poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
184 | نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةً تَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِ وَكَأَنَّها مَعصورَةٌ مِن خَدِّهِ مَعصوبَةٌ بُالدُرِّ مِن كَلِماتِهِ تَشكو الزَمانَ وَذاكَ مِن لَذّاتِهِ وَبَقاءُ إِسماعيلَ مِن حَسَناتِهِ هَذا تَعَدٍّ في الشِكايَةَ ظاهِرٌ وَلَرُبَّ شاكٍ مُعتَدٍ بِشِكاتِهِ كافي الكُفاةَ بِرَأيِهِ وَعَزيمَةٍ كَزَمانِهِ بِخُطوبِهِ وَهِباتِهِ كَالسَيفِ في غَمَراتِهِ وَالبَدرُ في ظُلُماتِهِ وَالغَيثُ في أَزَماتِهِ | 6 | sad |
5,428 | أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا رنا فما الظبي في شيءٍ من الكحل كم جادلت طرفه الأحشاء فانقطعت ما حجة السيف إلا حجة البطل | 2 | love |
7,216 | ذَكَرَ العُذَيب فَضَلَّ مِن أَشواقِهِ يَتَنَفَّسُ الصُعَداءَ دونَ رِفاقِهِ وَغَدا مِنَ الرُقَباءِ فيهِ بِلَوعَةٍ بِسِوى الحِجازِ وَذاكَ عَينُ نِفاقِهِ يا سَعدُ لي قَلبُ أَسيرٌ في الهَوى عَرِّج عَساكَ تَهُمُّ في إِطلاقِهِ أُفدي المُخَيِّمَ بِالعِراقِ وَإِن جَنى ذاكَ الغَرامُ عَلى حَشا عُشّاقِهِ أَلِفَت مُصاحَبَتي الحَمامَ كَأَنَّما عَلَّمتُهُنَّ النَوحَ بَعدَ فِراقِهِ | 5 | love |
469 | توهمت من أهواه خارجَ صورتي فقدّرته في القربِ بالباعِ والشبر فيحيي فؤادي بالوصالِ وباللقا ويقتلني بالصدِّ منه وبالهجرِ يجرِّد عن غصنٍ قويمٍ وعن نقا ويبسمُ عن درِّ ويُسفر عن بدرِ ويُجري لنا نهراً من الضَّرعِ طيباً ومن عسلٍ أصفى وماءٍ ومن خمرِ يمدُّ به كوني لأني من أربع خلقتُ بها النشأتين بلا أمر مع الأمر بالتكوين في كلِّ حالة ولا أدر معناه ولا أدر لا أدري أتيتُ إليه من طريقٍ ذَلولة مسَّهلة لكن على مَركبٍ وَعر بنقرٍ بأوتارٍ بأيدي كواعبَ يملن علينا من هوى لا من السُّكر فلما تأملنا وجدنا وجودَنا بأسمائه الحسنى فقمتُ بها أجري إلى عالم الأكوانِ أخبرهم بها كما أخبر الرحمن في محكم الذكر | 10 | sad |
1,237 | رمى الموتُ في عين التصَبّرِ بالدّمِ وقال لحسن الصبر بين الحشا دُمِ على القائد الأعلى الذي فُلّ عزمه كما فُلّ عن ضرب الطلى حَدُّ مخذمِ أرى زَمَنَ الدنْيا يُنَقِّلُ أهلها إلى دار أخرى من غنيّ ومعدمِ وَخَانَ أمينَ الملك فيما انطوى له على حفظِ أسرار الجلال المكتَّمِ وصادره الحتفُ الذي حَطّهُ إلى حشا القبر عن صَدرِ الخميس العرَمرَمِ وما شاءَهُ ذو العرشِ جلّ جلالُهُ يدقّ وَيَخفَى عن خفيّ التوَهَّمِ فما دَفَعَتْ عنه جنودُ جنودِهِ على أنّها في القرب كاليد للفمِ ولم يُغنِ عنها الضرْبُ من كلّ مرْهَفٍ ولا نافذاتُ الطعنِ من كلّ لهذمِ بأيدي كماةٍ منهمُ كلُّ مُقْدِمٍ بإقْدامِهِ يحمي حِماهُ ويحتمي ويُقْبِلُ في فضفاضةٍ فارسيّةٍ تحدِّثُ عن أبطالِ عادٍ وجُرْهُمِ عليّ بن حمدون الذي كان حَمْدُهُ تُرَفَّعُ منه همّةُ المتكلمِ خَلَتْ منه يوْمَ الرّوْع كلّ كتيبةٍ وكم عَمِرَتْ من بأسِهِ بالتقدّمِ كأنّ عَلَيها للعجاج مُلاءَةً مُطَيّرَةً في الجوّ من كلّ قشعمِ متى تعبسِ الهيجا لهُ في لقائِهِ رأتْ منه في الإقحامِ سِنَّ تبسمِ تَنَقّلَ من سرجِ الكميّ بحتْفِهِ إلى حفرةٍ في جوفِ لحدٍ مُسَنَّمِ وكم مُكْرَمٍ بالعزِّ فَوْقَ أريكةٍ يصيرُ إلى بيت العلى المتهدّمِ وكم كرمٍ تنهلّ جدوى يمينه لأيدي عفاةٍ من مُحِلّ ومحرمِ كأنّ صفَاءَ الجوّ يوْمَ عَطائِهِ مشوبٌ بشؤبوب الغمام المديّمِ فَظُلّلْتُ منه في تَوحّشِ غُرْبَةٍ بظلّ جناح بين غبراءَ مظلمِ وأرضَعَني ثَدْيَ المنى فكأنّني وليدٌ أتى عمرانَ شيخ التقدمِ وما أبْتُ عن جدواهُ إلا مُشَيَّعَاً بإفْضالِ ذي فضْلٍ وإنعام منعمِ فيا سيّداً زُرْناهُ حيّاً وميّتاً فما زَالَ في هذا الجنابِ المعظمِ نردّد تسليماً عليك محبّةً وإن كنتَ لم تَرْدُدْ سلامَ المسلّمِ وذي خفقات بالقرى تسحق الحصى لهنَّ اجتراء من حديد التحدّمِ وراجي النّدى من غيره كمعوَّضٍ من الماءِ إذ صلّى ترابَ التيمّمِ ويبدي علاهُ من أسرّةِ وجهه سناءَ نسيم الخير للمتوسّمِ وقد كان ذاك البشرُ منه مُبَشّراً بأكْبَرِ مأمولٍ وأوفرِ مَغْنَمِ وما زال ميالاً إلى البرّ والتّقى تقيّ نقيّ القلب من كلّ مأثمِ تنَقّلَ والإكرامُ من ربّه له إلى جَنّةٍ فيها له دار مكرمِ له كلّ نادٍ بالوقار مُكَرَّمٌ بغيرِ وقورٍ منه مِقْوَلُ أبكمِ وَصَفْحٌ عن الجاني بشيمةِ صَفْحِهِ وَحِلْمٌ حكى في الغيظِ هضْبَ يلملمِ ومدرسةٌ أبناؤها فُقَهاؤها فَمِنْ عالمٍ منهمْ وَمِنْ متعلّمِ ضراغمُ في الجيش اللهامِ وإنّما فوارسُهُمْ في الحرب من كلّ ضيَغمِ وقد كان في نصر الشريعة مُشْرعاً عن الحقّ ما يَشْفي به كلَّ مُسْلمِ أرى قائدَ القوّادِ أعطى مَقَادَهُ لحكم قضاءٍ في البرايا محكَّمِ وأسْلَمَ للحتْفِ المقدَّرِ نَفْسَهُ وقد كان لا يرقى إليه بِسُلّمِ إذا المَلْك ناجاه بِوحْيِ إشارة رأيتَ له نَهْضَ العقابِ المحرّمِ فتستهدِفُ الأغراضَ آراؤهُ كما تُقَرْطِسُ أغراضاً صوائبُ أسهمِ وتهدي له كفُّ تصولُ على العدا إلى كفّ ميمون المضاءِ المصمّم أأبناؤهُ أنْتمْ سراة أكابرٍ فكلكمُ من مُكْرَمٍ وابن مكرمِ وأنتم سيوفٌ للسيوف مواضياً وأيمانكم فيها ذوات تَخَتّمِ عزاءٌ جميل في المصاب فإنّكم جبالُ حلومٍ بل طوالعُ أنجمِ فدامَ لكمْ في العزّ شملٌ منظَّمٌ وشَمْلُ الأعادي منه غير منظَّمِ | 43 | sad |
8,548 | إِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّ تَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه أَو تُحَصِّلهُ لا تُحَصِّل خِلافاً بَينَ مَرآهُ بادِياً وَسَماعِه يُؤخَذُ الحِلمُ مِن مَكيثِ تَأَنّي هِ وَنُجحُ العِداتِ مِن إِسراعِه يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وَسَجايا عَن تَعَلّيهِ فَوقَهُم وَاِرتِفاعِه مُنصِبٌ نَفسَهُ لِمُكتَسِبِ الحَم دِ يُرى أَنَّهُ مَكانُ اِتِداعِه يا أَبا عَبدِ اللَهِ عَمَّرَكَ اللَ هُ لِعُرفٍ عَمَمتَنا بِإِصطِناعِه أَكثَرُ النَيلِ ضائِعٌ غَيرَ ما يَس ري إِلى نابِهِ الثَناءِ مُذاعِه لا تَلُمني إِن ضِقتُ ديونَ قَوافي ال شِعرِ أَو كِلتُ لِلصَديقِ بِصاعِه وَلِضَنّي بِالشِعرِ أَعذَبُ مِن ضَنِّ وَجيهٍ بِكُتبِهِ وَرِقاعِه إِنَّ هَذا القَريضَ نَبتٌ مِنَ القَو لِ يَزيدُ الفَعالُ في إِناعِه هُوَ عِلقٌ تاجَرَتني فيهِ بِالحي لَةِ حَتّى غَبَنتَني بِإِبتِياعِه | 11 | joy |
3,240 | وَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبي وَلَقَد يَضيقُ بِغيرِهِ ذَرعي مِن مَنظَرٍ حَسَنٍ وَمِن نَغَمٍ نَدعوهُ قَيدَ العَينِ وَالسَمعِ لَمّا أَظَلَّ اللَيلُ مَجلِسَنا طُعِنَ الدُجى بِأَسِنَّةِ الشَمعِ | 3 | sad |
6,616 | مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِ وَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِ إِنَّ في الحُسنِ يا دَليلَةَ أَفعى كَم سَمِعنا فَحيحَها في سَرير أَسكَرَت خدعَةُ الجَمالِ هرقَلاً قَبل شَمشونَ بِالهَوى الشِرّيرِ وَالبَصيرُ البَصيرُ يُخدَع بِالحُس نِ وَينقادُ كَالضَريرِ الضَريرِ ملقيهِ فَاللَيلُ سَكرانُ واهٍ يَتَلّوّى في خِدرِهِ المَسحورِ وَنسورُ الكُهوفِ أَوهنها الحُ بُّ فَهانَت لَدَيهِ كَالشَحرورِ وَعنا اللَيثُ لِلبوءَةِ كَالظَب يِ فَما فيهِ شَهوَةٌ لِلزَئيرِ شَبِقَ اللَيثُ لَيلَةً فَتَنَزّى ثائِراً في عَرينِه المَهجورِ تَقطر الحمّة المسعّرة الشَهّ اءُ مِنهُ كَأَنَّهُ في هَجيرِ يَضربُ الأَرضِ بِالبَراثِن غَضَبا نَ فَيُصدي القنوط في الديجورِ وَوَميضُ اللَظى يُغلف عَينَيهِ فَعَيناهُ فوهَتا تنّورِ وَنَزا مِن عَرينه تَشَظّى حممٌ مِن لَظاه في الزمهريرِ وَاللهاثُ المَحمومُ مِن رِئَتَيه يُشعل الغابَ في الدُجى المَقرورِ فَسَرى الذُعرُ في الذِئابِ فَفَرَّت وَتَرامى إِلى عشاش النُسورِ وَإِذا لبوة مخدِّرَة الحُس نِ تَرَدَّت من كَهفِها المَحدورِ تنضح اللّذةُ الشَهِيَّةُ مِنها خَمرَةٌ من جَمالِها المَأثورِ فَتنثّ العَبيرَ في مخدع اللَي لِ فَتَشهى حَتّى عروقُ الصُخورِ فَتَلاشى اللَهيبُ في سَيِّدِ الغا بِ أَميرِ المغاوِرِ المَنصورِ وَالعَظيمُ العَظيمُ تُضعِفُهُ أَن ثى فَينقادُ كَالحَقيرِ الحَقيرِ ملّقيهِ فَفي أَشِعَّةِ عَينَي كِ صباحُ الهَوى وَلَيلُ القُبورِ وَعلى ثَغرِكِ الجَميلِ ثِمارٌ حَجَبَت شَهوَةَ الرَدى في العَصيرِ ملقيهِ فَبينَ نَهدَيكِ غامَت هُوَّةُ المَوتِ في الفِراشِ الوَثيرِ هوَّة أَطلَعَت جَهَنَّمُ مِنها شَهواتٍ تَفَجَّرَت في الصُدور ملّقيهِ فَفي مَلاغِمك الحُم رِ مَساحيقُ معدنٍ مَصهورِ يُسَرِّبُ السمّ مِن شُفافَتِها الحَرّ ى إِلى مَلمَسِ الرَدى في الثغورِ خَيَّم اللَيلُ يا دَليلَة في الغا بِ وَأَغفى حَتّى الشَذا في الزُهورِ فَاِنشِقي فورَة الحَرارَةِ مِن جِس مي وَغَذّي قواكِ مِن إِكسيري أَنتِ حَسناءُ مِثل حَيَّة عَدنٍ كَورودِ الشارونِ ذاتِ العُطورِ وَكغُفر الوَعل الوَديع وَإِن كُن تِ تناجينَ عَقرَباً في الضَميرِ لَستِ زَوجي بَل أَنتِ أَنثى عُقاب شرسٍ في فُؤاديَ المَسعورِ فَاِشتَهي كُلّ لَيلَة مخلَبي الدامي عَلى خزّ جِسمِكِ المَخمورِ وَأَتى الصُبحُ ضاحِك الوَجهِ يَرغي زَبَدُ النورِ في ضحاه الغَريرِ أَينَ شَمشونُ يا صَحارى يَهوذا أَينَ حامي ضَعيفِك المُستَجيرِ أَينَ قاضيكِ دافِعُ الضيم طاغي المُستَبِدّينَ صائِنُ الدُستورِ أَعوَرَت شَهوَةٌ من الحُبِّ عَينَي هِ وَكَم أَعوَرَ الهَوى مِن بَصيرِ إِنَّ قاضي المُستَعبَدين لِعبدٌ وَقضاةٌ عورٌ قضاةُ العورِ حَفَلَت قاعَة العِقابِ بِجَمعٍ من سُراة المسوّدين غَفيرِ هُم رموزُ الشقاق وَالفِتَن الحم راءِ وَالغَدر وَالزِنى وَالغُرورِ أَقبَلوا يَشهَدونَ مصرعَ شَمشو نَ عَلى لَذَّةِ الطّلا وَالزمورِ أَيُدينُ الخاطي جناةٌ صَعالي كُ وَيَقضي الفجورُ ذَنبَ الفجورِ وَسَرَت خَمرَةُ الوَليمَةِ في الحَف لِ لِتَقديسِ ساعَةِ التَكفيرِ وَكَأَنَّ النَسيمَ شُوِّقَ لِلخَم رَةِ فَاِنسَلَّ مِن شُقوقِ الخدورِ وَلِنَقرِ الدفوفِ صَوتٌ غَريب يَتَحَدّى صَوتَ العِقابِ الأَخيرِ وَإِذا قينَةٌ تَخالجها السك رُ عَلى مَشهَد من الجُمهورِ فَتَثنَّت تضاجِعُ الجَوِّ نَشوى مِن تَلَوّي قَوامِها المَحرورِ رَقصَة المَوتِ يا دَليلَة هذي أَم تُراها اِختِلاجَةً في الخمورِ وَصغا الجَمعُ لِلأَسيرِ يُنادي هِ بِشَتّى مَطاعِن التَحقير هيه شَمشونُ أَيُّها الفاجِر الزِنديقُ يا عَبدَ يهوهَ المَقهورِ أَحَكيمٌ مِن العتاة تذرّي شَعرَهُ قينَةٌ من الماخور فَتَلوّى شَمشونُ في القيدِ حَتّى حَلَّ فيهِ روحُ الإله القديرِ فَنَزا نَزوَة الوَميضِ من الغَ لِّ وَدَوّى كَنافِخ في صورِ بَدّدي يا زَوابِع النارَ أَعدا ءَ إِلهي وَيا جَهَنَّمُ ثوري وَتَنَفَّس يا مَوقد الثَأر في صَد ري وَأَغرِق نَسلَ الريا في سعيري وَاِمصِصي يا دَليلَة الخُبثِ من قَل بي فَكَم مَرَّة مصَصتِ قُشوري وَاِرقُصي إِنَّما البَراكينُ تَغلي تَحتَ رجلَيكِ كَالجَحيمِ النَذيرِ وَتَغَنّي بِمَصرَعي فَكَثيراً ما سَمِعتُ الفَحيحَ في المَزمورِ أَصبَحَ اللَيثُ في يَدَيكِ أَسيراً فَاِطرَحيهِ سخرِيَّةً لِلحَميرِ وَاِجعَلي الغَلَّ رَمزَ كلّ صَريح وَاليَواقيتَ رَمزَ كلّ غدورِ إِن أَكن سُقت في غَرامِكِ شَرّاً فَالبَرايا مطيّة لِلشُرورِ غَير أَنّي أَجني مِن الجِيَفِ الجَر داءِ مَهما قَذرتُ شَهدَ قَفيرِ هيكَلَ الإِثم لَم أُبِح لَكَ ذُلي شَبحَ الرَقِّ لَم أُسَلِّمك نيري فَاِسقِطي يا دَعائِمَ الكَذِبِ الجا ني وَكوني أُسطورَة لِلدُهورِ محق اللَهُ فيَّ شرَّ ظَلامي فَلتُضىء في الحَياةِ حِكمَةُ نوري إِن تَكُن جَزَّتِ الخِيانَةُ شَعري في ضَلالي فَقُوَّتي في شُعوري | 64 | love |
8,241 | شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر ثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِي بِالمُشتَرى حَولَهُ الأَقمارُ أَربَعَةً وَإشن يَكُن قَدرُهُم فَوقَ الطِباقِ عَلي | 2 | joy |
1,383 | بَلَغتُ أَوَّلَ عُمري أَرذَلَ العُمُرِ فَلَم يَزِدني اِشتِعالُ الشَيبِ في الشَعرِ وَالشَيبُ وَالشِعرُ كانا ساكِني خَلَدي وَإِنَّما اِنتَقَلا مِنهُ إِلى نَظَري أَمّا خَديعَةٌ أَحلامٍ أُغَرَّ بِها في يَقظَتي فَلَمّا جاءَت عَلى فِكري بِن يا شَبابُ وَلا تَستَبطِ صُحبَتِنا لِلشَيبِ بَعدَكَ وَاِنظُر ما عَلى الإِثرِ كانَ الحِمامُ أَمامَ الصَفوِ أَرفَقَ بي مِنَ الحَياةِ الَّتي أَفضَت إِلى الكَدَرِ عَلا البَيضَ قَتيرٌ كانَ أَولَهُ هَذا البَياضُ الَّذي يَعلو عَلى الشَعرِ ما ضَلَّ دونَ مُرادٍ في العِدا قَدَرٌ فَلا تَقُل لي سِراجٌ في يَدِ القَدَرِ فَاللَيلُ لَيلُ شَبابِ المَرءِ إِن سَلَكَت فيهِ المَنِيَّةُ لَم تَسلُك بِمُعتَكِرِ عُمرُ الفَتىلَيلَةٌ وَالمَوتُ صُبحَتُها وَالشَيبُ بَينَ الدُجى وَالصُبحِ كَالسَحَرِ | 9 | sad |
3,304 | قالتْ لقدْ أحزنني عقدُهُ وحلُّهُ عن ذلكَ الشغلِ فقلتُ يا طولَ سروري به قدْ صارَ أهلَ العقدِ والحلِّ | 2 | sad |
4,223 | كم تحرى قتلي ولم يتحرج من ضميري بنار حبيه منضج رشأ يقتضي الغرام فؤادا ملجما للغرام والشوق مسرج روض حسن تنزه العين فيه في موشى مستحسن ومدبج يا مذيبي بخاله اللازوردي على خده القيل المضرج هذه زهرة البنفسج في خدي ك أم زهرة تفوق البنفسج كان نعمان من نعيمي لو لم يك رأسي بتاج شيبي متوج | 6 | love |
8,144 | رَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتي فَلَو كُنتَ ذا إِربٍ لَهَدَّمتَ ما تَبني نُثيرُ عَلى الباقينَ مَجنى ضَغينَةٍ فَوَيلٌ لَهُم إِن مِتَّ مِن شَرِّ ما تَجني كَأَنّي بِهِم وَاللَيتُ أَفضَلُ قَولِهِم ألا لَيتَنا وَاللَيتُ إِذ ذاكَ لا يُغني كَفَرتَ يَداً مِن مُنعِمٍ لَو شَكَرتَها جَزاكَ بِها الرَحمنُ ذو الفَضلِ وَالمَنِّ | 4 | joy |
407 | يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهم كلَّ يومٍ في كفّةِ الميزانِ إن رأوه يوماً ترجّح وزناً ضاعفوا البرّ فهو ذو رجحان أو رأوا منهُ نقص حبّة وزنٍ ماكسوهُ في حبّةٍ الجُلجلان | 3 | sad |
9,237 | لِيَهْنِكُمُ زواجٌ في هناءِ به انشرحت لأقوامٍ صدورُ ترون الخير مجلوباً إليه وفي أطرافه الخير الكثير ويطرب في مغانيكم محبٌّ يبوح لكم بما كتم الضمير تَقَرّ العين فيكم إن تراكم وفي أخلاقكم كرمٌ وخيرُ إذا سُدتُم وكنتم حيث أهوى وما فيكم بمكرمة قصور ولا عجباً إذا ما ساد شبلٌ أبوه ذلك الأسد الهصور ألا يا عمَّ أبناءٍ كرام تَعمُّ به السعادة والحبور ومهدي العالمين إلى رشاد يلوح به لعلم منك نور بذكر تطمئن به قلوب ووعظ قد تلين له الصخور تهنّ بذلك التزويج ممن بها الأيام تشرق والشهور وسُرَّ به كما تبغي وأرّخ ففي تزويج نعمان سرور | 11 | joy |
6,684 | عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُ هَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ عَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوى ما حاوَلوا ما لَيسَ فيهِ مَطمَعُ عَلِموا بِأَنَّكَ هاجِري فَتَوَهَّموا أَنّي لِذَلِكَ بِالمَلامَةِ أُردَعُ عَدّوا صِفاتِكَ فَاِنثَنَيتُ بِلَومِهِم وَاللَومُ فيهِ ما يَضُرُّ وَيَنفَعُ عَذَّبتَ بِالهِجرانِ صَبّاً ما لَهُ حَتّى المَماتِ إِلى سِواكَ تَطَلُّعُ عارٌ يُناديهِ الهَوى فَيُجيبُهُ طَوعاً وَيَدعوهُ الغَرامُ فَيَسمَعُ عَينٌ تَنامُ إِذا هَجَرتَ لَعَلَّها بِخَيالِ طَيفِكَ في المَنامِ تُمَتَّعُ عَطفُ الخَيالِ بِأَن يُلِمَّ فَإِنَّني أَرضى بِإِلمامِ الخَيالِ وَأَقنَعُ عَجَباً لَهُ يَسخو وَيَسطو نائِياً عَنّي وَيَمنَحُني الوِصالَ وَيَمنَعُ عُد بِالجَميلِ كَما عَهِدتُ فَإِنَّهُ لَم يَبقَ في قَوسِ التَصَبُّرِ مَنزَعُ عَسفاً صَبَرتُ عَلى هَواكَ لِأَنَّني إِن لَم أَلُذ بِالصَبرِ ماذا أَصنَعُ عَلَّ الزَمانَ يَرُدُّ أَيّامَ الرِضى أَو أَنَّ ساعاتِ التَواصُلِ تَرجِعُ عَزَّ الشَفيعُ إِلى الزَمانِ وَإِنَّني بِسِوى يَدِ المَنصورِ لا أَتَشَفَّعُ عَلَمٌ لَنا مِنهُ الخِلافَةُ مَنصِبٌ نَجمٌ لَهُ أُفُقُ المَعالي مَطلَعُ عَضُدٌ لِوا الإِسلامِ مَشدودٌ بِهِ رُكنٌ لِدينِ اللَهِ لا يَتَزَعزَعُ عَبلٌ إِذا لاقى العُداةَ بِمَعرَكٍ سِيّانِ مِنهُم حاسِرٌ وَمُدَرَّعُ عَذبٌ مَريرٌ عابِسٌ مُتَبَسِّمٌ ناءٍ قَريبٌ مُبطِئٌ مُتَرَعرِعُ عالي المَراتِبِ تَخضَعُ الدُنيا لَهُ طَوعاً وَتَحسُدُهُ النُجومُ الطُلَّعُ عُهِدَت يَداهُ بِالسَماحِ فَأَصبَحَت تَرجو مَواهِبَهُ الخَلائِقُ أَجمَعُ عَلَمَ الخَلائِقَ مِن نَداهُ بِوابِلٍ غَدِقٍ سَحائِبُ جودِهِ لا تُقطَعُ عَبِقَ الثَناءُ فَفَرَّقَت أَموالَهُ كَفٌّ لِشَملٍ بِالسَماحِ تُجَمَّعُ عَجِلَت يَداهُ عَلى عِداهُ بِصارِمٍ بَرقُ المَنِيَّةِ مِن سَناهُ يَلمَعُ عَضبٌ إِذا ما قامَ يَوماً خاطِباً فَاِلهامُ تَسجُدُ وَالجَماجِمُ تَركَعُ عَطشانُ مِن طولِ الضِرابِ وَإِنَّهُ بِسِوى الدِماءِ غَليلُهُ لا يُنقَعُ عَصَفَت رِياحُ المَوتِ مِن شَفَراتِهِ فَتَكَلَّمَت فيهِ الطِباعُ الأَربَعُ عَلِقَت يَدي بِكَ يا أَبا الفَتحِ الَّذي نَصرُ الأَنامِ عَلى عُلاهُ أَجمَعُ عِلماً بِأَنَّ الجودَ فيكَ صَنيعَةٌ طَبعٌ وَذَلِكَ في سِواكَ تَطَبَّعُ عِش في نَعيمٍ لا يُنَقَّلُ ظِلُّهُ وَعُلىً يَذِلُّ بِها الزَمانُ وَيَخضَعُ | 28 | love |
8,151 | أَعَنِ الشَمسِ عِشاءً كُشِفَت تِلكَ السُجوفُ أَم عَنِ البَدرِ تَسَرّى موهِناً ذاكَ النَصيفُ أَم عَلى ليتَي غَزالٍ عُلِّقَت تِلكَ الشُنوفُ أَم أَراكَ الحَينُ ما لَم يَرَهُ القَومُ الوُقوفُ إِنَّ حُكمَ المُقَلِ النَج لِ عَلى الخَلقِ يَحيفُ هُنَّ قَرَّبنَ إِلَيَّ ال وَجدَ وَالوَجدُ قَذيفُ فَأَزَلنَ الصَبرَ عَنّي وَهوَ لي خِدنٌ حَليفُ يا لَها شربَةَ سُقمٍ شوبُها سُمٌّ مَدوفُ ساقَها الحَينُ لِنَفسي جَهرَةً وَهيَ عَيوفُ يا اِبنَةَ القَيلِ اليَماني ي وَلِلدَهرِ صُروفُ إِن يَكُن أَضحى مُضيئاً فَلَهُ يَوماً كُسوفُ أَو يَكُن هَبَّ نَسيماً فَلَهُ يَوماً هُيوفُ لا يَغُرَّنكِ سَما حي فَمُقتادي عَنيفُ رُبَّما اِنقادَ جَموحٌ تارَةً ثُمَّ يَصيفُ فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسي عَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُ أَقصَدَت ضِرغامَ غابٍ بَينَ خيسَيهِ غَريفُ ظَبيَةٌ يَكنَفُها في ال أَلمَجِيّاتِ الرَفيفُ رُبَّما أَردى الجَليدَ الس سهمُ وَالرامي ضَعيفُ وَعُقارٍ عَتَّقَتها بَعدَ أَسلافٍ خُلوفُ كانَتِ الجِنُّ اِصطَفَتها قَبلُ وَالأَرضُ رُجوفُ فَهيَ مَعنىً لَيسَ يَحتا طُ بِهِ الوَهمُ اللَطيفُ وَهيَ في الجِسمِ وساعٌ وَهيَ في الكأسِ قُطوفُ وَهيَ ضِدٌّ لِظَلامِ ال ليلِ وَاللَيلُ عَكوفُ يَصرِفُ الرامِقُ عَنها طَرفَهُ وَهوَ نَزيفُ قَد تَعَدَّينا إِلَيها الن نَهيَ وَاللَهُ رُؤوفُ وَمَقامٍ وِردُهُ مُس توبلٌ ضَنكٌ مَخوفُ بَكَتِ الآجالُ لَمّا ضَحِكَت فيهِ الحُتوفُ خُفِضَت فيهِ العَوالي وَعَلَت فيهِ السُيوفُ قَد تَسَربَلتُ وَعِقبا نُ الرَدى فيهِ تَعيفُ حينَ لِلأَنفُسِ في الرَو عِ مِنَ الهَولِ وَجيفُ إِنَّ بَيتي في ذُرى قَح طانَ لَلبَيتُ المُنيفُ وَليَ الجُمجُمَةُ العَل ياءُ وَالعِزُّ الكَثيفُ وَليَ التالِدُ مِلحم دِ قَديماً وَالطَريفُ كُلُّ مَجدٍ لَم يُسَمّن هُ اليَمانونَ نَحيفُ | 34 | joy |
9,253 | يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ يَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ وطالباً بالكمال ما عَجزَتْ فحولُ قومٍ عن ذلك الطلبِ ومِن سهام الآراء فكرتُه إنْ يرْمِ فيها أغراضَه يُصِبِ إنَّ الكتاب الَّذي نظرتَ به أبلَغُ ما ألَّفوه في الكتب فلو تأمَّلتَ في دقائقه لقلْتَ هذا من أعجب العجب إنْ أطلقوا لفظة الكتاب فما يشارُ إلاَّ إليه في الكتب وغيره لا يُفيدُني أرباً وأينَ كتبُ النحاة من أربي لأنَّ هذا الإِمام أعلمُ خل ق الله في نحو منطقِ العرب ولم يزل وهو مرجعُهم لدائرات العلوم كالقطب قد ناظرتْه الحسَّاد من حَسَدٍ فغالَبَتْه بالزُّور والكذب وراحَ يطوي الأَحشاءَ من أسفٍ لكتمِهِم فضلَه على لهب وأدركتْه فمات مغترباً بأرض شيرازَ حرفةُ الأَدب فإنْ تكنْ أنت عاشقه لما حوى طيُّه من النخب نقلتُه إن أردتَ نُسخَتَه ولا أُبالي بشدَّة التعب وليس نقلي له على طمعٍ ولا لمالٍ يرجى ولا نشب إنَّ أياديك منك سابقة عَليَّ قدماً في سالف الحقب هو لساني يعوقُهُ ثِقَلٌ وذاكَ عندي من أعظم النوب فلو تسَبَّبْتَ في معالجتي لنلتَ أجراً بذلك السَّبب وليسَ لي حرفةٌ سوى أدبٍ جَمٍّ ونظم القريض والخطب من بعد داوود لا حُرِمتُ مُنًى فَقَدْ مَضَتْ دولةُ الأَدب | 20 | joy |
1,001 | الزهر أكبر مصرع الصداح فبكت عليه شقائق وأقاح في الروض للأحزان أصبح مشهدا ما كان قبلا منه للأفراح كم أصغت الأزهار فيه للحنه في ليلة بيضاء ذات وشاح طافت بكرمته الجميلة برهة شعراء عن وجد بهم ملحاح كانت علاقتهم به في ظلها كعلاقة الأجساد بالأرواح أطلعت صبحا من قريضك مسفرا والصبح أعرفه من الأوضاح قد كنت أول شاعر بث الهدى للناس فيما جاء من ألواح أما يراعك فهو معزو له ما تم للآداب من إصلاح يا كوكبا قد كان يمحو نوره صدأ الدجى أحسن به من ماح لقد انطفأت وما هنالك موجب إلا نفاد الزيت في المصباح | 10 | sad |
2,857 | تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها فَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها فَأَهيَفُ فَذَرني وَلَكِن شاقَني مُتَغَرّدا أَغَرُّ الذُرى صاتُ العَشِيّاتِ أَوطَفُ خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ وَدونَهُ مِنَ اللُجِّ خُضرٌ مُظلِماتٌ وَسُدَّفُ فَما زالَ يَستَشري وَما زِلتُ ناصِباً لَهُ بَصَري حَتّى غَدا يَتَعَجرَفُ مِنَ البَحرِ حَمحامٌ صُراحٌ غَمامُهُ إِذا حَنَّ فيهِ رَعدُهُ يَتَكَشَّفُ إِذا حَنَّ فيهِ الرَعدُ عَجَّ وَأَرزَمَت لَهُ عُوَّذٌ مِنها مَطافيلُ عُكَّفُ تَرَبَّعُ أولاهُ حَجِراتِهِ جَميعاً وَأُخراهُ تَنوبُ وَتُردِفُ إِذا اِستَدبَرَتهُ الريحُ كَي تَستَخِفَّهُ تَراجَنَ مِلحاحٌ إِلى المَكثِ مُرجفُ ثَقيلُ الرَحى واهي الكِفافِ دَنا لَهُ بِبيضِ الرُبى ذو هَيدَبٍ مُتَعَصِّفُ رَسا بِغُرانٍ وَاِستَدارَت بِهِ الرَحى كَما يَستَديرُ الزاحِفُ المُتَغَيِّفُ فَذاكَ سَقى أُمَّ الحُوَيرِثِ ماءَهُ بِحَيثُ اِنتَوَت واهِي الأَسِرَّةِ مُرزِفُ وَبَيتٍ بِمَوماةٍ مِنَ الأَرضِ مَجهَلٍ كَظِلِّ العقابِ تَستَقِلُّ وَتَخطُفُ بَنَيتُ لِفِتيانٍ فَظَلَّ عِمادُهُ بِداوِيَةٍ قَفرٍ وَشيجٌ مُثَقَّفُ وَنَحنُ مَنَعنا بَينَ مَرٍّ وَرابِغٍ مِنَ الناسِ أَن يُغزى وَأَن يُتَكَّنَفُ إِذا سَلَفٌ مِنّا مَضى لِسَبيلِهِ حَمى عَذِراتِ الحَيِّ مَن يَتَخَلَّفُ | 16 | sad |
9,296 | دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا فترى أيَّامَك الغَرّاء عيدا أَنْتَ قد ألَّفْتَ فيما بينهم وأغظْتَ البَرْمَ والخصم الحسودا تترقّى رُتَب المجد الَّتي ترتقي فيك إلى المجد صعودا أقْبَلَ الخيرُ علينا كلُّه ولقد أوسَعنا قبلُ صدودا يا أميراً في كرامٍ نُجُبٍ فَضَلوا العالم إحساناً وجودا كانَ روضُ الأنس روضاً ذاوياً فَغَدا من فَضْلكم غَضًّا جَديدا شملَتْهم رأفةٌ منك بهم وألانتهم وإنْ كانوا حديدا تلكَ أيَّام نحوس قد خَلَتْ واستحالت في مزاياك سعودا قلت يا عُنْقَ المعالي فَزَهَتْ عُنْقاً منك إلى المجد وجيدا | 9 | joy |
9,432 | عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي وأقامَ إلفَ مَوَدَّةِ الأُلاّفِ صَبٌّ يواصلُ للصبَّابةِ قاطعاً ويُلِمُّ من ألمِ الغَرامِ بِحَافي ظَامٍ إلى الوَجَنَاتِ يُوِردُهُ الرَّدَى وَرْدٌ بها يُجنى بغيرِ قِطافِ ويَزيدُهُ ضُعْفُ الخُصورِ إذا انثَنَتْ للوَجْدِ أَضعافاً على أضعافِ أيامَ يَعْطِفهُ على لَذَّاتِه خَنِثُ الشَّمائلِ مائسُ الأَعْطافِ والشَّرْبُ قد صبّوا الصَّباحَ على الدُّجى ما بينَ ضَوْءِ سوالفٍ وسُلافِ والبدرُ يَظهرُ في السَّحابِ كأنَّه عَذراءُ تنظُرُ من وَراءِ سِجافِ والرّاحُ قد حملَتْ لها ريحُ الصَّبا نَفَحاتِ مِسْكٍ بالعَبيرِ مُدافِ وتناهَبَتْ كاساتُها ظُلَمَ الدُّجى نَهْبَ العُفاةِ نَدى أبي العَطَّافِ حَكَمٌ على الأيَّامِ يحكُمُ في العِدا والمالِ حُكمَ مُجانِبِ الإنصافِ فَمحلُّه خَضِرُ الجَنابِ من النَّدى عَذْبُ المَوارِدِ آمِنُ الأكنافِ حالي الثَّرى يجري النَّسيمُ إذا جرَى صُبْحاً بأنفاسٍ عليه ِضعافِ قطعَ الوفودُ به المسيرَ وطالَما وَصَلوا الذَّميلَ إليه بالإيجافِ عرَفوا الأميرَ مُواصِلاً معروفَه بخلائِقٍ مِسكيِّةِ الأعرافِ وكَسَوه من بِدَعِ القريضِ مدائحاً موشّيةً كبدائعِ الأفوافِ أعطى فقَصَّرَ في العَطاءِ بحاتمٍ وسَطا فأخمَلَ سطوةَ الجحَّافِ في مَعْرَكٍ طافَ الرَّدى بكُماتِه عندَ اختلافِ الطَّعْنِ أيَّ طَوافِ فإذا السَّنابِكُ أنشأَتْ ليلاً به ثَقَبَ الصَّباحَ له سَنا الأسيافِ من أسرةٍ أَسَرَتْ لها صِيدَ العُلى وقَفَاتُ أَصْيَدَ في الرَّدى وَقَّافِ جعلُوا السُّيوفَ لكلِّ خَطْبٍ مَعْقِلاً إن السُّيوفُ معاقلُ الأشرافِ وكَساهُمُ صَفُو النَّجاةِ خَلائِقاً أصفى من الماءِ الزُّلالِ الصَّافي فلهُم عَزائِمُ ما امتضَيْنَ صَوارِماً إلا جَلَيْنَ بها دُجى الأسيافِ ومَحلُّ عِزٍّ شاملٍ ما احتلَّه باغٍ كَساه البغيُ ثَوبَ خِلافِ إلا رأى الرَّاياتِ تَخفُقُ حولَه ورأى الوَشيجَ مُخَضَّبَ الأطرافِ | 24 | joy |
7,308 | تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقا وَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقا وَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا يُهيبُ بِدَمعِ العَينِ حَتّى تَدَفَّقا وَهَل يَملِكُ الدَمعُ المَشوقُ المُصَبَّأُ خَليلَيَّ إِن أَجزَع فَقَد وَضَحَ العُذرُ وَإِن أَستَطِع صَبراً فَمِن شيمَتي الصَبرُ وَإِن يَكُ رُزأً ما أَصابَ بِهِ الدَهرُ فَفي يَومِنا خَمرٌ وَفي غَدِهِ أَمرُ وَلا عَجَبٌ إِنَّ الكَريمَ مُرَزَّأُ رَمَتني اللَيالي عَن قَسِيِّ النَوائِبِ فَما أَخطَأَتني مُرسَلاتُ المَصائِبِ أَقضي نَهاري بِالأَماني الكَواذِبِ وَآوي إِلى لَيلٍ بَطيءِ الكَواكِبِ وَأَبطَأُ سارٍ كَوكَبٌ باتَ يُكلَأُ أَقُرطُبَةُ الغَرّاءَ هَل فيكِ مَطمَعُ وَهَل كَبِدٌ حَرّى لِبَينَكِ تُنقَعُ وَهَل لِلَياليكِ الحَميدَةِ مَرجِعُ إِذِ الحُسنُ مَرأىً فيكِ وَاللَهوُ مَسمَعُ وَإِذ كَنَفُ الدُنيا لَدَيكِ مُوَطَّأُ أَلَيسَ عَجيباً أَن تَشُطَّ النَوى بِكِ فَأَحيا كَأَن لَم أَنسَ نَفحَ جَنابِكِ وَلَم يَلتَئِم شَعبي خِلالَ شِعابِكِ وَلَم يَكُ خَلقي بَدؤُهُ مِن تُرابِكِ وَلَم يَكتَنِفني مِن نَواحيكِ مَنشَأُ نَهارُكِ وَضّاحٌ وَلَيلُكِ ضَحيانُ وَتُربُكِ مَصبوحٌ وَغُصنُكِ نَشوانُ وَأَرضُكِ تُكسى حينَ جَوُّكِ عُريانُ وَرَيّاكِ رَوحٌ لِلنُفوسِ وَرَيحانُ وَحَسبُ الأَماني ظِلُّكِ المُتَفَيَّأُ أَأَنسى زَماناً بِالعِقابِ مُرَفَّلاً وَعَيشاً بِأَكنافِ الرُصافَةِ دَغفَلا وَمَغنىً إِزاءَ الجَعفَرِيَّةِ أَقبَلا لَنِعمَ مَرادُ النَفسِ رَوضاً وَجَدوَلا وَنِعمَ مَحَلُّ الصَبوَةِ المُتَبَوَّأُ وَيا رُبَّ مَلهىً بِالعَقيقِ وَمَجلِسِ لَدى تُرعَةٍ تَرنو بِأَحداقِ نَرجِسِ بِطاحُ هَواءٍ مُطمِعِ الحالِ مُؤيِسِ مَغيمٍ وَلَكِن مِن سَنا الراحِ مُشمِسِ إِذا ما بَدَت في كَأسِها تَتَلَألَأُ وَقَد ضَمَّنا مِن عَينِ شُهدَةَ مَشهَدُ بَدَأنا وَعُدنا فيهِ وَالعودُ أَحمَدُ يَزُفُّ عَروسَ اللَهوِ أَحوَرُ أَغيَدُ لَهُ مَبسِمٌ عَذبٌ وَخَدٌّ مُوَرَّدُ وَكَفٌّ بِحِنّاءِ المُدامِ تُقَنَّأُ وَكائِن عَدَونا مُصعِدينَ عَلى الجِسرِ إِلى الجَوسَقِ النَصرِيِّ بَينَ الرُبى العُفرِ وَرُحنا إِلى الوَعساءِ مِن شاطِئِ النَهرِ بِحَيثُ هُبوبُ الريحِ عاطِرَةِ النَشرِ عَلا قُضُبَ النُوّارِ فَهيَ تَكَفَّأُ وَأَحسِن بِأَيّامٍ خَلَونَ صَوالِحِ بِمَصنَعَةِ الدولابِ أَو قَصرِ ناصِحِ تَهُزُّ الصَبا أَثناءَ تِلكَ الأَباطِحِ صَفيحَةَ سَلسالِ المَوارِدِ سائِحِ تَرى الشَمسَ تَجلو نَصلَها حينَ يَصدَأُ وَيا حَبَّذا الزَهراءَ بَهجَةَ مَنظَرِ وَرِقَّةَ أَنفاسٍ وَصِحَّةَ جَوهَرِ وَناهيكَ مِن مَبدا جَمالٍ وَمَحضِرِ وَجَنَّةِ عَدنٍ تَطَّبيكَ وَكَوثَرِ بِمَرأىً يَزيدُ العُمرَ طيباً وَيَنسَأُ مَعاهِدُ أَبكيها لِعَهدٍ تَصَرَّما أَغَضَّ مِنَ الوَردِ الجَنِيِّ وَأَنعَما لَبِسنا الصِبا فيها حَبيراً مُنَمنَما وَقُدنا إِلى اللَذاتِ جَيشاً عَرَمرَما لَهُ الأَمنُ رِدءٌ وَالعَداوَةُ مَربَأُ كَساها الرَبيعُ الطَلقُ وَشيَ الخَمائِلِ وَراحَت لَها مَرضى الرِياحِ البَلائِلِ وَغادى بَنوها العَيشَ حُلوَ الشَمائِلِ وَلا زالَ مِنّا بِالضُحى وَالأَصائِلِ سَلامٌ عَلى تِلكَ المَيادينِ يُقرَأُ إِخوانَنا لِلوارِدينَ مَصادِرُ وَلا أَوَّلٌ إِلّا سَيَتلوهُ آخِرُ وَإِنّي لِأَعتابِ الزَمانِ لَناظِرُ فَقَد يَستَقيلُ الجَدُّ وَالجَدُّ عاثِرُ وَتُحمَدُ عُقبى الأَمرِ مازالَ يُشنَأُ ظَعَنتُ فَكانَ الحُرُّ يُجفى فَيَظعَنُ وَأَصبَحتُ أَسلو بِالأَسى حينَ أَحزَنُ وَقَرَّ عَلى اليَأسِ الفُؤادُ المُوَطَّنُ وَإِنَّ بِلاداً هُنتُ فيها لَأَهوَنُ وَمَن رامَ مِثلي بِالدَنِيَّةِ أَدنَأُ وَلا يُغبِطُ الأَعداءَ كَونِيَ في السِجنِ فَإِنّي رَأَيتُ الشَمسَ تُحصَنُ بِالدَجنِ وَماكُنتُ إِلّا الصارِمَ العَضبَ في جَفنِ أَوِ اللَيثَ في غابٍ أَوِ الصَقرَ في وَكنِ أَوِ العِلقَ يُخفى في الصِوارِ وَيُخبَأُ يَضيقُ بِأَنواعِ الصَبابَةِ مَذهَبي إِلى كُلِّ رَحبِ الصَدرِ مِنكُم مُهَذَّبِ مُفَضَّضِ لَألاءِ الأَساريرِ مُذهَبِ يُنافِسُ مِنهُ البَدرُ غُرَّةَ كَوكَبِ دَرى أَنَّها أَبهى سَناءً وَأَضوَأُ أَسِفتُ فَما أَرتاحُ وَالراحُ تُثمِلُ وَلا أُسعِفُ الأَوتارَ وَهيَ تَرَسَّلُ وَلا أَرعَوي عَن زَفرَةٍ حينَ أُعذَلُ وَلا لِيَ مُذ فارَقتُكُم مُتَعَلَّلُ سِوى خَبَرٍ مِنكُم عَلى النَأيِ يَطرَأُ حَمِدتُم مِنَ الأَيّامِ لينَ خِلالِها وَسَرَّتكُمُ الدُنيا بِحُسنِ دَلالِها مُؤَمَّنَةً مِن عَتبِها وَمَلالِها وَلا زالَ مِنكُم لابِسٌ مِن ظِلالِها يُسَوِّغُ أَبكارَ المُنى وَيُهَنَّأُ | 50 | love |
7,924 | أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ تُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِ يُحَاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِ وَدَسْتَانُهُ مِثْلُ خَلْخَالِهَا فَظَلَّتْ تُطَارِحُ أَوْتَارَهُ بِأَهْزَاجِهَا وَبِأَرْمَالِهَا وَتُعْمِلُ جَسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِ وَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا | 6 | joy |
9,160 | أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ أم اعتَادَ مَغفَاكَ الخَيَالُ المُؤرِّقُ أم احتَرقَت بالشَّوقِ نَفسُكُ أم بِهَا جَوَى السُّقمِ في نِيرَانِها تَتَحَرَّقُ أم اكتَحَلَت عَينَاكَ بِالصَّابِ والحُذَا أمِن ألَمِ الأشوَاقِ فِيهَا التَّحَرُّقُ أم انتَشَبَت في حَبَّةِ القَلبِ أسهُمٌ مُرَيَّشَةٌ زُرقٌ مِنَ السُّمرِ رُشَّقُ اذَا الغصن أم ذَا الدِّعصُ أم هِىَّ دُرَّةٌ تَلألاَ في جُنحِ الظَّلاَمِ وتَبرَقُ أم اعتَادَكَ التَّهيَامُ والحُزنُ والبُكَا ولَستَ إِلَى غَيرِ الهَوَى تَتَعَلَّقُ أبِيحِى حَرِيمِى أو دَعِيني فَإِنَّمَا يَفُوزُ وَينجُو مَن إلَى الشَّيخِ يَعلَقُ هُو الرَّوضَةُ الغَّنَاءُ والغُرَّةُ التى بِهَا يَهتَدِى السَّارِى الطَّرِيدُ المُؤرَّقُ فَكِلتَا يَدَيهِ الرَّافِدَان كِلاَهُمَا وكِلتَاهُما غُرٌّ مِنَ الدَّلوِ تَفهَقُ فَمَا مُدجِنٌ مِن هُمَّعِ الجُونِ غُزَّرٌ ولاَ لُجَّةٌ يوماً مِنَ اليَمِّ تَدفَقُ بِأبذَلَ مِنهُ لِلطَّرِيفِ وتَالِدٍ إِذَا ضَنَّ مِبذَالٌ بِمَا كَانَ يُنفِقُ ومَا بَذَلَ المَاضُونَ مِعشارَ سَيبِهِ إِذَا ازدَحَم العَافُونَ يَوماً وأحدَقُوا كَأنَّ الجَدَا يَشكُو الجَدَا مِنهُ كَثرَةً إليه ولاَ يَعرُوهُ غَورٌ مُرَنَّقُ هُو المَشرَبُ الشَّافي مِنَ الجُوعِ والظَّمَا وهُوَّ عَلَى مَن صَبَّهُ اللهُ شَِبرَقُ ألاَ بَارَكَ الرحمنُ يَا شَيخُ فِيكُمُ ولاَ فَارَقَت يَوماً بِمَغنَاكَ فُرَّقُ لَيَالِيكَ أقمَارٌ وَيومُكَ نَيِّرٌ ومِثلُكُ مَغبُوُط وَرَاجِيكَ مُورِقُ فَبُورِكتَ يا سَرحَ الخَدِيمِ وبُورِكَت قُصورٌ ثَوَى فِيهَا الخَدِيمُ المُحَقَّقُ | 17 | joy |
3,575 | لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ يوم الفراق ولا صبري بموْجُودِ وليس عيشي وإن دامت غَضَارتُهُ عَليَّ بعد أخي النَّائي بمحمودِ كنا قرينين كالرُّوحيْن في جسدٍ بين الأنام وكالغُصنيْن في عُودِ إلفيْن خِدْنين لم يرم اجتماعَهما ريْبُ الزمان بتشتيت وتبديدِ فغالني الدهر فيه بالفراق كما قد غال طعم كرى عيْني بتسهيدِ واللّه أسأل أن يُدني بقُدرته منه المزارَ إلى حَرَّانَ معمودِ | 6 | sad |
949 | على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلامي وإنْ هاج تسليمي عليه أُوامي تذكّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى بِأهلِ اللّوى وجدى وطول سَقامي وما مكّنَ الحادون بِي من تَلُّومٍ عليه ولا مَن حَطّ بعضَ لثامي وساروا وقلبي من ورائي تلفُّتاً وإنْ كان قصدُ النّاعجاتِ أمامي وَما كنتُ من قبل الّذين ترحّلوا أُقادُ إلى دار الهوى بزِمامِ وَلمّا تَركنا الأثلَ من جَنَباتِنا وأطربني منهنّ نَوْحُ حَمامٍ رماني غزالُ الواديينِ بسهمِهِ وطاشتْ وعندي الشَّيبُ عنه سهامي وَما رابَهُ إلّا اِبيِضاضُ مفارقي وأنّ صباحي في مكان ظلامي نَفضتُ الصِّبا عن أمّ رأسي وقَلَّصَتْ عن الغانياتِ شِرَّتي وعُرامي فما لِيَ تعريجٌ بذاتِ قلائدٍ ولا لِيَ إلمامٌ بذاتِ خِدامِ فَكَم بين أنّي رُقْتُهنّ بفاحمي وبينِيَ لمّا راعهنّ ثَغامي أقول وقد خلّفتُ سَلْعاً لناقتي وزفرتُها موصولةٌ ببُغامِ وَحنّتْ كما حنّ الأباءُ محرَّقاً تلاطمُهُ النّكْباءُ أيَّ لِطامِ فؤادِيَ مشتاقٌ ودمعِيَ جامدٌ وأنتَ بلا شوقٍ ودمعُك هامِ وليس بمغنٍ في سوادِ جوانحٍ لقلبك من وَجْدٍ بياضُ لُغامِ قِفِي بي على الزَّوراءِ في خير موقفٍ وَعوجي بِنا منها بخير إمامِ فما لَكِ إنْ بلَّغْتِنِيه مشافِرٌ يعُدنَ إلى قطع المدَا بخطامِ ولستُ أُبالي كيف أصبحتِ بعدها أَجبَّاءَ أم كَوْماءَ ذاتَ سَنامِ وَقد عَلِقَتْ كفَّيَّ بالنّبعِ من مُنىً فما أنا أُمْنى بعدها بثُمامِ فقولوا لِمَلْكِ النّاس عنِّيَ قولةً إذا قلتُها لم أخشَ فيه مَلامي أَلستَ الّذي لولاه لم يكُ ركنُنُا بركنٍ ولا مدعومُهُ بدعامِ وَلَولا الّذي نظّمتَهُ منه جاهداً لغُودِر محلولاً بغير نظامِ ولا كان منّا غيرُ حائمِ قفرةٍ يلوذ على حرّ الصَّدى بحيامِ فأين ملوكُ الأرضِ منك وأين مِنْ تَبَلُّجِ إصباحٍ سوادُ ظلامِ وأيُّ مليكٍ قبلك اليومَ قادرٌ مضى لم يطُفْ فيه بَربْعِ أثامِ وأيُّ حلالٍ قبلما أنت فاعلٌ رأيناهُ لم يمزِجْهُ بعضُ حرامِ وَأَنتَ الّذي أَوْلَيتنا النّعمَ الّتي تركْن كِرامَ النّاسِ غيرَ كِرامِ وقد جرّبوا منك الحفيظةَ حيثما دُعيتَ إليها والعيونُ سوامِ لدَى ساعةٍ ما إنْ بها متحكِّمٌ سوى ذابلٍ لَدْنٍ وحدِّ حُسامِ وأنت على جَنْبَيْ سريعٍ إلى المدَا كأنّك منه فوق ظهرِ شَمامِ وللخيلِ إمّا من نَجيعٍ براقعٌ وإلّا عثارٌ في الصّعيد بِهامِ يثرنَ خفافاً في الوغى فكأنّما شَلَلْتَ على دَوٍّ قطيعَ نَعامِ وَحولكَ طلّاعون كلَّ ثَنِيَّةٍ إلى الموتِ ورّادون كلَّ حِمامِ إذا قُذِفوا في حَوْمَةٍ فكأنّما تَضَرَّمُ منه قَفْرُها بضرامِ تراهمْ كراماً بالنّفوسِ لدى الوغى ولكنّهمْ في الحربِ جِدُّ لِئامِ جعلتُك حِصْني يوم خوفي من الأذى وتُرساً من الأعداء يوم أُرامي فأنتَ سِناني يوم طعنِيَ في الكُلى وأنت حُسامي إن سلَلْتُ حسامي ولستُ أُبالي بعد أن إِبْتَ بالّذي تريع جروحي عنده وكِلامي وإنّ عَنائي في هواك لَراحةٌ وَإِنّ اِنتِقاصي في رضاك تمامي وَعَن كُلَّ شيءٍ تَجتَويهِ طرائدي وفي كلِّ شيءٍ ترتضيهِ حِيامي وما ضرّني لمّا شَرِبتُك أنّني غَرَفتُ فلم أشربْ كؤوس مُدامِ وَلا أنّ كفّي لم أَنُطْها بِعصْمَةٍ من النّاس أطواراً وأنت عصامي وحوشيتُ أَنْ ألقى سواك مُمَلَّكاً هوايَ ومعطي باليدين غرامي فإنْ تكُ أسبابٌ لديك ضعيفةٌ فأسبابُ قربي منك غيرُ رِمامِ فلا حان يومٌ منك فيه قطيعتي ولا آن وقتٌ فيه منك صِرامي ولا اِطُّرِحَتْ إلّا برَبْعِك أرحُلي وَلا كانَ إلّا في ذُراك مقامي وأيُّ كلامٍ لم يكنْ بمفَاخرٍ سبقت بها سِلْكاً فليس كلامي وهُنِّيتَ يومَ المِهْرَجانِ فإنّه كفيلٌ بما تهوى بكلِّ مَرامِ يبشّرنا فيما نرى بإقامةٍ وفي نعمٍ أُلْبِستَها بدوامِ وَما جاءنا إلّا بِأَسعدِ طالعٍ وَلا زارَنا إِلّا بأفضلِ عامِ ومهما تَدُمْ فالعينُ فيه قريرةٌ وكلُّ غصونٍ للأنامِ نوامِ | 51 | sad |
2,518 | لا تحذر البيضَ الصّوارمَ والقنا واِحذرْ بجُهدك ما يقول المنطقُ يبقى الكلامُ وكلُّ كَلْمٍ مؤلمٍ يمحوه ليلٌ أو نهارٌ مشرقُ والقولُ إمّا كان في عِرْضِ الفتى كذباً فكم كذب الرّجال وصدّقوا قل للّذي جمع التِّلادَ وعنده أنّ التِّلادَ ثَنِيَّةٌ لا تُطْرَقُ إنّ الحِمامَ لِمَا نَظَمْتَ مُشتِّتٌ ولما جمعتَ مبدّدٌ ومفرّقُ والمالُ بعد الموتِ من خُزّانِهِ شِلْوٌ على أيدي الرّجالِ يُمزَّقُ | 6 | sad |
1,428 | ليت شعري بعد موتي من ترى يسكن داري وكذا يا ليت شعري من لهذه الكتب قاري كتب أنفقت فيها عمر ليلي ونهاري يا غريم اليتم رفقاً بأطيفال صغار وتحكم كيفما أح ببت فالدنيا عوار | 5 | sad |
3,792 | أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَنابا هَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَبابا كُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت ذَنبَ غَيري فَما تَمَلُّ العِتابا فَتَعَزَّيتُ عَن هَواها لِرُشدي حِنَ لاحَ القَذالُ مِنّي فَشابا بَعَثَت لِلوِصالِ نَحوي وَقالَت إِنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيفَ تابا مَن رَسولٌ إِلَيهِ يَعلَمُ حَقّاً أَجمَعَ اليَومَ هِجرَةً وَاِجتِنابا إِن لَمِ أَصرِفهُ لِلَّذي قَد هَوَينا عَن هَواهُ فَلا أَسَغتُ الشَرابا بَعَثَت نَحوَ عاشِقٍ غَيرِ سالٍ مَع ثَوابٍ فَلا عَدِمتُ ثَوابا بِحَديثٍ فيهِ مَلامٌ لِصَبٍّ موجَعِ القَلبِ عاشِقٍ فَأَجابا فَأَتاها لِلحينِ يَعدو سَريعاً وَعَصى في هَوى الرَبابِ الصَحابا كُنتُ أَعصي النَصيحَ فيكِ مِنَ الوَج دِ وَأَنهى الخَليلَ أَن يَرتابا فَاِبتُليتُ الغَداةَ مِنهُ بِشَيءٍ سَلَّ جِسمي وَعُدتُ شَيئاً عُجابا | 11 | sad |
4,044 | فقدتُكِ يا كنيزةُ كلَّ فقدٍ وذُقتِ الموت أولَ من يموتُ فقد أوتيتِ رحبَ فمٍ وفرجٍ كأنك من كلا طَرَفَيكِ حُوتُ ويابسةُ الأسافلِ والأعالي كأنكِ في المجالس عَنكبوتُ عظامٌ قد براها السُّلُّ برياً فما فيها لبعض الطير قوتُ وإن غنَّيتِ زنَّيت الندامى فلا عَمِرتْ بحضرتك البُيوتُ رُزقتُك ليلةً فرُزقتُ رزقاً بوُدِّي أنه أبداً يفوتُ سأقترحُ السكوتَ عليك دهري فأحسنُ ما تُغنينَ السكوتُ | 7 | sad |
3,816 | يا بارقاً قد تَلَوَّى متَى التَوَيْتَ نُراعُ يَشُبُّ في السِّرِّ منَّا إن ما بَرَزْتَ شُعاعُ يا بَرْقُ أحْبابُ قَلبي بالهَجْرِ قلبي أضاعوا تَواتَرَ الدَّمْعُ مِنِّي وقَوْلُ قَطْعي سَماعُ وحُكْمُ أهلِ وِدادي يا بَرْقُ حُكْمٌ مُطاعُ أذَعْتُ سَيْلَ عُيوني لهمْ وهَجْري أذاعوا والبُعْدُ قد راعَ رَوْعي يا لَيْتَهُمْ ليَ راعوا للحُبِّ والَهْفَ قلبي على الطِّباعِ انْطِباعِ وَدَّعْتُ روحي اصْطِلاماً مُذْ قيلَ حانَ الوَداعُ وقد عَبَثْنَ بِقلبي لَهْفاهُ تلكَ التِّلاعُ والموجُ من بحرِ جَفْني ما فيهِ خِلَّى انْقِطاعُ بها سَفائِنُ وَجْدي ما احْتفَّهُنَّ شِراعُ ولي معَ النَّوْحِ دَوْماً مَعارِكٌ وصِراعُ يُمْلأُ من جُهْدِ روحي صاعٌ ويُفْرَغُ صاعُ ومن زَفيرِ أنيني للعاشقينَ سماعُ كأنَّني لَوْحُ رِقٍّ قد جَفَّ فيهِ اليَراعُ ويا عَجَباً لِحبِّي على شُؤُني اطِّلاعُ هو المَتاعُ لِروحي وللرِّجالِ مَتاعُ هَمِّي عَليهِ ضَياعي وهَمُّ غَيري ضِياعُ دِرايَتي مُسْنَدُ الحب بِ صَحَّ منها السَّماعُ ومُمْكِنُ الوَجْدِ فيهِ للغَيرِ فيه امْتِناعُ سَلْبِيَّةٌ في القَضايا منها الفُرادى شِفاعُ مَكْنِيَّةٌ تحتَ قلبي كالنَّارِ لا تُسْتَطاعُ | 23 | sad |
503 | العلمُ بحرٌ ما له من ساحل عذبُ المشارب حكمه في النائلِ بالجمعِ جاء من الذي أعطاكَه ما سَلطَن المسؤول غير السائل لما دعاه دعا له في نفسه بالمنحر الأعلى الكريمِ القائل واستخلص الشخصُ الذي قد ذمه بهواه لما أنْ دعا بالحائلِ ليصيد من شَرَك العقولِ صيودها بشريعةٍ جلتْ عن المتطاولِ فلذاك لم يعقبُ واعقب من له كل الفضائلِ فاضلاً عن فاضلِ | 6 | sad |
1,438 | سأبكي على ابني مدتي وحياتي ويبكيه عني الشعر بعد مماتي وأقطع أيامي عليه بلوعة تعبر عن مكنونها عبراتي وكل أسى دون الذي يستحقه وليس وفاء العهد غير وفاتي وربتما لم أبط عنه فإنني رأيت قريباً كل ما هو آت أتبلي المنايا مهجة ابن ذخرته لدهري ويبلوني بخمس بنات وكنت أرجي أن يكون محمداً ذخيرة آمالي وكنز حياتي فافقرني صرف الردى بذخيرتي وبت رجائي واستباح نباتي رحلت أبا الأضياف عني بأنسهم فأقوت لأنسي منهم عرصاتي فهل علمت عادات جودك أنني عفت جنباتي من نزول عفاتي وما عشت إلا ست عشرة حجة سقى عهدهن الله من سنوات وقد كنت تغري الناس بالبر والتقى كريم الصبا ناء عن الصبوات محمد لا تبعد فإن حشاشتي تكدر صافيها بقرع صفاتي ترحلت عن صدري وحجري إلى البلى فعرس ركب الهم في حجراتي غدت لك أعواد المناياي مطية وليس لها حاد سوى زفراتي أعندك أن النوم نافراً أعيناً لها سنة لم تكتحل بسنات وأنك لم توحش سواي من الورى ولا وسمت بالثكل غير سماتي وأن سرور النفس جانب جانبي وأقسم لا يبدو على قسماتي وأن محلاً بنت عنه تفرقت جماعة عواد له وأساة لقيت الردى مستبشراً غير أنه لقاء رمى شملي بسهم شتات رزقت ثبات الجأش لطفاً ورحمة وطشت فلم أملك عليك ثباتي وخاطبتني والنفس في سكراتها خطاب امرء صاح من السكرات بنفسي ثاو في القرافة سار عن محل عفاة نحو دار رفات فقير إلى الرحمن دون عبادة غني عن الإحسان والحسنات هجرت جميل الصبر فيه لأنني وجدت جميل الصبر غير موات وكنت به دون البرية واثقاً إذا خان إخواني وقل ثقاتي وبيتني فيه الحمام ولم أكن على حذر من طارقات بياتي وعهدي به يرنو إلي وطرفه حسير وقلبي دائم الحسرات ووا رحمتا بل حسرتا لنواظر سرت بيننا مخذولة النظرات ومازلت أرجوه إلى أن رأيته على الرغم مني ساكن الحركات فقبلت وجهاً كان لي منه قبلة أصلي إليها من جميع جهاتي وآليت لا أسلوه حتى أزوره وإن قريباً كل ما هو آت | 31 | sad |
6,196 | في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىً تُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَى فكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ مُتَصَوِّفٌ لِلعالمِ الأبقى و كأنَّ جِيدَكِ في استقامتِهِ مُتَمَسِّكٌ بالعروةِ الوثقى في الخَصرِ ما في الجِيدِ من وَرَعٍ لا تسألي مَن منهما الأتقى وجوارحي بِهَواكِ قد غَرِقَتْ فأنا هنا سَيلٌ مِنَ الغرقَى و أنا الضحايا في حقيقتِهم لا تَطلُبِي من غيرِهِم صِدقا هيا اعشقيني كي يُتاحَ لنا أن نستعيدَ لِنَفسِنا الخَلْقَا إن لم تَخُوضِي البحرَ ذات هوىً قبلي ولم تَستَكشِفي العُمْقَا ففراشةٌ في النارِ واحدةٌ تكفي لأنْ نتعلَّمَ العِشْقَا هيا اعشقيني كي نطير إلى أقصى المدى و نُوَسِّعَ الأفقَا وعلى العِناقِ نرى مَجَرَّتَهُ عُنْقاً تَشُدُّ على الهوى عُنقا زنداكِ ميزانٌ بِثِقْلِهما يَزِنُ المَدَارُ الغربَ والشرقَا لا ترفعي زندًا بِمُفرَدهِ كي لا يميلَ الكوكبُ الأشقى وتَمَسَّكِي بالشَّوقِ بَوصَلَةً سنضيع حين نُضَيِّعُ الشَّوقَا لا تأمَنِي لأصابِعِي فأنا أدري بأنَّ أصابِعي حَمْقَى | 16 | love |
5,585 | أما وهواها عِذْرَةً وتَنصُّلا لقد نقل الواشي إليها فأمحلا سعى جهدَه لكن تجاوز حدَّه وكثَّر فارتابت ولو شاء قلَّلا وقال فلم تقبلْ ولكن تلوَّمَتَ على أنه ما قال إلا لتقْبلا وطارحها أنِّي سلوتُ فهل رأى له الذمُّ مثلي عن هوَى مثلِها سلا أأنفُض طوعاً حبَّها عن جوانحي وإن كان حبّاً للجوانح مُثقِلا أبى اللهُ والقلبُ الوفيّ بعهدهِ وإلفٌ إذا عُدَّ الهوى كان أوّلا أيا صاحِبَيْ نجوايَ يومَ سويقةٍ أناةً وإن لم تُسعِدا فتجمَّلا سلا ظبيةَ الوادي وما الظبيُ مثلُها وإن كان مصقولَ الترائب أكحلا أأنتِ أمرتِ البدرَ أن يَصدَعَ الدُّجَى وعلَّمتِ غصنَ البان أن يتميَّلا وحرَّمتِ يومَ البين وقفةَ ساعةٍ على عاشقٍ ظنّ الوَداعَ محلَّلا جمعتِ عليه حرُقةَ الدمع والجوى وما اجتمع الداءان إلا ليقتلا هبي لِيَ عيني واحملي كُلْفةَ الأسى على القلب إنّ القلبَ أصبرُ للبلا أراكِ بوجهِ الشمس والبعدُ بيننا فأقنعُ تشبيهاً بها وتَمَثُّلا وأذكرُ عذباً من رُضابكِ مُسكراً فما أشربُ الصهباءَ إلا تعلُّلا هنيئا لحبّ المالكيّةِ إنه رخيصٌ له ما عزّ منيّ ما غلا تعلّقتُها غِرّاً وليداً وناشئاً وشِبْتُ وناشِى حبّها ما تكهَّلا ووحدَّها في الحبّ قلبي فما له وإن وجدَ الأبدالَ أن يتبدَّلا رعى اللهُ قلبي ما أبرَّ بمن جفا وأصبرهَ في النائباتِ وأحملا وكرَّمَ عهدي للصديق فإنه قليلٌ على الحالات أن يتحوَّلا وليَّنَ أيّامِي عليَّ فإنني أزاحم ثهلاناً عليه ويَذبُلا وأهل زمانٍ لا هَوَادةَ بينهم إذا استؤمنوا كانوا أخَبَّ وأختلا صديقُ نفاقٍ أو عدوُّ فضيلةٍ متى طُبّ عاد الداءُ أدهَى وأعضلا وُلُوجٌ على الشرّ الذي يرصُدونه متى وجدوا يوماً إلى الشرّ مَدخَلا إذا ما رأَوْا عند امرىءٍ زادَ يومِهِ مَشوا حَسَداً أو باتَ جَوعان مُرْمِلا وفي الأرضِ عنهم مَذهبٌ وتفسُّحٌ فمن لِيَ لو أسطيعُ أن أترحَّلا أهُمُّ ولكن من ورائي جواذبٌ أخافُ على أعطانها أن تُشَلَّلا وتُعْلِقُني الآمالُ في قُلَلِ العُلا فأجعلُها منهم مَلاذاً ومَعقِلا نعمْ عند ركن الدين وابنِ قوامه غِنىً ومَرادٌ أن أُضَامَ وأُهمَلا وفي يدهِ البيضاءِ يقطُرُ ماؤها ربيعٌ يَرُدُّ الجدبَ أخضرَ مُبقِلا وبالقصر من دار السلام متوَّجٌ بإشراقه أخزَى البدورَ وأَخجلا ترى خرزاتِ الملكِ فوق جبينه كواكبَ نورٍ ضوءُها يملأ الفلا يُميت النفوسَ قاطباً متنمِّراً ويحيى أواناً باسماً متهلِّلا إذا كفَروا النَّعماءَ شامَ سيوفَه وإن سألوا الإغضاء سَامَ التفضُّلا قريبٌ إلى المولى بعيدٌ بعزّه على مَغْمَز الأعداء أن يتسهَّلا إذا مَنَّ أعطَى حلمَه متبيِّناً وإن همَّ أعطَى أمرَه متعجِّلا حَوى حَوزةَ الدنيا فدبَّر أمرَها مليّاً بتقويم الأمور معدِّلا أطاعتْه أعناقُ البلادِ وأقبلتْ إليه القلوبُ رغبةً لا تعمُّلا ودانتْ له الأقدارُ حتى تصرَّفتْ على أمره الماضي صُعوداً ونُزَّلا إذا طلبَ الأعداءَ أنفذ جَحفلاً لُهَاماً من الإقبال يَتْبَع جَحفلا كفاه مكانَ السيفِ والرمحِ جَدُّهُ فلو شاء يوم الروعِ حاربَ أعزلا وكم عادةٍ لله في النصر عندَه تَضمَّن باستمرارها وتَكفَّلا ومن آيةٍ قامتْ بتثبيتِ مُلكه وقد كادت الأقدامُ أن تتزيَّلا ظهرتَ جلالَ الدولتين بفضلها ومُعجِزها حتى ظنناك مُرسَلا رأى اللهُ أنّ الأرضَ أصلحُ سيرةً عليك وأن الناسَ أجملُ محفِلا وأنك تأوِي في أمورك كلِّها إليه مُنيباً نحوَه متبتِّلا فولَّاك في ضيق الشدائد فُرْجةً وأعطاك مَنْجىً في الخطوب وموئلا وكم آبقٍ من رِقِّ مُلكك غامطٍ لنُعماك لم ينهضْ بما قد تحمَّلا عفوتَ مِراراً عن تمادي ذنوبه فأنظرتَهُ بالعفو حتى توغَّلا وبالأمس لجُّوا في الشِّقاقِ وأجلبوا عليك وظنُّوها وحاشاك فَيْصَلا فلم يَجنِ ضعفُ الرأي إلا عليهمُ ولا ازددتَ إلا قوّةً وتأثُّلا فسائْل بهم إما طريداً مشرَّداً يلوذ بصفح أو قتيلاً مُجَدَّلا فلا زال مَن عاداك أبعدَ شُقّةً وأخبَث أيّاماً وأخشنَ منزلا ولا زالت الراياتُ واسمُك حَلْيُها خوافقَ تحوِي الأرضَ سهلاً وأَجْبُلا إلى أن ترى بِيضَ الملوك وسُودَها قياماً على أُخرَى بساطك مُثَّلا وبُلِّغتَ في نجميْك يا بدرُ كلَّ ما تؤمِّل في نجمٍ على أفُقٍ علا قديمُهما والطالعُ الآن قابساً ضياءَك حتى يستقيمَ ويكمُلا فكانا على الأعداءِ سيفَيْ تناصُرٍ شبيهَك فيما أحدثا وتقيَّلا وشدَّاك والضِّرغامُ أمنعُ جانباً وأنهضُ إقداماً إذا كان مُشبِلا وكُثِّرتَ بالأولادِ تُرهِف مُنصُلاً طريراً إلى الدنيا وتَطبعُ مُنصُلا فإنك من قومٍ ثوَى المُلكُ فيهمُ فلم ينوِ من بعد الحُلولِ ترحُّلا أصولهُمُ منصورةٌ بفروعهم إذا قام منهم آخرٌ كان أوّلا لكم في رقابِ الناس أمراس ذمّةٍ بعيدٌ على استحصافها أن تُحلَّلا مفاتيحُ هذا الرزقِ بين أكفِّهم ونصرةُ دِين الله بِيضاً وذُبَّلا فما يشهدون الحرب إلا إذا غَلَتْ ولا يشترون الحمدَ إلا إذا غلا أتعرف يا مولى الملوك كقِصِّةٍ بُلِيتُ بها بالأمس والحرُّ يُبتلَى أبعدَ قنوعي بالثمادِ تعفّفاً وهجرِيَ أبوابَ الملوك تعزُّلا وظُلميَ فضلي واهتضامي توحُّدي مخافةَ أن أُوذَى وأن أتَبَذَّلا يُسيء رَعَاعُ الناس عندك سُمعتي ويُشعِر أنّي حزتُ مالاً مؤثَّلا ويُغرِي بإفقاري وأنت الذي ترى لمثلِيَ أن يغنىَ وأن يتموَّلا ولكنَّها ما غيَّرتْ لك شيمةً كرُمتَ بها إلا قليلاً كَلاَ وَلا ولما سعَى الساعي فجاءك كاذباً عليَّ بجَوْرٍ كنتَ أعلَى وأعدلا أتاك بزورٍ فاتحاً فمَهُ به فألقمته بالردِّ تُرْباً وجَنْدلا تسرَّع فيها جالباً لك إثمَها ولكن أراك الحقُّ أن تتمهَّلا فلم تألُني كشفاً لصدقِ براءتي ولا نظراً في قصّتي وتأمُّلا وزَنْتَ بذكر المالِ مجدَك في العلا فكان وِزانُ المجد عندك أثقلا وحكَّمتَ رأياً طاهريّاً وهمَّةً بُوَيْهِيَّةً ما طَبَّقَتْ كان مَفصِلا فأرضاك منّي الصدقُ لما علمتَه ببيّنةٍ لم استعِرْها تقَوُّلا فإن فاجأتني همّةٌ من طروقها تروَّع منها جانبي وتوجَّلا حُبِستُ ولكن كان حبساً مشرِّفاً أناف بذكري واعتقالا مُجمِّلا ولم أر مثلي مستضافاً مكرَّماً ولا كاسباً للعزّ من حيث ذُلِّلا لئن عَدَّ قومٌ نكبةً حبسَ ليلةٍ لقد كنتُ منكوباً من الناس مُقْبِلا وسبَّب لي هذا المُقامَ تروُّعي وقد كنتُ عنه ساهياً أو مغفَّلا مكانٌ تمناه الكواكبُ عزَّةً فتبغي إليه مَهبَطاً وتنزُّلا ومن لجبين الشمس لو خرّ ساجداً لأرضك أو وافى ثراك مقبِّلا لبست به ثوباً ضفا لِيَ فخرهُ بمدحك مجروراً عليّ مذيَّلا سيعلم مَنْ جرَّ السعايةَ أنه بكرهي إلى ما ساق نفعي توصَّلا لقد غَرَس التعريضَ بي في وبيئةٍ متى اسْتُثْمِرَتْ أجنَتْه صاباً وحنظلا إذا وسَمتْ عِرضَ اللئيم بِميسَمٍ من الذمِّ باقٍ ودَّ لو كان أُغفِلا فكان شقيّاً خاب عندك سعيُه وفزتُ وكنتَ المنعمَ المتفضِّلا أقمْ فيَّ من عاداتِ سيبك سُنّةً هي الغيثُ أو كانت أعمَّ وأجزلا فكم من نوالٍ مُسرفٍ قد حقَرته وفلَّلتَ من جُمَّاعِهِ فتفلَّلا وعارفةٍ لو يُسأَلُ البحرُ بعضَها تعذَّر من إخراجها وتمحَّلا فمْر فيّ بالمعروف من سيب راحةٍ معوّدةٍ أن تستهلَّ وتهطِلا وكن مرغِماً خَصمي بأمر مشَرِّفٍ تُوفِّرُ لي منه الضمان المعَجَّلا وتجبرُ من جاهي الكسير وخَلَّتي فأجدرُ من أسمنتَ من كنتَ مُهزلا وثِقْ بجزاءٍ شعرُ عبدِك ضامنٌ لما طاب منه في الشِّفاهِ وما حلاَ من الباقياتِ الصالحاتِ أروضُها بنفسي إذا طابت وقلبي إذا خلا سوائرَ يقطعن البلاد حواملاً دعاءً مجاباً أو ثناءً مُنَخَّلا إذا ما كسوتُ العيدَ منهنَّ لِبْسةً ترفَّلَ فيها تائهاً وتخَيَّلا ومدّ يدَ الراجي نوالَك مدلياً بحرمتها مستشفعاً متوسِّلا يبشِّرُ عنها أنه عائدٌ بها عليك مدى الأيام عمراً مطوَّلا هو اليومُ أعطاه الإله فضيلةً كما كنتَ ممّن يحمِلُ الأمرَ أفضلا فقابْل به وجهَ الخُلود مبلَّغاً شروطَ المنى ما كَرَّ عيدٌ وأقبلا وكن مفطراً بالبِرِّ والبَس على التقى ثوابكَ وانزِع صومَك المتقبَّلا تزخرف جنات العلا لك مفطراً وصائم فرضٍ كنت أو متنفّلا إلى أن ترى صُمَّ الجبال فلائقاً مسيَّرةً والجوَّ ماءً مسلسَلا إذا ما انجلى صبحٌ ولستَ مملَّكاً علينا فلا انشقَّ الظلامُ ولا انجلَى | 107 | love |
5,806 | مَنْ معيدٌ لي مِنْ عَهد الأُلى زَمَناً فيه حَلا ثم خَلا ولياليَّ بجَمعٍ ومُنى هطلَ الغَيثُ لها وانهملا علّلاني يا خليليَّ بما مرَّ من أيام جَمْعٍ عَلّلا وبما كانَ بأيام الصِّبا أينَ أيامك يا سعد الألى خَفّفا عن دَنِفٍ حمْل الأسى فلقد أثْقله ما حملا كانَ لي صَبراً فلمَّا رحل ال ركبُ بالأحباب عني رحلا نزلوا بالشِّعب واختاروا على بُعْدِهم مني فؤادي منزلا وبنفسي من رَماني عامداً ما رَمَتْ عيناه إلاَّ قَتَلا وتظَلَّمْتُ من الحبِّ إلى جائرٍ في حكمه ما عدلا رميةٌ منك أصابت مقتلي هي من عينيك يا ريم الفلا فاتَّقِ الله بأحشاءِ شجٍ ما اتَّقى منك العيون النجلا خضب العينين منه بدمٍ في خضاب اللَّيل حتَّى نصلا ساهر لو عرض الغمض على جفنه طيب الكرى ما قَبلا خلِّياني بعدَ سكَّان الغَضا أنْدُبُ الرّبع وأبكي الطللا يا لها من وقفة في أربُع أرخَصَتْ من أدمعي ما قد غلا حدَّثَ الواشين جَفني في الهوى عن دمِ الدمعِ حديثاً مرسلا سِرُّ وجدانٍ بدا لي صَوْنُه باحَتِ العينَ به فابتُذِلا ولحاني صاحبٌ يحسَبُني أسمع النُّصحَ وأرضى العذّلا جادَل العاذلُ حتَّى إنَّه كانَ لي أكثر شيء جَدَلا لو رأى الحبَّ عَذولٌ لامني عَرَفَ العاذلُ ما قد جَهِلا يا خليليَّ إذا لم تَعْلَما ما أُقاسي من غرامٍ فاسألا إنَّما أحْبابُنا يوم النَّوى قطعوا في هجرهم ما وصلا نقل الواشي إليهم سَلْوَتي كَذِب الناقلُ فيما نقلا هل سألتم عن فؤادي إنَّه ما سلاكم في الهوى حتَّى انسلى لستُ أنساكم بذكرى غيركم كيف أبغي بسواكم بدلا إنْ علا جَدُّ امرئٍ في جِدِّه فعليُّ الجَدّ بالجِدِّ علا تَسبقُ الأقوالَ أفعالٌ له وإذا قال بشيء فعلا سيّد لو أمرَ الدهر بما شاءَ من أمر المعالي امتثلا وجد الدهر مزاياه حلىً فتحلّى منه في تلك الحلى قرأ المجدُ على أخلاقه سورةَ الحمد قديماً وتلا وصعابٌ للمعالي لم تُقَدْ قادها من غير كرهٍ ذُلُلا طيّب الذات رفيعٌ قدرُه ما يريك النجم إلاَّ أسفلا سيّدٌ أشرَفُ من في هاشم شبَّ في حجر العلى واكتهلا من أناسٍ بلغوا غاياتهم من نوالٍ ونزالٍ وعُلى سادةٍ قد أوْضحَ الله بهم لجميع العالمين السُبُلا أنْزَل الله على جَدّهُمُ سيّدِ الرسل الكتابَ المنزَّلا سادة لولا هداهم بَقيت هذه النَّاس جميعاً هملا ما رأينا أحَداً من قبله لاح كالبدر هزبراً رجلا لاح للأبصار يبدو واضحاً وتجلّى وبه الكرب انجلى وَضَحَ الصُّبح إذا الصُّبح أضا أو حسامٌ مشرفيّ صقلا أو يَخفى عن عيونٍ أبْصَرَتْ بوجود ابن ذكاء ابن جلا أنا من آلائه في نِعمةٍ بالغٌ في كلٍّ يوم أملا ونوالٍ من يدٍ مبسوطة للعطايا أرْسَلَتْها مثلا إنَّما أيديه أيدي ديمَةٍ روَّضَتْ روضي إذا ما أمحلا وصِلاتٍ من نَداه اتَّصَلَتْ لا عَدِمْنا منه ذاك المنهلا لا أبالي إن يكن لي مورداً مرَّ يا سعدُ زماني أم حلا فجزاه الله عنَّا خير ما جوزيَ المنعمُ فيما نوّلا إنْ يَرُمْ فيه مقالاً شاعرٌ قال فيه شعره مرتجلا دامت الأيامُ أعياداً له وعليه السَّنْد وافى مقبلا | 49 | love |
7,732 | ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا بالسُنِنا زينت صدورُ المحافلِ تُنير وُجوه الحقِّ عند جَوابِنا إذا أظلمت يوماً وُجوهُ المسائلِ صَمتنا فلم نَترُك مقالاً لصامتٍ وقُلنا فلم نترك مَقالاً لِقائلِ | 3 | joy |
6,689 | سروري وذوقي من جمالك صادر على كل صنع صانع الحسن قادر لفرط فتور العقل خالك خالق لفطرة فتر اللحظ طرفك فاطر جمالك نورٌ لامع متشعشع مشاهد ذاك النور لله ذاكر سرور هواك المستدام محرم علا كل من في طوع حسنك قاصر هواك نعيم في البقاء مخلد وجاحد ايات الملاحه كافر لحسنك من خط العذار ثدايد أشد شعاعاً في الظلام النواير يمن بك الدنيا علي فكيف لا تمن ولى في الدهر أنت معاصر فما الدهر إلا خلوة لاجتماعنا وما أنا إلا فيه بالوصل شاكر اساراك من سكر الهوى كسبوا البقا وبين الورى كاس المينه داير بطرفك حركت الجفون الى الجفا لكل اديب في التعلم راجر نسلت ثبات الصبر والنوم دائما خيالك بين القلب والعين ساير من النار لم تحرق وفي المألم تعض تحيّرنا في امره وهو ساحر هواك على الأحداث لو مر زايرا لما تم تحت الأرض اصلا مجاور وضاقت من المولود دايرة الترى وفاقت بطون الأمهات المقابر بدا انقلاب من ثباتك في الحشا فويل الملك حاكم فيه جاير قيامك افنى الدهر وهو قيامة فللدهر اظهار القيامة آخر تخاطبني نهباً على ولع الهوى فكيف تناجيني وما انا حاصر تصور شخص للعقول محير لاني كالشخص المصور حاير لديك بلامين التحرك واقف اليك بلا غمض النواظر ناظر خلعت لباس الاعتبار فمدحي لجسمي من اهل الملامة ساتر لشيبي لا ارجو من الدهر مقصدا فشبت واهلي في الولادة عاقر كشفت الهوى لابد من شنع العدى نهاية اظهار المحبة ظاهر فلم يحتمل اخراج ذيلك من يدي حبيب عفيف الذيل في الدهر نادر ومزاين القى ان تركتك تايباً ومالك في فلك الجمال نظاير تربيت واستملكت في ارض بابل فانت لذا في صنعة السحر نادر من الحلة الفحاء زاد لك البها لذلك حلو انت طبعاً وطاهر شميمك فواح كانك دائماً لمشهد سلطان الولاية زاير اطاعته فرض على كل مسلم مبايعه في الريح والغير خاسر شهاده تصديق النبوة في الملا كفى انه للدين والشرع ناصر على امير المؤمنين هو الذي لكتر صلاح الشرع بالعدل جابر علا في المعالي اسمه ولذكره مدارج عرش الاقتدار منابر هو الحاكم الباقي الى موعد اللقا وصاحب حكم غيره متغاير محيط الاحكام الشريعه حكمه له الحكم فيه وهو ناه وامر تحجب من تعظيمه هو الخطا مراعاة تعظيم سواه كباير مناقبه للمعضلات محلة مدايحه للملهمات مصادر عليك سلام اللَه يا معدن العطا ويا من لبنيان الشريعه عامر سواك الى المقصور مالي موصل وغير هواك المستعان معاشر لغيرك مدحي لا يطيب خاطري ومالي في مدح لغيرك خاطر فضولي فقير مذنب متحير وبين جنود الابتلا متحاصر جنايته موفورة وخطاوه كثيرٌ ثقيل مفرط متوافر فأنت دليل الحايرين فكن له معينا شفيعاً ان ربك غافر فصلي على فخر الأنام محمد منير الدباجي حين تغشى البصاير | 42 | love |
3,057 | إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَه مسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُ ومِن حرِّ قَلْبٍ كلّما رُمتُ بَرْدَه بتَسويفه أذْكَى جواهُ قُنُوطُهُ أعارَ جُفوني ما يُصعِّدُ من دمٍ فلما تَقضّى فَاضَ منها عبيطُهُ | 3 | sad |
7,481 | أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا وَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ رَوائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ عَلى سَقبِ تَشَمَّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ إِذا سُفنَهُ يَزدَدنَ نَكباً عَلى بَكبِ رَإِمنَ فَما تَنحاشُ مِنهُنَّ شارِفٌ وَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ وَلَّت حُمولُها وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَمانِ وَجَدتُها سِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ إِذا اِفتَلَتَت مِنكَ النَوى ذا مَوَدَّةٍ حَبيباً بِتَصداعٍ مِنَ البَينِ ذي شَغبِ أَذاقَتكَ مُرَّ العَيشِ أَو مُتَّ حَسرَةً كَما ماتَ مَسقِيُّ الضَياحِ عَلى أَلبِ وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوى وَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوى أَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ | 10 | love |
6,349 | قمر تجلى في سماء كماله ولدى الخلافة تم بدر جلاله سلطاننا عبدالحميد وناصر ال دين الذي حمدت جميع خلاله ورث الخلافة والمفاخر بعدما حرز المكارم والعلى بنباله وبما تشبَّه أو تقاس خصاله ومكارم الأخلاق بعض خصاله بلغت به الأيام من رتب العلى شرفاً يزول الدهر قبل زواله وسمت برتبته الخلافة واكتسى بوجوده الإسلام نور جماله جادت بطلعته العصور وأقسمت أن لا تجود على الورى بمثاله ولئن تأخر في الزمان وجوده فلقد تقدم في جميع فعاله فإذا ذكرت المجد فهو أساسه ورضيعه في المهد قبل فصاله وإذا تنازع في المكارم معشر فهو الذي عمَّت صلات نواله وسلوا خزائنه وما شهدت به من فيض جود يمينه وشماله فالجود من قرنائه والحمد من أسمائه والشكر من أقواله ساس الأمور بنفسه فدنت له وسعى بهمته إلى آماله ولربما ترك المهم سياسة فيظنه الجهال من إهماله خضعت لطالع سعده وسنائه همم الملوك مهابة لجلاله ليث الكفاح وناصر الدين الذي ضاقت بطاح الأرض عن أبطاله فرقاب من عاده غمد حسامه ودماؤهم لا زال ورد نباله ودفاعه بمدافع الطرز الذي كادت تمور الأرض من زلزاله فترى وتسمع إن شهدت حروبه ليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله فأعيذه بالله من حسّاده وأجيره بالهاشمي وآله وأقول في حسن الختام مؤرخاً قمر تجلى في سماء كماله | 21 | love |
1,819 | أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِ تُحَدِّثُ عَن جَواهُ المُقلَتانِ نَفى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌ تَأَلَّقَ في المَحاسِنِ غُصنَ بانِ وَمُنتَسِبٍ إِلى آباءِ صِدقٍ خَطَبتُ لَهُ مُعَتَّقَةَ الدِنانِ فَلَمّا صَبَّها في صَحنِ كَأسٍ حَكَت لِلعَينِ لَونَ البَهرَمانِ كَأَنَّ الكَأسَ تَسحَبُ ذَيلَ دُرٍّ كَسَتها الخَمرُ حُلَّةَ زَعفَرانِ بِمُسمِعَةٍ إِذا غَنَّت بِصَوتٍ أَجابَتها المَثالِثُ وَالمَثاني إِذا ما نِلتُ مِن عَيشي رَخاءً وَصِرتُ مِنَ النَوائِبِ في أَمانِ رَكِبتُ غِوايَتي وَتَرَكتُ رُشدي وَكَفُّ الجَهلِ مُطلِقَةٌ عِناني أَلا ما لِلمَشيبِ وَما لِرَأسي حَمى عَنّي العُيونَ وَما حَماني | 9 | sad |
2,326 | قد بعثنا الراحَ عن عَجَلِ وحَسَمنا أَحْبُل العِلل وتفاءلنا ببعثتها لك بَعْثَ الخيل والخول وجعلناها مقدِّمة تقتضي الباقي من الأملِ ولأنت المستحِقُّ لها دون أبناءِ الرجاءِ ولِي ويَدي رَهْنٌ بنافلةٍ بعدها تُوفِي على النُّفَلِ تَتَخَطّى من مراتبها فوقَ قَرْنِ الشمس أَو زُحَلِ وقليلٌ ذا لمِثلك يا جاعلي مولاه مِن مَثَلَ فاصطبرْ يشْمَلْك مِن جُمَلي عَجَلٌ في صُورِة المهَلِ واسترِح فيهِ لقولك هل تُنْسَبُ الأَفلاكُ للثّقلِ إنّ حُبّي ليس يحمله غَيرُ حُرِّ النفسِ والعملِ ووِدادِي ليس يسكن في مهجةِ الهيّابة الوكِلِ فجزاك اللهُ صالحةً من مُحِبٍّ مُخْلِصٍ وَولِي وأراني ما أُؤمله لك من نَهْلٍ ومِن عَلل بِيدٍ مني إذا انْبَجَست عبثتْ بالعارِضٍ الْهَطِلِ وبعزمٍ حين أبعثه كَشَبا الخَطِّيَّةِ الذُّبُلِ وكذا استمليت من سَلَفي والألى آبائي الرّسُل أنا لولا مَنْ يُؤَمّلني لم أرِد مُسْتأْخِرَ الأَجل | 17 | sad |
6,299 | قالوا حلا وصف العذار من الورى في كل ما نلقاه من أبياته فأجبتهم لم لا يرى حلواً وقد قطف الرجال القول عند نباته | 2 | love |
849 | ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِ وذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِ فأصْبَحْتُ أَمْدحُ أهلَ القبور وأهلُ المقابرِ أولى بِهِ | 2 | sad |
1,045 | مَن لِصَبٍّ أَدنى البُعادُ وَفاتَهُ إِذ عَداهُ وَصلُ الحَبيبِ وَفاتَه فاتَهُ مِن لِقا الأَحِبَّةِ عَيشٌ كانَ يَخشى قَبلَ الوَفاةِ فَواتَه كانَ ثَبتاً قَبلَ التَفَرُّقِ لَكِن زَعزَعَت رَوعَةُ الفِراقِ ثَباتَه سَرَّهُ جَمعُ شَملِهِ بِلِقاهُمُ فَقَضى حادِثُ الزَمانِ شَتاتَه ما عَصى الحُبَّ حينَ أَطنَبَتِ الوا شونَ فيهِم وَلا أَطاعَ وُشاتَه سَرَّهُ ذِكرُهُم وَقَد ساءَهُ اللَو مُ فَأَحياهُ عَذلُهُم وَأَماتَه أَظهَروا لي تَمَلُّقاً وَاِكتِئاباً هُوَ عِندي تَهَكُّمٌ وشَماتَه فَصَمَت شِدَّةُ الهُمومِ عُرى القَل بِ وَأَصدى مَرأى العِدى مِرآتَه كَيفَ تَفري الهُمومُ حَدَّ اِصطِباري بَعدَما فَلَّتِ الخُطوبُ شَباتَه كُنتُ مُستَنصِراً بِأَسيافِ صَبري فَنَبَت بَعدَ فُرقَةِ اِبنِ نُباتَه فاضِلٌ أَلَّفَ الفَصاحَةَ وَالعِل مَ وَضَمَّت آراؤُهُ أَشتاتَه وَهَبَتهُ العَلياءُ هِمَّةَ قَلبٍ طَهَّرَت مِن شَوائِبِ العَيبِ ذاتَه رُبَّ شِعرٍ لَم يَتَّبِع ما رَوى الغا وُونَ لَكِن بِالفَضلِ يَهدي غُواتَه وَمَعانٍ تُضيءُ في قالَبِ اللَف ظِ فَيَجلو مِصباحُها مِشكاتَه وَإِذا هَذَّبَ الرُواةُ قَريضاً فيهِ قَد هَذَّبَ القَريضُ رُواتَه صارِمٌ في مَعارِكِ اللَفظِ وَالفَض لِ حَمِدنا اِنغِمادَهُ وَاِنصِلاتَه قَد سَبَرنا حَدَّيهِ في النَظمِ وَالنَث رِ فَكانَت بَتّاكَةً بَتّاتَه يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَحرَزَ السَب قَ وَلا يُعثِرُ الجِيادُ أَناتَه أَنتَ قَوتُ القُلوبِ لَو كُنتَ أَعطَي تَ لِحُبٍّ مَن أُنسِكُم ما فاتَه وَرَسولٌ مِنكُم تَعَجَّبتُ مِنهُ حينَ حانَت مِنّي إِلَيهِ التَفاتَه جاءَ يُهدي إِلى الصِحابِ طُروساً لَيسَ لِلعَبدِ بَينَهُنَّ حُناتَه فَتَأَمَّلتُ في يَديهِ خُطوطاً أَذكَرَتني مِن رَبَّها أَوقاتَه لَو بَعَثتُم لِلعَبدِ فيها سَحاةً لَأَعادَت بَعدَ المَماتِ حَياتَه فَتَفَضَّل بِالأُنسِ وَاِهدِ إِلى عَب دِكَ مِن مِسكِكَ الزَكِيَّ فُتاتَه لَكَ مِن وافِرِ العُلومِ نِصابٌ فَاِجعَلِ الرَدَّ لِلجَوابِ زَكاتَه | 25 | sad |
8,561 | فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ وَقَولُكِ لِلرَسولِ عَلَيكَ غَيري فَلَيسَ إِلى التَواصُلِ مِن سَبيلِ فَقَد جاءَ الرَسولُ لَهُ اِنكِسارٌ وَحالٌ ما عَلَيها مِن قَبولِ وَلَو رَدَّت جِنانُ مَرَدَّ خَيرٍ تَبَيَّنَ ذاكَ في وَجهِ الرَسولِ | 4 | joy |
3,904 | تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُ منازلَ كانتْ بكمْ تجمعُ فيا زمنَ الوصلِ هَلْ عائدٌ فتخمد ما حوتِ الأضلعُ وكيف يعودُ لأهلِ الهوى سرورٌ ومستَبْعَدٌ أن يعوا هجرتُ النقا بعدَكم والصفا لأني بكأسِ البكا أجرعُ أبثكِ بَيْنَاً ودمعاً جرى فهذا حجازٌ وذا ينبعُ كأنَّ سهامٌ لقَوسِ النوى فرامي الفراقِ بنا مولعُ وفي النازعاتِ لنا أنفسٌ وفي المرسلاتِ لنا أدمعُ أحبُّ الدمى وسوادَ اللمى وربُّ السما خوفُهُ يردعُ فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌ وَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ وما أجهلُ الحسنَ لكنْ أرى بأنَّ النزاهةَ لي أرفعُ ولولا التقى كنتُ أبغي الشقا ويجتمعُ اللهوُ لي أجمعُ صحبتُ الملا وطمعتُ العلى وجربْتُ ما ضرَّ أو ينفعُ فَلَمْ أرَ أرذلَ مِنْ طامعٍ ألا قاتلَ اللهُ مَنْ يطمعُ ولم أرَ أرفعَ من قانعٍ فللِّهِ كلُّ فتى يقنعُ وما ذقتُ في عمريَ قهوةً ولم يُجْلَ لي كأسُها المترعُ وما أصلحتْ قينةٌ عودَها وغنَّتْ بهِ وأنا أسمعُ ولو رمْتُ في وصلِها جهلةً لما كانَ للسرِّ مستودَعُ ولا هزَّ لي أمردٌ عطفه يُشبَّه بالبدرِ إذْ يطلعُ فَمَنْ كانَ بالمردِ مستمتعاً فذاكَ به كان يستمتعُ ومن يطعِ اللهوَ عصرَ الصبا فذلكَ بالشيبِ لا يرجعُ أنا الكاسدُ النافقُ الشاردات تسيرُ وأنوارُها تسطعُ جمعتُ إلى العلمِ نظماً لهُ غصونٌ حمائمُها تسجعُ حمى اللهُ شعريَ عن ذلةٍ فلا يستكينُ ولا يخضعُ وإن اكتسابَ الغنى بالمديحِ مهينٌ له مؤلمٌ موجعُ وخلَّفَنا والدي سبعةً من الولْدِ مربعُهُمْ ممرعُ رأى الدهرُ سبعَ شموس لنا فعانَدَنا فإذا أربعُ وكانَ توجعُهُمْ مُوجعي ولكنْ فرقَتَهمْ أوجعُ هوَ الدهرُ يلحنُ في أهلِهِ فيخفضُ مَنْ حقُّهُ يرفعُ أَلَمْ تَرَهُ ضدَّ أهلِ التقى وَمَنْ ضدَّهُ الدهرُ ما يصنعُ مساكينُ أهلُ النقا أُخرسوا وَمَنْ ألفوا المنحنى لعلعوا فكمْ ناقصٍ ثغرُهُ باسمٌ وكمْ فاضلٍ سنَّهُ يقرعُ فلا تعجبُنْكَ على جاهلٍ فدولتُهُ بغتةً تقلعُ ولو بلغَ الجاهلونَ السُّها فما تحتَ موضعِهِمْ موضعُ فخلِّ العلومَ إذا جئتَهُمْ فليسَ لها عندهُمْ موقعُ ولا تذكرنْ أدباً عندهُمْ فآدابُ أشعارِهمْ بلقَعُ أجلَّ الورى عندهم رتبةً وضيعٌ يزمزمُ أو يُصفعُ أرى البخلَ مستشبعاً فاحشاً وسعيي إلى بابهم أَبشعُ فيا قبحَهُمْ في الذي خُوِّلوا ويا حسنهم عندما يُنزعُ ولو كنتُ أرضى بما القومُ فيه لما كنتُ عَنْ نيلِهِ أُدفعُ رضيتُ الخمولَ فكم خلعةٍ بها دينُ لابِسها يخلعُ وكم فرحةٍ جَلَبَتْ ترحةٍ وَكَمْ ضحكٍ بعدَهُ مدمعُ إذا ما تضاحكتْ منْ حالهم يظنونَ أني لهمْ أخشعُ وما يَكْشرُ الليثُ ضحكاً بلى يكشِّرُ إذْ سمُّه منقعُ مضى ما مضى وانقضى ما انقضى وعند المهيمنِ نستجمعُ فلا الجاهُ يومئذٍ نافعٌ ولا المالُ حينئذٍ يشفَعُ فيا جامعَ المالِ بخلاً بهِ رويدَكَ وانظرْ لمنْ تجمعُ ويا حاسدي كيفَ شِئْتَ كنْ فإنِّي باللهِ أستدفعُ وإنكَ لو رمْتَ لي هفوةً أبى الشهداءُ إذا ما دُعوا وما في البريةِ مِنْ رافضٍ لفضلي إلا لَهُ مصرعُ | 49 | sad |
2,129 | شارد اللب والفكر خاشع القلب والبصر في حناياه شعلة تتلظى ولا تقر في مآقيه دمعة كالشابيب تنهمر في ثنيَّات صدره زفرة الهم والكدر في تضاعيف نفسه تنطوي عبرة العبر هو للبؤس صورة ومن شجون الأسى صور يا لوسنان ليله باهت النجم والقمر لا يرى في غضونه غير ما يبعث الضجر وحواليه صبية جوعٌ زائغو البصر بوجوه شواحب وعيون بلا نظر وجسوم نواحل لا وقاء ولا وزر عرضة القر والوبا ء كعود بلا ثمر تذبل الريح قشره فيبيد ويندثر كلما مال نحوهم قدحت عينه شرر واعترى قلبه الأسى واحتوى نفسه الحصر وعلته كآبة مرة الخبر والخبر ودعا صبية الضنى صبية السهد والسهر ان من كان بائساً كان في ذمة القدر مشهد من مشاهد مبكيات على الأثر ويحه لا طلاقة في محياه تنتشر ذاهل لا تضمه حفلات ولا سمر تلمس النفس بؤسه حين يأسى وينفطر هذه الدور والقصو ر لمن ولم لا تخر لمَ ما لي نظيرها لمَ أسعى فأندحر والذي في ربوعها ما جن كاذب أشر فارغ القلب غارق في الملذات والسرر وانا طعمة الطوى أتلظى على الكسر الرزايا تعودني مسرعات الخطى زمر مشهد من مشاهد مبكيات على الأثر يا غنيّاً بماله رقّ قلباً ولا تجر إنما العامل امرؤ غاله غائل الغير فيه ما فيك يا أخي من ميول ومن فطر من عظام ومن دم من خيال ومن فكر انه من مشاعر انه ليس من حجر | 34 | sad |
5,696 | أنا في الغاب لو تدري وفي فردوسه السحري أجوب فجاجه وحدي وادعو اللَه في سري هنا السروُ من النفس غريق في ندى الفجر هنا الزهر بلا وجل يفوح شذاه بالعطر نقي لا تدّنسه يد صيغت من العهر رقيق بي غلائله حيّي باسم الثغر هنا البسمات سارية تداعب افرع الزهر فتحمل عطره سحراً وتوقظ ربة الشعر هنا في هدأة الليل وما من احد غيري وقفت اراقب الدنيا نقي القلب والفكر هنا غاب معبقة رباه يفيض بالبشر بعيد عن أذى الناس وعما بينهم يجري وعن شنشنة القول بذاك العالم القذر وعما فيه من سفه وعما فيه من سخر هنا لا عابد المال يرى في شكله المزري ولا مستعبد المرأ ة في السر وفي الجهر ولا الولهان بالصيت ولا الهيمان بالذكر ولا المرعي جانبه ولا المرميّ بالهذر ولا المنشرح الصدر ولا المضطرب الفكر هنا لا بائع ارضاً ولا من طامع يشري هنا لا ذلة العبد ولا وطنية الحر ولا من نفحة تسري ولا من بسمة تغري هنا الاحلام ساجية سجوّ الليل والفجر هنا الآمال هادئة هدوء النجم والبدر هنا وسوسة السرو تناغي نغم الطير هنا اغرودة البشر تناجي نفحة الطهر هنا الحسن هنا الحب هنا منطقة السحر هنا اللَه هو الأعلى هنا الاغراق في الخير هنا راحتي الكبرى وسر الخلد لو تدري | 29 | love |
760 | إِذا كُنتِ قوتَ النَفسِ ثُمَّ هَجَرتِها فَكَم تَلبَثُ النَفسُ الَّتي أَنتِ قوتُها أَغَرَّكِ أَنّي قَد تَصَبَّرتُ جاهِداً وَفي النَفسِ مِنّي مِنكِ ما سَيُميتُها سَأَصبِرُ صَبرَ الضَبِّ في الماءِ أَو كَما يَعيشُ بِدَيمومِ الصَريمَةِ حوتُها | 3 | sad |
5,822 | إن كان غير أهيل نجد قصدى فلا بلغت قصدي أو كان يحسن غيرهم عندي فلا ألهمت رشدي أولى بودي أن يكو ن موفرا لأهيل ودي ولو أن حسن سواهم حسن اباه كريم عهد بيني وبين أحبتي بلوى المحصب عهد ود ومواصلات بالغضا كفّرن كل نوى وصد لو لا بقية لذة من طيب عيش مرّ رغد لم أبق حيا بعدما رحل الخليط وعدت وحدي قسما بسالف عيشة عذبت على عذبات نجد لاقر دون محجر واهيله وجدى ومجدى أترى تراح مطيتى وأراح من حل وعقد وتحل دارة عالج وأحل دارة دار هند ويبل حر جوانحى من ماء كاظمة ببرد ويريح عاطفه الرضا ذا القلب من هجر وبعد وتقر آمالى التي ما زلن في تعب وكد واعير سارية الصبا وأجر بالعلمين بردي | 16 | love |
8,365 | مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاً فَفازَ مِنهُ بِإِلطافٍ وَرُضوانِ مِن آلِ يونُسَ مِن أَجرَى الأَنامِ يَداً في المَكرُماتِ جَليل الذِّكرِ وَالشّانِ قَضى الحَياةَ بِتَقوى اللَّهِ مُلتَزِماً فِعلَ الفَضائلِ في سِرٍّ وَإِعلانِ لِذاكَ أَجرى عَلَيهِ غَيثَ رَحمَتِهِ مُؤرِّخاً وَتَلَقَّاهُ بِغُفرانِ | 4 | joy |
6,128 | إذا تجليت لي أنثى أهيم بها ولو تجليت لي في أقبح الصورِ لعاد قبح الذي جعلت مظهركم عندي وفي نظري من أحسن الصورِ تبارك الله في مجلاه نعرفه ولو جهلناه كنا منه في ضررِ هو المشاهد في ذاتِ وفي صفة في عالم الأمر والأفلاك والبشر به أراه وأصغي عند دعوته لأنه عين سمع الأذن والبصر وعالمُ الرسم لا يدري مقالتنا ولو يقول بها لكانَ في غرر وكلّ صاحبِ عقدٍ في الذي علمت ألبابنا إنه فيه على خطر تراه يسبح في بحرٍ وليس له سيف يؤمله إن كان ذا حذر فاثبت على ما يقول الشرع فيه ولا تعدل عن النظرِ العقليِّ والخبر ولتنفرد بالذي أشهدته فإذا مشيت في الناس لا تعدلْ عن الأثر | 10 | love |
6,519 | حَسبُ المِليحةِ حُسنُها ويُغنِيهَا والعِقدُ في عُنقِ الحَسنَأ يُحَلِّيها سَلِّم على الرَّوضِة الغَنَّا وحَيِّيهَا تَنالُ نفسُكَ في الدنيا أمانيهَا وفي المنَارِ العظِيمِ إن نَظَرتَ فما أهرَامُ مِصر إذا ما رُمتَ تَشبِيهَا هذا بمسجدِه يزهُو ومِنبَرِه وذاك أصنامُه تَزدَادُ تَشوِيها وادخُل لأكدَالها وانظُر مَنارَتَها واسكُن قُصورا سَما بالعِزِّ بانيها | 5 | love |
7,115 | سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ وَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِها في غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ أَصواتُ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُ سودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ مُزَنَّرَينَ عَلى الأَوساطِ قَد جَعَلوا عَلى الرُؤوسِ أَكاليلاً مِنَ الشَعرِ كَم فيهِمُ مِن مَليحِ الوَجهِ مُكتَحِلٍ بِالسِحرِ يُطبِقُ جَفنَيهِ عَلى حَوَرِ لاحَظتُهُ بِالهَوى حَتّى اِستَقادَ لَهُ طَوعاً وَأَسلَفَني الميعادَ بِالنَظَرِ وَجاءَني في قَميصِ اللَيلِ مُستَتِراً يَستَعجِلُ الخَطوَ مِن خَوفٍ وَمِن حَذَرِ فَقُمتُ أَفرِشُ خَدَّي في الطَريقِ لَهُ ذُلّاً وَأَسحَبُ أَذيالي عَلى الأَثَرِ وَلاحَ ضَوءُ هِلالٍ كادَ يَفضَحُنا مِثلَ القُلامَةِ قَد قُدَّت مِنَ الظُفُرِ فَكانَ ما كانَ مِمّا لَستُ أَذكُرُهُ فَظُنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ | 10 | love |
6,374 | بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي لهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُ ولا سيما إذا هبَّت شمالٌ به أو أوْمَضت منه البروق أمِنْكِ الوَجْدُ قيَّدني بقَيْدٍ فَرُحْتُ ودمع أجفاني طليق نَهَضْتُ بعبء حُبِّك يا سُلَيمى وإن حَمَّلْتِني ما لا أطيق ويملكني هواكِ وكلُّ حرٍّ لمن يهواه يا سَلمى رقيق وأعْجَبُ ما أرى أنّي غريقٌ بدمع منه في قلبي حريق وما فَرَّقْتُ شمل الدَّمع إلاَّ غداةَ البين إذ ظعن الفريق أُريقُ دَمَ العيون غداةَ سارت ركائبهم وأيُّ دمٍ أُريق فهل طيفٌ يلمُّ بنا طروقاً فَيَمْرَحُ عندنا الطيْف الطروق وهل نزل الحيا بالوبل ليلاً بها واعشوشب الروض الأنيق وهل ضَحِكَ الأقاح على رباها وخضَّبَ خدَّه فيها الشقيق فَقد مَرَّتْ لنا فيها ليالٍ نشاوى بالمدام فلا نفيق | 12 | love |
4,307 | مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَا أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَا وَسَمَتْنِي بِنَارِهَا الْغِيدُ حَتَّى تَرَكَتْنِي فِي عَالَمِ الْحُبِّ فَرْدَا فَضُلُوعِي مِنْ قَدْحَةِ الزَّنْدِ أَوْرَى وَدُمُوعِي مِنْ صَفْحَةِ الْغَيْمِ أَنْدَى مَا عَلَى الْبَرْقِ لَوْ تَحَمَّلَ عَنِّي بَعْضَ مَا خَفَّ مِنْ سَلامٍ فَأَدَّى أَيُّهَا السَّاهِرُونَ حَوْلَ وِسَادِي لَسْتُ مِنْكُمْ أَوْ تَذْكُرُوا لِيَ نَجْدَا وَعُهُودَاً لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ مِنْهَا لأَخِي صَبْوَةٍ ذِماماً وَعَهْدَا وَنَسِيمَاً إِذَا سَرَى ضَوَّعَ الآ فَاقَ مِسْكَاً وَعَطَّرَ الْجَوَّ نَدَّا لا تَخُوضُوا فِي غَيْرِهِ مِنْ حَدِيثٍ فَهْوَ حَسْبِي وَأَيُّ مَاءٍ كَصَدَّا هِيَ أُحْدُوثَةٌ تُسَاقُ وَلَكِنْ رُبَّمَا اسْتَوْجَبَتْ ثَنَاءً وَحَمْدَا آهِ مِنْ لَوْعَةٍ أَطَارَتْ بِقَلْبِي شُعْلَةً شَفَّتِ الْجَوانِحَ وَقْدَا كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَنَاهَى غَرَامِي عَادَ مِنْهُ مَا كَانَ أَصْمَى وَأَرْدَى يَا رَفِيقِي إِذَا عَرَانِيَ خَطْبٌ وَنَصِيرِي إِذَا خَصِيمٌ تَصَدَّى أَصْبَحَتْ حَاجَتِي إِلَيْكَ فَخُذْ لِي بِحُقُوقِي مِنْ ظَالِمٍ قَدْ تَعَدَّى وَجَدَ الْقَلبَ خَالِياً فَاحْتَوَاهُ وَرَأَى النَّفْسَ طَوْعَهُ فَاسْتَبَدَّا وَكَذاكَ السُّلْطَانُ إِنْ ظَنَّ بِالأُمْ مَةِ عَجْزَاً سَطَا عَلَيْهَا وَشَدَّا فَأَقِلْنِي مِنْ عَثْرَةِ الحُبِّ إِنْ أُو تِيتَ حُكْمَاً أَوْ قُلْ لِقَلْبِيَ يَهْدَا فَمِنَ الْعَارِ غَضُّ طَرْفِكَ عَنَّي إِنَّ خَيْرَ الصِّحَابِ أَنْفَعُ وُدَّا وَبِنَفْسِي حُلْوُ الشَمائِلِ مُرُّ الْ هَجْرِ يُحْيِي وَصْلاً وَيَقْتُلُ صَدَّا ذُو قَوَامٍ أَعْدَى مِنَ الرُّمْحِ لِيناً وَلِحَاظٍ أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ حَدَّا كَانَ قَلْبِي وَدِيعَةً عِنْدَ عَيْنَيْ هِ فَآلَى بِالسِّحْرِ أَلَّا يُرَدَّا مَا عَلَى قَوْمِهِ وَإِنْ كُنْتُ حُرَّاً أَنْ دَعَتْنِي لَهُ الْمَحَبَّةُ عَبْدَا غُصْنُ بَانٍ قَدْ أَطْلَعَ الْحُسْنُ فِيهِ بِيَدِ السِّحْرِ جُلَّنَاراً وَوَرْدَا مَا هِلالُ السَّماءِ مَا الظَّبْيُمَا الْوَرْ دُ جَنِيَّاً ما الْغُصْنُ إِذْ يَتَهَدَّى هُوَ أَبْهَى وَجْهاً وَأَقْتَلُ أَلْحَا ظَاً وَأَنْدَى خَدَّاً وَأَلْيَنُ قَدَّا فَدَعِ اللَّوْمَ يَا عَذُولُ فَإِنِّي لَسْتُ أَبْغِي مِنَ الْعَواذِلِ رُشْدَا لا تَخَلْنِي عَلَى غَرَاتِكَ سَهْلاً أَنَا أَدْرَى بِلَوْعَتِي مِنْكَ جِدَّا لَسْتُ أَقْوَى عَلَى الصُّدُودِ وَإِنْ كُنْ تُ عَلَى سَوْرَةِ الْحَوَادِثِ جَلْدَا إِنْ تَكُنْ رَحْمَةٌ فَنَفْسِيَ أَوْلَى أَوْ تَكُنْ ضَلَّةٌ فَرَبِّيَ أَهْدَى | 28 | love |
6,175 | وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح فَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ حينَ أَزجى طَرفَهُ ثُمَّ لَمَح فَتَرَكناهُ وَلَولا حُبُّكُم فَاِعلَمي ذاكَ لَقَد كانَ ذبح أَنتَ يا ظَبيُّ طَليقٌ آمِنٌ فَاِغدُ في الغِزلانِ مَسروراً وَرُح | 4 | love |
6,943 | قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍ تنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْ فَكَوَتْ بالصدودِ قلبي وقالتْ هاكَ طبِّي وآخرُ الطبِّ كَيْ | 2 | love |
3,551 | سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ أيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ إذا الوصال بوصْل الدهر متصلٌ مستحصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بنا ولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ والشملُ مؤتلف والدارُ جامعة منا ورَبْعُ الهَوى واللَهوِ معمورُ حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدةً بفُرقةٍ حين خانتْنا المقاديرُ واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئةٍ لما غدتْ بحدوج الجيرةِ العير لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ على ما فات والصبُّ إما هام معذور وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌ والحزن مكتنِعٌ والدمع محدور فليس يُذهِب ما في القلب من حَزن إلا كؤوس لها في الجسم تفتيرُ أو شدوُ مُحسنةٍ غنَّتْ على طرب صوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ يا دارُ أقوتْ بأوْطاس وغيَّرها من بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ | 11 | sad |
7,505 | زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن بَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا وتحدّثوا بصَبابتي بَينَ الوَرى ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا | 11 | love |
4,655 | تقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأب وبرّهما في الدّين أصل التقرّب وقدّمت أسباب العقوق وإنها لمثمرة في الحشر شرّ مسبب رضى الله يُروى أنّه في رضاهما فأَرضهما تظفر به أو فجنب وقد جاء في التّأفيف ما فيه عبرة تدلَّ على ما فوقها فتأدَّب ينالهما منك القبيح وطال ما أنا لاك ما تهوى بسهل ومرحب وتشنأ ما تأتي به السنُّ منهما وبالأمس قد جاءت به منك فأعجب وتنفق ما لا آثلاً لك أصله وحالهما من رِفدِهِ حالُ مجدب وتؤثر أهواء النّساء عليهما وقد منحاك الوجَّ في كلِّ مطلب فكن حذراً من أن تصيبك دعوةٌ تدلُّ عليك السَّخط من كلِّ مذهب فما بين أصحاب العقوق وبينه سوى أدمع ترفضُّ للأم والأب ودونك نصحٌ لم تشبه خديعة فثق بالذي قد قلته أو فجرب مقالك في الدارين قول مصدِّق وفعلك إن أنصفت فعل مكِّذب فبادر وفي آثار عمرك فسحة وإلاَّ فهل ترضيك حال معِّذِّب ولا تحسبن الله يهمل عبده ولكن له ستر على كل مذنب | 14 | love |
8,366 | رَمسٌ ثَواهُ كَريمُ قَومٍ ماجِدٌ فَجَرى عَليهِ الدَمعُ مِثلَ العَندَمِ شَهمٌ قَضى بِاللَهِ مُرتَحلاً إِلى دارِ السَعادةِ في النَعيمِ الأَعظَمِ وَمَضى إِلى اللَهِ الغَفورِ ميمِّماً مِن عَفوِهِ الفَيّاضِ خَيرَ مُيمَّمِ مِن آلِ طاسو مِن أَفاضل مَعشَرٍ فازوا بِمَجدٍ في الأَنامِ مُكرَّمِ هَدَمَتْ بِهِ الأَيّامُ رُكنَ عِصابَةٍ فَهَوى وَلَكن ذِكرُهُ لَم يهدمِ وَلَقَد أَقامَ بِمَضجَعٍ هُوَ ضِمنهُ ذُخرٌ غَدا لِثَراهُ أَكرَمَ مَغنَمِ فَأَتى مُؤرِّخُهُ يُنادي باكِراً لَكَ أَيُّها القَبرُ البِشارَةُ فَاِنعَمِ | 7 | joy |
6,287 | حرامٌ علىَّ طُروقُ الديا رِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُ أشاهد في جانبيها هواىَ لغيري وماليَ فيه نصيبُ وقد كان فوضَى فكان المنى تعللنى والتمنِّى كذوبُ فلمَّا تصيَّده قانصٌ ألدُّ على ما حواه شَغوبُ تداويتُ من مرضٍ في الفؤاد بيأسىَ واليأسُ بئسَ الطبيبُ فقد وهبَ الثأرَ ذاك الحريصُ ونام على الحقدِ ذاك الطلوبُ ومن عزَّ مطلبُه مُهمَلا فكيف به وعليه رقيبُ فلا حظَّ فيه سوى لمحةٍ تُنافس فيها العيونَ القلوبُ وُجود الأمير بأمثاله فكلُّ بعيدٍ عليه قريبُ وهوب الجيادِ وبيضِ القِيا ن والظبي يرتجُّ منه الكثيبُ وعَقَّار كُومِ الصَّفايا إذا تعذَّرَ عند الضُّروع الحليبُ تَعيثُ الأخلاّءُ في ماله كما عاث في جانب السِّربِ ذيبُ وما يسحَرُ القولُ أخلاقَهُ ولكنّه الكرمُ المستجيبُ ظفِرتَ وويلُ امّها حُظوةً ببدرٍ تُزرُّ عليه الجيوبُ إذا رُدِّد الطَّرفُ في حسنه أثار البديعَ وماج الغريبُ عُبوسٌ يُولَّد منه السرورُ ومن خُلُقِ الخندريسِ القُطوبُ وتيهٌ كأَنْ ليس بدرُ السماء يُلمُّ الكسوفُ به والغُروبُ ولولا حياءٌ تقمَّصتُهُ لأجلكَ حجَّ إليه النسيبُ سأطوِى على لَهبٍ غُلَّتى إلى أن يُعطَّلَ ذاك القَليبُ وأعلمُ أنْ سيباحُ الحمى إذا أظهر الشَعراتِ الدبيبُ طِرازٌ ينمنُمِ في العارضيْن يُزَّينُ منه الرداء القشيبُ فما ذلك الحسنُ مستقبَحا بشَعرٍ ولو لاح فيه المشيبُ | 22 | love |
7,214 | دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ حين غَدَت من دمعه أنصارُه بات يَرعى كواكب الليل شوقاً منذ غابت عن عينيهِ أقمارُه لا وقد سبا الغصونَ تَثنيهِ وخَدٍ زَهَا به جُلَّنارُهُ وعذارٍ ما زال يُخلعُ في الحُ بِّ عليه من كل صَبٍ عِذَارُه لا شكوتُ الحبيبَ يوماً وإن را مَ سُلُوّاً إِذ شَطَّ عنِّي مَزَارُه لا تَلُمني إذا سطوتُ عليهِ فَهو تَيسٌ بُهينُهُ جَزَّارُه غير خافٍ عليك قدري وإن شِئ تَ اختبرني حسَبُ البليغِ اختياره فلساني كالسيف سِلماً وحربا يُرتَجَى ويُخشَى غِرَارُه | 8 | love |
9,370 | خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ وإن بدَّلَ الأيَّامَ بؤسى بنعمةٍ فلا تُنكري ما استبدلتْ وخُذيهِ ولا تيأسي من رَوْحِ ربِّكِ إنَّهُ متى تستحقّي رَوْحَهُ تجديهِ ولا تجزعي من ذمِّ غاوٍ وحاسدٍ فأهونُ مأثورٍ كلامُ سفيهِ يُعارُ الفتى المجدودُ إحسانَ غيرهِ ويُنشرُ عنه خيرُ ما هوَ فيهِ ويُروى عن المحدودِ شرُّ خِصالهِ ويُذكَرُ بالعيب الذي لأخيهِ ألم ترَ أنَّ الناسَ أبناءُ دهرِهمْ وكلُّهُمُ في غَدْرِهِ كأبيهِ فإِن غدرتْ بالحسنِ يوماً بناتُه فذاك قليلٌ من كثيرِ بنيهِ هي الدارُ ينبو بالقطين جنابُها فمن خاملٍ ينتابُها ونبيهِ تخبِّرُنَا عمَّنْ تقدَّم قبلنَا وإنْ لم نسائلْهَا بكيفَ وإِيهِ تفانَوا فمكبوبٌ على أمِّ رأسهِ وآخرُ مكبوبٌ يخِرُّ لفيهِ عجِبْتُ لصرفِ الدهرِ أعقبَ حُلوَه بمُرٍّ من المكروهِ جَرَّعَنيهِ أرانيَ أقصى ما لديه بمرِّهِ سأزهدُ فيما عندَهُ وأريهِ | 13 | joy |
4,866 | وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ | 7 | love |
3,955 | قِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا أَو مَحَلّاً مِنها خَلاءً قَفارا أَلبَستَني سُقماً أَقامَ وَسارَت وَاِستَجابَت قَلبي إِلَيها فَطارا لي حَبيبٌ مُكَذِّبٌ بِالأَماني جَعَلَ الدَهرَ مَوعِداً وَاِنتِظارا عَيَّروني بِما يَضَنُّ بِهِ عَن ني فَيا لَيتَهُ يُحَقِّقُ عارا قَد شَغَلتِ الهَوى بِطولِ التَجَنّي كُلَّ يَومٍ يَؤُمُّ قَلبي اِعتِذارا ضاعَ شَوقٌ إِلَيكِ لَو تَعلَمينَ باتَ بَينَ الأَحشاءِ يوقِدُ نارا وَيُناجي بَناتِ نَعشٍ بِذِكرا كِ إِذا اللَيلُ أَلبَسَ الأَرضَ قارا وَسُؤالي عَن بَلدَةٍ أَنتِ فيها أَتَلَقّى مِن نَحوِكَ الأَخبارا وَجِهادي عَواذِلاً فيكِ لا يَب رَحنَ بِاللَومِ غُدوَةً وَاِبتِكارا رُبَّ صادٍ إِلى حَديثِكِ خَلّا بٍ وَقَد طافَ حَولَ سَرّي وَدارا لَو رَأى مَطلَعاً مِنَ الأَرضِ سَهلاً دَبَّ في الناسِ يَنفُثُ الأَسرارا ما رَأَينا شَبهاً لِشُرَّةَ في النا سِ فَسَقياً لِشُرَّةَ الأَمطارا أَيُّها الرَكبُ بَلِّغوها سَلامي وَاِتَّقوا أَخذَ طَرفِها السَحّارا | 13 | sad |
4,807 | واللَه لا نظرت عيني إليك ولا سالت مساربها شوقاً إليك دما ألا رياءً لدفع القول عنك ولا نازعتك الدهر إلا مكرهاً كلما إن كنت خنت فلا أضمر خيانتكم واللَه يأخذ ممن خان أو ظلما سماحةً لمحبٍّ خان صاحبه ما خان قط محبٌّ يعرف الكرما | 4 | love |
795 | انهض فطائر سعدك الميمون في ذمة الرحمن حيث يكون في حفظ ربك يا خليفة ربه ما حَمَّلَتهُ ركائب وظعون يرضى ويسخط كل قطر زرته في يوم تلقاه ويوم تبين فإذا قدمت قدمت وهو بفرحة وإذا رحلت رحلت وهو حزين تمضى وتترك في الرقاب صنائعا والشكر منها في الرقاب ديون أما زبيد فكلما حدثته عنها اليقين وغيره المظنون فارقت أهليها وكم لك بالدعا أيد تمد إلى السما وعيون منهم دعا في الأرض يا ملك الورى ومن الملائك في السما تأمين سألوا المهيمن وهو قبل سؤالهم لك بالإِجابة كافل وضمين قلدتهم مننا تضاعف شكرها أمهلتهم وتخفف التثمين فبأى السنة يوفي شكرها يسدي وألسنة الثناء تخون يا من له خلق خلقن كما يشا لا ضيق يغشاها ولا تلوين سست الأنام سياسة وملكتهم فالحر عبد والعزيز مهين وضبطت ملكك فالبعيد كمن دنا في الأرض والمال المضاع مصون وأعدت للدين الحنيف جماله فله محيا مشرق وجبين أحييت رسما للهدى عهدي به وسط المدارس ميت مدفون ورددت أسلاب المساجد نحوها فلبسن ما يبقى بها ويزين والصحف تتلى والصلاة مقامة والذكر والتكبير والتأذين والكتب تنشر والمدارس قد زهت بالعلم فيها والعلوم فنون ونهضت بالإسلام نهضة ثائر حتى تطاول واستقام الدين وأمرت بالصدقات في أربابها فوضعن فيهم والحديث شجون يافرحة الخلفاء وسط قبورهم بك أيها المستخلف المأمون أدررت بعد الانقطاع عليهم ثدى الثواب اليوم فهو لبون لابر بالاباء إلا هكذا لكن عطاؤك غيره الممنون عادت كما كانت لهم صدقاتهم قدما وعاش بفضله المسكين كانت تضيع فيما يؤدى عنهم من حقها فرض ولا مسنون فلك الهنا ولهم بها من فعلة قرت بها منهم ومنك عيون ما أنت إلا كل يوم هكذا الصنع يزكو والثناء يدين والبيض تنضى والرماح مظلة والحق يعلو والضلال يهون لازلت ما شاء المهيمن شئته حتى يقول الله كن فيكون | 30 | sad |
1,057 | أَصَفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سَماءِ فيهِ تَغورُ كَواكِبُ الجَوزاءِ ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ مَوتِكَ موقِناً أَنَّ البُدورَ غُروبُها في الماءِ وَلَقَد عَجِبتُ وَقَد هَوَيتَ بِلُجَّةٍ فَجَرى عَلى رُسلٍ بِغَيرِ حَياءِ لَو لَم يُشَقُّ لَكَ العُبابُ وَطالَما أَشبَهتَ مَوسى بِاليَدِ البَيضاءِ أَنِفَ العَلاءُ عَليكَ مِن لَمسِ الثَرى وَحُلولِ باطِنِ حُفرَةٍ ظَلماءِ وَأَجَلَّ جِسمَكَ أَن يُغَيِّرَ لُطفَه عَفَنُ الثَرى وَتَكاثُفُ الأَرجاءِ فَأَحَلَّهُ جَدَثاً طَهوراً مُشبِهاً أَخلاقَهُ في رِقَّةٍ وَصَفاءِ ما ذاكَ بِدَعاً أَن يَضُمَّ صَفاؤُهُ نوراً يُضَنُّ بِهِ عَلى الغَبراءِ فَالبَحرُ أَولى في القِياسِ مِنَ الثَرى بِجِوارِ تِلكَ الدُرَّةِ الغَرّاءِ يا مالِكي إِنّي عَلَيكَ مُتَيَّمٌ يا صَخرُ إِنّي فيكَ كَالخَنساءِ وَلَقَد أَلوذُ بِكَنزِ صَبري طالِباً حُسنَ العَزاءِ وَلاتَ حَينَ عَزاءِ وَأَعافُ شُربَ الماءِ يَطفَحُ لُجُّهُ فَأَصُدُّ عَنهُ وَأَنثَني بِظَماءِ وَإِذا رَأَيتُ مَدامِعي مُبيَضَّةً مِثلَ المِياهِ مَزَجتُها بِدِماءِ لا يُطمِعِ العُذّالَ حُسنُ تَجَلُّدي فَلِذاكَ خَوفَ شَماتَةِ الأَعداءِ فَلَئِن خَفَضتُ لَهُم جَناحَ تَحَمُّلي فَالقَلبُ مَنصوبٌ عَلى الإِغراءِ | 15 | sad |
7,264 | قسما بحفظ عهودكم وودادي لم اقض منكم في الغرام مرادي وعليكم حسد العذول وما كفى حتى العواذل في الهوى حسادي ولشقوتي في الحب قد عزّ الرقا لما تناءيتم وعز رقادي ما ذاك الا ان اميال الجفا طالت وطرفي كحلت بسهاد فمروا جنوني بالكرى لتراكم وتبيت من وصل على ميعاد احبابنا عودوا وجودوا باللقا فلقد ضنيت وملني عوادي روحي لكم قد قدت طوع هواكم هذا زمامي دونكم وقيادي يا عاذلي عني اقتصر اني لفي واد وانت عن الهوى في وادي كم بين من يبغي الصلاح وبين من في عذله مني يروم فسادي انا ان سلوت فلا يعاودني الكرى كلا ولا زار الخيال وسادي بابي نزولا بالحشى قد خيموا واستوطنوا عوض الخيام فوادي لسوى هوائم لم امل فكأنما خلقو على حسب الهوى ومرادي فمتى تلوح لي الخيام وباسمهم في كل ناد في الغرام انادي وبذلك المغنى اشبب منشدا لا بالرباب وزينب ومعاد واشيم من نحو التنية بارقا تضتر عنه عريب ذاك النادي واقول للقلب الذي قد ضل عن طرق الهدى بشراك هذا الهادي هذا هو المختار والكنز الذي منهاجه قد خص بالارشاد هذا بن زمزم والمشاعر والصفا وابن الحطيم وبطن ذاك الوادي هذا اياديه يكل اخو الحجا عن وصفها لو كان تس اياد هذا هو الداعي الذي يدعو إلى سبل الهدى وطريق كل رشاد هذا الذي بالسيف لما ان اتى كم من معاد صار غير معاد هذا الذي في الله جاهد صابرا بقيام دين الله أي جهاد هذا له الاشجار حين دعا اتت تسعى على ساق بغير تمادي هذا رسول الله ابلغ منذر حقا وأفصح ناطق بالضاد كم رد من عين وجاد بها وكم ضاءت به وشفا بها من صاد ولكم له من معجزات في الورى جلت عن الاحصاء والاعداد منها انشقاق البدر لما ان بدا وبذاك يشهد حاضر والبادي وعليه في الافق الغزالة سلمت ولوقتها عادت إلى الصياد وعن المثاني والمثالث ذكره يغنيك عند سماع صوت الحاد وبآله الانجاب اكرم في الورى وبصحبه اهل التقى الامجاد قوم لهم ان سالموا او حاربوا كرم السيول وصولة الآساد كم غادروا فوق الصعيد مزملا ما بين بيض ظبا وسمر صعاد ألفت سيوفهم الوغى واستبدلت هام العدا عوضا عن الاغماد وإلى حياض الموت من شغف بهم يتسابقون تسابق الوراد ما السمر والبيض الكواعب عندهم يوما سوى سمر وبيض حداد يتلاعبون على ظهور خيولهم كتلاعب الفتيان يوم طراد سادوا بخير المرسلين وكم حووا مجدا به من طارف وتلاد فهو المعد اذا الحروب تسعرت وغلت وبيع القتل بيع كساد وهو المشفع في العصاة اذا شكت تلك النفوس حرارة الاكباد بالله كرر ذكره في مسمعي فلقد حلا في مدحه تردادي يا خير مبعوث ومنعوت ويا ازكى العباد والفضل العباد آيات مدحك قد تلوت عسى بها يطوى حسابي يوم نشر معادي خذها اليك تحية من مغرم زاد الغرام به قليل الزاد كسيت بمدحك بهجة فاتت على حسب المراد ومقتضى ايرادي تبغي القرى جودا وان تقرى فيا بشراي بالاسعاف والاسعاد فبحقه يا رب اسبابي بها يسر وثبت بالتقى أوتادي واجعل على الهادي صلاتك دائما لا تنقضي ابدا بغير نفاد وعلى القرابة والصحابة من بهم يحلو الختام ويحسن استطرادي ما شنف الاسماع ذكر حديثه وبه تحلى الدر في الاجياد وسرى النسيم مشببا وتغنت الور قاء من طرب على الاعواد | 50 | love |
6,203 | ما لي أَرى غُصنَ الهَنا فَرَحاً يَميلُ وَينثَني وَلِيسَيِّدِ الأَكفا دَنا يُدني لَهُ الزَهرَ الجَني فَهمي سُلَيمانَ اِبنَنا مَن لِلمَكارِمِ يَقتَني وَبَشيرُ حَظواهُ هُنا يَسعى إِلَيهِ وَلا يَني لَمّا عَلِمتُ بِهِ أَنا وَاللَهُ حَقّاً راقَني وَالأُنسُ أَيضاً عَمَّنا حَتّى اِشتَفى القَلبُ الضَني فَاللَهُ ضاعَفَ حَظَّنا بِفَتى لِمَجدٍ يَبتَني وَدَعى عَلِيّاً مُعلِناً أَنَّ التَوارُثَ ما فَنى إِن كانَ عِزّاً أَو غِنى في جِدِّهِ فَبِهِ هَني وَلِذاكَ قُلتُ مُبيناً زَمَناً بِهِ قَد سَرَّني بِوِدادِهِ يَحيى عَلى لِجَدِّهِ الذِكرُ السَني فَلِحَضرَةِ الصِهرِ المَني وَلِآلِهِ الحَظُّ الهَني أَمّا الشَقيقُ عَزيزَنا فَلِكُلِّ أُنسٍ يَجتَني وَاللَهُ يَحفَظُهُم لَنا وَيُعِزُّهُم وَيَسُرُّني | 14 | love |
7,567 | مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس الشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا وهذه غصنٌ من الآس يُغْني عن الرَّامُشْنِ إِطراقُهُ وطَرْفُهُ يُغني عن الكاس ما كنتَ يا عبَّاسُ في الفتكِ بي إلاَّ كعبَّاسِ بنِ مرداس | 4 | joy |
5,378 | تَزاوَرن عن أذْرِعات يمينا نواشزَ ليس يُطِعنَ البُرِينا كَلِفنَ بنجدٍ كأَّن الرياضَ أخذنَ لنجدٍ عليها يمينا وأقسمن يحملنَ إلا نحيلا إليه ويُبلغنَ إلا حزينا ولما استمعن زفيرَ المشوق ونوحَ الحمام تركنَ الحنينا إذا جئتما بانة الواديين فأرخوا النسوع وحُلّوا الوضينا فثَمَّ علائقُ من أجلِهنَّ مُلاءُ الضحى والدجى قد طُوينا وقد أَنبأتْهم مياهُ الجفو ن أنّ بقلبك داءً دفينا لعلَّ تمائمَ ذاك الغزال تُداوِى وَلوعا وتَشفِى جنونا لقد شبَّ بينَى هذا الغرامُ وما بين قومِك حَربا زَبونا تُراهم يظنّون لما أغرتُ بلحظى عليهنّ أ قد سُبينا وماذا على مُسلِفٍ في الظبِاء أُلطَّ به فتقاضَى الديونا تلوم على شغَفى بالقدود فهبْنَى وَرْقاءَ تهوَى الغصونا سواءٌ نشيِدي بهنّ النسيب وترجيعُها بينهنَّ اللُّحونا أَلا لُحِىَ الحسنُ من باخلٍ أبىَ أن يصاحبَ إلا ضنينا وإنّ وَلوعى بأهل الحمى يخيِّل لي كلَّ سِربٍ قَطينا أينشُدُ رُعيانُهم أن أضلّوا بعيرا ولا أنشُد الظاعنينا وفي السِّربِ أَحوَى إذا ما استرابَ بقَنَّاصِه أمَّ دارا شَطونا ظِللتُ أكُرّ عليه الرُّقَى وتأبَى عريكتُه أن تلينا يصون محاسنَه بالصدو دِ إذ ليس يلقَى عليها أمينا ودون البراقعِ مكحولةٌ تعلِّم طبعَ السهام القُيونا وما كنتُ أعلم من قبله نّ أن الأسنّة تُسَمى عيونا صوارمُ تَنهَزُ فتقَ الجِراح وما خُلقتْ للضِّراب الجفونا نوَدُّ النحورَ ونهوىَ الثغورَ ونعلمَ أنّا نحبُّ المنونا أقِلْنى من الوُخَّد الراسما تِ أكْفكِ من حيّهم أن يَبينا ألسنَ اللواتى هَززن الحدُو جَ هزًّا يُطاير عنها العُهونا فكلُّ فنيقٍ ببطن العقيق من الضُّمْر قد أخدَجَتْه جنينا عدِمتُ فتىً عند نقع الصري خ يُقعى على أسْكَتَيه بطينا يعدُّ المفاخرَ والمكرما تِ طرفا كحيلا ورأسا دهينا فهل لكَ في بسط أيدى المط ىِّ تَطوى المهامهَ بِيناً فبِينا إذا ما صُبغَن بَورِس الهجي ر حمرا تَجلَّيَن بالليل جُونا فشبَّهنَ لُجَّ السَّرابِ البحورَ وشبَّهنَّ السرابُ السفينا وما تستطيلُ المدى أينُقٌ بحمدِ جَمال الورى قد حُدينا وجدنا لديه ربيعَ الثنا ء غضًّا وماءَ المعالى مَعينا تبوَّأ في المجد بُحبوحةً على مثلها يكَمد الحاسدونا ينادى النجاحُ بأبوابه ألا نِعمْ ما قَرَع الطارقونا وتحسبُ من بأسه والبها ءِ مجلسَه فَلَكا أو عرينا لكل مَبَزٍّ به سجدةٌ تسابق فيه الشفاهُ الجبينا مقامٌ تخَاذَلُ من هوله خُطَى القوم حتى تراهم صُفُونا طغتْ يدُه وعلَتْ في السما حِ حتّى ذممنا السحابَ الهتونا إذا ما ادّعت صوبَهُ المعصرا تُ ردَّت عليهنّ غُبْر السنينا أيحكى بوارقُها والقِطا رُ للعين عسجدَه والرَّقينا وما النارُ من ذَهب المجتدين وما الماءُ من فِضَّة الراغبينا أفي دِية البخلِ لمَّا أماتَ يؤدّى الألوفَ ويُعطى المئينا بما شئتَ يسخو ولولا الحيا ءُ من مجده قسَّم المجدَ فينا ويأبَى على سرَف الطالبي نَ ألاّ يُصدِّق فيه الظنونا ومن يستدلُّ على المكرمات يُمِرّ من الشكر حبلا متينا وما زال يَكذِبُ وعدُ المنى إلى أن أقامت يداه ضمينا وقد غَمزت عُودَه النائباتُ فلم تجد الضارعَ المستكينا وإن زعزعتْه فإن القنا ةَ للطعن زعزعها الطاعنونا سرى عزمه والكرى خمرة يُدير زجاجتَها الهاجعونا فبات على صهواتِ الخطو ب أقنَى يقلِّب طَرْفا شَفونا إذا ما ارتقى ظنُّه مرباً من الغيب أوحَى إليه اليقينا وأفوهَ طارده بالجدال فخرّ بغير العوالى طعينا وكم خُطّة أَفردتهُ الرجا لُ فيها وولت شَعاعا عِضينا أضاء بحِندسِها رأيُه وكان له الله فيها مُعينا ففي كلّ يومٍ يُوافى البشيرُ بفتحٍ مبينٍ يُقرُّ العيونا رَمى أهلَ بابلَ في سِحرهم برقشاءَ تلقَفُ ما يأفِكونا ألم تعلموا أنَّ في أفقهِ سحائبَ أمطارُها الدارعونا وفتيانَ صدقٍ تكون السهامُ طليعتَهم والسيوفُ الكمينا وجُرْدا إذا وَجِيَتْ بالبطا ح أحذَى سنابكَهن الوَجينا فيوما لنُعمَى تَلُسّ الغَميرَ ويوما لبؤسَى تسُفُّ الدَّرينا جرتْ سُنحُا بنواصى العراق فأحجم عن زجرها العائفونا وحكَّتْ على واسطٍ بَركْهَا بيومٍ عسير أشابَ القرونا تصبُّ على الفئةِ الناكثين لعهدك سوطَ عذابٍ مُهينا فتلك جماجمُهم في الصعي د تتَّخِذ الطيرُ فيها وُكونا مَرَى ابنُ فَسنجُسَ من خِلْفها زُعافا وما كلُّ خِلْف لَبونا فطار على قادماتِ الفِرار جريضاً وكان فِرارا حَرونا زجَتْه إليك أكفُّ القضاءِ وتأتي بأقدامها الحائنونا وفي دار بَكْرٍ لها رجفةٌ أزالت صياصِيَها والحصونا غداةَ زحمَت بها عامرا تخوصُ قبائلَها والبُطونا لها غُرَوٌ إن رآها العد وّ لم ير أكفالَها والمتُونا قضت من عُبَادَةَ أوطاَرها وحكَّمت البيض حتى رضينا وما تركت للموالى حِمى ولا العقائل خِدرا مصونا فتلك عقيلٌ عقيلُ الفِرا ر تُحْرش بالدوّ ضبًّا مَكونا جعلتَ من الخواف أفراسَها كأقتادِها والفيافى سُجونا ووافت بنو أسَدٍ كالأسود تخُطُّ الرماح عليها عَرينا فدع فُرصة الثأر ممطولةً لذنبٍ أقرّ به المذنبونا أليس طُليْحةُ من عِصيهم أراغ النبوّة في الناس حينا فلما نَمَى الدينَ أشبالُه أناب وأطلقَ تلك الفنونا ولاقت به الفُرسُ أمَّ اللُّهَي م وأْدَ البناتِ وذبحَ البنينا ولا بدَّ للشام من نطحة تُحذِّر زمزمُ منها الحَجونا وأخرَى لمصرَ تَخُطُّ الرّوا ةُ في الرقِّ منها الحديثَ الشُّجونا جعلتَ الخلافةَ في عصرنا تُفاخر مأمونَها والأمينا وجاهدتَ فيها جِهادَ امرىء له جمعَ الله دينا ودِينا إذا ما سلكتَ بها منهجا وثبتَ الجبالَ وجُبت الحُزونا بسطتَ لعَمرك كفَّ الزما ن يُحصى الليالي ويُفنى القرونا ولا برِحتْ ألسنُ المكرما ت تُغْنِيك عن ألسن المادحينا دعاءٌ إذا سمِعْته العُدا ةُ قالت على الكره منها أمينا | 88 | love |
5,841 | يا حُسنَها وعيونُ الشَّرب تنقلُها والكأسُ تلثم أفواهَ الأباريقِ كأنَّها أعينُ العشّاق لاحظةً وجوهَ أحبابها من غير تحديقِ | 2 | love |
9,152 | ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ وأهل التحلِّى بالتقى والتقربِ وأهلَ علومٍ أورَثَتها أكَابِرٌ أصَاغِرَهَا مِن طَيِّبٍ لابنِ طَيِّبِ لَقَد حُزتُم المَجدَ العميمَ عَلى الوَرى قَديماً وَأَشرَقتُم بشرقٍ وَمَغرِبِ فَلا تَحسبُوني مُخفِياً بغضَةً لكم أَسُبُّكمُ من أجلِها بالتغيُّبِ فَإني ما خَانأتُ سِرًّا ودَيدني لِمَا رمتُهُ الإظهارَ دونَ تَفتُّبِ وإن قلتُ في قومٍ أقاويلَ غُيَّباً أَقُلُهَا لديهم حُصَّراً غيرَ غُيَّبِ وَما جِئتُ كَيما طالباً منصباً بِه وَلا حسباًَ يَعلو بِه قدرُ منصِبي وما جئتُ في دين امرِئ متكلما ولا امرَاةٍ بل جئتُه للتكسبِ وعاملتُ أهلِيهِ بما أمَرَت به أوامرُ طَهُ المُصَطفي في التَّحَبُّبِ وَصَيَّرتُكُم في خَالِصِ الوِدِّ أولاً وَقَّربتُكُم عن كل خِلٍّ مُقَرَّبِ وَإن عَابَ أشخاصٌ من الناسِ دِينَكُم وما ارتَكَبَت أرَاؤُكُم من تَعَصُّبِ وما قِيلَ في توحيدِكُم مِن مَعِيَّةٍ بِذَاتٍ تُنَافي مُنتَقَى كُلِّ مذهبِ وما ذهبت شُبَّانُكُم ونساؤكُم إِليهِ من الإفرَاطِ في مذهبٍ أبي وما قد حسبتُم من سَرَابٍ غَطَمطَماً تُرَجُّونَ مِنهُ مَشرَباً بعدض مَشرَبِ إلى غيرِ هذا مِن فُنُونٍ تَشَعَّبَت بكل طريقٍ مُحدَثٍ مُتَشَعِّبِ فَلاَ تَحسَبُونشى عِبتُكم لَم أَعِبكُمُ وخَيفِ مِنًى عَينِ المُنَى والمُحَصَّبِ وما كنتُ أَحجُو عُنَّةَ الناسِ كُلِّهم تَرِقُّ لكم من جانبِ المُتَجَنِّبِ إلَى أن تَسبُّوني بلا سَبَبٍ وما تُعُوطِى سبي قَبلُ دونَ تَسَبُّبِ وقد كان صعباً غَيرَ سهلٍ ودُونَه رَوَادِعٌ تُودِى بالذكىِّ وبالغبي وغنِّى امرؤٌ خُرِّبتُ في كُلِّ موطنٍ ومُورِستُ بالتمرين في كل موكب فما صدرت لِي بامتحاني ذِلَّةٌ ولَكن قَضَى قَاضِيهِ لِى بالتَّغَلُّبِ وليس امرُؤٌ في كُلِّ أرضٍ مُجَرَّبٌ كمثلِ امرِىءٍ في الأرضِ غيرِ مُجَرَّبِ | 22 | joy |
1,881 | قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسير طَيرُ الحِجالِ مَتى يَطير أَوهى جَناحَيهِ الحَدي دُ وَحَزَّ ساقَيهِ الحَرير ذَهَبَ الحِجابُ بِصَبرِهِ وَأَطالَ حَيرَتَهُ السُفور هَل هُيِّئَت دَرَجُ السَما ءِ لَهُ وَهَل نُصَّ الأَثير وَهَل اِستَمَرَّ بِهِ الجَنا حُ وَهَمَّ بِالنَهضِ الشَكير وَسَما لِمَنزِلِهِ مِنَ الدُن يا وَمَنزِلُهُ خَطير وَمَتى تُساسُ بِهِ الرِيا ضُ كَما تُساسُ بِهِ الوُكور أَوَ كُلُّ ما عِندَ الرِجا لِ لَهُ الخَواطِبُ وَالمُهور وَالسِجنُ في الأَكواخِ أَو سِجنٌ يُقالُ لَهُ القُصور تَاللَهِ لَو أَنَّ الأَدي مَ جَميعُهُ رَوضٌ وَنور في كُلِّ ظِلٍّ رَبوَةٌ وَبِكُلِّ وارِفَةٍ غَدير وَعَلَيهِ مِن ذَهَبٍ سِيا جٌ أَو مِنَ الياقوتِ سور ما تَمَّ مِن دونِ السَما ءِ لَهُ عَلى الأَرضِ الحُبور إِنَّ السَماءَ جَديرَةٌ بِالطَيرِ وَهوَ بِها جَدير هِيَ سَرجُهُ المَشدودُ وَه وَ عَلى أَعِنَّتِها أَمير حُرِّيَّةٌ خُلِقَ الإِنا ثُ لَها كَما خُلِقَ الذُكور هاجَت بَناتَ الشِعرِ عَي نٌ مِن بَناتِ النيلِ حور لي بَينَهُنَّ وَلائِدٌ هُم مِن سَوادِ العَينِ نور لا الشِعرُ يَأتي في الجُما نِ بِمِثلِهِنَّ وَلا البُحور مِن أَجلِهِنَّ أَنا الشَفي قُ عَلى الدُمى وَأَنا الغَيور أَرجو وَآمَلُ أَن سَتَج ري بِالَّذي شِئنَ الأُمور يا قاسِمُ اُنظُر كَيفَ سا رَ الفِكرُ وَاِنتَقلَ الشُعور جابَت قَضَيَّتُكَ البِلا دَ كَأَنَّها مَثَلٌ يَسير ما الناسُ إِلّا أَوَّلٌ يَمضي فَيَخلِفُهُ الأَخير الفِكرُ بَينَهُما عَلى بُعدِ المَزارِ هُوَ السَفير هَذا البِناءُ الفَخمُ لَي سَ أَساسُهُ إِلّا الحَفير إِنَّ الَّتي خَلَّفتَ أَم سِ وَما سِواكَ لَها نَصير نَهَضَ الحَقُّ بِشَأنِها وَسَعى لِخِدمَتِها الظَهِر في ذِمَّةِ الفُضلى هُدى جيلٌ إِلى هادٍ فَقير أَقبَلنَ يَسأَلنَ الحَضا رَةَ ما يُفيدُ وَما يُضير ما السُبلُ بَيِّنَةٌ وَلا كُلُّ الهُداةِ بِها بَصير ما في كِتابِكَ طَفرَةٌ تُنعى عَلَيكَ وَلا غُرور هَذَّبتَهُ حَتّى اِستَقامَت مِن خَلائِقِكَ السُطور وَوَضَعتَهُ وَعَلِمتَ أَن نَ حِسابَ واضِعِهِ عَسير لَكَ في مَسائِلِهِ الكَلا مُ العَفُّ وَالجَدَلُ الوَقور وَلَكَ البَيانُ الجَذلُ في أَثنائِهِ العِلمُ الغَزير في مَطلَبٍ خَشِنٍ كَثي رٌ في مَزالِقِهِ العُثور ما بِالكِتابِ وَلا الحَدي ثِ إِذا ذَكَرتَهُما نَكير حَتّى لَنَسأَلُ هَل تَغا رُ عَلى العَقائِدِ أَم تُغير عُشرونَ عاماً مِن زَوا لِكَ ما هِيَ الشَيءُ الكَثير رُعنَ النِساءَ وَقَد يَرو عُ المُشفِقَ الجَلَلُ اليَسير فَنَسينَ أَنَّكَ كَالبُدو رِ وَدونَ رِفعَتِكَ البُدور تَفنى السِنونُ بِها وَما آجالُها إِلّا شُهور لَقَد اِختَلَفنا وَالمُعا شِرُ قَد يُخالِفُهُ العَشير في الرَأيِ ثُمَّ أَهابَ بي وَبِكَ المُنادِمُ وَالسَمير وَمَحا الرَواحُ إِلى مَغا ني الوُدِّ ما اِقتَرَفَ البُكور في الرَأيِ تَضطَغِنُ العُقو لُ وَلَيسَ تَضطَغِنُ الصُدور قُل لي بِعَيشِكَ أَينَ أَن تَ وَأَينَ صاحِبُكَ الكَبير أَينَ الإِمامُ وَأَينَ إِس ماعيلُ وَالمَلَأُ المُنير لَمّا نَزَلتُم في الثَرى تاهَت عَلى الشُهُبِ القُبور عَصرُ العَباقِرَةِ النُجو مِ بِنورِهِ تَمشي العُصور | 51 | sad |
2,725 | صبرت على الهمّ في وحدتي وآثرت همّي على همّتي وأعفيت نفسيَ من لذّة فإن متّ متُّ على حسرَتي وما ذاك جهلا ولكنّني ملكت الخلاف على شهوتي تغوّيت فاخرت حسن الثنا فلم أعدم الأهل في غربتي وأعرضت عن سقطات الرجال لكي يعرض الناس عن زلتي وطالبت نفسيَ بالواجبات عليها لغيري فلم أعنت خلائق حرّ أخي فطنة كريم الجبلة والمنبت | 7 | sad |
3,034 | سَقى السالِفَ مِن دَهري سَحابٌ واكِفُ القَطرِ لَقَد وَلّى بِلَذّاتي وَما أَحمَدتُ مِن عُمري أَلا يا حَبَّذا عَصرُ ال شَبابِ الغَضِّ مِن عَصرِ زَماناً كُنتُ أَجني العَي شَ مِن أَفنائِهِ الخُضرِ لَقَد وَلّى الصِبا غَضّاً أَنيقَ الرَّوضِ وَالزَّهرِ لَدى كُلِّ فَتاةٍ غا دَةٍ طَيِّبَةِ النَّشرِ تُريكَ البَدرَ بَدرَ التِّم مِ في لَيلٍ مِنَ الشّعرِ وَتَفتَرُّ عَنِ الدُرِّ إِذا اِفتَرَّت عَنِ الثَغرِ إِذا ماسَت يَكادُ الرِّد فُ يَنبَتُّ مِنَ الخَصرِ وَكَم سُكرٍ لَنا مِن لَح ظِها ناهيكَ مِن سُكرِ وَأَحوى لَحظُهُ يَنفُ ثُ في الأَلبابِ بِالسِّحرِ رَشيقُ القَدِّ يَنأَدُّ فَيُزري بِالقَنا السُّمرِ وَقَد دَبَّ بِخَدَّيهِ عِذارٌ باسِطٌ عُذري فَكَم مِن لَيلَةٍ مازا لَ بَينَ السَحرِ وَالنَّحرِ إِلى أَن عاثَ في اللَيلِ مُغيراً عَسكَرُ الفَجرِ مَضَت أَيّامُنا تِلكَ حَميداتٍ وَلَم نَدرِ | 16 | sad |
1,935 | كاد الخريف يموت مثل مماتي بتساقط الأوراق والآهات إني أخوه بمهجتي وبلوعتي زفراته تشتق من زفراتي إن أرثه فبنظمه وبنثره أو أبكه فلقد بكيت حياتي لم يدره من أولعوا ببهارج للصيف يمرح كالمليك العاتي إن عد نسل الصيف لم يعلق به عيب الإباحي الحقير الذات عرف التنسك منذ يوم ولادة فكأنه صور لوحي صلاتي واستقبل الإعصار غير مروع وهو الصريع الشيخ بين جناة تخذ الكفاح إلى النهاية مبدأ وأبى خنوع الموت عند ممات إن كنت أشبهه فتلك حميتي رغم السقام وصفرة الأموات علل على علل أنوء برزئها وأظل أسخر بالشتاء الآتي إن كان في دمع الخريف مدامعي أو كان في أناته أناتي فوراءها أنف لكل دنية ولئن هطلن وصحن مجنونات ولئن نأت عنه الحرارة ما نأى دفء تحجب في نهى الذرات والموت من صور الحياة ولغزه لغز الوجود وآية الآيات إن تنأ يا خلي فلست براحل ما دمت تحيا في نهاي وذاتي هشت لي الأغصان وهي جريمة وتطلعت لخطاي في الغابات فكأنما أنا من يمد جذورها بشعوره فتعز دون حماة جرداء كالفن المجرد فهمها قد دق في كنه وجل سمات إلا على ند يبادلها الهوى فلغاتها موصولة بلغاتي سكتت أهازيج الجنادب واكتفت بخطايَ فوق العشب مستمعات والنحل تأوي للقفير هنيئة حتى كأن الشهد في نظراتي للّه كم خلق التجاوب صحبة حتى مع الأشجار والحشرات | 22 | sad |
5,837 | ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا ألستَ ترى محبَّك كيف صارا ويا قمراً ينير الحيل ليلاً وشمساً تشرق الكلا نهارا فديتُك لم أقسكَ بغصن بانٍ ولا شَبَّهتُ خدَّك جلَّنارا وكيف وأنت معدن كلِّ حسنٍ إذا ما عُدَّ كنتَ له قرارا وليس يتمُّ حُسنُ الخَلق إن لم يكن من بعض حسنك مستعارا لخلقك نسخة في اللوح كانت تَخَيَّرَها مُكوِّنُها اختيارا فكيف وقد نشأتَ اليوم فينا تطيق قلوبنا عنك اصطبارا فمَن تجفوه لن يرجو حياةً ومَن واصلتَه لم يخشَ عارا بحبِّك صار عاشقُك المُعَنّى على العشّاق يفتخر افتخارا إذا ما عَيَّروني فيك قالوا حبيبك لا يزور ولن يُزَار فقلتُ لهم رضيتُ به حبيباً ولا وحياتِه ما ذاقَ عارا | 11 | love |
1,594 | بانَ العَزاءُ وَبانَ الصَبرُ إِذ بانوا بانوا وُهُم في سُوَيدا القَلبِ سُكّانُ سَأَلتُهُم عَن مَقيلِ الرَكبِ قيلَ لَنا مَقيلُهُم حَيثُ فاحَ الشيحُ وَالبانُ فَقُلتُ لِلريحِ سيري وَالحَقي بِهِمُ فَإِنَّهُم عِندَ ظِلِّ الأَيكِ قُطّانُ وَبَلِّغيهِم سَلاماً مِن أَخي شَجَنٍ في قَلبِهِ مِن فِراقِ القَومِ أَشجانُ | 4 | sad |
8,867 | لَنا راحٌ مُشَعشَعَةٌ كَذِكرِك وَرَيحانٌ رَوائِحُهُ كَشُكرِك وَمُلهٍ تُنَظِّمُ النَغَماتِ مِنهُ عُقوداً في نُحورِ بَناتِ فِكرِك وَنَحنُ بِرَوضَةٍ ريضَت فَأَضحى بِها المَنثورُ مَنثوراً كَنَثرِك فَبادِر بِالمَصيرِ إِلى نَدامي يُحَيّي بَعضَهُم بَعضاً بِذِكرِك | 4 | joy |
1,722 | لَئِن أَمسَيتُ في ثُوبَي عَديمِ لَقَد بَلِيا عَلى حُرٍّ كَريمِ فَلا يَحزُنكَ أَن أَبصَرتَ حالاً مُغَيَّرَةً عَنِ الحالِ القَديمِ فَلي نَفسٌ سَتَتلفُ أو سَتَرقى لَعَمرُكَ بي إِلى أَمرٍ جَسيمِ | 3 | sad |
2,612 | نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبصارُها مِيلُ الرُّؤوسِ صَليلُهُنَّ بُكاءُ والبِيضُ تَقْلَقُ في الغُمودِ كَما الْتَوى رُقْشٌ تَبُلُّ مُتونَها الأنْداءُ والسُّمْرُ راجِفَةٌ كأنَّ كُعوبَها تَلوي معاقِدَها يَدٌ شَلاّءُ والشَّمسُ شاحِبةٌ يَمورُ شُعاعُها مَوْرَ الغَديرِ طَغَتْ بهِ النَّكْباءُ والنَّيِّراتُ طَوالِعٌ رَأْدَ الضُّحى نُفِضَتْ على صَفَحاتِها الظَّلْماءُ يَنْدُبْنَ أحْمَدَ فالبِلادُ خَواشِعٌ والأرضُ تُعْوِلُ والصّباحُ مَساءُ والعينُ تنْزِفُ ماءَها حُرَقُ الجَوى والوجْهُ تُضمِرُ نارَهُ الأحشاءُ فأذَلَّ أعناقاً خَضَعْنَ لفَقْدِهِ وهْيَ التي طَمَحَتْ بها الخُيَلاءُ غَنِيَتْ عَواطِلَ بَعْدَما صاغتْ حُلَى أطواقِها بِنَوالِهِ الآلاءُ ما لِلْمَنايا يَجْتَذِبْنَ إِلى الرَّدى مُهَجاً فهُنَّ طلائِحٌ أنْضاءُ تُدْهى بِها العَصْماءُ في شَعَفاتِها وتُحَطُّ عنْ وُكُناتِها الشّغْواءُ عُونٌ تَكَدَّسَ بالنّفوسِ وعِندَها في كُلِّ يومٍ مُهجَةٌ عَذْراءُ دُنيا تُرَشِّحُ للرَّدى أبْناءَها أُمٌّ لَعَمْرُ أبيهِمُ وَرْهاءُ فالنّاسُ منْ غادٍ علَيهِ ورائِحٍ ولِمَنْ تأخَّرَ عنهُما الإسْراءُ لا شارِخٌ يَبْقى ولا ذو لِمَّةٍ ألْوَتْ بعَصْرِ شَبابِها العنْقاءُ ولكَمْ نَظَرْتُ إِلى الحياةِ وقدْ دَجَتْ أظْلالُها فإذا الحَياةُ عَناءُ لا يَخْدَعَنّكَ مَعْقِلٌ أشِبٌ ولَو حلَّتْ علَيْهِ نِطاقَها الجَوْزاءُ واكْفُفْ شَبا العَينِ الطّموحِ فَدونَ ما تَسْمو إليهِ بلَحْظِها أقْذاءُ ولَوِ اسْتُطيلَ على الحِمامِ بعِزَّةٍ رُفِعَتْ بِها اليَزَنِيَّةُ السَّمْراءُ لَتَحدَّبَتْ صِيدُ المُلوكِ على القَنا حَيثُ القُلوبُ تُطيرُها الهَيْجاءُ يَطَؤونَ أذيالَ الدُّروعِ كأنّهُمْ أُسْدُ الشّرَى وكأنّهُنَّ إضاءُ والخَيْلُ عابِسَةُ الوُجوهِ كأنّها تَحْتَ الكُماةِ إذا انْجَرَدْنَ ضِراءُ يَفْدونَ أحمَدَ بالنُّفوسِ وقلَّما يُغْني إذا نَشِبَ المَنونُ فِداءُ قادَ الكَتائِبَ وهْوَ مُقتَبِلُ الصِّبا حتَّى اتّقَتْ غَزَواتِهِ الأعْداءُ ورَمى المَشارِقَ بالمَذاكِي فارْتَدى بِعَجاجِها المَلْمومَةُ الشَّهْباءُ ولهُ بأطرارِ المَغارِبِ وَقْعَةٌ تُرضي السُّيوفَ وغارَةٌ شَعْواءُ لمْ يَدْفَعِ الحَدَثانِ عَن حَوبائِهِ مَجْدٌ أشَمُّ وعِزّةٌ قَعْساءُ وصَوارِمٌ مَشْحوذَةٌ وأسِنَّةٌ مَذروبَةٌ وكَتيبَةٌ جَأواءُ لَقِحَتْ بهِ الأرضُ العَقيمُ وأُسْقِيَتْ سَبَلَ الحَيا فكأنَّها عُشَراءُ والصّبْرُ في رَيْعانِ كُلِّ رَزيَّةٍ تَقِصُ الجَوانِحَ عَزْمَةٌ بَزْلاءُ ولِكُلِّ نَفْسٍ مَصْرَعٌ لا تُمْتَطَى إلا إلَيهِ الآلَةُ الحَدْباءُ للِّهِ ما اعتْتَنَقَ الثَّرى من سُؤْدَدٍ شَهِدَتْ بهِ أُكْرومَةٌ وحَياءُ وشَمائِلٍ رقَّتْ كَما خَطَرتْ على زَهرِ الرَّبيعِ رُوَيْحَةٌ سَجواءُ عَطِرَتْ بهِ الأرضُ الفَضاءُ كأنَّما نُشِرَتْ علَيها الرَّوضَةُ الغنَّاءُ لا زال يَنْضَحُ قبْرَهُ دَمُ قارِحٍ يَحْبو لدَيْهِ وديمَةٌ وَطْفاءُ والبَرْقُ يختلِسُ الوَميضَ كأنّهُ بَلْقاءُ تَمْرَحُ حَولَها الأفْلاءُ جَرَّ النَّسيمُ بهِ فُضولَ عِطافِهِ وبَكَتْ عَلَيْهِ شَجْوَها الأنواءُ | 38 | sad |
4,033 | حرام على قلبي يرى وهو ساكن غدية قالوا ظاعن عنك ظاعن فتى إن تغب عنا محاسن وجهه فلما يغب إحسانه والمحاسن فتى يستوي منه وفاء وسؤدد ظواهر من أخلاقه وبواطن سلام عليه حيث حل ركابه محافظة إن ضيع العهد خائن أغيثت سمنود بعالي ركابه فعز لها أنف ذليل ومازن فكل فساد عن سمنود راحل وكل صلاح في سمنود قاطن فأعوز مطلوب بها اليوم خائف وأكثر موجود بها اليوم آمن فتى ظاؤه في السلم غير مصحف وإن قربت يوم الوغى فهو طاعن بذلت له الود المصون ومدحةً لها مانع مني غيور وصائن وإني وإن كنت البخيل ببذلها وأنت لها زين وغيرك شائن ووعدك رهن فالتفت نحو فكه فإن مواعيد الكرام رهائن وما أنت بالمعذور عن بذل حاجة لها كافل بالنجح منك وضامن | 12 | sad |
2,693 | يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني مُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِ إذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ وظنّ انجمَهُ آثار أكفانِ ويحسبُ الصبح بابَ الموت لاح لهُ وفوقهُ الشمسُ قُفلٌ فتحُهُ داني نضوٌ على رَمقٍ فان يعيشُ بهِ لكنهُ رمقٌ مهما يعيش فاني مُطَرَّح الهمّ في كل الجهات فما يرى بكل مكان غيرَ أَحزانِ تَؤُزُّهُ كبِدٌ حرَّىن مُعَلَّقَةٌ من الاضالع في اعوادِ نيرانِ يا من لهُ إِذ يرى الدنيا كما اشتَبَهَت بقيةُ الحلم في اجفان يقظانِ يا من لهُ اذ يرى الاشياءَ واهنةً كما بدا اثر الذكرى بنسيانِ حَيٌّ طريحٌ يراهم يُلحِدونَ لهُ لم يستحقوا أَن تراهم منهُ عينانِ يا من لذا الشرق يا من للطريح على لحد الزمان بأيدي شرِّ اعوانِ مُستيئسين ولمَّا يأملوا أَملاً واليأسُ داءٌ لنفس العاجز الواني ويسبقون الردى للقبر وهو قضاً في الغَيب فاعجب لهذا الشان من شان ويُذعنون ولا ما يُذعنون لهُ لكنَّهُ خلُقٌ يقضي بإِذعانِ ويسأَلون المُنَى تجري بلا عمل كالريح جارية في غير ارسانِ سُخفٌ وأَسخفُ منهُ وهو مَعجَزةٌ وَضلَّهُ أَن يُسمَّوهُ بايمان يا ويح للشرق من أَمر بهِ لَبكٍ كالهِمّ ملتبس في رأي حيرانِ من كل مُضلِعة ترمى بمُعضلِة رميَ النحوس لذي بؤس بحرمانِ تعقَّدت والتوَت كالمستحيل فما تُريك من موضع فيها لإِمكانِ لو صوَّرها لكانت صورة امرأة مصبوغة من جهالات بأَلوان ربُّوا لذا الشرق يا قومي ممرِّضةً تحنو عليهِ بإِحساس ووجدان تطبهُ روحُها مما أَلمَّ بهِ فان أَقتلَ داءِ الشرق روحاني يرى عواطفَها الأَديانَ خالصةً اذا تلعَّب أَهلوهُ بأَديان يرى بها عهدَهُ عهدَ الملائك في ال بِر الطبيعيّ في حسنٍ واحسانِ يرى حناناً كعهد الانبياء وما تشتاقهُ الروحُ فيهِ منذُ أزمانِ يرى الفضائل بعد اليأس قد ظفرت آمالهنَّ ونالت قلب إِنسانِ رَبُّوا له الأَّمَّ يا قومي فلو وُجدت في الشرق ما طاح في ذلّ واهوانِ تلك التي ترفع الدنيا وتخفضهُا بطفلها فهوَ والدنيا بميزانِ تلك السماءُ التي تُلقي لهم مَلكاً فلا يربُّونهُ الاَّ كشيطانِ تلك التي جعلوها في المنازل كال مرآة مطروحةً في دار عميانِ ذنبُ الرجال ولكنَّ النساء بهِ مُعاقباتٌ بآلام واشجانِ كمقلة العين في آلامها اعتَجَلت والداءُ ما مسّ منها غير اجفانِ لهفي لجوهرة زهراءَ ما سطعت في جيد غانية او فوق تيجانِ لهفي لريحانة خضراءَ ما قُطعت الاَّ لتذبلَ في واحات نشوانِ لهفي لغانية عذراءَ ما وُضعت الاَّ بمنزل اسواءٍ واضغانِ لكل معنى جميل ما يلائمهُ كما تمازجُ الحانٌ بالحانِ وليس يُطرب صوتُ الماء منحدراً كما ترى وقعهُ في سمع ظمآن فيا إِلهي اذا اجريتَ في قدَر يوماً بان يلتقي في الناس ضدَّان فاجعل للطفك معنى في التقائهما كيلا يكون من الضدين زوجان فما خلقتَ كمثل البغض في امرأَةٍ ينالها رجلٌ يوماً بطغيان ولا خلقت كمثل الذل في رجلٍ تسومهُ امرأَة سوءاً بعُدوان يابانياً بقلوب الناس يجعلها قصر الحياة تبصَّر أيُّها الباني أسس على الحب لا تُلق القلوب سُدًى وَضع لكل فؤَاد شكلهُ الثاني فلست تبني سوى دارٍ اذا خَرِبَت اركانها خربت من كل عمران دار السعادة دارُ الحب دارُ مُنى ال أَحباب دارُ الغرام الخالد الهاني | 44 | sad |
7,061 | لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ كُلُّهُم فاضِلٌ عَلَيَّ بِمالٍ وَلِساني يَزينُهُ التَحبيرُ فَإِذا ضَمنا الحَديثِ وَبيتَ فَكَأَنّي عَلى الجَميعِ أَميرُ رُبَّ خَصمٍ أَرق مِن كُلِّ روح وَلِفَرطِ الذَكا يَكادُ يَطيرُ فَإِذا رامَ غايَتي فَهوَ كابَ وَعَلى البُعدِ كَوكَبُ مَبهور | 5 | love |
6,719 | قَلْبٌ تَقَلَّبَ في فُنُو نٍ منْ جُنُونِ العِشْقِ طَبْعا في رُبا تِلْكَ المنازِلْ يَذْرِي دُموعَ عُيُونِهِ مُحْمَرةً وِتْراً وشَفْعا مِنْ هَوَى ظَبْي الخَمائِلْ سَلْ عَنْهُ هَلْ طابَتْ لَهُ يا رِيمُ رَامَةُ أَرْضِ صَنْعا في ضُحَاها والأَصائِلْ ما العَيْشُ إلاّ في ذُرَا ال أَحْبابِ والأَتْرابِ قَطْعا كمْ على هَذَا دَلائِلْ يا عِزَّ دِينِ اللهِ لاَ تَجْزَعْ لِبَيْنٍ شَتَّ جَمْعَا الصَّبْرُ شِيمَةُ كُلِّ فاضِلْ لا تَأْسَفَنَّ مِنَ الفِرا قِ فَلَيْسَ ذَاكَ البُعْدُ بِدْعا ما لاَزمَ الأوْطانَ كامِلْ صَبْراً عَلَى الزَّمَنِ الذي ما زَالَ بالْمَكْرُوهِ يَسْعَى وبِكُلِّ ما نَهْواهُ باخِلْ واعْلَمْ بأنَّكَ تَحْتَ تَدْ بِيرِ القَضَا نَصْباً ورَفْعا يَلْقاكَ فيهِ كُلُّ عامِلْ ما أَنْتَ مُضْطَّهَدٌ ولا تَحْتَ امْتِنانٍ لابن لكْعَا يا بْنَ الأكارم والأماثلْ بَلْ ناقِدُ الأقْوالِ تَصْ دَعُ إن تَشا بالحَقِّ صَدْعَا وتَكُفُّ صَوْلَةَ كُلِّ صائِلْ وتُخَفِّفُ الأثْقالَ عَنْ مُسْتَضْعَفٍ دَفْعاً ونفعاً وتَحُطُّ عنْهُ كُلَّ باطِلْ وتَصُولُ صَوْلَةَ فاتِكٍ إنْ يَنْتَهِكْ في النّاسِ شَرْعَا فَدْمٌ مِنَ الأغْتَامِ جاهِلْ كَمْ بَيْنَ من يَقْضِي بِما قامَ الدَّليلُ عَلَيْهِ قَطْعَا وفَتىً عَنِ التَّحْقِيقِ عاطِلْ يُرْوِي منْ الرَّاْيِ الْمُجَرْ رَدِ كُل فاقِرَةٍ ووَضْعَا أَينَ الْعقالُ منَ المعاقِلْ إيّاكَ يا بَدْرَ الأفا ضِلِ أن تَضِيقَ بذاك ذَرْعا الصَّبْرُ مِنْ ذَاتِ الأفاضِلْ قُلْ لِي رَعاكَ الله ما نَحْوُ التَّشَوُّقِ نَحْوَ صَنْعَا تَنْظُرْ إلى طَالِعُ ونازِلْ إن قُلْتَ مَرْبَعُ مَنْ هَوي تُ ويا رَعاهُ اللهُ رَبْعاً كَمْ فيهِ مِنْ شَخْصٍ مُشاكِلْ فالتِّبْرُ يا مَوْلايَ في أَوْطانِهِ كالتُّرْبِ نَفْعَا وَاسْأَلْ بهذا كُلّ عاقِلْ والْبَدْرُ لَوْ لَزِمَ السّكُو نَ لَكانَ طُولَ الدَّهْرِ يُدْعى بَيْنَ الأَنامِ هِلالَ ناحِلْ واللَّيثُ لَوْلا سَعْيُهُ في كُلِّ قَفْرٍ ماتَ جُوعَا اسْمَعْ هُدِيتَ وَلا تُجادِلْ | 30 | love |
6,500 | عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ وما لِيَ إلّا المَأثراتُ حبيبُ وَأَخطأتُ لمّا أن جَعلتكَ صاحِبي وَذو الحَزمِ يُخطِي مرّةً ويصيبُ وَأَنتَ بَعيدٌ مِن مَكانِ مَودّتي وَإِنَّ مَزاراً بَينَنا لَقَريبُ وَما هيَ إلّا زَلّةٌ أنَا بَعدها أَعوجُ عَلَيها نادِماً فَأَتوبُ فَيا مَنْ لِعَينِي كلَّ يومٍ وليلةٍ قَذاةٌ بِها أَو لِلفُؤادِ كروبُ وَلَولاهُ ما كانَت لِدَهري جِنايَةٌ عَليَّ وَلا منه إليّ ذنوبُ وَلا مَزّقتْ جلدي الغداة أظافرٌ وَلا خَرَقْتهُ للزّمان نيوبُ أَجبْتُك لَمّا أَن دَعوتَ اِغترارةً وهيهات أُدعى بعدها فأُجيبُ | 9 | love |
5,142 | لَها مَنزِلٌ بَينَ الدَخولِ فَتوضِحُ مَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِ عَفا غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ في فِنائِهِ ثَلاثُ أَثافٍ كَالحَمائِمُ جُنَّحِ وَعَهدي بِها وَالعَيشُ جَمٌّ سُرورُهُ مَتى شِئتُ لاقاني هُناكَ بِمُفرِحِ لَيالي لُبَينى بَدرُ لَيلى إِذا دَجا وَشَمسُ نَهاري المُسفِرُ المُتَوَضِّحِ وَما الوَردُ يَجلوهُ الضُحى في غُصونِهِ بِأَحسَنَ مِن خَدَّي لُبَينى وَأَملَحِ وَإِنّي لَتَثنيني الصَبابَةُ وَالأَسى إِلى كَمَدٍ مُضنٍ وَشَوقٍ مُبَرِّحِ هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِشارَةٌ مِنَ الشَرقِ جاءَت بِالبَيانِ المُصَرِّحِ تُخَبِّرُ عَن نَصرِ المَوالي وَعِزِّهِم وَخِذلانِ عَبدوسِ وَإِفلاحِ مُفلِحِ لَقَد زُلزِلَت أَرضُ الجِبالِ بِوَقعَةٍ أَسالَت دَماً في كُلِّ نَشزٍ وَأَبطَحِ كَأَنَّ النُسورَ الواقِعاتِ عَشِيَّةً عَلى نَقَدٍ حَولَ الجِمارِ مُذَبَّحِ وَلَو وَقَفَ المَغرورُ لَالتَبَسَت بِهِ زَنابيرُ سَرعانِ الخَميسِ المُجَنَّحِ إِذاً لَاحتَسى كَأساً دِهاقاً مِنَ الرَدى مَتى يَشرَبِ الباقي بِها يَتَرَنَّحِ لَقَد شَرَّدَتهُ الخَيلُ كُلَّ مُشَرَّدٍ وَطَرَّحنَهُ يَومَ الوَغى كُلَّ مَطرَحِ تَنَدَّمَ لَمّا أَخلَفَتهُ ظُنونُهُ وَباتَت خَزايا مُفسِدٍ غَيرُ مُصلِحِ وَأَدبَرَ مَنكوباً بِرَأيٍ مُضَعَّفٍ إِلى الكَرَجِ القُصيا وَوَجهٍ مُقَبَّحِ فِراراً وَعُظمُ الجَيشِ لَم يُمسِ مِنهُمُ قَريباً وَتِلكَ الحَربُ لَم تَتَلَقَّحِ وَلَم يَأتِ موسى في المَوالي عَلَيهِمِ سَرابيلُ مِن نَسجِ الحَديدِ المُوَشَّحِ كَأَنّي بِطُلّابِ الأَمانِ قَدِ التَقَوا بِسُدَّةِ مَوصوفِ الخِلالِ مُمَدَّحِ إِمامُ هُداً تَأوي بِهِ مَكرُماتُهُ إِلى مَربَعٍ مِن بَطنِ مَكَّةَ أَفيَحِ لَهُ شَرَفُ البَيتِ الحَرامِ وَفَخرُهُ وَزَمزَمَ وَالرُكنِ العَتيقِ المُمَسَّحِ مَتى توعِدوهُ الحَربَ يَشغَب فَيَنتَقِم وَإِن تَسأَلوهُ العَفوَ يَعفُ وَيَصفَحِ فَعِش يا أَميرَ المُؤمِنينَ مُمَتَّعاً بِنَصرٍ جَديدٍ كُلِّ مُمساً وَمُصبَحِ أَعَنتَ عَلى عَبدِ العَزيزِ وَرَهطِهِ وَشيعَتِهِ مِن أَعجَمِيٍّ وَمُفصِحِ رَدَدتَ عَلَيهِ البَغيَ حَتّى صَرَعتَهُ بِتَدبيرِ مَنصورِ العَزيمَةِ مُنجِحِ وَلَمّا بَغى المَخظولُ أَيقَنتَ أَنَّهُ فَريسَةُ مَشبوحِ الذِراعَينِ أَصبَحِ | 25 | love |
9,413 | أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاري ونارُ بأسِهِمُ أذكى من النارِ والحمْدُ حَلْيُ بن حَمدانَ تَعرِفُهُ والحقُّ أبلَجُ لا يُلقى بإنكارِ قَومٌ إذا نَزَلَ الزُّوَّارُ ساحَتهم تَفَيَّؤُوا ظِلَّ جَنَّاتٍ وأنهارِ مُؤمَّرون إذا ثارَتْ قرومُهُمُ أَفْضَتْ إلى الغايةِ القُصْوى من الثَّارِ فكلُّ أيامِهم يومُ الكِلابِ إذا عُدَّتْ وقائِعُهُم أو يومُ ذي قارِ تتابَعتْ بركاتُ اللهِ نازلَةً على أبي البَركاتِ المانعِ الجارِ على الحَيا الغَمْرِ والبَحرِ الذي رسَبَتْ فيه جواهرُه والضَّيْغَمِ الضَّاري على الأميرِ الذي أضحَتْ مناقبُه مِثلَ النُّجومِ تُضئُ اللَّيلَ للسَّاري إذا عَزْمتُ على إحصائِها ازدَحَمَتْ فكاثَرَتْ مِدَحي فيه وإكباري وهل يُقاسُ فضاءُ البحرِ مُنحَرِفَاً بأذرُعٍ قصَّرَتْ عنه وأَشبارِ أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكراً عن صَنائِعِه وأُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِ كيانعِ النَّخْلِ يُبْدي للعيون ضُحىً طَلْعاً نَضيداً ويُخفْي غَضَّ جُمَّارِ أ أكرمَ النَّاسِ إلاَّ أن تُعَدَّ أباً فاتَ الكِرامَ بآباءٍ وآثارِ أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَا سَيفَ الشِّقاقِ على دِيباجِ أشعاري ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍ لَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ سَلاّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةً في جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ وأرخصَاهُ فقُلْ في العِطرِ مُنْتَهَبَاً لديهِما يُشتَرى من غَيرِ عَطَّارِ لَطائِمُ المِسْكِ والكافورِ فائحةٌ منه ومُنْتَخَبُ الهِنْديِّ والغارِ وكلُّ مُسفَرِةِ الألفاظِ تَحسَبُها صفيحةً بين إشراقٍ وإسفارِ أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِها حتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُ صَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ باعا عرائِسَ شِعْري بالعراقِ فلا تَبْعَدْ سَباياهُ من عُونٍ وأبكارِ مجهولةُ القَدْرِ مظلومٌ عَقائِلُها مقسومةٌ بين جُهَّالٍ وأغمارِ وما يَضرُّهمُا والدُرُّ ذو خَطَرٍ إن حلَّياهُ ملوكاً ذاتَ أخطارِ وما رأى الناسُ سَبْياً مثلَ سَبْيِهِما بِيعَتْ نفَيسَتُه ظُلماً بدينارِ إذا كساكَ ثيابَ المَدحِ سالبُها يَوماً فإنَّكَ أنتَ المكتسي العاري واللهِ ما مدَحا حيّاً ولا رَثَيا مَيْتاً ولا افتَخَرا إلا بأشعاري إن توَّجاكَ بدُرٍّ فهو من لُجَجي أو ختَّماكَ بياقوتٍ فأحجاري هذا وعنديَ من لفظٍ أُشَعشِعُهُ سُلافةٌ ذاتُ أضواءٍ وأنوارِ كريمةٌ ليسَ من كَرْمٍ ولا التَثمَتْ عروسُها بخمارٍ عندَ خَمَّارِ تَنشُو خِلالَ شِغافِ القلبِ إن نشأَتْ ذاتُ الحَبابِ خِلالَ الطِّينِ والقارِ لم يبقَ لي من قريضٍ كان لي وَزَراً على الشَّدائدِ إلا ثِقْلُ أوزاري أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِه وسائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِ كأنه جَنَّةٌ راحَتْ حدائقُها من الغَبِيَّينَ في نار وإعصارِ عارٍ منَ النَّسَبِ الوضَّاحِ مُنتَسِبٌ في الخالديَّةِ بين الذُّلِّ والعارِ وما أَظُنُّ دَعِيَّ الأزدِ يُنْصِفُني حتى تموجَ به أمواجُ تَيَّاري غضبانُ يستُرُ عني وجهَه بِيَدٍ وَدِدْتُ لو سُمِّرَتْ فيه بمسمارِ لقد تحيَّفَ شِعْري مَعْشَرٌ غَرَرٌ منهم قريبٌ ومنهم نازحُ الدَّارِ يُفوِّقون ونَبْلي في كِنانَتِه إليَّ كُلَّ كليلِ النَّصلِ خَوَّارِ ولو تفوَّقَ سَهمْي راكباً وَتَراً يوماً لطال عليهم نَقْضُ أوتاري إياكُمُ أن تَشِيمُوا برقَ غاديَةٍ مُسِفَّةٍ بذُعافِ السُّمِّ مِدرارِ ولا يَغُرَّنَّكُمْ أمطارُ مُبتَسمٍ يُزجي الصَّواعِقَ في أثناءِ أمطارِ فالسَّيفُ يُبدي ابتساماً عند هَزَّتِه وقد أسَرَّ المنايا أيَّ إسرارِ وما رأيتُم شُجاعاً قبلَ رؤيَتِه قَراكُمُ وهو مُودٍ شَهْدَ مُشتارِ يَبُرُّ مِنكم شبَاباً ما لَهم حزَنٌ على الصِّبا وشيوخاً غيرَ أبرارِ مَنْ كان يَعجَزُ عن سَهلي إذا استَبقَتْ خَيلُ القَريضِ فكم تُجتابُ أوعاري وهل يَقومُ لجَمْعي حينَ أُضرِمُهُ مُغرَّرٌ عن زِنادٍ قلبُهُ واري لو كنُتُمُ العنبرَ الوَردَ الشَّبيهَ به والمنْدلَ الرَّطْبَ شَبَّتْ منكُمُ ناري لكِنَّكُمْ حَطَبٌ بالٍ يُحرِّقُهُ سَعيرُ شَمْسِ الضُّحى من قبلِ أشعاري | 49 | joy |
1,748 | مِن سَرَّهُ العيدُ فَما سَرَّني بَل زادَ في هَمّي وَأشجاني لِأَنَّهُ ذَكَّرَني ما مَضى مِن عَهدِ أَحبابي وَإِخواني | 2 | sad |
2,113 | صَوْلَجُ لامَيْنِ في عِذَارَيْنِ في ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ يَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَماً سَوَادُ هَذَيْنِ في سَنَا ذَيْنِ قَدْ زَهَتِ الرَّاءُ مِنْ مُقَبَّلِهِ فَوْقَ نِظَامَيْنِ لُؤْلُؤِيَّيْنِ وَاخْتَرَطَ الغُنْجُ مِنْ لَواحِظِهِ سَيْفَيْنِ لِلْسِّحْرِ بَابِلِيَّيْنِ يَا مُرْهَفَيْ مُقْلَتَيْهِ دُونَكُما قَلْبِي فَقُدَّاهُ نِصْفَيْنِ وَيا عِذَارَيْهِ هَاكُما كَبِدِي فَابْتَدِرَا نَحْوَها بِسَيْفَيْنِ أَقْبَلَ الوَرْدُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ مِنْ غَرْسِ لَحْظِ العُيونِ لَوْنَيْنِ وَرَاحَ لِلْتِّيهِ في مُعَصْفَرَةٍ وَهْوَ مِنَ الزَّهْوِ في وِشَاحَيْنِ بادَرَ عَيْني فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً يَجْعَلُهُ بَيْنَها وَمَا بَيْنِي تُجْرَحُ خَدَّاهُ مِنْ مُلاحَظَتِي يا رَبِّ فَاحْكُمْ لَهُ عَلَى عَيْني لا وَاخَذَ اللَهُ مَنْ هَوِيتُ وَلَوْ قَدَّ فُؤَادي هَوَاهُ شَطْرَيْنِ يَمْطُلُ كُلَّ العِبادِ دَيْنَهُمُ وَهْوَ مُلَبّىً بِذَلكَ الدَّيْنِ مِنْ أَيْنَ لِلْبَدْرِ حُسْنُ صُورَتِهِ وَقَدُّهُ لِلْقَضِيبِ مِنْ أَيْنِ قُلْ لِسَمِيِّ الوَصِيِّ يا ثانِيَ القَطْ رِ وَيَا ثالِثَ الرَّبِيعَينِ وَيا هِلالاً بَدَتْ مَطَالِعُهُ فِي أُفْقِ بَدْرَيْنِ تَغْلِبِيَّيْنِ مَا أَرْطَبَ العَيْشَ في ذَرَاكَ وَمَا أَهْنَا النَّدى في جَنَابِكَ الْلَّيْنِ عَلَوْتَ في المَجْدِ كلَّ مَكْرُمَةٍ كُنْتَ بِها ثالِثَ السِّماكَيْنِ مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالغَمامِ فَما أَنْصَفَ في الحُكْمِ بَيْنَ شَكْلَيْنِ أَنْتَ إِذا جُدْتَ ضَاحِكٌ أَبَداً وَهْوَ إِذا جَادَ دَامِعُ العَيْنِ يَوْمَاكَ يَوْمَانِ في سِجَالِهِما ضِدَّانِ قَدْ وُكِّلا بِضِدَّيْنِ يَوْمَانِ يَمْشي الأَنامُ بَيْنَهُما قِسْمَيْنِ بَيْنَ الفَلاحِ والحَيْنِ حَلْفاً لَقَدْ حُزْتَ كلَّ مَكْرُمَةٍ وَالحَلْفُ بِالْمَيْنِ لَيْسَ بِالْمَيْنِ يَنْظُرُ مِنْكَ الأَنَامُ بَدْرَ دُجىً وَصارِماً فَاتِكَ الغِرَارَيْنِ والشَّمسُ لمَّا بَرَزت بارِزَةً والأَسدَ الباسطَ الذِّراعَينِ زِينَ بِكَ الشِّعْرُ فَهْوَ يَرْفُلُ مِنْ مَدْحِكَ في حُلَّتَيْنِ مِنْ زَيْنِ زَادَ جَمَالُ القَرِيضِ يَا ابْنَ أَبي الهَيْ جَاءِ لَمَّا أَتَاكَ ضِعْفَيْنِ | 26 | sad |
8,698 | وَصافِيَةٍ تَعشي العُيونُ رَقيقَةً رَهينَةَ عامٍ في الدِنانِ وَعامِ أَدَرنا بِها الكَأسَ الرَوِيَّةَ بَينَنا مِنَ اللَيلِ حَتّى اِنجابَ كُلُّ ظَلامِ فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَننا مِنَ العِيِّ نَحكي أَحمدَ بنَ هِشامِ | 3 | joy |
1,625 | تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِي خَطَرَاً إَذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي وَأَرَى الأَسْى مِنِّي عَلَيْ كَ اليَوْمَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَمْسِ فَأَظَلُّ فِيْكَ مُخَالِفَاً أَهْلَ التَّسَلِّيَ والتَّأَسِّي لا تَبْعَدَنَّ أَبِي الشَّفِيْ قَ وَإِنْ عَذَوْتَ رَهِيْنَ رَمْسِ وَسَقَى ضَرِيْحَكَ وَابِلٌ يُضْحِي بِصَوْبَتِهِ وَيُمْسِي وَلَقَدْ عَلَتْ دُنْيَايَ بَعْدَ كَ وَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ أُنْسِ وَعِشْتُ فِي ظُلْمِ الخُطُو بِ وَكُنْتَ مِصْبَاحِي وَشَمْسِي وَتَرَكْتَنِي غَرَضاً لِنَبْ لِ الحَادِثَاتِ وَكُنْتَ تُرْسِي فَتَمَكَّنَتْ أَنْيَابُ رَيْ بِ الدَّهْرِ مِنْ عَضِّي وَنَهْسِي | 9 | sad |
5,094 | ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي هَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِ اَلضاحِياتُ الضاحِكاتُ وَدونَها سِترُ الجَلالِ وَبُعدُ شَأوِ المَطلَعِ يا دُميَةً لا يُستَزادُ جَمالُها زيديهِ حُسنَ المُحسِنِ المُتَبَرِّعِ ماذا عَلى سُلطانِهِ مِن وَقفَةٍ لِلضارِعينَ وَعَطفَةٍ لِلخُشَّعِ بَل ما يَضُرُّكِ لَو سَمَحتِ بِجَلوَةٍ إِنَّ العَروسَ كَثيرَةُ المُتَطَلِّعِ لَيسَ الحِجابُ لِمَن يَعِزُّ مَنالُهُ إِنَّ الحِجابَ لَهَيِّنٌ لَم يُمنَعِ أَنتِ الَّتي اِتَّخَذَ الجَمالَ لِعِزِّهِ مِن مَظهَرٍ وَلِسِرِّهِ مِن مَوضِعِ وَهوَ الصَناعُ يَصوغُ كُلَّ دَقيقَةٍ وَأَدَقَّ مِنكَ بَنانُهُ لَم تَصنَعِ لَمَسَتكِ راحَتُهُ وَمَسَّكِ روحُهُ فَأَتى البَديعُ عَلى مِثالِ المُبدِعِ اللَهَ في الأَحبارِ مِن مُتَهالِكٍ نِضوٍ وَمَهتوكِ المُسوحِ مُصَرَّعِ مِن كُلِّ غاوٍ في طَوِيَّةِ راشِدٍ عاصي الظَواهِرِ في سَريرَةِ طَيِّعِ يَتَوَهَّجونَ وَيَطفَأونَ كَأَنَّهُم سُرُجٌ بِمُعتَرَكِ الرِياحِ الأَربَعِ عَلِموا فَضاقَ بِهِم وَشَقَّ طَريقُهُم وَالجاهِلونَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ ذَهَبَ اِبنُ سينا لَم يَفُز بِكِ ساعَةً وَتَوَلَّتِ الحُكَماءُ لَم تَتَمَتَّعِ هَذا مَقامٌ كُلُّ عِزٍّ دونَهُ شَمسُ النَهارِ بِمِثلِهِ لَم تَطمَعِ فَمُحَمَّدٌ لَكِ وَالمَسيحُ تَرَجَّلا وَتَرَجَّلَت شَمسُ النَهارِ لِيوشَعِ ما بالُ أَحمَدَ عَيَّ عَنكِ بَيانُهُ بَل ما لِعيسى لَم يَقُل أَو يَدَّعِ وَلِسانُ موسى اِنحَلَّ إِلّا عُقدَةً مِن جانِبَيكَ عِلاجُها لَم يَنجَعِ لَمّا حَلَلتِ بِآدَمٍ حَلَّ الحِبا وَمَشى عَلى المَلَأ السُجودِ الرُكَّعِ وَأَرى النُبُوَّةَ في ذَراكِ تَكَرَّمَت في يوسُفٍ وَتَكَلَّمَت في المُرضَعِ وَسَقَت قُريشَ عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ بِالبابِلِيِّ مِنَ البَيانِ المُمتِعِ وَمَشَت بِموسى في الظَلامِ مُشَرَّداً وَحَدَتهُ في قُلَلِ الجِبالِ اللُمَّعِ حَتّى إِذا طُوِيَت وَرِثتِ خِلالَها رُفِعَ الرَحيقُ وَسِرُّهُ لَم يُرفَعِ قَسَمَت مَنازِلَكِ الحُظوظُ فَمَنزِلاً أُترَعنَ مِنكِ وَمَنزِلاً لَم تُترَعِ وَخَلِيَّةً بِالنَحلِ مِنكِ عَميرَةً وَخَلِيَّةً مَعمورَةٍ بِالتُبَّعِ وَحَظيرَةً قَد أودِعَت غُرَرَ الدُمى وَحَظيرَةً مَحرومَةً لَم تودَعِ نَظَرَ الرَئيسُ إِلى كَمالِكِ نَظرَةً لَم تَخلُ مِن بَصَرِ اللَبيبِ الأَروَعِ فَرآهُ مَنزِلَةً تَعَرَّضَ دونَها قِصَرُ الحَياةِ وَحالَ وَشكُ المَصرَعِ لَولا كَمالُكِ في الرَئيسِ وَمِثلِهِ لَم تَحسُنِ الدُنيا وَلَم تَتَرَعرَعِ اللَهُ ثَبَّتَ أَرضَهُ بِدَعائِمٍ هُم حائِطُ الدُنيا وَرُكنُ المَجمَعِ لَو أَنَّ كُلَّ أَخي يَراعٍ بالِغٌ شَأوَ الرَئيسِ وَكُلَّ صاحِبِ مِبضَعِ ذَهَبَ الكَمالُ سُدىً وَضاعَ مَحَلُّهُ في العالَمِ المُتَفاوِتِ المُتَنَوِّعِ يا نَفسُ مِثلُ الشَمسِ أَنتِ أَشِعَّةٌ في عامِرٍ وَأَشِعَّةٌ في بَلقَعِ فَإِذا طَوى اللَهُ النَهارَ تَراجَعَت شَتّى الأَشِعَّةِ فَاِلتَقَت في المَرجِعِ لَما نُعيتِ إِلى المَنازِلِ غودِرَت دَكّاً وَمِثلُكِ في المَنازِلِ ما نُعي ضَجَّت عَلَيكِ مَعالِماً وَمَعاهِداً وَبَكَت فُراقُكِ بِالدُموعِ الهُمَّعِ آذَنتِها بِنَوىً فَقالَت لَيتَ لَم تَصِلِ الحِبالَ وَلَيتَها لَم تَقطَعِ وَرِداءُ جُثمانٍ لَبِستِ مُرَقَّمٍ بِيَدِ الشَبابِ عَلى المَشيبِ مُرَقَّعِ كَم بِنتِ فيهِ وَكَم خَفيتِ كَأَنَّهُ ثَوبُ المُمَثِّلِ أَو لِباسُ المَرفَعِ أَسَئِمتِ مِن ديباجِهِ فَنَزَعتِهِ وَالخَزُّ أَكفانٌ إِذا لَم يُنزَعِ فَزِعَت وَما خَفِيَت عَلَيها غايَةٌ لَكِنَّ مَن يَرِدِ القِيامَةَ يَفزَعِ ضَرَعَت بِأَدمُعِها إِلَيكِ وَما دَرَت أَنَّ السَفينَةَ أَقلَعَت في الأَدمُعِ أَنتِ الوَفِيَّةُ لا الذِمامُ لَدَيكِ مَذ مومٌ وَلا عَهدُ الهَوى بِمُضَيَّعِ أَزمَعتِ فَاِنهَلَّت دُموعُكِ رِقَّةً وَلَوِ اِستَطَعتِ إِقامَةً لَم تُزمِعي بانَ الأَحِبَّةُ يَومَ بَينِكِ كُلُّهُم وَذَهَبتِ بِالماضي وَبِالمُتَوَقَّعِ | 45 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.