poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
4,713
أَعد ذكر مصران قَلبي مولع بمصر ومن لي أَن تَرى مقلَتي مِصرا وَكرّر عَلى سَمعي أَحاديث نيبها فَقد رَدّت الاِمواج سائِلَة نَهرا بِلاد بِها مَدّ السَماح جَناحَه وَأَظهر فيها المَجد آيته الكُبرى رويدا اِذا حدّثتني عن رُبوعِها فَتَطويل أَخبار الهَوى لذة أَخرى اِذا صاحَ شَحرور عَلى غُصن بانَة تَذكرت فيها اللَحظ وَالصَعدة السمرا عَسى نَحوها يَلوى الزَمان مطيتي وَأَشهد بعد الكسر من نيلها جَبرا لَقَد كانَ لي تلك المَعاهد كُلَّما تقضت وَأَبقَت بعدَها أَنفسا حسرى أَحنّ اِلى تِلك المَعاهد كُلَّما يَجد دلي مرّ النَسيم بها ذكرا أَما وَالقدود المائِسات بسفحها وَأَلحاظ غادات قَد اِمتَلأَت سحرا وَما في زباها من قَوام مهفهَف عَلا وَغَلا عَن أَن يُباع وَأَن يشرى لَئِن عادَلي ذاكَ السرور بِأَرضِها وَقَرّت بِمَن أَهواهُ مُقلَتي العبرا لأعتنقِنَّ اللَهو في عرصاتِها وَأَيجد في مِحراب لذاتها شُكرا رَعى اللَه مَرعاها وَحَيا رِياضَها وَصب عَلى أَرحابِها الممزن وَالقطرا مَنازِل فيها ريح الصَبا لذة الصبا بر وَضتها الغَنا وَقَد تَنفَع الذِكرى يذكرني ريح الصَبا لذة الصبا بِرَوضَتِها الغَنا وَقد تَنفَع الذِكرى عَلى نيلها شَوقا أَصَبّ مَدامعي وَأَصبو اِلى غدران رَوضَتِها الغُرّا كَساها مديد النيل ثَوبا معصفَرا وَأَلبَسَها من بَعده جلة زَهرا وَصافَح أَغصان الرِياض فَأَصبَحَت تمدّ له كفا وَتَهدى له زَهرا وَأَودَع في أَجفان منتزهاتِها نَسيما اِذا وافاه ذو علة تبرا اِذا حذرتني بلدة عن تشوّق اِلى نَيل مِصر كان تَحذيرها اغرا وَاِن حدّثوني عَن فرات وَدَجلَة وَجَدت النيل أَحلى اِذا مَرّا سَأَعرض عن ذكر البِلاد وَأَهلها وَأَروى بِماء النيل مهجَتي الحرّا وَكَم لي اِلى مَجرى الخَليج التفاتة يَسيل بِها دَمعي عَلى ذلِك المَجرى جَداوِل كَالحيات يَلتَف بعضَها وَلَستُ تَرى بَطنا وَلَست تَرى ظَهرا وَكَم قُلت لِلقَلبِ الوَلوع بذكرِها تصبر فَقال القَلب لَم أَستَطِع صَبرا أَما وَالهَوى العذريّ وَالعصبة الَّتي أَقامَ لَها العُشّاق في فنهم عُذرا لَئِن كنت مشغوفا بمصر فَلَيسَ لي بِها حاجَة الاِلقاء بَني الزَهرا أَجَلّ بَني الدُنيا وَأَشرف أَهلها وَأَنداهُم كفا وَأَعلاهم قَدرا هُم القَوم اِن قابَلت نور وُجوهِهِم رَأَيت وُجوها تَخجَل الشمس وَالبدرا وَاِن سَمِعت أُذناك حسن صَنيعِهِم وَجِئت حماهم صدق الخبر الخَبَرا لَهُم أَوجه نور النُبُوّة زانَها بِلُطف سَرى فيهِم فَسُبحان من أَسرى هُم النِعمَة العُظمى لأمة جدّهم فَيا فوز من كانوا له في غَد ذُخرا اِذا فاخر بهم عصبة قرشية فجدّهم المُختار حسبُهُم فَخرا مُلوك عَلى التَحقيق لَيسَ لِغَيرِهِم سِوى الاِسم وَاِنظُرهم تجدهم به أَحرى
34
love
5,353
دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً نَهاراً وَلَيلا فِى الجَمِيعِ وَخالِيا بِأَن يَبتَلِى لَيلَى بِمِثلِ بَلِيَّتِى فَيُنصِفَنِى مِنهَا لِتَعلَمَ حالِيَا فَلَم يَستَجِب لِى اللهُ فِيهَا وَلَم يُفِق هَواىَ وَلكِن زِيدَ حَتَّى بَرانِيَا فَيَا رَبَّ حَبِّبنِى إِلَيها وَأَشفِنِى بِها أَو أَرِح مِمَّا يُقاسِى فُؤَادِيَا
4
love
2,495
إلام فؤادي بالحبيب هتور ونار الجوى بين الضلوع تثور وحزني مع الساعات يربو مجدّدا وليلي طويل والمنام نفور وحتى متى أرعى النجوم مسامراً لها ودموع العين ثمّ تفور أبيت كأني بالسماك موكلٌ وعيني حيث الجدي دار تدور
4
sad
4
ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُ وَيظهرُ مِن سرّ الغيوب عجائبُ فَما لي وَللأيّام فيما أريده تُغالبني في كونهِ وأغالبُ وَأَصبو إِلى بكرِ المحامدِ والعلا إِذا أَلجأت غَيري من الغيد كاعبُ وَأركب عيسَ المشكلاتِ تبرّعاً إِذا لَم يكن لي غيرهنّ مراكبُ عَلى أنّني مِن حيث سارَت رَكائِبي أُناهب في كسبِ الثنا من يناهبُ دَعَتني بناتُ المَكرُماتِ وإنّني لَفي وَصلِها ذيل المفاخر ساحبُ فقمتُ لَها في الأكرمينَ ملبّياً أراضي معاً في ذاتها وأغاضبُ أَبت لي عنِ التقصيرِ نفسٌ أبيّةٌ لَها في اِرتكابِ المُشكلات مطالبُ سَتعرف أملاكُ البلادِ صنائعي أَعاجمُها في ملكها وأعاربُ توقّلت أَطواد المعاني وَأرقلت بِرحلي مِن عضبِ المَعالي مخالبُ وَشيّدتُ في آل العتيك منابراً مِنَ المجدِ ما حفّت بهنّ المسالبُ وَلَم أكُ بِالآلاءِ مُكتفياً وإن سَمت وَعَلت لي في العتيكِ مناسبُ وَمن جدّه نبهانُ يا وجه عدرة إِذا لم تطل بِالعفوِ منه المناقبُ حَرست سماءَ المجدِ من كلّ ماردٍ فَما مرّ إلّا وَاِرتمته الثواقبُ وَسُستُ أُمورُ العالمين سياسةً بها الآن عادت للزمان الشبائبُ سياسة عدلٍ قطّ ما حلّ حادثٌ مِنَ الجورِ فيها لا ولا ناب نائبُ وَطرّزتُ ملكي من عُمان ولم يكن طراز له إلّا القنا والقواضبُ وَقارعتُ عنها كلّ ملك متوّج تُحيط به من حيث حلّ الكتائبُ وَذدت العِدا عَن ملكها بجحافلٍ تصبّ على الأعداء منها المصائبُ أَيا مالك يا نجلَ سلطان والذي له اللّه إقليد الرياسةِ واهبُ وَمَن ضاقَ عَن تكييفِ عظمةِ شأنهِ مشارقها حيثُ اِنتَهت والمغاربُ فَهذا على الإِقبالِ بنتُ العلا أتت وأَنت لَها دونَ البريّة خاطبُ أَتتكَ وَنجمُ السعدِ بالسعد طالعٌ عَليك وَنجمُ النحسِ بالنحس غاربُ أَما بعد إِنّي قَد فهمت مقالةً أَتت مِنكَ فيها المحكمات الغرائبُ مَقالة صدقٍ محضة اللّفظِ صاغها وَقوّمها مِن آلة العقل قالبُ فلمّا أَتَتني قمتُ للطرس آخذاً وَقد صافحته باليدين الرواحبُ وَأَظهرتُ ما بينَ الملا فَرَحي بها وقامَ به في الدست يخطب خاطبُ وَقولُك فيما قلت إنّك شاكرٌ لِفعلي وَإنّ الشكر لا شكّ واجبُ فَهذا أقلّ النفع منّي وإنّني مَدى الدهرِ دون الخلق فيك لراغبُ وَإِن شئتَ فاِضرب بي تَجدني مهنّداً تقطّع ريب الدهر منه المصائبُ كَذا مَذهبي للأصفياء وإنّما لكلّ اِمرئٍ من حيث يسعى مذاهبُ وَإنّ وفاءَ العهدِ منّي سجيّةٌ مآكلها لي عذبةٌ والمشاربُ إِذا كنت قَسمي في الملوكِ فإنّني لراضٍ وما لي في سواك مآربُ إِذا أَشرقت شمسُ النهار لناظري فَلستُ أُبالي أن تغيبَ الكواكبُ وَلي فيكَ ودّ قطّ ما اِنشقّت العصا لَديه ولا بالت عليه الثعالبُ وَكم حاسد لي فيك مِن قبل قد سَعت أَفاعيه فيما بيننا والعقاربُ فَما اِنعاج لمّا أَن صفى الودّ بيننا عَلى الرغم إلّا وَهو في ذاك خائبُ
37
sad
2,668
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ بنتَ العنبْ ولا تأمنِ الماءَ يخلو بها فيولدها من بناتِ الحببْ وكم غشني حينَ عاملتهُ فمزْ بينَ فضتهِ والذهبْ وإما دعاني داعي الصبا ومالت بعطفيَ أمُّ الطربْ فقلْ لخطيبِ الرياضِ ارتجلْ فإنَّ خطيبَ الهوى قد خطبْ وللصبحِ يبدي تباشيرَهُ ويروي الهنا عن إمامِ الأدبْ
9
sad
5,003
اِسقِني يا اِبنَ أُذَينِ مِن شَرابِ الزَرَجونِ اِسقِني حَتّى تَرى بي جِنَّةً غَيرَ جُنونِ قَهوَةً عُمِّيَ عَنها ناظِرا رَيبِ المَنونِ عُتِّقَت في الدَنِّ حَتّى هِيَ في رِقَّةِ ديني ثُمَّ شُجَّت فَأَدارَت فَوقَها مِثلَ العُيونِ حَدَقاً تَرنو إِلَينا لَم تُحَجَّر بِجُفونِ ذَهَباً يُثمِرُ دُرّاً كُلَّ إِبّانٍ وَحينِ بِيَدَي ساقٍ عَلَيهِ حِلَّةٌ مِن ياسَمينِ وَعَلى الأُذنَينِ مِنهُ وَردَتا آذَرَيونِ غايَةٌ في الشَكلِ وَالظُر فِ وَفَردٌ في المُجونِ غَنِّني يا اِبنَ أَذينِ وَلَها بِالماطِرونِ
11
love
6,769
دَهاني يا غزالةُ ما دَهاكِ فأنت اليومَ شاكيةٌ لشاكِ كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ لعمركِ ما هوايَ سِوى هواك صبَوتِ إلى الحجازِ وكنتِ فيه مُنَعَّمةً بأغصانِ الأراك وتُقتُ إلى الشآمِ فطارَ قلبي إلى أيّام أُمَّتي في العراك أيا عربيةَ الغزلانِ أصغي إِلى عربيِّ فتيانٍ دعاك لقد هاجَ الدّمُ العربيُّ فينا فبتُّ على عروبَتنا أخاك رَنوتِ بمقلةٍ كحلاءَ فيها حنانٌ منهُ تعزيةٌ لباك فلاحَ القَفرُ لي فيها وقيسٌ يلاعبُ فيه أُمَّكِ أو أباك رأَيتُكِ في شِباكٍ من حديدٍ فعزَّ عليَّ أسرُكِ في نواك وفي أرضِ الأعاجمِ طالَ أسري فهَل هذا الأسارُ بلا فكاك وحينَ رَأيتني أَظهرَتِ أُنساً وأُنسي يا غزالةُ أن أراك ومن شوقٍ مَدَدتِ إليَّ ساقاً دَقيقاً فابتسمتُ على جواك ولو أني قدرتُ ضَمَمتُ رأساً لطيفاً منكِ أو قبَّلتُ فاك وقلتُ لكِ اذهبي وارعي الخُزامى هُنالكَ والسَّلامُ على حماك
14
love
3,091
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِ تعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُ فما لي أرى لَيلَ الشبابِ إذا جَلا وجاء نهارُ المشيبِ لَيس يَعودُ نَظَرتْ بياضَ مفارقي فاسترجَعتْ أسفاً وقالت أين ذَاك الأَسْوَدُ قلتُ اضمحلَّ فأطرقَتْ وتنفَّستْ نفساً تُصعِّدهُ حشاً تَتَوقَّدُ قالت فَهَلْ من مَوْعِدٍ للقائِنا فأرى نذيرَ البَينِ قُلتُ الموعدُ
5
sad
1,158
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍ من اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُ كرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما أفادَ الفتي طولَ المُقامِ رَحيلُ وقد يكرَهُ الشيءَ الفتى وهو خَيرُهُ لَه ويحبُّ الشَّيءَ وهو وَبِيلُ ولو لَم تُفِد إلاّ الجِهَادَ فإنّه ثوابٌ كما نصَّ الكتابُ جزيلُ فكيف وقد أصبحتَ جاراً لماجدٍ يجودُ على عِلاّتِه ويُنيلُ كريمٍ كليلِ الطّرْفِ عن عيبِ جارِه وما طَرْفُه عِند السّؤالِ كلَيلُ شرى الحمدَ بالأموالِ لا يَستقيلُ في شِراهُ ولا عندَ البِيَاعِ يُقيلُ ومَنْ كمُعينِ الدِّين أمّا جَنابُه فرحبٌ وأمّا ظِلُّه فَظَليلُ إذا وَرَدَت آمالُنا بَحرَ جُودِه صَدَرنَ روَاءً ما بِهنِّ غَليلُ فكُنْ واثِقاً باللهِ ثم بِجُودِه فإنِّي بما أمَّلتُ مِنهُ كَفيلُ
10
sad
4,352
مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما قد نامَ بينهما العِتابُ فطابا يتناقلانِ اللحظَ من جَفنَيهما فكأنّما يتدارسانِ كتابا وإذا هَدَت عينُ الرقيبِ تخالست كفّاهما خُلَسَ السَلامِ سِلابا بأناملٍ منهُ لوحُ مدادها وأناملٍ منها كُنسينَ خِضابا فكأنما يجني لها من كَفِّهِ عِنَباً وتجنيه لهُ عُنّابا
5
love
6,014
يا لابسَ الخزِّ على الخزِّ ما أَحْسَنَ البزَّ على البزِّ عارضْتَني تهتزُّ فيه فقد عَرَضْتَ سيفَ الحبِّ للهز من جمرةٍ لُزَّتْ إلى جمرةٍ أَضَرَّنا بالوردِ واللز ما خفتُ من شيء كخوفي على خصرك من تِكَّتِكَ القز يا كنزَ حُسْنٍ لستُ مستغنياً عنه بما في الأَرضِ من كنز راحتنا في الخُلُقِ الحُلْوِ يا مُتْعِبَنَا بالخُلُقِ المُزّ
6
love
2,196
ما لها تَطوي فيافي الأرض سَيرا وتخدُّ البيدَ قَفْراً ثم قفرا أتراها ذَكَرَتْ أحبابها فطوى فيها المغار الشوقُ قَسرا فلهذا لَعِبَ الوجدُ بها فترى أعْيُنَها بالدَّمع عبرى كلَّما عَلَّلها الحادي بمَن سَكَنوا سلعاً أحبَّت منه ذكرا وعلامات الهوى بيّنَةٌ ليس يخفي الشوقُ من ذي العشق سترا ذكَرَتْ من خَيَّموا بالمنحنى فجرَت أدْمُعُها شفعاً ووترا كلُّ غصنٍ ما بدا إلاَّ أرى حاملاً من صَنْعَة الخلاّق بدرا وإذا يرنو إلى مشتاقِهِ سلَّ سيفَ اللّحظ عنواناً وكرّا شَرِبَتْ من ريقِه قامَتُه فانثَنَتْ من ذلك السلسال سكرى وبقلبي ذلك القدّ الَّذي بقناه طَعَنَ القلبَ وأفرى وعلى عارضه من خَطِّهِ كتَبَ الرَّيحانُ فوق الخد سطرا أيها المُمْزِجُ دَمعي بدمي إنَّني لم أستطع بالهجر صبرا إنْ تكنْ عيناك أنكرنَ دمي فبه خدّاك عمداً قد أقرّا عَسَليُّ اللّون حلويُّ اللمى لم جرَّعتَ أخا الأشجان مرّا وأميناً كُنْ إذا ما لامني إنَّ في أُذني عن اللّوّام وقرا ما يفيد اللّوام في مستغرم عَدَّ ما يأمُرُه العذّال كفرا كيفَ أنسيتَ ليالينا الَّتي قد تقضّت فَرَحاً منّا وبشرى إذ أمِنّا ساحةَ الواشي بنا حيثُ لَمْ نَشْرَبْ سوى ريقك خمرا وزمانٍ قد نَهَبْنا شَطْرَه ما حَسِبنا غَيره في الدهر عُمرا لا أُبالي بزمانٍ جائرٍ كانَ عسراً كلُّه أمْ كانَ يسرا إنَّ محمود السجايا قد غدا في صروف الدهر لي عوناً وذخرا لو أُفيضَتْ أبْحرٌ من علمِه ونَداه صار هذا البر بحرا إنَّه لَو لم يكن بحراً لما قَذَفَتْ ألفاظه للناس درا لو تفكَّرْتَ به قلت له في عُلاك الله قد أوْدَعَ سرّا أيُّ معنى غامضٍ تَسألُه وهو لم يكشف عن المضمون سترا وعَويصاتِ علومٍ أشْكَلَتْ زَحْزَحَتْ عنها له الآراء خدرا هبة الله الَّذي أوْهَبَه من علومٍ جاوزتْ حداً وحصرا ما سمعنا خبراً عمَّن مضى لم يحط فيه على الترتيب خُبرا ركنُ هذا الدِّين فيه قائم ولكسر العلم قد أصبح جبرا يَرِدُ العافون من تيّارِه شَرَحَ الله له بالدين صدرا يوضِحُ المبهم في آرائه ويرى الأشياء قبل العين فكرا بذكاء كحسامٍ باترٍ أو كزند حيثما يقدح أورى رَزِنٌ لو لم يكن إحْلاله فوقَ هذي الأرض فينا ما استقرا ولطيف لو معاني خلقه عُصرت كانت لنا شهداً وخمرا وإذا تُصغي إلى ما عنده من بيان خلْتَه للذهن سحرا وهَدى الله به النَّاس إلى طُرُق الحقّ وأبدى فيه أمرا وإذا ما ذكر الله لنا وَجِلَ القلبُ به لو كانَ صخرا بلسانٍ كانَ بقراط النهى عِلَلَ النَّفْس بذاك الوعظ أبرا وكريمٍ من معالي ذاتِهِ لم تجد في نفسه عُجباً وكِبرا وإذا يمَّمْتَه في حاجة زاد في ملقاك إكراماً وبشرا أيُّها النحريرُ في هذا الورى والَّذي فاق بني ذا العصر طرّى منذُ شاهَدْتُك شاهَدْتُ المنى وأياديك مدى الأيام تترى وبإحسانكَ رِقّي مالكٌ قبلَ عِرفانك لي قد كنت حرّا هاكَ منِّي بنتَ فكر أٌبْرِزَتْ ليس تبغي غير مرضاتك مهرا هاكَها عَذراء في أوصافكم سيّدي واقبل من المسكين عذرا واعذُرِ العبدَ على تقصيره إنها في مَدْحكم حمداً وشكرا وارغم الحاسد في نيل العلى وَلْيَمُتْ خَصْمُك إرغاماً وقهرا
47
sad
7,205
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ عَرَفتُ أَرضي مِن سَمائي وَبِيُمنِ عِرفانِ اليَمينِ سَرَت إِلى اليُسرى خُطائي وَوَرا أَمامي غادَرَ الأَشياخَ مِن قَومي وَرائي
3
love
1,714
أَنتَ بَينَ الشَغافِ وَالقَلبِ تَجري مِثلَ جَريِ الدُموعِ مِن أَجفاني وَتُحِلُّ الضَميرَ جَوفُ فُؤادي كَحُلولِ الأَرواحِ في الأَبدانِ لَيسَ مِن ساكِنٍ تَحَرَّكَ إِلّا أَنتَ حَركتهُ خَفِيَّ المَكانِ يا هِلالاً بِدا لِأَربَع عَشرٍ فَثَمانٍ وَأَربَعٌ وَاِثنَتانِ
4
sad
9,407
هَل للوزيرِ أدامَ اللهُ دولتَه في صاحب ٍيتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِبا وعارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُها نَقْدَ الصيَّارِفَةِ الأوراقَ والذَّهَبا طافَ الذكاءُ به يوماً يكلِّفُهُ فكادَ يُضرِمُ في أثوابِه اللَّهَبَا لو أنّ صاحِبَه يوماً يكلِّفُه ثِقْلَ الجِبالِ إذا ما عدَّه تَعِبا فَخُذْهُ يَرْضَ الذي تُوليه من حَسَنٍ ولو نفى الأصفرَين الظَّمْأ والسَّغَبا
5
joy
5,327
متى ياتي بقربكم البشيرُ وأعرف كيف يفعل بي السرورُ فقد قالوا يطيرَ به فؤادي وعندي أنني كلي اطيرُ أحبتنا تطاول مذ نأَ يتم علينا ذلك الليلُ القصيرُ وحملّني الهوى ما ليس يقوى عليه حينَ يحمله ثبيرَ فأيامي وراءَكم سنينٌ أعدّدها وساعاتي شَهورُ أبيتَ مُقلِباً في الشّهب طرفي أراقب ما يثور وما يغورُ ولي صبرٌ بأيديكم قتيلٌ وقلب بين أظهركم أسيرُ أحنُّ حنينَ والهةِ المطايا وأبكي مثلما يبكي الصغيرُ وجسمٌ بالنحول يكادث يخفى لقد حدثت وراءَكم أُمور وضيَّعت الفوأد وليى زمانٌ على ما ضاع من قلبي أدور فجعتُ به وهل في العيش خيرٌ إِذا فجعت بأفئدةٍ صُدورُ أذلني الغرامُ فكلُّ لاج عليَّ إِذا بدا وجدي أميرُ يكلّفني العواذل ردّه دمعي على عين بها عين نفورُ فأمسحه وما أخفيت عنه إِذا ابتل الرداء له ظُهورُ أُسائلهم ولا أَحدٌ سواكم إِذا استنشدته عنه خبيرُ
15
love
7,506
يا ساحرَ الطرف لَيلى ما له سَحَرُ وقد أضرَّ بجَفني بعدك السَهرُ ولستُ أدري وَقد صوَّرتُ شخصك في قَلبي المشوقِ أشمسٌ أنت أم قَمرُ ما صوَّر اللَه هذا الحُسن في بَشَر وكان يُمكن ألّا تُعبَدَ الصُور أنت الذي نَعِمت عَيني بِرُؤيته لأنها شقيت من بَعدها الفِكَر أموتُ وجداً ومالي منك مَرحمةٌ وكم حَذِرتُ ولم يَنفَعني الحَذر أستغفر اللَهَ لا وَاللَهِ ما خُلِقَت عَيناك إلّا لكي يَفنى بها البَشر
6
love
3,705
إنْ تكن قد سلوتَ عمّا عهِدنا واطرحْتَ السؤالَ لما بَعُدْنا فأنا حافظٌ لِعهدِك راعٍ لك ما عشتُ إن حضرنا وغِبنا ما تعرّفتَ حالَنا بِكتابٍ مِثل ما يفعل المحبّ المعنىَّ لا ولا رحتَ حين غِبْنا ثلاثاً تشتكي وحشةَ التفرّق مِنّا خيرُ أهلِ الوفاءِ ذو الحِفْظ بالأَف عالِ لا مَن يقول إِنّا وإِنّا
5
sad
9,392
وواضحةٍ كمثلِ النصلِ تجري مع الأبصارِ كالماءِ القراحِ ترى حُبُكَ المدادِ بجسمِ نورٍ كمخضّرِ الفرندِ على الصِّفاحِ كأن سوادَهُ في صفحتيها بقايا الليلِ في وجهِ الصباحِ
3
joy
8,142
يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ مِن عَيشِكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِ خَمرَ العِراقِ وَلَيلَ قَيظٍ بارِدٍ وَسَماعَ مُسمِعَتَينِ لابنِ هِلالِ
2
joy
5,222
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ فآب العينُ عنهم من قَريبٍ وقد بَعُدوا ولم يَرجعْ فُؤادي
2
love
9,317
قُل لمولاي يا بديع الزمانِ يا هلال الدجى على غصن بانِ يا مريض الجفون أمرضتَ جسمي مرضاً من تمرُّض الأجفانِ يا غزالَ الجنان لا تحرمنّي جنّةَ الوصل يا غزالَ الجنانِ جَمَعَ اللهُ فيك يا قرَّة العي ن جميعَ الصفات والإحسَانِ فكأني من حُسن وجهك أرعى ناظري في حدائق البستانِ وكأني من غُنج ألحاظ عَينَي كَ أناغي لواحظَ الغزلانِ وكأني من شَكل قدِّك في شك ل تثنيّ نواعم الأغصانِ وكأني من ظَرف لفظك في لَف ظِ نفيسِ الياقوت والمرجانِ وكأني عند انبساطك نحوي زلتُ عن مالكٍ إلى رضوانِ وكأني عند انتشاقي لأنفا سِكَ أشتَمُّ نكهة الضيمرانِ وكأني من طيب ريحك في طي ب نسيم الأزهارِ والريحانِ وكأني من وجنتيك أُحَيّا بجَنَاةِ التُّفّاح من لبنانِ وكأني من نبت خَدَّيك في نب تِ رياضِ النسيم والزعفرانِ مَلَكٌ أَنت لا يُشَكُّ فلن تُج مَعَ هذي الصفاتُ في إنسانِ سمرةٌ فوق رقّةٍ تحت طِيبٍ خَلطُ مسكٍ بماءِ وردٍ وبانِ خُتِمت هذه الصفات بخالٍ يصرف العينَ عنك عند العيانِ سيدي أنتَ معدن الحسن ما ضَر رَكَ لو كنتَ معدنَ الإحسانِ يا طبيبَ القلوب قلبي عليلٌ فتلطّف وافطن لبعض المعاني ومتى يرتجي العليلُ شفاءً وهو يلقى الطبيبَ بالكتمانِ ما تركتُ الشكوى لصبري ولكن في فؤادي ما لا يؤدّي لساني فتعطّف بخَلوةٍ تبسط الأُن سَ ببَثِّ العتاب والأشجانِ فعسى أن تنالني رحمةُ الوَص لِ فأنجو من سَخطة الهجران
22
joy
5,371
جاءَتْ تَزُورُ فِراشي بَعْدَمَا قُبِرَتْ فَظَلْتُ أَلْثُمُ نَحْراً زَانَهُ الجِيدُ وقُلْتُ قُرَّةَ عيني قدْ بُعِثْتِ لَنَا فكيفَ ذَا وطَريقُ القَبْرِ مَسْدُودُ قالتْ هناكَ عِظَامِي فيهِ مُودَعَةٌ تَعِيثُ فيها بَنَاتُ الأرضِ والدُّودُ وهذِهِ الرُّوحُ قدْ جَاءَتْكَ زائرةً هذي زِيارَةُ مَنْ في القَبْرِ مَلْحُودُ
4
love
5,396
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى عينى التي عِشقت أم طَرْفَى الرانى ولو علِمتَ الذي يجرى على كبدي لقلتَ إنهما في الحبِّ سِيّانِ
2
love
3,056
يَا نَازِحينَ واصطِبَارِي والأَسَى يُجِمُّ ذَا دَمعِي وهَذا يَنزَحُ لا أَسأَلُ الأَيّامَ تعويضاً بِكُم لِأَنَها بِمِثلِكُم لا تَسمَحُ غِبتُم وأَشباحُكُمُ بِنَاظِري كأَنَّها إِنسانُهُ لا تَبرحُ وَلائِمٍ يَلومُ فيكُم والهَوى يُصحِبُهُ طوراً وطوراً يَجْمَعُ يلجُّ في نُصحي وما أشْغَلَني بالبَينِ والهِجرانِ عمَّن يَنْصَحُ
5
sad
3,790
لا تعبأن بفراق أه لك وانتقالك من قرارك فلرُب حين كان آخر عه د مشيك في ديارك فإذا قدرت فلا تدع فعل المكارم في اقتدارك فلرب ماسور بحب لك صار يملك من إسارك إن كنت تهوى ستر عي بك فاستتر عن عيب جارك لا يغريّنك بالذنو ب إلى أخ حسنُ اعتذارك كم من بعيد في التخيّل قادهُ حسن انتظارك
7
sad
2,130
أو ما رأيتَ إلى شئونه كالدم تهطل من عيونه لم يعرهُ جبنٌ ول كن روحه ضاقت بهونه والحر ان يبصر رني ن القيد ثار على رنينه أو ما رأيت الليث مع تقلا يحن إلى عرينه القيد يرهق جسمه والدهر يسخر من شؤونه يا للزمان على الكري م ويا لقسوته ولينه انظر اليه وقد تبد ى النور يسطع من جبينه وأصخ الى زفراته حرى واصغ إلى انينه وانظر إلى دمه يسيل من الجراح ومن جفونه في لونه شفق الاصي ل وفيه سحر من فتونه حيران لا يدري أتس لمه الجراح إلى منونه ام تستبد به فيح يا في جحيم من ظنونه أسوان ينشد قلبه وكأنه يحيا بدونه يرنو إلى غده وليل ال شك يظلم في يقينه والشك مجنون وقلب ال حر من صرعى جنونه والهم يختصر الفتى يقضي عليه قبل حينه يا عائديه وانتمُ طير ترف على غصونه هاتوا اكاليل الازا هر وانثروها عن يمينه من نرجس الروح ومن ورد الفؤاد وياسمينه وهبوه من غالي الوجو د ما يشاء ومن ثمينه أو لم يهب دمه العزي ز فداء موطنه ودينه يا أيها الأسد الجري ح غداً يحن إلى عرينه لك في الخلود صحيفة بيضاء تشرق في جبينه روحي فداك وحق رو حك في شجاه وفي حنينه
24
sad
1,489
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِ لمّا عَفت وخلت من النزالِ بعثت لهُ الشوق المبرّحَ والجَوى دمنٌ منَ الحيّ النزول خوالِ وَمرتّل التغريدِ يصدحُ بالضُحى مِن فوقِ فرعٍ من فروعِ الضالِ غنّى فذكّرنا بعهدٍ سالفٍ مِن مدّةٍ سلفت منَ الأحوالِ ما بالُ عمرة لَم تَجد لمتيّمٍ مِنها على اِستِحقاقهِ بوصالِ خودٌ تمازج وصلها بصدودها في زيِّ مشغوفٍ وهجرة صالِ تَنأى وتقربُ للمحبِّ وهكذا طبع الخراد البيض في الإذلالِ وَلربّما قَد جادَ لي بوصالِها منها عَلى الهجرانِ طيف خيالِ بذل الخيال لنا رخيصاً وصلها مِن بعدِ طولِ الهجر وهو الغالِ ريَّا السواعدِ رخصة أطرافها ظَميا الموشّح فعمة الخلخالِ غصّت خلاخلُها بفاعمِ ساقها وَشَكت مآزرُها من الأكفالِ وَتَرى الحياءَ عَلى محاسن وجهها يَحوي بريق مائهِ السلسالِ مثل الغزالةِ إِن بَدت وَإِذا رَنَت بِلِحاظِها ترنو بعين غزالِ يا أيّها الناس اِفهموا لي ما أنا مستنسخٌ مِن محكمات مقالِ أَنا لستُ بالراضي على ناس أرى أَحوالهم ما وافقت أحوالي بذَلوا مدى أيّامهم عرضي وما أَنا لهم ما عشت بالبذّالِ قارَبتُهم فَتباعدوا باعدتهم قَربوا بطبعٍ خادعٍ ختّالِ لا غروَ إِن حسدوا بما قَد عاينوا ما نلت مِن كرمٍ ومن أفضالِ فَلَقد تعمّد ذاك إخوةُ يوسف مِن قبلُ في الزمن القديم الخالي فَوحقّ مَن قَد كانَ صوّر آدماً في الخلقِ من حمأٍ ومن صلصالِ لأجدّ في إصلاحِ سعي النفس إن أَذنَ الإله بصالح الأعمالِ إنّي اِمرؤٌ لا أَرتضي بمحلّة فيها يُساوى الحرُّ بالأنذالِ لا يبلغ المجدَ اِمرؤٌ إلّا إِذا اِس تَمطى بجانب شدّة الأهوالِ وَالمرءُ مَن يسمو بمفخرِ نفسهِ لا مفخرِ الأعمامِ والأخوالِ وَمفازة عطشى الفلا مجهولة جاوزتها بجلالةٍ شملالِ يَسري بمضطرم العزيمةِ جاهل حكماً منَ الآداب والآمالِ وَتشيم مِن جَدوى فلاحٍ بارقاً تُزري بكلِّ مجلجلٍ هطّالِ اليجشبيّ الأمجد الملك الّذي أَفنت مَواهبهُ جزيل المالِ غيثٌ غداة تنقّل وتفضّلٍ ليثُ غداة تدعّس ونزالِ طعّانُ فرسانِ الخميسِ وإنّه يومَ المغارمِ حاملُ الأثقالِ جلّت معاليهِ وعظمته عن الت تَكييفِ والأندادِ والأشكالِ يا أيُّها الملك الّذي حَرسَ العلا بِشوازبٍ وقواضبٍ وعوالِ اِسمَع مقالةَ مُخلصٍ لكَ لم يَزَل مِن جودِ كفّك موثقاً بعقالِ أَسميت فيما يرتجى آماله بِذُرى يديك فهنّ غير هزالِ وَلتهنَ بالعيدِ الّذي قد أتى لكَ بالسرورِ معاً وبالإقبالِ عيدٌ بهِ خُتمَ الصيام وإنّه لمبشّرٌ بالفطرِ من شوّالِ أَضحى بدولتك الغداة ونصرها مستحسن الإبكارِ والآصالِ وافى وقَد بذلَ السلام لوجهك ال محجوب بالإكرامِ والإجلالِ وَاِفترّ مبسمها بوجهٍ مشرقٍ لمّا اِشتهرت لهُ بأنعمِ بالِ لا زالَ هَذا العيدُ يأتي زائراً مُستقبلاً لكَ أيّما اِستقبالِ إنّي عَجبتُ لكَ الغداةَ وأنتَ في تختِ الممالكِ للرعيّة والِ والناسُ يَزدحمونَ جودك كلّهم شوقاً لرؤية وجهك المفضالِ لَمّا رأوكَ وأنتَ وسط الدستِ من بينِ الجنودِ معاً وبين الآلِ خرّوا لتقبيلِ البساطِ جميعهم مِن قبلةٍ أو يمنة وشمالِ حقٌّ لهذا الدست يهدي تربَه طيباً إِلى الأملاك والأقيالِ وَتزورهُ الأطيارُ مع وحشِ الفلا مِن كلّ يعفورٍ ومن رئبالِ بك زيّن اللّه البلادَ فأَصبحت كالبكرِ تسحب فضلة الأذيالِ فلك الزعامةِ والرِياسةِ والعلا ولكَ المحلّ السامك المتعالِ
48
sad
9,445
أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا وبَرقاً في أنامِله إذا ما تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يَوماً سقَاها من رِقابِ القَوم رَيَّا وإن جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِناً كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيّا ولم أرَ مثلَه يُدْعى عَقُوقاً فيدعوه الوَرى بَرّاً حَفِيّا
5
joy
8,115
بِالجِدّ وَالجِدّ حاول ذَروَة الشرف فَما لا عداك نَجم غَير منكسف وَاِنهَض لِفض ختام الفَضل مغترِفا من بَحر فَضل مُحيط قَد صَفا وَصف وَار وَالمَعالي وَروّ الوارِدين فَما صبح أَضاء كَنَجم في الظَلام خَفى وَعدّ عما تَشاء الاِغبِياء بِهِ فَطالَ ما لاحَ بَرق لامِع وَطفى اِذا رَوى الغَير فَضلا عَن مشايِخِه فَأَنتَ تروى عَن الآباء وَالسَلف يا سائِلي عَنهُ خذ ما تَستَطيع لَهُ سَمعا وَاِن رُمتَ تَحصى قَدرَها فقف أَغصان فَضل بِطيب الغرس دانِيَة فُروعِها فاجنها ان شِئت وَاِقتَطف وَكَنز مجد اِذا ما ضَلّ ناشِدَه تَقول همته أَقبِل وَلا تَخف وَسلك عَقد اِذا لاحَت فَرائِده أَغناكَ رَونَقَها عَن جَوهَر الصَدف وَعُنصر حمدت آثار أَحمده فَاِنتُج الشَكل شَكلا في الكَمال وَفى
10
joy
9,303
قَولا لِمَن نصر الاِجبار مُجتَهِداً قَولَ اِمرىءٍ لَم يُفارِق عَقلَهُ الوَرَعُ أَلَيسَ رَبُّكَ عَدلاً في قَضِيَّتِهِ فَما يُكَلِّف نَفساً فَوقَ ما تَسَع فَكَيفَ يَأمُرُ بِالتَصديقِ مَن خَلقَ الت كذيب فيهِ وَما يَسطيعُ يَرتدع وَيَبتَديهِ بِنيرانٍ مُضَرَّمَةٍ هذا هو الكفرُ هذا المَوقفُ الشَنِع لكِنَّه أَقدَرَ المَأمورَ من كَرَمٍ وَقد أَرادَ هُداهُ وَالوَرى شَرَعُ فَمَن أَطاعَ حوى عَزَّ الثوابِ وَلم يَملِكهُ خوف وَلم يحلل به جَزَعُ وَمَن تنكَّب طرقَ الرشدِ عاقَبَهُ عَلى جَريرَتِهِ وَالحَقُّ مُتَّسِعُ انظُر إِلى قَولِنا تُرشَد وَقَولُهُمُ وَقت المَقالة مَن لَم يَنفِهِ بَشِع وَالحَمدُ لِلَّهِ في الأَحوالِ أَجمَعِها حَمداً بهِ شَملُ ما نَرجوهُ يَجتَمِعُ
9
joy
488
العلمُ أفضلُ ما يُقنى ويكتَسَبُ والعلمُ أزيَن ما على النفوس به بالعلمِ يَطبعُ ربُّ العالمين على قلبِ العبيد فلا كبر يحلُّ به لأنه يجدُ الأبواب مغلقةً بفِطرةٍ هو فيها أو بمكسبه قلْ كيف شئتَ فإنَّ الأمر يقلبه ولا تخفْ من غويٍّ في تطلُّبه وكيفَ يدخل كبرٌ من حقيقته فقر وعجزٌ وموتٌ عند منتبه شخص يرى قرصةَ البرغوثِ تؤلمه إلى مكارهَ يلقى في تقلبه فالحسُّ يعلمُ هذا من يقوم به لدى إقامته أو حال مذهبه
7
sad
9,149
يا ضيعةَ الدين إن أهلوه أذهلهُم مجد الدنانير عن مجد الرسالات ما بين معتجرٍ يزهو بسبحتِه وما يغمغم من ذكر وآيات وراهبٍ شرقٍ بالدمع لا نُسكا لكنّه الديرُ سجّانُ اللبانات كلاهُما يلعن الدنيا إذا حرمَت يداهُ ما يشتهيه من لذاذات حتى إذا بسطَ الشيطان راحته إليه صاغَ له عذبَ التحيّات وراح يجمع من آثامهِ خرَقاً ليُلبسَ الحقّ أثوابَ الضلالات يا قوم هانَت على قلبي ضلالتُكم وصار علمكُم بعضُ الجهالات إن كان لا بدَّ من دينٍ أدينُ به ويعصمُ النفس من شرّ الدنيّات فالدينُ دين الهوى يسمو بصاحبه إلى الملائكِ في قُدسِ السماوات
9
joy
2,049
لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعي دونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِ حَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُن تُ مُطيقاً شكوتُها بِجَميعي وعَناءٌ منِّي دفاعٌ بِشَكوي هِنَّ عنِّي ما ليسَ بالمَدفوعِ ورَحيلي عنهنَّ أرجو من الفُر قَةِ صَبراً وأينَ صَبرُ الجَزوعِ مُستَدلاً عَلى السلوِّ ولكن حيلَ بينَ الدِّرياقِ والمَلسوعِ ثمَّ لما وجَدتُ ذلكَ في قُر بِكَ منِّي بَعُدتَ يا بنَ وَكيعِ جئتَ يا صاحِبَ البَديع من القَو لِ بِفِعلٍ من الصدودِ بَديعِ وتمنَّعتَ إذ خَطبتُ إليك ال ودَّ فارفِق بالخاطِب الممنوعِ بَينَنا نِسبَةٌ ولكنَّكَ النا زِلُ مِنها في كلِّ بيتٍ رفيعِ وليَ القصدُ أنتَ تَعلمُ ما يو جِبُه لي ما أَنتَ بِالمَخدوعِ ولكَ المَوضعُ الذي يَقتَضيه كُلَّما عَزَّ مَوضِعٌ من خُضوعي غيرَ أني أُحِبُّ خُلقَكَ مَطبو عاً رَقيقاً كشِعركَ المَطبوعِ لأرَى فيكَ مِن لِقائِكَ بِالود دِ كَما في القَصيدِ والمَقطوعِ فلئِن كنتُ في خَريفٍ فإنِّي مِن مَعاني نِظامِه في رَبيعِ
14
sad
6,716
الحب داء دفين له الحديد يلين تخفيه وهو يبين حيث الصدور بطون للحب وهو الجنين إذا فنحن حبالى فلا تكن بالثقيل فيه ولا ذا الفضول فالحب بالتطفيل ضرب من المستحيل مستصعب لا يكون فلا تروموا المحالا للناس فيه سعود ومهبط وصعود له الملوك عبياء منفذ ما يريد لو لم يكن لي دين لقلت جل تعالى يا ما أحيلاه لوما نلقى به العكس دوما نذرت للّه صوما إن يصف عيشه يوما فلا يغرك زين من أوجه تتلالا كم في المحيا الصبيح من نفثة لسطيح تهب خطرة ريح على الفتى المستريح فيعتريه الجنون ومن يطيق الخبالا إن الهوى في دقيقة يريك عكس الحقيقة له النفوس مسوقة يخشى الجميع عفوقة فلا تظن الظنون فيما ارتآه ضلالا يريك في القبح حسنا مذ فكره الحر أسنى وفي تقاضيه لسنا نقول فيه انعكاسا ما قال فهو اليقين لم نبد فيه احتمالا قضى الاله بهذا فلا تقل فيه ماذا ولا تعدى وآذى من كان منه معاذا لله فيه شؤون وقد كساه الجلالا لم تجد رقية راق فيه ولم يلق راق أواه مما تلاقي معاشر العشاق تأتي عليها المنون ولا تريد انفصالا كم في الهوى من بلايا كم في الهوى من رزايا كم في الهوى من خبايا تهون فيه المنايا فيه المنايا تهون عي النسا والرجالا إياكمو والتصابي في عنفوان الشباب في الحب كل العذاب والحسن فيه كباب كادت تنادي الشجون إياكمو والجمالا فعش خليا وإلا فاستبدل العز ذلا واقبله في الجيد غلا معقدا لن يحلا ولو رقاك الأمين لما وجدت انحلالا ويل لأهل الغرام فلا تمل للهيام فالعشق من عهد حام عين الشقا للأنام والدهر فيه يخون وسيء فيهم مآلا ما العشق إلا الجحيم فيه العنا والهموم ولذة لا تدوم فإن يقولوا نعيم والخطب فيه يهون قل مثل قولي لا لا
42
love
7,208
مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي فِيَّ اِختِيارٌ فَإِنّي عَنهُ مُنقَطِعُ وَهَل يَنالُ مَقامُ الواصِلينَ بِهِ صَبٌّ وَلَم يَفنَ مِنهُ اليَأسُ وَالطَمَعُ
2
love
7,947
حضرتكم دهرا وفي الكم تحفه فما أذن البواب لي في لقائكم إذا كان هذا حالكم يوم أحدكم فما حالكم بالله يوم عطائكم
2
joy
3,300
للّهِ معشوقٌ خشى لثمي لهُ فالتثما أشكو إليه ظمأي قالَ وما يشفي الظما قلتُ لهُ ماءُ اللمى فقال لي ما آلما
3
sad
1,153
منصورُ دارُكَ أضْحَتْ منكَ مُوحِشَةً قد أقْفرتْ بعد سُكّانٍ وجِيرانِ أضحَى الّذي كان منها أمسِ أضْحَكَني وسرّني هاجَ أشْجانِي وأبكاني عهدْتُها نادِياً للّهوِ مجتَمَعاً للأُنْسِ مَلْعَبَ أترابٍ وَوِلدانِ فأصبحَتْ ما بِها مما عهِدتُ بِهَا سِوَى صدىً كُلّما ناديتُ لبّانِي
4
sad
8,931
يا من بنعماه لحمي نابت ودمي والله ما أنا في نصح بمتهم وإنني لك بالاخلاص في عملي والود اشهر من نار على علم فما أصادق إلا من يصادقه ولا ألائم إلا صادق الخدم ولا هجمت على ما أنت تكرهه فاقرع السن حيرانا من الندم ولا تعمدت ما لا ترتضي أبدا ولا جرت فيه افكاري ولا هممي ولا هممت ولا حابيت متهما لا والذي علم الإِنسان بالقلم استغفر الله إلا أنني رجل عجزت عن شكر ما تولي من النعم ولست ممن أكافي عن أقل يد ما قدر شكري وما نصحي وما خدمي المن لله والسلطان أجمعه علي والنقص والتقصير من شيمي من ذا الذي عنك يغنيني فأوثره على رجائك ياركني وملتزمي لا خلق أولى بان ترثى الانام له من البرى إذا مازن بالتهم وبات وهو المطيع البر مطرحا يعد فيمن أتى من زلة القدم إذا رأيت هواني بعد تكرمتي وقد منعت قيامي جملة الخدم أكاد أقتل نفسي ثم يمنعني علمي بأنك أوفى الخلق بالذمم وإن آراؤك الحسنى مميزة عند التشابه بين الشحم والورم وهون الأمر ان لا عين مبصرة إلا تفرق بيني النور والظلم لا أختشي سرفا في الهجر من ملك أحكامه كلها تبنى على الحكم فيوم هجرك مثل العام عند فتى إذا مضى اليوم لم ينصرك فيه عمى يا أيها الملك الفرد الذي انتظمت له محاسن ملك العرب والعجم الناصر الملك ابن الاشرف الملك ابن الافضل بن علي مالك الامم الصارم الخذم ابن الصارم الخذم ابن الصارم الخذم بن الصارم الخذم ارحم فؤاد محب أنت ساكنه أمست تقلبه الاهوى على الضرم يشكو إليك وقد كنت الرحيم به سقما وأنت الذي تشفي من السقم ما كنت احسب ان الدهر يفجعني بالناى والبعد قبل الدفن في الرجم لكنني واثق ان سوف تدركني منكم يد تبتدى بالفضل والكرم
25
joy
3,423
يا ساعة الحسرات والعبرات أعَصَفتِ أم عَصَفَ الهوى بحياتي ما مَهرَبي ملأ الجحيمُ مسالكي وطَغى على سُبُلي وسَدَّ جهاتي من أي حصنٍ قد نزعت كوامناً من أدمعي استعصمن خلف ثباتي حطمت من جبروتهن فقلن لي أَزِفَ الفراق فقلتُ ويحك هاتي أأموت ظمآناً وثغرك جدولي وأبيت أشرب لهفتي وولوعي جفَّت على شفتي الحياةُ وحُلمُها وخيالُها من ذلك الينبوع قد هدَّني جزعي عليك وأدّعي أني غداةَ البَينِ غيرُ جَزوع وأريد أُشبع ناظريَّ فأنثني كي أستبينَك من خِلال دموعي هان الردى لو أن قلبك دارِ أأموت مغترباً وصدرُك داري يا من رفعتِ بناء نفسي شاهقاً متهلّلَ الجَنَبات بالأنوار اليوم لي روحٌ كظلٍّ شاحبٍ في هيكل متخاذل الأسوار لو في الضلوع أجلتِ عينك أبصرت مُنهارةً تبكي على منهار لا تسألي عن ليلِ أمسِ وخطبه وخذي جوابَك من شقيّ واجم طالت مسافتُه عليَّ كأنها أبدٌ غليظ القلب ليس براحم وكأنني طفلٌ بها وخواطري أرجوحةٌ في لجّها المتلاطم عانيتُها والليلُ لعنةُ كافرٍ وطويتُها والصبحُ دمعة نادم
16
sad
6,095
أرى طهراً سيثمر بعد عرس كما قد تثمر الطرب المدامة
1
love
5,178
طَرَفت فلما أغرورقت عيني وصحت صحوتُ للوعة البينِ خمسٌ من السنوات قد ذهبت بأعزِّ ما سميتهُ وطني ما زالت الأفراح تنهبهُ وهي المآتمُ في رؤَى الفطنِ أفراحُ ساداتٍ له نُجبٍ من كلِّ صُعلوكٍ وُممتنِّ طالت أياديهم واذ لمسوا أعلى الُّذَرى سقطوا عن القنن ياليتهم سقطوا وما تركوا زُمَراً تُتابعهم بلا أَينِ تركوا الوصوليين صاعدهم صنوٌ لها بطهم أخو ضَغنِ وكأنَّهم أكوازُ ساقية دوَّارةٍ بالشِّر للفطنِ لا شئَ يشغلهم ويُسعدهم إلاّ الأذَى في السِّر والعلن عبثوا بنا وبكل ما ورثت مصرُ العزيزةُ من غِنىَ الزَّمن هذا الربيعُ السمحُ واكفهُ دمعي ودمعُ البؤسِ في وطني خَلفَّته أسوانَ قد سلبوا قَهراً وشائجَ نفعهِ مِنِّى خَلفَّتهُ لا شئَ يَشغلني إلاَّهُ وهو بِشغلهِ عَنِّي وتركته الأَغلى الذي فُتنت رُوحي به وأشاحَ عن فَنِّي يا للربيعُ ممازِحاً فرِحاً ولئن بكى ومُشنِّفاً أُذني أصغي إليهِ ولا أحسُّ به وَهوَاه في قلبي وفي عَيني يَجريِ ويقفزُ في مُداعبةٍ نشوانَ من فَننٍ إلى فَننِ والشمسُ قد تَركَت غلائلها نَهباً لديه فَلجَّ في الفِتنِ وَبَدت عرائِسهُ وقد وُلِدت في الفجرِ راقصةً تُغازُلني عَرِيَت وكل كيانها عَبقٌ ورؤىً وأطيافٌ من اللَّونِ يا لطفها فيما تُبادلني بمنَّوعٍ من سحرها الفنِّى وأنا كأنيّ لم أَخصَّ بها شعري ولم يزخر بها زمني وكأنّما غفرت مُجانبتي ورأت أساىَ أجلَّ من ديني مَن ذا يُحسُّ شُعورَ مُغتربٍ غيرُ الربيع بدمعهِ الهتن غُير الطبيعةِ وهي حانيةٌ تسعى وتمنحنا الذي تجني هيَ بي وَلوعَةِ مُهجتي أدرَى وبكلِّ ما ألقاهُ من مِحنِ ولئن تكن عَصفت فَغضبتها شِبهُ العتاب يُساق للوَسن إن حالَ دوُنَ لقائِها مرضى وغدا الفراشُ مُحاصِراً ذِهني جارحةٍ لها شَغفي وبها أَظل مُناجِياً وطني
29
love
3,053
كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُ فأذَاعَه الدّمعُ الفَضُوحُ إِنَّ الدُّموعَ لها لِسا نٌ بالأَسَى لَسِنٌ فَصيحُ وإذا الدّمُوعُ نَزَحْنَ فَالز زَفَراتُ بالشّكْوى تَبوحُ أَحبابَنَا كم ذَا يُشَتْ تِتُ شَملَنا البينُ الطَّروحُ وكَمِ التّفرُّقُ آنَ أَنْ تَدنُو الدِّيارُ وأَن تَروحُوا ماذا يُجِنُّ من الحَني نِ إِليكُمُ القلبُ القريحُ أَنَا بَعدَكُم كالوُرقِ في أَغصانِها أبداً تَنوحُ لكنَّها غَاضَت مَدا مِعُها ولي دَمعٌ سَفوحُ مزجتْهُ بالدَّمِ مُقلَةٌ إِنسانُها أَرِقٌ جَريحُ يا لاَئِمي فيهمْ سَهِر تُ ونَام عَن لَيلي النَّصيحُ يَلْحَى المُروّعَ بالنَّوى وهو الخَليُّ المُستَريحُ يَالي من الحَسراتِ كَم تَغدُو عليَّ وكم تَروحُ لم يَبق من لِدَتي وأَتْ رابِ الصِّبا خِلٌّ نَصوحُ غالَتْهُمُ الدُّنيا وصَدْ دَعَ شملَهُم زَمنٌ نَطُوحُ أنَا بعدَهُمْ مَيْتٌ ولِي من جسمِيَ البَالِي ضَرِيحُ فيهِ ذَمَا رُوحٍ مَنِيْ يَتُها غَبُوقٌ أَو صَبوحُ ولَقَلَّما تَبقى وكم تَبقى معَ التّعذيبِ رُوحُ أَفَلا لِقاءٌ يُذهِبُ ال حَسِراتِ أَو موتٌ مُريحُ
18
sad
2,494
مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعي أو الرّفيق على همّي وأزماعي قد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ خَلَطْن جَلْداً على البلوى بمُلتاعِ يا صاحبي يوم رام الدّهرُ منقصتِي وراع منّي جَناناً غيرَ مرتاعِ قم سلِّ قلبِيَ عمّا في بَلابِلِهِ ففيه ما شئتَ من سَقْمٍ وأوجاعِ ليس اللّسانُ وإن أوْفَتْ براعتُهُ مترجماً عن جوىً ما بين أضلاعي إِذا سقَى اللّهُ أجزاعاً على ظمأٍ فلا سقَى اللّهُ هذا العامَ أجزاعي ولا رَمَيْنَ على جَدْبٍ بأَنْدِيةٍ ولا صَبَبْنَ على مَحْلٍ بإمراعِ إنّي مُقيمٌ على كُرهٍ بناحيةٍ غرثَى المسالك من طِيبٍ وإمتاعِ في معشرٍ ما لجانٍ منهمُ أدبٌ كهَجْمَةٍ ما لها في القاعِ من راعِ كم حمّلونِيَ ثِقْلاً لا نهوضَ به وكلّفونِيَ فعلاً غيرَ مُسطاعِ بدّلْ بلادَك إِمّا كنتَ كارهها داراً بدارٍ وأجراعاً بأجراعِ كم ذا المقامُ على هُونٍ ومَهْضَمَةٍ وقارصٍ من يدِ الأقوامِ لذّاعِ وأسهُمٍ من مقالٍ ما يحصّنُ مِن خدوشهنّ بجلدي نسجُ أدراعي أأحملُ الضّيمَ والبيداءُ مُعْرِضَةٌ وفي قَرا النّابِ أقتادي وأنساعي ومِلْءُ كفّي طويلُ الباع معتدلٌ أو مِقبَضٌ لرقيقِ الحدّ قطّاعِ إنْ لم أثِرْهنّ عن وادي الخنا عجلاً فلا دعاني إلى يوم الوغى داعِ لِمَنْ خَبَأْتُ إذا لم أنجُ عن سَعَةٍ ما في النّجائبِ من حثٍّ وإيضاعِ إِنْ لم يُنجّك سعيٌ عن مقرّ أذىً فَيا لَحا اللَّهُ ما يَسعى له السّاعي قالوا قنعتَ بدون النَّصفِ قلت لهمْ هَيهات ما باِختياري كان إقناعي ما زال صرفُ اللّيالِي بي يطاولني حتّى رخصتُ على عمدٍ لمبتاعِ خيرٌ من الذّلِّ في قصرٍ نمارِقُهُ مبثوثةٌ منزلٌ للعزّ في قاعِ إنْ كنتَ حرّاً فلا تَدنَسْ بذي طمعٍ ولا تَبِتْ بين آمالٍ وأطماعِ ولا تَعُجْ بيسارٍ دونه مِنَنٌ تَجنيه من كفّ إخضاعٍ وإضراعِ لا أَشبعَ اللَّه مَن أُلْهُوا وما علموا عن المعالِي بإرواءٍ وإشباعِ غُرّوا بحبلٍ من السَّرّاء مُنْتَكِثٍ وبارقٍ من غِنَى الأيّامِ لمّاعِ وكلّما طمِعوا في النَّيلِ أو حذروا تطارحوا بين ضرّارٍ ونفّاعِ حلفتُ بالبيت طافتْ حوله زُمَرٌ جاؤوه أنضاءَ إعجالٍ وإسراعِ وبالمُحَصَّبِ حطّ المُحْرِمون به والبُدْنُ ما بين إلقاءٍ وإضجاعِ ومَن بجَمْعٍ وقد ألقى الكلالُ بهمْ هناكَ أجسادَ طُلّاحٍ وضُلّاعِ والقومُ في عرفاتٍ يُرسلون إلى محو الجَرائِرِ منهم دعوةَ الدّاعي لأُمْطِرنّ على الآفاقِ عن كَثَبٍ من عارضٍ بدمِ الأجوافِ لمّاعِ بكلِّ نَدْبٍ عن العَوْراءِ منقبضٍ نزاهةً وعلى الأهوالِ طَلّاعِ يهوي إلى الذِّكرِ ولّاجاً مخارِمَهُ هوِيَّ نجمٍ من الخضراء مُنصاعِ قلْ للعِدا قد مضى رفقي بهمْ زمناً فحاذروا الآن غِبَّ الحكم إيقاعي لم تشكروا من نسيمي ما هببتُ به وليس بعد نسيمي غيرُ زَعزاعِ أبَعدَ حيٍّ على الجَرْعاء كنتُ به مَلآنَ من دافعٍ سوءاً ومنّاعِ عُميٌ عن الفحش صُمٌّ عن مقالتهمْ على ثواقب أبصارٍ وأسماعِ طاروا فطالتْ بهمْ كفّي إلى وَطَرِي ونال ما لم ينله قبله باعي أُمنى بمن ليس من عِدِّي ولا ثَمَدي ولا يكيل بمُدّي لا ولا صاعي لولا اِحتقارِيَ فيه أن أُعاقبه أطَرْتُهُ بين تيّاري ودفّاعي حتّى متى أنتَ يا دهري تُسابقني بعاثِرٍ وتسامينِي بدَعْدَاعِ من كلّ عارٍ من المعروفِ منكبُهُ هاعٍ إذا غِرْتَ في تفتيشه لاعِ أَستودعُ اللَّهَ مَنْ شطّ الفراقُ به عنّي ولم يقضِ تسليمي وتَوْداعي لَولا المصيبة فيه ما اِهتدتْ أبداً هذِي الخطوبُ لإحزاني وإجزاعي تقول مِن بعده عينِي وقد أرِقَتْ يا قومُ أين مضى غُمضِي وتَهجاعي يا نفسُ إمّا مَقِيلٌ رأسَ شاهقةٍ أو قَعْصَةٌ بالعوالِي فوق جَعْجَاعِ خافي ملاماً بلا عذرٍ لصاحبهِ ولا تخافي الّذي ينعى به النّاعي فإنّما المرءٌ في الأيّامِ مُحتَبَسٌ على الرّدى بين أطباقٍ وأنساعِ
48
sad
3,783
ما بين بعدك والتداني يا منيتي يفنى زماني أحيا بقربك تارة ويميتني بعد المغاني ما دام لي منك النعي م ولا الضنا مني بفاني أطمعتني حتى إذا ملك الهوى طوعا عناني أبديت لي منك القلى أنى وقد غلقت رهاني بجمال طلعت التي أنوارها تحيي جناني ومجال أمواه الحيا ة على جبينك كالجمان وبلؤلؤ الثغر الذي يفتر عن برق يماني نعم علي بنظرة فيها الشفاء لما أعاني ما لي بأثقال الهوى إن غبت عن عيني يدان
10
sad
2,948
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِ لا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِ هل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماً وأنتَ ما بينَ خفَّاقٍ وهزَّاز تَصبو إليها ولكن إن ظَفَرت بها أعرَضتَ عَنها وهانت بعد إعزاز كذا المليحةُ في الأسواقِ خاطرةٌ تُغري الرجالَ بألحاظٍ وأعجاز لكن إذا خَلعَت أثوابها وَبَدت عريانةً قُلتَ غَرَّتني بإبزاز قد زالَ ما كان من نهدٍ ومن كفَلٍ تلكَ المحاسِنُ من دكَّانِ بزّاز ما شَحمُها وَرَمٌ لكنَّهُ خِرَقٌ والكفُّ ناعمةٌ من جلدِ قفَّاز كذا القباحةُ تخفَى تحتَ زَخرَفةٍ فقابِلَنها بمشراطٍ ومِخراز وكُن حكيماُ قويّاً في إرادتِهِ لا عاجزاً وَكِلاً يَمشي بإيعاز ألا تَرى الطيرَ أصنافاً وأضعفُها صَيدٌ لأقدَرِها والفوزُ للبازي والأرضُ تحملُ محكوماً ومُحتَكِماً وما استوى فوقَها المغزوُّ والغازي
11
sad
4,399
لَمَعَت لَنا بِالأَبرَقَينِ بُروقُ قَصَفَت لَها بَينَ الضُلوعِ رُعودُ وَهَمَت سَحائِبُها بِكُلِّ خَميلَةٍ وَبِكُلِّ مَيّادٍ عَلَيكَ تَميدُ فَجَرَت مَدامِعُها وَفاحَ نَسيمُها وَهَفَت مُطَوَّقَةٌ وَأَورَقَ عودُ نَصَبوا القِبابَ الحُمرَ بَينَ جَداوِلٍ مِثلِ الأَساوِدِ بَينَهُنَّ قُعودُ بيضٌ أَوانِسُ كَالشُموسِ طَوالِعٌ عينٌ كَريماتٌ عَقائِلُ غيدُ
5
love
1,421
هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ وَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ وَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِ وَنُنفِقُ مِن خَيراتِهِ وَهوَ يُخلِفُ يُعافي وَيَعفو عَن كَثيرٍ وَلَم يَزَل حَليماً وَما زِلنا نُسيءُ وَنُسرِفُ فَكَيفَ يُؤَدّي حَمدَهُ حَقّ حَمدِهِ كَما يَنبَغي مَجداً لِسانٌ وَأَحرُفُ إِلَهي عَجزنا دونَ ما أَنتَ أَهلُهُ وَخِفنا وَنَرجو ما لَدَيكَ وَنَرجُفُ أَشارَت يَدُ الدُنيا بِتَوديعِ أَهلِها وَكِدنا نَرى الأَشراطَ وَاللَهُ يَلطُفُ رَجَوناكَ مِفضالاً وَخِفناكَ عادِلاً فَهَب ما نُرجي وَاكفُ ما نَتَخَوَّفُ هِيَ الجسر لِلأُخرى فَسِر ضَيفَ لَيلَةٍ عَلَيها فَكُل ما تُستَضافُ وَتُعلَفُ تُكَلِّفُنا أَشياءَ لا نَستَطيعُها وَنَعلَقُ فيها بِالمُحالِ وَنَكلَفُ فَأَمّا هَوانا طولُها فَلِأَنفُسٍ شَديدٍ عَلَيها تَركُ ما كانَ تَألَفُ تَصَرَّفَتِ الهَوجاء فينا عَلى عَمىً فَلا غَرَضٌ تَبغيهِ فيما تُصَرِّفُ وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها جَدُّ كَلبَةٍ وَما طُبِعَت إِلّا عَلى الكَلبِ تَصرِفُ يَبَشّ مُحيّاها إِلى كُلِّ ناقِصٍ وَتَعبَس في وَجهِ الكَريمِ وَتَصدُفُ وَلَيسَ يَفي فيها يُفيدُ سُرورُها بِأَحزانِها فيما تُبيدُ وَتُتلِفُ فَلا تَرضَها جَمعاءَ كَتعاءَ جُملَةً تَحِلَّةَ ما تولي عَلَيهِ وَتَحلِفُ وَلا دارُ سُكنى وَهيَ قَصرٌ مُشَيَّدٌ فَكَيفَ وَهَذا قاعُها وَهوَ صَفصَفُ وَما الزُّهدُ في إلغائِها وَهيَ عَلقَمٌ زُعاقٌ وَلَكِن وَهِيَ صَهباءُ قَرقَفُ مَضَت غَيرَ ما سُوف عَلى زَرَجونِها وَلَكِن عَلى مِثلِ اِبنِ يوسُفَ يوسَفُ فَتانا وَمُفتينا المُصيبُ وَشَيخُنا وَنِبراسُنا فيما يَهُمُّ وَيَسدِفُ يُعايِنُ أَعقابَ الأُمورِ فَراسَةً إِياسِيَّةً تُلقى إِلَيهِ وَتَهتِفُ وَتَسمَعُ عَنهُ بِالعَجيبِ وَما تَرى بِأَحسَنَ مِمّا كانَ يَروي وَأَطرَفُ تَهُمُّ قُلوبُ الحاسِدينَ بِغَمصِهِ فَتَسبقُهُم أَفواهُهُم فَتُشَرَّفُ بَصيرٌ بِحَلِّ المُشكِلاتِ كَأَنَّما يُكاشِفُ عَن أَسرارِها ثُمَّ يَكشِفُ حَكيمٌ تَلاشى فيهِ سَحبانُ وائِلٍ وَقِسٌّ وَأَفعى الجُرهُمِيُّ وَقَلطَفُ وَرِسطا وَقِسطا وَاِبنُ وَهَرمُسٌ وإِقليدِس ذو الجَوسَفَينِ وَاِسقُفُ غَمامٌ بِماءِ المُزنِ يَنهَلُ مُزنُهُ وَبَحرٌ بِأَصدافِ المَكارِمِ يَقذِفُ تَمَلَّكَ أَطرافَ القَضاءِ وَفِقهَهُ وَما هُوَ إِلّا مالِك وَمُطَرَّفُ تُخاطِبُنا كُبرى اِبن يوسُفَ عِندَهُ دَعَوا كَثرَةَ الأَراءِ هَذا المُصَنّفُ دَرى في اللُّغى وَالنَّحوِ ما شاءَ في الصِبا فَشَبَّ عَلى تَحقيقِهِ يَتَفَلسَفُ يُجَوِّدُ آياتِ الكِتابِ فَصَدرُهُ لِمَجموعِ ذي النورَينِ عُثمان مُصحَفُ عَواطِلُ آذانٍ مِنَ العِلمِ لَم يَكُن يُقَرِّطُها تَدريسُهُ وَيُشَنَّفُ يُفَسِّرُهُ تَفسيرَ حَبرٍ مُوَفَّقٍ يُسَنّى لَهُ فَيضُ العُلومِ فَيَغرِفُ نَضَت جودَها في كَفِّهِ كَفُّ حاتِمٍ وَزَرَّ عَلَيهِ جُبَّة الحِلمِ أَحنَفُ أَشَمُّ المَعالي هَمُّهُ وَهوَ هَمُّها وَيشغَفُ فيها مِثلَ ما فيهِ تشغَفُ قَصَرنَ عَلَيهِ الطَرفِ وَهوَ كَأَنَّما بِرُؤيا سِواها كانَ يَقذى وَيُطرَفُ وَما كُنتُ أَدري قَبلَهُ المَوتَ زَعزَعا يُدَكدِكُ جودِيَّ المَعالي وَيَنسِفُ وَلا حاجِياً أَن يَستَهِلَّ اِبنُ لَيلَةٍ عَلى النّاسِ بَدراً كامِلاً ثُمَّ يُكسَفُ تَوَغَّلتَ سِجنَ الهَمِّ فَاِصبِرهُ حِسبَةً يُجازيكَ مَن مَجزِيِّ يوسُفَ يوسُفُ أَرادَ بِكَ اللَهُ الَّتي هِيَ عِندَهُ أَحَظُّ وَأَحظى بِالمَفازِ وَأَشرَفُ وَلَو أَنَّ آثامَ البَرِيَّةِ كِفةٌ لَخَفَّت بِما فيها ثَوابُكَ يُصرَفُ وَبَخ بَخ وَبَشِّرِ أُمَّ أَحمَدَ بِالَّذي يُثَنّى لَها مِن أَجرِهِ وَيُضَعَّفُ فَلا تَجزَعا يا والِدَيهِ فَرَبُّهُ أَبَرُّ بِهِ مِن والِديهِ وأَرأَفُ وَخَلّي وَمَن أَصفَيتِ وُدّي وَمَن بِهِ أُقيم اِعوِجاجي كُلَّهُ وَأُثَقّفُ وأَفرَشتني شَوكَ القَتادِ وَإِنَّما فَراشاكَ في الفِردَوسِ لاذٌ وَرَفرَفُ وَجازاكَ عَنها خَيرَ خَيرٍ يَنالَهُ وَيُجزى بِهِ الدَيّانَةُ المُتَحَنِّفُ وَخَلّى لِمَولاهُ الحَضيضَ وَأَهلَهُ فَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ التَشَوُّفُ وَتَعزوهُ لِلأَحداثِ سِنٌّ صَغيرَةٌ وَيَعزوهُ لِلأَشياخِ عِلمٌ يُؤَلَّفُ تَعَجَّبتُ مِن تَقديمِهِ عِندَ عدِّهِم وَهُم وَهوَ عَقدُ السُؤدَد المَحضِ نَيفُ تَغَلغَلَ في عِلمِ التَصَوُّفِ آخِذاً عَلى نَفسِهِ دونَ الحُظوظِ التَصَوُّفُ وَأَدناكَ إِذا لَم تَرضَ نَفسُكَ حَيَّةً بِما لَيسَ يُدني مِن رِضاهُ وَيُزلِفُ وَغَلَّ لِساني فيكَ ما غَمَّ خاطِر فَها أَنا أَرسو في الكَلامِ وَأَرسُفُ وَلَم أَقضِ أَدنى حَقِّهِ غَيرَ أَنَّني أُبَهرِجُ في تَأبينِهِ وَأُزَخرِفُ رَثاء الَّذي لا يُسخِطُ اللَهَ قَولُهُ وَيَحزَنُ مِنهُ القَلبُ وَالعَينُ تَذرِفُ تَمَنَّيتُ لَو أُعطيتَ في القَولِ بِسطَةً فَأَهتِفُ فيهِ بِالَّذي أَنا أَعرِفُ نَعَم كَيفَ يُفني غارِفٌ مُتَحَفِّنٍ بِغرفَتِهِ البِحرَ المُحيطَ وَيَنزِفُ لَهُ شيمٌ مِثلُ النُجومِ عَديدَةٌ فَمِنهُنَّ مَوصوفٌ وَما لَيسَ يوصَفُ وَغاياتُ سَبقٍ في الكَمالاتِ تَنتَهي جِيادُ القَوافي دُونَهُنَّ وَتوقَفُ
58
sad
1,828
نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ وَصَفَت عيشَتي وَقَلَّ اِهتِمامي أَقطَعُ الدَهرَ بِالنَدامى الكِرامِ وَرُكوبِ الهَوى وَشُربِ المُدامِ وَغَزالٍ يَسبي النُفوسَ إِذا هَت تَكَ مِنهُ مَآزِرَ الإِحرامِ قَد تَمَتَّعتُ مِنهُ في يَقَظاتي وَبِطَيفِ الخَيالِ في الأَحلامِ وَتَبَطَّنتُهُ وَحارِسُنا اللَي لُ عَلَينا مِنهُ لِحافُ ظَلامِ أَنِفَت نَفسِيَ العَزيزَةُ أَن تَق نَعَ إِلّا بِكُلِّ شَيءٍ حَرامِ ما أُبالي مَتى يَكونُ وَقَد قَض ضَيتُ مِنهُ السُرورَ كَأسُ حِمامي
7
sad
1,681
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَأَراني أَموتُ غُضواً فَعُضوا لَيسَ تَمضي مِن ساعَةٍ بِيَ إِلّا نَقَصَتني بِمرِّها بِيَ جُزوا لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّا مَ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا بَلِيَت جِدَّتي بِطاعَةِ نَفسي وَتَذَكَّرتُ طاعَةَ اللَهِ نِضوا قَد أَسَأنا كُلَّ الإِساءةِ فَاللَ هُمَّ صَفحاً عَنّا وَغَفراً وَعَفوا
5
sad
6,067
يا حسن نيلو فر سعفت به يمنحه الماء صفو مشروبه كأنه عاشق به ظما بحال في الماء ريق محبوبه
2
love
7,563
خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِ أزَّرَتْهُ أردافُه بالدَّهَاسِ إن ثَنَى طَرْفه فجؤْذرُ رملٍ أو لوى جيدَهُ فظبيُ كِناس وجنةٌ لو تقاسُ بالوردِ صِبْغاً ونسيماً ما أُنْصِفَت في القياس وثنايا تُنسِي الأقاحيَّ في رقّ ةِ الأقاحِيْ مَن كان ليسَ بناس ليس ينفكُّ لابساً كلَّ يومٍ زيَّ حالٍ من الملاحةِ كاسي يتبدَّى من رَاحتَيْهِ بكاسٍ وَيُثنِّي منْ مُقلتيه بكاس فلِجُلاَّسِه إذا أنكرَ السك رَ جليسٌ فضلٌ على الجلاَّس لا أُريدَ المقباسَ ما مرَّ يسعى بشمولٍ تُغْني عن المقباس لم تُشعْشع في الكاسِ إلا اكتسينا حُللاً من شُعاعها في الطّاس يا نديمي دعِ المِكاسَ وهاك ال راحَ خُذْها فلاتَ حينَ مِكاس هاكَهَا عُصْفُرِيَّة اللونِ إِلاَّ أنها عنبريَّةُ الأنفاس قمْ تأمَّل هذي الربى لابساتٍ فلباسُ الربى أجلُّ لباس نبَّهَ القَطْرُ أعْيُنَ النرجسِ الغَ ضِّ وما كان نومُها منْ نُعاس وخدودُ الشقيقِ تلطِمُها أي دي الصَّبا لطمَ ليِّنِ القلبِ قاس لم تُواسِ الأطيارُ لم تُسْعِدِ الأو تارُ إلا لِمُسْعِدٍ أو مُواس ما لذا الظهرَ من بعاذين لا يُو صَلُ أم ما للبطنِ من بطياس ما ترى الروضَ كيف يُظهِرُ أج ناساً من الزَّهْرِ لَسْنَ كالأجناس هو في حُسْنِهِ كشعريَ في مَدْ حِ أبي الفتح أو كشعر الفِراسي يا أميراً أعطى الإمارةَ ما شا ءتْ من الحلمِ والحجى واللباس لا تَلُمها فما تلامُ على عِشْ قِكَ من بينِ هؤلاءِ الناسِ أسدٌ نابُهُ الحسامُ وإِحسا سُ الفتى حظُّهُ من الإحساس لك ظلُّ السيوفِ ظلٌّ إذا ما ظلَّ الكماةِ ظلَّ التباس كم كتابٍ كتبتَ بالرُّمحِ مشقاً غيرَ مشْقِ الأقلامِ والأنفاس وسجالٍ من راحتيك كفى الأر ضَ سجالَ المُجَلْجِلِ الرجَّاس خلْفَ تلك الجيوشِ من ذلك الرأ ي جيوشٌ مثلُ الجبالِ الرَّواسي بك يُذكي نارَ الحروبِ ذكاءٌ حين تحمي حِمى بني العبّاس وأرى الشعر شامساً فإذا قِيْ دَ إليك استقادَ بعد شِماس إن شُكرَ الصنوبريِّ بِشُكْرِ الط برانيِّ مُوْثَقُ الأمراس بِرُّ خِلِّي بِرِّي إِذا حَصْحَصَ الح قُّ وإِيناسُ صاحبي إيناسي يهْنِهِ أيها الأميرُ ودادٌ منك شيَّدْتَهُ على آساس كان لما بلَوْتَه ذهباً لم يدْنُ من آنكٍ ولا من نحاس وارتماضٌ للجودِ أيّ ارتماضٍ والتماسٌ للمجدِ أيّ التماس متثنِّي الأخلاقِ ليس بجافٍ كيف ثَنَّيْتَه وليس بجاس هو في يَعْرُبٍ كما القلبُ عند ال جسمِ والمقلتين عند الراس لم يغبْ عنك ذو رُعينٍ إذا أن تأمَّلْتَهُ ولا ذو نُواس مَنْ رآه يقلْ متى استنفذَ الحش رُ امرأَ القيسِ منْ يدِ الأرماس وقليلٌ لغرسِ نعماكَ أن يع لو على كلِّ هذه الأغراس كم له فيكَ منْ عروسِ قصيدٍ تَجْتَليها على عيونِ الناس في كلامٍ ما شانَهُ بانعقادٍ ومعانٍ ما شابها بالتباس يُجْمِعُ الجاهلونَ من فرط ما يه ذي بها أنَّها من الوسواس
40
joy
6,099
ولَمَّا اكْتَسَى اللَّوزُ الحَسِينُ مَطَارِفاً جَدايدَ من أَثْوابِهِ السُّندُسيَّةِ أَشَارَ بِأَغْصَانٍ كأنَّ فُرُوعَهَا أَكُفٌّ تَصَدَّتْ للدُّعَاءِ ومُدَّتِ
2
love
5,770
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْ جمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامه وكفاه ما فعلت به برحاؤُه بالله أيَّتها الحمائم غرِّدي ولطالما أشجى المشوقَ غناؤُه نوحي تجاوبك الجوانح أنَّةً وتظلُّ تندبُ خاطري ورقاؤُه هيهات ما صدق الغرام على امرئٍ حتَّى تذوب من الجوى أحشاؤُه إن كانَ يبكي الصبّ لا من لوعة أخذت بمهجته فممَّ بكاؤه بترقرق العبرات وهي مذالة سرٌّ يضرّ بحاله إفشاؤه يا قلب كيف علقت في أشراكهم أو ما نهاك عن الهوى نصحاؤه لا تذهبنَّ بك المذاهب غرّة آرام ذيَّاك الحمى وظباؤه وبمهجتي من لحظ أحور فاتنٍ مرض يعزُّ على الطبيب شفاؤه هل يهتدي هذا الطبيب لعلَّتي إنَّ الغرامَ كثيرة أدواؤه واللَّيل يعلم ما أَجَنَّ ضميره من لوعتي وتضمَّنَتْ أرجاؤه ما زلت أكتحل السواد بهجركم أرقاً ويطرف ناظري أقْذاؤه حتَّى يشقّ الصّبح أردية الدجى وتحيل صبغة ليله ظلماؤه زعم العذول بأنَّ همّي همّه ومن البليَّة همّهُ وعناؤه يدعوه الفؤاد إلى السلوّ ودونه للشوق داع لا يردُّ دعاؤه لا يطمئنَّ بيَ الملام فما له منِّي سوى ما خابَ فيه رجاؤه حكمَ الغرام على ذويه بما قضى ومضى عليهم حكمه وقضاؤه يا رحمة للمغرمين وإنْ تكنْ قتلى هواك فإنَّهم شهداؤه ما كانَ داء الحبّ إلاَّ نظرةً هي في الصّبابة داؤه ودواؤه في الحيِّ بعد الظاعنين لما به مَيْتٌ بكته لرحمة أحياؤه أحبابه النائين عنه أأنتم أحبابه الأدنون أو أعداؤه حفظ الوداد فما لكم ضيَّعتموا ووفى بعهدكم فدامَ وفاؤه وجزيتموه على الوفاء قطيعةً أكذا من الإِنصاف كانَ جزاؤه ما شرع دين الحبّ شرعة هاجر صدق الخلوص لودّه شحناؤه خاصمت أيَّامي بكم فرغمتها والحرُّ أوغادُ الورى خصماؤه سفهاً لرأي الدهر يحسب أنَّني ممَّن يُراع إذا دهتْ دهياؤه ألقى قطوب خطوبة متبسِّماً وسواي يرهب في الخطوب لقاؤه إنِّي ليعجبني ترفُّعُ همَّتي ويروق وجهي صونه وحياؤه لا تعجبنَّ من الزمان وأهلِهِ هذا الزمان وهذه أبناؤه ليس المهذَّب من تطيش بلبِّه نعماؤه يوماً ولا بأساؤه تمضي حوادثه فلا ضرَّاؤه تبقى على أحدٍ ولا سرَّاؤه لا بدَّ من يومٍ يُسَرُّ به الفتى وتزول عن ذي غمَّة غمَّاؤه ولربَّما صدئ الحسام وناله قين فعاد مضاؤه وجلاؤه أوَ ما تراني كيف كنت وكانَ لي من كانَ أفخر حليتي نعماؤه عبد الغنيّ أبو جميل وابنه وكذا بنوه وهكذا آباؤه نسبٌ أضاءَ به الوجود وأشرقتْ في مشمخر علائِه أضواؤه جعل الإِله لنا نصيباً وافراً من اسمه فتقدَّستْ أسماؤه هذا القريب من العُفاة عطاؤه هذا الرحيب بمن ألمَّ فِناؤه ضربت على قلَل الفخار قِبابه وبدا لمشتطِّ الدِّيار سناؤه إن كانَ يُعرَف نائلٌ فنواله أو كانَ يُعْلَمُ باذخ فعلاؤه شيخٌ إذا الملهوف أمَّ بحاجةٍ في بابه نشطتْ لها أعضاؤه يفدي النزيل بما له وبنفسه نفسي ونفس العالمين فداؤه مُتَنَمِّرٌ إن سيم ضيماً أدميت منه البراثن واستشاط إباؤه فيه من الضرغام شدَّة بطشه ومن المهنَّد بأسه ومضاؤه رُفعت له فوقَ الكواكب عِمَّةٌ وأحاطَ بالبحر المحيط رداؤه حدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغ ما تستحقّ لها به آلاؤه بهر العقول جميله وجمالُه وجلاله وكماله وبهاؤه هذي معاليه فما نظراؤه غير النجوم عُلًى ولا أكفاؤه تالله لم تظفر يداه بثروةٍ إلاَّ ليفتك جوده وسخاؤه راحتْ ذوو الحاجات يقتسمونها فكأَنَّهم في ماله شركاؤه وجدانه فقد الثراء لنفسه ولغيره أبداً يكون ثراؤه يمسي ويصبح بالجميل ولم يزلْ يثني عليه صبحه ومساؤه لله منبلج السَّنا عن غُرَّةٍ لا الصُّبح منبلجاً ولا أضواؤه لو تنزل الآيات في أيَّامه أثنى عليه الله جلَّ ثناؤه لا بدَّل الله الزمانَ بغيرِه حتَّى تُبدَّلُ أرضُه وسماؤه ما في الزمان وأهلِهِ مثلٌ له إذ لم تكن كرماءه لؤماؤه وَقْفٌ على الصنع الجميل جنابه فكأَنَّما هو لو نظرت غذاؤه وطعامه وشرابُه وسماعه ومرامه ورجاؤه وصفاؤه ولربَّما لمعت بوارق غيثه فانهلَّ عارضه وأُهرِقَ ماؤه ولقد تجود بكلِّ نَوْءٍ مُزْنُهُ جود السَّحاب تتابعتْ أنواؤه إنِّي أؤمل أن أكون بفضله ممَّن يؤمَّل فضله وعطاؤه بيتُ المروءة والأُبوَّة والندى ومحلَّه ومكانه ووعاؤه سبحان من خلق المكارم كلَّها في ذلك البيت الرفيع بناؤه أصبحت روض الحزن من سقيا الحيا راقتْ محاسنه وراقَ هواؤه يسري إليه نسيم أرواح الصبا فتضوع في نفحاتها أرجاؤه يمري عليها الربّ كلّ عشيَّة وتجودها من صيّب أنداؤه عهد الربيع بفصله وبفضله أبداً يمرُّ خريفه وشتاؤه ما زالَ يوليني الجميل تكرُّماً مولًى عليَّ من الفروض ولاؤه وكأَنَّما اصطبح المدامة شاعر بمديحه فقريضه صهباؤه فالله يبقي المكرمات وها هما متلازمان بقاؤها وبقاؤه
72
love
5,878
خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأُرزَق منك الفوزَ بالظَّفَرِ وحُسن وجهك يا سُؤلي يبشِّرني بحُسن فعلك بي يا أحسن البَشَرِ فانصر رجايَ على يأسي فإنهما خصمان في حالتَي باغٍ ومنتصِرِ ما جئتُ أطلب حسن الوصل مُنتَقِراً حتى رأيتُ سيوف الشوق في أثَري
4
love
3,517
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي وَمَي لِروحي وَراحي يا أَكثَري وَأَقَلّي أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي يا كُلَّ كُلّي وَأَهلي عِندَ اِنقِطاعي وَذُلّي ما لي سِوى الروحِ خُذها وَالروحُ جُهدُ المُقِلِّ
6
sad
8,551
هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ عَنّي جَميعَ العَرَبِ مَن كانَ حَيّاً مِنهُمُ وَمَن ثَوى في التُرُبِ بِأَنَّني ذو حَسَبٍ عالٍ عَلى ذي الحَسَبِ جَدّي الَّذي أَسمو بِهِ كِسرى وَساسانُ أَبي وَقَيصَرٌ خالي إِذا عَدَدتُ يَوماً نَسَبي كَم لي وَكَم لي مِن أَبٍ بِتاجِهِ مُعتَصِبِ أَشوَسَ في مَجلِسِهِ يُجثى لَهُ بِالرُكَبِ يَغدو إِلى مَجلِسِهِ في الجَوهَرِ المُلتَهِبِ مُستَفضِلٌ في فَنَكٍ وَقائِمٌ في الحُجُبِ يَسعى الهَبانيقُ لَهُ بِآنِياتِ الذَهَبِ لَم يُسقَ أَقطابَ سِقىً يَشرَبُها في العُلَبِ وَلا حَدا قَطُّ أَبي خَلفَ بَعيرٍ جَرِبِ وَلا أَتى حَنظَلَةً يَثقُبُها مِن سَغَبِ وَلا أَتى عُرفُطَةً يَخبِطُها بِالخَشَبِ وَلا شَوَينا وَرَلاً مُنَضنِضاً بِالذَنَبِ وَلا تَقَصَّعتُ وَلا أَكَلتُ ضَبَّ الحِزَبِ وَلا اِصطَلى قَطُّ أَبي مُفَحِّجاً لِلَّهَبِ وَلَم بايدَ نَسِياً وَلا هَوى لِلنُصُبِ كَلّا وَلا كانَ أَبي يَركَبُ شَرجَي قَتَبِ إِنّا مُلوكٌ لَم نَزَل في سالِفاتِ الحِقَبِ نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلخٍ بِغَيرِ الكَذِبِ حَتّى سَقَيناها وَما نَبدَهُ نَهرَي حَلَبِ حَتّى إِذا ما دَوَّخَت بِالشامِ أَرضَ الصُلُبِ سِرنا إِلى مِصرَ بِها في جَحفَلٍ ذي لَجَبِ حَتّى اِستَلَبنا مُلكَها بِمُلكِنا المُستَلَبِ وَجادَت الخَيلُ بِنا طَنجَةَ ذاتَ العَجَبِ حَتّى رَدَدنا المُلكَ في أَهلِ النَبِيِّ العَرَبي يَهزَ أَبا الفَضلِ بِها أَولى قُرَيشٍ بِالنَبي مَن ذا الَّذي عادى الهُدى وَالدينَ لَم يُستَلَبِ وَمَن وَمَن عانَدَهُ أَو جارَ لَم يُنتَهَبِ نَغضَبُ لِلَّهِ وَلِل إِسلامِ أَسرى الغَضَبِ أَنا اِبنُ فَرعَي فارِسٍ عَنها المُحامي العَصِبِ نَحنُ ذَوو التيجانِ وَال مُلكِ الأَشَمِّ الأَغلَبِ
33
joy
7,359
لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ ووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ وقدٌّ كغصن البان مُضطمِرُ الحشا تَنُوء به كثبانُ رمل أواعِثُ يُجاذِبها عند النهوض وينثني بأعطافها فرعٌ سُخامٌ جُثاجِثُ كأن صباحاً واضحاً في قِناعها أناخَ عليه جُنْحُ ليلٍ مُغالثُ وتبسِمُ عن عِقدين من حَبِّ مزنةٍ به ماثَ صفوَ الراح بالمسك مائثُ يغَصُّ بها الخَلخال والعاجُ والبُرى وأثوابُها بالخَصْر منها غَوارثُ ربيبة أتراب حِسان كأنها بناتُ أَداحٍ لم يَشْنهنَّ طامثُ غرائرُ كالغِزلان حورٌ عيونُها رخيماتُ دَلٍّ ناعماتٌ خَوانثُ يَعِدنْ فما يُنجزنَ وعداً لواعدٍ وهن لميثاق الخليل نواكثُ غَنِيتُ بها فيهنَّ والشملُ جامعٌ وأغصانُ عيشي مورقاتٌ أَثائثُ وللهو مُهتادٌ أنيقٌ وللصبا مَغانٍ بِهنَّ الغانياتُ لوابثُ يُمنِّيننا منهنَّ نجحَ مواعدٍ أكفٌّ بحباتِ القلوب ضَوابثُ وأعيانُ غِزلانٍ مِراضٍ جُفونُها لواحظُها في كل نفسٍ عوائثُ إذا هن قرَّبن الظما من نفوسنا إلى الرِّيِّ تُلقَى دون ذاك الهنَابثُ ويحلفنَ لا ينقُضنَ في ذات بيننا على الدهر معهوداً وهنَّ حوانثُ وإن نحن أبرمنا القُوى من حِبالنا أبى الوصلَ دهرٌ بالمحبين عابثُ ومختلفاتٌ بالنمائمِ بيننا نوابثُ عن أسرارنا وبواحثُ يباكرنَ فينا نجعةَ العتبِ بيننا كما انتجع الوِردَ العِطاشُ اللواهثُ فبدَّد منّا الشملَ بعد انتظامِهِ صروفٌ طوتْ أسبابنا وحوادثُ وكلُّ جديدٍ لا مَحالةَ مُخلِقٌ وباعثُ هذا الخَلْقِ للخلقِ وارثُ وهنَّ الليالي حاكِماتٌ على الورى بنقضٍ ولا يبقى عليهن ماكثُ وَمَنْ لم ينلْ مُلكَ المكارمِ باللُّهى فأموالُهُ للشامتينَ مَوارثُ يسود الفتى ما كان حشوَ ثيابهِ حِجاً وتُقىً والحلمُ من بعدُ ثالثُ وغيثٌ على العافينَ منهمرُ الحيا وليثٌ هصورٌ للعُداة مُلائِثُ وصفحٌ وإكرامٌ وعقلٌ يَزينُهُ خلائق لا يَخْزَى بهن دمائثُ وكَفَّانِ في هذي رَدَى كل ظالمٍ وفي هذه للمُستغيث مَغَاوثُ فكن سيداً ذا نعمةٍ غيرَ خاملٍ وصُن منكَ عِرْضاً أن يسبَّك رافثُ
27
love
31
لسانك عن جَنانك تَرجُمانٌ ويُعرِبُ نحوَ لَفظِك عن جَنانِك فزِن لفظاً وحرِّرهُ بفعلٍ يزينُ فيُحظِيانِكَ في جَنانِك فان يَكُنِ الكَلامُ بلا انتِظامٍ يَدُلُّ على انذِهالك او جنانِك
3
sad
4,358
قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري حبُّك ما فارقني في سفري أو حضري فليتَ شعري ما الذي عندك قالت لي حري قلتُ فهاتيه إذاً قالت نعم في السَحَرِ فلم أزل في ليلتي مغتبطاً بالنَظَرِ حِرٌ كبيرٌ أملسٌ في حُسن وَجهِ الخَزَرِ لم تَرَ عيني مِثلَهُ إلا حِرِ أُمِّ البُحتُري
7
love
1,619
لاَ وَشَبَابِي وَلَذَاذَاتِهِ مَا الشَّيْبُ إلاَّ بَرَصُ الشَّعْرِ لَيْلُ شَبَابِي شَانَهُ فَجْرُهُ يَا حُسْنُهُ كَانَ بِلاَ فَجْرِ هُمَا لِبَاسَانِ فَمَنْ يُبْلَ ذَا يَرْدُدْ بِهِ عَارِيَةَ الدَّهْرِ والشَّيْبُ لاَ تُسْلِمُ أَثْوَابُهُ لاَبِسَهَا إِلاَّ إِلَى القَبْرِ
4
sad
5,360
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى إِذا ما بَدا بَرقٌ مِنَ اللَّيلِ يَلمَحُ لَئِن كانَ هَذا الدَّهرُ نَأياً وَغُربَةً عَنِ الأَهلِ وَالأَوطانِ فَالمَوتُ أَروَحُ
2
love
6,743
بما في ليالي الهوى من أرقْ وما في ليالي النَّوى من قَلقْ هَبي مُغرماً نفَساً سارياً على شفَتَيكِ بعرفِ الحبق كما حملت نفحاتُ الصَّبا إليكِ من الرَّوضِ عطراً عبق وقد بلَّلَ الزّهرَ دمعُ النَّدى وورَّدَ خدَّ السماءِ الشَّفق أفضتِ على العينِ نورَ الهوى فلذَّ البكاءُ لها والأرق وشاقَ جمالُكِ قلبي الذي كَسَقطِ الفراشةِ فيهِ احتَرَق قِفي نقضِ تحتَ الدّجى لذَّةً فهذا الشّبابُ كطيفٍ طرَق فما أنتِ أوّلُ معشوقةٍ وما أنا أولُ صبٍّ عَشق فكم سرقت من شذاكِ الصَّبا وكم سرقت من سناكِ الحدَق لئن قلتِ في خَصرنا رقَّةٌ فقلبي وشِعري ولفظي أرَق وإن قلتِ في ساقِنا دِقَّةٌ فرأيي وفِكري وذوقي أدَق جبينُكِ نسرينةٌ أزهَرت عَليها النّدى وعليهِ العَرَق وقدُّكِ أغصانُ تفّاحةٍ أحاطَ بها زَهرُها والوَرَق وَشعرُكِ سَربٌ يحومُ على ترائبَ مُزدانةٍ بالحَلق وخدُّكِ فَلقَةُ رمّانةٍ ومثلَ السوارِ فؤادي خَفَق سأذكرُ يا هندُ من حبِّنا وداعَ الصّباحِ وشوقَ الغَسَق وأفدي جمالاً هداني إلى عفافِ غرامٍ وقوَّةِ حَق
17
love
2,048
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها ففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُ في منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرت وكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاً إلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَت إلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَما للناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ
7
sad
7,116
يا أَرضَ عَمروٍ جَدَتكِ أَمطارُ فيكِ لِقَلبي ما عِشتُ أَوطارُ يا طِيبَ رَيّاكِ حينَ يَبتَسِمُ ال فَجرُ وَفيها لِلرَوضِ أَخبارُ وَمَجلِسٍ جَلَّ أَن نُشَبِّهَهُ حَيثُ بِهِ مِزهَرٌ وَمِزمارُ وَزانَهُ مِن بَني العِبادِ رَشاً بِالجيدِ وَالمُقلَتَينِ سَحّارُ إِبنُ نَصارى يَدينُ دينَهُمُ حَدَّثَ عَنهُ بِذاكَ زُنّارُ قَد رَكَّبَت كَفُّهُ مُشَعشَعَةً إِبريقُها في الكُؤوسِ هَدّارُ يَلمَعُ فيها مِن كُلِّ ناحِيَةٍ كَوكَبُ نورٍ إِلَيكَ نَظّارُ باكَرتُهُ وَالنُجومُ غائِرَةٌ وَالصُبحُ قَد حانَ مِنهُ إِسفارُ فَظَلتُ في يَومِ لَذَّةٍ عَجبٍ وافى بِهِ لِلسُعودِ مِقدارُ وَقابَلَ الشَمسَ فيهِ بَدرُ دُجىً يَأخُذُ مِن نورِها وَيَمتارُ يا غُصنَ بانٍ ضَمَّتهُ مِنطَقَةٌ وَجيدَ ظَبيٍ حَوَتهُ أَزرارُ تَحسَبُ قَومي يُضَيّعونَ دَمي ما ضاعَ قَبلي لِهاشِمٍ ثارُ
12
love
8,969
كم لك يا جار مناً من المنن على أخ ذاب أسى لمن أسن وافاني الطرسُ وفي القلب شجاً فهاج اشواقاً إليكم وشجن لاح به لي منك نور وسناً مشيت منه في الهدى على سنن وليس من فاجاه بالشوق الهوى يوما كمن في قلبه الشوق كمن إن لم يكن اصدق من فاء فما من وصف ما عندي من الشوق فمن قد زادني الشوق على ضعفي وها لبعدكم والعظم منى قد وهن إن لكم يا جيرة البيت ولا منزه عن قول لا ولم ولن عليكم مني السلام دائماً بلا فناً ما رنح الريح فنن إني أرى لكم ودادي منسكا وحب من مرّ بكم ومن سكنْ فاجمع بليل الجمع رب بيننا وفي منى جمعا لنا أقصى المنن
10
joy
2,124
آه نفسي إلى متى أتألم وإلام العذابُ بي يتحكم كلما رمت من عذابي نجاءً سار نحوي ميماً وتقدم انت يا نفس منبع لشقائي انت كل البلاء فيك تجسم انت وهمٌ في جسمنا وعجيب ان نرى الوهم كالحقيقة يألم انا جسمي لا شك عبد لعقلي انا عقلي عبدٌ لقلبي المتيم انا قلبي عبد الشعور وهذا عبد نفسي وكلنا يتألم نفسي مالي اذوب فيك شقاء نفسي ما لي مما أؤمل احرم نفسي ما للحياة تبدو كليل ان بدا النور في دياجيه اظلم حين أبكي على ليالٍ مواض تنفر النفس والضمير تكتم ورجائي يحور يأساً ولكن كومة اليأس بعد حين تهدّم فأنا في الحياة بين مرج مستحيلاً او يائس يتظلم انا طوراً ارى الحياة شروراً ثم اخرى أرى الحياة تبسم حائر النفس حيرة لست أدري ما دواها ولست واللَه أعلم انت يا نفس منبع لشقائي آه نفسي إلى متى أتألم
14
sad
6,294
عشقت شيخاً بديع حسنٍ لام على حبهِ العذول كأن ياقوت وجنتيه للشيب فيها حبال لولو
2
love
2,289
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما صَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍ وشِمتُ الغَيْثَ إذ حَلَّ الشَّآما فأَلفَيْتُ الأميرَ أليفَ مَجْدٍ مُعَنَّىً بالمَكارِمِ مُستَهاما تَقَلَّدْتُ الحُسامَ العَضْبش منه ولم أَتَقَلَّدِ السَّيفَ الكَهاما يُلامُ على اعتقالِ المالِ قَوْمٌ ويُسْرِفُ في النَّدى حتَّى يُلاما حُسامُ العَزمِ ليسَ يَنوبُ خَطْبٌ فنحمَدَ عندَه إلا الحُساما فليسَ عدوُّهُ منه بِناجٍ ولو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما سَلِمْتَ فكم سَقْيتَ رياضَ مدحي رَذاذاً من نَوالِكَ أو رِهاما وكم لك من أيادٍ سائراتٍ إلى أوطانِنا عاماً فعاما سَحائبُ من بلادِ الشامِ أضحَتْ بأرضِ الحِصنِ تَنسَجِمُ انسِجاما مُؤّرَّقَةُ العيونِ تَبيتُ تَسْري فتَطرُقُ فتيةً كانوا نِياما تحاربُ عنهمُ الأَعْداءَ حَرباً وكيفَ يُسالِمُ الصُّبحُ الظَّلاما أقمتُ وكيفَ يرحلُ عنك راجٍ رآكَ البحرَ والمَلِكَ الهُماما ولولا أنتَ لم أُزْجِ المَطايا ولم أصِلِ السُّرى شَهراً تَماما وأقربُ ما أكونُ من الأماني إذا استمطرْتُ من يَدِكَ الغَماما وأرضَى ما أكونُ من اللَّيالي إذا ما عادَ بِشْرُكَ لي فَدَاما وإنْ أُلبسْكَ افوافَ القَوافي فقد أَلبَسْتَني النِّعَمَ الجِساما
17
sad
6,933
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانٌ أمِنْ كأسينِ أم خدَّيْنِ أم أحداقِ ما شمَّرت ساقاً لتسقيكَ الطلا إلاّ لتدهشَ من جمالِ الساقِ
2
love
8,848
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِ يَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُ وَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِوا كَ يَوْماً لِخَطٍْ إِذا يُرْمِضُ وَكَيْفَ وَلَمّا تَزَلْ لِلنَّدى مُحِباًّ إِذا كَثُرَ المُبْغِضُ فَتَعْطِفُ غِنْ صَدَّ عَنْهُ اللِّئامُ وَتُقْبِلُ بِالوُدِّ إِنْ أَعْرَضُوا دَعانِيَ بِشْرُكَ قَبْلَ النَّوالِ وَأَثْرى بِهِ الأَمَلُ الْمُنْفِضُ وَأَحْرى الحَيا أَنْ يُرَوِّي الثَّرى حَياً باتَ بارِقُهُ يُومِضُ وَأَطْعَمَنِي فِي نَداكَ الْجَزِيلِ خَلائِقُ يُشْفى بِها الْمُمْرَضُ وَوَجْهُكَ وَالْفِعْلُ إِذْ يُشْرِقانِ كَأَنَّهُما عِرْضُكَ الأَبْيَضُ فَإِمّا وَهَبْتَ فَنِعْمَ الْوَهُوبُ وَإِلاّ فَكَالواهِبِ الْمُقْرِضُ
9
joy
1,272
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ فَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِ أَيدي النَوائِبِ وَالخُطوبِ مِلاءَ تَشكو القَذى عَيني فَيَكثُرُ شَكوُها حَتّى يَعودَ قَذىً بِها أَقذاءَ شَرَقٌ مِنَ الحِدثانِ لَو يُرمى بِهِ ذا الماءُ مِن أَلَمٍ أَغَصُّ الماءَ أَحبابِيَ الأَدنَينَ كَم أَلقى بِكُم داءً يَمُضُّ فَلا أُداوي الداءَ أَحيا إِخاءَكُمُ المَماتُ وَغَيرَكُم جَرَّبتُهُم فَثَكِلتُهُم أَحياءَ إِلّا يَكُن جَسَدي أُصيبَ فَإِنَّني فَرَّقتُهُ فَدَفَنتُهُ أَعضاءَ
8
sad
4,535
حَبيبي مالُو ثانِي ولا علَيْهِ رقِيبْ دنَا مِنِّي وأدْنانِي حاضِرٌ لا يَغِيبْ رضيب بالذِي يصْنعْ وأسندْتَّ إلَيْهْ وبهِ نَصِلْ وبهِ نقْطَع وبهِ نُثْنى علَيْهْ وبهِ نَرَى وبهِ نَسْمعْ ورُوحِي بَيْن يَدَيْهْ بِنِعْمَتِه يُغَذِّينِي وعَيْشي بِهْ يَطِيبْ أمَا نَفْرَحْ يا إِخْواني بِذَا السِّرِّ الْعَجِيبْ إِشَارَاتي لمحْبُوبي وَرَمْزِي يَفْهَمُوا ومَنْ لا يفْهمْ الْمَغنى وَيجهَلْ عَلَّموا وسِرُّ الحُبِّ والنَّجوى عَنِ الْغَيرِ اكتُمُوا فَسرُّ الحُبِّ رَبَّاني ومَعْناهُ غَريبْ أنا نهْواهْ ويهْوانِي نناجِيهْ من قَريبْ إِذا نخْلو بمحْبُوبي نَغيب عَن الوُجُودْ ونقْرَا سِرَّ مكْتُوبي فقي صورةِ العُقُودْ وبِهْ يحْلالِي مشروبي وبِهْ نجْنِي الوُرودْ أنا نسرْحْ في بُسْتاني في رَيْحانْ وَطِيبْ وثمَّ تَبرحْ أشْجَاني ونَظْفَرْ بالحَبيبْ تجَلاَّلي فابْصرتُوا بِقَلْبي ذُو الجلالْ ونادَاني فَلَبيْتُوا وقالْ ليَّا تعالْ بمرآتِي وعَايَنْتُوا مُحَيَّاهُ كالْهِلاَلْ وحَيَّانِي ولَبَّانِي وقالْ لِيَّا أنيب وانزِلْ يا أخا شَانِي بمنزليَ الرَّحِيبْ أيَا ناظِمْ هنِيئَا صُولْ بموْلاكْ وافْتخَرْ وسمَّعْ مَن لَهُ مَعْقُولْ مَدِيحاً كالدرَرْ وقُلْ لكل مَن يَعْذِلْ ومَن غَابْ أوْ حَضرْ أنا عَبْدُ لِسُلْطَانِي إِلى يوْمِ العصِيبْ عَسَى مَوْلاَيَ يرْحَمُنِي وقَصْدِي لا يَخِيبْ
27
love
1,517
ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً إِلى رَمْسي وأُلْبِستُ أثوابَ الضنا أيَّما لُبْسِ أروحُ كما أغدو كئيباً متيَّماً من الضُرِّ والبلوى وأُضحى كما أُمسي أأعرضَ سُؤلي حين قيلَ هَجَوْتُه فيا ليتَهُ يَرْضَى وأَهجو له نفسي فكيف أعيبُ البدرُ من غيرِ علَّةٍ يُعابُ بها بل كيف أُزري على الشمس أأهجو الذي لو كُلِّفَ الخُرسُ مَدْحَهُ لما عَجَزَتْ عن مَدْحِه أَلْسُنُ الخُرْس عدوتُ إِذن في الحبِّ قدري وَجُزْتُ في هوائيه عن سُبْلِ البيانِ إلى اللَّبس لقد فاق حُسْنَ الحور حُسنُ محمدٍ فما ظَنُّكمْ يا قومُ بالجنِّ والإِنس لئن ظلَّ عندي من صدودكَ مأتمٌ لما زِلْتُ دهراً من وصالِكَ في عرس تمنَّيتُ أني لا أعيشُ إلى غدٍ حِذارَ الذي لاقيتُهُ منك بالأمس بكى قلمي حُزْناً وكفّي كليهما لما كتبا حتى لقد أبكيا طِرْسي
10
sad
2,792
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ تَقولُ ليَ وَإِمّا رَأَتني مجدّاً تَقف عَثرةً في طَريقي فَيا ربِّ أَطفىء سراجَ شُعوري لِأَصبحَ ذا بَصرٍ مُستَفيقِ وَأَخرس بِصَدري الشَبابَ فَإِنّي أَوَدُّ اِستِماعَ فُؤادي الحَقيقي لَقَد طالَ عَهديَ بِالظُلُماتِ وَلم أَستَنِر بِسِوى الظُلُماتِ كَأَنَّ الدُجى مَشعَلٌ في فُؤادي تَزيّتُه بِالشَقاءِ الحَياةُ فَما الزَهراتُ أَمام عُيوني سِوى ذِكرَيات الهَوى الماضِيات تمُرُّ بِمشهدِها المُستَحَبِّ وَتذبلُ كَالأَزهَر الذابِلات أُقَضّي لَيالِيَّ في مخدعٍ بَكى والدي حَظَّه فيهِ قَبلي فَكَم زارَني فيهِ من زائِرٍ وَأَبصَرَني بِالدُموعِ أُصَلّي نَشَأتُ تَشفّ بيَ الحسراتُ فَتضوي فُؤادي الكَئيبَ وَتُبلي تَمرَّد كلُّ غَريبٍ عَلَيَّ وَلما كَبِرتُ تَمَرَّد أَهلي أَرى اللَيلَ يَفتَحُ إيوانَهُ لِيَستَقبلَ الأَجفنَ النائِمَه وَنَفسيَ هائِمَةٌ في فَضاءٍ تَخوَّفَ من نَفسِيَ الهائِمَه فَيا مَن لهُ الأَعيُنُ الباسِماتُ أَنِرني بِأَعيُنِكَ الباسِمَه تَعالَ وَأَغمِض ذبولَ جُفوني بِأَنمُلِكَ البَضَّةِ الناعِمَه تَعالَ إِلَيَّ فَقَد سَكَتَ الطَيرُ وَاللَيلُ مُنسَدِلٌ فَوقَ عشِّه وَقَد نامَ فَلّاح تِلكَ الحقول وَفي جَنبِهِ ما جَناهُ برفشِه فَكم ملكٍ أَيُّها اللَيلُ يَبكي أَمام جلالِكَ فَقدانَ عرشِه وَكم بائِسٍ ظَلَمته الحَياةُ يَخالُ سوادَكَ ظلمَةَ نَعشِه تَعالَ وَأَنشِد عَلى مَسمَعي أَغاني الهَوى بِلُغاتِ الخُلود وَخُذ ذِكرَياتي إِلى إِلى عالَمٍ يَطيبُ لِروحيَ فيهِ السُجودِ فَهذي الحَياةُ ثَمالَةُ كَأسٍ سَقاها رَجيمُ الرَدى لِلوُجودِ فَدَعني أُنلها بَقايا جمادي لِتمتَصَّها حَشَراتُ اللحود تَعالَ فَإِنَّ دَقائِقَ عمري تَمُرُّ عَلى مُهجَتي راحِلَه وَقَد حَمَلت ليد اللانهايَةِ أَكياسَ آماليَ الزائِلَه غَداً إِن رَأَيتَ خَيالَ الحِمامِ يَمُرُّ عَلى وَجنَتي الناحِلَه تَعالَ وَضع قبلاتِ الوَفاءِ عَلى شفةِ المائِتِ الذابِلَه وَفي الغَدِ حينَ تمرُّ السنونُ حَيارى عَلى خَدِّكَ الناعِمِ وَتَنزِعُ عَنهُ سناءَ الجَمالِ وَيَبقى سنا روحِكَ الدائِمِ سَتذكُرُني ملقِياً هامَتي بِعَطفٍ عَلى صَدرِكَ النائِمِ وَأُسمِعُكَ الشِعرَ عَذباً طَرِيّا كَسِحرٍ بِمرشفِكَ الباسِمِ فَيا مَن ظَهَرتَ لريّقِ قَلبِيَ في عالَمٍ مقفِرٍ منتنِ وَأَشعَلتَ في لَيليَ المكفهرِّ مشاعِلَ حُبِّكَ في أَعيُني وَقُلتَ لِقَلبِيَ كُن عاشِقاً فَكانَ وَفاضَ من الأَجفُنِ تَعالَ إِلَيَّ وَلامس فُؤادي وَلا تَخشَ من جرحِيَ المُزمِنِ
36
sad
4,039
أَعوذُ بِبَدرٍ مِن فِراقِ حَبيبي وَمِن لَوعَتي في إِثرِهِ وَنَحيبي وَمِن فَجعَتي مِنهُ بِقُرَّةِ أَعيُنٍ إِذا شُرِعَت فيهِ وَشُغلِ قُلوبِ يَروحُ قَريبَ الدارِ وَالهَجرِ دونَهُ وَرُبَّ قَريبِ الدارِ غَيرُ قَريبِ وَمِثلُ أَبي النَجمِ المُهَذَّبِ فِعلُهُ رَثى لِمَشوقٍ أَو أَوى لِغَريبِ
4
sad
3,244
لِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌ وَإِن كُنتُ مَسدوداً عَلَيَّ المَطالِعُ لَعَلِّيَ أُعطى وَالأَمانيُّ ضِلَّةٌ وَإِنَّ اللَيالي مُعطَياتٌ مَوانِعُ مَبيتِيَ في أَثوابِ ظَمياءَ لَيلَةً بِوادي الغَضا وَالعاذِلونَ هَواجِعُ وَما نُطفَةٌ مَشمولَةٌ بِمَجَمَّةٍ وَعاها صَفاً مِن طامِنِ الطَودِ فارِعُ مِنَ البيضِ لَولا بُردُها قُلتُ دَمعَةٌ مُرَنَّقَةٌ ما أَسلَمَتها المَدامِعُ بِأَعذَبَ مِمّا نَوَّلَتنيهِ مَوهِناً وَقَد شيمَ بِالغَورِ النُجومُ الطَوالِعُ أَرى بَعدَ وِردِ الماءِ في القَلبِ غُلَّةً إِلَيكَ عَلى أَنّي مِنَ الماءِ ناقِعُ وَإِنّي لَأَقوى ما أَكونُ طَماعَةً إِذا كَذَّبَت فيكَ المُنى وَالمَطامِعُ
8
sad
2,253
لي سَكَنٌ شَطَّتْ به غُرْبَةٌ جادتْ لها عينايَ بالمُزْنِ ما حَسُنَ الصبحُ ولا راقني بياضُهُ مذ بانَ في الظَّعن كأنما الصُّبْحُ لنا بعدَهُ عينٌ قد ابْيَضَّتْ من الحزن
3
sad
8,702
يا أبا حفص المُعَي ير بالأبنة الحدَرْ لا تُعيِّر ذوي البلا ءِ به واحذرِ الغِيرْ إن يكن فيّ ما ذكر تَ وقد يكذبُ الخبرْ فعلى رأسك ابتلي تُ بدائي مع القدرْ من يرى رأسك الصقي لَ فلا يشتهي الكَمرْ لم يزل بي تنزُّهي فيه باللمس والنظرْ دون أن صرتُ أشتهي بعض ما يشتهي البشرْ
7
joy
237
تُريدونَ أَن أَخشى وَأَخضَعَ لِلأَذى وَجارُ اِبنِ عيسى كَيفَ يَخشى وَيَخضَعُ فَتىً بَأسُهُ كَالدَهرِ مَأمَنَ مَلجَأَ وَلا فيهِ إِقصارٌ وَلا عَنهُ مَرجِعُ أَغَرَّ شَهيرٌ في البِلادِ كَأَنَّما بِهِ البَدرُ يَعلو أَو سَنا الصُبحُ يَسطُعُ
3
sad
47
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ هو الرحيمُ ولكن من مَراحمهِ بالطبعِ يعفو وبالتكليفِ ينتقمُ كالنحل يَعمَلُ من طبعٍ بهِ عَسلاً وليسَ يَلدَغُ الا حينَ يلتزمُ
3
sad
6,449
سَقِّنِها من عَصير الْ حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل لا عَصير الكَرْمِ والنَّخْ لِ ولا بنْت العُسول إن شُرْبَ الراحِ من ثغ رِك مأمولي وسُولي قهوةً كَرْمَتُها في روضة الخدّ الأَسيل سُترتْ عنكمْ فنبه تُ عليها بفُضولي ليس لي منها خُمار غَيْرُ تَفْنِيدِ العَذولِ
6
love
6,578
يومٌ بهذي الليالي يشبهُ القمرا فإن رأى حلكاً في أفقها سفرا تخالها ورقاً إن خلته ثمراً والعامُ غصنهما والأزمنُ الشجرا ما زالَ فيهِ بريقُ التاجِ من قِدَمٍ واللحظُ يزدادُ سحراً كلما فترا يومٌ جلا غرّةً في المجدِ سائلةً تناظرُ الشمس إن قاسوا بها الغُرَرا مرآةُ فكرِ مليكٍ فوقها انعكستْ أنوارهُ كغديرٍ مثَّلَ القمرا يضاحكُ التاجُ منها لمعةٌ سطعتْ من الجلالةِ يغشى ضؤُها البهرا عبدُ الحميدِ بهرتَ الخافقينِ فما ندري أبرقاً نرينا أم نرى قكرا إن تغرسِ الرأيَ فالتسديدُ زهرتُهُ وإن هززتَ القنا أَجْنَيْنَكَ الظفرا ما بينَ سلمٍ وحربٍ أنتَ ربُّهما تركتَ هذا الورى في مأمنٍ حذِرا فلو تشاءُ أمرتَ النارَ فانطفأتْ ولو تشاءُ زجرتَ الماءَ فاستعرا ومن يكنْ قلبهُ في كلِّ حادثةٍ عيناً لفكرتِهِ لا يخطئُ النظرا يا ضارباً بشبا السيفِ الذي ارتعدتْ لهُ الممالكُ أطعم سيفكَ الجزرا لا تخشَ زلزالها إن عصبةٌ رجفتْ فمن يكنْ معولاً لا يرهبُ الحجرا إذا سيوفكَ ظنوها صوالحةً فإنَّ أرؤسهم كانتْ لها أُكرا غرستَ عندهم نعماكَ في سبخٍ ومن يلومُ على ريِّ الثرى المطرا وزارعُ الحبِّ لا ينفكُّ يبذرهُ وليسَ في وسعهِ إنباتُ ما بذرا أرى على الأرضِ جرَّاراً لهُ لجبٌ تخالهُ الأرضُ أطواداً إذا انحدرا كأنّهُ يوم يرتجُّ الوغى شهبٌ تساقطَ الجو منها يرجمُ البشرا من كلِّ ليثٍ إذا حفزتهُ قطرتْ أنيابهُ واستطارتْ عينهُ شررا يلقى صدى الموتِ في الآذانِ من فزعٍ كأنما ثارَ يدعوهُ إذا زأرا أرى العناية صفت جيشهم كلماً حروفها قرئتْ ما زالَ منتصرا أراهُ في الأرضِ معنى لا نظيرَ لهُ فما أكذبُ أن أدعوهُ مبتكرا يا عرشَ يلدزَ أنتَ النجمُ لا عطلتْ منكَ السماءُ التي أفلاكها الوزرا غدا بكَ الملكُ وجناتٍ موردةٍ وأعيناً ملئتْ أجفانها حورا لا زلتَ تشرقُ بالنورِ الذي اقتبستْ منهُ العروشُ نجومَ الحكمةِ الزُّهرا كذاكَ يلقي شعاعُ الشمسِ بهجتهُ على القواريرِ حتى تشبهُ الدُّرَرَا
26
love
3,043
عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا هَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا أَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُ أطعتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا تُصدِّقِ الطيفَ يَسعى بي فتهجُرُني وأُكذِبُ العينَ فيما عايَنت فيكَا نَزِّه محاسِنَك اللاّتي خُصِصْتَ بها عَمَّا يَشينُ وما يهواهُ شَانِيكَا أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناً وخلتُ أنَّ الرِّضا بالجَوْرِ يُرضيكَا فما نَهاكَ وَلُوعي عن مُبَاعَدتِي ولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدّيكَا باللهِ يا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراً صِلْ مُغرَماً بك يُغريهِ تَجنّيكَا يَدنُو وهجرُكَ يُقْصِيهِ ويُبعدهُ وتَنْثَنِي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُ لِسِحْر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا
9
sad
3,644
لا برء من لسعة الفراق ولو أتوني بألف راقي وكيف يرجو الشفاء صب يحس بالروح في التراقي
2
sad
996
ربع المنى بمنى نعمت صباحاً وتبلجت فيك الوجوه صباحاً وسقتك أخلاف الغمام عشية دراً يروي من حماك بطاحاً وعلا سحيق المسك نشرك كلما نشر الربيع على ثراك جناحاً ولبست من زهر الرياض ملأه وعقدت فوق الجيد منه وشاحاً قد طالما سامرت في جنح الدجى أقمار حسنك لا أخاف جناحاً وحلبت من رياك روح حشاشتي وشربت فيك من المحبة راحاً لله أيام مضت محمودة طابت بجوك غدوةً ورواحاً آنست فيها نور عطف أحبتي ونشقت عطر رضاهم النفاحا يا موسم الأحباب يا عيد المنى وهلال سعد بالبشارة لاحا هل لي عليك مع الأحبة وقفة وجه النهار تجدد الأفراحا بالله يا من عزمه أهدى لنا طرفاً إلى نيل العلى طماحا فصل السرى بعد السرى بنجائب يطوين أكناف الحجاز مراجا بلغ إلى ذات الستور رسالة عمن إذا ذكرت صبا وارتاحا يا ربة الحرم الممنع كم دمٍ لبني الأماني دون وصلك طاحا كيف السبيل إلى لقائك والفلا قد حف دونك ذبلا وصفاحا وإذا وصلت قباب سلع جادها صوب المواهب هاطلاً سحاحا فاجلس بإشراف موطن علقت به غرر المعالي لا تروم براحا فلقد نزلت من البسيطة منزلاً رحب الجوانب للوفود فساحا جمع المفاخر كلها بمحمد أوفى الورى حلماً وأكرم راحا أضحى به علماً لكل هداية ولباب كل فضيلة مفتاحا طابت بأحمد طيبة فأريجها أذكى وأطيب من عبير فاحا وسمت به أنوارها فلقد غدت لمن استضاء بنورها مصباحا هو سابق الأعيان إذ كتب اسمه بالعرش ثمت أودع الألواحا وهو الذي ختم النبوة فهي عن اكتافه العطرات كن سراحا ودعا إليها الخلق لا يألوهم نصحاً وأوضحها لهم إيضاحا فمن استجاب له فقد حاز الرضا والأمن والتأييد والاصلاحا ومن اعتدى ظلماً وخالف أمره كانت عقوبته ظبا ورماحا ماضي الأوامر لا مردّ لحكمه فيما نهى عن فعله وإباحا هو طاهر الأنساب لما يجتمع أبوان في وقت عليه سفاحا من عهد آدم لم يكن آباؤه يرضون إلا بالعقود نكاحا أكرم به بشراً نبياً مرسلاً طلق المحيا بالندى نفاحا ثبتا قوياً في الجهاد مؤيداً ثقة أميناً في البلاغ نصاحا يسمو على الشمس المنيرة وجهه والبدر يحسد ثغره الوضاحا ولبعض معجزه لتسبيح الحصا والماء من بين الأصابع ساحا والشرح والمعراج والذكر الذي أعيا الباء القلوب فصاحا وله اللواء وحوضه وشفاعة تكفي المرهق جماحاً لواحا ولسوف يعطيه الآله مقامه ال محمود جل مهيمناً مناحا يا خير من وقف المطى به ولو جعل الوجى أجسامها أشباحا وأحق من بذل الورى في حبه ومزاره الأموال والأرواحا إني وإن بعد المدى اشتاقه أهدي السلام عشية وصباحا وأود لو أني بحضرتك التي شرفت فامنحك السلام كفاحا أعددت مدحك في الحوادث جُنّة وعلى الذنوب الموبقات سلاحا فامنن عليّ بنظرة يحيي بها قلبي ويصبح راضياً مرتاحا فلأنت ملجؤنا الذي ما أمّه منا فتىً إلا ونال نجاحا وسأل لي الرحمن ثم لعترتي صوناً وجاهاً شاملاً وفلاحا وسلامة طول الحياة وراحة بعد الممات وفي المعادر باحا واسأل لأمتك الحيا غدقا فقد فقد المزارع ماءها السحاحا والأمن والعيش الرغيد ونضرةً كاماقهم ومعونة وصلاحا واسأل الهك أن يكون بقهره لعدوهم مستأصلا مجتاحا فلكم تملك جيشك المنصور من ملك وجدك فارساً جحجاحا صلى عليك الله ما سرت الصبا وشدا حمام في الغصون وناحا
51
sad
654
إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايا يَومَ حازَت خَصلَها بِتَنوفا يَومَ قالَت لِلرَدى اِستَقصِ حَظّي يَومَ لَم تَصطَفِ إِلّا الشَريفا وَصُنِ التالدَ مَجداً وَعِزّاً إِنَّ عَجزاً أَن تَصونَ الطَريفا واحِدٌ أَفضَلُ مِن أَلفِ أَلفٍ فَخُذِ الواحِدَ وَاِسفِ الأُلوفا إِنَّما اِنهَضَّت هِضابُ المَعالي وَاِكتَسَت أَقمارُهُنَّ الخُسوفا يَومَ سَقى الدَهرُ أَرواحَ قَومي تَحتَ ظِلِّ الخافِقاتِ الحُتوفا عَجَباً مِن جرأَةِ المَوتِ إِذ لَم يَنقَمِع عَنهُم مَروعاً مَخوفا فَقدُهُم هَدَّ مِنَ المَجدِ رُكناً كانَ عَمرُ اللَهِ صَعباً مَنيفا فَقدُهُم غادَرَ ما رَوَّضَتهُ هَضَباتُ الجودِ قلّاً قَصيفا فَقدُهُم غادَرَ ما شَمِلَتهُ نَفَحاتُ العرفِ حُزناً حَليفا فَقدُهُم غادَرَ مِن بَعدِ لينٍ خَفضَ عَيشِ الناسِ فَظّاً عَنيفا إِنَّ بِالرَوضَةِ عِصوادَ حَربٍ قَطَّعَت فيهِ السُيوفُ السُيوفا طَفِقَت تَجدَعُ فيهِ رِجالُ ال أزدِ جَهلاً بِالأَكُفِّ الأُنوفا حُكِّمَ المَوتُ فَضَمَّ إِلى الس سادَةِ المَحيضِ لَفاءً لَفيفا يا لَهُ مِن مُستَكَفِّ حِمامٍ واجَهَت فيهِ الصُفوفُ الصُفوفا سَدَلَ النَقعُ عَلَيهِم سُجوفاً هَتَكَت فيهِ الرَدايا السُجوفا فَتَرى الأَرواحَ تُجتَثُّ سَوقاً وَتَرى فيهِ المَنايا وُقوفا صارَ مِن صَوبِ الدِماءِ رَبيعاً صارَ مِن كَيِّ الضِرابِ مَصيفا ما اِنجَلى حَتّى اِكتَسَت مِن دُجاهُ بَهجَةُ الأَرضِ ظَلاماً كَثيفا تَرَكَ الدَهرُ وساعَ المَعالي بَعدَ شَيخِ الأَزدِ نَصرٍ قطوفا يا سُوَيدَ بنَ سراةٍ تَرَقَّب ضَربَةً تَجتَثُّ مِنكَ الصَليفا قَد كَفاكَ النُجحُ يَوماً تَتَرُكُ الصاحِيَ مِنهُ نَزيفا وَاِبنُ مِنهالٍ سَعيدٌ سَيُسقى بِظُباةِ البيضِ سُمّاً مَدوفا مِثلَ ما مَدَّت يَداهُ اِختِلاساً لِفَتى الشَيخَينِ نَصلاً نَجيفا إِن تَكُن أَسلافُ قَومي تَوَلّوا فَلَقَد أَبقَوا أُناساً خُلوفا سَنُجاري الوِترَ بِالسَفحِ حَتّى يَدَعَ الصِنفُ لَدَيهِم صُنوفا عَكَفَ الدَمعُ عَلى كُلِّ عَينٍ رَأَتِ الطَيرَ عَلَيهِم عُكوفا كَيفَ لا نَأسى عَلَيهِم لِحَربٍ تَتَحَدّى بِالزُحوفِ الزُحوفا كَيفَ لا نَأسى عَلَيهِم لِعانٍ عَصَّبَ الأَركان مِنهُ الرَصيفا كَيفَ لا نَأسى عَلَيهِم لِخَطبٍ تَجِفُ الأَكبادُ مِنهُ وَجيفا كَيفَ لا نَأسى عَلَيهِم إِذا ما أَلجَأَ الخَوفُ المُضافَ اللَهيفا عَجَباً لِلأَرضِ كَيفَ طَوَتهُم في الثَرى الغامِضِ طَيّاً لَطيفا وَهُمُ الهضبُ الشَوامِخُ عِزّاً وَهُمُ الأَبحُرُ سَيباً وَريفا أَبلِغا فَهماً وَإِن جَشَّمَتهُ حَلَقاتُ النكلِ مَشياً رَسيفا لاكَهُ نابُ المُبيرِ المُعادي مَرَّةً ضَغماً وَطَوراً صَريفا وَهوَ قُطبُ الأَزدِ أَنّى اِستَدارَت شاءَ أَن يَعدِلَ أَو أَن يَحيفا أَفَلا تَعلَمُ راشِدُ أَن ذا الل لبِّ لا يُقدِمُ حَتّى يَطيفا وَكَذاكَ الصَقر إِمّا تَعالى فَهوَ لا يَنحَطُّ حَتّى يَعيفا فَوِّقِ السَهمَ وَلا تَرمِ حَتّى تَعرِفَ النَزعَ لِكَي لا يَصيفا إِن يَكُن يَومٌ تَصَدّى بِنَحسٍ فَلَعَلَّ السَعدَ يَأتي رَديفا أَو يَكُن ما اِنفَكَّ لَدغُ زَمانٍ فَعَساهُ أَن يَرُفَّ رَفيفا لا تُهَلِّلَن فَرُبَّت ريحٍ قَد قَفا مِنها النَسيمُ الهَيوفا لَيسَ يَومُ الرَوضَةِ الدَهرَ جَميعاً إِنَّ لِلأَيّامِ كَرّاً عَطوفا جَرِّدِ العَزمَ وَشَمِّر لِيَومٍ يَترُكُ العارَ الثَقيلَ خَفيفا أَقُعودٌ وَالقُلوبُ تَلَظّى فَاِنبُذِ المِغفَرَ وَاِلبَس نَصيفا لَيسَ يَنجو المُشمَئِزُّ بِكودِ الض ضالِ أَو يُدني إِلَيهِ الغَريفا
46
sad
8,741
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ وَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُ وَالأَرضُ حَيثُ حَلَلتَ قُدسٌ كُلُّها وَالدَهرُ أَجمَعُ في زَمانِكَ عيدُ ماضي الزَمانِ عَلَيكَ يَحسِدُ حالَهُ لا زالَ غَيظَ الحاسِدِ المَحسودُ وَيَفوقُ وَقتٌ أَنتَ فيهِ غَيرَهُ حَتّى اللَيالي سَيدٌ وَمَسودُ تَصبو لَكَ الأَعيادُ حَتّى كادَ أَن يَبدو لَها عَمَّن سِواكَ صُدودُ وَتَكادُ تَسبُقُ قَبلَ وَقتِ حُلولِها وَتَكادُ في أَثَرِ الرَحيلِ تَعودُ أَيّامُ عَصرِكَ كُلَّها غُرَرٌ فَما لِلعيدِ فيهِ عَلى سِواهُ مَزيدُ ما كانَ يُعرَفُ مَوسِمٌ مِن غَيرِهِ لَولا نِظامُ السُنَّةِ المَعهودُ وَإِذا الجُمانُ غَدا حَصى أَرضٍ فَما لِلدُرِّ فيهِ مَبسَمٌ مَحمودُ أَكرَمتَ شَهرَكَ بِالصِيامِ فَبَيَّضَت فيهِ صَحائِفَكَ اللَيالي السودُ ما زالَ يُحيي لَيلَهُ وَفَقيرَهُ جودٌ أَفَضتَ غَمامَهُ وَسُجودُ وَالفِطرُ قَد وافاكَ يُعلِنُ بِالرِضى فَالصَحوُ فيهِ تَبَسُّمٌ مَقصودُ ما قَدَّمَ الأَنواءَ فيما قَبلَهُ إِلّا لِكَي يَلقاكَ وَهُوَ جَديدُ وَأَرى الغُيوثَ تُطيلُ عِندَكَ لِبثَها لِتُبَينَ أَنَّكَ تِربُها المَودودُ وَلَرُبَّما تَندى اِقتِصادَ مُخَفِّفٍ فَتَرى غُلُوَّكَ بِالنَدى فَتَزيدُ خَلَفَت نَداكَ فَأَكثَرَت في حَلفِها وَلَقَد يَكونُ مِنَ الجَبانِ وَعيدُ يَمنُ الوَزيرِ إِذا رَعَيتَ بِلادَهُ وَلَقَد يَدِرُّ بِيُمنِهِ الجُلمودُ فَمَتى يَكونُ الغَيثُ مِن أَكفائِهِ وَالغَيثُ مِن حَسَناتِهِ مَعدودُ ها سَبتَةٌ بِأَبي عَليٍّ جَنَّةٌ وَالبَحرُ فيها كَوثَرٌ مَورودُ فَزَمانُهُ فيها الرَبيعُ وَشَخصُهُ فيها الأَمانُ وَظِلُّهُ التَمهيدُ سَفَرَت بِهِ أَيّامُها واِستَضحَكَت فَكَأَنَّهُنَّ مَباسِمٌ وَخُدودُ قَد جَمَّعَت خِلَلَ الهُدى أَخلاقُهُ جَمعاً عَلَيهِ يَنبَني التَوحيدُ حَمَلَت سَرائِرُهُ ضَمائِرَ مُفرَدٍ لِلصِدقِ وَهوَ عَلى الجَميعِ يَعودُ سَهلُ الإِنالَةِ وَالإِبانَةِ غُصنُهُ بَينَ السَماحَةِ وَالتُقى أُملودُ حانَ عَلَينا شافِعٌ إِحسانَهُ فينا فَمِنهُ العَطفُ وَالتَوكيدُ هُمَمُ الخَلاصيّ المُبارَكِ أَنجُمٌ آراؤه العُليا لَهُنَّ سُعودُ فَالرَأيُ عَن إِسعادِهِ مُتَسَدِّدٌ وَالثَغرُ عَن تَحصينِهِ مَسدودُ يا مَن لآِمالِ العُفاةِ بِجودِهِ أُنسٌ وَلِلأَشعارِ فيهِ شُرودُ مِنكَ اِستَفَدتُ القَولَ فيكَ فَما عَسى أُثني عَلى مَن بِالثَناءِ يَجودُ فَمَتى حَمَلتُ لَكَ الثَناءَ فَإِنَّما هُوَ لُؤلُؤٌ في بَحرِهِ مَردودُ الهَديُ فيكَ سَجيَّةٌ مَفطورَةٌ وَالنورُ طَبعاً في الضُحى مَوجودُ المَلِكُ رَأسٌ أَنتَ مِغفَرُ رَأسِهِ فيما يُباهي تاجُهُ المَعقودُ أَنتَ الشَفيقُ عَلى الهُدى أَنتَ الَّذي رَبَّيتَهُ في الغَربِ وَهوَ وَليدُ فَإِذا اِستَدَلَّ عَلى الكَمالِ بِأَهلِهِ فَلَأَنتَ بُرهانٌ وَهُم تَقليدُ طَوَّقتَني طَوقَ الحَمامَةِ مُنعِماً فَنِظامُ مَدحِكَ في فَمي تَغريدُ فَاِهنَأ فَلَو أَنَّ الكَواكِبَ خُيّرَت لَأَتَتكَ مِنها لِلثَناءِ وُفودُ وَاِسلَم لِكَي تَبقى المَكارِمُ وَالعُلا وَإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ يَومٍ عيدُ
37
joy
7,425
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةً وَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُها لَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ لَقوا دَولَةً كانَ العَدُوُّ يُدالُها لَقَد أَصبَحَ الأَحياءُ مِنهُم أَذِلَّةً وَفي النارِ مَثواهُم كُلوحاً سِبالُها وَكانوا يَرَونَ الدائِراتِ بِغَيرِهِم فَصارَ عَلَيهِم بِالعَذابِ اِنفِتالُها وَكانَ إِذا قيلَ اِتَّقي اللَهَ شَمَّرَت بِهِ عِزَّةٌ لا يُستَطاعُ جِدالُها أَلِكني إِلى مَن كانَ بِالصينِ إِذ رَمَت بِهِ الهِندَ أَلواحٌ عَلَيها جِدلالُها هَلُمَّ إِلى الإِسلامِ وَالعَدلُ عِندَنا فَقَد ماتَ عَن أَرضِ العِراقِ خِبالُها فَما أَصبَحَت في الأَرضِ نَفسٌ فَقيرَةٌ وَلا غَيرُها إِلّا سُلَيمانُ مالُها يَمينَكَ في الأَيمانِ فاصِلَةٌ لَها وَخَيرُ شِمالٍ عِندَ خَيرٍ شِمالُها فَأَصبَحتَ خَيرَ الناسِ وَالمُهتَدى بِهِ إِلى القَصدِ وَالوُثقى الشَديدِ حِبالُها يَداكَ يَدُ الأَسرى الَّتي أَطلَقَتهُمُ وَأُخرى هِيَ الغَيثُ المُغيثُ نَوالُها وَكَم أَطلَقَت كَفّاكَ مِن قَيدِ بائِسٍ وَمِن عُقدَةٍ ما كانَ يُرجى اِنحِلالُها كَثيراً مِنَ الأَسرى الَّتي قَد تَكَنَّعَت فَكَكتَ وَأَعناقاً عَلَيها غِلالُها وَجَدنا بَني مَروانَ أَوتادَ دينِنا كَما الأَرضُ أَوتادٌ عَلَيها جِبالُها وَأَنتُم لِهَذا الدينِ كَالقِبلَةِ الَّتي بِها إِن يَضِلَّ الناسُ يَهدي ضَلالُها
15
love
6,708
قسماً بحبك وهو في دين الهوى قسمٌ لمن عرف المقام عظيمُ ما شاقني لولاك منعرج اللوى يوماً ولا هزَّ الفؤآد حطيم لكن مغانٍ مسَّ نعلك تربها هي عند عبدك حقُّها التعظيم
3
love
857
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها فيا مَن شجاني بالفراق تركتني أُسائل عنك الريحَ عند هبوبها سقاميَ طرّاً أنت تعرف طبَّه وهل يعرف الأسقامَ غيرُ طبيبها
3
sad
8,043
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً لَم يَزَل يَعرِفُ الغِنى وَاليَسارا فَقَليلُ الشَريفُ يُكسِبُ مَجداً وَكَثيرُ الوَضيعِ يُكسِبُ عارا وَإِذا لَم يَكُن مِنَ الذُلِّ بُدٌّ فَاِلقَ بِالذُلِّ إِن لَقيتَ الكِبارا لَيسَ إِجلالُكَ الكَبيرَ بِذُلٍّ إِنَّما الذُلُّ أَن تُجِلَّ الصِغارا
4
joy
5,131
هَل تَيَّمَ البانُ فُؤادَ الحَمام فَناحَ فَاِستَبكى جُفونَ الغَمام أَم شَفَّهُ ما شَفَّني فَاِنثَنى مُبَلبَلَ البالِ شَريدَ المَنام يَهُزُّهُ الأَيكُ إِلى إِلفِهِ هَزَّ الفِراشِ المُدنَفَ المُسَتهام وَتوقِدُ الذِكرى بِأَحشائِهِ جَمراً مِنَ الشَوقِ حَثيثَ الضِرام كَذَلِكَ العاشِقُ عِندَ الدُجى يا لِلهَوى مِمّا يُثيرُ الظلام لَهُ إِذا هَبَّ الجَوى صَرعَةٌ مِن دونِها السِحرُ وَفِعلُ المُدام يا عادِيَ البَينِ كَفى قَسوَةً رَوَّعتَ حَتّى مُهَجاتِ الحَمام تِلكَ قُلوبُ الطَيرِ حَمَّلتَها ما ضَعُفَت عَنهُ قُلوبُ الأَنام لا ضَرَبَ المَقدورُ أَحبابَنا وَلا أَعادينا بِهَذا الحُسام يا زَمَنَ الوَصلِ لَأَنتَ المُنى وَلِلمُنى عِقدٌ وَأَنتَ النِظام لِلَّهِ عَيشٌ لي وَعَيشٌ لَها كُنتَ بِهِ سَمحاً رَخِيَّ الزِمام وَأُنسُ أَوقاتٍ ظَفِرنا بِها في غَفلَةِ الأَيّامِ لَو دُمتَ دام لَكِنَّهُ الدَهرُ قَليلُ الجَدى مُضَيَّعُ العَهدِ لَئيمُ الذِمام لَو سامَحَتنا في السَلامِ النَوى لَطالَ حَتّى الحَشرِ ذاكَ السَلام وَلَاِنقَضى العُمرانُ في وَقفَةٍ نَسلو بِها الغُمضَ وَنَسلو الطَعام قالَت وَقَد كادَ يَميدُ الثَرى مِن هَدَّةِ الصَبرِ وَهَولِ المَقام وَغابَتِ الأَعيُنُ في دَمعِها وَنالَتِ الأَلسُنُ إِلّا الكَلام يا بَينُ وَلّى جَلَدي فَاِتَّئِد وَيا زَماني بَعضُ هَذا حَرام فَقُلتُ وَالصَبرُ يُجاري الأَسى وَاللُبُّ مَأخوذٌ وَدَمعي اِنسِجام إِن كانَ لي عِندَكَ هَذا الهَوى بِأَيِّما قُلتُ كَتَمتُ الغَرام
20
love
8,694
أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُم تَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُ بِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِ فَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقو مُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُ وَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلا تَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرى بِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ وَإِن جَمَدَت عَنكَ أَيدي العِبادِ فَإِنَّ يَدَ اللَهِ لا تَجمَدُ أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوا بِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌ وَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِم إِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلا مِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُعِدُ كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤا لِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِم فَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِياً بِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ
16
joy
219
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ فَأَصبَحَ مِنكَ في يَومٍ عَسيرٍ فَلا يَنفَكُّ في يَومٍ عَسيرِ هُما حَرّانِ مِن جوعٍ وَسُكرٍ فَيالَكَ مِن سَعيرٍ في سَعيرِ أَقولُ وَفي غَضائِرِهِ عِظامٌ أَتَغرِفُ مِن قُدورٍ أَم قُبورِ
4
sad
2,974
دع اللوم إن سالت دموعي على خدي فقد جاءني ما لا يقوم به وجدي فما لليالي لا سقى اللّه عهدها تُرَوعُنَا في كل ذي سؤدد فرد خليليَّ هل من سامح بدموعه فإن دموعي لا تفيد ولا تُجْدِي فحقٌّ على الأعيان صب دموعها فقد مات عين الفضل بل شامة المجد جمال الهدى حلفُ الدفاتر والعلى خليل التقى رب الديانة والزهد تقيٌّ صبور ناسك متعفف صفات معاليه تعالت عن العد فيا لهف نفسي ما حياتي بعده ويا ليتني من قبله ضمني لحدي فديناك لو أن الفدى كان نافعاً لكل خطير القدر مرتفع الجد فمثلك عين ما رأت في زهادة وفي عمل بر أجلك عن ند وفي خلق يحكي النسيم لطافة ومن دونه في النشر رائحة الند صدعت بقول الحق في كل موقف وما هبت ذا بطش سوى الواحد الفرد فكنت على الفجار صاباً وعلقماً وكنت إلى الأخيار أحلى من الشهد وليت قضاء المسلمين بصولة تذيب بها من كان أقسى من الصلد وجاهرت أهل الظلم بالحق معلناً وجاهرتهم لما تعدَّوا على الحد ووافاك خطب الموت في دار هجرة فيا هجرة كانت إلى جنة الخلد ليبك عليك الفقه إن كان باكياً فرب خفي عن غوامضه تبدي ويبك عليك الليل إذ كنت قاطعاً لأسحاره بين التهجد والورد كذلك يبكيك النهار بعبرة يساجل فيها طالب العلم والرشد طبيب يداوي الجاهلين بفقهه فكم جاهل يبري وكم حائر يهدي سقى اللّه قبراً ضم أوصالك التي ضممت عليه حسن فعلك والقصد وهنئت يا حصن الظفير بقبره ويا قبره طولى للحدك من لحد لقد زدت فخراً فوق فخر حويته قديماً بيحياك العماد وبالمهدي ولولا التقى والصبر شدا قلوبنا لطارت من الحزن المبرح والوجد ولولا يقيني أنه في كرامة وفي جنة المأوى لذبت من الفقد عليك من الرحمن عفو رحمة ومنا سلام لا يقدر بالحد يقول له رضوان فيها مؤخراً على ابن يحيى ابن لقمان بالخلد
26
sad
1,700
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍ فَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِ ما لي سِوى الزَمَنِ المعلّق بِالمُنى نَفسٌ تَرَدَّدُ في الفُؤادِ الهائِمِ مَلَكَت فُؤادي وَهيَ أَعنَفُ مالِكٍ وَتَحَكَّمَت وَالحُبُّ أَجوَرُ حاكِمِ مَرسومَةٌ بِالحُسنِ لَكِن فِعلُها سَمِجٌ كَذا فِعلُ المَليكِ الظالِمِ
4
sad
7,183
أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ وَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِ أَرى سَفَهاً بِالمَرءِ تَعليقَ لُبَّهِ بِغانِيَةٍ خَودٍ مَتى تَدنُ تَبعُدِ أَتَنسَينَ أَيّاماً لَنا بِدُحَيضَةٍ وَأَيّامَنا بَينَ البَدِيِّ فَثَهمَدِ وَبَيداءَ تيهٍ يَلعَبُ الآلُ فَوقَها إِذا ما جَرى كَالرازِقِيِّ المُعَضَّدِ قَطَعتُ بِصَهباءِ السَراةِ شِمِلَّةٍ مَروحِ السُرى وَالغِبِّ مِن كُلِّ مَسأَدِ بَناها السَوادِيُّ الرَضيخُ مَعَ الخَلى وَسَقيِي وَإِطعامي الشَعيرَ بِمَحفَدِ لَدى اِبنِ يَزيدٍ أَو لَدى اِبنِ مُعَرِّفٍ يَفُتُّ لَها طَوراً وَطَوراً بِمِقلَدِ فَأَضحَت كَبُنيانِ التَهامِيِّ شادَهُ بِطينٍ وَجَيّارٍ وَكِلسٍ وَقَرمَدِ فَلَمّا غَدا يَومَ الرُقادِ وَعِندَهُ عَتادٌ لِذي هَمٍّ لِمَن كانَ يَغتَدي شَدَدتُ عَلَيها كورَها فَتَشَدَّدَت تَجورُ عَلى ظَهرِ الطَريقِ وَتَهتَدي ثَلاثاً وَشَهراً ثُمَّ صارَت رَذِيَّةً طَليحَ سِفارٍ كَالسِلاحِ المُفَرَّدِ إِلَيكَ أَبَيتَ اللَعنَ كانَ كَلالُها إِلى الماجِدِ الفَرعِ الجَوادِ المُحَمَّدِ إِلى مَلِكٍ لا يَقطَعُ اللَيلُ هَمَّهُ خَروجٍ تَروكٍ لِلفِراشِ المُمَهَّدِ طَويلَ نِجادِ السَيفِ يَبعَثُ هَمُّهُ نِيامَ القَطا بِاللَيلِ في كُلِّ مَهجَدِ فَما وَجَدَتكَ الحَربُ إِذ فُرَّ نابُها عَلى الأَمرِ نَعّاساً عَلى كُلِّ مَرقَدِ وَلَكِن يَشُبُّ الحَربَ أَدنى صُلاتِها إِذا حَرَّكوهُ حَشَّها غَيرَ مُبرِدِ لَعَمرُ الَّذي حَجَّت قُرَيشٌ قَطينَهُ لَقَد كِدتَهُم كَيدَ اِمرِئٍ غَيرِ مُسنَدِ أُلى كُلٌّ فَلَستَ بِظالِمٍ وَطِئتَهُمُ وَطءَ البَعيرِ المُقَيَّدِ بِمَلمومَةٍ لا يَنفُضُ الطَرفُ عَرضَها وَخَيلٍ وَأَرماحٍ وَجُندٍ مُؤَيَّدِ كَأَنَّ نَعامَ الدُوُّباضَ عَلَيهِمُ إِذا ريعَ شَتّى لِلصَريخِ المُنَدِّدِ فَما مُخدِرٌ وَردٌ كَأَنَّ جَبينَهُ يُطَلّى بِوَرسٍ أَو يُطانُ بِمُجسَدِ كَسَتهُ بَعوضُ القَريَتَينِ قَطيفَةً مَتى ما تَنَل مِن جِلدِهِ يَتَزَنَّدِ كَأَنَّ ثِيابَ القَومِ حَولَ عَرينِهِ تَبابينُ أَنباطٍ لَدى جَنبِ مُحصَدِ رَأى ضَوءَ نارٍ بَعدَما طافَ طَوفَةً يُضيءُ سَناها بَينَ أَثلٍ وَغَرقَدِ فَيا فَرَحا بِالنارِ إِذ يَهتَدي بِها إِلَيهِم وَإِضرامِ السَعيرِ المُوَقَّدِ فَلَمّا رَأَوهُ دونَ دُنيا رِكابِهِم وَطاروا سِراعاً بِالسِلاحِ المُعَتَّدِ أَتيحَ لَهُم حُبُّ الحَياةِ فَأَدبَروا وَمَرجاةُ نَفسِ المَرءِ ما في غَدٍ غَدِ فَلَم يَسبِقوهُ أَن يُلاقي رَهينَةً قَليلَ المَساكِ عِندَهُ غَيرَ مُفتَدي فَأَسمَعَ أولى الدَعوَتَينِ صِحابَهُ وَكانَ الَّتي لا يَسمَعونَ لَها قَدِ بِأَصدَقَ بَأساً مِنكَ يَوماً وَنَجدَةً إِذا خامَتِ الأَبطالُ في كُلِّ مَشهَدِ وَما فَلَجٌ يَسقي جَداوِلَ صَعنَبى لَهُ شَرَعٌ سَهلٌ عَلى كُلِّ مَورِدِ وَيُروي النَبيطُ الزُرقُ مِن حَجَراتِهِ دِياراً تُرَوّى بِالأَتِيِّ المُعَمَّدِ بِأَجوَدَ مِنهُ نائِلاً إِنَّ بَعضَهُم كَفى ما لَهُ بِاِسمِ العَطاءِ المُوَعَّدِ تَرى الأُدمَ كَالجَبّارِ وَالجُردَ كَالقَنا مُوَهَّبَةً مِن طارِفٍ وَمُتَلَّدِ فَلا تَحسَبَنّي كافِراً لَكَ نِعمَةً عَلَيَّ شَهيدٌ شاهِدُ اللَهِ فَاِشهَدِ وَلَكِنَّ مَن لا يُبصِرُ الأَرضَ طَرفُهُ مَتى ما يُشِعهُ الصَحبُ لا يَتَوَحَّدِ
36
love
5,407
تلطف بي إلى أن حاز قلبي ولما صار طوع يديه خانه فقلت وقد بدا لي في عتاب فديتك لا أمان ولا أمانه
2
love