poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
544
قد جرىفي مثلنا مثلَ علم في رأسِه نارٌ بيتنا وبين كن نسب فلنا في الكون آثارُ إنه لمن تحققه نقص حظ فيه أضرارُ فرددنا لصاحبه ما أنا في الردِّ مختار إنما الدنيا له ولنا في التي تليها أخبار إنما يدري بصحة ذا من له في العلم مقدار والذي يلهو بعبرته ما له في القلب أبصار هذه الدنيا لهم تعبٌ ولنا عونٌ وأنصار للذي أرجوه من منح جلها أني لها جار هكذا قال الجليل لنا وأتى في ذاك أخبار
10
sad
9,271
أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُ فَبَشَّرَنا بما فيه السُّرورُ ورُحْنا تَسْتَقِرُّ لنا قلوبٌ بما فَرِحَتْ وتَنْشَرِح الصدور تَقلَّدْتَ القَضاء ورُبَّ عِقْدٍ تُزَيِّنه الترائِبُ والنحور وأَمضى ما يكونُ السَّيفُ حدًّا إذا ما استَلَّهُ البطل الجسور تضيء البصرة الفيحاء نوراً بأَحْمَدَ وهو في الفيحاء نورُ إذا نازلتَه نازَلْتَ صِلاًّ يروعُ الصّلَّ منه ويستجير وإنْ نَزَلَتْ بمنزلِهِ ضيوفٌ فقد شَقِيَتْ بمنزله الجُزور إذا ما جِئْتَهُ يوماً ستلقى ضيوفاً نحو ساحته تسير ألا يا ساكني الفيحاءَ إنِّي لكمْ من قَبلها عَبدٌ شكور ليهْنِكُمُ من الأَنصار قاضٍ لدين الله في الدُّنيا نصير فهل عَلِمَ النقيبُ بأنَّ شوقي إليه دُون أُسْرَتِهِ كثير وهل يقِفُ الكتاب على أخيه فيعلَمُ ما تضَمَّنَتِ السُّطور هما قمرا سماوات المعالي إذا ما يأْفُلُ القمر المنير ومقصوصِ الجناح لو فؤادٌ يكاد إلى معاليكم يطير فلا خبرٌ ليوصله إليكم على عَجَلٍ ولا أحدٌ يسير يعالجُ في الجوى دمعاً طليقاً يذوبُ لصَوْبهْ قلبٌ أَسير ومن لي أنْ تكون بنو زهير أَحبَّائي ولي فيهم سميرُ إذا هَبَّ النَّسيمُ أقولُ هذي شمائله اللَّطيفةُ والبخور تَوَلَّى قاضياً فيكم وَوَلَّى وفي أعقابهِ ظلمٌ وزُورُ عَدُوّكم القضاة الصُّفْرُ تتلو وشَرَّ الأَصْفَرين هو الأَخير إذا ما مال نحو الحقّ يوماً أمالته الوَساوِسُ إذ يجور وكم في النَّاس من شيخ كبير عليه ينزل اللَّعْن الكبير تَمَلُّ حياتَهُ الأَحياءُ منَّا وتكرهه الحفائر والقبور قليل من سجاياه المخازي وجزءٌ من خلائقه الفجور طَوَيْتُ به الكتابَ وثَمَّ طيٌّ يفوحُ المسكُ منه والعبير
25
joy
9,111
هل لكما من عِلْمِ بالطارق الملِّمِ سَرَى على الدياجي سُرَى أخيه النجمِ يشُقّ نجداً عرضاً من شخصه بسهمِ فرداً وليس منه قوّةُ هذا العزمِ فنوَّر الليلَ ولي ست من ليالي التِّمِّ حتى إذا الشهبُ تدا عتْ من سلوك النظمِ أسأرَ عندي ضوعَه مع النهار يَنمِي قالا نعم نراها دُعابةً من نُعْمِ ضنَّت عليك يَقظَي وسمحَتْ في الحُلْمِ سماحةً ليس على باذلِها من غُرمِ إن لم تكن شفاءً فهْيَ مَزيدُ سُقْمِ خذ يا نسيم عنّي تحيّتي وضَمّي وقفْ فسلِّم لي على ظبيةِ آلِ سَلْمِ وهنِّها بوجدِها من الكرى وعُدْمي قالوا هجرتَ أرضَها أهجرُها برغمي كم باللوى من وطرٍ أأباء وهو همي ومن عليلٍ مُفرِقٍ لو عوّذوه باسمي قد وصلَتْ إلى الحشا رسْلُكُمُ بالسقمِ فلم تدعْ واسطةً بين دمي وعظمي يا كبداً لرامٍ رمَى ولم يُسَمِّ ما خلتُ قبلَ سهمه أن العيونَ تُدمي وأنها تشوِي النبا لُ واللحاظُ تُصمي يا عاذلي تحرَّجْ تؤبْ بحملِ إثمي قَصرَك لستَ عندي من شأنِيَ المهمِّ تَسفَهُ في ملامي لو لم يسعْك حلمي هل يسمع الربعُ معي مَن مسمعُ الأصمِّ سألتُه قطينَه وعلمُه كعلمي عُجْ ترهَا رسوماً ثلاثةً في رسمِ سوى النحولِ بيننا تعرِفُنا بالوهمِ خيطُ هلالٍ أبلهٍ ودارُها وجسمي وقال تنسى في السلو وِ بيننا والصَرمِ أبعدتَ في الحبّ وما كنتَ بعيداً ترمي إن لم تكن من أسرتَيْ رهطِ أبي وعمّي فقلبُها من قلبي الأخ وإبنُ العمِّ قد جُعِلَتْ ظبيةَ وال معنى فلستُ أُسمِي تمَلُّني ظالمةً لا أُخِذتْ بظلمي فأنكرتْ على الهوى أخذي بأمرِ الحزمِ وكلُّ أمري عندها شيبي وليس جُرمي إن لم يكن رُسلَ النهى فَهوَ ثمارُ الهمِّ شبَّ الزمانُ نارَه فأخذت في فَحمي وجهَكَ والغواني بعدَ بياض اللُّثمِ لففت رأسي مُدمِجاً عنها شبابَ وسمي خيل الهوى في رُبْطِها تقلَق تحتَ الحُزْمِ شتَّى الشياتِ من أغر رِ الوجه أو أحَمِّ والسبقُ في حَلْبتها ليس لغير الدُّهْمِ قد نجَّذتني سِنّي وقد عَلكتُ شُكْمي وأدردَ الأيامَ عض ضي تارةً وعجمي وقد أرتني حُدْثَها عاداتُها في القُدْمِ وزادني مضاءً تفلُّلي وثَلْمي وقد عرفْتُ حظِّي فما أكَدَّ عزمي حملتُ نفسي عن رجا لٍ ضعُفوا عن فهمي ورحتُ بسلامتي منهم سنيَّ القِسْمِ وصاحبٍ بنيتُه مجتهداً لهدمي ألُمُّه وأين رت قُ صدعه باللّم يمسح وجهي بيد في عقِبي تُدَمِّي حربِ الضمير واللسا ن جائح للسَّلمِ فقلبه من طَعْم ووجهُه من طعمِ يَستام مَدحي أوَما يكفيه كفُّ ذمّي وبعدُ في العالَم مَن يغار دون هضمي بصارم وساعدٍ يأنفُ لي ويحمي ونُصرةٍ من مُخوِلٍ في مجده مُعِمِّ بان بسعدِ الملك من سِرّيَ ما أعمِّي وفلَجَتْ حُجةُ فض لي والزمانُ خصمي جاورت منه منكَبيْ صعبِ الذرى أشمِّ وكان من حاولني حاول جُدْر العُصمِ من أيبست شُقَّتَهُ شهباءُ أمُّ الأرْمِ أمسيتَ لا أرضٌ ربَتْ ولا سماءٌ تَهمي تَبغي القِرَى في مُسدِفٍ أكلفَ مدلهمِّ قَرٍّ ولا رزقَ به للحاطبِ المِقَمِّ ولا لكلبٍ نابح ولا اعتراق العظمِ فقد رتَعتَ منه في ال معبَّقِ المعتَمِّ وقد طرحتُ شَنّي في الزاخر الخضمِّ أبلج من بُلْج الجبا هِ قَرم ابنِ قَرمِ من أُسرةٍ تقسَّموا ال مجد اقتسامَ الغُنْمِ وضمِنوا عهدَ الحيا للسنواتِ القُحْمِ وصقَلوا بِبِشرهم وجهَ الزمان الجَهمِ إن سكتوا فالحلمُ أو قالوا ففصلُ الحكمِ فآية الناطقِ من هم آية المُرِمِّ تكنَّفوا الملكَ ولي داً قبل سِنّ الحُلْمِ وزمَّلوه اليوم في بجادِ شيخٍ هِمِّ بنو السيوفِ والضيو فِ والأنوفِ الشُّمِّ والكَلِمِ الهافي في نفثةِ كل كَلْمِ إن أجهضتْ أمُّ العلا أو ولَدت لليُتْمِ درَّ عليها ثديُ كل لِ حُرَّةٍ مُتِمِّ منجبةٍ والدةٍ بين النساءِ العُقْمِ لهم ظهورُ الحرب وال صدور يوم السّلمِ ونفسُ كلِّ طائع ونارُ كلِّ وَسمِ والصُّحْفُ يُطْوَيْن على الْ أمرِ المطاعِ الحتمِ يَصدُرن عن جُوفٍ لها بطشُ الصِّعادِ الصُّمِّ صرير أقلامهمُ فيها صليلُ اللُّجْمِ حلفتُ بالمحجوب وال مرتشَف الأحمِّ وبالثلاث من منى و السبعِ ذات الرَّجْمِ والمحرمين نصَلوا من دَنَسٍ ووصْمِ منحدرين للبطا ح من رؤوس الأكْمِ جاءت بهم نواحلٌ من كلّ فَجٍّ تَرمي شُعثٌ بشعثٍ مثلها أُدمٍ مطايا أُدمِ قدّ السُّرى قدَّ النسو عِ بُدْنَها والخُطْمِ كلّ ضَمور كالحني ي فوقها كالسهمِ تسلُك خَبْطاً كلَّ فج جٍ ضيِّقٍ كالسَّمِّ لَعَزَّ منسوبٌ إلى عبد العزيز يَنمي وإنّ فرعاً أنت من ه لكريمُ الجِذْمِ سموكَ سعدَ الملك يا إصابةَ المسَمِّي وكنت من نجم العلا نُطفَةَ ماءِ الكرْمِ ومثل هذا السعد من تأثير ذاك النجمِ قومك أجسامُ العلا وأنت قلبُ الجسمِ عُدِّل حظِّي منذ صر تَ قِسمَهُ في سهمي واسطة العقد معي منهم وبدرُ التِّمِّ كم لك في أُلهوب حا لي من نوالٍ سَجْمِ ونعمة موشيّة حَوْكَ برودِ الرَّقْمِ فاحت كما فاح النسي مُ في الرياض النُّعْمِ فلا تنَلْك يدُ با غٍ بُسطتْ بغَشْمِ ولا تزل بالشلِّ تَر مي في العدا والجَذمِ وامتدَّ هذا الظلُّ في بيتك هذا الضخمِ ما حمل الفُلكَ جنا حُ الرِّيح فوق اليمِّ وباكرتْ وراوحتْ ربعَك سُحْبُ نظمي بكلّ محلول العُرَى واهي العزالِي فَعْمِ مرتجزِ الرعد إذا ما اشتدّ غربُ نجمِ يغشَى البلادَ هاطلاً في طِمِّه والرِّمِّ يحمِل منه المهرجا نُ زهرةً في كُمِّ يعطي النفوسَ حكمَها من نظرٍ وشمِّ أُقيمَ فيها لك رس مُ الحافظِ المهتَمِّ فراع حقَّ المجد أن يُلوَى لها برسمِ إن الوليّ يُقتَضَى من حيثُ جاء الوسمي
123
joy
2,084
يا دار بين شَرافَ فالنخلِ درّت عليكِ حلائبُ الوبلِ وتلطّفت بك كلُّ غاديةٍ وطفاءَ تُنهض عثرةَ المَحْلِ تُحيِي إذا طفق الغمام على عافي الطلول بكرِّه يُبلي رعياً لما أسلفتِ من زمنٍ سمحِ الخليقة غافلٍ سهلِ لا يهتدي هُجْرٌ إلى أذنٍ فيه ولا هَجرٌ إلى وصلِ أيامَ عقدُكِ عُقْلُ راحلتي طرباً وأهلكِ عزّةً أهلي ورباكِ ملعب كلّ آنسةٍ حَمت الصِّبا لعفافها الكهلِ تغشى كثيبَ الرمل جِلستُها بمهيَّل متفاوتِ الثِّقلِ ترمى المقاتلَ لا تُقادُ بها عن مقلةٍ موقوفةِ القتلِ مرهاءَ ما وهبت مَراودَها وبحُقِّها فقرٌ إلى الكُحْلِ تعنو الأسودُ لها فإن صدقت خفقَتْ خصائلُها من الظّلِّ كان الشبابُ أخا مودّتِها فرُميتُ في الأخوين بالثُّكلِ نفرتْ ظباءُ العزلِ شاردةً فأتى الشبابَ الشّيْبُ بالعزْلِ فاليومُ لا يدرِي البكاءُ على شَعْري يُفيض الدمْعَ أم شَملي يا قاتَل اللهُ الصِّبا سَكَراً لو أنّ دولة سُكرِه تُملي قالوا صحوتَ من الجنونِ به من ردَّ جِنّتَه على عقلي نُفضتْ من البيض الحسانِ يدي وارتدَّ عنها ناصلاً حبلي وسعَى بِيَ الواشي وكان وما يسطيعني بيدٍ ولا رِجلِ فكأنهنّ بما أذِنَّ له يَلبسن أقراطا من العذلِ أشكو إلى الأيَّام جفوتَها شكوى يدِ العاني إلى الكَبْلِ وأريدُها والجَورُ سنّتها أن تستقيمَ بسيرة العدلِ عُنُقٌ لعمرُ أبيك جامحةٌ لم يثنها الرُّوَّاضُ من قبلي وأبيتُ والأنباءُ طارئةٌ بغريبةٍ سلِمتْ على النقلِ نبّئتُ أن كلابَ مَعيبةٍ يتعاقرون بها على أكلي أغراهمُ أني فضلتُهُمُ ما أولع النقصانَ بالفضلِ يتباحثون طِلابَ عائرةٍ عَصَدَتْ على القرطاس من نبلي خفَّت مخالبُهم وما خدشَتْ حدَّ الصفاةِ أكارعُ النملِ إن عيّبوني صادقين فهم من كلّ ما اخترصوه في حلِّ حسدوا إبايَ وعزّتي وهمُ نهبى الهوان وأكلةُ الذلِّ والله أغلاني وأرخصهم ما شاء وهو المُرخص المُغلي لا أشرئبّ إلى بُلَهنِيَةٍ من عيشةٍ وطريقها يُدلي بيني وبينكِ يا مطامع ما بين ابنِ عبد الله والبخلِ ركب العلا فقضى السباقُ له متعوّداً للفوز بالخَصلِ ووفَى بنظم الملك رأيُ فتىً طبٍّ بداء العَقدِ والحَلِّ قطَّاع أرشية الكلام إذا عُقِلَ اللسانُ بقوله الفصلِ عجِلَ الرجالُ وراءه فوَنَوا وأصاب غايتَه على مهلِ لبسَ السيادةَ معْ تمائمهِ وتفرّع العلياء عن أصلِ ونَمى على أعراقِ دوحتِهِ ورَقٌ يرفّ ومجتنىً يحلي حظٌّ بحقّ الفضل نيل إذا ما الحظّ كان قرابةَ الجهلِ لأبي الحسين يدٌ إذا حُلبتْ غدت السماء بكيَّة الرِّسْلِ لا يُغبَط الدينارُ يحمله وينوء بعدُ بأثقل الحِملِ طُبعتْ من البيضاءِ غُرّتُهُ وبنانه من طينة البذلِ نصبَ الحقوقَ على مكارمهِ حَكَماً يُريه الفرضَ في النفلِ كنا نسيء الظنَّ في سِيرٍ قُصّت عن الكرماء من قبلِ ونفسِّق الراوين من سَرَفٍ ونشكُّ في الأخبارِ والنَّقْلِ حتى نجمتَ فكنتَ بيّنةً نَصَرتْ دعاوى القولِ بالفعلِ ولقد فضَلتَ بأنهم وهبوا من كثرةٍ ووهبت من قُلِّ فليهنِ كفَّك وهي خاتمةٌ ما أحرزتْ من رتبةِ الفضلِ أنت المعَدُّ لكلِّ مزلقةٍ ترتاب فيها الساقُ بالرِّجلِ قد جرّبوك أصادقاً وعداً وبَلَوك تحتَ الخِصبِ والأزلِ وتعرّفوا خُلُقَيْكَ من غزِلٍ لينٍ ومن متحمِّسٍ جَزْلِ فرأَوك امنعَهم حِمَى شرفٍ وأشدَّهم عَقْداً على إِلِّ وأخفَّهم سَرْجاً إلى ظَفَرٍ متعجَّلٍ ويداً إلى نصلِ وعلى الصليق غداةَ إذ نفرت كفُّ الشّقاق مريرةَ الفتلِ والحرب فاغرةٌ تَنَظَّرُ ما تُهدِي الظُّبا لنيوبها العُصْلِ في موقفٍ غدَرَ السلاحُ به غدرَ القِبالِ بذمَّة النعلِ وقد امتطى سابور غاربها متمسكاً بمغارز الرحلِ واسترعفتْ أيدي عشيرتِهِ أوصالَها بالطَّرد والشلِّ وافى فخادعَ عن طرائِدها حتى رددن عليهِ بالخَتْلِ فثبتَّ فاستنزلت ركبته بيدٍ تُردِّي كلَّ مستعلِي وجد الفرارَ أسدَّ عاقبةً مع ذِلّةٍ من عزّة القتلِ تتنكَّبُ النهجَ البصيرَ إلى عافي المياهِ وميّت السُّبْلِ وعوى ابن مروانٍ وأكلُبهُ فُرُمُوا بمشبوحٍ أبي شِبلِ طيّان لا يرضى لجوْعته بسوى فريستِهِ من الأكلِ من بعد ما افترشوا الإمارة وال تحفوا ظلائل عيشها الغُفلِ ألحقتَهم بشذوذِ قومهمُ يتساهمون مطارحَ الذلِّ بَرُدَتْ حِذاراً منك ألسنُهم وصدورُهم بحقودها تَغلي تركوا لواشجةِ المناسب في طرقِ الفرار حميّة الذَّحْلِ من كلِّ رِخو المفِصلين وقد لفَّ القناةَ بساعدٍ عبَلِ تعيى بحمل السيف راحتُهُ فكأنّها خلقت بلا حَبلِ كانوا الفِصالَ خبت جَراجرُها لما سمعنَ تَقطُّمَ الفحلِ أحييت في مَيسانَ داثرةً شيمَ الوفاءِ وسُنَّةَ العدلِ ونشرتَ في قصياءِ دجلَتها عزَّ البيوت بجانب الرملِ فكأنّ سافلةَ النبيط بها عُليا تميمٍ أو بنى ذُهلِ يَفديك كلُّ مُزنَّدٍ يدُه من ثِقلِ جمع المال في غُلِّ لايَنْتَهُ الأخلاقَ من كرمٍ فاغترّ منك بمِشيةِ الصِّلِّ حسد الكمالَ فظلَّ يقتله يا ذلَّ مقتولٍ بلا عَقْلِ كم مِنّةٍ لك لم يزن يدَها شكري ولم ينهض بها حَملي مطبوعةٍ خفّت مواردها ومن الندى متكلّف الكَلِّ ومودّةٍ أطرافُها عُقِدتْ بعُرى وفاء غيرِ منحلِّ ألبستني خضراءَ حلّتُها تضفو بها كتفي على رِجلي أيقظتَ هاجعَ همّتي وسرى حظِّى الحرون بِقادِمَىْ حبلي وتعلَّم الإنجازَ في عِدتَي من كنتُ أقنع منه بالمطلِ فلتقضيَنَّك كلُّ وافيةٍ بالحقّ شافيةٍ من الخبلِ محبوبةٍ لو أنّها هَجرتْ أغنتْ فكيف بها مع الوصلِ تستوقفُ الغادي لحاجتهِ ويعيدُ كاتبُها فمَ المُملي ترتدُّ للسالي صبابتَه وتعلِّل المشتاقَ أو تُسلي تُضحي المسامعُ والعقولُ لها أسراءَ وهي طليقةُ العُقْلِ وإذا رويتُ بها مقامَ علاً نهضتْ فأبلتْ مثلما أُبلي تسرِي وذكرُك في صحائِفها كالوسم فوق حَوارِكِ الإبْلِ في كلّ يومِ هديّةٍ لكُمُ عِرْسٌ بها تُهدَى إلى بعلِ فتملَّها واعرف لغربتها هجرَ الديارِ وفُرقةَ الأهلِ واعلم بأنّ الشعرَ في قُلُبٍ عوراءَ إلا مااستقى سَجلي يستلّ نابَ الليث من فمه ويرى العُقوقَ ولا يرى مثلي
94
sad
3,744
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ منَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا وَلَم تَسمع الآذان إِلّا تشاهقاً وإِلّا حنيناً يوم ذاك مُرَجَّعا فيا لك يوماً فاضحاً لمُتَيَّمٍ ويا لك مبكىً للعيون ومَجْزَعا كأنّا وقد سلَّ الفراقُ عقولَنا سلكنا جنوناً أو كرعنا المُشَعشَعا كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُها غصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعا
6
sad
3,258
أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍ لِعَيني إِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِ وَيا عَقَداتِ الرَملِ كَم لِيَ أَنَّةٌ إِذا ما تَذَكَّرتُ الشَقيقَ مِنَ الرَملِ وَيا ظُعُناتِ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوا عُقِرتِ وَأَفنى اللَهُ نَسلَكِ مِن إِبلِ وَيا ظَبَياتِ الجِزعِ يَسنَحنَ غُدوَةً لَقَد طُلَّ مَن تَرشُقنَ بِالأَعيُنِ النُجلِ وَيا بانَةَ الوادي أَدَمعِيَ في الهَوى أَبَرُّ حَياً أَم ما سَقاكِ مِنَ الوَبلِ عَوائِدُ مِن ذِكراكِ يَرقُصنَ في الحَشا وَأَضرَمنَ ما بَينَ الذُؤابَةِ وَالنَعلِ
6
sad
5,246
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَا وواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا وَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ ثَغْرٌ من البَرِقِ لولا الرَّعْدُ ما نَطَقا تَبيَّن الصُّبْحُ في وَجْهِ السّماء به فما تَمهّلَ إلاّ رَيثَما بَزَقا فطبّقَ الأفُقَ الأعلَى فحَجَّبَه عنِ العيونِ وأضحَى دونَه الأفقا إذا استطارَ سَناهُ وهْو مُتَّصِلٌ حَسِبْتُه عارِضاً عن شَمْسِه فَتَقا
5
love
972
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ النَّصْرِ فيها تَلَقَّتْها خَياشِيمُ العَوالي وَقَدْ شَامَتْ مَخيَلَتَها سُيوفٌ تَلَمَّظُ في دمٍ سَرِبِ العَزالي فَكمْ أَجَلٍ طَوَيْناهُ قَصيرٍ وَآمَالٍ نَشَرْناهَا طِوالِ بِيَوْمٍ خَاضَ جانِحَتَيْهِ عَمْروٌ لَقَى حَرْبٍ تُلَقَّحُ عَن حِيالِ وَلمَّا جَرَّتِ الظَّلْماءُ ذَيْلاً يُوارِي مَسْلَكَ الأَسَلِ النِّهالِ وَلاحَ كَجِلْدَة النَّمِرِ الثُّرَيّا بِلَيْلٍ مِثْلِ ناظرَةِ الغزالِ تَوَلَّى وَالظَّلامُ لَهُ خَفيرٌ عَلى مُتَمَطِّرٍ خَذِمِ النِّعالِ وَباتَ كَأَنَّ خَافِيَةَ النُّعَامَى تَنوءُ بِهِ وَقادِمَةَ الشّمالِ
10
sad
715
في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِ كُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِطَيِّ كِتابِهِ أَسَدٌ لَعَمرُكَ مَن يَموتُ بِظُفرِهِ عِندَ اللِقاءِ كَمَن يَموتُ بِنابِهِ إِن نامَ عَنكَ فَكُلُّ طِبٍّ نافِعٌ أَو لَم يَنَم فَالطِبُّ مِن أَذنابِهِ داءُ النُفوسِ وَكُلُّ داءٍ قَبلَهُ هَمٌّ نَسينَ مَجيئَهُ بِذَهابِهِ النَفسُ حَربُ المَوتِ إِلّا أَنَّها أَتَتِ الحَياةَ وَشُغلَها مِن بابِهِ تَسَعُ الحَياةَ عَلى طَويلِ بَلائِها وَتَضيقُ عَنهُ عَلى قَصيرِ عَذابِهِ هُوَ مَنزِلُ الساري وَراحَةُ رائِحٍ كَثُرَ النَهارُ عَلَيهِ في إِنعابِهِ وَشَفاءُ هَذي الروحِ مِن آلامِها وَدَواءُ هَذا الجِسمِ مِن أَوصابِهِ مَن سَرَّهُ أَلّا يَموتَ فَبِالعُلا خَلُدَ الرِجالُ وَبِالفِعالِ النابِهِ ما ماتَ مَن حازَ الثَرى آثارَهُ وَاِستَولَتِ الدُنيا عَلى آدابِهِ قُل لِلمُدِلِّ بِمالِهِ وَبِجاهِهِ وَبِما يُجِلُّ الناسُ مِن أَنسابِهِ هَذا الأَديمُ يَصُدُّ عَن حُضّارِهِ وَيَنامُ مِلءَ الجَفنِ عَن غُيّابِهِ إِلّا فَنىً يَمشي عَلَيهِ مُجَدِّداً ديباجَتَيهِ مُعَمِّراً بِخَرابِهِ صادَت بِقارِعَةِ الصَعيدِ بَعوضَةٌ في الجَوِّ صائِدَ بازِهِ وَعُقابِهِ وَأَصابَ خُرطومُ الذُبابَةِ صَفحَةً خُلِقَت لِسَيفِ الهِندِ أَو لِذُبابِهِ طارَت بِخافِيَةِ القَضاءِ وَرَأرَأَت بِكَريمَتَيهِ وَلامَسَت بِلُعابِهِ لا تَسمَعَنَّ لِعُصبَةِ الأَرواحِ ما قالوا بِباطِلِ عِلمِهِم وَكِذابِهِ الروحُ لِلرَحمَنِ جَلَّ جَلالُهُ هِيَ مِن ضَنائِنِ عِلمِهِ وَغِيابِهِ غُلِبوا عَلى أَعصابِهِم فَتَوَهَّموا أَوهامَ مَغلوبٍ عَلى أَعصابِهِ ما آبَ جَبّارُ القُرونِ وَإِنَّما يَومُ الحِسابِ يَكونُ يَومَ إِيابِهِ فَذَروهُ في بَلَدِ العَجائِبِ مُغمَداً لا تَشهَروهُ كَأَمسِ فَوقَ رِقابِهِ المُستَبِدُّ يُطاقُ في ناووسِهِ لا تَحتَ تاجَيهِ وَفَوقَ وِثابِهِ وَالفَردُ يُؤمَنُ شَرُّهُ في قَبرِهِ كَالسَيفِ نامَ الشَرُّ خَلفَ قِرابِهِ هَل كانَ توتَنخٌ تَقَمَّصُ روحُهُ قُمُصَ البَعوضِ وَمُستَخَسَّ إِهابِهِ أَو كانَ يَجزيكَ الرَدى عَن صُحبَةٍ وَهوَ القَديمُ وَفاؤُهُ لِصِحابِهِ تَاللَهِ لَو أَهدى لَكَ الهَرَمَينِ مِن ذَهَبٍ لَكانَ أَقَلَّ ما تُجزى بِهِ أَنتَ البَشيرُ بِهِ وَقَيِّمُ قَصرِهِ وَمُقَدِّمُ النُبَلاءِ مِن حُجّابِهِ أَعلَمتَ أَقوامَ الزَمانِ مَكانَهُ وَحَشَدتَهُم في ساحِهِ وَرِحابِهِ لولا بَنانُكَ في طَلاسِمِ تُربِهِ ما زادَ في شَرَفٍ عَلى أَترابِهِ أَخنى الحِمامُ عَلى اِبنِ هِمَّةِ نَفسِهِ في المَجدِ وَالباني عَلى أَحسابِهِ الجائِبُ الصَخرَ العَتيدَ بِحاجِرٍ دَبَّ الزَمانُ وَشَبَّ في أَسرابِهِ لَو زايَلَ المَوتى مَحاجِرَهُم بِهِ وَتَلَفَّتوا لَتَحَيَّروا كَضَبابِهِ لَم يَألُهُ صَبراً وَلَم يَنِ هِمَّةً حَتّى اِنثَنى بِكُنوزِهِ وَرِغابِهِ أَفضى إِلى خَتمِ الزَمانِ فَفَضَّهُ وَحَبا إِلى التاريخِ في مِحرابِهِ وَطَوى القُرونَ القَهقَرى حَتّى أَتى فِرعَونَ بَينَ طَعامِهِ وَشَرابِهِ المَندَلُ الفَيّاحُ عودُ سَريرِهِ وَاللُؤلُؤُ اللَمّاحُ وَشيُ ثِيابِهِ وَكَأَنَّ راحَ القاطِفينَ فَرَغنَ مِن أَثمارِهِ صُبحاً وَمِن أَرطابِهِ جَدَثٌ حَوى ما ضاقَ غُمدانٌ بِهِ مِن هالَةِ المُلكِ الجَسيمِ وَغابِهِ بُنيانُ عُمرانٍ وَصَرحُ حَضارَةٍ في القَبرِ يَلتَقِيانِ في أَطنابِهِ فَتَرى الزَمانَ هُناكَ عِندَ مَشيبِهِ مِثلَ الزَمانِ اليَومَ بَعدَ شَبابِهِ وَتُحِسُّ ثَمَّ العِلمَ عِندَ عُبابِهِ تَحتَ الثَرى وَالفَنُّ عِندَ عُجابِهِ يا صاحِبَ الأُخرى بَلَغتَ مَحَلَّةً هِيَ مِن أَخي الدُنيا مُناخُ رِكابِهِ نُزُلٌ أَفاقَ بِجانِبَيهِ مِنَ الهَوى مَن لا يُفيقُ وَجَدَّ مِن تَلعابِهِ نامَ العَدُوُّ لَدَيهِ عَن أَحقادِهِ وَسَلا الصَديقُ بِهِ هَوى أَحبابِهِ الراحَةُ الكُبرى مِلاكُ أَديمِهِ وَالسَلوَةُ الطولى قِوامُ تُرابِهِ وادي المُلوكِ بَكَت عَلَيكَ عُيونُهُ بِمُرَقرَقٍ كَالمُزنِ في تَسكابِهِ أَلقى بَياضَ الغَيمِ عَن أَعطافِهِ حُزناً وَأَقبَلَ في سَوادِ سَحابِهِ يَأسى عَلى حَرباءِ شَمسِ نَهارِهِ وَنَزيلُ قيعَتِهِ وَجارُ سَرابِهِ وَيَوَدُّ لَو أُلبِستَ مِن بَردِيَّهِ بُردَينِ ثُمَّ دُفِنتَ بَينَ شِعابِهِ نَوَّهتَ في الدُنيا بِهِ وَرَفَعتَهُ فَوقَ الأَديمِ بِطاحِهِ وَهِضابِهِ أَخرَجتَ مِن قَبرٍ كِتابَ حَضارَةٍ الفَنُّ وَالإِعجازُ مِن أَبوابِهِ فَصَّلتَهُ فَالبَرقُ في إيجازِهِ يُبنى البَريدُ عَلَيهِ في إِطنابِهِ طَلَعا عَلى لَوزانَ وَالدُنيا بِها وَعَلى المُحيطِ ما وَراءَ عُبابِهِ جِئتَ الشُعوبَ المُحسِنينَ بِشافِعٍ مِن مِثلِ مُتقَنِ فَنِّهِم وَلُبابِهِ فَرَفَعتَ رُكناً لِلقَضِيَّةِ لَم يَكُن سَحبانُ يَرفَعُهُ بِسِحرِ خِطابِهِ
55
sad
6,145
سَامِعْةٌ لِلْهَوِى مُطِيْعَةْ لَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْ رَوَى لَهَا أهْلُهَا حَدِيْثَاً وَعَتْهُ أُذْنٌ لَهَا سَمِيْعَهْ قَدْ ضَحِكَتْ مِنْ صُرُوفِ دَهْرٍ أَحْدَاثُهُ جَمَّةٌ فَظِيْعَهْ وَخَاضِبُ الشَّيْبِ فِي ثَلاَثٍ تَهْتِكُ أَسْتَارَهُ الطبِيْعَهْ مَنْ يَتَطَبَّعْ بِغَيْرِ طَبْعٍ يَرْجِعْ صَغِيْرَاً إِلَى الطَّبِيْعَهْ
5
love
364
ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ بعدت والمزار غير بعيدِ خبَّرت عن ضميرها عبراتٌ صرنَ عوناً على الفؤادِ العميدِ يا ليالي اللذات باللَه عودي بين قبُرونيا وباب الحديدِ بين تلك الرُبى وقد نسج الوبل بكفِّ الربيعِ رَيطَ البرود خدُّه ضدَّ صدغه مثل ما ال وعد إذا ما خبرتَ ضدَّ الوعيد طلب الطبلُ طائلاتٍ من الزمر وعاد السرور إذ عاد عودي
6
sad
4,014
يا صاح قلبي ما سلا ولا طاب من بعد ما فارق ربوع الأحباب وحل بين البادية والأجناب والبعد عن ألافه والأصحاب رعى اللَه أوقات الوصال يا صاح أيام كنا في سرور وأفراح نسقي بكاسات الهنا من الرواح ما نختشي من الوصب والأنصاب يا سعد سربي نحو ربع حبي فالشوق قد قطع نياط قلبي فليس يبرد حر نار كربي إلا نزولي بين تلك الأطناب اللَه جاري من جفاء الحبايب إنه مصيبة دونها المصايب فهل ترى تصفو لنا المشارب من بعد طول البعد والتغراب أرجو إلهي ذا الكرم والأفضال يفتح علي قلب سنى الأحوال بما منح أوتادها والأبدال وأغوائها وأفرادها والأقطاب أولئك الأقوام هم مرادي ومطلبي من جملة العباد وحبهم قد حل في فؤادي أهل المعارف والصاف والآداب المخلصون الصادقون الأبرار الطيبون الطاهرون الأخيار العارفون الذائقون الأحرار الكل منهم مخبت وأواب يا اللَه بذرة من محبة الله أفني بها عن كل ما سوى اللَه ولا أرب من بعدها سوى اللَه الواحد المعبود درب الأرباب فما أرجى اليوم كشف كربه إلا أن صاف لي مشرب المحبة ونلت من ربي رضا وقربه يكون فيها قطع كل الأسباب على بساط العلم والعباده والغيب عندي صار كالشهاده هذا لعمري منتهى السعاده سبحان ربي من رجاه ما خاب يا طالب التحقيق قم وبادر وانهض على ساق الهمم وخاطر واصبرا علي قمع الهوى وصابر واصدق ولا تبرح ملازم الباب واعلم بأن الخير كله أجمع ضمن اتباعك للنبي المشفع صلى عليه اللَه ما تشعشع فجرو ما سالت سيول الأشعاب
24
sad
3,652
بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا وَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا وَما حُسَينَةُ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا لِلبَينِ وَاِعتَقَدَت شَذراً وَمُرجانا إِلّا مَهاةُ صَريمٍ حُرَّةٌ خَذَلَت مِن وَحشِ أَعفَرَ أَو مِن وَحشِ نَيّانا أَو ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحُوَّةِ اِبتَقَلَت مَذانِباً فَجَّرَت نَبتاً وَحُجرانا مَجَّ الرَبيعُ بَها الوَسمِيُّ ريقَتَهُ فَأَنبَتَت نَفَلاً رُؤداً وَحَوذانا تَحنو إِلى أَكحَلِ العَينَينِ رانَ بِهِ نَومُ النَهارِ فَما يَنفَكُّ وَسنانا يَأبى إِذا طَمَعَت أَن يَستَنيعَ لَها إِلّا مُخالَفَةً عَنها وَخُذلانا بِكرٌ تُرَبِّبُهُ آثارَ مُنبَعِقٍ تَرى بِهِ جُفَناً زُرقاً وَغُدرانا إِذا هِيَ اِطَّلَعَت مِن رَوضَةٍ هَبَطَت أُخرى يَظَلُّ بِها العَيسوبُ حَيرانا وَلَن تُقَلَّبُ في أَرضٍ تُلِمُّ بِها إِلّا وَجَدتَ بِها لِلهِ ضيفانا مِن خَلقِهِ فَهوَ يَكسوهُم وَيَرزُقُهُم يَوماً وَيَوماً وَلَن يَسأَلنَ أَثمانا لَهُنَّ رَبٌّ حَفِيٌّ لا يُضيعُ وَلا يَخفى عَلَيهِ خَفِيٌّ حَيثُ ما كانا ذو قُدرَةٍ لَيسَ طولُ الدَهرِ زائِدَهُ مِنهُنَّ بُعداً وَلا عَنهُنَّ غَفلانا إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى أَمراً يُبَلِّغُهُ الأَدنَونَ أَقصانا قَضِيَّةً عَصَمَ اللَهُ العِبادَ بِها فَأَصبَحوا في كِتابِ اللِهِ إِخوانا بَعدَ الشِقاقِ وَأَضغانٍ مُبَيَّنَةٍ وَميتَةٍ كانَ فيها حينُ مَن حانا فَأَصبَحَ الأَمرُ بَعدَ اللَهِ قادَتُهُ بَنوا الألى غَضِبوا مِن قَتلِ عُثمانا الآمِرونَ بِتَقوى اللَهِ أُمَّتَهُم وَالكائِنونَ عَلى المَعروفِ أَعوانا وَالقائِلونَ أَتَينا كُلَّ مَكرُمَةٍ قُدّامَنا فَحَصوا عَنها لِأُخرانا عِندَ الشَديدَةِ حَيٌّ يَستَفيدُ لَهُم مَن يَشرَبُ الماءَ من راضٍ وَغَضبانا لَولا الإِلَهُ وَأَهلُ الأُردِنِّ اِقتَسَمَت نارُ الجَماعَةِ يَومَ المَرجِ نيرانا كانوا زواراً لِأَهلِ الشامِ قَد عَلِموا لَمّا رَأَوا فيهِم جَوراً وَأَضغانا تَواعَدوا مَوعِداً حَتّى إِذا اِجتَموَعوا ساروا جَميعاً وَقالوا اللَهُ مَولانا فَلَم يَكونوا غَداةَ الزَحفِ أَكثَرَهُم في الصَفِّ صَفّاً وَلا في الخَيلِ فُرسانا وَلا بَصيرَةُ أَمرٍ يَهتَدونَ بِهِ كَالصُبحِ يَعرِفُهُ مَن كانَ يَقظانا غَداةَ يَدعونَ وَالأَبصارُ خاشِعَةٌ يارَبَّنا وَلِيَنَّ الأَمرَ أَتقانا فَبَيَّضَ اللَهُ يَومَ المَرجِ أَوجُهَهُم بِنَصرِهِ وَبِسَيفِ اللَهِ مَروانا وَبِاِبنِهِ بَعدَهُ عَبدُ المَليكِ فَقَد زادوا ذَوي عَقلِنا شُكراً وَإيمانا ثُمَّ اِصطَفى اللَهُ لِلإِسلامِ بَعدَهُما مِن أَهلِ بَيتِهِما نوراً وَبُرهانا رَأى الوَليدُ لَها أَهلاً فَمَلَّكَهُ وَاِختارَ مِنّا الَّذي يَرضى وَأَرضنا فَالحَمدُ لِلَّهِ إِذ وَلّى خِلافَتَنا وَأَمرَنا خَيرَنا ديناً وَأَقوانا مُرَّ العُداوَةِ يَشقى الكاشِحونَ بِهِ حُلواً إِذا لَم تَرِبهُ ريبَةٌ لانا نَحنُ الرَعِيَّةُ وَالرَحمَنُ يَحفَظُنا وَأَنتَ في الأَرضِ بَعدَ اللَهِ تَرعانا قَضى عَلَيهِم لَهُ في الحَقِّ قَد عَلِموا جَهدَ النَصيحَةِ إِسراراً وَإِعلانا يَرَونَ طاعَتَهُ لِلَّهِ رَبَّهُم رِضىً وَعِصيانَهُ لِلَّهِ عِصيانا فَأَنتَ غَيثٌ بِإِذنِ اللَهِ أَرسَلَهُ لِلمُسلِمينَ حَياً وَالأَرضِ عُمرانا فَلا تَرى نائِلاً يَجري كَنائِلِهِ وَلا كَبُنيانِهِ في الأَرضِ بُنيانا بَنى مَساجِدَ لِلإِسلامِ جامِعَةً وَلَم يَدَع بَيتَ إِشراكٍ كَما كانا كَنيسَةً حَدَرَت عادٌ حِجارَتَها مِنَ الجِبالِ الَّتي شَرقِيَّ لُبنانا مِن كُلِّ أَبهَمَ يَكسو الثَلجُ ذِروَتَهُ حَتّى فَشا وَبَدا في الصَيفِ عُريانا صَعبُ الشَواهِقِ مُغبَرٌّ بِناكِبِهِ تَرى بِهِ المُعفَراتِ العُصمَ أَخدانا بِهِ كُلومُ صَوافيرٍ مُذَكَّرَةٍ تَرُنُّ مِنهُ ضَواحي الصَخرَ إِرنانا بَنوا قَناطِرَهُ حَتّى إِذا جَعَلوا لَهُ مِنَ الجَندَلِ العادِيِّ أَركانا فَأَحسَنَ الصُنعَ بَنّاءوكَ وَاِرتَفَعوا فَوقَ الَّذينَ تَغَنّوا فيهِ أَزمانا كَسَوهُ مِن عَمَلِ الصُنّاعِ مُلتَهِقاً يَكادُ يَختَطِفُ الأَبصارَ عِقيانا كَأَنَّهُنَّ قِياسُ الصَيفِ إِذ طَرَدَت كَنَهوَراً فَزَحَتهُ الريحُ رَيّانا إِذا حَدَت قُزَحٌ مِنهُ سَحابَتَها رَأَيتَ مِنهُ مَعَ الشَؤبوبِ أَلوانا وَكانَ أَمرُكَ في أَهلِ الطَوانَةِ مِن نَصرِ الَّذي فَوقَنا وَاللَهُ أَعطانا أَمراً شَدَدتَ بِإِذنِ اللَهِ عُقدَتَهُ فَزادَ في دينِنا خَيراً وَدُنيانا وَكانَ بُزَّةُ ما أُعطيتَ مِن حَسَنٍ نَصراً عَزيزاً وَتَثبيتاً وَبُرهانا نُعمى مِنَ اللَهِ زادِ المُسلِمينَ بِها تُقىً وَكانَت بِحَمدِ اللَهِ عِرفانا
51
sad
7,039
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّما بِهِ المِسكُ إِن مَرَّت بِهِ ذَيلَها جُملُ وَما ماءُ مُزنٍ مِن جِبالٍ مَنيعَةٍ وَلا ما أَكَنَّت في مَعادِنِها النَحلُ بِأَشهى مِنَ القَولِ الَّذي قُلتِ بَعدَما تَمَكَّنَ مِن حَيزومِ ناقَتِيَ الرَحلُ فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ صادٍ قَرارُها نَحاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَو دِيَمٌ هُطلُ بِأَطيَبَ مِن أَردانِ بَثنَةَ مَوهِناً أَلا بَل لِرَيّاها عَلى الرَوضَةِ الفَضلُ
6
love
1,570
كأنَّما قَدُّهُ قَضِيبٌ وسُودُ ألحاظِهِ قَوَاضِبْ تَفْعلُ أَصْداغُهُ بِقَلْبي أَضْعَافَ ما تَفْعلُ العَقَارِبْ
2
sad
5,010
يا اِبنَةَ الشَيخِ اِصبَحينا ما الَّذي تَنتَظِرينا قَد جَرى في عودِكِ الما ءُ فَأَجري الخَمرَ فينا إِنَّما نَشرَبُ مِنها فَاِعلَمي ذاكَ يَقينا كُلَّ ما كانَ خِلافاً لِشَرابِ الصالِحينا وَاِصرِفيها عَن بَخيلٍ دانَ بِالإِمساكِ دينا طَوَّلَ الدَهرُ عَلَيهِ فَيَرى الساعَةَ حينا قِف بِرَبعِ الظاعِنينا وَاِبكِ إِن كُنتَ حَزينا وَاِسأَلِ الدارَ مَتى فا رَقَتِ الدارُ القَطينا قَد سَأَلناها وَتَأبى أَن تُجيبَ السائِلينا
9
love
6,046
بهما بالسرير والإيوان وبحق النيروز والمهرجانِ والذي تأملون في نار كوشي د ونار الخبراء بالكاريان لم تأبى إن تستشف يدُ الأل حاظ ديباجَ خدكَ الخسرواني في قضايا كسرى أبرويزٍ هذا أم وصايا كسرى أنو شروان ما أرى الموبذان يرضى بهذا ان رجعنا فيه إلى الموبذان
5
love
1,145
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني مَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُ يا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍ رَوضاً سواكِ يَشوقُني نُوّارُهُ مَالي إذا عاتَبْتُ قَلبيَ فيكُمُ أَبدَى اللَّجاجَ وساءَني إصْرارُهُ وإذا عرضتُ عليه وصلَكِ صدّه عنه العفافُ فما عَسى إيثَارُهُ فإلى متَى يُمسي ويُصبحُ في لظىً من وجدِه يَسِمُ المطيَّ أُوارُهُ مُتضَادِدَ الأحوالِ بين غَرامِه وإبائِه ما يستقرّ قَرارُهُ أمّلتُ من دَاءِ الهوَى إفْرَاقَه فَرَمتْهُ منك بِنُكْسِهِ سِنجارُهُ وفراقُ مجدِ الدّينِ مُعظمُ دَائِه وشفاؤه رؤياهُ أو أخبارُهُ فارقتُه وظَننتُ أنَّ لِبَينِنا أمداً فطالَ مداهُ واستمرارُهُ وأخافُ أنَّ البينَ يُقذِي ناظِري بِفِراقِه ما أوْمَضَتْ أشْفَارُهُ ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترجِيمه ولربّما أرْدَى الشفيقَ حِذَارُهُ وإذا القُنُوط دَجا عليَّ ظلامُه وضَحَ الرّجاءُ ولاحَ لي إسفَارُهُ ووثقتُ باللّطفِ الخفيِّ من الذي تَجري بما يَلقى الفَتَى أقدَارُهُ
13
sad
7,172
حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن لا تَلُم فيها وَحَسِّن حُبَّها كُلُّ ما قَرَّت بِهِ العَينُ حَسَن
2
love
1,959
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا نعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماً نعَى إليّ الرَّبيعَ مُرتَجعا نعَى إليّ الوزيرَ في مَلأ فما عدا النّاظرانِ أنْ دَمَعا ولا جُفونُ الرّجاءِ أن قَرِحَتْ ولا فُؤادُ العُلا أنِ انصَدعا للهِ عَينٌ رأتْ بمَصرَعِه كيف غمامُ المكارمِ انقَشعا والبيضُ تَجلو بُروقُها لُمَعاً والضّربُ يَمْري دِماءه دُفَعا عَدِمْتُ قلبي إذا تذكّرَه إن لم يكُنْ مثْلَ جسمه انقَطَعا ما كنتُ أخشَى في الدَّهر حادثةً إذا تَوقَّعْتُ دون ما وقَعا حَبْلُ رجاءٍ للخَلْقِ مُتَّصلٍ مَدَّتْه أيدي الغُواةِ فانقَطعا تاجٌ أرادَ الحُسّادُ أن يضَعوا منه وقد كان جَلَّ وارتفعا فعَفَّرَتْهُ العِدا وصاحبُه يَنظرُ ما بينَهم ولا دَفَعا أما درَى أنّهم إذا وضَعوا تاجَ مليكٍ فاللاّبسُ اتّضعا أَقسمتُ لا نالَ بعدَه فَرَحاً مُلْكٌ غدا التّاجُ عنه قد وَقَعا قَرْمٌ تَولَّى فعاد مُفتَرِقاً شَمْلُ مُلوكٍ برأْيه اجتَمعا وكان والمُلْكَ صاحبَيْنِ معاً فهاهُما اليومَ ذاهبانِ مَعا
15
sad
2,956
خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِي ومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِي ومن مُؤْيِدٍ صَمَّاءَ تَقصُرُ من يدِي ومعضلةٍ دهياءَ تكبُرُ عن دفعِي ومن فزعٍ ينزُو لروعتِهِ دَمِي ومن نَبْأَةٍ يستَكُّ من ذكرِها سمعِي وكيف ودوني سيفُ يحيى بن منذِرٍ بعيدُ المدى ماضِي الشَّبا ساطعُ اللَّمْعِ إِذا انهلَّ فِي الإِسلامِ أَرْغَدَ بالحَيا وإِن حَلَّ فِي الأَعداءِ أَرْعَدَ بالصَّقْعِ سناً لَوْ عدانا منه أَن يَجْلُوَ العَمى لأَشرقَ فِي النَّجْوى وأُبْصِرَ بالسَّمْعِ تخَلَّلْتُهُ من ليلِ هَمٍّ كأنَّما بِهِ تمَّ ليل التِّمِّ قِطْعاً إِلَى قِطعِ وشِمْتُ وراءَ الموتِ بارقَةَ الحَيا وآنستُ من نارِ الوغى يانِعَ النَّبْعِ وَقَدْ نَفَقَتْ بي سُوقُ موتٍ يقودُها سنا البارِقَاتِ الصُّمِّ والأَسَلِ الصُّمْعِ أُغالي بأَثمانِ النَّوى بائعَ الرَّدى وأُضْعِفُ صَرْفِي ناجِزَ الدَّمِ بالدَّمْعِ لخطبٍ أَبوهُ البغيُ والحربُ أُمُّهُ ودرَّتْ عَلَيْهِ فِتْنَةٌ حافِلُ الضَّرْعِ فَوَشْكَانَ مَا شدَّدتُ حيزومَ حازِمٍ عَلَى كِبدٍ للبينِ بائِنَةِ الصَّدْعِ وقلتُ لمغنى الدَّارِ ربعَكِ والبِلى وللمُورِ والإِعصارِ شَأْنَكِ بالرَّبْعِ لعلكما أَن تخلُفا فِي معاهِدِي زوافِرَ صدرِي والسَّواكِبَ من دَمْعِي وأَنْ تؤنِسا مَا أَوْحَشَتْ مِنِّيَ النَّوى وأَن ترفعا مَا مَزَّقَ الدهرُ من جَمْعِي ولا زادَ من دارِ الغنى غَيْرُ حَسْرَةٍ تَجَرُّعُها حسبي وكَظْمِي لَهَا شَرْعِي بلاغاً لأَقصى مَا لعُمْرِي من مَدىً ومَبْلَغُ أَنْأَى مَا عَلَى الأَرْضِ من صُقْعِ طوارِقُ لَمْ أُغْمِضْ لَهُنَّ عَلَى القَذَى جفوني وَلَمْ أَرْبَعْ لَهُنَّ عَلَى ضِلْعِ مددْتُ بِهَا فِي البِيدِ ضَبْعَيْ شِمِلَّةٍ تُبارِي زماناً لا أَمُدُّ بِهِ ضَبْعي ولا مِثْلها فِي مثلِ هَمِّي رَكُوبَةٌ رَدَعْتُ المنايا إِذ رَكِبْتُ بِهَا رَدْعِي سَمامَةُ ليلٍ بات مُرْتَبِكَ الخُطى ونكباءُ يومٍ ظلَّ منقَطِعَ الشِّسْعِ ومُدْرَجَتي فِي طَيِّ كلِّ صحيفةٍ من المُوثِقَاتِ الفَجْرَ فِي خاتمِ الطَّبْعِ إِذَا العقربُ العوجاءُ أَمْسَتْ كأنما أَثارَتْ عليها ثَأْرَ عادِيَةِ اللَّسْعِ وراقَبَها نجمُ الثُّريَّا بِمَطْلَعٍ كَمَا انْفَرَقَتْ فِي العِذْقِ ناجِمَةُ الطَّلْعِ وأَبْرَزَتِ الجوزاءُ صدرَ زُمُرُّدٍ مُحَلَّى بأَفذاذٍ من الدُّرِّ والوَدْعِ يُشاكِهُ زَهْرَ الروضِ فِي ماتِعِ الضُّحى عَلَى بَوْنِ مَا بَيْنَ التَّرَفُّعِ والوَضْعِ سَرَيْتُ دُجى هذِي وجُبْتَ هجِيرَ ذَا بأَغْوَلَ من غُولٍ وأَسْمَعَ من سِمْعِ نجيبةُ هَوْلِ القَفْرِ فِي مُطبِقِ الدُّجى وصَفْوَةُ لمعِ الآلِ فِي القُنَنِ الصُّلْعِ فَلأْياً حططتُ الرَّحْلَ عن مثلِ جَفْنِهِ وأَطلَقْتُ عَقْدَ النِّسْعِ عن شَبَهِ النِّسْعِ فإِنْ تُؤْوِ منها يَا مُظَفَّرُ غربةً فنازِحَةُ الأَوطانِ مُؤْيِسَةَ الرَّجْعِ وإِن أَعلقَتْ فِي حبلِ مُلْكِكَ حَبْلَها فحبلٌ من الأَحبابِ مُنْصَرِمُ القَطْعِ وإِن أَخصَبَتْ فِي زَرْعِ نعماكَ رَعْيَها فكَمْ قَدْ تخَطَّتْ وداِياً غَيْرَ ذي زَرْعِ وإِن أرفَهَتْ فِي بحرِ جودِكَ شِرْبَها فَمِنْ ظِمْءِ عَشْرٍ فِي الهجيرِ إِلَى تِسْعِ وإِنْ تُحْيِ يَا يَحْيَى حُشاشَةَ نفسِها فَنُغْبَةُ حَسْوِ الموتِ موشِكَةُ الجَزْعِ أَيادي مليكٍ كلُّها بِكْرُ مَفْزَعِي وَلَيْسَت بِبِكْرٍ فِي الأَنامِ ولا بِدْعِ لفرعٍ سما ثُمَّ انثنى دانيَ الجَنى لأَصلٍ زَكَا ثُمَّ اعتلى باسِقَ الفَرْعِ فأَوْدَقَ بالحُسنى وأَغدقَ بالمُنى وأَثمر بالنُّعمى وأجزلَ بالصُّنْعِ وساقَ إِلَيْهِ الملكُ ميراثَ تُبَّعٍ بما قادَ من جيشٍ وأتبَعَ من جَمْعِ وتَوَّجَ من تاجٍ وأَلْبَسَ من حُلىً وقَلَّدَ من سيفٍ ودَرَّعَ من دِرْعِ وصفوةُ طيٍّ والسَّكونِ ومَذْحِجٍ وكِندةَ والأَنصارِ والأَزْدِ والنَّخْعِ ووَتْرُ مثاني المكرُماتِ وَمَا لَهُ سوى سيفِهِ فِي مقدَمِ الرَّوْعِ من شَفْعِ وذو قلمٍ يُنسِيكَ فِي صدرِ مُهْرَقٍ صدورَ العذارَى فِي القلائِدِ والرَّدْعِ وإِنْ لَقِيَ الأَقْران خَطَّ صدورَها بأَقلامِ خَطِّيٍّ وأَتْرَبَ بالنَّقْعِ وكم أَعْجَمَتْ بالخفْضِ فِي العُجْمِ أَوْجُهاً وبالكَسْرِ والإِسلامَ بالفتحِ والرَّفْعِ وكائِنْ لَهَا فِي كلِّ مُلكٍ من العدى وإِنْ جَلَّ من فَتْقٍ يجلُّ عن الرَّقْعِ ومن معقِلٍ أُشْرِعْنَ حولَيْهِ فاغتدى أَذَلَّ لوطْءِ المُقْرَباتِ من الفَقْعِ قرعتَ ذُرَاهُ يَا مُظَفَّرُ قرعةً أَصمَّ صداها كلَّ مسترِقِ السَّمْعِ وصبَّحْتَهُ أُسْداً عَلَى مَضْرَحِيَّةٍ ترَكْنَ صفاةَ الشركِ صدعاً عَلَى صَدْعِ وويلٌ لهم من وقعةٍ لَكَ خَيَّلَتْ عَلَيْهِمْ سماءَ اللهِ دانيةَ الوَقْعِ فمن عُقْرِ دارٍ غيرِ محميَّةِ الحِمى ومَصْرَعِ قِرْنٍ غيرِ منتعِش الصَّرْعِ وأَشلاءِ قفرٍ شاكَهَتْ فِيهِ مَا عَفَتْ خيولُكَ من معنىً لَهُنَّ ومن رَبْعِ بهامٍ إِلَى هامٍ كَأَنَّ جُثُومَها بأَطلالِها مثوى أَثافِيِّها السُّفْعِ فلا عدِمَ الإِسلامُ رعْيَكَ لا يَني ولا أَمِنَ الإِشراكُ بأْسَكَ لا يُرْعِ ولا زالَت الأَعيادُ عائِدَةً لَنَا بمُلكِكَ مَا عادَ الحَمامُ إِلَى السَّجْعِ ولا أُخلِيَتْ منكَ المُصَلَّى بمشهَدٍ شهيدٍ عَلَى مَا أَتقنَ اللهُ من صُنْعِ ولا أَوْحَشَتْ ذكراكَ أَعوادَ منبَرٍ بداعٍ لَكَ الرحمنَ فِيهَا ومُسْتَدْعِ ولا رَدَّ مَنْ أَعلاكَ لي فيكَ دعوةً تجلَّى إِلَيْها من سَموَاتِهِ السَّبْعِ بما رِشْتَ من سهمِي وأَيَّدْتَ من يدي وجلَّيْتَ من ضَرِّي وأَدْنَيْتَ من نَفْعِي فأًصبحَ حَمدِي فيكَ ملتحِمَ السَّدى كَمَا راح شملي فيك ملتئِمَ الجَمْعِ
59
sad
1,053
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى سِربِ النُفوسِ فَتَخطَفُ كَأَنَّ حِبالَ الساحِرينَ نُفوسُنا وَتِلكَ عَصا موسى لَها تَتَلَقَّفُ أَغارَت عَلى الأَقيالِ مِن آلِ سِنبِسٍ فَأَصبَحَ فيهِم صَرفُها يَتَصَرَّفُ رِجالٌ لَوَ اَنَّ الأُسدَ تُخشى دِيارُهُم لَكُنتُ عَلَيها مِنهُمُ أَتَخَوَّفُ شُموسٌ أَرانا المَوتُ في التُربِ كَسفَها وَما خِلتُ أَنَّ الشَمسَ في التُربِ تَكسِفُ أَتاها فَلَم تُدفِع مِنَ السَيفِ وَقعَةٌ وَلَم يُغنِ مِنهُ السابِريُّ المُضَفَّفُ وَلا الخَيلُ تَجري بَينَ آذانِها القَنا تُقَرَّطُ مِن خُرصانِهِ وَتُشَنَّفُ وَلا رَدَّ عَن نَفسِ اِبنَ حَمزَةَ جاشُها وَلا الجَيشُ مِن أَمواجِهِ الأَرضُ تَرجُفُ وَلا صارِمٌ ماضي الغِرارِ بِكَفِّهِ مَضارِبُهُ في الرَوعِ بِالدَمِ تَرعَفُ عَروفٌ بِأَحوالِ الضِرابِ تُؤَمُّهُ عَزيمَةُ شَهمٍ مِنهُ بِالضَربِ أَعرَفُ أَلا في سَبيلِ المَجدِ مَصرَعُ ماجِدٍ ثِمارُ الأَماني مِن أَياديهِ تُقطَفُ إِذا ما أَرادَ الضِدُّ غايَةَ ذَمِّهِ تَوَصَّلَ حَتّى قالَ في الجودِ مُسرِفُ تَصَدَّعَ قَلبُ البَرقِ يَومَ مُصابِهِ أَلَستَ تَراهُ خافِقاً حينَ يَخطَفُ وَما زالَ بَدرُ التَمِّ يَلطُمُ وَجهَهُ عَلى فَقدِهِ حَتّى اِغتَدى وَهوَ أَكلَفُ فَيا هالِكاً قَد أَطمَعَ الخَطبَ هُلكُهُ وَكانَ بِهِ طَرفُ النَوائِبِ يُطرَفُ لَقَد كُنتَ حِصناً مانِعاً بِكَ نَلتَجي حِذارَ العِدى وَاليَومَ بِاِسمِكَ نَحلِفُ فَإِن كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ كَعبَةً يُلاذُ بِها فَاليَومَ ذِكرُكَ مُصحَفُ فَبَعدَكَ لا شَملُ اللُهى مُتَفَرِّقٌ بِجودٍ وَلا شَملُ العُلى مُتَأَلِّفُ سَأَبكيكَ بِالعِزِّ الَّذي كُنتَ مُلبِسي وَكُنتُ بِهِ بَينَ الوَرى أَتَصَرَّفُ وَأَنزِفُ مِن حُزني دَمي لا مَدامِعي وَأَيُّ دَمٍ أَبقَيتَ فِيَّ فَيَنزِفُ سَقى اللَهُ تُرباً ضَمَّ جِسمَكَ وابِلاً يُنَمَّقُ رَوضاً بَردُهُ وَيُفَوِّفُ إِذا أَنكَرَت أَيدي البِلى عَرَصاتِه يَنَمُّ عَلى أَرجائِهِ فَيُعَرِّفُ
24
sad
5,802
من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام دَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِ لامَه اللاّئمون في الحبِّ جهلاً وهو في معزلٍ عن اللوَّام لا تلوما على الهوى دَنِفَ القل ب فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سكرة الوجد صبٌّ تاه في سكره بغير ودام وَرَمته فغادرته صريعاً يا لقومي لواحظُ الآرام جرَّدت أعينُ الظباء سيوفاً ورَمَتْنا ألحاظها بسهام لستُ أنسى منازل اللَّهو كنتْ مشرقات بكلٍّ بدرٍ تمام تنجلي أكؤس من الرَّاح فيها يضحك الرَّوض من بكاء الغمام بين آسٍ ونرجسٍ وبهارٍ وهزارٍ وبُلبُلٍ ويمام ومليحٍ مهفهف القدّ ساجي الطَّر ف عذب الرّضاب لدن القوام يمزج الرَّاح من لماه ويس قينا حلالاً يشوبه حرام وبروحي ذاك الغرير المفدَّى فيه وجدي وصبوتي وهيامي شَهِدَتْ واوُ صدغه مذْ تبدَّى أنَّ لامَ العذار أحسن لام لو ترَشَّفْتَ من لماه رحيقاً لشفاني من علَّتي وسقامي ربَّ ليلٍ أطَعْتُ فيه التَّصابي باختلاسي مسرَّة الأَيَّام بَرَزَتْ في الظَّلام شمس الحميَّا فمَحَتْ بالضّياء جُنْحَ الظَّلام فانتشقْنا نوافجَ المسك لمَّا فضَّ عنها السُّقاة مسك الختام من معيدٌ عليَّ أيَّام لهوٍ أعقبَتْنا عن وصلها بانصرام وزمان مضى عيش تقضى ما أرى عَوْده ولو في المنام مرَّ والدَّهر فيه طلق المحيا كمرور الخيال في الأَحلام لو تبلُّ الدُّموع غلَّة صبٍّ بلَّ دمعي يوم الغميم أُوامي يوم حانَ النَّوى فسالت دموع لم أخَلْها إلاَّ انسجام ركام وتلظَّت حشاشة أوقدوها آل ميٍّ من بينهم بضرام كلَّما نسّمت رياح صباها قلتُ يا ريح بلِّغيها سلامي سُقيت دارهم أحبَّة قلبي من دموعي بمثل صَوب الغَمام إنَّ أيَّامنا على القرب منهم صُدِعَتْ بالفراق بعد التئام ذمَّةٌ قد وفيت فيها لديهم وعلى الحرِّ أن يفي بالذّمام لو تراني من بعدهم وادّكاري ماضيات العصور والأَعوام أتلهَّى تعلُّلاً بالأَماني بنثارٍ أقول أو بنظام فإذا قلتُ في الكرام قصيداً ذقّتُ فيها حلاوةَ الانسجام زانَ شعري وزانَ نظمي ونثري صدق مدحي للسَّادة الأَعلام وإذا رمت في الرِّجال كريماً كانَ عيد الرحمن أقصى مرامي إنَّما أعرف المكارم منه من كريمِ الأَخلاق نجل الكرام قسم الفضل في الرِّجال فأضحى حظُّه منه وافر الأَقسام لو تغنَّى الحمام بالمدح فيه أرقصَ البان في غناء الحمَام طاهر لا يشوبه دنس الآ ثام فما لاث قطُّ بالآثام لو تأمَّلتَ في علوم حواها قلت هاتيك منحةَ الإِلهام أُوتي الفضل والكمال غلاماً يا له الله سيِّداً من غلام ناشئ مذ كانَ في طاعة الله صلاةً موصولةً بصيام ثابت الجأش لا يراع لأمرٍ ثابت عند زلَّة الأَقدام إنَّ فيه والحمْد لله ما ير فع قدر العلوم بين الأَنام فطنة تدرك الغوامض علماً حُجِبَتْ عن مدارك الأَفهام أدبٌ رائعٌ وعلمٌ غزيرٌ أينَ منه الأزهار في الأَكمام فإذا ما سمعت منه كلاماً كانَ ذاك الكلام حرّ الكلام يا شفاءَ الصُّدور من عِلَلِ الجهلِ ويا برءها من الآلام يا رفيع العماد يا ابن عليٍّ يا ابن عالي الذّرا عليّ المقام أَنْتَ غيثٌ على العُفاة هطول أَنْتَ بحرٌ من المكارم طامي آل بيت النبيّ لا زال فيكم ثقتي في ولائكم واعتصامي قد سرت منكم بنا نفحاتٌ سريان الأَرواح في الأَجسام قد أَعدُّوا لكلِّ أمر عظيم واستعدُّوا للنقض والإِبرام دامَ مجدٌ لهم وللناس مجد ما سواهم وما له من دوام شيَّدوها مبانياً للمعالي ما بناها مشيّد الأَهرام طهَّر الله ذاتكم واصطفاكم حجَّة للإسلام في الإِسلام عَلقَتْ فيكم المطالب منَّا منذ كنتم وما علقتم بذام كلُّ فرد منكم إمامٌ لعصر ما فَقَدنا منكم به من إمام أَرْضَعَتْه أُمُّ العُلى بلبان قد عهدناه قبل عهد الفطام فلئنْ سار فيكم ذكر شعري آخذاً بالإِنجاد والإِتهام فبكم عِصْمتي وفيكم فخاري وبلوغ المنى ونيل الحطام إنْ كتمت الثناء حيناً عليكم ضاق صدري به عن الاكتتام فابق في نعمةٍ عَلَينا من الل ه مفيضاً سوابغ الإِنعام واهنأ يا سيِّدي بعيدٍ سعيدٍ عائد بالسُّرور في كلّ عام أَترجَّى الفتوح في المدح فيكم بافتتاحي بمدحكم واختتامي
62
love
4,140
ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ لعليلٍ يُدْعَى عليلَ الخُمَارِ فاشربِ البكرَ من يدِ البكرِ واعلمْ أَنَّ خيرَ الهوى هوى الأَبكار وَاصطبِحْها على ميادينِ خير يٍّ ووردٍ ونرجسٍ وَبَهار وشقيقٍ كأنه وَجَناتٌ قد كساها الحياءُ ثوبَ الوقار جَمَعَتْ زُرْقَةَ البنفسج معْ خض رةِ آسٍ مَعْ حُمرةِ الجلّنار نَوْرُ رَوْضٍ لكنَّ في حُسْنِ أخلا قِك شُغْلاً عن سائر الأنوار ما أُبالي والله ما مُدَّ في عم رِك ألاّ يُمَدَّ في الأَعمار
7
love
7,573
حبَّذا ما تصنعُ الأي امُ فينا من صنيع جاءنا العيدان عيدُ ال فطر في عيدِ الربيع عش منيعاً يا أبا القا سمِ في العزِّ المنيع رافعاً ألويةَ المج دِ إلى الشّوِ الرَّفيع خَلَعْتْ أرسانَها اللذ اتُ في دَهْرٍ خليع وتزَّيْت بِدَعُ الأي م بالزِّي البديع فأطِعْهُنَّ يُطْعْكَ ال عيشُ يا خَيْرَ مُطيع أُيُضيعُ اللهوَ مَنْ لي س لحزمٍ بِمُضيع هَمُّهُ سُكْرٌ بطيءٌ مِنْ يَديْ ساقٍ سريع شَفَّعَتْهُ الراحُ في الأر واحِ منْ غيرِ شفيع يا ابنَ سَهْلٍ دعوةً تُسْ معُ ذا المجدِ السميع أنت في جَمْعِ المعالي واحدٌ لا من جميع
12
joy
4,285
سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِ فَقَدْ ضَاعَ مِنِّي بَيْنَ تِلْكَ الْمَلاعِبِ أَغارَتْ عَلَيْهِ فاحْتَوَتْهُ بِلَحْظِها فَتاةٌ لَهَا في السِّلْمِ فَتْكُ الْمُحَارِبِ فَلا تَبْرَحُوا أَوْ تَسْأَلُوهَا فَرُبَّمَا أَعَادَتْهُ أَوْ جاءَتْ بِوَعْدٍ مُقَارِبِ وَكَيْفَ تُواريهِ وَهَذا أَنِينُهُ يَدُلُّ عَلَيهِ السَّمْعُ مِنْ كُلِّ جانِبِ فَيَا سَرَوَاتِ الْحَيِّ هَلاَّ أَجَبْتُمُ دُعاءَ فَتىً مِنْكُمْ قَرِيبِ الْمَنَاسِبِ إِذا لَمْ تُعِينُوني وَأَنْتُمْ عَشِيرَتِي فَسِيرُوا وخَلُّوني فَلَسْتُ بِذَاهِبِ أَيَذْهَبُ قَلْبِي غيلَةً ثُمَّ لا أَرَى لَهُ بَيْنَكُمْ مِنْ ثائِرٍ أَوْ مُطالِبِ إِذا الْمَرءُ لَمْ يَنْصُرْ أَخَاهُ بِنَفْسِهِ لَدَى كُلِّ مَكْرُوهٍ فَلَيْسَ بِصاحِبِ فَلا تَعْذُلُونِي إِنْ تَخَلَّفْتُ بَعْدَكُمْ فَما أَنَا عَنْ مَثْوَى الفُؤَادِ بِراغِبِ فَثَمَّ جَنَابٌ لا يُراعُ نَزِيلُهُ بِنَائِرَةٍ لَوْلا عُيُونُ الْكَوَاعِبِ إِذَا سَارَ فِيهِ الطَّرْفُ قِيدَ بَنانَةٍ تَعَثَّرَ مَا بَيْنَ الْقَنا وَالْقَوَاضِبِ وَبَيْنَ الْعَوالِي فِي الْخُدُورِ نَوَاشِئٌ مِنَ الْعَينِ حُمْرُ الْحَلْي بِيضُ التَّرائِبِ إِذَا هُنَّ رَفَّعْنَ السُّجُوفَ أَرَيْنَنَا مَحَاسِنَ تَدْعُو لِلصِّبا كُلَّ راهِبِ جَلَوْنَ بِحُلْوانَ الْوُجُوهَ كَوَاكِباً فَيا مَنْ رَأَى فِي الأَرْضِ سَيْرَ الْكَواكِبِ وَفَوَّقْنَ أَلحَاظاً فَأَصْمَيْنَ أَنْفُساً بِلا تِرَةٍ إِلَّا مَجَانَةَ لاعِبِ فَكَمْ مِنْ صَرِيعٍ فِي حَبائِلِ مُقْلَةٍ وَكَمْ مِنْ أَسِيرٍ فِي قُيُودِ ذَوائِبِ لَعَمْرُكَ ما فِي الأَرضِ وَهْيَ رَحِيبَةٌ كَغِزْلانِ هَذَا الْحَيِّ عُذْرٌ لِنَاسِبِ فَلا تَطْلُبَنَّ الْحُسْنَ في غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَبْدَعُ ما فِي الأَرْضِ حُسْنُ الأَعارِبِ فَهُنَّ الأُلَى عَوَّدْنَ قَلْبِي عَلَى الْهَوَى وَأَخْلَفْنَ ظَنِّي بِالْعِدَاتِ الْكَوَاذِبِ وَتَيَّمْنَني حَتَّى إِذا ما تَرَكْنَنِي أَخَا سَقَمٍ أَسْلَمْنَنِي لِلنَّوائِبِ وَمَا كُنْتُ لَوْلاهُنَّ أَسْتَقْبِلُ الصَّبَا وَأَسْأَلُ عَنْ أَهْلِ الْحِمَى كُلَّ راكِبِ وَمَا زَاد ماءُ النِّيِلِ إِلَّا لأَنَّنِي وَقَفْتُ بِهِ أَبْكِي فِرَاقَ الْحَبَائِبِ فَيا صاحِبي هَلْ مِنْ فَكَاكٍ لِوَاقِعٍ بِأَسْرِ الهَوَى أَوْ مِنْ نَجاةٍ لِهَائِبِ خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الهَوَى بَعْدَ عِزَّةٍ وَمَا كُنْتُ لَوْلا الْحُبُّ طَوْعَ الْجَواذِبِ وَإِنَّا أُنَاسٌ لا تَهَابُ نُفُوسُنَا لِقَاءَ الأَعَادِي أَوْ قِرَاعَ الْكَتَائِبِ نَرُدُّ عَلَى الأَعْقَابِ كُلَّ سَرِيَّةٍ وَنَعْجَزُ عَنْ نبْلِ الْعُيُونِ الْصَّوَائِبِ فَلَوْ كَانَ هَذا الْحُبُّ شَخْصَاً مُحارِباً لأَوْجَرْتُهُ فَوْهَاءَ رَيَّا الْجَوانِبِ وَلَكِنَّهُ الْخَصْمُ الَّذِي خَضَعَتْ لَهُ رِقابُ أُنَاسٍ أَخْضَعُوا كُلَّ غَالِبِ فَلا يَحْسَبَنَّ النَّاسُ قَوْلِي فُكَاهَةً فَإِنَّ الهَوَى بَحْرٌ كَثِيرُ الْعَجَائِبِ إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرِ الأُمُورَ بِعِلْمِهِ تَحَيَّرَ ما بَيْنَ اخْتِلافِ الْمَذَاهِبِ
30
love
7,251
واها لخصر كاد يخفى رقة يحكي هلال الأفق عند محاقه خصرٌ أدرت على مناطقه يدي فوجدته قد ضاق تحت نطاقه
2
love
9,257
ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا وسَل منه غداةَ يهُزُّ رأساً بحلقة ذكره ويدير نحرا أقال الله صفِّق لي وغنِّ وقُلْ كفراً وسمِّ الكفرَ ذكرا وأيُّ ولاية حَصَلتْ بجهلٍ ومن ذا نالَ بالكفران أجرا فإن قُلتَ اجتهَدْتَ بكلِّ علمٍ فأعربْ لي إذَنْ لاقيت عمرا وما يكفيك هذا الفعل حتَّى كذبتَ على النبيِّ وجئت نكرا متى صارت هيازع من قريش فعدِّدها لنا بطناً وظهرا فإنْ تكن السِّيادة باخضرار لكان السلقُ أشرفَ منك قدرا تقول العيدروسي كانَ يحيي من الأَنفاس من قد مات دهرا أكان شققتَ للباري شريكاً فيَمْلِكُ دونه نفعاً وضرَّا فويلك قد كفرتَ ولستَ تَدري ولم تبرح على هذا مُصِرَّا وويحك ما العبادة ضربُ دُفٍّ ولا في طول هذا الذقن فخرا برؤيتك الأنام تظنُّ خيراً ولو علقتَ لظنَّت فيك شرَّا أجب عمَّا سألتكَ واشف صدري وإنْ أكُ قد عرفتك قبل ثورا
14
joy
1,127
ظن الجهول بأنه مستيقظُ فرأى الخيال وللسوى هو يلحظُ ظهرت لنا سلمى ونحن على التقى فكأننا لفظ هنالك يلفظ ظمأ أزيل عن القلوب بها وقد نزلت ونيران القلوب تلظظ ظفرت يدي بيد المدير وكاسنا باق وقلبي بالطلا يتلمظ ظبي يشيقك جيده متلفتاً والأسد من لحظاته تتحفظ ظل ظليل عن بديع صفاته كل الكوائن ما يدق ويغلظ ظلمات إمكان تنير بواجب أبداً بها عنها يصان ويحفظ ظلم من الأغيار للأغيار عن جهل بهم عدل بذلك يوعظ ظرف يظن له بنا من قربه وهو الذي يسمو به المتيقظ ظلت عليه به تدل رجالنا تلك الكرام العارفون فتوقظ
10
sad
2,816
سَمعتِني أَقولُ شِعراً شَقِيّاً يَستَفِزُّ الآلامَ في سامِعيهِ فَتَلاشَت وَتَمتَمَت في سُكونِ ال لَيلِ اللَهِ ما الَّذي يُشقيهِ ثُمَّ أَخفَت في ضفة العَينِ دَمعاً شاءَ سِرَّ الوِقار أَن تُخفيه قُلتُ في مُقلَتَيكِ خَمر العَذارى فَهيَ أَكسيرُكِ الَّذي تَحجُبينَه ما خمور الكُؤوسِ مَهما تَلَظَّت كَخُمورِ القَلبِ الَّذي تَعصُرينَه تَسكُبين الشِعر الطَروبِ مِن العَي نِ وَفي النَفسِ غَيرُ ما تَسكُبينَه إِنَّ فيها آياتِ حُزنٍ أَليمٍ وَرُموزاً مِن اللَيالي حَزينَه وَتَمادى السَمّارُ في خَمرَةِ الكَأ سِ وَكلٌّ مِنهُم سَها كَأَخيهِ وَعَزيفُ الأَوتارِ يَمزجُ بِالخَم رِ عَصيراً أَرقَّ مِن شارِبيهِ قُلتُ في مُهجَتي فَراغ رَهيب فَاِعصُري فيهِ فَلذَة شارِبيهِ فَأَمالَت عَنّي عُيوناً سَكارى وَأَمالَت إِلَيَّ قَلباً شَقِيّا وَأَذابَت مِن مُقلَتَيها رَحيقاً جَرَعَتهُ الشُجونُ في مُقلَتَيّا ثُمَّ قالَت خبرتَ حُبّ البَغايا فَنظمتَ العَذابَ شِعراً بَغِيّا فَتَبَيَّنتُ كلّ ما أَضمَرتَه حينَ مالَت عَنّي وَمالَت إِلَيّا وَتَراءى في رَفرَف اللَيلِ مولو دٌ عَلَيهِ غَلالَة من أَبيهِ فَأَطَلَّت مِن كوّة الكوخِ وَاللَ لُ يَزفُّ الضحى إِلى ساهِريهِ قُلتُ في ما تُفَكَّرين فَقالَت في سُكونِ الدُجى وَفي ما يَليهِ وَاِشرَأَبَّت مِن الكَوى الأَعناقُ وَأَذابَت بَريقَها الأَحداقُ وَاِستَفاقَت مِن نَومِهِنَّ العَذارى حائِراتٍ وَالعاشِقونَ اِستَفاقوا الخليّون أَومَأوا بِيَدَيهِم وَبِطرف اللَواحِظ العشّاقُ وَاِستَفاقَ الجَميعُ مِن نَشوَةِ الخَم رَةِ حَتّى الآمالِ وَالأَشواقِ قُلتُ في ما تفكِّرين فَقالَت في يَراعٍ سحرُ الهَوى مِن ذَويه في يَراعٍ عَلَّمتَه الحُبَّ حَتّى صِرتُ أَهواهُ صِرتُ مِن عاشِقيهِ فَذَكَرتُ الماضي وَقُلتُ لِقَلبي إِنَّها يا شَقِيُّ تَهواك فيهِ أَيُّها الفَجرُ يا حَبيب الشَقِيّي نِ وَيا مشعل الهَوى وَالشَبابِ أَيُّها الشاطىءُ المسرّ إِلى المو جِ حَديثَ العُشّاقِ وَالأَحبابِ أَيُّها الكوخ وَالعُيون السكارى بِخُمورٍ لَم تَمتَزِج بِعَذابِ لا تجسّي قَلبي فَلَم يَبقَ فيهِ مِن بِناء الماضي سِوى أَخشابِ وَاِنصَرَفنا وَقَبل أَن أَتَوارى عَن جَمال الشاطي وَعن ساكِنيهِ قُلتُ لِلمَرأةِ الَّتي آلَمَتني حينَ قالَت اللَهُ ما يُشقيهِ لِيَ قَلب أَفرَغته فَاِترُكيهِ في الهَوى فارِغاً وَلا تَملَأيه
31
sad
8,616
ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَمُ وَاِستَصرَخَت رَبَّها في مَكَّةَ الأُمَمُ قَد مَسَّها في حِماكَ الضُرُّ فَاِقضِ لَها خَليفَةَ اللَهِ أَنتَ السَيِّدُ الحَكَمُ لَكَ الرُبوعُ الَّتي ريعَ الحَجيجُ بِها أَلِلشَريفِ عَلَيها أَم لَكَ العَلَمُ أُهينَ فيها ضُيوفُ اللَهِ وَاِضطُهِدوا إِن أَنتَ لَم تَنتَقِم فَاللَهُ مُنتَقِمُ أَفي الضُحى وَعُيونُ الجُندِ ناظِرَةٌ تُسبى النِساءُ وَيُؤذى الأَهلُ وَالحَشَمُ وَيُسفِكُ الدَمُ في أَرضٍ مُقَدَّسَةٍ وَتُستَباحُ بِها الأَعراضُ وَالحُرَمُ يَدُ الشَريفِ عَلى أَيدي الوُلاةِ عَلَت وَنَعلُهُ دونَ رُكنِ البَيتِ تُستَلَمُ نَيرونُ إِن قيسَ في بابِ الطُغاةِ بِهِ مُبالَغٌ فيهِ وَالحَجّاجُ مُتَّهَمُ أَدِّبهُ أَدِّب أَميرَ المُؤمِنينَ فَما في العَفوِ عَن فاسِقٍ فَضلٌ وَلا كَرَمُ لا تَرجُ فيهِ وَقاراً لِلرَسولِ فَما بَينَ البُغاةِ وَبَينَ المُصطَفى رَحِمُ اِبنُ الرَسولِ فَتىً فيهِ شَمائِلُهُ وَفيهِ نَخوَتُهُ وَالعَهدُ وَالشَمَمُ ما كانَ طَهَ لِرَهطِ الفاسِقينَ أَباً آلَ النَبِيِّ بِأَعلامِ الهُدى خُتِموا خَليفَةَ اللَهِ شَكوى المُسلِمينَ رَقَت لِسُدَّةِ اللَهِ هَل تَرقى لَكَ الكَلِمُ الحَجُّ رُكنٌ مِنَ الإِسلامِ نُكبِرُهُ وَاليَومَ يوشِكُ هَذا الرُكنُ يَنهَدِمُ مِنَ الشَريفِ وَمِن أَعوانِهِ فَعَلَت نُعمى الزِيادَةِ ما لا تَفعَلُ النِقَمُ عَزَّ السَبيلُ إِلى طَهَ وَتُربَتِهِ فَمَن أَرادَ سَبيلاً فَالطَريقُ دَمُ مُحَمَّدٌ رُوِّعتَ في القَبرِ أَعظَمُهُ وَباتَ مُستَأمَناً في قَومِهِ الصَنَمُّ وَخانَ عَونُ الرَفيقِ العَهدَ في بَلَدٍ مِنهُ العُهودُ أَتَت لِلناسِ وَالذِمَمُ قَد سالَ بِالدَمِ مِن ذَبحٍ وَمِن بَشَرٍ وَاِحمَرَّ فيهِ الحِمى وَالأَشهُرُ الحُرُمُ وَفُزِّعَت في الخُدورِ الساعِياتُ لَهُ الداعِياتُ وَقُربُ اللَهِ مُغتَنَمُ آبَت ثَكالى أَيامى بَعدَ ما أَخَذَت مِن حَولِهِنَّ النَوى وَالأَينُقُ الرَسُمُ حُرِمنَ أَنوارَ خَيرِ الخَلقِ مِن كَثَبٍ فَدَمعُهُنَّ مِنَ الحِرمانِ مُنسَجِمُ أَيُّ الصَغائِرِ في الإِسلامِ فاشِيَةً تودى بِأَيسَرِها الدَولاتُ وَالأُمَمُ يَجيشُ صَدري وَلا يَجري بِها قَلَمي وَلَو جَرى لَبَكى وَاِستَضحَكَ القَلَمُ أَغضَيتُ ضَنّاً بِعِرضي أَن أَلَمَّ بِهِ وَقَد يَروقُ العَمى لِلحُرِّ وَالصَمَمِ مَوِّه عَلى الناسِ أَو غالِطهُمُ عَبَثاً فَلَيسَ تَكتُمُهُم ما لَيسَ يَنكَتِمُ مِنَ الزِيادَةِ في البَلوى وَإِن عَظُمَت أَن يَعلَمَ الشامِتونَ اليَومَ ما عَلِموا كُلُّ الجِراحِ بِآلامٍ فَما لَمَسَت يَدُ العَدُوِّ فَثَمَّ الجُرحُ وَالأَلَمُ وَالمَوتُ أَهوَنُ مِنها وَهيَ دامِيَةٌ إِذا أَساها لِسانٌ لِلعِدى وَفَمُ رَبَّ الجَزيرَةِ أَدرِكها فَقَد عَبَثَت بِها الذِئابُ وَضَلَّ الراعِيَ الغَنَمُ إِنَّ الَّذينَ تَوَلَّوا أَمرَها ظَلَموا وَالظُلمُ تَصحَبُهُ الأَهوالُ وَالظُلَمُ في كُلِّ يَومٍ قِتالٌ تَقشَعِرُّ لَهُ وَفِتنَةٌ في رُبوعِ اللَهِ تَضطَرِمُ أَزرى الشَريفُ وَأَحزابُ الشَريفِ بِها وَقَسَّموها كَإِرثِ المَيتِ وَاِنقَسَموا لا تُجزِهِم عَنكَ حُلماً وَاِجزِهِم عَنَتاً في الحِلمِ ما يَسَمُ الأَفعالَ أَو يَصِمِ كَفى الجَزيرَةَ ما جَرّوا لَها سَفَهاً وَما يُحاوِلُ مِن أَطرافِها العَجَمُ تِلكَ الثُغورُ عَلَيها وَهيَ زينَتُها مَناهِلٌ عَذُبَت لِلقَومِ فَاِزدَحَموا في كُلِّ لُجٍّ حَوالَيها لَهُم سُفُنٌ وَفَوقَ كُلِّ مَكانٍ يابِسٍ قَدَمُ والاهُمُ أُمَراءُ السوءِ وَاِتَّفَقوا مَعَ العُداةِ عَلَيها فَالعُداةُ هُمُ فَجَرِّدِ السَيفَ في وَقتٍ يُفيدُ بِهِ فَإِنَّ لِلسَيفِ يَوماً ثُمَّ يَنصَرِمُ
39
joy
3,208
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ غَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً رَخُصَت لَها المُهجاتُ وَهيَ غَوالي لَمّا اِنتَضى جَهلَ السُيوفِ لِبابَكٍ أَغمَدنَ عَنهُ جَهالَةَ الجُهّالِ فَلِأَذرَبيجانَ اِختِيالٌ بَعدَما كانَت مُعَرَّسَ عَبرَةٍ وَنَكالِ سَمُجَت وَنَبَّهَنا عَلى اِستِسماجِها ما حَولَها مِن نَضرَةٍ وَجَمالِ وَكَذاكَ لَم تُفرِط كَآبَةُ عاطِلٍ حَتّى يُجاوِرَها الزَمانُ بِحالي أَطلَقتَها مِن كَيدِهِ وَكَأَنَّما كانَت بِهِ مَعقولَةً بِعِقالِ خُرُقٌ مِنَ الأَيّامِ مَدَّ بِضَبعِهِ صُعُداً وَأَعطاهُ بِغَيرِ سُؤالِ خافَ العَزيزُ بِهِ الذَليلَ وَغودِرَت نَبَعاتُ نَجدٍ سُجَّداً لِلضالِ قَد أُترِعَت مِنهُ الجَوانِحُ رَهبَةً بَطَلَت لَدَيها سَورَةُ الأَبطالِ لَو لَم يُزاحِفهُم لَزاحَفَهُم لَهُ ما في صُدورِهِمُ مِنَ الأَوجالِ بَحرٌ مِنَ المَكروهِ عَبَّ عُبابُهُ وَلَقَد بَدا وَشَلاً مِنَ الأَوشالِ جَفَّت بِهِ النِعَمُ النَواعِمُ وَاِنثَنَت سُرُجُ الهُدى فيهِ بِغَيرِ ذُبالِ وَأَباحَ نَصلَ السَيفِ كُلَّ مُرَشَّحٍ لَم يَحمَرِر دَمُهُ مِنَ الأَطفالِ ما حَلَّ في الدُنيا فُواقَ بَكِيَّةٍ حَتّى دَعاهُ السَيفُ بِالتَرحالِ رُعباً أَراهُ أَنَّهُ لَم يَقتُلِ الآ سادَ مَن أَبقى عَلى الأَشبالِ لَو عايَنَ الدَجّالُ بَعضَ فَعالِهِ لَاِنهَلَّ دَمعُ الأَعوَرِ الدَجّالِ أَعطى أَميرُ المُؤمِنينَ سُيوفَهُ فيهِ الرِضا وَحُكومَةَ المُقتالِ مُستَيقِناً أَن سَوفَ يَمحوَ قَتلُهُ ما كانَ مِن سَهوٍ وَمِن إِغفالِ مِثلُ الصَلاةِ إِذا أُقيمَت أَصلَحَت ما قَبلَها مِن سائِرِ الأَعمالِ فَرَماهُ بِالأَفشينِ بِالنَجمِ الَّذي صَدَعَ الدُجى صَدعَ الرِداءِ البالي لاقاهُ بِالكاوي العَنيفِ بِدائِهِ لَمّا رَآهُ لَم يُفِق بِالطالي يا يَومَ أَرشَقَ كُنتَ رَشقَ مَنِيَّةٍ لِلخُرَّمِيَّةِ صائِبِ الآجالِ قَد شَمَّروا عَن سوقِهِم في ساعَةٍ أَمَرَت إِزارَ الحَربِ بِالإِسبالِ وَكَذاكَ ما تَنجَرُّ أَذيالُ الوَغى إِلّا غَداةَ تَشَمُّرِ الأَذيالِ لَمّا رَآهُم بابَكٌ دونَ المُنى هَجَرَ الغَوايَةَ بَعدَ طولِ وِصالِ تَخِذَ الفِرارَ أَخاً وَأَيقَنَ أَنَّهُ صِرِّيُّ عَزمٍ مِن أَبي سَمّالِ قَد كانَ حُزنُ الخَطبِ في أَحزانِهِ فَدَعاهُ داعي الحَينِ لِلإِسهالِ لَبِسَت لَهُ خُدَعُ الحُروبِ زَخارِفاً فَرَّقنَ بَينَ الهَضبِ وَالأَوعالِ وَوَرَدنَ موقاناً عَلَيهِ شَوازِباً شُعثاً بِشُعثٍ كَالقَطا الأَرسالِ يَحمِلنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ سُمرُ القَنا بِإِهابِهِ أَولى مِنَ السِربالِ خَلَطَ الشَجاعَةَ بِالحَياءِ فَأَصبَحا كَالحُسنِ شيبَ لِمُغرَمٍ بِدَلالِ فَنَجا وَلَو يَثقَفنَهُ لَتَرَكنَهُ بِالقاعِ غَيرَ مُوَصَّلِ الأَوصالِ وَاِنصاعَ عَن موقانَ وَهيَ لِجُندِهِ وَلَهُ أَبٌ بَرٌّ وَأُمُّ عِيالِ كَم أَرضَعَتهُ الرِسلَ لَو أَنَّ القَنا تَرَكَ الرِضاعَ لَهُ بِغَيرِ فِضالِ هَيهاتَ رُوِّعَ روعُهُ بِفَوارِسٍ في الحَربِ لا كُشُفٍ وَلا أَميالِ جَعَلوا القَنا الدَرَجاتِ لِلكَذَجاتِ ذا تِ الغيلِ وَالحَرَجاتِ وَالأَدحالِ فَأُولاكَ هُم قَد أَصبَحوا وَشُروبُهُم يَتَنادَمونَ كُؤوسَ سوءِ الحالِ ما طالَ بَغيٌ قَطُّ إِلّا غادَرَت غُلَواؤُهُ الأَعمارَ غَيرَ طِوالِ وَبِهَضبَتَي أَبرَشتَويمَ وَدَروَذٍ لَقِحتِ لَقاحَ النَصرِ بَعدَ حِيالِ يَومٌ أَضاءَ بِهِ الزَمانُ وَفَتَّحَت فيهِ الأَسِنَّةُ زَهرَةَ الآمالِ لَولا الظَلامُ وَقُلَّةٌ عَلِقوا بِها باتَت رِقابُهُمُ بِغَيرِ قِلالِ فَليَشكُروا جُنحَ الظَلامِ وَدَروَذاً فَهُمُ لِدَروَذَ وَالظَلامِ مَوالي وَسَرَوا بِقارِعَةِ البَياتِ فَزُحزِحوا بِقِراعِ لا صَلِفٍ وَلا مُختالِ مَهَرَ البَياتَ الصَبرَ في مُتَعَطَّفٍ الصَبرُ والٍ فيهِ فَوقَ الوالي ما كانَ ذاكَ الهَولُ أَجمَعُ عِندَهُ مَعَ عَزمِهِ إِلّا طُروقَ خَيالِ وَعَشِيَّةُ التَلَّ الَّذي نَعَشَ الهُدى أُصُلٌ لَها فَخمٌ مِنَ الآصالِ نَزَلَت مَلائِكَةُ السَماءِ عَلَيهِمُ لَمّا تَداعى المُسلِمونَ نَزالِ لَم يُكسَ شَخصٌ فَيئَهُ حَتّى رَمى وَقتُ الزَوالِ نَعيمَهُم بِزَوالِ بَرَزَت بِهِم هَفَواتُ عِلجِهِمُ وَقَد يُردي الجِمالَ تَعَسُّفُ الجَمّالِ فَكَأَنَّما اِحتالَت عَلَيهِ نَفسُهُ إِذ لَم تَنَلهُ حيلَةُ المُحتالِ فَالبَذُّ أَغبَرُ دارِسُ الأَطلالِ لِيَدِ الرَدى أُكُلٌ مِنَ الآكالِ أَلوَت بِهِ يَومَ الخَميسِ كَتائِبٌ أَرسَلنَهُ مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ مَحوٌ مِنَ البيضِ الرِقاقِ أَصابَهُ فَعَفاهُ لا مَحوٌ مِنَ الأَحوالِ ريحانِ مِن صَبرٍ وَنَصرٍ أَبلَيا رَبعَيهِ لا ريحا صَباً وَشَمالِ لَفَحَت سَمومُ المَشرَفِيَّةِ وَسطَهُ وَهَجاً وَكُنَّ سَوابِغَ الأَظلالِ كَم صارِمٍ عَضبٍ أَنافَ عَلى فَتىً مِنهُم لِأَعباءِ الوَغى حَمّالِ سَبَقَ المَشيبَ إِلَيهِ حَتّى اِبتَزَّهُ وَطَنُ النُهى مِن مَفرِقٍ وَقَذالِ كُرّامَةٍ وَسطَ المَنِيَّةِ وَحدَها لُوّامَةِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ قاسى حَياةَ الكَلبِ إِلّا أَنَّهُ قَد ماتَ صَبراً ميتَةَ الرِئبالِ أُبنا بِكُلِّ خَريدَةٍ قَد أَنجَزَت فيها عِداتُ الدَهرِ بَعدَ مِطالِ خاضَت مَحاسِنَها مَخاوِفُ غادَرَت ماءَ الصَبا وَالحُسنِ غَيرَ زُلالِ أُعجِلنَ عَن شَدِّ الإِزارِ وَرُبَّما عُوِّدنَ أَن يَمشِينَ غَيرَ عِجالِ بُدِّلنَ طولَ إِذالَةٍ بِصِيانَةٍ وَكُسورَ خيمٍ مِن كُسورِ حِجالِ وَنَجا اِبنُ خائِنَةِ البُعولَةِ لَو نَجا بِمُهَفهَفِ الكَشحَينِ وَالآطالِ خَلّى الأَحِبَّةَ سالِماً لا ناسِياً عُذرُ النَسِيِّ خِلافُ عُذرِ السالي هَتَكَت عَجاجَتَهُ القَنا عَن وامِقٍ أَهدى الطِعانُ لَهُ خَليقَةَ قالِ إِنَّ الرِماحَ إِذا غُرِسنَ بِمَشهَدٍ فَجَنى العَوالي في ذَراهُ مَعالِ لَمّا قَضى رَمَضانُ مِنهُ قَضاءَهُ شالَت بِهِ الأَيّامُ في شَوّالِ ما زالَ مَغلولَ العَزيمَةِ سادِراً حَتّى غَدا في القَيدِ وَالأَغلالِ مُستَسبِلاً لِلبَأسِ طَوقاً مِن دَمٍ لَمّا اِستَبانَ فَظاظَةَ الخَلخالِ ما نيلَ حَتّى طارَ مِن خَوفِ الرَدى كُلَّ المَطارِ وَجالَ كُلَّ مَجالِ وَالنَحرُ أَصلَحُ لِلشَرودِ وَما شَفى مِنهُ كَنَحرٍ بَعدَ طولِ كَلالِ لاقى الحِمامَ بِسُرَّ مَن راءَ الَّتي شَهِدَت لِمَصرَعِهِ بِصِدقِ الفالِ قُطِعَت بِهِ أَسبابُهُ لَمّا رَمى بِالطَرفِ بَينَ الفيلِ وَالفَيّالِ أَهدى لِمَتنِ الجِذعِ مَتنَيهِ كَذا مَن عافَ مَتنَ الأَسمَرِ العَسّالِ لا كَعبَ أَسفَلُ مَوضِعاً مِن كَعبِهِ مَعَ أَنَّهُ عَن كُلِّ كَعبٍ عالِ سامٍ كَأَنَّ العِزَّ يَجذِبُ ضَبعَهُ وَسُمُوُّهُ مِن ذِلَّةٍ وَسَفالِ مُتَفَرِّغٌ أَبَداً وَلَيسَ بِفارِغٍ مَن لا سَبيلَ لَهُ إِلى الأَشغالِ فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍ أَبدَلتَها الإِمراعَ بِالإِمحالِ أَمسى بِكَ الإِسلامُ بَدراً بَعدَ ما مُحِقَت بَشاشَتُهُ مُحاقَ هِلالِ أَكمَلتَ مِنهُ بَعدَ نَقصٍ كُلَّ ما نَقَصَتهُ أَيدي الكُفرِ بَعدَ كَمالِ أَلبَستَهُ أَيّامَكَ الغُرَّ الَّتي أَيّامُ غَيرِكَ عِندَهُنَّ لَيالي وَعَزائِماً في الرَوعِ مُعتَصِمِيَّةً مَيمونَةَ الإِدبارِ وَالإِقبالِ فَتَعَمُّقُ الوُزَراءِ يَطفو فَوقَها طَفوَ القَذى وَتَعَقُّبُ العُذّالِ وَالسَيفُ ما لَم يُلفَ فيهِ صَيقَلٌ مِن طَبعِهِ لَم يَنتَفِع بِصِقالِ
86
sad
7,958
من حس لي الأخوين كال غصنين أو من راهما قرمان لا يتظالما ن ولا يرام حماهما ويلي على أبوي وال قبر الذي واراهما لا مثل كهلي في الكهو ل ولا فتىً كفتاهما أسدان لا يتذللا ن ولا يرام حماهما رمحين خطيين في كبد السماء تراهما ما خلفا إذ ودعا في سدودٍ شرواهما سادا بغير تكلفٍ عفواً يفيض نداهما سيفين هنديين سن القبر حد ظباهما ابني ربيعة لا يمل الن اس من ذكراهما
10
joy
941
لِقَوسِ المنَايا نحَونا الدهرُ واتِرُ وأسيافُه فينا سُيوفٌ بواترُ ولَن يَستقيمَ الناسُ مادام فيهمُ كؤوسُ الحميَّا واللحاظُ الفواترُ
2
sad
6,859
مُصْفَرَّةُ الجسم وهي ناحلةٌ تستعْذِبُ العيشَ معْ تَعَذّبِها تطعنُ صدرَ الدجى بعاليةٍ صنوبريٌّ لسانُ كوكبها إن تَلِفَتْ روحُ هذه اقتسمَتْ من هذه فضلةً تعيشُ بها كحيّةٍ باللّسانِ لاحسةٍ ما أدرَكتْ من سوادِ غيهبها
4
love
7,748
زواهرُ آيات حوينا بها العزّا لبسنا بها التقوى ولم نلبس الخزّا زواجرُ إن يُدعى مع اللّه غيره فمذ طَلَعتْ لم تعبد اللاتُ والعُزى زوى وَجهَه عنها العدو ضلالةً فحزّت بحدّ السيف هامته حزّا زوالُ سماءِ العزّ كانَ بأحمد فلم يمسك الكفار من بعده عزّا زوى بعدَ ما أهلكن عاد زمانه فحزّوا وجزت هامهم في الوغى جزا زواخره أغرقن فرعون عصره فأودى وبزّته ملابسه بزّا زواهي شياطين الضلال مدحتهم وتلكَ التي أزتّهم للظى أزّا زواحفُ خيل اللّه تقدمُها الظبا وسمرُ القنا لزّت جموعهم لزّا زواجرُ تغزو القوم في عقر دارهم فما لهم صبرٌ إذا عاينوا الغُزّا زوامر من غيظِ عليهم كأنها قواصفُ هزت كل رابية هزّا
10
joy
319
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهج وَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍ صَيَّرتُهُم ما بَينَ هَرجٍ وَمَرجِ إِذ قَضَيتُم بِالحَقِّ في ثُلثِ مالٍ لَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي مِن وَصِيّ قَدِ اِقتَدى بِأَبيهِ حينَ أَخفى ثلث النَشانجي بدُرجِ حَسِبَ المال مُخلِداً لِحياة أَو مِنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي كَدّ فيهِ أَبٌ وَتابَعَهُ اِبنٌ وَغَدا الآنَ بَينَ عُرج وَفُلجِ كادَ لَولا عِنايَةٌ مِنكَ يُلقى بَينَ شِدقي فمٍ دَريسٍ وَفَرجِ فَاِخرجوهُ لِتُخرِجوهُ وَيَأتي لَكُم شُكر ذَاكَ مِن كُلِّ فَجِّ ثُم خُصُّوا قاضي العَساكر مِنهُ ثُمَّ عُمّوا الفَقير مِنهُ بِخَرجِ لا بَرحتُم في دَولَةٍ وَسموٍّ مِنهُما الفَضل كُلَّ حينٍ يُرَجِّي
10
sad
8,275
عامٌ سَعيد قَد أَتاكَ مُجَدَّداً حُسنُ الوَلاءِ وَبِالصَفا يَتَعَهَّدُكَ وَيَقدِمَن مُتابِعاً لِجَنابِكُم شَهراً يُسَرُّ وَآخَرُ يَستَحمِدُكَ وَيَعودُ مِن بَعدِ النِهايَةِ مِثلُهُ بِشُروطِهِ وَبِخَيرِهِ يَستَرفِدُكَ وَأَنا أُبارِكُ أَيُّها المَولى بِهِ واؤرخن إِلَيهِ فيما أُنشِدُكَ فَاِهنَأ وَدُم في أَنعُمٍ وَرَفاهَةِ السَعدِ يَخدِمُ وَالمُهَيمِنٌ يُسعِدُكَ
5
joy
4,898
خَيالُكَ مِنكَ أَعرَفُ بِالغَرامِ وَأَرأَفُ بِالمُحِبِّ المُستَهامِ فَلَو يَستَطيعُ حينَ حَظَرتَ نَومي عَلَيَّ لَزارَ في غَيرِ المَنامِ
2
love
2,957
حيا الحيا الوسميُّ سكانَ النقى ليت بهم تعود أيام اللقا أيام كنا بالفنا وبالبقا نهوى الوجود في الوجوه مطلقا وكل أمر لم يزل محققا يا سعد سلم لي على وادي سلم حيث ترى ناراً على رأس علم دعوى وجودكم بها الغير ظلم لا عاش يوماً بالهنا ولا ارتقى وكل أمر لم يزل محققا الله نور الأرض والسماء قل والكل ظلمة عليهم قد ثقل إن قلت باطلٌ لكَ الحقُّ يَقُل سعدتَ والذي ادعاه في شقا وكل أمر لم يزل محققا عبد الغني أغناه مولاه الغني بفضله وزاده زادٌ هني وبالصلاة والسلام يعتني على النبي المصطفى الذي رقى وكل أمر لم يزل محققا
10
sad
6,618
يا لَيلُ يا لَيلُ ما هَلَك مَن نامَ في الحُبِّ أَوَّلَك قَلبي عَلى جَمرَةِ الهَوى عَيني عَلى فَحمَةِ الفَلَك يا مَجهَلي ما أَطوَلَك أَلهَمُّ لي وَالسهدُ لَك أَمن جَحيمٍ إِلى جَحيم أَم مِن نَعيمٍ إِلى نَعيم يا حُبُّ قُل لي مَن أَرسَلَك أَساحِرٌ أَنتَ أَم مَلَك أَطفَأتُ ناري بِمُقلَتَيك وَأُفرِغَت رَحمَتي عَلَيك فَمن أَعادَ اللَهيبَ لي وَمن أَعادَ الضيا إِلَيك أَخليتُ قَلبي مُذ وَدَّعَك بِحَقِّ حُبِّيَ مَن أَرجَعَك وَلِم تَعود وَمن غُصوني لَم يَبقَ عود وَفي عُيوني لَم يَبقَ دَمعٌ لِيُطمِعَك
9
love
6,359
متى يَشْتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ ويقضي لباناتِ الهوى فيك مُغْرَمُ أبيتُ أُداري الوجد فيك صبابة وأسهر ليلي والخليُّون نوَّمُ أُجيب دواعي الشَّوق حيث دعونني وإن أكثَرَتْ لومي على الحبِّ لوَّمُ وأُهرقُ من عينيَّ ماء مدامعٍ وفي القلب منِّي لوعة تتضرَّمُ وأشكو إليك الشَّوق لو كنتَ سامعاً ومن لي بمشكوٍّ يرقُّ ويرحمُ إلامَ أُذيعُ الوجد عندك أمره وأُظهر ما أخفي عليكم وأكتمُ أُعلِّلُ نفسي في تدانيك ضلّة وأبني المباني في هواك وأهدمُ ولي حسرة ما تنقضي وتلهُّفُ ومن مرسِلاتِ الدَّمع فذٌّ وتوْأَمُ وللصَّبّ آياتٌ تَدلُّ على الهوى تُصرِّح أحياناً به وتجمجمُ وليلٍ أُقاسيه كأَنَّ نجومه غرانيقُ في مَوجٍ من اليمِّ عُوَّمُ بمعترك بين الأَضالع والحشا ينازلني للهمّ جيشٌ عرمرمُ كأَنَّ بصدري من تباريح ما أرى صُدورَ العوالي والقنا المتحطّمُ أمَضَّ بأَحشائي غرامٌ مبرِّحٌ وأعضلَني داءٌ من الوجدِ مؤلمُ عَدَتْك العوادي إنَّما هي زفرة تطيش باًحناء الضُّلوع وتحلمُ لقد بَرَّحَتْ بي وهي في بُرَحائها سواجع في أفنانها تترنَّمُ تعيد علينا ما مضى من صبابةٍ وتملي أحاديث الغرام فنفهمُ ولم أنسَ لا أنسى الدِّيار الَّتي عَفَتْ طلول لها تشجي المشوق وأَرسُمُ وقوفاً عليها الرَّكب يقضُون حقَّها كأَنَّهم طيرٌ على الماءِ حوَّمُ تَذَكَّرنا ما كانَ في وَمَن الصّبا وإنْ طالَ فيه عَهْدُها المتَقَدّمُ وعَيشاً قضيناه نعيماً ولذَّةً هو العيش إلاَّ أنَّه يتصرَّمُ خليليَّ ما لي كلَّما عنَّ ذكرهم وجيء بأخبارِ الأَناشيد عنهمُ أُكفكفُ من عيني بوادرَ عَبرة وأبكي لبرقٍ شِمْتُه يتبسَّمُ رعى الله جيراناً مُنيتُ بحبّهم أحَلُّوا دمي في الحبّ وهو محرّم رَعَيْتُ بهم رَوض المحبّة يانعاً وحكّمْتُهم في مُهجتي فتحكّموا ألا من مجيري يا لقومي ومسعدي على ظالمٍ في حكمه يتظلّم هم أعوَزوني الصَّبرَ بعد فراقهم وسار فؤادي حيث ساروا ويمّموا بنفسي الظعون السائرات كأنَّها بدورٌ تداعَتْ للمغيب وأنجُمُ إذا زُحزحت عنها اللئام عشيةُ أضاءَ بها جنحٌ من اللَّيل مظلمُ أيزعمُ واشي الحبّ أني سلوتهم ألا ساء واشي الحبّ ما يتوهم خلا عَصرُنا هذا من النَّاس فارتقب أناساً سواهم تحسنُ الظنّ فيهم وما بعد سلمان النقيب من امرئٍ ببغداد من يُعزى إليه التكرُّم بذي طلعَةٍ تنبيك سيماؤها العلى ويَصدُق فيها القايف المتوسّم عليه وقارٌ ظاهرٌ وسكينةٌ يُمثّلُ رضوى دونَها ويَلَمْلَم من السادة الغُرِّ الميامين سيّد أعزُّ بني الدنيا وأندى وأكرمُ وما هو إلاَّ من ذؤابة هاشم هو الرأس فيهمْ والرئيس المقدم تُناخُ لديه للمطامع أنْيُقٌ إذا حَثحَثَ الركبُ المطيَّ ويمَّموا فما دون هذا الشهم للوفد مقنع ولا بعده في البرّ للناس مغنم لنا من أياديه وشاملُ فضله مواهبُ تَتْرى من لدنه وأنْعُم تَصَدَّر في دَسْتِ النقابة سيّداً وما لسواه في الصدور التقدم نَهُزُّ معاليه لكلِّ مُلمَّةٍ كما هُزَّ للطَّعنِ الوشيجُ المقَوَّم وما زال كالسيف المهنَّد يُنتضى عُرا كلِّ خطبٍ في غراريه تُفْصَم تمسَّكتُ بالحبل الَّذي منه لم يَرِمْ بحادثةِ الدنيا ولا يتصرم وفي كل يوم من أياديه نعمة مكارمُ تُسْتَوفى ورزقٌ يقسَّم فلِلفضلِ في أيَّامه البيض موسمٌ وللجودِ منه والمكارم موسم بطلعتِه نستطلع الشمسَ في الضحى ويَنجابُ من ليل الخطوب التجهُّم وذي همةٍ أمضى من السَّيف حدُّها لأظفار أحداثِ الزمان تقلّم تطير بذكراه القوافي وارداً فتنجدُ في أقصى البلاد وتُتْهم أبا مصطفى لم أر مدحَك لامرئ من النَّاس ألا قال هذا مُسَلَّم لتهنا قريشٌ حيث كنتَ زعيمَها تُبَجَّل في أشرافها وتُعظَّم ومن كانَ عبد القادر الشيخ جدّه فماذا يقول المفصِحُ المتكلم وكم نعمةٍ أوْلَيْتَني فشكرتُها ولو لم يَفُه منِّي لسان ولا فم فما ساغ لي إلاَّ بفضلك مشربٌ ولا لَذّ لي إلاَّ بظلِّك مطعم لكلّ امرئٍ حظٌّ لديك قوافياً بأوصافك الحسنى تصاغُ وتنظمُ إذا أفصَحَتْ عن كنه ذاتك غادرت حَسودَك في إعرابها وهو أبكم ومنك ثرائي حيث كنتُ وثروتي وما زال يَثرى في نوالك معدم رأيتُ بك الدنيا كما شئت طلقة وعيشي لولا شهدُ جودك علقم خَدَمْتُك بالمدح الَّذي أنت أهْلُه ومثلك يا مولايَ بالمدح يُخدم أرى الشعر إلاَّ فيك ينقص قدره وديناره في غير مَدْحَك درهم ونثني عليك الخير في كل ساعةٍ ونبتدئ الذكرَ الجميلَ ونختم
59
love
2,547
أقبلَ من كندرٍ مُسَيخرَةٌ للنحسِ في وجههِ عَلاماتُ يحضُرُ دورَ الأميرِ وهو فتىً موضع أمثالِهِ الخراباتُ فهوَ جحيمٌ ودبرُهُ سعةً كجنّةٍ عرضُها السماواتُ
3
sad
6,171
يا غايَةَ في الحُسنِ هَل لِجَفاك حَدّ يَعلم أَنا في هَواكِ مُعذب وَالقَلبُ فيك متيم حتام تهجُرني وَما أَدري لِمَن أَنظلم أَبدا تَهددني وَتق ضي بِالصدود وَتحكُم وَأَبَحتَ قَتلي يا مَلي كَ الحُسنِ وَهو مُحَرّم أَو ما عَلِمت بِأَنَّني في دين حبِّكَ مُسلِم ما كانَ ضرّك لَو عَفَو تَ وَكنت مِمَّن يرحَم يا بَدر تَمَّ بَل وَحقك أَنتَ عِندي أَعظَم رِفقا فَفي أَحشايَ مِن كَسرات جِفنِكَ أَسهم أَنا من علمت عفافه وَكَفاكَ أَنَّكَ تَعلَم عَلمتني ما لَم أَكُن من قَبلُ حُبِّكَ أَعلَم لي فيكَ دَمع كلما أَخفى هَواك يترجم وَلَقَد كَتَمت صَبابَتي وَأَظُّنُها لا تَكتُم كَيفَ الخَلاصُ وَلي حشى بِهَواكَ مُغرى مُغرَم لِلَّهِ ما أَحلى وَأَن تَ مَشَربَش وَمُعَمم بِاللَهِ يا بَدر الدُجى واصِل فَوصلك مُغنَم وَاِترُك كَلام العاذِلي نَ فاصِل دائي مِنهُم قسما بِطَلعَتِكَ الَّتي بِخِلافِها لا أقسم وَبِقامَة سمر القَنا مِنها أَخف وَأَسلَم وَبِمُقلَة هاروت من لَحظاتِها نَتَعَلَّم ما بَعد مَبسَمِكَ الَّذي قَد همت فيهِ مَبسَم
21
love
5,191
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ رَكِبتُ بَحرَ الهَوى فيهِ عَلى خَطَرِ ظَبيٌ لَهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَت بَينَ الكَثيبِ وَبَينَ الغُصنِ وَالقَمَرِ آلَت لَواحِظُهُ أَلّا يَعيشَ لَها قَلبٌ وَلَو أَنَّهُ في قَسوَةِ الحَجَرِ تَجَمَّعَت فيهِ أَشتاتُ الجَمالِ كَما لِلمَجدِ فيهِ نَظيماً كُلُّ مُنتَثِرِ يُضَرِّجُ السَيفَ في يَومِ الهَياجِ كَما يُدَرِّجُ اللَحظَ في خَدٍّ مِنَ الخَفَرِ كَرّاتُ عَينَيهِ في الأَعداءِ يَومَ وَغىً تَنوبُ عَنهُ بِفِعلِ البيضِ وَالسُمُرِ سُيوفُهُ وَالقَنا في الحَربِ فاتِكَةٌ كَفَتكِ مُقلَتِهِ في القَلبِ بِالنَظَرِ وَما آنتَشا كَأَبي العَبّاسِ في زَمَنٍ وَلا يُرى مِثلُهُ في غابِرِ العُمُرِ البَأسُ وَالجودُ في كَفَّيهِ قَد جُمِعا مِثلُ الحَديقَةِ بِالحِّياتِ وَالزَهَرِ هُوَ الغَمامُ يُرى رَحماً وَصاعِقَةً فَاِرجُ نَداهُ وَكُن مِنهُ عَلى حَذَرِ أَما دَرى السَيفُ أَن نيطَت حَمائِلُهُ مِنهُ عَلى ما اِزدَرى بِالصارِمِ الذِكرِ تَراهُ في مَوقِفٍ لِلمَوتِ طالَ بِهِ ذَيلُ المَنِيَةِ وَالأَعمارُ في قِصَرِ بَينَ الدِما وَصَليلِ الهِندِ تَحسِبُهُ أَقامَ يَرتاحُ بَينَ الكاسِ وَالوَتَرِ كَأَنَّ سُمرَ القَنا في كَفِّهِ قُضُبٌ تَلوحُ مِن فَوقِها الهاماتُ كَالثَمَرِ فَبَأسُهُ رَوَّعَ العِصيانَ مِنهُ كَما أَخلاقُهُ خُلِقَت مِن ناضِرِ الزَهَرِ تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ يا مَن لَهُ حَسَبٌ في المَكرُماتِ سَما مُقَدَّماً فَوقَ هامِ الأَنجُمِ الزُهُرِ بَقاءُ غُرِّ المَعالي أَن تَدومَ لَها فَدُم وَلازِلتَ مَعصوماً مِنَ الغيَرِ
18
love
6,884
وَقَد عَلِمَت أَسماءُ أَنَّ حَديثَها نَجيعٌ كَما ماءُ السَماءِ نَجيعُ
1
love
7,758
رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ ويأمن دهراً يرى مكرَه ويسمعُ عن فتكه بالأول وهلْ طُررُ الصبحِ إلا ظبىً وهلْ غُررُ الشهبِ إلا الأسلْ أتحسبُ دنياكَ هذي عروساً تهادىْ إليك وتهدى الجذلْ وأن النجوم عليها حُلىً وأن الدياجى عليها جُللْ وإن أطلعتْ شفقاً خلته على وجنتيها احمرار الخجلْ وما شفق الأفق لو أشفقت سوى مُهجٍ سفكها لم يزلْ وذاكَ الغمامُ وتلكَ البروُق دروع تُشُّق وقضبُ تُسلْ إذا أحسنَ الدهر يوماً أسا ء إليك وإن جدَّ يوماً هزلْ نحبُّ الزمانَ ولا نتقي سطاه وآباءنا قد قتلْ رماهم عنالقوسِ رميَّ النجوم بنبلِ مُطيح بها من نبلْ وما حملَ الرمحَ هذا السماك إلا لقوم عليهم حملْ خليليَّ أينَ زمانُ الصبا وأينَ الغزالُ وأينَ الغَزلْ وهلْ كانَ إلا كطيف الكرى ألمّ وما حلَّ حتى رحلْ تذكرت أيامنا بالسروج وقد غفل الدهرُ فيمن غفلْ وقد طرحَ الحلمُ عنا العصا فصارت لقى ورعيا هملْ وإما نزلنا فَبينَ الظلال وإما مشينا فتحت الظللْ نرواحُ بينَ قيانِ الغصون سمعاً وبينَ قيان الكِللْ ونهصرُ قضبَ الأماني اعتناقاً ونقطفُ زهرَ القبولِ قُبلْ وقد كُنت أخشى الوغى خشية على باذلِ الودِّ أن يبتذل وما كُنت أحذر سمرَ القنا كما كُنت أحذُر سمْر المُقلْ وأين قدودٌ لها ناعماتُ إذا قُويست من قدود النخلْ قطعتُ الزمانَ بوصلِ الحسانِ فليتَ زماناً قطعتُ اتصلْ وقلتُ لعاذلتي في التصابي محبُّ التصابي عدوُ العذلْ فلما بدا الشيبُ نبهنني بإعراضهن على ما نزلْ فتاركتهن لأني رأيتُ خلال المودّة فيها خللْ كذاكَ الحقوقُ إذا لم توفَّ فدعْها ولا تقتنع بالأقل وصرتُ أعافُ الصبا والمجونَ وربَّ طباع تعافُ العسل وما زيَّن اللهوَ إلا الشبابُ ولا حسّن الغيَّ إلا الثملْ يدورُ الزمانُ كدور الرياح فطوراً جنوباً وطوراً شمل فيوماً يُعزُّ ويوماً يُذل فكم قد أعزَّ وكم قد أذل وما الناسُ إلا كمثل النجوم وما طلعَ النجمُ إلا أفل وما المرءُ إلا كمثل النبات إلى النقص يرجع مهما اكتمل فإن قلتَ هل للشباب ارتجاعٌ فخلف من القول إن قلت هل تعودُ الدياجى إلى لونها وليسَ يعودُ شبابٌ نصل ويبْلى على الروض ثوبُ الربيع ولكنْ يُجدَّد من ذي قَبل أجل أجَلُ الروض مستأنف وما للصّبا بعد فوت أجل وآمرةٍ باطّلاب الغنى ولم تدر أن الغنى قد حصَل أبعدَ القناعة أرضى القنوع فحل فالقناعة حسبي فحل وما ذاكَ إلا لبخل الزمانِ فربَّ اقتناع جناه البخلْ فإن قيلَ ذا كسلٌ قلْ نعم إذا غلبَ اليأس كان الكسلْ وما نكلتْ همتي إنما تبيّن لي أن حظي نكلْ وما كلُّ سائلة أعطيت مناها ولا كلُّ مُعطى سألْ ففي الرزق ساوى الذكي البكي وفي الحين ساوى الجبان البطلْ ولكنه لو تكون الحظوظ بقدر العقول إذاً لم أُبلْ على أنه إن تكن ناظراً فدعوى العقول كلامٌ معلْ يُعرّى عن العقل خلق كثير الصنائع شتى الحيلْ وتُعزى العقول إلى الناطقين وباللّه أكثرهم ما عقلْ فكمْ قايس منهم لم يقس وكمْ ناقلٍ منهم ما نقلْ ولولا النبوةُ ضلَّ الورى ومَنْ لم ير النجم بالليل ضَلْ وأحمدُ أحمد آتٍ أتى بخير وخير خيار الرسل هوَ المرتضى وهوَ المجتبى هوَ المصطفى وهوَ المنتخل فأعظم بملّته في الملل وأكرم بدولته في الدول لقد كانَ مولدهُ رحمةً سقينا بها كلَّ وبل وطل لقد كان مولده رحمةً أقمنا بها بين نهرٍ وظلْ له المعجزاتُ التي بيّنت لعين البصير المُزاح العِلل فمنْ قمرٍ شقّ حتى استبا نَ من بين شقيه جرمُ الجبل وإسراء روح وجسمٍ معاً إلى حضرة القدس ذات الأزل إلى حيثُ لا فلكٌ يستدير إلى حيث لا ملكٌ يستقلْ ولا سبق الدلو فيه الرشا ولا تبع الثور فيه الحملْ ولا المشتري في ذُراه اشترى ولا زُحل في مداه زحَلْ وقابله بالسلام الجمادُ وأقبل يشكو إليه الجملْ وحنَّ إليه غداة ارتقى على المنبر الجدعُ حتى انتقلْ وصدَّقه الذيبُ لما دَعاه وقالَ أتشهد قال أجلْ وأهدتْ إليه عجوز اليهو دِ شاة شوتها فلما قبل نهته الذراع وقالت له سُمِمت فما ضرَّه أن أكل وجادَله المزنُ لما دعا ودرَّ له الضرعُ لما نزل وراعَ قتادة من عاره بأزرق زَاحَم منه الكَلل فسالتْ على خدّه عينُه ولكنّه ردّها في عجل فكانت كما ذكرَ الواصفو نَ أحسنَ عينيه لما استقل وأعطى عليَّاً لواءَ الفتوح وأبرأ عينيه لما تفل وفي الغارِ كانتْ له آيةٌ بنسج عناكبهِ اذْ دخل وقد سُبلت عنه تلك الفجاجُ وقد نفضتْ عنه تلك السبل ومرَّ سراقةُ في إثره فساخَ وما في الثرى من وحل وما أنقذته سوى دعوةٍ دعاها له بعدِ عهد وإل وحسبُك أن له معجزاتٍ تزيدُ على الألف فيما نقل قبل ميلاده أخبرتْ بذاك قريشٌ وعبد الأشل فقومٌ بمكة قالوا عسى وقومٌ بيثرب قالوا لعلْ فمنْ قائِل نجمُه قد بدا ومن قائلٍ عصرهُ قد أطل وقد كانَ في الفرسِ من قبله على عهدِ كسرى حديثٌ جللْ وأخبر سيف به حدّه وأكرم مثواه حتى انفصل وكانوا إلى وجهه شيقين يقولون ياليته قد أظل فلما أتى كذّبته قريشٌ وآذته في نفسه فاحتمل وجاءهم بالكتاب المُبين فقالوا افتراه وقالوا انتحل فقل فيهم يوم بدر وقد جزاهم بضرب الطلى والقُلل وجدَّل فيهم أباجهلهم وعقبةَ والنضر أهل الجدل وسلْ فتح مكة عنهم وقد أتاهمْ فماتوا لفرط الوجل وقالوا هبلنا ولو شاء لم يغن عنهم هُبل ولكنّه منَّ من الكريم وأعطاهم الأمنَ بعدَ الوهل وسلْ عن هوازنَ إذ خادعوه بوادي حُنين وضاقَ المسل فجالتْ رجالٌ بها جولةً وزالت بها أرجلٌ من زلل قليلاً وهبت من النصر ريحٌ لتسنيم في حافتيها بلل ونادى فخف به الصابرون ومرَّ النداءُ فعالت ثُلَل قد اقتحموا عن ظهور المط يّ وازدحموا في صدور الأسل وطاروا إليه بشهب الرماح كمثل الرياح تطيرُ الشعل وعاق الزحامُ فألقوا بها وسلُّوا السيوف وعقوا الخلل فكمْ ممتطٍ تاركٍ ما امتطى ومعتقلٍ تاركٍ ما اعتقل وجاءوا إليه قليلاً فلمْ يكنْ لهم بهم من قِبَلْ كما صوبت أعصبٌ أبصرت بضاح من الأرض سرب الحجل وأقبل جبريلُ في لمّة يَصُكُّ وجوهَهم مِن قَبل جنود بهم نُصر المسلمون فأمسى عدُّوهم قد خُذل فمن هاربٍ باتَ يخشى البياتَ ومن هالكٍ ظلَّ تحتَ الأَثل وخلوّا ذراريهم للسبا هناك وأموالهم للنفل وطافَ بطائفهم جيشُه وفلُّهم في الذرا قد وقل فباتوا وقد سمر السيف من ذيولهم حيثُ باتَ الوعل وأصبحَ دينُ الهدى ظافراً يُثير الترابَ بذيل رفل ومن بعدها أقبلوا مصلحين وقد أمَّلوه فنالوا الأمل وردَّ إليهم ذراريهم ولولا المقاسمُ ردَّ الإبل فعال عطوف رؤوف رحيم كريم إذا قال قولاً فعل صفوحٌ إذا أذنبوا واصلٌ إذا قطعوا مُحسن لا يمل جوادٌ جريءٌ تهون عليه الألوف إذا ما التقى أو بذل وليسَ يجادلُ من مبطلٍ وليس يجالده من بطل وكمْ من غزاةٍ وبعث له أذل بها اللّه من قد أضل فأما اليهودُ فلم تألُ في أذاه ولا قصّرت في حيل فأنزل منهمْ بني قينقاع بقاع وكانوا بأسنى محل وأجلاهم فجلوا آمنين لأجل شفيعهم المقتبل وأما النضيرُ فلا نضرت وجوهُهم أهل كيْدِ وغِل تراموا إلى قتله عازمين فعاجلهم بعد طول المهل وأنزلهم من صياصيهم وأزعجهم في هوانِ وذُل وبالقرظيين حلَّ البلاءُ وحقّ بهم حينها أن يحل لأنهم ألّبوا المشركين عليه فشدّوا إليه الرحل وجاءوا إلى الحرب من أجل ذ لك فوقَ الصعاب وفوق الذلل ففضّهم اللّه بعدَ اجتماع وبدّد جمعَهم المحتفل وجازى قريظة بالسيف لم يفت من رجالهم من رحل وأخبار خيبر معلومة وإني خبير بها إن تسل تولاهم بالحصار الشديد فحلّت بهم عقدة لم تحل فقالوا نقرُّ على أننا لكم عاملون ولا ننتقل ومن بعدَ هذا خلا وجهُه لمكة اذ كان فيهم شُغل فطاعَ له الشركُ طوعَ الشِراك وصارتْ يهودٌ له كالخول وأنجز ربُك ميعادَه وأصبحَ دينُ الهدى قد كمل ولم يبقَ في الأرضِ شرك بعهد سوى السيف أو سنةِ تمتثل وبلّغ عن ربّه مُنذراً وفصّل للفهم تلك الجمل ولم يبقَ للناس من حجّة على من براهم تعالى وجل فحينئذٍ خصّه ربُّه بتخييره في رحيل وحَل فما اختار إلا رفيقاً علا ولا اعتام إلا جواراً فضل فيا حسرةً حسرتْ عن ذراع وصارعت الصبر حتى انجدل ويا كربةً كربت أن تذوب لها الراسياتُ بحر الغلل ويا لوعةً أولعت بالقلوب ولا قلبَ إلا بها يشتعل ويا سيّدَ الناس أنت الشفيع وأنت العماد إذا العبد زل وأنت الرجاءُ غداة المخاف وأنت الأمانُ غداةَ الوجل فصلّى عليك إله السماءِ صلاةً مُضاعفةً تتصل وصلّى عليك إله السماء صلاةً مدى الدهر لا تنفصل صلاةً تطيبُ بها الشرفاتُ إذا نفحت وتطيبُ الأُصُل
143
joy
5,264
أعلى العهدِ القَديمِ شِيَمُ الظَّبْيِ الرَّخيمِ أم جفاني إذ رآني واللَّيالي من خُصومي ليس ذا الدّهرُ على خُلْ قٍ لخَلْقٍ بمُقيم زائرٌ زارَ منَ البَحْ رِ به وَفْدُ الغُيوم ثُمَّ لمّا أنْ مَلا فا هُ من الدُّرِّ اليَتيم قبَّل الأرضَ به بَيْ نَ يدَيْ عبدِ الرَّحيم لا ترَى غيرَ كريمٍ عارفاً قدْرَ كريم
7
love
2,633
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىً يَشُفُّهُ في إِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُ وَبَيْنَ جَنْبَيْهِ هَمٌّ لا يَبُوحُ بِهِ فَفَرْحَةُ المَرْءِ حيْثُ الأَهْلُ وَالوَطَنُ وَلا اغْتِرابَ عَلينا فَالبِلادُ لَنا فُتوحُها وَبِنا يُسْتَرْحَبُ العَطَنُ إِذْ لَمْ تَكُنْ قَبْلَنا بِالمَجْدِ حاليَةً وَلا لَها مَنظَرٌ مِنْ بَعْدِنا حَسَن وَالأرضُ تُزْهَى بِنا أَطْرافُها فَمتى نَمِلْ إِلى الشَّامِ يَحْسُدْها بِنا اليَمَنُ وَتِلْكَ دارٌ وَرِثْناها مُعاوِيَةً لكِنَّ كُوفَنَ أَلْقانا بِها الزَّمَنُ أَصْبو إِليها وَأَشْواقي تُبَرِّحُ بِي وَتَمْنَعُ العَيْنَ أَنْ يَعْتادَها الوَسَنُ فَلَيْتَ شِعْرِي وَلَيْتٌ غَيْرُ نافِعَةٍ هَلْ يَبْدُوَنَّ لِعَيْنيْ مُنْجِدٍ حَضَنُ وَهَلْ أُنِيخُ بِبابِ القَصْرِ ناجِيَةً مُناخُها فيهِ مِنْ صَوْبِ الحَيا قَمِنُ هُنالِكَ الهَضَباتُ الحُمْرُ لَو هَتَفَتْ بِالمَيْتِ راجَعَ فيها رُوحَهُ البدَنُ
10
sad
1,870
تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي حِفاظٌ لِذي قُربٍ لَعَمري وَلا بُعدِ وَلا أَنا في حُكمِ الوِدادِ بِمُنصِفٍ وَلا صادِقٍ فيما أُؤَكِّدُ مِن وَعدِ وَلا لِيَ تَميِيزٌ وَلَستُ بِمُهتَدٍ سَبيلاً يُؤَدّي في التَصافي إِلى القَصدِ وَلا فِيَّ خَيرٌ يَرتَجيهِ مَعاشِري وَلا أَنا ذو فِعلٍ سَديدٍ وَلا رُشدِ وَلا واصِلٌ مَن غابَ عَنّي نَسيتُهُ وَإِن وَصَلَ الإِخوانُ كافَأتُ بِالصَدِّ وَإِن كاتَبوني لَم أُجِبهُم بِلَفظَةٍ فَهَذي خِلالٌ قَد خُصِصتُ بِها وَحدي كَأَنّي إِذا بانَ الصَديقُ عَدُوُّهُ وَحينَ أُلاقيهِ فَأَطوَعُ مِن عَبدِ وَما ذاكَ أَنّي زائِلٌ عَن مَوَدَّةٍ وَلا ناقِضٌ يَوماً لِعَهدٍ وَلا عَقدِ ولَكِنَّ طَبعاً لَيسَ لي فيهِ حيلَةٌ وَلا مَذهَبٌ في الهَزلِ عِندي وَلا الجِدِّ فَلِلناسِ مِن مِثلي إِذا كُنتُ هاكَذا قَطوعاً مَنوعاً جافِياً مائِتا بُدِّ وَلَو كانَ إِخواني إِذا ما قَطَعتُهُم يُجازونَ بِالهِجرانِ هَجراً وَبِالصَدِّ وَيَسلونَ عَن ذِكري وَلا يَحسَبونَني صَديقاً وَيولوني الجَفاءَ عَلى عَمدِ لَتُبتُ وَلَكِنّي بُليتُ بِمَعشَرٍ مِنَ السادَةِ الغُرِّ الكِرامِ ذَوي المَجدِ فَقَد أَفسَدوني بِاِحتِمالِ تَلَوُّني وَكَثرَةِ تَغييري عَلى كُلِّ ذي وُدِّ وَزادوا بِبَذلِ الصَفحِ عَن كُلِّ زَلَّةٍ أَتَيتُ بِها وَالعَفوِ في كُلِّ ما أُبدي فَما نَفَعَ التَوبيخُ مِن ذي مَوَدَّةٍ وَلا لَومُهُ يُغني وَلا عَتبُهُ يُجدي فَمَن كانَ ذا صَبرٍ عَلى ما وَصَفتُهُ فَقَد فازَ بِالأَجرِ الجَزيلِ وَبِالحَمدِ
18
sad
8,978
معظم له يداً وكم وكم عظمها أحمد منزلتي متمم بفضله لعلمه بعلمكم إحسانه ذو منة مهتضم إياكم لتنصفوا منتصفاً اتاكم يانصرتي وقدموا وآخروا عوائد في مدتي تغيرت مدرستي بينهم يا ضيعتي جماعة تعصبوا بينهم ياضيعتي
5
joy
7,393
سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى بوادي الشريجةِ صوب الحيا ولا زال مسرحُ غِزْلانكُنَّ مَريعَ المَحلَّةِ والمُنْتأَى وجاوَرتِ الروض حيثُ الحسانُ تغضُّ النهى من عيون المها مواقف حورِ بناتِ الخُدورِ يُبكِّينَ أعينَ من قد هوى بُكاءَ الحمائم في أيكةٍ تَجاوبْنَ وقت ابتسامِ الضُّحى إذا ما غدونَ لِطافَ الخصورِ خفافَ الصدورِ ثِقالَ الخُطا رِقاقَ الثنايا عِذَابَ الغُروب صِغارَ القلوب ضِعافَ القُوى زوائرَ في كلِّ ما جُمعةٍ قُبوراً أقمنَ بدار البِلى ورُحن يُجاذبنَ أردافهنَّ لَواعبَ في نسوةٍ كالدُمى كأنّ تَثنِّيَ أعطافهِنَّ تثنّي الغصونِ بريح الصَّبا فكم ليَ في ظلِّ أفنانكنَّ على النأيِ من معهدٍ للصِّبا وبعدَ التَّهاجُر من وُصْلَةٍ وبَعدَ التفرُّقِ من مُلتقى ومن يومِ همٍّ نعمنا به بأَحبابنا صَالحٍ مُرتضَى فبُدِّلتُ منكن في وَاسطٍ مساكنَ أنباطِ أهل القُرَى ومن سُرَّ مَن را وروضاتها حُشوشاً تقابلُ وسط الملا ومن حُسن أوجهِ سكانها قُروداً تَزَحَّرُ تحت الغَضى رجالاً بكَسكَر ما إن ترى لهم شَبهاً من جميع الورى نحافَ الجسُومِ خفافَ الحُلو مِ صغارَ الرؤوسِ عظامَ اللِّحى فلا قُدِّستْ واسطٌ بلدةً ولا جادها من سحابٍ رَوا
19
love
39
أَتُرَى نِظام الكونِ أَوشَكَ يُهدَمُ ام مَن بَراهُ للحِمام مُسلَّمُ وهل الطبيعةُ قد غَدَت مألومةً أم انَّما رَبُّ الطبيعةِ مُؤلَمُ وهل البريَّةُ قد تَغيَّرَ طبعها ام أنها لمَصابهِ تَتأَلَّمُ ما للنَهارِ موشَّحاً ثوبَ الدُجى وضِياؤُهُ عند الظَهيرةِ مُظلِمُ يومٌ تَحجَّبَ نُورُهُ فكأَنَّهُ بأَدِيمِ داجي ليلهِ متلثِّمُ فالبدرُ عاجَلَهُ الخُسوفُ وادرك ال شمسَ الكُسوفُ وغِضنَ منهُ الأَنجُمُ وارتجَّتِ السَبعُ الطِباقُ وغالَها أمرٌ مُخيفٌ لا يُرامُ فيُفهَمُ وتحسَّرَت أَملاكُها وتحيَّرَت أَفلاكُها بَينَا تأُوب وتُقدِمُ واحتارتِ المتحيِّراتُ وانها كادت تُنادِي لو يكونُ لها فم جَبَّارُها قد ذَلَّ مع عَيُّوقها وعرا دراريها الظَلامُ المُقتِم وغدا النهارُ كمّيِّتٍ رهنَ البِلَى تَنعى عليهِ النِيراتُ وتَنأَمُ والأَرضُ طُرّاً زُلزِلَت زِلزالَها وتموَّجَت كالبحر وَهوَ عَرَمرَمُ وتَفتَّحَت منها القُبورُ وأَخرَجَت رِمَمَ الرُفاتِ فأَصبَحَت تتكلَّمُ وتشقَّقت صُمُّ الصُخورِ وهُدِّمَت حتى الجِبالُ الشُمُّ كادت تُفصَمُ هل يُنكَرَنَّ على البريَّةِ حُزنُها ولباسها أَضحَى السَواد الادهمُ اذ سَنَّ باريها لها عن لازمٍ لُبسَ السَوادِ بسُنَّةٍ تستلزمُ فغَدَت وفَرضُ النَدبِ فرضٌ لازمٌ مستلزمٌ كلُزُوم ما هو أَلزَمُ تَختالُ في مِرطِ الحِدادِ كأَنَّها ثَكلاءُ أَلَّمها مَصابٌ مُؤلِمُ لِلّه مأتَمةٌ لميتٍ ماتَ عن آثامِنا وَهُوَ الذي لا يأثَمُ لا غَروَ ان بَكَتِ البرايا كُلُّها وغدت لأَشعارِ المَناوح تَنظِمُ كلا ولا المُبتاعُ من حُسَّادهِ بالوَرقِ يُوسُفُ ذلك المتقدّمُ لا لا ولا أَيُّوبُ هذا المُبتَلى فكانما هُوَ أَحسَبٌ ومجذَّمُ كلا ولا المهزو بهِ نُوحٌ مِن ابنٍ وَهوَ عارٍ ما عليهِ مردَّمُ بل انهُ الربُّ الجليلُ ومن لهُ ال أَملاكُ والأَفلاكُ طُرّاً تَخدِمُ هذي النِهايةُ طابقت تلكَ البَدآ ءَةَ وَهوَ طِفلٌ في المَغارةِ مُعدَمُ وافى الينا طائعاً متواضعاً وَهُوَ المُطاعُ الآمِرُ المتعظمُ حُسِبَ الالهُ مع الخُطاةِ كانهُ وهُوَ الزكيُّ البَرُّ خاطٍ مُجرِمُ صَدَعَت عجائبُهُ فدانَ لصِدقِها من ذي البريَّة عُربُها والأَعجُمُ قد أَبصَرَ الأَعمى وأُذنُ الصُمّ قد سَمِعَت بمُعجِزِهِ وفاهَ الأَبكَمُ وبامره المجنونُ حازَ على الشِفا والمُعتَرى والابرصُ المتجذّمُ واليابسُ الأَيدِي ونازفةُ الدِما فتبصَّروا آياتِهِ يا من عَمُوا وبامرهِ المَوتَى حَيُوا والمُقعَدو نَ لقد مَشَوا والمنحنُونَ تقوَّموا رَوَّى ثَرَى البُستانِ ليلةَ صلبهِ عَرَقٌ على تلكَ البسيطةِ مسجمُ متقطِّراً مثل العبيط على الثَرَى من حَرِّ نارٍ في الغَداةِ ستُضرَمُ صلَّى مليّاً ساعةً في ساعةٍ في ساعةٍ لصليبهِ يتسوَّمُ ان يُستَطَع أَبَتاهُ عني فلتَجُز ذي الكاسُ بل ماضي قَضاك يُتمَّمُ أَبَتاهُ لا كمشيئَتي لكن كما تختارهُ وكما تَشاءُ وتَرسُمُ بثلاث ساعاتٍ أَتمَّ صَلاتهُ والرُسلُ ناحيةً رُقُودٌ نُوَّمُ وافاهم وهم ثقيلوا الجَفن من طَعم الرُقادِ ومُذ تَدَانى منهمُ ناداهمُ هُبُّوا وصَلُّوا واحذَروا سِنَةً بأَجفانِ القُلوبِ تهوّمُ هلا استطعتم ساعةً ان تسهَروا فيها معي ولربّكم ان تَخدِموا قوموا بنا من ههُنا فلقد دنا من للمَنا إِيايَ جاءَ يُسلِّمُ أَتَتِ اليهودُ امامهم تِلمِيذُهُ ذاك الكَنُود المستبيح الأَيهَمُ بثلثةٍ في عَشرةٍ من فِضَّةٍ حُرُّ الأَديم ابيع بيعاً يَحرُمُ طبقوا عليهِ كالضواري بَغتةً بل طبَّقوا فيهِ البَلاءَ وصمَّموا سأَلوهُ انتَ يسوعُ قالَ لهم انا هُوَ فانهَوَوا صَرعَى ولم يتقدَّموا لكنهُ عن حُكمهِ وسَماحِهِ ذهبوا بهِ وعليهِ صلباً احكموا ربٌّ يجوزُ على الملائك حُكمُهُ ومن الوَرَى يُقضَى عليهِ ويُحكَمُ هو ذا الالهُ نراهُ مُحتَقراً فَما ذا أنتَ يا هذا الذي يتعظَّمُ ما رَدَّ عن خِزيِ البُصاقِ الوَجهَ وال خَدَّينَ عن صَفَعَاتِ مَن لا يَفهَمُ لَطَمَت يدُ العبدِ الالهَ وانها قَمِنٌ بها لو قبلَ ذلك تُجذَمُ يا ارضُ نوحي يا سماوات الطِمي فالعبدُ للمولى المهيمِنِ يَلطِمُ جَلَدُوهُ جَلداتٍ تَعاظمَ حَدُّها مَعَ عَدِّها من عُصبةٍ لا ترحمُ حتّى انبرَى جُثمانُهُ وتناثرت لحمانهُ واشفَّ منها الأَعظُمُ وتَقطَّعَت أَعصابُهُ وانفكَّت ال أَوصالُ منهُ فَكَّ ما لا يُلحَمُ فتضرجَّت أثوابُهُ بدِمائِهِ فكأَنَّها من ذاك ثوبٌ مُعلَمُ قد بُلِّلَت بالأَمسِ من أعراقِهِ واليومَ بالأَسواطِ بلَّلها الدَمُ متشوّهاً بِجراحهِ ومُزَمَّلاً بدِمائِهِ فكأنهُ متعنِّمُ هذا الذي لم تبقَ فيهِ صِحَّةٌ من رأسِهِ القُدسيِّ حتّى المنسمُ كلا ولا حُسنٌ وباهي صُورةٍ غابَ الجميعُ فأَينَ رسمٌ وأَوسَمُ فكأنما ضَرَباتُهُ أَبَتِ الشِفا وجِراحُهُ لا يشتفيها مَرهَمُ عَضَلت فليس لها ضِمادٌ نافعٌ ورِفادةٌ أو نوعُ بُرءٍ يُوهَمُ فالجِسمُ من وَقعِ السِياط مُخدَّشٌ والرأسُ بالشوكِ الأَليمِ مُهشَّمُ وبكل جارحةٍ جِراحٌ جَمَّةٌ حتَّى حَشاهُ مجرَّحٌ ومورَّمُ قد خِيلَ موؤوف الوَرَى طرّاً فما عُضوٌ بهِ الا أَليمٌ مُؤلَمُ ساقوهُ كالحَمَلِ الوديعِ مُحمَّلاً لصليبهِ متحمّلاً ذا عنهمُ وبناتُ أُورَشليمَ تَندُبُ حولَهُ بتفجُّعٍ منهُ الحُشاشةُ تُخذَمُ فرأَى بِهنَّ وقال أُكفُفنَ البُكا وابكِينَ أَنفُسَكُنَّ مما تُنقَمُ واترُكن مأتَمةً بها أَحقابُكم أَولَى وذا الشعبُ الاثيمُ المُجرم ان كانَ عُودكمُ الرطيبُ مهشَّماً فهشيمكم ما حالُهُ اذ يُهشضمُ يا ناسُ هل وجعاً تَرَونَ كمُوجعي ياذا الخطاة أَلا ارحموني وارحموا حُبّاً بكم ولاجلكم قد أَدرَكَتني ذي المُصيبةُ والقَضاءُ المُبرَمُ لولا خَطاؤُكُمُ وزَلَّةُ آدَمٍ ما استهدَفَتني الآنَ هذي الأَسهُمُ انَّ انسحِاقك مثلُ بحرٍ زاخرٍ بل إِنَّهُ من كُلِّ بحرٍ أَعظَمُ فاصغُوا اليهِ يا خُطاةُ لأَنَّهُ ناداكُمُ بفَصاحةٍ لا تعجمُ من قد أَحَبَّ الظُلمَ يُبغِضُ نفسَهُ ان الظَلُومَ لنفسهِ قد يَظلِمُ لا حُبَّ اعظمُ من مَحَبَّةِ باذلٍ عن حِبّهِ نفساً تَعِزُّ وتَكرُمُ ومَنِ ارتَضَى بالموتِ عن أَعدائِهِ حُبّاً بِهِم فهُوَ المُحِبُّ الاعظمُ لم يفتدِ الأَملاكَ بل من جودهِ افدى الأَنامَ بفِديةٍ تُستعظَمُ واحالَ عدلَ ابيهِ منهُ لرحمةٍ ومحبَّةٍ عَظُمَت لديهِ وتَعظُمُ يا مالكاً مَلَكَتهُ ايدي حكُمِهم ما أنت الَّا المالكُ المتحكّمُ لو كُنتَ تمنعُ مَنَّعَتكَ ملائكٌ اربت على التَعدادِ حولكَ حُوَّمُ او كنتَ تُفدَى لافتَدَتكَ من الوَرَى مُهَجٌ وأَرواحٌ بحبّكَ تُسجَمُ او كنتَ تُشرَى لاشترَتكَ نفوسُ من بِيعَت لأَجلِك بيعَ من لا يَندَمُ قد أَلبَسُوهُ الأُرجُوانَ تَهَزُّؤاً ما منهمُ الا بهِ يتهكَّمُ حتى أتوا الجَبَلَ الذي فيهِ ثَوَت من سام أعظمُ آدَمٍ والجمجمُ وتقاسَموا اثوابهُ ما بينهم كي يَكمُلُ النَبَأُ المَقُولُ ستُقسَمُ قد سمَّروا رجلَيهِ والأَيدي معاً بقَساوةٍ منها الحَشَى يتضرَّمُ وشَكا الظَما فأَتَوهُ في إِسفَنجةٍ خَلّا ومُرّاً ساءَ منهُ المَطعَمُ هذا الذي وَضَعَ العِدَى في خُبزهِ عُوداً كما قال النبيُّ الأَكرَمُ فقَضَى ولم يُكسَر لهُ عظمٌ ول كِنَّ المُصِيبةَ والبليَّةَ أَعظَمُ إذ قد اتتهُ طَعنةٌ نَجلاءُ غا صَ بها إلى أَقصى الفُؤادِ اللَهذَمُ صَلَبوهُ ما بينَ اللُصوصِ كانهُ وَهُوَ البريُّ البارُ لِصٌّ مُجرِمُ نادى بهِ لِصُّ الميامن سَيّدي في مُلكِكَ اذكُرني ايا ذا المُنعِمُ فأَجابهُ ستكونُ في عَدنٍ معي ذا اليومَ في مَثوَى الشقاوة تَنعَمُ فبحسِّهِ الجِسميِّ كان مؤَلَّماً وبعقلهِ ما زالَ وَهُوَ مُنعَّمُ وافى إلى بيلاطسَ البِنطيِّ يو سُفُ ذلك الرامي الأَلَبُّ الأَحزَمُ وامتاحَ دفنَ يسوعَ منهُ وشانُهُ في ذي البَسالةِ واضحٌ لا مُبهَمُ قال اعطِني هذا الغريبَ لأَنَّهُ قد ماتَ وارحَمهُ لعلَّك تُرحَمُ لما استباحَ الدفنَ اسرعَ قافلاً ويليهِ نيكود يمسُ المتكتمُ قد انزلاهُ عن الصليب كلاهما ناحا عليهِ أَسى ودمعُهُما دَمُ وَضَعاهُ في قبرٍ جديدٍ فوقَهُ حَجَرٌ لإِثباتِ القيامةِ يُختَمُ فالجسمُ جِسمُ اللَهِ قَد أَمَّ الثَرَى والروحُ في نَفَق الجحيم تؤَمِّمُ مُذ شامَهُ الآباءُ في سِجِّينهم أَبدَوا تَحِيَّاتِ السَلامِ وسلَّموا هتفوا بأَصواتِ البشائرِ شُرَّعاً لِلّهِ ماذا العيدُ ماذا المَوسِمُ وتحاضَروا متهلِّلينَ أَمامهُ سَجَدوا لهُ وبَمن هُنالِكَ هَلَمموا خَرُّوا إلى الأَذقانِ نحو جَلالهِ هتفوا بحمدِ خِلالهِ وتنغَّموا فاناط عَقدَ حُبى الأَمانِ عليهمِ وأَماطَ عقدَ حُبَى المخاوفِ عنهمُ ذو قُدرةٍ راعَ الأَباليسَ قَدرُها وارتجَّتِ الأَعماقُ ثُمَّ جهنَّمُ أَخَذَتهُمُ في الحالِ رِعدةُ هائلٍ أَحنَت ظُهورَهم فلم يتقوَّموا وغَدَت أَكُفُّ العدلِ فوقَ قَذالهم بالخِزي صافعةً لهم وهُمُ هُمُ ان الجحيمَ نَراهُ صِفراً فارغاً ولذا تَفاقَمَ سُخطُ مَن لا يَحلُمُ وَسَبَى السَبايا من عواصِمها وقد كانت لهم بالسِجن حِرزاً يَعصِمُ وتفتَّحَت أَغلاقُهُ وتهدَّمت أَطباقُهُ ودَهاهُ ويلٌ أَدهَمُ وتَفتَّتت أَمخالُهُ وتَقوَّضَت أَطلالُهُ وبناؤُهُ المتهدّمُ وتَفكَّكَت أَقفالُهُ وتمزَّقَت أَغلالُهُ مُذ لم تزل تتحطَّمُ ولقد تَعرَّى عُريَ عارٍ مختزٍ وعَراهُ ما لُعَرى قُواهُ يَفصِمُ لكن كُسِي بعدَ التجرُّد خِلعةً فهم البَلاءُ مشوَّهٌ ومسهَّمُ يا أَيُّها الآباءُ بِشراً فافرَحوا وعِمُوا صَباحاً واصطباحاً فانعَموا وافى يسوع فمجِّدوهُ وأَكرِموا واستقبلوهُ ووَقِّروهُ وعَظِّموا وَلتبتهِج حَوَّاءُ أَوَّلُ ساقطٍ ممَّا جناهُ كَفُّها والمِعصَمُ اذ ذنبُها أَضحى سعيداً أَنَّهُ استَدعَى الينا اللَه وَهوَ مجسَّمُ قد ماتَ بالناسوتِ عنا رأفةً منهُ لما ابداهُ فينا آدَمُ وبقوَّةِ اللاهوتِ قامَ كأَنَّهُ أَسَدٌ وحُرَّاسُ الدَها لم يَعلَموا قام الالهُ فهالَ جمعَ عُداتهِ آياتُ مُعجِزهِ التي لا تُكتَمُ قامَ الالهُ وجِسمُهُ نَفَذَ الصَفا لم يُؤلِهِ الحجرُ الأَصَمُّ الصَلدَمُ نَفَذَ الالهُ ولم تُفَكَّ خواتمٌ كنُفوذِهِ اذ اولدتهُ مريمُ وافَت اليهِ نُسوةٌ في دُلجةٍ مَعَهُنَّ طِيبٌ عَرفُهُ يتنسَّمُ كيما يُصَمخِنَ الذي ما مَسَّهُ موتٌ وهل باللَهِ موتٌ يُلمِمُ شَهدَتهُ تلكَ المجدليَّةُ مريمٌ همَّت لأَقدامِ القَداسةِ تلثِمُ فأَجابَها لا تقرُبيني مريمُ بل بَشِّري رُسلي الكِرامَ ليعلموا اني رقدتُ ونِمتُ ثُمَّتَ قُمتُ من قبري كاني شِبلُ ليثٍ ضَيغَمُ ولأَصعَدَنَّ إلى ابي وابيهمِ فاذاعتِ البَشراءَ حينَ أَتَتهُمُ وافى وكانوا في حِمَى عِلِّيَّةٍ سِرّاً وللأَبوابِ غلقٌ مُحكَمُ حيَّاهُمُ بسَلامِهِ لكِنهُ لم يُلفَ ذاك الحينَ توما التَوأَمُ لما أَتاهم حدَّثوهُ بما رأَوا فاعتدَّهُ حُلماً كمن قد يَحلَمُ فأَتاهمُ ابنُ اللَهِ ثانيةً وها تيكَ الكُلومُ يُشِيرُ عنها مِيسَمُ نادى بتوما قُم ففتِّش واقتنِع واطرَح شُكُوكَكَ ايها المتوهّمُ لما تحقَّق صاحَ انت مخلّصي انتَ الالهُ وما بذاك توهُّمُ من بعدِ تكمِلةِ التدابيرِ التي من أجلها ورد الالهُ الأَعظَمُ وافى ذُرى الزيتونِ يَسحَب رُسلَهُ حيثُ المجيءُ الثانِ يوماً يحكمُ وهناك بارَكَهم وقال لهم خُذوا مني وصية ناصحٍ لتُحكَّموا وهيَ المحبَّةُ انَّ ذي سِيماؤُكم فبِها وفيها علِّموا وتعلَّموا ثُمذَ ارتَقى نحو السَماءِ وحُبُّهُ في قلبهم متملِّكٌ مستحكمُ ذَرَّت محاسنُهُ هناكَ وأَغرَبَت عنهم وغَربُ الدمعِ منهم يرذُمُ رفعتهُ أَملاكُ السَماءِ جَميعها ربٌّ على أَعضادِها مستنّمُ حاطت بهِ الآباءُ كالهالاتِ ثُمَّ الأَنبِياءُ وهُم لديهِ جُثَّمُ سَنَّى لنا طُرُقُ السَماءِ وانها ما طاءَها من قبل ذلك مِنسَمُ وتسهلت اوعارُها وحُزونها دانت وكانت ناشزاً لا تُرغَمُ رفعت لهُ الرُؤَساءُ عندَ وُلوجهِ أَبوابَها ولهُ المَقالِدَ سلَّمت وضُرِبنَ في صَهَواتها نُوَبُ الهَنا وبحمدهِ الأَسنَى الجميعُ ترنموا رفلوا بأثوابِ الهَناءِ لوصلِهم حِبّاً حِبالُ وِصالهِ لا تُصرَمُ ثَمَّت تكاليفُ الحيوةِ تَنزَّهَت عنها النُفوسُ فليسَ من يَتجسَّمُ وهُناكَ يُمسَحُ كلُّ دمعٍ من محا جرهم فما سَدَمٌ ولا من يَسدَمُ وهُنالِكَ الفِردَوسُ بينَ غُروسِهِ شَجَرُ الحيوةِ ومنهُ كلٌّ يَطعَمُ وهُناكَ كلٌّ كاملٌ في سِنِّهِ ابداً بحُسنِ شبيبةٍ لا تَهرَمُ وهناكَ مَأدُبةُ العروسِ غنيَّةٌ حَفَلَى وذاك الحِبُّ لا يتجهَّمُ لا يشتكونَ على المَدى حَرّاً ولا بَرداً ولا نَصَباً ولا ما يُؤلِمُ يتفيَّأونَ خِيامَ مجد إلههم حيثُ التهاني والسرورُ مخيّمُ متمتّعين بذي المحاسن سَرمَداً لا يسأمونَ ومنهمُ لا يُسأَمُ هذا خِتامُ الصالحينَ وَلَيتَما كلُّ النُفوسِ بذي النِهايةِ تُختَمُ
161
sad
2,814
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ يا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَي هِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُ زَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِن مُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍ لَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ ال داءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤادي بِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَك لِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجا عي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعوري يا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَ هِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍ وَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَي لِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاً كُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ
14
sad
6,247
طابَ الزَمانُ وَأَورَقَ الأَشجارُ وَمَضى الشِتاءُ وَقَد أَتى آذارُ وَكَسا الرَبيعُ الأَرضَ مِن أَنوارِهِ وَشياً تَحارُ لِحُسنِهِ الأَبصارُ فَاِنفِ الوِقارَ عَنِ المُجونِ بِقَهوَةٍ حَمراءَ خالَطَ لَونَها إِقمارُ فَاِستَنصِفِ الأَقدارَ مِن أَحداثِها فَلَطالَما لَعِبَت بِكَ الأَقدارُ مِن كَفِّ ذي غَنَجٍ كَأَنَّ جَبينَهُ قَمَرٌ وَسائِرُ وَجهِهِ دينارُ يُزهى بِعَينَي شادِنٍ وَجَبينُهُ وَالخَصرُ فيهِ لِشِقوَتي زُنّارُ يَسقيكَ كَأساً مِن عَصيرِ جُفونِهِ وَتَدورُ أُخرى مِن يَدَيهِ عُقارُ شَمطاءُ تَأبى أَن يَدوسَ أَديمَها أَيدي الرِجالِ وَما بِها اِستِنكارُ كَرخِيَّةٌ كَالروحِ دَبَّ بِشَربِها حِلمٌ يُداخِلُهُ حَياً وَوِقارُ في فِتيَةٍ فَطَموا الحَيا فَلِباسُهُم حِلمٌ وَليسَ لِجَهلِهِم آثارُ
10
love
1,541
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه همومه حين تبلوهن همات صافي الطوية من غل يكدرها وأول المجد أن تصف الطويات
2
sad
922
في ذِمَّةِ المَولى العَلِىِّ الشَّانِ نَم يا فَقيدَ العِلمِ والعٍرفانِ قَضَيتَ في الطَّاعاتِ عُمرَك كُلَّه لا طاعةٌ كَالعِلمِ والقُرآنِ إِنَّا وقوفٌ حولَ قَبرِكَ خُشَّعٌ نَبكي عليكَ بِمَدمَعٍ هَتَّانِ نَبكيكَ بل نَبكِي الفضيلَةَ والفَضي لةُ كلُّها في طاعةِ الرَّحمانِ بَعدَ السُّباعِي أَنجَبَت مُرَّاكِشٌ عَربِيَّها العلاَّمةَ الرَّحمانِ فأضافَ لِلتَّقوى ولِلفَتوى نَزا هةَ شِرعَةِ الإسلامِ والإِيمانِ وَبقيَتَ مُعتَكِفاً على درسِ العُلو مِ وبَيِّها في الشَّيبِ والشُّبَّانِ ثُمَّ اعتصمتَ بِحَبلِ رَبِّكَ مُوقِناً أنَّ الجَزَاءَ يَكونُ بِالرِّضوانِ ما طالَ نَزعُ الموتِ فيك ثَلاثَةً إلاَّ لِتَخرُجَ طاهِرَ الجُثمانِ فَلَئِن تَغِيبُ عَنَ أعيُنٍ ونَواظِرٍ فَلأَنتَ مَذكورٌ بِكُلِّ مَكانِ ولأنتَ في كُلِّ القُلوبِ مُخَلَّدٌ ولأَنتَ مَمدوحٌ بِكُلِّ مَكانِ حَمَلوكَ فوقَ رُؤوسهم وَبَكَوا علي كَ وذاكَ جُهدُ أَحِبَّةٍ خِلاَّنِ أسَفي على شَيخِ الجَماعةِ ذاهِباً عَنَّا ذَهابَ الرُّوحِ مِن أبدانِ فَقُلوبُنا مُلِئَت عليه كَآبةً وعُيُونُنا رَيَّانَةُ الأَجفانِ فَلتَكشِفوا لي مَرَّةً عَن وَجهِهِ حتى أراهُ ثانياً ويَراني هلاَّ غَسَلتُم بِالمَدامع جِسمَهُ فَالدَّمعُ للإِخلاصِ كالعُنوانِ بالأَمسِ كانَ لنا سِراحاً نَيِّراً واليومَ يَخبو النُّورُ في الأكفانِ هذي هىَ الدُّنيا وهذا حَالُها اَلموتُ غايةُ كُلِّ حَيٍّ فانِ مولاي يا مَن فَضلُهُ عَمَّ الورَى اُسكُب عليهِ سَحائِبَ الغُفرانِ واسمَح لنا يا من لِعَفوِكَ نَرتَجِي بِجِوارِهِ في جَنَّةِ الرِّضوانِ
20
sad
9,275
إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه لجدّه الشيخ باز الله حين بنى معمّراً في سبيل الله مسجدَه شيخ الطريقة لم يقصده قاصده إلاَّ وأعطاه ربُّ العرش مقصده أو جاءَ مسترشداً يبغي النجاة به إلاَّ هداه إلى التقوى وأرشده فصلِّ لله وادع الله حينئذ وَزُرْ من الشيخ قطب الغوث مرقده فلم تَزَلْ نفحاتُ القدس سارية منه إليك بما لا كنتَ تعهده واشْهَدْ لبانيه إعجاباً بهمَّتِه بما بناه وعَلاّه وشيّده وقل لمنْ رام منه أن يُؤرِّخَه ذا جامعٌ وعليُّ القَدْر جَدَّده
8
joy
9,174
وصيتي يا علي إليك ارم القيود واسلك سبيل التقى ولا تعدى الحدود بادر وسر يا علي من قبل سكنى اللحود وسامع كلام الوجيه كلام أهل الشهود الصالحين الخيار الراكعين السجود يابخت من حبهم عليه أثرهم يعود بذكرهم تنزل الرحمه ويكفي الحسود سرفى طريق لهم إلى الكريم والودود عسى عسى يا علي نرد ذاك الورود فإن نذق بلة فذاك يوم السعود فذكرهم حجة على الفؤاد الشرود المدعي للصلاح وللعيوب جحود يظهر له كذبه في نزله والصعود طوبى لرائيهم لو مرة في الوجود فذاك عبد سعيد وذاك حقا يسود ثم ادع لي يا علي إني صحائفي سود عسى عسى توبة بها إلهي يجود تغفر بها زلتي وفي معادي أسود بجاه طه الرسول وآله والجدود عليه صلى الإله مازار زائر زرود
20
joy
8,417
نَسعى وَأَيسَرُ هَذا السَعيِ يَكفينا لَولا تَكَلُّفُنا ما لَيسَ يَعنينا نَروضُ أَنفُسَنا أَقصى رِياضَتِها عَلى مُواتاةِ دَهرٍ لا يُواتينا فَلَيتَ مُسلِفَنا الأَعمارَ أَنظَرَنا مُجامِلاً فَتَأَنّى في تَقاضينا إِن أَنتَ أَحبَبتَ أَن تَلقى ذَوي أَسَفٍ عَلى فَقيدِهِمِ فَاِحلُل بِوادينا رَزِيَّةٌ مِن رَزايا الدَهرِ شاغِلَةٌ لِناصِرِ الدينِ عَن أَن يَنصُرَ الدينا لا عَينَ إِلّا وَقَد باتَت مُؤَرَّقَةً لَهُ وَلا قَلبَ إِلّا باتَ مَحزونا كانَ الَّذي مَنَعَ الإِخوانَ إِن سُئِلوا تَركَ المَلامِ عَلى الإِغرامِ ماعونا لَولا الأَميرُ أَبو العَبّاسِ ما اِنكَشَفَت لَنا العَواقِبُ عَن أَمرٍ يُعَزّينا يَجتَمِعُ الدينُ وَالدُنيا لِرائِدِنا في مُنعِمٍ حَسُنَت آثارُهُ فينا مُظَفَّرٌ لَم نَزَل نَلقى بِطَلعَتِهِ كَواكِبَ السَعدِ وَالطَيرِ المَيامينا تَهدي الفُتوحُ مِنَ الآفاقِ عامِدَةً مُبارَكاً مِن بَني العَبّاسِ مَيمونا إِذا أَرَدنا وَرَدنا بَحرَ نائِلِهِ فَنَوَّلَتنا يَداهُ مِلءَ أَيدينا وَلَو نَشاءُ شَرَعنا في تَطَوُّلِهِ شُروعَنا فَأَخَذنا مِنهُ ما شينا أَموجِهي أَنتَ إيصاءً وَتَقدِمَةً يَزكو بِها سَبَبي عِندَ اِبنِ طولونا وَمُطلِقٌ مِن خَراجي ما أَعُدُّ بِهِ دَيناً عَلى ناصِرِ الإِسلامِ مَضمونا وَكَم سُئِلتَ فَما أُلفيتَ ذا بَخلٍ وَلا وَجَدنا عَطاءً مِنكَ مَمنونا
16
joy
2,212
روحي الفداء لمن عاتبتُه فبكى يا حُسنَه إن بكى يوماً وإن ضَحِكا قد كنتُ أُبدي له صبراً فحين بكى فصار في فيه عند الضحك منسلكا يبكي ويضحك أحياناً فيقتلني بُكاً وضحكاً هما في قتليَ اشتركا دعاه يفتك بي يا صاحبيَّ فما رأيتُ ظبياً بذئبٍ قبله فَتَكا ظبيٌ تفلَّت من صيدي وأوقعني في صيده إنَّ في عينيه لي شَركا
5
sad
5,617
يا صاحبيَّ عرِّجا بي ساعةً على الطلول واسألا رُباها مَن حلَّها من بعدِنا يوما ومَن تبدَّلت من بَعدنا سُعداها ومَن تعاطَى الكأسَ من ريقتِها وارتشَفَ الأشنبَ مِن لمَاها ومَن رعَى الروضَ بأكنافِ الحمى واقتنصَ النافرَ من ظُباها يا سَرحة الوادي سقتكِ مزنةٌ تضحَكُ قبلَ الدَّوحِ من بُكاها ويا أثيلات النقيب أورقت مِن نحوك الأفنانُ مَن جنَاها ويا عُرَيْصات القليب من لوى نعمانَ فالأثيل من جرعاها إني بكنَّ اليومَ صبٌّ مغرمٌ ذو لوعةٍ ما ينقضِي جَواها ما ذكرتْ نفسِيَ أيّامَ الحمى إلا وتجفو مقلتي كراها ولا تنسَّمتُ الصَّبا من أرضكم إلا شفاني الطِّيبُ من رَيَّاها
10
love
7,747
هوى من غوى والغيُّ أن تتبع الهوى فويلٌ لذي غُنِّي أطاع هواه هَوَى هذه الدنيا هوانٌ وإنما يَعزُّ الفتى بالرشد لا بسواه هوانُك غبنٌ فاطلب الفوز بالتقى فإن التُقى نهجُ تلوحُ صواه هو الحقُّ والهادي إليه محمدٌ وجبريلُ عن ربِّ العباد رواه هواديك آيات الكتاب وإنها لتشفى جوىً من يشتكي بجواه هوائج أشواقي ركائبُ باكرتْ إلى جدث بعد الحياة حواه هوائمُ من حرِّ الهجير فلا ترى سوى رمضٍ تشوي الرمال شواه هوافٍ فمن ظمآن ظمّره الظما هناكَ ومن طاوٍ طواه طواه هويتُ باكتفا من من هوتْ به فقرّبه ممن يحبُّ نواه هوامي دموعي أو هوامي جوانحي نَشَرنَ الذي كان العراء طواه
10
joy
5,098
بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ هَل عِندَكُنَّ عَنِ الأَحبابِ مِن خَبَرِ عَرَفتُكُنَّ بِعَرفٍ لا أُكَيِّفُهُ لا في الغَوالي وَلا في النَورِ وَالزَهَرِ مِن بَعضِ ما مَسَحَ الحُسنُ الوُجوهَ بِهِ بَينَ الجَبينِ وَبَينَ الفَرقِ وَالشَعَرِ فَهَل عَلِقتُنَّ أَثناءَ السُرى أَرَجاً مِنَ الغَدائِرِ أَو طيباً مِنَ الطُرَرِ هِجتُنَّ لي لَوعَةً في القَلبِ كامِنَةً وَالجُرحُ إِن تَعتَرِضهُ نَسمَةٌ يَثُرِ ذَكَرتُ مِصرَ وَمَن أَهوى وَمَجلِسَنا عَلى الجَزيرَةِ بَينَ الجِسرِ وَالنَهَرِ وَاليَومُ أَشيَبُ وَالآفاقُ مُذهَبَةٌ وَالشَمسُ مُصفَرَةٌ تَجري لِمُنحَدَرِ وَالنَخلُ مُتَّشِحٌ بِالغَيمِ تَحسَبُهُ هيفَ العَرائِسِ في بيضٍ مِنَ الأَزُرِ وَما شَجانِيَ إِلّا صَوتُ ساقِيَةٍ تَستَقبِلُ اللَيلَ بَينَ النَوحِ وَالعَبَرِ لَم يَترُكِ الوَجدُ مِنها غَيرَ أَضلُعِها وَغَيرَ دَمعٍ كَصَوبِ الغَيثِ مُنهَمِرِ بَخيلَةٌ بِمَآقيها فَلَو سُئِلَت جَفناً يُعينُ أَخا الأَشواقِ لَم تُعِرِ في لَيلَةٍ مِن لَيالي الدَهرِ طَيِّبَةٍ مَحا بِها كُلَّ ذَنبٍ غَيرِ مُغتَفَرِ عَفَّت وَعَفَّ الهَوى فيها وَفازَ بِها عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ بِتنا وَباتَت حَناناً حَولَنا وَرِضاً ثَلاثَةٌ بَينَ سَمعِ الحُبِّ وَالبَصَرِ لا أَكذِبُ اللَهَ كانَ النَجمُ رابِعَنا لَو يُذكَرُ النَجمُ بَعدَ البَدرِ في خَبَرِ وَأَنصَفَتنا فَظُلمٌ أَن تُجازِيَها شَكوى مِنَ الطولِ أَو شَكوى مِنَ القِصَرِ دَع بَعدَ ريقَةِ مَن تَهوى وَمَنطِقِهِ ما قيلَ في الكَأسِ أَو ما قيلَ في الوَتَرِ وَلا تُبالِ بِكِنزٍ بَعدَ مَبسِمِهِ أَغلى اليَواقيتُ ما أُعطيتَ وَالدُرَرِ وَلَم يَرُعني إِلّا قَولُ عاذِلَةٍ ما بالُ أَحمَدَ لَم يَحلُم وَلَم يَقِرِ هَلّا تَرَفَّعَ عَن لَهوٍ وَعَن لَعِبٍ إِنَّ الصَغائِرَ تُغري النَفسَ بِالصَغَرِ فَقُلتُ لِلمَجدِ أَشعاري مُسَيَّرَةً وَفي غَواني العُلا لا في المَها وَطَري مِصرُ العَزيزَةُ ما لي لا أُوَدِّعُها وَداعَ مُحتَفِظٍ بِالعَهدِ مُدَّكِرِ خَلَّفتُ فيها القَطا ما بَينَ ذي زَغَبٍ وَذي تَمائِمَ لَم يَنهَض وَلَم يَطِرِ أَسلَمتُهُم لِعُيونِ اللَهِ تَحرُسُهُم وَأَسلَموني لِظِلِّ اللَهِ في البَشَرِ
24
love
9,118
قُمْ فَاجْلُ هَمِّي يا غُلامُ بِالرَّاحِ إِذْ ضَحِكَ الظَّلامُ وَجَلا الثُّرَيَّا في مُلا ءةِ نُورِهِ البَدْرُ التَّمامُ فَكَأَنَّها كَأسٌ يُدي رُ بِها الدُّجى وَالبَدْرُ جَامُ وَكأنَّ زُرْقَ نُجُومِها حَدَقٌ مُفَتَّحَةٌ نِيَامُ وَأَظُنُّها مِنْ صِحَّةٍ مَرِضَتْ وَلَيْسَ بِها سَقَامُ فَكأَنَّها وَكأَنَّهُ إِذْ حَانَ بَيْنَهُما انْصِرامُ وَهَوَتْ لِتغْرِبَ فَانْثَنى عَنْها بِمَغْرِبِها ابْتِسامُ خَوْدٌ هَوى مِنْ أُذْنِها قُرْطٌ فَقَبَّلَهُ غُلامُ وَالفَجْرُ في غَسَقِ الدُّجى كالمَاءِ خَالَطَهُ المُدامُ
9
joy
5,323
أتسأل عن دم لك فيه حلا وفي القلب الهوى برضاك حلا فَلم طرفاً هداك إلى عزيز متى ينظرْكَ سلَّ عليك نصلا ترى العشاق أفراداً ومثنىٍ أسارى حول مضربه وقتلى ومن يك سيفه وسطاه لحظا يكن سفك الدمآء عليه سهلا لقد أبدى لنا والليل يغشى محياً كالنهار إذا تجلّى محاسنه كفتنا العدل فيه فليس يخاف من يهواه عدلا خلعت به العذار فلا أبالي اساء بي الأنام الظن أم لا فيا لله من زفراتِ شوقٍ تسل الروح من جنبيَّ سلاّ وقالوا الصب يسلو بعد شهر ولو قالوا يموت لكان أولى وكيف سلوُّ ظمآن عن الما بشهر أو بأكثر أو أقلا وقالوا نمت قلت سلو الدياجي فإن لها على عينيّ دخلا لقد عقدت بطرف النجم طرفي وبت أجوشه حتى تولّى أَحِنُّ حنين والهة بشقب تناوشت الضباع كلاه أكلا رأته معفراً قد نيل منه ومزق فهو أفلاذُ وأشلا فطال حنينها جزعا وظلت مولهةٌ تحوم عليه ثكلى تشممه سميم الوحش أنساً وتنكره فتنفر عنه جهلا يجئ بها ويذهب فرطُ وجد يمثّله لها بَعداً وقَبلا فلا الأشجارُ تلهيها ولا الما وإن لها عن الإِثنين شُغلا حكت ولها بقيةُ من أرادت صوارم أحمدٍ في الله قتلا صلاحُ الدين والدنيا المرجى اله زبرَ الناصر الملك الأجلا كريم الأصل أعرقُ من تربّى من الأملاك في ملك وأعلى يعد أبا اباً سبعين ملكا ملوا فطار هذي الأرض عدلا سموْا في ملكهم والدهرُ طِفلٌ فعانوه إِلى أضن صار كهلا فلا ندري أهم من قبل أم هو فإما أن يكونوا هم وإلاَّ إذا ذكر ابن إسماعيل ظلت من الفخر الملوك له تخلا خدين المكرمات وكان قدماً يراضي بالعلى في المهد طِفلا ولما افتضّ أبكار المعالي شهدت له لقد عاشرن فحلا بطئ حيث كان العلم عقلاً عجول حيث كان الحلم جهلا يجرّ دون دين الله سيفاً تحاط به شريعته وتكلا إِذا ما صام صارمه انتظاه على الأعدا فيقطر حيثُ صلا ترى الدنيا إذا ماشنَّ حرباً تسيل بجيشهِ خيلاً ورجلا تحفُّ به جبالٌ من خيول إِذا وطئت صفاً تركته رملا تدافعَ في الأعنة تحتَ أُسدٍ تطاعِنُ فوقَها نَهْلاً وعلا تناسق بعضَها في إِثر بعضٍ تناسقَ نظمِ عقدِ الجيدش شكلا وقد سبق الكتائب فوق طرفٍ إِذا جاراه لحظُ الطرف كَلاَّ غرابيَّ الأديمِ يفوقَ حسناً لحالك لونهِ الصمصام صَقْلا فلو صيغت بدهُمتِه الليالي وزاحَمها صباحٌ ما تجلّى إذا نفض السبيب وقد تسامى حشى عين السماك قذى وملاّ لفارسه القضا فيمن رآه بقتل أو بأسرٍ أو بإجلا يكاد بفهمه يدري بما في ضميرك فهو لا يعدوه فعلا فلا زالت مدى الأيام فينا لأحمدَ أحمدُ الآياتِ تتلى
41
love
6,522
قالوا الحبيبةُ تَيّمَتْ كَ وواصلتك فقلتُ أهلا من بعد ما حُمّلتُ من وجدٍ بها يا قومُ ثِقلا ثِقلاً تحمّله الهوى عن مَنكِبيَّ فعاد سَهلا بتنا كما كره الحسو دُ ننال ما نهواه حِلّا في ليلةٍ ما قلتُ جا ء سوادُها حتّى تولّى لَفّتْ بشملي شملَها يا حبّذا لَفّاً وشَمْلا وَثَنَتْ عليَّ مُقَبّعاً بقبائع العِقْيانِ طَفْلا ومملّأً صِبْغَ الشّبي بةِ مُسْبَكرَّ النَّبْتِ جَثْلا واهاً لظبيٍ صدتُهُ طوعاً ولم أقنصه خَتْلا لم يعطني قبل الرّضا حتَّى تسلّفَهنَّ قبْلا ولقد أقول تبلّداً فيمن تملّكني وخَبْلا باللَّه قلْ ولك المُنى أيُّ المحاسنِ منك أحلى يا مَنْ أراه حالياً في ناظريَّ وما تحلّى حوشيتُ فيك من السلو وِ وأنْ أرى أَسلو وأسلَى
14
love
1,027
في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت ساعاتُ أَحلامي العِذاب أَيّامَ لا هَمٌّ سِوى هَمِّ المعلِّمِ وَالكِتاب أَيّامَ كانَ أَبي الشَبا بَ وَكنتُ نوراً لِلشَّباب أَيّامَ حُلمي لَم يَكُن إِلّا شُعاعاً من شِهاب إِن أُنسَ لا أَنسَ الهِضا بَ وَما عَلى تِلكَ الهِضاب وَالشَمسُ توشِكُ أَن تَغي بَ وَيعلنَ الجَرسُ الغِياب وَأَبي عَلى صَخرٍ يُحَدِّ قُ في عَشِيَّةِ صيفِ آب فيما تُراهُ كانَ يفكُرُ وَهو يَنظُرُ في الضَباب لَم أَنسَ أَترابي الأولى كانوا وَكنتُ لَهُم مداما إِن جِئتُهُم مُتَبَسِّماً أَلقَ اِرتِياحاً وَاِبتِساما وَإِذا غَضبتُ تشاوَروا فيما يُعيدُ ليَ السَلاما عَبث الشَبابُ بِهِم فَغَيَّرَ خُلقَهُم عاماً فَعاما إِن الشَباب ملاعِبُ ال أَيّامِ فَاِحذَر أَن تُضاما في ذِمَّةِ القَصيّ حُشاشَةٌ ذابَت هِياما خَفَّت إِلَيها في التُرا بِ يَتيمَةٌ بَينَ اليَتامى هيَ نَفسيَ الثَكلى وَقَد صَلّى العَذابُ لَها وَصاما أُمي وَقد وَجَدَ الضَنى في مُقلَتَيها مُدخَلة تَرثي الحَياةَ كَأَنَّها مِن نِصفِ شَهرٍ أَرمَلَه كَم مَرَّةٍ نَظَرَت إِلَيَّ فَتَمتَمَت ما أَجمَلَه لَو كُنتُ أَقرَأُ من خِلا لِ عُيونِهِ مُستَقبَلَه أَنا في سَبيلِ لا أَكا دُ اليَومَ أُدرِكُ أَوَّلَه يا أُمِ رِفقاً وَاِصبِري لا بُدَّ لي أَن أُكمِلَه أَنجَزتُ مَرحَلَةَ الشَقا وَعَلَيَّ أَيضاً مَرحَلَه حَملَ المَسيحُ صَليبَهُ حَتّى أَعالي الجَلجَلَه
24
sad
6,262
يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي حَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ أَجْرِ ذِكْرِي نَعِمْتَ وَانْعَتْ غَرامِي بِالْحِمى وَلْتَكُنْ يَداً لَكَ عِنْدِي وَلَقَدْ رابَنِي شَذاكَ فَبِاللّ هِ مَتى عَهْدُهُ بِأَطْلالٍ هِنْدِ إِنْ يَكُنْ عَرْفُها امْتَطاكَ إِلَيْنا فَلَقَدْ زُرْتَنا بِأَسْعَدِ سَعْدِ أَهْدِ لِي نَفْحَةً تَضَمَّنُ رَيّا ها بِما شِئْتَ مِنْ عَرارٍ وَرَنْدِ رُبَّما نَهْلَةٍ سُقِيتُ بِفِيها فَكَفَتْنِي مَعَ الصَّدى كُلَّ وِرْدِ وَغَرِيمٍ مِنَ الْهُمُومِ اقْتَضانِي دَلَجَ الْعِيسِ بَيْنَ وَجْدٍ وَوَخْدِ كُلَّما أَرْزَمَتْ مِنَ الشَّوْقِ كِدْنا فَوْقَ أَكْوارِها مِنَ الشَّوْقِ نَرْدِي يا خَلِيلَيَّ خَلِّيانِي وَهَمِّي أَنا أَوْلاكُما بِغَيِّي وَرُشْدِي لُوْ أَمِنْتُ الْمَلامَ وَالْدَّمْعَ ما اخْتَرْ تُ وُقُوفِي عَلَى الْمَنازِلِ وَحْدِي وَلَقَدْ أَصْحَبُ الْمُرِاحَ إِلى اللَّ ذّاتِ مُلْقى الْوِشاحِ أَسْحَبُ بُرْدِي بَيْنَ دُعْجٍ مِنَ الظِّباءِ وَنُعْجٍ وَلِدانٍ مِنَ الْحِسانِ وَمُلْدِ فِي زَمانٍ مِنَ الشَّبِيبَةِ مَصْقُو لٍ وَعَيْشٍ مِنَ الْبَطالَةِ رَغْدِ وَأَمانٍ مِنَ الْخُطُوبِ كَأَنِّي لاِبْنِ عَبْدِ الرَّزّاقِ أَخْلَصُ عَبْدِ لِكَرِيمِ الثَّناءِ وَالْيَدِ وَالْخِي مِ عَمِيمِ الأَخْلاقِ وَالْخَلْقِ نَجْدِ يَقِظٍ تَلْجَأُ الْعُلى أَبَداً مِنْ هُ إِلى أَوْحَدِ الْعَزِيمَةِ فَرْدِ طالِبٍ أَشْرَفَ الْمَطالِبِ لا يَهْ جُمُ إِلاّ عَلَى الْمَرامِ الأَشَدِّ تُنْذِرُ النّائِباتُ أَنْفُسَها مِنْ هُ بِخَصْمٍ للِنّائِباتِ أَلَدِّ جاعِلٍ مالَهُ طَرِيقاً إِلى الْحَمْ دِ فما يَأْتَلِي يُنِيرُ وَيْسْدِي فَقرِاهُ سارٍ إِلى كُلِّ سارٍ وَنَداهُ وَفْدٌ عَلَى كُلِّ وَفْدِ يُوْمُهُ فِي النَّدى بِعامٍ مِنَ الْغَيْ ثِ إِذا قَلَّ مَنْ يَجُودُ وَيُجْدِي كَرَمٌ شافِعٌ بِناصِيةَ الْفقْ رِ وَجُودٌ عَلَى النَّوائِبِ مُعْدِي وَيَدٌ أَغْنَتِ الْمُقِلِّينَ حَتّى ما تَرى فِي الأَنامِ طالِبَ رِفْدِ جادَ قَبْلَ السُّؤالِ لا ماءُ وَجْهِي نابَ فِي جُودِهِ وَلا ماءُ حَمْدِي وَبداني بِالْوِدِّ عَفْواً وَما كنْ تُ خَلِيقاً فِي ذا الزَّمانِ بِوُدِّ وَلَعَمْرِي لَقَدْ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّ ذِكْرِي بِهِ سَيَعْلُو وَجَدِّي ما تَوهَّمْتُهُ فَخالَجَ فِكْرِي أَنَّهُ لَيْسَ لِي بِزادٍ مُعَدِّ جادَنِي مِنْ نَدى عَلِيٍّ سَحابٌ مُسْتَهِلٌ بِغَيْرِ بَرْقٍ وَرَعْدِ حِينَ لا قادَنِي إِلى نَكَدِ الْمَطْ لِ وَلا راعَنِي بِخَجْلَةِ رَدِّ إِنَّ خَيْرَ الْمَعْرُوفِ ما جاءَ لا سِي نُ سُؤالٍ فِيهِ وَلا واوُ وَعْدِ عاقَدَتْنِي بِهِ اللَّيالِي فَما تَخْ فِرُ عَهْدِي وَلا تُغَيِّرُ عَقْدِي وَلَعَمْرِي ما كُنْتُ لُولاهُ إلاّ فِي طِرادٍ مَعَ الْهُمُومِ وَطَرْدِ يا بْنَ عَبْدِ الرَّزَاقِ لا زَايَلَتْكُمْ نِعَمُ اللهِ بَيْنَ طُرْفٍ وَتُلْدِ مُطْلِقاتٍ أَعِنَّةَ الشُّكْرِ مِنْ كُ لِّ لِسانٍ حَتّى يُعِيدَ وَيُبْدِي مِنْ بُدُورٍ عَلَى نَمارِقَ ميثٍ وَلُيُوثٍ عَلَى سَوابِقَ جُرْدِ وَكُهُولٍ قَشاعِمٍ تَتلاقَى فِي ذُرى الْمَجْدِ أَوْ غَطَارِفَ مُرْدِ حَيْثُ يُلْفى أَبُو الْحُسَيْنِ مَلِياً بِالنَّفِيسَيْنِ مِنْ عَلاءٍ وَمَجْدِ ذُو الْمقامِ الْحَمِيدِ فِي كلِّ فَضْلٍ يَتَعاطاهُ وَالْمَقالِ الأَسَدِّ ضارِبٌ فِ الصَمِيمِ مِنْهُ إِلى خَيْ رِ أَبٍ بَاهِرِ الأُصُولِ وَجَدِّ هَلْ يُجارِي سَماحَ كَفِّكَ تَقْري بِيَ فِي حَلْبُةِ الثَّناءِ وَشَدِّي فَأُجَازِيكَ بالْمَدِيحِ وَهَيْها تَ وَلكِّنِنِي سأَبْلَغُ جَهْدِي وَلَئِنْ نَوَّهَتْ عُلاكَ بِأَشْعا رِي وَأَوْرَيْتَ بِالْمَكارِمِ زَنْدِي فَلَقَدْ أُوْدَعَتْ أَمِيناً عَلَى الْمِنَّ ةِ لا يُفْسِدُ الْجَمِيلَ بِجَحْدِ بِقَوافٍ مِثْلِ النُّجُومِ سَوارٍ تَتَبارَى فِي كُلِّ نَشْرٍ وَوَهْدِ سابِقاتِ الرَّكابِ وَالرّكْبِ ما تَنْ فَكُّ تُحْدِي بِها الرَّذايا فَتَخْدِي باقِياتٍ لَمْ تَخْلُ ما قَدُمَ الْعَهْ دُ عَلَيْها مِنْ مَفْخَرٍ مُسْتَجَدِّ لَوْ أُتِيحَتْ لِلْغانِياتِ لَفَضَّلْ نَ بِها الْمُنْفِساتِ مِنْ كُلِّ عِقْدِ فَادَّخِرْها مالاً نَفِيساً فَخَيْرُ الْ مالِ ما لَمْ يَنَلْهُ حادِثُ فَقْدِ
48
love
2,563
للهِ أي فتىً أقلَّ رداءَهُ كَتِفي على حينَ استمرَّ مَريري باكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُ عن غرَّةٍ قَمَريّةِ التصويرِ ما حطّه بطنٌ إلى ظهرِ الثّرى إلاّ لعُودَيْ منبرٍ وسَريرِ رَضَعَتْهُ والدتي وبوّأهُ أبي صدرَ الممالكِ بعدَ حِجْرِ الظِّيرِ فمتَى يُثر الحروبِ يقُلْ لَهُ خيشومُهُ يفديكَ كُلُّ عَبيرِ أَيَرى العدوُّ وقد تعدَّى طَورَهُ ألاّ أَشُقَّ صِماخَهُ بِزَئيري ويَدي مُساعدتي وسَيفيَ ساعدي والرمحُ ظَهري والسِّنانُ ظَهيري فليكثرِ الحسادُ فيَّ مقالَهُم شَرْوى الكلابِ تناوَحَتْ بِهَريرِ ها إنني قَرْمٌ تَناهبَ مَرتعي جُرْبٌ فهجْتُ مُجَرْجِراً بِهديرِ
9
sad
6,964
جنكيَّةٌ شاهدْتُ عاشقَها وهمْ بها في الجَوْرِ والضنكِ قالتْ أما تعشقُ جنكيةً قلتُ كذا يا ليتني جنكي
2
love
4,537
بوصْلِ حبي دَعْني نَفْخَرُ يَا صَاحِبي حَسَّنْتُ فيكَ ظَنِّي وَقَضيْتَ مأرِبِي أفْنَانِي عَنِّي بِيَّا وهَذْي بُغْيَتي صوَّرْتي مِنِّي فِيَّا مِنْ وصْلِ حَضْرتي وهَذِي هِيَ الرؤْيا مِنْ عَيْن دَعْوتِي نَطْلُب كَمالِي فِيَّا مِن وصْلِ جانِبي نَعِش بِهِ هَنِيَّا فافْهَمُ مَطالبي احْضَرْ يا مَن هُوَ بَرَّا واعْبُرْ لِدَيْرِنا تُسْقى كُوسَ مسرَّا مِن خَمْرةِ الْمُنى لَسِ يَبْقى فِيها ذَرَّا مِن وحْشَةِ الدُّنا إِلاَّ كَضَوءِ شَمْسٍ تُشْرِقْ لِشَارِبي فاعْزِمْ عليْها اخْلَعْ ثَوْبَ النَّجايْني انْتَمَّ زَجَلْ سِمْسار بالْبَيْع والشَّرِي ومَن يَبِعْ ما يخْسرْ لأنِّي مُشْترِي غالِي في طَيّ أسْرَارْ لَوْشى وشُشْتري بقُربٍ مِن جمَالَكْ تُشرِقْ كَواكِبي فاغْتَنِمْ وِصَالكْ مَعَ الحبايبِ
17
love
6,849
بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْ كَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِ لَمياءُ تَنطِقُ عَن مُؤشَّرَةٍ خُتِمَ العَقيقُ بها على الدُّرَرِ كَيفَ السُّلوُّ وسِحرُ مُقْلَتِها قَيْدُ الحياة وَمِقْوَدُ النَظَرِ
3
love
87
طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ شيءٌ كشيءٍ يُطَيِّبُ الدُّورا بالصَّحْنِ والسَّطْحِ والمجالِس وال رواقِ ما إِنْ أَزالُ مسرورا وبالحياضِ التي تتيهُ على مُحَبَّراتِ الرياضِ تحبيرا لله يومٌ هناكَ قد ضَرَبَ ال غيمُ لنا دونَ شَمْسِهِ سُورا يومٌ مآزيبنا مُعَارِضَةٌ فيه بأَصواتِها الطَّنابيرا والسُّحْبُ مشغولةٌ بِبِرْكَتنا تصوغُ من مائها قواريرا والكأسُ تُجْلَى على يَدَيْ رشأٍ تكسو عقيقَ المُدامِ بَلُّورا تخالُ أصداغه وَطُرَّتَهَ مِسْكاً وما تحتَ ذاك كافورا يا طالبَ الرزقِ في الشتاءِ دعِ الر زقَ إلى الصيفِ يأتِ موفورا هيَ المقاديرُ لستَ تَقْدِرُ أنْ تَعْدُوَ أَرزاقُكَ المقاديرا
10
sad
7,871
إني رأيت وجوداً لا يقيده نعتٌ ولا هو محدود فينحصرُ في الحدِّ وهو الذي في الحدِّ يعرفه وما له في الذي يدري به خبرُ تنزهتْ ذاتُ من قد حار طالبها سبحانه جل أنْ تحظى به الفكر أقامني مثلا مثلا ونزهني عن كلِّ شيء فلم يظفر بيَ النظر هو الوجودُ الذي في كونه سندٌ لخلقه وله سمع هو البصر إني لعبد لمن كانت هويته عيني وما أنا عينُ الحقِّ فاعتبروا لو كنته لم أكن بالعجز متَّصفاً عن كونِ ما تظهر الأسباب والقدر ولم يكن حاكماً على تصرّفنا سرٌّ يقال له في علمنا القدر إني عُبيدٌ فقيرٌ في تقلبه هذي نعوتي وأما اسمي هو البشر ووالدي آدمُ والكلُّ متَّصِفٌ بعجزه للذي إليه يفتقر فغايتي الفقر والتنزيه غايته عن غايتي والغنى عني هو الوزر أعطيته الوصفَ من ذاتي فلي شرفٌ به تنزلتِ الآياتِ والسور لولاي ما ظهرت في الصور نفخته فالروحُ من نفس الرحمنِ فادّكروا هذا الذي قلته ألوحي يعضدني فيه فقد جاءكم ما فيه معتبر لو كنتُ ذا بصر لكنتُ معتبراً كذا يقول الإله الحقُّ فافتكروا
15
joy
5,905
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى له بين جسمي والعظامِ دَبيبُ أُجِلُّكَ أنْ أشكو إليك وأنطوي على كَمَدي إن الهَوى لعجيبُ وآمُلُ بُرءاً من جوىً خامرَ الحَشى وكيف بداءٍ لا يراهُ طبيبُ نصيبُكَ من قلبي كما قد عَلِمتَهُ وما لي بحمدِ اللّه منكَ نصيبُ وما أدَّعِي إلا اكتفائي بنظرةٍ إليك ودعوى العاشقينَ ضُروبُ وما بُحْتُ بالسِّرِ الذي كان بيننا ولكنما لحظُ المُحِبِّ مُريبُ وليلةِ وصلٍ قد قدرتُ فصدَّنِي حيائي أَلا إنَّ الحياءَ رقيبُ
7
love
8,096
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِم أَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ فَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُ وَأَكرَمُ في يَومِ الوَغى وَالتَمارُسِ ضَرَبناهُمُ بِالبيضِ حَتّى إِذا اِنثَنَت أَقَمنا لَها مِثلاً بِضَربِ القَوانِسِ فَما فَتِئَت خَيلي تَقُصُّ طَريقَهُم وَتَقتُلُهُم بَعدَ اِشتِباكِ الحَنادِسِ فَعادوا لَنا ديناً وَدانوا بِعَهدِنا وَعُدنا إِلَيهِم بِالنُهى في المَجالِسِ
5
joy
3,813
نغاضب بالهجران منكم فنحلم ويعذب طعم الحب والحب علقم ونبدي الرضا عفواً على السخط والهوى نراه لدينا مغنما وهو مغرم نهين نفوساً فيكم لم تمت اسى ونحقر دمع العين اكثره دم رعى الله احباباً كتمنا هواهم فنم علينا الدمع وهو منمنم ولم ار مثل الدمع للسر فاضحا يريه الأعادي واضحا وهو مبهم وما نازحات ساجعات بشجوها ترنح اغصان النقا وترنم تنوح بلا إلف فتملى غرامها على ورق الأشجار والطل يرقم وتغرب في الحانها وفنونها فتعرب عن اشجانها وهي تعجم وتنظر فرخيها قد اختطفتهما كواسر اطيار على الأفق حوم ترامت بها أيدي النوى عن وُكونها فلا عيشها يصفو ولا يتصرم بأكثر مني لوعة وصبابة سوى انها تبدي الغرام واكتم أبيت وجفني بالسهاد مقرح وأضحى وقلبي بالصبابة مغرم وللسقم في أعضاي مرغى ومرتع وللهم في أحشاي مغنى ومغنم شكاوي صبابات وإدراء أدمع إذا لجت الأشواق زاد التألم وروعة خطب فادح تستفزني ولوعة حب في الجوانح تضرم لقد عرف الدهر الذميم مقاتلي فكل لياليه قسي وأسهم لعمرك ما الأيام إلا مصائب وعيش الفتى فيهن إلا مذمم فمن عاش في قيد الدنا مات مكمداً ومن صح في هذي الجبلة يسقم تباعد ما بيني وما بين مآربي فأحجم لا جبنا وذو الجهل يقدم الا ربما نال الجبان بعجزه مراداً وخاب الفارس المتوسم فقد تكتسي الأغماد تبراً وجوهراً ويعبث بالسيف الصدا ويكهم إلام اطراحي خاملا بين أسرتي وحتام يوهي الجد عزمي ويفصم عسى في الليالي منحة بعد محنة فقد يمنع الدهر الأبي وينعم كعودك يا فخر الأئمة عامراً لشهبائنا مذ أقبلت تتهدم
24
sad
2,463
فَضحَ الشّيب شبابي فَاِفتَضَحْ ونَكا قلبي به ثمّ جَرَحْ جدَّ لِي من بعد مزحٍ صبغُهُ ورَكوبُ الجِدِّ من كان مَزَحْ فَاِشتَفى منِّي عَدوِّي وَاِكتَفى وَرَأى كلَّ الَّذي كانَ اِقتَرحْ وَذنوبٌ كُنَّ لِي مغفورةً عاد فيها كلُّ من كان صَفحْ كُلّما ناديتُهُ نَحوي مضى وَإِذا قلتُ دنا مِنِّي اِنتَزحْ والّذي طيّر عنِّي غُمَمِي حين وافى حَلَّهُ بعدُ جَلَحْ فَاِعجَبوا كُلّكُمُ مِنّي إذنْ أَعشقُ اللّيلَ ولا أهوى الصُّبُحْ
7
sad
5,287
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ فَاِرجِعا بِالمَلامِ لا تُبلياهُ لي فَشُؤمي مُثَقَّلٌ بِالرَصاصِ
2
love
8,964
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ تَبدُو مَعالِمُهُنَّ كالأَسمالِ تَستَخبِرا لِى حاجةً وتُبّينا لِلنَّاسِ بَعضَ هَواجِسِ البَلبالِ دِمَنٌ خَلَونَ وَغَيَّرَت آياتِها دِقُّ التُّرَابِ مُسِفَّةُ الأَذيالِ نَكباءُ مُعصِفضةُ السُّرَى وَمُظِلَّةٌ شَعواءُ يُعقَبُ قُرُّها بِطِلالِ حَتّى عَفَونَ جَدِيدُهُنَّ مَعَ البِلَى إِنَّ الجَدِيدَ إِلى بِلىً وزَوالِ وثَنَى لِمَا غادَرنَ كُلُّ مُجَلجِلٍ زَجِلِ الغَمامةِ واطدٍ جَلجَالِ مُحرَ نَجِمٌ حَرَجٌ كَأَنَّ نَشَاصَهُ رُملُ النَّعامِ يَرُدنَ حَولَ رِئالِ فى حَومَلٍ قَلَعِ الصَّبِيرِ مُنَطَّقٍ بالماءِ جَمِّ تَتابُعٍ الأَسبَالِ دَرَّت أَوائِلَهُ الصَّبا فتَبَكَّرَت مِنهُ رَواجِحُ دُلَّحٌ وَتَوالِى جَثلُ العِفَاءِ كأَنَّ تَحتَ نَشَاصِهِ دُهمَ العِشَارِ فُجِعنَ بالأَطفالِ أَسقَى منازل مِن اُمَيمَةَ أَعقَبَت رِيَبُ الحَوادِثِ حالَهنَّ بِحَالِ وَلَقَد رَأَيتُ به القِيانَ وكالدُّمَى خُرسَ الخَلاخِلِ وَعثَة الأَثقالِ وَلَقَد رَأَيتُ بها أَوانِسَ كالدُّمَى قُبَّ البُطُونِ رَوَاجِحَ الأَكفَالِ غِيدَ المُتُونِ خُصُورُهُنَّ لطائفٌ حُمَّ التَّرائبِ والنُّحورِ حَوالِى فِى جَدلِ أَعنَاقِ المَهَا وعُيونِها وَتَبَسُّمٍ كَتَبَسُّمِ الآصَالِ عَن كُلِّ أَشنَبَ كالأَقَاحِى وازدَهَت شُرُقاً صَبِيحَةَ لَيلَةٍ مِهطالِ يَمشِينَ بَينَ حِجالِهنَّ كما مَشَت قُطُفُ الهِجَانِ وَحِلنَ بِالأَثقَالِ هَل يَرجِعَنَّ لَكَ الزّمانُ الخالِى أَم هَل فُؤَادُكَ عَن أُمَميةَ سَالِى سَقياً لأَيَّامِى بِجَهراءِ الحِمَى سَقياً لأَيّامٍ بِهَا وَلَيالِى أَيّامَ حاذَرَنِى الغَيُورُ فَلَم أُبَل وَتَشَبَّثَت بِحِبالِهنَّ حِبالِى فإذا فَقَدنَ زيارَتِي فَهىَ المُنَى ويَزِيدُهُنَّ بها هَوَى الأَطلالِ إِنّى لأَهجُرُها وإِنَّ وِصالَها عِندِى لَنَافِلَةٌ مِنَ الأَنفالِ وإِذا رَأَينَنِىَ احتَشَدنَ لِجِيئَتِى مُتَطَرِّقاً ذا جُرأَةٍ وَدَلالِ وَيَكُونُ ذِكرِى بَينَهُنَّ تَلاحِياً حَذَرَ العِدَى إِلاّ وَهُنَّ خَوَالِى زَعَمَت أُمَيمةُ وهىَ تَعلَمُ غَيرَهُ أَبِّى شَرَيتُ وِصالَها بِوِصالِ وَجَعَلتُ أَيّامَ التَّعَاتُبِ بَينَنا رَصَداً لِيَومِ صَرِيمةٍ فَرِّيالِ وَأَبِي أُمَيمَةَ ما تَخَوَّنَ حُبَّها قِدَمٌ وَلا بَدَلٌ مِنَ الأَبدَالِ أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوى خُلُقي إِذَن كَخَلائِقِ الأَنذالِ أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوى كَلا وَربِّ مُحَمَّدٍ و بِلالِ أَهلَ المَوَدَّةِ أَبتَغِى شَمَتَ العِدَى كَلاّ وَرَبِّ الطُّورِ و الاَنفَالِ وَلَقَد أُعَلِّلُ فَوقَ مَيسٍ قاتِرٍ وَأَمِيسُ فَوقَ جُلالَةٍ شِملالِ صَحبى بِذِكرِكِ والمَطىُّ كأَنَّهُ بِالقَومِ فِى سَدَفِ الظَّلاَمِ سَعَالِى أَسرِى إِذا أُمسِى بِكُلِّ سَمَيدَعٍ عَارِى الأَشاجِعِ مُنهِجِ السِّربالِ مُتَضَمِّنِينَ صُدورَها تَحتَ الدُّجَى عَسفاً بلا نَجمِ ولا بِقدالِ آباءِ آباءُ المَكارِمِ وَالعُلَى وَالمُتلِفُونَ مُجَمَّعُ الأَموَالِ وَالضَّاربُونَ بِكُلِّ أَخضَرَ قاطعٍ لَينِ المَهَزِّ قَلانِسَ الأَبطالِ ثمَّ اكتَهَلت وكادَ يَفطُرُ ناجِذِى جَعَلَت تَصُدُّ البُزلُ حَولَ نِزَالى وتَرَى المَقاحِمَ شُرَّداً مِن زَأرَتِى هَربَ الثَّعَالِبِ مِن أَبِى الأَشبالِ ذَرنِى وَأَقوَاماً صَلُوا بِعَداوَتِى إِنَّ الشَّقِىَّ بِحَربِ مِثلىَ صالِى
39
joy
2,240
بدموعنا غسلت بقايا ذنبنا والنار تأكل ظلها وظلامها وإذا السعير على النفوس تسلطت لعقابها إذ زودت آثامها لطف الرؤوف بها فأحرق ذنبها عنها وصان بلطفه أجسامها فلو آنّ أرواحا سواها رمن أن يدخلن فيها ما أطعن قيامها
4
sad
7,956
راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس فهم سراة الحمس على قديم الحرس
2
joy
7,780
أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ خَيالٌ طارِق ٌ مِن أُمِّ حصن أَلَم تَرَها تُريكَ غَداةَ قامَت بِمِلءِ العَينِ مِن كَرَمٍ وَحُسنِ سُقَيّت بَينَ أَنهارٍ ووَدورٍ وَزَرعٍ ثابِتٍ وَكُرومَ جَفنِ لَها ما تَشتَهي عَسَلٌ مُصَفّى إِذا شاءَت وَحُوّاري بِسَمنِ فَأَعطَت كُلَّما سُئِلَت شَباباً فَانبتها نَباتاً غَيرَ جَحنِ فَقُلتُ كَيفَ صادَتني سُلَيمى وَلَمّا أَرمِها حَتّى رَمَتني كَنودٌ لا تَمُنُّ وَلا تُفادي إِذا عَلِقَت حَبائِلُها بِرَهنِ وَقُلتُ لِصحبَتي ماذا دَهاها إِذا شَعثٍ وَاِنضاءِ يُمني خَفِيّاتُ الشُخوصِ وَهُنَّ عيس كَأَنَّ جُلودَهُنَّ ثِيابُ مَرنِ خَرَجنَ مِنَ الخُوارِ وَعُدنَ فيهِ وَقَد وازَنَّ مِن أَجلي بَرَعنِ أَلا يا لَيتَني حَجَرٌ بِوادٍ أَقامَ وَلَيتَ أُمي لَم تَلِدني أَلا يا حادِ وَيحَكَ لا تَلُمني وَنَفسُكَ لا تُضَيِّعُها وَدَعني فَإِنّي قَد لَبِستُ العيشَ حَتّى مَلَلتُ مِنَ الحَياةِ فَقُلتُ قدني وَلاقَيتُ الخُيورَ وَأَخطَأَتني شُرورٌ جَمَّةٌ وَعَلَوتُ قِرني يَلومُ أَخي عَلى إِهلاكِ مالي وَما إِن غالَهُ ظَهري وَبَطني وَلا ضَيَّعتُهُ فَألام فيها فَإِنَّ ضَياعَ مالِكَ غَيرُ مَعنِ وَلَكِن كُلَّ مُختَبِطٍ فَقيرٍ يَقولُ أَلا اِستَمِع أُنبِئكَ شَأني وَمِسكنٌ وَأَعمى قالَ يوماً أَغِثني لِلآلِهِ وَلا تَدَعَني وَإِعطائي ذوي الأَرحامِ مِنهُ وَتَوسيعي لِذي عَجزٍ وَضَفنِ أَقي حَسبي بِهِ وَيَعِزُّ عِرضي عَلَيَّ إِذا الحَفيظَةُ أَدرَكَتني وَأَعلَمُ أَن سَتُدرِكُني المَنايا فَإِن لا اِتَّبَعَها تَتَّبِعني رَأَيتُ المانِعينَ المالَ يَوماً مَصيرُهُم لالقاء فَدَفنِ
22
joy
7,859
العلمُ أولى ما اتبع والعبد عبدُ ما اتبعْ هذا هو الحقُّ بدا فخذ بقولي أو فَدَعْ من وسع الحق فما يعجز عن شي يسع ما أشرف العبد الذي لكل شيء قد وضع من نازلٍ وصاعدٍ وخافضٍ ومرتفع ميزانه في يده كالحقِّ يُعلي ويضع إنْ قالَ قولاً هائلاً فما يقول من جَزع لأنه يعلم أنّ القولَ بالحقِّ صَدَع عبادَه فاعتبروا في هولِ يومِ المطلع إذا أتى العبدُ به إلى الجحيم فاطّلع لكي يرى صاحبَهُ عنه الأمان قد نُزع فقال تالله لقد كِدت لتردينْ ومعْ هذا فإني شافعٌ فيكَ إن الله شفع فالحمدُ لله الذي خلصني مما وقع فه الجهول إذ أتا ه رادعٌ فما ارتدع في سورةِ الصفّ أتتْ آيته لو اطّلعْ على المعاني نلتُها نيلَ الذي بها انتفع في منزلِ الدنيا الذي لكلُّ خيرِ قد جَمَع والشكر لله الذي منَّ عليَّ ودفع عني ما احذره يومَ النشور والفَزَع وجاء في توقيعه هذا جزاء من تبع بعقده وفعله رسولُنا فيما شرع وكلُّ ما جاء به إليه من شرعٍ نزع وما توانى ساعةً وما افترى وما ابتدع فوجهه النور إذا ما النور في الحشر سطع فالحمدُ لله الذي يُحمد أعطى أو منع بذا أتانا وحيُه فألسنُ الخلقِ تبع بأنه قال على لسانِه ما قد شَرَع له بمما يقوله على مُصلٍّ متبع إمام قولٍ مقيّد ليس بشخصٍ مبتدع وأيّ مجد مثل ذا وأيّ فخر قد سمع أصبح عبداً تائباً عني إذا قال سمع الله والله لمن حمدُه كذا وقع
33
joy
3,926
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ويدي اليسارُ لضمَّةٍ وعناقِ قالت أما تخشى الفضيحةَ قلت لا يومُ الوداعِ فضيحةُ العشّاقِ
2
sad
9,425
هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا إن تَجفُها ديَمُ السَّحابِ فما جَفا أطلالَها دمعٌ يُرَقْرِقُه الجَفا وَلِئنْ شَكَتْ حَيْفَ الزَّمانِ لقَد مَشى بالبَيْنِ في حافاتِها مُتَحَيِّفا عُقِلَتْ ركابُ سُرورِنا في ظِلِّها ولكَمْ سَرى فيه السُّرورُ فأوْجَفا أيَّامَ إنْ وَعَدَ الحبيبُ مُتيَّماً وصلاً وَفَى وإذا تَوَعَّدَ أَخلَفا ومُهَفْهَفٍ كالشَّمسِ سالَمَ نورُه ظُلَمَ الدُّجى أو كالقضيبِ تَعَطُّفا يُهدي لعاشِقِه الحُتوفَ فإن بدا أنسَتُهُ سالفِتاهُ ما قد أسلَفا وكأنما أبدى لنا بمُدامِه وجَمالِه صاعَ العزيزِ ويوسُفا فعَلامَ تَقرِفُني الوُشاةُ وإنما نَازَعْتُه صَهباءَ كَرْمٍ قَرقَفا واللَّيلُ قد ضَعُفَتْ قُوى ظَلمائِه فالنَّجمُ فيه يُديرُ لَحْظاً مُدْنَفا حتَّى تَكَشَّفَ صُبحُه فحسبِتُه لضِيائِهِ خُلُقَ الأميرِ تكشَّفا مَلِكٌ خلائِقُهُ الزَّمانُ وصَرْفُه فبِفِعْلِه جارَ الزَّمانُ وأنصَفا إنْ قَطَّبَ البُخَلاءُ أسفرَ وجههُ أو أسرَفُوا في المَنْعِ جارَ فأسرَفا مُتَبرِّعٌ بنَوالِه جارٍ على كَرَمِ الطِّباعِ إذا اللَّئيمُ تكلَّفا ومُشَتِّتٌ شَمْلَ اللُّهى بأناملٍ جمَعَتْ له شَمْلَ العُلى فتألّفا لولا نَوالُ يَدِ الغَضَنْفَرِ أصبحَتْ عَرَصاتُ هذا المجدِ قاعاً صَفْصَفا لَحَظَ الوَليَّ فعاد منه مُؤَمَّلاً ورمى العَدُوَّ فراحَ منه مُخوَّفا شِيَمٌ أَرَقُّ من النَّسيمِ وربَّما عَصَفَتْ جَنائِبُها فعادَتْ حرجَفا كم مَوقِفٍ لم يَلْقَ فيه كُماتُه إلاّ على أجسامِ قَوْمٍ مَوقِفا ضَنْكٍ إذا جَلَتِ السُّيوفُ قَناتَه رَفَعَتْ حوافِزُهُ ظَلاماً مُغْدِفا أقدمتَ فيه تهُزُّ أسمرَ ذابلاً لَدْناً لأرواحِ العِدا مُتَخَطِّفا فإذا تأوَّدَ صَدْرُه من طَعْنَةٍ نَجلاءَ عادَ بغيرِها فتثقَّفا فاسلَمْ لكلِّ فَضيلَةٍ معروفَةٍ لولاك طالَ على الوَرى أن تُعرفا والبَسْ غرائبَ مَدْحَةٍ دبَّجتُها فكأنَّما دَبَّجْتُ منها مِطرَفا من كلِّ بيتٍ لو تَجَسَّمَ لَفظُه لرأيتَه وَشْياً عليكَ مُفوَّفا ولَئِن تَوقَّفَ جُودُ كَفِّكَ مُعْرِضاً عنّي فلم يَكُ قبلَها متوقِّفا خُلِّفْتُ في حَظِّي لدَيْكَ وإنَّني لأُحِبُ شُكري أن يُرى مُتَخَلِّفا
27
joy
96
يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ خدُّك فوق النار من صبغِهِ وَفُوكَ نَشْرُ العودِ والعنبرِ
2
sad
7,923
عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ مُذْ جَاوَرَ الأَجْدَاثَ عَبْدُ المَلِكْ هَاتِيْكَ شِمْسُ المَجْدِ مَكْسُوفَةٌ وَإِِنَّمَا تُكْسَفُ شَمْسُ الفَلَكْ مَا هِيَ عَيْنٌ سَفَكَتْ مَاءَهَا عَلَيْهِ بَلْ أَرْوَاحُنَا تَنْسَفِكْ كَأَنَّنَا إِذْ رَاعَنَا هُلْكُهُ لَمْ تَرَ مَخْلُوقَاً سِوَاهُ هَلَكْ حِيْنَ تَثَنَّى لِلْنَّدَى غُصْنُهُ وَانْتَظَمَ الأَمْرُ لَهُ وَاحْتَنَكْ وَاهْتَزَّ كَالسَّيْفِ وَأَرْبِي عَلَى ال أَقْرَانِ فِي المَحْفِلِ والمُعْتَرَكْ وَبَانَ عَنْ أَكْفَائِهِ مُفْرَدَاً بِالْحَمْدِ فِي إِحْسَانِهِ المُشْتَرَكْ وَآضَ رُكْنَاً لِبَنِي هَاشِمٍ وَصَارِمَاً إِنْ مَسَّ شَيْئِاً بَتَكْ وَصَارَ لِلنُّبْلِ إِذَا مَا بَدَا قِيْلَ أَهَذَا بَشَرٌ أَمْ مَلَكْ وَالَ مَوْلاَهُ وَأَعْدَاؤُهُ تَبَارَكَ الرَّحْمَنُ مَا أَكَمْلَكْ رَاحَ عَلَيْهِ لِلرَّدَى رَائِحٌ وَكُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ مَا سَلَكْ يَا جَبَلاً أَرْسِى عَلَى نَعْشِهِ كَيْفَ أَطَاقَ النَّعْشُ أَنْ يَحْمِلَكْ وَشَامِلَ الآمَالِ مِنْ بَعْدِهِ بَتَّكَ عُمْرِي عُمْرُكَ المُنْبَتِكْ أَبْكِيْهِ لِلخَصْمِ إِذَا ما احْتَبَى لِحُجَّةٍ فِي مَجْلِسٍ أَوْ بَرَكْ أَبْكِيْهِ لِلأدَابِ بَلْ لِلْنُّهَى بَلْ لاِجْتِلاَءِ الحَقِّ فِي يَوْمِ شَكْ أَبْكِيْهِ لا لِلْكَأسِ بَلْ لِلْنَّدَى وَالْبَاسِ وَالْفَتْكِ إِذَا مَا فَتَكْ أَبْكِيْهِ لِلشَّمْلِ الشَّتِيْتِ الَّذِي حَرِيْمُهُ مِنْ بَعْدِهِ مُنْهَتِكْ أَبْكِي فَتًى تَبْكِي لِفِقْدَانِهِ الغَ بْرَاءُ وَالخَضَرَاءُ ذَاتُ الحُبُكْ أَبْكِي كَرِيْمَاً لَوْ رُزِي مِثْلُهُ ثُمَّ رَأَى طَلْعَةَ ضَيْفٍ ضَحِكْ نَادِبَهُ قُلْ فِيْهِ مَا شِئْتَ لَنْ يَجْحَدَكَ القَالِي وَلَنْ يَكْذَبَكْ يَا سَاكِنَ الأَطْرَافِ أَيْنَ الَّذِي أَعْهَدُهُ مِنْ حُسْنِ ذَاكَ الحَرَكْ يَا لاَبِسَ الأَكْفَانِ قُلْ لِي لِمَنْ تَرَكْتَ مِنْ بَعْدِكَ لُبْسَ الشِّكَكْ وَيَا هِلاَلاً مَحَقَتْ نُورَهُ أَيْدِي الْبِلَى مَا أَوْحَشَ الْمَجْدَ لَكْ زَهِدْتَ فِي الْعَيْشِ وَقَبَّحْتَهُ عِنْدِي فَمَا فِي العَيْشِ لِي مِنْ دَرَكْ
24
joy
8,426
زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْماً واحداً لا يزيدُ أَوْ نَجْمَيْنِ قلتُ مهلاً ستلتقي الشمس والبد رُ فكَمْ يُطْلِعانِ من سَعْدين سَتُلاقِي الإمامَ عمَّا قليلٍ بنتُ مولاه سيِّدِ المَغْربَين وسيُعطَى الإمَامُ منها سعوداً كلها للإمام قُرَّةُ عَيْنِ
4
joy
7,364
لَو أَنَّني يا هِندُ بَدرَ السَما نَزَلتُ مِن أُفُقي إِلى مُخدِعِك وَصُرتُ وَقداً لَكِ أَو خاتِماً في جيدِكِ الناصِعِ أَو إِصبَعِك أَو بُلبُلَ الرَوضِ ما لَذَّ لي الاِنشادُ إِن لَم يَكُن في مَسمَعِك وَلَو أَكونُ الأَرَجُ الذاكي لَما هَجَرتُ لرَوضَ لَولاكِ وَما حَواني غَيرُ مَغناكِ وَلَم أَفُح حَتّى تَكوني مَعي فيكِ وَفي الوَردَةِ سِرُّ الصِبا وَفي الصِبا سِرُّ الهَوى وَالجَمال فَإِن تَريني واجِماً باهِتاً حَيالِها أَخشى عَلَيها الزَوال فَإِنَّني شاهَدتُ طَيفَ الرَدى يَنسَلُّ كَالسارِقِ بَينَ الظِلال وَلاحَ لي في الوَرَقِ مُنطَرِحاً في الأَرضِ قُدّامي أَشباحُ آمالي وَأَحلامي أَحلامُ مَن أَحلامُ مَضناكِ
10
love
7,036
زارتْ على يأسي بطيفِ خيالها يا دهرُ ما بقيتْ عليكَ ذنوبُ فركبْتُ أخطارَ الهوى في وصلها والطيبُ واشٍ والحليُّ رقيبُ
2
love
110
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ فلم أرَ كالخيريِّ فيما رأَيتُهُ إذا ما تغَشَّتْ صفرةُ الشمس أصفره وقد أصبحتْ أطرافُهُ في محبَّبٍ من الطلِّ يحكي منه أطراف إِسْوِرَه
3
sad
24
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُ ممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُ سَرى وزارَ فَهاجت من زيارتهِ إِلى القلوبِ تباريحٌ وأشواقُ أَهدى سعاد وَعَهدي بالرقيب بها دونَ الزيارةِ إِرعادٌ وإبراقُ زارَت وَمِن دونِ مَلقاها ومَبلَغِها مِن حادثِ البينِ أعواقٌ وأعواقُ خودٌ بقلبيَ أَورت يومَ فُرقتها ناراً لَها في شغافِ القلبِ إحراقُ لي في الصبابةِ قلبٌ هائمٌ دنفٌ يَنقادُ في حبِّها طوعاً وأشواقُ كأنّما سِحرُها هاروت به اِكتَحلت منها لحاظٌ وآماقٌ وأخلاقُ كَم يلزم الساقَ خلخالاً لَها أبداً إلّا وأدمج في خلخالها الساقُ سُبحانَ خالِقها فينا ولا عجبٌ مِن حُسنها إنّما الخلّاقُ خلّاقُ ليتَ الزمانَ بِما نهواهُ جادَ لنا فَيلتقي فيه مُشتاقٌ ومشتاقُ أَعفُّ عنها وَلي عينٌ تُخالسها إنّ المحبّينَ بِالأبصارِ فسّاقُ يا ناصِحي صه ودع هذي النصيحة فال عُشّاق عندهم الأبرارُ عقّاقُ كَم في الأوائلِ قَد ساروا وقد ذَهَبوا مِن قبل في ملّةِ العشّاقِ عشّاقُ لقيتُ ما لاقوهُ مِن محبّتهم وذقتُ مِن لوعةِ الأشواقِ ما ذاقوا وَضاحك الثغرِ باكي الجفنِ مدمعهُ مسترسلٌ واكفٌ بالدمعِ مهراقُ سقيا الرياض رياض الحزن فَاِغتَبطت بهِ منَ الروضِ أغصانٌ وأوراقُ وَأَصبحَ الروضُ أَحوى لونهُ بهجٌ في حافتَيه منَ الأزهار أشواقُ وَفاحَ نشرُ العرار الغضِّ مُنتشراً كأنّما مِن عرارٍ فيه أخلاقُ ملكٌ يحيدُ عنِ الفعلِ الذميم وفي ميدانِ الثنا والعلا والمجد سبّاقُ لم يجتمع قطّ شملاً في خزائنهِ كأنّ فيها غرابُ البينِ نعّاقُ إِذا الملوكُ رأتهُ جهرةً خضعت منهُ لعلياه هاماتٌ وأعناقُ يفيدهُ الحمدُ والعليا ويسلبهُ جَزيل أمواله بذلٌ وإنفاقُ وَمحسن عادل بينَ العبادِ له على الرعيّةِ تعويلٌ وإشفاقُ خافَت أعاديهِ طول الدهرِ سطوتهُ فَهُم سَكارى وَما مِن سُكرهم فاقوا سَل عنهُ أعداهُ طرّاً كيف حالهم وَحالهُ ولسانُ العقلِ مصداقُ هُم حمّلوا النفسَ ما طاقوا وما اِحتَملوا أَم حمّلوا النفسَ منهم فوقَ ما طاقوا هَذا اِبن نبهان ذا ضخمُ الدسيعة ذا مِن فضلهِ في رقابِ الناسِ أطواقُ يا مَن لهُ في اِرتكاب المشكلات وفي كسبِ المحامدِ أنجادٌ وأعراقُ كَم قَد قضت يوم تقدير القضاء على يديك لِلخلقِ أقواتٌ وأرزاقُ واِنعم فهذي ليالي الدهر طالعة لها اِستماعٌ لِما تدعو وإطراقُ إِذا رتقتَ فَما من فاتقٍ أبداً وَإِن فتقتَ فما للفتق رتّاقُ
31
sad
3,266
أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا أَكُرُّ أَحاديثَ المَطامِعِ ضِلَّةً وَأُلقِحُ مِن هَذي المُنى أَبطُناً عُقما فَلا جامِعاً مالاً وَلا مُدرِكاً عُلىً وَلا مُحرِزاً أَجراً وَلا طالِباً عِلما بِأُرجوحَةٍ بَينَ الخَصاصَةِ وَالغِنى وَمَنزِلَةٍ بَينَ الشَقاوَةِ وَالنُعمى
5
sad
5,122
غَدَوتُ وَما يُشجي فُؤادي خَوادِشٌ وَما وَطَري إِلّا الغَوايَةُ وَالخَمرُ مُعَتَّقَةٌ حَمراءُ وَقدَتُها جَمرُ وَنَكهَتُها مِسكٌ وَطَلعَتُها تِبرُ حَطَطنا عَلى خَمّارِها جُنحَ لَيلَةٍ فَلاحَ لَنا فَجرٌ وَلَم يَطلُعِ الفَجرُ وَأَبرَزَ بِكراً مُزَّةَ الطَعمِ قَرقَفاً صَنيعَةَ دِهقانٍ تَراخى لَهُ العُمرُ فَقالَ عَروسٌ كانَ كِسرى رَبيبَها مُعَتَّقَةٌ مِن دونِها البابُ وَالسَترُ فَقُلتُ أَدِل مِنها العَنانَ فَإِنَّني لَها كُفءُ صِدقٍ لَيسَ مِن شِيَمي العُسرُ فَجاءَ بِها شَعثاءَ مَشدودَةَ القَرا عَلى رَأسِها تاجٌ مَلاحِفُها عُفرُ فَلَمّا تَوَجّى خَصرَها فاحَ ريحُها فَقُلتُ أَذا عِطرٌ فَقالَ هُوَ العِطرُ وَأَرسَلتُها في الكَأسِ راحاً كَريمَةً تَعَطَّرُ بِالرَيحانِ أَحكَمَها الدَهرُ كَأَنَّ الزُجاجَ البيضَ مِنها عَرائِسٌ عَلَيهِنَّ بَينَ الشَربِ أَردِيَةٌ حُمرُ إِذا قُهِرَت بِالماءِ راقَ شُعاعُها عُيونَ النَدامى وَاستَمَرَّ بِها الأَمرُ وَضاءَ مِنَ الحُلي المُضاعَفِ فَوقَها بُدورٌ وَمُرجانٌ تَأَلَّفَهُ الشَذرُ كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ فيها رَواكِدٌ أَقَمنَ عَلى التَأليفِ آنِسُها البَدرُ وَصَلتُ بِها يَوماً بِلَيلٍ وَصَلتُهُ بِأَوَّلِ يَومٍ كانَ آخِرَهُ السُكرُ وَظَبيٍ خَلوبِ اللَفظِ حُلوٍ كَلامُهُ مُقَبَّلُهُ سَهلٌ وَجانِبُهُ وَعرُ سَكَبتُ لَهُ مِنها فَخَرَّ لِوَجهِهِ وَأَمكَنَ مِنهُ ماتُحيطُ بِهِ الأُزرُ فَقُمتُ إِلَيهِ وَالكَرى كُحلُ عَينِهِ فَقَبَّلتُهُ وَالصَبُّ لَيسَ لَهُ صَبرُ وَقَبَّلتُهُ ظَهراً لِبَطنِن وَتارَةً يَكونُ بِساطُ الأَرضِ بِالباطِنِ الظَهرُ إِلى أَن تَجَلّى نَومُهُ عَن جُفونِهِ وَقالَ كَسَبتَ الذَنبَ قُلتُ لِيَ العُذرُ فَأَعرَضَ مَزوَرّاً فَكانَ بِوَجهِهِ تَفَقُّؤُ رُمّانٍ وَقَد بَرَدَ الصَدرُ فَما زِلتُ أَرقيهِ وَأَلثُمُ خَدُّهُ إِلى أَن تَغَنّى راضِياً وَلَهُ الشُكرُ أَلا يا اسلَمي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلى وَلا زالَ مُنهَلّاً بِجَرعائِكِ القَطرُ
22
love
2,233
أستغفر اللَه إن اللَه غفّارُ وما على عاشقٍ إثمٌ ولا عارُ بالنار خوَّفني قومٌ فقلتُ لهم النارُ ترحم مَن في قلبه النارُ ما ضاعف اللَهُ للعشّاق محنتهم إلا وليس على العشّاق أوزارُ لولا الحياء من العذّال يسترنا إذَن تهتَّك للعشّاق أستارُ ومن بلائي أنّي عاشق لكُمُ عبدٌ وحَوليَ كل الناس أحرارُ
5
sad
7,538
لم أَتْرُكِ العُمْرَ غيرَ مَعْمورِ ولم أَحِرْ عن مودَّةِ الحور لكنّني أحذرُ الوشاةَ فلا وقاهمُ اللهُ كلَّ مَحْذُور فمن رآني فقد رأَى رجلاً حليفَ وصلٍ في زيِّ مهجور وروضةٍ ما يزالُ يَبْتَسِمُ الن وَّارُ فيها بتسامَ مسرور شقَّ عليها الشقيقُ أرديةً ينثرُ فيها ألوانَ مثور كأنما أَوْجُهُ البَهارِ بها وقد بدتْ أَوْجُهُ الدنانير عاج بنا نحوها الخُمارُ وما إِن زالَ ذا دأبَ كلِّ مخمور لدى رياضٍ تحفُّها شَجرٌ أَوْفَتْ ذُراها على المقاصير يصطخبُ الطيرُ في جوانبها عند اصطخابِ الناياتِ والزير ثم اجتلينا عذراءَ تحسِرُ عن جسمِ عقيقٍ في ثوبِ بَلُّور مصونةً في الدنانِ زيَّنها لونُ خَلوقٍ وَنَشْرُ كافور تُجْلَى جلاءَ العروسِ في قَدحٍ من فضةٍ حُفَّ بالتَّصاوير بكفِّ ساقٍ يظلُّ يسعى على الشَّ ربِ بوحهٍ قد صيغ من نُور يكادُ ينقدُّ قدُّه قِصَفاً كَغُصْنِ بانٍ ريَّانَ ممطور يأسِرُ ألبابَهُمْ بمقلتِهِ فالقومُ من آسرٍ ومأسور ما طُلَّ دمعي على الطلولِ ولا دُرْتُ بصحبي يوماً على الطُّور وسابريِّ الجمالِ أحسنَ ما رأيتُ من أَصلِ نَسْلِ سابور يَعْذِرني الناسُ في محبّته ولستُ في غيرِه بمعذور غنّى بشعرِ المعوَجِّ من طَرَبٍ غناءَ صبِّ الفؤادِ مضرور مَرُّوا فَدَعْ دارَهم على المُوْرِ وخلِّ للعِيْرِ ما على العيرِ
20
joy
5,759
أدرْها ثلاثاً من لحاظك واحبسِ فقد غالَ منها السكرُ أبناء مجلسِ إذا ما نهاني الشيبُ عن أكؤس الطلا تُديرُ عليَّ الخمرَ منها بأكؤسِ عذيريَ من لحظ ضعيف وقد غدا يحكَّم منافي جسوم وأنفسِ وروض شباب ماس غصن قوامه وفتّح فيه اللحظ أزهار نرجسِ وما زال وردُ الخدِ وهو مضعّفٌ يعير أقاحَ الثغر طيبَ تنفُّسِ وكم جال طِرْفُ الطَّرف في روض حسنه يقيده فيه العِذارُ بسندسِ أما وليالي الوصل في روضة الصِّبا ومألف أحبابي وعهد تأنّسي لئن نسيتْ تلك العهودَ أحبَّتي فقلبيَ عهدَ العامريّة ما نسي وحاشا لنفسي بعدما افترَّ فَوْدُها من الشَّيب عن صبح به متنفسِ وألبسها ثوب الوقار خليفةٌ به لبس الإسلام أشرفَ ملبَسِ وجدّد للفتح المبين مواسماً أقام بها الإيمان أفراح معرسِ وأورثه العلياءَ كلُّ خليفةٍ نماه إلى الأنصار كلُّ مقدَّسِ فيا زاجر الأظعان وهي ضوامرٌ بغير الفلا والوحش لم تتأنَّسِ إذا جئت من دار الغني بربه مناخَ العلا والعزّ فَاعقِلْ وعرِّسِ فإن شئت من بحر السماحة فاغترفْ وإن شئت من نصر الهداية فاقبِسِ أَمَوْلاَي إن السعد منك لآيةٌ أنارتْ بها الأكوانَ جذوةُ مقبسِ إذا شئت أن ترمي القصيَّ من المنى تدورُ لكَ الأفاكُ مرفوعة القِسِ فترمي بسهم من سعودك صائبٍ سديدٍ لأغراض الأماني مقرطسِ أهنّيك بالإبلال ممن شفاؤه شفاؤك فاشكر من تلافي وقدَس ودعني أرِدْ يُمناك فهي غمامةٌ تُبخّلُ صوب العارضِ المتبجِّسِ أقبِّلُ منها راحةً إِثر راحةٍ أتتك بها الركبانُ من بيت مقدسِ ومن نَسَبَ الفتح المبين ولادة إليه بغير الفخر لم يتأسَّسِ فيا أيُّها المولى الذي بكماله خلائف هذا العصر في الفخر تأتسي لآمنتَ موسى من عوادي سميّه ولولاكّ لم يبرح بخيفة موجِسِ بعثت بميمون النقيبة في اسمه خلودٌ لعزِّ ثابت متأسِّس فجاءك بالمال العريض هديةً بها الدينُ أثوابَ المسرّة يكتسي وشفّعها بالصافنات كأنها وقد راق مرآها جآذرُ مَكْنِسِ تنصُّ من الإشراف جيدَ غزالةٍ وترنو من الإيجاس عن لحظ أشوسِ لك الخير موسى مثلُ موسى كلاهما بغير شعار الود لم يتلبّسِ فلا زلتَ في ظل النعيم وكلُّ من يعاديك لا ينفكُّ يشقى بأبؤسِ عليك سلامٌ مثلُ حمدك عاطرٌ تنفس وجهُ الصبح عنه بمعطسِ
31
love
5,171
رُبَّ فتاةٍ حُرَّةِ المُقَلّدِ تختال في زِيِّ غلام أمردِ حين بدا للحُلْم أو كأنْ قَدِ إن لا تَمِسْ في مشيها تأوَّدِ غيداء من ماء الشباب الأغْيَدِ كأنما ترنو بِعيْنَيْ فَرْقدِ بيضاء لم تشْحبْ ولم تَخدَّدِ تضربُ متْنَيْها بوحْفٍ أسْودِ يَنْمى إلى دِعْص لها مُنَضَّدٍ تكسو عقودَ الدُرِّ والزبرجدِ نَحْراً كصرْحِ المرمرِ المُمَرَّدِ دافعْتُها فما اتقتني باليدِ لكنْ برجليها ولم تَنَكَّدِ فبتُّ منها مطمئنَّ المقْعَدِ أشُكُّ حاذَيها بعرْدٍ أجْرَدِ مُلَمْلَمٍ مثل الرَّشَاء المُحصَدِ مُعَاوِدٍ أمثالَها معوَّدِ في بيت طائيٍّ كريم المحْتدِ سمْحٍ بِعِرْسيْهِ حليم المشْهَدِ خالدُ يا ذا السؤددِ المؤطَّدِ كم لك عندي من يد لم تُجْحَدِ تُثْني عليك بالفعال الأمجدِ
11
love