَمْوَالُ الْمُقَدَّمَةُ مِنَ الْمانِحِينَ ؛ 6 - تَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَقْديمِ مُسَاعَدَةِ مَالِيَّةٍ وَتِقْنِيَّةٍ لِلْحُكُومَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، لِتَيْسيرِ إِجْرَاءِ اِنْتِخابَاتٍ رِئَاسِيَّةٍ وَاِنْتِخابَاتٌ عَامَّةَ حُرَّةُ وَنَزِيهَةٌ ، فِي تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2005 ؛ 7 - تَحُثُّ الْحُكُومَةَ الْاِنْتِقالِيَةَ الْوَطَنِيَّةَ وَجَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَيْسيرٍ وَدُعِّمَ عَوْدَةُ الْمُقَاتِلِينَ السَّابِقِينَ وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي مُجْتَمَعَاتِهُمْ الْمَحَلِّيَّةِ ، مَعً إيلاء عِنَايَةُ خَاصَّةٍ لِلْأَطْفَالِ ؛ 8 - تُثْنِي عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لمَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودِ دَؤُوبَةٍ لِحَشْدِ الْمُسَاعَدََاتِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً لِيَبْرِيَا وَتَعْمِيرَهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ مِنْ أَجَلْ حَشْدٌ كُلُّ الْمُسَاعَدََاتِ الْمُمْكِنَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَعْمِيرٍ لِيَبْرِيَا وَتَنْمِيَتَهَا وَعَوْدَةُ اللّاَجِئِينَ وَالْمُشَرَّدِينَ وَالْجُنُودِ الْمُسَرَّحِينَ وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 10 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تأهيل لِيَبْرِيَا وَتَعْمِيرَهَا.
1 - تحيط علما مع الارتياح بتقرير الأمين العام([1]) A/59/303، الجزء الأول، الفرع العاشر.)، وترحب بالتعاون الذي ما فتئ يقوى ويحقق الأثر المرجو بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية؛ 2 - تلاحظ مع الارتياح أن المنظمة الدولية للفرانكوفونية تشارك بنشاط في أعمال الأمم المتحدة، مسهمة فيها إسهاما قيما؛ 3 - تلاحظ مع الارتياح الكبير المبادرات التي اتخذتها المنظمة الدولية للفرانكوفونية في مجال منع الصراعات، وتعزيز السلام، ودعم الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، وتثني عليها للمساهمة الحقيقية التي تقدمها، بالتعاون مع الأمم المتحدة، في هايتي وجزر القمر وكوت ديفوار وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى؛ 4 - ترحب ببدء التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية في مجالي الإنذار المبكر ومنع الصراعات، بمشاركة منظمات إقليمية ودون إقليمية أخرى، فضلا عن منظمات غير حكومية، وتشجع على مواصلة هذه المبادرة بغية وضع توصيات عملية لتيسير إحداث آليات تشغيلية ذات صلة، حسب الاقتضاء؛ 5 - تعرب عن امتنانها للمنظمة الدولية للفرانكوفونية لما اتخذته في السنوات الأخيرة من خطوات لتعزيز التنوع الثقافي واللغوي والحوار بين الثقافات والحضارات؛ 6 - تعرب عن تقديرها للأمين العام للأمم المتحدة وللأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية لما يبذلانه من جهود متواصلة من أجل تعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمتين، مما يخدم المصالح المشتركة للمنظمتين في كل من الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي؛ 7 - ترحب بتكريس مؤتمر قمة الفرانكوفونية العاشر للتضامن من أجل التنمية المستدامة، وتدعو وكالات منظومة الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها إلى زيادة تعاونها مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية في مجال التنمية المستدامة؛ 8 - ترحب أيضا بمشاركة البلدان التي تشترك في استخدام اللغة الفرنسية، ولا سيما من خلال المنظمة الدولية للفرانكوفونية، في التحضير للمؤتمرات الدولية التي تنظم تحت رعاية الأمم المتحدة وفي تسيير أعمال تلك المؤتمرات ومتابعتها؛ 9 - تشيد بالاجتماعات الرفيعة المستوى التي تعقد دوريا بين الأمانة العامة للأمم المتحدة وأمانة المنظمة الدولية للفرانكوفونية، وتدعو إلى مشاركة هاتين الأمانتين في الاجتماعات الرئيسية التي تعقدها المنظمتان؛ 10 - تعرب عن تقديرها للأمين العام لإشراكه المنظمة الدولية للفرانكوفونية فــي الاجتماعات الدورية التي يعقدها مع رؤساء المنظمات الإقليمية، وتدعوه إلى مواصلة القيام بذلك، آخذا في الاعتبار الدور الذي تضطلع به المنظمة الدولية للفرانكوفونية في مجال منع الصراعات ودعم الديمقراطية وسيادة القانون؛ 11 - تلاحظ مع الارتياح مواصلة التعاون بيـن الأمــم المتحـدة والمنظمـة الدوليـة للفرانكوفونية في مجال رصد الانتخابات وتقديم المساعدة الانتخابية، وتدعو إلى تعزيز التعاون بين المنظمتين في ذلك المجال؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يعمل، بالتعاون مع الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، على تشجيع عقد اجتماعات دورية بين ممثلي الأمانة العامة للأمم المتحدة وممثلي أمانة المنظمة الدولية للفرانكوفونية بغية تعزيز تبادل المعلومات وتنسيق الأنشطة وتحديد مجالات جديدة للتعاون؛ 13 - تدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات، بالتشاور مع الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، لمواصلة تعزيز التعاون بين المنظمتين؛ 14 - تدعو وكالات منظومة الأمـم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها، وكذلك اللجـان الإقليمية، بما فيها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، إلى التعاون من أجل تحقيق هذه الغاية مع الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية بتحديد أوجه جديدة للتآزر من أجل التنمية، ولا سيما في مجالات القضاء على الفقر، والطاقة، والتنمية المستدامة، والتعليم، والتدريب، وتطوير التكنولوجيات الجديدة للمعلومات؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ القرار 59/22 اتخذ في الجلسة العامة 50، المعقودة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.19 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أرمينيا، ألبانيا، أندورا، أنغولا، أوكرانيا، بربادوس، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بنن، بوركينا فاسو، بوروندي، بولندا، بيرو، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، جزر القمر، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، سان تومي وبرينسيـبي، سانت لوسيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السنغال، سويسرا، سيشيل، شيلي، طاجيكستان، غابون، غينيا، غينيا الاستوائية، غينيا - بيساو، فانواتو، فرنسا، فييت نام، قبرص، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالي، مدغشقر، مصر، المغرب، موريتانيا، موريشيوس، موناكو، النرويج، النمسا، النيجر، هايتي، هندوراس، هنغاريا، اليونان 59/22 - التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 33/18 المؤرخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1978، و 50/3 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 1995، و 52/2 المؤرخ 17 تشرين الأول/أكتوبر 1997، و 54/25 المؤرخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1999، و 56/45 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/43 المؤرخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2002، فضلا عن مقررها 53/453 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1998، وإذ ترى أن المنظمة الدولية للفرانكوفونية تضم عددا كبيرا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأنها تقيم بين تلك الدول تعاونا متعدد الأطراف في مجالات ذات أهمية بالنسبة للأمم المتحدة، وإذ تضع في اعتبارها مواد ميثاق الأمم المتحدة التي تشجع على تعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها عن طريق التعاون الإقليمي، وإذ تضع في اعتبارها أيضا أن المنظمة الدولية للفرانكوفونية، وفقا لما ورد في ميثاقها، تهدف إلى المساعدة في إحلال الديمقراطية والنهوض بها، ومنع نشوب الصراعات ودعم سيادة القانون وحقوق الإنسان، وتكثيف الحوار فيما بين الثقافات والحضارات، وإيجاد صلات أوثق فيما بين الشعوب من خلال تبادل المعرفة وتوطيد التضامن فيما بينها من خلال أنشطة التعاون المتعدد الأطراف الرامية إلى تعزيز نمو اقتصاداتها، وإذ ترحب بالخطوات التي اتخذتها المنظمة الدولية للفرانكوفونية من أجل توثيق صلاتها مع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ومع المنظمات الدولية والإقليمية من أجل تحقيق أهدافها، وإذ تلاحظ مع الارتياح ما أبداه رؤساء الدول والحكومات في البلدان التي تجمع اللغة الفرنسية فيما بينها، في مؤتمر قمتهم التاسع المعقود في بيروت في الفترة من 18 إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2002، من التزام بالتعاون المتعدد الأطراف في البحث عن حلول للمشاكل الدولية الكبرى وعزم على توسيع مجالات التضامن والتعاون الفرانكوفوني بهدف مكافحة الفقر والإسهام في تحقيق عولمة أكثر إنصافا تجلب التقدم والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحترم التنوع الثقافي واللغوي احتراما تاما، لمصلحة أكثر الشعوب ضعفا وتنمية جميع البلدان، وقد نظرت في تقرير الأمين العام عن تنفيذ القرار 57/43([1]) A/59/303، الجزء الأول، الفرع العاشر.)، وإذ تلاحظ مع الارتياح التقدم الكبير الذي أحرز في مجال التعاون بين الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وسائر هيئات وبرامج منظومة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، واقتناعا منها بأن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكوفونية يخدم مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، وإذ تلاحظ رغبة المنظمتين في تدعيم العلاقات القائمة بينهما وتطويرها وتوثيقها في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، 16 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
1. Takes note with satisfaction of the report of the Secretary-General,A/59/303, part one, sect. X. and welcomes the increasingly close and productive cooperation between the United Nations and the International Organization of la Francophonie; 2. Notes with satisfaction that the International Organization of la Francophonie participates actively in the work of the United Nations, to which it makes a valuable contribution; 3. Notes with great satisfaction the initiatives taken by the International Organization of la Francophonie in the areas of conflict prevention, the promotion of peace and support for democracy, the rule of law and human rights, and commends it on the genuine contribution it makes, in cooperation with the United Nations, in Haiti, the Comoros, Côte d'Ivoire, Burundi, the Democratic Republic of the Congo and the Central African Republic; 4. Welcomes the initiation of cooperation between the United Nations and the International Organization of la Francophonie, with the participation of other regional and subregional organizations, as well as non-governmental organizations, in the fields of early warning and conflict prevention, and encourages the pursuit of this initiative with a view to formulating practical recommendations to facilitate the establishment of relevant operational mechanisms, where necessary; 5. Expresses its gratitude to the International Organization of la Francophonie for the steps it has taken in recent years to promote cultural and linguistic diversity and dialogue between cultures and civilizations; 6. Expresses its appreciation to the Secretary-General of the United Nations and the Secretary-General of the International Organization of la Francophonie for their sustained efforts to strengthen cooperation and coordination between the two organizations, thereby serving their mutual interests in the political, economic, social and cultural fields; 7. Welcomes the fact that the tenth summit conference of la Francophonie was devoted to solidarity for sustainable development, and calls upon the specialized agencies and the funds and programmes of the United Nations system to enhance their cooperation with the International Organization of la Francophonie in the area of sustainable development; 8. Also welcomes the involvement of the countries that use French as a common language, particularly through the International Organization of la Francophonie, in the preparation for, conduct of and follow-up to international conferences organized under United Nations auspices; 9. Commends the high-level meetings held periodically between the United Nations Secretariat and the Secretariat of the International Organization of la Francophonie, and advocates the participation of those Secretariats in major meetings of the two organizations; 10. Expresses its appreciation to the Secretary-General for including the International Organization of la Francophonie in the periodic meetings he holds with heads of regional organizations, and invites him to continue doing so, taking into account the role played by the International Organization of la Francophonie in conflict prevention and support for democracy and the rule of law; 11. Notes with satisfaction the continued collaboration between the United Nations and the International Organization of la Francophonie in the area of electoral monitoring and assistance, and advocates the strengthening of cooperation between the two organizations in that area; 12. Requests the Secretary-General of the United Nations, acting in cooperation with the Secretary-General of the International Organization of la Francophonie, to encourage the holding of periodic meetings between representatives of the United Nations Secretariat and representatives of the secretariat of the International Organization of la Francophonie in order to promote the exchange of information, coordination of activities and identification of new areas of cooperation; 13. Invites the Secretary-General of the United Nations to take the necessary steps, in consultation with the Secretary-General of the International Organization of la Francophonie, to continue to promote cooperation between the two organizations; 14. Invites the specialized agencies and funds and programmes of the United Nations system, as well as the regional commissions, including the Economic Commission for Africa, to collaborate to this end with the Secretary-General of the International Organization of la Francophonie by identifying new synergies in favour of development, in particular in the areas of poverty elimination, energy, sustainable development, education, training and the development of new information technologies; 15. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution; RESOLUTION 59/22 Adopted at the 50th plenary meeting, on 8 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.19 and Add.1, sponsored by: Albania, Andorra, Angola, Armenia, Austria, Barbados, Belgium, Benin, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Egypt, Equatorial Guinea, France, Gabon, Georgia, Greece, Guinea, Guinea-Bissau, Haiti, Honduras, Hungary, Kazakhstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Mali, Mauritania, Mauritius, Monaco, Morocco, Niger, Norway, Peru, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Rwanda, Saint Lucia, Sao Tome and Principe, Senegal, Seychelles, Slovakia, Slovenia, Switzerland, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Tuvalu, Ukraine, Vanuatu, Viet Nam 59/22. Cooperation between the United Nations and the International Organization of la Francophonie The General Assembly, Recalling its resolutions 33/18 of 10 November 1978, 50/3 of 16 October 1995, 52/2 of 17 October 1997, 54/25 of 15 November 1999, 56/45 of 7 December 2001 and 57/43 of 21 November 2002, as well as its decision 53/453 of 18 December 1998, Considering that the International Organization of la Francophonie brings together a considerable number of States Members of the United Nations, among which it promotes multilateral cooperation in areas of interest to the United Nations, Bearing in mind the Articles of the Charter of the United Nations which encourage the promotion of the purposes and principles of the United Nations through regional cooperation, Bearing in mind also that, according to its charter, the objectives of the International Organization of la Francophonie are to assist in the establishment and development of democracy, the prevention of conflicts and support for the rule of law and for human rights, the intensification of dialogue between cultures and civilizations, the establishment of closer ties among peoples through mutual knowledge and strengthening of their solidarity through multilateral cooperation activities with a view to promoting the growth of their economies, Welcoming the steps taken by the International Organization of la Francophonie to strengthen its ties with the organizations of the United Nations system and with international and regional organizations with a view to attaining its objectives, Noting with satisfaction the commitment to multilateral cooperation in the search for solutions to the major international problems expressed by the Heads of State and Government of countries using French as a common language, at their ninth summit conference, held in Beirut from 18 to 20 October 2002, and their determination to extend the scope of francophone collaboration and cooperation in order to fight poverty and contribute to the emergence of a more equitable form of globalization that will bring progress, peace, democracy and human rights, in full respect for cultural and linguistic diversity, in the interests of the most vulnerable populations and the development of all countries, Having considered the report of the Secretary-General on the implementation of resolution 57/43,A/59/303, part one, sect. X. Noting with satisfaction the substantial progress achieved in cooperation between the United Nations, the specialized agencies and other United Nations bodies and programmes and the International Organization of la Francophonie, Convinced that strengthening cooperation between the United Nations and the International Organization of la Francophonie serves the purposes and principles of the United Nations, Noting the desire of the two organizations to consolidate, develop and strengthen the ties that exist between them in the political, economic, social and cultural fields, 16. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 303 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ الُْعَاشِرُ .)، وَتُرَحِّبُ بِالتَّعَاوُنِ الَّذِي مَا فَتِئَ يَقْوَى وَيُحَقِّقَ الْأثَرُ الْمَرْجُوَّ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الْمُنَظَّمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ تُشَارِكُ بِنَشَاطٍ فِي أَعْمَالِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مُسْهِمَةٌ فِيهَا إِسْهامَا قَيِّمَا ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْكَبِيرِ الْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي مَجَالِ مَنْعِ الصِّراعَاتِ ، وَتَعْزِيزُ السّلامِ ، وَدُعِّمَ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَتُثْنِي عَلَيهَا لِلْمُسَاهَمَةِ الْحَقِيقِيَّةِ الَّتِي تَقَدُّمَهَا ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فِي هاِيَّتِي وَجَزَرُ الْقَمَرِ وَكَوَتْ دِيفُوارٌ وَبُورُونْدِيًّ وَجُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَجُمْهُورِيَّةً أفريقيا الْوسطى ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي مَجَالِيِ الْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ وَمَنْعُ الصِّراعَاتِ ، بِمُشَارَكَةِ مُنَظَّمََاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ وَدُونَ إِقْلِيمِيَّةُ أُخْرَى ، فَضَلَّا عَنْ مُنَظَّمََاتٍ غَيْرَ حُكُومِيَّةٍ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةٍ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ بُغْيَةُ وَضْعِ تَوْصِيََاتٍ عَمَلِيَّةٍ لِتَيْسيرِ إِحْدَاثِ آلِيَّاتِ تَشْغِيلِيَّةٍ ذَاتُ صِلَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 5 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِلْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ لَمَّا اِتَّخَذْتِهِ فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ مِنْ خَطْوََاتٍ لِتَعْزِيزِ التَّنَوُّعِ الثَّقافِيِّ وَاللُّغَوِيِّ وَالْحِوَارَ بَيْنَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ ؛ 6 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَلِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ لَمَّا يَبْذُلَانِّهِ مِنْ جُهُودِ مُتَوَاصِلَةٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ ، مِمَّا يُخَدِّمَ الْمَصَالِحُ الْمُشْتَرَكَةُ لِلْمُنَظَّمَتَيْنِ فِي كُلُّ مِنَ الْمَيْدَانِ السِّياسِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالثَّقافِيِّ ؛ 7 - تُرَحِّبُ بِتَكْريسِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْفرانْكُوفُونِيَّةِ الْعَاشِرَ لِلتَّضَامُنِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَدْعُو وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا إِلَى زِيادَةِ تَعَاوُنِهَا مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 8 - تُرَحِّبُ أيضا بِمُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَشْتَرِكُ فِي اِسْتِخْدامِ اللُّغَةِ الْفَرَنْسِيَّةَ ، وَلَا سِيمَا مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، فِي التَّحْضِيرِ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَنَظُّمٌ تَحْتَ رِعايَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَفِي تَسْيِيرِ أَعْمَالٍ تِلْكَ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُتَابَعَتَهَا ؛ 9 - تُشِيدُ بِالْاِجْتِمَاعَاتِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الَّتِي تَعْقِدَ دَوْرِيًّا بَيْنَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأمَانَةُ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، وَتَدْعُو إِلَى مُشَارَكَةٍ هَاتَيْنِ الْأمَانَتَيْنِ فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي تَعَقُّدَهَا الْمُنَظَّمَتَانِِ ؛ 10 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِإِشْراكِهِ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ الدَّوْرِيَّةِ الَّتِي يَعْقِدُهَا مَعَ رُؤَسَاءِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَتَدْعُوهُ إِلَى مُوَاصَلَةِ الْقِيَامِ بِذَلِكً ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الدَّوْرَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي مَجَالِ مَنْعِ الصِّراعَاتِ وَدُعِّمَ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛ 11 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ مُوَاصَلَةُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ فِي مَجَالِ رَصْدِ الْاِنْتِخابَاتِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ الْاِنْتِخابِيَّةِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ فِي ذَلِكً الْمَجَالَ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ يَعْمَلَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، عَلَى تَشْجِيعِ عُقَدِ اِجْتِمَاعَاتٍ دَوْرِيَّةٍ بَيْنَ مُمَثِّلِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُمَثِّلُي أمَانَةِ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَتَنْسِيقُ الْأَنْشِطَةِ وَتَحْدِيدُ مَجَالَاتٍ جَدِيدَةٍ لِلتَّعَاوُنِ ؛ 13 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنْ خَطْوََاتٍ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، لِمُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ ؛ 14 - تَدْعُو وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ، وَكَذَلِكَ اللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا اللَّجْنَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ لأفريقيا ، إِلَى التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقً هَذِهٍ الْغَايَةُ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ بِتَحْدِيدِ أَوْجُهُ جَدِيدَةً لِلتَّآزُرِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَلَا سِيمَا فِي مَجَالَاتِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَالطَّاقَةُ ، وَالتَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ ، وَالتَّعْلِيمُ ، وَالتَّدْرِيبُ ، وَتَطْوِيرُ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ لِلْمَعْلُومَاتِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ الْقَرَارُ 59 / 22 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 50 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 8 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 19 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أرمينيا ، ألبانيا ، أَنُدُورَا ، أنغولا ، أَوَكَرانِيا ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولَنْدا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سُوِيسْرا ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، طاجِيكِسْتانٌ ، غابُونٌ ، غِينِيا ، غِينِيا الْاِسْتِوَائِيَّةِ ، غِينِيا - بيساو ، فانواتو ، فَرَنْسا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، النَّيْجَرُ ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، الْيُونانُ 59 / 22 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 33 / 18 الْمُؤَرِّخِ 10 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1978 ، و 50 / 3 الْمُؤَرِّخِ 16 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1995 ، و 52 / 2 الْمُؤَرِّخِ 17 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1997 ، و 54 / 25 الْمُؤَرِّخِ 15 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 ، و 56 / 45 الْمُؤَرِّخِ 7 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 43 الْمُؤَرِّخِ 21 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 ، فَضَلَّا عَنْ مُقَرَّرِهَا 53 / 453 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، وَإِذْ تُرى أَنَّ الْمُنَظَّمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ تَضُمُّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأَنَّهَا تُقِيمَ بَيْنَ تِلْكَ الدُّوَلِ تَعَاوُنَا مُتَعَدِّدُ الْأَطْرافِ فِي مَجَالَاتٍ ذَاتُ أهَمِّيَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا مَوَادِّ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تَشَجُّعً عَلَى تَعْزِيزِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا أَنَّ الْمُنَظَّمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، وَفَّقَا لَمَّا وَرْدٍ فِي مِيثَاقِهَا ، تَهْدِفُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ فِي إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَالنُّهُوضَ بِهَا ، وَمَنْعُ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَدُعِّمَ سِيادَةُ الْقَانُونِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَتَكْثيفُ الْحِوَارِ فِيمَا بَيْنَ الثَّقَافََاتِ وَالْحَضَاَرَاتِ ، وإيجاد صِلََاتُ أُوثِقُ فِيمَا بَيْنَ الشُّعُوبِ مِنْ خِلاَلِ تَبَادُلِ الْمَعْرِفَةِ وَتَوْطِيدُ التَّضَامُنِ فِيمَا بَيْنَهَا مِنْ خِلاَلِ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرَافُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَعْزِيزِ نُمُوِّ اِقْتِصَادَاتِهَا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَوْثِيقُ صَلاَتِهَا مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَمَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ مَا أَبْدَاهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَجَمُّعُ اللُّغَةِ الْفَرَنْسِيَّةَ فِيمَا بَيْنَهَا ، فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّتِهُمْ التَّاسِعِ الْمَعْقُودِ فِي بَيْرُوتِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 20 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2002 ، مِنَ اِلْتِزَامٍ بِالتَّعَاوُنِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ فِي الْبَحْثِ عَنْ حُلُولٍ لِلْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ الْكُبْرَى وَعَزْمً عَلَى تَوْسِيعِ مَجَالَاتِ التَّضَامُنِ وَالتَّعَاوُنَ الْفرانْكُوفُونِيَّ بِهَدَفِ مُكَافَحَةِ الْفَقْرِ وَالْإِسْهامَ فِي تَحْقِيقِ عَوْلَمَةٍ أَكْثَرٌ إِنْصافَا تُجْلِبُ التَّقَدُّمَ وَالسّلامَ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ ، وَتَحْتَرِمُ التَّنَوُّعَ الثَّقافِيَّ وَاللُّغَوِيَّ اِحْتِرَامَا تَامَّا ، لِمَصْلَحَةٍ أَكْثَرٌ الشُّعُوبَ ضِعْفًا وَتَنْمِيَةً جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ الْقَرَارِ 57 / 43 ([ 1 ]) A / 59 / 303 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ الُْعَاشِرُ .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّقَدُّمُ الْكَبِيرُ الَّذِي أَحِرْزً فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةِ وَسَائِرُ هَيْئََاتٍ وَبَرامِجُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَعْزِيزَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْفرانْكُوفُونِيَّةِ يُخَدِّمُ مَقَاصِدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، وَإِذْ تَلاحُظُ رَغْبَةِ الْمُنَظَّمَتَيْنِ فِي تَدْعِيمِ الْعَلاَّقََاتِ الْقَائِمَةِ بَيْنَهُمَا وَتَطْوِيرَهَا وَتَوْثِيقَهَا فِي الْمَيَادِينِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ، 16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 56/183 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 57/238 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تعيـد التأكيد على ما لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات من إمكانيات كأدوات قوية لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإسهام في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفيــة([1]) انظر القرار 55/2.)، 1 - تعرب عن امتنانها لحكومة سويسرا لاستضافتها المرحلة الأولى من مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات في جنيف في الفترة من 10 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر 2003، ولدعمها مؤتمر القمة ولما وضعته من ترتيبات تحت تصرفه؛ 2 - تجدد شكرها مع الامتنان للعرض السخي الذي قدمته حكومة تونس لاستضافة المرحلة الثانية من مؤتمر القمة، التي ستعقد في تونس العاصمة، في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2005؛ 3 - تحيط علما بمذكرة الأمين العام التي يحيل بها تقرير الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية عن المرحلة الأولى من مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات، والتقدم المحرز في الأعمال التحضيرية للمرحلة الثانية للمؤتمر([1]) E/2004/61 و Corr.1 - A/59/80.)؛ 4 - تؤيد إعلان المبادئ وخطة العمل اللذين اعتمدهما مؤتمر القمة في 12 كانون الأول/ديسمبر 2003([1]) انظر A/C.2/59/3.)، وترحب، في هذا الخصوص، بتركيز الوثيقتين تركيزا قويا على التنمية، وتشجع البلدان النامية والبلدان المتقدمة النمو الداخلة في شراكة على أن تواصل تحديد الكيفية التي يمكن أن تعزز بها تكنولوجيات المعلومات مساهمتها في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وتؤكد أهمية التنفيذ الفعال لخطة العمل في الوقت المناسب؛ 5 - ترحب بإسهام الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة المعنية، ومن بينها فرقة العمل المعنية بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وغيرها من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص، في نجاح مرحلة جنيف من مؤتمر القمة؛ 6 - تحث الدول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة المعنية، ومن بينها فرقة العمل المعنية بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وغيرها من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص، على الإسهام بنشاط في تنفيذ نتائج مرحلة جنيف، وفي العملية التحضيرية لمرحلة تونس من مؤتمر القمة، وكذلك في مؤتمر القمة ذاته لكفالة نجاحه بوجه عام؛ 7 - تحيط علما بنتائج وقرارات الجلسة الأولى التي عقدتها اللجنة التحضيرية في الحمامات، تونس، في الفترة من 24 إلى 26 حزيران/يونيه 2004، بشأن هيكل ونتائج المرحلة الثانية من مؤتمر القمة؛ 8 - ترحب بتشكيل الفريق العامل المعني بشؤون إدارة الإنترنت وفرقة العمل المعنية بالآليات المالية، اللذين أنشئا عملا بالقرارات المتخذة في المرحلة الأولى من مؤتمر القمة؛ 9 - تدعو البلدان إلى إيفاد ممثلين لها على أرفع مستوي سياسي ممكن للمشاركة في المرحلة الثانية من مؤتمر القمة، التي ستعقد في تونس العاصمة في عام 2005؛ 10 - تكرر دعوتها للمجتمع الدولي إلى أن يقدم تبرعات للصندوق الخاص الذي أنشأه الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، لدعم الأعمال التحضيرية لمؤتمر القمة ولعقده؛ 11 - تدعو الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية إلى أن يحيل إلى الجمعية العامة تقرير مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات، بمجرد أن يصبح متاحا. القرار 59/220 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/480، الفقرة 12)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/220 - مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات
The General Assembly, Recalling its resolutions 56/183 of 21 December 2001 and 57/238 of 20 December 2002, Reaffirming the potential of information and communication technologies as powerful tools to foster socio-economic development and contribute to the realization of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. 1. Expresses its gratitude to the Government of Switzerland for having hosted the first phase of the World Summit on the Information Society in Geneva from 10 to 12 December 2003 and for the support and arrangements put at the disposal of the Summit; 2. Renews with gratitude its acknowledgement of the generous offer of the Government of Tunisia to host the second phase of the Summit, which will take place in Tunis from 16 to 18 November 2005; 3. Takes note of the note by the Secretary-General transmitting the report of the Secretary-General of the International Telecommunication Union on the first phase and progress in the preparations for the second phase of the World Summit on the Information Society;A/59/80-E/2004/61 and Corr. 1. 4. Endorses the Declaration of Principles and the Plan of Action adopted by the Summit on 12 December 2003,See A/C.2/59/3. and welcomes, in this regard, the strong development orientation of both documents, encourages developing and developed countries in partnership to continue to identify how information technologies can further contribute to achieving the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and stresses the importance of the effective and timely implementation of the Plan of Action; 5. Welcomes the contribution of Member States, relevant United Nations bodies, including the Information and Communication Technologies Task Force, and other intergovernmental organizations, non-governmental organizations, civil society and the private sector to the success of the Geneva phase of the Summit; 6. Urges Member States, relevant United Nations bodies, including the Information and Communication Technologies Task Force, and other intergovernmental organizations, non-governmental organizations, civil society and the private sector to contribute actively to the implementation of the outcome of the Geneva phase and to the preparatory process of the Tunis phase of the Summit as well as to the Summit itself in order to ensure its overall success; 7. Takes note of the results and decisions of the first meeting of the Preparatory Committee, held in Hammamet, Tunisia, from 24 to 26 June 2004, concerning the structure and output of the second phase of the Summit; 8. Welcomes the establishment of the Working Group on Internet Governance and the Task Force on Financial Mechanisms, set up in accordance with the decisions of the first phase of the Summit; 9. Invites countries to be represented at the highest possible political level at the second phase of the Summit, to be held in Tunis in 2005; 10. Reiterates its call to the international community to make voluntary contributions to the special fund established by the International Telecommunication Union to support the preparations for and holding of the Summit; 11. Invites the Secretary-General of the International Telecommunication Union to transmit to the General Assembly, as soon as it is available, the report of the World Summit on the Information Society. RESOLUTION 59/220 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/480, para. 12)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/220. World Summit on the Information Society
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 56 / 183 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 57 / 238 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُعِيدَ التَّأْكِيدَ عَلَى مَا لِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ مِنْ إِمْكانِيَاتٍ كَأَدَوَاتِ قَوِيَّةٍ لِتَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْإِسْهامَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، 1 - تُعْرِبُ عَنِ اِمْتِنانِهَا لِحُكُومَةِ سُوِيسْرا لِاِسْتَضَافَتْهَا الْمَرْحَلَةَ الْأوْلَى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ فِي جِنِيفٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَلََدُعِّمَهَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ وَلَمَّا وضعتِهِ مِنْ تَرْتِيبَاتٍ تَحْتَ تَصَرُّفِهِ ؛ 2 - تُجَدِّدُ شُكْرَهَا مَعَ الْاِمْتِنانِ لِلْعَرْضِ السَّخِيِّ الَّذِي قَدَّمْتُهُ حُكُومَةَ تُونِسٍ لِاِسْتِضافَةِ الْمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، الَّتِي سَتَعْقِدُ فِي تُونِسِ الْعَاصِمَةِ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي يَحِيلُ بِهَا تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْاِتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِلْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ عَنِ الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَالتَّقَدُّمُ الْمُحْرِزَ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ لِلْمُؤْتَمَرِ ([ 1 ]) E / 2004 / 61 و Corr. 1 - A / 59 / 80 .)؛ 4 - تُؤَيِّدُ إعْلاَنَ الْمَبَادِئِ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ فِي 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 59 / 3 .)، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الخصوص ، بِتَرْكِيزِ الْوَثِيقَتَيْنِ تَرْكِيزَا قَوِيَّا عَلَى التَّنْمِيَةِ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانُ الْمُتَقَدِّمَةُ النُّمُوَّ الدَّاخِلَةَ فِي شِراكَةٍ عَلَى أَنَّ تَوَاصُلَ تَحْدِيدِ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَعَزُّزً بِهَا تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ مُسَاهَمَتَهَا فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِخُطَّةِ الْعَمَلِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِإِسْهامِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَمِنْ بَيْنِهَا فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، فِي نجاحِ مَرْحَلَةِ جِنِيفٍ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ؛ 6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَهَيْئََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَمِنْ بَيْنِهَا فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، عَلَى الْإِسْهامِ بِنَشَاطٍ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مَرْحَلَةِ جِنِيفٍ ، وَفِي الْعَمَلِيَّةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِمَرْحَلَةِ تُونِسٍ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، وَكَذَلِكَ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ذاته لِكَفَالَةِ نجاحِهِ بِوَجْهِ عَامٍ ؛ 7 - تُحِيطُ عِلْمَا بِنَتَائِجِ وَقَرَارَاتُ الْجَلْسَةِ الْأوْلَى الَّتِي عُقِدْتِهَا اللَّجْنَةَ التَّحْضِيرِيَّةَ فِي الْحَمَامَاتِ ، تُونِسٌ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 إِلَى 26 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، بِشَأْنِ هَيْكَلٍ وَنَتَائِجُ الْمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ؛ 8 - تُرَحِّبُ بِتَشْكِيلِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِشُؤُونِ إِدَارَةٍ الإنترنت وَفِرْقَةُ الْعَمَلِ الْمَعْنِيَّةَ بِالْآلِيَّاتِ الْمَالِيَّةِ ، الْلَذَيْنٍ أُنْشِئَا عَمَلًا بِالْقَرَارَاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ؛ 9 - تَدْعُو الْبُلْدانَ إِلَى إيفاد مُمَثِّلِينً لَهَا عَلَى أَرَفْعُ مُسْتَوِي سِياسِيُّ مُمْكِنٌ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الْمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، الَّتِي سَتَعْقِدُ فِي تُونِسِ الْعَاصِمَةِ فِي عَامٍ 2005 ؛ 10 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ إِلَى أَنْ يُقَدِّمَ تَبَرُّعَاتٌ لِلصُّنْدُوقِ الْخاصَّ الَّذِي أَنْشَأَهُ الْاِتِّحَادَ الدَّوْلِيَّ لِلْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ ، لِدُعِّمَ الْأَعْمَالُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ وَلََعَقَدَهُ ؛ 11 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْاِتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ لِلْاِتِّصَالَاتِ السَّلَكِيَّةُ وَاللّاَسِلْكِيَّةُ إِلَى أَنْ يَحِيلَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ ، بِمُجَرَّدٍ أَنْ يُصْبِحُ مُتَاحَا. الْقَرَارُ 59 / 220 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 480 ، الْفَقْرَةُ 12 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 220 - مُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ
القرار 59/221 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/481/Add.1، الفقرة 9)([1]) قدمت سويسرا مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.)، بتصويت مسجل بأغلبية 166 صوتا مقابل صوتين وامتناع 6 أعضاء عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيــا، ترينيــداد وتوباغو، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت كيتس ونيفس، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، فانواتو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هنغاريا، هولندا، اليمن، اليونان المعارضون: بالاو، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: أستراليا، إسرائيل، جمهورية كوريا، كندا، نيوزيلندا، اليابان 59/221 - التجارة الدولية والتنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قـراراتها 56/178 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/235 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/197 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 المتعلقة بالتجارة الدولية والتنمية، وإذ تشير أيضا إلى أحكام إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، المتعلقة بالتجارة ومسائل التنمية المتصلة بها، وكذلك نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، المعقود في مونتيري، المكسيك، في الفترة من 18 إلى 22 آذار/مارس 2002([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامـة، المـعـقود في جـوهانسبرغ، جنوب أفريـقيـا، في الفتـرة من 26 آب/أغـسطـس إلى 4 أيلول/سبتمبر 2002([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق، والقرار 2، المرفق.)، وإذ تحيط علما بالإعلان الوزاري والقرارات المتخذة في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، المعقود في الدوحة، في الفترة من 9 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2001([1]) A/C.2/56/7، المرفق.)، وما أعلنه جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية من التزام تام بتنفيذها، وفقا لقرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وإذ تعيد تأكيد دور مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية كمركز تنسيق داخل الأمم المتحدة للمعالجة المتكاملة للتجارة والتنمية والمسائل المترابطة في مجالات التمويل، والتكنولوجيا، والاستثمار، والتنمية المستدامة، وإذ تشير إلى قراريها 57/250 المؤرخ 20 كانون الأول/ديســمبر 2002 و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 اللذين دعت فيهما مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وكذلك مجلس التجارة والتنمية إلى أن يسهما، في حدود ولايتهما، في تحقيق واستعراض التقدم المحرز في تنفيذ نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، ودعت رئيس مجلس التجارة والتنمية إلى عرض نتائج هذه الاستعراضات على المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وإذ تشير أيضا إلى أنه، لكي تتحقق الفائدة الكاملة من التجارة التي تشكل في حالات كثيرة المصدر الخارجي الوحيد الأكثر أهمية لتمويل التنمية، يجب إرساء المؤسسات والسياسات الملائمة وتعزيزها في البلدان النامية وكذلك في البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وإلى أن تحسين سبل الوصول إلى الأسواق ووضع قواعد متوازنة وبرامج للمساعدة التقنية وبناء القدرات موجهة توجيها جيدا وممولة تمويلا مستداما لصالح البلدان النامية، أمور تؤدي أيضا دورا مهما في هذا السياق، وإذ تلاحظ المساهمة الملموسة التي يقدمها النظام التجاري المتعدد الأطراف في النمو الاقتصادي والتنمية والعمالة، وأهمية مواصلة عملية الإصلاح وسياسات تحرير التجارة، وكذلك أهمية رفض استخدام السياسة الحمائية حتى يقوم النظام بدوره كاملا في تعزيز الانتعاش والنمو والتنمية، لا سيما في البلدان النامية، مع مراعاة الفقرة 10 من قرار الجمعية العامة 55/182 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، وإذ تؤكد من جديد أن الزراعة لا تزال قطاعا رئيسيا بالنسبة للغالبية العظمى من البلدان النامية، وإذ تؤكد أهمية اختتام برنامج عمل الدوحة([1]) A/C.2/56/7، المرفق.) لمنظمة التجارة العالمية بنجاح في هذا الصدد، وفقا لقرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004، وإذ تؤكد من جديد أيضا الحاجة الماسة إلى إقرار حقوق المجتمعات المحلية والأصلية المالكة للمعارف والابتكارات والممارسات التقليدية، وذلك رهنا بالتشريعات الوطنية، والحاجة الماسة إلى أن يتم، بموافقة مالكي تلك المعارف والابتكارات والممارسات ومشاركتهم، تطوير وتنفيذ آليات لتقاسم المنافع بشروط متفق عليها بشكل متبادل وترمي إلى استخدام تلك المعارف والابتكارات والممارسات، وإذ تشير إلى أنه من الأهمية للبلدان النامية بصفة خاصة أن تأخذ جميع البلدان في الاعتبار ضرورة تحقيق توازن ملائم بين مجال التحرك المتاح للسياسات الوطنية والضوابط والالتزامات الدولية، مع مراعاة الأهداف والغايات الإنمائية، وإذ تضع في اعتبارها الاحتياجات الخاصة لدى أقل البلدان نموا، والدول الجزرية الصغيرة النامية، والبلدان النامية غير الساحلية، على النحو المحدد على التوالي في برنامج عمل بروكسل([1]) A/CONF.191/13، الفصل الثاني.)، وبرنامج عمل بربادوس([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، وضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، على النحو الوارد في برنامج عمل ألماتي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية بشأن التعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 A/CONF.202/3))، المرفق الأول.)، وإذ تلاحظ مع القلق أن عددا من البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والبلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية، لم تستفد الاستفادة الكاملة من الاقتصاد العالمي وتحرير التجارة، وإذ تسلم بضرورة أن تتخذ البلدان التدابير الأمنية المناسبة والضرورية، وإن كانت تشدد أيضا على أهمية اتخاذ هذه التدابير بطريقة تقلل إلى الحد الأدنى من تعطيل التجارة العادية والممارسات المتصلة بها، وإذ تحيط علما بالاستعراض الذي أجراه مجلس التجارة والتنمية في دورته الحادية والخمسين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 15 A/59/15))، الجزء الخامس، الفصل الثاني - جيم.) للتطورات والقضايا المطروحة في فترة ما بعد برنامج عمل الدوحــة، التي تتسم بأهميـة خاصة للبلدان النامية في أعقاب انعقاد الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وإسهام هذا الاستعراض في فهم الإجراءات اللازمة لمساعدة البلدان النامية على الاندماج بشكل مفيد ومجد في النظام التجاري المتعدد الأطراف والاقتصاد العالمي، وعلى الوصول بمفاوضات الدوحة إلى نتيجة متوازنة وموجهة نحو التنمية وناجحة، وإذ تحيط علما أيضا بتقرير مجلس التجارة والتنمية([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 15.)، وتقرير الأمين العام([1]) A/59/305.)، 1 - تسلم بأن إقامة نظام تجاري متعدد الأطراف شامل وقائم على قواعد ومنفتح وغير تمييزي ومنصف، وكذلك تحرير التجارة بصورة مفيدة، بإمكانهما حفز التنمية على نطاق العالم بدرجة كبيرة، مما يفيد البلدان في كافة مراحل التنمية، فيعزز بالتالي النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة اللازمة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ 2 - تعيد تأكيد قيمة تعدد الأطراف في النظام التجاري العالمي، وترحب، في هذا الصدد، بالتقدم المحرز في برنامج عمل الدوحة([1]) A/C.2/56/7، المرفق.)، باتخاذ المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية قراره المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.) والمتعلق بالأطر المنظمة لإجراء مزيد من المفاوضات، والذي يبعث طاقة جديدة في جولة الدوحة للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف ويلزم أعضاء منظمة التجارة العالمية من جديد بالوفاء بالبعد الإنمائي في برنامج عمل الدوحة؛ 3 - ترحب بالدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التي انعقدت في ساو باولو، البرازيل، في الفترة من 13 إلى 18 حزيران/يونيه 2004، وباعتماد روح مؤتمر ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الأول.) وتوافق آراء ساو باولو([1]) المرجع نفسه، الجزء الثاني.) اللذين يؤكدان من جديد، استنادا إلى خطة العمل المعتمدة في دورة المؤتمر العاشرة التي انعقدت في بانكوك في الفترة من 12 إلى 19 شباط/فبراير 2000([1]) TD/386.)، مواصلة التزام المجتمع الدولي بدعم مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الاضطلاع بولايته في ميادين بناء توافق الآراء والبحوث وتحليل السياسات، وفي توفير المساعدة التقنية في ميدان التجارة والتنمية؛ 4 - ترحب أيضا بالالتزام المعلن في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، المعقود في الدوحة، في الفترة من 9 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، وفي قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004، بوضع التنمية في صلب برنامج عمل الدوحة، ومواصلة بذل جهود إيجابية لضمان حصول البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، على نصيب من نمو التجارة العالمية يتفق مع احتياجات تنميتها الاقتصادية؛ 5 - تعيد تأكيد أن لكل البلدان مصلحة مشتركة في نجاح برنامج عمل الدوحة، الذي يهدف إلى مواصلة زيادة فرص التجارة وتقليص الحواجز أمام التجارة بين الأمم على حد سواء، وإلى جعل النظام التجاري مؤات للتنمية بدرجة أكبر، وهو ما سيسهم في تحقيق الهدف المتمثل في دعم وصون نظام تجاري متعدد الأطراف منفتح ومنصف وقائم على قواعد ويمكن التنبؤ به وغير تمييزي، وتشير إلى أن أحد الإسهامات الرئيسية لإعلان الدوحة الوزاري([1]) A/C.2/56/7، المرفق.) كان يتمثل في وضع احتياجات البلدان النامية ومصالحها في صلب برنامج عمل الدوحة، وأنه لا بد من مواصلة السعي وراء بلوغ هذا الهدف المهم بغية تحقيق نتائج ملموسة ذات توجه إنمائي من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف؛ 6 - تتطلع إلى تطوير الأطر المبينة في قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004 في وقت مبكر، بصورة شاملة وتتسم بالشفافية، إلى طرائق ملموسة ومفصلة ومحددة لاختتام المفاوضات في وقت مبكر وبشكل ناجح، مع كفالة تحقيق توازن وتقدم مواز في المجالات التي تتناولها المفاوضات وفيما بينها، مع مراعاة احتياجات البلدان النامية وشواغلها وضمان تحقيق برنامج عمل الدوحة لنتائج منصفة ذات توجه إنمائي استنادا إلى خطة واسعة النطاق، بما في ذلك تعزيز فرص الوصول إلى الأسواق، ووجود قواعد متوازنة، ووضع برامج للمساعدة التقنية وبناء القدرات موجهة توجيها جيدا وممولة تمويلا مستداما؛ 7 - تسلم، فيما يتعلق بقرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004 وتماشيا مع برنامج عمل الدوحة، بالمسائل التالية التي توليها البلدان النامية اهتماما خاصا: (أ) استعراض الأحكام المتعلقة بالمعاملة الخاصة والتفضيلية بغية جعلها أكثر إحكاما وفاعلية وقابلية للتنفيذ، والقيام، في هذا الصدد، على وجه السرعة بإنجاز استعراض ما هو معلق من المقترحات المتصلة بالاتفاق والقضايا الشاملة لقطاعات متعددة، وإيجاد حلول ملائمة لمسائل التنفيذ المعلقة، بحلول تموز/يوليه 2005، على النحو المنصوص عليه في الفقرة 1 (د) من القرار؛ (ب) وضع طرائق بموجب الإطار المتعلق بالزراعة، كما ورد في المرفق ألف من القرار، للتفاوض بشأنها وفقا للفقرة 13 من إعلان الدوحة الوزاري، مع ملاحظة أن الإصلاحات في كل الدعائم الثلاث المتمثلة في الوصول إلى الأسواق والدعم المحلي والتنافس في مجال التصدير تشكل كلا مترابطا ولا بد من التعامل معها بصورة متوازنة ومنصفة مع إفراد معاملة خاصة وتفضيلية فعالة ومجدية من الناحية العملية للبلدان النامية، والتذكير بأن الزراعة تتسم بأهمية بالغة للتنمية الاقتصادية المتعلقة بأعضاء منظمة التجارة العالمية من البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والبلدان النامية المستوردة الصافية للأغذية، وأنه يجب أن يكون بمقدورها انتهاج سياسات زراعية تدعم أهدافها الإنمائية واستراتيجياتها الرامية إلى الحد من الفقر وأمنها الغذائي وشواغلها المعيشية، وأن الشواغل غير المتصلة بالتجارة ستؤخذ في الحسبان؛ (ج) الوفاء بصورة ملموسة بالالتزام بمعالجة قضايا القطن معالجة طموحة وعاجلة ومحددة ضمن المفاوضات المتعلقة بالزراعة، على النحو المنصوص عليه في المرفق ألف من القرار؛ (د) بلورة طرائق لسبل وصول المنتجات غير الزراعية إلى الأسواق، عملا بالمرفق باء من القرار، لخفض التعريفات الجمركية أو، حسب الاقتضاء، إزالتها، بما في ذلك خفض أو إزالة الزيادات القصوى في التعريفات الجمركية والتعريفات الجمركية المرتفعة وتصاعد التعريفات الجمركية، وكذلك الحواجز غير الجمركية، وبخاصة التعريفات الجمركية المفروضة على المنتجات التي تتسم بأهمية تصديرية للبلدان النامية، مع تغطية المنتجات بصورة شاملة وعدم استبعاد أي منها مسبقا، والتذكير أيضا بأهمية المعاملة الخاصة والتفضيلية وعدم تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل تطبيقا كاملا في التزامات خفض التعريفات بالنسبة للبلدان النامية كأجزاء متكاملة من هذه الطرائق؛ (هـ) إجراء مفاوضات بشأن التجارة في الخدمات، على النحو المنصوص عليه في المرفق جيم من القرار، بغية توفير فرص فعالة للوصول إلى الأسواق لجميع أعضاء منظمة التجارة العالمية؛ وللوصول إلى نتائج موضوعية، يسعى الأعضاء إلى كفالة ارتفاع مستوى نوعية العروض بحلول أيار/مايو 2005، ولا سيما في القطاعات وطرق الإمداد التي تتسم بأهمية تصديرية للبلدان النامية، مع إيلاء اهتمام خاص لأقل البلدان نموا، واستهداف تحقيق مستويات مرتفعة بصورة مطردة من تحرير التجارة دون أي استبعاد مسبق لأي من قطاعات الخدمات أو طرق الإمداد؛ ويولى اهتمام خاص للقطاعات وطرق الإمداد التي تتسم بأهمية تصديرية للبلدان النامية، مع ملاحظة اهتمام البلدان النامية وغيرها من الأعضاء بالطريقة 4؛ (و) تعزيز المساعدة التقنية وبناء القدرات المتصلة بالتجارة من أجل زيادة فعالية مشاركة البلدان النامية في المفاوضات، لتيسير تنفيذها لقواعد منظمة التجارة العالمية، ولتمكينها من التكيف وتنويع اقتصاداتها؛ (ز) تحقيق تقدم في المفاوضات الرامية إلى توضيح وتحسين الضوابط الموضوعة بموجب الاتفاقات في مجالات مكافحة الإغراق والإعانات والتدابير التعويضية، مع الحفاظ على مفاهيم تلك الاتفاقات ومبادئها الأساسية وفعاليتها، وأخذ احتياجات البلدان النامية في الاعتبار، وفقا للفقرة 1 (و) من القرار؛ (ح) تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية في إطار استعراض التفاهم المتعلق بتسوية المنازعات، وفقا للفقرة 1 (و) من القرار؛ (ط) إجراء مفاوضات بشأن تيسير التجارة، التي ينبغي أن تأخذ نتائجها في كامل الاعتبار مبدأ المعاملة الخاصة والتفضيلية للبلدان النامية وأقل البلدان نموا، وفقا للمرفق دال من القرار؛ 8 - تعيد تأكيد أهمية توفير فرص الوصول إلى الأسواق، وتذكر في هذا الصدد بأهمية احترام ضوابط منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك في مجال مكافحة الإغراق، لتحقيق عدة أهداف منها تجنب التطبيق المتعسف لتدابير مكافحة الإغراق وغيرها من التدابير المخلة بالتجارة؛ 9 - تعيد أيضا تأكيد أهمية التطبيق الكامل لاتفاق منظمة التجارة العالمية بشأن المنسوجات والملابس([1]) انظر: الصكوك القانونية التي تتضمن نتائج جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، الموقعة في مراكش في 15 نيسان/أبريل 1994 (منشورات أمانة مجموعة الاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة، رقم المبيع GATT 1994-7).)، الذي ينص على الإنهاء التدريجي التام للحصص المتعلقة بالمنسوجات والملابس بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2004؛ 10 - تعيد كذلك تأكيد أهمية البعد الإنمائي للاتفاق الخاص بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية([1]) انظر: الصكوك القانونية التي تتضمن نتائج جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، الموقعة في مراكش في 15 نيسان/أبريل 1994 (منشورات أمانة مجموعة الاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة، رقم المبيع GATT 1994-7).)؛ 11 - تدعو جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية إلى أن ينفذوا بشكل فعال القرار الذي اتخذه المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في 30 آب/أغسطس 2003([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/540. متاح على: http://docsonline.wto.org.) بشأن تنفيذ الفقرة 6 من إعلان الدوحة المتعلق بالاتفاق الخاص بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية والصحة العامة([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/MIN/(01)/DEC/2. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وذلك لمعالجة المشاكل التي تواجهها البلدان التي تملك قدرات تصنيعية غير كافية، أو لا تملك قدرات تصنيعية في قطاع المستحضرات الطبية، في الحصول على الأدوية بأسعار ميسورة عند مكافحة المشاكل الخطيرة في مجال الصحة العامة، التي تؤثر في كثير من البلدان النامية وأقل البلدان نموا، ولا سيما تلك المشاكل الناجمة عن أوبئة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا وغيرها من الأوبئة، وإلى أن يضعوا، حسب ما اتفق عليه المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية بصدد الجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية في 16 حزيران/يونيه 2004، حلا دائما على وجه السرعة من خلال تعديل الاتفاق الخاص بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية على أساس توصيات المجلس التي ستقدم في آذار/مارس 2005؛ 12 - تدعو المنظمة العالمية للملكية الفكرية إلى مواصلة تعزيز أنشطتها الإنمائية والاستمرار في التعاون مع المنظمات الدولية المعنية؛ 13 - تؤكد أن اتخاذ أو إنفاذ أية تدابير لازمة لحماية حياة أو صحة الإنسان أو الحيوان أو النبات يجب ألا يكون بالصورة التي تشكل تمييزا تعسفيا أو غير مبرر أو تقييدا مقنعا للتجارة الدولية، مع الاعتراف بحقوق أعضاء منظمة التجارة العالمية في تحديد المستوى الملائم لهم من الحماية الصحية أو حماية صحة النبات وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتسلم بضرورة تيسير المشاركة المتزايدة للبلدان النامية في عمل المنظمات الدولية المختصة بوضع المعايير، وكذلك أهمية توفير المساعدة المالية والتقنية وبذل جهود بناء القدرات لتمكين الأعضاء من الاستجابة بصورة ملائمة لاستحداث أية تدابير جديدة؛ 14 - تشدد على أنه ينبغي التصدي على سبيل الأولوية للمسائل المتصلة بالتجارة والديون والتمويل ونقل التكنولوجيا، التي يشملها على النحو الواجب برنامج عمل الدوحة، وذلك وفقا لبرنامج عمل الدوحة ولقرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004؛ 15 - تذكر بالتزام أعضاء منظمة التجارة العالمية، وفقا لولايات الدوحة، بإحراز تقدم في مجالات القواعد والتجارة والبيئة والجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية، على النحو المنصوص عليه في قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 1 آب/ أغسطس 2004؛ 16 - تؤكد أهمية الاضطلاع بعملية تتسم بالانفتاح والشفافية والشمولية والديمقراطية، وأهمية وجود إجراءات من أجل العمل الفعال للنظام التجاري المتعدد الأطراف يكون من شأنها إتاحة الشفافية الداخلية والمشاركة الفعلية للأعضاء، بما في ذلك في عملية صنع القرار، وتمكنهم من كفالة مراعاة مصالحهم الحيوية على النحو الواجب في نتائج المفاوضات التجارية؛ 17 - تؤكد أيضا أهمية تيسير انضمام جميع البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، التي تتقدم بطلب العضوية في منظمة التجارة العالمية، وفقا لمعاييرها، مع مراعاة الفقرة 21 من القرار 55/182، وللتطورات اللاحقة، وتدعو إلى تطبيق المبادئ التوجيهية لمنظمة التجارة العالمية المتعلقة بانضمام أقل البلدان نموا إليها تطبيقا فعالا ونـزيها؛ 18 - تدعو أعضاء المجتمع الدولي إلى بحث مصالح الدول غير الأعضاء في منظمة التجارة العالمية في سياق تحرير التجارة؛ 19 - تشدد على أن الترتيبات التجارية الثنائية والإقليمية ينبغي أن تكمل أهداف النظام التجاري المتعدد الأطراف، وتؤكد، في هذا السياق، أهمية توضيح وتحسين الضوابط والإجراءات في ظل الأحكام الحالية لمنظمة التجارة العالمية، التي تنطبق على الاتفاقات التجارية الإقليمية وفقا للفقرة 29 من إعلان الدوحة الوزاري، مع أخذ الجوانب الإنمائية للاتفاقات التجارية الإقليمية في الاعتبار، وتحث مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية على أن يقدم، في إطار ولايته، مساهمات تقنية في هذا الصدد؛ 20 - تلاحظ مع التقدير الخطوات المستقلة التي اتخذتها بعض البلدان في توفير المساعدة المتصلة بالتجارة، وعن طريق تبسيط الإجراءات الإدارية، لتيسير وصول صادرات البلدان النامية إلى أسواقها؛ 21 - تعيد تأكيد الالتزامات التي قطعت في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا الذي عقد في بروكسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001([1]) انظر A/CONF.191/13.)، وتهيب، في هذا الصدد، بالبلدان المتقدمة النمو التي لم تقم بعد بإلغاء الرسوم والحصص التي تعوق وصول صادرات جميع أقل البلدان نموا إلى الأسواق، أن تعمل على تحقيق هذا الهدف، وتلاحظ أن بحث المقترحات المتعلقة بمساهمة البلدان النامية في تحسين فرص وصول أقل البلدان نموا إلى الأسواق سيكون مفيدا أيضا؛ 22 - ترحب بالالتزام بالمتابعة النشطة لبرنامج عمل منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بمعالجة القضايا والشواغل المتصلة بالتجارة، التي تؤثر في اندماج البلدان ذات الاقتصادات الصغيرة والضعيفة بدرجة أكبر في النظام التجاري المتعدد الأطراف بطريقة تتناسب وظروفها الخاصة وتدعم جهودها من أجل التنمية المستدامة، وفقا للفقرة 35 من إعلان الدوحة الوزاري؛ 23 - تعترف بالمشاكل والاحتياجات الخاصة لدى البلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وتدعو، في هذا الصدد، إلى تنفيذ برنامج عمل ألماتي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية بشأن التعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 A/CONF.202/3))، المرفق الأول.) بشكل كامل وفعلي، وتؤكد ضرورة أن تنفذ المنظمات الدولية والجهات المانحة المعنية، وفق نهج يضم أصحاب المصلحة المتعددين، توافق آراء ساو باولو([1]) المرجع نفسه، الجزء الثاني.) الذي اعتمد في 18 حزيران/يونيه 2004 في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في ساو باولو، البرازيل، وبخاصة الفقرتان 66 و 84 منه؛ 24 - تعترف أيضا بأهمية التصدي بصورة جادة لشواغل البلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية، وذلك نظرا للتقلب المستمر في الأسعار العالمية للسلع الأساسية وغير ذلك من العوامل، وبأهمية دعم الجهود التي تبذلها هذه البلدان لإعادة هيكلة القدرة التنافسية لقطاعات السلع الأساسية فيها وتنويعها وتعزيزها، وتلاحظ، في هذا الصدد، قيام مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بتشكيل فرقة عمل دولية معنية بالسلع الأساسية؛ 25 - تشدد على ضرورة معالجة شواغل عدد من البلدان النامية فيما يتعلق بتقلص الأفضليات وأثر تحرير التجارة في الإيرادات التي تحققها من التعريفات الجمركية؛ 26 - تؤكد أهمية تعزيز التجارة والتعاون بين بلدان الجنوب في إطار جغرافيا تجارية جديدة ناشئة تكمل التجارة والتعاون بين بلدان الشمال والجنوب، وتحيط علما بالقرار المتخذ في حزيران/يونيه 2004 والذي يقضي ببدء الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن النظام الشامل للأفضليات التجارية فيما بين البلدان النامية؛ 27 - تعترف بأن من الأهمية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية أن تنظر في تخفيض الحواجز التجارية فيما بينها؛ 28 - تعرب عن قلقها إزاء اتخاذ عدد من الإجراءات الانفرادية التي لا تتفق مع قواعد منظمة التجارة العالمية وتضر بصادرات جميع البلدان، ولا سيما صادرات البلدان النامية، ويترتب عليها أثر كبير في المفاوضات الجارية لمنظمة التجارة العالمية وكذلك في تحقيق البعد الإنمائي للمفاوضات التجارية وزيادة تعزيزه؛ 29 - تشدد على أهمية تطوير القدرات البشرية والمؤسسية والتنظيمية والقدرات في مجال البحث والتنمية وهياكلها الأساسية الرامية إلى تعزيز قدرات جانب العرض والقدرة التنافسية، وكذلك ضمان تهيئة بيئة دولية مؤاتية من أجل اندماج البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في النظام التجاري الدولي اندماجا تاما وفعالا؛ 30 - تؤكد أهمية تعزيز وتمكين البيئة التجارية والاستثمارية وبيئة الأعمال التجارية من خلال اتخاذ تدابير داخلية مناسبة، وتهيئة أوضاع مؤاتية لتشجيع الاستثمارات المحلية والإقليمية والدولية والجهود المبذولة لمنع وإلغاء الممارسات المناهضة للمنافسة، وتعزيز مسؤولية ومساءلة الشركات العاملة على الصعيدين الدولي والوطني على حد سواء، بما يمكن المنتجين والمشاريع والمستهلكين في البلدان النامية من الاستفادة من تحرير التجارة، وتشجع البلدان النامية على النظر في وضع قوانين وأطر للمنافسة تتناسب على أفضل وجه مع احتياجاتها الإنمائية وإكمالها بالمساعدة التقنية والمالية من أجل بناء القدرات، مع مراعاة أهداف السياسات الوطنية وما يعترض القدرات من قيود مراعاة تامة؛ 31 - تلاحظ أن الوثائق الختامية للدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أكدت على أهمية قيام جميع البلدان بتعزيز التماسك بين استراتيجيات التنمية الوطنية والعمليات الاقتصادية العالمية في اتجاه تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية، وعززت، في هذا الصدد، توافق الآراء على أن التجارة وسيلة من وسائل تحقيق النمو والتنمية وأنه يتعين على النظام التجاري الدولي والمفاوضات التجارية أن يسهلا تحقيق المكاسب الإنمائية؛ 32 - تلاحظ أيضا الولاية المهمة والفريدة الموكلة إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التي أعيد تأكيدها في دورته الحادية عشرة، وتؤيد ما يواصل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية عمله من أجل دعم إدماج البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية بصورة فعلية ومفيدة في الاقتصاد العالمي بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية؛ 33 - تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن يقوم، وفقا لولايته، برصد وتقييم تطور النظام التجاري الدولي والاتجاهات السائدة في التجارة الدولية من منظور إنمائي، وبخاصة تحليل القضايا موضع الاهتمام بالنسبة للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، مما يدعمها في مجال صياغة وتنفيذ واستعراض السياسات والخيارات التجارية الوطنية والمتصلة بالتجارة، بغية زيادة نصيبها من التجارة العالمية إلى أقصى حد؛ 34 - تكرر تأكيد أهمية دعم برامج مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وأنشطته في ميدان التعاون التقني وبناء القدرات التي تساعد البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، في التجارة الدولية والمفاوضات التجارية، وخصوصا دعما لمشاركتها في برنامج عمل الدوحة، بما في ذلك الإطار المتكامل لتقديم المساعدة التقنية المتصلة بالتجارة إلى أقل البلدان نموا والبرنامج المتكامل المشترك لتقديم المساعدة التقنية؛ 35 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، بالتعاون مع أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن تنفيذ هذا القرار وعن التطورات الحاصلة في النظام التجاري المتعدد الأطراف، وذلك في إطار البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/221 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/481/Add.1, para. 9),The draft resolution recommended in the report was submitted by Switzerland. by a recorded vote of 166 to 2, with 6 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Albania, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guyana, Haiti, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Kitts and Nevis, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Vanuatu, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Palau, United States of America Abstaining: Australia, Canada, Israel, Japan, New Zealand, Republic of Korea 59/221. International trade and development The General Assembly, Recalling its resolutions 56/178 of 21 December 2001, 57/235 of 20 December 2002 and 58/197 of 23 December 2003 on international trade and development, Recalling also the provisions of the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. pertaining to trade and related development issues, as well as the outcomes of the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, Mexico, from 18 to 22 March 2002Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the World Summit on Sustainable Development, held in Johannesburg, South Africa, from 26 August to 4 September 2002,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex, and resolution 2, annex. Noting the Ministerial Declaration and decisions adopted at the Fourth Ministerial Conference of the World Trade Organization, held in Doha from 9 to 14 November 2001,A/C.2/56/7, annex. and the full commitment of all members of the World Trade Organization to give effect to them, in accordance with the decision of 1 August 2004 of the General Council of the World Trade Organization,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. Reaffirming the role of the United Nations Conference on Trade and Development as focal point within the United Nations for the integrated treatment of trade and development and the interrelated issues in the areas of finance, technology, investment and sustainable development, Recalling its resolutions 57/250 of 20 December 2002 and 57/270 B of 23 June 2003, in which it invited the United Nations Conference on Trade and Development, as well as the Trade and Development Board, to contribute, within its mandate, to the implementation and to the review of the progress made in the implementation of the outcomes of the major United Nations conferences and summits and invited the President of the Trade and Development Board to present the outcomes of such reviews to the Economic and Social Council, Recalling also that, to benefit fully from trade, which in many cases is the single most important external source of development financing, the establishment and the enhancement of appropriate institutions and policies in developing countries, as well as in countries with economies in transition, are needed and that, in this context, enhanced market access, balanced rules and well-targeted, sustainably financed technical assistance and capacity-building programmes for developing countries also play an important role, Noting the significant contribution of the multilateral trading system to economic growth, development and employment and the importance of maintaining the process of reform and liberalization of trade policies, as well as the importance of rejecting the use of protectionism, so that the system plays its full part in promoting recovery, growth and development, in particular of developing countries, bearing in mind paragraph 10 of General Assembly resolution 55/182 of 20 December 2000, Reaffirming that agriculture remains a key sector for the overwhelming majority of developing countries, and stressing the importance of the successful conclusion of the World Trade Organization Doha work programmeA/C.2/56/7, annex. in accordance with the decision of 1 August 2004 of the General Council of the World Trade Organization, Reaffirming also the urgency, subject to national legislation, of recognizing the rights of local and indigenous communities that are holders of traditional knowledge, innovations and practices and, with the approval and involvement of the holders of such knowledge, innovations and practices, of developing and implementing benefit-sharing mechanisms on mutually agreed terms for the use of such knowledge, innovations and practices, Recalling that it is particularly important for developing countries, bearing in mind development goals and objectives, that all countries take into account the need for an appropriate balance between national policy space and international disciplines and commitments, Bearing in mind the special needs of the least developed countries, the small island developing States and the landlocked developing countries, as identified, respectively, in the Brussels Programme of ActionA/CONF.191/13, chap. II. and the Barbados Programme of ActionReport of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex II. and within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries as set out in the Almaty Programme of Action,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. Noting with concern that a number of developing countries, in particular the least developed countries and commodity-dependent developing countries, have not fully benefited from the global economy and trade liberalization, Recognizing that countries must take appropriate and necessary security measures, but also underlining the importance of taking these measures in the manner that is least disruptive of normal trade and related practices, Taking note of the review undertaken by the Trade and Development Board at its fifty-first sessionOfficial Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 15 (A/59/15), part five, chap. II.C. of developments and issues in the post-Doha work programme of particular concern to developing countries following the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, and its contribution to an understanding of the actions required to help developing countries integrate, in a beneficial and meaningful manner, into the multilateral trading system and the global economy and to achieve a balanced, development-oriented and successful conclusion of the Doha negotiations, Taking note also of the report of the Trade and Development BoardIbid., Supplement No. 15. and the report of the Secretary-General,A/59/305. 1. Recognizes that a universal, rule-based, open, non-discriminatory and equitable multilateral trading system, as well as meaningful trade liberalization, can substantially stimulate development worldwide, benefiting countries at all stages of development, thereby promoting economic growth and sustainable development necessary to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 2. Reaffirms the value of multilateralism to the global trading system, and in this regard welcomes the progress achieved in the Doha work programme,A/C.2/56/7, annex. with the adoption by the General Council of the World Trade Organization of its decision of 1 August 2004World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. on frameworks for further negotiations, which re-energizes the Doha round of the multilateral trade negotiations and recommits the members of the World Trade Organization to fulfilling the development dimension of the Doha work programme; 3. Welcomes the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, held in São Paulo, Brazil, from 13 to 18 June 2004, and the adoption of The Spirit of São PauloTD/412, part I. and the São Paulo Consensus,Ibid., part II. which, building upon the Plan of Action adopted at its tenth session, held in Bangkok from 12 to 19 February 2000,TD/386. reaffirm the continued commitment of the international community to supporting the United Nations Conference on Trade and Development in fulfilling its mandate in consensus-building, research and policy analysis, and in technical assistance on trade and development; 4. Welcomes also the commitment made at the Fourth Ministerial Conference of the World Trade Organization, held in Doha from 9 to 14 November 2001, and in the decision of 1 August 2004 of the General Council of the World Trade Organization, to place development at the heart of the Doha work programme and to continue to make positive efforts to ensure that developing countries, especially the least developed among them, secure a share in the growth of world trade commensurate with the needs of their economic development; 5. Reaffirms that all countries have a shared interest in the success of the Doha work programme, which aims both at further increasing trading opportunities and reducing barriers to trade among nations and at making the trading system more development-friendly, which would contribute to the objective of upholding and safeguarding an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory multilateral trading system, and recalls that a major contribution of the Doha Ministerial DeclarationA/C.2/56/7, annex. was to place the needs and interests of developing countries at the heart of the Doha work programme and that this important objective needs to be pursued with a view to bringing about concrete development-oriented outcomes from the multilateral trade negotiations; 6. Looks forward to the early development of the frameworks outlined in the decision of 1 August 2004 of the General Council of the World Trade Organization, in an inclusive and transparent manner, into concrete, detailed and specific modalities for the early and successful conclusion of the negotiations, while ensuring balance and parallel progress within and between areas under negotiation bearing in mind the needs and concerns of developing countries, and ensuring a fair and development-oriented outcome of the Doha work programme based on a broad agenda, including enhanced market access, balanced rules and well-targeted, sustainably financed technical assistance and capacity-building programmes; 7. Recognizes, in regard to the decision of 1 August 2004 of the General Council of the World Trade Organization and consistent with the Doha work programme, the following issues of particular interest and concern to developing countries: (a) Reviewing special and differential treatment provisions with a view to making them more precise, effective and operational and, in this regard, expeditiously completing the review of the outstanding agreement-specific proposals and cross-cutting issues, and finding appropriate solutions to outstanding implementation issues, by July 2005, as provided for in paragraph 1 (d) of the decision; (b) The elaboration of modalities under the framework on agriculture, as contained in annex A to the decision, for negotiations, in accordance with paragraph 13 of the Doha Ministerial Declaration, noting that reforms in all three pillars of market access, domestic support and export competition form an interconnected whole and must be approached in a balanced and equitable manner with operationally effective and meaningful special and differential treatment for developing countries, and recalling that agriculture is of critical importance to the economic development of developing country members of the World Trade Organization, particularly to the least developed countries and the net food-importing developing countries, and that they must be able to pursue agricultural policies that are supportive of their development goals, poverty reduction strategies and food security and livelihood concerns, and that non-trade concerns will be taken into account; (c) Implementing concretely the commitment to address cotton issues ambitiously, expeditiously and specifically within the agriculture negotiations, as provided for in annex A to the decision; (d) The elaboration of modalities on market access for non-agricultural products pursuant to annex B to the decision, with the aim of reducing or, as appropriate, eliminating tariffs, including the reduction or elimination of tariff peaks, high tariffs and tariff escalation, as well as non-tariff barriers, in particular on products of export interest to developing countries, with a comprehensive product coverage and without a priori exclusions, and recalling also the importance of special and differential treatment and less than full reciprocity in reduction commitments for developing countries as integral parts of the modalities; (e) Negotiations on trade in services, as provided for in annex C to the decision, with a view to providing effective market access to all members of the World Trade Organization; in order to ensure a substantive outcome, members shall strive to ensure a high quality of offers by May 2005, particularly in sectors and modes of supply of export interest to developing countries, giving special attention to the least developed countries, and aiming to achieve progressively higher levels of liberalization with no a priori exclusion of any service sector or mode of supply; special attention shall be given to sectors and modes of supply of export interest to developing countries, noting the interest of developing countries, as well as other members, in mode 4; (f) Enhancing trade-related technical assistance and capacity-building to increase the effective participation of developing countries in the negotiations, to facilitate their implementation of World Trade Organization rules and to enable them to adjust and diversify their economies; (g) Advancing the negotiations aimed at clarifying and improving disciplines under the agreements in the areas of anti-dumping, subsidies and countervailing measures, while preserving the basic concepts, principles and effectiveness of those agreements, taking into account the needs of developing countries, in accordance with paragraph 1 (f) of the decision; (h) Advancing negotiations under the review of the dispute settlement understanding, in accordance with paragraph 1 (f) of the decision; (i) Negotiations on trade facilitation, the results of which should take fully into account the principle of special and differential treatment for developing and least developed countries, in accordance with annex D to the decision; 8. Reaffirms the importance of market access, and in this context recalls the importance of respect for World Trade Organization disciplines, including in the area of anti-dumping, inter alia, to avoid the abusive application of anti-dumping and other trade-distorting measures; 9. Reaffirms also the importance of the full implementation of the Agreement on Textiles and Clothing of the World Trade Organization,See Legal Instruments Embodying the Results of the Uruguay Round of Multilateral Trade Negotiations, done at Marrakesh on 15 April 1994 (GATT secretariat publication, Sales No. GATT/1994-7). which provides for the complete phase-out of the quotas on textiles and clothing by 31 December 2004; 10. Reaffirms further the importance of the development dimension of the Agreement on Trade-related Aspects of Intellectual Property Rights;See Legal Instruments Embodying the Results of the Uruguay Round of Multilateral Trade Negotiations, done at Marrakesh on 15 April 1994 (GATT secretariat publication, Sales No. GATT/1994-7). 11. Invites all members of the World Trade Organization to effectively implement the decision adopted by the General Council of the World Trade Organization on 30 August 2003World Trade Organization, document WT/L/540. Available from http://docsonline.wto.org. on the implementation of paragraph 6 of the Doha Declaration on the Agreement on Trade-related Aspects of Intellectual Property Rights and Public HealthWorld Trade Organization, document WT/MIN(01)/DEC/2. Available from http://docsonline.wto.org. to address the problems faced by countries with insufficient or no manufacturing capacity in the pharmaceutical sector in accessing medicines at affordable prices when combating serious public health problems afflicting many developing and least developed countries, especially those resulting from HIV/AIDS, tuberculosis, malaria and other epidemics, and, as agreed by the World Trade Organization Council for Trade-related Aspects of Intellectual Property Rights on 16 June 2004, to expeditiously establish a permanent solution by amending the Agreement on Trade-related Aspects of Intellectual Property Rights on the basis of the recommendations by the Council to be presented by March 2005; 12. Invites the World Intellectual Property Organization to continue further its development activities and to continue to cooperate with relevant international organizations; 13. Stresses that the adoption or enforcement of any measures necessary to protect human, animal or plant life or health should not be applied in a manner that would constitute arbitrary or unjustified discrimination or a disguised restriction on international trade, while recognizing the rights of members of the World Trade Organization to determine their own appropriate level of sanitary and phyto-sanitary protection in accordance with World Trade Organization rules, and recognizes the need to facilitate the increased participation of the developing countries in the work of relevant international standard-setting organizations as well as the importance of providing financial and technical assistance and capacity-building efforts to enable them to respond adequately to the introduction of any new measures; 14. Emphasizes that issues related to trade, debt and finance and transfer of technology duly covered in the Doha work programme should be addressed as a high priority in accordance with the Doha work programme and the World Trade Organization General Council decision of 1 August 2004; 15. Recalls the commitment of the members of the World Trade Organization, in line with the Doha mandates, to progress in the areas of rules, trade and environment, and trade-related aspects of intellectual property rights, as stated in the World Trade Organization General Council decision of 1 August 2004; 16. Stresses the importance of an open, transparent, inclusive and democratic process and of procedures for the effective functioning of the multilateral trading system that allow for internal transparency and the effective participation of members, including in the decision-making process, and that enable them to have their vital interests duly reflected in the outcome of trade negotiations; 17. Also stresses the importance of facilitating the accession of all developing countries, in particular the least developed countries, as well as countries with economies in transition, that apply for membership in the World Trade Organization, consistent with its criteria, bearing in mind paragraph 21 of resolution 55/182 and subsequent developments, and calls for the effective and faithful application of the World Trade Organization guidelines on accession of the least developed countries; 18. Invites members of the international community to consider the interests of non-members of the World Trade Organization in the context of trade liberalization; 19. Emphasizes that bilateral and regional trade arrangements should complement the goals of the multilateral trading system, and in this context stresses the importance of clarifying and improving disciplines and procedures under the existing provisions of the World Trade Organization applying to regional trade agreements in accordance with paragraph 29 of the Doha Ministerial Declaration, taking into account the developmental aspects of regional trade agreements, and urges the United Nations Conference on Trade and Development, in accordance with its mandate, to provide technical inputs in this respect; 20. Notes with appreciation the autonomous steps taken by some countries in providing trade-related assistance and by simplifying administrative procedures to facilitate access to their markets for exports from developing countries; 21. Reaffirms the commitments made at the Fourth Ministerial Conference of the World Trade Organization, and at the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001,See A/CONF.191/13. in this regard calls upon developed countries that have not already done so to work towards the objective of duty-free, quota-free market access for all least developed country exports, and notes that the consideration of proposals for developing countries to contribute to improved market access for the least developed countries would also be helpful; 22. Welcomes the commitment to actively pursue the work programme of the World Trade Organization with respect to addressing the trade-related issues and concerns affecting the fuller integration of countries with small, vulnerable economies into the multilateral trading system in a manner commensurate with their special circumstances and in support of their efforts towards sustainable development, in accordance with paragraph 35 of the Doha Ministerial Declaration; 23. Recognizes the special problems and needs of the landlocked developing countries within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries, in this regard calls for the full and effective implementation of the Almaty Programme of Action,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. and stresses the need for the implementation of the São Paulo Consensus,Ibid., part II. adopted on 18 June 2004 at the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development in São Paulo, Brazil, in particular paragraphs 66 and 84 thereof, by the relevant international organizations and donors in a multi-stakeholder approach; 24. Recognizes also the importance of addressing seriously the concerns of commodity-dependent developing countries, owing to the continuing volatility of world commodity prices and other factors, and of supporting the efforts of such countries to restructure, diversify and strengthen the competitiveness of their commodity sectors, and in this regard notes the formation of an international task force on commodities by the United Nations Conference on Trade and Development; 25. Emphasizes the importance of addressing the concerns of a number of developing countries in respect of the erosion of preferences and the impact of liberalization on their tariff revenues; 26. Stresses the importance of enhancing South-South trade and cooperation in the context of an emerging new trade geography that complements North-South trade and cooperation, and takes note of the decision, adopted in June 2004, to launch the third round of negotiations on the Global System of Trade Preferences among Developing Countries; 27. Recognizes that it is important for developing countries and countries with economies in transition to consider reducing trade barriers among themselves; 28. Expresses its concern about the adoption of a number of unilateral actions that are not consistent with the rules of the World Trade Organization, harm the exports of all countries, in particular those of developing countries, and have a considerable bearing on the ongoing World Trade Organization negotiations and on the achievement and further enhancement of the development dimension of the trade negotiations; 29. Emphasizes the importance of developing human, institutional, regulatory and research and development capacities and infrastructures aimed at enhanced supply-side capacity and competitiveness, as well as ensuring a conducive international environment for the full and effective integration of developing countries and countries with economies in transition into the international trading system; 30. Stresses the importance of strengthening and enabling the trade, investment and business environments through the adoption of appropriate domestic measures and conditions to encourage local, regional and international investment and efforts to prevent and dismantle anti-competitive practices and promote responsibility and accountability of corporate actors at both the international and the national levels, thereby enabling developing countries' producers, enterprises and consumers to take advantage of trade liberalization, and encourages developing countries to consider establishing competition laws and frameworks best suited to their development needs, complemented by technical and financial assistance for capacity-building, taking fully into account national policy objectives and capacity constraints; 31. Notes that the outcome documents of the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development emphasized the importance for all countries of enhancing coherence between national development strategies and global economic processes towards economic growth and development, in particular of developing countries, and, in that context, reinforced the consensus that trade is a means to growth and development and that the international trading system and trade negotiations should facilitate development gains; 32. Also notes the important and unique mandate of the United Nations Conference on Trade and Development, which was reaffirmed at its eleventh session, and supports the continued work of the United Nations Conference on Trade and Development in support of the effective and beneficial integration of developing countries and countries with economies in transition into the global economy in cooperation with relevant international organizations; 33. Invites the United Nations Conference on Trade and Development, in accordance with its mandate, to monitor and assess the evolution of the international trading system and of trends in international trade from a development perspective, and in particular to analyse issues of concern to developing countries and countries with economies in transition, supporting them in the formulation, implementation and review of national trade and trade-related policies and options with a view to maximizing their share of world trade; 34. Reiterates the importance of supporting the programmes and technical cooperation and capacity-building activities of the United Nations Conference on Trade and Development that assist developing countries, especially the least developed countries and countries with economies in transition, in international trade and trade negotiations, in particular in support of their participation in the Doha work programme, including the Integrated Framework for Trade-related Technical Assistance to Least Developed Countries and the Joint Integrated Technical Assistance Programme; 35. Requests the Secretary-General, in collaboration with the secretariat of the United Nations Conference on Trade and Development, to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution and on developments in the multilateral trading system under the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 221 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 481 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قَدَّمَتْ سُوِيسْرا مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 166 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعً 6 أَعْضَاءً عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكِيا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ كيتس ونيفس ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، فانواتو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: بالاو ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، كَنَدا ، نيوزيلندا ، الْيابانُ 59 / 221 - التِّجَارَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالتَّنْمِيَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 178 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 235 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 197 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَحْكَامِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتِّجَارَةِ وَمَسَائِلُ التَّنْمِيَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا ، وَكَذَلِكَ نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، الْمَعْقُودُ فِي جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ ، وَالْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ وَالْقَرَارَاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الرّابعِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْمَعْقُودُ فِي الدَّوْحَةِ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ([ 1 ]) A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمَا أُعْلِنُهُ جَمِيعَ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنَ اِلْتِزَامِ تَامٍّ بِتَنْفِيذِهَا ، وَفَّقَا لِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ دَوْرِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ كَمَرْكَزِ تَنْسِيقِ دَاخِلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُعَالَجَةِ الْمُتَكامِلَةَ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالْمَسَائِلُ الْمُتَرَابِطَةُ فِي مَجَالَاتِ التَّمْوِيلِ ، وَالتِّكْنُولُوجِيا ، وَالْاِسْتِثْمَارُ ، وَالتَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 250 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 الْلَذَيْنٍ دَعَتْ فِيهُمَا مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَكَذَلِكً مَجْلِسُ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى أَنْ يُسْهِمَا ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهُمَا ، فِي تَحْقِيقٍ وَاِسْتِعْراضُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وَدَعَتْ رَئِيسُ مَجْلِسِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى عَرْضِ نَتَائِجِ هَذِهِ الْاِسْتِعْراضَاتِ عَلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّه ، لِكَيْ تَتَحَقَّقَ الْفَائِدَةَ الْكَامِلَةَ مِنَ التِّجَارَةِ الَّتِي تَشَكُّلً فِي حالََاتٍ كَثِيرَةٍ الْمَصْدَرُ الْخَارِجِيُّ الْوَحِيدُ الْأَكْثَرَ أهَمِّيَّةً لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، يَجِبُ إرْسَاءُ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالسِّياسََاتُ الْمُلاَئِمَةُ وَتَعْزِيزَهَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَإِلَى أَنَّ تَحْسِينَ سُبُلِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ وَوَضْعُ قَوَاعِدُ مُتَوَازِنَةٌ وَبَرامِجَ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ مُوَجَّهَةً تَوْجِيهَا جَيِّدَا وَمُمَوِّلَةً تُمُويِلَا مُسْتَدامًا لِصَالِحِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، أُمُورُ تُؤَدِّي أيضا دَوْرَا مَهْمَا فِي هَذَا السِّياقِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُسَاهَمَةِ الْمَلْمُوسَةِ الَّتِي يُقَدِّمَهَا النِّظَامَ التِّجَارِيَّ الْمُتَعَدِّدَ الْأَطْرافَ فِي النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ وَالْعُمَالَةَ ، وَأهَمِّيَّةُ مُوَاصَلَةِ عَمَلِيَّةِ الْإِصْلاحِ وَسِياسََاتُ تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ ، وَكَذَلِكَ أهَمِّيَّةُ رَفْضِ اِسْتِخْدامِ السِّياسَةِ الحمائية حَتَّى يَقُومَ النِّظَامُ بُدورُهُ كَامِلَا فِي تَعْزِيزِ الْاِنْتِعاشِ وَالنُّمُوَّ وَالتَّنْمِيَةَ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْفَقْرَةِ 10 مِنْ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 55 / 182 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الزِّراعَةَ لَا تُزَالُ قِطَاعًا رَئِيِسيًّا بِالنِّسْبَةِ لِلْغَالِبِيَّةِ العظمى مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ اِخْتِتَامِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ بِنجاحٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَفَّقَا لِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْحاجَةُ الْمَاسَّةُ إِلَى إقْرَارِ حُقوقِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْأَصْلِيَّةِ الْمَالِكَةِ لِلْمَعَارِفِ وَالْاِبْتِكَارَاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ التَّقْلِيدِيَّةَ ، وَذَلِكَ رَهَنَا بِالتَّشْرِيعَاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَالْحاجَةُ الْمَاسَّةُ إِلَى أَنَّ يُتْمً ، بِمُوَافَقَةِ مَالِكِي تِلْكَ الْمَعَارِفَ وَالْاِبْتِكَارَاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ وَمُشَارَكَتَهُمْ ، تُطُويِرَ وَتَنْفِيذُ آلِيَّاتٍ لِتُقَاسِمُ الْمَنَافِعَ بِشُرُوطِ مُتَّفَقٍ عَلَيهَا بِشَكْلِ مُتَبَادَلِ وَتَرْمِي إِلَى اِسْتِخْدامٍ تِلْكَ الْمَعَارِفَ وَالْاِبْتِكَارَاتُ وَالْمُمَارِسَاتُ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّه مِنَ الْأهَمِّيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ أَنْ تَأْخُذَ جَمِيعَ الْبُلْدانِ فِي الْاِعْتِبارِ ضَرُورَةُ تَحْقِيقِ تَوَازُنِ مُلاَئِمٍ بَيْنَ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالضَّوَابِطَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لَدَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَالدُّوَلُ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ عَلَى التَّوالِي فِي بَرْنامَجٍ عَمِلَ برُوكْسِلٌ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ عَمَلٍ بربادوس ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 A / CONF. 202 / 3 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ عَدَدًا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، لَمْ تَسْتَفِدْ الْاِسْتِفادَةَ الْكَامِلَةَ مِنَ الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَتَحْرِيرُ التِّجَارَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةٍ أَنْ تَتَّخِذَ الْبُلْدانَ التَّدَابِيرَ الْأُمْنِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ وَالضَّرُورِيَّةُ ، وَإِنَّ كَانَتْ تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ اِتِّخَاذٍ هَذِهِ التَّدَابِيرِ بِطَرِيقَةِ تُقَلِّلُ إِلَى الْحَدِّ الْأَدْنَى مِنْ تَعْطِيلِ التِّجَارَةِ الْعَادِيَّةِ وَالْمُمَارِسَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْاِسْتِعْراضِ الَّذِي أُجْرَاهُ مَجْلِسَ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي دَوْرَتِهِ الْحادِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 15 A / 59 / 15 ))، الْجُزْءُ الْخامسُ ، الْفَصْلُ الثَّانِي - جِيمَ .) لِلتَّطَوُّرَاتِ وَالْقَضَايَا الْمَطْرُوحَةُ فِي فَتْرَةٍ مَا بَعْدَ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، الَّتِي تَتَّسِمُ بِأهَمِّيَّةِ خَاصَّةٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي أعْقَابِ اِنْعِقَادِ الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِسْهامٌ هَذَا الْاِسْتِعْراضِ فِي فَهْمِ الْإِجْرَاءَاتِ اللّاَزِمَةِ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْاِنْدِماجِ بِشَكْلِ مُفِيدِ وَمُجِدٍّ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ وَالْاِقْتِصَادُ الْعَالَمِيُّ ، وَعَلَى الْوُصُولِ بِمُفَاوَضََاتِ الدَّوْحَةِ إِلَى نَتِيجَةِ مُتَوَازِنَةٍ وَمُوَجَّهَةٍ نَحْوَ التَّنْمِيَةِ وَنَاجِحَةٌ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ مَجْلِسِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 15 .)، وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 305 .)، 1 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ إقامَةَ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ شَامِلُ وَقَائِمٌ عَلَى قَوَاعِدِ وَمُنْفَتِحٍ وَغَيْرَ تَمْييزِيِ وَمُنْصِفٍ ، وَكَذَلِكَ تَحْرِيرُ التِّجَارَةِ بِصُورَةِ مُفِيدَةٍ ، بِإِمْكانِهُمَا حُفِزَ التَّنْمِيَةُ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ بِدَرَجَةِ كَبِيرَةٍ ، مِمَّا يُفِيدُ الْبُلْدانُ فِي كَافَّةِ مَرَاحِلِ التَّنْمِيَةِ ، فَيُعَزِّزُ بِالتَّالِي النُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةُ اللّاَزِمَةُ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ 2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ قِيمَةِ تُعَدِّدُ الْأَطْرافَ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْعَالَمِيِّ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، بِاِتِّخَاذِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ قَرَارُهُ الْمُؤَرِّخِ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) وَالْمُتَعَلِّقُ بِالْأُطُرِ الْمُنَظَّمَةِ لِإِجْرَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الْمُفَاوَضََاتِ ، وَالَّذِي يَبْعَثُ طَاقَةُ جَدِيدَةٌ فِي جَوْلَةِ الدَّوْحَةِ لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافُ وَيَلْزَمُ أَعْضَاءُ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ جَدِيدٍ بِالْوَفَاءِ بِالْبُعْدِ الْإِنْمَائِيِ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِالدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الَّتِي اِنْعَقَدْتِ فِي ساوِ باوْلُوٍ ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَبِاِعْتِمادِ روحِ مُؤْتَمَرِ ساوِ باوْلُوٍ ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ .) وَتُوَافِقُ آرَاءَ ساوِ باوْلُوٍ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْجُزْءُ الثَّانِي .) الْلَذَيْنٍ يُؤَكِّدَانِّ مِنْ جَدِيدٍ ، اِسْتِنادَا إِلَى خُطَّةِ الْعَمَلِ الْمُعْتَمَدَةَ فِي دَوْرَةِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَاشِرَةَ الَّتِي اِنْعَقَدْتِ فِي بانْكُوكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 12 إِلَى 19 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2000 ([ 1 ]) TD / 386 .)، مُوَاصَلَةُ اِلْتِزَامِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ بِدُعُمِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ فِي مَيَادِينِ بِنَاءِ تُوَافِقُ الْآرَاءَ وَالْبُحوثَ وَتَحْلِيلُ السِّياسََاتِ ، وَفِي تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مَيْدَانِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ؛ 4 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْاِلْتِزَامِ الْمُعْلَنِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الرّابعِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْمَعْقُودُ فِي الدَّوْحَةِ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ، وَفِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ، بِوَضْعِ التَّنْمِيَةِ فِي صَلْبِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، وَمُوَاصَلَةُ بِذَلِ جُهُودِ إِيجَابِيَّةٍ لِضَمَانِ حُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، عَلَى نَصِيبٍ مِنْ نُمُوِّ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ يَتَّفِقُ مَعَ اِحْتِيَاجَاتِ تَنْمِيَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ ؛ 5 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ لِكُلُّ الْبُلْدانِ مَصْلَحَةُ مُشْتَرَكَةٌ فِي نجاحِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، الَّذِي يَهْدِفُ إِلَى مُوَاصَلَةِ زِيادَةِ فُرَصِ التِّجَارَةِ وَتَقْليصُ الْحَواجِزِ أَمَامَ التِّجَارَةِ بَيْنَ الْأُمَمِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، وَإِلَى جَعْلِ النِّظَامُ التِّجَارِيُّ مؤات لِلتَّنْمِيَةِ بِدَرَجَةِ أَكْبَرُ ، وَهُوَ مَا سَيُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي دُعُمٍ وَصَوْنُ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ مُنْفَتِحُ وَمُنْصِفُ وَقَائِمٌ عَلَى قَوَاعِدِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَغَيْرَ تَمْييزَي ، وَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ أحَدَ الْإِسْهامَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِإعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ([ 1 ]) A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) كَانَ يَتَمَثَّلُ فِي وَضْعِ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَمُصَالِحَهَا فِي صَلْبِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، وَأَنَّه لَا بِدْ مِنْ مُوَاصَلَةِ السَّعَِيِ وَراءُ بُلُوغٍ هَذَا الْهَدَفِ الْمُهِمِّ بُغْيَةُ تَحْقِيقِ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ ذَاتُ تَوَجُّهِ إِنْمَائِيٍ مِنَ الْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ؛ 6 - تَتَطَلَّعُ إِلَى تَطْوِيرِ الْأُطُرِ الْمُبَيَّنَةِ فِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ، بِصُورَةِ شَامِلَةٍ وَتَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ ، إِلَى طَرَائِقِ مَلْمُوسَةٍ وَمُفَصَّلَةٍ وَمُحَدَّدَةٍ لِاِخْتِتَامِ الْمُفَاوَضََاتِ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ وَبِشَكْلِ نَاجِحٍ ، مَعَ كَفَالَةِ تَحْقِيقِ تَوَازُنِ وَتُقَدِّمُ مواز فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي تَتَنَاوَلَهَا الْمُفَاوَضََاتِ وَفِيمَا بَيْنَهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَشَوَاغِلُهَا وَضُمَّانُ تَحْقِيقِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ لِنَتَائِجِ مُنْصِفَةٍ ذَاتُ تَوَجُّهِ إِنْمَائِيٍ اِسْتِنادًا إِلَى خُطَّةِ وَاسِعَةِ النِّطَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ ، وَوُجُودُ قَوَاعِدُ مُتَوَازِنَةٍ ، وَوَضْعُ بَرامِجِ لِلْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ مُوَجَّهَةً تَوْجِيهَا جَيِّدَا وَمُمَوِّلَةً تُمُويِلَا مُسْتَدامًا ؛ 7 - تَسَلُّمٌ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 وَتَماشِيًا مَعَ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، بِالْمَسَائِلِ التَّالِيَةِ الَّتِي تَوَلَّيْهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ اِهْتِمَامًا خاصًّا: ( أ) اِسْتِعْراضُ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُعَامَلَةِ الْخَاصَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةُ بَغِيَّةُ جُعَلِهَا أَكْثَرٌ إحْكَامًا وَفاعِلِيَّةُ وَقَابِلِيَّةٌ لِلتَّنْفِيذِ ، وَالْقِيَامُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ بِإِنْجازِ اِسْتِعْراضٍ مَا هُوَ مُعَلِّقٌ مِنَ الْمُقْتَرَحَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْاِتِّفَاقِ وَالْقَضَايَا الشَّامِلَةُ لِقِطَاعَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، وإيجاد حُلُولُ مُلاَئِمَةٌ لِمَسَائِلِ التَّنْفِيذِ الْمُعَلِّقَةَ ، بِحُلُولِ تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2005 ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْفَقْرَةِ 1 ( د) مِنَ الْقَرَارِ ؛ ( ب) وَضْعُ طَرَائِقِ بِمُوجِبِ الْإِطارِ الْمُتَعَلِّقِ بِالزِّراعَةِ ، كَمَا وَرَدًّ فِي الْمِرْفَقِ أَلُفُّ مِنَ الْقَرَارِ ، لِلتَّفَاوُضِ بِشَأْنِهَا وَفْقًا لِلْفَقْرَةِ 13 مِنْ إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّ الْإِصْلاحَاتِ فِي كُلُّ الدَّعَائِمِ الثُّلاثَ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ وَالدُّعُمُ الْمَحَلِّيُّ وَالتَّنَافُسَ فِي مَجَالِ التَّصْدِيرِ تُشَكِّلُ كِلَا مُتَرَابِطًا وَلَا بِدْ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَهَا بِصُورَةِ مُتَوَازِنَةٍ وَمُنْصِفَةٍ مَعَ إِفْرَادِ مُعَامَلَةِ خَاصَّةٍ وَتَفْضِيلِيَّةُ فَعَّالَةٌ وَمَجْدِيَّةٌ مِنَ النَّاحِيَةِ الْعَمَلِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَالتَّذْكيرُ بِأَنَّ الزِّراعَةَ تَتَّسِمُ بِأهَمِّيَّةِ بالِغَةٍ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ الْمُسْتَوْرِدَةُ الصَّافِيَةُ لِلْأَغْذِيَةِ ، وَأَنَّه يَجِبُ أَنْ يَكُونُ بِمَقْدُورِهَا اِنْتِهاجِ سِياسََاتٍ زِراعِيَّةٍ تُدَعِّمُ أَهْدَافَهَا الإنمائية واستراتيجياتها الرَّامِيَةَ إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ وَأَمُنُّهَا الْغِذَائِيِ وَشَوَاغِلُهَا الْمَعِيشِيَّةِ ، وَأَنَّ الشَّوَاغِلَ غَيْرَ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ سَتُؤَخِّذُ فِي الْحُسْبَانِ ؛ ( ج) الْوَفَاءُ بِصُورَةِ مَلْمُوسَةٍ بِالْاِلْتِزَامِ بِمُعَالَجَةِ قَضَايَا الْقُطْنِ مُعَالَجَةُ طُمُوحَةٍ وَعَاجِلَةٍ وَمُحَدَّدَةٍ ضِمْنَ الْمُفَاوَضََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالزِّراعَةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْمِرْفَقِ أَلُفُّ مِنَ الْقَرَارِ ؛ ( د) بَلْوَرَةُ طَرَائِقِ لِسُبِّلَ وُصُولُ الْمُنْتِجَاتِ غَيْرَ الزِّراعِيَّةِ إِلَى الْأَسْواقِ ، عَمِلَا بِالْمِرْفَقِ بَاءَ مِنَ الْقَرَارِ ، لِخُفِّضَ التَّعْرِيفََاتُ الْجُمْرُكِيَّةُ أَوْ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِزَالَتُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً خَفَّضَ أَوْ إِزَالَةُ الزِّيادََاتِ الْقُصْوى فِي التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالتَّعْرِيفََاتُ الْجُمْرُكِيَّةُ الْمُرْتَفِعَةُ وَتَصَاعُدُ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَواجِزُ غَيْرَ الْجُمْرُكِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى الْمُنْتِجَاتِ الَّتِي تَتَّسِمُ بِأهَمِّيَّةِ تَصْدِيرِيَّةٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ تَغْطِيَةِ الْمُنْتِجَاتِ بِصُورَةِ شَامِلَةٍ وَعَدَمُ اِسْتِبْعَادٍ أَيْ مِنْهَا مُسَبَّقًا ، وَالتَّذْكيرُ أيضا بِأهَمِّيَّةِ الْمُعَامَلَةِ الْخَاصَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةَ وَعَدَمُ تَطْبِيقِ مَبْدَأِ الْمُعَامَلَةِ بِالْمِثْلِ تَطْبِيقَا كَامِلَا فِي اِلْتِزَامَاتٍ خُفِّضَ التَّعْرِيفََاتُ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ كَأَجْزَاءِ مُتَكامِلَةٍ مِنْ هَذِهِ الطَّرَائِقِ ؛ ( ه) إِجْرَاءُ مُفَاوَضََاتٍ بِشَأْنِ التِّجَارَةِ فِي الْخِدْمََاتِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْمِرْفَقِ جِيمَ مِنَ الْقَرَارِ ، بُغْيَةُ تَوْفِيرِ فُرَصِ فَعَّالَةٍ لِلْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ لِجَمِيعَ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛ وَلِلْوُصُولِ إِلَى نَتَائِجِ مَوْضُوعِيَّةٍ ، يَسْعَى الْأَعْضَاءُ إِلَى كَفَالَةِ اِرْتِفَاعِ مُسْتَوى نَوْعِيَّةِ الْعَرُوضِ بِحُلُولِ أيَّارِ / مَايُوٌ 2005 ، وَلَا سِيمَا فِي الْقِطَاعَاتِ وَطُرِقَ الْإِمْدادُ الَّتِي تَتَّسِمُ بِأهَمِّيَّةِ تَصْدِيرِيَّةٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعً إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَاِسْتِهْدافُ تَحْقِيقِ مُسْتَوِيَاتٍ مُرْتَفِعَةٍ بِصُورَةِ مُطَّرِدَةٍ مِنْ تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ دُونَ أَيُّ اِسْتِبْعَادِ مُسَبَّقٍ لِأَيُّ مِنْ قِطَاعَاتِ الْخِدْمََاتِ أَوْ طُرِقَ الْإِمْدادُ ؛ وَيُولَى اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِلْقِطَاعَاتِ وَطُرِقَ الْإِمْدادُ الَّتِي تَتَّسِمُ بِأهَمِّيَّةِ تَصْدِيرِيَّةٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ مُلاَحَظَةِ اِهْتِمَامِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَعْضَاءِ بِالطَّرِيقَةِ 4 ؛ ( و) تَعْزِيزُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ فَعَالِيَةُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْمُفَاوَضََاتِ ، لِتَيْسيرِ تَنْفِيذِهَا لِقَوَاعِدِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَلََتَمُكِّينَهَا مِنَ التَّكَيُّفِ وَتَنْوِيعُ اِقْتِصَادَاتِهَا ؛ ( ز) تَحْقِيقُ تُقَدِّمُ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَوْضِيحِ وَتَحُسِّينَ الضَّوَابِطَ الْمَوْضُوعَةَ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقَاتِ فِي مَجَالَاتٍ مُكَافِحَةٍ الْإغْرَاقَ وَالْإِعانََاتِ وَالتَّدَابِيرَ التَّعْوِيضِيَّةَ ، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى مَفَاهِيمِ تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ وَمَبَادِئُهَا الْأَسَاسِيَّةِ وَفَعَّالِيَّتَهَا ، وَأَخَذَ اِحْتِيَاجَاتُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِعْتِبارِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 1 ( و) مِنَ الْقَرَارِ ؛ ( ح) تَحْقِيقُ تُقَدِّمُ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الْجَارِيَةِ فِي إِطارِ اِسْتِعْراضِ التَّفَاهُمِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 1 ( و) مِنَ الْقَرَارِ ؛ ( ط) إِجْرَاءُ مُفَاوَضََاتٍ بِشَأْنِ تَيْسيرِ التِّجَارَةِ ، الَّتِي ينبغي أَنْ تَأْخُذَ نَتَائِجَهَا فِي كَامِلِ الْاِعْتِبارِ مَبْدَأُ الْمُعَامَلَةِ الْخَاصَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَفَّقَا لِلْمِرْفَقِ دَالٌ مِنَ الْقَرَارِ ؛ 8 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ تَوْفِيرِ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ ، وَتَذْكُرُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِأهَمِّيَّةِ اِحْتِرَامِ ضَوَابِطِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْإغْرَاقِ ، لِتَحْقِيقِ عِدَّةِ أَهْدَافٍ مِنْهَا تَجَنُّبُ التَّطْبِيقِ الْمُتَعَسِّفَ لِتَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإغْرَاقِ وَغَيْرَهَا مِنَ التَّدَابِيرِ الْمُخِلَّةِ بِالتِّجَارَةِ ؛ 9 - تُعِيدُ أيضا تَأْكِيدُ أهَمِّيَّةِ التَّطْبِيقِ الْكَامِلِ لِاِتِّفَاقِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ بِشَأْنِ الْمَنْسُوجَاتِ وَالْمَلاَبِسَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الَّتِي تَتَضَمَّنَ نَتَائِجَ جَوْلَةٍ أوروغواي لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، الْمُوَقَّعَةُ فِي مَرّاكِشٍ فِي 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ أمَانَةِ مَجْمُوعَةِ الْاِتِّفَاقِ الْعَامِّ بِشَأْنِ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ GATT 1994 - 7 ).)، الَّذِي يَنِصُّ عَلَى الْإنْهَاءِ التَّدْريجِيِّ التَّامِّ لِلْحِصَصِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَنْسُوجَاتِ وَالْمَلاَبِسَ بِحُلُولٍ 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ؛ 10 - تُعِيدُ كَذَلِكً تَأْكِيدُ أهَمِّيَّةِ الْبُعْدِ الْإِنْمَائِيِ لِلْاِتِّفَاقِ الْخاصَّ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الصُّكُوكُ الْقَانُونِيَّةُ الَّتِي تَتَضَمَّنَ نَتَائِجَ جَوْلَةٍ أوروغواي لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، الْمُوَقَّعَةُ فِي مَرّاكِشٍ فِي 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ أمَانَةِ مَجْمُوعَةِ الْاِتِّفَاقِ الْعَامِّ بِشَأْنِ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ GATT 1994 - 7 ).)؛ 11 - تَدْعُو جَمِيعَ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى أَنْ يُنَفِّذُوا بِشَكْلِ فَعَّالِ الْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمَجْلِسَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 30 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 540. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْفَقْرَةِ 6 مِنْ إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْمُتَعَلِّقَ بِالْاِتِّفَاقِ الْخاصَّ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ وَالصِّحَّةُ الْعَامَّةُ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / MIN /( 01 )/ DEC / 2. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَذَلِكَ لِمُعَالَجَةِ الْمَشَاكِلِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْبُلْدانَ الَّتِي تُمْلَكُ قُدْرََاتِ تَصْنِيعِيَّةٍ غَيْرَ كَافِيَةٍ ، أَوْ لَا تَمْلِكْ قُدْرََاتِ تَصْنِيعِيَّةٍ فِي قِطَاعِ الْمُسْتَحْضَرَاتِ الطِّبِّيَّةِ ، فِي الْحُصُولِ عَلَى الْأَدْوِيَةِ بِأسْعَارِ مَيْسُورَةٍ عِنْدَ مُكَافَحَةِ الْمَشَاكِلِ الْخَطِيرَةِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَلَا سِيمَا تِلْكً الْمَشَاكِلُ النَّاجِمَةُ عَنْ أَوْبِئَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَوْبِئَةِ ، وَإِلَى أَنْ يَضَعُوا ، حَسْبَ مَا اُتُّفِقَ عَلَيه الْمَجْلِسُ الْعَامُّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ بِصَدَدِ الْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ فِي 16 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، حَلَّا دَائِمَا عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ مِنْ خِلاَلِ تَعْدِيلِ الْاِتِّفَاقِ الْخاصَّ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيََاتِ الْمَجْلِسِ الَّتِي سَتُقَدِّمُ فِي آذَارِ / مَارَسَ 2005 ؛ 12 - تَدْعُو الْمُنَظَّمَةَ الْعَالَمِيَّةَ لِلْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ أَنْشِطَتِهَا الإنمائية وَالْاِسْتِمْرارَ فِي التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ أَنَّ اِتِّخَاذً أَوْ إنفاذ أية تَدَابِيرُ لاَزِمَةٍ لِحِمَايَةِ حَيَاةٍ أَوْ صِحَّةُ الْإِنْسانِ أَوْ الْحَيَوَانُ أَوْ النَّبَاتُ يَجِبُ أَلَا يُكَوِّنْ بِالصُّورَةِ الَّتِي تُشَكِّلَ تَمْييزًا تَعَسُّفِيًّا أَوْ غَيْرَ مُبَرِّرٍ أَوْ تَقْيِيدَا مُقْنِعَا لِلتِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مَعَ الْاِعْتِرافِ بِحُقوقِ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي تَحْدِيدِ الْمُسْتَوى الْمُلاَئِمِ لِهُمْ مِنَ الْحِمَايَةِ الصِّحِّيَّةِ أَوْ حِمَايَةُ صِحَّةِ النَّبَاتِ وَفْقًا لِقَوَاعِدِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَتُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَيْسيرِ الْمُشَارَكَةِ الْمُتَزَايِدَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عَمَلِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِوَضْعِ الْمَعَايِيرِ ، وَكَذَلِكَ أهَمِّيَّةُ تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَبُذِلَ جُهُودُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ لِتَمُكِّينَ الْأَعْضَاءَ مِنَ الْاِسْتِجَابَةِ بِصُورَةِ مُلاَئِمَةٍ لِاِسْتِحْدَاثٍ أية تَدَابِيرُ جَدِيدَةٌ ؛ 14 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي التَّصَدِّي عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ وَالدُّيونَ وَالتَّمْوِيلُ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا ، الَّتِي يَشْمَلُهَا عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ بَرْنامَجُ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، وَذَلِكَ وَفَّقَا لِبَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ وَلِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ؛ 15 - تَذْكُرُ بِاِلْتِزَامِ أَعْضَاءِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَفَّقَا لِوَلاَيََاتِ الدَّوْحَةِ ، بِإِحْرَازِ تُقَدِّمُ فِي مَجَالَاتِ الْقَوَاعِدِ وَالتِّجَارَةَ وَالْبِيئَةَ وَالْجَوَانِبُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ؛ 16 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْاِضْطِلاعِ بِعَمَلِيَّةِ تَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ وَالشَّفَافِيَّةَ وَالشُّمُولِيَّةُ وَالدِّيمُقْراطِيَّةُ ، وَأهَمِّيَّةُ وُجُودِ إِجْرَاءَاتٍ مِنْ أَجَلْ الْعَمَلُ الْفَعَّالُ لِلنِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافُ يَكُونُ مِنْ شَأْنِهَا إتَاحَةِ الشَّفَافِيَّةِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْمُشَارِكَةِ الْفِعْلِيَّةَ لِلْأَعْضَاءِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ ، وَتَمَكُّنُهُمْ مِنْ كَفَالَةِ مُرَاعَاةِ مُصَالِحِهُمْ الْحَيَوِيَّةِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ فِي نَتَائِجِ الْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ ؛ 17 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ تَيْسيرِ اِنْضِمامٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، الَّتِي تَتَقَدَّمُ بِطَلَبِ الْعُضْوِيَّةِ فِي مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَفَّقَا لِمَعَايِيرِهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْفَقْرَةِ 21 مِنَ الْقَرَارِ 55 / 182 ، وَلِلتَّطَوُّرَاتِ اللّاَحِقَةِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَطْبِيقِ الْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاِنْضِمامٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا إِلَيهَا تَطْبِيقَا فَعَّالَا وَنَزِيهَا ؛ 18 - تَدْعُو أَعْضَاءَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ إِلَى بَحْثِ مُصَالِحِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْأَعْضَاءِ فِي مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي سِياقِ تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ ؛ 19 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ التَّرْتِيبَاتِ التِّجَارِيَّةِ الثُّنائِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ينبغي أَنَّ تَكَمُّلَ أَهْدَافِ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، أهَمِّيَّةُ تَوْضِيحِ وَتَحُسِّينَ الضَّوَابِطَ وَالْإِجْرَاءَاتِ فِي ظَلَّ الْأَحْكَامُ الْحالِيَّةُ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الَّتِي تَنْطَبِقُ عَلَى الْاِتِّفَاقَاتِ التِّجَارِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَفْقًا لِلْفَقْرَةِ 29 مِنْ إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ، مَعَ أخْذِ الْجَوَانِبِ الإنمائية لِلْاِتِّفَاقَاتِ التِّجَارِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي الْاِعْتِبارِ ، وَتَحُثُّ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى أَنْ يُقَدِّمَ ، فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، مُسَاهَمََاتُ تِقْنِيَّةٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 20 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْخَطْوََاتُ الْمُسْتَقِلَّةُ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا بَعْضُ الْبُلْدانِ فِي تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ ، وَعَنْ طَرِيقِ تَبْسِيطِ الْإِجْرَاءَاتِ الْإِدَارِيَّةِ ، لِتَيْسيرِ وُصُولِ صَادِرَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى أَسْواقِهَا ؛ 21 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي قَطَعْتِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الرّابعِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا الَّذِي عُقَدً فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 191 / 13 .)، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِإلْغَاءِ الرُّسُومِ وَالْحِصَصَ الَّتِي تُعَوِّقَ وُصُولَ صَادِرَاتٍ جَمِيعَ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِلَى الْأَسْواقِ ، أَنْ تَعْمَلَ عَلَى تَحْقِيقٍ هَذَا الْهَدَفِ ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ بَحْثَ الْمُقْتَرَحَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُسَاهَمَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تَحْسِينِ فُرَصِ وُصُولٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِلَى الْأَسْواقِ سيكون مُفِيدًا أيضا ؛ 22 - تُرَحِّبُ بِالْاِلْتِزَامِ بِالْمُتَابَعَةِ النّشطةِ لِبَرْنامَجِ عَمَلِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُعَالَجَةِ الْقَضَايَا وَالشَّوَاغِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ ، الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي اِنْدِماجِ الْبُلْدانِ ذَاتُ الْاِقْتِصَادَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالضَّعِيفَةِ بِدَرَجَةِ أُكْبِرُ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ بِطَرِيقَةِ تَتَنَاسَبُ وَظُروفُهَا الْخَاصَّةِ وَتُدَعِّمُ جُهُودَهَا مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 35 مِنْ إعْلاَنِ الدَّوْحَةِ الْوِزَارِيَّ ؛ 23 - تَعْتَرِفُ بِالْمَشَاكِلِ وَالْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لَدَى الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 A / CONF. 202 / 3 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) بِشَكْلِ كَامِلٍ وَفِعْلَي ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تُنَفِّذَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الْمَعْنِيَّةُ ، وُفِّقَ نَهْجُ يَضُمُّ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ ، تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْجُزْءُ الثَّانِي .) الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 فِي الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي سَاوِ باوْلُوً ، الْبرازيلُ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفُقْرَتَانِِ 66 و 84 مِنْه ؛ 24 - تَعْتَرِفُ أيضا بِأهَمِّيَّةِ التَّصَدِّي بِصُورَةِ جَادَّةٍ لِشَوَاغِلِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَذَلِكَ نَظَرَا لِلتَّقَلُّبِ الْمُسْتَمِرِّ فِي الْأسْعَارِ الْعَالَمِيَّةِ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْعَوَامِلِ ، وَبِأهَمِّيَّةِ دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا هَذِهِ الْبُلْدانَ لِإِعادَةِ هَيْكَلَةِ الْقُدْرَةِ التَّنافُسِيَّةَ لِقِطَاعَاتِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِيهَا وَتَنْوِيعَهَا وَتَعْزِيزَهَا ، وَتَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، قِيَامُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِتَشْكِيلِ فِرْقَةِ عَمَلِ دَوْلِيَّةٍ مَعْنِيَّةٍ بِالسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 25 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ مُعَالَجَةِ شَوَاغِلِ عَدَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَقَلُّصِ الْأفْضَلِيََّاتِ وَأَثِرُ تَحْرِيرَ التِّجَارَةِ فِي الْإيرَادَاتِ الَّتِي تُحَقِّقَهَا مِنَ التَّعْرِيفََاتِ الْجُمْرُكِيَّةِ ؛ 26 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ التِّجَارَةِ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ فِي إِطارٍ جُغْرَافِيَّا تِجَارِيَّةُ جَدِيدَةُ نَاشِئَةُ تُكْمِلُ التِّجَارَةَ وَالتَّعَاوُنَ بَيْنَ بُلْدانِ الشَّمَالِ وَالْجَنُوبَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارِ الْمُتَّخَذَ فِي حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2004 وَالَّذِي يَقْضِي بِبَدْءِ الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْمُفَاوَضََاتِ بِشَأْنِ النِّظَامِ الشَّامِلِ لِلْأفْضَلِيََّاتِ التِّجَارِيَّةِ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 27 - تَعْتَرِفُ بِأَنَّ مِنَ الْأهَمِّيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ أَنَّ تَنَظُّرً فِي تَخْفِيضِ الْحَواجِزِ التِّجَارِيَّةِ فِيمَا بَيْنَهَا ؛ 28 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ اِتِّخَاذِ عَدَدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ الْاِنْفِرادِيَّةَ الَّتِي لَا تَتَّفِقْ مَعَ قَوَاعِدِ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَتَضُرُّ بِصَادِرَاتٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَلَا سِيمَا صَادِرَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَيهَا أثَرُ كَبِيرٌ فِي الْمُفَاوَضََاتِ الْجَارِيَةِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَكَذَلِكً فِي تَحْقِيقِ الْبُعْدِ الْإِنْمَائِيِ لِلْمُفَاوَضََاتِ التِّجَارِيَّةِ وَزِيادَةُ تَعْزِيزِهُ ؛ 29 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَطْوِيرِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية وَالتَّنْظِيمِيَّةَ وَالْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الْبَحْثِ وَالتَّنْمِيَةَ وَهَيَاكِلُهَا الْأَسَاسِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرََاتِ جَانِبِ الْعُرْضِ وَالْقدرةِ التَّنافُسِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ ضَمَانٌ تهيئة بِيئَةُ دَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ مِنْ أَجَلْ اِنْدِماجُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الدَّوْلِيِّ اِنْدِماجَا تَامَّا وَفَعَّالَا ؛ 30 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ وَتَمُكِّينَ الْبِيئَةَ التِّجَارِيَّةَ وَالْاِسْتِثْمارِيَّةُ وَبِيئةُ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ دَاخِلِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ ، وتهيئة أَوََضَاعَ مُؤَاتِيَةٌ لِتَشْجِيعِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ وَالْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِمَنَعَ وَإلْغَاءُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْمُنَافَسَةِ ، وَتَعْزِيزُ مَسْؤُولِيَّةٍ وَمُسَاءلَةُ الشَّرِكََاتِ الْعَامِلَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، بِمَا يُمْكِنُ الْمُنْتِجِينَ وَالْمَشَارِيعِ وَالْمُسْتَهْلِكِينَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِنَ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى النَّظَرِ فِي وَضْعِ قَوَانِينِ وَأَطُرُّ لِلْمُنَافَسَةِ تَتَنَاسَبُ عَلَى أفْضَلِ وَجْهٍ مَعَ اِحْتِيَاجَاتِهَا الإنمائية وَإِكْمَالَهَا بِالْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَهْدَافِ السِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَمَا يَعْتَرِضُ الْقُدْرََاتُ مِنْ قُيُودِ مُرَاعَاةِ تَامَّةٍ ؛ 31 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْوَثَائِقَ الْخِتَامِيَّةَ لِلدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ أَكَّدْتِ عَلَى أهَمِّيَّةِ قِيَامٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ بِتَعْزِيزِ اِلْتِمَاسِكَ بَيْنَ استراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْعَمَلِيَّاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ فِي اِتِّجَاهِ تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَعَزَّزْتِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تُوَافِقُ الْآرَاءَ عَلَى أَنَّ التِّجَارَةَ وَسِيلَةٌ مِنْ وَسَائِلِ تَحْقِيقِ النُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ وَأَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْمُفَاوَضََاتُ التِّجَارِيَّةُ أَنْ يُسَهِّلَا تَحْقِيقَ الْمَكَاسِبِ الإنمائية ؛ 32 - تُلَاحِظُ أيضا الْوَلاَيَةُ الْمُهِمَّةُ وَالْفَرِيدَةُ الْمُوَكِّلَةُ إِلَى مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الَّتِي أَعِيدَ تَأْكِيدُهَا فِي دَوْرَتِهِ الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ، وَتُؤَيِّدُ مَا يُوَاصِلُ مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ عَمَلُهُ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ إِدْمَاجُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ بِصُورَةِ فَعَلِيَّةِ وَمُفِيدَةٍ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ؛ 33 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى أَنْ يَقُومَ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ ، بِرَصْدٍ وَتَقْيِيمُ تَطَوُّرِ النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالْاِتِّجَاهَاتُ السَّائِدَةُ فِي التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ مَنْظُورِ إِنْمَائِيٍ ، وَبِخَاصَّةِ تَحْلِيلِ الْقَضَايَا مَوْضِعُ الْاِهْتِمَامِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، مِمَّا يُدَعِّمُهَا فِي مَجَالِ صِيَاغَةٍ وَتَنْفِيذً وَاِسْتِعْراضُ السِّياسََاتِ وَالْخِيَارَاتُ التِّجَارِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْمُتَّصِلَةُ بِالتِّجَارَةِ ، بُغْيَةُ زِيادَةِ نَصِيبِهَا مِنَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى أقْصَى حَدٍّ ؛ 34 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ دُعُمِ بَرامِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَأَنْشِطَتَهُ فِي مَيْدَانِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الَّتِي تُسَاعِدَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، فِي التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُفَاوِضَاتِ التِّجَارِيَّةِ ، وَخُصُوصَا دُعُمًا لِمُشَارَكَتِهَا فِي بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِطارَ الْمُتَكامِلَ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ إِلَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبَرْنامَجَ الْمُتَكامِلُ الْمُشْتَرَكُ لِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ ؛ 35 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أمَانَةِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَعَنْ التَّطَوُّرَاتِ الْحاصِلَةِ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
القرار 59/222 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/481/Add.2، الفقرة 6)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/222 - النظام المالي الدولي والتنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 55/186 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000 و 56/181 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001 والمعنونين كليهما وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وإلى قرارها 56/210 باء المؤرخ 9 تموز/يوليه 2002 الذي أيدت فيه توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تشدد على أنه ينبغي للنظام المالي الدولي أن يواصل تعزيز النمو الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وأن يتيح في الوقت نفسه وبطريقة متسقة تعبئة جميع مصادر التمويل من أجل التنمية، بما في ذلك تعبئة الموارد المحلية وتدفقات الاستثمارات الدولية والمساعدة الإنمائية الرسمية وتخفيف عبء الديون الخارجية، وإيجاد نظام تجاري عالمي يتسم بالانفتاح والإنصاف والخضوع للقواعد وبإمكانية التنبؤ به وعدم التمييز، وإذ تكرر تأكيد أن النجاح في تحقيق هدفي التنمية والقضاء على الفقر يعتمد على الإدارة الجيدة داخل كل بلد وعلى الصعيد الدولي، وإذ تؤكد أن السياسات الاقتصادية السليمة، والمؤسسات الديمقراطية الراسخة التي تستجيب لاحتياجات السكان، والهياكل الأساسية المتطورة تشكل الأساس لتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر وإيجاد فرص العمل، وإذ تسلم بأن البيئة الاقتصادية المؤاتية ينبغي أن تساهم، في جملة أمور، في بناء قطاع دينامي للأعمال التجارية يعمل بشكل جيد، وأن تشمل جهودا لزيادة تعزيز الإدارة الجيدة للشركات والقطاع العام، ولمكافحة الفساد في القطاعين الخاص والعام، وتشجيع توطيد واحترام سيادة القانون، وإذ تشجع على تحقيق المزيد من التقدم بشأن موضوع مشاركة البلدان النامية في عمليات صنع القرار الاقتصادي الدولي ووضع المعايير الدولية، بما فيها تلك التي تنفذها مؤسسات بريتون وودز وغيرها من المؤسسات الاقتصادية والمالية والمجموعات المخصصة، مع الترحيب في الوقت ذاته بالخطوات التي تم اتخاذها بغرض تعزيز قدرة البلدان النامية على المشاركة بفعالية في المؤسسات المالية الدولية، وإذ تسلم بضرورة التعجيل بتعزيز تماسك النظم النقدية والمالية والتجارية الدولية وإدارتها واتساقها، وأهمية كفالة أن تكون منفتحة ونـزيهة وشاملة كي تكمل الجهود الإنمائية الوطنية الرامية إلى كفالة النمو الاقتصادي المطرد وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، وإذ تشدد على الحاجة إلى توفير تمويل إضافي مستقر ويمكن التنبؤ به لمساعدة البلدان النامية على تنفيذ خطط استثمارية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وإذ ترحب بالمبادرة التي طرحها رؤساء البرازيل وشيلي وفرنسا ورئيس وزراء إسبانيا، بدعم من الأمين العام، لعقد مؤتمر قمة قادة العالم للعمل من أجل مكافحة الجوع والفقر، في نيويورك، في 20 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تحيط علما بمذكرة الأمين العام عن المصادر المبتكرة لتمويل التنمية([1]) A/59/272.)، وإذ تكرر التأكيد على ضرورة تعزيز الدور القيادي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تشجيع التنمية، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/218 و Corr.1.)؛ 2 - تلاحظ أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو الانتعاش، ويدعمه نمو في بعض البلدان النامية، وأن النمو الاقتصادي ينبغي تعزيزه ومواصلته، وتؤكد أهمية قيام كافة البلدان والمؤسسات ببذل جهود تعاونية لمواجهة أخطار عدم الاستقرار المالي ولضمان تحقيق انتعاش قوي ومطرد كوسيلة لتحقيق المزيد من الاستقرار المالي، وتسلم، في هذا الصدد، بالجهود التي بذلت مؤخرا على صعيد التعاون النقدي الإقليمي؛ 3 - تلاحظ أيضا استمرار التحويل الصافي للخارج للموارد المالية من البلدان النامية إلى البلدان المتقدمة النمو، مع التسليم بالاستثمار في الخارج الذي تنفذه بعض البلدان النامية كمؤشر لاندماجها في الاقتصاد العالمي، وتشدد على ضرورة اتخاذ تدابير ملائمة على الصعيدين الوطني والدولي لمعالجة هذه المسألة، وتلاحظ كذلك ما بذل من جهود حتى الآن لبلوغ هذه الغاية، وأن تلك التحويلات تدل في الوقت الراهن بالنسبة لبعض البلدان النامية على حدوث تطورات إيجابية في الميزان التجاري، وهي أمر مطلوب، في جملة أمور، لتسديد الديون وتسمح بشراء الأصول الأجنبية؛ 4 - تشدد على أهمية تعزيز الاستقرار المالي الدولي والنمو المستدام، وترحب بالجهود التي يبذلها صندوق النقد الدولي ومنتدى الاستقرار المالي تحقيقا لهذه الغاية، وكذلك إقدام لجنة الشؤون النقدية والمالية الدولية على بحث السبل الكفيلة بشحذ الأدوات المخصصة لتعزيز الاستقرار المالي الدولي ومواصلة العمل لمنع الأزمات عن طريق جملة أمور، منها تنفيذ الرقابة بشكل عادل، ومن ذلك الرقابة على الصعيد الإقليمي وتشديد الرقابة على أسواق رأس المال والبلدان التي لها أهمية بشكل منتظم وعلى صعيد إقليمي، وذلك بغية تحقيق جملة أمور، منها التحديد المبكر للمشاكل والأخطار، وإدماج تحليلات القدرة على تحمل الديون، وتعزيز الاستجابات المناسبة على مستوى السياسات، وإمكانات توفير التمويل والأدوات الأخرى المخصصة لمنع بروز أو انتشار الأزمات المالية، وزيادة أوجه التحسن في شفافية بيانات الاقتصاد الكلي والمعلومات الإحصائية المتعلقة بتدفقات رؤوس الأموال الدولية؛ 5 - تشدد أيضا على أهمية الجهود المبذولة على الصعيد الوطني لزيادة القدرة على التكيف مع الأخطار المالية، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية القيام على نحو أفضل بتقييم عبء ديون أحد البلدان وقدرته على خدمة الديون في مجالي منع الأزمات وحلها، وترحب بمواصلة عمل صندوق النقد الدولي لتقييم القدرة على تحمل عبء الديون؛ 6 - تكرر التأكيد في هذا الصدد على أهمية التدابير الرامية إلى التخفيف من أثر التقلب المفرط في تدفقات رأس المال القصيرة الأجل وتحسين شفافية التدفقات المالية والمعلومات المتصلة بها، ووجوب النظر فيها؛ 7 - تلاحظ ما تتركه الأزمة المالية أو أخطار العدوى من أثر في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، بصرف النظر عن حجمها، وترحب، في هذا الصدد، بالجهود التي تبذلها المؤسسات المالية الدولية في دعمها للبلدان من أجل الاستمرار في تكييف جملة مرافقها ومواردها المالية، استنادا إلى مجموعة كاملة من السياسات، مع مراعاة آثار الدورات الاقتصادية، كلما اقتضى الأمر ذلك، ومع المراعاة الواجبة للإدارة المالية السليمة والأوضاع الخاصة بكل حالة لمنع هذه الأزمات والاستجابة لها في الوقت المناسب وبطريقة ملائمة؛ 8 - تؤكد أهمية المؤسسات المحلية القوية في تعزيز الأنشطة التجارية والاستقرار المالي من أجل تحقيق النمو والتنمية عن طريق جملة أمور تشمل السياسات السليمة في مجال الاقتصاد الكلي، والسياسات الرامية إلى تعزيز القواعد التنظيمية للشركات والقطاعين المالي والمصرفي، وتؤكد أيضا ضرورة أن تشجع مبادرات التعاون الدولي في هذه المجالات تدفقات رأس المال إلى البلدان النامية؛ 9 - تلاحظ أن إيجاد بيئة تشجع على تنمية قطاع الأعمال التجارية المحلية يستدعي أن تنفذ البلدان سياسات ملائمة للتقليل إلى أدنى حد من أخطار الصدمات الخارجية وللتصدي لها ولآثارها من خلال جملة أمور تشمل النمو والعمالة، وتشجع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على أن يراعيا الأوضاع الخاصة للبلدان النامية في تحديد توجهها في هذا المجال؛ 10 - تؤكد أهمية المضي قدما بالجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي على النحو المتوخى في توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وتشجع، في هذا الصدد، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على مواصلة دراسة المسائل المتعلقة بإسماع صوت البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وتحقيق مشاركتها الفعالة في عمليات اتخاذ القرار؛ 11 - ترحب بالعمل المتواصل الذي يضطلع به صندوق النقد الدولي بشأن الحصص، وتلاحظ إتمام الصندوق للاستعراض العام الثاني عشر للحصص، الذي أشار التقرير المتعلق به إلى كفاية المستوى الحالي لموارد الصندوق، وأن المجلس التنفيذي يعتزم، خلال فترة الاستعراض العام الثالث عشر، رصد موارد الصندوق عن كثب وتقييم مدى كفايتها، والنظر في التدابير الكفيلة بتوزيع الحصص على نحو يعكس التطورات التي شهدها الاقتصاد العالمي، والنظر في التدابير الكفيلة بتعزيز إدارة الصندوق؛ 12 - تلاحظ التحليل المستمر الذي يقوم به البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما ورد في بيان لجنة التنمية المؤرخ 2 تشرين الأول/أكتوبر 2004([1]) انظر: الدراسة الاستقصائية لصندوق النقد الدولي، المجلد 33، الرقم 18 (11 تشرين الأول/أكتوبر 2004). متاح أيضا على: www.imf.org/imfsurvey.)، المتعلق باقتراحات طرق التمويل لتكملة تدفقات المعونة المتزايدة والالتزامات بالآليات الابتكارية وجدواها التقنية؛ 13 - تتطلع إلى مواصلة النظر في موضوع المصادر الابتكارية والإضافية المحتملة لتمويل التنمية من جميع المصادر، العامة والخاصة، والمحلية والخارجية، مع وضع الجهود والمساهمات والمناقشات الدولية في الاعتبار ضمن الإطار الشامل لمتابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية؛ 14 - تعيد تأكيد الحاجة إلى اعتماد سياسات واتخاذ تدابير لخفض تكلفة نقل تحويلات المهاجرين إلى البلدان النامية، وترحب بجهود الحكومات وأصحاب المصلحة في هذا الصدد؛ 15 - تؤكد أهمية ضمان مشاركة البلدان النامية مشاركة فعالة وعلى قدم المساواة في وضع المعايير والقوانين المالية، وتشدد على ضرورة كفالة تنفيذها بشكل طوعي وتدريجي، كمساهمة في الحد من احتمالات تعرضها للأزمات المالية وأخطار العدوى، وتلاحظ أن أكثر من مائة بلد شارك أو وافق على المشاركة في برنامج مشترك بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بشأن تقييم القطاع المالي([1]) انظر A/59/218 و Corr.1، الفقرة 15.)؛ 16 - تدعو المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف والإقليمية والصناديق الإنمائية إلى مواصلة الاضطلاع بدور حيوي في تلبية الاحتياجات الإنمائية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، بما في ذلك من خلال تنسيق العمل، حسب الاقتضاء، وتؤكد أن المصارف الإنمائية الإقليمية والمؤسسات المالية دون الإقليمية المعززة تضيف دعما ماليا مرنا إلى الجهود الإنمائية الوطنية والإقليمية، مما يدعم ملكيتها وفعاليتها بوجه عام، وتعد مصدرا أساسيا للمعارف والخبرات بالنسبة لأعضائها من البلدان النامية؛ 17 - تدعو المؤسسات المالية المتعددة الأطراف إلى أن تواصل جهدها في تقديم المشورة في مجال السياسات وتقديم المساعدة التقنية والدعم المالي للبلدان الأعضاء، وأن تستند إلى استراتيجيات مملوكة وطنيا للإصلاح والتنمية، وأن تولي الاعتبار اللازم للاحتياجات الخاصة للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية ولقدراتها التنفيذية، وأن تقلل إلى أدنى حد ممكن من الآثار السلبية لبرامج التكيف الهيكلي في الشرائح الضعيفة في المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار في الوقت ذاته أهمية سياسات واستراتيجيات العمالة والقضاء على الفقر التي تراعي نوع الجنس؛ 18 - تؤكد ضرورة التحسين المستمر لمعايير إدارة الشركات والقطاع العام، بما في ذلك المحاسبة ومراجعة الحسابات واتخاذ تدابير لضمان الشفافية، مع ملاحظة الآثار المدمرة للسياسات غير الملائمة؛ 19 - تسلم بالعمل المتواصل لاتباع نهج أكثر شمولا لعمليات إعادة تشكيل الديون السيادية، وتؤيد زيادة إدراج بنود العمل الجماعي في إصدارات السندات الدولية، وتشجع بقوة البلدان الرائدة في إصدار السندات، والقطاع الخاص على إحراز تقدم كبير بشأن إعداد مدونة فعالة لقواعد السلوك، مع مراعاة ضرورة عدم منع التمويل الطارئ في أوقات الأزمات، وتشجيع التقاسم المنصف للأعباء والحد من الأخطار المعنوية، وهو ما من شأنه أن يجمع المدينين والدائنين معا من أجل إعادة هيكلة الديون التي لا يمكن تحملها، في الوقت المناسب وبطريقة فعالة؛ 20 - ترحب بالجهود المستمرة، بما في ذلك الجهود التي تقوم بها مؤسسات بريتون وودز، لتحسين عملية تقييم القدرة على تحمل عبء الديون في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، من خلال جملة أمور من بينها تطوير أدوات أفضل لمعالجة الصدمات الآتية من الخارج، وضرورة أخذ العوامل الخاصة بتلك البلدان بعين الاعتبار؛ 21 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 22 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/222 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/481/Add.2, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/222. International financial system and development The General Assembly, Recalling its resolutions 55/186 of 20 December 2000 and 56/181 of 21 December 2001, both entitled Recalling also the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and its resolution 56/210 B of 9 July 2002, in which it endorsed the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Emphasizing that the international financial system should further sustain economic growth and support sustainable development and poverty eradication, while allowing for the coherent mobilization of all sources of financing for development, including the mobilization of domestic resources, international investment flows, official development assistance and external debt relief, and an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory global trading system, Reiterating that success in meeting the objectives of development and poverty eradication depends on good governance within each country and at the international level, and stressing that sound economic policies, solid democratic institutions responsive to the needs of the people and improved infrastructure are the basis for sustained economic growth, poverty eradication and employment creation, Recognizing that an enabling economic environment should, inter alia, foster a dynamic and well-functioning business sector and include efforts to further promote good corporate and public sector governance, to combat corruption in the private and public sectors, and to promote the strengthening of and respect for the rule of law, Encouraging further progress on the issue of participation of developing countries in international economic decision-making and norm-setting processes, including those in the Bretton Woods institutions and other economic and financial institutions and ad hoc groupings, while welcoming the steps that have been taken with a view to strengthening the capacity of developing countries to participate effectively in the international financial institutions, Recognizing the urgent need to enhance the coherence, governance and consistency of the international monetary, financial and trading systems, and the importance of ensuring their openness, fairness and inclusiveness in order to complement national development efforts to ensure sustained economic growth and the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration, Emphasizing the need for additional stable and predictable financing to help developing countries undertake investment plans to achieve internationally agreed development goals, Welcoming the initiative launched by the Presidents of Brazil, Chile and France and the Prime Minister of Spain, with the support of the Secretary-General, to convene in New York on 20 September 2004 the Summit of World Leaders for Action against Hunger and Poverty, Taking note of the note by the Secretary-General on innovative sources of financing for development,A/59/272. Reiterating the need to strengthen the leadership role of the United Nations in promoting development, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/218 and Corr.1. 2. Notes that the global economy is recovering, supported by growth in some developing countries, and that economic growth should be further strengthened and sustained, and stresses the importance of cooperative efforts by all countries and institutions to cope with the risks of financial instability and to ensure a strong and steady recovery, as a means of achieving greater financial stability, and in this regard acknowledges recent efforts at regional monetary cooperation; 3. Also notes the continued net outward transfer of financial resources from developing to developed countries, acknowledging the outward investment from some developing countries as an indication of their integration into the world economy, underscores the need for appropriate measures at the national and international levels to address this issue, and further notes the efforts that have been made thus far to this end and the fact that, for some developing countries, those transfers, at the present time, indicate positive developments in the trade balance, which are required, inter alia, for debt repayment and allow for the purchase of foreign assets; 4. Underlines the importance of promoting international financial stability and sustainable growth, and welcomes the efforts undertaken to this end by the International Monetary Fund and the Financial Stability Forum, as well as the consideration by the International Monetary and Financial Committee of ways to sharpen tools designed to promote international financial stability and enhance crisis prevention, inter alia, through an even-handed implementation of surveillance, including at the regional level, and a sharpening of surveillance of capital markets and systemically and regionally important countries, with a view, inter alia, to the early identification of problems and risks, integrating debt sustainability analysis, the fostering of appropriate policy responses, the possible provision of financing and other instruments designed to prevent the emergence or spread of financial crises, and further improvements in the transparency of macroeconomic data and statistical information on international capital flows; 5. Also underlines the importance of efforts at the national level to increase resilience to financial risk, stresses in this regard the importance of better assessment of a country's debt burden and its ability to service that debt in both crisis prevention and resolution, and welcomes the ongoing work of the International Monetary Fund on assessing debt sustainability; 6. Reiterates in this regard that measures to mitigate the impact of excessive volatility of short-term capital flows and to improve transparency of and information about financial flows are important and must be considered; 7. Notes the impact of financial crisis or risk of contagion in developing countries and countries with economies in transition, regardless of their size, and in this regard welcomes the efforts of the international financial institutions, in their support to countries, to continuously adapt their array of financial facilities and resources, drawing on a full range of policies, taking into account the effects of economic cycles, as and where appropriate, having due regard to sound fiscal management and the specific circumstances of each case, so as to prevent and respond to such crises in a timely and appropriate way; 8. Stresses the importance of strong domestic institutions in promoting business activities and financial stability for the achievement of growth and development, inter alia, through sound macroeconomic policies and policies aimed at strengthening the regulatory systems of the corporate, financial and banking sectors, and also stresses that international cooperation initiatives in those areas should encourage flows of capital to developing countries; 9. Notes that building an environment that encourages development of the domestic business sector requires that countries undertake appropriate policies to minimize the risk of and respond to external shocks and their impact, inter alia, on growth and employment, and encourages the International Monetary Fund and the World Bank to take into account the specific conditions of developing countries in determining their guidance to them in this area; 10. Stresses the importance of advancing in respect of the efforts to reform the international financial architecture, as envisaged in the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and in this regard encourages the International Monetary Fund and the World Bank to continue examining the issues of the voice and effective participation of developing countries and countries with economies in transition in their decision-making processes; 11. Welcomes the ongoing work of the International Monetary Fund on quotas, and notes the conclusion of the Fund's Twelfth General Review of Quotas, the report on which indicated the adequacy of the current level of Fund resources and the intention of the Executive Board, during the period of the Thirteenth General Review, to monitor closely and assess the adequacy of Fund resources, to consider measures to achieve a distribution of quotas that reflects developments in the world economy and to consider measures to strengthen the governance of the Fund; 12. Notes the ongoing analysis by the World Bank and the International Monetary Fund, as mentioned in the communiqué of the Development Committee of 2 October 2004,See IMF Survey, vol. 33, No. 18 (11 October 2004). Also available from www.imf.org/imfsurvey. of proposals on financing modalities to complement increased aid flows and commitments with innovative mechanisms, and their technical feasibility; 13. Looks forward to further consideration of the subject of possible innovative and additional sources of financing for development from all sources, public and private, domestic and external, taking into account international efforts, contributions and discussions, within the overall framework of the follow-up to the International Conference on Financing for Development; 14. Reaffirms the need to adopt policies and undertake measures to reduce the cost of the transfer of migrant remittances to developing countries, and welcomes the efforts of Governments and stakeholders in this regard; 15. Emphasizes that it is essential to ensure the effective and equitable participation of developing countries in the formulation of financial standards and codes, underscores the need to ensure their implementation, on a voluntary and progressive basis, as a contribution to reducing vulnerability to financial crisis and contagion, and notes that more than one hundred countries participated or agreed to participate in a joint World Bank-International Monetary Fund financial sector assessment programme;See A/59/218 and Corr.1, para. 15. 16. Invites the multilateral and regional development banks and development funds to continue to play a vital role in serving the development needs of developing countries and countries with economies in transition, including through coordinated action, as appropriate, and stresses that strengthened regional development banks and subregional financial institutions add flexible financial support to national and regional development efforts, thus enhancing their ownership and overall efficiency, and are an essential source of knowledge and expertise for their developing-country members; 17. Calls for the continued effort of the multilateral financial institutions, in providing policy advice, technical assistance and financial support to member countries, to work on the basis of nationally owned reform and development strategies, to pay due regard to the special needs and implementing capacities of developing countries and countries with economies in transition, and to minimize the negative impacts of the adjustment programmes on the vulnerable segments of society, while taking into account the importance of gender-sensitive employment and poverty eradication policies and strategies; 18. Stresses the need to continuously improve standards of corporate and public sector governance, including accounting, auditing and measures to ensure transparency, noting the disruptive effects of inadequate policies; 19. Acknowledges the ongoing work towards a more comprehensive approach to sovereign debt restructurings, supports the increasing inclusion of collective action clauses in international bond issuing, and strongly encourages leading bond issuing countries and the private sector to make substantial progress on the preparation of an effective code of conduct, bearing in mind the need not to preclude emergency financing in times of crisis, to promote fair burden-sharing and minimize moral hazard, which will engage debtors and creditors to come together to restructure unsustainable debts in a timely and efficient manner; 20. Welcomes the ongoing efforts, including those of the Bretton Woods institutions, to improve the assessment of debt sustainability in low- and middle-income countries through, inter alia, the development of better tools to deal with exogenous shocks and the need to take country-specific factors into account; 21. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution; 22. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 222 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 481 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 222 - النِّظَامُ الْمَالِيُّ الدَّوْلِيُّ وَالتَّنْمِيَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 55 / 186 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 و 56 / 181 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 وَالْمُعَنْوَنِينَ كِلَيْهِمَا وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَإِلَى قَرَارِهَا 56 / 210 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 الَّذِي أَيَّدْتِ فِيه تُوَافِقَ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلنِّظَامِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَعْزِيزُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَدُعِّمَ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَأَنْ يُتِيحَ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه وَبِطَرِيقَةِ مُتَّسِقَةِ تَعْبِئَةٍ جَمِيعَ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ وَتَدَفُّقَاتُ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُسَاعِدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَتَخْفِيفُ عِبْءِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ ، وإيجاد نِظَامُ تِجَارَِيِ عَالَمِيِ يَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ وَالْإِنْصافُ وَالْخَضُوعُ لِلْقَوَاعِدِ وَبِإِمْكانِيَّةِ التَّنَبُّؤِ بِهِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ أَنَّ النّجاحَ فِي تَحْقِيقِ هَدَفِي التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ يَعْتَمِدُ عَلَى الْإِدَارَةِ الْجَيِّدَةِ دَاخِلٌ كُلُّ بَلَدٍ وَعَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ السِّياسََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ السَّلِيمَةِ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ الرَّاسِخَةُ الَّتِي تَسْتَجِيبُ لِاِحْتِيَاجَاتِ السُّكَّانِ ، وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ الْمُتَطَوِّرَةُ تُشَكِّلُ الْأَسَاسَ لِتَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْبِيئَةَ الْاِقْتِصَادِيَّةَ الْمُؤَاتِيَةَ ينبغي أَنْ تُسَاهِمَ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، فِي بِنَاءِ قِطَاعِ دِينامِيٍّ لِلْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ يَعْمَلُ بِشَكْلِ جَيِّدٍ ، وَأَنْ تَشْمَلَ جُهُودًا لِزِيادَةِ تَعْزِيزِ الْإِدَارَةِ الْجَيِّدَةِ لِلشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعُ الْعَامُّ ، وَلِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي الْقِطَاعَيْنِ الْخاصُّ وَالْعَامُّ ، وَتَشْجِيعُ تَوْطِيدٍ وَاِحْتِرَامُ سِيادَةِ الْقَانُونِ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى تَحْقِيقِ الْمَزِيدِ مِنَ التَّقَدُّمِ بِشَأْنِ مَوْضُوعِ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عَمَلِيََّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ الْاِقْتِصَادِيِّ الدَّوْلِيِّ وَوَضْعُ الْمَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا تِلْكَ الَّتِي تُنَفِّذَهَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الْمُخَصَّصَةِ ، مَعَ التَّرْحِيبِ فِي الْوَقْتِ ذاته بِالْخَطْوََاتِ الَّتِي تُمَّ اِتِّخَاذُهَا بِغَرَضِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ التَّعْجِيلِ بِتَعْزِيزِ تَماسُكِ النُّظُمِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَإِدَارَتَهَا وَاِتِّسَاقَهَا ، وَأهَمِّيَّةُ كَفَالَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ مُنْفَتِحَةٍ وَنَزِيهَةٍ وَشَامِلَةٍ كَيْ تُكْمِلَ الْجُهُودَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى كَفَالَةِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَوْفِيرِ تَمْوِيلِ إِضافِي مُسْتَقِرِّ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَنْفِيذِ خُطَطِ اِسْتِثْمارِيَّةٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي طُرِحَهَا رُؤَسَاءَ الْبرازيلِ وَشِيلِي وَفَرَنْسا وَرَئِيسُ وُزَرَاءِ إسبانيا ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، لِعُقِدَ مُؤْتَمَرُ قِمَّةِ قَادَةِ الْعَالَمِ لِلْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ ، فِي نِيُويُورْكٍ ، فِي 20 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُصَادِرِ الْمُبْتَكَرَةِ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 272 .)، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الْقِيَادَِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي تَشْجِيعِ التَّنْمِيَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 218 و Corr. 1 .)؛ 2 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْاِقْتِصَادَ الْعَالَمِيَّ يَتَّجِهُ نَحْوَ الْاِنْتِعاشِ ، وَيُدَعِّمُهُ نُمُوًّ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَأَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ ينبغي تَعْزِيزَهُ وَمُوَاصَلَتَهُ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ قِيَامِ كَافَّةِ الْبُلْدانِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ بِبَذْلِ جُهُودِ تَعَاوُنِيَّةٍ لِمُوَاجَهَةِ أَخْطَارِ عَدَمِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ وَلِضَمَانِ تَحْقِيقِ اِنْتِعاشِ قَوِيِّ وَمُطَّرِدٍ كَوَسِيلَةٍ لِتَحْقِيقِ الْمَزِيدِ مِنَ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ ، وَتَسَلُّمٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْجُهُودِ الَّتِي بُذِلْتِ مُؤَخَّرًا عَلَى صَعِيدِ التَّعَاوُنِ النَّقْدِيِّ الْإقْلِيميِّ ؛ 3 - تُلَاحِظُ أيضا اِسْتِمْرارُ التَّحْوِيلِ الصَّافِي لِلْخَارِجِ لِلْمواردِ الْمَالِيَّةِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِالْاِسْتِثْمَارِ فِي الْخَارِجِ الَّذِي تُنَفِّذَهُ بَعْضُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ كَمُؤَشِّرٍ لِاِنْدِماجِهَا فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُلاَئِمَةٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ، وَتُلَاحِظُ كَذَلِكً مَا بِذَلٌ مِنْ جُهُودٍ حَتَّى الْآنَ لِبُلُوغٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَأَنَّ تِلْكَ التَّحْوِيلَاتِ تَدِلُّ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ بِالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى حُدوثِ تَطَوُّرَاتٍ إِيجَابِيَّةٍ فِي الْمِيزَانِ التِّجَارِيِّ ، وَهِي أَمْرُ مَطْلُوبٍ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، لِتَسْدِيدِ الدُّيونِ وَتَسْمَحُ بشراءَ الْأُصولِ الْأَجْنَبِيَّةِ ؛ 4 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ وَالنُّمُوَّ الْمُسْتَدامَ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا صُنْدُوقَ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَمُنْتَدَى الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ تَحْقِيقًا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَكَذَلِكَ إقْدَامُ لَجْنَةِ الشُّؤُونِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ عَلَى بَحْثِ السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِشَحَذِ الْأَدَوَاتِ الْمُخَصَّصَةِ لِتَعْزِيزِ الْاِسْتِقْرارِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ وَمُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ لِمَنْعِ الْأَزْمََاتِ عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَنْفِيذُ الرَّقابَةِ بِشَكْلِ عَادِلٍ ، وَمِنْ ذَلِكً الرَّقابَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ وَتَشْدِيدُ الرَّقابَةِ عَلَى أَسْواقِ رَأْسِ الْمَالِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي لَهَا أهَمِّيَّةً بِشَكْلِ مُنْتَظِمٍ وَعَلَى صَعِيدِ إقْلِيميٍّ ، وَذَلِكَ بُغْيَةُ تَحْقِيقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا التَّحْدِيدُ الْمُبَكِّرُ لِلْمَشَاكِلِ وَالْأَخْطَارَ ، وَإِدْمَاجُ تَحْلِيلَاتِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتَعْزِيزُ الْاِسْتِجَابََاتِ الْمُنَاسِبَةِ عَلَى مُسْتَوى السِّياسََاتِ ، وَإِمْكانَاتُ تَوْفِيرِ التَّمْوِيلِ وَالْأَدَوَاتَ الْأُخْرَى الْمُخَصَّصَةَ لِمَنْعِ بروزٍ أَوْ اِنْتِشارُ الْأَزْمََاتِ الْمَالِيَّةِ ، وَزِيادَةُ أَوْجُهُ التَّحَسُّنَ فِي شَفَافِيَّةِ بَيَانَاتِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْمَعْلُومَاتُ الْإِحْصَائيَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الدَّوْلِيَّةِ ؛ 5 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أهَمِّيَّةِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ لِزِيادَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّكَيُّفِ مَعَ الْأَخْطَارِ الْمَالِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ الْقِيَامِ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ بِتَقْيِيمِ عِبْءِ دُيونِ أَحُدُّ الْبُلْدانَ وَقُدْرَتَهُ عَلَى خِدْمَةِ الدُّيونِ فِي مَجَالِيِ مَنْعِ الْأَزْمََاتِ وَحَلَّهَا ، وَتُرَحِّبُ بِمُوَاصَلَةِ عَمَلِ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ لِتَقْيِيمِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ عِبْءِ الدُّيونِ ؛ 6 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنْ أَثِرُ التَّقَلُّبَ الْمُفْرِطَ فِي تَدَفُّقَاتِ رَأْسِ الْمَالِ الْقَصِيرَةَ الْأَجَلُ وَتَحُسِّينَ شَفَافِيَّةَ التَّدَفُّقَاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِهَا ، وَوُجُوبُ النَّظَرِ فِيهَا ؛ 7 - تُلَاحِظُ مَا تَتْرُكُهُ الْأَزْمَةَ الْمَالِيَّةَ أَوْ أَخَطَّارُ الْعَدْوَى مِنْ أَثِرُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ حَجْمِهَا ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي دُعُمِهَا لِلْبُلْدانِ مِنْ أَجَلْ الْاِسْتِمْرارَ فِي تَكْيِيفِ جُمْلَةِ مُرَافِقِهَا وَمواردِهَا الْمَالِيَّةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى مَجْمُوعَةٍ كَامِلَةٍ مِنَ السِّياسََاتِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ آثَارِ الدَّوْرََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، كُلَّمَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ذَلِكً ، وَمَعَ الْمُرَاعَاةِ الْوَاجِبَةِ لِلْإِدَارَةِ الْمَالِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَالْأَوْضَاعَ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ حالَةٍ لِمَنْعٍ هَذِهِ الْأَزْمََاتِ وَالْاِسْتِجَابَةَ لَهَا فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِطَرِيقَةِ مُلاَئِمَةٍ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ الْقَوِيَّةِ فِي تَعْزِيزِ الْأَنْشِطَةِ التِّجَارِيَّةِ وَالْاِسْتِقْرارُ الْمَالِيُّ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ النُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أُمُورِ تَشْمَلُ السِّياسََاتِ السَّلِيمَةِ فِي مَجَالِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ، وَالسِّياسََاتُ الرَّامِيَةُ إِلَى تَعْزِيزِ الْقَوَاعِدِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِلشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعَيْنِ الْمَالِيِّ وَالْمَصْرِفِيِّ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةً أَنَّ تَشَجُّعَ مُبَادَرََاتِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي هَذِهِ الْمَجَالَاتِ تَدَفُّقَاتُ رَأْسِ الْمَالِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 9 - تُلَاحِظُ أَنَّ إيجاد بِيئَةُ تُشَجِّعُ عَلَى تَنْمِيَةِ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ يَسْتَدْعِي أَنْ تُنَفِّذَ الْبُلْدانَ سِياسََاتُ مُلاَئِمَةٌ لِلتَّقْليلِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنْ أَخْطَارِ الصَّدْمََاتِ الْخَارِجِيَّةِ وَلِلْتَصَدِّي لَهَا وَلِآثَارِهَا مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أُمُورِ تَشْمَلُ النُّمُوَّ وَالْعُمَالَةَ ، وَتُشَجِّعُ صُنْدُوقَ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ عَلَى أَنْ يُرَاعِيَا الْأَوْضَاعَ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تَحْدِيدِ تُوَجِّهُهَا فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمُضِيِّ قَدَمًا بِالْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى إِصْلاحِ الْهَيْكَلِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَخَّى فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ دِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِسْماعِ صَوْتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَتَحْقِيقُ مُشَارَكَتِهَا الْفَعَّالَةِ فِي عَمَلِيََّاتِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارِ ؛ 11 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ الْحِصَصِ ، وَتُلَاحِظُ إتْمَامَ الصُّنْدُوقِ لِلْاِسْتِعْراضِ الْعَامِّ الثَّانِي عُشُرً لِلْحِصَصِ ، الَّذِي أُشَارُ التَّقْريرَ الْمُتَعَلِّقَ بِهِ إِلَى كِفَايَةِ الْمُسْتَوى الْحالِيِّ لِمواردِ الصُّنْدُوقِ ، وَأَنَّ الْمَجْلِسَ التَّنْفِيذِيَّ يَعْتَزِمُ ، خِلَالَ فَتْرَةِ الْاِسْتِعْراضِ الْعَامِّ الثَّالِثِ عُشُرٌ ، رَصْدُ مواردُ الصُّنْدُوقِ عَنْ كثبِ وَتَقْيِيمُ مُدَى كِفَايَتِهَا ، وَالنَّظَرُ فِي التَّدَابِيرِ الْكَفِيلَةِ بِتَوْزِيعِ الْحِصَصِ عَلَى نَحْوً يَعْكِسَ التَّطَوُّرَاتُ الَّتِي شُهِدَهَا الْاِقْتِصَادَ الْعَالَمِيَّ ، وَالنَّظَرُ فِي التَّدَابِيرِ الْكَفِيلَةِ بِتَعْزِيزِ إِدَارَةِ الصُّنْدُوقِ ؛ 12 - تُلَاحِظُ التَّحْلِيلَ الْمُسْتَمِرَّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، كَمَا وَرَدًّ فِي بَيَانِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُؤَرِّخَ 2 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الدِّرَاسَةُ الْاِسْتِقْصائِيَّةَ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، الْمُجَلَّدُ 33 ، الرَّقْمُ 18 ( 11 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ). مُتَاحٌ أيضا عَلَى: www. imf. org / imfsurvey .)، الْمُتَعَلِّقُ بِاِقْتِراحَاتِ طُرُقِ التَّمْوِيلِ لِتَكْمِلَةِ تَدَفُّقَاتِ الْمَعُونَةِ الْمُتَزَايِدَةِ وَالْاِلْتِزَامَاتِ بِالْآلِيَّاتِ الْاِبْتِكارِيَّةَ وجدواها التِّقْنِيَّةَ ؛ 13 - تَتَطَلَّعُ إِلَى مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي مَوْضُوعِ الْمُصَادَرِ الْاِبْتِكارِيَّةُ وَالْإِضافِيَةُ الْمُحْتَمَلَةُ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، وَالْمَحَلِّيَّةُ وَالْخَارِجِيَّةُ ، مَعَ وَضْعِ الْجُهُودِ وَالْمُسَاهِمَاتِ وَالْمُنَاقِشَاتِ الدَّوْلِيَّةِ فِي الْاِعْتِبارِ ضِمْنَ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِمُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ؛ 14 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِخُفِّضَ تَكْلِفَةُ نَقِلُّ تَحْوِيلَاتِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِجُهُودِ الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 15 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ ضَمَانِ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مُشَارَكَةُ فَعَّالَةٌ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ فِي وَضْعِ الْمَعَايِيرِ وَالْقَوَانِينُ الْمَالِيَّةُ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ كَفَالَةِ تَنْفِيذِهَا بِشَكْلِ طَوْعِيِّ وَتَدْريجِيٍّ ، كَمُسَاهَمَةٍ فِي الْحَدِّ مِنَ اِحْتِمَالَاتٍ تَعْرِضُهَا لِلْأَزْمََاتِ الْمَالِيَّةِ وَأَخْطَارُ الْعَدْوَى ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ أَكْثَرَ مِنْ مِائَة بَلَدً شَارَكَ أَوْ وَافَقَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي بَرْنامَجِ مُشْتَرَكٍ بَيْنَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ تَقْيِيمِ الْقِطَاعِ الْمَالِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 218 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 15 .)؛ 16 - تَدْعُو الْمَصَارِفَ الإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرَافُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالصَّنَادِيقَ الإنمائية إِلَى مُوَاصَلَةِ الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِ حَيَوِيٍّ فِي تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الإنمائية لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَنْسِيقِ الْعَمَلِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ الْمَصَارِفَ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُعَزِّزَةِ تُضِيفُ دُعُمًا مَالِيًّا مَرِنًا إِلَى الْجُهُودِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ، مِمَّا يُدَعِّمَ مَلِكِيَّتُهَا وَفَعَّالِيَّتُهَا بِوَجْهِ عَامٍ ، وَتُعِدُّ مَصْدَرًا أَسَاسِيًّا لِلْمَعَارِفِ وَالْخَبِرَاتِ بِالنِّسْبَةِ لِأَعْضَائِهَا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 17 - تَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلَ جَهْدِهَا فِي تَقْديمِ الْمَشُورَةِ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالدُّعُمُ الْمَالِيُّ لِلْبُلْدانِ الْأَعْضَاءَ ، وَأَنْ تَسْتَنِدَ إِلَى استراتيجيات مَمْلُوكَةً وَطَنِيًّا لِلْإِصْلاحِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَأَنَّ تَوَلِّي الْاِعْتِبارِ اللّاَزِمِ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ولقدراتها التَّنْفِيذِيَّةَ ، وَأَنْ تُقَلِّلَ إِلَى أَدْنَى حَدِّ مُمْكِنٍ مِنَ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِبَرامِجِ التَّكَيُّفِ الْهَيْكَلِيِ فِي الشّرائحِ الضَّعِيفَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ فِي الْوَقْتِ ذاته أهَمِّيَّةُ سِياسََاتٍ واستراتيجيات الْعُمَالَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ الَّتِي تُرَاعِيَ نَوْعَ الْجِنْسِ ؛ 18 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ التَّحْسِينِ الْمُسْتَمِرِّ لِمَعَايِيرِ إِدَارَةِ الشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعُ الْعَامُّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُحَاسَبَةَ وَمُرَاجَعَةُ الْحِسَابَاتِ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِضَمَانِ الشَّفَافِيَّةِ ، مَعَ مُلاَحَظَةِ الْآثَارِ الْمُدَمِّرَةَ لِلسِّياسََاتِ غَيْرَ الْمُلاَئِمَةِ ؛ 19 - تُسَلِّمُ بِالْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ لِاِتِّبَاعِ نَهْجٍ أَكْثَرٌ شُمُولًا لِعَمَلِيََّاتِ إِعادَةِ تَشْكِيلِ الدُّيونِ السِّيادِيَّةَ ، وَتُؤَيِّدُ زِيادَةَ إِدْرَاجِ بُنُودِ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ فِي إِصْدارَاتِ السَّنَدَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الْبُلْدانِ الرَّائِدَةِ فِي إِصْدارِ السَّنَدَاتِ ، وَالْقِطَاعُ الْخاصَّ عَلَى إِحْرَازِ تُقَدِّمُ كَبِيرً بِشَأْنِ إِعْدادِ مُدَوَّنَةٍ فَعَّالَةٍ لِقَوَاعِدِ السُّلُوكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ ضَرُورَةِ عَدَمِ مَنْعِ التَّمْوِيلِ الطَّارِئِ فِي أَوْقَاتِ الْأَزْمََاتِ ، وَتَشْجِيعُ التَّقَاسُمِ الْمُنْصِفِ لِلْأَعْبَاءِ وَاِلْحَدْ مِنَ الْأَخْطَارِ الْمَعْنَوِيَّةِ ، وَهُوَ مَا مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يَجْمَعَ الْمَدِينِينَ وَالدَّائِنِينَ مَعَا مِنْ أَجَلْ إِعادَةُ هَيْكَلَةِ الدُّيونِ الَّتِي لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِطَرِيقَةِ فَعَّالَةٍ ؛ 20 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُسْتَمِرَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجُهُودَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز ، لِتُحِسِّينَ عَمَلِيَّةَ تَقْيِيمِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ عِبْءِ الدُّيونِ فِي الْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلَ وَالْمُتَوَسِّطَةَ الدَّخْلَ ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْ بَيْنِهَا تَطْوِيرِ أَدَوَاتِ أُفْضِلُ لِمُعَالَجَةِ الصَّدْمََاتِ الْآتِيَةِ مِنَ الْخَارِجِ ، وَضَرُورَةٌ أَخَذَ الْعَوَامِلَ الْخَاصَّةَ بِتِلْكً الْبُلْدانَ بِعَيْنَ الْاِعْتِبارَ ؛ 21 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 22 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
وإذ ترحب بالتمديد الإضافي لشرط انقضاء أجل مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وإذ تلاحظ أن المبادرة تهدف إلى تعزيز القدرة على تحمل الديون في أفقر البلدان، وأن تنفيذ هذه المبادرة يمكن تعزيزه عن طريق تبسيط الشروط، وإذ تشدد في هذا الصدد على ضرورة ضمان ألا يستعاض بتخفيف عبء الديون عن مصادر التمويل الأخرى، وإذ تسلم كذلك بما أحرز من تقدم في تنفيذ هذه المبادرة([1]) تجاوز خمسة عشر بلدا نقطة الإكمال، وقام سبعة وعشرون بلدا بإعادة توجيه قدر كبير من الأموال من خدمة الديون إلى النفقات الاجتماعية.)، وإذ ترحب بالنداء الوارد في البيان الذي أصدرته لجنة التنمية المشتركة التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2004([1]) انظر: الدراسة الاستقصائية لصندوق النقد الدولي، المجلد 33، الرقم 18 (11 تشرين الأول/أكتوبر 2004). متاح أيضا على: www.imf.org/imfsurvey.)، الذي يحث فيه جميع الدائنين على المشاركة في المبادرة، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/219.)؛ 2 - تشدد على أن على الدائنين والمدينين أن يشتركوا في تحمل مسؤولية منع حالات الديون التي لا يمكن تحملها وإيجاد حلول لها في الوقت الملائم وبطرق فعالة، وتؤكد الحاجة إلى مواصلة الجمع بينهم في المنتديات الدولية ذات الصلة، وتؤكد مجددا، في هذا الصدد، أن النظام المالي الدولي، إلى جانب تعزيز التمويل الخارجي الرسمي والخاص، والاستثمار المباشر الأجنبي، عناصر أساسية للتوصل إلى حلول دائمة؛ 3 - تؤكد أن تخفيف عبء الدين يمكن أن يؤدي دورا أساسيا في الإفراج عن الموارد التي ينبغي توجيهها نحو الأنشطة المتسقة مع القضاء على الفقر، والنمو الاقتصادي المطرد، والتنمية المستدامة، وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وتحث، في هذا الصدد، البلدان على توجيه الموارد المفرج عنها من خلال تخفيف عبء الدين، وبوجه خاص من خلال إلغاء الديون وخفضها، نحو تحقيق هذه الأهداف؛ 4 - تؤكد أيضا أن القدرة على تحمل الديون تعتمد على تضافر عدة عوامل على الصعيدين الدولي والوطني، وتشدد على لزوم عدم استخدام أي مؤشر بمفرده للتوصل إلى أحكام نهائية بشأن القدرة على تحمل الديون، وتشدد، في هذا الصدد، مع التسليم بالحاجة إلى استخدام مؤشرات شفافة وقابلة للمقارنة، على ضرورة مراعاة ظروف كل بلد على حدة والأثر المترتب على الصدمات الخارجية عند تحليل القدرة على تحمل الديون، وتدعو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى أن يأخذا في اعتبارهما، لدى تقييمهما القدرة على تحمل الديون، ما يطرأ من تغيرات جوهرية من جراء عوامل عدة، منها الكوارث الطبيعية والصراعات والتغيرات في توقعات النمو على الصعيد العالمي أو في معدلات التبادل التجاري، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية المصدرة للسلع الأساسية؛ 5 - تلاحظ مع القلق أن بعض البلدان التي بلغت نقطة الإكمال فيما يتعلق بمبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون لم تتمكن، على الرغم مما حققته من تقدم، من اكتساب قدرة دائمة على تحمل الديون، وتؤكد أهمية تشجيع الممارسات المسؤولة في الإقراض والاقتراض، وضرورة مساعدة هذه البلدان على إدارة عمليات الاقتراض التي تقوم بها وتجنب تراكم الديون التي يتعذر تحملها، بما في ذلك من خلال استخدام المنح، وترحب، في هذا الصدد، بالعمل المستمر الذي يضطلع به صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لوضع إطار تطلعي لتحمل الديون للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون والبلدان المنخفضة الدخل، وكذلك بالمناقشات الجارية بشأن المبادرات الأخرى الرامية إلى كفالة القدرة على تحمل الديون في الأجل الطويل، بما في ذلك من خلال تخفيض الديون أو إلغائها، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على السلامة المالية للمؤسسات المالية المتعددة الأطراف؛ 6 - تؤكد الحاجة إلى أن يعمل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على إبقاء الآثار العامة للإطار بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل قيد الاستعراض، وتدعو إلى توخي الشفافية في حساب التقييمات الخاصة بالسياسات العامة للبلدان وتقييمات المؤسسات، وترحب بما أبدي من نية للكشف عن تصنيفات أداء البلدان الذي قامت به المؤسسة الإنمائية الدولية، التي تشكل جزءا من الإطار؛ 7 - تعيد تأكيد الحاجة إلى أن يواصل جميع الدائنين، حسب الاقتضاء، اتخاذ تدابير لتخفيف عبء الدين على نحو حثيث وسريع، بما في ذلك داخل ناديي باريس ولندن والمنتديات ذات الصلة الأخرى، وتعرب عن ترحيبها بالمبادرات الثنائية الأخرى التي تم الاضطلاع بها من أجل خفض الديون التي لم تسدد، ليكون ذلك إسهاما في بناء القدرة على تحمل الديون وتسهيل عملية التنمية المستدامة؛ 8 - تكرر الدعوة إلى البلدان المتقدمة النمو، حسبما أعرب عنه في إعلان الألفية، إلى أن تكمل البرنامج المعزز لمبادرة تخفيف أعباء ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وأن تكفل أن يكون البرنامج ممولا تمويلا كاملا؛ 9 - تقر بالجهود التي تبذلها البلدان الفقيرة المثقلة بالديون وتشجعها، وتهيب بهذه البلدان أن تواصل تحسين سياساتها الداخلية وإدارتها الاقتصادية، باتباع جملة وسائل، منها اعتماد استراتيجيات للحد من الفقر، وأن تهيئ بيئة محلية تساعد على تنمية القطاع الخاص والنمو الاقتصادي وعلى الحد من الفقر، بما في ذلك وضع إطار مستقر للاقتصاد الكلي، ووجود أنظمة شفافة وخاضعة للمساءلة في مجال المالية العامة، ومناخ تجاري سليم، ومناخ استثماري يمكن التنبؤ به، وتدعو، في هذا الصدد، جميع الدائنين بمن فيهم الدائنون في القطاعين الخاص والعام، إلى تشجيع تلك الجهود، بالعمل مثلا على مواصلة المشاركة في إنجاز عملية التخفيف من أعباء الديون في إطار المبادرة المعززة للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، ومواصلة تقديم التمويل الملائم وبشروط ميسرة بالقدر الكافي من جانب المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة؛ 10 - تؤكد أهمية الاستمرار في توخي المرونة فيما يختص بمعايير الأهلية للمبادرة المعززة للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وبخاصة البلدان التي تمر بمرحلة ما بعد انتهاء الصراع، والحاجة إلى إبقاء الإجراءات الحسابية والافتراضات الأساسية لتحليل القدرة على تحمل الديون قيد الاستعراض؛ 11 - تؤكد أيضا ضرورة إيجاد حل لمشاكل ديون البلدان النامية المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل المثقلة بالديون وغير المؤهلة لتخفيف عبء الديون في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وتواصل، في هذا الصدد، التشجيع على استكشاف آليات لمعالجة مشاكل ديون تلك البلدان معالجة شاملة قد تتضمن مقايضات الديون بتحقيق تنمية مستدامة، أو ترتيبات لمقايضة الديون بين جهات دائنة متعددة، حسب الاقتضاء؛ 12 - تحيط علما بأن هناك تسليما بأن ديون بعض البلدان المدينة من غير البلدان الفقيرة المثقلة بالديون ديون لا يمكن تحملها، وأن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات حكيمة وملائمة لمعالجة هذه المشاكل، وترحب، في هذا الصدد، بنهج إيفيان الذي يأخذ به نادي باريس، وتهيب بالبلدان الدائنة أن تكفل أن تقتصر الاستجابة المعدة لتلائم بدرجة أكبر إعادة هيكلة الدين على حالة العجز الوشيك عن أداء الالتزامات، وألا تعتبرها البلدان الدائنة بديلا عن مصادر تمويل أعلى تكلفة، وأن تعامل ديون هذه البلدان بطريقة تعكس أوجه ضعفها من الناحية المالية وهدف تعزيز قدرتها على تحمل الديون لفترة طويلة؛ 13 - تدعو البلدان المانحة إلى أن تواصل، واضعة في اعتبارها تحليلات القدرة على تحمل الديون الخاصة بكل بلد، جهودها الرامية إلى زيادة المنح الثنائية للبلدان النامية، وهو ما يمكن أن يسهم في تحقيق القدرة على تحمل الديون في المدى المتوسط إلى المدى الطويل، وتسلم بضرورة أن تكون البلدان قادرة على الاستثمار في عدة مجالات منها الصحة والتعليم، مع المحافظة على قدرتها على تحمل الدين، وفي هذا الصدد تؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات لضمان ألا تنتقص الموارد المقدمة لتخفيف الدين من موارد المساعدة الإنمائية الرسمية؛ 14 - ترحب بما يبذله المجتمع الدولي من جهود لتحقيق المرونة، وتؤكد الحاجة إلى مواصلة تلك الجهود في مساعدة البلدان النامية في فترة ما بعد انتهاء الصراع، ولا سيما البلدان المثقلة بالديون والفقيرة، حتى تتمكن من إنجاز خطوات التعمير الأولى اللازمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ القرار 59/223 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/481/Add.3، الفقرة 7)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/223 - أزمة الديون الخارجية والتنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/203 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن أزمة الديون الخارجية والتنمية، وإذ تعيد تأكيد توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، الذي يسلم بأن تمويل الديون التي يمكن تحملها عنصر مهم لحشد الموارد للاستثمار العام والخاص، وإذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية المعتمد في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، الذي يعيد تأكيد الحاجة إلى القيام بمعالجة شاملة وفعالة لمشاكل الديون التي تواجهها البلدان النامية المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، وإذ يساورها القلق لأن عددا من البلدان النامية لم يستفد بما فيه الكفاية من الانتعاش الاقتصادي العالمي الحالي فيما يبذله من جهود لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وبخاصة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، حيث يمكن أن يؤثر استمرار الديون والتزامات خدمة الديون تأثيرا سلبيا في تنميتها المستدامة، 15 - تسلم بما يضطلع به من أعمال متواصلة من أجل اعتماد نهج أكثر شمولا إزاء إعادة هيكلة الديون السيادية، وتؤيد إدراج المزيد من شروط العمل الجماعي في إصدارات السندات الدولية، وتشجع بقوة البلدان الرائدة في إصدار السندات والقطاع الخاص على إحراز تقدم ملموس فيما يتصل بإعداد مدونة سلوك فعالة، واضعة في اعتبارها ضرورة عدم استبعاد التمويل الطارئ في أوقات الأزمات، لتشجيع التقاسم المنصف للأعباء، وتقليل الأخطار المعنوية إلى أدنى حد، وهو ما سيدفع بالمدينين والدائنين إلى العمل معا بطريقة تتسم بالفعالية وحسن التوقيت، من أجل إعادة هيكلة الديون التي لا يمكن تحملها؛ 16 - ترحب بجهود المجتمع الدولي وتهيب به كذلك أن يدعم بناء القدرات المؤسسية في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لإدارة الأصول والخصوم المالية، وأن يعزز إدارة الديون التي يمكن تحملها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات التنمية الوطنية؛ 17 - تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى القيام، بالتعاون مع اللجان الإقليمية، والمصارف والصناديق الإنمائية، والمؤسسات الأخرى المتعددة الأطراف بمواصلة دراسة إمكانية إنشاء فريق استشاري معني بإدارة الديون الخارجية يرمي إلى تطوير أفضل الممارسات، وتعزيز الاتساق، وتوطيد القدرة المؤسسية في البلدان النامية في مجال إدارة الديون، واضعا في اعتباره ما سبق أن تم إنجازه من أعمال؛ 18 - تهيب بجميع الدول الأعضاء وكذلك بمنظومة الأمم المتحدة أن تتخذ التدابير والإجراءات المناسبة من أجل تنفيذ الالتزامات والاتفاقات والقرارات الصادرة عن المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، ولا سيما تلك المتصلة بمسألة مشكلة الديون الخارجية للبلدان النامية، وتدعو مؤسسات بريتون وودز وكذلك القطاع الخاص إلى القيام بذلك؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وأن يضمن ذلك التقرير تحليلا شاملا ومستفيضا لمشاكل الديون الخارجية وخدمة الديون التي تعانيها البلدان النامية؛ 20 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين، في إطار البند المعنون
Welcoming the further extension of the sunset clause of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative, noting that the Initiative aims to promote debt sustainability in the poorest countries and that its implementation could be enhanced by streamlining conditionalities, emphasizing in this regard the need to ensure that debt relief does not replace other sources of financing, acknowledging furthermore the progress in the implementation of the Initiative,Fifteen countries have passed the completion point and twenty-seven countries have redirected substantial funds from debt-servicing to social expenditures. and welcoming the call in the communiqué issued by the joint International Monetary Fund/World Bank Development Committee on 2 October 2004See IMF Survey, vol. 33, No. 18 (11 October 2004). Also available from www.imf.org/imfsurvey. urging all creditors to participate in the Initiative, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/219. 2. Emphasizes that creditors and debtors must share responsibility for preventing and resolving unsustainable debt situations in a timely and efficient manner, stresses the need to continue to bring them together in relevant international forums, and in this regard reiterates that the international financial system, along with enhanced official and private external financing and foreign direct investment, are key elements for a durable solution; 3. Stresses that debt relief can play a key role in liberating resources that should be directed towards activities consistent with poverty eradication, sustained economic growth and sustainable development and the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and in this regard urges countries to direct those resources freed through debt relief, in particular through debt cancellation and reduction, towards these objectives; 4. Also stresses that debt sustainability depends on a confluence of many factors at the international and national levels, underscores the fact that no single indicator should be used to make definitive judgements about debt sustainability, and in this regard, while acknowledging the need to use transparent and comparable indicators, emphasizes that country-specific circumstances and the impact of external shocks should be taken into account in debt sustainability analyses and invites the International Monetary Fund and the World Bank, in their assessment of debt sustainability, to take into account fundamental changes caused by, inter alia, natural disasters, conflicts and changes in global growth prospects or in the terms of trade, especially for commodity-exporting developing countries; 5. Notes with concern that, in spite of the progress achieved, some countries that have reached the completion point of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative have not been able to achieve lasting debt sustainability, stresses the importance of promoting responsible lending and borrowing and the need to help these countries manage their borrowings and avoid a build-up of unsustainable debt, including through the use of grants, and in this regard welcomes the ongoing work by the International Monetary Fund and the World Bank to develop a forward-looking debt sustainability framework for heavily indebted poor countries and low-income countries, as well as the current discussion on other initiatives aimed at ensuring long-term debt sustainability, including through debt reduction or cancellation, while stressing the need to maintain the financial integrity of the multilateral financial institutions; 6. Stresses the need for the World Bank and the International Monetary Fund to keep the overall implications of the framework for low-income countries under review, calls for transparency in the computation of the country policy and institutional assessments, and welcomes the intention to disclose the International Development Association country performance ratings that form part of the framework; 7. Reaffirms the need to pursue, where appropriate, debt relief measures vigorously and expeditiously, by all creditors, including within the Paris and London Clubs and other relevant forums, and welcomes other bilateral initiatives that have been undertaken to reduce outstanding indebtedness, so as to contribute to debt sustainability and facilitate sustainable development; 8. Reiterates the call upon developed countries, as expressed in the Millennium Declaration, to complete the enhanced programme of debt relief for the Heavily Indebted Poor Countries Initiative and to ensure that it is fully financed; 9. Recognizes and encourages the efforts of the heavily indebted poor countries, and calls upon them to continue to improve their domestic policies and economic management, inter alia, through poverty reduction strategies, and to create a domestic environment conducive to private sector development, economic growth and poverty reduction, including a stable macroeconomic framework, transparent and accountable systems of public finance, a sound business climate and a predictable investment climate, and in this regard invites all creditors, both private and public, to encourage those efforts, for example, through further participation in the delivery of debt relief in the framework of the enhanced Heavily Indebted Poor Countries Initiative and continued provision of adequate and sufficiently concessional financing by international financing institutions and the donor community; 10. Stresses the importance of continued flexibility with regard to the eligibility criteria for the enhanced Heavily Indebted Poor Countries Initiative, in particular for countries in post-conflict situations, and the need to keep the computational procedures and assumptions underlying debt sustainability analysis under review; 11. Also stresses the need to find a solution for the debt problems of heavily indebted low- and middle-income developing countries that are not eligible for debt relief under the Heavily Indebted Poor Countries Initiative, and in this regard continues to encourage the exploration of mechanisms to comprehensively address the debt problems of those countries, which may include debt-for-sustainable-development swaps or multicreditor debt swap arrangements, as appropriate; 12. Takes note of the acceptance that the debt of some non-HIPC debtor countries is unsustainable and that prudent and appropriate steps are needed to deal with these problems, in this regard welcomes the Evian Approach of the Paris Club, and calls upon creditor countries to ensure that a more tailored response to debt restructuring is granted only in case of imminent default and is not considered by debtor countries as an alternative to more expensive sources of financing and that the debt of such countries is treated in a way that reflects their financial vulnerabilities and the objective of enhancing long-lasting debt sustainability; 13. Invites donor countries, taking into account country-specific debt sustainability analyses, to continue their efforts to increase bilateral grants to developing countries, which could contribute to debt sustainability in the medium to long term, recognizes the need for countries to be able to invest, inter alia, in health and education while maintaining debt sustainability, and in this regard stresses the need to take steps to ensure that resources provided for debt relief do not detract from official development assistance resources; 14. Welcomes the efforts of the international community to provide flexibility, and stresses the need to continue those efforts in helping post-conflict developing countries, especially those that are heavily indebted and poor, to achieve initial reconstruction for economic and social development; RESOLUTION 59/223 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/481/Add.3, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/223. External debt crisis and development The General Assembly, Recalling its resolution 58/203 of 23 December 2003 on the external debt crisis and development, Reaffirming the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. which recognizes sustainable debt financing as an important element for mobilizing resources for public and private investment, Recalling the United Nations Millennium Declaration adopted on 8 September 2000, See resolution 55/2. which reaffirms the need to deal comprehensively and effectively with the debt problems of low- and middle-income developing countries, Recalling also its resolution 57/270 B of 23 June 2003, Concerned that a number of developing countries have not sufficiently benefited from the current global economic recovery in their efforts to attain the internationally agreed development goals, in particular the heavily indebted poor countries, where continuing debt and debt-servicing obligations could adversely affect their sustainable development, 15. Acknowledges the ongoing work towards a more comprehensive approach to sovereign debt restructuring, supports the increasing inclusion of collective action clauses in international bond issuing, and strongly encourages leading bond-issuing countries and the private sector to make substantial progress in the preparation of an effective code of conduct, bearing in mind the need not to preclude emergency financing in times of crisis, to promote fair burden-sharing and to minimize moral hazard, which will engage debtors and creditors to come together to restructure unsustainable debts in a timely and efficient manner; 16. Welcomes the efforts of, and further calls upon, the international community to support institutional capacity-building in developing countries and countries with economies in transition for the management of financial assets and liabilities and to enhance sustainable debt management as an integral part of national development strategies; 17. Invites the United Nations Conference on Trade and Development, the International Monetary Fund and the World Bank, in cooperation with the regional commissions, development banks and funds and other multilateral institutions, to continue to study the possibility of creating a consultative group on external debt management aimed at developing best practices, promoting coherence and strengthening the institutional capacity of developing countries in debt management, taking into account work that has already been done; 18. Calls upon all Member States as well as the United Nations system, and invites the Bretton Woods institutions as well as the private sector to take appropriate measures and actions for the implementation of the commitments, agreements and decisions of the major United Nations conferences and summits, in particular those relating to the question of the external debt problem of developing countries; 19. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the implementation of the present resolution and to include in that report a comprehensive and substantive analysis of the external debt and debt-servicing problems of developing countries; 20. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session, under the item entitled
وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّمْديدِ الْإِضافِي لِشَرْطِ اِنْقِضاءٍ أَجَلْ مُبَادَرَةُ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْمُبَادَرَةَ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي أَفَقْرُ الْبُلْدانِ ، وَأَنَّ تَنْفِيذً هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ يُمْكِنُ تَعْزِيزُهُ عَنْ طَرِيقِ تَبْسِيطِ الشُّرُوطِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى ضَرُورَةِ ضَمَانٍ أَلَا يُسْتَعَاضُ بِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدُّيونِ عَنْ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ الْأُخْرَى ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِمَا أُحْرِزَ مِنْ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذٍ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ ([ 1 ]) تُجَاوِزُ خَمْسَةً عَشَرَ بَلَدَا نُقْطَةِ الْإِكْمَالِ ، وَقَامَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونً بَلَدًا بِإِعادَةِ تَوْجِيهِ قِدْرِ كَبِيرٍ مِنَ الْأَمْوَالِ مِنْ خِدْمَةِ الدُّيونِ إِلَى النَّفَقََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ .)، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالنِّدَاءِ الْوَارِدِ فِي الْبَيَانِ الَّذِي أَصُدِرْتِهِ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُشْتَرَكَةِ التَّابِعَةِ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ فِي 2 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الدِّرَاسَةُ الْاِسْتِقْصائِيَّةَ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، الْمُجَلَّدُ 33 ، الرَّقْمُ 18 ( 11 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ). مُتَاحٌ أيضا عَلَى: www. imf. org / imfsurvey .)، الَّذِي يَحُثُّ فِيه جَمِيعَ الدَّائِنِينَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُبَادَرَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 219 .)؛ 2 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ عَلَى الدَّائِنِينَ وَالْمَدِينِينَ أَنْ يَشْتَرِكُوا فِي تَحَمُّلِ مَسْؤُولِيَّةِ مَنْعِ حالََاتِ الدُّيونِ الَّتِي لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا وإيجاد حُلُولً لَهَا فِي الْوَقْتِ الْمُلاَئِمِ وَبِطُرُقِ فَعَّالَةٍ ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمْ فِي الْمُنْتَديَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتُؤَكِّدُ مُجَدَّدًا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ النِّظَامَ الْمَالِيَّ الدَّوْلِيَّ ، إِلَى جَانِبِ تَعْزِيزِ التَّمْوِيلِ الْخَارِجِيِّ الرَّسْمِيِّ وَالْخاصَّ ، وَالْاِسْتِثْمَارُ الْمُبَاشِرُ الْأَجْنَبِيُّ ، عَنَاصِرُ أَسَاسِيَّةٌ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى حُلُولِ دَائِمَةٍ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَخْفِيفَ عِبْءِ الدِّينِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ دَوْرَا أَسَاسِيَّا فِي الْإِفْرَاجِ عَنِ الْمواردِ الَّتِي ينبغي تَوْجِيهُهَا نَحْوَ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّسِقَةِ مَعَ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ الْمُطَّرِدُ ، وَالتَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْبُلْدانُ عَلَى تَوْجِيهِ الْمواردِ الْمُفَرِّجِ عَنْهَا مِنْ خِلاَلِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ مِنْ خِلاَلِ إلْغَاءِ الدُّيونِ وَخَفَّضَهَا ، نَحْوَ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ الْقُدْرَةَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ تَعْتَمِدُ عَلَى تَضَافُرِ عِدَّةِ عَوَامِلِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى لُزُومِ عَدَمِ اِسْتِخْدامٍ أَيُّ مُؤَشِّرٍ بِمُفْرَدِهِ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى أَحْكَامِ نِهَائِيَّةٍ بِشَأْنِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِالْحاجَةِ إِلَى اِسْتِخْدامِ مُؤَشِّرَاتٍ شَفَّافَةٍ وَقَابِلَةٍ لِلْمُقَارَنَةِ ، عَلَى ضَرُورَةِ مُرَاعَاةِ ظُروفٍ كُلُّ بَلَدٍ عَلَى حِدَّةٍ وَالْأثَرَ الْمُتَرَتِّبَ عَلَى الصَّدْمََاتِ الْخَارِجِيَّةِ عِنْدَ تَحْلِيلِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتَدْعُو صُنْدُوقَ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ إِلَى أَنْ يَأْخُذَا فِي اِعْتِبارِهُمَا ، لَدَى تَقْيِيمُهُمَا الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، مَا يَطْرَأُ مِنْ تَغَيُّرَاتٍ جَوْهَرِيَّةٍ مِنْ جِرَاءِ عَوَامِلِ عِدَّةٍ ، مِنْهَا الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ وَالصِّراعَاتِ وَالتَّغَيُّرَاتِ فِي تَوَقُّعَاتِ النُّمُوِّ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ أَوْ فِي مُعَدَّلَاتِ التَّبَادُلِ التِّجَارِيِّ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُصَدِّرَةِ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ الَّتِي بُلِغْتِ نُقْطَةَ الْإِكْمَالِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُبَادَرَةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ لَمْ تَتَمَكَّنْ ، عَلَى الرَّغْمِ مِمَّا حُقِّقْتِهِ مِنْ تَقَدُّمٍ ، مِنَ اِكْتِسَابِ قُدْرَةِ دَائِمَةٍ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَشْجِيعِ الْمُمَارَسََاتِ الْمَسْؤُولَةِ فِي الْإِقْراضِ وَالْاِقْتِرَاضَ ، وَضَرُورَةُ مُسَاعَدَةٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ عَلَى إِدَارَةِ عَمَلِيََّاتِ الْاِقْتِرَاضِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا وَتَجَنُّبُ تَرَاكُمِ الدُّيونِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ تَحَمُّلُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ اِسْتِخْدامِ الْمَنْحِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْعَمَلِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ لِوَضْعِ إِطارِ تَطَلُّعِيِ لِتَحْمِلُ الدُّيونَ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالْبُلْدانُ الْمُنْخَفِضَةُ الدَّخْلَ ، وَكَذَلِكَ بِالْمُنَاقَشََاتِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ الْمُبَادَرََاتِ الْأُخْرَى الرَّامِيَةَ إِلَى كَفَالَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَخْفِيضِ الدُّيونِ أَوْ إلْغَائِهَا ، مَعَ التَّأْكِيدِ فِي الْوَقْتِ ذاته عَلَى ضَرُورَةِ الْحِفَاظِ عَلَى السَّلاَمَةِ الْمَالِيَّةِ لِلْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ يَعْمَلَ الْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ عَلَى إِبْقَاءِ الْآثَارِ الْعَامَّةَ لِلْإِطارِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلُ قَيِّدُ الْاِسْتِعْراضِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَوَخِّي الشَّفَافِيَّةِ فِي حِسَابِ التَّقْيِيمَاتِ الْخَاصَّةَ بِالسِّياسََاتِ الْعَامَّةِ لِلْبُلْدانِ وَتَقْيِيمَاتُ الْمُؤَسَّسََاتِ ، وَتُرَحِّبُ بِمَا أَبُدِيَ مِنْ نِيَّةٍ لِلْكَشْفِ عَنْ تَصْنِيفَاتِ أَدَاءِ الْبُلْدانِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الْمُؤَسَّسَةَ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، الَّتِي تُشَكِّلَ جُزْءًا مِنَ الْإِطارِ ؛ 7 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى أَنْ يُوَاصِلَ جَمِيعَ الدَّائِنِينَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ عَلَى نَحْوَ حَثيثِ وَسَرِيعٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ نَادِيُي باريس وَلََنَدِنُّ وَالْمُنْتَديَاتَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْأُخْرَى ، وَتُعْرِبُ عَنْ تَرْحِيبِهَا بِالْمُبَادَرََاتِ الثُّنائِيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تُمَّ الْاِضْطِلاعُ بِهَا مِنْ أَجَلْ خُفِّضَ الدُّيونُ الَّتِي لَمْ تُسَدِّدْ ، لِيَكُونُ ذُلُّكَ إِسْهامًا فِي بِنَاءِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ وَتَسْهِيلُ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 8 - تُكَرِّرُ الدَّعْوَةَ إِلَى الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ ، حسبما أَعُرْبً عَنْه فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، إِلَى أَنَّ تَكَمُّلَ الْبَرْنامَجِ الْمُعَزِّزِ لِمُبَادَرَةِ تَخْفِيفِ أَعْبَاءِ دُيونِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً أَنْ يَكُونُ الْبَرْنامَجُ مُمَوِّلَا تَمْوِيلَا كَامِلَا ؛ 9 - تُقِرُّ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْفَقِيرَةَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ وَتُشَجِّعُهَا ، وَتُهَيِّبُ بِهَذِهِ الْبُلْدانَ أَنَّ تَوَاصُلَ تَحْسِينٍ سياساتها الدَّاخِلِيَّةَ وَإِدَارَتُهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، بِاِتِّبَاعِ جُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا اِعْتِمادً استراتيجيات لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ ، وَأَنْ تُهَيِّئَ بِيئَةَ مَحَلِّيَّةٍ تُسَاعِدُ عَلَى تَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَعَلَى الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ إِطارِ مُسْتَقِرٍّ لِلْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ، وَوُجُودُ أَنْظِمَةِ شَفَّافَةٍ وَخَاضِعَةٍ لِلْمُسَاءلَةِ فِي مَجَالِ الْمَالِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَمُنَاخُ تِجَارَِيِ سَلِيمٍ ، وَمُنَاخُ اِسْتِثْمَارِيِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، جَمِيعَ الدَّائِنِينَ بِمَنْ فِيهِمْ الدَّائِنُونَ فِي الْقِطَاعَيْنِ الْخاصُّ وَالْعَامُّ ، إِلَى تَشْجِيعٍ تِلْكَ الْجُهُودَ ، بِالْعَمَلِ مِثْلًا عَلَى مُوَاصَلَةِ الْمُشَارَكَةِ فِي إِنْجازِ عَمَلِيَّةِ التَّخْفِيفِ مِنْ أَعْبَاءِ الدُّيونِ فِي إِطارِ الْمُبَادَرَةِ الْمُعَزِّزَةِ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَمُوَاصَلَةُ تَقْديمِ التَّمْوِيلِ الْمُلاَئِمِ وَبِشُرُوطِ مُيَسَّرَةٍ بِالْقَدْرِ الْكَافِي مِنْ جَانِبِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَوَخِّي الْمُرُونَةِ فِيمَا يَخْتَصُّ بِمَعَايِيرِ الْأَهْلِيَّةِ لِلْمُبَادَرَةِ الْمُعَزِّزَةِ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَالْحاجَةُ إِلَى إِبْقَاءِ الْإِجْرَاءَاتِ الْحِسابِيَّةَ وَالْاِفْتِرَاضَاتُ الْأَسَاسِيَّةُ لِتَحْلِيلِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ ؛ 11 - تُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةً إيجاد حَلًّ لِمَشَاكِلِ دُيونِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلَ وَالْمُتَوَسِّطَةَ الدَّخْلَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ وَغَيْرَ الْمُؤَهَّلَةَ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ الدُّيونِ فِي إِطارِ مُبَادَرَةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، وَتَوَاصُلٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، التَّشْجِيعُ عَلَى اِسْتِكْشافِ آلِيَّاتٍ لِمُعَالَجَةِ مَشَاكِلِ دُيونٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ مُعَالَجَةُ شَامِلَةٌ قَدْ تَتَضَمَّنَ مُقَايَضََاتِ الدُّيونِ بِتَحْقِيقِ تَنْمِيَةِ مُسْتَدامَةٍ ، أَوْ تَرْتِيبَاتٍ لِمُقَايَضَةِ الدُّيونِ بَيْنَ جِهََاتٍ دَائِنَةٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 12 - تُحِيطُ عِلْمَا بِأَنَّ هُنَاكَ تَسْلِيمًا بِأَنَّ دُيونً بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرَ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ دُيونً لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا ، وَأَنَّ هُنَاكَ حاجَةً إِلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ حَكِيمَةٍ وَمُلاَئِمَةٍ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهِ الْمَشَاكِلِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِنَهْجٍ إيفيان الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ نَادِي باريس ، وَتُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الدَّائِنَةِ أَنَّ تَكَفُّلً أَنْ تَقْتَصِرَ الْاِسْتِجَابَةَ الْمُعَدَّةَ لِتُلَائِمُ بِدَرَجَةِ أَكْبَرُ إِعادَةَ هَيْكَلَةِ الدِّينِ عَلَى حالَةِ الْعَجْزِ الْوَشِيكِ عَنْ أَدَاءِ الْاِلْتِزَامَاتِ ، وَأَلَا تَعْتَبِرَهَا الْبُلْدانَ الدَّائِنَةَ بَدِيلًا عَنْ مُصَادَرِ تَمْوِيلٍ أَعَلَى تَكْلِفَةٍ ، وَأَنَّ تَعَامُلَ دُيونٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ بِطَرِيقَةِ تَعْكِسُ أوْجَهُ ضِعْفِهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الْمَالِيَّةِ وَهَدَفُ تَعْزِيزِ قُدْرَتِهَا عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ لِفَتْرَةِ طَوِيلَةٍ ؛ 13 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، وَاضِعَةٌ فِي اِعْتِبارِهَا تَحْلِيلَاتِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ الْخَاصَّةَ بِكُلُّ بَلَدٍ ، جُهُودُهَا الرَّامِيَةِ إِلَى زِيادَةِ الْمِنَحِ الثُّنائِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَهُوَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُسْهِمَ فِي تَحْقِيقِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْمُدَى الْمُتَوَسِّطِ إِلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ، وَتُسَلِّمُ بِضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ الْبُلْدانِ قَادِرَةً عَلَى الْاِسْتِثْمَارِ فِي عِدَّةِ مَجَالَاتٍ مِنْهَا الصِّحَّةَ وَالتَّعْلِيمَ ، مَعَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى قُدْرَتِهَا عَلَى تَحَمُّلِ الدِّينِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ لِضَمَانٍ أَلَا تَنْتَقِصْ الْمواردَ الْمُقَدَّمَةَ لِتَخْفِيفِ الدِّينِ مِنْ مواردِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ؛ 14 - تُرَحِّبُ بِمَا يَبْذُلُهُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ مِنْ جُهُودٍ لِتَحْقِيقِ الْمُرُونَةِ ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى مُوَاصَلَةٍ تِلْكَ الْجُهُودَ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي فَتْرَةٍ مَا بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ وَالْفَقِيرَةِ ، حَتَّى تَتِمَّكُنَّ مِنْ إِنْجازِ خَطْوََاتِ التَّعْمِيرِ الْأولى اللّاَزِمَةُ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ؛ الْقَرَارُ 59 / 223 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 481 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 223 - أَزْمَةُ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 203 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ أَزْمَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، الَّذِي يُسَلِّمُ بِأَنَّ تَمْوِيلَ الدُّيونِ الَّتِي يُمْكِنُ تَحَمُّلُهَا عُنْصُرِ مُهِمٍّ لِحَشْدِ الْمواردِ لِلْاِسْتِثْمَارِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الْمُعْتَمَدَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، الَّذِي يُعِيدُ تَأْكِيدُ الْحاجَةِ إِلَى الْقِيَامِ بِمُعَالَجَةِ شَامِلَةٍ وَفَعَّالَةٍ لِمَشَاكِلِ الدُّيونِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ الْمُنْخَفِضَةَ الدَّخْلَ وَالْمُتَوَسِّطَةَ الدَّخْلَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّ عَدَدًا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لَمْ يَسْتَفِدْ بِمَا فِيه الْكِفَايَةُ مِنَ الْاِنْتِعاشِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْعَالَمِيِّ الْحالِيِّ فِيمَا يَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ ، حَيْثٌ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَثِّرَ اِسْتِمْرارُ الدُّيونِ وَاِلْتِزَامَاتُ خِدْمَةِ الدُّيونِ تَأْثِيرَا سَلْبِيَّا فِي تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ، 15 - تُسَلِّمُ بِمَا يَضْطَلِعُ بِهِ مِنْ أَعْمَالِ مُتَوَاصِلَةٍ مِنْ أَجَلْ اِعْتِمادُ نَهْجٍ أَكْثَرٌ شُمُولًا إِزَاءَ إِعادَةِ هَيْكَلَةِ الدُّيونِ السِّيادِيَّةَ ، وَتُؤَيِّدُ إِدْرَاجَ الْمَزِيدِ مِنْ شُرُوطِ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ فِي إِصْدارَاتِ السَّنَدَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ بِقُوَّةِ الْبُلْدانِ الرَّائِدَةِ فِي إِصْدارِ السَّنَدَاتِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ عَلَى إِحْرَازِ تُقَدِّمُ مَلْمُوسً فِيمَا يَتَّصِلُ بِإِعْدادِ مُدَوَّنَةِ سُلُوكِ فَعَّالَةٍ ، وَاضِعَةٌ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ عَدَمِ اِسْتِبْعَادِ التَّمْوِيلِ الطَّارِئِ فِي أَوْقَاتِ الْأَزْمََاتِ ، لِتَشْجِيعِ التَّقَاسُمِ الْمُنْصِفِ لِلْأَعْبَاءِ ، وَتَقْليلُ الْأَخْطَارِ الْمَعْنَوِيَّةِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ ، وَهُوَ مَا سَيَدْفَعُ بِالْمَدِينِينَ وَالدَّائِنِينَ إِلَى الْعَمَلِ مَعَا بِطَرِيقَةِ تَتَّسِمُ بِالْفَعَّالِيَّةِ وَحُسْنُ التَّوْقِيتِ ، مِنْ أَجَلْ إِعادَةُ هَيْكَلَةِ الدُّيونِ الَّتِي لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا ؛ 16 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَتُهَيِّبُ بِهِ كَذَلِكَ أَنْ يُدَعِّمَ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ المؤسسية فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِإِدَارَةِ الْأُصولِ وَالْخُصُومُ الْمَالِيَّةُ ، وَأَنْ يُعَزِّزَ إِدَارَةُ الدُّيونِ الَّتِي يُمْكِنُ تَحَمُّلُهَا بِاِعْتِبارِهَا جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ استراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ؛ 17 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ إِلَى الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ اللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَالْمَصَارِفُ وَالصَّنَادِيقَ الإنمائية ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْأُخْرَى الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرافَ بِمُوَاصَلَةِ دِرَاسَةِ إِمْكانِيَّةِ إِنْشاءِ فَرِيقِ اِسْتِشَارَِيِ مَعْنِيٍّ بِإِدَارَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ يَرْمِي إِلَى تَطْوِيرِ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ ، وَتَعْزِيزُ الْاِتِّسَاقِ ، وَتَوْطِيدُ الْقُدْرَةِ المؤسسية فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالِ إِدَارَةِ الدُّيونِ ، وَاضِعَا فِي اِعْتِبارِهِ مَا سَبْقٌ أَنَّ تَمَّ إِنْجازِهِ مِنْ أَعْمَالٍ ؛ 18 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَكَذَلِكً بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْمُنَاسِبَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ وَالْقَرَارَاتُ الصَّادِرَةُ عَنِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، وَلَا سِيمَا تِلْكً الْمُتَّصِلَةَ بِمَسْأَلَةِ مُشَكَّلَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَكَذَلِكً الْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يَضِمْنَ ذَلِكً التَّقْريرَ تَحْلِيلَا شَامِلَا وَمُسْتَفِيضَا لِمَشَاكِلِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَخِدْمَةُ الدُّيونِ الَّتِي تُعَانِيَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ؛ 20 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/224 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/481/Add.4، الفقرة 11)([1]) قدمت قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين) مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/224 - السلع الأساسية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 57/236 المؤرخ 20 كانون الثاني/يناير 2002 و 58/204 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تؤكد الحاجة الماسة إلى كفالة تنفيذهما بالكامل، وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تحيط علما بتوافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمـر الدولي لتمويل التنــمية، مونتـيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وإذ تحيط علما أيضا بخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، وإذ تحيط علما كذلك ببرنامــج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) انظر A/CONF.191/13، الفصل الثاني.)، وبالتقرير المتعلق بأقل البلدان نموا لعام 2004([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.II.D.27.)، وإذ تشير إلى برنامج عمل الدوحة الذي اعتمده المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2001([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)، وإذ ترحب بالقرار الذي اتخذه في هذا السياق المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وإذ تحيط علما بتوافق آراء ساو باولو الذي اعتمدته الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية([1]) TD/412، الجزء الثاني.)، ولا سيما الفقرات المتعلقة بالسلع الأساسية، وإذ تحيط علما أيضا بتقرير مجلس التجارة والتنمية عن أعمال دورته الحادية والخمسين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 15 A/59/15))، الجزء الخامس.)، وإذ تسلم بأن أسعار السلع الأساسية عنصر مهم للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون التي تعتمد على السلع الأساسية في تأمين قدرتها على تحمل الديون في الأجل الطويل، وإذ تحيط علما بالأهداف المحددة في إعلان روما بشأن الأمن الغذائي العالمي، وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغــذية، 13-17 تشــرين الثــاني/نـوفمبر 1996 (WFS 96/REP)، الجزء الأول، التذييل.)، وبالوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي للأغذية: بعد مرور خمس سنوات([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر القمة العالمي للأغذية: بعد مرور خمس سنوات، 10-13 حزيران/يونيه 2002، الجزء الأول، التذييل؛ انظر أيضا A/57/499، المرفق.)، التي تعيد تأكيد التعهد بالقضاء على الجوع والفقر، وإذ تسلم بأن التغييرات الهيكلية في الأسواق الدولية للسلع الأساسية، ولا سيما زيادة التركيز في التجارة والتوزيع، تشكل تحديات جديدة لصغار المزارعين ومنتجي السلع الأساسية ومصدريها في البلدان النامية، وإذ تعرب عن قلقها إزاء الصعوبات التي تواجه البلدان النامية في تمويل وتنفيذ برامج التنويع القابلة للبقاء، التي تعتبر أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتأمين فرص وصول سلعها الأساسية إلى الأسواق، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن الاتجاهات والتوقعات العالمية المتعلقة بالسلع الأساسية([1]) A/59/304.)، بما في ذلك أنه في الوقت الذي تحسنت فيه أسعار بعض السلع الأساسية، ظلت الأسعار الحقيقية لسلع أخرى تتجه نحو الانخفاض؛ 2 - تسلم بأن كثيرا من البلدان النامية يعتمد بشدة على السلع الأساسية الأولية بوصفها المصدر الرئيسي لعائدات التصدير ولفرص العمل وإدرار الدخل والمدخرات المحلية فيها، وبوصفها القوة المحركة للاستثمار والنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية؛ 3 - تعيد تأكيد أهمية بلوغ الحد الأقصى للمساهمة التي يقدمها قطاع السلع الأساسية في تحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، مع مواصلة جهود التنويع في البلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية؛ 4 - تشدد على الحاجة إلى قيام البلدان النامية التي تعتمد بشدة على السلع الأساسية الأولية ببذل جهود لمواصلة تشجيع إيجاد سياسة محلية وبيئة مؤسسية تشجعان على تنويع وتحرير قطاعي التجارة والتصدير وتعززان القدرة على المنافسة؛ 5 - تعيد تأكيد أن كل بلد يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تحقيق تنميته الاقتصادية والاجتماعية، وتسلم بأن البيئة المؤاتية الفعالة على الصعيدين الوطني والدولي تتطلب، في جملة أمور، إطارا سليما للاقتصاد الكلي، وأسواقا تنافسية، وتعريفا واضحا لحقوق الملكية، وبيئة استثمارية جذابة، وإدارة جيدة، وانعدام الفساد، وسياسات تنظيمية محكمة تحمي الصالح العام وتولد الثقة العامة في عمليات السوق؛ 6 - تشجع البلدان النامية على أن تقوم، بالدعم اللازم من البلدان المانحة والمجتمع الدولي، بصياغة سياسات محددة للسلع الأساسية من أجل المساهمة في تيسير توسيع التجارة، وتقليل أوجه الضعف، وتحسين سبل كسب العيش والأمن الغذائي، من خلال ما يلي: (أ) تهيئة بيئة مؤاتية تشجع مشاركة المنتجين الريفيين وصغار المزارعين؛ (ب) مواصلة التنويع في قطاع السلع الأساسية وتعزيز قدرته على المنافسة في البلدان النامية التي تعتمد بشدة على السلع الأساسية؛ (ج) زيادة تطوير التكنولوجيا وتحسين ما يتصل بالمعلومات من نظم ومؤسسات وموارد بشرية؛ 7 - تلاحظ أن ضعف القدرات المؤسسية والتقنية في كثير من البلدان يحد من طاقاتها في مجال العرض وقدرتها على التكيف، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للبلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية في معالجة فقدان قدرتها على المنافسة والاتجاهات السلبية في إنتاج وتجارة السلع الأساسية، وفي اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين سبل كسب العيش والأمن الغذائي في البلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية، وذلك بدعم تخطيط وتنفيذ استراتيجيات سلسلة السلع الأساسية، وترحب بالمبادرات المتخذة في هذا الصدد؛ 8 - تشدد على أهمية المساعدة الإنمائية الرسمية للزراعة والتنمية الريفية، وتدعو البلدان النامية إلى إعطاء أولوية للزراعة والتنمية الريفية في استراتيجياتها وبرامجها الإنمائية الوطنية، ومن بينها الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، وتدعو، في هذا الصدد، إلى زيادة ما تقدمه البلدان المتقدمة النمو والجهات المانحة من مساعدة إلى هذين القطاعين في البلدان النامية، بتقديم الدعم المالي والتقني للأنشطة الرامية إلى معالجة قضايا السلع الأساسية، ولا سيما احتياجات ومشاكل البلدان النامية التي تعتمد على السلع الأساسية؛ 9 - ترحب بالقرار الذي اتخذه أعضاء منظمة التجارة العالمية في 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وتؤكد أهمية تكليل برنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) بالنجاح؛ 10 - تكرر تأكيد أهمية توسيع التجارة والاستثمار في السلع الأساسية بين بلدان الجنوب؛ 11 - تشير إلى إمكانات التكامل والتعاون الإقليميين لتحسين فعالية القطاعات التقليدية للسلع الأساسية ودعم جهود التنويع؛ 12 - تهيب بالبلدان المتقدمة النمو التي لم تقم بعد بتوفير فرص وصول جميع منتجات البلدان الأقل نموا إلى الأسواق دون إخضاعها للرسوم أو الحصص الجمركية أن تفعل ذلك، وتشجع البلدان النامية التي يكون بمقدورها المساهمة في تحسين فرص وصول أقل البلدان نموا إلى الأسواق على القيام بذلك؛ 13 - تسلم بأن البلدان المتقدمة النمو تحظى بثلثي واردات العالم من السلع الأساسية خلاف الوقود، وتعرب عن الحاجة الماسة لاعتماد سياسات وتدابير دولية داعمة لتحسين أداء أسواق السلع الأساسية عن طريق آليات كفؤة وشفافة لتشكيل الأسعار، بما في ذلك بورصات السلع الأساسية، وعن طريق استخدام أدوات مجدية وفعالة لإدارة أخطار أسعار السلع الأساسية؛ 14 - تسلم أيضا بأن متطلبات الأسواق يمكن أن تشكل تحديات هائلة بالنسبة لمنتجي ومصدري السلع الأساسية في البلدان النامية، ولا سيما لصغار المزارعين فيها، وتحث البلدان النامية والبلدان المتقدمة النمو على السواء على اتخاذ الخطوات الملائمة لتمكين هؤلاء المنتجين من الانضمام إلى سلاسل العرض العالمية وتيسير مشاركتهم الفعالة في سلاسل العرض، وتدعو القطاع الخاص إلى تعزيز الشراكات التي تيسر مشاركة صغار المنتجين بفعالية في سلاسل العرض؛ 15 - تشجع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، والبنك الدولي، والمنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة على العمل، كل ضمن ولايته، على تعزيز جهودها لتيسير الوصول إلى الأدوات التي تقوم عليها الأسواق، مشفوعة بالرقابة الحصيفة من أجل إدارة أخطار السلع الأساسية التي تنجم عن تقلبات الأسعار والكوارث الطبيعية، وذلك حتى يتسنى معالجة مشاكل السلع الأساسية في البلدان النامية؛ 16 - تأسف لأن خطط التخفيف من النقص في الحصائل لم تحقق الأهداف المتوخاة منها أصلا، وتحث الحكومات على مواصلة تقييم الفعالية، بما في ذلك تشغيل نظم التمويل التعويضي للنقص في حصائل التصدير وملاءمتها لاحتياجات المستعملين، وتدعو المنظمات التمويلية الدولية إلى القيام بذلك، وفي هذا الصدد تؤكد أهمية تمكين منتجي السلع الأساسية في البلدان النامية من تأمين أنفسهم ضد الأخطار، بما في ذلك الكوارث الطبيعية؛ 17 - تكرر تأكيد دور مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في معالجة قضايا السلع الأساسية بطريقة شاملة وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة وأحكام توافق آراء ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الثاني.)، وفي هذا الصدد تدعو الشركاء في التنمية إلى تقديم الموارد اللازمة لتمكين مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من الاضطلاع بتلك الأنشطة؛ 18 - تلاحظ مع القلق أن الأسعار الحقيقية لبعض السلع الأساسية لا تزال تتجه نحو الانخفاض، وتطلب إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن يقوما، كل ضمن ولايته، باستكشاف السبل الملائمة لمعالجة هذه المشكلة وتحديد أفضل الممارسات لمعالجة حالات استمرار الإفراط في العرض؛ 19 - تهيب بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن يواصل عمله، بالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة المهتمين، بما في ذلك البلدان والمنظمات المانحة، من أجل التشغيل الفعال لفرقة العمل الدولية المعنية بالسلع الأساسية التي دشنت في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وتدعو الأطراف المهتمة إلى تقديم الدعم المالي الطوعي من أجل تشغيلها بفعالية؛ 20 - تبرز الحاجة إلى تعزيز الصندوق المشترك للسلع الأساسية وتشجعه على أن يقوم، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية المشترك بين مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ومنظمة التجارة العالمية، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، والهيئات الأخرى ذات الصلة، بمواصلة تعزيز الأنشطة التي يشملها حسابه الثاني في البلدان النامية بمفهومه الخاص بسلسلة العرض المتمثل في تحسين فرص النفاذ إلى الأسواق وتحسين موثوقية العرض، وتعزيز التنويع والقيمة المضافة، وتحسين القدرة التنافسية للسلع الأساسية، وتعزيز سلسلة الأسواق، وتحسين هياكل الأسواق، وتوسيع قاعدة التصدير، وتأمين المشاركة الفعالة من قبل أصحاب المصلحة كافة؛ 21 - تدعو جميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة، بما في ذلك مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والصندوق المشترك للسلع الأساسية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والجهات المانحة الأخرى إلى القيام، كل ضمن ولايته، بتكثيف دعمهم لتمويل تنويع السلع الأساسية، والتركيز على تنمية قدرة القطاع الخاص، وتعزيز المؤسسات السوقية، وتكوين رابطات قوية لمنتجي السلع الأساسية، مع إسناد دور ملائم للمنتجين، بمن فيهم النساء وصغار المزارعين، وإنشاء هياكل أساسية رئيسية، وحفز الاستثمار؛ 22 - تطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين، بالتعاون مع أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، تقريرا عن تنفيذ هذا القرار وعن الاتجاهات والتوقعات العالمية المتعلقة بالسلع الأساسية؛ 23 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/224 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/481/Add.4, para. 11)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China). 59/224. Commodities The General Assembly, Recalling its resolutions 57/236 of 20 December 2002 and 58/204 of 23 December 2003, and stressing the urgent need to ensure their full implementation, Recalling also the United Nations Millennium Declaration adopted by Heads of State and Government on 8 September 2000,See resolution 55/2. Taking note of the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. Taking note also of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. Taking note further of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010See A/CONF.191/13, chap. II. and the Least Developed Countries Report, 2004,United Nations publication, Sales No. E.04.II.D.27. Recalling the Doha work programme adopted at the Fourth Ministerial Conference of the World Trade Organization, on 14 November 2001,See A/C.2/56/7, annex. and welcoming the decision adopted in this context by the General Council of the World Trade Organization on 1 August 2004,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. Taking note of the São Paulo Consensus adopted at the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development,TD/412, part II. particularly the paragraphs relating to commodities, Taking note also of the report of the Trade and Development Board on its fifty-first session,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 15 (A/59/15), part five. Recognizing that commodity prices are an important element for heavily indebted poor countries that are dependent on commodities for maintaining long-term debt sustainability, Taking note of the targets set out in the Rome Declaration on World Food Security and the Plan of Action of the World Food SummitFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit, 13-17 November 1996 (WFS 96/REP), part one, appendix. and the outcome document of the World Food Summit: five years later,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the World Food Summit: five years later, 10-13 June 2002, part one, appendix; see also A/57/499, annex. which reaffirms the pledge to end hunger and poverty, Recognizing that structural changes in international commodity markets, particularly the increasing concentration in trade and distribution, constitute new challenges for small farmers, commodity producers and exporters in developing countries, Expressing its concern about the difficulties experienced by the developing countries in financing and implementing viable diversification programmes, which are essential for sustainable development and for attaining access to markets for their commodities, 1. Takes note of the report of Secretary-General on world commodity trends and prospects,A/59/304. including the fact that while prices have improved for some commodities, the real prices of others remain on a declining trend; 2. Recognizes that many developing countries are highly dependent on primary commodities as their principal source of export revenues, employment, income generation and domestic savings and as the driving force of investment, economic growth and social development; 3. Reiterates the importance of maximizing the contribution of the commodity sector to sustained economic growth and sustainable development, while continuing diversification efforts in commodity-dependent developing countries; 4. Emphasizes the need for efforts by the developing countries that are heavily dependent on primary commodities to continue to promote a domestic policy and an institutional environment that encourage diversification and liberalization of the trade and export sectors and enhance competitiveness; 5. Reaffirms that each country has primary responsibility for its own economic and social development, and recognizes that an effective enabling environment at the national and international levels entails, inter alia, a sound macroeconomic framework, competitive markets, clearly defined property rights, an attractive investment climate, good governance, an absence of corruption and well-designed regulatory policies that protect the public interest and generate public confidence in market operations; 6. Encourages developing countries, with the necessary support of donor countries and the international community, to formulate specific commodity policies so as to contribute to the facilitation of trade expansion, the reduction of vulnerability and the improvement of livelihood and food security, by: (a) Creating an enabling environment that encourages the participation of rural producers and small farmers; (b) Continuing the diversification of the commodity sector and enhancing its competitiveness in developing countries that are heavily dependent on commodities; (c) Increasing technology development and improving information systems, institutions and human resources; 7. Notes that the supply capacity and adaptability of many countries is constrained by weak institutional and technical capacity, and invites the international community to support commodity-dependent developing countries in addressing the loss of competitiveness and negative commodity production and trade trends and in taking the measures necessary to improve livelihoods and food security in commodity-dependent developing countries by supporting the design and implementation of commodity chain strategies, and welcomes initiatives taken in this regard; 8. Emphasizes the importance of official development assistance for agriculture and rural development, and invites developing countries to prioritize agriculture and rural development in their national development strategies and programmes, inter alia, in the New Partnership for Africa's Development,A/57/304, annex. and in this regard invites developed countries and the donor community to further reinforce their assistance to those sectors in developing countries by providing financial and technical support for activities aimed at addressing commodity issues, particularly the needs and problems of commodity-dependent developing countries; 9. Welcomes the decision taken by members of the World Trade Organization on 1 August 2004,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. and stresses the importance of a successful conclusion of the Doha work programme;See A/C.2/56/7, annex. 10. Reiterates the importance of expanded South-South trade and investment in commodities; 11. Recalls the potential of regional integration and cooperation to improve the effectiveness of traditional commodity sectors and support diversification efforts; 12. Calls upon developed countries that have not already done so to work towards the objective of providing duty-free and quota-free market access for all least developed country products, and encourages developing countries in a position to do so to contribute to improved market access for the least developed countries; 13. Recognizes that developed countries account for two thirds of world non-fuel commodity imports, and expresses the urgent need for supportive international policies and measures to improve the functioning of the commodity markets through efficient and transparent price-formation mechanisms, including commodity exchanges, and through the use of viable and effective commodity price risk-management instruments; 14. Also recognizes that market exigencies can constitute formidable challenges to developing country commodity producers and exporters, in particular small farmers, and urges both developing and developed countries to take appropriate steps to enable those producers to enter global supply chains and to facilitate their effective participation in supply chains, and invites the private sector to promote partnerships that contribute to the effective participation of small producers in supply chains; 15. Encourages the United Nations Conference on Trade and Development, the Food and Agriculture Organization of the United Nations, the World Bank and other relevant international organizations, within their respective mandates, to enhance their efforts to facilitate access to market-based instruments, with prudential oversight for managing commodity risks due to price fluctuation and natural disasters, so as to address the commodity problems in developing countries; 16. Regrets that schemes to mitigate earnings shortfalls have not reached the originally envisaged goals, and urges Governments and invites international financial organizations to continue to assess the effectiveness, including the operationalization and user-friendliness, of the systems for compensatory financing of shortfalls in export earnings, and in this regard stresses the importance of empowering developing country commodity producers to insure themselves against risk, including natural disasters; 17. Reiterates the role of the United Nations Conference on Trade and Development in addressing commodities issues in a comprehensive way in accordance with relevant General Assembly resolutions and the provisions of the São Paulo Consensus,TD/412, part II. and in this regard invites development partners to provide the resources required to enable the United Nations Conference on Trade and Development to undertake those activities; 18. Notes with concern that the real prices of some commodities are still on a declining trend, and requests the United Nations Conference on Trade and Development and the Food and Agriculture Organization of the United Nations, within their respective mandates, to explore appropriate ways of addressing this problem and identifying best practices for dealing with persistent oversupply situations; 19. Calls upon the United Nations Conference on Trade and Development to continue to work, in cooperation with all interested stakeholders, including donor countries and organizations, for the effective operation of the International Task Force on Commodities launched at the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, and invites interested parties to provide voluntary financial support for its effective operation; 20. Underlines the need to strengthen the Common Fund for Commodities, and encourages it, in cooperation with the International Trade Centre UNCTAD/WTO, the United Nations Conference on Trade and Development and other relevant bodies, to continue to strengthen the activities covered by its Second Account in developing countries with its supply chain concept of improving access to markets and reliability of supply, enhancing diversification and addition of value, improving the competitiveness of commodities, strengthening the market chain, improving market structures, broadening the export base and ensuring the effective participation of all stakeholders; 21. Invites all relevant stakeholders, including the United Nations Conference on Trade and Development, the Common Fund for Commodities and the Food and Agriculture Organization of the United Nations, within their respective mandates, and other donors to intensify their support for the financing of commodity diversification, focusing on developing private sector capacity, strengthening market institutions, developing strong producer associations for commodities with a proper role for producers, including women and small farmers, developing key infrastructure and stimulating investments; 22. Requests the Secretary-General of the United Nations, in collaboration with the Secretariat of the United Nations Conference on Trade and Development, to report on the implementation of the present resolution and on world commodity trends and prospects to the General Assembly at its sixty-first session; 23. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 224 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 481 / Add. 4 ، الْفَقْرَةُ 11 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ قَطَرً ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين) مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 224 - السِّلَعُ الْأَسَاسِيَّةُ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 236 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الثَّانِي / ينايرٌ 2002 و 58 / 204 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ الْمَاسَّةَ إِلَى كَفَالَةِ تَنْفِيذِهُمَا بِالْكَامِلِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِخُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِبَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، وَبِالْتَّقْريرِ الْمُتَعَلِّقِ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. II. D. 27 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْوِزَارِيَّ الرّابعَ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ فِي هَذَا السِّياقِ الْمَجْلِسُ الْعَامُّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَوَافُقِ آرَاءٍ سَاوِ باوْلُوً الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ الدَّوْرَةَ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)، وَلَا سِيمَا الْفَقْرََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ مَجْلِسِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ عَنْ أَعْمَالِ دَوْرَتِهِ الْحادِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 15 A / 59 / 15 ))، الْجُزْءُ الْخامسُ .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ أسْعَارَ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ عُنْصُرُ مُهِمٌّ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي تَأْمِينِ قُدْرَتِهَا عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إعْلاَنٍ رُومًا بِشَأْنِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْعَالَمِيِّ ، وَخُطَّةُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ ، 13 - 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1996 ( WFS 96 / REP )، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ .)، وَبِالْْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: بَعْدَ مُرُورِ خُمُسِ سنواتٍ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلْأَغْذِيَةِ: بَعْدَ مُرُورِ خُمُسِ سنواتٍ ، 10 - 13 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2002 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ ، التَّذْييلُ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / 57 / 499 ، الْمِرْفَقُ .)، الَّتِي تُعِيدَ تَأْكِيدَ التَّعَهُّدِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْجُوعِ وَالْفقرِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التَّغْيِيرَاتِ الْهَيْكَلِيَّةَ فِي الْأَسْواقِ الدَّوْلِيَّةِ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا زِيادَةَ التَّرْكِيزِ فِي التِّجَارَةِ وَالتَّوْزِيعَ ، تُشَكِّلُ تَحَدِّيَاتٍ جَدِيدَةٍ لِصَغَارِ الْمُزَارِعِينَ وَمُنْتِجُي السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَمَصْدَرِيِهَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ الصُّعُوبََاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ فِي تَمْوِيلٍ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ التَّنْوِيعِ الْقَابِلَةَ لِلْبَقاءِ ، الَّتِي تُعْتَبَرُ أَسَاسِيَّةً لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَتَأْمِينُ فُرَصِ وُصُولِ سِلَعِهَا الْأَسَاسِيَّةِ إِلَى الْأَسْواقِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْاِتِّجَاهَاتِ وَالتَّوَقُّعَاتُ الْعَالَمِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 304 .)، بِمَا فِي ذَلِكَ أَنَّه فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَحَسَّنْتِ فِيه أَسُعَارٌ بَعْضُ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، ظَلَّتْ الْأسْعَارُ الْحَقِيقِيَّةُ لِسِلَعِ أُخْرَى تَتَّجِهُ نَحْوَ الْاِنْخِفاضِ ؛ 2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ يَعْتَمِدُ بِشِدَّةٍ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ الْأَوَّلِيَّةِ بِوَصْفِهَا الْمَصْدَرِ الرَّئِيِسيِّ لِعَائِدَاتِ التَّصْدِيرِ وَلِفُرَصِ الْعَمَلِ وَإدْرَارُ الدَّخْلِ وَالْمُدَّخَرَاتُ الْمَحَلِّيَّةُ فِيهَا ، وَبِوَصْفِهَا الْقُوَّةِ الْمُحَرِّكَةِ لِلْاِسْتِثْمَارِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ ؛ 3 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ بُلُوغِ الْحَدِّ الْأقْصَى لِلْمُسَاهَمَةِ الَّتِي يُقَدِّمَهَا قِطَاعَ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي تَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، مَعَ مُوَاصَلَةِ جُهُودِ التَّنْوِيعِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 4 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى قِيَامِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ بِشِدَّةٍ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ الْأَوَّلِيَّةِ بِبَذْلِ جُهُودٍ لِمُوَاصَلَةِ تَشْجِيعٍ إيجاد سِياسَةُ مَحَلِّيَّةُ وَبِيئةُ مؤسسية تُشَجِّعَانِّ عَلَى تَنْوِيعٍ وَتَحْرِيرُ قِطَاعِيِ التِّجَارَةِ وَالتَّصْدِيرُ وَتُعَزِّزَانِّ الْقُدْرَةَ عَلَى الْمُنَافَسَةِ ؛ 5 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ كُلُّ بَلَدِ يَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ عَنْ تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَتُسَلِّمُ بِأَنَّ الْبِيئَةَ الْمُؤَاتِيَةَ الْفَعَّالَةَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ تَتَطَلَّبُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، إِطارَا سَلِيمَا لِلْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ ، وَأَسْواقًا تَنافُسِيَّةٌ ، وَتَعْرِيفَا وَاضِحَا لِحُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ ، وَبِيئَةُ اِسْتِثْمارِيَّةٍ جَذَّابَةٍ ، وَإِدَارَةُ جَيِّدَةٍ ، وَاِنْعِدَامُ الْفَسَادِ ، وَسِياسََاتُ تَنْظِيمِيَّةٍ مُحَكِّمَةٍ تَحْمِي الصَّالِحَ الْعَامَّ وَتُوَلِّدُ الثِّقَةَ الْعَامَّةَ فِي عَمَلِيََّاتِ السُّوقِ ؛ 6 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، بِالدُّعُمِ اللّاَزِمِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمانِحَةَ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ ، بِصِيَاغَةِ سِياسََاتٍ مُحَدَّدَةٍ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْمُسَاهَمَةَ فِي تَيْسيرِ تَوْسِيعِ التِّجَارَةِ ، وَتَقْليلُ أَوْجُهُ الضِّعْفَ ، وَتَحْسِينُ سُبُلِ كَسْبِ الْعَيْشِ وَالْأَمِنِ الْغِذَائِيِ ، مِنْ خِلاَلٍ مَا يَلِي: ( أ) تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةُ تُشَجِّعُ مُشَارَكَةَ الْمُنْتِجِينَ الرِّيفِيِّينَ وَصَغَارُ الْمُزَارِعِينَ ؛ ( ب) مُوَاصَلَةُ التَّنْوِيعِ فِي قِطَاعِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَتَعْزِيزُ قُدْرَتِهِ عَلَى الْمُنَافَسَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ بِشِدَّةٍ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ ( ج) زِيادَةُ تَطْوِيرِ التِّكْنُولُوجِيا وَتُحِسِّينَ مَا يَتَّصِلُ بِالْمَعْلُومَاتِ مِنْ نُظُمِ وَمُؤَسِّسَاتٍ وَمواردُ بَشَرِيَّةٌ ؛ 7 - تُلَاحِظُ أَنَّ ضِعْفَ الْقُدْرََاتِ المؤسسية وَالتِّقْنِيَّةَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُلْدانِ يَحُدُّ مِنْ طَاقَاتِهَا فِي مَجَالِ الْعَرْضِ وَقُدْرَتَهَا عَلَى التَّكَيُّفِ ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي مُعَالَجَةِ فُقْدَانِ قُدْرَتِهَا عَلَى الْمُنَافَسَةِ وَالْاِتِّجَاهَاتُ السَّلْبِيَّةُ فِي إِنْتاجٍ وَتِجَارَةُ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَفِي اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِتَحُسِّينَ سُبُلَ كَسْبِ الْعَيْشِ وَالْأَمِنِ الْغِذَائِيِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَذَلِكَ بِدُعُمِ تَخْطِيطٍ وَتَنْفِيذً استراتيجيات سِلْسلَةُ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 8 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ لِلزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ ، وَتَدْعُو الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ إِلَى إعْطَاءِ أَوْلَوِيَّةٍ لِلزِّراعَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ فِي استراتيجياتها وَبَرامِجَهَا الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَمِنْ بَيْنِهَا الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى زِيادَةٍ مَا تَقَدَّمَهُ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ مِنْ مُسَاعَدَةٍ إِلَى هَذَيْنِ الْقِطَاعَيْنِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِتَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ لِلْأَنْشِطَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى مُعَالَجَةِ قَضَايَا السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا اِحْتِيَاجَاتٍ وَمَشَاكِلُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ أَعْضَاءَ مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَكْليلِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) بِالنّجاحِ ؛ 10 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ تَوْسِيعِ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ فِي السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛ 11 - تُشِيرُ إِلَى إِمْكانَاتِ التَّكامُلِ وَالتَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّينَ لِتَحُسِّينَ فَعَّالِيَّةَ الْقِطَاعَاتِ التَّقْلِيدِيَّةَ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَدُعِّمَ جُهُودُ التَّنْوِيعِ ؛ 12 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِتَوْفِيرِ فُرَصِ وُصُولٍ جَمِيعَ مُنْتِجَاتِ الْبُلْدانِ الْأقلَ نُمُوًّا إِلَى الْأَسْواقِ دُونَ إِخْضَاعِهَا لِلرُّسُومِ أَوْ الْحِصَصُ الْجُمْرُكِيَّةُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ الَّتِي يَكُونُ بِمَقْدُورِهَا الْمُسَاهَمَةِ فِي تَحْسِينِ فُرَصِ وُصُولٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِلَى الْأَسْواقِ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 13 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوُّ تَحْظَى بِثُلْثِيِ وَارِدَاتِ الْعَالَمِ مِنَ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ خِلاَفُ الْوَقُودِ ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ لِاِعْتِمادِ سِياسََاتٍ وَتَدَابِيرُ دَوْلِيَّةُ داعِمَةٍ لِتَحُسِّينَ أَدَاءَ أَسْواقِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ آلِيَّاتٍ كفؤة وَشَفَّافَةً لِتَشْكِيلِ الْأسْعَارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً بُورْصََاتُ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَعَنْ طَرِيقِ اِسْتِخْدامِ أَدَوَاتِ مَجْدِيَّةٍ وَفَعَّالَةٍ لِإِدَارَةِ أَخْطَارِ أسْعَارِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 14 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ مُتَطَلَّبَاتَ الْأَسْواقِ يُمْكِنُ أَنَّ تَشَكُّلَ تَحَدِّيَاتٍ هَائِلَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِمُنْتِجِي وَمُصْدِرِي السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا لِصَغَارِ الْمُزَارِعِينَ فِيهَا ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانُ الْمُتَقَدِّمَةُ النُّمُوَّ عَلَى السَّواءِ عَلَى اِتِّخَاذِ الْخَطْوََاتِ الْمُلاَئِمَةِ لِتَمُكِّينَ هَؤُلَاءِ الْمُنْتِجِينَ مِنَ الْاِنْضِمامِ إِلَى سَلاَسِلِ الْعُرْضِ الْعَالَمِيَّةِ وَتَيْسيرُ مُشَارَكَتِهُمْ الْفَعَّالَةِ فِي سَلاَسِلِ الْعَرْضِ ، وَتَدْعُو الْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى تَعْزِيزِ الشِّراكَاتِ الَّتِي تُيُسِّرَ مُشَارَكَةُ صَغَارِ الْمُنْتِجِينَ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي سَلاَسِلِ الْعَرْضِ ؛ 15 - تُشَجِّعُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى الْعَمَلِ ، كُلُّ ضِمْنَ وَلاَيَتِهِ ، عَلَى تَعْزِيزِ جُهُودِهَا لِتَيْسيرِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَدَوَاتِ الَّتِي تَقُومُ عَلِيُّهَا الْأَسْواقِ ، مَشْفُوعَةٌ بِالرَّقابَةِ الْحَصِيفَةِ مِنْ أَجَلْ إِدَارَةُ أَخْطَارِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي تَنَجُّمً عَنْ تَقَلُّبَاتِ الْأسْعَارِ وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ ، وَذَلِكَ حَتَّى يَتَسَنَّى مُعَالَجَةُ مَشَاكِلِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 16 - تَأْسَفُ لِأَنَّ خُطَطَ التَّخْفِيفِ مِنَ النَّقْصِ فِي الْحصائلِ لَمْ تُحَقِّقْ الْأَهْدَافَ المتوخاة مِنْهَا أَصْلًا ، وَتَحُثُّ الْحُكُومََاتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْيِيمِ الْفَعَّالِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَشْغِيلُ نُظُمِ التَّمْوِيلِ التَّعْوِيضِيِ لِلنَّقْصِ فِي حصائلِ التَّصْدِيرِ وَمُلاَءمَتَهَا لِاِحْتِيَاجَاتِ الْمُسْتَعْمَلِينَ ، وَتَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ التَّمْوِيلِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَمْكِينِ مُنْتِجِي السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِنْ تَأْمِينٍ أَنَفْسُهُمْ ضِدُّ الْأَخْطَارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ ؛ 17 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ دَوْرِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي مُعَالَجَةِ قَضَايَا السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ بِطَرِيقَةِ شَامِلَةٍ وَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَأَحْكَامُ تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تَدْعُو الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ إِلَى تَقْديمِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ لِتَمُكِّينَ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ؛ 18 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ الْأسْعَارَ الْحَقِيقِيَّةَ لِبَعْضِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ لَا تُزَالُ تَتَّجِهَ نَحْوَ الْاِنْخِفاضِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنْ يَقُومَا ، كُلُّ ضِمْنَ وَلاَيَتِهِ ، بِاِسْتِكْشافِ السُّبُلِ الْمُلاَئِمَةِ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهِ الْمُشَكَّلَةِ وَتَحْدِيدُ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ لِمُعَالَجَةِ حالََاتِ اِسْتِمْرارِ الْإِفْرَاطِ فِي الْعَرْضِ ؛ 19 - تُهَيِّبُ بِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ أَنْ يُوَاصِلَ عَمَلُهُ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعً جَمِيعِ أَصِحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمُهْتَمِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبُلْدانُ وَالْمُنَظَّمَاتُ الْمانِحَةَ ، مِنْ أَجَلْ التَّشْغِيلُ الْفَعَّالُ لِفِرْقَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ الَّتِي دَشَّنْتِ فِي الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَتَدْعُو الْأَطْرَافَ الْمُهْتَمَّةَ إِلَى تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ الطَّوْعِيَّ مِنْ أَجَلْ تَشْغِيلَهَا بِفَعَّالِيَّةٍ ؛ 20 - تَبْرُزُ الْحاجَةَ إِلَى تَعْزِيزِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَتُشَجِّعُهُ عَلَى أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَرْكَزِ التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَالْهَيْئََاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي يَشْمَلَهَا حِسَابَهُ الثَّانِي فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِمَفْهُومِهِ الْخاصِّ بِسِلْسلَةِ الْعَرْضِ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَحْسِينِ فُرَصِ النَّفَاذِ إِلَى الْأَسْواقِ وَتَحُسِّينَ مَوْثُوقِيَّةَ الْعَرْضِ ، وَتَعْزِيزُ التَّنْوِيعِ وَالْقِيمَةُ الْمُضَافَةُ ، وَتَحْسِينُ الْقُدْرَةِ التَّنافُسِيَّةَ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَتَعْزِيزُ سِلْسلَةِ الْأَسْواقِ ، وَتَحْسِينُ هَيَاكِلِ الْأَسْواقِ ، وَتَوْسِيعُ قَاعِدَةِ التَّصْدِيرِ ، وَتَأْمِينُ الْمُشَارَكَةِ الْفَعَّالَةِ مِنْ قَبْلَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ كَافَّةً ؛ 21 - تَدْعُو جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ذُوِيَ الصِّلَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالصُّنْدُوقُ الْمُشْتَرَكُ لِلسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ الْأُخْرَى إِلَى الْقِيَامِ ، كُلُّ ضِمْنَ وَلاَيَتِهِ ، بِتَكْثيفِ دُعُمِهُمْ لِتَمْوِيلِ تَنْوِيعِ السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَالتَّرْكِيزُ عَلَى تَنْمِيَةِ قُدْرَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، وَتَعْزِيزُ الْمُؤَسَّسََاتِ السُّوقِيَّةَ ، وَتَكْوِينَ رَابِطَاتٍ قَوِيَّةٍ لِمُنْتِجِي السِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ، مَعَ إِسْنادِ دَوْرِ مُلاَئِمٍ لِلْمُنْتِجِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ النِّساءَ وَصَغَارُ الْمُزَارِعِينَ ، وَإِنْشاءُ هَيَاكِلِ أَسَاسِيَّةٍ رَئِيِسيَّةٍ ، وَحُفِزَ الْاِسْتِثْمَارُ ؛ 22 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أمَانَةِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ وَعَنْ الْاِتِّجَاهَاتِ وَالتَّوَقُّعَاتُ الْعَالَمِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالسِّلَعِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 23 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/225 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/482، الفقرة 13)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/225 - متابعة وتنفيذ نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، المعقود في مونتيري، المكسيك، في الفترة من 18 إلى 22 آذار/مارس 2002، وإلى قراراتها 56/210 باء المؤرخ 9 تموز/يوليه 2002، و 57/250 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، و 57/272 و 57/273 المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/230 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وكذلك قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2002/34 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2002، و 2003/47 المؤرخ 24 تموز/يوليه 2003، و 2004/64 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام عن متابعة وتنفيذ نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، الذي أعد بالتعاون مع أصحاب المصلحة من المؤسسات الرئيسية([1]) A/59/270.)، وبمذكرة الأمين العام عن المصادر المبتكرة لتمويل التنمية([1]) A/59/272.)، وقد نظرت في الموجز الذي قدمه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للاجتماع الاستثنائي الرفيع المستوى للمجلس مع مؤسسات بريتون وودز ومنظمة التجارة العالمية، المعقود في نيويورك في 26 نيسان/أبريل 2004([1]) A/59/92-E/2004/73.)، وإذ تقر بالتقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المعلنة والاتفاقات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وبأنه لا يزال يتعين إنجاز ما هو أكثر من ذلك، وقد صممت على مواصلة تنفيذ هذه الالتزامات والاتفاقات، ومواصلة العمل على أساسها، وتعزيز الإشراك المنسق والمتسق لجميع الأطراف المعنية صاحبة المصلحة في تمويل عملية التنمية، وإذ تشير إلى الدعوة التي وجهت إلى منظمة التجارة العالمية من أجل تعزيز علاقتها المؤسسية مع الأمم المتحدة، في سياق متابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وإذ تلاحظ ما يجري على الساحة الدولية من جهود ومساهمات ومناقشات تهدف إلى تحديد ما يمكن من مصادر مبتكرة وإضافية لتمويل التنمية من جميع المصادر، العامة والخاصة، والداخلية والخارجية، في إطار متابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مع التسليم بأن بعض هذه المصادر وطرق استخدامها تدخل في نطاق السلطات السيادية للدول، وإذ ترحب، في هذا الصدد، بالمبادرة التي طرحها رؤساء البرازيل وشيلي وفرنسا ورئيس وزراء إسبانيا، بدعم من الأمين العام، لعقد مؤتمر قمة قادة العالم في نيويورك في 20 أيلول/سبتمبر 2004 للعمل من أجل مكافحة الجوع والفقر، وإذ تلاحظ تقرير لجنة القطاع الخاص والتنمية المعنون إطلاق روح تنظيم المشاريع الحرة: تسخير الأعمال التجارية من أجل الفقراء([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.III.B.4.)، وإذ تلاحظ أيضا التحليل المتواصل الذي يجريه البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المشار إليه في بيان لجنة التنمية المؤرخ 2 تشرين الأول/أكتوبر 2004([1]) انظر: الدراسة الاستقصائية لصندوق النقد الدولي، المجلد 33، الرقم 18 (11 تشرين الأول/أكتوبر 2004). متاح أيضا على: www.imf.org/imfsurvey.)، للاقتراحات المتعلقة بطرائق التمويل من أجل إكمال تدفقات والتزامات المعونة المتزايدة بآليات مبتكرة، وإمكانية تحقيق ذلك من الناحية التقنية، وإذ ترحب بالدعم المقدم من الدول الأعضاء لمكتب تمويل التنمية بالأمانة العامة من أجل تنظيم مشاورات بين أصحاب المصلحة المتعددين في حدود الولاية المسندة إليه، ووفقا للقرار 58/230، وإذ تقر بالصلة القوية بين تمويل التنمية وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، 1 - تكرر الدعوة إلى تنفيذ الالتزامات المعلنة والاتفاقات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7).) تنفيذا تاما، ومواصلة العمل على أساسها؛ 2 - تؤكد أهمية المشاركة التامة لجميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة في تنفيذ توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) المرجع نفسه، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) على كافة المستويات، وتؤكد أيضا أهمية مشاركتهم التامة في عملية متابعة مونتيري، وفقا للنظام الداخلي للأمم المتحدة، وبخاصة الإجراءات المتعلقة باعتماد وثائق التفويض وطرائق المشاركة المطبقة في المؤتمر وفي عمليته التحضيرية؛ 3 - تشدد، وفقا لتوافق آراء مونتيري، على ما يلي: (أ) أهمية تنفيذ الالتزام بالسياسات السليمة والإدارة الرشيدة على جميع المستويات وسيادة القانون؛ (ب) أهمية تنفيذ الالتزام بتهيئة بيئة تمكينية لتعبئة الموارد المحلية، وأهمية وضع سياسات اقتصادية سليمة وإقامة مؤسسات ديمقراطية ثابتة تستجيب لاحتياجات الناس وبنية أساسية محسنة، كأساس للنمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر وإيجاد فرص العمل؛ (ج) أهمية تنفيذ الالتزام بتعزيز تماسك واتساق النظم النقدية والمالية والتجارية الدولية، من أجل إكمال جهود التنمية المبذولة على الصعيد الوطني؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام التشاور مع المدير العام لمنظمة التجارة العالمية من أجل توسيع التعاون القائم حاليا بين المنظمتين في القضايا المتصلة بتمويل التنمية، والاستفادة بالطريقة المخصصة للتفاعل بين الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية في الإعداد للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وذلك من خلال الاستعانة على نحو أفضل بالإمكانيات التي يتيحها الإطار القائم للتعاون؛ 5 - تسلم بالمسائل التي تهم، بوجه خاص، البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، والتي أقرها توافق آراء مونتيري في الفقرة 28 منه، وبما يمكن أن يمثله من أهمية والدور الذي يمكن أن يؤديه وجود نظام تجاري متعدد الأطراف عالمي ويستند إلى قواعد محددة ومنفتح وغير تمييزي وعادل، وكذلك تحرير التجارة بصورة هادفة، في حفز النمو الاقتصادي والتنمية، مما يفيد البلدان في جميع مراحل التنمية، وبخاصة في حالة البلدان النامية التي لا تزال التجارة فيها تشكل أحد أهم مصادر تمويل التنمية، وترحب، في هذا الصدد، بالقرار الذي اتخذه المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، الذي يكرس من جديد جهود الأعضاء للوفاء بالأبعاد الإنمائية لخطة الدوحة للتنمية، التي تضع احتياجات البلدان النامية وأقل البلدان نموا في صلب برنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.) ويلزمهم بها مرة أخرى؛ 6 - تلاحظ اعتراف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بضرورة مواصلة بذل الجهود لزيادة المساحة المالية المتاحة أمام الاستثمار في البنية الأساسية العامة، في حدود ما تسمح به الحصافة المالية والقدرة على تحمل أعباء الديون؛ 7 - تقرر أن تواصل نظرها في موضوع المصادر المبتكرة والإضافية الممكنة لتمويل التنمية من كافة المصادر، العامة والخاصة، والداخلية والخارجية، مع مراعاة ما يجري على الساحة الدولية من جهود ومساهمات ومناقشات، ضمن الإطار الشامل العام لمتابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية؛ 8 - تسلم بالدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص في توليد مصادر جديدة لتمويل التنمية، وتؤكد أهمية اعتماد سياسات مناسبة وأطر تنظيمية على الصعيد الوطني، بصورة تتسق مع القوانين الوطنية، لتشجيع وجود قطاع دينامي ويعمل بصورة سليمة للأعمال التجارية من أجل زيادة النمو الاقتصادي والحد من الفقر، مع التسليم في الوقت ذاته بأن الدور المناسب للحكومات في الاقتصادات القائمة على أساس السوق يتفاوت من بلد إلى آخر؛ 9 - تؤكد من جديد الحاجة إلى اعتماد سياسات واتخاذ تدابـير للتقليل من تكاليف نقل تحويلات المهاجرين إلى البلدان النامية، وترحب بالجهود التي تبذلها الحكومات وأصحاب المصلحة في هذا الصدد؛ 10 - تلاحظ أنه على الرغم من أن الاستثمار المباشر الأجنبي مصدر رئيسي لتمويل التنمية، فإن تدفق هذه الأموال إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لا يزال متفاوتا، وتهيب، في هذا الصدد، بالبلدان المتقدمة النمو أن تواصل وضع تدابير في بلدان المصدر لتشجيع وتيسير تدفق الاستثمار المباشر الأجنبي بعدة طرق، من بينها توفير ائتمانات التصدير وغير ذلك من وسائل الإقراض والضمانات ضد الأخطار وخدمات تنمية الأعمال التجارية، وتهيب بالبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية أن تواصل ما تبذله من جهود لتهيئة بيئة داخلية مؤاتية لاجتذاب الاستثمارات بعدة طرق، من بينها إيجاد مناخ استثماري يتسم بالشفافية والاستقرار وإمكانية التنبؤ به، وتنفذ فيه التعاقدات بصورة سليمة، وتحظى فيه حقوق الملكية بالاحترام؛ 11 - تذكر بالالتزامات المعلنة في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية برفع مستويات وفعالية المساعدة الإنمائية الرسمية، وترحب، في هذا الصدد، بالزيادة التي تحققت مؤخرا في المساعدة الإنمائية الرسمية، والتي تمثل تقدما نحو بلوغ الهدف المحدد بـ 0.7 في المائة من الناتج القومي الإجمالي، وكذلك التقدم الذي أعلن بعض البلدان تحقيقه، بما في ذلك في بعض الحالات وضع جداول زمنية واضحة لبلوغ ذلك الهدف، وتحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل جهودا ملموسة لبلوغ الهدف المتمثل في تقديم مساعدة إنمائية رسمية تبلغ 0.7 في المائة من الناتج القومي الإجمالي إلى البلدان النامية، وما يتراوح بين 0.15 إلى 0.20 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي إلى أقل البلدان نموا، على أن تفعل ذلك، وتشجع البلدان النامية على مواصلة الاستفادة من التقدم المحرز في كفالة استغلال المساعدة الإنمائية الرسمية بصورة فعالة للمساعدة في تحقيق الأهداف والغايات الإنمائية؛ 12 - تلاحظ الجهود التي تبذلها البلدان المانحة والبلدان المتلقية لتحسين فعالية المعونات، استنادا إلى الاحتياجات والأولويات الإنمائية الوطنية، بما في ذلك من خلال وضع سياسات سليمة على كافة المستويات، وتؤكد ضرورة تكثيف الجهود التي تبذلها المؤسسات المالية والإنمائية المتعددة الأطراف والثنائية وفقا لتوافق آراء مونتيري؛ 13 - تؤكد أن تخفيف عبء الديون يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في تحرير الموارد التي ينبغي توجيهها نحو الأنشطة التي تتسق والقضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، وكذلك في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ وتلاحظ مع القلق في هذا الصدد أنه على الرغم من إحراز قدر من التقدم، فإن بعض البلدان التي بلغت نقطة الإكمال فيما يتعلق بمبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون لم تتمكن من اكتساب قدرة دائمة على تحمل الديون؛ وتؤكد أهمية تشجيع الممارسات المسؤولة في الإقراض والاقتراض، وضرورة مساعدة هذه البلدان على إدارة عمليات الاقتراض التي تقوم بها وتجنب تراكم الديون التي يتعذر تحملها، بما في ذلك من خلال استخدام المنح؛ وترحب، في هذا الصدد، بالعمل المستمر الذي يضطلع به صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لوضع إطار تطلعي لتحمل الديون للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون والبلدان المنخفضة الدخل، وكذلك بالمناقشات الجارية بشأن المبادرات الأخرى الرامية إلى كفالة القدرة على تحمل الديون في الأجل الطويل، بما في ذلك من خلال تخفيض الديون أو إلغائها، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على السلامة المالية للمؤسسات المالية المتعددة الأطراف؛ 14 - تؤكد أيضا أهمية دفع الجهود المبذولة لإصلاح الهيكل المالي الدولي، على النحو المتوخى في توافق آراء مونتيري، وتشجع، في هذا الصدد، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على مواصلة دراسة المسائل المتعلقة بتمثيل البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، ومشاركتها بصورة فعالة في عمليات صنع القرار؛ 15 - تشدد على أن الفساد، على جميع المستويات، يشكل عائقا خطيرا في وجه التنمية وتعبئة الموارد وتوزيعها على نحو فعال، وتؤكد من جديد الالتزام الذي أعرب عنه في توافق آراء مونتيري بجعل مكافحة الفساد على جميع المستويات إحدى الأولويات، وترحب بالإجراءات التي اتخذت في هذا الصدد على الصعيدين الوطني والدولي، وتدعو جميع الحكومات التي لم توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) القرار 58/4، المرفق.) ولم تصدق عليها بعد، إلى أن تفعل ذلك؛ 16 - تقرر أن تنظر، في موعد أقصاه الشطر الأول من عام 2005، في الطرائق الملائمة لإجراء الحوار الرفيع المستوى بشأن تمويل التنمية، مع مراعاة التطورات في الأعمال التحضيرية للحدث الرفيع المستوى للجمعية العامة المزمع تنظيمه في عام 2005، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية تمويل التنمية في الاستعراض الشامل للتقدم المحرز في تنفيذ إعلان الألفية ونتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما؛ 17 - تقرر أيضا أن تنظر في عام 2005 في مواعيد وطرائق عقد مؤتمر متابعة لاستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري، على النحو المطلوب في الفقرة 73 من توافق الآراء؛ 18 - تشدد على أهمية المتابعة الحكومية الدولية الفعالة للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وتذكر، في هذا الصدد، بالفقرة 69 من توافق آراء مونتيري وكذلك بالقرار 58/230، وتكرر تأكيد ضرورة مواصلة استكشاف سبل تعزيز المتابعة، وتقرر إبقاء هذه المسألة قيد نظرها؛ 19 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون
RESOLUTION 59/225 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/482, para. 13)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/225. Follow-up to and implementation of the outcome of the International Conference on Financing for Development The General Assembly, Recalling the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, Mexico, from 18 to 22 March 2002, and its resolutions 56/210 B of 9 July 2002, 57/250 of 20 December 2002, 57/270 B of 23 June 2003, 57/272 and 57/273 of 20 December 2002 and 58/230 of 23 December 2003, as well as Economic and Social Council resolutions 2002/34 of 26 July 2002, 2003/47 of 24 July 2003 and 2004/64 of 16 September 2004, Taking note of the report of the Secretary-General on the follow-up to and implementation of the outcome of the International Conference on Financing for Development, prepared in collaboration with the major institutional stakeholders,A/59/270. and the note by the Secretary-General on innovative sources of financing for development,A/59/272. Having considered the summary by the President of the Economic and Social Council of the special high-level meeting of the Council with the Bretton Woods institutions and the World Trade Organization, held in New York on 26 April 2004,A/59/92-E/2004/73. Recognizing the progress made in the implementation of the commitments made and agreements reached at the International Conference on Financing for Development and that more remains to be done, Determined to continue to implement and build further on these commitments and agreements and to strengthen the coordinated and coherent engagement of all relevant stakeholders in the financing for development process, Recalling the invitation to the World Trade Organization to strengthen its institutional relationship with the United Nations, in the context of the follow-up to the International Conference on Financing for Development, Noting international efforts, contributions and discussions aimed at identifying possible innovative and additional sources of financing for development from all sources, public and private, domestic and external, within the context of the follow-up to the International Conference on Financing for Development, recognizing that some of the sources and their use fall within the realm of sovereign action, Welcoming in this regard the initiative launched by the Presidents of Brazil, Chile and France and the Prime Minister of Spain, with the support of the Secretary-General, to convene in New York on 20 September 2004 the Summit of World Leaders on Action against Hunger and Poverty, Noting the report of the Commission on the Private Sector and Development entitled Unleashing Entrepreneurship: Making Business Work for the Poor,United Nations publication, Sales No. E.04.III.B.4. Noting also the ongoing analysis by the World Bank and the International Monetary Fund, mentioned in the communiqué of the Development Committee of 2 October 2004,See IMF Survey, vol. 33, No. 18 (11 October 2004). Also available from www.imf.org/imfsurvey. of proposals on financing modalities to complement increased aid flows and commitments with innovative mechanisms, and their technical feasibility, Welcoming the support of Member States for the Financing for Development Office of the Secretariat for organizing multi-stakeholder consultations within its mandate, and in accordance with resolution 58/230, Recognizing the strong link between financing for development and the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. 1. Reiterates the call to implement fully and build further on the commitments made and agreements reached at the International Conference on Financing for Development; See Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication Sales No. E.02.II.A.7). 2. Stresses the importance of the full involvement of all relevant stakeholders in the implementation of the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for DevelopmentIbid., chap. I, resolution 1, annex. at all levels, and stresses also the importance of their full participation in the Monterrey follow-up process, in accordance with the rules of procedure of the United Nations, in particular the accreditation procedures and modalities of participation utilized at the Conference and in its preparatory process; 3. Underlines, in accordance with the Monterrey Consensus: (a) The importance of the implementation of the commitment to sound policies, good governance at all levels and the rule of law; (b) The importance of the implementation of the commitment to create an enabling environment for mobilizing domestic resources and the importance of sound economic policies, solid democratic institutions responsive to the needs of the people and improved infrastructure as a basis for sustained economic growth, poverty eradication and employment creation; (c) The importance, in order to complement national development efforts, of the implementation of the commitment to enhance the coherence and consistency of international monetary, financial and trading systems; 4. Requests the Secretary-General to consult with the Director-General of the World Trade Organization in order to expand existing cooperation between the two organizations on issues related to financing for development and to build on the ad hoc modality of interaction between the United Nations and the World Trade Organization in the preparations for the International Conference on Financing for Development by making better use of the possibilities offered by the existing framework of cooperation; 5. Recognizes the issues of particular concern to developing countries and countries with economies in transition acknowledged in paragraph 28 of the Monterrey Consensus, and the importance and critical role that a universal, rule-based, open, non-discriminatory and equitable multilateral trading system, as well as meaningful trade liberalization, can play in stimulating economic growth and development, benefiting countries at all stages of development, particularly in the case of the developing countries, where trade continues to be one of the most important sources of development financing, and in this regard welcomes the decision taken by the General Council of the World Trade Organization on 1 August 2004,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. which rededicates and recommits members to fulfilling the development dimensions of the Doha Development Agenda, which places the needs of developing and least developed countries at the heart of the Doha work programme; See A/C.2/56/7, annex. 6. Notes the recognition by the World Bank and the International Monetary Fund of the need to pursue efforts to increase fiscal space for public infrastructure investment within limits of fiscal prudence and debt sustainability; 7. Decides to give further consideration to the subject of possible innovative and additional sources of financing for development from all sources, public and private, domestic and external, taking into account international efforts, contributions and discussions, within the overall inclusive framework of the follow-up to the International Conference on Financing for Development; 8. Acknowledges the role that the private sector can play in generating new financing for development, and stresses the importance of pursuing appropriate policy and regulatory frameworks at the national level, in a manner consistent with national laws, to foster a dynamic and well-functioning business sector to increase economic growth and reduce poverty, while recognizing that the appropriate role of Government in market-oriented economies will vary from country to country; 9. Reaffirms the need to adopt policies and undertake measures to reduce the cost of transfer of migrant remittances to developing countries, and welcomes efforts by Governments and stakeholders in this regard; 10. Notes that, while foreign direct investment is a major source of financing development, the flow of such funds to developing countries and countries with economies in transition remains uneven, and in this regard calls upon developed countries to continue to devise source-country measures to encourage and facilitate the flow of foreign direct investment, inter alia, through the provision of export credits and other lending instruments, risk guarantees and business development services, and calls upon developing countries and countries with economies in transition to continue their efforts to create a conducive domestic environment for attracting investments by, inter alia, achieving a transparent, stable and predictable investment climate with proper contract enforcement and respect for property rights; 11. Recalls the commitments made at the International Conference on Financing for Development to increase the levels and effectiveness of official development assistance, in this regard welcomes the recent increase in official development assistance, which represents progress towards the target of 0.7 per cent of gross national product, as well as the progress announced by some countries, including in some cases the setting of clear timetables to achieve this objective, urges developed countries that have not yet done so to make concrete efforts to achieve the target of 0.7 per cent of gross national product as official development assistance to developing countries and 0.15 to 0.20 per cent of gross national product to least developed countries, and encourages developing countries to continue to build on progress achieved in ensuring that official development assistance is used effectively to help achieve development goals and targets; 12. Notes the efforts of donor countries and recipient countries to improve aid effectiveness, based on national development needs and priorities, including through sound policies at all levels, and stresses the need to intensify the efforts of multilateral and bilateral financial and development institutions in accordance with the Monterrey Consensus; 13. Stresses that debt relief can play a key role in liberating resources that should be directed towards activities consistent with poverty eradication, achieving sustained economic growth and sustainable development, as well as in the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. in this regard notes with concern that, in spite of some progress, some countries that have reached the completion point of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative have not been able to achieve lasting debt sustainability; stresses the importance of promoting responsible lending and borrowing and the need to help these countries manage their borrowings and avoid a build-up of unsustainable debt, including through the use of grants; and in this regard welcomes the ongoing work by the International Monetary Fund and the World Bank to develop a forward-looking debt-sustainability framework for heavily indebted poor countries and low-income countries, as well as the current discussion on other initiatives aimed at ensuring long-term debt sustainability, including through debt reduction or cancellation, while stressing the need to maintain the financial integrity of the multilateral financial institutions; 14. Stresses also the importance of advancing in the efforts to reform the international financial architecture, as envisaged in the Monterrey Consensus, and in this regard encourages the International Monetary Fund and the World Bank to continue examining the issues of the voice and effective participation of developing countries and countries with economies in transition in their decision-making processes; 15. Emphasizes that corruption at all levels is a serious barrier to development and to effective resource mobilization and allocation, reaffirms the commitment expressed in the Monterrey Consensus to make the fight against corruption at all levels a priority, welcomes actions taken in that regard at the national and international levels, and invites all Governments that have not yet done so to sign and ratify the United Nations Convention against Corruption;Resolution 58/4, annex. 16. Decides to consider, by the first part of 2005, the appropriate modalities for holding the High-Level Dialogue on Financing for Development, taking into account developments in the preparation for the high-level event of the General Assembly to be held in 2005, and in this context stresses the importance of financing for development for the comprehensive review of the progress made in the implementation of the Millennium Declaration and the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic, social and related fields; 17. Decides also to consider in 2005 the timing and modalities for a follow-up conference to review the implementation of the Monterrey Consensus, as called for in paragraph 73 of the Consensus; 18. Emphasizes the importance of an effective intergovernmental follow-up to the International Conference on Financing for Development, in this regard recalls paragraph 69 of the Monterrey Consensus as well as resolution 58/230, reiterates the need to continue to explore ways of strengthening the follow-up, and decides to keep the issue under review; 19. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 225 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 482 ، الْفَقْرَةُ 13 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 225 - مُتَابَعَةٌ وَتَنْفِيذُ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الْمَعْقُودُ فِي مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 آذَارِ / مَارَسَ 2002 ، وَإِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 210 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 9 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2002 ، و 57 / 250 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 ، و 57 / 272 و 57 / 273 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 230 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَكَذَلِكَ قَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2002 / 34 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2002 ، و 2003 / 47 الْمُؤَرِّخِ 24 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2003 ، و 2004 / 64 الْمُؤَرِّخِ 16 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ مُتَابَعَةٍ وَتَنْفِيذُ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الَّذِي أَعُدًّ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الرَّئِيِسيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 270 .)، وَبِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُصَادِرِ الْمُبْتَكَرَةِ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 272 .)، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي الْمُوجَزِ الَّذِي قَدَّمَهُ رَئِيسَ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ لِلْاِجْتِمَاعِ الْاِسْتِثْنَائِي الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلْمَجْلِسِ مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْمَعْقُودُ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 26 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) A / 59 / 92 - E / 2004 / 73 .)، وَإِذْ تُقِرُّ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُعْلَنَةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَبِأَنَّه لَا يُزَالُ يَتَعَيَّنَ إِنْجازٌ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكً ، وَقَدْ صَمَّمْتِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذٍ هَذِهِ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ ، وَمُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ عَلَى أَسَاسِهَا ، وَتَعْزِيزُ الْإِشْراكِ الْمُنَسِّقِ وَالْمُتَّسِقِ لِجَمِيعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ صَاحِبَةُ الْمَصْلَحَةِ فِي تَمْوِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الدَّعْوَةِ الَّتِي وَجَّهْتِ إِلَى مُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ عَلاَّقَتِهَا المؤسسية مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فِي سِياقِ مُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَا يَجْرِي عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ جُهُودِ وَمُسَاهِمَاتِ وَمُنَاقِشَاتِ تَهْدِفُ إِلَى تَحْدِيدٍ مَا يُمْكِنُ مِنْ مُصَادَرِ مُبْتَكَرَةٍ وَإِضافِيَةٍ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، وَالدَّاخِلِيَّةُ وَالْخَارِجِيَّةُ ، فِي إِطارِ مُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ بَعْضً هَذِهِ الْمُصَادَرِ وَطُرِقَ اِسْتِخْدامُهَا تَدْخُلُ فِي نِطَاقِ السُّلْطََاتِ السِّيادِيَّةَ لِلدُّوَلِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي طُرِحَهَا رُؤَسَاءَ الْبرازيلِ وَشِيلِي وَفَرَنْسا وَرَئِيسُ وُزَرَاءِ إسبانيا ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، لِعُقِدَ مُؤْتَمَرُ قِمَّةِ قَادَةِ الْعَالَمِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 20 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 لِلْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ ، وَإِذْ تُلَاحِظَ تَقْريرَ لَجْنَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالتَّنْمِيَةَ المعنون إِطْلاقُ روحِ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ الْحُرَّةَ: تَسْخِيرُ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْفقراءَ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. III. B. 4 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا التَّحْلِيلُ الْمُتَوَاصِلُ الَّذِي يُجْرِيَهُ الْبَنْكَ الدَّوْلِيَّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، الْمُشارُ إِلَيه فِي بَيَانِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُؤَرِّخَ 2 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الدِّرَاسَةُ الْاِسْتِقْصائِيَّةَ لِصُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ ، الْمُجَلَّدُ 33 ، الرَّقْمُ 18 ( 11 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ). مُتَاحٌ أيضا عَلَى: www. imf. org / imfsurvey .)، لِلْاِقْتِراحَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِطَرَائِقِ التَّمْوِيلِ مِنْ أَجَلْ إِكْمَالُ تَدَفُّقَاتٍ وَاِلْتِزَامَاتُ الْمَعُونَةِ الْمُتَزَايِدَةِ بِآلِيَّاتٍ مُبْتَكَرَةٍ ، وَإِمْكانِيَّةُ تَحْقِيقٍ ذَلِكً مِنَ النَّاحِيَةِ التِّقْنِيَّةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِمَكْتَبِ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ مِنْ أَجَلْ تَنْظِيمُ مُشَاوَرََاتٍ بَيْنَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمُتَعَدِّدِينَ فِي حُدودِ الْوَلاَيَةِ الْمُسْنَدَةَ إِلَيه ، وَوَفَّقَا لِلْقَرَارِ 58 / 230 ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالصِّلَةِ الْقَوِيَّةِ بَيْنَ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، 1 - تُكَرِّرُ الدَّعْوَةَ إِلَى تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْمُعْلَنَةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ الَّتِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 ).) تَنْفِيذَا تَامَّا ، وَمُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ عَلَى أَسَاسِهَا ؛ 2 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْمُشَارَكَةِ التَّامَّةِ لِجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ذُوِيَ الصِّلَةُ فِي تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) عَلَى كَافَّةِ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ مُشَارَكَتِهُمْ التَّامَّةِ فِي عَمَلِيَّةِ مُتَابَعَةٍ مونتيري ، وَفَّقَا لِلنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاِعْتِمادِ وَثَائِقِ التَّفْوِيضِ وَطَرَائِقُ الْمُشَارَكَةِ الْمُطَبَّقَةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ وَفِي عَمَلِيَّتِهِ التَّحْضِيرِيَّةِ ؛ 3 - تَشَدُّدٌ ، وَفَّقَا لِتُوَافِقَ آرَاءً مونتيري ، عَلَى مَا يَلِي: ( أ) أهَمِّيَّةُ تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامِ بِالسِّياسََاتِ السَّلِيمَةِ وَالْإِدَارَةُ الرَّشيدَةُ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ؛ ( ب) أهَمِّيَّةُ تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامِ بتهيئة بِيئَةُ تَمْكِينِيَّةٍ لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَأهَمِّيَّةُ وَضْعِ سِياسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ سَلِيمَةٍ وَإقامَةُ مُؤَسَّسََاتٍ دِيمُقْراطِيَّةٍ ثَابِتَةٍ تَسْتَجِيبُ لِاِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ وَبِنْيَةُ أَسَاسِيَّةُ مُحْسِنَةٍ ، كَأَسَاسٍ لِلنُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ؛ ( ج) أهَمِّيَّةُ تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامِ بِتَعْزِيزِ تَماسُكٍ وَاِتِّسَاقُ النُّظُمِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مِنْ أَجَلْ إِكْمَالُ جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْمَبْذُولَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ التَّشَاوُرَ مَعَ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَوْسِيعُ التَّعَاوُنِ الْقَائِمِ حالِيَّا بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ فِي الْقَضَايَا الْمُتَّصِلَةِ بِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَالْاِسْتِفادَةُ بِالطَّرِيقَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلتَّفَاعُلِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي الْإِعْدادِ لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ الْاِسْتِعانَةِ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ بِالْإِمْكانِيَاتِ الَّتِي يُتِيحَهَا الْإِطارَ الْقَائِمَ لِلتَّعَاوُنِ ؛ 5 - تُسَلِّمُ بِالْمَسَائِلِ الَّتِي تُهَمٌ ، بِوَجْهِ خاصٍّ ، الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَالَّتِي أُقِرَّهَا تَوَافُقَ آرَاءٍ مونتيري فِي الْفَقْرَةِ 28 مِنْه ، وَبِمَا يُمْكِنُ أَنْ يُمَثِّلَهُ مِنْ أهَمِّيَّةٍ وَالدَّوْرَ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ وُجُودَ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ عَالَمِيِ وَيَسْتَنِدُ إِلَى قَوَاعِدِ مُحَدَّدَةٍ وَمُنْفَتِحٌ وَغَيْرَ تَمْييزِيِ وَعَادِلٍ ، وَكَذَلِكَ تَحْرِيرُ التِّجَارَةِ بِصُورَةِ هَادِفَةٍ ، فِي حَفَزِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ ، مِمَّا يُفِيدُ الْبُلْدانُ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ التَّنْمِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي حالَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الَّتِي لَا تُزَالُ التِّجَارَةَ فِيهَا تُشَكِّلَ أحَدً أَهُمْ مُصَادَرُ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمَجْلِسَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، الَّذِي يُكَرِّسَ مِنْ جَدِيدِ جُهُودِ الْأَعْضَاءِ لِلْوَفَاءِ بِالْأَبْعَادِ الإنمائية لِخُطَّةِ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ ، الَّتِي تَضَعَ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي صَلْبِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .) ويلزمهم بِهَا مَرَّةً أُخْرَى ؛ 6 - تُلَاحِظُ اِعْتِرافَ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ وَصُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ بِضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ لِزِيادَةِ الْمِسَاحَةِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَاحَةِ أَمَامَ الْاِسْتِثْمَارِ فِي الْبِنْيَةِ الْأَسَاسِيَّةِ الْعَامَّةِ ، فِي حُدودٍ مَا تَسْمَحُ بِهِ الْحَصَافَةُ الْمَالِيَّةُ وَالْقدرةُ عَلَى تَحَمُّلِ أَعْبَاءِ الدُّيونِ ؛ 7 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ نَظَرِهَا فِي مَوْضُوعِ الْمُصَادِرِ الْمُبْتَكَرَةِ وَالْإِضافِيَةِ الْمُمْكِنَةِ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ مِنْ كَافَّةِ الْمُصَادَرِ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، وَالدَّاخِلِيَّةُ وَالْخَارِجِيَّةُ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ مَا يَجْرِي عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ جُهُودِ وَمُسَاهِمَاتِ وَمُنَاقِشَاتٍ ، ضِمْنَ الْإِطارِ الشَّامِلِ الْعَامِّ لِمُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ؛ 8 - تُسَلِّمُ بِالدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ الْقِطَاعَ الْخاصَّ فِي توْلِيدِ مُصَادَرِ جَدِيدَةٍ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ مُنَاسِبَةٍ وَأَطُرُّ تَنْظِيمِيَّةً عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، بِصُورَةِ تَتَّسِقُ مَعَ الْقَوَانِينِ الْوَطَنِيَّةِ ، لِتَشْجِيعِ وُجُودِ قِطَاعِ دِينامِيِّ وَيَعْمَلُ بِصُورَةِ سَلِيمَةٍ لِلْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَاِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، مَعَ التَّسْلِيمِ فِي الْوَقْتِ ذاته بِأَنَّ الدَّوْرَ الْمُنَاسِبَ لِلْحُكُومََاتِ فِي الْاِقْتِصَادَاتِ الْقَائِمَةِ عَلَى أَسَاسِ السُّوقِ يَتَفَاوَتُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى آخِرِ ؛ 9 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِلتَّقْليلِ مِنْ تَكاليفِ نَقِلُّ تَحْوِيلَاتِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 10 - تُلَاحِظُ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الْاِسْتِثْمَارَ الْمُبَاشِرَ الْأَجْنَبِيَّ مَصْدَرُ رَئِيسِيٍ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، فَإِنَّ تَدَفُّقً هَذِهِ الْأَمْوَالِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لَا يُزَالُ مُتَفاوِتًا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ أَنَّ تَوَاصُلَ وَضْعِ تَدَابِيرِ فِي بُلْدانِ الْمَصْدَرِ لِتَشْجِيعٍ وَتَيْسيرُ تَدَفُّقِ الْاِسْتِثْمَارِ الْمُبَاشِرِ الْأَجْنَبِيِّ بِعِدَّةِ طُرُقٍ ، مِنْ بَيْنِهَا تَوْفِيرِ اِئْتِمَانَاتِ التَّصْدِيرِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ وَسَائِلِ الْإِقْراضِ وَالضَّمَانَاتِ ضِدُّ الْأَخْطَارِ وَخِدْمََاتُ تَنْمِيَةِ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ أَنَّ تَوَاصُلً مَا تَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ لتهيئة بِيئَةُ دَاخِلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ لِاِجْتِذَابِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ بِعِدَّةِ طُرُقٍ ، مِنْ بَيْنِهَا إيجاد مُنَاخُ اِسْتِثْمَارِيِ يَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْاِسْتِقْرارَ وَإِمْكانِيَّةُ التَّنَبُّؤِ بِهِ ، وَتُنَفِّذُ فِيه التَّعَاقُدَاتِ بِصُورَةِ سَلِيمَةٍ ، وَتَحْظَى فِيه حُقوقُ الْمَلِكِيَّةِ بِالْاِحْتِرَامِ ؛ 11 - تَذْكُرُ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمُعْلَنَةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ بِرَفْعِ مُسْتَوِيَاتٍ وَفَعَّالِيَّةٍ الْمُسَاعَدَةَ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالزِّيادَةِ الَّتِي تُحُقِّقْتِ مُؤَخَّرًا فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَالَّتِي تُمَثِّلَ تَقَدُّمًا نَحْوَ بُلُوغِ الْهَدَفِ الْمُحَدَّدِ ب 0. 7 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ ، وَكَذَلِكَ التَّقَدُّمُ الَّذِي أُعْلِنَ بَعْضُ الْبُلْدانِ تَحْقِيقَهُ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي بَعْضُ الْحالََاتِ وَضْعُ جَدَاوِلِ زَمَنِيَّةٍ وَاضِحَةٍ لِبُلُوغٍ ذَلِكً الْهَدَفَ ، وَتَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ جُهُودًا مَلْمُوسَةً لِبُلُوغِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَقْديمِ مُسَاعَدَةٍ إنمائية رَسْمِيَّةُ تَبْلُغُ 0. 7 فِي المائة مِنَ النَّاتِجِ الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَمَا يَتَرَاوَحُ بَيْنَ 0. 15 إِلَى 0. 20 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ إِلَى أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي كَفَالَةِ اِسْتِغْلاَلِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية ؛ 12 - تُلَاحِظُ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ وَالْبُلْدانُ الْمُتَلَقِّيَةُ لِتَحُسِّينَ فَعَّالِيَّةَ الْمَعُونََاتِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ وَضْعِ سِياسََاتٍ سَلِيمَةٍ عَلَى كَافَّةِ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَكْثيفِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ والإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرَافُ وَالثُّنائِيَّةُ وَفْقًا لِتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ؛ 13 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَخْفِيفَ عِبْءِ الدُّيونِ يُمْكِنُ أَنْ يَلْعَبَ دَوْرَا رَئِيِسيَّا فِي تَحْرِيرِ الْمواردِ الَّتِي ينبغي تَوْجِيهُهَا نَحْوَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَتَّسِقُ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَكَذَلِكَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ وَتُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ إِحْرَازِ قِدْرٍ مِنَ التَّقَدُّمِ ، فَإِنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ الَّتِي بُلِغْتِ نُقْطَةَ الْإِكْمَالِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُبَادَرَةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنَ اِكْتِسَابِ قُدْرَةِ دَائِمَةٍ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛ وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَشْجِيعِ الْمُمَارَسََاتِ الْمَسْؤُولَةِ فِي الْإِقْراضِ وَالْاِقْتِرَاضَ ، وَضَرُورَةُ مُسَاعَدَةٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ عَلَى إِدَارَةِ عَمَلِيََّاتِ الْاِقْتِرَاضِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا وَتَجَنُّبُ تَرَاكُمِ الدُّيونِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ تَحَمُّلُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ اِسْتِخْدامِ الْمَنْحِ ؛ وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْعَمَلِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ لِوَضْعِ إِطارِ تَطَلُّعِيِ لِتَحْمِلُ الدُّيونَ لِلْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالْبُلْدانُ الْمُنْخَفِضَةُ الدَّخْلَ ، وَكَذَلِكَ بِالْمُنَاقَشََاتِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ الْمُبَادَرََاتِ الْأُخْرَى الرَّامِيَةَ إِلَى كَفَالَةِ الْقُدْرَةِ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَخْفِيضِ الدُّيونِ أَوْ إلْغَائِهَا ، مَعَ التَّأْكِيدِ فِي الْوَقْتِ ذاته عَلَى ضَرُورَةِ الْحِفَاظِ عَلَى السَّلاَمَةِ الْمَالِيَّةِ لِلْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ؛ 14 - تُؤَكِّدُ أيضا أهَمِّيَّةُ دُفَعِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِإِصْلاحِ الْهَيْكَلِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُتَوَخَّى فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، صُنْدُوقُ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ دِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَمْثيلِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَمُشَارَكَتُهَا بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ فِي عَمَلِيََّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ ؛ 15 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْفَسَادَ ، عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، يُشَكِّلُ عَائِقَا خَطِيرَا فِي وَجْهِ التَّنْمِيَةِ وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْاِلْتِزَامِ الَّذِي أَعُرْبً عَنْه فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري بِجُعَلِ مُكَافَحَةِ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ إحْدَى الْأَوْلَوِيَّاتِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اِتَّخَذْتِ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَتَدْعُو جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 58 / 4 ، الْمِرْفَقُ .) وَلَمْ تُصَدِّقْ عَلَيهَا بَعْدَ ، إِلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً ، فِي مَوْعِدِ أُقْصَاهُ الشَّطْرَ الْأَوَّلَ مِنْ عَامٍ 2005 ، فِي الطَّرَائِقِ الْمُلاَئِمَةِ لِإِجْرَاءِ الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ التَّطَوُّرَاتِ فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْحَدَثِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُزْمَعَ تَنْظِيمَهُ فِي عَامٍ 2005 ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أهَمِّيَّةُ تَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ فِي الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ وَنَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا ؛ 17 - تُقَرِّرُ أيضا أَنَّ تَنَظُّرً فِي عَامٍ 2005 فِي مَوَاعِيدِ وَطَرَائِقُ عُقَدِ مُؤْتَمَرِ مُتَابَعَةٍ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ، عَلَى النَّحْوِ الْمَطْلُوبِ فِي الْفَقْرَةِ 73 مِنْ تُوَافِقُ الْآرَاءَ ؛ 18 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْمُتَابَعَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْفَعَّالَةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَتَذَكُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْفَقْرَةِ 69 مِنْ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري وَكَذَلِكً بِالْقَرَارِ 58 / 230 ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ مُوَاصَلَةِ اِسْتِكْشافِ سُبُلِ تَعْزِيزِ الْمُتَابَعَةِ ، وَتُقَرِّرُ إِبْقَاءً هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ قِيدَ نَظَرُهَا ؛ 19 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
القرار 59/226 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483، الفقرة 11)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/226 - تقرير مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن دورته الاستثنائية الثامنة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 2997 (د - 27) المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1972، و 53/242 المؤرخ 28 تموز/يوليه 1999، و 56/193 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/251 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/209 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تأخذ في اعتبارها جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.) وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تعيد تأكيد دور برنامج الأمم المتحدة للبيئة بوصفه الهيئة الرئيسية في مجال البيئة ضمن منظومة الأمم المتحدة، التي ينبغي أن تراعي، في نطاق ولايتها، احتياجات التنمية المستدامــة لدى البلدان الناميــة، وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وإذ تشــير إلى أحكام خطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، الفقرة 140 (د).) بشأن التنفيذ الكامل لنتائج القرار المتعلق بالإدارة الدولية للبيئة، الذي اتخذه مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دورته الاستثنائية السابعة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السابعة والخمسون، الملحق رقم 25 A/57/25))، المرفق الأول، المقرر دإ - 7/1.)، وإذ تكرر التأكيد على الحاجة إلىكفالة أن يظل بناء القدرات والدعم التكنولوجي للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في الميادين المتصلة بالبيئة عنصرين مهمين من عناصر عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وإذ تلاحظ، في هذا الصدد، الأعمال المتواصلة التي يقوم بها الفريق العامل الحكومي الدولي الرفيع المستوى المفتوح باب العضوية لإعداد خطة استراتيجية حكومية دولية للدعم التكنولوجي وبناء القدرات، وإذ تشير إلى قراريها 57/251 و 58/209، اللذين شجعت بموجبهما الدول الأعضاء ومجلس الإدارة والهيئات ذات الصلة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة على تقديم تعليقاتها، في الوقت المناسب، بشأن المسألة المهمة والمعقدة في الوقت ذاته، المتعلقة بإنشاء عضوية عالمية لمجلس الإدارة/المنتدى الوزاري العالمي للبيئة، بما في ذلك آثارها القانونية والسياسية والمؤسسية والمالية وعلى نطاق المنظومة، وذلك للمساهمة في تقرير الأمين العام المقرر تقديمه إلى الجمعية العامة لتنظر فيه قبل دورتها الستين، 1 - تحيط علما بتقرير مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن دورته الاستثنائية الثامنة([1]) المرجع نفسه، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 25 (A/59/25).)، وبالمقررات الواردة فيه؛ 2 - تحيط علما أيضا بتقرير الأمين العام المقدم عملا بقراريها 57/251 و 58/209([1]) A/59/262.)؛ 3 - تلاحظ أن مجلس الإدارة ناقش في دورته الاستثنائية الثامنة جميع عناصر التوصيات المتعلقة بالإدارة الدولية للبيئة، كما وردت في مقرره دإ - 7/1([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السابعة والخمسون، الملحق رقم 25 A/57/25))، المرفق الأول، المقرر دإ - 7/1.)، وتلاحظ مواصلة المناقشة المقررة لدورته الثالثة والعشرين؛ 4 - تشدد على الحاجة إلى أن يواصل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ضمن ولايته، المساهمة في برامج التنمية المستدامة، وفي تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.) وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) على جميع المستويات، وفي أعمال لجنة التنمية المستدامة، مراعيا في ذلك ولاية لجنة التنمية المستدامة؛ 5 - تهيب بجميع البلدان أن تواصل المشاركة في مفاوضات الخطة الاستراتيجية الحكومية الدولية للدعم التكنولوجي وبناء القدرات، لكي يتسنى اعتمادها في الدورة الثالثة والعشرين لمجلس الإدارة في شباط/فبراير 2005؛ 6 - تلاحظ الاختلافات في الآراء التي أعرب عنها حتى الآن بشأن المسألة المهمة والمعقدة في الوقت ذاته، المتعلقة بإنشاء عضوية عالمية لمجلس الإدارة/المنتدى الوزاري العالمي للبيئة، وتلاحظ أيضا أن المجلس/المنتدى سينظر في مسألة العضوية العالمية في دورته الثالثة والعشرين، وتشجع الدول الأعضاء ومجلس الإدارة والهيئات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة التي لم تقدم بعد تعليقاتها إلى الأمانة العامة بشأن المسألة المهمة والمعقدة في الوقت ذاته، المتعلقة بإنشاء عضوية عالمية للمجلس/المنتدى، على أن تفعل ذلك، بما في ذلك الآثار القانونية والسياسية والمؤسسية والمالية وعلى نطاق المنظومة، بوصف ذلك إسهاما منها في تقرير الأمين العام، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا يتضمن تلك الآراء إلى الجمعية لتنظر فيها في دورتها الحادية والستين؛ 7 - تشدد على الحاجة إلى مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون فيما بين مؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة في مجال تعزيز البعد البيئي للتنمية المستدامة، وترحب، في هذا الصدد، باستمرار مشاركة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية؛ 8 - تهيب ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يواصل إسهامه، في نطاق ولايته وبوصفه عضوا في فرقة العمل المشتركة بين الوكالات، في الأعمال التحضيرية للاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، المقرر عقده في موريشيوس، في الفترة من 10 إلى 14 كانون الثاني/يناير 2005([1]) انظر القرار 57/262.)؛ 9 - تحيط علما بقرار مجلس الإدارة أن يناقش في دورته الثالثة والعشرين القضايا المتصلة بإدارة النفايات المنـزلية والصناعية والخطرة، وبخاصة ما يتعلق منها ببناء القدرات والدعم التكنولوجي([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 25 A/59/25))، المرفق الأول، المقرر دإ - 8/4.)، وأن ينظر، في ذلك السياق، في سبل مبتكرة لتعبئة موارد مالية من جميع المصادر الملائمة لدعم ما تبذله البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية من جهود في هذا المجال؛ 10 - تحيط علما أيضا بقرار مجلس الإدارة أن يستعرض في دورته الثالثة والعشرين تنفيذ الاستنتاجات والتوصيات الواردة في تقرير المشاورة الحكومية الدولية المتعلقة بتوطيد القاعدة العلمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة([1]) المرجع نفسه، المقرر دإ - 8/1، الجزء الثاني.)؛ 11 - تكرر التأكيد على ضرورة تأمين موارد مالية ثابتة وكافية ومن الممكن التنبؤ بها لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتشدد، وفقا للقرار 2997 (د - 27)، على الحاجة إلى النظر في أن تنعكس بشكل كاف جميع التكاليف الإدارية والتنظيمية لبرنامج البيئة في سياق الميزانية العادية للأمم المتحدة؛ 12 - ترحب بالتقدم المحرز فـي تنفيذ أحكام الجزء الثالث - باء من تذييل المقرر دإ - 7/1 لمجلس الإدارة المتعلق بتعزيز دور برنامج الأمم المتحدة للبيئة ووضعه المالي، بما في ذلك توسيع قاعدة المانحين إلى حد بعيد وزيادة إجمالي التبرعات المقدمة لصندوق البيئة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السابعة والخمسون، الملحق رقم 25 A/57/25))، المرفق الأول، المقرر دإ - 7/1.)، وتلاحظ، في هذا الصدد، أن مجلس الإدارة سيقوم في دورته الثالثة والعشرين باستعراض تنفيذ تلك الأحكام؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل إبقاء احتياجات برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومكتب الأمم المتحدة في نيروبي من الموارد قيد الاستعراض، وذلك لإتاحة تقديم الخدمات اللازمة بطريقة فعالة إلى برنامج البيئة وإلى سائر أجهزة الأمم المتحدة ومؤسساتها في نيروبي.
RESOLUTION 59/226 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483, para. 11)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/226. Report of the Governing Council of the United Nations Environment Programme on its eighth special session The General Assembly, Recalling its resolutions 2997 (XXVII) of 15 December 1972, 53/242 of 28 July 1999, 56/193 of 21 December 2001, 57/251 of 20 December 2002 and 58/209 of 23 December 2003, Taking into account Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Reaffirming the role of the United Nations Environment Programme as the principal body within the United Nations system in the field of environment, which should take into account, within its mandate, the sustainable development needs of developing countries as well as countries with economies in transition, Recalling the provisions of the Johannesburg Plan of ImplementationIbid., para. 140 (d). on the full implementation of the outcomes of the decision on international environmental governance adopted by the Governing Council of the United Nations Environment Programme at its seventh special session,Official Records of the General Assembly, Fifty-seventh Session, Supplement No. 25 (A/57/25), annex I, decision SS.VII/1. Reiterating the need to ensure that capacity-building and technology support to developing countries, as well as countries with economies in transition, in environment-related fields, remain important components of the work of the United Nations Environment Programme, and noting in this regard the ongoing work of the High-level Open-ended Intergovernmental Working Group to prepare an intergovernmental strategic plan for technology support and capacity-building, Recalling its resolutions 57/251 and 58/209, by which Member States, the Governing Council and the relevant bodies of the United Nations system were encouraged to submit their comments, in a timely manner, on the important but complex issue of establishing universal membership of the Governing Council/Global Ministerial Environment Forum, including its legal, political, institutional, financial and system-wide implications, in order to contribute to the report of the Secretary-General to be submitted to the General Assembly for consideration before its sixtieth session, 1. Takes note of the report of the Governing Council of the United Nations Environment Programme on its eighth special sessionIbid., Fifty-ninth Session, Supplement No. 25 (A/59/25). and the decisions contained therein; 2. Also takes note of the report of the Secretary-General submitted pursuant to its resolutions 57/251 and 58/209;A/59/262. 3. Notes that the Governing Council, at its eighth special session, discussed all components of the recommendations on international environmental governance, as contained in its decision SS.VII/1,Official Records of the General Assembly, Fifty-seventh Session, Supplement No. 25 (A/57/25), annex I, decision SS.VII/1. and notes the continued discussion scheduled for its twenty-third session; 4. Emphasizes the need for the United Nations Environment Programme, within its mandate, to further contribute to sustainable development programmes, the implementation of Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. and the Johannesburg Plan of ImplementationReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. at all levels and to the work of the Commission on Sustainable Development, bearing in mind the mandate of the Commission on Sustainable Development; 5. Calls upon all countries to further engage in the negotiations of the intergovernmental strategic plan for technology support and capacity-building with a view to its adoption at the twenty-third session of the Governing Council, in February 2005; 6. Notes the differences in the views expressed so far on the important but complex issue of establishing universal membership for the Governing Council/Global Ministerial Environment Forum, notes also the upcoming consideration of the question of universal membership by the Council/Forum at its twenty-third session, encourages Member States, the Governing Council and the relevant bodies of the United Nations system that have not yet done so to submit their comments to the Secretariat on the important but complex issue of establishing universal membership for the Council/Forum, including the legal, political, institutional, financial and system-wide implications, as their contribution to the report of the Secretary-General and requests the Secretary-General to submit a report incorporating those views to the Assembly for consideration at its sixty-first session; 7. Emphasizes the need to further enhance coordination and cooperation among the relevant United Nations organizations in the promotion of the environmental dimension of sustainable development, and in this respect welcomes the continued participation of the United Nations Environment Programme in the United Nations Development Group; 8. Calls upon the United Nations Environment Programme to continue to contribute, within its mandate and as a member of the Inter-Agency Task Force, to the preparations for the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, to be held in Mauritius from 10 to 14 January 2005;See resolution 57/262. 9. Notes the decision of the Governing Council to discuss at its twenty-third session issues related to domestic, industrial and hazardous waste management, in particular regarding capacity-building and technology support,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 25 (A/59/25), annex I, decision SS.VIII/4. and, in that context, to consider innovative ways of mobilizing financial resources from all appropriate sources to support the efforts of developing countries and countries with economies in transition in this area; 10. Also notes the decision of the Governing Council to review at its twenty-third session the implementation of the conclusions and recommendations contained in the report of the intergovernmental consultation on the strengthening of the scientific base of the United Nations Environment Programme;Ibid., decision SS.VIII/1, sect. II. 11. Reiterates the need for stable, adequate and predictable financial resources for the United Nations Environment Programme, and in accordance with resolution 2997 (XXVII) underlines the need to consider the adequate reflection of all administrative and management costs of the Environment Programme in the context of the United Nations regular budget; 12. Welcomes the progress made in the implementation of the provisions of section III.B. of the appendix to decision SS.VII/1 of the Governing Council on strengthening the role and financial situation of the United Nations Environment Programme, including the significant broadening of the donor base and increasing total contributions to the Environment Fund,Official Records of the General Assembly, Fifty-seventh Session, Supplement No. 25 (A/57/25), annex I, decision SS.VII/1. and, in this regard, notes that the Governing Council will review the implementation of those provisions at its twenty-third session; 13. Requests the Secretary-General to keep the resource needs of the United Nations Environment Programme and the United Nations Office at Nairobi under review so as to permit the delivery, in an effective manner, of necessary services to the Environment Programme and to the other United Nations organs and organizations in Nairobi.
الْقَرَارُ 59 / 226 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 ، الْفَقْرَةُ 11 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 226 - تَقْريرُ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّامِنَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 2997 ( د - 27) الْمُؤَرِّخُ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1972 ، و 53 / 242 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ، و 56 / 193 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 251 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 209 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ دَوْرِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ بِوَصْفِهِ الْهَيْئَةِ الرَّئِيِسيَّةِ فِي مَجَالِ الْبِيئَةِ ضِمْنَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّتِي ينبغي أَنْ تُرَاعِيَ ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا ، اِحْتِيَاجَاتُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لَدَى الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الْبُلْدانُ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَإِذْ تشير إِلَى أَحْكَامِ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 140 ( د ).) بِشَأْنِ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِنَتَائِجِ الْقَرَارِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْإِدَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْبِيئَةِ ، الَّذِي اِتَّخَذَهُ مَجْلِسَ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ فِي دَوْرَتِهِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّابعَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 A / 57 / 25 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ دإ - 7 / 1 .)، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى الْحاجَةِ إلىكفالة أَنْ يَظِلَّ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَالدُّعُمَ التِّكْنُولُوجِيَّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي الْمَيَادِينِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْبِيئَةِ عُنْصُرَيْنِ مُهِمَّيْنٍ مِنْ عَنَاصِرِ عَمَلِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْأَعْمَالُ الْمُتَوَاصِلَةُ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْحُكُومِيُّ الدَّوْلِيُّ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى الْمَفْتُوحُ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ لِإِعْدادِ خُطَّةٍ استراتيجية حُكُومِيَّةُ دَوْلِيَّةٌ لِلدُّعُمِ التِّكْنُولُوجِيَّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 251 و 58 / 209 ، الْلَذَيْنٍ شَجَّعْتِ بِمُوجِبِهُمَا الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَجْلِسُ الْإِدَارَةِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَقْديمِ تَعْلِيقَاتِهَا ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، بِشَأْنِ الْمَسْأَلَةِ الْمُهِمَّةِ وَالْمُعَقَّدَةِ فِي الْوَقْتِ ذاته ، الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِنْشاءِ عُضْوِيَّةِ عَالَمِيَّةٍ لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ / الْمُنْتَدَى الْوِزَارِيُّ الْعَالَمِيُّ لِلْبِيئَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً آثَارُهَا الْقَانُونِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ والمؤسسية وَالْمَالِيَّةَ وَعَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ ، وَذَلِكَ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَرَّرِ تَقْديمَهُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِتَنْظُرُ فِيه قَبْلَ دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّامِنَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 ( A / 59 / 25 ).)، وَبِالْْمُقَرَّرَاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَدَّمِ عَمَلًا بِقَرَارِيِهَا 57 / 251 و 58 / 209 ([ 1 ]) A / 59 / 262 .)؛ 3 - تُلَاحِظُ أَنَّ مَجْلِسَ الْإِدَارَةِ نَاقَشَ فِي دَوْرَتِهِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّامِنَةِ جَمِيعَ عَنَاصِرِ التَّوْصِيََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْإِدَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْبِيئَةِ ، كَمَا وَرَدَّتْ فِي مُقَرَّرِهِ دإ - 7 / 1 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 A / 57 / 25 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ دإ - 7 / 1 .)، وَتُلَاحِظُ مُوَاصَلَةَ الْمُنَاقَشَةِ الْمُقَرَّرَةِ لِدَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ؛ 4 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى أَنْ يُوَاصِلَ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، ضِمْنَ وَلاَيَتِهِ ، الْمُسَاهَمَةُ فِي بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَفِي أَعْمَالِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، مَرَاعِيًا فِي ذَلِكً وَلاَيَةُ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 5 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْبُلْدانِ أَنَّ تَوَاصُلَ الْمُشَارَكَةِ فِي مُفَاوَضََاتِ الْخُطَّةِ الاستراتيجية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلدُّعُمِ التِّكْنُولُوجِيَّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ، لِكَيْ يَتَسَنَّى اِعْتِمادُهَا فِي الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2005 ؛ 6 - تُلَاحِظُ الْاِخْتِلاَفَاتِ فِي الْآرَاءِ الَّتِي أَعُرْبً عَنْهَا حَتَّى الْآنَ بِشَأْنِ الْمَسْأَلَةِ الْمُهِمَّةِ وَالْمُعَقَّدَةِ فِي الْوَقْتِ ذاته ، الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِنْشاءِ عُضْوِيَّةِ عَالَمِيَّةٍ لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ / الْمُنْتَدَى الْوِزَارِيُّ الْعَالَمِيُّ لِلْبِيئَةِ ، وَتُلَاحِظُ أيضا أَنَّ الْمَجْلِسَ / الْمُنْتَدَى سَيَنْظُرُ فِي مَسْأَلَةِ الْعُضْوِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمَجْلِسُ الْإِدَارَةِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ تَعْلِيقَاتِهَا إِلَى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ الْمَسْأَلَةِ الْمُهِمَّةِ وَالْمُعَقَّدَةِ فِي الْوَقْتِ ذاته ، الْمُتَعَلِّقَةُ بِإِنْشاءِ عُضْوِيَّةِ عَالَمِيَّةٍ لِلْمَجْلِسِ / الْمُنْتَدَى ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، بِمَا فِي ذَلِكً الْآثَارَ الْقَانُونِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ والمؤسسية وَالْمَالِيَّةَ وَعَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ ، بِوَصْفٍ ذَلِكً إِسْهامًا مِنْهَا فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا يَتَضَمَّنُ تِلْكً الْآرَاءَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ لِتَنْظُرُ فِيهَا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 7 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ الْبُعْدِ الْبِيئَِيِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِاِسْتِمْرارِ مُشَارَكَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ فِي مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ أَنْ يُوَاصِلَ إِسْهامُهُ ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ وَبِوَصْفِهِ عُضْوًا فِي فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، الْمُقَرَّرُ عُقَدَهُ فِي مُورِيشِيُوسٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 57 / 262 .)؛ 9 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ أَنْ يُنَاقِشَ فِي دَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ الْقَضَايَا الْمُتَّصِلَةُ بِإِدَارَةِ النُّفَايََاتِ الْمَنْزِلِيَّةِ وَالصِّنَاعِيَّةِ وَالْخَطِرَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَالدُّعُمَ التِّكْنُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 A / 59 / 25 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ دإ - 8 / 4 .)، وَأَنْ يَنْظُرَ ، فِي ذَلِكً السِّياقَ ، فِي سَبَلِ مُبْتَكَرَةٍ لِتَعْبِئَةِ مواردِ مَالِيَّةٍ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادِرُ الْمُلاَئِمَةُ لِدَعَّمَ مَا تَبْذُلُهُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنْ جُهُودٍ فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛ 10 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِقَرَارِ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ أَنْ يَسْتَعْرِضَ فِي دَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ تَنْفِيذُ الْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تَقْريرِ الْمُشَاوَرَةِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَوْطِيدِ الْقَاعِدَةِ الْعِلْمِيَّةِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُقَرَّرُ دإ - 8 / 1 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)؛ 11 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى ضَرُورَةِ تَأْمِينِ مواردِ مَالِيَّةٍ ثَابِتَةٍ وَكَافِيَةٍ وَمِنْ الْمُمْكِنِ التَّنَبُّؤَ بِهَا لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، وَفَّقَا لِلْقَرَارِ 2997 ( د - 27 )، عَلَى الْحاجَةِ إِلَى النَّظَرِ فِي أَنْ تَنْعَكِسَ بِشَكْلِ كَافٍّ جَمِيعَ التَّكاليفِ الْإِدَارِيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةَ لِبَرْنامَجِ الْبِيئَةِ فِي سِياقِ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 12 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ أَحْكَامِ الْجُزْءِ الثَّالِثِ - بَاءَ مِنْ تَذْييلِ الْمُقَرَّرِ دإ - 7 / 1 لِمَجْلِسِ الْإِدَارَةِ الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْزِيزِ دَوْرِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَوَضْعُهُ الْمَالِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَوْسِيعُ قَاعِدَةِ الْمانِحِينَ إِلَى حَدِّ بَعيدٍ وَزِيادَةُ إِجْمَالِيِ التَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لِصُنْدُوقِ الْبِيئَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 25 A / 57 / 25 ))، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْمُقَرَّرُ دإ - 7 / 1 .)، وَتَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ مَجْلِسَ الْإِدَارَةِ سَيَقُومُ فِي دَوْرَتِهِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ بِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذٍ تِلْكً الْأَحْكَامُ ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ إِبْقَاءُ اِحْتِيَاجَاتِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي مِنَ الْمواردِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ ، وَذَلِكَ لِإتَاحَةِ تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ اللّاَزِمَةِ بِطَرِيقَةِ فَعَّالَةٍ إِلَى بَرْنامَجِ الْبِيئَةِ وَإِلَى سَائِرِ أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسِّسَاتِهَا فِي نَيْرُوبِي.
14 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار. اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/584، الفقرة 18)(([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في التقرير.) 55/208 - معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 49/125 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 50/121 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 51/188 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 52/206 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/195 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 54/229 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، وقد نظرت في تقريري الأمين العام(([1]) A/55/510.) والمدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث(([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الخامسة والخمسون، الملحق رقم 14 (A/55/14).)، وإذ ترحب بالجهود المبذولة لتعزيز عملية إعادة تشكيل المعهد، وبالتقدم الذي أحرزه المعهد مؤخرا في مختلف برامجه وأنشطته، بما في ذلك تحسين التعاون الذي تم إرساؤه مع المؤسسات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة ومع المؤسسات الإقليمية والوطنية، وإذ تعرب عن تقديرها للحكومات والمؤسسات الخاصة التي قدمت إلى المعهد مساهمات مالية وغير مالية، أو تعهدت بتقديمها، وإذ تلاحظ أن المساهمات المقدمة إلى الصندوق العام لم تتزايد وأن مشاركة البلدان متقدمة النمو في برامج التدريب، في نيويورك وجنيف، آخذة في الازدياد، وإذ تلاحظ أيضا أن الجزء الأعظم من الموارد المتبرع بها للمعهد يوجه إلى صندوق المنح المرصودة لأغراض خاصة بدلا من الصندوق العام، وإذ تشدد على ضرورة معالجة هذه الحالة غير المتوازنة، وإذ تلاحظ كذلك أن المعهد لا يتلقى أية معونة مالية من الميزانية العادية للأمم المتحدة، وأنه يقدم برامج تدريبية لجميع الدول الأعضاء مجانا، وأن مؤسسات الأمم المتحدة المشابهة التي تتخذ من جنيف مقرا لها لا تُستوفى منها إيجارات أو تكاليف صيانة، وإذ تكرر التأكيد على وجوب منح أنشطة التدريب دورا أبرز وأكبر في دعم إدارة الشؤون الدولية وفي تنفيذ برامج منظومة الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، 1 - تؤكـد مـن جديد أهميـة الأخــذ بنهج منسق على نطاق منظومة الأمم المتحدة في البحث والتدريب على أساس استراتيجية متماسكة وفعالة وتقسيم فعال للعمل فيما بين المؤسسات والهيئات ذات الصلة؛ 2 - تؤكـد مـن جديد أيضا فائدة معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث بالنظر إلى الأهمية المتزايدة للتدريب داخل الأمم المتحدة وإلى الاحتياجات التدريبية للدول، وفائدة أنشطة البحث المتصلة بالتدريب التي يضطلع بها المعهد في إطار ولايته؛ 3 - تشدد على ضرورة أن يقوم المعهد بتعزيز تعاونه مع معاهد الأمم المتحدة الأخرى والمعاهد الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة؛ القرار 55/208 4 - ترحب بالتقدم المحرز في بناء الشراكات بين المعهد والوكالات والهيئات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق ببرامجها التدريبية، وتبرز في هذا السياق الحاجة إلى زيادة تطوير تلك الشراكات وتوسيع نطاقها، ولا سيما على الصعيد القطري؛ 5 - ترحب أيضا بالقرارات التي اتخذها الأمين العام حتى الآن من أجل ضمان الاستمرارية في إدارة المعهد والنظر في الرتبة المناسبة لمنصب المدير التنفيذي؛ 6 - تطلب إلى مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث أن يكثف جهوده الراميــة إلى جذب الخبراء من البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لإعداد المواد التدريبية اللازمة لبرامج المعهد وأنشطته، وتشدد على ضرورة أن تركز الدورات الدراسية للمعهد على قضايا التنمية بصفة رئيسية؛ 7 - تجدد نداءها إلى جميع الحكومات، ولا سيما حكومات البلدان متقدمة النمو والمؤسسات الخاصة التي لم تقدم بعد للمعهد مساهمة مالية أو غير مالية، أن تقدم له دعمها السخي، المالي وغير المالي، وتحث الدول التي أوقفت تبرعاتها على النظر في استئنافها في ضوء النجاح الذي تحقق في إعادة تشكيل المعهد وتنشيطه؛ 8 - تهيب بالبلدان متقدمة النمو، التي ازدادت مشاركتها في برامج التدريب المضطلع بها في نيويورك وجنيف، أن تقدم مساهمات إلى الصندوق العام أو أن تنظر في زيادة مساهماتها في هذا الصندوق؛ 9 - تشجع مجلس أمناء المعهد على مواصلة بذل جهوده لإيجاد حل للحالة المالية الحرجة للمعهد، ولا سيما من أجل توسيع قاعدة الجهات المانحة وزيادة المساهمات في الصندوق العام؛ 10 - تشجع أيضا مجلس الأمناء على النظر في زيادة تنويع الأماكن التي تقام فيها الأنشطة التي ينظمها المعهد وعلى أن يدرج ضمنها المدن التي تستضيف اللجان الإقليمية، وذلك من أجل التشجيع على مشاركة أكبر وتخفيض التكاليف؛ 11 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل، بالتشاور مع المعهد ومع صناديق الأمم المتحدة وبرامجها، البحث عن السبل والوسائل الكفيلة بالاستفادة من المعهد على نحو منظم في تنفيذ البرامج التدريبية وبرامج بناء القدرات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدان النامية؛ 12 - تلاحظ مع التقدير الخدمات التي يؤديها المدير التنفيذي للمعهد في ضوء التحديات الناجمة عن تزايد المسؤوليات الموكولة إليه؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن ينظر في إعادة تصنيف معدلات الإيجار وتكاليف الصيانة التي تُستوفى من المعهد بهدف تخفيف حدة صعوباته المالية الحالية، والتي تزيد من حدتها الممارسة الحالية المتمثلة في استيفاء معدلات تجارية، مع الأخذ في الاعتبار أن منظمات أخرى مرتبطة بالأمم المتحدة تتمتع بمثل هذه الامتيازات؛
14. Also requests the Secretary-General to report to it at its fifty-sixth session on the implementation of the present resolution. Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/584, para. 18)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairman of the Committee. 55/208. United Nations Institute for Training and Research The General Assembly, Recalling its resolutions 49/125 of 19 December 1994, 50/121 of 20 December 1995, 51/188 of 16 December 1996, 52/206 of 18 December 1997, 53/195 of 15 December 1998 and 54/229 of 22 December 1999, Having considered the reports of the Secretary-GeneralA/55/510. and the Executive Director of the United Nations Institute for Training and Research,Official Records of the General Assembly, Fifty-fifth Session, Supplement No. 14 (A/55/14). Welcoming the efforts made towards consolidation of the restructuring process of the Institute and the recent progress made by the Institute in its various programmes and activities, including the improved cooperation that has been established with other organizations of the United Nations system and with regional and national institutions, Expressing its appreciation to the Governments and private institutions that have made or pledged financial and other contributions to the Institute, Noting that contributions to the General Fund have not increased and that the participation of the developed countries in training programmes in New York and Geneva is increasing, Noting also that the bulk of the resources contributed to the Institute are directed to the Special Purpose Grants Fund rather than to the General Fund, and stressing the need to address that unbalanced situation, Noting further that the Institute receives no subsidy from the United Nations regular budget, that it provides training programmes to all Member States free of charge and that similar United Nations institutions based at Geneva are not charged rent or maintenance costs, Reiterating that training activities should be accorded a more visible and larger role in support of the management of international affairs and in the execution of the economic and social development programmes of the United Nations system, 1. Reaffirms the importance of a coordinated, United Nations system-wide approach to research and training based on an effective coherent strategy and an effective division of labour among the relevant institutions and bodies; 2. Also reaffirms the relevance of the United Nations Institute for Training and Research in view of the growing importance of training within the United Nations and the training requirements of States and the relevance of training-related research activities undertaken by the Institute within its mandate; 3. Stresses the need for the Institute to strengthen further its cooperation with other United Nations institutes and relevant national, regional and international institutes; RESOLUTION 55/208 4. Welcomes the progress made in building partnerships between the Institute and other agencies and bodies of the United Nations system with respect to their training programmes, and, in this context, underlines the need to develop further and to expand the scope of these partnerships, in particular at the country level; 5. Welcomes also the decisions taken so far by the Secretary-General to ensure continuity in the management of the Institute and to consider the proper grade for the post of Executive Director; 6. Requests the Board of Trustees of the United Nations Institute for Training and Research to intensify its efforts to attract experts from developing countries and countries with economies in transition for the preparation of relevant training materials for the programmes and activities of the Institute, and stresses that the courses of the Institute should focus primarily on development issues; 7. Renews its appeal to all Governments, in particular those of developed countries, and to private institutions that have not yet contributed financially or otherwise to the Institute, to give it their generous financial and other support, and urges the States that have interrupted their voluntary contributions to consider resuming them in view of the successful restructuring and revitalization of the Institute; 8. Calls upon developed countries, which are increasingly participating in the training programmes conducted in New York and Geneva, to make contributions or consider increasing their contributions to the General Fund; 9. Encourages the Board of Trustees of the Institute to continue its efforts to resolve the critical financial situation of the Institute, in particular with a view to broadening its donor base and increasing the contributions made to the General Fund; 10. Also encourages the Board of Trustees to consider diversifying further the venues of the events organized by the Institute and to include the cities hosting regional commissions, in order to promote greater participation and reduce costs; 11. Requests the Secretary-General, in consultation with the Institute and United Nations funds and programmes, to continue to explore ways and means of systematically utilizing the Institute in the execution of training and capacity-building programmes for the economic and social development of developing countries; 12. Notes with appreciation the services rendered by the Executive Director of the Institute in the light of the challenges emanating from the increased responsibilities encountered by his office; 13. Requests the Secretary-General to consider reclassifying the rental rates and maintenance costs charged to the Institute with a view to alleviating its current financial difficulties, which are aggravated by the current practice of charging commercial rates, taking into account that other organizations affiliated with the United Nations enjoy such privileges;
14 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ. اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 584 ، الْفَقْرَةُ 18 )(([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .) 55 / 208 - مَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 49 / 125 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 50 / 121 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 51 / 188 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 206 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 195 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 229 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِيِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 510 .) وَالْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ لِمَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ (([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الْخامسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 14 ( A / 55 / 14 ).)، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ عَمَلِيَّةِ إِعادَةِ تَشْكِيلِ الْمَعْهَدِ ، وَبِالْتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزَهُ الْمَعْهَدَ مُؤَخَّرًا فِي مُخْتَلِفِ بَرامِجِهِ وَأَنْشِطَتَهُ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْسِينُ التَّعَاوُنِ الَّذِي تُمَّ إرْسَاؤُهُ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي قَدَّمْتِ إِلَى الْمَعْهَدِ مُسَاهَمََاتُ مَالِيَّةٌ وَغَيْرَ مَالِيَّةٌ ، أَوْ تَعَهَّدْتِ بِتَقْديمِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْمُسَاهَمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ لَمْ تَتَزَايَدْ وَأَنَّ مُشَارَكَةَ الْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ فِي بَرامِجِ التَّدْرِيبِ ، فِي نِيُويُورْكٍ وَجِنِيفٌ ، آخذة فِي الْاِزْدِيَادِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ الْجُزْءَ الْأَعْظُمَ مِنَ الْمواردِ الْمُتَبَرِّعِ بِهَا لِلْمَعْهَدِ يُوَجِّهُ إِلَى صُنْدُوقِ الْمِنَحِ الْمَرْصُودَةِ لِأَغْرَاضِ خَاصَّةٍ بَدَلَا مِنَ الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ مُعَالَجَةٍ هَذِهِ الْحالَةِ غَيْرُ الْمُتَوَازِنَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً أَنَّ الْمَعْهَدَ لَا يَتَلَقَّى أية مَعُونَةُ مَالِيَّةٌ مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَأَنَّه يُقَدِّمَ بَرامِجُ تَدْرِيبِيَّةٍ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ مَجَّانَا ، وَأَنَّ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشَابِهَةِ الَّتِي تُتَّخَذُ مِنْ جِنِيفٍ مَقَرًّا لَهَا لَا تُسْتَوْفَى مِنْهَا إِيجَارَاتٍ أَوْ تَكاليفُ صِيَانَةٍ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى وُجُوبِ مِنَحِ أَنْشِطَةِ التَّدْرِيبِ دَوْرَا أبرزِ وَأُكْبِرُ فِي دُعُمِ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِي تَنْفِيذِ بَرامِجِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ الْأخْذِ بِنَهْجِ مُنَسِّقٍ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ عَلَى أَسَاسٍ استراتيجية مُتَمَاسِكَةُ وَفَعَّالَةٌ وَتَقْسِيمُ فَعَّالٌ لِلْعَمَلِ فِيمَا بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا فَائِدَةُ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ بِالنَّظَرِ إِلَى الْأهَمِّيَّةِ الْمُتَزَايِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ دَاخِلُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِلَى الْاِحْتِيَاجَاتِ التَّدْرِيبِيَّةَ لِلدُّوَلِ ، وَفَائِدَةُ أَنْشِطَةِ الْبَحْثِ الْمُتَّصِلَةَ بِالتَّدْرِيبِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْمَعْهَدَ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَقُومَ الْمَعْهَدُ بِتَعْزِيزِ تَعَاوُنِهِ مَعَ مَعَاهِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى وَالْمَعَاهِدُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ الْقَرَارُ 55 / 208 4 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي بِنَاءِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْمَعْهَدِ وَالْوِكَالََاتِ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبَرامِجِهَا التَّدْرِيبِيَّةِ ، وَتَبْرُزُ فِي هَذَا السِّياقِ الْحاجَةَ إِلَى زِيادَةِ تَطْوِيرٍ تِلْكً الشِّراكَاتِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهَا ، وَلَا سِيمَا عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛ 5 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْقَرَارَاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ حَتَّى الْآنَ مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ الْاِسْتِمْرارِيَّةِ فِي إِدَارَةِ الْمَعْهَدِ وَالنَّظَرَ فِي الرُّتْبَةِ الْمُنَاسِبَةِ لِمَنْصِبِ الْمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ أمناءِ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ أَنْ يُكَثِّفَ جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى جَذْبِ الْخبراءِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِإِعْدادِ الْمَوَادِّ التَّدْرِيبِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِبَرامِجِ الْمَعْهَدِ وَأَنْشِطَتَهُ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ تُرَكِّزَ الدَّوْرََاتِ الدِّراسِيَّةِ لِلْمَعْهَدِ عَلَى قَضَايَا التَّنْمِيَةِ بِصِفَةِ رَئِيسِيَّةٍ ؛ 7 - تُجَدِّدُ نِدَاءَهَا إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ ، وَلَا سِيمَا حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ وَالْمُؤَسَّسََاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ لِلْمَعْهَدِ مُسَاهَمَةُ مَالِيَّةٌ أَوْ غَيْرَ مَالِيَّةٍ ، أَنَّ تَقَدَّمَ لَهُ دُعِّمَهَا السَّخِيَّ ، الْمَالِيُّ وَغَيْرُ الْمَالِيِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي أَوُقِفْتِ تَبَرُّعَاتِهَا عَلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِئْنَافِهَا فِي ضَوْءِ النّجاحِ الَّذِي تَحَقُّقً فِي إِعادَةِ تَشْكِيلِ الْمَعْهَدِ وَتَنْشِيطَهُ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ ، الَّتِي اِزْدَادَتْ مُشَارَكَتُهَا فِي بَرامِجِ التَّدْرِيبِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي نِيُويُورْكٍ وَجِنِيفٌ ، أَنَّ تَقَدُّمَ مُسَاهَمََاتٍ إِلَى الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ أَوْ أَنَّ تَنَظُّرً فِي زِيادَةِ مُسَاهِمَاتِهَا فِي هَذَا الصُّنْدُوقِ ؛ 9 - تُشَجِّعُ مَجْلِسَ أمناءِ الْمَعْهَدِ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ جُهُودِهِ لإيجاد حَلًّ لِلْحالَةِ الْمَالِيَّةِ الْحَرِجَةِ لِلْمَعْهَدِ ، وَلَا سِيمَا مِنْ أَجَلْ تَوْسِيعُ قَاعِدَةِ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ وَزِيادَةُ الْمُسَاهَمََاتِ فِي الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ ؛ 10 - تُشَجِّعُ أيضا مَجْلِسُ الْأمناءِ عَلَى النَّظَرِ فِي زِيادَةِ تَنْوِيعِ الْأَمَاكِنِ الَّتِي تُقَامُ فِيهَا الْأَنْشِطَةَ الَّتِي يُنَظِّمَهَا الْمَعْهَدَ وَعَلَى أَنْ يُدْرِجَ ضِمْنَهَا الْمُدُنَ الَّتِي تَسْتَضِيفَ اللِّجَانَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، وَذَلِكَ مِنْ أَجَلْ التَّشْجِيعَ عَلَى مُشَارَكَةِ أُكْبِرُ وَتَخْفِيضُ التَّكاليفِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْمَعْهَدِ وَمَعَ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، الْبَحْثُ عَنِ السَّبَلِ وَالْوَسَائِلُ الْكَفِيلَةُ بِالْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْمَعْهَدِ عَلَى نَحْوَ مُنَظَّمٍ فِي تَنْفِيذِ الْبَرامِجِ التَّدْرِيبِيَّةَ وَبَرامِجُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 12 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْخِدْمََاتِ الَّتِي يُؤَدِّيَهَا الْمُدِيرَ التَّنْفِيذِيَّ لِلْمَعْهَدِ فِي ضَوْءِ التَّحَدِّيَاتِ النَّاجِمَةِ عَنْ تَزَايُدِ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الموكولة إِلَيه ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَنْظُرَ فِي إِعادَةِ تَصْنِيفِ مُعَدَّلَاتِ الْإِيجَارِ وَتَكاليفُ الصِّيَانَةِ الَّتِي تُسْتَوْفَى مِنَ الْمَعْهَدِ بِهَدَفِ تَخْفِيفِ حِدَّةٍ صعوباته الْمَالِيَّةُ الْحالِيَّةُ ، وَالَّتِي تَزِيدُ مِنْ حِدَّتِهَا الْمُمَارَسَةِ الْحالِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي اِسْتيفاءِ مُعَدَّلَاتٍ تِجَارِيَّةٍ ، مَعَ الْأخْذِ فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ مُنَظَّمََاتِ أُخْرَى مُرْتَبِطَةٍ بِالْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَتَمَتَّعُ بِمِثْلٍ هَذِهِ الْاِمْتِيازَاتِ ؛
القرار 59/227 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.1، الفقرة 13)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/227 - تنفيذ جدول أعمال القرن 21 وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 ونتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 55/199 المـؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/226 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/253 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 57/270 ألف وباء المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 23 حزيران/يونيه 2003 على التوالي، وكذلك قرارها 58/218 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير أيضا إلــى إعلان ريو بشأن البيئة والتنمية([1]) تقريـــر مؤتمــر الأمــم المتحـــدة المعــني بالبيئــة والتنميـة، ريـــو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمــم المتحــدة، رقــم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الأول.)، وجدول أعمال القــرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، وبرنــامج مواصلــة تنفيذ جدول أعمــال القــرن 21([1]) القـرار دإ - 19/2، المرفـق.)، وإعــلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمـة العالمي للتنـمية المســـــتدامـة، جوهـانسبرغ، جنـوب أفريقيا، 26 آب/أغسـطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تعيد تأكيد الالتزام بتنفيـذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بما في ذلك الأهداف والأغراض المحددة زمنيا، وغيرها من الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تشير إلى نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة، بما في ذلك توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وإذ تؤكد من جديد استمرار الحاجة إلى كفالة تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة باعتبارها ركائز يعتمد بعضها على بعض ومتداعمة للتنمية المستدامة، وإذ تؤكد من جديد أيضا أن القضاء على الفقر، وتغيير أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة، وحماية وإدارة قاعدة الموارد الطبيعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أهداف شاملة ومتطلبات أساسية للتنمية المستدامة، وإذ تسلم بأن الإدارة الرشيدة داخل كل بلد وعلى الصعيد الدولي ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، وإذ تلاحظ مع الارتياح أن لجنة التنمية المستدامة أجرت في دورتها الثانية عشرة تقييما متعمقا للتقدم المحرز في تنفيـذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، مع التركيز على المجموعة المواضيعية للمسائل المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية، وحددت أفضل الممارسات والمعوقات والعقبات التي تعترض عملية التنفيذ([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 9 (E/2004/29).)، وإذ تلاحظ أن تنظيم أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة تضمن عقد جلسات عامة، وجلسة عامة للحوار المباشر، وعقد اجتماعات إقليمية، وكذلك إقامة معرض للشراكات، ومراكز للتعلم، وفعاليات على هامش الدورة، وإذ تشير إلى مقرر اللجنة في دورتها الحادية عشرة الذي أيده المجلس الاقتصادي والاجتماعي في قراره 2003/61 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2003، بأن تتخذ اللجنة في دورات السياسات، التي ستعقد في شهري نيسان/أبريل - أيار/مايو من السنة الثانية للدورة، مقررات بشأن السياسات المتصلة بالتدابير والخيارات العملية اللازمة للإسراع بالتنفيذ في مجال المجموعة المواضيعية للمسائل المختارة، مع مراعاة المناقشات التي تجرى في الاجتماع التحضيري الحكومي الدولي وتقارير الأمين العام والإسهامات الأخرى ذات الصلة([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف.)، وإذ تشير أيضا إلى ما قررته اللجنة في دورتها الحادية عشرة من أن تستند المناقشات التي تجرى في الاجتماع التحضيري الحكومي الدولي إلى نتيجة دورة الاستعراض وتقارير الأمين العام والإسهامات الأخرى ذات الصلة، وأن يقوم الرئيس، على أساس تلك المناقشات، بإعداد مشروع وثيقة تفاوض للنظر فيها في دورة السياسات([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف.)، وإذ تتطلع إلى الدورات المقبلة لبرنامج عمل اللجنة، كما اعتمدتها في دورتها الحادية عشرة، وإلى مساهماتها في مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، ونتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن الأنشطة المضطلع بها في تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيــذ جــدول أعمــال القــرن 21، ونتــائج مؤتمــر القمــة العـــالمي للتنمية المستدامة([1]) A/59/220.)؛ 2 - تكرر تأكيد أن التنمية المستدامة عنصر رئيسي من عناصر الإطار الشامل لأنشطة الأمم المتحدة، وبخاصة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) وفي خطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)؛ 3 - تهيب بالحكومات، وجميع المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها، واللجان الإقليمية والوكالات المتخصصة والمؤسسات المالية الدولية، ومرفق البيئة العالمية، والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى، كل وفقا لولايته، وكذلك المجموعات الرئيسية اتخاذ إجراءات لكفالة فعاليـة تنفيذ ومتابعة الالتزامات والبرامج والأهداف المحددة زمنيا المعتمدة في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، وتشجعها على تقديم تقارير عن التقدم الملموس المحرز في هذا الصدد؛ 4 - تدعــو إلى تنفيذ الالتزامات والبرامج والأهداف المحددة زمنيا المعتمدة في مؤتمر القمة، وتدعو، لهذا الغرض، إلى إعمال الأحكام المتصلة بوسائل التنفيذ، على النحو الوارد في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛ 5 - تشجع الحكومات على المشاركة، على المستوى المناسب، بممثلين من الإدارات والوكالات المختصة العاملة في مجالات المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية والشؤون المالية كذلك، في الاجتماع التحضيري الحكومي الدولي وفي الدورة الثالثة عشرة للجنة التنمية المستدامة؛ 6 - تشير إلى مقرر اللجنة الذي اتخذته في دورتها الحادية عشرة بأن تدعو اللجان الإقليمية إلى القيام، بالتعاون مع أمانة اللجنة، بالنظر في تنظيم اجتماعات تنفيذية على المستوى الإقليمي من أجل الإسهام في عمل اللجنة([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف.)، وتحث، في هذا الصدد، اللجان الإقليمية على أن تأخذ في الاعتبار المجموعات المواضيعية الواردة في برنامج عمل اللجنة، وأن تقدم إسهامات بالصورة التي حددتها اللجنة في دورتها الحادية عشرة؛ 7 - تشير أيضا إلى مقرر اللجنة الذي اتخذته في دورتها الحادية عشرة بأن تيسر الأنشطة التي تنظم خلال اجتماعات اللجنة المشاركة المتوازنة للمشتركين من جميع المناطق وتحقيق التوازن بين الجنسين([1]) المرجع نفسه، 2003، الملحق رقم 9 (E/2003/29)، الفصل الأول، الفرع ألف.)؛ 8 - ترحب بالمساهمات التي قدمتها اللجان الإقليمية إلى أعمال اللجنة في دورتها الثانية عشرة، بما في ذلك الاجتماعات الإقليمية التي تركز على المجموعة المواضيعية لمسائل المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية، والإسهامات التي قدمتها في تقارير الأمين العام؛ 9 - تدعـو البلدان المانحة إلى النظر في دعم مشاركة خبراء من البلدان النامية في مجالات المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية في الدورة الثالثة عشرة للجنة؛ 10 - تحيط علما مع الاهتمام بما قام به الأمين العام من إنشاء المجلس الاستشاري المعني بالمياه والصرف الصحي، وتتطلع إلى إسهامه في حشد الجهود والموارد من أجل تنفيذ الالتزامات والأهداف والغايات المتفق عليها في هذين المجالين؛ 11 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، في سياق التقارير التي يقدمها إلى اللجنة في دورتها الثالثة عشرة بشأن حالة تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) القـرار دإ - 19/2، المرفـق.)، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)، وعلى أساس الإسهامات المناسبة المقدمة من جميع المستويات، بتقديم تقارير مواضيعية عن كل من المسائل الثلاث الواردة في المجموعة المواضيعية لمسائل المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية، مع مراعاة الصلات التي تربط فيما بينها، ومع القيام في الوقت نفسه بتناول المسائل الشاملة التي حددتها اللجنة في دورتها الحادية عشرة(107)؛ 12 - تطلـب إلى اللجنة أن تنظر، وفقا لقرار الجمعية العامة 47/191 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1992 وعلى النحو الذي حددته اللجنة في دورتها الحادية عشرة، في المسائل الشاملة المتعلقة بالمجموعة المواضيعية لمسائل المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية؛ 13 - تؤكد أهمية نجاح اللجنة في دورتها الثالثة عشرة فيما يلي: (أ) اتخاذ قرارات بشأن السياسات المتصلة بالتدابير والخيارات العملية اللازمة للإسراع بالتنفيذ في مجال المجموعة المواضيعية لمسائل المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية؛ (ب) حشد المزيد من الجهود من قبل جهات التنفيذ الفاعلة لتذليل العقبات والمعوقات التي تعترض سبيل تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛ 14 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن التعاون فيما بين الوكالات([1]) E/2004/12-E/CN.17/2004/3.)، وتطلب إليه أن يواصل جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق فيما بين الوكالات على صعيد المنظومة برمتها من أجل تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، وأن يقدم، في هذا الصدد، تقريرا عن أنشطة هذا التعاون والتنسيق فيما بين الوكالات وعن اختصاصاتها إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في عام 2005؛ 15 - تشير إلى قرارها 58/291 المؤرخ 6 أيار/مايو 2004 وقراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/44 المؤرخ 22 تموز/يوليه 2004 و 2004/63 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2004، وتطلب، في هذا الصدد، إلى اللجنة أن تساهم عن طريق المجلس، ودون المساس بمقرراتها المتخذة في دورتها الحادية عشرة، في الاجتماع العام الرفيع المستوى للجمعية العامة في عام 2005، وفقا للطرائق التي ستحددها الجمعية في دورتها التاسعة والخمسين؛ 16 - تطلب إلى أمانة اللجنة أن تتخذ الترتيبات اللازمة لتيسير التمثيل المتوازن للمجموعات الرئيسية من البلدان المتقدمة النمو والنامية في دورات اللجنة؛ 17 - تلاحظ الدعوة إلى الاجتماع الدولي الثاني للخبراء المعني بإطار العشر سنوات لبرامج الاستهلاك والإنتاج المستدامين، المقرر عقده في كوستاريكا، في أيلول/سبتمبر 2005، وتحث، في هذا الصدد، الدول الأعضاء، مع الاعتراف بما تقدمه من دعم مستمر، على النظر في مواصلة الدعم لتلك الأنشطة؛ 18 - تشجع الحكومات والمنظمات على جميع المستويات، وكذلك المجموعات الرئيسية، بما فيها الأوساط العلمية والتربوية، على اتخاذ مبادرات وأنشطة تركز على النتائج لدعم أعمال اللجنة وتعزيز وتيسير تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، بما في ذلك من خلال أساليب منها اتخاذ مبادرات شراكة طوعية فيما بين العديد من أصحاب المصلحة؛ 19 - تقــرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون
RESOLUTION 59/227 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.1, para. 13)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/227. Implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the outcomes of the World Summit on Sustainable Development The General Assembly, Recalling its resolutions 55/199 of 20 December 2000, 56/226 of 24 December 2001, 57/253 of 20 December 2002 and 57/270 A and B of 20 December 2002 and 23 June 2003, respectively, as well as its resolution 58/218 of 23 December 2003, Recalling also the Rio Declaration on Environment and Development,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex I. Agenda 21,Ibid., annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21,Resolution S-19/2, annex. the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Reaffirming the commitment to implement Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21, the Johannesburg Plan of Implementation, including the time-bound goals and targets, and the other internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. Recalling the outcomes of the major United Nations conferences and summits, including the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. Reaffirming the continuing need to ensure a balance between economic development, social development and environmental protection as interdependent and mutually reinforcing pillars of sustainable development, Reaffirming also that eradicating poverty, changing unsustainable patterns of production and consumption and protecting and managing the natural resource base of economic and social development are overarching objectives of and essential requirements for sustainable development, Recognizing that good governance within each country and at the international level is essential for sustainable development, Noting with satisfaction that the Commission on Sustainable Development at its twelfth session undertook an in-depth evaluation of progress in implementing Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation, focusing on the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements, and identified best practices, constraints and obstacles in the process of implementation,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 9 (E/2004/29). Noting that the organization of work of the twelfth session of the Commission included plenary sessions, an interactive plenary dialogue and regional meetings, as well as a partnership fair, learning centres and side events, Recalling the decision of the Commission at its eleventh session, endorsed by the Economic and Social Council in its resolution 2003/61 of 25 July 2003, that the Commission, at its policy sessions, to be held in April/May of the second year of the cycle, would take policy decisions on practical measures and options to expedite implementation in the selected thematic cluster of issues, taking account of the discussions of the intergovernmental preparatory meeting, the reports of the Secretary-General and other relevant inputs,Ibid., 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A. Recalling also the decision of the Commission at its eleventh session that the discussions of the intergovernmental preparatory meeting would be based on the outcome of the review session and reports of the Secretary-General, as well as other relevant inputs, and that, on the basis of those discussions, the Chair would prepare a draft negotiating document for consideration at the policy session,Ibid., 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A. Looking forward to the upcoming cycles of the work programme of the Commission as adopted at its eleventh session and their contributions to the further implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the outcomes of the World Summit on Sustainable Development, 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the activities undertaken in the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the outcomes of the World Summit on Sustainable Development;A/59/220. 2. Reiterates that sustainable development is a key element of the overarching framework for United Nations activities, in particular for achieving the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and in the Johannesburg Plan of Implementation;Ibid., resolution 2, annex. 3. Calls upon Governments, all relevant international and regional organizations, the Economic and Social Council, the United Nations funds and programmes, the regional commissions and specialized agencies, the international financial institutions, the Global Environment Facility and other intergovernmental organizations, in accordance with their respective mandates, as well as major groups, to take action to ensure the effective implementation of and follow-up to the commitments, programmes and time-bound targets adopted at the World Summit on Sustainable Development, and encourages them to report on concrete progress in that regard; 4. Calls for the implementation of the commitments, programmes and time-bound targets adopted at the Summit and, to that end, for the fulfilment of the provisions relating to the means of implementation, as contained in the Johannesburg Plan of Implementation; 5. Encourages Governments to participate, at the appropriate level, with representatives from the relevant departments and agencies in water, sanitation and human settlements, as well as finance, in the intergovernmental preparatory meeting and the thirteenth session of the Commission on Sustainable Development; 6. Recalls the decision of the Commission at its eleventh session to invite the regional commissions, in collaboration with the secretariat of the Commission, to consider organizing regional implementation meetings in order to contribute to the work of the Commission,Ibid., 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A. and in this regard urges the regional commissions to take into account the relevant thematic clusters contained in the programme of work of the Commission and to provide inputs as specified by the Commission at its eleventh session; 7. Recalls also the decision of the Commission at its eleventh session that activities during Commission meetings should provide for the balanced involvement of participants from all regions, as well as for gender balance;Ibid., 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A. 8. Welcomes the contributions of the regional commissions to the work of the Commission at its twelfth session, including the regional meetings focusing on the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements, and their inputs to the reports of the Secretary-General; 9. Invites donor countries to consider supporting the participation of experts from the developing countries in the areas of water, sanitation and human settlements in the thirteenth session of the Commission; 10. Takes note with interest of the establishment of the Advisory Board on Water and Sanitation by the Secretary-General, and looks forward to its contribution to the mobilization of efforts and resources towards the implementation of the commitments, goals and targets agreed upon in these areas; 11. Requests the Secretary-General, in reporting to the Commission at its thirteenth session on the state of the implementation of Agenda 21,Ibid., annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21Resolution S-19/2, annex. and the Johannesburg Plan of Implementation,Ibid., resolution 2, annex. on the basis of appropriate inputs from all levels, to submit thematic reports on each of the three issues contained in the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements, taking into account their interlinkages, while addressing the cross-cutting issues identified by the Commission at its eleventh session;Ibid., 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29), chap. I, sect. A. 12. Requests the Commission, in accordance with General Assembly resolution 47/191 of 22 December 1992 and as specified by the Commission at its eleventh session, to examine the cross-cutting issues related to the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements; 13. Stresses the importance of the success of the Commission at its thirteenth session in: (a) Taking policy decisions on practical measures and options to expedite implementation in the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements; (b) Mobilizing further action by all implementation actors to overcome obstacles and constraints in the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation; 14. Takes note of the report of the Secretary-General on inter-agency cooperation,E/2004/12-E/CN.17/2004/3. and requests him to continue his efforts to strengthen system-wide inter-agency cooperation and coordination for the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation, and in this regard to report on such inter-agency cooperation and coordination activities and their terms of reference to the Economic and Social Council in 2005; 15. Recalls its resolution 58/291 of 6 May 2004 and Economic and Social Council resolutions 2004/44 of 22 July 2004 and 2004/63 of 23 July 2004, and in this regard requests the Commission, without prejudice to the decisions adopted at its eleventh session, to contribute through the Council to the high-level plenary meeting of the General Assembly in 2005, in accordance with the modalities to be set out by the Assembly at its fifty-ninth session; 16. Requests the secretariat of the Commission to make arrangements to facilitate the balanced representation of major groups from developed and developing countries in the sessions of the Commission; 17. Notes the convening of the second international expert meeting on a ten-year framework of programmes for sustainable consumption and production, to be held in Costa Rica in September 2005, and in this regard, while acknowledging their ongoing support, urges Member States to consider further support for those activities; 18. Encourages Governments and organizations at all levels, as well as major groups, including the scientific community and educators, to undertake results-oriented initiatives and activities to support the work of the Commission and to promote and facilitate the implementation of Agenda 21, the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 and the Johannesburg Plan of Implementation, including through voluntary multi-stakeholder partnership initiatives; 19. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 227 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 13 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 227 - تَنْفِيذُ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 199 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 226 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 253 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 57 / 270 ألْفِ وَبَاءِ الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 عَلَى التَّوالِي ، وَكَذَلِكَ قَرَارُهَا 58 / 218 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَجَدْوَلُ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإعْلاَنٌ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْاِلْتِزَامِ بِتَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ وَالْأَغْرَاضُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيًّا ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تُوَافِقَ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِسْتِمْرارِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةِ تَحْقِيقِ تَوَازُنٍ بَيْنَ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ بِاِعْتِبارِهَا رَكائِزِ يَعْتَمِدُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٌ ومتداعمة لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَغْيِيرُ أَنْمَاطِ الْإِنْتاجِ وَالْاِسْتِهْلاكُ غَيْرَ الْمُسْتَدامَةِ ، وَحِمَايَةٌ وَإِدَارَةُ قَاعِدَةُ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ أَهدافُ شَامِلَةٌ وَمُتَطَلَّبَاتُ أَسَاسِيَّةٍ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْإِدَارَةَ الرَّشيدَةَ دَاخِلٌ كُلُّ بَلَدٍ وَعَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ضَرُورِيَّةً لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ أَجَرَتْ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ عِشْرَةً تَقْيِيمًا متعمقا لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِلْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ، وَحُدِّدْتِ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَالْمُعَوِّقَاتِ وَالْعَقَبََاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ عَمَلِيَّةَ التَّنْفِيذِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2004 / 29 ).)، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تَنْظِيمَ أَعْمَالِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ تَضَمَّنَ عَقْدُ جَلْسََاتٍ عَامَّةَ ، وَجَلْسَةٌ عَامَّةَ لِلْحِوَارِ الْمُبَاشِرِ ، وَعُقِدَ اِجْتِمَاعَاتُ إِقْلِيمِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ إقامَةُ مَعْرِضٍ لِلْشِراكَاتِ ، وَمَرَاكِزُ لِلتَّعَلُّمِ ، وَفَعَّالِيَاتٌ عَلَى هَامِشِ الدَّوْرَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى مُقَرَّرِ اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً الَّذِي أَيَدُهُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي قَرَارِهِ 2003 / 61 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، بِأَنَّ تتخذ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرََاتِ السِّياسََاتِ ، الَّتِي سَتَعْقِدُ فِي شَهْرِي نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ - أيَّارُ / مَايُوٌ مِنَ السَّنَةُ الثَّانِيَةُ لِلدَّوْرَةِ ، مُقَرَّرَاتٌ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّدَابِيرِ وَالْخِيَارَاتُ الْعَمَلِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِلْإِسْراعِ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِلْمَسَائِلِ الْمُخْتَارَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي تُجْرَى فِي الْاِجْتِمَاعِ التَّحْضِيرِيِّ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ وَتقاريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْإِسْهامَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مَا قَرَّرْتُهُ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ مِنْ أَنْ تَسْتَنِدَ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي تُجْرَى فِي الْاِجْتِمَاعِ التَّحْضِيرِيِّ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ إِلَى نَتِيجَةِ دَوْرَةِ الْاِسْتِعْراضِ وَتقاريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْإِسْهامَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ يَقُومَ الرَّئِيسُ ، عَلَى أَسَاسٍ تِلْكَ الْمُنَاقَشََاتِ ، بِإِعْدادِ مَشْرُوعِ وَثِيقَةٍ تُفَاوِضُ لِلنَّظَرِ فِيهَا فِي دَوْرَةِ السِّياسََاتِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَتَطَلَّعُ إِلَى الدَّوْرََاتِ الْمُقْبِلَةِ لِبَرْنامَجِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ ، كَمَا اِعْتَمَدْتِهَا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ، وَإِلَى مُسَاهِمَاتِهَا فِي مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَنَتَائِجُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) A / 59 / 220 .)؛ 2 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ عُنْصُرُ رَئِيسِيٍ مِنْ عَنَاصِرِ الْإِطارِ الشَّامِلِ لِأَنْشِطَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَفِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 3 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ ، وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ، كُلٌّ وَفْقًا لِوَلاَيَتِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَجْمُوعَاتُ الرَّئِيِسيَّةُ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ لِكَفَالَةِ فَعَالِيَةِ تَنْفِيذٍ وَمُتَابَعَةُ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْبَرامِجَ وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيَّا الْمُعْتَمَدَةِ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى تَقْديمِ تقاريرِ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمَلْمُوسِ الْمُحْرِزَ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 4 - تَدْعُو إِلَى تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْبَرامِجَ وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيَّا الْمُعْتَمَدَةِ فِي مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، وَتَدْعُو ، لِهَذَا الْغَرَضُ ، إِلَى إعْمَالِ الْأَحْكَامِ الْمُتَّصِلَةِ بِوَسَائِلِ التَّنْفِيذِ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛ 5 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى الْمُشَارَكَةِ ، عَلَى الْمُسْتَوى الْمُنَاسِبِ ، بِمُمَثِّلِينً مِنَ الْإِدَارََاتِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُخْتَصَّةُ الْعَامِلَةُ فِي مَجَالَاتِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ وَالشُّؤُونُ الْمَالِيَّةُ كَذَلِكً ، فِي الْاِجْتِمَاعِ التَّحْضِيرِيِّ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ وَفِي الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 6 - تُشِيرُ إِلَى مُقَرَّرِ اللَّجْنَةِ الَّذِي اِتَّخَذْتِهِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِأَنَّ تدعو اللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ إِلَى الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أمَانَةِ اللَّجْنَةِ ، بِالنَّظَرِ فِي تَنْظِيمِ اِجْتِمَاعَاتٍ تَنْفِيذِيَّةٍ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ مِنْ أَجَلْ الْإِسْهامَ فِي عَمَلِ اللَّجْنَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، اللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ عَلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي الْاِعْتِبارِ الْمَجْمُوعَاتِ المواضيعية الْوَارِدَةَ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ إِسْهامَاتٍ بِالصُّورَةِ الَّتِي حُدِّدْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً ؛ 7 - تُشِيرُ أيضا إِلَى مُقَرَّرِ اللَّجْنَةِ الَّذِي اِتَّخَذْتِهِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِأَنَّ تَيَسُّرَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تُنَظِّمَ خِلَالَ اِجْتِمَاعَاتِ اللَّجْنَةِ الْمُشَارِكَةِ الْمُتَوَازِنَةِ لِلْمُشْتَرَكِينَ مِنْ جَمِيعِ الْمَنَاطِقَ وَتَحْقِيقُ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 2003 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ 8 - تُرَحِّبُ بِالْمُسَاهَمََاتِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا اللِّجَانَ الْإِقْلِيمِيَّةَ إِلَى أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ عِشْرَةٌ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِجْتِمَاعَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِمَسَائِلِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ، وَالْإِسْهامَاتُ الَّتِي قدمتَهَا فِي تقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ؛ 9 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ إِلَى النَّظَرِ فِي دُعُمِ مُشَارَكَةِ خبراءٍ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي مَجَالَاتِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ فِي الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ ؛ 10 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِمَا قَامَ بِهِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مِنْ إِنْشاءِ الْمَجْلِسِ الْاِسْتِشَارَِيِ الْمَعْنِيَّ بِالْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى إِسْهامِهِ فِي حَشْدِ الْجُهُودِ وَالْمواردِ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا فِي هَذَيْنِ الْمَجَالَيْنِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، فِي سِياقِ التّقاريرِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا إِلَى اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ عِشْرَةً بِشَأْنِ حالَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَعَلَى أَسَاسِ الْإِسْهامَاتِ الْمُنَاسِبَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِتَقْديمِ تقاريرِ مواضيعية عَنْ كُلُّ مِنَ الْمَسَائِلُ الثَّلاثُ الْوَارِدَةَ فِي الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِمَسَائِلِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الصِّلََاتِ الَّتِي تَرْبِطُ فِيمَا بَيْنَهَا ، وَمَعَ الْقِيَامِ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه بِتَنَاوُلِ الْمَسَائِلِ الشَّامِلَةِ الَّتِي حُدِّدْتِهَا اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً ( 107 )؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَنَظُّرً ، وَفَّقَا لِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 47 / 191 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 وَعَلَى النَّحْوِ الَّذِي حُدِّدْتِهِ اللَّجْنَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ، فِي الْمَسَائِلِ الشَّامِلَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِمَسَائِلِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ نجاحِ اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّالِثَةِ عِشْرَةً فِيمَا يَلِي: ( أ) اِتِّخَاذُ قَرَارَاتٍ بِشَأْنِ السِّياسََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّدَابِيرِ وَالْخِيَارَاتُ الْعَمَلِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِلْإِسْراعِ بِالتَّنْفِيذِ فِي مَجَالِ الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِمَسَائِلِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ؛ ( ب) حَشْدُ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ مِنْ قَبْلَ جِهََاتِ التَّنْفِيذِ الْفَاعِلَةَ لِتَذْليلِ الْعَقَبََاتِ وَالْمُعَوِّقَاتِ الَّتِي تَعْتَرِضَ سَبِيلَ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛ 14 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ([ 1 ]) E / 2004 / 12 - E / CN. 17 / 2004 / 3 .)، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى صَعِيدِ الْمَنْظُومَةِ بِرُمَّتِهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تَقْريرَا عَنْ أَنْشِطَةٍ هَذَا التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَعَنْ اِخْتِصَاصَاتِهَا إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي عَامٍ 2005 ؛ 15 - تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 291 الْمُؤَرِّخَ 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 2004 وَقَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 44 الْمُؤَرِّخَ 22 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 و 2004 / 63 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى اللَّجْنَةِ أَنْ تُسَاهِمَ عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ ، وَدُونَ الْمِسَاسَ بِمُقَرَّرَاتِهَا الْمُتَّخَذَةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ ، فِي الْاِجْتِمَاعِ الْعَامِّ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي عَامٍ 2005 ، وَفَّقَا لِلطَّرَائِقِ الَّتِي سَتُحَدَّدُهَا الْجَمْعِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى أمَانَةِ اللَّجْنَةِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّرْتِيبَاتِ اللّاَزِمَةِ لِتَيْسيرِ التَّمْثيلِ الْمُتَوَازِنِ لِلْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالنَّامِيَةَ فِي دَوْرََاتِ اللَّجْنَةِ ؛ 17 - تُلَاحِظُ الدَّعْوَةَ إِلَى الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ الثَّانِي لِلْخبراءِ الْمَعْنِيِّ بِإِطارِ الْعُشُرِ سنواتً لِبَرامِجِ الْاِسْتِهْلاكِ وَالْإِنْتاجَ الْمُسْتَدامِينَ ، الْمُقَرَّرُ عُقَدَهُ فِي كُوسْتارِيكا ، فِي أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2005 ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ ، مَعَ الْاِعْتِرافِ بِمَا تَقَدَّمَهُ مِنْ دُعُمِ مُسْتَمِرٍّ ، عَلَى النَّظَرِ فِي مُوَاصَلَةِ الدُّعُمِ لِتِلْكً الْأَنْشِطَةَ ؛ 18 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَكَذَلِكَ الْمَجْمُوعَاتُ الرَّئِيِسيَّةُ ، بِمَا فِيهَا الْأَوْسَاطُ الْعِلْمِيَّةُ وَالتّربويَةُ ، عَلَى اِتِّخَاذِ مُبَادَرََاتٍ وَأَنْشِطَةُ تُرَكِّزُ عَلَى النَّتَائِجِ لِدُعِّمَ أَعْمَالُ اللَّجْنَةِ وَتَعْزِيزً وَتَيْسيرُ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ أَسالِيبِ مِنْهَا اِتِّخَاذُ مُبَادَرََاتِ شِراكَةِ طَوْعِيَّةٍ فِيمَا بَيْنَ الْعَدِيدِ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ؛ 19 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
القرار 59/228 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.1، الفقرة 13)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/228 - الأنشطة المضطلع بها خلال السنة الدولية للمياه العذبة، 2003، والأعمال التحضيرية للعقد الدولي للعمل، إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 55/196 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، الذي أعلنت بموجبه عام 2003 السنة الدولية للمياه العذبة، وقرارها 58/217 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، الذي أعلنت بموجبه أن يبدأ العقد الدولي للعمل، وإذ تشدد على أن الماء يكتسي أهمية حاسمة في تحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك السلامة البيئية والقضاء على الفقر والجوع، ولا غنى عنه لصحة الإنسان ورفاهيته، وإذ تشير إلى الأحكام الواردة في جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21 المعتمد في دورتها الاستثنائية التاسعة عشرة([1]) القرار دإ - 19/2، المرفق.)، وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المسـتدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغســــطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II. A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، ومقررات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة التنمية المستدامة في دورتها السادسة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1998، الملحق رقم 9 (E/1998/29).)، المتصلة بالمياه العذبة، وإذ تعيد تأكيد الأهداف الإنمائيــة المتفق عليها دوليا بشأن المياه والصرف الصحي، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وتصميما منها على تحقيق الهدف المتمثل في تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب المأمونة أو الذين لا تكون مياه الشرب المأمونة في متناولهم، بمقدار النصف بحلول عام 2015، والأهداف الواردة في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ، المتمثلة في تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يتوافر لديهم الصرف الصحي الأساسي بمقدار النصف، وكذلك استحداث إدارة متكاملة لموارد المياه وخطط استخدام المياه بكفاءة بحلول عام 2005، مع تقديم الدعم للبلدان النامية، وإذ تحيط علما بالإعلان الوزاري المعنون وإذ تلاحظ أن المنتدى العالمي الرابع للمياه سيعقد في المكسيك في شهر آذار/مارس 2006، وإذ تحيط علما مع الاهتمام بما قام به الأمين العام من إنشاء المجلس الاستشاري للمياه والصرف الصحي([1]) انظر A/59/167، الفقرة 42.)، وإذ تتطلع إلى مساهمته في تعبئة الجهود والموارد من أجل تنفيذ الالتزامات والغايات والأهداف المتفق عليها في هذين المجالين، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/167.)؛ 2 - ترحب بالأنشطة المتصلة بالمياه العذبة التي اضطلعت بها الدول الأعضاء، والأمانة العامة للأمم المتحدة، ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة بطرق، من بينها الأعمال المشتركة بين الوكالات وكذلك مساهمات المجموعات الرئيسية احتفاء بالسنة الدولية للمياه العذبة، 2003؛ 3 - تشجع الدول الأعضاء والأمانة العامة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والمجموعات الرئيسية على مواصلة ما تبذله من جهود لتحقيق الأهداف المتصلة بالمياه، المتفق عليها دوليا والواردة في جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وبرنامج مواصلة تنفيذ جدول أعمال القرن 21([1]) القرار دإ - 19/2، المرفق.)، وإعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المسـتدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغســــطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II. A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)؛ 4 - ترحب بأعمال الدورة الثانية عشرة للجنة التنمية المستدامة، وتتطلع إلى الدورة الثالثة عشرة القادمة للجنة بشأن المجموعة المواضيعية لمسائل المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية؛ 5 - تدعو الأمين العام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة في تنظيم أنشطة العقد الدولي للعمل، ''الماء من أجل الحياة''، 2005-2015، مع مراعاة نتائج السنة الدولية للمياه العذبة وأعمال لجنة التنمية المستدامة في دورتيها الثانية عشرة والثالثة عشرة؛ 6 - تهيب بهيئات الأمم المتحدة المعنية، والوكالات المتخصصة، واللجان الإقليمية وغيرها من مؤسسات منظومة الأمم المتحدة، زيادة جهودها الرامية إلى تحقيق استجابة منسقة لجعل العقد 7 - تلاحظ مع الاهتمام مبادرات الشراكة بشأن المياه والصرف الصحي المتخذة في إطار مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة وفي متابعة مؤتمر القمة، ووفقا للمعايير والمبادئ التوجيهية التي اعتمدتها لجنة التنمية المستدامة في دورتها الحادية عشرة([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2003، الملحق رقم 9 E/2003/29)).)؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وكذلك عن الأنشطة التي يعتزم القيام بها الأمين العام وسائر مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة من أجل العقد؛ 9 - تقرر النظر، في دورتها الستين، في الترتيبات المستقبلية لاستعراض تنفيذ العقد، بما في ذلك إمكانية إجراء استعراض كل سنتين أو ثلاث سنوات أو استعراض في منتصف المدة.
RESOLUTION 59/228 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.1, para. 13)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/228. Activities undertaken during the International Year of Freshwater, 2003, preparations for the International Decade for Action, The General Assembly, Recalling its resolution 55/196 of 20 December 2000, by which it proclaimed 2003 the International Year of Freshwater, and its resolution 58/217 of 23 December 2003, by which it proclaimed that the International Decade for Action, Emphasizing that water is critical for sustainable development, including environmental integrity and the eradication of poverty and hunger, and is indispensable for human health and well-being, Recalling the provisions of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21 adopted at its nineteenth special session,Resolution S-19/2, annex. the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Reaffirming the internationally agreed development goals on water and sanitation, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and determined to achieve the goal to halve, by 2015, the proportion of people who are unable to reach or to afford safe drinking water, and the goals set out in the Johannesburg Plan of Implementation to halve the proportion of people without access to basic sanitation as well as to develop integrated water resources management and water efficiency plans by 2005, with support to developing countries, Taking note of the Ministerial Declaration, entitled Noting that the Fourth World Water Forum will take place in Mexico in March 2006, Taking note with interest of the establishment of the Advisory Board on Water and Sanitation by the Secretary-General,See A/59/167, para. 42. and looking forward to its contribution to the mobilization of efforts and resources towards the implementation of the commitments, goals and targets agreed upon in those areas, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/167. 2. Welcomes the activities related to freshwater undertaken by Member States, the United Nations Secretariat and the organizations of the United Nations system, inter alia, through inter-agency work, as well as contributions from major groups, for the observance of the International Year of Freshwater, 2003; 3. Encourages Member States, the Secretariat, organizations of the United Nations system and major groups to continue their efforts to achieve the internationally agreed water-related goals contained in Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. the Programme for the Further Implementation of Agenda 21,Resolution S-19/2, annex. the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and the Johannesburg Plan of Implementation;Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. 4. Welcomes the work of the twelfth session of the Commission on Sustainable Development, and looks forward to the upcoming thirteenth session of the Commission on the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements; 5. Invites the Secretary-General to take appropriate actions in organizing the activities of the International Decade for Action, 6. Calls upon the relevant United Nations bodies, the specialized agencies, regional commissions and other organizations of the United Nations system to step up their efforts to deliver a coordinated response in order to make the Decade a decade of delivering promises through the use of existing resources and voluntary funds; 7. Notes with interest the partnership initiatives on water and sanitation undertaken within the framework of the World Summit on Sustainable Development and in the follow-up to the Summit and in accordance with the criteria and guidelines adopted by the Commission on Sustainable Development at its eleventh session;See Official Records of the Economic and Social Council, 2003, Supplement No. 9 (E/2003/29). 8. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution, as well as on the activities planned by the Secretary-General and other relevant organizations of the United Nations system for the Decade; 9. Decides to consider, at its sixtieth session, the future arrangements for the review of the implementation of the Decade, including the possibility of a review on a biennial or triennial basis or a mid-term review.
الْقَرَارُ 59 / 228 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 13 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 228 - الْأَنْشِطَةُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا خِلَالَ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ ، 2003 ، وَالْأَعْمَالُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِلْعَقْدِ الدَّوْلِيِّ لِلْعَمَلِ ، إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 55 / 196 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، الَّذِي أَعْلَنْتِ بِمُوجِبِهِ عَامٍ 2003 السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ ، وَقَرَارُهَا 58 / 217 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، الَّذِي أَعْلَنْتِ بِمُوجِبِهِ أَنْ يَبْدَأَ الْعَقْدُ الدَّوْلِيُّ لِلْعَمَلِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ يَكْتَسِي أهَمِّيَّةُ حاسِمَةٌ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً السَّلاَمَةَ البيئية وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ، وَلَا غِنى عَنْه لِصِحَّةِ الْإِنْسانِ وَرَفاهِيَتَهُ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَحْكَامِ الْوَارِدَةِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 الْمُعْتَمَدَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ التَّاسِعَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُقَرَّرَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1998 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 1998 / 29 ).)، الْمُتَّصِلَةُ بِالْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا بِشَأْنِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتَصْمِيمَا مِنْهَا عَلَى تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَخْفِيضِ نِسْبَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْحُصُولَ عَلَى مِيَاهِ الشَّرَبِ الْمَأْمُونَةِ أَوْ الَّذِينَ لَا تَكُونُ مِيَاهَ الشَّرَبِ الْمَأْمُونَةِ فِي مُتَنَاوَلِهُمْ ، بِمِقْدَارِ النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَالْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، الْمُتَمَثِّلَةُ فِي تَخْفِيضِ نِسْبَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ لَا يَتَوَافَرْ لَدَيهُمْ الصَّرْفُ الصِّحِّيُّ الْأَسَاسِيُّ بِمِقْدَارِ النِّصْفِ ، وَكَذَلِكَ اِسْتِحْدَاثُ إِدَارَةِ مُتَكامِلَةٍ لِمواردِ الْمِيَاهِ وَخُطِّطَ اِسْتِخْدامُ الْمِيَاهِ بِكَفَاءةٍ بِحُلُولِ عَامٍ 2005 ، مَعَ تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ المعنون وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيَّ الرّابعَ لِلْمِيَاهِ سَيَعْقِدُ فِي الْمَكْسِيكِ فِي شَهْرِ آذَارِ / مَارَسَ 2006 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِمَا قَامَ بِهِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مِنْ إِنْشاءِ الْمَجْلِسِ الْاِسْتِشَارَِيِ لِلْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 167 ، الْفَقْرَةُ 42 .)، وَإِذْ تَتَطَلَّعُ إِلَى مُسَاهَمَتِهِ فِي تَعْبِئَةِ الْجُهُودِ وَالْمواردِ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْاِلْتِزَامَاتِ وَالْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا فِي هَذَيْنِ الْمَجَالَيْنِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 167 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ الَّتِي اِضْطَلَعْتِ بِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَالْأمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِطُرُقٍ ، مِنْ بَيْنِهَا الْأَعْمَالِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَكَذَلِكً مُسَاهَمََاتُ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ اِحْتِفَاءً بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ ، 2003 ؛ 3 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْأمَانَةُ الْعَامَّةُ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ عَلَى مُوَاصَلَةٍ مَا تَبْذُلُهُ مِنْ جُهُودٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمِيَاهِ ، الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا وَالْوَارِدَةَ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 19 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 4 - تُرَحِّبُ بِأَعْمَالِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ عِشْرَةُ الْقَادِمَةِ لِلَجْنَةٍ بِشَأْنِ الْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِمَسَائِلِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ؛ 5 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى اِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُنَاسِبَةِ فِي تَنْظِيمِ أَنْشِطَةِ الْعَقْدِ الدَّوْلِيِّ لِلْعَمَلِ ،' الْمَاءُ مِنْ أَجَلْ الْحَيَاةَ '، 2005 - 2015 ، مَعَ مُرَاعَاةِ نَتَائِجِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةَ وَأَعْمَالُ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دورتيها الثَّانِيَةَ عِشْرَةً وَالثَّالِثَةَ عِشْرَةً ؛ 6 - تُهَيِّبُ بِهَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ ، وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنْ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، زِيادَةُ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ اِسْتِجَابَةِ مُنَسِّقَةٍ لِجُعِلَ الْعَقْدُ 7 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِهْتِمَامِ مُبَادَرََاتُ الشِّراكَةِ بِشَأْنِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ الْمُتَّخَذَةَ فِي إِطارِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَفِي مُتَابَعَةِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، وَوَفَّقَا لِلْمَعَايِيرِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةً ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2003 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 E / 2003 / 29 )).)؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَكَذَلِكَ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي يَعْتَزِمَ الْقِيَامُ بِهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَسَائِرُ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَجَلْ الْعَقْدَ ؛ 9 - تُقَرِّرُ النَّظَرَ ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي التَّرْتِيبَاتِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ الْعَقْدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِمْكانِيَّةُ إِجْرَاءِ اِسْتِعْراضٍ كُلُّ سِنَّتَيْنٍ أَوْ ثَلاثُ سنواتٍ أَوْ اِسْتِعْراضً فِي مُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ.
القرار 59/229 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.2، الفقرة 16)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/229 - مواصلــة تنفيذ برنامج العمل من أجل التنميــة المستدامــة للدول الجزرية الصغيرة النامية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى إعلان بربادوس([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) وبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 49/122 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994 بشأن المؤتمر العالمي، وإذ تشير أيضا إلى قراريها 58/213 ألف المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، و 58/213 باء المؤرخ 10 حزيران/يونيه 2004، وإذ تشير مع التقدير إلى العرض الذي قدمته حكومة موريشيوس لاستضافة الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، وإذ ترحب بالأنشطة التحضيرية للاجتماع الدولي المضطلع بها على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، 1 - تشير إلى ما نص عليه قرارها 58/213 باء من عقد الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية في الفترة من 10 إلى 14 كانون الثاني/يناير 2005؛ 2 - تقــرر أن تعقــد مشــاورات غيــر رسميـــة على مدى يومين في موريشيـــوس، في 8 و 9 كانون الثاني/يناير 2005، لتيسير التحضير الفعال للاجتماع الدولي؛ 3 - تحث على أن يكون التمثيل والمشاركة في الاجتماع الدولي على أعلى مستوى ممكن؛ 4 - تحيط علما بتقرير لجنة التنمية المستدامة بوصفها اللجنة التحضيرية للاجتماع الدولي([1]) A/CONF.207/3.)؛ 5 - تعرب عن تقديرها للتبرعات المقدمة إلى صندوق التبرعات الاستئماني المنشأ بغرض مساعدة الدول الجزرية الصغيرة النامية على المشاركة الكاملة والفعالة في الاجتماع الدولي وعمليته التحضيرية، حسبما وافق عليه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في قراره 2003/55 ومقرره 2003/283([1]) انظر أيضا A/C.2/58/4.)، وتحث جميع الدول الأعضاء والمنظمات على التبرع بسخاء للصندوق؛ 6 - تقرر أنه يجوز للمنظمات غير الحكومية غير المعتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الوقت الراهن، التي يتصل عملها بموضوع الاجتماع الدولي والتي قدمت طلبات للمشاركة بصفة مراقب في الاجتماع الدولي، في أجل أقصاه 31 تشرين الأول/أكتوبر 2004، أن تشارك بصفة مراقب في الاجتماع الدولي، رهنا بموافقة الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين، وتشير، في هذا الصدد، إلى أن مشاركة المجموعات الرئيسية، بما فيها المنظمات غير الحكومية، في الاجتماع الدولي تكون وفقا للمادة 65 من النظام الداخلي المؤقت للاجتماع الدولي([1]) A/58/567 و Corr.1.)؛ 7 - تؤكد أنه لا يزال يتعين تعزيز وحدة الدول الجزرية الصغيرة النامية، التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة، وتكرر، في هذا الصدد، طلبها إلى الأمين العام، على النحو الذي دعي إليه في قراري الجمعية العامة 57/262 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/213 ألف، بتعزيز الوحدة دون إبطاء وفي حدود الموارد الموجودة، وذلك لتمكين الوحدة، بما في ذلك شبكة معلومات الدول الجزرية الصغيرة النامية، من أداء الطائفة العريضة من المهام المنوطة بها، بغية تيسير التنفيذ الكامل والفعال لإعلان بربادوس([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.)، وبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، ونتائج الاجتماع الدولي؛ 8 - تدعو الاجتماع الدولي إلى النظر بصورة وافية في طرائق تعزيز وحدة الدول الجزرية الصغيرة النامية، بما في ذلك شبكة معلومات الدول الجزرية الصغيرة النامية، لتمكينها من المساعدة بفعالية على تنفيذ نتائج الاجتماع الدولي؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين تقرير الاجتماع الدولي، وتقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين، في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/229 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.2, para. 16)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/229. Further implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States The General Assembly, Recalling the Declaration of BarbadosReport of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex I. and the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Ibid., annex II. adopted by the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, and recalling also its resolution 49/122 of 19 December 1994 on the Global Conference, Recalling also its resolutions 58/213 A of 23 December 2003 and 58/213 B of 10 June 2004, Recalling with appreciation the offer by the Government of Mauritius to host the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, Welcoming the preparatory activities undertaken at the national, regional and international levels for the International Meeting, 1. Recalls its decision, in resolution 58/213 B, to convene the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States from 10 to 14 January 2005; 2. Decides to hold two days of informal consultations in Mauritius, on 8 and 9 January 2005, to facilitate the effective preparation of the International Meeting; 3. Urges that representation and participation at the International Meeting be at the highest possible level; 4. Takes note of the report of the Commission on Sustainable Development, acting as the preparatory meeting for the International Meeting;A/CONF.207/3. 5. Expresses its appreciation for the contributions made to the voluntary trust fund established for the purpose of assisting small island developing States to participate fully and effectively in the International Meeting and its preparatory process, as approved by the Economic and Social Council in its resolution 2003/55 and decision 2003/283,See also A/C.2/58/4. and urges all Member States and organizations to contribute generously to the fund; 6. Decides that non-governmental organizations whose work is relevant to the subject of the International Meeting, which are not currently accredited to the Economic and Social Council and which submitted applications to participate as observers in the International Meeting by 31 October 2004, may participate as observers in the International Meeting, subject to the approval of the General Assembly at its fifty-ninth session, and in this regard recalls that the participation of major groups, including non-governmental organizations, in the International Meeting shall be in accordance with rule 65 of the provisional rules of procedure of the International Meeting;A/58/567 and Corr.1. 7. Stresses that strengthening of the Small Island Developing States Unit of the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat has yet to take place, and in this regard reiterates its request to the Secretary-General, made in General Assembly resolution 57/262 of 20 December 2002 and resolution 58/213 A, to strengthen the Unit without delay and, within existing resources, to enable the Unit, including the Small Island Developing States Network, to undertake its broad range of mandated functions with a view to facilitating the full and effective implementation of the Declaration of BarbadosReport of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex I. and the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing StatesIbid., annex II. and the outcomes of the International Meeting; 8. Invites the International Meeting to consider fully the modalities for strengthening the Small Island Developing States Unit, including the Small Island Developing States Network, to enable it to assist effectively in the implementation of the outcomes of the International Meeting; 9. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its fifty-ninth session the report of the International Meeting, and decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 229 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 229 - مُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنٍ بربادوس ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارِ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 49 / 122 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 بِشَأْنِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِيِهَا 58 / 213 أُلِّفَ الْمُؤَرِّخُ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، و 58 / 213 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 10 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَإِذْ تُشِيرُ مَعَ التَّقْديرِ إِلَى الْعَرْضِ الَّذِي قَدَّمْتُهُ حُكُومَةَ مُورِيشِيُوسٍ لِاِسْتِضافَةِ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْأَنْشِطَةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ الْمُضْطَلِعَ بِهَا عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، 1 - تُشِيرُ إِلَى مَا نَصٌّ عَلَيه قَرَارَهَا 58 / 213 بَاءَ مِنْ عُقَدِ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ 2 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَعَقُّدَ مُشَاوَرََاتٍ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ عَلَى مُدَى يَوْمَيْنٍ فِي مُورِيشِيُوسٍ ، فِي 8 و 9 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ، لِتَيْسيرِ التَّحْضِيرِ الْفَعَّالِ لِلْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ؛ 3 - تَحُثُّ عَلَى أَنْ يَكُونُ التَّمْثيلُ وَالْمُشَارَكَةَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ عَلَى أعْلَى مُسْتَوى مُمْكِنٍ ؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ بِوَصْفِهَا اللَّجْنَةِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ([ 1 ]) A / CONF. 207 / 3 .)؛ 5 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى صُنْدُوقِ التَّبَرُّعَاتِ الاستئماني الْمَنْشَأَ بِغَرَضِ مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ عَلَى الْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ وَالْفَعَّالَةِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ وَعَمَلِيَّتُهُ التَّحْضِيرِيَّةِ ، حسبما وَافَقَ عَلَيه الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ فِي قَرَارِهِ 2003 / 55 وَمُقَرَّرَهُ 2003 / 283 ([ 1 ]) اُنْظُرْ أيضا A / C. 2 / 58 / 4 .)، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظَّمَاتُ عَلَى التَّبَرُّعِ بِسَخَاءٍ لِلصُّنْدُوقِ ؛ 6 - تَقَرَّرَ أَنَّه يَجُوزُ لِلْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ غَيْرَ الْمُعْتَمَدَةِ لَدَى الْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ ، الَّتِي يَتَّصِلَ عَمَلُهَا بِمَوْضُوعِ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ وَالَّتِي قُدِّمْتِ طَلِبََاتٍ لِلْمُشَارَكَةِ بِصِفَةِ مُرَاقِبٍ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ، فِي أَجَلْ أَقَصَّاهُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، أَنَّ تَشَارُكً بِصِفَةِ مُرَاقِبٍ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ، رَهَنَا بِمُوَافَقَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، وَتُشِيرُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى أَنَّ مُشَارَكَةَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ تَكُونُ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 65 مِنَ النِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ المؤقت لِلْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ([ 1 ]) A / 58 / 567 و Corr. 1 .)؛ 7 - تُؤَكِّدُ أَنَّه لَا يُزَالُ يَتَعَيَّنَ تَعْزِيزُ وَحْدَةِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، التَّابِعَةُ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَتَكَرُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دُعِيَ إِلَيه فِي قَرَارِيِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 262 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 213 أَلَفٌّ ، بِتَعْزِيزِ الْوَحْدَةِ دُونَ إبْطَاءٍ وَفِي حُدودِ الْمواردِ الْمَوْجُودَةِ ، وَذَلِكَ لِتَمُكِّينَ الْوَحْدَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً شَبَكَةُ مَعْلُومَاتُ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، مِنْ أَدَاءِ الطَّائِفَةِ الْعَرِيضَةِ مِنَ المهام الْمَنُوطَةَ بِهَا ، بُغْيَةُ تَيْسيرِ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ وَالْفَعَّالِ لِإعْلاَنٍ بربادوس ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَنَتَائِجُ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ؛ 8 - تَدْعُو الْاِجْتِمَاعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى النَّظَرِ بِصُورَةِ وَافِيَةٍ فِي طَرَائِقِ تَعْزِيزِ وَحْدَةِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً شَبَكَةُ مَعْلُومَاتُ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنَ الْمُسَاعَدَةِ بِفَعَّالِيَّةٍ عَلَى تَنْفِيذِ نَتَائِجِ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرُ الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
59/23 - تشجيع الحوار بين الأديان إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد المقاصد والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تشير إلى قراراتها 56/6 المؤرخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 بشأن الحوار بين الحضارات، و 57/6 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن نشر ثقافة السلام واللا عنف، و 57/337 المؤرخ 3 تموز/يوليه 2003 بشأن منع نشوب الصراعات المسلحة، و 58/128 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن تعزيز التفاهم الديني والثقافي والانسجام والتعاون، وإذ تشير أيضا إلى النتائج والتوصيات الواردة في تقرير المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة([1]) انظر A/59/201.)، التي أحالها الأمين العام إلى الجمعية العامة عملا بالقرار 58/128، وإذ تحيط علما بمختلف المبادرات المتخذة والجهود المبذولة لتنظيم حوار بين الأديان، بما في ذلك المؤتمر الأول لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، الذي عقد في أستانا في 23 و 24 أيلول/سبتمبر 2003([1]) انظر A/58/390-S/2003/916.) ومبادرة الحوار بين الأديان التي اعتمدها الاجتماع الآسيوي الأوروبي الخامس المعقود في هانوي في الفترة من 7 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 2004، وإذ تسلم بالتزام جميع الأديان بتحقيق السلام، 1 - تؤكد أن التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بعدين هامين للحوار فيما بين الحضارات وثقافة السلام؛ 2 - تحيط علما مع التقدير بالعمل الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بصدد الحوار بين الأديان، وتشجع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة على العمل الوثيق مع تلك المنظمة وتنسيق جهودها في هذا الصدد؛ 3 - تدعو الأمين العام إلى أن يوجه انتباه جميع الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى تشجيع الحوار بين الأديان وأن يقدم تقريرا عن ذلك، متضمنا جميع الآراء التي يتلقاها، إلى الجمعية العامة في دورتها الستين. القرار 59/23 اتخذ في الجلسة العامة 52، المعقودة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.15/Rev.1 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، إكوادور، إندونيسيا، أوروغواي، إيران (جمهورية - الإسلامية)، بنغلاديش، بنما، بيرو، تايلند، تيمور - ليشتي، جزر مارشال، جورجيا، السنغال، غابون، غامبيا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، كازاخستان، كوستاريكا، الكونغو، ماليزيا، المغرب، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)
59/23. Promotion of interreligious dialogue The General Assembly, Reaffirming the purposes and principles enshrined in the Charter of the United Nations, Recalling its resolutions 56/6 of 9 November 2001, on dialogue among civilizations, 57/6 of 4 November 2002, concerning the promotion of a culture of peace and non-violence, 57/337 of 3 July 2003, on the prevention of armed conflict, and 58/128 of 19 December 2003, on the promotion of religious and cultural understanding, harmony and cooperation, Recalling also the conclusions and recommendations contained in the report of the Director-General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization,See A/59/201. transmitted by the Secretary-General to the General Assembly in accordance with resolution 58/128, Taking note of the various initiatives and efforts to organize interreligious dialogues, including the First Congress of Leaders of World and Traditional Religions, held in Astana on 23 and 24 September 2003,See A/58/390-S/2003/916. and the interreligious dialogue initiative adopted by the Fifth Asia-Europe Meeting, held in Hanoi from 7 to 9 October 2004, Recognizing the commitment of all religions to peace, 1. Affirms that mutual understanding and interreligious dialogue constitute important dimensions of the dialogue among civilizations and of the culture of peace; 2. Takes note with appreciation of the work of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization on interreligious dialogue, and encourages relevant bodies of the United Nations to work closely with the Organization and coordinate their efforts in this regard; 3. Invites the Secretary-General to bring the promotion of interreligious dialogue to the attention of all Governments and relevant international organizations and to submit a report thereon, including all views received, to the General Assembly at its sixtieth session. RESOLUTION 59/23 Adopted at the 52nd plenary meeting, on 11 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.15/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Argentina, Azerbaijan, Bangladesh, Congo, Costa Rica, Ecuador, Gabon, Gambia, Georgia, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Kazakhstan, Malaysia, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Morocco, Myanmar, Panama, Peru, Philippines, Senegal, Thailand, Timor-Leste, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of)
59 / 23 - تَشْجِيعُ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ الْمُكَرَّسَةُ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 6 الْمُؤَرِّخَ 9 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 بِشَأْنِ الْحِوَارِ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ ، و 57 / 6 الْمُؤَرِّخَ 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ نَشُرُّ ثَقَافَةَ السّلامِ وَاللّا عنفُ ، و 57 / 337 الْمُؤَرِّخَ 3 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 بِشَأْنِ مَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، و 58 / 128 الْمُؤَرِّخَ 19 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ التَّفَاهُمِ الدِّينِيِّ وَالثَّقافِيِّ وَالْاِنْسِجامَ وَالتَّعَاوُنَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى النَّتَائِجِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تَقْريرِ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 201 .)، الَّتِي أَحالُهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 58 / 128 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِمُخْتَلِفِ الْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ وَالْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِتَنْظِيمِ حِوَارٍ بَيْنَ الْأَدْيانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُؤْتَمَرَ الْأَوَّلَ لِزعماءِ الْأَدْيانِ الْعَالَمِيَّةِ وَالتَّقْلِيدِيَّةَ ، الَّذِي عُقَدً فِي أَسِتَّانَا فِي 23 و 24 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 390 - S / 2003 / 916 .) وَمُبَادَرَةُ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا الْاِجْتِمَاعَ الْآسِيوي الْأورُوبِّيَّ الْخامسَ الْمَعْقُودَ فِي هانُوي فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 7 إِلَى 9 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِاِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الْأَدْيانِ بِتَحْقِيقِ السّلامِ ، 1 - تُؤَكِّدُ أَنَّ التَّفَاهُمَ الْمُتَبَادَلَ وَالْحِوَارَ بَيْنَ الْأَدْيانِ يُشَكِّلَانِّ بُعْدَيْنِ هامِّينً لِلْحِوَارِ فِيمَا بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ وَثَقَافَةُ السّلامِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ بِصَدَدِ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ ، وَتُشَجِّعُ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى الْعَمَلِ الْوَثِيقِ مَعَ تِلْكَ الْمُنَظَّمَةِ وَتَنْسِيقُ جُهُودِهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 3 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يُوَجِّهَ اِنْتِباهٌ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى تَشْجِيعِ الْحِوَارِ بَيْنَ الْأَدْيانِ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكً ، مُتَضَمِّنَا جَمِيعَ الْآرَاءِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا ، إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ. الْقَرَارُ 59 / 23 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 52 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 11 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 15 / Rev. 1 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: أذربيجان ، الأرجنتين ، إكوادور ، إندونيسيا ، أوروغواي ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، بنغلاديش ، بَنَما ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جَزَرُ مارِشالٍ ، جُورْجِيا ، السِّنِغالُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، كازاخْستانٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، مالِيزِيا ، الْمَغْرِبُ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ)
القرار 59/230 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.2، الفقرة 16)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/230 - تشجيع الأخذ بنهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبي في سياق التنمية المستدامة إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد المبادئ والالتزامات المكرسة في إعلان ريو بشأن البيئة والتنمية([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الأول.)، والمبادئ التي تضمنها إعلان بربادوس([1]) تقريــــر المؤتمـــــر العالمي المعني بالتنميـــــة المستدامة للــدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.)، وبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، وكذلك الإعلانات والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة، وإذ تشير إلى الإعلان ووثيقة الاستعراض اللذين اعتمدتهما الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الثانية والعشرين([1]) انظر القرار دإ - 22/2، المرفق.)، وإذ تأخذ في اعتبارها سائر قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما فيـها القـرارات 54/225 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/203 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/261 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تأخذ في اعتبارها أيضا إعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)، وإذ تلاحظ مع الاهتمام مبادرات الشراكة التي اتخذتها الحكومات والمنظمات الدولية والمجموعات الرئيسية طواعية وأعلنت في أثناء مؤتمر القمة، وإذ تعيد تأكيد اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار([1]) انظر: قانـــون البحـار: النصوص الرسمية لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، والاتفــــاق المتعلق بتنفيـــــذ الجــــزء الحادي عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، مع فهرس ومقتطفات من الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.V.10).)، التي تشكل الإطار القانوني العام للأنشطة في المحيطات، وإذ تؤكد على الطابع الأساسي للاتفاقية، وإذ تدرك أن المشاكل المتعلقة بحيز المحيطات مترابطة ترابطا وثيقا وتلزم دراستها ككل من خلال نهج متكامل ومتعدد التخصصات والقطاعات، وإذ تشدد على أهمية العمل والتعاون على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي في القطاع البحري، على النحو الذي أقره مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في الفصل 17 من جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وإذ تشير إلى اتفاقية حماية وتنمية البيئة البحرية لمنطقة البحر الكاريبـي الكبرى الموقعة في كارتاخينا دي إندياس، كولومبيا، في 24 آذار/مارس 1983([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1506، الرقم 25974.)، التي تتضمن تعريفا لمنطقة البحر الكاريبـي الكبرى التي يشكل البحر الكاريبـي جزءا منها، وإذ ترحب باعتماد البروتوكول المتعلق بالتلوث من المصادر والأنشطة البرية([1]) متاح على: www.cep.unep.org.) الملحق باتفاقية حماية وتنمية البيئة البحرية لمنطقة البحر الكاريبي الكبرى، في أروبا، يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر 1999، وإذ ترحب أيضا ببدء نفاذ البروتوكول المتعلق بالمناطق والحياة البرية المشمولة بحماية خاصة([1]) متاح على: www.cep.unep.org.) الملحق باتفاقية حماية وتنمية البيئة البحرية لمنطقة البحر الكاريبي الكبرى، في 18 حزيران/يونيه 2000، وبإنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمركز الأنشطة الإقليمية في غواديلوب للمساعدة على تنفيذ البروتوكول، وإذ تشير إلى الأعمال ذات الصلة التي أنجزتها المنظمة البحرية الدولية، وإذ ترى أن منطقة البحر الكاريبـي تشمل عددا كبيرا من الدول والبلدان والأقاليم، معظمها من البلدان النامية والدول الجزرية الصغيرة النامية الهشة إيكولوجيا، والضعيفة هيكليا والسريعة التأثر اقتصاديا، والتي تتأثر أيضا بجملة أمور، منها قدرتها المحدودة، وقاعدة مواردها الضيقة، وحاجتها إلى الموارد المالية، ومستويات الفقر العالية فيها وما ينشأ عن ذلك من مشاكل اجتماعية، وكذلك التحديات والفرص الناتجة عن العولمة وتحرير التجارة، وإذ تسلم بأن البحر الكاريبـي يتميز بتنوع بيولوجي فريد ونظام إيكولوجي هش للغاية، وإذ تشدد على أن البلدان الكاريبـية سريعة التأثر بدرجة كبيرة بسبب تغير المناخ وتقلب المناخ والظواهر المرتبطة بذلك التي من قبيل ارتفاع منسوب مياه البحر، وظاهرة إلنينيو، وازدياد تواتر وشدة الكوارث الطبيعية بسبب الأعاصير والفيضانات والجفاف، وأن هذه البلدان معرضة أيضا للكوارث الطبيعية التي من قبيل الكوارث التي تسببها البراكين وأمواج تسونامي والزلازل، وإذ تعرب عن بالغ القلق إزاء الدمار والخراب الشديدين اللذين لحقا بعدد من البلدان بسبب اشتداد نشاط الأعاصير في منطقة البحر الكاريبي في عام 2004، وإذ تقر بالجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى التأهب لمواجهة الكوارث والتصدي لها والاضطلاع بجهود تخفيف آثار الكوارث الطبيعية للتقليل من حدتها إلى أدنى حد ممكن، وإذ تكرر تأكيد مسؤولية جميع الدول في هذا الصدد، وإذ تضع في اعتبارها شدة اعتماد معظم اقتصادات بلدان منطقة البحر الكاريبي على المناطق الساحلية لتلك البلدان، وكذلك على البيئة البحرية بصفة عامة، لتلبية احتياجاتها وأهدافها في مجال التنمية المستدامة، وإذ تسلم بعملية التوقعات البيئية في منطقة البحر الكاريبـي التي يضطلع بها حاليا برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وإذ ترحب بالدعم الذي يوفره برنامج البيئة الكاريبـي التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل تنفيذ هذه العملية، وإذ تعترف بأن الاستخدام المكثف للبحر الكاريبـي في النقل البحري، وكذلك العدد الكبير والطابع المتداخل للمناطق البحرية الخاضعة للولاية الوطنية حيث تمارس البلدان الكاريبـية حقوقها وواجباتها بموجب القانون الدولي، أمور تمثل تحديا للإدارة الفعالة للموارد، وإذ تلاحظ مشكلة التلوث البحري الناتج عن عدة أسباب، منها المصادر البرية والتهديد المتواصل بالتلوث الناجم عن نفايات السفن ومياه المجاري، وكذلك عن الإطلاق العرضي للمواد الخطرة والضارة في منطقة البحر الكاريبـي، وإذ تحيط علما بالقرارات ذات الصلة الصادرة عن المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن النقل الآمن للمواد المشعة، وإذ تدرك التنوع والتفاعل الدينامي للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، والتنافس فيما بينها على استغلال المناطق الساحلية والـبيئة البحرية وموارد تلك المناطق وتلك البيئة، وإذ تدرك أيضا ما تبذله البلدان الكاريبـية من جهود لكي تعالج بصفة أشمل القضايا القطاعية المتصلة بإدارة منطقة البحر الكاريبـي، ولكي تشجع بالتالي على الأخذ بنهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبـي في سياق التنمية المستدامة، من خلال جهد تعاوني إقليمي فيما بين البلدان الكاريبـية، وإذ تلاحظ أهمية العمل المتواصل للفريق العامل المعني بتغير المناخ والحد من أخطار الكوارث، الذي أنشأته فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث، وإذ تلاحظ أيضا الجهود التي تبذلها البلدان الكاريبـية، في إطار رابطة الدول الكاريبية، لتحقيق مزيد من التأييد لمفهومها عن البحر الكاريبـي باعتباره منطقة ذات أهمية خاصة، في سياق التنمية المستدامة، وطبقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وإذ ترحب بقرار رابطة الدول الكاريبية القاضي بإنشاء الفريق الاستشاري التقني لمواصلة المضي قدما بمبادرة البحر الكاريبي وتنفيذ القرارين 55/203 و 57/261 بوسائل منها إعداد تقرير فني، وإذ تدرك أهمية البحر الكاريبـي بالنسبة للأجيال الحالية والمقبلة وللتراث ودوام الرفاه الاقتصادي للناس الذين يعيشون في المنطقة واستمرار سبل عيشهم، والحاجة الملحة إلى أن تخطو بلدان المنطقة الخطوات الملائمة للمحافظة عليه وحمايته، بدعم من المجتمع الدولي، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/173.)؛ 2 - تحيط علما أيضا بتقرير رابطة الدول الكاريبية([1]) المرجع نفسه، المرفق.) المقدم عملا بقرار الجمعية العامة 57/261؛ 3 - تقر بأهمية اعتماد نهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبـي في سياق التنمية المستدامة؛ 4 - تشجع على مواصلة تشجيع الأخذ بنهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبـي في سياق التنمية المستدامة، وفقا للتوصيات الواردة في القرار 54/225، وكذلك لأحكام جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وبرنامج العـمل من أجل التنـمـية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، ونتائج الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين للجمعية العامة([1]) انظر القرار دإ - 22/2، المرفق.)، وإعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)، وعمل لجنة التنمية المستدامة، وطبقا للقانون الدولي ذي الصلة، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار([1]) انظر: قانـــون البحـار: النصوص الرسمية لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، والاتفــــاق المتعلق بتنفيـــــذ الجــــزء الحادي عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، مع فهرس ومقتطفات من الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.V.10).)؛ 5 - تشجع أيضا الجهود المتواصلة التي تبذلها البلدان الكاريبـية لزيادة تطوير نهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبـي في سياق التنمية المستدامة، ولكي تواصل، في هذا الصدد، تطوير التعاون الإقليمي في إدارة شؤونها البحرية في سياق التنمية المستدامة، وذلك بغية معالجة قضايا من قبيل التلوث البري المنشأ والتلوث الناجم عن السفن، والآثار المادية التي تتعرض لها الشعب المرجانية، وكذلك التنوع والتفاعل الدينامي للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والتنافس فيما بينها من أجل استغلال المناطق الساحلية والبيئة البحرية وموارد تلك المناطق وتلك البيئة؛ 6 - ترحب بالنطاق العريض من الأنشطة الجاري تنفيذها ضمن الولاية المنوطة بموجب القرار 57/261، بغية تشجيع الأخذ بنهج إداري متكامل لمنطقة البحر الكاريبي في سياق التنمية المستدامة؛ 7 - تعترف بالجهود التي تبذلها البلدان الكاريبـية لتهيئة الظروف المفضية إلى تحقيق التنمية المستدامة التي تستهدف مكافحة الفقر وانعدام المساواة، وتحيط علما مع الاهتمام، في هذا الصدد، بمبادرات رابطة الدول الكاريبية في مجالات الاهتمام المتمثلة في السياحة المستدامة والتجارة والنقل والكوارث الطبيعية؛ 8 - تهيب بالدول أن تواصل منح الأولوية للعمل بطريقة متكاملة وشاملة في مجال التلوث البحري من المصادر البرية كجزء من استراتيجياتها وبرامجها الوطنية للتنمية المستدامة، وتهيب بها أيضا أن تسرع في تنفيذ برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) A/51/116، المرفق الثاني.)، وإعلان مونتريال لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) E/CN.17/2002/PC.2/15، المرفق، الفرع 1.)؛ 9 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يقدما، حسب الاقتضاء، المساعدة للبلدان الكاريبـية ومنظماتها الإقليمية فيما تبذلـه من جهود لضمان حماية البحر الكاريبـي من التدهور نتيجة للتلوث الناجم عن السفن، ولا سيما من جراء إطلاق الزيوت والمواد الضارة الأخرى بصورة غير قانونية، ونتيجة إغراق النفايات الخطرة، بما في ذلك المواد المشعة والنفايات النووية والمواد الكيميائية الخطيرة، بصورة غير قانونية أو إطلاقها عرضيا، مما يشكل انتهاكا للقواعد والمعايير الدولية ذات الصلة، وكذلك التلوث الناشئ عن الأنشطة البرية؛ 10 - تهيب بجميع الدول المعنية أن تتخذ الخطوات الضرورية لإنفاذ ودعم تنفيذ البروتوكول المتعلق بالتلوث من المصادر والأنشطة البرية([1]) متاح على: www.cep.unep.org.) الملحق باتفاقية حماية وتنمية البيئة البحرية لمنطقة البحر الكاريبي الكبرى([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1506، الرقم 25974.)، وذلك لحماية البيئة البحرية للبحر الكاريبـي من التلوث والتدهور من المصادر البرية؛ 11 - تهيب بالمجتمع الدولي أن يواصل دعم جهود رابطة الدول الكاريبية، بغية مواصلة تنفيذ القرارين 55/203 و 57/261، وتدعو الرابطة إلى تقديم تقرير إلى الأمين العام عما تحرزه من تقدم، للنظر فيه خلال الدورة الحادية والستين للجمعية العامة؛ 12 - تهيب بجميع الدول أن تصبح أطرافا متعاقدة في الاتفاقات الدولية ذات الصلة لتعزيز السلامة البحرية، وتشجيع حماية البيئة البحرية للبحر الكاريبـي مما تحدثه السفن والنفايات الخارجة من السفن من تلوث وضرر وتدهور؛ 13 - تؤيد الجهود التي تبذلها البلدان الكاريبية لتنفيذ برامج إدارة مصائد الأسماك المستدامة من خلال تعزيز الآلية الإقليمية لمصائد الأسماك في البحر الكاريبي؛ 14 - تهيب بالدول أن تضع، مع مراعاة اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 30619.)، برامج وطنية وإقليمية ودولية لوقف الخسائر في التنوع البيولوجي البحري فــي البحـــر الكاريبــي، ولا سيما النظم الإيكولوجية الهشة مثل الشعب المرجانية؛ 15 - تدعو المنظمات الحكومية الدولية في منظومة الأمم المتحدة إلى مواصلة جهودها من أجل مساعدة البلدان الكاريبـية على الانضمام إلى الاتفاقيات والبروتوكولات ذات الصلة، وعلى تنفيذها تنفيذا فعالا؛ 16 - تهيب بالمجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية المتعددة الأطراف تقديم دعم فعال للأنشطة الوطنية والإقليمية المبذولة تجاه النهج المذكور أعلاه، وتدعو مرفق البيئة العالمية إلى القيام بذلك في إطار ولايته؛ 17 - تحث منظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على مواصلة تقديم العون والمساعدة إلى بلدان منطقة البحر الكاريبي في تنفيذ برامجها الطويلة الأمد في مجالات اتقاء الكوارث، والتأهب لها، والتخفيف منها، وإدارتها، والإغاثة والانتعاش منها، استنادا إلى أولوياتها الإنمائية، عن طريق إدماج جهود الإغاثة والإعمار وإعادة البناء في نهج شامل للتنمية المستدامة؛ 18 - تهيب بالدول الأعضاء أن تعمل، على سبيل الأولوية، على تحسين قدراتها على الاستجابة لحالات الطوارئ واحتواء الأضرار البيئية، ولا سيما في البحر الكاريبـي، في حالة وقوع كوارث طبيعية أو وقوع حوادث بكافة أشكالها فيما يتصل بالملاحة البحرية؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها، واضعا في اعتباره الآراء التي تعرب عنها المنظمات الإقليمية المعنية، تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في دورتها الحادية والستين، في إطار البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/230 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.2, para. 16)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/230. Promoting an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development The General Assembly, Reaffirming the principles and commitments enshrined in the Rio Declaration on Environment and DevelopmentReport of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales. No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex I. and the principles embodied in the Declaration of BarbadosReport of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex I. and the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Ibid., annex II. as well as other relevant declarations and international instruments, Recalling the Declaration and review document adopted by the General Assembly at its twenty-second special session,See resolution S-22/2, annex. Taking into account all other relevant General Assembly resolutions, including resolutions 54/225 of 22 December 1999, 55/203 of 20 December 2000 and 57/261 of 20 December 2002, Taking into account also the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Noting with interest the respective partnership initiatives voluntarily undertaken by Governments, international organizations and major groups and announced at the Summit, Reaffirming the United Nations Convention on the Law of the Sea,See The Law of the Sea: Official Texts of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 and of the Agreement relating to the Implementation of Part XI of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 with Index and Excerpts from the Final Act of the Third United Nations Conference on the Law of the Sea (United Nations publication, Sales No. E.97.V.10). which provides the overall legal framework for ocean activities, and emphasizing its fundamental character, conscious that the problems of ocean space are closely interrelated and need to be considered as a whole through an integrated, interdisciplinary and intersectoral approach, Emphasizing the importance of national, regional and global action and cooperation in the marine sector as recognized by the United Nations Conference on Environment and Development in chapter 17 of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. Recalling the Convention for the Protection and Development of the Marine Environment of the Wider Caribbean Region, signed at Cartagena de Indias, Colombia, on 24 March 1983,United Nations, Treaty Series, vol. 1506, No. 25974. which contains the definition of the wider Caribbean region of which the Caribbean Sea is part, Welcoming the adoption, on 6 October 1999 in Aruba, of the Protocol Concerning Pollution from Land-based Sources and ActivitiesAvailable from www.cep.unep.org. to the Convention for the Protection and Development of the Marine Environment of the Wider Caribbean Region, Welcoming also the entry into force, on 18 June 2000, of the Protocol Concerning Specially Protected Areas and WildlifeAvailable from www.cep.unep.org. to the Convention for the Protection and Development of the Marine Environment of the Wider Caribbean Region and the establishment by the United Nations Environment Programme of the Regional Activities Centre in Guadaloupe to assist in the implementation of the Protocol, Recalling the relevant work done by the International Maritime Organization, Considering that the Caribbean Sea area includes a large number of States, countries and territories, most of which are developing countries and small island developing States that are ecologically fragile, structurally weak and economically vulnerable and are also affected, inter alia, by their limited capacity, narrow resource base, need for financial resources, high levels of poverty and the resulting social problems and the challenges and opportunities of globalization and trade liberalization, Recognizing that the Caribbean Sea has a unique biodiversity and highly fragile ecosystem, Emphasizing that the Caribbean countries have a high degree of vulnerability occasioned by climate change, climate variability and associated phenomena, such as the rise in sea level, the El Niño phenomenon and the increase in the frequency and intensity of natural disasters caused by hurricanes, floods and droughts, and that they are also subject to natural disasters, such as those caused by volcanoes, tsunamis and earthquakes, Expressing deep concern over the severe destruction and devastation caused to several countries by heightened hurricane activity in the Caribbean region in 2004, Recognizing national and regional efforts to undertake disaster preparedness, response and mitigation efforts to minimize the impact of natural disasters, and reiterating the responsibility of all States in that regard, Bearing in mind the heavy reliance of most of the Caribbean economies on their coastal areas, as well as on the marine environment in general, to achieve their sustainable development needs and goals, Recognizing the Caribbean Environment Outlook process currently being undertaken by the United Nations Environment Programme, and welcoming the support being provided by the Caribbean Environment Programme of the United Nations Environment Programme towards its implementation, Acknowledging that the intensive use of the Caribbean Sea for maritime transport, as well as the considerable number and interlocking character of the maritime areas under national jurisdiction where Caribbean countries exercise their rights and duties under international law, present a challenge for the effective management of the resources, Noting the problem of marine pollution caused, inter alia, by land-based sources and the continuing threat of pollution from ship-generated waste and sewage, as well as from the accidental release of hazardous and noxious substances in the Caribbean Sea area, Taking note of the relevant resolutions of the General Conference of the International Atomic Energy Agency on safety of transport of radioactive materials, Mindful of the diversity and dynamic interaction and competition among socio-economic activities for the use of the coastal areas and the marine environment and their resources, Mindful also of the efforts of the Caribbean countries to address in a more holistic manner the sectoral issues relating to the management of the Caribbean Sea area and, in so doing, to promote an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development, through a regional cooperative effort among Caribbean countries, Noting the importance of the ongoing work of the Working Group on climate change and disaster risk reduction, established by the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction, Noting also the efforts of the Caribbean countries, within the framework of the Association of Caribbean States, to develop further support for their concept of the Caribbean Sea as an area of special importance, in the context of sustainable development and in conformity with the United Nations Convention on the Law of the Sea, Welcoming the decision by the Association of Caribbean States to establish the Technical Advisory Group to further advance the Caribbean Sea Initiative and the implementation of resolutions 55/203 and 57/261, inter alia, through the preparation of a technical report, Cognizant of the importance of the Caribbean Sea to present and future generations and to the heritage and the continuing economic well-being and sustenance of people living in the area, and the urgent need for the countries of the region to take appropriate steps for its preservation and protection, with the support of the international community, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/173. 2. Takes note also of the report of the Association of Caribbean States,Ibid., annex. pursuant to General Assembly resolution 57/261; 3. Recognizes the importance of adopting an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development; 4. Encourages the further promotion of an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development, in accordance with the recommendations contained in resolution 54/225, as well as the provisions of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Ibid., annex II. the outcome of the twenty-second special session of the General Assembly,See resolution S-22/2, annex. the Johannesburg Declaration on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. the Johannesburg Plan of ImplementationIbid., resolution 2, annex. and the work of the Commission on Sustainable Development, and in conformity with relevant international law, including the United Nations Convention on the Law of the Sea;See The Law of the Sea: Official Texts of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 and of the Agreement relating to the Implementation of Part XI of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 with Index and Excerpts from the Final Act of the Third United Nations Conference on the Law of the Sea (United Nations publication, Sales No. E.97.V.10). 5. Also encourages the continued efforts of the Caribbean countries to develop further an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development and, in this regard, to continue to develop regional cooperation in the management of their ocean affairs in the context of sustainable development, in order to address such issues as land-based pollution, pollution from ships, physical impacts on coral reefs and the diversity and dynamic interaction of, and competition among, socio-economic activities for the use of the coastal areas and the marine environment and their resources; 6. Welcomes the wide range of activities being implemented within the scope of the mandate of resolution 57/261, with a view to promoting an integrated management approach to the Caribbean Sea area in the context of sustainable development; 7. Recognizes the efforts of Caribbean countries to create conditions leading to sustainable development aimed at combating poverty and inequality, and in this regard notes with interest the initiatives of the Association of Caribbean States in the focal areas of sustainable tourism, trade, transport and natural disasters; 8. Calls upon States to continue to prioritize action on marine pollution from land-based sources as part of their national sustainable development strategies and programmes, in an integrated and inclusive manner, and also calls upon them to advance the implementation of the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based ActivitiesA/51/116, annex II. and the Montreal Declaration on the Protection of the Marine Environment from Land-based Activities;E/CN.17/2002/PC.2/15, annex, sect. 1. 9. Calls upon the United Nations system and the international community to assist, as appropriate, Caribbean countries and their regional organizations in their efforts to ensure the protection of the Caribbean Sea from degradation as a result of pollution from ships, in particular through the illegal release of oil and other harmful substances, and from illegal dumping or accidental release of hazardous waste, including radioactive materials, nuclear waste and dangerous chemicals, in violation of relevant international rules and standards, as well as pollution from land-based activities; 10. Calls upon all relevant States to take the necessary steps to bring into force, and to support the implementation of, the Protocol Concerning Pollution from Land-based Sources and ActivitiesAvailable from www.cep.unep.org. to the Convention for the Protection and Development of the Marine Environment of the Wider Caribbean RegionUnited Nations, Treaty Series, vol. 1506, No. 25974. in order to protect the marine environment of the Caribbean Sea from land-based pollution and degradation; 11. Calls upon the international community to continue to support the efforts of the Association of Caribbean States to further implement resolutions 55/203 and 57/261, and invites the Association to submit a report on its progress to the Secretary-General for consideration during the sixty-first session of the General Assembly; 12. Calls upon all States to become contracting parties to relevant international agreements to enhance maritime safety and promote the protection of the marine environment of the Caribbean Sea from pollution, damage and degradation from ships and ship-generated waste; 13. Supports the efforts of Caribbean countries to implement sustainable fisheries management programmes by strengthening the Caribbean Regional Fisheries Mechanism; 14. Calls upon States, taking into consideration the Convention on Biological Diversity,United Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619. to develop national, regional and international programmes for halting the loss of marine biodiversity in the Caribbean Sea, in particular fragile ecosystems, such as coral reefs; 15. Invites intergovernmental organizations within the United Nations system to continue their efforts to assist Caribbean countries in becoming parties to the relevant conventions and protocols and in implementing them effectively; 16. Calls upon the international community, the United Nations system and the multilateral financial institutions, and invites the Global Environment Facility, within its mandate, to support actively national and regional activities towards the above-mentioned approach; 17. Urges the United Nations system and the international community to continue to provide aid and assistance to the countries of the Caribbean region in the implementation of their long-term programmes of disaster prevention, preparedness, mitigation, management, relief and recovery, based on their development priorities, through the integration of relief, rehabilitation and reconstruction into a comprehensive approach to sustainable development; 18. Calls upon Member States to improve as a matter of priority their emergency response capabilities and the containment of environmental damage, particularly in the Caribbean Sea, in the event of natural disasters or of an accident or incident relating to maritime navigation; 19. Requests the Secretary-General to report to it at its sixty-first session, under the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 230 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 230 - تَشْجِيعُ الْأخْذِ بِنَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْمَبَادِئِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الْمُكَرَّسَةُ فِي إعْلاَنِ رِيُوٍ بِشَأْنِ الْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَالْمَبَادِئُ الَّتِي تَضُمِّنَّهَا إعْلاَنً بربادوس ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارِ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَكَذَلِكَ الْإعْلاَنَاتُ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْإعْلاَنِ وَوَثِيقَةُ الْاِسْتِعْراضِ الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدْتِهُمَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّانِيَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ دإ - 22 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا سَائِرِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَاتِ 54 / 225 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 203 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 261 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا إعْلاَنً جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِهْتِمَامِ مُبَادَرََاتُ الشِّراكَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ طَوَاعِيَةً وَأَعْلَنْتِ فِي أَثْناءِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: قَانُونُ الْبَحَّارِ: النُّصُوصُ الرَّسْمِيَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، وَالْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِتَنْفِيذِ الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، مَعَ فِهْرِسٍ وَمُقْتَطَفَاتٌ مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثَ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. V. 10 ).)، الَّتِي تُشَكِّلَ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الْعَامَّ لِلْأَنْشِطَةِ فِي الْمُحِيطَاتِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى الطَّابَعِ الْأَسَاسِيِّ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْمَشَاكِلَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِحَيِّزِ الْمُحِيطَاتِ مُتَرَابِطَةً تَرَابُطَا وَثِيقَا وَتَلْزَمُ دِرَاسَتَهَا كَكُلُّ مِنْ خِلاَلِ نَهْجِ مُتَكامِلِ وَمُتَعَدِّدِ التَّخَصُّصَاتِ وَالْقِطَاعَاتِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْعَمَلِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ فِي الْقِطَاعِ الْبَحْرِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي أُقِرَّهُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْفَصْلِ 17 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِتِّفَاقِيَّةِ حِمَايَةٍ وَتَنْمِيَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى الْمُوَقَّعَةَ فِي كارتاخينا دِي إندياس ، كُولُومْبِيا ، فِي 24 آذَارَ / مَارَسَ 1983 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1506 ، الرَّقْمُ 25974 .)، الَّتِي تَتَضَمَّنَ تَعْرِيفًا لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى الَّتِي يُشَكِّلَ الْبَحْرُ الْكارِيبِي جُزْءَا مِنْهَا ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّلَوُّثِ مِنَ الْمُصَادَرِ وَالْأَنْشِطَةُ الْبَرِّيَّةُ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. cep. unep. org .) الْمُلْحَقُ بِاِتِّفَاقِيَّةِ حِمَايَةٍ وَتَنْمِيَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى ، فِي أَرَوْبًا ، يَوْمٌ 6 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِبَدْءِ نَفَاذِ الْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَنَاطِقِ وَالْحَيَاةُ الْبَرِّيَّةُ الْمَشْمُولَةُ بِحِمَايَةِ خَاصَّةٍ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. cep. unep. org .) الْمُلْحَقُ بِاِتِّفَاقِيَّةِ حِمَايَةٍ وَتَنْمِيَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى ، فِي 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2000 ، وَبِإِنْشاءِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ لِمَرْكَزِ الْأَنْشِطَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي غواديلوب لِلْمُسَاعَدَةِ عَلَى تَنْفِيذِ الْبرُوتُوكُولِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَعْمَالِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي أُنْجِزْتِهَا الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ ، وَإِذْ تُرى أَنَّ مِنْطَقَةَ الْبَحْرِ الْكارِيبِي تَشْمَلُ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ الدُّوَلِ وَالْبُلْدانَ وَالْأقَالِيمَ ، مُعْظَمُهَا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ الْهَشَّةَ إِيكُولوجِيًّا ، وَالضَّعِيفَةُ هَيْكَلِيًّا وَالسَّرِيعَةَ التَّأَثُّرُ اِقْتِصَادِيَّا ، وَالَّتِي تَتَأَثَّرُ أيضا بِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا قُدْرَتُهَا الْمَحْدُودَةِ ، وَقَاعِدَةُ مواردِهَا الضَّيِّقَةِ ، وَحَاجَّتْهَا إِلَى الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ، وَمُسْتَوِيَاتُ الْفَقْرِ الْعَالِيَةِ فِيهَا وَمَا يَنْشَأُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ مَشَاكِلِ اِجْتِمَاعِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ التَّحَدِّيَاتُ وَالْفُرَصُ النَّاتِجَةُ عَنِ الْعَوْلَمَةِ وَتَحْرِيرُ التِّجَارَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْبَحْرَ الْكارِيبِي يَتَمَيَّزُ بِتَنَوُّعِ بِيُولُوجِيِّ فَرِيدِ وَنظامِ إِيكُولوجِيِّ هَشٍّ لِلْغَايَةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةُ سَرِيعَةُ التَّأَثُّرِ بِدَرَجَةِ كَبِيرَةٍ بِسَبَبِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ وَتَقْلَبُ الْمُنَاخَ وَالظَّواهِرَ الْمُرْتَبِطَةَ بِذَلِكً الَّتِي مِنْ قَبِيلِ اِرْتِفَاعِ مَنْسُوبِ مِيَاهِ الْبَحْرِ ، وَظاهِرَةٌ إلنينيو ، وَاِزْدِيَادُ تَوَاتُرٍ وَشِدَّةُ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ بِسَبَبِ الْأعَاصِيرِ وَالْفَيَضَانَاتِ وَالْجَفَافَ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْبُلْدانَ مُعَرَّضَةٌ أيضا لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي مِنْ قَبِيلِ الْكَوَارِثِ الَّتِي تُسَبِّبَهَا الْبَراكِينَ وَأَمْوَاجُ تسُونَامِي وَالزَّلازِلَ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ الدَّمارِ وَالْخَرَابِ الشَّدِيدِينَ الْلَذَيْنٍ لَحَقًا بِعَدَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ بِسَبَبِ اِشْتِدادِ نَشَاطِ الْأعَاصِيرِ فِي مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي عَامٍ 2004 ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى التَّأَهُّبِ لِمُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ وَالتَّصَدِّي لَهَا وَالْاِضْطِلاعَ بِجُهُودِ تَخْفِيفِ آثَارِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ لِلتَّقْليلِ مِنْ حِدَّتِهَا إِلَى أَدْنَى حَدِّ مُمْكِنٍ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ مَسْؤُولِيَّةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا شِدَّةِ اِعْتِمادِ مُعْظَمِ اِقْتِصَادَاتِ بُلْدانِ مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي عَلَى الْمَنَاطِقِ السَّاحِلِيَّةِ لِتِلْكً الْبُلْدانَ ، وَكَذَلِكَ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ بِصِفَةٍ عَامَّةَ ، لِتَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِهَا وَأَهْدَافَهَا فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِعَمَلِيَّةِ التَّوَقُّعَاتِ البيئية فِي مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا حالِيَّا بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالدُّعُمِ الَّذِي يُوَفِّرَهُ بَرْنامَجَ الْبِيئَةِ الْكارِيبِي التَّابِعُ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذٌ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ الْاِسْتِخْدامَ الْمُكَثَّفَ لِلْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَدَدُ الْكَبِيرُ وَالطَّابَعُ الْمُتَدَاخِلُ لِلْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ حَيْثُ تَمارُسِ الْبُلْدانِ الْكارِيبِيَةَ حُقوقُهَا وَوَاجِبَاتُهَا بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، أَمُورُ تَمثُّلً تَحَدِّيًا لِلْإِدَارَةِ الْفَعَّالَةِ لِلْمواردِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ مُشَكَّلَةِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاتِجِ عَنْ عِدَّةِ أَسْبَابٍ ، مِنْهَا الْمُصَادِرُ الْبَرِّيَّةُ وَالتَّهْدِيدُ الْمُتَوَاصِلُ بِالتَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنْ نُفَايََاتِ السُّفُنِ وَمِيَاهُ الْمَجَارِي ، وَكَذَلِكَ عَنِ الْإِطْلاقِ الْعَرَضِيِّ لِلْمَوَادِّ الْخَطِرَةِ وَالضَّارَّةِ فِي مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الصَّادِرَةِ عَنِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ لِلْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ بِشَأْنِ النَّقْلِ الْآمِنِ لِلْمَوَادِّ الْمُشِعَّةِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ التَّنَوُّعَ وَالتَّفَاعُلُ الدِّينامِيُّ لِلْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَالتَّنَافُسُ فِيمَا بَيْنَهَا عَلَى اِسْتِغْلاَلِ الْمَنَاطِقِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَمواردُ تِلْكً الْمَنَاطِقُ وَتِلْكً الْبِيئَةَ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا مَا تَبْذُلُهُ الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةَ مِنْ جُهُودٍ لِكَيْ تَعَالُجً بِصِفَةِ أَشْمَلُ الْقَضَايَا الْقِطاعِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِإِدَارَةِ مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَلِكَيْ تَشَجُّعً بِالتَّالِي عَلَى الْأخْذِ بِنَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، مِنْ خِلاَلِ جَهْدِ تَعَاوُنِيِ إقْلِيميٍّ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ الْكارِيبِيَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ الْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ لِلْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَعْنِيِّ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَاِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، الَّذِي أَنْشَأْتِهِ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةَ ، فِي إِطارِ رَابِطَةِ الدُّوَلِ الْكارِيبِيَةَ ، لِتَحْقِيقِ مَزِيدٍ مِنَ التَّأْيِيدِ لِمَفْهُومِهَا عَنِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي بِاِعْتِبارِهِ مِنْطَقَةٍ ذَاتُ أهَمِّيَّةِ خَاصَّةٍ ، فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَطَبَّقَا لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِقَرَارِ رَابِطَةِ الدُّوَلِ الْكارِيبِيَةَ الْقَاضِي بِإِنْشاءِ الْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ التِّقْنِيَّ لِمُوَاصَلَةِ الْمُضِيِّ قَدَمًا بِمُبَادَرَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي وَتَنْفِيذُ الْقَرَارَيْنِ 55 / 203 و 57 / 261 بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِعْدادُ تَقْريرِ فَنِّيٍ ، وَإِذْ تُدْرِكَ أهَمِّيَّةَ الْبَحْرِ الْكارِيبِي بِالنِّسْبَةِ لِلْأَجْيَالِ الْحالِيَّةِ وَالْمُقْبِلَةِ وَلِلتُّرَاثِ وَدَوامُ الرّفاهِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلنَّاسِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي الْمِنْطَقَةِ وَاِسْتِمْرارُ سُبُلِ عَيْشِهُمْ ، وَالْحاجَةُ الْمُلْحَةَ إِلَى أَنْ تَخْطُوَ بُلْدانَ الْمِنْطَقَةِ الْخَطْوََاتُ الْمُلاَئِمَةُ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَيه وَحِمَايَتَهُ ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 173 .)؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ رَابِطَةِ الدُّوَلِ الْكارِيبِيَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ .) الْمُقَدَّمُ عَمَلًا بِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 261 ؛ 3 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ اِعْتِمادِ نَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 4 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَشْجِيعِ الْأخْذِ بِنَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفَّقَا لِلتَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْقَرَارِ 54 / 225 ، وَكَذَلِكَ لِأَحْكَامِ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَنَتَائِجُ الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّانِيَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ دإ - 22 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإعْلاَنٌ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَعَمَلُ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَطَبَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ذِي الصِّلَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: قَانُونُ الْبَحَّارِ: النُّصُوصُ الرَّسْمِيَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، وَالْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِتَنْفِيذِ الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، مَعَ فِهْرِسٍ وَمُقْتَطَفَاتٌ مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثَ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. V. 10 ).)؛ 5 - تُشَجِّعُ أيضا الْجُهُودُ الْمُتَوَاصِلَةُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةَ لِزِيادَةِ تَطْوِيرِ نَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَلِكَيْ تَوَاصُلٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، تَطْوِيرُ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ فِي إِدَارَةِ شُؤُونِهَا الْبَحْرِيَّةِ فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَذَلِكَ بُغْيَةُ مُعَالَجَةِ قَضَايَا مِنْ قَبِيلِ التَّلَوُّثِ الْبَرِّيِّ الْمَنْشَأِ وَالتَّلَوُّثُ النَّاجِمُ عَنِ السُّفُنِ ، وَالْآثَارُ الْمَادِّيَّةَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ التَّنَوُّعُ وَالتَّفَاعُلُ الدِّينامِيُّ لِلْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّنَافُسَ فِيمَا بَيْنَهَا مِنْ أَجَلْ اِسْتِغْلاَلُ الْمَنَاطِقِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَمواردُ تِلْكً الْمَنَاطِقُ وَتِلْكً الْبِيئَةَ ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِالنِّطَاقِ الْعَرِيضِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْجَارِي تَنْفِيذُهَا ضِمْنَ الْوَلاَيَةِ الْمَنُوطَةِ بِمُوجِبِ الْقَرَارِ 57 / 261 ، بُغْيَةُ تَشْجِيعِ الْأخْذِ بِنَهْجِ إِدَارَِيِ مُتَكامِلٍ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي سِياقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 7 - تَعْتَرِفُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةَ لتهيئة الظُّروفَ الْمُفْضِيَةَ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ الَّتِي تَسْتَهْدِفَ مُكَافَحَةَ الْفَقْرِ وَاِنْعِدَامُ الْمُسَاوَاةِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمُبَادَرََاتٍ رَابِطَةٍ الدُّوَلَ الْكارِيبِيَةَ فِي مَجَالَاتِ الْاِهْتِمَامِ الْمُتَمَثِّلَةَ فِي السِّياحَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالتِّجَارَةَ وَالنَّقْلَ وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَاصُلَ مِنَحِ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلْعَمَلِ بِطَرِيقَةِ مُتَكامِلَةٍ وَشَامِلَةٍ فِي مَجَالِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ مِنَ الْمُصَادِرِ الْبَرِّيَّةِ كَجُزْءٍ مِنَ استراتيجياتها وَبَرامِجُهَا الْوَطَنِيَّةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُهَيِّبُ بِهَا أيضا أَنَّ تَسَرُّعً فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) A / 51 / 116 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإعْلاَنُ مُونْترِيالٍ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) E / CN. 17 / 2002 / PC. 2 / 15 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ 1 .)؛ 9 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ أَنْ يُقَدِّمَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، الْمُسَاعَدَةُ لِلْبُلْدانِ الْكارِيبِيَةَ وَمُنَظَّمَاتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ لِضَمَانِ حِمَايَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي مِنَ التَّدَهْوُرِ نَتِيجَةً لِلتَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ ، وَلَا سِيمَا مِنْ جِرَاءِ إِطْلاقِ الزُّيوتِ وَالْمَوَادُّ الضَّارَّةُ الْأُخْرَى بِصُورَةٍ غَيْرَ قَانُونِيَّةٍ ، وَنَتِيجَةُ إغْرَاقِ النُّفَايََاتِ الْخَطِرَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَوَادُّ الْمُشِعَّةُ وَالنُّفَايََاتُ النَّوَوِيَّةُ وَالْمَوَادُّ الْكِيميَائِيَّةُ الْخَطِيرَةُ ، بِصُورَةٍ غَيْرَ قَانُونِيَّةٍ أَوْ إِطْلاقُهَا عَرَضِيَّا ، مِمَّا يُشَكِّلَ اِنْتِهاكَا لِلْقَوَاعِدِ وَالْمَعَايِيرُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَكَذَلِكَ التَّلَوُّثُ النَّاشِئُ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ الْخَطْوََاتِ الضَّرُورِيَّةِ لإنفاذ وَدُعِّمَ تَنْفِيذُ الْبرُوتُوكُولِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّلَوُّثِ مِنَ الْمُصَادَرِ وَالْأَنْشِطَةُ الْبَرِّيَّةُ ([ 1 ]) مُتَاحٌ عَلَى: www. cep. unep. org .) الْمُلْحَقُ بِاِتِّفَاقِيَّةِ حِمَايَةٍ وَتَنْمِيَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1506 ، الرَّقْمُ 25974 .)، وَذَلِكَ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِلْبَحْرِ الْكارِيبِي مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّدَهْوُرَ مِنَ الْمُصَادِرِ الْبَرِّيَّةِ ؛ 11 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ دُعُمُ جُهُودِ رَابِطَةِ الدُّوَلِ الْكارِيبِيَةَ ، بُغْيَةُ مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ الْقَرَارَيْنِ 55 / 203 و 57 / 261 ، وَتَدْعُو الرَّابِطَةَ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَمَّا تَحَرُّزِهِ مِنْ تَقَدُّمٍ ، لِلنَّظَرِ فِيه خِلَالَ الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛ 12 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرَافًا مُتَعَاقِدَةً فِي الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِتَعْزِيزِ السَّلاَمَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَتَشْجِيعُ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ لِلْبَحْرِ الْكارِيبِي مِمَّا تَحَدُّثُهُ السُّفُنِ وَالنُّفَايََاتُ الْخَارِجَةُ مِنَ السُّفُنِ مِنْ تَلَوُّثٍ وَضَرَرُ وَتُدَهْوِرُ ؛ 13 - تُؤَيِّدُ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الْكارِيبِيَةَ لِتَنْفِيذِ بَرامِجِ إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمُسْتَدامَةَ مِنْ خِلاَلِ تَعْزِيزِ الْآلِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْبَحْرِ الْكارِيبِي ؛ 14 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَضَعَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)، بَرامِجُ وَطَنِيَّةُ وَإِقْلِيمِيَّةُ وَدَوْلِيَّةٌ لِوَقْفِ الْخَسَائِرِ فِي التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَلَا سِيمَا النُّظُمَ الْإِيكُولوجِيَّةَ الْهَشَّةَ مِثْلُ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ ؛ 15 - تَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ مُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ الْكارِيبِيَةَ عَلَى الْاِنْضِمامِ إِلَى الْاِتِّفَاقِيَاتِ وَالْبرُوتُوكُولَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَعَلَى تَنْفِيذِهَا تَنْفِيذَا فَعَّالَا ؛ 16 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ تَقْديمُ دُعُمِ فَعَّالٍ لِلْأَنْشِطَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَبْذُولَةَ تُجَاهَ النَّهْجِ الْمَذْكُورِ أَعْلَاهُ ، وَتَدْعُو مِرْفَقَ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ؛ 17 - تَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الْعُونِ وَالْمُسَاعِدَةِ إِلَى بُلْدانِ مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي فِي تَنْفِيذِ بَرامِجِهَا الطَّوِيلَةِ الْأَمَدَ فِي مَجَالَاتِ اِتِّقَاءِ الْكَوَارِثِ ، وَالتَّأَهُّبُ لَهَا ، وَالتَّخْفِيفُ مِنْهَا ، وَإِدَارَتُهَا ، وَالْإِغاثَةُ وَالْاِنْتِعاشَ مِنْهَا ، اِسْتِنادَا إِلَى أَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية ، عَنْ طَرِيقِ إِدْمَاجِ جُهُودِ الْإِغاثَةِ وَالْإعْمَارَ وَإِعادَةُ الْبِنَاءِ فِي نَهْجِ شَامِلٍ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 18 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنْ تَعْمَلَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، عَلَى تَحْسِينٍ قدراتها عَلَى الْاِسْتِجَابَةِ لِحالََاتِ الطَّوَارِئِ وَاِحْتِواءُ الْأَضْرَارِ البيئية ، وَلَا سِيمَا فِي الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، فِي حالَةِ وُقُوعِ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ أَوْ وُقُوعُ حوادِثُ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهَا فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْمَلاَّحَةِ الْبَحْرِيَّةِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا ، وَاضِعَا فِي اِعْتِبارِهِ الْآرَاءِ الَّتِي تُعْرِبُ عَنْهَا الْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ ، تَقْريرَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
القرار 59/231 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.3، الفقرة 16)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/231 - الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 44/236 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1989، و 49/22 ألف المؤرخ 2 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 49/22 باء المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 53/185 المــؤرخ 15 كانون الأول/ديسـمبر 1998، و 54/219 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 56/195 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/256 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/214 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1999/63 المؤرخ 30 تموز/يوليه 1999 و 2001/35 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2001، وإذ تأحذ في الاعتبار الواجب قرارها 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 بشأن التنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، وإذ تشير أيضا إلى إدراج البند المعنون وإذ تكرر تأكيد أن الكوارث الطبيعية على الرغم من أنها تلحق أضرارا بالهياكل الأساسية الاجتماعية والاقتصادية لجميع البلدان، فإن العواقب الطويلة الأمد المترتبة على الكوارث الطبيعية تكون وخيمة، بوجه خاص، بالنسبة للبلدان النامية، وتعرقل تحقيق تنميتها المستدامة، وإذ تسلم بالحاجة الماسة إلى المضي في تطوير المعارف العلمية والتقنية القائمة والاستفادة منها من أجل بناء القدرة على مقاومة الكوارث الطبيعية، وإذ تشدد على حاجة البلدان النامية إلى الوصول إلى التكنولوجيا اللازمة للتصدي بفعالية للكوارث الطبيعية، وإذ تعرب عن بالغ قلقها إزاء عدد ونطاق الكوارث الطبيعية وتزايد الآثار المترتبة عليها في السنوات الأخيرة، مما أسفر عن خسائر جسيمة في الأرواح وعواقب اجتماعية واقتصادية وبيئية سلبية طويلة الأمد تمس المجتمعات الضعيفة في كافة أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان النامية، وإذ تسلم بالحاجة إلى مواصلة بلورة فهم للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية التي تزيد من حدة قابلية تأثر المجتمعات بالكوارث الطبيعية ومعالجة تلك الأنشطة، وإلى بناء ومواصلة تعزيز قدرة المجتمعات على التصدي لأخطار الكوارث، وإذ تشدد على أن الحد من الكوارث، بما في ذلك الحد من قابلية التأثر بالكوارث الطبيعية، عنصر مهم يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وإذ تؤكد أهمية النهوض بتطبيق خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) والأحكام ذات الصلة الواردة فيها بشأن قابلية التأثر وتقييم الأخطار وإدارة الكوارث، وإذ تلاحظ العمل الجاري الذي تقوم به جميع الأفرقة العاملة التي أنشأتها فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث وهي الفريق العامل المعني بتغير المناخ والحد من أخطار الكوارث، والفريق العامل المعني بالحد من الكوارث في أفريقيا، والفريق العامل المعني بالأخطار وقابلية التأثر وتقييم آثار الكوارث، والفريق العامل المعني بالمؤتمر العالمي للحد من الكوارث، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث([1]) A/59/228.)؛ 2 - تدعو الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى النظر في تقييم أخطار الكوارث باعتبار ذلك عنصرا أساسيا في خطط التنمية وبرامج القضاء على الفقر؛ 3 - ترحب بالعمل الذي تقوم به العملية التحضيرية الجارية للمؤتمر العالمي للحد من الكوارث، الذي سيعقد في كوبي، اليابان، في الفترة من 18 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2005؛ 4 - تلاحظ مع التقدير التبرع السخي الذي أعلنته حكومة اليابان لتغطية تكاليف المؤتمر العالمي، وترحب بما تم تقديمه فعلا من تبرعات لتسهيل مشاركة ممثلي البلدان النامية، لا سيما ممثلي أقل البلدان نموا، في ذلك الحدث، وتدعو الدول التي لم تسهم بعد بتبرعات إلى أن تقوم بذلك؛ 5 - تكرر دعوتها للدول الأعضاء وجميع هيئات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وغيرها من الوكالات والمنظمات الحكومية الدولية المعنية، وبخاصة أعضاء فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث، إلى المشاركة بنشاط في المؤتمر العالمي؛ 6 - تشجع المجموعات الرئيسية، على النحو المحدد في جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، على زيادة الإسهام في المؤتمر العالمي والمشاركة فيه بنشاط، وفقا للنظام الداخلي الذي وافقت عليه لجنته التحضيرية؛ 7 - تؤكد أهمية التعاون والتنسيق الوثيقين بين المؤسسات ذات الصلة، وخصوصا داخل منظومة الأمم المتحدة، ومع المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة، في التحضير للمؤتمر العالمي ومتابعة نتائجه على حد سواء، داخل نطاق ولايتها ومع مراعاة ما لديها من مزايا نسبية وضرورة تفادي أي ازدواجية في العمل؛ 8 - تؤكد أيضا أن تواصل التعاون والتنسيق بين الحكومات، ومنظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى، والمنظمات الإقليمية، والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين، حسب الاقتضاء، يعتبر عنصرا أساسيا في معالجة الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية بشكل فعال؛ 9 - تسلم بأهمية الربط بين إدارة أخطار الكوارث والأطر الإقليمية، حسب الاقتضاء، كالربط مثلا مع الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، لمعالجة المسائل المتعلقة بالقضاء على الفقر والتنمية المستدامة؛ 10 - تسلم أيضا بأهمية دمج منظور جنساني وكذلك إشراك المرأة في وضع وتنفيذ تصور لجميع مراحل إدارة الكوارث، لا سيما في مرحلة الحد من الكوارث؛ 11 - تؤكد أهمية تحديد الأخطار وتقييمها وإدارتها قبل وقوع الكوارث، ولا بد في هذا الشأن من أن تتضافر جهود الأوساط الإنمائية والإنسانية والعلمية والبيئية على جميع المستويات، وأهمية إدماج الحد من الكوارث، حسب الاقتضاء، في خطط التنمية وبرامج القضاء على الفقر؛ 12 - تؤكد أيضا ضرورة تعزيز فهم أسباب الكوارث والمعرفة بها بشكل أفضل، وكذلك بناء وتعزيز قدرات التصدي لها من خلال جملة أمور، من بينها نقل الخبرات والمعارف التقنية وتبادلها والحصول على المعلومات والبيانات ذات الصلة وتعزيز الترتيبات المؤسسية، بما في ذلك المنظمات المجتمعية؛ 14 - تهيب بالحكومات وضع برامج وطنية أو إنشاء مراكز تنسيق للحد من الكوارث، وتشجع على أن يجري في إطار هذه البرامج تبادل المعلومات ذات الصلة بالمعايير والممارسات، وتشجع الحكومات على تعزيز ما هو موجود فعلا من هذه البرامج، وتحث منظومة الأمم المتحدة على تقديم ما يناسب من دعم لتلك الآليات، وتدعو الأمين العام إلى تعزيز الخدمات الإقليمية التي تقدمها الأمانة المشتركة بين الوكالات للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث لكفالة هذا الدعم؛ 15 - تطلب إلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أن يواصل، بوصفه رئيس فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث، إجراء استعراض سنوي للأعمال التي تقوم بها الأفرقة العاملة لكي يكفل إسهامها الفعال في تحقيق أهداف الاستراتيجية؛ 16 - تعرب عن تقديرها للبلدان التي قدمت دعما ماليا لأنشطة الاستراتيجية عن طريق التبرع للصندوق الاستئماني للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث؛ 17 - تشجع المجتمع الدولي على توفير الموارد المالية اللازمة للصندوق الاستئماني للاستراتيجية، وتقديم ما يلزم من الموارد العلمية والتقنية والبشرية وغيرها، لضمان الدعم الكافي لأنشطة الأمانة المشتركة بين الوكالات للاستراتيجية وفرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث وأفرقتها العاملة؛ 18 - تطلب إلى الأمين العام أن يرصد ما يكفي من الموارد المالية والإدارية، في حدود الموارد المتاحة، كي يتسنى للأمانة المشتركة بين الوكالات للاستراتيجية أداء عملها بفعالية؛ 19 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، ولا سيما عن نتائج المؤتمر العالمي للحد من الكوارث، وذلك في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/231 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.3, para. 16)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/231. International Strategy for Disaster Reduction The General Assembly, Recalling its resolutions 44/236 of 22 December 1989, 49/22 A of 2 December 1994, 49/22 B of 20 December 1994, 53/185 of 15 December 1998, 54/219 of 22 December 1999, 56/195 of 21 December 2001, 57/256 of 20 December 2002 and 58/214 of 23 December 2003 and Economic and Social Council resolutions 1999/63 of 30 July 1999 and 2001/35 of 26 July 2001, and taking into due consideration its resolution 57/270 B of 23 June 2003 on integrated and coordinated implementation of and follow-up to the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields, Recalling also the inclusion of the item entitled Reiterating that, although natural disasters damage the social and economic infrastructure of all countries, the long-term consequences of natural disasters are especially severe for developing countries and hamper the achievement of their sustainable development, Recognizing the urgent need to further develop and make use of the existing scientific and technical knowledge to build resilience to natural disasters, and emphasizing the need for developing countries to have access to technology so as to tackle natural disasters effectively, Expressing its deep concern at the number and scale of natural disasters and their increasing impact within recent years, which have resulted in massive loss of life and long-term negative social, economic and environmental consequences for vulnerable societies throughout the world, in particular in developing countries, Recognizing the need to continue to develop an understanding of, and to address, socio-economic activities that exacerbate the vulnerability of societies to natural disasters and to build and further strengthen community capability to cope with disaster risks, Emphasizing that disaster reduction, including reducing vulnerability to natural disasters, is an important element that contributes to the achievement of sustainable development, Stressing the importance of advancing the implementation of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex. and its relevant provisions on vulnerability, risk assessment and disaster management, Noting the ongoing work of all the working groups established by the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction, namely the Working Group on Climate Change and Disaster Risk Reduction, the Working Group on Disaster Reduction in Africa, the Working Group on Risk, Vulnerability and Disaster Impact Assessment and the Working Group on the World Conference on Disaster Reduction, 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction;A/59/228. 2. Invites Governments and relevant international organizations to consider disaster risk assessment as an integral component of development plans and poverty eradication programmes; 3. Welcomes the work of the ongoing preparatory process for the World Conference on Disaster Reduction, to be held in Kobe, Japan, from 18 to 22 January 2005; 4. Notes with appreciation the generous pledge made by the Government of Japan to cover costs of the World Conference, and welcomes the voluntary contributions already made to facilitate the participation of representatives of developing countries, in particular the least developed countries, in that event, and invites those States that have not yet done so to make such voluntary contributions; 5. Reiterates its invitation to Member States, all United Nations bodies and the specialized agencies and other relevant intergovernmental agencies and organizations, in particular the members of the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction, to participate actively in the World Conference; 6. Encourages major groups, as identified in Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. to contribute further to and actively participate in the World Conference, according to the rules of procedure agreed upon by its Preparatory Committee; 7. Stresses the importance of close cooperation and coordination between the relevant institutions, in particular within the United Nations system and with other relevant international organizations, in both the preparation of and follow-up to the World Conference, within their mandate and taking into account their comparative advantages and the need to avoid any duplication of work; 8. Also stresses that continued cooperation and coordination among Governments, the United Nations system, other organizations, regional organizations, non-governmental organizations and other partners, as appropriate, are considered essential to address effectively the impact of natural disasters; 9. Recognizes the importance of linking disaster risk management with regional frameworks, as appropriate, such as with the New Partnership for Africa's Development,A/57/304, annex. to address issues of poverty eradication and sustainable development; 10. Also recognizes the importance of integrating a gender perspective as well as of engaging women in the design and implementation of all phases of disaster management, particularly in the disaster reduction stage; 11. Stresses the importance of identifying, assessing and managing risks prior to the occurrence of disasters, for which it is necessary to combine the efforts at all levels of the development, humanitarian, scientific and environmental communities, as well as the importance of integrating disaster reduction, as appropriate, into development plans and poverty eradication programmes; 12. Also stresses the need to foster better understanding and knowledge of the causes of disasters, as well as to build and strengthen coping capacities through, inter alia, the transfer and exchange of experiences and technical knowledge, access to relevant data and information and the strengthening of institutional arrangements, including community-based organizations; 14. Calls upon Governments to establish national platforms or focal points for disaster reduction, encourages the platforms to share relevant information on standards and practices, encourages Governments to strengthen platforms where they already exist, urges the United Nations system to provide appropriate support for those mechanisms, and invites the Secretary-General to strengthen the regional outreach of the inter-agency secretariat for the International Strategy for Disaster Reduction in order to ensure such support; 15. Requests the Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs, in his capacity as Chairman of the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction, to continue reviewing annually the work carried out by its working groups in order to ensure their effective contribution to the attainment of the objectives of the Strategy; 16. Expresses its appreciation to those countries that have provided financial support for the activities of the Strategy by making voluntary contributions to the Trust Fund for the International Strategy for Disaster Reduction; 17. Encourages the international community to provide the necessary financial resources to the Trust Fund for the Strategy and to provide the necessary scientific, technical, human and other resources to ensure adequate support for the activities of the inter-agency secretariat for the Strategy and the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction and its working groups; 18. Requests the Secretary-General to allocate adequate financial and administrative resources, within existing resources, for the effective functioning of the inter-agency secretariat for the Strategy; 19. Also requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the implementation of the present resolution, in particular on the outcome of the World Conference on Disaster Reduction, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 231 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 231 - الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 44 / 236 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 ، و 49 / 22 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 2 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 49 / 22 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 53 / 185 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 219 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 56 / 195 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 256 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 214 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَرَارُي الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1999 / 63 الْمُؤَرِّخِ 30 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 و 2001 / 35 الْمُؤَرِّخِ 26 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2001 ، وَإِذْ تأحذ فِي الْاِعْتِبارِ الْوَاجِبِ قَرَارَهَا 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2003 بِشَأْنِ التَّنْفِيذِ وَالْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلِينَ وَالْمُنَسِّقِينَ لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إِدْرَاجِ الْبَنْدِ المعنون وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ أَنَّ الْكَوَارِثَ الطَّبِيعِيَّةَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا تَلْحَقَ أَضْرَارًا بِالْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ لِجَمِيعَ الْبُلْدانِ ، فَإِنَّ الْعواقبَ الطَّوِيلَةَ الْأَمَدَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ تَكُونُ وَخِيمَةً ، بِوَجْهِ خاصٍّ ، بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُعَرْقِلُ تَحْقِيقَ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى الْمُضِيِّ فِي تَطْوِيرِ الْمَعَارِفِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ الْقَائِمَةِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْهَا مِنْ أَجَلْ بِنَاءُ الْقُدْرَةِ عَلَى مُقَاوَمَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى حاجَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْوُصُولِ إِلَى التِّكْنُولُوجِيا اللّاَزِمَةَ لِلْتَصَدِّي بِفَعَّالِيَّةٍ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ عَدَدِ وَنطاقِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَتُزَايِدُ الْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَيهَا فِي السّنواتِ الْأَخِيرَةِ ، مِمَّا أَسَفَرً عَنْ خَسَائِرِ جَسِيمَةٍ فِي الْأَرْواحِ وَعواقبُ اِجْتِمَاعِيَّةُ وَاِقْتِصَادِيَّةُ وَبِيئِيَّةٍ سَلْبِيَّةٍ طَوِيلَةٍ الْأَمَدُ تَمَسُّ الْمُجْتَمَعَاتِ الضَّعِيفَةِ فِي كَافَّةِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ بَلْوَرَةٍ فَهُمْ لِلْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي تَزِيدُ مِنْ حِدَّةِ قَابِلِيَّةِ تَأْثُرُ الْمُجْتَمَعَاتِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَمُعَالَجَةٌ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ ، وَإِلَى بِنَاءٍ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى التَّصَدِّي لِأَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْحَدَّ مِنَ الْكَوَارِثِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَدُّ مِنْ قَابِلِيَّةِ التَّأَثُّرِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، عُنْصُرُ مُهِمُّ يُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ النُّهُوضِ بِتَطْبِيقِ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْأَحْكَامُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِيهَا بِشَأْنِ قَابِلِيَّةِ التَّأَثُّرِ وَتَقْيِيمُ الْأَخْطَارِ وَإِدَارَةُ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْعَمَلِ الْجَارِي الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ جَمِيعَ الْأَفْرِقَةِ الْعَامِلَةِ الَّتِي أَنْشَأْتِهَا فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ وَهِي الْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمَعْنِيُّ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ وَاِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ ، وَالْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمَعْنِيُّ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ فِي أفريقيا ، وَالْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمَعْنِيُّ بِالْأَخْطَارِ وَقَابِلِيَّةُ التَّأَثُّرِ وَتَقْيِيمُ آثَارِ الْكَوَارِثِ ، وَالْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمَعْنِيُّ بِالْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) A / 59 / 228 .)؛ 2 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى النَّظَرِ فِي تَقْيِيمِ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً عُنْصُرَا أَسَاسِيَّا فِي خُطَطِ التَّنْمِيَةِ وَبَرامِجُ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْعَمَلِيَّةُ التَّحْضِيرِيَّةُ الْجَارِيَةُ لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي كُوبِي ، الْيابانُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ 4 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ التَّبَرُّعُ السَّخِيُّ الَّذِي أُعْلِنْتِهِ حُكُومَةَ الْيابانِ لِتَغْطِيَةِ تَكاليفِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ ، وَتُرَحِّبُ بِمَا تُمَّ تَقْديمُهُ فِعْلَا مِنْ تَبَرُّعَاتٍ لِتَسْهِيلِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لَا سِيمَا مُمَثِّلَي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، فِي ذَلِكً الْحَدَثَ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُسْهِمْ بَعْدَ بِتَبَرُّعَاتٍ إِلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً ؛ 5 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَجَمِيعَ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ أَعْضَاءِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، إِلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ ؛ 6 - تُشَجِّعُ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، عَلَى زِيادَةِ الْإِسْهامِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ وَالْمُشَارَكَةَ فِيه بِنَشَاطٍ ، وَفَّقَا لِلنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ الَّذِي وَافَقْتِ عَلَيه لَجْنَتُهُ التَّحْضِيرِيَّةِ ؛ 7 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الْوَثِيقِينَ بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَخُصُوصَا دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَمَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، فِي التَّحْضِيرِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ وَمُتَابَعَةُ نَتَائِجِهِ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، دَاخِلُ نِطَاقِ وَلاَيَتِهَا وَمَعَ مُرَاعَاةٍ مَا لَدَيهَا مِنْ مَزَايَا نِسْبِيَّةٍ وَضَرُورَةُ تَفَادِي أَيُّ اِزْدِوَاجِيَّةٍ فِي الْعَمَلِ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ تَوَاصُلَ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ الْحُكُومََاتِ ، وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْأُخْرَى ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالشّركاءَ الآخرين ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، يَعْتَبِرُ عُنْصُرَا أَسَاسِيَّا فِي مُعَالَجَةِ الْآثَارِ النَّاجِمَةَ عَنِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ بِشَكْلِ فَعَّالٍ ؛ 9 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ الرَّبْطِ بَيْنَ إِدَارَةِ أَخْطَارِ الْكَوَارِثِ وَالْأُطُرُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، كَالْرَّبْطِ مِثْلًا مَعَ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، لِمُعَالَجَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 10 - تُسَلِّمُ أيضا بِأهَمِّيَّةٍ دُمِجَ مَنْظُورٌ جَنَّسَانِي وَكَذَلِكً إِشْراكُ الْمَرْأَةِ فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ تَصُورُ لِجَمِيعَ مَرَاحِلِ إِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ، لَا سِيمَا فِي مَرْحَلَةِ الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ ؛ 11 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَحْدِيدِ الْأَخْطَارِ وَتَقْيِيمَهَا وَإِدَارَتُهَا قَبْلَ وُقُوعِ الْكَوَارِثِ ، وَلَا بِدْ فِي هَذَا الشَّأْنِ مِنْ أَنْ تَتَضَافَرَ جُهُودَ الْأَوْسَاطِ الإنمائية وَالْإِنْسانِيَّةُ وَالْعِلْمِيَّةُ والبيئية عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَأهَمِّيَّةُ إِدْمَاجِ الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي خُطَطِ التَّنْمِيَةِ وَبَرامِجُ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 12 - تُؤَكِّدُ أيضا ضَرُورَةُ تَعْزِيزٍ فَهُمْ أَسْبَابُ الْكَوَارِثِ وَالْمُعَرَّفَةِ بِهَا بِشَكْلِ أَفْضُلُ ، وَكَذَلِكَ بِنَاءٌ وَتَعْزِيزُ قُدْرََاتِ التَّصَدِّي لَهَا مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا نَقِلُّ الْخِبْرََاتِ وَالْمَعَارِفُ التِّقْنِيَّةُ وَتُبَادِلُهَا وَالْحُصُولَ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ وَالْبَيَانَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَتَعْزِيزُ التَّرْتِيبَاتِ المؤسسية ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةَ ؛ 14 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ وَضْعُ بَرامِجِ وَطَنِيَّةٍ أَوْ إِنْشاءُ مَرَاكِزِ تَنْسِيقٍ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى أَنْ يَجْرِيَ فِي إِطارٍ هَذِهِ الْبَرامِجِ تُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْمَعَايِيرِ وَالْمُمَارِسَاتِ ، وَتُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى تَعْزِيزٍ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِعْلَا مِنْ هَذِهِ الْبَرامِجِ ، وَتَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَقْديمٍ مَا يُنَاسِبُ مِنْ دُعُمٍ لِتِلْكً الْآلِيَّاتِ ، وَتَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى تَعْزِيزِ الْخِدْمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْأمَانَةَ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ للاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ لِكَفَالَةٍ هَذَا الدُّعُمِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى وَكِيلِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ أَنْ يُوَاصِلَ ، بِوَصْفِهِ رَئِيسِ فِرْقَةِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، إِجْرَاءُ اِسْتِعْراضِ سَنَوِيٍّ لِلْأَعْمَالِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ لِكَيْ يَكْفِلَ إِسْهامُهَا الْفَعَّالِ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ الاستراتيجية ؛ 16 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْبُلْدانِ الَّتِي قُدِّمْتِ دُعُمًا مَالِيًّا لِأَنْشِطَةٍ الاستراتيجية عَنْ طَرِيقِ التَّبَرُّعِ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني للاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ؛ 17 - تُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى تَوْفِيرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني للاستراتيجية ، وَتَقْديمٌ مَا يَلْزَمُ مِنَ الْمواردِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ وَغَيْرَهَا ، لِضَمَانِ الدُّعُمِ الْكَافِي لِأَنْشِطَةِ الْأمَانَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ للاستراتيجية وَفِرْقَةُ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ وَأَفْرِقَتُهَا الْعَامِلَةِ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَرْصُدَ مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، كَيْ يَتَسَنَّى لِلْأمَانَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ للاستراتيجية أَدَاءُ عَمَلِهَا بِفَعَّالِيَّةٍ ؛ 19 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَلَا سِيمَا عَنْ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/232 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.3، الفقرة 16)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/232 - التعاون الدولي للتخفيف من أثر ظاهرة إلنينيو إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قـراراتهـا 52/200 المـؤرخ 18 كانون الأول/ديــسـمـبر 1997، و 53/185 المـؤرخ 15 كانـون الأول/ديسمـبر 1998، و 54/220 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/197 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/194 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/255 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وقرارات المجلس الاقتصادي والاجـتمـاعي 1999/46 الـمؤرخ 28 تموز/يـوليه 1999، و 1999/63 المؤرخ 30 تموز/يوليه 1999، و 2000/33 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2000، وإذ تلاحظ أن ظاهرة إلنينيو لها طابع متكرر وأنها يمكن أن تؤدي إلى أخطار طبيعية واسعة النطاق بإمكانها أن تلحق آثارا خطيرة بالبشرية، وإذ تعيد تأكيد أهمية وضع استراتيجيات على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والدولي ترمي إلى درء الأضرار التي تتسبب فيها الكوارث الطبيعية الناشئة عن ظاهرة إلنينيو وتخفيفها وإصلاحها، وإذ تلاحظ أن التطورات التكنولوجية والتعاون الدولي قد عززا القدرة على التنبؤ بظاهرة إلنينيو، وبالتالي إمكانات اتخاذ إجراءات وقائية للتخفيف من آثارها السلبية، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث([1]) A/59/228.)، ولا سيما الفرع المعنون 2 - ترحب بالجهود التي بذلتها حكومة إكوادور والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والأمانة المشتركة بين الوكالات للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، والتي أدت إلى إنشاء المركز الدولي لدراسة ظاهرة إلنينيو، في غواياكيل، إكوادور، وافتتاحه في شباط/فبراير 2003، وتشجع تلك الأطراف على مواصلة جهودها لتطوير المركز؛ 3 - تهيب بالأمين العام وأجهزة منظومة الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ذات الصلة، ولا سيما تلك المشاركة في الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، اتخاذ التدابير اللازمة، حسب الاقتضاء، لدعم إنشاء المركز الدولي لدراسة ظاهرة إلنينيو، وتشجع المجتمع الدولي على ذلك وتدعوه إلى تقديم المساعدة العلمية والتقنية والمالية وإلى التعاون لتحقيق هذا الهدف وكذلك إلى القيام، حسب الاقتضاء، بتعزيز المراكز الأخرى المكرسة لدراسة ظاهرة إلنينيو؛ 4 - تشجع المركز على تعزيز صلاته، حسب الاقتضاء، بالدوائر الوطنية المعنية بخدمات الأرصاد الجوية والخدمات المائية في منطقة أمريكا اللاتينية، واللجنة الدائمة لجنوب المحيط الهادئ، ومعهد البلدان الأمريكية لبحوث التغير العالمي، والمعهد الدولي لبحوث التنبؤ بالمناخ، وكذلك بالمنظمــات الإقليمية والعالمية الأخرى ذات الصلة المهتمة بدراسة المناخ مثل المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى، والمركز الأفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية لأغراض التنمية، ومركز مراقبة الجفاف، وشبكة آسيا والمحيط الهادئ لبحوث التغير العالمي، والمراكز الأخرى ذات الصلة، حسب الاقتضاء، لكفالة استخدام الموارد المتاحة الاستخدام الفعال والكفء؛ 5 - تؤكد أهمية الحفاظ على نظام رصد إلنينيو/التذبذب الجنوبي، ومواصلة إجراء البحوث المتعلقة بالظواهر الجوية البالغة الشدة، وتحسين مهارات التنبؤ، ووضع سياسات ملائمة للتخفيف من آثار ظاهرة إلنينيو وغيرها من الظواهر الجوية البالغة الشدة، وتؤكد على الحاجة إلى مواصلة تطوير وتعزيز هذه القدرات المؤسسية في جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/232 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.3, para. 16)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/232. International cooperation to reduce the impact of the El Niño phenomenon The General Assembly, Recalling its resolutions 52/200 of 18 December 1997, 53/185 of 15 December 1998, 54/220 of 22 December 1999, 55/197 of 20 December 2000, 56/194 of 21 December 2001 and 57/255 of 20 December 2002 and Economic and Social Council resolutions 1999/46 of 28 July 1999, 1999/63 of 30 July 1999 and 2000/33 of 28 July 2000, Noting that the El Niño phenomenon has a recurring character and that it can lead to extensive natural hazards with the potential to seriously affect humankind, Reaffirming the importance of developing strategies at the national, subregional, regional and international levels that aim to prevent, mitigate and repair the damage caused by natural disasters that result from the El Niño phenomenon, Noting that technological developments and international cooperation have enhanced the capabilities for the prediction of the El Niño phenomenon and thereby the potential for the preventive actions that may be taken to reduce its negative impacts, 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction,A/59/228. in particular the section entitled 2. Welcomes the efforts of the Government of Ecuador, the World Meteorological Organization and the inter-agency secretariat for the International Strategy for Disaster Reduction which led to the establishment of the International Centre for the Study of the El Niño Phenomenon at Guayaquil, Ecuador, and to its opening in February 2003, and encourages those parties to continue their efforts for the advancement of the Centre; 3. Calls upon the Secretary-General and the relevant United Nations organs, funds and programmes, in particular those taking part in the International Strategy for Disaster Reduction, encourages the international community to adopt, as appropriate, the necessary measures to support the development of the International Centre for the Study of the El Niño Phenomenon, and invites the international community to provide scientific, technical and financial assistance and cooperation for this purpose, as well as to strengthen, as appropriate, other centres devoted to the study of the El Niño phenomenon; 4. Encourages the Centre to strengthen its links, as appropriate, with national meteorological and hydrological services of the Latin American region, the Permanent Commission for the South Pacific, the Inter-American Institute for Global Change Research and the International Research Institute for Climate Prediction, as well as with other relevant regional and global organizations that study climate, such as the European Centre for Medium-Range Weather Forecasts, the African Centre of Meteorological Applications for Development, the Drought Monitoring Centre and the Asia-Pacific Network for Global Change Research, and other relevant centres, as appropriate, in order to ensure the effective and efficient use of the available resources; 5. Underscores the importance of maintaining the El Niño/Southern Oscillation observation system, continuing research into extreme weather events, improving forecasting skills and developing appropriate policies for reducing the impact of the El Niño phenomenon and other extreme weather events and emphasizes the need to further develop and strengthen these institutional capacities in all countries, in particular in developing countries; 6. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the implementation of the present resolution, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 232 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 232 - التَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ أَثِرُ ظاهِرَةً إلنينيو إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 52 / 200 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 185 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 220 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 197 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 194 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 255 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَقَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1999 / 46 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ، و 1999 / 63 الْمُؤَرِّخِ 30 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ، و 2000 / 33 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2000 ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ ظاهِرَةً إلنينيو لَهَا طَابَعُ مُتَكَرِّرٌ وَأَنَّهَا يَمُّكُنَّ أَنْ تُؤَدِّي إِلَى أَخْطَارِ طَبِيعِيَّةٍ وَاسِعَةٍ النِّطَاقَ بِإِمْكانِهَا أَنْ تَلْحَقَ آثَارًا خَطِيرَةً بِالْبَشَرِيَّةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ وَضْعٍ استراتيجيات عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالدَّوْلِيُّ تَرْمِي إِلَى دَرْءِ الْأَضْرَارِ الَّتِي تَتَسَبَّبُ فِيهَا الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ النَّاشِئَةُ عَنْ ظاهِرَةٍ إلنينيو وَتَخْفِيفَهَا وَإِصْلاحَهَا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ التَّطَوُّرَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ قَدْ عُزِّزَا الْقُدْرَةَ عَلَى التَّنَبُّؤِ بِظاهِرَةٍ إلنينيو ، وَبِالْتَّالِي إِمْكانَاتُ اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ وِقَائِيَّةٍ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) A / 59 / 228 .)، وَلَا سِيمَا الْفَرْعَ المعنون 2 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي بُذِلْتِهَا حُكُومَةً إكوادور وَالْمُنَظَّمَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ وَالْأمَانَةُ الْمُشْتَرَكَةُ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ للاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَالَّتِي أَدَّتْ إِلَى إِنْشاءِ الْمَرْكَزِ الدَّوْلِيِّ لِدِرَاسَةِ ظاهِرَةٍ إلنينيو ، فِي غواياكيل ، إكوادور ، وَاِفْتِتَاحُهُ فِي شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2003 ، وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْأَطْرافَ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا لِتَطْوِيرِ الْمَرْكَزِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَأَجْهِزَةُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا تِلْكً الْمُشَارَكَةَ فِي الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِدُعِّمَ إِنْشاءُ الْمَرْكَزِ الدَّوْلِيِّ لِدِرَاسَةِ ظاهِرَةٍ إلنينيو ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى ذَلِكً وَتَدْعُوهُ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَإِلَى التَّعَاوُنِ لِتَحْقِيقٍ هَذَا الْهَدَفِ وَكَذَلِكً إِلَى الْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَعْزِيزِ الْمَرَاكِزِ الْأُخْرَى الْمُكَرَّسَةَ لِدِرَاسَةِ ظاهِرَةٍ إلنينيو ؛ 4 - تُشَجِّعُ الْمَرْكَزَ عَلَى تَعْزِيزِ صَلاَتِهِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِالدَّوَائِرِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِخِدْمََاتِ الْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ وَالْخِدْمََاتُ الْمَائِيَّةُ فِي مِنْطَقَةِ أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ ، وَاللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ لِجَنُوبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، وَمَعْهَدُ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِبُحوثِ التَّغَيُّرِ الْعَالَمِيِّ ، وَالْمَعْهَدُ الدَّوْلِيُّ لِبُحوثِ التَّنَبُّؤِ بِالْمُنَاخِ ، وَكَذَلِكَ بِالْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْعَالَمِيَّةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُهْتَمَّةِ بِدِرَاسَةِ الْمُنَاخِ مِثْلُ الْمَرْكَزِ الْأورُوبِّيِّ لِلتَّنَبُّؤَاتِ الْجَوِّيَّةِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْمُدَى ، وَالْمَرْكَزُ الأفريقي لِتَطْبِيقَاتِ الْأَرْصَادِ الْجَوِّيَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، وَمَرْكَزُ مُرَاقِبَةِ الْجَفَافِ ، وَشَبَكَةُ آسِيَا وَالْمُحِيطُ الْهَادِئُ لِبُحوثِ التَّغَيُّرِ الْعَالَمِيِّ ، وَالْمَرَاكِزُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِكَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ الْاِسْتِخْدامُ الْفَعَّالُ وَالْكَفْءُ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْحِفَاظِ عَلَى نِظَامِ رَصْدٍ إلنينيو / التَّذَبْذُبُ الْجَنُوبِيِ ، وَمُوَاصَلَةُ إِجْرَاءِ الْبُحوثِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الْبالِغَةِ الشِّدَّةَ ، وَتَحْسِينُ مَهَارََاتِ التَّنَبُّؤِ ، وَوَضْعُ سِياسََاتٍ مُلاَئِمَةٍ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ آثَارِ ظاهِرَةٍ إلنينيو وَغَيْرَهَا مِنَ الظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الْبالِغَةِ الشِّدَّةَ ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرٍ وَتَعْزِيزٌ هَذِهِ الْقُدْرََاتِ المؤسسية فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
القرار 59/233 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.3، الفقرة 16)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/233 - الكوارث الطبيعية وقلة المناعة إزاءها إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى مقررها 57/547 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 وقرارها 58/215 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تضع في اعتبارها إعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.)، اللذين اعتمدهما مؤتمر القمة العالمي، المعقود في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، في الفترة من 26 آب/أغسطس إلى 4 أيلول/سبتمبر 2002، وإذ تسلم بالحاجة إلى مواصلة بلورة فهم للأنشطة الاجتماعية والاقتصادية التي تزيد من حدة تأثر المجتمعات بالكوارث الطبيعية ومعالجة تلك الأنشطة، وإلى بناء ومواصلة تعزيز قدرة المجتمعات على التصدي لأخطار الكوارث وزيادة مرونتها في مواجهـة الأخطار المقترنة بالكوارث، وإذ تلاحظ أن البيئة العالمية لا تزال تعاني التدهور، مما يزيد من أوجه الضعف الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في البلدان النامية، وإذ تضع في اعتبارهـا مختلف طرق وأشكال تضـرر جميع البلدان، ولا سيما البلدان الأقل مناعة، بالأخطار الطبيعية الشديدة كالزلازل والثورات البركانية والظواهر الجوية الشديـدة الوطـأة من قبيـل موجات الحر، والجفاف الشديد، والفيضانات، والزوابع، وظاهرتـي إلنينيو/لانينيــا اللتيــن تحدثـان تأثيـرا عالميـا، وإذ تدرك أن أثر الكوارث الطبيعية فـي البلدان القليلة المناعـة يشكل، في جملة أمور، عقبة كأداء في وجه تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، لا سيما تلك التي تتعلق بالقضاء على الفقر والاستدامة البيئية، وإذ تعرب عن قلقها العميق إزاء الزيادات الأخيرة في تواتر وعنـف الظواهر الجوية الشديدة الوطـأة وما يرتبط بهـا من كوارث طبيعية في بعض مناطق العالم، وما تحدثه من آثار اقتصادية واجتماعية وبيئيـة جمــة، لا سيمـا فـي البلدان النامية في تلك المناطـق، وإذ تضع في اعتبارها ضرورة معالجة الظواهر الجوية الشديدة الوطـأة وما يرتبط بها من كوارث طبيعيـة والحد منها بصورة متسقة وفعالة، وإذ تعرب عن قلقها العميق إزاء تزايـد الآثار السلبية للأخطار الطبيعية الشديدة، بما في ذلك الزلازل والظواهر الجوية الشديـدة الوطـأة وما يرتبـط بهـا من كوارث طبيعية، التي ما زالت تشكل عائقا أمام التقدم الاجتماعي والاقتصادي، وخصوصا في البلدان النامية، وإذ تؤكد الحاجـة إلـى وضع وتنفيذ استراتيجيات للحد من الأخطار، بما فيها التأهب لمواجهة الكوارث والتخفيف من حدتهـا واستحداث نظـم للإنـذار المبكر على جميع المستويات، وإلى إدماج هذه الاستراتيجيات، حيثما أمكــن، في الخطط الإنمائية الوطنية، وبخاصة من خلال تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وذلك لتعزيز مرونـة السكان في مواجهـة الكوارث والحد من أخطارها عليهم وعلى سبل عيشهم وعلى البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية والموارد البيئية، وإذ تدرك أن إيجاد مؤسسات وآليات وقدرات أقوى، بما في ذلك على صعيد المجتمع المحلي، باستطاعتها أن تبني بانتظام المرونــة في مواجهــة الأخطار والكوارث، أمر لا بد منه للحد من هذه الأخطار وقلة مناعة السكان إزاء الكوارث، وإذ تلاحظ ضرورة إقامة تعاون دولي لزيادة قدرة البلدان على التصدي للآثار السلبية لجميع الأخطار الطبيعية، بما فيها الزلازل والظواهر الجوية الشديدة الوطــأة وما يرتبط بها من كوارث طبيعية، وخصوصـا في البلدان النامية، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث([1]) A/59/228.)، وبخاصة الفرع الثاني المتعلق بالكوارث الطبيعية وقلة المناعة إزاءها؛ 2 - تحث المجتمع الدولي على مواصلة التركيز على السبل والوسائل، بما في ذلك من خلال التعاون والمساعدة التقنية، الرامية إلى الحد من الآثار الضارة للكوارث الطبيعية، بما فيها الآثار الناجمة عن الظواهر الجوية الشديدة الوطـأة، وخصوصـا في البلدان النامية القليلة المناعة، من خلال تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وتشجع فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث على مواصلة عملها في هذا الشأن؛ 3 - تؤكد أهمية أن ينتهي المؤتمر العالمي المعنـي بالحـد من الكوارث من استعراض استراتيجية يوكوهاما من أجل عالم أكثر أمنا: المبادئ التوجيهية للوقاية من الكوارث الطبيعية والتأهب لها والتخفيف من حدتها وخطة عمله([1]) A/CONF.172/9، الفصل الأول، القرار 2، المرفق الأول.)، وذلك بهدف تحديث الإطار التوجيهي المتعلق بالحد من الكوارث في القرن الحادي والعشرين، وأن يحدد الأنشطة الخاصة الرامية إلى ضمان تنفيذ الأحكام ذات الصلة من خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) المرجع نفسه، القرار 2، المرفق.) بشأن قلة المناعة وتقييم الأخطار وإدارة الكوارث، مع مراعاة الأهمية الحيوية لمعالجة الآثار الضارة للكوارث الطبيعية في الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشـأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ 4 - تشدد على أنه ينبغي للمؤتمر العالمي المعنـي بالحد من الكوارث أن يتخذ، في نطاق ولايته المبينة في قرار الجمعية العامة 58/214 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، توصيات محددة تهدف إلى الحد من الأخطـــار ومن حالات قلـة مناعـة جميع البلدان إزاءها، ولا سيما البلدان النامية، فيما يتعلق بالكوارث، بما في ذلك عن طريق تقديم المساعدة التقنية والمالية، وكذلك من خلال تعزيز البرامج الوطنية المعنية بالحد من الكوارث في إطار الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث أو إنشاء الآليات المؤسسية، بما في ذلك على المستوى الإقليمي، حيثما أمكن؛ 5 - تشجع الحكومات على أن تقوم، من خلال البرامج الوطنية ومراكز التنسيـق الوطنيــة للحـد من الكوارث في إطار الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وبالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة وسائر أصحاب المصلحة، بتعزيز بناء القدرات في أقـل المناطـق مناعـة لتمكينها من معالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تزيد من قلة مناعتها، وأن تتخذ التدابير التي تمكنها من التأهب لمواجهة الكوارث الطبيعية والتكيف معها، بما فيها تلك المرتبطة بالزلازل والظواهر الجوية الشديـدة الوطأة، وتشجع المجتمع الدولي على أن يوفر، في هذا الصدد، مساعدة فعالة للبلدان النامية؛ 6 - تشجع أيضا فرقة العمل المشتركة بين الوكالات للحد من الكوارث على مواصلة دعم تنسيق الأنشطة الهادفة إلى تشجيع الحد من الكوارث وإتاحة المعلومات لكيانات الأمم المتحدة ذات الصلة بشأن خيارات الحد من الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأخطار الطبيعية الشديدة والكوارث المتصلة بالأحوال الجوية الشديـدة الوطـأة وحالات قلـة المناعة؛ 7 - تؤكد أهمية إقامة تعاون وتنسيق وثيقين فيمـا بين الحكومات، ومنظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى، والمنظمات الإقليمية، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء الآخرين، حسب الاقتضاء، مع مراعاة الحاجـة إلـى وضع استراتيجيات لإدارة الكوارث، بما في ذلك الإنشــاء الفعلي لنظم الإنذار المبكر، حيثما أمكــن، مـع الاستفادة من جميـع الموارد والخبرات المتاحة لهذا الغرض؛ 8 - تشجع مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.) والأطراف في بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) FCCC/CP/1997/7/Add.1، المقرر 1/م أ - 3، المرفق.) على مواصلة التصدي للآثار الضارة لتغير المناخ، لا سيما في البلدان النامية القليلة المناعـة بوجه خاص، وذلك وفقا لأحكام الاتفاقية، وتشجع أيضا الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ على مواصلة تقييم الآثار الضارة لتغير المناخ في نظم البلدان النامية الاجتماعية والاقتصادية ونظم الحد من الكوارث الطبيعية فيها؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن تنفيذ هذا القرار في فرع مستقل من تقريره عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وتقرر النظر في مسألة الكوارث الطبيعية وقلة المناعة إزاءها في تلك الدورة، في إطار البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/233 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.3, para. 16)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/233. Natural disasters and vulnerability The General Assembly, Recalling its decision 57/547 of 20 December 2002 and its resolution 58/215 of 23 December 2003, Taking into account the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development,Ibid., resolution 2, annex. adopted by the World Summit, held in Johannesburg , South Africa, from 26 August to 4 September 2002, Recognizing the need to continue to develop an understanding of, and to address, socio-economic activities that exacerbate the vulnerability of societies to natural disasters, to build and further strengthen community capacity to cope with disaster risks and to enhance resilience against hazards associated with disasters, Noting that the global environment continues to suffer degradation, adding to economic and social vulnerabilities, in particular in developing countries, Taking into account the various ways and forms in which all countries, in particular the more vulnerable countries, are affected by severe natural hazards such as earthquakes and volcanic eruptions and extreme weather events such as heat waves, severe droughts, floods and storms, and the El Niño/La Niña events, which have global reach, Recognizing that the impact of natural disasters upon vulnerable countries is, among others, a significant obstacle to the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in particular those relating to poverty eradication and environmental sustainability, Expressing deep concern at the recent increases in the frequency and intensity of extreme weather events and associated natural disasters in some regions of the world and their substantial economic, social and environmental impacts, in particular upon developing countries in those regions, Taking into account that extreme weather events and associated natural disasters and their reduction must be dealt with in a coherent and effective manner, Expressing deep concern at the increasing negative impact of severe natural hazards, including earthquakes, extreme weather events and associated natural disasters, which continues to hinder social and economic progress, in particular in developing countries, Stressing the need to develop and implement risk-reduction strategies, including disaster preparedness, mitigation and early warning systems at all levels, and to integrate them, where appropriate, into national development plans, in particular through the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction, so as to enhance the resilience of populations to disasters and reduce the risks to them, their livelihoods, the social and economic infrastructure and environmental resources, Recognizing that the development of stronger institutions, mechanisms and capacities, including at the community level, that can systematically build resilience to hazards and disasters is essential to reducing the risks and vulnerability of populations to disasters, Noting the need for international cooperation to increase the capacity of countries to respond to the negative impacts of all natural hazards, including earthquakes, extreme weather events and associated natural disasters, particularly in developing countries, 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction,A/59/228. in particular section II, on natural disasters and vulnerability; 2. Urges the international community to continue to address ways and means, including through cooperation and technical assistance, to reduce the adverse effects of natural disasters, including those caused by extreme weather events, in particular in vulnerable developing countries, through the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction, and encourages the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction to continue its work in this regard; 3. Stresses the importance for the World Conference on Disaster Reduction to conclude the review of the Yokohama Strategy for a Safer World: Guidelines for Natural Disaster Prevention, Preparedness and Mitigation and its Plan of Action,A/CONF.172/9, chap. I, resolution 1, annex I. with a view to updating the guiding framework on disaster reduction for the twenty-first century, and to identify specific activities aimed at ensuring the implementation of relevant provisions of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable DevelopmentIbid., resolution 2, annex. on vulnerability, risk assessment and disaster management, bearing in mind the vital importance of addressing the adverse effects of natural disasters in efforts to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 4. Emphasizes that the World Conference on Disaster Reduction should, within its mandate as set out in General Assembly resolution 58/214 of 23 December 2003, make concrete recommendations to reduce the risks and vulnerabilities of all countries, in particular developing countries, in relation to disasters, including through the provision of technical and financial assistance, as well as through the strengthening of International Strategy for Disaster Reduction national platforms for disaster reduction or the establishment of institutional mechanisms, including at the regional level, where appropriate; 5. Encourages Governments, through their respective International Strategy for Disaster Reduction national platforms and national focal points for disaster reduction, in cooperation with the United Nations system and other stakeholders, to strengthen capacity-building in the most vulnerable regions, to enable them to address the socio-economic factors that increase vulnerability, and to develop measures that will enable them to prepare for and cope with natural disasters, including those associated with earthquakes and extreme weather events, and encourages the international community to provide effective assistance to developing countries in this regard; 6. Also encourages the Inter-Agency Task Force for Disaster Reduction to continue to enhance the coordination of activities to promote disaster reduction and to make available to the relevant United Nations entities information on options for natural disaster reduction, including severe natural hazards and extreme weather-related disasters and vulnerabilities; 7. Stresses the importance of close cooperation and coordination among Governments, the United Nations system, other organizations, regional organizations, non-governmental organizations and other partners as appropriate, taking into account the need for the development of disaster management strategies, including the effective establishment of early warning systems, where appropriate, while taking advantage of all available resources and expertise for that purpose; 8. Encourages the Conference of the Parties to the United Nations Framework Convention on Climate ChangeUnited Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. and the parties to the Kyoto Protocol to the United Nations Framework Convention on Climate ChangeFCCC/CP/1997/7/Add.1, decision 1/CP.3, annex. to continue to address the adverse effects of climate change, especially in developing countries that are particularly vulnerable, in accordance with the provisions of the Convention, and also encourages the Intergovernmental Panel on Climate Change to continue to assess the adverse effects of climate change on the socio-economic and natural disaster reduction systems of developing countries; 9. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution in a separate section of his report on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction, and decides to consider the issue of natural disasters and vulnerability at that session, under the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 233 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 16 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 233 - الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ وَقِلَّةُ الْمَنَاعَةِ إزاءها إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى مُقَرَّرِهَا 57 / 547 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 وَقَرَارَهَا 58 / 215 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنٍ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ ، الْمَعْقُودُ فِي جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ بَلْوَرَةٍ فَهُمْ لِلْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي تَزِيدُ مِنْ حِدَّةِ تَأْثُرُ الْمُجْتَمَعَاتِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَمُعَالَجَةٌ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ ، وَإِلَى بِنَاءٍ وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ عَلَى التَّصَدِّي لِأَخْطَارِ الْكَوَارِثِ وَزِيادَةُ مُرُونَتِهَا فِي مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْبِيئَةَ الْعَالَمِيَّةَ لَا تُزَالُ تُعَانِيَ التَّدَهْوُرَ ، مِمَّا يَزِيدُ مِنْ أَوْجُهُ الضِّعْفَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا مُخْتَلِفِ طُرُقٍ وَأَشْكَالُ تَضَرُّرٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ الْأقلَ مَنَاعَةٌ ، بِالْأَخْطَارِ الطَّبِيعِيَّةِ الشَّدِيدَةِ كَالْزَّلازِلِ وَالثَّوْرََاتُ الْبُرْكانِيَّةُ وَالظَّواهِرُ الْجَوِّيَّةُ الشَّدِيدَةُ الْوطأةُ مِنْ قَبِيلِ مَوْجَاتِ الْحُرِّ ، وَالْجَفَافُ الشَّدِيدُ ، وَالْفَيَضَانَاتُ ، وَالزَّوابِعُ ، وَظَاهَرْتِي إلنينيو / لانينيا الْلَتَيْنٍ تَحْدُثَانِّ تَأْثِيرًا عَالَمِيًّا ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ أثَرَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ الْقَلِيلَةِ الْمَنَّاعَةِ يُشَكِّلُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، عَقَبَةُ كَأْدَاءِ فِي وَجْهِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، لَا سِيمَا تِلْكً الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْاِسْتِدَامَةَ البيئية ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْعَمِيقِ إِزَاءَ الزِّيادََاتِ الْأَخِيرَةِ فِي تَوَاتُرِ وَعنفِ الظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْوطأةِ وَمَا يَرْتَبِطُ بِهَا مِنْ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ فِي بَعْضُ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ، وَمَا تَحَدُّثُهُ مِنْ آثَارِ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ وَبِيئِيَّةُ جَمَّةٍ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تِلْكً الْمَنَاطِقَ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا ضَرُورَةِ مُعَالَجَةِ الظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْوطأةِ وَمَا يَرْتَبِطُ بِهَا مِنْ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ وَاِلْحَدْ مِنْهَا بِصُورَةِ مُتَّسِقَةٍ وَفَعَّالَةٍ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْعَمِيقِ إِزَاءَ تَزَايُدِ الْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِلْأَخْطَارِ الطَّبِيعِيَّةِ الشَّدِيدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الزَّلازِلُ وَالظَّواهِرُ الْجَوِّيَّةُ الشَّدِيدَةُ الْوطأةُ وَمَا يَرْتَبِطُ بِهَا مِنْ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ ، الَّتِي مَا زَالَتْ تَشَكُّلُ عَائِقَا أَمَامَ التَّقَدُّمِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْاِقْتِصَادِيِّ ، وَخُصُوصَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى وَضْعٍ وَتَنْفِيذً استراتيجيات لِلَحْدٍ مِنَ الْأَخْطَارِ ، بِمَا فِيهَا التَّأَهُّبَ لِمُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّتِهَا وَاِسْتِحْدَاثُ نَظْمٍ لِلْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَإِلَى إِدْمَاجٍ هَذِهٍ الاستراتيجيات ، حَيْثُمَا أَمْكُنٌ ، فِي الْخُطَطِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ خِلاَلِ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَذَلِكَ لِتَعْزِيزِ مُرُونَةِ السُّكَّانِ فِي مُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ وَاِلْحَدْ مِنْ أَخْطَارِهَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى سُبُلِ عَيْشِهُمْ وَعَلَى الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْمواردَ البيئية ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ إيجاد مُؤَسَّسََاتُ وَآلِيَّاتٌ وَقُدْرََاتُ أَقْوَى ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى صَعِيدِ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ ، بِاِسْتِطاعَتِهَا أَنَّ تِبْنَي بِاِنْتِظامِ الْمُرُونَةِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأَخْطَارِ وَالْكَوَارِثَ ، أَمَرُّ لَا بِدْ مِنْه لِلَحْدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَخْطَارِ وَقِلَّةُ مَنَاعَةِ السُّكَّانِ إِزَاءَ الْكَوَارِثِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ ضَرُورَةِ إقامَةِ تَعَاوُنِ دَوْلَِيٍ لِزِيادَةِ قُدْرَةِ الْبُلْدانِ عَلَى التَّصَدِّي لِلْآثَارِ السَّلْبِيَّةَ لِجَمِيعَ الْأَخْطَارِ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الزَّلازِلُ وَالظَّواهِرُ الْجَوِّيَّةُ الشَّدِيدَةُ الْوطأةُ وَمَا يَرْتَبِطُ بِهَا مِنْ كَوَارِثِ طَبِيعِيَّةٍ ، وَخُصُوصَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) A / 59 / 228 .)، وَبِخَاصَّةِ الْفَرْعِ الثَّانِي الْمُتَعَلِّقِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَقِلَّةُ الْمَنَاعَةِ إزاءها ؛ 2 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّرْكِيزِ عَلَى السَّبَلِ وَالْوَسَائِلَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ التَّعَاوُنِ وَالْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ ، الرَّامِيَةُ إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْآثَارَ النَّاجِمَةَ عَنِ الظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْوطأةِ ، وَخُصُوصَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْقَلِيلَةِ الْمَنَّاعَةِ ، مِنْ خِلاَلِ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَتُشَجِّعُ فِرْقَةَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ عَلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهَا فِي هَذَا الشَّأْنِ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةً أَنْ يَنْتَهِيَ الْمُؤْتَمَرُ الْعَالَمِيُّ الْمَعْنِيُّ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ مِنَ اِسْتِعْراضٍ استراتيجية يُوكُوهاما مِنْ أَجَلْ عَالَمٌ أَكْثَرٌ أَمْنًا: الْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةَ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّأَهُّبَ لَهَا وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّتِهَا وَخُطَّةُ عَمَلِهِ ([ 1 ]) A / CONF. 172 / 9 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَذَلِكَ بِهَدَفِ تَحْدِيثِ الْإِطارِ التَّوْجِيهِيِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ فِي الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، وَأَنْ يُحَدِّدَ الْأَنْشِطَةُ الْخَاصَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى ضَمَانِ تَنْفِيذِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) بِشَأْنِ قِلَّةِ الْمَنَاعَةِ وَتَقْيِيمُ الْأَخْطَارِ وَإِدَارَةُ الْكَوَارِثِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْأهَمِّيَّةِ الْحَيَوِيَّةِ لِمُعَالَجَةِ الْآثَارِ الضَّارَّةَ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ 4 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ أَنْ يَتَّخِذَ ، فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ الْمُبَيَّنَةِ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 58 / 214 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، تَوْصِيََاتُ مُحَدَّدَةُ تَهْدِفُ إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْأَخْطَارِ وَمِنْ حالََاتِ قِلَّةِ مَنَاعَةٍ جَمِيعَ الْبُلْدانِ إزاءها ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْكَوَارِثِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَعْزِيزِ الْبَرامِجِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ فِي إِطارٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ أَوْ إِنْشاءُ الْآلِيَّاتِ المؤسسية ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ ، حَيْثُمَا أُمْكِنْ ؛ 5 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مِنْ خِلاَلِ الْبَرامِجِ الْوَطَنِيَّةِ وَمَرَاكِزُ التَّنْسِيقِ الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ فِي إِطارٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ ، بِتَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي أَقَلٌّ الْمَنَاطِقُ مَنَّاعَةُ لِتَمُكِّينَهَا مِنْ مُعَالَجَةِ الْعَوَامِلِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي تَزِيدُ مِنْ قِلَّةِ مَنَاعَتِهَا ، وَأَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الَّتِي تُمْكِنَهَا مِنَ التَّأَهُّبِ لِمُوَاجَهَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّكَيُّفَ مَعَهَا ، بِمَا فِيهَا تِلْكً الْمُرْتَبِطَةَ بِالزَّلازِلِ وَالظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْوطأةِ ، وَتُشَجِّعُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى أَنْ يُوَفِّرَ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مُسَاعَدَةُ فَعَّالَةٌ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 6 - تُشَجِّعُ أيضا فِرْقَةُ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكَةَ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ تَنْسِيقِ الْأَنْشِطَةِ الْهَادِفَةِ إِلَى تَشْجِيعِ الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ وَإتَاحَةُ الْمَعْلُومَاتِ لِكِيَانَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِشَأْنِ خِيَارَاتِ الْحَدِّ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَخْطَارُ الطَّبِيعِيَّةُ الشَّدِيدَةُ وَالْكَوَارِثُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَحْوالِ الْجَوِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْوطأةِ وَحالََاتُ قِلَّةِ الْمَنَاعَةِ ؛ 7 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ إقامَةِ تَعَاوُنٍ وَتَنْسِيقُ وَثِيقِينً فِيمَا بَيْنَ الْحُكُومََاتِ ، وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْأُخْرَى ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالشّركاءُ الآخرين ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى وَضْعٍ استراتيجيات لِإِدَارَةِ الْكَوَارِثِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِنْشاءَ الْفِعْلِيِ لِنُظِّمَ الْإِنْذارُ الْمُبَكِّرُ ، حَيْثُمَا أَمْكُنٌ ، مَعَ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ جَمِيعَ الْمواردِ وَالْخَبِرَاتِ الْمُتَاحَةِ لِهَذَا الْغَرَضُ ؛ 8 - تُشَجِّعُ مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .) وَالْأَطْرافُ فِي برُوتُوكُولِ كِيُوتُوِ الْمُلْحَقِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) FCCC / CP / 1997 / 7 / Add. 1 ، الْمُقَرَّرُ 1 / م أ - 3 ، الْمِرْفَقُ .) عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّصَدِّي لِلْآثَارِ الضَّارَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْقَلِيلَةِ الْمَنَّاعَةِ بِوَجْهِ خاصٍّ ، وَذَلِكَ وَفَّقَا لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ أيضا الْفَرِيقُ الْحُكُومِيُّ الدَّوْلِيُّ الْمَعْنِيُّ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَقْيِيمِ الْآثَارِ الضَّارَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ فِي نَظْمِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَنُظِّمَ الْحَدُّ مِنَ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ فِيهَا ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي فَرْعِ مُسْتَقِلٍّ مِنْ تَقْريرِهِ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، وَتُقَرِّرُ النَّظَرَ فِي مَسْأَلَةِ الْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَقِلَّةُ الْمَنَاعَةِ إزاءها فِي تِلْكً الدَّوْرَةَ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون
7 - تلاحظ الأعمال الجارية التي يضطلع بها فريق الاتصال التابع لأمانات ومكاتب الهيئات الفرعية المعنية باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، واتفاقية التنوع البيولوجي([1]) المرجع نفسه، المجلد 1760، الرقم 30619.)، وتشجع على التعاون من أجل تعزيز أوجه التكامل فيما بين الأمانات الثلاث، مع احترام وضعها القانوني المستقل في الوقت نفسه؛ 8 - تدعو الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ إلى تقديم تقرير إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن أعمال مؤتمر الأطراف؛ 9 - تدعو مؤتمرات الأطراف في الاتفاقيات المتعددة الأطراف المتعلقة بالبيئة إلى أن تراعي، لدى تحديد تواريخ اجتماعاتها، جدول اجتماعات الجمعية العامة ولجنة التنمية المستدامة، وذلك لكفالة التمثيل الكافي للبلدان النامية في تلك الاجتماعات؛ 10 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند الفرعي المعنون القرار 59/234 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.4، الفقرة 7)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/234 - حماية المناخ العالمي لمنفعة أجيال البشرية الحالية والمقبلة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/222 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، ومقررها 55/443 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، وقراراتها 56/199 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/257 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/243 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 والقرارات الأخرى المتعلقة بحماية المناخ العالمي لمنفعة أجيال البشرية الحالية والمقبلة، وإذ تشير أيضا إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)، بما في ذلك التسليم بأن الطابع العالمي لتغير المناخ يقتضي تعاون جميع البلدان على أوسع نطاق ممكن ومشاركتها في استجابة دولية فعالة ومناسبة، وفقا لمسؤولياتها المشتركة والمتباينة في الوقت ذاته ولقدرات كل منها وأحوالها الاجتماعية والاقتصادية، وإذ تشير كذلك إلى إعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تلاحظ استعراض برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، وإذ تظل يساورها عميق القلق لأن جميع البلدان، وبخاصة البلدان النامية، بما فيها أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، تواجه أخطارا متزايدة بسبب التعرض للآثار السلبية لتغير المناخ، وإذ تلاحظ أن مائة وتسعا وثمانين دولة ومنظمة واحدة للتكامل الاقتصادي الإقليمي قد صدقت على الاتفاقية، وإذ تلاحظ أيضا أن بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) FCCC/CP/1997/7/Add.1، المقرر 1/م أ - 3، المرفق.) قد صدقت عليه حتى الآن مائة وثمان وعشرون دولة، بما في ذلك تصديقات الأطراف المذكورة في المرفق الأول للاتفاقية، التي تتسبب في 61.6 في المائة من الانبعاثات، وإذ تلاحظ كذلك الأعمال التي يضطلع بها الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، وضرورة بناء القدرات العلمية والتكنولوجية وتعزيزها من خلال جملة تدابير، منها مواصلة دعم الفريق لكفالة تبادل البيانات والمعلومات العلمية، لا سيما في البلدان النامية، وإذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) الذي أعرب فيه رؤساء الدول والحكومات عن عزمهم على بذل قصارى جهدهم لضمان بدء نفاذ بروتوكول كيوتو، وهو ما كان يحبذ حدوثه بحلول الذكرى السنوية العاشرة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في عام 2002، وللشروع في الخفض المطلوب لانبعاثات غازات الدفيئة([1]) المرجع نفسه، الفقرة 23.)، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ عن أعمال مؤتمر الأطراف في الاتفاقية([1]) A/59/197، الفرع الأول.)، 1 - تهيب بالدول أن تتعاون في العمل من أجل بلوغ الهدف النهائي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)؛ 2 - تلاحظ أن الدول التي صدقت على بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) FCCC/CP/1997/7/Add.1، المقرر 1/م أ - 3، المرفق.) تحث بشدة الدول التي لم تصدق عليه بعد على القيام بذلك في الوقت المناسب؛ 3 - تلاحظ أيضا أن الدول التي صدقت على بروتوكول كيوتو ترحب بتصديق الاتحاد الروسي عليه، وهو ما من شأنه أن يفي بشروط بدء نفاذ البروتوكول؛ 4 - تشجع الدول التي صدقت على بروتوكول كيوتو على مواصلة ما تضطلع به من أعمال تحضيرية لبدء نفاذه؛ 5 - تلاحظ مع الاهتمام ما تم من أعمال تحضيرية لتنفيذ الآليات المرنة التي أرساها بروتوكول كيوتو؛ 6 - تحيط علما بالمقررات التي اتخذها مؤتمر الأطراف في دورته التاسعة([1]) FCCC/CP/2003/6/Add.1 و 2.)، وتدعو إلى تنفيذها؛
7. Notes the ongoing work of the liaison group of the secretariats and offices of the relevant subsidiary bodies of the United Nations Framework Convention on Climate Change, the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. and the Convention on Biological Diversity,Ibid., vol. 1760, No. 30619. and encourages cooperation to promote complementarities among the three secretariats while respecting their independent legal status; 8. Invites the Executive Secretary of the United Nations Framework Convention on Climate Change to report to the General Assembly at its sixtieth session on the work of the Conference of the Parties; 9. Invites the conferences of the parties to the multilateral environmental conventions, when setting the dates of their meetings, to take into consideration the schedule of meetings of the General Assembly and the Commission on Sustainable Development so as to ensure the adequate representation of developing countries at those meetings; 10. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the sub-item entitled RESOLUTION 59/234 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.4, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/234. Protection of global climate for present and future generations of mankind The General Assembly, Recalling its resolution 54/222 of 22 December 1999, its decision 55/443 of 20 December 2000 and its resolutions 56/199 of 21 December 2001, 57/257 of 20 December 2002 and 58/243 of 23 December 2003 and other resolutions relating to the protection of the global climate for present and future generations of mankind, Recalling also the provisions of the United Nations Framework Convention on Climate Change,United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. including the acknowledgement that the global nature of climate change calls for the widest possible cooperation by all countries and their participation in an effective and appropriate international response, in accordance with their common but differentiated responsibilities and respective capabilities and their social and economic conditions, Recalling further the Johannesburg Declaration on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Noting the review of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Report of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex II. Remaining deeply concerned that all countries, in particular developing countries, including the least developed countries and small island developing States, face increased risks from the negative impacts of climate change, Noting that one hundred and eighty-nine States and one regional economic integration organization have ratified the Convention, Noting also that, to date, the Kyoto Protocol to the United Nations Framework Convention on Climate ChangeFCCC/CP/1997/7/Add.1, decision 1/CP.3, annex. has attracted one hundred and twenty-eight ratifications, including from parties mentioned in annex I to the Convention, which account for 61.6 per cent of emissions, Noting further the work of the Intergovernmental Panel on Climate Change and the need to build and enhance scientific and technological capabilities, inter alia, through continuing support to the Panel for the exchange of scientific data and information, especially in developing countries, Recalling the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in which Heads of State and Government resolved to make every effort to ensure the entry into force of the Kyoto Protocol, preferably by the tenth anniversary of the United Nations Conference on Environment and Development in 2002, and to embark on the required reduction in emissions of greenhouse gases,Ibid., para. 23. Taking note of the report of the Executive Secretary of the United Nations Framework Convention on Climate Change on the work of the Conference of the Parties to the Convention,A/59/197, sect. I. 1. Calls upon States to work cooperatively towards achieving the ultimate objective of the United Nations Framework Convention on Climate Change;United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. 2. Notes that States that have ratified the Kyoto Protocol to the United Nations Framework Convention on Climate ChangeFCCC/CP/1997/7/Add.1, decision 1/CP.3, annex. strongly urge States that have not yet done so to ratify it in a timely manner; 3. Notes also that States that have ratified the Kyoto Protocol welcome its ratification by the Russian Federation, which satisfies the requirements for the Kyoto Protocol to enter into force; 4. Encourages States that have ratified the Kyoto Protocol to continue their preparations for its entry into force; 5. Notes with interest the preparations undertaken for the implementation of the flexible mechanisms established by the Kyoto Protocol; 6. Takes note of the decisions adopted by the Conference of the Parties at its ninth session,FCCC/CP/2003/6/Add.1 and 2. and calls for their implementation;
7 - تُلَاحِظُ الْأَعْمَالَ الْجَارِيَةَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا فَرِيقُ الْاِتِّصَالِ التَّابِعِ لِأمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)، وَتُشَجِّعُ عَلَى التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِيمَا بَيْنَ الْأمَانَاتِ الثُّلاثَ ، مَعَ اِحْتِرَامِ وَضْعِهَا الْقَانُونِيِ الْمُسْتَقِلِّ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ؛ 8 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ أَعْمَالِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ ؛ 9 - تَدْعُو مُؤْتَمَرَاتِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْبِيئَةِ إِلَى أَنْ تُرَاعِيَ ، لَدَى تَحْدِيدُ تَوَارِيخِ اِجْتِمَاعَاتِهَا ، جَدْوَلُ اِجْتِمَاعَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَذَلِكَ لِكَفَالَةِ التَّمْثيلِ الْكَافِي لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تِلْكً الْاِجْتِمَاعَاتِ ؛ 10 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون الْقَرَارُ 59 / 234 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 4 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 234 - حِمَايَةُ الْمُنَاخِ الْعَالَمِيِّ لِمَنْفَعَةِ أَجْيَالِ الْبَشَرِيَّةِ الْحالِيَّةِ وَالْمُقْبِلَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 222 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَمُقَرَّرُهَا 55 / 443 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَقَرَارَاتُهَا 56 / 199 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 257 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 243 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِحِمَايَةِ الْمُنَاخِ الْعَالَمِيِّ لِمَنْفَعَةِ أَجْيَالِ الْبَشَرِيَّةِ الْحالِيَّةِ وَالْمُقْبِلَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)، بِمَا فِي ذَلِكً التَّسْلِيمَ بِأَنَّ الطَّابَعَ الْعَالَمِيَّ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ يَقْتَضِي تَعَاوُنٌ جَمِيعَ الْبُلْدانِ عَلَى أوْسَعِ نِطَاقِ مُمْكِنِ وَمُشَارِكَتِهَا فِي اِسْتِجَابَةِ دَوْلِيَّةٍ فَعَّالَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ ، وَفَّقَا لِمَسْؤُولِيَاتِهَا الْمُشْتَرَكَةِ وَالْمُتَبايِنَةَ فِي الْوَقْتِ ذاته وَلِقُدْرََاتٍ كُلُّ مِنْهَا وَأَحْوالُهَا الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنٍ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تَلاحُظُ اِسْتِعْراضِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإِذْ تَظَلُّ يُسَاوِرَهَا عَمِيقَ الْقَلَقِ لِأَنَّ جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِيهَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، تُوَاجِهُ أَخْطَارًا مُتَزَايِدَةً بِسَبَبِ التَّعَرُّضِ لِلْآثَارِ السَّلْبِيَّةُ لِتُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ مِائَة وَتِسْعًا وَثَمانِينَ دَوْلَةِ وَمُنَظِّمَةِ وَاحِدَةٍ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْإقْلِيميِّ قَدْ صَدَّقْتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ برُوتُوكُولَ كِيُوتُوِ الْمُلْحَقِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) FCCC / CP / 1997 / 7 / Add. 1 ، الْمُقَرَّرُ 1 / م أ - 3 ، الْمِرْفَقُ .) قَدْ صَدَّقَتْ عَلَيه حَتَّى الْآنَ مِائَةٌ وَثَمَانٌ وَعِشْرُونَ دَوْلَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَصْدِيقَاتُ الْأَطْرَافِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْمِرْفَقِ الْأَوَّلَ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، الَّتِي تَتَسَبَّبُ فِي 61. 6 فِي المائة مِنَ الْاِنْبِعاثَاتِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً الْأَعْمَالَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْفَرِيقُ الْحُكُومِيُّ الدَّوْلِيُّ الْمَعْنِيُّ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ، وَضَرُورَةُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةَ وَتَعْزِيزَهَا مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ تَدَابِيرِ ، مِنْهَا مُوَاصَلَةُ دُعُمِ الْفَرِيقِ لِكَفَالَةِ تَبَادُلِ الْبَيَانَاتِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الَّذِي أَعُرْبً فِيه رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ عَنْ عَزْمِهُمْ عَلَى بَذْلِ قُصَارَى جَهْدِهُمْ لِضَمَانِ بَدْءِ نَفَاذِ برُوتُوكُولِ كِيُوتُوٍ ، وَهُوَ مَا كَانَ يُحَبِّذَ حُدوثُهُ بِحُلُولِ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ الُْعَاشِرَةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي عَامٍ 2002 ، وَلِلشُّرُوعِ فِي الْخَفْضِ الْمَطْلُوبِ لِاِنْبِعاثَاتِ غَازَاتِ الدَّفِيئَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 23 .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ عَنْ أَعْمَالِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 197 ، الْفَرْعُ الْأَوَّلُ .)، 1 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ فِي الْعَمَلِ مِنْ أَجَلِ بُلُوغِ الْهَدَفِ النِّهَائِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)؛ 2 - تُلَاحِظُ أَنَّ الدُّوَلَ الَّتِي صَدَّقْتِ عَلَى برُوتُوكُولِ كِيُوتُوِ الْمُلْحَقِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) FCCC / CP / 1997 / 7 / Add. 1 ، الْمُقَرَّرُ 1 / م أ - 3 ، الْمِرْفَقُ .) تَحُثُّ بِشِدَّةِ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَيه بَعْدَ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ أيضا أَنَّ الدُّوَلَ الَّتِي صَدَّقْتِ عَلَى برُوتُوكُولِ كِيُوتُوِ تُرَحِّبُ بِتَصْدِيقِ الْاِتِّحَادِ الرُّوسِيُّ عَلَيه ، وَهُوَ مَا مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يَفِيَ بِشُرُوطِ بَدْءِ نَفَاذِ الْبرُوتُوكُولِ ؛ 4 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي صَدَّقْتِ عَلَى برُوتُوكُولِ كِيُوتُوٍ عَلَى مُوَاصَلَةٍ مَا تَضْطَلِعُ بِهِ مِنْ أَعْمَالِ تَحْضِيرِيَّةٍ لِبَدْءِ نَفَاذِهِ ؛ 5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِهْتِمَامِ مَا تَمٌّ مِنْ أَعْمَالِ تَحْضِيرِيَّةٍ لِتَنْفِيذِ الْآلِيَّاتِ الْمَرِنَةِ الَّتِي أَرَسَاهَا برُوتُوكُولَ كِيُوتُوٍ ؛ 6 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمُقَرَّرَاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي دَوْرَتِهِ التَّاسِعَةِ ([ 1 ]) FCCC / CP / 2003 / 6 / Add. 1 و 2 .)، وَتَدْعُو إِلَى تَنْفِيذِهَا ؛
القرار 59/235 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.5، الفقرة 6)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/235 - تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/242 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، والقرارات الأخرى التي تتصل باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 58/211 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، الذي أعلنت فيه عام 2006 السنة الدولية للصحاري والتصحر، وإذ تؤكد مــن جديد أن التصحر يشكل عقبة كأداء أمام التنمية المستدامة ويسهم فــي انعــدام الأمـــن الغذائي وفي المجاعة والفقر، وهذه عوامل يمكن أن تؤدي إلى الاضطرابات الاجتماعيــة والاقتصادية والسياسية، بما في ذلك الهجرة القسرية والصراعات، وأن الاتفاقية أداة مهمة للقضاء على الفقر، وإذ تؤكد من جديد أيضا العضوية العالمية للاتفاقية، وإذ تعترف بأن لمشكلتي التصحر والجفاف بعدا عالميا من حيث تأثيرهما في كل مناطق العالم، وإذ تلاحظ أن تنفيذ الاتفاقية بفعالية وفي الوقت المناسب من شأنه أن يساعد على تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تشدد على ضرورة توفير موارد كافية لمجال اهتمام مرفق البيئة العالمية المتعلق بتدهور الأراضي، وفي المقام الأول التصحر وإزالة الأحراج، وإذ تؤكد ضرورة زيادة تنويع مصادر التمويل لمعالجة تدهور الأراضي، وفقا للمادتين 20 و 21 من الاتفاقية، 1 - تحيط علما بمذكرة الأمين العام([1]) انظر A/59/197، الفرع الثاني.)؛ 2 - تؤكد أهمية تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1954، الرقم 33480.)، من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وتدعو، في هذا الصدد، جميع الحكومات إلى اتخاذ المزيد من التدابير لتعزيز تنفيذ الاتفاقية؛ 3 - تدعو الأمين العام إلى إيلاء الاعتبار الواجب لدور ومكانة الاتفاقية في الأعمال الجارية في سياق التحضير للجلسة العامة الرفيعة المستوى للجمعية العامة في عام 2005، بما في ذلك تقرير مشروع الألفية؛ 4 - تدعو مرفق البيئة العالمية إلى تعزيز مجال اهتمامه المتعلق بتدهور الأراضي، وفي المقام الأول التصحر وإزالة الأحراج؛ 5 - تحيط علما مع الاهتمام بالجهود الجارية من أجل تنويع توافر الموارد المالية لدعم الأنشطة الرامية إلى مكافحة التصحر والفقر؛ 6 - تدعو الجهات المانحة إلى زيادة دعمها للاتفاقية بغية تحقيق المزيد من الاهتمام الدولي بقضية تدهور الأراضي والتصحر، الأمر الذي سيساهم في تحسين التنمية المستدامة للأراضي الجافة والبيئة العالمية؛ 7 - تدعو أمانة مرفق البيئة العالمية وأمانة الاتفاقية إلى التعجيل بوضع الصيغة النهائية لمشروع مذكرة التفاهم وتقديمها، وفقا لما ينص عليه مقرر مؤتمر الأطراف 6/م أ - 6 المؤرخ 3 أيلول/سبتمبر 2003([1]) انظر ICCD/COP(6)/11/Add.1.)، إلى مؤتمر الأطراف في الاتفاقية ومجلس مرفق البيئة العالمية للنظر فيها واعتمادها؛ 8 - تحيط علما بمقرر مؤتمر الأطراف 23/م أ - 6 المؤرخ 5 أيلول/سبتمبر 2003 بشأن برنامج وميزانية فترة السنتين 2004-2005([1]) انظر ICCD/COP(6)/11/Add.1.)، بوصف ذلك عملية مستمرة يضطلع بها مؤتمر الأطراف لإجراء استعراض شامل لأنشطة الأمانة، على النحو المحـــدد في الفقرة 2 من المادة 23 من الاتفاقية، وتتطلع إلى الاستعراض الذي سيجري في الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية؛ 9 - تحث صناديق الأمم المتحدة وبرامجها، ومؤسسات بريتون وودز، والبلدان المانحة، وغيرها من الوكالات الإنمائية على دمج ما تتخذه من إجراءات دعما للاتفاقية في استراتيجياتها بغية المساعدة على بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ 10 - تهيب بالحكومات أن تدرج، عند الاقتضاء، وبالتعاون مع المنظمات المتعددة الأطراف ذات الصلة، بما في ذلك الوكالات التنفيذية لمرفق البيئة العالمية، التصحر في خططها واستراتيجياتها الخاصة بالتنمية المستدامة؛ 11 - تشجع البلدان على اتخاذ مبادرات خاصة للاحتفال بالسنة الدولية للصحاري والتصحر، والمساهمة، قدر المستطاع، في عمليتها التحضيرية؛ 12 - تكرر الدعوة لجميع الأطراف إلى أن تسدد فورا وبشكل كامل الاشتراكات المطلوبة للميزانية الأساسية للاتفاقية لفترة السنتين 2004-2005، وتحث جميع الأطــراف التي لــم تسدد بعــد اشتراكاتها لعام 1999 و/أو لفترتي السنتين 2000-2001 و 2002-2003، على أن تقوم بذلك بأسرع ما يمكن، لضمان استمرارية التدفق النقدي المطلوب لتمويل الأعمال الجارية لمؤتمر الأطراف والأمانة والآلية العالمية؛ 13 - تهيب بالحكومات أن تساهم بسخاء في الصندوق العام والصندوق التكميلي والصندوق الخاص، وتدعو المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والمصارف الإنمائية الإقليمية ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمية وجميع المنظمات الأخرى المهتمة وكذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص إلى القيام بذلك، طبقا للفقرات ذات الصلة من القواعد المالية لمؤتمر الأطراف([1]) ICCD/COP(1)/11/Add.1 و Corr.1، المقرر 2/م أ - 1، المرفق، الفقرات 7 إلى 11.)، وترحب بالدعم المالي الذي قدمته بالفعل بعض البلدان؛ 14 - تحيط علما بالأعمال الجارية التي يضطلع بها فريق الاتصال التابع لأمانات ومكاتب الهيئات الفرعية المعنية باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا، واتفاقية التنوع البيولوجي([1]) المرجع نفسه، المجلد 1760، الرقم 30619.)، وتواصل التشجيع على التعاون المستمر من أجل تعزيز أوجه التكامل فيما بين هذه الأمانات، مع احترام وضعها القانوني المستقل في الوقت نفسه؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 16 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/235 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.5, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/235. Implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa The General Assembly, Recalling its resolution 58/242 of 23 December 2003 and other resolutions relating to the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. Recalling also its resolution 58/211 of 23 December 2003, in which it declared 2006 the International Year of Deserts and Desertification, Reaffirming that desertification constitutes a serious obstacle to sustainable development and contributes to food insecurity, famine and poverty, which are factors that can give rise to social, economic and political tensions, including forced migration and conflicts, and that the Convention is an important tool for poverty eradication, Reaffirming also the universal membership of the Convention, and acknowledging that desertification and drought are problems of a global dimension in that they affect all regions of the world, Noting that timely and effective implementation of the Convention would help to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. Emphasizing the need for the provision of adequate resources for the focal area of land degradation, primarily desertification and deforestation, of the Global Environment Facility, Stressing the need for further diversification of funding sources to address land degradation, in accordance with articles 20 and 21 of the Convention, 1. Takes note of the note by the Secretary-General;See A/59/197, sect. II. 2. Stresses the importance of the implementation of the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,United Nations, Treaty Series, vol. 1954, No. 33480. for meeting the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and in this regard invites all Governments to take further measures to strengthen the implementation of the Convention; 3. Invites the Secretary-General to give due consideration to the role and place of the Convention in ongoing work in the context of the preparations for the high-level plenary meeting of the General Assembly in 2005, including the report of the Millennium Project; 4. Invites the Global Environment Facility to strengthen the focal area of land degradation, primarily desertification and deforestation; 5. Takes note with interest of ongoing efforts to diversify the availability of financial resources to support activities aimed at combating desertification and poverty; 6. Invites the donor community to increase its support to the Convention with a view to bringing greater international attention to bear on the issue of land degradation and desertification, which will contribute to the improvement of the sustainable development of drylands and the global environment; 7. Invites the secretariat of the Global Environment Facility and the secretariat of the Convention to finalize the draft memorandum of understanding in an expeditious way and to submit it, as mandated by Conference of the Parties decision 6/COP.6 of 3 September 2003,See ICCD/COP(6)/11/Add.1. for the consideration of and adoption by the Conference of the Parties to the Convention and the Council of the Global Environment Facility; 8. Takes note of Conference of the Parties decision 23/COP.6 of 5 September 2003 on the programme and budget for the biennium 2004-2005,See ICCD/COP(6)/11/Add.1. as an ongoing process of the Conference of the Parties to undertake a comprehensive review of the activities of the secretariat, as defined in article 23, paragraph 2, of the Convention, and looks forward to the review at the seventh session of the Conference of the Parties to the Convention; 9. Urges United Nations funds and programmes, the Bretton Woods institutions, the donor countries and other development agencies to integrate actions in support of the Convention into their strategies to support the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; 10. Calls upon Governments, where appropriate, in collaboration with relevant multilateral organizations, including the Global Environment Facility implementation agencies, to integrate desertification into their plans and strategies for sustainable development; 11. Encourages countries to undertake special initiatives in observance of the International Year of Deserts and Desertification and, as they are able, to contribute to its preparatory process; 12. Reiterates the invitation to all parties to pay promptly and in full the contributions required for the core budget of the Convention for the biennium 2004-2005, and urges all parties that have not yet paid their contributions for 1999 and/or the bienniums 2000-2001 and 2002-2003 to do so as soon as possible in order to ensure continuity in the cash flow required to finance the ongoing work of the Conference of the Parties, the secretariat and the Global Mechanism; 13. Calls upon Governments, and invites multilateral financial institutions, regional development banks, regional economic integration organizations and all other interested organizations, as well as non-governmental organizations and the private sector, to contribute generously to the General Fund, the Supplementary Fund and the Special Fund, in accordance with the relevant paragraphs of the financial rules of the Conference of the Parties,ICCD/COP(1)/11/Add.1 and Corr.1, decision 2/COP.1, annex, paras. 7-11. and welcomes the financial support already provided by some countries; 14. Takes note of the ongoing work of the liaison group of the secretariats and offices of the relevant subsidiary bodies of the United Nations Framework Convention on Climate Change,United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa, and the Convention on Biological Diversity,Ibid., vol. 1760, No. 30619. and further encourages continuing cooperation in order to promote complementarities among the secretariats, while respecting their independent legal status; 15. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution; 16. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 235 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 5 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 235 - تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 242 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَالْقَرَارَاتُ الْأُخْرَى الَّتِي تَتَّصِلُ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 58 / 211 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، الَّذِي أَعْلَنْتِ فِيه عَامً 2006 السَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلصَّحَارِي وَالتَّصَحُّرَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ التَّصَحُّرَ يُشَكِّلُ عَقَبَةُ كَأْدَاءِ أَمَامَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَيُسْهِمُ فِي اِنْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَفِي الْمجَاعَةِ وَالْفَقْرَ ، وَهَذِهِ عَوَامِلُ يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّي إِلَى الْاِضْطِرابَاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْهِجْرَةَ الْقَسْرِيَّةَ وَالصِّراعَاتِ ، وَأَنَّ الْاِتِّفَاقِيَّةَ أدَاةُ مُهِمَّةٌ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْعُضْوِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ لِمُشَكَّلَتِي التَّصَحُّرِ وَالْجفافِ بُعْدَا عَالَمِيَّا مِنْ حَيْثُ تَأْثِيرِهُمَا فِي كُلُّ مَنَاطِقِ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تَنْفِيذَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِفَعَّالِيَّةٍ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُسَاعِدَ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ تَوْفِيرِ مواردِ كَافِيَةٍ لِمَجَالِ اِهْتِمَامِ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَ بِتَدَهْوُرِ الْأَرَاضِي ، وَفِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ التَّصَحُّرَ وَإِزَالَةُ الْأَحْراجِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ زِيادَةِ تَنْوِيعِ مُصَادَرِ التَّمْوِيلِ لِمُعَالَجَةِ تَدَهْوُرِ الْأَرَاضِي ، وَفَّقَا لِلْمادَّتَيْنِ 20 و 21 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 197 ، الْفَرْعُ الثَّانِي .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ تَنْفِيذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ إِلَى اِتِّخَاذِ الْمَزِيدِ مِنَ التَّدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 3 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى إيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِدَوَّرَ وَمَكَانَةُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ فِي سِياقِ التَّحْضِيرِ لِلْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي عَامٍ 2005 ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْريرُ مَشْرُوعُ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 4 - تَدْعُو مِرْفَقَ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى تَعْزِيزِ مَجَالِ اِهْتِمَامِهِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَدَهْوُرِ الْأَرَاضِي ، وَفِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ التَّصَحُّرَ وَإِزَالَةُ الْأَحْراجِ ؛ 5 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِهْتِمَامِ بِالْجُهُودِ الْجَارِيَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْوِيعُ تَوَافُرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ لِدُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ الرَّامِيَةُ إِلَى مُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ وَالْفقرِ ؛ 6 - تَدْعُو الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ إِلَى زِيادَةِ دُعُمِهَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ بُغْيَةُ تَحْقِيقِ الْمَزِيدِ مِنَ الْاِهْتِمَامِ الدَّوْلِيِّ بِقَضِيَّةِ تَدَهْوُرِ الْأَرَاضِي وَالتَّصَحُّرَ ، الْأَمْرُ الَّذِي سَيُسَاهِمُ فِي تَحْسِينِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْأَرَاضِي الْجَافَّةِ وَالْبِيئَةُ الْعَالَمِيَّةُ ؛ 7 - تَدْعُو أمَانَةَ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَأمَانَةُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى التَّعْجِيلِ بِوَضْعِ الصِّيغَةِ النِّهَائِيَّةِ لِمَشْرُوعِ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ وَتَقْديمَهَا ، وَفَّقَا لَمَّا يَنْصُ عَلَيه مُقَرَّرُ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ 6 / م أ - 6 الْمُؤَرِّخَ 3 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ ICCD / COP ( 6 )/ 11 / Add. 1 .)، إِلَى مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَمَجْلِسُ مِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلنَّظَرِ فِيهَا وَاِعْتِمادَهَا ؛ 8 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُقَرَّرِ مُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ 23 / م أ - 6 الْمُؤَرِّخَ 5 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 بِشَأْنِ بَرْنامَجٍ وَمِيزَانِيَّةُ فَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2004 - 2005 ([ 1 ]) اُنْظُرْ ICCD / COP ( 6 )/ 11 / Add. 1 .)، بِوَصْفٍ ذَلِكً عَمَلِيَّةُ مُسْتَمِرَّةُ يَضْطَلِعُ بِهَا مُؤْتَمَرُ الْأَطْرافِ لِإِجْرَاءِ اِسْتِعْراضِ شَامِلٍ لِأَنْشِطَةِ الْأمَانَةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُحَدَّدِ فِي الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 23 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى الْاِسْتِعْراضِ الَّذِي سَيَجْرِي فِي الدَّوْرَةِ السّابعَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 9 - تَحُثُّ صَنَادِيقَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَمُؤَسَّسََاتٌ بريتون وودز ، وَالْبُلْدانُ الْمانِحَةَ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ الإنمائية عَلَى دَمْجٍ مَا تَتَّخِذُهُ مِنْ إِجْرَاءَاتٍ دُعُمًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي استراتيجياتها بُغْيَةُ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنَّ تَدَرُّجً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْوِكَالََاتُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِمِرْفَقِ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، التَّصَحُّرُ فِي خُطَطِهَا واستراتيجياتها الْخَاصَّةَ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 11 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ عَلَى اِتِّخَاذِ مُبَادَرََاتِ خَاصَّةٍ لِلْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلصَّحَارِي وَالتَّصَحُّرَ ، وَالْمُسَاهَمَةُ ، قُدِّرَ الْمُسْتَطَاعُ ، فِي عَمَلِيَّتِهَا التَّحْضِيرِيَّةِ ؛ 12 - تُكَرِّرُ الدَّعْوَةَ لِجَمِيعَ الْأَطْرافِ إِلَى أَنَّ تَسَدُّدً فَوْرًا وَبِشَكْلِ كَامِلِ الْاِشْتِراكَاتِ الْمَطْلُوبَةِ لِلْمِيزَانِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2004 - 2005 ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرافِ الَّتِي لَمْ تُسَدِّدْ بَعْدَ اِشْتِراكَاتِهَا لِعَامَ 1999 و / أَوْ لِفَتَرْتِي السِّنَّتَيْنِ 2000 - 2001 و 2002 - 2003 ، عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُ ، لِضَمَانِ اِسْتِمْرارِيَّةِ التَّدَفُّقِ النَّقْدِيِّ الْمَطْلُوبِ لِتَمْوِيلِ الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ وَالْأمَانَةُ وَالْآلِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ أَنْ تُسَاهِمَ بِسَخَاءٍ فِي الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ وَالصُّنْدُوقُ التَّكْميلِيُّ وَالصُّنْدُوقَ الْخاصَّ ، وَتَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ وَالْمَصَارِفَ الإنمائية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَمُنَظَّمََاتُ التَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْإِقْلِيمِيَّةَ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْأُخْرَى الْمُهْتَمَّةَ وَكَذَلِكً الْمُنَظَّمََاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، طَبَّقَا لِلْفَقْرََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمَالِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ ([ 1 ]) ICCD / COP ( 1 )/ 11 / Add. 1 و Corr. 1 ، الْمُقَرَّرُ 2 / م أ - 1 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَقْرََاتُ 7 إِلَى 11 .)، وَتُرَحِّبُ بِالدُّعُمِ الْمَالِيِّ الَّذِي قَدَّمْتُهُ بِالْفِعْلِ بَعْضُ الْبُلْدانِ ؛ 14 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا فَرِيقُ الْاِتِّصَالِ التَّابِعِ لِأمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ، وَاِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .)، وَتُوَاصِلُ التَّشْجِيعَ عَلَى التَّعَاوُنِ الْمُسْتَمِرِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِيمَا بَيْنَ هَذِهِ الْأمَانَاتِ ، مَعَ اِحْتِرَامِ وَضْعِهَا الْقَانُونِيِ الْمُسْتَقِلِّ فِي الْوَقْتِ نَفْسُه ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
وإدراكا منها لما للمستوطنات الإسرائيلية من أثر اقتصادي واجتماعي إضافي ضار على الموارد الطبيعية الفلسطينية وغيرها من الموارد الطبيعية العربية، ولا سيما مصادرة الأرض وتحويل مسار الموارد المائية بالقوة، وإذ تعيد تأكيد ضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط، استنادا إلى قراري مجلس الأمن 242 (1967) المؤرخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1967 و 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر 1973، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والتوصل إلى تسوية نهائية على جميع المسارات، 1 - تحيط علما بالتقرير المحال من الأمين العام(([1]) A/55/84-E/2000/16، المرفق.)؛ 2 - تعيد تأكيد الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وسكان الجولان السوري المحتل في مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه؛ 3 - تطلب إلى إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، عدم استغلال الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي الجولان السوري المحتل، أو التسبب في ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر؛ 4 - تعترف بحق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالاسترداد أو بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية أو ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر، وتعرب عن الأمل في أن تعالج هذه المسألة في إطار مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ 5 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها السادسة والخمسين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وتقرر أن تدرج في جدول أعمال دورتها السادسة والخمسين البند المعنون القرار 55/209 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، على أساس توصية اللجنة (A/55/585، الفقرة 11)(([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، بروني دار السلام، بنغلاديش، تونس، الجزائر، السودان، عمان، قطر، كوبا، الكويت، لبنان، مالطة، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، اليمن، فلسطين.) بتصويت مسجل بأغلبية 147 مقابل 2 وامتناع 3 عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاصو، بوروندي، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، السويد، شيلي، الصين، طاجيكستان، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملاوي، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، نيجيريا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، يوغوسلافيا، اليونان المعارضون: إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: جزر مارشال، فيجي، ناورو 55/209 - السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/230 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، وتحيط علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2000/31 المؤرخ 28 تموز/يوليه 2000، وإذ تعيد تأكيد مبدأ السيادة الدائمة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبـي على مواردها الطبيعية، واسترشادا منها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد عدم جواز حيازة الأرض بالقوة، وإذ تشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1967، و 465 (1980) المؤرخ 1 آذار/مارس 1980، و 497 (1981) المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1981، وإذ تعيد تأكيد انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المعقودة في 12 آب/أغسطس 1949(([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الرقم 973.)، على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وعلى الأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وإذ تعرب عن قلقها إزاء استغلال إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، والأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967،
Aware of the additional detrimental economic and social impact of the Israeli settlements on Palestinian and other Arab natural resources, especially the confiscation of land and the forced diversion of water resources, Reaffirming the need for an immediate resumption of negotiations within the Middle East peace process, on the basis of Security Council resolutions 242 (1967) of 22 November 1967 and 338 (1973) of 22 October 1973, and the principle of land for peace, and for the achievement of a final settlement on all tracks, 1. Takes note of the report transmitted by the Secretary-General;A/55/84-E/2000/16, annex. 2. Reaffirms the inalienable rights of the Palestinian people and the population of the occupied Syrian Golan over their natural resources, including land and water; 3. Calls upon Israel, the occupying Power, not to exploit, to cause loss or depletion of or to endanger the natural resources in the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and in the occupied Syrian Golan; 4. Recognizes the right of the Palestinian people to claim restitution as a result of any exploitation, loss or depletion of, or danger to, their natural resources, and expresses the hope that this issue will be dealt with in the framework of the final status negotiations between the Palestinian and Israeli sides; 5. Requests the Secretary-General to report to it at its fifty-sixth session on the implementation of the present resolution, and decides to include in the agenda of its fifty-sixth session the item entitled RESOLUTION 55/209 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, on the recommendation of the Committee (A/55/585, para. 11),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Bangladesh, Brunei Darussalam, Cuba, Egypt, Indonesia, Jordan, Kuwait, Lebanon, Malaysia, Malta, Morocco, Oman, Qatar, Saudi Arabia, Sudan, Tunisia, United Arab Emirates, Yemen and Palestine. by a recorded vote of 147 to 2, with 3 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Algeria, Andorra, Angola, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Canada, Cape Verde, Chad, Chile, China, Colombia, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malaysia, Maldives, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Romania, Russian Federation, Rwanda, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Swaziland, Sweden, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela, Viet Nam, Yemen, Yugoslavia, Zambia, Zimbabwe Against: Israel, United States of America Abstentions: Fiji, Marshall Islands, Nauru 55/209. Permanent sovereignty of the Palestinian people in the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and of the Arab population in the occupied Syrian Golan over their natural resources The General Assembly, Recalling its resolution 54/230 of 22 December 1999, and taking note of Economic and Social Council resolution 2000/31 of 28 July 2000, Reaffirming the principle of the permanent sovereignty of peoples under foreign occupation over their natural resources, Guided by the principles of the Charter of the United Nations, affirming the inadmissibility of the acquisition of territory by force, and recalling the relevant Security Council resolutions, including resolutions 242 (1967) of 22 November 1967, 465 (1980) of 1 March 1980 and 497 (1981) of 17 December 1981, Reaffirming the applicability of the Geneva Convention relative to the Protection of Civilian Persons in Time of War, of 12 August 1949,United Nations, Treaty Series, vol. 75, No. 973. to the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967, Expressing its concern at the exploitation by Israel, the occupying Power, of the natural resources of the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967,
وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لَمَّا لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الإسرائيلية مِنْ أَثِرُ اِقْتِصَادِيَّ وَاِجْتِمَاعِيَّ إِضافِي ضَارٍّ عَلَى الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا مُصَادَرَةَ الْأرْضِ وَتَحْوِيلُ مَسَارِ الْمواردِ الْمَائِيَّةِ بِالْقُوَّةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ الْاِسْتِئْنَافِ الْفَوْرِيِ لِلْمُفَاوَضََاتِ فِي إِطارِ عَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، اِسْتِنادَا إِلَى قَرَارِيِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 242 ( 1967) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1967 و 338 ( 1973) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1973 ، وَمَبْدَأُ الْأرْضِ مُقَابِلُ السّلامِ ، وَالتَّوَصُّلُ إِلَى تَسْوِيَةِ نِهَائِيَّةٍ عَلَى جَمِيعَ الْمَسَارَاتِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الْمِحَالَ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 84 - E / 2000 / 16 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحُقوقِ غَيْرَ الْقَابِلَةِ لِلتَّصَرُّفِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَسُكَّانُ الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ فِي مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْأرْضَ وَالْمِيَاهَ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، عَدَمُ اِسْتِغْلاَلِ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَفِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ، أَوْ التَّسَبُّبَ فِي ضَيَاعِهَا أَوْ اِسْتِنْفادَهَا أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ ؛ 4 - تَعْتَرِفُ بِحَقِّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْمُطَالَبَةِ بِالْاِسْتِرْدَادِ أَوْ بِالتَّعْوِيضِ نَتِيجَةً لِاِسْتِغْلاَلِ مواردِهِ الطَّبِيعِيَّةِ أَوْ ضَيَاعَهَا أَوْ اِسْتِنْفادَهَا أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْأَمَلِ فِي أَنَّ تَعَالُجً هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي إِطارِ مُفَاوَضََاتِ الْوَضْعِ النِّهَائِيِّ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ الْفِلَسْطِينِيِّ والإسرائيلي ؛ 5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْبَنْدَ المعنون الْقَرَارُ 55 / 209 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 585 ، الْفَقْرَةُ 11 )(([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْأُرْدُنُ ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بنغلاديش ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، السُّودانُ ، عَمَّانُ ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، لُبْنَانٌ ، مالطة ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْيَمَنُ ، فِلَسْطِينٌ .) بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 147 مُقَابِلً 2 وَاِمْتِناعً 3 عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِصْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، السُّوِيدُ ، شِيلِي ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، يُوغُوسْلافِيا ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: جَزَرُ مارِشالٍ ، فيجي ، ناوَرُو 55 / 209 - السِّيادَةُ الدَّائِمَةُ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَلِلسُّكَّانِ الْعَرِبِ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ عَلَى مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 230 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2000 / 31 الْمُؤَرِّخِ 28 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2000 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ مَبْدَأِ السِّيادَةِ الدَّائِمَةِ لِلشُّعُوبِ الْوَاقِعَةِ تَحْتَ الْاِحْتِلاَلِ الْأَجْنَبِيِّ عَلَى مواردِهَا الطَّبِيعِيَّةِ ، وَاِسْتِرْشَادَا مِنْهَا بِمَبَادِئِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تُؤَكِّدَ عَدَمَ جَوَازِ حِيازَةِ الْأرْضِ بِالْقُوَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَاتِ 242 ( 1967) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1967 ، و 465 ( 1980) الْمُؤَرِّخُ 1 آذَارَ / مَارَسَ 1980 ، و 497 ( 1981) الْمُؤَرِّخُ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1981 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِنْطِباقِ اِتِّفَاقِيَّةِ جِنِيفِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَقْتُ الْحَرْبِ ، الْمَعْقُودَةُ فِي 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 (([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الرَّقْمُ 973 .)، عَلَى الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَعَلَى الْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ اِسْتِغْلاَلٍ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَالْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةُ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ،
القرار 59/236 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.6، الفقرة 6)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/236 - اتفاقية التنوع البيولوجي إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 55/201 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/197 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/253 و 57/260 المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/212 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تكرر تأكيد أن اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1760، الرقم 30619.) هي الصك الدولي الأساسي المبرم من أجل الحفاظ على الموارد البيولوجية واستعمالها المستدام، والتقاسم المنصف والعادل للفوائد الناشئة عن استعمال الموارد الجينية، وإذ تشير إلى التزامات مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة بمتابعة تنفيذ الأهداف الثلاثة للاتفاقية بمزيد من الكفاءة والاتساق وتحقيق خفض كبير في المعدل الراهن لفقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2010، الأمر الذي سيتطلب العمل على جميع الصعد، بما في ذلك تنفيذ استراتيجيات وخطط عمل وطنية للتنوع البيولوجي وتوفير موارد مالية وتقنية جديدة وإضافية للبلدان النامية، وإذ تحيط علما ببدء سريان المعاهدة الدولية لتسخير الموارد الوراثية النباتية لأغراض الأغذية والزراعة([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة، الدورة الحادية والثلاثون، روما، 2-13 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 C 2001/REP))، التذييل دال.)، التي تتمثل أهدافها في حفظ الموارد الوراثية النباتية واستعمالها المستدام لأغراض الأغذية والزراعة والتقاسم المنصف والعادل للفوائد الناشئة عن استعمالها، في اتساق مع اتفاقية التنوع البيولوجي، لأغراض الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، وإذ تعرب عن بالغ تقديرها لحكومة ماليزيا لاستضافة الاجتماع السابع لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي والاجتماع الأول لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية، اللذين عقدا في كوالالمبور، في الفترة من 9 إلى 20 ثم في 27 شباط/فبراير وفي الفترة من 23 إلى 27 شباط/فبراير 2004، على التوالي، وإذ تعرب عن بالغ تقديرها أيضا لحكومة البرازيل لعرضها استضافة الاجتماع الثامن لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي والاجتماع الثالث لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية، المزمع عقدهما في النصف الأول من عام 2006، وإذ تلاحظ الجهود التي تبذلها حكومة فرنسا لتنظيم مؤتمر متعلق بالتنوع البيولوجي في باريس في عام 2005، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين التنفيذي لاتفاقية التنوع البيولوجي، الذي أحاله الأمين العام إلى الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين([1]) انظر A/59/197، الفرع الثالث.)؛ 2 - تحيط علما أيضا بنتائج الاجتماع السابع لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) انظر A/59/197، الفرع الثالث.) ونتائج الاجتماع الأول لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية([1]) انظر A/59/197، الفرع الثالث.)، وتحث جميع الأطراف في تلك الاتفاقات على تنفيذ قراراتها؛ 3 - تلاحظ التقدم المحرز مؤخرا في مجال تحقيق الأهداف الثلاثة المبينة في اتفاقية التنوع البيولوجي؛ 4 - تلاحظ أيضا التقدم الذي أحرزه الاجتماع الأول لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية في إنشاء إطار تشغيلي لتنفيذ البروتوكول، وتكرر تأكيد أن التنفيذ الفعال للبروتوكول سيستلزم توفير الدعم التام من الأطراف والمنظمات الدولية ذات الصلة، وبخاصة فيما يتعلق بتوفير المساعدة إلى البلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في بناء القدرات اللازمة للسلامة البيولوجية؛ 5 - تدعو البلدان التي لم تصدق على اتفاقية التنوع البيولوجي أو تنضم إليها بعد إلى القيام بذلك؛ 6 - تدعو الأطراف في الاتفاقية التي لم تقم بعد بالتصديق على بروتوكول كارتاخينا للسلامة البيولوجية الملحق باتفاقية التنوع البيولوجي([1]) انظر UNEP/CBD/ExCOP/1/3 و Corr.1، الجزء الثاني، المرفق.) أو بالانضمام إلى البروتوكول إلى أن تنظر في القيام بذلك؛ 7 - تدعو البلدان إلى النظر في التصديق على المعاهدة الدولية لتسخير الموارد الوراثية النباتية لأغراض الأغذية والزراعة، أو في الانضمام إليها([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة، الدورة الحادية والثلاثون، روما، 2-13 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 C 2001/REP))، التذييل دال.)؛ 8 - تشجع البلدان المتقدمة النمو الأطراف في الاتفاقية على المساهمة في الصناديق الاستئمانية ذات الصلة للاتفاقية، وبخاصة لتعزيز المشاركة التامة للبلدان النامية الأطراف في جميع أنشطتها؛ 9 - تحث الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي على تيسير نقل التكنولوجيا لتنفيذ الاتفاقية على نحو فعال وفق أحكامها؛ 10 - تحيط علما بالعمل المتواصل الذي يقوم به فريق الاتصال التابع لأمانات ومكاتب الهيئات الفرعية ذات الصلة التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1771، الرقم 30822.)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني الجفاف الشديد و/أو التصحر، وبخاصة في أفريقيا([1]) المرجع نفسه، المجلد 1954، الرقم 33480.)، واتفاقية التنوع البيولوجي، وتواصل التشجيع على استمرار التعاون من أجــل تعزيــز أوجــه التكامــل فيما بين الأمانــات، مع احترام المركــز القانوني المستقل لكل منها؛ 11 - تؤكد أهمية مواءمة اشتراطات الإبلاغ الخاصة بالاتفاقيات ذات الصلة بالتنوع البيولوجي، مع احترام المركز القانوني المستقل لكل منها؛ 12 - تدعو الأمين التنفيذي لاتفاقية التنوع البيولوجي إلى مواصلة تقديم تقارير إلى الجمعية العامة عن الأعمال الجارية بشأن الاتفاقية، بما في ذلك بروتوكول كارتاخينا الملحق بها؛ 13 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/236 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.6, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/236. Convention on Biological Diversity The General Assembly, Recalling its resolutions 55/201 of 20 December 2000, 56/197 of 21 December 2001, 57/253 and 57/260 of 20 December 2002 and 58/212 of 23 December 2003, Reiterating that the Convention on Biological DiversityUnited Nations, Treaty Series, vol. 1760, No. 30619. is the key international instrument for the conservation and sustainable use of biological resources and the fair and equitable sharing of benefits arising from the use of genetic resources, Recalling the commitments of the World Summit on Sustainable Development to pursue a more efficient and coherent implementation of the three objectives of the Convention and the achievement by 2010 of a significant reduction in the current rate of loss of biological diversity, which will require action at all levels, including the implementation of national biodiversity strategies and action plans and the provision of new and additional financial and technical resources to developing countries, Taking note of the entry into force of the International Treaty on Plant Genetic Resources for Food and Agriculture,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Conference of FAO, Thirty-first Session, Rome, 2-13 November 2001 (C 2001/REP), appendix D. the objectives of which are the conservation and sustainable use of plant genetic resources for food and agriculture and the fair and equitable sharing of the benefits arising from their use, in harmony with the Convention on Biological Diversity, for sustainable agriculture and food security, Expressing its deep appreciation to the Government of Malaysia for hosting the seventh meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity and the first meeting of the Conference of the Parties to the Convention serving as the Meeting of the Parties to the Cartagena Protocol on Biosafety, held in Kuala Lumpur from 9 to 20 and on 27 February, and from 23 to 27 February 2004, respectively, Expressing its deep appreciation also to the Government of Brazil for its offer to host the eighth meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity and the third meeting of the Conference of the Parties to the Convention serving as the Meeting of the Parties to the Cartagena Protocol on Biosafety, to be held in the first half of 2006, Noting the efforts of the Government of France to organize a biodiversity-related conference in Paris in 2005, 1. Takes note of the report of the Executive Secretary of the Convention on Biological Diversity, transmitted by the Secretary-General to the General Assembly at its fifty-ninth session;See A/59/197, sect. III. 2. Takes note also of the outcome of the seventh meeting of the Conference of Parties to the Convention on Biological DiversitySee A/59/197, sect. III. and the outcome of the first meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity serving as the Meeting of the Parties to the Cartagena Protocol on Biosafety,See A/59/197, sect. III. and urges all parties to these respective agreements to implement their decisions; 3. Notes the recent progress made with respect to the achievement of the three objectives set out in the Convention on Biological Diversity; 4. Notes also the progress made at the first meeting of the Conference of the Parties to the Convention serving as the Meeting of the Parties to the Cartagena Protocol on Biosafety in establishing an operational framework for the implementation of the Protocol, and reiterates that the effective implementation of the Protocol will require the full support of parties and of relevant international organizations, in particular with regard to the provision of assistance to developing countries as well as countries with economies in transition in capacity-building for biosafety; 5. Invites the countries that have not yet done so to ratify or to accede to the Convention on Biological Diversity; 6. Invites the parties to the Convention that have not yet ratified or acceded to the Cartagena Protocol on Biosafety to the Convention on Biological DiversitySee UNEP/CBD/ExCOP/1/3 and Corr.1, part two, annex. to consider doing so; 7. Invites countries to consider ratifying or acceding to the International Treaty on Plant Genetic Resources for Food and Agriculture;Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Conference of FAO, Thirty-first Session, Rome, 2-13 November 2001 (C 2001/REP), appendix D. 8. Encourages developed countries parties to the Convention to contribute to the relevant trust funds of the Convention, in particular so as to enhance the full participation of the developing countries parties in all of its activities; 9. Urges parties to the Convention on Biological Diversity to facilitate the transfer of technology for the effective implementation of the Convention in accordance with its provisions; 10. Takes note of the ongoing work of the liaison group of the secretariats and offices of the relevant subsidiary bodies of the United Nations Framework Convention on Climate Change,United Nations, Treaty Series, vol. 1771, No. 30822. the United Nations Convention to Combat Desertification in Those Countries Experiencing Serious Drought and/or Desertification, Particularly in Africa,Ibid., vol. 1954, No. 33480. and the Convention on Biological Diversity, and further encourages continuing cooperation in order to promote complementarities among the secretariats, while respecting their independent legal status; 11. Stresses the importance of harmonizing the reporting requirements of the biodiversity-related conventions while respecting their independent legal status; 12. Invites the Executive Secretary of the Convention on Biological Diversity to continue reporting to the General Assembly on the ongoing work regarding the Convention, including its Cartagena Protocol; 13. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 236 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 6 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 236 - اِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 201 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 197 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 253 و 57 / 260 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 212 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1760 ، الرَّقْمُ 30619 .) هِي الصَّكُّ الدَّوْلِيُّ الْأَسَاسِيُّ الْمُبْرِمُ مِنْ أَجَلْ الْحِفَاظَ عَلَى الْمواردِ الْبَيُولُوجِيَّةِ وَاِسْتِعْمالُهَا الْمُسْتَدامِ ، وَالتَّقَاسُمُ الْمُنْصِفُ وَالْعَادِلُ لِلْفَوَائِدِ النَّاشِئَةِ عَنِ اِسْتِعْمالِ الْمواردِ الْجِينِيَّةَ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامَاتِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ بِمُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الثَّلاثَةَ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْاِتِّسَاقَ وَتَحْقِيقً خُفِّضَ كَبِيرٌ فِي الْمُعَدَّلِ الرَّاهِنِ لِفُقْدَانِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، الْأَمْرُ الَّذِي سَيُتَطَلَّبُ الْعَمَلُ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَنْفِيذً استراتيجيات وَخُطِّطَ عَمَلُ وَطَنِيَّةٍ لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَتَوْفِيرُ مواردُ مَالِيَّةُ وَتِقْنِيَّةُ جَدِيدَةُ وَإِضافِيَةٌ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِبَدْءِ سَرَيَانِ الْمُعَاهَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِتَسْخِيرِ الْمواردِ الْوِراثِيَّةُ النَّبَاتِيَّةُ لِأَغْرَاضِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ مُنَظَّمَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالثَّلاثُونَ ، رَوَّمَا ، 2 - 13 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 C 2001 / REP ))، التَّذْييلُ دَالً .)، الَّتِي تَتَمَثَّلَ أَهْدَافَهَا فِي حِفْظِ الْمواردِ الْوِراثِيَّةُ النَّبَاتِيَّةُ وَاِسْتِعْمالُهَا الْمُسْتَدامِ لِأَغْرَاضِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالتَّقَاسُمُ الْمُنْصِفُ وَالْعَادِلُ لِلْفَوَائِدِ النَّاشِئَةِ عَنِ اِسْتِعْمالِهَا ، فِي اِتِّسَاقٍ مَعَ اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، لِأَغْرَاضِ الزِّراعَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْأَمْنَ الْغِذَائِيِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِحُكُومَةِ مالِيزِيا لِاِسْتِضافَةِ الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالْاِجْتِمَاعَ الْأَوَّلَ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِوَصْفِهِ اِجْتِمَاعِ الْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ ، الْلَذَيْنٍ عُقَدًا فِي كُوالالَمْبُورٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 20 ثُمَّ فِي 27 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ وَفِي الْفَتْرَةِ مِنْ 23 إِلَى 27 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2004 ، عَلَى التَّوالِي ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا أيضا لِحُكُومَةِ الْبرازيلِ لِعَرْضِهَا اِسْتِضافَةِ الْاِجْتِمَاعِ الثَّامِنِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالْاِجْتِمَاعُ الثَّالِثُ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِوَصْفِهِ اِجْتِمَاعِ الْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ ، الْمُزْمَعُ عُقَدَهُمَا فِي النِّصْفُ الْأَوَّلُ مِنْ عَامٍ 2006 ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا حُكُومَةَ فَرَنْسا لِتَنْظِيمِ مُؤْتَمَرِ مُتَعَلِّقٍ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ فِي باريس فِي عَامٍ 2005 ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، الَّذِي أَحالَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 197 ، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .)؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِنَتَائِجِ الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 197 ، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .) وَنَتَائِجُ الْاِجْتِمَاعِ الْأَوَّلَ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ بِوَصْفِهِ اِجْتِمَاعِ الْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 197 ، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .)، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الْأَطْرافِ فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ عَلَى تَنْفِيذِ قَرَارَاتِهَا ؛ 3 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزُ مُؤَخَّرَا فِي مَجَالِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الثَّلاثَةُ الْمُبَيَّنَةُ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ؛ 4 - تُلَاحِظُ أيضا التَّقَدُّمَ الَّذِي أُحْرِزَهُ الْاِجْتِمَاعَ الْأَوَّلَ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِوَصْفِهِ اِجْتِمَاعِ الْأَطْرافِ فِي برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ فِي إِنْشاءِ إِطارِ تَشْغِيلِيٍ لِتَنْفِيذِ الْبرُوتُوكُولِ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ التَّنْفِيذَ الْفَعَّالَ لِلْبرُوتُوكُولِ سيستلزم تَوْفِيرُ الدُّعُمِ التَّامِّ مِنَ الْأَطْرَافِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ اللّاَزِمَةِ لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ ؛ 5 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 6 - تَدْعُو الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِالتَّصْدِيقِ عَلَى برُوتُوكُولٍ كارتاخينا لِلسَّلاَمَةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ الْمُلْحَقَ بِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / ExCOP / 1 / 3 و Corr. 1 ، الْجُزْءُ الثَّانِي ، الْمِرْفَقُ .) أَوْ بِالْاِنْضِمامِ إِلَى الْبرُوتُوكُولِ إِلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 7 - تَدْعُو الْبُلْدانَ إِلَى النَّظَرِ فِي التَّصْدِيقِ عَلَى الْمُعَاهَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِتَسْخِيرِ الْمواردِ الْوِراثِيَّةُ النَّبَاتِيَّةُ لِأَغْرَاضِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، أَوْ فِي الْاِنْضِمامِ إِلَيهَا ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ مُنَظَّمَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ الْحادِيَةَ وَالثَّلاثُونَ ، رَوَّمَا ، 2 - 13 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 C 2001 / REP ))، التَّذْييلُ دَالً .)؛ 8 - تُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الصَّنَادِيقِ الاستئمانية ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِتَعْزِيزِ الْمُشَارَكَةِ التَّامَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْأَطْرافَ فِي جَمِيعَ أَنْشِطَتِهَا ؛ 9 - تَحُثُّ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ عَلَى تَيْسيرِ نَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا لِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالِ وَفْقِ أَحْكَامِهَا ؛ 10 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ فَرِيقُ الْاِتِّصَالِ التَّابِعِ لِأمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الْفَرْعِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإطارية الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَغَيُّرِ الْمُنَاخِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1771 ، الرَّقْمُ 30822 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ التَّصَحُّرِ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تُعَانِيَ الْجَفَافَ الشَّدِيدَ و / أَوْ التَّصَحُّرَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1954 ، الرَّقْمُ 33480 .)، وَاِتِّفَاقِيَّةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَتُوَاصِلُ التَّشْجِيعَ عَلَى اِسْتِمْرارِ التَّعَاوُنِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ أَوْجُهُ التَّكامُلَ فِيمَا بَيْنَ الْأمَانَاتِ ، مَعَ اِحْتِرَامِ الْمَرْكَزِ الْقَانُونِيِّ الْمُسْتَقِلِّ لِكُلٍّ مِنْهَا ؛ 11 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُواءَمَةِ اِشْتِراطَاتِ الْإِبْلاَغِ الْخَاصَّةَ بِالْاِتِّفَاقِيَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، مَعَ اِحْتِرَامِ الْمَرْكَزِ الْقَانُونِيِّ الْمُسْتَقِلِّ لِكُلٍّ مِنْهَا ؛ 12 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ التَّنْفِيذِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ تقاريرِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنِ الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً برُوتُوكُولً كارتاخينا الْمُلْحَقَ بِهَا ؛ 13 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/237 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.7، الفقرة 6)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/237 - عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى الفصل 36، المتعلق بتعزيز التعليم والوعي العام والتدريب، من جدول أعمال القرن 21 المعتمد في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، المعقود في ريو دي جانيرو، البرازيل، في الفترة من 3 إلى 14 حزيران/يونيه 1992([1]) انظر: تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وإذ تشير أيضا إلى برنامج العمل المتعلق بالتعليم والوعي العام والتدريب الذي بادرت به لجنة التنمية المستدامة في دورتها الرابعة المعقودة في عام 1996([1]) الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 1996، الملحق رقم 8 (E/1996/28)، الفصل الأول، الفرع جيم، المقرر 4/11، الفقرة 2.)، وتناولته بالتفصيل في دورتها السادسة المعقودة في عام 1998([1]) المرجع نفسه، 1998، الملحق رقم 9 (E/1998/29)، الفصل الأول، الفرع باء، المقرر 6/3، الفرع جيم.)، وإذ تشير كذلك إلى الأحكام ذات الصلة من خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسـبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، المتعلقة بالتعليم من أجل تعزيز التنمية المستدامة، ولا سيما الحكم 124 منها، وإذ تشير إلى قراريها 57/254 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/219 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشدد في هذا الصدد على بدء عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة في 1 كانون الثاني/يناير 2005، وإذ ترحب بما قامت به لجنة التنمية المستدامة في دورتها الحادية عشرة من اعتبار التعليم إحدى المسائل الشاملة في برنامج عملها المتعدد السنوات([1]) انظر: قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2003/61 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2003.)، وإذ تعيد تأكيد الهدف الإنمائي المتفق عليه دوليا المتمثل في توفير التعليم الابتدائي للجميع، وعلى وجه الخصوص أن يتسنى بحلول عام 2015 للأطفال في كل مكان، ذكورا وإناثا على حد سواء، إكمال دورة كاملة من التعليم الابتدائي، وأن تكون للأولاد والبنات فرص الوصول على قدم المساواة إلى جميع مستويات التعليم، وإذ تحيط علما بالتقرير الشفوي الذي قدمته في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2004، خلال الدورة التاسعة والخمسين للجمعية العامة، مساعدة المدير العام لشؤون التعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة عن أعمالها التحضيرية المتعلقة بالعقد([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، اللجنة الثانية، الجلسة 14 A/C.2/59/SR.14))، التصويب.)، وإذ تحيط علما أيضا بتقرير الأمين العام عن تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث([1]) A/59/228.)، ولا سيما الإشارة إلى مسألة ''تعلم كيفية التعايش مع الأخطار''، فيما يتعلق بالحاجة إلى التركيز على التربية والتوعية، المرتبطة بالعقد والتي سينظر فيها في المؤتمر العالمي للحد من الكوارث، المزمع عقده في كوبي، اليابان، في الفترة من 18 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2005([1]) المرجع نفسه، الفقرة 8.)، وإذ تشدد على أن التعليم يشكل عنصرا لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، 1 - تعيد تأكيد أن التعليم من أجل التنمية المستدامة عنصر حاسم في تعزيز التنمية المستدامة؛ 2 - تطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، باعتبارها الوكالة الرائدة المعينة، أن تروج لعقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة، بالتنسيق مع مؤسسات وبرامج الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة، ومع مراعاة الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يهيب بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وضع الصيغة النهائية لمشروع خطة التنفيذ الدولية للعقد في أقرب وقت ممكن، ويستحسن أن يتم ذلك مع بداية العقد، وذلك بالتشاور مع الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة والمنظمات غير الحكومية وسائر أصحاب المصلحة، مع توضيح علاقتها بالعمليات التعليمية القائمة، ولا سيما إطار عمل داكار المعتمد في المنتدى العالمي للتعليم([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التقرير الختامي للمنتدى العالمي للتعليم، داكار، السنغال، 26-28 نيسان/أبريل 2000 (باريس، 2000).)، وعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية([1]) انظر القرار 56/116.)؛ 4 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يهيب بالمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة عرض مشروع خطة التنفيذ الدولية على مجالس إدارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة من أجل إتمام النظر فيه واعتماده؛ 5 - تشجع الحكومات على النظر في إدراج تدابير لتنفيذ العقد في نظمها واستراتيجياتها التعليمية، وعند الاقتضاء، في خططها الإنمائية الوطنية، ولا سيما لدى إتمام خطة التنفيذ الدولية واعتمادها؛ 6 - تدعو الحكومات إلى تعزيز الوعي العام بالعقد وتشجيع المساهمة فيه على نطاق أوسع، من خلال أمور، منها التعاون مع المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين ذوي الصلة واتخاذ المبادرات بمشاركتهم، ولا سيما لدى بداية العقد؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إلى إعداد استعراض لمنتصف المدة عن تنفيذ العقد، بغية عرضه على الجمعية العامة في دورتها الخامسة والستين في إطار البند الفرعي المعنون ''عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة''.
RESOLUTION 59/237 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.7, para. 6)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/237. United Nations Decade of Education for Sustainable Development The General Assembly, Recalling chapter 36 of Agenda 21, on promoting education, public awareness and training, adopted at the United Nations Conference on Environment and Development, held in Rio de Janeiro, Brazil, from 3 to 14 June 1992,See Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. Recalling also the work programme on education, public awareness and training initiated by the Commission on Sustainable Development at its fourth session in 1996Official Records of the Economic and Social Council, 1996, Supplement No. 8 (E/1996/28), chap. I, sect. C, decision 4/11, para. 2. and elaborated upon at its sixth session in 1998,Ibid., 1998, Supplement No. 9 (E/1998/29), chap. I, sect. B, decision 6/3, sect. C. Recalling further the relevant provisions of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Recalling its resolutions 57/254 of 20 December 2002 and 58/219 of 23 December 2003, Underlining in this regard the fact that the United Nations Decade of Education for Sustainable Development will begin on 1 January 2005, Welcoming the fact that the Commission on Sustainable Development, at its eleventh session, identified education as one of the cross-cutting issues of its multi-year programme of work,See Economic and Social Council resolution 2003/61 of 25 July 2003. Reaffirming the internationally agreed development goal of achieving universal primary education, in particular that by 2015 children everywhere, boys and girls alike, will be able to complete a full course of primary schooling and that boys and girls will have equal access to all levels of education, Taking note of the oral report presented on 18 October 2004 at the fifty-ninth session of the General Assembly by the Assistant Director-General for Education of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization regarding its preparations for the Decade,See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Second Committee, 14th meeting (A/C.2/59/SR.14), and corrigendum. Taking note also of the report of the Secretary-General on the implementation of the International Strategy for Disaster Reduction,A/59/228. in particular the reference to the issue Emphasizing that education is an indispensable element for achieving sustainable development, 1. Reaffirms that education for sustainable development is critical for promoting sustainable development; 2. Requests the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, as the designated lead agency, to promote the United Nations Decade of Education for Sustainable Development, in coordination with other relevant United Nations organizations and programmes, while taking into account the special needs of developing countries; 3. Requests the Secretary-General to call upon the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to finalize the draft international implementation scheme for the Decade as soon as possible, preferably by the beginning of the Decade, in consultation with Governments, the United Nations and relevant international organizations, non-governmental organizations and other stakeholders, while clarifying its relationship with the existing educational processes, in particular the Dakar Framework for Action adopted at the World Education ForumSee United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Final Report of the World Education Forum, Dakar, Senegal, 26-28 April 2000 (Paris, 2000). and the United Nations Literacy Decade;See resolution 56/116. 4. Also requests the Secretary-General to call upon the Director-General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to submit the draft international implementation scheme to the governing bodies of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization for their final consideration and adoption; 5. Encourages Governments to consider the inclusion, especially upon completion and adoption of the international implementation scheme, of measures to implement the Decade in their respective educational systems and strategies and, where appropriate, national development plans; 6. Invites Governments to promote public awareness of and wider participation in the Decade, inter alia, through cooperation with and initiatives engaging civil society and other relevant stakeholders, especially at the beginning of the Decade; 7. Requests the Secretary-General to invite the Director-General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to prepare a mid-term review of the implementation of the Decade, for submission to the General Assembly at its sixty-fifth session under the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 237 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 7 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 237 - عُقِدَ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِلتَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفَصْلِ 36 ، الْمُتَعَلِّقُ بِتَعْزِيزِ التَّعْلِيمِ وَالْوَعْي الْعَامُّ وَالتَّدْرِيبَ ، مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 الْمُعْتَمَدِ فِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْمَعْقُودُ فِي رِيُوِ دِي جانِيرُوٍ ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 3 إِلَى 14 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1992 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّعْلِيمِ وَالْوَعْي الْعَامُّ وَالتَّدْرِيبَ الَّذِي بَادَرْتِ بِهِ لَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي عَامٍ 1996 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 1996 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( E / 1996 / 28 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ جِيمَ ، الْمُقَرَّرُ 4 / 11 ، الْفَقْرَةُ 2 .)، وَتَنَاوَلْتِهِ بِالتَّفْصِيلِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي عَامٍ 1998 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، 1998 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( E / 1998 / 29 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْفَرْعُ بَاءَ ، الْمُقَرَّرُ 6 / 3 ، الْفَرْعُ جِيمَ .)، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَلَا سِيمَا الْحُكْمَ 124 مِنْهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 57 / 254 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 219 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى بَدْءِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِي 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِمَا قَامَتْ بِهِ لَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ عِشْرَةٌ مِنَ اِعْتِبارِ التَّعْلِيمِ إحْدَى الْمَسَائِلِ الشَّامِلَةِ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِهَا الْمُتَعَدِّدِ السّنواتَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: قَرَارُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2003 / 61 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْهَدَفِ الْإِنْمَائِيِ الْمُتَّفَقِ عَلَيه دَوْلِيَّا الْمُتَمَثِّلِ فِي تَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ لِلْجَمِيعِ ، وَعَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ أَنْ يَتَسَنَّى بِحُلُولِ عَامٍ 2015 لِلْأَطْفَالِ فِي كُلُّ مَكَانٍ ، ذَكورَا وَإِناثًا عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، إِكْمَالُ دَوْرَةِ كَامِلَةٍ مِنَ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ ، وَأَنَّ تَكَوُّنً لِلْأَوْلاَدِ وَالْبناتَ فَرُصَّ الْوُصُولُ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ إِلَى جَمِيعِ مُسْتَوِيَاتُ التَّعْلِيمِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الشَّفَوِيِّ الَّذِي قَدَّمْتُهُ فِي 18 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، خِلَالَ الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، مُسَاعَدَةُ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِشُؤُونِ التَّعْلِيمِ فِي مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ عَنْ أَعْمَالِهَا التَّحْضِيرِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعَقْدِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، اللَّجْنَةُ الثَّانِيَةُ ، الْجَلْسَةُ 14 A / C. 2 / 59 / SR. 14 ))، التَّصْوِيبُ .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الدَّوْلِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ([ 1 ]) A / 59 / 228 .)، وَلَا سِيمَا الْإشارَةَ إِلَى مَسْأَلَةٍ ' تَعْلَمُ كَيْفِيَّةَ التَّعَايُشِ مَعَ الْأَخْطَارِ '، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحاجَةِ إِلَى التَّرْكِيزِ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَالتَّوْعِيَةَ ، الْمُرْتَبِطَةُ بِالْعَقْدِ وَالَّتِي سَيَنْظُرُ فِيهَا فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ ، الْمُزْمَعُ عُقَدَهُ فِي كُوبِي ، الْيابانُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 8 .)، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ التَّعْلِيمَ يُشَكِّلُ عُنْصُرَا لَا غِنى عَنْه فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ التَّعْلِيمَ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ عُنْصُرُ حاسِمٌ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، بِاِعْتِبارِهَا الْوِكَالَةِ الرَّائِدَةِ الْمُعَيَّنَةِ ، أَنْ تُرَوِّجَ لِعُقِدَ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِلتَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ مُؤَسَّسََاتٍ وَبَرامِجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَمَعَ مُرَاعَاةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُهَيِّبَ بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ وَضْعُ الصِّيغَةِ النِّهَائِيَّةِ لِمَشْرُوعِ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ الدَّوْلِيَّةَ لِلْعَقْدِ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، وَيَسْتَحْسِنُ أَنَّ يُتْمً ذَلِكً مَعَ بِدَايَةِ الْعَقْدِ ، وَذَلِكَ بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْحُكُومََاتِ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَسَائِرُ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ ، مَعَ تَوْضِيحِ عَلاَّقَتِهَا بِالْعَمَلِيََّاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ الْقَائِمَةِ ، وَلَا سِيمَا إِطارً عَمِلَ داكارُ الْمُعْتَمَدِ فِي الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، التَّقْريرُ الْخِتَامِيُّ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ، داكارٌ ، السِّنِغالُ ، 26 - 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( باريس ، 2000 ).)، وَعُقِدَ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِمَحْوِ الْأُمِّيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 56 / 116 .)؛ 4 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُهَيِّبَ بِالْمُدِيرِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ عَرْضُ مَشْرُوعُ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ الدَّوْلِيَّةَ عَلَى مَجَالِسِ إِدَارَةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ مِنْ أَجَلْ إتْمَامُ النَّظَرِ فِيه وَاِعْتِمادَهُ ؛ 5 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى النَّظَرِ فِي إِدْرَاجِ تَدَابِيرِ لِتَنْفِيذِ الْعَقْدِ فِي نَظْمِهَا واستراتيجياتها التَّعْلِيمِيَّةَ ، وَعِنْدَ الْاِقْتِضَاءَ ، فِي خُطَطِهَا الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَلَا سِيمَا لَدَى إتْمَامُ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ الدَّوْلِيَّةَ وَاِعْتِمادَهَا ؛ 6 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى تَعْزِيزِ الْوَعْي الْعَامِّ بِالْعَقْدِ وَتَشْجِيعُ الْمُسَاهَمَةِ فِيه عَلَى نِطَاقِ أَوْسُعُ ، مِنْ خِلاَلِ أُمُورٍ ، مِنْهَا التَّعَاوُنَ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين ذُوِيَ الصِّلَةُ وَاِتِّخَاذُ الْمُبَادَرََاتِ بِمُشَارَكَتِهُمْ ، وَلَا سِيمَا لَدَى بِدَايَةُ الْعَقْدِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ الْمُدِيرُ الْعَامُّ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ إِلَى إِعْدادِ اِسْتِعْراضٍ لِمُنْتَصَفِ الْمُدَّةِ عَنْ تَنْفِيذِ الْعَقْدِ ، بُغْيَةُ عَرْضِهِ عَلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْخَامِسَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ الْفَرْعِيِّ المعنون ' عُقِدَ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِلتَّعْلِيمِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ '.
إذ تشير إلى قرارها 53/24 المؤرخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1998، الذي أعلنت بموجبه عام 2002 السنة الدولية للجبال، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 55/189 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/245 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/216 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير كذلك إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية المعتمد في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تذكر بالفصل 13 من جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.) وجميع الفقرات ذات الصلة من خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( تقرر أن تنظر، في دورتها الستين، في إطار البند المعنون القرار 59/238 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/483/Add.8، الفقرة 9)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/238 - تقديم المساعدة إلى البلدان الجبلية الفقيرة للتغلب على العقبات القائمة في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والإيكولوجية إن الجمعية العامة،
Recalling its resolution 53/24 of 10 November 1998, by which it proclaimed 2002 the International Year of Mountains, Recalling also its resolutions 55/189 of 20 December 2000, 57/245 of 20 December 2002 and 58/216 of 23 December 2003, Recalling further the United Nations Millennium Declaration adopted on 8 September 2000,See resolution 55/2. Recalling chapter 13 of Agenda 21Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. and all relevant paragraphs of the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Decides to consider at its sixtieth session, under the item entitled RESOLUTION 59/238 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/483/Add.8, para. 9)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/238. Rendering assistance to poor mountain countries to overcome obstacles in socio-economic and ecological areas The General Assembly,
إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 53 / 24 الْمُؤَرِّخِ 10 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1998 ، الَّذِي أَعْلَنْتِ بِمُوجِبِهِ عَامٍ 2002 السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْجِبَالِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 189 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 245 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 216 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الْمُعْتَمَدَ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِالْفَصْلِ 13 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَجَمِيعَ الْفَقْرََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون الْقَرَارُ 59 / 238 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 483 / Add. 8 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 238 - تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الْجَبَلِيَّةِ الْفَقِيرَةِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى الْعَقَبََاتِ الْقَائِمَةِ فِي الْمَيَادِينِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْإِيكُولوجِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ،
القرار 59/239 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/484، الفقرة 11)([1]) عرضت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/239 - تنفيذ نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) وتعزيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) إن الجمعية العامة، إذ تشير إلـــى قراراتها 3327 (د - 29) المـــؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1974، و 32/162 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1977، و 34/115 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1979، و 56/205 و 56/206 المؤرخين 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/275 المــؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/226 و 58/227 المؤرخين 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تحيط علما بقراري المجلــس الاقتصــادي والاجتماعــــي 2002/38 المؤرخ 26 تموز/يوليه 2002 و 2003/62 المـــؤرخ 25 تموز/يوليـــه 2003، ومقرر المجلس 2004/300 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2004، 2 - تسلم بأن الحكومات تتحمل المسؤولية الأولى عن التنفيذ السليم والفعال لجدول أعمال الموئل([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، اسطنبول، 3-14 حزيران/يونيه 1996 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.97.IV.6، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.) والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة([1]) القرار دإ - 25/2، المرفق.)، وتؤكد ضرورة أن ينفذ المجتمع الدولي تنفيذا تاما التزاماته بدعم حكومات البلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية فيما تبذله من جهود، وذلك عــن طريــق توفيــر المــوارد اللازمــة وبنـــاء القدرات ونقل التكنولوجيا وتهيئة بيئة تمكينية دولية؛ 3 - تدعو إلى مواصلة تقديم الدعم المالي إلى موئل الأمم المتحدة عن طريق زيادة التبرعات المقدمة إلى مؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية، وتدعو الحكومات إلى توفير تمويل لعدة سنوات لدعم تنفيذ البرامج؛ 4 - تدعو أيضا إلى زيادة التبرعات غير المخصصة المقدمة إلى المؤسسة؛ وإذ تشير إلى جدول أعمال الموئل([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، اسطنبول، 3-14 حزيران/يونيه 1996 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.97.IV.6، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.) والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة([1]) القرار دإ - 25/2، المرفق.)، وإذ تأخذ في الاعتبار إعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تشير إلى الهدف الوارد في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) والمتمثل في تحقيق تحسن كبير في حياة 100 مليون شخص على الأقل من سكان الأحياء الفقيرة بحلول عام 2020، على النحو المقترح في مبادرة مدن بلا أحياء فقيرة، وإذ تشير كذلك إلى الهدف الوارد في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ والمتمثل في خفض نسبة الأشخاص الذين يتعذر عليهم الحصول على المياه الصالحة للشرب أو لا يمكنهم تحمل تكلفتها ونسبة الأشخاص الذين لا يتوافر لهم الصرف الصحي الأساسي، إلى النصف بحلول عام 2015، وإذ تسلم بأن التوجه العام للرؤية الاستراتيجية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) وتأكيدها على الحملتين العالميتين بشأن ضمان الحيازة والإدارة الحضرية منفذان استراتيجيان للتنفيذ الفعال لجدول أعمال الموئل، لا سيما لتوجيه التعاون الدولي فيما يتعلق بتوفير المأوى الملائم للجميع والتنمية المستدامة للمستوطنات البشرية، وإذ تدرك الحاجة إلى تحقيق قدر أكبر من التجانس والفعالية في تنفيذ جدول أعمال الموئل، والإعلان المتعلق بالمدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة، والأهداف الإنمائية ذات الصلة المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وإذ تسلم باستمرار الحاجة الماسة إلى مد مؤسسة الأمم المتحدة للموئل والمستوطنات البشرية بمزيد من المساهمات المالية التي يمكن التنبؤ بها بما يكفل التنفيذ على الصعيد العالمي لجدول أعمال الموئل، والإعلان المتعلق بالمــدن والمستوطنات البشرية الأخرى في الألفية الجديدة، والأهداف الإنمائية ذات الصلة المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وإعلان وخطة جوهانسبرغ للتنفيذ، في الوقت المناسب وبصورة فعالة وملموسة، وإذ تكرر تأكيد النداء الموجه إلى المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة بأن تزيد من جهودها المبذولة لتعزيز المؤسسة بغية إنجاز هدفها التنفيذي الرئيسي المتمثل في دعم تنفيذ جدول أعمال الموئل، بما في ذلك دعم المأوى وبرامج تطوير الهياكل الأساسية ذات الصلة ومؤسسات وآليات تمويل الإسكان، لا سيما في البلدان النامية، وإذ تسلم بأن المساعدة الإنسانية في مجال المستوطنات البشرية يجب أن تقدم بطرق تدعم التعمير والتنمية في الأجل الطويل، وإذ تلاحظ عقد الدورة الثانية للمنتدى الحضري العالمي، التي نظمها موئل الأمم المتحدة بالتعاون مع حكومة إسبانيا وحكومة كاتالونيا المتمتعة بالحكم الذاتي وبلدية برشلونة، في برشلونة، في الفترة من 13 إلى 17 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تعرب عن تقديرها لحكومة كندا ومدينة فانكوفر لاستعدادهما لاستضافة الدورة الثالثة للمنتدى الحضري العالمي في عام 2006، وإذ تشدد على أهمية حصول فقراء المناطق الحضرية على الخدمات الأساسية، وإذ تلاحظ، في هذا الصدد، قرار مجلس إدارة موئل الأمم المتحدة الذي اتخذه في دورته التاسعة عشرة بشأن المياه والصرف الصحي في المدن([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة الثامنة والخمسون، الملحق رقم 8 (A/58/8)، المرفق الأول، القرار 19/6.)، وإذ تلاحظ الالتزام بتحقيق التكامل بين التخطيط والإدارة الحضريين فيما يتعلق بالإسكان، والنقل، وفــرص العمالـــة، والظـــروف البيئيــــة، والمرافـــق المجتمعية، وإذ تلاحظ كذلك الالتـــزام، حيثما يقتضي الأمر، بتعزيـــز تحسيــن حالــة المستوطنات العشوائية والأحيـــاء الحضريـــة الفقيرة بوصف ذلك تدبيرا ملائما وحــلا عمليا للنقص في المأوى الحضري، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/198.)؛ 5 - تطلب إلى المديرة التنفيذية أن تواصل العمل مع مجموعة البنك الدولي، ومصارف التنمية الإقليمية، ومصارف التنمية الأخرى، والقطاع الخاص وسائر الشركاء ذوي الصلة بهدف اختبار النهج ميدانيا من خلال المشاريع التجريبية، وتطوير برامج أطول أجلا لحشد الموارد من أجل زيادة توفير الائتمانات المعقولة التكلفة لتحسين الأحياء الفقيرة، وغير ذلك من أوجه تنمية المستوطنات البشرية المراعية للفقراء في البلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية؛ 6 - تهيب بالجهات المانحة الدولية والمؤسسات المالية الدولية الإسهام بسخاء في الصندوق الاستئماني للتعاون التقني وسائر الأنشطة التنفيذية التي يجريها موئل الأمم المتحدة من أجل التنفيذ الفعال لبرامجه الميدانية؛ 7 - تسلم بأهمية دور مكاتب موئل الأمم المتحدة الإقليمية والأفراد العاملين فيها في مجال توفير الدعم التنفيذي للبلدان النامية، وفي هذا الصدد، تهيب بالحكومات تعزيز المكاتب الإقليمية لموئل الأمم المتحدة ودعمها ماليا بغية توسيع الدعم التنفيذي المقدم إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية؛ 8 - تهيب بموئل الأمم المتحدة مواصلة العمل على نحو وثيق مع المؤسسات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، مما يؤدي إلى إدماج موظفي موئل الأمم المتحدة، حسب الاقتضاء، في مكاتب الأمم المتحدة القطرية القائمة؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يبقي احتياجات موئل الأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة فــي نيروبــي مـــن المـــوارد قيد الاستعراض، للسماح بتقديم الخدمات اللازمة لموئل الأمم المتحدة وسائر الأجهزة والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة في نيروبي، على نحو فعال؛ 10 - تشجع الحكومات على إنشاء مراصد حضرية محلية ووطنية وإقليمية، وعلى توفير الدعم المالي والفني لموئل الأمم المتحدة من أجل مواصلة تطوير منهجيات جمع البيانات وتحليلها ونشرها؛ 11 - تشجع الدول الأعضاء وكذلك الشركاء في جدول أعمال الموئل على توفير الدعم لإعداد تقريري موئل الأمم المتحدة الرئيسيين، التقرير العالمي عن المستوطنات البشرية، وتقريرحالة المدن في العالم، على أساس مرة كل سنتين، لزيادة الوعي بموضوع المستوطنات البشرية وتوفير معلومات عن الأحوال والاتجاهات الحضرية في جميع أرجاء العالم؛ 12 - تشجع الحكومات على دعم الحملة العالمية لموئل الأمم المتحدة لضمان الحيازة والحملة العالمية للإدارة الحضرية بوصفهما أداتين مهمتين لجملة أمور، منها تعزيز إدارة الأراضي وحقوق الملكية، وفقا للظروف الوطنية، وتعزيز حصول فقراء المناطق الحضرية على ائتمانات معقولة التكلفة؛ 13 - تدعو الحكومات إلى مواصلة تعزيز الروابط بين المناطق الحضرية والريفية وفق جدول أعمال الموئل، الذي اعترف بالاعتماد المتبادل بين المدن والمناطق الريفية اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا؛ 14 - تشجع الحكومات وموئل الأمم المتحدة على مواصلة تعزيز الشراكات مع السلطات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، وسائر الشركاء في جدول أعمال الموئل، بما في ذلك المجموعات النسائية والفئات الأكاديمية والمهنية بهدف تمكينها، ضمن الإطار القانوني لكل بلد وحسب ظروفه، كي تؤدي دورا أكثر فعالية في مجال توفير مأوى ملائم للجميع وتنمية المستوطنات البشرية تنمية مستدامة في عالم ماض في طريق التحضر؛ 15 - تشجع أيضا الحكومات على دعم وإتاحة مشاركة الشباب في تنفيذ جدول أعمال الموئل من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على صعيد المدينة، والأنشطة الأخرى على الصعيدين الوطني والمحلي؛ 16 - تشجع كذلك الحكومات على أن تدرج المسائل المتعلقة بالمأوى، والمستوطنات البشرية المستدامة، والفقر في المناطق الحضرية في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية، بما فيها ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما وجدت؛ 17 - تحث الجهات المانحة على دعم الجهود التي تبذلها البلدان النامية لتوظيف استثمارات تراعي الفقراء في مجال الخدمات والهياكل الأساسية بغية تحسين الأحوال المعيشية، لا سيما في الأحياء الفقيرة والمستوطنات العشوائية؛ 18 - تطلب إلى موئل الأمم المتحدة أن يواصل، ضمن نطاق ولايته، دعم جهود البلدان المتضررة بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ المعقدة من أجل وضع برامج للوقاية والتأهيل والتعمير للانتقال من الإغاثة إلى التنمية، وتشجع موئل الأمم المتحدة على مواصلة العمل عن كثب مع أعضاء اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات وسائر الوكالات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة في هذا الميدان؛ 19 - تدعو الأمين العام إلى أن يدرج في تقريره عن الاستعراض الذي سيجري في عام 2005 لتنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) تقييما للتقدم المحرز نحو هدف تحقيق قدر كبير من التحسن في حياة ما لا يقل عن 100 مليون من سكان الأحياء الفقيرة بحلول عام 2020؛ 20 - تهيب بموئل الأمم المتحدة وشعبة التنمية المستدامة التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة أن يعملا معا، على نحو وثيق، في الأعمال التحضيرية للدورة الثالثة عشرة للجنة التنمية المستدامة، بغية كفالة إجراء مناقشة مثمرة للسياسات العامة المتعلقة بالمجموعة المواضيعية لقضايا المياه والصرف الصحي والمستوطنات البشرية؛ 21 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 22 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين بندا معنونا
RESOLUTION 59/239 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/484, para. 11)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairperson of the Committee. 59/239. Implementation of the outcome of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II) and strengthening of the United Nations Human Settlements Programme (UN-Habitat) The General Assembly, Recalling its resolutions 3327 (XXIX) of 16 December 1974, 32/162 of 19 December 1977, 34/115 of 14 December 1979, 56/205 and 56/206 of 21 December 2001, 57/275 of 20 December 2002 and 58/226 and 58/227 of 23 December 2003, Taking note of Economic and Social Council resolutions 2002/38 of 26 July 2002 and 2003/62 of 25 July 2003 and Council decision 2004/300 of 23 July 2004, 2. Recognizes that Governments have the primary responsibility for the sound and effective implementation of the Habitat AgendaReport of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II), Istanbul, 3-14 June 1996 (United Nations publication, Sales No. E.97.IV.6), chap. I, resolution 1, annex II. and the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium,Resolution S-25/2, annex. and stresses that the international community should fully implement its commitments to support the Governments of developing countries as well as countries with economies in transition in their efforts, through the provision of the requisite resources, capacity-building, the transfer of technology and the creation of an international enabling environment; 3. Calls for continued financial support to UN-Habitat through increased voluntary contributions to the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation, and invites Governments to provide multi-year funding to support programme implementation; 4. Also calls for increased, non-earmarked contributions to the Foundation; Recalling the Habitat AgendaReport of the United Nations Conference on Human Settlements (Habitat II), Istanbul, 3-14 June 1996 (United Nations publication, Sales No. E.97.IV.6), chap. I, resolution 1, annex II. and the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium,Resolution S-25/2, annex. Taking into account the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Recalling the goal contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. of achieving a significant improvement in the lives of at least 100 million slum-dwellers by 2020, as proposed in the Cities Without Slums Initiative, and recalling further the goal contained in the Johannesburg Plan of Implementation to halve, by 2015, the proportion of people who are unable to reach or afford safe drinking water and the proportion of people who do not have access to basic sanitation, Recognizing that the overall thrust of the strategic vision of the United Nations Human Settlements Programme (UN-Habitat) and its emphasis on the two global campaigns on secure tenure and urban governance are strategic points of entry for the effective implementation of the Habitat Agenda, especially for guiding international cooperation in respect of adequate shelter for all and sustainable human settlements development, Conscious of the need to achieve greater coherence and effectiveness in the implementation of the Habitat Agenda, the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium and the relevant internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, Recognizing the continued urgent need for increased and predictable financial contributions to the United Nations Habitat and Human Settlements Foundation to ensure timely, effective and concrete global implementation of the Habitat Agenda, the Declaration on Cities and Other Human Settlements in the New Millennium and the relevant internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration and the Johannesburg Declaration and Plan of Implementation, Reiterating the call to the Executive Director of UN-Habitat to increase the efforts to strengthen the Foundation in order to achieve its primary operative objective of supporting the implementation of the Habitat Agenda, including supporting shelter, related infrastructure-development programmes and housing-finance institutions and mechanisms, particularly in developing countries, Recognizing that humanitarian assistance in the field of human settlements must be provided in ways that will be supportive of reconstruction and long-term development, Noting the convening of the second session of the World Urban Forum, organized by UN-Habitat in cooperation with the Government of Spain, the Autonomous Government of Catalonia and the Municipality of Barcelona, in Barcelona, from 13 to 17 September 2004, Expressing its appreciation to the Government of Canada and the city of Vancouver for their willingness to host the third session of the World Urban Forum in 2006, Emphasizing the importance of access to basic services for the urban poor, and in this regard noting the decision of the Governing Council of UN-Habitat at its nineteenth session on water and sanitation in cities,Official Records of the General Assembly, Fifty-eighth Session, Supplement No. 8 (A/58/8), annex I, resolution 19/6. Noting the commitment to integrate urban planning and management in relation to housing, transport, employment opportunities, environmental conditions and community facilities, and further noting the commitment to promote, where appropriate, the upgrading of informal settlements and urban slums as an expedient measure and pragmatic solution to the urban shelter deficit, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/198. 5. Requests the Executive Director to continue to work with the World Bank Group, regional development banks, other development banks, the private sector and other relevant partners to field-test approaches through pilot projects and to develop longer-term programmes to mobilize resources to increase the supply of affordable credit for slum upgrading and other pro-poor human settlements development in developing countries as well as countries with economies in transition; 6. Calls upon the international donor community and financial institutions to contribute generously to the Technical Cooperation Trust Fund and other operational activities of UN-Habitat for the effective implementation of its field programmes; 7. Recognizes the important role of regional offices and personnel of UN-Habitat in providing operational support to developing countries, and in this regard calls upon Governments to strengthen and support financially the regional offices of UN-Habitat in order to expand operational support to developing countries and countries with economies in transition; 8. Calls upon UN-Habitat to continue to work closely with the other organizations of the United Nations system, integrating UN-Habitat staff as appropriate into existing United Nations country offices; 9. Requests the Secretary-General to keep the resource needs of UN-Habitat and the United Nations Office at Nairobi under review so as to permit the delivery, in an effective manner, of necessary services to UN-Habitat and the other United Nations organs and organizations in Nairobi; 10. Encourages Governments to establish local, national and regional urban observatories and to provide financial and substantive support to UN-Habitat for the further development of methodologies for data collection, analysis and dissemination; 11. Encourages Member States as well as Habitat Agenda partners to provide support for the preparation of the UN-Habitat flagship reports, the Global Report on Human Settlements and the State of the World's Cities report, on a biennial basis so as to raise awareness of human settlements and to provide information on urban conditions and trends around the world; 12. Encourages Governments to support the UN-Habitat Global Campaign for Secure Tenure and the Global Campaign on Urban Governance as important tools for, inter alia, promoting administration of land and property rights, in accordance with national circumstances, and enhancing access to affordable credit by the urban poor; 13. Invites Governments to continue to promote linkages between urban and rural areas in line with the Habitat Agenda, which recognized that cities and rural areas are interdependent economically, socially and environmentally; 14. Encourages Governments and UN-Habitat to continue to promote partnerships with local authorities, non-governmental organizations, the private sector and other Habitat Agenda partners, including women's groups and academic and professional groups, in order to empower them, within the legal framework and conditions of each country, to play a more effective role in the provision of adequate shelter for all and sustainable human settlements development in an urbanizing world; 15. Also encourages Governments to support and enable the participation of youth in the implementation of the Habitat Agenda through social, cultural and economic activities at the city level and other national- and local-level activities; 16. Further encourages Governments to include issues pertaining to shelter, sustainable human settlements and urban poverty in their national development strategies, including poverty reduction strategy papers, where they exist; 17. Urges the donor community to support the efforts of developing countries to make pro-poor investments in services and infrastructure in order to improve living environments, in particular in slums and informal settlements; 18. Requests UN-Habitat, within its mandate, to continue to support the efforts of countries affected by natural disasters and complex emergencies to develop prevention, rehabilitation and reconstruction programmes for the transition from relief to development, and encourages UN-Habitat to continue to work closely with the members of the Inter-Agency Standing Committee and other relevant agencies in the United Nations system in this field; 19. Invites the Secretary-General to incorporate the assessment of progress made towards the target of achieving a significant improvement in the lives of at least 100 million slum-dwellers by 2020 in his report on the review in 2005 of the implementation of the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 20. Calls upon UN-Habitat and the Division for Sustainable Development of the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat to work together closely in the preparations for the thirteenth session of the Commission on Sustainable Development in order to ensure a fruitful policy discussion of the thematic cluster of issues on water, sanitation and human settlements; 21. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution; 22. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session an item entitled
الْقَرَارُ 59 / 239 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 484 ، الْفَقْرَةُ 11 )([ 1 ]) عُرِضْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 239 - تَنْفِيذُ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي) وَتَعْزِيزُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ) إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 3327 ( د - 29) الْمُؤَرِّخُ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1974 ، و 32 / 162 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1977 ، و 34 / 115 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1979 ، و 56 / 205 و 56 / 206 الْمُؤَرِّخِينَ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 275 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 226 و 58 / 227 الْمُؤَرِّخِينَ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2002 / 38 الْمُؤَرِّخَ 26 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 و 2003 / 62 الْمُؤَرِّخَ 25 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، وَمُقَرَّرُ الْمَجْلِسِ 2004 / 300 الْمُؤَرِّخَ 23 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، 2 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْحُكُومََاتِ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْأوْلَى عَنِ التَّنْفِيذِ السَّلِيمِ وَالْفَعَّالِ لِجَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي )، اسطنبول ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 97. IV. 6 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 25 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ يُنَفِّذَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ تَنْفِيذَا تَامَّا اِلْتِزَامَاتِهِ بِدُعُمِ حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَوْفِيرِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا وتهيئة بِيئَةُ تَمْكِينِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ؛ 3 - تَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ تَقْديمِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ التَّبَرُّعَاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى مُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ، وَتَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى تَوْفِيرِ تَمْوِيلٍ لِعِدَّةِ سنواتٍ لِدُعِّمَ تَنْفِيذُ الْبَرامِجِ ؛ 4 - تَدْعُو أيضا إِلَى زِيادَةِ التَّبَرُّعَاتِ غَيْرَ الْمُخَصَّصَةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْمُؤَسَّسَةِ ؛ وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( الموئل الثَّانِي )، اسطنبول ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1996 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 97. IV. 6 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 25 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ إعْلاَنً جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْهَدَفِ الْوَارِدِ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَالْمُتَمَثِّلُ فِي تَحْقِيقِ تَحَسُّنِ كَبِيرٍ فِي حَيَاةٍ 100 مِلْيُونُ شَخْصٍ عَلَى الْأقلِ مِنْ سُكَّانِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2020 ، عَلَى النَّحْوِ الْمُقْتَرَحِ فِي مُبَادَرَةِ مُدُنٍ بَلَا أَحْيَاءُ فَقِيرَةٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْهَدَفِ الْوَارِدِ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ وَالْمُتَمَثِّلِ فِي خَفْضِ نِسْبَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَتَعَذَّرَ عَلَيهُمْ الْحُصُولَ عَلَى الْمِيَاهِ الصَّالِحَةِ لِلشُّرْبِ أَوْ لَا يمكنهم تَحْمِلَ تَكْلِفَتَهَا وَنِسْبَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ لَا يَتَوَافَرْ لِهُمْ الصَّرْفُ الصِّحِّيُّ الْأَسَاسِيُّ ، إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ التَّوَجُّهَ الْعَامَّ لِلرُّؤْيَةِ الاستراتيجية لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ( موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ) وَتَأْكِيدُهَا عَلَى الْحَمْلَتَيْنِ الْعَالَمِيَّتَيْنِ بِشَأْنِ ضَمَانِ الْحِيازَةِ وَالْإِدَارَةُ الْحَضَرِيَّةُ مُنَفِّذَانٍ استراتيجيان لِلتَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِجَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ، لَا سِيمَا لِتَوْجِيهِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَوْفِيرِ الْمَأْوَى الْمُلاَئِمِ لِلْجَمِيعِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ الْحاجَةَ إِلَى تَحْقِيقِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ التّجَانُسِ وَالْفَعَّالِيَّةَ فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ، وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ، وَالْأَهْدَافُ الإنمائية ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِاِسْتِمْرارِ الْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى مَدِّ مُؤَسَّسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ للموئل وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ بِمَزِيدٍ مِنَ الْمُسَاهَمََاتِ الْمَالِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهَا بِمَا يَكْفِلَ التَّنْفِيذُ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ لِجَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ، وَالْإعْلاَنُ الْمُتَعَلِّقُ بِالْمُدُنِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْأُخْرَى فِي الْأَلْفِيَّةِ الْجَدِيدَةِ ، وَالْأَهْدَافُ الإنمائية ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَإعْلاَنٌ وَخُطَّةً جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِصُورَةِ فَعَّالَةٍ وَمَلْمُوسَةٍ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ النِّدَاءِ الْمُوَجَّهِ إِلَى الْمُدِيرَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ بِأَنَّ تَزَيُّدً مِنْ جُهُودِهَا الْمَبْذُولَةِ لِتَعْزِيزِ الْمُؤَسَّسَةِ بُغْيَةُ إِنْجازِ هَدَفِهَا التَّنْفِيذِيِ الرَّئِيِسيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي دُعُمِ تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ، بِمَا فِي ذَلِكً دُعُمُ الْمَأْوَى وَبَرامِجُ تَطْوِيرِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُؤَسَّسََاتُ وَآلِيَّاتُ تَمْوِيلِ الْإِسْكانِ ، لَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْمُسَاعَدَةَ الْإِنْسانِيَّةَ فِي مَجَالِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ يَجِبُ أَنَّ تَقَدُّمً بِطُرُقِ تُدَعِّمُ التَّعْمِيرَ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ عُقَدِ الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ لِلْمُنْتَدَى الْحَضَرِيِّ الْعَالَمِيِّ ، الَّتِي نُظُمَهَا موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ حُكُومَةٍ إسبانيا وَحُكُومَةُ كاتالُونِيا الْمُتَمَتِّعَةِ بِالْحُكْمِ الذّاتِيِّ وَبَلَدِيَّةُ بَرْشِلُونَةٍ ، فِي بَرْشِلُونَةٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِحُكُومَةِ كَنَدا وَمَدِينَةً فانكوفر لِاِسْتِعْدَادِهُمَا لِاِسْتِضافَةِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ لِلْمُنْتَدَى الْحَضَرِيِّ الْعَالَمِيِّ فِي عَامٍ 2006 ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ حُصُولِ فَقراءِ الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، قَرَارُ مَجْلِسِ إِدَارَةٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الَّذِي اِتَّخَذَهُ فِي دَوْرَتِهِ التَّاسِعَةِ عِشْرَةً بِشَأْنِ الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ فِي الْمُدُنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّامِنَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 8 ( A / 58 / 8 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ، الْقَرَارُ 19 / 6 .)، وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِلْتِزَامِ بِتَحْقِيقِ التَّكامُلِ بَيْنَ التَّخْطِيطِ وَالْإِدَارَةَ الْحَضَرِيِّينَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْإِسْكانِ ، وَالنَّقْلُ ، وَفُرَصُ الْعُمَالَةِ ، وَالظُّروفُ البيئية ، وَالْمُرَافِقُ الْمُجْتَمَعِيَّةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً الْاِلْتِزَامَ ، حَيْثُمَا يَقْتَضِيَ الْأَمْرُ ، بِتَعْزِيزِ تَحْسِينِ حالَةِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْعَشْوائِيَّةَ وَالْأَحْيَاءُ الْحَضَرِيَّةُ الْفَقِيرَةُ بِوَصْفٍ ذَلِكً تَدْبِيرَا مُلاَئِمَا وَحِلَا عَمَلِيَّا لِلنَّقْصِ فِي الْمَأْوَى الْحَضَرِيِّ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 198 .)؛ 5 - تَطْلُبُ إِلَى الْمُدِيرَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلَ الْعَمَلِ مَعَ مَجْمُوعَةِ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ ، وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَمَصَارِفُ التَّنْمِيَةِ الْأُخْرَى ، وَالْقِطَاعُ الْخاصَّ وَسَائِرُ الشّركاءِ ذُوِيَ الصِّلَةُ بِهَدَفِ اِختبَارِ النَّهْجِ مَيْدانِيًّا مِنْ خِلاَلِ الْمَشَارِيعِ التَّجْرِيبِيَّةِ ، وَتَطْوِيرُ بَرامِجِ أَطُولُ أَجَلًا لِحَشْدِ الْمواردِ مِنْ أَجَلْ زِيادَةُ تَوْفِيرِ الْاِئْتِمَانَاتِ الْمَعْقُولَةِ التَّكْلِفَةُ لِتَحُسِّينَ الْأَحْيَاءَ الْفَقِيرَةَ ، وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَوْجُهُ تَنْمِيَةَ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ المراعية لِلْفقراءِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ؛ 6 - تُهَيِّبُ بِالْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْإِسْهامَ بِسَخَاءٍ فِي الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ وَسَائِرُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي يُجْرِيهَا موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِبَرامِجِهِ الْمَيْدانِيَّةِ ؛ 7 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ دَوْرِ مَكَاتِبِ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْأَفْرَادِ الْعَامِلِينَ فِيهَا فِي مَجَالِ تَوْفِيرِ الدُّعُمِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدَ ، تُهَيِّبُ بِالْحُكُومََاتِ تَعْزِيزُ الْمَكَاتِبِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَدُعِّمَهَا مَالِيًّا بُغْيَةُ تَوْسِيعِ الدُّعُمِ التَّنْفِيذِيِّ الْمُقَدَّمِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مُوَاصَلَةُ الْعَمَلِ عَلَى نَحْوَ وَثِيقٍ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى إِدْمَاجِ مُوَظَّفِي موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي مَكَاتِبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ الْقَائِمَةِ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُبْقِيَ اِحْتِيَاجَاتٌ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي مِنَ الْمواردِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ ، لِلسَّمَاحِ بِتَقْديمِ الْخِدْمََاتِ اللّاَزِمَةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَسَائِرُ الْأَجْهِزَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي ، عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛ 10 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى إِنْشاءِ مَرَاصِدِ حَضَرِيَّةٍ مَحَلِّيَّةٍ وَوَطَنِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ ، وَعَلَى تَوْفِيرِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَالَفَنِي لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَطْوِيرِ مَنْهَجِيَّاتٍ جُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَتَحْلِيلُهَا وَنَشُرُّهَا ؛ 11 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَكَذَلِكً الشّركاءَ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل عَلَى تَوْفِيرِ الدُّعُمِ لِإِعْدادِ تَقْريرِيٍ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الرَّئِيِسيَّيْنِ ، التَّقْريرُ الْعَالَمِيُّ عَنِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ، وتقريرحالة الْمُدُنَ فِي الْعَالَمِ ، عَلَى أَسَاسٍ مَرَّةً كُلُّ سِنَّتَيْنٍ ، لِزِيادَةِ الْوَعْي بِمَوْضُوعِ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَوْفِيرُ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْأَحْوالِ وَالْاِتِّجَاهَاتُ الْحَضَرِيَّةُ فِي جَمِيعَ أَرْجاءِ الْعَالَمِ ؛ 12 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى دُعُمِ الْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِضَمَانِ الْحِيازَةِ وَالْحَمَلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْإِدَارَةِ الْحَضَرِيَّةِ بِوَصْفِهُمَا أَداَتَيْنِ مُهِمَّتَيْنٍ لِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَعْزِيزُ إِدَارَةِ الْأَرَاضِي وَحُقوقُ الْمَلِكِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتَعْزِيزُ حُصُولِ فَقراءِ الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ عَلَى اِئْتِمَانَاتٍ مَعْقُولَةٍ التَّكْلِفَةَ ؛ 13 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الرّوابطِ بَيْنَ الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ وَالرِّيفِيَّةِ وَفِقْ جَدْوَلَ أَعْمَالٍ الموئل ، الَّذِي اِعْتَرَفَ بِالْاِعْتِمادِ الْمُتَبَادَلِ بَيْنَ الْمُدُنِ وَالْمَنَاطِقُ الرِّيفِيَّةُ اِقْتِصَادِيَّا وَاِجْتِمَاعِيَّا وبيئيا ؛ 14 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ وموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الشِّراكَاتِ مَعَ السُّلْطََاتِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالْقِطَاعُ الْخاصَّ ، وَسَائِرُ الشّركاءِ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَجْمُوعَاتُ النِّسَائِيَّةُ وَالْفِئََاتُ الْأكَادِيمِيّةُ وَالْمِهْنِيَّةُ بِهَدَفِ تَمْكِينِهَا ، ضِمْنَ الْإِطارِ الْقَانُونِيِّ لِكُلُّ بَلَدٍ وَحَسْبَ ظُروفِهِ ، كَيْ تُؤَدِّي دَوْرًا أَكْثُرُ فَعَّالِيَّةً فِي مَجَالِ تَوْفِيرِ مَأْوَى مُلاَئِمٍ لِلْجَمِيعِ وَتَنْمِيَةُ الْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ تَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ فِي عَالَمٍ ماض فِي طَرِيقِ التَّحَضُّرِ ؛ 15 - تُشَجِّعُ أيضا الْحُكُومََاتِ عَلَى دُعُمٍ وَإتَاحَةُ مُشَارَكَةِ الشَّبَابِ فِي تَنْفِيذِ جَدْوَلِ أَعْمَالٍ الموئل مِنْ خِلاَلِ الْأَنْشِطَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ عَلَى صَعِيدِ الْمَدِينَةِ ، وَالْأَنْشِطَةُ الْأُخْرَى عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْمَحَلِّيِّ ؛ 16 - تُشَجِّعُ كَذَلِكً الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَدْرُجَ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَأْوَى ، وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ الْمُسْتَدامَةَ ، وَالْفَقْرُ فِي الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ فِي استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا وَجَدْتِ ؛ 17 - تَحُثُّ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ لِتَوْظِيفِ اِسْتِثْمَارَاتٍ تُرَاعِي الْفقراءَ فِي مَجَالِ الْخِدْمََاتِ وَالْهَيَاكِلُ الْأَسَاسِيَّةُ بَغِيَّةُ تَحْسِينِ الْأَحْوالِ الْمَعِيشِيَّةَ ، لَا سِيمَا فِي الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ وَالْمُسْتَوْطَنَاتِ الْعَشْوائِيَّةَ ؛ 18 - تَطْلُبُ إِلَى موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ يُوَاصِلَ ، ضِمْنَ نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، دُعِّمَ جُهُودُ الْبُلْدانِ الْمُتَضَرِّرَةِ بِالْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ وَحالََاتُ الطَّوَارِئِ الْمُعَقَّدَةِ مِنْ أَجَلْ وَضْعُ بَرامِجِ لِلْوِقَايَةِ والتأهيل وَالتَّعْمِيرَ لِلْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ، وَتُشَجِّعُ موئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ عَنْ كثبِ مَعَ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ وَسَائِرُ الْوِكَالََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛ 19 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يُدْرِجَ فِي تَقْريرِهِ عَنِ الْاِسْتِعْراضِ الَّذِي سَيَجْرِي فِي عَامٍ 2005 لِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) تَقْيِيمَا لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ نَحْوَ هَدَفِ تَحْقِيقِ قِدْرِ كَبِيرٍ مِنَ التَّحَسُّنِ فِي حَيَاةٍ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 100 مِلْيُونٌ مِنْ سُكَّانِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2020 ؛ 20 - تُهَيِّبُ بموئل الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَشُعْبَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ التَّابِعَةُ لِإِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ أَنْ يَعْمَلَا مَعَا ، عَلَى نَحْوَ وَثِيقٍ ، فِي الْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ لِلدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، بُغْيَةُ كَفَالَةِ إِجْرَاءِ مُنَاقَشَةِ مُثْمِرَةٍ لِلسِّياسََاتِ الْعَامَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَجْمُوعَةِ المواضيعية لِقَضَايَا الْمِيَاهِ وَالصِّرْفِ الصِّحِّيِّ وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ؛ 21 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 22 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ بَنْدًا مَعَنُونَا
78 - تؤكد من جديد دعمها للمبادرة الدولية بشأن الشعب المرجانية، وتحيط علما بالندوة الدولية العاشرة عن الشعب المرجانية المعقودة في أوكيناوا، اليابان، في عام 2004، وتؤيد الأعمال التي يجري الاضطلاع بها في إطار ولاية جاكرتا للتنوع البيولوجي البحري والساحلي([1]) انظر A/51/312، المرفق الثاني، المقرر الثاني/10.)، وبرنامج العمل المفصل بشأن التنوع البيولوجي البحري والساحلي([1]) UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق، المقرر السابع/5، المرفق الأول.)، وتلاحظ التقدم الذي أحرزته المبادرة الدولية بشأن الشعب المرجانية والهيئات الأخرى ذات الصلة في إدخال النظم الإيكولوجية للشعب المرجانية في المياه الباردة في برامجها؛ 79 - تشجع الدول على أن تتعاون، إما مباشرة فيما بينها أو عن طريق الهيئات الدولية المختصة، في تبادل المعلومات في حالة وقوع حوادث لسفن أجنبية على الشعب المرجانية، وفي تشجيع وضع تقنيات للتقييم الاقتصادي لقيمة إصلاح نظم الشعب المرجانية وعدم استعمالها؛ 80 - تشدد على ضرورة إدخال إدارة الشعب المرجانية المستدامة والإدارة المتكاملة لمستجمعات المياه في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، وكذلك في أنشطة وكالات وبرامج الأمم المتحدة ذات الصلة والمؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة؛ حادي عشر العلوم البحرية 81 - تهيب بالدول، فرادى أو بالتعاون فيما بينها أو مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة، أن تحسن الفهم والمعارف فيما يتعلق بأعماق البحار، بما في ذلك على وجه الخصوص، مدى وهشاشة التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية في البحار العميقة، عن طريق زيادة أنشطة بحوثها المتعلقة بالعلوم البحرية التي تضطلع بها وفقا للاتفاقية؛ 82 - تلاحظ إمكانية استخدام هيدرات الغاز كأحد مصادر تنمية الطاقة، فضلا عن المخاطر المحتملة المرتبطة بها، بما في ذلك المخاطر التي تحدث في سياق تغير المناخ، وتشجع الدول، وإن اقتضى الأمر، السلطة والأوساط العلمية الدولية، على مواصلة التعاون في تعميق فهم المسائل وبحث جدوى ومنهجية وسلامة استخراج هيدرات الغاز من قاع البحار وتوزيعها واستخدامها وما يخلفه ذلك من آثار بيئية؛ 83 - تلاحظ أيضا إمكانية استخدام القشرة الأرضية المحتوية على الحديد والمنغنيز والغنية بالكوبالت والكبريتيدات المتعددة المعادن كمصادر هامة للمعادن، وفي هذا السياق، تشجع الدول والسلطة والأوساط العلمية على التعاون في استكشاف هذه الإمكانية وتقليل الآثار البيئية للاستشكاف إلى حدها الأدنى؛ ثاني عشر إنشاء عملية منتظمة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية الاقتصادية 84 - تحيط علما بالتقرير عن حلقة العمل الدولية بشأن العملية المنتظمة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية الاقتصادية ( 85 - تسلم بالحاجة الماسة إلى الشروع في مرحلة للبدء هي 86 - تطلب إلى الأمين العام أن يعقد حلقة العمل الدولية الثانية المعنية بالعملية المنتظمة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية الاقتصادية، وذلك في الفترة من 13 إلى 15 حزيران/يونيه 2005، بممثلين عن الدول والمنظمات ذات الصلة ووكالات وبرامج منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الحكومية الدولية المختصة والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة لمواصلة النظر في المسائل المتعلقة بإنشاء العملية، بما في ذلك نطاق العملية وفرقة عمل للشروع في مرحلة البدء المسماة 87 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن التقدم المحرز فيما يتعلق بإنشاء العملية المنتظمة المذكورة آنفا؛ القرار 59/24 اتخذ في الجلسة العامة 56، المعقودة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، بتصويت مسجل بأغلبية 141 صوتا مقابل صوت واحد وامتناع عضوين عن التصويت*، على أساس مشروع القرار A/59/L.22 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إسبانيا، أستراليا، ألمانيا، إندونيسيا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، بابوا غينيا الجديدة، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بليز، بولندا، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، جزر مارشال، الجمهورية التشيكية، الدانمرك، ساموا، سانت لوسيا، سري لانكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، فيجي، قبرص، الكاميرون، كرواتيا، كندا، مالطة، المكسيك، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هندوراس، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليونان *المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إسرائيل، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، بالاو، البحرين، البرازيل، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بوتسوانا، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، تايلند، ترينيداد وتوباغو، توغو، توفالو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية كوريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصين، العراق، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النمسا، نيبال، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، الهند، هندوراس، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: تركيا الممتنعون: فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، كولومبيا 59/24 - المحيطات وقانون البحار إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 49/28 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 52/26 المؤرخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1997، و 54/33 المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1999، و 57/141 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/240 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، والقرارات الأخرى ذات الصلة المتخذة بعد بدء نفاذ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ( وإذ تؤكد على الطابع العالمي والموحد للاتفاقية وأهميتها الأساسية فيما يتعلق بحفظ السلام والأمن الدوليين وتعزيزهما، وكذلك بالنسبة لتنمية المحيطات والبحار بصورة مستدامة، وإذ تؤكد من جديد أن الاتفاقية تضع الإطار القانوني الذي يجب أن تنفذ من خلاله جميع الأنشطة في المحيطات والبحار، وأنها ذات أهمية استراتيجية كأساس للعمل والتعاون على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي في القطاع البحري، وأنه يلزم الحفاظ على تكاملها، على نحو ما أقره أيضا مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في الفصل 17 من جدول أعمال القرن 21([1]) تقرير مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، ريو دي جانيرو، 3-14 حزيران/يونيه 1992 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.93.I.8 والتصويبان)، المجلد الأول: القرارات التي اتخذها المؤتمر، القرار 1، المرفق الثاني.)، وإذ تلاحظ مع الارتياح الذكرى السنوية العاشرة لبدء نفاذ الاتفاقية في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وإذ تقر بالإسهام البارز الذي تقدمه الاتفاقية لتعزيز السلام والأمن والتعاون والعلاقات الودية بين الأمم كافة وفقا لمبادئ العدالة والمساواة في الحقوق، والعمل على تقدم شعوب العالم قاطبة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وفقا لمقاصد الأمم المتحدة ومبادئها المبينة في ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تدرك أن المشاكل المتعلقة بحيز المحيطات مشاكل مترابطة ترابطا وثيقا وتلزم دراستها ككل، باتباع نهج متكامل متعدد التخصصات ومشترك بين القطاعات، وإذ تؤكد الحاجة إلى تحسين التعاون والتنسيق على جميع المستويات، وفقا للاتفاقية، بغية معالجة جميع الجوانب المتعلقة بالمحيطات والبحار بصورة متكاملة والعمل على تحقيق الإدارة المتكاملة والتنمية المستدامة للمحيطات والبحار، وإذ تشير إلى الدور الأساسي للتعاون والتنسيق الدوليين على جميع المستويات لدعم وتكميل الجهود التي تبذلها كل دولة في مجال تشجيع تنفيذ الاتفاقية والتقيد بأحكامها، بما في ذلك تعزيز الإدارة المتكاملة والتنمية المستدامة للمناطق الساحلية والبحرية، وإذ تكرر تأكيد الحاجة الأساسية لبناء القدرات بما يكفل لجميع الدول، ولا سيما البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، القدرة على تنفيذ الاتفاقية والاستفادة من التنمية المستدامة للمحيطات والبحار، والمشاركة الكاملة في المحافل والعمليات العالمية والإقليمية التي تعالج مسائل المحيطات وقانون البحار، وإذ تقر بما تضطلع به المنظمات الدولية المختصة من دور هام، فيما يتعلق بشؤون المحيطات، في تنفيذ الاتفاقية وفي تعزيز التنمية المستدامة للمحيطات والبحار، وإذ تشدد على ضرورة تعزيز قدرة المنظمات الدولية المختصة على الإسهام، على كل من الصعيد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي، من خلال برامج التعاون مع الحكومات، في تنمية القدرات الوطنية في مجال العلوم البحرية والإدارة المستدامة للمحيطات ومواردها، وإذ تشير إلى أن العلوم البحرية، بتحسينها للمعرفة، من خلال جهود البحث المستمرة وتقييم نتائج الرصد، وتطبيق هذه المعرفة على الإدارة وصنع القرار، مهمة في القضاء على الفقر والإسهام في الأمن الغذائي والمحافظة على البيئة والموارد البحرية في العالم، إذ تساعد على فهم الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها والتصدي لها، وتعزيز التنمية المستدامة للمحيطات والبحار، وإذ تشير أيضا إلى مقررها المتعلق بإنشاء عملية منتظمة ترعاها الأمم المتحدة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية الاقتصادية، في الوقت الراهن والمستقبل المنظور، مع الاستعانة في ذلك بالتقييمات الإقليمية القائمة الواردة في قراريها 57/141 و 58/240، كما أوصى مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق، الفقرة 36 (ب).)، وإذ تلاحظ أعمال حلقة العمل الدولية المعقودة بالاقتران مع الاجتماع الخامس لعملية الأمم المتحدة التشاورية غير الرسمية المفتوحة باب العضوية بشأن المحيطات وقانون البحار ( وإذ تؤكد من جديد قلقها إزاء الآثار الضارة التي تتعرض لها البيئة البحرية والتنوع البيولوجي، وخاصة النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما فيها الشعب المرجانية، بسبب الأنشطة البشرية، مثل الإفراط في استخدام الموارد البحرية الحية، واستخدام الممارسات المدمرة، والآثار المادية للسفن، وجلب أنواع معتدية غريبة، والتلوث البحري من جميع المصادر، وبينها مصادر على الأرض وسفن، وخاصة عن طريق التسريب غير القانوني للنفط والمواد الضارة الأخرى، ومن إلقاء المواد بما في ذلك إلقاء النفايات الخطرة مثل المواد المشعة والنفايات النووية والمواد الكيميائية الخطرة، واعترافا منها بأن الدراسات الاستقصائية الهيدروغرافية والخرائط الملاحية لها دور حيوي في تأمين سلامة الملاحة وحماية الأرواح في البحر وحماية البيئة، بما في ذلك النظم الإيكولوجية البحرية الهشة واقتصادات صناعة النقل البحري في العالم، وإذ تقر، في هذا الصدد، بأن التحول نحو الاستعانة بالوسائل الإلكترونية في وضع الخرائط الملاحية لا يعزز بشكل كبير سلامة الملاحة وإدارة حركة السفن فحسب، ولكنه يتيح أيضا بيانات ومعلومات يمكن الاستعانة بها في الأنشطة المستدامة المتعلقة بمصائد الأسماك وفي أوجه استخدام أخرى في مجالات البيئة البحرية وترسيم الحدود البحرية وحماية البيئة، وإذ تلاحظ أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة حدود الجرف القاري ( وإذ تحيط علما بالتقرير عن أعمال الاجتماع الخامس للعملية التشاورية([1]) A/59/122.)، التي أنشأتها الجمعية العامة في قرارها 54/33 بغية تسهيل الاستعراض السنوي الذي تقوم به الجمعية للتطورات الحاصلة في شؤون المحيطات ومددت لثلاث سنوات بموجب قرارها 57/141، وإذ تحيط علما أيضا بتقرير الأمين العام([1]) A/59/62 و Add.1.)، وإذ تشدد في هذا الصدد على الدور الحيوي لتقرير الأمين العام السنوي الشامل الذي يتضمن معلومات بشأن التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية وعمل المنظمة ووكالاتها المتخصصة والمؤسسات الأخرى في ميدان شؤون المحيطات وقانون البحار على الصعيدين العالمي والإقليمي، والذي يشكل نتيجة لذلك الأساس اللازم لنظر الجمعية العامة في التطورات المتعلقة بشؤون المحيطات وقانون البحار واستعراضها سنويا، باعتبار الجمعية المؤسسة العالمية المختصة لإجراء هذا الاستعراض، وإذ تلاحظ المسؤوليات التي يضطلع بها الأمين العام بموجب الاتفاقية وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، ولا سيما القرارات 49/28 و 52/26 و 54/33، وإذ تلاحظ، في هذا السياق، الزيادة في مسؤوليات شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار التابعة لمكتب الشؤون القانونية بالأمانة العامة، وبخاصة في ضوء تزايد معالجة الشعبة للتطورات الجديدة، مثل العملية المنتظمة للإبلاغ عن حالة البيئة البحرية وتقييمها على الصعيد العالمي، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية الاقتصادية، مع تزايد أنشطة بناء القدرات وتقديم المساعدة إلى اللجنة ودور الشعبة في مجال التنسيق والتعاون فيما بين الوكالات، 42 - تشجع المنظمات الدولية ذات الصلة على مواصلة طرح أفكار لاستنباط الوسائل الكفيلة بثني ملاك ومشغلي السفن عن عدم الامتثال للشروط التي تفرضها دول العلم في اضطلاعهم بواجباتهم والتزاماتهم بموجب الصكوك الدولية ذات الصلة؛ 43 - ترحب بالتقدم الذي أحرزته منظمة العمل الدولية في إعداد اتفاقية للعمل البحري الموحد؛ 44 - تسلم بما للضوابط التي تفرضها دول الميناء من دور هام في تعزيز فعالية عمليات الإنفاذ التي تقوم بها دول العلم وكفالة امتثال ملاك ومستأجري السفن لمعايير السلامة والعمل والتلوث التي تضعها دول العلم والمتفق عليها دوليا فضلا عن الامتثال للأنظمة المتعلقة بالأمن البحري وتدابير الحفظ والإدارة، وتشجع الدول الأعضاء على تحسين تبادل المعلومات المناسبة فيما بين سلطات الرقابة في دول الميناء؛ 45 - تدعو المنظمة البحرية الدولية إلى اتخاذ خطوات في إطار ولايتها لمواءمة وتنسيق وتقييم ضوابط دول الميناء فيما يتعلق بمعايير السلامة والتلوث، وكذلك الأنظمة المتعلقة بالأمن البحري، ومعايير العمل، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، ليتسنى تشجيع جميع الدول على تطبيق المعايير الدنيا المتفق عليها عالميا، وتدعو منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى مواصلة عملها في تعزيز التدابير التي تتخذها دول الميناء فيما يتعلق بسفن الصيد بغية مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛ 46 - تهيب بدول العلم ودول الميناء أن تتخذ جميع التدابير التي تتسق مع القانون الدولي واللازمة لمنع تشغيل السفن التي لا تستوفي المعايير المطلوبة، وأنشطة الصيد غير المشروعة وغير المبلغ عنها وغير المنظمة؛ 47 - تحث جميع الدول على القيام، بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، بمكافحة القرصنة والسلب المسلح في البحار عن طريق اتخاذ تدابير تشمل ما يتعلق منها بتقديم المساعدة في مجال بناء القدرات من خلال تدريب الملاحين وموظفي الموانئ وموظفي إنفاذ القوانين على منع هذه الحوادث والإبلاغ عنها والتحقيق فيها، وتقديم المتهمين بارتكابها إلى العدالة، وفقا للقانون الدولي، ومن خلال اعتماد تشريعات وطنية وتوفير السفن والمعدات اللازمة لأغراض الإنفاذ واتخاذ الحيطة إزاء الغش في تسجيل السفن؛ 48 - ترحب بالتقدم المحرز في التعاون الإقليمي في منع وقمع القرصنة والسلب المسلح في البحار في بعض المناطق الجغرافية، وتحث الدول على إيلاء اهتمامها العاجل للتشجيع على إبرام اتفاقات للتعاون واعتمادها وتنفيذها، وبخاصة على المستوى الإقليمي في المناطق شديدة الخطورة؛ 49 - تلاحظ بواعث قلق مجلس المنظمة البحرية الدولية وأمينها العام فيما يتعلق بإبقاء مسارات النقل البحري ذات الأهمية الاستراتيجية سالمة ومفتوحة لحركة المرور البحري الدولية مما يكفل انسياب حركة المرور بلا انقطاع، وترحب بطلب المجلس في هذا الصدد أن يواصل الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية العمل بشأن مسألة التعاون مع الأطراف المعنية ويقدم تقريرا عن آخر التطورات إلى المجلس في دورته المقبلة([1]) موجز مقررات مجلس المنظمة البحرية الدولية في دورته الثانية والتسعين، الوثيقة C 92/D، الفقرة 5-3.)؛ 50 - تحث الدول على أن تصبح أطرافا في اتفاقية قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الملاحة البحرية وبروتوكولها([1]) منشورات المنظمة البحرية الدولية، رقم المبيع 462.88.12.E.)، وتدعو الدول إلى الاشتراك في استعراض هذين الصكين الذي تقوم به اللجنة القانونية للمنظمة البحرية الدولية من أجل تعزيز وسائل مكافحة هذه الأعمال غير المشروعة، بما فيها الأعمال الإرهابية، وتحث أيضا الدول على اتخاذ التدابير المناسبة لكفالة تنفيذ هذين الصكين بصورة فعالة، ولا سيما باعتماد التشريعات، حسب الاقتضاء، لإيجاد إطار سليم للتعامل مع حوادث السلب المسلح والأعمال الإرهابية التي تقع في عرض البحر؛ 51 - ترحب ببدء نفاذ المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المرفئية وما يتصل بذلك من تعديلات على الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقتان SOLAS/CONF.5/32 و 34.) في 1 تموز/يوليه 2004، فضلا عن اعتماد المنظمة البحرية الدولية للموضوع المسمى 52 - ترحب أيضا ببدء نفاذ بروتوكول مكافحة تهريب المهاجرين عن طريق البر والبحر والجو المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) القرار 55/25، المرفق الثالث.) وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، وتحث الدول التي لم تصبـح بعد أطرافا في هذين البروتوكولين على القيام بذلك واتخاذ التدابير المناسبة لكفالة تنفيذهما على نحو فعال؛ 53 - ترحب كذلك باعتماد المنظمة البحرية الدولية للتعديلات على الاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ في البحر([1]) لجنة السلامة البحرية، الوثيقة MSC/78/26/Add.1، المرفق 5، القرار MSC.155(78).) وعلى الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر([1]) المرجع نفسه، المرفق 3، القرار MSC.153(78).) بشأن نقل الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر إلى مكان آمن، والمبادئ التوجيهية المتعلقة بمعاملة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر([1]) المرجع نفسه، المرفق 34، القرار MSC.167(78).)؛ البيئة البحرية والموارد البحرية والتنوع البيولوجي البحري وحماية النظم الإيكولوجية البحرية الهشة 54 - تؤكد مرة أخرى على أهمية تنفيذ الجزء الثاني عشر من الاتفاقية بغية حماية وحفظ البيئة البحرية ومواردها البحرية الحية من التلوث والتدهور المادي، وتهيب بجميع الدول أن تتعاون وتتخذ التدابير، بصورة مباشرة أو من خلال المنظمات الدولية المختصة، من أجل حماية البيئة البحرية وحفظها؛ وإذ تؤكد على أن الزوارق والسفن البحرية من جميع الأوصاف والأعمار مصدر معلومات جوهرية عن تاريخ البشرية وأن التراث الذي يتمثل في الآثار مورد غير متجدد، تجمع على امتداد آلاف السنوات ولكنه سريع الهلاك عن طريق التكنولوجيات الحديثة، تنفيذ الاتفاقية والاتفاقات والصكوك ذات الصلة 1 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية([1]) انظر: قانون البحار: النصوص الرسمية لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 والاتفاق المتعلق بتنفيذ الجزء الحادي عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، مع فهرس ومقتطفات من الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.97.V.10.) وفي الاتفاق المتعلق بتنفيذ الجزء الحادي عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 ( 2 - تعيد تأكيد الطابع الموحد للاتفاقية؛ 3 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاق المتعلق بتنفيذ أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982، وهي الأحكام المتعلقة بحفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال ( 4 - تهيب مرة أخرى بالدول أن توائم، على سبيل الأولوية، تشريعاتها الوطنية مع أحكام الاتفاقية، وأن تضمن التطبيق المتسق لتلك الأحكام، وأن تكفل أيضا أن لا يكون الغرض من أي إعلانات أو بيانات صدرت أو تصدر عنها عند التوقيع أو التصديق على الاتفاقية أو الانضمام إليها استبعاد أو تعديل الأثر القانوني لأحكام الاتفاقية لدى تطبيقها على الدول المعنية وأن تسحب أي إعلانات أو بيانات من هذا القبيل؛ 5 - تهيب بالدول الأطراف في الاتفاقية أن تودع لدى الأمين العام الخرائط أو قوائم الإحداثيات الجغرافية، على النحو المنصوص عليه في الاتفاقية؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام تحسين نظام المعلومات الجغرافية لإيداع الدول الخرائط والإحداثيات الجغرافية المتعلقة بالمناطق البحرية، بما في ذلك خطوط ترسيم الحدود والمقدمة امتثالا للاتفاقية، وتوفير الدعاية الواجبة لذلك، وبخاصة عن طريق القيام، بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة مثل المنظمة الهيدروغرافية الدولية، بتنفيذ المعايير التقنية لجمع وتخزين ونشر المعلومات المودعة، بغية ضمان التوافق فيما بين نظام المعلومات الجغرافية والخرائط الملاحية الإلكترونية وغير ذلك من النظم التي تستحدثها هذه المنظمات؛ 7 - تحث جميع الدول على التعاون، مباشرة أو عن طريق الهيئات الدولية المختصة، في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية وحفظ الأشياء ذات الطابع الأثري والتاريخي التي يتم العثور عليها في البحار، وفقا للمادة 303 من الاتفاقية؛ ثانيا بناء القدرات 8 - تهيب بالوكالات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية أن تبقي برامجها قيد الاستعراض المنتظم لضمان أن تتوافر لدى جميع الدول، ولا سيما الدول النامية، المهارات الاقتصادية والقانونية والملاحية والعلمية والتقنية اللازمة للتنفيذ الكامل للاتفاقية ولأهداف هذا القرار ولتحقيق التنمية المستدامة للمحيطات والبحار على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، وأن تراعي عند قيامها بذلك حقوق الدول النامية غير الساحلية؛ 9 - تشجع على تكثيف الجهود لبناء قدرات البلدان النامية، وبخاصة أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، فضلا عن الدول الأفريقية الساحلية، لتحسين الخدمات الهيدروغرافية ووضع الخرائط الملاحية، بما في ذلك حشد الموارد وبناء القدرات بدعم من المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة، مع التسليم بأن وفورات الحجم يمكن أن تتحقق على المستوى الإقليمي في بعض الحالات من خلال تقاسم مرافق تقديم الخدمات الهيدروغرافية وإعداد الخرائط الملاحية وتوفير سبل الحصول عليها، وتقاسم القدرات والمعلومات التقنية المتصلة بذلك؛ 10 - تهيب بالدول والمؤسسات المالية الدولية أن تواصل تعزيزها لأنشطة بناء القدرات، وبخاصة في البلدان النامية، في ميدان البحوث العلمية البحرية، بوسائل من بينها تدريب الأفراد المهرة اللازمين، وتقديم المعدات والمرافق والسفن اللازمة، ونقل التكنولوجيا السليمة بيئيا، بما في ذلك عن طريق برامج التعاون الثنائية والإقليمية والعالمية والشراكات التقنية؛ 11 - تشجع اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة على مواصلة نشر وتنفيذ المعايير والمبادئ التوجيهية المتعلقة بنقل التكنولوجيا البحرية، التي أقرتها جمعية اللجنة الأوقيانوغرافية في دورتها الثانية والعشرين في عام 2003([1]) اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية، الوثيقة IOC-XXII/2 Annex 12 rev.)؛ 12 - تشجع الدول على مساعدة الدول النامية، وبخاصة أقل الدول نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، وكذلك الدول الأفريقية الساحلية، على صعيد ثنائي، وعلى صعيد إقليمي حسب الاقتضاء، في إعداد التقارير المطلوب عرضها على اللجنة، بما في ذلك تقييم طبيعة الجرف القاري للدولة الساحلية وإعداده في شكل دراسة حاسوبية مكتبية، ورسم الخرائط للحدود الخارجية لجرفها القاري؛ ثالثا الصناديق الاستئمانية والزمالات 13 - ترحب بمبادرات بناء القدرات التي اتخذت مؤخرا، وتحيط علما مع الارتياح، في هذا السياق بالترتيبات المعقودة بين الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمتعلقة بإدارة صندوق المساعدة المنشأ بموجب الجزء السابع من اتفاق الأرصدة السمكية، وبالاتفاق المعقود بين الأمم المتحدة ومؤسسة نيبون اليابانية بشأن مشروع الصندوق الاستئماني لبناء القدرات، الذي يركز على تنمية الموارد البشرية للدول النامية الساحلية الأطراف في الاتفاقية وغير الأطراف فيها، في ميدان شؤون المحيطات وقانون البحار أو ما يتصل بذلك من فروع التخصص؛ 14 - تقر بأهمية تقديم المساعدة إلى الدول النامية، ولا سيما أقل الدول نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، في تنفيذ الاتفاقية، وتحث الدول والمنظمات والوكالات الحكومية الدولية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية الدولية، وكذلك الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على تقديم تبرعات مالية أو غيرها من التبرعات للصناديق الاستئمانية المنشأة لهذا الغرض على النحو المشار إليه في القرار 57/141؛ 15 - تقر أيضا بأهمية برنامج زمالة هاميلتون شيرلي أميراسينغ التذكارية في مجال قانون البحار الذي أنشأته الجمعية العامة في قرارها 35/116 المؤرخ 10 كانون الأول/ديسمبر 1980، وتحث الدول الأعضاء والجهات الأخرى التي بمقدورها المساهمة في زيادة تطوير برنامج الزمالة على القيام بذلك؛ رابعا اجتماع الدول الأطراف 16 - تحيط علما بتقرير الاجتماع الرابع عشر للدول الأطراف في الاتفاقية([1]) SPLOS/119 و Corr.1.)؛ 17 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد الاجتماع الخامس عشر للدول الأطراف في الاتفاقية في نيويورك في الفترة من 16 إلى 24 حزيران/يونيه 2005 وأن يوفر الخدمات اللازمة؛ تسوية المنازعات 18 - تلاحظ مع الارتياح الإسهام المستمر والهام الذي تقدمه المحكمة الدولية لقانون البحار ( 19 - تشيد على نحو مماثل بالدور الهام قديم العهد الذي تضطلع به محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالتسوية السلمية للمنازعات المتصلة بقانون البحار؛ 20 - تشجع الدول الأطراف في الاتفاقية التي لم تنظر بعد في إصدار إعلان مكتوب تختار فيه ما ترتئيه من الوسائل المبينة في المادة 287 من الاتفاقية لتسوية المنازعات المتعلقة بتفسير أو تطبيق الاتفاقية والاتفاق على أن تفعل ذلك؛ 21 - تشير إلى التزام كافة الأطراف في نـزاع معروض على إحدى المحاكم المشار إليها في المادة 287 من الاتفاقية بالامتثال الفوري بموجب المادة 296 من الاتفاقية لأي قرار تصدره تلك المحكمة؛ 22 - تشجع الدول الأطراف في الاتفاقية التي لم ترشح بعد موفقين ومحكمين وفقا للمرفقين الخامس والسابع للاتفاقية على أن تفعل ذلك، وتطلب إلى الأمين العام أن يواصل استكمال وتعميم القوائم المتضمنة أسماء هؤلاء الموفقين والمحكمين بصورة منتظمة؛ سادسا المنطقة 23 - تلاحظ مع الارتياح التقدم المحرز في المناقشات التي جرت بشأن المسائل المتصلة بالأنظمة التي تحكم التنقيب عن مواد الكبريتيد المؤلفة من عدة معادن وقشر الحديد والمنغنيز الغنية بالكوبالت واستكشافهما في المنطقة، وتكرر التأكيد على أهمية الجهود الجارية التي تبذلها السلطة الدولية لقاع البحار (''السلطة'')، وفقا للمادة 145 من الاتفاقية، لوضع القواعد والأنظمة والإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية الفعالة للبيئة البحرية، وحماية الموارد الطبيعية في المنطقة وحفظها، ووقاية النباتات والحيوانات فيها من الآثار الضارة التي قد تنجم عن الأنشطة الجارية في المنطقة؛ 24 - تحيط علما بحلقة العمل المتعلقة بإنشاء خطوط أساس بيئية في مواقع تعدين القشر الغنية بالكوبالت والكبريتيد المتعدد المعادن من قيعان البحار العميقة في المنطقة لأغراض تقييم الآثار المحتملة لأنشطة الاستكشاف والاستغلال على البيئة البحرية، والمعقودة في كينغستون، في الفترة من 6 إلى 10 أيلول/سبتمبر 2004؛ سابعا الأداء الفعال للسلطة والمحكمة 25 - تناشد جميع الدول الأطراف في الاتفاقية تسديد الاشتراكات المقررة عليها للسلطة وللمحكمة، بالكامل وفي الوقت المحدد؛ 26 - تهيب بالدول التي لم تصدق بعد على اتفاق امتيازات المحكمة وحصاناتها([1]) SPLOS/25.)، والبروتوكول المتعلق بامتيازات السلطة وحصاناتها([1]) ISBA/4/A/8، المرفق.)، أو لم تنضم إليهما بعد، أن تنظر في القيام بذلك؛ ثامنا الجرف القاري وأعمال اللجنة 27 - تشجع الدول الأطراف في الاتفاقية التي بوسعها أن تبذل قصارى جهدها لتقديم تقاريرها المتعلقة بتعيين الحدود الخارجية للجرف القاري فيما وراء 200 ميل بحري إلى اللجنة في غضون الفترة التي حددتها الاتفاقية على أن تفعل ذلك، آخذة في الاعتبار المقرر الذي اتخذ في الاجتماع الحادي عشر للدول الأطراف في الاتفاقية([1]) SPLOS/72.)؛ 28 - تلاحظ مع الارتياح التقدم المحرز في أعمال اللجنة([1]) انظر: بيان رئيس لجنة حدود الجرف القاري عن التقدم المحرز في أعمال اللجنة (CLCS/42).)، وبخاصة بدء النظر في التقارير الأولى فيما يتعلق بتعيين الحدود الخارجية للجرف القاري فيما وراء 200 ميل بحري، وأن عددا من الدول قد أبلغ عن عزمه تقديم التقارير في المستقبل القريب؛ 29 - توافق على أن يدعو الأمين العام إلى عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة في نيويورك في الفترة من 4 إلى 22 نيسان/أبريل 2005، والدورة السادسة عشرة للجنة في الفترة من 29 آب/أغسطس إلى 16 أيلول/سبتمبر 2005، على اعتبار أن اللجنة سوف تقوم في الأسبوعين الثاني والثالث من كل دورة بفحص التقارير من الناحية التقنية في مختبر نظام المعلومات الجغرافية وغيره من المرافق التقنية في شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار؛ 30 - تحث الأمين العام على اتخاذ كافة التدابير الضرورية لضمان تمكن اللجنة من الاضطلاع بالمهام الموكولة إليها بموجب الاتفاقية؛ 31 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين مقترحات عن الكيفية التي يمكن بها تلبية متطلبات اللجنة على أفضل وجه، آخذا في الاعتبار الشواغل المعرب عنها في بيان رئيس اللجنة في دورتها الرابعة عشرة(56) بشأن توقع أن تقديم تقارير جديدة سيستوجب عقد عدد من اللجان الفرعية اجتماعات ملازمة لدراستها؛ 32 - تطلب أيضا إلى الأمين العام، بالتعاون مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية المختصة، أن ينظر في إعداد وتوفير دورات تدريبية، استنادا إلى المخطط الذي أعدته اللجنة لعقد دورات تدريبية مدتها خمسة أيام([1]) CLCS/24 و Corr.1.) بغية تيسير إعداد التقارير وفقا للمبادئ التوجيهية العلمية والتقنية للجنة([1]) CLCS/11 و Corr.1 و Add.1.)، وترحب بالتقدم الذي أحرزته شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار في إعداد كتيب تدريبي لمساعدة الدول في إعداد تقاريرها إلى اللجنة؛ 33 - تشجع الدول على تبادل الآراء ليتسنى زيادة فهم المسائل التي يثيرها تطبيق المادة 76 من الاتفاقية، مما يسهل إعداد التقارير التي تقدمها الدول، ولا سيما الدول النامية، إلى اللجنة، وترحب بالمبادرات المتخذة في هذا الشأن، بما في ذلك المؤتمر المعني بالجوانب القانونية والعلمية لحدود الجرف القاري، المعقود في ريكيافيك، في الفترة من 25 إلى 27 حزيران/يونيه 2003، الذي نشرت أعماله ووزعت على نطاق العالم؛ تاسعا السلامة البحرية والأمن البحري والتنفيذ من قبل دولة العلم 34 - تشجع الدول على التصديق على الاتفاقات الدولية التي تعالج مسألة سلامة وأمن الملاحة، أو الانضمام إليها، وعلى اتخاذ ما يلزم من تدابير، بما يتسق مع الاتفاقية، بهدف تطبيق وإنفاذ القواعد التي تشتمل عليها تلك الاتفاقات؛ 35 - ترحب باعتماد المنظمة البحرية الدولية لمبادئ توجيهية بشأن أماكن استقبال السفن التي تحتاج إلى المساعدة([1]) المنظمة البحرية الدولية، قرار الجمعية A.949(23).)، وتشجع الدول على وضع خطط وإجراءات لتنفيذ تلك المبادئ التوجيهية، وتدعو الدول إلى المشاركة في النظر في تلك الصكوك التي وضعتها المنظمة البحرية الدولية؛ 36 - تدعو المنظمة الهيدروغرافية الدولية والمنظمة البحرية الدولية إلى الاستمرار في تنسيق جهودهما والاشتراك في اتخاذ تدابير بغية التشجيع على زيادة التعاون والتنسيق الدوليين للانتقال إلى استخدام الخرائط الملاحية الإلكترونية وزيادة المساحة التي تغطيها المعلومات الهيدروغرافية على المستوى العالمي، وبخاصة في مناطق الملاحة الدولية والموانئ وحيثما كانت هناك مناطق بحرية هشة أو محمية؛ 37 - ترحب باتخاذ المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الثامنة والأربعين القرار GC(48)/RES/10 بشأن اتخاذ تدابير لتعزيز التعاون الدولي فيما يتعلق بالسلامة في المجال النووي ومجالات الإشعاع والنقل وإدارة النفايات، بما في ذلك الجوانب المتصلة بسلامة النقل البحري([1]) انظر: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، القرارات والمقررات الأخرى للمؤتمر العام، الدورة العادية الثامنة والأربعون، 20-24 أيلول/سبتمبر 2004 (GC(48)/RES/DEC(2004)).)، وترحب أيضا بإقرار مجلس إدارة الوكالة لخطة العمل المتعلقة بسلامة نقل المواد المشعة في آذار/مارس 2004؛ 38 - تحث مرة أخرى دول العلم التي تفتقر إلى إدارة بحرية فعالة وأطر قانونية مناسبة على إنشاء أو تعزيز ما يلزم من هياكل أساسية وقدرات تشريعية وتنفيذية تكفل وفاءها بمسؤولياتها بصورة فعالة والتزامها بتلك المسؤوليات بموجب القانون الدولي، وعلى النظر، ريثما يتم اتخاذ تلك الإجراءات، في الحد من منح حق حمل أعلامها لسفن جديدة أو تعليق سجلاتها أو عدم فتح سجلات جديدة؛ 39 - ترحب بتقرير الفريق الاستشاري المعني بالتنفيذ من قبل دولة العلم([1]) A/59/63.)، وتدعو جميع المنظمات المعنية إلى نشره على نطاق واسع؛ 40 - ترحب أيضا بالتقدم الذي أحرزته المنظمة البحرية الدولية في مجال وضع ومواصلة تطوير خطة للمراجعة الطوعية للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية، بطريقة لا يستبعد معها إمكانية أن تصبح هذه الخطة إلزامية في المستقبل؛ 41 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن الدراسة التي أجرتها المنظمة البحرية الدولية بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة الأخرى بعد أن دعيت في القرار 58/240 والقرار 58/14 المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2003 إلى دراسة وإيضاح دور 55 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في بروتوكول عام 1996 لاتفاقية منع التلوث البحري الناجم عن إغراق النفايات ومواد أخرى لعام 1972([1]) IMO/LC.2/Circ.380.) وتنفذه أن تفعل ذلك، وأن تحمي وتحافظ على البيئة البحرية من جميع مصادر التلوث، وأن تتخذ التدابير الفعالة، وفقا لقدراتها العلمية والتقنية والاقتصادية، لمنع وتقليل التلوث الناجم عن إغراق النفايات أو غيرها من المواد أو إحراقها في البحر والقضاء عليه، أينما كان ذلك ممكنا؛ 56 - ترحب باعتماد المنظمة البحرية الدولية للتعديلات المدخلة على الاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن لعام 1973، بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1978 المتصل بذلك، والتي تنص على الإلغاء التدريجي السريع لناقلات النفط أحادية الهيكل وعلى خطة للتخلي تدريجيا عن نقل زيت الوقود الثقيل في ناقلات أحادية الهيكل([1]) لجنة حماية البيئة البحرية، الوثيقة MEPC 50/3، المرفق 1، القرار MEPC.111(50).)؛ 57 - ترحب أيضا باعتماد المنظمة البحرية الدولية للاتفاقية الدولية لمراقبة وتصريف مياه صابورة السفن ورواسبها([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة BWM/CONF/36، المرفق.)، وتهيب بالدول أن تصبح أطرافا في تلك الاتفاقية؛ 58 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية الدولية لمراقبة النظم الضارة المضادة للنمو الفطري على السفن([1]) المنظمة البحرية الدولية، الوثيقة AFS/CONF/26، المرفق.) أن تفعل ذلك؛ 59 - ترحب باعتماد البروتوكول المنشئ لصندوق تكميلي دولي للتعويضات عن التلوث النفطي([1]) بروتوكول عام 2003 للاتفاقية الدولية لإنشاء صندوق دولي للتعويض عن الأضرار الناجمة عن التلوث النفطي لعام 1992 (LEG/Conf.14/20).)، وتهيب بالدول أن تصبح أطرافا في ذلك البروتوكول؛ 60 - تشجع الدول، وفقا للاتفاقية وللصكوك الأخرى ذات الصلة، على أن تشارك، على أساس ثنائي أو إقليمي، في وضع وتعزيز خطط للطوارئ من أجل مواجهة حوادث التلوث وغيرها من الحوادث التي يحتمل أن تكون لها آثار سلبية خطيرة على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي البحري؛ 61 - تلاحظ مع الاهتمام القرار الذي اتخذته لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية في دورتها الثانية والخمسين بتعيين مياه سواحل دول أوروبا الغربية منطقة بحرية شديدة الحساسية([1]) لجنة حماية البيئة البحرية، الوثيقة MEPC 52/24، المرفق 10، القرار MEPC.121(52).)؛ 62 - ترحب ببدء نفاذ اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة([1]) سجل معاهدات الأمم المتحدة، الرقم 40214. متاح على: www.pops.int.)، وتهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في تلك الاتفاقية أن تفعل ذلك؛ 63 - تهيب بالدول أن تواصل إيلاء أولوية لعملها فيما يتعلق بالتلوث البحري من مصادر برية، كجزء من استراتيجياتها وبرامجها الوطنية للتنمية المستدامة، وذلك بطريقة متكاملة وشاملة، ودفع تنفيذ برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) A/51/116، المرفق الثاني.) وإعلان مونتريال بشأن حماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) انظر A/57/57، المرفق الأول - باء.)؛ 64 - ترحب باتخاذ المنظمة البحرية الدولية القرار A.962(23) المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 2003 والمعنون 65 - ترحب أيضا بالعمل المستمر الذي تضطلع به الدول وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمات الإقليمية في تنفيذ برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية، وتشجع زيادة التأكيد على الصلة بين الماء العذب والمنطقة الساحلية والموارد البحرية في تنفيذ الأهداف الإنمائية الدولية، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) والأهداف المحددة زمنيا في خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.)، وبخاصة الهدف المتعلق بالصرف الصحي، وتوافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)؛ 66 - تهيب بالدول تنفيذ استراتيجيات وبرامج لتطبيق نهج متكامل يرتكز على النظم الإيكولوجية في الإدارة، استحدثه مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرهما من المنظمات العالمية والإقليمية ذات الصلة، وتحث تلك المنظمات على التعاون في وضع دليل عملي لمساعدة الدول في هذا الصدد؛ 67 - تحيط علما بالجزء الثاني من الإضافة إلى تقرير الأمين العام عن المحيطات وقانون البحار([1]) A/59/62/Add.1.)، الذي يصف التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها النظم الإيكولوجية البحرية الهشة والمهددة والتنوع البيولوجي في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، فضلا عن التفاصيل بشأن تدابير الحفظ والإدارة لمعالجة هذه المسائل، والتي أعدت عملا بالطلب الوارد في الفقرة 52 من القرار 58/240؛ 68 - تؤكد من جديد الحاجة إلى أن تقوم الدول والمنظمات الدولية المختصة بالنظر على سبيل الاستعجال في الوسائل التي من شأنها أن تؤدي، استنادا إلى أساس علمي ووفقا للاتفاقية والاتفاقات والصكوك ذات الصلة، إلى تكامل وتحسين إدارة المخاطر التي تهدد التنوع البيولوجي البحري في الجبال البحرية والشعب المرجانية الموجودة في المياه الباردة، والمنافس الحرارية المائية وغيرها من السمات المعينة الموجودة تحت سطح الماء؛ 69 - ترحب بالمقرر السابع/5 المتعلق بالتنوع البيولوجي البحري والساحلي الذي اتخذ في الاجتماع السابع لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي([1]) انظر UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق.)؛ 70 - تهيب بالدول والمنظمات الدولية أن تتخذ على سبيل الاستعجال تدابير للتصدي، وفقا للقانون الدولي، للممارسات المدمرة التي تخلف آثارا ضارة على التنوع البيولوجي البحري والنظم الإيكولوجية البحرية، بما في ذلك الجبال البحرية والمنافس الحرارية المائية والشعب المرجانية الموجودة في المياه الباردة؛ 71 - ترحب بالمقرر السابع/28 الذي اتخذه مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في اجتماعه السابع لإنشاء فريق عامل مخصص مفتوح باب العضوية معني بالمناطق المحمية([1]) انظر UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق.)، وتشجع مشاركة الخبراء في شؤون المحيطات في الفريق العامل؛ 72 - تؤكد من جديد الحاجة إلى أن تواصل الدول جهودها من أجل تطوير وتسهيل استخدام نهج وأدوات متنوعة لحفظ وإدارة النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما في ذلك إمكانية إقامة مناطق بحرية محمية، بما يتسق مع القانون الدولي وبالاستناد إلى أفضل المعلومات العلمية المتاحة، وإقامة شبكات تمثيلية من تلك المناطق البحرية المحمية بحلول عام 2012؛ 73 - تقرر أن تنشئ فريقا عاملا مخصصا غير رسمي مفتوح باب العضوية معنيا بدراسة المسائل المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية واستخدامه بطريقة مستدامة للقيام بما يلي: (أ) دراسة الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية المختصة في الماضي والحاضر فيما يتعلق بحفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية واستخدامه بطريقة مستدامة؛ (ب) دراسة الجوانب العلمية والتقنية والاقتصادية والقانونية والبيئية والاجتماعية الاقتصادية وغيرها من جوانب هذه المسائل؛ (ج) تحديد القضايا والمسائل الرئيسية التي من شأن إجراء دراسات أساسية أكثر تفصيلا بشأنها أن ييسر نظر الدول في هذه المسائل؛ (د) إيضاح الخيارات والنهج الممكنة، حسب الاقتضاء، لتشجيع التعاون والتنسيق الدوليين في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية واستخدامه بطريقة مستدامة؛ 74 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم معلومات عن المسائل المشار إليها في الفقرة 73 أعلاه في سياق تقريره عن المحيطات وقانون البحار إلى الجمعية العامة في دورتها الستين بغية مساعدة الفريق العامل المخصص غير الرسمي المفتوح باب العضوية في إعداد جدول أعماله، بالتشاور مع جميع الهيئات الدولية المختصة، وأن يعقد اجتماعا للفريق العامل في نيويورك في موعد لا يتجاوز ستة أشهر من تقديم التقرير، وأن يتخذ الترتيبات لأن تقدم له شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار الدعم في أدائه لأعماله؛ 75 - تشجع الدول على أن تضمن وفودها التي تحضر اجتماع الفريق العامل خبراء مختصين؛ 76 - تدرك أهمية جعل نتائج أعمال الفريق العامل متاحة على نطاق واسع؛ 77 - تحث الدول والهيئات العالمية والإقليمية ذات الصلة على أن تعزز تعاونها في حماية وحفظ أشجار المنغروف وطبقة الأعشاب البحرية والشعب المرجانية، بما في ذلك عن طريق تبادل المعلومات؛ ثالث عشر التعاون الإقليمي 88 - تؤكد مرة أخرى على أهمية المنظمات والترتيبات الإقليمية للتعاون والتنسيق في مجال الإدارة المتكاملة للمحيطات، وحيث توجد هياكل إقليمية مستقلة من أجل مختلف جوانب إدارة المحيطات، مثل حماية البيئة والحفاظ على النظم الإيكولوجية البحرية وإدارة مصائد الأسماك والملاحة والأبحاث العلمية ورسم الحدود البحرية، تدعو كافة هذه الهياكل المختلفة إلى العمل معا، حسب الاقتضاء، لبلوغ الحد الأمثل في التعاون والتنسيق؛ 89 - تلاحظ أن هناك عددا من المبادرات على المستوى الإقليمي، في مناطق مختلفة، لتعزيز تنفيذ الاتفاقية، وتحيط علما في هذا السياق بما يضطلع به صندوق المساعدة الذي يركز على منطقة البحر الكاريبي من عمل يهدف إلى تيسير القيام طوعا، من خلال المساعدة التقنية في المقام الأول، بإجراء مفاوضات بشأن تحديد الحدود البحرية بين دول البحر الكاريبي، وتحيط علما مرة أخرى بوجود صندوق السلام: التسوية السلمية للمنازعات الإقليمية، الذي أنشأته الجمعية العامة لمنظمة الدول الأمريكية في عام 2000 كآلية رئيسية يمكنها أن تعمل، بحكم توسيع نطاقها الإقليمي، على منع وتسوية المنازعات الإقليمية ومنازعات الحدود البرية والبحرية المعلقة، وتهيب بالدول والجهات الأخرى التي يمكن لها أن تساهم في هذين الصندوقين تقديم إسهاماتها؛ رابع عشر العملية التشاورية غير الرسمية المفتوحة باب العضوية بشأن المحيطات وقانون البحار 90 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو إلى عقد الاجتماع السادس للعملية التشاورية في نيويورك في الفترة من 6 إلى 10 حزيران/يونيه 2005، وأن يوفر له المرافق اللازمة لأداء عمله وأن يضع الترتيبات اللازمة لتوفير الدعم له، حسب الاقتضاء؛ 91 - تشير إلى مقررها بمواصلة استعراض فعالية وجدوى العملية التشاورية في دورتها الستين؛ 92 - توصي بأن تنظم العملية التشاورية مناقشاتها حول المجالات التالية، أثناء مداولاتها بشأن تقرير الأمين العام عن المحيطات وقانون البحار في اجتماعها: (أ) مصائد الأسماك وإسهامها في التنمية المستدامة؛ (ب) الحطام البحري؛ فضلا عن المسائل التي نوقشت في الاجتماعات السابقة؛ خامس عشر التنسيق والتعاون فيما بين الوكالات 93 - تلاحظ إنشاء شبكة المحيطات والمناطق الساحلية، وهي آلية جديدة مشتركة بين الوكالات للتنسيق والتعاون في المسائل المتعلقة بالمحيطات والمناطق الساحلية، دعي إلى إنشائها في الفقرة 69 من القرار 58/240؛ 94 - تحث على مشاركة جميع برامج الأمم المتحدة وصناديقها ووكالاتها المتخصصة والمؤسسات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة على نحو وثيق ومستمر في شبكة المحيطات والمناطق الساحلية، وعلى مشاركة المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الحكومية الدولية وغيرها من المنظمات ذات الصلة، فضلا عن سلطة قاع البحار وأمانات الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف في هذه الشبكة؛ 95 - تطلب إلى الأمين العام أن يطلع رؤساء المنظمات الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة وصناديقها وبرامجها التي تشارك في الأنشطة المتصلة بشؤون المحيطات وقانون البحار على هذا القرار، وأن يوجه انتباه هذه الجهات إلى الفقرات التي لها أهمية خاصة بها، وتشدد على أهمية المدخلات البناءة التي تسهم بها هذه الجهات في حينها في تقرير الأمين العام عن المحيطات وقانون البحار ومشاركتها في الاجتماعات والعمليات ذات الصلة؛ 96 - تدعو المنظمات الدولية المختصة، وكذلك مؤسسات التمويل، إلى أن تراعي هذا القرار مراعاة خاصة في برامجها وأنشطتها وأن تساهم في إعداد تقرير الأمين العام الشامل عن المحيطات وقانون البحار؛ 97 - تشجع المنظمات الراعية لفريق الخبراء المشترك المعني بالجوانب العلمية لحماية البيئة البحرية على مواصلة دعمها وتقديم المساعدة اللازمة لعملية إعادة تشكيل فريق الخبراء؛ سادس عشر أنشطة شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار 98 - تعرب عن تقديرها للأمين العام على التقرير السنوي الشامل عن المحيطات وقانون البحار وإضافته([1]) A/59/62 و Add.1.)، اللذين أعدتهما شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار، وكذلك على الأنشطة الأخرى التي تقوم بها الشعبة، وفقا لأحكام الاتفاقية والولاية المبينة في القرارات 49/28 و 52/26 و 54/33 و 56/12 المؤرخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2001؛ 99 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل الاضطلاع بالمسؤوليات المسندة إليه في الاتفاقية وفي قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما فيها القراران 49/28 و 52/26، وأن يكفل توفير الموارد الملائمة لشعبة شؤون المحيطات وقانون البحار لكي تؤدي هذه المسؤوليات في إطار الميزانية المعتمدة للمنظمة؛ 100 - تدعو الدول الأعضاء والجهات الأخرى التي بمقدورها دعم أنشطة بناء القدرات التي تضطلع بها شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار، بما في ذلك بوجه خاص الأنشطة التدريبية الرامية إلى مساعدة الدول النامية في إعداد تقاريرها إلى اللجنة والبرنامج التدريبي للشعبة لإدارة المناطق البحرية والساحلية، إلى القيام بذلك؛ سابع عشر الدورة الستون للجمعية العامة 101 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار يشمل التطورات والمسائل الأخرى المتصلة بشؤون المحيطات وقانون البحار، بالاقتران مع تقريره السنوي الشامل عن المحيطات وقانون البحار، وأن يقدم ذلك التقرير وفقا للطرائق المبينة في القرارات 49/28 و 52/26 و 54/33، وتطلب أيضا إلى الأمين العام أن يتيح التقرير، بشكله الشامل الحالي، قبل انعقاد اجتماع العملية التشاورية بستة أسابيع على الأقل؛ 102 - تلاحظ أن التقرير المشار إليه في الفقرة 101 أعلاه سوف يقدم أيضا إلى الدول الأطراف عملا بالمادة 319 من الاتفاقية فيما يتعلق بالمسائل ذات الطبيعة العامة التي أثيرت بخصوص الاتفاقية؛ 103 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون
78. Reiterates its support for the International Coral Reef Initiative, takes note of the tenth International Coral Reef Symposium, held in Okinawa, Japan, in 2004, supports the work under the Jakarta Mandate on Marine and Coastal Biological Diversity,See A/51/312, annex II, decision II/10. and the elaborated Programme of Work on Marine and Coastal Biological Diversity,UNEP/CBD/COP/7/21, annex, decision VII/5, annex I. and notes the progress that the International Coral Reef Initiative and other relevant bodies have made to incorporate cold water coral ecosystems into their programmes; 79. Encourages States to cooperate, directly or through competent international bodies, in exchanging information in the event of accidents involving foreign vessels on coral reefs and in promoting the development of economic assessment techniques for both restoration and non-use values of coral reef systems; 80. Emphasizes the need to mainstream sustainable coral reef management and integrated watershed management into national development strategies, as well as into the activities of relevant United Nations agencies and programmes, international financial institutions and the donor community; XI Marine science 81. Calls upon States, individually, or in collaboration with each other or with relevant international organizations and bodies, to improve understanding and knowledge of the deep sea, including, in particular, the extent and vulnerability of deep sea biodiversity and ecosystems, by increasing their marine scientific research activities in accordance with the Convention; 82. Notes the potential for gas hydrates as one source for energy development, as well as the possible associated risks, including those in the context of climate change, and encourages States and, if appropriate, the Authority and the international scientific community to continue to cooperate in deepening the understanding of the issues and in investigating the feasibility, methodology, safety and environmental impacts of the extraction of gas hydrates from the seabed, their distribution and their use; 83. Also notes the potential for cobalt-rich ferromanganese crusts and polymetallic sulphides as important sources of minerals, and in this context encourages States, the Authority and the scientific community to cooperate to explore this potential and to minimize the environmental impacts of the exploration; XII Regular process for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects 84. Takes note of the report on the International Workshop on the regular process for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects ( 85. Recognizes the urgent need to initiate a start-up phase, the 86. Requests the Secretary-General to convene the second International Workshop on the regular process for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects, from 13 to 15 June 2005 with representatives from States, relevant organizations, agencies and programmes of the United Nations system, other competent intergovernmental organizations and relevant non-governmental organizations, to continue considering issues relating to the establishment of the process, including the scope of the process and a task force to initiate the start-up phase, the 87. Also requests the Secretary-General to report on progress relating to establishment of the aforementioned regular process in his annual report to the General Assembly at its sixtieth session; RESOLUTION 59/24 Adopted at the 56th plenary meeting, on 17 November 2004, by a recorded vote of 141 to 1, with 2 abstentions,* on the basis of draft resolution A/59/L.22 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belgium, Belize, Brazil, Cameroon, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Fiji, Finland, France, Germany, Greece, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Ireland, Jamaica, Japan, Malta, Marshall Islands, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Namibia, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Papua New Guinea, Poland, Portugal, Russian Federation, Saint Lucia, Samoa, Slovakia, Slovenia, Spain, Sri Lanka, Sweden, Trinidad and Tobago, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America * In favour: Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Belgium, Belize, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Cameroon, Canada, Chile, China, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Honduras, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Nigeria, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Tuvalu, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Turkey Abstaining: Colombia, Venezuela (Bolivarian Republic of) 59/24. Oceans and the law of the sea The General Assembly, Recalling its resolutions 49/28 of 6 December 1994, 52/26 of 26 November 1997, 54/33 of 24 November 1999, 57/141 of 12 December 2002, 58/240 of 23 December 2003 and other relevant resolutions adopted subsequent to the entry into force of the United Nations Convention on the Law of the Sea ( Emphasizing the universal and unified character of the Convention and its fundamental importance for the maintenance and strengthening of international peace and security, as well as for the sustainable development of the oceans and seas, Reaffirming that the Convention sets out the legal framework within which all activities in the oceans and seas must be carried out and is of strategic importance as the basis for national, regional and global action and cooperation in the marine sector, and that its integrity needs to be maintained, as recognized also by the United Nations Conference on Environment and Development in chapter 17 of Agenda 21,Report of the United Nations Conference on Environment and Development, Rio de Janeiro, 3-14 June 1992 (United Nations publication, Sales No. E.93.I.8 and corrigenda), vol. I: Resolutions adopted by the Conference, resolution 1, annex II. Noting with satisfaction the tenth anniversary of the entry into force of the Convention on 16 November 2004, and recognizing the pre-eminent contribution provided by the Convention to the strengthening of peace, security, cooperation and friendly relations among all nations in conformity with the principles of justice and equal rights and to the promotion of the economic and social advancement of all peoples of the world, in accordance with the purposes and principles of the United Nations as set forth in the Charter of the United Nations, Conscious that the problems of ocean space are closely interrelated and need to be considered as a whole through an integrated, interdisciplinary and intersectoral approach, Reaffirming the need to improve cooperation and coordination at all levels, in accordance with the Convention, in order to address all aspects of oceans and seas in an integrated manner and to promote the integrated management and sustainable development of the oceans and seas, Recalling the essential role of international cooperation and coordination at all levels to support and supplement the efforts of each State in promoting the implementation and observance of the Convention, including the integrated management and sustainable development of coastal and marine areas, Reiterating the essential need for capacity-building to ensure that all States, especially developing countries, in particular the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, are able both to implement the Convention and to benefit from the sustainable development of the oceans and seas, as well as to participate fully in global and regional forums and processes dealing with oceans and law of the sea issues, Recognizing the important role that the competent international organizations have in relation to ocean affairs, in implementing the Convention and in promoting the sustainable development of the oceans and seas, Emphasizing the need to strengthen the ability of competent international organizations to contribute, at the global, regional, subregional and bilateral levels, through cooperation programmes with Governments, to the development of national capacity in marine science and the sustainable management of the oceans and their resources, Recalling that marine science, by improving knowledge, through sustained research efforts and the evaluation of monitoring results, and applying such knowledge to management and decision-making, is important for eradicating poverty, contributing to food security, conserving the world's marine environment and resources, helping to understand, predict and respond to natural events, and promoting the sustainable development of the oceans and seas, Recalling also its decision to establish a regular process under the United Nations for global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects, both current and foreseeable, building on existing regional assessments, in its resolutions 57/141 and 58/240, as recommended by the World Summit on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex, para. 36 (b). noting the work of the International Workshop, held in conjunction with the fifth meeting of the United Nations Open-ended Informal Consultative Process on Oceans and the Law of the Sea ( Reiterating its concern at the adverse impacts on the marine environment and biodiversity, in particular on vulnerable marine ecosystems, including corals, of human activities, such as overutilization of living marine resources, the use of destructive practices, physical impacts by ships, the introduction of alien invasive species and marine pollution from all sources, including from land-based sources and vessels, in particular through the illegal release of oil and other harmful substances and from dumping, including the dumping of hazardous waste such as radioactive materials, nuclear waste and dangerous chemicals, Recognizing that hydrographic surveys and nautical charting are critical to the safety of navigation and life at sea, environmental protection, including vulnerable marine ecosystems and the economics of the global shipping industry, and recognizing in this regard that the move towards electronic charting not only provides significantly increased benefits for safe navigation and management of ship movement, but also provides data and information that can be used for sustainable fisheries activities and other sectoral uses of the marine environment, the delimitation of maritime boundaries and environmental protection, Noting the important role of the Commission on the Limits of the Continental Shelf ( Taking note of the report on the work of the fifth meeting of the Consultative Process,A/59/122. established by the General Assembly in its resolution 54/33 in order to facilitate the annual review by the Assembly of developments in ocean affairs and extended for three years by its resolution 57/141, Taking note also of the report of the Secretary-General,A/59/62 and Add.1. and emphasizing in this regard the critical role of the annual comprehensive report of the Secretary-General, which integrates information on developments relating to the implementation of the Convention and the work of the Organization, its specialized agencies and other institutions in the field of ocean affairs and the law of the sea at the global and regional levels, and as a result constitutes the basis for the annual consideration and review of developments relating to ocean affairs and the law of the sea by the General Assembly as the global institution having the competence to undertake such a review, Noting the responsibilities of the Secretary-General under the Convention and related resolutions of the General Assembly, in particular resolutions 49/28, 52/26 and 54/33, and in this context the increase in responsibilities of the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea of the Office of Legal Affairs of the Secretariat, in particular in view of the growing involvement of the Division with new developments such as the regular process for the global reporting and assessment of the state of the marine environment, including socio-economic aspects, with increasing capacity-building activities and assistance to the Commission, and the role of the Division in inter-agency coordination and cooperation, 42. Encourages relevant international organizations to further develop ideas to devise means of discouraging owners and operators from non-compliance with the requirements imposed by flag States in carrying out their duties and obligations under relevant international instruments; 43. Welcomes the progress made by the International Labour Organization in the preparation of a consolidated maritime labour convention; 44. Recognizes the important role of port State control in promoting the effective enforcement by flag States of, and compliance by shipowners and charterers with, flag States' and internationally agreed safety, labour and pollution standards, as well as maritime security regulations and conservation and management measures, and encourages Member States to improve the exchange of appropriate information between port States control authorities; 45. Invites the International Maritime Organization to take steps within its mandate to harmonize, coordinate and evaluate port State control in relation to safety and pollution standards, as well as maritime security regulations and, in collaboration with the International Labour Organization, labour standards so as to promote the implementation of globally agreed minimum standards by all States, and invites the Food and Agriculture Organization of the United Nations to continue its work in promoting port State measures in relation to fishing vessels in order to combat illegal, unreported and unregulated fishing; 46. Calls upon flag and port States to take all measures consistent with international law necessary to prevent the operation of sub-standard vessels and illegal, unreported and unregulated fishing activities; 47. Urges all States, in cooperation with the International Maritime Organization, to combat piracy and armed robbery at sea by adopting measures, including those relating to assistance with capacity-building through training of seafarers, port staff and enforcement personnel in the prevention, reporting and investigation of incidents, bringing the alleged perpetrators to justice, in accordance with international law, and by adopting national legislation, as well as providing enforcement vessels and equipment and guarding against fraudulent ship registration; 48. Welcomes the progress in regional cooperation in the prevention and suppression of piracy and armed robbery at sea in some geographical areas, and urges States to give urgent attention to promoting, adopting and implementing cooperation agreements, in particular at the regional level in high-risk areas; 49. Notes the concerns of the Council and the Secretary-General of the International Maritime Organization with regard to keeping shipping lanes of strategic importance and significance safe and open to international maritime traffic and thereby ensuring the uninterrupted flow of traffic, and welcomes the request of the Council in this regard that the Secretary-General of the International Maritime Organization continue work on the issue in collaboration with parties concerned and report developments to the Council at its next session;Summary of decisions of the Council of the International Maritime Organization at its ninety-second session, document C 92/D, para. 5.3. 50. Urges States to become parties to the Convention for the Suppression of Unlawful Acts against the Safety of Maritime Navigation and its Protocol,International Maritime Organization publication, Sales No. 462.88.12.E. invites States to participate in the review of those instruments by the Legal Committee of the International Maritime Organization to strengthen the means of combating such unlawful acts, including terrorist acts, and also urges States to take appropriate measures to ensure the effective implementation of those instruments, in particular through the adoption of legislation, where appropriate, aimed at ensuring that there is a proper framework for responses to incidents of armed robbery and terrorist acts at sea; 51. Welcomes the entry into force of the International Ship and Port Facility Security Code and related amendments to the International Convention for the Safety of Life at SeaInternational Maritime Organization, documents SOLAS/CONF.5/32 and 34. on 1 July 2004, as well as the adoption by the International Maritime Organization of the theme 52. Also welcomes the entry into force of the Protocol against the Smuggling of Migrants by Land, Sea and Air, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized CrimeResolution 55/25, annex III. and of the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Ibid., annex II. and urges States that have not yet done so to become parties to the Protocols and to take appropriate measures to ensure their effective implementation; 53. Further welcomes the adoption by the International Maritime Organization of amendments to the International Convention on Maritime Search and RescueMaritime Safety Committee, document MSC//78/26/Add.1, annex 5, resolution MSC.155(78). and to the International Convention for the Safety of Life at SeaIbid., annex 3, resolution MSC.153(78). relating to the delivery of persons rescued at sea to a place of safety and of the associated Guidelines on the Treatment of Persons Rescued at Sea;Ibid., annex 34, resolution MSC.167(78). Marine environment, marine resources, marine biodiversity and the protection of vulnerable marine ecosystems 54. Emphasizes once again the importance of the implementation of Part XII of the Convention in order to protect and preserve the marine environment and its living marine resources against pollution and physical degradation, and calls upon all States to cooperate and take measures, directly or through competent international organizations, for the protection and preservation of the marine environment; Emphasizing that ships and watercraft of all descriptions and ages hold essential information on the history of humankind and that archaeological heritage is a non-renewable resource, deposited over thousands of years, but vulnerable to destruction through modern technologies, Implementation of the Convention and related agreements and instruments 1. Calls upon all States that have not done so, in order to achieve the goal of universal participation, to become parties to the Convention,See The Law of the Sea: Official Texts of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 and of the Agreement relating to the Implementation of Part XI of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 with Index and Excerpts from the Final Act of the Third United Nations Conference on the Law of the Sea (United Nations publication, Sales No. E.97.V.10). and the Agreement relating to the Implementation of Part XI of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 ( 2. Reaffirms the unified character of the Convention; 3. Calls upon all States that have not done so to become parties to the Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks ( 4. Once again calls upon States to harmonize, as a matter of priority, their national legislation with the provisions of the Convention, to ensure the consistent application of those provisions and to ensure also that any declarations or statements that they have made or make when signing, ratifying or acceding to the Convention do not purport to exclude or to modify the legal effect of the provisions of the Convention in their application to the State concerned and to withdraw any such declarations or statements; 5. Calls upon States parties to the Convention to deposit with the Secretary-General charts or lists of geographical coordinates, as provided for in the Convention; 6. Requests the Secretary-General to improve the existing Geographic Information System for the deposit by States of charts and geographical coordinates concerning maritime zones, including lines of delimitation, submitted in compliance with the Convention, and to give due publicity thereto, in particular by implementing, in cooperation with relevant international organizations, such as the International Hydrographic Organization, the technical standards for the collection, storage and dissemination of the information deposited, in order to ensure compatibility among the Geographic Information System, electronic nautical charts and other systems developed by these organizations; 7. Urges all States to cooperate, directly or through competent international bodies, in taking measures to protect and preserve objects of an archaeological and historical nature found at sea, in conformity with article 303 of the Convention; II Capacity-building 8. Calls upon bilateral and multilateral donor agencies and international financial institutions to keep their programmes systematically under review to ensure the availability in all States, particularly in developing States, of the economic, legal, navigational, scientific and technical skills necessary for the full implementation of the Convention and the objectives of the present resolution as well as the sustainable development of the oceans and seas nationally, regionally and globally, and in so doing to bear in mind the rights of landlocked developing States; 9. Encourages intensified efforts to build capacity for developing countries, in particular for the least developed countries and small island developing States, as well as coastal African States, to improve hydrographic services and the production of nautical charts, including the mobilization of resources and building of capacity with support from international financial institutions and the donor community, recognizing that economies of scale can apply in some instances at the regional level through shared facilities, technical capabilities and information for the provision of hydrographic services and the preparation of and access to nautical charts; 10. Calls upon States and international financial institutions, including through bilateral, regional and global cooperation programmes and technical partnerships, to continue to strengthen capacity-building activities, in particular in developing countries, in the field of marine scientific research by, inter alia, training the necessary skilled personnel, providing the necessary equipment, facilities and vessels and transferring environmentally sound technologies; 11. Encourages the Intergovernmental Oceanographic Commission of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to continue to disseminate and implement the Criteria and Guidelines on the Transfer of Marine Technology, approved by the Assembly of the Oceanographic Commission at its twenty-second session, in 2003;Intergovernmental Oceanographic Commission, document IOC-XXII/2 Annex 12 rev. 12. Encourages States to assist developing States, and especially the least developed States and small island developing States, as well as coastal African States, on a bilateral and, where appropriate, regional level, in the preparation of submissions to the Commission, including the assessment of the nature of the continental shelf of a coastal State made in the form of a desktop study, and the mapping of the outer limits of its continental shelf; III Trust funds and fellowships 13. Welcomes recent capacity-building initiatives, and in this context takes note with satisfaction of the conclusion of an arrangement between the United Nations and the Food and Agriculture Organization of the United Nations regarding the administration of the Assistance Fund established under Part VII of the Fish Stocks Agreement, and the conclusion of a capacity-building trust fund project agreement between the United Nations and the Nippon Foundation of Japan, focusing on human resources development for developing coastal States parties and non-parties to the Convention in the field of ocean affairs and the law of the sea or related disciplines; 14. Recognizes the importance of assisting developing States, in particular the least developed States and small island developing States, in implementing the Convention, and urges States, intergovernmental organizations and agencies, national institutions, non-governmental organizations and international financial institutions, as well as natural and juridical persons, to make voluntary financial or other contributions to the trust funds, as referred to in resolution 57/141, established for this purpose; 15. Also recognizes the importance of the Hamilton Shirley Amerasinghe Memorial Fellowship Programme on the Law of the Sea established by the General Assembly in its resolution 35/116 of 10 December 1980, and urges Member States and others in a position to do so to contribute to the further development of the Fellowship Programme; IV Meeting of States Parties 16. Takes note of the report of the fourteenth Meeting of States Parties to the Convention;SPLOS/119 and Corr.1. 17. Requests the Secretary-General to convene the fifteenth Meeting of States Parties to the Convention in New York from 16 to 24 June 2005 and to provide the services required; Settlement of disputes 18. Notes with satisfaction the continued and significant contribution of the International Tribunal for the Law of the Sea ( 19. Equally pays tribute to the important and long-standing role of the International Court of Justice with regard to the peaceful settlement of disputes concerning the law of the sea; 20. Encourages States parties to the Convention that have not yet done so to consider making a written declaration choosing from the means set out in article 287 of the Convention for the settlement of disputes concerning the interpretation or application of the Convention and the Agreement; 21. Recalls the obligation under article 296 of the Convention requiring all parties to a dispute before a court or a tribunal referred to in article 287 of the Convention to comply promptly with any decisions rendered by such court or tribunal; 22. Encourages States parties to the Convention that have not yet done so to nominate conciliators and arbitrators in accordance with annexes V and VII to the Convention, and requests the Secretary-General to continue to update and circulate lists of these conciliators and arbitrators on a regular basis; VI The Area 23. Notes with satisfaction the progress of the discussions on issues relating to the regulations for prospecting and exploration for polymetallic sulphides and cobalt-rich ferromanganese crusts in the Area, and reiterates the importance of the ongoing elaboration by the International Seabed Authority ( 24. Takes note of the Workshop for the establishment of environmental baselines at deep seafloor cobalt-rich crusts and deep seabed polymetallic sulphide mine sites in the Area for the purpose of evaluating the likely effects of exploration and exploitation on the marine environment, held in Kingston from 6 to 10 September 2004; VII Effective functioning of the Authority and the Tribunal 25. Appeals to all States parties to the Convention to pay their assessed contributions to the Authority and to the Tribunal in full and on time; 26. Calls upon States that have not done so to consider ratifying or acceding to the Agreement on the Privileges and Immunities of the TribunalSPLOS/25. and to the Protocol on the Privileges and Immunities of the Authority;ISBA/4/A/8, annex. VIII The continental shelf and the work of the Commission 27. Encourages States parties to the Convention that are in a position to do so to make every effort to make submissions to the Commission regarding the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles within the time period established by the Convention, taking into account the decision of the eleventh Meeting of States Parties to the Convention;SPLOS/72. 28. Notes with satisfaction the progress in the work of the Commission,See the statement by the Chairman of the Commission on the Limits of the Continental Shelf on the progress of work in the Commission (CLCS/42). especially that the consideration of the first submissions regarding the establishment of the outer limits of the continental shelf beyond 200 nautical miles has begun, and that a number of States have advised of their intention to make submissions in the near future; 29. Approves the convening by the Secretary-General of the fifteenth session of the Commission in New York from 4 to 22 April 2005, and of the sixteenth session of the Commission from 29 August to 16 September 2005, on the understanding that the second and third weeks of each session will be used by the Commission for a technical examination of submissions at the Geographic Information System Laboratory and other technical facilities at the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea; 30. Urges the Secretary-General to take all necessary actions to ensure that the Commission can fulfil the functions entrusted to it under the Convention; 31. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session proposals on how the requirements of the Commission could be best accommodated, taking into account the concerns expressed in the statement by the Chairman of the Commission at its fourteenth session,See the statement by the Chairman of the Commission on the Limits of the Continental Shelf on the progress of work in the Commission (CLCS/42). regarding the expectation that new submissions will require concomitant meetings of several subcommissions for their examination; 32. Also requests the Secretary-General, in cooperation with States and relevant international organizations and institutions, to consider developing and making available training courses, based on the outline for a five-day training courseCLCS/24 and Corr.1. prepared by the Commission in order to facilitate the preparation of submissions in accordance with its Scientific and Technical Guidelines,CLCS/11 and Corr.1 and Add.1 and Corr.1. and welcomes the progress made by the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea in preparing a training manual to assist States in preparation of submissions to the Commission; 33. Encourages States to exchange views in order to increase understanding of issues arising from the application of article 76 of the Convention, thus facilitating preparation of submissions by States, in particular developing States, to the Commission, and welcomes initiatives in this regard, including the Conference on Legal and Scientific Aspects of Continental Shelf Limits, held in Reykjavik from 25 to 27 June 2003, the proceedings of which have been published and distributed worldwide; IX Maritime safety and security and flag State implementation 34. Encourages States to ratify or accede to international agreements addressing the safety and security of navigation and to adopt the necessary measures consistent with the Convention, aimed at implementing and enforcing the rules contained in those agreements; 35. Welcomes the adoption by the International Maritime Organization of Guidelines on Places of Refuge for Ships in Need of Assistance,International Maritime Organization, Assembly resolution A.949(23). encourages States to draw up plans and to establish procedures to implement those Guidelines, and invites States to participate in the consideration of those instruments by the International Maritime Organization; 36. Invites the International Hydrographic Organization and the International Maritime Organization to continue their coordinated efforts, to jointly adopt measures with a view to encouraging greater international cooperation and coordination for the transition to electronic nautical charts and to increase the coverage of hydrographic information on a global basis, especially in the areas of international navigation and ports and where there are vulnerable or protected marine areas; 37. Welcomes the adoption by the General Conference of the International Atomic Energy Agency at its forty-eighth session of resolution GC(48)/RES/10, concerning measures to strengthen international cooperation in nuclear, radiation and transport safety and waste management, including those aspects relating to maritime transport,See International Atomic Energy Agency, Resolutions and Other Decisions of the General Conference, Forty-eighth Regular Session, 20-24 September 2004 (GC(48)/RES/DEC(2004)). and also welcomes the approval of the Action Plan for the Safety of Transport of Radioactive Materials by the Board of Governors of the Agency in March 2004; 38. Once again urges flag States without an effective maritime administration and appropriate legal frameworks to establish or enhance the necessary infrastructure, legislative and enforcement capabilities to ensure effective compliance with, and implementation and enforcement of, their responsibilities under international law and, until such action is undertaken, to consider declining the granting of the right to fly their flag to new vessels, suspending their registry or not opening a registry; 39. Welcomes the report of the Consultative Group on Flag State Implementation,A/59/63. and invites all concerned organizations to disseminate it widely; 40. Also welcomes the progress made by the International Maritime Organization on the establishment and further development of a voluntary International Maritime Organization member State audit scheme, in such a manner as not to exclude the possibility in the future of it becoming mandatory; 41. Requests that the Secretary-General report to the General Assembly at its sixty-first session on the study undertaken by the International Maritime Organization in cooperation with other competent international organizations following the invitation extended to it in resolution 58/240 and resolution 58/14 of 24 November 2003 to examine and clarify the role of the 55. Calls upon all States that have not yet done so to become parties to and implement the 1996 Protocol to the Convention on the Prevention of Marine Pollution by Dumping of Wastes and Other Matter, 1972,IMO/LC.2/Circ.380. and protect and preserve the marine environment from all sources of pollution and take effective measures, according to their scientific, technical and economic capabilities, to prevent, reduce and, where practicable, eliminate pollution caused by dumping or incineration at sea of wastes or other matter; 56. Welcomes the adoption by the International Maritime Organization of amendments to the International Convention for the Prevention of Pollution from Ships of 1973, as modified by the Protocol of 1978 relating thereto, providing for the accelerated phase-out of single-hull tankers and a phase-out scheme for the carriage of heavy grade fuel oil in single-hull tankers;Marine Environment Protection Committee, document MEPC 50/3, annex 1, resolution MEPC.111(50). 57. Also welcomes the adoption by the International Maritime Organization of the International Convention for the Control and Management of Ships' Ballast Water and Sediments,International Maritime Organization, document BWM/CONF/36, annex. and calls upon States to become parties to that Convention; 58. Calls upon all States that have not yet done so to become parties to the International Convention on the Control of Harmful Anti-fouling Systems on Ships;International Maritime Organization, document AFS/CONF/26, annex. 59. Welcomes the adoption of the Protocol establishing an International Oil Pollution Compensation Supplementary Fund,Protocol of 2003 to the International Convention on the Establishment of an International Fund for Compensation for Oil Pollution Damage, 1992 (LEG/Conf.14/20). and calls upon States to become parties to that Protocol; 60. Encourages States, in accordance with the Convention and other relevant instruments, either bilaterally or regionally, to jointly develop and promote contingency plans for responding to pollution incidents, as well as other incidents that are likely to have significant adverse effects on the marine environment and biodiversity; 61. Notes with interest the decision taken at the fifty-second session of the Marine Environment Protection Committee of the International Maritime Organization to designate the Western European Waters as a particularly sensitive sea area;Marine Environment Protection Committee, document MEPC 52/24, annex 10, resolution MEPC.121(52). 62. Welcomes the entry into force of the Stockholm Convention on Persistent Organic Pollutants,United Nations Treaty registration No. 40214. Available from www.pops.int. and calls upon all States that have not yet done so to become parties to that Convention; 63. Calls upon States to continue to prioritize action on marine pollution from land-based sources as part of their national sustainable development strategies and programmes, in an integrated and inclusive manner, and to advance the implementation of the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based ActivitiesA/51/116, annex II. and the Montreal Declaration on the Protection of the Marine Environment from Land-based Activities;See A/57/57, annex I.B. 64. Welcomes the adoption of resolution A.962(23) by the International Maritime Organization on 5 December 2003, entitled 65. Also welcomes the continued work of States, the United Nations Environment Programme and regional organizations in the implementation of the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based Activities, and encourages increased emphasis on the link between freshwater, the coastal zone and marine resources in the implementation of international development goals, including those contained in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. and of the time-bound targets in the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( 66. Calls upon States to implement strategies and programmes for an integrated ecosystem-based approach to management, developed by the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other relevant global and regional organizations, and urges those organizations to cooperate in the development of practical guidance to assist States in this regard; 67. Takes note of part two of the addendum to the report of the Secretary-General on oceans and the law of the seaA/59/62/Add.1. describing the threats and risks to vulnerable and threatened marine ecosystems and biodiversity in areas beyond national jurisdiction, as well as details of conservation and management measures addressing these issues, prepared pursuant to the request contained in paragraph 52 of resolution 58/240; 68. Reaffirms the need for States and competent international organizations to urgently consider ways to integrate and improve, on a scientific basis and in accordance with the Convention and related agreements and instruments, the management of risks to the marine biodiversity of seamounts, cold water corals, hydrothermal vents and certain other underwater features; 69. Welcomes decision VII/5 on marine and coastal biological diversity adopted at the seventh meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity;See UNEP/CBD/COP/7/21, annex. 70. Calls upon States and international organizations to urgently take action to address, in accordance with international law, destructive practices that have adverse impacts on marine biodiversity and ecosystems, including seamounts, hydrothermal vents and cold water corals; 71. Welcomes decision VII/28 adopted at the seventh meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity in which the Conference decided to establish an ad hoc open-ended working group on protected areas,See UNEP/CBD/COP/7/21, annex. and encourages the participation of oceans experts in the working group; 72. Reaffirms the need for States to continue their efforts to develop and facilitate the use of diverse approaches and tools for conserving and managing vulnerable marine ecosystems, including the possible establishment of marine protected areas, consistent with international law and based on the best scientific information available, and the development of representative networks of any such marine protected areas by 2012; 73. Decides to establish an Ad Hoc Open-ended Informal Working Group to study issues relating to the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction: (a) To survey the past and present activities of the United Nations and other relevant international organizations with regard to the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction; (b) To examine the scientific, technical, economic, legal, environmental, socio-economic and other aspects of these issues; (c) To identify key issues and questions where more detailed background studies would facilitate consideration by States of these issues; (d) To indicate, where appropriate, possible options and approaches to promote international cooperation and coordination for the conservation and sustainable use of marine biological diversity beyond areas of national jurisdiction; 74. Requests the Secretary-General to report on the issues referred to in paragraph 73 above in the context of his report on oceans and the law of the sea to the General Assembly at its sixtieth session, in order to assist the Ad Hoc Open-ended Informal Working Group in preparing its agenda, in consultation with all relevant international bodies; to convene the meeting of the Working Group in New York not later than six months after the release of the report; and to arrange support for the performance of its work to be provided by the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea; 75. Encourages States to include relevant experts in their delegations attending the meeting of the Working Group; 76. Recognizes the importance of making the outcomes of the Working Group widely available; 77. Urges States and relevant global and regional bodies to enhance their cooperation in the protection and preservation of mangroves, seagrass beds and coral reefs, including through the exchange of information; XIII Regional cooperation 88. Emphasizes once again the importance of regional organizations and arrangements for cooperation and coordination in integrated oceans management, and, where there are separate regional structures for different aspects of oceans management, such as environmental protection and conservation of marine ecosystems, fisheries management, navigation, scientific research and maritime delimitation, calls for those different structures, where appropriate, to work together for optimal cooperation and coordination; 89. Notes that there have been a number of initiatives at the regional level, in various regions, to further the implementation of the Convention, takes note in this context of the Caribbean-focused Assistance Fund, which is intended to facilitate, mainly through technical assistance, the voluntary undertaking of maritime delimitation negotiations between Caribbean States, takes note once again of the Fund for Peace: Peaceful Settlement of Territorial Disputes, established by the General Assembly of the Organization of American States in 2000 as a primary mechanism, given its broader regional scope, for the prevention and resolution of pending territorial, land border and maritime boundary disputes, and calls upon States and others in a position to do so to contribute to these funds; XIV Open-ended informal consultative process on oceans and the law of the sea 90. Requests the Secretary-General to convene the sixth meeting of the Consultative Process in New York from 6 to 10 June 2005 and to provide it with the necessary facilities for the performance of its work and to arrange for support, as appropriate; 91. Recalls its decision to further review the effectiveness and utility of the Consultative Process at its sixtieth session; 92. Recommends that, in its deliberations on the report of the Secretary-General on oceans and the law of the sea at its meeting, the Consultative Process should organize its discussions around the following areas: (a) Fisheries and their contribution to sustainable development; (b) Marine debris; as well as issues discussed at previous meetings; XV Inter-agency coordination and cooperation 93. Notes the establishment of the Oceans and Coastal Areas Network (UN-Oceans), a new inter-agency mechanism for coordination and cooperation on issues relating to oceans and coastal issues, called for in paragraph 69 of resolution 58/240; 94. Urges the close and continuous involvement in UN-Oceans of all relevant United Nations programmes, funds and the specialized agencies and other organizations of the United Nations system and the participation of international financial institutions, relevant intergovernmental and other organizations, as well as the Authority and the secretariats of multilateral environmental agreements; 95. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of heads of intergovernmental organizations, the specialized agencies and funds and programmes of the United Nations engaged in activities relating to ocean affairs and the law of the sea, drawing their attention to paragraphs of particular relevance to them, and underlines the importance of their constructive and timely input for the report of the Secretary-General on oceans and the law of the sea and of their participation in relevant meetings and processes; 96. Invites the competent international organizations, as well as funding institutions, to take specific account of the present resolution in their programmes and activities and to contribute to the preparation of the comprehensive report of the Secretary-General on oceans and the law of the sea; 97. Encourages the sponsoring organizations of the Joint Group of Experts on the Scientific Aspects of Marine Environmental Protection to continue to support and provide the necessary assistance to the process of restructuring the Group of Experts; XVI Activities of the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea 98. Expresses its appreciation to the Secretary-General for the annual comprehensive report on oceans and the law of the sea and its addendum,A/59/62 and Add.1. prepared by the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea, as well as for the other activities of the Division, in accordance with the provisions of the Convention and the mandate set forth in resolutions 49/28, 52/26, 54/33, and 56/12 of 28 November 2001; 99. Requests the Secretary-General to continue to carry out the responsibilities entrusted to him in the Convention and related resolutions of the General Assembly, including resolutions 49/28 and 52/26, and to ensure that appropriate resources are made available to the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea for the performance of such responsibilities under the approved budget for the Organization; 100. Invites Member States and others in a position to do so to support the capacity-building activities of the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea, including, in particular, the training activities to assist developing States in the preparation of their submission to the Commission, and the TRAIN-SEA-COAST Programme of the Division; XVII Sixtieth session of the General Assembly 101. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution, including other developments and issues relating to ocean affairs and the law of the sea, in connection with his annual comprehensive report on oceans and the law of the sea, and to provide the report in accordance with the modalities set out in resolutions 49/28, 52/26 and 54/33, and also requests the Secretary-General to make the report available, in its current comprehensive format, at least six weeks in advance of the meeting of the Consultative Process; 102. Notes that the report referred to in paragraph 101 above will also be presented to States parties pursuant to article 319 of the Convention regarding issues of a general nature that have arisen with respect to the Convention; 103. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled
78 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا لِلْمُبَادَرَةِ الدَّوْلِيَّةِ بِشَأْنِ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالنَّدْوَةِ الدَّوْلِيَّةِ الُْعَاشِرَةِ عَنِ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَعْقُودَةُ فِي أوكيناوا ، الْيابانُ ، فِي عَامٍ 2004 ، وَتُؤَيِّدُ الْأَعْمَالَ الَّتِي يَجْرِيَ الْاِضْطِلاعُ بِهَا فِي إِطارِ وَلاَيَةٍ جاكرتا لِلتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 51 / 312 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي ، الْمُقَرَّرُ الثَّانِي / 10 .)، وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ الْمُفَصَّلِ بِشَأْنِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ ([ 1 ]) UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ ، الْمُقَرَّرُ السّابعُ / 5 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَتُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الْمُبَادَرَةَ الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ فِي إدْخَالِ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ لِلشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ فِي بَرامِجِهَا ؛ 79 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَتَعَاوَنَ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً فِيمَا بَيْنَهَا أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، فِي تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِي حالَةِ وُقُوعِ حوادِثِ لِسُفِنَ أَجْنَبِيَّةٌ عَلَى الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ ، وَفِي تَشْجِيعِ وَضْعِ تِقْنِيَّاتٍ لِلْتَقْيِيمِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِقِيمَةِ إِصْلاحِ نُظُمِ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ وَعَدَمُ اِسْتِعْمالِهَا ؛ 80 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ إدْخَالِ إِدَارَةِ الشَّعْبِ الْمَرْجَانِيَّةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْإِدَارَةَ الْمُتَكامِلَةَ لمستجمعات الْمِيَاهَ فِي الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَكَذَلِكَ فِي أَنْشِطَةِ وِكَالََاتٍ وَبَرامِجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ؛ حادِي عُشُرِ الْعُلُومُ الْبَحْرِيَّةُ 81 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ ، فُرَادَى أَوْ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهَا أَوْ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، أَنَّ تَحَسُّنَ الْفَهْمِ وَالْمَعَارِفَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَعْمَاقِ الْبَحَّارِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، مُدَى وَهَشَاشَةُ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ فِي الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ ، عَنْ طَرِيقِ زِيادَةِ أَنْشِطَةِ بُحوثِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعُلُومِ الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 82 - تُلَاحِظُ إِمْكانِيَّةَ اِسْتِخْدامٍ هيدرات الْغَازَ كَأحَدِ مُصَادَرِ تَنْمِيَةِ الطَّاقَةِ ، فَضَلَّا عَنِ الْمَخَاطِرِ الْمُحْتَمَلَةُ الْمُرْتَبِطَةُ بِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَخَاطِرَ الَّتِي تَحْدُثُ فِي سِياقِ تُغَيِّرُ الْمُنَاخَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ ، وَإِنَّ اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، السُّلْطَةُ وَالْأَوْسَاطُ الْعِلْمِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ فِي تَعْمِيقٍ فَهُمْ الْمَسَائِلُ وَبَحْثُ جدوى وَمَنْهَجِيَّةٍ وَسَلاَمَةُ اِسْتِخْرَاجٍ هيدرات الْغَازَ مِنْ قَاعِ الْبَحَّارِ وَتَوْزِيعَهَا وَاِسْتِخْدامَهَا وَمَا يُخَلِّفُهُ ذَلِكً مِنْ آثَارٍ بيئية ؛ 83 - تُلَاحِظُ أيضا إِمْكانِيَّةُ اِسْتِخْدامِ الْقِشْرَةِ الْأَرْضِيَّةِ الْمُحْتَوَيَةَ عَلَى الْحَديدِ وَالْمَنْغَنِيزُ وَالْغَنِيَّةُ بالكوبالت وَالْكِبرِيتِيدَاتُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْمَعَادِنَ كَمُصَادَرِ هَامَةٍ لِلْمَعَادِنِ ، وَفِي هَذَا السِّياقَ ، تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالسُّلْطَةَ وَالْأَوْسَاطُ الْعِلْمِيَّةُ عَلَى التَّعَاوُنِ فِي اِسْتِكْشافٍ هَذِهِ الْإِمْكانِيَّةِ وَتَقْليلُ الْآثَارِ البيئية للاستشكاف إِلَى حَدِّهَا الْأَدْنَى ؛ ثَانِي عُشُرِ إِنْشاءُ عَمَلِيَّةِ مُنْتَظِمَةٍ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ 84 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ عَنْ حَلْقَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُنْتَظِمَةِ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ( 85 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ الْمَاسَّةِ إِلَى الشُّرُوعِ فِي مَرْحَلَةٍ لِلْبَدْءِ هِي 86 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْقِدَ حَلْقَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الثَّانِيَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْعَمَلِيَّةِ الْمُنْتَظِمَةِ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، وَذَلِكَ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2005 ، بِمُمَثِّلِينً عَنِ الدُّوَلِ وَالْمُنَظَّمَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَوِكَالََاتٍ وَبَرامِجُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِمُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِنْشاءِ الْعَمَلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نِطَاقُ الْعَمَلِيَّةِ وَفِرْقَةُ عَمَلٍ لِلشُّرُوعِ فِي مَرْحَلَةِ الْبَدْءِ الْمُسَمّاةَ 87 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِنْشاءِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُنْتَظِمَةِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا ؛ الْقَرَارُ 59 / 24 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 56 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 141 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتِ وَاحِدٍ وَاِمْتِناعُ عُضْوَيْنٍ عَنِ التَّصْوِيتِ *، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 22 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، ألمانيا ، إندونيسيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بِلِيزٌ ، بُولَنْدا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الدانمرك ، سَامُوا ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، مالطة ، الْمَكْسِيكُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيُونانُ * الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بُوتْسوانا ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النَّمْسا ، نيبال ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: تُرْكَيَا الْمُمْتَنِعُونَ: فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، كُولُومْبِيا 59 / 24 - الْمُحِيطَاتُ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 49 / 28 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 52 / 26 الْمُؤَرِّخِ 26 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1997 ، و 54 / 33 الْمُؤَرِّخِ 24 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 ، و 57 / 141 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 240 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَالْقَرَارَاتُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُتَّخَذَةَ بَعْدَ بَدْءِ نَفَاذِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى الطَّابَعِ الْعَالَمِيِّ وَالْمُوَحَّدِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَأهَمِّيَّتُهَا الْأَسَاسِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِفْظِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ وَتَعْزِيزَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِتَنْمِيَةِ الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ بِصُورَةِ مُسْتَدامَةٍ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِتِّفَاقِيَّةَ تَضَعُ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ تُنَفِّذَ مِنْ خِلاَلِهِ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ فِي الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَأَنَّهَا ذَاتُ أهَمِّيَّةٍ استراتيجية كَأَسَاسٍ لِلْعَمَلِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ فِي الْقِطَاعِ الْبَحْرِيِّ ، وَأَنَّه يَلْزَمُ الْحِفَاظُ عَلَى تَكامُلِهَا ، عَلَى نَحْوَ مَا أُقِرُّهُ أيضا مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْفَصْلِ 17 مِنْ جَدْوَلِ أَعْمَالِ الْقَرْنِ 21 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْبِيئَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، رِيُوُ دِي جانِيرُوٍ ، 3 - 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1992 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 93. I. 8 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْقَرَارَاتُ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمُؤْتَمَرَ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ الُْعَاشِرَةُ لِبَدْءِ نَفَاذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي 16 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْإِسْهامِ الْبَارِزِ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الْاِتِّفَاقِيَّةَ لِتَعْزِيزِ السّلامِ وَالْأَمِنِ وَالتَّعَاوُنَ وَالْعَلاَّقََاتُ الْوَدِّيَّةُ بَيْنَ الْأُمَمِ كَافَّةً وَفْقًا لِمَبَادِئِ الْعَدَالَةِ وَالْمُسَاوَاةَ فِي الْحُقوقِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى تَقَدُّمِ شُعُوبِ الْعَالَمِ قَاطِبَةً فِي الْمَجَالَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَفَّقَا لِمَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئُهَا الْمُبَيَّنَةِ فِي مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْمَشَاكِلَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِحَيِّزِ الْمُحِيطَاتِ مَشَاكِلُ مُتَرَابِطَةٌ تَرَابُطَا وَثِيقَا وَتَلْزَمُ دِرَاسَتَهَا كَكُلٌّ ، بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ مُتَكامِلِ مُتَعَدِّدِ التَّخَصُّصَاتِ وَمُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْقِطَاعَاتِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى تَحْسِينِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بُغْيَةُ مُعَالَجَةٍ جَمِيعَ الْجَوَانِبِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ بِصُورَةِ مُتَكامِلَةٍ وَالْعَمَلَ عَلَى تَحْقِيقِ الْإِدَارَةِ الْمُتَكامِلَةَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ لِلتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الدَّوْلِيِّينَ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِدَعَّمَ وَتَكْميلُ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا كُلُّ دَوْلَةٍ فِي مَجَالِ تَشْجِيعِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالتَّقَيُّدَ بِأَحْكَامِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْزِيزُ الْإِدَارَةِ الْمُتَكامِلَةَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمَنَاطِقِ السَّاحِلِيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ الْحاجَةِ الْأَسَاسِيَّةِ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ بِمَا يَكْفِلُ لِجَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، الْقُدْرَةُ عَلَى تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَالْمُشَارَكَةُ الْكَامِلَةُ فِي الْمَحَافِلِ وَالْعَمَلِيَّاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسَائِلَ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِمَا تَضْطَلِعُ بِهِ الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ مِنْ دَوْرٍ هَامَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ ، فِي تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ عَلَى الْإِسْهامِ ، عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالثُّنائِيُّ ، مِنْ خِلاَلِ بَرامِجِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْحُكُومََاتِ ، فِي تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مَجَالِ الْعُلُومِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْإِدَارَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَمواردَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْعُلُومَ الْبَحْرِيَّةَ ، بِتَحْسِينِهَا لِلْمَعْرِفَةِ ، مِنْ خِلاَلِ جُهُودِ الْبَحْثِ الْمُسْتَمِرَّةَ وَتَقْيِيمُ نَتَائِجِ الرَّصْدِ ، وَتَطْبِيقٌ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى الْإِدَارَةِ وَصَنْعُ الْقَرَارِ ، مُهِمَّةٌ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْإِسْهامَ فِي الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى الْبِيئَةِ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ فِي الْعَالَمِ ، إِذْ تُسَاعِدُ عَلَى فَهْمِ الظَّواهِرِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالتَّنَبُّؤَ بِهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا ، وَتَعْزِيزُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى مُقَرَّرِهَا الْمُتَعَلِّقِ بِإِنْشاءِ عَمَلِيَّةِ مُنْتَظِمَةٍ تَرْعَاهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ وَالْمُسْتَقْبَلِ الْمَنْظُورِ ، مَعَ الْاِسْتِعانَةِ فِي ذَلِكً بِالتَّقْيِيمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْقَائِمَةِ الْوَارِدَةِ فِي قَرَارِيِهَا 57 / 141 و 58 / 240 ، كَمَا أُوصَى مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَقْرَةُ 36 ( ب ).)، وَإِذْ تَلاحُظُ أَعْمَالِ حَلْقَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْقُودَةُ بِالْاِقْتِرانِ مَعَ الْاِجْتِمَاعِ الْخامسِ لِعَمَلِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّشاوُرِيَّةَ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ بِشَأْنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ( وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَخَاصَّةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِيهَا الشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةَ ، بِسَبَبِ الْأَنْشِطَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، مِثْلُ الْإِفْرَاطِ فِي اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ ، وَاِسْتِخْدامُ الْمُمَارَسََاتِ الْمُدَمِّرَةِ ، وَالْآثَارُ الْمَادِّيَّةَ لِلسُّفُنِ ، وَجَلْبُ أَنْوَاعِ مُعْتَدِيَةٍ غَرِيبَةٍ ، وَالتَّلَوُّثُ الْبَحْرِيُّ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، وَبَيْنَهَا مُصَادَرً عَلَى الْأرْضِ وَسُفُنٌ ، وَخَاصَّةٌ عَنْ طَرِيقِ التَّسْرِيبِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ لِلنَّفْطِ وَالْمَوَادُّ الضَّارَّةُ الْأُخْرَى ، وَمِنْ إِلْقَاءِ الْمَوَادِّ بِمَا فِي ذَلِكً إِلْقَاءُ النُّفَايََاتِ الْخَطِرَةِ مِثْلُ الْمَوَادِّ الْمُشِعَّةِ وَالنُّفَايََاتُ النَّوَوِيَّةُ وَالْمَوَادُّ الْكِيميَائِيَّةُ الْخَطِرَةُ ، وَاِعْتِرافَا مِنْهَا بِأَنْ الدِّرَاسََاتِ الْاِسْتِقْصائِيَّةَ الهيدروغرافية وَالْخَرَائِطَ الْمِلاحِيَّةَ لَهَا دَوْرُ حَيَوِيٌّ فِي تَأْمِينِ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ وَحِمَايَةُ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً النُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ الْهَشَّةَ وَاِقْتِصَادَاتُ صِنَاعَةِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ فِي الْعَالَمِ ، وَإِذْ تُقِرُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِأَنَّ التَّحَوُّلَ نَحْوَ الْاِسْتِعانَةِ بِالْوَسَائِلِ الْإلِكْتُرونِيَّةِ فِي وَضْعِ الْخَرَائِطِ الْمِلاحِيَّةَ لَا يُعَزِّزْ بِشَكْلِ كَبِيرِ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ وَإِدَارَةُ حَرَكَةِ السُّفُنِ فَحَسْبً ، وَلَكِنَّه يُتِيحُ أيضا بَيَانَاتُ وَمَعْلُومَاتُ يُمْكِنُ الْاِسْتِعانَةُ بِهَا فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُسْتَدامَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَفِي أوْجِهِ اِسْتِخْدامِ أُخْرَى فِي مَجَالَاتِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَرْسِيمُ الْحُدودِ الْبَحْرِيَّةِ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ أهَمِّيَّةِ الدَّوْرِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ لَجْنَةُ حُدودِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ ( وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ عَنْ أَعْمَالِ الْاِجْتِمَاعِ الْخامسِ لِلْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 122 .)، الَّتِي أَنْشَأْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 54 / 33 بُغْيَةُ تَسْهِيلِ الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ الْجَمْعِيَّةَ لِلتَّطَوُّرَاتِ الْحاصِلَةِ فِي شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَمَدَدْتِ لِثُلاثِ سنواتٍ بِمُوجِبِ قَرَارِهَا 57 / 141 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 62 و Add. 1 .)، وَإِذْ تَشَدُّدٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى الدَّوْرِ الْحَيَوِيِّ لِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ السَّنَوِيِّ الشَّامِلِ الَّذِي يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتٌ بِشَأْنِ التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَعَمَلُ الْمُنَظَّمَةِ ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْأُخْرَى فِي مَيْدَانِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، وَالَّذِي يُشَكِّلَ نَتِيجَةٌ لِذَلِكً الْأَسَاسُ اللّاَزِمُ لِنَظُرُّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَاِسْتِعْراضُهَا سَنَوِيَّا ، بِاِعْتِبارِ الْجَمْعِيَّةِ الْمُؤَسِّسَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ لِإِجْرَاءٍ هَذَا الْاِسْتِعْراضِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْمَسْؤُولِيََّاتِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَقَرَارَاتُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 49 / 28 و 52 / 26 و 54 / 33 ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، الزِّيادَةُ فِي مَسْؤُولِيََّاتِ شُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبِحارِ التَّابِعَةِ لِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي ضَوْءِ تَزَايُدِ مُعَالَجَةِ الشُّعْبَةِ لِلتَّطَوُّرَاتِ الْجَدِيدَةِ ، مِثْلُ الْعَمَلِيَّةِ الْمُنْتَظِمَةِ لِلْإِبْلاَغِ عَنْ حالَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَتَقْيِيمَهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، مَعَ تَزَايُدِ أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى اللَّجْنَةِ وَدَوْرُ الشُّعْبَةِ فِي مَجَالِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ ، 42 - تُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ طَرْحِ أَفْكَارٍ لِاِسْتِنْباطِ الْوَسَائِلِ الْكَفِيلَةِ بِثِّنَّي مُلاَّكَ وَمُشَغِّلَي السُّفُنِ عَنْ عَدَمِ الْاِمْتِثَالِ لِلشُّرُوطِ الَّتِي تَفْرِضَهَا دُوَلَ الْعِلْمِ فِي اِضْطِلاعِهُمْ بِوَاجِبَاتِهُمْ وَاِلْتِزَامَاتِهُمْ بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 43 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ مُنَظَّمَةَ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي إِعْدادِ اِتِّفَاقِيَّةٍ لِلْعَمَلِ الْبَحْرِيِّ الْمُوَحَّدِ ؛ 44 - تُسَلِّمُ بِمَا لِلضَّوَابِطِ الَّتِي تَفْرِضَهَا دُوَلَ الْمِينَاءِ مِنْ دَوْرٍ هَامَ فِي تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةٍ عَمَلِيَّاتٍ الإنفاذ الَّتِي تَقُومُ بِهَا دُوِّلَ الْعِلْمُ وَكَفَالَةُ اِمْتِثَالِ مُلاَّكِ وَمُسْتَأْجِرِي السُّفُنِ لِمَعَايِيرِ السَّلاَمَةِ وَالْعَمَلَ وَالتَّلَوُّثَ الَّتِي تَضَعَهَا دُوَلَ الْعِلْمِ وَالْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا فَضْلًا عَنِ الْاِمْتِثَالِ لِلْأَنْظِمَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَمْنِ الْبَحْرِيِّ وَتَدَابِيرُ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَحْسِينِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُنَاسِبَةِ فِيمَا بَيْنَ سُلْطََاتِ الرَّقابَةِ فِي دُوَلِ الْمِينَاءِ ؛ 45 - تَدْعُو الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ إِلَى اِتِّخَاذِ خَطْوََاتٍ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهَا لِمُواءَمَةٍ وَتَنْسِيقً وَتَقْيِيمُ ضَوَابِطُ دُوَلِ الْمِينَاءِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَعَايِيرِ السَّلاَمَةِ وَالتَّلَوُّثَ ، وَكَذَلِكَ الْأَنْظِمَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْأَمْنِ الْبَحْرِيِّ ، وَمَعَايِيرُ الْعَمَلِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، لِيَتَسَنَّى تَشْجِيعٌ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَطْبِيقِ الْمَعَايِيرِ الدُّنْيا الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا عَالَمِيًّا ، وَتَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهَا فِي تَعْزِيزِ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا دُوَلَ الْمِينَاءِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِسُفُنِ الصَّيْدِ بُغْيَةُ مُكَافَحَةِ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛ 46 - تُهَيِّبُ بِدُوَلِ الْعِلْمِ وَدُوِّلَ الْمِينَاءُ أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّسِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَاللّاَزِمَةَ لِمَنْعِ تَشْغِيلِ السُّفُنِ الَّتِي لَا تَسْتَوْفِي الْمَعَايِيرَ الْمَطْلُوبَةَ ، وَأَنْشِطَةُ الصَّيْدِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْهَا وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَةَ ؛ 47 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمُكَافَحَةِ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّلْبُ الْمُسَلَّحُ فِي الْبَحَّارِ عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَشْمَلُ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ مِنْ خِلاَلِ تَدْرِيبِ الْمَلّاحِينَ وَمُوَظَّفَي الموانئ وَمُوَظَّفَي إنفاذ الْقَوَانِينَ عَلَى مَنْعٍ هَذِهِ الْحوادِثِ وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا وَالتَّحْقِيقَ فِيهَا ، وَتَقْديمُ الْمُتَّهَمِينَ بِاِرْتِكَابِهَا إِلَى الْعَدَالَةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَمِنْ خِلاَلِ اِعْتِمادِ تَشْرِيعَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَتَوْفِيرُ السُّفُنِ وَالْمُعَدَّاتِ اللّاَزِمَةِ لِأَغْرَاضٍ الإنفاذ وَاِتِّخَاذُ الْحِيطَةِ إِزَاءَ الْغِشِّ فِي تَسْجِيلِ السُّفُنِ ؛ 48 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ فِي مَنْعٍ وَقَمْعُ الْقَرْصَنَةِ وَالسَّلْبُ الْمُسَلَّحُ فِي الْبَحَّارِ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إيلاء اِهْتِمَامُهَا الْعَاجِلِ لِلْتَشْجِيعِ عَلَى إبْرَامِ اِتِّفَاقَاتٍ لِلتَّعَاوُنِ وَاِعْتِمادَهَا وَتَنْفِيذَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ فِي الْمَنَاطِقِ شَدِيدَةُ الْخُطُورَةِ ؛ 49 - تُلَاحِظُ بَوَاعِثَ قَلَقِ مَجْلِسِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَأَمينُهَا الْعَامِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِبْقَاءِ مَسَارَاتِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ ذَاتُ الْأهَمِّيَّةِ الاستراتيجية سَالِمَةُ وَمَفْتُوحَةٌ لِحَرَكَةِ الْمُرُورِ الْبَحْرِيِّ الدَّوْلِيَّةَ مِمَّا يَكْفِلَ اِنْسِيابُ حَرَكَةِ الْمُرُورِ بَلَا اِنْقِطاعٌ ، وَتُرَحِّبُ بِطَلَبِ الْمَجْلِسِ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنْ يُوَاصِلَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْعَمَلَ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ وَيُقَدِّمُ تَقْريرَا عَنْ آخِرِ التَّطَوُّرَاتِ إِلَى الْمَجْلِسِ فِي دَوْرَتِهِ الْمُقْبِلَةِ ([ 1 ]) مُوجَزُ مُقَرَّرَاتِ مَجْلِسِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ وَالتِّسْعِينَ ، الْوَثِيقَةُ C 92 / D ، الْفَقْرَةُ 5 - 3 .)؛ 50 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي اِتِّفَاقِيَّةِ قَمْعِ الْأَعْمَالِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ الْمُوَجَّهَةِ ضِدُّ سَلاَمَةِ الْمَلاَّحَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَبرُوتُوكُولَهَا ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ 462. 88. 12. E .)، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى الْاِشْتِراكِ فِي اِسْتِعْراضٍ هَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ اللَّجْنَةُ الْقَانُونِيَّةُ لِلْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ وَسَائِلُ مُكَافَحَةٍ هَذِهِ الْأَعْمَالِ غَيْرَ الْمَشْرُوعَةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَعْمَالُ الْإِرْهَابِيَّةُ ، وَتَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِكَفَالَةِ تَنْفِيذٍ هَذَيْنٍ الصَّكَّيْنِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَلَا سِيمَا بِاِعْتِمادِ التَّشْرِيعَاتِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لإيجاد إِطارُ سَلِيمٌ لِلتَّعَامُلِ مَعَ حوادِثِ السَّلْبِ الْمُسَلَّحِ وَالْأَعْمَالُ الْإِرْهَابِيَّةُ الَّتِي تَقَعُ فِي عَرْضِ الْبَحْرِ ؛ 51 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ نَفَاذِ الْمُدَوَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِأَمُنُّ السُّفُنَ وَالْمُرَافِقَ المرفئية وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعْدِيلَاتٍ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَتَانِِ SOLAS / CONF. 5 / 32 و 34 .) فِي 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، فَضَلَّا عَنِ اِعْتِمادِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمَوْضُوعِ الْمُسَمّى 52 - تُرَحِّبُ أيضا بِبَدْءِ نَفَاذِ برُوتُوكُولِ مُكَافَحَةِ تَهْرِيبِ الْمُهَاجِرِينَ عَنْ طَرِيقِ الْبَرِّ وَالْبَحْرَ وَالْجَوُّ الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 55 / 25 ، الْمِرْفَقُ الثَّالِثُ .) وَبرُوتُوكُولُ مَنْعٍ وَقَمَعُ وَمُعَاقِبَةُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي هَذَيْنِ الْبرُوتُوكُولِينَ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِكَفَالَةِ تَنْفِيذِهُمَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ؛ 53 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِاِعْتِمادِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّعْدِيلَاتِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذَ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) لَجْنَةُ السَّلاَمَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ MSC / 78 / 26 / Add. 1 ، الْمِرْفَقُ 5 ، الْقَرَارُ MSC. 155 ( 78 ).) وَعَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْأَرْواحِ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ 3 ، الْقَرَارُ MSC. 153 ( 78 ).) بِشَأْنِ نَقِلُّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً يَتِمَّ إِنْقَاذُهُمْ فِي الْبَحْرِ إِلَى مَكَانِ آمِنٍ ، وَالْمَبَادِئُ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمُعَامَلَةِ الْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَتِمَّ إِنْقَاذُهُمْ فِي الْبَحْرِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ 34 ، الْقَرَارُ MSC. 167 ( 78 ).)؛ الْبِيئَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَحِمَايَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ 54 - تُؤَكِّدُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ الْجُزْءِ الثَّانِي عُشُرٌ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بُغْيَةُ حِمَايَةٍ وَحِفْظُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَمواردُهَا الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّدَهْوُرُ الْمَادِّيُّ ، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ وَتَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ ، بِصُورَةِ مُبَاشِرَةٍ أَوْ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، مِنْ أَجَلْ حِمَايَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَحِفْظَهَا ؛ وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ الزَّوارِقَ وَالسُّفُنُ الْبَحْرِيَّةُ مِنْ جَمِيعَ الْأَوْصَافِ وَالْأَعْمَارُ مُصْدِرُ مَعْلُومَاتٍ جَوْهَرِيَّةٍ عَنْ تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ وَأَنَّ التُّرَاثَ الَّذِي يَتَمَثَّلُ فِي الْآثَارِ مَوْرِدٌ غَيْرَ مُتَجَدِّدٍ ، تَجْمَعُ عَلَى اِمْتِدَادِ آلاَفِ السّنواتِ وَلَكِنَّه سَرِيعُ الْهلاكِ عَنْ طَرِيقِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْحَديثَةِ ، تَنْفِيذُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ 1 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: قَانُونُ الْبَحَّارِ: النُّصُوصُ الرَّسْمِيَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 وَالْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِتَنْفِيذِ الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، مَعَ فِهْرِسٍ وَمُقْتَطَفَاتٌ مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثَ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 97. V. 10 .) وَفِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَنْفِيذِ الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ( 2 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الطَّابَعِ الْمُوَحَّدِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَنْفِيذِ أَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 ، وَهِي الْأَحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ( 4 - تُهَيِّبُ مَرَّةً أُخْرَى بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَائِمَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، تَشْرِيعَاتُهَا الْوَطَنِيَّةِ مَعَ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَأَنَّ تَضَمُّنَ التَّطْبِيقِ الْمُتَّسِقِ لِتِلْكً الْأَحْكَامُ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً أيضا أَنَّ لَا يَكُونَ الْغَرَضُ مِنْ أَيُّ إعْلاَنَاتٍ أَوْ بَيَانَاتٍ صَدَرْتِ أَوْ تَصْدِرُ عَنْهَا عِنْدَ التَّوْقِيعِ أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا اِسْتِبْعَادً أَوْ تَعْدِيلُ الْأثَرِ الْقَانُونِيِّ لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ لَدَى تَطْبِيقَهَا عَلَى الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ وَأَنْ تَسْحَبَ أَيُّ إعْلاَنَاتٍ أَوْ بَيَانَاتٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ ؛ 5 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنَّ تَوَدُّعً لَدَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْخَرَائِطَ أَوْ قوائمُ الْإِحْدَاثِيَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَحُسِّينَ نِظَامَ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ لِإِيدَاعِ الدُّوَلِ الْخَرَائِطَ وَالْإِحْدَاثِيَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً خُطُوطُ تَرْسِيمِ الْحُدودِ وَالْمُقَدَّمَةِ اِمْتِثَالًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَوْفِيرُ الدِّعَايَةِ الْوَاجِبَةِ لِذَلِكً ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ مِثْلُ الْمُنَظَّمَةِ الهيدروغرافية الدَّوْلِيَّةَ ، بِتَنْفِيذِ الْمَعَايِيرِ التِّقْنِيَّةِ لِجَمْعِ وَتَخُزِّينَ وَنُشَرْ الْمَعْلُومَاتِ الْمُودِعَةِ ، بُغْيَةُ ضَمَانِ التَّوَافُقِ فِيمَا بَيْنَ نِظَامِ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ وَالْخَرَائِطَ الْمِلاحِيَّةُ الْإلِكْتُرونِيَّةُ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ النَّظْمِ الَّتِي تَسْتَحْدِثَهَا هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ ؛ 7 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى التَّعَاوُنِ ، مُبَاشِرَةٌ أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْهَيْئََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، فِي اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِحِمَايَةٍ وَحِفْظُ الْأَشْيَاءِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْأثَرِيِّ وَالتَّارِيخِيِ الَّتِي يَتِمَّ الْعُثُورُ عَلَيهَا فِي الْبَحَّارِ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 303 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ ثَانِيَا بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ 8 - تُهَيِّبُ بِالْوِكَالََاتِ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ وَالْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرَافُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ أَنْ تَبْقَيْ بَرامِجَهَا قَيْدِ الْاِسْتِعْراضِ الْمُنْتَظِمِ لِضَمَانٍ أَنْ تَتَوَافَرَ لَدَى جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، الْمَهَارََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْقَانُونِيَّةُ وَالْمِلاحِيَّةُ وَالْعِلْمِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِلتَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَلِأَهْدَافٍ هَذَا الْقَرَارِ وَلِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ ، وَأَنْ تُرَاعِيَ عِنْدَ قِيَامِهَا بِذَلِكَ حُقُوقَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ؛ 9 - تُشَجِّعُ عَلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ لِبِنَاءِ قُدْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، فَضَلَّا عَنِ الدُّوَلِ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، لِتُحِسِّينَ الْخِدْمََاتِ الهيدروغرافية وَوَضْعُ الْخَرَائِطِ الْمِلاحِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً حَشْدُ الْمواردِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ بِدُعُمٍ مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّ وَفَوْرََاتُ الْحَجْمِ يُمْكِنُ أَنْ تَتَحَقَّقَ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ فِي بَعْضُ الْحالََاتِ مِنْ خِلاَلِ تَقَاسُمِ مُرَافِقِ تَقْديمِ الْخِدْمََاتِ الهيدروغرافية وَإِعْدادُ الْخَرَائِطِ الْمِلاحِيَّةَ وَتَوْفِيرُ سُبُلِ الْحُصُولِ عَلَيهَا ، وَتَقَاسُمُ الْقُدْرََاتِ وَالْمَعْلُومَاتِ التِّقْنِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِذَلِكً ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْزِيزِهَا لِأَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، فِي مَيْدَانِ الْبُحوثِ الْعِلْمِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْ بَيْنِهَا تَدْرِيبِ الْأَفْرَادِ الْمَهَرَةِ اللّاَزِمِينَ ، وَتَقْديمُ الْمُعَدَّاتِ وَالْمُرَافِقِ وَالسُّفُنُ اللّاَزِمَةُ ، وَنُقِلَ التِّكْنُولُوجِيا السَّلِيمَةَ بيئيا ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ بَرامِجِ التَّعَاوُنِ الثُّنائِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْعَالَمِيَّةُ وَالشِّراكَاتُ التِّقْنِيَّةُ ؛ 11 - تُشَجِّعُ اللَّجْنَةَ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ التَّابِعَةُ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ نَشْرٍ وَتَنْفِيذُ الْمَعَايِيرِ وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِنَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا الْبَحْرِيَّةَ ، الَّتِي أُقِرَّتْهَا جَمْعِيَّةَ اللَّجْنَةِ الأوقيانوغرافية فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالْعَشْرَيْنِ فِي عَامٍ 2003 ([ 1 ]) اللَّجْنَةُ الأوقيانوغرافية الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ IOC - XXII / 2 Annex 12 rev .)؛ 12 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ أَقَلٌّ الدُّوَلَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الدُّوَلُ الأفريقية السَّاحِلِيَّةَ ، عَلَى صَعِيدِ ثُنائِيٍّ ، وَعَلَى صَعِيدِ إقْلِيميٍّ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي إِعْدادِ التّقاريرِ الْمَطْلُوبِ عَرْضَهَا عَلَى اللَّجْنَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَقْيِيمُ طَبِيعَةِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ لِلدَّوْلَةِ السَّاحِلِيَّةِ وَإِعْدادَهُ فِي شَكْلِ دِرَاسَةِ حاسُوبِيَّةِ مَكْتَبِيَّةٍ ، وَرَسْمُ الْخَرَائِطِ لِلْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِجُرِفَهَا الْقَارِّيَّ ؛ ثَالِثَا الصَّنَادِيقُ الاستئمانية وَالزَّمالََاتِ 13 - تُرَحِّبُ بِمُبَادَرََاتِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِ مُؤَخَّرًا ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ ، فِي هَذَا السِّياقِ بِالتَّرْتِيبَاتِ الْمَعْقُودَةِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُتَعَلِّقَةِ بِإِدَارَةِ صُنْدُوقِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَنْشَأَ بِمُوجِبِ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ اِتِّفَاقِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ ، وَبِالْْاِتِّفَاقِ الْمَعْقُودِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسَةً نِيبُونَ الْيابانِيَّةِ بِشَأْنِ مَشْرُوعِ الصُّنْدُوقِ الاستئماني لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى تَنْمِيَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ لِلدُّوَلِ النَّامِيَةِ السَّاحِلِيَّةِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَغَيْرَ الْأَطْرافَ فِيهَا ، فِي مَيْدَانِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ أَوْ مَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ فُرُوعِ التَّخَصُّصِ ؛ 14 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الدُّوَلَ نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، فِي تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْوِكَالََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْوَطَنِيَّةُ وَالْمُنَظَّمَاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْأَشْخَاصُ الطَّبِيعِيِّينَ وَالْاِعْتِبارِيِّينَ ، عَلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ التَّبَرُّعَاتِ لِلصَّنَادِيقِ الاستئمانية الْمُنْشَأَةَ لِهَذَا الْغَرَضُ عَلَى النَّحْوِ الْمُشارَ إِلَيه فِي الْقَرَارِ 57 / 141 ؛ 15 - تُقِرُّ أيضا بِأهَمِّيَّةِ بَرْنامَجِ زَمالَةٍ هاميلتون شيرلي أميراسينغ التَّذْكَارِيَّةَ فِي مَجَالِ قَانُونِ الْبَحَّارِ الَّذِي أَنْشَأْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 35 / 116 الْمُؤَرِّخَ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1980 ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي بِمَقْدُورِهَا الْمُسَاهَمَةِ فِي زِيادَةِ تَطْوِيرِ بَرْنامَجِ الزَّمالَةِ عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ رَابَعَا اِجْتِمَاعُ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ 16 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْاِجْتِمَاعِ الرّابعِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) SPLOS / 119 و Corr. 1 .)؛ 17 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ الْخامسِ عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 24 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2005 وَأَنْ يُوَفِّرَ الْخِدْمََاتُ اللّاَزِمَةُ ؛ تَسْوِيَةُ الْمُنَازَعََاتِ 18 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْإِسْهامُ الْمُسْتَمِرُّ وَالْهامَّ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الْمَحْكَمَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( 19 - تُشِيدُ عَلَى نَحْوَ مُمَاثِلٍ بِالدَّوْرِ الْهامُّ قَدِيمُ الْعَهْدِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مَحْكَمَةُ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّسْوِيَةِ السَّلَّمِيَّةَ لِلْمُنَازَعََاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِقَانُونِ الْبَحَّارِ ؛ 20 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تَنْظُرْ بَعْدَ فِي إِصْدارِ إعْلاَنِ مَكْتُوبِ تَخْتَارُ فِيه مَا تَرْتَئِيهِ مِنَ الْوَسَائِلِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْمَادَّةِ 287 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ لِتَسْوِيَةِ الْمُنَازَعََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَفْسِيرٍ أَوْ تَطْبِيقُ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 21 - تُشِيرُ إِلَى اِلْتِزَامِ كَافَّةِ الْأَطْرافِ فِي نِزَاعِ مَعْرُوضٍ عَلَى إحْدَى الْمَحَاكِمِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْمَادَّةِ 287 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ بِالْاِمْتِثَالِ الْفَوْرِيِ بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 296 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ لِأَيُّ قَرَارِ تَصْدِرُهُ تِلْكً الْمَحْكَمَةَ ؛ 22 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي لَمْ تُرَشِّحْ بَعْدَ مُوَفَّقِينَ وَمُحْكَمَيْنٍ وَفْقًا لِلْمِرْفَقَيْنِ الْخامسِ وَالسّابعِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ اِسْتِكْمالٌ وَتَعْمِيمُ الْقوائمِ الْمُتَضَمِّنَةَ أَسَمَاءٌ هَؤُلَاءِ الْمُوَفَّقِينَ وَالْمُحْكَمَيْنِ بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ ؛ سَادِسَا الْمِنْطَقَةُ 23 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي جَرَتْ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْأَنْظِمَةِ الَّتِي تَحْكُمَ التَّنْقِيبَ عَنْ مَوَادِّ الْكِبرِيتِيدِ الْمُؤَلِّفَةَ مِنْ عِدَّةِ مَعَادِنِ وَقِشْرُ الْحَديدِ وَالْمَنْغَنِيزُ الْغَنِيَّةُ بالكوبالت وَاِسْتِكْشافَهُمَا فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَتُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا السُّلْطَةَ الدَّوْلِيَّةَ لِقَاعِ الْبَحَّارِ (' السُّلْطَةُ ')، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ 145 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، لِوُضِعَ الْقَوَاعِدُ وَالْأَنْظِمَةَ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْكَفِيلَةُ بِتَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ الْفَعَّالَةِ لِلْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَحِمَايَةُ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ وَحِفْظَهَا ، وَوِقَايَةُ النَّبَاتَاتِ وَالْحَيَوَانَاتِ فِيهَا مِنَ الْآثَارِ الضَّارَّةَ الَّتِي قَدْ تَنَجُّمً عَنِ الْأَنْشِطَةِ الْجَارِيَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛ 24 - تُحِيطُ عِلْمَا بِحَلْقَةِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِإِنْشاءِ خُطُوطِ أَسَاسٍ بيئية فِي مَوَاقِعِ تُعِدِّينَ الْقِشْرَ الْغَنِيَّةَ بالكوبالت وَالْكِبرِيتِيدُ الْمُتَعَدِّدُ الْمَعَادِنَ مِنْ قِيعَانِ الْبِحارِ الْعَمِيقَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ لِأَغْرَاضِ تَقْيِيمِ الْآثَارِ الْمُحْتَمَلَةَ لِأَنْشِطَةِ الْاِسْتِكْشافِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَالْمَعْقُودَةُ فِي كِينغْستُونٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 10 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ؛ سَابَعَا الْأَدَاءُ الْفَعَّالُ لِلسُّلْطَةِ وَالْمُحْكَمَةِ 25 - تُنَاشِدُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ تَسْدِيدُ الْاِشْتِراكَاتِ الْمُقَرَّرَةِ عَلَيهَا لِلسُّلْطَةِ وَلِلْمَحْكَمَةِ ، بِالْكَامِلِ وَفِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ ؛ 26 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى اِتِّفَاقِ اِمْتِيازَاتِ الْمَحْكَمَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) SPLOS / 25 .)، وَالْبرُوتُوكُولُ الْمُتَعَلِّقُ بِاِمْتِيازَاتِ السُّلْطَةِ وحصاناتها ([ 1 ]) ISBA / 4 / A / 8 ، الْمِرْفَقُ .)، أَوْ لَمْ تَنْضَمَّ إِلَيهُمَا بَعْدَ ، أَنَّ تَنَظُّرً فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ ثَامَنَا الْجُرْفُ الْقَارِّيُّ وَأَعْمَالُ اللَّجْنَةِ 27 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنْ تَبْذُلَ قُصَارَى جَهْدِهَا لِتَقْديمِ تقاريرِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِّيِّ فِيمَا وَراءً 200 مَيْلُ بَحْرِي إِلَى اللَّجْنَةِ فِي غُضُونِ الْفَتْرَةِ الَّتِي حُدِّدْتِهَا الْاِتِّفَاقِيَّةَ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ الْمُقَرَّرِ الَّذِي اِتَّخَذَ فِي الْاِجْتِمَاعِ الْحادِي عُشُرً لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) SPLOS / 72 .)؛ 28 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: بَيَانُ رَئِيسِ لَجْنَةِ حُدودِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ ( CLCS / 42 ).)، وَبِخَاصَّةِ بَدْءِ النَّظَرِ فِي التّقاريرِ الْأوْلَى فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْيِينِ الْحُدودِ الْخَارِجِيَّةِ لِلْجُرْفِ الْقَارِّيِّ فِيمَا وَراءً 200 مَيْلُ بَحْرِيٍّ ، وَأَنَّ عَدَدًا مِنَ الدُّوَلِ قَدْ أَبْلُغُ عَنْ عَزْمِهِ تَقْديمِ التّقاريرِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ الْقَرِيبِ ؛ 29 - تُوَافِقُ عَلَى أَنْ يَدْعُوَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى عَقْدِ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 4 إِلَى 22 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ، وَالدَّوْرَةُ السّادسَةُ عِشْرَةً لِلَجْنَةٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 29 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 16 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2005 ، عَلَى اِعْتِبارٍ أَنَّ اللَّجْنَةَ سَوْفَ تَقَوُّمً فِي الْأُسْبُوعَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِثُ مِنْ كُلُّ دَوْرَةٍ بِفَحْصِ التّقاريرِ مِنَ النَّاحِيَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي مُخْتَبَرِ نِظَامِ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ وَغَيْرَه مِنَ الْمَرَافِقِ التِّقْنِيَّةِ فِي شُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ؛ 30 - تَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى اِتِّخَاذِ كَافَّةِ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِضَمَانِ تُمْكِنُ اللَّجْنَةَ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بالمهام الموكولة إِلَيهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 31 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ مُقْتَرَحَاتٍ عَنِ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ بِهَا تَلْبيَةُ مُتَطَلَّبَاتِ اللَّجْنَةِ عَلَى أفْضَلِ وَجْهٍ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الشَّوَاغِلِ الْمُعَرِّبِ عَنْهَا فِي بَيَانِ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ عِشْرَةً ( 56) بِشَأْنِ تُوَقِّعُ أَنَّ تَقْديمَ تقاريرِ جَدِيدَةٍ سَيَسْتَوْجِبُ عُقَدُ عَدَدٍ مِنَ اللِّجَانِ الْفَرْعِيَّةِ اِجْتِمَاعَاتُ مُلاَزَمَةٍ لِدِرَاسَتِهَا ؛ 32 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، أَنْ يَنْظُرَ فِي إِعْدادٍ وَتَوْفِيرُ دَوْرََاتِ تَدْرِيبِيَّةٍ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْمُخَطَّطِ الَّذِي أَعِدْتِهِ اللَّجْنَةَ لِعُقِدَ دَوْرََاتُ تَدْرِيبِيَّةِ مُدَّتِهَا خَمْسَةِ أيَّامٍ ([ 1 ]) CLCS / 24 و Corr. 1 .) بُغْيَةُ تَيْسيرِ إِعْدادِ التّقاريرِ وَفْقًا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةُ الْعِلْمِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّةُ لِلَجْنَةٍ ([ 1 ]) CLCS / 11 و Corr. 1 و Add. 1 .)، وَتُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ شُعْبَةَ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ فِي إِعْدادِ كُتَيِّبِ تَدْرِيبِيٍ لِمُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ فِي إِعْدادِ تقاريرِهَا إِلَى اللَّجْنَةِ ؛ 33 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَبَادُلِ الْآرَاءِ لِيَتَسَنَّى زِيادَةٌ فَهُمْ الْمَسَائِلُ الَّتِي يُثِيرَهَا تَطْبِيقَ الْمَادَّةِ 76 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مِمَّا يَسْهُلُ إِعْدادُ التّقاريرِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، إِلَى اللَّجْنَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُؤْتَمَرُ الْمَعْنِيُّ بِالْجَوَانِبِ الْقَانُونِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ لِحُدودِ الْجُرْفِ الْقَارِّيِّ ، الْمَعْقُودُ فِي ريكيافيك ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 25 إِلَى 27 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، الَّذِي نُشِرْتِ أَعْمَالَهُ وَوَزَّعْتِ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ ؛ تَاسِعَا السَّلاَمَةُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْأَمْنُ الْبَحْرِيُّ وَالتَّنْفِيذَ مِنْ قَبْلَ دَوْلَةِ الْعِلْمِ 34 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تُعَالِجَ مَسْأَلَةَ سَلاَمَةِ وَأَمُنُّ الْمَلاَّحَةَ ، أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا ، وَعَلَى اِتِّخَاذٍ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَدَابِيرِ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِهَدَفِ تَطْبِيقٍ وإنفاذ الْقَوَاعِدَ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَيهَا تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ ؛ 35 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةٍ بِشَأْنِ أَمَاكِنِ اِسْتِقْبالِ السُّفُنِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ A. 949 ( 23 ).)، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى وَضْعِ خُطَطٍ وَإِجْرَاءَاتٍ لِتَنْفِيذٍ تِلْكً الْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ إِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي النَّظَرِ فِي تِلْكً الصُّكُوكَ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ ؛ 36 - تَدْعُو الْمُنَظَّمَةَ الهيدروغرافية الدَّوْلِيَّةُ وَالْمُنَظِّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ إِلَى الْاِسْتِمْرارِ فِي تَنْسِيقِ جُهُودِهُمَا وَالْاِشْتِراكَ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ بُغْيَةِ التَّشْجِيعِ عَلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الدَّوْلِيِّينَ لِلْاِنْتِقالِ إِلَى اِسْتِخْدامِ الْخَرَائِطِ الْمِلاحِيَّةُ الْإلِكْتُرونِيَّةُ وَزِيادَةُ الْمِسَاحَةِ الَّتِي تُغَطِّيهَا الْمَعْلُومَاتِ الهيدروغرافية عَلَى الْمُسْتَوى الْعَالَمِيِّ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَنَاطِقِ الْمَلاَّحَةِ الدَّوْلِيَّةِ والموانئ وَحَيْثُمَا كَانَتْ هُنَاكَ مَنَاطِقُ بَحْرِيَّةُ هَشَّةٍ أَوْ مَحْمِيَّةً ؛ 37 - تُرَحِّبُ بِاِتِّخَاذِ الْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ لِلْوِكَالَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ فِي دَوْرَتِهِ الثَّامِنَةِ والأربعين الْقَرَارَ GC ( 48 )/ RES / 10 بِشَأْنِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالسَّلاَمَةِ فِي الْمَجَالِ النَّوَوِيِّ وَمَجَالَاتُ الْإِشْعاعِ وَالنّقلِ وَإِدَارَةُ النُّفَايََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجَوَانِبُ الْمُتَّصِلَةُ بِسَلاَمَةِ النَّقْلِ الْبَحْرِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوِكَالَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلطَّاقَةِ الذَّرِّيَّةِ ، الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ الْأُخْرَى لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَامِّ ، الدَّوْرَةُ الْعَادِيَّةُ الثَّامِنَةُ والأربعون ، 20 - 24 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ( GC ( 48 )/ RES / DEC ( 2004 )).)، وَتُرَحِّبُ أيضا بِإقْرَارِ مَجْلِسِ إِدَارَةِ الْوِكَالَةِ لِخُطَّةِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِسَلاَمَةِ نَقِلُّ الْمَوَادَّ الْمُشِعَّةَ فِي آذَارِ / مَارَسَ 2004 ؛ 38 - تَحُثُّ مَرَّةً أُخْرَى دُوَلِ الْعِلْمِ الَّتِي تَفْتَقِرُ إِلَى إِدَارَةِ بَحْرِيَّةٍ فَعَّالَةٍ وَأَطُرُّ قَانُونِيَّةَ مُنَاسَبَةٍ عَلَى إِنْشاءٍ أَوْ تَعْزِيزً مَا يَلْزَمُ مِنْ هَيَاكِلِ أَسَاسِيَّةٍ وَقُدْرََاتُ تَشْرِيعِيَّةُ وَتَنْفِيذِيَّةُ تَكْفِلُ وَفَاءَهَا بِمَسْؤُولِيَاتِهَا بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ وَاِلْتِزَامُهَا بِتِلْكً الْمَسْؤُولِيََّاتِ بِمُوجِبِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَعَلَى النَّظَرِ ، رَيْثَما يَتِمُّ اِتِّخَاذٌ تِلْكً الْإِجْرَاءَاتِ ، فِي الْحَدِّ مِنْ مِنَحِ حَقِّ حَمَلِ أَعْلاَمِهَا لِسُفِنَ جَدِيدَةٌ أَوْ تَعْلِيقُ سِجِلَّاتِهَا أَوْ عَدَمُ فَتْحِ سِجِلَّاتٍ جَدِيدَةٍ ؛ 39 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْفَرِيقِ الْاِسْتِشَارَِيِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْفِيذِ مِنْ قَبْلَ دَوْلَةِ الْعِلْمِ ([ 1 ]) A / 59 / 63 .)، وَتَدْعُو جَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمَعْنِيَّةِ إِلَى نَشْرِهِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ؛ 40 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ فِي مَجَالِ وَضْعٍ وَمُوَاصَلَةُ تَطْوِيرِ خُطَّةٍ لِلْمُرَاجَعَةِ الطَّوْعِيَّةَ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِطَرِيقَةٍ لَا يُسْتَبْعَدُ مَعَهَا إِمْكانِيَّةً أَنَّ تُصْبِحُ هَذِهِ الْخُطَّةُ إلْزَامِيَّةً فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ 41 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي أَجْرَتْهَا الْمُنَظَّمَةَ الْبَحْرِيَّةَ الدَّوْلِيَّةَ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ الْأُخْرَى بَعْدَ أَنَّ دُعِيتِ فِي الْقَرَارِ 58 / 240 وَالْقَرَارَ 58 / 14 الْمُؤَرِّخَ 24 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 إِلَى دِرَاسَةٍ وإيضاح دَوْرَ 55 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي برُوتُوكُولِ عَامٍ 1996 لِاِتِّفَاقِيَّةِ مَنْعِ التَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ النَّاجِمِ عَنْ إغْرَاقِ النُّفَايََاتِ وَمَوَادُّ أُخْرَى لِعَامَ 1972 ([ 1 ]) IMO / LC. 2 / Circ. 380 .) وَتُنَفِّذُهُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَأَنْ تَحْمِي وَتُحَافِظُ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنْ جَمِيعِ مُصَادَرُ التَّلَوُّثِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ الْفَعَّالَةَ ، وَفَّقَا لقدراتها الْعِلْمِيَّةُ وَالتِّقْنِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ ، لِمَنَعَ وَتَقْليلُ التَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنْ إغْرَاقِ النُّفَايََاتِ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْمَوَادِّ أَوْ إِحْرَاقَهَا فِي الْبَحْرِ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ، أَيْنَمَا كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنَا ؛ 56 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلتَّعْدِيلَاتِ الْمَدْخَلَةَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمَنْعِ التَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ لِعَامَ 1973 ، بِصِيغَتِهَا الْمُعَدَّلَةِ بِبرُوتُوكُولِ عَامٍ 1978 الْمُتَّصِلَ بِذَلِكً ، وَالَّتِي تَنِصُّ عَلَى الْإلْغَاءِ التَّدْريجِيِّ السَّرِيعِ لِنَاقِلَاتِ النَّفْطِ أُحَادِيَّةُ الْهَيْكَلِ وَعَلَى خُطَّةٍ لِلتَّخَلِّي تَدْريجِيًّا عَنْ نَقْلِ زَيْتِ الْوَقُودِ الثَّقِيلِ فِي نَاقِلَاتٍ أُحَادِيَّةٍ الْهَيْكَلَ ([ 1 ]) لَجْنَةُ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ MEPC 50 / 3 ، الْمِرْفَقُ 1 ، الْقَرَارُ MEPC. 111 ( 50 ).)؛ 57 - تُرَحِّبُ أيضا بِاِعْتِمادِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةٍ وَتَصرِيفُ مِيَاهِ صَابُورَةِ السُّفُنِ وَرَوَاسِبَهَا ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ BWM / CONF / 36 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ ؛ 58 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمُرَاقِبَةِ النُّظُمِ الضَّارَّةِ الْمُضَادَّةِ لِلنُّمُوِّ الْفِطْرِيِّ عَلَى السُّفُنِ ([ 1 ]) الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، الْوَثِيقَةُ AFS / CONF / 26 ، الْمِرْفَقُ .) أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 59 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْبرُوتُوكُولِ الْمُنْشِئِ لِصُنْدُوقِ تَكْميلِيِّ دَوْلَِيٍ لِلتَّعْوِيضَاتِ عَنِ التَّلَوُّثِ النَّفْطِيِ ([ 1 ]) برُوتُوكُولُ عَامٍ 2003 لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِإِنْشاءِ صُنْدُوقِ دَوْلَِيٍ لِلتَّعْوِيضِ عَنِ الْأَضْرَارِ النَّاجِمَةِ عَنِ التَّلَوُّثِ النَّفْطِيِ لِعَامَ 1992 ( LEG / Conf. 14 / 20 ).)، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي ذَلِكً الْبرُوتُوكُولَ ؛ 60 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَلِلصُّكُوكِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَلَى أَنَّ تَشَارُكً ، عَلَى أَسَاسِ ثُنائِيٍّ أَوْ إقْلِيميٌّ ، فِي وَضْعٍ وَتَعْزِيزُ خُطَطٍ لِلطَّوَارِئِ مِنْ أَجَلْ مُوَاجَهَةُ حوادِثِ التَّلَوُّثِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْحوادِثِ الَّتِي يَحْتَمِلُ أَنَّ تَكَوُّنً لَهَا آثَارُ سَلْبِيَّةٍ خَطِيرَةٍ عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ ؛ 61 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِهْتِمَامِ الْقرارِ الَّذِي اُتُّخِذْتِهِ لَجْنَةَ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ بِتَعْيِينِ مِيَاهِ سَوَاحِلِ دُوَلِ أُورُوبَّا الْغُرَبِيَّةِ مِنْطَقَةُ بَحْرِيَّةُ شَدِيدَةُ الْحَسَاسِيَّةِ ([ 1 ]) لَجْنَةُ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ MEPC 52 / 24 ، الْمِرْفَقُ 10 ، الْقَرَارُ MEPC. 121 ( 52 ).)؛ 62 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ نَفَاذِ اِتِّفَاقِيَّةٍ ستوكهولم بِشَأْنِ الْمُلَوَّثَاتِ الْعُضْوِيَّةِ الثَّابِتَةِ ([ 1 ]) سُجِّلَ مُعَاهَدََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الرَّقْمُ 40214. مُتَاحٌ عَلَى: www. pops. int .)، وَتُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 63 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَوَاصُلً إيلاء أَوْلَوِيَّةً لِعَمِلَهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّلَوُّثِ الْبَحْرِيِّ مِنْ مُصَادَرِ بَرِّيَّةٍ ، كَجُزْءٍ مِنَ استراتيجياتها وَبَرامِجُهَا الْوَطَنِيَّةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَذَلِكَ بِطَرِيقَةِ مُتَكامِلَةٍ وَشَامِلَةٍ ، وَدُفِعَ تَنْفِيذُ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) A / 51 / 116 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَإعْلاَنُ مُونْترِيالٍ بِشَأْنِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 57 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ - بَاءَ .)؛ 64 - تُرَحِّبُ بِاِتِّخَاذِ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْقَرَارَ A. 962 ( 23) الْمُؤَرِّخُ 5 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 والمعنون 65 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْعَمَلِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الدُّوَلَ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ، وَتُشَجِّعُ زِيادَةَ التَّأْكِيدِ عَلَى الصِّلَةِ بَيْنَ الْمَاءِ الْعَذْبَ وَالْمِنْطَقَةُ السَّاحِلِيَّةُ وَالْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ فِي تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ زَمَنِيًّا فِي خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَبِخَاصَّةِ الْهَدَفِ الْمُتَعَلِّقِ بِالصَّرْفِ الصِّحِّيِّ ، وَتُوَافِقُ آرَاءً مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 66 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ تَنْفِيذً استراتيجيات وَبَرامِجَ لِتَطْبِيقِ نَهْجِ مُتَكامِلِ يَرْتَكِزُ عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ فِي الْإِدَارَةِ ، اُسْتُحْدِثَهُ مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتَحُثُّ تِلْكً الْمُنَظَّمََاتِ عَلَى التَّعَاوُنِ فِي وَضْعِ دَليلِ عَمَلِي لِمُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 67 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْجُزْءِ الثَّانِي مِنَ الْإضافَةِ إِلَى تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ([ 1 ]) A / 59 / 62 / Add. 1 .)، الَّذِي يَصِفَ التَّهْدِيدَاتُ وَالْمَخَاطِرَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا النُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ الْهَشَّةُ وَالْمُهَدَّدَةُ وَالتَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، فَضَلَّا عَنِ التَّفَاصِيلِ بِشَأْنِ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، وَالَّتِي أَعُدَّتْ عَمَلَا بِالطَّلَبِ الْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 52 مِنَ الْقَرَارِ 58 / 240 ؛ 68 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى أَنَّ تَقَوُّمَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ بِالنَّظَرِ عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ فِي الْوَسَائِلِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُؤَدِّي ، اِسْتِنادَا إِلَى أَسَاسِ عِلْمِي وَوَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَاتِ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، إِلَى تَكامُلِ وَتَحُسِّينَ إِدَارَةَ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُهَدِّدَ التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي الْجِبَالِ الْبَحْرِيَّةِ وَالشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ ، وَالْمُنَافِسُ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنَ السِّمََاتِ الْمُعَيَّنَةِ الْمَوْجُودَةِ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ؛ 69 - تُرَحِّبُ بِالْمُقَرَّرِ السّابعِ / 5 الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالسَّاحِلِيُّ الَّذِي اِتَّخَذَ فِي الْاِجْتِمَاعِ السّابعِ لِمُؤْتَمَرِ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 70 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ تَدَابِيرَ لِلْتَصَدِّي ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لِلْمُمَارَسََاتِ الْمُدَمِّرَةِ الَّتِي تُخَلِّفَ آثَارًا ضَارَّةً عَلَى التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ وَالنُّظُمُ الْإِيكُولوجِيَّةُ الْبَحْرِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْجِبَالُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْمُنَافِسَ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَالشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ ؛ 71 - تُرَحِّبُ بِالْمُقَرَّرِ السّابعِ / 28 الَّذِي اِتَّخَذَهُ مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ فِي اِجْتِمَاعِهِ السّابعِ لِإِنْشاءِ فَرِيقِ عَامِلِ مُخَصَّصِ مَفْتُوحِ بَابِ الْعُضْوِيَّةِ مَعْنِيًّ بِالْمَنَاطِقِ الْمَحْمِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُشَجِّعُ مُشَارَكَةَ الْخبراءِ فِي شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ فِي الْفَرِيقِ الْعَامِلِ ؛ 72 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْحاجَةِ إِلَى أَنَّ تَوَاصُلَ الدُّوَلِ جُهُودُهَا مِنْ أَجَلْ تَطْوِيرً وَتَسْهِيلُ اِسْتِخْدامِ نَهْجٍ وَأَدَوَاتُ مُتَنَوِّعَةٌ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِمْكانِيَّةُ إقامَةِ مَنَاطِقِ بَحْرِيَّةٍ مَحْمِيَّةٍ ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَبِالْْاِسْتِنادِ إِلَى أفْضَلِ الْمَعْلُومَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَاحَةِ ، وَإقامَةُ شَبَكََاتٍ تَمْثيلِيَّةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ الْمَحْمِيَّةِ بِحُلُولِ عَامٍ 2012 ؛ 73 - تُقَرِّرُ أَنْ تُنْشِئَ فَرِيقًا عَامِلًا مُخَصَّصَا غَيْرَ رَسْمِيِّ مَفْتُوحِ بَابِ الْعُضْوِيَّةِ مَعْنِيًّا بِدِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ لِلْقِيَامِ بِمَا يَلِي: ( أ) دِرَاسَةُ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ فِي الْمَاضِي وَالْحاضِرِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِفْظِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ ؛ ( ب) دِرَاسَةُ الْجَوَانِبِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْقَانُونِيَّةِ والبيئية وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنْ جَوَانِبِ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ؛ ( ج) تَحْدِيدُ الْقَضَايَا وَالْمَسَائِلُ الرَّئِيِسيَّةُ الَّتِي مِنْ شَأْنِ إِجْرَاءِ دِرَاسََاتٍ أَسَاسِيَّةٍ أَكَثُرَ تَفْصِيلَا بِشَأْنِهَا أَنْ يُيَسِّرَ نَظَرُ الدُّوَلِ فِي هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ؛ ( د) إيضاح الْخِيَارَاتِ وَالنُّهُجُ الْمُمْكِنَةُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الدَّوْلِيِّينَ فِي مَجَالِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ فِي الْمَنَاطِقِ الْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَاِسْتِخْدامَهُ بِطَرِيقَةِ مُسْتَدامَةٍ ؛ 74 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ مَعْلُومَاتٌ عَنِ الْمَسَائِلِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 73 أَعُلاَهُ فِي سِياقِ تَقْريرِهِ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ بُغْيَةُ مُسَاعَدَةِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ فِي إِعْدادِ جَدْوَلِ أَعْمَالِهِ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعً جَمِيعِ الْهَيْئََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ ، وَأَنْ يَعْقِدَ اِجْتِمَاعَا لِلْفَرِيقِ الْعَامِلِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ سِتَّةُ أَشْهَرُ مِنْ تَقْديمِ التَّقْريرِ ، وَأَنْ يَتَّخِذَ التَّرْتِيبَاتُ لِأَنَّ تَقَدَّمَ لَهُ شُعْبَةُ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ الدُّعُمَ فِي أَدَائِهِ لِأَعْمَالِهِ ؛ 75 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَضَمُّنَ وُفُودِهَا الَّتِي تَحْضُرَ اِجْتِمَاعَ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ خبراءُ مُخْتَصِّينً ؛ 76 - تُدْرِكُ أهَمِّيَّةً جَعَلَ نَتَائِجُ أَعْمَالِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ مُتَاحَةً عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ؛ 77 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْهَيْئََاتُ الْعَالَمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى أَنَّ تَعَزُّزَ تَعَاوُنِهَا فِي حِمَايَةٍ وَحِفْظُ أَشْجَارٍ المنغروف وَطَبَقَةُ الْأَعْشَابِ الْبَحْرِيَّةِ وَالشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ ؛ ثَالِثُ عُشُرِ التَّعَاوُنُ الْإقْلِيميُّ 88 - تُؤَكِّدُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى أهَمِّيَّةِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِلتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِي مَجَالِ الْإِدَارَةِ الْمُتَكامِلَةَ لِلْمُحِيطَاتِ ، وَحَيْثُ تَوَجُّدِ هَيَاكِلِ إِقْلِيمِيَّةِ مُسْتَقِلَّةٍ مِنْ أَجَلْ مُخْتَلِفُ جَوَانِبِ إِدَارَةِ الْمُحِيطَاتِ ، مِثْلُ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ وَالْحِفَاظَ عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ وَإِدَارَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَالْمَلاَّحَةَ وَالْأبْحَاثُ الْعِلْمِيَّةُ وَرَسْمُ الْحُدودِ الْبَحْرِيَّةِ ، تَدْعُو كَافَّةً هَذِهِ الْهَيَاكِلِ الْمُخْتَلِفَةِ إِلَى الْعَمَلِ مَعَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِبُلُوغِ الْحَدِّ الْأَمْثَلَ فِي التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ ؛ 89 - تُلَاحِظُ أَنَّ هُنَاكَ عَدَدًا مِنَ الْمُبَادَرََاتِ عَلَى الْمُسْتَوى الْإقْلِيميِّ ، فِي مَنَاطِقِ مُخْتَلِفَةٍ ، لِتَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا فِي هَذَا السِّياقِ بِمَا يَضْطَلِعُ بِهِ صُنْدُوقُ الْمُسَاعَدَةِ الَّذِي يُرَكِّزُ عَلَى مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي مِنْ عَمَلِ يَهْدِفُ إِلَى تَيْسيرِ الْقِيَامِ طَوْعًا ، مِنْ خِلاَلِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ فِي الْمَقَامُ الْأَوَّلُ ، بِإِجْرَاءِ مُفَاوَضََاتٍ بِشَأْنِ تَحْدِيدِ الْحُدودِ الْبَحْرِيَّةِ بَيْنَ دُوَلِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، وَتُحِيطُ عِلْمَا مَرَّةً أُخْرَى بِوُجُودِ صُنْدُوقِ السّلامِ: التَّسْوِيَةُ السَّلَّمِيَّةَ لِلْمُنَازَعََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، الَّذِي أَنْشَأْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ لِمُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي عَامٍ 2000 كَآلِيَّةٍ رَئِيِسيَّةٍ يُمْكِنُهَا أَنْ تَعْمَلَ ، بِحُكْمِ تَوْسِيعِ نِطَاقِهَا الْإقْلِيميِّ ، عَلَى مَنْعٍ وَتَسْوِيَةُ الْمُنَازَعََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَمُنَازَعََاتُ الْحُدودِ الْبَرِّيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ الْمُعَلِّقَةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي يُمْكِنُ لَهَا أَنْ تُسَاهِمَ فِي هَذَيْنِ الصُّنْدُوقَيْنِ تَقْديمُ إِسْهامَاتِهَا ؛ رَابِعُ عُشُرِ الْعَمَلِيَّةُ التَّشاوُرِيَّةَ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ بِشَأْنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ 90 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى عَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ السّادسِ لِلْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةَ فِي نِيُويُورْكٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 10 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2005 ، وَأَنْ يُوَفِّرَ لَهُ الْمَرَافِقُ اللّاَزِمَةُ لِأَدَاءِ عَمَلِهِ وَأَنْ يَضَعَ التَّرْتِيبَاتُ اللّاَزِمَةُ لِتَوْفِيرِ الدُّعُمِ لَهُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 91 - تُشِيرُ إِلَى مُقَرَّرِهَا بِمُوَاصَلَةِ اِسْتِعْراضِ فَعَّالِيَّةٍ وَجَدْوَى الْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 92 - تُوصِي بِأَنَّ تَنَظُّمَ الْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةُ مُنَاقِشَاتُهَا حَوْلَ الْمَجَالَاتِ التَّالِيَةِ ، أَثْناءُ مداولاتها بِشَأْنِ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ فِي اِجْتِمَاعِهَا: ( أ) مَصَائِدُ الْأَسْمَاكِ وَإِسْهامَهَا فِي التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ ( ب) الْحُطَامُ الْبَحْرِيُّ ؛ فَضَلَّا عَنِ الْمَسَائِلِ الَّتِي نُوقِشْتِ فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ السَّابِقَةِ ؛ خَامِسُ عُشُرِ التَّنْسِيقُ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ 93 - تُلَاحِظُ إِنْشاءَ شَبَكَةِ الْمُحِيطَاتِ وَالْمَنَاطِقُ السَّاحِلِيَّةُ ، وَهِي آلِيَّةُ جَدِيدَةُ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِلتَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُحِيطَاتِ وَالْمَنَاطِقُ السَّاحِلِيَّةُ ، دُعِيَ إِلَى إِنْشائِهَا فِي الْفَقْرَةِ 69 مِنَ الْقَرَارِ 58 / 240 ؛ 94 - تَحُثُّ عَلَى مُشَارَكَةٍ جَمِيعَ بَرامِجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى نَحْوَ وَثِيقِ وَمُسْتَمِرٍّ فِي شَبَكَةِ الْمُحِيطَاتِ وَالْمَنَاطِقُ السَّاحِلِيَّةُ ، وَعَلَى مُشَارَكَةِ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، فَضَلَّا عَنْ سُلْطَةِ قَاعِ الْبَحَّارِ وَأمَانَاتُ الْاِتِّفَاقَاتِ البيئية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرافَ فِي هَذِهِ الشَّبَكَةِ ؛ 95 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَطَّلِعَ رُؤَسَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَوِكَالََاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا الَّتِي تَشَارُكً فِي الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ عَلَى هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يُوَجِّهَ اِنْتِباهٌ هَذِهِ الْجِهََاتِ إِلَى الْفَقْرََاتِ الَّتِي لَهَا أهَمِّيَّةُ خَاصَّةٍ بِهَا ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْمَدْخَلَاتِ الْبَنَّاءةِ الَّتِي تُسْهِمُ بِهَا هَذِهٍ الْجِهََاتِ فِي حِينَهَا فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَمُشَارَكَتَهَا فِي الْاِجْتِمَاعَاتِ وَالْعَمَلِيَّاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 96 - تَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، وَكَذَلِكَ مُؤَسَّسََاتُ التَّمْوِيلِ ، إِلَى أَنْ تُرَاعِيَ هَذَا الْقَرَارَ مُرَاعَاةُ خَاصَّةٍ فِي بَرامِجِهَا وَأَنْشِطَتَهَا وَأَنْ تُسَاهِمَ فِي إِعْدادِ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الشَّامِلِ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ؛ 97 - تُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ الرَّاعِيَةِ لِفَرِيقِ الْخبراءِ الْمُشْتَرَكِ الْمَعْنِيِّ بِالْجَوَانِبِ الْعِلْمِيَّةِ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِهَا وَتَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ اللّاَزِمَةِ لِعَمَلِيَّةِ إِعادَةِ تَشْكِيلِ فَرِيقِ الْخبراءِ ؛ سَادِسُ عُشُرِ أَنشطةُ شُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ 98 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ الشَّامِلِ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ وَإضافَتَهُ ([ 1 ]) A / 59 / 62 و Add. 1 .)، الْلَذَيْنٍ أَعِدْتِهُمَا شُعْبَةَ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، وَكَذَلِكَ عَلَى الْأَنْشِطَةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَقُومُ بِهَا الشُّعْبَةَ ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْوَلاَيَةُ الْمُبَيَّنَةُ فِي الْقَرَارَاتِ 49 / 28 و 52 / 26 و 54 / 33 و 56 / 12 الْمُؤَرِّخَ 28 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ؛ 99 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ الْاِضْطِلاعُ بِالْمَسْؤُولِيََّاتِ الْمُسْنَدَةَ إِلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَانِ 49 / 28 و 52 / 26 ، وَأَنْ يَكْفِلَ تَوْفِيرُ الْمواردِ الْمُلاَئِمَةِ لِشُعْبَةِ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ لِكَيْ تُؤَدِّي هَذِهِ الْمَسْؤُولِيََّاتِ فِي إِطارِ الْمِيزَانِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ لِلْمُنَظَّمَةِ ؛ 100 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَالْجِهََاتِ الْأُخْرَى الَّتِي بِمَقْدُورِهَا دُعُمِ أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا شُعْبَةُ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِوَجْهِ خاصِّ الْأَنْشِطَةِ التَّدْرِيبِيَّةُ الرَّامِيَةُ إِلَى مُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي إِعْدادِ تقاريرِهَا إِلَى اللَّجْنَةِ وَالْبَرْنامَجَ التَّدْرِيبِيِ لِلشُّعْبَةِ لِإِدَارَةِ الْمَنَاطِقِ الْبَحْرِيَّةِ وَالسَّاحِلِيَّةِ ، إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ سَابَعَ عُشُرُ الدَّوْرَةُ السِّتُّونَ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 101 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ يَشْمَلُ التَّطَوُّرَاتُ وَالْمَسَائِلَ الْأُخْرَى الْمُتَّصِلَةَ بِشُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، بِالْاِقْتِرانِ مَعَ تَقْريرِهِ السَّنَوِيِّ الشَّامِلِ عَنِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبَحَّارِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ ذَلِكً التَّقْريرَ وَفْقًا لِلطَّرَائِقِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْقَرَارَاتِ 49 / 28 و 52 / 26 و 54 / 33 ، وَتَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُتِيحَ التَّقْريرُ ، بِشَكْلِهِ الشَّامِلِ الْحالِيِّ ، قَبْلَ اِنْعِقَادِ اِجْتِمَاعِ الْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةَ بِسِتَّةِ أَسَابِيعِ عَلَى الْأقلِ ؛ 102 - تُلَاحِظُ أَنَّ التَّقْريرَ الْمُشارَ إِلَيه فِي الْفَقْرَةِ 101 أَعُلاَهُ سَوْفَ يُقَدِّمُ أيضا إِلَى الدُّوَلِ الْأَطْرافَ عَمَلًا بِالْمَادَّةِ 319 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَسَائِلِ ذَاتُ الطَّبِيعَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي أُثِيرَتْ بخصوص الْاِتِّفَاقِيَّةَ ؛ 103 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
القرار 59/240 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/485/Add.1، الفقرة 7)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/240 - دور الأمم المتحدة في تعزيز التنمية في سياق العولمة والاعتماد المتبادل إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 53/169 المؤرخ 15 كانـون الأول/ديـسـمبر 1998، و 54/231 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/212 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/209 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/274 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/225 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن دور الأمم المتحدة في تعزيز التنمية في سياق العولمة والاعتماد المتبادل، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 58/291 المؤرخ 6 أيار/مايو 2004، وإذ تعيد تأكيد ما أعرب عنه من عزم فــي إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) على ضمـان أن تصبح العولمة قوة إيجابية من أجل شعوب العالم، وإذ تسلم بأن العولمة والاعتماد المتبادل قد أتاحا فرصا جديدة لنمو الاقتصاد العالمي والتنمية، وأن العولمة تفتح آفاقا جديدة لإدماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي، وأن بإمكانها أن تحسن الأداء العام لاقتصادات البلدان النامية بإتاحة فرص لصادراتها للوصول إلى الأسواق وتشجيع نقل المعلومات والمهارات والتكنولوجيا وزيادة الموارد المالية المتاحة للاستثمار في الأصول المادية والمعنوية، وإذ تقر بأن العولمة قد جلبت أيضا تحديات جديدة تواجه النمو والتنمية المستدامة وأن البلدان النامية ما فتئت تواجه صعوبات خاصة في التصدي لها، وإذ تسلم بأن بعض البلدان قد نجحت في التكيف مع التغيرات فاستفادت من العولمة، غير أن العديد من البلدان الأخرى، ولا سيما أقل البلدان نموا، ظلت مهمشة في الاقتصاد العالمي المتجه صوب العولمة، وإذ تسلم أيضا، على غرار ما ورد في إعلان الألفية، بأن منافع العولمة وتكاليفها تقتسم بصورة جد متفاوتة، وإذ تسلم أيضا بأن إقامة نظام تجاري متعدد الأطراف، يكون ذا طابع عالمي وقائما على قواعد ومنفتحا وغير تمييزي ومنصفا، وكذلك تحرير التجارة تحريرا مجديا، بإمكانهما حفز التنمية إلى حد كبير في العالم كله، مما يعود بالنفع على البلدان في جميع مراحل التنمية، وإذ تعيد تأكيد التزامها بتحرير التجارة وضمان قيام التجارة بدورها الكامل في تعزيز النمو الاقتصادي والعمالة والتنمية لفائدة الجميع، وإذ ترحب، في هذا الصدد، بالقرارات التي اتخذتها منظمة التجارة العالمية بجعل احتياجات ومصالح البلدان النامية محور برنامج عملها، وإذ تلتزم بتنفيذها، وإذ تسلم كذلك بأن جميع حقوق الإنسان حقوق عالمية لا تتجزأ ويعتمد بعضها على بعض ومترابطة، وإذ تلاحظ أن وجود التزام عـام بتعدد الثقافـات يساعد على توفير بيئة تمنع التمييز وتكافحه وتشجع التضامن والتسامح داخل مجتمعاتنا، وإذ تسلم بأن وجود بيئة اقتصادية تمكينية ينبغي، في جملة أمور، أن يشجع على قيام قطاع تجاري دينامي يعمل على الوجه الأكمل وأن يشمل جهودا ترمي إلى مواصلة تعزيز الإدارة الرشيدة للشركات والقطاع العام لمكافحة الفساد في القطاعين العام والخاص وتشجيع توطيد سيادة القانون واحترامها، وإذ تلاحظ وجوب إيلاء عناية خاصة، في سياق العولمة، لهدف حماية وتشجيع وتعزيز حقوق المرأة والفتاة ورفاههما، على نحو ما ورد في إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.)، وإذ تحيط علما بتقرير اللجنة العالمية المعنية بالبعد الاجتماعي للعولمة المعنون عولمة منصفة: تهيئة الفرص للجميع([1]) انظر A/59/98-E/2004/79.)، باعتباره مساهمة في الحوار الدولي من أجل عولمة شاملة ومنصفة تماما، وإذ تلاحظ تقرير لجنة القطاع الخاص والتنمية المعنون تحرير عملية تنظيم المشاريع: جعل الأعمال التجارية تعمل لصالح الفقراء([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.III.B.4.)، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/312.)؛ 2 - تؤكد من جديد أن الأمم المتحدة تضطلع بدور محوري في تشجيع التعاون الدولي لأغراض التنمية وفي تشجيع الاتساق في السياسات المتعلقة بقضايا التنمية العالمية، بما في ذلك في سياق العولمة والاعتماد المتبادل؛ 3 - تؤكد من جديد أيضا أن كل بلد يتحمل المسؤولية الرئيسية عن تحقيق تنميته الاقتصادية والاجتماعية الخاصة به، وأنه لا مغالاة في تأكيد دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛ 4 - تدعو المجتمع الدولي، بما فيه كافة الدول الأعضاء، إلى إيلاء اهتمام خاص لتحسين تدفقات الموارد لأغراض التنمية، بما فيها موارد القطاعين العام والخاص والموارد الأجنبية والمحلية، لمساعدة البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، على تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ 5 - تؤكد أن ثمة تحديا حاسما يواجه السعي المشترك إلى تحقيق النمو والقضاء على الفقر وبلوغ التنمية المستدامة، وهو ضمان الظروف الداخلية اللازمة لتعبئة الادخار المحلي في كل من القطاع العام والقطاع الخاص والمحافظة على مستويات كافية من الاستثمار المنتج وزيادة القدرة البشرية، في حين أن المهمة الحاسمة هي تعزيز فعالية سياسات الاقتصاد الكلي وتماسكها واتساقها، كما أن تهيئة بيئة محلية تمكينية أمر حيوي لتعبئة الموارد المحلية وزيادة الإنتاجية والحد من هروب الأموال وتشجيع القطاع الخاص وجذب الاستثمار والمساعدة الدوليين واستخدامهما استخداما فعالا، وتؤكد أيضا، في هذا الصدد، ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي الجهود الرامية إلى تهيئة هذه البيئة؛ 6 - تشدد على أنه، عند تناول الصلات القائمة بين العولمة والتنمية المستدامة، ينبغي التركيز بصفة خاصة على تحديد وتنفيذ السياسات والممارسات المتداعمة التي تشجع النمو الاقتصادي المطرد والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة، وعلى أن هذا يتطلب بذل الجهود على الصعيدين الوطني والدولي؛ 7 - تكرر تأكيد أن النجاح في بلوغ الهدفين المتمثلين في تحقيق التنمية والقضاء على الفقر يعتمد، في جملة أمور، على الحكم الرشيد داخل كل بلد من البلدان وعلى الصعيد الدولي على حد سواء، والسياسات الاقتصادية السليمة، والمؤسسات الديمقراطية المتينة الملبية لاحتياجات الناس، وتحسين الهياكل الأساسية، التي تشكل الأساس لتحقيق النمو المطرد والقضاء على الفقر وإيجاد فرص العمل، وأن إعمال الشفافية في النظم المالية والنقدية والتجارية، والالتزام بنظام تجاري ومالي متعدد الأطراف منفتح، وعادل، وقائم على قواعد، ويمكن التنبؤ به، وغير تمييزي، أمران أساسيان أيضا؛ 8 - تؤكد أن تحسين الاتساق بين الجهود الوطنية والدولية وبين النظم النقدية والمالية والتجارية الدولية أمر أساسي للإدارة الاقتصادية العالمية السليمة؛ وفي هذا السياق، تعيد تأكيد التزامها بتحسين الاتساق بين تلك النظم بغية تعزيز قدراتها على تلبية احتياجات التنمية على نحو أفضل وتقر بأن البعد المؤسسي في التنمية أمر محوري؛ وتشدد على ضرورة أن تكون التنمية محور جدول الأعمال الاقتصادي الدولي وعلى أن الاتساق بين الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، من جهة، والالتزامات والتعهدات الدولية، من جهة أخرى، يسهم في تهيئة بيئة اقتصادية تمكينية للتنمية؛ وتؤكد ضرورة توسيع وتعزيز مشاركة البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في عملية صنع القرار الاقتصادي وفي وضع القواعد على الصعيد الدولي؛ 9 - تؤكد أيضا وجوب صياغة استراتيجيات إنمائية ترمي إلى التقليل إلى أدنى حد من الآثار الاجتماعية السلبية للعولمة ومضاعفة الآثار الإيجابية المترتبة عليها إلى أقصى حد، مع كفالة استفادة جميع فئات السكان منها، وبخاصة أفقرهم، ووجوب تضافر الجهود على الصعيد الدولي فيما يتعلق بوسائل تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ 10 - تشدد على أن تزايد الاعتماد المتبادل للاقتصادات الوطنية في عالم آخذ في العولمة وانبثاق نظم للعلاقات الاقتصادية الدولية قائمة على قواعد، يعنيان أن مجال التحرك المتاح للسياسة الاقتصادية الوطنية، أي نطاق السياسات الداخلية، ولا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الصناعية، كثيرا ما يتحدد في الوقت الراهن بالقواعد والالتزامات الدولية واعتبارات السوق العالمية، وأنه إلى كل حكومة يعود أمر تقييم المعاوضة بين منافع قبول القواعد والالتزامات الدولية والقيود المفروضة بسبب فقدان مجال التحرك المتاح للسياسة العامة، وأن من المهم بصفة خاصة بالنسبة للبلدان النامية، مع وضع الغايات والأهداف الإنمائية في الاعتبار، أن تراعي كافة البلدان ضرورة إقامة التوازن الملائم بين مجال التحرك المتاح للسياسة الوطنية والقواعد والالتزامات الدولية؛ 11 - تعيد تأكيد ضرورة أن يكون التعليم وإيجاد فرص العمل وتحسين ظروفه، وهي بعض العناصر التي لا غنى عنها للقضاء على الفقر وتحقيق الاندماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين والتنمية عموما، محور الاستراتيجيات الإنمائية والتعاون الدولي دعما للسياسات الوطنية، وتسلم بضرورة تعزيز العمالة التي تراعي معايير العمل المحددة في صكوك منظمة العمل الدولية ذات الصلة والصكوك الدولية الأخرى؛ 12 - تحث جميع الحكومات على أن تكفل للمرأة المساواة في الحقوق مع الرجل وفرص وصولها بشكل كامل وعلى قدم المساواة إلى التعليم والتدريب والعمل والتكنولوجيا والموارد الاقتصادية والمالية، بما في ذلك الائتمان، لا سيما بالنسبة للمرأة الريفية والمرأة في القطاع غير الرسمي، وأن تعمل، حسب الاقتضاء، على تسهيل انتقال المرأة من القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي؛ 13 - تؤكد أهمية الهجرة كظاهرة مواكبة للعولمة المتزايدة، بما في ذلك أثرها في الاقتصادات، وتشدد كذلك على ضرورة تحقيق قدر أكبر من التنسيق والتعاون فيما بين البلدان وكذلك فيما بين المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة؛ 14 - تسلم بالاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا والبلدان الجزرية الصغيرة النامية والبلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وتعيد تأكيد دعمها ومساعدتها المتواصلين لمساعيها، ولا سيما في جهودها الرامية إلى بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وتنفيذ برنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) A/CONF.191/13، الفصل الثاني.)، وبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المســتدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/ أبريــــل - 6 أيار/مايو 1994 (منشــــــورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، وبرنامج عمل ألماتي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية بشأن التعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 (A/CONF.202/3)، المرفق الأول.)؛ 15 - تشدد على أهمية الاعتراف بالشواغل الخاصة للبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية ومعالجتها، كي يتسنى مساعدتها في الاستفادة من العولمة بغية اندماجها الكامل في الاقتصاد العالمي؛ 16 - تدعو كافة وكالات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، عن طريق جهات منها مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، إلى أن تواصل، في إطار الموارد القائمة، استعراض أثر عملها في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ 17 - ترحب بالقرار الذي اتخذه المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.) والذي يدعو الأعضاء إلى أن يكرسوا أنفسهم ويلتزموا بالوفاء بالأبعاد الإنمائية لخطة الدوحة للتنمية التي تجعل من احتياجات البلدان النامية وأقل البلدان نموا محورا لبرنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)؛ 18 - تؤكد ضرورة بناء مجتمع للمعلومات شامل وذي طابع عالمي حقيقة، وبالتالي ضرورة دعم الجهود الوطنية عن طريق التعاون الدولي والإقليمي الفعال فيما بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية، بهدف المساعدة في جملة أمور، على ردم الفجوة الرقمية، مما يعزز فرص الوصول إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات ويوجد فرصا للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية ويسخر إمكانات تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لخدمة التنمية، وتدعو مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات إلى تشجيع جميع أصحاب المصلحة في هذا الصدد؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن العولمة والاعتماد المتبادل؛ 20 - تقـرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون
RESOLUTION 59/240 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/485/Add.1, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/240. Role of the United Nations in promoting development in the context of globalization and interdependence The General Assembly, Recalling its resolutions 53/169 of 15 December 1998, 54/231 of 22 December 1999, 55/212 of 20 December 2000, 56/209 of 21 December 2001, 57/274 of 20 December 2002 and 58/225 of 23 December 2003 on the role of the United Nations in promoting development in the context of globalization and interdependence, Recalling also its resolution 58/291 of 6 May 2004, Reaffirming the resolve expressed in the United Nations Millennium DeclarationSee resolution 55/2. to ensure that globalization becomes a positive force for the people of the world, Recognizing that globalization and interdependence have opened new opportunities for the growth of the world economy and development, that globalization offers new perspectives for the integration of developing countries into the world economy and that it can improve the overall performance of the economies of developing countries by opening up market opportunities for their exports, by promoting the transfer of information, skills and technology and by increasing the financial resources available for investment in physical and intangible assets, acknowledging that globalization has also brought new challenges for growth and sustainable development and that developing countries have been facing special difficulties in responding to them, recognizing that some countries have successfully adapted to the changes and benefited from globalization but that many others, especially the least developed countries, have remained marginalized in the globalizing world economy, and recognizing also that, as stated in the Millennium Declaration, the benefits and costs of globalization are very unevenly distributed, Recognizing also that a universal, rule-based, open, non-discriminatory and equitable multilateral trading system, as well as meaningful trade liberalization, can substantially stimulate development worldwide, benefiting countries at all stages of development, reaffirming its commitment to trade liberalization and to ensuring that trade plays its full part in promoting economic growth, employment and development for all, welcoming in that regard the decisions taken by the World Trade Organization to place the needs and interests of developing countries at the heart of its work programme, and committing itself to their implementation, Recognizing further that all human rights are universal, indivisible, interdependent and interrelated, Noting that an overall commitment to multiculturalism helps to provide an environment preventing and combating discrimination and promoting solidarity and tolerance in our societies, Recognizing that an enabling economic environment should, inter alia, foster a dynamic and well-functioning business sector and include efforts to further promote good corporate and public sector governance, to combat corruption in the public and private sectors and to promote the strengthening of and respect for the rule of law, Noting that particular attention must be given, in the context of globalization, to the objective of protecting, promoting and enhancing the rights and welfare of women and girls, as stated in the Beijing Declaration and Platform for Action,Report of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. Taking note of the report of the World Commission on the Social Dimension of Globalization entitled A Fair Globalization: Creating Opportunities for AllSee A/59/98-E/2004/79. as a contribution to the international dialogue towards a fully inclusive and equitable globalization, Noting the report of the Commission on the Private Sector and Development entitled Unleashing Entrepreneurship: Making Business Work for the Poor,United Nations publication, Sales No. E.04.III.B.4. 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/312. 2. Reaffirms that the United Nations has a central role in promoting international cooperation for development and in promoting policy coherence on global development issues, including in the context of globalization and interdependence; 3. Reaffirms also that each country has primary responsibility for its own economic and social development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized; 4. Invites the international community, including all Member States, to devote special attention to improving resource flows for development, including public and private, foreign and domestic, to assist the developing countries, particularly the least developed countries, to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 5. Stresses that, in the common pursuit of growth, poverty eradication and sustainable development, a critical challenge is to ensure the necessary internal conditions for mobilizing domestic savings, both public and private, sustaining adequate levels of productive investment and increasing human capacity, while a crucial task is to enhance the efficacy, coherence and consistency of macroeconomic policies and an enabling domestic environment is vital for mobilizing domestic resources, increasing productivity, reducing capital flight, encouraging the private sector and attracting and making effective use of international investment and assistance, and in this regard stresses also that efforts to create such an environment should be supported by the international community; 6. Underlines the fact that, in addressing the linkages between globalization and sustainable development, particular focus should be placed on identifying and implementing mutually reinforcing policies and practices that promote sustained economic growth, social development and environmental protection and that this requires efforts at both the national and international levels; 7. Reiterates that success in meeting the objectives of development and poverty eradication depends, inter alia, on good governance, both within individual countries and at the international level, sound economic policies, solid democratic institutions that are responsive to the needs of the people and improved infrastructure, which are the basis for sustained growth, poverty eradication and employment creation, and that transparency in financial, monetary and trading systems and commitment to an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory multilateral trading and financial system are equally essential; 8. Stresses that improved coherence between national and international efforts and between the international monetary, financial and trading systems is fundamental for sound global economic governance; in this context reaffirms the commitment to improving the coherence between those systems in order to enhance their capacities to better respond to the needs of development and recognizes that the institutional dimension in terms of development is central; emphasizes that development should be at the centre of the international economic agenda and that coherence between national development strategies, on the one hand, and international obligations and commitments, on the other, contributes to the creation of an enabling economic environment for development; and stresses the need to broaden and strengthen the participation of developing countries and countries with economies in transition in international economic decision-making and norm-setting; 9. Stresses also that development strategies have to be formulated with a view to minimizing the negative social impact of globalization and maximizing its positive impact, while ensuring that all groups of the population, in particular the poorest, benefit from it, and that at the international level, efforts have to converge on the means to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; 10. Underlines the fact that the increasing interdependence of national economies in a globalizing world and the emergence of rule-based regimes for international economic relations have meant that the space for national economic policy, i.e., the scope for domestic policies, especially in the areas of trade, investment and industrial development, is now often framed by international disciplines, commitments and global market considerations, that it is for each Government to evaluate the trade-off between the benefits of accepting international rules and commitments and the constraints posed by the loss of policy space and that it is particularly important for developing countries, bearing in mind development goals and objectives, that all countries take into account the need for appropriate balance between national policy space and international disciplines and commitments; 11. Reaffirms that education, employment creation and improvement of working conditions, which are some of the indispensable elements of poverty eradication, social integration, gender equality and overall development, should be at the centre of development strategies and international cooperation in support of national policies, and recognizes the need to promote employment that takes into account labour standards as defined in the relevant instruments of the International Labour Organization and other international instruments; 12. Urges all Governments to ensure women's equal rights with men and their full and equal access to education, training, employment, technology and economic and financial resources, including credit, in particular for rural women and women in the informal sector, and to facilitate, where appropriate, the transition of women from the informal to the formal sector; 13. Stresses the importance of migration as a phenomenon accompanying increased globalization, including its impact on economies, and underlines further the need for greater coordination and cooperation among countries as well as relevant regional and international organizations; 14. Recognizes the special needs of the least developed countries, the small island developing States and the landlocked developing countries within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries, and reaffirms continued support and assistance for their endeavours, particularly in their efforts to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and the implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,A/CONF.191/13, chap. II. the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Report of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex II. and the Almaty Programme of Action;Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. 15. Emphasizes the importance of recognizing and addressing the specific concerns of countries with economies in transition so as to help them to benefit from globalization, with a view to their full integration into the world economy; 16. Invites all relevant agencies of the United Nations system, through, inter alia, the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, within existing resources, to continue to review the impact of their work on the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; 17. Welcomes the decision taken by the General Council of the World Trade Organization on 1 August 2004,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. which rededicates and recommits members to fulfilling the development dimensions of the Doha Development Agenda, which places the needs of developing and least developed countries at the heart of the Doha work programme;See A/C.2/56/7, annex. 18. Stresses the need to build an inclusive information society, which is intrinsically global in nature, and that therefore national efforts need to be supported by effective international and regional cooperation among Governments, the private sector, civil society and other stakeholders, including the international financial institutions, in order, inter alia, to assist in bridging the digital divide, promoting access to information and communication technologies, creating digital opportunities and harnessing the potential of information and communication technologies for development, and invites the World Summit on the Information Society to encourage all stakeholders in this regard; 19. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on globalization and interdependence; 20. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 240 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 485 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 240 - دَوْرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 53 / 169 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 231 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 212 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 209 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 274 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 225 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ دَوْرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 58 / 291 الْمُؤَرِّخَ 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 2004 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدً مَا أُعْرِبُ عَنْه مِنْ عَزْمٍ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) عَلَى ضَمَانٍ أَنَّ تُصْبِحُ الْعَوْلَمَةُ قُوَّةُ إِيجَابِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ شُعُوبُ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ قَدْ أَتَاحَا فُرَصًا جَدِيدَةً لِنُمُوِّ الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَأَنَّ الْعَوْلَمَةَ تَفْتَحُ آفاقًا جَدِيدَةً لِإِدْمَاجِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَأَنَّ بِإِمْكانِهَا أَنَّ تَحَسُّنَ الْأَدَاءِ الْعَامِّ لِاِقْتِصَادَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِإتَاحَةِ فُرَصٍ لِصَادِرَاتِهَا لِلْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ وَتَشْجِيعُ نَقِلُّ الْمَعْلُومَاتِ وَالْمَهَارََاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَزِيادَةُ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ الْمُتَاحَةِ لِلْاِسْتِثْمَارِ فِي الْأُصولِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ الْعَوْلَمَةَ قَدْ جَلَّبْتِ أيضا تَحَدِّيَاتُ جَدِيدَةُ تُوَاجِهُ النُّمُوَّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَأَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مَا فُتِئْتِ تَوَاجُهَ صُعُوبََاتِ خَاصَّةٍ فِي التَّصَدِّي لَهَا ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ قَدْ نَجَحْتِ فِي التَّكَيُّفِ مَعَ التَّغَيُّرَاتِ فَاِسْتَفَادَتْ مِنَ الْعَوْلَمَةِ ، غَيْرَ أَنَّ الْعَدِيدَ مِنَ الْبُلْدانِ الْأُخْرَى ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، ظَلَّتْ مُهَمَّشَةٌ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ الْمُتَّجِهِ صَوْبُ الْعَوْلَمَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا ، عَلَى غِرَارٍ مَا وَرْدٌ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، بِأَنَّ مَنَافِعَ الْعَوْلَمَةِ وَتَكاليفُهَا تَقْتَسِمُ بِصُورَةِ جِدِّ مُتَفاوِتَةٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ إقامَةَ نِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ ، يَكُونُ ذَا طَابَعُ عَالَمِيُّ وَقَائِمَا عَلَى قَوَاعِدِ وَمُنْفَتِحَا وَغَيْرَ تَمْييزُي وَمُنْصِفَا ، وَكَذَلِكَ تَحْرِيرُ التِّجَارَةِ تَحْرِيرًا مجديَا ، بِإِمْكانِهُمَا حُفِزَ التَّنْمِيَةُ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي الْعَالَمِ كُلُّه ، مِمَّا يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْبُلْدانِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ التَّنْمِيَةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِتَحْرِيرِ التِّجَارَةِ وَضَمَانُ قِيَامِ التِّجَارَةِ بِدَوْرِهَا الْكَامِلِ فِي تَعْزِيزِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْعُمَالَةَ وَالتَّنْمِيَةَ لِفَائِدَةِ الْجَمِيعِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْقَرَارَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا مُنَظَّمَةَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ بِجُعَلِ اِحْتِيَاجَاتٍ وَمُصَالِحُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِحْوَرُ بَرْنامَجِ عَمَلِهَا ، وَإِذْ تَلْتَزِمُ بِتَنْفِيذِهَا ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنَّ جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ حُقوقُ عَالَمِيَّةٌ لَا تَتَجَزَّأُ وَيَعْتَمِدَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٌ وَمُتَرَابِطَةٌ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ وُجُودَ اِلْتِزَامِ عَامٍ بِتَعَدُّدِ الثَّقَافََاتِ يُسَاعِدُ عَلَى تَوْفِيرِ بِيئَةِ تَمْنَعُ التَّمْييزَ وَتُكَافِحُهُ وَتُشَجِّعَ التَّضَامُنَ وَالتَّسَامُحُ دَاخِلُ مُجْتَمَعَاتِنَا ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ وُجُودَ بِيئَةِ اِقْتِصَادِيَّةِ تَمْكِينِيَّةٍ ينبغي ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، أَنْ يُشَجِّعَ عَلَى قِيَامِ قِطَاعِ تِجَارَِيِ دِينامِيِّ يَعْمَلُ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلَ وَأَنْ يَشْمَلَ جُهُودًا تَرْمِي إِلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الْإِدَارَةِ الرَّشيدَةِ لِلشَّرِكََاتِ وَالْقِطَاعُ الْعَامُّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ وَتَشْجِيعُ تَوْطِيدِ سِيادَةِ الْقَانُونِ وَاِحْتِرَامَهَا ، وَإِذْ تَلاحُظُ وُجُوبٍ إيلاء عِنَايَةُ خَاصَّةٍ ، فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ ، لِهُدِفَ حِمَايَةٌ وَتَشْجِيعً وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْمَرْأَةِ وَالْفَتَاةَ وَرفاهَهُمَا ، عَلَى نَحْوَ مَا وَرْدٌ فِي إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْبُعْدِ الْاِجْتِمَاعِيِّ لِلْعَوْلَمَةِ المعنون عَوْلَمَةُ مُنْصِفَةٍ: تهيئة الْفُرَصَ لِلْجَمِيعِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 98 - E / 2004 / 79 .)، بِاِعْتِبارِهِ مُسَاهَمَةٍ فِي الْحِوَارِ الدَّوْلِيِّ مِنْ أَجَلْ عَوْلَمَةُ شَامِلَةُ وَمُنْصِفَةٌ تَمامًا ، وَإِذْ تُلَاحِظَ تَقْريرَ لَجْنَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالتَّنْمِيَةَ المعنون تَحْرِيرُ عَمَلِيَّةِ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ: جُعِلَ الْأَعْمَالُ التِّجَارِيَّةُ تَعْمَلُ لِصَالِحِ الْفقراءِ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. III. B. 4 .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 312 .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ تَضْطَلِعُ بُدورَ مِحْوَرِيٍ فِي تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ وَفِي تَشْجِيعِ الْاِتِّسَاقِ فِي السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِقَضَايَا التَّنْمِيَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ كُلُّ بَلَدِ يَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ عَنْ تَحْقِيقِ تَنْمِيَتِهِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِهِ ، وَأَنَّه لَا مُغالاةً فِي تَأْكِيدِ دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛ 4 - تَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ ، بِمَا فِيه كَافَّةُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، إِلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصِّ لِتَحُسِّينَ تَدَفُّقَاتِ الْمواردِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ ، بِمَا فِيهَا مواردُ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ وَالْمواردُ الْأَجْنَبِيَّةُ وَالْمَحَلِّيَّةُ ، لِمُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ 5 - تُؤَكِّدُ أَنَّ ثَمَّةَ تَحَدِّيًا حاسِمًا يُوَاجِهُ اِلْسَعِي الْمُشْتَرَكَ إِلَى تَحْقِيقِ النُّمُوِّ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَبُلُوغُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَهُوَ ضَمَانُ الظُّروفِ الدَّاخِلِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِتَعْبِئَةِ الْاِدِّخارِ الْمَحَلِّيِّ فِي كُلُّ مِنَ الْقِطَاعِ الْعَامِّ وَالْقطاعِ الْخاصَّ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى مُسْتَوِيَاتٍ كَافِيَةٍ مِنَ الْاِسْتِثْمَارِ الْمُنْتِجِ وَزِيادَةُ الْقُدْرَةِ الْبَشَرِيَّةِ ، فِي حِينَ أَنَّ الْمُهِمَّةَ الْحاسِمَةَ هِي تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ سِياسََاتِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَتَماسُكَهَا وَاِتِّسَاقَهَا ، كَمَا أَنَّ تهيئة بِيئَةُ مَحَلِّيَّةُ تَمْكِينِيَّةٍ أَمَرُّ حَيَوِيًّ لِتَعْبِئَةِ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ وَزِيادَةُ الْإِنْتاجِيَّةِ وَاِلْحَدْ مِنْ هُرُوبِ الْأَمْوَالِ وَتَشْجِيعُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَجَذْبُ الْاِسْتِثْمَارِ وَالْمُسَاعَدَةَ الدَّوْلِيِّينَ وَاِسْتِخْدامَهُمَا اِسْتِخْدامَا فَعَّالَا ، وَتُؤَكِّدُ أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، ضَرُورَةٌ أَنْ يُدَعِّمَ الْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى تهيئة هَذِهٍ الْبِيئَةَ ؛ 6 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ، عِنْدَ تَنَاوُلِ الصِّلََاتِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ الْعَوْلَمَةِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، ينبغي التَّرْكِيزَ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ عَلَى تَحْدِيدٍ وَتَنْفِيذُ السِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ المتداعمة الَّتِي تُشَجِّعَ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَحِمَايَةُ الْبِيئَةِ ، وَعَلَى أَنَّ هَذَا يَتَطَلَّبَ بِذَلُ الْجُهُودِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛ 7 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ النّجاحَ فِي بُلُوغِ الْهَدَفَيْنِ الْمُتَمَثِّلِينَ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ يَعْتَمِدُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، عَلَى الْحُكْمِ الرَّشيدِ دَاخِلٌ كُلُّ بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدانِ وَعَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، وَالسِّياسََاتُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ السَّلِيمَةُ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الدِّيمُقْراطِيَّةُ الْمَتِينَةُ الْمُلَبِّيَةُ لِاِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ ، وَتَحْسِينُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ ، الَّتِي تُشَكِّلَ الْأَسَاسَ لِتَحْقِيقِ النُّمُوِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ، وَأَنَّ إعْمَالَ الشَّفَافِيَّةِ فِي النُّظُمِ الْمَالِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ ، وَالْاِلْتِزَامُ بِنِظَامِ تِجَارِيِّ وَمَالِيِّ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ مُنْفَتِحٌ ، وَعَادِلٌ ، وَقَائِمٌ عَلَى قَوَاعِدِ ، وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ ، وَغَيْرَ تَمْييزَي ، أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ أيضا ؛ 8 - تُؤَكِّدُ أَنَّ تَحْسِينَ الْاِتِّسَاقِ بَيْنَ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ وَبَيْنَ النُّظُمِ النَّقْدِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِلْإِدَارَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ السَّلِيمَةِ ؛ وَفِي هَذَا السِّياقَ ، تُعِيدُ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِتَحْسِينِ الْاِتِّسَاقِ بَيْنَ تِلْكَ النَّظْمِ بُغْيَةُ تَعْزِيزٍ قدراتها عَلَى تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِ التَّنْمِيَةِ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ وَتُقِرُّ بِأَنَّ الْبُعْدَ الْمُؤَسَّسَِيِ فِي التَّنْمِيَةِ أَمَرُّ مِحْوَرَي ؛ وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ التَّنْمِيَةِ مِحْوَرُ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ الْاِقْتِصَادِيِّ الدَّوْلِيِّ وَعَلَى أَنَّ الْاِتِّسَاقَ بَيْنَ الاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، مِنْ جِهَةٍ ، وَالْاِلْتِزَامَاتُ وَالتَّعَهُّدَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ، مِنْ جِهَةِ أُخْرَى ، يُسْهِمُ فِي تهيئة بِيئَةُ اِقْتِصَادِيَّةُ تَمْكِينِيَّةٍ لِلتَّنْمِيَةِ ؛ وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَوْسِيعٍ وَتَعْزِيزُ مُشَارَكَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي عَمَلِيَّةِ صَنْعِ الْقَرَارِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَفِي وَضْعِ الْقَوَاعِدِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ؛ 9 - تُؤَكِّدُ أَيْضًا وُجُوبُ صِيَاغَةٍ استراتيجيات إنمائية تَرْمِي إِلَى التَّقْليلِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ مِنَ الْآثَارِ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ السَّلْبِيَّةُ لِلْعَوْلَمَةِ وَمُضَاعَفَةُ الْآثَارِ الْإِيجَابِيَّةَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَيهَا إِلَى أقْصَى حَدٍّ ، مَعَ كَفَالَةِ اِسْتِفادَةٍ جَمِيعَ فِئََاتِ السُّكَّانِ مِنْهَا ، وَبِخَاصَّةِ أُفْقِرُهُمْ ، وَوُجُوبُ تَضَافُرِ الْجُهُودِ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِوَسَائِلِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 10 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ تَزَايُدَ الْاِعْتِمادِ الْمُتَبَادَلِ لِلْاِقْتِصَادَاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي عَالَمٍ آخَذَ فِي الْعَوْلَمَةِ وَاِنْبِثاقُ نَظْمٍ لِلْعَلاَّقََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ قَائِمَةً عَلَى قَوَاعِدِ ، يَعْنِيَانِّ أَنَّ مَجَالَ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، أَيُّ نِطَاقِ السِّياسََاتِ الدَّاخِلِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا فِي مَجَالَاتِ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ وَالتَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ ، كَثِيرَا مَا يَتَحَدَّدُ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ بِالْقَوَاعِدِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَاِعْتِبارَاتُ السُّوقِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَأَنَّه إِلَى كُلُّ حُكُومَةِ يَعُودُ أَمْرُ تَقْيِيمٍ المعاوضة بَيْنَ مَنَافِعِ قَبُولِ الْقَوَاعِدِ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْقُيُودُ الْمَفْرُوضَةُ بِسَبَبِ فُقْدَانِ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنَّ مِنَ الْمُهِمِّ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ وَضْعِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية فِي الْاِعْتِبارِ ، أَنْ تُرَاعِيَ كَافَّةَ الْبُلْدانِ ضَرُورَةُ إقامَةِ التَّوَازُنِ الْمُلاَئِمِ بَيْنَ مَجَالِ التَّحَرُّكِ الْمُتَاحِ لِلسِّياسَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْقَوَاعِدَ وَالْاِلْتِزَامَاتُ الدَّوْلِيَّةُ ؛ 11 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ التَّعْلِيمُ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ وَتَحُسِّينَ ظُروفَهُ ، وَهِي بَعْضُ الْعَنَاصِرِ الَّتِي لَا غِنى عَنْهَا لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ الْاِنْدِماجِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّنْمِيَةَ عُمُومًا ، مَحْوَرَ الاستراتيجيات الإنمائية وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ دُعُمًا لِلسِّياسََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الْعُمَالَةِ الَّتِي تُرَاعِيَ مَعَايِيرَ الْعَمَلِ الْمُحَدَّدَةَ فِي صُكُوكِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ؛ 12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى أَنَّ تَكَفُّلً للمرأة الْمُسَاوَاةَ فِي الْحُقوقِ مَعَ الرَّجُلِ وَفُرَصُ وُصُولِهَا بِشَكْلِ كَامِلٍ وَعَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ إِلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبَ وَالْعَمَلَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْمواردُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِئْتِمَانَ ، لَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَة الرِّيفِيَّةَ وَالْمَرْأَةَ فِي الْقِطَاعِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ ، وَأَنْ تَعْمَلَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَلَى تَسْهِيلِ اِنْتِقالِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْقِطَاعِ غَيْرَ الرَّسْمِيِّ إِلَى الْقِطَاعِ الرَّسْمِيِّ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْهِجْرَةِ كَظاهِرَةِ مُوَاكَبَةٍ لِلْعَوْلَمَةِ الْمُتَزَايِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً أثَرَهَا فِي الْاِقْتِصَادَاتِ ، وَتُشَدِّدُ كَذَلِكً عَلَى ضَرُورَةِ تَحْقِيقِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ وَكَذَلِكً فِيمَا بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 14 - تُسَلِّمُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَتُعِيدُ تَأْكِيدَ دُعُمِهَا وَمُسَاعِدَتِهَا الْمُتَوَاصِلِينَ لِمَسَاعِيِهَا ، وَلَا سِيمَا فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَتَنْفِيذُ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَبَرْنامَجُ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ( A / CONF. 202 / 3 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛ 15 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْاِعْتِرافِ بِالشَّوَاغِلِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةِ وَمُعَالِجَتِهَا ، كَيْ يَتَسَنَّى مُسَاعَدَتُهَا فِي الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْعَوْلَمَةِ بُغْيَةُ اِنْدِماجِهَا الْكَامِلِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ؛ 16 - تَدْعُو كَافَّةَ وِكَالََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَنْ طَرِيقِ جِهََاتٍ مِنْهَا مَجْلِسُ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، إِلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، فِي إِطارِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ، اِسْتِعْراضُ أَثِرُ عَمَلَهَا فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 17 - تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ الْمَجْلِسَ الْعَامَّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) وَالَّذِي يَدْعُوَ الْأَعْضَاءُ إِلَى أَنْ يُكَرِّسُوا أَنَفْسُهُمْ وَيَلْتَزِمُوا بِالْوَفَاءِ بِالْأَبْعَادِ الإنمائية لِخُطَّةِ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الَّتِي تُجْعَلُ مِنَ اِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا مِحْوَرًا لِبَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 18 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ لِلْمَعْلُومَاتِ شَامِلً وَذِي طَابَعُ عَالَمِيِ حَقِيقَةٍ ، وَبِالْتَّالِي ضَرُورَةُ دُعُمِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ الْفَعَّالِ فِيمَا بَيْنَ الْحُكُومََاتِ وَالْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الآخرين ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، بِهَدَفِ الْمُسَاعَدَةِ فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، عَلَى رَدْمِ الْفَجْوَةِ الرَّقْمِيَّةَ ، مِمَّا يُعَزِّزَ فُرَصُ الْوُصُولِ إِلَى تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتُ وَيُوجِدُ فُرَصًا لِلْاِسْتِفادَةِ مِنَ التِّكْنُولُوجِيا الرَّقْمِيَّةُ وَيُسَخِّرُ إِمْكانَاتُ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ لِخِدْمَةِ التَّنْمِيَةِ ، وَتَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ إِلَى تَشْجِيعٍ جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ الْعَوْلَمَةِ وَالْاِعْتِمادُ الْمُتَبَادَلُ ؛ 20 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
وإذ تحيط علما بآراء الدول الأعضاء بشأن مسألة عقد مؤتمر للأمم المتحدة بشأن الهجرة الدولية ومسألة نطاقه وشكله وجدول أعماله، وإذ تلاحظ قلة عدد الردود على الاستقصاء الذي أجرته الأمانة العامة، وإذ تدعو الأمين العام إلى أن يواصل، في هذا السياق، النظر في المسألة، وإذ تعترف بأهمية المساهمة التي يقدمها المهاجرون وتوفرها الهجرة لصالح التنمية، وكذلك العلاقة المتبادلة المعقدة بين الهجرة والتنمية، وإدراكا منها لحقيقة أن جميع البلدان تتأثر بالهجرة الدولية، وإذ تؤكد من ثم الأهمية الحاسمة للحوار والتعاون بما من شأنه زيادة فهم ظاهرة الهجرة الدولية، بما فيها الجانب المتعلق بنوع الجنس، وإيجاد سبل ووسائل مناسبة لتعظيم الفوائد الإنمائية للهجرة الدولية وتخفيف آثارها السلبية، وإذ تدرك الفوائد التي يمكن أن تعود بها الهجرة الدولية على المهاجرين وأسرهم والمجتمعات التي تستقبلهم والمجتمعات التي أتوا منها، وضرورة كفالة بلدان المنشأ والعبور والمقصد عدم خضوع المهاجرين، بمن فيهم العمال المهاجرون، لأي شكل من أشكال الاستغلال، وضرورة ضمان احترام وحماية حقوق الإنسان وكرامة جميع المهاجرين وأسرهم، وبخاصة العاملات المهاجرات، وإذ تلاحظ أن وجود التزام شامل بتعدد الثقافات يساعد في تهيئة مناخ لإدماج المهاجرين على نحو فعال، ومنع التمييز ومكافحته، وتعزيز التضامن والتسامح في المجتمعات التي تستقبلهم، وإذ تدرك أن الفجوة المتعاظمة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي بين الكثير من البلدان وفيما بينها وتهميش بعض البلدان في الاقتصاد العالمي، مما يعزى جزئيا إلى التباين في تأثير مكاسب العولمة وتحرير التجارة، أمران أسهما، من بين عوامل مهمة أخرى داخلية ودولية على السواء، في تدفق أعداد كبيرة من الناس بين البلدان وفيما بينها وفي تكثيف ظاهرة الهجرة الدولية المعقدة، وإذ تعترف بأن البلدان يمكن أن تكون في آن واحد أي مجموعة من بلدان المنشأ و/أو العبور و/أو المقصد، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/325.)؛ 2 - تعيد تأكيد أن الأمين العام سيقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن التفاصيل التنظيمية للحوار الرفيع المستوى الذي سيعقد في عام 2006؛ 3 - تعترف بأهمية المساهمات التي يمكن أن تقدمها الجهود الدولية والإقليمية، بما فيها الجهود المبذولة من قبل اللجان الإقليمية، في الحوار الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية؛ 4 - تدعو العمليات التشاورية الإقليمية المناسبة وغيرها من المبادرات الرئيسية التي تضطلع بها الدول الأعضاء في مجال الهجرة الدولية إلى المساهمة في الحوار الرفيع المستوى؛ 5 - تحيط علما بإنشاء اللجنة العالمية للهجرة الدولية؛ 6 - تهيب بجميع هيئات منظومة الأمم المتحدة ووكالاتها وصناديقها وبرامجها ذات الصلة وغيرها من المنظمات الحكومية الدولية والإقليمية ودون الإقليمية المعنية الاستمرار، في إطار أنشطتها المقررة المستمرة، في معالجة مسألة الهجرة الدولية والتنمية بهدف إدماج مسائل الهجرة، بما في ذلك منظور يتعلق بنوع الجنس والتنوع الثقافي، على نحو أكثر اتساقا ضمن السياق الأعم لتنفيذ الأهداف الإنمائية الاقتصادية والاجتماعية المتفق عليها واحترام جميع حقوق الإنسان؛ 7 - تشجع حكومات بلدان المنشأ وبلدان العبور وبلدان المقصد على زيادة تعاونها في المسائل المتصلة بالهجرة، وتلاحظ مع التقدير انعقاد العديد من الاجتماعات والمؤتمرات المتصلة بالهجرة والتنمية، ولا سيما في سياق التعاون الإقليمي؛ القرار 59/241 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/485/Add.2، الفقرة 7)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/241 - الهجرة الدولية والتنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي اعتمد في القاهرة([1]) تقرير المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، القاهرة، 5-13 أيلول/سبتمبر 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.95.XIII.18)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، لا سيما الفصل العاشر منه المتعلق بالهجرة الدولية، والإجراءات الأساسية لمواصلة تنفيذ برنامج العمل، المنصوص عليها في مرفق قرار الجمعية العامة دإ - 21/2 المؤرخ 2 تموز/يوليه 1999، لا سيما الجزء الثاني - جيم المتعلق بالهجرة الدولية، وكذلك الأحكام ذات الصلة الواردة في إعلان كوبنهاغن المتعلق بالتنمية الاجتماعية([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.)، وبرنامج عمل مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، ومنهاج العمل الذي اعتمده المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، والوثيقتين الختاميتين الصادرتين عن دورتي الجمعية العامة الاستثنائيتين الرابعة والعشرين([1]) القرار دإ - 24/2، المرفق.) والخامسة والعشرين([1]) القرار دإ - 25/2، المرفق.)، وإذ تشير أيضا إلى القرارات ذات الصلة، ولا سيما القرارات 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، و 58/190 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، و 58/208 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، التي قررت فيها تخصيص حوار رفيع المستوى لمسألة الهجرة الدولية والتنمية خلال دورتها الحادية والستين، آخذة في الاعتبار أن الغرض من عقد الحوار الرفيع المستوى يتمثل في بحث مسألة الهجرة الدولية والتنمية بأبعادها المتعددة بهدف إيجاد سبل ووسائل مناسبة لتعظيم الفوائد الإنمائية للهجرة الدولية وتخفيف آثارها السلبية، وإذ تؤكد من جديد التزام جميع الدول بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ تؤكد من جديد أيضا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).)، وإذ تشير إلى الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري([1]) القرار 2106 ألف (د - 20)، المرفق.) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1249، الرقم 20378.) واتفاقية حقوق الطفل([1]) المرجع نفسه، المجلد 1577، الرقم 27531.)، وإذ تلاحظ العمل الذي اضطلع به، في إطار برنامج سياسات الهجرة الدولية، معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث والمنظمة الدولية للهجرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، في شراكة مع مكتب العمل الدولي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة، بهدف تعزيز قدرة الحكومات على إدارة تدفقات الهجرة على الصعيدين الوطني والإقليمي، مما يعزز بالتالي زيادة التعاون بين الدول من أجل تنظيم الهجرة، وإذ تلاحظ أيضا الجهود المتواصلة والأنشطة المضطلع بها مؤخرا في إطار منظومة الأمم المتحدة، والأنشطة الحكومية الدولية الأخرى والمبادرات المتعددة الأطراف الجاري الاضطلاع بها في مجال الهجرة الدولية والتنمية، وكذلك عمليات تبادل المعلومات بشأن هذا الموضوع، وإذ تشير إلى الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم([1]) القرار 45/158، المرفق.)، التي دخلت حيز النفاذ في تموز/يوليه 2003، وإذ ترحب باعتماد الموضوع الخاص للدورة التاسعة والثلاثين للجنة السكان والتنمية في عام 2006 الذي سيكون 8 - تدعو الحكومات إلى السعي، بمساعدة المجتمع الدولي، عند الاقتضاء، إلى جعل خيار بقاء الفرد في وطنه خيارا مجديا للجميع، وبخاصة من خلال الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، مما يفضي إلى وجود توازن اقتصادي أفضل بين البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية؛ 9 - تعيد تأكيد الحاجة إلى اعتماد سياسات واتخاذ تدابير كفيلة بالحد من تكلفة نقل تحويلات المهاجرين إلى البلدان النامية، وترحب بالجهود التي تبذلها الحكومات وأصحاب المصلحة في هذا المضمار؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام أن يعد، في إطار الموارد المتاحة، استعراضا شاملا للدراسات والتحليلات المتعلقة بمسألة الهجرة والتنمية بجوانبها المتعددة الأبعاد، بما في ذلك آثار الهجرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية، والمتعلقة بآثار تحركات العمال المهاجرين ذوي المهارات العالية والحائزين لدرجات علمية متقدمة؛ 11 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
Taking note of the views of the Member States on the question of convening a United Nations conference on international migration, its scope, form and agenda, noting the low number of respondents to the survey of the Secretariat, and in this context inviting the Secretary-General to continue considering the issue, Acknowledging the important contribution provided by migrants and migration to development as well as the complex interrelationship between migration and development, Aware of the fact that all countries are impacted by international migration, and hence stressing the crucial importance of dialogue and cooperation so as to better understand the international migration phenomenon, including its gender perspective, and to identify appropriate ways and means to maximize its development benefits and minimize its negative impacts, Realizing the benefits that international migration can bring to migrants, their families, the receiving societies and their communities of origin and the need for countries of origin, transit and destination to ensure that migrants, including migrant workers, are not subject to exploitation of any kind and the need to ensure that the human rights and dignity of all migrants and their families, in particular of women migrant workers, are respected and protected, Noting that an overall commitment to multiculturalism helps to provide a context for the effective integration of migrants, preventing and combating discrimination and promoting solidarity and tolerance in receiving societies, Aware that, among other important factors, both domestic and international, the widening economic and social gap between and among many countries and the marginalization of some countries in the global economy, due in part to the uneven impact of the benefits of globalization and liberalization, have contributed to large flows of people between and among countries and to the intensification of the complex phenomenon of international migration, Recognizing that countries can be concurrently any combination of origin, transit and/or destination, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/325. 2. Reconfirms that the Secretary-General will report to the General Assembly at its sixtieth session on the organizational details of the 2006 high-level dialogue; 3. Recognizes the important contributions that international and regional efforts, including by the regional commissions, can provide to the high-level dialogue on international migration and development; 4. Invites appropriate regional consultative processes and other major initiatives undertaken by Member States in the field of international migration to contribute to the high-level dialogue; 5. Takes note of the establishment of the Global Commission on International Migration; 6. Calls upon all relevant bodies, agencies, funds and programmes of the United Nations system and other relevant intergovernmental, regional and subregional organizations, within their continuing mandated activities, to continue to address the issue of international migration and development, with a view to integrating migration issues, including a gender perspective and cultural diversity, in a more coherent way within the broader context of the implementation of agreed economic and social development goals and respect for all human rights; 7. Encourages Governments of countries of origin, countries of transit and countries of destination to increase cooperation on issues related to migration, and notes with appreciation the numerous meetings and conferences convened relating to migration and development, in particular in the context of regional cooperation; RESOLUTION 59/241 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/485/Add.2, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/241. International migration and development The General Assembly, Recalling the Programme of Action of the International Conference on Population and Development adopted at Cairo,Report of the International Conference on Population and Development, Cairo, 5-13 September 1994 (United Nations publication, Sales No. E.95.XIII.18), chap. I, resolution 1, annex. in particular chapter X on international migration, and the key actions for the further implementation of the Programme of Action, set out in the annex to General Assembly resolution S-21/2 of 2 July 1999, in particular section II.C on international migration, as well as the relevant provisions contained in the Copenhagen Declaration on Social Development,Report of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annex I. the Programme of Action of the World Summit for Social Development,Ibid., annex II. the Platform for Action adopted by the Fourth World Conference on WomenReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annex II. and the outcome documents of the twenty-fourthResolution S-24/2, annex. and twenty-fifthResolution S-25/2, annex. special sessions of the General Assembly, Recalling also its relevant resolutions, in particular resolutions 57/270 B of 23 June 2003, 58/190 of 22 December 2003 and 58/208 of 23 December 2003, in which it decided to devote a high-level dialogue to international migration and development during its sixty-first session, bearing in mind that the purpose of the high-level dialogue is to discuss the multidimensional aspects of international migration and development in order to identify appropriate ways and means to maximize its development benefits and minimize its negative impacts, Reaffirming the obligations of all States to promote and protect all human rights and fundamental freedoms, reaffirming also the Universal Declaration of Human Rights,Resolution 217 A (III). and recalling the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination,Resolution 2106 A (XX), annex. the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against WomenUnited Nations, Treaty Series, vol. 1249, No. 20378. and the Convention on the Rights of the Child,Ibid., vol. 1577, No. 27531. Noting the work undertaken under the International Migration Policy Programme by the United Nations Institute for Training and Research, the International Organization for Migration and the United Nations Population Fund, in partnership with the International Labour Office, the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and other relevant international and regional institutions, with a view to strengthening the capacity of Governments to manage migration flows at the national and regional levels and thus foster greater cooperation among States towards orderly migration, Noting also the ongoing efforts and recent activities within the United Nations system and the other intergovernmental activities and multilateral initiatives on international migration and development being undertaken, as well as the exchanges of information on the subject, Recalling the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families,Resolution 45/158, annex. which entered into force in July 2003, Welcoming the adoption of the special theme of the thirty-ninth session of the Commission on Population and Development in 2006, which will be 8. Invites Governments, with the assistance of the international community, where appropriate, to seek to make the option of remaining in one's own country viable for all people, in particular through efforts to achieve sustainable development, leading to a better economic balance between developed and developing countries; 9. Reaffirms the need to adopt policies and undertake measures to reduce the cost of the transfer of migrant remittances to developing countries, and welcomes the efforts of Governments and stakeholders in this regard; 10. Requests the Secretary-General, within existing resources, to prepare a comprehensive overview of studies and analyses on the multidimensional aspects of migration and development, including the effects of migration on economic and social development in developed and developing countries, and on the effects of the movements of highly skilled migrant workers and those with advanced education; 11. Also requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixty-first session on the implementation of the present resolution.
وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِآرَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ عَقْدِ مُؤْتَمَرٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَمَسْأَلَةُ نِطَاقِهِ وَشَكْلَهُ وَجَدْوَلُ أَعْمَالِهِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ قِلَّةِ عَدَدِ الرُّدُودِ عَلَى الْاِسْتِقْصاءِ الَّذِي أَجْرَتْهُ الْأمَانَةَ الْعَامَّةَ ، وَإِذْ تَدْعُوَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى أَنْ يُوَاصِلَ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، النَّظَرُ فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ الْمُسَاهَمَةِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الْمُهَاجِرُونَ وَتُوَفِّرُهَا الْهِجْرَةَ لِصَالِحِ التَّنْمِيَةِ ، وَكَذَلِكَ الْعَلاَّقَةُ الْمُتَبَادَلَةُ الْمُعَقَّدَةُ بَيْنَ الْهِجْرَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِحَقِيقَةٍ أَنَّ جَمِيعَ الْبُلْدانِ تَتَأَثَّرُ بِالْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ ثَمَّ الْأهَمِّيَّةِ الْحاسِمَةِ لِلْحِوَارِ وَالتَّعَاوُنَ بِمَا مَنْ شَأْنُهُ زِيادَةٍ فَهُمْ ظاهِرَةُ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْجَانِبُ الْمُتَعَلِّقُ بِنَوْعِ الْجِنْسِ ، وإيجاد سُبُلً وَوَسَائِلُ مُنَاسَبَةٍ لِتَعْظِيمِ الْفَوَائِدِ الإنمائية لِلْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَخْفِيفُ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ الْفَوَائِدَ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَعَوُّدً بِهَا الْهِجْرَةُ الدَّوْلِيَّةُ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ وَالْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي تستقبلهم وَالْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي أُتُوا مِنْهَا ، وَضَرُورَةُ كَفَالَةِ بُلْدانِ الْمَنْشَأِ وَالْعُبُورَ وَالْمَقْصِدَ عَدَمُ خُضُوعِ الْمُهَاجِرِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْعُمَّالَ الْمُهَاجِرُونَ ، لِأَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ ، وَضَرُورَةُ ضَمَانِ اِحْتِرَامٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَكَرَامَةً جَمِيعَ الْمُهَاجِرِينَ وَأُسِرُّهُمْ ، وَبِخَاصَّةِ الْعَامِلَاتِ الْمُهَاجِرَاتِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ وُجُودَ اِلْتِزَامِ شَامِلٍ بِتَعَدُّدِ الثَّقَافََاتِ يُسَاعِدُ فِي تهيئة مُنَاخً لِإِدْمَاجِ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَمَنْعُ التَّمْييزِ وَمُكَافَحَتَهُ ، وَتَعْزِيزُ التَّضَامُنِ وَالتَّسَامُحَ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الَّتِي تستقبلهم ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْفَجْوَةَ الْمُتَعَاظِمَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ بَيْنَ الْكَثِيرِ مِنَ الْبُلْدانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا وَتَهْميشٌ بَعْضُ الْبُلْدانِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، مِمَّا يُعْزَى جُزْئِيَّا إِلَى التَّبَايُنِ فِي تَأْثِيرِ مَكَاسِبِ الْعَوْلَمَةِ وَتَحْرِيرُ التِّجَارَةِ ، أَمْرَانِ أُسِّهُمَا ، مِنْ بَيْنَ عَوَامِلِ مُهِمَّةِ أُخْرَى دَاخِلِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ عَلَى السَّواءِ ، فِي تَدَفُّقِ أَعْدَادِ كَبِيرَةٍ مِنَ النَّاسِ بَيْنَ الْبُلْدانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا وَفِي تَكْثيفِ ظاهِرَةِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ ، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِأَنَّ الْبُلْدانَ يُمْكِنُ أَنَّ تَكَوُّنً فِي آن وَاحِدً أَيُّ مَجْمُوعَةٍ مِنْ بُلْدانِ الْمَنْشَأِ و / أَوْ الْعُبُورَ و / أَوْ الْمَقْصِدَ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 325 .)؛ 2 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ سَيُقَدَّمُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّفَاصِيلِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِلْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي عَامٍ 2006 ؛ 3 - تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ الْمُسَاهَمََاتِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَقَدُّمَهَا الْجُهُودِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ مِنْ قَبْلَ اللِّجَانِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، فِي الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى بِشَأْنِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ؛ 4 - تَدْعُو الْعَمَلِيََّاتِ التَّشاوُرِيَّةُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُبَادَرََاتِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي مَجَالِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى ؛ 5 - تُحِيطُ عِلْمَا بِإِنْشاءِ اللَّجْنَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ؛ 6 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ هَيْئََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ووكالاتها وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ الْاِسْتِمْرارَ ، فِي إِطارِ أَنْشِطَتِهَا الْمُقَرَّرَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ ، فِي مُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِهَدَفِ إِدْمَاجِ مَسَائِلِ الْهِجْرَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَنْظُورُ يَتَعَلَّقُ بِنَوْعِ الْجِنْسِ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقافِيُّ ، عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ اِتِّسَاقَا ضِمْنَ السِّياقِ الْأَعَمَّ لِتَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا وَاِحْتِرَامً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ 7 - تُشَجِّعُ حُكُومََاتِ بُلْدانِ الْمَنْشَأِ وَبَلَدَانِ الْعُبُورِ وَبَلَدَانِ الْمَقْصِدِ عَلَى زِيادَةِ تَعَاوُنِهَا فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْهِجْرَةِ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ اِنْعِقَادُ الْعَدِيدِ مِنَ الْاِجْتِمَاعَاتِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْهِجْرَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَلَا سِيمَا فِي سِياقِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ ؛ الْقَرَارُ 59 / 241 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 485 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 241 - الْهِجْرَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالتَّنْمِيَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى بَرْنامَجِ عَمَلِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الْقَاهِرَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِلسُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْقَاهِرَةُ ، 5 - 13 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 95. XIII. 18 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، لَا سِيمَا الْفَصْلَ الْعَاشِرَ مِنْه الْمُتَعَلِّقَ بِالْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَالْإِجْرَاءَاتُ الْأَسَاسِيَّةُ لِمُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، الْمَنْصُوصُ عَلَيهَا فِي مِرْفَقِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ دإ - 21 / 2 الْمُؤَرِّخِ 2 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1999 ، لَا سِيمَا الْجُزْءَ الثَّانِي - جِيمَ الْمُتَعَلِّقُ بِالْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْأَحْكَامُ ذَاتُ الصِّلَةِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ كُوبِنْهاغِنِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارِ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَبَرْنامَجُ عَمَلِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَمِنْهَاجُ الْعَمَلِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ الرّابعَ الْمَعْنِيَّ بِالْمَرْأَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَالْوَثِيقَتَيْنِ الْخِتَامِيَّتَيْنِ الصَّادِرَتَيْنِ عَنْ دورتي الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَّتَيْنِ الرَّابِعَةَ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ .) وَالْخَامِسَةُ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 25 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، و 58 / 190 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، و 58 / 208 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، الَّتِي قَرَّرْتِ فِيهَا تَخْصِيصُ حِوَارِ رَفيعِ الْمُسْتَوى لِمَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ خِلَالَ دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ الْغَرَضَ مِنْ عُقَدِ الْحِوَارِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى يَتَمَثَّلُ فِي بَحْثِ مَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِأَبْعَادِهَا الْمُتَعَدِّدَةِ بِهَدَفٍ إيجاد سُبُلً وَوَسَائِلُ مُنَاسَبَةٍ لِتَعْظِيمِ الْفَوَائِدِ الإنمائية لِلْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَخْفِيفُ آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا الْإعْلاَنُ الْعَالَمِيُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفً ( د - 3 ).)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 2106 ألْفً ( د - 20 )، الْمِرْفَقُ .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ الْقَضَاءِ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْمَرْأَةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1249 ، الرَّقْمُ 20378 .) وَاِتِّفَاقِيَّةُ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .)، وَإِذْ تَلاحُظُ الْعَمَلِ الَّذِي اِضْطَلَعَ بِهِ ، فِي إِطارِ بَرْنامَجِ سِياسََاتِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، مَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ وَالْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْهِجْرَةِ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ ، فِي شِراكَةٍ مَعَ مَكْتَبِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُؤَسَّسََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِهَدَفِ تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الْحُكُومََاتِ عَلَى إِدَارَةِ تَدَفُّقَاتِ الْهِجْرَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، مِمَّا يُعَزِّزُ بِالتَّالِي زِيادَةُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الدُّوَلِ مِنْ أَجَلْ تَنْظِيمُ الْهِجْرَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا الْجُهُودُ الْمُتَوَاصِلَةُ وَالْأَنْشِطَةَ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مُؤَخَّرًا فِي إِطارِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْأَنْشِطَةُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى وَالْمُبَادَرََاتُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافُ الْجَارِي الْاِضْطِلاعَ بِهَا فِي مَجَالِ الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَكَذَلِكَ عَمَلِيََّاتُ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 45 / 158 ، الْمِرْفَقُ .)، الَّتِي دُخِلْتِ حَيِّزَ النَّفَاذِ فِي تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2003 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ الْمَوْضُوعِ الْخاصَّ لِلدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ والثلاثين لِلَجْنَةِ السُّكَّانِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي عَامٍ 2006 الَّذِي سيكون 8 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ إِلَى السَّعَِيِ ، بِمُسَاعَدَةِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى جَعْلِ خِيَارُ بَقاءِ الْفَرْدِ فِي وَطَنِهِ خِيَارًا مجديَا لِلْجَمِيعِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ خِلاَلِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، مِمَّا يُفْضِي إِلَى وُجُودِ تَوَازُنِ اِقْتِصَادِيِّ أفْضَلِ بَيْنَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ؛ 9 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ كَفِيلَةٍ بِالْحَدِّ مِنْ تَكْلِفَةِ نَقِلُّ تَحْوِيلَاتِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ فِي هَذَا الْمِضْمَارِ ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعِدَّ ، فِي إِطارِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، اِسْتِعْراضَا شَامِلَا لِلدِّرَاسََاتِ وَالتَّحْلِيلَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَسْأَلَةِ الْهِجْرَةِ وَالتَّنْمِيَةَ بِجَوَانِبِهَا الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَبْعَادَ ، بِمَا فِي ذَلِكً آثَارُ الْهِجْرَةِ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ ، وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِآثَارِ تَحَرُّكَاتِ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ ذُوِيَ الْمَهَارََاتُ الْعَالِيَةُ وَالْحائِزِينَ لِدَرَجََاتٍ عِلْمِيَّةٍ مُتَقَدِّمَةٍ ؛ 11 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
7 - تشجع كذلك التعاون على الصعيدين دون الإقليمي والإقليمي، حيثما كان ذلك مناسبا، في الجهود المبذولة لمنع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، وكذلك لاستعادة الأصول بما يتفق مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس؛ 8 - تدعو إلى زيادة التعاون الدولي بطرق شتى، منها منظومة الأمم المتحدة، دعما للجهود الوطنية ودون الإقليمية والإقليمية من أجل منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، وكذلك لاستعادة الأصول بما يتفق مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس؛ 9 - تشجع الدول الأعضاء على توفير الموارد المالية والبشرية الكافية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتشجع كذلك المكتب على إيلاء أولوية عليا للتعاون التقني، عند طلبه، من أجل تحقيق عدة أمور، منها الترويج للتوقيع والتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد أو قبولها أو الموافقة عليها أو الانضمام إليها وتنفيذها، وتسهيل كل ذلك بما فيه الانتهاء في وقت مبكر، بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، من وضع الصيغة النهائية للدليل التشريعي للتصديق على الاتفاقية وتنفيذها؛ 10 - تكرر طلبها إلى المجتمع الدولي أن يوفر، ضمن جملة أمور، المساعدة التقنية لدعم الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية الرامية إلى منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، وكذلك لاستعادة الأصول بما يتفق مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس، ووضع استراتيجيات من أجل إدماج الشفافية والنـزاهة في صلب أنشطة القطاعين العام والخاص وتعزيزهما؛ 11 - تحث جميع الدول الأعضاء على التقيد، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بمبادئ حسن إدارة الشؤون العامة والملكية العامة، والعدالة، والمسؤولية، والمساواة أمام القانون، وعلى ضرورة ضمان النـزاهة وتعزيز ثقافة الشفافية والمساءلة ورفض الفساد؛ 12 - تهيب بالقطاع الخاص، على الصعيدين الدولي والوطني على حد سواء، بما في ذلك الشركات الصغرى والكبرى والشركات عبر الوطنية، أن يظل على التزامه الكامل بمكافحة الفساد، وترحب بالموافقة على إضافة مكافحة الفساد باعتباره المبدأ العاشر في الاتفاق العالمي، وتشدد على ضرورة أن يواصل أصحاب المصلحة المعنيون، بما في ذلك داخل منظومة الأمم المتحدة، حسب الاقتضاء، تعزيز مسؤولية الشركات ومساءلتها؛ 13 - تشجع جميع الدول الأعضاء التي لم تطلب بعد إلى المؤسسات المالية أن تنفذ، بشكل ملائم، برامج شاملة تكفل توخي ما ينبغي من الحرص واليقظة، وفقا لمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وغيرها من الصكوك المنطبقة، بما من شأنه تيسير الشفافية ومنع إيداع أموال مكتسبة بشكل غير مشروع، على أن تفعل ذلك؛ 14 - تشجع أيضا الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية المختصة، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على إبراز يوم 9 كانون الأول/ديسمبر باعتباره اليوم الدولي لمكافحة الفساد، على نحو ما قررته الجمعية العامة في قرارها 58/4؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن تنفيذ هذا القرار، وعن أثر الفساد بكافة أشكاله، بما في ذلك عن نطاق عمليات تحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع والأثر الذي يتركه الفساد وهذه التدفقات في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. وإذ تدرك أيضا أن حيازة الثروة بطرق غير مشروعة يمكن أن يضر بصفة خاصة بالمؤسسات الديمقراطية، والاقتصادات الوطنية، وسيادة القانون، واقتناعا منها بأن إيجاد بيئة مستقرة تتسم بالشفافية للمعاملات التجارية الوطنية والدولية في كل البلدان عنصر ضروري لتعبئة الاستثمارات والتمويل والتكنولوجيا والمهارات وغير ذلك من الموارد المهمة، وإذ تدرك أن بذل جهود فعالة على جميع المستويات لمكافحة الفساد ومنعه بكافة أشكاله في كل البلدان أمر لازم لتحسين بيئة الأعمال التجارية على الصعيدين الوطني والدولي، وإذ يساورها القلق إزاء ارتباط الفساد بكافة أشكاله، بما في ذلك الرشوة وغسل الأموال وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، بالأشكال الأخرى للجريمة، وبخاصة الجريمة المنظمة والجريمة الاقتصادية، وإذ تكرر التأكيد على قلقها إزاء خطورة المشاكل والتهديدات التي يشكلها الفساد على استقرار المجتمعات وأمنها، مما يقوض المؤسسات وقيم الديمقراطية والقيم الأخلاقية والعدالة، ويعرض التنمية المستدامة وسيادة القانون للخطر، وبخاصة عندما تفضي الاستجابة الوطنية والدولية غير الكافية إلى الإفلات من العقاب، وإذ ترحب بالمبادرات التي اتخذتها أمانة الكومنولث ومجموعة البلدان الثمانية فيما يتعلق بمكافحة الفساد وتحسين الشفافية، بما في ذلك مبادرة مجموعة البلدان الثمانية لتقديم دعم من خلال المساعدات التقنية الثنائية للبلدان الملتزمة بالدخول في شراكات لتعزيز الشفافية والحكم الرشيد وسيادة القانون، وإذ ترحب أيضا بجهود الدول الأعضاء التي دخلت في ''اتفاقات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد'' مع مجموعة البلدان الثمانية، وإذ تلاحظ مع التقدير عقد المؤتمر السياسي الرفيع المستوى بغرض التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، في مريدا، المكسيك، في الفترة من 9 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير إلى قرارها 58/4 المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2003، الذي اعتمدت بموجبه اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وحثت فيه جميع الدول والمنظمات الاقتصادية الإقليمية المختصة على توقيع الاتفاقية والتصديق عليها، 1 - تدين الفساد بكافة أشكاله، بما في ذلك الرشوة وغسل الأموال وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع؛ 2 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/203 و Add.1.)؛ 3 - ترحب باعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) القرار 58/4، المرفق.)؛ 4 - تكرر دعوتها إلى جميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية للتكامل الاقتصادي المختصة للتوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتصديق عليها وتنفيذها تنفيذا تاما في أقرب وقت ممكن لكفالة دخولها حيز النفاذ سريعا؛ 5 - ترحب بجهود الدول الأعضاء التي سنت قوانين واتخذت تدابير إيجابية أخرى لمكافحة الفساد في كافة أشكاله، بما في ذلك، ضمن جملة أمور، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتشجع، في هذا الصدد، الدول الأعضاء التي لم تسن بعد مثل هذه القوانين على أن تفعل ذلك؛ 6 - تشجع جميع الحكومات على منع الفساد بكافة أشكاله ومكافحته والمعاقبة عليه، بما في ذلك الرشوة وغسل الأموال وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع، والعمل على إعادة هذه الأصول على وجه السرعة، من خلال استعادة الأصول بما يتفق مع مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبخاصة الفصل الخامس؛ القرار 59/242 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/485/Add.3، الفقرة 6)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/242 - منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع وإعادة تلك الأصول إلى بلدانها الأصلية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 54/205 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 56/186 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/244 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 58/205 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن منع ومكافحة الممارسات الفاسدة وتحويل الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع وإعادة تلك الأصول إلى بلدانها الأصلية، وإذ تشير أيضا إلى توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.II.A.7، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، الذي شدد على أولوية مكافحة الفساد على كافة الصعد، وإلى خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( وإذ تشدد على ضرورة وجود مؤسسات ديمقراطية قوية تستجيب لاحتياجات الناس، وضرورة تحسين الكفاءة والشفافية والمساءلة في الإدارة المحلية والإنفاق العام وسيادة القانون لكفالة الاحترام التام لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وللقضاء على الفساد وبناء مؤسسات اقتصادية واجتماعية سليمة، وإذ تقر بأن مكافحة الفساد على جميع المستويات تشكل إحدى الأولويات، وأن الفساد يشكل عائقا خطيرا في وجه تعبئة الموارد وتوزيعها بشكل فعال، ويحول الموارد عن الأنشطة اللازمة للقضاء على الفقر ومكافحة الجوع وتحقيق التنمية الاقتصادية والمستدامة، وإذ تلاحظ الاهتمام الخاص الذي توليه البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لإعادة الأصول المتأتية من مصدر غير مشروع من خلال الفساد إلى بلدانها الأصلية، وفقا لمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد([1]) القرار 58/4، المرفق.)، وبخاصة الفصل الخامس، وذلك نظرا للأهمية التي يمكن أن تكون لهذه الأصول في تنميتها المستدامة، وإذ تدرك القلق الذي ينجم عن تحويل الأصول المتأتية من مصدر غــير مشروع و/أو عقد صفقات بشأنها، وإذ تؤكد ضرورة معالجة هذا القلق وفقا لمبادئ الفصل الخامس من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد،
7. Further encourages subregional and regional cooperation, where appropriate, in the efforts to prevent and combat corrupt practices and the transfer of assets of illicit origin as well as for asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V; 8. Calls for further international cooperation, inter alia, through the United Nations system, in support of national, subregional and regional efforts to prevent and combat corrupt practices and the transfer of assets of illicit origin, as well as for asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V; 9. Encourages Member States to provide adequate financial and human resources to the United Nations Office on Drugs and Crime, and further encourages the Office to give high priority to technical cooperation, upon request, inter alia, to promote and facilitate the signing and ratification, acceptance, approval or accession and the implementation of the United Nations Convention against Corruption, including the early finalization, in cooperation with the United Nations Interregional Crime and Justice Research Institute, of the legislative guide for the ratification and implementation of the Convention; 10. Reiterates its request to the international community to provide, inter alia, technical assistance to support national efforts to strengthen human and institutional capacity aimed at preventing and combating corrupt practices and the transfer of assets of illicit origin as well as for asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V, and formulating strategies for mainstreaming and promoting transparency and integrity in both the public and the private sectors; 11. Urges all Member States, consistent with the United Nations Convention against Corruption, to abide by the principles of proper management of public affairs and public property, fairness, responsibility and equality before the law and the need to safeguard integrity and to foster a culture of transparency, accountability and rejection of corruption; 12. Calls upon the private sector, at both the international and the national levels, including small and large companies and transnational corporations, to remain fully engaged in the fight against corruption, welcomes the agreement to add anti-corruption as the tenth principle of the Global Compact, and emphasizes the need for all relevant stakeholders, including within the United Nations system, as appropriate, to continue to promote corporate responsibility and accountability; 13. Encourages all Member States that have not yet done so to require financial institutions to properly implement comprehensive due diligence and vigilance programmes, consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption and other applicable instruments, that could facilitate transparency and prevent the placement of illicitly acquired funds; 14. Also encourages Member States, relevant international organizations and the United Nations Office on Drugs and Crime to give prominence to 9 December as International Anti-Corruption Day, as established by the General Assembly in its resolution 58/4; 15. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the implementation of the present resolution and on the impact of corruption in all its forms, including on the scale of transfers of assets of illicit origin and the impact of corruption and such outflows on economic growth and sustainable development. Recognizing also that the illicit acquisition of wealth can be particularly damaging to democratic institutions, national economies and the rule of law, Convinced that a stable and transparent environment for national and international commercial transactions in all countries is essential for the mobilization of investment, finance, technology, skills and other important resources, and recognizing that effective efforts at all levels to combat and avoid corruption in all its forms in all countries are essential elements of an improved national and international business environment, Concerned about the links between corruption in all its forms, including bribery, money-laundering and the transfer of assets of illicit origin, and other forms of crime, in particular organized crime and economic crime, Reiterating its concern about the seriousness of problems and threats posed by corruption to the stability and security of societies, undermining the institutions and the values of democracy, ethical values and justice and jeopardizing sustainable development and the rule of law, in particular when an inadequate national and international response leads to impunity, Welcoming the initiatives taken by the Commonwealth Secretariat and the Group of Eight with regard to fighting corruption and improving transparency, including the initiative of the Group of Eight to support with bilateral technical assistance those countries committed to a partnership to increase transparency, good governance and the rule of law, and welcoming also the efforts of those Member States that have entered into Noting with appreciation the holding of the High-level Political Conference for the Purpose of Signing the United Nations Convention against Corruption in Merida, Mexico, from 9 to 11 December 2003, Recalling its resolution 58/4 of 31 October 2003, by which it adopted the United Nations Convention against Corruption and urged all States and competent regional economic organizations to sign and ratify it, 1. Condemns corruption in all its forms, including bribery, money-laundering and the transfer of assets of illicit origin; 2. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/203 and Add.1. 3. Welcomes the adoption of the United Nations Convention against Corruption;Resolution 58/4, annex. 4. Reiterates its invitation to all Member States and competent regional economic integration organizations to sign, ratify and fully implement the United Nations Convention against Corruption as soon as possible in order to ensure its rapid entry into force; 5. Welcomes the efforts of Member States that have enacted laws and taken other positive measures in the fight against corruption in all its forms, including, inter alia, in accordance with the United Nations Convention against Corruption, and in this regard encourages Member States that have not yet done so to enact such laws; 6. Encourages all Governments to prevent, combat and penalize corruption in all its forms, including bribery, money-laundering and the transfer of illicitly acquired assets, and to work for the prompt return of such assets through asset recovery consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption, particularly chapter V; RESOLUTION 59/242 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/485/Add.3, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/242. Preventing and combating corrupt practices and transfer of assets of illicit origin and returning such assets to the countries of origin The General Assembly, Recalling its resolutions 54/205 of 22 December 1999, 56/186 of 21 December 2001 and 57/244 of 20 December 2002, and recalling also its resolution 58/205 of 23 December 2003 on preventing and combating corrupt practices and transfer of assets of illicit origin and returning such assets to the countries of origin, Recalling also the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. which underlined that fighting corruption at all levels is a priority, and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Emphasizing the need for solid democratic institutions responsive to the needs of the people and the need to improve the efficiency, transparency and accountability of domestic administration and public spending and the rule of law, to ensure full respect for human rights, including the right to development, and to eradicate corruption and build sound economic and social institutions, Recognizing that fighting corruption at all levels is a priority and that corruption is a serious barrier to effective resource mobilization and allocation and diverts resources away from activities that are vital for poverty eradication, the fight against hunger, and economic and sustainable development, Noting the particular concern of developing countries and countries with economies in transition regarding the return of assets of illicit origin derived from corruption to the countries from which they originated, consistent with the principles of the United Nations Convention against Corruption,Resolution 58/4, annex. in particular chapter V, in view of the importance that such assets can have to their sustainable development, Recognizing the concern over the transfer and/or transaction of assets of illicit origin, and stressing the need to address this concern consistent with the principles of chapter V of the United Nations Convention against Corruption,
7 - تُشَجِّعُ كَذَلِكً التَّعَاوُنَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ ، حَيْثُمَا كَانَ ذَلِكَ مُنَاسِبَا ، فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِمَنَعَ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَكَذَلِكَ لِاِسْتِعادَةِ الْأُصولِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ؛ 8 - تَدْعُو إِلَى زِيادَةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ بِطُرُقِ شَتَّى ، مِنْهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، دَعَّمَا لِلْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ مِنْ أَجَلْ مَنْعً وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَكَذَلِكَ لِاِسْتِعادَةِ الْأُصولِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ؛ 9 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى تَوْفِيرِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ الْكَافِيَةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ ، وَتُشَجِّعُ كَذَلِكً الْمَكْتَبَ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ عُلْيَا لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ ، عِنْدَ طَلَبِهِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ عِدَّةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا التَّرْوِيجَ لِلتَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقَ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ أَوْ قَبُولَهَا أَوْ الْمُوَافَقَةَ عَلَيهَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا وَتَنْفِيذَهَا ، وَتَسْهِيلٌ كُلُّ ذَلِكَ بِمَا فِيه الْاِنْتِهاءَ فِي وَقْتِ مُبَكِّرٍ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الأقاليمي لِبُحوثِ الْجَرِيمَةِ وَالْعَدَالَةَ ، مِنْ وَضْعِ الصِّيغَةِ النِّهَائِيَّةِ لِلدَّليلِ التَّشْرِيعِيِّ لِلتَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتَنْفِيذَهَا ؛ 10 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَفِّرَ ، ضِمْنَ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، الْمُسَاعَدَةُ التِّقْنِيَّةُ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الْوَطَنِيَّةُ الْمَبْذُولَةَ لِتَعْزِيزِ الْقُدْرََاتِ الْبَشَرِيَّةِ والمؤسسية الرَّامِيَةَ إِلَى مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَكَذَلِكَ لِاِسْتِعادَةِ الْأُصولِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ، وَوَضُعَ استراتيجيات مِنْ أَجَلْ إِدْمَاجُ الشَّفَافِيَّةِ وَالنَّزَاهَةَ فِي صَلْبِ أَنْشِطَةِ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ وَتَعْزِيزَهُمَا ؛ 11 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى التَّقَيُّدِ ، وَفَّقَا لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، بِمَبَادِئِ حُسْنِ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الْعَامَّةِ وَالْمَلَكِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَالْعَدَالَةُ ، وَالْمَسْؤُولِيَّةُ ، وَالْمُسَاوَاةُ أَمَامَ الْقَانُونِ ، وَعَلَى ضَرُورَةِ ضَمَانِ النَّزَاهَةِ وَتَعْزِيزُ ثَقَافَةِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ وَرُفِضَ الْفَسَادُ ؛ 12 - تُهَيِّبُ بِالْقِطَاعِ الْخاصَّ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّوْلِيِّ وَالْوَطَنِيِّ عَلَى حَدِّ سَواءٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الشَّرِكََاتِ الصُّغْرَى وَالْكُبْرَى وَالشَّرِكََاتِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ، أَنْ يَظِلَّ عَلَى اِلْتِزَامِهِ الْكَامِلِ بِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى إضافَةِ مُكَافَحَةِ الْفَسَادِ بِاِعْتِبارِهِ الْمَبْدَأِ الُْعَاشِرِ فِي الْاِتِّفَاقِ الْعَالَمِيِّ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يُوَاصِلَ أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيُّونَ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَعْزِيزُ مَسْؤُولِيَّةِ الشَّرِكََاتِ وَمُسَاءلَتَهَا ؛ 13 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تَطْلُبْ بَعْدَ إِلَى الْمُؤَسَّسََاتِ الْمَالِيَّةِ أَنْ تُنَفِّذَ ، بِشَكْلِ مُلاَئِمٍ ، بَرامِجُ شَامِلَةُ تَكْفِلُ تَوَخَّي مَا ينبغي مِنَ الْحِرْصِ وَالْيَقِظَةَ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَغَيْرَهَا مِنَ الصُّكُوكِ المنطبقة ، بِمَا مَنْ شَأْنُهُ تَيْسيرِ الشَّفَافِيَّةِ وَمَنْعُ إِيدَاعِ أَمْوَالِ مُكْتَسَبَةٍ بِشَكْلٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 14 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ ، وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْجَرِيمَةَ عَلَى إِبْرَازِ يَوْمٍ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ بِاِعْتِبارِهِ الْيَوْمِ الدَّوْلِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، عَلَى نَحْوَ مَا قَرَّرْتُهُ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي قَرَارِهَا 58 / 4 ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَعَنْ أثَرِ الْفَسَادِ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ نِطَاقِ عَمَلِيََّاتِ تَحْوِيلِ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَالْأثَرَ الَّذِي يَتْرُكَهُ الْفَسَادَ وَهَذِهٍ التَّدَفُّقَاتِ فِي النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ. وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا أَنَّ حِيازَةَ الثَّرْوَةِ بِطُرُقٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يَضُرَّ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ بِالْمُؤَسَّسََاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، وَالْاِقْتِصَادَاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ إيجاد بِيئَةُ مُسْتَقِرَّةُ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ لِلْمُعَامَلََاتِ التِّجَارِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ فِي كُلُّ الْبُلْدانِ عُنْصُرُ ضَرُورَِيٍ لِتَعْبِئَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ وَالتَّمْوِيلَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْمَهَارََاتِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمواردِ الْمُهِمَّةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ بِذَلَ جُهُودِ فَعَّالَةٍ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَمَنْعَهُ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ فِي كُلُّ الْبُلْدانِ أَمَرُّ لاَزِمَ لِتَحُسِّينَ بِيئَةَ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ إِزَاءَ اِرْتِبَاطِ الْفَسَادِ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، بِالْأَشْكَالِ الْأُخْرَى لِلْجَرِيمَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَالْجَرِيمَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى قَلَقِهَا إِزَاءَ خُطُورَةِ الْمَشَاكِلِ وَالتَّهْدِيدَاتِ الَّتِي يُشَكِّلَهَا الْفَسَادَ عَلَى اِسْتِقْرارِ الْمُجْتَمَعَاتِ وَأُمِنُّهَا ، مِمَّا يُقَوِّضَ الْمُؤَسَّسََاتُ وَقِيمَ الدِّيمُقْراطِيَّةُ وَالْقَيِّمَ الأخلاقية وَالْعَدَالَةَ ، وَيَعْرِضُ التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدامَةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ لِلْخَطَرِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْدَمَا تُفْضِي الْاِسْتِجَابَةَ الْوَطَنِيَّةَ وَالدَّوْلِيَّةَ غَيْرَ الْكَافِيَةِ إِلَى الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرََاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا أمَانَةَ الْكُومُنوِلْثِ وَمَجْمُوعَةُ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَتَحُسِّينَ الشَّفَافِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُبَادَرَةُ مَجْمُوعَةُ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ لِتَقْديمِ دُعُمٍ مِنْ خِلاَلِ الْمُسَاعَدََاتِ التِّقْنِيَّةِ الثُّنائِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الْمُلْتَزِمَةِ بِالدُّخُولِ فِي شِراكَاتٍ لِتَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِجُهُودِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي دَخَلْتِ فِي ' اِتِّفَاقَاتُ تَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ وَمُكَافَحَةُ الْفَسَادِ ' مَعَ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ عُقِدَ الْمُؤْتَمَرُ السِّياسِيُّ الرَّفيعُ الْمُسْتَوى بِغَرَضِ التَّوْقِيعِ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، فِي مُرِيدًا ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 11 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 4 الْمُؤَرِّخَ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 ، الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَحَثَّتْ فِيه جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ عَلَى تَوْقِيعِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالتَّصْدِيقُ عَلَيهَا ، 1 - تُدِينُ الْفَسَادَ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 203 و Add. 1 .)؛ 3 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 58 / 4 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 4 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا إِلَى جَمِيعِ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِلتَّكامُلِ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُخْتَصَّةَ لِلتَّوْقِيعِ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالتَّصْدِيقُ عَلَيهَا وَتَنْفِيذَهَا تَنْفِيذَا تَامَّا فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ لِكَفَالَةِ دُخُولِهَا حَيِّزِ النَّفَاذِ سَرِيعًا ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي سُنَّتْ قَوَانِينُ وَاُتُّخِذْتِ تَدَابِيرَ إِيجَابِيَّةِ أُخْرَى لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ فِي كَافَّةِ أَشْكَالِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، ضِمْنَ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، وَفَّقَا لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تَسْنُ بَعْدَ مِثْلٍ هَذِهِ الْقَوَانِينِ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ؛ 6 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى مَنْعِ الْفَسَادِ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ وَمُكَافِحَتِهِ وَالْمُعَاقَبَةَ عَلَيه ، بِمَا فِي ذَلِكً الرَّشْوَةَ وَغُسْلُ الْأَمْوَالِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ ، وَالْعَمَلُ عَلَى إِعادَةٍ هَذِهِ الْأُصولِ عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ، مِنْ خِلاَلِ اِسْتِعادَةِ الْأُصولِ بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ؛ الْقَرَارُ 59 / 242 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 485 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 242 - مَنَعَ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَإِعادَةٌ تِلْكً الْأُصولَ إِلَى بُلْدانِهَا الْأَصْلِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 54 / 205 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 56 / 186 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 244 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 58 / 205 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ مَنْعٍ وَمُكَافَحَةُ الْمُمَارَسََاتِ الْفَاسِدَةِ وَتَحْوِيلُ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ وَإِعادَةٌ تِلْكً الْأُصولَ إِلَى بُلْدانِهَا الْأَصْلِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. II. A. 7 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، الَّذِي شِدَدً عَلَى أَوْلَوِيَّةٍ مُكَافِحَةٍ الْفَسَادَ عَلَى كَافَّةِ الصُّعَّدِ ، وَإِلَى خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ وُجُودِ مُؤَسَّسََاتٍ دِيمُقْراطِيَّةٍ قَوِيَّةٍ تَسْتَجِيبُ لِاِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ ، وَضَرُورَةُ تَحْسِينِ الْكَفَاءةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ فِي الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَالْإِنْفاقُ الْعَامُّ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ لِكَفَالَةِ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَلِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَسَادِ وَبِنَاءُ مُؤَسَّسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ سَلِيمَةٍ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ مُكَافَحَةَ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ تُشَكِّلُ إحْدَى الْأَوْلَوِيَّاتِ ، وَأَنَّ الْفَسَادَ يُشَكِّلُ عَائِقَا خَطِيرَا فِي وَجْهِ تَعْبِئَةِ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا بِشَكْلِ فَعَّالٍ ، وَيُحَوِّلُ الْمواردُ عَنِ الْأَنْشِطَةِ اللّاَزِمَةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَمُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْاِهْتِمَامِ الْخاصَّ الَّذِي تَوَلَّيْهُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِإِعادَةِ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ مِنْ خِلاَلِ الْفَسَادِ إِلَى بُلْدانِهَا الْأَصْلِيَّةِ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 58 / 4 ، الْمِرْفَقُ .)، وَبِخَاصَّةٍ الْفَصْلُ الْخامسُ ، وَذَلِكَ نَظَرَا لِلْأهَمِّيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنَّ تَكُونَ لِهَذِهِ الْأُصولُ فِي تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكَ الْقَلَقَ الَّذِي يَنْجُمُ عَنْ تَحْوِيلِ الْأُصولِ المتأتية مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرَ مَشْرُوعٍ و / أَوْ عُقِدَ صَفْقََاتٌ بِشَأْنِهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ مُعَالَجَةٍ هَذَا الْقَلَقِ وَفْقًا لِمَبَادِئِ الْفَصْلُ الْخامسُ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ،
القرار 59/243 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/485/Add.5، الفقرة 6)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/243 - دمج الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية في الاقتصاد العالمي إن الجمعية العامة، إذ تؤكــــد من جديد قراراتها 47/187 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1992، و 48/181 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993، و 49/106 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 51/175 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 53/179 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 55/191 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/247 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وإذ تؤكد من جديد أيضا ضرورة الدمج الكامل للبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في الاقتصاد العالمي، وإذ ترحب بالتقدم المحرز في تلك البلدان صوب إدخال إصلاحات موجهة نحو اقتصادات السوق وتحقيق الاستقرار على صعيد الاقتصاد الكلي والاستقرار المالي والنمو الاقتصادي، بجملة وسائل تشمل سياسات الاقتصاد الكلي السليمة والحكم الرشيد وسيادة القانون، وإذ تلاحظ الحاجة إلى إدامة تلك الاتجاهات الإيجابية، وإذ تلاحظ أن هذا التقدم في بعض الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية كان أبطأ، مما أسفر عن تدني المستويات الإنمائية الإجمالية وتدني نصيب الفرد من الدخل، وإذ تؤكد أهمية استمرار تقديم المساعدة الدولية إلى البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لدعم جهودها الرامية إلى إدخال إصلاحات موجهة نحو اقتصادات السوق، وبناء المؤسسات، وتطوير الهياكل الأساسية، وتحقيق الاستقرار على صعيد الاقتصاد الكلي والاستقرار المالي والنمو الاقتصادي، ولضمان دمجها بالكامل في الاقتصاد العالمي، وإذ تسلم على وجه الخصوص بالحاجة إلى تعزيز قدرة تلك البلدان على الاستغلال الفعال لفوائد العولمة، بما في ذلك فوائدها في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وإلى الاستجابة بشكل أنسب لما تنطوي عليه من تحديات، وإذ تسلم أيضا بالحاجة المستمرة إلى ضمان الظروف المؤاتية لوصول صادرات البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية إلى الأسواق، وفقا للاتفاقات التجارية المتعددة الأطراف، وإذ تسلم كذلك بالدور المهم الذي ينبغي أن يؤديه الاستثمار الأجنبي المباشر في تلك البلدان، وإذ تؤكد ضرورة إيجاد بيئة مؤاتية، داخليا ودوليا، لجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر إلى تلك البلدان، وإذ تسلم بالدور الذي يمكن للقطاع الخاص القيام به في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتلك البلدان وفي دمجها في الاقتصاد العالمي، وإذ تؤكد أهمية تهيئة بيئة مؤاتية للاستثمار الخاص والأعمال الحرة، وإذ تلاحظ تطلع البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية إلى زيادة تطوير التعاون الإقليمي والأقاليمي، وإذ تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام([1]) A/59/301.)، 1 - ترحب بالتدابير التي اتخذتها مؤسسات منظومة الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الجمعية العامة المتعلقة بدمج الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية في الاقتصاد العالمي؛ 2 - تهيب بمؤسسات منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك اللجان الإقليمية، أن تواصل، بالتعاون مع المؤسسات المتعددة الأطراف والإقليمية ذات الصلة غير التابعة للأمم المتحدة، الاضطلاع بالأنشطة التحليلية وإسداء المشورة في مجال السياسة العامة إلى حكومات البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية وتزويد تلك الحكومات بالمساعدة التقنية الموجهة الكبيرة بهدف تعزيز الإطار الاجتماعي والقانوني والسياسي اللازم لاستكمال الإصلاحات الموجهة نحو اقتصادات السوق، مما يدعم الأولويات الإنمائية الوطنية بهدف إدامة الاتجاهات الإيجابية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك البلدان وعكس أي اتجاهات نحو تدهور هذه التنمية، وتدعو مؤسسات بريتون وودز إلى مواصلة القيام بذلك؛ 3 - تشدد في هذا الصدد على أهمية مواصلة دمج البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في الاقتصاد العالمي، مع مراعاة جملة أمور، منها الأحكام ذات الصلة في توافق آراء مونتيري للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وإعلان جوهانسبرغ بشأن التنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وخطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( 4 - تؤكد ضرورة تركيز المساعدة الدولية المقدمة إلى البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية على البلدان التي تواجه صعوبات خاصة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتنفيذ الإصلاحات الموجهة نحو اقتصادات السوق، وبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وترحب بالجهود التي تبذلها البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية من أجل تحسين الإدارة والقدرات المؤسسية حتى يتسنى لها الإفادة من المساعدة بشكل أكثر فعالية؛ 5 - ترحب بالجهود التي تبذلها البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية في مجال تنفيذ السياسات التي تعزز النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، بجملة وسائل تشمل تشجيع التنافس والإصلاح التنظيمي واحترام حقوق الملكية وتنفيذ العقود بشكل سريع، وتهيب بمنظومة الأمم المتحدة إبراز النماذج الناجحة باعتبارها ممارسات حسنة؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/243 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/485/Add.5, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/243. Integration of the economies in transition into the world economy The General Assembly, Reaffirming its resolutions 47/187 of 22 December 1992, 48/181 of 21 December 1993, 49/106 of 19 December 1994, 51/175 of 6 December 1996, 53/179 of 15 December 1998, 55/191 of 20 December 2000 and 57/247 of 20 December 2002, Reaffirming also the need for the full integration of the countries with economies in transition into the world economy, Welcoming the progress made in those countries towards market-oriented reforms and achieving macroeconomic and financial stability and economic growth, inter alia, through sound macroeconomic policies, good governance and the rule of law, and noting the need to sustain those positive trends, Noting that in some economies in transition this progress has been slower, resulting in lower aggregate development levels and lower per capita income, Stressing the importance of continued international assistance to countries with economies in transition to support their efforts towards market-oriented reforms, institution-building, infrastructure development and achieving macroeconomic and financial stability and economic growth, and to ensure that they are fully integrated into the world economy, Recognizing, in particular, the need to enhance the capacity of those countries to utilize effectively the benefits of globalization, including those in the field of information and communication technologies, and to respond more adequately to its challenges, Recognizing also the continuing need for favourable conditions for market access of exports from countries with economies in transition, in accordance with multilateral trade agreements, Recognizing further the important role that foreign direct investment should play in those countries, and stressing the need to create an enabling environment, both domestically and internationally, to attract more foreign direct investment to those countries, Recognizing the role that the private sector can play in the socio-economic development of those countries and their integration into the world economy, and stressing the importance of fostering a favourable environment for private investment and entrepreneurship, Noting the aspiration of the countries with economies in transition towards the further development of regional and interregional cooperation, Taking note with appreciation of the report of the Secretary-General,A/59/301. 1. Welcomes the measures taken by the organizations of the United Nations system to implement General Assembly resolutions on the integration of the economies in transition into the world economy; 2. Calls upon the organizations of the United Nations system, including the regional commissions, and invites the Bretton Woods institutions, in collaboration with relevant non-United Nations multilateral and regional institutions, to continue to conduct analytical activities and provide policy advice and targeted and substantial technical assistance to the Governments of the countries with economies in transition aimed at strengthening the social, legal and political framework for completing market-oriented reforms, supporting national development priorities with a view to sustaining the positive trends and reversing any declines in the economic and social development of those countries; 3. Emphasizes in this regard the importance of the further integration of the countries with economies in transition into the world economy, taking into account, inter alia, the relevant provisions of the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for Development,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. the Johannesburg Declaration on Sustainable DevelopmentReport of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex. and the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( 4. Stresses the need to focus international assistance to countries with economies in transition on those facing particular difficulties in socio-economic development, implementing market-oriented reforms and meeting internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and welcomes efforts made by countries with economies in transition to improve governance and institutional capabilities in order to use aid more effectively; 5. Welcomes the efforts made by countries with economies in transition in implementing policies that promote sustained economic growth and sustainable development, including, inter alia, by promoting competition, regulatory reform, respect for property rights and expeditious contract enforcement, and calls upon the United Nations system to highlight the successful models as good practices; 6. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 243 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 485 / Add. 5 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 243 - دُمِجَ الْاِقْتِصَادَاتُ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تؤكد مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا 47 / 187 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، و 48 / 181 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، و 49 / 106 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 51 / 175 الْمُؤَرِّخِ 6 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 53 / 179 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 55 / 191 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 247 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ضَرُورَةُ الدَّمْجِ الْكَامِلِ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تِلْكً الْبُلْدانَ صَوْبُ إدْخَالِ إِصْلاحَاتٍ مُوَجَّهَةٍ نَحْوَ اِقْتِصَادَاتِ السُّوقِ وَتَحْقِيقُ الْاِسْتِقْرارِ عَلَى صَعِيدِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْاِسْتِقْرارُ الْمَالِيُّ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ ، بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ تَشْمَلُ سِياسََاتِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ السَّلِيمَةَ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْحاجَةِ إِلَى إدامة تِلْكً الْاِتِّجَاهَاتُ الْإِيجَابِيَّةُ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ هَذَا التَّقَدُّمَ فِي بَعْضُ الْاِقْتِصَادَاتِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ كَانَ أبطأُ ، مِمَّا أَسَفَرً عَنْ تَدَنِّي الْمُسْتَوِيَاتِ الإنمائية الإجمالية وَتَدَنِّي نَصِيبِ الْفَرْدِ مِنَ الدَّخْلِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ اِسْتِمْرارِ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِدُعِّمَ جُهُودُهَا الرَّامِيَةِ إِلَى إدْخَالِ إِصْلاحَاتٍ مُوَجَّهَةٍ نَحْوَ اِقْتِصَادَاتِ السُّوقِ ، وَبِنَاءُ الْمُؤَسَّسََاتِ ، وَتَطْوِيرُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَتَحْقِيقُ الْاِسْتِقْرارِ عَلَى صَعِيدِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالْاِسْتِقْرارُ الْمَالِيُّ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ ، وَلِضَمَانٍ دَمَجَهَا بِالْكَامِلِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ عَلَى الْاِسْتِغْلاَلِ الْفَعَّالِ لِفَوَائِدِ الْعَوْلَمَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً فَوَائِدَهَا فِي مَجَالِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، وَإِلَى الْاِسْتِجَابَةِ بِشَكْلِ أَنْسَبِ لَمَّا تَنْطَوِي عَلَيه مِنْ تَحَدِّيَاتٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالْحاجَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ إِلَى ضَمَانِ الظُّروفِ الْمُؤَاتِيَةِ لِوُصُولِ صَادِرَاتِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ إِلَى الْأَسْواقِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقَاتِ التِّجَارِيَّةِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِالدَّوْرِ الْمُهِمِّ الَّذِي ينبغي أَنْ يُؤَدِّيَهُ الْاِسْتِثْمَارَ الْأَجْنَبِيَّ الْمُبَاشِرَ فِي تِلْكً الْبُلْدانَ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةً إيجاد بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٍ ، دَاخِلِيَّا وَدَوْلِيَّا ، لِجُذِبَ مَزِيدٌ مِنَ الْاِسْتِثْمَارِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُبَاشِرِ إِلَى تِلْكً الْبُلْدانَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ لِلْقِطَاعِ الْخاصُّ الْقيامُ بِهِ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ لِتِلْكً الْبُلْدانُ وَفِي دَمْجِهَا فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةً تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ لِلْاِسْتِثْمَارِ الْخاصَّ وَالْأَعْمَالَ الْحُرَّةَ ، وَإِذْ تَلاحُظُ تَطَّلِعُ الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ إِلَى زِيادَةِ تَطْوِيرِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ والأقاليمي ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 301 .)، 1 - تُرَحِّبُ بِالتَّدَابِيرِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِتَنْفِيذِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِدَمْجِ الْاِقْتِصَادَاتِ الَّتِي تَمْرً بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ؛ 2 - تُهَيِّبُ بِمُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، بِمَا فِي ذَلِكً اللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، أَنَّ تَوَاصُلً ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرَافُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ غَيْرَ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الْاِضْطِلاعُ بِالْأَنْشِطَةِ التَّحْلِيلِيَّةَ وَإِسْداءُ الْمَشُورَةِ فِي مَجَالِ السِّياسَةِ الْعَامَّةِ إِلَى حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَتَزْوِيدٌ تِلْكً الْحُكُومََاتِ بِالْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْمُوَجَّهَةِ الْكَبِيرَةِ بِهَدَفِ تَعْزِيزِ الْإِطارِ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْقَانُونِيِّ وَالسِّياسِيِّ اللّاَزِمِ لِاِسْتِكْمالِ الْإِصْلاحَاتِ الْمُوَجَّهَةِ نَحْوَ اِقْتِصَادَاتِ السُّوقِ ، مِمَّا يُدَعِّمَ الْأَوْلَوِيَّاتُ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ بِهَدَفٍ إدامة الْاِتِّجَاهَاتُ الْإِيجَابِيَّةُ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِتِلْكً الْبُلْدانَ وَعَكْسً أَيُّ اِتِّجَاهَاتٍ نَحْوَ تَدَهْوُرٍ هَذِهِ التَّنْمِيَةِ ، وَتَدْعُو مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز إِلَى مُوَاصَلَةِ الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 3 - تُشَدِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُوَاصَلَةٍ دُمِجَ الْبُلْدانُ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، مَعَ مُرَاعَاةِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا الْأَحْكَامَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإعْلاَنٌ جوهانسبرغ بِشَأْنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَخُطَّةُ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( 4 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَرْكِيزِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ عَلَى الْبُلْدانِ الَّتِي تُوَاجِهَ صُعُوبََاتِ خَاصَّةٍ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَتَنْفِيذُ الْإِصْلاحَاتِ الْمُوَجَّهَةِ نَحْوَ اِقْتِصَادَاتِ السُّوقِ ، وَبُلُوغُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْإِدَارَةِ وَالْقُدْرََاتِ المؤسسية حَتَّى يَتَسَنَّى لَهَا الْإفَادَةَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ بِشَكْلٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ السِّياسََاتِ الَّتِي تُعَزِّزَ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ تَشْمَلُ تَشْجِيعَ التَّنَافُسِ وَالْإِصْلاحَ التَّنْظِيمِيِ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ وَتَنْفِيذُ الْعُقُودِ بِشَكْلِ سَرِيعٍ ، وَتُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِبْرَازُ النَّمَاذِجِ النَّاجِحَةِ بِاِعْتِبارِهَا مُمَارَسََاتٍ حَسَنَةٍ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/244 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/486/Add.1، الفقرة 7)([1]) عرض مقرر اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/244 - مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 55/279 المؤرخ 12 تموز/يوليه 2001 الذي أيدت فيه إعلان بروكسل([1]) A/CONF.191/13، الفصل الأول.)، وبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)، وقراريها 57/276 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/228 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا، وإذ تعيد تأكيد قرارها 55/2 المؤرخ 8 أيلول/سبتمبر 2000 الذي اعتمدت بموجبه إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، وبخاصة الفقرة 15 منه التي تعهد فيها رؤساء الدول والحكومات بمعالجة الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا، وإذ تدرك أهمية استعراض التقدم المحرز صوب الوفاء بالأهداف والغايات الواردة في برنامج العمل وكذلك الأهداف الإنمائية الأخرى المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، من حيث تناولها للاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا، وإذ تحيط علما بالإعلان الوزاري الصادر عن الجزء الرفيع المستوى من دورة المجلس الاقتصادي والاجتماعي الموضوعية لعام 2004 والمتعلق بموضوع وإذ تحيط علما أيضا بقراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/66 المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 المتعلق باستراتيجية الانتقال السلس للبلدان التي ترفع أسماؤها من قائمة أقل البلدان نموا، و 2004/67 المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 المتعلق بتقرير لجنة السياسات الإنمائية عن دورتها السادسة، وإذ تحيط علما كذلك بالتقرير المتعلق بأقل البلدان نموا، لعام 2004([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.II.D.27.)، وإذ تسلم بأنه من بين ما سيتطلبه القضاء على الفقر في أقل البلدان نموا اتخاذ خطوات لتمكين الفقراء، وإطلاق مهاراتهم في تنظيم المشاريع، وفتح الأبواب أمامهم للاستفادة مما لديهم من أصول وتنميتها واستعمالها، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/94-E/2004/77.)، 1 - تكرر الإعراب عن بالغ قلقها إزاء ضعف تنفيذ برنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)؛ 2 - تحث أقل البلدان نموا وشركاءها في التنمية الثنائيين والمتعددي الأطراف على زيادة بذل الجهود المتضافرة واتخاذ التدابير العاجلة للوفاء بأهداف وغايات برنامج العمل في وقت مناسب؛ 3 - تكرر تأكيد طلبها إلى الأمين العام أن يكفل على مستوى الأمانة العامة التعبئة التامة لجميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة والتنسيق بينها بصورة كاملة من أجل تيسير التنفيذ المنسق لبرنامج العمل على كل من الصعيد الوطني، والإقليمي، ودون الإقليمي، والعالمي، وكذلك الاتساق في متابعته ورصده، وتطلب، في هذا السياق، إلى الأمين العام أن يشرك رؤساء أفرقة مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية في التنفيذ المنسق لأنشطة برنامج العمل، وفقا لولاية كل فريق؛ 4 - تدعو الحدث الرفيع المستوى لعام 2005 إلى أن يعالج، وفقا للطرائق التي ستحددها الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين، الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا، لدى استعراض التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية؛ 5 - تقرر إجراء استعراض شامل لبرنامج العمل في عام 2006 في الجمعية العامة في أثناء دورتها الحادية والستين، وفقا للفقرة 114 من برنامج العمل، مع مراعــاة أحكام قــرار الجمعية العامة 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، وفقا للطرائق التي سيبت بشأنها؛ 6 - تقرر أيضا أن تنظر في دورتها الستين في طرائق إجراء هذا الاستعراض الشامل؛ 7 - تكرر تأكيد الأهمية الشديدة لمشاركة ممثلين حكوميين من أقل البلدان نموا في الاستعراض السنوي لبرنامج العمل الذي يجريه المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام إنشاء صندوق استئماني خاص لتغطية نفقات السفر والإقامة لممثلين اثنين من كل بلد من أقل البلدان نموا من أجل حضور الاستعراض السنوي لبرنامج العمل، على أن يمول هذا الصندوق الاستئماني من التبرعات؛ 8 - تهيب بالدول الأعضاء التبرع لهذا الصندوق الاستئماني، وتدعو المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص إلى القيام بذلك؛ 9 - ترحب بالقرار الذي اتخذه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في دورته الحادية عشرة بإجراء تحليلات من خلال التقرير المتعلق بأقل البلدان نموا، لعام 2004([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.II.D.27.) لأسباب انخفاض حصة أقل البلدان نموا في التجارة العالمية، والصلات بين التجارة والنمو والحد من الفقر، بغية تحديد حلول طويلة الأجل للمشكلة، وفق ما أعرب عنه في الفقرة 34 من توافق آراء ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الثاني.)، وتدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى إجراء تحليل للدور الذي يمكن أن تؤديه تنمية المشاريع في الحد من الفقر في أقل البلدان نموا والتوصية بتدابير يمكن لحكومات أقل البلدان نموا أن تتخذها من أجل تعزيز تنمية القطاع الخاص لديها؛ 10 - تشدد على أهمية التنفيذ الفعال لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/66 من أجل دعم البلدان التي ترفع أسماؤها من قائمة أقل البلدان نموا؛ 11 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا مرحليا سنويا عن تنفيذ برنامج العمل يتوخى فيه التحليل والاهتمام بالنتائج، وذلك بالتركيز على النتائج الملموسة وبيان التقدم المحرز في تنفيذه.
RESOLUTION 59/244 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/486/Add.1, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Rapporteur of the Committee. 59/244. Third United Nations Conference on the Least Developed Countries The General Assembly, Recalling its resolution 55/279 of 12 July 2001, in which it endorsed the Brussels DeclarationA/CONF.191/13, chap. I. and the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,Ibid., chap. II. and its resolutions 57/276 of 20 December 2002 and 58/228 of 23 December 2003 on the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, Reaffirming its resolution 55/2 of 8 September 2000, by which it adopted the United Nations Millennium Declaration, in particular paragraph 15 thereof, in which the Heads of State and Government undertook to address the special needs of the least developed countries, Recognizing the importance of the review of the progress achieved towards meeting the goals and targets contained in the Programme of Action, as well as other internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, as they address the special needs of the least developed countries, Taking note of the ministerial declaration of the high-level segment of the substantive session of 2004 of the Economic and Social Council on the theme Taking note also of Economic and Social Council resolutions 2004/66 of 5 November 2004 on the smooth transition strategy for countries graduating from the list of least developed countries and 2004/67 of 5 November 2004 on the report of the Committee for Development Policy on its sixth session, Taking note further of the Least Developed Countries Report, 2004,United Nations publication, Sales No. E.04.II.D.27. Recognizing that the eradication of poverty in the least developed countries will require, inter alia, steps to empower the poor, unleash their entrepreneurial skills and allow them to access, develop and use their assets, Taking note of the report of the Secretary-General,A/59/94-E/2004/77. 1. Reiterates its deep concern over the weak implementation of the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010;Ibid., chap. II. 2. Urges the least developed countries and their bilateral and multilateral development partners to increase concerted efforts and speedy measures for meeting the goals and targets of the Programme of Action in a timely manner; 3. Reiterates its request to the Secretary-General to ensure at the secretariat level the full mobilization and coordination of all parts of the United Nations system to facilitate coordinated implementation as well as coherence in the follow-up to and monitoring of the Programme of Action at the national, regional, subregional and global levels, and in this context requests the Secretary-General to engage the United Nations Development Group's team leaders, consistent with their respective mandates, in the coordinated implementation of activities of the Programme of Action; 4. Invites the 2005 high-level event, in accordance with the modalities to be set by the General Assembly at its fifty-ninth session, to address the special needs of the least developed countries, while reviewing the progress made in the achievement of internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration; 5. Decides to hold the comprehensive review of the Programme of Action in 2006 within the General Assembly during its sixty-first session, in accordance with paragraph 114 of the Programme of Action, bearing in mind the provisions of General Assembly resolution 57/270 B of 23 June 2003, with modalities to be decided upon; 6. Decides also to consider at its sixtieth session the modalities for conducting such a comprehensive review; 7. Reiterates the critical importance of the participation of government representatives from the least developed countries in the annual review of the Programme of Action by the Economic and Social Council, and in this regard requests the Secretary-General to establish a specific trust fund for the travel and subsistence of two representatives from each least developed country to attend the annual review of the Programme of Action; the trust fund should be funded by voluntary contributions; 8. Calls upon Member States, and invites inter-governmental and non-governmental organizations and the private sector, to make voluntary contributions to the trust fund; 9. Welcomes the decision of the United Nations Conference on Trade and Development at its eleventh session to conduct analyses through the Least Developed Countries Report, 2004United Nations publication, Sales No. E.04.II.D.27. on the causes of the decline in the share of least developed countries in world trade and the linkages between trade, growth and poverty reduction, with a view to identifying long-term solutions to the problem, as expressed in paragraph 34 of the São Paulo Consensus,TD/412, part II. and invites the United Nations Conference on Trade and Development to conduct an analysis of the role that enterprise development can play in alleviating poverty in least developed countries and to recommend measures the Governments of least developed countries can take to promote the development of their private sector; 10. Emphasizes the importance of the effective implementation of Economic and Social Council resolution 2004/66 in order to support countries graduating from the list of least developed countries; 11. Requests the Secretary-General to submit an annual progress report on the implementation of the Programme of Action in an analytical and results-oriented way by placing emphasis on concrete results and indicating the progress achieved in its implementation.
الْقَرَارُ 59 / 244 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 486 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ مُقَرَّرُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 244 - مُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 55 / 279 الْمُؤَرِّخِ 12 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2001 الَّذِي أَيَّدْتِ فِيه إعْلاَنُ برُوكْسِلٍ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .)، وَبَرْنامَجُ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، وَقَرَارِيِهَا 57 / 276 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 228 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 55 / 2 الْمُؤَرِّخَ 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْفَقْرَةِ 15 مِنْه الَّتِي تَعَهُّدً فِيهَا رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِمُعَالَجَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَإِذْ تُدْرِكَ أهَمِّيَّةَ اِسْتِعْراضِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ صَوْبُ الْوَفَاءِ بِالْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتُ الْوَارِدَةُ فِي بَرْنامَجِ الْعَمَلِ وَكَذَلِكً الْأَهْدَافَ الإنمائية الْأُخْرَى الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، مِنْ حَيْثُ تَنَاوُلِهَا لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنِ الْوِزَارِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الْجُزْءِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى مِنْ دَوْرَةِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ الْمَوْضُوعِيَّةَ لِعَامَ 2004 وَالْمُتَعَلِّقَ بِمَوْضُوعِ وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِقَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 66 الْمُؤَرِّخَ 5 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 الْمُتَعَلِّقَ باستراتيجية الْاِنْتِقالُ السَّلِسُ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَرْفَعُ أَسْماؤُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، و 2004 / 67 الْمُؤَرِّخَ 5 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 الْمُتَعَلِّقَ بِتَقْريرِ لَجْنَةِ السِّياسََاتِ الإنمائية عَنْ دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِالتَّقْريرِ الْمُتَعَلِّقِ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. II. D. 27 .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّه مِنْ بَيْنَ مَا سَيُتَطَلَّبُهُ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا اِتِّخَاذَ خَطْوََاتٍ لِتَمُكِّينَ الْفقراءَ ، وَإِطْلاقٌ مهاراتهم فِي تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ ، وَفُتِحَ الْأَبْوَابُ أَمَامَهُمْ لِلْاِسْتِفادَةِ مِمَّا لَدَيهُمْ مِنْ أَصُولُ وَتَنْمِيَتَهَا وَاِسْتِعْمالَهَا ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 94 - E / 2004 / 77 .)، 1 - تُكَرِّرُ الْإِعْرابَ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ ضِعْفِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)؛ 2 - تَحُثُّ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَشركاءَهَا فِي التَّنْمِيَةِ الثُّنائِيَّيْنِ وَالْمُتَعَدِّدِيِ الْأَطْرافَ عَلَى زِيادَةِ بَذْلِ الْجُهُودِ الْمُتَضَافِرَةِ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْعَاجِلَةِ لِلْوَفَاءِ بِأَهْدَافٍ وَغَايََاتُ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ فِي وَقْتِ مُنَاسِبٍ ؛ 3 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ طَلَبِهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ عَلَى مُسْتَوى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ التَّعْبِئَةُ التَّامَّةُ لِجَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَهَا بِصُورَةِ كَامِلَةٍ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ التَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَالْإقْلِيميُّ ، وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ، وَالْعَالَمِيُّ ، وَكَذَلِكَ الْاِتِّسَاقُ فِي مُتَابَعَتِهِ وَرَصْدَهُ ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَشُرَّكَ رُؤَسَاءَ أَفْرِقَةِ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية فِي التَّنْفِيذِ الْمُنَسِّقِ لِأَنْشِطَةِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَةٍ كُلُّ فَرِيقٍ ؛ 4 - تَدْعُو الْحَدَثَ الرَّفيعَ الْمُسْتَوى لِعَامَ 2005 إِلَى أَنْ يُعَالِجَ ، وَفَّقَا لِلطَّرَائِقِ الَّتِي سَتُحَدَّدُهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، الْاِحْتِيَاجَاتُ الْخَاصَّةُ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، لَدَى اِسْتِعْراضُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 5 - تُقَرِّرُ إِجْرَاءَ اِسْتِعْراضِ شَامِلٍ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ فِي عَامٍ 2006 فِي الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي أَثْناءِ دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 114 مِنْ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَحْكَامِ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، وَفَّقَا لِلطَّرَائِقِ الَّتِي سَيَبُتُّ بِشَأْنِهَا ؛ 6 - تُقَرِّرُ أيضا أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي طَرَائِقِ إِجْرَاءٍ هَذَا الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ ؛ 7 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الشَّدِيدَةِ لِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلِينَ حُكُومِيِّينً مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ الَّذِي يُجْرِيَهُ الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِنْشاءُ صُنْدُوقٍ استئماني خاصًّ لِتَغْطِيَةِ نَفَقََاتِ السَّفَرِ وَالْإقامَةَ لِمُمَثِّلِينً اِثْنَينِ مِنْ كُلُّ بَلَدٍ مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا مِنْ أَجَلِ حُضُورِ الْاِسْتِعْراضِ السَّنَوِيِّ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ ، عَلَى أَنْ يُمَوِّلَ هَذَا الصُّنْدُوقُ الاستئماني مِنَ التَّبَرُّعَاتِ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ التَّبَرُّعَ لِهَذَا الصُّنْدُوقَ الاستئماني ، وَتَدْعُو الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ إِلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْقَرَارِ الَّذِي اِتَّخَذَهُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي دَوْرَتِهِ الْحادِيَةِ عِشْرَةً بِإِجْرَاءِ تَحْلِيلَاتٍ مِنْ خِلاَلِ التَّقْريرِ الْمُتَعَلِّقِ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. II. D. 27 .) لِأَسْبَابِ اِنْخِفاضِ حِصَّةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَالصِّلََاتُ بَيْنَ التِّجَارَةِ وَالنُّمُوَّ وَاِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، بُغْيَةُ تَحْدِيدِ حُلُولِ طَوِيلَةِ الْأَجَلِ لِلْمُشَكَّلَةِ ، وَفَّقَ مَا أُعْرِبُ عَنْه فِي الْفَقْرَةِ 34 مِنْ تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)، وَتَدْعُو مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ إِلَى إِجْرَاءِ تَحْلِيلٍ لِلدَّوْرِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيهِ تَنْمِيَةَ الْمَشَارِيعِ فِي الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالتَّوْصِيَةَ بِتَدَابِيرِ يُمْكِنُ لِحُكُومََاتٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا أَنْ تَتَّخِذَهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ تَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ لَدَيهَا ؛ 10 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 66 مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ الْبُلْدانُ الَّتِي تَرْفَعُ أَسْماؤُهَا مِنْ قَائِمَةٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا مَرْحَلِيَّا سَنَوِيَّا عَنْ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ يَتَوَخَّى فِيه التَّحْلِيلَ وَالْاِهْتِمَامَ بِالنَّتَائِجِ ، وَذَلِكَ بِالتَّرْكِيزِ عَلَى النَّتَائِجِ الْمَلْمُوسَةِ وَبَيَانُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِهِ.
القرار 55/21 اتخذ في الجلسة العامة 58، المعقودة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2000، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/55/L.28 وAdd.1، الذي اشتركت في تقديمه: الأردن، أستراليا، إستونيا، إندونيسيا، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، الرأس الأخضر، رومانيا، غابون، الفلبين، قبرص، كولومبيا، لبنان، ليسوتو، مالي، نيوزيلندا 55/21 - الآثار العالمية المترتبة على مشكلة تحويل التواريخ في الحاسوب عام 2000 إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 52/233 المؤرخ 26 حزيران/يونيه 1998، و 53/86 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 54/114 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1999 بشأن الآثار العالمية المترتبة على مشكلة تحويل التواريخ في الحاسوب عام 2000، وإذ ترحب بتقرير الأمين العام عن تقييم نتائج الخطوات المتخذة داخل منظومة الأمم المتحدة وبالاشتراك مع الدول الأعضاء لحل مشكلة عام 2000([1]) A/55/387.)، وإذ تدرك أن فعالية تصريف أعمال الحكومات والشركات وغيرها من المنظمات كانت مهددة بمشكلة تحويل التواريخ في الحاسوب عام 2000، أو وإذ تدرك أيضا ما كان لمشكلة عام 2000 من أثر خطير على جميع البلدان التي يتزايد ترابط اقتصاداتها، وإذ تعرب عن تقديرها لقيام البنك الدولي بإنشاء صندوق استئماني للمساعدة في الجهود الرامية إلى حل مشكلة عام 2000، ولتبرعات الدول الأعضاء للصندوق، وإذ تعرب عن تقديرها أيضا لجهود الفريق العامل المفتوح باب العضوية المخصص للمعلوماتية التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في زيادة مستوى الوعي بمشكلة عام 2000، وإذ تلاحظ أنه بفضل تضافر الجهد الدولي لم ينجم عن 1 - تعرب عن ارتياحها للجهود التي بذلتها جميع الدول الأعضاء لحل مشكلة عام 2000 قبل انقضاء تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 1999، بما في ذلك العمل من أجل كفالة مشاركة القطاع الخاص مشاركة كاملة في معالجة المشكلة وحلها في النظم التي تخضع لسيطرتها؛ 2 - تثني على التعاون الدولي الذي لم يسبق له مثيل والذي أسهم في نجاح العملية وما ولده إدراك الترابط القائم بين الأمم من اهتمام بتقديم المساعدة المتبادلة لكفالة نجاح الجميع؛ 3 - تثني أيضا على الشراكات التي أقيمت بين القطاعين العام والخاص والتي أظهرت تلاقي المصلحتين الخاصة والعامة لمواجهة خطر كان يهدد صناعات بأسرها؛ 4 - تحث المجتمع الدولي على استخلاص العبر من تجربة هذه المبادرة لحل مشكلة عام 2000 في معالجة المشاكل التقنية العالمية المعقدة.
RESOLUTION 55/21 Adopted at the 58th plenary meeting, on 10 November 2000, without a vote, on the basis of draft resolution A/55/L.28 and Add.1, sponsored by: Algeria, Australia, Bahamas, Cape Verde, Colombia, Cyprus, Estonia, Gabon, Indonesia, Jamaica, Jordan, Lebanon, Lesotho, Mali, New Zealand, Philippines, Republic of Moldova, Romania, the former Yugoslav Republic of Macedonia 55/21. Global implications of the year 2000 date conversion problem of computers The General Assembly, Recalling its resolutions 52/233 of 26 June 1998, 53/86 of 7 December 1998 and 54/114 of 15 December 1999 on the global implications of the year 2000 date conversion problem of computers, Welcoming the report of the Secretary-General on the evaluation of the outcome of the steps taken within the United Nations system and with Member States to resolve the year 2000 problem,A/55/387. Recognizing that the effective operation of Governments, companies and other organizations was threatened by the year 2000 date conversion problem of computers, or Recognizing also the serious impact that the year 2000 problem could have had in all countries whose economies are increasingly interdependent, Appreciating the establishment of a trust fund by the World Bank to assist in the efforts to resolve the year 2000 problem and the voluntary contributions made to it by the Member States, Appreciating also the efforts of the Ad Hoc Open-ended Working Group on Informatics of the Economic and Social Council in raising the level of awareness of the year 2000 problem, Noting that, as a result of the concerted international effort, the 1. Expresses its satisfaction with the efforts of all Member States to solve the year 2000 problem before the rollover date of 31 December 1999, including by working to ensure that the private sector was fully engaged in addressing the problem and by tackling it in those systems under their own control; 2. Commends the unprecedented international cooperation which contributed to the successful outcome and the interest in providing mutual assistance so that all could succeed, created by the realization of the interdependence among nations; 3. Also commends the public-private partnerships that were forged and which showed that, faced with a threat that affected entire industries, private and public interest converged; 4. Urges the international community to draw lessons from the experience of the initiative to address the year 2000 problem in dealing with complex global technical problems.
الْقَرَارُ 55 / 21 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 58 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 10 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 55 / L. 28 وAdd. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ: الْأُرْدُنُ ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إندونيسيا ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، غابُونٌ ، الفلبين ، قُبْرُصٌ ، كُولُومْبِيا ، لُبْنَانٌ ، ليسوتو ، مَالِيٌّ ، نيوزيلندا 55 / 21 - الْآثَارُ الْعَالَمِيَّةَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى مُشَكَّلَةِ تَحْوِيلِ التَّوَارِيخِ فِي الْحاسوبِ عَامً 2000 إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 52 / 233 الْمُؤَرِّخِ 26 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1998 ، و 53 / 86 الْمُؤَرِّخِ 7 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 114 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 بِشَأْنِ الْآثَارِ الْعَالَمِيَّةَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى مُشَكَّلَةِ تَحْوِيلِ التَّوَارِيخِ فِي الْحاسوبِ عَامً 2000 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَقْيِيمِ نَتَائِجِ الْخَطْوََاتِ الْمُتَّخَذَةَ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبِالْْاِشْتِراكِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِحَلِّ مُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 ([ 1 ]) A / 55 / 387 .)، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ فَعَّالِيَّةَ تَصرِيفِ أَعْمَالِ الْحُكُومََاتِ وَالشَّرِكََاتِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ كَانَتْ مُهَدَّدَةٌ بِمُشَكَّلَةِ تَحْوِيلِ التَّوَارِيخِ فِي الْحاسوبِ عَامً 2000 ، أَوْ وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا مَا كَانَ لِمُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 مِنْ أَثِرُ خَطِيرً عَلَى جَمِيعَ الْبُلْدانِ الَّتِي يَتَزَايَدَ تَرَابُطُ اِقْتِصَادَاتِهَا ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِقِيَامِ الْبَنْكِ الدَّوْلِيِّ بِإِنْشاءِ صُنْدُوقٍ استئماني لِلْمُسَاعَدَةِ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى حَلِّ مُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 ، وَلِتَبَرُّعَاتِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِلصُّنْدُوقِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا أيضا لِجُهُودِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمُخَصَّصَ لِلْمَعْلُومَاتِيَّةِ التَّابِعَ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي زِيادَةِ مُسْتَوى الْوَعْي بِمُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه بِفَضْلِ تَضَافُرِ الْجَهْدِ الدَّوْلِيِّ لَمْ يَنْجُمْ عَنْ 1 - تُعْرِبُ عَنِ اِرْتِيَاحِهَا لِلْجُهُودِ الَّتِي بذلتَهَا جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِحَلِّ مُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 قَبْلَ اِنْقِضاءِ تَارِيخٍ 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعَمَلُ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ مُشَارَكَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ فِي مُعَالَجَةِ الْمُشَكَّلَةِ وَحَلَّهَا فِي النَّظْمِ الَّتِي تَخْضَعُ لِسَيْطَرَتِهَا ؛ 2 - تُثْنِي عَلَى التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْ لَهُ مَثِيلً وَالَّذِي أَسَهْمً فِي نجاحِ الْعَمَلِيَّةِ وَمَا وَلَدُهُ إِدْرَاكِ التَّرَابُطِ الْقَائِمِ بَيْنَ الْأُمَمِ مِنَ اِهْتِمَامٍ بِتَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْمُتَبَادَلَةِ لِكَفَالَةِ نجاحِ الْجَمِيعِ ؛ 3 - تُثْنِي أيضا عَلَى الشِّراكَاتِ الَّتِي أَقِيمَتْ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ وَالَّتِي أَظُهِرْتِ تَلاقِي الْمُصَلِّحَتَيْنِ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ لِمُوَاجَهَةِ خَطَرٍ كَانَ يُهَدِّدَ صِنَاعََاتٌ بِأَسْرِهَا ؛ 4 - تَحُثُّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى اِسْتِخْلاَصِ الْعَبْرِ مِنْ تَجْرِبَةٍ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ لِحَلِّ مُشَكَّلَةِ عَامٍ 2000 فِي مُعَالَجَةِ الْمَشَاكِلِ التِّقْنِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ.
القرار 59/245 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/486/Add.2، الفقرة 9)([1]) عرض مقرر اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/245 - إجراءات محددة تتصل بالاحتياجات والمشاكل التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية: نتائج المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 56/180 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/242 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/201 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية(([1]) انظر القرار 55/2.)، الذي أقر فيه رؤساء الدول والحكومات بالاحتياجات والمشاكل التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية، وحثوا فيه الجهات المانحة الثنائية والمتعددة الأطراف على السواء على زيادة المساعدات المالية والتقنية التي تقدمها إلى هذه المجموعة من البلدان لكي تتمكن من تلبية احتياجاتها الإنمائية الخاصة بها ولمساعدتها في التغلب على العوائق الجغرافية عبر تحسين نظم النقل العابر فيها، وأعربوا فيه عن تصميمهم على تهيئة بيئة على كلا الصعيدين الوطني والعالمي تفضي إلى التنمية والقضاء على الفقر، وإذ تسلم بأن عدم وجود طرق للوصول إلى البحر والبعد عن الأسواق العالمية وتكاليف العبور الباهظة وأخطار النقل، التي فاقمت من هذا الوضع تشكل عقبات خطيرة تحد من عائدات التصدير ومن تدفقات رؤوس الأموال الخاصة وتعبئة الموارد المحلية في البلدان النامية غير الساحلية، وبالتالي تؤثر سلبا في النمو العام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية فيها، وإذ تسلم أيضا بأن البلدان النامية غير الساحلية، نظرا لصغر اقتصاداتها وضعفها، تعد من ضمن أفقر البلدان النامية، وإذ تلاحظ أن الأمم المتحدة صنفت ستة عشر بلدا من البلدان النامية غير الساحلية الإحدى والثلاثين باعتبارها من أقل البلدان نموا، وإذ تشير إلى إعلان ألماتي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 A/CONF.202/3))، المرفق الثاني.) وبرنامج عمل ألماتي: تلبية الاحتياجات الخاصـــة للبلدان النامية غـير الساحلية في إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية([1]) المرجع نفسه، المرفق الأول.)، وإذ تشير أيضا إلى الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، وهي مبادرة تهدف إلى الإسراع بخطى التعاون الاقتصادي والتنمية على الصعيد الإقليمي، حيث إن معظم البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية تقع في أفريقيا، وإذ تحيط علما بالبيان الوزاري المعتمد في الاجتماع الوزاري السنوي الخامس الذي عقدته البلدان النامية غير الساحلية في مقر الأمم المتحدة في 27 أيلول/سبتمبر 2004([1]) A/C.2/59/2.)، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ برنامج عمل ألماتي([1]) A/59/208.)؛ 2 - تؤكد من جديد حق البلدان غير الساحلية في أن يكون لها طرق وصول إلى البحر ومنه، وحرية النقل العابر عبر أراضي بلدان المرور العابر بجميع وسائط النقل، وفقا للقواعد المنطبقة من القانون الدولي؛ 3 - تؤكد من جديد أيضا أن لبلدان المرور العابر، لدى ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، الحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لكفالة ألا يكون من شأن الحقوق والتسهيلات المقدمة إلى البلدان غير الساحلية التعدي بأي حال من الأحوال على مصالحها المشروعة؛ 4 - تدعو الدول الأعضاء، والمؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية الأخرى ذات الصلة، والمؤسسات المالية والإنمائية المتعددة الأطراف إلى تنفيذ الإجراءات المحددة في الأولويات الخمس المتفق عليها في برنامج عمل ألماتي([1]) المرجع نفسه، المرفق الأول.)؛ 5 - تدعو البلدان المانحة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات المالية والإنمائية المتعددة الأطراف إلى تقديم مساعدة مالية وتقنية ملائمة إلى البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وذلك في شكل منح أو قروض بشروط ميسرة، لأغراض تشييد مرافقها للنقل والتخزين وغيرهما من أغراض العبور وصيانة تلك المرافق وتحسينها، بما في ذلك إنشاء الطرق البديلة وتحسين سبل الاتصال، لتعزيز المشاريع والبرامج دون الإقليمية والإقليمية والأقاليمية، وإلى النظر، في هذا الصدد، في أمور، منها تحسين توافر مختلف وسائط النقل واستعمالها على النحو الأمثل وتحسين الفعالية فيما بين وسائط النقل على طول ممرات النقل؛ 6 - تعترف بأن معظم بلدان المرور العابر هي نفسها بلدان نامية وكثيرا ما تكون ذات هيكل اقتصادي مماثل إلى حد كبير وتعاني ندرة مماثلة في الموارد، بما في ذلك انعدام الهياكل الأساسية المناسبة للنقل العابر؛ 7 - تشدد على أنه ينبغي إدماج المساعدة الهادفة إلى تحسين مرافق وخدمات النقل العابر في الاستراتيجيات العامة للتنمية الاقتصادية في البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وأنه ينبغي بالتالي للبلدان المانحة أن تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات اللازمة لإعادة هيكلة اقتصادات البلدان النامية غير الساحلية على المدى الطويل؛ 8 - تؤكد الحاجة إلى أن تنفذ المنظمات الدولية والجهات المانحة ذات الصلة، وفق نهج يضم شتى أصحاب المصلحة، توافق آراء ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الثاني.) الذي اعتمد في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، التي عقدت في ساو باولو، البرازيل، في الفترة من 13 إلى 18 حزيران/يونيه 2004، وبخاصة الفقرتان 66 و 84 منه، وتشدد، في هذا الخصوص، على ضرورة العمل بنشاط، بما يتفق مع برنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)، على دراسة المسائل المتصلة بتجارة الاقتصادات الصغيرة والضعيفة وصياغة استجابات لهذه المسائل ذات الصلة بالتجارة من أجل تيسير إدماجها على نحو أكمل في النظام التجاري المتعدد الأطراف، مع مراعاة الاحتياجات التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية، ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية؛ 9 - تدعو المؤسسات ذات الصلة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، بما فيها اللجان الإقليمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والبنك الدولي ومنظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية والمنظمة البحرية الدولية إلى إدماج برنامج عمل ألماتي في برامج عملها ذات الصلة، وتشجعها على مواصلة دعمها للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، بعدة سبل، منها برامج المساعدة التقنية الجيدة التنسيق والمتماسكة في مجال النقل العابر؛ 10 - تشجع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وعلى الأخص شعبة الهياكل الأساسية الخدمية لأغراض التنمية والكفاءة التجارية، والبرنامج الخاص لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، على مواصلة أنشطته في مجال المساعدة التقنية وأعماله التحليلية ذات الصلة بالتعاون بين البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية في مجال النقل العابر؛ 11 - تطلب إلى مكتب الممثل السامي لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية التابع للأمانة العامة أن يواصل، وفقا للولاية الممنوحة له في قرار الجمعية العامة 56/227 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001 وفي برنامج عمل ألماتي وإعلان ألماتي([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 A/CONF.202/3))، المرفق الثاني.)، تعاونه وتنسيقه مع المؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وعلى الأخص المؤسسات التي تمارس أنشطة تنفيذية ميدانية في البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، لضمان التنفيذ الفعال لبرنامج عمل ألماتي، بما يتفق وقرار الجمعية العامة 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، وتطلب أيضا إلى المكتب أن يواصل العمل في مجال الدعوة من أجل تعبئة الوعي الدولي وتركيز الاهتمام على تنفيذ برنامج عمل ألماتي؛ 12 - تطلب، في هذا الصدد، إلى الأمين العام اتخاذ التدابير اللازمة لتزويد المكتب، في حدود الموارد المتاحة، بموارد كافية تتيح له أن ينفذ بفعالية ما أضيف إلى ولايته، على النحو المنصوص عليه في برنامج عمل ألماتي؛ 13 - تدعو البلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية إلى تقديم تبرعات للصندوق الاستئماني الذي أنشأه الأمين العام لدعم الأنشطة ذات الصلة بمتابعة تنفيذ نتائج مؤتمر ألماتي الوزاري الدولي؛ 14 - تدعو الحدث الرفيع المستوى لعام 2005 إلى معالجة الاحتياجات التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية، ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وفقا للطرائق التي ستحددها الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين، مع تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية(258)؛ 15 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون 16 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن التقدم المحرز في تنفيذ برنامج عمل ألماتي.
RESOLUTION 59/245 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/486/Add.2, para. 9)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Rapporteur of the Committee. 59/245. Specific actions related to the particular needs and problems of landlocked developing countries: outcome of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation The General Assembly, Recalling its resolutions 56/180 of 21 December 2001, 57/242 of 20 December 2002 and 58/201 of 23 December 2003, Recalling also the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in which Heads of State and Government recognized the particular needs and problems of landlocked developing countries and urged both bilateral and multilateral donors to increase financial and technical assistance to this group of countries to meet their particular development needs and to help them to overcome the impediments of geography by improving their transit transport systems, and resolved to create an environment, at the national and global levels alike, that is conducive to development and to the elimination of poverty, Recognizing that the lack of territorial access to the sea, aggravated by remoteness from world markets, and prohibitive transit costs and risks impose serious constraints on export earnings, private capital inflow and domestic resource mobilization of landlocked developing countries and therefore adversely affect their overall growth and socio-economic development, Recognizing also that landlocked developing countries, with their small and vulnerable economies, are among the poorest of developing countries, and noting that, of the thirty-one landlocked developing countries, sixteen are also classified by the United Nations as least developed countries, Recalling the Almaty DeclarationReport of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex II. and the Almaty Programme of Action: Addressing the Special Needs of Landlocked Developing Countries within a New Global Framework for Transit Transport Cooperation for Landlocked and Transit Developing Countries,Ibid., annex I. Recalling also the New Partnership for Africa's Development (NEPAD),A/57/304, annex. an initiative for accelerating regional economic cooperation and development as most landlocked and transit developing countries are located in Africa, Taking note of the ministerial communiqué adopted at the Fifth Annual Ministerial Meeting of Landlocked Developing Countries, held on 27 September 2004 at United Nations Headquarters,A/C.2/59/2. 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the Almaty Programme of Action;A/59/208. 2. Reaffirms the right of access of landlocked countries to and from the sea and freedom of transit through the territory of transit countries by all means of transport, in accordance with applicable rules of international law; 3. Reaffirms also that transit countries, in the exercise of their full sovereignty over their territory, have the right to take all measures necessary to ensure that the rights and facilities provided for landlocked countries in no way infringe upon their legitimate interests; 4. Invites Member States, organizations of the United Nations system as well as other relevant international, regional and subregional organizations and multilateral financial and development institutions to implement the specific actions in the five priorities agreed upon in the Almaty Programme of Action;Ibid., annex I. 5. Invites donor countries, the United Nations Development Programme and multilateral financial and development institutions to provide landlocked and transit developing countries with appropriate financial and technical assistance in the form of grants or concessional loans for the construction, maintenance and improvement of their transport, storage and other transit-related facilities, including alternative routes and improved communications, to promote subregional, regional and interregional projects and programmes, and, in this regard, to consider, inter alia, improving the availability and optimal use of different transport modes and intermodal efficiency along transport corridors; 6. Recognizes that most transit countries are themselves developing countries often of broadly similar economic structure and beset by similar scarcity of resources, including the lack of adequate transit transport infrastructure; 7. Emphasizes that assistance for the improvement of transit transport facilities and services should be integrated into the overall economic development strategies of the landlocked and transit developing countries and that donor countries should consequently take into account the requirements for the long-term restructuring of the economies of the landlocked developing countries; 8. Stresses the need for the implementation of the São Paulo ConsensusTD/412, part II. adopted at the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, held in São Paulo, Brazil, from 13 to 18 June 2004, in particular paragraphs 66 and 84 thereof, by the relevant international organizations and donors in a multi-stakeholder approach, and emphasizes, in this regard, that the examination of issues relating to the trade of small, vulnerable economies, and the framing of responses to these trade-related issues to facilitate their fuller integration into the multilateral trading system should be actively pursued consistent with the Doha work programme,See A/C.2/56/7, annex. taking into consideration the particular needs of landlocked developing countries within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries; 9. Invites the relevant organizations of the United Nations system and other international organizations, including the regional commissions, the United Nations Conference on Trade and Development, the World Bank, the World Customs Organization, the World Trade Organization and the International Maritime Organization, to integrate the Almaty Programme of Action into their relevant programmes of work, and encourages them to continue their support to the landlocked and transit developing countries, inter alia, through well-coordinated and coherent technical assistance programmes in transit transport; 10. Encourages the United Nations Conference on Trade and Development, in particular the Division for Services Infrastructure for Development and Trade Efficiency and the Special Programme on the Least Developed Countries, Landlocked Developing Countries and Small Island Developing States to continue its technical assistance activities and analytical work related to transit transport cooperation between landlocked and transit developing countries; 11. Requests the Office of the High Representative for the Least Developed Countries, Landlocked Developing Countries and Small Island Developing States of the Secretariat, in accordance with the mandate given by the General Assembly in its resolution 56/227 of 24 December 2001 and in the Almaty Programme of Action and the Almaty Declaration,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex II. to continue its cooperation and coordination with organizations within the United Nations system, particularly those engaged in operational activities on the ground in landlocked and transit developing countries to ensure effective implementation of the Almaty Programme of Action in line with General Assembly resolution 57/270 B of 23 June 2003, and also requests the Office to continue to carry out advocacy work to mobilize international awareness and focus attention on the implementation of the Almaty Programme of Action; 12. Requests, in this regard, the Secretary-General to take the necessary measures, within existing resources, to provide the Office with adequate resources so as to allow it to effectively carry out its added mandate as stipulated in the Almaty Programme of Action; 13. Invites donor countries and the international financial and development institutions to make voluntary contributions to the trust fund established by the Secretary-General to support the activities related to the follow-up to the implementation of the outcome of the Almaty International Ministerial Conference; 14. Invites the 2005 high-level event to address the special needs of the landlocked developing countries, within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries, in accordance with the modalities to be set by the General Assembly at its fifty-ninth session, while assessing the progress achieved in the implementation of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 15. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled 16. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the progress made in the implementation of the Almaty Programme of Action.
الْقَرَارُ 59 / 245 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 486 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) عَرْضُ مُقَرَّرُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 245 - إِجْرَاءَاتُ مُحَدَّدَةُ تَتَّصِلُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمَشَاكِلَ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ: نَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 56 / 180 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 242 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 201 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، الَّذِي أَقَرًّ فِيه رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمَشَاكِلَ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، وَحَثُّوا فِيه الْجِهََاتِ الْمانِحَةُ الثُّنائِيَّةُ وَالْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ عَلَى السَّواءِ عَلَى زِيادَةِ الْمُسَاعَدََاتِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ الَّتِي تَقَدُّمَهَا إِلَى هَذِهِ الْمَجْمُوعَةِ مِنَ الْبُلْدانِ لِكَيْ تَتِمَّكُنَّ مِنْ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِهَا الإنمائية الْخَاصَّةَ بِهَا وَلِمُسَاعَدَتِهَا فِي التَّغَلُّبِ عَلَى الْعَوَائِقِ الْجُغْرَافِيَّةِ عَبْرُ تَحْسِينِ نُظُمِ النَّقْلِ الْعَابِرِ فِيهَا ، وَأَعْرَبُوا فِيه عَنْ تَصْمِيمِهُمْ عَلَى تهيئة بِيئَةً عَلَى كِلَا الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْعَالَمِيِّ تُفْضِي إِلَى التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ عَدَمَ وُجُودِ طُرُقٍ لِلْوُصُولِ إِلَى الْبَحْرِ وَالْبُعْدَ عَنِ الْأَسْواقِ الْعَالَمِيَّةِ وَتَكاليفُ الْعُبُورِ الْباهِظَةَ وَأَخْطَارُ النَّقْلِ ، الَّتِي فَاقَمْتِ مِنْ هَذَا الْوَضْعُ تُشَكِّلُ عَقَبََاتٍ خَطِيرَةٍ تَحُدُّ مِنْ عَائِدَاتِ التَّصْدِيرِ وَمِنْ تَدَفُّقَاتِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ الْخَاصَّةَ وَتَعْبِئَةُ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، وَبِالْتَّالِي تُؤَثِّرُ سَلْبًا فِي النُّمُوِّ الْعَامِّ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ فِيهَا ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، نَظَرَا لِصِغَرِ اِقْتِصَادَاتِهَا وَضِعْفَهَا ، تُعِدُّ مَنْ ضَمِنَ أَفْقَرُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ صُنِّفْتِ سِتَّةً عَشَرَ بَلَدَا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ الْإحْدَى والثلاثين بِاِعْتِبارِهَا مِنْ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنٍ ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 A / CONF. 202 / 3 ))، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .) وَبَرْنامَجُ عَمَلٍ ألماتي: تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، وَهِي مُبَادَرَةُ تَهْدِفُ إِلَى الْإِسْراعِ بِخُطَى التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، حَيْثُ إِنَّ مُعْظَمَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةُ تَقَعُ فِي أفريقيا ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْبَيَانِ الْوِزَارِيِّ الْمُعْتَمَدِ فِي الْاِجْتِمَاعِ الْوِزَارِيِّ السَّنَوِيِّ الْخامسِ الَّذِي عُقِدْتِهِ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي مَقَرِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي 27 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ([ 1 ]) A / C. 2 / 59 / 2 .)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) A / 59 / 208 .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ حَقِّ الْبُلْدانِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي أَنْ يَكُونُ لَهَا طُرُقُ وُصُولٍ إِلَى الْبَحْرِ وَمِنْه ، وَحُرِّيَّةُ النَّقْلِ الْعَابِرِ عَبْرُ أُرَاضِي بُلْدانَ الْمُرُورِ الْعَابِرِ بِجَمِيعَ وسائطِ النَّقْلِ ، وَفَّقَا لِلْقَوَاعِدِ المنطبقة مِنَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ لِبُلْدانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ ، لَدَى مُمَارَسَةُ سِيادَتِهَا الْكَامِلَةِ عَلَى أَرَاضِيِهَا ، الْحَقُّ فِي اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةٍ أَلَا يَكُونَ مِنْ شَأْنِ الْحُقوقِ وَالتَّسْهِيلَاتُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْبُلْدانِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ التَّعَدِّي بأَيْ حالٌ مِنَ الْأَحْوالِ عَلَى مُصَالِحِهَا الْمَشْرُوعَةِ ؛ 4 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرافَ إِلَى تَنْفِيذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي الْأَوْلَوِيَّاتِ الْخُمُسُ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا فِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛ 5 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الْمُتَعَدِّدَةَ الْأَطْرافَ إِلَى تَقْديمِ مُسَاعَدَةِ مَالِيَّةٍ وَتِقْنِيَّةٍ مُلاَئِمَةٍ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَذَلِكَ فِي شَكْلِ مَنْحٍ أَوْ قُرُوضً بِشُرُوطِ مُيَسَّرَةٍ ، لِأَغْرَاضِ تَشْيِيدِ مُرَافِقِهَا لِلنَّقْلِ وَالتَّخْزِينَ وَغَيْرَهُمَا مِنْ أَغْرَاضِ الْعُبُورِ وَصِيَانَةٌ تِلْكً الْمُرَافِقُ وَتُحِسِّينَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً إِنْشاءُ الطُّرُقِ الْبَدِيلَةِ وَتَحُسِّينَ سُبُلَ الْاِتِّصَالِ ، لِتَعْزِيزِ الْمَشَارِيعِ وَالْبَرامِجُ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ والأقاليمية ، وَإِلَى النَّظَرِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، فِي أُمُورٍ ، مِنْهَا تَحْسِينُ تَوَافُرِ مُخْتَلِفِ وسائطِ النَّقْلِ وَاِسْتِعْمالَهَا عَلَى النَّحْوِ الْأَمْثَلُ وَتَحُسِّينَ الْفَعَّالِيَّةَ فِيمَا بَيْنَ وسائطِ النَّقْلِ عَلَى طُولِ مَمَرَّاتِ النَّقْلِ ؛ 6 - تَعْتَرِفُ بِأَنَّ مُعْظَمَ بُلْدانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ هِي نَفْسُهَا بَلَدَانِ نَامِيَةٍ وَكَثِيرًا مَا تَكُونُ ذَاتُ هَيْكَلِ اِقْتِصَادِيِّ مُمَاثِلٍ إِلَى حَدِّ كَبِيرِ وَتُعَانِي نَدْرَةَ مُمَاثِلَةٍ فِي الْمواردِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِنْعِدَامُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ لِلنَّقْلِ الْعَابِرِ ؛ 7 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي إِدْمَاجُ الْمُسَاعَدَةِ الْهَادِفَةِ إِلَى تَحْسِينِ مُرَافِقٍ وَخِدْمََاتُ النَّقْلِ الْعَابِرِ فِي الاستراتيجيات الْعَامَّةَ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَأَنَّه ينبغي بِالتَّالِي لِلْبُلْدانِ الْمانِحَةَ أَنْ تَأْخُذَ بِعَيْنَ الْاِعْتِبارَ الْمُتَطَلَّبَاتَ اللّاَزِمَةَ لِإِعادَةِ هَيْكَلَةِ اِقْتِصَادَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى أَنْ تُنَفِّذَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وُفِّقَ نَهْجُ يَضُمُّ شَتَّى أَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ ، تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الثَّانِي .) الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الَّتِي عَقَدْتِ فِي سَاوِ باوْلُوً ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَبِخَاصَّةٍ الْفُقْرَتَانِِ 66 و 84 مِنْه ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الخصوص ، عَلَى ضَرُورَةِ الْعَمَلِ بِنَشَاطٍ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ بَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، عَلَى دِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِتِجَارَةِ الْاِقْتِصَادَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالضَّعِيفَةِ وَصِيَاغَةُ اِسْتِجَابََاتٍ لِهَذِهٍ الْمَسَائِلُ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ إِدْمَاجِهَا عَلَى نَحْوَ أَكْمَلِ فِي النِّظَامِ التِّجَارِيِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافَ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ؛ 9 - تَدْعُو الْمُؤَسَّسََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا اللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَمُنَظَّمَةُ الْجَمَارِكِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ إِلَى إِدْمَاجِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي فِي بَرامِجِ عَمَلِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِهَا لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، بِعِدَّةِ سَبَلٍ ، مِنْهَا بَرامِجُ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ الْجَيِّدَةِ التَّنْسِيقَ وَالْمُتَمَاسِكَةَ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ؛ 10 - تُشَجِّعُ مُؤْتَمَرَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَعَلَى الْأَخَصِّ شُعْبَةُ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الْخِدْمِيَّةَ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ وَالْكَفَاءةُ التِّجَارِيَّةُ ، وَالْبَرْنامَجُ الْخاصُّ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، عَلَى مُوَاصَلَةِ أَنْشِطَتِهِ فِي مَجَالِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ وَأَعْمَالُهُ التَّحْلِيلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى مَكْتَبِ الْمُمَثِّلِ السَّامِي لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ أَنْ يُوَاصِلَ ، وَفَّقَا لِلْوَلاَيَةِ الْمَمْنُوحَةِ لَهُ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 56 / 227 الْمُؤَرِّخَ 24 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 وَفِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي وَإعْلاَنً ألماتي ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 A / CONF. 202 / 3 ))، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، تُعَاوِنُهُ وَتَنْسِيقَهُ مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَعَلَى الْأَخَصِّ الْمُؤَسَّسََاتِ الَّتِي تُمَارِسَ أَنْشِطَةَ تَنْفِيذِيَّةِ مَيْدانِيَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، لِضَمَانِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِبَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ، بِمَا يَتَّفِقُ وَقَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، وَتَطْلُبُ أيضا إِلَى الْمَكْتَبِ أَنْ يُوَاصِلَ الْعَمَلُ فِي مَجَالِ الدَّعْوَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْبِئَةُ الْوَعْي الدَّوْلِيِّ وَتَرْكِيزُ الْاِهْتِمَامِ عَلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ؛ 12 - تَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِتَزْوِيدِ الْمَكْتَبِ ، فِي حُدودِ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، بِمواردِ كَافِيَةٍ تُتِيحُ لَهُ أَنْ يُنَفِّذَ بِفَعَّالِيَّةٍ مَا أُضِيفُ إِلَى وَلاَيَتِهِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي ؛ 13 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ إِلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني الَّذِي أَنْشَأَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِدُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ بِمُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرٍ ألماتي الْوِزَارِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛ 14 - تَدْعُو الْحَدَثَ الرَّفيعَ الْمُسْتَوى لِعَامَ 2005 إِلَى مُعَالَجَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الَّتِي تَنْفَرِدُ بِهَا الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَفَّقَا لِلطَّرَائِقِ الَّتِي سَتُحَدَّدُهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، مَعَ تَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ( 258 )؛ 15 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي.
القرار 59/246 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/487/Add.1، الفقرة 15)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/246 - دور الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير في القضاء على الفقر إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 52/193 و 52/194 المـؤرخين 18 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/197 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 58/221 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تسلم بأن برامج الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير قد نجحت في إيجاد فرص للعمل الحر المنتج وثبت أنها أداة فعالة في مساعدة الناس على التغلب على الفقر، والحد من تعرضهم للأزمات، وأدت إلى زيادة مشاركتهم، ولا سيما مشاركة المرأة، في صلب العملية الاقتصادية والسياسية للمجتمع، وإذ ترحب بالجهود المبذولة في ميدان حقوق الملكية، وإذ تلاحظ أن تهيئة بيئة مؤاتية على جميع المستويات، بما في ذلك نظم قانونية تتسم بالشفافية وأسواق تنافسية، من شأنها أن تعزز تعبئة الموارد وتتيح لمن يعيشون في فقر فرص الحصول على التمويل، وإذ تضع في اعتبارها أهمية أدوات التمويل الصغير من قبيل الائتمان، والادخار، والمنتجات والخدمات المالية الأخرى في إتاحة فرص الحصول على رأس المال لمن يعيشون في فقر، وإذ تقر بضرورة إنشاء قطاعات مالية مفتوحة أمام الجميع بغية تيسير فرص حصول من يعيشون في فقر، وبخاصة النساء، على الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير، بما يمكنهم من الاضطلاع بمشاريع صغيرة لإيجاد فرص العمل والإسهام في تمكينهم ذاتيا، وبغية تعزيز قدرتهم على زيادة الدخل وبناء الأصول والتخفيف من حدة الضعف في أوقات الشدة، وإذ تلاحظ أن توافر الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير لمن يعيشون في فقر، وبخاصة النساء، يمكن أن يدعم عملية تنظيم المشاريع ويحفز تنمية المشاريع الصغيرة، مما يوفر للفقراء السلع والخدمات والدخل، فيزيد بالتالي الدخول ويعزز النمو العادل، وإذ تشير إلى قرارها 53/197 الذي أعلنت بموجبه سنة 2005 السنة الدولية للائتمانات الصغيرة، وطلبت بموجبه أن يكون الاحتفال بهذه السنة مناسبة خاصــة للدفع قدما ببرامج الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير في جميع البلدان، وبخاصة البلدان النامية، وإذ تشجع على تنظيم ودعم مناسبات إقليمية ودون إقليمية ووطنية في الاحتفال بالسنة الدولية للائتمانات الصغيرة، في عام 2005، وإذ تلاحظ الجهود الجارية التي تبذلها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمانة العامة وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية بالتنسيق المشترك لأنشطة منظومة الأمم المتحدة المتعلقة بالتحضير للسنة الدولية والاحتفال بها، وإذ تلاحظ أيضا الجهود الجارية التي تبذلها الوكالات الإنمائية العامة والخاصة، بما في ذلك الفريق الاستشاري لمساعدة الفقراء، فيما يتعلق بالائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير، وإذ تلاحظ أيضا أن المجتمع الدولي يحتفل بالفترة 1997-2006 باعتبارها عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006) والأعمال التحضيرية للسنة الدولية للائتمانات الصغيرة، 2005([1]) A/59/326 و Add.1.)؛ 2 - ترحب ببدء السنة الدولية للائتمانات الصغيرة، 2005؛ 3 - تشدد على أن الاحتفال بسنة 2005 بوصفها السنة الدولية للائتمانات الصغيرة سيوفر فرصة مهمة لزيادة الوعي بأهمية الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير في القضاء على الفقر، وتبادل الممارسات الجيدة، ومواصلة تعزيز القطاعات المالية التي تدعم الخدمات المالية المستدامة التي تراعي مصلحة الفقراء في جميع البلدان؛ 4 - تقر بأهمية زيادة حجم الائتمانات الصغيرة وغيرها من أدوات التمويل الصغير واستخدام السنة الدولية كنقطة انطلاق في السعي إلى إيجاد سبل لتعزيز أثر التنمية واستدامتها من خلال زيادة نشر البيانات وتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة فيما بين مؤسسات الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير، وترحب بالجهود الجارية التي تبذلها المنظمات الإقليمية والصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن الأنشطة التنفيذية المتصلة بالتنمية في تعزيز مؤسسات الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير، مما يدعم، في جملة أمور، تنمية القدرة على تنظيم المشاريع؛ 5 - تكرر دعوتها إلى الدول الأعضاء، والمنظمات المعنية في منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني إلى التعاون، بما في ذلك من خلال تقديم تبرعات، في الاحتفال بالسنة الدولية لزيادة الوعي العام والتعريف بالائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير؛ 6 - تقر بأن إتاحة فرص الحصول على الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير من شأنها أن تسهم في تحقيق أهداف وغايات المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك الأهداف والغايات الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، ولا سيما الأهداف المتصلة بالقضاء على الفقر والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛ 7 - تدعو الدول الأعضاء إلى النظر في اتباع سياسات تيسر توسع مؤسسات الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير للاستجابة للطلب الشديد غير الملبى من جانب الفقراء على الخدمات المالية، بما في ذلك تحديد وإنشاء آليات لتعزيز فرص مستدامة للحصول على الخدمات المالية، وتذليل العقبات المؤسسية والتنظيمية، وتوفير حوافز لمؤسسات التمويل الصغير التي تستوفي المعايير الوطنية لتقديم هذه الخدمات المالية للفقراء؛ 8 - تدعو أيضا الدول الأعضاء إلى النظر في وضع توجيهات ومعايير تنظيمية والترويج لها لكفالة الفعالية في الإدارة وفي تقديم التقارير المالية، والمراجعة الداخلية للحسابات، والإشراف الداخلي، والمساءلة فيما بين مؤسسات التمويل الصغير؛ 9 - تقرر أن تخصص، في دورتها الحادية والستين، جلسة عامة واحدة للنظر في نتائج السنة الدولية للائتمانات الصغيرة ومتابعتها، بغية توسيع نطاق مناقشة مسألة الائتمانات الصغيرة والتمويل الصغير وتعميقها؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام أن يعد تقريرا عن الاحتفال بالسنة الدولية للائتمانات الصغيرة، 2005، وعن تنفيذ هذا القرار، وأن يقدمه إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين في إطار البند المعنون ''تنفيذ عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006)''.
RESOLUTION 59/246 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/487/Add.1, para. 15)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/246. Role of microcredit and microfinance in the eradication of poverty The General Assembly, Recalling its resolutions 52/193 and 52/194 of 18 December 1997, 53/197 of 15 December 1998 and 58/221 of 23 December 2003, Recognizing that microcredit and microfinance programmes have succeeded in generating productive self-employment and proved to be an effective tool in assisting people to overcome poverty and reducing their vulnerability to crisis, and have led to their growing participation, in particular the participation of women, in the mainstream economic and political processes of society, Welcoming the efforts made in the field of property rights, and noting that an enabling environment at all levels, including transparent regulatory systems and competitive markets, foster the mobilization of resources and access to finance for people living in poverty, Bearing in mind the importance of microfinance instruments, such as credit, savings and other financial products and services, in providing access to capital for people living in poverty, Recognizing the need to create inclusive financial sectors in order to facilitate access for people living in poverty, especially women, to microcredit and microfinance so as to enable them to undertake microenterprises to generate employment and contribute to achieving self-empowerment, and to enhance their ability to increase income, build assets and mitigate vulnerability in times of hardship, Noting that the availability of microcredit and microfinance to people living in poverty, especially women, can support entrepreneurship and spur the development of microenterprises, providing goods, services and income to the poor, thus raising incomes and fostering equitable growth, Recalling its resolution 53/197, by which it proclaimed 2005 the International Year of Microcredit and requested that the observance of the Year be a special occasion for giving impetus to microcredit and microfinance programmes in all countries, particularly the developing countries, Encouraging the holding and supporting of regional, subregional and national events on the observance of the International Year of Microcredit, 2005, Noting the ongoing efforts by the Department of Economic and Social Affairs of the Secretariat and the United Nations Capital Development Fund in jointly coordinating the activities of the United Nations system regarding the preparation and observance of the Year, and noting also the ongoing efforts of public and private development agencies, including the Consultative Group to Assist the Poor, on microcredit and microfinance, Noting also that the international community is observing the period 1997-2006 as the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty, 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006) and preparations for the International Year of Microcredit, 2005;A/59/326 and Add.1. 2. Welcomes the launching of the International Year of Microcredit, 2005; 3. Emphasizes that the observance of 2005 as the International Year of Microcredit will provide a significant opportunity to raise awareness of the importance of microcredit and microfinance in the eradication of poverty, to share good practices and to further enhance financial sectors that support sustainable pro-poor financial services in all countries; 4. Recognizes the importance of scaling up microcredit and other microfinance instruments, using the Year as a platform to find ways of enhancing development impact and sustainability through the increased dissemination of data and sharing of best practices and lessons learned among microcredit and microfinance institutions, and welcomes the ongoing efforts of United Nations regional organizations, funds, programmes and specialized agencies responsible for operational activities related to development in promoting microcredit and microfinance institutions, inter alia, supporting the development of entrepreneurship; 5. Reiterates its invitation to Member States, relevant organizations of the United Nations system, non-governmental organizations, the private sector and civil society to collaborate, including through making voluntary contributions, in observing the Year, to raise public awareness and knowledge about microcredit and microfinance; 6. Recognizes that access to microcredit and microfinance can contribute to the achievement of the goals and targets of major United Nations conferences and summits in the economic and social fields, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in particular the goals relating to poverty eradication, gender equality and the empowerment of women; 7. Invites Member States to consider undertaking policies to facilitate the expansion of microcredit and microfinance institutions in order to service the large unmet demand among poor people for financial services, including the identification and development of mechanisms to promote sustainable access to financial services, the removal of institutional and regulatory obstacles and the provision of incentives to microfinance institutions that meet national standards for delivering such financial services to the poor; 8. Also invites Member States to consider developing and promoting regulatory guidance and standards to ensure effectiveness in management, financial reporting, internal auditing, domestic supervision and accountability among microfinance institutions; 9. Decides to devote one plenary meeting at its sixty-first session to the consideration of the outcome of and follow-up to the International Year of Microcredit, with a view to broadening and deepening the discussion about microcredit and microfinance; 10. Requests the Secretary-General to prepare a report on the observance of the International Year of Microcredit, 2005, and on the implementation of the present resolution, and to submit it to the General Assembly at its sixty-first session under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 246 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 487 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 15 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 246 - دَوْرُ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 52 / 193 و 52 / 194 الْمُؤَرِّخِينَ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 197 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 58 / 221 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ بَرامِجَ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ قَدْ نَجَحْتِ فِي إيجاد فُرَصً لِلْعَمَلِ الْحُرُّ الْمُنْتِجُ وَثَبْتً أَنَّهَا أدَاةُ فَعَّالَةٌ فِي مُسَاعَدَةِ النَّاسِ عَلَى التَّغَلُّبِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَالْحَدُّ مِنْ تَعَرُّضِهُمْ لِلْأَزْمََاتِ ، وَأَدَّتْ إِلَى زِيادَةِ مُشَارَكَتِهُمْ ، وَلَا سِيمَا مُشَارَكَةَ الْمَرْأَةِ ، فِي صَلْبِ الْعَمَلِيَّةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تهيئة بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٌ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نُظِّمَ قَانُونِيَّةُ تَتَّسِمُ بِالشَّفَافِيَّةِ وَأَسْواقُ تَنافُسِيَّةٍ ، مِنْ شَأْنِهَا أَنَّ تَعَزُّزَ تَعْبِئَةِ الْمواردِ وَتُتِيحُ لَمِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرِ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّمْوِيلِ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ أَدَوَاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ مِنْ قَبِيلِ الْاِئْتِمَانِ ، وَالْاِدِّخارُ ، وَالْمُنْتِجَاتُ وَالْخِدْمََاتُ الْمَالِيَّةُ الْأُخْرَى فِي إتَاحَةِ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى رَأْسِ الْمَالِ لَمِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِضَرُورَةِ إِنْشاءِ قِطَاعَاتٍ مَالِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ أَمَامَ الْجَمِيعِ بُغْيَةُ تَيْسيرِ فُرَصِ حُصُولٍ مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ ، عَلَى الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ ، بِمَا يمكنهم مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِمَشَارِيعِ صَغِيرَةٍ لإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ وَالْإِسْهامَ فِي تَمْكِينِهُمْ ذاتِيًّا ، وَبُغْيَةُ تَعْزِيزِ قُدْرَتِهُمْ عَلَى زِيادَةِ الدَّخْلِ وَبِنَاءُ الْأُصولِ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الضِّعْفِ فِي أَوْقَاتِ الشِّدَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ تَوَافُرَ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ لَمِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ ، يُمْكِنُ أَنْ يُدَعِّمَ عَمَلِيَّةُ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ وَيَحْفِزُ تَنْمِيَةُ الْمَشَارِيعِ الصَّغِيرَةِ ، مِمَّا يُوَفِّرُ لِلْفقراءِ السِّلَعَ وَالْخِدْمََاتِ وَالدَّخْلَ ، فَيَزِيدُ بِالتَّالِي الدُّخُولُ وَيُعَزِّزُ النُّمُوُّ الْعَادِلُ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 53 / 197 الَّذِي أَعْلَنْتِ بِمُوجِبِهِ سَنَةٍ 2005 السَّنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ ، وَطَلَبْتِ بِمُوجِبِهِ أَنْ يَكُونُ الْاِحْتِفَالُ بِهَذِهٍ السَّنَةُ مُنَاسِبَةُ خَاصَّةٍ لِلدَّفْعِ قَدَمًا بِبَرامِجِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ، وَبِخَاصَّةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَشَجُّعٌ عَلَى تَنْظِيمٍ وَدُعِّمَ مُنَاسَبََاتُ إِقْلِيمِيَّةٌ وَدُونَ إِقْلِيمِيَّةُ وَوَطَنِيَّةٌ فِي الْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ ، فِي عَامٍ 2005 ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا إِدَارَةَ الشُّؤُونِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمَشَارِيعِ الْإِنْتاجِيَّةِ بِالتَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ لِأَنْشِطَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّحْضِيرِ لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْاِحْتِفَالَ بِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا الْجُهُودُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْوِكَالََاتِ الإنمائية الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْفَرِيقَ الْاِسْتِشَارَِيِ لِمُسَاعَدَةِ الْفقراءِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ يَحْتَفِلُ بِالْفَتْرَةِ 1997 - 2006 بِاِعْتِبارِهَا عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006) وَالْأَعْمَالُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِلسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ ، 2005 ([ 1 ]) A / 59 / 326 و Add. 1 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ ، 2005 ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ الْاِحْتِفَالَ بِسَنَةٍ 2005 بِوَصْفِهَا السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ سَيُوَفِّرُ فُرْصَةُ مُهِمَّةٌ لِزِيادَةِ الْوَعْي بِأهَمِّيَّةِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَبَادُلُ الْمُمَارَسََاتِ الْجَيِّدَةِ ، وَمُوَاصَلَةُ تَعْزِيزِ الْقِطَاعَاتِ الْمَالِيَّةِ الَّتِي تُدَعِّمَ الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُسْتَدامَةَ الَّتِي تُرَاعِيَ مَصْلَحَةَ الْفقراءِ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ ؛ 4 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ زِيادَةِ حَجْمِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَغَيْرَهَا مِنْ أَدَوَاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ وَاِسْتِخْدامُ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ كَنُقْطَةِ اِنْطِلاقٍ فِي السَّعَِيِ إِلَى إيجاد سُبُلً لِتَعْزِيزِ أَثِرُ التَّنْمِيَةَ وَاِسْتِدَامَتَهَا مِنْ خِلاَلِ زِيادَةِ نَشُرُّ الْبَيَانَاتِ وَتُبَادِلُ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ وَالدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ فِيمَا بَيْنَ مُؤَسَّسََاتِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَسْؤُولَةِ عَنِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّنْمِيَةِ فِي تَعْزِيزِ مُؤَسَّسََاتِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ ، مِمَّا يُدَعِّمُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، تَنْمِيَةُ الْقُدْرَةِ عَلَى تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ ؛ 5 - تُكَرِّرُ دَعْوَتَهَا إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْمَعْنِيَّةُ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالْقِطَاعُ الْخاصَّ ، وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ إِلَى التَّعَاوُنِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ ، فِي الْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِزِيادَةِ الْوَعْي الْعَامِّ وَالتَّعْرِيفَ بِالْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ ؛ 6 - تُقِرُّ بِأَنَّ إتَاحَةَ فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُسْهِمَ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ وَغَايََاتُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَلَا سِيمَا الْأَهْدَافَ الْمُتَّصِلَةَ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْمَرْأَةَ ؛ 7 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي اِتِّبَاعِ سِياسََاتٍ تَيْسَرُ تَوَسُّعَ مُؤَسَّسََاتِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ لِلْاِسْتِجَابَةِ لِلطَّلَبِ الشَّدِيدِ غَيْرَ الملبى مِنْ جَانِبِ الْفقراءِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيدً وَإِنْشاءُ آلِيَّاتٍ لِتَعْزِيزِ فُرَصِ مُسْتَدامَةٍ لِلْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ ، وَتَذْليلُ الْعَقَبََاتِ المؤسسية وَالتَّنْظِيمِيَّةَ ، وَتَوْفِيرُ حَوافِزُ لِمُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ الَّتِي تَسْتَوْفِيَ الْمَعَايِيرَ الْوَطَنِيَّةَ لِتَقْديمٍ هَذِهِ الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ لِلْفقراءِ ؛ 8 - تَدْعُو أيضا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي وَضْعِ تَوْجِيهَاتٍ وَمَعَايِيرُ تَنْظِيمِيَّةٍ وَالتَّرْوِيجَ لَهَا لِكَفَالَةِ الْفَعَّالِيَّةِ فِي الْإِدَارَةِ وَفِي تَقْديمِ التّقاريرِ الْمَالِيَّةِ ، وَالْمُرَاجَعَةُ الدَّاخِلِيَّةُ لِلْحِسَابَاتِ ، وَالْإِشْرافُ الدَّاخِلِيُّ ، وَالْمُسَاءلَةُ فِيمَا بَيْنَ مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ ؛ 9 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَخَصُّصً ، فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، جَلْسَةٌ عَامَّةَ وَاحِدَةً لِلنَّظَرِ فِي نَتَائِجِ السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَمُتَابَعَتَهَا ، بُغْيَةُ تَوْسِيعِ نِطَاقِ مُنَاقَشَةِ مَسْأَلَةِ الْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالتَّمْوِيلُ الصَّغِيرُ وَتَعْمِيقَهَا ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعُدَّ تَقْريرَا عَنِ الْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْاِئْتِمَانَاتِ الصَّغِيرَةِ ، 2005 ، وَعَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون ' تَنْفِيذُ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006 )'.
39 - تدعو الحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين إلى أن يتخذوا من تنظيم المشاريع وسيلة للمساهمة في القضاء على الفقر، مع المراعاة التامة للمصالح والاستراتيجيات والأولويات الإنمائية الوطنية؛ أفريقيا، وأقل البلدان نموا، والبلدان النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية 40 - تؤكد، وفقا لمـا هو مسلم بــه في إعلان الألفية، أهمية تلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا، حيث لا يزال الفقر يشكل تحديا كبيرا وحيث لم تنتفع معظم البلدان انتفاعا كاملا من الفرص التي تتيحها العولمة مما أدى إلى تفاقـم تهميش هذه القارة؛ 41 - تعيد تأكيد دعمها للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، وتشجع على بذل المزيد من الجهود في تنفيذ التعهدات الواردة فيها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتهيب بالدول الأعضاء والمجتمع الدولي مواصلة دعم تنفيذ هذه الشراكة التي يتمثل هدفها الرئيسي في القضاء على الفقر وتعزيز التنمية المستدامة على أساس الملكية والقيادة الأفريقيتين وتعزيز الشراكات مع المجتمع الدولي، وفقا لمبادئ هذه الشراكة وأهدافها وأولوياتها، وتدعو منظومة الأمم المتحدة إلى مواصلة دعم تنفيذ هذه الشراكة؛ 42 - تحيط علما بخطة العمل لتعزيز العمالة وتخفيف وطأة الفقر في أفريقيا، التي اعتمدها مؤتمر القمة الاستثنائي للاتحاد الأفريقي المعني بالعمالة وتخفيف وطأة الفقر، المعقود في واغادوغو في الفترة من 3 إلى 9 أيلول/سبتمبر 2004([1]) الاتحاد الأفريقي، الوثيقة EXT/ASSEMBLY/AU/4 (III) Rev.4.)، وتلاحظ الدور الذي تقوم به منظمة العمل الدولية في مساعدة البلدان الأفريقية في تنفيذ خطة العمل التي اعتمدها مؤتمر القمة؛ 43 - تهيب بحكومات أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية التنفيذ الكامل للالتزامات الواردة في إعلان بروكسل([1]) A/CONF.191/13، الفصل الأول.) وبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نموا([1]) المرجع نفسه، الفصل الثاني.)، المعتمدين في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا، الذي عقد في بروكسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001؛ 44 - تؤكد أوجه ضعف الدول الجزرية الصغيرة النامية، وتكرر تأكيد أهمية الدعم الدولي للتنفيذ الكامل لبرنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية([1]) تقرير المؤتمر العالمي المعني بالتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية، بريدجتاون، بربادوس، 25 نيسان/أبريل - 6 أيار/مايو 1994 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.94.I.18 والتصويبان)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الثاني.)، وتؤيد، في هذا الصدد، عقد الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج العمل من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية في موريشيوس في الفترة من 10 إلى 14 كانون الثاني/يناير 2005، وتتطلع إلى نتائج هذا الاجتماع؛ 45 - تعترف بالاحتياجات والمشاكل الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية ضمن إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية، وتدعو، في هذا الصدد، إلى التنفيذ الكامل والفعال لبرنامج عمل ألماتي: تلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية في إطار عالمي جديد للتعاون في مجال النقل العابر من أجل البلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية([1]) تقرير المؤتمر الوزاري الدولي للبلدان النامية غير الساحلية وبلدان المرور العابر النامية والبلدان المانحة والمؤسسات المالية والإنمائية الدولية المعني بالتعاون في مجال النقل العابر، ألماتي، كازاخستان، 28 و 29 آب/أغسطس 2003 (A/CONF.202/3)، المرفق الأول.)، وتؤكد ضرورة أن تنفذ المنظمات الدولية ذات الصلة والمانحون المعنيون في نهج يشرك العديد من أصحاب المصالح، توافق آراء ساو باولو([1]) المرجع نفسه، الجزء الثاني.)، الذي تم التوصل إليه في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنميـــة، المعقــودة في ساو باولو، البرازيل، في 18 حزيران/يونيه 2004، وبخاصة الفقرات 66 إلى 84 منه؛ الأمم المتحدة ومكافحة الفقر 46 - تدعــو إلى التنفيذ الكامل لقرار الجمعية العامة 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003 المتعلق بالتنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، والذي يوفر أساسا شاملا لمتابعة نتائج تلك المؤتمرات ومؤتمرات القمة ويساهم في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، ولا سيما القضاء على الفقر، وتؤكد أهمية الحدث الرفيع المستوى الذي سيعقد في بداية الدورة الستين للجمعية العامة في عام 2005، على النحو الذي قررته الجمعية في قرارها 58/291 المؤرخ 6 أيار/مايو 2004؛ 47 - تعيد تأكيد الدور الذي تضطلع به صناديق الأمم المتحدة وبرامجـها، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصناديق المنتسبة إليــه، في مساعدة الجهود الوطنية للبلدان النامية في عدة مجالات، منها القضاء على الفقر، وضرورة تمويل هذه الصناديق والبرامج وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة؛ 48 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 49 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون القرار 59/247 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/487/Add.1، الفقرة 15)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/247 - تنفيذ عقد الأمم المتحدة الأول للقضـــاء علـــى الفقـــر (1997-2006) إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتهـا 47/196 المؤرخ 22 كانـون الأول/ديسمبر 1992، و 48/183 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993، و 50/107 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 56/207 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/265 و 57/266 المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/222 المــؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات بمناسبة انعقاد مؤتمر قمة الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، والالتزام الذي قطعوه على أنفسهم بالقضاء على الفقر المدقع وبتخفيض نسبة من يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد ونسبة من يعانون الجوع من سكان العالم إلى النصف، بحلول سنة 2015، وإذ تشدد على الأولوية التي أولاها رؤساء الدول والحكومات للقضاء على الفقر واعتبارهم ذلك ضرورة ملحة، على نحو ما أعرب عنه في توافق آراء مونتيـري المعتمد في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيـري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) وفي نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب(، الفصل الأول، القرار 1، المرفق، والقرار 2، المرفق.)، وإذ تشير إلى نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، وإذ تضع في اعتبارها نتائج مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية([1]) تقريــر مؤتمر القمة العالمي للتنميـــة الاجتماعيـــة، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الرابعة والعشرين([1]) القرار د إ - 24/2، المرفق.)، وإذ تعرب عن بالغ قلقها لأن عدد من يعيشون في فقر مدقع ما برح يتزايد في بلدان كثيرة، وهم في غالبيتهم من النساء والأطفال الذين يشكلون أكثر الفئات تضررا، وبخاصة في أقل البلدان نموا وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وإذ ترحب بالمبادرة التي أعلن عنها رؤساء البرازيل وشيلي وفرنسا ورئيس وزراء إسبانيا، بدعم من الأمين العام، لعقد مؤتمر قمة قادة العالم للعمل من أجل مكافحة الجوع والفقر، في نيويورك في 20 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تلاحظ تقرير لجنة القطاع الخاص والتنمية المعنون تحرير عملية تنظيم المشاريع: جعل الأعمال التجارية تعمل لصالح الفقراء([1]) منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع E.04.III.B.4.)، وإذ تكرر تأكيد الحاجة إلى ضرورة تعزيز الدور القيادي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تشجيع التنمية، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/326 و Add.1.)؛ 2 - تكرر تأكيد أن القضاء على الفقر هو أعظم تحد عالمي يواجه العالم اليوم وأنه ضرورة لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية؛ 3 - تشدد على أن كل بلد تقع على عاتقه المسؤولية الرئيسية عن تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر فيه، وأنه ليس من قبيل المغالاة تأكيد دور السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية، وأنه يلزم اتخاذ تدابير متضافرة وملموسة على جميع الصعد لتمكين البلدان النامية من القضاء على الفقر وتحقيق تنميتها المستدامة؛ 4 - تعترف بأن النمو الاقتصادي المطرد الذي تعززه زيادة في الإنتاجية وبيئة مؤاتية، بما في ذلك من أجل الاستثمار الخاص وتنظيم المشاريع، ضروري للقضاء على الفقر وبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، والارتقاء بمستوى المعيشة؛ 5 - تعيد تأكيد أهمية المساهمات والمساعدات المقدمة من بلدان نامية إلى البلدان النامية الأخرى في سياق التعاون بين بلدان الجنوب من أجل تحقيق التنمية والقضاء على الفقر؛ 6 - تسلم بضرورة إدماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي ومشاركتها مشاركة عادلة في منافع العولمة، وذلك لبلوغ البلدان النامية الغايات المحددة في سياق استراتيجيات التنمية الوطنية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الألفية، ولا سيما الهدف المتعلق بالقضاء على الفقر، ولكي تكون هذه الاستراتيجيات المتعلقة بالقضاء على الفقر استراتيجيات فعالة؛ 7 - تعيد تأكيد أنه ينبغي إيلاء اهتمام خاص، في سياق العمل العام للقضاء على الفقر، إلى الطابع المتعدد الأبعاد للفقر والشروط والسياسات الوطنية والدولية التي تفضي إلى القضاء عليه، مما يشجع، في جملة أمور، الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للناس الذين يعيشون في فقر وتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بما في ذلك الحق في التنمية؛ الاستجابة العالمية للقضاء على الفقر 8 - تؤكد أهمية متابعة نتائج المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، وتدعو إلى تنفيذ توافق آراء مونتيري([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيـري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.) تنفيذا تاما وفعالا؛ 9 - تؤكد من جديد أن الحكم الرشيد على الصعيد الدولي عنصر أساسي للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة؛ وأن من المهم لتأمين بيئة اقتصادية دولية دينامية ومؤاتية، تشجيع الإدارة الاقتصادية العالمية من خلال معالجة الأنماط الدولية للمالية والتجارة والتكنولوجيا والاستثمار التي لها تأثير في فرص البلدان النامية في التنمية؛ وأنه ينبغي للمجتمع الدولي، تحقيقا لهذه الغاية، أن يتخذ جميع التدابير اللازمة والمناسبة، بما في ذلك تأمين الدعم للإصلاح الهيكلي والاقتصادي الكلي وإيجاد حل شامل لمشكلة الديون الخارجية وزيادة فرص وصول البلدان النامية إلى الأسواق؛ وأنه يلزم دعم الجهود المبذولة لإصلاح الهيكل المالي الدولي بقدر أكبر من الشفافية وبالمساهمة الفعلية للبلدان النامية في عمليات صنع القرار؛ وأنــه يمكن لنظام تجاري متعدد الأطراف وعالمي وقائم على قواعد ومنفتح وغير تمييزي ومنصف، إلى جانب تحرير التجارة تحريرا حقيقيا، أن يحفز التنمية إلى حد كبير في العالم أجمع، مما يعود بالنفع على البلدان في جميع مراحل التنمية؛ 10 - تؤكد من جديد أيضا أن الحكم الرشيد على الصعيد الوطني عنصر أساسي للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة؛ وأن السياسات الاقتصادية السليمة والمؤسسات الديمقراطية المتينة المستجيبة لاحتياجات الناس وتحسين الهياكل الأساسية تشكل الأساس اللازم للنمو الاقتصادي المطرد والقضاء على الفقر وإيجاد فرص العمل؛ وأن الحرية والسلام والأمن والاستقرار الداخلي واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في التنمية، وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين والسياسات ذات التوجه السوقي والالتزام العام بمجتمعات عادلة وديمقراطية تشكل أيضا عناصر أساسية يعزز الواحد منها الآخر؛ 11 - ترحب بالنتائج التي أسفرت عنها الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، المعقودة في ساو باولو، البرازيل، في الفترة من 13 إلى 18 حزيران/يونيه 2004، وباعتماد روح ساو باولو([1]) TD/412، الجزء الأول.) وتوافق آراء ساو باولو([1]) المرجع نفسه، الجزء الثاني.)؛ 12 - تسلم بالدور الرئيسي الذي تؤديه التجارة كمحرك للنمو والتنمية وفي القضاء على الفقر، وترحب باتخاذ المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية قراره المؤرخ 1 آب/أغسطس 2004([1]) منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/579. متاح على: http://docsonline.wto.org.) الذي كرس فيه الأعضاء أنفسهم من جديد للوفاء بالأبعاد الإنمائية لخطة الدوحة للتنمية والتزموا بذلك مرة أخرى، وهي الخطة التي تجعل من احتياجات ومصالح البلدان النامية وأقل البلدان نموا محورا لبرنامج عمل الدوحة([1]) انظر A/C.2/56/7، المرفق.)؛ 13 - تسلم أيضا بأن مكافحة الفساد على جميع المستويات أمر ذو أولوية، وأن الفساد عقبة كأداء تقف أمام تعبئة الموارد وتخصيصها على نحو فعال، وتحول وجهة الموارد عن الأنشطة الحيوية للقضاء على الفقر ومكافحة الجوع والتنمية الاقتصادية والمستدامة؛ 14 - تشدد على أن التعاون الدولي، إلى جانب وضع سياسات داخلية مترابطة وثابتة، أمر ضروري في تكميل ودعم جهود البلدان النامية لاستغلال مواردها المحلية لأغراض التنمية والقضاء على الفقر، وفي ضمان قدرتها مستقبلا على تحقيق الأهداف الإنمائية المتوخاة في إعلان الألفية؛ 15 - ترحب بالزيادة الأخيرة في المساعدة الإنمائية الرسمية، وتكرر تأكيد أنه لا بد من زيادة المساعدة الإنمائية الرسمية وغيرها من الموارد زيادة كبيرة إذا ما أريد للبلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، أن تحقق الأهداف والغايات الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف والغايات الواردة في إعلان الألفية، وأن من الضروري، من أجل تعزيز الدعم للمساعدة الإنمائية الرسمية، التعاون على مواصلة تحسين السياسات واستراتيجيات التنمية لتعزيز فعالية المعونة، على الصعيدين الوطني والدولي؛ 16 - تؤكد أهمية التمويل المعزز والذي يمكن التنبؤ به من أجل ضمان استدامة جهود التنمية والقضاء على الفقر التي تبذلها البلدان النامية؛ 17 - تحـث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل بعد جهودا ملموسة لبلوغ هدفي تخصيص نسبة 0.7 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي كمساعدة إنمائية رسمية للبلدان النامية، وتخصيص ما قدره 0.15 إلى 0.20 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لأقل البلدان نموا، على القيام بذلك، على النحو الذي أعيد تأكيده في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقـل البـلـدان نـموا، الذي عـقد في بـروكسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001(([1]) انظر A/CONF.191/13.)، وتشجع البلدان النامية على الاستناد إلى التقدم المحرز فيما يتعلق بكفالة الاستخدام الفعال للمساعدة الإنمائية الرسمية في العمل على تحقيق الأهداف والغايات الإنمائية، وتعترف بالجهود التي يبذلها جميع المانحين، وتثني على المانحين الذين تزيد مساهماتهم المقدمة للمساعدة الإنمائية الرسمية عن الأهداف المحددة أو تبلغها أو تزداد اقترابا منها، وتشدد على أهمية القيام بدراسة سبل تحقيق هذه الغايات والأهداف والأطر الزمنية لذلك؛ 18 - تشير إلى القرار المتخذ بمواصلة النظر في موضوع إمكانية إيجاد مصادر مبتكرة وإضافية لتمويل التنمية من جميع المصادر، العامة والخاصة، الداخلية والخارجية، مع مراعاة الجهود والمساهمات والمناقشات الدولية، ضمن الإطار الشامل والجامع لمتابعة المؤتمر الدولي لتمويل التنمية؛ 19 - تسلم بأن تهيئة بيئة داخلية مؤاتية أمر حيوي لحشد الموارد المحلية، وزيادة الإنتاجية، والحد من هروب رؤوس الأموال، وتشجيع القطاع الخاص، واجتذاب الاستثمار والمساعدة الدوليين والاستفادة منهما على نحو فعال، وبأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يدعم الجهود الرامية إلى إيجاد هذه البيئة؛ 20 - تسلم أيضا بأنه يجب على الدائنين والمدينين المشاركة في المسؤولية عن منع وتسوية حالات الديون التي لا يمكن تحملها، وبأن تخفيف عبء الدين يمكن أن يؤدي دورا أساسيا في الإفراج عن الموارد التي ينبغي توجيهها نحو الأنشطة التي تتسق وتحقيق القضاء على الفقر والنمو الاقتصادي المستدام والتنمية المستدامة والأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وتحث، في هذا الصدد، البلدان على توجيه تلك الموارد المفرج عنها من خلال تخفيف عبء الدين، وبوجه خاص من خلال شطب الديون وخفضها، نحو تحقيق هذه الأهداف؛ 21 - تـهـيب بالبلدان المتقدمة النمو أن تقوم، عن طريق التعاون المكثف والفعال مع البلدان النامية، بتعزيز بناء القدرات وتيسير الحصول على التكنولوجيات والمعارف المتصلة بها ونقلها، وبخاصة إلى البلدان النامية، بشروط ملائمة، بما في ذلك شروط تساهلية وتفضيلية، حسبما يتفق عليه فيما بينها، مع مراعاة الحاجة إلى حماية حقوق الملكية الفكرية وكذلك الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية؛ 22 - تعترف بالدور الحاسم الذي يمكن أن يؤديه التمويل الصغير والائتمانات الصغيرة في القضاء على الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين الفئات الضعيفة وتنمية المجتمعات الريفية، وتدعو الدول الأعضاء إلى النظر في انتهاج سياسات لتيسير التوسع في مؤسسات التمويل الصغير والائتمانات الصغيرة من أجل الوفاء بالطلب الكبير غير الملـبى على الخدمات المالية من جانب الفقراء، بما في ذلك تحديد واستحداث الآليات اللازمة لتعزيز الحصول على نحو مستدام على الخدمات المالية، وإزالة العقبات المؤسسية والتنظيمية، وتوفير الحوافز لمؤسسات التمويل الصغير التي تفــي بالمعايير الوطنية لتقديم هذه الخدمات المالية إلى الفقراء؛ 23 - تعترف أيضا بقدرات تكنولوجيات المعلومات والاتصال على أن تكون أداة قوية للتنمية والقضاء على الفقر وعلى أن تساعد المجتمع الدولي على تعظيم فوائد العولمة، وترحب، في هذا الصدد، بعقد المرحلة الأولى من مؤتمر القمة العالمي المعني بمجتمع المعلومات في الفترة من 10 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر 2003 في جنيف، وبالعرض الذي تقدمت به تونس لاستضافة المرحلة الثانية منه في تونس العاصمة في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2005؛ سياسات القضاء على الفقر 24 - تعيد تأكيد أن القضاء على الفقر ينبغي أن يعالج بطريقة متكاملة، كما هو موضح في خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة ( 25 - تشدد في هذا السياق على أهمية زيادة إدماج الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، في الاستراتيجيات والخطط الإنمائية الوطنية، بما فيها ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد، وتهيب بالمجتمع الدولي أن يواصل دعم البلدان النامية في تنفيذ هذه الاستراتيجيات والخطط الإنمائية؛ 26 - تدرك أهمية نشر أفضل الممارسات للحد من الفقر بأبعاده المختلفة، مع مراعاة ضرورة تطويع تلك الممارسات الفضلى لـتـتـنـاسب مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتاريخية لكل بلد؛ 27 - تؤكد من جديد أنه ينبغي لجميع الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة أن تعزز انتهاج سياسة فعـالـة وواضحة لتعميم مراعاة منظور جنساني في جميع السياسات والبرامج الرامية إلى القضاء على الفقر، على الصعيدين الوطني والدولي، وتشجع على استخدام التحليل الجنساني كأداة لإدماج بـعـد جنساني في التخطيط لتنفيذ السياسات والاستراتيجيات والبرامج الرامية إلى القضاء على الفقر؛ 28 - تؤكد من جديد أيضا أن القضاء على الفقر، وتغيير أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة، وحماية وإدارة قاعدة الموارد الطبيعية الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية تمثل أهدافا شاملة وشروطا أساسية للتنمية المستدامة؛ 29 - تشدد على الدور الحاسم لكل من التعليم النظامي وغير النظامي، ولا سيما التعليم الأساسي والتدريب، وبخاصة للفتيات، في تمكين من يعيشون في فقر، وتعيد التأكيد، في هذا السياق، على إطار عمل داكار الذي اعتمده المنتدى العالمي للتعليم([1]) انظر: منظمة الأمم المتحدة للتربيــة والعلـم والثقافة، التقرير الختامي للمنتدى العالمي للتعليم، داكار، السنغال، 26-28 نيسان/أبريل 2000 (باريس، 2000).)، وتسلم بأهمية استراتيجية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة للقضاء على الفقر، ولا سيما الفقر المدقع، في دعم برامج توفير التعليم للجميع باعتبارها أداة لتحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بتعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015؛ 30 - تسلم بما لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل وغيرها من الأمراض المعدية والناقلة للعدوى من آثار مدمرة في جهود التنمية البشرية والنمو الاقتصادي والأمن الغذائي والحد من وطأة الفقر في جميع المناطق، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتحث الحكومات والمجتمع الدولي على إيلاء أولوية عاجلة لمكافحة تلك الأمراض؛ 31 - تسلم أيضا بأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لا يزال يتسبب في خسائر فادحة للأفراد والأسر، وبخاصة النساء والفتيات، وأنه يهدد، في أشد البلدان تضررا منه، بتقويض ما أحرز من تقدم طوال عقود في المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، مما يخفض متوسط العمر المتوقع ويتسبب في تباطؤ النمو الاقتصادي ويعمق الفقر ويساهم في حالات النقص الغذائي المزمنة؛ وبأنه يتعين اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لانعدام المساواة بين الجنسين والتبعية الاقتصادية والفقر؛ وبأن التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بالتالي عنصر مهم من عناصر القضاء على الفقر وشرط أساسي للعمل من أجل بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ 32 - تشدد على الصلة بين القضاء على الفقر وتحسين فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة، وتؤكد، في ذلك الصدد، على هدف تخفيض نسبة السكان غير القادرين على الوصول إلى مياه الشرب المأمونة أو على تحمل تكاليفها ونسبة السكان الذين لا يتوافر لهم الصرف الصحي الأساسي، إلى النصف بحلول عام 2015، وفقا لما تم تأكيده مجددا في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛ 33 - تسلم بأن الافتقار إلى السكن الملائم لا يزال يشكل تحديا ملحا في العمل من أجل القضاء على الفقر المدقع، وبخاصة في المناطق الحضرية في البلدان النامية، وتعرب عن قلقها إزاء النمو السريع لعدد سكان الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية من البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا، وتؤكد أنه ما لم تتخذ تدابير وإجراءات عاجلة وفعالة على الصعيدين الوطني والدولي، سيظل يتزايد عدد سكان الأحياء الفقيرة الذين يمثلون ثلث سكان الحضر في العالم، وتشدد على الحاجة إلى مزيد من الجهود بهدف تحقيق تحسن كبير في حياة ما لا يقل عن 100 مليون شخص من ساكني الأحياء الفقيرة، بحلول عام 2020؛ 34 - تشجع الحكومات على دعم الحملة العالمية لضمان الحيازة والحملة العالمية للإدارة الحضرية التابعتين لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بوصفهما أداتين مهمتين لجملة أمور، منها تعزيز إدارة الأراضي وحقوق الملكية، وفقا للظروف الوطنية، وتعزيز حصول فقراء الحضر على ائتمانات ميسورة الكلفة؛ 35 - تسلم بما للقضاء على الفقر والجوع في الريف من أهمية حاسمة في بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وبضرورة أن تكون التنمية الريفية جزءا لا يتجزأ من السياسات الإنمائية الوطنية والدولية؛ مبادرات محددة في مجال مكافحة الفقر 36 - تعترف بالمساهمة المهمة التي يمكن أن يقدمها صندوق التضامن العالمي لبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وبخاصة هدف تخفيض نسبة من يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم ونسبة من يعانون الجوع إلى النصف، بحلول عام 2015؛ 37 - تحيط علما بالجهود المبذولة لتحديد استراتيجية صندوق التضامن العالمي وحشد الموارد لتمكينه من الشروع في أنشطته، وتدعو الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمنظمات والمؤسسات ذات الصلة، والأفراد المعنيين إلى المساهمة في الصندوق؛ 38 - تشير إلى أنه في إعلان الألفية، حدد رؤساء الدول والحكومات، من بين عدة أمور، التضامن باعتباره من القيم الأساسية والعالمية التي ينبغي أن تقوم عليها العلاقات بين الشعوب في القرن الحادي والعشرين، وتقرر، فــي هذا الصدد، أن تنظر في الدورة الستين للجمعية العامة في إعلان يوم 20 كانون الأول/ديسمبر من كل عام اليوم الدولي للتضامن الإنساني؛
39. Invites Governments and relevant stakeholders to utilize entrepreneurship, taking fully into account national interests, development strategies and priorities to contribute to poverty eradication; Africa, least developed countries, landlocked developing countries and small island developing States 40. Stresses, as recognized in the Millennium Declaration, the importance of meeting the special needs of Africa, where poverty remains a major challenge and where most countries have not benefited fully from the opportunities of globalization, which has further exacerbated the continent's marginalization; 41. Reaffirms its support for the New Partnership for Africa's Development,A/57/304, annex. encourages further efforts in the implementation of the commitments contained therein in the political, economic and social fields, and calls upon the Member States and the international community, and invites the United Nations system, to continue to support the implementation of the Partnership, the primary objective of which is to eradicate poverty and promote sustainable development on the basis of African ownership and leadership and enhanced partnerships with the international community, in accordance with the principles, objectives and priorities of the Partnership; 42. Takes note of the Plan of Action for Promotion of Employment and Poverty Alleviation in Africa adopted at the extraordinary summit of the African Union on employment and poverty alleviation, held in Ouagadougou from 3 to 9 September 2004,African Union, document EXT/ASSEMBLY/AU/4 (III) Rev.4. and notes the role of the International Labour Organization in assisting the African countries in implementing the Plan of Action adopted at the summit; 43. Calls upon the Governments of the least developed countries and their development partners to implement fully the commitments contained in the Brussels DeclarationA/CONF.191/13, chap. I. and the Programme of Action for the Least Developed Countries for the Decade 2001-2010,Ibid., chap. II. adopted at the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001; 44. Stresses the vulnerabilities of the small island developing States, reiterates the importance of international support for the full implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States,Report of the Global Conference on the Sustainable Development of Small Island Developing States, Bridgetown, Barbados, 25 April-6 May 1994 (United Nations publication, Sales No. E.94.I.18 and corrigenda), chap. I, resolution 1, annex II. supports in this regard the holding of the International Meeting to Review the Implementation of the Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States in Mauritius from 10 to 14 January 2005, and looks forward to its outcomes; 45. Recognizes the special problems and needs of the landlocked developing countries within a new global framework for transit transport cooperation for landlocked and transit developing countries, calls, in this regard, for the full and effective implementation of the Almaty Programme of Action: Addressing the Special Needs of Landlocked Developing Countries within a New Global Framework for Transit Transport Cooperation for Landlocked and Transit Developing Countries,Report of the International Ministerial Conference of Landlocked and Transit Developing Countries and Donor Countries and International Financial and Development Institutions on Transit Transport Cooperation, Almaty, Kazakhstan, 28 and 29 August 2003 (A/CONF.202/3), annex I. and stresses the need for the implementation of the São Paulo Consensus,Ibid., part II. adopted in São Paulo, Brazil, on 18 June 2004 at the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, in particular paragraphs 66 and 84 thereof, by the relevant international organizations and donors in a multi-stakeholder approach; The United Nations and the fight against poverty 46. Calls for the full implementation of General Assembly resolution 57/270 B of 23 June 2003 on the integrated and coordinated implementation of and follow-up to the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields, which provides a comprehensive basis for the follow-up to the outcomes of those conferences and summits and contributes to the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, in particular the eradication of poverty, and stresses the importance of the 2005 high-level event to be held at the commencement of the sixtieth session of the General Assembly, as decided by the Assembly in its resolution 58/291 of 6 May 2004; 47. Reaffirms the role of United Nations funds and programmes, in particular the United Nations Development Programme and its associated funds, in assisting the national efforts of developing countries, inter alia, in the eradication of poverty, and the need for their funding in accordance with the relevant resolutions of the United Nations; 48. Requests the Secretary-General to submit a report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution; 49. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled RESOLUTION 59/247 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/487/Add.1, para. 15)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/247. Implementation of the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006) The General Assembly, Recalling its resolutions 47/196 of 22 December 1992, 48/183 of 21 December 1993, 50/107 of 20 December 1995, 56/207 of 21 December 2001, 57/265 and 57/266 of 20 December 2002 and 58/222 of 23 December 2003, Recalling also the United Nations Millennium Declaration, adopted by Heads of State and Government on the occasion of the Millennium Summit,See resolution 55/2. and their commitment to eradicate extreme poverty and to halve, by 2015, the proportion of the world's people whose income is less than one dollar a day and the proportion of people who suffer from hunger, Underlining the priority and urgency given by the Heads of State and Government to the eradication of poverty, as expressed in the Monterrey Consensus of the International Conference on Financing for DevelopmentReport of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and in the outcomes of the World Summit on Sustainable Development,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex, and resolution 2, annex. Recalling the outcomes of the major United Nations conferences and summits in the economic and social fields, Bearing in mind the outcomes of the World Summit for Social DevelopmentReport of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the twenty-fourth special session of the General Assembly,Resolution S-24/2, annex. Expressing its deep concern that the number of people living in extreme poverty in many countries continues to increase, with women and children constituting the majority and the most affected groups, in particular in the least developed countries and in sub-Saharan Africa, Welcoming the initiative launched by the Presidents of Brazil, Chile and France and the Prime Minister of Spain, with the support of the Secretary-General, to convene in New York on 20 September 2004 the Summit of World Leaders for Action against Hunger and Poverty, Noting the report of the Commission on Private Sector and Development entitled Unleashing Entrepreneurship: Making Business Work for the Poor,United Nations publication, Sales No. E.04.III.B.4. Reiterating the need to strengthen the leadership role of the United Nations in promoting development, 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/326 and Add.1. 2. Reiterates that eradicating poverty is the greatest global challenge facing the world today and an indispensable requirement for sustainable development, in particular for developing countries; 3. Underlines the fact that each country has the primary responsibility for its own sustainable development and poverty eradication, that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized, and that concerted and concrete measures are required at all levels to enable developing countries to eradicate poverty and achieve sustainable development; 4. Acknowledges that sustained economic growth, supported by rising productivity and a favourable environment, including for private investment and entrepreneurship, is necessary to eradicate poverty, achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and realize a rise in living standards; 5. Reaffirms the importance of the contributions and assistance of developing countries to the other developing countries in the context of South-South cooperation in order to achieve development and eradicate poverty; 6. Recognizes that, for developing countries to reach the targets set in the context of national development strategies for the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, in particular the goal on the eradication of poverty, and for such poverty eradication strategies to be effective, it is imperative that developing countries be integrated into the world economy and share equitably in the benefits of globalization; 7. Reaffirms that, within the context of overall action for the eradication of poverty, special attention should be given to the multidimensional nature of poverty and the national and international conditions and policies that are conducive to its eradication, fostering, inter alia, the social and economic integration of people living in poverty and the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms for all, including the right to development; Global response for the eradication of poverty 8. Stresses the importance of the follow-up to the outcome of the International Conference on Financing for Development, and calls for the full and effective implementation of the Monterrey Consensus;Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. 9. Reaffirms that good governance at the international level is fundamental for achieving poverty eradication and sustainable development; that, in order to ensure a dynamic and enabling international economic environment, it is important to promote global economic governance through addressing the international finance, trade, technology and investment patterns that have an impact on the development prospects of developing countries; that, to that end, the international community should take all necessary and appropriate measures, including ensuring support for structural and macroeconomic reform, a comprehensive solution to the external debt problem and increasing market access for developing countries; that efforts to reform the international financial architecture need to be sustained, with greater transparency and the effective participation of developing countries in decision-making processes; and that a universal, rule-based, open, non-discriminatory and equitable multilateral trading system, as well as meaningful trade liberalization, can substantially stimulate development worldwide, benefiting countries at all stages of development; 10. Also reaffirms that good governance at the national level is essential for poverty eradication and sustainable development; that sound economic policies, solid democratic institutions responsive to the needs of the people and improved infrastructure are the basis for sustained economic growth, poverty eradication and employment creation; and that freedom, peace and security, domestic stability, respect for human rights, including the right to development, and the rule of law, gender equality, market-oriented policies and an overall commitment to just and democratic societies are also essential and mutually reinforcing; 11. Welcomes the outcomes of the eleventh session of the United Nations Conference on Trade and Development, held in São Paulo, Brazil, from 13 to 18 June 2004, and the adoption of The Spirit of São PauloTD/412, part I. and the São Paulo Consensus;Ibid., part II. 12. Recognizes the major role that trade plays as an engine of growth and development and in eradicating poverty, and welcomes the adoption by the General Council of the World Trade Organization of its decision of 1 August 2004,World Trade Organization, document WT/L/579. Available from http://docsonline.wto.org. in which the members rededicated and recommitted themselves to fulfilling the development dimensions of the Doha Development Agenda, which places the needs and interests of developing and least developed countries at the heart of the Doha work programme;See A/C.2/56/7, annex. 13. Also recognizes that fighting corruption at all levels is a priority and that corruption is a serious barrier to effective resource mobilization and allocation and diverts resources from activities that are vital for poverty eradication, the fight against hunger and economic and sustainable development; 14. Underlines the fact that, together with coherent and consistent domestic policies, international cooperation is essential in supplementing and supporting the efforts of developing countries to utilize their domestic resources for development and poverty eradication and in ensuring that they will be able to achieve the development goals as envisioned in the Millennium Declaration; 15. Welcomes the recent increase in official development assistance, and reiterates that a substantial increase in official development assistance and other resources will be required if developing countries, in particular the least developed countries, are to achieve the internationally agreed development goals and objectives, including those contained in the Millennium Declaration, and that to build support for official development assistance, cooperation is necessary to further improve policies and development strategies to enhance aid effectiveness, both nationally and internationally; 16. Stresses the importance of enhanced and predictable financing to ensure the sustainability of the development and poverty eradication efforts of developing countries; 17. Urges developed countries that have not done so to make concrete efforts to reach the targets of 0.7 per cent of their gross national product as official development assistance to developing countries and 0.15 to 0.20 per cent of their gross national product to least developed countries, as reconfirmed at the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001,See A/CONF.191/13. encourages developing countries to build on progress achieved in ensuring that official development assistance is used effectively to help to achieve development goals and targets, acknowledges the efforts of all donors, commends those donors whose official development assistance contributions exceed, reach or are increasing towards the targets, and underlines the importance of undertaking to examine the means and time frames for achieving the targets and goals; 18. Recalls the decision to give further consideration to the subject of possible innovative and additional sources of financing for development from all sources, public and private, domestic and external, taking into account international efforts, contributions and discussions, within the overall inclusive framework of the follow-up to the International Conference on Financing for Development; 19. Recognizes that an enabling domestic environment is vital for mobilizing domestic resources, increasing productivity, reducing capital flight, encouraging the private sector and attracting and making effective use of international investment and assistance, and that efforts to create such an environment should be supported by the international community; 20. Also recognizes that creditors and debtors must share the responsibility for preventing and resolving unsustainable debt situations and that debt relief can play a key role in liberating resources that should be directed towards activities consistent with attaining poverty eradication, sustainable economic growth and sustainable development and achieving the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and in this regard urges countries to direct those resources freed through debt relief, in particular through debt cancellation and reduction, towards these objectives; 21. Calls upon the developed countries, by means of intensified and effective cooperation with developing countries, to promote capacity-building and facilitate access to and transfer of technologies and corresponding knowledge, in particular to developing countries, on favourable terms, including concessional and preferential terms, as mutually agreed, taking into account the need to protect intellectual property rights, as well as the special needs of developing countries; 22. Recognizes the crucial role that microfinance and microcredit could play in the eradication of poverty, the promotion of gender equality, the empowerment of vulnerable groups and the development of rural communities, invites Member States to consider undertaking policies to facilitate the expansion of microfinance and microcredit institutions in order to service the large unmet demand among poor people for financial services, including the identification and development of mechanisms to promote sustainable access to financial services, the removal of institutional and regulatory obstacles and the provision of incentives to microfinance institutions that meet national standards for delivering such financial services to the poor; 23. Also recognizes the potential of information and communication technologies to serve as a powerful tool for development and poverty eradication and to help the international community to maximize the benefits of globalization, and welcomes in this regard the holding of the first phase of the World Summit on the Information Society from 10 to 12 December 2003 in Geneva and the offer of Tunisia to host the second phase in Tunis from 16 to 18 November 2005; Policies for the eradication of poverty 24. Reaffirms that the eradication of poverty should be addressed in an integrated way, as set out in the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( 25. Underlines, in this context, the importance of further integration of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, in the national development strategies and plans, including the poverty reduction strategy papers where they exist, and calls upon the international community to continue to support developing countries in the implementation of these development strategies and plans; 26. Recognizes the importance of disseminating best practices for the reduction of poverty in its various dimensions, taking into account the need to adapt those best practices to suit the social, economic, cultural and historical conditions of each country; 27. Reaffirms that all Governments and the United Nations system should promote an active and visible policy of mainstreaming a gender perspective in all policies and programmes aimed at the eradication of poverty, at both the national and international levels, and encourages the use of gender analysis as a tool for the integration of a gender dimension into planning the implementation of policies, strategies and programmes for the eradication of poverty; 28. Also reaffirms that poverty eradication, changing unsustainable patterns of production and consumption and protecting and managing the natural resource base of economic and social development are overarching objectives of, and essential requirements for, sustainable development; 29. Emphasizes the critical role of both formal and non-formal education, in particular basic education and training, especially for girls, in empowering those living in poverty, reaffirms in that context the Dakar Framework for Action adopted at the World Education Forum,See United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Final Report of the World Education Forum, Dakar, Senegal, 26-28 April 2000 (Paris, 2000). and recognizes the importance of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization strategy for the eradication of poverty, especially extreme poverty, in supporting the Education For All programmes as a tool to achieve the Millennium Development Goal on universal primary education by 2015; 30. Recognizes the devastating effect of HIV/AIDS, malaria, tuberculosis and other infectious, contagious diseases on human development, economic growth, food security and poverty reduction efforts in all regions, in particular in sub-Saharan Africa, and urges Governments and the international community to give urgent priority to combating those diseases; 31. Also recognizes that HIV/AIDS continues to exact a devastating toll on individuals and families, in particular women and girls, and that in the hardest-hit countries it threatens decades of health, economic and social progress, reducing life expectancy, slowing economic growth, deepening poverty and contributing to chronic food shortages; that urgent action is needed to address gender inequality and economic dependency and poverty; and that addressing HIV/AIDS is therefore an important component of poverty eradication and a key requisite when working to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; 32. Emphasizes the link between poverty eradication and improving access to safe drinking water, and stresses in that regard the objective to halve, by 2015, the proportion of people who are unable to reach or to afford safe drinking water and the proportion of people who do not have access to basic sanitation, as reaffirmed in the Johannesburg Plan of Implementation; 33. Recognizes that the lack of adequate housing remains a pressing challenge in the fight to eradicate extreme poverty, particularly in the urban areas in developing countries, expresses its concern at the rapid growth in the number of slum-dwellers in the urban areas of developing countries, particularly in Africa, stresses that, unless urgent and effective measures and actions are taken at the national and international levels, the number of slum-dwellers, who constitute one third of the world's urban population, will continue to increase, and emphasizes the need for increased efforts with a view to significantly improving the lives of at least 100 million slum-dwellers by 2020; 34. Encourages Governments to support the Global Campaign for Secure Tenure and the Global Campaign for Urban Governance of the United Nations Human Settlements Programme as important tools for, inter alia, promoting administration of land and property rights, in accordance with national circumstances, and enhancing access to affordable credit by the urban poor; 35. Recognizes that the eradication of rural poverty and hunger is crucial for the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and that rural development should be an integral part of national and international development policies; Specific initiatives in the fight against poverty 36. Recognizes the important potential contribution of the World Solidarity Fund to the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, in particular the objective to halve, by 2015, the proportion of people living on less than one dollar a day and the proportion of the people who suffer from hunger; 37. Takes note of efforts to define the strategy of the World Solidarity Fund and to mobilize resources to enable it to start its activities, and invites Member States, international organizations, the private sector, relevant institutions, foundations and individuals to contribute to the Fund; 38. Recalls that in the Millennium Declaration, the Heads of State and Government, inter alia, identified solidarity as one of the fundamental and universal values that should underlie relations between peoples in the twenty-first century, and in this regard decides to consider at the sixtieth session of the General Assembly the issue of proclaiming 20 December of each year International Human Solidarity Day;
39 - تَدْعُو الْحُكُومََاتِ وَأَصْحَابُ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ إِلَى أَنْ يَتَّخِذُوا مِنْ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ وَسِيلَةً لِلْمُسَاهَمَةِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِلْمُصَالِحِ والاستراتيجيات وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛ أفريقيا ، وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ، وَالدُّوَلُ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ 40 - تُؤَكِّدُ ، وَفَّقَا لَمَّا هُوَ مُسْلِمٌ بِهِ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، أهَمِّيَّةُ تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ، حَيْثُ لَا يُزَالُ الْفَقْرُ يُشَكِّلُ تَحَدِّيَا كَبِيرَا وَحَيْثُ لَمْ تَنْتَفِعْ مُعْظَمَ الْبُلْدانِ اِنْتِفاعَا كَامِلَا مِنَ الْفُرَصِ الَّتِي تُتِيحَهَا الْعَوْلَمَةَ مِمَّا أَدَّى إِلَى تَفَاقُمِ تَهْميشٍ هَذِهِ الْقَارَّةِ ؛ 41 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ دُعُمِهَا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، وَتُشَجِّعُ عَلَى بَذْلِ الْمَزِيدِ مِنَ الْجُهُودِ فِي تَنْفِيذِ التَّعَهُّدَاتِ الْوَارِدَةِ فِيهَا فِي الْمَجَالَاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ مُوَاصَلَةُ دُعُمِ تَنْفِيذٍ هَذِهِ الشِّراكَةِ الَّتِي يَتَمَثَّلَ هَدَفُهَا الرَّئِيسِيِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَعْزِيزُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ عَلَى أَسَاسِ الْمَلِكِيَّةِ وَالْقِيَادَةَ الأفريقيتين وَتَعْزِيزُ الشِّراكَاتِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ هَذِهِ الشِّراكَةِ وَأَهْدَافُهَا وَأَوْلَوِيَّاتُهَا ، وَتَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ تَنْفِيذٍ هَذِهِ الشِّراكَةِ ؛ 42 - تُحِيطُ عِلْمَا بِخُطَّةِ الْعَمَلِ لِتَعْزِيزِ الْعُمَالَةِ وَتَخْفِيفُ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي أفريقيا ، الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ الْاِسْتِثْنَائِي لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي الْمَعْنِيَّ بِالْعُمَالَةِ وَتَخْفِيفُ وَطْأَةِ الْفَقْرِ ، الْمَعْقُودُ فِي واغادوغو فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 3 إِلَى 9 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ([ 1 ]) الْاِتِّحَادُ الأفريقي ، الْوَثِيقَةُ EXT / ASSEMBLY / AU / 4 ( III) Rev. 4 .)، وَتُلَاحِظُ الدَّوْرَ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ مُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ الأفريقية فِي تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الَّتِي اُعْتُمِدَهَا مُؤْتَمَرَ الْقِمَّةِ ؛ 43 - تُهَيِّبُ بِحُكُومََاتٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَشركائِهَا فِي التَّنْمِيَةِ التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِلْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ برُوكْسِلٍ ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 ، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ .) وَبَرْنامَجُ عَمَلِ الْعَقْدِ 2001 - 2010 لِصَالِحٍ أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَصْلُ الثَّانِي .)، الْمُعْتَمَدِينَ فِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، الَّذِي عُقَدً فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ؛ 44 - تُؤَكِّدُ أوْجَهُ ضِعْفِ الدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الدُّعُمِ الدَّوْلِيِّ لِلتَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِبَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، بريدجتاون ، بربادوس ، 25 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ - 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 1994 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 94. I. 18 وَالتَّصْوِيبَانِ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَتُؤَيِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عُقِدَ الْاِجْتِمَاعُ الدَّوْلِيُّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ فِي مُورِيشِيُوسٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى نَتَائِجِ هَذَا الْاِجْتِمَاعِ ؛ 45 - تَعْتَرِفُ بِالْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمَشَاكِلَ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ضِمْنَ إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ، وَتَدْعُو ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ وَالْفَعَّالِ لِبَرْنامَجِ عَمَلٍ ألماتي: تَلْبيَةُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ فِي إِطارِ عَالَمِيِ جَدِيدٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ مِنْ أَجَلْ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَبَلَدَانِ الْمُرُورِ الْعَابِرِ النَّامِيَةَ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ الْمَالِيَّةُ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ الْمَعْنِيَّ بِالتَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ الْعَابِرِ ، ألماتي ، كازاخْستانٌ ، 28 و 29 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 ( A / CONF. 202 / 3 )، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تُنَفِّذَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمانِحُونَ الْمَعْنِيُّونَ فِي نَهْجِ يَشُرُّكَ الْعَدِيدَ مِنْ أَصْحَابِ الْمُصَالِحِ ، تُوَافِقُ آرَاءً سَاوِ باوْلُوً ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)، الَّذِي تُمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيه فِي الدَّوْرَةِ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْمَعْقُودَةُ فِي سَاوِ باوْلُوً ، الْبرازيلُ ، فِي 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَبِخَاصَّةِ الْفَقْرََاتِ 66 إِلَى 84 مِنْه ؛ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَمُكَافَحَةُ الْفَقْرِ 46 - تَدْعُو إِلَى التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 الْمُتَعَلِّقَ بِالتَّنْفِيذِ وَالْمُتَابَعَةَ الْمُتَكامِلِينَ وَالْمُنَسِّقِينَ لِنَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَالَّذِي يُوَفِّرَ أَسَاسًا شَامِلًا لِمُتَابَعَةِ نَتَائِجِ تِلْكَ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ وَيُسَاهِمُ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ الْحَدَثِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الَّذِي سَيَعْقِدُ فِي بِدَايَةِ الدَّوْرَةِ السِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي عَامٍ 2005 ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي قُرِّرْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ فِي قَرَارِهَا 58 / 291 الْمُؤَرِّخَ 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 2004 ؛ 47 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الدَّوْرِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ صَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالصَّنَادِيقُ الْمُنْتَسِبَةُ إِلَيه ، فِي مُسَاعَدَةِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عِدَّةِ مَجَالَاتٍ ، مِنْهَا الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَضَرُورَةُ تَمْوِيلٍ هَذِهِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 48 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 49 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون الْقَرَارُ 59 / 247 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 487 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 15 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 247 - تَنْفِيذُ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006) إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 47 / 196 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، و 48 / 183 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، و 50 / 107 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 56 / 207 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 265 و 57 / 266 الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 222 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ، الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِمُنَاسَبَةِ اِنْعِقَادِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَالْاِلْتِزَامُ الَّذِي قَطَعُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ وَبِتَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يُقَلْ دَخَلُهُمْ الْيَوْمِيِ عَنْ دُولارِ وَاحِدٍ وَنِسْبَةٌ مِنْ يُعَانُونَ الْجُوعَ مِنْ سُكَّانِ الْعَالَمِ إِلَى النِّصْفِ ، بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى الْأَوْلَوِيَّةِ الَّتِي أَوَّلَاهَا رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَاِعْتِبارُهُمْ ذَلِكً ضَرُورَةُ مُلْحَةٍ ، عَلَى نَحْوَ مَا أُعْرِبُ عَنْه فِي تَوَافُقِ آرَاءٍ مونتيري الْمُعْتَمَدَ فِي الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) وَفِي نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ (، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ ، وَالْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَدَوْرَةُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الرّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ د إ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا لِأَنَّ عَدَدً مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرِ مُدْقِعٍ مَا بَرِحَ يَتَزَايَدُ فِي بُلْدانِ كَثِيرَةٍ ، وَهُمْ فِي غَالِبِيَّتِهُمْ مِنَ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُشَكَّلُونَ أَكْثَرٌ الْفِئََاتِ تَضَرُّرًا ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا وَفِي أفريقيا جَنُوبُ الصَّحْرَاءِ الْكُبْرَى ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْمُبَادَرَةِ الَّتِي أَعَلِنً عَنْهَا رُؤَسَاءُ الْبرازيلِ وَشِيلِي وَفَرَنْسا وَرَئِيسُ وُزَرَاءِ إسبانيا ، بِدُعُمٍ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، لِعُقِدَ مُؤْتَمَرُ قِمَّةِ قَادَةِ الْعَالَمِ لِلْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالْفقرِ ، فِي نِيُويُورْكٍ فِي 20 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تُلَاحِظَ تَقْريرَ لَجْنَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ وَالتَّنْمِيَةَ المعنون تَحْرِيرُ عَمَلِيَّةِ تَنْظِيمِ الْمَشَارِيعِ: جُعِلَ الْأَعْمَالُ التِّجَارِيَّةُ تَعْمَلُ لِصَالِحِ الْفقراءِ ([ 1 ]) مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ E. 04. III. B. 4 .)، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ الْحاجَةِ إِلَى ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الْقِيَادَِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي تَشْجِيعِ التَّنْمِيَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 326 و Add. 1 .)؛ 2 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ هُوَ أعْظَمُ تَحُدُّ عَالَمَي يُوَاجِهُ الْعَالَمُ الْيَوْمَ وَأَنَّهُ ضَرُورَةً لَا غِنى عَنْهَا لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ كُلُّ بَلَدِ تَقَعُ عَلَى عَاتِقِهِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الرَّئِيِسيَّةِ عَنْ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِيه ، وَأَنَّه لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الْمُغالاةِ تَأْكِيدُ دَوْرِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَأَنَّه يَلْزَمُ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُتَضَافِرَةٍ وَمَلْمُوسَةٍ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنَ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ تَنْمِيَتِهَا الْمُسْتَدامَةِ ؛ 4 - تَعْتَرِفُ بِأَنَّ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ الَّذِي تُعَزِّزَهُ زِيادَةً فِي الْإِنْتاجِيَّةِ وَبِيئَةُ مُؤَاتِيَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَجَلْ الْاِسْتِثْمَارَ الْخاصَّ وَتَنْظِيمُ الْمَشَارِيعِ ، ضَرُورِيٌّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَبُلُوغُ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَالْاِرْتِقَاءُ بِمُسْتَوى الْمَعِيشَةِ ؛ 5 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْمُسَاهَمََاتِ وَالْمُسَاعِدَاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ بُلْدانِ نَامِيَةٍ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْأُخْرَى فِي سِياقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 6 - تُسَلِّمُ بِضَرُورَةِ إِدْمَاجِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَمُشَارَكَتُهَا مُشَارَكَةِ عَادِلَةٍ فِي مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ ، وَذَلِكَ لِبُلُوغِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْغَايََاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي سِياقٍ استراتيجيات التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا الْهَدَفَ الْمُتَعَلِّقَ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَلِكَيْ تَكَوُّنً هَذِهٍ الاستراتيجيات الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ استراتيجيات فَعَّالَةً ؛ 7 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّه ينبغي إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ ، فِي سِياقِ الْعَمَلِ الْعَامِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، إِلَى الطَّابَعِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَبْعَادَ لِلْفَقْرِ وَالشُّرُوطَ وَالسِّياسََاتُ الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ الَّتِي تَفَضِّي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَيه ، مِمَّا يُشَجِّعُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، الْإِدْمَاجُ الْاِجْتِمَاعِيُّ وَالْاِقْتِصَادِيُّ لِلنَّاسِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ وَتَعْزِيزً وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ؛ الْاِسْتِجَابَةُ الْعَالَمِيَّةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ 8 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ مُتَابَعَةِ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، وَتَدْعُو إِلَى تَنْفِيذِ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .) تَنْفِيذَا تَامَّا وَفَعَّالَا ؛ 9 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْحُكْمَ الرَّشيدَ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ عُنْصُرُ أَسَاسِي لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ وَأَنَّ مِنَ الْمُهِمِّ لِتَأْمِينِ بِيئَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ دِينامِيَّةٍ وَمُؤَاتِيَةٍ ، تَشْجِيعُ الْإِدَارَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ مُعَالَجَةِ الْأَنْمَاطِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمَالِيَّةِ وَالتِّجَارَةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا وَالْاِسْتِثْمَارَ الَّتِي لَهَا تَأْثِيرٌ فِي فُرَصِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي التَّنْمِيَةِ ؛ وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، تَحْقِيقَا لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ، أَنْ يَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ وَالْمُنَاسِبَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَأْمِينُ الدُّعُمِ لِلْإِصْلاحِ الْهَيْكَلِيِ وَالْاِقْتِصَادِيِّ الْكُلِّيِّ وإيجاد حَلُّ شَامِلٌ لِمُشَكَّلَةِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَزِيادَةُ فُرَصِ وُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْأَسْواقِ ؛ وَأَنَّه يَلْزَمُ دُعُمُ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِإِصْلاحِ الْهَيْكَلِ الْمَالِيِّ الدَّوْلِيِّ بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الشَّفَافِيَّةِ وَبِالْْمُسَاهَمَةِ الْفِعْلِيَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عَمَلِيََّاتِ صَنْعِ الْقَرَارِ ؛ وَأَنَّه يَمَّكُنَّ لِنِظَامِ تِجَارَِيِ مُتَعَدِّدِ الْأَطْرافِ وَعَالَمِيِ وَقَائِمٍ عَلَى قَوَاعِدِ وَمُنْفَتِحٍ وَغَيْرَ تَمْييزِيِ وَمُنْصِفٍ ، إِلَى جَانِبِ تَحْرِيرِ التِّجَارَةِ تَحْرِيرَا حَقِيقِيَّا ، أَنْ يَحْفِزَ التَّنْمِيَةُ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ ، مِمَّا يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْبُلْدانِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ التَّنْمِيَةِ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ الْحُكْمَ الرَّشيدَ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ عُنْصُرُ أَسَاسِي لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ وَأَنَّ السِّياسََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ السَّلِيمَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الْمَتِينَةِ الْمُسْتَجِيبَةَ لِاِحْتِيَاجَاتِ النَّاسِ وَتُحِسِّينَ الْهَيَاكِلَ الْأَسَاسِيَّةَ تُشَكِّلُ الْأَسَاسَ اللّاَزِمَ لِلنُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ ؛ وَأَنَّ الْحُرِّيَّةَ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ وَالْاِسْتِقْرارُ الدَّاخِلِيُّ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالسِّياسََاتِ ذَاتُ التَّوَجُّهِ السُّوقِيِ وَالْاِلْتِزَامُ الْعَامُّ بِمُجْتَمَعَاتٍ عَادِلَةٍ وَدِيمُقْراطِيَّةٍ تُشَكِّلُ أيضا عَنَاصِرُ أَسَاسِيَّةُ يُعَزِّزُ الْوَاحِدُ مِنْهَا الْآخِرَ ؛ 11 - تُرَحِّبُ بِالنَّتَائِجِ الَّتِي أَسْفَرْتِ عَنْهَا الدَّوْرَةَ الْحادِيَةَ عِشْرَةً لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ ، الْمَعْقُودَةُ فِي ساوِ باوْلُوٍ ، الْبرازيلُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَبِاِعْتِمادِ روحِ ساوِ باوْلُوٍ ([ 1 ]) TD / 412 ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ .) وَتُوَافِقُ آرَاءَ ساوِ باوْلُوٍ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْجُزْءُ الثَّانِي .)؛ 12 - تُسَلِّمُ بِالدَّوْرِ الرَّئِيِسيِّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ التِّجَارَةَ كَمُحَرِّكٍ لِلنُّمُوِّ وَالتَّنْمِيَةَ وَفِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتُرَحِّبُ بِاِتِّخَاذِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ قَرَارُهُ الْمُؤَرِّخِ 1 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 579. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .) الَّذِي كَرَّسَ فِيه الْأَعْضَاءُ أَنَفْسُهُمْ مِنْ جَدِيدٍ لِلْوَفَاءِ بِالْأَبْعَادِ الإنمائية لِخُطَّةِ الدَّوْحَةِ لِلتَّنْمِيَةِ وَاِلْتَزَمُوا بِذَلِكً مَرَّةً أُخْرَى ، وَهِي الْخُطَّةُ الَّتِي تُجْعَلُ مِنَ اِحْتِيَاجَاتٍ وَمُصَالِحُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا مِحْوَرًا لِبَرْنامَجِ عَمَلِ الدَّوْحَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 13 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ مُكَافَحَةَ الْفَسَادِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ أَمَرُّ ذُو أَوْلَوِيَّةٍ ، وَأَنَّ الْفسادَ عقبةُ كَأْدَاءِ تَقِفُ أَمَامَ تَعْبِئَةِ الْمواردِ وَتَخْصِيصَهَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَتَحَوَّلَ وَجِهَةُ الْمواردِ عَنِ الْأَنْشِطَةِ الْحَيَوِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَمُكَافَحَةُ الْجُوعِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْمُسْتَدامَةَ ؛ 14 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ ، إِلَى جَانِبِ وَضْعِ سِياسََاتٍ دَاخِلِيَّةٍ مُتَرَابِطَةٍ وَثَابِتَةٍ ، أَمْرُ ضَرُورَِيٍ فِي تَكْميلٍ وَدُعِّمَ جُهُودُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِاِسْتِغْلاَلِ مواردِهَا الْمَحَلِّيَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَفِي ضَمَانِ قُدْرَتِهَا مُسْتَقْبَلًا عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية المتوخاة فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 15 - تُرَحِّبُ بِالزِّيادَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّه لَا بِدْ مِنْ زِيادَةِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ زِيادَةُ كَبِيرَةٌ إِذَا مَا أُرِيدُ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، أَنَّ تَحَقُّقَ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافَ وَالْغَايََاتُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَأَنَّ مِنَ الضَّرُورَِيِ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الدُّعُمِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، التَّعَاوُنُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَحْسِينِ السِّياسََاتِ واستراتيجيات التَّنْمِيَةَ لِتَعْزِيزِ فَعَّالِيَّةِ الْمَعُونَةِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ؛ 16 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّمْوِيلِ الْمُعَزِّزِ وَالَّذِي يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ مِنْ أَجَلْ ضَمَانُ اِسْتِدَامَةِ جُهُودِ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ؛ 17 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ بَعْدَ جُهُودًا مَلْمُوسَةً لِبُلُوغِ هَدَفِي تَخْصِيصِ نِسْبَةٍ 0. 7 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ كَمُسَاعَدَةٍ إنمائية رَسْمِيَّةً لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَخْصِيصٌ مَا قَدَّرَهُ 0. 15 إِلَى 0. 20 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي أَعِيدَ تَأْكِيدُهُ فِي مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا ، الَّذِي عُقَدً فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 (([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 191 / 13 .)، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى الْاِسْتِنادِ إِلَى التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكَفَالَةِ الْاِسْتِخْدامِ الْفَعَّالِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية ، وَتَعْتَرِفُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلُهَا جَمِيعَ الْمانِحِينَ ، وَتُثْنِي عَلَى الْمانِحِينَ الَّذِينً تَزِيدَ مُسَاهِمَاتِهُمْ الْمُقَدَّمَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ عَنِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ أَوْ تَبَلُّغَهَا أَوْ تزداد اِقْتِرابَا مِنْهَا ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْقِيَامِ بِدِرَاسَةِ سُبُلِ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ وَالْأُطُرُ الزَّمَنِيَّةُ لِذَلِكً ؛ 18 - تُشِيرُ إِلَى الْقَرَارِ الْمُتَّخَذَ بِمُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي مَوْضُوعِ إِمْكانِيَّةٍ إيجاد مُصَادَرُ مُبْتَكَرَةٍ وَإِضافِيَةٍ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ مِنْ جَمِيعِ الْمُصَادَرَ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، الدَّاخِلِيَّةُ وَالْخَارِجِيَّةُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْجُهُودِ وَالْمُسَاهِمَاتِ وَالْمُنَاقِشَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، ضِمْنَ الْإِطارِ الشَّامِلِ وَالْجَامِعِ لِمُتَابَعَةِ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ؛ 19 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تهيئة بِيئَةُ دَاخِلِيَّةُ مُؤَاتِيَةُ أَمْرِ حَيَوِيٍّ لِحَشْدِ الْمواردِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَزِيادَةُ الْإِنْتاجِيَّةِ ، وَالْحَدُّ مِنْ هُرُوبِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ ، وَتَشْجِيعُ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، وَاِجْتِذَابُ الْاِسْتِثْمَارِ وَالْمُسَاعَدَةَ الدَّوْلِيِّينَ وَالْاِسْتِفادَةَ مِنْهُمَا عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَبِأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُدَعِّمَ الْجُهُودُ الرَّامِيَةُ إِلَى إيجاد هَذِهٍ الْبِيئَةَ ؛ 20 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّه يَجِبُ عَلَى الدَّائِنِينَ وَالْمَدِينِينَ الْمُشَارَكَةَ فِي الْمَسْؤُولِيَّةِ عَنْ مَنْعٍ وَتَسْوِيَةُ حالََاتِ الدُّيونِ الَّتِي لَا يُمْكِنْ تَحَمُّلُهَا ، وَبِأَنَّ تَخْفِيفَ عِبْءِ الدِّينِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ دَوْرَا أَسَاسِيَّا فِي الْإِفْرَاجِ عَنِ الْمواردِ الَّتِي ينبغي تَوْجِيهُهَا نَحْوَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَتَّسِقُ وَتَحْقِيقُ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ الْمُسْتَدامَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْبُلْدانُ عَلَى تَوْجِيهٍ تِلْكَ الْمواردَ الْمُفَرِّجَ عَنْهَا مِنْ خِلاَلِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدِّينِ ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ مِنْ خِلاَلِ شَطْبِ الدُّيونِ وَخَفَّضَهَا ، نَحْوَ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ؛ 21 - تَهَيُّبٌ بِالْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ أَنَّ تَقَوُّمً ، عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الْمُكَثَّفِ وَالْفَعَّالِ مَعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِتَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَيْسيرُ الْحُصُولِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَالْمَعَارِفُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا وَنُقَلَهَا ، وَبِخَاصَّةٍ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِشُرُوطِ مُلاَئِمَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً شُرُوطُ تَساهُلِيَّةٍ وَتَفْضِيلِيَّةٌ ، حسبما يَتَّفِقَ عَلَيه فِيمَا بَيْنَهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى حِمَايَةِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ وَكَذَلِكً الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 22 - تَعْتَرِفُ بِالدَّوْرِ الْحاسِمِ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ التَّمْوِيلَ الصَّغِيرَ وَالْاِئْتِمَانَاتُ الصَّغِيرَةُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَعْزِيزُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَتَمُكِّينَ الْفِئََاتِ الضَّعِيفَةِ وَتَنْمِيَةُ الْمُجْتَمَعَاتِ الرِّيفِيَّةِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى النَّظَرِ فِي اِنْتِهاجِ سِياسََاتٍ لِتَيْسيرِ التَّوَسُّعِ فِي مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ وَالْاِئْتِمَانَاتُ الصَّغِيرَةُ مِنْ أَجَلْ الْوَفَاءَ بِالطَّلَبِ الْكَبِيرِ غَيْرَ الملبى عَلَى الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ مِنْ جَانِبِ الْفقراءِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيدً وَاِسْتِحْدَاثُ الْآلِيَّاتِ اللّاَزِمَةِ لِتَعْزِيزِ الْحُصُولِ عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ ، وَإِزَالَةُ الْعَقَبََاتِ المؤسسية وَالتَّنْظِيمِيَّةَ ، وَتَوْفِيرُ الْحَوافِزِ لِمُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرِ الَّتِي تُفَّي بِالْمَعَايِيرِ الْوَطَنِيَّةِ لِتَقْديمٍ هَذِهِ الْخِدْمََاتِ الْمَالِيَّةِ إِلَى الْفقراءِ ؛ 23 - تَعْتَرِفُ أيضا بِقُدْرََاتِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَ عَلَى أَنَّ تَكَوُّنَ أدَاةِ قَوِيَّةٍ لِلتَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَعَلَى أَنْ تُسَاعِدَ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى تَعْظِيمِ فَوَائِدِ الْعَوْلَمَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِعَقْدِ الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى مِنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيِ الْمَعْنِيِّ بِمُجْتَمَعِ الْمَعْلُومَاتِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 فِي جِنِيفٍ ، وَبِالْْعَرْضِ الَّذِي تَقَدَّمْتِ بِهِ تُونِسً لِاِسْتِضافَةِ الْمَرْحَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْه فِي تُونِسِ الْعَاصِمَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 16 إِلَى 18 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2005 ؛ سِياسََاتُ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ 24 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ينبغي أَنْ يُعَالِجَ بِطَرِيقَةِ مُتَكامِلَةٍ ، كَمَا هُوَ مُوَضِّحٌ فِي خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ( 25 - تُشَدِّدُ فِي هَذَا السِّياقِ عَلَى أهَمِّيَّةِ زِيادَةِ إِدْمَاجِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، فِي الاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ، وَتُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَاصِلَ دُعُمُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تَنْفِيذٍ هَذِهٍ الاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية ؛ 26 - تُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ نَشُرُّ أفْضَلَ الْمُمَارَسََاتِ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ بِأَبْعَادِهِ الْمُخْتَلِفَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ ضَرُورَةِ تَطْوِيعٍ تِلْكَ الْمُمَارَسََاتِ الْفضلى لتتناسب مَعَ الظُّروفِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ وَالتّارِيخِيَّةَ لِكُلُّ بَلَدٍ ؛ 27 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي لِجَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَعَزُّزَ اِنْتِهاجِ سِياسَةِ فَعَّالَةٍ وَوَاضِحَةٍ لِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى اِسْتِخْدامِ التَّحْلِيلِ الجنساني كَأدَاةٍ لِإِدْمَاجٍ بَعْدَ جَنَّسَانِي فِي التَّخْطِيطِ لِتَنْفِيذِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 28 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَغْيِيرُ أَنْمَاطِ الْإِنْتاجِ وَالْاِسْتِهْلاكُ غَيْرَ الْمُسْتَدامَةِ ، وَحِمَايَةٌ وَإِدَارَةُ قَاعِدَةُ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِالتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ تُمَثِّلُ أَهْدَافًا شَامِلَةً وَشُرُوطًا أَسَاسِيَّةً لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 29 - تُشَدِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الْحاسِمِ لِكُلُّ مِنَ التَّعْلِيمِ النِّظَامِيِّ وَغَيْرَ النِّظَامِيَّ ، وَلَا سِيمَا التَّعْلِيمَ الْأَسَاسِيَّ وَالتَّدْرِيبَ ، وَبِخَاصَّةٍ لِلَفْتَِيَاتٍ ، فِي تَمْكِينٍ مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَتُعِيدُ التَّأْكِيدَ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى إِطارٍ عَمِلَ داكارٌ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيَّ لِلتَّعْلِيمِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، التَّقْريرُ الْخِتَامِيُّ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ، داكارٌ ، السِّنِغالُ ، 26 - 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ( باريس ، 2000 ).)، وَتُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةٍ استراتيجية مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَلَا سِيمَا الْفَقْرَ الْمُدْقِعَ ، فِي دُعُمِ بَرامِجِ تَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ لِلْجَمِيعِ بِاِعْتِبارِهَا أدَاةٍ لِتَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْإِنْمَائِيِ لِلْأَلْفِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَ بِتَعْمِيمِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ؛ 30 - تُسَلِّمُ بِمَا لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَالنَّاقِلَةِ لِلْعَدْوَى مِنْ آثَارِ مُدَمِّرَةٍ فِي جُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْأَمِنُ الْغِذَائِيِ وَاِلْحَدْ مِنْ وَطْأَةِ الْفَقْرِ فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا جَنُوبُ الصَّحْرَاءِ الْكُبْرَى ، وَتَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ عَاجِلَةٌ لِمُكَافَحَةٍ تِلْكً الْأَمْرَاضَ ؛ 31 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) لَا يُزَالُ يَتَسَبَّبُ فِي خَسَائِرِ فَادِحَةٍ لِلْأَفْرَادِ وَالْأَسْرَ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْفَتِيَّاتِ ، وَأَنَّه يُهَدِّدُ ، فِي أَشَدِّ الْبُلْدانِ تُضُرِّرَا مِنْه ، بِتَقْويضٍ مَا أُحْرِزُ مِنْ تُقَدِّمُ طُوَّالَ عُقُودٍ فِي الْمَجَالَاتِ الصِّحِّيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، مِمَّا يُخَفِّضَ مُتَوَسِّطُ الْعُمَرِ الْمُتَوَقَّعِ وَيَتَسَبَّبُ فِي تَبَاطُؤِ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ وَيُعْمِقُ الْفَقْرُ وَيُسَاهِمُ فِي حالََاتِ النَّقْصِ الْغِذَائِيِ الْمُزْمِنَةَ ؛ وَبِأَنَّه يَتَعَيَّنُ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ عَاجِلَةٍ لِلْتَصَدِّي لِاِنْعِدَامِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ وَالتَّبِعِيَّةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْفَقْرَ ؛ وَبِأَنَّ التَّصَدِّي لِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) بِالتَّالِي عُنْصُرُ مُهِمٌّ مِنْ عَنَاصِرِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَشَرْطُ أَسَاسِي لِلْعَمَلِ مِنْ أَجَلِ بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 32 - تُشَدِّدُ عَلَى الصِّلَةِ بَيْنَ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحُسِّينَ فُرَصَ الْحُصُولِ عَلَى مِيَاهِ الشَّرَبِ الْمَأْمُونَةِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي ذَلِكً الصَّدَدَ ، عَلَى هَدَفِ تَخْفِيضِ نِسْبَةِ السُّكَّانِ غَيْرَ الْقَادِرِينَ عَلَى الْوُصُولِ إِلَى مِيَاهِ الشَّرَبِ الْمَأْمُونَةِ أَوْ عَلَى تَحَمُّلِ تَكاليفِهَا وَنِسْبَةُ السُّكَّانِ الَّذِينَ لَا يَتَوَافَرْ لِهُمْ الصَّرْفُ الصِّحِّيُّ الْأَسَاسِيُّ ، إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَفَّقَا لَمَّا تَمِّ تَأْكِيدِهِ مُجَدَّدًا فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ؛ 33 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ الْاِفْتِقَارَ إِلَى السَّكَنِ الْمُلاَئِمِ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ تَحَدِّيًا ملحًا فِي الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ النُّمُوِّ السَّرِيعِ لِعَدَدِ سُكَّانِ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الْحَضَرِيَّةِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه مَا لَمْ تَتَّخِذْ تَدَابِيرَ وَإِجْرَاءَاتُ عَاجِلَةُ وَفَعَّالَةٌ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، سَيَظِلُّ يَتَزَايَدَ عَدَدُ سُكَّانُ الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ الَّذِينً يُمَثَّلُونَ ثُلْثَ سُكَّانِ الْحَضَرِ فِي الْعَالَمِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ بِهَدَفِ تَحْقِيقِ تَحَسُّنِ كَبِيرٍ فِي حَيَاةٍ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 100 مِلْيُونُ شَخْصٍ مِنْ سَاكِنِي الْأَحْيَاءِ الْفَقِيرَةِ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2020 ؛ 34 - تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى دُعُمِ الْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِضَمَانِ الْحِيازَةِ وَالْحَمَلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْإِدَارَةِ الْحَضَرِيَّةِ التَّابِعَتَيْنِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ بِوَصْفِهُمَا أَداَتَيْنِ مُهِمَّتَيْنٍ لِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَعْزِيزُ إِدَارَةِ الْأَرَاضِي وَحُقوقُ الْمَلِكِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلظُّروفِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتَعْزِيزُ حُصُولِ فَقراءِ الْحَضَرِ عَلَى اِئْتِمَانَاتٍ مَيْسُورَةٍ الْكُلْفَةَ ؛ 35 - تُسَلِّمُ بِمَا لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ فِي الرِّيفِ مِنْ أهَمِّيَّةِ حاسِمَةٍ فِي بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَبِضَرُورَةٍ أَنَّ تَكَوُّنَ التَّنْمِيَةِ الرِّيفِيَّةِ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ السِّياسََاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ؛ مُبَادَرََاتُ مُحَدَّدَةٌ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْفَقْرِ 36 - تَعْتَرِفُ بِالْمُسَاهَمَةِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يُقَدِّمَهَا صُنْدُوقَ التَّضَامُنِ الْعَالَمِيِّ لِبُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ هَدَفِ تَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يَعِيشُونَ عَلَى أَقَلُّ مِنْ دُولارِ وَاحِدٍ فِي الْيَوْمِ وَنِسْبَةٌ مِنْ يُعَانُونَ الْجُوعَ إِلَى النِّصْفِ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ؛ 37 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَحْدِيدٍ استراتيجية صُنْدُوقُ التَّضَامُنِ الْعَالَمِيِّ وَحَشْدُ الْمواردِ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الشُّرُوعِ فِي أَنْشِطَتِهِ ، وَتَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَالْقِطَاعُ الْخاصَّ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالْمُؤَسِّسَاتُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْأَفْرَادُ الْمَعْنِيِّينَ إِلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الصُّنْدُوقِ ؛ 38 - تُشِيرُ إِلَى أَنَّه فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، حُدِّدَ رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ ، مِنْ بَيْنَ عِدَّةِ أُمُورٍ ، التَّضَامُنُ بِاِعْتِبارِهِ مِنَ الْقِيَمِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْعَالَمِيَّةِ الَّتِي ينبغي أَنَّ تَقُومَ عَلِيُّهَا الْعَلاَّقََاتِ بَيْنَ الشُّعُوبِ فِي الْقَرْنِ الْحادِي وَالْعَشْرَيْنِ ، وَتَقَرُّرٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ تَنَظُّرً فِي الدَّوْرَةِ السِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي إعْلاَنِ يَوْمٍ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ مِنْ كُلُّ عَامِ الْيَوْمِ الدَّوْلِيِّ لِلتَّضَامُنِ الْإِنْسانِيِّ ؛
القرار 59/248 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/487/Add.2، الفقرة 7)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/248 - الدراسة الاستقصائية العالمية عن دور المرأة في التنمية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 54/210 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 58/206 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وسائر قراراتها المتعلقة بإدماج المرأة في عملية التنمية، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام المعنون 2 - تطلب إلى الأمين العام أن يستكمل الدراسة الاستقصائية العالمية عن دور المرأة في التنمية لكي تنظر فيها الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين، مع ملاحظة أنه ينبغي لهذه الدراسة أن تواصل التركيز على طائفة مختارة من المواضيع الإنمائية المستجدة التي لها أثر في دور المرأة في الاقتصاد على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وهي مواضيع ستحدد خلال دورتها الستين.
RESOLUTION 59/248 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/487/Add.2, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/248. World Survey on the role of women in development The General Assembly, Recalling its resolutions 54/210 of 22 December 1999 and 58/206 of 23 December 2003 and all its other resolutions on the integration of women in development, 1. Takes note of the report of the Secretary-General entitled 2. Requests the Secretary-General to update the World Survey on the Role of Women in Development for the consideration of the General Assembly at its sixty-fourth session, noting that the survey should continue to focus on selected emerging development themes that have an impact on the role of women in the economy at the national, regional and international levels, to be identified at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 248 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 487 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 248 - الدِّرَاسَةُ الْاِسْتِقْصائِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ عَنْ دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 54 / 210 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 58 / 206 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَسَائِرُ قَرَارَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِدْمَاجِ الْمَرْأَةِ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ المعنون 2 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الدِّرَاسَةُ الْاِسْتِقْصائِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ عَنْ دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي التَّنْمِيَةِ لِكَيْ تَنَظُّرً فِيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الرَّابِعَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّه ينبغي لِهَذِهٍ الدِّرَاسَةَ أَنَّ تَوَاصُلَ التَّرْكِيزِ عَلَى طَائِفَةٍ مُخْتَارَةٍ مِنَ الْمَوَاضِيعِ الإنمائية الْمُسْتَجَدَّةَ الَّتِي لَهَا أثَرٌ فِي دَوْرِ الْمَرْأَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَهِي مَوَاضِيعُ سَتُحَدِّدُ خِلَالَ دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
القرار 59/249 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/487/Add.3، الفقرة 6)([1]) عرض نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/249 - التعاون في ميدان التنمية الصناعيــة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 46/151 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1991، و 49/108 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 51/170 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 53/177 المــؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 55/187 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/243 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 بشأن التعاون في ميدان التنمية الصناعية، وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات في 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، وإذ تعيد تأكيد نتائج المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية، الذي عقد في الدوحة في الفترة من 9 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2001([1]) A/C.2/56/7، المرفق.)، ومؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعـني بأقــل الـبلدان نموا، الـذي عـقد في بـروكـسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001([1]) A/CONF.191/13.)، والمؤتمر الدولي لتمويل التنمية، الذي عقد في مونتيري، المكسيك، في الفترة من 18 إلى 22 آذار/مارس 2002([1]) تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، الذي عقد في جوهانسـبرغ، جـنـوب أفريقيا، في الفـتـرة من 26 آب/أغسطس إلى 4 أيلـول/سبتمبر 2002([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق، والقرار 2، المرفق.)، وإذ تسلم بالدور الذي تقوم به دوائر الأعمال التجارية، بما فيها القطاع الخاص، في تعزيز العملية الدينامية لتنمية القطاع الصناعي، وإذ تشدد على أهمية منافع الاستثمار الأجنبي المباشر في تلك العملية، وإذ تسلم أيضا بأهمية نقل التكنولوجيا إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية بوصفه وسيلة فعالة من وسائل التعاون الدولي في السعي للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة، وإذ تحيط علما باستراتيجية منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية المتعلقة بالشركات، التي ترمـي، في جملة أمور، إلـى تعزيز نمـو الإنتاجية كوسيلة لدعم العمل على بلـوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وبالتدابير التي يجري اتخاذها لوضع هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ، وإذ تحيط علما أيضا بتوقيـع اتفاق التعاون بين منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 23 أيلول/سبتمبر 2004، وبأن ذلك الاتفاق ينبغي أن يفضي إلى تحسين الوجود الميداني لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وإلى تحقيقها على نحو أفضل لهدفها الأساسي المتمثل في تعزيز التنمية الصناعية والإسراع بهـا في البلدان النامية، مع الاحتفاظ بهويتهـا ورؤيتهـا وكفاءاتها الأساسيـة، وإذ تلاحظ أنه يقيم، في جملة أمور، الأساس لكلتا المؤسستين لوضع برامج مشتركة في مجال التعاون التقني دعما لتنمية القطاع الخاص في البلدان النامية، وإذ تحيط علما كذلك بتوقيع مذكرة للتعاون التقني بين منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومنظمة التجارة العالمية في كانكون، المكسيك، في 10 أيلول/سبتمبر 2003، تهدف إلى الاشتراك في وضع وتنفيذ برامج للتعاون التقني المتصل بالتجارة، 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/138.)، وترحب بالاستنتاجات والتوصيات الواردة فيــه؛ 2 - تعيد تأكيد أن التصنيع يشكــل عاملا أساسيا في النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر في البلدان النامية والبلدان التي تمـر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وكذلك في إيجـاد فرص للعمل المنتج وتوليـد الدخـل وتيسيـر عملية الاندماج الاجتماعي، بما في ذلك إدماج المرأة في عملية التنميـة؛ 3 - تؤكـد ما لبنــاء القدرة الإنتاجية والتنمية الصناعية من دور حيوي في بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)؛ 4 - تحيـط علما بالاستعراض الشامل لأنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية الذي اضطلـع بــه وفقا لاستراتيجيتها المتعلقة بالشركات والـذي مكــنها من أن تصبح منظمـة أكثر تركيـزا وفعالية وكفاءة، وبخاصة بالنسبة للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، التي بوسعهـا تحقيق نتائج ملموسة وتقديم إسهــامات قيــمة في بلـوغ الأهداف الإنمائيـة المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ 5 - تشــدد على ضـرورة اتخاذ تدابير وطنية ودولية مؤاتيـة لتصنيع البلدان النامية، وتحـث جميـع الحكومات على اعتماد وتنفيذ سياسات واستراتيجيات إنمائيـة لإطلاق الإمكانات لنمو الإنتاجية من خلال تنمية القطاع الخاص، ونشـر التكنولوجيات السليمة بيئيا والناشئـة، وتشجيع الاستثمار، وتحسيـن سبل الوصول إلى الأسواق، والاستخدام الفعال للمساعدة الإنمائية الرسمية لتمكين البلدان النامية من بلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، وجعل هذه العملية مستدامة؛ 6 - تبرز أهمية التعاون في ميدان التنمية الصناعية وتهيئة مناخ إيجابي للاستثمار والأعمال التجارية على كل من الصعيد الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والوطني في التشجيع على توسيع القدرات الإنتاجية في البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وعلى تنويعها وتحديثها؛ 7 - تحيط علما مع التقدير بتنظيم المنتـدى العالمي للتكنولوجيا البيولوجية، الذي عقـد في كونسبـسـيــون، شيلـي، في الفترة من 2 إلى 5 آذار/مارس 2004، والذي اشتركت في تنظيمـه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وحكومة شيلـي، بدعم من المركز الدولي للهندسة الوراثيـة والتكنولوجيا البيولوجية، وتحيط علما بالقرار IDB.28/Dec.6 الصادر عن مجلس التنميـة الصناعية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية([1]) انظر GC.11/2، المرفق الأول.)؛ 8 - تؤكد مساهمة الصناعة في التنمية الاجتماعية، وبخاصة في سياق الروابط بين الصناعة والزراعة، وتلاحظ أن الصناعة تمثل ضمن مجموع هذه الروابط المتداخلة مصدرا ثريا لإيجاد فرص العمل وتوليد الدخل وتحقيق الاندماج الاجتماعي اللازم للقضاء على الفقر؛ 9 - تدعو إلى مواصلة استعمال المساعدة الإنمائية الرسمية لأغراض التنمية الصناعية في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وتهيب بالبلدان المانحة والبلدان المتلقية أن تواصل تعاونها فيما تبذلـه من جهود من أجل تحقيق المزيد من الفعالية والكفاءة في استعمال موارد المساعدة الإنمائية الرسمية المكرسة لأغراض التعاون في ميدان التنمية الصناعية، وأن تدعم جهود البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية لتعزيز التعاون فيما بينها في ميدان التنمية الصناعية، وتشدد على أهمية تعبئة الأموال من أجل التنمية الصناعية على الصعيد القطري، بما في ذلك التمويل الخاص والأموال المقدمة من مؤسسات التمويل الإنمائية ذات الصلة؛ 10 - تدعو أيضا، في هذا الصدد، إلى الاستعمال المتواصل لسائر الموارد، بما فيها الموارد الخاصة والعامة والأجنبية والمحلية، من أجل التنمية الصناعية في البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية؛ 11 - تكرر تأكيد أهمية التعاون والتنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة في توفير الدعم الفعال للتنمية الصناعية المستدامة للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وتهيب بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أن تواصل الاضطلاع بدورها المحوري في ميدان التنمية الصناعية وفقا لولايتها؛ 12 - تشجع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية على مواصلة تعزيز فعاليتها وأهميتها وأثرها الإنمائي بجملة وسائل، منها تعزيز تعاونها مع المؤسسات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة على جميع الصعد؛ 13 - تهيب بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية المشاركة بنشاط في التنسيق على الصعيد الميداني عن طريق عمليتي التقييم القطري المشترك وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية والنهج القطاعية؛ 14 - تشــدد على الحاجة إلى تعزيز تنميـة المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم، بما في ذلك عن طـريق التدريب والتعليم وتحسين المهارات، مع التركيـز بوجه خاص على الصناعة القائمة على الزراعة باعتبارها مصـدرا لكسب الـرزق في المجتمعات الريفيــة؛ 15 - تؤكــد الحاجة إلى قيام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ضمن ولايتها، بتعزيز تنمية الصناعات التنافسية في البلدان النامية، والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وكذلك في البلدان النامية غير الساحلية؛ 16 - تعيد تأكيد الحاجة إلى دعـم بقاء أنشطة الصناعة التحويلية في البلدان النامية وتوسيع نطاقها، وتهيب، في هذا الصـدد، بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية مواصلة تحسين أنشطـة التعاون التقني التي تضطلع بهـا من خلال جملـة مجالات، منها نشر التكنولوجيا وبناء القدرات من أجل الوصول إلى الأسواق وتحقيق التنمية؛ 17 - ترحــب بالدور النشـط الذي تؤديـه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في لجنة البرنامج الرفيعة المستوى التابعـة لمجلس الرؤسـاء التنفيذيـيـن في منظومة الأمم المتحدة المعنـي بالتنسيق، وتشجعهـا على مواصلة الترويج للتنسيق والاتساق المعززين داخل منظومة الأمم المتحدة، بغية تعزيز كفاءة الأمم المتحدة وأهميتها في ميدان التنمية الاقتصادية؛ 18 - تطلــب إلى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تيسيـر التنمية الصناعية مع التركيـز على المجالات ذات الأولوية المحـددة في إطارها البرنامجـي المتوسـط الأجل للفترة 2004-2007؛ 19 - تشجع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية على زيادة مساهماتها لبلوغ أهداف الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)، بغية مواصلة تعزيز عملية التصنيع في أفريقيا؛ 20 - تشجع أيضا منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية على مواصلة تطوير قدرتها بوصفها منتدى عالميا وفقا لولايتها، بهدف القيام، في سياق عملية العولمة، بتعزيز فهم مشترك لمسائل القطاع الصناعي العالمية والإقليمية وأثرها في القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة، وتدعو إلى زيادة تعزيز نهج البرامج المتكاملة القائمة على الطلب على الصعيد الميداني؛ 21 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/249 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/487/Add.3, para. 6)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Vice-Chairman of the Committee. 59/249. Industrial development cooperation The General Assembly, Recalling its resolutions 46/151 of 18 December 1991, 49/108 of 19 December 1994, 51/170 of 16 December 1996, 53/177 of 15 December 1998, 55/187 of 20 December 2000 and 57/243 of 20 December 2002 on industrial development cooperation, Recalling also the United Nations Millennium Declaration adopted by Heads of State and Government on 8 September 2000,See resolution 55/2. Reaffirming the outcomes of the Fourth Ministerial Conference of the World Trade Organization, held in Doha from 9 to 14 November 2001,A/C.2/56/7, annex. the Third United Nations Conference on the Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001,A/CONF.191/13. the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, Mexico, from 18 to 22 March 2002,Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. and the World Summit on Sustainable Development, held in Johannesburg, South Africa, from 26 August to 4 September 2002,Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa, 26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 1, annex, and resolution 2, annex. Recognizing the role of the business community, including the private sector, in enhancing the dynamic process of the development of the industrial sector, and underlining the importance of the benefits of foreign direct investment in that process, Recognizing also the importance of the transfer of technology to the developing countries and countries with economies in transition as an effective means of international cooperation in the pursuit of poverty eradication and sustainable development, Taking note of the corporate strategy of the United Nations Industrial Development Organization, which aims at, inter alia, promoting productivity growth as a means of supporting the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and the measures being taken to operationalize this strategy, Taking note also of the signing of the cooperation agreement between the United Nations Industrial Development Organization and the United Nations Development Programme on 23 September 2004 and that the agreement should lead to the improvement of the field presence of the United Nations Industrial Development Organization and a better fulfilment of its primary objective, which is to promote and accelerate industrial development in the developing countries while retaining its identity, visibility and core competencies, and noting that it establishes, inter alia, a basis for both institutions to develop joint technical cooperation programmes in support of private-sector development in developing countries, Taking note further of the signing of a memorandum of technical cooperation between the United Nations Industrial Development Organization and the World Trade Organization, at Cancun, Mexico, on 10 September 2003, aiming at the joint development and implementation of trade-related technical cooperation programmes, 1. Takes note of the report of the Secretary-General,A/59/138. and welcomes the conclusions and recommendations contained therein; 2. Reaffirms that industrialization is an essential factor in the sustained economic growth, sustainable development and eradication of poverty of developing countries and countries with economies in transition as well as in the creation of productive employment, income generation and the facilitation of social integration, including the integration of women into the development process; 3. Stresses the critical role of productive capacity-building and industrial development for the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration;See resolution 55/2. 4. Takes note of the comprehensive review of the activities of the United Nations Industrial Development Organization conducted in line with its corporate strategy, which has enabled it to become a more focused, effective and efficient organization, especially for developing countries and countries with economies in transition, capable of delivering concrete outcomes and providing valuable contributions to the achievement of the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; 5. Emphasizes the necessity of favourable national and international measures for the industrialization of developing countries, and urges all Governments to adopt and to implement development policies and strategies to unleash the productivity growth potential through private-sector development, the diffusion of environmentally sound and emerging technologies, investment promotion, enhanced access to markets and the effective use of official development assistance to enable developing countries to achieve the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, and to make this process sustainable; 6. Underlines the importance of industrial development cooperation and of a positive investment and business climate at the international, regional, subregional and national levels in promoting the expansion, diversification and modernization of productive capacities in developing countries, in particular the least developed countries, landlocked developing countries and countries with economies in transition; 7. Takes note with appreciation of the organization of the Global Biotechnology Forum, held in Concepción, Chile, from 2 to 5 March 2004, which was organized jointly by the United Nations Industrial Development Organization and the Government of Chile, with support from the International Centre for Genetic Engineering and Biotechnology, and takes note of decision IDB.28/Dec.6 of the Industrial Development Board of the United Nations Industrial Development Organization;See GC.11/2, annex I. 8. Confirms the contribution of industry to social development, especially in the context of the linkages between industry and agriculture, and notes that, within the totality of these interlinkages, industry serves as a powerful source of employment generation, income creation and social integration required for the eradication of poverty; 9. Calls for the continuing use of official development assistance for industrial development in the developing countries and countries with economies in transition, calls upon donor countries and recipient countries to continue to cooperate in their efforts to achieve greater efficiency and effectiveness of the official development assistance resources devoted to industrial development cooperation and to support the efforts of developing countries and countries with economies in transition to promote industrial development cooperation among themselves, and underlines the importance of mobilizing funds for industrial development at the country level, including private funding and funds from relevant development finance institutions; 10. Also calls for, in this regard, the continuing use of all other resources, including private and public, foreign and domestic resources, for industrial development in the developing countries and countries with economies in transition; 11. Reiterates the importance of cooperation and coordination within the United Nations system in providing effective support for the sustainable industrial development of developing countries and countries with economies in transition, and calls upon the United Nations Industrial Development Organization to continue to carry out its central role in the field of industrial development according to its mandate; 12. Encourages the United Nations Industrial Development Organization to continue to enhance its effectiveness, relevance and development impact by, inter alia, strengthening its cooperation with other institutions of the United Nations system at all levels; 13. Calls upon the United Nations Industrial Development Organization to participate actively in coordination at the field level through the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework processes and sector-wide approaches; 14. Emphasizes the need to promote the development of microenterprises and small and medium-sized enterprises, including by means of training, education and skills enhancement, with a special focus on agro-industry as a provider of livelihoods for rural communities; 15. Stresses the need for the United Nations Industrial Development Organization to promote, within its mandate, the development of competitive industries in developing countries and countries with economies in transition, as well as in landlocked developing countries; 16. Reaffirms the need to support the survival and expansion of industrial manufacturing activity in developing countries, and in this regard calls upon the United Nations Industrial Development Organization to continue to improve its technical cooperation activities through, inter alia, the areas of technology diffusion and capacity-building for market access and development; 17. Welcomes the active role played by the United Nations Industrial Development Organization in the High-Level Committee on Programmes of the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, and encourages it to continue promoting enhanced coordination and coherence within the United Nations system with a view to reinforcing the quality and relevance of the United Nations in the field of economic development; 18. Requests the United Nations Industrial Development Organization to facilitate industrial development with emphasis on the priority areas outlined in its medium-term programme framework, 2004-2007; 19. Encourages the United Nations Industrial Development Organization to increase its contributions to achieve the objectives of the New Partnership for Africa's DevelopmentA/57/304, annex. with a view to further strengthening the industrialization process in Africa; 20. Also encourages the United Nations Industrial Development Organization to develop further its global forum capacity according to its mandate, with the aim of enhancing, in the context of the globalization process, a common understanding of global and regional industrial sector issues and their impact on poverty eradication and sustainable development, and calls for further strengthening of the demand-driven integrated programme approach at the field level; 21. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 249 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 487 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) عَرْضُ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 249 - التَّعَاوُنُ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 46 / 151 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، و 49 / 108 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 51 / 170 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 53 / 177 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 55 / 187 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 243 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ فِي 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ نَتَائِجِ الْمُؤْتَمَرِ الْوِزَارِيِّ الرّابعِ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الَّذِي عُقَدً فِي الدَّوْحَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ([ 1 ]) A / C. 2 / 56 / 7 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُؤْتَمَرُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، الَّذِي عُقَدً فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ([ 1 ]) A / CONF. 191 / 13 .)، وَالْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الَّذِي عُقَدً فِي مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، الَّذِي عُقَدً فِي جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ ، وَالْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالدَّوْرِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ دَوَائِرُ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقِطَاعَ الْخاصَّ ، فِي تَعْزِيزِ الْعَمَلِيَّةِ الدِّينامِيَّةِ لِتَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الصِّنَاعِيِّ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ مَنَافِعِ الْاِسْتِثْمَارِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُبَاشِرِ فِي تِلْكً الْعَمَلِيَّةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأهَمِّيَّةِ نَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ بِوَصْفِهِ وَسِيلَةِ فَعَّالَةٍ مِنْ وَسَائِلِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي السَّعَِيِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا باستراتيجية مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالشَّرِكََاتِ ، الَّتِي تَرْمِي ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، إِلَى تَعْزِيزِ نُمُوِّ الْإِنْتاجِيَّةِ كَوَسِيلَةٍ لِدُعِّمَ الْعَمَلُ عَلَى بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَبِالْتَّدَابِيرِ الَّتِي يَجْرِيَ اِتِّخَاذُهَا لِوَضُعَ هَذِهٍ الاستراتيجية مَوْضِعُ التَّنْفِيذِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِتَوْقِيعِ اِتِّفَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي 23 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَبِأَنَّ ذَلِكَ الْاِتِّفَاقَ ينبغي أَنْ يُفْضِيَ إِلَى تَحْسِينِ الْوُجُودِ الْمَيْدَانِيِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَإِلَى تَحْقِيقِهَا عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ لِهَدَفِهَا الْأَسَاسِيِّ الْمُتَمَثِّلِ فِي تَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَالْإِسْراعَ بِهَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، مَعَ الْاِحْتِفَاظِ بِهُوِيَّتِهَا وَرُؤْيَتَهَا وَكِفَاءَاتُهَا الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّه يُقِيمُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، الْأَسَاسُ لِكِلْتَا الْمُؤَسِّسَتَيْنِ لِوَضْعِ بَرامِجِ مُشْتَرَكَةٍ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ دُعُمًا لِتَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا كَذَلِكً بِتَوْقِيعِ مُذَكِّرَةٍ لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي كانْكُونٍ ، الْمَكْسِيكُ ، فِي 10 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 ، تَهْدِفُ إِلَى الْاِشْتِراكِ فِي وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ لِلتَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ الْمُتَّصِلِ بِالتِّجَارَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 138 .)، وَتُرَحِّبُ بِالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِيه ؛ 2 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ التَّصْنِيعَ يشكل عَامِلَا أَسَاسِيَّا فِي النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَكَذَلِكَ فِي إيجاد فُرَصً لِلْعَمَلِ الْمُنْتِجِ وَتوْلِيدُ الدَّخْلِ وَتَيْسيرُ عَمَلِيَّةِ الْاِنْدِماجِ الْاِجْتِمَاعِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِدْمَاجُ الْمَرْأَةِ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ مَا لِبِنَاءِ الْقُدْرَةِ الْإِنْتاجِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ مِنْ دَوْرِ حَيَوِيٍّ فِي بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِأَنْشِطَةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ الَّذِي اِضْطَلَعً بِهِ وَفْقًا لاستراتيجيتها الْمُتَعَلِّقَةَ بِالشَّرِكََاتِ وَالَّذِي مَكَّنُهَا مِنْ أَنَّ تُصْبِحُ مُنَظَّمَةٌ أَكْثَرٌ تَرْكِيزًا وَفَعَّالِيَّةً وَكَفَاءةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، الَّتِي بِوُسْعِهَا تَحْقِيقِ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ وَتَقْديمُ إِسْهامَاتٍ قَيِّمَةٍ فِي بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ 5 - تَشَدُّدٌ عَلَى ضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وَطَنِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ مُؤَاتِيَةٍ لِتَصْنِيعِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ عَلَى اِعْتِمادٍ وَتَنْفِيذُ سِياسََاتٍ واستراتيجيات إنمائية لِإِطْلاقِ الْإِمْكانَاتِ لِنُمُوِّ الْإِنْتاجِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ تَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصَّ ، وَنُشِرَ التِّكْنُولُوجِيَّاتُ السَّلِيمَةُ بيئيا وَالنَّاشِئَةَ ، وَتَشْجِيعُ الْاِسْتِثْمَارِ ، وَتَحْسِينُ سُبُلِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ ، وَالْاِسْتِخْدامُ الْفَعَّالُ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ بُلُوغِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَجَعَلَ هَذِهٍ الْعَمَلِيَّةَ مُسْتَدامَةً ؛ 6 - تَبْرُزُ أهَمِّيَّةَ التَّعَاوُنِ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وتهيئة مُنَاخُ إِيجَابِيٌّ لِلْاِسْتِثْمَارِ وَالْأَعْمَالُ التِّجَارِيَّةُ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْوَطَنِيُّ فِي التَّشْجِيعِ عَلَى تَوْسِيعِ الْقُدْرََاتِ الْإِنْتاجِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَعَلَى تَنْوِيعِهَا وَتَحْدِيثَهَا ؛ 7 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَنْظِيمِ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلْتِكْنُولُوجِيا الْبَيُولُوجِيَّةَ ، الَّذِي عُقَدً فِي كونسبسيون ، شِيلِي ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 2 إِلَى 5 آذَارَ / مَارَسَ 2004 ، وَالَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَنْظِيمِهِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَحُكُومَةً شِيلِي ، بِدُعُمٍ مِنَ الْمَرْكَزِ الدَّوْلِيِّ لِلْهَنْدَسَةِ الْوِراثِيَّةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا الْبَيُولُوجِيَّةَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارِ IDB. 28 / Dec. 6 الصَّادِرَ عَنْ مَجْلِسِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ التَّابِعَ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ GC. 11 / 2 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)؛ 8 - تُؤَكِّدُ مُسَاهَمَةَ الصِّنَاعَةِ فِي التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي سِياقِ الرّوابطِ بَيْنَ الصِّنَاعَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ الصِّنَاعَةَ تُمَثِّلُ ضِمْنَ مَجْمُوعٍ هَذِهِ الرّوابطِ الْمُتَدَاخِلَةِ مَصْدَرَا ثَرِيَّا لإيجاد فَرُصَّ الْعَمَلُ وَتوْلِيدُ الدَّخْلِ وَتَحْقِيقُ الْاِنْدِماجِ الْاِجْتِمَاعِيِّ اللّاَزِمِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 9 - تَدْعُو إِلَى مُوَاصَلَةِ اِسْتِعْمالِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ لِأَغْرَاضِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَتُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمانِحَةَ وَالْبُلْدانُ الْمُتَلَقِّيَةُ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعَاوُنِهَا فِيمَا تَبْذُلَهُ مِنْ جُهُودٍ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْمَزِيدِ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ وَالْكَفَاءةَ فِي اِسْتِعْمالِ مواردِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ الْمُكَرَّسَةُ لِأَغْرَاضِ التَّعَاوُنِ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ ، وَأَنْ تُدَعِّمَ جُهُودَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَهَا فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَعْبِئَةِ الْأَمْوَالِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّمْوِيلَ الْخاصَّ وَالْأَمْوَالُ الْمُقَدَّمَةُ مِنْ مُؤَسَّسََاتِ التَّمْوِيلِ الإنمائية ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 10 - تَدْعُو أيضا ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، إِلَى الْاِسْتِعْمالِ الْمُتَوَاصِلِ لِسَائِرِ الْمواردِ ، بِمَا فِيهَا الْمواردَ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ وَالْأَجْنَبِيَّةُ وَالْمَحَلِّيَّةُ ، مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةُ الصِّنَاعِيَّةُ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ؛ 11 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقُ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَوْفِيرِ الدُّعُمِ الْفَعَّالِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَتُهَيِّبُ بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلَ الْاِضْطِلاعِ بِدَوْرِهَا الْمِحْوَرِيِ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ وَفْقًا لِوَلاَيَتِهَا ؛ 12 - تُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ فَعَّالِيَّتِهَا وَأهَمِّيَّتِهَا وَأَثِرُهَا الْإِنْمَائِيِ بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا تَعْزِيزُ تَعَاوُنِهَا مَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ الْمُشَارِكَةِ بِنَشَاطٍ فِي التَّنْسِيقِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِ عَنْ طَرِيقِ عَمَلِيَّتِي التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَالنَّهْجَ الْقِطاعِيَّةَ ؛ 14 - تَشَدُّدٌ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ تَنْمِيَةِ الْمَشَارِيعِ الْمُتَناهِيَةَ الصِّغَرَ وَالصَّغِيرَةُ وَالْمُتَوَسِّطَةُ الْحَجْمَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدْرِيبِ وَالتَّعْلِيمُ وَتَحُسِّينَ الْمَهَارََاتِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى الصِّنَاعَةِ الْقَائِمَةِ عَلَى الزِّراعَةِ بِاِعْتِبارِهَا مَصْدَرًا لِكَسْبِ الرِّزْقِ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الرِّيفِيَّةِ ؛ 15 - تؤكد الْحاجَةَ إِلَى قِيَامِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ ، ضِمْنَ وَلاَيَتِهَا ، بِتَعْزِيزِ تَنْمِيَةِ الصِّنَاعََاتِ التَّنافُسِيَّةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَالْبُلْدانُ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَكَذَلِكَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ غَيْرَ السَّاحِلِيَّةِ ؛ 16 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى دُعُمِ بَقاءِ أَنْشِطَةِ الصِّنَاعَةِ التَّحْوِيلِيَّةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهَا ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينِ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ التِّقْنِيِّ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ مَجَالَاتٍ ، مِنْهَا نُشَرْ التِّكْنُولُوجِيا وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ مِنْ أَجَلْ الْوُصُولَ إِلَى الْأَسْواقِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ ؛ 17 - تَرَحَّبٌ بِالدَّوْرِ النَّشِطَ الَّذِي تؤديه مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ فِي لَجْنَةِ الْبَرْنامَجِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى التَّابِعَةَ لِمَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، وَتَشَجُّعُهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّرْوِيجِ لِلتَّنْسِيقِ وَالْاِتِّسَاقِ الْمُعَزِّزِينَ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ كَفَاءةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَأهَمِّيَّتَهَا فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ؛ 18 - تَطَلُّبٌ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ تَيْسيرُ التَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى الْمَجَالَاتِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إِطارِهَا الْبَرْنامَجِيِ الْمُتَوَسِّطِ الْأَجَلَ لِلْفَتْرَةِ 2004 - 2007 ؛ 19 - تُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ عَلَى زِيادَةِ مُسَاهِمَاتِهَا لِبُلُوغِ أَهْدَافِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)، بُغْيَةُ مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ عَمَلِيَّةِ التَّصْنِيعِ فِي أفريقيا ؛ 20 - تُشَجِّعُ أيضا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الصِّنَاعِيَّةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ قُدْرَتِهَا بِوَصْفِهَا مُنْتَدَى عَالَمِيًّا وَفْقًا لِوَلاَيَتِهَا ، بِهَدَفِ الْقِيَامِ ، فِي سِياقِ عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ ، بِتَعْزِيزٍ فَهُمْ مُشْتَرَكٌ لِمَسَائِلِ الْقِطَاعِ الصِّنَاعِيِّ الْعَالَمِيَّةُ وَالْإِقْلِيمِيَّةُ وَأَثِرُهَا فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتَدْعُو إِلَى زِيادَةِ تَعْزِيزِ نَهْجِ الْبَرامِجِ الْمُتَكامِلَةُ الْقَائِمَةُ عَلَى الطَّلَبِ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِ ؛ 21 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/25 اتخذ في الجلسة العامة 56، المعقودة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.23 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، ألمانيا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بليز، بولندا، تونغا، جزر مارشال، الدانمرك، ساموا، سانت لوسيا، السويد، سيراليون، فنلندا، فيجي، قبرص، الكاميرون، كندا، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان 59/25 - استدامة مصائد الأسماك، بطرق منها اتفاق عام 1995 لتنفيذ ما تتضمنه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 من أحكام بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال والصكوك ذات الصلة إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد قراراتها 46/215 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1991، و 49/116 و 49/118 المؤرخين 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، و 50/25 المؤرخ 5 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 57/142 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2002، وكذلك القرارات الأخرى بشأن صيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة، والصيد غير المأذون به في المناطق الخاضعة للولاية الوطنية وفي أعالي البحار، والمصيد العرضي والمرتجع في مصائد الأسماك، والتطورات الأخرى، وقراريها 56/13 المؤرخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 و 57/143 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2002 بشأن اتفاق تنفيذ أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال (''الاتفاق'')([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك، مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.98.V.11، الفرع الأول؛ انظر أيضا A/CONF.164/37.)، وقرارها 58/14 المؤرخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2003 بشأن استدامة مصائد الأسماك، بطرق منها الاتفاق والصكوك ذات الصلة، وإذ تشير إلى الأحكام ذات الصلة من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ( وإذ تسلم بأنه وفقا للاتفاقية، يحدد الاتفاق أحكاما بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، بما في ذلك الأحكام التي تتعلق بالتعاون دون الإقليمي والإقليمي في مجال الإنفاذ، والتسوية الإلزامية للمنازعات، وحقوق والتزامات الدول فيما يتصل بالإذن باستخدام السفن التي ترفع أعلامها لصيد الأسماك في أعالي البحار، والأحكام المحددة التي تتناول احتياجات الدول النامية فيما يتصل بحفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال وتنمية مصائد هذه الأرصدة، وإذ تلاحظ أن مدونة قواعد السلوك لصيد الأسماك المتسم بالمسؤولية، التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (''المدونة'')([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك، مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.98.V.11)، الفرع الثالث.) وخطط العمل الدولية المتصلة بها، تحدد مبادئ ومعايير عالمية للسلوك فيما يتعلق بالممارسات المتسمة بالمسؤولية في مجال حفظ موارد مصائد الأسماك وإدارة وتنمية مصائد الأسماك، وإذ تلاحظ مع القلق أن الإدارة الفعالة لمصائد الأسماك البحرية أصبحت أمرا صعبا في بعض المناطق بسبب عدم إمكانية الوثوق في المعلومات والبيانات من جراء عدم الإبلاغ عن المصيد من الأسماك وعن أنشطة الصيد والإبلاغ الخاطئ عنهما، وما يسهم به انعدام توافر البيانات في استمرار الصيد المفرط في بعض المناطق، وإذ تلاحظ مع الارتياح استراتيجية تحسين المعلومات المتاحة بشأن حالة واتجاهات مصائد الأسماك التي اعتمدتها مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة الخامسة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 24-28 شباط/فبراير 2003، التذييل حاء.)، وإذ تسلم بأن تحسين معرفة وفهم حالة واتجاهات مصائد الأسماك في الأجل الطويل أمر أساسي في وضع السياسات المتعلقة بمصائد الأسماك وإدارتها من أجل تنفيذ المدونة، وإذ تسلم بضرورة القيام، على سبيل الأولوية، بتطبيق خطة التنفيذ لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (''خطة جوهانسبرغ للتنفيذ'')([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق.) فيما يتصل باستدامة مصائد الأسماك، وإذ تشجب ما ثبت من أن الأرصدة السمكية، بما فيها الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، تتعرض للصيد المفرط في أنحاء عديدة من العالم، أو تتعرض لجهود صيد مكثفة تتسم بقلة التنظيم، تعزى أساسا إلى عوامل شتى منها الصيد غير المأذون به، وقصور التدابير التنظيمية، والإعانات الضارة المقدمة إلى مصائد الأسماك، وقدرات الصيد المفرطة، وإذ يساورها القلق لأن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم يهدد باستنـزاف بعض أنواع الأسماك استنـزافا خطيرا ويلحق أضرارا كبيرة بالنظم الإيكولوجية البحرية وباستدامة مصائد الأسماك، فضلا عن الضرر الذي يلحقه بالأمن الغذائي للعديد من الدول واقتصاداتها، ولا سيما الدول النامية، وإذ تلاحظ مع الارتياح القرار 6/2003 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2003 الذي اتخذه مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بشأن منع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الــدورة الثانيــة والثلاثـــون، رومــا، 29 تشرين الثاني/نوفمبر - 9 كانــون الأول/ديسمبر 2003 (C 2003/REP).)، وإذ تسلم بأن مشكلة الصيد المفرط تزداد تفاقما نتيجة لعدم كفاية المراقبة من جانب دول العلم على سفن الصيد، بما فيها سفن صيد الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، وعدم وجود تدابير كافية للرصد والمراقبة والإشراف، وإذ تسلم أيضا بأن علاقة الترابط بين الأنشطة البحرية مثل الشحن والصيد والمسائل البيئية بحاجة إلى دراسة أعمق، وإذ تلاحظ أن إمكانيات إسهام مزارع الأحياء المائية في الإمدادات السمكية العالمية آخذة في التزايد في البلدان النامية في سبيل تعزيز الأمن الغذائي المحلي والتخفيف من حدة الفقر وتلبية الطلب على استهلاك الأسماك مستقبلا، مع أخذ المادة 9-1-4 من المدونة في الاعتبار، وإذ تسترعي الانتباه إلى الظروف التي تؤثر على مصائد الأسماك في العديد من الدول النامية، ولا سيما الدول الأفريقية والدول الجزرية الصغيرة النامية، وإذ تسلم بالحاجة الملحة لبناء القدرات لمساعدة تلك الدول على الوفاء بالتزاماتها بموجب الصكوك الدولية، وتحقيق المنافع التي تتيحها موارد مصائد الأسماك، وإذ تلاحظ التزام جميع الدول، وفقا لأحكام الاتفاقية، بأن تتعاون في حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، وإذ تسلم بأهمية التنسيق والتعاون على الصعد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي والوطني في مجالات تشمل، في جملة أمور، جمع البيانات وتبادل المعلومات وبناء القدرات والتدريب من أجل حفظ الموارد البحرية الحية وإدارتها وتنميتها على نحو مستدام، وإذ تسلم بالواجب المنصوص عليه في الاتفاقية، وفي الاتفاق المتعلق بتعزيز امتثال سفن الصيد في أعالي البحار للتدابير الدولية للحفظ والإدارة ( وإذ تسلم أيضا بالحاجة الملحة للعمل على جميع الصعد لكفالة استخدام موارد مصائد الأسماك وإدارتها على نحو مستدام في الأجل الطويل، من خلال التطبيق الواسع لنهج تحوطي، وباتخاذ التدابير المناسبة للحد من التلوث والفاقد وغير ذلك من العوامل، مثل المرتجع والمصيد بمعدات الصيد المفقودة أو المتروكة، التي تؤثر تأثيرا ضارا على الأرصدة السمكية، وإذ تسلم كذلك بالأهمية الاقتصادية والثقافية لسمك القرش في العديد من البلدان، وبالأهمية البيولوجية لسمك القرش في النظام الإيكولوجي البحري، وبهشاشة بعض أنواع سمك القرش أمام الاستغلال المفرط، وبضرورة اتخاذ تدابير لتعزيز استدامة سمك القرش ومصائده في الأجل الطويل، وبأهمية خطة العمل الدولية التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في عام 1999 لحفظ وإدارة سمك القرش في توفير التوجيه لاتخاذ هذه التدابير، وإذ تؤكد من جديد دعمها لمبادرة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك بشأن حفظ وإدارة سمك القرش، بينما تلاحظ بقلق أن قلة فقط من البلدان نفذت خطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش، وإذ تلاحظ مع الارتياح نتائج الجولة الثالثة من المشاورات غير الرسمية للدول الأطراف في الاتفاق، التي جرت في نيويورك في 8 تموز/يوليه 2004، وإذ تحيط علما مع التقدير بتقرير الأمين العام([1]) A/59/298.)، بما فيه الفرع الذي يبين المخاطر الراهنة المرتبطة بأنشطة الصيد التي يتعرض لها التنوع البيولوجي البحري للنظم الإيكولوجية البحرية الهشة، وتدابير الحفظ والإدارة الموجودة على الصعد العالمي والإقليمي ودون الإقليمي والوطني لمعالجة هذه المسائل، وبخاصة الدور المفيد الذي يؤديه التقرير في جمع ونشر المعلومات عن التنمية المستدامة للموارد البحرية الحية في العالم أو المتصلة بها، وإذ تعرب عن القلق لأن صيد السمك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة لا يزال يشكل خطرا يهدد الموارد البحرية الحية، رغم أن هذه الممارسة لا تزال منخفضة في معظم مناطق محيطات العالم وبحاره، وإذ تؤكد على ضرورة بذل الجهود لكفالة ألا يؤدي تنفيذ القرار 46/215 في بعض أجزاء من العالم إلى نقل الشباك العائمة إلى أجزاء أخرى من العالم، بما يتعارض مع ذلك القرار، وإذ تعرب عن القلق إزاء التقارير التي تفيد باستمرار فقدان الطيور البحرية، ولا سيما طائر القطرس، من جراء النفوق العارض بسبب عمليات الصيد بالخيوط الطويلة، إلى جانب فقدان أنواع بحرية أخرى، بما فيها أسماك القرش والأسماك ذات الزعانف الظهرية والسلاحف البحرية، من جراء النفوق العارض، وإن كانت تسلم في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة المبذولة من خلال مختلف المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك للحد من الصيد العرضي بالخيوط الطويلة، وإذ ترحب بقيام عدد متزايد من الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية، وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق، فضلا عن المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية لإدارة مصائد الأسماك، باتخاذ تدابير، حسب الاقتضاء، من أجل تنفيذ أحكام الاتفاق، وإذ تسلم بالإسهام المهم الذي تمثله استدامة مصائد الأسماك بالنسبة للأمن الغذائي، ولدخل الأجيال الحاضرة والمقبلة وثروتها، تحقيق استدامة مصائد الأسماك 1 - تؤكد من جديد ما تعلقه من أهمية على الحفظ الطويل الأجل للموارد البحرية الحية في محيطات العالم وبحاره وإدارتها واستغلالها بصورة مستدامة، وعلى التزامات الدول بالتعاون لتحقيق هذه الغاية، وفقا للقانون الدولي، على النحو الوارد في الأحكام ذات الصلة من الاتفاقية([1]) انظر قانون البحار: النصوص الرسمية لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 والاتفاق المتعلق بتنفيذ الجزء الحادي عشر من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 مع فهرس ومقتطفات من الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.97.V.10).)، ولا سيما الأحكام المتصلة بالتعاون الواردة في الجزء الخامس، والفرع 2 من الجزء السابع من الاتفاقية، وفي الأحكام الواجبة التطبيق من الاتفاق([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك، مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.98.V.11، الفرع الأول؛ انظر أيضا A/CONF.164/37.)؛ 2 - تهيب بجميع الدول التي لم تصبح بعد أطرافا في الاتفاقية، التي تحدد الإطار القانوني الذي يتعين أن تنفذ في حدوده جميع الأنشطة التي تجري في المحيطات والبحار، أن تفعل ذلك بغرض بلوغ هدف المشاركة العالمية في الاتفاقية، آخذة في الاعتبار العلاقة بين الاتفاقية والاتفاق؛ 3 - تؤكد من جديد أهمية خطة جوهانسبرغ للتنفيذ فيما يتعلق بمصائد الأسماك، ولا سيما ما ورد فيها من التزام بإعادة الأرصدة السمكية المستنـزفة إلى سابق عهدها على سبيل الاستعجال، وحيثما أمكن في موعد لا يتجاوز عام 2015([1]) انظر: تقريــــر مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 26 آب/أغسطس - 4 أيلول/سبتمبر 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.03.II.A.1 والتصويب)، الفصل الأول، القرار 2، المرفق، الفقرة 31 (أ).)؛ 4 - تحث جميع الدول على أن تطبق على نطاق واسع النهج التحوطي ونهج النظام الإيكولوجي في حفظ وإدارة واستغلال الأرصدة السمكية، بما فيها الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، كما تهيب بالدول الأطراف في الاتفاق أن تنفذ أحكام المادة 6 من الاتفاق تنفيذا كاملا، على سبيل الأولوية؛ ثانيا تنفيذ اتفاق عام 1995 لتنفيذ ما تتضمنه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1982 من أحكام بشأن حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال 5 - تهيب بجميع الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية، وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق، التي لم تصدق بعد على الاتفاق أو تنضم إليه، أن تفعل ذلك، وأن تنظر في تطبيقه مؤقتا لحين قيامها بذلك؛ 6 - تؤكد على أهمية التنفيذ الفعال لأحكام الاتفاق، بما في ذلك الأحكام المتصلة بالتعاون الثنائي والإقليمي ودون الإقليمي في مجال الإنفاذ، وتحث على مواصلة بذل الجهود في هذا الصدد؛ 7 - ترحب ببدء سريان اتفاقية حفظ وإدارة الأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال في غرب ووسط المحيط الهادئ في 19 حزيران/يونيه 2004، وتشجع الدول المعنية على أن تصبح أطرافا في تلك الاتفاقية، وفقا لأحكامها؛ 8 - ترحب أيضا بالاجتماع الافتتاحي الذي عقد في سواكوبموند، ناميبيا، في الفترة من 9 إلى 13 آذار/مارس 2004 للجنة التابعة لمنظمة مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي، فضلا عن استمرار اضطلاع اللجنة بعملها وبولايتها على نحو كامل فيما يتعلق بحفظ وإدارة الموارد التي تخضع لمسؤوليتها في المنطقة المشمولة باتفاقية حفظ وإدارة موارد مصائد الأسماك في جنوب شرق المحيط الأطلسي(93)، وتشجع الدول الموقعة وغيرها من الدول صاحبة المصلحة الحقيقية التي تمارس سفنها أعمال الصيد في المنطقة المشمولة بتلك الاتفاقية على أن تصبح أطرافا في الاتفاقية، وأن تنظر، لحين قيامها بذلك، في تطبيق الاتفاقية والتدابير المتخذة بموجبها بصورة مؤقتة، لكفالة تطبيق السفن التي يحق لها رفع أعلامها لتلك التدابير؛ 9 - تهيب بجميع الدول أن تكفل امتثال سفنها لتدابير الحفظ والإدارة التي اتخذتها المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وفقا للأحكام ذات الصلة من الاتفاقية والاتفاق؛ 10 - تحث الدول الأطراف في الاتفاق، وفقا للفقرة 4 من المادة 21، على أن تبلغ، إما مباشرة أو من خلال المنظمات أو الترتيبات الإقليمية أو دون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، جميع الدول التي تقوم سفنها بالصيد في أعالي البحار في نفس المنطقة أو المنطقة دون الإقليمية، بشكل أوراق الهوية التي تصدرها تلك الدول الأطراف للمسؤولين المأذون لهم على النحو الواجب بالصعود إلى متن السفن والقيام بمهام التفتيش وفقا للمادتين 21 و 22 من الاتفاق؛ 11 - تحث أيضا الدول الأطراف في الاتفاق، وفقا للفقرة 4 من المادة 21 من الاتفاق، على أن تعين سلطة مناسبة لتلقي الإخطارات عملا بالمادة 21، وأن تنشر هذا التعيين على النحو الواجب من خلال المنظمات أو الترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك؛ 12 - تدعـو الدول والمؤسسات المالية الدولية والمؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة إلى تقديم المساعدة وفقا للجزء السابع من الاتفاق، بما في ذلك، عند الاقتضاء، إنشاء الآليات أو وضع الصكوك المالية الخاصة من أجل تقديم المساعدة إلى الدول النامية، ولا سيما أقلها نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، لتمكينها من تنمية قدراتها الوطنية على استغلال الموارد السمكية، بما في ذلك تطوير أساطيل الصيد التي تحمل أعلامها المحلية، وتطوير عمليات التجهيز لأغراض تحقيق القيمة المضافة وتوسيع قاعدتها الاقتصادية في مجال صناعة صيد الأسماك، بما يتفق مع واجب ضمان الحفظ والإدارة الملائمين لهذه الموارد من مصائد الأسماك؛ 13 - تشير إلى الفقرة 10 من قرارها 58/14، التي قررت فيها إنشاء صندوق للمساعدة في إطار الجزء السابع من الاتفاق لمساعدة الدول النامية الأطراف على تنفيذ الاتفاق، وتشجع الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمؤسسات المالية الدولية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية، وكذلك جميع الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، على تقديم تبرعات مالية للصندوق؛ 14 - تلاحظ مع الارتياح وضع ترتيب بين الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لإدارة صندوق المساعدة؛ 15 - تؤكد على أهمية التواصل مع المنظمات المانحة المحتملة كي تساهم في برنامج المساعدة، بما في ذلك صندوق المساعدة؛ 16 - تطلب إلى الأمين العام أن يعقد في الجزء الأول من عام 2006 مؤتمرا استعراضيا لمدة أسبوع واحد، عملا بالمادة 36 من الاتفاق، بغية تقييم مدى فعالية الاتفاق في كفالة حفظ وإدارة الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، وأن يقدم المساعدة اللازمة لمؤتمر الاستعراض ويوفر له الخدمات التي قد يحتاجها؛ 17 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى المؤتمر تقريرا شاملا يتم إعداده بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وفقا للفقرة 2 من المادة 36 من الاتفاق؛ 18 - تشير إلى الفقرة 6 من قرارها 56/13، وتطلب إلى الأمين العام عقد جولة رابعة من المشاورات غير الرسمية للدول الأطراف في الاتفاق، للنظر أساسا في المسائل المتصلة بالتحضير لمؤتمر الاستعراض الذي سيعقده الأمين العام عملا بالمادة 36 من الاتفاق، دون أن تقتصر على هذه المسائل، ولتقديم أية توصيات مناسبة بشأنها إلى الجمعية العامة؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يدعو الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق، التي ليست أطرافا في الاتفاق، فضلا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، والوكالات المتخصصة الأخرى، ولجنة التنمية المستدامة، والبنك الدولي، ومرفق البيئة العالمية، والمؤسسات المالية الدولية الأخرى ذات الصلة، والهيئات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، إلى حضور الجولة الرابعة من المشاورات غير الرسمية للدول الأطراف في الاتفاق، بصفة مراقبين؛ ثالثا الصكوك المتعلقة بمصائد الأسماك 20 - تؤكد على أهمية التنفيذ الفعال لأحكام اتفاق الامتثال(93)، وتحث على مواصلة بذل الجهود في هذا الصدد؛ 21 - تهيب بجميع الدول وسائر الكيانات المشار إليها في الفقرة 1 من المادة العاشرة من اتفاق الامتثال، التي لم تصبح بعد أطرافا في هذا الاتفاق، أن تفعل ذلك على سبيل الأولوية، وأن تنظر لحين قيامها بذلك في تطبيقه بصورة مؤقتة؛ 22 - تحث الأطراف في اتفاق الامتثال على تبادل المعلومات في تنفيذ ذلك الاتفاق؛ 23 - تحث الدول والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تطبيق المدونة([1]) الصكوك الدولية لمصائد الأسماك، مع فهرس (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.98.V.11)، الفرع الثالث.) والتشجيع على تطبيقها في مجال اختصاص كل منها؛ 24 - تحث الدول على أن تدعم، على سبيل الأولوية، تنفيذ استراتيجية تحسين المعلومات المتاحة بشأن حالة واتجاهات مصائد الأسماك([1]) منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، تقرير الدورة الخامسة والعشرين للجنة مصائد الأسماك، روما، 24-28 شباط/فبراير 2003، التذييل حاء.) على الصعيدين الوطني والإقليمي، مع التركيز بصفة خاصة على بناء القدرات في البلدان النامية؛ 25 - تحث أيضا الدول على وضع وتنفيذ خطط عمل وطنية على سبيل الأولوية، وكذلك حسب الاقتضاء خطط عمل إقليمية لتنفيذ خطط العمل الدولية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛ رابعا صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم 26 - تؤكد مرة أخرى على قلقها الشديد من أن صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم لا يزال واحدا من أخطر التهديدات التي تواجهها النظم الإيكولوجية البحرية، ولا يزال يترك آثارا خطيرة وكبيرة على حفظ وإدارة موارد المحيطات، وتجدد دعوتها لجميع الدول لأن تمتثل تماما لجميع الالتزامات القائمة ومكافحة هذا النوع من الصيد، وأن تتخذ على وجه الاستعجال الخطوات الضرورية من أجل تنفيذ خطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛ 27 - تهيب بالدول عدم السماح للسفن التي ترفع أعلامها بالصيد في أعالي البحار أو في المناطق الخاضعة للولاية الوطنية لدول أخرى، ما لم تكن سلطات الدول المعنية قد أعطت هذه السفن ترخيصا حسب الأصول وبما يتفق مع الشروط الواردة في ذلك الترخيص، دون أن تكون لهذه الدول مراقبة فعلية على أنشطة هذه السفن، واتخاذ تدابير محددة، بما في ذلك ردع رفع رعاياها لأعلام جديدة على تلك السفن، وفقا للأحكام ذات الصلة في كل من الاتفاقية والاتفاق واتفاق الامتثال، من أجل مراقبة عمليات الصيد التي تضطلع بها السفن التي ترفع أعلامها؛ 28 - تؤكد ضرورة القيام، حسب الاقتضاء، بتعزيز الإطار القانوني الدولي للتعاون الحكومي الدولي، ولا سيما على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي، في إدارة الأرصدة السمكية ومكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، بما يتفق مع القانون الدولي، وقيام الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق بالتعاون في الجهود الرامية للتصدي لهذه الأنواع من أنشطة الصيد، بما في ذلك، ضمن جملة أمور، وضع وتنفيذ نظم لمراقبة السفن وتسجيلها من أجل منع أنشطة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وكذلك حسب الاقتضاء ووفقا للقانون الدولي، تبادل نظم الرصد، بما في ذلك جمع بيانات المصيد على الصعيد العالمي، من خلال المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك؛ 29 - تشجع الدول على النظر في أن تصبح أعضاء في الشبكة الدولية لرصد الأنشطة ذات الصلة بصيد الأسماك ومراقبتها والإشراف عليها، وهي شبكة طوعية للمختصين بالرصد والمراقبة والإشراف، تهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات ودعم البلدان في الوفاء بالتزاماتها عملا بالاتفاقات الدولية، ولا سيما اتفاق الامتثال؛ 30 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن الدراسة التي قامت بها المنظمة البحرية الدولية، بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة الأخرى، استجابة للدعوة الموجهة إليها في القرار 58/14 والقرار 58/240 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 لدراسة وتوضيح دور ''الصلة الحقيقية'' فيما يتصل بواجب دول العلم ممارسة مراقبة فعالة على السفن التي ترفع أعلامها، بما في ذلك سفن الصيد، والآثار المحتملة لعدم الامتثال لواجبات والتزامات دول العلم المنصوص عليها في الصكوك الدولية ذات الصلة؛ 31 - تهيب بدول العلم ودول الميناء أن تتخذ جميع التدابير المتوافقة مع القانون الدولي واللازمة لمنع تشغيل سفن لا تفي بالمواصفات، ومنع أنشطة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛ 32 - تشجع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تطوير أفكار أخرى من أجل ابتكار أساليب لثني ملاك ومشغلي السفن عن عدم الامتثال للشروط التي تفرضها دول العلم أثناء اضطلاعهم بواجباتهم والتزاماتهم بموجب الصكوك الدولية ذات الصلة؛ 33 - تسلم بالالتزام الذي تعهدت به الدول في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ بأن تقوم على وجه الاستعجال بوضع وتنفيذ خطط عمل وطنية وإقليمية، حسب الاقتضاء، من أجل بدء نفاذ خطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه بحلول عام 2004، وبأن تنشئ نظما فعالة لرصد سفن الصيد والإبلاغ عنها وللإنفاذ والمراقبة، بما في ذلك من جانب دول العلم لتعزيز خطة العمل الدولية، وتهيب بالدول التقيد بهذا الالتزام على سبيل الأولوية؛ 34 - تسلم أيضا بأن الطرق الشائعة لصيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم تشمل عدم الإبلاغ عن شحنات الأسماك في البحر أو الإبلاغ الخاطئ عنها، وتحث الدول على أن تنشئ نظما شاملة، حسب الاقتضاء، لرصد ومراقبة الشحنات في أعالي البحار، إما مباشرة أو من خلال المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك؛ 35 - تحث المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك على تنفيذ تدابير فعالة لمكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم عن طريق جملة أمور منها وضع سجل بالسفن المرخص لها بالصيد في مناطق اختصاصها، وفقا للمدونة؛ 36 - تثني على منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لما تضطلع به من أنشطة لمكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، بما في ذلك مبادرتها بتنظيم المشاورة الفنية الحكومية الدولية بشأن دور دولة الميناء في مكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، التي عقدت في الفترة من 31 آب/أغسطس إلى 2 أيلول/سبتمبر 2004، وترحب بالنتائج التي أسفرت عنها تلك المشاورة؛ 37 - تحث الدول على إلغاء الإعانات التي تساهم في صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وذلك إلى جانب إكمال الجهود التي تبذلها منظمة التجارة العالمية لإيضاح وتحسين قواعدها الخاصة بالإعانات المقدمة إلى مصائد الأسماك، مع مراعاة أهمية هذا القطاع بالنسبة للبلدان النامية؛ 38 - تسلم بالحاجة إلى تعزيز الضوابط التي تستخدمها دولة الميناء لمكافحة صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وتحث الدول على التعاون، ولا سيما على الصعيد الإقليمي، وعن طريق المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وكذلك عن طريق المشاركة، حسب الاقتضاء، في جهود منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية لدراسة المسائل الفنية المتصلة بدور دولة الميناء، علما بأن تلك الجهود تشمل وضع مشروع نظام نموذجي للتدابير التي تتخذها دولة الميناء لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه؛ قدرات الصيد المفرطة 39 - تهيب بالدول وبالمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك أن تتخذ، على سبيل الأولوية، تدابير فعالة لتحسين إدارة قدرات الصيد وأن تضع خطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد موضع التنفيذ بحلول عام 2005، مع القيام، عن طريق هذه الإجراءات، بمراعاة ضرورة تجنب نقل قدرات الصيد إلى مصائد أخرى أو مناطق أخرى بما فيها، على سبيل الذكر لا الحصر، المناطق التي أصبح فيها استغلال الأرصدة السمكية مفرطا أو التي نضبت فيها تلك الأرصدة؛ 40 - تحث الدول على إلغاء الإعانات التي تسهم في الإفراط في قدرات الصيد، وذلك إلى جانب إكمال الجهود التي تبذلها منظمة التجارة العالمية لإيضاح وتحسين قواعدها الخاصة بالإعانات المقدمة إلى مصائد الأسماك، مع مراعاة أهمية هذا القطاع بالنسبة للبلدان النامية؛ 41 - تلاحظ مع الارتياح أن ما لا يقل عن سبع عشرة دولة من دول العلم زودت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بمعلومات عن أكثر من 500 5 سفينة صيد مرخص لها بالصيد في أعالي البحار، وأدرجت في سجل سفن الصيد المرخص لها بالصيد في أعالي البحار، الذي أنشأته المنظمة وفقا للمادة السادسة من اتفاق الامتثال، وتحث الدول والكيانات الأخرى المشار إليها في الفقرة 1 من المادة العاشرة من اتفاق الامتثال التي أصبحت أطرافا فيه على إنشاء سجل لسفن الصيد المرخص لها بالصيد في أعالي البحار، والقيام، عملا بالمادتين الرابعة والسادسة من الاتفاق، بإتاحة هذا السجل للمنظمة على سبيل الأولوية، وإخطار المنظمة على الفور بأية تعديلات فيه؛ 42 - تهيب بجميع الدول مساعدة هذا العمل الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، واتخاذ تدابير لوضع حد لتزايد سفن الصيد الكبيرة وفقا لخطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد؛ 43 - ترحب بالنتائج الهامة التي أسفرت عنها المشاورة الفنية المتعلقة باستعراض التقدم المحرز وتشجيع التنفيذ الكامل لخطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه وخطة العمل الدولية لإدارة قدرات الصيد، التي عقدتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في الفترة من 24 إلى 29 حزيران/يونيه 2004، والتي أوصت لجنة مصائد الأسماك التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرها من المنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك بالقيام بإجراءات محددة فيما يتعلق بصيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم والإفراط في قدرات الصيد، والتي اقترحت أيضا أن تتخذ الدول والكيانات القائمة بالصيد تدابير تتعلق بالتوسع في قدرات الصيد من جانب بعض عمليات الصيد في وسط وغرب المحيط الهادئ؛ سادسا صيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة 44 - تؤكد من جديد ما تعلقه من أهميـــة على استمرار الامتثال لقرارها 46/215 وغيره من القرارات اللاحقة بشأن صيد الأسماك بالشباك البحرية العائمة الكبيرة، وتحث الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق على أن تنفذ التدابير الموصى بها في تلك القرارات تنفيذا كاملا؛ سابعا المصيد العرضي والمرتجع 45 - تحث الدول والمنظمات الدولية والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، التي لم تقم بعد باتخاذ تدابير للحد من المصيد العرضي والمصيد بمعدات الصيد المفقودة أو المتروكة، والمصيد المرتجع والفاقد بعد الصيد في مصائد الأسماك، بما في ذلك صغار السمك، أو القضاء عليه، بما يتسق مع القانون الدولي والصكوك الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المدونة، على أن تفعل ذلك، وعلى أن تنظر بصفة خاصة في اتخاذ تدابير تشمل، حسب الاقتضاء، تدابير تقنية ذات صلة بحجم الأسماك أو حجم فتحات الشباك أو معدات الصيد، والمصيد المرتجع، ومواسم حظر الصيد، والمناطق والبقاع المخصصة لمصائد أسماك مختارة، ولا سيما مصائد الأسماك الحرفية، وإنشاء آليات لنقل المعلومات عن مناطق التجمع الكثيف لصغار السمك، مع مراعاة أهمية كفالة سرية هذه المعلومات، ودعم الدراسات والبحوث التي ترمي إلى الحد من المصيد العرضي من صغار السمك أو القضاء عليه؛ 46 - تشجع الدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق على النظر على النحو الواجب في المشاركة، حسب الاقتضاء، في المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية المكلفة بحفظ الأنواع غير المستهدفة التي تقع فريسة لعمليات الصيد العرضي، وتلاحظ بشكل خاص اتفاقية البلدان الأمريكية لحماية وحفظ السلاحف البحرية وموائلها، والصكوك الإقليمية لحفظ السلاحف البحرية في غرب أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي الكبرى ومنطقة المحيط الهندي ومنطقة جنوب شرق آسيا، والأعمال التي يقوم بها مركز تنمية مصائد الأسماك في جنوب شرق آسيا في مجال حفظ وإدارة السلاحف البحرية، والاتفاق بشأن حفظ الحيتانيات الصغيرة في بحر البلطيق وبحر الشمال([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1772، الرقم 30865.)، والاتفاق المتعلق بحفظ الحيتانيات في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط والمنطقة المتاخمة من المحيط الأطلسي؛ 47 - تلاحظ مع الارتياح بدء سريان الاتفاق بشأن حفظ طائري القطرس والنوء في 1 شباط/فبراير 2004، وذلك في إطار اتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة، وتشجع الدول المعنية التي لم تصبح بعد أطرافا في ذلك الاتفاق على أن تفعل ذلك وفقا لأحكامه؛ 48 - تلاحظ أيضا مع الارتياح الأنشطة التي تضطلع بها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة وبرامجها ذات الصلة، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومرفق البيئة العالمية، والرامية إلى تشجيع الحد من المصيد العرضي والمرتجع في أنشطة مصائد الأسماك؛ 49 - تلاحظ المشاورة الفنية المتعلقة بحفظ السلاحف البحرية ومصائد الأسماك التي ستنظمها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في الفترة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر 2004، وتشجع الدول على المشاركة بنشاط في هذا العمل؛ ثامنا التعاون دون الإقليمي والإقليمي 50 - تحث الدول الساحلية والدول التي تمارس الصيد في أعالي البحار على مواصلة تعاونها، وفقا للاتفاقية وللاتفاق، فيما يتصل بالأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال، إما مباشرة أو عن طريق المنظمات أو الترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية المناسبة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، من أجل حفظ وإدارة تلك الأرصدة بشكل فعال؛ 51 - تشجع الدول التي تمارس صيد الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال في أعالي البحار، والدول الساحلية ذات الصلة في المناطق التي توجد فيها منظمة أو ترتيب دون إقليمي أو إقليمي معني بإدارة مصائد الأسماك له صلاحية اتخاذ تدابير حفظ تلك الأرصدة وإدارتها، على الوفاء بواجب التعاون بالانضمام إلى تلك المنظمة أو المشاركة في ذلك الترتيب، أو بالموافقة على تطبيق تدابير الحفظ والإدارة التي تتخذها تلك المنظمة أو ذلك الترتيب؛ 52 - تدعو في هذا الصدد المنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك إلى كفالة إمكانية أن تصبح جميع الدول التي لها مصلحة حقيقية في مصائد الأسماك المعنية أعضاء في هذه المنظمات أو أن تشارك في هذه الترتيبات، وفقا للاتفاقية والاتفاق؛ 53 - تشجع الدول الساحلية ذات الصلة والدول التي تمارس صيد الأرصدة السمكية المتداخلة المناطق والأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال في أعالي البحار، في المناطق التي لا توجد فيها منظمة أو ترتيب دون إقليمي أو إقليمي معني بإدارة مصائد الأسماك له صلاحية اتخاذ تدابير حفظ تلك الأرصدة وإدارتها، على التعاون على إنشاء منظمة من ذلك القبيل أو الدخول في ترتيب مناسب آخر لكفالة حفظ وإدارة تلك الأرصدة، والمشاركة في أعمال تلك المنظمة أو ذلك الترتيب؛ 54 - ترحب ببدء المفاوضات وبالأعمال التحضيرية الجارية للقيام في العديد من مصائد الأسماك بإنشاء منظمات أو وضع ترتيبات دون إقليمية وإقليمية معنية بإدارة مصائد الأسماك، وتحث المشاركين في هذه المفاوضات على تطبيق أحكام الاتفاقية والاتفاق على أعمالهم؛ 55 - تلاحظ مع الارتياح في هذا الصدد التوصية التي تقدمت بها مؤخرا لجنة مصائد الأسماك في المنطقة الغربية الوسطى من المحيط الأطلسي، التي تم بموجبها إنشاء فريق عامل بين الدورات وتكليفه بدراسة إمكانية تعزيز الإدارة الإقليمية لمصائد الأسماك في تلك المنطقة، وتشجع الدول والمنظمات المعنية على العمل بصورة نشطة لتنفيذ التوصية، وتلاحظ ما تقدمه الآلية الإقليمية لمصائد الأسماك في البحر الكاريبي من إسهام مهم في هذه العملية؛ 56 - تشجع الدول على أن تضع سياسات وآليات في المجال البحري تعنى بالإدارة المتكاملة، بما في ذلك على الصعيدين دون الإقليمي والإقليمي، وعلى أن تقدم أيضا، في جملة أمور، المساعدة إلى الدول النامية في بلوغ هذه الأهداف، وكذلك بوسائل منها تعزيز التعاون المحسن بين المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك وغيرها من الكيانات الإقليمية، مثل برامج واتفاقيات برنامج الأمم المتحدة للبيئة المتعلقة بالبحار الإقليمية؛ 57 - تشجع المنظمات أو الترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، والدول والكيانات المشار إليها في الاتفاقية وفي الفقرة 2 (ب) من المادة 1 من الاتفاق، الأعضاء في هذه المنظمات أو الترتيبات أو التي تشارك فيها، على أن تنظر في أن تتخذ، حسب الاقتضاء ووفقا للقانون الدولي، تدابير لحفظ وإدارة الأرصدة السمكية التي تدخل في نطاق اختصاص هذه المنظمات و/أو الترتيبات، وإن كانت لا تضطلع بإدارتها بعد، ولا سيما الأرصدة التي تتسم دورات حياتها بالضعف والتي توضح البيانات العلمية أنها آخذة في التدهور و/أو التي تخضع لخطط العمل الدولية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة؛ تاسعا صيد الأسماك المتسم بالمسؤولية في النظام الإيكولوجي البحري 58 - تشجع الدول على أن تطبق، بحلول عام 2010، نهج النظام الإيكولوجي، وتلاحظ إعلان ريكيافيك بشأن دور صيد الأسماك المتسم بالمسؤولية في النظام الإيكولوجي البحــري([1]) E/CN.17/2002/PC.2/3، المرفق.)، والمقــرر سابعا/11([1]) انظر UNEP/CBD/COP/7/21، المرفق.) وغيره من المقررات ذات الصلة التي اتخذها مؤتمر الأطراف فـي اتفاقية التنوع البيولوجي، وتلاحظ العمل الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فيما يتعلق بالمبادئ التوجيهية لتنفيذ نهج النظام الإيكولوجي في إدارة مصائد الأسماك، وتلاحظ أيضا ما للأحكام ذات الصلة من الاتفاق والمدونة من أهمية لهذا النهج؛ 59 - تشجع أيضا الدول على زيادة البحوث العلمية المتعلقة بالنظم الإيكولوجية البحرية، وفقا للقانون الدولي؛ 60 - تهيب بالدول، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، والمنظمة البحرية الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ولا سيما برنامجه المتعلق بالبحار الإقليمية، والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وسائر المنظمات الحكومية الدولية المناسبة، التي لم تتخذ بعد إجراءات لمعالجة مسألة معدات الصيد المفقودة أو المتروكة وما يتصل بذلك من المخلفات البحرية، أن تتخذ هذه الإجراءات، بما في ذلك من خلال جمع البيانات عن المعدات المفقودة، والتكلفة الاقتصادية لمصائد الأسماك وغيرها من القطاعات، وتأثير ذلك في النظم الإيكولوجية البحرية؛ 61 - تطلب إلى الأمين العام أن يضمن تقريره التالي عن مصائد الأسماك معلومات عن الإجراءات التي اتخذها كل من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ولا سيما برنامجه المتعلق بالبحار الإقليمية، والمنظمة البحرية الدولية، والمنظمات والترتيبات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، وسائر المنظمات الحكومية الدولية المناسبة، من أجل وضع الفقرة 60 أعلاه موضع التنفيذ؛ 62 - تحث الدول على التصديق على الاتفاقات الدولية ذات الصلة، ومن بينها المرفق الخامس للاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن لعام 1973، بصيغتها المعدلة ببروتوكول عام 1978 المتعلق بها، وعلى تنفيذ تلك الاتفاقات؛ 63 - تهيب بالدول أن تنشئ، حسب الاقتضاء، نظما لاستعادة المعدات والشباك المفقودة؛ 64 - تلاحظ أن عام 2005 سيوافق ذكرى مرور عشر سنوات على اعتماد برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية([1]) A/51/116، المرفق الثاني.)، وتحث جميع الدول على تنفيذ برنامج العمل العالمي والتعجيـل بأنشــطة حماية البيئة البحرية، بما فيها الأرصدة السمكية، من التلوث والتدهور المادي؛ 65 - تهيب بالدول، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وسائر وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية والإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، حسب الاقتضاء، وغيرها من الهيئات الحكومية الدولية المناسبة، أن تتعاون لتحقيق استدامة مزارع الأحياء المائية، بما في ذلك من خلال تبادل المعلومات، ووضع معايير مكافئة لمسائل من قبيل صحة الحيوانات البحرية وصحة البشر والاعتبارات المتعلقة بالسلامة، وتقييم الآثار الايجابية والسلبية المحتملة لمزارع الأحياء المائية، بما فيها الآثار الاجتماعية والاقتصادية، على البيئة البحرية والساحلية، بما في ذلك التنوع البيولوجي، وانتهاج الطرق والأساليب الفنية المناسبة لتقليل الآثار الضارة إلى أدنى حد والتخفيف منها؛ 66 - تهيب بالدول أن تقوم، إما مباشرة أو عن طريق المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، حيثما تكون هناك منظمات أو ترتيبات مختصة بذلك، باتخاذ إجراءات على وجه الاستعجال، والنظر، على أساس كل حالة على حدة وعلى أساس علمي، بما في ذلك تطبيق نهج تحوطي، في فرض حظر مؤقت على ممارسات الصيد المدمرة، بما في ذلك الصيد بالشباك الجرافة في قاع البحار، التي تترك تأثيرا ضارا على النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، بما فيها الجبال البحرية والمنافس الحرارية المائية والشعب المرجانية الموجودة في المياه الباردة والواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، إلى أن يحين الوقت لاتخاذ تدابير مناسبة للحفظ والإدارة وفقا للقانون الدولي؛ 67 - تهيب بالمنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك المختصة بتنظيم الصيد في قاع البحار أن تتخذ على وجه الاستعجال، في المناطق الخاضعة لاختصاصها التنظيمي، التدابير المناسبة للحفظ والإدارة، وفقا للقانون الدولي، لمعالجة آثار ممارسات الصيد المدمرة، بما في ذلك الصيد بالشباك الجرافة في قاع البحار، التي تترك تأثيرا ضارا على النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، وأن تكفل الامتثال لهذه التدابير؛ 68 - تهيب بأعضاء المنظمات أو الترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، التي لا تتمتع باختصاص تنظيم الصيد في قاع البحار وآثار الصيد على النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، أن توسع، حسب الاقتضاء، اختصاص منظماتها أو ترتيباتها في هذا الصدد؛ 69 - تهيب بالدول أن تتعاون على وجه الاستعجال في إنشاء منظمات أو ترتيبات إقليمية جديدة معنية بإدارة مصائد الأسماك، عند اللزوم وحسب الاقتضاء، وتخويلها اختصاص تنظيم الصيد في قاع البحار وآثار الصيد على النظم الإيكولوجية البحرية الهشة، في المناطق التي لا توجد فيها مثل هذه المنظمات أو الترتيبات المختصة؛ 70 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، بتضمين تقريره القادم عن مصائد الأسماك فرعـــا عــن الإجــراءات التي اتخذتها الدول والمنظمات والترتيبات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك لوضع الفقرات 66 إلى 69 أعلاه موضع التنفيذ من أجل تيسير مناقشة المسائل المشمولة بتلك الفقرات؛ 71 - توافق على أن تستعرض خلال سنتين التقدم المحرز في الإجراءات المتخـــذة استجابـــة للطلبـــات الواردة فــي الفقرات 66 إلى 69 أعلاه بغية تقديم توصيات، حسب اللـزوم، في المناطق التي لا تكون الترتيبات كافية فيها؛ 72 - تهيب بالدول ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والمنظمات والترتيبات دون الإقليمية أو الإقليمية المعنية بإدارة مصــائد الأسماك أن تنفـــذ بالكامـــل وعلى سبيل الأولوية خطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش، بطرق منها إجراء تقييمات لأرصدة سمك القرش، ووضع وتنفيذ خطط عمل وطنية، والاعتراف بحاجة بعض الدول، ولا سيما الدول النامية، إلى تلقي مساعدة في هذا المجال؛ 73 - تحث الدول، بما فيها الدول التي تعمل على تنفيذ خطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش من خلال المنظمات والترتيبـــات دون الإقليمية أو الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، على جمع البيانات العلمية المتعلقـــة بصيـــد سمــــك القــرش والنظر في اتخاذ تدابير للحفظ والإدارة، ولا سيما في الحـالات التي يكون فيها لصيد سمك القرش الموجه وغير الموجـــه أثر كبير على أرصدة سمك القرش الضعيفة أو المهـددة، وذلك لكفالة حفظ وإدارة سمك القرش واستدامة استغلاله في الأجل الطويل، بما في ذلك حظر صيد سمك القرش الموجه الذي يقتصر على جمع زعانف سمك القرش، واتخاذ تدابير لتخفيض الفاقد والمرتجع من مصيد سمك القرش إلى أدنى حد ممكن، وتشجيع استخدام النافق من أسماك القرش استخداما كاملا؛ 74 - تطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن تضع برامج لمساعدة الدول، بما فيها الدول النامية، على القيام بالمهام المذكورة في الفقرة 73 أعلاه، ولا سيما من خلال اتخاذ التدابير المناسبة للحفظ والإدارة، بما في ذلك فرض حظر على صيد سمك القرش الموجه الذي يقتصر على جمع زعانف سمك القرش؛ 75 - تؤكد من جديد الطلبات الواردة في الفقرة 50 من قرارها 58/14، وتدعو منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى أن تقدم إلى الأمين العام تقريرا عن التقدم المحرز في إعداد الدراسة المذكورة في القرار، فضلا عن البرامج المذكورة في الفقرة 74 أعلاه، كي يضمنه في تقريره عن استدامة مصائد الأسماك، وأن تنظر في الدورة الثانية والستين للجمعية العامة فيما إذا كان يلزم اتخاذ إجراءات إضافية؛ بناء القدرات 76 - تكرر تأكيد الأهمية القصوى التي يتسم بها تعاون الدول مباشرة أو، حسب الاقتضاء، عن طريق المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة، وغيرها من المنظمات الدولية، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة من خلال برنامجها المعروف باسم مدونة صيد الأسماك، بما في ذلك عن طريق المساعدة المالية و/أو الفنية، وفقا للاتفاق ولاتفاق الامتثال وللمدونة ولخطة العمل الدولية لمنع صيد الأسماك غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وردعه والقضاء عليه ولخطة العمل الدولية لحفظ وإدارة سمك القرش، لزيادة قدرة الدول النامية على تحقيق أهداف هذا القرار وتنفيذ الإجراءات التي يدعو إلى اتخاذها؛ 77 - تدعو الدول والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة إلى إعداد مشاريع وبرامج وشراكات مع أصحاب المصلحة المعنيين، وإلى تعبئة الموارد اللازمة من أجل التنفيذ الفعال لنتائج العملية الأفريقية المتعلقة بحماية وتنمية البيئة البحرية والساحلية، وإلى النظر في إدراج عناصر من مصائد الأسماك في هذا العمل؛ 78 - تدعو أيضا الدول والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة إلى مواصلة تنفيذ الإدارة المستدامة لمصائد الأسماك، وتحسين العائدات المالية لمصائد الأسماك من خلال دعم وتعزيز المنظمات الإقليمية ذات الصلة المعنية بإدارة مصائد الأسماك، مثل آلية مصائد الأسماك الإقليمية لمنطقة البحر الكاريبي ومن خلال الاتفاقات المبرمة كاتفاقية حفظ وإدارة الأرصدة السمكية الكثيرة الارتحال في غرب ووسط المحيط الهادئ، حسب الاقتضاء؛ حادي عشر التعاون داخل منظومة الأمم المتحدة 79 - تطلب إلى هيئات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة، والمؤسسات المالية الدولية والوكالات المانحة دعم تعزيز قدرات المنظمات الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك ودولها الأعضاء على الإنفاذ والامتثال؛ 80 - تدعو منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى مواصلة ترتيباتها التعاونية مع وكالات الأمم المتحدة بشأن تنفيذ خطط العمل الدولية، وإلى تقديم تقرير عن المجالات ذات الأولوية للتعاون والتنسيق في هذه الأعمال إلى الأمين العام لإدراجه في تقريره السنوي عن استدامة مصائد الأسماك؛ 81 - تدعو شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار التابعة لمكتب الشؤون القانونية في الأمانة العامة، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وغيرها من الهيئات المختصة في منظومة الأمم المتحدة، إلى التشاور والتعاون في إعداد الاستبيانات المصممة لجمع المعلومات عن استدامة مصائد الأسماك لتجنب ازدواجية الجهود؛ ثاني عشر دورة الجمعية العامة الستون 82 - تطلب إلى الأمين العام أن يطلع جميع أعضاء المجتمع الدولي، والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة، ومؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية المعنية بإدارة مصائد الأسماك، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، على هذا القرار، وأن يدعوها إلى موافاته بالمعلومات ذات الصلة لتنفيذ هذا القرار؛ 83 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة، في دورتها الستين، تقريرا عن 84 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين، في إطار البند المعنون
RESOLUTION 59/25 Adopted at the 56th plenary meeting, on 17 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.23 and Add.1, sponsored by: Australia, Austria, Belgium, Belize, Brazil, Cameroon, Canada, Cyprus, Denmark, Fiji, Finland, Germany, Greece, Iceland, Ireland, Italy, Malta, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Monaco, Namibia, Nauru, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Papua New Guinea, Poland, Portugal, Saint Lucia, Samoa, Sierra Leone, Spain, Sweden, Tonga, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America 59/25. Sustainable fisheries, including through the 1995 Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks, and related instruments The General Assembly, Reaffirming its resolutions 46/215 of 20 December 1991, 49/116 and 49/118 of 19 December 1994, 50/25 of 5 December 1995 and 57/142 of 12 December 2002, as well as other resolutions on large-scale pelagic drift-net fishing, unauthorized fishing in zones of national jurisdiction and on the high seas, fisheries by-catch and discards, and other developments, its resolutions 56/13 of 28 November 2001 and 57/143 of 12 December 2002 on the Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks ( Recalling the relevant provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea ( Recognizing that, in accordance with the Convention, the Agreement sets forth provisions concerning the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, including provisions on subregional and regional cooperation in enforcement, binding dispute settlement and the rights and obligations of States in authorizing the use of vessels flying their flags for fishing on the high seas, and specific provisions to address the requirements of developing States in relation to the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks and the development of fisheries for such stocks, Noting that the Code of Conduct for Responsible Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations ( Noting with concern that effective management of marine capture fisheries has been made difficult in some areas by unreliable information and data caused by unreported and misreported fish catch and fishing effort and the contribution this lack of data makes to continued overfishing in some areas, Noting with satisfaction the Strategy for Improving Information on Status and Trends of Capture Fisheries recently adopted by the Food and Agriculture Organization of the United Nations,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-fifth session of the Committee on Fisheries, Rome, 24-28 February 2003, appendix H. and recognizing that the long-term improvement of the knowledge and understanding of fishery status and trends is a fundamental basis for fisheries policy and management for implementing the Code, Recognizing the need to implement, as a matter of priority, the Plan of Implementation of the World Summit on Sustainable Development ( Deploring the fact that fish stocks, including straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, in many parts of the world are overfished or subject to sparsely regulated and heavy fishing efforts, mainly as a result of, inter alia, unauthorized fishing, inadequate regulatory measures, harmful fisheries subsidies and excess fishing capacity, Concerned that illegal, unreported and unregulated fishing threatens seriously to deplete populations of certain fish species and to significantly damage marine ecosystems, to the detriment of sustainable fisheries as well as the food security and the economies of many States, particularly developing States, Noting with satisfaction resolution 6/2003 of 9 December 2003, adopted by the Conference of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, relating to preventing, deterring and eliminating illegal, unreported and unregulated fishing,Food and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the Conference of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, Thirty-second Session, Rome, 29 November-9 December 2003 (C 2003/REP). Recognizing that the problem of overfishing continues to be exacerbated by inadequate flag State control over fishing vessels, including those fishing for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, and insufficient monitoring, control and surveillance measures, Recognizing also that the interrelationship between ocean activities, such as shipping and fishing, and environmental issues needs further consideration, Noting that the contribution of aquaculture to global fish supplies continues to increase its potential in developing countries to enhance local food security and poverty alleviation and meet future demands in fish consumption, bearing in mind article 9.1.4 of the Code, Calling attention to the circumstances affecting fisheries in many developing States, in particular African States and small island developing States, and recognizing the urgent need for capacity-building to assist such States in meeting their obligations under international instruments and realizing the benefits from fisheries resources, Noting the obligation of all States, pursuant to the provisions of the Convention, to cooperate in the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, and recognizing the importance of coordination and cooperation at the global, regional, subregional as well as national levels in the areas, inter alia, of data collection, information-sharing, capacity-building and training for the conservation, management and sustainable development of marine living resources, Recognizing the duty provided in the Convention, the Agreement to Promote Compliance with International Conservation and Management Measures by Fishing Vessels on the High Seas ( Recognizing also the urgent need for action at all levels to ensure the long-term sustainable use and management of fisheries resources through the wide application of a precautionary approach and appropriate measures to reduce pollution and waste, and other factors, such as discards and catch by lost or abandoned gear, which adversely affect fish stocks, Recognizing further the economic and cultural importance of sharks in many countries, the biological importance of sharks in the marine ecosystem, the vulnerability of some shark species to over-exploitation, the need for measures to promote the long-term sustainability of shark populations and fisheries and the relevance of the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, adopted by the Food and Agriculture Organization of the United Nations in 1999, in providing development guidance of such measures, Reaffirming its support for the initiative of the Food and Agriculture Organization of the United Nations and relevant regional and subregional fisheries management organizations and arrangements on the conservation and management of sharks, while noting with concern that only a small number of countries have implemented the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, Noting with satisfaction the outcomes of the third round of informal consultations of States parties to the Agreement, held in New York on 8 July 2004, Taking note with appreciation of the report of the Secretary-General,A/59/298. including the section outlining current risks to the marine biodiversity of vulnerable marine ecosystems related to fishing activities, and conservation and management measures in place at the global, regional, subregional or national levels addressing these issues, in particular the useful role of the report in gathering and disseminating information on or relating to the sustainable development of the world's marine living resources, Expressing concern that the practice of large-scale pelagic drift-net fishing remains a threat to marine living resources, although the incidence of this practice has continued to be low in most regions of the world's oceans and seas, Emphasizing that efforts should be made to ensure that the implementation of resolution 46/215 in some parts of the world does not result in the transfer to other parts of the world of drift nets that contravene the resolution, Expressing concern, while recognizing considerable efforts to reduce by-catch in longline fishing through various regional fisheries management organizations, at the reports of continued loss of seabirds, particularly albatrosses, as a result of incidental mortality from longline fishing operations, and the loss of other marine species, including sharks, fin-fish species and marine turtles, as a result of incidental mortality, Welcoming the fact that a growing number of States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, as well as regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, have taken measures, as appropriate, towards the implementation of the provisions of the Agreement, Recognizing the significant contribution of sustainable fisheries to food security, income and wealth for present and future generations, Achieving sustainable fisheries 1. Reaffirms the importance it attaches to the long-term conservation, management and sustainable use of the marine living resources of the world's oceans and seas and the obligations of States to cooperate to this end, in accordance with international law, as reflected in the relevant provisions of the Convention,See The Law of the Sea: Official Texts of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 and of the Agreement relating to the Implementation of Part XI of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 with Index and Excerpts from the Final Act of the Third United Nations Conference on the Law of the Sea (United Nations publication, Sales No. E.97.V.10). in particular the provisions on cooperation set out in Part V and Part VII, section 2, of the Convention, and where applicable, the Agreement;International Fisheries Instruments with Index (United Nations publication, Sales No. E.98.V.11), sect. I; see also A/CONF.164/37. 2. Calls upon all States that have not done so, in order to achieve the goal of universal participation, to become parties to the Convention, which sets out the legal framework within which all activities in the oceans and seas must be carried out, taking into account the relationship between the Convention and the Agreement; 3. Reaffirms the importance of the Johannesburg Plan of Implementation in relation to fisheries, in particular the commitment made therein to restore depleted fish stocks on an urgent basis and, where possible, not later than 2015;See Report of the World Summit on Sustainable Development, Johannesburg, South Africa,26 August-4 September 2002 (United Nations publication, Sales No. E.03.II.A.1 and corrigendum), chap. I, resolution 2, annex, para. 31 (a). 4. Urges all States to apply the precautionary approach and the ecosystem approach widely to the conservation, management and exploitation of fish stocks, including straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, and also calls upon States parties to the Agreement to implement fully the provisions of article 6 of the Agreement as a matter of priority; II Implementation of the 1995 Agreement for the Implementation of the Provisions of the United Nations Convention on the Law of the Sea of 10 December 1982 relating to the Conservation and Management of Straddling Fish Stocks and Highly Migratory Fish Stocks 5. Calls upon all States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, that have not done so to ratify or accede to the Agreement and in the interim to consider applying it provisionally; 6. Emphasizes the importance of the effective implementation of the provisions of the Agreement, including those provisions relating to bilateral, regional and subregional cooperation in enforcement, and urges continued efforts in this regard; 7. Welcomes the entry into force of the Convention on the Conservation and Management of Highly Migratory Fish Stocks in the Western and Central Pacific Ocean on 19 June 2004, and encourages relevant States to become Parties to that Convention in accordance with its terms; 8. Also welcomes the inaugural meeting at Swakopmund, Namibia, from 9 to 13 March 2004 of the Commission of the South-East Atlantic Fisheries Organization as well as its continual operationalization and assumption of full competence for the conservation and management of resources that fall under its responsibility within the area of the Convention on the Conservation and Management of Fishery Resources in the South-East Atlantic Ocean, and encourages signatory States and other States with real interest whose vessels fish in that Convention area for fishery resources covered by that Convention to become parties to the Convention and, in the interim, to consider applying it and the measures adopted thereunder provisionally, to ensure that vessels entitled to fly their flags apply such measures; 9. Calls upon all States to ensure that their vessels comply with the conservation and management measures that have been adopted by subregional and regional fisheries management organizations and arrangements in accordance with relevant provisions of the Convention and of the Agreement; 10. Urges States parties to the Agreement, in accordance with article 21, paragraph 4, thereof to inform, either directly or through the relevant regional or subregional fisheries management organization or arrangement, all States whose vessels fish on the high seas in the same region or subregion of the form of identification issued by those States parties to officials duly authorized to carry out boarding and inspection functions in accordance with articles 21 and 22 of the Agreement; 11. Also urges States parties to the Agreement, in accordance with article 21, paragraph 4, to designate an appropriate authority to receive notifications pursuant to article 21 and to give due publicity to such designation through the relevant subregional or regional fisheries management organization or arrangement; 12. Invites States and international financial institutions and organizations of the United Nations system to provide assistance according to Part VII of the Agreement, including, if appropriate, the development of special financial mechanisms or instruments to assist developing States, in particular the least developed among them and small island developing States, to enable them to develop their national capacity to exploit fishery resources, including developing their domestically flagged fishing fleet, value-added processing and the expansion of their economic base in the fishing industry, consistent with the duty to ensure the proper conservation and management of those fisheries resources; 13. Recalls paragraph 10 of its resolution 58/14, in which it decided to establish an Assistance Fund under Part VII of the Agreement to assist developing States parties in the implementation of the Agreement, and encourages States, intergovernmental organizations, international financial institutions, national institutions, non-governmental organizations, as well as natural and juridical persons to make voluntary financial contributions to the Fund; 14. Notes with satisfaction the conclusion of an arrangement between the United Nations and the Food and Agriculture Organization of the United Nations regarding the administration of the Assistance Fund; 15. Emphasizes the importance of outreach to potential donor organizations to contribute to the programme of assistance, including the Assistance Fund; 16. Requests the Secretary-General to convene, pursuant to article 36 of the Agreement, a one-week review conference in the first part of 2006, with a view to assessing the effectiveness of the Agreement in securing the conservation and management of straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, and to render the necessary assistance and provide such services as may be required for the review conference; 17. Also requests the Secretary-General to present to the conference a comprehensive report, prepared in cooperation with the Food and Agriculture Organization of the United Nations, in accordance with paragraph 2 of article 36 of the Agreement; 18. Recalls paragraph 6 of its resolution 56/13, and requests the Secretary-General to convene a fourth round of informal consultations of States parties to the Agreement, to consider, principally, but not exclusively, issues related to preparations for the review conference to be convened by the Secretary-General pursuant to article 36 of the Agreement, and to make any appropriate recommendation to the General Assembly; 19. Requests the Secretary-General to invite States, and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement, not party to the Agreement, as well as the United Nations Development Programme, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other specialized agencies, the Commission on Sustainable Development, the World Bank, the Global Environment Facility and other relevant international financial institutions, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, other fisheries bodies, and relevant non-governmental organizations to attend the fourth round of informal consultations of States parties to the Agreement as observers; III Related fisheries instruments 20. Emphasizes the importance of the effective implementation of the provisions of the Compliance Agreement,International Fisheries Instruments with Index (United Nations publication, Sales No. E.98.V.11), sect. II. and urges continued efforts in this regard; 21. Calls upon all States and other entities referred to in article X, paragraph 1, of the Compliance Agreement that have not yet become parties to that Agreement to do so as a matter of priority and, in the interim, to consider applying it provisionally; 22. Urges parties to the Compliance Agreement to exchange information in the implementation of that Agreement; 23. Urges States and subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to implement and promote the application of the CodeInternational Fisheries Instruments with Index (United Nations publication, Sales No. E.98.V.11), sect. III. within their areas of competence; 24. Urges States, as a matter of priority, to support implementation of the Strategy for Improving Information on Status and Trends of Capture FisheriesFood and Agriculture Organization of the United Nations, Report of the twenty-fifth session of the Committee on Fisheries, Rome, 24-28 February 2003, appendix H. at the national and regional levels, giving particular emphasis to capacity-building in developing countries; 25. Also urges States to develop and implement, as a matter of priority, national and, as appropriate, regional plans of action to put into effect the international plans of action of the Food and Agriculture Organization of the United Nations; IV Illegal, unreported and unregulated fishing 26. Emphasizes once again its serious concern that illegal, unreported and unregulated fishing remains one of the greatest threats to marine ecosystems and continues to have serious and major implications for the conservation and management of ocean resources, and renews its call upon States to comply fully with all existing obligations and to combat such fishing and urgently to take all necessary steps to implement the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing of the Food and Agriculture Organization of the United Nations; 27. Calls upon States not to permit vessels flying their flag to engage in fishing on the high seas or in areas under the national jurisdiction of other States, unless duly authorized by the authorities of the States concerned and in accordance with the conditions set out in the authorization, without having effective control over their activities, and to take specific measures, including deterring the reflagging of vessels by their nationals, in accordance with the relevant provisions of the Convention, the Agreement and the Compliance Agreement, to control fishing operations by vessels flying their flag; 28. Affirms the need to strengthen, where necessary, the international legal framework for intergovernmental cooperation, in particular at the regional and subregional levels, in the management of fish stocks and in combating illegal, unreported and unregulated fishing, in a manner consistent with international law, and for States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to collaborate in efforts to address these types of fishing activities, including, inter alia, the development and implementation of vessel monitoring systems and the listing of vessels in order to prevent illegal, unreported, and unregulated fishing activities and, where appropriate and consistent with international law, trade monitoring schemes, including to collect global catch data, through subregional and regional fisheries management organizations and arrangements; 29. Encourages States to consider becoming members of the International Monitoring, Control and Surveillance Network for Fisheries-Related Activities, a voluntary network of monitoring, control and surveillance professionals designed to facilitate exchange of information and to support countries in discharging their obligations pursuant to international agreements, in particular the Compliance Agreement; 30. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the study undertaken by the International Maritime Organization, in cooperation with other competent international organizations, following the invitation extended to it in resolution 58/14 and resolution 58/240 of 23 December 2003, to examine and clarify the role of the 31. Calls upon flag and port States to take all measures consistent with international law necessary to prevent the operation of sub-standard vessels and illegal, unreported and unregulated fishing activities; 32. Encourages the Food and Agriculture Organization of the United Nations and subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to develop further ideas to devise means of discouraging owners and operators from non-compliance with the requirements imposed by flag States in carrying out their duties and obligations under relevant international instruments; 33. Recognizes the commitment made in the Johannesburg Plan of Implementation for States urgently to develop and implement national and, where appropriate, regional plans of action, to put into effect by 2004 the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing, and to establish effective monitoring, reporting, enforcement and control of fishing vessels, including by flag States, to further the International Plan of Action, and calls upon States to adhere to this commitment as a matter of priority; 34. Also recognizes that common means of conducting illegal, unreported and unregulated fishing involves the unreported or misreported transshipments of fish at sea, and urges States, either directly or through relevant subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, to establish comprehensive systems, where appropriate, for monitoring and control of transshipments on the high seas; 35. Urges relevant regional and subregional fisheries management organizations and arrangements to implement effective measures against illegal, unreported and unregulated fishing, inter alia, by compiling a record of vessels authorized to fish in their area of competence, in accordance with the Code; 36. Commends the Food and Agriculture Organization of the United Nations for its activities in combating illegal, unreported and unregulated fishing, including its initiative to organize the intergovernmental technical consultation on the role of the port State in combating illegal, unreported and unregulated fishing, held from 31 August to 2 September 2004, and welcomes the outcome of the consultation; 37. Urges States to eliminate subsidies that contribute to illegal, unreported and unregulated fishing, while completing the efforts undertaken at the World Trade Organization to clarify and improve its disciplines on fisheries subsidies, taking into account the importance of this sector to developing countries; 38. Recognizes the need for enhanced port State controls to combat illegal, unreported and unregulated fishing, urges States to cooperate, in particular at the regional level, and through regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, as well as through participation, where appropriate, in the efforts of the Food and Agriculture Organization of the United Nations in cooperation with the International Maritime Organization to address substantive issues relating to the role of the port State, noting that such efforts include the elaboration of a draft model scheme on port State measures to prevent, deter and eliminate illegal, unreported and unregulated fishing; Fishing overcapacity 39. Calls upon States and relevant regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, as a matter of priority, to take effective measures to improve the management of fishing capacity and to put into effect by 2005 the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity, taking into account the need, through these actions, to avoid the transfer of fishing capacity to other fisheries or areas including, but not limited to, those areas where fish stocks are overexploited or in a depleted condition; 40. Urges States to eliminate subsidies that contribute to fishing overcapacity, while completing the efforts undertaken at the World Trade Organization to clarify and improve its disciplines on fisheries subsidies, taking into account the importance of this sector to developing countries; 41. Notes with satisfaction that information about more than 5,500 fishing vessels authorized to fish on the high seas has been provided to the Food and Agriculture Organization of the United Nations by at least seventeen flag States and entered on the High Seas Vessels Authorization Record established by the Organization in accordance with article VI of the Compliance Agreement, and urges those States and other entities referred to in article X, paragraph 1, of the Compliance Agreement that have become parties to it to establish a record of fishing vessels authorized to fish on the high seas and, pursuant to articles IV and VI thereof, to make such a record available to the Organization as a matter of priority, and promptly to notify the Organization of any modifications to such a record; 42. Calls upon all States to assist this work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, and to take measures to halt the increase of large-scale fishing vessels in accordance with the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity; 43. Welcomes the significant outcomes of the Technical Consultation to Review Progress and Promote the Full Implementation of the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and the International Plan of Action for the Management of Fishing Capacity of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, held from 24 to 29 June 2004, which recommended specific actions to the Committee on Fisheries of the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other relevant regional and subregional fisheries management organizations and arrangements with regard to illegal, unreported and unregulated fishing and fishing overcapacity, and also suggested measures to be taken by States and fishing entities regarding expanding fishing capacity by certain fishing operations in the Central and Western Pacific Ocean; VI Large-scale pelagic drift-net fishing 44. Reaffirms the importance it attaches to continued compliance with its resolution 46/215 and other subsequent resolutions on large-scale pelagic drift-net fishing, and urges States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to enforce fully the measures recommended in those resolutions; VII Fisheries by-catch and discards 45. Urges States, relevant international organizations and regional and subregional fisheries management organizations and arrangements that have not done so to take action to reduce or eliminate by-catch, catch by lost or abandoned gear, fish discards and post-harvest losses, including juvenile fish, consistent with international law and relevant international instruments, including the Code, and in particular to consider measures including, as appropriate, technical measures related to fish size, mesh size or gear, discards, closed seasons and areas and zones reserved for selected fisheries, particularly artisanal fisheries, the establishment of mechanisms for communicating information on areas of high concentration of juvenile fish, taking into account the importance of ensuring confidentiality of such information, and support for studies and research that will reduce or eliminate by-catch of juvenile fish; 46. Encourages States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement to give due consideration to participation, as appropriate, in regional and subregional organizations with mandates to conserve non-target species taken incidentally in fishing operations, and notes in particular the Inter-American Convention for the Protection and Conservation of Sea Turtles and Their Habitats, regional sea turtle conservation instruments in the West African, the wider Caribbean, and the Indian Ocean/ South-East Asia regions, the work of the Southeast Asian Fisheries Development Centre on turtle conservation and management, the Agreement on the Conservation of Small Cetaceans of the Baltic and North Seas,United Nations, Treaty Series, vol. 1772, No. 30865. and the Agreement on the Conservation of Cetaceans of the Black Sea, Mediterranean Sea and Contiguous Atlantic Area in this regard; 47. Notes with satisfaction the entry into force on 1 February 2004 of the Agreement on the Conservation of Albatrosses and Petrels under the Convention on the Conservation of Migratory Species of Wild Animals, and encourages relevant States which have not already done so to become parties to that Agreement in accordance with its terms; 48. Also notes with satisfaction the activities of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, in cooperation with relevant United Nations agencies and programmes, in particular the United Nations Environment Programme and the Global Environment Facility, aimed at promoting the reduction of by-catch and discards in fisheries activities; 49. Notes the Technical Consultation on Sea Turtles Conservation and Fisheries to be organized by the Food and Agriculture Organization of the United Nations from 29 November to 2 December 2004, and encourages States to participate actively in this work; VIII Subregional and regional cooperation 50. Urges coastal States and States fishing on the high seas, in accordance with the Convention and the Agreement, to pursue cooperation in relation to straddling fish stocks and highly migratory fish stocks, either directly or through appropriate subregional or regional fisheries management organizations or arrangements, to ensure the effective conservation and management of such stocks; 51. Encourages States fishing for straddling fish stocks and highly migratory fish stocks on the high seas, and relevant coastal States, where a subregional or regional fisheries management organization or arrangement has the competence to establish conservation and management measures for such stocks, to give effect to their duty to cooperate by becoming members of such an organization or participants in such an arrangement, or by agreeing to apply the conservation and management measures established by such an organization or arrangement; 52. Invites, in this regard, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements to ensure that all States having a real interest in the fisheries concerned may become members of such organizations or participants in such arrangements, in accordance with the Convention and the Agreement; 53. Encourages relevant coastal States and States fishing on the high seas for a straddling fish stock or a highly migratory fish stock, where there is no subregional or regional fisheries management organization or arrangement to establish conservation and management measures for such stock, to cooperate to establish such an organization or enter into another appropriate arrangement to ensure the conservation and management of such stocks, and to participate in the work of the organization or arrangement; 54. Welcomes the initiation of negotiations and ongoing preparatory work to establish regional and subregional fisheries management organizations or arrangements in several fisheries, and urges participants in those negotiations to apply provisions of the Convention and the Agreement to their work; 55. Notes with satisfaction, in this regard, the recent recommendation of the Western Central Atlantic Fisheries Commission that established an intersessional working group tasked to study the feasibility of strengthening regional fisheries management in that region, encourages relevant States and organizations to work actively to fulfil the recommendation, and notes the important contribution of the Caribbean Regional Fisheries Mechanism to this process; 56. Encourages States to develop ocean policies and mechanisms on integrated management, including at the subregional and regional levels, and also including assistance to developing States in accomplishing these objectives, as well as by promoting improved cooperation between regional fisheries management organizations and other regional entities, such as the United Nations Environment Programme regional seas programmes and conventions; 57. Encourages subregional or regional fisheries management organizations or arrangements and States and entities referred to in the Convention and in article 1, paragraph 2 (b), of the Agreement that are members of or participate in such organizations or arrangements, to consider adopting, where appropriate and in accordance with international law, conservation and management measures for fish stocks that fall within the competence of such organizations and/or arrangements but are not yet managed by them, in particular for those stocks that have vulnerable life histories, that scientific data indicate are in decline and/or are subject to an international plan of action of the Food and Agriculture Organization of the United Nations; IX Responsible fisheries in the marine ecosystem 58. Encourages States to apply by 2010 the ecosystem approach, notes the Reykjavik Declaration on Responsible Fisheries in the Marine EcosystemE/CN.17/2002/PC.2/3, annex. and decision VII/11See UNEP/CBD/COP/7/21, annex. and other relevant decisions of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity, notes the work of the Food and Agriculture Organization of the United Nations related to guidelines for the implementation of the ecosystem approach to fisheries management, and also notes the importance to this approach of relevant provisions of the Agreement and the Code; 59. Also encourages States to increase scientific research in accordance with international law on the marine ecosystem; 60. Calls upon States, the Food and Agriculture Organization of the United Nations, the International Maritime Organization, the United Nations Environment Programme, in particular its Regional Seas programme, regional and subregional fisheries management organizations and arrangements and other appropriate intergovernmental organizations that have not yet done so to take action to address the issue of lost or abandoned fishing gear and related marine debris, including through the collection of data on gear loss, economic costs to fisheries and other sectors, and the impact on marine ecosystems; 61. Requests the Secretary-General, in his next report concerning fisheries, to include information on the actions taken by the Food and Agriculture Organization of the United Nations, the United Nations Environment Programme, in particular its Regional Seas programme, the International Maritime Organization, regional and subregional fisheries management organizations and arrangements, and other appropriate intergovernmental organizations, to give effect to paragraph 60 above; 62. Urges States to ratify and implement relevant international agreements, including annex V to the International Convention for the Prevention of Pollution from Ships, 1973, as modified by the Protocol of 1978 relating thereto; 63. Calls upon States, where relevant, to establish systems for retrieving lost gear and nets; 64. Notes that 2005 will mark the ten-year anniversary of the adoption of the Global Programme of Action for the Protection of the Marine Environment from Land-based Activities,A/51/116, annex II. and urges all States to implement the Global Programme of Action and to accelerate activity to safeguard the marine ecosystem, including fish stocks, against pollution and physical degradation; 65. Calls upon States, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other specialized agencies of the United Nations, subregional and regional fisheries management organizations and arrangements, where appropriate, and other appropriate intergovernmental bodies, to cooperate in achieving sustainable aquaculture, including through information exchange, developing equivalent standards on such issues as aquatic animal health and human health and safety concerns, assessing the potential positive and negative impacts of aquaculture, including socio-economics, on the marine and coastal environment, including biodiversity, and adopting relevant methods and techniques to minimize and mitigate adverse effects; 66. Calls upon States, either by themselves or through regional fisheries management organizations or arrangements, where these are competent to do so, to take action urgently, and consider on a case-by-case basis and on a scientific basis, including the application of the precautionary approach, the interim prohibition of destructive fishing practices, including bottom trawling that has adverse impacts on vulnerable marine ecosystems, including seamounts, hydrothermal vents and cold water corals located beyond national jurisdiction, until such time as appropriate conservation and management measures have been adopted in accordance with international law; 67. Calls upon regional fisheries management organizations or arrangements with the competence to regulate bottom fisheries urgently to adopt, in their regulatory areas, appropriate conservation and management measures, in accordance with international law, to address the impact of destructive fishing practices, including bottom trawling that has adverse impacts on vulnerable marine ecosystems, and to ensure compliance with such measures; 68. Calls upon members of regional fisheries management organizations or arrangements without the competence to regulate bottom fisheries and the impacts of fishing on vulnerable marine ecosystems to expand the competence, where appropriate, of their organizations or arrangements in this regard; 69. Calls upon States urgently to cooperate in the establishment of new regional fisheries management organizations or arrangements, where necessary and appropriate, with the competence to regulate bottom fisheries and the impacts of fishing on vulnerable marine ecosystems in areas where no such relevant organization or arrangement exists; 70. Requests the Secretary-General, in cooperation with the Food and Agriculture Organization of the United Nations, to include in his next report concerning fisheries a section on the actions taken by States and regional fisheries management organizations and arrangements to give effect to paragraphs 66 to 69 above, in order to facilitate discussion of the matters covered in those paragraphs; 71. Agrees to review within two years progress on action taken in response to the requests made in paragraphs 66 to 69 above, with a view to further recommendations, where necessary, in areas where arrangements are inadequate; 72. Calls upon States, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and subregional or regional fisheries management organizations and arrangements to implement fully the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks as a matter of priority, inter alia, by conducting assessments of shark stocks and developing and implementing national plans of action, recognizing the need of some States, in particular developing States, for assistance in this regard; 73. Urges States, including those working through subregional or regional fisheries management organizations and arrangements in implementing the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, to collect scientific data regarding shark catches and to consider adopting conservation and management measures, particularly where shark catches from directed and non-directed fisheries have a significant impact on vulnerable or threatened shark stocks, in order to ensure the conservation and management of sharks and their long-term sustainable use, including by banning directed shark fisheries conducted solely for the purpose of harvesting shark fins and by taking measures for other fisheries to minimize waste and discards from shark catches, and to encourage the full use of dead sharks; 74. Requests the Food and Agriculture Organization of the United Nations to develop programmes to assist States, including developing States, in carrying out the tasks mentioned in paragraph 73 above, in particular the adoption of appropriate conservation and management measures, including the banning of directed shark fisheries conducted solely for the purpose of harvesting shark fins; 75. Reaffirms the requests contained in paragraph 50 of its resolution 58/14, and invites the Food and Agriculture Organization of the United Nations to report to the Secretary-General, for inclusion in his report on sustainable fisheries, on progress regarding the preparation of the study mentioned therein, as well as the programmes mentioned in paragraph 74 above, and to consider at the sixty-second session of the General Assembly whether additional action is required; Capacity-building 76. Reiterates the crucial importance of cooperation by States directly or, as appropriate, through the relevant regional and subregional organizations, and by other international organizations, including the Food and Agriculture Organization of the United Nations through its FishCODE programme, including through financial and/or technical assistance, in accordance with the Agreement, the Compliance Agreement, the Code and the International Plan of Action to Prevent, Deter and Eliminate Illegal, Unreported and Unregulated Fishing and the International Plan of Action for the Conservation and Management of Sharks, to increase the capacity of developing States to achieve the goals and implement the actions called for in the present resolution; 77. Invites States and relevant intergovernmental organizations to develop projects, programmes and partnerships with relevant stakeholders and mobilize resources for the effective implementation of the outcome of the African Process for the Protection and Development of the Marine and Coastal Environment, and to consider the inclusion of fisheries components in this work; 78. Also invites States and relevant intergovernmental organizations to further implement sustainable fisheries management and improve financial returns from fisheries by supporting and strengthening relevant regional fisheries management organizations, as appropriate, such as the Caribbean Regional Fisheries Mechanism and such agreements as the Convention on the Conservation and Management of Highly Migratory Fish Stocks in the Western and Central Pacific; XI Cooperation within the United Nations system 79. Requests the relevant parts of the United Nations system, international financial institutions and donor agencies to support increased enforcement and compliance capabilities for regional fisheries management organizations and their member States; 80. Invites the Food and Agriculture Organization of the United Nations to continue its cooperative arrangements with United Nations agencies on the implementation of the international plans of action and to report to the Secretary-General, for inclusion in his annual report on sustainable fisheries, on priorities for cooperation and coordination in this work; 81. Invites the Division for Ocean Affairs and the Law of the Sea of the Office of Legal Affairs of the Secretariat, the Food and Agriculture Organization of the United Nations and other relevant bodies of the United Nations system to consult and cooperate in the preparation of questionnaires designed to collect information on sustainable fisheries, in order to avoid duplication; XII Sixtieth session of the General Assembly 82. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of all members of the international community, relevant intergovernmental organizations, the organizations and bodies of the United Nations system, regional and subregional fisheries management organizations and relevant non-governmental organizations, and to invite them to provide the Secretary-General with information relevant to the implementation of the present resolution; 83. Also requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on 84. Decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session, under the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 25 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 56 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 23 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بِلِيزٌ ، بُولَنْدا ، تونغا ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الدانمرك ، سَامُوا ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السُّوِيدُ ، سِيرالِيُونٌ ، فِنْلَنْدا ، فيجي ، قُبْرُصٌ ، الكاميرون ، كَنَدا ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ 59 / 25 - اِسْتِدَامَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا اِتِّفَاقُ عَامٍ 1995 لِتَنْفِيذٍ مَا تَتَضَمَّنُهُ اِتِّفَاقِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 مِنْ أَحْكَامٍ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارَاتِهَا 46 / 215 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1991 ، و 49 / 116 و 49 / 118 الْمُؤَرِّخِينَ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ، و 50 / 25 الْمُؤَرِّخِ 5 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 57 / 142 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَكَذَلِكَ الْقَرَارَاتُ الْأُخْرَى بِشَأْنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ ، وَالصَّيْدُ غَيْرَ الْمَأْذُونِ بِهِ فِي الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَفِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَالْمَصِيدُ الْعَرَضِيُّ وَالْمُرْتَجَعُ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَالتَّطَوُّرَاتُ الْأُخْرَى ، وَقَرَارِيِهَا 56 / 13 الْمُؤَرِّخِ 28 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 و 57 / 143 الْمُؤَرِّخِ 12 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 بِشَأْنِ اِتِّفَاقِ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ (' الْاِتِّفَاقُ ')([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 98. V. 11 ، الْفَرْعُ الْأَوَّلُ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / CONF. 164 / 37 .)، وَقَرَارُهَا 58 / 14 الْمُؤَرِّخِ 24 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 بِشَأْنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْاِتِّفَاقَ وَالصُّكُوكَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّه وَفْقًا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ ، يُحَدِّدُ الْاِتِّفَاقُ أَحْكَامًا بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَحْكَامَ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالتَّعَاوُنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ فِي مَجَالٍ الإنفاذ ، وَالتَّسْوِيَةُ الْإلْزَامِيَّةُ لِلْمُنَازَعََاتِ ، وَحُقوقٌ وَاِلْتِزَامَاتُ الدُّوَلِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْإِذْنِ بِاِسْتِخْدامِ السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَالْأَحْكَامُ الْمُحَدَّدَةُ الَّتِي تَتَنَاوَلَ اِحْتِيَاجَاتِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِحِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ وَتَنْمِيَةُ مَصَائِدِ هَذِهِ الْأَرْصِدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ مُدَوَّنَةَ قَوَاعِدِ السُّلُوكِ لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ ، الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ (' الْمُدَوَّنَةُ ')([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 98. V. 11 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .) وَخُطِّطَ الْعَمَلُ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا ، تُحَدِّدُ مَبَادِئَ وَمَعَايِيرُ عَالَمِيَّةٌ لِلسُّلُوكِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُمَارَسََاتِ المتسمة بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي مَجَالِ حِفْظِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَإِدَارَةً وَتَنْمِيَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ الْإِدَارَةَ الْفَعَّالَةَ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْبَحْرِيَّةِ أَصْبَحَتْ أَمْرَا صَعْبَا فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ بِسَبَبِ عَدَمِ إِمْكانِيَّةِ الْوُثُوقِ فِي الْمَعْلُومَاتِ وَالْبَيَانَاتِ مِنْ جِرَاءِ عَدَمِ الْإِبْلاَغِ عَنِ الْمَصِيدِ مِنَ الْأَسْمَاكِ وَعَنْ أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ وَالْإِبْلاَغُ الْخَاطِئُ عَنْهُمَا ، وَمَا يُسْهِمُ بِهِ اِنْعِدَامُ تَوَافُرِ الْبَيَانَاتِ فِي اِسْتِمْرارِ الصَّيْدِ الْمُفْرِطِ فِي بَعْضُ الْمَنَاطِقِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ استراتيجية تَحْسِينِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَاحَةِ بِشَأْنِ حالَةٍ وَاِتِّجَاهَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُؤَخَّرًا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 24 - 28 شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2003 ، التَّذْييلُ حاءً .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ تَحْسِينَ مَعْرِفَةٍ وَفُهِمَ حالَةٌ وَاِتِّجَاهَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ أَمَرُّ أَسَاسَي فِي وَضْعِ السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَإِدَارَتُهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ الْمُدَوَّنَةِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ الْقِيَامِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، بِتَطْبِيقِ خُطَّةِ التَّنْفِيذِ لِمُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ (' خُطَّةٌ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ ')([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ .) فِيمَا يَتَّصِلُ بِاِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَإِذْ تَشْجُبُ مَا ثَبْتٌ مِنْ أَنَّ الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، تَتَعَرَّضُ لِلصَّيْدِ الْمُفْرِطِ فِي أَنْحَاءِ عَدِيدَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، أَوْ تَتَعَرَّضُ لِجُهُودِ صَيْدِ مُكَثَّفَةٍ تَتَّسِمُ بِقِلَّةِ التَّنْظِيمِ ، تَعْزَى أَسَاسًا إِلَى عَوَامِلِ شَتَّى مِنْهَا الصَّيْدُ غَيْرَ الْمَأْذُونِ بِهِ ، وَقُصُورُ التَّدَابِيرِ التَّنْظِيمِيَّةَ ، وَالْإِعانََاتُ الضَّارَّةُ الْمُقَدَّمَةُ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَقُدْرََاتُ الصَّيْدِ الْمُفْرِطَةَ ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا الْقَلَقَ لِأَنَّ صَيْدَ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمُ يُهَدِّدُ بِاِسْتِنْزافٍ بَعْضُ أَنْوَاعِ الْأَسْمَاكِ اِسْتِنْزافَا خَطِيرَا وَيَلْحَقُ أَضْرَارًا كَبِيرَةً بِالنُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ وَبِاِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، فَضَلَّا عَنِ الضَّرَرِ الَّذِي يَلْحَقُهُ بِالْأَمْنِ الْغِذَائِيِ لِلْعَدِيدِ مِنَ الدُّوَلِ وَاِقْتِصَادَاتِهَا ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْقرارِ 6 / 2003 الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 الَّذِي اِتَّخَذَهُ مُؤْتَمَرَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بِشَأْنِ مَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّلاثُونَ ، رَوَّمَا ، 29 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ - 9 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ( C 2003 / REP ).)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ مُشَكَّلَةَ الصَّيْدِ الْمُفْرِطِ تزداد تَفَاقُمَا نَتِيجَةٍ لِعَدَمِ كِفَايَةِ الْمُرَاقِبَةِ مِنْ جَانِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ عَلَى سُفُنِ الصَّيْدِ ، بِمَا فِيهَا سُفُنُ صَيْدِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، وَعَدَمُ وُجُودِ تَدَابِيرِ كَافِيَةٍ لِلرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِأَنَّ عَلاَّقَةَ التَّرَابُطِ بَيْنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِثْلُ الشَّحْنِ وَالصَّيْدَ وَالْمَسَائِلَ البيئية بِحاجَةٍ إِلَى دِرَاسَةِ أَعْمُقُ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ إِمْكانِيَاتِ إِسْهامِ مُزَارِعِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ فِي الْإِمْدادَاتِ السَّمَكِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ آخذة فِي التَّزَايُدِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي سَبِيلِ تَعْزِيزِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِ الْمَحَلِّيِّ وَالتَّخْفِيفَ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ وَتَلْبيَةُ الطَّلَبِ عَلَى اُسْتُهِلَّاكَ الْأَسْمَاكَ مُسْتَقْبَلًا ، مَعَ أخْذِ الْمَادَّةِ 9 - 1 - 4 مِنَ الْمُدَوَّنَةِ فِي الْاِعْتِبارِ ، وَإِذْ تَسْتَرْعِيَ الْاِنْتِباهَ إِلَى الظُّروفِ الَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الأفريقية وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ لِمُسَاعَدَةٍ تِلْكً الدُّوَلَ عَلَى الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتَحْقِيقُ الْمَنَافِعِ الَّتِي تُتِيحَهَا مواردَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ اِلْتِزَامٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، بِأَنَّ تتعاون فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأهَمِّيَّةِ التَّنْسِيقِ وَالتَّعَاوُنَ عَلَى الصُّعَّدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْوَطَنِيُّ فِي مَجَالَاتٍ تَشْمَلُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، جُمِعَ الْبَيَانَاتُ وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ حِفْظُ الْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ وَإِدَارَتَهَا وَتَنْمِيَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْوَاجِبِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَعْزِيزِ اِمْتِثَالِ سُفُنِ الصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ لِلتَّدَابِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ( وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ لِلْعَمَلِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِكَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَإِدَارَتَهَا عَلَى نَحْوَ مُسْتَدامٍ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، مِنْ خِلاَلِ التَّطْبِيقِ الْوَاسِعِ لِنَهِجُّ تُحَوِّطِي ، وَبِاِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِلَحْدٍ مِنَ التَّلَوُّثِ وَالْفَاقِدِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْعَوَامِلِ ، مِثْلُ الْمُرْتَجَعِ وَالْمَصِيدَ بِمُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَفْقُودَةَ أَوْ الْمَتْرُوكَةَ ، الَّتِي تُؤَثِّرُ تَأْثِيرًا ضَارًّا عَلَى الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِالْأهَمِّيَّةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ لِسَمَكِ الْقِرْشِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَبِالْْأهَمِّيَّةِ الْبَيُولُوجِيَّةِ لِسَمَكِ الْقِرْشِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ، وَبِهَشَاشَةٍ بَعْضُ أَنْوَاعِ سَمَكِ الْقِرْشِ أَمَامَ الْاِسْتِغْلاَلِ الْمُفْرِطِ ، وَبِضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ اِسْتِدَامَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ وَمَصَائِدَهُ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، وَبِأهَمِّيَّةِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي عَامٍ 1999 لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ فِي تَوْفِيرِ التَّوْجِيهِ لِاِتِّخَاذٍ هَذِهِ التَّدَابِيرِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا لِمُبَادَرَةِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، بَيْنَما تُلَاحِظُ بِقَلَقٍ أَنَّ قِلَّةً فَقَطْ مِنَ الْبُلْدانِ نُفِّذْتِ خُطَّةَ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ نَتَائِجُ الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، الَّتِي جَرَتْ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 8 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2004 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 298 .)، بِمَا فِيه الْفَرْعَ الَّذِي يُبَيِّنَ الْمَخَاطِرُ الرَّاهِنَةُ الْمُرْتَبِطَةُ بِأَنْشِطَةِ الصَّيْدِ الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيُّ الْبَحْرِيُّ لِلنُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، وَتَدَابِيرُ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةُ الْمَوْجُودَةُ عَلَى الصُّعَّدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْوَطَنِيُّ لِمُعَالَجَةٍ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، وَبِخَاصَّةِ الدَّوْرِ الْمُفِيدِ الَّذِي يُؤَدِّيَهُ التَّقْريرَ فِي جَمْعِ وَنَشُرُّ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِلْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ فِي الْعَالَمِ أَوْ الْمُتَّصِلَةَ بِهَا ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ لِأَنَّ صِيدَ السَّمَكُ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ لَا يُزَالُ يُشَكِّلَ خَطَرَا يُهَدِّدُ الْمواردُ الْبَحْرِيَّةُ الْحَيَّةَ ، رَغَمَ أَنَّ هَذِهِ الْمُمَارَسَةَ لَا تُزَالُ مُنْخَفِضَةً فِي مُعْظَمِ مَنَاطِقِ مُحِيطَاتِ الْعَالَمِ وَبِحارَهُ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ لِكَفَالَةٍ أَلَا يُؤَدِّيَ تَنْفِيذُ الْقَرَارِ 46 / 215 فِي بَعْضُ أَجْزَاءٍ مِنَ الْعَالَمِ إِلَى نَقْلِ الشّباكِ الْعَائِمَةِ إِلَى أَجْزَاءِ أُخْرَى مِنَ الْعَالَمِ ، بِمَا يَتَعَارَضُ مَعَ ذَلِكَ الْقَرَارِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ التّقاريرِ الَّتِي تُفِيدُ بِاِسْتِمْرارِ فُقْدَانِ الطُّيُورِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا طَائِرً القطرس ، مِنْ جِرَاءِ النُّفُوقِ الْعَارِضِ بِسَبَبِ عَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ بِالْخُيُوطِ الطَّوِيلَةِ ، إِلَى جَانِبِ فُقْدَانِ أَنْوَاعِ بَحْرِيَّةِ أُخْرَى ، بِمَا فِيهَا أَسَمَّاكَ الْقِرْشَ وَالْأَسْمَاكَ ذَاتُ الزَّعانِفِ الظُّهْرِيَّةَ وَالسَّلاحِفُ الْبَحْرِيَّةُ ، مِنْ جِرَاءِ النُّفُوقِ الْعَارِضِ ، وَإِنَّ كَانَتْ تَسَلُّمٌ فِي الْوَقْتِ ذاته بِالْجُهُودِ الْكَبِيرَةِ الْمَبْذُولَةَ مِنْ خِلاَلِ مُخْتَلِفِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِلَحْدٍ مِنَ الصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ بِالْخُيُوطِ الطَّوِيلَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِقِيَامِ عَدَدِ مُتَزَايِدٍ مِنَ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، فَضَلَّا عَنِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْإِسْهامِ الْمُهِمِّ الَّذِي تُمَثِّلَهُ اِسْتِدَامَةَ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِالنِّسْبَةِ لِلَأَمْنَ الْغِذَائِيِ ، وَلََدُخِلَ الْأَجْيَالُ الْحاضِرَةُ وَالْمُقْبِلَةُ وَثَرَوْتِهَا ، تَحْقِيقُ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ مَا تَعْلُقُهُ مِنْ أهَمِّيَّةٍ عَلَى الْحِفْظِ الطَّوِيلِ الْأَجَلَ لِلْمواردِ الْبَحْرِيَّةِ الْحَيَّةَ فِي مُحِيطَاتِ الْعَالَمِ وَبِحارَهُ وَإِدَارَتَهَا وَاِسْتِغْلاَلَهَا بِصُورَةِ مُسْتَدامَةٍ ، وَعَلَى اِلْتِزَامَاتِ الدُّوَلِ بِالتَّعَاوُنِ لِتَحْقِيقٍ هَذِهٍ الْغَايَةُ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ قَانُونَ الْبَحَّارِ: النُّصُوصُ الرَّسْمِيَّةُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 وَالْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِتَنْفِيذِ الْجُزْءِ الْحادِي عُشُرٌ مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 مَعَ فِهْرِسٍ وَمُقْتَطَفَاتٌ مِنَ الْوَثِيقَةِ الْخِتَامِيَّةِ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثَ لِقَانُونِ الْبَحَّارِ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 97. V. 10 ).)، وَلَا سِيمَا الْأَحْكَامَ الْمُتَّصِلَةَ بِالتَّعَاوُنِ الْوَارِدَةَ فِي الْجُزْءِ الْخامسِ ، وَالْفَرْعُ 2 مِنَ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي الْأَحْكَامِ الْوَاجِبَةِ التَّطْبِيقَ مِنَ الْاِتِّفَاقِ ([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 98. V. 11 ، الْفَرْعُ الْأَوَّلُ ؛ اُنْظُرْ أيضا A / CONF. 164 / 37 .)؛ 2 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، الَّتِي تُحَدِّدَ الْإِطارَ الْقَانُونِيَّ الَّذِي يَتَعَيَّنُ أَنْ تُنَفِّذَ فِي حُدودِهِ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْمُحِيطَاتِ وَالْبَحَّارَ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً بِغَرَضِ بُلُوغِ هَدَفِ الْمُشَارَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ الْعَلاَّقَةَ بَيْنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛ 3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَلَا سِيمَا مَا وَرْدٌ فِيهَا مِنَ اِلْتِزَامٍ بِإِعادَةِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُسْتَنْزِفَةُ إِلَى سَابِقِ عَهْدِهَا عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِعْجالِ ، وَحَيْثُمَا أُمْكِنْ فِي مَوْعِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ عَامٌ 2015 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، 26 آبً / أُغُسْطُسٌ - 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 03. II. A. 1 وَالتَّصْوِيبَ )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 2 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَقْرَةُ 31 ( أ ).)؛ 4 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى أَنْ تُطَبِّقَ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعِ النَّهْجِ التَّحَوُّطِيِ وَنَهِجُّ النِّظَامَ الْإِيكُولوجِيَّ فِي حِفْظٍ وَإِدَارَةً وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، كَمَا تَهَيُّبً بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ أَنْ تُنَفِّذَ أَحْكَامَ الْمَادَّةِ 6 مِنَ الْاِتِّفَاقِ تَنْفِيذَا كَامِلَا ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛ ثَانِيَا تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِ عَامٍ 1995 لِتَنْفِيذٍ مَا تَتَضَمَّنُهُ اِتِّفَاقِيَّةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِقَانُونِ الْبِحارِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1982 مِنْ أَحْكَامٍ بِشَأْنِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ 5 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، الَّتِي لَمْ تُصَدِّقْ بَعْدَ عَلَى الْاِتِّفَاقِ أَوْ تَنْضَمَّ إِلَيه ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَأَنَّ تَنَظُّرً فِي تَطْبِيقِهِ مؤقتا لِحَيْنِ قِيَامِهَا بِذَلِكً ؛ 6 - تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِأَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَحْكَامُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتَّعَاوُنِ الثُّنائِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ فِي مَجَالٍ الإنفاذ ، وَتَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 7 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ سَرَيَانِ اِتِّفَاقِيَّةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ فِي غَرْبِ وَوسطِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ فِي 19 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمَعْنِيَّةَ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي تِلْكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ ، وَفَّقَا لِأَحْكَامِهَا ؛ 8 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْاِجْتِمَاعِ الْاِفْتِتَاحِيِ الَّذِي عُقَدً فِي سواكوبموند ، نامِيبِيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 9 إِلَى 13 آذَارَ / مَارَسَ 2004 لِلَجْنَةِ التَّابِعَةِ لِمُنَظَّمَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ، فَضَلَّا عَنِ اِسْتِمْرارِ اِضْطِلاعِ اللَّجْنَةِ بِعَمَلِهَا وَبِوَلاَيَتِهَا عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْمواردِ الَّتِي تَخْضَعُ لِمَسْؤُولِيَّتِهَا فِي الْمِنْطَقَةِ الْمَشْمُولَةِ بِاِتِّفَاقِيَّةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مواردِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ شَرْقِ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ( 93 )، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمُوَقَّعَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الدُّوَلِ صَاحِبَةُ الْمَصْلَحَةِ الْحَقِيقِيَّةِ الَّتِي تُمَارِسَ سُفُنَهَا أَعْمَالِ الصَّيْدِ فِي الْمِنْطَقَةِ الْمَشْمُولَةِ بِتِلْكً الْاِتِّفَاقِيَّةَ عَلَى أَنَّ تُصْبِحُ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَأَنَّ تَنَظُّرً ، لِحَيْنِ قِيَامِهَا بِذَلِكً ، فِي تَطْبِيقِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالتَّدَابِيرَ الْمُتَّخَذَةَ بِمُوجِبِهَا بِصُورَةٍ مؤقتة ، لِكَفَالَةِ تَطْبِيقِ السُّفُنِ الَّتِي يَحَقُّ لَهَا رَفْعُ أَعْلاَمِهَا لِتِلْكً التَّدَابِيرَ ؛ 9 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ اِمْتِثَالِ سُفُنِهَا لِتَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛ 10 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْمَادَّةِ 21 ، عَلَى أَنَّ تَبَلُّغً ، إِمَّا مُبَاشِرَةً أَوْ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ أَوْ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي تَقُومُ سُفُنَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ فِي نَفْسُ الْمِنْطَقَةَ أَوْ الْمِنْطَقَةَ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، بِشَكْلِ أَوْرَاقِ الْهُوِيَّةِ الَّتِي تَصْدِرَهَا تِلْكً الدُّوَلَ الْأَطْرافَ لِلْمَسْؤُولِينَ المأذون لَهُمْ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ بِالصُّعُودِ إِلَى مَتْنِ السُّفُنِ وَالْقيامِ بمهام التَّفْتِيشَ وَفْقًا لِلْمادَّتَيْنِ 21 و 22 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ؛ 11 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْمَادَّةِ 21 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، عَلَى أَنَّ تَعَيُّنَ سُلْطَةِ مُنَاسَبَةِ لِتُلَقِّي الْإِخْطَارَاتِ عَمَلًا بِالْمَادَّةِ 21 ، وَأَنَّ تَنَشُّرً هَذَا التَّعْيِينُ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 12 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ وَفْقًا لِلْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِنْشاءُ الْآلِيَّاتِ أَوْ وَضْعُ الصُّكُوكِ الْمَالِيَّةِ الْخَاصَّةَ مِنْ أَجَلْ تَقْديمُ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا أَقَلُّهَا نُمُوًّا وَالدُّوَلَ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ ، لِتَمُكِّينَهَا مِنْ تَنْمِيَةٍ قدراتها الْوَطَنِيَّةَ عَلَى اِسْتِغْلاَلِ الْمواردِ السَّمَكِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَطْوِيرُ أَساطيلِ الصَّيْدِ الَّتِي تَحْمِلَ أَعْلاَمَهَا الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتَطْوِيرُ عَمَلِيََّاتِ التَّجْهِيزِ لِأَغْرَاضِ تَحْقِيقِ الْقِيمَةِ الْمُضَافَةِ وَتَوْسِيعُ قَاعِدَتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي مَجَالِ صِنَاعَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ وَاجِبِ ضَمَانِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الْمُلاَئِمِينَ لِهَذِهِ الْمواردِ مِنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 13 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 10 مِنْ قَرَارِهَا 58 / 14 ، الَّتِي قَرَّرْتِ فِيهَا إِنْشاءُ صُنْدُوقٍ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي إِطارِ الْجُزْءِ السّابعِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ لِمُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ الْأَطْرافَ عَلَى تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعَ الْأَشْخَاصِ الطَّبِيعِيِّينَ وَالْاِعْتِبارِيِّينَ ، عَلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ لِلصُّنْدُوقِ ؛ 14 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ وَضْعُ تَرْتِيبٍ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لِإِدَارَةِ صُنْدُوقِ الْمُسَاعَدَةِ ؛ 15 - تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّوَاصُلِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمانِحَةُ الْمُحْتَمَلَةُ كَيْ تُسَاهِمَ فِي بَرْنامَجِ الْمُسَاعَدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً صُنْدُوقُ الْمُسَاعَدَةِ ؛ 16 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْقِدَ فِي الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ عَامٍ 2006 مُؤْتَمَرًا اِسْتِعْراضِيًّا لِمُدَّةِ أُسْبُوعِ وَاحِدٍ ، عَمِلَا بِالْمَادَّةِ 36 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، بُغْيَةُ تَقْيِيمِ مُدَى فَعَالِيَةِ الْاِتِّفَاقِ فِي كَفَالَةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ الْمُسَاعَدَةُ اللّاَزِمَةُ لِمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِ وَيُوَفِّرُ لَهُ الْخِدْمََاتِ الَّتِي قَدْ يحتاجها ؛ 17 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْمُؤْتَمَرِ تَقْريرَا شَامِلَا يَتِمُّ إِعْدادُهُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 36 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ؛ 18 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 6 مِنْ قَرَارِهَا 56 / 13 ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عُقِدَ جَوْلَةُ رَابِعَةٍ مِنَ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، لِلنَّظَرِ أَسَاسًا فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتَّحْضِيرِ لِمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِعْراضِ الَّذِي سَيُعْقَدُهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَمَلًا بِالْمَادَّةِ 36 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، دُونَ أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى هَذِهٍ الْمَسَائِلُ ، وَلِتَقْديمٍ أية تَوْصِيََاتُ مُنَاسَبَةٍ بِشَأْنِهَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْعُوَ الدُّوَلُ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، الَّتِي لَيْسَتْ أَطْرافًا فِي الْاِتِّفَاقِ ، فَضَلَّا عَنْ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ الْأُخْرَى ، وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ ، وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْهَيْئََاتُ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، إِلَى حُضُورِ الْجَوْلَةِ الرّابعَةِ مِنَ الْمُشَاوَرََاتِ غَيْرَ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِ ، بِصِفَةِ مُرَاقِبِينً ؛ ثَالِثَا الصُّكُوكُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ 20 - تُؤَكِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّنْفِيذِ الْفَعَّالِ لِأَحْكَامِ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ ( 93 )، وَتَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ بِذَلِ الْجُهُودِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 21 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَسَائِرُ الْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْمَادَّةِ الُْعَاشِرَةِ مِنَ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ ، الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي هَذَا الْاِتِّفَاقِ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَأَنَّ تَنَظُّرً لِحَيْنِ قِيَامِهَا بِذَلِكً فِي تَطْبِيقِهِ بِصُورَةٍ مؤقتة ؛ 22 - تَحُثُّ الْأَطْرافَ فِي اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ عَلَى تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ فِي تَنْفِيذٍ ذَلِكً الْاِتِّفَاقَ ؛ 23 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَطْبِيقِ الْمُدَوَّنَةِ ([ 1 ]) الصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ فِهْرِسٍ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 98. V. 11 )، الْفَرْعُ الثَّالِثُ .) وَالتَّشْجِيعُ عَلَى تَطْبِيقِهَا فِي مَجَالِ اِخْتِصَاصٍ كُلُّ مِنْهَا ؛ 24 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تُدَعِّمَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، تَنْفِيذٌ استراتيجية تَحْسِينُ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَاحَةِ بِشَأْنِ حالَةٍ وَاِتِّجَاهَاتُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ([ 1 ]) مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، تَقْريرُ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، رَوَّمَا ، 24 - 28 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2003 ، التَّذْييلُ حاءً .) عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِصِفَةِ خَاصَّةٍ عَلَى بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 25 - تَحُثُّ أيضا الدُّوَلَ عَلَى وَضْعٍ وَتَنْفِيذُ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ خُطِّطَ عَمَلُ إِقْلِيمِيَّةٍ لِتَنْفِيذِ خُطَطِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛ رَابَعَا صَيْدُ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ 26 - تُؤَكِّدُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى قَلَقِهَا الشَّدِيدِ مِنْ أَنَّ صَيْدَ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ لَا يُزَالُ وَاحِدَا مِنْ أَخْطُرُ التَّهْدِيدَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا النُّظُمَ الْإِيكُولوجِيَّةَ الْبَحْرِيَّةَ ، وَلَا يُزَالُ يَتْرُكَ آثَارًا خَطِيرَةُ وَكَبِيرَةٌ عَلَى حِفْظٍ وَإِدَارَةُ مواردِ الْمُحِيطَاتِ ، وَتُجَدِّدُ دَعْوَتَهَا لِجَمِيعَ الدُّوَلِ لِأَنْ تَمْتَثِلَ تَمامًا لِجَمِيعَ الْاِلْتِزَامَاتِ الْقَائِمَةِ وَمُكَافَحَةً هَذَا النَّوْعُ مِنَ الصَّيْدِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ الْخَطْوََاتُ الضَّرُورِيَّةُ مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءَ عَلَيه الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛ 27 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ عَدَمُ السَّمَاحِ لِلسُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ أَوْ فِي الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِلْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِدُوِّلَ أُخْرَى ، مَا لَمْ تَكُنْ سُلْطََاتِ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ قَدْ أَعْطَتْ هَذِهِ السُّفُنُ تَرْخِيصَا حَسْبَ الْأُصولِ وَبِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الشُّرُوطِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكً التَّرْخِيصَ ، دُونَ أَنَّ تَكَوُّنً لِهَذِهِ الدُّوَلِ مُرَاقِبَةُ فَعَلِيَّةٌ عَلَى أَنْشِطَةٍ هَذِهِ السُّفُنِ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ مُحَدَّدَةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً رَدْعُ رَفْعِ رَعاياِهَا لِأَعْلاَمِ جَدِيدَةٍ عَلَى تِلْكَ السُّفُنِ ، وَفَّقَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي كُلُّ مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ وَاِتِّفَاقُ الْاِمْتِثَالِ ، مِنْ أَجَلْ مُرَاقِبَةُ عَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا السُّفُنُ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا ؛ 28 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْقِيَامِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَعْزِيزِ الْإِطارِ الْقَانُونِيِّ الدَّوْلِيِّ لِلتَّعَاوُنِ الْحُكُومِيِّ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ، فِي إِدَارَةِ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ وَمُكَافَحَةُ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَقِيَامُ الدُّوَلِ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ بِالتَّعَاوُنِ فِي الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ لِلْتَصَدِّي لِهَذِهٍ الْأَنْوَاعُ مِنْ أَنْشِطَةِ الصَّيْدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، ضِمْنَ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، وَضُعَ وَتَنْفِيذُ نَظْمٍ لِمُرَاقِبَةِ السُّفُنِ وَتَسْجِيلُهَا مِنْ أَجَلْ مَنْعُ أَنْشِطَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَكَذَلِكَ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَوَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، تَبَادُلُ نُظُمِ الرَّصْدِ ، بِمَا فِي ذَلِكً جُمِعَ بَيَانَاتُ الْمَصِيدِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 29 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى النَّظَرِ فِي أَنَّ تُصْبِحُ أَعْضَاءٌ فِي الشَّبَكَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِرَصْدِ الْأَنْشِطَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ وَمُرَاقِبَتَهَا وَالْإِشْرافُ عَلَيهَا ، وَهِي شَبَكَةُ طَوْعِيَّةٍ لِلْمُخْتَصِّينَ بِالرَّصْدِ وَالْمُرَاقِبَةِ وَالْإِشْرافَ ، تَهْدِفُ إِلَى تَسْهِيلِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَدُعِّمَ الْبُلْدانُ فِي الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا عَمَلًا بِالْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا اِتِّفَاقَ الْاِمْتِثَالِ ؛ 30 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا الْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ الْأُخْرَى ، اِسْتِجَابَةٌ لِلدَّعْوَةِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَيهَا فِي الْقَرَارِ 58 / 14 وَالْقَرَارَ 58 / 240 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 لِدِرَاسَةٍ وَتَوْضِيحُ دَوْرٍ ' الصِّلَةُ الْحَقِيقِيَّةُ ' فِيمَا يَتَّصِلُ بِوَاجِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ مُمَارَسَةُ مُرَاقِبَةُ فَعَّالَةٌ عَلَى السُّفُنِ الَّتِي تَرْفَعُ أَعْلاَمَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً سُفِنَ الصَّيْدُ ، وَالْآثَارُ الْمُحْتَمَلَةَ لِعَدَمِ الْاِمْتِثَالِ لِوَاجِبَاتٍ وَاِلْتِزَامَاتُ دُوَلِ الْعِلْمِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 31 - تُهَيِّبُ بِدُوَلِ الْعِلْمِ وَدُوِّلَ الْمِينَاءُ أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُتَوَافِقَةِ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَاللّاَزِمَةَ لِمَنْعِ تَشْغِيلِ سُفُنٍ لَا تُفَّي بِالْمُواصَفَاتِ ، وَمَنْعُ أَنْشِطَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ؛ 32 - تُشَجِّعُ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَطْوِيرِ أَفْكَارِ أُخْرَى مِنْ أَجَلْ اِبْتِكَارُ أَسالِيبِ لِثِنْي مُلاَّكِ وَمُشَغِّلِي السُّفُنِ عَنْ عَدَمِ الْاِمْتِثَالِ لِلشُّرُوطِ الَّتِي تَفْرِضَهَا دُوَلَ الْعِلْمِ أَثْناءُ اِضْطِلاعِهُمْ بِوَاجِبَاتِهُمْ وَاِلْتِزَامَاتِهُمْ بِمُوجِبِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 33 - تُسَلِّمُ بِالْاِلْتِزَامِ الَّذِي تَعَهَّدْتِ بِهِ الدُّوَلَ فِي خُطَّةٍ جوهانسبرغ لِلتَّنْفِيذِ بِأَنَّ تَقَوُّمً عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ بِوَضْعٍ وَتَنْفِيذُ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ بَدْءُ نَفَاذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه بِحُلُولِ عَامٍ 2004 ، وَبِأَنْ تُنْشِئَ نُظُمًا فَعَّالَةً لِرَصْدِ سُفُنِ الصَّيْدِ وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا وللإنفاذ وَالْمُرَاقِبَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ جَانِبِ دُوَلِ الْعِلْمِ لِتَعْزِيزِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ التَّقَيُّدَ بِهَذَا الِالْتِزَامُ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ؛ 34 - تُسَلِّمُ أيضا بِأَنَّ الطُّرُقَ الشَّائِعَةَ لِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمُ تُشْمَلُ عَدَمُ الْإِبْلاَغِ عَنْ شِحْنََاتِ الْأَسْمَاكِ فِي الْبَحْرِ أَوْ الْإِبْلاَغُ الْخَاطِئُ عَنْهَا ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تُنْشِئَ نُظُمًا شَامِلَةً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِرَصَدَ وَمُرَاقِبَةُ الشِّحْنََاتِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً أَوْ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 35 - تَحُثُّ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ عَلَى تَنْفِيذِ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِمُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ عَنْ طَرِيقِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا وَضْعُ سِجِلٍّ بِالسُّفُنِ الْمُرَخَّصِ لَهَا بِالصَّيْدِ فِي مَنَاطِقِ اِخْتِصَاصِهَا ، وَفَّقَا لِلْمُدَوَّنَةِ ؛ 36 - تُثْنِي عَلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ لَمَّا تَضْطَلِعْ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ لِمُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُبَادَرَتَهَا بِتَنْظِيمِ الْمُشَاوَرَةِ الْفَنِّيَّةُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ بِشَأْنِ دَوْرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ فِي مُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، الَّتِي عَقَدْتِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 31 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 2 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَتُرَحِّبُ بِالنَّتَائِجِ الَّتِي أَسْفَرْتِ عَنْهَا تِلْكً الْمُشَاوَرَةَ ؛ 37 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إلْغَاءِ الْإِعانََاتِ الَّتِي تُسَاهِمُ فِي صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَذَلِكَ إِلَى جَانِبِ إِكْمَالِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ لإيضاح وَتَحْسِينُ قَوَاعِدُهَا الْخَاصَّةِ بِالْإِعانََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةٍ هَذَا الْقِطَاعِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 38 - تُسَلِّمُ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الضَّوَابِطِ الَّتِي تَسْتَخْدِمَهَا دَوْلَةَ الْمِينَاءِ لِمُكَافَحَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ ، وَلَا سِيمَا عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، وَعَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَكَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْمُشَارَكَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي جُهُودِ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ الْبَحْرِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِدِرَاسَةِ الْمَسَائِلِ الْفَنِّيَّةُ الْمُتَّصِلَةُ بِدَوْرِ دَوْلَةِ الْمِينَاءِ ، عَلِمَا بِأَنَّ تِلْكَ الْجُهُودَ تَشْمَلُ وَضْعَ مَشْرُوعِ نِظَامِ نَمُوذَجِيٍ لِلتَّدَابِيرِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا دَوْلَةَ الْمِينَاءِ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ؛ قُدْرََاتُ الصَّيْدِ الْمُفْرِطَةَ 39 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَبِالْْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَنْ تَتَّخِذَ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، تَدَابِيرُ فَعَّالَةُ لِتَحُسِّينَ إِدَارَةَ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ وَأَنْ تَضَعَ خُطَّةَ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ مَوْضِعُ التَّنْفِيذِ بِحُلُولِ عَامٍ 2005 ، مَعَ الْقِيَامِ ، عَنْ طَرِيقٍ هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتِ ، بِمُرَاعَاةِ ضَرُورَةِ تَجَنُّبٍ نُقِلَ قُدْرََاتُ الصَّيْدِ إِلَى مَصَائِدِ أُخْرَى أَوْ مَنَاطِقُ أُخْرَى بِمَا فِيهَا ، عَلَى سَبِيلِ الذِّكْرِ لَا الْحَصْرَ ، الْمَنَاطِقُ الَّتِي أَصْبَحَ فِيهَا اِسْتِغْلاَلُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ مُفْرِطًا أَوْ الَّتِي نَضَبْتِ فِيهَا تِلْكً الْأَرْصِدَةَ ؛ 40 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى إلْغَاءِ الْإِعانََاتِ الَّتِي تُسْهِمُ فِي الْإِفْرَاطِ فِي قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، وَذَلِكَ إِلَى جَانِبِ إِكْمَالِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ لإيضاح وَتَحْسِينُ قَوَاعِدُهَا الْخَاصَّةِ بِالْإِعانََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةٍ هَذَا الْقِطَاعِ بِالنِّسْبَةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 41 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ سَبْعً عَشْرَةَ دَوْلَةٍ مِنْ دُوَلِ الْعِلْمِ زُوِّدْتِ مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ بِمَعْلُومَاتٍ عَنْ أَكْثَرُ مِنْ 500 5 سَفِينَةُ صَيْدِ مُرَخَّصٍ لَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَأَدْرَجْتِ فِي سِجِلِّ سُفُنِ الصَّيْدِ الْمُرَخَّصِ لَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، الَّذِي أَنْشَأْتِهِ الْمُنَظَّمَةَ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ السّادسَةِ مِنَ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْمَادَّةِ الُْعَاشِرَةِ مِنَ اِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ الَّتِي أَصْبَحَتْ أَطْرافًا فِيه عَلَى إِنْشاءِ سِجِلٍّ لِسُفِنَ الصَّيْدُ الْمُرَخَّصُ لَهَا بِالصَّيْدِ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَالْقِيَامُ ، عَمِلَا بِالْمادَّتَيْنِ الرَّابِعَةُ وَالسّادسَةُ مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، بِإتَاحَةٍ هَذَا السِّجِلِّ لِلْمُنَظَّمَةِ عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَإِخْطَارُ الْمُنَظَّمَةِ عَلَى الْفَوْرِ بأية تَعْدِيلَاتٍ فِيه ؛ 42 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ مُسَاعَدَةً هَذَا الْعَمَلُ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِوُضِعَ حَدُّ لِتُزَايِدُ سُفُنَ الصَّيْدِ الْكَبِيرَةَ وَفْقًا لِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ؛ 43 - تُرَحِّبُ بِالنَّتَائِجِ الْهَامَةَ الَّتِي أَسْفَرْتِ عَنْهَا الْمُشَاوَرَةَ الْفَنِّيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِاِسْتِعْراضِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ وَتَشْجِيعُ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِإِدَارَةِ قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، الَّتِي عُقِدْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 إِلَى 29 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَالَّتِي أَوْصَتْ لَجْنَةُ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ التَّابِعَةِ لِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِالْقِيَامِ بِإِجْرَاءَاتٍ مُحَدَّدَةٍ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِصَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَالْإِفْرَاطَ فِي قُدْرََاتِ الصَّيْدِ ، وَالَّتِي اِقْتَرَحْتِ أيضا أَنْ تَتَّخِذَ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتُ الْقَائِمَةُ بِالصَّيْدِ تَدَابِيرُ تَتَعَلَّقُ بِالتَّوَسُّعِ فِي قُدْرََاتِ الصَّيْدِ مِنْ جَانِبٍ بَعْضُ عَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ فِي وَسَطٍ وَغَرْبُ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ؛ سَادِسَا صَيْدُ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ 44 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ مَا تَعْلُقُهُ مِنْ أهَمِّيَّةٍ عَلَى اِسْتِمْرارِ الْاِمْتِثَالِ لِقَرَارِهَا 46 / 215 وَغَيْرَه مِنَ الْقَرَارَاتِ اللّاَحِقَةِ بِشَأْنِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ بِالشّباكِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَائِمَةِ الْكَبِيرَةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ عَلَى أَنْ تُنَفِّذَ التَّدَابِيرَ الْمُوصى بِهَا فِي تِلْكً الْقَرَارَاتِ تَنْفِيذَا كَامِلَا ؛ سَابَعَا الْمَصِيدُ الْعَرَضِيُّ وَالْمُرْتَجَعُ 45 - تَحُثُّ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِلَحْدٍ مِنَ الْمَصِيدِ الْعَرَضِيِّ وَالْمَصِيدَ بِمُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَفْقُودَةَ أَوْ الْمَتْرُوكَةَ ، وَالْمَصِيدُ الْمُرْتَجَعُ وَالْفَاقِدُ بَعْدَ الصَّيْدِ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكً صَغَارُ السَّمَكِ ، أَوْ الْقَضَاءُ عَلَيه ، بِمَا يَتَّسِقُ مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالصُّكُوكُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُدَوَّنَةَ ، عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَعَلَى أَنَّ تَنَظُّرً بِصِفَةِ خَاصَّةٍ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَشْمَلُ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، تَدَابِيرُ تِقْنِيَّةٍ ذَاتُ صِلَةٍ بِحَجْمِ الْأَسْمَاكِ أَوْ حَجْمُ فَتْحََاتِ الشُّبَّاكِ أَوْ مُعَدَّاتُ الصَّيْدِ ، وَالْمَصِيدُ الْمُرْتَجَعُ ، وَمَوَاسِمُ حُظِرَ الصَّيْدُ ، وَالْمَنَاطِقُ وَالْبِقاعُ الْمُخَصَّصَةُ لِمَصَائِدِ أَسْمَاكِ مُخْتَارَةٍ ، وَلَا سِيمَا مَصَائِدَ الْأَسْمَاكِ الْحَرْفِيَّةِ ، وَإِنْشاءُ آلِيَّاتٍ لِنَقِلُّ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ مَنَاطِقِ التَّجَمُّعِ الْكَثِيفِ لِصَغَارِ السَّمَكِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ أهَمِّيَّةِ كَفَالَةِ سِرِّيَّةٍ هَذِهِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَدُعِّمَ الدِّرَاسََاتُ وَالْبُحوثَ الَّتِي تَرْمِي إِلَى الْحَدِّ مِنَ الْمَصِيدِ الْعَرَضِيِّ مِنْ صَغَارِ السَّمَكِ أَوْ الْقَضَاءُ عَلَيه ؛ 46 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ عَلَى النَّظَرِ عَلَى النَّحْوِ الْوَاجِبِ فِي الْمُشَارَكَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُكَلَّفَةُ بِحِفْظِ الْأَنْوَاعِ غَيْرَ الْمُسْتَهْدَفَةِ الَّتِي تَقَعُ فَرِيسَةً لِعَمَلِيََّاتِ الصَّيْدِ الْعَرَضِيِّ ، وَتُلَاحِظُ بِشَكْلِ خاصِّ اِتِّفَاقِيَّةِ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحِمَايَةٍ وَحِفْظُ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ وَمَوَائِلَهَا ، وَالصُّكُوكُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِحِفْظِ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ فِي غَرْبٍ أفريقيا وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي الْكُبْرَى وَمِنْطَقَةُ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِ وَمِنْطَقَةُ جَنُوبِ شَرْقِ آسِيَا ، وَالْأَعْمَالُ الَّتِي يَقُومُ بِهَا مَرْكَزُ تَنْمِيَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي جَنُوبِ شَرْقِ آسِيَا فِي مَجَالِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَالْاِتِّفَاقُ بِشَأْنِ حِفْظٍ الحيتانيات الصَّغِيرَةَ فِي بَحْرِ الْبَلْطِيقِ وَبِحُرِّ الشَّمَالِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1772 ، الرَّقْمُ 30865 .)، وَالْاِتِّفَاقُ الْمُتَعَلِّقُ بِحِفْظٍ الحيتانيات فِي الْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَالْبَحْرُ الْأَبْيَضُ الْمُتَوَسِّطُ وَالْمِنْطَقَةُ الْمُتَاخِمَةُ مِنَ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ؛ 47 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بَدْءُ سَرَيَانِ الْاِتِّفَاقِ بِشَأْنِ حِفْظِ طَائِرَِيٍ القطرس وَالنَّوْءَ فِي 1 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2004 ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ اِتِّفَاقِيَّةِ حِفْظِ أَنْوَاعِ الْحَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الْمُهَاجِرَةِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْمَعْنِيَّةَ الَّتِي لَمْ تُصْبِحُ بَعْدَ أَطْرافًا فِي ذَلِكً الْاِتِّفَاقَ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَفْقًا لِأَحْكَامِهِ ؛ 48 - تُلَاحِظُ أيضا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ وَمِرْفَقُ الْبِيئَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، وَالرَّامِيَةُ إِلَى تَشْجِيعِ الْحَدِّ مِنَ الْمَصِيدِ الْعَرَضِيِّ وَالْمُرْتَجَعِ فِي أَنْشِطَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 49 - تُلَاحِظُ الْمُشَاوَرَةَ الْفَنِّيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحِفْظِ السَّلاحِفِ الْبَحْرِيَّةِ وَمَصَائِدُ الْأَسْمَاكِ الَّتِي سَتُنَظَّمُهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 29 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ إِلَى 2 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى الْمُشَارَكَةِ بِنَشَاطٍ فِي هَذَا الْعَمَلُ ؛ ثَامَنَا التَّعَاوُنُ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ 50 - تَحُثُّ الدُّوَلَ السَّاحِلِيَّةَ وَالدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ الصَّيْدَ فِي أعالي الْبَحَّارِ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعَاوُنِهَا ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَلِلْاِتِّفَاقِ ، فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ ، إِمَّا مُبَاشِرَةً أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مِنْ أَجَلْ حِفْظً وَإِدَارَةٌ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ بِشَكْلِ فَعَّالٍ ؛ 51 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ صَيْدَ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، وَالدُّوَلُ السَّاحِلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي تُوجَدُ فِيهَا مُنَظَّمَةً أَوْ تَرْتِيبٌ دُونَ إقْلِيميٍّ أَوْ إقْلِيميُّ مَعْنِيٌّ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لَهُ صَلاَحِيَّةُ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ حِفْظٍ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ وَإِدَارَتَهَا ، عَلَى الْوَفَاءِ بِوَاجِبِ التَّعَاوُنِ بِالْاِنْضِمامِ إِلَى تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ الْمُشَارَكَةَ فِي ذَلِكً التَّرْتِيبَ ، أَوْ بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى تَطْبِيقِ تَدَابِيرِ الْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ الَّتِي تَتَّخِذَهَا تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ ذَلِكً التَّرْتِيبَ ؛ 52 - تَدْعُو فِي هَذَا الصَّدَدِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ إِلَى كَفَالَةِ إِمْكانِيَّةٍ أَنَّ تُصْبِحُ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَهَا مَصْلَحَةُ حَقِيقِيَّةٌ فِي مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمَعْنِيَّةِ أَعْضَاءً فِي هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ أَنَّ تَشَارُكً فِي هَذِهِ التَّرْتِيبَاتِ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ ؛ 53 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ السَّاحِلِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالدُّوَلَ الَّتِي تُمَارِسَ صَيْدَ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْمَنَاطِقَ وَالْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ فِي أعالي الْبَحَّارِ ، فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِيهَا مُنَظَّمَةً أَوْ تَرْتِيبٌ دُونَ إقْلِيميٍّ أَوْ إقْلِيميُّ مَعْنِيٌّ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لَهُ صَلاَحِيَّةُ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ حِفْظٍ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ وَإِدَارَتَهَا ، عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى إِنْشاءِ مُنَظَّمَةٍ مِنْ ذَلِكً الْقَبِيلَ أَوْ الدُّخُولُ فِي تَرْتِيبِ مُنَاسِبِ آخِرِ لِكَفَالَةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةٌ تِلْكً الْأَرْصِدَةَ ، وَالْمُشَارَكَةُ فِي أَعْمَالٍ تِلْكً الْمُنَظَّمَةَ أَوْ ذَلِكً التَّرْتِيبَ ؛ 54 - تُرَحِّبُ بِبَدْءِ الْمُفَاوَضََاتِ وَبِالْْأَعْمَالِ التَّحْضِيرِيَّةِ الْجَارِيَةِ لِلْقِيَامِ فِي الْعَدِيدِ مِنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ بِإِنْشاءِ مُنَظَّمََاتٍ أَوْ وَضْعُ تَرْتِيبَاتٍ دُونَ إِقْلِيمِيَّةِ وَإِقْلِيمِيَّةِ مَعْنِيَّةٍ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتَحُثُّ الْمُشَارِكِينَ فِي هَذِهِ الْمُفَاوَضََاتِ عَلَى تَطْبِيقِ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْاِتِّفَاقَ عَلَى أَعْمَالِهُمْ ؛ 55 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ فِي هَذَا الصَّدَدِ التَّوْصِيَةَ الَّتِي تَقَدَّمْتِ بِهَا مُؤَخَّرَا لَجْنَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْمِنْطَقَةِ الْغُرَبِيَّةَ الْوسطى مِنَ الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ، الَّتِي تَمًّ بِمُوجِبِهَا إِنْشاءِ فَرِيقِ عَامِلٍ بَيْنَ الدَّوْرََاتِ وَتَكْليفَهُ بِدِرَاسَةِ إِمْكانِيَّةِ تَعْزِيزِ الْإِدَارَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي تِلْكً الْمِنْطَقَةَ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْمَعْنِيَّةِ عَلَى الْعَمَلِ بِصُورَةِ نشطةٍ لِتَنْفِيذِ التَّوْصِيَةِ ، وَتُلَاحِظُ مَا تَقَدَّمَهُ الْآلِيَّةَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي الْبَحْرِ الْكارِيبِي مِنْ إِسْهامِ مُهِمٍّ فِي هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ ؛ 56 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تَضَعَ سِياسََاتٍ وَآلِيَّاتٍ فِي الْمَجَالِ الْبَحْرِيِّ تَعْنَى بِالْإِدَارَةِ الْمُتَكامِلَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ دُونَ الْإقْلِيميِّ وَالْإقْلِيميِّ ، وَعَلَى أَنَّ تَقَدُّمً أيضا ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، الْمُسَاعَدَةُ إِلَى الدُّوَلِ النَّامِيَةِ فِي بُلُوغٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ، وَكَذَلِكَ بِوَسَائِلِ مِنْهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الْمُحْسِنِ بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْكِيَانَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، مِثْلُ بَرامِجِ وَاِتِّفَاقِيَاتِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبِحارِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 57 - تُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَالدُّوَلُ وَالْكِيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَفِي الْفَقْرَةِ 2 ( ب) مِنَ الْمَادَّةِ 1 مِنَ الْاِتِّفَاقِ ، الْأَعْضَاءُ فِي هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتِ أَوْ الَّتِي تَشَارُكً فِيهَا ، عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً فِي أَنْ تَتَّخِذَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَوَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، تَدَابِيرُ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةَ الَّتِي تَدْخُلُ فِي نِطَاقِ اِخْتِصَاصٍ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ و / أَوْ التَّرْتِيبَاتِ ، وَإِنَّ كَانَتْ لَا تَضْطَلِعْ بِإِدَارَتِهَا بَعْدَ ، وَلَا سِيمَا الْأَرْصِدَةَ الَّتِي تَتَّسِمَ دَوْرََاتِ حَيَاتِهَا بِالضِّعْفِ وَالَّتِي تُوضِحُ الْبَيَانَاتِ الْعِلْمِيَّةِ أَنَّهَا آخذة فِي التَّدَهْوُرِ و / أَوْ الَّتِي تَخْضَعُ لِخُطِّطَ الْعَمَلُ الدَّوْلِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ؛ تَاسِعَا صَيْدُ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ 58 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنْ تُطَبِّقَ ، بِحُلُولِ عَامٍ 2010 ، نَهْجُ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ ، وَتُلَاحِظُ إعْلاَنً ريكيافيك بِشَأْنِ دَوْرِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ المتسم بِالْمَسْؤُولِيَّةِ فِي النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ الْبَحْرِيِّ ([ 1 ]) E / CN. 17 / 2002 / PC. 2 / 3 ، الْمِرْفَقُ .)، وَالْمُقَرَّرُ سابعَا / 11 ([ 1 ]) اُنْظُرْ UNEP / CBD / COP / 7 / 21 ، الْمِرْفَقُ .) وَغَيْرَه مِنَ الْمُقَرَّرَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا مُؤْتَمَرَ الْأَطْرافِ فِي اِتِّفَاقِيَّةِ التَّنَوُّعِ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَتُلَاحِظُ الْعَمَلَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِتَنْفِيذِ نَهْجِ النِّظَامِ الْإِيكُولوجِيِّ فِي إِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتُلَاحِظُ أيضا مَا لِلْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الْاِتِّفَاقِ وَالْمُدَوَّنَةَ مِنْ أهَمِّيَّةٍ لِهَذَا النَّهْجِ ؛ 59 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ عَلَى زِيادَةِ الْبُحوثِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالنُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ؛ 60 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَالْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَهُ الْمُتَعَلِّقِ بِالْبِحارِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَسَائِرُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ ، الَّتِي لَمْ تَتَّخِذْ بَعْدَ إِجْرَاءَاتٍ لِمُعَالَجَةِ مَسْأَلَةِ مُعَدَّاتِ الصَّيْدِ الْمَفْقُودَةَ أَوْ الْمَتْرُوكَةَ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنَ الْمُخَلَّفَاتِ الْبَحْرِيَّةِ ، أَنْ تَتَّخِذَ هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلٍ جُمِعَ الْبَيَانَاتُ عَنِ الْمُعَدَّاتِ الْمَفْقُودَةِ ، وَالتَّكْلِفَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْقِطَاعَاتِ ، وَتَأْثِيرٌ ذَلِكً فِي النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ ؛ 61 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ تَقْريرَهُ التَّالِي عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا كُلُّ مِنْ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَهُ الْمُتَعَلِّقِ بِالْبِحارِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَالْمُنَظَّمَةُ الْبَحْرِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَسَائِرُ الْمُنَظَّمََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ ، مِنْ أَجَلْ وَضْعُ الْفَقْرَةِ 60 أَعَلَاهُ مَوْضِعَ التَّنْفِيذِ ؛ 62 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى التَّصْدِيقِ عَلَى الْاِتِّفَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَمِنْ بَيْنِهَا الْمِرْفَقِ الْخامسِ لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِمَنْعِ التَّلَوُّثِ النَّاجِمِ عَنِ السُّفُنِ لِعَامَ 1973 ، بِصِيغَتِهَا الْمُعَدَّلَةِ بِبرُوتُوكُولِ عَامٍ 1978 الْمُتَعَلِّقَ بِهَا ، وَعَلَى تَنْفِيذٍ تِلْكً الْاِتِّفَاقَاتِ ؛ 63 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تُنْشِئَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، نَظَّمَا لِاِسْتِعادَةِ الْمُعَدَّاتِ وَالشّباكِ الْمَفْقُودَةِ ؛ 64 - تُلَاحِظُ أَنَّ عَامً 2005 سَيُوَافَقُ ذِكْرَى مُرُورِ عُشُرِ سنواتٍ عَلَى اِعْتِمادِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ الْبَرِّيَّةِ ([ 1 ]) A / 51 / 116 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ الْعَمَلِ الْعَالَمِيِّ وَالتَّعْجِيلَ بِأَنْشِطَةِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْأَرْصِدَةَ السَّمَكِيَّةَ ، مِنَ التَّلَوُّثِ وَالتَّدَهْوُرُ الْمَادِّيُّ ؛ 65 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، وَسَائِرُ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَخَصِّصَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ ، أَنْ تَتَعَاوَنَ لِتَحْقِيقِ اِسْتِدَامَةِ مُزَارِعِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ ، وَوَضْعُ مَعَايِيرِ مُكَافِئَةٍ لِمَسَائِلِ مِنْ قَبِيلِ صِحَّةِ الْحَيَوَانَاتِ الْبَحْرِيَّةِ وَصِحَّةُ الْبَشَرِ وَالْاِعْتِبارَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالسَّلاَمَةِ ، وَتَقْيِيمُ الْآثَارِ الايجابية وَالسَّلْبِيَّةُ الْمُحْتَمَلَةُ لِمُزَارِعِ الْأَحْيَاءِ الْمَائِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْآثَارَ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ ، عَلَى الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالسَّاحِلِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّنَوُّعَ الْبِيُولُوجِيَّ ، وَاِنْتِهاجُ الطُّرُقِ وَالْأَسالِيبَ الْفَنِّيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ لِتَقْليلِ الْآثَارِ الضَّارَّةَ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ وَالتَّخْفِيفَ مِنْهَا ؛ 66 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَوُّمً ، إِمَّا مُبَاشِرَةً أَوْ عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، حَيْثُمَا تُكَوِّنْ هُنَاكَ مُنَظَّمََاتٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ مُخْتَصَّةٌ بِذَلِكً ، بِاِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ ، وَالنَّظَرُ ، عَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ وَعَلَى أَسَاسِ عِلْمِيٍّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَطْبِيقُ نَهْجٍ تُحَوِّطِي ، فِي فَرْضٍ حَظَرَ مؤقت عَلَى مُمَارَسََاتِ الصَّيْدِ الْمُدَمِّرَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصَّيْدُ بِالشّباكِ الْجَرَّافَةِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ ، الَّتِي تَتْرُكَ تَأْثِيرًا ضَارًّا عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، بِمَا فِيهَا الْجِبَالُ الْبَحْرِيَّةُ وَالْمُنَافِسَ الْحَرارِيَّةُ الْمَائِيَّةُ وَالشَّعْبَ الْمَرْجَانِيَّةُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْمِيَاهِ الْبَارِدَةِ وَالْوَاقِعَةِ خَارِجُ نِطَاقِ الْوَلاَيَةِ الْوَطَنِيَّةِ ، إِلَى أَنْ يَحِينَ الْوَقْتُ لِاِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ مُنَاسَبَةٍ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ وَفْقًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ؛ 67 - تُهَيِّبُ بِالْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْمُخْتَصَّةِ بِتَنْظِيمِ الصَّيْدِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ أَنْ تَتَّخِذَ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ ، فِي الْمَنَاطِقِ الْخَاضِعَةِ لِاِخْتِصَاصِهَا التَّنْظِيمِيِ ، التَّدَابِيرُ الْمُنَاسِبَةُ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، وَفَّقَا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، لِمُعَالَجَةِ آثَارِ مُمَارَسََاتِ الصَّيْدِ الْمُدَمِّرَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الصَّيْدُ بِالشّباكِ الْجَرَّافَةِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ ، الَّتِي تَتْرُكَ تَأْثِيرًا ضَارًّا عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ الْاِمْتِثَالِ لِهَذِهٍ التَّدَابِيرَ ؛ 68 - تُهَيِّبُ بِأَعْضَاءِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، الَّتِي لَا تَتَمَتَّعْ بِاِخْتِصَاصِ تَنْظِيمِ الصَّيْدِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ وَآثَارُ الصَّيْدِ عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، أَنَّ تَوَسُّعً ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، اِخْتِصَاصُ مُنَظَّمَاتِهَا أَوْ تَرْتِيبَاتِهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 69 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ فِي إِنْشاءِ مُنَظَّمََاتٍ أَوْ تَرْتِيبَاتُ إِقْلِيمِيَّةُ جَدِيدَةُ مَعْنِيَّةٌ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، عِنْدَ اللُّزُومِ وَحَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، وَتَخْوِيلُهَا اِخْتِصَاصِ تَنْظِيمِ الصَّيْدِ فِي قَاعِ الْبَحَّارِ وَآثَارُ الصَّيْدِ عَلَى النُّظُمِ الْإِيكُولوجِيَّةِ الْبَحْرِيَّةِ الْهَشَّةَ ، فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِيهَا مِثْلُ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ أَوْ التَّرْتِيبَاتُ الْمُخْتَصَّةُ ؛ 70 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ ، بِتَضْمِينِ تَقْريرِهِ الْقَادِمِ عَنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فَرْعًا عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الدُّوَلَ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِوَضْعِ الْفَقْرََاتِ 66 إِلَى 69 أَعَلَاهُ مَوْضِعَ التَّنْفِيذِ مِنْ أَجَلْ تَيْسيرُ مُنَاقَشَةِ الْمَسَائِلِ الْمَشْمُولَةِ بِتِلْكً الْفَقْرََاتِ ؛ 71 - تُوَافِقُ عَلَى أَنْ تَسْتَعْرِضَ خِلَالَ سِنَّتَيْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ اِسْتِجَابَةً لِلطَّلِبََاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرََاتِ 66 إِلَى 69 أَعَلَاهُ بُغْيَةَ تَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ ، حَسْبَ اللُّزُومِ ، فِي الْمَنَاطِقِ الَّتِي لَا تَكُونُ التَّرْتِيبَاتُ كَافِيَةٌ فِيهَا ؛ 72 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ أَنَّ تَنَفَّذً بِالْكَامِلِ وَعَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ خُطَّةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا إِجْرَاءُ تَقْيِيمَاتٍ لِأَرْصِدَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَوَضُعَ وَتَنْفِيذُ خُطَطِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ ، وَالْاِعْتِرافُ بِحاجَةٍ بَعْضُ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ النَّامِيَةَ ، إِلَى تَلَقِّي مُسَاعَدَةٍ فِي هَذَا الْمَجَالِ ؛ 73 - تَحُثُّ الدُّوَلَ ، بِمَا فِيهَا الدُّوَلَ الَّتِي تُعْمَلُ عَلَى تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ مِنْ خِلاَلِ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّرْتِيبَاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، عَلَى جَمْعِ الْبَيَانَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِصَيْدِ سَمَكِ الْقِرْشِ وَالنَّظَرَ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، وَلَا سِيمَا فِي الْحالََاتِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا لِصِيدَ سَمَكُ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهِ وَغَيْرَ الْمُوَجَّهُ أَثِرُ كَبِيرً عَلَى أَرْصِدَةِ سَمَكِ الْقِرْشِ الضَّعِيفَةِ أَوْ الْمُهَدَّدَةَ ، وَذَلِكَ لِكَفَالَةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ وَاِسْتِدَامَةُ اِسْتِغْلاَلِهِ فِي الْأَجَلِ الطَّوِيلِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حُظِرَ صِيدَ سَمَكُ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى جَمْعِ زَعانِفِ سَمَكِ الْقِرْشِ ، وَاِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَخْفِيضِ الْفَاقِدِ وَالْمُرْتَجَعِ مِنْ مَصِيدِ سَمَكِ الْقِرْشِ إِلَى أَدْنَى حَدِّ مُمْكِنٍ ، وَتَشْجِيعُ اِسْتِخْدامِ النَّافِقِ مِنْ أَسْمَاكِ الْقِرْشِ اِسْتِخْدامَا كَامِلَا ؛ 74 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ أَنْ تَضَعَ بَرامِجَ لِمُسَاعَدَةِ الدُّوَلِ ، بِمَا فِيهَا الدُّوَلُ النَّامِيَةُ ، عَلَى الْقِيَامِ بالمهام الْمَذْكُورَةَ فِي الْفَقْرَةِ 73 أَعُلاَهُ ، وَلَا سِيمَا مِنْ خِلاَلِ اِتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِلْحِفْظِ وَالْإِدَارَةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً فَرْضٌ حَظَرَ عَلَى صَيْدِ سَمَكِ الْقِرْشِ الْمُوَجَّهِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى جَمْعِ زَعانِفِ سَمَكِ الْقِرْشِ ؛ 75 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الطَّلِبََاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرَةِ 50 مِنْ قَرَارِهَا 58 / 14 ، وَتَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْريرًا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي إِعْدادِ الدِّرَاسَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْقَرَارِ ، فَضَلَّا عَنِ الْبَرامِجِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْفَقْرَةِ 74 أَعُلاَهُ ، كَيْ يَضْمَنَهُ فِي تَقْريرِهِ عَنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَأَنَّ تَنَظُّرً فِي الدَّوْرَةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِيمَا إِذَا كَانَ يَلْزَمُ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ إِضافِيَةٍ ؛ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ 76 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْأهَمِّيَّةِ الْقُصْوى الَّتِي يَتَّسِمُ بِهَا تَعَاوُنُ الدُّوَلِ مُبَاشِرَةً أَوْ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ مِنْ خِلاَلِ بَرْنامَجِهَا الْمَعْرُوفِ بِاِسْمِ مُدَوَّنَةِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ و / أَوْ الْفَنِّيَّةَ ، وَفَّقَا لِلْاِتِّفَاقِ وَلِاِتِّفَاقِ الْاِمْتِثَالِ وَلِلْمُدَوَّنَةِ وَلِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِمَنْعِ صَيْدِ الْأَسْمَاكِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ وَغَيْرَ الْمَبْلَغَ عَنْه وَغَيْرَ الْمُنَظَّمَ وَرَدْعَهُ وَالْقَضَاءُ عَلَيه وَلِخُطَّةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ لِحَفِظَ وَإِدَارَةُ سَمَكِ الْقِرْشِ ، لِزِيادَةِ قُدْرَةِ الدُّوَلِ النَّامِيَةِ عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ هَذَا الْقَرَارِ وَتَنْفِيذُ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَدْعُو إِلَى اِتِّخَاذِهَا ؛ 77 - تَدْعُو الدُّوَلَ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى إِعْدادِ مَشَارِيعِ وَبَرامِجَ وَشِراكَاتٍ مَعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ ، وَإِلَى تَعْبِئَةِ الْمواردِ اللّاَزِمَةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْفَعَّالُ لِنَتَائِجِ الْعَمَلِيَّةِ الأفريقية الْمُتَعَلِّقَةَ بِحِمَايَةٍ وَتَنْمِيَةُ الْبِيئَةِ الْبَحْرِيَّةِ وَالسَّاحِلِيَّةِ ، وَإِلَى النَّظَرِ فِي إِدْرَاجِ عَنَاصِرِ مِنْ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ فِي هَذَا الْعَمَلُ ؛ 78 - تَدْعُو أيضا الدُّوَلُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ الْإِدَارَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَتَحْسِينُ الْعَائِدَاتِ الْمَالِيَّةِ لِمَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ مِنْ خِلاَلِ دُعُمٍ وَتَعْزِيزُ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، مِثْلُ آلِيَّةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي وَمِنْ خِلاَلِ الْاِتِّفَاقَاتِ الْمُبْرِمَةِ كَاِتِّفَاقِيَّةِ حِفْظٍ وَإِدَارَةُ الْأَرْصِدَةِ السَّمَكِيَّةُ الْكَثِيرَةُ الْاِرْتِحَالَ فِي غَرْبِ وَوسطِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ حادِي عُشُرِ التَّعَاوُنُ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 79 - تَطْلُبُ إِلَى هَيْئََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمَالِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالْوِكَالََاتِ الْمانِحَةَ دُعِّمَ تَعْزِيزُ قُدْرََاتِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ وَدُوِّلَهَا الْأَعْضَاءَ عَلَى الإنفاذ وَالْاِمْتِثَالَ ؛ 80 - تَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَرْتِيبَاتِهَا التَّعَاوُنِيَّةِ مَعَ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ خُطَطِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَإِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ عَنِ الْمَجَالَاتِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ فِي هَذِهِ الْأَعْمَالِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِإِدْرَاجِهِ فِي تَقْريرِهِ السَّنَوِيِّ عَنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ؛ 81 - تَدْعُو شُعْبَةَ شُؤُونِ الْمُحِيطَاتِ وَقَانُونُ الْبِحارِ التَّابِعَةِ لِمَكْتَبِ الشُّؤُونِ الْقَانُونِيَّةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْهَيْئََاتِ الْمُخْتَصَّةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، إِلَى التَّشَاوُرِ وَالتَّعَاوُنَ فِي إِعْدادِ الْاِسْتِبْيانَاتِ الْمُصَمِّمَةِ لِجُمِعَ الْمَعْلُومَاتُ عَنِ اِسْتِدَامَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ لِتَجْنِبُ اِزْدِوَاجِيَّةَ الْجُهُودِ ؛ ثَانِي عُشُرِ دَوْرَةُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ السِّتُّونَ 82 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَطَّلِعَ جَمِيعَ أَعْضَاءِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَمُؤَسَّسََاتٌ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِإِدَارَةِ مَصَائِدِ الْأَسْمَاكِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَلَى هَذَا الْقَرَارِ ، وَأَنْ يَدْعُوَهَا إِلَى مُوافاتِهُ بِالْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 83 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، تَقْريرَا عَنْ 84 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 44/211 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1989، و 47/199 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1992، و 50/120 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995، و 52/203 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 52/12 باء المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/192 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 56/201 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، وكذلك قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2002/29 المؤرخ 25 تموز/يوليه 2002، و 2003/3 المؤرخ 11 تموز/يوليه 2003، و 2004/5 المؤرخ 12 تموز/يوليه 2004، وغيرها من القرارات ذات الصلة، وإذ تعيد تأكيد أهمية الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية، والذي تحدد الجمعية العامة من خلاله توجيهات أساسية على نطاق المنظومة في مجال السياسات العامة لأغراض التعاون الإنمائي، والطرائق التي تتبعها منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري، وإذ تشير إلى دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي في توفير التنسيق والتوجيه لمنظومة الأمم المتحدة لضمان تنفيذ تلك التوجيهات في مجال السياسات العامة على نطاق المنظومة، وفقا لقرارات الجمعية العامة 48/162 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1993، و 50/227 المؤرخ 24 أيار/مايو 1996، و 57/270 باء المؤرخ 23 حزيران/يونيه 2003، وإذ تشير أيضا إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية المؤرخ 8 أيلول/سبتمبر 2000([1]) انظر القرار 55/2.)، بما في ذلك أهداف التنمية والقضاء على الفقر الواردة في ذلك الإعلان، وإذ تشير كذلك إلى المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، الذي عقد في مونتيري، المكسيك، في الفترة من 18 إلى 22 آذار/مارس 2002، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، الذي عقد في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، في الفترة من 26 آب/أغسطس إلى 4 أيلول/سبتمبر 2002، والمؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة الأخرى التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي والميادين المتصلة بهما وأهميتها للتعاون الدولي في مجال التنمية، وبخاصة الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، وإذ تلاحظ، في هذا السياق، الأنشطة التي تضطلع بها صناديق الأمم المتحدة وبرامجها، والتي تهدف إلى تقديم المساعدة التقنية إلى البلدان المستفيدة، استجابة لاحتياجاتها وأولوياتها الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، بما في ذلك القضاء على الفقر وتعزيز جميع حقوق الإنسان، بما فيها الحق في التنمية، من أجل تحقيق نمو اقتصادي مطرد وتنمية مستدامة، وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة ومؤتمرات الأمم المتحدة التي عقدت مؤخرا، وإذ تؤكد الحاجة إلى تنفيذ تلك الأنشطة بناء على طلب الحكومات المتلقية المعنية، وعلى وجه الدقة ضمن الولاية المسندة إلى كل من صناديق الأمم المتحدة وبرامجها التي ينبغي أن تتلقى مزيدا من التبرعات من البلدان المانحة، 3 - تحــث جميع الدول الأعضاء على السعـي من أجل التنفيـذ الكامل للأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفيـة([1]) انظر القرار 55/2.)، وتدرك ما يمكن أن يمثلـه ذلك من مساهمـة إيجابية في تقديم توجيهات للأنشطـة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بهـا منظومة الأمم المتحدة، وفقـا للجهود والأولويـات الإنمائية الوطنيـة؛ 4 - تدرك أن قـوة الجهـاز التنفيذي للأمم المتحدة تكمـن في مشروعيتـه على الصعيد القطري باعتباره شريكا محايدا وموضوعيا وموثوقـا بــه لدى كل من البلدان المستفيدة والبلدان المانحة؛ 5 - تؤكد أن الحكومات الوطنية تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تنمية بلدانها، وتدرك أهميـة الملكية الوطنيـة للبرامج الإنمائية؛ 6 - تشــدد علـى أن الحكومات المستفيدة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن القيام، على أساس الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، بتنسيـق جميع أنواع المساعدات الخارجية، بما فيها المساعدات المقدمة من المنظمات المتعددة الأطراف، بغيـة إدماج تلك المساعدات بفعالية في عمليتها الإنمائية؛ 7 - تشــدد أيضا على ضـرورة تقيـيـم وتقدير الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بهـا منظومة الأمم المتحدة، استنـادا إلى ما تـتـركه من أثـر في البلدان المستفيدة بوصفها إسهامات في تعزيز قدراتها على السعـي من أجل القضـاء على الفقر، وتحقيق النمـو الاقتصادي المطـرد والتنميـة المستدامة؛ 8 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي إبراز أفضل الممارسات، حيث يمكن لهذه الممارسات إفادة الجهود الوطنية في مجال تنفيذ السياسات التي تشجع النمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة، بجملة وسائل، منها سيادة القانون وتعزيز وضع نظم فعالة وتتسم بالكفاءة والشفافية وتخضع للمساءلة من أجل تعبئة الموارد؛ 9 - تقرر أنه ينبغي لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي، بالاتفاق مع البلد المضيف، مساعدة الحكومات الوطنية في إيجاد بيئة مؤاتية، يتم من خلالها تعزيز الروابط بين الحكومات الوطنية وجهاز الأمم المتحدة الإنمائي والمجتمع المدني والمنظمات الوطنية غير الحكومية والقطاع الخاص المشاركة في عملية التنمية، بغية التماس حلول جديدة ومبتكرة لمشاكل التنمية، وفقا للسياسات والأولويات الوطنية؛ 10 - تؤكــد أن الغرض من الإصلاح هو جعل جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أكثر كفاءة وفعالية فيما يقدمـه من دعـم للبلدان النامية في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، استنادا إلى استراتيجياتها الإنمائية الوطنية، وتؤكـد أيضا أن جهود الإصلاح ينبغي أن تعـزز الكفاءة التنظيمية وتحقـق نتائج إنمائية ملموسة؛ 11 - تطلــب إلى مؤسسـات منظومة الأمم المتحدة أن تواصل جهودها الرامية إلـى الاستجابة للخطـط والسياسات والأولويات الإنمائية الوطنية التي تشكل الإطار المرجعـي السليم الوحيـد لبرمجة أنشطتهـا التنفيذية على الصعيد القطري، وأن تسعى من أجل تحقيق الإدماج الكامل للأنشطـة التنفيذيــة من أجل التنميـة على الصعيد القطري مع التخطيط والبرمجـة الوطنيين تحـت قيادة الحكومات الوطنية في جميع مراحل هذه العمليـة، مع العمل على ضمـان مشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين مشاركـة كاملة على الصعيد الوطني؛ 24 - تطلب إلى الأمين العام أن يقوم، بالتشاور مع الدول الأعضاء، باستكشاف خيارات التمويل المختلفة لزيادة التمويل للأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، ودراسة سبل تعزيز إمكانية التنبؤ بتمويل الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية واستقرارها على المدى الطويل ومدى موثوقيتها وكفايتها، بما في ذلك من خلال تحديد مصادر تمويل جديدة ومحتملة، وذلك في إطار متابعة تقريره([1]) A/59/387.)، مع الاحتفاظ بمزايا طرائق التمويل الحالية، وأن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في دورته الموضوعية لعام 2005؛ 25 - تـدرك الاحتياجات العاجلة والمحـددة للبلدان المنخفضة الدخل، ولا سيمـا أقل البلدان نمـوا، وتؤكـد الحاجة إلى الاستمرار في مساعـدة تلك البلدان من خلال المؤسسات وآليـات التمويل القائمة التابعـة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي؛ بنــاء القـدرات 26 - تــدرك أن تنميـة القدرات وملكية الاستراتيجيات الوطنية للتنمية أمران أساسيان لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيـة([1]) الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية.)، وتهيـب بمنظمات الأمم المتحدة أن تقدم المزيد من الدعم لما تبذلـه البلدان النامية من جهـود لإنشـاء مؤسسات وطنيـة فعالة و/أو المحافظـة عليها وأن تقدم الدعم لتنفيذ استراتيجيات وطنيـة لبنـاء القدرات، وإذا اقتضـى الأمـر، وضع استراتيجيات وطنية لهذا الغرض؛ 27 - تحــث جميع منظمات جهـاز الأمم المتحدة الإنمائـي على تكثيـف تبادل المعلومات بين الوكالات على نطاق المنظومة بشـأن الممارسات الجيدة، والخبرات المكتسبـة، والنتائج المحققـة، والمقايـيـس والمؤشرات، ومعايـيـر الرصـد والتقييم بشـأن أنشطتها المتعلقة ببنـاء القـدرات؛ 28 - تشجــع كافة منظمات جهـاز الأمم المتحدة الإنمائـي على أن تبلـــغ، ضمن تقاريرها السنوية إلى مجالس إدارة كل منها، عما تضطلع بـه من أنشطة في مجال بناء القدرات؛ 29 - تطلــب إلى مجلس الرؤساء التنفيذيـيـن في منظومة الأمم المتحدة المعنـي بالتنسيق أن يقوم بتحليل الجهـود التي يبذلها جهـاز الأمم المتحدة الإنمائي في مجال تنميـة القدرات، وأن يقدم توصيات بشـأن التدابير الضرورية لزيادة فعالية هذه الجهود، من خلال جملة أمور، منهـا تحسين عمليات تقييم النتائج وقياسهـا؛ 30 - تـهيــب بمنظمات الأمم المتحدة أن تواصل تعزيز قدرات البلدان النامية من أجل الاستفادة بشكل أفضل من مختلف أساليب المعونة، بما في ذلك النهـج المتبعة على نطاق المنظومة ودعم الميزانية؛ 31 - تهيــب أيضا بمنظمات الأمم المتحدة أن تتخـذ تدابير تكفـل الاستدامـة في أنشطـة بناء القدرات، وتكرر تأكيد ضرورة أن يستفيد جهـاز الأمم المتحدة الإنمائي، بأقصـى قـدر ممكن، من الخطط الوطنية والخبرات والتكنولوجيات الوطنيـة المتاحة، باعتبار ذلك هو القاعـدة للاضطلاع بالأنشطة التنفيذية؛ 32 - تؤكد أنه لكي يتسنى للبلدان النامية أن تحقق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية، ينبغي أن تتاح لها فرص الوصول إلى التكنولوجيات الجديدة والناشئة، بما في ذلك تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، الأمر الذي يتطلب نقل التكنولوجيا والتعاون التقني وبناء القدرات العلمية والتكنولوجية ورعايتها من أجل المشاركة في استحداث هذه التكنولوجيات وتكييفها مع الظروف المحلية، وتحث، في هذا الصدد، الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة على ضمان تشجيع ونقل التكنولوجيات الجديدة والناشئة إلى البلدان النامية؛ 33 - تشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على دعم الاستراتيجيات والخطط الإنمائية الوطنية للبلدان التي تمـر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية والتي تواجـه صعوبات مستمرة في مجال التنميـة الاقتصادية والاجتماعية، وعلى وجـه التحديد مساعدتها في مواجهة التحديات فيما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية؛ تكاليف المعاملات وكفاءتها 34 - تدعو مجالس إدارة جميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة العاملة بشكل نشط في مجال أنشطة التعاون الإنمائي وكذلك إدارة كل منها إلى اتخاذ تدابير للمواءمة والتبسيط، بغية تحقيق تخفيض ملحوظ في الأعباء الإدارية والإجرائية التي تتحملها المؤسسات وشركاؤها الوطنيون والتي تنشأ عن الإعداد للأنشطة التنفيذية ووضعها موضع التطبيق؛ 35 - تلاحظ التقدم المحرز في مجال التبسيط والمواءمة، كما هو محدد في الجزء السادس من القرار 56/201، بمساعدة من مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، وتهيب بصناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها والوكالات المتخصصة مواصلة تنفيذ خطة عملها في مجال التبسيط والمواءمة، من خلال اتخاذ مزيد من الخطوات لتعزيز استدامة تلك العملية وضمانها؛ 76 - تهيب بمنظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي ولجانه الإقليمية وسائر الكيانات الإقليمية ودون الإقليمية أن تعمل، حسب الاقتضاء ووفقا لولاياتها، على تكثيف تعاونها وأن تعتمد نهجا قائمة على مزيد من التعاون لدعم المبادرات الإنمائية على المستوى القطري بناء على طلب البلدان المستفيدة، وبوجه خاص من خلال تعاون أوثق في إطار نظام المنسقين المقيمين، وعن طريق تحسين آليات الحصول على القدرات التقنية لمنظومة الأمم المتحدة على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي؛ 77 - تدعو مجالس إدارة منظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى إيلاء اعتبار أكبر وبشكل أكثر انتظاما للأبعاد الإقليمية ودون الإقليمية للتعاون الإنمائي، وتعزيز التدابير المتخذة لزيادة تكثيف التعاون فيما بين الوكالات على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي، وهو ما يـيـسر تبادل الخبرات فيما بين البلدان ويعزز التعاون داخل الأقاليم وفيما بينها على السواء، حسب الاقتضاء؛ 78 - تشجع الوكالات الإنمائية التابعة لمنظومة الأمم المتحدة على السعي من أجل تحسين الفرص إلى أقصى حد لمواجهة تحديات التنمية على أساس إقليمي أو دون إقليمي، حيثما يقتضي الأمر، في الوقت الذي تسلم فيه بأهمية إسهام التعاون الإقليمي في التنمية الوطنية والإقليمية؛ التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتنمية القدرات الوطنية 79 - ترحب بتنامي أهمية التعاون فيما بين بلدان الجنوب واعتماده دافعا لتحقيق فعالية التنمية ضمن الإطار التمويلي المتعدد السنوات لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ 80 - تحــث مؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة على أن تدمج في برامجها ومن خلال الأنشطة التي تضطلع بها على المستوى القطري ومكاتبها القطرية طرائق لدعم التعاون فيما بين بلدان الجنوب، الذي من شأنه أن يعزز تحديد أفضل الممارسات ونشرها، ويعزز المعارف والدراية الفنية والتكنولوجيا لدى الشعوب الأصلية في بلدان الجنوب، وييسر التواصل فيما بين الخبراء والمؤسسات في البلدان النامية؛ 81 - تدعو الدول الأعضاء ومنظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى الاحتفال بيوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب على نحو لائق وشامل في كل عام؛ 82 - تشدد على ضرورة تعبئة موارد إضافية من أجل تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك موارد من كل من منظومة الأمم المتحدة والجهات المانحة وعن طريق التعاون الثلاثي؛ 83 - تـحـث جميع الدول الأعضاء ومنظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على أن تشارك بنشاط في اللجنة الرفيعة المستوى المعنية باستعراض التعاون فيما بين بلدان الجنوب، من أجل صياغة واستعراض الاستراتيجيات وكذلك تبادل المعلومات والخبرات؛ 84 - تشجع، في هذا الصدد، صناديق وبرامج الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة وكذلك مراكز الامتياز في بلدان الجنوب على المساهمة في الاستكمال الدوري لشبكة المعلومات من أجل التنمية، وهي مصرف البيانات الإلكتروني الذي تقوم بتشغيله الوحدة الخاصة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتنسيق مع الحكومات، وهو ما يتيح نشر المعلومات التي يحتويها والحصول عليها على نطاق واسع، بما في ذلك الخبرات وأفضل الممارسات والشركاء المحتملون في مجال التعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ 85 - تبــرز الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتحسين فهم النهج والإمكانيات فيما يتعلق بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب، على الرغم مما تحقق من تقدم في هذا المجال، من أجل تعزيز فعالية التنمية، وذلك من خلال جملة وسائل، منها تنمية القدرات الوطنية، وتهيب، في هذا الصدد، بجميع مؤسسات المنظومة أن تواصل تعزيز ما تقدمه من دعم لتنمية القدرات الوطنية في سياق التعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ نوع الجنس وإذ تدرك أن الانتقال من الإغاثة إلى التنمية يمثل تحديا معقدا فيما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية([1]) الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية.) على الصعيد العالمي، وإذ تكرر تأكيد أن البلدان النامية مسؤولة عن عمليات التنمية فيها، وإذ تؤكد، في هذا الصدد، مسؤولية المجتمع الدولي، في إطار الشراكة، عن مساعدة البلدان النامية في جهودها الإنمائية الوطنية، وإذ تدرك أنه ينبغي لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يضع في اعتباره الاحتياجات والمتطلبات المحددة للبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية وغيرها من البلدان المستفيدة، وإذ تدرك أيضا أن التكنولوجيات الجديدة، بما فيها تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، تهيئ فرصة لدفع عجلة التنمية، وبخاصة في البلدان النامية، وإذ تلاحظ أن إمكانيات الوصول إلى هذه التكنولوجيات ليست متساوية وأنه لا تزال هناك فجوة رقمية، وإذ تعيد تأكيد الحاجة إلى العمل، على نحو يتسم بالاتساق وحسن التوقيت، من أجل التنفيذ التام لجميع بنود قراراتها 44/211، و 47/199، و 50/120، و 53/192، و 56/201، والأجزاء ذات الصلة بالأنشطة التنفيذية من أجل التنمية من قرارها 52/12 باء، التي ينبغي أن تعتبر جزءا لا يتجزأ من هذا القرار، وإذ تكرر تأكيد أهمية تنمية القدرات الوطنية من أجل القضاء على الفقر والسعي من أجل تحقيق نمو اقتصادي مطرد وتنمية مستدامة، باعتبار ذلك هدفا محوريا للتعاون الإنمائي الذي تضطلع به منظومة الأمم المتحدة، وإذ تدرك أن الاتجاهات الجديدة في مجال المساعدة الإنمائية، بما في ذلك النهج القطاعية ودعم الميزانيات، تمثل تحديـات أمــام الأمم المتحدة، وإذ تؤكد أن على الأمم المتحدة دورا تضطلع به في مساعدة البلدان النامية على إدارة أساليب المعونة الجديدة، وإذ تلاحـظ أوجـه التقدم التي يحققها جهـاز الأمم المتحدة الإنمائي في مجال التنسيق، بما في ذلك في مجال تنفيذ القرار 56/201، وإذ تشجـع مجالس إدارة وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها على كفالة إدماج المنظورات الجنسانية في جميع جوانب مهـام الرصد التي تقوم بها فيما يتصل بالسياسات العامـة والاستراتيجيات، والخطط المتوسطة الأجل، وأطـر التمويل المتعددة السنوات، والأنشطة التنفيذية، بما فيها الأنشطة المتصلة بتنفيـذ إعلان الألفية ونتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمـة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدانيـن الاقتصادي والاجتماعي، مقدمة 1 - تحيط علما مع التقدير بتقارير الأمين العام عن الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة([1]) A/59/84-E/2004/53 و A/59/85-E/2004/68 و A/59/386 و A/59/387.)؛ 2 - تؤكد من جديد ضرورة أن يكون من بين السمات الأساسية للأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، الطابع الشمولي والطوعي وأن تكون مقدمة كمنح وحيادية ومتعددة الأطراف وقادرة على تلبية الاحتياجات الإنمائية للبلدان المستفيدة بصورة مرنة، وأن تنفذ الأنشطة التنفيذية لصالح البلدان المستفيدة، بناء على طلب تلك البلدان ووفقا لسياساتها وأولوياتها الإنمائية الخاصة بها؛ القرار 59/250 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/488/Add.1، الفقرة 9)([1]) عرض مقرر اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/250 - الاستعراض الشامل الذي يجري كل ثلاث سنوات لسياسة الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة 12 - ترحب بجهود الأمين العام المبذولـة لكي يعزز، من خلال أعضاء مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية ومجلس الرؤساء التنفيذييـن في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، حسب الاقتضاء، الاتساق والفعالية والكفاءة في جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الصعيد القطري؛ 13 - تـدرك أن تعزيز دور جهاز الأمم المتحدة الإنمائي في مساعدة البلدان في تحقيق أهدافها الإنمائية وقدراته على ذلك يتطلـب تحسينـا مستمرا في فعاليته وكفاءتـه واتساقـه وأثـره، مع تحقيـق زيادة كبيـرة في الموارد وتوسيع قاعدة موارده على أساس مطـرد ويمكـن التنبـؤ بـه ومضمون؛ تمويل الأنشطـة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بهـا منظومة الأمم المتحدة 14 - تشـدد على أن زيادة المساهمات المالية المقدمة إلى جهـاز الأمم المتحدة الإنمائي أمـر أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيـة([1]) الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية.)، وتـدرك، في هذا الصـدد، الروابـط المتـآزرة بين زيادة فعالية جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وكفاءتـه واتساقه وتحقيق نتائج ملموسة في مساعدة البلدان النامية على القضـاء على الفقـر وتحقيق نمـو اقتصادي مطـرد وتنميـة مستدامـة، من خلال الأنشطـة التنفيذية من أجل التنميـة وتوفير الموارد لجهـاز الأمم المتحدة الإنمائـي بوجـه عــام؛ 15 - تشــدد أيضا على أن تمويل الأنشطة التنفيذية من أجل التنميـة التي تضطلع بهـا منظومة الأمم المتحدة ينبغـي أن يركـز على التحديات الإنمائية على المدى الطويل، استنادا إلـى استراتيجيات إنمائيـة وطنيـة؛ 16 - تلاحـظ مع القلق أن جهاز الأمم المتحدة الإنمائي لم يحقق فائـدة متناسبة من الزيادات الأخيرة في المساعدة الإنمائيـة الرسمية، على الرغم من المهام الإضافية التي أوكلـت إلى منظومة الأمم المتحدة في تنفيذ الأهداف المتفق عليها دوليا ومتابعتها؛ 17 - تـؤكـد أن المـوارد الأساسية، بما تتسم به من طابع عدم الارتباط، لا تزال تمثـل الأساس المتيـن للأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، وتلاحـظ مع التقدير، في هذا الصـدد، أن التبرعات الأساسية المقدمة إلى صناديق الأمم المتحدة وبرامجها بدأت تزداد مرة أخرى على مـدى السنوات الثلاث الماضية؛ 18 - تهيب بالبلدان المانحة وغيرها من البلدان التي بوسعها أن تزيد بشكل كبير من حجم مساهماتها في الميزانيات الأساسية/العادية لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي، وبخاصة صناديقه وبرامجه، أن تفعل ذلك وأن تقدم مساهماتها، حيثما يمكن ذلك، على أساس متعدد السنوات؛ 19 - تحث البلدان المتقدمة النمو التي لم تبذل بعد جهودا ملموسة نحو بلوغ هدفي تخصيص 0.7 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي كمساعدة إنمائية رسمية للبلدان النامية، وتخصيص نسبة تتراوح بين 0.15 و 0.20 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لأقل البلدان نموا، على أن تقوم بذلك، على نحو ما أعاد تأكيده مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا، المعقود في بروكسل في الفترة من 14 إلى 20 أيار/مايو 2001([1]) انظر A/CONF.191/13.)، وتشجع البلدان النامية على الاستفادة من التقدم المحرز في كفالة استخدام المساعدة الإنمائية الرسمية استخداما فعالا للمساعدة في تحقيق الأهداف والغايات الإنمائية، وتعترف بجهود المانحين جميعا، وتثني على المانحين الذين تتجاوز مساهماتهم في المساعدة الإنمائية الرسمية الأهداف أو تبلغها، أو في الطريق إلى بلوغها، وتشدد على أهمية القيام بدراسة وسائل تحقيق هذه الغايات والأهداف والأطر الزمنية اللازمة لتحقيقها([1]) انظر الفقرة 42 من توافق آراء مونتيري (انظر: تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، المرفق).)؛ 20 - تـلاحـظ الزيادة في الموارد غير الأساسية باعتبارها آليـة لتكميل وسائل الأنشطة التنفيذية من أجل التنميـة التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، التي تسهـم في زيادة إجمالـي الموارد، وتدرك في الوقت ذاتــه أن الموارد غير الأساسية ليسـت بديـلا عن الموارد الأساسية، وأن الإسهامات غير المخصصة حيويـة من أجل تحقيـق الاتساق والمواءمـة في الأنشطـة التنفيذية من أجل التنمية؛ 21 - تدعــو مجالس الإدارة لجميع منظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن تعالـج بصورة منتظمـة تمويل أنشطتها التنفيذية، وأن تستكشـف، حيثما يقتضي الأمر، في سياق أطـرها التخطيطيـة وما يتصل بهـا من أطـر مالية متعـددة السنوات، مصادر إضافية للدعـم المالـي وطرائق التمويل البديـل، وذلك لتؤمــن القدر الضروري من الموارد المطلوبة على أساس يمكن التنبـؤ بــه ومستمر ومطـرد، لضمان تحقيق الكفاءة في الأداء والسعـي من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية على المـدى الطويل؛ 22 - تطلــب إلى الأمين العام أن يحســن الخلاصة الإحصائية السنوية التي يقدمها إلى الجـزء المتعلق بالأنشطـة التنفيذية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وذلك بإضافـة منظـور متعـدد السنوات تدرج فيـه المعلومات والإحصاءات المتاحـة كاملـة؛ 23 - تطلـب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي أن يجـري كل ثلاث سنوات، اعتبارا من عام 2006، استعراضا شامـلا للاتجاهات والمنظورات في التمويل من أجل التعاون الإنمائي؛ 36 - تطلب إلى صناديق منظومة الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة دراسة السبل الكفيلة بمواصلة تبسيط قواعدها وإجراءاتها، والقيام، في هذا السياق، بإيلاء مسألة التبسيط والمواءمة أولوية عالية واتخاذ خطوات عملية في المجالات التالية: ترشيد الحضور القطري من خلال إيجاد أماكن عمل ومواقع مشتركة لأعضاء أفرقة الأمم المتحدة القطرية؛ وتنفيذ نموذج المكتب المشترك؛ وخدمات الدعم العامة المشتركة، بما في ذلك الأمن وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسفر والإجراءات المصرفية والإدارية والمالية، بما فيها ما يتعلق بالمشتريات؛ ومواءمة مبادئ سياسات استرداد التكلفة، بما في ذلك المبادئ المتعلقة بالاسترداد الكامل للتكلفة؛ والتوافق بين هياكل الدعم التقنية الإقليمية والمكاتب الإقليمية على مستوى المقر، بما في ذلك تغطيتها الإقليمية؛ بالإضافة إلى مزيد من التدابير في مجال التبسيط والمواءمة؛ 37 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم، بالتشاور الكامل مع جميع أعضاء مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، من خلال اللجنة التنفيذية للمجموعة الإنمائية، إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في دورته الموضوعية لعام 2005، برنامج عمل للتنفيذ الكامل للإجراءات المذكورة أعلاه، يتعين الانتهاء منه قبل نهاية عام 2007، بما في ذلك المؤشرات والمسؤوليات والتدابير اللازمة للتخلص التدريجي من القواعد والإجراءات التي لم تعد ضرورية، بالإضافة إلى جدول زمني لرصد التقدم المحرز صوب تحقيق هذه الأهداف؛ 38 - تدعو المجالس التنفيذية للصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة ومجالس إدارتها إلى أن تقوم بصفة منتظمة بتقييم التقدم المحرز في مجال تبسيط ومواءمة القواعد والإجراءات؛ 39 - تطلب إلى الصناديق والبرامج أن تقدم في تقاريرها السنوية المرفوعة إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي معلومات محددة عن التقدم المحرز في مجال تنفيذ خطة العمل المذكورة أعلاه؛ 40 - تطلب إلى مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية أن تتشاور بصفة منتظمة مع مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق بشأن جميع الأنشطة التي يتم القيام بها من أجل تنفيذ ما ورد أعلاه؛ اتسـاق الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية وفعاليتها وأهميتها ألف - التقييم القطري المشترك/إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية 41 - تطلب إلى منظومة الأمم المتحدة الاضطلاع بعمليتي التقييم القطري المشترك وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، باعتبارهما جهودا تهدف إلى تحسين الدعم المقدم إلى الأولويات والسياسات الإنمائية الوطنية، وتؤكد أن الملكية والمشاركة والقيادة الكاملة من جانب الحكومة ضرورية في جميع مراحل هاتين العمليتين؛ 42 - ترحب بالجهود التي بذلتها حتى الآن منظومة الأمم المتحدة في سياق تحسين أداء نظام المنسقين المقيمين من خلال وسائل شتى، منها التقييم القطري المشترك وإطار العمل من أجل تحقيق مزيد من الاتساق البرنامجي على المستوى القطري داخل المنظومة، وتشجيع روح العمل الجماعي فيما بين المؤسسات التابعة للمنظومة، لا سيما المؤسسات الممثلة على المستوى القطري؛ 43 - تسلم بأنه على الرغم من جميع هذه الجهود، فإن مشاركة صناديق جهاز الأمم المتحدة الإنمائي وبرامجه ووكالاته في الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية على المستوى القطري وفي آليات التنسيق لا تزال متباينة من حيث المستوى والجودة والكثافة، وأنها ليست كافية بالنسبة لبعض المؤسسات، وتهيب، في هذا الصدد، بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي تحسين أنشطته التنسيقية على المستوى القطري من أجل الوصول بمستوى دعمه لجهود التنمية الوطنية إلى حده الأمثل، وذلك بناء على طلب السلطات الوطنية؛ 44 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة أن تفيد من خبراتها المتراكمة في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الميادين ذات الصلة، وأن تسهل إمكانية وصول البلدان النامية إلى الخدمات المتاحة داخل المنظومة على أساس ما تمتلكه من مزايا وخبرات نسبية؛ 45 - تهيب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي الأخذ بنهج شامل إزاء تشجيع التعاون فيما بين الوكالات على المستوى القطري ومستوى المقر على السواء، وتطلب إلى مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق أن يتخذ، بالتعاون مع مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، الخطوات الضرورية الكفيلة بأن يشارك جهاز الأمم المتحدة الإنمائي مشاركة أكبر في العمليات التي تتم على المستوى القطري وآلياتها التنسيقية، بوسائل شتى منها التشجيع واللامركزية، وتفويض السلطة، والبرمجة المتعددة السنوات، التي من شأنها تسهيل مشاركتهما في آليات التنسيق على المستوى القطري؛ 46 - تؤكد أهمية التقييم القطري المشترك باعتباره الأداة التحليلية المشتركة لمنظومة الأمم المتحدة على المستوى القطري، بما في ذلك الوكالات المتخصصة واللجان الإقليمية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة التي ليس لها تمثيل قطري أو ذات حضور قطري محدود والتي ينبغي أن تساهم بخبراتها التحليلية والمعيارية المتراكمة، لكي تتسنى إمكانية الإفادة من جميع القدرات المتاحة داخل نطاق منظومة الأمم المتحدة؛ 47 - تلاحظ التقدم المحرز من جانب جهاز الأمم المتحدة التنفيذي في وضع واستخدام التقييم القطري المشترك، وتؤكد أن صياغة هذا التقييم قصد بها أن تكون موجزة وبسيطة ومرنة؛ 48 - تشدد على التكامل بين التقييم القطري المشترك والعمليات التحليلية الأخرى، وتحث جميع الصناديق والبرامج والوكالات على تحاشي الازدواجية من خلال الإفادة، إلى أقصى حد ممكن، من التقييم القطري المشترك، باعتباره أداتها التحليلية الخاصة بها على المستوى القطري؛ 49 - تكرر تأكيد أن ملكية السلطات الوطنية لإطار العمل ومشاركتها الكاملة في التحضير له ووضعه أمران أساسيان لكفالة استجابته لخطط التنمية الوطنية ولاستراتيجيات الحد من الفقر في البلدان المعنية، وتطلب إلى الأمين العام تطوير إطار العمل ومصفوفة نتائجه، حيثما ينطبق الأمر، بوصفهما أداة البرمجة المشتركة لمساهمات الصناديق والبرامج على الصعيد القطري نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية([1]) الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية.)، كي يتسنى تأييدهما والتصديق بالتوقيع عليهما من جانب السلطات الوطنية؛ 50 - تلاحظ الإمكانيات التي يوفرها إطار العمل ومصفوفة نتائجه بوصفهما إطار العمل الجماعي والمنسق والمتكامل لبرمجة ورصد عمليات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الصعيد القطري، التي تقدم فرصا متزايدة لاتخاذ المبادرات المشتركة، بما في ذلك البرمجة المشتركة، وتحث جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على الاستفادة بالكامل من تلك الفرص لصالح تعزيز كفاءة المساعدات وفعاليتها؛ 51 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل، عبر اللجنة التنفيذية لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، وبالتشاور مع مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، قيام وكالات مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية التي تضطلع ببرامج لعدة سنوات، وكذلك كيانات الأمانة العامة التي تضطلع بأنشطة تنفيذية سعيا وراء تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية([1]) الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الألفية.)، بالمواءمة الكاملة للبرمجة والرصد الخاصين بكل منها مع إطار العمل، وكذلك اتخاذ خطوات إضافية لتنسيق دورات البرمجة فيها ومزامنتها بقدر ما يمكن مع الوسائل الوطنية للبرمجة، وبخاصة الاستراتيجيات الوطنية للحد من الفقر، بما في ذلك ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد؛ 52 - تدعو منظومة الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز إلى استكشاف سبل إضافية لتعزيز التعاون والتآزر والتنسيق، بما في ذلك عبر زيادة تنسيق الأطر الاستراتيجية والوسائل والطرائق وترتيبات الشراكات، بما يتفق تماما مع أولويات الحكومات المستفيدة، وتشدد، في هذا الصدد، على أهمية ضمان زيادة التناسق بين الأطر الاستراتيجية التي تضعها صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها ومؤسسات بريتون وودز، بقيادة السلطات الوطنية، مع الإبقاء على التكامل المؤسسي والولايات التنظيمية لكل منظمة والاستراتيجيات الوطنية للحد من الفقر، بما في ذلك ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد؛ باء - نظام المنسقين المقيمين والأفرقة القطرية للأمم المتحدة 53 - تعيد تأكيد أن باستطاعة نظام المنسقين المقيمين، ضمن إطار الملكية الوطنية، أن يؤدي دورا أساسيا في ضمان فعالية وكفاءة عمل منظومة الأمم المتحدة على المستوى القطري، بما في ذلك دوره في صياغة التقييم القطري المشترك وإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية، وأنه يشكل أداة أساسية للتنسيق الكفء والفعال للأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، وتطلب إلى منظومة الأمم المتحدة، بما فيها الصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة والأمانة العامة، أن تعزز دعمها لنظام المنسقين المقيمين؛ 54 - تحث منظومة الأمم المتحدة على تقديم دعم مالي وتقني وتنظيمي أكبر لنظام المنسقين المقيمين، وتطلب إلى الأمين العام أن يكفل، بالتشاور مع أعضاء مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، توافر الموارد الضرورية للمنسقين المقيمين للاضطلاع بدورهم بفعالية؛ 55 - ترحب بالتحسينات التي أدخلت على عملية اختيار المنسقين المقيمين وتدريبهم، وتحث أعضاء اللجنة التنفيذية لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية على أن يضعوا، بالتشاور الكامل مع أعضاء المجموعة الإنمائية، إجراء لتمكين كل أعضاء الأفرقة القطرية للأمم المتحدة من القيام بتقييم مشترك لأداء المنسقين المقيمين؛ 56 - تلاحظ أن أنشطة التنسيق، وإن كانت مفيدة، تمثل تكاليف المعاملات التي تتكبدها البلدان المستفيدة والمؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وتشدد على ضرورة تقييمها باستمرار وضرورة تحليل التكاليف وتقييمها مقارنة بالنفقات الإجمالية للبرامج فيما يتعلق بالأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، بغية كفالة أقصى حد ممكن من الفعالية والجدوى؛ 57 - تعيد تأكيد أن استعمال منظومة الأمم المتحدة للتكنولوجيات المتقدمة في مجال المعلومات والاتصالات على صعيد المنظومة بكاملها يمكن أن يساهم في تعزيز تبادل المعلومات وإدارة المعرفة، مما يؤدي بمنظومة الأمم المتحدة إلى التعاون على نحو أكثر فعالية في مجال التنمية، وتشجع مؤسسات الأمم المتحدة على تكثيف جهودها لتوسيع نطاق استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات وعلى مواصلة تنسيق نهج عملها المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات؛ 58 - تطلب إلى الأمين العام أن يضع بحلول نهاية عام 2005، وبالتشاور الكامل مع كل وكالات مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية ومجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، حسب الاقتضاء، إطار عمل شامل للمساءلة للمنسقين المقيمين لممارسة الرقابة على تصميم إطار العمل وتنفيذه، على نحو يتسم بالمشاركة الكاملة، دعما للحكومات الوطنية وبقيادتها؛ 59 - تشدد على أن نظام المنسقين المقيمين ملك لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي بكامله وأنه ينبغي لعمله أن يكون قائما على المشاركة وجماعيا وخاضعا للمساءلة؛ 60 - تشدد أيضا على أن إدارة نظام المنسقين المقيمين ما زالت مترسخة بقوة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين تقر بأن العديد من المنسقين المقيمين، وبخاصة في البلدان التي تضم أفرقة قطرية كبيرة أو تشهد حالات تنسيق معقدة أو تمر بحالات طوارئ معقدة، يفتقرون إلى القدرة على التصدي بنفس الجودة لكل المهام الملازمة لوظائفهم، وتطلب، في هذا الصدد، بأن يعين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تلك الحالات، وفي إطار الترتيبات القائمة المتعلقة بالبرمجة، مديرا قطريا لإدارة أنشطته الأساسية، بما فيها جمع التبرعات، بغية ضمان أن يكون المنسقون المقيمون مهيئين بالكامل لأداء مهامهم؛ 61 - تطلب أن يركز المنسقون المقيمون، عند جمعهم للتبرعات، على جمع التبرعات للأمم المتحدة ككل على المستوى القطري؛ قدرات منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري 62 - تؤكد من جديد المبدأ الوارد في القرارين 44/211 و 47/199 والذي يقضي بضرورة أن يكون وجود منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري مهيأ ليفي بالاحتياجات الإنمائية المحددة للبلدان المستفيدة، على نحو ما تقتضيه برامجها القطرية؛ 63 - تشدد على ضرورة أن يكون نطاق ومستوى المهارات والخبرات التي تحشدها منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القطري متناسبين مع المهارات والخبرات المطلوب تقديمها على أساس الأولويات المحددة في إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية لكل بلد، بما يتفق مع الاستراتيجيات والخطط الإنمائية الوطنية، بما فيها ورقات استراتيجية الحد من الفقر، حيثما توجد، وأن يستجيبا لاحتياجات البلدان النامية ومتطلباتها في مجال الدعم التقني وبناء القدرات؛ 64 - تؤكد المبدأ القاضي بعدم جواز الاستعانة بهيئات تنفيذية بطريق التعاقد لأداء وظائف أساسية منوطة بالأمانة العامة، وبخاصة على الصعيد الميداني، إلا بدفع تعويض مالي مناسب؛ 65 - تدعــو مجالس إدارة المنظمات التابعة لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي إلى النظر في الوسائل الكفيلة بتعزيز قدراتها على الصعيد القطري باتباع جملة مسائل، منها اتخاذ تدابير تكميلية في مقارها؛ تقييم الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية 66 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تقييم فعالية الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك، بوجه خاص، عن طريق تقييم فعالية الاستفادة من جميع القدرات المتاحة لتوفير استجابة شاملة ومرنة لطلب البلدان النامية من الدعم الإنمائي، وأن يقدم تقريرا إليها في دورتها الثانية والستين عن نتائج هذا التقييم في سياق الاستعراض المقبل للسياسات الذي يجري كل ثلاث سنوات؛ 67 - تعيد تأكيد أن فعالية الأنشطة التنفيذية ينبغي أن تقيم من خلال ما تتركه من أثر في الجهود المبذولة للقضاء على الفقر والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة للبلدان المستفيدة؛ 68 - تشدد على ضرورة أن تستفيد عمليات التقييم المقبلة لفعالية الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة استفادة كاملة من البيانات والخبرات المتاحة داخل المنظومة ومن السلطات الوطنية، بالتعاون التام مع أصحاب المصلحة الوطنيين وكيانات الأمم المتحدة؛ 69 - تسلــم بالحاجة إلى تحقيق الوضع الأمثل لربط التقييم بالأداء في مجال تحقيق الأهداف الإنمائية، وتشجع جهاز الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز أنشطته التقييمية، مع التركيز بوجه خاص على النتائج الإنمائية بوسائل، منها الاستخدام الفعال لمصفوفة نتائج إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية والاستخدام المنهجي لنهجي الرصد والتقييم على نطاق المنظومة وتشجيع اتباع نهج تعاونية للتقييم، بما في ذلك عمليات التقييم المشتركة، وتشجع كذلك فريق الأمم المتحدة المعني بالتقييم على أن يحرز، تحت إشراف مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، المزيد من التقدم في مجال التعاون على نطاق المنظومة بشأن التقييم، وبخاصة مواءمة منهجيات التقييم وقواعده ومعاييره ودوراته وتبسيطها؛ 70 - تشجع بشدة على إجراء تقييمات على الصعيد القطري لإطار العمل عند نهاية دورة البرمجة، استنادا إلى مصفوفة نتائج إطار العمل، وبمشاركة وقيادة كاملتين من جانب الحكومة المستفيدة؛ 71 - تدرك أنه يقع على عاتق الحكومات الوطنية المسؤولية الرئيسية عن تنسيق المساعدات الخارجية، بما فيها المساعدات المقدمة من منظومة الأمم المتحدة، وتقييم أثر هذه المساعدات في الإسهام في الأولويات الوطنية؛ 72 - تطلب إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يجري تقييمات لعملياته التي يضطلع بها على الصعيد القطري، بالتشاور الوثيق مع الحكومات الوطنية، وتؤكد، في هذا السياق، ضرورة مساعدة الحكومات في تنمية قدراتها الوطنية على التقييم من خلال جملة وسائل، منها الاستفادة على نحو أفضل من الدروس المكتسبة من الأنشطة السابقة المنفذة على الصعيد القطري؛ 73 - تطلب أيضا إلى جهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن ينظر، حيثما يقتضي الأمر، في تطبيق الدروس المستفادة في سياق الرصد والتقييم على عمليات البرمجة؛ 74 - تؤكد ضرورة أن تضطلع جميع منظمات جهاز الأمم المتحدة الإنمائي بأنشطتها على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والقطري وفقا لولاياتها وأولويات البلدان المستفيدة، وتحث مجالس إدارتها على ضمان أن تكون الأنشطة والمسؤوليات والاستراتيجيات التنفيذية لكل صندوق وبرنامج متماشية مع ولاياتها والتوجه العام للسياسات الذي حددته الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والإفادة عن هذه المسائل في سياق التقارير السنوية التي تقدم إلى المجلس، وتطلب إلى الأمين العام أن يضمن التقرير عن الاستعراض الشامل للسياسة الذي يجري كل ثلاث سنوات، والذي يتم إعداده لدورة الجمعية العامة الثانية والستين، تقييما لهذه المسائل؛ 75 - تطلب أن يجري برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشاورات وافية مع الدول الأعضاء قبل إصدار التقارير الرئيسية العالمية والإقليمية وفقا لجملة أمور، من بينها المبادئ الواردة في قرار الجمعية العامة 57/264 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002؛ الأبعاد الإقليمية 86 - تهيب بجميع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة أن تعمل، في إطار ولاياتها المؤسسية، على تعميم مراعاة المنظور الجنساني، وأن تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في برامجها القطرية ووسائلها التخطيطية وبرامجها القطاعية، وأن تصوغ أهدافا وغايات محددة على المستوى القطري في هذا الميدان، وفقا للاستراتيجيات الإنمائية الوطنية؛ 87 - تـحـث جميع مؤسسات المنظومة على التعاون مع نظام المنسقين المقيمين لأجل توفير أخصائيي القضايا الجنسانية دعما لتعميم مراعاة المنظور الجنساني في الأنشطة القطرية في جميع القطاعات التي تعمل بها، وذلك بالعمل على نحو وثيق مع النظراء الوطنيين ذوي الصلة في تهيئة المعلومات الكمية والنوعية المصنفة حسب نوع الجنس والمطلوبة لإعداد تحليل أفضل لمسائل التنمية ذات الصلة بنوع الجنس؛ 88 - تطلب إلى جميع كيانات منظومة الأمم المتحدة أن تعزز فعالية أخصائيي القضايا الجنسانية، ومراكز التنسيق المعنية بنوع الجنس، والأفرقة المواضيعية المعنية بنوع الجنس بتحديد ولايات واضحة لكل منها، وكفالة تقديم التدريب المناسب، وتأمين سبل الوصول إلى المعلومات وإلى الموارد الكافية والثابتة، وكذلك من خلال زيادة دعم ومشاركة كبار الموظفين؛ 89 - تـهيـب بجهاز الأمم المتحدة الإنمائي أن يستفيد من الخبرة التقنية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة فيما يتعلق بالمسائل الجنسانية؛ 90 - تشجع الجهود المتواصلة الرامية إلى تحقيق التوازن بين الجنسين في التعيينات داخل منظومة الأمم المتحدة بالمقر وعلى الصعد القطرية في المناصب المؤثرة في الأنشطة التنفيذية، بما في ذلك تعيين المنسقين المقيمين، مع المراعاة الواجبة لتمثيل المرأة من البلدان النامية ووضع مبدأ التوزيع الجغرافي العادل في الاعتبار؛ 91 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل تضمين التقرير السنوي عن المنسقين المقيمين معلومات كافية ودقيقة بشأن ما أحرز من تقدم في ذلك المضمار؛ حادي عشر الانتقال من الإغاثة إلى التنمية 92 - تحيط علما بالعمل الجاري داخل الأمم المتحدة بشأن المسألة المعقدة المتمثلة في الانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛ 93 - تسلم بأن لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي دورا حيويا يقوم به في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛ 94 - تطلب إلى منظمات الجهاز تعزيز التنسيق المشترك بين الإدارات والتنسيق المشترك بين الوكالات لكي تكفل وجود نهج يتسم بالتكامل والاتساق والتنسيق إزاء المساعدة المقدمة على المستوى القطري، ويأخذ في الاعتبار الطابع المعقد للتحديات التي تواجه البلدان التي تمر بتلك الظروف، وما تتسم به تلك التحديات من طابع خاص بالنسبة لكل بلد؛ 95 - تسلم، في هذا الصدد، بما يمكن أن يضطلع به نظام فعال للمنسقين المقيمين/منسقي الشؤون الإنسانية من دور مهم في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية؛ 96 - تؤكد، في هذا الصدد، الحاجة إلى الاضطلاع بتلك الأنشطة الانتقالية في إطار ملكية وطنية عن طريق تنمية القدرات الوطنية على جميع المستويات لإدارة عملية الانتقال؛ 97 - تسلم بالفوائد التي تتحقق من تبادل الخبرة العملية والخبرة الفنية، وتشجع على وضع طرائق للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك طرائق التعاون الثلاثي، للمساعدة على الانتقال من الإغاثة إلى التنمية من خلال جملة أمور، منها استخدام تكنولوجيات المعلومات ونظم إدارة المعرفة، وكذلك تبادل الخبرة الفنية لتمكين البلدان التي تمر بتلك الحالة من الاستفادة من الخبرة العملية للبلدان النامية الأخرى؛ 98 - تحث البلدان المانحة وغيرها من البلدان التي بوسعها أن تنظر في اعتماد نهج أكثر تنسيقا ومرونة لتمويل الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية في حالات الانتقال من الإغاثة إلى التنمية على أن تفعل ذلك، باستخدام وسائل متعددة لحشد الموارد، وتؤكد أنه لا ينبغي تقديم المساهمات للمساعدات الإنسانية على حساب المساعدات الإنمائية، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يوفر ما يكفي من الموارد للمساعدات الإنسانية؛ 99 - تحث وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة على الشروع، بالتنسيق مع السلطات الوطنية، في تخطيط الانتقال إلى التنمية واتخاذ التدابير الكفيلة بدعم ذلك الانتقال، مثل بناء المؤسسات والقدرات، منذ بداية مرحلة الإغاثة؛ ثاني عشر المتابعة 100- تعيد تأكيد أنه ينبغي لمجالس إدارة الصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة أن تتخذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ هذا القرار تنفيذا تاما، تمشيا مع الفقرتين 91 و 92 من القرار 56/201؛ 101- تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الموضوعية لعام 2005، بعد التشاور مع الصناديق والبرامج والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، تقريرا عن عملية للإدارة السليمة، يتضمن مبادئ توجيهية وأهدافا ومعايير وأطرا زمنية واضحة لتنفيذ هذا القرار تنفيذا تاما؛ 102- تدعو المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى أن يبحث، في أثناء الجزء المتعلق بالأنشطة التنفيذية من دورته الموضوعية لعام 2006، الأنشطة التنفيذية التي تضطلع بها منظومة الأمم المتحدة بغية تقييم تنفيذ هذا القرار بهدف كفالة تنفيذه على نحو تام؛ 103- تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثانية والستين، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تحليلا شاملا لتنفيذ هذا القرار في سياق استعراض السياسة الذي يجري كل ثلاث سنوات، بعدة طرق، من بينها الاستفادة من الوثائق ذات الصلة، وأن يقدم التوصيات المناسبة في هذا الشأن.
The General Assembly, Recalling its resolutions 44/211 of 22 December 1989, 47/199 of 22 December 1992, 50/120 of 20 December 1995, 52/203 of 18 December 1997, 52/12 B of 19 December 1997, 53/192 of 15 December 1998 and 56/201 of 21 December 2001, as well as Economic and Social Council resolutions 2002/29 of 25 July 2002, 2003/3 of 11 July 2003 and 2004/5 of 12 July 2004, and other relevant resolutions, Reaffirming the importance of the triennial comprehensive policy review of operational activities, through which the General Assembly establishes key system-wide policy orientations for the development cooperation and country-level modalities of the United Nations system, Recalling the role of the Economic and Social Council in providing coordination and guidance to the United Nations system to ensure that those policy orientations are implemented on a system-wide basis in accordance with Assembly resolutions 48/162 of 20 December 1993, 50/227 of 24 May 1996 and 57/270 B of 23 June 2003, Recalling also the United Nations Millennium Declaration of 8 September 2000,See resolution 55/2. including the development and poverty eradication goals contained therein, and recalling further the International Conference on Financing for Development, held in Monterrey, Mexico, from 18 to 22 March 2002, and the World Summit on Sustainable Development, held in Johannesburg, South Africa, from 26 August to 4 September 2002 and other major United Nations conferences and summits in the economic, social and related fields, and their importance for international development cooperation, in particular for the operational activities for development of the United Nations system, Noting, in this context, the activities of the United Nations funds and programmes aimed at providing technical assistance to recipient countries, in response to their national economic and social needs and priorities, including poverty eradication and the promotion of all human rights, including the right to development, for achieving sustained economic growth and sustainable development in accordance with relevant General Assembly resolutions and recent United Nations conferences, and stressing the need for those activities to be undertaken at the request of interested recipient Governments strictly within the respective mandates of the United Nations funds and programmes, which should receive increased contributions from donor countries, 3. Urges all Member States to pursue the full implementation of the internationally agreed development goals, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. and recognizes the positive contribution that these can make in providing direction to the operational activities for development of the United Nations system in accordance with national development efforts and priorities; 4. Recognizes that the strength of the United Nations operational system lies in its legitimacy, at the country level, as a neutral, objective and trusted partner for both recipient countries and donor countries; 5. Stresses that national Governments have the primary responsibility for their countries' development, and recognizes the importance of national ownership of development programmes; 6. Emphasizes that recipient Governments have the primary responsibility for coordinating, on the basis of national strategies and priorities, all types of external assistance, including that provided by multilateral organizations, in order to integrate effectively such assistance into their development process; 7. Emphasizes also that the operational activities for development of the United Nations system should be valued and assessed on the basis of their impact on the recipient countries as contributions to enhance their capacity to pursue poverty eradication, sustained economic growth and sustainable development; 8. Calls upon the United Nations development system to highlight best practices, where these can inform national efforts to implement policies that promote sustained economic growth and sustainable development, inter alia, through the rule of law and the strengthening of effective, efficient, transparent and accountable systems for mobilizing resources; 9. Decides that, with the agreement of the host country, the United Nations development system should assist national Governments in creating an enabling environment in which the links between national Governments, the United Nations development system, civil society, national non-governmental organizations and the private sector that are involved in the development process are strengthened, with a view to seeking new and innovative solutions to development problems in accordance with national policies and priorities; 10. Stresses that the purpose of reform is to make the United Nations development system more efficient and effective in its support to developing countries to achieve the internationally agreed development goals, on the basis of their national development strategies, and stresses also that reform efforts should enhance organizational efficiency and achieve concrete development results; 11. Requests the organizations of the United Nations system to continue their efforts to respond to national development plans, policies and priorities, which constitute the only viable frame of reference for programming their operational activities at the country level, and to pursue full integration of the operational activities for development at the country-level with national planning and programming, under the leadership of national Governments, at all stages of the process, while ensuring the full involvement of all relevant stakeholders at the national level; 24. Requests the Secretary-General, in consultation with Member States, to explore various funding options for increasing financing for operational activities for development of the United Nations system and to examine ways to enhance the predictability, long-term stability, reliability and adequacy of funding for the operational activities for development, including through the identification of possible new funding sources, as a follow-up to his report,A/59/387. while preserving the advantages of the current funding modalities, and to submit a report to the General Assembly through the Economic and Social Council at its substantive session in 2005; 25. Recognizes the urgent and specific needs of low-income countries, in particular the least developed countries, and stresses the need to continue to assist those countries through the existing institutions and funding mechanisms of the United Nations development system; Capacity-building 26. Recognizes that capacity development and ownership of national development strategies are essential for the achievement of the MDGs,The internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration. and calls upon United Nations organizations to provide further support to the efforts of developing countries to establish and/or maintain effective national institutions and to support the implementation and, as necessary, the devising of national strategies for capacity-building; 27. Urges all organizations of the United Nations development system to intensify inter-agency sharing of information at the system-wide level on good practices and experiences gained, results achieved, benchmarks and indicators, monitoring and evaluation criteria concerning their capacity-building activities; 28. Encourages all organizations of the United Nations development system to include reporting on their capacity-building activities in their annual reports to their respective governing bodies; 29. Requests the United Nations System Chief Executives Board for Coordination to analyse the capacity development efforts of the United Nations development system and to make recommendations on measures necessary to enhance their effectiveness, including through the improvement of the assessment and measurement of results; 30. Calls upon United Nations organizations to further strengthen the capacity of developing countries to better utilize the various aid modalities, including system-wide approaches and budget support; 31. Also calls upon United Nations organizations to adopt measures that ensure sustainability in capacity-building activities, and reiterates that the United Nations development system should use, to the fullest extent possible, national plans and available national expertise and technologies as the norm in the implementation of operational activities; 32. Stresses that developing countries, in order to meet the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration, should have access to new and emerging technologies, including information and communication technologies, which requires technology transfer, technical cooperation and the building and nurturing of scientific and technological capacity to participate in the development and adaptation of these technologies to local conditions, and in this regard urges Member States and the United Nations system to ensure the promotion and transfer of new and emerging technologies to developing countries; 33. Encourages the United Nations development system to support the national development strategies and plans of countries with economies in transition that face continuing difficulties in economic and social development, specifically to assist them in addressing the challenges of achieving the internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration; Transaction costs and efficiency 34. Invites the governing bodies of all organizations of the United Nations system actively involved in development cooperation activities and their respective management to adopt harmonization and simplification measures, with a view to achieving a significant reduction in the administrative and procedural burden on the organizations and their national partners that derives from the preparation and implementation of operational activities; 35. Notes the progress achieved in the area of simplification and harmonization as defined in section VI of resolution 56/201, with the assistance of the United Nations Development Group, and calls upon the funds, programmes and the specialized agencies of the United Nations system to continue to implement the simplification and harmonization agenda by taking further steps to enhance and ensure the sustainability of that process; 76. Calls upon the organizations of the United Nations development system, its regional commissions and other regional and subregional entities, as appropriate and consistent with their mandates, to intensify their cooperation and adopt more collaborative approaches to support country-level development initiatives at the request of recipient countries, in particular through closer collaboration within the resident coordinator system and by improving mechanisms for access to the technical capacities of the United Nations system at the regional and subregional levels; 77. Invites the governing bodies of the organizations of the United Nations development system to give greater and more systematic consideration to the regional and subregional dimensions of development cooperation and to promote measures for more intensive inter-agency collaboration at the regional and subregional levels, facilitating inter-country exchanges of experience and promoting both intraregional and interregional cooperation, as appropriate; 78. Encourages development agencies of the United Nations system to seek to maximize the opportunity to address development challenges on a regional or subregional basis, where appropriate, recognizing the important contribution of regional cooperation to national and regional development; South-South cooperation and development of national capacities 79. Welcomes the growing importance of South-South cooperation and its adoption as a driver of development effectiveness within the multi-year funding framework of the United Nations Development Programme; 80. Urges organizations and bodies of the United Nations system to mainstream, in their programmes and through their country-level activities and country offices, modalities to support South-South cooperation that would promote identification and dissemination of best practices, promote indigenous knowledge, know-how and technology in the South and facilitate networking among experts and institutions in developing countries; 81. Invites Member States and the organizations of the United Nations development system to celebrate the United Nations Day for South-South Cooperation in a befitting and comprehensive manner every year; 82. Emphasizes the need to mobilize additional resources for enhancing South-South cooperation, including from both the United Nations system and donors, and through triangular cooperation; 83. Urges all Member States and the organizations of the United Nations development system to actively participate in the High-Level Committee on the Review of South-South Cooperation with a view to formulating and reviewing the strategies as well as sharing information and their experience; 84. Encourages, in this regard, United Nations funds and programmes, the specialized agencies as well as centres of excellence in the South to contribute to the periodic updating of the Web of Information for Development, the electronic databank operated by the Special Unit for South-South Cooperation of the United Nations Development Programme in coordination with Governments, allowing for the wide diffusion of and access to the information contained therein, including experiences, best practices and potential partners in South-South cooperation; 85. Highlights the fact that, in spite of progress achieved in this area, further efforts are required to better understand the approaches and potential of South-South cooperation to enhance development effectiveness, including through national capacity development, and in this context calls upon all the organizations of the system to further enhance their support for national capacity development in the context of South-South cooperation; Gender Recognizing that the transition from relief to development represents a complex challenge as regards the universal achievement of the MDGs,The internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration. Reiterating that developing countries are responsible for their own development processes, and in this context stressing the responsibility of the international community, in partnership, in assisting developing countries in their national development efforts, Recognizing that the United Nations development system should take into account the specific needs and requirements of the countries with economies in transition and other recipient countries, Recognizing also that new technologies, including information and communication technologies, present an opportunity to accelerate development, especially in developing countries, and noting that the access to those technologies is uneven and that a digital divide still prevails, Reaffirming the need to ensure, in a coherent and timely manner, the full implementation of all the elements of its resolutions 44/211, 47/199, 50/120, 53/192 and 56/201 and the parts of its resolution 52/12 B relevant to operational activities for development, which should be considered an integral part of the present resolution, Reiterating the importance of the development of national capacities to eradicate poverty and pursue sustained economic growth and sustainable development as a central goal of the development cooperation of the United Nations system, Recognizing that new trends in development assistance, including sector-wide approaches and budget support, pose challenges to the United Nations, and stressing that the United Nations has a role to play in assisting developing countries to manage the new aid modalities, Noting the advances that the United Nations development system is making in the area of coordination, including in the implementation of resolution 56/201, Encouraging the governing bodies of United Nations agencies, funds and programmes to ensure that gender perspectives are integrated into all aspects of their monitoring functions in relation to policies and strategies, medium-term plans, multi-year funding frameworks and operational activities, including those relating to the implementation of the Millennium Declaration and the outcomes of major United Nations conferences and summits in the economic and social fields, Introduction 1. Takes note with appreciation of the reports of the Secretary-General on the triennial comprehensive policy review of operational activities for development of the United Nations system;A/59/84-E/2004/53, A/59/85-E/2004/68, A/59/386 and A/59/387. 2. Reaffirms that the fundamental characteristics of the operational activities for development of the United Nations system should be, inter alia, their universal, voluntary and grant nature, their neutrality and their multilateralism, as well as their ability to respond to the development needs of recipient countries in a flexible manner, and that the operational activities are carried out for the benefit of recipient countries, at the request of those countries and in accordance with their own policies and priorities for development; RESOLUTION 59/250 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/488/Add.1, para. 9)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Rapporteur of the Committee. 59/250. Triennial comprehensive policy review of operational activities for development of the United Nations system 12. Welcomes the efforts of the Secretary-General, through the members of the United Nations Development Group and the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, as appropriate, to enhance the coherence, effectiveness and efficiency of the United Nations development system at the country level; 13. Recognizes that strengthening the role and capacity of the United Nations development system to assist countries in achieving their development goals requires continuing improvement in its effectiveness, efficiency, coherence and impact, along with a significant increase in resources and an expansion of its resource base on a continuous, more predictable and assured basis; Funding for operational activities for development of the United Nations system 14. Emphasizes that increasing financial contributions to the United Nations development system is key to achieving the MDGs,The internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration. and in this regard recognizes the mutually reinforcing links between increased effectiveness, efficiency and coherence of the United Nations development system, achieving concrete results in assisting developing countries to eradicate poverty and achieve sustained economic growth and sustainable development through operational activities for development and the overall resourcing of the United Nations development system; 15. Emphasizes also that funding of operational activities for development of the United Nations system should focus on long-term development challenges based on national development strategies; 16. Notes with concern that the United Nations development system has not benefited commensurately from recent increases in official development assistance, despite the additional tasks entrusted to the United Nations system in the implementation of and follow-up to internationally agreed goals; 17. Stresses that core resources, because of their untied nature, continue to be the bedrock of the operational activities for development of the United Nations system, and in this regard notes with appreciation that core contributions to United Nations funds and programmes have begun to increase again over the last three years; 18. Calls upon donor countries and other countries in a position to do so to substantially increase their contributions to the core/regular budgets of the United Nations development system, in particular its funds and programmes, and wherever possible, to contribute on a multi-year basis; 19. Urges developed countries that have not yet done so to make concrete efforts to reach the targets of 0.7 per cent of their gross national product as official development assistance to developing countries and 0.15 to 0.20 per cent of their gross national product to least developed countries, as reconfirmed at the Third United Nations Conference on Least Developed Countries, held in Brussels from 14 to 20 May 2001,See A/CONF.191/13. encourages developing countries to build on progress achieved in ensuring that official development assistance is used effectively to help to achieve development goals and targets, acknowledges the efforts of all donors, commends those donors whose official development assistance contributions exceed, reach or are increasing towards the targets, and underlines the importance of undertaking to examine the means and time frames for achieving the targets and goals;See paragraph 42 of the Monterrey Consensus (see Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), annex). 20. Notes the increase in non-core resources as a mechanism to supplement the means of operational activities for development of the United Nations system, which contributes to an increase in total resources, while recognizing that non-core resources are not a substitute for core resources and that unearmarked contributions are vital for the coherence and harmonization of the operational activities for development; 21. Invites the governing bodies of all organizations of the United Nations development system to address systematically the funding of their operational activities and to explore, within the context of their multi-year planning and related financial frameworks, where appropriate, additional sources of financial support and alternative funding modalities so as to secure, on a predictable, continuous and sustained basis, the critical mass of resources required to ensure adequate functioning and pursuit of long-term development objectives; 22. Requests the Secretary-General to improve his annual statistical compendium to the operational activities segment of the Economic and Social Council by adding a multi-year perspective, fully incorporating available information and statistics; 23. Requests the Economic and Social Council to undertake triennially, as of 2006, a comprehensive review of trends and perspectives in funding for development cooperation; 36. Requests the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations system to examine ways to further simplify their rules and procedures and, in this context, to accord the issue of simplification and harmonization high priority and to take concrete steps in the following areas: rationalization of country presence through common premises and co-location of members of United Nations country teams; implementation of the joint office model; common shared support services, including security, information technology, telecommunications, travel, banking and administrative and financial procedures, including for procurement; harmonization of the principles of cost recovery policies, including that of full cost recovery; alignment of the regional technical support structures and regional bureaux at headquarters level, including their regional coverage; as well as further simplification and harmonization measures; 37. Requests the Secretary-General, in full consultation with all members of the United Nations Development Group, through the Executive Committee of the Development Group, to submit to the Economic and Social Council, at its substantive session of 2005, a programme of work for the full implementation of the above-mentioned actions, to be completed before the end of 2007, including benchmarks, responsibilities and provisions to phase out redundant rules and procedures, as well as a timetable to monitor the progress made towards meeting these targets; 38. Invites the executive boards and governing bodies of the funds, programmes and specialized agencies to assess regularly the progress achieved in the area of simplification and harmonization of rules and procedures; 39. Requests the funds and programmes to provide, in their annual reports to the Economic and Social Council, specific information on the progress achieved in implementing the above-mentioned agenda; 40. Requests the United Nations Development Group to consult regularly with the United Nations System Chief Executives Board for Coordination on all activities undertaken to implement the above; Coherence, effectiveness and relevance of operational activities for development A. Common country assessment/United Nations Development Assistance Framework 41. Requests the United Nations system to conduct the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework processes as efforts to improve the support for national development priorities and policies, and stresses that full governmental ownership, participation and leadership is required at all stages of those processes; 42. Welcomes the efforts made so far by the United Nations system in the context of the improved functioning of the resident coordinator system, including through the common country assessment and the Framework, in order to achieve greater country-level programmatic coherence within the system and to foster teamwork among the organizations of the system, in particular those represented at the country level; 43. Recognizes that, in spite of these efforts, participation of the funds, programmes and agencies of the United Nations development system in country-level operational activities for development and coordination mechanisms still differs in level, quality and intensity, and that for some organizations it is inadequate, and in this context calls upon the United Nations development system to improve its country-level coordination so as to optimize its support to national development efforts, at the request of national authorities; 44. Calls upon the United Nations system to draw from its accumulated experience in all pertinent economic, social and other domains and to facilitate the access of developing countries to the services available within the system on the basis of its comparative advantages and expertise; 45. Calls upon the United Nations development system to foster an inclusive approach in promoting inter-agency collaboration, both at the country and headquarters levels, and requests the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, in collaboration with the United Nations Development Group, to take the necessary steps to secure a more participatory involvement of the United Nations development system in the country-level operations and their coordination mechanisms, including through promotion, decentralization, the delegation of authority and multi-year programming, which will facilitate their participation in country-level coordination mechanisms; 46. Stresses the importance of the common country assessment as the common analytical tool of the United Nations system at the country level, including the specialized agencies, the regional commissions and other United Nations agencies with no country representation or limited country-level presence, which should contribute their accumulated analytical and normative experience so as to enable the use of all capacities available within the United Nations system; 47. Notes the progress made by the United Nations operational system in developing and using the common country assessment, and stresses that the formulation of the assessment is meant to be short, light and flexible; 48. Underlines the complementarity of the common country assessment to other analytical processes, and urges all funds, programmes and agencies to avoid duplication by utilizing, to the maximum extent possible, the common country assessment as their own country-level analytical tool; 49. Reiterates that the ownership and full participation of national authorities in the preparation and development of the Framework are key to guaranteeing that it responds to the national development plans and poverty reduction strategies of the countries concerned, and requests the Secretary-General to develop the Framework and its results matrix where applicable, as the common programming tool for country-level contributions of the funds and programmes towards achieving the MDGs,The internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration. to be fully endorsed and countersigned by the national authorities; 50. Notes the potential of the Framework and its results matrix as the collective, coherent and integrated programming and monitoring framework for the operations of the United Nations development system at the country level, bringing increased opportunities for joint initiatives, including joint programming, and urges the United Nations development system to fully utilize such opportunities in the interest of enhancing aid efficiency and aid effectiveness; 51. Requests the Secretary-General, through the Executive Committee of the United Nations Development Group, in consultation with the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, to ensure that United Nations Development Group agencies with multi-year programmes as well as the entities of the Secretariat that carry out operational activities in pursuit of the MDGs,The internationally agreed development goals, including those contained in the Millennium Declaration. fully align their respective programming and monitoring with the Framework, as well as take further steps to harmonize their programming cycles and to synchronize them as far as possible with the national programming instruments, in particular the national poverty reduction strategies, including poverty reduction strategy papers, where they exist; 52. Invites the United Nations system and the Bretton Woods institutions to explore further ways to enhance cooperation, collaboration and coordination, including through the greater harmonization of strategic frameworks, instruments, modalities and partnership arrangements, in full accordance with the priorities of the recipient Governments, and in this regard emphasizes the importance of ensuring, under the leadership of national authorities, greater consistency between the strategic frameworks developed by the United Nations funds and programmes, agencies and the Bretton Woods institutions, while maintaining the institutional integrity and organizational mandates of each organization and the national poverty reduction strategies, including poverty reduction strategy papers, where they exist; B. Resident coordinator system and United Nations country teams 53. Reaffirms that the resident coordinator system, within the framework of national ownership, has a key role to play in the effective and efficient functioning of the United Nations system at the country level, including in the formulation of the common country assessment and the United Nations Development Assistance Framework, and is a key instrument for the efficient and effective coordination of the operational activities for development of the United Nations system, and requests the United Nations system, including the funds and programmes, the specialized agencies and the Secretariat, to enhance support to the resident coordinator system; 54. Urges the United Nations system to provide further financial, technical and organizational support for the resident coordinator system, and requests the Secretary-General, in consultation with the members of the United Nations Development Group to ensure that resident coordinators have the necessary resources to fulfil their role effectively; 55. Welcomes the improvements in the selection process and training of the resident coordinators, and urges the members of the Executive Committee of the United Nations Development Group, in full consultation with the members of the Development Group, to develop a procedure for the common assessment of the performance of resident coordinators by all members of the United Nations country teams; 56. Notes that coordination activities, while beneficial, represent transaction costs that are borne by both recipient countries and the organizations of the United Nations system, and emphasizes the need for their continuous evaluation and for an analysis and assessment of costs compared with the total programme expenditures for operational activities for development in order to ensure maximum efficiency and feasibility; 57. Reaffirms that the utilization of advanced information and communication technologies by the United Nations system could contribute to enhanced information-sharing and knowledge management, resulting in more effective delivery of development cooperation by the United Nations system, and encourages United Nations organizations to intensify their efforts to expand the use of information and communication technologies and to further harmonize their information technology platforms; 58. Requests the Secretary-General, in full consultation with all agencies of the United Nations Development Group and the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, as appropriate, to develop, by the end of 2005, a comprehensive accountability framework for resident coordinators to exercise oversight of the design and implementation of the Framework, in a fully participatory manner, in support and under the leadership of national Governments; 59. Underscores the fact that the resident coordinator system is owned by the United Nations development system as a whole and that its functioning should be participatory, collegial and accountable; 60. Also underscores the fact that the management of the resident coordinator system continues to be firmly anchored in the United Nations Development Programme, while recognizing that many resident coordinators, especially in countries with large country teams, complex coordination situations or in situations of complex emergencies, lack the capacity to address equally well all tasks inherent to their functions, and in this regard requests that in such cases the United Nations Development Programme appoint, within the existing programming arrangement, a country director to run its core activities, including fund-raising, so as to assure that resident coordinators are fully available for their tasks; 61. Requests that, when raising funds, resident coordinators concentrate on raising funds for the whole of the United Nations at the country level; Country-level capacity of the United Nations system 62. Reaffirms the principle, as contained in resolutions 44/211 and 47/199, that the country-level presence of the United Nations system should be tailored to meet the specific development needs of recipient countries, as required by their country programmes; 63. Emphasizes the need for the range and level of skills and expertise assembled by the United Nations system at the country level to be commensurate with that needed to deliver on the priorities specified in each country's United Nations Development Assistance Framework, in line with the national development strategies and plans, including poverty reduction strategy papers, where they exist, and to correspond to the technical backstopping and capacity-building needs and requirements of the developing countries; 64. Stresses the principle that no core function of the Secretariat can be outsourced to operational bodies, in particular at the field level, without proper financial compensation; 65. Invites the governing bodies of the organizations of the United Nations development system to consider means to strengthen their country-level capacities, including through complementary measures at their headquarters; Evaluation of operational activities for development 66. Requests the Secretary-General to continue to assess the effectiveness of the operational activities for development of the United Nations system, including, in particular, by assessing the effective use of all capacities available to provide a comprehensive and flexible response to the demand of developing countries for development support, and to report on the results of this assessment in the context of the next triennial policy review at its sixty-second session; 67. Reaffirms that the effectiveness of operational activities should be assessed by their impact on the poverty eradication efforts, economic growth and sustainable development of recipient countries; 68. Underlines the fact that future assessments of the effectiveness of the operational activities for development of the United Nations system should make full use of the data and expertise available within the system and from national authorities in full collaboration with national stakeholders and United Nations entities; 69. Recognizes the need to optimize the linking of evaluation to performance in the achievement of development goals, and encourages the United Nations development system to strengthen its evaluation activities, with particular focus on development results, including through the effective use of the results matrix of the United Nations Development Assistance Framework, the systematic use of monitoring and evaluation approaches at the system-wide level and the promotion of collaborative approaches to the evaluation, including joint evaluations, and further encourages the United Nations Evaluation Group, under the aegis of the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, to make further progress in system-wide collaboration on evaluation, in particular harmonization and simplification of methodologies, norms, standards and cycles of evaluation; 70. Strongly encourages country-level evaluations of the Framework at the end of the programming cycle, based on the results matrix of the Framework, with full participation and leadership of the recipient Government; 71. Recognizes that national Governments have primary responsibility for coordinating external assistance, including that from the United Nations system, and evaluating the impact of its contribution to national priorities; 72. Requests the United Nations development system to conduct evaluations of its operations at the country level, in close consultation with national Governments, and in this context stresses the need to assist Governments in the development of national evaluation capacities through, inter alia, better use of lessons learned from past activities at the country level; 73. Also requests the United Nations development system to consider, where appropriate, applying lessons learned in the course of monitoring and evaluation to programming processes; 74. Stresses the need for all organizations of the United Nations development system to implement their global, regional and country-level activities in accordance with their mandates and the priorities of the recipient countries, urges their governing bodies to ensure that the activities, responsibilities and operational strategies of each fund and programme are consistent with their mandates and the overall policy guidance set forth by the General Assembly and the Economic and Social Council and to report on these issues within the context of the annual reports submitted to the Council, and requests the Secretary-General to include an assessment of these issues in the report on the triennial comprehensive policy review prepared for the sixty-second session of the General Assembly; 75. Requests that the United Nations Development Programme conduct full consultation with the Member States prior to issuing global and regional flagship reports, in accordance with, inter alia, the principles contained in General Assembly resolution 57/264 of 20 December 2002; Regional dimensions 86. Calls upon all organizations of the United Nations system, within their organizational mandates, to mainstream a gender perspective and to pursue gender equality in their country programmes, planning instruments and sector-wide programmes and to articulate specific country-level goals and targets in this field in accordance with the national development strategies; 87. Urges all organizations of the system to collaborate with the resident coordinator system to provide gender specialist resources in support of gender mainstreaming in country-level activities in all sectors where they operate, working closely with relevant national counterparts in generating the gender disaggregated, quantitative and qualitative information required to produce better analysis of gender-related issues of development; 88. Requests all entities of the United Nations system to enhance the effectiveness of gender specialist resources, gender focal points and gender theme groups by establishing clear mandates, by ensuring adequate training, access to information and to adequate and stable resources, and by increasing the support and participation of senior staff; 89. Calls upon the United Nations development system to avail itself of the technical experience of the United Nations Development Fund for Women on gender issues; 90. Encourages the continuing efforts to achieve gender balance in appointments within the United Nations system at the headquarters and country levels in positions that affect operational activities, including resident coordinator appointments, with due regard to representation of women from developing countries and keeping in mind the principle of equitable geographic representation; 91. Requests the Secretary-General to ensure that the annual report on resident coordinators includes adequate and concise information on progress on the above; XI Transition from relief to development 92. Takes note of the ongoing work within the United Nations on the complex issue of transition from relief to development; 93. Recognizes that the United Nations development system has a vital role to play in situations of transition from relief to development; 94. Requests the organizations of the system to strengthen interdepartmental and inter-agency coordination to ensure an integrated, coherent and coordinated approach to assistance at the country level, which takes account of the complexity of challenges that countries in those circumstances face and the country-specific character of those challenges; 95. Recognizes, in this regard, the important role that the effective resident coordinator/humanitarian coordinator system can play in situations of transition from relief to development; 96. Stresses, in this regard, the need for such transitional activities to be undertaken under national ownership through the development of national capacities at all levels to manage the transition process; 97. Recognizes the benefits of sharing experience and expertise, and encourages the development of South-South cooperation modalities, including triangular cooperation modalities, to assist the transition from relief to development through, inter alia, the use of information technologies and knowledge management systems, as well as exchange of expertise to enable countries in that situation to benefit from the experience of other developing countries; 98. Urges the donor countries and other countries in a position to do so to consider more coordinated and flexible approaches to funding operational activities for development in situations of transition from relief to development, making use of multiple resource mobilization instruments, and stresses that contributions to humanitarian assistance should not be provided at the expense of development assistance and that sufficient resources for humanitarian assistance should be made available by the international community; 99. Urges United Nations agencies and the donor community, in coordination with the national authorities, to begin planning the transition to development and taking measures supportive of that transition, such as institutional and capacity-building, from the beginning of the relief phase; XII Follow-up 100. Reaffirms that the governing bodies of the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations system should take appropriate actions for the full implementation of the present resolution, in line with paragraphs 91 and 92 of resolution 56/201; 101. Requests the Secretary-General, after consultation with the funds, programmes and specialized agencies of the United Nations system, to submit a report to the Economic and Social Council, at its substantive session of 2005, on an appropriate management process, containing clear guidelines, targets, benchmarks and time frames for the full implementation of the present resolution; 102. Invites the Economic and Social Council, during the operational activities segment of its substantive session of 2006, to examine the operational activities of the United Nations system in order to evaluate the implementation of the present resolution with a view to ensuring its full implementation; 103. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-second session, through the Economic and Social Council, a comprehensive analysis of the implementation of the present resolution in the context of the triennial policy review, inter alia, by making use of relevant documentation, and to make appropriate recommendations.
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 44 / 211 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 ، و 47 / 199 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، و 50 / 120 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، و 52 / 203 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 52 / 12 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 192 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 56 / 201 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، وَكَذَلِكَ قَرَارَاتُ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2002 / 29 الْمُؤَرِّخِ 25 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2002 ، و 2003 / 3 الْمُؤَرِّخِ 11 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2003 ، و 2004 / 5 الْمُؤَرِّخِ 12 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2004 ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ أهَمِّيَّةِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ، وَالَّذِي تُحَدِّدَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ مِنْ خِلاَلِهِ تَوْجِيهَاتٍ أَسَاسِيَّةٍ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ الْعَامَّةِ لِأَغْرَاضِ التَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ ، وَالطَّرَائِقُ الَّتِي تَتْبَعَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى دَوْرِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي تَوْفِيرِ التَّنْسِيقِ وَالتَّوْجِيهَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِضَمَانِ تَنْفِيذٍ تِلْكً التَّوْجِيهَاتِ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ الْعَامَّةِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 48 / 162 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 ، و 50 / 227 الْمُؤَرِّخَ 24 أيَّارَ / مَايُوٌ 1996 ، و 57 / 270 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2000 ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، بِمَا فِي ذَلِكً أَهدافُ التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكً الْإعْلاَنَ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، الَّذِي عُقَدً فِي مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ، وَمُؤْتَمَرُ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، الَّذِي عُقَدً فِي جوهانسبرغ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 26 آبً / أُغُسْطُسٌ إِلَى 4 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2002 ، وَالْمُؤْتَمَرَاتُ الرَّئِيِسيَّةُ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الْأُخْرَى الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَالْمَيَّادَيْنِ الْمُتَّصِلَةَ بِهُمَا وَأهَمِّيَّتَهَا لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، الْأَنْشِطَةُ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا صَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ التِّقْنِيَّةِ إِلَى الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، اِسْتِجَابَةٌ لِاِحْتِيَاجَاتِهَا وَأَوْلَوِيَّاتِهَا الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَضَاءُ عَلَى الْفَقْرِ وَتَعْزِيزً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيِّ مُطَّرِدٍ وَتَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي عُقِدْتِ مُؤَخَّرًا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ الْحاجَةَ إِلَى تَنْفِيذٍ تِلْكً الْأَنْشِطَةَ بِنَاءً عَلَى طَلَبِ الْحُكُومََاتِ الْمُتَلَقِّيَةِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَعَلَى وَجْهِ الدِّقَّةِ ضِمْنَ الْوَلاَيَةِ الْمُسْنَدَةَ إِلَى كُلُّ مِنْ صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا الَّتِي ينبغي أَنْ تَتَلَقَّى مَزِيدًا مِنَ التَّبَرُّعَاتِ مِنَ الْبُلْدانِ الْمانِحَةَ ، 3 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ عَلَى السَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ الْكَامِلُ لِلْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتُدْرِكُ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُمَثِّلَهُ ذَلِكً مِنْ مُسَاهَمَةِ إِيجَابِيَّةٍ فِي تَقْديمِ تَوْجِيهَاتٍ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَفَّقَا لِلْجُهُودِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛ 4 - تُدْرِكُ أَنَّ قُوَّةَ الْجِهَازِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَكْمُنُ فِي مَشْرُوعِيَّتِهِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ بِاِعْتِبارِهِ شَرِيكَا مُحَايِدَا وَمَوْضُوعِيَّا وَمَوْثُوقَا بِهِ لَدَى كُلُّ مِنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ وَالْبُلْدانَ الْمانِحَةَ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَنْمِيَةِ بُلْدانِهَا ، وَتُدْرِكُ أهَمِّيَّةَ الْمَلِكِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبَرامِجِ الإنمائية ؛ 6 - تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ الْحُكُومََاتِ الْمُسْتَفِيدَةِ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنِ الْقِيَامِ ، عَلَى أَسَاسٍ الاستراتيجيات وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، بِتَنْسِيقٍ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْمُسَاعَدََاتِ الْخَارِجِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاعَدََاتُ الْمُقَدَّمَةُ مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، بُغْيَةُ إِدْمَاجٍ تِلْكَ الْمُسَاعَدََاتِ بِفَعَّالِيَّةٍ فِي عَمَلِيَّتِهَا الإنمائية ؛ 7 - تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى ضَرُورَةِ تَقْيِيمٍ وَتَقْديرُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى مَا تَتْرُكُهُ مِنْ أَثِرُ فِي الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ بِوَصْفِهَا إِسْهامَاتٍ فِي تَعْزِيزٍ قدراتها عَلَى السَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَحْقِيقُ النُّمُوِّ الْاِقْتِصَادِيِّ الْمُطَّرِدِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِبْرَازُ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ ، حَيْثٌ يُمْكِنُ لِهَذِهِ الْمُمَارَسََاتُ إفَادَةُ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ السِّياسََاتِ الَّتِي تُشَجِّعَ النُّمُوَّ الْاِقْتِصَادِيَّ الْمُطَّرِدَ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، بِجُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا سِيادَةُ الْقَانُونِ وَتَعْزِيزُ وَضْعِ نُظُمِ فَعَّالَةٍ وَتَتَّسِمُ بِالْكَفَاءةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَتَخْضَعُ لِلْمُسَاءلَةِ مِنْ أَجَلْ تَعْبِئَةُ الْمواردِ ؛ 9 - تَقَرَّرَ أَنَّه ينبغي لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِالْاِتِّفَاقِ مَعَ الْبَلَدِ الْمُضِيفِ ، مُسَاعَدَةُ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي إيجاد بِيئَةُ مُؤَاتِيَةٍ ، يَتِمُّ مِنْ خِلَالَهَا تَعْزِيزُ الرّوابطِ بَيْنَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَجِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَالْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ وَالْمُنَظَّمََاتُ الْوَطَنِيَّةُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ الْمُشَارَكَةَ فِي عَمَلِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، بُغْيَةُ اِلْتِمَاسِ حُلُولِ جَدِيدَةٍ وَمُبْتَكَرَةٍ لِمَشَاكِلِ التَّنْمِيَةِ ، وَفَّقَا لِلسِّياسََاتِ وَالْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 10 - تؤكد أَنَّ الْغَرَضَ مِنَ الْإِصْلاحِ هُوَ جَعَلَ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَكْثَرٌ كَفَاءةُ وَفَعَّالِيَّةٌ فِيمَا يُقَدِّمَهُ مِنْ دُعُمٍ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، اِسْتِنادَا إِلَى استراتيجياتها الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَتُؤَكِّدُ أيضا أَنَّ جُهُودَ الْإِصْلاحِ ينبغي أَنَّ تَعَزُّزَ الْكَفَاءةِ التَّنْظِيمِيَّةُ وَتُحَقِّقُ نَتَائِجَ إنمائية مَلْمُوسَةً ؛ 11 - تَطَلُّبٌ إِلَى مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنَّ تَوَاصُلَ جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى الْاِسْتِجَابَةِ لِلْخُطَطِ وَالسِّياسََاتُ وَالْأَوْلَوِيَّاتُ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ الَّتِي تُشَكِّلَ الْإِطارَ الْمَرْجِعِيِ السَّلِيمِ الْوَحِيدِ لِبَرْمَجَةِ أَنْشِطَتِهَا التَّنْفِيذِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، وَأَنْ تَسْعَى مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْإِدْمَاجِ الْكَامِلِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ مَعَ التَّخْطِيطِ وَالْبَرْمَجَةَ الْوَطَنِيِّينَ تَحْتَ قِيَادَةِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ ، مَعَ الْعَمَلِ عَلَى ضَمَانِ مُشَارَكَةٍ جَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْمَعْنِيِّينَ مُشَارَكَةُ كَامِلَةٌ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ؛ 24 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بِاِسْتِكْشافِ خِيَارَاتِ التَّمْوِيلِ الْمُخْتَلِفَةَ لِزِيادَةِ التَّمْوِيلِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَدِرَاسَةُ سُبُلِ تَعْزِيزِ إِمْكانِيَّةِ التَّنَبُّؤِ بِتَمْوِيلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَاِسْتِقْرارَهَا عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ وَمُدَى مَوْثُوقِيَّتِهَا وَكِفَايَتَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَحْدِيدِ مُصَادَرِ تَمْوِيلِ جَدِيدَةٍ وَمُحْتَمَلَةٍ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ مُتَابَعَةِ تَقْريرِهِ ([ 1 ]) A / 59 / 387 .)، مَعَ الْاِحْتِفَاظِ بِمَزَايَا طَرَائِقِ التَّمْوِيلِ الْحالِيَّةَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2005 ؛ 25 - تُدْرِكُ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْعَاجِلَةِ وَالْمُحَدَّدَةِ لِلْبُلْدانِ الْمُنْخَفِضَةِ الدَّخْلَ ، وَلَا سِيمَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نَمَوَا ، وَتُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى الْاِسْتِمْرارِ فِي مُسَاعَدَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ مِنْ خِلاَلِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَآلِيَّاتُ التَّمْوِيلِ الْقَائِمَةُ التَّابِعَةُ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ؛ بِنَاءُ الْقُدْرََاتِ 26 - تُدْرِكُ أَنَّ تَنْمِيَةَ الْقُدْرََاتِ وَمَلِكِيَّةً الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلتَّنْمِيَةِ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ .)، وَتُهَيِّبُ بِمُنَظَّمََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَقَدُّمَ الْمَزِيدِ مِنَ الدُّعُمِ لَمَّا تَبْذُلْهُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مِنْ جُهُودٍ لِإِنْشاءِ مُؤَسَّسََاتٍ وَطَنِيَّةٍ فَعَّالَةٍ و / أَوْ الْمُحَافَظَةَ عَلَيهَا وَأَنْ تُقَدِّمَ الدُّعُمَ لِتَنْفِيذٍ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَإِذَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ ، وَضُعَ استراتيجيات وَطَنِيَّةً لِهَذَا الْغَرَضُ ؛ 27 - تَحُثُّ جَمِيعَ مُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَكْثيفِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ بِشَأْنِ الْمُمَارَسََاتِ الْجَيِّدَةِ ، وَالْخِبْرََاتُ الْمُكْتَسَبَةُ ، وَالنَّتَائِجُ الْمُحَقِّقَةُ ، وَالْمَقَايِيسُ وَالْمُؤَشِّرَاتُ ، وَمَعَايِيرُ الرَّصْدِ وَالتَّقْيِيمَ بِشَأْنِ أَنْشِطَتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ؛ 28 - تَشَجُّعُ كَافَّةِ مُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى أَنَّ تَبَلُّغً ، ضِمْنَ تقاريرِهَا السَّنَوِيَّةِ إِلَى مَجَالِسِ إِدَارَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، عَمَّا تَضْطَلِعُ بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ فِي مَجَالِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ؛ 29 - تَطَلُّبٌ إِلَى مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ أَنْ يَقُومَ بِتَحْلِيلِ الْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي مَجَالِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَوْصِيََاتٌ بِشَأْنِ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِزِيادَةِ فَعَالِيَةٍ هَذِهِ الْجُهُودِ ، مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا تَحْسِينُ عَمَلِيََّاتِ تَقْيِيمِ النَّتَائِجِ وَقِيَاسَهَا ؛ 30 - تَهَيُّبٌ بِمُنَظَّمََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْزِيزِ قُدْرََاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ مِنْ أَجَلْ الْاِسْتِفادَةَ بِشَكْلِ أَفْضُلُ مِنْ مُخْتَلِفِ أَسالِيبِ الْمَعُونَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً النُّهُجُ الْمُتَّبَعَةُ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ وَدُعِّمَ الْمِيزَانِيَّةُ ؛ 31 - تُهَيِّبُ أيضا بِمُنَظَّمََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ تَكْفِلُ الْاِسْتِدَامَةَ فِي أَنْشِطَةِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ ، وَتُكَرِّرُ تَأْكِيدَ ضَرُورَةٍ أَنْ يَسْتَفِيدَ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، بِأقْصَى قِدْرِ مُمْكِنٍ ، مِنَ الْخُطَطِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْخَبِرَاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّاتُ الْوَطَنِيَّةُ الْمُتَاحَةُ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً هُوَ الْقَاعِدَةُ لِلْاِضْطِلاعِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ؛ 32 - تُؤَكِّدُ أَنَّه لِكَيْ يَتَسَنَّى لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ أَنَّ تَحَقُّقَ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، ينبغي أَنْ تُتَاحَ لَهَا فَرُصَّ الْوُصُولُ إِلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، الْأَمْرُ الَّذِي يَتَطَلَّبَ نُقَلُ التِّكْنُولُوجِيا وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةَ وَرِعايَتُهَا مِنْ أَجَلْ الْمُشَارَكَةَ فِي اِسْتِحْدَاثٍ هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَتَكْيِيفَهَا مَعَ الظُّروفِ الْمَحَلِّيَّةِ ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى ضَمَانِ تَشْجِيعِ وَنَقِلُّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 33 - تُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى دُعُمٍ الاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَالَّتِي تُوَاجِهَ صُعُوبََاتٍ مُسْتَمِرَّةٍ فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَعَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ مُسَاعَدَتَهَا فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ؛ تَكاليفُ الْمُعَامَلََاتِ وَكَفَاءتَهَا 34 - تَدْعُو مَجَالِسَ إِدَارَةٍ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْعَامِلَةُ بِشَكْلِ نَشِطُّ فِي مَجَالِ أَنْشِطَةِ التَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ وَكَذَلِكً إِدَارَةٌ كُلُّ مِنْهَا إِلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِلْمُواءَمَةِ وَالتَّبْسِيطَ ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ تَخْفِيضِ مَلْحُوظٍ فِي الْأَعْبَاءِ الْإِدَارِيَّةِ وَالْإجْرَائيَّةِ الَّتِي تَتَحَمَّلَهَا الْمُؤَسَّسََاتِ وَشركاؤُهَا الْوَطَنِيُّونَ وَالَّتِي تَنْشَأُ عَنِ الْإِعْدادِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ وَوَضْعُهَا مَوْضِعِ التَّطْبِيقِ ؛ 35 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ التَّبْسِيطِ وَالْمُواءَمَةَ ، كَمَا هُوَ مُحَدَّدٌ فِي الْجُزْءِ السّادسِ مِنَ الْقَرَارِ 56 / 201 ، بِمُسَاعَدَةٍ مِنْ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، وَتُهَيِّبُ بِصَنَادِيقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ مُوَاصَلَةُ تَنْفِيذِ خُطَّةِ عَمَلِهَا فِي مَجَالِ التَّبْسِيطِ وَالْمُواءَمَةَ ، مِنْ خِلاَلِ اِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْخَطْوََاتِ لِتَعْزِيزِ اِسْتِدَامَةٍ تِلْكَ الْعَمَلِيَّةَ وَضَمَانَهَا ؛ 76 - تُهَيِّبُ بِمُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَلِجَانُهُ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَسَائِرُ الْكِيَانَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ أَنْ تَعْمَلَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ وَوَفْقًا لولاياتها ، عَلَى تَكْثيفِ تَعَاوُنِهَا وَأَنْ تَعْتَمِدَ نُهُجًا قَائِمَةً عَلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّعَاوُنِ لِدُعِّمَ الْمُبَادَرََاتُ الإنمائية عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ بِنَاءً عَلَى طَلَبِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَبِوَجْهِ خاصٍّ مِنْ خِلاَلِ تَعَاوُنِ أُوثِقُ فِي إِطارِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، وَعَنْ طَرِيقِ تَحْسِينِ آلِيَّاتِ الْحُصُولِ عَلَى الْقُدْرََاتِ التِّقْنِيَّةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ؛ 77 - تَدْعُو مَجَالِسَ إِدَارَةِ مُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى إيلاء اِعْتِبارُ أُكْبِرُ وَبِشَكْلٍ أَكْثَرٌ اِنْتِظامًا لِلْأَبْعادِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلتَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ ، وَتَعْزِيزُ التَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ لِزِيادَةِ تَكْثيفِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى الْمُسْتَوِيِينَ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ، وَهُوَ مَا يُيَسِّرُ تَبَادُلُ الْخِبْرََاتِ فِيمَا بَيْنَ الْبُلْدانِ وَيُعَزِّزُ التَّعَاوُنُ دَاخِلُ الْأقَالِيمِ وَفِيمَا بَيْنَهَا عَلَى السَّواءِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 78 - تُشَجِّعُ الْوِكَالََاتِ الإنمائية التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى السَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ الْفُرَصِ إِلَى أقْصَى حَدٍّ لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ التَّنْمِيَةِ عَلَى أَسَاسِ إقْلِيميٍّ أَوْ دُونَ إقْلِيميٍّ ، حَيْثُمَا يَقْتَضِيَ الْأَمْرُ ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَسَلُّمً فِيه بِأهَمِّيَّةِ إِسْهامِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ فِي التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَتَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ 79 - تُرَحِّبُ بِتَنَامِي أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ وَاِعْتِمادُهُ دَافِعَا لِتَحْقِيقِ فَعَّالِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ضِمْنَ الْإِطارِ التَّمْوِيلِيِ الْمُتَعَدِّدِ السّنواتَ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ؛ 80 - تَحُثُّ مُؤَسَّسََاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى أَنْ تُدْمِجَ فِي بَرامِجِهَا وَمِنْ خِلاَلِ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ وَمَكَاتِبُهَا الْقَطَرِيَّةِ طَرَائِقَ لِدُعِّمَ التَّعَاوُنُ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، الَّذِي مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُعَزِّزَ تَحْدِيدُ أَفْضُلُ الْمُمَارَسََاتِ وَنَشُرُّهَا ، وَيُعَزِّزُ الْمَعَارِفُ وَالدِّرَايَةَ الْفَنِّيَّةَ وَالتِّكْنُولُوجِيا لَدَى الشُّعُوبُ الْأَصْلِيَّةُ فِي بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، وَيُيَسِّرُ التَّوَاصُلُ فِيمَا بَيْنَ الْخبراءِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 81 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ وَمُنَظَّمََاتُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى الْاِحْتِفَالِ بِيَوْمِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ عَلَى نَحْوَ لاَئِقِ وَشَامِلٍ فِي كُلُّ عَامٍ ؛ 82 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ تَعْبِئَةِ مواردِ إِضافِيَةٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مواردُ مِنْ كُلُّ مِنْ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ وَعَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الثُّلاثِيِّ ؛ 83 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُنَظَّمََاتُ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى أَنَّ تَشَارُكً بِنَشَاطٍ فِي اللَّجْنَةِ الرَّفيعَةِ الْمُسْتَوى الْمَعْنِيَّةَ بِاِسْتِعْراضِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، مِنْ أَجَلْ صِيَاغَةً وَاِسْتِعْراضً الاستراتيجيات وَكَذَلِكً تَبَادُلُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْخَبِرَاتِ ؛ 84 - تَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، صَنَادِيقُ وَبَرامِجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَكَذَلِكً مَرَاكِزُ الْاِمْتِيازِ فِي بُلْدانِ الْجَنُوبِ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي الْاِسْتِكْمالِ الدَّوْرِيِّ لِشَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، وَهِي مُصَرِّفُ الْبَيَانَاتِ الْإلِكْتُرونِيَّ الَّذِي تَقَوُّمً بِتَشْغِيلِهِ الْوَحْدَةِ الْخَاصَّةَ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجُنُوبِ التَّابِعَةِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الْحُكُومََاتِ ، وَهُوَ مَا يُتِيحُ نُشَرُ الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي يَحْتَوِيهَا وَالْحُصُولَ عَلَيهَا عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْخِبْرََاتُ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالشّركاءَ الْمُحْتَمَلُونَ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛ 85 - تَبَرَّزُ الْحاجَةِ إِلَى بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الْجُهُودِ لِتَحُسِّينَ فَهُمْ النَّهْجُ وَالْإِمْكانِيَاتِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، عَلَى الرَّغْمِ مِمَّا تُحَقِّقَ مِنْ تُقَدِّمُ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ فَعَّالِيَّةِ التَّنْمِيَةِ ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا تَنْمِيَةُ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِجَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ الْمَنْظُومَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَعْزِيزٍ مَا تَقَدَّمَهُ مِنْ دُعُمٍ لِتَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ فِي سِياقِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛ نَوْعُ الْجِنْسِ وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْاِنْتِقالَ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ يُمَثِّلُ تَحَدِّيَا مُعَقَّدَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ .) عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدٍ أَنَّ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مَسْؤُولَةً عَنْ عَمَلِيََّاتِ التَّنْمِيَةِ فِيهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَسْؤُولِيَّةُ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، فِي إِطارِ الشِّراكَةِ ، عَنْ مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي جُهُودِهَا الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّه ينبغي لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَضَعَ فِي اِعْتِبارِهِ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَالْمُتَطَلَّبَاتَ الْمُحَدَّدَةَ لِلْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ وَغَيْرَهَا مِنَ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أيضا أَنَّ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ ، بِمَا فِيهَا تِكْنُولُوجِيَّاتُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ ، تُهَيِّئُ فُرْصَةً لِدُفِعَ عَجَلَةُ التَّنْمِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ إِمْكانِيَاتِ الْوُصُولِ إِلَى هَذِهِ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ لَيْسَتْ مُتَسَاوِيَةٌ وَأَنَّه لَا تُزَالُ هُنَاكَ فَجْوَةَ رَقْمِيَّةٍ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى الْعَمَلِ ، عَلَى نَحْوً يتسم بِالْاِتِّسَاقِ وَحُسْنُ التَّوْقِيتِ ، مِنْ أَجَلْ التَّنْفِيذُ التَّامُّ لِجَمِيعَ بُنُودِ قَرَارَاتِهَا 44 / 211 ، و 47 / 199 ، و 50 / 120 ، و 53 / 192 ، و 56 / 201 ، وَالْأَجْزَاءُ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ مِنْ قَرَارِهَا 52 / 12 بَاءَ ، الَّتِي ينبغي أَنْ تَعْتَبِرَ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ هَذَا الْقَرَارِ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ تَأْكِيدِ أهَمِّيَّةِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ وَاِلْسَعِي مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيِّ مُطَّرِدٍ وَتَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً هَدَفَا مِحْوَرِيَّا لِلتَّعَاوُنِ الْإِنْمَائِيِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ الْاِتِّجَاهَاتِ الْجَدِيدَةِ فِي مَجَالِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّهْجَ الْقِطاعِيَّةَ وَدُعِّمَ الْمِيزَانِيََّاتُ ، تُمَثِّلُ تَحَدِّيَاتٍ أَمَامَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ عَلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دَوْرَا تَضْطَلِعُ بِهِ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى إِدَارَةِ أَسالِيبِ الْمَعُونَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ أَوْجُهُ التَّقَدُّمَ الَّتِي يُحَقِّقَهَا جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي مَجَالِ التَّنْسِيقِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ الْقَرَارِ 56 / 201 ، وَإِذْ تَشَجُّعُ مَجَالِسِ إِدَارَةِ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا عَلَى كَفَالَةِ إِدْمَاجِ الْمَنْظُورَاتِ الجنسانية فِي جَمِيعَ جَوَانِبِ مهام الرَّصْدَ الَّتِي تَقُومُ بِهَا فِيمَا يَتَّصِلُ بِالسِّياسََاتِ الْعَامَّةِ والاستراتيجيات ، وَالْخُطَطُ الْمُتَوَسِّطَةُ الْأَجَلَ ، وَأُطِّرَ التَّمْوِيلُ الْمُتَعَدِّدَةَ السّنواتَ ، وَالْأَنْشِطَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا الْأَنْشِطَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ وَنَتَائِجُ الْمُؤْتَمَرَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي الْمَيْدَانَيْنِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، مُقَدَّمَةُ 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 84 - E / 2004 / 53 و A / 59 / 85 - E / 2004 / 68 و A / 59 / 386 و A / 59 / 387 .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ مَنٌّ بَيْنَ السِّمََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الطَّابَعُ الشُّمُولِيَّ وَالطَّوْعِيَّ وَأَنَّ تَكُونَ مُقَدَّمَةٌ كَمَنْحٍ وَحِيادِيَّةُ وَمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافِ وَقَادِرَةً عَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الإنمائية لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ بِصُورَةِ مَرِنَةٍ ، وَأَنْ تُنَفِّذَ الْأَنْشِطَةَ التَّنْفِيذِيَّةَ لِصَالِحِ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، بِنَاءٌ عَلَى طَلَبٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ وَوَفْقًا لسياساتها وَأَوْلَوِيَّاتِهَا الإنمائية الْخَاصَّةَ بِهَا ؛ الْقَرَارُ 59 / 250 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 488 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) عَرْضُ مُقَرَّرُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 250 - الْاِسْتِعْراضُ الشَّامِلُ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ لِسِياسَةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 12 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَبْذُولَةَ لِكَيْ يُعَزِّزُ ، مِنْ خِلاَلِ أَعْضَاءِ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية وَمَجْلِسُ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، الْاِتِّسَاقُ وَالْفَعَّالِيَّةَ وَالْكَفَاءةَ فِي جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛ 13 - تُدْرِكُ أَنَّ تَعْزِيزَ دَوْرِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا الإنمائية وقدراته عَلَى ذَلِكً يَتَطَلَّبَ تَحْسِينَا مُسْتَمِرَّا فِي فَعَّالِيَّتِهِ وَكَفَاءتَهُ وَاِتِّسَاقُهُ وَأَثِرُهُ ، مَعَ تَحْقِيقِ زِيادَةِ كَبِيرَةٍ فِي الْمواردِ وَتَوْسِيعُ قَاعِدَةِ مواردِهِ عَلَى أَسَاسِ مُطَّرِدِ وَيُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَمَضْمُونً ؛ تَمْوِيلُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 14 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ زِيادَةَ الْمُسَاهَمََاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ .)، وَتُدْرِكُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الرّوابطُ المتآزرة بَيْنَ زِيادَةِ فَعَالِيَةِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَكَفَاءتَهُ وَاِتِّسَاقَهُ وَتَحْقِيقُ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ فِي مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيِّ مُطَّرِدٍ وَتَنْمِيَةُ مُسْتَدامَةٍ ، مِنْ خِلاَلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَتَوْفِيرُ الْمواردِ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِوَجْهِ عَامٍ ؛ 15 - تَشَدُّدٌ أيضا عَلَى أَنَّ تَمْوِيلَ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ينبغي أَنْ يُرَكِّزَ عَلَى التَّحَدِّيَاتِ الإنمائية عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ، اِسْتِنادَا إِلَى استراتيجيات إنمائية وَطَنِيَّةً ؛ 16 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ لَمْ يُحَقِّقْ فَائِدَةُ مُتَنَاسِبَةٌ مِنَ الزِّيادََاتِ الْأَخِيرَةِ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ المهام الْإِضافِيَةَ الَّتِي أَوْكَلْتِ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي تَنْفِيذِ الْأَهْدَافِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا وَمُتَابَعَتَهَا ؛ 17 - تؤكد أَنَّ الْمواردَ الْأَسَاسِيَّةَ ، بِمَا تَتَّسِمُ بِهِ مِنْ طَابَعِ عَدَمِ الْاِرْتِبَاطِ ، لَا تُزَالُ تَمثُّلَ الْأَسَاسِ الْمَتِينِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّ التَّبَرُّعَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى صَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا بَدَأْتِ تزداد مَرَّةً أُخْرَى عَلَى مُدَى السّنواتِ الثُّلاثَ الْمَاضِيَةَ ؛ 18 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الْمانِحَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْبُلْدانِ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنْ تَزِيدَ بِشَكْلِ كَبِيرٍ مِنْ حَجْمِ مُسَاهِمَاتِهَا فِي الْمِيزَانِيََّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ / الْعَادِيَّةُ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، وَبِخَاصَّةِ صَنَادِيقِهِ وَبَرامِجَهُ ، أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً وَأَنَّ تَقَدُّمَ مُسَاهِمَاتِهَا ، حَيْثُمَا يُمْكِنْ ذَلِكً ، عَلَى أَسَاسِ مُتَعَدِّدِ السّنواتِ ؛ 19 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمُتَقَدِّمَةَ النُّمُوَّ الَّتِي لَمْ تَبْذُلْ بَعْدَ جُهُودًا مَلْمُوسَةً نَحْوَ بُلُوغِ هَدَفِي تَخْصِيصٍ 0. 7 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ كَمُسَاعَدَةٍ إنمائية رَسْمِيَّةً لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَخْصِيصُ نِسْبَةِ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 0. 15 و 0. 20 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِذَلِكً ، عَلَى نَحْوَ مَا أُعَادُّ تَأْكِيدَهُ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الثَّالِثُ الْمَعْنِيُّ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، الْمَعْقُودُ فِي برُوكْسِلٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 14 إِلَى 20 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / CONF. 191 / 13 .)، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ مِنَ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي كَفَالَةِ اِسْتِخْدامِ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ اِسْتِخْدامَا فَعَّالَا لِلْمُسَاعَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالْغَايََاتِ الإنمائية ، وَتَعْتَرِفُ بِجُهُودِ الْمانِحِينَ جَمِيعًا ، وَتُثْنِي عَلَى الْمانِحِينَ الَّذِينً تَتَجَاوَزَ مُسَاهِمَاتِهُمْ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ الْأَهْدَافَ أَوْ تَبَلُّغَهَا ، أَوْ فِي الطَّرِيقِ إِلَى بُلُوغِهَا ، وَتُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ الْقِيَامِ بِدِرَاسَةِ وَسَائِلِ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْغَايََاتِ وَالْأَهْدَافَ وَالْأُطُرُ الزَّمَنِيَّةُ اللّاَزِمَةُ لِتَحْقِيقِهَا ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْفَقْرَةَ 42 مِنْ تُوَافِقُ آرَاءً مونتيري ( اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْمِرْفَقُ ).)؛ 20 - تَلاحُظُ الزِّيادَةِ فِي الْمواردِ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ بِاِعْتِبارِهَا آلِيَّةٍ لِتَكْميلِ وَسَائِلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّتِي تُسْهِمُ فِي زِيادَةِ إِجْمَالِيِ الْمواردِ ، وَتُدْرِكُ فِي الْوَقْتِ ذاته أَنَّ الْمواردَ غَيْرَ الْأَسَاسِيَّةِ لَيْسَتْ بَدِيلَا عَنِ الْمواردِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَأَنَّ الْإِسْهامَاتِ غَيْرَ الْمُخَصَّصَةِ حَيَوِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْاِتِّسَاقِ وَالْمُواءَمَةَ فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ؛ 21 - تَدْعُو مَجَالِسَ الْإِدَارَةِ لِجَمِيعَ مُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى أَنَّ تَعَالُجً بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةِ تَمْوِيلِ أَنْشِطَتِهَا التَّنْفِيذِيَّةِ ، وَأَنَّ تستكشف ، حَيْثُمَا يَقْتَضِيَ الْأَمْرُ ، فِي سِياقِ أَطُرُّهَا التَّخْطِيطِيَّةَ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ أَطُرُّ مَالِيَّةَ مُتَعَدِّدَةِ السّنواتِ ، مُصَادَرُ إِضافِيَةٍ لِلدُّعُمِ الْمَالِيِّ وَطَرَائِقُ التَّمْوِيلِ الْبَدِيلِ ، وَذَلِكَ لتؤمن الْقَدْرُ الضَّرُورِيُّ مِنَ الْمواردِ الْمَطْلُوبَةِ عَلَى أَسَاسِ يُمْكِنُ التَّنَبُّؤُ بِهِ وَمُسْتَمِرُّ وَمُطَّرِدٌ ، لِضَمَانِ تَحْقِيقِ الْكَفَاءةِ فِي الْأَدَاءِ وَالسَّعَِيِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الإنمائية عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ ؛ 22 - تَطَلُّبٌ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنَّ يحسن الْخَلاصَةُ الْإِحْصَائيَةُ السَّنَوِيَّةُ الَّتِي يُقَدِّمُهَا إِلَى الْجُزْءِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، وَذَلِكَ بِإضافَةِ مَنْظُورِ مُتَعَدِّدِ السّنواتِ تُدْرِجُ فِيه الْمَعْلُومَاتِ وَالْإِحْصَاءَاتُ الْمُتَاحَةُ كَامِلَةٌ ؛ 23 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ أَنْ يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ، اِعْتِبارَا مِنْ عَامٍ 2006 ، اِسْتِعْراضَا شَامِلَا لِلْاِتِّجَاهَاتِ وَالْمَنْظُورَاتِ فِي التَّمْوِيلِ مِنْ أَجَلْ التَّعَاوُنَ الْإِنْمَائِيِ ؛ 36 - تَطْلُبُ إِلَى صَنَادِيقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةُ دَرَّاسَةُ السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِمُوَاصَلَةِ تَبْسِيطِ قَوَاعِدِهَا وَإِجْرَاءَاتِهَا ، وَالْقِيَامُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، بإيلاء مَسْأَلَةُ التَّبْسِيطِ وَالْمُواءَمَةُ أَوْلَوِيَّةُ عَالِيَةٌ وَاِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ عَمَلِيَّةٍ فِي الْمَجَالَاتِ التَّالِيَةِ: تَرْشِيدُ الْحُضُورِ الْقَطَرِيِّ مِنْ خِلاَلٍ إيجاد أُمَّاكُنَّ عَمَلٍ وَمَوَاقِعُ مُشْتَرَكَةٌ لِأَعْضَاءِ أَفْرِقَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَطَرِيَّةِ ؛ وَتَنْفِيذُ نَمُوذَجِ الْمَكْتَبِ الْمُشْتَرَكِ ؛ وَخِدْمََاتُ الدُّعُمِ الْعَامَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَمْنَ وَتِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَالسَّفَرَ وَالْإِجْرَاءَاتُ الْمَصْرِفِيَّةُ وَالْإِدَارِيَّةُ وَالْمَالِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُشْتَرِيَاتِ ؛ وَمُواءَمَةُ مَبَادِئِ سِياسََاتِ اِسْتِرْدَادِ التَّكْلِفَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمَبَادِئُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْاِسْتِرْدَادِ الْكَامِلِ لِلتَّكْلِفَةِ ؛ وَالتَّوَافُقُ بَيْنَ هَيَاكِلِ الدُّعُمِ التِّقْنِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمَكَاتِبُ الْإِقْلِيمِيَّةُ عَلَى مُسْتَوى الْمَقَرِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَغْطِيَتُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ بِالْإضافَةِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّدَابِيرِ فِي مَجَالِ التَّبْسِيطِ وَالْمُواءَمَةَ ؛ 37 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ ، بِالتَّشَاوُرِ الْكَامِلِ مَعً جَمِيعِ أَعْضَاءُ مَجْمُوعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، مِنْ خِلاَلِ اللَّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِلْمَجْمُوعَةِ الإنمائية ، إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2005 ، بَرْنامَجُ عَمَلٍ لِلتَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِلْإِجْرَاءَاتِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ، يَتَعَيَّنُ الْاِنْتِهاءُ مِنْه قَبْلَ نِهَايَةِ عَامٍ 2007 ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُؤَشِّرَاتُ وَالْمَسْؤُولِيََّاتُ وَالتَّدَابِيرُ اللّاَزِمَةُ لِلتَّخَلُّصِ التَّدْريجِيِّ مِنَ الْقَوَاعِدِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي لَمْ تَعُدْ ضَرُورِيَّةً ، بِالْإضافَةِ إِلَى جَدْوَلِ زَمَنِي لِرَصْدِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ صَوْبُ تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْأَهْدَافِ ؛ 38 - تَدْعُو الْمَجَالِسَ التَّنْفِيذِيَّةَ لِلصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَمَجَالِسُ إِدَارَتِهَا إِلَى أَنَّ تَقَوُّمً بِصِفَةِ مُنْتَظِمَةٍ بِتَقْيِيمِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ تَبْسِيطٍ وَمُواءَمَةُ الْقَوَاعِدِ وَالْإِجْرَاءَاتِ ؛ 39 - تَطْلُبُ إِلَى الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ أَنَّ تَقَدُّمً فِي تقاريرِهَا السَّنَوِيَّةِ الْمَرْفُوعَةِ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ مَعْلُومَاتُ مُحَدَّدَةٌ عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ تَنْفِيذِ خُطَّةِ الْعَمَلِ الْمَذْكُورَةِ أَعْلَاهُ ؛ 40 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية أَنْ تَتَشَاوَرَ بِصِفَةِ مُنْتَظِمَةٍ مَعَ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ بِشَأْنٍ جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي يَتِمَّ الْقِيَامُ بِهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذً مَا وَرْدُ أَعْلَاهُ ؛ اِتِّسَاقُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ وَفَعَّالِيَّتُهَا وَأهَمِّيَّتُهَا أَلُفُّ - التَّقْيِيمُ الْقَطَرِيُّ الْمُشْتَرَكُ / إِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية 41 - تَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْاِضْطِلاعَ بِعَمَلِيَّتِي التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، بِاِعْتِبارِهُمَا جُهُودًا تَهْدِفُ إِلَى تَحْسِينِ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ إِلَى الْأَوْلَوِيَّاتِ وَالسِّياسََاتِ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ الْمَلِكِيَّةَ وَالْمُشَارِكَةَ وَالْقِيَادَةُ الْكَامِلَةُ مِنْ جَانِبِ الْحُكُومَةِ ضَرُورِيَّةً فِي جَمِيعَ مَرَاحِلِ هَاتَيْنِ الْعَمَلِيَّتَيْنِ ؛ 42 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي بذلتَهَا حَتَّى الْآنَ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي سِياقِ تَحْسِينِ أَدَاءِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ مِنْ خِلاَلِ وَسَائِلِ شَتَّى ، مِنْهَا التَّقْيِيمُ الْقَطَرِيُّ الْمُشْتَرَكُ وَإِطارُ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ مَزِيدٍ مِنَ الْاِتِّسَاقِ الْبَرْنامَجِيِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ دَاخِلُ الْمَنْظُومَةِ ، وَتَشْجِيعُ روحِ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ التَّابِعَةِ لِلْمَنْظُومَةِ ، لَا سِيمَا الْمُؤَسَّسََاتِ الْمُمَثِّلَةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ؛ 43 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ جَمِيعِ هَذِهٍ الْجُهُودَ ، فَإِنَّ مُشَارَكَةَ صَنَادِيقِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ وَبَرامِجَهُ ووكالاته فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ وَفِي آلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ لَا تُزَالُ مُتَبايِنَةً مِنْ حَيْثُ الْمُسْتَوى وَالْجَوْدَةَ وَالْكَثَافَةَ ، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ كَافِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الْمُؤَسَّسََاتِ ، وَتَهَيُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ تَحُسِّينَ أَنْشِطَتَهُ التَّنْسِيقِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ مِنْ أَجَلْ الْوُصُولَ بِمُسْتَوى دُعُمِهِ لِجُهُودِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ إِلَى حَدِّهِ الْأَمْثَلِ ، وَذَلِكَ بِنَاءٌ عَلَى طَلَبِ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 44 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تُفِيدَ مِنْ خَبِرَاتِهَا الْمُتَراكِمَةِ فِي جَمِيعَ الْمَيَادِينِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَيَادِينِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنَّ تَسَهُّلَ إِمْكانِيَّةِ وُصُولِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى الْخِدْمََاتِ الْمُتَاحَةِ دَاخِلُ الْمَنْظُومَةِ عَلَى أَسَاسٍ مَا تَمْتَلِكُهُ مِنْ مَزَايَا وَخَبِرَاتِ نِسْبِيَّةٍ ؛ 45 - تُهَيِّبُ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ الْأخْذَ بِنَهْجِ شَامِلٍ إِزَاءَ تَشْجِيعِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ الْوِكَالََاتِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ وَمُسْتَوى الْمَقَرِّ عَلَى السَّواءِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ أَنْ يَتَّخِذَ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، الْخَطْوََاتُ الضَّرُورِيَّةُ الْكَفِيلَةُ بِأَنْ يُشَارِكَ جِهَازُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُشَارَكَةُ أُكْبِرُ فِي الْعَمَلِيََّاتِ الَّتِي تَتِمُّ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ وآلياتها التَّنْسِيقِيَّةَ ، بِوَسَائِلِ شَتَّى مِنْهَا التَّشْجِيعَ وَاللّاَمَرْكَزِيَّةَ ، وَتَفْوِيضُ السُّلْطَةِ ، وَالْبَرْمَجَةُ الْمُتَعَدِّدَةُ السّنواتَ ، الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا تَسْهِيلِ مُشَارَكَتِهُمَا فِي آلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ؛ 46 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ بِاِعْتِبارِهِ الْأدَاةِ التَّحْلِيلِيَّةُ الْمُشْتَرَكَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَاللِّجَانُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَغَيْرَهَا مِنْ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا تَمْثيلُ قَطَرِي أَوْ ذَاتُ حُضُورِ قَطَرِي مَحْدُودٍ وَالَّتِي ينبغي أَنْ تُسَاهِمَ بِخَبِرَاتِهَا التَّحْلِيلِيَّةِ وَالْمِعْيارِيَّةَ الْمُتَراكِمَةَ ، لِكَيْ تَتَسَنَّى إِمْكانِيَّةَ الْإفَادَةِ مِنْ جَمِيعِ الْقُدْرََاتُ الْمُتَاحَةُ دَاخِلُ نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 47 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ مِنْ جَانِبِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ التَّنْفِيذِيَّ فِي وَضْعٍ وَاِسْتِخْدامُ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ صِيَاغَةً هَذَا التَّقْيِيمِ قَصْدً بِهَا أَنَّ تَكَوُّنَ مُوجَزَةٍ وَبَسيطَةٍ وَمَرِنَةٍ ؛ 48 - تُشَدِّدُ عَلَى التَّكامُلِ بَيْنَ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ وَالْعَمَلِيََّاتِ التَّحْلِيلِيَّةَ الْأُخْرَى ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتِ عَلَى تَحَاشِي الْاِزْدِوَاجِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ الْإفَادَةِ ، إِلَى أقْصَى حَدِّ مُمْكِنٍ ، مِنَ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ ، بِاِعْتِبارِهِ أدَاتِهَا التَّحْلِيلِيَّةِ الْخَاصَّةَ بِهَا عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ؛ 49 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدً أَنَّ مَلِكِيَّةَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ لِإِطارِ الْعَمَلِ وَمُشَارَكَتُهَا الْكَامِلَةِ فِي التَّحْضِيرِ لَهُ وَوَضْعَهُ أَمْرَانٍ أَسَاسِيَّانٍ لِكَفَالَةِ اِسْتِجَابَتِهِ لِخُطِّطَ التَّنْمِيَةُ الْوَطَنِيَّةُ ولاستراتيجيات اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ فِي الْبُلْدانِ الْمَعْنِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَطْوِيرُ إِطارِ الْعَمَلِ وَمَصْفُوفَةُ نَتَائِجِهِ ، حَيْثُمَا يَنْطَبِقْ الْأَمْرُ ، بِوَصْفِهُمَا أدَاةِ الْبَرْمَجَةِ الْمُشْتَرَكَةِ لِمُسَاهَمََاتِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ نَحْوَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ .)، كَيْ يَتَسَنَّى تَأْيِيدُهُمَا وَالتَّصْدِيقَ بِالتَّوْقِيعِ عَلَيهُمَا مِنْ جَانِبِ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 50 - تُلَاحِظُ الْإِمْكانِيَاتِ الَّتِي يُوَفِّرَهَا إِطارَ الْعَمَلِ وَمَصْفُوفَةُ نَتَائِجِهِ بِوَصْفِهُمَا إِطارِ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ وَالْمُنَسِّقِ وَالْمُتَكامِلَ لِبَرْمَجَةٍ وَرَصْدُ عَمَلِيََّاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، الَّتِي تُقَدِّمَ فُرَصًا مُتَزَايِدَةً لِاِتِّخَاذِ الْمُبَادَرََاتِ الْمُشْتَرَكَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَرْمَجَةُ الْمُشْتَرَكَةُ ، وَتَحُثُّ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ بِالْكَامِلِ مِنْ تِلْكَ الْفُرَصِ لِصَالِحِ تَعْزِيزِ كَفَاءةِ الْمُسَاعَدََاتِ وَفَعَّالِيَّتَهَا ؛ 51 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، عَبْرُ اللَّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِمَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، وَبِالْتَّشَاوُرِ مَعَ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، قِيَامُ وِكَالََاتٍ مَجْمُوعَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الإنمائية الَّتِي تَضْطَلِعُ بِبَرامِجِ لِعِدَّةِ سنواتٍ ، وَكَذَلِكَ كِيَانَاتُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِأَنْشِطَةِ تَنْفِيذِيَّةٍ سُعِيَا وَراءَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية لِلْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) الْأَهْدَافُ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ .)، بِالْمُواءَمَةِ الْكَامِلَةِ لِلْبَرْمَجَةِ وَالرَّصْدَ الْخاصِّينَ بِكُلُّ مِنْهَا مَعَ إِطارِ الْعَمَلِ ، وَكَذَلِكَ اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ إِضافِيَةٍ لِتَنْسِيقِ دَوْرََاتِ الْبَرْمَجَةِ فِيهَا وَمُزَامِنَتَهَا بِقَدْرٍ مَا يُمْكِنُ مَعَ الْوَسَائِلِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبَرْمَجَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ؛ 52 - تَدْعُو مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز إِلَى اِسْتِكْشافِ سُبُلِ إِضافِيَةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّآزُرَ وَالتَّنْسِيقَ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَبْرُ زِيادَةِ تَنْسِيقِ الْأُطُرِ الاستراتيجية وَالْوَسَائِلَ وَالطَّرَائِقَ وَتَرْتِيبَاتُ الشِّراكَاتِ ، بِمَا يَتَّفِقَ تَمامَا مَعَ أَوْلَوِيَّاتِ الْحُكُومََاتِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، عَلَى أهَمِّيَّةِ ضَمَانِ زِيادَةِ التَّنَاسُقِ بَيْنَ الْأُطُرِ الاستراتيجية الَّتِي تَضَعَهَا صَنَادِيقَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز ، بِقِيَادَةِ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، مَعَ الْإِبْقَاءِ عَلَى التَّكامُلِ الْمُؤَسَّسَِيِ وَالْوَلاَيََاتِ التَّنْظِيمِيَّةَ لِكُلُّ مُنَظَّمَةٍ والاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ؛ بَاءَ - نِظَامُ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَالْأَفْرِقَةُ الْقَطَرِيَّةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 53 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ بِاِسْتِطاعَةِ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، ضِمْنَ إِطارِ الْمَلِكِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، أَنْ يُؤَدِّيَ دَوْرَا أَسَاسِيَّا فِي ضَمَانِ فَعَّالِيَّةٍ وَكَفَاءةُ عَمَلِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرَهُ فِي صِيَاغَةِ التَّقْيِيمِ الْقَطَرِيِّ الْمُشْتَرَكِ وَإِطارُ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية ، وَأَنَّه يُشَكِّلَ أدَاةُ أَسَاسِيَّةٌ لِلتَّنْسِيقِ الْكَفْءِ وَالْفَعَّالِ لِلْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِيهَا الصَّنَادِيقَ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ وَالْأمَانَةُ الْعَامَّةُ ، أَنَّ تَعَزُّزَ دُعُمِهَا لِنِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ؛ 54 - تَحُثُّ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَقْديمِ دُعُمِ مَالِيِّ وَتَقْنِي وَتَنْظِيمُي أُكْبِرُ لِنِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ أَعْضَاءِ مَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية ، تَوَافَرَ الْمواردُ الضَّرُورِيَّةُ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ لِلْاِضْطِلاعِ بُدورَهُمْ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛ 55 - تُرَحِّبُ بِالتَّحْسِينَاتِ الَّتِي أَدَخَلْتِ عَلَى عَمَلِيَّةِ اِخْتِيَارِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ وَتَدْرِيبَهُمْ ، وَتَحُثُّ أَعْضَاءَ اللَّجْنَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ لِمَجْمُوعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الإنمائية عَلَى أَنْ يَضَعُوا ، بِالتَّشَاوُرِ الْكَامِلِ مَعَ أَعْضَاءِ الْمَجْمُوعَةِ الإنمائية ، إِجْرَاءُ لِتَمُكِّينَ كُلُّ أَعْضَاءِ الْأَفْرِقَةِ الْقَطَرِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنَ الْقِيَامِ بِتَقْيِيمِ مُشْتَرَكٍ لِأَدَاءِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ؛ 56 - تُلَاحِظُ أَنَّ أَنْشِطَةَ التَّنْسِيقِ ، وَإِنَّ كَانَتْ مُفِيدَةٌ ، تُمَثِّلُ تَكاليفَ الْمُعَامَلََاتِ الَّتِي تَتَكَبَّدَهَا الْبُلْدانَ الْمُسْتَفِيدَةَ وَالْمُؤَسِّسَاتِ التَّابِعَةِ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ تَقْيِيمِهَا بِاِسْتِمْرارٍ وَضَرُورَةُ تَحْلِيلِ التَّكاليفِ وَتَقْيِيمُهَا مُقَارَنَةٍ بِالنَّفَقََاتِ الإجمالية لِلْبَرامِجِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ ، بُغْيَةُ كَفَالَةِ أَقْصَى حَدَّ مُمْكِنٍ مِنَ الْفَعَّالِيَّةِ وَالْجَدْوَى ؛ 57 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ اِسْتِعْمالَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْتِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي مَجَالِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ عَلَى صَعِيدِ الْمَنْظُومَةِ بِكَامِلِهَا يُمْكِنُ أَنْ يُسَاهِمَ فِي تَعْزِيزِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَإِدَارَةُ الْمَعْرِفَةِ ، مِمَّا يُؤَدِّي بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى التَّعَاوُنِ عَلَى نَحْوَ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةً فِي مَجَالِ التَّنْمِيَةِ ، وَتُشَجِّعُ مُؤَسَّسََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا لِتَوْسِيعِ نِطَاقِ اِسْتِعْمالِ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتِ وَعَلَى مُوَاصَلَةِ تَنْسِيقِ نَهْجِ عَمَلِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِتِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ ؛ 58 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضَعَ بِحُلُولِ نِهَايَةِ عَامٍ 2005 ، وَبِالْتَّشَاوُرِ الْكَامِلِ مَعَ كُلُّ وِكَالََاتٍ مَجْمُوعَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الإنمائية وَمَجْلِسُ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِطارُ عَمَلِ شَامِلٍ لِلْمُسَاءلَةِ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ لِمُمَارَسَةِ الرَّقابَةِ عَلَى تَصْمِيمِ إِطارِ الْعَمَلِ وَتَنْفِيذَهُ ، عَلَى نَحْوً يتسم بِالْمُشَارَكَةِ الْكَامِلَةِ ، دَعَّمَا لِلْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَبِقِيَادَتِهَا ؛ 59 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ نِظَامَ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ مَلِكً لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِكَامِلِهِ وَأَنَّه ينبغي لِعَمِلَهُ أَنْ يَكُونُ قَائِمَا عَلَى الْمُشَارَكَةِ وَجَمَاعِيَّا وَخَاضِعَا لِلْمُسَاءلَةِ ؛ 60 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى أَنَّ إِدَارَةَ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ مَا زَالَتْ مترسخة بِقُوَّةٍ فِي بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، فِي حِينَ تُقِرُّ بِأَنَّ الْعَدِيدَ مِنَ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَضُمَّ أَفْرِقَةَ قَطَرِيَّةٍ كَبِيرَةٍ أَوْ تَشْهَدُ حالََاتِ تَنْسِيقِ مُعَقَّدَةٍ أَوْ تَمْرً بِحالََاتِ طَوَارِئِ مُعَقَّدَةٍ ، يَفْتَقِرُونَ إِلَى الْقُدْرَةِ عَلَى التَّصَدِّي بِنَفْسُ الْجَوْدَةَ لِكُلٌّ المهام الْمُلاَزَمَةَ لِوَظَائِفِهُمْ ، وَتَطَلُّبٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِأَنَّ يعين بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ فِي تِلْكً الْحالََاتِ ، وَفِي إِطارِ التَّرْتِيبَاتِ الْقَائِمَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْبَرْمَجَةِ ، مُدِيرَا قَطَرِيَّا لِإِدَارَةِ أَنْشِطَتِهِ الْأَسَاسِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا جُمِعَ التَّبَرُّعَاتُ ، بُغْيَةُ ضَمَانٍ أَنْ يَكُونُ الْمُنَسِّقُونَ الْمُقِيمُونَ مهيئين بِالْكَامِلِ لِأَدَاءٍ مهامهم ؛ 61 - تَطْلُبُ أَنْ يُرَكِّزَ الْمُنَسِّقُونَ الْمُقِيمُونَ ، عِنْدَ جَمْعِهُمْ لِلتَّبَرُّعَاتِ ، عَلَى جَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ كَكُلُّ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ؛ قُدْرََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ 62 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الْمَبْدَأِ الْوَارِدِ فِي الْقَرَارَيْنِ 44 / 211 و 47 / 199 وَالَّذِي يَقْضِي بِضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ وُجُودُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ مهيأ لِيفَي بِالْاِحْتِيَاجَاتِ الإنمائية الْمُحَدَّدَةَ لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، عَلَى نَحْوَ مَا تَقْتَضِيهِ بَرامِجَهَا الْقَطَرِيَّةِ ؛ 63 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ نِطَاقُ وَمُسْتَوى الْمَهَارََاتِ وَالْخَبِرَاتِ الَّتِي تَحَشُّدُهَا مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ مُتَنَاسِبِينً مَعَ الْمَهَارََاتِ وَالْخَبِرَاتِ الْمَطْلُوبَ تَقْديمَهَا عَلَى أَسَاسِ الْأَوْلَوِيَّاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية لِكُلُّ بَلَدٍ ، بِمَا يَتَّفِقُ مَعً الاستراتيجيات وَالْخُطَطَ الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِيهَا وَرِقََّاتٍ استراتيجية اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، حَيْثُمَا تُوجِدْ ، وَأَنْ يَسْتَجِيبَا لِاِحْتِيَاجَاتِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَمُتَطَلَّبَاتَهَا فِي مَجَالِ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ؛ 64 - تُؤَكِّدُ الْمَبْدَأَ الْقَاضِي بِعَدَمِ جَوَازِ الْاِسْتِعانَةِ بِهَيْئََاتٍ تَنْفِيذِيَّةٍ بِطَرِيقِ التَّعَاقُدِ لِأَدَاءِ وَظَائِفِ أَسَاسِيَّةٍ مَنُوطَةٍ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِ ، إلّا بِدَفْعِ تَعْوِيضِ مَالِيِّ مُنَاسِبٍ ؛ 65 - تَدْعُو مَجَالِسَ إِدَارَةِ الْمُنَظَّمََاتِ التَّابِعَةِ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ إِلَى النَّظَرِ فِي الْوَسَائِلِ الْكَفِيلَةِ بِتَعْزِيزٍ قدراتها عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ بِاِتِّبَاعِ جُمْلَةِ مَسَائِلِ ، مِنْهَا اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ تَكْميلِيَّةٍ فِي مقارها ؛ تَقْيِيمُ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ 66 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْيِيمُ فَعَّالِيَّةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً ، بِوَجْهِ خاصٍّ ، عَنْ طَرِيقِ تَقْيِيمِ فَعَّالِيَّةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ جَمِيعِ الْقُدْرََاتُ الْمُتَاحَةُ لِتَوْفِيرِ اِسْتِجَابَةِ شَامِلَةٍ وَمَرِنَةٍ لِطُلِبَ الْبُلْدانُ النَّامِيَةُ مِنَ الدُّعُمِ الْإِنْمَائِيِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ نَتَائِجِ هَذَا التَّقْيِيمِ فِي سِياقِ الْاِسْتِعْراضِ الْمُقْبِلِ لِلسِّياسََاتِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ؛ 67 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّ فَعَّالِيَّةَ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ينبغي أَنْ تُقِيمَ مِنْ خِلاَلٍ مَا تَتْرُكُهُ مِنْ أَثِرُ فِي الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ؛ 68 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ تَسْتَفِيدَ عَمَلِيََّاتِ التَّقْيِيمِ الْمُقْبِلَةَ لِفَعَّالِيَّةِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِسْتِفادَةُ كَامِلَةٌ مِنَ الْبَيَانَاتِ وَالْخَبِرَاتِ الْمُتَاحَةِ دَاخِلُ الْمَنْظُومَةِ وَمِنْ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، بِالتَّعَاوُنِ التَّامِّ مَعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ الْوَطَنِيِّينَ وَكِيَانَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 69 - تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى تَحْقِيقِ الْوَضْعِ الْأَمْثَلَ لِرَبْطِ التَّقْيِيمِ بِالْأَدَاءِ فِي مَجَالِ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية ، وَتُشَجِّعُ جِهَازَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ عَلَى تَعْزِيزِ أَنْشِطَتِهِ التَّقْيِيمِيَّةِ ، مَعَ التَّرْكِيزِ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى النَّتَائِجِ الإنمائية بِوَسَائِلِ ، مِنْهَا الْاِسْتِخْدامُ الْفَعَّالُ لِمَصْفُوفَةِ نَتَائِجِ إِطارِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية وَالْاِسْتِخْدامُ الْمَنْهَجِيُّ لِنُهَجِّي الرَّصْدَ وَالتَّقْيِيمَ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ وَتَشْجِيعُ اِتِّبَاعِ نَهْجِ تَعَاوُنِيَّةٍ لِلْتَقْيِيمِ ، بِمَا فِي ذَلِكً عَمَلِيََّاتُ التَّقْيِيمِ الْمُشْتَرَكَةَ ، وَتُشَجِّعُ كَذَلِكً فَرِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّقْيِيمِ عَلَى أَنْ يُحْرِزَ ، تَحْتَ إِشْرافِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، الْمَزِيدُ مِنَ التَّقَدُّمِ فِي مَجَالِ التَّعَاوُنِ عَلَى نِطَاقِ الْمَنْظُومَةِ بِشَأْنِ التَّقْيِيمِ ، وَبِخَاصَّةِ مُواءَمَةٍ مَنْهَجِيَّاتٍ التَّقْيِيمَ وَقَوَاعِدَهُ وَمَعَايِيرَهُ ودوراته وَتَبْسِيطَهَا ؛ 70 - تُشَجِّعُ بِشِدَّةٍ عَلَى إِجْرَاءِ تَقْيِيمَاتٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ لِإِطارِ الْعَمَلِ عِنْدَ نِهَايَةِ دَوْرَةِ الْبَرْمَجَةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى مَصْفُوفَةِ نَتَائِجِ إِطارِ الْعَمَلِ ، وَبِمُشَارَكَةٍ وَقِيَادَةُ كَامِلَتَيْنٍ مِنْ جَانِبِ الْحُكُومَةِ الْمُسْتَفِيدَةِ ؛ 71 - تُدْرِكُ أَنَّه يَقَعُ عَلَى عَاتِقِ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الرَّئِيِسيَّةِ عَنْ تَنْسِيقِ الْمُسَاعَدََاتِ الْخَارِجِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْمُسَاعَدََاتُ الْمُقَدَّمَةُ مِنْ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَقْيِيمُ أَثِرُ هَذِهِ الْمُسَاعَدََاتِ فِي الْإِسْهامِ فِي الْأَوْلَوِيَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ ؛ 72 - تَطْلُبُ إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَجْرِيَ تَقْيِيمَاتٌ لِعَمَلِيَّاتِهِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، بِالتَّشَاوُرِ الْوَثِيقِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، ضَرُورَةُ مُسَاعَدَةِ الْحُكُومََاتِ فِي تَنْمِيَةٍ قدراتها الْوَطَنِيَّةَ عَلَى التَّقْيِيمِ مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ وَسَائِلِ ، مِنْهَا الْاِسْتِفادَةَ عَلَى نَحْوَ أفْضَلِ مِنَ الدُّرُوسِ الْمُكْتَسَبَةِ مِنَ الْأَنْشِطَةِ السَّابِقَةِ الْمُنَفِّذَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛ 73 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَنْظُرَ ، حَيْثُمَا يَقْتَضِيَ الْأَمْرُ ، فِي تَطْبِيقِ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفادَةَ فِي سِياقِ الرَّصْدِ وَالتَّقْيِيمَ عَلَى عَمَلِيََّاتِ الْبَرْمَجَةِ ؛ 74 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تَضْطَلِعَ جَمِيعَ مُنَظَّمََاتِ جِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ بِأَنْشِطَتِهَا عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ وَفْقًا لولاياتها وَأَوْلَوِيَّاتُ الْبُلْدانِ الْمُسْتَفِيدَةِ ، وَتَحُثُّ مَجَالِسَ إِدَارَتِهَا عَلَى ضَمَانٍ أَنَّ تَكَوُّنَ الْأَنْشِطَةِ وَالْمَسْؤُولِيََّاتِ والاستراتيجيات التَّنْفِيذِيَّةَ لِكُلُّ صُنْدُوقٍ وَبَرْنامَجً متماشية مَعً ولاياتها وَالتَّوَجُّهُ الْعَامُّ لِلسِّياسََاتِ الَّذِي حُدِّدْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ ، وَالْإفَادَةُ عَنْ هَذِهٍ الْمَسَائِلُ فِي سِياقِ التّقاريرِ السَّنَوِيَّةِ الَّتِي تَقَدُّمً إِلَى الْمَجْلِسِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ التَّقْريرَ عَنِ الْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلسِّياسَةِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ، وَالَّذِي يَتِمُّ إِعْدادُهُ لِدَوْرَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، تَقْيِيمَا لِهَذِهٍ الْمَسَائِلُ ؛ 75 - تَطْلُبُ أَنْ يَجْرِيَ بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ مُشَاوَرََاتُ وَافِيَةٌ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ قَبْلَ إِصْدارِ التّقاريرِ الرَّئِيِسيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَفْقًا لِجُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْ بَيْنِهَا الْمَبَادِئِ الْوَارِدَةِ فِي قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 57 / 264 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ؛ الْأَبْعادُ الْإِقْلِيمِيَّةُ 86 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَنْ تَعْمَلَ ، فِي إِطارٍ ولاياتها المؤسسية ، عَلَى تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني ، وَأَنْ تَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي بَرامِجِهَا الْقَطَرِيَّةِ وَوَسَائِلُهَا التَّخْطِيطِيَّةِ وَبَرامِجُهَا الْقِطاعِيَّةِ ، وَأَنْ تَصُوغَ أَهْدَافًا وَغَايََاتُ مُحَدَّدَةٌ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَفَّقَا للاستراتيجيات الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ؛ 87 - تَحُثُّ جَمِيعَ مُؤَسَّسََاتِ الْمَنْظُومَةِ عَلَى التَّعَاوُنِ مَعَ نِظَامِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ لِأَجِلُّ تَوْفِيرً أَخِصائِيِي الْقَضَايَا الجنسانية دُعُمًا لِتَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني فِي الْأَنْشِطَةِ الْقَطَرِيَّةِ فِي جَمِيعَ الْقِطَاعَاتِ الَّتِي تُعْمَلُ بِهَا ، وَذَلِكَ بِالْعَمَلِ عَلَى نَحْوَ وَثِيقٍ مَعَ النّظراءِ الْوَطَنِيِّينَ ذُوِيَ الصِّلَةُ فِي تهيئة الْمَعْلُومَاتُ الْكَمِّيَّةُ وَالنَّوْعِيَّةُ الْمُصَنَّفَةُ حَسْبَ نَوْعِ الْجِنْسِ وَالْمَطْلُوبَةَ لِإِعْدادِ تَحْلِيلِ أُفْضِلُ لِمَسَائِلِ التَّنْمِيَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِنَوْعِ الْجِنْسِ ؛ 88 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ كِيَانَاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَعَزُّزَ فَعَّالِيَّةٍ أَخِصائِيِي الْقَضَايَا الجنسانية ، وَمَرَاكِزُ التَّنْسِيقِ الْمَعْنِيَّةَ بِنَوْعِ الْجِنْسِ ، وَالْأَفْرِقَةُ المواضيعية الْمَعْنِيَّةَ بِنَوْعِ الْجِنْسِ بِتَحْدِيدِ وَلاَيََاتٍ وَاضِحَةٍ لِكُلٍّ مِنْهَا ، وَكَفَالَةُ تَقْديمِ التَّدْرِيبِ الْمُنَاسِبِ ، وَتَأْمِينُ سُبُلِ الْوُصُولِ إِلَى الْمَعْلُومَاتِ وَإِلَى الْمواردِ الْكَافِيَةِ وَالثَّابِتَةِ ، وَكَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ زِيادَةِ دُعُمِ وَمُشَارِكَةِ كُبَّارِ الْمُوَظَّفِينَ ؛ 89 - تَهَيُّبٌ بِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنَ الْخِبْرَةِ التِّقْنِيَّةِ لِصُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ للمرأة فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَسَائِلِ الجنسانية ؛ 90 - تُشَجِّعُ الْجُهُودَ الْمُتَوَاصِلَةَ الرَّامِيَةَ إِلَى تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي التَّعْيِينَاتِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْمَقَرِّ وَعَلَى الصُّعَّدِ الْقَطَرِيَّةِ فِي الْمَنَاصِبِ الْمُؤَثِّرَةِ فِي الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تَعْيِينُ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ الْوَاجِبَةِ لِتَمْثيلِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَوَضْعُ مَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ فِي الْاِعْتِبارِ ؛ 91 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ تَضْمِينُ التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ عَنِ الْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ مَعْلُومَاتُ كَافِيَةُ وَدَقيقَةٌ بِشَأْنٍ مَا أُحْرِزُ مِنْ تُقَدِّمُ فِي ذَلِكً الْمِضْمَارَ ؛ حادِي عُشُرِ الْاِنْتِقالُ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ 92 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْعَمَلِ الْجَارِي دَاخِلُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْمَسْأَلَةِ الْمُعَقَّدَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛ 93 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ لِجِهَازِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ دَوْرَا حَيَوِيَّا يَقُومُ بِهِ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛ 94 - تَطْلُبُ إِلَى مُنَظَّمََاتِ الْجِهَازِ تَعْزِيزُ التَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْإِدَارََاتِ وَالتَّنْسِيقُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ الْوِكَالََاتِ لِكَيْ تَكْفِلَ وُجُودَ نَهْجِ يَتَّسِمُ بِالتَّكامُلِ وَالْاِتِّسَاقَ وَالتَّنْسِيقَ إِزَاءَ الْمُسَاعَدَةِ الْمُقَدَّمَةِ عَلَى الْمُسْتَوى الْقَطَرِيِّ ، وَيَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ الطَّابَعُ الْمُعَقَّدُ لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ بِتِلْكً الظُّروفَ ، وَمَا تَتَّسِمُ بِهِ تِلْكً اِلْتَحَدِيَاتٍ مِنْ طَابَعِ خاصٍّ بِالنِّسْبَةِ لِكُلُّ بَلَدٍ ؛ 95 - تَسَلُّمٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمَا يُمْكِنُ أَنْ يَضْطَلِعَ بِهِ نِظَامُ فَعَّالٌ لِلْمُنَسِّقِينَ الْمُقِيمِينَ / مُنَسِّقُي الشُّؤُونِ الْإِنْسانِيَّةِ مِنْ دَوْرِ مُهِمٍّ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ ؛ 96 - تُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْحاجَةُ إِلَى الْاِضْطِلاعِ بِتِلْكً الْأَنْشِطَةُ الْاِنْتِقالِيَةُ فِي إِطارِ مَلِكِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ عَنْ طَرِيقِ تَنْمِيَةِ الْقُدْرََاتِ الْوَطَنِيَّةِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ لِإِدَارَةِ عَمَلِيَّةِ الْاِنْتِقالِ ؛ 97 - تُسَلِّمُ بِالْفَوَائِدِ الَّتِي تَتَحَقَّقَ مِنْ تَبَادُلِ الْخِبْرَةِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْخَبِرَةِ الْفَنِّيَّةَ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى وَضْعِ طَرَائِقِ لِلتَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً طَرَائِقُ التَّعَاوُنِ الثُّلاثِيِّ ، لِلْمُسَاعَدَةِ عَلَى الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ مِنْ خِلاَلِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا اِسْتِخْدامُ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَنُظِّمَ إِدَارَةُ الْمَعْرِفَةِ ، وَكَذَلِكَ تَبَادُلُ الْخِبْرَةِ الْفَنِّيَّةُ لِتَمُكِّينَ الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ بِتِلْكَ الْحالَةُ مِنَ الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْخِبْرَةِ الْعَمَلِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ الْأُخْرَى ؛ 98 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْبُلْدانِ الَّتِي بِوُسْعِهَا أَنَّ تَنَظُّرً فِي اِعْتِمادِ نَهْجٍ أَكْثَرٌ تَنْسِيقًا وَمُرُونَةً لِتَمْوِيلِ الْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ فِي حالََاتِ الْاِنْتِقالِ مِنَ الْإِغاثَةِ إِلَى التَّنْمِيَةِ عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، بِاِسْتِخْدامِ وَسَائِلِ مُتَعَدِّدَةٍ لِحَشْدِ الْمواردِ ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه لَا يَنْبَغِي تَقْديمُ الْمُسَاهَمََاتِ لِلْمُسَاعَدََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ عَلَى حِسَابِ الْمُسَاعَدََاتِ الإنمائية ، وَأَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُوَفِّرَ مَا يَكْفِي مِنَ الْمواردِ لِلْمُسَاعَدََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ ؛ 99 - تَحُثُّ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْجِهََاتِ الْمانِحَةَ عَلَى الشُّرُوعِ ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ ، فِي تَخْطِيطِ الْاِنْتِقالِ إِلَى التَّنْمِيَةِ وَاِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْكَفِيلَةِ بِدُعُمٍ ذَلِكً الْاِنْتِقالَ ، مِثْلُ بِنَاءِ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْقُدْرََاتِ ، مُنْذُ بِدَايَةِ مَرْحَلَةِ الْإِغاثَةِ ؛ ثَانِي عُشُرِ الْمُتَابَعَةُ 100 - تُعِيدُ تَأْكِيدً أَنَّه ينبغي لِمَجَالِسِ إِدَارَةِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنْ تَتَّخِذَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُنَاسِبَةِ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ تَنْفِيذَا تَامَّا ، تَمَشَّيَا مَعَ الْفُقْرَتَيْنِ 91 و 92 مِنَ الْقَرَارِ 56 / 201 ؛ 101 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2005 ، بَعْدَ التَّشَاوُرِ مَعَ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَالْوِكَالََاتُ الْمُتَخَصِّصَةُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تَقْريرَا عَنْ عَمَلِيَّةٍ لِلْإِدَارَةِ السَّلِيمَةِ ، يَتَضَمَّنُ مَبَادِئُ تَوْجِيهِيَّةٍ وَأَهْدَافًا وَمَعَايِيرَ وَأُطِّرَا زَمَنِيَّةَ وَاضِحَةٍ لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ تَنْفِيذَا تَامَّا ؛ 102 - تَدْعُو الْمَجْلِسَ الْاِقْتِصَادِيَّ وَالْاِجْتِمَاعِيَّ إِلَى أَنْ يَبْحَثَ ، فِي أَثْناءِ الْجُزْءِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْأَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ مِنْ دَوْرَتِهِ الْمَوْضُوعِيَّةِ لِعَامَ 2006 ، الْأَنْشِطَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بُغْيَةُ تَقْيِيمِ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ بِهَدَفِ كَفَالَةِ تَنْفِيذِهِ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ ؛ 103 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الثَّانِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، عَنْ طَرِيقِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، تَحْلِيلَا شَامِلَا لِتَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي سِياقِ اِسْتِعْراضِ السِّياسَةِ الَّذِي يَجْرِيَ كُلُّ ثَلاثِ سنواتٍ ، بِعِدَّةِ طُرُقٍ ، مِنْ بَيْنِهَا الْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْوَثَائِقِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ التَّوْصِيََاتُ الْمُنَاسِبَةُ فِي هَذَا الشَّأْنِ.
القرار 59/251 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/489، الفقرة 11)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، البحرين، بروني دار السلام، تونس، الجزائر، جزر القمر، جيبوتي، السنغال، السودان، الصومال، العراق، عمان، قطر، كوبا، الكويت، ماليزيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، اليمن.)، بتصويت مسجل بأغلبية 156 صوتا مقابل 5 أصوات وامتناع 11 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، أفغانستان، إكوادور، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر البهاما، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان تومي وبرينسيـبي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، كازاخستان، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، الهند، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: إسرائيل، بالاو، جزر مارشال، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: أستراليا، ألبانيا، توفالو، تونغا، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية الدومينيكية، فانواتو، الكاميرون، كوت ديفوار، ناورو، هايتي 59/251 - السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 58/229 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تحيط علما بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2004/54 المؤرخ 23 تموز/يوليه 2004، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 58/292 المؤرخ 6 أيار/مايو 2004، وإذ تعيد تأكيد مبدأ السيادة الدائمة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي على مواردها الطبيعية، وإذ تسترشد بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد عدم جواز حيازة الأرض بالقوة، وإذ تشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) المؤرخ 22 تشـرين الثاني/نـوفمبر 1967، و 465 (1980) المؤرخ 1 آذار/مــارس 1980، و 497 (1981) المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1981، وإذ تشير إلى قرارها 2625 (د - 25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، وإذ تعيد تأكيد انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الرقم 973.)، على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وإذ تشير إلى الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في 9 تموز/يوليه 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار في الأرض الفلسطينية المحتلة([1]) انظر A/ES-10/273 و Corr.1.)، وإذ تشير أيضا إلى قرارها دإط - 10/15 المؤرخ 20 تموز/يوليه 2004، وإذ تعرب عن قلقها إزاء استغلال إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وإذ تعرب عن قلقها أيضا للدمار الشامل الذي ألحقته إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالأراضي الزراعية والبساتين في الأرض الفلسطينية المحتلة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك اقتلاع عدد ضخم من أشجار الزيتون، وإدراكا منها للأثر الضار للمستوطنات الإسرائيلية في الموارد الطبيعية الفلسطينية وغيرها من الموارد الطبيعية العربية، وخصوصا ما نتج عن مصادرة الأراضي وتحويل مسار الموارد المائية بالقوة، والأثر الضار للعواقب الاقتصادية والاجتماعية الوخيمة في هذا الصدد، وإدراكا منها أيضا للأثر الضار في الموارد الطبيعية الفلسطينية، الناجم عن تشييد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للجدار بصورة غير قانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها، ولأثره الخطير في الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وإذ تعيد تأكيد ضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط، استنادا إلى قرارات مجلس الأمن 242 (1967)، و 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1973، و 425 (1978) المؤرخ 19 آذار/مارس 1978، و 1397 (2002) المؤرخ 12 آذار/مارس 2002، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وخريطة الطريق المستندة إلى الأداء التي وضعتها اللجنة الرباعية لإيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين([1]) S/2003/529، المرفق.)، على النحو الذي أقره مجلس الأمن في قراره 1515 (2003) المؤرخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2003، وضرورة التوصل إلى تسوية نهائية على جميع المسارات، وإذ تذكر بضرورة إنهاء جميع أعمال العنف، بما فيها أعمال الترويع والاستفزاز والتحريض والتدمير، وإذ تحيط علما بمذكرة الأمين العام التي يحيل بها التقرير الذي أعدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا عن الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل([1]) A/59/89-E/2004/21.)، 1 - تعيد تأكيد ما للشعب الفلسطيني وسكان الجولان السوري المحتل من حقوق غير قابلة للتصرف على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه؛ 2 - تهيب بإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ألا تستغل الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل، أو تلحق الضرر بها، أو تتسبب في ضياعها، أو استنفادها، أو تعريضها للخطر؛ 3 - تعترف بحق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية أو إلحاق الضرر بها أو ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال، وتعرب عن الأمل في أن تعالج هذه المسألة في إطار مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، وتقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الستين البند المعنون
RESOLUTION 59/251 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/489, para. 11),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Bahrain, Brunei Darussalam, Comoros, Cuba, Djibouti, Egypt, Indonesia, Iraq, Jordan, Kuwait, Malaysia, Morocco, Oman, Qatar, Saudi Arabia, Senegal, Somalia, Sudan, Tunisia, United Arab Emirates and Yemen. by a recorded vote of 156 to 5, with 11 abstentions, as follows: In favour: Afghanistan, Algeria, Andorra, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Canada, Cape Verde, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Denmark, Djibouti, Dominica, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guyana, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Sao Tome and Principe, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Israel, Marshall Islands, Micronesia (Federated States of), Palau, United States of America Abstaining: Albania, Australia, Cameroon, Central African Republic, Côte d'Ivoire, Dominican Republic, Haiti, Nauru, Tonga, Tuvalu, Vanuatu 59/251. Permanent sovereignty of the Palestinian people in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and of the Arab population in the occupied Syrian Golan over their natural resources The General Assembly, Recalling its resolution 58/229 of 23 December 2003, and taking note of Economic and Social Council resolution 2004/54 of 23 July 2004, Recalling also its resolution 58/292 of 6 May 2004, Reaffirming the principle of the permanent sovereignty of peoples under foreign occupation over their natural resources, Guided by the principles of the Charter of the United Nations, affirming the inadmissibility of the acquisition of territory by force, and recalling relevant Security Council resolutions, including resolutions 242 (1967) of 22 November 1967, 465 (1980) of 1 March 1980 and 497 (1981) of 17 December 1981, Recalling its resolution 2625 (XXV) of 24 October 1970, Reaffirming the applicability of the Geneva Convention relative to the Protection of Civilian Persons in Time of War, of 12 August 1949,United Nations, Treaty Series, vol. 75, No. 973. to the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967, Recalling the advisory opinion rendered on 9 July 2004 by the International Court of Justice on the Legal Consequences of the Construction of a Wall in the Occupied Palestinian Territory,See See A/ES-10/273 and Corr. 1. and recalling also its resolution ES-10/15 of 20 July 2004, Expressing its concern at the exploitation by Israel, the occupying Power, of the natural resources of the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and other Arab territories occupied by Israel since 1967, Expressing its concern also at the extensive destruction by Israel, the occupying Power, of agricultural land and orchards in the Occupied Palestinian Territory during the recent period, including the uprooting of a vast number of olive trees, Aware of the detrimental impact of the Israeli settlements on Palestinian and other Arab natural resources, especially as a result of the confiscation of land and the forced diversion of water resources, and of the dire economic and social consequences in this regard, Aware also of the detrimental impact on Palestinian natural resources being caused by the unlawful construction of the wall by Israel, the occupying Power, in the Occupied Palestinian Territory, including in and around East Jerusalem, and of its grave effect on the economic and social conditions of the Palestinian people, Reaffirming the need for the immediate resumption of negotiations within the Middle East peace process, on the basis of Security Council resolutions 242 (1967), 338 (1973) of 22 October 1973, 425 (1978) of 19 March 1978 and 1397 (2002) of 12 March 2002, the principle of land for peace and the Quartet performance-based road map to a permanent two-State solution to the Israeli-Palestinian conflict,S/2003/529, annex. as endorsed by the Security Council in its resolution 1515 (2003) of 19 November 2003, and for the achievement of a final settlement on all tracks, Recalling the need to end all acts of violence, including acts of terror, provocation, incitement and destruction, Taking note of the note by the Secretary-General transmitting the report prepared by the Economic and Social Commission for Western Asia on the economic and social repercussions of the Israeli occupation on the living conditions of the Palestinian people in the Occupied Palestinian Territory, including Jerusalem, and of the Arab population in the occupied Syrian Golan,A/59/89-E/2004/21. 1. Reaffirms the inalienable rights of the Palestinian people and the population of the occupied Syrian Golan over their natural resources, including land and water; 2. Calls upon Israel, the occupying Power, not to exploit, damage, cause loss or depletion of or endanger the natural resources in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and in the occupied Syrian Golan; 3. Recognizes the right of the Palestinian people to claim restitution as a result of any exploitation, damage, loss or depletion, or endangerment of their natural resources, and expresses the hope that this issue will be dealt with in the framework of the final status negotiations between the Palestinian and Israeli sides; 4. Requests the Secretary-General to report to it at its sixtieth session on the implementation of the present resolution, and decides to include in the provisional agenda of its sixtieth session the item entitled
الْقَرَارُ 59 / 251 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 489 ، الْفَقْرَةُ 11 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْأُرْدُنُ ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، إندونيسيا ، الْبَحْرَيْنُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، تُونِسٌ ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جِيبُوتِي ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، الصُّومَالُ ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، قَطَرٌ ، كُوبَا ، الْكُوَيْتُ ، مالِيزِيا ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْيَمَنُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 156 صَوْتَا مُقَابِلٌ 5 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 11 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، أفغانستان ، إكوادور ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانُ تُومِي وبرينسيبي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: إسرائيل ، بالاو ، جَزَرُ مارِشالٍ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: أُسْترَالِيا ، ألبانيا ، توفالو ، تونغا ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، فانواتو ، الكاميرون ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، ناوَرُو ، هاِيَّتُي 59 / 251 - السِّيادَةُ الدَّائِمَةُ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَلِلسُّكَّانِ الْعَرِبِ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ عَلَى مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 229 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِقَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2004 / 54 الْمُؤَرِّخِ 23 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2004 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 58 / 292 الْمُؤَرِّخَ 6 أيَّارَ / مَايُوٌ 2004 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ مَبْدَأِ السِّيادَةِ الدَّائِمَةِ لِلشُّعُوبِ الْوَاقِعَةِ تَحْتَ الْاِحْتِلاَلِ الْأَجْنَبِيِّ عَلَى مواردِهَا الطَّبِيعِيَّةِ ، وَإِذْ تَسْتَرْشِدُ بِمَبَادِئِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ عَدَمَ جَوَازِ حِيازَةِ الْأرْضِ بِالْقُوَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقَرَارَاتِ 242 ( 1967) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1967 ، و 465 ( 1980) الْمُؤَرِّخُ 1 آذَارَ / مَارِسٌ 1980 ، و 497 ( 1981) الْمُؤَرِّخُ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1981 ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 2625 ( د - 25) الْمُؤَرِّخُ 24 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1970 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِنْطِباقِ اِتِّفَاقِيَّةِ جِنِيفِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَقْتُ الْحَرْبِ ، الْمُؤَرِّخَةُ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الرَّقْمُ 973 .)، عَلَى الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَالْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةُ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفَتْوَى الَّتِي أَصُدِرْتِهَا مَحْكَمَةَ الْعَدْلِ الدَّوْلِيَّةَ فِي 9 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 بِشَأْنِ الْآثَارِ الْقَانُونِيَّةُ النَّاشِئَةُ عَنْ تَشْيِيدِ جِدارٍ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / ES - 10 / 273 و Corr. 1 .)، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا دإط - 10 / 15 الْمُؤَرِّخَ 20 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ اِسْتِغْلاَلٍ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، لِلْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَالْأَرَاضِي الْعَرَبِيَّةُ الْأُخْرَى الَّتِي تَحْتَلُّهَا إسرائيل مُنْذُ عَامٍ 1967 ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا أيضا لِلدَّمارِ الشَّامِلِ الَّذِي أَلحقتَهُ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، بِالْأَرَاضِي الزِّراعِيَّةِ وَالْبَساتِينَ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِقْتِلاَعُ عَدَدِ ضَخْمٍ مِنْ أَشْجَارِ الزَّيْتونِ ، وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِلْأثَرِ الضَّارِّ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الإسرائيلية فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَخُصُوصَا مَا نَتَجَ عَنْ مُصَادَرَةِ الْأَرَاضِي وَتَحْوِيلُ مَسَارِ الْمواردِ الْمَائِيَّةِ بِالْقُوَّةِ ، وَالْأثَرُ الضَّارُّ لِلْعواقبِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْوَخِيمَةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَإِدْرَاكَا مِنْهَا أيضا لِلْأثَرِ الضَّارِّ فِي الْمواردِ الطَّبِيعِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ ، النَّاجِمُ عَنْ تَشْيِيدٍ إسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، لِلْجِدارِ بِصُورَةٍ غَيْرَ قَانُونِيَّةٍ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ الْقُدْسِ الشَّرْقِيَّةَ وَحَوْلَهَا ، وَلََأَثِرُهُ الْخَطِيرَ فِي الْأَحْوالِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ الْاِسْتِئْنَافِ الْفَوْرِيِ لِلْمُفَاوَضََاتِ فِي إِطارِ عَمَلِيَّةِ السّلامِ فِي الشَّرْقِ الْأوْسَطَ ، اِسْتِنادَا إِلَى قَرَارَاتِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 242 ( 1967 )، و 338 ( 1973) الْمُؤَرِّخُ 22 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1973 ، و 425 ( 1978) الْمُؤَرِّخُ 19 آذَارَ / مَارَسَ 1978 ، و 1397 ( 2002) الْمُؤَرِّخُ 12 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ، وَمَبْدَأُ الْأرْضِ مُقَابِلُ السّلامِ ، وَخَرِيطَةُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَنَدَةَ إِلَى الْأَدَاءِ الَّتِي وُضِعْتِهَا اللَّجْنَةَ الرُّبَاعِيَّةَ لإيجاد حَلُّ دَائِمٌ لِلْصِراعِ الإسرائيلي الْفِلَسْطِينِيَّ عَلَى أَسَاسِ وُجُودٍ دولتين ([ 1 ]) S / 2003 / 529 ، الْمِرْفَقُ .)، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي أُقِرَّهُ مَجْلِسَ الْأَمْنِ فِي قَرَارِهِ 1515 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 19 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2003 ، وَضَرُورَةُ التَّوَصُّلِ إِلَى تَسْوِيَةِ نِهَائِيَّةٍ عَلَى جَمِيعَ الْمَسَارَاتِ ، وَإِذْ تَذَكُّرٌ بِضَرُورَةِ إنْهَاءٍ جَمِيعَ أَعْمَالِ الْعُنْفِ ، بِمَا فِيهَا أَعُمَّالُ التَّرْوِيعِ وَالْاِسْتِفْزَازَ وَالتَّحْرِيضَ وَالتَّدْمِيرَ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي يَحِيلُ بِهَا التَّقْريرَ الَّذِي أَعِدْتِهِ اللَّجْنَةَ الْاِقْتِصَادِيَّةَ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةَ لِغَرْبِ آسِيَا عَنِ الْاِنْعِكاسَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْاِحْتِلاَلِ الإسرائيلي عَلَى الْأَحْوالِ الْمَعِيشِيَّةَ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ ، وَلِلسُّكَّانِ الْعَرِبِ فِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ([ 1 ]) A / 59 / 89 - E / 2004 / 21 .)، 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدً مَا لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَسُكَّانُ الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ مِنْ حُقوقٍ غَيْرَ قَابِلَةٍ لِلتَّصَرُّفِ عَلَى مواردِهُمْ الطَّبِيعِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْأرْضَ وَالْمِيَاهَ ؛ 2 - تُهَيِّبُ بإسرائيل ، السُّلْطَةُ الْقَائِمَةُ بِالْاِحْتِلاَلِ ، أَلَا تَسْتَغْلِ الْمواردَ الطَّبِيعِيَّةَ فِي الْأرْضِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُحْتَلَّةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُدْسَ الشَّرْقِيَّةَ ، وَفِي الْجَوَلاَنِ السُّورِيِّ الْمُحْتَلِّ ، أَوْ تَلْحَقَ الضَّرَرَ بِهَا ، أَوْ تَتَسَبَّبُ فِي ضَيَاعِهَا ، أَوْ اِسْتِنْفادَهَا ، أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ ؛ 3 - تَعْتَرِفُ بِحَقِّ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي الْمُطَالَبَةِ بِالتَّعْوِيضِ نَتِيجَةً لِاِسْتِغْلاَلِ مواردِهِ الطَّبِيعِيَّةِ أَوْ إلْحَاقُ الضَّرَرِ بِهَا أَوْ ضَيَاعَهَا أَوْ اِسْتِنْفادَهَا أَوْ تَعْرِيضَهَا لِلْخَطَرِ بِأَيُّ شَكْلٍ مِنَ الْأَشْكَالِ ، وَتُعْرِبُ عَنِ الْأَمَلِ فِي أَنَّ تَعَالُجً هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي إِطارِ مُفَاوَضََاتِ الْوَضْعِ النِّهَائِيِّ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ الْفِلَسْطِينِيِّ والإسرائيلي ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَيهَا فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْبَنْدَ المعنون
11 - تشجع مجلس الأمناء على مواصلة جهوده لمعالجة الحالة المالية الحرجة للمعهد، وبخاصة بغية توسيع قاعدة الجهات المانحة له ومواصلة زيادة المساهمات المقدمة إلى الصندوق العام؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، يتضمن تفاصيل عن حالة المساهمات المقدمة إلى المعهد وعن حالته المالية، وتقرر أن تنظر في دورتها الستين في مسألة تواتر البند المعنون القرار 59/252 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/490/Add.1، الفقرة 7)([1]) عرض مقرر اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/252 - معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 51/188 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 52/206 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/195 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 54/229 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/208 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/208 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/268 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/223 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقد نظرت في تقريري الأمين العام([1]) A/59/230.) والمدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 14 (A/59/14).)، وإذ تعترف بالعمل الذي يقوم به مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث بشأن تأدية المعهد لوظيفته، وإذ تلاحظ التقدم المستمر الذي أحرزه المعهد في شتى برامجه وأنشطته، بما فيها تعزيز التعاون مع المنظمات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة ومع المؤسسات الإقليمية والوطنية، وإذ تعرب عن تقديرها للحكومات والمؤسسات الخاصة التي قدمت مساهمات مالية وغير مالية إلى المعهد أو تعهدت بتقديمها، وإذ تلاحظ أن معظم الموارد التي تقدم كمساهمات إلى المعهد توجه إلى صندوق المنح للأغراض الخاصة، وليس إلى الصندوق العام، وإذ تؤكد ضرورة معالجة ذلك الوضع غير المتوازن، وإذ تلاحظ أيضا أن مشاركة البلدان المتقدمة النمو في البرامج التدريبية في نيويورك وجنيف ما فتئت تتزايد، وإذ تلاحظ أيضا أن المعهد يعتمد على التمويل الذاتي ولا يتلقى أي إعانة مالية من الميزانية العادية للأمم المتحدة، وأنه يوفر، مجانا، دورات تدريبية للدبلوماسيين والمندوبين المعتمدين لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك ولدى مكاتب الأمم المتحدة في جنيف وفيينا ونيروبي، وإذ تلاحظ كذلك مختلف البرامج التدريبية التي يواصل المعهد تقديمها، بما في ذلك البرامج المقدمة في ميدان التنمية المستدامة، وإذ تكرر التأكيد على ضرورة أن يكون لأنشطة التدريب دور أبرز وأكبر في دعم إدارة الشؤون الدولية وفي تنفيذ برامج منظومة الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، 1 - تؤكد من جديد أهمية اتباع نهج منسق على نطاق منظومة الأمم المتحدة إزاء البحث والتدريب، يستند إلى استراتيجية فعالة ومتسقة وتقسيم فعال للعمل فيما بين المؤسسات والهيئات ذات الصلة؛ 2 - تؤكد من جديد أيضا أهمية معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث بالنظر إلى الأهمية المتزايدة للتدريب داخل الأمم المتحدة واحتياجات الدول للتدريب، وأهمية أنشطة البحث المتصلة بالتدريب التي يضطلع بها المعهد في إطار ولايته؛ 3 - ترحب بالتقدم المحرز في بناء الشراكات بين المعهد والمنظمات والهيئات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة في مجال برامجها التدريبية، وتشدد، في هذا السياق، على الحاجة إلى مواصلة تطوير نطاق تلك الشراكات وتوسيعه، وبخاصة على الصعيد القطري؛ 4 - تلاحظ مع التقدير الأنشطة التي اضطلع بها المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادي التابع للمعهد، في هيروشيما، اليابان، في أثناء سنته الأولى؛ 5 - ترحب بإنشاء المكتب الميداني للمشاريع التابع للمعهد في دوشانبي؛ 6 - تطلب إلى مجلس أمناء المعهد مواصلة ضمان التوزيع الجغرافي العادل والمنصف والشفافية لدى إعداد البرامج وتوظيف الخبراء، وتؤكد، في هذا الصدد، أنه ينبغي لدورات المعهد أن تركز أساسا على مسائل التنمية وإدارة الشؤون الدولية؛ 7 - تجدد نداءها إلى جميع الحكومات، ولا سيما حكومات البلدان المتقدمة النمو والمؤسسات الخاصة التي لم تقدم بعد للمعهد مساهمة مالية أو غير مالية، أن تقدم له دعمها المالي وغير المالي بسخاء، وتحث الدول التي أوقفت تبرعاتها على النظر في استئنافها في ضوء النجاح الذي تحقق في إعادة هيكلة المعهد وتنشيطه؛ 8 - تشجع مجلس الأمناء على أن ينظر في مواصلة تنويع أماكن عقد المناسبات التي ينظمها المعهد وأن تشمل تلك الأماكن المدن التي تستضيف اللجان الإقليمية، بغية تشجيع قدر أكبر من المشاركة والحد من التكاليف؛ 9 - تلاحظ مع التقدير الاعتماد الذي قررته الجمعية العامة لمرة واحدة، في الجزء الرابع عشر من قرارها 58/272 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، بشطب ديون المعهد السابقة؛ 10 - تؤكد ضرورة مواصلة النظر في المسائل المتصلة بإيجار المعهد وأسعار الإيجار وتكاليف الصيانة، مع مراعاة حالته المالية بغية حلها على وجه السرعة؛
11. Encourages the Board of Trustees of the Institute to continue its efforts to resolve the critical financial situation of the Institute, in particular with a view to broadening its donor base and to further increasing the contributions to the General Fund; 12. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the implementation of the present resolution, including details on the status of contributions to and the financial situation of the Institute, and decides to consider the issue of the periodicity of the agenda item entitled RESOLUTION 59/252 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/490/Add.1, para. 7)The draft resolution recommended in the report was introduced by the Rapporteur of the Committee. 59/252. United Nations Institute for Training and Research The General Assembly, Recalling its resolutions 51/188 of 16 December 1996, 52/206 of 18 December 1997, 53/195 of 15 December 1998, 54/229 of 22 December 1999, 55/208 of 20 December 2000, 56/208 of 21 December 2001, 57/268 of 20 December 2002 and 58/223 of 23 December 2003, Having considered the reports of the Secretary-GeneralA/59/230. and the Executive Director of the United Nations Institute for Training and Research,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 14 (A/59/14). Acknowledging the work of the Board of Trustees of the United Nations Institute for Training and Research on the functioning of the Institute, Noting the continued progress made by the Institute in its various programmes and activities, including the strengthened cooperation with other organizations of the United Nations system and with regional and national institutions, Expressing its appreciation to the Governments and private institutions that have made or pledged financial and other contributions to the Institute, Noting that the bulk of the resources contributed to the Institute are directed to the Special Purpose Grants Fund rather than to the General Fund, stressing the need to address that unbalanced situation, and also noting that the participation of the developed countries in training programmes in New York and Geneva is increasing, Noting also that the Institute is self-funded, not receiving any kind of subsidies from the United Nations regular budget, and delivers, free of charge, training courses to diplomats and delegates accredited to United Nations Headquarters in New York and to the United Nations offices at Geneva, Vienna and Nairobi, Noting further the various ongoing training programmes of the Institute, including those in the field of sustainable development, Reiterating that training activities should be accorded a more visible and larger role in support of the management of international affairs and in the execution of the economic and social development programmes of the United Nations system, 1. Reaffirms the importance of a coordinated United Nations system-wide approach to research and training, based on an effective coherent strategy and an effective division of work among the relevant institutions and bodies; 2. Also reaffirms the relevance of the United Nations Institute for Training and Research, in view of the growing importance of training within the United Nations and the training requirements of States, and the relevance of the training-related research activities undertaken by the Institute within its mandate; 3. Welcomes the progress made in building partnerships between the Institute and other organizations and bodies of the United Nations system with respect to their training programmes, and in this context underlines the need to develop further and to expand the scope of those partnerships, in particular at the country level; 4. Notes with appreciation the activities of the Institute's Regional Office for Asia and the Pacific in Hiroshima, Japan, during its first year of existence; 5. Welcomes the establishment of the Institute's Project Field Office in Dushanbe; 6. Requests the Board of Trustees of the Institute to continue to ensure fair and equitable geographical distribution and transparency in the preparation of the programmes and in the employment of experts, and in this regard stresses that the courses of the Institute should focus primarily on development issues and the management of international affairs; 7. Renews its appeal to all Governments, in particular those of developed countries, and to private institutions that have not yet contributed financially or otherwise to the Institute, to give it their generous financial and other support, and urges the States that have interrupted their voluntary contributions to consider resuming them in view of the successful restructuring and revitalization of the Institute; 8. Encourages the Board of Trustees to consider diversifying further the venues of the events organized by the Institute and to include the cities hosting regional commissions, in order to promote greater participation and reduce costs; 9. Notes with appreciation the one-time provision to cancel the Institute's past debts decided upon in section XIV of General Assembly resolution 58/272 of 23 December 2003; 10. Stresses the need for continued consideration of the issues related to the Institute's rent, rental rates and maintenance costs, taking into account its financial situation, with a view to its expeditious resolution;
11 - تُشَجِّعُ مَجْلِسَ الْأمناءِ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهِ لِمُعَالَجَةِ الْحالَةِ الْمَالِيَّةِ الْحَرِجَةِ لِلْمَعْهَدِ ، وَبِخَاصَّةِ بُغْيَةِ تَوْسِيعِ قَاعِدَةِ الْجِهََاتِ الْمانِحَةَ لَهُ وَمُوَاصَلَةُ زِيادَةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، يَتَضَمَّنُ تَفَاصِيلُ عَنْ حالَةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْمَعْهَدِ وَعَنْ حالَتِهِ الْمَالِيَّةِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي مَسْأَلَةِ تَوَاتُرِ الْبَنْدِ المعنون الْقَرَارُ 59 / 252 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 490 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) عَرْضُ مُقَرَّرُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 252 - مَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 51 / 188 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 206 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 195 الْمُؤَرِّخِ 15 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 229 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 208 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 208 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 268 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 223 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِيِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 230 .) وَالْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ لِمَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 14 ( A / 59 / 14 ).)، وَإِذْ تَعْتَرِفُ بِالْعَمَلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ مَجْلِسُ أمناءُ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ بِشَأْنٍ تأدية الْمَعْهَدَ لِوَظِيفَتِهِ ، وَإِذْ تَلاحُظُ التَّقَدُّمِ الْمُسْتَمِرِّ الَّذِي أُحْرِزَهُ الْمَعْهَدَ فِي شَتَّى بَرامِجِهِ وَأَنْشِطَتَهُ ، بِمَا فِيهَا تَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَعَ الْمُؤَسَّسََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْحُكُومََاتِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي قُدِّمْتِ مُسَاهَمََاتٍ مَالِيَّةٍ وَغَيْرَ مَالِيَّةً إِلَى الْمَعْهَدِ أَوْ تَعَهَّدْتِ بِتَقْديمِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ مُعْظَمَ الْمواردِ الَّتِي تَقَدُّمً كَمُسَاهَمََاتٍ إِلَى الْمَعْهَدِ تُوَجِّهُ إِلَى صُنْدُوقِ الْمَنْحِ لِلْأَغْرَاضِ الْخَاصَّةَ ، وَلَيْسَ إِلَى الصُّنْدُوقِ الْعَامِّ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ مُعَالَجَةٍ ذَلِكً الْوَضْعُ غَيْرَ الْمُتَوَازِنِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ مُشَارَكَةَ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ فِي الْبَرامِجِ التَّدْرِيبِيَّةَ فِي نِيُويُورْكٍ وَجِنِيفً مَا فَتِئْتِ تَتَزَايَدُ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أيضا أَنَّ الْمَعْهَدَ يَعْتَمِدُ عَلَى التَّمْوِيلِ الذّاتِيِّ وَلَا يَتَلَقَّى أَيُّ إِعانَةِ مَالِيَّةٍ مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَأَنَّه يُوَفِّرُ ، مَجَّانَا ، دَوْرََاتُ تَدْرِيبِيَّةٍ لِلدِّبْلُومَاسِيِّينَ وَالْمَنْدُوبِينَ الْمُعْتَمَدِينَ لَدَى مَقَرُّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نِيُويُورْكٍ وَلَدَى مَكَاتِبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جِنِيفِ وَفَيِيِنَا وَنَيْرُوبِي ، وَإِذْ تَلاحُظٌ كَذَلِكً مُخْتَلِفُ الْبَرامِجِ التَّدْرِيبِيَّةَ الَّتِي يُوَاصِلَ الْمَعْهَدُ تَقْديمَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْبَرامِجُ الْمُقَدَّمَةُ فِي مَيْدَانِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَإِذْ تَكَرُّرُ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُ لِأَنْشِطَةِ التَّدْرِيبِ دَوْرُ أبرزِ وَأُكْبِرُ فِي دُعُمِ إِدَارَةِ الشُّؤُونِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِي تَنْفِيذِ بَرامِجِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ اِتِّبَاعِ نَهْجِ مُنَسِّقٍ عَلَى نِطَاقِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِزَاءَ الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ ، يَسْتَنِدُ إِلَى استراتيجية فَعَّالَةُ وَمُتَّسِقَةٌ وَتَقْسِيمُ فَعَّالٌ لِلْعَمَلِ فِيمَا بَيْنَ الْمُؤَسَّسََاتِ وَالْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أهَمِّيَّةُ مَعْهَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ بِالنَّظَرِ إِلَى الْأهَمِّيَّةِ الْمُتَزَايِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ دَاخِلُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَاِحْتِيَاجَاتُ الدُّوَلِ لِلتَّدْرِيبِ ، وَأهَمِّيَّةُ أَنْشِطَةِ الْبَحْثِ الْمُتَّصِلَةَ بِالتَّدْرِيبِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْمَعْهَدَ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي بِنَاءِ الشِّراكَاتِ بَيْنَ الْمَعْهَدِ وَالْمُنَظَّمََاتِ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَجَالِ بَرامِجِهَا التَّدْرِيبِيَّةِ ، وَتَشَدُّدٌ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ نِطَاقٍ تِلْكً الشِّراكَاتِ وَتَوْسِيعَهُ ، وَبِخَاصَّةٍ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ؛ 4 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي اِضْطَلَعَ بِهَا الْمَكْتَبُ الْإقْلِيميُّ لِآسِيَا وَالْمُحِيطُ الْهَادِي التَّابِعُ لِلْمَعْهَدِ ، فِي هِيرُوشِيما ، الْيابانُ ، فِي أَثْناءِ سَنَتِهِ الْأوْلَى ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ الْمَكْتَبِ الْمَيْدَانِيِ لِلْمَشَارِيعِ التَّابِعِ لِلْمَعْهَدِ فِي دوشانبي ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ أمناءِ الْمَعْهَدِ مُوَاصَلَةُ ضَمَانِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ وَالْمُنْصِفِ وَالشَّفَافِيَّةَ لَدَى إِعْدادُ الْبَرامِجِ وَتَوْظِيفُ الْخبراءِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، أَنَّه ينبغي لِدَوْرََاتِ الْمَعْهَدِ أَنْ تُرَكِّزَ أَسَاسًا عَلَى مَسَائِلِ التَّنْمِيَةِ وَإِدَارَةُ الشُّؤُونِ الدَّوْلِيَّةِ ؛ 7 - تُجَدِّدُ نِدَاءَهَا إِلَى جَمِيعِ الْحُكُومََاتِ ، وَلَا سِيمَا حُكُومََاتِ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ وَالْمُؤَسَّسََاتِ الْخَاصَّةَ الَّتِي لَمْ تُقَدِّمْ بَعْدَ لِلْمَعْهَدِ مُسَاهَمَةُ مَالِيَّةٌ أَوْ غَيْرَ مَالِيَّةٍ ، أَنَّ تَقَدَّمَ لَهُ دُعِّمَهَا الْمَالِيَّ وَغَيْرُ الْمَالِيِ بِسَخَاءٍ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي أَوُقِفْتِ تَبَرُّعَاتِهَا عَلَى النَّظَرِ فِي اِسْتِئْنَافِهَا فِي ضَوْءِ النّجاحِ الَّذِي تَحَقُّقً فِي إِعادَةِ هَيْكَلَةِ الْمَعْهَدِ وَتَنْشِيطَهُ ؛ 8 - تُشَجِّعُ مَجْلِسَ الْأمناءِ عَلَى أَنْ يَنْظُرَ فِي مُوَاصَلَةِ تَنْوِيعٍ أُمَّاكُنَّ عَقْدِ الْمُنَاسَبََاتِ الَّتِي يُنَظِّمَهَا الْمَعْهَدَ وَأَنْ تَشْمَلَ تِلْكً اِلْأَمَاكُنَّ الْمُدُنَ الَّتِي تَسْتَضِيفَ اللِّجَانَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ، بُغْيَةُ تَشْجِيعِ قِدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْمُشَارَكَةِ وَاِلْحَدْ مِنَ التَّكاليفِ ؛ 9 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْاِعْتِمادَ الَّذِي قُرِّرْتِهِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ لِمَرَّةِ وَاحِدَةٍ ، فِي الْجُزْءُ الرّابعُ عُشُرٌ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 272 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، بِشَطْبِ دُيونِ الْمَعْهَدِ السَّابِقَةَ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِإِيجَارِ الْمَعْهَدِ وَأسْعَارُ الْإِيجَارِ وَتَكاليفُ الصِّيَانَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ حالَتِهِ الْمَالِيَّةِ بُغْيَةُ حَلِّهَا عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ ؛
القرار 59/253 اتخذ في الجلسة العامة 75، المعقودة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/490/Add.2، الفقرة 8)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إثيوبيا، أذربيجان، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إستونيا، إكوادور، ألمانيا، أندورا، إندونيسيا، أنغولا، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، باكستان، بالاو، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بولندا، بوليفيا، تايلند، تركيا، توغو، توفالو، تونس، تيمور - ليشتي، الجزائر، جزر القمر، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، السلفادور، سلوفينيا، السنغال، سوازيلند، السودان، شيلي، صربيا والجبل الأسود، غابون، غانا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنلندا، فييت نام، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، كرواتيا، كندا، كوت ديفوار، كولومبيا، الكونغو، كينيا، لاتفيا، ليتوانيا، ليسوتو، مالطة، مصر، المغرب، ملاوي، منغوليا، موزامبيق، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان.) 59/253 - جامعة الأمم المتحدة إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد قراراتها السابقة المتعلقة بجامعة الأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 57/267 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وقد نظرت في تقرير مجلس جامعـــة الأمـــم المتحدة على النحو الذي قدمه رئيس الجامعة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2004([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 31 (A/59/31).)، وتقرير الأمين العام([1]) A/59/566.)، وإذ تضع في اعتبارها أهمية المساهمات الفكرية التي تقدمها الجامعة لمنظومة الأمم المتحدة، وإذ تعرب عن بالغ تقديرها للتبرعات التي تقدمها الحكومات والكيانات العامة والخاصة الأخرى دعما للجامعة، 1 - تلاحظ مع الارتياح تنفيذ 2 - تعرب عن بالغ تقديرها للخطوات الناجحة التي اتخذتها الجامعة للنهوض بعمل الجامعة وإبراز صورتها، بما في ذلك مراكزها وبرامجها للبحث والتدريب، بغية تعزيز التفاعل مع أعمال منظومة الأمم المتحدة والإسهام فيها، وإيجاد شبكات جديدة من الأنشطة مع الدوائر الأكاديمية في البلدان المضيفة، بما فيها اليابان، وتشجع الجامعة على مواصلة هذه الجهود؛ 3 - تعرب عن تقديرها الخاص للدعم الذي تقدمه الجامعة للطلبة الآتين من البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وبخاصة الشباب منهم، في إطار أنشطتها المتعلقة بتطوير القدرات والشبكات؛ 4 - تلاحظ مع الاهتمام تدشين البرنامج الجديد للبحث والتدريب في بون، ألمانيا، وتشجع الجامعة على مواصلة الجهود لإيجاد القدر الضروري من مراكز وبرامج البحث والتدريب الحيوية في شتى أنحاء العالم، التي تركز بوجه خاص على تلبية الاحتياجات والشواغل الملحة للبلدان النامية؛ 5 - ترحب باعتماد واستعمال الجامعة لتكنولوجيات النشر والتعلم عن طريق الحاسوب في إطار مبادرة جامعة الأمم المتحدة للتعلم على الإنترنت، وبخاصة إنشاء الجامعة الافتراضية العالمية التي تيسر تكثيف الأنشطة في مجالي التعليم والتدريب، وتشجع على مواصلة تعزيز هذه الأنشطة؛ 6 - تحيط علما مع الارتياح بتدعيم المبادرة المشتركة التي تقوم بها الجامعة ومكتب الأمم المتحدة في جنيف لإجراء حوار سنوي بشأن البحث والسياسات يركز على مواضيع محددة ويشرك منظومة الأمم المتحدة وسائر الكيانات المعنية ببحوث السياسات وتحليلها؛ 7 - تشجع الجامعة على مواصلة جهودها من أجل تنفيذ اقتراح الأمين العام المتعلق بوضع تدابير مبتكرة لتحسين التفاعل والاتصال بين الجامعة والكيانات الأخرى التابعة للأمم المتحدة، وعلى وجه الخصوص عن طريق تحديد المواضيع ذات الاهتمام المشترك وإيلاء الأولوية لها؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام تشجيع الهيئات الأخرى التابعة لمنظومة الأمم المتحدة على الاستفادة بشكل أكمل من قدرة الجامعة على حشد شبكة عالمية من الباحثين في مجال السياسات التطبيقية لمساعدة الأمم المتحدة، من خلال تطوير البحوث والقدرات، في تسوية المشاكل العالمية الملحة؛ 9 - تقدر ما حققته الجامعة من مكاسب الكفاءة لاستخدام الموارد المتواضعة والمحدودة استخداما أمثل، وتشدد على الحاجة المستمرة إلى السعي إلى تحقيق الفعالية من حيث التكلفة في النهوض بأنشطة الجامعة؛ 10 - ترحب بالجهود المتزايدة التي تبذلها الجامعة لتوسيع قاعدتها المالية وتنويعها، وتدعو المجتمع الدولي إلى تقديم تبرعات للجامعة، وبخاصة لصندوق الهبات التابع لها، كوسيلة لتعزيز هوية الجامعة المميزة في منظومة الأمم المتحدة والأوساط الأكاديمية الدولية؛ 11 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/253 Adopted at the 75th plenary meeting, on 22 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/490/Add.2, para. 8)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Algeria, Andorra, Angola, Armenia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belgium, Benin, Bhutan, Bolivia, Botswana, Brazil, Canada, Cape Verde, Chile, Colombia, Comoros, Congo, Côte d'Ivoire, Croatia, Cyprus, Denmark, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Guatemala, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Ireland, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lesotho, Lithuania, Malawi, Malta, Micronesia (Federated States of), Mongolia, Morocco, Mozambique, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Pakistan, Palau, Panama, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Samoa, Senegal, Serbia and Montenegro, Slovenia, South Africa, Spain, Sudan, Swaziland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tunisia, Turkey, Tuvalu, Ukraine, Viet Nam, Yemen, Zambia and Zimbabwe. 59/253. United Nations University The General Assembly, Reaffirming its previous resolutions on the United Nations University, including resolution 57/267 of 20 December 2002, Having considered the report of the Council of the United Nations University, as presented by the Rector of the University on 16 November 2004,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 31 (A/59/31). and the report of the Secretary-General,A/59/566. Bearing in mind the importance of the intellectual contributions made by the University for the United Nations system, Expressing its deep appreciation for the voluntary contributions made by Governments and other public and private entities in support of the University, 1. Notes with satisfaction the implementation of the 2. Highly appreciates the successful steps taken by the University to promote the work and visibility of the University, including its research and training centres and programmes, to strengthen interaction with and contributions to the work of the United Nations system and to create new networks of activity with the academic communities in host countries, including Japan, and encourages the University to continue with such efforts; 3. Expresses particular appreciation of the University's support to scholars from developing countries and the countries with economies in transition, especially young scholars, through its capacity and network development activities; 4. Notes with interest the inauguration of the new research and training programme in Bonn, Germany, and encourages the University to continue with efforts towards creating a critical mass of viable research and training centres and programmes around the world, focused in particular on meeting the urgent needs and concerns of developing countries; 5. Welcomes the adoption and use by the University of computer-mediated dissemination and learning technologies through the United Nations University Online Learning initiative, and in particular the establishment of the Global Virtual University, which facilitates the intensification of activities in the areas of education and training, and encourages the further strengthening of these activities; 6. Takes note with satisfaction of the consolidation of the joint initiative by the University and the United Nations Office at Geneva to convene a yearly research and policy dialogue that is thematically focused and involves the United Nations system and other entities engaged in policy research and analysis; 7. Encourages the University to continue its efforts to implement the Secretary-General's suggestion on innovative measures to improve interaction and communication between the University and other United Nations entities, in particular by identifying and giving priority to common themes of interest; 8. Requests the Secretary-General to encourage other bodies of the United Nations system to utilize more fully the capacity of the University for mobilizing a worldwide network of applied policy researchers to assist the United Nations, through research and capacity development, in resolving pressing global problems; 9. Appreciates the efficiency gains achieved by the University in order to make optimal use of modest and limited resources, and emphasizes the continuing need for cost-effectiveness in conducting the activities of the University; 10. Welcomes the University's increasing efforts to widen and diversify its financial base, and invites the international community to make voluntary contributions to the University, in particular to its Endowment Fund, as a means of consolidating the distinctive identity of the University in the United Nations system and the international academic community; 11. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 253 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 75 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 490 / Add. 2 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إثيوبيا ، أذربيجان ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، توغو ، توفالو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفِينِيا ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، غابُونٌ ، غانا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليسوتو ، مالطة ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، مَلاَوِي ، مُنْغُولِيا ، موزامبيق ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ .) 59 / 253 - جَامِعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِجَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقَرَارَ 57 / 267 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ مَجْلِسِ جَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي قَدَّمَهُ رَئِيسَ الْجَامِعَةِ فِي 16 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 31 ( A / 59 / 31 ).)، وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 566 .)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ الْمُسَاهَمََاتِ الْفِكْرِيَّةَ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْجَامِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِلتَّبَرُّعَاتِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الْحُكُومََاتِ وَالْكِيَانَاتُ الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ الْأُخْرَى دُعُمًا لِلْجَامِعَةِ ، 1 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ تَنْفِيذَ 2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ تَقْديرِهَا لِلْخَطْوََاتِ النَّاجِحَةِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْجَامِعَةَ لِلنُّهُوضِ بِعَمَلِ الْجَامِعَةِ وَإِبْرَازُ صُورَتِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً مَرَاكِزَهَا وَبَرامِجَهَا لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ ، بُغْيَةُ تَعْزِيزِ التَّفَاعُلِ مَعَ أَعْمَالِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْإِسْهامَ فِيهَا ، وإيجاد شَبَكََاتُ جَدِيدَةٌ مِنَ الْأَنْشِطَةِ مَعَ الدَّوَائِرِ الْأكَادِيمِيّةِ فِي الْبُلْدانِ الْمُضِيفَةِ ، بِمَا فِيهَا الْيابانَ ، وَتُشَجِّعُ الْجَامِعَةَ عَلَى مُوَاصَلَةٍ هَذِهِ الْجُهُودِ ؛ 3 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا الْخاصِّ لِلدُّعُمِ الَّذِي تُقَدِّمَهُ الْجَامِعَةَ لِلطَّلْبَةِ الآتين مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَبِخَاصَّةِ الشَّبَابِ مِنْهُمْ ، فِي إِطارِ أَنْشِطَتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَطْوِيرِ الْقُدْرََاتِ وَالشَّبَكََاتِ ؛ 4 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِهْتِمَامِ تَدُشِّينَ الْبَرْنامَجَ الْجَدِيدَ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ فِي بَوْنٍ ، ألمانيا ، وَتُشَجِّعُ الْجَامِعَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْجُهُودِ لإيجاد الْقَدْرُ الضَّرُورِيُّ مِنْ مَرَاكِزِ وَبَرامِجُ الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ الْحَيَوِيَّةَ فِي شَتَّى أَنْحَاءِ الْعَالَمِ ، الَّتِي تُرَكِّزُ بِوَجْهِ خاصٍّ عَلَى تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ وَالشَّوَاغِلَ الْمُلْحَةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِاِعْتِمادٍ وَاِسْتِعْمالُ الْجَامِعَةِ لِتِكْنُولُوجِيَّاتِ النَّشْرِ وَالتَّعَلُّمَ عَنْ طَرِيقِ الْحاسوبِ فِي إِطارِ مُبَادَرَةِ جَامِعَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعَلُّمِ عَلَى الإنترنت ، وَبِخَاصَّةِ إِنْشاءِ الْجَامِعَةِ الْاِفْتِراضِيَّةُ الْعَالَمِيَّةُ الَّتِي تُيُسِّرَ تَكْثيفُ الْأَنْشِطَةِ فِي مَجَالِيِ التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبَ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزٍ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ ؛ 6 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَدْعِيمِ الْمُبَادَرَةِ الْمُشْتَرَكَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْجَامِعَةَ وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي جِنِيفٍ لِإِجْرَاءِ حِوَارِ سَنَوِيٍّ بِشَأْنِ الْبَحْثِ وَالسِّياسََاتُ يُرَكِّزُ عَلَى مَوَاضِيعِ مُحَدَّدَةٍ وَيَشْرَكُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ الْكِيَانَاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِبُحوثِ السِّياسََاتِ وَتَحْلِيلَهَا ؛ 7 - تُشَجِّعُ الْجَامِعَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ تَنْفِيذُ اِقْتِراحِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَعَلِّقِ بِوَضْعِ تَدَابِيرِ مُبْتَكَرَةٍ لِتَحُسِّينَ التَّفَاعُلَ وَالْاِتِّصَالَ بَيْنَ الْجَامِعَةِ وَالْكِيَانَاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَعَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ عَنْ طَرِيقِ تَحْدِيدِ الْمَوَاضِيعِ ذَاتُ الْاِهْتِمَامِ الْمُشْتَرَكِ وإيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لَهَا ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَشْجِيعُ الْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى التَّابِعَةَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الْاِسْتِفادَةِ بِشَكْلِ أُكْمِلُ مِنْ قُدْرَةِ الْجَامِعَةِ عَلَى حَشْدِ شَبَكَةِ عَالَمِيَّةٍ مِنَ الْبَاحِثِينَ فِي مَجَالِ السِّياسََاتِ التَّطْبِيقِيَّةِ لِمُسَاعَدَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، مِنْ خِلاَلِ تَطْوِيرِ الْبُحوثِ وَالْقُدْرََاتِ ، فِي تَسْوِيَةِ الْمَشَاكِلِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُلْحَةَ ؛ 9 - تُقَدِّرُ مَا حُقِّقْتِهِ الْجَامِعَةَ مِنْ مَكَاسِبِ الْكَفَاءةِ لِاِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْمُتَوَاضِعَةِ وَالْمَحْدُودَةِ اِسْتِخْدامَا أَمِثْلٌ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ إِلَى السَّعَِيِ إِلَى تَحْقِيقِ الْفَعَّالِيَّةِ مِنْ حَيْثُ التَّكْلِفَةِ فِي النُّهُوضِ بِأَنْشِطَةِ الْجَامِعَةِ ؛ 10 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمُتَزَايِدَةِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْجَامِعَةَ لِتَوْسِيعِ قَاعِدَتِهَا الْمَالِيَّةِ وَتَنْوِيعَهَا ، وَتَدْعُو الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَقْديمِ تَبَرُّعَاتٍ لِلْجَامِعَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ لِصُنْدُوقِ الْهِبَاتِ التَّابِعِ لَهَا ، كَوَسِيلَةٍ لِتَعْزِيزِ هُوِيَّةِ الْجَامِعَةِ الْمُمَيَّزَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأَوْسَاطُ الْأكَادِيمِيّةُ الدَّوْلِيَّةُ ؛ 11 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
1 - تشدد على أنه ينبغي لعقد الأمم المتحدة للقضاء على الفقر أن يسهم في تحقيق الهدفين المتمثلين في تخفيض نسبة من يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد ونسبة من يعانون من الجوع من سكان العالم إلى النصف بحلول سنة 2015، عن طريق اتخاذ إجراءات وطنية حاسمة وتعزيز التعاون الدولي؛ 2 - تدعو إلى تكثيف الجهود على جميع الصعد لتنفَّذ بالكامل وبفعالية قرارات ومقررات الأمم المتحدة ذات الصلة وجميع الاتفاقات والالتزامات التي اعتمدتها المؤتمرات ومؤتمرات القمة الرئيسية التي نظمتها الأمم المتحدة منذ عام 1990، وكذلك إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية(([1]) انظر القرار 55/2.)، من حيث صلتها بالقضاء على الفقر، بغية تحقيق نتائج ملموسة؛ 3 - تشدد على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للفقر وضرورة تلبية الاحتياجات الأساسية للجميع، وتؤكد، في هذا السياق، على الدور الأساسي الذي يقوم به، في القضاء على الفقر، تحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام يساعد الفقراء، ويزيد كثيرا من الفرص والعمالة المنتجة، ويرفع مستويات الدخل، ويعزز توزيع الدخل بإنصاف، ويقلل من تدهور البيئة إلى أدنى حد؛ 4 - تؤكد من جديد ضرورة معالجة أسباب الفقر بطريقة متكاملة تأخذ في الاعتبار أهمية الاستراتيجيات القطاعية من قبيل استراتيجيات التعليم، وتنمية الموارد البشرية، والصحة، والمستوطنات البشرية، والتنمية الريفية، والعمالة المنتجة، والسكان، والبيئة، والمياه العذبة، والأمن الغذائي، والهجرة، كما تأحذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة بالفئات المحرومة والضعيفة، بطريقة تزيد من الفرص والخيارات المتاحة للأشخاص الذين يعيشون في فقر وتمكنهم من بناء أصولهم وتقويتها من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ 5 - تشدد على أهمية زيادة حصول الفقراء على الموارد وتحكُّمهم فيها، بما فيها الأرض والمهارات والمعارف ورأس المال وإقامة الروابط الاجتماعية، وأهمية تحسين إمكانية حصول الجميع على الخدمات الاجتماعية الأساسية؛ 6 - تسلِّم بأهمية اعتماد سياسة عامة مناسبة لمواجهة تحديات العولمة على الصعيد الوطني، ولا سيما باتباع سياسات محلية سليمة ومستقرة، بما في ذلك سياسات سليمة في مجالي الاقتصاد الكلي والسياسات الاجتماعية، بغية تحقيق الهدف المتمثل في القضاء على الفقر؛ 7 - تؤكد من جديد أنه ينبغي، في سياق العمل الشامل الرامي إلى القضاء على الفقر، توجيه اهتمام خاص إلى الطابع متعدد الأبعاد للفقر، والظروف والسياسات الوطنية والدولية التي من شأنها أن تؤدي إلى القضاء عليه، بتعزيز عوامل منها إدماج من يعيشون في فقر إدماجا اجتماعيا واقتصاديا، وتمكينهم بذلك من الاشتراك في صنع القرارات المتعلقة بالسياسات التي تؤثر عليهم، وتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بما في ذلك الحق في التنمية، مع مراعاة العلاقة القائمة بين جميع حقوق الإنسان والتنمية، ووجود خدمة عامة وإدارة عامة تتسمان بالكفاءة والشفافية وتخضعان للمساءلة؛ 8 - تؤكد من جديد أيضا ما جاء في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية من أن النجاح في تحقيق هدفي التنمية والقضاء على الفقر يعتمد، في جملة أمور، على توافر الحكم السليم في كل بلد، ويتوقف أيضا على وجود حكم سليم على الصعيد الدولي، وعلى الشفافية في النظم المالية والنقدية والتجارية، وعلى الالتزام بإيجاد نظام تجاري ومالي متعدد الأطراف يتسم بالانفتاح، والإنصاف، وعدم التمييز، والقابلية للتنبؤ به، ويرتكز على القانون؛ 9 - تهيب بجميع البلدان أن تعمد إلى صياغة وتنفيذ استراتيجيات وبرامج وطنية موجهة نحو النتائج، واضعة أهدافا محددة زمنيا للحد من الفقر، بما في ذلك الهدف المتمثل في تخفيض نسبة من يعيشون في فقر مدقع إلى النصف بحلول سنة 2015، مما يقتضي تعزيز الإجراءات الوطنية والتعاون الدولي؛ 10 - تحث على تعزيز المساعدة الدولية المقدمة إلى البلدان النامية لدعم جهودها الرامية إلى التخفيف من حدة الفقر، بما في ذلك عن طريق تهيئة بيئة مواتية تيسر اندماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي، وتحسين فرص الوصول إلى أسواقها، وتيسير تدفق الموارد المالية، وتنفيذ جميع المبادرات المتخذة فعلا بشأن تخفيف عبء الديون على البلدان النامية تنفيذا كاملا وفعالا، وتؤكد على أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن ينظر في اتخاذ تدابير إضافية تفضي إلى إيجاد حلول فعالة ومنصفة وموجهة نحو التنمية ودائمة لمشاكل الديون الخارجية وخدمة الديون التي تواجهها البلدان النامية، حتى يتسنى لها جني فوائد العولمة على قدم المساواة، وتلافي آثارها السلبية وتجنب التعرض للتهميش في عملية العولمة، وتحقيق الاندماج الكامل في الاقتصاد العالمي؛ 11 - تؤكد من جديد ضرورة أن تقوم جميع الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة بتعميم سياسة نشطة وملموسة تقضي بالتركيز على المنظور الجنساني بوصفه العنصر الرئيسي في جميع السياسات والبرامج الرامية إلى القضاء على الفقر، على الصعيدين الوطني والدولي، وتشجع على استخدام التحليل الجنساني كأداة لإدماج البعد الجنساني في التخطيط لتنفيذ السياسات والاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالقضاء على الفقر؛ 12 - تعرب عن تقديرها للبلدان متقدمة النمو التي اعتمدت وحققت الهدف المتمثل في تخصيص نسبة 0.7 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي للمساعدة الإنمائية الرسمية الشاملة، وتهيب بالبلدان متقدمة النمو التي لم تفعل ذلك بعد، أن تعزز جهودها من أجل تحقيق الهدف المتفق عليه في أقرب وقت ممكن، وأن تخصص، حسب الاتفاق وضمن ذلك الهدف، 0.15 إلى 0.20 في المائة من ناتجها القومي الإجمالي لأقل البلدان نموا؛ 13 - تؤكد من جديد الدور الذي تضطلع به صناديق الأمم المتحدة وبرامجها، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في دعم الجهود الوطنية للبلدان النامية في عدة مجالات منها القضاء على الفقر، وضرورة تمويل هذه الصناديق والبرامج وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة؛ 14 - ترحب بعين الرضى بالاقتراح المقدم والداعي إلى إنشاء صندوق عالمي للتضامن من أجل القضاء على الفقر يسهم في القضاء على الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية والبشرية في أكثر المناطق عوزا في العالم، وتطلب إلى الأمين العام أن يجري المشاورات اللازمة بشأن هذه المسألة مع الدول الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة، مع مراعاة الطابع الطوعي للمساهمات، وأن يقدم تقريرا في هذا الشأن إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين ؛ 15 - تؤكد على دور القروض الصغيرة باعتبارها أداة هامة في مكافحة الفقر تؤدي إلى تعزيز فرص الإنتاج والعمالة الذاتية وتمكين الأشخاص الذين يعيشون في فقر، ولا سيما النساء، وبالتالي تشجع الحكومات على اعتماد سياسات تدعم تطوير مؤسسات القروض الصغيرة وقدراتها، وتهيب بالمجتمع الدولي، ولا سيما أجهزة ومؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية المعنية بالقضاء على الفقر، دعم واستكشاف إدماج نهج القروض الصغيرة في برامجها ومواصلة ابتكار آليات أخرى لتوفير وسائل التمويل الصغيرة، حسب الاقتضاء؛ 16 - تهيب بالبلدان متقدمة النمو أن تقوم، عن طريق التعاون المكثف والفعال مع البلدان النامية، بتعزيز بناء القدرات وتيسير الحصول على التكنولوجيات والمعارف المتصلة بها ونقلها، ولا سيما إلى البلدان النامية، بشروط ملائمة، منها الشروط التساهلية والتفضيلية، حسبما يتفق عليه فيما بينها، مع مراعاة الحاجة إلى حماية حقوق الملكية الفكرية، فضلا عن الاحتياجات الخاصة بالبلدان النامية، وذلك بتحديد وتنفيذ خطوات عملية لكفالة إحراز تقدم في هذا الصدد ومساعدة البلدان النامية في جهودها الرامية إلى القضاء على الفقر في عصر تؤثر فيه التكنولوجيا إلى حد بعيد؛ 17 - تؤكد على الدور الحاسم للتعليم النظامي وغير النظامي، ولا سيما التعليم الأساسي والتدريب الموجه للبنات خاصة، في تمكين أولئك الذين يعيشون في فقر، وترحب، في هذا السياق، بإطار عمل داكار الذي اعتمده المنتدى العالمي للتعليم(([1]) انظر: التقرير النهائي للمنتدى العالمي للتعليم، داكار، السنغال، 26 - 28 نيسان/أبريل 2000، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، باريس، 2000.)، بما في ذلك إعادة تأكيد الولاية المنوطة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لتنسيق جهود الشركاء في مبادرة 18 - تشير إلى الالتزامات التي جرى التعهد بها في المؤتمرات ومؤتمرات القمة التي نظمتها الأمم المتحدة فيما يتعلق بالقضاء على الفوارق الجنسانية في مستويي التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2005 وبتعزيز تعميم التعليم الابتدائي في جميع البلدان بحلول عام 2015، وتحث، في هذا الإطار، الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير فورية لتذليل العقبات أمام التحاق الفتيات بالمدارس وتخفيض معدلات التوقف عن الدراسة؛ 19 - ترحب بالجهود التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة بهدف إيلاء الأولوية للقضاء على الفقر وتعزيز التنسيق، وتشجع، في هذا الصدد، المؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، بما فيها مؤسسات بريتون وودز وغيرها من الشركاء في التنمية على مواصلة دعم جميع الدول الأعضاء في تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بكل منها بغية تحقيق أهداف عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006)؛ 20 - تؤكد من جديد أهمية الاتفاق على التزام متبادل للشركاء المهتمين من البلدان متقدمة النمو والبلدان النامية بتخصيص 20 في المائة في المتوسط من المساعدة الإنمائية الرسمية و 20 في المائة من الميزانية الوطنية، على التوالي، للبرامج الاجتماعية الأساسية، وترحب بالجهود المبذولة لتنفيذ مبادرة 20/20(([1]) انظر A/51/140، المرفق، وA/53/684، المرفق.) التي تؤكد على أن تعزيز حصول الجميع على الخدمات الاجتماعية الأساسية أمر أساسي للتنمية المستدامة والمنصفة وجزء لا يتجزأ من استراتيجية القضاء على الفقر؛ 21 - تسلِّم بما لوباء فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) من آثار مدمرة على التنمية البشرية والنمو الاقتصادي وجهود الحد من الفقر في العديد من البلدان، ولا سيما البلدان الأفريقية، وتحث الحكومات والمجتمع الدولي على إيلاء أولوية عاجلة للأزمة الناشئة عن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ولا سيما تلبية الاحتياجات الخاصة بالبلدان النامية وذلك بتعزيز الالتزامات ذات الصلة من خلال إقامة الشراكات حسبما وافقت عليها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الرابعة والعشرين، وترحب، في هذا الصدد، بعقد الجمعية العامة دورة استثنائية لاستعراض ومعالجة مشكلة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) من جميع جوانبها؛ 22 - تحث على تنفيذ البرنامج المعزز لتخفيف ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون دون تأخير وعلى إلغاء جميع الديون الثنائية الرسمية المستحقة على تلك البلدان، في إطار القضاء على الفقر، مقابل تقديمها تعهدا واضحا بالقضاء على الفقر باعتباره جزءا من استراتيجيتها الإنمائية الشاملة؛ 23 - تسلِّم بالصعوبات التي تواجهها البلدان النامية متوسطة الدخل المثقلة بالديون في الوفاء بالتزاماتها بشأن الديون وخدمة الديون الخارجية، وتلاحظ تفاقم الحالة في بعض منها، في سياق جملة أمور، منها اشتداد القيود على السيولة مما قد يقتضي معالجة الديون من خلال تدابير وطنية ودولية مختلفة ترمي إلى مساعدة تلك البلدان على تحمل عبء الديون على المدى الطويل ومكافحة الفقر بفعالية؛ 24 - تشجع جميع المنتديات الحكومية الدولية ذات الصلة على مواصلة بحث سبل ووسائل إدراج أهداف واستراتيجيات الحد من الفقر ضمن المناقشات الجارية بشأن المسائل المالية والإنمائية الدولية؛ 25 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها السادسة والخمسين، في سياق متابعة إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، تقريرا شاملا يتضمن تقييما للتقدم المحرز نحو تحقيق أهداف عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006) وكذلك في تحقيق الأهداف المحددة لعام 2015 في مجال الحد من الفقر، وتوصيات باتخاذ مزيد من الإجراءات لبلوغ الأهداف المحددة لعام 2015، بما في ذلك تحديد الاحتياجات من الموارد ومصادر التمويل الممكنة؛ 26 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السادسة والخمسين البند المعنون القرار 55/210 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/586 و Corr.1، الفقرة 9)(([1]) قدم نائب رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في التقرير.) 55/210 - تنفيذ عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006)، بما في ذلك مبادرة إنشاء صندوق عالمي للتضامن من أجل القضاء على الفقر إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 47/196 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1992 الذي أنشأت بموجبه اليوم الدولي للقضاء على الفقر، وإلى قرارها 48/183 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1993 الذي أعلنت فيه سنة 1996 السنة الدولية للقضاء على الفقر، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 50/107 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995 بشأن الاحتفال بالسنة الدولية للقضاء على الفقر وإعلان عقد الأمم المتحدة الأول للقضاء على الفقر (1997-2006)، وكذلك الإعلانات وبرامج العمل الصادرة عن المؤتمرات ومؤتمرات القمة الرئيسية التي نظمتها الأمم المتحدة في التسعينات من حيث صلتها بالقضاء على الفقر، وإذ تعرب عن قلقها العميق لأن عدد من يعيشون في فقر مدقع لا يزال يتزايد، ومعظمهم من النساء والأطفال الذين يشكلون أشد الفئات تأثرا، ولا سيما في البلدان الأفريقية وفي أقل البلدان نموا، وإذ تسلِّم بأنه في حين أن معدل الفقر قد انخفض في بعض البلدان، فإن بعض البلدان النامية والفئات المحرومة يجري تهميشها والبعض الآخر مهدد بالتهميش ومستبعد عمليا من منافع العولمة، مما أدى إلى ازدياد التفاوت في الدخل بين البلدان وداخلها، وبالتالي إلى إعاقة الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر، وإذ تسلِّم أيضا بأنه يتحتم إدماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي واقتسام منافع العولمة بإنصاف لكي تكون استراتيجية القضاء على الفقر فعالة، وإذ تضع في اعتبارها إعلان كوبنهاغن للتنمية الاجتماعية(([1]) تقرير مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، كوبنهاغن، 6-12 آذار/مارس 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.8)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق الأول.) وبرنامج العمل الصادرين عن مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية(([1]) المرجع نفسه، المرفق الثاني.)، والإعلان السياسي(([1]) القرار دإ - 24/2، المرفق، الفرع الأول.) المعنون وإذ تضع في اعتبارها أيضا إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات بمناسبة قمة الألفية(([1]) انظر القرار 55/2.)، ولاسيما الجزء الثالث وإذ تشير إلى الالتزام الذي قطعه رؤساء الدول والحكومات في قمة الألفية بالقضاء على الفقر المدقع، ولا سيما الالتزام بتخفيض نسبة من يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد ونسبة من يعانون من الجوع من سكان العالم إلى النصف بحلول سنة 2015، وإذ تسلِّم بأنه في حين تقع مسؤولية تحقيق التنمية الاجتماعية أساسا على الدول المعنية، ينبغي للمجتمع الدولي أن يساند جهود البلدان النامية للقضاء على الفقر وكفالة توفير حماية اجتماعية أساسية، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام(([1]) A/55/407.)،
1. Stresses that the United Nations Decade for the Eradication of Poverty should contribute to achieving the targets of halving, by 2015, the proportion of the world's people whose income is less than one dollar a day and the proportion of people who suffer from hunger, through decisive national action and strengthened international cooperation; 2. Calls for strengthened efforts at all levels to implement fully and effectively the relevant resolutions and decisions of the United Nations and all agreements and commitments adopted at the major United Nations conferences and summits organized since 1990, as well as the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. as they relate to the eradication of poverty, with a view to achieving tangible results; 3. Stresses the importance of tackling the root causes of poverty and the necessity of meeting the basic needs of all, and, in this context, emphasizes the fundamental role in the eradication of poverty of strong and sustained economic growth that favours the poor, creates substantive expansion in productive opportunities and employment, increases incomes, promotes equitable income distribution and minimizes environmental degradation; 4. Reaffirms that the causes of poverty should be addressed in an integrated way, taking into account the importance of sectoral strategies in such areas as education, development of human resources, health, human settlements, rural development, productive employment, population, environment, freshwater, food security and migration, and the specific needs of disadvantaged and vulnerable groups, in such a way as to increase opportunities and choices for people living in poverty and to enable them to build and to strengthen their assets so as to achieve social and economic development; 5. Stresses the importance of increasing access to and control by the poor over resources, including land, skills, knowledge, capital and social connections, and of improving access for all to basic social services; 6. Recognizes the importance of the adoption of appropriate policy responses to the challenges of globalization at the national level, in particular by pursuing sound and stable domestic policies, including sound macroeconomic and social policies, in order to realize the objective of the eradication of poverty; 7. Reaffirms that, within the context of overall action for the eradication of poverty, special attention should be given to the multidimensional nature of poverty and the national and international conditions and policies that are conducive to its eradication, fostering, inter alia, the social and economic integration of people living in poverty, thus empowering them to participate in decision-making with regard to the policies that affect them, the promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms for all, including the right to development, bearing in mind the relationship between all human rights and development, and an efficient, transparent and accountable public service and administration; 8. Also reaffirms, as set out in the United Nations Millennium Declaration, that success in meeting the objectives of development and poverty eradication depends, inter alia, on good governance within each country; it also depends on good governance at the international level, on transparency in the financial, monetary and trading systems and on commitment to an open, equitable, rule-based, predictable and non-discriminatory multilateral trading and financial system; 9. Calls upon all countries to formulate and implement outcome-oriented national strategies and programmes, setting time-bound targets for poverty reduction, including the target of halving, by 2015, the proportion of people living in extreme poverty, which requires strengthening of national action and international cooperation; 10. Urges the strengthening of international assistance to developing countries in their efforts to alleviate poverty, including by creating an enabling environment that would facilitate the integration of developing countries into the world economy, improving their market access, facilitating the flow of financial resources and implementing fully and effectively all initiatives already launched regarding debt relief for developing countries, and emphasizes that the international community should consider further measures that would lead to effective, equitable, development-oriented and durable solutions to the external debt and debt-servicing problems of developing countries so that they can share equally in the benefits of globalization, cope with its negative effects, avoid being marginalized in the process of globalization and achieve full integration into the world economy; 11. Reaffirms that all Governments and the United Nations system should promote an active and visible policy of mainstreaming a gender perspective in all policies and programmes aimed at the eradication of poverty, at both the national and international levels, and encourages the use of gender analysis as a tool for the integration of a gender dimension into planning the implementation of policies, strategies and programmes for the eradication of poverty; 12. Expresses its appreciation to the developed countries that have agreed to and have reached the target of 0.7 per cent of their gross national product for overall official development assistance, and calls upon the developed countries that have not yet done so to strengthen their efforts to achieve the agreed target as soon as possible and, where agreed, within that target, to earmark 0.15 to 0.20 per cent of their gross national product for the least developed countries; 13. Reaffirms the role of United Nations funds and programmes, in particular the United Nations Development Programme, in assisting the national efforts of developing countries, including in the eradication of poverty, and the need for their funding in accordance with relevant resolutions of the United Nations; 14. Welcomes favourably the proposal submitted regarding the establishment of a world solidarity fund for poverty eradication, which will contribute to the eradication of poverty and the promotion of social and human development in the poorest regions of the world, and requests the Secretary-General to undertake the necessary consultations with Member States and all relevant stakeholders on this issue, bearing in mind the voluntary nature of the contributions, and to report to the General Assembly at its fifty-sixth session; 15. Emphasizes the role of microcredit as an important anti-poverty tool that promotes the generation of production and self-employment and empowers people living in poverty, especially women, and therefore encourages Governments to adopt policies that support the development of microcredit institutions and their capacities, and calls upon the international community, in particular the relevant organs, organizations and bodies of the United Nations system and international and regional financial institutions involved in the eradication of poverty, to support and explore the incorporation of the microcredit approach into their programmes and the further development, as appropriate, of other microfinance instruments; 16. Calls upon the developed countries, by means of intensified and effective cooperation with developing countries, to promote capacity-building and facilitate access to and transfer of technologies and corresponding knowledge, in particular to developing countries, on favourable terms, including concessional and preferential terms, as mutually agreed, taking into account the need to protect intellectual property rights, as well as the special needs of developing countries, by identifying and implementing practical steps to ensure the achievement of progress in this regard and to assist developing countries in their efforts to eradicate poverty in an era influenced in large measure by technology; 17. Emphasizes the critical role of both formal and non-formal education, particularly basic education, and training, in particular for girls, in the empowerment of those living in poverty, and, in this context, welcomes the Dakar Framework for Action adopted at the World Education Forum,See Final Report of the World Education Forum, Dakar, Senegal, 26-28 April 2000, United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Paris, 2000. including the reconfirmation of the mandate of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to coordinate Education for All partners and maintain their collective momentum, and invites the organs and bodies of the United Nations system, in particular the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization and the United Nations Children's Fund, to promote the inclusion of education in anti-poverty strategies; 18. Recalls the commitments of the United Nations conferences and summits to eliminate gender disparity in primary and secondary education by 2005 and to promote universal primary education in all countries by 2015, and, in this regard, urges Member States to take immediate measures to remove obstacles to young girls' school attendance and to reduce drop-out rates; 19. Welcomes the efforts made by the United Nations system to assign priority to the eradication of poverty and to enhance coordination, and, in this regard, encourages the organizations of the United Nations system, including the Bretton Woods institutions, and other partners in development to continue to support all Member States in carrying forward their own strategy for the achievement of the objectives of the Decade; 20. Reaffirms the importance of agreeing on a mutual commitment of interested developed and developing country partners to allocate, on average, 20 per cent of official development assistance and 20 per cent of the national budget, respectively, to basic social programmes, and welcomes the efforts made to implement the 20/20 initiative,See A/51/140, annex, and A/53/684, annex. which emphasizes that promoting access for all to basic social services is essential for sustainable and equitable development and is an integral part of the strategy for the eradication of poverty; 21. Recognizes the devastating effect of the human immunodeficiency virus/acquired immunodeficiency syndrome (HIV/AIDS) epidemic on human development, economic growth and poverty reduction efforts in many countries, in particular African countries, and urges Governments and the international community to give urgent priority to the HIV/AIDS crisis, in particular addressing the special needs of developing countries by strengthening the relevant commitments through partnerships as agreed by the General Assembly at its twenty-fourth special session, and, in this regard, welcomes the convening of a special session of the General Assembly to review and address the problem of HIV/AIDS in all its aspects; 22. Urges the implementation of the enhanced programme of debt relief for the heavily indebted poor countries without delay and the cancellation of all official bilateral debts of those countries, in the context of poverty eradication, in return for their making demonstrable commitments to poverty reduction as part of their overall development strategy; 23. Recognizes the difficulties of heavily indebted middle-income developing countries in meeting their external debt and debt-servicing obligations, and notes the worsening situation in some of them in the context, inter alia, of greater liquidity constraints, which may require debt treatment through various national and international measures designed to assist those countries to make their debt burden sustainable in the long term and to combat poverty effectively; 24. Encourages the continuing examination in all relevant intergovernmental forums of ways and means to integrate poverty reduction objectives and strategies into discussions on international financial and development issues; 25. Requests the Secretary-General, in the context of the follow-up to the United Nations Millennium Declaration, to submit to it at its fifty-sixth session a comprehensive report containing an evaluation of progress made towards achieving the goals of the Decade, as well as in the achievement of the 2015 targets on poverty reduction, and recommendations for further action to achieve the 2015 targets, including the identification of resource requirements and possible sources of funding; 26. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-sixth session the item entitled RESOLUTION 55/210 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/586 and Corr.1, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairman of the Committee. 55/210. Implementation of the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006), including the initiative to establish a world solidarity fund for poverty eradication The General Assembly, Recalling its resolution 47/196 of 22 December 1992, by which it established the International Day for the Eradication of Poverty, as well as its resolution 48/183 of 21 December 1993, by which it proclaimed 1996 the International Year for the Eradication of Poverty, Recalling also its resolution 50/107 of 20 December 1995 on the observance of the International Year for the Eradication of Poverty and the proclamation of the first United Nations Decade for the Eradication of Poverty (1997-2006), as well as the declarations and programmes of action of the major United Nations conferences and summits of the 1990s as they relate to the eradication of poverty, Expressing its deep concern that the number of people living in extreme poverty continues to increase, with women and children constituting the majority and the most affected group, in particular in African countries and the least developed countries, Recognizing that, while the rate of poverty in some countries has been reduced, some developing countries and disadvantaged groups are being marginalized and others are at risk of being marginalized and effectively excluded from the benefits of globalization, resulting in increased income disparity among and within countries, thereby constraining efforts to eradicate poverty, Also recognizing that for the poverty eradication strategy to be effective it is imperative for developing countries to be integrated into the world economy and equitably share the benefits of globalization, Bearing in mind the Copenhagen Declaration on Social DevelopmentReport of the World Summit for Social Development, Copenhagen, 6-12 March 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.8), chap. I, resolution 1, annex I. and the Programme of Action of the World Summit for Social Development,Ibid., annex II. and the Political DeclarationResolution S-24/2, annex, sect. I. adopted by the General Assembly at its twenty-fourth special session, entitled Bearing in mind also the United Nations Millennium Declaration, adopted by heads of State and Government on the occasion of the Millennium Summit,See resolution 55/2. particularly section III, Recalling the commitment made by the heads of State and Government at the Millennium Summit to eradicate extreme poverty, in particular the commitment to halve, by 2015, the proportion of the world's people whose income is less than one dollar a day and the proportion of people who suffer from hunger, Recognizing that, while it is the primary responsibility of States to attain social development, the international community should support the efforts of the developing countries to eradicate poverty and to ensure basic social protection, Taking note of the report of the Secretary-General,A/55/407.
1 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي لِعُقِدَ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ أَنْ يُسْهِمَ فِي تَحْقِيقِ الْهَدَفَيْنِ الْمُتَمَثِّلِينَ فِي تَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يُقَلْ دَخَلُهُمْ الْيَوْمِيِ عَنْ دُولارِ وَاحِدٍ وَنِسْبَةٌ مِنْ يُعَانُونَ مِنَ الْجُوعِ مِنْ سُكَّانِ الْعَالَمِ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ، عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ وَطَنِيَّةٍ حاسِمَةٍ وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ ؛ 2 - تَدْعُو إِلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِتُنَفَّذْ بِالْكَامِلِ وَبِفَعَّالِيَّةِ قَرَارَاتٍ وَمُقَرَّرَاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ وَجَمِيعَ الْاِتِّفَاقَاتِ وَالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي نُظِّمْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ مُنْذُ عَامٍ 1990 ، وَكَذَلِكَ إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، مِنْ حَيْثُ صِلَتِهَا بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ نَتَائِجِ مَلْمُوسَةٍ ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُعَالَجَةِ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِلْفَقْرِ وَضَرُورَةُ تَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ، وَتُؤَكِّدُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، عَلَى الدَّوْرِ الْأَسَاسِيِّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، تَحْقِيقُ نُمُوِّ اِقْتِصَادِيِّ قُوَِّيٍ وَمُسْتَدامُ يُسَاعِدُ الْفقراءُ ، وَيَزِيدُ كَثِيرَا مِنَ الْفُرَصِ وَالْعُمَالَةُ الْمُنْتِجَةُ ، وَيَرْفَعُ مُسْتَوِيَاتُ الدَّخْلِ ، وَيُعَزِّزُ تَوْزِيعُ الدَّخْلِ بِإِنْصافٍ ، وَيُقَلِّلُ مِنْ تَدَهْوُرِ الْبِيئَةِ إِلَى أَدْنَى حَدٍّ ؛ 4 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ مُعَالَجَةِ أَسْبَابِ الْفَقْرِ بِطَرِيقَةِ مُتَكامِلَةٍ تَأْخُذُ فِي الْاِعْتِبارِ أهَمِّيَّةً الاستراتيجيات الْقِطاعِيَّةَ مِنْ قَبِيلٍ استراتيجيات التَّعْلِيمَ ، وَتَنْمِيَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَالصِّحَّةُ ، وَالْمُسْتَوْطَنَاتُ الْبَشَرِيَّةُ ، وَالتَّنْمِيَةُ الرِّيفِيَّةُ ، وَالْعُمَالَةُ الْمُنْتِجَةُ ، وَالسُّكَّانُ ، وَالْبِيئَةُ ، وَالْمِيَاهُ الْعَذْبَةَ ، وَالْأَمْنُ الْغِذَائِيِ ، وَالْهِجْرَةُ ، كَمَا تأحذ فِي الْاِعْتِبارِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ بِالْفِئََاتِ الْمَحْرُومَةِ وَالضَّعِيفَةِ ، بِطَرِيقَةِ تَزِيدُ مِنَ الْفُرَصِ وَالْخِيَارَاتُ الْمُتَاحَةُ لِلْأَشْخَاصِ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ وَتَمَكُّنُهُمْ مِنْ بِنَاءِ أُصَوِّلُهُمْ وَتَقْوِيَتُهَا مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ؛ 5 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ زِيادَةِ حُصُولِ الْفقراءِ عَلَى الْمواردِ وَتَحَكُّمَهُمْ فِيهَا ، بِمَا فِيهَا الْأرْضَ وَالْمَهَارََاتِ وَالْمَعَارِفَ وَرَأْسُ الْمَالِ وَإقامَةُ الرّوابطِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، وَأهَمِّيَّةُ تَحْسِينِ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِ الْجَمِيعِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ 6 - تُسَلِّمُ بِأهَمِّيَّةِ اِعْتِمادِ سِياسَةٍ عَامَّةَ مُنَاسَبَةً لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْعَوْلَمَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَلَا سِيمَا بِاِتِّبَاعِ سِياسََاتٍ مَحَلِّيَّةٍ سَلِيمَةٍ وَمُسْتَقِرَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً سِياسََاتُ سَلِيمَةٌ فِي مَجَالِيِ الْاِقْتِصَادِ الْكُلِّيِّ وَالسِّياسََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَمَثِّلِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 7 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ينبغي ، فِي سِياقِ الْعَمَلِ الشَّامِلِ الرَّامِي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، تَوْجِيهُ اِهْتِمَامِ خاصٍّ إِلَى الطَّابَعِ مُتَعَدِّدُ الْأَبْعَادِ لِلْفَقْرِ ، وَالظُّروفُ وَالسِّياسََاتُ الْوَطَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُؤَدِّي إِلَى الْقَضَاءِ عَلَيه ، بِتَعْزِيزِ عَوَامِلِ مِنْهَا إِدْمَاجٌ مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ إِدْمَاجَا اِجْتِمَاعِيَّا وَاِقْتِصَادِيَّا ، وَتَمْكِينُهُمْ بِذَلِكً مِنَ الْاِشْتِراكِ فِي صَنْعِ الْقَرَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالسِّياسََاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَيهُمْ ، وَتَعْزِيزٌ وَحِمَايَةً جَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْجَمِيعِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحَقُّ فِي التَّنْمِيَةِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْعَلاَّقَةِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ جَمِيعِ حُقوقُ الْإِنْسانِ وَالتَّنْمِيَةَ ، وَوُجُودُ خِدْمَةٍ عَامَّةَ وَإِدَارَةٌ عَامَّةَ تَتَّسِمَانِّ بِالْكَفَاءةِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَتَخْضَعَانِّ لِلْمُسَاءلَةِ ؛ 8 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا مَا جَاءَ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ مِنْ أَنَّ النّجاحَ فِي تَحْقِيقِ هَدَفِي التَّنْمِيَةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ يَعْتَمِدُ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، عَلَى تَوَافُرِ الْحُكْمِ السَّلِيمِ فِي كُلُّ بَلَدٍ ، وَيَتَوَقَّفُ أيضا عَلَى وُجُودِ حُكْمِ سَلِيمٍ عَلَى الصَّعِيدِ الدَّوْلِيِّ ، وَعَلَى الشَّفَافِيَّةِ فِي النُّظُمِ الْمَالِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ ، وَعَلَى الْاِلْتِزَامِ بإيجاد نِظَامُ تِجَارِيُّ وَمَالِيُّ مُتَعَدِّدُ الْأَطْرافِ يَتَّسِمُ بِالْاِنْفِتاحِ ، وَالْإِنْصافُ ، وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، وَالْقَابِلِيَّةُ لِلتَّنَبُّؤِ بِهِ ، وَيَرْتَكِزُ عَلَى الْقَانُونِ ؛ 9 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الْبُلْدانِ أَنَّ تَعَمُّدً إِلَى صِيَاغَةٍ وَتَنْفِيذً استراتيجيات وَبَرامِجُ وَطَنِيَّةُ مُوَجَّهَةٌ نَحْوَ النَّتَائِجِ ، وَاضِعَةٌ أَهْدَافًا مُحَدَّدَةً زَمَنِيًّا لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْهَدَفُ الْمُتَمَثِّلُ فِي تَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرِ مُدْقِعٍ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ، مِمَّا يَقْتَضِيَ تَعْزِيزُ الْإِجْرَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالتَّعَاوُنُ الدَّوْلِيُّ ؛ 10 - تَحُثُّ عَلَى تَعْزِيزِ الْمُسَاعَدَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِدُعِّمَ جُهُودُهَا الرَّامِيَةِ إِلَى التَّخْفِيفِ مِنْ حِدَّةِ الْفَقْرِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقٍ تهيئة بِيئَةُ مُواتِيَةٍ تَيْسَرُ اِنْدِماجَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ، وَتَحْسِينُ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى أَسْواقِهَا ، وَتَيْسيرُ تَدَفُّقِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ ، وَتَنْفِيذٌ جَمِيعَ الْمُبَادَرََاتِ الْمُتَّخَذَةَ فِعْلًا بِشَأْنِ تَخْفِيفِ عِبْءِ الدُّيونِ عَلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ تَنْفِيذَا كَامِلَا وَفَعَّالَا ، وَتُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يَنْظُرَ فِي اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ إِضافِيَةٍ تُفْضِي إِلَى إيجاد حُلُولُ فَعَّالَةُ وَمُنْصِفَةُ وَمُوَجَّهَةٌ نَحْوَ التَّنْمِيَةِ وَدَائِمَةً لِمَشَاكِلِ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ وَخِدْمَةُ الدُّيونِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، حَتَّى يَتَسَنَّى لَهَا جَنَِّيِ فَوَائِدِ الْعَوْلَمَةِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، وَتَلافِي آثَارِهَا السَّلْبِيَّةِ وَتَجْنِبُ التَّعَرُّضَ لِلتَّهْميشِ فِي عَمَلِيَّةِ الْعَوْلَمَةِ ، وَتَحْقِيقُ الْاِنْدِماجِ الْكَامِلِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ ؛ 11 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةٍ أَنَّ تَقَوُّمً جَمِيعَ الْحُكُومََاتِ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِتَعْمِيمِ سِياسَةِ نشطةِ وَمَلْمُوسَةِ تَقْضِي بِالتَّرْكِيزِ عَلَى الْمَنْظُورِ الجنساني بِوَصْفِهِ الْعُنْصُرِ الرَّئِيِسيِّ فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْوَطَنِيِّ وَالدَّوْلِيِّ ، وَتُشَجِّعُ عَلَى اِسْتِخْدامِ التَّحْلِيلِ الجنساني كَأدَاةٍ لِإِدْمَاجِ الْبُعْدِ الجنساني فِي التَّخْطِيطِ لِتَنْفِيذِ السِّياسََاتِ والاستراتيجيات وَالْبَرامِجُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 12 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ الَّتِي اِعْتَمَدْتِ وَحُقِّقْتِ الْهَدَفَ الْمُتَمَثِّلَ فِي تَخْصِيصِ نِسْبَةٍ 0. 7 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِلْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةُ الشَّامِلَةُ ، وَتُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ الَّتِي لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكً بَعْدَ ، أَنَّ تَعَزُّزَ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ الْهَدَفِ الْمُتَّفَقِ عَلَيه فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، وَأَنَّ تَخَصُّصً ، حَسْبَ الْاِتِّفَاقِ وَضِمْنَ ذَلِكً الْهَدَفَ ، 0. 15 إِلَى 0. 20 فِي المائة مِنْ نَاتِجِهَا الْقَوْمِيِّ الْإِجْمَالِيِ لِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ؛ 13 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ الدَّوْرِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ صَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ، وَلَا سِيمَا بَرْنامَجَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ، فِي دُعُمِ الْجُهُودِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي عِدَّةِ مَجَالَاتٍ مِنْهَا الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ، وَضَرُورَةُ تَمْوِيلٍ هَذِهِ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ وَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 14 - تُرَحِّبُ بِعَيْنَ الرِّضى بِالْاِقْتِراحِ الْمُقَدَّمِ وَالدَّاعِي إِلَى إِنْشاءِ صُنْدُوقِ عَالَمِيٍ لِلتَّضَامُنِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ يُسْهِمُ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَعْزِيزُ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ فِي أَكْثَرٌ الْمَنَاطِقُ عَوِزَا فِي الْعَالَمِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَجْرِيَ الْمُشَاوَرََاتُ اللّاَزِمَةُ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَجَمِيعَ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ذُوِيَ الصِّلَةُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الطَّابَعِ الطَّوْعِيَّ لِلْمُسَاهَمََاتِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا فِي هَذَا الشَّأْنِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 15 - تُؤَكِّدُ عَلَى دَوْرِ الْقُرُوضِ الصَّغِيرَةِ بِاِعْتِبارِهَا أدَاةِ هَامَةٍ فِي مُكَافَحَةِ الْفَقْرِ تُؤَدِّي إِلَى تَعْزِيزِ فُرَصِ الْإِنْتاجِ وَالْعُمَالَةُ الذّاتِيَّةُ وَتَمُكِّينَ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَلَا سِيمَا النِّساءَ ، وَبِالْتَّالِي تُشَجِّعُ الْحُكُومََاتِ عَلَى اِعْتِمادِ سِياسََاتٍ تُدَعِّمُ تَطْوِيرَ مُؤَسَّسََاتِ الْقُرُوضِ الصَّغِيرَةِ وقدراتها ، وَتُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَلَا سِيمَا أَجْهِزَةَ وَمُؤَسِّسَاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمَالِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، دَعَّمَ وَاِسْتِكْشافُ إِدْمَاجِ نَهْجِ الْقُرُوضِ الصَّغِيرَةِ فِي بَرامِجِهَا وَمُوَاصَلَةُ اِبْتِكَارِ آلِيَّاتِ أُخْرَى لِتَوْفِيرِ وَسَائِلِ التَّمْوِيلِ الصَّغِيرَةَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 16 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ أَنَّ تَقَوُّمً ، عَنْ طَرِيقِ التَّعَاوُنِ الْمُكَثَّفِ وَالْفَعَّالِ مَعَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِتَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَتَيْسيرُ الْحُصُولِ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَّاتِ وَالْمَعَارِفُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا وَنُقَلَهَا ، وَلَا سِيمَا إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِشُرُوطِ مُلاَئِمَةٍ ، مِنْهَا الشُّرُوطَ التَّساهُلِيَّةَ وَالتَّفْضِيلِيَّةَ ، حسبما يَتَّفِقَ عَلَيه فِيمَا بَيْنَهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى حِمَايَةِ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ ، فَضَلَّا عَنِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ بِالْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَذَلِكَ بِتَحْدِيدٍ وَتَنْفِيذُ خَطْوََاتٍ عَمَلِيَّةٍ لِكَفَالَةِ إِحْرَازِ تُقَدِّمُ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَمُسَاعَدَةُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي جُهُودِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ فِي عَصْرِ تُؤَثِّرُ فِيه التِّكْنُولُوجِيا إِلَى حَدِّ بَعيدٍ ؛ 17 - تُؤَكِّدُ عَلَى الدَّوْرِ الْحاسِمِ لِلتَّعْلِيمِ النِّظَامِيِّ وَغَيْرَ النِّظَامِيَّ ، وَلَا سِيمَا التَّعْلِيمَ الْأَسَاسِيَّ وَالتَّدْرِيبُ الْمُوَجَّهُ لِلَبِنََاتِ خَاصَّةٍ ، فِي تَمْكِينٍ أُولَئِكً الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا السِّياقِ ، بِإِطارٍ عَمِلَ داكارٌ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْمُنْتَدَى الْعَالَمِيَّ لِلتَّعْلِيمِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ: التَّقْريرُ النِّهَائِيُّ لِلْمُنْتَدَى الْعَالَمِيِّ لِلتَّعْلِيمِ ، داكارٌ ، السِّنِغالُ ، 26 - 28 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2000 ، مُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ ، باريس ، 2000 .)، بِمَا فِي ذَلِكً إِعادَةُ تَأْكِيدِ الْوَلاَيَةِ الْمَنُوطَةِ بِمُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ لِتَنْسِيقِ جُهُودِ الشّركاءِ فِي مُبَادَرَةِ 18 - تُشِيرُ إِلَى الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي جَرَى التَّعَهُّدُ بِهَا فِي الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الَّتِي نُظِّمْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَوَارِقِ الجنسانية فِي مُسْتَوِيِي التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ وَالثَّانَوِيِّ بِحُلُولِ عَامٍ 2005 وَبِتَعْزِيزِ تَعْمِيمِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ فِي جَمِيعَ الْبُلْدانِ بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَتَحُثُّ ، فِي هَذَا الْإِطارِ ، الدُّوَلُ الْأَعْضَاءَ عَلَى اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ فَوْرِيَّةٍ لِتَذْليلِ الْعَقَبََاتِ أَمَامَ اِلْتِحَاقِ الْفَتِيَّاتِ بِالْمَدَارِسِ وَتَخْفِيضُ مُعَدَّلَاتِ التَّوَقُّفِ عَنِ الدِّرَاسَةِ ؛ 19 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِهَدَفٍ إيلاء الْأَوْلَوِيَّةَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَعْزِيزُ التَّنْسِيقِ ، وَتَشَجُّعٌ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، الْمُؤَسَّسََاتُ التَّابِعَةُ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا فِيهَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَغَيْرَهَا مِنَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي تَنْفِيذٍ الاستراتيجية الْخَاصَّةَ بِكُلٍّ مِنْهَا بُغْيَةُ تَحْقِيقِ أَهْدَافِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006 )؛ 20 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أهَمِّيَّةِ الْاِتِّفَاقِ عَلَى اِلْتِزَامِ مُتَبَادَلٍ لِلشّركاءِ الْمُهْتَمِّينَ مِنَ الْبُلْدانِ مُتَقَدِّمَةُ النُّمُوِّ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ بِتَخْصِيصٍ 20 فِي المائة فِي الْمُتَوَسِّطِ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ و 20 فِي المائة مِنَ الْمِيزَانِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ ، عَلَى التَّوالِي ، لِلْبَرامِجِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَتُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِتَنْفِيذِ مُبَادَرَةٍ 20 / 20 (([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 51 / 140 ، الْمِرْفَقُ ، وA / 53 / 684 ، الْمِرْفَقُ .) الَّتِي تُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ تَعْزِيزَ حُصُولِ الْجَمِيعِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ أَمَرُّ أَسَاسَي لِلتَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ وَالْمُنْصِفَةُ وَجُزْءً لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ استراتيجية الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ ؛ 21 - تُسَلِّمُ بِمَا لِوَبَاءِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) مِنْ آثَارِ مُدَمِّرَةٍ عَلَى التَّنْمِيَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ وَجُهُودُ الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ الأفريقية ، وَتَحُثُّ الْحُكُومََاتِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ عَاجِلَةٌ لِلْأَزْمَةِ النَّاشِئَةِ عَنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَلَا سِيمَا تَلْبيَةَ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ بِالْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَذَلِكً بِتَعْزِيزِ الْاِلْتِزَامَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ خِلاَلِ إقامَةِ الشِّراكَاتِ حسبما وَافَقْتِ عَلَيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الرّابعَةِ وَالْعَشْرَيْنِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِعَقْدِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ دَوْرَةُ اِسْتِثْنَائِيَةٌ لِاِسْتِعْراضٍ وَمُعَالَجَةُ مُشَكَّلَةُ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبَهَا ؛ 22 - تَحُثُّ عَلَى تَنْفِيذِ الْبَرْنامَجِ الْمُعَزِّزِ لِتَخْفِيفِ دُيونِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ دُونَ تَأْخِيرٍ وَعَلَى إلْغَاءٍ جَمِيعَ الدُّيونِ الثُّنائِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ الْمُسْتَحِقَّةِ عَلَى تِلْكَ الْبُلْدانِ ، فِي إِطارِ الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، مُقَابِلُ تَقْديمِهَا تُعُهِّدَا وَاضِحًا بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ بِاِعْتِبارِهِ جُزْءَا مِنَ استراتيجيتها الإنمائية الشَّامِلَةَ ؛ 23 - تُسَلِّمُ بِالصُّعُوبََاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ مُتَوَسِّطَةُ الدَّخْلِ الْمُثْقَلَةَ بِالدُّيونِ فِي الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِشَأْنِ الدُّيونِ وَخِدْمَةُ الدُّيونِ الْخَارِجِيَّةِ ، وَتُلَاحِظُ تَفَاقُمَ الْحالَةِ فِي بَعْضُ مِنْهَا ، فِي سِياقِ جُمْلَةِ أُمُورٍ ، مِنْهَا اِشْتِدادُ الْقُيُودِ عَلَى السُّيُولَةِ مِمَّا قَدْ يَقْتَضِيَ مُعَالَجَةُ الدُّيونِ مِنْ خِلاَلِ تَدَابِيرِ وَطَنِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ تَرْمِي إِلَى مُسَاعَدَةٍ تِلْكَ الْبُلْدانَ عَلَى تَحَمُّلِ عِبْءِ الدُّيونِ عَلَى الْمُدَى الطَّوِيلِ وَمُكَافَحَةُ الْفَقْرِ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛ 24 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْمُنْتَديَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ بَحْثِ سَبَلٍ وَوَسَائِلُ إِدْرَاجِ أَهْدَافٍ واستراتيجيات اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ضِمْنَ الْمُنَاقَشََاتِ الْجَارِيَةِ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْمَالِيَّةِ والإنمائية الدَّوْلِيَّةَ ؛ 25 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، فِي سِياقِ مُتَابَعَةِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ، تَقْريرَا شَامِلَا يَتَضَمَّنُ تَقْيِيمَا لِلتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ نَحْوَ تَحْقِيقِ أَهْدَافِ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006) وَكَذَلِكَ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ لِعَامَ 2015 فِي مَجَالِ الْحَدِّ مِنَ الْفَقْرِ ، وَتَوْصِيََاتٌ بِاِتِّخَاذِ مَزِيدٍ مِنَ الْإِجْرَاءَاتِ لِبُلُوغِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ لِعَامَ 2015 ، بِمَا فِي ذَلِكً تَحْدِيدُ الْاِحْتِيَاجَاتِ مِنَ الْمواردِ وَمُصَادَرُ التَّمْوِيلِ الْمُمْكِنَةَ ؛ 26 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السَّادِسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْبَنْدَ المعنون الْقَرَارُ 55 / 210 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 586 و Corr. 1 ، الْفَقْرَةُ 9 )(([ 1 ]) قُدِّمَ نَائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي التَّقْريرِ .) 55 / 210 - تَنْفِيذُ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006 )، بِمَا فِي ذَلِكً مُبَادَرَةُ إِنْشاءِ صُنْدُوقِ عَالَمِيٍ لِلتَّضَامُنِ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 47 / 196 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 الَّذِي أَنْشَأْتِ بِمُوجِبِهِ الْيَوْمِ الدَّوْلِيِّ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِلَى قَرَارِهَا 48 / 183 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1993 الَّذِي أَعْلَنْتِ فِيه سَنَةً 1996 السَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 50 / 107 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 بِشَأْنِ الْاِحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَإعْلاَنُ عُقَدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَوَّلَ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ( 1997 - 2006 )، وَكَذَلِكَ الْإعْلاَنَاتُ وَبَرامِجُ الْعَمَلِ الصَّادِرَةَ عَنِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَمُؤْتَمَرَاتُ الْقِمَّةِ الرَّئِيِسيَّةِ الَّتِي نُظِّمْتِهَا الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ فِي التِّسْعِينَاتِ مِنْ حَيْثُ صِلَتِهَا بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا الْعَمِيقِ لِأَنَّ عَدَدً مِنْ يَعِيشُونَ فِي فَقْرِ مُدْقِعٍ لَا يُزَالُ يَتَزَايَدُ ، وَمُعْظَمُهُمْ مِنَ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ الَّذِينً يُشَكَّلُونَ أَشُدَّ الْفِئََاتِ تَأَثُّرًا ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ الأفريقية وَفِي أَقَلَّ الْبُلْدانُ نُمُوًّا ، وَإِذْ تُسَلِّمُ بِأَنَّه فِي حِينَ أَنَّ مُعَدَّلَ الْفَقْرِ قَدْ اِنْخَفَضَ فِي بَعْضُ الْبُلْدانِ ، فَإِنَّ بَعْضَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْفِئََاتُ الْمَحْرُومَةُ يَجْرِي تَهْميشُهَا وَالْبَعْضُ الْآخَرُ مُهَدَّدً بِالتَّهْميشِ وَمُسْتَبْعَدُ عَمَلِيَّا مِنْ مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ ، مِمَّا أَدَّى إِلَى اِزْدِيَادِ التَّفاوُتِ فِي الدَّخْلِ بَيْنَ الْبُلْدانِ وَدَاخِلَهَا ، وَبِالْتَّالِي إِلَى إِعاقَةِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَإِذْ تُسَلِّمُ أَيْضًا بِأَنَّه يَتَحَتَّمَ إِدْمَاجُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ وَاِقْتِسامُ مَنَافِعِ الْعَوْلَمَةِ بِإِنْصافٍ لِكَيْ تَكَوُّنً استراتيجية الْقَضَاءَ عَلَى الْفَقْرِ فَعَّالَةٌ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا إعْلاَنِ كُوبِنْهاغِنٍ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ (([ 1 ]) تَقْريرُ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، كُوبِنْهاغِنٌ ، 6 - 12 آذَارَ / مَارَسَ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 8 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .) وَبَرْنامَجُ الْعَمَلِ الصَّادِرِينَ عَنْ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ (([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، وَالْإعْلاَنُ السِّياسِيُّ (([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 24 / 2 ، الْمِرْفَقُ ، الْفَرْعُ الْأَوَّلُ .) المعنون وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أيضا إعْلاَنُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ بِمُنَاسَبَةِ قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ (([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَلاسِيَّمَا الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى الْاِلْتِزَامِ الَّذِي قَطَعَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ فِي قِمَّةِ الْأَلْفِيَّةِ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ، وَلَا سِيمَا الْاِلْتِزَامَ بِتَخْفِيضِ نِسْبَةٍ مِنْ يُقَلْ دَخَلُهُمْ الْيَوْمِيِ عَنْ دُولارِ وَاحِدٍ وَنِسْبَةٌ مِنْ يُعَانُونَ مِنَ الْجُوعِ مِنْ سُكَّانِ الْعَالَمِ إِلَى النِّصْفِ بِحُلُولِ سَنَةٍ 2015 ، وَإِذْ تُسَلِّمُ بِأَنَّه فِي حِينَ تَقَعُ مَسْؤُولِيَّةَ تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ أَسَاسًا عَلَى الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ ، ينبغي لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنْ يُسَانِدَ جُهُودُ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ لِلْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَكَفَالَةُ تَوْفِيرِ حِمَايَةِ اِجْتِمَاعِيَّةٍ أَسَاسِيَّةٍ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ (([ 1 ]) A / 55 / 407 .)،
القرار 59/254 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.33/Rev.1 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: ألمانيا، أوكرانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، تركيا، الدانمرك، دومينيكا، سلوفينيا، فرنسا، قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، كندا، لكسمبرغ، ليتوانيا، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موريشيوس، النمسا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان 59/254 - الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا: التقدم المحرز في التنفيذ والدعم الدولي إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 57/2 المؤرخ 16 أيلول/سبتمبر 2002 بشأن إعلان الأمم المتحدة بشأن الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، وإذ تشير أيضا إلى قرارها 57/7 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن الاستعراض والتقييم النهائيين لبرنامج الأمم المتحدة الجديد للتنمية في أفريقيا في التسعينات ودعم الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا وقرارها 58/233 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 المعنون وإذ تضع في اعتبارها أن المسؤولية الرئيسية عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدان الأفريقية تقع على عاتق هذه البلدان أنفسها وأنه لا مبالغة في تأكيد أهمية دور الاستراتيجيات الإنمائية والسياسات الوطنية، وكذلك الحاجة إلى دعم الجهود الإنمائية التي تبذلها هذه البلدان، عن طريق تهيئة بيئة تمكينية اقتصادية دولية، وإذ تشير في هذا الصدد إلى الدعم المقدم من المؤتمر الدولي لتمويل التنمية إلى الشراكة الجديدة([1]) انظر: تقرير المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، مونتيري، المكسيك، 18-22 آذار/مارس 2002 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.02.II.A.7)، الفصل الأول، القرار 1، المرفق.)، وقد نظرت في تقرير الأمين العام المعنون 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/59/206.)؛ 2 - تؤكد من جديد دعمها الكامل لتنفيذ الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا([1]) A/57/304، المرفق.)؛ 3 - تؤكد من جديد أيضا دعمها الكامل لتنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، الذي اعتمد في الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للجمعية العامة في 27 حزيران/يونيه 2001([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.)؛ 4 - تقر بالتقدم المحرز في تنفيذ الشراكة الجديدة فضلا عما تحظى به الشراكة الجديدة من دعم على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التسليم بأنه لا يزال يتعين القيام بالكثير في تنفيذ الشراكة الجديدة؛ 5 - ترحب بإنشاء مجلس للسلام والأمن في إطار الاتحاد الأفريقي، وتؤكد أن منع نشوب الصراعات وإدارتها وحلها والتوطيد بعد انتهاء الصراع مسائل أساسية من أجل تحقيق أهداف الشراكة الجديدة، وترحب، في هذا الصدد، بما تقدمه الأمم المتحدة والشركاء في التنمية من تعاون ودعم إلى المنظمات الأفريقية الإقليمية ودون الإقليمية في تنفيذ الشراكة الجديدة؛ الإجراءات المتخذة من قبل البلدان والمنظمات الأفريقية 6 - ترحب بالتقدم الذي أحرزته البلدان الأفريقية في الوفاء بالتزاماتها لدى تنفيذ الشراكة الجديدة بترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد والإدارة الاقتصادية السليمة، وتشجع البلدان الأفريقية على أن تواصل، بمشاركة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص، بذل جهودها في هذا الصدد عن طريق إرساء وتعزيز مؤسسات الحكم والتنمية في المنطقة؛ 7 - ترحب أيضا بالتقدم الذي أحرز في تنفيذ الآلية الأفريقية لاستعراض الأقران، بطرق من بينها إنشاء صندوق استئماني لدعم أنشطة الآلية، الذي ستقدم إليه البلدان المشاركة مساهمات مالية، وإيفاد بعثات للدعم إلى عدة بلدان أفريقية؛ 8 - ترحب كذلك بالجهود التي تبذلها البلدان الأفريقية لوضع أطر للسياسات القطاعية وتنفيذ البرامج الخاصة بالشراكة الجديدة بجملة طرق منها تحديد معدلات مستهدفة للإنفاق في المجالات القطاعية ذات الأولوية في الشراكة الجديدة، وتشجعها على مواصلة إدماج أولويات الشراكة الجديدة في خططها وأطرها الإنمائية الوطنية، بما في ذلك استراتيجيات الحد من الفقر، أينما وجدت؛ 9 - تشدد على أهمية مواصلة البلدان الأفريقية تنسيق جميع أشكال المساعدة الخارجية، بما في ذلك المساعدة المقدمة من المنظمات المتعددة الأطراف، استنادا إلى استراتيجياتها وأولوياتها الوطنية، بغية الإدماج الفعال لتلك المساعدة في عملياتها الإنمائية؛ 10 - ترحب بالتزام البلدان الأفريقية بالنهوض بتنفيذ الشراكة الجديدة، وتعترف في هذا الصدد بدور لجنة رؤساء الدول والحكومات للتنفيذ التابعة للشراكة الجديدة في تعزيز تنفيذ الشراكة الجديدة، وترحب بمؤتمرات القمة التي عقدت حتى الآن والتي ستعقد بشأن الشراكة الجديدة؛ 11 - ترحب أيضا بموافقة لجنة رؤساء الدول والحكومات للتنفيذ التابعة للشراكة الجديدة على مشاريع الهياكل الأساسية وبناء القدرات ذات الأولوية التي ستتولى تنفيذها الجماعات الاقتصادية الإقليمية؛ 12 - تشجع على مواصلة إدماج أولويات الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا وأهدافها في برامج الهياكل والمنظمات الإقليمية، فضلا عن البرامج الخاصة بأقل البلدان الأفريقية نموا؛ 13 - تقدر الجهود المتزايدة التي تبذلها البلدان الأفريقية من أجل تعميم مراعاة المنظور الجنساني وتمكين المرأة لدى تنفيذ الشراكة الجديدة، وترحب في هذا الصدد بالإعلان الرسمي المتعلق بالمساواة بين الجنسين في أفريقيا الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي في دورته العادية الثالثة المعقودة في أديس أبابا في الفترة من 6 إلى 8 تموز/يوليه 2004([1]) انظر: الاتحاد الأفريقي، الوثيقة Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III).)، وتشجع البلدان الأفريقية على السير على درب التقدم المحرز صوب الإدماج الكامل للمرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الأفريقية؛ 14 - تشدد على أن إحراز تقدم في تنفيذ الشراكة الجديدة يتوقف أيضا على تهيئة بيئة وطنية ودولية مؤاتية لنمو أفريقيا وتنميتها، بما في ذلك، في جملة أمور، اتخاذ تدابير لتعزيز وضع سياسات تفضي إلى تنمية القطاع الخاص والمشاريع الحرة؛ ثانيا استجابة المجتمع الدولي 15 - ترحب بالجهود التي يبذلها الشركاء في التنمية لتعزيز التعاون مع الشراكة الجديدة؛ 16 - تقر بأهمية المبادرات المختلفة التي من قبيل عملية مؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية في أفريقيا، وخطة عمل مجموعة البلدان الثمانية بشأن أفريقيا، التي بدأت في جنوة، إيطاليا، وكما صيغت في مؤتمر قمة مجموعة البلدان الثمانية الذي عقد في كاناناسكيس، كندا، في عام 2002، ثم طورت في مؤتمر قمة المجموعة التالي الذي عقد في إيفيان، فرنسا، في عام 2003، وفي سي آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2004، فضلا عن منتدى شراكة أفريقيا الذي عقد لدعم تنفيذ الشراكة الجديدة، وتشدد في هذا الصدد على أهمية التنسيق الفعال لتلك المبادرات من أجل أفريقيا، وتتطلع إلى التقرير القادم من لجنة أفريقيا؛ 17 - ترحب بمساهمة الدول الأعضاء في تنفيذ الشراكة الجديدة في سياق التعاون فيما بين بلدان الجنوب؛ 18 - تؤكد الحاجة إلى تعبئة موارد إضافية من أجل تنمية أفريقيا، عن طريق تعزيز التعاون والتجارة والاستثمار فيما بين بلدان الجنوب على نحو ما بحث في المنتديات المختلفة، بما في ذلك مؤتمر التجارة والاستثمار الآسيوي الأفريقي، الذي عقد في طوكيو في 1 و 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، برعاية مؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية في أفريقيا؛ 19 - ترحب بالدعم المالي الذي يقدمه العديد من الشركاء في التنمية إلى مختلف برامج الشراكة الجديدة، وتلاحظ مع الارتياح في هذا الصدد أن بعض البلدان المتقدمة النمو رصدت موارد لمرفق إعداد مشاريع الهياكل الأساسية التابع للشراكة الجديدة وأتاحت موارد لأنشطة التعزيز المؤسسي في أمانة الشراكة الجديدة وفي بعض الجماعات الاقتصادية الإقليمية؛ 20 - تذكر بأن الجماعات الاقتصادية الإقليمية عليها القيام بدور حيوي في تنفيذ الشراكة الجديدة، وتشجع الشركاء في التنمية على زيادة دعمهم لتعزيز قدرات هذه الجماعات؛ 21 - تحث على مواصلة الاهتمام بضرورة اتخاذ تدابير لمواجهة التحديين المتمثلين في القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، بطرق من بينها إلغاء الديون، وزيادة فرص الوصول إلى الأسواق، ودعم القطاع الخاص والمشاريع الحرة، وتعزيز المساعدة الإنمائية الرسمية، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، فضلا عن نقل التكنولوجيا، حسب الاقتضاء؛ 22 - تكرر التأكيد على أنه يتعين على المجتمع الدولي والمؤسسات المتعددة الأطراف ذات الصلة والبلدان المتقدمة النمو زيادة الاتساق بين السياسات المتعلقة بالتجارة والاستثمار والمعونة والديون التي تنتهجهـا إزاء البلدان الأفريقية؛ 23 - تؤكد ضرورة إيجاد حلول شاملة لمشاكل ديون البلدان الأفريقية، وترحب في هذا الصدد بقرار مد العمل بأحكام إعادة النظر التي نصت عليها مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2006 والأعمال التي يضطلع بها حاليا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لوضع إطار تطلعي لقدرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون والبلدان المنخفضة الدخل على تحمل الديون؛ 24 - ترحب بالزيادة الأخيرة في المساعدة الإنمائية الرسمية من جانب عديد من الشركاء في التنمية، وتحث جميع الشركاء في التنمية على بذل جهود متواصلة لزيادة تدفقات جميع الموارد، العامة والخاصة، لدعم تنمية البلدان الأفريقية وزيادة فعالية المعونة؛ 25 - ترحب أيضا بالجهود التي يبذلها الشركاء في التنمية لزيادة مواءمة دعمهم المالي والتقني المقدم إلى أفريقيا مع أولويات الشراكة الجديدة حسبما وردت في الاستراتيجيات الوطنية للحد من الفقر أو الاستراتيجيات المشابهة، وتشجع الشركاء في التنمية على زيادة جهودهم في هذا الصدد؛ 26 - تعترف بالأنشطة التي تقوم بها مؤسسات بريتون وودز ومصرف التنمية الأفريقي في البلدان الأفريقية، وتدعو تلك المؤسسات إلى مواصلة دعمها لتنفيذ أولويات وأهداف الشراكة الجديدة؛ 27 - تطلب إلى منظومة الأمم المتحدة أن تواصل تقديم المساعدة إلى أمانة الشراكة الجديدة وإلى البلدان الأفريقية في إعداد المشاريع والبرامج في نطاق أولويات الشراكة الجديدة؛ 28 - تلاحظ أن كيانات منظومة الأمم المتحدة ما فتئت تستخدم بنشاط آلية التشاور الإقليمي بوصفها أداة لتعزيز التعاون والتنسيق على الصعيد الإقليمي، وتشجعها على تكثيف جهودها المبذولة لإعداد وتنفيذ برامج مشتركة دعما للشراكة الجديدة على الصعيد الإقليمي؛ 29 - تشجع صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة على مواصلة تعزيز آليات التنسيق والبرمجة القائمة، فضلا عن تبسيط ومواءمة إجراءات التخطيط والدفع والإبلاغ، كوسيلة لتعزيز الدعم المقدم إلى البلدان الأفريقية في تنفيذ الشراكة الجديدة؛ 30 - تلاحظ التعاون المتزايد فيما بين كيانات منظومة الأمم المتحدة دعما للشراكة الجديدة، وتطلب إلى الأمين العام أن يعمل على زيادة اتساق الأعمال التي تقوم بها منظومة الأمم المتحدة دعما للشراكة الجديدة استنادا إلى مجموعات الأنشطة المتفق عليها؛ 31 - تدعو الجلسة العامة الرفيعة المستوى التي ستعقد في بداية الدورة الستين للجمعية العامة إلى القيام، وفقا للطرائق التي وضعتها الجمعية في دورتها التاسعة والخمسين، بتناول الاحتياجات الخاصة للبلدان الأفريقية؛ 32 - تحث لجنة التنمية الاجتماعية ولجنة وضع المرأة على وضع مسألة الشراكة الجديدة في صدارة المواضيع ذات الأولوية التي ستنظر فيها في المستقبل؛ 33 - ترحب بإنشاء فريق الأمين العام الاستشاري المعني بتقديم الدعم الدولي للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، وتتطلع إلى ما سيقدمه من توصيات بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل تعزيز الدعم المقدم لتنفيذ الشراكة الجديدة؛ 34 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل اتخاذ تدابير لتعزيز مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا لتمكينه من الاضطلاع بولايته بفعالية؛ 35 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا شاملا عن تنفيذ هذا القرار، استنادا إلى الملاحظات التي ترد من الحكومات ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وغيرها من أصحاب المصلحة في الشراكة الجديدة، من قبيل القطاع الخاص والمجتمع المدني.
RESOLUTION 59/254 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.33/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Austria, Belgium, Canada, Denmark, Dominica, France, Germany, Ireland, Italy, Japan, Lithuania, Luxembourg, Mauritius, Netherlands, Portugal, Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Slovenia, Turkey, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America 59/254. New Partnership for Africa's Development: progress in implementation and international support The General Assembly, Recalling its resolution 57/2 of 16 September 2002 on the United Nations Declaration on the New Partnership for Africa's Development, Recalling also its resolution 57/7 of 4 November 2002 on the final review and appraisal of the United Nations New Agenda for the Development of Africa in the 1990s and support for the New Partnership for Africa's Development and resolution 58/233 of 23 December 2003 entitled Bearing in mind that African countries have primary responsibility for their own economic and social development and that the role of national policies and development strategies cannot be overemphasized, also the need for their development efforts to be supported by an enabling international economic environment, and in this regard recalling the support given by the International Conference on Financing for Development to the New Partnership,See Report of the International Conference on Financing for Development, Monterrey, Mexico, 18-22 March 2002 (United Nations publication, Sales No. E.02.II.A.7), chap. I, resolution 1, annex. Having considered the report of the Secretary-General entitled 1. Takes note of the report of the Secretary-General;A/59/206. 2. Reaffirms its full support for the implementation of the New Partnership for Africa's Development;A/57/304, annex. 3. Also reaffirms its full support for the implementation of the Declaration of Commitment on HIV/AIDS, adopted at the twenty-sixth special session of the General Assembly on 27 June 2001;Resolution S-26/2, annex. 4. Recognizes the progress made in the implementation of the New Partnership as well as regional and international support for the New Partnership, while acknowledging that much needs to be done in the implementation of the New Partnership; 5. Welcomes the establishment of a Peace and Security Council within the African Union, stresses that conflict prevention, management and resolution and post-conflict consolidation are essential for the achievement of the objectives of the New Partnership, and welcomes, in this regard, the cooperation and support granted by the United Nations and development partners to the African regional and subregional organizations in the implementation of the New Partnership; Actions by African countries and organizations 6. Welcomes the progress made by the African countries in fulfilling their commitments in the implementation of the New Partnership to deepen democracy, human rights, good governance and sound economic management, and encourages African countries, with the participation of stakeholders, including civil society and the private sector, to continue their efforts in this regard by developing and strengthening institutions for governance and the development of the region; 7. Also welcomes the progress that has been achieved in implementing the African Peer Review Mechanism, including through the establishment of a trust fund to support the activities of the Mechanism, to which participating countries will make financial contributions, and the launching of support missions to several African countries; 8. Further welcomes the efforts made by African countries in developing sectoral policy frameworks and implementing specific programmes of the New Partnership, including by establishing expenditure targets in sectoral priority areas of the New Partnership, and encourages them to continue to integrate the priorities of the New Partnership into their national development plans and frameworks, including poverty reduction strategies, where they exist; 9. Emphasizes the importance for African countries of continuing to coordinate, on the basis of national strategies and priorities, all types of external assistance, including that provided by multilateral organizations, in order to integrate effectively such assistance into their development processes; 10. Welcomes the commitment of African countries to advance the implementation of the New Partnership, acknowledges, in this regard, the role of the Heads of State and Government Implementation Committee of the New Partnership in furthering the implementation of the New Partnership, and welcomes the New Partnership summits held so far, as well as the upcoming summits; 11. Also welcomes the approval by the Heads of State and Government Implementation Committee of the New Partnership of priority infrastructural and capacity-building projects to be implemented by the regional economic communities; 12. Encourages the further integration of the priorities and objectives of the New Partnership into the programmes of the regional structures and organizations, as well as programmes for the African least developed countries; 13. Appreciates the increasing efforts of African countries in mainstreaming a gender perspective and empowerment of women in the implementation of the New Partnership, and in this regard welcomes the Solemn Declaration on Gender Equality in Africa, adopted by the African Union at its third ordinary session in Addis Ababa from 6 to 8 July 2004,See African Union, document Assembly/AU/Decl.12 & 13 (III). and encourages the African countries to track progress in the full integration of women into African social, political and economic life; 14. Emphasizes that progress in the implementation of the New Partnership depends also on a favourable national and international environment for Africa's growth and development, including, inter alia, measures to promote a policy environment conducive to private sector development and entrepreneurship; II Response of the international community 15. Welcomes the efforts by development partners to strengthen cooperation with the New Partnership; 16. Acknowledges the importance of various initiatives, such as the Tokyo International Conference on African Development process, the Africa Action Plan of the Group of Eight, initiated at Genoa, Italy, as developed at the Summit of the Group held in Kananaskis, Canada, in 2002, and furthered at their subsequent Summits held in Evian, France, in 2003, and at Sea Island, United States of America, in 2004, as well as the Africa Partnership Forum in support of the implementation of the New Partnership, emphasizes, in this regard, the importance of effective coordination of such initiatives for Africa, and looks forward to the forthcoming report of the Commission for Africa; 17. Welcomes the contribution made by Member States to the implementation of the New Partnership in the context of South-South cooperation; 18. Stresses the need to mobilize additional resources for Africa's development through promoting South-South cooperation and trade and investment as discussed at various forums, including the Asia-Africa Trade and Investment Conference, held in Tokyo on 1 and 2 November 2004, under the auspices of the Tokyo International Conference on African Development; 19. Welcomes the financial support extended by many of the development partners to the various programmes of the New Partnership, and in this regard notes with satisfaction that some developed countries have committed resources for the infrastructure project preparation facility of the New Partnership and have provided resources for institutional strengthening activities at the secretariat of the New Partnership and in some regional economic communities; 20. Recalls that regional economic communities have a critical role to play in the implementation of the New Partnership, and encourages development partners to increase their support to enhance the capacities of these communities; 21. Urges continued attention to the need to continue to take measures to address the challenges of poverty eradication and sustainable development in Africa, including, as appropriate, debt relief, improved market access, support for the private sector and entrepreneurship, enhanced official development assistance and increased flows of foreign direct investment, as well as transfer of technology; 22. Reiterates the need for the international community, relevant multilateral institutions and developed countries to enhance coherence in their trade, investment, aid and debt policies towards African countries; 23. Stresses the need to find comprehensive solutions for the debt problems of African countries, and in this regard welcomes the decision to extend the sunset clause of the Heavily Indebted Poor Countries Initiative until 31 December 2006 and the ongoing work by the International Monetary Fund and the World Bank to develop a forward-looking debt sustainability framework for heavily indebted poor countries and low-income countries; 24. Welcomes the recent increase in official development assistance by many of the development partners, and urges all development partners to make continued efforts to increase the flows of all resources, public and private, to support the development of African countries and to improve the effectiveness of aid; 25. Also welcomes efforts by development partners to align their financial and technical support to Africa more closely to the priorities of the New Partnership, as reflected in national poverty reduction strategies or in similar strategies, and encourages development partners to increase their efforts in this regard; 26. Acknowledges the activities of the Bretton Woods institutions and the African Development Bank in African countries, and invites those institutions to continue their support for the implementation of the priorities and objectives of the New Partnership; 27. Requests the United Nations system to continue to provide assistance to the secretariat of the New Partnership and to African countries in developing projects and programmes within the scope of the priorities of the New Partnership; 28. Notes that the entities of the United Nations system have been actively using the regional consultation mechanism as a vehicle for fostering collaboration and coordination at the regional level, and encourages them to intensify their efforts in developing and implementing joint programmes in support of the New Partnership at the regional level; 29. Encourages the United Nations funds, programmes and specialized agencies to continue to strengthen further their existing coordination and programming mechanisms, as well as the simplification and harmonization of planning, disbursement and reporting procedures, as a means of enhancing support for African countries in the implementation of the New Partnership; 30. Notes the growing collaboration among the entities of the United Nations system in support of the New Partnership, and requests the Secretary-General to promote greater coherence in the work of the United Nations system in support of the New Partnership, on the basis of the agreed clusters; 31. Invites the High-level Plenary Meeting, which is to be held at the commencement of the sixtieth session of the General Assembly, in accordance with the modalities set by the Assembly at its fifty-ninth session, to address the special needs of African countries; 32. Urges the Commission for Social Development and the Commission on the Status of Women to give prominence to the New Partnership in future priority themes; 33. Welcomes the establishment of the Secretary-General's Advisory Panel on International Support for the New Partnership for Africa's Development, and looks forward to its recommendations on the actions to be taken to enhance support for the implementation of the New Partnership; 34. Requests the Secretary-General to continue to take measures to strengthen the Office of the Special Adviser on Africa in order to enable it to effectively fulfil its mandate; 35. Also requests the Secretary-General to submit a comprehensive report on the implementation of the present resolution to the General Assembly at its sixtieth session on the basis of inputs from Governments, organizations of the United Nations system and other stakeholders in the New Partnership, such as the private sector and civil society.
الْقَرَارُ 59 / 254 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 33 / Rev. 1 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، تُرْكَيَا ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، سلُوفِينِيا ، فَرَنْسا ، قَطَرَ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، كَنَدا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُورِيشِيُوسٌ ، النَّمْسا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ 59 / 254 - الشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا: التَّقَدُّمُ الْمُحْرِزَ فِي التَّنْفِيذِ وَالدُّعُمُ الدَّوْلِيُّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 2 الْمُؤَرِّخِ 16 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2002 بِشَأْنِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِهَا 57 / 7 الْمُؤَرِّخَ 4 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ الْاِسْتِعْراضِ وَالتَّقْيِيمِ النِّهَائِيَّيْنِ لِبَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْجَدِيدَ لِلتَّنْمِيَةِ فِي أفريقيا فِي التِّسْعِينَاتِ وَدُعِّمَ الشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا وَقَرَارَهَا 58 / 233 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 المعنون وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ لِلْبُلْدانِ الأفريقية تَقَعُ عَلَى عَاتِقٍ هَذِهِ الْبُلْدانِ أَنَفْسُهَا وَأَنَّه لَا مُبَالَغَةً فِي تَأْكِيدِ أهَمِّيَّةِ دَوْرٍ الاستراتيجيات الإنمائية وَالسِّياسََاتُ الْوَطَنِيَّةُ ، وَكَذَلِكَ الْحاجَةُ إِلَى دُعُمِ الْجُهُودِ الإنمائية الَّتِي تَبْذُلَهَا هَذِهِ الْبُلْدانَ ، عَنْ طَرِيقٍ تهيئة بِيئَةُ تَمْكِينِيَّةٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنَ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ إِلَى الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيِّ لِتَمْوِيلِ التَّنْمِيَةِ ، مونتيري ، الْمَكْسِيكُ ، 18 - 22 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 02. II. A. 7 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقُ .)، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ المعنون 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 206 .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ دُعُمِهَا الْكَامِلِ لِتَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ([ 1 ]) A / 57 / 304 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 3 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا دُعِّمَهَا الْكَامِلَ لِتَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، الَّذِي اِعْتَمَدَ فِي الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ السّادسَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي 27 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2001 ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 4 - تُقِرُّ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ فُضِّلَا عَمَّا تَحْظَى بِهِ الشِّراكَةُ الْجَدِيدَةُ مِنْ دُعُمٍ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَالدَّوْلِيِّ ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّه لَا يُزَالُ يَتَعَيَّنَ الْقِيَامُ بِالْكَثِيرِ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ مَجْلِسٍ لِلسّلامِ وَالْأَمِنِ فِي إِطارِ الْاِتِّحَادِ الأفريقي ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّ مَنْعَ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَإِدَارَتُهَا وَحْلِهَا وَالتَّوْطِيدَ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعِ مَسَائِلُ أَسَاسِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِمَا تَقَدَّمَهُ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَالشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ مِنْ تَعَاوُنٍ وَدُعُمً إِلَى الْمُنَظَّمََاتِ الأفريقية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ الْإِجْرَاءَاتُ الْمُتَّخَذَةَ مِنْ قَبْلَ الْبُلْدانِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الأفريقية 6 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الْبُلْدانَ الأفريقية فِي الْوَفَاءِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا لَدَى تَنْفِيذُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ بِتَرْسِيخِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْحُكْمُ الرَّشيدُ وَالْإِدَارَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ السَّلِيمَةُ ، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، بِمُشَارَكَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْقطاعُ الْخاصَّ ، بُذِلَ جُهُودُهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ عَنْ طَرِيقِ إرْسَاءٍ وَتَعْزِيزُ مُؤَسَّسََاتِ الْحُكْمِ وَالتَّنْمِيَةَ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛ 7 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّقَدُّمِ الَّذِي أَحِرْزً فِي تَنْفِيذِ الْآلِيَّةِ الأفريقية لِاِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا إِنْشاءِ صُنْدُوقٍ استئماني لِدُعِّمَ أَنْشِطَةُ الْآلِيَّةِ ، الَّذِي سَتُقَدَّمُ إِلَيه الْبُلْدانُ الْمُشَارِكَةُ مُسَاهِمَاتُ مَالِيَّةٍ ، وإيفاد بِعْثََاتٍ لِلدُّعُمِ إِلَى عِدَّةِ بُلْدانٍ أفريقية ؛ 8 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية لِوَضْعِ أَطُرُّ لِلسِّياسََاتِ الْقِطاعِيَّةَ وَتَنْفِيذُ الْبَرامِجِ الْخَاصَّةَ بِالشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ بِجُمْلَةِ طُرُقٍ مِنْهَا تَحْدِيدُ مُعَدَّلَاتِ مُسْتَهْدَفَةٍ لِلْإِنْفاقِ فِي الْمَجَالَاتِ الْقِطاعِيَّةَ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ فِي الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ إِدْمَاجِ أَوْلَوِيَّاتِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ فِي خُطَطِهَا وَأَطُرُّهَا الإنمائية الْوَطَنِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً استراتيجيات اِلْحَدْ مِنَ الْفَقْرِ ، أَيْنَمَا وَجَدْتِ ؛ 9 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُوَاصَلَةِ الْبُلْدانِ الأفريقية تَنْسِيقً جَمِيعَ أَشْكَالِ الْمُسَاعَدَةِ الْخَارِجِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْمُسَاعَدَةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، اِسْتِنادَا إِلَى استراتيجياتها وَأَوْلَوِيَّاتُهَا الْوَطَنِيَّةِ ، بُغْيَةُ الْإِدْمَاجِ الْفَعَّالِ لِتِلْكَ الْمُسَاعِدَةَ فِي عَمَلِيَّاتِهَا الإنمائية ؛ 10 - تُرَحِّبُ بِاِلْتِزَامِ الْبُلْدانِ الأفريقية بِالنُّهُوضِ بِتَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتَعْتَرِفُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِدَوْرِ لَجْنَةِ رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ لِلتَّنْفِيذِ التَّابِعَةَ لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ فِي تَعْزِيزِ تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُرَحِّبُ بِمُؤْتَمَرَاتِ الْقِمَّةِ الَّتِي عَقَدْتِ حَتَّى الْآنَ وَالَّتِي سَتَعْقِدُ بِشَأْنِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 11 - تُرَحِّبُ أيضا بِمُوَافَقَةِ لَجْنَةِ رُؤَسَاءِ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ لِلتَّنْفِيذِ التَّابِعَةَ لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ عَلَى مَشَارِيعِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الَّتِي سَتُتَوَلَّى تَنْفِيذَهَا الْجَمَاعََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 12 - تُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ إِدْمَاجِ أَوْلَوِيَّاتِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا وَأَهْدَافَهَا فِي بَرامِجِ الْهَيَاكِلِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ، فَضَلَّا عَنِ الْبَرامِجِ الْخَاصَّةَ بِأَقَلٌّ الْبُلْدانَ الأفريقية نُمُوًّا ؛ 13 - تُقَدِّرُ الْجُهُودَ الْمُتَزَايِدَةَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية مِنْ أَجَلْ تَعْمِيمُ مُرَاعَاةِ الْمَنْظُورِ الجنساني وَتَمْكِينُ الْمَرْأَةِ لَدَى تَنْفِيذُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْإعْلاَنِ الرَّسْمِيِّ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي أفريقيا الَّذِي اِعْتَمَدَهُ الْاِتِّحَادَ الأفريقي فِي دَوْرَتِهِ الْعَادِيَّةِ الثَّالِثَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي أَديسً أَبَابًا فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 6 إِلَى 8 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْاِتِّحَادُ الأفريقي ، الْوَثِيقَةُ Assembly / AU / Decl. 12 & 13 ( III ).)، وَتُشَجِّعُ الْبُلْدانَ الأفريقية عَلَى السَّيْرِ عَلَى دَرْبِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ صَوْبُ الْإِدْمَاجِ الْكَامِلِ للمرأة فِي الْحَيَاةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ الأفريقية ؛ 14 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ إِحْرَازَ تُقَدِّمُ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ يَتَوَقَّفُ أيضا عَلَى تهيئة بِيئَةُ وَطَنِيَّةُ وَدَوْلِيَّةُ مُؤَاتِيَةٌ لِنُمُوٍّ أفريقيا وَتَنْمِيَتَهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ وَضْعِ سِياسََاتٍ تُفْضِي إِلَى تَنْمِيَةِ الْقِطَاعِ الْخاصُّ وَالْمَشَارِيعُ الْحُرَّةَ ؛ ثَانِيَا اِسْتِجَابَةُ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ 15 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 16 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ الْمُبَادَرََاتِ الْمُخْتَلِفَةِ الَّتِي مِنْ قَبِيلِ عَمَلِيَّةِ مُؤْتَمَرِ طُوكِيُوِ الدُّوَلِيِ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ فِي أفريقيا ، وَخُطَّةُ عَمَلِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ بِشَأْنٍ أفريقيا ، الَّتِي بَدَأْتِ فِي جنوة ، إيطاليا ، وَكَمَا صِيغَتْ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ مَجْمُوعَةِ الْبُلْدانِ الثَّمانِيَةَ الَّذِي عُقَدً فِي كاناناسكيس ، كَنَدا ، فِي عَامٍ 2002 ، ثُمَّ طَوَّرْتِ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْمَجْمُوعَةِ التَّالِي الَّذِي عُقَدً فِي إيفيان ، فَرَنْسا ، فِي عَامٍ 2003 ، وَفِي سِي آيلاند ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ فِي عَامٍ 2004 ، فَضَلَّا عَنْ مُنْتَدَى شِراكَةٍ أفريقيا الَّذِي عُقَدً لِدُعِّمَ تَنْفِيذُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُشَدِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّنْسِيقِ الْفَعَّالِ لِتِلْكً الْمُبَادَرََاتِ مِنْ أَجَلْ أفريقيا ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى التَّقْريرِ الْقَادِمِ مِنْ لَجْنَةٍ أفريقيا ؛ 17 - تُرَحِّبُ بِمُسَاهَمَةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ فِي سِياقِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ ؛ 18 - تُؤَكِّدُ الْحاجَةَ إِلَى تَعْبِئَةِ مواردِ إِضافِيَةٍ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ، عَنْ طَرِيقِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتِّجَارَةَ وَالْاِسْتِثْمَارَ فِيمَا بَيْنَ بُلْدانِ الْجَنُوبِ عَلَى نَحْوَ مَا بَحْثٌ فِي الْمُنْتَديَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُؤْتَمَرُ التِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارُ الْآسِيوي الأفريقي ، الَّذِي عُقَدً فِي طُوكِيُوٍ فِي 1 و 2 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، بِرِعايَةِ مُؤْتَمَرِ طُوكِيُوِ الدُّوَلِيِ الْمَعْنِيِّ بِالتَّنْمِيَةِ فِي أفريقيا ؛ 19 - تُرَحِّبُ بِالدُّعُمِ الْمَالِيِّ الَّذِي يُقَدِّمَهُ الْعَدِيدَ مِنَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ إِلَى مُخْتَلِفِ بَرامِجِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّ بَعْضُ الْبُلْدانِ الْمُتَقَدِّمَةِ النُّمُوَّ رُصِدْتِ مواردَ لِمِرْفَقِ إِعْدادِ مَشَارِيعِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ التَّابِعَ لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَأَتَاحَتْ مواردُ لِأَنْشِطَةِ التَّعْزِيزِ الْمُؤَسَّسَِيِ فِي أمَانَةِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَفِي بَعْضُ الْجَمَاعََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ 20 - تَذْكُرُ بِأَنَّ الْجَمَاعََاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ عَلَيهَا الْقِيَامَ بِدَوْرِ حَيَوِيٍّ فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتُشَجِّعُ الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى زِيادَةِ دُعُمِهُمْ لِتَعْزِيزِ قُدْرََاتٍ هَذِهِ الْجَمَاعََاتِ ؛ 21 - تَحُثُّ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْاِهْتِمَامِ بِضَرُورَةِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيِينَ الْمُتَمَثِّلِينَ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ فِي أفريقيا ، بِطُرُقٍ مِنْ بَيْنِهَا إلْغَاءِ الدُّيونِ ، وَزِيادَةُ فُرَصِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَسْواقِ ، وَدُعِّمَ الْقِطَاعُ الْخاصُّ وَالْمَشَارِيعُ الْحُرَّةَ ، وَتَعْزِيزُ الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ ، وَزِيادَةُ تَدَفُّقَاتِ الْاِسْتِثْمَارِ الْأَجْنَبِيِّ الْمُبَاشِرِ ، فَضَلَّا عَنْ نَقْلِ التِّكْنُولُوجِيا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 22 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالْمُؤَسَّسََاتُ الْمُتَعَدِّدَةُ الْأَطْرافَ ذَاتُ الصِّلَةِ وَالْبُلْدانُ الْمُتَقَدِّمَةُ النُّمُوَّ زِيادَةُ الْاِتِّسَاقِ بَيْنَ السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتِّجَارَةِ وَالْاِسْتِثْمَارَ وَالْمَعُونَةَ وَالدُّيونَ الَّتِي تنتهجها إِزَاءَ الْبُلْدانِ الأفريقية ؛ 23 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةً إيجاد حُلُولُ شَامِلَةٌ لِمَشَاكِلِ دُيونِ الْبُلْدانِ الأفريقية ، وَتُرَحِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِقَرَارِ مَدِّ الْعَمَلِ بِأَحْكَامِ إِعادَةِ النَّظَرِ الَّتِي نُصَّتْ عَلَيهَا مُبَادَرَةُ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ حَتَّى 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2006 وَالْأَعْمَالَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا حالِيَّا صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ لِوَضْعِ إِطارِ تَطَلُّعِيٍ لِقُدْرَةِ الْبُلْدانِ الْفَقِيرَةِ الْمُثْقَلَةِ بِالدُّيونِ وَالْبُلْدانُ الْمُنْخَفِضَةُ الدَّخْلَ عَلَى تَحَمُّلِ الدُّيونِ ؛ 24 - تُرَحِّبُ بِالزِّيادَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الْمُسَاعَدَةِ الإنمائية الرَّسْمِيَّةَ مِنْ جَانِبِ عَدِيدٍ مِنَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى بَذْلِ جُهُودِ مُتَوَاصِلَةٍ لِزِيادَةِ تَدَفُّقَاتٍ جَمِيعَ الْمواردِ ، الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةَ ، لِدُعِّمَ تَنْمِيَةُ الْبُلْدانِ الأفريقية وَزِيادَةُ فَعَالِيَةُ الْمَعُونَةِ ؛ 25 - تُرَحِّبُ أيضا بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ لِزِيادَةِ مُواءَمَةِ دُعُمِهُمْ الْمَالِيِّ وَالتِّقْنِيِّ الْمُقَدَّمِ إِلَى أفريقيا مَعَ أَوْلَوِيَّاتِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ حسبما وَرَدَّتْ فِي الاستراتيجيات الْوَطَنِيَّةَ لِلَحْدٍ مِنَ الْفَقْرِ أَوْ الاستراتيجيات الْمُشَابِهَةَ ، وَتُشَجِّعُ الشّركاءَ فِي التَّنْمِيَةِ عَلَى زِيادَةِ جُهُودِهُمْ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 26 - تَعْتَرِفُ بِالْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَمُصَرِّفُ التَّنْمِيَةِ الأفريقي فِي الْبُلْدانِ الأفريقية ، وَتَدْعُو تِلْكً الْمُؤَسَّسََاتِ إِلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِهَا لِتَنْفِيذِ أَوْلَوِيَّاتٍ وَأَهْدَافُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 27 - تَطْلُبُ إِلَى مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ إِلَى أمَانَةِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ وَإِلَى الْبُلْدانِ الأفريقية فِي إِعْدادِ الْمَشَارِيعِ وَالْبَرامِجَ فِي نِطَاقِ أَوْلَوِيَّاتِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 28 - تُلَاحِظُ أَنَّ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ مَا فَتِئْتِ تَسْتَخْدِمُ بِنَشَاطِ آلِيَّةِ التَّشَاوُرِ الْإقْلِيميِّ بِوَصْفِهَا أدَاةٍ لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ، وَتُشَجِّعُهَا عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا الْمَبْذُولَةِ لِإِعْدادٍ وَتَنْفِيذُ بَرامِجِ مُشْتَرَكَةٍ دُعُمًا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْإقْلِيميِّ ؛ 29 - تُشَجِّعُ صَنَادِيقَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ آلِيَّاتِ التَّنْسِيقِ وَالْبَرْمَجَةُ الْقَائِمَةُ ، فَضَلَّا عَنْ تَبْسِيطٍ وَمُواءَمَةُ إِجْرَاءَاتِ التَّخْطِيطِ وَالدّفعِ وَالْإِبْلاَغَ ، كَوَسِيلَةٍ لِتَعْزِيزِ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ إِلَى الْبُلْدانِ الأفريقية فِي تَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 30 - تُلَاحِظُ التَّعَاوُنَ الْمُتَزَايِدَ فِيمَا بَيْنَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ دُعُمًا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعْمَلَ عَلَى زِيادَةِ اِتِّسَاقِ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ دُعُمًا لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ اِسْتِنادًا إِلَى مَجْمُوعَاتِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا ؛ 31 - تَدْعُو الْجَلْسَةَ الْعَامَّةَ الرَّفيعَةَ الْمُسْتَوى الَّتِي سَتَعْقِدُ فِي بِدَايَةِ الدَّوْرَةِ السِّتَّيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ إِلَى الْقِيَامِ ، وَفَّقَا لِلطَّرَائِقِ الَّتِي وُضِعْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ، بِتَنَاوُلِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ الأفريقية ؛ 32 - تَحُثُّ لَجْنَةَ التَّنْمِيَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَلَجْنَةُ وَضْعِ الْمَرْأَةِ عَلَى وُضِعَ مَسْأَلَةُ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ فِي صَدَارَةِ الْمَوَاضِيعِ ذَاتُ الْأَوْلَوِيَّةِ الَّتِي سَتَنْظُرُ فِيهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ 33 - تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ فَرِيقِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْاِسْتِشَارَِيِ الْمَعْنِيَّ بِتَقْديمِ الدُّعُمِ الدَّوْلِيِّ لِلْشِراكَةِ الْجَدِيدَةِ مِنْ أَجَلْ تَنْمِيَةً أفريقيا ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى مَا سَيُقَدَّمُهُ مِنْ تَوْصِيََاتٍ بِشَأْنِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي ينبغي اِتِّخَاذُهَا مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ لِتَنْفِيذِ الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ؛ 34 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِتَعْزِيزِ مَكْتَبِ الْمُسْتَشَارِ الْخاصَّ لِشُؤُونٍ أفريقيا لِتَمْكِينِهِ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ بِفَعَّالِيَّةٍ ؛ 35 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرَا شَامِلَا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي تُرَدُّ مِنَ الْحُكُومََاتِ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنْ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ فِي الشِّراكَةِ الْجَدِيدَةِ ، مِنْ قَبِيلِ الْقِطَاعِ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ.
القرار 59/255 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.50/Rev.1 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: ألمانيا، آيرلندا، إيطاليا، البرتغال، تركيا، سلوفينيا، قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين)، هولندا 59/255 - تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام عن أسباب الصراع في أفريقيا وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة فيها إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى تقرير الفريق العامل المخصص المفتوح باب العضوية المعني بأسباب الصراع في أفريقيا وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة فيها([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السادسة والخمسون، الملحق رقم 45 (A/56/45).)، وإلى قراراتها 53/92 المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 54/234 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/217 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/37 المؤرخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/296 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 57/337 المؤرخ 3 تموز/يوليه 2003، و 58/235 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وكذلك القرار 59/213 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2004 بشأن التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وإذ تشير أيضا، في هذا السياق، إلى قراري مجلس الأمن 1325 (2000) المؤرخ 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000 بشأن المرأة والسلام والأمن و 1366 (2001) المؤرخ 30 آب/أغسطس 2001 بشأن دور المجلس في منع نشوب الصراعات المسلحة، وإذ تشير كذلك إلى قيام المجلس الاقتصادي والاجتماعي بموجب قراره 2002/1 المؤرخ 15 تموز/يوليه 2002 بإنشاء أفرقة استشارية مخصصة تعنى بالبلدان الأفريقية الخارجة من الصراع، وإذ تؤكد من جديد أن تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام عن أسباب الصراع في أفريقيا وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة فيها([1]) A/52/871-S/1998/318.) يجب أن يظل أولوية في جدول أعمال منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء، وإذ تلاحظ مع القلق التقدم البطيء في تنفيذ العديد من التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام فضلا عن ظهور اتجاهات قد تؤثر على السلام والاستقرار في أفريقيا، وإذ تؤكد أن المسؤولية عن السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك القدرة على معالجة الأسباب الجذرية للصراع وحل الصراعات بالوسائل السلمية، تقع بالدرجة الأولى على عاتق البلدان الأفريقية، مع التسليم بوجود حاجة إلى دعم من المجتمع الدولي، وإذ تعيد تأكيد ضرورة تعزيز التلاحم بين برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا وخطة السلام والأمن الأفريقية، 1 - تحيط علما بالتقرير المرحلي للأمين العام([1]) A/59/285.) عن تنفيذ التوصيات الواردة في تقريره عن أسباب الصراع في أفريقيا وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة فيها([1]) A/52/871-S/1998/318.)، بما في ذلك استعراض الاتجاهات والتحديات وأوجه التقدم الإضافي المحرزة في طائفة واسعة من المجالات منذ صدور التقرير المرحلي الأخير؛ 2 - ترحب بالتقدم المحرز في مجال منع نشوب المنازعات وتسويتها وبالجهود الدؤوبة المبذولة في إطار المبادرات الأفريقية المتخذة على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي للتوسط في الصراعات وحلها وبدعم المجتمع الدولي والأمم المتحدة لهذه الجهود؛ 3 - تلاحظ مع التقدير الجهود المبذولة لتحسين التنسيق بغية كفالة مواصلة اتخاذ مبادرات أفريقية على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي، بالتشاور والتنسيق الوثيقين مع الأمم المتحدة، لكي يتسنى للأمم المتحدة أن تقوم بدور واضح، حسب الاقتضاء، فيما يتلو ذلك من تنفيذ للتسويات التي يتم التوصل إليها عن طريق الوساطة؛ 4 - ترحب بالنجاح في إنشاء مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وتتطلع إلى إنشاء عناصر الدعم الأخرى مثل فريق للحكماء ونظام قاري للإنذار المبكر وقوة احتياطية أفريقية وصندوق خاص؛ 5 - تشجع في هذا السياق المجتمع الدولي على مواصلة دعم الجهود التي تبذلها البلدان الأفريقية لتطوير قدراتها من أجل النهوض بعمليات دعم السلام على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي، بما في ذلك جهودها من أجل إنشاء نظام قاري للإنذار المبكر؛ 6 - ترحب بإنشاء مرفق الاتحاد الأوروبي لإحلال السلام في أفريقيا وبدء عمله من أجل دعم تنفيذ مبادرات السلام التي يضطلع بها الاتحاد الأفريقي والمنظمات دون الإقليمية الأفريقية؛ 7 - ترحب أيضا بتوصية الأمين العام التي تدعو الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون بين منظومة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وسائر المنظمات الأفريقية في مجال صون السلام والأمن الدوليين؛ 8 - ترحب كذلك بقرار الأمين العام تكليف الوكالات والإدارات والمكاتب المختصة في الأمم المتحدة ببحث سبل جديدة للتعاون مع الاتحاد الأفريقي للدفع بالجهود التي يبذلها الاتحاد للنهوض بعمليات السلام؛ 9 - تعترف بإسهام الأفرقة الاستشارية المخصصة المعنية بالبلدان الأفريقية الخارجة من الصراع التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي وكذلك بإسهام الفريق العامل المخصص المعني بمنع نشوب الصراعات في أفريقيا وحلها التابع لمجلس الأمن في تعزيز السلام والتنمية المستدامة، وتشدد على الحاجة إلى مواصلة التعاون فيما بين المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الأمن لبلورة نهج متسق يتبع لمواجهة التحديات التي يمثلها منع نشوب الصراعات وحلها والتعمير بعد انتهائها في أفريقيا؛ 10 - تلاحظ الدعم الذي تقدمه منظومة الأمم المتحدة في سياق منع نشوب الصراعات وتوطيد السلام، وتهيب في هذا الصدد بالدول الأعضاء، ولا سيما البلدان المانحة، فضلا عن غيرها من الشركاء في التنمية والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية ذات الصلة حسب الاقتضاء، مواصلة تقديم المساعدة المالية والتقنية، على نحو منسق ومطرد، لدعم الأنشطة المضطلع بها في أفريقيا لأغراض شتى من بينها القضاء على الفقر، وتعزيز احترام حقوق الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، وتعزيز الإدارة العامة المتسمة بالشفافية والخاضعة للمساءلة؛ 11 - تطلب إلى الأمين العام أن يستكشف ترتيبات وآليات مناسبة تمكن الدول الأعضاء من النهوض بدور أشد فعالية في دعم جهود أفريقيا لمعالجة الأسباب المتعددة للصراعات في أفريقيا، بما في ذلك أبعادها الإقليمية، وتعزيز أنشطة منع نشوب الصراعات وأنشطة بناء السلام بعد انتهاء الصراعات بشكل منسق ومطرد، وأن يوصي بإنشاء تلك الترتيبات والآليات؛ 12 - تقرر مواصلة رصد تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام عن أسباب الصراع في أفريقيا وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة فيها؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا مرحليا عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/255 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.50/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Germany, Ireland, Italy, Netherlands, Portugal, Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China), Slovenia, Turkey 59/255. Implementation of the recommendations contained in the report of the Secretary-General on the causes of conflict and the promotion of durable peace and sustainable development in Africa The General Assembly, Recalling the report of the Open-ended Ad Hoc Working Group on the Causes of Conflict and the Promotion of Durable Peace and Sustainable Development in Africa,Official Records of the General Assembly, Fifty-sixth Session, Supplement No. 45 (A/56/45). and its resolutions 53/92 of 7 December 1998, 54/234 of 22 December 1999, 55/217 of 21 December 2000, 56/37 of 4 December 2001, 57/296 of 20 December 2002, 57/337 of 3 July 2003 and 58/235 of 23 December 2003, as well as resolution 59/213 of 20 December 2004 on cooperation between the United Nations and the African Union, Recalling also, in this context, Security Council resolutions 1325 (2000) of 31 October 2000 on women and peace and security, and 1366 (2001) of 30 August 2001 on the role of the Council in the prevention of armed conflicts, Recalling further the creation by the Economic and Social Council, by its resolution 2002/1 of 15 July 2002, of ad hoc advisory groups on African countries emerging from conflict, Reaffirming that the implementation of the recommendations contained in the report of the Secretary-General on the causes of conflict and the promotion of durable peace and sustainable development in AfricaA/52/871-S/1998/318. must remain a priority on the agenda of the United Nations system and for Member States, Noting with concern the slow progress in the implementation of many of the recommendations contained in the report of the Secretary-General, as well as the emergence of trends that could potentially affect the peace and stability of Africa, Stressing that the responsibility for peace and security in Africa, including the capacity to address the root causes of conflict and to resolve conflicts in a peaceful manner, lies primarily with African countries, while recognizing the need for support from the international community, Reaffirming the need to strengthen the synergies between Africa's economic and social development programmes and its peace and security agenda, 1. Takes note of the progress report of the Secretary-GeneralA/59/285. on the implementation of the recommendations contained in his report on the causes of conflict and promotion of durable peace and sustainable development in Africa,A/52/871-S/1998/318. including an overview of trends and challenges as well as further advances in a wide range of areas made since the last progress report; 2. Welcomes the progress that has been made in the prevention and settlement of disputes and the sustained efforts by African regional and subregional initiatives to mediate and resolve conflicts, and the support given by the international community and the United Nations to those efforts; 3. Notes with appreciation the efforts to enhance coordination to ensure that African regional and subregional initiatives continue to be taken in close consultation and coordination with the United Nations in order to ensure that the United Nations can play a clear role, as appropriate, in the subsequent implementation of mediated settlements; 4. Welcomes the successful establishment of the Peace and Security Council of the African Union, and looks forward to the establishment of other supporting elements such as a Panel of the Wise, a continental early warning system, an African standby force and a special fund; 5. Encourages, in this context, the international community to continue to support the ongoing efforts of African countries to develop their capacity to undertake peace support operations at regional and subregional levels, including their effort to establish a continental early warning system; 6. Welcomes the establishment and coming into force of the African Peace Facility of the European Union to support the implementation of peace initiatives undertaken by the African Union and African subregional organizations; 7. Also welcomes the recommendation of the Secretary-General to Member States to strengthen cooperation between the United Nations system, the African Union and other African organizations in the maintenance of international peace and security; 8. Further welcomes the decision of the Secretary-General to instruct relevant agencies, departments and offices of the United Nations to look into new ways of collaborating with the African Union in order to boost its efforts in undertaking peace operations; 9. Recognizes the contribution made by the ad hoc advisory groups on African countries emerging from conflict of the Economic and Social Council, as well as by the Ad Hoc Working Group on Conflict Prevention and Resolution in Africa of the Security Council, in promoting peace and sustainable development, and emphasizes the need for continued collaboration between the Economic and Social Council and the Security Council in generating a coherent approach to the challenges of conflict prevention, conflict resolution and post-conflict reconstruction in Africa; 10. Notes the support offered by the United Nations system in the context of conflict prevention and peace consolidation, and in this regard calls upon Member States, in particular donor countries, as well as other development partners and relevant regional and subregional organizations as appropriate, to continue to provide financial and technical assistance, in a coordinated and sustained manner, to support activities in Africa, inter alia, to eradicate poverty, promote respect for human rights and strengthen the rule of law and transparent and accountable public administration; 11. Requests the Secretary-General to explore and recommend suitable arrangements and mechanisms through which Member States could more effectively support Africa's efforts to address the multiple causes of conflict in Africa, including their regional dimensions, and to strengthen, in a coordinated and sustained manner, preventive action as well as post-conflict peacebuilding; 12. Decides to continue to monitor the implementation of the recommendations contained in the report of the Secretary-General on the causes of conflict and the promotion of durable peace and sustainable development in Africa; 13. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a progress report on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 255 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 50 / Rev. 1 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: ألمانيا ، آيرلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، تُرْكَيَا ، سلُوفِينِيا ، قَطَرَ ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين )، هولندا 59 / 255 - تَنْفِيذُ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ أَسْبَابِ الصِّراعِ فِي أفريقيا وَتَعْزِيزُ السّلامِ الدَّائِمِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى تَقْريرِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ الْمَفْتُوحِ بَابُ الْعُضْوِيَّةِ الْمَعْنِيَّ بِأَسْبَابِ الصِّراعِ فِي أفريقيا وَتَعْزِيزُ السّلامِ الدَّائِمِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّادسَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 45 ( A / 56 / 45 ).)، وَإِلَى قَرَارَاتِهَا 53 / 92 الْمُؤَرِّخِ 7 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 234 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 217 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 37 الْمُؤَرِّخِ 4 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 296 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 57 / 337 الْمُؤَرِّخِ 3 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2003 ، و 58 / 235 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَكَذَلِكَ الْقَرَارُ 59 / 213 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا ، فِي هَذَا السِّياقِ ، إِلَى قَرَارِيِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1325 ( 2000) الْمُؤَرِّخُ 31 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2000 بِشَأْنِ الْمَرْأَةِ وَالسّلامُ وَالْأَمِنُ و 1366 ( 2001) الْمُؤَرِّخُ 30 آبً / أُغُسْطُسٌ 2001 بِشَأْنِ دَوْرِ الْمَجْلِسِ فِي مَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى قِيَامِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ بِمُوجِبِ قَرَارِهِ 2002 / 1 الْمُؤَرِّخَ 15 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 بِإِنْشاءِ أَفْرِقَةِ اِسْتِشارِيَّةٍ مُخَصَّصَةٍ تَعْنَى بِالْبُلْدانِ الأفريقية الْخَارِجَةَ مِنَ الصِّراعِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ تَنْفِيذَ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ أَسْبَابِ الصِّراعِ فِي أفريقيا وَتَعْزِيزُ السّلامِ الدَّائِمِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا ([ 1 ]) A / 52 / 871 - S / 1998 / 318 .) يَجِبُ أَنْ يَظِلَّ أَوْلَوِيَّةٌ فِي جَدْوَلِ أَعْمَالِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ التَّقَدُّمُ الْبَطِيءُ فِي تَنْفِيذِ الْعَدِيدِ مِنَ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فَضْلًا عَنْ ظُهورِ اِتِّجَاهَاتٍ قَدْ تُؤَثِّرُ عَلَى السّلامِ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي أفريقيا ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ فِي أفريقيا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْقُدْرَةَ عَلَى مُعَالَجَةِ الْأسْبَابِ الْجِذْرِيَّةِ لِلْصِراعِ وَحَلُّ الصِّراعَاتِ بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ ، تَقَعُ بِالدَّرَجَةِ الْأوْلَى عَلَى عَاتِقِ الْبُلْدانِ الأفريقية ، مَعَ التَّسْلِيمِ بِوُجُودِ حاجَةٍ إِلَى دُعُمٍ مِنَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ ضَرُورَةِ تَعْزِيزِ التَّلاحُمِ بَيْنَ بَرامِجِ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي أفريقيا وَخُطَّةُ السّلامِ وَالْأَمِنِ الأفريقية ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ الْمَرْحَلَِيِ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 285 .) عَنْ تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِهِ عَنْ أَسْبَابِ الصِّراعِ فِي أفريقيا وَتَعْزِيزُ السّلامِ الدَّائِمِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا ([ 1 ]) A / 52 / 871 - S / 1998 / 318 .)، بِمَا فِي ذَلِكً اِسْتِعْراضُ الْاِتِّجَاهَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتُ وَأُوَجِّهُ التَّقَدُّمَ الْإِضافِي الْمُحْرِزَةَ فِي طَائِفَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْمَجَالَاتِ مُنْذُ صُدُورِ التَّقْريرِ الْمَرْحَلَِيِ الْأَخِيرَ ؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي مَجَالِ مَنْعِ نُشُوبِ الْمُنَازَعََاتِ وَتَسْوِيَتَهَا وَبِالْْجُهُودِ الدَّؤُوبَةِ الْمَبْذُولَةَ فِي إِطارِ الْمُبَادَرََاتِ الأفريقية الْمُتَّخَذَةَ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ لِلْتَوَسَّطِ فِي الصِّراعَاتِ وَحَلَّهَا وَبِدُعُمِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ لِهَذِهٍ الْجُهُودَ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةُ لِتَحُسِّينَ التَّنْسِيقَ بُغْيَةُ كَفَالَةِ مُوَاصَلَةِ اِتِّخَاذِ مُبَادَرََاتٍ أفريقية عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ، بِالتَّشَاوُرِ وَالتَّنْسِيقِ الْوَثِيقِينَ مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، لِكَيْ يَتَسَنَّى لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَقَوُّمَ بُدورِ وَاضِحٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِيمَا يَتْلُوَ ذَلِكً مِنْ تَنْفِيذٍ لِلتَّسْوِيََاتِ الَّتِي يَتِمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيهَا عَنْ طَرِيقِ الْوَسَاطَةِ ؛ 4 - تُرَحِّبُ بِالنّجاحِ فِي إِنْشاءِ مَجْلِسِ السّلامِ وَالْأَمِنِ التَّابِعِ لِلْاِتِّحَادِ الأفريقي ، وَتَتَطَلَّعُ إِلَى إِنْشاءِ عَنَاصِرِ الدُّعُمِ الْأُخْرَى مِثْلُ فَرِيقٍ لِلْحكماءِ وَنِظَامُ قَارَِّيٍ لِلْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ وَقُوَّةُ اِحْتِيَاطِيَّةٌ أفريقية وَصُنْدُوقُ خاصٍّ ؛ 5 - تُشَجِّعُ فِي هَذَا السِّياقِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ دُعُمِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الأفريقية لِتُطُويِرَ قدراتها مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِعَمَلِيََّاتِ دُعُمِ السّلامِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ وَدُونَ الْإقْلِيميَّ ، بِمَا فِي ذَلِكً جُهُودُهَا مِنْ أَجَلْ إِنْشاءُ نِظَامِ قَارَِّيٍ لِلْإِنْذارِ الْمُبَكِّرِ ؛ 6 - تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ مِرْفَقِ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ لِإِحْلاَلِ السّلامِ فِي أفريقيا وَبَدْءُ عَمَلِهِ مِنْ أَجَلْ دُعِّمَ تَنْفِيذُ مُبَادَرََاتِ السّلامِ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْاِتِّحَادَ الأفريقي وَالْمُنَظَّمََاتِ دُونَ الْإِقْلِيمِيَّةِ الأفريقية ؛ 7 - تُرَحِّبُ أيضا بِتَوْصِيَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي تَدْعُوَ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْاِتِّحَادَ الأفريقي وَسَائِرُ الْمُنَظَّمََاتِ الأفريقية فِي مَجَالِ صَوْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ؛ 8 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِقَرَارِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَكْليفُ الْوِكَالََاتِ وَالْإِدَارََاتِ وَالْمَكَاتِبُ الْمُخْتَصَّةُ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِبَحْثِ سُبُلِ جَدِيدَةٍ لِلتَّعَاوُنِ مَعَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي لِلدَّفْعِ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْاِتِّحَادَ لِلنُّهُوضِ بِعَمَلِيََّاتِ السّلامِ ؛ 9 - تَعْتَرِفُ بِإِسْهامِ الْأَفْرِقَةِ الْاِسْتِشارِيَّةُ الْمُخَصَّصَةُ الْمَعْنِيَّةُ بِالْبُلْدانِ الأفريقية الْخَارِجَةَ مِنَ الصِّراعِ التَّابِعَةَ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَكَذَلِكً بِإِسْهامِ الْفَرِيقِ الْعَامِلِ الْمُخَصَّصِ الْمَعْنِيِّ بِمَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ فِي أفريقيا وَحَلُّهَا التَّابِعِ لِمَجْلِسِ الْأَمْنِ فِي تَعْزِيزِ السّلامِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ ، وَتُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى مُوَاصَلَةِ التَّعَاوُنِ فِيمَا بَيْنَ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَمَجْلِسُ الْأَمْنِ لِبَلْوَرَةِ نَهْجِ مُتَّسِقِ يَتْبَعُ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي يُمَثِّلَهَا مَنْعَ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَحَلَّهَا وَالتَّعْمِيرَ بَعْدَ اِنْتِهائِهَا فِي أفريقيا ؛ 10 - تُلَاحِظُ الدُّعُمَ الَّذِي تُقَدِّمَهُ مَنْظُومَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي سِياقِ مَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَتَوْطِيدُ السّلامِ ، وَتُهَيِّبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ الْمانِحَةَ ، فَضَلَّا عَنْ غَيْرِهَا مِنَ الشّركاءِ فِي التَّنْمِيَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَدُونَ الْإِقْلِيمِيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الْمُسَاعَدَةِ الْمَالِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ ، عَلَى نَحْوَ مُنَسِّقِ وَمُطَّرِدٍ ، لِدُعِّمَ الْأَنْشِطَةُ الْمُضْطَلِعَ بِهَا فِي أفريقيا لِأَغْرَاضِ شَتَّى مِنْ بَيْنِهَا الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ ، وَتَعْزِيزُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَتَعْزِيزُ سِيادَةِ الْقَانُونِ ، وَتَعْزِيزُ الْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ المتسمة بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْخَاضِعَةِ لِلْمُسَاءلَةِ ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَسْتَكْشِفَ تَرْتِيبَاتُ وَآلِيَّاتُ مُنَاسَبَةِ تَمُكِّنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ مِنَ النُّهُوضِ بِدَوْرِ أَشِدُّ فَعَّالِيَّةً فِي دُعُمِ جُهُودٍ أفريقيا لِمُعَالَجَةِ الْأسْبَابِ الْمُتَعَدِّدَةِ لِلْصِراعَاتِ فِي أفريقيا ، بِمَا فِي ذَلِكً أَبْعَادُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ، وَتَعْزِيزُ أَنْشِطَةِ مَنْعِ نُشُوبِ الصِّراعَاتِ وَأَنْشِطَةُ بِنَاءِ السّلامِ بَعْدَ اِنْتِهاءِ الصِّراعَاتِ بِشَكْلِ مُنَسِّقِ وَمُطَّرِدٍ ، وَأَنْ يُوصِيَ بِإِنْشاءٍ تِلْكً التَّرْتِيبَاتُ وَالْآلِيَّاتُ ؛ 12 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ رَصْدِ تَنْفِيذِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ أَسْبَابِ الصِّراعِ فِي أفريقيا وَتَعْزِيزُ السّلامِ الدَّائِمِ وَالتَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ فِيهَا ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا مَرْحَلِيًّا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/256 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.56 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: بوروندي، توغو، جمهورية تنـزانيا المتحدة، جنوب أفريقيا، دومينيكا، زامبيا، السودان، الكاميرون، مالي، مدغشقر، نيجيريا 59/256 - 2001-2010: عقد دحر الملاريا في البلدان النامية، لا سيما في أفريقيا إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 49/135 المـــؤرخ 19 كـــانون الأول/ديســمبر 1994 و 50/128 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1995 و 55/284 المؤرخ 7 أيلول/سبتمبر 2001 و 57/294 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002 و 58/237 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003 بشأن مكافحة الملاريا في البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا، وإذ تضع في اعتبارها قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ذات الصلة بمكافحة الملاريا وأمراض الإسهال، ولا سيما القرار 1998/36 المؤرخ 30 تموز/يوليه 1998، وإذ تحيط علما بالإعلانات والمقررات المتعلقة بمسائل الصحة والصادرة عن منظمة الوحـدة الأفريقيـة، ولا سيما الإعلان وخطة العمل المتعلقان بمبادرة وإذ تحيط علما أيضا بإعلان مابوتو بشأن الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعدية الأخرى ذات الصلة، الذي اعتمدته جمعية الاتحاد الأفريقي في دورتها العادية الثانية المعقودة في مابوتو في الفترة من 10 إلى 12 تموز/يوليه 2003([1]) A/58/626، المرفق الأول، (Assembly/Au/Decl.6 (II.)، وإذ تسلم بالصلة القائمة بين الجهود المبذولة لبلوغ الأهداف المحددة في مؤتمر قمة أبوجا باعتبارها ضرورية وهامة لتحقيق هدف ''دحر الملاريا'' بحلول عام 2010 والأهداف المحددة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) بحلول عام 2015، وإذ تسلم أيضا بالحاجة الملحة إلى رفع مستوى البرامج الوطنية لمكافحة الملاريا لكي تتمكن البلدان الأفريقية من تحقيق الهدف المتوسط الأجل الذي حدده مؤتمر قمة أبوجا لفترة السنوات الخمس الممتدة من 2000 إلى 2005، وإذ تسلم كذلك بأن العلل والوفيات الناجمة عن الملاريا في أنحاء العالم كافة يمكن القضاء عليها بالالتزام السياسي وبما يتناسب معه من موارد إذا تم تثقيف الجمهور وتوعيته بالأمور المتصلة بالملاريا وتوافرت الخدمات الصحية الملائمة، ولا سيما في البلدان التي يتوطن فيها هذا المرض، وإذ تشدد على أهميــة تنفيــذ إعــلان الألفيــة، وإذ ترحب، في هذا الصدد، بالتزام الدول الأعضاء بتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا، وإذ تثني على الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وسائر الشركاء في مكافحة الملاريا على مر السنين، بما في ذلك إقامة الشراكة من أجل دحر الملاريا في عام 1998، 1 - تحيط علما بمذكرة الأمين العام التي يحيل بها تقرير منظمة الصحة العالمية([1]) انظر A/59/261.)، وتدعو إلى دعم التوصيات الواردة فيه؛ 2 - تهيب بالمجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم للمنظمات الشريكة في مبادرة ''دحر الملاريا''، ومن بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، باعتبارها مصادر مكملة وحيوية لدعم الجهود التي تبذلها البلدان التي تتوطن فيها الملاريا من أجل مكافحة المرض؛ 3 - تناشد المجتمع الدولي أن يكفل زيادة الدعم للمساعدة الثنائية والمتعددة الأطراف لمكافحة الملاريا، بما في ذلك دعم الصندوق العالمي لمكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، بهدف المساعدة في وضع خطط وطنية سليمة لمكافحة الملاريا في البلدان التي تتوطن فيها الملاريا وتنفيذها بطريقة متواصلة وعادلة تعمل في جملة أمور على المساهمة في تطوير النظام الصحي؛ 4 - تحث البلدان التي تتوطن فيها الملاريا على زيادة تخصيص موارد محلية من أجل مكافحة الملاريا؛ 5 - تشجع جميع البلدان الأفريقية التي لم تقم بعد بتنفيذ توصيات مؤتمر قمة أبوجا([1]) انظر A/55/240/Add.1.) التي تدعو إلى تخفيض أو إلغاء الضرائب والتعريفات المفروضة على الناموسيات وغيرها من المنتجات اللازمة لمكافحة الملاريا، على القيام بذلك من أجل تخفيض أسعار الناموسيات بالنسبة للمستهلكين، وتنشيط التجارة الحرة في الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات؛ 6 - تهيب بالبلدان التي تستوطن فيها الملاريا، وبخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أن تضع وتعزز سياسات وبرامج تكفل الزيادة السريعة بنسبة 60 في المائة على الأقل في تغطية الأشخاص المعرضين للخطر بتوفير الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات، حيثما كانت تلك الوسيلة هي الطريقة المفضلة لمكافحة ناقلات الأمراض، وبتطبيق النهج السريعة، بما في ذلك التوزيع الانتقائي للناموسيات على الفئات الضعيفة بالمجان أو بأسعار مدعومة إلى حد كبير؛ 7 - تعرب عن قلقها لتزايد أنواع من الملاريا أشد مقاومة في عدة مناطق من العالم؛ 8 - تشجع كافة الدول الأعضاء التي تواجه مقاومة لعلاجاتها الأحادية التقليدية أن تستعيض عنها بمجموعة من طرق العلاج في الوقت المناسب، على نحو ما أوصت به منظمة الصحة العالمية؛ 9 - تقر بأهمية استحداث لقاحات فعالة وأدوية جديدة للوقاية من الملاريا وعلاجها، وضرورة إجراء المزيد من الأبحاث العاجلة داخل أطر منها الشراكات العالمية الفعالة، من قبيل مختلف مبادرات إنتاج لقاحات الملاريا ومشروع إنتاج أدوية الملاريا، وحفزها عند الضرورة بحافز جديد لضمان تطويرها؛ 10 - تكرر تأكيد الحاجة إلى إقامة شراكة موسعة بين القطاعين العام والخاص من أجل مكافحة الملاريا والوقاية منها، وتحث في هذا السياق شركات النفط العاملة في أفريقيا على النظر في توفير مركب البوليمر لتصنيع ناموسيات بأسعار مخفضة كمساهمة في دحر الملاريا في أفريقيا؛ 11 - تهيب بالمجتمع الدولي دعم الاستثمار في استحداث أدوية جديدة مضادة للملاريا ومبيدات للحشرات، للمكافحة الفعالة للملاريا نظرا لما لهذه الطفليات من مقاومة شديدة للأدوية المضادة للملاريا ولمقاومة البعوض لمبيدات الحشرات؛ 12 - تهيب أيضا بالمجتمع الدولي دعم سبل توسيع فرص حصول السكان المعرضين للأنواع المقاومة من الملاريا الخبيثة في أفريقيا على العلاج المركب المكون أساسا من مادة أرتيميسينين، بما في ذلك التعهد بأموال جديدة، وآليات ابتكارية لتمويل شراء العلاج المركب المكون أساسا من مادة أرتيميسينين على الصعيد الوطني، وزيادة إنتاج مادة الأرتيميسينين لتلبية الحاجة المتزايدة؛ 13 - تهيب كذلك بالمجتمع الدولي دعم تنسيق الجهود الرامية إلى تحسين نظم المراقبة والرصد والتقييم لتحسين تعقب التغيرات في تغطية التدخلات الموصى بها لـ ''دحر الملاريا'' والتخفيضات اللاحقة في عبء الملاريا والإبلاغ عن ذلك؛ 14 - تطلـب إلى الأمين العام أن يشرع، بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والبلدان النامية والمنظمات الإقليمية، بما فيها الاتحاد الأفريقي، في إجراء تقييم في عام 2005 للتدابير المتخذة والتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المتوسطة الأجل، ووسائل التنفيذ التي يتيحها المجتمع الدولي في هذا الصدد، ولأهداف العقد الشاملة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 15 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار في إطار بند جدول الأعمال المعنون
RESOLUTION 59/256 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.56 and Add.1, sponsored by: Burundi, Cameroon, Dominica, Madagascar, Mali, Nigeria, South Africa, Sudan, Togo, United Republic of Tanzania, Zambia 59/256. 2001-2010: Decade to Roll Back Malaria in Developing Countries, Particularly in Africa The General Assembly, Recalling its resolutions 49/135 of 19 December 1994, 50/128 of 20 December 1995, 55/284 of 7 September 2001, 57/294 of 20 December 2002 and 58/237 of 23 December 2003 concerning the struggle against malaria in developing countries, particularly in Africa, Bearing in mind the relevant resolutions of the Economic and Social Council relating to the struggle against malaria and diarrhoeal diseases, in particular resolution 1998/36 of 30 July 1998, Taking note of the declarations and decisions on health issues adopted by the Organization of African Unity, in particular the declaration and plan of action on the Also taking note of the Maputo Declaration on Malaria, HIV/AIDS, Tuberculosis and Other Related Infectious Diseases, adopted by the Assembly of the African Union at its second ordinary session, held in Maputo from 10 to 12 July 2003,A/58/626, annex I, Assembly/AU/Decl.6 (II). Recognizing the linkages in efforts being made to reach the targets set at the Abuja Summit as necessary and important for the attainment of the Also recognizing the urgent need for scaling up national malaria control programmes if African countries are to meet the intermediate target set by the Abuja Summit for the five-year period 2000-2005, Further recognizing that malaria-related ill health and deaths throughout the world can be eliminated with political commitment and commensurate resources if the public is educated and sensitized about malaria and appropriate health services are made available, particularly in countries where the disease is endemic, Emphasizing the importance of implementing the Millennium Declaration, and welcoming in this connection the commitment of Member States to respond to the specific needs of Africa, Commending the efforts of the World Health Organization, the United Nations Children's Fund and other partners to fight malaria over the years, including the launching of the Roll Back Malaria Partnership in 1998, 1. Takes note of the note by the Secretary-General transmitting the report of the World Health Organization,See A/59/261. and calls for support for the recommendations contained therein; 2. Calls upon the international community to continue to support the 3. Appeals to the international community to ensure increased support for bilateral and multilateral assistance to combat malaria, including support for the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria, in order to assist in the development of sound national plans to control malaria in malaria-endemic countries and their implementation in a sustained and equitable way that, inter alia, contributes to health system development; 4. Urges malaria-endemic countries to increase domestic resource allocation to malaria control; 5. Encourages all African countries that have not yet done so to implement the recommendations of the Abuja SummitSee A/55/240/Add.1. to reduce or waive taxes and tariffs for nets and other products needed for malaria control, both to reduce the price of nets to consumers and to stimulate free trade in insecticide-treated nets; 6. Calls upon malaria-endemic countries, in particular those in sub-Saharan Africa, to establish and strengthen policies and programmes to ensure a rapid scale-up in the coverage of insecticide-treated nets to at least 60 per cent of those at risk, wherever the use of such nets is the vector-control method of choice, by applying expeditious approaches, including targeted free or highly subsidized distribution to vulnerable groups; 7. Expresses its concern about the increase in resistant strains of malaria in several regions of the world; 8. Encourages all Member States experiencing resistance to conventional monotherapies to replace them with combination therapies, as recommended by the World Health Organization, in a timely manner; 9. Recognizes the importance of the development of effective vaccines and new medicines to prevent and treat malaria and the need for further and accelerated research, including through effective global partnerships such as the various malaria vaccine initiatives and the Medicines for Malaria Venture, where necessary stimulated by new incentives to secure their development; 10. Reiterates the need for expanded public-private partnerships for malaria control and prevention, and in this context urges petroleum companies operating in Africa to consider providing polymer for the manufacture of mosquito nets at reduced prices as a contribution to rolling back malaria in Africa; 11. Calls upon the international community to support investment in the development of new anti-malarial medicines and insecticides for the effective control of malaria in view of the challenging resistance of the parasite to anti-malarial medicines and the resistance of mosquitoes to insecticides; 12. Also calls upon the international community to support ways to expand access to artemisinin-based combination therapy for populations at risk of exposure to resistant strains of falciparum malaria in Africa, including the commitment of new funds, innovative mechanisms for the financing and national procurement of artemisinin-based combination therapy and the scaling up of artemisinin production to meet the increased need; 13. Further calls upon the international community to support coordinated efforts to improve surveillance, monitoring and evaluation systems so as to better track and report changes in the coverage of recommended 14. Requests the Secretary-General, in close collaboration with the World Health Organization, the United Nations Children's Fund, developing countries and regional organizations, including the African Union, to conduct in 2005 an evaluation of the measures taken and progress made towards the achievement of the mid-term targets, the means of implementation provided by the international community in this regard and the overall goals of the Decade, and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session; 15. Also requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution under the agenda item entitled
الْقَرَارُ 59 / 256 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 56 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: بُورُونْدِيٌّ ، توغو ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، دُومِينِيكَا ، زامْبِيا ، السُّودانُ ، الكاميرون ، مَالِيٌّ ، مَدَغَشْقَرٌ ، نَيْجِيرِيا 59 / 256 - 2001 - 2010: عَقَدَ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، لَا سِيمَا فِي أفريقيا إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 49 / 135 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 50 / 128 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 و 55 / 284 الْمُؤَرِّخِ 7 أَيْلُولٍ / سِبْتمبَرٌ 2001 و 57 / 294 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 و 58 / 237 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 بِشَأْنِ مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أفريقيا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارَاتِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ذَاتُ الصِّلَةِ بِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا وَأَمْرَاضُ الْإِسْهالِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَ 1998 / 36 الْمُؤَرِّخَ 30 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِالْإعْلاَنَاتِ وَالْمُقَرَّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسَائِلِ الصِّحَّةِ وَالصَّادِرَةِ عَنْ مُنَظَّمَةِ الْوَحْدَةِ الأفريقية ، وَلَا سِيمَا الْإعْلاَنَ وَخُطَّةُ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَانِ بِمُبَادَرَةِ وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا أيضا بِإعْلاَنِ مابُوتُوٍ بِشَأْنِ الْمَلاَرِيَا وَفِيرُوسُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْأَمْرَاضُ الْمُعْدِيَةُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ جَمْعِيَّةَ الْاِتِّحَادِ الأفريقي فِي دَوْرَتِهَا الْعَادِيَّةِ الثَّانِيَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي مابُوتُوٍ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 12 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ([ 1 ]) A / 58 / 626 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ ،( Assembly / Au / Decl. 6 ( II .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالصِّلَةِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ لِبُلُوغِ الْأَهْدَافِ الْمُحَدَّدَةِ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةٍ أبوجا بِاِعْتِبارِهَا ضَرُورِيَّةٍ وَهَامَةً لِتَحْقِيقِ هَدَفٍ ' دُحِرَ الْمَلاَرِيَا ' بِحُلُولِ عَامٍ 2010 وَالْأَهْدَافُ الْمُحَدَّدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ إِلَى رَفْعِ مُسْتَوى الْبَرامِجِ الْوَطَنِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا لِكَيْ تَتِمَّكُنَّ الْبُلْدانَ الأفريقية مِنْ تَحْقِيقِ الْهَدَفِ الْمُتَوَسِّطِ الْأَجَلَ الَّذِي حُدِّدَهُ مُؤْتَمَرَ قِمَّةٍ أبوجا لِفَتْرَةِ السّنواتِ الْخُمُسَ الْمُمْتَدَّةَ مِنْ 2000 إِلَى 2005 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ كَذَلِكً بِأَنْ الْعِلَلَ وَالْوَفِيَّاتِ النَّاجِمَةِ عَنِ الْمَلاَرِيَا فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ كَافَّةُ يُمْكِنُ الْقَضَاءُ عَلَيهَا بِالْاِلْتِزَامِ السِّياسِيِّ وَبِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَه مِنْ مواردِ إِذَا تَمِّ تَثْقِيفِ الْجُمْهُورِ وَتَوْعِيَتَهُ بِالْأُمُورِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمَلاَرِيَا وَتَوَافَرْتِ الْخِدْمََاتِ الصِّحِّيَّةِ الْمُلاَئِمَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ الَّتِي يَتَوَطَّنُ فِيهَا هَذَا الْمَرَضَ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أهَمِّيَّةِ تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِاِلْتِزَامِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لأفريقيا ، وَإِذْ تَثَنِّي عَلَى الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَسَائِرُ الشّركاءِ فِي مُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا عَلَى مَرِّ السِّنَّيْنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إقامَةُ الشِّراكَةِ مِنْ أَجَلْ دُحِرَ الْمَلاَرِيَا فِي عَامٍ 1998 ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي يَحِيلُ بِهَا تَقْريرُ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 261 .)، وَتَدْعُو إِلَى دُعُمِ التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ؛ 2 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ مُوَاصَلَةُ تَقْديمِ الدُّعُمِ لِلْمُنَظَّمََاتِ الشَّرِيكَةِ فِي مُبَادَرَةٍ ' دُحِرَ الْمَلاَرِيَا '، وَمِنْ بَيْنِهَا مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ ، بِاِعْتِبارِهَا مُصَادَرِ مُكَمِّلَةٍ وَحَيَوِيَّةٍ لِدُعِّمَ الْجُهُودُ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْبُلْدانَ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْمَرَضِ ؛ 3 - تُنَاشِدُ الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ أَنْ يَكْفِلَ زِيادَةُ الدُّعُمِ لِلْمُسَاعَدَةِ الثُّنائِيَّةِ وَالْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ، بِمَا فِي ذَلِكً دُعِّمَ الصُّنْدُوقُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ مُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا ، بِهَدَفِ الْمُسَاعَدَةِ فِي وَضْعِ خُطَطِ وَطَنِيَّةٍ سَلِيمَةٍ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا فِي الْبُلْدانِ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا وَتَنْفِيذَهَا بِطَرِيقَةِ مُتَوَاصِلَةٍ وَعَادِلَةٍ تَعْمَلُ فِي جُمْلَةِ أَمُورُ عَلَى الْمُسَاهَمَةِ فِي تَطْوِيرِ النِّظَامِ الصِّحِّيِّ ؛ 4 - تَحُثُّ الْبُلْدانَ الَّتِي تَتَوَطَّنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا عَلَى زِيادَةِ تَخْصِيصِ مواردِ مَحَلِّيَّةٍ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْمَلاَرِيَا ؛ 5 - تُشَجِّعُ جَمِيعَ الْبُلْدانِ الأفريقية الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةٍ أبوجا ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 55 / 240 / Add. 1 .) الَّتِي تَدْعُو إِلَى تَخْفِيضٍ أَوْ إلْغَاءُ الضَّرَائِبِ وَالتَّعْرِيفََاتُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى النَّامُوسِيََّاتِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنْتِجَاتِ اللّاَزِمَةِ لِمُكَافَحَةِ الْمَلاَرِيَا ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً مِنْ أَجَلْ تَخْفِيضُ أسْعَارِ النَّامُوسِيََّاتِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُسْتَهْلِكِينَ ، وَتَنْشِيطُ التِّجَارَةِ الْحُرَّةَ فِي النَّامُوسِيََّاتِ الْمُعَالِجَةِ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ؛ 6 - تُهَيِّبُ بِالْبُلْدانِ الَّتِي تَسْتَوْطِنُ فِيهَا الْمَلاَرِيَا ، وَبِخَاصَّةٍ فِي أفريقيا جَنُوبُ الصَّحْرَاءِ الْكُبْرَى ، أَنْ تَضَعَ وَتُعَزِّزَ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ تَكْفِلُ الزِّيادَةَ السَّرِيعَةَ بِنِسْبَةٍ 60 فِي المائة عَلَى الْأقلِ فِي تَغْطِيَةِ الْأَشْخَاصِ الْمُعَرَّضِينَ لِلْخَطَرِ بِتَوْفِيرِ النَّامُوسِيََّاتِ الْمُعَالِجَةِ بِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ، حَيْثُمَا كَانَتْ تِلْكً الْوَسِيلَةَ هِي الطَّرِيقَةُ الْمُفَضَّلَةُ لِمُكَافَحَةِ نَاقِلَاتِ الْأَمْرَاضِ ، وَبِتَطْبِيقِ النُّهُجِ السَّرِيعَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّوْزِيعَ الْاِنْتِقائِيِ لِلنَّامُوسِيََّاتِ عَلَى الْفِئََاتِ الضَّعِيفَةِ بِالْمَجَّانِ أَوْ بِأسْعَارِ مَدْعُومَةٍ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ ؛ 7 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا لِتُزَايِدُ أَنْوَاعً مِنَ الْمَلاَرِيَا أَشِدُّ مُقَاوَمَةً فِي عِدَّةِ مَنَاطِقِ مِنَ الْعَالَمِ ؛ 8 - تُشَجِّعُ كَافَّةَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي تُوَاجِهَ مُقَاوَمَةً لِعِلاَجَاتِهَا الْأُحَادِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةَ أَنْ تَسْتَعِيضَ عَنْهَا بِمَجْمُوعَةٍ مِنْ طُرُقِ الْعِلاَجِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، عَلَى نَحْوَ مَا أَوْصَتْ بِهِ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ؛ 9 - تُقِرُّ بِأهَمِّيَّةِ اِسْتِحْدَاثِ لَقَاحَاتٍ فَعَّالَةٍ وَأَدْوِيَةُ جَدِيدَةٌ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْمَلاَرِيَا وَعِلاَجَهَا ، وَضَرُورَةُ إِجْرَاءِ الْمَزِيدِ مِنَ الْأبْحَاثِ الْعَاجِلَةِ دَاخِلُ أَطُرُّ مِنْهَا الشِّراكَاتُ الْعَالَمِيَّةُ الْفَعَّالَةُ ، مِنْ قَبِيلِ مُخْتَلِفِ مُبَادَرََاتِ إِنْتاجِ لَقَاحَاتِ الْمَلاَرِيَا وَمَشْرُوعُ إِنْتاجِ أَدْوِيَةِ الْمَلاَرِيَا ، وَحُفِزَهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِحافِزِ جَدِيدٍ لِضَمَانِ تَطْوِيرِهَا ؛ 10 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْحاجَةِ إِلَى إقامَةِ شِراكَةِ مُوَسَّعَةٍ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ مِنْ أَجَلْ مُكَافَحَةُ الْمَلاَرِيَا وَالْوِقَايَةَ مِنْهَا ، وَتَحُثُّ فِي هَذَا السِّياقِ شَرِكََاتُ النَّفْطِ الْعَامِلَةَ فِي أفريقيا عَلَى النَّظَرِ فِي تَوْفِيرِ مَرْكَبٍ البوليمر لِتَصْنِيعِ نَامُوسِيََّاتٍ بِأسْعَارِ مُخَفَّضَةٍ كَمُسَاهَمَةٍ فِي دَحْرِ الْمَلاَرِيَا فِي أفريقيا ؛ 11 - تُهَيِّبُ بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ دُعِّمَ الْاِسْتِثْمَارُ فِي اِسْتِحْدَاثِ أَدْوِيَةِ جَدِيدَةٍ مُضَادَّةٍ لِلْمَلاَرِيَا وَمُبِيدَاتٍ لِلْحَشَرََاتِ ، لِلْمُكَافَحَةِ الْفَعَّالَةِ لِلْمَلاَرِيَا نَظَرًا لَمَّا لِهَذِهِ الطِّفْلِيَاتِ مِنْ مُقَاوَمَةِ شَدِيدَةٍ لِلْأَدْوِيَةِ الْمُضَادَّةِ لِلْمَلاَرِيَا وَلِمُقَاوَمَةِ الْبَعوضِ لِمُبِيدَاتِ الْحَشَرََاتِ ؛ 12 - تُهَيِّبُ أيضا بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ دُعِّمَ سُبُلُ تَوْسِيعِ فُرَصِ حُصُولِ السُّكَّانِ الْمُعَرَّضِينَ لِلْأَنْوَاعِ الْمُقَاوِمَةِ مِنَ الْمَلاَرِيَا الْخَبِيثَةِ فِي أفريقيا عَلَى الْعِلاَجِ الْمُرَكَّبِ الْمُكَوِّنِ أَسَاسَا مِنْ مَادَّةٍ أرتيميسينين ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعَهُّدَ بِأَمْوَالِ جَدِيدَةٍ ، وَآلِيَّاتُ اِبْتِكارِيَّةٍ لِتَمْوِيلِ شِرَاءِ الْعِلاَجِ الْمُرَكَّبِ الْمُكَوِّنِ أَسَاسَا مِنْ مَادَّةٍ أرتيميسينين عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ ، وَزِيادَةُ إِنْتاجِ مَادَّةٍ الأرتيميسينين لِتَلْبيَةِ الْحاجَةِ الْمُتَزَايِدَةِ ؛ 13 - تُهَيِّبُ كَذَلِكً بِالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ دُعِّمَ تَنْسِيقُ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْسِينِ نُظُمِ الْمُرَاقِبَةِ وَالرَّصْدَ وَالتَّقْيِيمُ لِتَحُسِّينَ تَعَقُّبَ التَّغَيُّرَاتِ فِي تَغْطِيَةِ التَّدَخُّلَاتِ الْمُوصى بِهَا ل ' دُحِرَ الْمَلاَرِيَا ' وَالتَّخْفِيضَاتُ اللّاَحِقَةُ فِي عِبْءِ الْمَلاَرِيَا وَالْإِبْلاَغَ عَنْ ذَلِكً ؛ 14 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَشْرَعَ ، بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ وَالْبُلْدانُ النَّامِيَةُ وَالْمُنَظِّمَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ ، بِمَا فِيهَا الْاِتِّحَادَ الأفريقي ، فِي إِجْرَاءِ تَقْيِيمٍ فِي عَامٍ 2005 لِلتَّدَابِيرِ الْمُتَّخَذَةَ وَالتَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ نَحْوَ تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُتَوَسِّطَةِ الْأَجَلَ ، وَوَسَائِلُ التَّنْفِيذِ الَّتِي يُتِيحَهَا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، وَلِأَهْدَافِ الْعُقَدِ الشَّامِلَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 15 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ فِي إِطارِ بَنْدِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المعنون
القرار 59/257 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.41/Rev.1 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، الأرجنتين، إسبانيا، إسرائيل، إكوادور، أوروغواي، باراغواي، بليز، بنما، بوليفيا، بيرو، تايلند، ترينيداد وتوباغو، جامايكا، جزر البهاما، الجمهورية الدومينيكية، دومينيكا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، السلفادور، سورينام، شيلي، غرينادا، غواتيمالا، كندا، كوستاريكا، كولومبيا، المكسيك، نيكاراغوا، هايتي 59/257 - التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى أن من مقاصد الأمم المتحدة تحقيق التعاون الدولي لحل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإنساني وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على احترامها، والعمل كجهة تنسيق لجهود الدول الرامية إلى تحقيق هذه الغايات المشتركة، وإذ تشير أيضا إلى أن ميثاق منظمة الدول الأمريكية يعيد تأكيد هذه المقاصد والمبادئ وينص على أن تلك المنظمة وكالة إقليمية بمقتضى أحكام ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تشير كذلك إلى أن كلتا المنظمتين تسعيان إلى أمور منها الدفع بالرقي الاجتماعي وتحسين مستوى معيشة الشعوب، خاصة في البلدان النامية، وتعزيز حماية كافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإذ تشير إلى قرارها 57/157 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002 بشأن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية، وإذ تعلم أن الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية قد وقعتا مذكرة تفاهم في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لتوفير المساعدة اللازمة لإعداد الانتخابات وتنظيمها ومراقبتها في هايتي، وإذ تشير إلى أن من الأهداف المشتركة بين كلتا المنظمتين مكافحة الفساد والإفلات من العقاب، وإذ تلاحظ أن اتفاقية البلدان الأمريكية لمكافحة الفساد([1]) انظر E/1996/99.) صك دولي رائد في هذا المجال، وإذ تشير أيضا إلى الاجتماع الرفيع المستوى الخامس المعقود بين الأمين العام ورؤساء المنظمات الإقليمية في نيويورك في 29 و 30 تموز/يوليه 2003 الذي بحث الأخطار الجديدة المحدقة بالسلام والأمن الدوليين، بما في ذلك الإرهاب الدولي، والصراعات المدنية والدولية، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والفقر، والجريمة المنظمة، وانتهاكات حقوق الإنسان، والذي برهن على الحاجة إلى زيادة تضافر الجهود التي تبذلها المنظمتان، وإذ تلاحظ أن الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية قد حددت، أثناء المؤتمر الاستثنائي للأمن، الذي عقد في مكسيكو سيتي في 27 و 28 تشرين الأول/أكتوبر 2003، مفهوما أمنيا جديدا متعدد الأبعاد يشمل التهديدات التقليدية والتهديدات الجديدة والشواغل والتحديات الأمنية التي تواجهها، وإذ تضع في اعتبارها الاجتماع المعقود بين أمانتي منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة في آذار/مارس 2004، الذي بحث التقدم المحرز في تعزيز الشفافية في مجال الأسلحة التقليدية والتعاون فيما بينهما من أجل الحد من الاتجار غير المشروع بالأسلحة، وإدراكا منها للتعاون المتزايد بين أجهزة منظومة البلدان الأمريكية لحماية حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وإذ تلاحظ مع بالغ القلق استمرار تفشي وباء فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في المنطقة، مما يقتضي اتخاذ إجراءات متضافرة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، 1 - تحيط علما مع الارتياح بتقرير الأمين العام عن التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية([1]) انظر A/59/303.) وبجهوده الدؤوبة لتعزيز ذلك التعاون؛ 2 - تلاحظ مع الارتياح التعاون بين منظمة الدول الأمريكية وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي، فضلا عن الهيئات والبرامج الأخرى في المنظومة التي تقدم المساعدة والدعم لتحقيق الإنعاش والاستقرار في هايتي، وتهيب بها مواصلة توفير الدعم اللازم لإعداد الانتخابات وتنظيمها ومراقبتها في عام 2005 في ذلك البلد؛ 3 - تدعو إلى الإسراع بتعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات الطارئة لبلدان منطقة البحر الكاريبي، لا سيما هايتي وغرينادا في أعقاب الفيضانات والأعاصير الخطيرة التي عصفت بتلك المنطقة؛ 4 - تعرب عن تقديرها للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على مبادراتها الرامية إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات البلدان الأمريكية في شتى المجالات، وبخاصة التكامل فيما بين دول نصف الكرة الغربي، والإحصاءات، والمرأة، والتنمية؛ 5 - تسلم بما تقوم به منظمة الدول الأمريكية من عمل من أجل تعزيز الديمقراطية في ميدان التعاون الإقليمي، وفيما يتعلق بمهمتها المتمثلة في التنسيق مع الأمم المتحدة؛ 6 - تسلم أيضا بالتعاون الوثيق بين الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية لتعزيز الشفافية الضرورية في كل ما يتعلق بسجل الأسلحة التقليدية، وتهيب بهما مواصلة الحوار والتنسيق داخل المنطقة للحد من الاتجار غير المشروع بالأسلحة؛ 7 - تهيب بمنظمة الدول الأمريكية الإسهام بصورة نشطة في الاجتماع الدولي لاستعراض تنفيذ برنامج عمل بربادوس من أجل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية المقرر عقده في بورت لويس في الفترة من 10 إلى 14 كانون الثاني/يناير 2005؛ 8 - تدعو منظمة الدول الأمريكية إلى أن تشارك بنشاط في المؤتمر العالمي للحد من الكوارث المقرر عقده في كوبي، اليابان، في الفترة من 18 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2005؛ 9 - تدعو إلى زيادة الموارد المالية وتعزيز البرامج الوطنية والإقليمية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وكذلك إلى زيادة توافر الأدوية الأساسية المأمونة والفعالة بأسعار معقولة؛ 10 - تهيب بالأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية أن تواصلا تعزيز تعاونهما المتبادل وفقا لولاية واختصاص وتكوين كل منهما، وأن تتعاملا مع كل موقف بعينه طبقا لميثاق الأمم المتحدة؛ 11 - تلاحظ مع الارتياح عقد اجتماعات دورية بين ممثلي الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية وتبادل المعلومات بين المنظمتين، وتوصي بالمداومة على هذه الممارسات؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار، حسب الاقتضاء؛ 13 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/257 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.41/Rev.1 and Add.1, sponsored by: Argentina, Bahamas, Belize, Bolivia, Canada, Chile, Colombia, Costa Rica, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Grenada, Guatemala, Haiti, Israel, Jamaica, Mexico, Nicaragua, Panama, Paraguay, Peru, Russian Federation, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Spain, Suriname, Thailand, Trinidad and Tobago, Uruguay 59/257. Cooperation between the United Nations and the Organization of American States The General Assembly, Recalling that the purposes of the United Nations are, inter alia, to achieve international cooperation in solving international problems of an economic, social, cultural or humanitarian character and in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms, and to be a centre for harmonizing the actions of nations in the attainment of these common ends, Recalling also that the Charter of the Organization of American States reaffirms these purposes and principles and provides that that organization is a regional agency under the terms of the Charter of the United Nations, Recalling further that both organizations seek, inter alia, to promote social advancement, improve the standards of living of peoples, particularly in developing countries, and promote the protection of all human rights and fundamental freedoms, Recalling its resolution 57/157 of 16 December 2002 on promoting cooperation between the United Nations and the Organization of American States, Aware that the United Nations and the Organization of American States signed a memorandum of understanding on 3 November 2004 concerning the provision of assistance for the planning, organization and monitoring of the elections in Haiti, Recalling that one of the common goals of the two organizations is to combat corruption and impunity, and noting that the Inter-American Convention against CorruptionSee E/1996/99. is a pioneering international instrument in that field, Recalling also the fifth high-level meeting between the Secretary-General and heads of regional organizations, held in New York on 29 and 30 July 2003 to review the new threats to international peace and security, including international terrorism, civil and international conflicts, the proliferation of weapons of mass destruction, poverty, organized crime and violations of human rights, which demonstrated the need for greater synergy in the efforts made by the two organizations, Noting that during the Special Conference on Security, held in Mexico City on 27 and 28 October 2003, the States members of the Organization of American States defined a new concept of security that is multidimensional in scope and includes traditional and new threats, concerns and challenges to their security, Mindful of the meeting held in March 2004 between the secretariats of the Organization of American States and the United Nations, which reviewed the progress made in promoting transparency in the area of conventional weapons, and reviewed their cooperation with a view to curbing the illicit traffic in weapons, Aware of the increased cooperation between bodies of the inter-American system for the protection of human rights and the United Nations Commission on Human Rights, Noting with grave concern the continuing spread of the HIV/AIDS pandemic in the region, which requires coordinated action at the national, regional and global levels, 1. Takes note with satisfaction of the report of the Secretary-General on cooperation between the United Nations and the Organization of American StatesSee A/59/303. and his continuing efforts to strengthen that cooperation; 2. Notes with satisfaction the cooperation between the Organization of American States and the United Nations Stabilization Mission in Haiti as well as other bodies and programmes of the system providing assistance and support for the recovery and stability of Haiti, and calls upon them to continue to support the planning, organization and monitoring of elections in 2005 in that country; 3. Calls for a prompt mobilization of resources to meet the emergency needs of the Caribbean countries, especially Haiti and Grenada, in the wake of the serious floods and hurricanes that affected that region; 4. Expresses its appreciation to the Economic Commission for Latin America and the Caribbean for the initiatives to strengthen cooperation with inter-American institutions in various fields, in particular, hemispheric integration, statistics, women and development; 5. Recognizes the work of the Organization of American States in promoting democracy, in the field of regional cooperation and in connection with its task of coordination with the United Nations; 6. Also recognizes the close cooperation between the United Nations and the Organization of American States in promoting the necessary transparency in all matters concerning the registration of conventional weapons, and calls upon them to continue intraregional dialogue and coordination with a view to curbing the illicit traffic in weapons; 7. Calls upon the Organization of American States to actively participate in the International Meeting to Review the Implementation of the Barbados Programme of Action for the Sustainable Development of Small Island Developing States, to be held in Port Louis from 10 to 14 January 2005; 8. Invites the Organization of American States to participate actively in the World Conference on Disaster Reduction, to be held in Kobe, Japan, from 18 to 22 January 2005; 9. Calls for an increase in financial resources and the strengthening of national and regional programmes for combating HIV/AIDS, as well as an increase in the supply of safe, effective and essential medicines at a reasonable cost; 10. Calls upon the United Nations and the Organization of American States to continue to develop their mutual cooperation in accordance with their respective mandates, jurisdiction and composition and to adapt to each specific situation in accordance with the Charter of the United Nations; 11. Notes with satisfaction the holding of periodic meetings between representatives of the United Nations and the Organization of American States, as well as the exchange of information taking place between the two organizations, and recommends that these practices be maintained; 12. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution, as appropriate; 13. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 257 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 41 / Rev. 1 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، الأرجنتين ، إسبانيا ، إسرائيل ، إكوادور ، أوروغواي ، باراغُواي ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، تايْلَنْدٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، جامايكا ، جَزَرُ الْبَهاما ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، دُومِينِيكَا ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، السَّلْفادُورُ ، سورينام ، شِيلِي ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، كَنَدا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْمَكْسِيكُ ، نيكاراغوا ، هاِيَّتُي 59 / 257 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مِنْ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَحْقِيقُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِحَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الثَّقافِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ وَتَعْزِيزُ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى اِحْتِرَامِهَا ، وَالْعَمَلُ كَجِهَةِ تَنْسِيقٍ لِجُهُودِ الدُّوَلِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقٍ هَذِهِ الْغَايََاتِ الْمُشْتَرَكَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ مِيثَاقَ مُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ يُعِيدُ تَأْكِيدٌ هَذِهِ الْمَقَاصِدِ وَالْمَبَادِئُ وَيَنِصُّ عَلَى أَنَّ تِلْكَ الْمُنَظَّمَةَ وِكَالَةُ إِقْلِيمِيَّةٌ بِمُقْتَضى أَحْكَامِ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى أَنَّ كِلْتَا الْمُنَظَّمَتَيْنِ تَسْعَيَانِّ إِلَى أُمُورٍ مِنْهَا الدَّفْعَ بِالرُّقِيِّ الْاِجْتِمَاعِيِّ وَتَحُسِّينَ مُسْتَوى مَعِيشَةِ الشُّعُوبِ ، خَاصَّةٌ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَعْزِيزُ حِمَايَةِ كَافَّةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 157 الْمُؤَرِّخَ 16 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 بِشَأْنِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ ، وَإِذْ تَعَلُّمٌ أَنَّ الْأُمَمَ الْمُتَّحِدَةَ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ قَدْ وُقِعَتَا مُذَكِّرَةَ تَفَاهُمٍ فِي 3 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 لِتَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ اللّاَزِمَةِ لِإِعْدادِ الْاِنْتِخابَاتِ وَتَنْظِيمَهَا وَمُرَاقِبَتَهَا فِي هايتِي ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ مِنَ الْأَهْدَافِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ كِلْتَا الْمُنَظَّمَتَيْنِ مُكَافَحَةُ الْفَسَادِ وَالْإفْلاَتَ مِنَ الْعِقَابِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ E / 1996 / 99 .) صَكُّ دَوْلَِيِ رَائِدٍ فِي هَذَا الْمَجَالِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى الْاِجْتِمَاعِ الرَّفيعِ الْمُسْتَوى الْخامسِ الْمَعْقُودِ بَيْنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَرُؤَسَاءُ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِي نِيُويُورْكٍ فِي 29 و 30 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 الَّذِي بَحْثُ الْأَخْطَارِ الْجَدِيدَةِ الْمُحْدِقَةِ بِالسّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِرْهَابُ الدَّوْلِيُّ ، وَالصِّراعَاتُ الْمَدَنِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ ، وَاِنْتِشارُ أسْلِحَةِ الدَّمارِ الشَّامِلِ ، وَالْفَقْرُ ، وَالْجَرِيمَةُ الْمُنَظَّمَةُ ، وَاِنْتِهاكَاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالَّذِي بَرَّهُنَّ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى زِيادَةِ تَضَافُرِ الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلُهَا الْمُنَظَّمَتَانِِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ فِي مُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ قَدْ حَدَّدْتِ ، أَثْناءُ الْمُؤْتَمَرِ الْاِسْتِثْنَائِي لِلَأَمْنَ ، الَّذِي عُقَدً فِي مِكْسِيكُو سِيتِي فِي 27 و 28 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 ، مَفْهُومَا أَمُنِيَا جَدِيدًا مُتَعَدِّدُ الْأَبْعَادِ يَشْمَلُ التَّهْدِيدَاتُ التَّقْلِيدِيَّةَ وَالتَّهْدِيدَاتُ الْجَدِيدَةُ وَالشَّوَاغِلَ وَاِلْتَحَدِيَاتِ الْأُمْنِيَّةِ الَّتِي تَوَاجُهَهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْاِجْتِمَاعِ الْمَعْقُودِ بَيْنَ أمانتي مُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ فِي آذَارِ / مَارَسَ 2004 ، الَّذِي بَحْثُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ فِي مَجَالِ الْأسْلِحَةِ التَّقْلِيدِيَّةَ وَالتَّعَاوُنَ فِيمَا بَيْنَهُمَا مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنَ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْأسْلِحَةِ ، وَإِدْرَاكَا مِنْهَا لِلتَّعَاوُنِ الْمُتَزَايِدِ بَيْنَ أَجْهِزَةِ مَنْظُومَةِ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ اِسْتِمْرارُ تَفَشِّي وَبَاءِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) فِي الْمِنْطَقَةِ ، مِمَّا يَقْتَضِيَ اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ مُتَضَافِرَةٍ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْعَالَمِيِّ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 303 .) وَبِجُهُودِهِ الدَّؤُوبَةِ لِتَعْزِيزٍ ذَلِكً التَّعَاوُنَ ؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ التَّعَاوُنَ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَبعثةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِتَحْقِيقِ الْاِسْتِقْرارِ فِي هايتِي ، فَضَلَّا عَنِ الْهَيْئََاتِ وَالْبَرامِجَ الْأُخْرَى فِي الْمَنْظُومَةِ الَّتِي تُقَدِّمَ الْمُسَاعَدَةَ وَالدُّعُمَ لِتَحْقِيقِ الْإِنْعاشِ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي هايتِي ، وَتُهَيِّبُ بِهَا مُوَاصَلَةُ تَوْفِيرِ الدُّعُمِ اللّاَزِمِ لِإِعْدادِ الْاِنْتِخابَاتِ وَتَنْظِيمَهَا وَمُرَاقِبَتَهَا فِي عَامٍ 2005 فِي ذَلِكً الْبَلَدُ ؛ 3 - تَدْعُو إِلَى الْإِسْراعِ بِتَعْبِئَةِ الْمواردِ لِتَلْبيَةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الطَّارِئَةِ لِبُلْدانِ مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ، لَا سِيمَا هاِيَّتَي وغرينادا فِي أعْقَابِ الْفَيَضَانَاتِ وَالْأعَاصِيرُ الْخَطِيرَةُ الَّتِي عُصِفْتِ بِتِلْكً الْمِنْطَقَةَ ؛ 4 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِلَجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي عَلَى مُبَادِرَاتِهَا الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ مُؤَسَّسََاتِ الْبُلْدانِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي شَتَّى الْمَجَالَاتِ ، وَبِخَاصَّةِ التَّكامُلِ فِيمَا بَيْنَ دُوَلِ نِصْفِ الْكُرَةِ الْغَرْبِيِ ، وَالْإِحْصَاءَاتُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالتَّنْمِيَةُ ؛ 5 - تُسَلِّمُ بِمَا تَقُومُ بِهِ مُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ فِي مَيْدَانِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ ، وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُهِمَّتِهَا الْمُتَمَثِّلَةِ فِي التَّنْسِيقِ مَعَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 6 - تُسَلِّمُ أيضا بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِتَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ فِي كُلُّ مَا يَتَعَلَّقُ بِسِجِلِّ الْأسْلِحَةِ التَّقْلِيدِيَّةَ ، وَتُهَيِّبُ بِهُمَا مُوَاصَلَةُ الْحِوَارِ وَالتَّنْسِيقُ دَاخِلُ الْمِنْطَقَةِ لِلَحْدٍ مِنَ الْاِتِّجَارِ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْأسْلِحَةِ ؛ 7 - تُهَيِّبُ بِمُنَظَّمَةِ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْإِسْهامَ بِصُورَةِ نشطةٍ فِي الْاِجْتِمَاعِ الدَّوْلِيِّ لِاِسْتِعْراضِ تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلٍ بربادوس مِنْ أَجَلْ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدامَةَ لِلدُّوَلِ الْجَزَرِيَّةُ الصَّغِيرَةُ النَّامِيَةُ الْمُقَرَّرَ عُقَدَهُ فِي بورت لُوِيسً فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 10 إِلَى 14 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ 8 - تَدْعُو مُنَظَّمَةَ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ إِلَى أَنَّ تَشَارُكً بِنَشَاطٍ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلَحْدٍ مِنَ الْكَوَارِثِ الْمُقَرَّرِ عُقَدَهُ فِي كُوبِي ، الْيابانُ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 18 إِلَى 22 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ 9 - تَدْعُو إِلَى زِيادَةِ الْمواردِ الْمَالِيَّةِ وَتَعْزِيزُ الْبَرامِجِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَكَذَلِكَ إِلَى زِيادَةِ تَوَافُرِ الْأَدْوِيَةِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمَأْمُونَةِ وَالْفَعَّالَةِ بِأسْعَارِ مَعْقُولَةٍ ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِالْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ أَنَّ تَوَاصُلًا تَعْزِيزُ تَعَاوُنِهُمَا الْمُتَبَادَلِ وَفْقًا لِوَلاَيَةٍ وَاِخْتِصَاصُ وَتَكْوِينَ كُلُّ مِنْهُمَا ، وَأَنْ تَتَعَامَلَا مَعَ كُلُّ مَوْقِفٍ بِعَيْنَه طَبَقًا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 11 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ عُقِدَ اِجْتِمَاعَاتُ دَوْرِيَّةٌ بَيْنَ مُمَثِّلِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ الدُّوَلِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ بَيْنَ الْمُنَظَّمَتَيْنِ ، وَتُوصِي بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 13 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/258 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.55، بصيغته المنقحة شفويا، الذي قدمته بنما (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي) 59/258 - التعاون بين الأمم المتحدة والمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 57/39 المؤرخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية، وقد نظرت في تقرير الأمين العام عن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمنظمات الأخرى([1]) المرجع نفسه.)، وإذ تضع في اعتبارها الاتفاق المبرم بين الأمم المتحدة والمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1651، الرقم 1061.)، الذي اتفق فيه الطرفان على توثيق عرى التعاون وتوسيع نطاقه بينهما في المسائل موضع الاهتمام المشترك في ميدان اختصاص كل منهما وفقا لنظامه الأساسي، وإذ تلاحظ أن التعاون بين المنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والأمم المتحدة قد تطور وترسخ على مر السنين وتنوعت مجالاته، وإذ ترحب بتطور معالجة المواضيع المتصلة بمنظومة الأمم المتحدة من خلال الاتصالات الوثيقة بوفود الدول الأعضاء المشاركة في المداولات، 1 - تحيط علما بعقد الاجتماع العادي الثلاثين لمجلس أمريكا اللاتينية التابع للمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2004؛ 2 - تحيط علما مع الارتياح بتقرير الأمين العام([1]) المرجع نفسه.)؛ 3 - تحث اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على مواصلة تكثيف أنشطتها في مجالي التنسيق والدعم المتبادل مع المنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية؛ 4 - تحث الوكالات المتخصصة وغيرها من مؤسسات منظومة الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها على مواصلة وتكثيف دعمها لأنشطة المنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية وتوثيق أواصر التعاون معها في تنفيذها والإسهام في جهود مشتركة لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما فيها الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي؛ 5 - تكرر طلبها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين الدائم للمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية بأن يقوما، في الوقت المناسب، بتقييم عملية تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأمم المتحدة والمنظومة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1651، الرقم 1061.)، وأن يقدما تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/258 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.55, as orally revised, sponsored by Panama (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of Latin American and Caribbean States) 59/258. Cooperation between the United Nations and the Latin American Economic System The General Assembly, Recalling its resolution 57/39 of 21 November 2002 on cooperation between the United Nations and the Latin American Economic System, Having considered the report of the Secretary-General on cooperation between the United Nations and regional and other organizations,Ibid. Bearing in mind the Agreement between the United Nations and the Latin American Economic System,United Nations, Treaty Series, vol. 1651, No. 1061. in which the parties agree to strengthen and expand their cooperation in matters that are of common concern in the fields of their respective competence pursuant to their constitutional instruments, Noting that cooperation between the Latin American Economic System and the United Nations has been evolving, strengthening and diversifying over the years with regard to its areas of cooperation, Welcoming the changes in the treatment of topics relating to the United Nations system, in close contact with the delegations of the Member States participating in such deliberations, 1. Takes note of the holding of the thirtieth regular meeting of the Latin American Council of the Latin American Economic System from 22 to 24 November 2004; 2. Takes note with satisfaction of the report of the Secretary-General;Ibid. 3. Urges the Economic Commission for Latin America and the Caribbean to continue deepening its coordination and mutual support activities with the Latin American Economic System; 4. Urges the specialized agencies and other organizations, funds and programmes of the United Nations system to continue and intensify their support for and to strengthen their cooperation with activities of the Latin American Economic System and to contribute to joint actions to achieve the internationally agreed development objectives, including those contained in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. in Latin America and the Caribbean; 5. Reiterates its request to the Secretary-General of the United Nations and the Permanent Secretary of the Latin American Economic System to assess, at the appropriate time, the implementation of the Agreement between the United Nations and the Latin American Economic SystemUnited Nations, Treaty Series, vol. 1651, No. 1061. and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 6. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 258 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 55 ، بِصِيغَتِهِ الْمُنَقِّحَةِ شَفَوِيًّا ، الَّذِي قَدَّمْتُهُ بَنَما ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ دُوَلِ أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي) 59 / 258 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 57 / 39 الْمُؤَرِّخِ 21 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه .)، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْاِتِّفَاقِ الْمُبْرِمِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1651 ، الرَّقْمُ 1061 .)، الَّذِي اِتَّفَقَ فِيه الطَّرَفَانِ عَلَى تَوْثِيقِ عُرَى التَّعَاوُنِ وَتَوْسِيعُ نِطَاقِهِ بَيْنَهُمَا فِي الْمَسَائِلِ مَوْضِعُ الْاِهْتِمَامِ الْمُشْتَرَكِ فِي مَيْدَانِ اِخْتِصَاصٍ كُلُّ مِنْهُمَا وَفْقًا لِنِظَامِهِ الْأَسَاسِيِّ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ أَنَّ التَّعَاوُنَ بَيْنَ الْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَالْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ قَدْ تُطَوِّرُ وَتَرَسُّخً عَلَى مَرِّ السِّنَّيْنِ وَتُنُوِّعْتِ مَجَالَاتِهِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَطَوُّرِ مُعَالَجَةِ الْمَوَاضِيعِ الْمُتَّصِلَةِ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنْ خِلاَلِ الْاِتِّصَالَاتِ الْوَثِيقَةِ بِوُفُودِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ الْمُشَارِكَةُ فِي الْمُدَاوَلََاتِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِعَقْدِ الْاِجْتِمَاعِ الْعَادِيِّ الثلاثين لِمَجْلِسِ أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ التَّابِعَ لِلْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 22 إِلَى 24 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه .)؛ 3 - تَحُثُّ اللَّجْنَةَ الْاِقْتِصَادِيَّةَ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي عَلَى مُوَاصَلَةِ تَكْثيفِ أَنْشِطَتِهَا فِي مَجَالِيِ التَّنْسِيقِ وَالدُّعُمُ الْمُتَبَادَلُ مَعَ الْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ ؛ 4 - تَحُثُّ الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَغَيْرَهَا مِنْ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا عَلَى مُوَاصَلَةٍ وَتَكْثيفُ دُعُمِهَا لِأَنْشِطَةِ الْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَتَوْثِيقُ أَوَاصِرِ التَّعَاوُنِ مَعَهَا فِي تَنْفِيذِهَا وَالْإِسْهامَ فِي جُهُودِ مُشْتَرَكَةٍ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الإنمائية الْمُتَّفَقُ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، بِمَا فِيهَا الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، فِي أَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ وَمِنْطَقَةُ الْبَحْرِ الْكارِيبِي ؛ 5 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى كُلُّ مِنَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأُمَّيْنِ الدَّائِمِ لِلْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ بِأَنَّ يقوما ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، بِتَقْيِيمِ عَمَلِيَّةِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِ الْمُبْرِمِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمَنْظُومَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأَمْرِيكا اللّاَتِينِيَّةِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1651 ، الرَّقْمُ 1061 .)، وَأَنْ يُقَدِّمَا تَقْريرًا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
القرار 59/259 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.57 و Add.1، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أذربيجان، أرمينيا، ألبانيا، ألمانيا، أوكرانيا، إيطاليا، بلغاريا، بيلاروس، تركيا، تونس، جمهورية مولدوفا، جورجيا، رومانيا، سلوفاكيا، صربيا والجبل الأسود، قيرغيزستان، النمسا، اليونان 59/259 - التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قرارها 54/5 المؤرخ 8 تشرين الأول/أكتوبر 1999، الذي منحت بموجبه منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود مركز المراقب، وكذلك إلى قراريها 55/211 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/34 المؤرخ 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، وإذ تشير أيضا إلى أن أحد مقاصد الأمم المتحدة تحقيق تعاون دولي في حل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإنساني، وإذ تشير كذلك إلى مواد ميثاق الأمم المتحدة التي تشجع الأنشطة المضطلع بها من خلال التعاون الإقليمي من أجل تعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، وإذ تشير إلى إعلانهـا بشأن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والترتيبات أو الوكالات الإقليمية في مجال صون السلام والأمن الدوليين المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1994([1]) القرار 49/57، المرفـق.)، وإذ توجه الانتباه إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود أصبحت شريكا موثوقا به في مجال دعم التعاون الاقتصادي في منطقة البحر الأسود، وذلك منـذ تحولها إلى منظمة اقتصادية إقليمية ذات هوية قانونية دولية اعتبارا من 1 أيار/مايو 1999، وإذ تدرك أن أي نـزاع أو صراع في المنطقة يعوق التعاون، وإذ تؤكد ضرورة حل هذه النـزاعات أو الصراعات على أساس قواعد القانون الدولي ومبادئه، واقتناعا منها بأن توثيق التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى يسهم في تعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، وإذ تشير إلى تقرير الأمين العام المقدم عملا بالقرار 57/34([1]) A/59/303، الجزء الثالث.)، 1 - ترحب ببيان مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بشأن مساهمة المنظمة في الأمن والاستقرار الصادر في اسطنبول، تركيا، في 25 حزيران/يونيه 2004، وتشجع الإجراءات الجارية للنظر في سـبـل ووسائل زيادة مساهمة المنظمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة؛ 2 - تحيط علما بـبدء نـفاذ البروتوكول الإضافي الملحق بالاتفاق بين حكومات الدول المشاركة في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بشأن التعاون في مجال مكافحة الجريمة، ولا سيما في أشكالها المنظمة، والذي تم إبرامه في كييف في 15 آذار/مارس 2002، فضلا عن التوقيع الوشيك للبروتوكول الإضافي المتعلق بمكافحة الإرهاب والملحق بالاتفاق نفسه؛ 3 - ترحب بأنشطة منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود التي ترمي إلى تعزيز التعاون الإقليمي في ميادين مختلفة من قبيل التجارة والتنمية الاقتصادية، والأعمال المصرفية والتمويل، والاتصالات، والطاقة، والنقل، والزراعة والصناعة الزراعية، والرعاية الصحية والمواد الصيدلانية، والحماية البيئية، والسياحة، والعلم والتكنولوجيا، وتبادل البيانات الإحصائية والمعلومات الاقتصادية، والتعاون بين الدوائر الجمركية، ومكافحة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة والمواد الإشعاعية، وجميع أعمال الإرهاب والهجرة غير القانونية، أو في أي مجال آخر يتصل بذلك؛ 4 - ترحب أيضا باعتماد إعلان باكـو بشأن التعاون في ميدان الطاقة في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود من قبل وزراء الطاقة في الدول الأعضاء في المنظمة في 19 أيلول/سبتمبر 2003 والإعلان المشترك لوزراء النقل في بلدان منطقة البحر الأسود وبحر قزوين المؤرخ 3 تشرين الأول/أكتوبر 2003؛ 5 - ترحب كذلك بتنفيذ المشاريع الأولى وتمويلها من قبل صندوق تنمية المشاريع التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود لفائدة التنمية المستدامة لمنطقة البحر الأسود؛ 6 - تحيط علما بالمساهمة الإيجابية للجمعية البرلمانية لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، ومجلس الأعمال التجارية، ومصرف التجارة والتنمية لمنطقة البحر الأسود، والمركز الدولي لدراسات البحر الأسود، في تعزيز التعاون الإقليمي المتعدد الأوجه في منطقة البحر الأسود؛ 7 - ترحب باتفاق التعاون بين اللجنة الاقتصادية لأوروبا ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود الموقع في 2 تموز/يوليه 2001 وبالدعم المقدم من اللجنة لأنشطة المنظمة في الميادين المنصوص عليها في الاتفاق، ولا سيما في ميدان إعداد السياسات المتعلقة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وشؤون الطاقة والنقل؛ 8 - ترحب أيضا بالتعاون بين منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة استنادا إلى اتفاق التعاون الموقع في اسطنبول في 20 شباط/فبراير 2002؛ 9 - ترحب كذلك بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، وكذلك بالدعم المالي المقدم من منظمة الأغذية والزراعة في إطار تنفيذ المشروع المتعلق بتعزيز الأطر المؤسسية لتيسير التجارة الزراعية على الصعيدين الإقليمي والأقاليمي فيما بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود وغير ذلك من المشاريع المتعلقة بتشجيع التجارة؛ 10 - تحيط علما بالتعاون بين منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية واتصالات العمل مع منظمة السياحة العالمية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة لمنطقة البحر الأسود؛ 11 - تحيط علما أيضا بالأهمية التي توليها منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وتؤيـد الجهـود التي تبذلها المنظمة من أجل اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز ذلك التعاون؛ 12 - تحيط علما كذلك بالتعاون بين منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود والمنظمات والمبادرات الإقليمية الأخرى؛ 13 - تدعو الأمين العام إلى تشجيع الحوار مع منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الأمانتين؛ 14 - تدعو الوكالات المتخصصة والمنظمات والبرامج الأخرى في منظومة الأمم المتحدة إلى التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بهدف مواصلة البرامج مع المنظمة والمؤسسـات المرتبطـة بها تحقيقا لأهدافها؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 16 - تقرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها الحادية والستين البند الفرعي المعنون
RESOLUTION 59/259 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.57 and Add.1, sponsored by: Albania, Armenia, Austria, Azerbaijan, Belarus, Bulgaria, Georgia, Germany, Greece, Italy, Kyrgyzstan, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Serbia and Montenegro, Slovakia, Tunisia, Turkey, Ukraine 59/259. Cooperation between the United Nations and the Black Sea Economic Cooperation Organization The General Assembly, Recalling its resolution 54/5 of 8 October 1999, by which it granted observer status to the Black Sea Economic Cooperation Organization, as well as its resolutions 55/211 of 20 December 2000 and 57/34 of 21 November 2002, on cooperation between the United Nations and the Black Sea Economic Cooperation Organization, Recalling also that one of the purposes of the United Nations is to achieve international cooperation in solving international problems of an economic, social or humanitarian nature, Recalling further the Articles of the Charter of the United Nations that encourage activities through regional cooperation for the promotion of the purposes and principles of the United Nations, Recalling its Declaration on the Enhancement of Cooperation between the United Nations and Regional Arrangements or Agencies in the Maintenance of International Peace and Security of 9 December 1994,Resolution 49/57, annex. Pointing out the fact that since its transformation into a regional economic organization with an international legal identity as from 1 May 1999, the Black Sea Economic Cooperation Organization has established itself as a reliable partner in boosting economic cooperation in the Black Sea region, Recognizing that any dispute or conflict in the region impedes cooperation, and stressing the need to solve such a dispute or conflict on the basis of the norms and principles of international law, Convinced that the strengthening of cooperation between the United Nations and other organizations contributes to the promotion of the purposes and principles of the United Nations, Recalling the report of the Secretary-General submitted pursuant to resolution 57/34,A/59/303, part three. 1. Welcomes the statement issued in Istanbul, Turkey, on 25 June 2004 by the Council of Ministers for Foreign Affairs of the States members of the Black Sea Economic Cooperation Organization on the contribution of the Organization to security and stability, and encourages the ongoing process of considering ways and means of enhancing the contribution of the Organization to security and stability in the region; 2. Takes note of the entry into force of the Additional Protocol to the Agreement among the Governments of the Black Sea Economic Cooperation Organization Participating States on Cooperation in Combating Crime, in Particular in its Organized Forms, done in Kyiv on 15 March 2002, as well as the imminent signature of the Additional Protocol on Combating Terrorism to the same Agreement; 3. Welcomes the activities of the Black Sea Economic Cooperation Organization aimed at strengthening regional cooperation in various fields, such as trade and economic development, banking and finance, communications, energy, transport, agriculture and agro-industry, health care and pharmaceuticals, environmental protection, tourism, science and technology, exchange of statistical data and economic information, collaboration among Customs services, and combating organized crime and the illicit trafficking of drugs, weapons and radioactive material, all acts of terrorism and illegal migration, or in any other related area; 4. Also welcomes the adoption of the Baku Declaration on energy cooperation in the region of the Black Sea Economic Cooperation Organization by the Ministers of Energy of the States members of the Organization on 19 September 2003 and the Joint Declaration by the Ministers of Transport from countries of the Black Sea and Caspian Sea region on 3 October 2003; 5. Further welcomes the operationalization and financing of the first projects by the Project Development Fund of the Black Sea Economic Cooperation Organization to the benefit of the sustainable development of the Black Sea region; 6. Takes note of the positive contribution of the Parliamentary Assembly of the Black Sea Economic Cooperation Organization, the Business Council, the Black Sea Trade and Development Bank and the International Centre for Black Sea Studies to the strengthening of multifaceted regional cooperation in the Black Sea area; 7. Welcomes the Cooperation Agreement between the Economic Commission for Europe and the Black Sea Economic Cooperation Organization, signed on 2 July 2001, and the support given by the Commission to the activities of the Organization in the fields provided for in the Agreement, notably in small and medium-sized enterprises, energy and transportation policy development; 8. Also welcomes the collaboration between the Black Sea Economic Cooperation Organization and the United Nations Environment Programme based on the Cooperation Agreement signed in Istanbul on 20 February 2002; 9. Further welcomes the cooperation between the Food and Agriculture Organization of the United Nations and the Black Sea Economic Cooperation Organization, as well as the financial support provided by the Food and Agriculture Organization in implementing the project on institutional strengthening to facilitate intraregional and interregional agricultural trade among States members of the Black Sea Economic Cooperation Organization and other projects on trade promotion; 10. Takes note of the cooperation between the Black Sea Economic Cooperation Organization and the World Bank and the World Trade Organization and the working contacts with the World Tourism Organization, aimed at the sustainable development of the Black Sea region; 11. Also takes note of the importance attached by the Black Sea Economic Cooperation Organization to the strengthening of relations with the European Union, and supports the efforts of the Organization to take concrete steps to advance this cooperation; 12. Further takes note of the cooperation established between the Black Sea Economic Cooperation Organization and other regional organizations and initiatives; 13. Invites the Secretary-General to strengthen dialogue with the Black Sea Economic Cooperation Organization with a view to promoting cooperation and coordination between the two secretariats; 14. Invites the specialized agencies and other organizations and programmes of the United Nations system to cooperate with the Black Sea Economic Cooperation Organization in order to continue programmes with the Organization and its associated institutions for the achievement of their objectives; 15. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a report on the implementation of the present resolution; 16. Decides to include in the provisional agenda of its sixty-first session the sub-item entitled
الْقَرَارُ 59 / 259 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 57 و Add. 1 ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، أرمينيا ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَوَكَرانِيا ، إيطاليا ، بُلْغارِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، قيرغيزستان ، النَّمْسا ، الْيُونانُ 59 / 259 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 54 / 5 الْمُؤَرِّخِ 8 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ، الَّذِي مَنْحَتً بِمُوجِبِهِ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ مَرْكَزُ الْمُرَاقِبِ ، وَكَذَلِكَ إِلَى قَرَارِيِهَا 55 / 211 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 34 الْمُؤَرِّخِ 21 تِشْرِينِ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2002 بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ أحَدَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ تَحْقِيقُ تَعَاوُنِ دَوْلَِيٍ فِي حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى مَوَادِّ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تُشَجِّعَ الْأَنْشِطَةَ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ خِلاَلِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِهَا بِشَأْنِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالتَّرْتِيبَاتِ أَوْ الْوِكَالََاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ فِي مَجَالِ صَوْنِ السّلامِ وَالْأَمِنِ الدَّوْلِيِّينَ الْمُؤَرِّخِ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ([ 1 ]) الْقَرَارُ 49 / 57 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَوَجُّهُ الْاِنْتِباهِ إِلَى أَنَّ مُنَظَّمَةَ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ أَصْبَحَتْ شَرِيكَا مَوْثُوقَا بِهِ فِي مَجَالِ دُعُمِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ فِي مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، وَذَلِكَ مُنْذُ تَحَوُّلِهَا إِلَى مُنَظَّمَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ ذَاتُ هُوِيَّةِ قَانُونِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ اِعْتِبارَا مِنْ 1 أيَّارَ / مَايُوٌ 1999 ، وَإِذْ تُدْرِكُ أَنَّ أَيُّ نِزَاعٍ أَوْ صِراعً فِي الْمِنْطَقَةِ يُعَوِّقُ التَّعَاوُنُ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ ضَرُورَةَ حَلٍّ هَذِهِ النِّزَاعَاتِ أَوْ الصِّراعَاتِ عَلَى أَسَاسِ قَوَاعِدِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَمَبَادِئَهُ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَوْثِيقَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الْأُخْرَى يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُقَدَّمِ عَمَلًا بِالْقَرَارِ 57 / 34 ([ 1 ]) A / 59 / 303 ، الْجُزْءُ الثَّالِثُ .)، 1 - تُرَحِّبُ بِبَيَانِ مَجْلِسِ وُزَرَاءِ خَارِجِيَّةِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ بِشَأْنِ مُسَاهَمَةِ الْمُنَظَّمَةِ فِي الْأَمْنِ وَالْاِسْتِقْرارُ الصَّادِرُ فِي اسطنبول ، تُرْكَيَا ، فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَتُشَجِّعُ الْإِجْرَاءَاتِ الْجَارِيَةِ لِلنَّظَرِ فِي سَبَلٍ وَوَسَائِلُ زِيادَةِ مُسَاهَمَةِ الْمُنَظَّمَةِ فِي تَعْزِيزِ الْأَمْنِ وَالْاِسْتِقْرارَ فِي الْمِنْطَقَةِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِبَدْءِ نَفَاذِ الْبرُوتُوكُولِ الْإِضافِي الْمُلْحَقِ بِالْاِتِّفَاقِ بَيْنَ حُكُومََاتِ الدُّوَلِ الْمُشَارِكَةِ فِي مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ مُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي أَشْكَالِهَا الْمُنَظَّمَةِ ، وَالَّذِي تُمَّ إبْرَامُهُ فِي كِيِيفٍ فِي 15 آذَارَ / مَارَسَ 2002 ، فَضَلَّا عَنِ التَّوْقِيعِ الْوَشِيكِ لِلْبرُوتُوكُولِ الْإِضافِي الْمُتَعَلِّقِ بِمُكَافَحَةِ الْإِرْهَابِ وَالْمُلْحَقِ بِالْاِتِّفَاقِ نَفْسُه ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِأَنْشِطَةِ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ الَّتِي تَرْمِي إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ فِي مَيَادِينِ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ قَبِيلِ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةُ الْاِقْتِصَادِيَّةُ ، وَالْأَعْمَالُ الْمَصْرِفِيَّةُ وَالتَّمْوِيلَ ، وَالْاِتِّصَالَاتُ ، وَالطَّاقَةُ ، وَالنَّقْلُ ، وَالزِّراعَةُ وَالصِّنَاعَةُ الزِّراعِيَّةُ ، وَالرِّعايَةُ الصِّحِّيَّةُ وَالْمَوَادَّ الصَّيْدَلانِيَّةَ ، وَالْحِمَايَةُ البيئية ، وَالسِّياحَةُ ، وَالْعِلْمُ وَالتِّكْنُولُوجِيا ، وَتَبَادُلُ الْبَيَانَاتِ الْإِحْصَائيَةِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَالتَّعَاوُنُ بَيْنَ الدَّوَائِرِ الْجُمْرُكِيَّةِ ، وَمُكَافَحَةُ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ وَالْاِتِّجَارُ غَيْرَ الْمَشْرُوعِ بِالْمُخَدِّرَاتِ وَالْأسْلِحَةَ وَالْمَوَادَّ الإشعاعية ، وَجَمِيعَ أَعْمَالِ الْإِرْهَابِ وَالْهِجْرَةَ غَيْرَ الْقَانُونِيَّةِ ، أَوْ فِي أَيُّ مَجَالِ آخِرِ يَتَّصِلُ بِذَلِكً ؛ 4 - تُرَحِّبُ أيضا بِاِعْتِمادِ إعْلاَنِ باكُوٍ بِشَأْنِ التَّعَاوُنِ فِي مَيْدَانِ الطَّاقَةِ فِي مِنْطَقَةِ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ مِنْ قَبْلَ وُزَرَاءِ الطَّاقَةِ فِي الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْمُنَظَّمَةِ فِي 19 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2003 وَالْإعْلاَنُ الْمُشْتَرَكُ لِوُزَرَاءِ النَّقْلِ فِي بُلْدانِ مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَبِحُرِّ قَزْوِينِ الْمُؤَرِّخِ 3 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 ؛ 5 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِتَنْفِيذِ الْمَشَارِيعِ الْأوْلَى وَتَمْوِيلُهَا مِنْ قَبْلَ صُنْدُوقِ تَنْمِيَةِ الْمَشَارِيعِ التَّابِعِ لِمُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ لِفَائِدَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ؛ 6 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمُسَاهَمَةِ الْإِيجَابِيَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْبَرْلَمانِيَّةِ لِمُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، وَمَجْلِسُ الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، وَمُصَرِّفُ التِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، وَالْمَرْكَزُ الدَّوْلِيُّ لِدِرَاسََاتِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ الْمُتَعَدِّدِ الْأَوْجُهَ فِي مِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ؛ 7 - تُرَحِّبُ بِاِتِّفَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ اللَّجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لِأُورُوبَّا وَمُنَظِّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ الْمُوَقَّعِ فِي 2 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2001 وَبِالْدُّعُمِ الْمُقَدَّمِ مِنَ اللَّجْنَةِ لِأَنْشِطَةِ الْمُنَظَّمَةِ فِي الْمَيَادِينِ الْمَنْصُوصِ عَلَيهَا فِي الْاِتِّفَاقِ ، وَلَا سِيمَا فِي مَيْدَانِ إِعْدادِ السِّياسََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُؤَسَّسََاتِ الصَّغِيرَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الْحَجْمَ وَشُؤُونُ الطَّاقَةِ وَالنَّقْلَ ؛ 8 - تُرَحِّبُ أيضا بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ اِسْتِنادًا إِلَى اِتِّفَاقِ التَّعَاوُنِ الْمُوَقَّعِ فِي اسطنبول فِي 20 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 2002 ؛ 9 - تُرَحِّبُ كَذَلِكً بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ ، وَكَذَلِكَ بِالدُّعُمِ الْمَالِيِّ الْمُقَدَّمِ مِنْ مُنَظَّمَةِ الْأَغْذِيَةِ وَالزَّرَّاعَةِ فِي إِطارِ تَنْفِيذِ الْمَشْرُوعِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَعْزِيزِ الْأُطُرِ المؤسسية لِتَيْسيرِ التِّجَارَةِ الزِّراعِيَّةِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإقْلِيميِّ والأقاليمي فِيمَا بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمَشَارِيعِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَشْجِيعِ التِّجَارَةِ ؛ 10 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَالْبَنْكُ الدَّوْلِيُّ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَاِتِّصَالَاتُ الْعَمَلِ مَعَ مُنَظَّمَةِ السِّياحَةِ الْعَالَمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ لِمِنْطَقَةِ الْبَحْرِ الْأسْوَدِ ؛ 11 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِالْأهَمِّيَّةِ الَّتِي تَوَلَّيْهَا مُنَظَّمَةَ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ لِتَعْزِيزِ الْعَلاَّقََاتِ مَعَ الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ ، وَتُؤَيِّدُ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْمُنَظَّمَةَ مِنْ أَجَلْ اِتِّخَاذُ خَطْوََاتٍ مَلْمُوسَةٍ لِتَعْزِيزٍ ذَلِكً التَّعَاوُنَ ؛ 12 - تُحِيطُ عِلْمَا كَذَلِكً بِالتَّعَاوُنِ بَيْنَ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ وَالْمُنَظَّمََاتُ وَالْمُبَادِرَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ الْأُخْرَى ؛ 13 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى تَشْجِيعِ الْحِوَارِ مَعَ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ بِهَدَفِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ الْأمَانَتَيْنِ ؛ 14 - تَدْعُو الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالْمُنَظَّمَاتِ وَالْبَرامِجَ الْأُخْرَى فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ بِهَدَفِ مُوَاصَلَةِ الْبَرامِجِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِهَا تَحْقِيقًا لِأَهْدَافِهَا ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 16 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ الْبَنْدُ الْفَرْعِيُّ المعنون
القرار 59/26 اتخذ في الجلسة العامة 59، المعقودة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.28/Rev.2، بصيغته المنقحة شفويا، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أرمينيا، أوزبكستان، أوكرانيا، بيلاروس، تركمانستان، جمهورية مولدوفا، شيلي، طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان، كمبوديا 59/26 - الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى أن عام 2005 يوافق الذكرى السنوية الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، وهـي الحـرب التي جلبت على البشرية أحزانا تفوق الوصف، وإذ تؤكد أن هذا الحدث التاريخي قد هيأ الظروف لإنشاء الأمم المتحدة، التي قصد بها أن تنقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب، وإذ تهيب بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن توحد جهودها في مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة، مع اضطلاع الأمم المتحدة بدور محوري في ذلك، وأن تبذل كافة الجهود من أجـل تسويــة نـزاعاتها بالوسائل السلمية، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وبطريقة لا يتهدد بها السلام والأمن الدوليان، وإذ تشدد على التقدم المحرز منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في التخلص من تركتها وصوب تحقيق المصالحة وإقامة التعاون الدولي والإقليمي والنهوض بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، ولا سيما عن طريق الأمم المتحدة، وإنشاء منظمات إقليمية وغير ذلك من أطر العمل المناسبة، 1 - تعلن يومي 8 و 9 أيار/مايو وقتا للتذكر والمصالحة، وفي الوقـت الذي تــقــر فيــه بـأن كلا من الدول الأعضاء يمكن أن تحـدد لنفسها أيـاما تحتفل فيها بذكرى النصـر والتحريـر، تدعو جميع الدول الأعضاء، ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والأفراد إلى الاحتفال سنويا بأحد هذين اليومين أو بكليهما بطريقة ملائمة، إجلالا لذكرى جميع ضحايا الحرب العالمية الثانية؛ 2 - تطلب إلى رئيس الجمعية العامة عقد جلسة رسمية استثنائية للجمعية العامة في الأسبوع الثاني من شهر أيار/مايو 2005 إحياء لذكرى جميع ضحايا الحرب؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يوجه اهتمام جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة إلى هذا القرار وأن يتخذ التدابير اللازمة لتنفيذه.
RESOLUTION 59/26 Adopted at the 59th plenary meeting, on 22 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.28/Rev.2, as orally revised, sponsored by: Armenia, Belarus, Cambodia, Chile, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Republic of Moldova, Russian Federation, Tajikistan, Turkmenistan, Ukraine, Uzbekistan 59/26. Commemoration of the sixtieth anniversary of the end of the Second World War The General Assembly, Recalling that 2005 marks the sixtieth anniversary of the end of the Second World War, the war which brought untold sorrow to mankind, Stressing that this historic event established the conditions for the creation of the United Nations, designed to save succeeding generations from the scourge of war, Calling upon the States Members of the United Nations to unite their efforts in dealing with new challenges and threats, with the United Nations playing a central role, and to make every effort to settle all disputes by peaceful means in conformity with the Charter of the United Nations and in such a manner that international peace and security are not endangered, Underlining the progress made since the end of the Second World War in overcoming its legacy and towards establishing reconciliation, international and regional cooperation and the promotion of democratic values, human rights and fundamental freedoms, in particular through the United Nations, and the establishment of regional organizations and other appropriate frameworks, 1. Declares 8-9 May as a time of remembrance and reconciliation and, while recognizing that Member States may have individual days of victory, liberation and commemoration, invites all Member States, organizations of the United Nations system, non-governmental organizations and individuals to observe annually either one or both of these days in an appropriate manner to pay tribute to all victims of the Second World War; 2. Requests the President of the General Assembly to hold a special solemn meeting of the General Assembly in the second week of May 2005 in commemoration of all victims of the war; 3. Requests the Secretary-General to bring the present resolution to the attention of all Member States and organizations of the United Nations system and to take measures necessary for its implementation.
الْقَرَارُ 59 / 26 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 59 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 22 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 28 / Rev. 2 ، بِصِيغَتِهِ الْمُنَقِّحَةِ شَفَوِيًّا ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أرمينيا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، بِيلارُوسٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، شِيلِي ، طاجِيكِسْتانٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، كمبوديا 59 / 26 - الْاِحْتِفَالُ بِالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ السِّتَّيْنِ لِاِنْتِهاءِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ عَامً 2005 يُوَافِقَ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةَ السِّتَّيْنِ لِاِنْتِهاءِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ ، وَهِي الْحَرْبُ الَّتِي جَلَّبْتِ عَلَى الْبَشَرِيَّةِ أَحُزَّانَا تَفَوُّقَ الْوَصْفِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَذَا الْحَدَثَ التَّارِيخِيِ قَدْ هَيَّأَ الظُّروفُ لِإِنْشاءِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّتِي قَصْدً بِهَا أَنَّ تَنَقُّذَ الْأَجْيَالِ الْمُقْبِلَةِ مِنْ وَيْلََاتِ الْحُروبِ ، وَإِذْ تَهَيُّبٌ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَوَحُّدَ جُهُودِهَا فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالتَّهْدِيدَاتُ الْجَدِيدَةُ ، مَعَ اِضْطِلاعِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِدَوْرِ مِحْوَرِيٍ فِي ذَلِكً ، وَأَنْ تَبْذُلَ كَافَّةَ الْجُهُودِ مِنْ أَجَلْ تَسْوِيَةُ نِزَاعَاتِهَا بِالْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ ، وَفَّقَا لِمِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَبِطَرِيقَةٍ لَا يَتَهَدَّدْ بِهَا السّلامُ وَالْأَمِنُ الدَّوْلِيَّانِ ، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ مُنْذُ نِهَايَةِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ فِي التَّخَلُّصِ مِنْ تَرِكَتِهَا وَصَوْبُ تَحْقِيقِ الْمُصَالَحَةِ وَإقامَةُ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالنُّهُوضَ بِالْقِيَمِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَحُقوقُ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَلَا سِيمَا عَنْ طَرِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِنْشاءُ مُنَظَّمََاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنْ أَطُرُّ الْعَمَلَ الْمُنَاسَبَةَ ، 1 - تُعْلِنُ يَوْمَي 8 و 9 أيَّارَ / مَايُوٌ وَقْتًا لِلتَّذَكُّرِ وَالْمُصَالَحَةَ ، وَفِي الْوَقْتِ الَّذِي تقر فِيه بِأَنَّ كُلًّا مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ يُمْكِنُ أَنْ تُحَدِّدَ لِنَفْسُهَا أيَّامًا تَحْتَفِلُ فِيهَا بِذِكْرَى النَّصْرِ وَالتَّحْرِيرَ ، تَدْعُو جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَالْمُنَظَّمََاتُ غَيْرَ الْحُكُومِيَّةِ ، وَالْأَفْرَادُ إِلَى الْاِحْتِفَالِ سَنَوِيًّا بِأحَدٍ هَذَيْنٍ الْيَوْمَيْنِ أَوْ بِكِلَيْهِمَا بِطَرِيقَةِ مُلاَئِمَةٍ ، إجْلالَا لِذِكْرَى جَمِيعَ ضَحَايَا الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ ؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى رَئِيسِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عُقِدَ جَلْسَةُ رَسْمِيَّةُ اِسْتِثْنَائِيَةٌ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي الْأُسْبُوعِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ أيَّارِ / مَايُوٌ 2005 إِحْيَاءً لِذِكْرَى جَمِيعَ ضَحَايَا الْحَرْبِ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَجِّهَ اِهْتِمَامٌ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمُؤَسَّسََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى هَذَا الْقَرَارِ وَأَنْ يَتَّخِذَ التَّدَابِيرُ اللّاَزِمَةُ لِتَنْفِيذِهِ.
القرار 59/260 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/496، الفقرة 27)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة قطر (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي هي أعضاء في مجموعة الـ 77 والصين) والمكسيك.)، بتصويت مسجل بأغلبية 125 صوتا مقابل 10 أصوات وامتناع 30 عضوا عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، إكوادور، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوغندا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، جزر مارشال، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جنوب أفريقيا، جيبوتي، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، زامبيا، زمبابوي، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، سيراليون، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصين، العراق، عمان، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كمبوديا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لبنان، ليبريا، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، هايتي، الهند، هندوراس، اليمن المعارضون: أستراليا، الدانمرك، السويد، فنلندا، كندا، لاتفيا، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، نيوزيلندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان الممتنعون: الاتحاد الروسي، إستونيا، إسرائيل، ألبانيا، ألمانيا، أوزبكستان، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مولدوفا، جورجيا، رومانيا، سان مارينو، سلوفينيا، سويسرا، فرنسا، كرواتيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، النرويج، النمسا، هنغاريا، هولندا 59/260 - مستقبل عمل المعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى كافة قراراتها السابقة بشأن حالة المعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة، ولا سيما القرارات 55/219 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/125 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/175 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/244 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تؤكد من جديد قرارها 57/311 المؤرخ 18 حزيران/يونيه 2003 بشأن الحالة المالية للمعهد، وإذ تشير إلى قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2003/57 المؤرخ 24 تموز/يوليه 2003، الذي قرر فيه المجلس تعديل المادتين الثالثة والرابعة من النظام الأساسي للمعهد، وإذ ترحب بإنشاء المجلس التنفيذي للمعهد، ولا سيما بالنتائج الهامة لدورته الأولى المعقودة في 27 تموز/يوليه 2004 ودورته الأولى المستأنفة المعقودة في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2004، وإذ ترحب أيضا باعتماد المجلس التنفيذي لإطار عمل الخطة الاستراتيجية للمعهد للفترة 2004-2007، وإذ تضع في اعتبارها توصية المجلس التنفيذي في دورته الأولى المستأنفة بتقديم تقرير مديرة المعهد، والميزانية التشغيلية المقترحة لعام 2005، والوثائق الأخرى ذات الصلة إلى الجمعية العامة، وإذ تحيط علما مع التقدير بعدد من المبادرات الاستراتيجية الهامة، من بينها إعادة تصميم موقع المعهد على شبكة الإنترنت، وتعزيز الترتيبات التعاونية مع كيانات منظومة الأمم المتحدة، وتوسيع نطاق برنامج المعهد في مجال البحوث، وتعزيز حملته من أجل جمع الأموال، وتحسين الاتصالات مع الوكالات الحكومية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وتعزيز أنشطة التدريب وبناء القدرات والاتصال التي يضطلع بها المعهد، 1 - ترحب بتقرير الأمين العام([1]) A/59/313.)؛ 2 - ترحب أيضا بانتهاء المرحلة الأولى من عملية التنشيط بإعداد برنامج عمل المعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة وحقيبة مشاريعه وميزانيته ذات الصلة، على غرار ما ورد في تقرير الأمين العام، وتقرر تنفيذ كافة مشاريعها تنفيذا كاملا بغية تعزيز المعهد وبالتالي تمكينه من الاضطلاع بولايته على نحو فعال، وبخاصة التصدي للتحديات التي تواجهها المرأة في البلدان النامية وأقل البلدان نموا في جميع المناطق؛ 3 - تسلم بأن تنفيذ برنامج عمل المعهد وخطته الاستراتيجية سيساهم في استعراض وتقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين([1]) تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، بيجين، 4-15 أيلول/سبتمبر 1995 (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع A.96.IV.13)، الفصل الأول، القرار 1، المرفقان الأول والثاني.) والوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة([1]) القرار دإ - 23/3، المرفق.)؛ 4 - تطلب إلى المعهد أن يشارك ويساهم بصورة نشطة، وفقا لولايته، في استعراض وتقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين والوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة في إطار الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة؛ 5 - تطلب أيضا أن يأخذ المعهد في الحسبان مستقبلا لدى وضع برامجه ومشاريعه التحديات الخاصة التي تواجهها المرأة في البلدان النامية وأقل البلدان نموا في مختلف المناطق؛ 6 - تؤكد الأهمية الحيوية للتبرعات المالية التي تقدمها الدول الأعضاء إلى صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للمعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة لتمكينه من الاضطلاع بولايته؛ 7 - تحث الدول الأعضاء على التبرع للصندوق الاستئماني، لا سيما في هذه الفترة الانتقالية الحرجة؛ 8 - تقرر أن تدعم بصورة كاملة الجهود المبذولة حاليا لتنشيط المعهد وكفالة قدرته على مواصلة عمله لمدة سنة على الأقل؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن تنفيذ هذا القرار.
RESOLUTION 59/260 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/496, para. 27),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by Mexico, and Qatar (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the Group of 77 and China). by a recorded vote of 125 to 10, with 30 abstentions, as follows: In favour: Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Brunei Darussalam, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Cuba, Cyprus, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Fiji, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Italy, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Marshall Islands, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Nicaragua, Niger, Nigeria, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Portugal, Qatar, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Solomon Islands, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Syrian Arab Republic, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkmenistan, Uganda, United Arab Emirates, United Republic of Tanzania, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Australia, Canada, Denmark, Finland, Japan, Latvia, New Zealand, Sweden, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United States of America Abstaining: Albania, Austria, Belgium, Bulgaria, Croatia, Czech Republic, Estonia, France, Georgia, Germany, Hungary, Iceland, Ireland, Israel, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Netherlands, Norway, Poland, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, San Marino, Slovenia, Switzerland, Turkey, Ukraine, Uzbekistan 59/260. Future operation of the International Research and Training Institute for the Advancement of Women The General Assembly, Recalling all of its previous resolutions on the situation of the International Research and Training Institute for the Advancement of Women, in particular resolutions 55/219 of 23 December 2000, 56/125 of 19 December 2001, 57/175 of 18 December 2002 and 58/244 of 23 December 2003, Reaffirming its resolution 57/311 of 18 June 2003 on the financial situation of the Institute, Recalling Economic and Social Council resolution 2003/57 of 24 July 2003, in which the Council decided to amend articles III and IV of the statute of the Institute, Welcoming the constitution of the Executive Board of the Institute, in particular the important results of its first session, held on 27 July 2004, and its resumed first session, held on 1 October 2004, Welcoming also the adoption by the Executive Board of the framework of the strategic plan for the Institute, 2004-2007, Bearing in mind the recommendation made by the Executive Board at its resumed first session that the report of the Director of the Institute, the proposed operational budget for 2005 and other relevant documents be submitted to the General Assembly, Taking note with appreciation of a number of important strategic initiatives, including the redesign of the web site of the Institute, the strengthening of cooperative arrangements with entities of the United Nations system, the expansion of the research programme of the Institute, the intensification of its fund-raising campaign, the enhancement of communications with governmental agencies, civil society, academia and the private sector, and the strengthening of the training, capacity-building and outreach activities undertaken by the Institute, 1. Welcomes the report of the Secretary-General;A/59/313. 2. Welcomes also the fact that the first phase of the revitalization process has been completed with the preparation of the programme of work, portfolio of projects and related budget of the International Research and Training Institute for the Advancement of Women, as noted by the Secretary-General in his report, and decides that all of its projects should be fully implemented in order to strengthen the Institute, thus enabling it to carry out effectively its mandate, in particular to address the challenges facing women in developing and least developed countries in all regions; 3. Recognizes that the implementation of the programme of work and strategic plan for the Institute will contribute to the review and appraisal of the implementation of the Beijing Declaration and Platform for ActionReport of the Fourth World Conference on Women, Beijing, 4-15 September 1995 (United Nations publication, Sales No. E.96.IV.13), chap. I, resolution 1, annexes I and II. and the outcome document of the twenty-third special session of the General Assembly;Resolution S-23/3, annex. 4. Requests the Institute, in accordance with its mandate, to actively participate in and contribute to the review and appraisal of the implementation of the Beijing Declaration and Platform for Action and the outcome document of the twenty-third special session of the General Assembly in the context of the forty-ninth session of the Commission on the Status of Women; 5. Also requests that the Institute, in the formulation of future programmes and projects, take into account the particular challenges facing women in developing and least developed countries in the different regions; 6. Stresses the critical importance of voluntary financial contributions by Member States to the United Nations Trust Fund for the International Research and Training Institute for the Advancement of Women to enable it to carry out its mandate; 7. Urges Member States to make voluntary contributions to the Trust Fund, particularly during this critical transitional period; 8. Decides to provide its full support to the current efforts to revitalize the Institute and, in this regard, to ensure that the Institute will be able to continue functioning for a period of at least one year; 9. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixtieth session on the implementation of the present resolution.
الْقَرَارُ 59 / 260 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 496 ، الْفَقْرَةُ 27 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ قَطَرً ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي مَجْمُوعَةِ الٍ 77 والصين) وَالْمَكْسِيكُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 125 صَوْتَا مُقَابِلٌ 10 أَصْوَاتً وَاِمْتِناعً 30 عُضْوًا عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، إكوادور ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوغندا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، جَزَرُ مارِشالٍ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جِيبُوتِي ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كمبوديا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لُبْنَانٌ ، لِيَبْرِيَا ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هندوراس ، الْيَمَنُ الْمُعارِضُونَ: أُسْترَالِيا ، الدانمرك ، السُّوِيدُ ، فِنْلَنْدا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، نيوزيلندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ الْمُمْتَنِعُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إستونيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، ألمانيا ، أوزبكستان ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، رُومانِيَّا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سلُوفِينِيا ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، كُرُواتِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، هُنْغارِيا ، هولندا 59 / 260 - مُسْتَقْبَلُ عَمَلِ الْمَعْهَدِ الدَّوْلِيِّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى كَافَّةِ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حالَةِ الْمَعْهَدِ الدَّوْلِيِّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ ، وَلَا سِيمَا الْقَرَارَاتِ 55 / 219 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 125 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 175 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 244 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ قَرَارِهَا 57 / 311 الْمُؤَرِّخَ 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 بِشَأْنِ الْحالَةِ الْمَالِيَّةِ لِلْمَعْهَدِ ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 2003 / 57 الْمُؤَرِّخَ 24 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، الَّذِي قَرَّرَ فِيه الْمَجْلِسَ تَعْدِيلُ الْمادَّتَيْنِ الثَّالِثَةُ وَالرّابعَةُ مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْمَعْهَدِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ الْمَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ لِلْمَعْهَدِ ، وَلَا سِيمَا بِالنَّتَائِجِ الْهَامَةَ لِدَوْرَتِهِ الْأولى الْمَعْقُودَةِ فِي 27 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2004 وَدَوْرَتُهُ الْأولى الْمُسْتَأْنِفَةِ الْمَعْقُودَةِ فِي 1 تِشْرِينُ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2004 ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِاِعْتِمادِ الْمَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ لِإِطارِ عَمَلِ الْخُطَّةِ الاستراتيجية لِلْمَعْهَدِ لِلْفَتْرَةِ 2004 - 2007 ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا تَوْصِيَةِ الْمَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ فِي دَوْرَتِهِ الْأولى الْمُسْتَأْنِفَةِ بِتَقْديمِ تَقْريرِ مُدِيرَةِ الْمَعْهَدِ ، وَالْمِيزَانِيَّةُ التَّشْغِيلِيَّةُ الْمُقْتَرَحَةُ لِعَامَ 2005 ، وَالْوَثَائِقُ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِعَدَدٍ مِنَ الْمُبَادَرََاتِ الاستراتيجية الْهَامَةِ ، مِنْ بَيْنِهَا إِعادَةِ تَصْمِيمِ مَوْقِعِ الْمَعْهَدِ عَلَى شَبَكَةٍ الإنترنت ، وَتَعْزِيزُ التَّرْتِيبَاتِ التَّعَاوُنِيَّةِ مَعَ كِيَانَاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، وَتَوْسِيعُ نِطَاقِ بَرْنامَجِ الْمَعْهَدِ فِي مَجَالِ الْبُحوثِ ، وَتَعْزِيزُ حَمَلَتِهِ مِنْ أَجَلِ جَمْعِ الْأَمْوَالِ ، وَتَحْسِينُ الْاِتِّصَالَاتِ مَعَ الْوِكَالََاتِ الْحُكُومِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ وَالْأَوْسَاطُ الْأكَادِيمِيّةُ وَالْقِطَاعَ الْخاصَّ ، وَتَعْزِيزُ أَنْشِطَةِ التَّدْرِيبِ وَبِنَاءُ الْقُدْرََاتِ وَالْاِتِّصَالَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا الْمَعْهَدَ ، 1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 313 .)؛ 2 - تُرَحِّبُ أيضا بِاِنْتِهاءِ الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى مِنْ عَمَلِيَّةِ التَّنْشِيطِ بِإِعْدادِ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْمَعْهَدِ الدَّوْلِيِّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ وَحَقِيبَةُ مَشَارِيعِهِ وَمِيزَانِيَّتَهُ ذَاتُ الصِّلَةِ ، عَلَى غِرَارٍ مَا وَرْدٌ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، وَتُقَرِّرُ تَنْفِيذَ كَافَّةِ مَشَارِيعِهَا تَنْفِيذَا كَامِلَا بُغْيَةِ تَعْزِيزِ الْمَعْهَدِ وَبِالْتَّالِي تَمُكِّينَهُ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَبِخَاصَّةِ التَّصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْمَرْأَةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي جَمِيعَ الْمَنَاطِقِ ؛ 3 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ تَنْفِيذَ بَرْنامَجِ عَمَلِ الْمَعْهَدِ وَخُطَّتَهُ الاستراتيجية سَيُسَاهِمُ فِي اِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين ([ 1 ]) تَقْريرُ الْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ الرّابعِ الْمَعْنِيِّ بِالْمَرْأَةِ ، بيجين ، 4 - 15 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1995 ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ A. 96. IV. 13 )، الْفَصْلُ الْأَوَّلُ ، الْقَرَارُ 1 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .) وَالْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 23 / 3 ، الْمِرْفَقُ .)؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَعْهَدِ أَنْ يُشَارِكَ وَيُسَاهِمُ بِصُورَةِ نشطةٍ ، وَفَّقَا لِوَلاَيَتِهِ ، فِي اِسْتِعْراضٍ وَتَقْيِيمُ تَنْفِيذِ إعْلاَنٍ وَمِنْهَاجُ عَمَلٍ بيجين وَالْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعَشْرَيْنِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي إِطارِ الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ والأربعين لِلَجْنَةِ وَضْعِ الْمَرْأَةِ ؛ 5 - تَطْلُبُ أيضا أَنْ يَأْخُذَ الْمَعْهَدُ فِي الْحُسْبَانِ مُسْتَقْبَلًا لَدَى وَضْعُ بَرامِجِهِ وَمَشَارِيعِهِ اِلْتَحَدِيَاتِ الْخَاصَّةِ الَّتِي تُوَاجِهَهَا الْمَرْأَةَ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَأَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ الْأهَمِّيَّةَ الْحَيَوِيَّةَ لِلتَّبَرُّعَاتِ الْمَالِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمَهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ إِلَى صُنْدُوقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الاستئماني لِلْمَعْهَدِ الدَّوْلِيِّ لِلْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ مِنْ أَجَلْ النُّهُوضَ بِالْمَرْأَةِ لِتَمُكِّينَهُ مِنَ الْاِضْطِلاعِ بِوَلاَيَتِهِ ؛ 7 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى التَّبَرُّعِ لِلصُّنْدُوقِ الاستئماني ، لَا سِيمَا فِي هَذِهِ الْفَتْرَةِ الْاِنْتِقالِيَةِ الْحَرِجَةِ ؛ 8 - تُقَرِّرُ أَنْ تُدَعِّمَ بِصُورَةِ كَامِلَةِ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ حالِيًّا لِتَنْشِيطِ الْمَعْهَدِ وَكَفَالَةُ قُدْرَتِهِ عَلَى مُوَاصَلَةِ عَمَلِهِ لِمُدَّةِ سَنَةٍ عَلَى الْأقلِ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ.
الأطفال المهاجرون 33 - تهيب بجميع الدول أن تكفل للأطفال المهاجرين التمتع بجميع حقوق الإنسان، وكذلك تلقي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتعليم الجيد النوعية، وأن تكفل للأطفال المهاجرين، وبخاصة غير المصحوبين منهم، لا سيما ضحايا العنف والاستغلال، الحصول على حماية ومساعدة خاصتين؛ الأطفال الذين يعملون و/أو يعيشون في الشارع 34 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تمنع انتهاكات حقوق الأطفال الذين يعملون و/أو يعيشون في الشارع، بما في ذلك التمييز، والاحتجاز التعسفي، والإعدام خارج نطاق القضاء أو تعسفا أو بإجراءات موجزة، والتعذيب، وجميع أشكال العنف والاستغلال، وأن تحيل مرتكبي هذه الانتهاكات إلى القضاء، وأن تتخذ وتنفذ سياسات لحماية هؤلاء الأطفال وتأهيلهم اجتماعيا ونفسيا وإعادة إدماجهم، وأن تعتمد استراتيجيات اقتصادية واجتماعية وتربوية لمعالجة مشاكل الأطفال الذين يعملون و/أو يعيشون في الشارع؛ الأطفال اللاجئون والمشردون داخليا 35 - تهيب كذلك بجميع الدول أن تحمي الأطفال اللاجئين والأطفال طالبي اللجوء والأطفال المشردين داخليا، لا سيما غير المصحوبين منهم، ممن يتعرضون بشكل خاص لمخاطر لها صلة بصراع مسلح، كالتجنيد والعنف والاستغلال الجنسيين، وأن تولي اهتماما خاصا لبرامج إعادتهم طوعا إلى أوطانهم، وحيثما أمكن، لإدماجهم وإعادة توطينهم محليا، وأن تمنح الأولوية لتعقب الأسر ولم شملها، وأن تتعاون، عند الاقتضاء، مع المنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات الدولية التي تعنى باللاجئين، بما في ذلك عن طريق تيسير أعمال هذه المنظمات؛ 41 - تهيب بجميع الدول: (أ) أن تجرم جميع أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال والاعتداء الجنسي عليهم، بما فيها جميع أعمال الولع الجنسي بالأطفال، بما في ذلك داخل الأسرة أو لأغراض تجارية، واستغلال الأطفال في إنتاج المواد الإباحية وفي البغاء، والسياحة لغرض ممارسة الجنس مع الأطفال، والاتجار بالأطفال، وبيع الأطفال وأعضائهم، واستخدام الإنترنت لهذه الأغراض وأن تعاقب على كل ذلك بصورة فعالة، وأن تتخذ تدابير فعالة لعدم تجريم الأطفال الذين يقعون ضحايا للاستغلال؛ (ب) أن تكفل مقاضاة المجرمين، سواء كانوا محليين أو أجانب، على أيدي السلطات الوطنية المختصة، إما في البلد الذي ارتكبت فيه الجريمة أو في البلد التي يكون مرتكب الجريمة من رعاياها أو المقيمين فيها، أو البلد التي يكون الضحية من رعاياها، أو على أي أساس آخر يسمح به القانون المحلي وفقا لأصول المحاكمة المتبعة، وتحقيقا لهذه الأغراض، أن تقدم لبعضها بعضا أقصى قدر من المساعدة فيما يتعلق بعمليات التحقيق أو الإجراءات الجنائية أو إجراءات تسليم المتهمين؛ (ج) أن تزيد التعاون على جميع الصعد لمنع إنشاء شبكات الاتجار بالأطفال وتفكيك القائم منها؛ (د) أن تنظر في التصديق على بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) القرار 55/25، المرفق الثاني.)، أو في الانضمام إليه؛ (هـ) أن تعالج بفعالية، في حالات الاتجار بالأطفال وبيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية، احتياجات الضحايا، بما في ذلك سلامتهم وحمايتهم وشفاؤهم جسديا ونفسيا وإعادة إدماجهم في أسرهم وفي المجتمع إدماجا كاملا؛ (و) أن تكافح وجود سوق تشجع مثل هذه الممارسات الإجرامية إزاء الأطفال، بما في ذلك من خلال اتخاذ تدابير وقائية وإصلاحية وجزائية تستهدف الزبائن أو الأفراد الذين يستغلون الأطفال جنسيا أو يعتدون عليهم جنسيا، وتطبيق هذه التدابير وإنفاذها على نحو فعال، وكذلك عن طريق ضمان توعية الجمهور بذلك؛ (ز) أن تسهم في القضاء على بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية باتباع نهج شمولي يتصدى للعوامل المساهمة في ذلك، ومنها التخلف، والفقر، والتفاوت الاقتصادي، وإجحاف الهياكل الاجتماعية والاقتصادية، وتفكك الأسرة، ونقص التعليم، والهجرة من الريف إلى الحضر، والتمييز بين الجنسين، والسلوك الجنسي غير المسؤول للراشدين، والممارسات التقليدية الضارة، والصراعات المسلحة، والاتجار بالأطفال؛ الأطفال المتأثرون بالصراع المسلح عمل الأطفال 36 - تهيب بجميع الدول أن تترجم إلى إجراءات ملموسة التزامها بالقضاء التدريجي والفعال على عمل الأطفال الذي يحتمل أن يكون خطرا عليهم أو يعيق تعليمهم أو أن يكون ضارا بصحتهم أو نموهم الجسدي أو الذهني أو الروحي أو الأخلاقي أو الاجتماعي، وأن تعمد فورا إلى القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال، وأن تشجع التعليم بوصفه استراتيجية رئيسية بهذا الخصوص، بما في ذلك وضع برامج للتدريب المهني والتلمذة الصناعية وإدماج الأطفال العاملين في نظام التعليم الرسمي، والقيام، عند اللزوم وبالتعاون مع المجتمع الدولي، باستكشاف ووضع سياسات اقتصادية تعالج العوامل التي تسهم في ظهور هذه الأشكال من عمل الأطفال؛ 37 - تحث جميع الدول التي لم تنظر بعد في التصديق على اتفاقيــتي منظمـة العمـل الدولية بشأن الحد الأدنى لسن العمل لعام 1973 (الاتفاقية رقم 138) وبشأن حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال والإجراءات الفورية للقضاء عليها لعام 1999 (الاتفاقية رقم 182) على أن تفعل ذلك، وتهيب بالدول الأطراف في هذين الصكين أن تقوم بتنفيذهما تنفيذا كاملا وأن تمتثل في الوقت المحدد لالتزاماتها المتعلقة بتقديم التقارير؛ الأطفال المدعى أنهم خرقوا قانون العقوبات أو المعترف بأنهم قد خرقوه 38 - تهيب: (أ) بجميع الدول، ولا سيما الدول التي لم تلغ فيها عقوبة الإعدام، أن تمتثل لما تعهدت به من التزامات بموجب الأحكام ذات الصلة من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها بشكـل خـاص المادتان 37 و 40 من اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) والمادتان 6 و 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية([1]) انظر القرار 2200 ألف (د - 21)، المرفق.)، مع مراعاة الضمانات التي تكفل حماية حقوق المحكوم عليهم بالإعدام والضمانات المحددة في قراري المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1984/50 المؤرخ 25 أيار/مايو 1984 و 1989/64 المؤرخ 24 أيار/مايو 1989، وتهيب بتلك الدول أن تلغي بمقتضى القانون، وفي أقرب وقت ممكن، عقوبة الإعدام بحق من لم يبلغوا سن 18 عند ارتكابهم الجريمة؛ (ب) بجميع الدول أن تكفل ألا يحكم على أي طفل محتجز بالأشغال الشاقة، أو بعقوبة بدنية، أو يحرم من إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية، والنظافة والإصحاح البيئي، والتربية، والتعليم الأساسي والتدريب المهني، أو من توفير هذه الخدمات له، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للأطفال المعوقين الذين يكونون قيد الاحتجاز، وذلك وفقا لالتزاماتها بموجب الاتفاقية؛ الشفاء وإعادة الإدماج الاجتماعي 39 - تشجع الدول على أن تقوم، من خلال وسائل منها التعاون التقني الثنائي والمتعدد الأطراف والمساعدة المالية، بتعزيز الإجراءات الرامية إلى إعادة إدماج الأطفال الذين يعيشون ظروفا صعبة في المجتمع، مراعية في ذلك جملة أمور منها الآراء والمهارات والقدرات التي اكتسبها هؤلاء الأطفال في الظروف التي كانوا يعيشون فيها، مع السعي إلى مشاركتهم الهادفة، عند الاقتضاء؛ 40 - تسلم بأنه يلزم أن توفر للأطفال المتضررين من الآثار الشديدة للكوارث الطبيعية إمكانية الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية؛ منع بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية والقضاء على ذلك القرار 59/261 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، بناء على توصية اللجنة (A/59/499، الفقرة 35)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، أرمينيا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، أندورا، أوروغواي، أوكرانيا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، باراغواي، البرازيل، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنما، بنن، بوركينا فاسو، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، توغو، تونس، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، الجمهورية الدومينيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، غرينــادا، غواتيمالا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، قبرص، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، مدغشقر، المكسيك، ملاوي، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، اليونان.)، بتصويت مسجل بأغلبية 166 صوتا مقابل صوتين وامتناع عضو واحد عن التصويت، على النحو التالي: المؤيدون: الاتحاد الروسي، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، أندورا، إندونيسيا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باراغواي، باكستان، البحرين، البرازيل، بربادوس، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، تشاد، توغو، تونس، تونغا، تيمور - ليشتي، الجزائر، جزر البهاما، جزر سليمان، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، جيبوتي، الدانمرك، دومينيكا، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، سان مارينو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصومال، الصين، العراق، عمان، غابون، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فيجي، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، هولندا، اليابان، اليمن، اليونان المعارضون: جزر مارشال، الولايات المتحدة الأمريكية الممتنعون: الهند 59/261 - حقوق الطفل إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها السابقة بشأن حقوق الطفل، وأحدثها القرار 58/157 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 2003، وكذلك قرار لجنة حقوق الإنسان 2004/48 المؤرخ 20 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائـق الرسمية للمجلـس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 E/2004/23))، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، وإذ تشدد على أن اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) يجب أن تشكل المعيار الذي يعتمد في تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، وإذ تضع في اعتبارها أهمية البروتوكولين الاختياريين لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في الصراعات المسلحة وبشأن بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية([1]) القرار 54/263، المرفقان الأول والثاني.)، وكذلك سائر صكوك حقوق الإنسان ذات الصلة، وإذ ترحب ببدء سريان بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية([1]) القرار 55/25، المرفق الثاني.)، في 25 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تؤكد من جديد الوثائق الختامية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل، المعنونة وإذ ترحب بتقريري الأمين العام عن حالة اتفاقية حقوق الطفل([1]) A/59/190.) وعن التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات الواردة في الوثيقة المعنونة وإذ ترحب أيضا بما قامت به لجنة حقوق الطفل من عمل في مجال بحث التقدم الذي أحرزته الدول الأطراف في الاتفاقية في تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها في الاتفاقية، وفي تقديم توصيات إلى الدول الأطراف بشأن تنفيذ الاتفاقية، وفي القيام، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بزيادة الوعي بمبادئ الاتفاقية وأحكامها، وإذ يساورها بالغ القلق لأن حالة الأطفال في أنحاء كثيرة من العالم لا تزال حرجة نتيجة لاستمرار الفقر، واللامساواة الاجتماعية، وسوء الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في بيئة اقتصادية ما فتئت تزداد عولمة، وانتشار الأوبئة، ولا سيما فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل، والضرر البيئي، والكوارث الطبيعية، والصراع المسلح، والتشرد، والاستغلال، والأمية، والجوع، والتعصب، والتمييز، وانعدام المساواة بين الجنسين، والعجز، وعدم كفاية الحماية القانونية، واقتناعا منها بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات وطنية ودولية عاجلة وفعالة، وإذ تـبرز ضرورة تعميم مراعاة منظور جنساني في جميع السياسات والبرامج المتصلة بالأطفال، تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكوليها الاختياريين بشأن إشراك الأطفال في الصراعات المسلحة وبشأن بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية 1 - تؤكد من جديد أن المصالح المثلى للطفل، وعدم التمييز، والمشاركة، والبقاء، والنماء من بين المبادئ العامة التي توفر الإطار لجميع الأعمال المتعلقة بالأطفال، بمن فيهم المراهقون؛ 2 - تحث الدول التي لم تقم بعد بالتوقيع والتصديق على اتفاقية حقوق الطفل([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 1577، الرقم 27531.) أو لم تنضم إليها على أن تفعل ذلك على سبيل الأولوية، وتحث الدول الأطراف على أن تنفذ الاتفاقية تنفيذا كاملا، وتؤكد في الوقت ذاته أن تنفيذ الاتفاقية وتحقيق أهداف مؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل والدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل يعززان بعضهما بعضا؛ 3 - تعرب عن قلقها إزاء العدد الكبير من التحفظات المبداة على الاتفاقية، وتحث الدول الأطراف على سحب التحفظات التي تتعارض مع هدف الاتفاقية وغايتها وعلى النظر في إمكانية استعراض التحفظات الأخرى بهدف سحبها؛ 4 - تحث الدول التي لم تنظر بعد في التوقيع على البروتوكولين الاختياريين لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في الصراعات المسلحة وبشأن بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي إنتاج المواد الإباحية([1]) القرار 54/263، المرفقان الأول والثاني.)، والتصديق عليهما أو الانضمام إليهما، على القيام بذلك، وتحث الدول الأطراف على تنفيذهما بالكامل؛ 5 - تحث الدول الأطراف على اتخاذ جميع التدابير المناسبة لإعمال الحقوق المعترف بها في الاتفاقية عن طريق إجراءات من بينها وضع تشريعات وسياسات وخطط عمل وطنية فعالة، وتعزيز الهياكل الحكومية ذات الصلة بالأطفال، وكفالة التدريب الوافي والمنهجي في مجال حقوق الطفل للفئات الفنية التي تعمل مع الأطفال ولخدمتهم؛ 6 - تشجع الدول على تعزيز قدراتها الإحصائية الوطنية واستخدام إحصاءات مفصلة بحسب السن والنوع وغيرهما من العوامل ذات الصلة التي قد تفضي إلى تفاوتات، واستخدام مؤشرات إحصائية أخرى على كل من الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والدولي بغية وضع سياسات وبرامج اجتماعية وتقييمها بحيث يتم استخدام الموارد الاقتصادية والاجتماعية بكفاءة وفعالية من أجل إعمال حقوق الطفل إعمالا تاما؛ 7 - تشجع أيضا الدول على تعزيز شراكتها مع أجهزة الأمم المتحدة، في إطار ولاية كل منها، ومع مؤسسات بريتون وودز وغيرها من الوكالات المتعددة الأطراف، وتؤكد أهمية دور التعاون الدولي في تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، ولا سيما فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ 8 - تهيب بالدول أن تعزز تعاونها مع لجنة حقوق الطفل وأن تفي في الوقت المناسب بالتزاماتها بموجب الاتفاقية وبروتوكوليها الاختياريين فيما يتصل بتقديم التقارير، وفقا للمبادئ التوجيهية التي وضعتها اللجنة، وأن تراعي التوصيات المقدمة من اللجنة لدى تنفيذ أحكام الاتفاقية؛ 9 - ترحب بالجهود التي تبذلها اللجنة لإصلاح أساليب عملها لكي تتمكن من النظر في تقارير الدول الأطراف في الوقت المناسب، بما في ذلك اقتراحها العمل في إطار فريقين، كإجراء استثنائي ومؤقت، لفترة سنتين، لتكمل النظر في التقارير المتراكمة، مع المراعاة الواجبة للتوزيع الجغرافي العادل، وتحث اللجنة على مواصلة استعراض أساليب عملها بغية تعزيز كفاءتها، وتطلب إليها تقييم التقدم المحرز بعد سنتين، مع مراعاة السياق الأعم لإصلاح الهيئات المنشأة بموجب معاهدات؛ 10 - تهيب بجميع الدول والجهات الفاعلة ذات الصلة أن تواصل التعاون مع المقررين الخاصين والممثلين الخاصين التابعين لمنظومة الأمم المتحدة في أداء ولاياتهم؛ 11 - تطلب إلى جميع الأجهزة ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وآليات الأمم المتحدة أن تقوم بصورة منتظمة ومنهجية بإدماج منظور قوي لحقوق الطفل وكذلك منظور جنساني في جميع الأنشطة التي تضطلع بها لتنفيذ ولاياتها، وأن تضمن كذلك تدريب موظفيها على الأمور المتعلقة بحماية الطفل، وتهيب بالدول أن تتعاون معها تعاونا وثيقا؛ تعزيز حقوق الطفل وحمايتها وعدم التمييز ضد الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعيشون في أوضاع بالغة الصعوبة الهوية والعلاقات الأسرية وتسجيل المواليد 12 - تحث جميع الدول على تكثيف جهودها لكفالة إعمال حق الطفل في تسجيله عند الولادة والمحافظة على هويته، بما في ذلك جنسيته، وعلاقاته الأسرية على النحو الذي يعترف به القانون، وذلك عن طريق: (أ) توفير إجراءات مبسطة وسريعة وفعالة بتكلفة زهيدة لتسجيل المواليد؛ (ب) زيادة الوعي على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والمحلي، عند الاقتضاء، بأهمية تسجيل المواليد؛ (ج) العمل، بما يتماشى مع التزامات كل دولة، على كفالة حق الطفل الذي يقيم أبواه في دولتين مختلفتين في أن يحتفظ، إلا في الظروف الاستثنائية، بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة منتظمة مع كل من أبويه، وذلك من خلال توفير إمكانية دخول كل من الدولتين المعنيتين وزيارتهما، واحترام مبدأ المسؤولية المشتركة لكل من الأبوين عن تنشئة أطفالهما ونمائهم؛ (د) تعزيز الرعاية الأسرية والمجتمعية باعتبارها أفضل من وضع الطفل في مؤسسة، في الحالات التي تلزم فيها رعاية بديلة؛ 13 - تهيب بالدول أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع حالات التبني غير القانوني ومكافحتها؛ 14 - تهيب بجميع الدول أن تقوم باعتماد وإنفاذ قوانين، وتحسين تنفيذ سياسات وبرامج، من أجل حماية الأطفال الذين يشبون دون أبوين أو دون قائم بالرعاية، وبخاصة الأيتام وغيرهم من الأطفال المستضعفين، من جميع أشكال العنف والإهمال وإساءة المعاملة والاستغلال، وأن تكفل إمكانية حصولهم على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية؛ 15 - تهيب بالدول أن تتخذ جميع التدابير الضرورية لكفالة تمتع الأيتام وغيرهم من الأطفال المستضعفين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية تمتعا كاملا، وأن تتخذ تدابير فعالة لمكافحة انتهاكات تلك الحقوق؛ 16 - تهيب بجميع الدول أن تعالج حالات الاختطاف الدولي للأطفال، وتشجع الدول على التعاون المتعدد الأطراف والثنائي تيسيرا لجملة أمور منها عودة الطفل إلى البلد الذي أقام فيه مباشرة قبل النقل أو الاحتجاز، وعلى إيلاء اهتمام خاص في هذا الصدد لحالات الاختطاف الدولي للأطفال على يد أحد أبويهم أو على يد أقارب آخرين؛ الفقر 17 - تهيب بالدول والمجتمع الدولي أن تعمد إلى التعاون والدعم والمشاركة في الجهود العالمية الرامية إلى استئصال الفقر على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والقطري، إدراكا منها لضرورة تعزيز توفير الموارد وتوزيعها توزيعا فعالا على جميع هذه الصعد، لضمان بلوغ جميع الأهداف الإنمائية والأهداف المتعلقة بالقضاء على الفقر المتفق عليها دوليا، في أطرها الزمنية، بما في ذلك الأهداف الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.)، وتؤكد من جديد أن الاستثمار في الأطفال وإعمال حقوقهم من أنجع الوسائل الكفيلة باستئصال الفقر؛ الصحة 18 - تهيب بالدول كافة أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان حق الطفل، دون تمييز، في التمتع بأعلى المستويات الصحية التي يمكن بلوغها وإقامة نظم صحية وخدمات اجتماعية مستدامة، وأن تكفل إمكانية الاستفادة من هذه النظم والخدمات دون تمييز، وأن تولي اهتماما خاصا لتوفير مستوى كاف من الغذاء والتغذية من أجل الوقاية من الأمراض وسوء التغذية، وللرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، وللاحتياجات الخاصة للمراهقين وللصحة الإنجابية والجنسية؛ 19 - تحث جميع الدول على إعطاء الأولوية للأنشطة والبرامج الرامية إلى منع إدمان المخدرات والمؤثرات العقلية والمستنشقات، وكذلك منع أشكال الإدمان الأخرى، لا سيما إدمان الكحوليات والتبغ، في صفوف الأطفال والشباب، وبخاصة من يعيش منهم في ظروف تجعله ضعيفا أمام هذه الأخطار، وعلى مكافحة استغلال الأطفال والشباب في إنتاج المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار بها بصورة غير مشروعة؛ 20 - تهيب بالدول كافة أن توفر الدعم والتأهيل للأطفال وأفراد أسرهم المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأن تشرك الأطفال والقائمين على رعايتهم، وكذلك القطاع الخاص، فيما تقوم به من أنشطة لكفالة الوقاية الفعالة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال توفير المعلومات الصحيحة وإتاحة إمكانية الحصول على خدمات الرعاية والعلاج والفحص بصورة طوعية وسرية، بما في ذلك منتجات صيدلانية وتكنولوجيات طبية في متناول الجميع، على أن تولى الأهمية الواجبة لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل؛ التعليم 21 - تهيب أيضا بالدول كافة: (أ) أن تعترف بالحق في التعليم على أساس تكافؤ الفرص وعدم التمييز وذلك بجعل التعليم الابتدائي إلزاميا وإتاحته مجانيا لجميع الأطفال، وبضمان أن تتاح لجميع الأطفال إمكانية الحصول على تعليم جيد النوعية، وكذلك بجعل التعليم الثانوي متاحا بوجه عام وفي متناول الجميع، وبخاصة عن طريق الأخذ التدريجي بالتعليم المجاني، على أن يوضع في الاعتبار أن التدابير الخاصة بضمان المساواة في فرص الحصول على التعليم، بطرق منها العمل الإيجابي، تساهم في تحقيق تكافؤ الفرص ومكافحة الاستبعاد؛ (ب) أن تضع وتنفذ برامج لتوفير الخدمات الاجتماعية وتقديم الدعم للمراهقات من الحوامل والأمهات، وبخاصة بتمكينهن من مواصلة تعليمهن وإكماله؛ (ج) أن تتخذ كافة التدابير الملائمة للقيام، عن طريق التعليم، بمنع العنصرية والمواقف وأنماط السلوك المتسمة بالتمييز العنصري وكراهية الأجانب، مع مراعاة الدور الهام الذي يقوم به الأطفال في تغيير تلك الممارسات؛ (د) أن تضمن استفادة الأطفال، منذ سن مبكرة، من برامج ومواد وأنشطة تعليمية تنمي احترام حقوق الإنسان وتعكس تماما قيم السلام ونبذ العنف ضد أنفسهم وضد الآخرين والتسامح والمساواة بين الجنسين؛ (هـ) أن تسخر تكنولوجيات المعلومات والاتصالات السريعة التطور لدعم التعليم بتكلفة يمكن تحملها، بما في ذلك التعليم المفتوح والتعليم من بعد، مع الحد من عدم المساواة فيما يتعلق بفرص التعلم ونوعيته؛ (و) أن تعمل على تمكين الأطفال، بمن فيهم المراهقون، على ممارسة حقهم في التعبير عن آرائهم بحرية، وفقا لتطور قدراتهم، وبناء احترام الذات، واكتساب المعارف والمهارات، مثل تلك المتعلقة بحل المنازعات وصنع القرار والتواصل لمواجهة تحديات الحياة؛ 22 - تدعو منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إلى مواصلة تنفيذ الدور المنوط بها المتمثل في تنسيق توفير التعليم للجميع بوصف ذلك وسيلة للوفاء بالالتزامات الواردة في إعلان الألفية في هذا الصدد؛ 23 - تحث الدول على ما يلي: (أ) اتخاذ تدابير لحماية أطفال المدارس من العنف أو الأذى أو الاعتداء، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والتخويف أو إساءة المعاملة في المدارس، وإنشاء آليات تظلم متناسبة مع أعمار الأطفال ومفتوحة أمامهم، وإجراء تحقيقات دقيقة وفورية في جميع أعمال العنف والتمييز؛ (ب) اتخاذ تدابير لوضع حد لاستخدام العقوبة البدنية في المدارس؛ التحرر من العنف 24 - تهيب بالدول: (أ) أن تتخذ جميع التدابير الملائمة لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال وحمايتهم منها، بما في ذلك العنف البدني والنفسي والجنسي، والتعذيب، والاعتداء على الأطفال، والعنف العائلي، وإساءة المعاملة من قبل رجال الشرطة وغيرهم من سلطات وموظفي ومسؤولي إنفاذ القوانين في مراكز الاحتجاز أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك دور الأيتام؛ (ب) أن تحقق في حالات التعذيب وغيره من أشكال العنف ضد الأطفال وأن تعرض هذه الحالات على السلطات المختصة لغرض مقاضاة المسؤولين عن مثل هذه الممارسات وأن تفرض عليهم العقوبات التأديبية أو الجزائية المناسبة؛ 25 - تهيب بجميع الدول أن تضع حدا لإفلات مرتكبي الجرائم ضد الأطفال من العقاب، اعترافا منها في هذا الصدد بالمساهمة المتمثلة في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية كوسيلة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة عندما يكون الأطفال ضحايا لجرائم خطيرة، منها جريمة الإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وأن تحيل مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة وألا تمنحهم عفوا عنها، وأن تعزز التعاون الدولي لتحقيق هدف إنهاء الإفلات من العقوبة؛ 26 - تطلب إلى جميع آليات حقوق الإنسان ذات الصلة، ولا سيما المقررون الخاصون والأفرقة العاملة، كل في إطار ولايته، إيلاء الاهتمام لحالات العنف الخاصة ضد الأطفال، بما يعكس خبراتهم في هذا الميدان؛ 27 - تدعو الخبير المستقل المعني بدراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال إلى تقديم تقرير إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ عدم التمييز 28 - تهيب بجميع الدول أن تكفل تمتع الأطفال بحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية دون تمييز من أي نوع؛ 29 - تلاحظ مع القلق وجود عدد كبير من الأطفال، ولا سيما البنات والأطفال المنتمين إلى الأقليات، بين ضحايا العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، وتؤكد ضرورة تضمين برامج مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب تدابير خاصة تتفق مع مبدأ مصالح الطفل المثلى وتحترم آراءه، وتهيب بالدول أن تقدم دعما خاصا لجميع الأطفال وتكفل تمتعهم بالخدمات على قدم المساواة؛ الطفلة 30 - تهيب بجميع الدول أن تتخذ كل ما يلزم من تدابير، بما في ذلك إجراء الإصلاحات القانونية عند الاقتضاء، من أجل: (أ) ضمان التمتع الكامل والمتكافئ للبنات بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، واتخاذ إجراءات فعالة ضد انتهاكات هذه الحقوق والحريات، ووضع برامج وسياسات على أساس حقوق الطفل، مع وضع الحالة الخاصة للبنات في الاعتبار؛ (ب) القضاء على جميع أشكال التمييز ضد البنات وجميع أشكال العنف، بما في ذلك وأد البنات واختيار نوع الجنس قبل الولادة، والاغتصاب، والاعتداء الجنسي، والممارسات التقليدية أو العرفية الضارة، ومنها تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، والأسباب الجذرية لتفضيل الأبناء، والتزويج دون موافقة الشخصين المعتزم تزويجهما موافقة حرة وتامة، والتزويج في سن مبكرة، والتعقيم القسري، وذلك بسن تشريعات وإنفاذها والقيام، عند الاقتضاء، بوضع خطط أو برامج أو استراتيجيات وطنية شاملة ومتعددة التخصصات ومنسقة لحماية البنات؛ الأطفال المعوقون 31 - تهيب أيضا بجميع الدول أن تتخذ التدابير اللازمة لضمان التمتع الكامل والمتكافئ للأطفال المعوقين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المجالين العام والخاص على السواء، بما في ذلك إمكانية حصولهم على تعليم جيد ورعاية صحية جيدة، وحمايتهم من العنف وسوء المعاملة والإهمال، وأن تقوم بوضع تشريعات تحظر التمييز ضدهم حرصا على كرامتهم وتعزيزا لاعتمادهم على أنفسهم وتيسيرا لمشاركتهم النشطة وإدماجهم في المجتمع، وإنفاذ التشريعات القائمة بالفعل في هذا الصدد، مع مراعاة الوضع البالغ الصعوبة للأطفال المعوقين الذين يعيشون في فقر؛ 32 - تشجع اللجنة المخصصة لوضع اتفاقية دولية شاملة ومتكاملة لحماية وتعزيز حقوق المعوقين وكرامتهم على مواصلة النظر في مسألة الأطفال المعوقين في مداولاتها؛ 42 - تؤكد من جديد ما للجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة حقوق الإنسان من أدوار أساسية في تعزيز وحماية حقوق ورفاه الأطفال، وتلاحظ أهمية المناقشات التي أجراها مجلس الأمن بشأن الأطفال والصراع المسلح وأهمية قراراته([1]) قرارات مجلس الأمن 1379 (2001) و 1460 (2003) و 1539 (2004).)، وتحيط علما بالوثائق الأخرى التي صدرت مؤخرا بشأن هذه المسألة([1]) A/58/546-S/2003/1053 و Corr.1 و 2، و A/59/184-S/2004/602.) وبأهمية تعهد المجلس بإيلاء اهتمام خاص لحماية الأطفال في الصراع المسلح ولرفاههم وحقوقهم لدى اتخاذ إجراءات تهدف إلى الحفاظ على السلم والأمن، بما في ذلك تضمين الولايات المسندة إلى عمليات حفظ السلام أحكاما تنص على حماية الأطفال، وكذلك تزويد هذه العمليات بمستشارين في شؤون حماية الأطفال؛ 43 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن التقييم الشامل لاستجابة منظومة الأمم المتحدة لمسألة الأطفال المتأثرين بالصراعات المسلحة([1]) A/59/331.)؛ 44 - تحيط علما أيضا بتقرير الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراع المسلح([1]) A/59/426.)؛ 45 - تدرك أن الجرائم التي تنطوي على العنف الجنسي وجرائم تجنيد أو تعبئة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة أو استخدامهم للمشاركة مشاركة نشطة في أعمال القتال في الصراعات المسلحة، الدولية منها وغير الدولية، قد أدرجت ضمن جرائم الحرب في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية([1]) الوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، روما، 15 حزيران/يونيه - 17 تموز/يوليه 1998، المجلد الأول: الوثائق الختامية (منشورات الأمم المتحدة، رقم المبيع (A.02.I.5، الفرع ألف.)؛ 46 - تدين بقوة أي تجنيد للأطفال واستخدامهم في الصراع المسلح بما يتنافى مع القانون الدولي، وتحث جميع الدول والأطراف الأخرى في الصراع المسلح التي تقوم بهذه الممارسات على أن تضع حدا لها؛ 47 - تسـلم بالجهود التي تبذلها الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني لوضع حد لتجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع المسلح؛ 48 - تهيب بالدول: (أ) أن تقوم، لدى التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في الصراعات المسلحة([1]) القرار 54/263، المرفق الأول.)، برفع الحد الأدنى لسن للتجنيد الطوعي للأفراد في قواتها المسلحة الوطنية من السن المحددة في الفقرة 3 من المادة 38 من الاتفاقية، مع مراعاة أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة لهم الحق، بموجب الاتفاقية، في حماية خاصة، وأن تعتمد ضمانات تكفل ألا يكون التجنيد قسريا أو مفروضا بالإكراه؛ (ب) أن تتخذ كافة التدابير الممكنة لضمان تسريح الأطفال المستخدمين في الصراعات المسلحة وتجريدهم من السلاح بصورة فعالة وأن تنفذ تدابير فعالة لتأهيلهم وشفائهم بدنيا ونفسيا وإعادة إدماجهم في المجتمع، مع مراعاة حقوق الفتيات واحتياجاتهن وقدراتهن الخاصة؛ (ج) أن تتخذ جميع التدابير الممكنة، على سبيل الأولوية، لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل جماعات مسلحة، من غير القوات المسلحة التابعة للدولة، بما في ذلك اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لحظر هذه الممارسات وتجريمها؛ (د) أن تحمي الأطفال المتأثرين بالصراع المسلح، ولا سيما من الأفعال التي تشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، وأن تكفل حصولهم على المساعدة الإنسانية في حينها وبصورة فعالة وفقا لاتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949([1]) الأمم المتحدة، مجموعة المعاهدات، المجلد 75، الأرقام 970 إلى 973.) والقانون الإنساني الدولي؛ 49 - تهيب بمنظومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يتعاونا مع الدول في وضع مشاريع لبناء القدرات ولتعليم الأطفال المسرحين وتدريبهم بغية إعادة إدماجهم في المجتمع؛ المتابعة 50 - تحث الدول التي لم تستكمل بعد خطة عمل وطنية تتضمن الأهداف المتفق عليها في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل، كما وردت في وثيقتها الختامية المعنونة 51 - تقرر ما يلي: (أ) أن تطلب إلى الأمين العام أن يعد تقريرا مستكملا بشأن التقدم المحرز في الوفاء بالالتزامات المحددة في الوثيقة المعنونة (ب) أن تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن حقوق الطفل، يتضمن معلومات عن حالة الاتفاقية والمسائل التي جرى تناولها في هذا القرار؛ (ج) أن تطلب إلى الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراع المسلح أن يواصل تقديم تقارير إلى الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان، وأن يكفل أن تتضمن تلك التقارير معلومات مناسبة ودقيقة وموضوعية عن حالة الأطفال المتأثرين بالصراع المسلح، مع مراعاة آراء الدول الأعضاء والوثيقة الختامية التي اعتمدتها الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية المعنية بالطفل، وكذلك الولايات الحالية للهيئات ذات الصلة وتقاريرها؛ (د) أن تدعو رئيس لجنة حقوق الطفل إلى تقديم تقرير شفوي عن أعمال اللجنة إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ (هـ) أن تركز في مناقشتها العامة بشأن تعزيز حقوق الطفل، في الدورات المقبلة، على تحديات معينة، على أن تبدأ في دورتها الستين بمناقشة ما يمكن أن يقدمه تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل من مساهمة في القضاء على الفقر والجوع؛ (و) أن تواصل نظرها في المسألة، في دورتها الستين، في إطار البند المعنون
Migrant children 33. Calls upon all States to ensure, for migrant children, the enjoyment of all human rights as well as access to health care, social services and education of good quality and to ensure that migrant children, and especially those who are unaccompanied, in particular victims of violence and exploitation, receive special protection and assistance; Children working and/or living on the street 34. Also calls upon all States to prevent violations of the rights of children working and/or living on the street, including discrimination, arbitrary detention and extrajudicial, arbitrary and summary executions, torture, all kinds of violence and exploitation, and to bring the perpetrators to justice, to adopt and implement policies for the protection, social and psychosocial rehabilitation and reintegration of these children and to adopt economic, social and educational strategies to address the problems of children working and/or living on the street; Refugee and internally displaced children 35. Further calls upon all States to protect refugee, asylum-seeking and internally displaced children, in particular those who are unaccompanied, who are particularly exposed to risks in connection with armed conflict, such as recruitment, sexual violence and exploitation, to pay particular attention to programmes for voluntary repatriation and, wherever possible, local integration and resettlement, to give priority to family tracing and reunification and, where appropriate, to cooperate with international humanitarian and refugee organizations, including by facilitating their work; 41. Calls upon all States: (a) To criminalize and penalize effectively all forms of sexual exploitation and sexual abuse of children, including all acts of paedophilia, including within the family or for commercial purposes, child pornography and child prostitution, child sex tourism, trafficking in children, the sale of children and their organs and the use of the Internet for these purposes, and to take effective measures against the criminalization of children who are victims of exploitation; (b) To ensure the prosecution of offenders, whether local or foreign, by the competent national authorities, either in the country in which the crime was committed, or in the country of which the offender is a national or resident, or in the country of which the victim is a national, or on any other basis permitted under domestic law in accordance with due process of law, and for these purposes, to afford one another the greatest measure of assistance in connection with investigations or criminal or extradition proceedings; (c) To increase cooperation at all levels to prevent and dismantle networks trafficking in children; (d) To consider ratifying or acceding to the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime;Resolution 55/25, annex II. (e) In cases of trafficking in children, the sale of children, child prostitution and child pornography, to address effectively the needs of victims, including their safety and protection, physical and psychological recovery and full reintegration into their family and society; (f) To combat the existence of a market that encourages such criminal practices against children, including through the adoption, effective application and enforcement of preventive, rehabilitative and punitive measures targeting customers or individuals who sexually exploit or sexually abuse children, as well as by ensuring public awareness; (g) To contribute to the elimination of the sale of children, child prostitution and child pornography by adopting a holistic approach, addressing the contributing factors, including underdevelopment, poverty, economic disparities, inequitable socio-economic structures, dysfunctional families, lack of education, urban-rural migration, gender discrimination, irresponsible adult sexual behaviour, harmful traditional practices, armed conflicts and trafficking in children; Children affected by armed conflict Child labour 36. Calls upon all States to translate into concrete action their commitment to the progressive and effective elimination of child labour that is likely to be hazardous to or interfere with the child's education or to be harmful to the child's health or physical, mental, spiritual, moral or social development, to eliminate immediately the worst forms of child labour, to promote education as a key strategy in this regard, including the creation of vocational training and apprenticeship programmes and the integration of working children into the formal education system, and to examine and devise economic policies, where necessary, in cooperation with the international community, that address factors contributing to these forms of child labour; 37. Urges all States that have not yet done so to consider ratifying the Convention concerning Minimum Age for Admission to Employment, 1973 (Convention No. 138) and the Convention concerning the Prohibition and Immediate Action for the Elimination of the Worst Forms of Child Labour, 1999 (Convention No. 182) of the International Labour Organization, and calls upon States parties to those instruments to implement them fully and to comply in a timely manner with their reporting obligations; Children alleged to have infringed or recognized as having infringed penal law 38. Calls upon: (a) All States, in particular States in which the death penalty has not been abolished, to comply with their obligations as assumed under relevant provisions of international human rights instruments, including, in particular, articles 37 and 40 of the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. and articles 6 and 14 of the International Covenant on Civil and Political Rights,See resolution 2200 A (XXI), annex. keeping in mind the safeguards guaranteeing protection of the rights of those facing the death penalty and the guarantees set out in Economic and Social Council resolutions 1984/50 of 25 May 1984 and 1989/64 of 24 May 1989, and calls upon those States to abolish by law, as soon as possible, the death penalty for those below the age of 18 years at the time of the commission of the offence; (b) All States to ensure that no child in detention is sentenced to forced labour or corporal punishment or deprived of access to and provision of health-care services, hygiene and environmental sanitation, education, basic instruction and vocational training, taking into consideration the special needs of children with disabilities in detention, in accordance with their obligations under the Convention; Recovery and social reintegration 39. Encourages States to promote actions, including through bilateral and multilateral technical cooperation and financial assistance, for the social reintegration of children in difficult situations, considering, inter alia, views, skills and capacities that these children have developed in the conditions in which they lived and, where appropriate, with their meaningful participation; 40. Recognizes that children affected by the severe impact of natural disasters must be provided with access to basic social services; Prevention and eradication of the sale of children, child prostitution and child pornography RESOLUTION 59/261 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, on the recommendation of the Committee (A/59/499, para. 35),The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Andorra, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Bulgaria, Burkina Faso, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, El Salvador, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Grenada, Guatemala, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malawi, Malta, Mauritius, Mexico, Monaco, Mongolia, Mozambique, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Norway, Panama, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Serbia and Montenegro, Slovakia, Slovenia, Somalia, South Africa, Spain, Sweden, Switzerland, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Togo, Tunisia, Ukraine, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, Uruguay, Venezuela (Bolivarian Republic of) and Zambia. by a recorded vote of 166 to 2, with 1 abstention, as follows: In favour: Albania, Algeria, Andorra, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bahamas, Bahrain, Bangladesh, Barbados, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Brazil, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chad, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Djibouti, Dominica, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Fiji, Finland, France, Gabon, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guyana, Haiti, Honduras, Hungary, Iceland, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Iraq, Ireland, Israel, Italy, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Panama, Papua New Guinea, Paraguay, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Saint Vincent and the Grenadines, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, Solomon Islands, Somalia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Tonga, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe Against: Marshall Islands, United States of America Abstaining: India 59/261. Rights of the child The General Assembly, Recalling its previous resolutions on the rights of the child, the most recent of which is resolution 58/157 of 22 December 2003, as well as Commission on Human Rights resolution 2004/48 of 20 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. Emphasizing that the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. must constitute the standard in the promotion and protection of the rights of the child, and bearing in mind the importance of the Optional Protocols to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict and on the sale of children, child prostitution and child pornography,Resolution 54/263, annexes I and II. as well as other relevant human rights instruments, Welcoming the entry into force on 25 December 2003 of the Protocol to Prevent, Suppress and Punish Trafficking in Persons, Especially Women and Children, supplementing the United Nations Convention against Transnational Organized Crime,Resolution 55/25, annex II. Reaffirming the outcome documents of the special session of the General Assembly on children, entitled Welcoming the reports of the Secretary-General on the status of the Convention on the Rights of the ChildA/59/190. and on progress achieved in realizing the commitments set out in the document entitled Welcoming also the work of the Committee on the Rights of the Child in examining the progress made by States parties to the Convention in implementing the obligations undertaken in the Convention and in providing recommendations to States parties on the implementation of the Convention and, in cooperation with the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, in enhancing awareness of the principles and provisions of the Convention, Profoundly concerned that the situation of children in many parts of the world remains critical as a result of the persistence of poverty, social inequality, inadequate social and economic conditions in an increasingly globalized economic environment, pandemics, in particular HIV/AIDS, malaria and tuberculosis, environmental damage, natural disasters, armed conflict, displacement, exploitation, illiteracy, hunger, intolerance, discrimination, gender inequality, disability and inadequate legal protection, and convinced that urgent and effective national and international action is called for, Underlining the need to mainstream a gender perspective in all policies and programmes relating to children, Implementation of the Convention on the Rights of the Child and the Optional Protocols thereto on the involvement of children in armed conflict and on the sale of children, child prostitution and child pornography 1. Reaffirms that the general principles of, inter alia, the best interests of the child, non-discrimination, participation and survival and development provide the framework for all actions concerning children, including adolescents; 2. Urges States that have not yet done so to sign and ratify or accede to the Convention on the Rights of the ChildUnited Nations, Treaty Series, vol. 1577, No. 27531. as a matter of priority, and urges States parties to implement it fully, while stressing that the implementation of the Convention and the achievement of the goals of the World Summit for Children and the special session of the General Assembly on children are mutually reinforcing; 3. Expresses its concern about the great number of reservations to the Convention, and urges States parties to withdraw reservations that are incompatible with the object and purpose of the Convention and to consider reviewing other reservations with a view to withdrawing them; 4. Urges States that have not yet done so to consider signing and ratifying or acceding to the Optional Protocols to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict and on the sale of children, child prostitution and child pornography,Resolution 54/263, annexes I and II. and urges States parties to implement them fully; 5. Urges States parties to take all appropriate measures for the implementation of the rights recognized in the Convention by, inter alia, putting in place effective national legislation, policies and action plans, by strengthening relevant governmental structures for children and by ensuring adequate and systematic training in the rights of the child for professional groups working with and for children; 6. Encourages States to strengthen their national statistical capacities and to use statistics disaggregated, inter alia, by age, gender and other relevant factors that may lead to disparities and other statistical indicators at the national, subregional, regional and international levels to develop and assess social policies and programmes so that economic and social resources are used efficiently and effectively for the full realization of the rights of the child; 7. Also encourages States to strengthen their partnership with United Nations organs, within their respective mandates, the Bretton Woods institutions and other multilateral agencies, and affirms the important role of international cooperation for the purposes of the promotion and protection of the rights of the child, in particular with regard to economic, social and cultural rights; 8. Calls upon States to strengthen their cooperation with the Committee on the Rights of the Child, to comply in a timely manner with their reporting obligations under the Convention and the Optional Protocols thereto, in accordance with the guidelines elaborated by the Committee, and to take into account the recommendations made by the Committee in the implementation of the provisions of the Convention; 9. Welcomes the efforts of the Committee to reform its working methods so as to consider the reports of States parties in a timely manner, including its proposal to work in two chambers, as an exceptional and temporary measure, for a period of two years, in order to clear the backlog of reports, taking due account of equitable geographical distribution, urges the Committee to continue to review its working methods in order to enhance its efficiency, and requests it to assess the progress made after two years, taking into account the wider context of treaty body reform; 10. Calls upon all States and relevant actors concerned to continue to cooperate with the special rapporteurs and special representatives of the United Nations system in the implementation of their mandates; 11. Requests all relevant organs of the United Nations system, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights and United Nations mechanisms regularly and systematically to incorporate a strong child rights perspective as well as a gender perspective throughout all activities in the fulfilment of their mandates, as well as to ensure that their staff is trained in child protection matters, and calls upon States to cooperate closely with them; Promoting and protecting the rights of children and non-discrimination against children, including children in particularly difficult situations Identity, family relations and birth registration 12. Urges all States to intensify their efforts in order to ensure the implementation of the right of the child to birth registration, preservation of identity, including nationality, and family relations, as recognized by law, by: (a) Providing, at minimal cost, simplified, expeditious and effective procedures for birth registration; (b) Raising awareness at the national, regional and local levels, whenever necessary, of the importance of birth registration; (c) Guaranteeing, to the extent consistent with each State's obligations, the right of a child whose parents reside in different States to maintain, on a regular basis, save in exceptional circumstances, personal relations and direct contact with both parents by providing means of access and visitation in both States and by respecting the principle that both parents have common responsibilities for the upbringing and development of their children; (d) Where alternative care is necessary, promoting family and community-based care in preference to placement in institutions; 13. Calls upon States to take all necessary measures to prevent and combat illegal adoptions; 14. Calls upon all States to adopt and enforce laws and improve the implementation of policies and programmes to protect children growing up without parents and caregivers, in particular orphaned and other vulnerable children, from all forms of violence, neglect, abuse and exploitation, and to ensure their access to education, health and social services; 15. Calls upon States to take all necessary measures to ensure the full enjoyment of all human rights and fundamental freedoms by orphaned and other vulnerable children and to take effective measures against violations of those rights; 16. Calls upon all States to address cases of international abduction of children, and encourages States to engage in multilateral and bilateral cooperation so as to facilitate, inter alia, the return of the child to the country in which he or she resided immediately before the removal or retention and, in this respect, to pay particular attention to cases of international abduction of children by a parent or by other relatives; Poverty 17. Calls upon States and the international community to cooperate, support and participate in the global efforts for poverty eradication at the global, regional and country levels, recognizing that strengthened availability and effective allocation of resources are required at all of these levels, in order to ensure that all the internationally agreed development and poverty eradication goals, including those set out in the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. are realized within their time framework, and reaffirms that investments in children and the realization of their rights are among the most effective ways to eradicate poverty; Health 18. Calls upon all States to take all necessary measures to ensure the right of the child, without discrimination, to the enjoyment of the highest attainable standard of health and to develop sustainable health systems and social services, to ensure access to such systems and services without discrimination and to pay particular attention to adequate food and nutrition to prevent disease and malnutrition, to prenatal and post-natal health care, to the special needs of adolescents and to reproductive and sexual health; 19. Urges all States to assign priority to activities and programmes aimed at preventing the abuse of narcotic drugs, psychotropic substances and inhalants as well as preventing other addictions, in particular addiction to alcohol and tobacco, among children and young people, especially those in vulnerable situations, and to counter the use of children and young people in the illicit production of and trafficking in narcotic drugs and psychotropic substances; 20. Calls upon all States to give support and rehabilitation to children and their families affected by HIV/AIDS and to involve children and their caregivers, as well as the private sector, to ensure the effective prevention of HIV infections through correct information and access to voluntary and confidential care, treatment and testing, including pharmaceutical products and medical technologies, affordable to all, giving due importance to the prevention of mother-to-child transmission of the virus; Education 21. Also calls upon all States: (a) To recognize the right to education on the basis of equal opportunity and non-discrimination by making primary education compulsory and available free to all children, by ensuring that all children have access to education of good quality, as well as by making secondary education generally available and accessible to all, in particular by the progressive introduction of free education, bearing in mind that special measures to ensure equal access, including affirmative action, contribute to achieving equal opportunity and combating exclusion; (b) To design and implement programmes to provide social services and support to pregnant adolescents and adolescent mothers, in particular by enabling them to continue and complete their education; (c) To take all appropriate measures to prevent racism and discriminatory and xenophobic attitudes and behaviour through education, keeping in mind the important role that children play in changing those practices; (d) To ensure that children, from an early age, benefit from education programmes, materials and activities that develop respect for human rights and reflect fully the values of peace, non-violence against oneself and others, tolerance and gender equality; (e) To harness the rapidly evolving information and communication technologies to support education at an affordable cost, including open and distance education, while reducing inequality in access and quality; (f) To enable children, including adolescents, to exercise their right to express their views freely, according to their evolving capacity, and build self-esteem, acquire knowledge and skills, such as those for conflict resolution, decision-making and communication, to meet the challenges of life; 22. Invites the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization to continue to implement its mandated role in coordinating Education for All, as a means of reaching the commitments contained in the Millennium Declaration in this regard; 23. Urges States: (a) To take measures to protect schoolchildren from violence, injury or abuse, including sexual abuse and intimidation or maltreatment in schools, to establish complaint mechanisms that are age-appropriate and accessible to children and to undertake thorough and prompt investigations of all acts of violence and discrimination; (b) To take measures to eliminate the use of corporal punishment in schools; Freedom from violence 24. Calls upon States: (a) To take all appropriate measures to prevent and protect children from all forms of violence, including physical, mental and sexual violence, torture, child abuse, domestic violence, and abuse by police, other law enforcement authorities and employees and officials in detention centres or welfare institutions, including orphanages; (b) To investigate and submit cases of torture and other forms of violence against children to the competent authorities for the purpose of prosecution and to impose appropriate disciplinary or penal sanctions against those responsible for such practices; 25. Calls upon all States to end impunity for perpetrators of crimes committed against children, recognizing in this regard the contribution of the establishment of the International Criminal Court as a way to prevent violations of human rights and international humanitarian law, in particular when children are victims of serious crimes, including the crime of genocide, crimes against humanity and war crimes, to bring perpetrators of such crimes to justice and not grant amnesties for these crimes and to strengthen international cooperation towards the goal of ending impunity; 26. Requests all relevant human rights mechanisms, in particular special rapporteurs and working groups, within their mandates, to pay attention to the special situations of violence against children, reflecting their experiences in the field; 27. Invites the independent expert for the United Nations study on violence against children to report to the General Assembly at its sixtieth session; Non-discrimination 28. Calls upon all States to ensure that children are entitled to their civil, political, economic, social and cultural rights without discrimination of any kind; 29. Notes with concern the large number of children, particularly girls and children belonging to minorities, who are among the victims of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance, stresses the need to incorporate special measures, in accordance with the principle of the best interests of the child and respect for his or her views, in programmes to combat racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance, and calls upon States to provide special support and ensure equal access to services for all children; The girl child 30. Calls upon all States to take all necessary measures, including legal reforms where appropriate: (a) To ensure the full and equal enjoyment by girls of all human rights and fundamental freedoms, to take effective actions against violations of those rights and freedoms and to base programmes and policies on the rights of the child, taking into account the special situation of girls; (b) To eliminate all forms of discrimination against girls and all forms of violence, including female infanticide and prenatal sex selection, rape, sexual abuse and harmful traditional or customary practices, including female genital mutilation, the root causes of son preference, marriages without free and full consent of the intending spouses, early marriages and forced sterilization, by enacting and enforcing legislation and, where appropriate, formulating comprehensive, multidisciplinary and coordinated national plans, programmes or strategies protecting girls; Children with disabilities 31. Also calls upon all States to take the necessary measures to ensure the full and equal enjoyment of all human rights and fundamental freedoms by children with disabilities in both the public and the private spheres, including access to good quality education and health care and protection from violence, abuse and neglect, and to develop and, where it already exists, to enforce legislation to prohibit discrimination against them to ensure their dignity, promote their self-reliance and facilitate their active participation and integration in the community, taking into account the particularly difficult situation of children with disabilities living in poverty; 32. Encourages the Ad Hoc Committee on a Comprehensive and Integral International Convention on the Protection and Promotion of the Rights and Dignity of Persons with Disabilities to continue to consider the issue of children with disabilities in its deliberations; 42. Reaffirms the essential roles of the General Assembly, the Economic and Social Council and the Commission on Human Rights in promoting and protecting the rights and welfare of children, notes the importance of the debates held by the Security Council on children and armed conflict and its resolutions,Security Council resolutions 1379 (2001), 1460 (2003) and 1539 (2004). and takes note of other recent documents on this issueA/58/546-S/2003/1053 and Corr.1 and 2 and A/59/184-S/2004/602. and of the importance of the undertaking by the Council to give special attention to the protection, welfare and rights of children in armed conflict when taking action aimed at maintaining peace and security, including provisions for the protection of children in the mandates of peacekeeping operations, as well as the inclusion of child protection advisers in those operations; 43. Takes note of the report of the Secretary-General on the comprehensive assessment of the United Nations system response to children affected by armed conflict;A/59/331. 44. Also takes note of the report of the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict;A/59/426. 45. Recognizes the inclusion in the Rome Statute of the International Criminal Court,Official Records of the United Nations Diplomatic Conference of Plenipotentiaries on the Establishment of an International Criminal Court, Rome, 15 June-17 July 1998, vol. I: Final documents (United Nations publication, Sales No. E.02.I.5), sect. A. as a war crime, of crimes involving sexual violence and crimes of conscripting or enlisting children under the age of 15 years or using them to participate actively in hostilities in both international and non-international armed conflicts; 46. Strongly condemns any recruitment and use of children in armed conflict contrary to international law, and urges all States and other parties to armed conflict that are engaged in such practices to end them; 47. Recognizes the efforts of States, the United Nations system and civil society to end the recruitment and use of children in armed conflict; 48. Calls upon States: (a) When ratifying the Optional Protocol to the Convention on the Rights of the Child on the involvement of children in armed conflict,Resolution 54/263, annex I. to raise the minimum age for voluntary recruitment of persons into the national armed forces from that set out in article 38, paragraph 3, of the Convention, bearing in mind that under the Convention persons under 18 years of age are entitled to special protection, and to adopt safeguards to ensure that such recruitment is not forced or coerced; (b) To take all feasible measures to ensure the demobilization and effective disarmament of children used in armed conflicts and to implement effective measures for their rehabilitation, physical and psychological recovery and reintegration into society, taking into account the rights and the specific needs and capacities of girls; (c) To take all feasible measures, as a matter of priority, to prevent the recruitment and use of children by armed groups, as distinct from the armed forces of a State, including the adoption of legal measures necessary to prohibit and criminalize such practices; (d) To protect children affected by armed conflict, in particular from violations of international humanitarian law and human rights law and to ensure that they receive timely, effective humanitarian assistance in accordance with the Geneva Conventions of 12 August 1949United Nations, Treaty Series, vol. 75, Nos. 970-973. and international humanitarian law; 49. Calls upon the United Nations system and the international community to cooperate with States in the development of projects to build capacity and to educate and train demobilized children in order to reintegrate them into society; Follow-up 50. Urges those States that have not yet done so to complete as soon as possible a national action plan incorporating the goals agreed at the special session of the General Assembly on children, as reflected in its outcome document entitled 51. Decides: (a) To request the Secretary-General to prepare an updated report on the progress achieved in realizing the commitments set out in the document entitled (b) To request the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixtieth session a report on the rights of the child, containing information on the status of the Convention and the issues addressed in the present resolution; (c) To request the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict to continue to submit reports to the General Assembly and the Commission on Human Rights and to ensure that they contain relevant, accurate and objective information on the situation of children affected by armed conflict, taking into account the views of Member States and the outcome document adopted by the General Assembly at its special session on children and bearing in mind existing mandates and reports of relevant bodies; (d) To invite the Chairman of the Committee on the Rights of the Child to present an oral report on the work of the Committee to the General Assembly at its sixtieth session; (e) To focus its general debate regarding the promotion of the rights of the child, at future sessions, on specific challenges, beginning, at its sixtieth session, with the contribution that the implementation of the Convention on the Rights of the Child can make to the eradication of poverty and hunger; (f) To continue its consideration of the question at its sixtieth session under the item entitled
الْأَطْفَالُ الْمُهَاجِرُونَ 33 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً لِلْأَطْفَالِ الْمُهَاجِرِينَ التَّمَتُّعَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَكَذَلِكَ تُلُقِّيَ الرِّعايَةُ الصِّحِّيَّةُ وَالْخِدْمََاتُ الْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالتَّعْلِيمُ الْجَيِّدُ النَّوْعِيَّةَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً لِلْأَطْفَالِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَبِخَاصَّةٍ غَيْرَ الْمَصْحُوبِينَ مِنْهُمْ ، لَا سِيمَا ضَحَايَا الْعُنْفِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ، الْحُصُولُ عَلَى حِمَايَةِ وَمُسَاعِدَةِ خاصَّتَيْنٍ ؛ الْأَطْفَالُ الَّذِينً يَعْمَلُونَ و / أَوْ يَعِيشُونَ فِي الشَّارِعِ 34 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَمنُّعَ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ و / أَوْ يَعِيشُونَ فِي الشَّارِعِ ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّمْييزَ ، وَالْاِحْتِجَازُ التَّعَسُّفِيِ ، وَالْإِعْدامُ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ أَوْ تَعَسُّفًا أَوْ بِإِجْرَاءَاتٍ مُوجَزَةٍ ، وَالتَّعْذِيبُ ، وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ، وَأَنْ تَحِيلَ مُرْتَكِبَي هَذِهِ الْاِنْتِهاكَاتِ إِلَى الْقَضَاءِ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ وَتُنَفِّذَ سِياسََاتٍ لِحِمَايَةٍ هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ وتأهيلهم اِجْتِمَاعِيَّا وَنَفْسِيَّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ ، وَأَنْ تَعْتَمِدَ استراتيجيات اِقْتِصَادِيَّةُ وَاِجْتِمَاعِيَّةُ وَتربويَةٌ لِمُعَالَجَةِ مَشَاكِلِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعْمَلُونَ و / أَوْ يَعِيشُونَ فِي الشَّارِعِ ؛ الْأَطْفَالُ اللّاَجِئُونَ وَالْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا 35 - تُهَيِّبُ كَذَلِكً بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَحْمِي الْأَطْفَالَ اللّاَجِئِينَ وَالْأَطْفَالُ طَالِبُي اللُّجُوءِ وَالْأَطْفَالِ الْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، لَا سِيمَا غَيْرَ الْمَصْحُوبِينَ مِنْهُمْ ، مِمَّنْ يَتَعَرَّضُونَ بِشَكْلِ خاصٍّ لِمَخَاطِرِ لَهَا صِلَةً بِصِراعِ مُسَلَّحٍ ، كَالْتَّجْنِيدِ وَالْعنفِ وَالْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيَّيْنِ ، وَأَنَّ تَوَلِّي اِهْتِمَامًا خاصًّا لِبَرامِجِ إِعادَتِهُمْ طَوْعًا إِلَى أَوْطَانِهُمْ ، وَحَيْثُمَا أُمْكِنْ ، لِإِدْمَاجِهُمْ وَإِعادَةُ تَوْطِينِهُمْ مَحَلِّيًّا ، وَأَنْ تَمْنَحَ الْأَوْلَوِيَّةَ لِتُعْقِبُ الْأَسْرَ وَلَمْ شِمْلَهَا ، وَأَنْ تَتَعَاوَنَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَعْنَى بِاللّاَجِئِينَ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَيْسيرِ أَعْمَالٍ هَذِهِ الْمُنَظَّمََاتِ ؛ 41 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ: ( أ) أَنْ تُجَرِّمَ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْاِسْتِغْلاَلِ الْجِنْسِيِّ لِلْأَطْفَالِ وَالْاِعْتِداءُ الْجِنْسِيُّ عَلَيهُمْ ، بِمَا فِيهَا جَمِيعَ أَعْمَالِ الْوَلِعِ الْجِنْسِيِّ بِالْأَطْفَالِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَاخِلُ الْأُسْرَةِ أَوْ لِأَغْرَاضِ تِجَارِيَّةٍ ، وَاِسْتِغْلاَلُ الْأَطْفَالِ فِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَفِي الْبِغاءِ ، وَالسِّياحَةُ لِغَرَضِ مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ مَعَ الْأَطْفَالِ ، وَالْاِتِّجَارُ بِالْأَطْفَالِ ، وَبَيْعُ الْأَطْفَالِ وَأَعْضَائِهُمْ ، وَاِسْتِخْدامٌ الإنترنت لِهَذِهٍ الْأَغْرَاضَ وَأَنَّ تَعَاقُبً عَلَى كُلُّ ذَلِكً بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ ، وَأَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ فَعَّالَةٍ لِعَدَمِ تَجْرِيمِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَقَعُونَ ضَحَايَا لِلْاِسْتِغْلاَلِ ؛ ( ب) أَنَّ تَكَفُّلَ مُقاضاةِ الْمُجْرِمِينَ ، سَواءٌ كَانُوا مَحَلِّيِّينً أَوْ أَجَانِبٌ ، عَلَى أَيْدِي السُّلْطََاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ، إِمَّا فِي الْبَلَدِ الَّذِي اِرْتَكَبْتِ فِيه الْجَرِيمَةَ أَوْ فِي الْبَلَدِ الَّتِي يَكُونُ مُرْتَكِبُ الْجَرِيمَةِ مِنْ رَعاياِهَا أَوْ الْمُقِيمِينَ فِيهَا ، أَوْ الْبَلَدَ الَّتِي يَكُونُ الضَّحِيَّةُ مِنْ رَعاياِهَا ، أَوْ عَلَى أَيُّ أَسَاسِ آخِرِ يَسْمَحُ بِهِ الْقَانُونُ الْمَحَلِّيُّ وَفْقًا لِأَصُولُ الْمُحَاكَمَةَ الْمُتَّبَعَةَ ، وَتَحْقِيقَا لِهَذِهِ الْأَغْرَاضِ ، أَنَّ تَقَدُّمً لِبَعْضُهَا بَعْضَا أَقْصَى قِدْرً مِنَ الْمُسَاعَدَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِعَمَلِيََّاتِ التَّحْقِيقِ أَوْ الْإِجْرَاءَاتُ الْجِنَائِيَّةُ أَوْ إِجْرَاءَاتُ تَسْلِيمِ الْمُتَّهَمِينَ ؛ ( ج) أَنْ تَزِيدَ التَّعَاوُنَ عَلَى جَمِيعَ الصُّعَّدِ لِمَنْعِ إِنْشاءِ شَبَكََاتِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَطْفَالِ وَتَفْكِيكُ الْقَائِمِ مِنْهَا ؛ ( د) أَنَّ تَنَظُّرً فِي التَّصْدِيقِ عَلَى برُوتُوكُولِ مَنْعٍ وَقَمَعُ وَمُعَاقِبَةُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 55 / 25 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، أَوْ فِي الْاِنْضِمامِ إِلَيه ؛ ( ه) أَنَّ تَعَالُجً بِفَعَّالِيَّةٍ ، فِي حالََاتِ الْاِتِّجَارِ بِالْأَطْفَالِ وَبَيْعُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ ، اِحْتِيَاجَاتُ الضَّحَايَا ، بِمَا فِي ذَلِكً سَلاَمَتَهُمْ وَحِمَايَتَهُمْ وَشِفَاؤُهُمْ جَسَدِيَّا وَنَفْسِيَّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي أُسَرِهُمْ وَفِي الْمُجْتَمَعِ إِدْمَاجَا كَامِلَا ؛ ( و) أَنَّ تَكافُحَ وُجُودِ سُوقِ تُشَجِّعُ مِثْلُ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ الْإجْرَاِمِيَّةِ إِزَاءَ الْأَطْفَالِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ وِقَائِيَّةٍ وإصلاحية وَجَزائِيَّةُ تَسْتَهْدِفُ الزبائن أَوْ الْأَفْرَادَ الَّذِينً يُسْتَغَلُّونَ الْأَطْفَالَ جِنْسِيًّا أَوْ يُعْتَدَوْنَ عَلَيهُمْ جِنْسِيًّا ، وَتَطْبِيقٌ هَذِهِ التَّدَابِيرِ وإنفاذها عَلَى نَحْوَ فَعَّالٍ ، وَكَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ ضَمَانِ تَوْعِيَةِ الْجُمْهُورِ بِذَلِكً ؛ ( ز) أَنْ تُسْهِمَ فِي الْقَضَاءِ عَلَى بَيْعِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ شُمُولِيِّ يَتَصَدَّى لِلْعَوَامِلِ الْمُسَاهِمَةِ فِي ذَلِكً ، وَمِنْهَا التَّخَلُّفَ ، وَالْفَقْرُ ، وَالتَّفاوُتُ الْاِقْتِصَادِيُّ ، وَإِجْحَافُ الْهَيَاكِلِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ ، وَتَفَكُّكُ الْأُسْرَةِ ، وَنَقْصُ التَّعْلِيمِ ، وَالْهِجْرَةُ مِنَ الرِّيفِ إِلَى الْحَضَرِ ، وَالتَّمْييزُ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَالسُّلُوكُ الْجِنْسِيُّ غَيْرَ الْمَسْؤُولِ لِلرَّاشِدِينَ ، وَالْمُمَارَسََاتُ التَّقْلِيدِيَّةُ الضَّارَّةُ ، وَالصِّراعَاتُ الْمُسَلَّحَةُ ، وَالْاِتِّجَارُ بِالْأَطْفَالِ ؛ الْأَطْفَالُ الْمُتَأَثِّرُونَ بِالصِّراعِ الْمُسَلَّحِ عَمَلُ الْأَطْفَالِ 36 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تُتَرْجِمَ إِلَى إِجْرَاءَاتٍ مَلْمُوسَةٍ اِلْتِزَامَهَا بِالْقَضَاءِ التَّدْريجِيِّ وَالْفَعَّالِ عَلَى عَمَلِ الْأَطْفَالِ الَّذِي يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُ خَطَرَا عَلَيْهِمْ أَوْ يُعِيقَ تَعْلِيمُهُمْ أَوْ أَنْ يَكُونُ ضَارَّا بِصِحَّتِهُمْ أَوْ نُمُوُّهُمْ الْجَسَدِيِ أَوْ الذِّهْنيَّ أَوْ الرُّوحِيَّ أَوْ الْأخْلاقِيِ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ ، وَأَنَّ تَعَمُّدً فَوْرًا إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى أَسْوَأِ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ ، وَأَنَّ تَشَجُّعَ التَّعْلِيمِ بِوَصْفِهِ استراتيجية رَئِيسِيَّةً بِهَذَا الخصوص ، بِمَا فِي ذَلِكً وَضْعُ بَرامِجِ لِلتَّدْرِيبِ الْمِهْنِيِّ وَالتَّلْمَذَةُ الصِّنَاعِيَّةُ وَإِدْمَاجُ الْأَطْفَالِ الْعَامِلِينَ فِي نِظَامِ التَّعْلِيمِ الرَّسْمِيِّ ، وَالْقِيَامُ ، عِنْدَ اللُّزُومِ وَبِالْتَّعَاوُنِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ ، بِاِسْتِكْشافٍ وَوَضْعُ سِياسََاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ تُعَالِجُ الْعَوَامِلَ الَّتِي تُسْهِمُ فِي ظُهورٍ هَذِهِ الْأَشْكَالِ مِنْ عَمَلِ الْأَطْفَالِ ؛ 37 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ الَّتِي لَمْ تَنْظُرْ بَعْدَ فِي التَّصْدِيقِ عَلَى اتفاقيتي مُنَظَّمَةُ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ بِشَأْنِ الْحَدِّ الْأَدْنَى لَسْنَ الْعَمَلُ لِعَامَ 1973 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 138) وَبِشَأْنٍ حُظِرَ أَسْوَأُ أَشْكَالِ عَمَلِ الْأَطْفَالِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْفَوْرِيَّةَ لِلْقَضَاءِ عَلَيهَا لِعَامَ 1999 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 182) عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي هَذَيْنِ الصَّكَّيْنِ أَنَّ تَقَوُّمً بِتَنْفِيذِهُمَا تَنْفِيذَا كَامِلَا وَأَنْ تَمْتَثِلَ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ لِاِلْتِزَامَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَقْديمِ التّقاريرِ ؛ الْأَطْفَالُ الْمُدَّعَى أَنَّهُمْ خُرِقُوا قَانُونَ الْعُقُوبََاتِ أَوْ الْمُعْتَرَفَ بِأَنَّهُمْ قَدْ خَرَقُوهُ 38 - تَهَيُّبٌ: ( أ) بِجَمِيعَ الدُّوَلِ ، وَلَا سِيمَا الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تُلْغِ فِيهَا عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ ، أَنْ تَمْتَثِلَ لَمَّا تَعَهَّدْتِ بِهِ مِنَ اِلْتِزَامَاتٍ بِمُوجِبِ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنَ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِيهَا بِشَكْلِ خاصٍّ الْمادَّتَانِِ 37 و 40 مِنَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) وَالْمادَّتَانِِ 6 و 14 مِنَ الْعَهْدِ الدَّوْلِيِّ الْخاصَّ بِالْحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 2200 ألْفً ( د - 21 )، الْمِرْفَقُ .)، مَعَ مُرَاعَاةِ الضَّمَانَاتِ الَّتِي تَكْفِلَ حِمَايَةَ حُقوقِ الْمَحْكُومِ عَلَيهُمْ بِالْإِعْدامِ وَالضَّمَانَاتُ الْمُحَدَّدَةُ فِي قَرَارِيِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ 1984 / 50 الْمُؤَرِّخَ 25 أيَّارَ / مَايُوٌ 1984 و 1989 / 64 الْمُؤَرِّخَ 24 أيَّارَ / مَايُوٌ 1989 ، وَتُهَيِّبُ بِتِلْكً الدُّوَلَ أَنْ تُلْغِي بِمُقْتَضى الْقَانُونِ ، وَفِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، عُقُوبَةُ الْإِعْدامِ بِحَقٍّ مِنْ لَمْ يَبْلُغُوا سِنًّ 18 عِنْدَ اِرْتِكَابِهُمْ الْجَرِيمَةِ ؛ ( ب) بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلً أَلَا يَحْكُمْ عَلَى أَيُّ طِفْلِ مُحْتَجَزٍ بِالْأَشْغالِ الشَّاقَّةِ ، أَوْ بِعُقُوبَةِ بدنيَّةٍ ، أَوْ يَحْرُمُ مِنْ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ ، وَالنَّظَافَةُ وَالْإِصْحاحَ الْبِيئَِيِ ، وَالتَّرْبِيَةُ ، وَالتَّعْلِيمُ الْأَسَاسِيُّ وَالتَّدْرِيبُ الْمِهْنِيُّ ، أَوْ مِنْ تَوْفِيرٍ هَذِهِ الْخِدْمََاتِ لَهُ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْأَطْفَالِ الْمُعَوِّقِينَ الَّذِينً يَكُونُونَ قَيْدَ الْاِحْتِجَازِ ، وَذَلِكَ وَفَّقَا لِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ الشِّفَاءُ وَإِعادَةُ الْإِدْمَاجِ الْاِجْتِمَاعِيِّ 39 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى أَنَّ تَقَوُّمً ، مِنْ خِلاَلِ وَسَائِلٍ مِنْهَا التَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ الثُّنائِيُّ وَالْمُتَعَدِّدُ الْأَطْرَافُ وَالْمُسَاعِدَةُ الْمَالِيَّةُ ، بِتَعْزِيزِ الْإِجْرَاءَاتِ الرَّامِيَةِ إِلَى إِعادَةِ إِدْمَاجِ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يَعِيشُونَ ظُروفًا صَعْبَةً فِي الْمُجْتَمَعِ ، مراعية فِي ذَلِكً جُمْلَةُ أَمُورُ مِنْهَا الْآرَاءَ وَالْمَهَارََاتِ وَالْقُدْرََاتِ الَّتِي اُكْتُسِبَهَا هَؤُلَاءِ الْأَطْفَالَ فِي الظُّروفِ الَّتِي كَانُوا يَعِيشُونَ فِيهَا ، مَعَ السَّعَِيِ إِلَى مُشَارَكَتِهُمْ الْهَادِفَةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 40 - تُسَلِّمُ بِأَنَّه يَلْزَمُ أَنَّ تَوَفُّرً لِلْأَطْفَالِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الْآثَارِ الشَّدِيدَةَ لِلْكَوَارِثِ الطَّبِيعِيَّةِ إِمْكانِيَّةُ الْحُصُولِ عَلَى الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ مُنِعَ بَيْعُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ وَالْقَضَاءَ عَلَى ذَلِكَ الْقَرَارُ 59 / 261 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 499 ، الْفَقْرَةُ 35 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، أرمينيا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، أوروغواي ، أَوَكَرانِيا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، باراغُواي ، الْبرازيلُ ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بَنَما ، بنن ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، مَدَغَشْقَرٌ ، الْمَكْسِيكُ ، مَلاَوِي ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيُونانُ .)، بِتَصْوِيتِ مُسَجَّلٍ بِأغْلَبِيَّةٍ 166 صَوْتَا مُقَابِلُ صَوْتَيْنٍ وَاِمْتِناعُ عُضْوِ وَاحِدٍ عَنِ التَّصْوِيتِ ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: الْمُؤَيِّدُونَ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، أَنُدُورَا ، إندونيسيا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باراغُواي ، باكِسْتانٌ ، الْبَحْرَيْنُ ، الْبرازيلُ ، بربادوس ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، تُشَادُّ ، توغو ، تُونِسٌ ، تونغا ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْبَهاما ، جَزَرَ سَلِيمَانٍ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، جِيبُوتِي ، الدانمرك ، دُومِينِيكَا ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتُ فِنْسَنتٍ وَجَزَرً غرينادين ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصُّومَالُ ، الصين ، الْعِرَاقُ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فيجي ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، هندوراس ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ الْمُعارِضُونَ: جَزَرُ مارِشالٍ ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُمْتَنِعُونَ: الْهِنْدُ 59 / 261 - حُقوقُ الطِّفْلِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، وَأُحْدِثُهَا الْقَرَارَ 58 / 157 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَكَذَلِكَ قَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 48 الْمُؤَرِّخِ 20 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 E / 2004 / 23 ))، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَإِذْ تَشَدُّدٌ عَلَى أَنَّ اِتِّفَاقِيَّةَ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) يَجِبُ أَنَّ تَشَكُّلَ الْمِعْيَارِ الَّذِي يُعْتَمَدُ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أهَمِّيَّةِ الْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ بِشَأْنِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَبِشَأْنِ بَيْعِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 263 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَكَذَلِكَ سَائِرُ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِبَدْءِ سَرَيَانِ برُوتُوكُولِ مَنْعٍ وَقَمَعُ وَمُعَاقِبَةُ الْاِتِّجَارِ بِالْأَشْخَاصِ ، وَبِخَاصَّةِ النِّساءِ وَالْأَطْفَالَ ، الْمُكَمِّلُ لِاِتِّفَاقِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ عَبْرُ الْوَطَنِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 55 / 25 ، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، فِي 25 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدِ الْوَثَائِقِ الْخِتَامِيَّةِ لِلدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ ، الْمُعَنْوَنَةُ وَإِذْ تُرَحِّبُ بِتَقْريرِي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حالَةِ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) A / 59 / 190 .) وَعَنْ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْوَثِيقَةِ الْمُعَنْوَنَةَ وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِمَا قَامَتْ بِهِ لَجْنَةُ حُقوقِ الطِّفْلِ مِنْ عَمَلٍ فِي مَجَالِ بَحْثِ التَّقَدُّمِ الَّذِي أُحْرِزْتِهِ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي تَنْفِيذِ الْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي تَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ إِلَى الدُّوَلِ الْأَطْرافَ بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَفِي الْقِيَامِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِزِيادَةِ الْوَعْي بِمَبَادِئِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَأَحْكَامَهَا ، وَإِذْ يُسَاوِرَهَا بالِغَ الْقَلَقِ لِأَنَّ حالَةَ الْأَطْفَالِ فِي أَنْحَاءِ كَثِيرَةٍ مِنَ الْعَالَمِ لَا تُزَالُ حَرِجَةَ نَتِيجَةٍ لِاِسْتِمْرارِ الْفَقْرِ ، واللامساواة الْاِجْتِمَاعِيَّةَ ، وَسُوءُ الْأَحْوالِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ فِي بِيئَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ مَا فَتِئْتِ تزداد عَوْلَمَةٌ ، وَاِنْتِشارُ الْأَوْبِئَةِ ، وَلَا سِيمَا فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْمَلاَرِيَا وَالسُّلَّ ، وَالضَّرَرُ الْبِيئَِيِ ، وَالْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ ، وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ ، وَالتَّشَرُّدُ ، وَالْاِسْتِغْلاَلُ ، وَالْأُمِّيَّةُ ، وَالْجُوعُ ، وَالتَّعَصُّبُ ، وَالتَّمْييزُ ، وَاِنْعِدَامُ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ، وَالْعَجْزُ ، وَعَدَمُ كِفَايَةِ الْحِمَايَةِ الْقَانُونِيَّةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِالْحاجَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ عَاجِلَةٍ وَفَعَّالَةٍ ، وَإِذْ تَبْرُزَ ضَرُورَةَ تَعْمِيمِ مُرَاعَاةِ مَنْظُورٍ جَنَّسَانِي فِي جَمِيعَ السِّياسََاتِ وَالْبَرامِجُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَطْفَالِ ، تَنْفِيذُ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَبرُوتُوكُولِيِهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ بِشَأْنِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَبِشَأْنِ بَيْعِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْمُصَالِحَ الْمثلى لِلطِّفْلِ ، وَعَدَمُ التَّمْييزِ ، وَالْمُشَارَكَةُ ، وَالْبَقاءُ ، وَالنَّمَاءُ مِنْ بَيْنَ الْمَبَادِئِ الْعَامَّةِ الَّتِي تُوَفِّرَ الْإِطارَ لِجَمِيعَ الْأَعْمَالِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُرَاهِقُونَ ؛ 2 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَقُمْ بَعْدَ بِالتَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقَ عَلَى اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 1577 ، الرَّقْمُ 27531 .) أَوْ لَمْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا عَلَى أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكً عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى أَنْ تُنَفِّذَ الْاِتِّفَاقِيَّةَ تَنْفِيذَا كَامِلَا ، وَتُؤَكِّدُ فِي الْوَقْتِ ذاته أَنَّ تَنْفِيذَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتَحْقِيقُ أَهْدَافِ مُؤْتَمَرِ الْقِمَّةِ الْعَالَمِيَّ مِنْ أَجَلْ الطِّفْلَ وَالدَّوْرَةُ الْاِسْتِثْنَائِيَةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ يُعَزِّزَانِّ بَعْضُهُمَا بَعْضًا ؛ 3 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ الْعَدَدِ الْكَبِيرِ مِنَ التَّحَفُّظَاتِ المبداة عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى سَحْبِ التَّحَفُّظَاتِ الَّتِي تَتَعَارَضُ مَعَ هَدَفِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَغَايَتَهَا وَعَلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ اِسْتِعْراضِ التَّحَفُّظَاتِ الْأُخْرَى بِهَدَفِ سَحْبِهَا ؛ 4 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَنْظُرْ بَعْدَ فِي التَّوْقِيعِ عَلَى الْبرُوتُوكُولِينَ الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ لِاِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ بِشَأْنِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَبِشَأْنِ بَيْعِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِغْلاَلَهُمْ فِي الْبِغاءِ وَفِي إِنْتاجِ الْمَوَادِّ الْإِبَاحِيَّةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 263 ، الْمِرْفَقَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَالتَّصْدِيقُ عَلَيْهِمَا أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهُمَا ، عَلَى الْقِيَامِ بِذَلِكً ، وَتَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى تَنْفِيذِهُمَا بِالْكَامِلِ ؛ 5 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَطْرافَ عَلَى اِتِّخَاذٍ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِإعْمَالِ الْحُقوقِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ إِجْرَاءَاتٍ مِنْ بَيْنِهَا وَضْعِ تَشْرِيعَاتٍ وَسِياسََاتٍ وَخُطِّطَ عَمَلُ وَطَنِيَّةٍ فَعَّالَةٍ ، وَتَعْزِيزُ الْهَيَاكِلِ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالْأَطْفَالِ ، وَكَفَالَةُ التَّدْرِيبِ الْوَافِي وَالْمَنْهَجِيِّ فِي مَجَالِ حُقوقِ الطِّفْلِ لِلْفِئََاتِ الْفَنِّيَّةَ الَّتِي تُعْمَلُ مَعَ الْأَطْفَالِ وَلََخَدَمْتِهُمْ ؛ 6 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزٍ قدراتها الْإِحْصَائيَةُ الْوَطَنِيَّةُ وَاِسْتِخْدامُ إِحْصَاءَاتٍ مُفَصَّلَةٍ بِحَسْبَ السِّنِّ وَالنَّوْعَ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْعَوَامِلِ ذَاتُ الصِّلَةِ الَّتِي قَدْ تَفَضِّي إِلَى تَفَاوُتَاتٍ ، وَاِسْتِخْدامُ مُؤَشِّرَاتٍ إِحْصَائيَةٍ أُخْرَى عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَدُونَ الْإقْلِيميُّ وَالْإقْلِيميُّ وَالدَّوْلِيُّ بُغْيَةُ وَضْعِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجُ اِجْتِمَاعِيَّةٌ وَتَقْيِيمَهَا بِحَيْثُ يَتَمِ اِسْتِخْدامِ الْمواردِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ بِكَفَاءةِ وَفَعَّالِيَّةٍ مِنْ أَجَلْ إعْمَالُ حُقوقِ الطِّفْلِ إعْمَالَا تَامَّا ؛ 7 - تُشَجِّعُ أيضا الدُّوَلَ عَلَى تَعْزِيزِ شِراكَتِهَا مَعَ أَجْهِزَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، فِي إِطارِ وَلاَيَةٍ كُلُّ مِنْهَا ، وَمَعَ مُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَغَيْرَهَا مِنَ الْوِكَالََاتِ الْمُتَعَدِّدَةِ الْأَطْرافَ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ دَوْرِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ فِي تَعْزِيزِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَحِمَايَتَهَا ، وَلَا سِيمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُقوقِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ ؛ 8 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَعَزُّزَ تَعَاوُنِهَا مَعَ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ وَأَنَّ تُفَّي فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ بِاِلْتِزَامَاتِهَا بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَبرُوتُوكُولِيِهَا الْاِخْتِيَارِيَّيْنِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِتَقْديمِ التّقاريرِ ، وَفَّقَا لِلْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ الَّتِي وُضِعْتِهَا اللَّجْنَةَ ، وَأَنْ تُرَاعِيَ التَّوْصِيََاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ اللَّجْنَةِ لَدَى تَنْفِيذُ أَحْكَامِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 9 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا اللَّجْنَةَ لِإِصْلاحِ أَسالِيبِ عَمَلِهَا لِكَيْ تَتِمَّكُنَّ مِنَ النَّظَرِ فِي تقاريرِ الدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِقْتِراحُهَا الْعَمَلِ فِي إِطارِ فَرِيقَيْنٍ ، كَإِجْرَاءِ اِسْتِثْنَائِيٍ ومؤقت ، لِفَتْرَةِ سِنَّتَيْنٍ ، لِتُكْمِلُ النَّظَرَ فِي التّقاريرِ الْمُتَراكِمَةَ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ الْوَاجِبَةِ لِلتَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، وَتَحُثُّ اللَّجْنَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ اِسْتِعْراضِ أَسالِيبِ عَمَلِهَا بُغْيَةِ تَعْزِيزِ كَفَاءتِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَيهَا تَقْيِيمُ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ بَعْدَ سِنَّتَيْنٍ ، مَعَ مُرَاعَاةِ السِّياقِ الْأَعَمَّ لِإِصْلاحِ الْهَيْئََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ ؛ 10 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْجِهََاتُ الْفَاعِلَةُ ذَاتُ الصِّلَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُقَرَّرَيْنِ الْخاصِّينَ وَالْمُمَثِّلِينَ الْخاصِّينَ التَّابِعِينَ لِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي أَدَاءٍ ولاياتهم ؛ 11 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْأَجْهِزَةَ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ وَآلِيَّاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ أَنَّ تَقَوُّمً بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ وَمَنْهَجِيَّةٍ بِإِدْمَاجِ مَنْظُورِ قُوَِّيٍ لِحُقوقِ الطِّفْلِ وَكَذَلِكً مَنْظُورً جَنَّسَانِي فِي جَمِيعَ الْأَنْشِطَةِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا لِتَنْفِيذٍ ولاياتها ، وَأَنَّ تَضَمُّنً كَذَلِكً تَدْرِيبُ مُوَظَّفِيِهَا عَلَى الْأُمُورِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحِمَايَةِ الطِّفْلِ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَعَاوَنَ مَعَهَا تَعَاوُنَا وَثِيقَا ؛ تَعْزِيزُ حُقوقِ الطِّفْلِ وَحِمَايَتَهَا وَعَدَمُ التَّمْييزِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْأَطْفَالَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي أَوْضَاعِ بالِغَةِ الصُّعُوبَةِ الْهُوِيَّةُ وَالْعَلاَّقََاتِ الْأَسَرِيَّةَ وَتَسْجِيلُ الْمَوَالِيدِ 12 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى تَكْثيفِ جُهُودِهَا لِكَفَالَةِ إعْمَالِ حَقِّ الطِّفْلِ فِي تَسْجِيلِهِ عِنْدَ الْوِلاَدَةِ وَالْمُحَافِظَةِ عَلَى هُوِيَّتِهِ ، بِمَا فِي ذَلِكً جِنْسِيَّتَهُ ، وعلاقاته الْأَسَرِيَّةَ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يَعْتَرِفُ بِهِ الْقَانُونَ ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقٍ: ( أ) تَوْفِيرُ إِجْرَاءَاتٍ مُبَسَّطَةٍ وَسَرِيعَةٍ وَفَعَّالَةٍ بِتَكْلِفَةِ زَهيدَةٍ لِتَسْجِيلِ الْمَوَالِيدِ ؛ ( ب) زِيادَةُ الْوَعْي عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْمَحَلِّيِّ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِأهَمِّيَّةِ تَسْجِيلِ الْمَوَالِيدِ ؛ ( ج) الْعَمَلُ ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ اِلْتِزَامَاتٍ كُلُّ دَوْلَةٍ ، عَلَى كَفَالَةِ حَقِّ الطِّفْلِ الَّذِي يُقِيمُ أَبَوْاهُ فِي دولتين مُخْتَلِفَتَيْنٍ فِي أَنْ يَحْتَفِظَ ، إلّا فِي الظُّروفِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ ، بِعَلاَّقََاتٍ شَخْصِيَّةٍ وَاِتِّصَالَاتُ مُبَاشِرَةُ مُنْتَظِمَةٌ مَعَ كُلُّ مِنْ أبويِهِ ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ إِمْكانِيَّةِ دُخُولٍ كُلُّ مِنَ الدولتين الْمَعْنِيَّتَيْنِ وَزِيارَتَهُمَا ، وَاِحْتِرَامُ مَبْدَأِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ لِكُلُّ مِنَ الأبوين عَنْ تَنْشِئَةِ أَطْفَالِهُمَا وَنَمَائِهُمْ ؛ ( د) تَعْزِيزُ الرِّعايَةِ الْأَسَرِيَّةَ وَالْمُجْتَمَعِيَّةَ بِاِعْتِبارِهَا أَفْضُلُ مِنْ وَضْعِ الطِّفْلِ فِي مُؤَسَّسَةٍ ، فِي الْحالََاتِ الَّتِي تَلْزَمُ فِيهَا رِعايَةُ بَدِيلَةٌ ؛ 13 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِمَنْعِ حالََاتِ التِّبْنِيِ غَيْرَ الْقَانُونِيِ وَمُكَافَحَتَهَا ؛ 14 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَقَوُّمً بِاِعْتِمادٍ وإنفاذ قَوَانِينَ ، وَتَحْسِينُ تَنْفِيذِ سِياسََاتٍ وَبَرامِجَ ، مِنْ أَجَلْ حِمَايَةُ الْأَطْفَالِ الَّذِينً يُشَبُّونَ دُونَ أَبِوَيْنٍ أَوْ دُونَ قَائِمٍ بِالرِّعايَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْأيتامِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَطْفَالِ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، مِنْ جَمِيعِ أَشِكَالُ الْعُنْفِ وَالْإهْمَالَ وَإِسَاءةُ الْمُعَامَلَةِ وَالْاِسْتِغْلاَلَ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ إِمْكانِيَّةِ حُصُولِهُمْ عَلَى الْخِدْمََاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالصِّحِّيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ؛ 15 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الضَّرُورِيَّةِ لِكَفَالَةِ تَمْتَعُ الْأيتامَ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَطْفَالِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ تُمُتِّعَا كَامِلًا ، وَأَنْ تَتَّخِذَ تَدَابِيرَ فَعَّالَةٍ لِمُكَافَحَةِ اِنْتِهاكَاتٍ تِلْكَ الْحُقوقَ ؛ 16 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَعَالُجَ حالََاتِ الْاِخْتِطَافِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَطْفَالِ ، وَتُشَجِّعُ الدُّوَلَ عَلَى التَّعَاوُنِ الْمُتَعَدِّدِ الْأَطْرافُ وَالثُّنائِيُّ تَيْسيرًا لِجُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا عَوْدَةُ الطِّفْلِ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي أَقَامَ فِيه مُبَاشِرَةٌ قَبْلَ النَّقْلِ أَوْ الْاِحْتِجَازَ ، وَعَلَى إيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ فِي هَذَا الصَّدَدِ لِحالََاتِ الْاِخْتِطَافِ الدَّوْلِيِّ لِلْأَطْفَالِ عَلَى يَدِ أَحُدُّ أبويَهُمْ أَوْ عَلَى يَدِ أُقَارِبُ آخرين ؛ الْفَقْرُ 17 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ وَالْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ أَنَّ تَعَمُّدً إِلَى التَّعَاوُنِ وَالدُّعُمُ وَالْمُشَارِكَةُ فِي الْجُهُودِ الْعَالَمِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى اِسْتِئْصَالِ الْفَقْرِ عَلَى كُلُّ مِنَ الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَالْإقْلِيميِّ وَالْقَطَرِيِّ ، إِدْرَاكَا مِنْهَا لِضَرُورَةِ تَعْزِيزِ تَوْفِيرِ الْمواردِ وَتَوْزِيعَهَا تَوْزِيعَا فَعَّالَا عَلَى جَمِيعَ هَذِهِ الصُّعَّدِ ، لِضَمَانِ بُلُوغٍ جَمِيعَ الْأَهْدَافِ الإنمائية وَالْأَهْدَافُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ الْمُتَّفَقِ عَلَيهَا دَوْلِيًّا ، فِي أُطُرِهَا الزَّمَنِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْأَهْدَافُ الْوَارِدَةُ فِي إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .)، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِسْتِثْمَارَ فِي الْأَطْفَالِ وَإعْمَالُ حُقوقِهُمْ مِنْ أَنْجَعِ الْوَسَائِلِ الْكَفِيلَةِ بِاِسْتِئْصَالِ الْفَقْرِ ؛ الصِّحَّةُ 18 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ كَافَّةً أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِضَمَانِ حَقِّ الطِّفْلِ ، دُونَ تَمْييزٍ ، فِي التَّمَتُّعِ بِأعْلَى الْمُسْتَوِيَاتِ الصِّحِّيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ بُلُوغُهَا وَإقامَةُ نُظُمِ صِحِّيَّةٍ وَخِدْمََاتُ اِجْتِمَاعِيَّةُ مُسْتَدامَةٍ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ إِمْكانِيَّةِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ هَذِهِ النَّظْمِ وَالْخِدْمََاتِ دُونَ تَمْييزٍ ، وَأَنَّ تَوَلِّي اِهْتِمَامًا خاصًّا لِتَوْفِيرِ مُسْتَوى كَافٍّ مِنَ الْغِذَاءِ وَالتَّغْذِيَةَ مِنْ أَجَلْ الْوِقَايَةَ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَسُوءُ التَّغْذِيَةِ ، وَلِلرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ وَبَعْدَهَا ، وَلِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْمُرَاهِقِينَ وَلِلصِّحَّةِ الإنجابية وَالْجِنْسِيَّةَ ؛ 19 - تَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى إعْطَاءِ الْأَوْلَوِيَّةِ لِلْأَنْشِطَةِ وَالْبَرامِجُ الرَّامِيَةُ إِلَى مَنْعِ إِدْمَانِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْمُسْتَنْشِقَاتِ ، وَكَذَلِكَ مَنْعُ أَشْكَالِ الْإِدْمَانِ الْأُخْرَى ، لَا سِيمَا إِدْمَانَ الْكُحُولِيَاتِ وَالتِّبْغَ ، فِي صُفُوفِ الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ ، وَبِخَاصَّةٍ مِنْ يَعِيشُ مِنْهُمْ فِي ظُروفِ تَجْعَلُهُ ضَعِيفًا أَمَامَ هَذِهِ الْأَخْطَارِ ، وَعَلَى مُكَافَحَةِ اِسْتِغْلاَلِ الْأَطْفَالِ وَالشَّبَابِ فِي إِنْتاجِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْاِتِّجَارَ بِهَا بِصُورَةٍ غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ؛ 20 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ كَافَّةً أَنَّ تَوَفُّرَ الدُّعُمِ والتأهيل لِلْأَطْفَالِ وَأَفْرَادُ أُسِرُّهُمْ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنْ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَأَنْ تَشُرَّكَ الْأَطْفَالَ وَالْقَائِمِينَ عَلَى رِعايَتِهُمْ ، وَكَذَلِكَ الْقِطَاعُ الْخاصَّ ، فِيمَا تَقَوُّمً بِهِ مِنْ أَنْشِطَةٍ لِكَفَالَةِ الْوِقَايَةِ الْفَعَّالَةِ مِنَ الْإصابَةِ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ تَوْفِيرِ الْمَعْلُومَاتِ الصَّحِيحَةِ وَإتَاحَةُ إِمْكانِيَّةِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الرِّعايَةِ وَالْعِلاَجَ وَالْفَحْصَ بِصُورَةِ طَوْعِيَّةٍ وَسِرِّيَّةٍ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُنْتِجَاتُ صَيْدَلانِيَّةٍ وَتِكْنُولُوجِيَّاتُ طِبِّيَّةٌ فِي مُتَنَاوَلِ الْجَمِيعِ ، عَلَى أَنْ تُوَلَّى الْأهَمِّيَّةَ الْوَاجِبَةَ لِمَنْعِ اِنْتِقالِ الْفِيرُوسِ مِنَ الْأُمِّ إِلَى الطِّفْلِ ؛ التَّعْلِيمُ 21 - تُهَيِّبُ أيضا بِالدُّوَلِ كَافَّةٌ: ( أ) أَنْ تَعْتَرِفَ بِالْحَقِّ فِي التَّعْلِيمِ عَلَى أَسَاسِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَعَدَمُ التَّمْييزِ وَذَلِكً بِجُعَلِ التَّعْلِيمِ الْاِبْتِدَائِيِّ إلْزَامِيًّا وَإتَاحَتَهُ مَجَّانِيًّا لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ ، وَبِضَمَانٍ أَنْ تُتَاحَ لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ إِمْكانِيَّةُ الْحُصُولِ عَلَى تَعْلِيمِ جَيِّدِ النَّوْعِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ بِجُعَلِ التَّعْلِيمِ الثَّانَوِيِّ مُتَاحًا بِوَجْهِ عَامٍ وَفِي مُتَنَاوَلِ الْجَمِيعِ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْ طَرِيقِ الْأخْذِ التَّدْريجِيِّ بِالتَّعْلِيمِ الْمَجَّانِيِّ ، عَلَى أَنْ يَوْضُعَ فِي الْاِعْتِبارِ أَنَّ التَّدَابِيرَ الْخَاصَّةَ بِضَمَانِ الْمُسَاوَاةِ فِي فُرَصِ الْحُصُولِ عَلَى التَّعْلِيمِ ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْعَمَلُ الْإِيجَابِيُّ ، تُسَاهِمُ فِي تَحْقِيقِ تَكافُؤِ الْفُرَصِ وَمُكَافَحَةُ الْاِسْتِبْعَادِ ؛ ( ب) أَنْ تَضَعَ وَتُنَفِّذَ بَرامِجَ لِتَوْفِيرِ الْخِدْمََاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لِلْمُرَاهِقَاتِ مِنَ الْحَوامِلِ وَالْأُمَّهَاتَ ، وَبِخَاصَّةٍ بِتَمْكِينِهُنَّ مِنْ مُوَاصَلَةِ تَعْلِيمِهُنَّ وَإِكْمَالَهُ ؛ ( ج) أَنْ تَتَّخِذَ كَافَّةَ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ لِلْقِيَامِ ، عَنْ طَرِيقِ التَّعْلِيمِ ، بِمَنْعِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالْمَوَاقِفَ وَأَنْمَاطُ السُّلُوكِ المتسمة بِالتَّمْييزِ الْعُنْصُرِيِّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الدَّوْرِ الْهامَّ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْأَطْفَالَ فِي تَغْيِيرٍ تِلْكَ الْمُمَارَسََاتِ ؛ ( د) أَنَّ تَضَمُّنَ اِسْتِفادَةِ الْأَطْفَالِ ، مُنْذُ سِنِّ مُبَكِّرَةٍ ، مِنْ بَرامِجِ وَمَوَادَّ وَأَنْشِطَةُ تَعْلِيمِيَّةُ تُنَمِّي اِحْتِرَامَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَعْكِسُ تَمامًا قِيمَ السّلامُ وَنَبْذُ الْعُنْفِ ضِدٌّ أَنَفْسُهُمْ وَضِدًّ الآخرين وَالتَّسَامُحَ وَالْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ ؛ ( ه) أَنَّ تَسَخُّرَ تِكْنُولُوجِيَّاتِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْاِتِّصَالَاتُ السَّرِيعَةُ التَّطَوُّرَ لِدُعِّمَ التَّعْلِيمُ بِتَكْلِفَةِ يُمْكِنُ تَحَمُّلُهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً التَّعْلِيمُ الْمَفْتُوحُ وَالتَّعْلِيمَ مِنْ بَعْدَ ، مَعَ الْحَدِّ مِنْ عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِفُرَصِ التَّعَلُّمِ وَنَوْعِيَّتَهُ ؛ ( و) أَنْ تَعْمَلَ عَلَى تَمْكِينِ الْأَطْفَالِ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُرَاهِقُونَ ، عَلَى مُمَارَسَةِ حَقِّهُمْ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ آرَائِهُمْ بَحْرِيَّةٍ ، وَفَّقَا لِتُطَوِّرُ قدراتهم ، وَبِنَاءُ اِحْتِرَامٍ الذات ، وَاِكْتِسَابُ الْمَعَارِفِ وَالْمَهَارََاتِ ، مِثْلُ تِلْكً الْمُتَعَلِّقَةَ بِحَلِّ الْمُنَازَعََاتِ وَصَنْعُ الْقَرَارِ وَالتَّوَاصُلَ لِمُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْحَيَاةِ ؛ 22 - تَدْعُو مُنَظَّمَةَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالْعِلْمَ وَالثَّقَافَةَ إِلَى مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ الدَّوْرِ الْمَنُوطِ بِهَا الْمُتَمَثِّلَ فِي تَنْسِيقِ تَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ لِلْجَمِيعِ بِوَصْفٍ ذَلِكً وَسِيلَةً لِلْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْوَارِدَةِ فِي إعْلاَنِ الْأَلْفِيَّةِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 23 - تَحُثُّ الدُّوَلَ عَلَى مَا يَلِي: ( أ) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِحِمَايَةِ أَطْفَالِ الْمَدَارِسِ مِنَ الْعُنْفِ أَوْ الْأَذى أَوْ الْاِعْتِداءَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْاِعْتِداءُ الْجِنْسِيُّ وَالتَّخْوِيفَ أَوْ إِسَاءةُ الْمُعَامَلَةِ فِي الْمَدَارِسِ ، وَإِنْشاءُ آلِيَّاتٍ تُظْلِمُ مُتَنَاسِبَةً مَعَ أَعْمَارِ الْأَطْفَالِ وَمَفْتُوحَةً أَمَامَهُمْ ، وَإِجْرَاءُ تَحْقِيقَاتٍ دَقيقَةٍ وَفَوْرِيَّةً فِي جَمِيعَ أَعْمَالِ الْعُنْفِ وَالتَّمْييزَ ؛ ( ب) اِتِّخَاذُ تَدَابِيرِ لِوُضِعَ حَدٌّ لِاِسْتِخْدامِ الْعُقُوبَةِ الْبدنيَّةِ فِي الْمَدَارِسِ ؛ التَّحَرُّرُ مِنَ الْعُنْفِ 24 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ: ( أ) أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُلاَئِمَةِ لِمَنَعَ جَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَحِمَايَتُهُمْ مِنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْعُنْفُ الْبدنيُّ وَالنَّفْسِيُّ وَالْجِنْسِيُّ ، وَالتَّعْذِيبُ ، وَالْاِعْتِداءُ عَلَى الْأَطْفَالِ ، وَالْعُنْفُ العائلي ، وَإِسَاءةُ الْمُعَامَلَةِ مِنْ قَبْلَ رُجَّالِ الشُّرْطَةِ وَغَيْرَهُمْ مِنْ سُلْطََاتٍ وَمُوَظَّفُي وَمَسْؤُولُي إنفاذ الْقَوَانِينَ فِي مَرَاكِزِ الْاِحْتِجَازِ أَوْ مُؤَسَّسََاتُ الرِّعايَةِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً دَوْرُ الْأيتامِ ؛ ( ب) أَنَّ تَحَقُّقً فِي حالََاتِ التَّعْذِيبِ وَغَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ وَأَنَّ تَعَرُّضً هَذِهِ الْحالََاتِ عَلَى السُّلْطََاتِ الْمُخْتَصَّةِ لِغَرَضِ مُقاضاةِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ مِثْلٍ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ وَأَنْ تَفْرِضَ عَلَيهُمْ الْعُقُوبََاتُ التَّأْدِيبِيَّةُ أَوْ الْجَزائِيَّةُ الْمُنَاسِبَةُ ؛ 25 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَضَعَ حَدًّا لِإفْلاَتِ مُرْتَكِبِي الْجَرَائِمِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ مِنَ الْعِقَابِ ، اِعْتِرافَا مِنْهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ بِالْمُسَاهَمَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِي إِنْشاءِ الْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ كَوَسِيلَةٍ لِمَنْعِ اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ، وَبِخَاصَّةٍ عَنْدَمَا يَكُونُ الْأَطْفَالُ ضَحَايَا لِجَرَائِمِ خَطِيرَةٍ ، مِنْهَا جَرِيمَةُ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَالْجَرَائِمُ الْمُرْتَكِبَةُ ضِدُّ الْإِنْسانِيَّةِ وَجَرَائِمُ الْحَرْبِ ، وَأَنْ تَحِيلَ مُرْتَكِبَي هَذِهِ الْجَرَائِمِ إِلَى الْعَدَالَةِ وَأَلَا تمنحهم عَفْوًا عَنْهَا ، وَأَنَّ تَعَزُّزَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ لِتَحْقِيقِ هَدَفِ إنْهَاءِ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ؛ 26 - تَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ آلِيَّاتُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَلَا سِيمَا الْمُقَرِّرُونَ الْخاصُّونَ وَالْأَفْرِقَةُ الْعَامِلَةُ ، كُلُّ فِي إِطارِ وَلاَيَتِهِ ، إيلاء الْاِهْتِمَامَ لِحالََاتِ الْعُنْفِ الْخَاصَّةَ ضِدُّ الْأَطْفَالِ ، بِمَا يَعْكِسَ خَبِرَاتُهُمْ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛ 27 - تَدْعُو الْخَبِيرَ الْمُسْتَقِلَّ الْمَعْنِيَّ بِدِرَاسَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ حَوْلَ الْعُنْفِ ضِدُّ الْأَطْفَالِ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ عَدَمُ التَّمْييزِ 28 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنَّ تَكَفُّلَ تَمْتَعُ الْأَطْفَالَ بِحُقوقِهُمْ الْمَدَنِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ وَالْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ دُونَ تَمْييزٍ مِنْ أَيُّ نَوْعٍ ؛ 29 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ وُجُودُ عَدَدِ كَبِيرٍ مِنَ الْأَطْفَالِ ، وَلَا سِيمَا الْبناتَ وَالْأَطْفَالَ المنتمين إِلَى الْأقَلِّيََّاتِ ، بَيْنَ ضَحَايَا الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبٍ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ تَضُمِّينَ بَرامِجَ مُكَافَحَةِ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ مِنْ تَعَصُّبِ تَدَابِيرِ خَاصَّةِ تَتَّفِقُ مَعَ مَبْدَأِ مُصَالِحِ الطِّفْلِ الْمثلى وَتَحْتَرِمُ آرَاءَهُ ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ أَنَّ تَقَدُّمً دُعِّمَا خاصًّا لِجَمِيعَ الْأَطْفَالِ وَتَكْفِلُ تَمَتُّعَهُمْ بِالْخِدْمََاتِ عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ؛ الطِّفْلَةُ 30 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ كُلُّ مَا يَلْزَمُ مِنْ تَدَابِيرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِجْرَاءُ الْإِصْلاحَاتِ الْقَانُونِيَّةِ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ: ( أ) ضَمَانُ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ وَالْمُتَكَافِئِ لِلَبِنََاتٍ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ فَعَّالَةٍ ضِدُّ اِنْتِهاكَاتٍ هَذِهٍ الْحُقوقُ وَالْحَرِيَّاتُ ، وَوَضْعُ بَرامِجِ وَسِياسََاتٍ عَلَى أَسَاسِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، مَعَ وَضْعِ الْحالَةِ الْخَاصَّةَ لِلَبِنََاتٍ فِي الْاِعْتِبارِ ؛ ( ب) الْقَضَاءُ عَلَى جَمِيعَ أَشْكَالِ التَّمْييزِ ضِدُّ الْبناتِ وَجَمِيعَ أَشْكَالِ الْعُنْفِ ، بِمَا فِي ذَلِكً وَأَدِّ الْبناتَ وَاِخْتِيَارُ نَوْعِ الْجِنْسِ قَبْلَ الْوِلاَدَةِ ، وَالْاِغْتِصَابُ ، وَالْاِعْتِداءُ الْجِنْسِيُّ ، وَالْمُمَارَسََاتُ التَّقْلِيدِيَّةَ أَوْ الْعُرْفِيَّةُ الضَّارَّةُ ، وَمِنْهَا تَشْوِيهُ الْأَعْضَاءِ التَّناسُلِيَّةَ لِلْإِناثِ ، وَالْأسْبَابُ الْجِذْرِيَّةُ لِتَفْضِيلِ الْأَبْنَاءِ ، وَالتَّزْوِيجُ دُونَ مُوَافَقَةِ الشَّخْصَيْنِ الْمُعْتَزِمَ تَزْوِيجُهُمَا مُوَافَقَةِ حُرَّةٍ وَتَامَّةٍ ، وَالتَّزْوِيجُ فِي سِنِّ مُبَكِّرَةٍ ، وَالتَّعْقِيمُ الْقَسْرِيِ ، وَذَلِكَ بِسْنَ تَشْرِيعَاتٍ وإنفاذها وَالْقِيَامَ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِوَضْعِ خُطَطٍ أَوْ بَرامِجَ أَوْ استراتيجيات وَطَنِيَّةُ شَامِلَةُ وَمُتَعَدِّدَةُ التَّخَصُّصَاتِ وَمُنَسِّقَةً لِحِمَايَةِ الْبناتِ ؛ الْأَطْفَالُ الْمُعَوِّقُونَ 31 - تُهَيِّبُ أيضا بِجَمِيعَ الدُّوَلِ أَنْ تَتَّخِذَ التَّدَابِيرَ اللّاَزِمَةَ لِضَمَانِ التَّمَتُّعِ الْكَامِلِ وَالْمُتَكَافِئِ لِلْأَطْفَالِ الْمُعَوِّقِينَ بِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي الْمَجَالَيْنِ الْعَامُّ وَالْخاصُّ عَلَى السَّواءِ ، بِمَا فِي ذَلِكً إِمْكانِيَّةُ حُصُولِهُمْ عَلَى تَعْلِيمِ جَيِّدٍ وَرِعايَةُ صِحِّيَّةُ جَيِّدَةٍ ، وَحِمَايَتُهُمْ مِنَ الْعُنْفِ وَسُوءُ الْمُعَامَلَةِ وَالْإهْمَالَ ، وَأَنَّ تَقَوُّمً بِوَضْعِ تَشْرِيعَاتٍ تَحْظُرُ التَّمْييزَ ضُدَّهُمْ حِرْصًا عَلَى كَرَامَتِهُمْ وَتَعْزِيزًا لِاِعْتِمادِهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَتَيْسيرًا لِمُشَارَكَتِهُمْ النّشطةِ وَإِدْمَاجَهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ، وإنفاذ التَّشْرِيعَاتُ الْقَائِمَةُ بِالْفِعْلِ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْوَضْعِ الْبالِغِ الصُّعُوبَةَ لِلْأَطْفَالِ الْمُعَوِّقِينَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي فَقْرٍ ؛ 32 - تُشَجِّعُ اللَّجْنَةَ الْمُخَصَّصَةَ لِوَضْعِ اِتِّفَاقِيَّةِ دَوْلِيَّةٍ شَامِلَةٍ وَمُتَكامِلَةً لِحِمَايَةٍ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْمُعَوِّقِينَ وَكَرَامَتَهُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ النَّظَرِ فِي مَسْأَلَةِ الْأَطْفَالِ الْمُعَوِّقِينَ فِي مداولاتها ؛ 42 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ مَا لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَجْلِسُ الْاِقْتِصَادِيُّ وَالْاِجْتِمَاعِيُّ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ مِنْ أَدْوارِ أَسَاسِيَّةٍ فِي تَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ وَرفاهِ الْأَطْفَالِ ، وَتُلَاحِظُ أهَمِّيَّةَ الْمُنَاقَشََاتِ الَّتِي أُجْرَاهَا مَجْلِسَ الْأَمْنِ بِشَأْنِ الْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ وَأهَمِّيَّةُ قَرَارَاتِهِ ([ 1 ]) قَرَارَاتُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1379 ( 2001) و 1460 ( 2003) و 1539 ( 2004 ).)، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالْوَثَائِقِ الْأُخْرَى الَّتِي صُدِرْتِ مُؤَخَّرًا بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ([ 1 ]) A / 58 / 546 - S / 2003 / 1053 و Corr. 1 و 2 ، و A / 59 / 184 - S / 2004 / 602 .) وَبِأهَمِّيَّةِ تَعْهَدُ الْمَجْلِسَ بإيلاء اِهْتِمَامُ خاصٍّ لِحِمَايَةِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ وَلِرفاهِهُمْ وَحُقوقَهُمْ لَدَى اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ تَهْدِفُ إِلَى الْحِفَاظِ عَلَى السُّلَّمِ وَالْأَمِنِ ، بِمَا فِي ذَلِكً تُضَمِّينَ الْوَلاَيََاتِ الْمُسْنَدَةَ إِلَى عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ أَحْكَامَا تَنِصُّ عَلَى حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ ، وَكَذَلِكَ تَزْوِيدٌ هَذِهِ الْعَمَلِيََّاتِ بِمُسْتَشَارِينً فِي شُؤُونِ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ ؛ 43 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّقْيِيمِ الشَّامِلِ لِاِسْتِجَابَةِ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِمَسْأَلَةِ الْأَطْفَالِ الْمُتَأَثِّرِينَ بِالصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 331 .)؛ 44 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ ([ 1 ]) A / 59 / 426 .)؛ 45 - تُدْرِكُ أَنَّ الْجَرَائِمَ الَّتِي تَنْطَوِي عَلَى الْعُنْفِ الْجِنْسِيِّ وَجَرَائِمُ تَجْنِيدٍ أَوْ تَعْبِئَةُ الْأَطْفَالِ الَّذِينً تُقَلْ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 15 سَنَةً أَوْ اِسْتِخْدامَهُمْ لِلْمُشَارَكَةِ مُشَارَكَةُ نشطةٌ فِي أَعْمَالِ الْقِتَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، الدَّوْلِيَّةُ مِنْهَا وَغَيْرَ الدَّوْلِيَّةَ ، قَدْ أُدْرِجْتِ ضِمْنَ جَرَائِمِ الْحَرْبِ فِي نِظَامٍ رُومَا الْأَسَاسِيَّ لِلْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِمُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِلْمُفَوَّضِينَ الْمَعْنِيِّ بِإِنْشاءِ مَحْكَمَةِ جِنَائِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ ، رَوَّمَا ، 15 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ - 17 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1998 ، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ: الْوَثَائِقُ الْخِتَامِيَّةُ ( مَنْشُورَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، رَقْمُ الْمَبِيعِ ( A. 02. I. 5 ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ 46 - تُدِينُ بِقُوَّةٍ أَيُّ تَجْنِيدٍ لِلْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ فِي الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ بِمَا يَتَنَافَى مَعَ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ ، وَتَحُثُّ جَمِيعَ الدُّوَلِ وَالْأَطْرافَ الْأُخْرَى فِي الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ الَّتِي تَقُومُ بِهَذِهِ الْمُمَارَسََاتِ عَلَى أَنْ تَضَعَ حَدًّا لَهَا ؛ 47 - تُسَلِّمُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الدُّوَلَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ لِوُضِعَ حَدٌّ لِتَجْنِيدِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ فِي الصِّراعِ الْمُسَلَّحِ ؛ 48 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ: ( أ) أَنَّ تَقَوُّمً ، لَدَى التَّصْدِيقَ عَلَى الْبرُوتُوكُولِ الْاِخْتِيَارِيِّ لِاِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ بِشَأْنِ إِشْراكِ الْأَطْفَالِ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 54 / 263 ، الْمِرْفَقُ الْأَوَّلَ .)، بِرَفْعِ الْحَدِّ الْأَدْنَى لَسْنَ لِلتَّجْنِيدِ الطَّوْعِيَّ لِلْأَفْرَادِ فِي قُوَّاتِهَا الْمُسَلَّحَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنَ السِّنِّ الْمُحَدَّدَةَ فِي الْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 38 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، مَعَ مُرَاعَاةٍ أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينً تُقَلْ أَعْمَارَهُمْ عَنْ 18 سَنَةً لَهُمُ الْحَقُّ ، بِمُوجِبِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ، فِي حِمَايَةِ خَاصَّةٍ ، وَأَنْ تَعْتَمِدَ ضَمَانَاتٍ تَكْفِلُ أَلَا يُكَوِّنْ التَّجْنِيدُ قَسْرِيًّا أَوْ مَفْرُوضًا بِالْإكْرَاهِ ؛ ( ب) أَنْ تَتَّخِذَ كَافَّةَ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ لِضَمَانِ تَسْرِيحِ الْأَطْفَالِ الْمُسْتَخْدَمِينَ فِي الصِّراعَاتِ الْمُسَلَّحَةِ وَتَجْرِيدُهُمْ مِنَ السِّلاَحِ بِصُورَةِ فَعَّالَةٍ وَأَنْ تُنَفِّذَ تَدَابِيرَ فَعَّالَةٍ لتأهيلهم وَشِفَائِهُمْ بدنيَّا وَنَفْسِيَّا وَإِعادَةُ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ حُقوقِ الْفَتِيَّاتِ وَاِحْتِيَاجَاتِهُنَّ وقدراتهن الْخَاصَّةَ ؛ ( ج) أَنْ تَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ الْمُمْكِنَةِ ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ ، لِمُنِعَ تَجْنِيدُ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامُهُمْ مِنْ قَبْلَ جَمَاعََاتٍ مُسَلَّحَةٍ ، مِنْ غَيْرَ الْقُوََّاتِ الْمُسَلَّحَةِ التَّابِعَةِ لِلدَّوْلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْقَانُونِيَّةِ اللّاَزِمَةِ لِحُظِرَ هَذِهِ الْمُمَارَسََاتُ وَتَجْرِيمَهَا ؛ ( د) أَنْ تَحْمِي الْأَطْفَالَ الْمُتَأَثِّرِينَ بِالصِّراعِ الْمُسَلَّحِ ، وَلَا سِيمَا مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي تُشَكِّلَ اِنْتِهاكًا لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ وَقَانُونُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنَّ تَكَفُّلَ حُصُولِهُمْ عَلَى الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ فِي حِينَهَا وَبِصُورَةِ فَعَّالَةٍ وَفْقًا لِاِتِّفَاقِيَاتِ جِنِيفِ الْمُؤَرِّخَةِ 12 آبً / أُغُسْطُسٌ 1949 ([ 1 ]) الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ، مَجْمُوعَةُ الْمُعَاهَدََاتِ ، الْمُجَلَّدُ 75 ، الْأَرْقَامُ 970 إِلَى 973 .) وَالْقَانُونُ الْإِنْسانِيُّ الدَّوْلِيُّ ؛ 49 - تُهَيِّبُ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ أَنْ يَتَعَاوَنَا مَعَ الدُّوَلِ فِي وَضْعِ مَشَارِيعِ لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ وَلِتَعْلِيمِ الْأَطْفَالِ الْمُسَرَّحِينَ وَتَدْرِيبُهُمْ بُغْيَةِ إِعادَةِ إِدْمَاجِهُمْ فِي الْمُجْتَمَعِ ؛ الْمُتَابَعَةُ 50 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الَّتِي لَمْ تَسْتَكْمِلْ بَعْدَ خُطَّةِ عَمَلِ وَطَنِيَّةٍ تَتَضَمَّنُ الْأَهْدَافَ الْمُتَّفَقَ عَلَيهَا فِي الدَّوْرَةِ الْاِسْتِثْنَائِيَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ ، كَمَا وَرَدَّتْ فِي وَثِيقَتِهَا الْخِتَامِيَّةِ الْمُعَنْوَنَةَ 51 - تُقَرِّرُ مَا يَلِي: ( أ) أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَعُدَّ تَقْريرَا مستكملا بِشَأْنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الْمُحَدَّدَةِ فِي الْوَثِيقَةِ الْمُعَنْوَنَةَ ( ب) أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ حُقوقِ الطِّفْلِ ، يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتٌ عَنْ حالَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَالْمَسَائِلَ الَّتِي جَرَى تَنَاوُلُهَا فِي هَذَا الْقَرَارِ ؛ ( ج) أَنَّ تَطَلُّبً إِلَى الْمُمَثِّلِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمَعْنِيِّ بِالْأَطْفَالِ وَالصِّراعُ الْمُسَلَّحُ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ تقاريرِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَأَنْ يَكْفِلَ أَنْ تَتَضَمَّنَ تِلْكً التّقاريرُ مَعْلُومَاتُ مُنَاسَبَةِ وَدَقيقَةِ وَمَوْضُوعِيَّةٍ عَنْ حالَةِ الْأَطْفَالِ الْمُتَأَثِّرِينَ بِالصِّراعِ الْمُسَلَّحِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ آرَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْوَثِيقَةُ الْخِتَامِيَّةُ الَّتِي اُعْتُمِدْتِهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا الْاِسْتِثْنَائِيَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِالطِّفْلِ ، وَكَذَلِكَ الْوَلاَيََاتُ الْحالِيَّةُ لِلْهَيْئََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَتقاريرَهَا ؛ ( د) أَنْ تَدْعُوَ رَئِيسَ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ إِلَى تَقْديمِ تَقْريرِ شَفَوِيٍّ عَنْ أَعْمَالِ اللَّجْنَةِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ ( ه) أَنْ تُرَكِّزَ فِي مُنَاقَشَتِهَا الْعَامَّةِ بِشَأْنِ تَعْزِيزِ حُقوقِ الطِّفْلِ ، فِي الدَّوْرََاتِ الْمُقْبِلَةِ ، عَلَى تَحَدِّيَاتٍ مُعَيَّنَةٍ ، عَلَى أَنْ تَبْدَأَ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ بِمُنَاقَشَةٍ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَدِّمَهُ تَنْفِيذَ اِتِّفَاقِيَّةِ حُقوقِ الطِّفْلِ مِنْ مُسَاهَمَةٍ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْفَقْرِ وَالْجُوَّعِ ؛ ( و) أَنَّ تَوَاصُلَ نَظَرِهَا فِي الْمَسْأَلَةِ ، فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ الْبَنْدِ المعنون
10 - ترحب بتزايد ما تقوم به مؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية من أنشطة لنشر المعلومات المتعلقة بالاتفاقية وتعزيز فهم أهميتها، وتدعوها إلى مواصلة تكثيف جهودها في هذا الصدد؛ 11 - ترحب أيضا بعمل المقررة الخاصة للجنة حقوق الإنسان المعنية بحقوق الإنسان للمهاجرين فيما يتعلق بالاتفاقية، وتحضها على مواصلة جهودها؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا مستكملا عن حالة الاتفاقية وعن تنفيذ هذا القرار إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين. القرار 59/262 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.1، الفقرة 20)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: أذربيجان، الأرجنتين، إكوادور، إندونيسيا، أوروغواي، باراغواي، بنغلاديش، بوركينا فاسو، بيرو، تونس، تيمور - ليشتي، الرأس الأخضر، سري لانكا، السلفادور، السنغال، السودان، شيلي، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غينيا، غينيا - بيساو، الفلبين، كوبا، كولومبيا، مالي، مصر، المغرب، المكسيك، موزامبيق، النيجر، نيكاراغوا، اليمن.) 59/262 - الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم إن الجمعية العامة، إذ تسترشد بالصكوك الأساسية المتعلقة بالحماية الدولية لحقوق الإنسان، وبخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان([1]) القرار 217 ألف (د - 3).) وغيره من الصكوك ذات الصلة بحقوق الإنسان، وإذ تعيد تأكيد التزام الدول بتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها، وإذ تشير إلى قرارها 45/158 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1990، الذي اعتمدت بموجبه الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم وفتحت باب التوقيع والتصديق عليها والانضمام إليها، وإذ تشير أيضا إلى دخول الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم حيز النفاذ في 1 تموز/يوليه 2003، وإذ تعتبر أن إعلان وبرنامج عمل فيينا، اللذين اعتمدهما المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في 25 حزيران/يونيه 1993([1]) A/CONF.157/24 (Part I)، الفصل الثالث.)، يحثان جميع الدول على ضمان حماية حقوق الإنسان لجميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، ويدعوانها إلى النظر في إمكانية التوقيع والتصديق على الاتفاقية في أقرب وقت ممكن، وإذ تضع في اعتبارها المبادئ والمعايير المقررة في إطار منظمة العمل الدولية، وأهمية العمل المضطلع به في الوكالات المتخصصة الأخرى وفي مختلف هيئات الأمم المتحدة، وكذلك المنظمة الدولية للهجرة، فيما يتعلق بالعمال المهاجرين وأفراد أسرهم، وإذ تدرك ما حدث من ازدياد ملحوظ في حركات الهجرة، وبخاصة في مناطق معينة من العالم، وإذ تشعر ببالغ القلق إزاء مظاهر العنف والعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب، وغيرها من أشكال التعصب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة، التي تستهدف العمال المهاجرين في أنحاء مختلفة من العالم، وإذ تقر بالحاجة الملحة لبذل المزيد من الجهود على نطاق العالم لتحسين حالة جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم وضمان احترام حقوق الإنسان والكرامة لهم، وإذ تدرك ما للاتفاقية من إسهام مهم في هذا الصدد، 1 - ترحب بتزايد عدد حالات التوقيع أو التصديق على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، أو الانضمام إليها، وتهيب بالدول الأطراف اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذها، وتحيط علما بتقرير الأمين العام عن حالة الاتفاقية ([1]) A/58/221.)؛ 2 - تهيب بجميع الدول الأعضاء التي لم توقع أو تصدق على الاتفاقية أو تنضم إليها بعد أن تنظر على وجه السرعة في القيام بذلك، بغية تحقيق مشاركة أوسع للدول الأعضاء في الاتفاقية؛ 3 - ترحب بإنشاء اللجنة المعنيـة بحمايـة حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، وكذلك بتقريرها عن دورتها الأولى([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 48 (A/59/48).)، التي انعقدت خلال الفترة من 1 إلى 5 آذار/مارس 2004، وتحيط علما بالنظام الداخلي الذي اعتمدته اللجنة([1]) المرجع نفسه، المرفق الرابع.)؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تقديم التسهيلات والمساعدات اللازمة للأداء الفعال للجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، الذي يكفل استخدام الموارد المتاحة بكفاءة؛ 5 - تدعو اللجنة إلى أن تأخذ في حسبانها، عند معالجة قضايا الهجرة الدولية، الأعمال التي قامت بها سائر الهيئات المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان، والإجراءات الخاصة المتبعة من جانب لجنة حقوق الإنسان لحماية وتعزيز حقوق الإنسان للعمال المهاجرين، وكذلك أعمال المنتديات الدولية الأخرى وسائر هيئات منظومة الأمم المتحدة؛ 6 - تدعو أيضا اللجنة إلى أن تأخذ في حسبانها الجهود التي تبذلها الهيئات الأخرى المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان والأمين العام من أجل تحسين فعالية نظام الهيئات المنشأة بموجب معاهدات؛ 7 - تهيب بالدول الأطراف في الاتفاقية أن تقدم تقاريرها الدورية الأولى في مواعيدها، حسبما هو مطلوب في المادة 73 من الاتفاقية؛ 8 - تدعو الدول الأطراف في الاتفاقية إلى النظر في إصدار البيانات المشار إليها في المادتين 76 و 77 من الاتفاقية؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم جميع التسهيلات والمساعدات الضرورية للتعريف بالاتفاقية من خلال برنامج الخدمات الاستشارية والتعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان؛
10. Welcomes the increasing activities undertaken by the organizations and bodies of the United Nations system and intergovernmental and non-governmental organizations to disseminate information on and promote understanding of the importance of the Convention, and invites them to intensify further their efforts in this regard; 11. Also welcomes the work of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the human rights of migrants in relation to the Convention, and encourages her to persevere in her efforts; 12. Requests the Secretary-General to submit an updated report on the status of the Convention and on the implementation of the present resolution to the General Assembly at its sixty-first session. RESOLUTION 59/262 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.1, para. 20)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Argentina, Azerbaijan, Bangladesh, Burkina Faso, Cape Verde, Chile, Colombia, Cuba, Ecuador, Egypt, El Salvador, Ghana, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Indonesia, Mali, Mexico, Morocco, Mozambique, Nicaragua, Niger, Paraguay, Peru, Philippines, Senegal, Sri Lanka, Sudan, Timor-Leste, Tunisia, Uruguay and Yemen. 59/262. International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families The General Assembly, Guided by the basic instruments regarding the international protection of human rights, in particular the Universal Declaration of Human RightsResolution 217 A (III). and other relevant human rights instruments, and reaffirming the obligation of States to promote and protect human rights and fundamental freedoms, Recalling its resolution 45/158 of 18 December 1990, by which it adopted and opened for signature, ratification and accession the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families, Recalling also the entry into force of the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families on 1 July 2003, Considering that, in the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights on 25 June 1993,A/CONF.157/24 (Part I), chap. III. all States are urged to guarantee the protection of the human rights of all migrant workers and their families and are invited to consider the possibility of signing and ratifying the Convention at the earliest possible time, Bearing in mind the principles and norms established within the framework of the International Labour Organization and the importance of the work done in connection with migrant workers and members of their families in other specialized agencies and in various organs of the United Nations, as well as in the International Organization for Migration, Conscious of the marked increase in migratory movements that has occurred, especially in certain parts of the world, Deeply concerned at the manifestations of violence, racism, racial discrimination, xenophobia and other forms of intolerance and inhuman and degrading treatment directed against migrants in various parts of the world, Recognizing the urgent need to make further efforts worldwide to improve the situation and to guarantee respect for the human rights and dignity of all migrant workers and members of their families, and aware of the important contribution of the Convention in this regard, 1. Welcomes the increasing number of signatures, ratifications or accessions to the International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families, calls upon States parties to undertake the necessary measures for the implementation of the Convention, and takes note of the report of the Secretary-General on the status of the Convention;A/59/328. 2. Calls upon all Member States that have not yet done so to consider urgently signing and ratifying or acceding to the Convention, with the aim of achieving a broader participation by Member States in the Convention; 3. Welcomes the establishment of the Committee on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families, as well as the report on its first session, held in Geneva from 1 to 5 March 2004,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 48 (A/59/48). and takes note of the rules of procedure adopted by the Committee;Ibid., annex IV. 4. Requests the Secretary-General to continue to provide all the necessary facilities and assistance for the effective functioning of the Committee on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families, making efficient use of available resources; 5. Invites the Committee to take into account the work done by other human rights treaty bodies and special procedures of the Commission on Human Rights to promote and protect the human rights of migrant workers, as well as the work of other international forums and other parts of the United Nations system in addressing issues of international migration; 6. Also invites the Committee to take into account the efforts by the other human rights treaty bodies and the Secretary-General aimed at improving the effectiveness of the treaty body system; 7. Calls upon States parties to the Convention to submit in due time their first periodic report, as requested in article 73 of the Convention; 8. Invites States parties to the Convention to consider making the declarations foreseen in articles 76 and 77 of the Convention; 9. Requests the Secretary-General to provide all the facilities and assistance necessary for the active promotion of the Convention through the programme of advisory services and technical cooperation in the field of human rights;
10 - تُرَحِّبُ بِتَزَايُدٍ مَا تَقُومُ بِهِ مُؤَسَّسََاتٍ وَهَيْئََاتُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَغَيْرَ الْحُكُومِيَّةَ مِنْ أَنْشِطَةِ لِنَشُرُّ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ وَتَعْزِيزٌ فَهُمْ أهَمِّيَّتُهَا ، وَتَدْعُوهَا إِلَى مُوَاصَلَةِ تَكْثيفِ جُهُودِهَا فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 11 - تُرَحِّبُ أيضا بِعَمَلِ الْمُقَرَّرَةِ الْخَاصَّةَ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيَّةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْمُهَاجِرِينَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ ، وَتَحُضُّهَا عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا مستكملا عَنْ حالَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ وَعَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ. الْقَرَارُ 59 / 262 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 1 ، الْفَقْرَةُ 20 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: أذربيجان ، الأرجنتين ، إكوادور ، إندونيسيا ، أوروغواي ، باراغُواي ، بنغلاديش ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بِيرُوٌ ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، السِّنِغالُ ، السُّودانُ ، شِيلِي ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، الفلبين ، كُوبَا ، كُولُومْبِيا ، مَالِيٌّ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، موزامبيق ، النَّيْجَرُ ، نيكاراغوا ، الْيَمَنُ .) 59 / 262 - الْاِتِّفَاقِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تَسْتَرْشِدُ بِالصُّكُوكِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْحِمَايَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَبِخَاصَّةِ الْإعْلاَنِ الْعَالَمِيِّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) الْقَرَارُ 217 ألْفٍ ( د - 3 ).) وَغَيْرَه مِنَ الصُّكُوكِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِ الدُّوَلِ بِتَعْزِيزِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ وَحِمَايَتَهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 45 / 158 الْمُؤَرِّخَ 18 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1990 ، الَّذِي اِعْتَمَدْتِ بِمُوجِبِهِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ وَفُتِحَتْ بَابُ التَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقُ عَلَيهَا وَالْاِنْضِمامَ إِلَيهَا ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى دُخُولِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أُسِرُّهُمْ حَيِّزَ النَّفَاذِ فِي 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 ، وَإِذْ تَعْتَبِرُ أَنَّ إعْلاَنً وَبَرْنامَجٌ عَمِلَ فِييِنّا ، الْلَذَيْنٍ اُعْتُمِدَهُمَا الْمُؤْتَمَرَ الْعَالَمِيَّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي 25 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1993 ([ 1 ]) A / CONF. 157 / 24 ( Part I )، الْفَصْلُ الثَّالِثُ .)، يَحُثَّانِّ جَمِيعَ الدُّوَلِ عَلَى ضَمَانِ حِمَايَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِجَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ، وَيَدْعُوَانِّهَا إِلَى النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ التَّوْقِيعِ وَالتَّصْدِيقَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ فِي أقْرَبِ وَقْتِ مُمْكِنٍ ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا الْمَبَادِئِ وَالْمَعَايِيرُ الْمُقَرَّرَةُ فِي إِطارِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَأهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الْمُضْطَلِعَ بِهِ فِي الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ الْأُخْرَى وَفِي مُخْتَلِفِ هَيْئََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمُنَظَّمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْهِجْرَةِ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ، وَإِذْ تُدْرِكُ مَا حَدَثٌ مِنَ اِزْدِيَادِ مَلْحُوظٍ فِي حَرَكََاتِ الْهِجْرَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي مَنَاطِقِ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تَشْعُرُ بِبالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ مَظَاهِرِ الْعنفِ وَالْعُنْصُرِيَّةِ وَالتَّمْييزُ الْعُنْصُرِيُّ وَكَرَاهِيَةُ الْأجَانِبِ ، وَغَيْرَهَا مِنْ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَالْمُعَامَلَةَ اللاإنسانية وَالْمَهِينَةَ ، الَّتِي تَسْتَهْدِفَ الْعُمَّالَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَنْحَاءِ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْعَالَمِ ، وَإِذْ تُقِرُّ بِالْحاجَةِ الْمُلْحَةَ لِبُذِلَ الْمَزِيدُ مِنَ الْجُهُودِ عَلَى نِطَاقِ الْعَالَمِ لِتَحُسِّينَ حالَةً جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أُسَرِهُمْ وَضُمَّانِ اِحْتِرَامِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْكَرَامَةَ لِهُمْ ، وَإِذْ تُدْرِكُ مَا لِلْاِتِّفَاقِيَّةِ مِنْ إِسْهامِ مُهِمٍّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ، 1 - تُرَحِّبُ بِتَزَايُدِ عَدَدِ حالََاتِ التَّوْقِيعِ أَوْ التَّصْدِيقَ عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ، أَوْ الْاِنْضِمامَ إِلَيهَا ، وَتُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِتَنْفِيذِهَا ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ حالَةِ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ([ 1 ]) A / 58 / 221 .)؛ 2 - تُهَيِّبُ بِجَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ أَوْ تَصَدُّقً عَلَى الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَوْ تَنْضَمُّ إِلَيهَا بَعْدَ أَنَّ تَنَظُّرً عَلَى وَجْهِ السُّرْعَةِ فِي الْقِيَامِ بِذَلِكً ، بُغْيَةُ تَحْقِيقِ مُشَارَكَةِ أُوسِعُ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِإِنْشاءِ اللَّجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ، وَكَذَلِكَ بِتَقْريرِهَا عَنْ دَوْرَتِهَا الْأوْلَى ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 48 ( A / 59 / 48 ).)، الَّتِي اُنْعُقِدْتِ خِلَالَ الْفَتْرَةِ مِنْ 1 إِلَى 5 آذَارَ / مَارَسَ 2004 ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِالنِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ الَّذِي اُعْتُمِدْتِهِ اللَّجْنَةَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمِرْفَقُ الرّابعُ .)؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ التَّسْهِيلَاتِ وَالْمُسَاعِدَاتِ اللّاَزِمَةِ لِلْأَدَاءِ الْفَعَّالِ لِلَجْنَةِ الْمَعْنِيَّةِ بِحِمَايَةِ حُقوقٍ جَمِيعَ الْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَفْرَادُ أَسْرِهُمْ ، الَّذِي يَكْفِلَ اِسْتِخْدامُ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ بِكَفَاءةٍ ؛ 5 - تَدْعُو اللَّجْنَةَ إِلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي حُسْبَانِهَا ، عِنْدَ مُعَالَجَةِ قَضَايَا الْهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، الْأَعْمَالُ الَّتِي قَامَتْ بِهَا سَائِرُ الْهَيْئََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وَالْإِجْرَاءَاتُ الْخَاصَّةُ الْمُتَّبَعَةُ مِنْ جَانِبِ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِحِمَايَةٍ وَتَعْزِيزُ حُقوقِ الْإِنْسانِ لِلْعُمَّالِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَكَذَلِكَ أَعُمَّالُ الْمُنْتَديَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْأُخْرَى وَسَائِرُ هَيْئََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ؛ 6 - تَدْعُو أيضا اللَّجْنَةَ إِلَى أَنْ تَأْخُذَ فِي حُسْبَانِهَا الْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا الْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى الْمُنْشَأَةَ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْأَمينِ الْعَامِّ مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ فَعَّالِيَّةِ نِظَامِ الْهَيْئََاتِ الْمَنْشَأَةِ بِمُوجِبِ مُعَاهَدََاتٍ ؛ 7 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ أَنَّ تَقَدُّمَ تقاريرِهَا الدَّوْرِيَّةِ الْأوْلَى فِي مَوَاعِيدِهَا ، حسبما هُوَ مَطْلُوبٌ فِي الْمَادَّةِ 73 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 8 - تَدْعُو الدُّوَلَ الْأَطْرافَ فِي الْاِتِّفَاقِيَّةِ إِلَى النَّظَرِ فِي إِصْدارِ الْبَيَانَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي الْمادَّتَيْنِ 76 و 77 مِنَ الْاِتِّفَاقِيَّةِ ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ جَمِيعَ التَّسْهِيلَاتِ وَالْمُسَاعِدَاتِ الضَّرُورِيَّةِ لِلتَّعْرِيفِ بِالْاِتِّفَاقِيَّةِ مِنْ خِلاَلِ بَرْنامَجِ الْخِدْمََاتِ الْاِسْتِشارِيَّةَ وَالتَّعَاوُنُ التِّقْنِيُّ فِي مَيْدَانِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛
إن الجمعية العامة، إذ تشـير إلى قرارها 54/5 المؤرخ 8 تشرين الأول/أكتوبر 1999 والذي منحت بموجبه منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود مركز مراقب، وإذ تشير أيضا إلى أن أحد مقاصد الأمم المتحدة يتمثل في تحقيق تعاون دولي في حل المشاكل الدولية ذات الطابع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإنساني، وإذ تشير كذلك إلى مواد ميثاق الأمم المتحدة التي تشجع الأنشطة المضطلع بها من خلال التعاون الإقليمي من أجل تعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، وإذ تضع في اعتبارها أن الميثاق الموقع في مؤتمر قمة يالطا، أوكرانيا، في 5 حزيران/يونيه 1998، والذي حوَّل منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود إلى منظمة اقتصادية إقليمية ذات هوية قانونية على المسرح الدولي(([1]) انظر www.bsse.gov.tr.)، وإعلان قمة اسطنبول الذي اعتمده رؤساء دول أو حكومات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 1999(([1]) انظر www.bsse.gov.tr.) ، قد أكـدا التزام المنظمة بالعمل من أجل إجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية وديمقراطية فعالة في المنطقة من خلال تطبيق المفهوم العملي القائم على أن التعاون الاقتصادي هو أحد التدابير الفعالة لبناء الثقة، واقتناعا منها بأن توثيق التعاون بين الأمم المتحدة وسائر مؤسسات منظومة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود يسهم في تعزيز مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها، 1 - تحيـط علما بإعلان قمة اسطنبول الذي اعتمده رؤساء دول أو حكومات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 1999(([1]) انظر www.bsse.gov.tr.)، بما تضمنه هذا الإعلان من رغبة في تعزيز التعاون بين الأمانة العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود؛ 2 - تدعــو الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء مشاورات مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين كلتا الأمانتين العامتين؛ 3 - تدعو الوكالات المتخصصة وسائر مؤسسات وبرامج منظومة الأمم المتحدة إلى التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود بهدف البدء بإجراء مشاورات ووضع برامج مع المنظمة والمؤسسات المنتسبة إليها من أجل تحقيق أهدافها؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها السابعة والخمسين تقريرا عن تنفيذ هذا القرار؛ 5 - تقــرر أن تدرج في جدول الأعمال المؤقت لدورتها السابعة والخمسين بندا معنونا القرار 55/211 اتخذ في الجلسة العامة 87، المعقودة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، دون تصويت، على أساس توصية اللجنة (A/55/587، الفقرة 14)(([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: الاتحاد الروسي، أذربيجان، أرمينيا، إسبانيا، إسرائيل، ألبانيا، أوكرانيا، البرازيل، بلغاريا، بولندا، تايلند، تركيا، تونس، الجمهورية التشيكية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جورجيا، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، فرنسا (بالنيابة عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والتي هي أعضاء في الاتحاد الأوروبي)، فيجي، قبرص، كندا، مالطة، المغرب، اليونان.) 55/211 - التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود
The General Assembly, Recalling its resolution 54/5 of 8 October 1999, by which it granted observer status to the Black Sea Economic Cooperation Organization, Recalling also that one of the purposes of the United Nations is to achieve international cooperation in solving international problems of an economic, social or humanitarian nature, Recalling further the Articles of the Charter of the United Nations that encourage activities through regional cooperation for the promotion of the purposes and principles of the United Nations, Bearing in mind that the Charter signed at the summit meeting at Yalta, Ukraine, on 5 June 1998, which transformed the Black Sea Economic Cooperation Organization into a regional economic organization with a legal identity on the international scene,See www.bsec.gov.tr. and the Istanbul Summit Declaration, adopted on 17 November 1999 by the heads of State or Government of the States members of the Black Sea Economic Cooperation Organization,See www.bsec.gov.tr. confirmed the commitment of the Organization to the promotion of effective economic, social and democratic reforms in the region by application of the pragmatic concept that economic cooperation is an effective confidence-building measure, Convinced that the strengthening of cooperation between the United Nations and other organizations of the United Nations system and the Black Sea Economic Cooperation Organization contributes to the promotion of the purposes and principles of the United Nations, 1. Takes note of the Istanbul Summit Declaration adopted on 17 November 1999 by the heads of State or Government of the States members of the Black Sea Economic Cooperation OrganizationSee www.bsec.gov.tr. and of the desirability expressed therein of strengthening cooperation between the United Nations Secretariat and the Black Sea Economic Cooperation Organization; 2. Invites the Secretary-General of the United Nations to undertake consultations with the Secretary-General of the Black Sea Economic Cooperation Organization, with a view to promoting cooperation and coordination between the two Secretariats; 3. Invites the specialized agencies and other organizations and programmes of the United Nations system to cooperate with the Secretary-General of the United Nations and the Secretary-General of the Black Sea Economic Cooperation Organization in order to initiate consultations and programmes with that Organization and its associated institutions for the attainment of their objectives; 4. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its fifty-seventh session a report on the implementation of the present resolution; 5. Decides to include in the provisional agenda of its fifty-seventh session an item entitled RESOLUTION 55/211 Adopted at the 87th plenary meeting, on 20 December 2000, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/55/587, para. 14)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Albania, Armenia, Azerbaijan, Brazil, Bulgaria, Canada, Cyprus, Czech Republic, Fiji, France (on behalf of the States Members of the United Nations that are members of the European Union), Georgia, Greece, Israel, Malta, Morocco, Poland, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Slovakia, Slovenia, Spain, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Tunisia, Turkey and Ukraine. 55/211. Cooperation between the United Nations and the Black Sea Economic Cooperation Organization
إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تشير إِلَى قَرَارِهَا 54 / 5 الْمُؤَرِّخِ 8 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 وَالَّذِي مَنْحَتً بِمُوجِبِهِ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ مَرْكَزُ مُرَاقِبٍ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى أَنَّ أحَدَ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ يَتَمَثَّلُ فِي تَحْقِيقِ تَعَاوُنِ دَوْلَِيٍ فِي حَلِّ الْمَشَاكِلِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الطَّابَعِ الْاِقْتِصَادِيِّ أَوْ الْاِجْتِمَاعِيَّ أَوْ الْإِنْسانِيَّ ، وَإِذْ تُشِيرُ كَذَلِكً إِلَى مَوَادِّ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الَّتِي تُشَجِّعَ الْأَنْشِطَةَ الْمُضْطَلِعَ بِهَا مِنْ خِلاَلِ التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا أَنَّ الْمِيثَاقَ الْمُوَقَّعَ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةٍ يالطا ، أَوَكَرانِيا ، فِي 5 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 1998 ، وَالَّذِي حَوَّلَ مُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ إِلَى مُنَظَّمَةِ اِقْتِصَادِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ ذَاتُ هُوِيَّةِ قَانُونِيَّةٍ عَلَى الْمَسْرَحِ الدَّوْلِيِّ (([ 1 ]) اُنْظُرْ www. bsse. gov. tr .)، وَإعْلاَنُ قِمَّةٍ اسطنبول الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ فِي 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 (([ 1 ]) اُنْظُرْ www. bsse. gov. tr .)، قَدْ أُكِّدَا اِلْتِزَامَ الْمُنَظَّمَةِ بِالْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ إِجْرَاءُ إِصْلاحَاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ وَاِجْتِمَاعِيَّةٍ وَدِيمُقْراطِيَّةٍ فَعَّالَةٍ فِي الْمِنْطَقَةِ مِنْ خِلاَلِ تَطْبِيقِ الْمَفْهُومِ الْعَمَلِيِّ الْقَائِمِ عَلَى أَنَّ التَّعَاوُنَ الْاِقْتِصَادِيَّ هُوَ أحَدُ التَّدَابِيرِ الْفَعَّالَةِ لِبِنَاءِ الثِّقَةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَوْثِيقَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَسَائِرُ مُؤَسَّسََاتٍ مَنْظُومَةٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ مَقَاصِدِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَبَادِئَهَا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِإعْلاَنِ قِمَّةٍ اسطنبول الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ دُوَلٍ أَوْ حُكُومََاتُ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ فِي 17 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 1999 (([ 1 ]) اُنْظُرْ www. bsse. gov. tr .)، بِمَا تَضَمَّنَهُ هَذَا الْإعْلاَنَ مِنْ رَغْبَةٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ ؛ 2 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى إِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقَ بَيْنَ كِلْتَا الْأمَانَتَيْنِ الْعَامَّتَيْنِ ؛ 3 - تَدْعُو الْوِكَالََاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَسَائِرُ مُؤَسَّسََاتٍ وَبَرامِجُ مَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى التَّعَاوُنِ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ بِهَدَفِ الْبَدْءِ بِإِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ وَوَضْعُ بَرامِجِ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ وَالْمُؤَسِّسَاتِ الْمُنْتَسِبَةِ إِلَيهَا مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِهَا ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 5 - تَقَرُّرٌ أَنَّ تَدَرُّجً فِي جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المؤقت لِدَوْرَتِهَا السّابعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ بَنْدًا مَعَنُونَا الْقَرَارُ 55 / 211 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 87 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 55 / 587 ، الْفَقْرَةُ 14 )(([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، أذربيجان ، أرمينيا ، إسبانيا ، إسرائيل ، ألبانيا ، أَوَكَرانِيا ، الْبرازيلُ ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكَيَا ، تُونِسٌ ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جُورْجِيا ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، فَرَنْسا ( بِالنِّيَابَةِ عَنِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالَّتِي هِي أَعْضَاءٌ فِي الْاِتِّحَادِ الْأورُوبِّيِّ )، فيجي ، قُبْرُصٌ ، كَنَدا ، مالطة ، الْمَغْرِبُ ، الْيُونانُ .) 55 / 211 - التَّعَاوُنُ بَيْنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الْاِقْتِصَادِيِّ لِلْبَحْرِ الْأسْوَدِ
القرار 59/263 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/503/Add.3، الفقرة 60)([1]) اشترك في تقديم مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة البلدان التالية: إسبانيا، أستراليا، إستونيا، ألمانيا، أندورا، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، تركيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية كوريا، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، الدانمرك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، كندا، لاتفيا، لكسمبرغ، ليتوانيا، ليختنشتاين، مالطة، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، موناكو، النرويج، النمسا، نيوزيلندا، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان.) 59/263 - حالة حقوق الإنسان في ميانمار إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد أن على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التزاما بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأن عليها واجب الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها بموجب مختلف الصكوك الدولية في هذا الميدان، وإذ تؤكد من جديد أيضا قراراتها السابقة بشأن حالة حقوق الإنسان في ميانمار، وآخرها القرار 58/247 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقرارات لجنة حقوق الإنسان، وآخرها القرار 2004/61 المؤرخ 21 نيسان/أبريل 2004([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)، واستنتاجات الجلسة الخاصة التي عقدتها لجنة تطبيق المعايير التابعة لمؤتمر العمل الدولي في 5 حزيران/يونيه 2004، وإذ تضع في اعتبارها قراري مجلس الأمن 1460 (2003) المؤرخ 30 كانون الثاني/يناير 2003 و 1539 (2004) المؤرخ 22 نيسان/أبريل 2004، وإذ تقر بأن الحكم الرشيد والديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان أمور أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، 1 - ترحب بما يلي: (أ) تقرير الأمين العام([1]) A/59/269.) والتقرير المؤقت للمقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار([1]) انظر A/59/311.)؛ (ب) الاهتمام الشخصي الذي يبديه الأمين العام بالحالة في ميانمار والبيان الذي أدلى به في 17 آب/أغسطس 2004 والذي أهاب فيه بحكومة ميانمار الإفراج عن داو أونغ سان سو كيي على الفور والدخول في حوار جوهري مع الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية وغيرها من الأحزاب السياسية؛ (ج) قيام الحكومة بإنشاء لجنة لمنع تجنيد القصر وبإجراء مناقشات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة للاتفاق على خطة عمل، وتؤكد ضرورة أن تعمل الحكومة مع المنظمة عن كثب؛ (د) استئناف محادثات السلام بين حكومة ميانمار واتحاد كارين الوطني؛ (هـ) تمكن لجنة الصليب الأحمر الدولية ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين من الوصول إلى الجزء الشرقي من ميانمار؛ 2 - تعرب عن بالغ قلقها إزاء: (أ) الانتهاك المنهجي المستمر لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعب ميانمار، وبشكل خاص، على النحو المبين في القرارات السابقة بشأن حالة حقوق الإنسان في ميانمار، وآخرها قرار الجمعية العامة 58/247 وقرار لجنة حقوق الإنسان 2004/61([1]) انظر: الوثائق الرسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، 2004، الملحق رقم 3 (E/2004/23)، الفصل الثاني، الفرع ألف.)؛ (ب) الأحداث التي جرت في 30 أيار/مايو 2003 واستمرار احتجاز داو أونغ سان سو كيي وأفراد من الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية وإبقائهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم؛ (ج) عدم تنفيذ سلطات ميانمار حتى الآن للتوصيات الواردة في القرارين المذكورين أعلاه اللذين اتخذتهما الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان؛ (د) عدم سماح سلطات ميانمار حتى الآن للمبعوث الخاص للأمين العام لميانمار بزيارة البلد منذ مدة تزيد على ستة أشهر، أو للمقرر الخاص بزيارة البلد منذ ما يقرب من اثني عشر شهرا، رغم الطلبات المتكررة؛ (هـ) القيود المستمرة المفروضة على الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية وأحزاب سياسية أخرى مما حال بينها وبين المشاركة في المؤتمر الوطني؛ 3 - تهيب بحكومة ميانمار: (أ) إنهاء الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في ميانمار، بما فيها أعمال القتل خارج نطاق القضاء، واللجوء إلى التعذيب والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي التي يرتكبها أفراد القوات المسلحة باستمرار، والتمييز والانتهاكات اللذين يتعرض لهما على وجه الخصوص الأشخاص المنتمون إلى أقليات عرقية والنساء والأطفال وانتهاكات الحق في التمتع بمستوى معيشي مناسب؛ وضمان الاحترام الكامل لجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية؛ وإنهاء الإفلات من العقاب؛ والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم جميع مرتكبيها إلى العدالة، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة وغيرهم من الموظفين الحكوميين في جميع الأحوال؛ (ب) ضمان أن تكون الدورة المقبلة للمؤتمر الوطني شاملة لجميع الأحزاب السياسية والممثلين السياسيين وجميع القوميات العرقية الرئيسية غير الممثلة بحزب سياسي، وأن تكفل للمشاركين حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير، بما في ذلك حرية وسائط الإعلام والوصول غير المحدود إلى المعلومات من جانب شعب ميانمار، وأن تضمن سلامة جميع المشاركين؛ (ج) إعادة الديمقراطية واحترام نتائج انتخابات عام 1990، بطرق منها الإفراج الفوري وغير المشروط عن قادة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، بمن فيهم داو أونغ سان سو كيي وأعضاء الرابطة الذين احتجزوا في 30 أيار/مايو 2003 أو بعد هذا التاريخ، وغيرهم من سجناء الضمير، ووقف المضايقة المستمرة للرابطة وغيرها من الأحزاب السياسية، والسماح بإعادة فتح مكاتب الرابطة في جميع أنحاء البلد؛ (د) الإفراج فورا ودون شروط عن جميع المحتجزين أو السجناء السياسيين؛ (هـ) بدء تحقيق كامل ومستقل، بتعاون دولي، في حادثة ديبايين التي وقعت في 30 أيار/مايو 2003، وفق ما دعت إليه الجمعية العامة في دورتها الثامنة والخمسين؛ (و) التعاون على نحو كامل مع المبعوث الخاص ومع المقرر الخاص بغية المساعدة في الانتقال بميانمار إلى حكم مدني، وكفالة إتاحة كامل فرص الدخول لهما دون مزيد من التأخير إلى ميانمار بحرية ودون عوائق، وعدم تعرض أي شخص يتعاون مع المبعوث الخاص أو المقرر الخاص أو مع أية منظمة دولية لأي شكل من أشكال الترهيب أو المضايقة أو المعاقبة، وإعادة النظر على وجه الاستعجال في قضايا من يقضون حاليا عقوبات تتعلق بهذا الأمر؛ (ز) النظر في أن تصبح طرفا في جميع صكوك حقوق الإنسان ذات الصلة، باعتبار ذلك من الأولويات الهامة؛ (ح) اتخاذ إجراءات فورية للتنفيذ الكامل لتدابير تشريعية وتنفيذية وإدارية محددة من أجل القضاء على ممارسة السخرة من جانب جميع أجهزة الحكومة، بما فيها القوات المسلحة، والتعاون مع منظمة العمل الدولية، وتنفيذ توصيات لجنة التحقيق المنشأة للنظر في مدى احترام ميانمار لاتفاقية منظمة العمل الدولية المتعلقة بالعمل الجبري أو الإلزامي لعام 1930 (الاتفاقية رقم 29) بالكامل؛ (ط) الإنهاء الفوري لتجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود، والتعاون على نحو تام مع المنظمات الدولية ذات الصلة من أجل كفالة تسريح الجنود الأطفال وعودتهم إلى ديارهم وتأهيلهم وفقا لتوصيات لجنة حقوق الطفل([1]) انظر CRC/C/15/Add.237.)؛ (ي) وضع حد لسياسة التشريد القسري المنتظم للأشخاص وللسياسات الأخرى المؤدية إلى التشريد داخل ميانمار وتدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة، وتوفير الحماية والمساعدة الضروريتين للمشردين داخليا، واحترام حق اللاجئين في العودة الطوعية والآمنة والكريمة تحت رقابة الوكالات الدولية المختصة؛ (ك) كفالة دخول المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية فورا بشكل آمن ودون عقبات إلى جميع أجزاء ميانمار لكفالة توفير المساعدة الإنسانية وضمان وصولها إلى أكثر فئات السكان ضعفا، بمن فيهم المشردون داخليا والعائدون؛ (ل) العمل على التوصل فورا، عن طريق الحوار وبالوسائل السلمية، إلى نهاية للصراع مع جميع الفئات العرقية المتبقية التي لم توقع معها بعد اتفاقات لوقف إطلاق النار؛ (م) وضع خطة واضحة وتفصيلية من أجل التحول إلى الديمقراطية، تشمل مواعيد محددة وتتضمن مشاركة جميع الفئات السياسية والقوميات العرقية بطريقة تكفل شفافية العملية وشموليتها؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام: (أ) أن يواصل مساعيه الحميدة وأن يتابع مباحثاته بشأن حالة حقوق الإنسان وإعادة إحلال الديمقراطية مع حكومة وشعب ميانمار، بما في ذلك جميع الأطراف ذات الصلة في عملية المصالحة الوطنية في ميانمار؛ (ب) أن يزود مبعوثه الخاص والمقرر الخاص بكل ما يلزمهما من مساعدة لأداء المهام المنوطة بهما بصورة كاملة وبشكل فعال؛ (ج) أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين، وإلى لجنة حقوق الإنسان في دورتها الحادية والستين، تقريرا عن التقدم المحرز في تنفيذ هذا القرار؛ 5 - تقرر مواصلة النظر في المسألة في دورتها الستين.
RESOLUTION 59/263 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/503/Add.3, para. 60)The draft resolution recommended in the report was sponsored in the Committee by: Andorra, Australia, Austria, Belgium, Bulgaria, Canada, Croatia, Cyprus, Czech Republic, Denmark, Estonia, Finland, France, Germany, Greece, Hungary, Iceland, Ireland, Italy, Latvia, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Malta, Monaco, Netherlands, New Zealand, Norway, Poland, Portugal, Republic of Korea, Romania, Slovakia, Slovenia, Spain, Sweden, Switzerland, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Turkey, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and United States of America. 59/263. Situation of human rights in Myanmar The General Assembly, Reaffirming that all States Members of the United Nations have an obligation to promote and protect human rights and fundamental freedoms and the duty to fulfil the obligations they have undertaken under the various international instruments in this field, Reaffirming also its previous resolutions on the human rights situation in Myanmar, the most recent of which is resolution 58/247 of 23 December 2003, those of the Commission on Human Rights, the most recent of which is resolution 2004/61 of 21 April 2004,See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. and the conclusions of the special sitting of the Committee on the Application of Standards of the International Labour Conference of 5 June 2004, Bearing in mind Security Council resolutions 1460 (2003) of 30 January 2003 and 1539 (2004) of 22 April 2004, Recognizing that good governance, democracy, the rule of law and respect for human rights are essential to achieving sustainable development and economic growth, 1. Welcomes: (a) The report of the Secretary-GeneralA/59/269. and the interim report of the Special Rapporteur of the Commission on Human Rights on the situation of human rights in Myanmar;See A/59/311. (b) The personal engagement of the Secretary-General with the situation in Myanmar and his statement of 17 August 2004, in which he calls upon the Government of Myanmar to release Daw Aung San Suu Kyi immediately and to engage in substantive dialogue with the National League for Democracy and other political parties; (c) The establishment by the Government of a committee for the prevention of military recruitment of underage children and its discussions with the United Nations Children's Fund towards concluding a plan of action, and stresses the need for the Government to work closely with the Fund; (d) The resumption of peace talks between the Government of Myanmar and the Karen National Union; (e) The access to the eastern part of Myanmar of the International Committee of the Red Cross and the United Nations High Commissioner for Refugees; 2. Expresses its grave concern at: (a) The ongoing systematic violation of the human rights, including civil, political, economic, social and cultural rights, of the people of Myanmar, in particular as outlined in previous resolutions concerning the situation of human rights in Myanmar, the most recent of which are General Assembly resolution 58/247 and Commission on Human Rights resolution 2004/61;See Official Records of the Economic and Social Council, 2004, Supplement No. 3 (E/2004/23), chap. II, sect. A. (b) The events of 30 May 2003 and the continuing detention and house arrest of Daw Aung San Suu Kyi and members of the National League for Democracy; (c) The fact that the Myanmar authorities have yet to implement recommendations contained in the aforementioned resolutions adopted by the General Assembly and the Commission on Human Rights; (d) The fact that the Myanmar authorities have not permitted the Special Envoy of the Secretary-General for Myanmar to visit for over six months, or the Special Rapporteur to visit for almost twelve months, despite repeated requests; (e) The continuing restrictions placed on the National League for Democracy and other political parties which prevented them from participating in the National Convention; 3. Calls upon the Government of Myanmar: (a) To end the systematic violations of human rights in Myanmar, including extrajudicial killings, the use of torture, the use of rape and other forms of sexual violence persistently carried out by members of the armed forces, discrimination and violations suffered in particular by persons belonging to ethnic minorities, women and children and violations of the right to an adequate standard of living; to ensure full respect for all human rights and fundamental freedoms; to end impunity; and to investigate and bring to justice any perpetrators of human rights violations, including members of the military and other government agents in all circumstances; (b) To ensure that the next session of the National Convention is fully inclusive of all political parties and representatives and all major ethnic nationalities not represented by a political party, and that participants are guaranteed freedom of association and freedom of expression, including freedom of the media and unlimited access to information for the people of Myanmar, and guarantees the safety of all participants; (c) To restore democracy and respect the results of the 1990 elections by, inter alia, releasing immediately and unconditionally the leadership of the National League for Democracy, including Daw Aung San Suu Kyi, and members of the League detained on or after 30 May 2003, as well as other prisoners of conscience, and to cease the ongoing harassment of the League and other political parties and allow the reopening of the offices of the League throughout the country; (d) To release immediately and unconditionally all detained or imprisoned political prisoners; (e) To initiate a full and independent inquiry, with international cooperation, into the Depayin incident of 30 May 2003, as called for by the General Assembly at its fifty-eighth session; (f) To cooperate fully with the Special Envoy and the Special Rapporteur in order to help to bring Myanmar towards a transition to civilian rule and to ensure that they are both granted without further delay full, free and unimpeded access to Myanmar and that no person cooperating with the Special Envoy, the Special Rapporteur or any international organization is subjected to any form of intimidation, harassment or punishment, and to review as a matter of urgency the case of those undergoing punishment in this regard; (g) To consider as a matter of high priority becoming a party to all relevant human rights instruments; (h) To take immediate action to implement fully concrete legislative, executive and administrative measures to eradicate the practice of forced labour by all organs of Government, including the armed forces, to cooperate with the International Labour Organization, and to implement fully the recommendations of the Commission of Inquiry established to examine the observance by Myanmar of the Convention concerning Forced or Compulsory Labour, 1930 (Convention No. 29), of the International Labour Organization; (i) To put an immediate end to the recruitment and use of child soldiers and to extend full cooperation to relevant international organizations in order to ensure the demobilization of child soldiers, their return home and their rehabilitation in accordance with recommendations of the Committee on the Rights of the Child;See CRC/C/15/Add.237. (j) To end the policy of the systematic enforced displacement of persons and other policies leading to displacement within Myanmar and refugee flows to neighbouring countries, to provide the necessary protection and assistance to internally displaced persons and to respect the right of refugees to voluntary, safe and dignified return monitored by appropriate international agencies; (k) To immediately ensure the safe and unhindered access to all parts of Myanmar of the United Nations and international humanitarian organizations so as to ensure the provision of humanitarian assistance and to guarantee that it reaches the most vulnerable groups of the population, including internally displaced persons and returnees; (l) To pursue through dialogue and peaceful means an immediate end to conflict with all remaining ethnic groups with which ceasefire agreements have not yet been signed; (m) To formulate a clear and detailed plan for the transition to democracy, which includes concrete timing and the involvement of all political groups and ethnic nationalities in a way that ensures the process is transparent and inclusive; 4. Requests the Secretary-General: (a) To continue to provide his good offices and to pursue his discussions on the situation of human rights and the restoration of democracy with the Government and people of Myanmar, including all relevant parties to the national reconciliation process in Myanmar; (b) To give all necessary assistance to enable his Special Envoy and the Special Rapporteur to discharge their mandate fully and effectively; (c) To report to the General Assembly at its sixtieth session and to the Commission on Human Rights at its sixty-first session on the progress made in the implementation of the present resolution; 5. Decides to continue the consideration of the question at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 263 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 503 / Add. 3 ، الْفَقْرَةُ 60 )([ 1 ]) اِشْتَرَكَ فِي تَقْديمِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْبُلْدانُ التَّالِيَةُ: إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، ألمانيا ، أَنُدُورَا ، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، الْبرتغالُ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بُولَنْدا ، تُرْكَيَا ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، الدانمرك ، رُومانِيَّا ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، فَرَنْسا ، فِنْلَنْدا ، قُبْرُصٌ ، كُرُواتِيا ، كَنَدا ، لاتْفِيا ، لكسمبرغ ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، مالطة ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُوناكُوٌ ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيوزيلندا ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيُونانُ .) 59 / 263 - حالَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مِيانْمارِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ عَلَى جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ اِلْتِزَامًا بِتَعْزِيزٍ وَحِمَايَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ، وَأَنَّ عَلَيهَا وَاجِبُ الْوَفَاءِ بِالْاِلْتِزَامَاتِ الَّتِي تَعَهَّدْتِ بِهَا بِمُوجِبِ مُخْتَلِفِ الصُّكُوكِ الدَّوْلِيَّةِ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أيضا قَرَارَاتُهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مِيانْمارٍ ، وآخرها الْقَرَارَ 58 / 247 الْمُؤَرِّخَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَرَارَاتُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ، وآخرها الْقَرَارَ 2004 / 61 الْمُؤَرِّخَ 21 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)، وَاِسْتِنْتاجَاتُ الْجَلْسَةِ الْخَاصَّةَ الَّتِي عُقِدْتِهَا لَجْنَةَ تَطْبِيقِ الْمَعَايِيرِ التَّابِعَةِ لِمُؤْتَمَرِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيِّ فِي 5 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَإِذْ تَضَعُ فِي اِعْتِبارِهَا قَرَارِيِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ 1460 ( 2003) الْمُؤَرِّخُ 30 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2003 و 1539 ( 2004) الْمُؤَرِّخُ 22 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2004 ، وَإِذْ تُقِرُّ بِأَنَّ الْحُكْمَ الرَّشيدَ وَالدِّيمُقْراطِيَّةَ وَسِيادَةُ الْقَانُونِ وَاِحْتِرَامُ حُقوقِ الْإِنْسانِ أَمُورُ أَسَاسِيَّةً لِتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ وَالنُّمُوُّ الْاِقْتِصَادِيُّ ، 1 - تُرَحِّبُ بِمَا يَلِي: ( أ) تَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 269 .) وَالتَّقْريرُ المؤقت لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ لِلَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ الْمَعْنِيِّ بِحالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مِيانْمارٍ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 311 .)؛ ( ب) الْاِهْتِمَامُ الشَّخْصِيُّ الَّذِي يُبْدِيَهُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِالْحالَةِ فِي مِيانْمارٍ وَالْبَيَانَ الَّذِي أَدَلَى بِهِ فِي 17 آبً / أُغُسْطُسٌ 2004 وَالَّذِي أَهَابَ فِيه بِحُكُومَةِ مِيانْمارِ الْإِفْرَاجِ عَنْ داو أونغ سانً سَوِّ كَيَّي عَلَى الْفَوْرِ وَالدُّخُولَ فِي حِوَارِ جَوْهَرِيٍ مَعَ الرَّابِطَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأحْزَابِ السِّياسِيَّةِ ؛ ( ج) قِيَامُ الْحُكُومَةِ بِإِنْشاءِ لَجْنَةٍ لِمَنْعِ تَجْنِيدِ الْقَصْرِ وَبِإِجْرَاءِ مُنَاقَشََاتٍ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ لِلْاِتِّفَاقِ عَلَى خُطَّةِ عَمَلٍ ، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ تَعْمَلَ الْحُكُومَةَ مَعَ الْمُنَظَّمَةِ عَنْ كثبِ ؛ ( د) اِسْتِئْنَافُ مُحَادَثََاتِ السّلامِ بَيْنَ حُكُومَةِ مِيانْمارٍ وَاِتِّحَادُ كارِينَ الْوَطَنِيِّ ؛ ( ه) تُمَّكُنَّ لَجْنَةَ الصَّلِيبِ الْأحْمَرِ الدَّوْلِيَّةَ وَمُفَوَّضُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِي لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى الْجُزْءِ الشَّرْقِيِّ مِنْ مِيانْمارٍ ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ قَلَقِهَا إِزَاءَ: ( أ) الْاِنْتِهاكُ الْمَنْهَجِيُّ الْمُسْتَمِرُّ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْحُقوقُ الْمَدَنِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ وَالْاِقْتِصَادِيَّةُ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالثَّقافِيَّةُ لِشَعْبِ مِيانْمارٍ ، وَبِشَكْلِ خاصٍّ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْقَرَارَاتِ السَّابِقَةِ بِشَأْنِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مِيانْمارٍ ، وآخرها قَرَارُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 58 / 247 وَقَرَارُ لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ 2004 / 61 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، 2004 ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 3 ( E / 2004 / 23 )، الْفَصْلُ الثَّانِي ، الْفَرْعُ أَلُفُّ .)؛ ( ب) الْأَحْدَاثُ الَّتِي جَرَتْ فِي 30 أيَّارَ / مَايُوٌ 2003 وَاِسْتِمْرارُ اِحْتِجَازٍ دَاوِ أونغ سانً سَوِّ كَيَّي وَأَفْرَادٌ مِنَ الرَّابِطَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَإِبْقَائِهُمْ قَيْدِ الْإقامَةِ الْجَبْرِيَّةِ فِي مَنَازِلِهُمْ ؛ ( ج) عَدَمُ تَنْفِيذِ سُلْطََاتِ مِيانْمارٍ حَتَّى الْآنَ لِلتَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْقَرَارَيْنِ الْمَذْكُورِينَ أُعْلَاهُ الْلَذَيْنٍ اُتُّخِذْتِهُمَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ وَلَجْنَةُ حُقوقِ الْإِنْسانِ ؛ ( د) عَدَمُ سَمَاحِ سُلْطََاتِ مِيانْمارٍ حَتَّى الْآنَ لِلْمَبْعُوثِ الْخاصَّ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمِيانْمارٍ بِزِيارَةِ الْبَلَدِ مُنْذُ مُدَّةِ تَزِيدُ عَلَى سِتَّةٍ أَشْهَرُ ، أَوْ لِلْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بِزِيارَةِ الْبَلَدِ مُنْذُ مَا يَقْرُبُ مِنَ اِثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ، رَغْمُ الطَّلِبََاتِ الْمُتَكَرِّرَةِ ؛ ( ه) الْقُيُودُ الْمُسْتَمِرَّةُ الْمَفْرُوضَةُ عَلَى الرَّابِطَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَأحْزَابُ سِياسِيَّةُ أُخْرَى مِمَّا حالٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُؤْتَمَرِ الْوَطَنِيِّ ؛ 3 - تُهَيِّبُ بِحُكُومَةِ مِيانْمارٍ: ( أ) إنْهَاءُ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمَنْهَجِيَّةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ فِي مِيانْمارٍ ، بِمَا فِيهَا أَعُمَّالُ الْقَتْلِ خَارِجُ نِطَاقِ الْقَضَاءِ ، وَاللُّجُوءُ إِلَى التَّعْذِيبِ وَالْاِغْتِصَابَ وَغَيْرَه مِنْ أَشْكَالِ الْعُنْفِ الْجِنْسِيِّ الَّتِي يَرْتَكِبَهَا أَفْرَادَ الْقُوََّاتِ الْمُسَلَّحَةِ بِاِسْتِمْرارٍ ، وَالتَّمْييزُ وَالْاِنْتِهاكَاتِ الْلَذَيْنٍ يَتَعَرَّضُ لَهُمَا عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ الْأَشْخَاصَ المنتمون إِلَى أقَلِّيََّاتِ عَرَقِيَّةٍ وَالنِّساءَ وَالْأَطْفَالَ وَاِنْتِهاكَاتُ الْحَقِّ فِي التَّمَتُّعِ بِمُسْتَوى مَعِيشَِيِ مُنَاسِبٍ ؛ وَضَمَانُ الْاِحْتِرَامِ الْكَامِلِ لِجَمِيعَ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَالْحَرِيَّاتِ الْأَسَاسِيَّةِ ؛ وَإنْهَاءُ الْإفْلاَتِ مِنَ الْعِقَابِ ؛ وَالتَّحْقِيقُ فِي اِنْتِهاكَاتِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَتَقْديمً جَمِيعَ مُرْتَكِبِيِهَا إِلَى الْعَدَالَةِ ، بِمَنْ فِيهِمْ أَفَرَادَ الْقُوََّاتُ الْمُسَلَّحَةُ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ الْحُكُومِيِّينَ فِي جَمِيعَ الْأَحْوالِ ؛ ( ب) ضَمَانٌ أَنَّ تَكَوُّنَ الدَّوْرَةِ الْمُقْبِلَةِ لِلْمُؤْتَمَرِ الْوَطَنِيِّ شَامِلَةً لِجَمِيعَ الْأحْزَابِ السِّياسِيَّةِ وَالْمُمَثِّلِينَ السِّياسِيِّينَ وَجَمِيعَ الْقَوْمِيَّاتِ الْعَرَقِيَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ بِحِزْبِ سِياسِيٍّ ، وَأَنَّ تَكَفُّلً لِلْمُشَارِكِينَ حُرِّيَّةُ تَكْوِينَ الْجَمْعِيََّاتِ وَحُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ ، بِمَا فِي ذَلِكً حُرِّيَّةُ وسائطِ الْإعْلاَمِ وَالْوَصُولِ غَيْرَ الْمَحْدُودِ إِلَى الْمَعْلُومَاتِ مِنْ جَانِبِ شَعْبِ مِيانْمارٍ ، وَأَنَّ تَضْمَنَ سَلاَمَةً جَمِيعَ الْمُشَارِكِينَ ؛ ( ج) إِعادَةُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَاِحْتِرَامُ نَتَائِجِ اِنْتِخابَاتِ عَامٍ 1990 ، بِطُرُقٍ مِنْهَا الْإِفْرَاجَ الْفَوْرِيِ وَغَيْرَ الْمَشْرُوطَ عَنْ قَادَةِ الرَّابِطَةِ الْوَطَنِيَّةِ مِنْ أَجَلْ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، بِمَنْ فِيهِمْ دَاوِ أونغ سانً سَوِّ كَيَّي وَأَعْضَاءُ الرَّابِطَةِ الَّذِينً اِحْتَجَزُوا فِي 30 أيَّارَ / مَايُوٌ 2003 أَوْ بَعْدَ هَذَا التَّارِيخِ ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ سجناءِ الضَّمِيرِ ، وَوَقْفُ الْمُضَايَقَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ لِلرَّابِطَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأحْزَابِ السِّياسِيَّةِ ، وَالسَّمَاحُ بِإِعادَةِ فَتْحِ مَكَاتِبِ الرَّابِطَةِ فِي جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْبَلَدِ ؛ ( د) الْإِفْرَاجُ فَوْرًا وَدُونَ شُرُوطً عَنْ جَمِيعِ الْمُحْتَجَزِينَ أَوْ السّجناءِ السِّياسِيِّينَ ؛ ( ه) بَدْءُ تَحْقِيقِ كَامِلِ وَمُسْتَقِلٍّ ، بِتَعَاوُنِ دَوْلِيٍّ ، فِي حادِثَةٍ ديبايين الَّتِي وَقَعْتِ فِي 30 أيَّارَ / مَايُوٌ 2003 ، وَفَّقَ مَا دَعَتْ إِلَيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ ( و) التَّعَاوُنُ عَلَى نَحْوَ كَامِلٍ مَعَ الْمَبْعُوثِ الْخاصَّ وَمَعَ الْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بُغْيَةُ الْمُسَاعَدَةِ فِي الْاِنْتِقالِ بِمِيانْمارٍ إِلَى حُكْمِ مَدَنِيٍّ ، وَكَفَالَةُ إتَاحَةِ كَامِلِ فُرَصِ الدُّخُولِ لَهُمَا دُونَ مَزِيدٍ مِنَ التَّأْخِيرِ إِلَى مِيانْمارِ بَحْرِيَّةٍ وَدُونَ عَوَائِقَ ، وَعَدَمُ تَعْرِضُ أَيُّ شَخْصِ يَتَعَاوَنُ مَعَ الْمَبْعُوثِ الْخاصَّ أَوْ الْمُقَرَّرَ الْخاصَّ أَوْ مَعً أية مُنَظَّمَةُ دَوْلِيَّةٌ لِأَيُّ شَكْلٍ مِنْ أَشْكَالِ التَّرْهِيبِ أَوْ الْمُضَايَقَةَ أَوْ الْمُعَاقَبَةَ ، وَإِعادَةُ النَّظَرِ عَلَى وَجْهِ الْاِسْتِعْجالِ فِي قَضَايَا مِنْ يَقْضُونَ حالِيًّا عُقُوبََاتُ تَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْأَمْرُ ؛ ( ز) النَّظَرُ فِي أَنَّ تُصْبِحُ طَرَفَا فِي جَمِيعَ صُكُوكِ حُقوقِ الْإِنْسانِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، بِاِعْتِبارٍ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْلَوِيَّاتِ الْهَامَةَ ؛ ( ح) اِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتِ فَوْرِيَّةٍ لِلتَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِتَدَابِيرِ تَشْرِيعِيَّةٍ وَتَنْفِيذِيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ مِنْ أَجَلْ الْقَضَاءَ عَلَى مُمَارَسَةِ السُّخْرَةِ مِنْ جَانِبٍ جَمِيعَ أَجْهِزَةِ الْحُكُومَةِ ، بِمَا فِيهَا الْقُوََّاتُ الْمُسَلَّحَةُ ، وَالتَّعَاوُنُ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَتَنْفِيذُ تَوْصِيََاتِ لَجْنَةِ التَّحْقِيقِ الْمُنْشَأَةَ لِلنَّظَرِ فِي مُدَى اِحْتِرَامِ مِيانْمارٍ لِاِتِّفَاقِيَّةِ مُنَظَّمَةِ الْعَمَلِ الدَّوْلِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْعَمَلِ الْجَبْرِيِّ أَوْ الْإلْزَامِيَّ لِعَامَ 1930 ( الْاِتِّفَاقِيَّةُ رَقْمً 29) بِالْكَامِلِ ؛ ( ط) الْإنْهَاءُ الْفَوْرِيِ لِتَجْنِيدِ الْأَطْفَالِ وَاِسْتِخْدامَهُمْ كَجُنُودٍ ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَى نَحْوَ تَامٍّ مَعَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ أَجَلْ كَفَالَةُ تَسْرِيحِ الْجُنُودِ الْأَطْفَالَ وَعَوْدَتَهُمْ إِلَى دَيَّارِهُمْ وتأهيلهم وَفْقًا لِتَوْصِيََاتِ لَجْنَةِ حُقوقِ الطِّفْلِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ CRC / C / 15 / Add. 237 .)؛ ( ي) وُضِعَ حَدٌّ لِسِياسَةِ التَّشْرِيدِ الْقَسْرِيِ الْمُنْتَظِمِ لِلْأَشْخَاصِ وَلِلسِّياسََاتِ الْأُخْرَى الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى التَّشْرِيدِ دَاخِلُ مِيانْمارِ وَتَدْفُقُ اللّاَجِئِينَ إِلَى الْبُلْدانِ الْمُجَاوِرَةِ ، وَتَوْفِيرُ الْحِمَايَةِ وَالْمُسَاعِدَةِ الضَّرُورِيَّتَيْنِ لِلْمُشَرَّدِينَ دَاخِلِيًّا ، وَاِحْتِرَامُ حَقُّ اللّاَجِئِينَ فِي الْعَوْدَةِ الطَّوْعِيَّةَ والآمنة وَالْكَرِيمَةُ تَحْتَ رَقابَةِ الْوِكَالََاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ ؛ ( ك) كَفَالَةُ دُخُولِ الْمُنَظَّمََاتِ الْإِنْسانِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الْإِنْسانِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فَوْرًا بِشَكْلِ آمِنٍ وَدُونَ عَقَبََاتٍ إِلَى جَمِيعِ أَجَزَاءُ مِيانْمارٍ لِكَفَالَةِ تَوْفِيرِ الْمُسَاعَدَةِ الْإِنْسانِيَّةِ وَضَمَانُ وُصُولِهَا إِلَى أَكْثَرٌ فِئََاتُ السُّكَّانِ ضِعْفًا ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُشَرَّدُونَ دَاخِلِيًّا وَالْعَائِدُونَ ؛ ( ل) الْعَمَلُ عَلَى التَّوَصُّلِ فَوْرًا ، عَنْ طَرِيقِ الْحِوَارِ وَبِالْْوَسَائِلِ السَّلَّمِيَّةَ ، إِلَى نِهَايَةٍ لِلْصِراعِ مَعً جَمِيعِ الْفِئََاتِ الْعَرَقِيَّةُ الْمُتَبَقِّيَةُ الَّتِي لَمْ تُوَقِّعْ مَعَهَا بَعْدَ اِتِّفَاقَاتٍ لِوَقْفِ إِطْلاقِ النَّارِ ؛ ( م) وَضْعُ خُطَّةِ وَاضِحَةٍ وَتَفْصِيلِيَّةٌ مِنْ أَجَلْ التَّحَوُّلَ إِلَى الدِّيمُقْراطِيَّةِ ، تَشْمَلُ مَوَاعِيدَ مُحَدَّدَةٍ وَتَتَضَمَّنُ مُشَارَكَةً جَمِيعَ الْفِئََاتِ السِّياسِيَّةِ وَالْقَوْمِيَّاتِ الْعَرَقِيَّةَ بِطَرِيقَةِ تَكْفِلُ شَفَافِيَّةَ الْعَمَلِيَّةِ وَشُمُولِيَّتَهَا ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ: ( أ) أَنْ يُوَاصِلَ مَسَاعِيُهُ الْحَمِيدَةِ وَأَنْ يُتَابِعَ مباحثاته بِشَأْنِ حالَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ وَإِعادَةُ إِحْلاَلِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ مَعَ حُكُومَةٍ وَشَعْبُ مِيانْمارٍ ، بِمَا فِي ذَلِكَ جَمِيعَ الْأَطْرافِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْمُصَالَحَةِ الْوَطَنِيَّةِ فِي مِيانْمارٍ ؛ ( ب) أَنْ يُزَوِّدَ مَبْعُوثُهُ الْخاصِّ وَالْمُقَرَّرِ الْخاصَّ بِكُلِّ مَا يَلْزَمُهُمَا مِنْ مُسَاعَدَةٍ لِأَدَاءٍ المهام الْمَنُوطَةَ بِهُمَا بِصُورَةِ كَامِلَةٍ وَبِشَكْلِ فَعَّالٍ ؛ ( ج) أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، وَإِلَى لَجْنَةِ حُقوقِ الْإِنْسانِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، تَقْريرَا عَنِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 5 - تُقَرِّرُ مُوَاصَلَةَ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
القرار 59/264 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/588، الفقرة 7)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/264 - التقارير المالية والبيانات المالية المراجعة وتقارير مجلس مراجعي الحسابات إن الجمعية العامة، إذ تعيد تأكيد قراراتها 50/222 المؤرخ 11 نيسان/أبريل 1996، و 51/218 هاء المؤرخ 17 حزيران/يونيه 1997، و 52/212 باء المؤرخ 31 آذار/مارس 1998، و 53/204 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 53/221، الجزء الثامن، المؤرخ 7 نيسان/أبريل 1999، و 54/13 باء المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/220 ألف المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 55/220 باء وجيم المؤرخين 12 نيسان/أبريل و 14 حزيران/يونيه 2001، و 57/278 ألف المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، وقد نظرت، بالنسبة للفترة المنتهية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2003، في التقارير المالية والبيانات المالية المراجعة وتقارير مجلس مراجعي الحسابات وآرائه بشأن حسابات كل من الأمم المتحدة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 5 (A/59/5)، المجلد الأول.)، ومركز التجارة الدولية المشترك بين مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ومنظمة التجارة العالمية([1]) المرجع نفسه، المجلد الثالث.)، وجامعة الأمم المتحدة([1]) المرجع نفسه، المجلد الرابع.)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 ألف (A/59/5/Add.1).)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 باء (A/59/5/Add.2).)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 جيم (A/59/5/Add.3).)، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 دال (A/59/5/Add.4).)، وصناديق التبرعات التي يديرها مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 هاء (A/59/5/Add.5).)، وصندوق برنامج الأمم المتحدة للبيئة([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 واو (A/59/5/Add.6).)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 زاي (A/59/5/Add.7).)، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 حاء (A/59/5/Add.8).)، وصندوق برنامج الأمم المتحدة للمراقبة الدولية للمخدرات([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 طاء (A/59/5/Add.9).)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 ياء (A/59/5/Add.10).)، والمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الأشخاص المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي المرتكبة في إقليم رواندا والمواطنين الروانديين المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية وغيرها من الانتهاكات المماثلة المرتكبة في أراضي الدول المجاورة بين 1 كانون الثاني/يناير و 31 كانون الأول/ديسمبر 1994([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 كاف (A/59/5/Add.11).)، والمحكمة الدولية لمحاكمة الأشخاص المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبت في إقليم يوغوسلافيا السابقة منذ عام 1991([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 لام (A/59/5/Add.12).)، وفي الموجز المقتضب للنتائج والاستنتاجات والتوصيات الرئيسية الواردة في التقارير التي أعدها مجلس مراجعي الحسابات([1]) انظر A/59/162.)، وتقريري الأمين العام عن تنفيذ الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها لتوصيات مجلس مراجعي الحسابات([1]) A/59/318 و Add.1.)، وتقرير اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية([1]) A/59/400.)، 1 - تقبل التقارير المالية والبيانات المالية المراجعة وتقارير مجلس مراجعي الحسابات وآراءه بشأن حسابات المنظمات الآنفة الذكر، باستثناء البيانات المالية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 ياء (A/59/5/Add.10).)؛ 2 - تلاحظ مع القلق أن مجلس مراجعي الحسابات لم يستطع أن يبدي رأيا في البيانات المالية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وتنوه بالخطوات الشاملة التي اتخذها المكتب للتصدي للمسائل التي أثارها المجلس؛ 3 - تلاحظ ما ارتآه مجلس مراجعي الحسابات من أنه سيكون من السابق لأوانه إجراء مراجعة في سنة 2005 للبيانات المالية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع عن سنة 2004، نظرا إلى الوقت اللازم للتصدي للمسائل البالغة الأهمية التي أثيرت في تقرير المجلس، وتقرر أن تعود إلى هذه المسألة في دورتها الستين في سياق تقرير مجلس مراجعي الحسابات عن تنفيذ توصياته المتعلقة بفترة السنتين 2002-2003؛ 4 - توافق على التوصيات والاستنتاجات الواردة في تقارير مجلس مراجعي الحسابات، وتؤيد الملاحظات والتوصيات الواردة في تقرير اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية([1]) A/59/400.)، على أن ينظر في توصيات واستنتاجات مجلس مراجعي الحسابات وتعليقات اللجنة الاستشارية عليها، بما فيها التوصيات والاستنتاجات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية لرواندا([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 كاف (A/59/5/Add.11).) والمحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة([1]) المرجع نفسه، الملحق رقم 5 لام (A/59/5/Add.12).) والخطة الرئيسية للأصول الرأسمالية([1]) A/59/161.) والصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9)، المرفق الثاني عشر.)، وذلك إذا اقتضى الأمر وفي إطار بند جدول الأعمال المتعلق بكل منها؛ 5 - تثني على مجلس مراجعي الحسابات للمستوى الرفيع لتقاريره، وخاصة فيما يتصل بتعليقاته على إدارة الموارد وتحسين عرض البيانات المالية؛ 6 - تلاحظ مع القلق تأخر صدور تقارير مجلس مراجعي الحسابات على الرغم من تقديم هذه التقارير إلى الأمانة العامة في مواعيدها، وتطلب إلى الأمين العام كفالة إعطاء الأولوية الكافية للانتهاء من تحرير هذه التقارير وترجمتها حتى يمكن تقديمها إلى الجمعية العامة وفقا لقاعدة الأسابيع الستة؛ 7 - تحيط علما بتقارير الأمين العام عن تنفيذ الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها لتوصيات مجلس مراجعي الحسابات([1]) A/59/318 و Add.1.)، وتدعو مجلس مراجعي الحسابات إلى أن يقوم، بالتشاور مع الأمين العام والرؤساء التنفيذيين للصناديق والبرامج، بترتيب التوصيات حسب أولويات تنفيذها؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام وإلى الرؤساء التنفيذيين لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها بيان الإطار الزمني الذي يتوقعونه لتنفيذ توصيات مجلس مراجعي الحسابات، وبيان المسؤولين الذين يساءلون عن تنفيذها؛ 9 - تكرر طلبها إلى الأمين العام وإلى الرؤساء التنفيذيين لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها بحث المبادئ المتبعة في الإدارة، وتقديم تقرير عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين عن طريق مجلس الإدارة في كل من الصناديق والبرامج؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام وإلى الرؤساء التنفيذيين لصناديق الأمم المتحدة وبرامجها النظر أيضا في تعزيز إطار الرقابة الداخلية، وتنسيق الآليات الإدارية التي تقوم بصورة منهجية بتنفيذ النتائج والتوصيات التي تخلص إليها هيئات الرقابة، وتحسين طريقة تقديم التقارير المالية، فضلا عن النظر في تحديد المنتديات المناسبة التي ينظر فيها كل من المجالس التنفيذية والجمعية العامة في تقارير مجلس مراجعي الحسابات، وتقديم تقرير عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 11 - تلاحظ أن الأمانة العامة تقوم بجمع المعلومات عن خبرات لجان مراجعة الحسابات في منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا عن النتائج التي تتوصل إليها الأمانة العامة وعن تقييمه لهذه النتائج.
RESOLUTION 59/264 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/588, para. 7)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/264. Financial reports and audited financial statements, and reports of the Board of Auditors The General Assembly, Reaffirming its resolutions 50/222 of 11 April 1996, 51/218 E of 17 June 1997, 52/212 B of 31 March 1998, 53/204 of 18 December 1998, 53/221, section VIII, of 7 April 1999, 54/13 B of 23 December 1999, 55/220 A of 23 December 2000, 55/220 B and C of 12 April and 14 June 2001 and 57/278 A of 20 December 2002, Having considered, for the period ended 31 December 2003, the financial reports and audited financial statements and the reports and audit opinions of the Board of Auditors on the United Nations,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 5 (A/59/5), vol. I. the International Trade Centre UNCTAD/WTO,Ibid., vol. III. the United Nations University,Ibid., vol. IV. the United Nations Development Programme,Ibid., Supplement No. 5A (A/59/5/Add.1). the United Nations Children's Fund,Ibid., Supplement No. 5B (A/59/5/Add.2). the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East,Ibid., Supplement No. 5C (A/59/5/Add.3). the United Nations Institute for Training and Research,Ibid., Supplement No. 5D (A/59/5/Add.4). the voluntary funds administered by the United Nations High Commissioner for Refugees,Ibid., Supplement No. 5E (A/59/5/Add.5). the Fund of the United Nations Environment Programme,Ibid., Supplement No. 5F (A/59/5/Add.6). the United Nations Population Fund,Ibid., Supplement No. 5G (A/59/5/Add.7). the United Nations Human Settlements Programme,Ibid., Supplement No. 5H (A/59/5/Add.8). the Fund of the United Nations International Drug Control Programme,Ibid., Supplement No. 5I (A/59/5/Add.9). the United Nations Office for Project Services,Ibid., Supplement No. 5J (A/59/5/Add.10). the International Criminal Tribunal for the Prosecution of Persons Responsible for Genocide and Other Serious Violations of International Humanitarian Law Committed in the Territory of Rwanda and Rwandan Citizens Responsible for Genocide and Other Such Violations Committed in the Territory of Neighbouring States between 1 January and 31 December 1994,Ibid., Supplement No. 5K (A/59/5/Add.11). and the International Tribunal for the Prosecution of Persons Responsible for Serious Violations of International Humanitarian Law Committed in the Territory of the Former Yugoslavia since 1991,Ibid., Supplement No. 5L (A/59/5/Add.12). the concise summary of principal findings, conclusions and recommendations contained in the reports prepared by the Board of Auditors,See A/59/162. the reports of the Secretary-General on the implementation of the recommendations of the Board of Auditors by the United Nations and its funds and programmesA/59/318 and Add.1. and the report of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions,A/59/400. 1. Accepts the financial reports and audited financial statements and the reports and audit opinions of the Board of Auditors for the above-mentioned organizations, with the exception of the financial statements of the United Nations Office for Project Services;Ibid., Supplement No. 5J (A/59/5/Add.10). 2. Notes with concern that the Board of Auditors was unable to express an opinion on the financial statements of the United Nations Office for Project Services, and acknowledges the comprehensive steps taken by the Office to address the issues raised by the Board; 3. Notes the view of the Board of Auditors that it would be premature to conduct an audit in 2005 of the financial statements of the United Nations Office for Project Services for 2004 owing to the time needed to address the critical issues raised in the Board's report, and decides to revert to the issue, at its sixtieth session, in the context of the report of the Board of Auditors on the implementation of its recommendations relating to the biennium 2002-2003; 4. Approves the recommendations and conclusions contained in the reports of the Board of Auditors and endorses the observations and recommendations contained in the report of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions,A/59/400. with the proviso that, should the need arise, the recommendations and conclusions of the Board of Auditors and the comments thereon by the Advisory Committee, including those on the International Criminal Tribunal for Rwanda,Ibid., Supplement No. 5K (A/59/5/Add.11). the International Tribunal for the Former Yugoslavia,Ibid., Supplement No. 5L (A/59/5/Add.12). the capital master planA/59/161. and the United Nations Joint Staff Pension Fund,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9), annex XII. will be considered under the respective agenda items; 5. Commends the Board of Auditors for the superior quality of its reports, in particular with respect to its comments on the management of resources and improving the presentation of financial statements; 6. Notes with concern the late issuance of the reports of the Board of Auditors despite the timely submission of these reports to the Secretariat, and requests the Secretary-General to ensure sufficient priority in completing their editing and translation in order that they may be submitted to the General Assembly in accordance with the six-week rule; 7. Takes note of the reports of the Secretary-General on the implementation of the recommendations of the Board of Auditors by the United Nations and its funds and programmes,A/59/318 and Add.1. and invites the Board of Auditors, in consultation with the Secretary-General and the executive heads of the funds and programmes, to categorize the recommendations according to their priority for implementation; 8. Requests the Secretary-General and the executive heads of the funds and programmes of the United Nations to indicate an expected time frame for the implementation of the recommendations of the Board of Auditors, including the office holders to be held accountable; 9. Reiterates its request to the Secretary-General and the executive heads of the funds and programmes of the United Nations to examine governance principles and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session, through the respective governing bodies of the funds and programmes of the United Nations; 10. Requests the Secretary-General and the executive heads of the funds and programmes of the United Nations also to consider strengthening the internal control framework, harmonizing the administrative mechanisms that would systematically act upon the findings and recommendations of oversight bodies and improving financial reporting, as well as the proper forums for the consideration of the reports of the Board of Auditors by the respective executive boards and the General Assembly, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 11. Notes that the Secretariat has been collecting information on the experiences of audit committees within the United Nations system and other international organizations, and requests the Secretary-General to report on and provide an assessment of its findings to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 264 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 588 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 264 - التّقاريرُ الْمَالِيَّةُ وَالْبَيَانَاتُ الْمَالِيَّةُ الْمُرَاجَعَةَ وَتقاريرُ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارَاتِهَا 50 / 222 الْمُؤَرِّخِ 11 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 1996 ، و 51 / 218 هَاءَ الْمُؤَرِّخُ 17 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1997 ، و 52 / 212 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 31 آذَارِ / مَارَسَ 1998 ، و 53 / 204 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 53 / 221 ، الْجُزْءُ الثَّامِنُ ، الْمُؤَرِّخُ 7 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 1999 ، و 54 / 13 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 220 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 55 / 220 بَاءَ وَجِيمُ الْمُؤَرِّخِينَ 12 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ و 14 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2001 ، و 57 / 278 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَقَدْ نَظَرْتُ ، بِالنِّسْبَةِ لِلْفَتْرَةِ الْمُنْتَهِيَةِ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، فِي التّقاريرِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَيَانَاتُ الْمَالِيَّةُ الْمُرَاجَعَةَ وَتقاريرُ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ وَآرَائِهِ بِشَأْنِ حِسَابَاتٍ كُلُّ مِنَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 ( A / 59 / 5 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)، وَمَرْكَزُ التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ مُؤْتَمَرِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتِّجَارَةِ وَالتَّنْمِيَةَ وَمُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ الثَّالِثُ .)، وَجَامِعَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُجَلَّدُ الرّابعُ .)، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْإِنْمَائِيِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 ألْفً ( A / 59 / 5 / Add. 1 ).)، وَمُنَظَّمَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلطُّفُولَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 بَاءَ ( A / 59 / 5 / Add. 2 ).)، وَوِكَالَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِإِغاثَةٍ وَتَشْغِيلُ اللّاَجِئِينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ فِي الشَّرْقِ الْأَدْنَى ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 جِيمَ ( A / 59 / 5 / Add. 3 ).)، وَمَعْهَدُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّدْرِيبِ وَالْبَحْثَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 دَالً ( A / 59 / 5 / Add. 4 ).)، وَصَنَادِيقُ التَّبَرُّعَاتِ الَّتِي يُدِيرَهَا مُفَوَّضَ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِي لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 هَاءَ ( A / 59 / 5 / Add. 5 ).)، وَصُنْدُوقُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْبِيئَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 واو ( A / 59 / 5 / Add. 6 ).)، وَصُنْدُوقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلسُّكَّانِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 زاي ( A / 59 / 5 / Add. 7 ).)، وَبَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 حاءً ( A / 59 / 5 / Add. 8 ).)، وَصُنْدُوقُ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُرَاقِبَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُخَدِّرَاتِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 طاءً ( A / 59 / 5 / Add. 9 ).)، وَمَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِخِدْمََاتِ الْمَشَارِيعِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 ياء ( A / 59 / 5 / Add. 10 ).)، وَالْمَحْكَمَةُ الْجِنَائِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُحَاكَمَةِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ أَعْمَالِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ الْمُرْتَكِبَةَ فِي إقْلِيمِ رُوانْدا وَالْمُوَاطِنِينَ الرُّوانْدِيِّينَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ أَعْمَالِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْاِنْتِهاكَاتِ الْمُمَاثِلَةِ الْمُرْتَكِبَةِ فِي أَرَاضِي الدُّوَلِ الْمُجَاوِرَةِ بَيْنَ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ و 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 كَافًّ ( A / 59 / 5 / Add. 11 ).)، وَالْمَحْكَمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِمُحَاكَمَةِ الْأَشْخَاصِ الْمَسْؤُولِينَ عَنِ الْاِنْتِهاكَاتِ الْجَسِيمَةِ لِلْقَانُونِ الْإِنْسانِيِّ الدَّوْلِيِّ الَّتِي اِرْتَكَبْتِ فِي إقْلِيمِ يُوغُوسْلافِيا السَّابِقَةِ مُنْذُ عَامٍ 1991 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 لاَمً ( A / 59 / 5 / Add. 12 ).)، وَفِي الْمُوجَزِ الْمُقْتَضَبِ لِلنَّتَائِجِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الرَّئِيِسيَّةُ الْوَارِدَةُ فِي التّقاريرِ الَّتِي أُعَدْهَا مَجْلِسَ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 162 .)، وَتَقْريرُي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا لِتَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ([ 1 ]) A / 59 / 318 و Add. 1 .)، وَتَقْريرُ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 400 .)، 1 - تَقْبَلُ التّقاريرَ الْمَالِيَّةَ وَالْبَيَانَاتُ الْمَالِيَّةُ الْمُرَاجَعَةَ وَتقاريرُ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ وَآرَاءَهُ بِشَأْنِ حِسَابَاتِ الْمُنَظَّمََاتِ الآنفة الذِّكْرَ ، بِاِسْتِثْنَاءِ الْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِخِدْمََاتِ الْمَشَارِيعِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 ياء ( A / 59 / 5 / Add. 10 ).)؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ مَجْلِسَ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُبْدِيَ رَأْيَا فِي الْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِخِدْمََاتِ الْمَشَارِيعِ ، وَتُنَوِّهُ بِالْخَطْوََاتِ الشَّامِلَةِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْمَكْتَبَ لِلْتَصَدِّي لِلْمَسَائِلِ الَّتِي أُثَارُهَا الْمَجْلِسَ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَا ارتآه مَجْلِسُ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ مِنْ أَنَّه سَيَكُونُ مِنَ السَّابِقِ لِأوَانِهِ إِجْرَاءِ مُرَاجَعَةٍ فِي سَنَةٍ 2005 لِلْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِخِدْمََاتِ الْمَشَارِيعِ عَنْ سَنَةٍ 2004 ، نَظَرَا إِلَى الْوَقْتِ اللّاَزِمِ لِلْتَصَدِّي لِلْمَسَائِلِ الْبالِغَةِ الْأهَمِّيَّةِ الَّتِي أُثِيرَتْ فِي تَقْريرِ الْمَجْلِسِ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَعَوُّدً إِلَى هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي سِياقِ تَقْريرِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ عَنْ تَنْفِيذٍ توصياته الْمُتَعَلِّقَةَ بِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2002 - 2003 ؛ 4 - تُوَافِقُ عَلَى التَّوْصِيََاتِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتُ الْوَارِدَةُ فِي تقاريرِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ، وَتُؤَيِّدُ الْمُلاَحَظََاتِ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 400 .)، عَلَى أَنْ يَنْظُرَ فِي تَوْصِيََاتٍ وَاِسْتِنْتاجَاتُ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ وَتَعْلِيقَاتُ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ عَلَيهَا ، بِمَا فِيهَا التَّوْصِيََاتِ وَالْاِسْتِنْتاجَاتُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمَحْكَمَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِرُوانْدا ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 كَافًّ ( A / 59 / 5 / Add. 11 ).) وَالْمَحْكَمَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِيُوغُوسْلافِيا السَّابِقَةِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 5 لاَمً ( A / 59 / 5 / Add. 12 ).) وَالْخُطَّةُ الرَّئِيِسيَّةُ لِلْأُصولِ الرَّأْسُمَاليَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 161 .) وَالصُّنْدُوقُ الْمُشْتَرَكُ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 )، الْمِرْفَقُ الثَّانِي عُشُرً .)، وَذَلِكَ إِذَا اِقْتَضَى الْأَمْرُ وَفِي إِطارِ بَنْدِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ الْمُتَعَلِّقِ بِكُلٍّ مِنْهَا ؛ 5 - تُثْنِي عَلَى مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ لِلْمُسْتَوى الرَّفيعِ لِتقاريرِهِ ، وَخَاصَّةٌ فِيمَا يَتَّصِلُ بِتَعْلِيقَاتِهِ عَلَى إِدَارَةِ الْمواردِ وَتَحُسِّينَ عَرْضَ الْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ ؛ 6 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ تَأَخَّرَ صُدُورُ تقاريرِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ تَقْديمٍ هَذِهِ التّقاريرِ إِلَى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ فِي مَوَاعِيدِهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ كَفَالَةُ إعْطَاءِ الْأَوْلَوِيَّةِ الْكَافِيَةِ لِلْاِنْتِهاءِ مِنْ تَحْرِيرٍ هَذِهِ التّقاريرِ وَتَرْجَمَتَهَا حَتَّى يُمْكِنَ تَقْديمُهَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَفْقًا لِقَاعِدَةِ الْأَسَابِيعِ السِّتَّةَ ؛ 7 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتقاريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا لِتَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ([ 1 ]) A / 59 / 318 و Add. 1 .)، وَتَدْعُو مَجْلِسَ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ إِلَى أَنْ يَقُومَ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِلصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ ، بِتَرْتِيبِ التَّوْصِيََاتِ حَسْبَ أَوْلَوِيَّاتِ تَنْفِيذِهَا ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَإِلَى الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا بَيَانِ الْإِطارِ الزَّمَنِيِّ الَّذِي يَتَوَقَّعُونَهُ لِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ، وَبَيَانُ الْمَسْؤُولِينَ الَّذِينً يُسَاءَلُونَ عَنْ تَنْفِيذِهَا ؛ 9 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَإِلَى الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا بَحْثِ الْمَبَادِئِ الْمُتَّبَعَةِ فِي الْإِدَارَةِ ، وَتَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ فِي كُلُّ مِنَ الصَّنَادِيقِ وَالْبَرامِجَ ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَإِلَى الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِصَنَادِيقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجُهَا النَّظَرِ أيضا فِي تَعْزِيزِ إِطارِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ، وَتَنْسِيقُ الْآلِيَّاتِ الْإِدَارِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ بِصُورَةِ مَنْهَجِيَّةٍ بِتَنْفِيذِ النَّتَائِجِ وَالتَّوْصِيََاتِ الَّتِي تَخْلُصَ إِلَيهَا هَيْئََاتُ الرَّقابَةِ ، وَتَحْسِينُ طَرِيقَةِ تَقْديمِ التّقاريرِ الْمَالِيَّةِ ، فَضَلَّا عَنِ النَّظَرِ فِي تَحْدِيدِ الْمُنْتَديَاتِ الْمُنَاسِبَةِ الَّتِي يَنْظُرُ فِيهَا كُلُّ مِنَ الْمَجَالِسِ التَّنْفِيذِيَّةِ وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي تقاريرِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ، وَتَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 11 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْأمَانَةَ الْعَامَّةَ تَقُومُ بِجَمْعِ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ خِبْرََاتِ لِجَانِ مُرَاجَعَةِ الْحِسَابَاتِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمُنَظَّمََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ النَّتَائِجِ الَّتِي تَتَوَصَّلَ إِلَيهَا الْأمَانَةُ الْعَامَّةُ وَعَنْ تَقْيِيمِهُ لِهَذِهِ النَّتَائِجِ.
4 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يواصل جهوده الرامية إلى استكشاف إمكانية استخدام تكنولوجيات جديدة، من قبيل الترجمة بمساعدة الحاسوب والترجمة عن بعد والترجمة خارج الموقع وبرامج الإملاء الإلكتروني باللغات الرسمية الست تعزيزا لنوعية وإنتاجية خدمات المؤتمرات، وأن يطلع الجمعية العامة عند العمل بأي من التكنولوجيات الجديدة الأخرى؛ 5 - تعرب عن بالغ القلق إزاء ارتفاع معدلات المراجعة الذاتية، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا شاملا عن هذه المسألة إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 6 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يتناول، عند تحديث معايير عبء العمل، مسألة المستوى المناسب للمراجعة الذاتية الذي لا يؤثر على النوعية في جميع اللغات الرسمية، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يحرص على أن تعكس المصطلحات المستخدمة في الترجمة التحريرية والترجمة الشفوية آخر المعايير اللغوية والمصطلحات في اللغات الرسمية بغية ضمان أعلى نوعية؛ 8 - تعرب عن بالغ القلق إزاء ارتفاع معدلات الشواغر في دائرتي الترجمة الشفوية والترجمة التحريرية في مكتب الأمم المتحدة في نيروبي وبخاصة لصعوبة التوظيف المزمنة في وحدة الترجمة الشفوية العربية؛ 9 - تلاحظ مع القلق الفوارق الحادة في معدلات الشواغر في الترجمة الشفوية والترجمة التحريرية بين مكتب الأمم المتحدة في نيروبي ومراكز العمل الأخرى؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام أن يولي قدرا أكبر من العناية للتخطيط لتعاقب الموظفين حتى تملأ الشواغر الناشئة في دوائر اللغات في الوقت المناسب عن طريق الاتصال بالمرشحين المؤهلين؛ 11 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل تنظيم امتحانات تنافسية في جميع اللغات الرسمية لملء الشواغر الناشئة في دوائر اللغات في الوقت المناسب؛ تكنولوجيا المعلومات 1 - تلاحظ التقدم الذي أحرزته حتى الآن مراكز العمل كافة في إدماج تكنولوجيا المعلومات في نظم الإدارة وتجهيز الوثائق، والنهج العام المتبع في تبادل المعايير وأفضل الممارسات والإنجازات التكنولوجية فيما بين خدمات المؤتمرات في جميع مراكز العمل؛ 2 - ترحب بالجهود التي يبذلها الأمين العام في مكتب الأمم المتحدة في نيروبي لإدراج المكتب في تبادل المعايير وأفضل الممارسات والإنجازات التكنولوجية مع المكاتب الأخرى للأمم المتحدة، بما يتماشى مع الشروط التشغيلية؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام تكثيف جهوده لتعزيز قدرة تكنولوجيا المعلومات في مكتب الأمم المتحدة في نيروبي، وإعادة توزيع الموارد القائمة، حسب الاقتضاء، لتغطية الأولويات الناشئة، ومعاودة تناول هذه المسألة، عند الاقتضاء، في سياق الميزانية العادية للفترة 2006-2007؛ 4 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يكفل ملاءمة التكنولوجيات المستخدمة في جميع مراكز العمل ويضمن سهولة استخدامها بالنسبة لجميع اللغات الرسمية؛ 1 - تلاحظ التعليقات الواردة في الفقرات 56 إلى 60 من تقرير الأمين العام([1]) A/59/159.)، والفقرات 12 إلى 14 من تقرير لجنة المؤتمرات([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 32 (A/59/32).)؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يجري متابعة منتظمة بشأن استخدام خدمات المؤتمرات من قبل الهيئات التي تواصل عدم استخدام موارد خدمات المؤتمرات المخصصة لها بشكل كامل على مدى فترة زمنية طويلة بغية تحديد الأسباب الكامنة وراء عجزها عن بلوغ القياس المرجعي؛ 4 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يبلغ في الإحصاءات المقبلة عن الخدمات المنقولة إلى اجتماعات هيئة ما، سواء كانت ذات صلة أو غير ذات صلة بالهيئة التي ألغت الاجتماعات؛ 5 - ترحب بالجهود المبذولة حاليا لتحسين استخدام مرافق المؤتمرات بمكتب الأمم المتحدة في نيروبي، وفقا لما ورد في تقرير الأمين العام([1]) A/58/530.)؛ 6 - تكرر طلبها إلى الأمين العام مواصلة تكثيف جهود التسويق التي يبذلها حاليا مكتب الأمم المتحدة في نيروبي لاجتذاب مزيد من الاجتماعات إلى مرافقه؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يضمن اتساق خدمات إدارة المؤتمرات في مكتب الأمم المتحدة في نيروبي مع مراكز العمل الأخرى، مع مراعاة الشروط التشغيلية للمكتب، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة لتنظر فيه في دورتها الستين؛ 8 - تشير إلى قرارات عدة صادرة عنها، بما في ذلك الفقرة 9 من الجزء الثاني - ألف من القرار 57/283 باء، وتؤكد من جديد وجوب أن تنعقد في نيروبي كل اجتماعات هيئات الأمم المتحدة التي توجد مقارها في نيروبي، إلا إذا أذنت الجمعية العامة أو لجنة المؤتمرات نيابة عنها بخلاف ذلك، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا عن الموضوع إلى الجمعية في دورتها الستين عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 9 - تثني بقوة عن توجيه أي دعوة لاستضافة اجتماعات تخالف قاعدة عقد الاجتماعات في المقر، ولا سيما بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في نيروبي ومراكز الأمم المتحدة الأخرى التي يكون مستوى استخدامها منخفضا؛ 10 - تعرب عن بالغ القلق إزاء الشواغر المتبقية في دوائر الترجمة الشفوية والترجمة التحريرية، ولا سيما في مكتب الأمم المتحدة في نيروبي، وتلاحظ الجهود التي يبذلها الأمين العام لملء الشواغر، وتطلب إليه أن يواصل تقديم تقارير عن ذلك إلى الجمعية العامة عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 11 - تلاحظ التحسن الذي طرأ على استخدام مركز المؤتمرات في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا استجابة للفقرة 1 من الجزء الثاني - ألف من قرارها 58/250، وتطلب إلى الأمين العام مواصلة استكشاف جميع الخيارات الممكنة لزيادة استخدام مركز المؤتمرات بشكل أكبر؛ 12 - ترحب بالجهود المبذولة حتى الآن لزيادة استخدام مرافق المؤتمرات في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا وزيادة فعالية استعمالها، وتحث الأمين العام على دعم جهود حملة التسويق وموافاة الجمعية العامة في دورتها الستين بتقرير عن النتائج؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يحرص على أن يقوم مركز المؤتمرات في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بإنشاء وتطوير روابط مع المراكز والهيئات الأخرى، وإحداث نظام متكامل لإدارة المؤتمرات واستخدامه، والنظر في إمكانية تطبيق نظم التكنولوجيا الحديثة الأخرى، حسب الاقتضاء، من أجل تقديم الخدمات بطريقة أكثر فعالية، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 14 - تشدد على تزويد جميع مراكز العمل بالموارد الكافية لكي يضطلع كل منها بولايته بفعالية وكفاءة، وترحب، في هذا الصدد، بالجهود التي يبذلها الأمين العام لتوفير المتاح من أدوات إدارة خدمات المؤتمرات وأفضل الممارسات لجميع مراكز العمل؛ 15 - تـقر بما للاجتماعات التي تعقدها المجموعات الإقليمية وغيرها من المجموعات الرئيسية للدول الأعضاء من أهمية في سير دورات الهيئات الحكومية الدولية بطريقة سلسة، وتطلب إلى الأمين العام أن يكفل، قدر الإمكان، تلبية جميع طلبات توفير خدمات المؤتمرات لاجتماعات المجموعات الإقليمية وغيرها من المجموعات الرئيسية للدول الأعضاء؛ 16 - تلاحظ مع القلق أن النسبة المئوية للاجتماعات التي عقدتها المجموعات الإقليمية وغيرها من المجموعات الرئيسية للدول الأعضاء، والتي وفرت لها خدمات الترجمة الشفوية في الفترة المشمولة بالتقرير من أيار/مايو 2003 إلى نيسان/أبريل 2004 قد انخفضت إلى 90 في المائة بعدما كانت 92 في المائة في الفترة من أيار/مايو 2002 إلى نيسان/أبريل 2003، بالنسبة لمراكز العمل الرئيسية الأربعة؛ 17 - تلاحظ أن عدد الاجتماعات التي وفرت لها الترجمة الشفوية، بالقيم المطلقة، يزيد بنسبة 10 في المائة في الفترة 2003-2004 على ما كان عليه في الفترة 2002-2003؛ القرار 59/265 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/644، الفقرة 6)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/265 - خطة المؤتمرات إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها ذات الصلة، ومنها القرارات 40/243 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1985، و 41/213 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1986، و 43/222 ألف إلى هاء المؤرخة 21 كانون الأول/ديسمبر 1988، و 51/211 ألف إلى هاء المؤرخة 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 52/214 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/208 ألف إلى هاء المؤرخة 18 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 54/248 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1999، و 55/222 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/242 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 56/254 دال المؤرخ 27 آذار/مارس 2002، و 56/262 المؤرخ 15 شباط/فبراير 2002، و 56/287 المؤرخ 27 حزيران/يونيه 2002، و 57/283 ألف المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 57/283 باء المؤرخ 15 نيسان/أبريل 2003، و 58/250 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وإذ تعيد تأكيد قرارها 42/207 جيم المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1987، الذي طلبت فيه إلى الأمين العام أن يكفل المساواة في معاملة اللغات الرسمية للأمم المتحدة، وقد نظرت في تقرير لجنة المؤتمرات([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 32 (A/59/32).)، وتقريري الأمين العام ذوي الصلة([1]) A/59/159 و Add.1 و A/59/172.)، وتقرير وحدة التفتيش المشتركة([1]) انظر A/58/435.) وتعليقات الأمين العام عليه([1]) انظر A/58/435/Add.1.)، وتقرير مكتب خدمات الرقابة الداخلية([1]) انظر A/59/133 و Corr.1.)، وقد نظرت أيضا في تقريري اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية([1]) A/58/620 و A/59/418.)، وإذ تعيد تأكيد الأحكام ذات الصلة بخدمات المؤتمرات الواردة في قراراتها المتعلقة بتعدد اللغات، جدول المؤتمرات والاجتماعات 1 - توافق على مشروع جدول مؤتمرات واجتماعات الأمم المتحدة المنقح لعام 2005، بالصيغة التي قدمتها لجنة المؤتمرات([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 32 (A/59/32)، المرفق الثاني.)، آخذة في الاعتبار ملاحظات اللجنة، ورهنا بأحكام هذا القرار؛ 2 - تأذن للجنة المؤتمرات بإدخال أي تعديلات على جدول المؤتمرات والاجتماعات لعام 2005 قد تصبح ضرورية نتيجة الإجراءات والقرارات التي تتخذها الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين؛ 3 - تلاحظ مع الارتياح أن الأمانة العامة أخذت في الاعتبار الترتيبات المشار إليها في قرارات الجمعية العامة 53/208 ألف و 54/248 و 55/222 و 56/242 و 57/283 باء و 58/250 فيما يتعلق بيوم الجمعة العظيمة للطوائف الأرثوذكسية وعطلتي عيد الفطر وعيد الأضحى الرسميتين، وتطلب إلى جميع الهيئات الحكومية الدولية أن تتقيد بهذه القرارات عنـد إعداد خطط اجتماعاتها؛ 4 - تلاحظ نتائج المشاورات بين مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ولجنة التنمية المستدامة لتفادي التداخل بين دورات المجلس واللجنة، وتقرر أن تعكس نتائج تلك المشاورات في جدول المؤتمرات والاجتماعات المنقح لعام 2005؛ 5 - تقرر أن تكون ثمة في المستقبل فترة فاصلة مدتها أسبوعان على الأقل بين اختتام دورات الهيئات الحكومية الدولية ذات الصلة وبداية دورة لجنة التنمية المستدامة، وفقا لبرنامج عمل اللجنة المتعدد السنوات، وتشجع تلك الهيئات الحكومية الدولية واللجنة على تنسيق تواريخ اجتماعاتها وبرامج عملها بصورة وثيقة تفاديا للتداخل بين الدورات؛ ألف - استخدام موارد ومرافق خدمات المؤتمرات 1 - تلاحظ أن معدل الاستخدام العام في مراكز العمل الرئيسية الأربعة في عام 2003 قد ارتفع إلى 77 في المائة، وتشجع المكاتب والأمانات على التقيد بالقياس المرجعي؛ 2 - تطلب إلى لجنة المؤتمرات أن تواصل التشاور مع الهيئات التي ظلت تستخدم أقل من القياس المرجعي المنطبق للموارد المخصصة لها طيلة الدورات الثلاث الماضية، وذلك بغية تقديم توصيات ملائمة من أجل الاستخدام الأمثل لموارد خدمات المؤتمرات، وتحث أمانات ومكاتب الهيئات التي لا تستخدم موارد خدمات المؤتمرات بشكل كاف على أن تنظر، بمساعدة من إدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات في الأمانة العامة، في إدخال تغييرات على برنامج عملها، حسب الاقتضاء، استنادا إلى الأنماط السابقة فيما يتعلق ببنود جدول الأعمال المتكررة، وذلك من أجل إدخال تحسينات على معدلات استخدامها؛ 18 - تذكر بأن توفير خدمات الترجمة الشفوية للاجتماعات التي تعقدها المجموعات الإقليمية وغيرها من المجموعات الرئيسية للدول الأعضاء يتم على أساس كل حالة على حدة، وفقا للممارسة المتبعة؛ 19 - تطلب إلى الأمين العام أن يستعرض الممارسة الحالية المتبعة بشأن توفير خدمات الترجمة الشفوية لاجتماعات المجموعات الإقليمية وغيرها من المجموعات الرئيسية للدول الأعضاء في المقار ومراكز العمل الأخرى بغية تحسين توفير خدمات الترجمة الشفوية لتلك الاجتماعات؛ باء - إصلاح إدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات 1 - تؤكد من جديد أن اللجنة الخامسة هي اللجنة الرئيسية المختصة التابعة للجمعية العامة المعهود إليها بالمسؤوليات المتعلقة بشؤون الإدارة والميزانية؛ 2 - تلاحظ الإجراءات التي اتخذها الأمين العام لتنفيذ تدابير الإصلاح الواردة في تقريره عن إصلاح إدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات في الأمانة العامة([1]) A/59/172.)، وفقا للجزء الثاني - باء من قراريها 57/283 باء و 58/250، وتشجع على مواصلة تنفيذ التدابير المبينة في الفقرة 65 من تقريره، رهنا بأحكام هذا القرار؛ 3 - تعرب عن تقديرها لجهود الأمين العام في تقديم معلومات مفصلة في الوقت المناسب خلال النظر في البند المعنون ''تنشيط أعمال الجمعية العامة''؛ 4 - تؤكد أن النظر في تنشيط الجمعية العامة واتخاذ قرارات بشأن ذلك يظلان من صلاحيته؛ 5 - تشدد على ضرورة أن تركز مشاركة الإدارة في تنشيط الجمعية العامة على تقديم الوثائق اللازمة في الوقت المناسب بغية تسهيل عملية التفاوض الحكومية الدولية؛ 6 - تشدد أيضا على ضرورة أن تركز التقارير المقبلة عن إصلاح الإدارة فقط على جهودها المبذولة لهذه الغاية؛ 7 - تشدد كذلك على أن إصلاح الإدارة يرمي إلى تحسين نوعية الوثائق وتوقيت إصدارها وتسليمها وكذلك نوعية خدمات المؤتمرات المقدمة إلى الدول الأعضاء، بغية تلبية احتياجاتها بأقصى قدر ممكن من الكفاءة والفعالية من حيث التكاليف ووفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة؛ 8 - تكرر طلبها الوارد في الفقرة 3 من الجزء الثاني - باء من قرارها 58/250؛ 9 - تلاحظ الجهود المبذولة حاليا من أجل إنشاء نظام للإدارة العامة المتكاملة، وتقرر أن تنظر في دورتها الستين في النتائج الراهنة على ضوء تقرير مكتب خدمات الرقابة الداخلية بشأن هذه المسألـة([1]) انظر A/59/133 و Corr.1.)؛ 10 - تلاحظ أيضا قيام الأمين العام بإنشاء فرقة عمل تابعة للأمانة العامة لإجراء دراسة شاملة لمعايير عبء العمل وقياس الأداء، والنتائج الأولية التي توصلت إليها فرقة العمل، وتطلب إلى الأمين العام أن يواصل دراسة معايير عبء العمل وقياس الأداء، من حيث النوعية والكمية على السواء، بغية تقديم مقترح إلى الجمعية العامة بشأن منهجية شاملة لقياس الأداء وإدارته انطلاقا من منظور المنظومة الكاملة، مع إيلاء عناية أيضا لخصائص جميع اللغات الرسمية وكفالة التقيد بالقرار 58/250؛ 11 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يواصل وضع تدابير فعالة لتعزيز نظام المسؤولية والمساءلة داخل الأمانة العامة، بما فيها إنشاء آلية مشتركة بين الإدارات لرصد العملية بغية ضمان تقديم الوثائق في الوقت المناسب بغرض تجهيزها، وأن يقدم تقريرا شاملا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 12 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تقديم المحاضر الموجزة، باعتبارها أداة مفيدة وحيوية للدول الأعضاء، وبخاصة لصون الذاكرة المؤسسية للمنظمة، وذلك على نحو يتسم بقدر أكبر من الكفاءة والفعالية من حيث التكاليف وبالتشاور التام مع جميع الهيئات الحكومية الدولية ذات الصلة؛ 13 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يدرس خيار تحديد إطار زمني لنشر المحاضر الموجزة، وأن يبحث ما يترتب على ذلك من آثار عملية ومالية، وأن يقدم مشروعا تجريبيا إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 14 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يورد تفاصيل جميع الخيارات، بما فيها تلك المبينة في الفقرات 59 إلى 63 من تقريره([1]) A/59/172.)، وفقا للولايات التشريعية، وأن يعرض آثارها العملية والمالية على الجمعية العامة في دورتها الستين عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تطوير وظائف النظام الإلكتروني لتخطيط الاجتماعات وتخصيص الموارد لها بوصفه الأداة المركزية لإدارة الاجتماعات، وذلك لتغطية كامل نطاق الأنشطة المتصلة بالاجتماعات، وأن يواصل مشاوراته مع مراكز العمل الأخرى بغية توسيع نطاق تطبيقه ليشمل مراكز العمل كافة، أو دمج النظام في النظم الأخرى المستخدمة في تلك المكاتب؛ 16 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يواصل بذل جهوده للتوسع في تطبيق مفهوم إدارة التوثيق الإلكتروني، بما في ذلك النقل الإلكتروني الفعلي للوثائق على امتداد مراحل إنتاجها؛ 17 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يعزز استخدام الطباعة حسب الطلب لوثائق الهيئات التداولية باعتبار ذلك وسيلة لتحسين الخدمات المقدمة إلى الدول الأعضاء، في تقيد تام بالولاية التشريعية الحالية، استنادا إلى الخبرة المكتسبة والدروس المستفادة، مع المراعاة التامة للاحتياجات الخاصة للبلدان النامية وللآراء التي أبدتها الدول الأعضاء، وأن ينظر في استخدام الطباعة حسب الطلب في حالة المنشورات، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين عن طريق لجنة المؤتمرات؛ المسائل المتعلقة بالوثائق والنشر 1 - تشدد على الأهمية القصوى للمساواة بين اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة؛ 2 - تلاحظ مع القلق تأخر صدور المحاضر الحرفية والمحاضر الموجزة، وتطلب إلى الأمين العام في هذا الصدد اتخاذ التدابير المناسبة لتحسين هذه الحالة، بغية إصدار المحاضر في الوقت المناسب؛ 3 - تلاحظ مع بالغ القلق أنه لا يجري التقيد على الوجه الكامل بقاعدة الأسابيع الستة لإصدار الوثائق بسبب جملة أمور منها التأخر المستمر في تقديم الوثائق من قبل الإدارات التي تعدها، وتطلب إلى الأمين العام أن يتخذ تدابير عاجلة أخرى لضمان التقيد الصارم بقاعدة الأسابيع الستة لإصدار الوثائق في الوقت المناسب، نظرا لما يخلفه التأخر في إصدار الوثائق من آثار على أداء الهيئات الحكومية الدولية وهيئات الخبراء، لمست بحدة في الجزء الرئيسي من الدورة التاسعة والخمسين؛ 4 - تلاحظ أن معدل الالتزام بحدود عدد الصفحات لا يزال جزئيا([1]) انظر A/59/159، الفقرات 36 إلى 46.)، وأن التقارير التي لا تصدر عن الأمانة العامة تشكل غالبية الوثائق الصادرة، وتطلب إلى الأمين العام أن يشجع التقيد بالمبادئ التوجيهية لوضع التقارير على النحو المبين في الفقرة 15 من قرارها 53/208 باء، قدر الإمكان بالنسبة لهذه الوثائق، وأن يقدم تقريرا عن هذه المسألة إلى الجمعية العامة عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 5 - تشير إلى الفقرات 25 إلى 28 من الجزء الثالث من قرارها 57/283 باء والفقرة 10 من الجزء الثالث من قرارها 58/250، وتحث الأمين العام على مواصلة المشاورات المشار إليها في هذا السياق بغية النظر في إمكانية توسيع نطاق التوزيع الإلكتروني للوثائق مع الاستمرار في توزيع النسخ المطبوعة حسب الطلب، وتقديم تقرير عن هذه المسألة إلى الجمعية العامة عن طريق لجنة المؤتمرات؛ 6 - تلاحظ مع القلق انتهاكات قاعدة وجوب تزامن توزيع وثائق الهيئات التداولية بجميع اللغات الرسمية؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل احترام القواعد المتصلة بتزامن توزيع الوثائق بجميع اللغات الرسمية بالنسبة لتوزيع النسخ المطبوعة من وثائق الهيئات التداولية ونشرها على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة وموقع الأمم المتحدة على الإنترنت، تمشيا مع الفقرة 5 من الجزء الثالث من القرار 55/222؛ 8 - تلاحظ مع القلق عدم التقيد بالمادة 59 من النظام الداخلي للجمعية العامة، وتطلب إلى الأمين العام أن يضمن إبلاغ الدول الأعضاء بالقرارات التي تتخذها الجمعية، في غضون خمسة عشر يوما من انتهاء الدورة؛ 9 - تقرر منح الأولوية لإصدار الوثائق المتعلقة بمسائل التخطيط والميزانية والإدارة، التي يلزم أن تنظر فيها الجمعية العامة عاجلا؛ المسائل المتعلقة بالترجمة التحريرية والترجمة الشفوية 1 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل أجود خدمات الترجمة الشفوية والترجمة التحريرية بجميع اللغات الرسمية؛ 2 - تلاحظ مع التقدير استمرار اتباع ممارسة عقد اجتماعات إعلامية مع الدول الأعضاء للتشاور معها بشأن تحسين الخدمات اللغوية، والعزم على إنشاء قنوات اتصال إضافية بشأن المصطلحات المستخدمة ونوعية الخدمات المقدمة، وتطلب إلى الأمين العام أن ينظم اجتماعات إعلامية مرتين في السنة وفي إطار أنسب، مع توفير الترجمة الشفوية إذا كانت متاحة؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل، عند الاستعانة بالمساعدة المؤقتة في الخدمات اللغوية، المساواة في المعاملة بين جميع دوائر اللغات وتوفير ظروف العمل والموارد الملائمة لها على قدم المساواة بغية تحقيق أقصى قدر من الجودة في خدماتها، مع الاحترام التام لخصائص اللغات الرسمية الست ومراعاة عبء عمل كل منها؛ 2 - تقرر معاودة تناول مسألة النظر مرة كل سنتين في البند المعنون ''خطة المؤتمرات'' من جدول الأعمال في سياق تحسين أساليب عمل اللجنة الخامسة.
4. Reiterates its request that the Secretary-General continue the efforts to explore the use of new technologies, such as computer-assisted translation, remote and off-site translation and speech recognition, in the six official languages so as to enhance further the quality and productivity of the conference services, and to keep the General Assembly informed of the introduction of any other new technology; 5. Expresses deep concern for the high level of self-revision, and requests the Secretary-General to submit a comprehensive report on the matter to the General Assembly at its sixtieth session through the Committee on Conferences; 6. Reiterates its request to the Secretary-General, in updating the workload standards, to address the question of the appropriate level of self-revision that is consistent with quality in all official languages and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session; 7. Requests the Secretary-General to make sure that terminology used in translation and interpretation services reflects the latest linguistic norms and terminology of the official languages in order to ensure the highest quality; 8. Expresses deep concern at the high vacancy rates in interpretation and translation services at the United Nations Office at Nairobi and especially the chronic difficulty in staffing the Arabic Interpretation Unit; 9. Notes with concern the sharp disparities in interpretation and translation vacancy rates between the United Nations Office at Nairobi and the other duty stations; 10. Requests the Secretary-General to pay greater attention to succession planning in order to fill emerging vacancies in language services in a timely manner through outreach to eligible applicants; 11. Also requests the Secretary-General to continue conducting competitive examinations in all official languages in order to fill emerging vacancies in language services in a timely manner; Information technology 1. Notes the progress achieved thus far across duty stations in integrating information technology into management and documentation-processing systems and the global approach to sharing standards, good practices and technological achievements among the conference services at all duty stations; 2. Welcomes efforts undertaken by the Secretary-General at the United Nations Office at Nairobi to include the Office in sharing of standards, good practices and technological achievements with the other United Nations Offices, consistent with its operational requirements; 3. Requests the Secretary-General to intensify the efforts to strengthen the information technology capacity at the United Nations Office at Nairobi, to redeploy existing resources, as appropriate, to meet emerging priorities and to revert to this issue, as appropriate, in the context of the regular budget for the period 2006-2007; 4. Also requests the Secretary-General to ensure the compatibility of technologies used in all duty stations and to ensure that they are user-friendly for all official languages; 1. Notes the comments in paragraphs 56 to 60 of the report of the Secretary-General,A/59/159. and paragraphs 12 to 14 of the report of the Committee on Conferences;Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 32 (A/59/32). 3. Requests the Secretary-General to conduct systematic follow-up regarding the utilization of conference services by those bodies that consistently underutilize their conference-servicing resources over a longer period of time in order to identify the underlying causes for their being unable to reach the benchmark; 4. Also requests the Secretary-General to report in future statistics on reassignments of services to meetings both related and unrelated to the cancelling body; 5. Welcomes the efforts that are being made to improve the utilization of the conference facilities at the United Nations Office at Nairobi, as set out in the report of the Secretary-General;A/58/530. 6. Reiterates its request to the Secretary-General to continue to intensify the marketing efforts being made by the United Nations Office at Nairobi to attract more meetings to its facilities; 7. Requests the Secretary-General to ensure that conference management services at the United Nations Office at Nairobi are in line with other duty stations, taking into account the operational requirements of the Office, and to submit a report thereon to the General Assembly at its sixtieth session for its consideration; 8. Recalls its several resolutions, including resolution 57/283 B, section II.A, paragraph 9, and reaffirms that all meetings of Nairobi-based United Nations bodies shall take place in Nairobi, except as otherwise authorized by the General Assembly or the Committee on Conferences acting on its behalf, and requests the Secretary-General to report on the subject to the Assembly at its sixtieth session through the Committee on Conferences; 9. Strongly discourages any invitation to host meetings that would violate the headquarters rule, in particular for the United Nations Office at Nairobi and other United Nations centres with a low utilization level; 10. Expresses deep concern over the remaining vacancies in the interpretation and translation services, in particular at the United Nations Office at Nairobi, notes the efforts of the Secretary-General to fill the vacancies, and requests the Secretary-General to continue to report thereon to the General Assembly through the Committee on Conferences; 11. Notes the improvements in the utilization of the conference centre at the Economic Commission for Africa in response to section II.A, paragraph 1, of its resolution 58/250, and requests the Secretary-General to continue to explore all possible options to increase further the utilization of the conference centre; 12. Welcomes the efforts so far undertaken to increase utilization and to make more efficient use of the conference facilities at the Economic Commission for Africa, and urges the Secretary-General to sustain the marketing campaign efforts and to report on the outcome to the General Assembly at its sixtieth session; 13. Requests the Secretary-General to ensure that the conference centre at the Economic Commission for Africa establishes and develops linkages with other centres and bodies, introduces and utilizes an integrated conference management system and considers the implementation of other modern technology systems, as appropriate, for a more efficient delivery of services, and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session; 14. Emphasizes that all duty stations shall be given adequate resources for the effective and efficient discharge of their respective mandates, and in this respect welcomes the efforts of the Secretary-General to provide the available conference-servicing management tools and best practices to all duty stations; 15. Recognizes the importance of meetings of regional and other major groupings of Member States for the smooth functioning of the sessions of intergovernmental bodies, and requests the Secretary-General to ensure that, as far as possible, all requests for conference services for meetings of regional and other major groupings of Member States are met; 16. Notes with concern that the percentage of meetings held by regional and other major groupings of Members States that were provided with interpretation services during the reporting period from May 2003 to April 2004 decreased to 90 per cent from 92 per cent during the period from May 2002 to April 2003 for the four main duty stations; 17. Notes that, in absolute terms, the number of meetings provided with interpretation services was 10 per cent higher in the period 2003-2004 than in the period 2002-2003; RESOLUTION 59/265 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/644, para. 6)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/265. Pattern of conferences The General Assembly, Recalling its relevant resolutions, including resolutions 40/243 of 18 December 1985, 41/213 of 19 December 1986, 43/222 A to E of 21 December 1988, 51/211 A to E of 18 December 1996, 52/214 of 22 December 1997, 53/208 A to E of 18 December 1998, 54/248 of 23 December 1999, 55/222 of 23 December 2000, 56/242 of 24 December 2001, 56/254 D of 27 March 2002, 56/262 of 15 February 2002, 56/287 of 27 June 2002, 57/283 A of 20 December 2002, 57/283 B of 15 April 2003 and 58/250 of 23 December 2003, Reaffirming its resolution 42/207 C of 11 December 1987, in which it requested the Secretary-General to ensure the equal treatment of the official languages of the United Nations, Having considered the report of the Committee on Conferences,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 32 (A/59/32). the relevant reports of the Secretary-General,A/59/159 and Add.1 and A/59/172. the report of the Joint Inspection Unit,See A/58/435. the comments of the Secretary-General thereon,See A/58/435/Add.1. and the report of the Office of Internal Oversight Services,See A/59/133 and Corr.1. Having also considered the reports of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions,A/58/620 and A/59/418. Reaffirming the provisions relevant to conference services of its resolutions on multilingualism, Calendar of conferences and meetings 1. Approves the draft revised calendar of conferences and meetings of the United Nations for 2005, as submitted by the Committee on Conferences,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 32 (A/59/32), annex II. taking into account the observations of the Committee, and subject to the provisions of the present resolution; 2. Authorizes the Committee on Conferences to make any adjustments to the calendar of conferences and meetings for 2005 that may become necessary as a result of actions and decisions taken by the General Assembly at its fifty-ninth session; 3. Notes with satisfaction that the Secretariat has taken into account the arrangements referred to in General Assembly resolutions 53/208 A, 54/248, 55/222, 56/242, 57/283 B and 58/250 concerning Orthodox Good Friday and the official holidays of Eid al-Fitr and Eid al-Adha, and requests all intergovernmental bodies to observe those decisions when planning their meetings; 4. Notes the outcome of the consultations between the Governing Council of the United Nations Human Settlements Programme and the Commission on Sustainable Development to avoid the overlap between the sessions of the Council and the Commission, and decides to reflect the results of those consultations in the revised calendar of conferences and meetings for 2005; 5. Decides that, in future, there should be an intervening period of at least two weeks after the closing of the sessions of relevant intergovernmental bodies and the beginning of the session of the Commission on Sustainable Development, in accordance with the multi-year programme of work of the Commission, and encourages such intergovernmental bodies and the Commission to closely coordinate meeting dates and programmes of work so as to avoid overlap between sessions; A. Utilization of conference-servicing resources and facilities 1. Notes that the overall utilization factor at the four main duty stations in 2003 increased to 77 per cent, and encourages the bureaux and secretariats to meet the benchmark; 2. Requests the Committee on Conferences to continue to consult with those bodies that have consistently utilized less than the applicable benchmark figure of their allocated resources of the past three sessions with a view to making appropriate recommendations in order to achieve the optimum utilization of conference-servicing resources, and urges the secretariats and bureaux of bodies that underutilize their conference-servicing resources, with the assistance of the Department for General Assembly and Conference Management of the Secretariat, to consider changes to their programme of work, as appropriate, based on previous patterns for recurring agenda items, with a view to making improvements in their utilization factors; 18. Recalls that meetings held by regional and other major groupings of Member States are provided with interpretation services on an ad hoc basis, in accordance with established practice; 19. Requests the Secretary-General to review the current established practice concerning the provision of interpretation services for meetings of regional and other major groupings of Member States at Headquarters and other duty stations, with a view to improving the provision of interpretation services to those meetings; B. Reform of the Department for General Assembly and Conference Management 1. Reaffirms that the Fifth Committee is the appropriate Main Committee of the General Assembly entrusted with responsibilities for administrative and budgetary matters; 2. Notes the steps taken by the Secretary-General in the implementation of the reform measures put forward in his report on the reform of the Department for General Assembly and Conference Management of the SecretariatA/59/172. in accordance with section II.B of its resolutions 57/283 B and 58/250, and encourages the continued implementation of the measures described in paragraph 65 of his report, subject to the provisions of the present resolution; 3. Appreciates the efforts of the Secretary-General in providing timely and detailed information during the consideration of the item entitled 4. Affirms that the consideration of and decisions on the revitalization of the General Assembly remain its prerogative; 5. Stresses that the participation of the Department in the revitalization of the General Assembly should focus on the timely provision of the documentation needed in order to facilitate the intergovernmental negotiation process; 6. Stresses also that future reports on the reform of the Department should concentrate only on its effort to this end; 7. Stresses further that the reform of the Department is aimed at improving the quality of documents and their timely production and delivery as well as the quality of conference services provided to Member States, with a view to meeting their needs as efficiently and cost-effectively as possible and in accordance with the relevant resolutions of the General Assembly; 8. Reiterates its request contained in section II.B, paragraph 3, of its resolution 58/250; 9. Notes the ongoing efforts towards the establishment of the integrated global management system, and decides to consider at its sixtieth session the current outcomes in the light of the report of the Office of Internal Oversight Services on this issue;See A/59/133 and Corr.1. 10. Also notes the establishment by the Secretary-General of a Secretariat task force to conduct a comprehensive study of workload standards and performance measurement and the preliminary findings of the task force, and requests the Secretary-General to pursue the study of workload standards and performance measurement, in both qualitative and quantitative terms, with a view to submitting to the General Assembly a proposal for a comprehensive methodology for performance measurement and management from a full-system perspective, while also paying attention to the specificities of all the official languages and ensuring compliance with resolution 58/250; 11. Reiterates its request that the Secretary-General develop further effective measures to strengthen the responsibility and accountability system within the Secretariat, including the establishment of an interdepartmental mechanism to monitor the process in order to ensure the timely submission of documents for processing, and that he report comprehensively thereon to the General Assembly at its sixtieth session through the Committee on Conferences; 12. Requests the Secretary-General to pursue the delivery of summary records, a useful and vital tool for Member States, in particular in maintaining the institutional memory of the Organization, in a more efficient and cost-effective manner in full consultation with all the relevant intergovernmental bodies; 13. Also requests the Secretary-General to examine the option of setting a time frame for the publication of summary records, to study the related practical and financial implications and to present a pilot project to the General Assembly at its sixtieth session; 14. Further requests the Secretary-General to elaborate on all options, including those set out in paragraphs 59 to 63 of his report,A/59/172. in accordance with legislative mandates, and to report on their practical and financial implications to the General Assembly at its sixtieth session through the Committee on Conferences; 15. Requests the Secretary-General to develop further the functions of the Electronic Meetings Planning and Resource Allocation System (e-Meets) as the central tool for managing meetings to cover the entire spectrum of meeting-related activities and to continue consultations with other duty stations in order to expand its application across duty stations, or to integrate the system into other systems used in such offices; 16. Also requests the Secretary-General to continue his efforts to implement further the electronic documentation management concept (e-Doc), including the actual electronic transmission of documents through the documentation chain; 17. Further requests the Secretary-General to enhance the use of printing on demand for parliamentary documentation as a means of improving services provided to Member States, in full compliance with current legislative mandates, on the basis of experience gained and lessons learned, taking fully into account the special needs of developing countries and the views expressed by Member States, to consider the use of printing on demand for publications, and to report thereon to the General Assembly at its sixtieth session through the Committee on Conferences; Documentation and publication-related matters 1. Emphasizes the paramount importance of the equality of the six official languages of the United Nations; 2. Notes with concern the delay in the issuance of verbatim and summary records, and in this regard requests the Secretary-General to take appropriate measures to ameliorate the situation, with a view to issuing them in a timely manner; 3. Notes with deep concern that the six-week rule for the issuance of documents is not fully complied with owing to, inter alia, the continued late submission of documents by author departments, and requests the Secretary-General to take further urgent measures to ensure strict compliance with the six-week rule for the timely issuance of documentation in view of the impact of their late issuance on the functioning of intergovernmental and expert bodies, which was acutely felt during the main part of the fifty-ninth session; 4. Notes that the rate of compliance with the page limits remains only partialSee A/59/159, paras. 36-46. and that reports not originating in the Secretariat comprise the bulk of the documents issued, and requests the Secretary-General to encourage compliance with drafting guidelines as set out in paragraph 15 of its resolution 53/208 B, to the extent possible, for such documents and to report on the matter to the General Assembly through the Committee on Conferences; 5. Recalls section III, paragraphs 25 to 28, of its resolution 57/283 B and section III, paragraph 10, of its resolution 58/250, and urges the Secretary-General to continue the consultations referred to in this context with a view to considering the possible broadening of the electronic distribution of documentation while maintaining the distribution of printed copies, as required, and to report on the matter to the General Assembly through the Committee on Conferences; 6. Notes with concern the violations of the rule that parliamentary documents must be distributed simultaneously in all official languages; 7. Requests the Secretary-General to ensure that the rules concerning the simultaneous distribution of documents in all official languages are followed with respect to both the distribution of printed copies and the posting of parliamentary documentation on the Official Document System of the United Nations and the United Nations web site, in keeping with section III, paragraph 5, of resolution 55/222; 8. Notes with concern the non-compliance with rule 59 of the rules of procedure of the General Assembly, and requests the Secretary-General to ensure the communication of resolutions adopted by the Assembly to Member States within fifteen days after the closure of the session; 9. Decides that the issuance of documents on planning, budgetary and administrative matters requiring urgent consideration by the General Assembly shall be accorded priority; Translation and interpretation-related matters 1. Requests the Secretary-General to ensure the highest quality of interpretation and translation services in all official languages; 2. Notes with appreciation the continued practice of holding informational meetings with Member States to consult with them on the improvement of the language services and the intention to establish additional channels for communication on the terminology used and the quality of services rendered, and requests the Secretary-General to organize informational meetings twice a year and in a more appropriate setting, with interpretation provided on an as-available basis; 3. Requests the Secretary-General, when recruiting temporary assistance in language services, to ensure that all the language services are given equal treatment and are provided with equally favourable working conditions and resources with a view to achieving maximum quality of their services, with full respect for the specificities of the six official languages, taking into account their respective workloads; 2. Decides to revert to the issue of biennialization of the agenda item entitled
4 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى اِسْتِكْشافِ إِمْكانِيَّةِ اِسْتِخْدامِ تِكْنُولُوجِيَّاتٍ جَدِيدَةٍ ، مِنْ قَبِيلِ التَّرْجَمَةِ بِمُسَاعَدَةِ الْحاسوبِ وَالتَّرْجَمَةَ عَنْ بُعْدٍ وَالتَّرْجَمَةَ خَارِجُ الْمَوْقِعِ وَبَرامِجُ الْإِمْلاءِ الْإلِكْتُرونِيِّ بِاللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ السِّتَّ تَعْزِيزًا لِنَوْعِيَّةٍ وَإِنْتاجِيَّةٍ خِدْمََاتُ الْمُؤْتَمَرَاتِ ، وَأَنْ يَطَّلِعَ الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ عِنْدَ الْعَمَلِ بِأَيُّ مِنَ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ الْأُخْرَى ؛ 5 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِرْتِفَاعِ مُعَدَّلَاتِ الْمُرَاجَعَةِ الذّاتِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 6 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَنَاوَلَ ، عِنْدَ تَحْدِيثِ مَعَايِيرِ عِبْءِ الْعَمَلِ ، مَسْأَلَةُ الْمُسْتَوى الْمُنَاسِبِ لِلْمُرَاجَعَةِ الذّاتِيَّةِ الَّذِي لَا يُؤَثِّرْ عَلَى النَّوْعِيَّةِ فِي جَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى أَنْ تَعْكِسَ الْمُصْطَلَحَاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي التَّرْجَمَةِ التَّحْرِيرِيَّةَ وَالتَّرْجَمَةُ الشَّفَوِيَّةُ آخِرُ الْمَعَايِيرِ اللُّغَوِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ فِي اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ بُغْيَةُ ضَمَانٍ أَعَلَى نَوْعِيَّةٍ ؛ 8 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِرْتِفَاعِ مُعَدَّلَاتِ الشّواغرِ فِي دائرتي التَّرْجَمَةُ الشَّفَوِيَّةُ وَالتَّرْجَمَةَ التَّحْرِيرِيَّةَ فِي مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي وَبِخَاصَّةٍ لِصُعُوبَةِ التَّوْظِيفِ الْمُزْمِنَةَ فِي وَحْدَةِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ ؛ 9 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ الْفَوَارِقِ الْحادَّةِ فِي مُعَدَّلَاتِ الشّواغرِ فِي التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ وَالتَّرْجَمَةَ التَّحْرِيرِيَّةَ بَيْنَ مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي وَمَرَاكِزُ الْعَمَلِ الْأُخْرَى ؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُولِيَ قِدْرَا أَكْبَرُ مِنَ الْعِنَايَةِ لِلتَّخْطِيطِ لِتُعَاقِبُ الْمُوَظَّفِينَ حَتَّى تَمْلَأَ الشّواغرَ النَّاشِئَةَ فِي دَوَائِرِ اللُّغََاتِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ عَنْ طَرِيقِ الْاِتِّصَالِ بِالْمُرَشَّحِينَ الْمُؤَهَّلِينَ ؛ 11 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَنْظِيمُ اِمْتِحَانَاتِ تَنافُسِيَّةٍ فِي جَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِمِلْءِ الشّواغرِ النَّاشِئَةِ فِي دَوَائِرِ اللُّغََاتِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ 1 - تُلَاحِظُ التَّقَدُّمَ الَّذِي أَحْرَزْتِهِ حَتَّى الْآنَ مَرَاكِزُ الْعَمَلِ كَافَّةً فِي إِدْمَاجِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ فِي نَظْمِ الْإِدَارَةِ وَتَجْهِيزُ الْوَثَائِقِ ، وَالنَّهْجُ الْعَامُّ الْمُتَّبَعُ فِي تَبَادُلِ الْمَعَايِيرِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالْإِنْجازَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ فِيمَا بَيْنَ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ فِي جَمِيعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ ؛ 2 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي لِإِدْرَاجِ الْمَكْتَبِ فِي تَبَادُلِ الْمَعَايِيرِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ وَالْإِنْجازَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةَ مَعَ الْمَكَاتِبِ الْأُخْرَى لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الشُّرُوطِ التَّشْغِيلِيَّةَ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَكْثيفُ جُهُودِهِ لِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ تِكْنُولُوجِيا الْمَعْلُومَاتِ فِي مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي ، وَإِعادَةُ تَوْزِيعِ الْمواردِ الْقَائِمَةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِتَغْطِيَةِ الْأَوْلَوِيَّاتِ النَّاشِئَةِ ، وَمُعَاوَدَةُ تُنَاوِلُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي سِياقِ الْمِيزَانِيَّةِ الْعَادِيَّةِ لِلْفَتْرَةِ 2006 - 2007 ؛ 4 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ مُلاَءمَةُ التِّكْنُولُوجِيَّاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي جَمِيعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ وَيُضْمَنُ سُهولَةُ اِسْتِخْدامِهَا بِالنِّسْبَةِ لِجَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ ؛ 1 - تُلَاحِظُ التَّعْلِيقَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرََاتِ 56 إِلَى 60 مِنْ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 159 .)، وَالْفَقْرََاتُ 12 إِلَى 14 مِنْ تَقْريرِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 32 ( A / 59 / 32 ).)؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَجْرِيَ مُتَابَعَةُ مُنْتَظِمَةٌ بِشَأْنِ اِسْتِخْدامِ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ مِنْ قَبْلَ الْهَيْئََاتِ الَّتِي تُوَاصِلَ عَدَمَ اِسْتِخْدامِ مواردِ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْمُخَصَّصَةِ لَهَا بِشَكْلِ كَامِلٍ عَلَى مُدَى فَتْرَةِ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ بَغِيَّةٍ تَحْدِيدُ الْأسْبَابِ الْكَامِنَةِ وَراءُ عَجْزِهَا عَنْ بُلُوغِ الْقِيَاسِ الْمَرْجِعِيِ ؛ 4 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَبْلُغَ فِي الْإِحْصَاءَاتِ الْمُقْبِلَةِ عَنِ الْخِدْمََاتِ الْمَنْقُولَةِ إِلَى اِجْتِمَاعَاتِ هَيْئَةٍ مَا ، سَواءٌ كَانَتْ ذَاتُ صِلَةٍ أَوْ غَيْرَ ذَاتُ صِلَةٍ بِالْهَيْئَةِ الَّتِي أَلْغَتْ الْاِجْتِمَاعَاتُ ؛ 5 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ حالِيَّا لِتَحُسِّينَ اِسْتِخْدامَ مُرَافِقِ الْمُؤْتَمَرَاتِ بِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي ، وَفَّقَا لَمَّا وَرْدٍ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 58 / 530 .)؛ 6 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُوَاصَلَةُ تَكْثيفِ جُهُودِ التَّسْوِيقِ الَّتِي يَبْذُلَهَا حالِيًّا مَكْتَبُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي لِاِجْتِذَابِ مَزِيدٍ مِنَ الْاِجْتِمَاعَاتِ إِلَى مُرَافِقِهِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ اِتِّسَاقَ خِدْمََاتِ إِدَارَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ فِي مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي مَعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ الْأُخْرَى ، مَعَ مُرَاعَاةِ الشُّرُوطِ التَّشْغِيلِيَّةَ لِلْمَكْتَبِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِتَنْظُرُ فِيه فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 8 - تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِ عِدَّةِ صَادِرَةٍ عَنْهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً الْفَقْرَةَ 9 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي - أُلِّفَ مِنَ الْقَرَارِ 57 / 283 بَاءَ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ وُجُوبٍ أَنْ تَنْعَقِدَ فِي نَيْرُوبِي كُلُّ اِجْتِمَاعَاتِ هَيْئََاتٍ الْأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الَّتِي تُوجَدُ مقارها فِي نَيْرُوبِي ، إلّا إِذَا أُذِنْتِ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ أَوْ لَجْنَةُ الْمُؤْتَمَرَاتِ نِيَابَةً عَنْهَا بِخِلاَفٍ ذَلِكً ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنِ الْمَوْضُوعِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 9 - تُثْنِي بِقُوَّةٍ عَنْ تَوْجِيهٍ أَيُّ دَعْوَةٍ لِاِسْتِضافَةِ اِجْتِمَاعَاتٍ تُخَالَفُ قَاعِدَةُ عُقَدِ الْاِجْتِمَاعَاتِ فِي الْمَقَرِّ ، وَلَا سِيمَا بِالنِّسْبَةِ لِمَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي وَمَرَاكِزُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْأُخْرَى الَّتِي يَكُونُ مُسْتَوى اِسْتِخْدامِهَا مُنْخَفِضًا ؛ 10 - تُعْرِبُ عَنْ بالِغِ الْقَلَقِ إِزَاءَ الشّواغرِ الْمُتَبَقِّيَةِ فِي دَوَائِرِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ وَالتَّرْجَمَةَ التَّحْرِيرِيَّةَ ، وَلَا سِيمَا فِي مَكْتَبِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي نَيْرُوبِي ، وَتُلَاحِظُ الْجُهُودَ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِمِلْءِ الشّواغرِ ، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ تقاريرِ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 11 - تُلَاحِظُ التَّحَسُّنَ الَّذِي طَرَأَ عَلَى اِسْتِخْدامِ مَرْكَزِ الْمُؤْتَمَرَاتِ فِي اللَّجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لأفريقيا اِسْتِجَابَةً لِلْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 250 ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُوَاصَلَةُ اِسْتِكْشافٍ جَمِيعَ الْخِيَارَاتِ الْمُمْكِنَةِ لِزِيادَةِ اِسْتِخْدامِ مَرْكَزِ الْمُؤْتَمَرَاتِ بِشَكْلِ أُكْبِرُ ؛ 12 - تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الْمَبْذُولَةَ حَتَّى الْآنَ لِزِيادَةِ اِسْتِخْدامِ مُرَافِقِ الْمُؤْتَمَرَاتِ فِي اللَّجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لأفريقيا وَزِيادَةُ فَعَالِيَةُ اِسْتِعْمالِهَا ، وَتَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى دُعُمِ جُهُودِ حَمْلَةِ التَّسْوِيقِ وَمُوافاةُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ بِتَقْريرٍ عَنِ النَّتَائِجِ ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى أَنْ يَقُومَ مَرْكَزُ الْمُؤْتَمَرَاتِ فِي اللَّجْنَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ لأفريقيا بِإِنْشاءٍ وَتَطْوِيرُ روابطُ مَعَ الْمَرَاكِزِ وَالْهَيْئََاتِ الْأُخْرَى ، وَإِحْدَاثُ نِظَامِ مُتَكامِلٍ لِإِدَارَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَاِسْتِخْدامَهُ ، وَالنَّظَرُ فِي إِمْكانِيَّةِ تَطْبِيقِ نُظُمِ التِّكْنُولُوجِيا الْحَديثَةَ الْأُخْرَى ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنْ أَجَلْ تَقْديمُ الْخِدْمََاتِ بِطَرِيقَةٍ أَكْثَرٌ فَعَالِيَةٌ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 14 - تُشَدِّدُ عَلَى تَزْوِيدٍ جَمِيعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ بِالْمواردِ الْكَافِيَةِ لِكَيْ يَضْطَلِعَ كُلُّ مِنْهَا بِوَلاَيَتِهِ بِفَعَّالِيَّةٍ وَكَفَاءةٌ ، وَتُرَحِّبُ ، فِي هَذَا الصَّدَدِ ، بِالْجُهُودِ الَّتِي يَبْذُلَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِتَوْفِيرِ الْمُتَاحِ مِنْ أَدَوَاتِ إِدَارَةِ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَأُفْضِلُ الْمُمَارَسََاتِ لِجَمِيعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ ؛ 15 - تُقِرُّ بِمَا لِلْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْمَجْمُوعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ مِنْ أهَمِّيَّةٍ فِي سَيْرِ دَوْرََاتِ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِطَرِيقَةِ سَلِسَةٍ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، قُدِّرَ الْإِمْكانُ ، تَلْبيَةٌ جَمِيعَ طَلِبََاتِ تَوْفِيرِ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ لِاِجْتِمَاعَاتِ الْمَجْمُوعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ؛ 16 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ النِّسْبَةَ الْمِئَوِيَّةَ لِلْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي عُقِدْتِهَا الْمَجْمُوعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَالَّتِي وَفَّرْتِ لَهَا خِدْمََاتُ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ فِي الْفَتْرَةِ الْمَشْمُولَةِ بِالتَّقْريرِ مِنْ أيَّارِ / مَايُوٌ 2003 إِلَى نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 قَدْ اِنْخَفَضْتِ إِلَى 90 فِي المائة بعدما كَانَتْ 92 فِي المائة فِي الْفَتْرَةِ مِنْ أيَّارِ / مَايُوٌ 2002 إِلَى نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2003 ، بِالنِّسْبَةِ لِمَرَاكِزِ الْعَمَلِ الرَّئِيسِيَّةَ الْأَرْبَعَةَ ؛ 17 - تُلَاحِظُ أَنَّ عَدَدَ الْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي وَفَّرْتِ لَهَا التَّرْجَمَةُ الشَّفَوِيَّةُ ، بِالْقِيَمِ الْمُطْلَقَةِ ، يَزِيدُ بِنِسْبَةٍ 10 فِي المائة فِي الْفَتْرَةِ 2003 - 2004 عَلَى مَا كَانَ عَلَيه فِي الْفَتْرَةِ 2002 - 2003 ؛ الْقَرَارُ 59 / 265 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 644 ، الْفَقْرَةُ 6 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 265 - خُطَّةُ الْمُؤْتَمَرَاتِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَمِنْهَا الْقَرَارَاتِ 40 / 243 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1985 ، و 41 / 213 الْمُؤَرِّخِ 19 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1986 ، و 43 / 222 ألْفٍ إِلَى هاءِ الْمُؤَرِّخَةِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1988 ، و 51 / 211 ألْفٍ إِلَى هاءِ الْمُؤَرِّخَةِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 214 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 208 ألْفٍ إِلَى هاءِ الْمُؤَرِّخَةِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 54 / 248 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، و 55 / 222 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 242 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 56 / 254 دَالِ الْمُؤَرِّخِ 27 آذَارِ / مَارَسَ 2002 ، و 56 / 262 الْمُؤَرِّخِ 15 شُبَاطٍ / فِبْرَايرٌ 2002 ، و 56 / 287 الْمُؤَرِّخِ 27 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 2002 ، و 57 / 283 ألْفِ الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 57 / 283 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 15 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2003 ، و 58 / 250 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا 42 / 207 جِيمَ الْمُؤَرِّخُ 11 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1987 ، الَّذِي طَلَبْتِ فِيه إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ الْمُسَاوَاةُ فِي مُعَامَلَةِ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 32 ( A / 59 / 32 ).)، وَتَقْريرُي الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ذُوِيَ الصِّلَةُ ([ 1 ]) A / 59 / 159 و Add. 1 و A / 59 / 172 .)، وَتَقْريرُ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 435 .) وَتَعْلِيقَاتُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَيه ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 435 / Add. 1 .)، وَتَقْريرُ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 133 و Corr. 1 .)، وَقَدْ نَظَرْتُ أيضا فِي تَقْريرِيِ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ([ 1 ]) A / 58 / 620 و A / 59 / 418 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ الْأَحْكَامِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِخِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْوَارِدَةِ فِي قَرَارَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَعَدُّدِ اللُّغََاتِ ، جَدْوَلُ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَالْاِجْتِمَاعَاتِ 1 - تُوَافِقُ عَلَى مَشْرُوعِ جَدْوَلِ مُؤْتَمَرَاتٍ وَاِجْتِمَاعَاتُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُنَقِّحَ لِعَامَ 2005 ، بِالصِّيغَةِ الَّتِي قُدِّمْتِهَا لَجْنَةَ الْمُؤْتَمَرَاتِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 32 ( A / 59 / 32 )، الْمِرْفَقُ الثَّانِي .)، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ مُلاَحَظََاتُ اللَّجْنَةِ ، وَرَهَنَا بِأَحْكَامٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 2 - تَأْذَنُ لِلَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ بِإدْخَالٍ أَيُّ تَعْدِيلَاتٍ عَلَى جَدْوَلِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَالْاِجْتِمَاعَاتِ لِعَامَ 2005 قَدْ تُصْبِحُ ضَرُورِيَّةُ نَتِيجَةِ الْإِجْرَاءَاتِ وَالْقَرَارَاتِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ فِي دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ الْاِرْتِيَاحِ أَنَّ الْأمَانَةَ الْعَامَّةَ أَخَذْتِ فِي الْاِعْتِبارِ التَّرْتِيبَاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 53 / 208 ألْفً و 54 / 248 و 55 / 222 و 56 / 242 و 57 / 283 بَاءَ و 58 / 250 فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِيَوْمِ الْجمعةِ الْعَظِيمَةِ لِلطَّوَائِفِ الأرثوذكسية وَعُطِّلْتِي عِيدَ الْفِطْرِ وَعِيدِ الْأَضْحى الرَّسْمِيَّتَيْنِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى جَمِيعِ الْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ أَنْ تَتَقَيَّدَ بِهَذِهِ الْقَرَارَاتِ عِنْدَ إِعْدادِ خُطَطِ اِجْتِمَاعَاتِهَا ؛ 4 - تُلَاحِظُ نَتَائِجَ الْمُشَاوَرََاتِ بَيْنَ مَجْلِسِ إِدَارَةِ بَرْنامَجِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَلَجْنَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةُ لِتُفَادِي التَّدَاخُلَ بَيْنَ دَوْرََاتِ الْمَجْلِسِ وَاللَّجْنَةَ ، وَتُقَرِّرُ أَنْ تَعْكِسَ نَتَائِجَ تِلْكَ الْمُشَاوَرََاتِ فِي جَدْوَلِ الْمُؤْتَمَرَاتِ وَالْاِجْتِمَاعَاتِ الْمُنَقِّحَ لِعَامَ 2005 ؛ 5 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَكَوُّنً ثَمَّةً فِي الْمُسْتَقْبَلِ فَتْرَةُ فَاصِلَةُ مُدَّتِهَا أُسْبُوعَانٍ عَلَى الْأقلِ بَيْنَ اِخْتِتَامِ دَوْرََاتِ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَبِدَايَةُ دَوْرَةِ لَجْنَةِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدامَةَ ، وَفَّقَا لِبَرْنامَجِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ الْمُتَعَدِّدَ السّنواتَ ، وَتُشَجِّعُ تِلْكً الْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ وَاللَّجْنَةَ عَلَى تَنْسِيقِ تَوَارِيخِ اِجْتِمَاعَاتِهَا وَبَرامِجُ عَمَلِهَا بِصُورَةِ وَثِيقَةٍ تَفَادِيًا لِلتَّدَاخُلِ بَيْنَ الدَّوْرََاتِ ؛ أَلُفُّ - اِسْتِخْدامُ مواردُ وَمُرَافِقُ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ 1 - تُلَاحِظُ أَنَّ مُعَدَّلَ الْاِسْتِخْدامِ الْعَامِّ فِي مَرَاكِزِ الْعَمَلِ الرَّئِيسِيَّةَ الْأَرْبَعَةَ فِي عَامٍ 2003 قَدْ اِرْتَفَعَ إِلَى 77 فِي المائة ، وَتُشَجِّعُ الْمَكَاتِبَ وَالْأمَانَاتِ عَلَى التَّقَيُّدِ بِالْقِيَاسِ الْمَرْجِعِيِ ؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ أَنَّ تَوَاصُلَ التَّشَاوُرِ مَعَ الْهَيْئََاتِ الَّتِي ظَلَّتْ تَسْتَخْدِمَ أَقَلُّ مِنَ الْقِيَاسِ الْمَرْجِعِيِ المنطبق لِلْمواردِ الْمُخَصَّصَةِ لَهَا طِيلَةُ الدَّوْرََاتِ الثُّلاثَ الْمَاضِيَةَ ، وَذَلِكَ بُغْيَةُ تَقْديمِ تَوْصِيََاتٍ مُلاَئِمَةٍ مِنْ أَجَلْ الْاِسْتِخْدامَ الْأَمْثَلَ لِمواردِ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ، وَتَحُثُّ أمَانَاتٍ وَمَكَاتِبُ الْهَيْئََاتِ الَّتِي لَا تَسْتَخْدِمْ مواردَ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ بِشَكْلِ كَافٍّ عَلَى أَنَّ تَنَظُّرً ، بِمُسَاعَدَةٍ مِنْ إِدَارَةِ شُؤُونِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، فِي إدْخَالِ تَغْيِيرَاتٍ عَلَى بَرْنامَجِ عَمَلِهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْأَنْمَاطِ السَّابِقَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبُنُودِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ الْمُتَكَرِّرَةِ ، وَذَلِكَ مِنْ أَجَلْ إدْخَالُ تَحْسِينَاتٍ عَلَى مُعَدَّلَاتِ اِسْتِخْدامِهَا ؛ 18 - تَذْكُرُ بِأَنَّ تَوْفِيرَ خِدْمََاتِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ لِلْاِجْتِمَاعَاتِ الَّتِي تَعْقِدَهَا الْمَجْمُوعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ يَتِمُّ عَلَى أَسَاسٍ كُلُّ حالَةٍ عَلَى حِدَّةٍ ، وَفَّقَا لِلْمُمَارَسَةِ الْمُتَّبَعَةِ ؛ 19 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَسْتَعْرِضَ الْمُمَارَسَةُ الْحالِيَّةُ الْمُتَّبَعَةُ بِشَأْنِ تَوْفِيرِ خِدْمََاتِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ لِاِجْتِمَاعَاتِ الْمَجْمُوعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَغَيْرَهَا مِنَ الْمَجْمُوعَاتِ الرَّئِيِسيَّةِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي المقار وَمَرَاكِزُ الْعَمَلِ الْأُخْرَى بُغْيَةُ تَحْسِينِ تَوْفِيرِ خِدْمََاتِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ لِتِلْكً الْاِجْتِمَاعَاتِ ؛ بَاءَ - إِصْلاحُ إِدَارَةِ شُؤُونِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ اللَّجْنَةَ الْخامسَةَ هِي اللَّجْنَةُ الرَّئِيِسيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ التَّابِعَةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الْمَعْهُودَ إِلَيهَا بِالْمَسْؤُولِيََّاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ؛ 2 - تُلَاحِظُ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اُتُّخِذَهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ لِتَنْفِيذِ تَدَابِيرِ الْإِصْلاحِ الْوَارِدَةَ فِي تَقْريرِهِ عَنْ إِصْلاحِ إِدَارَةِ شُؤُونِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمُؤْتَمِرَاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 172 .)، وَفَّقَا لِلْجُزْءِ الثَّانِي - بَاءَ مِنْ قَرَارِيِهَا 57 / 283 بَاءَ و 58 / 250 ، وَتُشَجِّعُ عَلَى مُوَاصَلَةِ تَنْفِيذِ التَّدَابِيرِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الْفَقْرَةِ 65 مِنْ تَقْريرِهِ ، رَهَنَا بِأَحْكَامٍ هَذَا الْقَرَارِ ؛ 3 - تُعْرِبُ عَنْ تَقْديرِهَا لِجُهُودِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي تَقْديمِ مَعْلُومَاتٍ مُفَصَّلَةٍ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ خِلَالَ النَّظَرِ فِي الْبَنْدِ المعنون ' تَنْشِيطُ أَعْمَالِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ '؛ 4 - تُؤَكِّدُ أَنَّ النَّظَرَ فِي تَنْشِيطِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَاِتِّخَاذُ قَرَارَاتٍ بِشَأْنٍ ذَلِكً يَظِلَّانِّ مِنْ صَلاَحِيَّتِهِ ؛ 5 - تُشَدِّدُ عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ تُرَكِّزَ مُشَارَكَةَ الْإِدَارَةِ فِي تَنْشِيطِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى تَقْديمِ الْوَثَائِقِ اللّاَزِمَةِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ بُغْيَةُ تَسْهِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّفَاوُضِ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ؛ 6 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى ضَرُورَةٍ أَنْ تُرَكِّزَ التّقاريرَ الْمُقْبِلَةَ عَنْ إِصْلاحِ الْإِدَارَةِ فَقَطْ عَلَى جُهُودِهَا الْمَبْذُولَةِ لِهَذِهٍ الْغَايَةُ ؛ 7 - تُشَدِّدُ كَذَلِكً عَلَى أَنَّ إِصْلاحَ الْإِدَارَةِ يَرْمِي إِلَى تَحْسِينِ نَوْعِيَّةِ الْوَثَائِقِ وَتُوُقِّيتِ إِصْدارَهَا وَتَسْلِيمَهَا وَكَذَلِكً نَوْعِيَّةُ خِدْمََاتِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، بُغْيَةُ تَلْبيَةِ اِحْتِيَاجَاتِهَا بِأقْصَى قِدْرِ مُمْكِنٍ مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْفَعَّالِيَّةِ مِنْ حَيْثُ التَّكاليفِ وَوَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 8 - تُكَرِّرُ طِلَبَهَا الْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي - بَاءَ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 250 ؛ 9 - تُلَاحِظُ الْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ حالِيَّا مِنْ أَجَلْ إِنْشاءُ نِظَامٍ لِلْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ الْمُتَكامِلَةَ ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي النَّتَائِجِ الرَّاهِنَةِ عَلَى ضَوْءِ تَقْريرِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ بِشَأْنٍ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 133 و Corr. 1 .)؛ 10 - تُلَاحِظُ أيضا قِيَامُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِإِنْشاءِ فِرْقَةِ عَمَلِ تَابِعَةٍ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِإِجْرَاءِ دِرَاسَةِ شَامِلَةٍ لِمَعَايِيرِ عِبْءِ الْعَمَلِ وَقِيَاسُ الْأَدَاءِ ، وَالنَّتَائِجُ الْأَوَّلِيَّةُ الَّتِي تُوُصِّلْتِ إِلَيهَا فِرْقَةُ الْعَمَلِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ دِرَاسَةُ مَعَايِيرِ عِبْءِ الْعَمَلِ وَقِيَاسُ الْأَدَاءِ ، مِنْ حَيْثُ النَّوْعِيَّةِ وَالْكَمِّيَّةِ عَلَى السَّواءِ ، بُغْيَةُ تَقْديمِ مُقْتَرَحٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِشَأْنِ مَنْهَجِيَّةٍ شَامِلَةٍ لِقِيَاسِ الْأَدَاءِ وَإِدَارَتَهُ اِنْطِلاقَا مِنْ مَنْظُورِ الْمَنْظُومَةِ الْكَامِلَةِ ، مَعً إيلاء عِنَايَةً أيضا لخصائص جَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَكَفَالَةُ التَّقَيُّدِ بِالْقَرَارِ 58 / 250 ؛ 11 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ وَضْعُ تَدَابِيرِ فَعَّالَةٍ لِتَعْزِيزِ نِظَامِ الْمَسْؤُولِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ دَاخِلُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِيهَا إِنْشاءُ آلِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْإِدَارََاتِ لِرَصْدِ الْعَمَلِيَّةِ بُغْيَةُ ضَمَانِ تَقْديمِ الْوَثَائِقِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ بِغَرَضِ تَجْهِيزِهَا ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا شَامِلَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 12 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَقْديمُ الْمَحَاضِرِ الْمُوجَزَةِ ، بِاِعْتِبارِهَا أدَاةِ مُفِيدَةٍ وَحَيَوِيَّةٍ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَبِخَاصَّةٍ لِصَوْنِ الذّاكِرَةِ المؤسسية لِلْمُنَظَّمَةِ ، وَذَلِكَ عَلَى نَحْوً يتسم بِقَدْرِ أَكْبَرُ مِنَ الْكَفَاءةِ وَالْفَعَّالِيَّةِ مِنْ حَيْثُ التَّكاليفِ وَبِالْتَّشَاوُرِ التَّامِّ مَعً جَمِيعِ الْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 13 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَدْرُسَ خِيَارُ تَحْدِيدِ إِطارِ زَمَنِي لِنَشُرُّ الْمَحَاضِرَ الْمُوجَزَةَ ، وَأَنْ يَبْحَثَ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ آثَارِ عَمَلِيَّةِ وَمَالِيَّةٍ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ مَشْرُوعَا تَجْرِيبِيَّا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 14 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَوْرُدَ تَفَاصِيلُ جَمِيعَ الْخِيَارَاتِ ، بِمَا فِيهَا تِلْكً الْمُبَيَّنَةَ فِي الْفَقْرََاتِ 59 إِلَى 63 مِنْ تَقْريرِهِ ([ 1 ]) A / 59 / 172 .)، وَفَّقَا لِلْوَلاَيََاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ ، وَأَنْ يَعْرِضَ آثَارُهَا الْعَمَلِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ عَلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَطْوِيرُ وَظَائِفِ النِّظَامِ الْإلِكْتُرونِيِّ لِتَخْطِيطِ الْاِجْتِمَاعَاتِ وَتَخْصِيصُ الْمواردِ لَهَا بِوَصْفِهِ الْأدَاةِ الْمَرْكَزِيَّةِ لِإِدَارَةِ الْاِجْتِمَاعَاتِ ، وَذَلِكَ لِتَغْطِيَةِ كَامِلِ نِطَاقِ الْأَنْشِطَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْاِجْتِمَاعَاتِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَ مُشَاوِرَاتُهُ مَعَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ الْأُخْرَى بُغْيَةُ تَوْسِيعِ نِطَاقِ تَطْبِيقِهِ لِيَشْمَلُ مَرَاكِزُ الْعَمَلِ كَافَّةٌ ، أَوْ دُمِجَ النِّظَامُ فِي النَّظْمِ الْأُخْرَى الْمُسْتَخْدَمَةَ فِي تِلْكً الْمَكَاتِبَ ؛ 16 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ جُهُودِهِ لِلتَّوَسُّعِ فِي تَطْبِيقِ مَفْهُومِ إِدَارَةِ التَّوْثِيقِ الْإلِكْتُرونِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً النَّقْلُ الْإلِكْتُرونِيُّ الْفِعْلِيِ لِلْوَثَائِقِ عَلَى اِمْتِدَادِ مَرَاحِلِ إِنْتاجِهَا ؛ 17 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعَزِّزَ اِسْتِخْدامُ الطِّبَاعَةِ حَسْبَ الطَّلَبِ لِوَثَائِقِ الْهَيْئََاتِ التَّداوُلِيَّةَ بِاِعْتِبارٍ ذَلِكً وَسِيلَةُ لِتَحُسِّينَ الْخِدْمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، فِي تَقَيُّدِ تَامٍّ بِالْوَلاَيَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ الْحالِيَّةِ ، اِسْتِنادَا إِلَى الْخِبْرَةِ الْمُكْتَسَبَةِ وَالدُّرُوسَ الْمُسْتَفادَةَ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ التَّامَّةِ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِلْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَلِلْآرَاءِ الَّتِي أَبْدَتْهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، وَأَنْ يَنْظُرَ فِي اِسْتِخْدامِ الطِّبَاعَةِ حَسْبَ الطَّلَبِ فِي حالَةِ الْمَنْشُورَاتِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ الْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْوَثَائِقِ وَالنَّشْرَ 1 - تُشَدِّدُ عَلَى الْأهَمِّيَّةِ الْقُصْوى لِلْمُسَاوَاةِ بَيْنَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ السِّتَّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ تَأَخَّرَ صُدُورُ الْمَحَاضِرِ الْحَرْفِيَّةِ وَالْمَحَاضِرُ الْمُوجَزَةُ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ اِتِّخَاذُ التَّدَابِيرِ الْمُنَاسِبَةِ لِتُحَسِّيَنَّ هَذِهِ الْحالَةُ ، بُغْيَةُ إِصْدارِ الْمُحَاضِرِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ بالِغِ الْقَلَقِ أَنَّه لَا يَجْرِيَ التَّقَيُّدُ عَلَى الْوَجْهِ الْكَامِلِ بِقَاعِدَةِ الْأَسَابِيعِ السِّتَّةَ لِإِصْدارِ الْوَثَائِقِ بِسَبَبِ جُمْلَةِ أَمُورُ مِنْهَا التَّأَخُّرُ الْمُسْتَمِرُّ فِي تَقْديمِ الْوَثَائِقِ مِنْ قَبْلَ الْإِدَارََاتِ الَّتِي تَعُدُّهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ تَدَابِيرُ عَاجِلَةُ أُخْرَى لِضَمَانِ التَّقَيُّدِ الصَّارِمِ بِقَاعِدَةِ الْأَسَابِيعِ السِّتَّةَ لِإِصْدارِ الْوَثَائِقِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، نَظَرَا لَمَّا يُخَلِّفْهُ التَّأَخُّرَ فِي إِصْدارِ الْوَثَائِقِ مِنْ آثَارٍ عَلَى أَدَاءِ الْهَيْئََاتِ الْحُكُومِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَهَيْئََاتُ الْخبراءِ ، لِمَسَّتْ بِحِدَّةٍ فِي الْجُزْءِ الرَّئِيِسيِّ مِنَ الدَّوْرَةِ التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 4 - تُلَاحِظُ أَنَّ مُعَدَّلَ الْاِلْتِزَامِ بِحُدودِ عَدَدِ الصَّفْحََاتِ لَا يُزَالُ جُزْئِيَّا ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 159 ، الْفَقْرََاتُ 36 إِلَى 46 .)، وَأَنَّ التّقاريرَ الَّتِي لَا تَصْدِرْ عَنِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ تُشَكِّلُ غَالِبِيَّةَ الْوَثَائِقِ الصَّادِرَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُشَجِّعَ التَّقَيُّدُ بِالْمَبَادِئِ التَّوْجِيهِيَّةَ لِوَضْعِ التّقاريرِ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرَةِ 15 مِنْ قَرَارِهَا 53 / 208 بَاءَ ، قُدِّرَ الْإِمْكانُ بِالنِّسْبَةِ لِهَذِهٍ الْوَثَائِقَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 5 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرََاتِ 25 إِلَى 28 مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 283 بَاءَ وَالْفَقْرَةَ 10 مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 250 ، وَتَحُثُّ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى مُوَاصَلَةِ الْمُشَاوَرََاتِ الْمُشارَ إِلَيهَا فِي هَذَا السِّياقِ بُغْيَةُ النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ تَوْسِيعِ نِطَاقِ التَّوْزِيعِ الْإلِكْتُرونِيِّ لِلْوَثَائِقِ مَعَ الْاِسْتِمْرارِ فِي تَوْزِيعِ النُّسَخِ الْمَطْبُوعَةِ حَسْبَ الطَّلَبِ ، وَتَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنْ طَرِيقِ لَجْنَةِ الْمُؤْتَمَرَاتِ ؛ 6 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ اِنْتِهاكَاتُ قَاعِدَةُ وُجُوبِ تُزَامِنُ تَوْزِيعَ وَثَائِقِ الْهَيْئََاتِ التَّداوُلِيَّةَ بِجَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ اِحْتِرَامُ الْقَوَاعِدِ الْمُتَّصِلَةِ بِتَزَامُنِ تَوْزِيعِ الْوَثَائِقِ بِجَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِتَوْزِيعِ النُّسَخِ الْمَطْبُوعَةِ مِنْ وَثَائِقِ الْهَيْئََاتِ التَّداوُلِيَّةُ وَنَشُرُّهَا عَلَى نِظَامِ الْوَثَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمَوْقِعُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى الإنترنت ، تَمَشَّيَا مَعَ الْفَقْرَةِ 5 مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنَ الْقَرَارِ 55 / 222 ؛ 8 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ عَدَمُ التَّقَيُّدِ بِالْمَادَّةِ 59 مِنَ النِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ إِبْلاَغَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ بِالْقَرَارَاتِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا الْجَمْعِيَّةَ ، فِي غُضُونٍ خَمْسَةً عَشَرَ يَوْمَا مِنَ اِنْتِهاءِ الدَّوْرَةِ ؛ 9 - تُقَرِّرُ مِنَحَ الْأَوْلَوِيَّةِ لِإِصْدارِ الْوَثَائِقِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَسَائِلِ التَّخْطِيطِ وَالْمِيزَانِيَّةَ وَالْإِدَارَةَ ، الَّتِي يَلْزَمُ أَنَّ تَنَظُّرً فِيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ عَاجِلًا ؛ الْمَسَائِلُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّرْجَمَةِ التَّحْرِيرِيَّةَ وَالتَّرْجَمَةُ الشَّفَوِيَّةُ 1 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ أَجْوَدُ خِدْمََاتِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ وَالتَّرْجَمَةَ التَّحْرِيرِيَّةَ بِجَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ ؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ اِسْتِمْرارُ اِتِّبَاعِ مُمَارَسَةِ عُقَدِ اِجْتِمَاعَاتٍ إعلامية مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ لِلتَّشَاوُرِ مَعَهَا بِشَأْنِ تَحْسِينِ الْخِدْمََاتِ اللُّغَوِيَّةِ ، وَالْعَزْمُ عَلَى إِنْشاءِ قَنَوَاتِ اِتِّصَالِ إِضافِيَةٍ بِشَأْنِ الْمُصْطَلَحَاتِ الْمُسْتَخْدَمَةِ وَنَوْعِيَّةُ الْخِدْمََاتِ الْمُقَدَّمَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُنَظِّمَ اِجْتِمَاعَاتٌ إعلامية مرَّتَيْنٍ فِي السَّنَةِ وَفِي إِطارِ أَنْسَبِ ، مَعَ تَوْفِيرِ التَّرْجَمَةِ الشَّفَوِيَّةِ إِذَا كَانَتْ مُتَاحَةٌ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، عِنْدَ الْاِسْتِعانَةِ بِالْمُسَاعَدَةِ المؤقتة فِي الْخِدْمََاتِ اللُّغَوِيَّةِ ، الْمُسَاوَاةُ فِي الْمُعَامَلَةِ بَيْنَ جَمِيعِ دَوَائِرُ اللُّغََاتِ وَتَوْفِيرُ ظُروفِ الْعَمَلِ وَالْمواردِ الْمُلاَئِمَةِ لَهَا عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ بُغْيَةُ تَحْقِيقِ أَقْصَى قِدْرً مِنَ الْجَوْدَةِ فِي خدماتها ، مَعَ الْاِحْتِرَامِ التَّامِّ لخصائص اللُّغََاتُ الرَّسْمِيَّةُ السِّتَّ وَمُرَاعَاةُ عِبْءِ عَمَلٍ كُلُّ مِنْهَا ؛ 2 - تُقَرِّرُ مُعَاوَدَةَ تُنَاوِلُ مَسْأَلَةَ النَّظَرِ مَرَّةً كُلُّ سِنَّتَيْنٍ فِي الْبَنْدِ المعنون ' خُطَّةُ الْمُؤْتَمَرَاتِ ' مِنْ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ فِي سِياقِ تَحْسِينِ أَسالِيبِ عَمَلِ اللَّجْنَةِ الْخامسَةِ.
13 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لكفالة إتاحة نظام غالاكسي بكل من لغتي العمل في المنظمة؛ 14 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يقوم بإبلاغ الدول الأعضاء شهريا، عن طريق الإنترنت وبواسطة موقع الأمم المتحدة العام على الشبكة وعند الطلب بواسطة نسخ مطبوعة، بالتعيينات التي تمـت؛ الامتحان التنافسي الوطني وامتحان الترقية من فئة الخدمات العامة إلى الفئة الفنية 1 - تكرر تأكيد قرارها أن يكون توظيف الموظفين المؤهلين من فئة الخدمات العامة في الفئة الفنية قاصرا على الرتبتين ف-1 و ف-2 وأن يسمح به بنسبة تصل إلى 10 في المائة من التعيينات في هاتين الرتبتين؛ 2 - تأذن للأمين العام بأن يعين كل سنة عددا يصل إلى سبعة مرشحين ناجحين في امتحان الترقية من فئة الخدمات العامة إلى الفئة الفنية في الوظائف غير الخاضعة للتوزيع الجغرافي برتبة ف-2؛ 3 - تأذن أيضا للأمين العام بأن يعين كل سنة عددا يصل إلى ثلاثة مرشحين ناجحين في امتحان الترقية من فئة الخدمات العامة إلى الفئة الفنية في وظائف برتبة ف-2 في مراكز العمل التي توجد بها معدلات شواغر مرتفعة بشكل مزمن، حين لا يتوافر مرشحون ناجحون في الامتحان التنافسي الوطني؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يبذل جهودا خاصة لتعيين المرشحين من الدول الأعضاء غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا الذين اجتازوا الامتحان التنافسي الوطني في الوظائف الشاغرة ذات الصلة في الأمانة العامة؛ 5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يكفل في حدود الممكن عمليا التنسيب العاجل في الوظائف المناسبة لأكبر عدد من المرشحين الذين أدرجت أسماؤهم في القائمة إثر إكمالهم الامتحانات التنافسية الوطنية بنجاح؛ 6 - تكرر تأكيد الفقرة 43 من الجزء الثاني من قرارها 57/305، وتطلب إلى الأمين العام التطبيق الدقيق للتعليمات الإدارية ذات الصلة في التعيينات في الرتبة ف-3 وتقديم تقرير عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ تدابير لتحسين التوزيع الجغرافي العادل 1 - تلاحظ مع التقدير التقدم المحرز منذ عام 1994 في تخفيض عدد البلدان غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا؛ 2 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل جهوده الجارية بغية التوصل إلى توزيع جغرافي عادل في الأمانة العامة، وأن يكفل تحقيق أكبر توزيع جغرافي ممكن للموظفين في جميع الإدارات والمكاتب الرئيسية بالأمانة العامة؛ 3 - ترحب بجهود الأمين العام المتواصلة لتحسين حالة الدول الأعضاء غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا، وحالة الدول المهددة بأن تصبح ممثلة تمثيلا ناقصا في إطار نظام النطاقات المستصوبة؛ الاستشاريون وفرادى المتعاقدين 1 - تؤيد ملاحظات وتوصيات اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية الواردة في الفقرات 59 إلى 61 من تقريرها([1]) A/59/446.)، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن استخدام الاستشاريين وفرادى المتعاقدين، بما في ذلك الإجراءات المتخذة لتحسين قدرة مكتب إدارة الموارد البشرية على رصد هذه المسألة؛ 2 - تؤكد من جديد أن الاستشاريين لا ينبغي أن يؤدوا مهام موظفي المنظمة أو يضطلعوا بأي مسؤولية تمثيلية أو إشرافية؛ 3 - تكرر التأكيد على أنه ينبغي للأمين العام أن يمتنع عن استخدام استشاريين للقيام بمهام موكلة إلى وظائف دائمة، وينبغي عدم الاستعانة بالاستشاريين إلا في تقيد صارم بالقواعد القائمة وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة وحيثما لا تتوافر الخبرات المطلوبة داخل المنظمة؛ 4 - تكرر التأكيد أيضا على أنه يتعين على الأمين العام، في المجالات التي يتم فيها الاستعانة باستشاريين على نحو متكرر لفترة تزيد عن عام واحد، أن يقدم مقترحات، حسب الاقتضاء، لإنشاء وظائف وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ ثاني عشر استخدام المتقاعدين من الموظفين السابقين 1 - تلاحظ مع القلق زيادة استخدام المتقاعدين من الموظفين السابقين في المجالات الفنية وفي مناصب اتخاذ القرارات؛ 2 - تلاحظ مع القلق أيضا أن عدم التخطيط لخلافة الموظفين بصورة مناسبة يؤثر سلبا على تجديد شباب المنظمة وعلى بلوغ الغايات الأساسية المستهدفة في مجال الموارد البشرية؛ 3 - تؤيد وجهات النظر التي أعربت عنها اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية في الفقرتين 63 و 65 من تقريرها([1]) A/59/446.)؛ 4 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يكفل ألا تكون لاستخدام المتقاعدين من الموظفين السابقين أي آثار سلبية على تخطيط المسار الوظيفي لموظفي الأمم المتحدة الآخرين وتنقلهم؛ 5 - تطلب إلى الأمين العام ألا يلجأ إلى استخدام المتقاعدين من الموظفين السابقين إلا عندما يستحيل استيفاء الموظفين الحاليين للاحتياجات التشغيلية للمنظمة؛ 6 - تؤكد أن الاستعانة بالمتقاعدين من الموظفين السابقين ينبغي أن تكون على سبيل الاستثناء، وفي هذا الصدد تشجع الأمين العام على شغل الشواغر في المناصب العليا ومناصب اتخاذ القرارات من خلال العملية المتبعة في اختيار الموظفين؛ القرار 59/266 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/650، الفقرة 7)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/266 - إدارة الموارد البشرية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى المواد 8 و 97 و 100 و 101 من ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تشير أيضا إلى قراراتها 49/222 ألف وباء المؤرخين 23 كانون الأول/ديسمبر 1994 و 20 تموز/يوليه 1995، و 51/226 المؤرخ 3 نيسان/أبريل 1997، و 52/219 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 52/252 المؤرخ 8 أيلول/سبتمبر 1998، و 53/221 المؤرخ 7 نيسان/أبريل 1999، و 55/258 المؤرخ 14 حزيران/يونيه 2001، و 57/305 المؤرخ 15 نيسان/أبريل 2003، و 58/296 المؤرخ 18 حزيران/يونيه 2004، فضلا عن قراراتها ومقرراتها الأخرى ذات الصلة، وقد نظرت في التقارير ذات الصلة عن مسائل إدارة الموارد البشرية، المقدمة إلى الجمعية العامة كي تنظر فيها([1]) A/58/283 و A/58/666 و A/58/704 و A/59/65-E/2004/48 و Add.1 و A/59/152 و A/59/211 و A/59/213 و A/59/217 و A/59/222 و A/59/253 و A/59/263 و Add.1 و 2 و A/59/264 و A/59/291 و A/59/299 و A/59/357 و A/59/388 و A/C.5/58/L.13 و A/C.5/59/4.)، والتقرير ذي الصلة للجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية([1]) A/59/446.)، إصلاح إدارة الموارد البشرية 1 - تعيد تأكيد المبادئ المبينة في الجزأين الأول والثاني من قرارها 53/221 والجزء الأول من قرارها 55/258 بشأن إدارة الموارد البشرية ودور مكتب إدارة الموارد البشرية بالأمانة العامة؛ 2 - تؤكد أن مكتب إدارة الموارد البشرية سيظل السلطة المركزية، داخل الأمانة العامة، المعنية بتفسير النظامين الأساسي والإداري للموظفين وإنفاذهما دون إخلال بالبند 12-3؛ 3 - تشدد على الأهمية الحاسمة لتدفق المعلومات المقدمة من الأمانة العامة إلى الدول الأعضاء فيما يتصل بإصلاح إدارة الموارد البشرية، بطريقة شفافة وفي الوقت المناسب؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يدرج في تقاريره المقبلة عن إصلاح إدارة الموارد البشرية الصادر به تكليف معلومات كاملة عن الإنجازات التي تحققت وعن أثر تنفيذ الإصلاح؛ 5 - تؤكد أن أي مقترحات لإجراء تغييرات في أسس الإصلاح ينبغي أن تكون مشفوعة بمعلومات شفافة عن تلك التغييرات تقدم إلى الدول الأعضاء؛ 6 - تشير إلى الجزء السابع من قرارها 55/258 الذي طلبت فيه الجمعية العامة إلى الأمين العام، في جملة أمور، أن يكفل إرساء آليات للمساءلة محكمة التصميم، قبل تفويض السلطة إلى مديري البرامج؛ 7 - تؤكد ضرورة كفالة توافر آليات ملائمة لضمان مساءلة مديري البرامج عن تنفيذ السياسات الخاصة بالموارد البشرية وتحقيق الأهداف الواردة في خطط العمل المتعلقة بالموارد البشرية؛ 8 - تشدد على أن آليات المساءلة الفعالة عنصر أساسي وضروري لإصلاح إدارة الموارد البشرية، وتطلب إلى الأمين العام أن يعزز تلك الآليات في المنظمة بأسرها؛ 9 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل تحسين فعالية خطط العمل المتعلقة بالموارد البشرية من أجل تحقيق أهداف المنظمة في مجال الموارد البشرية، بما في ذلك ما يتعلق بالتوزيع الجغرافي العادل وتمثيل الجنسين، وفقا لما قررته الجمعية العامة، وتطلب إليه كذلك أن يقـــدم تقريـــرا عــن ذلك إلى الجمعية في دورتها الحاديــة والستين؛ 10 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يعيد تشكيل فريق المساءلة بغية تعزيز النظام الداخلي للمساءلة، بما في ذلك بشأن السياسات والأهداف الخاصة بالموارد البشرية، وأن يكفل منح الفريق السلطة اللازمة لمساءلة مديري البرامج عن أدائهم في تحقيق الأهداف الواردة في خطط العمل المتعلقة بالموارد البشرية؛ 11 - تؤكد أن نظام اختيار الموظفين يجب أن يتسم بالشفافية والإنصاف؛ 12 - تشدد على أهمية مشاركة ممثلي الموظفين في أعمال هيئات الاستعراض المركزية، وتدعو الأمين العام وممثلي الموظفين إلى البدء في عملية تشاور بغية استئناف مشاركة ممثلي الموظفين في أعمال هيئات الاستعراض المركزية؛ 13 - تطلب إلى الأمين العام أن يبذل كل جهد لكفالة اضطلاع هيئات الاستعراض المركزية بدورها بالكامل وبفعالية في نظام اختيار الموظفين، حسبما هو متوخى في المرفق الثاني لتقرير الأمين العام المعنون 14 - تذكر بطلبها الموجه إلى الأمين العام والوارد في الفقرة 2 من الجزء الثاني من قرارها 51/226 والمكرر تأكيده في الفقرة 10 من الجزء الرابع من قرارها 53/221 والجزء السابع من قرارها 55/258 والجزء الثالث من قرارها 57/305، بتعزيز المساءلة الإدارية فيما يتصل بالقرارات المتعلقة بإدارة الموارد البشرية، بما في ذلك فرض عقوبات في الحالات التي يثبت فيها سوء إدارة الموظفين، وإهمال القواعد والإجراءات المعمول بها أو تجاهلها قصدا، مع صون حق جميع الموظفين، بمن فيهم المديرون، فيما يتعلق بالإجراءات الواجب اتباعها، وتطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير شامل عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 15 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل بذل جهوده على النحو المبين في الفقرات 130 إلى 132 من تقريره([1]) A/59/263.)، وأن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة عن الخبرات المستفادة من تنفيذ تلك التدابير، وأن يقدم مقترحات إضافية لتتخذ الجمعية إجراء بشأنها حسب الاقتضاء؛ 16 - تلاحظ مع القلق الفقرة 91 من تقرير الأمين العام([1]) A/59/263.)، وتطلب إلى الأمين العام إعادة تقييم الوضع؛ التوظيف والتنسيب 1 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل أن تكون أعلى معايير الكفاءة والمقدرة والنـزاهة هي الاعتبار الأساسي في تشغيل الموظفين، مع المراعاة اللازمة لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل، وفقا للفقرة 3 من المادة 101 من ميثاق الأمم المتحدة؛ 2 - تعترف بأهمية وجود عملية شفافة للتوظيف والتنسيب والترقية في المنظمة؛ 3 - تلاحظ مقترح الأمين العام([1]) المرجع نفسه، الفقرة 189.) بناء على توصية من مكتب خدمات الرقابة الداخلية([1]) A/59/253، الفقرة 103.) بتقليص المدة الزمنية المطلوبة للإعلان عن أحد الشواغر من 60 إلى 45 يوما، وتقرر العودة إلى هذه المسألة في سياق دراسة شاملة تتناول جميع العوامل التي تسهم في عملية الاختيار والتوظيف والتنسيب في دورتها الحادية والستين؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يواصل بذل جهوده لتخفيض الفترة المطلوبة لملء الشواغر عن طريق معالجة جميع العوامل التي تسهم في تأخير عملية الاختيار والتوظيف والتنسيب وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام مواصلة الإبقاء على نظام تعميم النسخ المطبوعة لجميع إعلانات الشواغر، عملا بقرارها 57/305، لتوزيعها على جميع الوفود باستثناء ما يشار فيها إلى خلاف ذلك؛ 6 - تؤكد من جديد ضرورة احترام التساوي بين كل من لغتي العمل في الأمانة العامة، وتؤكد من جديد أيضا استخدام لغات عمل إضافية في مراكز عمل محددة وفقا لما هو مقرر، وتطلب في هذا الصدد إلى الأمين العام أن يكفل أن تنص الإعلانات عن الشواغر على الحاجة إلى إحدى لغتي العمل في الأمانة العامة، إلا إذا استلزمت مهام الوظيفة الشاغرة لغة عمل محددة؛ 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن تعريف وظائف اللغات في سياق تقريره عن تكوين الأمانة العامة؛ 8 - تعرب عن قلقها إزاء النقص في توظيف موظفي الخدمة المدنية الدولية في بعثات حفظ السلام كما أشار إليه مكتب خدمات الرقابة الداخلية في تقريره([1]) انظرA/59/152 .)، وتطلب إلى الأمين العام أن يبذل جهودا لتصحيح الوضع وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 9 - تلاحظ مع القلق نطاق أوجه الضعف المتصلة بأداة الدعم غالاكسي، التي حددها مكتب خدمات الرقابة الداخلية في تقريره([1]) انظر A/59/253.)؛ 10 - تطلب إلى الأمين العام العمل على التطوير التام لأداة الدعم غالاكسي وجعلها أكثر كفاءة وسهولة في الاستعمال من أجل تحقيق كفاءة التوظيف، على النحو المجسد في المادة 101 من الميثاق، وكفالة إبلاغ جميع مقدمي طلبات التوظيف بالنتيجة النهائية للبت في طلباتهم في وقت مناسب؛ 11 - تطلب أيضا إلى الأمين العام أن يكفل تحويل جميع الطلبات المطبوعة إلى نسخ إلكترونية عند تقديمها لإدراجها في نظام غالاكسي، وأن يكفل أخذ تلك الطلبات في الاعتبار لدى شغل الشواغر المعلن عنها، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 12 - تطلب كذلك إلى الأمين العام أن يواصل تطوير آليات الفرز التي تكفل المعاملة النـزيهة لجميع الطلبات المقدمة في نظام غالاكسي وإيلاء الاعتبار الواجب للمرشحين الأكفاء وعدم استخدام كلمات دلالة خارجة عن إعلانات الشواغر لاستبعاد المتقدمين الأكفاء؛ 4 - تلاحظ النسبة المنخفضة لتعيينات الموظفين من الدول الأعضاء غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا في الوظائف الخاضعة للتوزيع الجغرافي في عام 2004؛ 5 - تلاحظ مع القلق تراجع نسبة رعايا البلدان النامية في المناصب العليا ومناصب رسم السياسات في الأمانة العامة؛ 6 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يتخذ جميع التدابير اللازمة لكفالة التمثيل العادل للدول الأعضاء في المناصب العليا ومناصب رسم السياسات في الأمانة العامة، وبخاصة الدول غير الممثلة بقدر كاف في تلك المناصب، بما في ذلك الدول غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا، ولا سيما البلدان النامية، وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، وأن يواصل إدراج المعلومات ذات الصلة بذلك الأمر في جميع التقارير المقبلة عن تكوين الأمانة العامة؛ 7 - تلاحظ أن نظام النطاقات الجغرافية مصمم للتطبيق على البلدان أكثر منه للتطبيق على المناطق أو المجموعات؛ 8 - تشير إلى الفقرة 30 من الجزء الثاني من قرارها 57/305، وتكرر طلبها إلى الأمين العام أن يضمن تقريره المقبل عن تكوين الأمانة العامة تحليلا لمستوى التمثيل الناقص؛ 9 - تأذن للأمين العام بأن يضع قائمة خاصة لمرشحين من الدول الأعضاء غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا، لفترة تجريبية مدتها سنتان يجري خلالهما إكمال إعداد الإجراءات، حسبما اقترح في الفقرتين 21 و 22 من تقريره([1]) A/59/264.)، وذلك لعدد من الوظائف في الرتبتين ف-4 و ف-5 فقط، إلى أن تصبح هذه الدول الأعضاء داخل النطاقات المستصوبة، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 10 - ترحب بممارسة إرسال بعثات توظيف إلى الدول الأعضاء غير الممثلة والممثلة تمثيلا ناقصا، وتطلب إلى الأمين العام تكثيف تلك الجهود بغية زيادة عدد من يوظفون من تلك الدول الأعضاء في الشواغر المعلن عنها بعد اجتيازهم لإجراءات التوظيف العادية؛ 11 - تكرر طلبها الوارد في الفقرة 29 من الجزء الثاني من قرارها 57/305 بأن يحدد الأمين العام أهدافا معينة وكذلك بأن يضع برنامجا لتحقيق التمثيل الجغرافي العادل؛ 12 - تلاحظ عدد البلدان الممثلة تمثيلا زائدا في إطار نظام النطاقات المستصوبة، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة معلومات تحليلية بشأن هذه المسألة في إطار تقريره عن تكوين الأمانة العامة؛ 13 - تؤكد من جديد أنه، وفقا لقراراتها 41/206 باء المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1986، و 53/221، و 55/258، و 57/305، ينبغي عدم اعتبار أية وظيفة حقا مقصورا على أية دولة عضو أو مجموعة من الدول، بما في ذلك أعلى المناصب، وتكرر طلبها إلى الأمين العام أن يكفل، كقاعدة عامة، ألا يخلف مواطن من دولة عضو مواطنا آخر من تلك الدولة في وظيفة من الوظائف العليا وألا يحتكر مواطنو أية دولة أو مجموعة من الدول الوظائف العليا، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ نظام التوزيع الجغرافي العادل 1 - تكرر طلبها إلى الأمين العام، كما وافقت عليه في قرارها 42/220 ألف المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1987، أن يحقق بشكل كامل مستوى الوظائف الخاضعة للتوزيع الجغرافي، الذي يبلغ حاليا 783 2 وظيفة؛ 2 - تكرر طلبها أيضا إلى الأمين العام أن يقدم التقرير المطلوب في الفقرة 2 من الجزء التاسع من قرارها 57/305، الذي سيتضمن تقييما للمسائل المتعلقة بالتغييرات التي يمكن إجراؤها في عدد الوظائف الخاضعة لنظام التوزيع الجغرافي، وتطلب إلى الأمين العام تقديم التقرير إلى الجمعية العامة بحلول الجزء الثاني من دورتها التاسعة والخمسين المستأنفة؛ 3 - تشير إلى الفقرة 1 من الجزء التاسع من قرارها 57/305، وتقرر أن تعود إلى تناول هذا الموضوع في دورتها الحادية والستين؛ 4 - تطلب إلى مجلس مراجعي الحسابات إجراء مراجعة حسابات لتنفيذ مبدأ التمثيل الجغرافي العادل على جميع المستويات في الأمانة العامة، حسبما هو منصوص عليه في قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، والتحقق من تطبيق التدابير التي وضعت بشأن الشفافية والمساءلة على جميع مستويات عملية الاختيار والتوظيف والتنسيب وفقا لقرارات الجمعية ذات الصلة؛ 5 - تطلب أيضا إلى مجلس مراجعي الحسابات تقديم نتائجه وتوصياته إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين للنظر فيها واتخاذ إجراءات بشأنها؛ تمثيل الجنسين 1 - تعيد تأكيد هدف التوزيع المتساوي مناصفة بين الجنسين في جميع فئات الوظائف داخل منظومة الأمم المتحدة، ولا سيما في المناصب العليا ومناصب رسم السياسات، مع إيلاء الاحترام التام لمبدأ التوزيع الجغرافي العادل وفقا للمادة 101 من الميثاق، وتأسف لبطء التقدم المحرز نحو تحقيق هذا الهدف؛ 2 - تعرب عن القلق إزاء استمرار انخفاض نسبة النساء في الأمانة العامة، ولا سيما تدني نسبة النساء من البلدان النامية، وبخاصة في المناصب العليا، وتؤكد أنه يتعين أن يؤخذ في الحسبان استمرار عدم تمثيل المرأة من بلدان معينة ولا سيما من البلدان النامية، أو تمثيلها تمثيلا ناقصا، وأنه يتعين منح تلك الفئات من النساء فرصا متساوية في عملية التوظيف بصورة تتفق بشكل كامل مع القرارات ذات الصلة؛ 3 - تلاحظ مع القلق أن 26 امرأة من البلدان النامية جرى توظيفهن في الوظائف الخاضعة لنظام النطاقات المستصوبة في الفترة من 1 تموز/يوليه 2003 إلى 30 حزيران/يونيه 2004، وذلك من بين 86 امرأة جرى تعيينهن خلال تلك الفترة؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يكثف جهوده الرامية إلى تحقيق هدف تكافؤ الجنسين في الأمانة العامة ورصد ذلك الهدف، ولا سيما في المناصب العليا، وأن يكفل في هذا السياق أن تكون المرأة، وبخاصة المرأة من البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، ممثلة بشكل مناسب داخل الأمانة العامة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 5 - تطلب أيضا إلى الأمين العام، في سياق تحقيق هذا الهدف، إعداد وتنفيذ أهداف للتوظيف وأطر زمنية لتحقيق تلك الأهداف وتدابير للمساءلة؛ 6 - تطلب كذلك إلى الأمين العام توضيح دور المنسقين على مستوى الإدارات، بما في ذلك في سياق نظام اختيار الموظفين، وتوضيح مشاركتهم في إعداد ورصد خطط عمل الإدارات المتعلقة بالموارد البشرية؛ 7 - تشجع الدول الأعضاء على دعم جهود الأمين العام من خلال إيجاد المزيد من المرشحات وتشجيعهن على تقديم طلبات للتعيين في وظائف في الأمانة العامة، ومن خلال إعلام رعاياها، ولا سيما النساء، بالوظائف الشاغرة في الأمانة العامة؛ هيكل الوظائف تطلب إلى الأمين العام تقديم مقترحات إلى الجمعية العامة، حسب الاقتضاء، لإصلاح هيكل الوظائف بهدف النظر فـي إمكانية زيادة نســـبة وظائف الرتبتين ف-2 و ف-3، بالاستفادة من الفرص التي يتيحها تقاعد الكثيرين من قدامى الموظفين في السنوات القادمة؛ التنقل 1 - تعيد تأكيد الجزء الخامس من قرارها 55/258، فضلا عن القسم المتعلق بالتنقل في الجزء الثاني من قرارها 57/305، وتلاحظ طلباتها السابقة إلى الأمين العام في هذا الصدد؛ 2 - تؤكد في هذا الصدد أن على الأمين العام أن يكفل، لدى تنفيذ سياسات التنقل، ما يلي: (أ) ألا يؤثر التنقل بشكل سلبي على استمرار الخدمات ونوعيتها وعلى ذاكرة المنظمة المؤسسية وقدراتها؛ (ب) ألا يؤدي التنقل إلى تحويل أو إلغاء وظائف بسبب الشواغر؛ (ج) أن يؤثر التنقل بشكل إيجابي على تخفيض المعدلات المرتفعة للشواغر، القائمة في بعض مراكز عمل الأمم المتحدة ولجانها الإقليمية؛ (د) أن يكون هناك تمييز واضح بين التنقل داخل مراكز العمل والتنقل فيما بين مراكز العمل وأن يكون النوع الأخير من التنقل عاملا أكثر أهمية في التطور الوظيفي؛ (هـ) أن يشجع التنقل في جميع الوظائف من الفئة الفنية والفئات العليا؛ 3 - تلاحظ أنه على الرغم من التسليم بالآثار الإيجابية المتوقعة من سياسات التنقل، فإن تنفيذها قد يؤدي أيضا إلى نشوء مشاكل وتحديات يتعين معالجتها؛ 4 - تطلب إلى الأمين العام أن يتخذ الخطوات الضرورية لكفالة عدم استخدام التنقل كأداة إكراه ضد الموظفين وأن يكفل توافر التدابير اللازمة للرصد والمساءلة؛ 5 - تلاحظ التدابير الرامية إلى تيسير تنفيذ سياسات التنقل المحددة في الفقرة 85 من تقرير الأمين العام([1]) A/59/263.)، وتطلب إلى الأمين العام إعداد خطة استراتيجية تتضمن مؤشرات ونقاطا مرجعية وحدودا زمنية ومعايير واضحة لتنفيذ سياسات التنقل وتقديم تقرير عن ذلك يتضمن معلومات بشأن الآثار المالية إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين للنظر فيه واتخاذ إجراءات بشأنه بغية حل أي مشاكل؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام مواصلة التشاور مع الموظفين في مجال إعداد سياسات التنقل؛ 7 - تطلب إلى لجنة الخدمة المدنية الدولية، في حدود ولايتها، أن تبقي مسألة التنقل في النظام الموحد للأمم المتحدة قيد الاستعراض، بما في ذلك الآثار المترتبة على ذلك فيما يتعلق بالتطور الوظيفي، وأن تقدم توصيات إلى الجمعية العامة، حسب الاقتضاء، في سياق تقاريرها السنوية؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام أن ينظر في استخدام الحوافز بغية تشجيع الموظفين على الانتقال إلى مراكز العمل التي تشكو بشكل مزمن من ارتفاع معدلات الشواغر؛ 9 - تكرر تأكيد الفقرة 51 من الجزء الثاني من قرارها 57/305، الذي شجعت فيه الجمعية العامة الأمين العام على أن يقوم، حسب الاقتضاء، بتسريع عقد اتفاقات بين الأمانة العامة وصناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة بالنسبة لجميع مستويات الموظفين فيما يتعلق بالتنقل، وتطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير عن ذلك إلى الجمعية في دورتها الحادية والستين؛ 10 - تدعو البلدان المضيفة، حسب الاقتضاء، إلى استعراض سياساتها المتعلقة بمنح تصاريح العمل لأزواج موظفي الأمم المتحدة؛ 11 - تدعــو الأمين العام إلى مواصلة استطلاع سبل مساعدة أزواج الموظفين على الحصول على فــرص عمل، بالتشاور مع الحكومات المضيفة حيثما لــزم الأمر، بما في ذلك عــن طريــق اتخاذ تدابيــر لتعجيل إصدار تصاريح العمل؛ 12 - تسلم بأن التنقل يحتاج إلى الدعم عن طريق بذل جهود أكبر لتحسين ظروف المعيشة والخدمة في مختلف مراكز العمل؛ الترتيبات التعاقدية تحيط علما بتقرير الأمين العام عن الترتيبات التعاقدية([1]) A/59/263/Add.1.)، وتقرر العودة إلى تناول هذه المسألة في دورتها الستين في سياق نظرها في تقرير لجنة الخدمة المدنية الدولية عن الترتيبات التعاقدية، بغية اتخاذ قرار؛ استخدام تعيينات المجموعتين 100 و 300 من النظام الإداري للموظفين للتوظيف في البعثات الميدانية 1 - تقرر الاستمرار في تعليق تطبيق الحد الأقصى البالغ أربع سنوات على التعيينات المحددة المدة في إطار المجموعة 300 من النظام الإداري للموظفين في عمليات حفظ السلام لغاية 30 حزيران/يونيه 2005؛ 2 - تأذن للأمين العام، مع مراعاة الفقرة 1 أعلاه، بأن يعيد تعيين موظفي البعثات، الذين بلغت مدة خدمتهم بموجب عقود في إطار المجموعة 300 من النظام الإداري للموظفين حد الأربع سنوات بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2004 أو بعده، في إطار المجموعة 100، رهنا بقرار من الجمعية العامة، وشريطة أن تكون مهامهم قد استعرضت ووجد أنها ضرورية، وبعد التحقق من كون أدائهم مرضيا تماما، وتطلب إليه أن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في الجزء الثاني من دورتها التاسعة والخمسين المستأنفة؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم مقترحــات بشــأن الوظائــف التــي تستحـــق إعـــادة التعيين في إطار المجموعة 100، لكي تنظر فيها الجمعية العامة وتتخذ إجراءات بشأنها في الجزء الثاني من دورتها التاسعة والخمسين المستأنفة؛ 4 - تطلب أيضا إلى الأمين العام الاستمرار في ممارسة استخدام عقود المجموعة 300 بوصفها الآلية الرئيسية لتعيين الموظفين الجدد في البعثات، في انتظار أن تتخذ الجمعية العامة قرارا بشأن التقرير المطلوب أعلاه؛ 5 - تطلب إلى لجنة الخدمة المدنية الدولية أن تقوم، على سبيل الأولوية القصوى، باستعراض الآليات التعاقدية المتاحة لتعيين موظفي النظام الموحد في الخدمة الميدانية، بما في ذلك ممارسة التحويل من ترتيبات تعاقدية أخرى إلى المجموعة 100، وتطلب إلى اللجنة أن تقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تحليلا لمدى استصواب وإمكانية مواءمة شروط الخدمة الميدانية، بما في ذلك مراكز العمل التي لا تسمح باصطحاب العائلات، وأن تبين كافة الآثار المالية المترتبة على ذلك؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريــرا شامــلا مشفوعا بمقترحات تتعلق بشروط الخدمة الميدانية، وتتناول مسائل منها إمكانية واستصواب وضع شروط خدمة منفصلة لعمليات حفظ السلام، وإمكانية واستصواب مــواءمة شروط الخدمة الميدانية في الأمم المتحدة؛ 7 - تعترف بسلطة الأمين العام فيما يتعلق بانتداب الموظفين وتوزيعهم وفقا لاحتياجات عمل المنظمة، وتطلب إليه أن يقلل من انتداب الموظفين، وعلى الأخص الموظفين من فئة الخدمات العامة، من المقار والمكاتب الدائمة الأخرى إلى البعثات الميدانية، إلا إذا فرضت ذلك ضرورات العمل أو عدم توافر المهارات المطلوبة في أسواق العمالة المحلية؛ حادي عشر 7 - تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين تقريرا عن استخدام المتقاعدين من الموظفين السابقين وأن يضع معايير واضحة لاختيار المتقاعدين من الموظفين السابقين، ولا سيما في الفئة الفنية؛ ثالث عشر دراسة توافر المهارات في أسواق العمالة المحلية وقد نظرت في تقرير مكتـب خدمات الرقابة الداخلية عن مدى توفير أسواق العمل المحلية للمهارات التي يعين أصحابها دوليا في فئة الخدمات العامة([1]) انظر A/59/388.)، 1 - تطلب إلى الأمين العام أن يجري دراسة عن مدى توفير أسواق العمل المحلية للمهارات التي يعين أصحابها دوليا في فئة الخدمات العامة، وأن يقوم، استنادا إلى نتائج الدراسة، بإعادة تقييم الاستنتاج المتوصل إليه في عام 1975 بضرورة التعيين من خارج منطقة مركز العمل من أجل توفير الموظفين لوحدات تجهيز النصوص، مع مراعاة الحاجة إلى كفالة أعلى مستويات الجودة في وظائف اللغات، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ 2 - تقرر معاودة النظر في هذه المسألة وفي تقرير مكتـب خدمات الرقابة الداخلية([1]) انظر A/59/388.) في دورتها الستين، في سياق نظرها في التقرير المطلوب تقديمه في الفقرة 1 أعلاه؛ رابع عشر مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 1 - ترحب بتقرير وحدة التفتيش المشتركة عن الاستعراض الإداري لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان([1]) انظر A/59/65-E/2004/48.)، وتشير إلى الملاحظات التي أبداها الأمين العام على التقرير وإلى الإجراءات التي اتخذتها المفوضية لتنفيذ توصيات وحدة التفتيش المشتركة([1]) انظر A/59/65/Add.1-E/2004/48/Add.1.)؛ 2 - تشدد على أن التوظيف في المفوضية ينبغي أن يتم بتشاور تام مع مكتب إدارة الموارد البشرية وبتوجيه منه، وفقا لأحكام هذا القرار وغيره من الولايات التشريعية ذات الصلة؛ 3 - تلاحظ أن وحدة التفتيش المشتركة ستقدم تقرير متابعة عن هذه المسألة إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين للنظر فيه في إطار البنود ذات الصلة من جدول الأعمال؛ خامس عشر تدابير منع التمييز 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تدابير منع التمييز على أساس الجنسية أو العرق أو نوع الجنس أو الدين أو اللغة في الأمم المتحدة([1]) A/59/211.)، وتطلب إليه أن يضع مزيدا من التدابير، حسب الاقتضاء، بالتعاون مع مكتب خدمات الرقابة الداخلية ووحدة التفتيش المشتركة، لمنع مثل هذا التمييز، وفقا لمبادئ الميثاق وأحكام النظامين الإداري والأساسي لموظفي الأمم المتحدة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 2 - تقرر معاودة النظر في تقرير الأمين العام([1]) A/59/211.) في إطار بند جدول الأعمال المعنون سادس عشر المشاورات بين الموظفين والإدارة 1 - تحيط علما بوجهات النظر التي أعرب عنها ممثلو الموظفين في اللجنة الخامسة، وتؤكد أهمية إقامة حوار مجد بين الموظفين والإدارة بشأن قضايا إدارة الموارد البشرية، وتدعو الجانبين إلى تكثيف الجهود للتغلب على الخلافات واستئناف العملية التشاورية؛ 2 - تكرر طلبها إلى الأمين العام أن يأخذ آراء ممثلي الموظفين في الاعتبار، وفقا للمادة الثامنة من النظامين الإداري والأساسي للموظفين والقرار 35/213 المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1980؛ سابع عشر مسائل أخرى 1 - تؤكد أن جميع الإصدارات الإدارية للأمين العام المتعلقة بتنفيذ قرارات الجمعية العامة ومقرراتها ينبغي أن تتقيد تماما بتلك القرارات والمقررات وأن يتم إبلاغ الجمعية بها طبقا للأنظمة والقواعد والإجراءات المعمول بها؛ 2 - تؤكد من جديد أنه وفقا للبند 1-2 من النظام الأساسي للموظفين لا يجوز أن يكون للموظف ارتباط فعلي بإدارة أية مؤسسة تجارية أو غيرها تعمل من أجل الربح، أو أن تكون له مصلحة مالية فيها، إذا كان من الممكن للموظف أو المؤسسة التجارية أو غيرها العاملة من أجل الربح، الاستفادة من ذلك الارتباط أو من تلك المصلحة المالية بحكم مركز الموظف في الأمم المتحدة؛ ثامن عشر تقديم التقارير تطلب إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة تقارير موحدة، حسب الاقتضاء، عن نتائج تنفيذ هذا القرار للنظر فيها في دورتها الحادية والستين.
13. Requests the Secretary-General to continue to take the steps necessary to ensure that Galaxy is available in both of the working languages of the Organization; 14. Reiterates its requests to the Secretary-General to inform Member States monthly, through the Internet, through the United Nations public web site and, upon request, in printed form of appointments made; National competitive examination and General Service to Professional examination 1. Reiterates its decision that the recruitment of qualified staff from the General Service to the Professional category should be limited to the P-1 and P-2 levels and should be permitted for up to 10 per cent of the appointments at those levels; 2. Authorizes the Secretary-General to appoint to posts not subject to geographical distribution at the P-2 level up to seven successful candidates from the General Service to Professional examination each year; 3. Also authorizes the Secretary-General to appoint to P-2 posts in duty stations with chronically high vacancy rates up to three successful candidates from the General Service to Professional examination each year when no successful candidates from the national competitive examination are available; 4. Requests the Secretary-General to make special efforts to appoint to the relevant vacant posts in the Secretariat successful candidates from unrepresented and underrepresented Member States who have passed the national competitive examination; 5. Also requests the Secretary-General to ensure the expeditious placement in appropriate posts of as many candidates as feasible who have been placed on the roster following the successful completion of national competitive examinations; 6. Reiterates section II, paragraph 43, of its resolution 57/305, and requests the Secretary-General to apply strictly the relevant administrative instruction for recruitment at the P-3 level and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; Measures to improve equitable geographical distribution 1. Notes with appreciation the progress made since 1994 in reducing the number of countries that are unrepresented and underrepresented; 2. Requests the Secretary-General to continue his ongoing efforts to attain equitable geographical distribution in the Secretariat and to ensure as wide a geographical distribution of staff as possible in all main departments and offices of the Secretariat; 3. Welcomes the continuing efforts of the Secretary-General to improve the situation of unrepresented and underrepresented Member States and of those in danger of becoming underrepresented under the system of desirable ranges; Consultants and individual contractors 1. Endorses the observations and recommendations of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions contained in paragraphs 59 to 61 of its report,A/59/446. and requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the use of consultants and individual contractors, including actions taken to improve the monitoring capacity of the Office of Human Resources Management on this issue; 2. Reaffirms that consultants shall not perform functions of staff members of the Organization or have any representative or supervisory responsibility; 3. Reiterates that the Secretary-General should refrain from using consultants to carry out functions assigned to established posts and that consultants should be hired only in strict accordance with existing rules and relevant General Assembly resolutions and where expertise is not available within the Organization; 4. Also reiterates that in areas where consultants are frequently hired for a period of more than one year, the Secretary-General should submit proposals, where necessary, for the establishment of posts and should report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; XII Employment of retired former staff 1. Notes with concern the increased use of retired former staff members in substantive areas and in decision-making positions; 2. Also notes with concern that the lack of proper succession planning has a negative impact on the rejuvenation of the Organization and on attaining core human resources targets; 3. Endorses the views expressed by the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions in paragraphs 63 and 65 of its report;A/59/446. 4. Reiterates its request to the Secretary-General to ensure that the employment of retired former staff has no adverse effects on the career planning and mobility of other United Nations staff members; 5. Requests the Secretary-General to have recourse to the employment of retired former staff only if the operational requirements of the Organization cannot be met by existing staff; 6. Stresses that the hiring of retired former staff should be on an exceptional basis, and in this regard encourages the Secretary-General to fill vacant posts at senior and decision-making levels through the established staff selection process; RESOLUTION 59/266 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/650, para. 7)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/266. Human resources management The General Assembly, Recalling Articles 8, 97, 100 and 101 of the Charter of the United Nations, Recalling also its resolutions 49/222 A and B of 23 December 1994 and 20 July 1995, 51/226 of 3 April 1997, 52/219 of 22 December 1997, 52/252 of 8 September 1998, 53/221 of 7 April 1999, 55/258 of 14 June 2001, 57/305 of 15 April 2003 and 58/296 of 18 June 2004, as well as its other relevant resolutions and decisions, Having considered the relevant reports on human resources management questions submitted to the General Assembly for its considerationA/58/283, A/58/666, A/58/704, A/59/65-E/2004/48 and Add.1, A/59/152, A/59/211, A/59/213, A/59/217, A/59/222, A/59/253, A/59/263 and Add.1 and 2, A/59/264, A/59/291, A/59/299, A/59/357, A/59/388, A/C.5/58/L.13 and A/C.5/59/4. and the related report of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions,A/59/446. Human resources management reform 1. Reaffirms the principles set out in sections I and II of its resolution 53/221 and section I of its resolution 55/258 concerning human resources management and the role of the Office of Human Resources Management of the Secretariat; 2. Affirms that the Office of Human Resources Management shall remain the central authority within the Secretariat for the interpretation and enforcement of the Staff Regulations and Rules, without prejudice to regulation 12.3; 3. Stresses the crucial importance of a transparent and timely flow of information from the Secretariat to Member States in matters related to human resources management reform; 4. Requests the Secretary-General in future reports on mandated human resources management reform to include full information on achievements and the impact of its implementation; 5. Stresses that any proposals for changes in the building blocks of reform should be accompanied by transparent information for Member States on those changes; 6. Recalls section VII of its resolution 55/258, in which the General Assembly, inter alia, requested the Secretary-General to ensure that well-designed mechanisms of accountability are put in place before delegating authority to programme managers; 7. Stresses the need to ensure that adequate mechanisms are in place to ensure the accountability of programme managers for the implementation of human resources policies and the achievement of objectives contained in human resources action plans; 8. Emphasizes that effective accountability mechanisms are an integral and essential element of human resources management reform, and requests the Secretary-General to strengthen such mechanisms throughout the Organization; 9. Requests the Secretary-General to continue to improve the effectiveness of human resources action plans for achieving the human resources objectives of the Organization, including with respect to equitable geographical distribution and gender representation, as mandated by the General Assembly, and further requests him to report thereon to the Assembly at its sixty-first session; 10. Also requests the Secretary-General to reconstitute the Accountability Panel so as to strengthen the internal system of accountability, including with respect to human resources policies and objectives, and to ensure that the Panel has the authority necessary to hold programme managers accountable for their performance in achieving the objectives contained in human resources action plans; 11. Stresses that the staff selection system must provide transparency and fairness; 12. Emphasizes the importance of the participation of staff representatives in the work of the central review bodies, and requests the Secretary-General and invites staff representatives to engage in a consultative process with a view to resuming the participation of staff representatives in the work of the central review bodies; 13. Requests the Secretary-General to make every effort to ensure that the central review bodies discharge fully and effectively their roles in the staff selection system, as foreseen in annex II to the report of the Secretary-General entitled 14. Recalls its request to the Secretary-General contained in section II, paragraph 2, of its resolution 51/226, as reiterated in section IV, paragraph 10, of its resolution 53/221, section VII of its resolution 55/258 and section III of its resolution 57/305, to enhance managerial accountability with respect to human resources management decisions, including imposing sanctions in cases of demonstrated mismanagement of staff and wilful neglect of, or disregard for, established rules and procedures, while safeguarding the right of due process of all staff members, including managers, and requests the Secretary-General to report comprehensively thereon to it at its sixty-first session; 15. Requests the Secretary-General to continue his efforts, as described in paragraphs 130 to 132 of his report,A/59/263. to report to the General Assembly on the experiences gained in the implementation of such measures and to make additional proposals for action by the Assembly as appropriate; 16. Notes with concern paragraph 91 of the report of the Secretary-General,A/59/263. and requests the Secretary-General to reassess the situation; Recruitment and placement 1. Requests the Secretary-General to ensure that the highest standards of efficiency, competence and integrity serve as the paramount consideration in the employment of staff, with due regard for the principle of equitable geographical distribution, in accordance with Article 101, paragraph 3, of the Charter of the United Nations; 2. Recognizes the value of a transparent process of recruitment, placement and promotion in the Organization; 3. Notes the proposal of the Secretary-General,Ibid., para. 189. on the recommendation of the Office of Internal Oversight Services,A/59/253, para. 103. to reduce the time required for advertising a vacancy from 60 to 45 days, and decides to revert to this issue in the context of a comprehensive study addressing all factors contributing to the process of selection, recruitment and placement at its sixty-first session; 4. Requests the Secretary-General to continue his efforts to reduce the period required to fill vacancies by addressing all factors contributing to delays in the process of selection, recruitment and placement and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 5. Also requests the Secretary-General to continue to maintain a system of circulating printed copies of all vacancy announcements, in accordance with its resolution 57/305, for distribution to all delegations, except those which indicate otherwise; 6. Reaffirms the need to respect the equality of each of the two working languages of the Secretariat, reaffirms also the use of additional working languages in specific duty stations as mandated, and in this regard requests the Secretary-General to ensure that vacancy announcements specify the need for either of the working languages of the Secretariat unless the functions of the post require a specific working language; 7. Requests the Secretary-General to report on the definition of language posts to the General Assembly at its sixty-first session in the context of his report on the composition of the Secretariat; 8. Expresses its concern over the deficiencies in the recruitment of international civilian staff in peacekeeping missions as referred to by the Office of Internal Oversight Services in its report,See A/59/152. and requests the Secretary-General to make efforts to rectify the situation and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 9. Notes with concern the range of weaknesses related to the Galaxy support tool identified by the Office of Internal Oversight Services in its report;See A/59/253. 10. Requests the Secretary-General to fully develop the Galaxy support tool and make it more efficient and user-friendly for the purpose of efficient recruitment, as embodied in Article 101 of the Charter, and to ensure that all applicants are informed about the final result of their applications in a timely fashion; 11. Also requests the Secretary-General to ensure the conversion of all printed applications into electronic form upon their submission for inclusion in the Galaxy system and to ensure that those applications are considered in the filling of advertised vacancies, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 12. Further requests the Secretary-General to continue to develop screening mechanisms that ensure that all applications submitted in the Galaxy system are treated fairly, that well-qualified candidates are given due consideration and that keywords outside of the vacancy announcements are not used to exclude well-qualified candidates; 4. Notes the low percentage of appointments of staff from unrepresented and underrepresented Member States to posts subject to geographical distribution in 2004; 5. Notes with concern the decline in the proportion of nationals of developing countries in posts at the senior and policy-making levels of the Secretariat; 6. Reiterates its request that the Secretary-General take all measures necessary to ensure, at the senior and policy-making levels of the Secretariat, equitable representation of Member States, especially those with inadequate representation at those levels, including unrepresented and underrepresented States, in particular developing countries, in accordance with the relevant resolutions of the General Assembly, and to continue to include relevant information thereon in all future reports on the composition of the Secretariat; 7. Notes that the system of geographic ranges was designed to apply to countries rather than regions or groups; 8. Recalls section II, paragraph 30, of its resolution 57/305, and reiterates its request that the Secretary-General include an analysis of the level of underrepresentation in his next report on the composition of the Secretariat; 9. Authorizes the Secretary-General, for a trial period of two years during which the procedures would be fully developed, to establish a special roster of candidates from unrepresented and underrepresented Member States, as proposed in paragraphs 21 and 22 of his report,A/59/264. for a number of posts at the P-4 and P-5 levels only, until such Member States are within the desirable ranges, and requests the Secretary-General to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 10. Welcomes the practice of conducting recruitment missions to unrepresented and underrepresented Member States, and requests the Secretary-General to intensify those efforts in order to increase the number of recruits from those Member States after going through the regular recruitment procedures for advertised vacancies; 11. Reiterates its request contained in section II, paragraph 29, of its resolution 57/305 that the Secretary-General set specific targets as well as develop a programme for achieving equitable geographical representation; 12. Notes the number of overrepresented countries under the system of desirable ranges, and requests the Secretary-General to provide the General Assembly with analytical information on this issue in the framework of his report on the composition of the Secretariat; 13. Reaffirms that, in accordance with its resolutions 41/206 B of 11 December 1986, 53/221, 55/258 and 57/305, no post should be considered the exclusive preserve of any Member State or group of States, including at the highest levels, and reiterates its request that the Secretary-General ensure that, as a general rule, no national of a Member State succeeds a national of that State in a senior post and that there is no monopoly on senior posts by nationals of any State or group of States, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; System of equitable geographical distribution 1. Reiterates its request that the Secretary-General, as approved in its resolution 42/220 A of 21 December 1987, fully reach the level of posts subject to geographical distribution, which currently stands at 2,783; 2. Also reiterates its request that the Secretary-General submit the report requested in section IX, paragraph 2, of its resolution 57/305, which will include an assessment of the issues related to possible changes in the number of posts subject to the system of geographical distribution, and requests the Secretary-General to submit the report to the General Assembly by the second part of its resumed fifty-ninth session; 3. Recalls section IX, paragraph 1, of its resolution 57/305, and decides to revert to this subject at its sixty-first session; 4. Requests the Board of Auditors to conduct an audit of the implementation of the principle of equitable geographical representation in the Secretariat at all levels, as set out in relevant resolutions of the General Assembly, and to verify the application of established measures of transparency and accountability at all levels of the selection, recruitment and placement process in compliance with relevant resolutions of the Assembly; 5. Also requests the Board of Auditors to submit its findings and recommendations to the General Assembly at its sixty-first session for consideration and action; Gender representation 1. Reaffirms the goal of 50/50 gender distribution in all categories of posts within the United Nations system, especially at the senior and policy-making levels, with full respect for the principle of equitable geographical distribution, in conformity with Article 101 of the Charter, and regrets that progress towards attaining this goal has been slow; 2. Expresses concern at the continuing low proportion of women in the Secretariat, in particular the low proportion among them of women from developing countries, especially at the senior levels, and stresses that the continuing lack of representation or underrepresentation of women from certain countries, in particular from developing countries, should be taken into account and that those women should be accorded equal opportunities in the recruitment process, in full conformity with relevant resolutions; 3. Notes with concern that, in posts subject to the system of desirable ranges, 26 women from developing countries were recruited between 1 July 2003 and 30 June 2004 among the 86 women appointed during that period; 4. Requests the Secretary-General to increase his efforts to attain and monitor the goal of gender parity in the Secretariat, in particular at senior levels, and in this context to ensure that women, especially those from developing countries and countries with economies in transition, are appropriately represented within the Secretariat, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 5. Also requests the Secretary-General, in the context of attaining this goal, to develop and implement recruitment targets, time frames for meeting those targets and accountability measures; 6. Further requests the Secretary-General to clarify the role of departmental focal points, including in the context of the staff selection system, and their participation in the development and monitoring of the departmental human resource action plans; 7. Encourages Member States to support the efforts of the Secretary-General by identifying more women candidates and encouraging them to apply for appointment to positions in the Secretariat and by creating awareness among their nationals, particularly women, of vacancies in the Secretariat; Post structure Requests the Secretary-General to make proposals to the General Assembly, as appropriate, to reform the post structure with a view to considering a possible increase in the proportion of P-2 and P-3 posts, taking advantage of the opportunity provided by the retirement of many senior staff in the coming years; Mobility 1. Reaffirms section V of its resolution 55/258, as well as the segment on mobility contained in section II of its resolution 57/305, and notes its previous requests to the Secretary-General in this regard; 2. Stresses, in this regard, that when implementing mobility policies, the Secretary-General should ensure that: (a) Mobility does not negatively affect the continuity and the quality of services and the institutional memory and capacity of the Organization; (b) Mobility does not lead to the transfer or abolition of posts as a result of vacancies; (c) Mobility has a positive impact in filling existing high vacancy rates at some United Nations duty stations and regional commissions; (d) There is a clear differentiation between mobility within duty stations and mobility across duty stations and that the latter is a more important factor in career development; (e) Mobility is encouraged for all posts in the Professional and higher categories; 3. Notes that the implementation of mobility policies, while recognizing their anticipated positive effects, may also give rise to problems and challenges that should be addressed; 4. Requests the Secretary-General to take the steps necessary to ensure that mobility is not used as an instrument of coercion against staff and to ensure that appropriate monitoring and accountability measures are in place; 5. Notes the measures to facilitate the implementation of mobility policies set out in paragraph 85 of the report of the Secretary-General,A/59/263. and requests the Secretary-General to develop a strategic plan with indicators, benchmarks, time lines and clear criteria for the implementation of mobility policies and to report thereon, including with information on the financial implications, to the General Assembly at its sixty-first session for its consideration and action in order to solve any problems; 6. Requests the Secretary-General to continue to consult with staff in the development of mobility policies; 7. Requests the International Civil Service Commission, within its mandate, to keep under review the question of mobility in the United Nations common system, including its implications for career development, and to make recommendations to the General Assembly, as appropriate, in the context of its annual reports; 8. Requests the Secretary-General to consider the use of incentives with a view to encouraging staff to move to duty stations with chronically high vacancy rates; 9. Reiterates section II, paragraph 51, of its resolution 57/305, in which the General Assembly encouraged the Secretary-General to expedite, as appropriate, agreements between the Secretariat and the United Nations funds and programmes and the specialized agencies for all staff levels in relation to mobility, and requests the Secretary-General to report thereon to the Assembly at its sixty-first session; 10. Invites host countries, as appropriate, to review their policies for granting work permits to spouses of United Nations staff; 11. Invites the Secretary-General to continue to explore ways of assisting spouses to find employment opportunities, in consultation with host Governments where necessary, including by taking measures to expedite the issuance of work permits; 12. Acknowledges that mobility needs to be supported through greater efforts to improve conditions of life and work at the various duty stations; Contractual arrangements Takes note of the report of the Secretary-General on contractual arrangements,A/59/263/Add.1. and decides to revert to the issue at its sixtieth session in the context of its consideration of the report of the International Civil Service Commission on contractual arrangements with a view to taking a decision; Use of appointments under the 100 and 300 series of the Staff Rules in the staffing of field missions 1. Decides to continue to suspend the application of the four-year maximum limit for appointments of limited duration under the 300 series of the Staff Rules in peacekeeping operations until 30 June 2005; 2. Authorizes the Secretary-General, bearing in mind paragraph 1 above, to reappoint under the 100 series of the Staff Rules those mission staff whose service under 300-series contracts has reached the four-year limit by 31 December 2004 or later, pending a decision by the General Assembly, provided that their functions have been reviewed and found necessary and their performance has been confirmed as fully satisfactory, and requests him to report thereon to the General Assembly at the second part of its resumed fifty-ninth session; 3. Requests the Secretary-General to submit proposals for which functions are relevant for reappointment under the 100 series for consideration and action by the General Assembly at the second part of its resumed fifty-ninth session; 4. Also requests the Secretary-General to continue the practice of using 300 series contracts as the primary instrument for the appointment of new mission staff, pending a decision by the General Assembly on the report requested above; 5. Requests the International Civil Service Commission, as a matter of high priority, to review the contractual instruments available for the employment of common system staff in the field, including the practice of conversion to the 100 series from other contractual arrangements, and requests the Commission to present an analysis to the General Assembly at its sixty-first session of the desirability and feasibility of harmonizing conditions of service in the field, including at non-family duty stations, and to provide full details of the financial implications; 6. Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly at its sixty-first session a comprehensive report with proposals for conditions of field service addressing, inter alia, the feasibility and desirability of conditions of service distinct to peacekeeping operations and the feasibility and desirability of harmonized conditions of field service in the United Nations; 7. Recognizes the authority of the Secretary-General to assign and deploy staff according to the operational needs of the Organization, and requests him to limit the assignment of staff, in particular General Service staff, from Headquarters and other established offices to field missions unless required by operational necessity or the unavailability of requisite skills in local labour markets; XI 7. Requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the use of retired former staff and to develop clear criteria for the selection of the retired former staff, in particular in the Professional category; XIII Study of availability of skills in local labour markets Having considered the report of the Office of Internal Oversight Services on the availability in local labour markets of the skills for which international recruitment for General Service staff takes place,See A/59/388. 1. Requests the Secretary-General to conduct a study on the availability of skills in local labour markets for which international recruitment for General Service staff takes place and, drawing on the findings, to reassess the determination made in 1975 that recruitment from outside the area of the duty station is necessary to staff the text-processing units, bearing in mind the need for the highest standards of quality relevant to the language function, and to report to the General Assembly at its sixtieth session; 2. Decides to revert to its consideration of the issue and of the report of the Office of Internal Oversight ServicesSee A/59/388. at its sixtieth session in the context of its consideration of the report requested in paragraph 1 above; XIV Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights 1. Welcomes the report of the Joint Inspection Unit on its management review of the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights,See A/59/65-E/2004/48. and notes the observations of the Secretary-General on the report and the actions of the Office to implement the recommendations of the Joint Inspection Unit;See A/59/65/Add.1-E/2004/48/Add.1. 2. Emphasizes that recruitment in the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights should be done in full consultation with and under the guidance of the Office of Human Resources Management, consistent with the provisions of the present resolution and other relevant legislative mandates; 3. Notes that the Joint Inspection Unit will submit a follow-up report on this issue to the General Assembly at its sixty-first session for consideration under relevant agenda items; XV Measures to prevent discrimination 1. Takes note of the report of the Secretary-General on measures to prevent discrimination on the basis of nationality, race, gender, religion or language in the United Nations,A/59/211. and requests him to develop further measures, as necessary, in cooperation with the Office of Internal Oversight Services and the Joint Inspection Unit, to prevent such discrimination, in accordance with the principles of the Charter and the provisions of the Staff Regulations and Rules of the United Nations, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 2. Decides to revert to the consideration of the report of the Secretary-GeneralA/59/211. in the context of the agenda item entitled XVI Staff-management consultations 1. Takes note of the views expressed by staff representatives in the Fifth Committee, stresses the importance of a meaningful dialogue on human resources management issues between staff and management, and calls upon both parties to intensify efforts to overcome differences and to resume the consultative process; 2. Reiterates its requests that the Secretary-General take into account the views of staff representatives, in accordance with article VIII of the Staff Regulations and Rules and resolution 35/213 of 17 December 1980; XVII Other matters 1. Stresses that all administrative issuances of the Secretary-General related to the implementation of resolutions and decisions of the General Assembly shall be in full compliance with such resolutions and decisions and shall be reported to the Assembly in conformity with the established regulations, rules and procedures; 2. Reaffirms that, in accordance with staff regulation 1.2, staff members shall not be actively associated with the management of, or hold a financial interest in, any profit-making, business or other concern if it were possible for the staff member or the profit-making, business or other concern to benefit from such association or financial interest by reason of his or her position with the United Nations; XVIII Reporting Requests the Secretary-General to submit to the General Assembly for consideration at its sixty-first session consolidated reports, as appropriate, on the results of the implementation of the present resolution.
13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ اِتِّخَاذُ الْخَطْوََاتِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ إتَاحَةِ نِظَامٍ غالاكسي بِكُلُّ مِنْ لِغْتِي الْعَمَلَ فِي الْمُنَظَّمَةِ ؛ 14 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَقُومَ بِإِبْلاَغِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ شَهْرِيَّا ، عَنْ طَرِيقٍ الإنترنت وَبِوَاسِطَةِ مَوْقِعِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْعَامَ عَلَى الشَّبَكَةِ وَعِنْدَ الطَّلَبَ بِوَاسِطَةٍ نَسِخُّ مَطْبُوعَةً ، بِالتَّعْيِينَاتِ الَّتِي تَمُتُّ ؛ الْاِمْتِحَانُ التَّنَافُسِيِ الْوَطَنِيِّ وَاِمْتِحَانُ التَّرْقِيَةِ مِنْ فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ إِلَى الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ 1 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ قَرَارِهَا أَنْ يَكُونُ تَوْظِيفُ الْمُوَظَّفِينَ الْمُؤَهَّلِينَ مِنْ فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ فِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ قَاصِرًا عَلَى الرَّتَّبَتَيْنِ ف - 1 و ف - 2 وَأَنْ يَسْمَحَ بِهِ بِنِسْبَةِ تَصِلُ إِلَى 10 فِي المائة مِنَ التَّعْيِينَاتِ فِي هَاتَيْنِ الرَّتَّبَتَيْنِ ؛ 2 - تَأْذَنُ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنَّ يعين كُلُّ سَنَةٍ عَدَدَا يَصِلُ إِلَى سَبْعَةِ مُرَشَّحِينَ نَاجِحِينً فِي اِمْتِحَانِ التَّرْقِيَةِ مِنْ فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ إِلَى الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ فِي الْوَظَائِفِ غَيْرَ الْخَاضِعَةِ لِلتَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ بِرُتْبَةٍ ف - 2 ؛ 3 - تَأْذَنُ أيضا لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنَّ يعين كُلُّ سَنَةٍ عَدَدَا يَصِلُ إِلَى ثَلاثَةِ مُرَشَّحِينَ نَاجِحِينً فِي اِمْتِحَانِ التَّرْقِيَةِ مِنْ فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ إِلَى الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ فِي وَظَائِفِ بِرُتْبَةٍ ف - 2 فِي مَرَاكِزِ الْعَمَلِ الَّتِي تُوجَدُ بِهَا مُعَدَّلَاتُ شواغرِ مُرْتَفِعَةٍ بِشَكْلِ مُزْمِنٍ ، حِينَ لَا يَتَوَافَرْ مُرَشَّحُونً نَاجِحُونً فِي الْاِمْتِحَانِ التَّنَافُسِيِ الْوَطَنِيِّ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَبْذُلَ جُهُودًا خَاصَّةُ لِتُعَيِّينَ الْمُرَشَّحِينَ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا الَّذِينً اِجْتَازُوا الْاِمْتِحَانَ التَّنَافُسِيِ الْوَطَنِيِّ فِي الْوَظَائِفِ الشَّاغِرَةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ فِي حُدودِ الْمُمْكِنِ عَمَلِيًّا التنسيب الْعَاجِلَ فِي الْوَظَائِفِ الْمُنَاسِبَةِ لِأُكْبِرُ عَدَدً مِنَ الْمُرَشَّحِينَ الَّذِينً أُدْرِجَتْ أَسْماؤُهُمْ فِي الْقَائِمَةِ إثْرُ إِكْمَالِهُمْ الْاِمْتِحَانَاتِ التَّنافُسِيَّةُ الْوَطَنِيَّةُ بِنجاحٍ ؛ 6 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْفَقْرَةِ 43 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ التَّطْبِيقُ الدَّقيقُ لِلتَّعْلِيمَاتِ الْإِدَارِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ فِي التَّعْيِينَاتِ فِي الرُّتْبَةِ ف - 3 وَتَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ تَدَابِيرُ لِتَحُسِّينَ التَّوْزِيعَ الْجُغْرَافِيَّ الْعَادِلَ 1 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ التَّقَدُّمَ الْمُحْرِزَ مُنْذُ عَامٍ 1994 فِي تَخْفِيضِ عَدَدِ الْبُلْدانِ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا ؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ جُهُودُهُ الْجَارِيَةِ بُغْيَةُ التَّوَصُّلِ إِلَى تَوْزِيعِ جُغْرَافِيِّ عَادِلٍ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنْ يَكْفِلَ تَحْقِيقُ أَكْبَرُ تَوْزِيعَ جُغْرَافِيِّ مُمْكِنٍ لِلْمُوَظَّفِينَ فِي جَمِيعَ الْإِدَارََاتِ وَالْمَكَاتِبُ الرَّئِيِسيَّةُ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 3 - تُرَحِّبُ بِجُهُودِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَوَاصِلَةُ لِتَحُسِّينَ حالَةَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا ، وَحالَةُ الدُّوَلِ الْمُهَدَّدَةِ بِأَنَّ تُصْبِحُ مُمَثِّلَةٌ تَمْثيلَا نَاقِصَا فِي إِطارِ نِظَامِ النِّطاقَاتِ المستصوبة ؛ الْاِسْتِشارِيُّونَ وَفُرَادَى الْمُتَعَاقِدِينَ 1 - تُؤَيِّدُ مُلاَحَظََاتٍ وَتَوْصِيََاتُ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةُ الْوَارِدَةُ فِي الْفَقْرََاتِ 59 إِلَى 61 مِنْ تَقْريرِهَا ([ 1 ]) A / 59 / 446 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ اِسْتِخْدامِ الْاِسْتِشارِيِّينَ وَفُرَادَى الْمُتَعَاقِدِينَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةُ لِتَحُسِّينَ قُدْرَةَ مَكْتَبِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى رَصْدٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ الْاِسْتِشارِيِّينَ لَا ينبغي أَنْ يُؤَدُّوا مهام مُوَظَّفُي الْمُنَظَّمَةِ أَوْ يَضْطَلِعُوا بِأَيُّ مَسْؤُولِيَّةِ تَمْثيلِيَّةٍ أَوْ إشرافية ؛ 3 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّه ينبغي لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَمْتَنِعَ عَنِ اِسْتِخْدامِ اِسْتِشارِيِّينً لِلْقِيَامِ بمهام مُوَكِّلَةً إِلَى وَظَائِفِ دَائِمَةٍ ، وَيَنْبَغِي عَدَمُ الْاِسْتِعانَةِ بِالْاِسْتِشارِيِّينَ إلّا فِي تَقَيُّدِ صَارِمٍ بِالْقَوَاعِدِ الْقَائِمَةِ وَقَرَارَاتُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ وَحَيْثُمَا لَا تَتَوَافَرْ الْخِبْرََاتِ الْمَطْلُوبَةِ دَاخِلُ الْمُنَظَّمَةِ ؛ 4 - تُكَرِّرُ التَّأْكِيدَ أيضا عَلَى أَنَّه يَتَعَيَّنُ عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي يَتَمً فِيهَا الْاِسْتِعانَةَ بِاِسْتِشارِيِّينً عَلَى نَحْوَ مُتَكَرِّرٍ لِفَتْرَةِ تَزِيدُ عَنْ عَامِ وَاحِدٍ ، أَنْ يُقَدِّمَ مُقْتَرَحَاتٌ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِإِنْشاءِ وَظَائِفِ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ ثَانِي عُشُرِ اِسْتِخْدامُ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ 1 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ زِيادَةُ اِسْتِخْدامِ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ فِي الْمَجَالَاتِ الْفَنِّيَّةَ وَفِي مَنَاصِبِ اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ ؛ 2 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أيضا أَنَّ عَدَمَ التَّخْطِيطِ لِخِلاَفَةِ الْمُوَظَّفِينَ بِصُورَةِ مُنَاسَبَةِ يُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى تَجْدِيدِ شَبَابِ الْمُنَظَّمَةِ وَعَلَى بُلُوغِ الْغَايََاتِ الْأَسَاسِيَّةِ الْمُسْتَهْدَفَةَ فِي مَجَالِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛ 3 - تُؤَيِّدُ وَجِهَاتِ النَّظَرِ الَّتِي أَعْرَبْتِ عَنْهَا اللَّجْنَةَ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 63 و 65 مِنْ تَقْريرِهَا ([ 1 ]) A / 59 / 446 .)؛ 4 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ أَلَا تُكَوِّنْ لِاِسْتِخْدامِ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ أَيُّ آثَارِ سَلْبِيَّةٍ عَلَى تَخْطِيطِ الْمَسَارِ الْوَظِيفِيِّ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الآخرين وَتَنَقُّلَهُمْ ؛ 5 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَلَا يَلْجَأْ إِلَى اِسْتِخْدامِ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ إلّا عَنْدَمَا يَسْتَحِيلُ اِسْتيفاءُ الْمُوَظَّفِينَ الْحالِيَّيْنِ لِلْاِحْتِيَاجَاتِ التَّشْغِيلِيَّةَ لِلْمُنَظَّمَةِ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ أَنَّ الْاِسْتِعانَةَ بِالْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ ينبغي أَنَّ تَكَوُّنً عَلَى سَبِيلِ الْاِسْتِثْنَاءِ ، وَفِي هَذَا الصَّدَدُ تُشَجِّعُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى شُغْلِ الشّواغرِ فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا وَمَنَاصِبُ اِتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ مِنْ خِلاَلِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُتَّبَعَةِ فِي اِخْتِيَارِ الْمُوَظَّفِينَ ؛ الْقَرَارُ 59 / 266 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 650 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 266 - إِدَارَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْمَوَادِّ 8 و 97 و 100 و 101 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِهَا 49 / 222 أُلِّفَ وَبَاءُ الْمُؤَرِّخِينَ 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1994 و 20 تَمُّوزً / يُولِيهِ 1995 ، و 51 / 226 الْمُؤَرِّخَ 3 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1997 ، و 52 / 219 الْمُؤَرِّخَ 22 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 52 / 252 الْمُؤَرِّخَ 8 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 1998 ، و 53 / 221 الْمُؤَرِّخَ 7 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 1999 ، و 55 / 258 الْمُؤَرِّخَ 14 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2001 ، و 57 / 305 الْمُؤَرِّخَ 15 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2003 ، و 58 / 296 الْمُؤَرِّخَ 18 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، فَضَلَّا عَنْ قَرَارَاتِهَا وَمُقَرَّرَاتِهَا الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي التّقاريرِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَنْ مَسَائِلِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، الْمُقَدَّمَةُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ كَيْ تَنْظُرَ فِيهَا ([ 1 ]) A / 58 / 283 و A / 58 / 666 و A / 58 / 704 و A / 59 / 65 - E / 2004 / 48 و Add. 1 و A / 59 / 152 و A / 59 / 211 و A / 59 / 213 و A / 59 / 217 و A / 59 / 222 و A / 59 / 253 و A / 59 / 263 و Add. 1 و 2 و A / 59 / 264 و A / 59 / 291 و A / 59 / 299 و A / 59 / 357 و A / 59 / 388 و A / C. 5 / 58 / L. 13 و A / C. 5 / 59 / 4 .)، وَالتَّقْريرُ ذِي الصِّلَةَ لِلَجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةِ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 446 .)، إِصْلاحُ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْمَبَادِئِ الْمُبَيَّنَةِ فِي الجزأين الْأَوَّلُ وَالثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 53 / 221 وَالْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 258 بِشَأْنِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَدَوْرُ مَكْتَبِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ بِالْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ أَنَّ مَكْتَبَ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ سَيَظِلُّ السُّلْطَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ ، دَاخِلُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، الْمَعْنِيَّةُ بِتَفْسِيرِ النِّظَامَيْنِ الْأَسَاسِيِّ وَالْإِدَارِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ وإنفاذهما دُونَ إِخْلالٍ بِالْبَنْدِ 12 - 3 ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى الْأهَمِّيَّةِ الْحاسِمَةِ لِتَدْفُقُ الْمَعْلُومَاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِيمَا يَتَّصِلُ بِإِصْلاحِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِطَرِيقَةِ شَفَّافَةٍ وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدْرِجَ فِي تقاريرِهِ الْمُقْبِلَةِ عَنْ إِصْلاحِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ الصَّادِرَ بِهِ تَكْليفُ مَعْلُومَاتٍ كَامِلَةٍ عَنِ الْإِنْجازَاتِ الَّتِي تَحَقَّقْتِ وَعَنْ أثَرِ تَنْفِيذِ الْإِصْلاحِ ؛ 5 - تُؤَكِّدُ أَنَّ أَيُّ مُقْتَرَحَاتٍ لِإِجْرَاءِ تَغْيِيرَاتٍ فِي أُسُسِ الْإِصْلاحِ ينبغي أَنَّ تَكُونَ مَشْفُوعَةٌ بِمَعْلُومَاتٍ شَفَّافَةٍ عَنْ تِلْكَ التَّغْيِيرَاتِ تُقَدِّمُ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ؛ 6 - تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ السّابعِ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 258 الَّذِي طَلَبْتِ فِيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي جُمْلَةِ أُمُورٍ ، أَنْ يَكْفِلَ إرْسَاءُ آلِيَّاتٍ لِلْمُسَاءلَةِ مَحْكَمَةُ التَّصْمِيمِ ، قَبْلَ تَفْوِيضِ السُّلْطَةِ إِلَى مُدِيرِيِ الْبَرامِجِ ؛ 7 - تُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ كَفَالَةِ تَوَافُرِ آلِيَّاتٍ مُلاَئِمَةٍ لِضَمَانِ مُسَاءلَةِ مُدِيرِيِ الْبَرامِجِ عَنْ تَنْفِيذِ السِّياسََاتِ الْخَاصَّةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَحْقِيقُ الْأَهْدَافِ الْوَارِدَةِ فِي خُطَطِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛ 8 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ آلِيَّاتِ الْمُسَاءلَةِ الْفَعَّالَةِ عُنْصُرُ أَسَاسِي وَضَرُورِيٍّ لِإِصْلاحِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعَزِّزَ تِلْكً الْآلِيَّاتِ فِي الْمُنَظَّمَةِ بِأَسْرِهَا ؛ 9 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَحْسِينُ فَعَّالِيَّةِ خُطَطِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ أَهْدَافِ الْمُنَظَّمَةِ فِي مَجَالِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ وَتَمْثيلُ الْجِنْسَيْنِ ، وَفَّقَا لِمَا قَرَّرْتُهُ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، وَتَطْلُبُ إِلَيه كَذَلِكَ أَنَّ يقدم تَقْريرًا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 10 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُعِيدَ تَشْكِيلُ فَرِيقِ الْمُسَاءلَةِ بُغْيَةُ تَعْزِيزِ النِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْمُسَاءلَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً بِشَأْنِ السِّياسََاتِ وَالْأَهْدَافَ الْخَاصَّةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَأَنْ يَكْفِلَ مِنَحُ الْفَرِيقِ السُّلْطَةُ اللّاَزِمَةُ لِمُسَاءلَةِ مُدِيرِيِ الْبَرامِجِ عَنْ أَدَائِهُمْ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْوَارِدَةِ فِي خُطَطِ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛ 11 - تُؤَكِّدُ أَنَّ نِظَامَ اِخْتِيَارِ الْمُوَظَّفِينَ يَجِبُ أَنْ يَتَّسِمَ بِالشَّفَافِيَّةِ وَالْإِنْصافَ ؛ 12 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي الْمُوَظَّفِينَ فِي أَعْمَالِ هَيْئََاتِ الْاِسْتِعْراضِ الْمَرْكَزِيَّةَ ، وَتَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَمُمَثِّلُي الْمُوَظَّفِينَ إِلَى الْبَدْءِ فِي عَمَلِيَّةِ تَشَاوُرِ بُغْيَةِ اِسْتِئْنَافِ مُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي الْمُوَظَّفِينَ فِي أَعْمَالِ هَيْئََاتِ الْاِسْتِعْراضِ الْمَرْكَزِيَّةَ ؛ 13 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَبْذُلَ كُلُّ جَهْدٍ لِكَفَالَةِ اِضْطِلاعِ هَيْئََاتِ الْاِسْتِعْراضِ الْمَرْكَزِيَّةَ بُدورَهَا بِالْكَامِلِ وَبِفَعَّالِيَّةٍ فِي نِظَامِ اِخْتِيَارِ الْمُوَظَّفِينَ ، حسبما هُوَ مُتَوَخَّى فِي الْمِرْفَقِ الثَّانِي لِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ المعنون 14 - تَذْكُرُ بِطَلَبِهَا الْمُوَجَّهِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ وَالْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 51 / 226 وَالْمُكَرَّرَ تَأْكِيدَهُ فِي الْفَقْرَةِ 10 مِنَ الْجُزْءُ الرّابعُ مِنْ قَرَارِهَا 53 / 221 وَالْجُزْءُ السّابعُ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 258 وَالْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، بِتَعْزِيزِ الْمُسَاءلَةِ الْإِدَارِيَّةِ فِيمَا يَتَّصِلُ بِالْقَرَارَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِإِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً فَرْضُ عُقُوبََاتٍ فِي الْحالََاتِ الَّتِي يَثْبُتُ فِيهَا سُوءُ إِدَارَةِ الْمُوَظَّفِينَ ، وَإهْمَالُ الْقَوَاعِدِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْمَعْمُولَ بِهَا أَوْ تَجَاهَلَهَا قَصْدًا ، مَعَ صَوْنِ حَقٍّ جَمِيعَ الْمُوَظَّفِينَ ، بِمَنْ فِيهِمْ الْمُدِيرُونَ ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْإِجْرَاءَاتِ الْوَاجِبَ اِتِّبَاعَهَا ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْديمُ تَقْريرِ شَامِلٍ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 15 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ جُهُودِهِ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرََاتِ 130 إِلَى 132 مِنْ تَقْريرِهِ ([ 1 ]) A / 59 / 263 .)، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عَنِ الْخِبْرََاتِ الْمُسْتَفادَةَ مِنْ تَنْفِيذٍ تِلْكً التَّدَابِيرَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ مُقْتَرَحَاتُ إِضافِيَةُ لِتَتَّخِذُ الْجَمْعِيَّةَ إِجْرَاءً بِشَأْنِهَا حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 16 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ الْفَقْرَةَ 91 مِنْ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 263 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِعادَةُ تَقْيِيمِ الْوَضْعِ ؛ التَّوْظِيفُ والتنسيب 1 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ أَنَّ تَكَوُّنً أَعَلَى مَعَايِيرِ الْكَفَاءةِ وَالْمُقَدَّرَةِ وَالنَّزَاهَةَ هِي الْاِعْتِبارُ الْأَسَاسِيُّ فِي تَشْغِيلِ الْمُوَظَّفِينَ ، مَعَ الْمُرَاعَاةِ اللّاَزِمَةِ لِمَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ، وَفَّقَا لِلْفَقْرَةِ 3 مِنَ الْمَادَّةِ 101 مِنْ مِيثَاقِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 2 - تَعْتَرِفُ بِأهَمِّيَّةِ وُجُودِ عَمَلِيَّةِ شَفَّافَةٍ لِلتَّوْظِيفِ والتنسيب وَالتَّرْقِيَةَ فِي الْمُنَظَّمَةِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مُقْتَرَحَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْفَقْرَةُ 189 .) بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةٍ مِنْ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 253 ، الْفَقْرَةُ 103 .) بِتَقْليصِ الْمُدَّةِ الزَّمَنِيَّةِ الْمَطْلُوبَةِ لِلْإعْلاَنِ عَنْ أحَدِ الشّواغرِ مِنْ 60 إِلَى 45 يَوْمًا ، وَتُقَرِّرُ الْعَوْدَةَ إِلَى هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي سِياقِ دِرَاسَةِ شَامِلَةٍ تَتَنَاوَلُ جَمِيعَ الْعَوَامِلِ الَّتِي تُسْهِمُ فِي عَمَلِيَّةِ الْاِخْتِيَارِ وَالتَّوْظِيفَ والتنسيب فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ بِذَلُ جُهُودِهِ لِتَخْفِيضِ الْفَتْرَةِ الْمَطْلُوبَةِ لِمِلْءِ الشّواغرِ عَنْ طَرِيقِ مُعَالَجَةٍ جَمِيعَ الْعَوَامِلِ الَّتِي تُسْهِمُ فِي تَأْخِيرِ عَمَلِيَّةِ الْاِخْتِيَارِ وَالتَّوْظِيفَ والتنسيب وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُوَاصَلَةُ الْإِبْقَاءِ عَلَى نِظَامِ تَعْمِيمِ النُّسَخِ الْمَطْبُوعَةِ لِجَمِيعَ إعْلاَنَاتِ الشّواغرِ ، عَمِلَا بِقَرَارِهَا 57 / 305 ، لِتَوْزِيعِهَا عَلَى جَمِيعَ الْوُفُودِ بِاِسْتِثْنَاءٍ مَا يُشَارُّ فِيهَا إِلَى خِلاَفٍ ذَلِكً ؛ 6 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ ضَرُورَةِ اِحْتِرَامِ التَّسَاوِي بَيْنَ كُلُّ مِنْ لِغْتِي الْعَمَلَ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا اِسْتِخْدامُ لُغََاتِ عَمَلِ إِضافِيَةٍ فِي مَرَاكِزِ عَمَلِ مُحَدَّدَةٍ وَفْقًا لِمَا هُوَ مُقَرَّرٌ ، وَتَطْلُبُ فِي هَذَا الصَّدَدِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ أَنْ تَنِصَّ الْإعْلاَنَاتِ عَنِ الشّواغرِ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى إحْدَى لِغْتِي الْعَمَلَ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، إلّا إِذَا اِسْتَلْزَمْتِ مهام الْوَظِيفَةُ الشَّاغِرَةُ لُغَةُ عَمَلِ مُحَدَّدَةٍ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنْ تَعْرِيفِ وَظَائِفِ اللُّغََاتِ فِي سِياقِ تَقْريرِهِ عَنْ تَكْوينِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 8 - تُعْرِبُ عَنْ قَلَقِهَا إِزَاءَ النَّقْصِ فِي تَوْظِيفِ مُوَظَّفِي الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ فِي بِعْثََاتِ حِفْظِ السّلامِ كَمَا أُشَارُ إِلَيه مَكْتَبُ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي تَقْريرِهِ ([ 1 ]) انظرA / 59 / 152 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَبْذُلَ جُهُودًا لِتَصْحِيحِ الْوَضْعِ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 9 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ نِطَاقُ أَوْجُهُ الضِّعْفَ الْمُتَّصِلَةَ بِأدَاةِ الدُّعُمِ غالاكسي ، الَّتِي حُدِّدَهَا مَكْتَبَ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي تَقْريرِهِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 253 .)؛ 10 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْعَمَلَ عَلَى التَّطْوِيرِ التَّامِّ لِأدَاةِ الدُّعُمِ غالاكسي وَجُعِلَهَا أَكْثَرٌ كَفَاءةً وَسُهولَةً فِي الْاِسْتِعْمالِ مِنْ أَجَلْ تَحْقِيقُ كَفَاءةِ التَّوْظِيفِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُجَسَّدِ فِي الْمَادَّةِ 101 مِنَ الْمِيثَاقِ ، وَكَفَالَةُ إِبْلاَغٍ جَمِيعَ مُقَدَّمِي طَلِبََاتِ التَّوْظِيفِ بِالنَّتِيجَةِ النِّهَائِيَّةِ لِلَبَّتْ فِي طَلَبَاتِهُمْ فِي وَقْتِ مُنَاسِبٍ ؛ 11 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ تَحْوِيلٌ جَمِيعَ الطَّلِبََاتِ الْمَطْبُوعَةِ إِلَى نُسَخِ إلِكْتُرونِيَّةٍ عِنْدَ تَقْديمِهَا لِإِدْرَاجِهَا فِي نِظَامٍ غالاكسي ، وَأَنْ يَكْفِلَ أَخَذَ تِلْكً الطَّلِبََاتِ فِي الْاِعْتِبارِ لَدَى شُغِلَ الشّواغرُ الْمُعْلَنُ عَنْهَا ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 12 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُوَاصِلَ تَطْوِيرُ آلِيَّاتِ الْفَرْزِ الَّتِي تَكْفِلَ الْمُعَامَلَةَ النَّزِيهَةَ لِجَمِيعَ الطَّلِبََاتِ الْمُقَدَّمَةِ فِي نِظَامٍ غالاكسي وإيلاء الْاِعْتِبارُ الْوَاجِبُ لِلْمُرَشَّحِينَ الْأكفاءِ وَعَدَمُ اِسْتِخْدامِ كَلِمََاتٍ دَلاَّلَةٍ خَارِجَةٍ عَنْ إعْلاَنَاتِ الشّواغرِ لِاِسْتِبْعَادِ الْمُتَقَدِّمِينَ الْأكفاءِ ؛ 4 - تُلَاحِظُ النِّسْبَةَ الْمُنْخَفِضَةَ لِتَعْيِينَاتِ الْمُوَظَّفِينَ مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا فِي الْوَظَائِفِ الْخَاضِعَةِ لِلتَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ فِي عَامٍ 2004 ؛ 5 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ تُرَاجِعُ نِسْبَةَ رَعايا الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا وَمَنَاصِبُ رَسْمِ السِّياسََاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 6 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ جَمِيعَ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِكَفَالَةِ التَّمْثيلِ الْعَادِلِ لِلدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا وَمَنَاصِبُ رَسْمِ السِّياسََاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَبِخَاصَّةِ الدُّوَلِ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ بِقَدْرِ كَافٍّ فِي تِلْكً الْمَنَاصِبَ ، بِمَا فِي ذَلِكً الدُّوَلُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا ، وَلَا سِيمَا الْبُلْدانَ النَّامِيَةَ ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَأَنْ يُوَاصِلَ إِدْرَاجُ الْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِذَلِكً الْأَمْرُ فِي جَمِيعَ التّقاريرِ الْمُقْبِلَةِ عَنْ تَكْوينِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 7 - تُلَاحِظُ أَنَّ نِظَامَ النِّطاقَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ مُصَمِّمً لِلتَّطْبِيقِ عَلَى الْبُلْدانِ أَكْثَرُ مِنْه لِلتَّطْبِيقِ عَلَى الْمَنَاطِقِ أَوْ الْمَجْمُوعَاتِ ؛ 8 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 30 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، وَتُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ تَقْريرَهُ الْمُقْبِلِ عَنْ تَكْوينِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ تَحْلِيلًا لِمُسْتَوى التَّمْثيلِ النَّاقِصِ ؛ 9 - تَأْذَنُ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِأَنْ يَضَعَ قَائِمَةُ خَاصَّةٍ لِمُرَشَّحِينً مِنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا ، لِفَتْرَةِ تَجْرِيبِيَّةِ مُدَّتِهَا سِنَّتَانِِ يَجْرِي خِلَالَهُمَا إِكْمَالُ إِعْدادِ الْإِجْرَاءَاتِ ، حسبما اِقْتَرَحَ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 21 و 22 مِنْ تَقْريرِهِ ([ 1 ]) A / 59 / 264 .)، وَذَلِكَ لِعُدِّدَ مِنَ الْوَظَائِفِ فِي الرَّتَّبَتَيْنِ ف - 4 و ف - 5 فَقَطُّ ، إِلَى أَنَّ تُصْبِحُ هَذِهِ الدُّوَلُ الْأَعْضَاءُ دَاخِلُ النِّطاقَاتِ المستصوبة ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 10 - تُرَحِّبُ بِمُمَارَسَةِ إِرْسَالِ بِعْثََاتِ تَوْظِيفٍ إِلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ غَيْرَ الْمُمَثِّلَةِ وَالْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا نَاقِصَا ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَكْثيفٌ تِلْكً الْجُهُودُ بَغِيَّةُ زِيادَةِ عَدَدٍ مِنْ يُوَظِّفُونَ مِنْ تِلْكَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي الشّواغرِ الْمُعْلَنِ عَنْهَا بَعْدَ اِجْتِيَازِهُمْ لِإِجْرَاءَاتِ التَّوْظِيفِ الْعَادِيَّةَ ؛ 11 - تُكَرِّرُ طِلَبَهَا الْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 29 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 بِأَنْ يُحَدِّدَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَهْدَافًا مُعَيَّنَةً وَكَذَلِكً بِأَنْ يَضَعَ بَرْنامَجَا لِتَحْقِيقِ التَّمْثيلِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ ؛ 12 - تُلَاحِظُ عَدَدَ الْبُلْدانِ الْمُمَثِّلَةِ تَمْثيلَا زائِدَا فِي إِطارِ نِظَامِ النِّطاقَاتِ المستصوبة ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ مَعْلُومَاتُ تَحْلِيلِيَّةٍ بِشَأْنٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي إِطارِ تَقْريرِهِ عَنْ تَكْوينِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ 13 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه ، وَفَّقَا لِقَرَارَاتِهَا 41 / 206 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 11 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1986 ، و 53 / 221 ، و 55 / 258 ، و 57 / 305 ، يَنْبَغِي عَدَمُ اِعْتِبارٍ أية وَظِيفَةً حَقَّا مَقْصُورَا عَلَى أية دَوْلَةُ عُضْوٍ أَوْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الدُّوَلِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ أَعَلَى الْمَنَاصِبِ ، وَتُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، كَقَاعِدَةٍ عَامَّةَ ، أَلَا يُخَلِّفْ مُوَاطِنٌ مِنْ دَوْلَةِ عُضْوٍ مُوَاطِنَا آخِرِ مِنْ تِلْكَ الدَّوْلَةِ فِي وَظِيفَةٍ مِنَ الْوَظَائِفِ الْعُلْيَا وَأَلَا يَحْتَكِرُ مُواطِنُو أية دَوْلَةً أَوْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الدُّوَلِ الْوَظَائِفَ الْعُلْيَا ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ نِظَامُ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ 1 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، كَمَا وَافَقْتِ عَلَيه فِي قَرَارِهَا 42 / 220 أُلِّفَ الْمُؤَرِّخُ 21 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1987 ، أَنْ يُحَقِّقَ بِشَكْلِ كَامِلِ مُسْتَوى الْوَظَائِفِ الْخَاضِعَةِ لِلتَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ ، الَّذِي يَبْلُغُ حالِيَّا 783 2 وَظِيفَةً ؛ 2 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ التَّقْريرُ الْمَطْلُوبُ فِي الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْجُزْءِ التَّاسِعِ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، الَّذِي سَيُتَضَمَّنُ تَقْيِيمَا لِلْمَسَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّغْيِيرَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ إِجْرَاؤُهَا فِي عَدَدِ الْوَظَائِفِ الْخَاضِعَةِ لِنِظَامِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْديمُ التَّقْريرِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِحُلُولِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ ؛ 3 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْجُزْءِ التَّاسِعِ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، وَتُقَرِّرُ أَنَّ تَعَوُّدً إِلَى تَنَاوُلٍ هَذَا الْمَوْضُوعِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ إِجْرَاءُ مُرَاجَعَةِ حِسَابَاتٍ لِتَنْفِيذِ مَبْدَأِ التَّمْثيلِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ عَلَى جَمِيعَ الْمُسْتَوِيَاتِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، حسبما هُوَ مَنْصُوصٌ عَلَيه فِي قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَالتَّحَقُّقُ مِنْ تَطْبِيقِ التَّدَابِيرِ الَّتِي وَضَعْتِ بِشَأْنِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْمُسَاءلَةَ عَلَى جَمِيعَ مُسْتَوِيَاتٍ عَمَلِيَّةٍ الْاِخْتِيَارَ وَالتَّوْظِيفَ والتنسيب وَفْقًا لِقَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ تَقْديمُ نَتَائِجِهِ وتوصياته إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلنَّظَرِ فِيهَا وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ بِشَأْنِهَا ؛ تَمْثيلُ الْجِنْسَيْنِ 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ هَدَفِ التَّوْزِيعِ الْمُتَسَاوِي مُنَاصَفَةٌ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي جَمِيعَ فِئََاتِ الْوَظَائِفِ دَاخِلُ مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا وَمَنَاصِبُ رَسْمِ السِّياسََاتِ ، مَعً إيلاء الْاِحْتِرَامُ التَّامُّ لِمَبْدَأِ التَّوْزِيعِ الْجُغْرَافِيِّ الْعَادِلِ وَفْقًا لِلْمَادَّةِ 101 مِنَ الْمِيثَاقِ ، وَتَأْسَفُ لِبُطْءِ التَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ نَحْوَ تَحْقِيقٍ هَذَا الْهَدَفِ ؛ 2 - تُعْرِبُ عَنِ الْقَلَقِ إِزَاءَ اِسْتِمْرارِ اِنْخِفاضِ نِسْبَةِ النِّساءِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَلَا سِيمَا تَدَنِّي نِسْبَةِ النِّساءِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا ، وَتُؤَكِّدُ أَنَّه يَتَعَيَّنُ أَنْ يُؤَخِّذَ فِي الْحُسْبَانِ اِسْتِمْرارُ عَدَمِ تَمْثيلِ الْمَرْأَةِ مِنْ بُلْدانِ مُعَيَّنَةٍ وَلَا سِيمَا مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، أَوْ تَمْثيلَهَا تَمْثيلَا نَاقِصَا ، وَأَنَّه يَتَعَيَّنُ مِنَحٌ تِلْكً الْفِئََاتِ مِنَ النِّساءِ فَرُصَّا مُتَسَاوِيَةً فِي عَمَلِيَّةِ التَّوْظِيفِ بِصُورَةِ تَتَّفِقُ بِشَكْلِ كَامِلٍ مَعَ الْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ أَنَّ 26 اِمْرَأَةٌ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ جَرَى تَوْظِيفُهُنَّ فِي الْوَظَائِفِ الْخَاضِعَةِ لِنِظَامِ النِّطاقَاتِ المستصوبة فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2003 إِلَى 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2004 ، وَذَلِكَ مِنْ بَيْنَ 86 اِمْرَأَةً جَرَى تَعْيِينُهُنَّ خِلَالَ تِلْكً الْفَتْرَةَ ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُكَثِّفَ جُهُودُهُ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ هَدَفِ تَكافُؤِ الْجِنْسَيْنِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَرَصْدٌ ذَلِكً الْهَدَفَ ، وَلَا سِيمَا فِي الْمَنَاصِبِ الْعُلْيَا ، وَأَنْ يَكْفِلَ فِي هَذَا السِّياقِ أَنَّ تَكَوُّنَ الْمَرْأَةِ ، وَبِخَاصَّةِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَالْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، مُمَثِّلَةٌ بِشَكْلِ مُنَاسِبِ دَاخِلِ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 5 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، فِي سِياقِ تَحْقِيقٍ هَذَا الْهَدَفِ ، إِعْدادٌ وَتَنْفِيذُ أَهْدَافٍ لِلتَّوْظِيفِ وَأَطُرُّ زَمَنِيَّةً لِتَحْقِيقٍ تِلْكً الْأَهْدَافَ وَتَدَابِيرَ لِلْمُسَاءلَةِ ؛ 6 - تَطْلُبُ كَذَلِكً إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَوْضِيحُ دَوْرِ الْمُنَسِّقِينَ عَلَى مُسْتَوى الْإِدَارََاتِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ فِي سِياقِ نِظَامِ اِخْتِيَارِ الْمُوَظَّفِينَ ، وَتَوْضِيحُ مُشَارَكَتِهُمْ فِي إِعْدادِ وَرُصَّدِ خُطَطِ عَمَلِ الْإِدَارََاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ؛ 7 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى دُعُمِ جُهُودِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مِنْ خِلاَلٍ إيجاد الْمَزِيدَ مِنَ الْمُرَشَّحَاتِ وَتَشْجِيعَهُنَّ عَلَى تَقْديمِ طَلِبََاتٍ لِلتَّعْيِينِ فِي وَظَائِفِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ، وَمِنْ خِلاَلِ إعْلاَمِ رَعاياِهَا ، وَلَا سِيمَا النِّساءَ ، بِالْوَظَائِفِ الشَّاغِرَةِ فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ ؛ هَيْكَلُ الْوَظَائِفِ تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْديمُ مُقْتَرَحَاتٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، لِإِصْلاحِ هَيْكَلِ الْوَظَائِفِ بِهَدَفِ النَّظَرِ فِي إِمْكانِيَّةِ زِيادَةِ نِسْبَةِ وَظَائِفِ الرَّتَّبَتَيْنِ ف - 2 و ف - 3 ، بِالْاِسْتِفادَةِ مِنَ الْفُرَصِ الَّتِي يُتِيحَهَا تَقاعُدَ الْكَثِيرِينَ مِنْ قُدَامَى الْمُوَظَّفِينَ فِي السّنواتِ الْقَادِمَةِ ؛ التَّنَقُّلُ 1 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْجُزْءِ الْخامسِ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 258 ، فَضَلَّا عَنِ الْقِسْمِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّنَقُّلِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، وَتُلَاحِظُ طَلَبَاتَهَا السَّابِقَةِ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّ عَلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ ، لَدَى تَنْفِيذُ سِياسََاتِ التَّنَقُّلِ ، مَا يَلِي: ( أ) أَلَا يُؤَثِّرْ التَّنَقُّلُ بِشَكْلِ سَلْبِيٍّ عَلَى اِسْتِمْرارِ الْخِدْمََاتِ وَنَوْعِيَّتَهَا وَعَلَى ذاكِرَةِ الْمُنَظَّمَةِ المؤسسية وقدراتها ؛ ( ب) أَلَا يُؤَدِّيَ التَّنَقُّلُ إِلَى تَحْوِيلٍ أَوْ إلْغَاءُ وَظَائِفِ بِسَبَبِ الشّواغرِ ؛ ( ج) أَنْ يُؤَثِّرَ التَّنَقُّلُ بِشَكْلِ إِيجَابِيٍّ عَلَى تَخْفِيضِ الْمُعَدَّلَاتِ الْمُرْتَفِعَةِ لِلشّواغرِ ، الْقَائِمَةُ فِي بَعْضُ مَرَاكِزِ عَمَلِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَلِجَانُهَا الْإِقْلِيمِيَّةِ ؛ ( د) أَنْ يَكُونُ هُنَاكَ تَمْييزُ وَاضِحٌ بَيْنَ التَّنَقُّلِ دَاخِلُ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ وَالتَّنَقُّلَ فِيمَا بَيْنَ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ وَأَنْ يَكُونُ النَّوْعُ الْأَخِيرُ مِنَ التَّنَقُّلِ عَامِلَا أَكْثَرٌ أهَمِّيَّةً فِي التَّطَوُّرِ الْوَظِيفِيِّ ؛ ( ه) أَنْ يُشَجِّعَ التَّنَقُّلُ فِي جَمِيعَ الْوَظَائِفِ مِنَ الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا ؛ 3 - تُلَاحِظُ أَنَّه عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّسْلِيمِ بِالْآثَارِ الْإِيجَابِيَّةُ الْمُتَوَقَّعَةُ مِنْ سِياسََاتِ التَّنَقُّلِ ، فَإِنَّ تَنْفِيذَهَا قَدْ يُؤَدِّي أيضا إِلَى نُشُوءِ مَشَاكِلِ وَتَحَدِّيَاتُ يَتَعَيَّنُ مُعَالَجَتُهَا ؛ 4 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَتَّخِذَ الْخَطْوََاتُ الضَّرُورِيَّةُ لِكَفَالَةِ عَدَمِ اِسْتِخْدامِ التَّنَقُّلِ كَأدَاةِ إكْرَاهِ ضِدِّ الْمُوَظَّفِينَ وَأَنْ يَكْفِلَ تَوَافُرُ التَّدَابِيرِ اللّاَزِمَةِ لِلرَّصْدِ وَالْمُسَاءلَةَ ؛ 5 - تُلَاحِظُ التَّدَابِيرَ الرَّامِيَةَ إِلَى تَيْسيرِ تَنْفِيذِ سِياسََاتِ التَّنَقُّلِ الْمُحَدَّدَةَ فِي الْفَقْرَةِ 85 مِنْ تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 263 .)، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِعْدادُ خُطَّةٍ استراتيجية تَتَضَمَّنَ مُؤَشِّرَاتٍ وَنِقَاطًا مَرْجِعِيَّةً وَحُدودًا زَمَنِيَّةً وَمَعَايِيرُ وَاضِحَةٌ لِتَنْفِيذِ سِياسََاتِ التَّنَقُّلِ وَتَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ ذَلِكً يَتَضَمَّنُ مَعْلُومَاتٌ بِشَأْنِ الْآثَارِ الْمَالِيَّةَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلنَّظَرِ فِيه وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ بِشَأْنِهِ بُغْيَةِ حَلٍّ أَيُّ مَشَاكِلِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ مُوَاصَلَةُ التَّشَاوُرِ مَعَ الْمُوَظَّفِينَ فِي مَجَالِ إِعْدادِ سِياسََاتِ التَّنَقُّلِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، فِي حُدودِ وَلاَيَتِهَا ، أَنْ تَبْقَيْ مَسْأَلَةَ التَّنَقُّلِ فِي النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ قِيدَ الْاِسْتِعْراضُ ، بِمَا فِي ذَلِكً الْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّطَوُّرِ الْوَظِيفِيِّ ، وَأَنَّ تَقَدُّمَ تَوْصِيََاتٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، فِي سِياقِ تقاريرِهَا السَّنَوِيَّةِ ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَنْظُرَ فِي اِسْتِخْدامِ الْحَوافِزِ بُغْيَةُ تَشْجِيعِ الْمُوَظَّفِينَ عَلَى الْاِنْتِقالِ إِلَى مَرَاكِزِ الْعَمَلِ الَّتِي تَشْكُو بِشَكْلِ مُزْمِنٍ مِنَ اِرْتِفَاعِ مُعَدَّلَاتِ الشّواغرِ ؛ 9 - تُكَرِّرُ تَأْكِيدَ الْفَقْرَةِ 51 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 305 ، الَّذِي شَجَّعْتِ فِيه الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى أَنْ يَقُومَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِتَسْرِيعِ عُقَدِ اِتِّفَاقَاتٍ بَيْنَ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَصَنَادِيقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبَرامِجَهَا ووكالاتها الْمُتَخَصِّصَةَ بِالنِّسْبَةِ لِجَمِيعَ مُسْتَوِيَاتِ الْمُوَظَّفِينَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّنَقُّلِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْديمُ تَقْريرٍ عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 10 - تَدْعُو الْبُلْدانَ الْمُضِيفَةَ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى اِسْتِعْراضٍ سياساتها الْمُتَعَلِّقَةَ بِمَنْحٍ تصاريح الْعَمَلَ لِأَزْواجِ مُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 11 - تَدْعُو الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ إِلَى مُوَاصَلَةِ اِسْتِطْلاعِ سُبُلِ مُسَاعَدَةِ أَزْواجِ الْمُوَظَّفِينَ عَلَى الْحُصُولِ عَلَى فُرَصِ عَمَلٍ ، بِالتَّشَاوُرِ مَعَ الْحُكُومََاتِ الْمُضِيفَةِ حَيْثُمَا لَزِمَ الْأَمْرُ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَعْجِيلِ إِصْدارٍ تصاريح الْعَمَلَ ؛ 12 - تُسَلِّمُ بِأَنَّ التَّنَقُّلَ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّعُمِ عَنْ طَرِيقِ بِذَلِ جُهُودِ أكْبَرِ لِتَحُسِّينَ ظُروفَ الْمَعِيشَةِ وَالْخدمةِ فِي مُخْتَلِفِ مَرَاكِزِ الْعَمَلِ ؛ التَّرْتِيبَاتُ التَّعاقُدِيَّةَ تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ التَّرْتِيبَاتِ التَّعاقُدِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 263 / Add. 1 .)، وَتُقَرِّرُ الْعَوْدَةَ إِلَى تَنَاوُلٍ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ فِي سِياقِ نَظَرِهَا فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ عَنِ التَّرْتِيبَاتِ التَّعاقُدِيَّةَ ، بُغْيَةُ اِتِّخَاذِ قَرَارٍ ؛ اِسْتِخْدامُ تَعْيِينَاتِ الْمَجْمُوعَتَيْنِ 100 و 300 مِنَ النِّظَامِ الْإِدَارِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ لِلتَّوْظِيفِ فِي الْبِعْثََاتِ الْمَيْدانِيَّةَ 1 - تُقَرِّرُ الْاِسْتِمْرارَ فِي تَعْلِيقِ تَطْبِيقِ الْحَدِّ الْأقْصَى الْبالِغُ أَرْبَعُ سنواتٍ عَلَى التَّعْيِينَاتِ الْمُحَدَّدَةِ الْمُدَّةَ فِي إِطارِ الْمَجْمُوعَةِ 300 مِنَ النِّظَامِ الْإِدَارِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ فِي عَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ لِغَايَةٍ 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2005 ؛ 2 - تَأْذَنُ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْفَقْرَةِ 1 أَعُلاَهُ ، بِأَنَّ يعيد تَعْيِينُ مُوَظَّفُي الْبِعْثََاتِ ، الَّذِينً بُلِغَتْ مُدَّةُ خِدْمَتِهُمْ بِمُوجِبِ عُقُودٍ فِي إِطارِ الْمَجْمُوعَةِ 300 مِنَ النِّظَامِ الْإِدَارِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ حَدُّ الْأَرْبَعِ سنواتً بِحُلُولٍ 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 أَوْ بَعْدَه ، فِي إِطارِ الْمَجْمُوعَةِ 100 ، رَهَنَا بِقَرَارٍ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَشَرِيطَةٌ أَنَّ تَكَوُّنً مهامهم قَدْ اِسْتَعْرَضْتِ وَوَجْدً أَنَّهَا ضَرُورِيَّةٌ ، وَبَعْدَ التَّحَقُّقَ مِنْ كَوْنِ أَدَائِهُمْ مُرْضِيًا تمامًا ، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ مُقْتَرَحَاتٌ بِشَأْنِ الْوَظَائِفِ الَّتِي تستحق إِعادَةُ التَّعْيِينِ فِي إِطارِ الْمَجْمُوعَةِ 100 ، لِكَيْ تَنَظُّرً فِيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ وَتَتَّخِذُ إِجْرَاءَاتٍ بِشَأْنِهَا فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ ؛ 4 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْاِسْتِمْرارَ فِي مُمَارَسَةِ اِسْتِخْدامِ عُقُودِ الْمَجْمُوعَةِ 300 بِوَصْفِهَا الْآلِيَّةِ الرَّئِيِسيَّةِ لِتُعَيِّينَ الْمُوَظَّفِينَ الْجددِ فِي الْبِعْثََاتِ ، فِي اِنْتِظارٍ أَنْ تَتَّخِذَ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ قَرَارًا بِشَأْنِ التَّقْريرِ الْمَطْلُوبِ أَعْلَاهُ ؛ 5 - تَطْلُبُ إِلَى لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ تَقَوُّمً ، عَلَى سَبِيلِ الْأَوْلَوِيَّةِ الْقُصْوى ، بِاِسْتِعْراضِ الْآلِيَّاتِ التَّعاقُدِيَّةُ الْمُتَاحَةُ لِتُعَيِّينَ مُوَظَّفَي النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ فِي الْخِدْمَةِ الْمَيْدانِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مُمَارَسَةُ التَّحْوِيلِ مِنْ تَرْتِيبَاتِ تَعاقُدِيَّةِ أُخْرَى إِلَى الْمَجْمُوعَةِ 100 ، وَتَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَقَدُّمً إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَحْلِيلًا لِمُدَى اِسْتِصْوَابٍ وَإِمْكانِيَّةُ مُواءَمَةِ شُرُوطِ الْخِدْمَةِ الْمَيْدانِيَّةَ ، بِمَا فِي ذَلِكً مَرَاكِزُ الْعَمَلِ الَّتِي لَا تَسْمَحُ بِاِصْطِحابِ الْعَائِلَاتِ ، وَأَنَّ تَبَيُّنَ كَافَّةِ الْآثَارِ الْمَالِيَّةَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى ذَلِكً ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرَا شَامِلَا مَشْفُوعًا بِمُقْتَرَحَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِشُرُوطِ الْخِدْمَةِ الْمَيْدانِيَّةَ ، وَتَتَنَاوَلُ مَسَائِلَ مِنْهَا إِمْكانِيَّةً وَاِسْتِصْوَابُ وَضْعِ شُرُوطِ خِدْمَةِ مُنْفَصِلَةٍ لِعَمَلِيََّاتِ حِفْظِ السّلامِ ، وَإِمْكانِيَّةٌ وَاِسْتِصْوَابُ مُواءَمَةِ شُرُوطِ الْخِدْمَةِ الْمَيْدانِيَّةَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 7 - تَعْتَرِفُ بِسُلْطَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاِنْتِدابِ الْمُوَظَّفِينَ وَتَوْزِيعَهُمْ وَفْقًا لِاِحْتِيَاجَاتِ عَمَلِ الْمُنَظَّمَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يُقَلِّلَ مِنَ اِنْتِدابِ الْمُوَظَّفِينَ ، وَعَلَى الْأَخَصِّ الْمُوَظَّفِينَ مِنْ فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ ، مِنَ المقار وَالْمَكَاتِبُ الدَّائِمَةُ الْأُخْرَى إِلَى الْبِعْثََاتِ الْمَيْدانِيَّةَ ، إلّا إِذَا فُرِضْتِ ذَلِكً ضَرُورََاتُ الْعَمَلِ أَوْ عَدَمُ تَوَافُرِ الْمَهَارََاتِ الْمَطْلُوبَةِ فِي أَسْواقِ الْعُمَالَةِ الْمَحَلِّيَّةِ ؛ حادِي عُشُرِ 7 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ تَقْريرًا عَنِ اِسْتِخْدامِ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ وَأَنْ يَضَعَ مَعَايِيرُ وَاضِحَةٌ لِاِخْتِيَارِ الْمُتَقَاعِدِينَ مِنَ الْمُوَظَّفِينَ السَّابِقِينَ ، وَلَا سِيمَا فِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ ؛ ثَالِثُ عُشُرِ دِرَاسَةُ تَوَافُرِ الْمَهَارََاتِ فِي أَسْواقِ الْعُمَالَةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَنْ مُدَى تَوْفِيرِ أَسْواقِ الْعَمَلِ الْمَحَلِّيَّةَ لِلْمَهَارََاتِ الَّتِي يُعَيِّنَ أَصْحَابُهَا دَوْلِيَّا فِي فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 388 .)، 1 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَجْرِيَ دِرَاسَةٌ عَنْ مُدَى تَوْفِيرِ أَسْواقِ الْعَمَلِ الْمَحَلِّيَّةَ لِلْمَهَارََاتِ الَّتِي يُعَيِّنَ أَصْحَابُهَا دَوْلِيَّا فِي فِئَةِ الْخِدْمََاتِ الْعَامَّةِ ، وَأَنْ يَقُومَ ، اِسْتِنادَا إِلَى نَتَائِجِ الدِّرَاسَةِ ، بِإِعادَةِ تَقْيِيمِ الْاِسْتِنْتاجِ المتوصل إِلَيه فِي عَامٍ 1975 بِضَرُورَةِ التَّعْيِينِ مِنْ خَارِجِ مِنْطَقَةِ مَرْكَزِ الْعَمَلِ مِنْ أَجَلْ تَوْفِيرُ الْمُوَظَّفِينَ لِوَحْدََاتِ تَجْهِيزِ النُّصُوصِ ، مَعَ مُرَاعَاةِ الْحاجَةِ إِلَى كَفَالَةٍ أَعَلَى مُسْتَوِيَاتِ الْجَوْدَةِ فِي وَظَائِفِ اللُّغََاتِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ 2 - تُقَرِّرُ مُعَاوَدَةَ النَّظَرِ فِي هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ وَفِي تَقْريرِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 388 .) فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ، فِي سِياقِ نَظَرِهَا فِي التَّقْريرِ الْمَطْلُوبِ تَقْديمَهُ فِي الْفَقْرَةِ 1 أَعُلاَهُ ؛ رَابِعُ عُشُرِ مُفَوَّضِيَّةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ 1 - تُرَحِّبُ بِتَقْريرِ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ عَنِ الْاِسْتِعْراضِ الْإِدَارِيِّ لِمُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِحُقوقِ الْإِنْسانِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 65 - E / 2004 / 48 .)، وَتُشِيرُ إِلَى الْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي أُبْدَاهَا الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَلَى التَّقْريرِ وَإِلَى الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي اُتُّخِذْتِهَا الْمُفَوَّضِيَّةَ لِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتٍ وَحِدَةٍ التَّفْتِيشَ الْمُشْتَرَكَةَ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 59 / 65 / Add. 1 - E / 2004 / 48 / Add. 1 .)؛ 2 - تُشَدِّدُ عَلَى أَنَّ التَّوْظِيفَ فِي الْمُفَوَّضِيَّةِ ينبغي أَنَّ يُتْمً بِتَشَاوُرِ تَامٍّ مَعَ مَكْتَبِ إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ وَبِتَوْجِيهٍ مِنْه ، وَفَّقَا لِأَحْكَامٍ هَذَا الْقَرَارِ وَغَيْرَه مِنَ الْوَلاَيََاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ ؛ 3 - تُلَاحِظُ أَنَّ وَحْدَةَ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةُ سَتُقَدِّمُ تَقْريرَ مُتَابَعَةٍ عَنْ هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ لِلنَّظَرِ فِيه فِي إِطارِ الْبُنُودِ ذَاتُ الصِّلَةِ مِنْ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ ؛ خَامِسُ عُشُرِ تَدَابِيرُ مَنْعِ التَّمْييزِ 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَدَابِيرِ مَنْعِ التَّمْييزِ عَلَى أَسَاسِ الْجِنْسِيَّةِ أَوْ الْعِرْقَ أَوْ نَوْعُ الْجِنْسِ أَوْ الدِّينَ أَوْ اللُّغَةَ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 211 .)، وَتَطْلُبُ إِلَيه أَنْ يَضَعَ مَزِيدَا مِنَ التَّدَابِيرِ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ وَوَحْدَةُ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ ، لِمُنِعَ مِثْلُ هَذَا التَّمْييزِ ، وَفَّقَا لِمَبَادِئِ الْمِيثَاقِ وَأَحْكَامُ النِّظَامَيْنِ الْإِدَارِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 2 - تُقَرِّرُ مُعَاوَدَةَ النَّظَرِ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 59 / 211 .) فِي إِطارِ بَنْدِ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ المعنون سَادِسُ عُشُرِ الْمُشَاوَرََاتُ بَيْنَ الْمُوَظَّفِينَ وَالْإِدَارَةَ 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِوِجْهََاتِ النَّظَرِ الَّتِي أَعُرْبً عَنْهَا مُمَثِّلُو الْمُوَظَّفِينَ فِي اللَّجْنَةِ الْخامسَةِ ، وَتُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ إقامَةِ حِوَارِ مَجْدٍ بَيْنَ الْمُوَظَّفِينَ وَالْإِدَارَةَ بِشَأْنِ قَضَايَا إِدَارَةِ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَتَدْعُو الْجَانِبَيْنِ إِلَى تَكْثيفِ الْجُهُودِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى الْخِلاَفَاتِ وَاِسْتِئْنَافُ الْعَمَلِيَّةِ التَّشاوُرِيَّةَ ؛ 2 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَأْخُذَ آرَاءُ مُمَثِّلُي الْمُوَظَّفِينَ فِي الْاِعْتِبارِ ، وَفَّقَا لِلْمَادَّةِ الثَّامِنَةِ مِنَ النِّظَامَيْنِ الْإِدَارِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ وَالْقرارِ 35 / 213 الْمُؤَرِّخَ 17 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1980 ؛ سَابَعَ عُشُرُ مَسَائِلُ أُخْرَى 1 - تُؤَكِّدُ أَنَّ جَمِيعَ الْإِصْدارَاتِ الْإِدَارِيَّةِ لِلْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الْمُتَعَلِّقَةَ بِتَنْفِيذِ قَرَارَاتِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ وَمُقَرَّرَاتِهَا ينبغي أَنْ تَتَقَيَّدَ تَمامًا بِتِلْكً الْقَرَارَاتُ وَالْمُقَرَّرَاتُ وَأَنَّ يَتَمَ إِبْلاَغِ الْجَمْعِيَّةِ بِهَا طَبَقًا لِلْأَنْظِمَةِ وَالْقَوَاعِدَ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْمَعْمُولَ بِهَا ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّه وَفْقًا لِلْبَنْدِ 1 - 2 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْمُوَظَّفِينَ لَا يُجَوِّزْ أَنْ يَكُونُ لِلْمُوَظَّفِ اِرْتِبَاطُ فِعْلِي بِإِدَارَةٍ أية مُؤَسَّسَةُ تِجَارِيَّةٌ أَوْ غَيْرُهَا تَعْمَلُ مِنْ أَجَلْ الرِّبْحَ ، أَوْ أَنَّ تَكَوُّنً لَهُ مَصْلَحَةُ مَالِيَّةٌ فِيهَا ، إِذَا كَانَ مِنَ الْمُمْكِنِ لِلْمُوَظَّفِ أَوْ الْمُؤَسَّسَةُ التِّجَارِيَّةُ أَوْ غَيْرَهَا الْعَامِلَةَ مِنْ أَجَلْ الرِّبْحَ ، الْاِسْتِفادَةُ مِنْ ذَلِكً الْاِرْتِبَاطَ أَوْ مِنْ تِلْكً الْمَصْلَحَةُ الْمَالِيَّةُ بِحُكْمِ مَرْكَزِ الْمُوَظَّفِ فِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ ثَامِنُ عُشُرِ تَقْديمُ التّقاريرِ تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ تقاريرُ مُوَحَّدَةٍ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، عَنْ نَتَائِجِ تَنْفِيذٍ هَذَا الْقَرَارِ لِلنَّظَرِ فِيهَا فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ.
القرار 59/267 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/646، الفقرة 8)([1]) قدمت نائبة رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/267 - تقارير وحدة التفتيش المشتركة إن الجمعية العامة، إذ تؤكد قراراتها السابقة بشأن وحدة التفتيش المشتركة، ولا ســـيما القرارات 31/192 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1976، و 50/233 المؤرخ 7 حزيران/يونيه 1996، و 54/16 المؤرخ 29 تشرين الأول/أكتوبر 1999، و 55/230 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/245 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/284 ألف وباء المؤرخين 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/286 المؤرخ 8 نيسان/أبريل 2004، وقد نظرت في تقرير وحدة التفتيش المشتركة لعام 2003([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 34 (A/59/34).)، ومذكرة الأمين العام التي أحال بها برنامج عمل وحدة التفيش المشتركة لعام 2004([1]) A/59/75.)، وتقرير الأمين العام عن تنفيذ توصيات وحدة التفتيش المشتركة([1]) A/59/349.)، وإذ تلاحظ مع التقدير اعتماد وحدة التفتيش المشتركة مؤخرا إجراءات وآليات العمل الداخلية المكملة لمعاييرها والمبادئ التوجيهية التي تتبعها والتي تستهدف تحسين نوعية وأثر الأنشطة التي تضطلع بها الوحدة، وإذ تسلم بضرورة تنفيذ أحكام النظام الأساسي للوحدة تنفيذا تاما من أجل مواصلة تحسين فعاليتها، 1 - تحيط علما مع التقدير بتقرير وحدة التفتيش المشتركة لعام 2003([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 34 (A/59/34).)؛ 2 - تحيط علما بمذكرة الأمين العام التي أحال بها برنامج عمل الوحدة لعام 2004([1]) A/59/75.)؛ 3 - تحيط علما أيضا بتقرير الأمين العام عن تنفيذ توصيات الوحدة([1]) A/59/349.)؛ 4 - تقرر وقف العمل بالشرط القاضي بأن يقدم الأمين العام تقريرا عن تنفيذ توصيات الوحدة؛ 5 - ترى أن تنفيذ أحكام النظام الأساسي للوحدة تنفيذا تاما ينبغي أن يسهم في تعزيز الدور الذي تقوم به وفي زيادة فعالية أنشطتها؛ 6 - تحث الدول الأعضاء التي يطلب إليها اقتراح مرشحين لعضوية الوحدة على التقيد بدقة بالمؤهلات والخبرات المنصوص عليها في الفقرة 1 من المادة 2 من النظام الأساسي؛ 7 - تؤكد أهمية ضمان توافر الخبرة لدى المرشحين في ميدان واحد على الأقل من الميادين التالية: الرقابة، ومراجعة الحسابات، والتفتيش، والتحقيق، والتقييم، والشؤون المالية، وتقييم المشاريع، وتقييم البرامج، وإدارة الموارد البشرية، والشؤون التنظيمية، والإدارة العامة، والرصد، و/أو الأداء البرنامجي، إضافة إلى توافر المعرفة بمنظومة الأمم المتحدة وبدورها في العلاقات الدولية؛ 8 - تدعو رئيس الجمعية العامة إلى ضمان التنفيذ الكامل لإجراءات وآليات استعراض مؤهلات المرشحين المقترحة أسماؤهم على النحو المبين في الفقرة 2 من المادة 3 من النظام الأساسي للوحدة، بوسائل منها إجراء مشاورات مشتركة مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ورئيس مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق([1]) كان يعرف سابقا باسم لجنة التنسيق الإدارية.)، إضافة إلى الاستفادة، عند الاقتضاء، من الخبرات الفنية ذات الصلة للخبراء والهيئات الحكومية الدولية المعنية بمسائل الميزانية والموارد البشرية، ومع إجراء مشاورات مع الدول المعنية، يقوم رئيس الجمعية بعدها بتقديم قائمة بأسماء هؤلاء المرشحين إلى الجمعية لتعيينهم؛ 9 - تدعو أيضا رئيس الجمعية العامة إلى استعراض الإجراءات التي تتبعها الجمعية في تعيين المفتشين بهدف تعزيز الكفاءة في مجال تطبيق الفقرة 2 من المادة 3 من النظام الأساسي، آخذا في الاعتبار الإجراءات المتبعة في اختيار أعضاء هيئات الخبراء الأخرى، وتقديم تقرير إلى الجمعية في الجزء الأول من دورتها الستين المستأنفة لاتخاذ قرارها، حسب الاقتضاء؛ 10 - تؤكد من جديد أحكام الفقرة 2 من المادة 11 من النظام الأساسي للوحدة، وتطلب أن تتحمل الوحدة ككل المسؤولية أيضا لدى ممارسة حكمتها الجماعية فيما يتعلق بجميع تقاريرها ومذكراتها وتوصياتها، من أجل تحسين فعالية الوحدة؛ 11 - تعيد التأكيد على أحكام الفقرة 9 من قرارها 56/245؛ 12 - تقرر أن تتقيد الوحدة تقيدا تاما بأحكام نظامها الأساسي لدى أداء مهامها ومسؤولياتها؛ 13 - تقرر أيضا أن تتم الموافقة على برنامج عمل الوحدة بصورة جماعية وأن يوفر البرنامج المبرر المنطقي للاختيار وكذلك أهمية النتيجة المتوخاة في تحسين الإدارة وطرائق العمل والتشجيع على زيادة التنسيق بين المنظمات؛ 14 - تؤكد أن رئيس الوحدة، تنفيذا للمادة 18 من النظام الأساسي للوحدة، يتحمل مسؤولية الإشراف على تنفيذ برنامج عملها، بما في ذلك، في حال الاختلاف، توزيع المهمات، ومسؤولية إنفاذ إجراءات العمل الداخلية للوحدة كيما يكفل، من خلال المسؤولية الجماعية، جودة تقاريرها؛ 15 - ترحب بنظام استعراض الأقران الذي أنشأته الوحدة، وتقرر أنه، في حال عدم استيفاء التقرير موضوع البحث، بحسب رأي أغلبية المفتشين، لمعايير الجودة المقررة، يبين رئيس الوحدة في مقدمة التقرير تلك الآراء والأسباب الموجبة لها؛ 16 - تشدد على استصواب الاستمرارية في مدة عضوية رئيس الوحدة ونائب الرئيس، وتدعو الوحدة إلى مراعاة هذا الأمر عند تنفيذ المادة 18 من النظام الأساسي بحيث تعيد انتخاب الرئيس ونائب الرئيس لفترات متداخلة فتحقق بذلك التوازن بين الحاجة إلى وجود ذاكرة مؤسسية والتناوب المعقول؛ 17 - تشدد أيضا على الحاجة إلى تقييم إدارة الموارد من منظور يغطي نطاق المنظومة ويشمل مساهمة المنظمات والتنسيق فيما بينها؛ 18 - تقرر أن تركز الوحدة اهتمامها أساسا على تحديد السبل الكفيلة بتحسين الإدارة وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، على النحو المنصوص عليه في الفقرات 1 إلى 3 من المادة 5 من النظام الأساسي، وأن تعمل الوحدة، تحقيقا لتلك الغاية، على وضع معايير وطرائق عمل للإدارة من أجل تقييم أداء الإدارة وفعاليتها فيما يتعلق بالمنظمات المشاركة؛ 19 - تقرر أيضا أن تدرج الوحدة في تقاريرها السنوية معلومات بشأن أنشطة التنفيذ التي تضطلع بها المنظمات والنتائج التي أحرزتها في متابعة توصيات الوحدة، كما أقرتها هيئاتها التشريعية، ومعلومات بشأن الترتيبات التي تتبعها المنظمات المشاركة لتقديم تقارير عن تلك المسائل؛ 20 - تقرر كذلك أن تقيم الوحدة في تقاريرها ذات الصلة، وفي إطار تركيزها على المسائل الإدارية، مسألة تطوير وتطبيق مبدأ المساءلة في المنظمات المشاركة؛ 21 - تقرر أن تقوم الوحدة بعمليات تفتيش تركز فيها بشدة على المجالات المنصوص عليها في الفقرات 1 إلى 3 من المادة 5 من النظام الأساسي، آخذة في الاعتبار أحكام الفقرتين 18 و 20 أعلاه؛ 22 - تدعو لجنة البرنامج والتنسيق إلى النظر في التقارير ذات الصلة المقدمة من الوحدة، وذلك في إطار أداء اللجنة لوظائف البرنامج والتنسيق والرصد والتقييم المنوطة بها؛ 23 - تطلب إلى الأمين العام أن يضمن استيفاء الموظفين المعينين بموجب المادة 19 من النظام الأساسي لكامل المؤهلات وأن تكون لديهم خبرة موثقة في المجالات المحددة اللازمة لمساعدة الوحدة على أداء وظائفها المتمثلة تحديدا في التفتيش والتحقيق والتقييم؛ 24 - تؤكد من جديد أن لغتي العمل في الوحدة هما نفس لغتي العمل المعمول بهما في الجمعية العامة، تطبيقا لأحكام المادة 51 من النظام الداخلي للجمعية، وتؤكد من جديد أيضا أن لغتي العمل المعمول بهما في أمانة الوحدة هما نفس لغتي العمل المعمول بهما في الأمانة العامة للأمم المتحدة، تطبيقا لقرار الجمعية 2 (د - 1) المؤرخ 1 شباط/فبراير 1946؛ 25 - تقرر أن تواصل توفير ترجمة تحريرية بجميع اللغات الرسمية لتقارير الوحدة وأن توفر أيضا ترجمة شفوية، حسب الضرورة، ضمن الموارد المتاحة؛ 26 - تؤكد من جديد طلبها إلى الأمانة العامة وجميع المنظمات المشاركة تيسير عمل الوحدة بطرق منها، على وجه الخصوص، إتاحة إمكانية الوصول بشكل كامل إلى جميع المعلومات ذات الصلة على النحو الذي تطلبه الوحدة؛ 27 - تؤكد من جديد أيضا طلبها إلى الرؤساء التنفيذيين للمنظمات المشاركة بأن يتخذوا الخطوات اللازمة لتيسير النظر في نظام متابعة تقارير الوحدة واتخاذ الإجراءات بشأنه، إن لم يكونوا قد قاموا بذلك بعد، وتدعو الأجهزة التشريعية المعنية إلى النظر في هذا النظام واتخاذ إجراءات في هذا الصدد؛ 28 - تشدد على الحاجة إلى ضمان احترام الدور المتميز والمستقل والوظيفة المتميزة والمستقلة لكل من آليات الإشراف الخارجية والداخلية، والحاجة أيضا إلى تعزيز آليات الإشراف الخارجية؛ 29 - تقرر أن تنظر في دورتها الحادية والستين في تنفيذ أحكام هذا القرار التي تهدف إلى زيادة فعالية الوحدة.
RESOLUTION 59/267 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/646, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Vice-Chairman of the Committee. 59/267. Reports of the Joint Inspection Unit The General Assembly, Reaffirming its previous resolutions on the Joint Inspection Unit, in particular resolutions 31/192 of 22 December 1976, 50/233 of 7 June 1996, 54/16 of 29 October 1999, 55/230 of 23 December 2000, 56/245 of 24 December 2001, 57/284 A and B of 20 December 2002 and 58/286 of 8 April 2004, Having considered the report of the Joint Inspection Unit for 2003,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 34 (A/59/34). the note by the Secretary-General transmitting the programme of work of the Joint Inspection Unit for 2004A/59/75. and the report of the Secretary-General on the implementation of the recommendations of the Joint Inspection Unit,A/59/349. Noting with appreciation the recent adoption by the Joint Inspection Unit of internal working procedures and mechanisms to complement its standards and guidelines, which are aimed at improving the quality and impact of the Unit's activities, Recognizing that in order for the Unit to further improve its effectiveness, the provisions of the statute of the Unit should be fully implemented, 1. Takes note with appreciation of the report of the Joint Inspection Unit for 2003;Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 34 (A/59/34). 2. Takes note of the note by the Secretary-General transmitting the programme of work of the Unit for 2004;A/59/75. 3. Also takes note of the report of the Secretary-General on the implementation of the recommendations of the Unit;A/59/349. 4. Decides to discontinue the requirement for the report of the Secretary-General on the implementation of the recommendations of the Unit; 5. Considers that the implementation in full of the provisions of the statute of the Unit should contribute to the enhancement of its role and an increase in the effectiveness of its activities; 6. Urges Member States requested to propose candidates for membership in the Unit to strictly adhere to the qualifications and experience outlined in article 2, paragraph 1, of the statute; 7. Stresses the importance of ensuring that candidates have experience in at least one of the fields illustrated as follows: oversight, audit, inspection, investigation, evaluation, finance, project evaluation, programme evaluation, human resources management, management, public administration, monitoring and/or programme performance, as well as knowledge of the United Nations system and its role in international relations; 8. Invites the President of the General Assembly to ensure the full implementation of the procedures and mechanisms for reviewing the qualifications of proposed candidates as outlined in article 3, paragraph 2, of the statute of the Unit, including through joint consultations with the President of the Economic and Social Council and the Chairman of the United Nations System Chief Executives Board for Coordination,Formerly known as the Administrative Committee on Coordination. as well as drawing, as appropriate, on relevant expertise from expert and intergovernmental bodies concerned with budgetary and human resources matters, and with consultations with the States concerned, after which the President of the Assembly submits the list of such candidates to the Assembly for appointment; 9. Also invites the President of the General Assembly to review the procedures followed by the Assembly for the appointment of inspectors, with a view to enhancing the efficiency of the application of article 3, paragraph 2, of the statute, bearing in mind the procedures followed for the selection of members of other expert bodies and to report to the Assembly at the first part of its resumed sixtieth session for its decision, as appropriate; 10. Reaffirms article 11, paragraph 2, of the statute of the Unit, and requests that the Unit, as a whole, also take responsibility in the exercise of its collective wisdom with regard to all its reports, notes and recommendations, in order to improve the effectiveness of the Unit; 11. Re-emphasizes paragraph 9 of its resolution 56/245; 12. Decides that the Unit shall perform its functions and responsibilities strictly in accordance with the provisions of its statute; 13. Also decides that the programme of work of the Unit shall be collectively approved, providing the rationale for choice as well as the relevance of the envisaged outcome to improving management and methods and promoting greater coordination between organizations; 14. Affirms that, in the implementation of article 18 of the statute of the Unit, the Chair shall be responsible for overseeing the Unit's programme of work, including, in the event of disagreement, the division of assignments, and for enforcing the internal working procedures of the Unit to ensure, through collective responsibility, the quality of its reports; 15. Welcomes the peer review system established by the Unit, and decides that if, in the opinion of the majority of the inspectors, the report in question does not meet the established quality standards, the Chair shall reflect such views and the reasons therefor in the introduction to the report; 16. Emphasizes the desirability of continuity in the term of office of the Chair and Vice-Chair, and calls upon the Unit to bear this in mind in implementing article 18 of the statute, so as to re-elect the Chairman and the Vice-Chairman for overlapping terms, thereby balancing the need for institutional memory and reasonable rotation; 17. Also emphasizes the need to assess resource management from a system-wide perspective, including the contribution of, and coordination between, organizations; 18. Decides that the Unit shall mainly focus on identifying means to improve management and to ensure that optimum use is made of available resources, as stipulated in article 5, paragraphs 1 to 3, of the statute, and to this end the Unit will set out management criteria and methods for assessment of management performance and effectiveness relevant to participating organizations; 19. Also decides that the Unit shall include, in its annual reports, information on implementation and the results achieved by organizations in respect of their follow-up to the recommendations of the Unit, as endorsed by their legislative bodies, and the arrangements put in place by participating organizations for reporting thereon; 20. Further decides that the Unit, as part of its focus on management issues, should assess the development and application in participating organizations of the principle of accountability in its relevant reports; 21. Decides that the Unit shall undertake inspections with a sharp focus on the areas stipulated in article 5, paragraphs 1 to 3, of the statute, bearing in mind paragraphs 18 and 20 above; 22. Invites the Committee for Programme and Coordination, in performing its programmatic, coordination, monitoring and evaluation functions, as contained in its mandate, to consider relevant reports of the Unit; 23. Requests the Secretary-General to ensure that the staff recruited according to article 19 of the statute fully meet the qualifications and have proven experience in specific areas required to assist the Unit in the fulfilment of its functions, namely, inspection, investigation and evaluation; 24. Reaffirms that the working languages of the General Assembly are those of the Unit, in application of article 51 of the rules of procedure of the Assembly, and also reaffirms that the working languages of the Secretariat of the United Nations are those of the secretariat of the Unit, in application of Assembly resolution 2 (I) of 1 February 1946; 25. Decides to continue providing translation in all official languages for the reports of the Unit and also to provide interpretation, as necessary, within existing resources; 26. Reaffirms its request to the Secretariat and all participating organizations to facilitate the work of the Unit, including, in particular, through offering full access to all relevant information, as required by the Unit; 27. Also reaffirms its request to the executive heads of the participating organizations that have not yet done so to take the steps necessary to facilitate the consideration of and action on the system of follow-up to the reports of the Unit, and invites the legislative organs concerned to consider the system and take action in that regard; 28. Emphasizes the need to ensure respect for the separate and distinct roles and functions of external and internal oversight mechanisms and also to strengthen the external oversight mechanisms; 29. Decides to consider the implementation of the provisions of the present resolution, which are aimed at increasing the effectiveness of the Unit, at its sixty-first session.
الْقَرَارُ 59 / 267 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 646 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمْتِ نَائِبَةَ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 267 - تقاريرُ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُؤَكِّدَ قَرَارَاتِهَا السَّابِقَةِ بِشَأْنِ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ ، وَلَا سِيَّما الْقَرَارَاتِ 31 / 192 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1976 ، و 50 / 233 الْمُؤَرِّخِ 7 حُزَيرَانِ / يُونِيهِ 1996 ، و 54 / 16 الْمُؤَرِّخِ 29 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 1999 ، و 55 / 230 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 245 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 284 ألْفِ وَبَاءِ الْمُؤَرِّخِينَ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 286 الْمُؤَرِّخِ 8 نَيْسَانِ / أَبْرِيلٌ 2004 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ لِعَامَ 2003 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 34 ( A / 59 / 34 ).)، وَمُذَكِّرَةُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي أَحالً بِهَا بَرْنامَجُ عَمَلِ وَحْدَةِ التَّفَيُّشِ الْمُشْتَرَكَةَ لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) A / 59 / 75 .)، وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتٍ وَحِدَةٍ التَّفْتِيشَ الْمُشْتَرَكَةَ ([ 1 ]) A / 59 / 349 .)، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ التَّقْديرِ اِعْتِمادُ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ مُؤَخَّرَا إِجْرَاءَاتٍ وَآلِيَّاتٍ الْعَمَلَ الدَّاخِلِيَّةُ الْمُكَمِّلَةُ لِمَعَايِيرِهَا وَالْمَبَادِئَ التَّوْجِيهِيَّةَ الَّتِي تَتَبُّعَهَا وَالَّتِي تَسْتَهْدِفَ تَحْسِينَ نَوْعِيَّةٍ وَأَثِرُ الْأَنْشِطَةَ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْوَحْدَةَ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِضَرُورَةِ تَنْفِيذِ أَحْكَامِ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْوَحْدَةِ تَنْفِيذَا تَامَّا مِنْ أَجَلْ مُوَاصَلَةُ تَحْسِينِ فَعَّالِيَّتِهَا ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ التَّقْديرِ بِتَقْريرِ وَحْدَةِ التَّفْتِيشِ الْمُشْتَرَكَةَ لِعَامَ 2003 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 34 ( A / 59 / 34 ).)؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ الَّتِي أَحالً بِهَا بَرْنامَجُ عَمَلِ الْوَحْدَةِ لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) A / 59 / 75 .)؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْوَحْدَةِ ([ 1 ]) A / 59 / 349 .)؛ 4 - تُقَرِّرُ وَقْفَ الْعَمَلِ بِالشَّرْطِ الْقَاضِي بِأَنْ يُقَدِّمَ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ تَقْريرًا عَنْ تَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ الْوَحْدَةِ ؛ 5 - تُرى أَنَّ تَنْفِيذَ أَحْكَامِ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْوَحْدَةِ تَنْفِيذَا تَامَّا ينبغي أَنْ يُسْهِمَ فِي تَعْزِيزِ الدَّوْرِ الَّذِي تَقَوُّمً بِهِ وَفِي زِيادَةِ فَعَالِيَةِ أَنْشِطَتِهَا ؛ 6 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ الَّتِي يَطْلُبَ إِلَيهَا اِقْتِراحُ مُرَشَّحِينً لِعُضْوِيَّةِ الْوَحْدَةِ عَلَى التَّقَيُّدِ بِدِقَّةٍ بِالْمُؤَهَّلَاتِ وَالْخَبِرَاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْفَقْرَةِ 1 مِنَ الْمَادَّةِ 2 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ ؛ 7 - تُؤَكِّدُ أهَمِّيَّةَ ضَمَانِ تَوَافُرِ الْخِبْرَةِ لَدَى الْمُرَشَّحِينَ فِي مَيْدَانِ وَاحِدٍ عَلَى الْأقلِ مِنَ الْمَيَادِينِ التَّالِيَةِ: الرَّقابَةُ ، وَمُرَاجَعَةُ الْحِسَابَاتِ ، وَالتَّفْتِيشُ ، وَالتَّحْقِيقُ ، وَالتَّقْيِيمُ ، وَالشُّؤُونُ الْمَالِيَّةُ ، وَتَقْيِيمُ الْمَشَارِيعِ ، وَتَقْيِيمُ الْبَرامِجِ ، وَإِدَارَةُ الْمواردِ الْبَشَرِيَّةِ ، وَالشُّؤُونُ التَّنْظِيمِيَّةَ ، وَالْإِدَارَةُ الْعَامَّةُ ، وَالرَّصْدُ ، و / أَوْ الْأَدَاءُ الْبَرْنامَجِيِ ، إضافَةٌ إِلَى تَوَافُرِ الْمَعْرِفَةِ بِمَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَبُدورَهَا فِي الْعَلاَّقََاتِ الدَّوْلِيَّةِ ؛ 8 - تَدْعُو رَئِيسَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ إِلَى ضَمَانِ التَّنْفِيذِ الْكَامِلِ لِإِجْرَاءَاتٍ وَآلِيَّاتٍ اِسْتِعْراضُ مُؤَهَّلَاتِ الْمُرَشَّحِينَ الْمُقْتَرَحَةَ أَسَمَاؤُهُمْ عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 3 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْوَحْدَةِ ، بِوَسَائِلِ مِنْهَا إِجْرَاءُ مُشَاوَرََاتٍ مُشْتَرَكَةٍ مَعَ رَئِيسِ الْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ وَرَئِيسُ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ([ 1 ]) كَانَ يَعْرُفَ سَابِقَا بَاسِمُ لَجْنَةِ التَّنْسِيقِ الْإِدَارِيَّةَ .)، إضافَةٌ إِلَى الْاِسْتِفادَةِ ، عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ، مِنَ الْخِبْرََاتِ الْفَنِّيَّةَ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْخبراءِ وَالْهَيْئََاتُ الْحُكُومِيَّةُ الدَّوْلِيَّةُ الْمَعْنِيَّةُ بِمَسَائِلِ الْمِيزَانِيَّةِ وَالْمواردُ الْبَشَرِيَّةُ ، وَمَعَ إِجْرَاءِ مُشَاوَرََاتٍ مَعَ الدُّوَلِ الْمَعْنِيَّةِ ، يَقُومُ رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ بَعْدَهَا بِتَقْديمِ قَائِمَةٍ بِأَسْماءٍ هَؤُلَاءِ الْمُرَشَّحِينَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ لِتَعْيَيْنَهُمْ ؛ 9 - تَدْعُو أيضا رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ إِلَى اِسْتِعْراضِ الْإِجْرَاءَاتِ الَّتِي تَتْبَعَهَا الْجَمْعِيَّةَ فِي تَعْيِينِ الْمُفَتِّشِينَ بِهَدَفِ تَعْزِيزِ الْكَفَاءةِ فِي مَجَالِ تَطْبِيقِ الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 3 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ الْإِجْرَاءَاتُ الْمُتَّبَعَةُ فِي اِخْتِيَارِ أَعْضَاءِ هَيْئََاتِ الْخبراءِ الْأُخْرَى ، وَتَقْديمُ تَقْريرٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ فِي الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ لِاِتِّخَاذِ قَرَارِهَا ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 10 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ أَحْكَامِ الْفَقْرَةِ 2 مِنَ الْمَادَّةِ 11 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْوَحْدَةِ ، وَتَطْلُبُ أَنْ تَتَحَمَّلَ الْوَحْدَةَ كَكُلُّ الْمَسْؤُولِيَّةِ أيضا لَدَى مُمَارَسَةُ حكمتُهَا الْجَمَاعِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِجَمِيعَ تقاريرِهَا وَمُذَكَّرَاتِهَا وتوصياتها ، مِنْ أَجَلْ تَحْسِينُ فَعَّالِيَّةِ الْوَحْدَةِ ؛ 11 - تُعِيدُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَحْكَامِ الْفَقْرَةِ 9 مِنْ قَرَارِهَا 56 / 245 ؛ 12 - تُقَرِّرُ أَنْ تَتَقَيَّدَ الْوَحْدَةَ تَقِيدَا تَامًّا بِأَحْكَامِ نِظَامِهَا الْأَسَاسِيِّ لَدَى أَدَاءً مهامها وَمَسْؤُولِيَاتِهَا ؛ 13 - تُقَرِّرُ أيضا أَنْ تَتِمَّ الْمُوَافَقَةَ عَلَى بَرْنامَجِ عَمَلِ الْوَحْدَةِ بِصُورَةِ جَمَاعِيَّةٍ وَأَنْ يُوَفِّرَ الْبَرْنامَجُ الْمُبَرِّرُ الْمَنْطِقِيُّ لِلْاِخْتِيَارِ وَكَذَلِكً أهَمِّيَّةُ النَّتِيجَةِ المتوخاة فِي تَحْسِينِ الْإِدَارَةِ وَطَرَائِقُ الْعَمَلِ وَالتَّشْجِيعَ عَلَى زِيادَةِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْمُنَظَّمََاتِ ؛ 14 - تُؤَكِّدُ أَنَّ رَئِيسَ الْوَحْدَةِ ، تَنْفِيذَا لِلْمَادَّةِ 18 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلْوَحْدَةِ ، يَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةُ الْإِشْرافِ عَلَى تَنْفِيذِ بَرْنامَجِ عَمَلِهَا ، بِمَا فِي ذَلِكً ، فِي حالِ الْاِخْتِلاَفِ ، تَوْزِيعُ الْمُهِمَّاتِ ، وَمَسْؤُولِيَّةٌ إنفاذ إِجْرَاءَاتُ الْعَمَلِ الدَّاخِلِيَّةَ لِلْوَحْدَةِ كِيمَا يَكْفِلُ ، مِنْ خِلاَلِ الْمَسْؤُولِيَّةِ الْجَمَاعِيَّةِ ، جَوْدَةُ تقاريرِهَا ؛ 15 - تُرَحِّبُ بِنِظَامِ اِسْتِعْراضِ الْأَقْرَانِ الَّذِي أَنْشَأْتِهِ الْوَحْدَةَ ، وَتَقَرَّرَ أَنَّه ، فِي حالِ عَدَمِ اِسْتيفاءِ التَّقْريرِ مَوْضُوعُ الْبَحْثِ ، بِحَسْبَ رَأْي أغْلَبِيَّةِ الْمُفَتِّشِينَ ، لِمَعَايِيرِ الْجَوْدَةِ الْمُقَرَّرَةِ ، يُبَيِّنُ رَئِيسُ الْوَحْدَةِ فِي مُقَدَّمَةِ التَّقْريرِ تِلْكَ الْآرَاءَ وَالْأسْبَابُ الْمُوجِبَةُ لَهَا ؛ 16 - تُشَدِّدُ عَلَى اِسْتِصْوَابِ الْاِسْتِمْرارِيَّةِ فِي مُدَّةِ عُضْوِيَّةِ رَئِيسِ الْوَحْدَةِ وَنَائِبُ الرَّئِيسِ ، وَتَدْعُو الْوَحْدَةَ إِلَى مُرَاعَاةٍ هَذَا الْأَمْرِ عِنْدَ تَنْفِيذِ الْمَادَّةِ 18 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ بِحَيْثٌ تُعِيدَ اِنْتِخابَ الرَّئِيسِ وَنَائِبُ الرَّئِيسِ لِفَتْرََاتٍ مُتَدَاخِلَةٍ فَتُحَقِّقُ بِذَلِكً التَّوَازُنَ بَيْنَ الْحاجَةِ إِلَى وُجُودِ ذاكِرَةٍ مؤسسية وَالتَّنَاوُبُ الْمَعْقُولُ ؛ 17 - تُشَدِّدُ أيضا عَلَى الْحاجَةِ إِلَى تَقْيِيمِ إِدَارَةِ الْمواردِ مِنْ مَنْظُورِ يُغَطِّي نِطَاقُ الْمَنْظُومَةِ وَيَشْمَلُ مُسَاهَمَةُ الْمُنَظَّمََاتِ وَالتَّنْسِيقَ فِيمَا بَيْنَهَا ؛ 18 - تُقَرِّرُ أَنْ تُرَكِّزَ الْوَحْدَةَ اِهْتِمَامَهَا أَسَاسًا عَلَى تَحْدِيدِ السُّبُلِ الْكَفِيلَةِ بِتَحْسِينِ الْإِدَارَةِ وَضَمَانُ الْاِسْتِخْدامِ الْأَمْثَلَ لِلْمواردِ الْمُتَاحَةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمَنْصُوصِ عَلَيه فِي الْفَقْرََاتِ 1 إِلَى 3 مِنَ الْمَادَّةِ 5 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ ، وَأَنْ تَعْمَلَ الْوَحْدَةَ ، تَحْقِيقَا لِتِلْكً الْغَايَةَ ، عَلَى وَضْعِ مَعَايِيرِ وَطَرَائِقُ عَمَلٍ لِلْإِدَارَةِ مِنْ أَجَلْ تَقْيِيمُ أَدَاءِ الْإِدَارَةِ وَفَعَّالِيَّتَهَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ ؛ 19 - تُقَرِّرُ أيضا أَنَّ تَدْرُجَ الْوَحْدَةِ فِي تقاريرِهَا السَّنَوِيَّةِ مَعْلُومَاتٍ بِشَأْنِ أَنْشِطَةِ التَّنْفِيذِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْمُنَظَّمََاتِ وَالنَّتَائِجَ الَّتِي أَحْرَزْتِهَا فِي مُتَابَعَةِ تَوْصِيََاتِ الْوَحْدَةِ ، كَمَا أَقُرَّتَهَا هيئاتها التَّشْرِيعِيَّةَ ، وَمَعْلُومَاتٌ بِشَأْنِ التَّرْتِيبَاتِ الَّتِي تَتْبَعَهَا الْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ لِتَقْديمِ تقاريرِ عَنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ ؛ 20 - تُقَرِّرُ كَذَلِكً أَنْ تُقِيمَ الْوَحْدَةَ فِي تقاريرِهَا ذَاتُ الصِّلَةِ ، وَفِي إِطارِ تَرْكِيزِهَا عَلَى الْمَسَائِلِ الْإِدَارِيَّةِ ، مَسْأَلَةُ تَطْوِيرٍ وَتَطْبِيقُ مَبْدَأِ الْمُسَاءلَةِ فِي الْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ ؛ 21 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَقَوُّمَ الْوَحْدَةِ بِعَمَلِيََّاتِ تَفْتِيشِ تُرَكِّزُ فِيهَا بِشِدَّةٍ عَلَى الْمَجَالَاتِ الْمَنْصُوصَ عَلَيهَا فِي الْفَقْرََاتِ 1 إِلَى 3 مِنَ الْمَادَّةِ 5 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ ، آخذة فِي الْاِعْتِبارِ أَحُكَّامُ الْفُقْرَتَيْنِ 18 و 20 أَعُلاَهُ ؛ 22 - تَدْعُو لَجْنَةَ الْبَرْنامَجِ وَالتَّنْسِيقَ إِلَى النَّظَرِ فِي التّقاريرِ ذَاتُ الصِّلَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَذَلِكَ فِي إِطارِ أَدَاءِ اللَّجْنَةِ لِوَظَائِفِ الْبَرْنامَجِ وَالتَّنْسِيقُ وَالرُّصَّدُ وَالتَّقْيِيمَ الْمَنُوطَةَ بِهَا ؛ 23 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَضِمْنَ اِسْتيفاءَ الْمُوَظَّفِينَ الْمُعَيَّنِينَ بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 19 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِكَامِلِ الْمُؤَهَّلَاتِ وَأَنَّ تَكَوُّنً لَدَيهُمْ خِبْرَةُ مُوَثَّقَةٌ فِي الْمَجَالَاتِ الْمُحَدَّدَةِ اللّاَزِمَةِ لِمُسَاعَدَةِ الْوَحْدَةِ عَلَى أَدَاءِ وَظَائِفِهَا الْمُتَمَثِّلَةِ تَحْدِيدًا فِي التَّفْتِيشِ وَالتَّحْقِيقَ وَالتَّقْيِيمَ ؛ 24 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ لِغْتِي الْعَمَلَ فِي الْوَحْدَةِ هُمَا نَفْسُ لِغْتِي الْعَمَلَ الْمَعْمُولَ بِهِمَا فِي الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، تَطْبِيقَا لِأَحْكَامِ الْمَادَّةِ 51 مِنَ النِّظَامِ الدَّاخِلِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ ، وَتُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا أَنَّ لِغْتِي الْعَمَلَ الْمَعْمُولَ بِهِمَا فِي أمَانَةِ الْوَحْدَةِ هُمَا نَفْسُ لِغْتِي الْعَمَلَ الْمَعْمُولَ بِهِمَا فِي الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تَطْبِيقَا لِقَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ 2 ( د - 1) الْمُؤَرِّخُ 1 شُبَاطً / فِبْرَايرٌ 1946 ؛ 25 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَوَاصُلَ تَوْفِيرِ تَرْجَمَةِ تَحْرِيرِيَّةٍ بِجَمِيعَ اللُّغََاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِتقاريرِ الْوَحْدَةِ وَأَنَّ تَوَفُّرً أيضا تَرْجَمَةُ شَفَوِيَّةٍ ، حَسْبَ الضَّرُورَةِ ، ضِمْنَ الْمواردِ الْمُتَاحَةِ ؛ 26 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ طَلَبِهَا إِلَى الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَجَمِيعَ الْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ تَيْسيرُ عَمَلِ الْوَحْدَةِ بِطُرُقٍ مِنْهَا ، عَلَى وَجْهٍ الْخُصُوصِ ، إتَاحَةُ إِمْكانِيَّةِ الْوُصُولِ بِشَكْلِ كَامِلٍ إِلَى جَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي تَطْلُبَهُ الْوَحْدَةَ ؛ 27 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا طِلَبَهَا إِلَى الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ لِلْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ بِأَنْ يَتَّخِذُوا الْخَطْوََاتِ اللّاَزِمَةِ لِتَيْسيرِ النَّظَرِ فِي نِظَامِ مُتَابَعَةِ تقاريرِ الْوَحْدَةِ وَاِتِّخَاذُ الْإِجْرَاءَاتِ بِشَأْنِهِ ، إِنَّ لَمْ يَكُونُوا قَدًّ قَامُوا بِذَلِكً بَعْدَ ، وَتَدْعُو الْأَجْهِزَةَ التَّشْرِيعِيَّةَ الْمَعْنِيَّةَ إِلَى النَّظَرِ فِي هَذَا النِّظَامِ وَاِتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ فِي هَذَا الصَّدَدِ ؛ 28 - تُشَدِّدُ عَلَى الْحاجَةِ إِلَى ضَمَانِ اِحْتِرَامِ الدَّوْرِ الْمُتَمَيِّزِ وَالْمُسْتَقِلِّ وَالْوَظِيفَةُ الْمُتَمَيِّزَةُ وَالْمُسْتَقِلَّةُ لِكُلُّ مِنْ آلِيَّاتِ الْإِشْرافِ الْخَارِجِيَّةُ وَالدَّاخِلِيَّةُ ، وَالْحاجَةُ أيضا إِلَى تَعْزِيزِ آلِيَّاتِ الْإِشْرافِ الْخَارِجِيَّةَ ؛ 29 - تُقَرِّرُ أَنَّ تَنَظُّرً فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ فِي تَنْفِيذِ أَحْكَامٍ هَذَا الْقَرَارِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى زِيادَةِ فَعَالِيَةِ الْوَحْدَةِ.
2 - تطلب أيضا إلى اللجنة أن تبلغ الجمعية العامة في دورتها الستين بالهيئات التي تتخذها أساسا للمقارنة في تحديد المستحقات من قبيل الإجازات والبدلات، وأن تطلع الجمعية على مزايا وعيوب القيام، كنقطة انطلاق، بتطبيق ممارسات الخدمة المدنية للبلد المتخذ أساسا للمقارنة بالنسبة للمرتبات؛ حاء - الجدول الموحـد للاقتطاعات الإلزامية من مرتبات الموظفين إذ تشير إلى قرارها 51/216 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 188 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ طاء - إجازة الأبوة تحيط علما بالقرار الوارد في الفقرة 211 من تقرير اللجنة السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)، وتقر توصياتها بتطبيق منح إجازة الأبوة على نطاق النظام الموحد في حدود المعايير المحددة في هذا التقرير؛ شروط خدمة موظفي الفئة الفنية والفئات العليا ألف - استعراض مبدأ نوبلمير وتطبيقه إذ تشير إلــــى قرارها 44/198 المؤرخ 21 كانون الأول/ديســــــمبر 1989 والقرارات الأخرى ذات الصلة، 1 - تؤكد من جديد استمرار تطبيق مبدأ نوبلمير؛ 2 - تؤكد من جديد أيضا ضرورة استمرار كفالة القدرة التنافسية لشروط الخدمة في النظام الموحد للأمم المتحدة؛ 3 - تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 273 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ باء - تعادل الرتب بين الخدمة المدنية الاتحادية بالولايات المتحدة والنظام الموحد للأمم المتحدة القرار 59/268 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/647، الفقرة 9)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/268 - النظام الموحد للأمم المتحدة: تقرير لجنة الخدمة المدنية الدولية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 51/216 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 52/216 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1997، و 53/209 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 55/223 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/244 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/251 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقد نظرت في تقرير لجنة الخدمة المدنية الدولية لعام 2004([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلدان الأول والثاني.)، ومذكرة الأمانة العامة التي تحيل بها تقرير الفريق المعني بتعزيز الخدمة المدنية الدولية([1]) A/59/153.)، ومذكرة الأمين العام بشأن استنتاجات وتوصيات الفريق([1]) A/59/399.)، وإذ تعيد تأكيد التزامها بنظام وحيد وموحد للأمم المتحدة بوصفه حجر الزاوية في تنظيم وتنسيق شروط الخدمة الخاصة بالنظام الموحد للأمم المتحدة، واقتناعا منها بأن النظام الموحد يشكل أفضل أداة للحصول على موظفين يتمتعون بأعلى معايير الكفاءة والمقدرة والنـزاهة للخدمة المدنية الدولية، حسبما يشترط ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تعيد تأكيد النظام الأساسي للجنة والدور المركزي الذي تؤديه اللجنة والجمعية العامة في مجال تنظيم وتنسيق شروط الخدمة الخاصة بالنظام الموحد للأمم المتحدة، تحيط علما بتقرير لجنة الخدمة المدنية الدولية لعام 2004([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلدان الأول والثاني.)؛ شروط الخدمة السارية على موظفي الفئتين ألف - استعراض نظام الأجور والاستحقاقات 1 - تلاحظ المعلومات التي تم توفيرها بشأن الدراسة التجريبية المتعلقة بتوسيع النطاقات وربط الأجر بالأداء([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ 2 - تلاحظ أيضا أنه ما لم تختبر كافة النماذج الثلاثة لنظام ربط الأجر بالأداء فقد يؤدي ذلك إلى خفض قيمة المشروع التجريبـي، وتطلب إلى اللجنة أن تأخذ هذا في حسبانها لدى مواصلة نظرها في المسألة، وتشجع المنظمات التطوعية على اختبار النماذج الثلاثة كافة؛ 3 - تقر بأن وجود نظام فعال وموثوق به لتقييم الأداء هو العنصر الأساسي لإمكانية تطبيق نظام ربط الأجر بالأداء، وتطلب إلى اللجنة كفالة أن يتم تطوير نظم تقييم الأداء في المنظمات التطوعية بالتشاور التام مع الموظفين، وأن تكون هذه النظم واضحة وفعالة وموثوقا بها بالنسبة لكل الأطراف المعنية، بما فيها الدول الأعضاء؛ 4 - تتطلع إلى أن تتلقى من اللجنة تقارير سنوية عما استجد في الدراسات التجريبية المتعلقة بتوسيع النطاقات وربط الأجر بالأداء؛ 5 - تقرر عدم وضع أي استراتيجية جديدة أو أي مشروع تجريبي فيما يتعلق بتوسيع النطاقات وربط الأجر بالأداء قبل أن تتاح للجمعية العامة فرصة استعراض نتائج الدراسة التجريبية التي تجريها اللجنة حاليا بشأن توسيع النطاقات وربط الأجر بالأداء؛ 6 - تطلب إلى اللجنة أن تبين المنطق الكامن وراء الفصل بين جداول مرتبات الموظفين غير المتزوجين وجداول مرتبات الموظفين المعيلين، وذلك في سياق تقريرها عن استعراض الأجور والاستحقاقات؛ باء - الترتيبات التعاقدية إذ تشير إلى الفقرة 4 من الجزء الأول - ألف من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، تلاحظ اعتزام اللجنة تقديم تقرير نهائي عن الترتيبات التعاقدية إلى الجمعية العامة في دورتها الستين؛ جيم - بدل التنقل والمشقة إذ تشير إلى الجزء السادس من قرارها 51/216 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، والجزء الأول - جيم من قرارها 55/223 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، والفقرة 7 من الجزء الثاني - ألف من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، 1 - تعترف بالعمل الذي تضطلع به اللجنة في استعراض خطة التنقل والمشقة الحالية في سياق استعراض الأجور والاستحقاقات؛ 2 - تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 137 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ دال - بدل المخاطر إذ تشير إلى الجزء الأول - دال من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، والجزء الأول - دال من قرارها 58/251 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 147 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ هاء - استعراض مستوى منحة التعليم إذ تشير إلى الجزء الرابع من قرارها 51/216 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، والجزء الثالث - ألف من قرارها 52/216 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر 1997، والجزء الأول - هاء من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، 1 - توافق على الزيادة في مستويات الحدود القصوى لرد التكاليف بالنسبة لخمسة عشر بلدا، وكذلك على التوصيات الأخرى المتعلقة برد التكاليف في إطار منحة التعليم، على نحو ما أوصت اللجنة في الفقرات 166 (أ) إلى (و) من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ 2 - تكرر طلبها إلى المنظمات الداخلة في النظام الموحد أن تعرض على مجالس إدارتها مسألة سداد منحة التعليم للموظفين الذين يعيشون في بلدانهم، بغية مواءمة النظامين الإداري والأساسي لموظفيها مع النظامين الإداري والأساسي لموظفي الأمم المتحدة، وتدعو مجالس الإدارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ 3 - تطلب إلى اللجنة أن تطلع الجمعية العامة في دورتها الستين على الممارسات المتبعة في سائر الخدمات المدنية والمنظمات الدولية ذات الصلة بالنسبة لتقديم منح التعليم؛ واو - استعراض الأجر الداخـل في حساب المعاش التقاعدي إذ تشير إلى الفقرة 6 من الجزء الثاني من قرارها 51/217 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 181 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ زاي - استعراض البدلات 1 - تطلب إلى اللجنة، لدى استعراض وتحديث نظام المنح والبدلات، أن تعطي الأولوية لتعزيز الشفافية والبساطة الإدارية؛ إذ تشير إلى الجزء الأول - ألف من قرارها 50/208 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1995، والجزء الثاني - باء من قرارها 55/223 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، والفقــرة 7 مـــن الجــــزء الأول - ألف من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، 1 - تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 276 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ 2 - تطلب إلى اللجنة إجراء استعراض لتعادل الرتب في إطار الدراسة بشأن تحديد الخدمة المدنية الأعلى أجرا، المدرجة في برنامج عملها للفترة 2005-2006؛ جيم - تطور الهامش إذ تشير إلى الجزء الأول - باء من قرارها 51/216 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، والتكليف الدائم من الجمعية العامة الذي طلب فيه إلى اللجنة مواصلة استعراضها للعلاقة بين صافي أجور موظفي الأمم المتحدة في الفئة الفنية والفئات العليا في نيويورك وصافي أجور موظفي الخدمة المدنية (الخدمة المدنية الاتحادية بالولايات المتحدة) الشاغلين لوظائف مماثلة في واشنطن العاصمة، المتخذ أساسا للمقارنة (يشار إليها فيما يلي باسم 1 - تلاحظ أن الهامش بين صافي أجور موظفي الأمم المتحدة من الرتب ف-1 إلى مد-2 في نيويورك وصافي أجور الموظفين الشاغلين لوظائف مماثلة في الخدمة المدنية الاتحادية بالولايات المتحدة في واشنطن العاصمة للفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 31 كانون الأول/ديسمبر 2004 يبلغ 110.3، على النحو المبين في المرفق الخامس لتقرير اللجنة السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ 2 - تؤكد من جديد أن النطاق 110 إلى 120 بالنسبة للهامش بين صافي أجور موظفي الأمم المتحدة في الفئة الفنية والفئات العليا في نيويورك وصافي أجور الموظفين الشاغلين لوظائف مماثلة في الخدمة المدنية المتخذة أساسا للمقارنة ينبغي أن يستمر تطبيقه، على أساس أن يبقى الهامش طوال فترة من الزمن عند مستوى يناهز نقطة الوسط المستصوبة البالغة 115؛ دال - جدول المرتبات الأساسية/الدنيا إذ تشير إلى قرارها 44/198 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 1989، الذي أنشأت به مستوى صافي المرتبات الدنيا لموظفي الفئة الفنية والفئات العليا مقارنة بمستويات صافي المرتبات الأساسية للموظفين الشاغلين لوظائف مماثلة في المدينة الأساس للخدمة المدنية المتخذة أساسا للمقارنة (الخدمة المدنية الاتحادية بالولايات المتحدة)، توافق، اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير 2005 وكما أوصت اللجنة، على الجدول الأساسي المنقح للمرتبات الإجمالية والصافية لموظفي الفئة الفنية والفئات العليا، على النحو الوارد في المرفق السادس لتقرير اللجنة السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ هاء - استعراض مستوى بدلات إعالة الأولاد وبدلات المعالين من الدرجة الثانية إذ تشير إلى الجزء الثاني - واو من قرارها 47/216 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1992، توافق على توصيات اللجنة الواردة في الفقرة 244 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)؛ ألف - دائرة الإدارة العليا إذ تشير إلى الفقرتين 5 و 6 من الجزء الأول - ألـف من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، 1 - تذكر بأنهــا طلبــت إلى اللجنة، في الفقرة 5 من الجزء الأول - ألف من قرارها 57/285 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، أن تســـتعرض المقترح الداعي إلى إنشاء دائرة للإدارة العليا، على النحو المبين في الفقرة 80 من تقرير اللجنة السنوي([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة السابعة والخمسون، الملحق رقم 30 A/57/30)).)، بالنظر إلى أن الجمعية العامة كانت تعتزم النظر في هذه المسألة في دورتها الثامنة والخمسين؛ 2 - تذكر أيضا بأن اللجنة طلبت إلى مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق أن يبقيها على علم وأن يقدم تقريرا على النحو الملائم عن تطور الأعمال الجارية تحت رعاية المجلس؛ 3 - تذكر كذلك بمقررها 55/488 المؤرخ 7 أيلول/سبتمبر 2001؛ 4 - تعيد تأكيد المادتين 9 و 10 من النظام الأساسي للجنة؛ 5 - تقر بأن من المستصوب تماما اتخاذ تدابير لتحسين القدرة والأداء الإداريين لدى كبار الموظفين؛ 6 - تؤكد أن اللجنة هي الهيئة الوحيدة المسؤولة عن توصية الجمعية العامة بإنشاء فئة وظيفية مستقلة داخل النظام الموحد؛ 7 - تطلب إلى اللجنة أن تواصل رصد المشروع المتعلق بتحسين القدرة والأداء الإداريين لدى كبار الموظفين من قبل مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، وأن تسدي المشورة وتقدم التوصيات إلى الجمعية العامة حسب الاقتضاء؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام، بصفته رئيس مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق، أن يعيد تسمية دائرة الإدارة العليا كي تعكس طابعها كمجموعة من الجهود التعاونية الرامية إلى تعزيز القدرة والأداء الإداريين لدى كبار الموظفين من قبل الرئيس التنفيذي لكل منهم، وأن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين تقريرا يوضح نطاق ومضمون تلك الجهود، للنظر فيه واتخاذ اللازم في حالة الضرورة؛ باء - التوازن بين الجنسين في منظومة الأمم المتحدة 1 - تلاحظ مع القلق، وكما أوضحت اللجنة فيما يتعلق بمنظمات النظام الموحد للأمم المتحدة، أن معدل تقدم المرأة قد تباطأ عبر السنين وأنه لم يحرز سوى تقدم محدود؛ 2 - تحيط علما بقرار اللجنة الوارد في الفقرة 297 من تقريرها السنوي([1]) انظر: الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 30 (A/59/30)، المجلد الأول.)، وتطلب إليها تقديم معلومات عن نتائج نظرها في التقرير المتعلق بالتقدم المحرز في هذا الميدان؛ تعزيز الخدمة المدنية الدولية تقرر معاودة النظر في تقرير الفريق المعني بتعزيز الخدمة المدنية الدولية وفي التوصيات الواردة فيه([1]) A/59/153.)، وفي مذكرة الأمين العام عن استنتاجات وتوصيات الفريق([1]) A/59/399.)، خلال الجزء الأول من دورتها التاسعة والخمسين المستأنفة.
2. Also requests the Commission to inform the General Assembly at its sixtieth session on which entities it uses as comparators for the determination of entitlements such as leave and allowances, and to advise the Assembly on the merits and disadvantages of applying as a point of departure the practices of the civil service of the country used as comparator for salary purposes; H. Common scale of staff assessment Recalling its resolution 51/216 of 18 December 1996, Takes note of the decision of the Commission contained in paragraph 188 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. I. Paternity leave Takes note of the decision contained in paragraph 211 of the annual report of the Commission,See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. and confirms its recommendations to have paternity leave implemented throughout the common system within the parameters set forth in the report; Conditions of service of staff in the Professional and higher categories A. Examination of the Noblemaire principle and its application Recalling its resolution 44/198 of 21 December 1989 and other relevant resolutions, 1. Reaffirms the continuing application of the Noblemaire principle; 2. Also reaffirms the need to continue to ensure the competitiveness of the conditions of service of the United Nations common system; 3. Takes note of the decision of the Commission contained in paragraph 273 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. B. Grade equivalencies between the United States federal civil service and the United Nations common system RESOLUTION 59/268 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/647, para. 9)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/268. United Nations common system: report of the International Civil Service Commission The General Assembly, Recalling its resolutions 51/216 of 18 December 1996, 52/216 of 22 December 1997, 53/209 of 18 December 1998, 55/223 of 23 December 2000, 56/244 of 24 December 2001, 57/285 of 20 December 2002 and 58/251 of 23 December 2003, Having considered the report of the International Civil Service Commission for 2004,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vols. I and II. the note by the Secretariat submitting the report of the Panel on the Strengthening of the International Civil ServiceA/59/153. and the note by the Secretary-General on the findings and recommendations of the Panel,A/59/399. Reaffirming its commitment to a single, unified United Nations common system as the cornerstone for the regulation and coordination of the conditions of service of the United Nations common system, Convinced that the common system constitutes the best instrument through which to secure staff with the highest standards of efficiency, competence and integrity for the international civil service, as stipulated in the Charter of the United Nations, Reaffirming the statute of the Commission and the central role of the Commission and the General Assembly in the regulation and coordination of the conditions of service of the United Nations common system, Takes note of the report of the International Civil Service Commission for 2004;Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vols. I and II. Conditions of service applicable to both categories of staff A. Review of the pay and benefits system 1. Notes the information provided on the pilot study on broad banding and pay-for-performance;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. 2. Also notes that if all three models of the pay-for-performance system were not tested, this could diminish the value of the pilot project and requests the Commission to keep this in mind in its further consideration of the issue, and encourages volunteering organizations to test all three models; 3. Recognizes that an effective and credible performance appraisal system is the key for the possible introduction of a pay-for-performance system, and requests the Commission to ensure that the performance appraisal systems in volunteer organizations are developed, in full consultation with staff members, and are clear, effective and credible for all the parties concerned, including Member States; 4. Looks forward to receiving from the Commission annual updates on the pilot studies on broad banding and pay-for-performance; 5. Decides that no new strategy or pilot project in broad banding or pay-for-performance should be undertaken until the General Assembly has had an opportunity to review the results of the pilot study on broad banding and pay-for-performance being conducted by the Commission; 6. Requests the Commission to report on the contemporary rationale for separate salary scales for single staff and those with dependants in the context of its report on pay and benefits review; B. Contractual arrangements Recalling section I.A, paragraph 4, of its resolution 57/285 of 20 December 2002, Notes the intention of the Commission to submit to the General Assembly at its sixtieth session a final report on contractual arrangements; C. Mobility and hardship allowance Recalling section VI of its resolution 51/216 of 18 December 1996, section I.C of its resolution 55/223 of 23 December 2000, and section II.A, paragraph 7, of its resolution 57/285 of 20 December 2002, 1. Recognizes the work undertaken by the Commission in reviewing the current mobility and hardship scheme in the context of the pay and benefits review; 2. Takes note of the decision taken by the Commission in paragraph 137 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. D. Hazard pay Recalling sections I.D of its resolutions 57/285 of 20 December 2002 and 58/251 of 23 December 2003, Takes note of the decision of the Commission contained in paragraph 147 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. E. Review of the level of the education grant Recalling section IV of its resolution 51/216 of 18 December 1996, section III.A of its resolution 52/216 of 22 December 1997 and section I.E of its resolution 57/285 of 20 December 2002, 1. Approves the increases in the maximum reimbursement levels for fifteen countries, as well as other recommendations in respect of the reimbursement of expenses under the education grant, as recommended by the Commission in paragraphs 166 (a) to (f) of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. 2. Reiterates its request to the organizations of the common system to bring the matter of the payment of the education grant to staff members living in their own countries to the attention of their governing bodies, with a view to harmonizing the staff rules and regulations along the lines of those of the United Nations, and invites governing bodies to take the relevant actions; 3. Requests the Commission to inform the General Assembly at its sixtieth session as to the practices of other relevant civil services and international organizations concerning the provision of education grants; F. Review of pensionable remuneration Recalling section II, paragraph 6, of its resolution 51/217 of 18 December 1996, Takes note of the decision of the Commission contained in paragraph 181 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. G. Review of allowances 1. Requests the Commission, in reviewing and modernizing the system of grants and allowances, to attach priority to enhancing transparency and administrative simplicity; Recalling section I.A of its resolution 50/208 of 23 December 1995, section II.B of its resolution 55/223 of 23 December 2000, and section I.A, paragraph 7, of its resolution 57/285 of 20 December 2002, 1. Takes note of the decision of the Commission contained in paragraph 276 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. 2. Requests the Commission to include the review of grade equivalency in the study to determine the highest paid civil service on its work programme for 2005-2006; C. Evolution of the margin Recalling section I.B of its resolution 51/216 of 18 December 1996 and the standing mandate from the General Assembly, in which the Commission is requested to continue its review of the relationship between the net remuneration of the United Nations staff in the Professional and higher categories in New York and that of the comparator civil service (the United States federal civil service) employees in comparable positions in Washington, D.C. (referred to as 1. Notes that the margin between net remuneration of the United Nations staff in grades P-1 to D-2 in New York and that of officials in comparable positions in the United States federal civil service in Washington, D.C. for the period from 1 January to 31 December 2004 is 110.3, as shown in annex V to the annual report of the Commission;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. 2. Reaffirms that the range of 110 to 120 for the margin between the net remuneration of officials in the Professional and higher categories of the United Nations in New York and the officials in comparable positions in the comparator civil service should continue to apply, on the understanding that the margin would be maintained at a level around the desirable midpoint of 115 over a period of time; D. Base/floor salary scale Recalling its resolution 44/198 of 21 December 1989, by which it established a floor net salary level for staff in the Professional and higher categories by reference to the corresponding base net salary levels of officials in comparable positions serving at the base city of the comparator civil service (the United States federal civil service), Approves, with effect from 1 January 2005, as recommended by the Commission, the revised base scale of gross and net salaries for staff in the Professional and higher categories, as contained in annex VI to the annual report of the Commission;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. E. Review of the level of children's and secondary dependants' allowances Recalling section II.F of its resolution 47/216 of 23 December 1992, Approves the recommendations of the Commission contained in paragraph 244 of its annual report;See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. A. Senior Management Service Recalling section I.A, paragraphs 5 and 6, of its resolution 57/285 of 20 December 2002, 1. Recalls that, in section I.A, paragraph 5, of its resolution 57/285 of 20 December 2002, it requested the Commission to review the proposal for the introduction of the Senior Management Service, as described in paragraph 80 of the annual report of the Commission,Official Records of the General Assembly, Fifty-seventh Session, Supplement No. 30 (A/57/30). in view of its intention to consider the question at its fifty-eighth session; 2. Also recalls that the Commission requested the United Nations System Chief Executives Board for Coordination to keep it informed and to report appropriately about the related developmental work proceeding under the auspices of the Board; 3. Further recalls its decision 55/488 of 7 September 2001; 4. Reaffirms articles 9 and 10 of the statute of the Commission; 5. Recognizes that measures to improve management capacity and performance among senior staff are highly desirable; 6. Affirms that the Commission is the only body responsible for recommending to the General Assembly the establishment of a separate category of staff for the common system; 7. Requests the Commission to continue to monitor the project regarding the improvement of management capacity and performance among senior staff by the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, and to advise and make recommendations to the General Assembly as appropriate; 8. Requests the Secretary-General, in his capacity as Chairman of the United Nations System Chief Executives Board for Coordination, to redesignate the Senior Management Service to reflect its character as a set of collaborative efforts to enhance the managerial capacity and performance of senior staff by respective executive heads and to report to the General Assembly at its sixtieth session, clarifying the scope and content of such efforts, for consideration and action if it deems it necessary; B. Gender balance in the United Nations system 1. Notes with concern, as pointed out by the Commission with regard to the organizations of the United Nations common system, that the rate of advancement of women had slowed over the years and that only limited progress had been made; 2. Takes note of the decision of the Commission in paragraph 297 of its annual report,See Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 30 (A/59/30), vol. I. and requests it to provide information on the outcome of its consideration of the report on further progress in this field; Strengthening of the international civil service Decides to revert to the consideration of the report of the Panel on the Strengthening of the International Civil Service and the recommendations thereinA/59/153. and the note by the Secretary-General on the findings and recommendations of the PanelA/59/399. during the first part of its resumed fifty-ninth session.
2 - تَطْلُبُ أيضا إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَبَلُّغَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ بِالْهَيْئََاتِ الَّتِي تَتَّخِذَهَا أَسَاسًا لِلْمُقَارَنَةِ فِي تَحْدِيدِ الْمُسْتَحِقَّاتِ مِنْ قَبِيلِ الْإجَازََاتِ وَالْبَدْلََاتِ ، وَأَنَّ تَطَلُّعَ الْجَمْعِيَّةِ عَلَى مَزَايَا وَعُيُوبُ الْقِيَامِ ، كَنُقْطَةِ اِنْطِلاقٍ ، بِتَطْبِيقِ مُمَارَسََاتِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ لِلْبَلَدِ الْمُتَّخَذَ أَسَاسًا لِلْمُقَارَنَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُرَتَّبَاتِ ؛ حاءٌ - الْجَدْوَلُ الْمُوَحَّدُ لِلْاِقْتِطاعَاتِ الْإلْزَامِيَّةِ مِنْ مُرَتَّبَاتِ الْمُوَظَّفِينَ إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 51 / 216 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 188 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ طاءٌ - إجَازَةُ الْأُبُوَّةِ تُحِيطُ عِلْمَا بِالْقَرَارِ الْوَارِدِ فِي الْفَقْرَةِ 211 مِنْ تَقْريرِ اللَّجْنَةِ السَّنَوِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)، وَتُقِرُّ توصياتها بِتَطْبِيقِ مِنَحِ إجَازَةِ الْأُبُوَّةِ عَلَى نِطَاقِ النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ فِي حُدودِ الْمَعَايِيرِ الْمُحَدَّدَةِ فِي هَذَا التَّقْريرُ ؛ شُرُوطُ خِدْمَةِ مُوَظَّفِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا أَلُفُّ - اِسْتِعْراضُ مَبْدَأٍ نوبلمير وَتَطْبِيقَهُ إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 44 / 198 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 وَالْقَرَارَاتِ الْأُخْرَى ذَاتُ الصِّلَةِ ، 1 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ اِسْتِمْرارِ تَطْبِيقِ مَبْدَأٍ نوبلمير ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أيضا ضَرُورَةُ اِسْتِمْرارِ كَفَالَةِ الْقُدْرَةِ التَّنافُسِيَّةَ لِشُرُوطِ الْخِدْمَةِ فِي النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 273 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ بَاءَ - تَعَادُلُ الرُّتَبِ بَيْنَ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الْاِتِّحادِيَّةَ بِالْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَالنِّظَامُ الْمُوَحَّدُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْقَرَارُ 59 / 268 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 647 ، الْفَقْرَةُ 9 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 268 - النِّظَامُ الْمُوَحَّدُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ: تَقْريرُ لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 51 / 216 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 52 / 216 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، و 53 / 209 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 55 / 223 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 244 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 251 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)، وَمُذَكِّرَةُ الْأمَانَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي تَحِيلُ بِهَا تَقْريرُ الْفَرِيقِ الْمَعْنِيِّ بِتَعْزِيزِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 153 .)، وَمُذَكِّرَةُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ بِشَأْنِ اِسْتِنْتاجَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ الْفَرِيقِ ([ 1 ]) A / 59 / 399 .)، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ اِلْتِزَامِهَا بِنِظَامِ وَحِيدِ وَمُوَحَّدٍ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِوَصْفِهِ حَجَرِ الزّاوِيَةِ فِي تَنْظِيمٍ وَتَنْسِيقُ شُرُوطِ الْخِدْمَةِ الْخَاصَّةَ بِالنِّظَامِ الْمُوَحَّدِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنَّ النِّظَامَ الْمُوَحَّدَ يُشَكِّلُ أفْضَلُ أدَاةٍ لِلْحُصُولِ عَلَى مُوَظَّفِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِأعْلَى مَعَايِيرِ الْكَفَاءةِ وَالْمُقَدَّرَةِ وَالنَّزَاهَةَ لِلْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ، حسبما يَشْتَرِطَ مِيثَاقُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلَجْنَةٍ وَالدَّوْرُ الْمَرْكَزِيُّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ اللَّجْنَةَ وَالْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي مَجَالِ تَنْظِيمٍ وَتَنْسِيقُ شُرُوطِ الْخِدْمَةِ الْخَاصَّةَ بِالنِّظَامِ الْمُوَحَّدِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ لَجْنَةِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ لِعَامَ 2004 ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدَانِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي .)؛ شُرُوطُ الْخِدْمَةِ السَّارِيَةِ عَلَى مُوَظَّفِي الفئتين أَلُفُّ - اِسْتِعْراضُ نِظَامِ الْأُجُورِ وَالْاِسْتِحْقَاقَاتِ 1 - تُلَاحِظُ الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي تُمَّ تَوْفِيرُهَا بِشَأْنِ الدِّرَاسَةِ التَّجْرِيبِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَوْسِيعِ النِّطاقَاتِ وَرَبْطُ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ 2 - تُلَاحِظُ أيضا أَنَّه مَا لَمْ تَخْتَبِرْ كَافَّةَ النَّمَاذِجِ الثَّلاثَةَ لِنِظَامِ رَبْطِ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ فَقَدْ يُؤَدِّيَ ذَلِكً إِلَى خَفْضِ قِيمَةِ الْمَشْرُوعِ التَّجْرِيبِيِّ ، وَتَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنْ تَأْخُذَ هَذَا فِي حُسْبَانِهَا لَدَى مُوَاصَلَةُ نَظَرِهَا فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَتُشَجِّعُ الْمُنَظَّمََاتِ التَّطَوُّعِيَّةَ عَلَى اِختبَارِ النَّمَاذِجِ الثَّلاثَةُ كَافَّةٌ ؛ 3 - تُقِرُّ بِأَنَّ وُجُودَ نِظَامِ فَعَّالِ وَمَوْثُوقٍ بِهِ لِتَقْيِيمِ الْأَدَاءِ هُوَ الْعُنْصُرُ الْأَسَاسِيُّ لِإِمْكانِيَّةِ تَطْبِيقِ نِظَامِ رَبْطِ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ كَفَالَةً أَنَّ يَتَمَ تَطْوِيرِ نُظُمِ تَقْيِيمِ الْأَدَاءِ فِي الْمُنَظَّمََاتِ التَّطَوُّعِيَّةَ بِالتَّشَاوُرِ التَّامِّ مَعَ الْمُوَظَّفِينَ ، وَأَنَّ تَكُونَ هَذِهِ النَّظْمُ وَاضِحَةُ وَفَعَّالَةٌ وَمَوْثُوقًا بِهَا بِالنِّسْبَةِ لِكُلُّ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ ، بِمَا فِيهَا الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ؛ 4 - تَتَطَلَّعُ إِلَى أَنْ تَتَلَقَّى مِنَ اللَّجْنَةِ تقاريرُ سَنَوِيَّةٌ عَمَّا اِسْتَجَدَّ فِي الدِّرَاسََاتِ التَّجْرِيبِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَوْسِيعِ النِّطاقَاتِ وَرَبْطُ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ ؛ 5 - تَقَرَّرَ عَدَمُ وَضْعٍ أَيٌّ استراتيجية جَدِيدَةً أَوْ أَيُّ مَشْرُوعِ تَجْرِيبِيٍّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَوْسِيعِ النِّطاقَاتِ وَرَبْطُ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ قَبْلَ أَنْ تُتَاحَ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فُرْصَةُ اِسْتِعْراضِ نَتَائِجِ الدِّرَاسَةِ التَّجْرِيبِيَّةِ الَّتِي تُجْرِيهَا اللَّجْنَةَ حالِيًّا بِشَأْنِ تَوْسِيعِ النِّطاقَاتِ وَرَبْطُ الْأَجْرِ بِالْأَدَاءِ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَبَيُّنَ الْمَنْطِقِ الْكَامِنِ وَراءُ الْفَصْلِ بَيْنَ جَدَاوِلِ مُرَتَّبَاتِ الْمُوَظَّفِينَ غَيْرَ الْمُتَزَوِّجِينَ وَجَدَاوِلُ مُرَتَّبَاتُ الْمُوَظَّفِينَ الْمُعِيلِينَ ، وَذَلِكَ فِي سِياقِ تَقْريرِهَا عَنِ اِسْتِعْراضِ الْأُجُورِ وَالْاِسْتِحْقَاقَاتِ ؛ بَاءَ - التَّرْتِيبَاتُ التَّعاقُدِيَّةَ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، تُلَاحِظُ اِعْتِزامَ اللَّجْنَةِ تَقْديمُ تَقْريرِ نِهَائِيٍّ عَنِ التَّرْتِيبَاتِ التَّعاقُدِيَّةَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ ؛ جِيمَ - بَدَلُ التَّنَقُّلِ وَالْمَشَقَّةَ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ السّادسِ مِنْ قَرَارِهَا 51 / 216 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، وَالْجُزْءُ الْأَوَّلُ - جِيمَ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 223 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَالْفَقْرَةُ 7 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، 1 - تَعْتَرِفُ بِالْعَمَلِ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ اللَّجْنَةَ فِي اِسْتِعْراضِ خُطَّةِ التَّنَقُّلِ وَالْمَشَقَّةُ الْحالِيَّةُ فِي سِياقِ اِسْتِعْراضِ الْأُجُورِ وَالْاِسْتِحْقَاقَاتِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 137 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ دَالَ - بَدَلُ الْمَخَاطِرِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - دَالٌ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَالْجُزْءُ الْأَوَّلُ - دَالٌ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 251 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 147 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ هَاءَ - اِسْتِعْراضُ مُسْتَوى مِنْحَةِ التَّعْلِيمِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءُ الرّابعُ مِنْ قَرَارِهَا 51 / 216 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، وَالْجُزْءُ الثَّالِثُ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 52 / 216 الْمُؤَرِّخِ 22 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 ، وَالْجُزْءُ الْأَوَّلُ - هَاءَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، 1 - تُوَافِقُ عَلَى الزِّيادَةِ فِي مُسْتَوِيَاتِ الْحُدودِ الْقُصْوى لِرَدِّ التَّكاليفِ بِالنِّسْبَةِ لِخَمْسَةِ عُشُرٍ بَلَدًا ، وَكَذَلِكَ عَلَى التَّوْصِيََاتِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةَ بِرَدِّ التَّكاليفِ فِي إِطارِ مِنْحَةِ التَّعْلِيمِ ، عَلَى نَحْوَ مَا أَوْصَتْ اللَّجْنَةُ فِي الْفَقْرََاتِ 166 ( أ) إِلَى ( و) مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ 2 - تُكَرِّرُ طَلَبَهَا إِلَى الْمُنَظَّمََاتِ الدَّاخِلَةِ فِي النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ أَنَّ تَعَرُّضً عَلَى مَجَالِسِ إِدَارَتِهَا مَسْأَلَةِ سَدَادِ مِنْحَةِ التَّعْلِيمِ لِلْمُوَظَّفِينَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي بُلْدانِهُمْ ، بُغْيَةُ مُواءَمَةِ النِّظَامَيْنِ الْإِدَارِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ لِمُوَظَّفِيِهَا مَعَ النِّظَامَيْنِ الْإِدَارِيِّ وَالْأَسَاسِيِّ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَدْعُو مَجَالِسَ الْإِدَارَةِ إِلَى اِتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ اللّاَزِمَةِ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَطَلُّعَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ عَلَى الْمُمَارَسََاتِ الْمُتَّبَعَةِ فِي سَائِرِ الْخِدْمََاتِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْمُنَظِّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ ذَاتُ الصِّلَةِ بِالنِّسْبَةِ لِتَقْديمِ مِنَحِ التَّعْلِيمِ ؛ واو - اِسْتِعْراضُ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 6 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 51 / 217 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 181 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ زاي - اِسْتِعْراضُ الْبَدْلََاتِ 1 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ ، لَدَى اِسْتِعْراضً وَتَحْدِيثُ نِظَامِ الْمَنْحِ وَالْبَدْلََاتِ ، أَنْ تُعْطِي الْأَوْلَوِيَّةَ لِتَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْبَساطَةُ الْإِدَارِيَّةُ ؛ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 50 / 208 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1995 ، وَالْجُزْءُ الثَّانِي - بَاءَ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 223 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، وَالْفَقْرَةُ 7 مِنَ الْجُزْءِ الْأَوَّلَ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 276 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ 2 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ إِجْرَاءُ اِسْتِعْراضِ لِتُعَادِلُ الرُّتَبَ فِي إِطارِ الدِّرَاسَةِ بِشَأْنِ تَحْدِيدِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الْأعْلَى أَجْرًا ، الْمُدْرَجَةُ فِي بَرْنامَجِ عَمَلِهَا لِلْفَتْرَةِ 2005 - 2006 ؛ جِيمَ - تَطَوُّرُ الْهَامِشِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - بَاءَ مِنْ قَرَارِهَا 51 / 216 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، وَالتَّكْليفُ الدَّائِمُ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ الَّذِي طِلَبً فِيه إِلَى اللَّجْنَةِ مُوَاصَلَةُ اِسْتِعْراضِهَا لِلْعَلاَّقَةِ بَيْنَ صَافِي أَجُورُ مُوَظَّفَي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا فِي نِيُويُورْكِ وَصَافِي أَجُورُ مُوَظَّفَي الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ ( الْخِدْمَةُ الْمَدَنِيَّةُ الْاِتِّحادِيَّةَ بِالْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ) الشَّاغِلِينَ لِوَظَائِفِ مُمَاثِلَةٍ فِي واشنطن الْعَاصِمَةِ ، الْمُتَّخَذُ أَسَاسًا لِلْمُقَارَنَةِ ( يُشَارُّ إِلَيهَا فِيمَا يَلِيَ بَاسِمُ 1 - تُلَاحِظُ أَنَّ الْهَامِشَ بَيْنَ صَافِي أَجُورُ مُوَظَّفَي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ مِنَ الرُّتَبِ ف - 1 إِلَى مَدٍّ - 2 فِي نِيُويُورْكِ وَصَافِي أَجُورُ الْمُوَظَّفِينَ الشَّاغِلِينَ لِوَظَائِفِ مُمَاثِلَةٍ فِي الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الْاِتِّحادِيَّةَ بِالْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ فِي واشنطن الْعَاصِمَةَ لِلْفَتْرَةِ مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ إِلَى 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 يَبْلُغُ 110. 3 ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْمِرْفَقِ الْخامسِ لِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ السَّنَوِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّ النِّطَاقَ 110 إِلَى 120 بِالنِّسْبَةِ لِلْهَامِشِ بَيْنَ صَافِي أَجُورُ مُوَظَّفَي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا فِي نِيُويُورْكِ وَصَافِي أَجُورُ الْمُوَظَّفِينَ الشَّاغِلِينَ لِوَظَائِفِ مُمَاثِلَةٍ فِي الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الْمُتَّخَذَةَ أَسَاسًا لِلْمُقَارَنَةِ ينبغي أَنْ يَسْتَمِرَّ تَطْبِيقُهُ ، عَلَى أَسَاسٍ أَنْ يَبْقَى الْهَامِشُ طوالُ فَتْرَةٍ مِنَ اِلْزَمِنَّ عِنْدَ مُسْتَوى يُنَاهِزُ نُقْطَةُ الْوَسَطِ المستصوبة الْبالِغَةَ 115 ؛ دَالَ - جَدْوَلُ الْمُرَتَّبَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ / الدُّنْيا إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 44 / 198 الْمُؤَرِّخِ 21 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1989 ، الَّذِي أَنْشَأْتِ بِهِ مُسْتَوى صَافِي الْمُرَتَّبَاتِ الدُّنْيا لِمُوَظَّفِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا مُقَارَنَةً بِمُسْتَوِيَاتِ صَافِي الْمُرَتَّبَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمُوَظَّفِينَ الشَّاغِلِينَ لِوَظَائِفِ مُمَاثِلَةٍ فِي الْمَدِينَةِ الْأَسَاسَ لِلْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الْمُتَّخَذَةَ أَسَاسًا لِلْمُقَارَنَةِ ( الْخِدْمَةُ الْمَدَنِيَّةُ الْاِتِّحادِيَّةَ بِالْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ )، تَوَافُقٌ ، اِعْتِبارَا مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 وَكَمَا أَوْصَتْ اللَّجْنَةُ ، عَلَى الْجَدْوَلِ الْأَسَاسِيِّ الْمُنَقِّحِ لِلْمُرَتَّبَاتِ الإجمالية وَالصَّافِيَةَ لِمُوَظَّفِي الْفِئَةِ الْفَنِّيَّةَ وَالْفِئََاتِ الْعُلْيَا ، عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْمِرْفَقِ السّادسِ لِتَقْريرِ اللَّجْنَةِ السَّنَوِيَّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ هَاءَ - اِسْتِعْراضُ مُسْتَوى بَدْلََاتِ إِعالَةِ الْأَوْلاَدِ وَبَدْلََاتٍ المعالين مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ الثَّانِي - واو مِنْ قَرَارِهَا 47 / 216 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1992 ، تُوَافِقُ عَلَى تَوْصِيََاتِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرَةِ 244 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)؛ أَلُفُّ - دَائِرَةُ الْإِدَارَةِ الْعُلْيَا إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْفُقْرَتَيْنِ 5 و 6 مِنَ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، 1 - تَذْكُرُ بِأَنَّهَا طلبت إِلَى اللَّجْنَةِ ، فِي الْفَقْرَةِ 5 مِنَ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - أُلِّفَ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 285 الْمُؤَرِّخَ 20 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، أَنَّ تستعرض الْمُقْتَرَحُ الدَّاعِي إِلَى إِنْشاءِ دَائِرَةٍ لِلْإِدَارَةِ الْعُلْيَا ، عَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْفَقْرَةِ 80 مِنْ تَقْريرِ اللَّجْنَةِ السَّنَوِيَّ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ السّابعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 A / 57 / 30 )).)، بِالنَّظَرِ إِلَى أَنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ كَانَتْ تَعْتَزِمَ النَّظَرَ فِي هَذِهٍ الْمَسْأَلَةُ فِي دَوْرَتِهَا الثَّامِنَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ؛ 2 - تَذْكُرُ أيضا بِأَنَّ اللَّجْنَةَ طَلَبْتِ إِلَى مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ أَنْ يُبْقِيَهَا عَلَى عِلْمٍ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَلَى النَّحْوِ الْمُلاَئِمِ عَنْ تَطَوُّرِ الْأَعْمَالِ الْجَارِيَةِ تَحْتَ رِعايَةِ الْمَجْلِسِ ؛ 3 - تَذْكُرُ كَذَلِكً بِمُقَرَّرِهَا 55 / 488 الْمُؤَرِّخَ 7 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2001 ؛ 4 - تُعِيدُ تَأْكِيدَ الْمادَّتَيْنِ 9 و 10 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلَجْنَةٍ ؛ 5 - تُقِرُّ بِأَنَّ مِنَ المستصوب تَمامَا اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ لِتَحُسِّينَ الْقُدْرَةَ وَالْأَدَاءِ الْإِدَارِيِّينَ لَدَى كَبَارِّ الْمُوَظَّفِينَ ؛ 6 - تُؤَكِّدُ أَنَّ اللَّجْنَةَ هِي الْهَيْئَةُ الْوَحِيدَةُ الْمَسْؤُولَةُ عَنْ تَوْصِيَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ بِإِنْشاءِ فِئَةِ وَظِيفِيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ دَاخِلُ النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ ؛ 7 - تَطْلُبُ إِلَى اللَّجْنَةِ أَنَّ تَوَاصُلَ رَصْدِ الْمَشْرُوعِ الْمُتَعَلِّقِ بِتَحْسِينِ الْقُدْرَةِ وَالْأَدَاءِ الْإِدَارِيِّينَ لَدَى كَبَارِّ الْمُوَظَّفِينَ مِنْ قَبْلَ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، وَأَنْ تَسِدِّي الْمَشُورَةَ وَتُقَدِّمُ التَّوْصِيََاتِ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ، بِصِفَتِهِ رَئِيسِ مَجْلِسِ الرُّؤَسَاءِ التَّنْفِيذِيَّيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَعْنِيَّ بِالتَّنْسِيقِ ، أَنْ يُعِيدَ تَسْمِيَةُ دَائِرَةِ الْإِدَارَةِ الْعُلْيَا كَيْ تَعْكِسَ طَابَعَهَا كَمَجْمُوعَةٍ مِنَ الْجُهُودِ التَّعَاوُنِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْقُدْرَةِ وَالْأَدَاءِ الْإِدَارِيِّينَ لَدَى كَبَارِّ الْمُوَظَّفِينَ مِنْ قَبْلَ الرَّئِيسِ التَّنْفِيذِيِّ لِكُلٍّ مِنْهُمْ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ تَقْريرَا يُوضِحُ نِطَاقُ وَمَضْمُونٌ تِلْكً الْجُهُودَ ، لِلنَّظَرِ فِيه وَاِتِّخَاذُ اللّاَزِمِ فِي حالَةِ الضَّرُورَةِ ؛ بَاءَ - التَّوَازُنُ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي مَنْظُومَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 1 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ ، وَكَمَا أُوضِحْتِ اللَّجْنَةَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمُنَظَّمََاتِ النِّظَامِ الْمُوَحَّدِ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، أَنَّ مُعَدَّلَ تُقَدِّمُ الْمَرْأَةَ قَدْ تَبَاطَأَ عَبْرُ السِّنَّيْنِ وَأَنَّه لَمْ يُحْرِزْ سِوَى تَقَدُّمِ مَحْدُودٍ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِقَرَارِ اللَّجْنَةِ الْوَارِدَ فِي الْفَقْرَةِ 297 مِنْ تَقْريرِهَا السَّنَوِيِّ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 30 ( A / 59 / 30 )، الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلَ .)، وَتَطْلُبُ إِلَيهَا تَقْديمُ مَعْلُومَاتٍ عَنْ نَتَائِجِ نَظَرِهَا فِي التَّقْريرِ الْمُتَعَلِّقِ بِالتَّقَدُّمِ الْمُحْرِزَ فِي هَذَا الْمَيْدَانِ ؛ تَعْزِيزُ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ تُقَرِّرُ مُعَاوَدَةَ النَّظَرِ فِي تَقْريرِ الْفَرِيقِ الْمَعْنِيِّ بِتَعْزِيزِ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَفِي التَّوْصِيََاتِ الْوَارِدَةِ فِيه ([ 1 ]) A / 59 / 153 .)، وَفِي مُذَكِّرَةِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ اِسْتِنْتاجَاتٍ وَتَوْصِيََاتُ الْفَرِيقِ ([ 1 ]) A / 59 / 399 .)، خِلَالَ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ دَوْرَتِهَا التَّاسِعَةِ وَالْخُمْسَيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ.
القرار 59/269 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/606، الفقرة 8)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/269 - نظام المعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراراتها 51/217 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1996، و 53/210 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1998، و 55/224 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 57/286 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، والجزء الخامس من كل من قراريها 54/251 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1999 و 56/255 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001، والجزء العاشـر من قرارها 58/272 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقد نظرت في تقرير مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة عن دورته الثانية والخمسين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامـة، الــدورة التـاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 والإضافة A/59/9) و Add.1).)، وتقرير الأمين العام عن استثمارات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) A/C.5/59/11.)، والتقرير ذي الصلة للجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية([1]) A/59/447.)، المسائل الاكتوارية إذ تشير إلى الجزء الأول من قرارها 57/286، وقد نظرت في نتائج التقيـيم الاكتواري للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة بالوضع الذي كان عليه في 31 كانون الأول/ديسمبر 2003، والملاحظات الواردة عليه من الخبير الاكتواري الاستشاري للصندوق ولجنة الاكتواريين ومجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة، 1 - تحيط علما بالتطورات المتعلقة بالفائض الاكتواري للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة، الذي انتقل من فائض اكتواري قدره 0.36 في المائة من الأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي في 31 كانون الأول/ديسمبر 1997 إلى فائض اكتواري قدره 4.25 في المائة من الأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي في 31 كانون الأول/ديسمبر 1999، وإلى فائض اكتواري قدره 2.92 في المائة من الأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2001، وإلى فائض اكتواري قدره 1.14 في المائة من الأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2003، وتحيط علما بشكل خاص بالآراء التي قدمها بشأن تلك التطورات كل من الخبير الاكتواري الاستشاري ولجنة الاكتواريين، بصيغتها الواردة في المرفقين السابع والثامن على التوالي لتقرير مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة عن دورته الثانية والخمسين([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).)؛ 2 - تحيط علما أيضا باتفاق المجلس مع توصية لجنة الاكتواريين بالإبقاء على معظم الفائض؛ 3 - تحيط علما كذلك برأي لجنة الاكتواريين وتوصية المجلس بشأن المحافظة على المعدل الحالي للاشتراكات الذي يبلغ 23.7 في المائة من الأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي؛ 4 - تحيط علما بموافقة المجلس على اختصاصات لجنة الاكتواريين، وتلاحظ أن اللجنة الدائمة التابعة للمجلس ستنظر في عام 2005 في أحكام تسمح بإمكانية تعيين أعضاء مخصصين في لجنة الاكتواريين؛ 5 - توافق، بموجب المادة 13 من النظام الأساسي للصندوق ومن أجل أن تضمن للمشتركين استمرارية حقوقهم في المعاش التقاعدي، على ما يلـي: (أ) اتفاقـي النقل المنقحـين اللذين عقدهما الصندوق مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التجارة العالمية، بالصيغة التي وافق عليها المجلس وعلى النحو المبين في المـرفق التـاسع لتقريــر المجــلس([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).)، واللــذين يحـلان محـل اتفـاقـي النقــل القـائمين اعتبـارا مـن 1 كانون الثاني/يناير 2005؛ (ب) اتفاقي النقل الجديدين اللذين عقدهما الصندوق مع الاتحاد البريدي العالمي واللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل لتجارب الأسلحة النووية، بالصيغة التي وافق عليها المجلس وعلى النحو المبين في المرفقين الأول والثاني على التوالي للإضافـة إلى تقرير المجلس([1]) المرجع نفسه، الإضافة (A/59/9/Add.1).)، واللذين سيبدأ سريانهما في 1 كانون الثاني/يناير 2005؛ 6 - تقرر، بناء على توصية المجلس بالإيجاب، على قبول الاتحاد البرلماني الدولي كمنظمة عضو جديدة في الصندوق اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير 2005؛ نظام تسوية المعاشات التقاعدية إذ تشير إلى الجزء الثاني من قرارها 57/286، وقد نظرت في الاستعراضات التي أجراها الخبير الاكتواري الاستشاري ولجنة الاكتواريين ومجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة، على النحو الموضح في تقرير المجلس([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).)، لمختلف جوانب نظام تسوية المعاشات التقاعدية، 1 - تحيط علما بتوصية مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة باتباع نهج تدريجي في إلغاء الخفض البالغ 1.5 في المائة من التسوية الأولى المستحقة بعـد التقـاعـد علـى أسـاس الـرقـم القياسي لأسعار الاستهلاك، وذلــك اعتبـارا مـن 1 نيسان/أبريل 2005، وتحيط علما أيضا بتوصية المجلس بتعديل نظام المسار الثنائي لتسوية المعاشات التقاعدية الذي يطبقه الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة بحيـث ينـص علــى ضمان حد أدنى قابل للتعديل بواقع 80 في المائة من المبلغ المدفوع بموجب مسار دولار الولايات المتحدة، اعتبارا أيضـا من 1 نيسان/أبريل 2005؛ 2 - توافق، تبعا لذلك واعتبارا من 1 نيسان/أبريل 2005، على التغييرات المدخلة على نظام تسوية المعاشات التقاعديــة والموضــحة في مرفق هذا القرار، أي: (أ) اتبــاع نهــج تـدريجــي فـي إلغــاء الخفض البالغ 1.5 في المائــة من التسويـة الأولى على أساس الرقــم القياسـي لأسعــار الاستهلاك؛ (ب) إضافة نص جديد في أحكام نظام المسار الثنائي لتسوية المعاشات التقاعدية بشأن ضمان حد أدنى قابل للتعديل بواقع 80 في المائة من المبلغ المدفوع بموجب مسار دولار الولايات المتحدة، على أساس أنـه بموجـب نظـام المسـار الثنائـي لتسوية المعاشات التقاعدية، تخضـع الاستحقاقات لحـد أقصـى يبلـغ 110 أو 120 في المائة من مسار العملة المحلية، تبعـا لتاريخ انتهاء الخدمة، وأن المجلس سيواصل استعراض التكاليف/الوفورات الناجمة عن كل التعديلات المدخلة منذ عام 1992 فيما يتعلق بخاصية المسـار الثنائي لنظام تسوية المعاشات التقاعدية وسيقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة كل سنتيـن بمناسبة التقييمـات الاكتوارية للصندوق؛ 3 - تطلب إلى المجلس أن يستعرض فائدة نظام المسار الثنائي بالمقارنة بمسار دولار الولايات المتحدة بالنسبة للمنتفعين وللصندوق ككل، آخذا في الاعتبار تأثير ضمان الحد الأدنى القابل للتعديل بواقع 80 في المائة من المبلغ المدفوع بموجب مسار دولار الولايات المتحدة على معدل الاستفادة من نظام المسار الثنائي، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين؛ 4 - تحيط علما بـعزم المجلس على أن يتناول في عام 2006، رهنا بتقييم اكتواري مؤات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2005، إمكانية الإلغاء الكامل للرصيد المتحقق من التخفيض البالغ 1.5 في المائة وإمكانية القيام، على قدم المساواة، بإلغاء القيد المفروض على الحق في ضم مـدة الخدمة السابقة استنادا إلى طول هذه المدة؛ 5 - تقرر عدم النظر في أي مقترحات إضافية بشأن تعزيز أو تحسين استحقاقات المعاشات التقاعدية إلى حين اتخاذ إجراء بشأن المسائل الواردة في الفقرة 4 من الجزء الأول والفقرتين 2 و 3 من الجزء الثاني من قرارها 57/286؛ 6 - تدعــو المجلس إلى تقديم معلومات بشأن الوضع الخاص لأصحاب المعاشات التقاعدية الذين يعيشون في بـلدان تحـولـت إلى التعامل بالدولار وعن المقترحات الممكنة للتخفيف من العواقب الضـارة لذلك؛ البيانات المالية للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة وتقرير مجلس مراجعي الحسابات وقد نظرت في البيانات المالية للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة لفترة السنتين المنتهية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2003، ورأي مجلس مراجعي الحسابات وتقريره بشأنها، والمعلومات المقدمة عن عمليات المراجعة الداخلية لحسابات الصندوق، وملاحظات مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).)، 1 - تحيط علما بتنفيذ توصيات مجلس مراجعي الحسابات على النحو الوارد في الفقرتين 11 و 12 من تقريره عن حسابات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة لفترة السنتين المنتهيـة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2003([1]) المرجع نفسـه، الملحق رقم 9 (A/59/9)، المرفق الحادي عشـر.)، وتؤكد ضرورة أن يمتثل الصندوق تماما وفي الوقت المناسب لجميع توصيات مجلس مراجعي الحسابات؛ 2 - تحيط علما مع الارتياح بموافقة مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة على ميثاق للمراجعة الداخلية للحسابات يعترف بالتغييرات في سياسة مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمانة العامة ويدمجها؛ 3 - تلاحـظ أن اللجنة الدائمة ستنظر في عام 2005 في مدى استصواب إنشاء لجنة لمراجعة الحسابات تابعة للمجلس وفي اختصاصاتها الممكنة؛ الترتيبات الإدارية للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة إذ تشير إلى الجزء السابع من قرارها 51/217، والجزء الخامس من كل من قراراتها 52/222 و 53/210 و 54/251، والجزء الرابع من قرارها 55/224، والجزء الخامس من قرارها 56/255، والجزء الرابع من قرارها 57/286، والجزء العاشر من قرارها 58/272 بشأن الترتيبات والمصروفات الإدارية للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة، 1 - تحيط علما بالمعلومات الواردة في الفقرات 134 إلى 136 من تقرير مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).) بشأن التقديرات المنقحة لميزانية فترة السنتين 2004-2005؛ 2 - تحيط علما أيضا باتجاه المصروفات الإدارية للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة إلى الزيادة وباعتزام اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية مواصلة النظر في المسألة في سياق مقترحات ميزانية الصندوق لفترة السنتين 2006-2007؛ 3 - توافق على موارد إضافية قدرها 700 340 5 دولار من دولارات الولايات المتحدة للتكاليف الإدارية للصندوق لفترة السنتين 2004-2005، مع ملاحظـة أن التقديرات المنقحة لفترة السنتين ستبلـغ اعتمادا مجموعه 800 011 41 دولار للتكاليف الإدارية؛ 4 - تحيط علما بترتيبات تأجير حيز مكاتب في نيويورك خارج مقر الأمم المتحدة لاستيعاب أمانة الصندوق ودائرة إدارة الاستثمارات؛ حجم وتكوين مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة ولجنته الدائمة إذ تؤكـد أهميـة التمثيـل العادل للمنظمات المشاركة في الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة ولجنتـه الدائمـة، 1 - تحيط علما بالمعلومات الواردة في الفقرات 200 إلى 210 من تقرير مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).) بشأن استعراض حجم وتكوين المجلس ولجنته الدائمة، وبقرار المجلس أن يواصل الفريق العامل المنشـأ لإجـراء ذلك الاستعراض دراسة المسألة لكي تنظر فيها اللجنة الدائمة في عام 2005 وينظر فيها المجلس في عام 2006؛ 2 - تحـث المجلس على استكشاف إمكانية الاجتماع سنويا لمدة أقصـر وتقديم تقرير إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستيـن عما يتوصل إليـه من نتائج، بما في ذلك جميع الآثار المالية والإدارية المرتبطة بتلك الإمكانيــة؛ مسائل أخرى 1 - تحيط علما بموافقة مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة على ما يلي: (أ) عدم إجراء أي تغييرات في المنهجية الحالية المستخدمة في تحديد متوسط الأجر النهائي، بل النظر خلال اجتماع لجنته الدائمة في عام 2005 في دراسة تتضمن تقديرات التكلفة الاكتوارية لتدبير مقترح بغية حماية التقاعد المبكر، إلى جانب ما قد ينتج عنه من سمات إيجابية واختلالات؛ (ب) النظر خلال اجتماع لجنته الدائمة في عام 2005 في تقرير عن إمكانية إدراج حكم يتيح للمشتركين في الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة شراء سنوات إضافية من الخدمة المدفـوع عنها اشتراكات؛ (ج) النظر خلال اجتماع لجنته الدائمة في عام 2005 في إمكانية تقديم طلبات لعضوية الصندوق من المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للحفاظ على سمك التون في المحيط الأطلسي؛ (د) النظر خلال دورتـه لعـام 2006 في دراسة عن كل أحكام الاستحقاق المتصلة باستحقاقات أفراد الأسرة؛ (هـ) النظر خلال دورته لعام 2006 في دراسة عن مسائل الإعاقة تجرى بالتشاور مع مديري الدوائر الطبية للنظام الموحد؛ 2 - تحيط علما مع الارتياح بالتقرير المرحلي عن ميثاق إدارة الصندوق، الذي قدم أهدافا وغايات محددة وخطة عمل مفصلة لبلوغ تلك الأهداف وتقرير الحالة الذي يتناول تنفيذ كل هدف على حدة؛ 3 - تحيط علما بالترتيبات المتعلقة بالاستعراض الشامل للأجر الداخل في حساب المعاش التقاعدي الذي ستجريه لجنة الخدمة المدنية الدولية بالتعاون الوثيق مع المجلس، وتحيط علما أيضا بالجدول الزمني وإطار العمل الخاصين بالتعاون الوثيق المطلوب بين الهيئتيـن؛ استثمارات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة 1 - تحيط علما بتقرير الأمين العام عن استثمارات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة([1]) A/C.5/59/11.)، وكذلك بالملاحظات التي أبداها مجلس الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة، بصيغتها المبينة في الفقرات 99 إلى 102 من تقرير المجلس([1]) الوثائق الرسمية للجمعية العامة، الدورة التاسعة والخمسون، الملحق رقم 9 (A/59/9).)؛ 2 - تحيط علما أيضا بالزيادة الهامة في القيمة السوقية لأصول الصندوق والعائدات الإيجابية التي تحققت أثناء فترة السنتين؛ 3 - تـلاحظ أن استعراضا شاملا سيجرى للسياسات والممارسات الاستثمارية لدائـرة إدارة الاستثمارات بغية تناول النتائج والتوصيات الواردة في تقارير مراجعة الحسابات المقدمة من مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمانة العامة ومجلس مراجعي الحسابات؛ 4 - تحيط علما بموافقة المجلس على اختصاصات لجنة الاستثمارات التي ستسري اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير 2005؛ تنويع استثمارات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة إذ تشير إلى قراراتها 36/119 ألف إلى جيم المؤرخة 10 كانون الأول/ديسمبر 1981، 1 - تحيط علما بزيادة استثمارات الصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة في البلدان النامية، وتطلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريرا إلى الجمعية العامة في دورتها الحادية والستين عن الخطوات المتخذة والجهود المبذولة لزيادة الاستثمارات في البلدان النامية إلى أقصى حد ممكن؛ 2 - تؤكد من جديد سياسة تنويع استثمارات الصندوق في مختلف المناطق الجغرافية، حيثما يخدم ذلك مصالح المشتركين في الصندوق والمستفيدين منه، وفقا للمعايير الأربعة المتمثلـة فـي السلامة والربحية والسيولة وقابلية التحويل؛ تنفيذ توصيات مكتب خدمات الرقابة الداخلية بشأن دائرة إدارة الاستثمارات التابعة للصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة إذ تشير إلى قرارها 58/279 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقد نظرت في تقرير الأمين العام([1]) A/58/725.)، تحيط علما بتقرير الأمين العام([1]) A/58/725.). المرفــق تغيـيرات مدخلـة على نظام تسويـة المعاشات التقاعدية الخاص بالصندوق المشترك للمعاشات التقاعدية لموظفي الأمم المتحدة الفرع حـاء - التسويات اللاحقـة للاستحقاق يضـاف النص الجديد التالي في نهاية الفقرة 20: 0 الفرع طاء - دفـع الاستحقاق يضـاف النص الجديد التالي في نهاية الفقرة 23: 0
RESOLUTION 59/269 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/606, para. 8)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/269. United Nations pension system The General Assembly, Recalling its resolutions 51/217 of 18 December 1996, 53/210 of 18 December 1998, 55/224 of 23 December 2000 and 57/286 of 20 December 2002, section V of its resolution 54/251 of 23 December 1999 and of its resolution 56/255 of 24 December 2001, and section X of its resolution 58/272 of 23 December 2003, Having considered the report of the United Nations Joint Staff Pension Board on its fifty-second session,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 and addendum (A/59/9 and Add.1). the report of the Secretary-General on the investments of the United Nations Joint Staff Pension FundA/C.5/59/11. and the related report of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions,A/59/447. Actuarial matters Recalling section I of its resolution 57/286, Having considered the results of the actuarial valuation of the United Nations Joint Staff Pension Fund as at 31 December 2003 and the observations thereon by the Consulting Actuary of the Fund, the Committee of Actuaries and the United Nations Joint Staff Pension Board, 1. Takes note of the developments with respect to the actuarial surplus of the United Nations Joint Staff Pension Fund, which went from 0.36 per cent of pensionable remuneration as at 31 December 1997 to 4.25 per cent of pensionable remuneration as at 31 December 1999 to 2.92 per cent of pensionable remuneration as at 31 December 2001 and to 1.14 per cent of pensionable remuneration as at 31 December 2003, and, in particular, of the opinions on those developments provided by the Consulting Actuary and the Committee of Actuaries, as reproduced in annexes VII and VIII, respectively, to the report of the United Nations Joint Staff Pension Board on its fifty-second session; Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). 2. Also takes note of the Board's agreement with the recommendation of the Committee of Actuaries that most of the surplus should be retained; 3. Further takes note of the view of the Committee of Actuaries and the recommendation of the Board that the current contribution rate of 23.7 per cent of pensionable remuneration should be maintained; 4. Takes note of the Board's approval of the terms of reference for the Committee of Actuaries, and notes that the Standing Committee of the Board will consider in 2005 provisions that would allow for the possible appointment of ad hoc members to the Committee of Actuaries; 5. Concurs, in accordance with article 13 of the Regulations of the Fund and with a view to securing continuity of pension rights: (a) With the revised transfer agreements of the Fund with the Organization for Security and Cooperation in Europe and the World Trade Organization, as approved by the Board and set out in annex IX to the report of the Board,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). which will supersede existing transfer agreements, effective 1 January 2005; (b) With the new transfer agreements of the Fund with the Universal Postal Union and the Preparatory Commission for the Comprehensive Nuclear-Test-Ban Treaty Organization, as approved by the Board and set out in annexes I and II, respectively, to the addendum to the report of the Board,Ibid., addendum (A/59/9/Add.1) which will become effective on 1 January 2005; 6. Decides, upon the affirmative recommendation of the Board, that the Inter-Parliamentary Union shall be admitted as a new member organization of the Fund, effective 1 January 2005; Pension adjustment system Recalling section II of its resolution 57/286, Having considered the reviews carried out by the Consulting Actuary, the Committee of Actuaries and the United Nations Joint Staff Pension Board, as set out in the Board's report,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). of various aspects of the pension adjustment system, 1. Takes note of the recommendation of the United Nations Joint Staff Pension Board of a phased approach in the elimination of the 1.5 per cent reduction in the first consumer price index adjustments due after retirement, with effect from 1 April 2005, and also takes note of the Board's recommendation that the two-track pension adjustment system of the United Nations Joint Staff Pension Fund be amended to provide for an adjustable minimum guarantee at 80 per cent of the United States dollar-track amount, also with effect from 1 April 2005; 2. Approves, accordingly, with effect from 1 April 2005, the changes in the pension adjustment system set out in the annex to the present resolution, namely: (a) A phased approach in the elimination of the 1.5 per cent reduction in the first consumer price index adjustments; (b) The addition of a new provision under the two-track pension adjustment system for an adjustable minimum guarantee at 80 per cent of the United States dollar-track amount, with the understanding that, under the two-track pension adjustment system, benefits are subject to a maximum of 110 or 120 per cent of the local currency track, depending on the date of separation from service, and that the Board will continue to review the costs/savings of all the modifications introduced since 1992 with respect to the two-track feature of the pension adjustment system and will report thereon to the General Assembly every two years on the occasion of the actuarial valuations of the Fund; 3. Requests the Board to review the benefit of the two-track system vis-à-vis the United States dollar track for both the beneficiaries and the Fund as a whole, taking into account the effect of the adjustable minimum guarantee at 80 per cent of the United States dollar-track amount on the utilization rate of the two-track system, and to report thereon to the General Assembly at its sixty-first session; 4. Takes note of the Board's intention to address in 2006, subject to a favourable actuarial valuation as at 31 December 2005, the possible total elimination of the balance of the 1.5 per cent reduction and, on an equal footing, the possible elimination of the limitation on the right to restoration based on length of prior service; 5. Decides not to consider any further proposals to enhance or improve pension benefits until action is taken on the issues contained in section I, paragraph 4, and section II, paragraphs 2 and 3, of its resolution 57/286; 6. Invites the Board to provide information on the special situation of pensioners living in countries having undergone dollarization and on possible proposals to attenuate the adverse consequences arising therefrom; Financial statements of the United Nations Joint Staff Pension Fund and report of the Board of Auditors Having considered the financial statements of the United Nations Joint Staff Pension Fund for the biennium ended 31 December 2003, the audit opinion and report of the Board of Auditors thereon, the information provided on the internal audits of the Fund and the observations of the United Nations Joint Staff Pension Board,Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). 1. Takes note of the implementation of the recommendations of the Board of Auditors, as described in paragraphs 11 and 12 of its report on the accounts of the United Nations Joint Staff Pension Fund for the biennium ended 31 December 2003,Ibid., Supplement No. 9 (A/59/9), annex XI. and stresses the need for the Fund to comply fully and in a timely manner with all recommendations of the Board of Auditors; 2. Takes note with satisfaction of the approval of the United Nations Joint Staff Pension Board of an internal audit charter, which recognizes and incorporates policy changes for the Office of Internal Oversight Services of the Secretariat; 3. Notes that the Standing Committee of the United Nations Joint Staff Pension Board will consider, in 2005, the desirability of and possible terms of reference for an audit committee of the Board; Administrative arrangements of the United Nations Joint Staff Pension Fund Recalling section VII of its resolution 51/217, section V of its resolutions 52/222, 53/210 and 54/251, section IV of its resolution 55/224, section V of its resolution 56/255, section IV of its resolution 57/286 and section X of its resolution 58/272 concerning the administrative arrangements and expenses of the United Nations Joint Staff Pension Fund, 1. Takes note of the information set out in paragraphs 134 to 136 of the report of the United Nations Joint Staff Pension BoardOfficial Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). on the revised budget estimates for the biennium 2004-2005; 2. Also takes note of the upward trend in the administrative expenses of the United Nations Joint Staff Pension Fund and of the intention of the Advisory Committee on Administrative and Budgetary Questions to further consider the matter in the context of the Fund's budget proposals for the biennium 2006-2007; 3. Approves additional resources in the amount of 5,340,700 United States dollars for the biennium 2004-2005 for administrative costs of the Fund, noting that the revised estimates for the biennium would amount to a total appropriation of 41,011,800 dollars for administrative costs; 4. Takes note of the arrangements for leasing office space to accommodate in New York, outside United Nations Headquarters, the Fund secretariat and the Investment Management Service; Size and composition of the United Nations Joint Staff Pension Board and its Standing Committee Stressing the importance of fair representation of participating organizations in the United Nations Joint Staff Pension Board and its Standing Committee, 1. Takes note of the information set out in paragraphs 200 to 210 of the report of the United Nations Joint Staff Pension BoardOfficial Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). concerning the review of the size and composition of the Board and its Standing Committee and the decision of the Board that the matter should be further studied by the Working Group established to carry out that review, for consideration by the Standing Committee in 2005 and the Board in 2006; 2. Urges the Board to explore the possibility of meeting annually for a shorter duration and to report its conclusions, including all financial and administrative implications associated with that possibility, to the General Assembly at its sixty-first session; Other matters 1. Takes note of the agreement of the United Nations Joint Staff Pension Board: (a) To make no changes to the current methodology used in the determination of final average remuneration but to consider at the meeting of its Standing Committee in 2005 a study containing actuarial cost assessments of a proposed early retirement protection measure, together with both the positive features and the anomalies that might arise as a consequence; (b) To consider at the meeting of its Standing Committee in 2005 a report on a possible provision to allow for the purchase by participants in the United Nations Joint Staff Pension Fund of additional years of contributory service; (c) To consider at the meeting of its Standing Committee in 2005 possible applications for membership in the Fund from the International Organization for Migration and the International Commission for the Conservation of Atlantic Tunas; (d) To consider at its session in 2006 a study on all benefit provisions relating to family benefits; (e) To consider at its session in 2006 a study, to be carried out in consultation with the medical directors of the common system, on disability issues; 2. Takes note with satisfaction of the progress report on the Fund's management charter, which introduced specific goals and objectives, a detailed action plan for achieving such goals and the status report on the implementation of each goal; 3. Takes note of the arrangements with respect to the comprehensive review of pensionable remuneration that is to be carried out by the International Civil Service Commission in close cooperation with the Board, and also takes note of the timetable and framework for the required close collaboration between the two bodies; Investments of the United Nations Joint Staff Pension Fund 1. Takes note of the report of the Secretary-General on the investments of the United Nations Joint Staff Pension Fund,A/C.5/59/11. as well as the observations of the United Nations Joint Staff Pension Board set out in paragraphs 99 to 102 of its report;Official Records of the General Assembly, Fifty-ninth Session, Supplement No. 9 (A/59/9). 2. Also takes note of the significant increase in the market value of the Fund's assets and the positive returns achieved during the biennium; 3. Notes that a comprehensive review will be carried out of the investment policies and practices of the Investment Management Service with a view to addressing the findings and recommendations contained in the audit reports of the Office of Internal Oversight Services of the Secretariat and the Board of Auditors; 4. Takes note of the Board's approval of the terms of reference for the Investments Committee, which will take effect on 1 January 2005; Diversification of investments of the United Nations Joint Staff Pension Fund Recalling its resolutions 36/119 A to C of 10 December 1981, 1. Takes note of the increase in investments of the United Nations Joint Staff Pension Fund in developing countries, and requests the Secretary-General to report to the General Assembly at its sixty-first session on the steps and efforts undertaken to increase, to the maximum extent possible, investments in developing countries; 2. Reaffirms the policy of diversification of the investments of the Fund across geographical areas, wherever this serves the interests of the participants and beneficiaries of the Fund, in accordance with the four criteria of safety, profitability, liquidity and convertibility; Implementation of the recommendations of the Office of Internal Oversight Services on the Investment Management Service of the United Nations Joint Staff Pension Fund Recalling its resolution 58/279 of 23 December 2003, Having considered the report of the Secretary-General,A/58/725. Takes note of the report of the Secretary-General.A/58/725. Annex Changes to the pension adjustment system of the United Nations Joint Staff Pension Fund Section H. Subsequent adjustments of the benefit Add the following new text at the end of paragraph 20: 0 Section I. Payment of the benefit Add the following new text at the end of paragraph 23: 0
الْقَرَارُ 59 / 269 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 606 ، الْفَقْرَةُ 8 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 269 - نِظَامُ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 51 / 217 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1996 ، و 53 / 210 الْمُؤَرِّخِ 18 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1998 ، و 55 / 224 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 57 / 286 الْمُؤَرِّخِ 20 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، وَالْجُزْءُ الْخامسُ مِنْ كُلُّ مِنْ قَرَارِيِهَا 54 / 251 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 و 56 / 255 الْمُؤَرِّخِ 24 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، وَالْجُزْءُ الُْعَاشِرُ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 272 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 وَالْإضافَةَ A / 59 / 9) و Add. 1 ).)، وَتَقْريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ اِسْتِثْمَارَاتِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / C. 5 / 59 / 11 .)، وَالتَّقْريرُ ذِي الصِّلَةَ لِلَجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةِ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ ([ 1 ]) A / 59 / 447 .)، الْمَسَائِلُ الاكتوارية إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 286 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي نَتَائِجِ التَّقْيِيمِ الاكتواري لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِالْوَضْعِ الَّذِي كَانَ عَلَيه فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَالْمُلاَحَظََاتُ الْوَارِدَةُ عَلَيه مِنَ الْخَبِيرِ الاكتواري الْاِسْتِشَارَِيِ لِلصُّنْدُوقِ وَلَجْنَةً الاكتواريين وَمَجْلِسُ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّطَوُّرَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْفَائِضِ الاكتواري لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، الَّذِي اُنْتُقِلَ مِنْ فَائِضٍ اكتواري قِدْرَهُ 0. 36 فِي المائة مِنَ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1997 إِلَى فَائِضٍ اكتواري قِدْرَهُ 4. 25 فِي المائة مِنَ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَإِلَى فَائِضٍ اكتواري قِدْرَهُ 2. 92 فِي المائة مِنَ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، وَإِلَى فَائِضٍ اكتواري قِدْرَهُ 1. 14 فِي المائة مِنَ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِشَكْلِ خاصٍّ بِالْآرَاءِ الَّتِي قَدَمَهَا بِشَأْنٍ تِلْكً التَّطَوُّرَاتِ كُلُّ مِنَ الْخَبِيرِ الاكتواري الْاِسْتِشَارَِيِ وَلَجْنَةً الاكتواريين ، بِصِيغَتِهَا الْوَارِدَةِ فِي الْمِرْفَقَيْنِ السّابعِ وَالثَّامِنِ عَلَى التَّوالِي لِتَقْريرِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَنْ دَوْرَتِهِ الثَّانِيَةِ وَالْخُمْسَيْنِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).)؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِاِتِّفَاقِ الْمَجْلِسِ مَعَ تَوْصِيَةِ لَجْنَةٍ الاكتواريين بِالْإِبْقَاءِ عَلَى مُعْظَمِ الْفَائِضِ ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا كَذَلِكً بِرَأْي لَجْنَةٍ الاكتواريين وَتَوْصِيَةُ الْمَجْلِسِ بِشَأْنِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمُعَدَّلِ الْحالِيِّ لِلْاِشْتِراكَاتِ الَّذِي يَبْلُغُ 23. 7 فِي المائة مِنَ الْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ ؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُوَافَقَةِ الْمَجْلِسِ عَلَى اِخْتِصَاصَاتِ لَجْنَةٍ الاكتواريين ، وَتُلَاحِظُ أَنَّ اللَّجْنَةَ الدَّائِمَةَ التَّابِعَةَ لِلْمَجْلِسِ سَتَنْظُرُ فِي عَامٍ 2005 فِي أَحْكَامِ تَسْمَحُ بِإِمْكانِيَّةِ تَعْيِينِ أَعْضَاءِ مُخَصَّصِينً فِي لَجْنَةٍ الاكتواريين ؛ 5 - تَوَافُقٌ ، بِمُوجِبِ الْمَادَّةِ 13 مِنَ النِّظَامِ الْأَسَاسِيِّ لِلصُّنْدُوقِ وَمِنْ أَجْلِ أَنَّ تَضَمُّنً لِلْمُشْتَرَكِينَ اِسْتِمْرارِيَّةُ حُقوقِهُمْ فِي الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ ، عَلَى مَا يَلِي: ( أ) اِتِّفَاقُي النَّقْلِ الْمُنَقِّحِينَ الْلَذَيْنٍ عُقِدَهُمَا الصُّنْدُوقَ مَعَ مُنَظَّمَةِ الْأَمْنِ وَالتَّعَاوُنَ فِي أُورُوبَّا وَمُنَظِّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، بِالصِّيغَةِ الَّتِي وَافَقَ عَلَيهَا الْمَجْلِسَ وَعَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْمِرْفَقِ التَّاسِعِ لِتَقْريرِ الْمَجْلِسِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).)، وَالْلَذَيْنٍ يَحُلَّانِّ مَحَلَّ اِتِّفَاقِيِ النَّقْلِ الْقَائِمِينَ اِعْتِبارَا مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ ( ب) اِتِّفَاقُي النَّقْلِ الْجَدِيدَيْنِ الْلَذَيْنٍ عُقِدَهُمَا الصُّنْدُوقَ مَعَ الْاِتِّحَادِ الْبَريدِيِّ الْعَالَمِيِّ وَاللَّجْنَةُ التَّحْضِيرِيَّةُ لِمُنَظَّمَةِ مُعَاهَدَةِ الْحَظْرِ الشَّامِلِ لِتَجَارِبِ الْأسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ ، بِالصِّيغَةِ الَّتِي وَافَقَ عَلَيهَا الْمَجْلِسَ وَعَلَى النَّحْوِ الْمُبِينِ فِي الْمِرْفَقَيْنِ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي عَلَى التَّوالِي لِلْإضافَةِ إِلَى تَقْريرِ الْمَجْلِسِ ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْإضافَةُ ( A / 59 / 9 / Add. 1 ).)، وَالْلَذَيْنٍ سَيُبْدَأُ سَرَيَانُهُمَا فِي 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ 6 - تَقَرُّرٌ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ الْمَجْلِسِ بِالْإِيجَابِ ، عَلَى قَبُولِ الْاِتِّحَادِ الْبَرْلَمانِيِّ الدَّوْلِيِّ كَمُنَظَّمَةِ عُضْوِ جَدِيدَةٍ فِي الصُّنْدُوقِ اِعْتِبارَا مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ نِظَامُ تَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 286 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي الْاِسْتِعْراضَاتِ الَّتِي أُجْرَاهَا الْخَبِيرَ الاكتواري الْاِسْتِشَارَِيِ وَلَجْنَةً الاكتواريين وَمَجْلِسُ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، عَلَى النَّحْوِ الْمُوَضِّحِ فِي تَقْريرِ الْمَجْلِسِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).)، لِمُخْتَلِفِ جَوَانِبِ نِظَامِ تَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَوْصِيَةِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِاِتِّبَاعِ نَهْجِ تَدْرِيجِيٍ فِي إلْغَاءِ الْخَفْضِ الْبالِغِ 1. 5 فِي المائة مِنَ التَّسْوِيَةِ الْأولى الْمُسْتَحِقَّةُ بَعْدَ التَّقاعُدِ عَلَى أَسَاسِ الرَّقْمِ الْقِيَاسِيِّ لِأسْعَارِ الْاِسْتِهْلاكِ ، وَذَلِكَ اِعْتِبارَا مِنْ 1 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ، وَتُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِتَوْصِيَةِ الْمَجْلِسِ بِتَعْدِيلِ نِظَامِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ لِتَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ الَّذِي يُطَبِّقَهُ الصُّنْدُوقَ الْمُشْتَرَكَ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِحَيْثٌ يَنِصُّ عَلَى ضَمَانِ حَدِّ أَدْنَى قَابِلٍ لِلتَّعْدِيلِ بِوَاقِعٍ 80 فِي المائة مِنَ الْمَبْلَغِ الْمَدْفُوعِ بِمُوجِبِ مَسَارِ دُولارِ الْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ ، اِعْتِبارَا أيضا مِنْ 1 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ؛ 2 - تَوَافُقٌ ، تَبِعَا لِذَلِكً وَاِعْتِبارَا مِنْ 1 نَيْسَانَ / أَبْرِيلٌ 2005 ، عَلَى التَّغْيِيرَاتِ الْمَدْخَلَةَ عَلَى نِظَامِ تَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةُ وَالْمُوَضِّحَةُ فِي مِرْفَقٍ هَذَا الْقَرَارِ ، أَيٌّ: ( أ) اِتِّبَاعُ نَهْجِ تَدْرِيجِيٍ فِي إلْغَاءِ الْخَفْضِ الْبالِغِ 1. 5 فِي المائة مِنَ التَّسْوِيَةِ الْأوْلَى عَلَى أَسَاسِ الرَّقْمِ الْقِيَاسِيِّ لِأسْعَارِ الْاِسْتِهْلاكِ ؛ ( ب) إضافَةُ نَصِّ جَدِيدٍ فِي أَحْكَامِ نِظَامِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ لِتَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ بِشَأْنِ ضَمَانِ حَدِّ أَدْنَى قَابِلٍ لِلتَّعْدِيلِ بِوَاقِعٍ 80 فِي المائة مِنَ الْمَبْلَغِ الْمَدْفُوعِ بِمُوجِبِ مَسَارِ دُولارِ الْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ ، عَلَى أَسَاسٍ أَنَّه بِمُوجِبِ نِظَامِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ لِتَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ ، تَخْضَعُ الْاِسْتِحْقَاقَاتِ لِحَدِّ أقْصَى يَبْلُغُ 110 أَوْ 120 فِي المائة مِنْ مَسَارِ الْعُمْلَةِ الْمَحَلِّيَّةِ ، تَبِعَا لِتَارِيخِ اِنْتِهاءِ الْخِدْمَةِ ، وَأَنَّ الْمَجْلِسَ سَيُوَاصِلُ اِسْتِعْراضُ التَّكاليفِ / الوفورات النَّاجِمَةَ عَنْ كُلُّ التَّعْدِيلَاتِ الْمَدْخَلَةَ مُنْذُ عَامٍ 1992 فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِخَاصِّيَّةِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ لِنِظَامِ تَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةُ وَسَيُقَدِّمُ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ كُلُّ سِنَّتَيْنٍ بِمُنَاسَبَةِ التَّقْيِيمَاتِ الاكتوارية لِلصُّنْدُوقِ ؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْمَجْلِسِ أَنْ يَسْتَعْرِضَ فَائِدَةُ نِظَامِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ بِالْمُقَارَنَةِ بِمَسَارِ دُولارِ الْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُنْتَفِعِينَ وَلِلصُّنْدُوقِ كَكُلٌّ ، آخذا فِي الْاِعْتِبارِ تَأْثِيرُ ضَمَانِ الْحَدِّ الْأَدْنَى الْقَابِلُ لِلتَّعْدِيلِ بِوَاقِعٍ 80 فِي المائة مِنَ الْمَبْلَغِ الْمَدْفُوعِ بِمُوجِبِ مَسَارِ دُولارِ الْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مُعَدَّلِ الْاِسْتِفادَةِ مِنْ نِظَامِ الْمَسَارِ الثُّنائِيِّ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِعَزْمِ الْمَجْلِسِ عَلَى أَنْ يَتَنَاوَلَ فِي عَامٍ 2006 ، رَهَنَا بِتَقْيِيمٍ اكتواري مؤات فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2005 ، إِمْكانِيَّةُ الْإلْغَاءِ الْكَامِلِ لِلرَّصيدِ الْمُتَحَقِّقَ مِنَ التَّخْفِيضِ الْبالِغِ 1. 5 فِي المائة وَإِمْكانِيَّةُ الْقِيَامِ ، عَلَى قَدَمِ الْمُسَاوَاةِ ، بِإلْغَاءِ الْقَيْدِ الْمَفْرُوضِ عَلَى الْحَقِّ فِي ضَمِّ مُدَّةِ الْخِدْمَةِ السَّابِقَةِ اِسْتِنادًا إِلَى طُولٍ هَذِهٍ الْمُدَّةُ ؛ 5 - تَقَرَّرَ عَدَمُ النَّظَرِ فِي أَيُّ مُقْتَرَحَاتٍ إِضافِيَةٍ بِشَأْنِ تَعْزِيزٍ أَوْ تَحْسِينُ اِسْتِحْقَاقَاتِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ إِلَى حِينَ اِتِّخَاذِ إِجْرَاءٍ بِشَأْنِ الْمَسَائِلِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرَةِ 4 مِنَ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ وَالْفُقْرَتَيْنِ 2 و 3 مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ قَرَارِهَا 57 / 286 ؛ 6 - تَدْعُو الْمَجْلِسَ إِلَى تَقْديمِ مَعْلُومَاتٍ بِشَأْنِ الْوَضْعِ الْخاصَّ لِأَصْحَابِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ الَّذِينً يَعِيشُونَ فِي بُلْدانٍ تَحَوَّلْتِ إِلَى التَّعَامُلِ بِالدُّولارِ وَعَنْ الْمُقْتَرَحَاتِ الْمُمْكِنَةِ لِلتَّخْفِيفِ مِنَ الْعواقبِ الضَّارَّةِ لِذَلِكً ؛ الْبَيَانَاتُ الْمَالِيَّةُ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَتَقْريرُ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ وَقَدْ نَظَرْتُ فِي الْبَيَانَاتِ الْمَالِيَّةِ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ الْمُنْتَهِيَةَ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَرَأْي مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ وَتَقْريرَهُ بِشَأْنِهَا ، وَالْمَعْلُومَاتُ الْمُقَدَّمَةُ عَنْ عَمَلِيََّاتِ الْمُرَاجَعَةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِحِسَابَاتِ الصُّنْدُوقِ ، وَمُلاَحَظََاتُ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).)، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَنْفِيذِ تَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ عَلَى النَّحْوِ الْوَارِدِ فِي الْفُقْرَتَيْنِ 11 و 12 مِنْ تَقْريرِهِ عَنْ حِسَابَاتِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ الْمُنْتَهِيَةَ فِي 31 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ([ 1 ]) الْمَرْجِعُ نَفْسُه ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 )، الْمِرْفَقُ الْحادِي عُشُرً .)، وَتُؤَكِّدُ ضَرُورَةً أَنْ يَمْتَثِلَ الصُّنْدُوقُ تَمامَا وَفِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لِجَمِيعَ تَوْصِيََاتِ مَجْلِسِ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِمُوَافَقَةِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مِيثَاقٍ لِلْمُرَاجَعَةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِلْحِسَابَاتِ يَعْتَرِفُ بِالتَّغْيِيرَاتِ فِي سِياسَةِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَيُدْمِجُهَا ؛ 3 - تُلَاحِظُ أَنَّ اللَّجْنَةَ الدَّائِمَةَ سَتَنْظُرُ فِي عَامٍ 2005 فِي مُدَى اِسْتِصْوَابِ إِنْشاءِ لَجْنَةٍ لِمُرَاجَعَةِ الْحِسَابَاتِ تَابِعَةً لِلْمَجْلِسِ وَفِي اِخْتِصَاصَاتِهَا الْمُمْكِنَةِ ؛ التَّرْتِيبَاتُ الْإِدَارِيَّةُ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى الْجُزْءِ السّابعِ مِنْ قَرَارِهَا 51 / 217 ، وَالْجُزْءُ الْخامسُ مِنْ كُلُّ مِنْ قَرَارَاتِهَا 52 / 222 و 53 / 210 و 54 / 251 ، وَالْجُزْءُ الرّابعُ مِنْ قَرَارِهَا 55 / 224 ، وَالْجُزْءُ الْخامسُ مِنْ قَرَارِهَا 56 / 255 ، وَالْجُزْءُ الرّابعُ مِنْ قَرَارِهَا 57 / 286 ، وَالْجُزْءُ الُْعَاشِرُ مِنْ قَرَارِهَا 58 / 272 بِشَأْنِ التَّرْتِيبَاتِ وَالْمَصْرُوفَاتِ الْإِدَارِيَّةِ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرََاتِ 134 إِلَى 136 مِنْ تَقْريرِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).) بِشَأْنِ التَّقْديرَاتِ الْمُنَقِّحَةِ لِمِيزَانِيَّةِ فَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2004 - 2005 ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِاِتِّجَاهِ الْمَصْرُوفَاتِ الْإِدَارِيَّةِ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى الزِّيادَةِ وَبِاِعْتِزامِ اللَّجْنَةِ الْاِسْتِشارِيَّةَ لِشُؤُونِ الْإِدَارَةِ وَالْمِيزَانِيَّةَ مُوَاصَلَةُ النَّظَرِ فِي الْمَسْأَلَةِ فِي سِياقِ مُقْتَرَحَاتِ مِيزَانِيَّةِ الصُّنْدُوقِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2006 - 2007 ؛ 3 - تُوَافِقُ عَلَى مواردِ إِضافِيَةِ قَدْرِهَا 700 340 5 دُولارٌ مِنْ دُولارَاتِ الْوِلاَيََاتِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّكاليفِ الْإِدَارِيَّةِ لِلصُّنْدُوقِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ 2004 - 2005 ، مَعَ مُلاَحَظَةٍ أَنَّ التَّقْديرَاتِ الْمُنَقِّحَةِ لِفَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ ستبلغ اِعْتِمادَا مَجْمُوعُهُ 800 011 41 دُولارً لِلتَّكاليفِ الْإِدَارِيَّةِ ؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَرْتِيبَاتِ تَأْجِيرِ حَيِّزِ مَكَاتِبِ فِي نِيُويُورْكِ خَارِجِ مَقَرِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِاِسْتيعابِ أمَانَةِ الصُّنْدُوقِ وَدَائِرَةُ إِدَارَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ ؛ حَجْمُ وَتَكْوِينَ مَجْلِسَ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَلَجْنَتُهُ الدَّائِمَةِ إِذْ تُؤَكِّدَ أهَمِّيَّةَ التَّمْثيلِ الْعَادِلِ لِلْمُنَظَّمََاتِ الْمُشَارِكَةِ فِي الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَلَجْنَتُهُ الدَّائِمَةِ ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْفَقْرََاتِ 200 إِلَى 210 مِنْ تَقْريرِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).) بِشَأْنِ اِسْتِعْراضِ حَجْمِ وَتَكْوِينَ الْمَجْلِسَ وَلَجْنَتُهُ الدَّائِمَةِ ، وَبِقَرَارِ الْمَجْلِسِ أَنْ يُوَاصِلَ الْفَرِيقُ الْعَامِلُ الْمَنْشَأُ لِإِجْرَاءٍ ذَلِكً الْاِسْتِعْراضَ دِرَاسَةُ الْمَسْأَلَةِ لِكَيْ تَنَظُّرً فِيهَا اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ فِي عَامٍ 2005 وَيَنْظُرُ فِيهَا الْمَجْلِسَ فِي عَامٍ 2006 ؛ 2 - تَحُثُّ الْمَجْلِسَ عَلَى اِسْتِكْشافِ إِمْكانِيَّةِ الْاِجْتِمَاعِ سَنَوِيًّا لِمُدَّةِ أُقَصِّرُ وَتَقْديمُ تَقْريرٍ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَمَّا يَتَوَصَّلَ إِلَيه مِنْ نَتَائِجِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ جَمِيعَ الْآثَارِ الْمَالِيَّةُ وَالْإِدَارِيَّةُ الْمُرْتَبِطَةُ بِتِلْكً الْإِمْكانِيَّةَ ؛ مَسَائِلُ أُخْرَى 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُوَافَقَةِ مَجْلِسِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ عَلَى مَا يَلِي: ( أ) عَدَمُ إِجْرَاءٍ أَيُّ تَغْيِيرَاتٍ فِي الْمَنْهَجِيَّةِ الْحالِيَّةِ الْمُسْتَخْدَمَةِ فِي تَحْدِيدِ مُتَوَسِّطِ الْأَجْرِ النِّهَائِيِّ ، بَلْ النَّظَرُ خِلَالَ اِجْتِمَاعِ لَجْنَتِهِ الدَّائِمَةِ فِي عَامٍ 2005 فِي دِرَاسَةِ تَتَضَمَّنُ تَقْديرَاتِ التَّكْلِفَةِ الاكتوارية لِتَدْبِيرِ مُقْتَرَحِ بُغْيَةِ حِمَايَةِ التَّقاعُدِ الْمُبَكِّرِ ، إِلَى جَانِبٍ مَا قَدْ يُنْتِجُ عَنْه مِنْ سِمََاتٍ إِيجَابِيَّةٍ وَاِخْتِلالَاتٍ ؛ ( ب) النَّظَرُ خِلَالَ اِجْتِمَاعِ لَجْنَتِهِ الدَّائِمَةِ فِي عَامٍ 2005 فِي تَقْريرٍ عَنْ إِمْكانِيَّةِ إِدْرَاجِ حُكْمِ يُتِيحُ لِلْمُشْتَرَكِينَ فِي الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ شِرَاءُ سنواتِ إِضافِيَةٍ مِنَ الْخِدْمَةِ الْمَدْفُوعَ عَنْهَا اِشْتِراكَاتٍ ؛ ( ج) النَّظَرُ خِلَالَ اِجْتِمَاعِ لَجْنَتِهِ الدَّائِمَةِ فِي عَامٍ 2005 فِي إِمْكانِيَّةِ تَقْديمِ طَلِبََاتٍ لِعُضْوِيَّةِ الصُّنْدُوقِ مِنَ الْمُنَظَّمَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْهِجْرَةِ وَاللَّجْنَةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْحِفَاظِ عَلَى سَمَكٍ اِلْتَوِنَّ فِي الْمُحِيطِ الْأَطْلَسِيِّ ؛ ( د) النَّظَرُ خِلَالَ دَوْرَتِهِ لِعَامٍ 2006 فِي دِرَاسَةٍ عَنْ كُلُّ أَحْكَامِ الْاِسْتِحْقَاقِ الْمُتَّصِلَةَ بِاِسْتِحْقَاقَاتِ أَفْرَادِ الْأُسْرَةِ ؛ ( ه) النَّظَرُ خِلَالَ دَوْرَتِهِ لِعَامَ 2006 فِي دِرَاسَةٍ عَنْ مَسَائِلِ الْإِعاقَةِ تُجْرَى بِالتَّشَاوُرِ مَعَ مُدِيرِيِ الدَّوَائِرِ الطِّبِّيَّةِ لِلنِّظَامِ الْمُوَحَّدِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا مَعَ الْاِرْتِيَاحِ بِالتَّقْريرِ الْمَرْحَلَِيِ عَنْ مِيثَاقِ إِدَارَةِ الصُّنْدُوقِ ، الَّذِي قُدِّمَ أَهْدَافًا وَغَايََاتُ مُحَدَّدَةٌ وَخُطَّةُ عَمَلِ مُفَصَّلَةٍ لِبُلُوغٍ تِلْكً الْأَهْدَافَ وَتَقْريرُ الْحالَةِ الَّذِي يَتَنَاوَلَ تَنْفِيذٌ كُلُّ هَدَفٍ عَلَى حِدَّةٍ ؛ 3 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّرْتِيبَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْاِسْتِعْراضِ الشَّامِلِ لِلْأَجْرِ الدَّاخِلِ فِي حِسَابِ الْمَعَاشِ التَّقاعُدِيِ الَّذِي سَتُجْرِيهِ لَجْنَةَ الْخِدْمَةِ الْمَدَنِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ الْمَجْلِسِ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِالْجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ وَإِطارُ الْعَمَلِ الْخاصِّينَ بِالتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ الْمَطْلُوبِ بَيْنَ الهيئتين ؛ اِسْتِثْمَارَاتُ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنِ اِسْتِثْمَارَاتِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ([ 1 ]) A / C. 5 / 59 / 11 .)، وَكَذَلِكَ بِالْمُلاَحَظََاتِ الَّتِي أُبْدَاهَا مَجْلِسَ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، بِصِيغَتِهَا الْمُبَيَّنَةِ فِي الْفَقْرََاتِ 99 إِلَى 102 مِنْ تَقْريرِ الْمَجْلِسِ ([ 1 ]) الْوَثَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، الدَّوْرَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخُمُسُونَ ، الْمُلْحَقُ رَقْمً 9 ( A / 59 / 9 ).)؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا أيضا بِالزِّيادَةِ الْهَامَةَ فِي الْقِيمَةِ السُّوقِيَّةُ لِأَصُولُ الصُّنْدُوقَ وَالْعَائِدَاتُ الْإِيجَابِيَّةُ الَّتِي تُحُقِّقْتِ أَثْناءَ فَتْرَةِ السِّنَّتَيْنِ ؛ 3 - تَلاحُظٌ أَنَّ اِسْتِعْراضًا شَامِلًا سَيُجْرَى لِلسِّياسََاتِ وَالْمُمَارِسَاتِ الْاِسْتِثْمارِيَّةَ لِدَائِرَةِ إِدَارَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ بُغْيَةُ تُنَاوِلُ النَّتَائِجَ وَالتَّوْصِيََاتُ الْوَارِدَةُ فِي تقاريرِ مُرَاجَعَةِ الْحِسَابَاتِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ التَّابِعَ لِلْأمَانَةِ الْعَامَّةِ وَمَجْلِسُ مَرَاجِعِي الْحِسَابَاتِ ؛ 4 - تُحِيطُ عِلْمَا بِمُوَافَقَةِ الْمَجْلِسِ عَلَى اِخْتِصَاصَاتِ لَجْنَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ الَّتِي سَتَسْرِي اِعْتِبارًا مِنْ 1 كَانُونُ الثَّانِي / ينايرٌ 2005 ؛ تَنْوِيعُ اِسْتِثْمَارَاتِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارَاتِهَا 36 / 119 ألْفٍ إِلَى جِيمِ الْمُؤَرِّخَةِ 10 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1981 ، 1 - تُحِيطُ عِلْمَا بِزِيادَةِ اِسْتِثْمَارَاتِ الصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ عَنِ الْخَطْوََاتِ الْمُتَّخَذَةَ وَالْجُهُودَ الْمَبْذُولَةَ لِزِيادَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ إِلَى أقْصَى حَدِّ مُمْكِنٍ ؛ 2 - تُؤَكِّدُ مِنْ جَدِيدِ سِياسَةِ تَنْوِيعِ اِسْتِثْمَارَاتِ الصُّنْدُوقِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَنَاطِقِ الْجُغْرَافِيَّةِ ، حَيْثُمَا يُخَدِّمْ ذَلِكً مُصَالِحُ الْمُشْتَرَكِينَ فِي الصُّنْدُوقِ وَالْمُسْتَفِيدِينَ مِنْه ، وَفَّقَا لِلْمَعَايِيرِ الْأَرْبَعَةُ الْمُتَمَثِّلَةُ فِي السَّلاَمَةِ وَالرِّبْحِيَّةَ وَالسُّيُولَةَ وَقَابِلِيَّةُ التَّحْوِيلِ ؛ تَنْفِيذُ تَوْصِيََاتِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ بِشَأْنِ دَائِرَةِ إِدَارَةِ الْاِسْتِثْمَارَاتِ التَّابِعَةِ لِلصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِهَا 58 / 279 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي تَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 58 / 725 .)، تُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ ([ 1 ]) A / 58 / 725 .). الْمِرْفَقُ تَغْيِيرَاتُ مَدْخَلَةٍ عَلَى نِظَامِ تَسْوِيَةِ الْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ الْخاصَّ بِالصُّنْدُوقِ الْمُشْتَرَكِ لِلْمَعَاشَاتِ التَّقاعُدِيَّةَ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْفَرْعُ حاءً - التَّسْوِيََاتُ اللّاَحِقَةُ لِلْاِسْتِحْقَاقِ يُضَافُ النَّصُّ الْجَدِيدُ التَّالِي فِي نِهَايَةِ الْفَقْرَةِ 20: 0 الْفَرْعُ طاءً - دُفِعَ الْاِسْتِحْقَاقُ يُضَافُ النَّصُّ الْجَدِيدُ التَّالِي فِي نِهَايَةِ الْفَقْرَةِ 23: 0
القرار 59/27 اتخذ في الجلسة العامة 60، المعقودة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، دون تصويت، على أساس مشروع القرار A/59/L.30 و Add.1، بصيغته المنقحة شفويا، الذي اشتركت في تقديمه البلدان التالية: الاتحاد الروسي، إثيوبيا، أذربيجان، الأرجنتين، الأردن، أرمينيا، إريتريا، إسبانيا، أستراليا، إستونيا، إسرائيل، إكوادور، ألبانيا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة، أنتيغوا وبربودا، إندونيسيا، أنغولا، أوروغواي، أوزبكستان، أوغندا، أوكرانيا، إيران (جمهورية - الإسلامية)، آيرلندا، آيسلندا، إيطاليا، بابوا غينيا الجديدة، باكستان، بالاو، البرتغال، بروني دار السلام، بلجيكا، بلغاريا، بليز، بنغلاديش، بنما، بنن، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، البوسنة والهرسك، بولندا، بوليفيا، بيرو، بيلاروس، تايلند، تركمانستان، تركيا، ترينيداد وتوباغو، توغو، تونس، تيمور - ليشتي، جامايكا، الجزائر، جزر القمر، الجماهيرية العربية الليبية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجمهورية التشيكية، جمهورية تنـزانيا المتحدة، الجمهورية الدومينيكية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، جمهورية مولدوفا، جنوب أفريقيا، جورجيا، الدانمرك، الرأس الأخضر، رواندا، رومانيا، زامبيا، زمبابوي، ساموا، سان مارينو، سانت لوسيا، سري لانكا، السلفادور، سلوفاكيا، سلوفينيا، سنغافورة، السنغال، سوازيلند، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سيراليون، سيشيل، شيلي، صربيا والجبل الأسود، الصين، طاجيكستان، عمان، غابون، غامبيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، غينيا، غينيا - بيساو، فرنسا، الفلبين، فنـزويلا (جمهورية - البوليفارية)، فنلندا، فييت نام، قبرص، قطر، قيرغيزستان، كازاخستان، الكاميرون، كرواتيا، كمبوديا، كندا، كوبا، كوت ديفوار، كوستاريكا، كولومبيا، الكونغو، الكويت، كينيا، لاتفيا، لبنان، لكسمبرغ، ليبريا، ليتوانيا، ليختنشتاين، ليسوتو، مالطة، مالي، ماليزيا، مدغشقر، مصر، المغرب، المكسيك، ملديف، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، منغوليا، موريتانيا، موريشيوس، موزامبيق، موناكو، ميانمار، ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة)، ناميبيا، ناورو، النرويج، النمسا، نيبال، النيجر، نيجيريا، نيكاراغوا، نيوزيلندا، هايتي، الهند، هنغاريا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، اليمن، اليونان 59/27 - تعزيز بناء القدرات في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) انظر القرار 55/2.) الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية، والأهداف الإنمائية الواردة فيه، ولا سيما الأهداف الإنمائية المتصلة بالصحة، وإلى قراراتها 55/162 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2000، و 56/95 المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 2001، و 57/144 المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 2002، و 58/3 المؤرخ 27 تشرين الأول/أكتوبر 2003، وإذ تشير أيضا إلى قرارات جمعية الصحة العالمية 48-13 المؤرخ 12 أيار/مايو 1995، و 54-14 المؤرخ 21 أيار/مايو 2001، و 56-28 و 56-29 المؤرخين 28 أيار/مايو 2003، وإذ تحيط علما بتقرير الأمين العام عن تنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية([1]) A/59/282 و Corr.1.)، وإذ تسلم بأن على الدول الأعضاء أن تعزز جهودها من أجل وضع حد لتفشي فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإصابة بداء الملاريا وغيرها من الأمراض الرئيسية وبدء عكس اتجاهها بحلول عام 2015، وإذ تعيد تأكيد إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)([1]) القرار دإ - 26/2، المرفق.)، وإذ تسلم بأن عولمة التجارة وتزايد الأسفار الدولية قد أديا إلى زيادة خطر الانتشار السريع للأمراض المعدية على النطاق العالمي، وهو ما يشكل تحديات جديدة في مجال الصحة العامة، وإذ تلاحظ مع القلق ما يخلفه فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا وغيرها من الأمراض المعدية والأوبئة الرئيسية من أثر وخيم على البشرية وعبء ثقيل على الفقراء، ولا سيما في البلدان النامية بما فيها أقل البلدان نموا، فضلا عن البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، وإذ تلاحظ في هذا الصدد مع التقدير الأعمال التي يضطلع بها برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والوكالات التي تشترك في رعايته، والصندوق العالمي لمكافحة متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، وعقد المؤتمر الدولي الخامس عشر المعني بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في بانكوك، في الفترة من 11 إلى 16 تموز/يوليه 2004 تحت شعار وإذ تلاحظ مع القلق أيضا تفشي إنفلونـزا الطيور في الآونة الأخيرة، مدركة آثارها على صحة البشر وعلى الاقتصاد، وإذ ترحب بالبيان الوزاري المشترك بشأن الحالة الراهنة لأمراض الدواجن، وإذ ترحب بالنجاح الحالي الذي تحققه البلدان المتضررة من المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة في مكافحة هذا الداء، وهو ما يوضح أهمية الالتزام السياسي والقيادة القوية اللذين أبدتهما البلدان المتضررة، والدور الذي اضطلعت به منظمة الصحة العالمية في السيطرة على الوباء، مع وعيها بأن مكافحة أمراض جديدة وأخرى ناشئة من جديد مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة وإنفلونـزا الطيور ما زالت بعيدة عن بلوغ غايتها، وإذ تلاحظ المبادرات الجديدة التي تمت على الصعيد العالمي لمواجهة المخاطر التي تهدد الصحة العامة، من قبيل مبادرة الشبكة العالمية للإنذار بتفشي الأمراض والتصدي لها، التي تضم ما يزيد على مائة وعشرين شريكا لتقديم الدعم التقني العالي الجودة في الوقت المناسب، واقتناعا منها بأن تعزيز نظم الصحة العامة أمر حاسم في تنمية جميع الدول الأعضاء، وبأن تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية يتحقق من خلال اتخاذ تدابير ترمي إلى تعزيز بناء القدرات في مجال الصحة العامة، بما في ذلك نظم الوقاية من الأمراض المعدية والتحصين ضدها، وإذ تؤكد على أن الدول الأعضاء تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تعزيز بناء قدراتها في مجال الصحة العامة لكشف تفشي الأمراض المعدية الرئيسية والتصدي لها بسرعة بإنشاء آليات فعالة للصحة العامة وتحسينها، وإذ تسلم في الوقت ذاته بأن حجم الاستجابة الضرورية قد يتجاوز قدرات العديد من البلدان النامية، واقتناعا منها بأن السيطرة على تفشي الأمراض، ولا سيما الأمراض الجديدة التي تظل مسبباتها مجهولة، تتطلب تعاونا دوليا وإقليميا، وإذ تلاحظ في هذا الصدد جملة أمور منها انعقاد الدورة الخامسة والخمسين للجنة الإقليمية لغرب المحيط الهادئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في شنغهاي، الصين في الفترة من 13 إلى 17 أيلول/سبتمبر 2004، وإذ تسلم بالحاجة إلى مزيد من التعاون الدولي والإقليمي للتصدي للتحديات الجديدة والقائمة في مجال الصحة العامة، وخاصة ما يتعلق منها بتعزيز التدابير الفعالة كتأمين لقاحات مأمونة وميسورة التكلفة ومتيسرة للجميع، فضلا عن مساعدة البلدان النامية على تأمين اللقاحات ضد الأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها، وتقديم الدعم لتطوير لقاحات جديدة، وإذ تسلم أيضا بخبرة منظمة الصحة العالمية والدور الذي تضطلع به في جملة ميادين منها التنسيق مع الدول الأعضاء في تبادل المعلومات وتدريب الموظفين والدعم التقني واستخدام الموارد وتحسين آليات التأهب والاستجابة في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي، وفي تحفيز وتعزيز العمل المتعلق بالوقاية من الأوبئة والأمراض المستوطنة وغيرها من الأمراض ومكافحتها والقضاء عليها، فضلا عن عمل مكتب منظمة الصحة العالمية المخصص لمراقبة الأمراض المعدية والتصدي لها، وإذ تؤكد استمرار أهمية الأنظمة الصحية الدولية بوصفها أداة لكفالة أقصى حماية ممكنة من تفشي الأمراض دوليا وأدنى إعاقة لحركة المرور الدولية، وإذ تحث الدول الأعضاء على إيلاء أولوية كبرى للعمل بشأن تنقيح الأنظمة، وإذ ترحب بالجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل تعزيز بناء القدرات في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي وتقوية الصحة العامة على الصعيد القطري، وإذ ترحب أيضا بإعلان الدوحة بشأن الاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية والصحة العامة المعتمد في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2001([1]) انظر: منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/MIN(01)/DEC/2. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وإذ تلاحظ قرار المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية المؤرخ 30 آب/أغسطس 2003 بشأن تنفيذ الفقرة 6 من الإعلان([1]) انظر: منظمة التجارة العالمية، الوثيقة WT/L/540. متاح على: http://docsonline.wto.org.)، وإذ تسلم بالحاجة إلى تعزيز الهياكل الأساسية الصحية والاجتماعية الوطنية لتقوية التدابير الرامية إلى القضاء على التمييز في الحصول على خدمات الصحة العامة والمعلومات والتعليم لصالح جميع الناس، لا سيما الفئات الأكثر حرمانا وضعفا، 1 - تحث الدول الأعضاء على زيادة إدماج شؤون الصحة العامة في استراتيجياتها الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك عن طريق وضع آليات فعالة في مجال الصحة العامة وتحسينها، وبخاصة شبكات مراقبة الأمراض والتصدي لها ومكافحتها والوقاية منها ومعالجتها وتبادل المعلومات بشأنها وتوظيف موظفي قطاع الصحة العامة على الصعيد الوطني وتدريبهم؛ 2 - تهيب بالدول الأعضاء والمجتمع الدولي زيادة التوعية بالممارسات السليمة في مجال الصحة العامة، بما في ذلك عن طريق التعليم ووسائط الإعلام الجماهيري؛ 3 - تشدد على أهمية التعاون الدولي النشط في مكافحة الأمراض المعدية استنادا إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة، بهدف تعزيز بناء القدرات في مجال الصحة العامة، ولا سيما في البلدان النامية، بما في ذلك عن طريق تبادل المعلومات وتقاسم الخبرة، فضلا عن برامج البحث والتدريب التي تركز على مراقبة الأمراض المعدية والوقاية منها ومكافحتها والتصدي لها وتقديم الرعاية والعلاج المتعلقين بها، والتلقيح ضدها؛ 4 - تدعو إلى تحسين نظم التأهب والاستجابة في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي، بما في ذلك نظم الوقاية من الأمراض المعدية ورصدها، للتصدي بشكل أفضل للأمراض الرئيسية بما في ذلك في حالات تفشي الأمراض الجديدة على الصعيد العالمي؛ 5 - تشجع الدول الأعضاء على أن تشارك بفعالية في التحقق من بيانات ومعلومات المراقبة المتعلقة بحالات الصحة العامة الطارئة التي تكون مثار قلق دولي وفي التصديق عليها، وعلى أن تتبادل، في الوقت المناسب وبشفافية وبالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية، المعلومات والخبرات بشأن الأوبئة والوقاية من الأمراض المعدية الجديدة والناشئة من جديد التي تمثل خطرا على الصحة العامة على الصعيد العالمي ومكافحتها؛ 6 - تدعو اللجان الإقليمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، حسب الاقتضاء، إلى التعاون الوثيق مع الدول الأعضاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني، عندما يطلب منها ذلك، في بناء قدراتها في مجال الصحة العامة وفي التعاون الإقليمي من أجل الحد من الأثر الضار للأمراض المعدية الرئيسية والقضاء عليه؛ 7 - تشجع الدول الأعضاء، فضلا عن وكالات الأمم المتحدة وهيئاتها وصناديقها وبرامجها على أن تواصل، كل في نطاق ولايته، معالجة شواغل الصحة العامة في أنشطتها وبرامجها الإنمائية، وأن تقدم دعما فعليا لبناء القدرات في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي ومؤسسات الرعاية الصحية، بأن تقدم مثلا مساعدات تقنية وغير ذلك من المساعدات ذات الصلة إلى البلدان النامية وكذلك البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام أن يدرج ملاحظات بشأن مسألة تعزيز بناء القدرات في مجال الصحة العامة على الصعيد العالمي في تقريره عن متابعة تنفيذ نتائج مؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية، الذي سيقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الستين.
RESOLUTION 59/27 Adopted at the 60th plenary meeting, on 23 November 2004, without a vote, on the basis of draft resolution A/59/L.30 and Add.1, as orally revised, sponsored by: Albania, Algeria, Angola, Antigua and Barbuda, Argentina, Armenia, Australia, Austria, Azerbaijan, Bangladesh, Belarus, Belgium, Belize, Benin, Bhutan, Bolivia, Bosnia and Herzegovina, Botswana, Brunei Darussalam, Bulgaria, Burkina Faso, Burundi, Cambodia, Cameroon, Canada, Cape Verde, Central African Republic, Chile, China, Colombia, Comoros, Congo, Costa Rica, Côte d'Ivoire, Croatia, Cuba, Cyprus, Czech Republic, Democratic People's Republic of Korea, Democratic Republic of the Congo, Denmark, Dominican Republic, Ecuador, Egypt, El Salvador, Eritrea, Estonia, Ethiopia, Finland, France, Gabon, Gambia, Georgia, Germany, Ghana, Greece, Grenada, Guatemala, Guinea, Guinea-Bissau, Guyana, Haiti, Hungary, Iceland, India, Indonesia, Iran (Islamic Republic of), Ireland, Israel, Italy, Jamaica, Japan, Jordan, Kazakhstan, Kenya, Kuwait, Kyrgyzstan, Lao People's Democratic Republic, Latvia, Lebanon, Lesotho, Liberia, Libyan Arab Jamahiriya, Liechtenstein, Lithuania, Luxembourg, Madagascar, Malaysia, Maldives, Mali, Malta, Mauritania, Mauritius, Mexico, Micronesia (Federated States of), Monaco, Mongolia, Morocco, Mozambique, Myanmar, Namibia, Nauru, Nepal, Netherlands, New Zealand, Nicaragua, Niger, Nigeria, Norway, Oman, Pakistan, Palau, Panama, Papua New Guinea, Peru, Philippines, Poland, Portugal, Qatar, Republic of Korea, Republic of Moldova, Romania, Russian Federation, Rwanda, Saint Lucia, Samoa, San Marino, Saudi Arabia, Senegal, Serbia and Montenegro, Seychelles, Sierra Leone, Singapore, Slovakia, Slovenia, South Africa, Spain, Sri Lanka, Sudan, Suriname, Swaziland, Sweden, Switzerland, Syrian Arab Republic, Tajikistan, Thailand, the former Yugoslav Republic of Macedonia, Timor-Leste, Togo, Trinidad and Tobago, Tunisia, Turkey, Turkmenistan, Uganda, Ukraine, United Arab Emirates, United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland, United Republic of Tanzania, United States of America, Uruguay, Uzbekistan, Venezuela (Bolivarian Republic of), Viet Nam, Yemen, Zambia, Zimbabwe 59/27. Enhancing capacity-building in global public health The General Assembly, Recalling the United Nations Millennium Declaration,See resolution 55/2. adopted by Heads of State and Government at the Millennium Summit of the United Nations, and the development goals contained therein, in particular the health-related development goals, and its resolutions 55/162 of 14 December 2000, 56/95 of 14 December 2001, 57/144 of 16 December 2002 and 58/3 of 27 October 2003, Recalling also World Health Assembly resolutions 48.13 of 12 May 1995, 54.14 of 21 May 2001 and 56.28 and 56.29 of 28 May 2003, Taking note of the report of the Secretary-General on the implementation of the Millennium Declaration,A/59/282 and Corr.1. Recognizing that Member States have to strengthen their efforts to halt and begin to reverse, by 2015, the spread of HIV/AIDS and the incidence of malaria and other major diseases, Reaffirming its Declaration of Commitment on HIV/AIDS,Resolution S-26/2, annex. Recognizing that the globalization of trade and increased international travel have increased the risk of a rapid worldwide spread of infectious diseases, posing new challenges to public health, Noting with concern the deleterious impact on humankind of HIV/AIDS, tuberculosis, malaria and other major infectious diseases and epidemics, and the heavy disease burden borne by poor people, especially in developing countries, including the least developed countries, as well as countries with economies in transition, and in this regard noting with appreciation the work of the Joint United Nations Programme on HIV/AIDS, its co-sponsoring agencies and the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria, and the holding of the XV International AIDS Conference in Bangkok, from 11 to 16 July 2004, with the theme of Also noting with concern the recent outbreak of avian influenza, recognizing its impact on human health as well as on the economy, and welcoming the Joint Ministerial Statement on the Current Poultry Disease Situation, Welcoming the current success of the affected countries in combating the severe acute respiratory syndrome, which illustrates the importance of political commitment and strong leadership by affected countries and the role of the World Health Organization in controlling such epidemics, while mindful of the fact that the fight against new and re-emerging diseases such as the severe acute respiratory syndrome and avian influenza is far from over, Noting new initiatives at the global level responding to public health threats, such as the Global Outbreak Alert and the Response Network, which brings together more than one hundred and twenty partners to provide timely and high-quality technical support, Convinced that strengthening public health systems is critical to the development of all Member States, and that economic and social development are enhanced through measures that strengthen capacity-building in public health, including systems of prevention and of immunization against infectious diseases, Emphasizing that Member States have primary responsibility for strengthening their capacity-building in public health to detect and respond rapidly to outbreaks of major infectious diseases, through the establishment and improvement of effective public health mechanisms, while recognizing that the magnitude of the necessary response may be beyond the capabilities of many developing countries, Convinced that the control of outbreaks of diseases, particularly new diseases whose origins remain unknown, requires international and regional cooperation, and noting in this regard, inter alia, the holding of the fifty-fifth session of the World Health Organization Regional Committee for the Western Pacific in Shanghai, China, from 13 to 17 September 2004, Recognizing the need for greater international and regional cooperation to meet new and existing challenges to public health, in particular in promoting effective measures such as safe, affordable and accessible vaccines, as well as assisting developing countries in securing vaccines against preventable infectious diseases and supporting the development of new vaccines, Recognizing also the expertise of the World Health Organization and its role in, inter alia, coordinating actions with Member States in the areas of information exchange, personnel training, technical support, resource utilization, the improvement of global public health preparedness and response mechanisms and stimulating and advancing work on the prevention, control and eradication of epidemic, endemic and other diseases, as well as the work of the World Health Organization office dedicated to communicable disease surveillance and response, Underscoring the continued importance of the International Health Regulations as an instrument for ensuring the maximum possible protection against the international spread of diseases with minimum interference in international traffic, and urging Member States to give high priority to the work on the revision of the Regulations, Welcoming the efforts of the World Health Organization, in cooperation with Member States, the United Nations system, the Bretton Woods institutions, the private sector and civil society, in enhancing capacity-building in global public health and in promoting public health at the country level, Welcoming also the Doha Declaration on the Agreement on Trade-Related Aspects of Intellectual Property Rights and Public Health, adopted on 14 November 2001,See World Trade Organization, document WT/MIN(01)/DEC/2. Available from http://docsonline.wto.org. and noting the decision of the World Trade Organization General Council of 30 August 2003 on the implementation of paragraph 6 of the Declaration,See World Trade Organization, document WT/L/540. Available from http://docsonline.wto.org. Recognizing the need to strengthen national health and social infrastructures to reinforce measures to eliminate discrimination in access to public health, information and education for all people, and especially for the most underserved and vulnerable groups, l. Urges Member States to further integrate public health into their national economic and social development strategies, including through the establishment and improvement of effective public health mechanisms, in particular networks of disease surveillance, response, control, prevention, treatment and information exchange and the recruitment and training of national public health personnel; 2. Calls upon Member States and the international community to raise awareness of good public health practices, including through education and the mass media; 3. Emphasizes the importance of active international cooperation in the control of infectious diseases, based on the principles of mutual respect and equality, with a view to strengthening capacity-building in public health, especially in developing countries, including through the exchange of information and the sharing of experience, as well as research and training programmes focusing on surveillance, prevention, control, response, and care and treatment in respect of infectious diseases, and vaccines against them; 4. Calls for the improvement of the global public health preparedness and response systems, including systems of prevention and monitoring of infectious diseases, to better cope with major diseases, including in cases of global outbreaks of new diseases; 5. Encourages Member States to participate actively in the verification and validation of surveillance data and information concerning public health emergencies of international concern and, in close collaboration with the World Health Organization, to exchange information and experience in a timely and open manner on epidemics and the prevention and control of emerging and re-emerging infectious diseases that pose a risk to global public health; 6. Invites the regional commissions of the Economic and Social Council, as appropriate, to cooperate closely with Member States, the private sector and civil society, when requested, in their capacity-building in public health, as well as in regional cooperation to diminish and eliminate the deleterious impact of major infectious diseases; 7. Encourages Member States, as well as United Nations agencies, bodies, funds and programmes, in accordance with their respective mandates, to continue to address public health concerns in their development activities and programmes, and to actively support capacity-building in global public health and health-care institutions, such as through the provision of technical and other relevant assistance to the developing countries, as well as countries with economies in transition; 8. Requests the Secretary-General to include observations on the issue of enhancing capacity-building in global public health in his report on the follow-up to the outcome of the Millennium Summit of the United Nations to be submitted to the General Assembly at its sixtieth session.
الْقَرَارُ 59 / 27 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 60 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، عَلَى أَسَاسِ مَشْرُوعِ الْقَرَارِ A / 59 / L. 30 و Add. 1 ، بِصِيغَتِهِ الْمُنَقِّحَةِ شَفَوِيًّا ، الَّذِي اِشْتَرَكْتِ فِي تَقْديمِهِ الْبُلْدانِ التَّالِيَةِ: الْاِتِّحَادُ الرُّوسِيَّ ، إثيوبيا ، أذربيجان ، الأرجنتين ، الْأُرْدُنُ ، أرمينيا ، إريتريا ، إسبانيا ، أُسْترَالِيا ، إستونيا ، إسرائيل ، إكوادور ، ألبانيا ، ألمانيا ، الْإمَارََاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ ، أنتيغوا وبربودا ، إندونيسيا ، أنغولا ، أوروغواي ، أوزبكستان ، أوغندا ، أَوَكَرانِيا ، إيران ( جُمْهُورِيَّةٌ - الْإِسْلامِيَّةُ )، آيرلندا ، آيسلندا ، إيطاليا ، بابوا غِينِيا الْجَدِيدَةِ ، باكِسْتانٌ ، بالاو ، الْبرتغالُ ، بُرُونِي دَارَ السّلامِ ، بِلْجِيكا ، بُلْغارِيا ، بِلِيزٌ ، بنغلاديش ، بَنَما ، بنن ، بُوتانٌ ، بُوتْسوانا ، بِوَرِكِيِنَا فَاِسْوَ ، بُورُونْدِيٌّ ، الْبُوسْنَةُ وَالْهِرْسِكَ ، بُولَنْدا ، بُولِيفِيا ، بِيرُوٌ ، بِيلارُوسٌ ، تايْلَنْدٌ ، تُرْكمانِسْتانٌ ، تُرْكَيَا ، ترِينِيدادٌ وَتُوباغُوٌ ، توغو ، تُونِسٌ ، تَيْمُورٌ - لِيُشَتِّي ، جامايكا ، الْجَزَائِرُ ، جَزَرُ الْقَمَرِ ، الْجَماهِيرِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ اللِّيبِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ أفريقيا الْوسطى ، الْجُمْهُورِيَّةُ التّشِيكِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ تَنْزانِيا الْمُتَّحِدَةِ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الدُّومِينِيكِيَّةَ ، الْجُمْهُورِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا ، جُمْهُورِيَّةٌ كُورِيَا الشَّعْبِيَّةَ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ الْكُونْغُوِ الدِّيمُقْراطِيَّةَ ، جُمْهُورِيَّةُ لاوِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ ، جُمْهُورِيَّةُ مَقْدُونِيا الْيُوغُوسْلافِيَّةِ السَّابِقَةِ ، جُمْهُورِيَّةٌ مولدوفا ، جَنُوبٌ أفريقيا ، جُورْجِيا ، الدانمرك ، الرَّأْسُ الْأَخْضَرُ ، رُوانْدا ، رُومانِيَّا ، زامْبِيا ، زمبابوي ، سَامُوا ، سانٌ مَارِينُوِ ، سانتٌ لِوَسَيَا ، سَرِيَ لانكا ، السَّلْفادُورُ ، سلُوفاكِيا ، سلُوفِينِيا ، سِنْغافُورَةٌ ، السِّنِغالُ ، سوازيلند ، السُّودانُ ، سورينام ، السُّوِيدُ ، سُوِيسْرا ، سِيرالِيُونٌ ، سَيَشِيلُ ، شِيلِي ، صِرْبِيَّا وَالْجَبَلُ الْأسْوَدُ ، الصين ، طاجِيكِسْتانٌ ، عَمَّانُ ، غابُونٌ ، غامْبِيا ، غانا ، غرينادا ، غُواتِيمالا ، غَيَّانَا ، غِينِيا ، غِينِيا - بيساو ، فَرَنْسا ، الفلبين ، فنزويلا ( جُمْهُورِيَّةٌ - البوليفارية )، فِنْلَنْدا ، فييت نَامَ ، قُبْرُصٌ ، قَطَرٌ ، قيرغيزستان ، كازاخْستانٌ ، الكاميرون ، كُرُواتِيا ، كمبوديا ، كَنَدا ، كُوبَا ، كَوَتْ دِيفُوارٌ ، كُوسْتارِيكا ، كُولُومْبِيا ، الْكُونْغُوُ ، الْكُوَيْتُ ، كِينِيا ، لاتْفِيا ، لُبْنَانٌ ، لكسمبرغ ، لِيَبْرِيَا ، لِيَتَوَانَيَا ، ليختنشتاين ، ليسوتو ، مالطة ، مَالِيٌّ ، مالِيزِيا ، مَدَغَشْقَرٌ ، مِصْرٌ ، الْمَغْرِبُ ، الْمَكْسِيكُ ، ملديف ، الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ، الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ لِبرِيطانِيا العظمى وآيرلندا الشَّمالِيَّةَ ، مُنْغُولِيا ، مُورِيتَانْيَا ، مُورِيشِيُوسٌ ، موزامبيق ، مُوناكُوٌ ، مِيانْمارٌ ، ميكرونيزيا ( وَلاَيََاتٌ - الْمُوَحَّدَةُ )، نامِيبِيا ، ناوَرُو ، النُّرْوِيجُ ، النَّمْسا ، نيبال ، النَّيْجَرُ ، نَيْجِيرِيا ، نيكاراغوا ، نيوزيلندا ، هايتِي ، الْهِنْدُ ، هُنْغارِيا ، هولندا ، الْوَلاَيََاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ ، الْيابانُ ، الْيَمَنُ ، الْيُونانُ 59 / 27 - تَعْزِيزُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ الْقَرَارَ 55 / 2 .) الَّذِي اِعْتَمَدَهُ رُؤَسَاءَ الدُّوَلِ وَالْحُكُومََاتِ فِي مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ، وَالْأَهْدَافُ الإنمائية الْوَارِدَةِ فِيه ، وَلَا سِيمَا الْأَهْدَافَ الإنمائية الْمُتَّصِلَةِ بِالصِّحَّةِ ، وَإِلَى قَرَارَاتِهَا 55 / 162 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2000 ، و 56 / 95 الْمُؤَرِّخِ 14 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 ، و 57 / 144 الْمُؤَرِّخِ 16 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2002 ، و 58 / 3 الْمُؤَرِّخِ 27 تِشْرِينِ الْأَوَّلِ / أُكْتُوبرٌ 2003 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارَاتِ جَمْعِيَّةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ 48 - 13 الْمُؤَرِّخَ 12 أيَّارَ / مَايُوٌ 1995 ، و 54 - 14 الْمُؤَرِّخَ 21 أيَّارَ / مَايُوٌ 2001 ، و 56 - 28 و 56 - 29 الْمُؤَرِّخِينَ 28 أيَّارَ / مَايُوٌ 2003 ، وَإِذْ تُحِيطَ عِلْمَا بِتَقْريرِ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ تَنْفِيذِ إعْلاَنِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ بِشَأْنِ الْأَلْفِيَّةِ ([ 1 ]) A / 59 / 282 و Corr. 1 .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ عَلَى الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ أَنَّ تَعَزُّزَ جُهُودِهَا مِنْ أَجَلْ وُضِعَ حَدُّ لِتُفْشِي فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالْإصابَةُ بِدَاءِ الْمَلاَرِيَا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الرَّئِيِسيَّةِ وَبَدْءُ عَكْسِ اِتِّجَاهِهَا بِحُلُولِ عَامٍ 2015 ، وَإِذْ تُعِيدَ تَأْكِيدَ إعْلاَنِ الْاِلْتِزَامِ بِشَأْنِ فِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )([ 1 ]) الْقَرَارُ دإ - 26 / 2 ، الْمِرْفَقُ .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِأَنَّ عَوْلَمَةَ التِّجَارَةِ وَتُزَايِدُ الْأسْفَارَ الدَّوْلِيَّةَ قَدْ أَدَّيَا إِلَى زِيادَةِ خَطَرِ الْاِنْتِشارِ السَّرِيعِ لِلْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ عَلَى النِّطَاقِ الْعَالَمِيِّ ، وَهُوَ مَا يُشْكِلُ تَحَدِّيَاتُ جَدِيدَةٌ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ مَا يُخَلِّفُهُ فِيرُوسَ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَالْأَوْبِئَةُ الرَّئِيِسيَّةُ مِنْ أَثِرُ وَخِيمً عَلَى الْبَشَرِيَّةِ وَعِبْءُ ثَقِيلٌ عَلَى الْفقراءِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ بِمَا فِيهَا أَقَلٌّ الْبُلْدانَ نُمُوًّا ، فَضَلَّا عَنِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ، وَإِذْ تَلاحُظٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ مَعَ التَّقْديرِ الْأَعْمَالَ الَّتِي يَضْطَلِعُ بِهَا بَرْنامَجُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُشْتَرَكُ الْمَعْنِيُّ بِفِيرُوسِ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْبَشَرِيَّةِ / مُتَلاَزِمَةُ نَقْصِ الْمَنَاعَةِ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز )، وَالْوِكَالََاتُ الَّتِي تَشْتَرِكُ فِي رِعايَتِهِ ، وَالصُّنْدُوقُ الْعَالَمِيُّ لِمُكَافَحَةِ مُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) وَالسُّلُّ وَالْمَلاَرِيَا ، وَعُقِدَ الْمُؤْتَمَرُ الدَّوْلِيُّ الْخامسُ عُشُرُ الْمَعْنِيِّ بِمُتَلاَزِمَةٍ نَقُصُّ الْمَنَاعَةَ الْمُكْتَسَبَ ( الإيدز) فِي بانْكُوكٍ ، فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 11 إِلَى 16 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 2004 تَحْتَ شِعَارِ وَإِذْ تَلاحُظٌ مَعَ الْقَلَقِ أيضا تَفَشِّي إنفلونزا الطُّيُورِ فِي الْآوِنَةِ الْأَخِيرَةِ ، مُدْرِكَةُ آثَارِهَا عَلَى صِحَّةِ الْبَشَرِ وَعَلَى الْاِقْتِصَادِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْبَيَانِ الْوِزَارِيِّ الْمُشْتَرَكِ بِشَأْنِ الْحالَةِ الرَّاهِنَةِ لِأَمْرَاضِ الدَّوَاجِنِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالنّجاحِ الْحالِيِّ الَّذِي تُحَقِّقَهُ الْبُلْدانَ الْمُتَضَرِّرَةَ مِنَ الْمُتَلاَزِمَةِ التَّنَفُّسِيَّةُ الْحادَّةُ الْوَخِيمَةُ فِي مُكَافَحَةٍ هَذَا الدَّاءِ ، وَهُوَ مَا يُوَضِّحُ أهَمِّيَّةُ الْاِلْتِزَامِ السِّياسِيِّ وَالْقِيَادَةُ الْقَوِيَّةُ الْلَذَيْنٍ أَبْدَتْهُمَا الْبُلْدانَ الْمُتَضَرِّرَةَ ، وَالدَّوْرُ الَّذِي اِضْطَلَعْتِ بِهِ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي السَّيْطَرَةِ عَلَى الْوَبَاءِ ، مَعَ وَعْيِهَا بِأَنَّ مُكَافَحَةَ أَمْرَاضِ جَدِيدَةٍ وَأُخْرَى نَاشِئَةٍ مِنْ جَدِيدٍ مِثْلُ الْمُتَلاَزِمَةِ التَّنَفُّسِيَّةُ الْحادَّةُ الْوَخِيمَةُ وإنفلونزا الطُّيُورَ مَا زَالَتْ بَعيدَةٌ عَنْ بُلُوغِ غَايَتِهَا ، وَإِذْ تَلاحُظُ الْمُبَادَرََاتِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي تَمُتُّ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ لِمُوَاجَهَةِ الْمَخَاطِرِ الَّتِي تُهَدِّدَ الصِّحَّةَ الْعَامَّةَ ، مِنْ قَبِيلِ مُبَادَرَةِ الشَّبَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْإِنْذارِ بِتَفَشِّي الْأَمْرَاضِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ، الَّتِي تَضُمُّ مَا يَزِيدُ عَلَى مِائَة وَعِشْرِينَ شَرِيكًا لِتَقْديمِ الدُّعُمِ التِّقْنِيِّ الْعَالِي الْجَوْدَةَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ تَعْزِيزَ نُظُمِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ أَمَرُّ حاسِمً فِي تَنْمِيَةٍ جَمِيعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ ، وَبِأَنَّ تَعْزِيزَ التَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ يَتَحَقَّقُ مِنْ خِلاَلِ اِتِّخَاذِ تَدَابِيرِ تَرْمِي إِلَى تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكً نُظِّمَ الْوِقَايَةُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَالتَّحْصِينَ ضِدَّهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءُ تَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ الرَّئِيِسيَّةَ عَنْ تَعْزِيزِ بِنَاءٍ قدراتها فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ لِكُشِفَ تَفَشِّي الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ الرَّئِيِسيَّةِ وَالتَّصَدِّي لَهَا بِسُرْعَةٍ بِإِنْشاءِ آلِيَّاتٍ فَعَّالَةٍ لِلصِّحَّةِ الْعَامَّةِ وَتُحِسِّينَهَا ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ فِي الْوَقْتِ ذاته بِأَنَّ حَجْمَ الْاِسْتِجَابَةِ الضَّرُورِيَّةِ قَدْ يَتَجَاوَزَ قُدْرََاتُ الْعَدِيدِ مِنَ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، وَاِقْتِناعَا مِنْهَا بِأَنْ السَّيْطَرَةَ عَلَى تَفَشِّي الْأَمْرَاضِ ، وَلَا سِيمَا الْأَمْرَاضَ الْجَدِيدَةَ الَّتِي تَظَلُّ مُسَبِّبَاتُهَا مَجْهُولَةٍ ، تَتَطَلَّبُ تَعَاوُنًا دَوْلِيًّا وَإقْلِيميًّا ، وَإِذْ تَلاحُظٌ فِي هَذَا الصَّدَدِ جُمْلَةُ أَمُورُ مِنْهَا اِنْعِقَادُ الدَّوْرَةِ الْخامسَةِ وَالْخُمْسَيْنِ لِلَجْنَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِغَرْبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ التَّابِعَةَ لِمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، فِي شَنغْهاي ، الصين فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 13 إِلَى 17 أَيْلُولً / سِبْتمبَرٌ 2004 ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالْإقْلِيميِّ لِلْتَصَدِّي لِلتَّحَدِّيَاتِ الْجَدِيدَةِ وَالْقَائِمَةِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، وَخَاصَّةٌ مَا يَتَعَلَّقُ مِنْهَا بِتَعْزِيزِ التَّدَابِيرِ الْفَعَّالَةِ كَتَأْمِينِ لَقَاحَاتٍ مَأْمُونَةٍ وَمَيْسُورَةٍ التَّكْلِفَةَ وَمُتَيَسِّرَةً لِلْجَمِيعِ ، فَضَلَّا عَنْ مُسَاعَدَةِ الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ عَلَى تَأْمِينِ اللَّقَاحَاتِ ضِدُّ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ الَّتِي يُمْكِنُ الْوِقَايَةُ مِنْهَا ، وَتَقْديمُ الدُّعُمِ لِتَطْوِيرِ لَقَاحَاتٍ جَدِيدَةٍ ، وَإِذْ تَسَلُّمٌ أيضا بِخِبْرَةِ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالدَّوْرَ الَّذِي تَضْطَلِعُ بِهِ فِي جُمْلَةِ مَيَادِينِ مِنْهَا التَّنْسِيقَ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ فِي تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَتَدْرِيبُ الْمُوَظَّفِينَ وَالدُّعُمُ التِّقْنِيُّ وَاِسْتِخْدامُ الْمواردِ وَتَحُسِّينَ آلِيَّاتِ التَّأَهُّبِ وَالْاِسْتِجَابَةَ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، وَفِي تَحْفِيزٍ وَتَعْزِيزُ الْعَمَلِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْوِقَايَةِ مِنَ الْأَوْبِئَةِ وَالْأَمْرَاضَ الْمُسْتَوْطَنَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ وَمُكَافَحَتَهَا وَالْقَضَاءُ عَلَيهَا ، فَضَلَّا عَنْ عَمَلِ مَكْتَبِ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُخَصَّصَ لِمُرَاقِبَةِ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَالتَّصَدِّي لَهَا ، وَإِذْ تُؤَكِّدَ اِسْتِمْرارَ أهَمِّيَّةِ الْأَنْظِمَةِ الصِّحِّيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ بِوَصْفِهَا أدَاةٍ لِكَفَالَةِ أَقْصَى حِمَايَةَ مُمْكِنَةٍ مِنْ تَفَشِّي الْأَمْرَاضِ دَوْلِيَّا وَأَدْنَى إِعاقَةً لِحَرَكَةِ الْمُرُورِ الدَّوْلِيَّةَ ، وَإِذْ تَحُثَّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى إيلاء أَوْلَوِيَّةُ كُبْرَى لِلْعَمَلِ بِشَأْنِ تَنْقِيحِ الْأَنْظِمَةِ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ بِالْجُهُودِ الَّتِي تَبْذُلَهَا مُنَظَّمَةَ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءَ وَمَنْظُومَةُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَمُؤَسَّسََاتٍ بريتون وودز وَالْقِطَاعَ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ مِنْ أَجَلْ تَعْزِيزُ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَتَقْوِيَةُ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْقَطَرِيِّ ، وَإِذْ تُرَحِّبُ أيضا بِإعْلاَنِ الدَّوْحَةِ بِشَأْنِ الْاِتِّفَاقِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْجَوَانِبِ الْمُتَّصِلَةِ بِالتِّجَارَةِ مِنْ حُقوقِ الْمَلِكِيَّةِ الْفِكْرِيَّةَ وَالصِّحَّةُ الْعَامَّةُ الْمُعْتَمَدَ فِي 14 تِشْرِينُ الثَّانِي / نُوفَمبرٌ 2001 ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / MIN ( 01 )/ DEC / 2. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَإِذْ تَلاحُظُ قَرَارِ الْمَجْلِسِ الْعَامِّ لِمُنَظَّمَةِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْمُؤَرِّخَ 30 آبً / أُغُسْطُسٌ 2003 بِشَأْنِ تَنْفِيذِ الْفَقْرَةِ 6 مِنَ الْإعْلاَنِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ: مُنَظَّمَةُ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْوَثِيقَةُ WT / L / 540. مُتَاحٌ عَلَى: http :// docsonline. wto. org .)، وَإِذْ تَسَلُّمٌ بِالْحاجَةِ إِلَى تَعْزِيزِ الْهَيَاكِلِ الْأَسَاسِيَّةِ الصِّحِّيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ لِتَقْوِيَةِ التَّدَابِيرِ الرَّامِيَةِ إِلَى الْقَضَاءِ عَلَى التَّمْييزِ فِي الْحُصُولِ عَلَى خِدْمََاتِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ وَالْمَعْلُومَاتِ وَالتَّعْلِيمَ لِصَالَحَ جَمِيعَ النَّاسِ ، لَا سِيمَا الْفِئََاتِ الْأَكْثَرَ حِرْمَانًا وَضِعْفًا ، 1 - تَحُثُّ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى زِيادَةِ إِدْمَاجِ شُؤُونِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ فِي استراتيجياتها الْوَطَنِيَّةَ لِلتَّنْمِيَةِ الْاِقْتِصَادِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ وَضْعِ آلِيَّاتٍ فَعَّالَةٍ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ وَتُحِسِّينَهَا ، وَبِخَاصَّةِ شَبَكََاتٍ مُرَاقِبَةٍ الْأَمْرَاضَ وَالتَّصَدِّي لَهَا وَمُكَافَحَتَهَا وَالْوِقَايَةَ مِنْهَا وَمُعَالَجَتُهَا وَتُبَادِلُ الْمَعْلُومَاتِ بِشَأْنِهَا وَتَوْظِيفُ مُوَظَّفُي قِطَاعِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْوَطَنِيِّ وَتَدْرِيبَهُمْ ؛ 2 - تُهَيِّبُ بِالدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْمُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ زِيادَةُ التَّوْعِيَةِ بِالْمُمَارَسََاتِ السَّلِيمَةِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّعْلِيمِ وَوسائطُ الْإعْلاَمِ الْجَمَاهِيرِيِ ؛ 3 - تُشَدِّدُ عَلَى أهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ النَّشِطَ فِي مُكَافَحَةِ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ اِسْتِنادًا إِلَى مَبَادِئِ الْاِحْتِرَامِ الْمُتَبَادَلِ وَالْمُسَاوَاةَ ، بِهَدَفِ تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ ، وَلَا سِيمَا فِي الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ ، بِمَا فِي ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَتُقَاسِمُ الْخِبْرَةَ ، فَضَلَّا عَنْ بَرامِجِ الْبَحْثِ وَالتَّدْرِيبَ الَّتِي تُرَكِّزُ عَلَى مُرَاقِبَةِ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَالْوِقَايَةَ مِنْهَا وَمُكَافَحَتَهَا وَالتَّصَدِّي لَهَا وَتَقْديمُ الرِّعايَةِ وَالْعِلاَجِ الْمُتَعَلِّقِينَ بِهَا ، وَالتَّلْقيحُ ضِدَّهَا ؛ 4 - تَدْعُو إِلَى تَحْسِينِ نُظُمِ التَّأَهُّبِ وَالْاِسْتِجَابَةَ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ، بِمَا فِي ذَلِكً نُظِّمَ الْوِقَايَةُ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ وَرَصْدَهَا ، لِلْتَصَدِّي بِشَكْلِ أُفْضِلُ لِلْأَمْرَاضِ الرَّئِيِسيَّةِ بِمَا فِي ذَلِكَ فِي حالََاتٍ تُفْشِي الْأَمْرَاضَ الْجَدِيدَةَ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ ؛ 5 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ عَلَى أَنَّ تَشَارُكً بِفَعَّالِيَّةٍ فِي التَّحَقُّقِ مِنْ بَيَانَاتٍ وَمَعْلُومَاتٍ الْمُرَاقِبَةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِحالََاتِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ الطَّارِئَةِ الَّتِي تَكُونُ مَثارَ قَلَقِ دَوْلَِيٍ وَفِي التَّصْدِيقِ عَلَيهَا ، وَعَلَى أَنْ تَتَبَادَلَ ، فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَبِشَفَافِيَّةٍ وَبِالْتَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ ، الْمَعْلُومَاتُ وَالْخَبِرَاتُ بِشَأْنِ الْأَوْبِئَةِ وَالْوِقَايَةَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ الْجَدِيدَةِ وَالنَّاشِئَةِ مِنْ جَدِيدٍ الَّتِي تُمَثِّلَ خَطَرًا عَلَى الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَمُكَافَحَتَهَا ؛ 6 - تَدْعُو اللِّجَانَ الْإِقْلِيمِيَّةَ لِلْمَجْلِسِ الْاِقْتِصَادِيِّ وَالْاِجْتِمَاعِيِّ ، حَسْبَ الْاِقْتِضَاءِ ، إِلَى التَّعَاوُنِ الْوَثِيقِ مَعَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءُ وَالْقطاعُ الْخاصُّ وَالْمُجْتَمَعُ الْمَدَنِيُّ ، عَنْدَمَا يَطْلُبُ مِنْهَا ذَلِكً ، فِي بِنَاءٍ قدراتها فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ وَفِي التَّعَاوُنِ الْإقْلِيميِّ مِنْ أَجَلْ اِلْحَدْ مِنَ الْأثَرِ الضَّارِّ لِلْأَمْرَاضِ الْمُعْدِيَةِ الرَّئِيِسيَّةِ وَالْقَضَاءُ عَلَيه ؛ 7 - تُشَجِّعُ الدُّوَلَ الْأَعْضَاءَ ، فَضَلَّا عَنْ وِكَالََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وهيئاتها وَصَنَادِيقَهَا وَبَرامِجَهَا عَلَى أَنَّ تَوَاصُلً ، كُلُّ فِي نِطَاقِ وَلاَيَتِهِ ، مُعَالَجَةُ شَوَاغِلِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ فِي أَنْشِطَتِهَا وَبَرامِجَهَا الإنمائية ، وَأَنَّ تَقَدُّمً دُعُمًا فَعَلِيًّا لِبِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ وَمُؤَسَّسََاتُ الرِّعايَةِ الصِّحِّيَّةِ ، بِأَنَّ تَقَدَّمَ مِثْلَا مُسَاعَدََاتٍ تِقْنِيَّةٍ وَغَيْرَ ذَلِكً مِنَ الْمُسَاعَدََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ إِلَى الْبُلْدانِ النَّامِيَةِ وَكَذَلِكً الْبُلْدانَ الَّتِي تَمَرَّ اِقْتِصَادَاتِهَا بِمَرْحَلَةِ اِنْتِقالِيَةٍ ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُدْرِجَ مُلاَحَظََاتٌ بِشَأْنِ مَسْأَلَةِ تَعْزِيزِ بِنَاءِ الْقُدْرََاتِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ عَلَى الصَّعِيدِ الْعَالَمِيِّ فِي تَقْريرِهِ عَنْ مُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ نَتَائِجِ مُؤْتَمَرِ قِمَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْأَلْفِيَّةِ ، الَّذِي سَيُقَدِّمُ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ.
القرار 59/270 اتخذ في الجلسة العامة 76، المعقودة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2004، دون تصويت، بناء على توصية اللجنة (A/59/648، الفقرة 7)([1]) قدم رئيس اللجنة مشروع القرار الموصى به في تقرير اللجنة.) 59/270 - تقارير الأمين العام عن أنشطة مكتب خدمات الرقابة الداخلية إن الجمعية العامة، إذ تشير إلى قراريها 48/218 باء المؤرخ 29 تموز/يوليه 1994 و 54/244 المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1999، وإذ تشير أيضا إلى قراريها 56/246 المؤرخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2001 و 58/101 باء المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2003، وقد نظرت في التقرير السنوي لمكتب خدمات الرقابة الداخلية عن الفترة من 1 تموز/يوليه 2002 إلى 30 حزيران/يونيه 2003([1]) انظر A/58/364.)، وتقرير مكتب خدمات الرقابة الداخلية عن استعراض هيكل وعمليات مراكز الأمم المتحدة للإعلام([1]) انظر A/57/747 و Corr.1.)، 1 - تلاحظ مع التقدير العمل الذي يقوم به مكتب خدمات الرقابة الداخلية؛ 2 - تحيط علما بالتقرير السنوي لمكتب خدمات الرقابة الداخلية([1]) انظر A/58/364.)؛ 3 - تطلب إلى الأمين العام كفالة أن يواصل مكتب خدمات الرقابة الداخلية القيام بالرقابة الداخلية على كامل عملية البت بالمطالبات المقدمة إلى لجنة الأمم المتحدة للتعويضات والإبلاغ بذلك بصورة منتظمة في سياق التقرير السنوي للمكتب؛ 4 - تشير إلى البنــد 1-2 من النظامين الأساسي والإداري لموظفي الأمم المتحدة، وتطلب إلــى الأمين العـام أن يقــدم إلــى الجمعيــة العامــة في دورتها الحادية والستين، في إطار نظرها في المسائل المتصلة بإصلاح نظام الشراء، معلومات عن الإجراءات المتخذة لمنع تكرار حدوث حالات قد تنطوي على تضارب المصالح وعلى ممارسات شراء غير سليمة؛ 5 - تلاحظ وصف مهمة مكتب خدمات الرقابة الداخلية حسبما هو موضح في التقرير السنوي للمكتب، وتؤكد في هذا الصدد أن مهمة المكتب ينبغي أن تتطابق تماما مع ولايته حسبما وافقت عليها الجمعية العامة في قرارها 48/218 باء؛ 6 - تطلب إلى الأمين العام أن يكفل قيام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوضع مبادئ توجيهية شاملة للسياسات واستخدامها في اختيار الخبراء الاستشاريين وفي إدارة شـؤونـهم لضمان الشفافية والموضوعية في تعيينهم ومراقبتهم وتقييمهم، وكذلك أن يبذل جهودا أكبر لضمان التوازن الجغرافي في الاستعانة بالخبراء الاستشاريين المؤهلين، وفقا للقرارات ذات الصلة للجمعية العامة، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية في دورتها الحادية والستين؛ 7 - تؤيد التوصيات ذات الصلة لمكتب خدمات الرقابة الداخلية، المتعلقة بتحسين الضوابط الداخلية في إدارة أصول جميع بعثات الأمم المتحدة الميدانية وإعداد حسابات هذه الأصول والإبلاغ عنها بغية توفير سجلات موثوقة، وتطلب إلى الأمين العام أن يكفل تنفيذها تنفيذا تاما وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في الجزء الثاني من دورتها الستين المستأنفة؛ 8 - تطلب إلى الأمين العام أن ينظم الإجراءات المناسبة لقيام بعثات الأمم المتحدة الميدانية بشراء المركبات والمعدات الأخرى واستخدامها بغية كفالة امتثال جميع البعثات لهذه الإجراءات، وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في الجزء الثاني من دورتها الستين المستأنفة؛ 9 - تلاحظ مع القلق مضمون الفقرة 97 من التقرير السنوي لمكتب خدمات الرقابـــة الداخليــة بشأن تنظيـم ومراقبة استخدامات جواز المرور الخاص بالأمم المتحدة، وتطلب إلى الأمين العام أن يكفل وضع قواعد وسياسات وإجراءات مناسبة على نطاق المنظمة لتنظيـم استخدامات جواز المرور وأن يقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة عند الاقتضاء؛ 10 - تشيـر إلى الفقرة 38 من قرار الجمعية العامة 58/101 باء، وتحيط علما بتقرير مكتب خدمات الرقابة الداخلية عن استعراض هيكل وعمليات مراكز الأمم المتحدة للإعلام([1]) انظر A/57/747 و Corr.1.).
RESOLUTION 59/270 Adopted at the 76th plenary meeting, on 23 December 2004, without a vote, on the recommendation of the Committee (A/59/648, para. 7)The draft resolution recommended in the report was submitted by the Chairman of the Committee. 59/270. Reports of the Secretary-General on the activities of the Office of Internal Oversight Services The General Assembly, Recalling its resolutions 48/218 B of 29 July 1994 and 54/244 of 23 December 1999, Recalling also its resolutions 56/246 of 24 December 2001 and 58/101 B of 9 December 2003, Having considered the annual report of the Office of Internal Oversight Services for the period 1 July 2002 to 30 June 2003See A/58/364. and the report of the Office of Internal Oversight Services on the review of the structure and operations of United Nations information centres,See A/57/747 and Corr.1. 1. Notes with appreciation the work of the Office of Internal Oversight Services; 2. Takes note of the annual report of the Office of Internal Oversight Services;See A/58/364. 3. Requests the Secretary-General to ensure that the Office of Internal Oversight Services continues to provide internal oversight of the entire claims process of the United Nations Compensation Commission and to report regularly thereon in the context of the annual reports of the Office; 4. Recalls regulation 1.2 of the Staff Regulations and Rules of the United Nations, and requests the Secretary-General to provide information to the General Assembly at its sixty-first session in the context of its consideration of matters related to procurement reform on actions taken to prevent recurrence of incidents of possible conflict of interest and inappropriate procurement practices; 5. Notes the description of the mission of the Office of Internal Oversight Services, as outlined in its annual report, and in this regard stresses that the mission of the Office should be in full conformity with its mandate, as approved by the General Assembly in its resolution 48/218 B; 6. Requests the Secretary-General to ensure that the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees develops and utilizes comprehensive policy guidelines for the selection and management of consultants to ensure transparency and objectivity in their engagement, monitoring and evaluation as well as to make greater efforts to ensure a geographical balance in the use of qualified consultants, in accordance with the relevant resolutions of the General Assembly, and to report thereon to the Assembly at its sixty-first session; 7. Endorses the relevant recommendations of the Office of Internal Oversight Services regarding improvement of internal controls in management, accounting and reporting of assets of all United Nations field missions to establish reliable records, and requests the Secretary-General to ensure their full implementation and to report thereon to the General Assembly at the second part of its resumed sixtieth session; 8. Requests the Secretary-General to codify appropriate procedures for the purchase and utilization of vehicles and other equipment by United Nations field missions to ensure compliance by all missions with the procedures and to report thereon to the General Assembly at the second part of its resumed sixtieth session; 9. Notes with concern the contents of paragraph 97 of the annual report of the Office of Internal Oversight Services on the management and control of United Nations laissez-passer, and requests the Secretary-General to ensure the development of appropriate Organization-wide rules, policies and procedures for managing laissez-passer and to report thereon to the General Assembly, as appropriate; 10. Recalls paragraph 38 of General Assembly resolution 58/101 B, and takes note of the report of the Office of Internal Oversight Services on the review of the structure and operations of United Nations information centres.See A/57/747 and Corr.1.
الْقَرَارُ 59 / 270 اِتَّخَذَ فِي الْجَلْسَةِ الْعَامَّةِ 76 ، الْمَعْقُودَةُ فِي 23 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2004 ، دُونَ تَصْوِيتٍ ، بِنَاءٌ عَلَى تَوْصِيَةِ اللَّجْنَةِ ( A / 59 / 648 ، الْفَقْرَةُ 7 )([ 1 ]) قُدِّمَ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ مَشْرُوعُ الْقَرَارِ الْمُوصى بِهِ فِي تَقْريرِ اللَّجْنَةِ .) 59 / 270 - تقاريرُ الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ عَنْ أَنْشِطَةِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ إِنَّ الْجَمْعِيَّةَ الْعَامَّةَ ، إِذْ تُشِيرُ إِلَى قَرَارِيِهَا 48 / 218 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 29 تَمُّوزٍ / يُولِيهِ 1994 و 54 / 244 الْمُؤَرِّخِ 23 كَانُونِ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 1999 ، وَإِذْ تُشِيرُ أيضا إِلَى قَرَارِيِهَا 56 / 246 الْمُؤَرِّخَ 24 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2001 و 58 / 101 بَاءَ الْمُؤَرِّخُ 9 كَانُونُ الْأَوَّلِ / ديسمبرٌ 2003 ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِمَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَنِ الْفَتْرَةِ مِنْ 1 تَمُّوزً / يُولِيهِ 2002 إِلَى 30 حُزَيرَانَ / يُونِيهِ 2003 ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 364 .)، وَتَقْريرُ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَنِ اِسْتِعْراضِ هَيْكَلٍ وَعَمَلِيََّاتُ مَرَاكِزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْإعْلاَمِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 747 و Corr. 1 .)، 1 - تُلَاحِظُ مَعَ التَّقْديرِ الْعَمَلَ الَّذِي يَقُومُ بِهِ مَكْتَبُ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ؛ 2 - تُحِيطُ عِلْمَا بِالتَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِمَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 58 / 364 .)؛ 3 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ كَفَالَةً أَنْ يُوَاصِلَ مَكْتَبُ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ الْقِيَامَ بِالرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَلَى كَامِلِ عَمَلِيَّةِ الْبَتِّ بِالْمُطَالَبََاتِ الْمُقَدَّمَةِ إِلَى لَجْنَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلتَّعْوِيضَاتِ وَالْإِبْلاَغَ بِذَلِكً بِصُورَةِ مُنْتَظِمَةٍ فِي سِياقِ التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِلْمَكْتَبِ ؛ 4 - تُشِيرُ إِلَى الْبَنْدِ 1 - 2 مِنَ النِّظَامَيْنِ الْأَسَاسِيِّ وَالْإِدَارِيِّ لِمُوَظَّفِي الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنَّ يقدم إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ، فِي إِطارِ نَظَرِهَا فِي الْمَسَائِلِ الْمُتَّصِلَةِ بِإِصْلاحِ نِظَامِ الشِّرَاءِ ، مَعْلُومَاتٌ عَنِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةَ لِمَنْعِ تَكْرارِ حُدوثِ حالََاتٍ قَدْ تَنْطَوِي عَلَى تَضَارُبِ الْمُصَالِحِ وَعَلَى مُمَارَسََاتِ شِرَاءٍ غَيْرَ سَلِيمَةٍ ؛ 5 - تُلَاحِظُ وَصْفَ مُهِمَّةِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ حسبما هُوَ مُوَضِّحٌ فِي التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِلْمَكْتَبِ ، وَتُؤَكِّدُ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَنَّ مُهِمَّةَ الْمَكْتَبِ ينبغي أَنْ تَتَطَابَقَ تَمامًا مَعَ وَلاَيَتِهِ حسبما وَافَقْتِ عَلَيهَا الْجَمْعِيَّةُ الْعَامَّةُ فِي قَرَارِهَا 48 / 218 بَاءَ ؛ 6 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ قِيَامُ مُفَوَّضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللّاَجِئِينَ بِوَضْعِ مَبَادِئِ تَوْجِيهِيَّةِ شَامِلَةٍ لِلسِّياسََاتِ وَاِسْتِخْدامَهَا فِي اِخْتِيَارِ الْخبراءِ الْاِسْتِشارِيِّينَ وَفِي إِدَارَةِ شُؤُونِهُمْ لِضَمَانِ الشَّفَافِيَّةِ وَالْمَوْضُوعِيَّةِ فِي تَعْيِينِهُمْ وَمُرَاقِبَتَهُمْ وَتَقْيِيمَهُمْ ، وَكَذَلِكَ أَنْ يَبْذُلَ جُهُودًا أُكْبِرُ لِضَمَانِ التَّوَازُنِ الْجُغْرَافِيِّ فِي الْاِسْتِعانَةِ بِالْخبراءِ الْاِسْتِشارِيِّينَ الْمُؤَهَّلِينَ ، وَفَّقَا لِلْقَرَارَاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ فِي دَوْرَتِهَا الْحادِيَةِ وَالسِّتَّيْنِ ؛ 7 - تُؤَيِّدُ التَّوْصِيََاتِ ذَاتُ الصِّلَةِ لِمَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ ، الْمُتَعَلِّقَةُ بِتَحْسِينِ الضَّوَابِطِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي إِدَارَةِ أَصُولُ جَمِيعَ بِعْثََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَيْدانِيَّةَ وَإِعْدادُ حِسَابَاتٍ هَذِهِ الْأُصولِ وَالْإِبْلاَغَ عَنْهَا بُغْيَةُ تَوْفِيرِ سِجِلَّاتٍ مَوْثُوقَةٍ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ تَنْفِيذُهَا تَنْفِيذَا تَامَّا وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ ؛ 8 - تَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يُنَظِّمَ الْإِجْرَاءَاتُ الْمُنَاسِبَةُ لِقِيَامِ بِعْثََاتِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَيْدانِيَّةَ بِشِرَاءِ الْمَرْكَبََاتِ وَالْمُعَدَّاتِ الْأُخْرَى وَاِسْتِخْدامُهَا بُغْيَةِ كَفَالَةِ اِمْتِثَالٍ جَمِيعَ الْبِعْثََاتِ لِهَذِهٍ الْإِجْرَاءَاتِ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ دَوْرَتِهَا السِّتَّيْنِ الْمُسْتَأْنِفَةَ ؛ 9 - تُلَاحِظُ مَعَ الْقَلَقِ مَضْمُونُ الْفَقْرَةِ 97 مِنَ التَّقْريرِ السَّنَوِيِّ لِمَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ بِشَأْنِ تَنْظِيمٍ وَمُرَاقِبَةُ اِسْتِخْدامَاتِ جَوَازِ الْمُرُورِ الْخاصَّ بِالْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَتَطْلُبُ إِلَى الْأُمَّيْنِ الْعَامِّ أَنْ يَكْفِلَ وَضْعُ قَوَاعِدُ وَسِياسََاتٍ وَإِجْرَاءَاتُ مُنَاسَبَةٍ عَلَى نِطَاقِ الْمُنَظَّمَةِ لِتَنْظِيمِ اِسْتِخْدامَاتِ جَوَازِ الْمُرُورِ وَأَنْ يُقَدِّمَ تَقْريرَا عَنْ ذَلِكَ إِلَى الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ عِنْدَ الْاِقْتِضَاءِ ؛ 10 - تُشِيرُ إِلَى الْفَقْرَةِ 38 مِنْ قَرَارِ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ 58 / 101 بَاءَ ، وَتُحِيطُ عِلْمَا بِتَقْريرِ مَكْتَبِ خِدْمََاتِ الرَّقابَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَنِ اِسْتِعْراضِ هَيْكَلٍ وَعَمَلِيََّاتُ مَرَاكِزِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِلْإعْلاَمِ ([ 1 ]) اُنْظُرْ A / 57 / 747 و Corr. 1 .).