poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
6,381 | إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس نِ ففيمن أُحبُّه كلُّ فنِّ يا مليح الدلال حلو التجنّي غاب عنّي السرورُ مذ غبتَ عني يا غزال الجنان أهداك رِضوا نُ إلينا ففيك كلُّ التمنّي أنت بانُ المِلاح من حور عدنٍ جنس طيبٍ عليه من كلِّ حُسنِ ليلُ شَعرٍ من تحته بدرُ وجهٍ موج ردفٍ من فوقه قدُّ غصنِ أين للبدر مثل هذا التَّلالي أين للغصن مثل هذا التثنّي شهدت خجلةٌ لخدَّيك عني أنّ عينيك للعيون تُرَنّي فإذا ما نظرتَ قَلَّبتَ هارو تَ وماروتَ بين عينٍ وجفنِ فلو اَنِّي اشتريتُ وصلك يوماً بحياتي ما كانَ ذاك بغَبنِ | 9 | love |
526 | الأمر أعظمُ أن يحظى به أحد فما له في وجودِ العلمِ مُستندْ جاء الحديثُ فما تُدري حقيقته ولا بعينها فكْرٌ ولا سَنَد والكشفُ ليس له فيها مداخلةٌ لأنه بوجودِ الصور ينفرد أمر الإله كما قد جاء واحدة والعبد من سرِّه بالحقِّ متحد فما ترى جسداً إلا ويعقبه إذا مضى عينه من حينه جسد | 5 | sad |
176 | الشيبُ عنديَ والإِفلاسُ والجربُ هذا هلاكٌ وذا شؤمٌ وذا عَطَبُ إن دام ذا الحكُّ لا ظفرٌ يدومُ ولا يدومُ جلدٌ ولا لحمٌ ولا عَصب أما تراهُ على الكفين منتظماً كأنه لؤلؤٌ ما إِن له ثقب كحبةِ العنب الصغرى تبين ولا تزالُ تعظمُ ما لا يعظمُ العنب ولقبوه بحبِّ الظرفِ ليتهمُ يا نفسُ ضاعوا كما قد ضاع ذا اللقب | 5 | sad |
6,552 | وجهه البدر في ليل التمام كان أبهى من أزاهير الغرام ليس في دنياي ما عاش ظلام إنه الوهاج من نور المدام غارت الأزهار من شوقي إليك وتمنت رشفة من شفتيك يغضب الحب إذا شئت عليك ويجافيك ويقذى مقلتيك يا أمير الحسن ما هذا الجمال يا لطيف الروح ما هذا الدلال إن حبي لك من وحي الضلال إن شعري فيك من وحي الجمال سكرت عيني بمرآك الجميل طربت روحي لمعناك النبيل لا أرى من أنت أنت المستحيل في وجود أهل بالمستحيل كنت عندي أنت قد قال الخيال وتساقينا نعيما كالوصال أيها المقصود من نور الجمال قد عشقت الوهم فاسمع وتعال أنا قبلت بروحي شفتيك وأطعت الحب في عطفي عليك ليتني أعرف ما شوقي إليك ليتني أعرف ما عطفي عليك يقول جمالك فيما يقول بأن لبدر الدجى طلعتك ويعترف البدر عند الأفول بأنك أسقيته فتنتك | 14 | love |
4,929 | من لي بقلبٍ أستميحُهْ حبّاً فيطربني مديحُهْ وتعيرني ريح الصبا نشراً ينم إلي ريحه ويهزني طرباً كأن نَ غبوقه عندي صبوحه شوقاً لمن جرح القلو ب بعشقه وأنا جريحه دع يا عذولي إن لي قلباً يذوب فمن يريحه إلّا الملاذ الملتجا ومليحه أبداً مليحه يا بطرس السامي الذرى وجنابه رحبٌ فسيحه يا صخرة الإيمان قل والصخر من ذا يستبيحه وأنارَ بالبشرى الورى وأجالها في الكون ريحه جحد المعلم بغتةً وارتد في وعيٍ ينوحه فأفادنا بجحوده وبنَوحه البادي صريحه لا تعجبوا مما جرى فالصخرُ مَن يقوى يزيحه أخذ الرئاسة مطلقاً والحق لا يخفى وضوحه مدحته ألسنة الورى قد زانها منه مديحه من عهد آدم ذكره في البِكر حتى جاء نُوحه يتسلسلون لغايةٍ حتى أتى فيها مسيحه أعطاه مولاه الولا ية والخلافة تستميحه هذي مفاتيحي وما تأمرْ به فأنا أبيحه من ضل أنت هداؤه حقّاً وأنت له نصيحه وأكون من خلفائك ال سعداء والعاصي أُزيحه مولاي إحفظ طاعتي في ظله يوماً أَصيحه هذا نجاحي إن أطع تُ رسومه فأنا نجيحه طوبى لأرضٍ حلها يوماً وكان بها ضريحه يا حبذا منه ضري حٌ زرته وأنا نزيحه بديار روما كان ما أمَّلته وبها وضوحه هذا مديحي لا يفي عني لمن هذا مديحه فالسيف مهما هزه ال سياف يبهره صفيحه | 27 | love |
3,720 | إذا رأيْتَ الوَداعَ فاصبِرْ ولا يَهُمَّنَّكَ البِعادُ وانتظِرِ العَوْدَ مِن قَريبٍ فإنَّ قَلْبَ الوَداعِ عادُوا | 2 | sad |
7,051 | لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما حَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً بِهَذا فَطابَ الوادِيانِ كِلاهُما | 2 | love |
604 | تفاحةٌ مصفرةُ البعض بخوفها من ألم العضّ أمنتها ذاك وكتبتها حُسناً بذا من ذهبٍ محض وقلت فيها الحقَّ من بعد ذا وما لقول الحق من نقض محمدٌ أكرم مستخلفٌ من خلفاءِ اللَه في الأرضِ | 4 | sad |
1,137 | أَتَحسَبونَ غَربَ أَجفانِيَ جَف بَعدَ النَوى لا وَضريحٍ بِالنَجَف أُكَفكِفُ الدَّمعَ بِخَدَّيَّ أَسىً فَيَملَأُ الكَفَّينِ كُلَّما وَكَف لَو أَستَطيعُ زَورَةً زُرتُكُمُ حَتّى أَرى ذا سِمَنٍ بَعدَ العَجَف وَكَيفَ يَسطيعُ مَزاراً يَفَنٌ شَيخٌ بِقَيدِ الهَمِّ إِن هَمَّ رَسَف قُلتُ لِمَن أَكثَرَ مِن مَلامَتي أَطنَبتَ في المَلامِ يا وَيحَكَ خَف إِنَّ الَّذينِ بِالعُذَيبِ عَذَّبوا قَلبي وَعَنهُم لَم يَحِد وَلا اِنحَرَف أَشتاقُ حَزوى وَالنَقا إِذا ضَفا ظِلٌّ بِريفِ الغوطَتَينِ أَو وَطَف يا لأُعَيرابٍ عَلى كاظِمَةٍ شُمِّ عَرانينِ الأُنوفِ بِالأَنَف قَومٌ مَتى دُعوا لِشَنِّ غارَةٍ سَدّوا الفِجاجَ بِالعَجاجِ وَالحَجَف وَكُلُّ طِرفٍ سابِحٍ يَغدو بِذِم رٍ باسِلٍ بِالزَرَدِ الصافي التَحَف فَما تَرى إِلّا حُساماً قَطَرَ ال دِماءَ بِالضَربِ وَعَسّالاً رَعَف دَعوَةُ مَظلومٍ تَلَت نَفثَةَ مَص دورٍ لَهُ الدَهرُ بِجَعجاعٍ قَذَف وَقَد رَجا ذَهابَ نَقصِ حَظِّهِ بِراجِحِ القيمَةِ راجِحِ الشَرَف ذاكَ اِمرُؤُ القَيسِ وَقِسٌّ ناظِماً وَناثِراً يَعرِفُ قَولي مَن عَرَف ما لُؤلُؤُ العُقودِ إِلّا نَظمُهُ لا نَظمُ دُرٍّ صادِفٍ عَنِ الصَدَف إِنَّ لِأَهلِ الفَضلِ مِن عَيمَتِهِم بِراجِحٍ في حَلَبٍ أَسمَحُ كَف عِندَ المَليكِ الظاهِرِ الجَمِّ النَدى نَجلِ مُلوكٍ خَلَفاً بَعدَ سَلَف لَمّا رَأى الحِلِّيَّ بَحراً زاخِراً ناداهُ أَقبِل آمِناً وَلا تَخَف نادَمَ مِنهُ الأَصمَعِيَّ حاكِياً أَجَل وَحَمّاداً وَذا الفَضلِ خَلَف وافى إِلَيَّ نَبَأٌ عَنهُ تَلا فاني حِمى تَكذيبِهِ مِنَ التَلَف وَكَم أَتَتني عَنهُ مِن بِشارَةٍ عَروسُها تُهدى إِلَيَّ وَتُزَف فَأَقبَلَ الناسُ فَهَنّوني بِها وَاِحتَرَقَ الحاسِدُ في نارِ الأَسَف وَقامَ كُلٌّ داعِياً لِلمَلِكِ ال ظاهِرِ بِالجامِعِ صَفّاً دونَ صَف وَقَولهُم قَد وُضِعَ الهِناءُ في مَواضِعِ النُقبِ فَفازَ بِالزَلَف وَقَد أَصَمَّت مَسمَعي جَعجَعَةٌ مِن غَيرِ ما طَحنٍ وَأَطفالي ضَفَف فَاِستَنجِزِ الوَعدَ لَهُم مِن مَلِكٍ ما عَيبُهُ في جودِهِ سِوى السَرَف بَشَّرَني الناسُ بِأَلفِ دِرهَمٍ إِن لَم تَصِل واصَلَني كُلُّ أَسَف وَإِنَّ لي تَصَوُّناً طائِرُهُ لَم يَدنُ مِن دَناءةٍ وَلا أَسَف إِن حَصَّ ريشي زارق النَعّابِ في ال وَكرِ فَمَن قَصَّ يَجودُ بِالعَلَف | 29 | sad |
3,932 | وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ وَنَصلٌ كَنَصلِ الزاعِبِيِّ فَتيقُ عَلى نَبعَةٍ زَوراءَ أَمّا خِطامُها فَمَتنٌ وَأَمّا عودُها فَعَتيقُ بِأَوشَكَ قَتلاً مِنكِ يَومَ رَمَيتِني نَوافِذَ لَم تَظهَر لَهُنَّ خُروقُ تَفَرَّقَ أَهلانا بُثَينٌ فَمِنهُمُ فَريقٌ أَقاموا وَاِستَمَرَّ فَريقُ فَلَو كُنتُ خَوّاراً لَقَد باحَ مُضمَري وَلَكِنَني صُلبُ القَناةِ عَريقُ كَأَن لَم نُحارِب يا بُثَينَ لَوَ اَنَّهُ تَكَشَّفَ غُمّاها وَأَنتِ صَديقُ | 7 | sad |
1,532 | بكَى إِليَّ غَداةَ البَيْنِ حينَ رأى دمعي يَفيضُ وحالي حالُ مَبْهوتِ فَدَمْعتي ذَوْبُ ياقوتٍ على ذَهَبٍ ودَمعُهُ ذوبُ دُرٍّ فوقَ ياقوتِ | 2 | sad |
2,202 | أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌ لِمَن تهوى وتُدميها شؤونُ ألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّا وفي أحشائه الوجد الكمين يكتِّمُ سِرَّه بالصَّبر حتَّى يَبوح بِسرِّه الدَّمع الهتون يطيع غرامه دمعٌ كريمٌ ويعصي أمْرَهُ صَبْرٌ ضنين يقول إذا ذكرتُ له عذولاً له دين وللعشاق دين لقد فتكت بي الأحداق حتَّى جُنِنْتُ وما الهوى إلاَّ جنون وما يُدريك ما طَعَنتْ قدود مهفهفةٌ وما فتكت عيون فذا منها وما قَتَلَتْ قتيل وذا منها وما طَعَنَتْ طعين ألينُ وأشتكي منها فتقسو فكم تقسو عليَّ وكم ألين وإنَّ الظاعنين وإنْ تناءت عليها لي وإن نزحت ديون وللمستغرمين بعينِ نجدٍ غداة البين إذ خَفَّ القطين قلوبٌ عند كاظمةٍ رهون وما قُبِضَتْ إذَنْ تلك الرهون فلا صبرٌ على نأيٍ مقيمٌ ولا دَمعٌ على سرٍّ أمين | 13 | sad |
859 | تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ ما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها تأتي المَنايا ويَمضي السَمْعُ والبَصَرُ الرِّيحُ أفضلُ من أرواحنا مَدَداً نَعَمْ وأفضلُ من أجسادنا الحَجْرُ هاتيكَ تَرِجعُ إذ هبَّتْ نسائِمِها وذاكَ يبقَى فلا يُمحى لهُ أثَرُ أستغفرُ اللهَ من دهرٍ مضى عَبَثاً في اللَّهوِ والسَّهْوِ نُمسي حيثُ نَبتكرُ ندري بغُربةِ دارٍ نازلينَ بها وليسَ يخطُرُ في بالٍ لنا السَّفرُ دُنياكَ مِثْلُ خَيال الظِلِّ مُنبسِطاً والنَّاسُ في طيِّهِ الأشباحُ والصُّورُ نأتي ونذهبُ مِن أُنثَى ومن ذَكَرٍ كأنمَّا لم يَكُن أُنثَى ولا ذَكَرُ يمشي الفَتَى مِثْلَ ليثِ الغابِ مفترِساً وكالفريسةِ يغدو وَهْوَ مُنكَسِرُ قد باتَ كالبُرجِ عبدُ اللهِ ثمَّ غدا مثلَ الهَباءِ الذي في الرِّيحِ يَنتثِرُ لفُّوهُ ويلاهُ بالأكفانِ مندرِجاً كما يُلّفُّ بغيمٍ في الدُّجَى القَمرُ وسارَ في نعشِهِ عالي المقامِ كما بالأمسِ كانتْ تُعلِّي قَدْرَهُ البَشَرُ قد سابَقَ البينُ فيهِ الشيَّبَ مُختطِفاً من قبلِ أن يَعتريهِ الشَّيبُ والكِبَرُ رامَ الطَّريقَ إلى مَوْلاهُ مُختصراً كسالكِ الطُّرِقِ يَستدني ويَختصِرُ قد كانَ للنَّاسِ منهُ كلُّ مَنفَعةٍ ممَّا استطاعَ ولم يُعرَفْ لهُ ضَرَرُ وكانَ للنَّاسِ حَظٌّ من غِناهُ فقد كانَ الغِنَى عندَهُ غُصناً لهُ ثَمَرُ مُهذَّبُ النَّفسِ في قَوْلٍ وفي عَمَلٍ لهُ على نفسهِ من قلبهِ سَهَرُ بَني شُقَيرٍ خُذوا بالصَّبرِ واعتصِموا إنَّ اللَّبيبَ على الأحزانِ يَصطَبِرُ ربٌّ دعا عبدَهُ يوماً فبادَرَهُ وكلُّ عبدٍ إلى مَولاهُ يبتَدِرُ تُصرِّفُ النَّاسُ في الدُّنيا الأمورَ ولا يَتمُّ فيها سِوَى ما صرَّفَ القَدَرُ ورُّبما حَذِروا ما لا يُصادِفُهم فيها وصادَفَهم غيرُ الذي حذِروا للمرءِ في الدَّهرِ يومٌ لا مَساءَ لهُ يرجو لِقاهُ وليلٌ ما لهُ سَحَرُ يُعِدُّ للعَيْشِ من أموالهِ صُرَراً شتَّى فيضحَكُ منهُ المالُ والصُرَرُ كم ماتَ من شاربٍ والكأسُ في يدِهِ فكانَ بينَ حواشي وِردِهِ الصَّدَرُ ومُخبرٍ قبلَ أن تَمَّتْ عبارَتُهُ بكلْمةٍ قد جَرَى عن مَوْتِهِ الخَبَرُ النَّاسُ للموتِ لا للعيشِ قد وُلِدوا فَهْوَ الحياةُ التي تُرْجَى وتُعْتَبَرُ يا ويلَ أيَّامِنا الأولى التي رَبِحتْ في الأرضِ إن خَسِرتْ أيَّامُنا الأُخَرُ | 27 | sad |
6,345 | يا ظبية البان ما رددت ذكراك الا تنسمت برقاً من ثناياكِ أرعى النجوم وقلبي طائر غرد يشدو أغاني هواه حول مغناك ارتل الشعر في جوف الدجى صوراً من الخيال عليها لوعة الشاكي واملأ الجوّ قبلات مغردة ذوّبت في سحرها يا منيتي افاك أرى خيالك والاحلام ساجية والعين ساهرة تهفو لمرآك والقلب ملتهب حبا وما برحت تهيج فيه لهيب الحب عيناكِ يا غادتي وشعاع السحر ينفثه هاروت فيك فيبدو ومحياك الم يهجك حنين لي فواعجبي يا ليت اني حنين في حناياك جمال وجهك هاج الحب في كبدي اللَه في كبدي الحرّى ومضناك أقسمت بالحب والافلاك شاهدة لم يعرف القلب يا ليلاي إلاك | 10 | love |
7,007 | روميةُ الأصلِ لها مقلةٌ تركيةٌ صارمُها هندي قَدْ فضحتني مقلتاها فقلْ في وجنةٍ فاضحةِ الوردي | 2 | love |
9,400 | يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ يَضحَكُ فيه السُّرورُ من كَثَبِ ومَجلِسٌ أُسبِلَتْ ستائرُه على شُموسِ البَهاءِ والحَسَبِ وقد جرَتْ خيلُ راحِنا خَبَباً في جَرْيِها أو همَمْنَ بالخَبَبِ والتهَبَت نَارُنَا فمنظرُها يُغْنيكَ عن كلِّ منظرٍ عَجَبِ إذا ارتمَتْ بالشَّرارِ واطَّرَدَتْ على ذُراها مَطاردُ اللَّهَبِ رأيتَ ياقوتةً مشبَّكةً تَطِيرُ عنها قُراضَةُ الذَّهَبِ طافت بها الكاس وهي مترعة مبيضّة العارضين بالحبب فسِرْ إلى المجلسِ الذي ابتسمَتْ فيه رياضُ الجَمالِ والأدَبِ | 8 | joy |
3,462 | هذي عزائم عتبي تفرق ما بين الجماجم والأعناق إن عتبا ذو همة هي ملء الصدر إن برزت من صدره لم تسعها الأرض مضطربا إذا انتضى للندى أو للردى قلما أجرى به سحبا أو جحفلا لجبا يشجي الصعيد صعادا والندى ندى إذا تهلل للمعروف أو قطبا | 4 | sad |
2,118 | أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ وَالحَنِينُ وَبَرَاهُ الهَوى فَلَيْسَ يَبِينُ قَدْ سَمِعنا أَنِينَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَاطْلُبوا الجِسْمَ حَيْثُ كَانَ الأَنِينُ لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلَكِنْ طَلَبَتْهُ فَلَمْ تَجِدْهُ المَنُونُ لا تَراهُ العُيُونُ إِلا ظُنُوناً وَهْوَ أَخْفى مِنْ أَنْ تَراهُ العُيُونُ فَهْوَ حَيٌّ لَمْ يَحْوِهِ طَرْفُ حَيٍّ وَهْوَ مَيْتٌ في جِسْمِهِ مَدْفُونُ | 5 | sad |
6,453 | غَيْري رَمَيْنَ ذواتُ الأَعْين النُّجُل إِذْ رِشْنَ نَبلَ فُتورِ اللّحظ بالْكَحَلِ مَن راحَ صَبّاً بحبّ الغانياتِ فلي قَلْبٌ بحبِّ المعالِي راحَ في شُغُل وكم صبوتُ إلى وَرْدِ الخدود ولم أَرْضِ العذولَ الذِي قد لجّ في العَذَل لم يَحْم مَنِّيَ خَدّاً لَدْغُ عَقْرَبهِ ولا ثَنَتْنِي سهامُ اللّحظِ عن مُقِل ولا نَهْتني حُلَى ألفاظِ غانيةٍ عن رَشْفِ ما في ثَناياها من العَسَل ولا قَنِعتُ بزور الْوَعْدِ من رَشَإٍ دون التّعانُقِ والتَّجميش والقُبَلِ ما زلتُ أَخلع في رَبْعِ الصِّبا رَسَنِي لَهْواً وأسحبُ فيه رَيْطةَ الغَزَلِ فالآن لمّا قَضَتْ نَفْسي مآربهَا ونِلتُ من كلّ شيءٍ غايةَ الأَملِ أَقصرتُ يا سَلْمَ عمّا تَعلمِين فما أَصْبُو لَربْع ولا أَبْكي على طَلَل لمّا بَلغتُ أشُدِّي بعدما انْقَرَضَتْ بعد الثّلاثين خَمْسٌ مِن زمانِيَ لي راجعتُ حِلمي وآثرتُ الوَقَار وَمن يَحْلُمْ يُوَقَّرْ ومَنْ يَسْتَحْي يُنتضلِ كما أطعتُ شبابي في الصِّبا فكذا أُطيع في صالح الأعمال مُكْتَهلي يا شهْرَ مُفْترضِ الصَّوْمِ الذي خَلَصَتْ فيه الضمائُر بالإخلاصِ في العمل أَرْمَضْتَ يا رمضانُ السِّيئاتِ لنا بُشْر بِنا للتُّقَى عَلاَّ على نَهَلِ صَومٌ وبِرٌّ ونُسْكٌ فِيك مُتّصِلٌ بِصالحٍ وخشوعٍ غيرِ منفصِل يا ليت شهركَ حَوْلٌ غيرُ مُنْقَطِع وليت ظِلِّك عنّا غيرُ مُنْتقِل ما أنت في أشهرِ الحَوْلِ الّتِي سَلفتْ إلاّ كمثِلِ نِزارٍ في بني الرُّسُلِ مَلْكٌ إذا سِيلَ أَغْنَى السائِلين له وإن هُمُ سكَنوا أعْطَى ولم يُسَل تَلقاه في الحربِ كَرَّاراً إذا اسْتَعَرتْ وحامَ طيرُ الرَّدَى بالمعشِر النُّزُلِ حَسّام ما مِنْ عِظماتِ الأُمور أَبَيْ نَ الحَسْمَ وَصَّالُ ما مِنهنّ لم يَصِل لا بالضعيف قُوَي الآراءِ عن حَدَثٍ يُرْدِي الأنامَ ولا الهِّيابةِ الوْكَلِ يَنال بالسيف ما تَعْيا السيوفُ به وبالنَّباهة ما يُعِيي ذوِي الحِيَلِ يقظانُ حِين ينامُ الحزمُ مُحْتَرِسٌ مُتَرَّفٌ شَرِسٌ عَجْلانُ ذُو مَهَلِ زِنْت الخلافةَ مذ أُلْبِسْتَ خِلْعَتَها وزدْت دَوْلَتَها عِزّاً على الدُّوَل لولاكَ كانتْ بِلا جِيد ولا جَيَد ولا جفونٍ ولا كُحْلٍ ولا كَحَلِ نَظَمتَ بالعدلِ تيجانَ البهاءِ لها وبالسماحةِ وَشْيَ الْحَلْي والحُلَلِ فالدِّينُ غيرُ مهِيض إذ نهضتَ به وَفَيْلَقُ الجودِ منصورٌ على البَخَلِ والكفرُ في شَظَفٍ والدينُ في شَرَف والجودُ في سَرَفٍ والناس في جَذَلِ فانْعَمْ بعيدٍ تركتَ المسلِمينَ به سِلْماً وغادرتَ أَهل الكفِر في جَدَلِ نصرتَ مِلّةَ جَدَّيك الَّلذَيْ سلَفا حتى غدتْ بك تَسْتَعلي على المِلل لئن أتى العِيد مِن لُقياكَ في فَرحٍ لقد مَضَى الصومُ مِن منآك في ثَكل برزتَ فيه بروزَ الشمسِ طالعةً وقد أَعاد الضُّحاءَ النَّقْعُ كالطَّفَل والبيضُ تَزْهَرُ والأَعلامُ خافقةٌ والأرضُ في رَهَج والجوُّ في زَجَلِ فليس يَصْرِف لحظَ العين مُرْسِلُه إِلاّ إلى سابحٍ في الأرِض أو بطلِ والشمسُ فوقَ مَدارِ الجِيشِ قد حُجِبتْ في جَوِّها بمُتون البِيضِ والأَسَلِ حتى بلغتَ المُصَلّى خاشعاً نَسِكاً خشوعَ جَدِّك في أَزمانِه الأُولِ فقمتَ فيهم خطيباً مِصْقعاً لَسِناً بكلّ مُنْفَصِلٍ نَثْراً ومُتَّصِل فَأيُّ قلبٍ جلِيدٍ لَم يرِقَّ لهمْ وأيُّ موعِظَةٍ غَرَّاءَ لَم تُقَلِ بلاغَةٌ نبوِيٌ النَّظمِ مُحْكَمُها وخُطْبَةٌ لم يَنْلها مُهْمَلُ الخَطَلِ أَبنْتَ بالحقِّ ما قد كان مُشْتَبِهاً من الهُدَى فَتَجَلَّى كُلُّ مُشْتَكِل برهانُ صِدْقٍ شَفَيتَ الأَولياءَ بِه وسُقْتُه بين رَيْثِ القَول والعَجَلِ نالوا بما سمِعوا الزُّلفَى فما افْترقُوا إلاّ وهُمْ من رِضا الرّحمانِ في جُمَلِ صلَّوا وراءَك والأَملاكُ خلفَهُمُ مُبَلَّغين لأَعَلى السُّؤْلِ والأَملِ ومَحَّصَ الله ما كانوا قد اقْترفوا حتى تَبَّروا من الآثام والزَللِ وما تَأخرّتُ من زهد خسرتُ به أجري ولا غبت عن رؤياك من مَلَلِ ومَن يبيعُ نهاراً مُشْرِقاً بدُجىً ومن يَخُوصُ ضُحَى الإِصباح للطَّفَل لكن تخلّفتُ من سُقْمٍ ومِن أَلمٍ طِفقْتُ بينهما كالهائِم الخَبِل داءٌ يذودُ عن العينين نومَهُما وعِلَّةٌ بِيَ قد زادَتْ على العِلل فإن تكن قَصَّرتْ بِي عنك إذ سَقِمَتْ رِجلِي فإنّي صحيحُ الودّ والعملِ لا وجُه نُصْحي وطاعاتي بمُنْصَرِفٍ عَمّا عهِدتَ ولا قلبي بمُنْتَقِل إنِّي بحبّك ممزوجٌ كما مَزَجَتْ أيِدي السُّقاة مِزاجَ الماء بالعَسلِ صلّى عليك وأعطاك السعادةَ مَنْ حَباك بالنّصرِ والتأخيرِ في الأَجل | 52 | love |
3,076 | كلّ مستقبَلٍ من ال هَمِّ يُنْسى إذا مَضَى والّذي ساءَ من زما نِكَ سهلٌ مَعَ الرِّضا وأخو الحزْمِ مَنْ إذا أَعْضَل الأمرُ فَوَّضا أصبحتُ كالنَّسرِ خانَتْهُ قوادِمُهُ لا تَستَقِلُّ جَناحاهُ إذا نَهَضا أروحُ من نائباتٍ لا تُغِبُّ ومِن هُمومِ عيشٍ كما لا أشتهي غَرَضا لكنّني قد حَلبتُ الدّهرَ أشْطُرَهُ فما يَراني لخطبٍ نابَ مُنقَبِضا ألقى الحوادثَ بالصبرِ الجميلِ ومَق دورَ القَضاءِ بتسليمٍ لَه ورِضا علماً بتغييرِ أحوالِ الزمانِ فكم رأيتُ مُبرمَ أمرٍ عادَ مُنْتَقَضا | 8 | sad |
9,202 | هي نفحةٌ هبت من الأنصارِ أهدتك فتحَ ممالك الأمصارِ في بشرها وبشارة الدنيا بها مستمتع الأسماع والأبصارِ هبَت على قطر الجهاد فروّضت أرجاءه بالنفحة المعطارِ وسرت وأمر الله طيَّ برودها يهدي البرية صنع لطف الباري مرّت بأرواح المنابر فانبرت خطباؤها مفتنّة الأطيارِ حنّت معارجها إلى أعشارها لما سمعن بها حنين عِشارِ لو أنصَفَتْكَ لكلَّلت أدواحها تلك البشائرُ يانع الأزهارِ فتح الفتوح أتاك في حلل الرضى بعجائب الأزمان والأعصارِ فتح الفتوح جنيت من أفنانه ما شئت من نصر ومن أنصارِ كم آيةٍ لك في السعود جليةٍ خلّدتَ منها عبرة استبصارِ كم حكمةٍ لك في النفوس خفيةٍ خفيت مداركها عن الأفكارِ كم من أمير أمَّ بابكَ فانثنى يُدعى الخليفةَ دعوة الإكبارِ أعطيتَ أحمد رايةً منصورةً بركاتها تسري من الأنصارِ أركبتَه في المنشآت كأنما جهزته في وجهة لمزارِ من كل خافقة الشراع مصفّقٍ مها الجناحُ تطير كل مطارِ ألقت بأيدي الريح فضلَ عِنانها فتكاد تسبق لمحة الأبصارِ مثل الجياد تدافعت وتسابقت من طافح الأمواج في مضمارِ للهِ منها في المجاز سوابحٌ وقفت عليك الفخر وهي جواري لما قصدت لها مراسِيَ سبتةٍ عطفت على الأسوار عطف سوارِ لما رأت من صبح عزمك غُرةً محفوفة بأشعة الأنوارِ ورأت جبيناً دونه شمس الضحى لَبَّتْكَ بالإِجلال والإِكبارِ فأقضت فيها من نداك مواهباً حسنت مواقعها على التكرارِ وأريتَ أهل الغرب عزم مُغَرَّب قد ساعدته غرائب الأقدارِ وخطبت من فاسَ الجديدِ عقيلةً لَبَّتْكَ طوع تسرّع وبدارِ ما صدّقوا مَتْنَ الحديث بفتحها حتى رأوه في متون شِفارِ وتسمّعوا الأخبار باستفتاحها والخُبْرُ قد أغنى عن الأخبارِ قولوا لقردِ في الوزارة غرَّهُ حلم مَنَنْتَ به على مقدارِ أسكنتَه من فاسَ جنَّة ملكها متنعماً منها بدار قرارِ حتى إذا كفر الصَّنيعةَ وازدرى بحقوقها ألحقته بالنارِ جرَعتَ نَجْلَ الكاس كأساً مُرْةً دَسَّتْ إليه الحتف في الإسكارِ كفر الذي أوليته من نعمة لا تأنْسُ النَّعماء بالكفّارِ فطرحتَه طرح النواة فلم يَفُزْ من عزِّ مغربِهِ بغير فرارِ لم يتفق لخليفة مثلُ الذي أعطى الإلهُ خليفةَ الأنصارِ لم أدرِ والأيام ذات عجائبِ تردادها يحلو على التذكارِ ألِواءُ صبحٍ في ثنيّة مشرق أمْ رايةٌ في جحفل جرَّارِ وشهاب أفق أم سنانٌ لامع ينقضُّ نجْماً في سماء غبارِ ومناقب المولى الإمام محمدٍ قد أشرقت أمْ هنَّ زُهرُ درَاري فاق الملوك بهِمة عُلويّةٍ من دونها نجم السماء الساري لو صافح الكفَّ الخضيبَ بكفه فخرت بنهر للمجرة جاري والشهب تطمع في مطالع أفقها لو أحرزت منه منيع جوارِ سلْ بالمشارق صبحَها عن وجهه يفتر منه عن جبين نهارِ سلْ بالغمائم صوبَها عن كفه تُنْبئْكَ عن بحر بها زخّارِ سلْ بالبروق صفاحها عن عزمه تُخْبِرْكَ عن أمضى شباً وغِرارِ قد أحرز الشيمَ الخطيرةَ عندما أمطى العزائم صهوة الأخطارِ إن يلق ذو الإجرام صفحة صفحِهِ فسح القبول لهُ خُطا الأعمارِ يا من إذا هبّت نواسمُ حمده أزرتْ بعَرف الروضة المِعْطارِ يا من إذا افترّت مباسم بِشرهِ وهب النفوس وعاث في الإقتارِ يا من إذا طلعت شموس سعوده تُعشي أشعتها قُوى الإبصارِ قسماً بوجهك في الضياء وإنه شمسٌ تمدُّ الشمس بالأنوارِ قسماً بعزمك في المضاء فإنه سيفٌ تجرّده يدُ الأقدارِ لسماح كفك كلما استوهبتُه يُزري بغيث الديمة المدرارِ للهِ حضرتك العليّة لم تزلْ يُلقي الغريبُ بها عصا التسيارِ كم من طريد نازحٍ قذفت به أيدي النوى في القفر رَهُنَ سفارِ بلّغتَه ما شاء من آماله فَسَلا عن الأوطان بالأوطارِ صيَّرت بالإحسانِ دارك دارَهُ مُتّعتَ بالحسنى وعُقبى الدارِ والخَلْقُ تعلم أنك الغوث الذي يُضفي عليها وافيَ الأستارِ كم دعوةٍ لك في المُحول مُجابةٍ أَغْرَت جفون المزن باستعبارِ جاءت مجاري الدمع من قطر الندى فرعى الربيع لها حقوق الجارِ فأعاد وجه الأرض طلقاً مُشرقاً متضاحكاً بمباسم النوّارِ يا من مآثره وفضل جهاده تُحدي القطار بها إلى الأقطارِ حُطتَ البلاد ومن حوته ثغورها وكفى بسعدك حامياً لذمارِ فلرب بكر للفتوح خطبتها بالمشرفية والقنا الخطّارِ وعقيلة للكفر لما رُعْتَها أخرست من ناقوسها المهذارِ أذهبت من صفح الوجود كيانَها ومحوتَها إِلاَّ من التّذكارِ عمروا بها جناتِ عدن زُخرفت ثم انْثَنَوْا عنها ديار بَوارِ صبَّحْتَ منها روضةً مطلولةً فأعدتها للحين موقدَ نارِ واسودْ وجه الكفر من خزي متى ما احْمَرَّ وجه الأبيض البتّارِ ولرُبَّ روضٍ للقنا متأوّدٍ ناب الصهيل به عن الأطيارِ مهما حكت زُهرُ الأسنةِ زَهرَهُ حكتِ السيوف معاطف الأنهارِ متوقِّدٌ لهب الحديد بجوه تصلى به الأعداء لفح أوارِ فبكلِّ ملتفت صقالٌ مشهرٌ قدّاح زندٍ للحفيظة واري في كف أوعَ فوق نهدٍ سابح متموّج الأَعطاف في الإحضارِ من كل منْحفز بلمحة بارق حمل السلاح به على طيار من أشهب كالصبح يطلع غرةً في مستهل العسكر الجرّارِ أو أدهمٍ كالليلِ إلاَّ أنه لم يرضَ بالجوزاء حلي عِذارِ أو أحمر كالجمر يذكي شعلةً وقد ارتمى من بأسه بشرار أو أشقرٍ حلَّى الجمالُ أديمَهُ وكساهُ من زهو جلال نُضارِ أو أشعلٍ راق العيون كأنه غَلَسٌ يخالط سُدفةً بنهارِ شهبٌ وشقرٌ في الطراد كأنها روض تفتح عن شقيق بهارِ عَوَّدْتَهَا أنْ ليس تقربُ منهلاً حتى يُخالَطَ بالدم الموْارِ يا أيّها الملك الذي أيامُهُ غُررٌ تلوح بأوجه الأعصارِ يهني لواءك أنّ جَدَّكَ زاحف بلواء خير الخلق للكفارِ لا غروَ أنْ فُقْتَ الملوكَ سيادةً إِذْ كان جَدُّكَ سيِّدَ الأنصارِ السابقون الأولون إلى الهدى والمصطَفَوْنَ لنصرة المختارِ متهللون إذا النزيل عراهم سفروا له عن أوجه الأقمارِ من كل وضاح الجبين إذا اجتبى تلقاه معصوباً بتاج فخار قد لاث صبحاً فوق بدر بعدما لبس المكارمَ وارتدى بوقارِ فاسألْ ببدرٍ عن مواقف بأسهم فهم تَلافَوْا أمره ببدارِ لهم العوالي عن معالي فخرها نقلَ الرواةُ عواليَ الأخبارِ وإذا كتاب اللهِ يتلو حمدهم أودى القصور بمِنّةِ الأشعارِ يا ابن الذين إذا تُذوكر فخرهم فخروا بطيب أرومة ونجارِ حقاً لقد أوضحتَ من آثارهم لما أخذت لدينهم بالثارِ أصبحت وارث مجدهم وفخارهم ومشرْف الأعصار والأمصارِ يا صادراً في الفتح عن وِردِ المنى رِدْ ناجح الإيراد والإصدارِ واهنأ بفتح جاء يشتمل الرضى جذلان يرفل في حلى استبشار وإليكها ملء العيون وسامةً حَيَّتْكَ بالأبكار من أفكاري تُجري حُداةُ العيس طيبَ حديثها يتعلَّلون به على الأكوارِ إن مسَّهم لفح الهجير أبلّهم منه نسيم ثنائكَ المعطارِ وتُميل من أصغى لها فكأنّني عاطيته منها كؤوس عُقار قذفت بحورُ الفكر منها جوهراً لما وصفت أناملاً ببحارِ لا زلت للإسلام ستراً كلما أمّ الحجيج البيت ذا الأستار ويقيت يا بدر الهدى تجري بما شاءت علاك سَوابقُ الأقدار | 102 | joy |
590 | يا عين بكي عتبه شيخاً شديد الرقبه يطعم يوم المسغبه يدفع يوم المغلبه إني عليه حربه ملهوفة مستلبه لنهبطن يثربه بغارة منثعبه فيها الخيول مقربه كل جواد سلهبه | 5 | sad |
8,126 | مَكان باعلى الفرقدين مكين لَهُ العز خدن وَالكَمال قَرين وَقَصر مُشَيَّد كل مجد لَهُ اِلى مَعاليهِ شَوق زائِد وَحَنين يَلوح عَلى الابصارِ كَالبَدرِ بَهجَة وَيَبدو بِهِ نور العُلا وَيَبين لَه مَنظرَ يَزهو وَشكل مرونَق وَكل كَمال في عُلاهُ رَهين كان محياه سَماء محاسِن بِها البَدرُ يَجلو وَالنُجومُ تَزين وَما هُوَ اِلّا مُرتَع الصَفو نزهَة عَلى دَفعِ أَحزان الفُؤادِ يَعين رِياض زهت وَالمَجد في عرصاتِها مُقيم وَبرهان السُرور كَمين وَكل بناء بِالقِياس لحسنه شَمال وَهذا في القِياس يَمين وَفي سوحه طير السُرور مغرّد وَأَنعم بِبَيت لَيسَ فيه حَزين بَناه بِحَمدِ اللَهِ وَالشكر وَالرِضا أَمير عَلى سرّ الاله أَمين جناب مَنيع سيد مُتَواضِع لَه في مَيادين السعود شُؤن بِهِ نالَ عزا وَاِفتِخارا وَسوددا وَمَجداً بِه صَعب الحَديد يَلين يَسير عَلى القَصاد سهل وَلوجه وَلكنَّهُ حِصن يعز حصين يصيح لسان الحال فيه مؤرّخا بِهذا البنا نال السَماح حسين فَلا زالَ في أَوج السِيادَة راقِيا وَكُل عَسير في حماه يَهون | 16 | joy |
7,213 | سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ طَرفُ المحبِّ فَمٌ يُذاعُ به الجَوى والدَّمعُ إن صَمَتَ اللِّسَنَ لسانُ يا سائلي عما تُكابد مُهجَتي إعراب طرفي بالدموع بيانُ تبكي الجفونُ على الكَرَا فاعجب لمن تبكي عليه إذ نَأى الأوطانُ يا مُسقمي مهلاً على جسدي الذي لم يَبقَ فيه للسقَّام مكانُ أتلفتُ روحي في هواك وإنني راضٍ بذلكَ أيها الغضبانُ حاشا معانيك التي أنا عَبدُها ألا يكونَ لحسنها إحسانُ أو أن يكونَ الوَصلُ منك مُمَنَّعاً يوماً وحَظذُ محبَّك الهجرانُ أشكو إليك فأنت أعلمُ بالذي أشكوه قد ولعت بي الأشجان يا من يروحُ الرزقَ أو يسعى إلى تحصيله فيَعُوقُهُ الحرمَانُ عَوِّل على الرحمن وارض بعَبده فبعبدهِ رَحِمَ الوَرى الرَّحمنُ | 11 | love |
8,279 | عابِدُ الرَحمَنِ قاضي طَنطَدا هُوَ قاضٍ قَدرُهُ عالٍ أَبَر لا تَلُمني حَسدي في حُبِّهِ ذاكَ حُبٌّ بِقَضاءٍ وَقَدر | 2 | joy |
3,846 | وَعَيشِكَ لَم يَطِب لي قَطُ عَيشٌ وَقَد فارَقَتني يَوماً فِراقا أَخي وَشَبيبَتي فارَقتُ رَغماً وَقَد واصَلتُ شَيبي وَالفِراقا | 2 | sad |
2,754 | تكارير السنين حنت قناتي وشيّب هامتي صرف الليالي وهل ينجو من الحدثان حرّ تهدّف للرّدى في كلّ حال وحيدا ليس لي في الناس خلقٌ ألوذ به لأنس أو وصال ولا أهل ولا ولد يرجّى وما أنفكّ من ثقل العيال ولا وطنٌ ولا دار وكرم ولا زرع بسبخ أو دوالي ولا مال ولا ثوب سوى ما على جسدي لبذلي والجمال ولا فرس ولا عير وثو ولا بغل يعدّد في البغال ولا جمل ولا نسب جميل يصون الوجه عن بذل السؤال بلى رجلي بها حنفٌ قبيحٌ ولي ساق أدقّ من الخلال وحرف قد بليت به مقيم وبي كسل فقد تمّت خصالي | 10 | sad |
8,418 | خليليَ أقعد للصبوح ولا تقل قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ ويا ربّ لا تُنبت ولا تُسقط الحيا بسقطِ اللوى بين الدخول فحومل ولا تقرِ مقراةَ امرىء القيس قطرةً من المزن وارجم ساكنيها بجندل نصيبيَ منها للنعام وللمَها واللذئبِ يعوي كالطريد المؤلولِ ولكن ديار اللهوِ يا ربّ فاسقِها ودرّ على خضرائِها كل جدوَل بهيتٍ وعاناتٍ وبنّي ودسكر وقطربل ذات الرحيق المُفَلفَلِ على كلّ محسورِ الذراع سمَيذَعِ جوادٍ بما يحويه غير مبخّلِ قليل هموم القلبِ إلّا للذّة ينعّمُ نفساً آذنت بتنقّل فإن تطلبيهِ تقتضيهِ بحانةٍ كمثل سراج لاحَ في الليل مشعَل ولستَ تراهُ سائلاً عن خليقةٍ ولا قائلاً من يُعزلونَ ومَن يلي ولا صائحاً كالعَير في يوم لذةٍ يناظرُ في تفضيل عثمان أو علي ولا لابساً تقديمَ شمسٍ وكوكب ليعرفَ إحياءَ العلوّ من أسفل يقومُ بأوقاتِ الظهيرة مائلاً يقلب في أسطر لابه عينَ أحوَل ولكنّهُ فيما عناهُ وسرَّهُ وفي غير ما يعنيه فهو بمعزَل | 14 | joy |
9,319 | عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا تجود وإن أنت لم تُسأَلِ وكانت أياديك تترى عَلَي يَ ما بين ماضٍ ومستقبلِ وكنتَ تمنُّ بغير امتنانٍ وتُولي الجميلَ ولا تأتَلي وما الجودُ منك بمستَطرَفٍ وما الفضل إلا من الأفضل أتبخل إذ وجبت حرمتي ومن قبلُ جُدتَ ولم تبخلِ إذا قَدُمَت صحبةٌ عُلِّيَت فما لي أُحَطُّ إلى أسفلِ فإن لم تَزِد لي على حالتي فقف بي على رسمك الأولِ أتمنع بِرَّكَ من شاكرٍ بشكرِكَ أفصح من جُلجُلِ ولا بدَّ لي من ثناءٍ عليك وكيف أقول ولم تفعلِ أترضى لمُطريك في محفلٍ بأن يَتكَذَّبَ في المحفلِ فلن يتواصَل صدقُ الشَّكورِ إذا ما الصَّنائعُ لم تُوصَلِ فإن شئتَ أُذكِرك ما قد نسيتَ وإن أنت أغفلتَ لم أغفَلِ | 12 | joy |
5,609 | دعْ بين جِلدي والعظام مكانا يسعُ الغرام ويحملُ الأحزانا واستبقِ طرفي ربّما غلِط الكرى بطروقِه فسلكتُه وسنانا ما كان ما حملَ الوشاةُ نصيحةً ممّن يوثِّق ناقلاً بهتانا عذلوكِ فيّ فغيروكِ سريرةً ورأيتِ شَيبا فاستحلتِ عِيانا عذلٌ يُرَى عدلا وجورُ ذوائبٍ سمَّوه لي عزا فجرَّ هوانا ما غُيِّرتْ بالشِّيبِ لوناً لِمَّتي حتى تغيَّر صاحبي ألوانا بيضاء سوَّدتِ الصحيفةَ عنده واستعجلته بوصلها الهِجرانا إن يَجتنِبْ منها الهشيمَ مصوِّحا فيما اجتنى رَيعانَها ريحانا يا من يُعيِّرُ في الكرى ويَلَذُّهُ لله أجفاناً له أجفانا إن الذين نسُوا برامةَ عهدَنا سعدوا وأشقانا به أوفانا ظعنوا فشبتُ وما كبرتُ وإنما راح الشباب يشيع الأظعانا أجد الديار كما عهدت وإنما شكوايَ أنّي أفقِدُ الجيرانا يا تاركي أنْسَى العناقَ فراقُهُ أشكو إليك الريحَ والأغصانا لان الصَّفا يومَ الوَداع لرحمتي لو أنّ قلبَ الوادعيّة لانا يا وحدتي ما أكثر الإخوانا نظراً وأكثرَ فيهم الخوَّانا في كلِّ مطْرَحِ لحظةٍ حولي أخٌ صفوٌ إذا هزَّ الغنى الأفنانا راعٍ معي إبلي فإن هي أعجفتْ إبلي تقلَّبَ أو يَعُدنَ سِمانا إن عضّني ريبُ الزمان أعانه وتراه يأبَى ما أصبتُ زمانا أشريه في خَفضِ المعيشة غاليا ويبيعُني في ضنكها مجَّانا ألقاهُمُ عددَ الكواكب كثرةً حولي وألقَى وحديَ الحدَثانا كفِّر وكن مستثنيا إلا إذا أقسمتَ أنك لا ترى إنسانا كما أُسمِعُ الصُّمَّ البلاغةَ مفهِماً وأُرِي عجائبَ فضلِيَ العميانا فإن الزمان صحا وصحَّ بواحدٍ فبطول حملي جهلَه سكرانا ولئن وجدتُ من المحاسن عينَها فبفرط ركضي أطلبُ الأعيانا يَفديكَ ضاغنةٌ عليك ضلوعُهُ حسَدا يغادر ماءَها نيرانا حيرانُ راشك منبِتاك وحصَّه خَوَرُ العروقِ ففُتَّه طيرَانا أمسى الأذلَّ بأرضه وبرغمه وعززتَ أنت بهجرك الأوطانا لم يستشرك لها وظنَّ برأيهِ خيرا فخابَ عن الشِّيار وخانا ومن العجائب أن يشُلَّك قارحا عنها ويرجو ضمَّها قُرْحانا لا نام بعدك إن حلا نومٌ له طَرفٌ يفارقُ فضلَك اليقظانا وعلى التقارب والنوى فتملَّني خِلَّاً تُسَرُّ به دنا أو بانا ترضاه ما شهِد النديَّ وما خلا ودّاً وحَمْدانيَّةً ولسانا ممّن يكون أشفَّ عندك كلّما أس تشففتَه وكشفتَ عنه بيانا إن أعجبتك اليومَ منه خَلّةٌ أوفتْ خلالُ غدٍ وبِنَّ حسانا واسمع لها عذراءَ بِكرا كلّما خُطِبتْ لديك فأردفتك عَوانا هي نفثةُ السحر التي قد أرْخَت ال ساداتُ مثلُك لي بها الأرسانا مما شريتُ هوى الملوك بمثله قِدْماً فصاروا لي به إخوانا صيَّرتُها ثَمناً لمثلك إنني أبدا أغالي دونها الأثمانا وصداقُها المقبوضُ وصُلك أختَها بِعُرى الوزيرِ وزفُّها حُمْلانا وجلاؤها في معرِض الوصف الذي يجلو لها الأبصارَ والآذانا فلربَّ مجلوّ مغطًّى حسنُهُ تجنيه باستحسانك الإحسانا أختانِ فاحفظني بجهدِك فيهما بكريم سَوْقهِما ليَ الأحيانا بلِّغه أنَّ الفضلَ في المعنَى وإن أسمَوا فلاناً عنده وفلانا فلعلَّ يُمنَك أن يغادرني بها بعد الأسى مستبشرا جذلانا لولا أمانتُك التي اشتُهرت إذا اس تُودِعتَ سرّاً أو ضمِنتَ ضمَانا ما كنتُ أسمحُ أن أولِّيَها أبا تلَقَى نظائرَ عندَه أقرانا ولخفتُ غَيْرتَهن في تنفِيرها والحزمُ ألَّا آمنَ الغَيرانا | 47 | love |
6,071 | إلا تقم تشعل السراج فقم بشعلة في إنائها تسرج ما زوج الماء بنت عاشرة أرق منها في العين أو أبهج | 2 | love |
1,427 | ومعترَكٍ يضمُّ الموتُ فيه جوانحَهُ على قلب المَروعِ تهيّبك الزّمانُ به فأبقَتْ إليكَ يداهُ ناصيةَ المُطيعِ وجرّدْتَ الحُسامَ فأغْمَدَتْهُ يَمينُك في طُلى الخطْبِ الصّريعِ وقد كحلَتْ بأميالِ العوالي أُساةُ الحربِ أحداقَ الدروعِ وشبّ البأسُ نيرانَ المواضي وأسبلَ غيثَ أمواهِ النجيعِ فللفرسانِ من محْلٍ ووحْلٍ حديثٌ عن مَصيفٍ في ربيعِ | 6 | sad |
7,482 | وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت مِن دونِهِ عَبَراتٌ فَارعَوى الكَلِمُ مُسَنَّداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُها وَما بِهِنَّ سِوى مَسِّ الهَوى أَلَم | 3 | love |
2,982 | يا جيرة حلوا بوادي منى من بعدهم سالت دموعي دما يقول عذالي أتسلوهم ألم تزل في جهنم مغرما فقلت أسلوهم إذا جاز أن أنام أو ما لم أكن مسلما | 3 | sad |
3,263 | أَما آنَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِم وَلا لِلبَلابِلِ أَن لا تُلِم فَتَلهو عَزائِمُنا بِالخُطوبِ وَتَهزَأُ أَجفانُنا بِالحُلُم فَإِنّا بَنو الدَهرِ ما نَستَفي قُ مِن نَشوَةِ الهَمِّ حَتّى نُهَم وَلا نَصحَبُ اللَيلَ حَتّى نَخالُ كَواكِبَهُ في الفَيافي بُهُم وَلا بُدَّ مِن زَلَّةٍ لِلفَتى تُعَرِّفُهُ كَيفَ قَدرُ النِعَم فَحُسنُ العُلى بَعدَ حالِ الخُضوعِ وَطيبُ الغِنى بَعدَ حالِ العَدَم أَأَرجو المَعالي بِغَيرِ الطِلابِ وَمِن أَينَ يَحلُمُ مَن لَم يَنَم إِذا صالَ بِالجَهلِ قَلبُ الجَهو لِ فَاِعذِر فَما كُلُّ جَهلٍ لَمَم رَأى الدَهرَ يَعصِفُ بِالفاضِلينَ فَحَبَّ مِنَ النَقضِ أَن يَغتَنِم سَتَقبُرُني الطَيرُ كَيلا أَكونَ سَواءً وَأَمواتَهُ في الرَجَم ذَمَّ رِجالاً بِتَركِ المَديحِ وَبَعضُ السُكوتِ عَنِ المَدحِ ذَم صِلِ اليَأسَ وَاِنهَض بِعِبءِ الخُطوبِ فَما يُثقِلُ الظَهرَ إِلّا الهَرَم وَلا تَهجُرِ العَزمَ عِندَ المَشيبِ فَلَيسَ عَجيباً بِهَمٍّ يَهُم وَمِنِّيَ في ثَوبِ هَذا الزَما نِ عَضبٌ إِذا ما سَطا أَو عَزَم وَما حِليَةُ البيضِ صَوغُ اللُجَينِ وَلَكِن حِلاها دِماءُ القِمَم أَمُرخي ذُؤابَةِ ذاكَ الهَجيرِ عَلى مَكِبَي مَجهَلٍ أَو عَلَم أَرِحنا نُرِح وَتَراتِ المَطِيِّ فَإِنَّ بِها ما بِنا مِن أَلَم وَيا أَهيَفاً رَمَقَتهُ العُيونُ وَرَفَّت عَلَيهِ قُلوبُ الأُمَم تَضَرَّمَ خَدّاهُ حَتّى عَجِبتُ لِعارِضِهِ كَيفَ لَم يَضطَرِم لَئِن لَم تَجِد طائِعاً بِالنَوالِ لَقَد جادَ عَنكَ الخَيالُ المُلِم وَمِثلِكِ ظالِمَةِ المُقلَتَينِ تَلاقى الجَمالُ عَلَيها وَتَم لَها في الحَشا حافِزٌ كُلَّما جَرى الدَمعُ دَلَّ عَلَيهِ وَنَم أَقولُ لَها وَالقَنا شُرَّعٌ وَيُرغَمُ مِن قَومِها مَن رُغِم لَنا دونَ خِدرِكِ نَجوى الزَفيرِ وَمَجرى الدُموعِ وَشَكوى الأَلَم وَإِلّا فَقَرعُ صُدورِ القَنا وَوَقعُ الظُبى وَصَليلُ اللُجُم وَنُقبِلُها كَذِئابِ الرَدا هِ تَمري عُلالَتَهُنَّ الجُذُم دُفِعنَ عَلى غَفَلاتِ الظُنو نِ يَمضَغنَ مَضغَ العَليقِ الحَكَم إِلى أَن تُلَطِّمَهُنَّ النِسا ءُ بِالخُمرِ دونَ طَريقِ الحَرَم أَجِب أَيُّها الرَبعُ تَسآلَنا فَلَستَ عَلى بُعدِهِم مُتَّهَم فَكَيفَ وَأَنتَ مَريضُ الطُلولِ ضَجيعُ البَلا وَنَجِيُّ السَقَم كَأَنَّكَ لَم يَعتَنِقكَ النَسيمُ وَلا مالَ نَحوَكَ قَطرٌ بِفَم وَلا نَشَرَت فيكَ تِلكَ الرِياحُ غَدائِرَ مِن مُزنَةٍ أَو جُمَم تَنَثَّرَ فيكَ سَحابُ الحَيا فَطَوَّقَ جيدَكَ لَمّا اِنتَظَم وَدَرَّت عَلَيكَ ثُدِيُّ الغَمامِ كَأَنَّ رُباكَ سِقابُ الدِيَم ثَرىً يَرمُقُ الغَيثَ عَن مُقلَةٍ بِها رَمَدٌ مِن رَمادِ الحُمَم وَمِن أَينَ تَعرِفُكَ اليَعمَلا تُ وَالدَمعُ في خَدِّها مُزدَحِم وَلَكِن أَحَسَّت بِأَعطانِها وَأَوطانِها في اللَيالي القُدُم أَحِنُّ إِلَيكَ وَتَأبى المَطِيُّ بِخَدِّ تُرابِكَ أَن يَلتَطِم وَخَرقٍ تَدافَعَهُ المُقرَبا تُ خَوفاً وَتَنفُرُ مِنهُ الرُسُم تَجَلَّلتُ فيهِ رِداءَ الظَلامِ وَسِرتُ وَحاشِيَتاهُ الهِمَم عَلى كُلِّ خَطّارَةٍ لَم تَزَل تُجاذِبُنا السَيرَ حَتّى اِنفَصَم خَرَقنا مَعَ الشَمسِ تِلكَ الفَلاةِ وَجُبنا مَعَ اللَيلِ طِلكَ الأَكَم صَلينا بِحَمرَةِ ذاكَ الهَجيرِ وَعُدنا بِفَحمَةِ هَذي العُتُم كَأَنَّ مَناسِمَها في السُرى تَلاعَبُ بَينَ الحَصى بِالزَلَم وَمالَ النَهارُ بِأَخفافِها إِلى أَدعَجٍ بِالدُجى مُدلَهِمّ زَحَمنَ بِنا اللَيلَ في ثَوبِهِ فَكادَت مَناكِبُهُ تَنحَطِم نُعانِقُ بيضاً كَأَنَّ الصَدا بِأَطرافِها شَحبَةٌ أَو غَمَم وَقَد لَمَعَت مِن حَواشي الغُمودِ كَما نَصَلَت أَغُلٌ مِن غَنَم وَقُلِّصَ عَنّا قَميصُ الظَلامِ فَكانَ بِأَنفِ الدَياجي شَمَم وَيَومٍ يَرِفُّ عَلَيهِ الرَدى بِأَجنِحَةٍ المُصَلَتاتِ الخُذُم مَتى اِنسَلَّ لَحظُ ذُكاءٍ بِهِ فَأَجفانُهُ قادِماتُ الرَخَم عَلَيَّ طِعانٌ يَرُدُّ الجَوا دَ بِالدَمِ أَلمى مَكانَ الرَثَم وَأَيدٍ تُجيلُ قِداحَ الرِماحِ وَباعُ المُعَرِّدِ عَنها بَرَم قُلوبٌ كَأُسدِ الشَرى الضارِياتِ وَأَحشاؤُهُم دونَها كَالأَجَم فَما تَرشُفُ الماءَ إِلّا اِعتِلالاً وَلا تَجرَعُ الماءَ إِلّا قَرَم إِذا حَسَروا قالَ سَيفُ الحِمامِ وَأَعطافُهُ عَلَقاً تَنسَجِم أَلِلطَعنِ تُهتَكُ هَذي النُحورُ وَلِلضَربِ تُكشَفُ هَذي القِمَم إِذا صَحِبوا الدَمَ في الباتِراتِ فَلا صَحِبوا ماءَهُم في الأَدَم مَضوا ما طَوى العَذلُ مِن جودِهِم وَلا أَتبَعوا المالَ عَضَّ النَدَم وَسالَت لِمَجدِهِمُ غُرَّةٌ تَكادُ تَكونُ حِجالَ القَدَم قَد اِستَحيَتِ السُمرُ مِن طَعنِهِم فَكادَت لِإِفراطِهِ تَحتَشِم هُوَ الطَعنُ يَفتَرُّ مِنهُ الجَوادُ وَلَو كانَ ذا مَرَحٍ لَاِبتَسَم رِدي أَحمَرَ الماءِ قُبَّ الجِيادِ فَأَبيَضُ غُدرانِهِ لِلنَعَم غِناءُ ظُبانا عَويلُ النِساءِ وَقَرعُ قَنانا لِطامُ اللِمَم أَليسَ أَبونا أَعَزَّ الوَرى جَناباً وَأَكرَمَ خالاً وَعَمّ كَأَنَّكَ تَلقى بِهِ السَمهَريَّ إِذا مُدَّ يَومَ وَغىً أَو أَتَم يَقُدُّ إِذا ما نَبا العاجِزونَ وَضَربُ الظُبى غَيرُ ضَربِ القُدُم أَسِرَّةُ كَفّيهِ عُمرُ الزَمانِ جَداوِلُ ماءِ الرَدى وَالكَرَم فَإِمّا تَفيضُ بِغَمرِ النَوالِ عَلى المُعتَفينَ وَإِمّا بِدَم تَعَوَّذُ مِن خَوفِهِ العاصِفاتُ إِذا عَصَفَت في حِماهُ الأَشَمّ وَكانَ إِذا رامَ خَدعَ العُلى تَقَنَّصَها وَالعَوالي خُطُم يَقي كُلَّ شَيءٍ فَلَو يَستَطي عُ غَدا الخُدودِ الأَعادي لُثُم وَيَرضى إِذا قيلَ يا اِبنَ النِجادِ وَيَدعو الجِيادَ بَناتِ الحُزُم فَتىً لَو أَذَمَّ عَلى صُبحِهِ لَما جازَ في الضَوءِ أَمرُ الظُلَم وَأَهيَفُ إِن زَعزَعَتهُ البَنا نُ أَمطَرَ في الطَرسِ لَيلاً أَحَمّ يَشيبُ إِذا حَذَّفَتهُ المُدى وَيَخضِبُ لِمَّتَهُ لا هَرَم وَتَنطِفُ عَن فَمِهِ ريقَةٌ سُوَيداءُ تَقتُلُ مِن غَيرِ سُمّ لَهُ شَفَتانِ فَلَو كانَتا لِساناً لَما بانَ عَنهُ الكَلِم وَرَبَّتَما ظَنَّها الخائِفونَ لِسانَ فَمِ الأَرقَمِ اِبنِ الرَقَم لَهُ سِبتَةٌ بَينَ لَهبَي صَفاً يَقولونَ نامَ وَلَمّا يَنَم وَأَنتِ اِبنَةُ الفِكرِ قابَلتِنا بِعِقدٍ لِجيدِ العُلى مُنتَظِم تَروقينَ أَسماعَنا في النَشيدِ كَأَنَّكِ مِن كُلِّ لَفظٍ نَغَم | 82 | sad |
1,698 | قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعا فَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعا رُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُ فَفَضَضنَ مِنهُ جَوانِحاً وَضُلوعا عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِ فَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا لَهَبٌ يَكونُ إِذا تَلَبَّسَ بِالحَشا قَيظاً وَيَظهَرُ في الجُفونِ رَبيعا | 4 | sad |
2,560 | مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشا منال الرياح السافيات من الصخر وما إن قسا قلبي ولكنّ همتي تعالت فلم تعبأ بغطرسة الدهر فلا تحسبوا أنّ الزمان وإن عتا سيحملني يوما على مركب وعر أبى لي احتمالَ الضيمِ نفسٌ أبيةٌ لها ما لهذا الدهر من عنت الجور فلا حمدت مسعاي آلُ مبارك إذا لم أبت أعداء مصر على جمر لعمر الليالي الدهم وهي شواهدٌ ببأسى الذي أودى بما جئنَ من ذعر لئن لم يبن طوعاً عن النيل غاصب نرى لبثهُ فينا أضر من الكفر لأستمطرنّ الشعبُ سخطا ونقمة على ما جنت يمناه في مصر من نكر فيغضب مغوارٌ ويعبس فاتكٌ ويفزع موتورٌ إلى سفهِ الشر ويمسى رجال النيل اسداً غواضبا تخايلُ في بردٍ من الفتك والزأرِ لقد خاب ظن القوم إن ان غرّهم جنوح البحور الطاغيات إلى الجزر فقد تزفر الآساد وهي روابضٌ كما يزفر الماء المحجّبُ في القدر ألم يأتهم أن النجوم إذا هوت تصير رجوماً لا تنهنهُ بالزجر أبى اللَه أن نفنى وفينا بقيةٌ يعزّ عليها أن نصفد بالأسر فكيف يسام الخسف شعب معززٌ له ما لأهل الغرب إن هبّ من أزر فكفوا بنى التاميز عن نهب أنفسٍ تحاول أن تحيا مع الأنجم الزهرِ | 16 | sad |
2,720 | مُنايَ مِن دُنيايَ هاتي الَّتي تَسلَحُ بِالرِزقِ عَلى غَيري الجَردَقُ الحاضِرُ مَع بضعةٍ مِن ماعِز رخصَ ومن طير وَجَرة تهدر ملآنة تَحكي قَراةَ القَسِّ في الدَيرِ وَجبّة دَكناءُ فَضفاضَةٌ وَطَيلَسانُ حَسن النيرِ وَبَغلَةٌ شَهباءُ طَيّارَة تَطوي لِيَ البُلدان في السيرِ وَبَدرَة مملوءَةً عَسجَداً ما بِالَّذي أَذكُرُ مِن ضيرِ وَمَنزِلٌ في خَيرِ ما جيرَة قَد عَرَفوا بِالخَيرِ والمَيرِ وَصاحِبٌ يَلزَمُني دَهرُهُ مِثلَ لُزومِ الكيسِ لِلسيرِ مُساعِدٌ يَعجِبُني فَهمُهُ مُرتَفِعُ الهَمَّةِ في الخَيرِ كَم مِن فَتىً تَبَصَّرَ ذا هَيئَةٍ أَبَلَدَ في المَجَلِسِ مِن عيرِ | 10 | sad |
7,844 | يقرّر المنعم النعما إذا شاء على الذي شاءه ومثله جاءَ امتنَّ جوداً فأعطاه عنى وهدى معنى وحِسَّاً وإيجاداً وإيواءَ من جودِه كان شكرُ الجودِ في خبر كان الحديثُ عن النعماءِ نعماء رِفقاً من الله للجل الذي عجبتْ نفوسُنا فيه إذ أنشأن إنشاء إن المنازعَ في الأمثالِ ذو حسد ما شئته لم يشأُ ما لم أشاء وقد يكون لنا خيراً نفوز به لعلمنا أنَّ ظلَّ المثلِ قد فاء | 6 | joy |
1,255 | جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُ أَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُ يَعجِّلُ تَخليصَ النُفوسِ مِنَ الأَذى وَيُدني مِنَ الدارِ التَّي هيَ أَشرَفُ | 2 | sad |
976 | أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ فَلا مالَ إِلّا صارمي وَدِلاصي مَصاليتُ يَغشَوْنَ المَنايا وَقَولُهُم لِمَن صَدَّ عَنها لاتَ حينَ مَناصِ أُعِدُّ لَهُمُ لِلحَربِ تَحرِقُنا بِها وَقَد شَرِقَتْ بالدَّارِعينَ عِراصي إِذا ابتَدَروا الغاياتِ قَرًّبَها لَهُم وَجيفُ جيادٍ أَو ذَميلُ قِلاصِ مَتى يَشتَمِلْ إِنعامُنا واِنتِقامُنا عَلى كُلِّ دانٍ في البِلادِ وَقاصِ فَنَحنُ مِنَ القَومِ الأُلى قَهَروا العِدا بِحَزِّ رِقابٍ أَو بِجَزِّ نَواصِي إِذا طاوَعَ المِقدارُ لَم نَحمَدِ الغِنَى وَلَسنا نَذُمُّ الدَّهرَ حينَ يُعاصي | 7 | sad |
5,671 | دعاك الهوى فاجب من دعاك رقم بصبابته في صباك ودع عنك غير دعاة الغرام وصدقهم واتهم من نهاك ومت بهوى من سباك هواه عساك تنال رضاه عساك فيا طرف أرخصت سوق الغرام تسوم فرائده ببكاك وما لك تشكو السهى والسهاد أتنكر ما صنعته يداك ويا قلب تشتاق من تشتهيه وأنت لديه فكيف جفاك ويا سقم مالك فارقت جسمي أظنك لم تلق فيه قراك ويا ملكاً في بديع الصفات أناشدك العدل في مصطفاك جرى بشقائي عليك القضاء فلا تجعلن الجفا من قضاك هواك برى ما ترى من عظامي فيا بدر سبحان من قد براك فدتك النفوس ومن لي بنفس إذا بخل الناس كانت فداك ولكن جسمي أسير السقام وسل عن فؤادي وقلبي هواك وسل هل أتى عن صريع الغرام فإن لها نبأ هل أتاك أنا ذلك العبد فامنن برقي وجد للمشوق بأنس لقاك فقد طال فيك مطال الأماني ونلت من السقم فوق مناك فما ذنب عبد أطاعك في حب ه وعصى عاذليه عداك أتعرض عمن تعرض شوقاً إليك وأعرض عما خلاك وتنكر معرفة ليس تخفى عليك وإن خفيت عن سواك أراك وأفهم منك حياء فأطرق رأسي لئلا أراك وأعرض عنك لئلا يقال فلان له غرض في هواك وشوقي عظيم ولكن نفسي تسوم بكل عظيم رضاك | 21 | love |
712 | أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِ وَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِ لا هَناكَ الشُغلُ الجَديدُ بِحُزوى عَن رُسومٍ بِرامَتَينِ قِفارِ ما ظَنَنتُ الأَهواءَ قَبلَكَ تُمحى مِن صُدورِ العُشّاقِ مَحوَ الدِيارِ نَظرَةً رَدَّتِ الهَوى الشَرقَ غَرباً وَأَمالَت نَهجَ الدُموعِ الجَواري رُبَّ عَيشٍ لَنا بِرامَةٍ رَطبٍ وَلَيالٍ فيها طِوالٍ قِصارِ قَبلَ أَن يُقبِلَ المَشيبُ وَتَبدو هَفَواتُ الشَبابِ في إِدبارِ كُلُّ عُذرٍ مِن كُلِّ ذَنبٍ وَلَكِن أَعوَزَ العُذوُ مِن بَياضِ العَذارِ كانَ حُلواً هَذا الهَوى فَأَراهُ عادَ مُرّاً وَالسُكرُ قَبلَ الخُمارِ وَإِذا ما تَنَكَّرَت لي بِلادٌ وَخَليلٌ فَإِنَّني بِالخِيارِ وَخَدانُ القِلاصِ حولاً إِذا قا بَلنَ حولاً مِن أَنجُمِ الأَسحارِ يَتَرَقرَقنَ كَالسَرابِ وَقَد خُض نَ غِماراً مِنَ السَرابِ الجاري كَالقِسى المُعَطَّفاتِ بَلِ الأَس هُمِ مَبرِيَّةً بَلِ الأَوتارِ قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍ بِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِ سَرِقاتٌ مِنّي خُصوصاً فَألاً مِن عَدُوٍّ أَو صاحِبٍ أَو جارِ أَنا مِن ياسِرٍ وَيُسرٍ وَسَعدٍ لَستُ مِن عامِرٍ وَلا عَمّارِ لا أُريدُ النَظيرَ يُخرِجُهُ الشَت مُ إِلى الاِحتِجاجُ وَالاِفتِخارِ وَإِذا رُعتُهُ بِناحِيَةِ السَو طِ عَلى الذَنبِ راعَني بِالفَرارِ ما بِأَرضِ العِراقِ يا قَومِ حُرٌّ يَفتَديني مِن خِدمَةِ الأَحرارِ هَل جَوادٌ بِأَبيَضٍ مِن بَني الأَص فَرِ ضَخمِ الجُدودِ مَحضِ النِجارِ لَم تَرُع قَومَهُ السَرايا وَلَم يَغ زُهُم غَيرُ جَحفَلٍ جَرّارِ أَو خَميسٍ كَأَنَّما طُرِقوا مِن هُ بِلَيلٍ أَو صُبِّحوا بِنَهارِ في زُهاهُ أَبو سَعيدٍ عَلى آ ثارِ خَيلٍ قَد صَبَّحَتهُ بِثارِ فَحَطهُ الرِماحُ أَغيَدَ مَجدو لاً قَصيرَ الزُنّارِ وافي الإِزارِ يَتَلظّى كَأَنَّهُ لِصُنوفِ السَب يِ في عَسكَرٍ شِهابُ النارِ فَوقَ ضَعفِ الصِغارِ إِن وُكِلَ الأَم رُ إِلَيهِ وَدونَ كَيدِ الكِبارِ رَشَأٌ تُخبِرُ القَراطِقُ مِنهُ عَن كَنارٍ يُضيءُ تَحتَ الكَنارِ لَكَ مِن ثَغرَةِ وَخَدَّيهِ ما شِئ تَ مِنَ الأُقحُوانِ وَالجُلَّنارِ أَعجَمِيٌّ إِلّا عَجالَةَ لَفظٍ عَرَبِيٍّ تَفَتَّحُ النُوّارِ وَكَأَنَّ الذَكاءَ يَبعَثُ مِنهُ في سَوادِ الأُمورِ شُعلَةَ نارِ يا أَبا جَعفَرٍ وَما أَنتَ بِالمَد عوِّ إِلّا لِكُلِّ أَمرٍ كُبارِ شَمسُ شَمسٍ وَبَدرُ آلِ حُمَيدٍ يَومَ عَدِّ الشُموسِ وَالأَقمارِ وَفَتى طَيِّئٍ وَشَيخُ بَني الصا مِتِ أَهلِ الأَحسابِ وَالأَخطارِ لَكَ مِن حاتِمٍ وَأَوسٍ وَزَيدٍ إِرثُ أُكرومَةٍ وَإِرثُ فَخارِ سُمُحٌ بَينَ بُرمَةِ أَعشارٍ تَتَكَفّا وَجَفنَةُ أَكسارِ وَسُيوفٌ مَطبوعَةٍ لِلمَنايا واقِعاتٍ مَواقِعَ الأَقدارِ تِلكَ أَفعالُهُم عَلى قِدَمِ الدَه رِ فَكانوا جَداوِلاً مِن بِحارِ أَمَلي فيكُمُ وَحَقّي عَلَيكُم وَرَواحي إِلَيكُمُ وَاِبتِكاري وَاِضطِرابي في الناسِ حَتّى عُد تُ إِلى حاجَةٍ فَأَنتُم قَصاري وَلَعَمري لَلجودُ لِلناسِ بِالنا سِ سِواهُ بِالثَوبِ وَالدينارِ وَعَزيزٌ إِلّا لَدَيكَ بِهَذا ال فَخِّ أَخذُ الغِلمانِ بِالأَشعارِ | 40 | sad |
3,676 | أهاب سحيرا بالفراق مهيب فَلَباه وجد في الحشا وَلَهيب وَحقق ظَنى بالرَحيل مودع مَدامعه في وَجنَتيه تصوب فَما كذبتَني رمزة معنوية أَشار بها رى البنان خَضيب يرد بطرفيه السَلام وَحَوله رَقيب ومن حول الرَقيب رَقيب حمته عَن التَوديع زرق اسنة تَكاد تذيب الصخر وَهو صَليب فمن أَينَ يَصفو العيش بعد احبة رَكائبهم بين الشعاب شعوب وَهَل سلوة بعد الفراق لهائم شج قلبه قبل الفراق كَئيب وَبين الخيام البيض من أَيمن الحمى قلوب دعتها لِلرَحيل قلوب اذا لَم أذب بعد الفَريق صبابة فمن أَي شيء بعد ذاك أَذوب يشوقني روح النَسيم فَلَوعَتي لَها كلما هب النَسيم هبوب اظل عَلىاظلالهم وَربوعهم أَحن كاني في الحَنين رقوب وأندب سفح البان ايام صبوتي اليه وَبرد اللهو فيه قَشيب دعَتني اضاليل المنى غير مرة فَما كدت بعد الظاعنين أجيب وأطعمني حكم الهَوى ان يعيدلي طلوع شموس لم يشبه غروب فَما عاضني بالابلق الفرد عائض وَلا شاقَني بعد الكَثيب كَثيب وَهَيهات ما كل المنازل رامة وَلا كل بَيضاء الجَبين عروب وَكَم من سمىّ لَيسَ مثل سميه وان كان يدعى باسمه فَيجيب فَياذا كرا عن ذي الاراك اعد لنا حَديثك عَن أَهل الاراك يطيب سمعتكم تحكى عن خيمات عالج عَسى لك عهد بالخيام قَريب صف الاثل وَالمرعى الخَصيب لحاجر هَل الاثل وَالمَرعى الخَصيب خَصيب وَما فعل الرمل العَقيقي هَل ذرت عليه شمال أَم صبا وَجنوب وَهَل سمرت بعدي لغوب عَلى اللَوى فأين اللَوى مني وأين لغوب أَما وَمَريضات الجفون ألية لمن لم يكد عن حبهن يَتوب ليَدري شهاب الدين أَحمد أَنَّني لداعية في كل الامور مجيب هُوَ الطيب ابن الطيبين وَعمدتي عليه وَظبي فيه لَيسَ يخيب لَقَد نابَ عني كل أَمر أَخافه فَلَم أَخشَ أَمرا لِلزَمان يَنوب كَفاني صروف الدهر من بعد ما سطت عَلى مَخاليب لَها وَيَنوب وَذاد الخطوب السود عني بجوده فَما ساورتني للخطوب خطوب فَلِلَّه بر اريحى مهذب عَن الرجس أوّاه اغر منيب حفىّ وَفىّ مشفق متعطف عزيز منيع الجانبين مهيب كَريم من الغر الكِرام وَسيد من النجباء الصالحين نجيب يَطول يدا بالجود للوفد انما هو البحر جودا وَالكرام قليب لنا منه خلق اَريحى وَمنظر بهى وصدر بالنوال رَحيب أَمَولاي جاني منك بعد اِفتراقنا كَلام يَكاد الطفل منه يشيب أَطلت مَلامي في أمور كَثيرة فَلَم أَدر من أَي الذنوب أَتوب وأمرضني منك العتاب وَلَيسَ لي سواك اذا عز الطَبيب طَبيب اذا غرني ضَيفان صَبري غدرتني أَلَيسَ لنا بعد الحضور مغيب أَراكَ عَلى بعد الطَريق تَلومني اذا قيل لي تلك الطَريق قَريب فَقَد كنت في ذابان اعثر مرة وأسقط أخرى كل ذاكلغوب الى أَن دهتني في جَوانب أَرضه مَصائب تذوى الغصن وَهو رَطيب فَحينئذ أَقسمت لا عجت موطئا عَوانى ذئب أَو عداني ذيب وَطلقت ذابان الثلات وَلَم أعد اليهوَمالي فيه وَهو شغوب وَكَيفَ قفو لي نحو بيت نويرة وَقَد ساءَني يوم هناك عصيب ذكرت كَلام الغشمري وَصنوه وَما فعلاه وَالغَريب غَريب سمعتهاما حين ابن عمك لم يقم يَقولان ذياك الغَلام مريب وَسل عليه ابن الفَواجِر خنجَرا صقيلا يَرى للنمل فيه دَبيب فذبيت عَن أعراضنا بصوارم من الشعر ما فلت لهن غروب وَلَولاك بل لَولا أَبوكعليكما تزاح هموم أَوتزال كروب فخذ بيدي يا آل شمس عمارة وَلَو أن ذنبي يذبل وَعَسيب وَكن عصمَتي من جور دهر معاند به الحر عبدو الصدوق كَذوب فَما أَنتَ الاسيد وابن سيد وَبر كَما غيمعَلى سكوب أَبوك حَبيبي قدس اللَه روحه وَأَنتَ ابنه وابن الحَبيب حَبيب تداركني باللطف وَالدهر عابس واخصبت ربعى وَالزَمان جَديب وَكَم لك عِندي من يَدلو وزنتها لماوزناها منوح وَشعيب سأطلب منك الصفح حَتّى يَكون لي لديك منالصفح الجَميل نصيب اذا كنت أَهل العفو عَن كل مذنب وَلَم تعف عني ان ذا العَجيب فَهاك من الدر النضد غَريبة تَروق اعاريضها لهن ضروب مناللاء لَم يسبق اليهن شاعر سواي وَلَم ينطق بهن اديب عَليك سَلام سرمدي مبارك روائحه مسك يَفوح وَطيب | 59 | sad |
9,239 | لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر الأَخطار من نوب الدهر عَلَتْ كلماتُ الله وهيَ عليَّةٌ بحدِّ العوالي والمهنَّدة البُتْر تبلَّج دينُ الله بعدَ تَقَطُّبِ ولاحت أسارير العناية والبشر محا البغيَ صمصام الوزير كما محا دُجى الليل في أضوائه مطلع الفجر وكرّ البلا في كربلاء فأَصْبَحَتْ مواقف للبلوى ووقفاً على الضّرّ غداة أبادَتْ مفسدي أهلِ كربلا وكرَّت مواضيه بهما أيَّما كَرِّ فدانت وما دانت لمن كانَ قبله من الوُزَراء السَّابقين إلى الفخر وما أدركوا منها مراماً ولا مُنًى ولا ظفِروا منها بلبٍّ ولا قشر وحذَّرهم من قبل ذلك بطشه وأَمْهَلَهُمْ شهراً وزادَ على الشهر وعامَلَهم هذا الوزيرُ بعدله وحاشاه من ظلمٍ وحاشاه من جور وأنذرهم بطشاً شديداً وسطوةً وبالغ بالرُّسْلِ الكرام وبالنّذر ولو يصبر القرم الوزير عليهم لقيل به عجز وما قيل عن صبر وصالَ عليهم عند ذلك صولةً ولا صولةَ الضرغام بالبيض والسمر وسار بجيش والخميس عرمرم فكالليل إذ يسري وكالسيل إذ يجري وقد أفسدوا شرَّ الفساد بأرضهم إلى أن أتاهم منه بالفتكة البكر رمتهم بشهب الموت منه مدافعٌ لها شررٌ في ظلمة الليل كالقصر رأوا هول يوم الحشر في موقف الردى وهل تنكر الأَهوال في موقف الحشر فدمَّرهم تدمير عادٍ لبَغْيهم بصاعقةٍ لم تُبْقِ للقوم من ذكر ألم ترهم صرعى كأَنَّ دماءهم تسيل كما سالت معتقة الخمر وكم فئةٍ قد خامر البغيُ قلبَها على أنَّها بأحبولة الحصر فراحت بها الأَجساد وهي طريحةٌ تداس على ذنبٍ جنَتْه لدى الوزر فإنَّ مرادَ جارٍ على الورى ولا بدَّ أنْ يجرى ولا بدَّ أن يجري تجول المنايا بينهم بجنودها بحيث مجال الحرب أضيق من شبر تَلاطَمَ فيها الموجُ والموجُ من دمٍ تَلاطُمَ مَوجِ البحر في لُجَّة البَحر فلاذوا بقبر ابن النبيّ محمد فهل سُرَّ في تدميرهم صاحب القبر فإن تُركوا لا يترك السيف قتلَهم وإن ظَهَروا باؤوا بقاصمة الظهر ولا برحت أيَّامه الغرُّ غُرَّةً تضيءُ ضياءَ الشمس في طلعة الظهر ولا زال في عيدٍ جديد مؤرِّخاً فقد جاءَ يوم العيد بالفتح والنصر | 29 | joy |
537 | إني العَماءُ ولا عَماءَ لذاتي وأنا الذي أتى ولست بآتي إن كان من نبغيه عين وجودِنا فلمن أنا أو من يكون الآتي ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإن عينٌ ترى في النفي والإثباتِ ما تبصر الأشياء إلا عينها فبها تراها وهي عينُ الذاتِ عينُ الجهولِ هو العليم وإنَّ ذا علمٌ قريبٌعند كلِّ موات عين التولُّدِ النكاح محقَّقٌ فالأمر بين أبوَّةٍ وبَناتِ والأمر كالأعدادِ ينشء عينها الواحد المعقولُ في الآيات تعطيه ألقاباً ويعطيها به أكوانها بشهادة الاثبات هو واحد ما لم يحدّ بسيره فإذا يسافر فهو في الأموات لولا التنقُّل لم نكن ندري به ألقاب أعداد وعين ثبات هو عينها لا غيرها فتكثّرت بوجودهِ فيها وذكر سمات البنتُ يغشاها ابوها وهي قد ولدته ذا من أعجبِ الآياتِ سند الوجودِ معنعنٌ ما فيه من خرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ | 13 | sad |
3,795 | الدهر في حالتي جمع وتفريق وللمنيّة حكم غير مسبوق وللجديدين في ترديد كرهما سعد ونحس بتحقيق وتوفيق لا شيء أعجب من حاليهما وهما لا يبليان ويبلى كل مخلوق لله ذلي ولا للناس في طلي قوتي كذلّة عشيق لمعشوق وهم مجدّون في منعي على كلفي وحسن علمي بأنواع المخاريق وما سكنت إلى بغداد مفتتحا باب المعيشة عن جهل ولا موق بل عاقني حنف الرجلين عن طلبي وجه المعاش بتغريب وتشريق بغداذ دار لأهلِ المال طيبة وللمفاليس دار الذل والضيق سكنت فيها بأرض الخلد في وطَن لآل ساسان في قوم مداليق في مدّة حلفَت فيها السماء لنا ان لا نرى الشمس فيها رأي تحقيق فأقسم الغيم من حرفي ومن نكدي أن لا يفتّر عن غمّي وتعويقي دار النعيم ولكن أهلها عدلوا عن العلوم إلى سخف وتصفيق أمسيت فيها مضاعا بين ساكنها كأنّني مصحفٌ في بيت زنديق | 13 | sad |
1,922 | كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين إِنَّ خَصمي لَدى الشَجى في هَواهُ قَلبٌ وَعَين أَنا في الحُبِّ صادِقٌ أَنا صَبٌّ بِشاهِدَين فَإِذا رُمتُ سَلوَةً حيلَ ما بَينَنا بِذَين وَأَنا كاِبنِ هانِىءٍ في الصِبا حِلفُ سَكرَتَين قامَ عُذري بِحُسنِ مَن هِمتُ فيهِ مِن غَيرِ مَين بَدرِ تِمٍّ مُرَكَّب في قَضيبٍ مِنَ اللُجَين وَجهُهُ الرَوضُ وَالحَيا مِنهُ مَعسولُ ريقَتَين حُسنُ رَيحانَتَيهِ قَد زادَ ضِعفاً بِالجَنَتَين لَو حَباني مِن ريقِهِ كانَ تِرياقَ عَقرَبَين زَيَّنَ اللَهُ خَدَّهُ لِعَذابي بِشامَتَين ذاكَ كَيما يَفوزَ مِن شيمَةِ الحُسنِ بِاِثنَتَين كانَ فَرداً لِأَجلِ ذا مَلَكَ الحُسنُ مَرَّتَين فَلِكُلٍّ عَلامَةٌ وَهوَ يَحوي عَلامَتَين كَيفَ أَخشى اِشتِراكَهُ وَهوَ قَد حازَ رَقَّتَين لا يَرى الشَيءَ مُشكِلاً وَهوَ يَقرا لِبَينَتَين وَدَليلي عَلى الَّذي قُلتُهُ ذو الوَزارَتَين لَفظَةٌ لا تَرى لَها في الأَنامِ مُسَمَّيَين فَهوَ يَختَصُّ واحِداً لَيسَ إِلّا بِالعَدوَتَين سَيِّداً مِن قُضاعَةَ خَيرَ سامٍ مِن سَيِّدَين أَخَذَ الجودَ وَالعُلا شَخصُهُ بِالوِراثَتَين مِن أَبيهِ وَجَدِّهِ فَهوَ حُسنٌ ذو حُسنَيَين مِثلُ بَسارينَ في أَساليفِ النَيرَين لَو بَغى المَجدَ فَوقَهُ أَصبَحا فيهِ فَرقَدَين إِنَّني مُقسِمٌ بِهِ وَالمُصَلّى وَالمَأزَمَين لا يُوازيهِ في العُلا وَبِهِ القَضِيَّتَين موَئِلي يا أَبا عَلِيٍّ يا رَجائي مِن كُلِّ أَين قَد كَفاني ما حَلَّ بي مِن خُمولٍ وَفرِطِ بَين وَاِطِّراحي لِكُلِّ دَينٍ وَأَخذي لِكُلِّ دَين لا تَدَعني بَعدَ الجَفا أَتَمَنّى خُفَّي حُنَين أَنتَ تَدري سَريرَتي دونَ شَكٍّ بِاِسمٍ وَعَين وَشَهيدي في كُلِّ ما أَدَّعيهِ فَتى رُعَين | 32 | sad |
4,766 | يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ يَكونُ لِقَلبٍ عَميدٍ جَرِيِّ يَقولُ إِذا ما الهَوى شَفَّهُ لَقَد خُصَّ قَلبي بِداءٍ دَوِيِّ يَبيتُ عَلى مِثلِ جَمرِ الغَضا وَإِن باتَ فَوقَ مِهادٍ وَطِيِّ يَنامُ الخَلِيُّ وَما لِلشَجِيِّ رُقادٌ إِذا طالَ نَومُ الخَلِيِّ | 4 | love |
9,053 | يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بال مَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلوا حسبكَ من قولك الخلافَ كَما نَجا خِلافاً ببولهِ الجَمَلُ الآن فاِنطق بِما أَردتَ فَقد أَبدَت بهاجاً وجوهَها السبُلُ وَقُل لداودَ منكَ مَمدَحةً لهازها من خَلفِها نغلُ أَروَعُ لا يُخلِفُ العداة وَلا تمنعُ منه سؤالهُ العِللُ لكنَّهُ سابِغٌ عَطِيَّتهُ يُدركُ منه السؤالُ ما سألوا لا عاجِزٌ عازبٌ مروءَتَهُ وَلا ضَعيفٌ في رأيهِ زَلَلُ يَحمدُهُ الجارُ وَالمعقِّبُ وال أَرحامُ تُثني بحسنِ ما يَصِلُ يسبقُ بالفضلِ ظَنَّ صاحبهِ وَيقتلُ الريثَ عرفهُ العَجلُ حَلَّ مِن المَجدِ وَالمَكارِم في خيرِ محلٍّ يحلّه رَجلُ ما قالَ أوفَت بِهِ مقالتَهُ عَفواً وَلَم تَعتَرِض لَهُ العِلَلُ سالَت بِهِ شعبةُ الوَفاءِ إِلى حيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ | 12 | joy |
662 | لقد باعدت عنك أخاً شقيقاً عليك فلا يغرك حسن صبري فلو جمع الآنام لكنت فرداً أحبهم الي بكل سعر فلا تحسب رعاك اللَه أني غدرت ولا هممت لكم يغدر فواللَه العظيم لو أن قلبي أحب سواك لم أسكنه صدري وأعظم ما ألاقي منك أني أدوم على الوفاء ولست تدري | 5 | sad |
7,850 | إذا حسنتَ ظنك بالرجالِ علوتَ به ورباتِ الحجالِ وإنْ ساءتْ ظنونك يا حبيبي فأنت لسوء ظنك في سفالِ وميزانُ الشريعةِ لا تزنه بميزانِ التفكر والخيالِ وإنك إن أصبحت به لوقتٍ غلطتَ به فتلحقُ بالضلالِ تميزتِ الخلائق في سناها فأين الواجباتُ من المحال إذا عاينت ما لا يرتضيه إلهك قد حلالي عينُ حالي بمرآه الذي عاينت منه وفيه ما يذم من الفعال أتتك وصيتي تسمو اعتلاء على ما كان من كرم الخلال فسوء الظنِّ يحرم منك شرعا وحسنُ الظنِّ يلحق بالحلال وإنْ كنتَ الإمام تقيم حدّاً أقمه كما أمرت ولا تبال ولا تتبعه سوءَ الظنِّ فيه به تأمن عليك من السؤال فإنَّ الله سائلُ من أتاه به يومَ القطيعة و الوصالي وعبدُ الله ليس بحكم ماضٍ ولا آتٍ ولكن حكم حال | 13 | joy |
8,452 | يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر وانِ قل لي ما هذه الأُكرومَهْ قد أضاءتْ وأشرقتْ فاهْتَدى السا ري بها في مهالكِ الديمومَهْ راقتِ النَّاس منظراً ومَشمّاً فهْيَ ريحانةٌ لهمْ مشمومه قسماً إن خُلّةً علِقَتْ مِنْ كَ بحبل لخُلّةٌ مرحومه ظُلِمَتْ بالرجاء فيك وإن كنْ تَ كنفس فأصبحت مظلومه يا سميَّ الفتى الذي كان باباً لِجحودِ المكارمِ المعدومه كيف حالتْ بك الخلائقُ حتَّى أصبحتْ بعد حمدِها مَذْمومه كيف زالت تلك المعالي فأضحتْ بعدَما قد بنَيْتَها مهدومَهْ كيف مرَّتْ تلك المذاقةُ حتَّى أصبحت بعد طِيبها مسمومه قد لعمري طمستَ مِنِّيَ وجْهاً كنتَ فيما مضى تُقيمُ رُسومه صرتَ قِطعاً من الظَّلامِ لأفْقٍ بعدما كنت بدْرَه ونُجومه قلَّدَتْني يداك سِمْطاً من العا ر خلافَ اللآلئ المنظومه ولأنت الشريكُ في ذاك فاعْلمْ غيرَ مظْنونةٍ ولا مَوْهومه لم تَضَعْنِي إلا بِوَضْعك من نف سِك فافهم جليَّةً مفهومه بكَ حلَّ الملامُ لا بي بل النَّفْ سُ التي أمَّلتكَ عين الملومه كلماتٌ تَذُمُّ فعلك لا أص لك كلا ولا تذمُّ الأَرُومه سَوْأتَى سوأتَى على أيِّ شيءٍ منك أضحتْ أناملي مضمومه لهفَ نَفْسِي على الدماثةِ والحك مةِ كلتاهما مذْمومه كيف لم يردعاكَ عن فعلِ شَنْعا ءَ قبيح رَواؤها مشؤومه أبقدْري وزنتَ خَمسينَ رطلاً من حطام يا ظالماً في الحكومه وهو جزءٌ مما وعدتَ ضئيلٌ غَرِقٌ في صِلاتك المقسومه دُم على ما أراه منك فمالي حاجةٌ في هديّةٍ بخصومه واطْرَحِ الهمَّ عنك وافرح بنصحي فرَّجَ الله نفسك المهمومه للئامِ الرجال لا لي وجوهٌ عانياتٌ وآنُفٌ مخزومه أَوَ لمْ تدْر أن نفسي عن الما ء إذا شابهُ القذى معصومه لا يسودُ امرؤٌ يَعُدُّ الرزايا في المعالي مغانماً مغنومه فُطِمتْ رغبتي إليك أبا يحْ يى ويا رُبَّ رغْبةٍ مفْطومه ويميناً مَبْرورةً إنَّ نفساً حَرَمَتْني الطفيفَ للمَحْرومه ومتى ما غدتْ وقد شتَمتْنِي باحتقارٍ فإنها المشتومه ما استخفَّ امرؤٌ بقدريَ حتَّى بوَّأ النفسَ موقفَ المرحومه وأراك المليءَ إنْ قُلْت قولاً لمجازاةِ حتمةٍ محتومه غير أني أرى جنودَك إن طا لت بنا حربُنا هي المهزومه من أساء الفِعال والقولَ ولَّى عن أخيه ذا حُجَّةٍ مخصومه أنا مِنْ قد عرفتَهُ يا أبا يح يى إذا استهدر الهجاءُ قُرومه سطوتي سطوةُ المجاهر لا ذي بَغْيةٍ من مُناوئٍ مكتومه هاكها حرَّةً لحرٍّ تبدت لانتصار فجعجعتْ مزمومه زمَّها عنك ما فعلتَ وما أس دَيْتَ أيامَ مجدكَ الموسومه بلغت بي رضايَ منك وإن كا نتْ بعيني مفتوحةً مختومه خُطبةٌ لو كظمتُها كانَ أوْلى بي ولكنْ مرةٌ مكظومه وعليك السلام من ذي فراقٍ ووداعٍ لخُلَّةٍ مَصْرومه | 40 | joy |
2,611 | بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُ بُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ كأنَّ خِلالَ الغَيْمِ مِن لَمَعانِهِ يَدَيْ قادِحٍ يَرفَضُّ مِن زَنْدِهِ سِقْطُ تَناعَسَ في وَطْفاءَ إن حَلَّتِ الصَّبا عَزالِيَها بالوَدْقِ عَيَّ بِها الرَّبْطُ فَلا بَرِحَتْ تُروي الغَميمَ بِوابِلٍ يَدُرُّ على رَوضٍ أزاهِيرُهُ تَغْطو إذا نَشِيَتْ أرواحَهُ العِيسُ مَوْهِناً دَعاها القَصيصُ الجَعْدُ والنَّفَلُ السَّبْطُ هوَ الرَّبْعُ لا قَوْسي عَلى مَيْعَةِ الصِّبا مُعَطَّلةٌ فيهِ ولا أسْهُمي مُرْطُ عَهِدْتُ بهِ غَيداءَ تُلقي على الثّرى أَساوِدَ فَرْعٍ في القُلوبِ لها نَشْطُ إذا نَظَرَتْ أو أتْلَعَتْ قُلْتُ جُؤْذَرٌ رأى قانِصاً فارْتاعَ أو ظَبْيَةٌ تَعْطو وبَيْضاءَ تَرْوى دونَها السُّمْرُ مِن دَمٍ وكَمْ حَصَدَ الأرواحَ ما أنْبَتَ الخَطُّ تَبَسَّمُ عن أحْوى اللِّثَاتِ يَزينُهُ جُمانٌ يُباهيه على جِيدِها السِّمْطُ ترَدَّدَ فيهِ الظَّلْمُ حتّى كأنّهُ على الشَّيْمِ مِن ظَنّي إذا ذِيقَ إسْفِنْطُ وتُرْخي على المَتْنَينِ أسْحَمَ وارِداً يَمُجُّ فَتيتَ المِسْكِ من نشْرِهِ المِشْطُ إذا اللّيلُ أدناها إليَّ نأَى بِها صَباحٌ كَما أوْفى على اللِّمَّةِ الوَخْطُ وعُدْتُ أكُفُّ المَشْيَ مِن حَذَرِ العِدا على قَدَمٍ يُخْفي مَواطِئَها المِرْطُ وكُنّا شَرَطْنا الوَصْلَ لولا ثلاثَةٌ إذا ماتَوَاصَوْا بالنَّوى انْتقَضَ الشَّرْطُ مُهيبٌ بأُخرى النّاجِياتِ وناعِبٌ وغَيرانُ يَقضي بالظُّنونِ ويَشْتَطُّ جَلَوْا مِن عَذارَى الحَيِّ لِلْبَيْنِ أوْجُهَاً شَرِقْنَ بِدَمْعٍ يَمْتَري خِلفَهُ الشَّحْطُ كأنّ الرِّياضَ الحُوَّ يَنفُضْنَ فوقَها شَقائِقَ فِيها مِن دُموعِ الحَيا نَقْطُ ولَيلٍ طَوَتْ كِسْرَيْهِ بي أرْحَبيّةٌ على نَصَبِ المَسْرى بآمالِنا تَمْطُو أقولُ لها غِبَّ الوَجى وكأنّها فُوَيْقَ سِنانِ الزّاعِبيِّ بِنا تَخطُو خِدي بي رَعاكِ اللهُ إنَّ أمَامَنا أغرَّ بهِ في كُلِّ حادِثَةٍ نَسْطو فَسيري إليهِ واهْجُري أجْرَعَ الحِمى يَرِفُّ عليْكِ العِزُّ لا الأثْلُ والخَمْطُ إِلى مُستَقِلٍّ بالنّوائِبِ والوَغى تُرِمُّ مَذاكيهِ فأصواتُها النَّحْطُ وتَصُدُرُ عَنْ لَبَّاتِهِنَّ نَواهِلاً صُدورُ العَوالي وهْيَ مُزْوَرَّةٌ تَقْطو أخو مأْقِطٍ إن طاوَلَ القِرْنَ قَدَّهُ وضَرْبَتُهُ إنْ عارَضَ البَطَلَ القَطُّ تُخاطُ علَيْهِ مِن عَجاجٍ مُلاءَةٌ ولكنّها بالسّمهَرِيّةِ تَنْعَطُ ويَطوي على البَغْضاءِ جَنْبَيْهِ كاشِحٌ تخطّى بهِ رَهْواً إِلى الحَسَدِ الغَبْطُ يُحاولُ أدنى شأْوِهِ فهْوَ جاهِدٌ على الأيْنِ كالعَشْواءِ أجْهَدَها الخَبْطُ إليكُمْ فَدونَ المَجدِ مَن لا يَخونُهُ شَبا نابِهِ المَذْروبُ والمِخْلَبُ السَّلْطُ يلَذُّ بأفواهِ المُلوكِ بِساطُهُ فقَدْ كادَ أن تَبْلى مِنَ القُبَلِ البُسْطُ منَ القومِ عدَّ النّاسِبونَ بيوتَهُمْ فلَم يُنْكِروا أن النّجومَ لَهمْ رَهْطُ مَغاويرُ والهَيجاءُ تُلقي قِناعَها مَغازيرُ والغَبْراءُ يُلْوي بِها القَحْطُ لهُمْ قَسِماتٌ تَسْتَنيرُ طَلاقَةً بِها لأديمِ اللّيلِ عَنْ فَجْرِهِ كَشْطُ هُمُ في الرِّضى كالماءِ يُسْتَنُّ في الظُّبا وكالنّارِ فيها حينَ يَسْتَلُّها السُّخْطُ فإنْ يَغْضَبوا مِن سَوْرَةِ العِزِّ يَحلُموا وإن يَقدِروا يعْفوا وإن يُسألوا يُعْطوا وكَمْ لكَ يا عَدنانُ عِنديَ منْ يَدٍ كما أنهَرَتْ أطْباءَها اللّقْحَةُ البِسْطُ وقد أنِسَتْ بالمُسْتَحِقِّ فأُنْمِيَتْ ولمْ يَحْبُ كُفرانٌ إلَيها ولا غَمْطُ يَراني الذي عاداكَ مِلْءَ جُفونِهِ قَذًى وقَتاداً لا يُشذِّبُهُ الخَرْطُ تأبّطَ شَرّاً مِن حُقودٍ قَديمةٍ وتِلكَ لعَمري شَرُّ ما ضَمَّهُ الإبْطُ فقالَ تَميميٌّ هَواهُ وهَلْ لهُ أبٌ كَتَميمٍ أو كأبْنائِهِ سِبْطُ تَمُدُّ حِفافَيْكَ القَوافي جَناحَها وهنَّ أفاعٍ يَحتَوِشْنَ العِدا رُقْطُ شوارِدُ أمثالَ اللآلِئِ ما لَها إذا انتَثَرَتْ إلاَّ بِناديكُمُ لَقْطُ كأني قَسيمُ الفَخْرِ فيما بَنَيْتُمُ مِنَ المَجدِ أو لي مِنْ مَناقِبِكُمْ قِسْطُ أيَبْغي عُلاً تَسمو إليهنَّ صاعِداً ضَجيعُ هَوَيْنَى مِنْ سَجيَّتهِ الهَبْطُ وأنَّى يكونُ المُلتَقى عِندَ غايةٍ وأنتَ غداةَ السَّبْقِ تَعلو ويَنْحَطُّ فلا زال مَعصوباً وإنْ رَغِمَ العِدا بِكَ النّقْضُ والإبرامُ والقَبْضُ والبَسْطُ | 46 | sad |
3,873 | يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا هواكُم إن دَنَت دارٌ وإن بَعُدَت كما عهدتُم وبُرحُ الوجدِ ما بَرحا | 2 | sad |
1,585 | يا لَيلةَ أُنْسِنَا بأعلَى القَصْرِ سُقياً لَكِ من بينِ لَياليَ الدَّهْرِ العُمرُ سِوَاكِ ضَاعَ مِنِّي هَدَراً لَولاكِ لَمَا أحزَنَ فَوْتُ العُمْرِ | 2 | sad |
1,742 | أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً بها رَمزُ عَيشي بعدَ مَوتيَ يُعرَضُ يَدانِ بلا جِسم تُمَدَّانِ في الفَضا تُمَدَّانِ من صَخرٍ على القَبرِ يَربِضُ فيُمناهُما مَبسوطةٌ تشحَدُ الجَدا لتُشبِعُ جوعَ النفسِ والجوعُ يَرفضُ ويُسراهما فيها فؤادٌ مُضرَّجٌ تُقدِّمُه للناس والناسُ تُعرِضُ | 4 | sad |
5,300 | نزِّه فؤادك عن حب الجمال به ولا تطع في الهوى حَسْناً ولا حَسْنا إني امرؤٌ شيمةُ الحسناء من شيمي لكنني في هواها حرفُ إستثنا | 2 | love |
132 | بِرُكوبِ المُقَبَّحاتِ جِهاراً يَفسُدُ الجاهُ وَالمُروءَةُ تَخرَب فَاِجعَلِ الجَدَّ بِالنَهارِ شِعاراً وَاِلهُ بِاللَيلِ ما بَدا لَكَ وَاِلعَب كَم تَسَربَلتُ مِن رِداءِ ظَلامٍ ضَحِكَ اللَهوُ فيهِ إِذ هُوَ قَطَّب وَرَأَيتُ الهُمومَ بِاللَيلِ أَدهى وَكَذاكَ السُرورَ بِاللَيلِ أَعذَب | 4 | sad |
8,615 | غالِ في قيمَةِ اِبنِ بُطرُسَ غالي عَلِمَ اللَهُ لَيسَ في الحَقِّ غالي نَحتَفي بِالأَديبِ وَالحَقُّ يَقضي وَجَلالُ الأَخلاقِ وَالأَعمالِ أَدَبُ الأَكثَرينَ قَولٌ وَهَذا أَدَبٌ في النُفوسِ وَالأَفعالِ يُظهِرُ المَدحُ رَونَقَ الرَجُلِ الما جِدِ كَالسَيفِ يَزدَهي بِالصِقالِ رُبَّ مَدحٍ أَذاعَ في الناسِ فَضلاً وَأَتاهُمُ بِقُدرَةٍ وَمِثالِ وَثَناءٍ عَلى فَتى عَمَّ قَوماً قيمَةُ العِقدِ حُسنُ بَعضِ اللَآلي إِنَّما يَقدُرُ الكِرامُ كَريمٌ وَيُقيمُ الرِجالُ وَزنَ الرِجالِ وَإِذا عَظَّمَ البِلادَ بَنوها أَنَزَلتُهُم مَنازِلَ الإِجلالِ تَوَّجَت هامَهُم كَما تَوَّجوها بِكَريمٍ مِنَ الثَناءِ وَغالي إِنَّما واصِفٌ بِناءٌ مِنَ الأَخ لاقِ في دَولَةِ المَشارِقِ عالي وَنَجيبٌ مُهَذَّبٌ مِن نَجيبٍ هَذَّبَتهُ تَجارِبُ الأَحوالِ واهِبُ المالِ وَالشَبابِ لِما يَن فَعُ لا لِلهَوى وَلا لِلضَلالِ وَمُذيقُ العُقولِ في الغَربِ مِمّا عَصَرَ العُربُ في السِنينَ الخَوالي في كِتابٍ حَوى المَحاسِنَ في الشِع رِ وَأَوعى جَوائِزَ الأَمثالِ مِن صِفاتٍ كَأَنَّها العَينُ صِدقاً في أَداءِ الوُجوهِ وَالأَشكالِ وَنَسيبٌ تُحاذِرُ الغيدُ مِنهُ شَرَكَ الحُسنِ أَو شِباكَ الدَلالِ وَنِظامٍ كَأَنَّهُ فَلَكُ اللَي لِ إِذا لاحَ وَهوَ بِالزُهرِ حالي وَبَيانٍ كَما تَجَلّىعَلى الرُس لِ تَجَلّى عَلى رُعاةِ الضالِ ما عِلمُنا لِغَيرِهِم مِن لِسانٍ زالَ أَهلوهُ وَهوَ في إِقبالِ بَلِيَت هاشِمٌ وَبادَت نِزارٌ وَاللِسانُ المُبينُ لَيسَ بِبالي كُلَّما هَمَّ مَجدُهُ بِزَوالٍ قامَ فَحلُ فَحالَ دونَ الزَوالِ يا بَني مِصرَ لَم أَقُل أُمَّةَ ال قِبطِ فَهَذا تَشَبُّثٌ بِمُحالِ وَاِحتِيالٌ عَلى خَيالٍ مِنَ المَج دِ وَدَعوى مِنَ العِراضِ الطِوالِ إِنَّما نَحنُ مُسلِمينَ وَقِبطاً أُمَّةٌ وُحِّدَت عَلى الأَجيالِ سَبَقَ النيلُ بِالأُبُوَّةِ فينا فَهوَ أَصلُ وَآدَمُ الجَدُّ تالي نَحنُ مِن طينِهِ الكَريمِ عَلى اللَ هِ وَمِن مائِهِ القَراحِ الزُلالِ مَرَّ ما مَرَّ مِن قُرونٍ عَلَينا رُسَّفاً في القُيودِ وَالأَغلالِ وَاِنقَضى الدَهرُ بَينَ زَغرَدَةِ العُر سِ وَحَثوِ التُرابِ وَالإِعوالِ ما تَحَلّى بِكُم يَسوعُ وَلا كُن نا لِطَهَ وَدينِهِ بِجَمالِ وَتُضاعُ البِلادُ بِالقَومِ عَنها وَتُضاعُ الأُمورُ بِالإِهمالِ يا شَبابَ الدِيارِ مِصرُ إِلَيكُم وَلِواءُ العَرينِ لِلأَشبالِ كُلَّما رُوِّعَت بِشُبهَةِ بَأسٍ جَعَلَتكُم مَعاقِلَ الآمالِ هَيِّؤوها لِما يَليقُ بِمَنفٍ وَكَريمِ الآثارِ وَالأَطلالِ وَاِنهَضوا نَهضَةَ الشُعوبِ لِدُنيا وَحَياةٍ كَبيرَةِ الأَشغالِ وَإِلى اللَهِ مَن مَشى بِصَليبٍ في يَدَيهِ وَمَن مَشى بِهِلالِ | 35 | joy |
4,362 | فَدَيتُكِ لو أَنَّهُم أنصفوا لردّوا النواظرَ عن ناظريكِ تَرُدّينَ أعيننا عن سِواكِ وهل تنظرُ العينُ إلا إليكِ ألم يقرأوا وَيحَهُم ما يرَو نَ مِن وَحي حُسنِكِ في وجنَتَيكِ وقد جعلوك رقيباً علينا فمن ذا يكون رقيباً عليك | 4 | love |
5,616 | دَواءُ قلبي في الهوى دائي أَعْيا عِلاجاتِ الأَطباءِ حَوَيتُ أَسْقامَ الوَرى مُفْرداً وحازها النَّاسُ بأَسماءِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَمشي لِفَرْطِ الضَّنى مشيتُ مِن سُقْمي عَلَى الماءِ | 3 | love |
8,093 | يقول لي الأمير بغير جرمٍ تقدم حين جد بنا المراس فما لي إن أطعتك من حياةٍ وما لي غير هذا الرأس راس | 2 | joy |
5,484 | هُو الحبُّ يَصنعُ ما يَصنعُ فهَل لكَ في سَلوةٍ مَطمَعُ وما بخلَت مقلةٌ شاقَها تجودُ عليكَ ولا تمنَعُ وأحسنُ ما مَلكَت سقمَها وأنتَ لذلكَ مُستَودَعُ أوجدٌ عليهم ولا سَلوَةٌ ولَومٌ عَليكَ ولا مسمَعُ وسُقمٌ يُقامُ له في الأَنا مِ من كلِّ ذي سقمٍ إصبَعُ ومُستَمتِعٍ بالكَرى طرفُهُ غلطتُ بِه اليومَ مُستَمتِعُ لَه مِن سَوادِ قُلوب الرِّجا لِ وأعيُنِها في الهَوى مَوضِعُ فللخَمر من ريقهِ مَشرَبٌ ولِلبدرِ مِن وجهِهِ مطلعُ وكلٌّ وإن كرِهَ الحاسِدو نَ منَّا لصاحِبه أطوَعُ تفلَّلَ سيفُ النوى بَينَنا لطولِ الضرابِ فَما يَقطَعُ وإن رامَها ملكٌ قبلَهُ سعَت لي إلى قَلبهِ تَشفَعُ يَلجُّ المحبُّونَ في ذَمِّها وإني بحبِّ الهَوى مولَعُ أرحتُ القَوافي إلى مَدحِها لما باتَ يَعشَقُها يوشَعُ يحمِّلُها وُسعَ أَخلاقِه وما لَم يُطق حمله أوسَعُ فتىً وجَدَ الحمدَ سُبلاً لَه فأَصبَحَ في نَهجِها يشرَعُ يضيِّعُ ما حفِظَ الباخِلو نَ ويَحفظُ للحمدِ ما ضَيَّعوا ويُدركُ شأوَهُم واقِفاً ويَهجَعُ من حيثُ لَم يَهجَعوا وكيفَ تُزعزِعُه النائِبا تُ وفي صَدرِه جَبلٌ أفرَعُ وفي راحتَيهِ وفي مُقلَتي وإن لَم يسَع ماءَها مشرَعُ أبا فرجٍ والعُلى حرَّةٌ وبالجودِ بينَ الوَرى تخدَعُ هوَ الدَّهرُ وهيَ تصاريفُه وما في سِواكَ لها مَدفَعُ رأيتُكَ ذا شَغفٍ بالعُلى وفي دونِ ما نلتَه مقنَعُ إلى كَم تلامُ فَلا تَرعَوي وحتَّامَ تُلحَى فَما تسمَعُ ألَيسَ المفرَّقُ بينَ الوَرى من المجدِ عندكَ مُستَجمَعُ | 24 | love |
1,943 | صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي أفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِ يا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ فلقد أطَلْتُ ولم يَنَلْكَ رِشائي حتّى متى صَدَري وَوِرْدي واحدٌ وإلامَ أشكو حُرقةَ الأحشاء مِن جَمْعِ قَطْرِ حياً أراك مُصوَّراً أفليس يُوجَد فيك قَطْرُ حَياء تُروِى أخا نَهَلٍ وتَتركُ صادياً أغديرُ رِيٍّ أم غَديرُ رِياء إنّي أرَى يا ماءُ وجهَك صافياً لكنّ نفسَك غيرُ ذاتِ صَفاء ما الفضلُ فيك لشاربيكَ بمُعْوِزٍ بل ليس عندَك حُرمةُ الفُضلاء بَخِلَ الغمامُ عليك بُخْلَك ظالماً وجفا ذُراك كما أَطلْتَ جَفائي وإذا تَفروَزَتِ المياهُ بخُضْرةٍ فَبقيِتَ غيرَ مُدبَّجِ الأرجاء وإذا الرَّبيعُ كسا البلادَ بُرودَهُ فتَجاوزَتْك نَسائجُ الأنواء لأُنادِينَّ بسُوء فِعْلِك مُعلِناً بالشّرقِ والغربِ القَصي ندائي ولأنَظِمنَّ أَرقَّ منك لسامعٍ كَلِماً وأحسَنَ في الكتابِ لراء ولأمَلأنَّ الأرضَ أنَّ مَزاودي أُصدِرنَ عنك وهُنّ غيرُ مِلاء ولأُخْبِرنَّ الناسَ حتّى يعلم الدْ داني القريبُ معَ البعيدِ النائي ما كان ضَرَّكَ لو كسبْتَ مدائحي بل ما انتِفاعُكِ باكتسابِ هجائي من كُلِّ سائرةٍ بأفواه الورى تَحدو مطايا الرّكبِ أَيَّ حُداء أنا أشعَرُ الفُقهاء غيرَ مُدافَعٍ في العَصْرِ أو أنا أَفقَهُ الشعراء شِعْري إذا ما قلتُ يَرويه الورى بالطّبْعِ لا بتَكلفِ الإلقاء كالصّوتِ في ظُلَلِ الجبالِ إذا علا للسّمْع هاجَ تجاوبَ الأصداء | 19 | sad |
2,372 | إيهٍ عبد الرحمن أذكيت جمراً حيث قدرت أن ستفرغ صبرا أجد الدمع بعد نصحك أجرى فكأن التعذال للدمع أغرى لست أبكي لفقدها علم اللَه وإن كانت المصيبة بكرا وهي بعضي فإن بكيت فعذر لأب ضاق بالرزية صدرا غير أن الهموم يفصح عنها الدمع كالزند كلما لز أورى ليس بدعاً على ترقي الرزايا أن تبيت الشؤون أعظم غزرا حذقتني الأيام ألحان حزن فنظمت الدموع للناس شعرا وبرغمي سحت سحائب دمعي وبكرهي عصيت للصبر أمرا أرمضتني الخطوب في فدفد العي ش ولم ألف غير دمعي فطرا ماعلى من راخت قواه البلايا من ملام أن لم تجده ممرا خلق الجفن للدموع مجازا لا سجوناً لفيضهن وقبرا فدع اللوم يا خليلي فإني بي كبرٌ أن أمنع الدمع كبرا ليس هيناً علي أن فئت قردا أشتكي وحشة وآلم بترا وعظيم علي قولك أني واجدٌ بعدها بديلا أغرا لهفتي للفتاة في وحشة القبر تعاني فيه السكون المرا أبداً لا تزال تغشى ضميري حسراتٌ تصول طرداً وكرا ودموع عليك مسفوحة الوبل تزيد الفؤاد وقدا وحرا فاذهبي كالربيع ولي وأبقى أثراً بيننا وإن كان ذكرا | 18 | sad |
3,241 | أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي مَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَ جِنايَةَ الدَمعِ عَلى مَدمَعي لَولا ضَلالاتُ الهَوى لَم يَكُن عِنانُ قَلبي لَكِ بِالأَطوَعِ كَيفَ طَوى دارَكِ ذو صَبوَةٍ عَهدي بِهِ يَطرَبُ لِلمَربَعِ كانَ يَرى ناظِرَهُ سُبَّةً إِن مَرَّ بِالدارِ وَلَم يَدمَعِ يا حَبَّذا مِنكِ خَيالٌ سَرى فَدَلَّهُ الشَوقُ عَلى مَضجَعي أَنّى تَسَرّى مِن حَقيقِ الحِمى مَنازِلَ الحَيِّ عَلى لَعلَعِ باتَ يُعاطيني جَنى ظَلمِهِ وَبِتُّ ظَمآنَ وَلَم أُنقَعِ مُعانِقاً كانَ عِناقي لَهُ وَراءَ أَحشائِيَ وَالأَضلُعِ عاقَرَني يَشرَبُ مِن مُهجَتي رَيّا وَيَسقينِيَ مِن أَدمُعي هَل تُبلِغَنّي الدارَ مِن بَعدِهِم عَلى الطَوى جائِلَةُ الأَنسُعِ كَأَنَّ مَجرى النِسعِ في ذَفِّها مُضطَرَبُ الأَيمِ عَلى الأَجرَعِ تَحَمِلُني وَالشَوقُ في كَورِها أَنّى دَعاني طَرَبٌ أَسمَعِ إِنَّ بَهاءَ المُلكِ إِن أَدعُهُ وَالخَطبُ قَد نازَلَني يَمنَعِ رُبَّ زِمامٍ لِيَ في ضِمنِهِ لَم أَتَقَوَّلهُ وَلَم أَدَّعِ مُصطَنِعي وَالسَنُّ في رَوقِها أَصابَ مِنّي غَرَضَ المَصنَعِ لَم أَرضَ إِلّاهُ وَمِن قَبلِهِ أَقنَعَني الدَهرُ وَلَم أَقنَعِ أَغَرُّ إِن رُوِّعَ جيرانُه لَم يَذُقِ الغَمضَ وَلَم يَهجَعِ كَأَنَّما الضَيمُ إِلَيهِ سَرى وَهوَ عَلى المُطَّلَعِ الأَمنَعِ في حَسَبٍ أَصبَحَ وَضّاحُهُ قَد غَلَبَ الشَمسَ عَلى المَطلَعِ لَئِن نَأى عَنّا فَإِحسانُهُ أَدنى مِنَ الناظِرِ وَالمَسمَعِ سَومُ الحَيا أَقلَعَ عَن أَرضِنا وَنَحنُ في آثارِهِ نَرتَعي كَم نَفحَةٍ مِنهُ عَلى فاقَةٍ تُنبِتُ عُشبَ البَلَدِ البَلقَعِ وَنَظرَةٍ تَجبُرُ وَهنَ الفَتى وَعَظمُهُ مُنصَدِعٌ ما وَعِي إِذا قَضى مَرَّ عَلى نَهجِهِ وَاِستَوقَفَ الحَقَّ عَلى المَقطَعِ كَم طارَ في مُلكِكَ ذو نَخوَةٍ قالَت لَهُ ريحُ المَنايا قِعِ إِن شَمَخَ اليَومَ بِعِرنينِهِ فَهوَ غَداً يَعطُسُ عَن أَجدَعِ لَم يَلقَكَ المَغرورُ إِلّا غَدا يُقَوِّمُ الجَنبَ عَلى المَصرَعِ يَنتَظِرُ الحَيُّ بِهِم هَتفَةً مِنَ النَواعي وَكَأَن قَد نُعِي مِن جاهِدٍ خابَ وَمِن طالَبٍ أَوفى عَلى الفَجِّ وَلَم يَطلُعِ وَمُسرِعٍ أَقلَعَ مِن عَثرَةٍ رَوعاءَ وَالعَثرَةُ لِلمُسرِعِ وَنادِمٍ أَطرَقَ عَن حِزبِهِ قَد نادَمَ الناجِذَ بِالإِصبَعِ مَعاشِرٌ ما اِختَلَطوا بِالعُلى وَلا رَبوا وَالعِزَّ في مَوضِعِ شابَهَتِ السَوأَةُ ما بَينَهُم ما أَشبَهُ الحالِقَ بِالأَنزَعِ اِرتَضَعوا وَالعارَ مِن فيقَةٍ وَنَزَعوا وَاللُئمُ مِن مَنزِعِ مِن عاقِدٍ أَغدَرَ مِن مومِسٍ وَواعِدٍ أَكذَبَ مِن يَلمَعِ راموكَ بِالأَيدي وَكانَ السُهى أَعلى مِن أَن يُدرَكَ بِالأَذرُعِ قَد عَلِموا عِندَ قِراعِ الصَفا أَنَّ الصَفا العاديَّ لَم يُقرَعِ قُل لِبُهامٍ نُشِرَت في الرُبى هَذا قِوامُ الدينِ فَاِستَجمِعي قَد أَصحَرَ الضَيغَمُ مِن غيلِهِ أُظفورُهُ مِنكِ عَلى مَطمَعِ غَضبانَ قَد غَرَّكِ هَمهامُهُ عَلى مَجازي اللَقَمِ المَهيَعِ كَم فيكِ مِن خَرقٍ لِأَظفارِهِ كَمَلغَمِ الأَشدَقِ لَم يُرقَعِ لَيسَ كَغَزوِ الذِئبِ بُهمَ الحِمى إِن مَرَّ بِالسَخلَةِ لَم يَرجِعِ إِن لَم تِشاوِر حِلمَهُ تُصبِحي وَليمَةَ الذُؤبانِ وَالأَضبُعِ يَستَمِعُ الرَأيَ وَعَنهُ غِنىً قَد يُصقَلُ السَيفُ وَلَم يُطبَعِ لا بُدَّ أَن تُرمِضَ رَوعاتُهُ وَإِن عَفا اليَومَ وَلَم يوقِعِ وَالسَيفُ إِن مَرَّ عَلى هامَةٍ رَوَّعَها إِن هُوَ لَم يَقطَعِ قُل لِحَسودِ النَجمِ في فَوتِهِ عِشتَ بِداءِ الكَمَدِ المَوجِعِ لا بُدَّ لِلبِطنَةِ مِن خَمصَةٍ فَجُع عَلى غَيظِكَ أَو فَاِشبَعِ أَما نَهى الأَعداءَ ما جَرَّبوا مِنكَ بِزَعزاعِ القَنا الشُرَّعِ مَواقِفُ تَفسَخُ فيها الظُبى عُقدَةَ رَأيِ البَطَلِ الأَروَعِ أَيّامُكَ الغُرُّ تَسَربَلتَها مِثلَ مُتونِ القُضُبِ اللُمَّعِ أَفاقَتِ البَصرَةُ مِن دائِها وَقَد رَقى الناسَ وَلَم يَنجَعِ عاداتُ أَسيافِكَ في غَيرِها وَالسَيفُ مَدلولٌ عَلى المَقطَعِ قُدني إِلى ما قُدتَني قَبلَها أَيُّ جَنيبٍ لَكَ لَم يوضِعِ فَلَستُ بِالخامِلِ مِن غارِبي عَلى سَنامِ النَقِبِ الأَظلَعِ قَد خابَ مَن أَصبَحَ مِن غَيرِكُم عَلَيَّ وَالإِقبالُ مِنكُم مَعي يا أَيُّها البَحرُ بِنا غُلَّةٌ فَهَل لَنا عِندَكَ مِن مَكرَعِ | 59 | sad |
1,220 | إذا البَدرُ يُطْوَى في ربوعِ البِلى لَحْدا أمِ الطّوْدَ حطّوا في ثرى القَبرِ إِذ هُدّا كُسوفٌ وَهَدٌّ تَحسِبُ الدَّهرَ مِنهُما لِعَينٍ وأُذنٍ ظلمةً مُلِئَتْ رعدا تَوَلّى عَنِ الدُّنيا عَلِيُّ بنُ أَحمدٍ وأبقى لها من ذكره الفَخرَ والحَمدا حَمَلنا على التكذيبِ تصديقَ نَعْيِهِ وَسُدّتْ له الأسماعُ وانصَرَفت صَدّا وقال لمن أدّى المُصابَ مُعَنِّفٌ فظيعٌ من الأنباءِ جئتَ به إدّا إلى أنْ نعاهُ الدّهرُ ملءَ لسانِهِ ومن ذا الَّذي يُخفي منَ الرزءِ ما أَبدى هنالكَ خُضْنا في العويلِ ولم نَجِدْ عَلى الكُرهِ مِن تَصديقِ ما قالَهُ بُدّا وقَالَ الوَرى والأَرضُ مائِدَةٌ بِهِم أَمِنْ سَيرِها في الحَشرِ قَد ذُكِرت وعدا أَرى الشرَفَ الفِهرِيَّ يَبكي ابنَ بَيتِهِ عليّاً أما يبكي فتىً راضَعَ المجدا فَيا مَعشَراً حَثّوا بهِ نَحوَ قَبرِهِ مَطِيَّةَ حَتْفٍ فوقَ أيديهِمُ تُحدى حَمَلتُمْ عَلى الأَعوادِ مَنْ قَدْ حَمَلتُمُ فَكُلّ جَلالٍ قَد وَجَدتُمْ له فَقْدا لَقَد دَفَعَتْ أَيدِيكُمُ مِنهُ لِلبِلى يَداً بِجَديدِ العُرْفِ كانَت لَكُم تَندى تَجمّعَتِ الأحزانُ في عُقْرِ دارِهِ وفرّقَتِ الأزمانُ عن بابِهِ الوَفدا وسُدَّ عَنِ العافينَ مَهْيَعُهُمْ إلى مَكارمَ كانت من أناملهِ تُسدى فقلْ لبني الآمالِ أخفَقَ سَعيُكمْ فَقَد حَسَرَ البَحرُ الَّذي لَكمُ مَدّا وَكَم مِن ظِباءٍ بَعدَما غارَ عِزّهُ حَوائِمَ في الآفاقِ تَلتَقِطُ الوردا لِتَبكِ عَلِيّاً هِمَّةٌ كَرَمِيّةٌ ثَنى قاصِدو الرُكبانِ عَن رَبعِها القصدا وملتحفٌ بالأثْرِ أصبَحَ عارِياً مِنَ الفَخرِ يَومَ الضّربِ إذ لبس الغِمدا وأسمرُ خطيٌّ أمامَ كُعوبِهِ سنانٌ ذليقٌ ينفذُ الحلقَ السّرْدا وحصداءُ فولاذيّةُ النّسجِ لم تَزَلْ من اللهذمِ الوقّادِ مطفئةً وقدا وأجرَدُ يُبكي الجردَ يومَ صَهيلِهِ غدا مُرْجَلاً عنه فلم يَسُدِ الجردا وداعٍ دعا للمُعضِلاتِ ابنَ أحمَدٍ فلَيَّنَ في كَفَّيهِ مِنهُنَّ ما اشتَدّا وناهيكَ في الإعظامِ من ماجدٍ به على الزمَنَِ العادي عَلى النَّاسِ يُستَعدى حَياةٌ تَعُمُّ الأَولِياءَ هَنيئَةً ومَوتٌ زُؤامٌ في مُقارَعَةِ الأَعدا وقَسوَرةُ الحَربِ الَّذي يُرجعُ القَنا رَواعِفَ تَكسو الأَرضَ من عَلَقٍ وَرْدا وفيّ بِنُصح المَلكِ ما ذُمّ رأيُهُ ولا حلّ ذو كيدٍ لإبرامهِ عَقْدا وَمَا يَستَطيرُ الحِلمُ في حِلمِهِ ولا يُجاوِزُ هَزلٌ في سَجِيَّتِهِ الجدَّا إذا عَلَمٌ بالنار أُعْلِمَ رأسُهُ رَأَيتَ عَلِيّاً مِنهُ في لَيلَةٍ أَهدى ألا فُجِعَتْ أبناءُ فِهر بأروعٍ إِذا انتَسَبوا عَدّوا له الحَسبَ العدا فلا قابلٌ هجراً ولا مضمرٌ أذىً ولا مخلفٌ وعداً ولا مانعٌ رفدا إذا ما عدا معْ قُرَّحِ السَّبْقَ فاتها وجاء بفضل الشَّدِّ ينتهب المعدى وما قَصّرَ اللَّه المدى إذ جرى به ولا مدّ فيه للسَّوابق فامتدا ولكنْ حدودُ العِتْقِ تجري بسابقٍ فلا طَلَقٌ إلّا أعَدّ له حدّا نماهُ منَ الأشرافِ أهلُ مفاخرٍ يُديرونَ في الأفواه ألسنةً لُدّا إِذا وَقَف الأبطالُ عن غَمرَةِ الرَّدى مشى بأسُهُم نحو الحتوفِ بهم أُسْدا وتحسبهم قد سُرْبلوا من عِيابِهِمْ سُيوفاً وَسَلّوا من سُيوفِهِمُ الهِندا فَما عُدّ أَهلُ الرَأيِ والبَأسِ والنَدى وَإِن كثُرُوا إِلّا وَوَفّى بِهِم عَدّا إِذا جُمِعَتْ هَذِي السَّجايا لأوحدٍ فما الحقّ إلّا أَن يَراه الوَرى فَردا فَما ظَنُّكم في وَصفِنا بِمُملَّك يَكونُ عليٌّ ذو المَعالي لَهُ عبدا عَزيزٌ عَلَينا أَن بَكَتهُ كَرائِمٌ تُذيبُ قُلوباً في مَدامِعِها وَجدا يَنُحْنَ مَعَ الأَشجارِ نَوْحَ حَمائِمٍ تَهُزُّ بِها الأَحزانُ أَغصانَها المُلْدا وَكَم في مُديماتِ الأَسى من خَبيئَةٍ مَعَ الصّونِ أَبقى الدَّمعُ في خَدِّها خَدَّا فَلَو رُدَّ مِن كَفِّ المَنِيَّةِ هالِكٌ بِنَوحِ بَناتٍ كانَ أوَّلَ مَنْ رُدّا مَضى بِمَضاءِ السَّيفِ جُرِّبَ حَدّهُ فأُلْفيَ في أَفعالِهِ جاوَزَ الحَدّا وما ماتَ مُبْقي أحْمَدٍ وَمُحَمَّدٍ فَإِنَّهُما سَدّا المَكانَ الَّذي سَدّا بَنى لَهُما مَجدَينِ يَحْيَى بِعِزَّةٍ وإن كانَ مجدٌ واحدٌ لهما هُدّا بَدا منهما حزمٌ يسيرٌ تَمَامُهُ وقَد يَثقُبُ النّارَ الَّذي يَقدَحُ الزندا وَمِن لَحظَتِهِ عَينُ يَحيَى برفعةٍ فَقَد رَكِبَ الأيّامَ واستَخدَمَ السّعْدا فيا ساكِنَ القَبرِ الَّذي ضَمّ تُرْبُهُ شَهيداً كَأَنّ المَوتَ كان له شَهدا لئن فاحَ طيبٌ من ثراهُ لناشقٍ ففخرُكَ فيه فتّقَ المسكَ والنّدّا وَقَيتَ جلالَ الخطب ما جلّ خَطبُهُ وقمتَ كريمَ النّفسِ من دونه سدّا ورحتَ ببعضِ الرّوح فيك مودّعاً بمؤنسة العوّادِ زُرْتَ بها اللّحدا رَثَيتُكَ حُزناً بِالقَوافي الَّتي بها مدَحتُكَ وُدّاً فاعتقدتَ ليَ الودّا وما المدحُ إلّا كالثويّ لسامعٍ ولَكِن بِذِكرِ المَوتِ عادَ له ضِدّا ودُنياكَ كَالحِرباءِ ذاتُ تَلَوُّنٍ ومُبْيَضّها في العينِ أصْبَحَ مسوَدّا أَرَدنا لَكَ الدُّنيا القَليلَ بَقاؤُها وربّكَ في الأخرى أرادَ لك الخلدا فلا بَرِحَتْ من رحمةِ اللَّه دائباً تزورُ ندى كفّيك في قبركَ الأندا | 57 | sad |
9,269 | هذا محلُّ العلم والإفتاءِ تأوي إليه أكابرُ العلماء دارٌ حوت من كلِّ شهمٍ حائزٍ بأسَ الحديد ورقَّةَ الصهباء فيها العوارف والمعارف والتقى وفكاهة الظرفاء والأدباء أين النجوم الزهر من ألفاظهم ووجوههم كالروضة الغنَّاء لله دار ما خلت من فاضلٍ أبداً ولا من سادة نجباء ولقد يحلُّ أبو الثناء بصَدْرِها يحكي حلول الشَّمس في الجوزاء مفتي العراقين الَّذي بعلومه يرقى لأعلى رتبة قعساء لو أسمع الحجَر الأصمَّ بوعظه لتفجَّرت صماؤه بالماء للعلم والآداب شيَّد داره ولكل ذي فضل من الفضلاء تسري بمرآها الهموم فأرخوا دار تسرّ بها عيون الرائي | 10 | joy |
4,061 | أبلغ سُمية أني لست ناسيَها عمري ولا قاضياً من حبها حاجي خود كأن بها وهناً إذا نهضت تمشي رويداً كمشي الظالع الواجي | 2 | sad |
5,613 | مَنْ طالبٌ بي في الظباءِ العين والثأرُ بين سوالفٍ وعيونِ وسَمُوا بنعمَانَ الأسنةَ والقنا لشقاي باسم كواعبٍ وغصونِ واهتزّ كلُّ مرنَّح في رأسه لحظٌ تسيل عليه نفسُ طعينِ ضمِنَ الفتورَ لضعفه فوفت له أحشاءُ كلِّ ممسَّدٍ ممنونِ بِعنا صلاحَ قلوبنا بفسادها يوم النقا برضاً من المغبونِ وعلى الحمُول أهلّة شفّافةٌ عن جوهر من حسنها المكنونِ شقّوا الظلامَ بكلِّ أبلجَ واضحٍ يزع الظلامَ بعارضٍ وجبينِ حرّ الأديم يعيد لونُ بياضه صِبغَ الدموع كثيرةَ التلوينِ جعلوا صدورَ العيس قِبلَة لعلع وحنِينهنَّ لدى الأراك حنيني وتحرّفوا ذات اليمين بحاجرٍ فصفَقتُ يأسا بالشمال يميني واستخلفوني والجوى بي شاخصٌ حيرانَ أسألُ منه غيرَ مبينِ يَبلَى بلايَ ولو إليه لسانُه لشكا اشتكايَ وأنَّ مثلَ أنيني عبِقتْ به أرواحُهم فكأنه بالأمس فُورقَ والفراقُ لحينِ فوقفتُ أستسقي لمُوقدِ غُلَّتي فيه وأستشفي بما يدويني ومسفّهٍ حلمي أن استسعدته في الدار وهو بنهيه يُغريني خفِّضْ فمالك إن أطعتك حازما عقلي الغداة ولا عليك جنوني هل مبلغٌ بالروضتين سلامَنا ظبيا على ما بيننا من بِينِ ومع التحية أنَّ سِرَّ هواكُم في الصدر خلفَ ممنّع مخزونِ لم تدر من سَتْرِي له كبدي بمن ذابت ولا لمن البكاءُ جفوني أفذكرةٌ تُرضِي الوفاءَ على النوى إذ لا رجاءَ لنظرةٍ تُرضيني أم حبلُ كلِّ مودّة في راحة نكَّاثةٍ بالغدر كلَّ قرينِ كم أستغرُّ فأستجيرُ بآكلٍ لحمي فأُعرَقُ وهو غير سمينِ ويقودُني قَودَ الجنيبِ مدامجٌ بريائه عن دائيَ المكنونِ ولقد تحدَّث لو فطنتُ بقلبه ال معلول لي في لفظه المشفونِ اُشدُدْ على النكباء كفَّك كلَّما قلتَ اعتلقتُ بصاحبٍ مأمونِ وتمشَّ من أخويك يومَ أمانةٍ ما بين ذئبِ غضاً وليثِ عرينِ والناسُ عندك راتعٌ فيما ادّعى غصبا ودافعُ حقّك المضمونِ ذُمَّ الحِفاظَ فذو الصرامة عندهم معطي الخلابِ ومانعُ الماعونِ وسَرَى النفاقُ كأنه سلسالةٌ في الماء أو صَلصالةٌ في الطينِ أفأنت في سوء الظنون تلومني عني فما عَدَتِ اليقينَ ظنوني كِلْني إلى الرزق العزيز قليلُه والذلُّ تحت كثيره الممنونِ فإذا الذي فوقي بفَضلة ماله لغنايَ عنه كأنه من دوني حسبي وجدتُ من الكرام نشيدتي متورِّعا وأصبتُ ما يكفيني نُسِختْ شريعةُ كلِّ فضلٍ فانطوت فأعاد دينَ المجد مجدُ الدينِ وأرادني لنزاهتي وأردتُه صبّا من العلياء ما يُصبيني يقظانُ أبصَر والعيونُ عشيَّةٌ فضلي فأبصرَ نقصَ ما يعدوني وأرته أُولَى نظرة من رأيه بالظن كيف حقيقتي ويقيني واقتادني بِخزامة من خُلقهِ ملكت خشونةَ مِقودي باللينِ وعلِقتُ منه فطار بي متحلّقا بقويّ قادمةِ الجنَاح أمينِ بِرّاً وإكراما كما يحنو أبي وكما احتبتْ رِبْعيَّةٌ تحبوني أعطَى وقد نسِيَ العطاءَ وبيَّضتْ كَفَّاه في ظُلَم الخطوب الجونِ فطنَ الزكيُّ لغرسها فزكتْ له فليهنه ظلِّي وما يجنيني يا ابن الوصيّ أخي النبيّ عَنت لِيَ ال دُنيا وصار الحظُّ ملكَ يميني وغنيتُ حتى خفتُ سوراتِ الغنى وخشيتُ جهل المال أن يطغيني في كلّ يومٍ نعمةٌ تُعلِي يدي وعطيَّةٌ عن أختها تُلهيني وغريبةٌ مِرباعها ونشيُطها من ماله ووداده يُصفيني بأبي عليّ يومَ تستبقُ العلا مُضرٌ تفوز بخصلها المرهونِ لقضت قريشُ نذرَها فخراً به وتحلّلت من حِنْثِ كلِّ يمينِ فَضَلَ القبيلَ فقال غيرَ مراجَع قولَ المطاع وكان غيرَ مَدينِ ووفى بشرطِ سيوفها وضيوفها في مجدها المفروض والمسنونِ أو لم يَروا بالأمس آية موقفٍ لك بين كفِّ مُنىً وسيفِ مَنونِ لم يعدُ في كُوفانَ خصمُك أن رأى فيه مقامَ أبيك في صِفِّينِ أنتم ولاة الدين والدنيا لكم سلطانُها في واضح التبيينِ وإليكُمُ رَجْعُ الحسابِ ومنكُمُ قارى الغريبِ ومُطعمُ المسكينِ وإذا تكلَّم ذو الفخار مقصِّرا طاولتُمُ بمكلِّم التِّنِّينِ وأبوكُم المُفضِي إليه جدُّكم ما كان من موسى إلى هارونِ يرقَى بفضلكُمُ ويهبِط سادةُ ال أملاك في طه وفي ياسينِ مُحيِتْ خطيئةُ آدم بذريعةٍ منكم وجاهٍ في الدعاء مُعينِ ونجا بكم في فُلكه المشحونِ نوحٌ وفُرِّجَ همُّه ذو النونِ فلذاك من يعلَق بكم وبحبكمْ يعلقْ بممتنع السَّنام حصينِ ولذاك قد صدَقتْ إليك عِيافتي يومَ استخارة طيرِها الميمونِ وكما حمِدتك موليا ما سَرّني فلتحمدَنّي في الذي توليني ولتأتينّك بالثناء خوابطٌ في الأرض تخبِط أظهرا ببطونِ لا تستريحُ إلى السهول إذا رأت عزَّ السرى في غِلظة وحزونِ يبعثن للأعراض كلَّ كريمة بُذلتْ وما بُذلتْ لغير مصونِ ينظمنَ أبكارَ المعاني شُرَّدا بيد الفصاحة في القوافي العُونِ لو أنّ مهديَها يُوَفَّى حقَّها أهدى بها فَقْراً إلى قارونِ يبقَى الذي أعطتك منها ما ذكتْ شمسٌ ويفنَى كلُّ ما تعطيني تُحفُ الكريم وللحديث شجونه من بعدُ فاسمع فيكَ بعضَ شجوني حتام تُنبَذُ بالعراء مَواعدي وتموتُ عندك بالمِطال ديوني وبأيّ عدل أم بأيّ قضيةٍ أنت المليُّ وأنت لا تقضيني مخطوبة تدنو الوعودُ بدارها فأقولُ جاءت أو غداً تأتيني حتى إذا علِقَ الرجاء بها رمتْ عن قوس نازحةِ المزار شَطونِ فجميل قولك عاشقٌ يشتاقني فيها وفعلُك تائه يجفوني والناس مَسلاةٌ فليتك موسعا طمعي أمرتَ الناس أن تسليني فصلُ الشتاء وعُرِّيت أيامُهُ بمواعدٍ ينظرنَ أن تكسوني وأرى شهورَ الصيف تأخذ إخذَها فيما تسوّفني وما تَلويني إن أعيذك أن يضيع ثقيلُها وخفيفُها في جودك المضمونِ أو أن أرى الفصلين منك تظلّما فشكا حزيران إلى كانونِ | 79 | love |
4,475 | باكِرْ فهذي صبيحةُ قُرَّه واليومُ يومٌ سماؤُهُ ثَرّهْ ثلجٌ وشمسٌ وصوبُ غاديةٍ فالأرضُ من كلِّ جانبْ غُرّهْ باتَتْ وَقِيْعَانُها زبرجدَةٌ فأصبحت قد تحولت دُرَّهْ كأنها والثلوجُ تُضْحِكُها تُعارُ ممن أُحِبُّهُ ثَغْرَهْ كأنًّ في الجوِّ أيدياً نَثَرَتْ دُرًّا عَلَيْنا فأسْرَعَتْ نَثْرَهْ شابَتْ فَسُرّتْ بذاكَ وابتَهَجَتْ وكان عهدِي بالشَّيْبِ يُسْتَكْرهْ فاشْرَبْ على الثَّلْجِ من مُشَعْشَعَةٍ كأنّها في إنائِها جَمْرَهْ قد جُلِيَتْ في البياضِ بلدتُنا فاجْلُ علينا الكؤوسَ في الحُمْرَهْ | 8 | love |
159 | عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسى عزاءً فلا نُعْمَى تدومُ ولا بُوسى فمثلكما أرضى الإلهَ تعزِّياً وصبراً على البلوى وأسْخَطَ إِبليسا قصاراكما إن يُعْكَسَ الوجدُ سلوةً فعمَّا قليلٍ يوجَدُ الوجدُ معكوسا وما لامرئِ من سطوةِ الدهر حارسٌ فتلقى امرءاً من سَطْوةِ الدهر محروسا فمنْ آبَ منّا صابراً آبَ رابحاً ومن آب منّا جازعاً آب منحوسا هو الموتُ ما عافى رئيساً كما ترى فنرجو مصافاةً ولا عافَ مرؤوسا هو الموتُ لا ينفكُّ يطلبُ خُلْسَةً منَ المرءِ حتى يَترُكَ المرءَ مخلوسا وإلاّ فأين الأنبياءُ محمدٌ وعيسى وموسى قبْلَهُ وأخو موسى وأينَ سليمانُ بنُ داودَ أينَ مَنْ حَوَتْ عرشَ بلقيسٍ يداه وبلقيسا أصابت سهامُ الموتِ هوداً وصالحاً ولوطاً ونوحاً قد أصابتْ وإِدريسا وفي أهل بيتِ المصطفى أُسْوَةٌ لنا بأمثالها تُوْسى الكلومُ إذا تُوسى عليٌّ وسبطاهُ وعمَّاهُ كُلُّهُمْ كأنْ لم يزلْ مذ كانَ في الرمس مرموسا سل الطفَّ عنهمْ والغريَّ ويثرباً وفخّاً وباخمرى وسلْ عنهمُ طوسا أصابَ بني الشوسِ الغَطَارِفَةِ الذي أَصابَ الأبوَّاتِ الغطارفةُ الشُّوسا تكرُّ منايانا خلالَ بيوتِنا كراديسَ ما تنفكُّ تتلو كراديسا أرى الملك لمَّا يُنْجِ كسرى وقيصراً ولم ينجِ قاروناً ولم يُنْجِ قابوسا أرى الأسْدَ في الأخياسِ يمضغُها الرَّدَى فلا أسدٌ يُبقي الرَّدى لا ولا خيسا فيا سيِّديَّ إِنَ للحزنِ هَفْوَةً فَسُوساهُ في رفقٍ بحلمكما سُوسا أسومُكُما التصريحَ بالصبرِ خائفاً بأنْ تُتْبِعا التصريحَ في الصبرِ تلبيسا على أنَّني إن تصبرا غيرُ صابرٍ ولا طالب بالصبرِ للنفسِ تنفيسا وما وُفِّرتْ أكياسُ قومٍ من الجوى جوى الحزن إِلا كنتُ أوفرهُمْ كيسا تظلُّ نواميسُ العيونِ كثيرةً وعينيَ لا ترضى سوى الدمعِ ناموسا وما ليَ أبكي وآسى على علاً على مِثْلِها لم يُبْكَ قَطُّ ولا يوسى رُزئناهُ جَحْجاحاً رُزئناهُ خِضْرِماً رُزئناهُ بُهْلولاً رُزئناهُ قُدْمُوسا رُزئناهُ رُزْءَ الغيثِ لمّا تساويا فكانا سواءً في القياس إذا قيسا فلا بدَّ من حبسِ النفوسِ على الأسى وإِطلاقِ دمعٍ كان مُذ كان محبوسا غدا المجدُ مسودّاً وقد كان أبيضاً كما كان مسعوداً فقد صارَ منحوسا وأصبح إذ مات السرورُ مصحَّفاً كما راح معنى العيش إذ مات منكوسا وأَقْسَمَ مقياسُ المكارم لا يُرى مَدى الدهر مقياسُ المكارم مقيوسا فمن كان في تليينِ ذا الدهر طامعاً فإِنِّي أرى تَيْبيسَه زادَ تيبيسا مضى حَسَنٌ من أحسن الناس شيمةً وأحسنِهِمْ خِيماً وأحسنهم سُوسا وألبَسِهِمْ للخوفِ خوفَ معارِهِ وما ملبسٌ أبهى من الخوفِ ملبوسا قضى طاهراً ما دنَّس اللؤمُ عِرْضَهُ وحاشاه مما يُكْسِبُ العِرْضَ تدنيسا لقد أودعوا الأكفانَ منه عبادةً ونُسْكاً وتسبيحاً لعَمْرِي وتَقْديسا لقد لمسوا في وقتِ تربيع نعشِهِ أجلَّ نعوشِ الآدميين ملموسا نأى عن نعيمِ العيش زهداً كأنّه يعدُّ نعيمَ العيشِ منْ زهْدِه البوسا مرافقُ ليل لم يملَّ رفاقَهُ ولم يتّخذْ إلا النجومَ مقابيسا إذا ما امتطى آناءَهُ واصلَ السُّرى حليفَ سُرىً ما إِن يُحاولُ تعريسا مُميحٌ من التأنيس إِخوانهُ فما يزال مُميحاً ما استماحوه تأنيسا ومقياسُ عدلٍ للمؤاخين واحدٌ إذا كان مقياسُ المؤاخي مقاييسا خلائقُ هنَّ الماءُ مَسّاً وإِنّها لألينُ أحياناً من الماء مَمْسُوسا يظلُّ يعدُّ الفيلَ في الجودِ ذَرَّةً إذا عَدَّ قومٌ ذَرَّةً فيه جاموسا ويُحْسِنُ تأسيسَ البناءِ وإنني لأرثي لبانٍ ليس يُحْسِنُ تأسيسا وإن قَبِلَ التدليسَ في الدينِ ناقدٌ فذاك الذي لا يقبلُ الدهرَ تدليسا أبى الموتُ إلاّ أن ترى المجدَ مُوحشاً وكنَّا نراهُ منه مذ كان مأنوسا أَقولُ لهمْ والتربُ يَكْبَسُ فَوْقَهُ بنفسيَ وجْهٌ فوقه التربُ مكبوسا دستُمْ صميمَ المجدِ في اللحدِ ويحكمْ فحتَّامَ يبقى المجدُ في اللحدِ مدسوسا ألمْ تنطمسْ أبصارُكُمْ حين أَبْصَرَتْ لدنْ أبصرت بَدْرَ المحاريبِ مطموسا ألمْ تُصْعَقوا من هولِ ما قد رأيتُم من الهولِ سُبُّوحاً إِلهيَ قُدُّوسا تألَّى علينا الموتُ أنْ ليسَ مُلقياً عصا السيرِ تهجيراً إِلينا وتغليسا وأعلمنا أن ليس نألو تجشُّما ببعثتِهِ الأسقامَ فينا جواسيسا فلا تبعدنْ يا خيرَ غرسٍ وجَدْتُنا وجدناْه في خيرِ المغارس مغروسا ويا غامساً في الدمعِ خدّي وتاركاً فؤاديَ في بحرٍ من الوجدِ مغموسا لقد حسب الفردوس قبراً حَلَلْتَهُ وأضحتْ قبورٌ جاوَرَتْهُ فراديسا سليلَ العلا من آلِ عبَّاسٍ الْتَفِتْ إِليَّ بوجهٍ ليس يعرفُ تعبيسا ظللنا نرى الدنيا ببعدكَ بُومةً وكنَّا نرى الدنيا بِقُرْبِكَ طاووسا ينكّس رأسي إنني لم أَمُتْ أسىً عليك كفى تنكيسُ راسيَ تنكيسا سوى أَنني أُهدي ثناءً محبَّراً تُناجي به الأقلامُ فيكَ القراطيسا ثناءً متى تفنَ الكراريسُ نتَّخذْ له من جفونٍ دايبات كراريسا فدونكماها كالفتاةِ تَسرْبَلَتْ ثناءً حَمَاها أن تُسَرْبَلَ مكرّمة ما إِن حدا العيس مثلها وما إن حدا حادٍ بأمثالها العيسا | 61 | sad |
1,913 | خَطرت آسيا بعيدِ أبيها رَغم بُؤسٍ يَعُّضها وجراحِ وتغنت بِحبِّهِ وتَناسَت بُرهةً عالم الأذَى والنُّواحِ وأذابت من ألف ليلة نج واها ومن حافظٍ على الأقداحِ وأرادتَ تَخصُّهُ بالهدايا من مُتاحٍ لها وغير متاحِ كم نجومٍ لها تألَّقُ بالوح حىِ ابُوداً لخاطرٍ لماح كم غناء بجوِّها يُعشقُ الدهرَ خليقٍ بعيده الصداحِ كم نفيسٍ بأرضها ظلَّ مستوراً حَرىٍّ بهذه الأفراحِ كم لآلٍ ببحرِها هي أولى بهواهُ من ضولجٍ أو وشاحِ كم كنوزٍ تضُّم آثارها الفخ مةُ يلمحنَ في شروق الصباحِ كلُّها تَشتهى وفوداً إلي ه بحنين القلوبِ والأرواحِ كل هذى وغيرُ هَالم تَجدَها آسيا رمزَ نشوةٍ وانشراحِ لم تجدها كفؤاً لمعنى اله دايا أو لمعنى حَوته غير مُباحِ للذى ظلَّ في كفاحٍ يُعليِ يها وما زال في أمرِّ الكفاحِ دائبا يشتهى لها وحدةَ الم جدِ بعلمٍ يُعُّز قبلَ السلاحِ فانطوت فوقَ لوعةٍ في نُهاهَا بِدعاءٍ له وفوقَ الجراحِ | 15 | sad |
4,771 | بِمُلتَفَتَيهِ لِلمَشيبِ طَوالِعُ ذَوائِدُ عَن وِردِ التَصابي رَوادِعُ تُصَرِّفنَهُ طَوعَ العنانِ وَرُبَّما دَعاهُ الصِبا فَاِقتادَهُ وَهو طائِعُ وَمَن لَم يزِغهُ لُبُّهُ وَحَياؤُهُ فَلَيسَ لَهُ مِن شَيبِ فَودَيهِ وازِعُ هَلِ النافِرُ المَدعُوُّ لِلحَظِّ راجِعٌ أَمِ النُصحُ مَقبولٌ أَمِ الوَعظُ نافِعُ أَم الهَمك المَهمومُ بِالجَمعِ عالِمٌ بِأَنَّ الَّذي يَرعى مِنَ المالِ ضائِعُ وَأَنَّ قُصاراهُ عَلى فَرطِ ضَنِّهِ فِراقُ الَّذي أَضحى لَهُ وَهوَ جامِعُ وَيَخمُلُ ذِكرُ المَرءِ ذي المالِ بَعدَهُ وَلَكِنَّ جَمعَ العِلمِ لِلمَرءِ رافِعُ أَلَم تَرَ آثارَ اِبنِ إِدريسَ بَعدَهُ دَلائِلُها في المُشكِلاتِ لَوامِعُ مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَهيَ خَوالِد وَتَنخَفِضُ الأَعلامُ وَهيَ فَوارِعُ مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌ مَوارِدُ فيها لِلرَشادِ شَرائِعُ ظَواهِرُها حِكَمٌ وَمُستَنبَطاتُها لِما حَكَمَ التَفريقُ فيهِ جَوامِعُ لِرَأيِ اِبنِ إِدريس اِبنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ ضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطبُ ساطِعُ إِذا المُعضِلاتُ المُشكِلاتُ تَشابَهَت سَما مِنهُ نورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ أَبى اللَهُ إِلّا رَفعَهُ وَعُلُوَّهُ وَلَيسَ لِما يُعليهِ ذو العَرشِ واضِعُ تَوَخّى الهُدى فَاِستَنقَذَتهُ يَدُ التُقى مِنَ الزَيغِ إِنَّ الزَيغَ لِلمَرءِ صارِعُ وَلاذَ بِآثارِ الرَسولِ فَحُكمُهُ لِحُكمِ رَسولِ اللَهِ في الناسِ تابعُ وَعَوَّلَ في أَحكامِهِ وَقَضائِهِ عَلى ما قَضى التَنزيلُ وَالحَقُّ ناصِعُ بَطيءٌ عَنِ الرَأيِ المَخوفِ اِلتِباسُهُ إِلَيهِ إِذا لَم يَخشَ لبساً مُسارِعُ جَرَت لِبُحورِ العِلمِ أَمدادُ فِكرِهِ لَها مَدَدٌ في العالَمينَ يُتابعُ وَأَنشَا لَهُ مُنشيهِ مِن خَيرِ مَعدَنٍ خَلائِقَ هُنَّ الباهِراتُ البَوارِعُ تَسَربَلَ بِالتَقوى وَليداً وَناشِئاً وَخُصَّ بِلُبِّ الكَهلِ مُذ هُوَ يافِعُ وهُذِّبَ حَتّى لَم تُشِر بِفَضيلَةٍ إِذا اِلتُمِسَت إلّا إِلَيهِ الأَصابِعُ فَمَن يَكُ عِلمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُ فَمَرتَعهُ في باحَةِ العِلمِ واسِعُ سَلامٌ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ جِسمَهُ وَجادَت عَلَيهِ المُدجِناتُ الهَوامِعُ لَقَد غَيَّبَت أَثراؤُهُ جِسمَ ماجِدٍ جَليلٍ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ المَجامِعُ لَئِن فَجَعَتنا الحادِثاتُ بِشَخصِهِ لَهُنَّ لِما حُكِّمنَ فيهِ فَواجِعُ فَأَحكامُهُ فينا بُدورٌ زَواهِرٌ وَآثارُهُ فينا نُجومٌ طَوالِعُ | 27 | love |
8,282 | يا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا بِبِشارَةٍ هَنَّت قُلوباً صافِيَه حَيثُ النَجيبُ أَبو البَلاغَةِ مُصطَفى رَبُّ المَعاني العالِياتِ الغالِيَه قَد فازَ مِن كَرَمِ العَزيزِ بِرُتبَةٍ كانَت لَعَمري عَن سَناهُ ساهِيَه بِاللَهِ إِلّا ما دَعَوتُ الوُرقَ إِن تَغدو بِذَلِكَ ساجِعاتٌ سارِيَه وَإِذا دُعيتُ لِأَن تُبَشِّرَ ثانِياً اِرخِ نِعَمٌ وافَت نَجيبَ الثانِيَه | 5 | joy |
4,123 | سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ وفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ يا ليلةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاً بطلعةِ الغُرَّةِ الغراءِ من غُرَرِهْ تَبْهَى سَبيْعُ بمولودٍ يَتيهُ به مَنْ كان من بدوِ قحطانٍ ومن مُضَرِهْ علامةُ اليُمْنِ فيه غيرُ مُشْكِلَةٍ كالغيثِ مَنْظَرُهُ يُنْبيكَ عن خَبَرِهْ لو قُدَّ مِنْ بعضِ أَعضاءِ الندى بَشَر لقُدَّ مِنْ سَمْعِهِ أَو قُدَّ من بصَره قَرَرْتَ عيناً أَبا العبَّاسِ وابتسمتْ عن عُمْرِكَ النِّعْمةُ الطُّولى وعن عُمُره وسالَمَتْكَ خُطوبُ الدَّهْرِ فيه ولا أُجيفَ دونك بابُ الأَمنِ مِنْ غيره حتى تريكَ الليالي وَجْهَ بَهْجتِهِ في صورةِ الكَرَمِ الحسناءِ من صُوَرِهْ | 8 | love |
6,804 | وَلَيلَةٍ عانقتُ في جُنحها ثالثةَ الشَمس وَبدرَ التَمام فَلَم يَطِب لي ضمُّها ساعَةً حتّى ضممتُ السَيفَ عند المنام فاِستنكرت ضمّي له بيننا وَقَد صَفا الوَصلُ وطاب اللِزام قالَت فَدتكَ النَفسُ من حازِمٍ ما تصنعُ الآن بِهَذا الحُسام يُغنيكَ عنه لا خشيتَ العدى مهنَّدُ اللَحظ ورمحُ القوام | 5 | love |
8,950 | لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُ يثني بهن على الإِله ويشكرُ ماذا يخاف من الإِله بعينه يرعاه مما يختشيه ويحذرُ ما هذه من سعده بكبيرةٍ مع أَنها من كل شيء أكبرُ نم ملء جفنك كيف شئت فها هنا راع تحاط به وعين تنظرُ من كان في شك فينظر في الذي يقضي به لك ربنا ويقدرُ لله فيك على البرية حجةٌ وعليه منك أدلةٌ لا تحصرُ فلقد أَراهم فيك ما لا شبهة معهُ يظن فيزدهي من يكفرُ وبلغتَ في دعةٍ بكشرك رتبةً ما نالها في صبرهِ من يصبرُ نفذَ المرامُ فكان ما أدركتَهُ منها على قلبِ امرئ لا يخطرُ سعد أرى ما ليس يمكن ممكنا فالمستحيل عليه لا يستكثر ثقْ بالإِله فما عليك وراءها والله عونُك مطلبٌ متعذرُ واملأ بجيشك أرض من ضلَّ الهدى واضرب بسيفك رأس من يتجبرُ أَنا لست أَعجب من ظِباك وفعلِها فيمن طغى فالأُمر فيها أَظهرُ لكنْ عجبتُ لمن يظل بحدِّها جهلاً على حوبائهِ يستنصرُ يدعو بها من ليسَ يجهلُ أَنه من يدعها فيما دعاه يجزرُ لكن إِذا جآء القضاءُ من السما عميتْ ولا عجب عيونٌ تبصرُ وبأيدي حرٍّ لمن تفكر عبرةٌ منها الأَريب بعقله يتحير ما كان إِلا عاقلاً لولا القضا أعمى البصيرة منه عما يحذرُ قد كان يعلم أَن مرقىًفي السما مما يحاوله أخفُ وأيسرُ ويرى لقاء الموت دون عذابه متيقناً ومرادهُ لا يقدرُ فبفعله يُجزى ويرجعُ خاسئاً من كان للقدرِ المقدَّر يُنكرُ هوّن عليكَ فما عدوً ظافرٌ لكنَّها آجالُ قومٍ تحضرُ الله أكبرُ إِن في حكم القضا وغريبه عجباً لمن يتدّبرُ أو لم يروا بالأمسِ قصةَ خالدٍ لما تخاصمَ في فناه العسكرُ وأتوه كي يقضي ففاسح بينهم يتبارزون وإن هذا المنكرُ وأثار شراً ساكناً فتلاطموا بالمشرفيةِ واستقامَ العثيرُ ومضى الحديدُ بصوتهِ مترنماً فالسمرُ تنظمُ والصوارم تنثرُ ظلَوا بيومٍ قمطريرٍ وانقضى عنهم ومنهم خائبٌ ومظفّرُ خسروا ولكن خالدٌ في صنِعه عن هؤلاءِ وهؤلاءِ الأخْسرُ علموا بأن المرء يطلب هلكهم بقضائَه ويريد أن لا يشعروا والحقُّ إِن الحكم ذلك والقضا كانا بسعدك فيهم فليعذروا ما خالدُ المسكين إِلا آلةٌ لعلاك فليرضوك وليستغفروا لا زلتَ تضربِ والصوارم تنتضي وتكفُّ سيفك والضراغِم تؤسرُ | 33 | joy |
2,721 | سكوني في بيتي لقلي راحة وستر من الله العظيم لحالي أكف عن الإخوان شرة عثرتي وأسلم من قيل وكثرة قال وأحيا عزيزا لا أرى متعرضا ورزقي يأتيني بغير سؤال وإن أنا زرت الناس فالناس فيهم نصيح ومذاق وأخر قالي وإن أنا أكثرت المقام فربما رماني إخوان الصفا بملال وقلبي كالمرآة إن صنته انجلى وإلا فبالأنفاس محو صقالي | 6 | sad |
8,413 | بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى مُعاناً فَقَدَّرَ أَن تُسَمّى المُستَعينا إِذا الخُلَفاءُ عُدّوا يَومَ فَخرٍ سَبَقتَ سَراتَهُم سَبقاً مُبينا وَقَيناكَ المَنونَ وَإِنَّ حَظّاً لَنا في أَن نُوَقّيكَ المَنونا أَرى البَلَدَ الأَمينَ اِزدادَ حُسناً إِذِ اِستَكفَيتَهُ العَفَّ الأَمينا نَدَبتَ لَهُ اِبنَكَ العَبّاسَ لَمّا رَضيتَ بِخُلقِهِ هَدياً وَدينا سَرَرتَ بِهِ القُلوبَ غَداةَ جاءَت وِلايَتُهُ وَأَقرَرتَ العُيونا فَقَد صَدَرَ الحَجيجُ وَهُم وُفودٌ بِشُكرِكَ رائِحينَ وَمُغتَدينا أَقَمتَ سَبيلَ حَجِّهِم بِبَدرٍ أَضاءَ السَهلَ مِنهُ وَالحُزونا بِأَزكى هاشِمٍ حَسَباً وَأَعلا هُمُ شَرَفاً وَأَنداهُم يَمينا وَحَسبُكَ أَنَّهُ في كُلِّ حالٍ شَبيهُكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا يُسَرُّ المُسلِمونَ بِأَن يَرَوهُ لَدَيكَ وَلِيَّ عَهدِ المُسلِمينا فَجَدِّد عَقدَ بَيعَتِهِ تُجَدِّد لَهُم خَفضاً مِنَ الدُنيا وَلينا ظُنونُ الناسِ تَذهَبُ فيهِ عُلواً فَحَقِّق مُنعِماً تِلكَ الظُنونا نَراهُ مُبارَكاً جُمِعَت عَلَيهِ مَحَبّاتُ البَرِيَّةِ أَجمَعينا تَطَلَّعَتِ السُعودُ بِهِ إِلَينا وَقَد غابَت طَوالِعُهُنَّ حينا وَكانَ القَطرُ مُحتَسِباً فَلَمّا عَزَمتَ عَلى وِلايَتِهِ سُقينا | 18 | joy |
6,265 | أَيا مَن هُوَ الماءُ الزُلالُ الَّذي يَجري وَمَن رَأيُهُ عَوني عَلى نُوَبِ الدَهرِ أَتَحسَبُ ذَنبي كانَ مِنّي تَعَمُّداً إِذاً لا صَفاً عَيشي بِهَجرِكَ لِلهَجرِ فَلا تَترُكِ العَتبَ العَسوفَ يَرُدُّني وَما قَضِيَت عِندَ الرِضا حاجَةُ العُذرِ فَإِن أَكُ قَد أَزَرَت عَلَيَّ إِساءَةٌ فَرُبَّتَما يُزري الكُسوفُ عَلى البَدرِ إِذا حُلتَ عَن وَصلي لَأَدنى جِنايَةٍ فَحُل مِن جِناياتِ الخُمارِ عَلى الخَمرِ | 5 | love |
7,242 | أورى الهوى بحشاي زندا وحسبت فيه الغيَّ رشدا بَكَرَ الحمام مُرجّعاً يشدو على الروض المُندّى فذكرتُ سالفة الهوى ومراتع الرشأ المفدًى رشأ أغنّ مهفهف كالورد أنفاساً وخدا خَنِثُ المعاطف قد حكا ه الغصن أعطافاً وقدا خامرت فيه من الهوى ما لا أرى لي منه بُدّا جُرَعٌ ألذّ من الكرى أَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا كانت وكان الدهر مئنا سا وصفو العيش رغدا أيامَ أَهْصُرُ للمنى غُصْناً يرفُّ به وينْدى وأَجرُّ من رَوْقِ الصِبا ونعيمِه الموصولِ بُرْدا يا حسنها نُعمى عليّ مفاضة ومنىً ورِفْدَا ويداً لأيام الصِبا وعوارفاً للدهر تُسدى تحكي عوارفَ سيّد أَضحى لَدَى العلياء فرْدَا قاضي العساكر من أنا فَ على الورى كَرَماً ومجدَا مَوْلى له شِيَمٌ تفو قُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا وفضائِلٌ ممنوحَةٌ أضحت لجيد الدهر عِقْدَا حازَ الفخار بطيبِ أعرا قٍ زكا حَسَباً وجداً وحَوى رِهان الفَضل حت ى لم يدعْ لعلاء نِدَّا مولاي هاكَ خريدةً منهوكة الألحاظ نَهْدَا أولي بها سبباً إِلى عَلياك والكرم المفدى غرّاء قد ألبستها وشْياً بمدحك مستجدا أمَّتْ رحابَك والرجا ء يحفها صَدَراً وورْدَا واسلم ودمْ تولي الجمي ل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا ما راح يشدو العندليب فيذكرُ المشتاق نجدا | 24 | love |
3,291 | قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعي ما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ وَلا لَيالي شارِعٍ بِرُجَّعِ وَلا لَيالينا بِنَعفِ الأَجرَعِ إِذا العَصا مَلساءُ لَم تَصَّدَعِ كَم قَطَعَت دونَكِ يا اِبنَ مِسمَعِ مِن نازِحٍ بِنازِحٍ مُوَسَّعِ شَأزِ الظُهورِ مُجدِبِ المُجعَجَعِ وَأَنتَ يَومَ الصارِخِ المُستَفزِعِ تَضرِبُ رَأسَ البَطَلِ المُقَنَّعِ | 6 | sad |
3,771 | أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّني أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ فَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُ وَبالحَجَرِ المَلثومِ وَالحَجَرِ الرُكْنِ لأَنتِ إِلى نَفسي أَحَبُّ مِنَ الغِنَى وَذِكرُكِ أَحلى في فُؤادي مِنَ الأَمْنِ فَكَم غادَةٍ جَلَّى ظَلامَكِ وَجهُها وَبَدرُ الدُّجَى مِن حاسديها عَلى الحُسْنِ خَلَوتُ بِها وَحدي وَثالِثُنا التُّقَى وَرابِعُنا ماضي الغِرارَين في الجَفنِ يَذودُ الكَرى عَنّا حَديثٌ كَعِقدِها فَلَمّا اِفتَرَقنا صارَ كالقُرطِ للإُذْنِ وآخِرُ عَهدي بِالمَليحَةِ أَنَّني رَمَقتُ بِذاتِ الرِّمثِ نارَ بَني حِصنِ فَحَيَّيْتُ أَهلَ الضَّوءِ وَهيَ تَشُبُّها عَلى قِصَدِ الخَطِّيِّ بالمَندَلِ اللَّدنِ فَقالوا مَنِ السَّاري وَقَد بَلَّهُ النَّدَى فَقُلتُ ابنُ أَرضٍ ضَلَّ في لَيلَةِ الدَّجنِ لَهُ حاجَةٌ بالغَورِ وَالدَّارُ بِالحِمى وَنَجدٌ هَواهُ وَهيَ تَعرِفُ ما أَعني | 11 | sad |
5,112 | أَقصِرا لَيسَ شَأنِيَ الإِقصارُ وَأَقِلّا لَن يُغنِيَ الإِكثارُ وَبِنَفسي مُستَغرَبُ الحُسنُ فيهِ حَيَدٌ عَن مُحِبِّهِ وَاِزوِرارُ فاتِرُ الناظِرَينِ يَنتَسِبُ الوَر دُ إِلى وَجنَتَيهِ وَالجُلَّنارُ مُذنِبٌ يُكثِرُ التَجَنّي فَمِنهُ ال ذَنبُ ظُلماً وَمِنّي الاِعتِذارُ هَجَرَتنا عَن غَيرِ جُرمٍ نَوارُ وَلَدَيها الحاجاتُ وَالأَوطارُ وَأَقامَت بِجَوِّ بِطياسَ حَتّى كَثُرَ اللَيلُ دونَها وَالنَهارُ إِن جَرى بَينَنا وَبَينَكِ هَجرٌ وَتَناءَت مِنّا وَمِنكِ الدِيارُ فَالغَليلُ الَّذي عَلِمتِ مُقيمٌ وَالدُموعُ الَّتي عَهِدتِ غِزارُ يا خَليلَيَّ نِمتُما عَن مَبيتٍ بِتُّهُ آنِفاً وَنَومي مُطارُ لِسَوارٍ مِنَ الغَمامِ تُزَجّي ها جَنوبٌ كَما تُزَجّى العِشارُ مُثقَلاتٍ تَحِنُّ في زَجَلِ الرَع دِ بِشَجوٍ كَما تَحِنُّ الظُؤارُ باتَ بَرقٌ يُشَبُّ في حَجرَتَيها بَعدَ وَهنٍ كَما تُشَبُّ النارُ فَاِسقِياني فَقَد تُشُوِّفَتِ الرا حُ وَطابُ الصُبوحُ وَالاِبتِكارُ كانَ عِندَ الصِيامِ لِلَّهوِ وِترٌ طَلَبَتهُ الكُؤوسُ وَالأَوتارُ بارَكَ اللَهُ لِلخَليفَةِ في المُل كِ الَّذي حازَهُ لَهُ المِقدارُ رُتبَةٌ مِن خِلافَةِ اللَهِ قَد طا لَت بِها رَقبَةٌ لَهُ وَاِنتِظارُ طَلَبَتهُ فَقراً إِلَيهِ وَما كا نَ بِهِ ساعَةٌ إِلَيها اِفتِقارُ أَعوَزَت دونَهُ القَناعةَ حَتّى حَشَمَت في طِلابِهِ الأَسفارُ وَهِيَ مَوقوفَةٌ إِلى أَن يُوافي غائِبٌ ما وَفى بِهِ الحُضّارُ عَلِمَ اللَهُ سيرَةَ المُهتَدي بِاللَ هِ فَاِختارَهُ لِما يُختارُ لَم تَخالَج فيهِ الشُكوكُ وَلا كا نَ لِوَحشِ القُلوبِ عَنهُ نِفارُ أَخَذَ الأَولِياءُ إِذ بايَعوهُ بِيَدَي مُخبِتٍ عَلَيهِ الوَقارُ وَتَجَلّى لِلناظِرينَ أَبِيٌّ فيهِ عَن جانِبِ القَبيحِ اِزوِرارُ وَأَرَتنا السَجّادَ سيما طَويلِ اللَ يلِ في وَجهِهِ لَها آثارُ وَلَدَيهِ تَحتَ السَكينَةِ وَالإِخ باتِ سَطوٌ عَلى العِدى وَاِقتِدارُ وَقَضاءٌ إِلى الخُصومِ وَشيكٌ لا يُرَوّى فيها وَلا يُستَشارُ راغِبٌ حينَ يَنطِقُ الوَفدُ عَن عَو نٍ بِرَأيٍ أَو حُجَّةٍ تُستَعارُ مُستَقِلٌّ وَلَو تَحَمَّلَ ما حُم مِلَ رَضوى لَاِنبَتَّ حَبلٌ مُغارُ أَيُّما خُطَّةٍ تَعودُ بِضَرٍّ فَهُوَ لِلمُسلِمينَ مِنها جارُ زادَ في بَهجَةِ الخِلافَةِ نوراً فَهُوَ شَمسٌ لِلناسِ وَهِيَ نَهارُ وَأَجارَ الدُنيا مِنَ الخَوفِ وَالحَي فِ فَهَل يَشكُرُ المُجيرَ المُجارُ التَقِيُّ النَقِيُّ وَالفاضِلُ المُف ضِلُ فينا وَالمُرتَضى المُختارُ وَلَدَتهُ الشُموسُ مِن وَلَدِ العَبّا سِ عَمِّ النَبِيِّ وَالأَقمارُ صِفوَةُ الناسِ وَالخِيارُ مِنَ النا سِ جَميعاً وَأَنتَ مِنها الخِيارُ اللُبابُ اللُبابُ يَنميكَ مِنها لِذُرى المَجدِ وَالنُضارُ النُضارُ فَبِكُم قَدَّمَت قُصَيّاً قُرَيشٌ وَبِها قَدَّمَت قُرَيشاً نِزارُ زَيَّنَ الدارَ مُشهَدٌ مِنكَ كانَت قَبلُ تَرضاهُ مِن أَبيكَ الدارُ وَأَنارَت لَمّا رَكِبتَ إِلَيها وَالمَوالي الحُماةُ وَالأَنصارُ في جِبالٍ ماجَ الحَديدُ عَلَيهِن نَ ضُحىً مِثلَ ما تَموجُ البِحارُ وَغَدا الناسُ يَنظُرونَ وَفيهِم فَرَحٌ أَن رَأَوكَ وَاِستِبشارُ طَلعَةٌ تَملَأُ القُلوبَ وَوَجحٌ خَشَعَت دونَ ضَوئِهِ الأَبصارُ ذَكَروا الهَديَ مِن أَبيكَ وَقالوا هِيَ تِلكَ السيما وَذاكَ النِجارُ وَعَلَيهِم سَكينَةٌ لَكَ إِلّا مَدَّ أَيدٍ يوما بِها وَيُشارُ بُهِتوا حَيرَةً وَصَمتاً فَلَو قي لَ أَحيروا مَقالَةً ما أَحاروا وَقَليلٌ إِن أَكبَروكَ لَكَ الهَي بَةُ مِمَّن رَآكَ وَالإِكبارُ كُلُّهُم عالِمٌ بِأَنَّكَ فيهِم نِعمَةٌ ساعَدَت بِها الأَقدارُ فَوَقَت نَفسَكَ النُفوسَ مِنَ السو ءِ وَزيدَت في عُمرِكَ الأَعمارُ | 47 | love |
7,450 | إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ القَبائِلُ قَتيلٌ لِلُبنى صَدَّعَ الحُبُّ قَلبَهُ وَفي الحُبِّ شَغلٌ لِلمُحِبّينَ شاغِلُ | 3 | love |
1,493 | غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُ شقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُ اخٌ شقيقٌ شفيقٌ بُحنَ أَدمُعُهُ وأَعلَنَت منهُ ما تُخفِي سرائرُه لولاهُ لم يَدرِ ما جَورُ الحِمامِ ولا دَرى الفُؤادُ بنيرانٍ تُجاوِرُهُ ولا رعى في الدُجى زُهرَ النُجومِ ولا أَحيى الظَلامَ بأَجفانٍ تُساهِرُهُ كأنَّ ليلَ فقيدِ الأُنسِ ليسَ لهُ صُبحٌ ولا يُترجى منه آخرُهُ فالجَفنُ سحت وما شحت مدامعُهُ كأَنَّ نَوءَ الثُرَيّا أَنهلَّ باكِرُهُ فيا لَها بَلوةً جُلّى ونازلةً كأَنَّما الدهرُ قد دارت دوائرُهُ فلو تجسَّمَ ما بي من أَسى لَغدا بحراً وقد زَخَرَ الأَعماقَ زاخرُهُ وفاضُ صبري خَلَت ممَّا دُهيتُ بهِ وَفاضَ ضُرّي فلا صبرٌ يُصابِرُهُ فان للحُزنِ اجفاناً مقرَّحةً كأَنَّما أُغمِدَت فيها بواتِرُهُ أَلا انظُروا يا أُهَيلَ الوُدِّ ذا شَجَن زَمانُهُ بصحيحِ الوُدِّ كاسرُهُ ان الضمائرَ تأبي ان يكونَ لها نعتٌ فقلبيَ لم تُنَعت ضمائرُهُ ذَوى النضيرُ الذي عزَّ النظيرُ لهُ فهل لهُ ناظرٌ مَن جفَّ ناضرُهُ حَذِرتُ خَطباً ولم يَنجَع بهِ حَذَري إذ نلتُ ما كنتُ في دَهري أُحاذرُهُ رِفقاً أُخَيَّ بمَن أُضرِي الزمانُ بما يَضِيرُهُ فهو ضاريهِ وضائرُهُ خَلا الذي كانَ في ليلي يُسامرُني بخلوتي وأَنا وحدي أُسامرُهُ كأَنَّما الدهرُ مُغرىً في أَذايَ بهِ لذاكَ لم ترتفع عني حوادرُهُ او أَن تأَلَّى بوِصرٍ في تشَتُّتِنا تَمَنَّتهُ بإِحراز اواصرُهُ ما كُنتُ أَحسَبُ روحي أَن يُغادِرَني رَغماً عليَّ ولا أَنّي أُغادِرُهُ كُنَّا كَزَندَينِ كُلٌّ عَضدُهُ عَضُدٌ مُوازِنٌ لأَخيهِ بل مُوازِرُهُ لكن غَدَونا كما الطَرفينِ ليسَ يَرى طَرفٌ أَخاهُ ولا يلقاهُ باصرُهُ أو كالسُهَى وسُهَيلٍ حِيلَ بينهما بالبُعدِ في فَلَكٍ ما دار دائرُهُ ذي شيمةُ الدهرِ ما لذت مواردُهُ الا وقد ألمت منه مصادرهُ كل إلى أجل سارٍ على عجلٍ ما زالَ في وجلٍ والموتُ زاجرُهُ فالناسُ للموتِ طُراً كالبُغاثِ غدوا لا بُدَّ تقنصهم يوماً كواسرهُ مُسارِيعنَ بإحضارٍ إليه فما ينجو امرؤٌ منهُ باديهِ وحاضرُهُ بَعُدتُ عنهُ لأمرٍ عَنَّ في سَفَرٍ مستبشراً منهُ ان تأتي بشائرهُ إذ قد تطيرتُ من نعبِ الغرابِ ضُحىً وقلتُ بينٌ وحى بالنعبِ طائرُهُ ففاجأَتني به سُودُ الرِقاعِ بما أملى القضاءُ وخطتهُ محابرُهُ وأضرَمَ الحُزنُ في الأِحشاءِ جمرَ غَضىً كأَنَّما ثَربُ أحشاءي مجامرُهُ عيدُ القيامةِ أضحى يومَ مأتمةٍ وبُدِّلَت بالدُجى منهُ سوافرُهُ فيهِ قضى وإِلى الربِّ الكريمِ مَضى هُوَ المسافرُ كدَّتهُ سَوافرُهُ لهُ المَجازُ إلى فِصحِ السماءِ ولي قَطرُ الحَشى والأَسى ثَمَّت مَرائرُهُ بِطرُس ومَعنى اسمِهِ صخرٌ يحقُّ لهُ رِثاءُ صخرٍ وهل صخرٌ يُفاخِرُهُ تبكيهِ دارٌ عُنِي في حُسنِ زُخرُفِها فما يباهيهِ حُسنٌ أو يُباهِرُهُ قد أَمطَرَتها دُموعُ العينِ فاتَّسَمَت كأَنَّما جادَها الوسميَّ ماطرُهُ تَرَى يَتاماهُ في تَيمٍ مُخامِرِهِم واليُتمُ من شأنهِ تَيمٌ يُخامِرُهُ ذاك المُحيَّا المُحيَّى بالحَياءِ غدا محجَّباً غيرَ أنَّ التُربَ ساتِرُهُ على البسيطة ممدودُ اليدينِ لقىً ولا حراكَ بهِ فالموتُ قاصرُهُ لَئن يَكُن غابَ عن لحظي ففي خلدي مُصوَّرٌ شخصُهُ والعقلُ ناظرُهُ يسيرُ تِلقاءَ عيني عينُهُ ابداً أَنّي اسيرُ فلم أَبرَح أُسايِرُهُ فليسَ لي بَمصابي مَن يُغابِرُني ولا أَرى ثَمَنَ الدُنيا يُغايِرُهُ ما راقني عَقدُ نظمٍ في سِواهُ ولا نِظامُ عِقدٍ وان راقت جواهرُهُ يُثنى عليهِ وان لم يُثنِ ذو حَسَدٍ أَثنت عليهِ بإفصاحٍ مآثرُهُ فَتىً لهُ حكمةُ الأَشياخِ من صِغَرٍ من أَجلِهِ الدهرُ لم تُحقر أَصاغِرُهُ شَهمٌ غَيُورٌ على الإِيمانِ مُتَّضِعٌ سديدُ رأيٍ فلم يَعثُر مُشاوِرُهُ غَضُّ الشَبابِ غضيضُ الجَفنِ محتشمٌ عَفُّ الفُؤادِ فلم تَطمَح نَواظرُهُ مؤَزَّرٌ بإِزارِ الصَونِ محتجبٌ على الصِيانةِ قد زُمَّت مآزرهُ مُؤَدِّباً طَرَفَيهِ بالقُنوتِ فلم يَنكَر عليهِ جميلَ الصَونِ ناكرُهُ وحازَ في أَصغَرَيهِ حِكمةً كَبُرَت عَنا لهُ صاغراً في الدَهرِ كابرُهُ ولم يَزَل ظافراً في كلّ مَحمِدةٍ من حِينما نَعُمَت منهُ أَظافِرُهُ رعى الإِلهُ ضريحاً ضمَّهُ أبداً وجادَهُ من مُلثِّ الغَيثِ هامرُهُ طُوبى لهُ فكما كانت أوائِلُهُ حتى قَضى بالتُقى كانت أواخرُهُ | 53 | sad |
8,349 | يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلى أَرضٍ رَبيعاً بَهيّاً وَردهُ نَضِرا وَضَحَّيتَ لِلّه ظِلّاً مِنهُ بادِرنا راعٍ وَحفظُ وجودٍ وَبلُهُ غَمَرا | 2 | joy |
5,042 | بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ فَكَأَنَّما ضَمِنَت مَعالِمُها الَّذي ضَمِنَتهُ أَحشاءُ المُحِبِّ الموجَعِ لَو أَنَّ أَنواءَ السَحابِ تُطيعُني لَشَفى الرَبيعُ غَليلَ تِلكَ الأَربُعِ ما أَحسَنَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّها يا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ كانوا جَميعاً ثُمَّ فَرَّقَ بَينَهُم بَينَ كَتَقويضِ الجَهامِ المُقلِعِ مِن واقِفٍ في الهَجرِ لَيسَ بِواقِفٍ وَمُوَدِّعٍ بِالبَينِ غَيرِ مُوَدِّعِ وَوَراءَهُم صُعَداءُ أَنفاسٍ إِذا ذَكِرَ الفِراقُ أَقَمنَ عوجَ الأَضلُعِ أَمّا الثُغورُ فَقَد غَدَونَ عَواصِماً لِثُغورِ رَأيٍ كَالجِبالِ الشُرَّعِ مَدَّت وِلايَةُ يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ سوراً عَلى ذاكَ الفَضاءِ البَلقَعِ لا يَرهَبُ الطَرَفَ البَعيدَ تَطَرُّفاً عادَ المُضَيَّعُ وَهوَ غَيرُ مُضَيَّعِ وَهيَ الوَديعَةُ لا يُؤَمَّلُ حِفظُها حَتّى تَصِحَّ حَفيظَةُ المُستَودَعِ وَأَعِنَّةُ الإِسلامِ في يَدِ حازِمٍ قَد قادَها زَمَناً وَلَم يَتَزَعزَعِ أَمسى يُدَبِّرُها بِهَديِ أُسامَةٍ وَبِكَيدِ بَهرامٍ وَنَجدَةِ تُبَّعِ فَكَفاكَ مِن شَرَفِ الرِياسَةِ أَنَّهُ يَثني الأَعِنَّةَ كُلَّهُنَّ بِإِصبَعِ أَدمى فِجاجَ الرومِ حَتّى ما لَها سَيلٌ سِوى دُفَعِ الدِماءِ الهُمَّعِ قَطَعَ القَرائِنَ وَاللِواءُ لِغَيرِهِ بِالمَشرَفِيَّةِ حُسَّراً في الأَدرُعِ وَلِواؤُهُ المَعقودُ يُقسِمُ في غَدٍ أَن سَوفَ يَصنَعُ فيهِ ما لَم يُصنَعِ صَديانَ مِن ظَمَإِ الحُقودِ لَوَ انَّهُ يُسقى جَميعَ دِمائِهِم لَم يَنقَعِ ماضٍ إِذا وَقَفَ المُشَهَّرُ لَم يَقِف يَقِظٌ إِذا هَجَعَ السُها لَم يَهجَعِ وَمُهيجُ هَيجاءٍ يُبَلِّغُ رُمحَهُ صَفَّ العِدى وَالرُمحُ خَمسَةُ أَذرُعِ وَيُضيءُ مِن خَلفِ السِنانِ إِذا دَجا وَجهُ الكَمِيِّ عَلى الكَمِيِّ الأَروَعِ بَحرٌ لِأَهلِ الثَغرِ لَيسَ بِغائِضٍ وَسَحابُ جودٍ لَيسَ بِالمُتَقَشِّعِ نُصِروا بِدَولَتِهِ الَّتي غَلَبوا بِها في الجَمعِ فَانتَصَفوا بِها في المُجمَعِ وَإِذا هُمُ قَحَطوا فَأَعشَبُ مَربَعٍ وَإِذا هُمُ فَزِعوا فَأَقرَبُ مَفزَعِ رَجَعوا مِنَ الشِبلِ الَّذي عَهِدوا إِلى خَلَفٍ مِنَ اللَيثِ الضُبارِمِ مُقنَعِ ما غابَ عَنهُم غَيرُ نُزعَةِ أَشيَبٍ مَكسُوَّةٍ صَدَأً وَشَيبَةَ أَنزَعِ هَذا اِبنُ ذاكَ وِلادَةً وَأُخُوَّةً عِندَ الزَعازِعِ وَالقَنا المُتَزَعزِعِ مُتَشابِهانِ إِذا الأُمورُ تَشابَهَت حَزماً وَعِلماً بِالطَريقِ المَهيَعِ عوداهُما مِن نَبعَةٍ وَثَراهُما مِن تُربَةٍ وَصَفاهُما مِن مَقطَعِ يا يوسُفَ بنَ أَبي سَعيدٍ لِلَّتي يُدعى أَبوكَ لَها وَفيها فَاسمَعِ إِلّا تَكُنهُ عَلى حَقيقَتِهِ يَغِب عَمرٌو وَيَشهَد عاصِمُ بنُ الأَسقَعِ وَلتَهنِكَ الآنَ الوِلايَةُ إِنَّها طَلَبَتكَ مِن بَلَدٍ بَعيدِ المَنزَعِ لَم تُعطِها أَمَلاً وَلَم تَشغَل بِها فِكراً وَلَم تَسال لَها عَن مَوضِعِ وَرَأَيتَ نَفسَكَ فَوقَها وَهيَ الَّتي فَوقَ العَلِيِّ مِنَ الرِجالِ الأَرفَعِ وَصَلَتكَ حينَ هَجَرتَها وَتَزَيَّنَت بِأَغَرَّ وافي الساعِدَينِ سَمَيدَعِ وَمَهاوِلٍ دونَ العُلا كَلَّفتَها خُلُقاً إِذا ضَرَّ النَدى لَم يَنفَعِ فَقَطَعتَها رَكضَ الجَوادِ وَلَو مَشى في جانِبَيها الشَنفَرى لَم يُسرِعِ سَعيٌ إِذا سَمِعَت رَبيعَةُ ذِكرَهُ رَبَعَت فَلَم تَذكُر مَساعِيَ مِسمَعِ أَعطَيتَ ما لَم يُعطِ في بَذلِ اللُهى وَمَنَعتَ في الحُرَماتِ ما لَم يَمنَعِ وَبَعَثتَ كَيدَكَ غازِياً في غارَةٍ ما كانَ فيها السَيفُ غَيرَ مُشَيَّعِ كَيدٌ كَفى الجَيشَ القِتالَ وَرَدَّهُم بَينَ الغَنيمَةِ وَالإِيابِ المُسرِعِ جَزِعَت لَهُ أُمُّ الصَليبِ وَمَن يَصُب بِحَريمِهِ وَبلُ المَنِيَّةِ يَجزَعِ أَعطَوا رَسولَكَ ما سَأَلتَ فَكَيفَ لَو شافَهتَهُم بِصُدورِهِنَّ اللُمَّعِ وَاستَقرَضوا مِن أَهلِ مَرعَشَ وَقعَةً فَقَضَوكَ مِنها الضِعفَ مِمّا تَدَّعي مِن أَيِّهِم لَم تَستَقِد وَلِأَيِّهِم لَم تَنجَرِد وَبِأَيِّهِم لَم توقِعِ بَل أَيَّ نَسلٍ مِنهُمُ لَم تَستَبِح وَثَنِيَّةٍ مِن أَرضِهِم لَم تَطلُعِ | 46 | love |
4,818 | هدية عيد قد علا فوق قدره فأهدى لمن يهواه عن غير امره رأى كل عبد مهدياً لحبيبه فلم ير أن يهدي له غير شكره | 2 | love |
8,254 | يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت مِن طَريقِ العُلا بِفَلَكِ السُرورِ وَكَريماً مِن بَيتِ مَجدٍ مُشَيَّدِ جَلَّ شَأناً مَقامَهُ عَن قُصورِ بارَكَ اللَهُ في مَليكِ تَوَلّا كَ يَنبغي مِنَ التَوقيرِ مَن يُضاهيكَ في الوَجاهَةِ وَالعِ زِّ وَفي فَضلِ بَيتِكَ المَعمورِ نِعمَ أَصلٍ يُزَيِّنُهُ حُسنَ فَرعٍ يَبعَثُ الحَمدَ مِن فِناءِ القُبورِ أَيُّ نِعَمٍ هَكَذا مُحَمَّد باشا عَينُ أَعيانِ ثَغرِنا الناضوري لاحَ فينا هِلالُهُ قَبلَ تَمٍّ فَتَعالى عَلى ضِياءِ البُدورِ وَإِذا ما نَما نُمُوُّ كَمالٍ حازَ شَأناً وَجازَ شِعري العُبورِ يا لَهُ سَيِّدٌ كَريمُ السَجايا سادَ قَدراً بِفِعلِهِ المَشكورِ حامَ حَولَ العُلا بِحَزمِ وَجدِ فَاِجتَنى مِنهُ ما حَلا في البُكورِ أَيُّها الشَهمُ بِالمَحامِدِ أَبشِر وَاِشكُرِ اللَهَ أَنتَ خَيرُ شَكورِ شَرَفُ القَدرِ زادَهُ اللَهُ عِزّا بِفِخارٍ عَلى السِماكِ ظَهيرِ أَرخَتهُ يَدُ التَهاني فَقالَت جانِسِ المَجدَ رُتبَةَ الناضوري فَتَهنَأ وَدُم حَليفَ المَعالي أَنتَ وَالأَهلُ في كَمالِ الحُبورِ وَتَقَبَّل تَبريكَ خِلٍّ وَفِيِّ وَفي عُلاكُم حَقّاً يَفي بِالنُذورِ | 15 | joy |
1,936 | أين الربيع سألت عنه فلم أجد من رد غير تدفق الأمطار ولي ولم يحضر فغاب كأنه قد عاش في الأوهام والأفكار قالوا هي الذرات حين تفجرت نثرت نظام الجو أي نثار فغدا الربيع هو الخريف كأنما قد جن من مطر ومن غعصار ومن الرعود تكلمت كمدافع ذرية وتراشقت بالنار فتحجبت أطياره وتبرقعت أزهاره وبكى الغدير الجاري وبكيت في نفسي كأني فاقد أهلي وكل مجالس السمار وغذا أناخ بنا السكون حسبته ضوضاء من قلق ومن إنذار أين السماحة والهدوء تآلفا والأمن فاحتكمت على الأبصار أين الجمال برقصه وبلهوه في النور أبدع فاتن الأنوار أين الصبايا النحل تجمع شهدها كالصيرفي ونده العطار أين الأزاهير التي كم سابقت شغفي فما احتجبت عن الأنظار أين المروج الحاليات عرائسا كعرائس الأحلام في آذار أين العصافير التي لم تكتمل أعشاشها بالحب والأسرار ضاعت جميعها كالطيوف إذا هوت واللحن فوق مقطع الأوتار إحلم بها يا قلب أو لا فأنسها فجميع ما وهب الربيع عواري والعام ما عرف الحياة كأنها معنى حواه الموت بالإضمار الجود ترقب من سماحة ميت ما كان غير تعثر الأقدار أخرى من السنوات أبدؤها غدا متهللا كالورد في أيار إن عقّني وطني القديم فما هوى حبي لدى الوطن المعز شعاري أو كان جافاني الربيع فعله مرآة ما عانيت من تذكار سأظل عاما ناظرا لوداده حتى يعود لنا من الأسفار ولربما يأتي رسول محبة من مصر بعد تمتع وتواري فأرى الجنان به نوافح بالهوى وتفيض عن أشعارها أشعاري | 24 | sad |
4,669 | لاح وقد فاح بهارُ النهار برق أطار القلب لما استطار ذاب لجين المزن لمّا رمى معدنه البرق بمقياس نار ومرّ يختال كما قلبت راحة ماضي العزم ماضي العرار واغرق الروض فقضبانه عن مبسم النوار ذات افترار فالطلُّ في مفرقه بهجة تاج وفي المعصم منه سوار ذكرني العهد وما أنسه وإن نآى الصحب وشطَّ المزار وجيرة حالي لفقدانهم نوم غرار ودموع غزار رددتُ عاريةَ أنسي بهم وأوجبُ الأشياء ردُّ المعار والدهر لا يبقى على حالةٍ ففي صعود تارة وانحدار محبوبه عنوانُ مكروههِ وآفة الخمر بقايا الخمار يا برقُ طارحني أحادينهم فهات تطويلاً وهاك اختصار فربما سرِّيتَ عن بهجةٍ أضحت لفقدانهم في إسار جددت عندي مثلاً سائراً في الناب حنت لرغاء الحوار فلا تسمني الصَّبر من بعدهم فلستُ أصغي لا ولا لي اصطبار أخوى تلمسان وسكانها لو كان لي في الكون اختيار أرضٌ خلعتُ العُذرَ في تركها أضعاف ما فيها خلعتُ العذار أقسم بالبيت وأستاره وزمزم والركن والمستجار وصفوة أنضوا إلى حجهم عيس المهاري وعتاق المهار والبدن كالأسطار معقولة مصفوفة فوق طروس قد حملا العشر وطي الفلا حتى تساوت حولُها والعشار تغني عن المورد في ظميها بعارض النقع ورد السعار أليّة تقضي على نفسها بصحة العقد وطيب النجار ما سكنت نفسي إلى غيرهم وهل يروق الصُّفرُ بعد النُّضَار يا سكَّن الله فؤادي بهم فما له بَعدَهُمُ من قرار أُعلِلُ النفس بطول المدى وقد مضى وَعٌ وطال انتظار فأين مني والنوى غربة أولئك الناس وتلك الديار | 26 | love |
9,326 | جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ تعجَّلَ منك إلطافٌ وبرٌّ وأبطأ عنك إلطافي وبرّي بغير تغافلٍ منّي ولكن لقول الناس في بدوٍ وحَضرِ إذا أهدى الهديَّةَ مبتديها فإسراعُ المُكافئِ ضِيقُ صَدرِ | 4 | joy |
1,729 | لَنَدبِكَ أَحزانٌ وَسابِقُ عَبرَةٍ أَثَرنَ دَماً مِن داخِلِ الجَوفِ مُنقَعا تَجَرَّعتُها مِن بِعدِ مَعنٍ بِمَوتِهِ لَأَعظَم مِنها ما اِحتَسى وَتَجَرَّعا وَمِن عَجَبٍ أَن بِتَّ بِالرُزءِ ثاوِياً وَبِتُّ بِما خَوَّلتَني متَمَتِّعا وَلَو أَنَّني أَنصَفتُكَ الوُدَّ لَم أَبِت خِلافَكَ حَتّى نَنطَوي في الرَدى مَعا أَلِمّا بِمَعنٍ ثُمَّ قولا لِقَبرِهِ سَقَتكَ الغَوادي مَربَعاً بعدَ مَربَعا فَيا قَبرَ مَعنٍ أَنتَ أَوَّلُ حُفرَةٍ مِنَ الأَرضِ خُطَّت لِلسَّماحَةِ مَضجَعا وَيا قَبرَ مَعنٍ كَيفَ وارَيتَ جودُهُ وَقَد كانَ مِنهُ البَرُّ وَالبَحرُ مُترَعا بَلى قَد وَسِعتَ الجودَ وَالجودُ مَيِّتٌ وَلَو كانَ حَيّاً ضِقتَ حَتّى تَصَدَّعا وَلَمّا مَضى مَعنٌ مَضى الجودُ وَاِنقَضى وَأَصبَحَ عِرنينُ المَكارِمِ أَجدَعا وَما كانَ إِلّا الجودَ صورَةُ وَجهِهِ فَعاشَ رَبيعاً ثُمَّ وَلّى وَوَدَّعا وَكُنتَ لِدارِ الجودِ يا مَعنُ عامِراً وَقَد أَصبَحَت قَفراً مِنَ الجودِ بَلقَعا فَتىً عيشَ في مَعروفِهِ بَعدَ مَوتِهِ كَما كانَ بَعدَ السَيلِ مَجراهُ مَرتَعا تَمَنّى أُناس شَأوَهُ مِن ضَلالِهِم فَأَضحَوا عَلى الأَذقانِ صَرعى وَظُلَّعا تَعَزَّ أَبا العَبّاسِ عَنهُ وَلا يَكُن عَزاؤُكَ مِن مَعنٍ بِأَن تَتَضَعضَعا أَبى ذِكرُ مَعنٍ أَن تَموتَ فعالُهُ وَإِن كانَ قَد لاقى حِماماً وَمَصرَعا فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي لَهُ مِثلُ ما أَبقى أَبوكَ وَما سَعى | 17 | sad |
59 | يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُون واغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُون الموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌ فانتبِهوا يا أَيُّها الغافلون كما يَمُرُّ اليومُ ياتي غَدٌ كذلكَ الأَشهُرُ ثُمَّ السِنُون والمَرءُ في الدُنيا كحرفِ الهِجا ما بينَ تحريكٍ لهُ أو سُكُون ما فازَ بالأُخرَى سِوَى زاهدٍ مَصاعبُ الموتِ لديهِ تَهُون ما مَضَّهُ يومَ المَنا لَذَّةٌ يَعدَمُها او ثَروةٌ او بَنُون يَذُمُّ ذي الدُنيا أَحِبَّاؤُها لكنَّهم ليسَ لها يَترُكُون وقلَّ مَن أَبعَدَ عنها وما تَحرَّكَت منهُ اليها الشُجُون يَرُوقُهم غَضُّ جَناها وكَم جَنَوا جِناياتٍ بما يَجتَنُون يَخالُها عُشَّاقُها طِفلةً وإِنَّني عاينتُها حَيزَبُون يا أَيُّها القَومُ الذينَ امتَطَوا خيلَ المَساوِي وهُمُ راكضون هَلَّا اعتبرتُم بالقُرُونِ الأُولى مَرَّت وها نحنُ لها ذاكرون لم يَعشَقِ الدُنيا سِوَى مُومِسٍ مُشتَّتِ المعقولِ فيهِ جُنون يَرَونَ ما فيها ويَهوَونَها كأَنَّهم من حُبِّها في دُجون لم يَعلَموا ما الخيرُ جهلاً بهِ لكنَّهم للشرّ فيهم فُنون ان يَصمُتوا فالخُبثُ في طَيِّهم وان رَوَوا يوماً فهم آفِكُون قد يُنكِرونَ الشِركَ لكنهم في حُبِّ دُنياهم هُمُ المُشرِكُون وليسَ يَخشَونَ قَضا رَبِّهِم وأَمرُهُ ما بينَ كافٍ ونُون يَرُدُّ عبدٌ طاعَ رَبَّ العُلَى قَرنَ الضُحَى مثل يشوعَ بنِ نُون لم تُؤلَفِ التقوَى بربِّ الهَوَى بينهما بَونٌ كضَبٍّ ونُون | 20 | sad |
9,429 | مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّةِ آنسُ وغُصنُكَ من ماءِ الشّبيبَةِ مائِسُ تمتَّعْ من اللَّذَّاتِ قبلَ نَفادِها وبادِرْ فإنّا للخُطوبِ فَرائِسُ ألا حَبَّذا المَرْجُ العَليلُ نسيمُه إذا نَبَّهتَنْي للصَّبُوحِ النَّواقِسُ ومالَتْ غُصونٌ زيَّنَتْها مَناطِقٌ ولاحَتْ شُموسٌ تَوَّجَتْها حَنادِسُ ودارَتْ على النُّدمانِ من خَمْرِ بابلٍ عَروسٌ حَوَتْ حُسنَ الصِّبا وهيَ عانِسُ أَلم تَرني أجرَرْتُ في اللَّهوِ مِقوَدي فأَضحَكْتُ أيَّامي وهُنَّ عَوابِسُ ولم أَعْبَ بالوعْدِ الذي وَعَدَ الوَرى فمَنْ كان يرجوه فإني آيسُ | 7 | joy |
4,573 | تعلق الوجدُ بيَّا وَصِرْتُ هايمْ مهُيمْ واعطفْ بفنحِ عليَّا من الودِاد القديم أمنْ يهيم في الخلاعهْ ما هِ الخلاعه مزاحْ ان كان مَعَكْشِي بِضَاعهْ كِفْ تسقى راحا براح في النشأةِ الأزليه سَقاها لي الحكيمْ بها انجمعتْ عليَّا وعادْ قَلْبي سليمْ الحب هُ أصلُ ديني وَفْقوني يا ملاحْ وتَنزهُّوا في فنوني وكِفْ ترمي السلاحْ وأنا في مرسي ضماني ما نخشى منها الرواحْ ويَدِّي في البْخُنيَّا على الصراط القويمْ انْ جاءتْ بحُوري عليَّا نَفرَحْ أنا ونْهيم أنا رقيقُ المعاني يُعْجِبنِي كلِّ رقيقْ وفي جنابِ الكرامِ النَسَبْ يبقى حقيقْ إِنِّي تحققتُ أنِّي من شيوخْ أهل الطريقْ بخواطرهُم عليَّا والله ما نمسي عديم أن جاتْ بحُوري عليَّا ما نِفْرح أنا ونْهيم وَسيِّدي بمَقالي أنا حروفي غِمَاقْ وَسيِّدي وعِمادِي نفعني باشيا رقاقْ منها ريتْ عِياني كلَ ما تحتَ الرواقْ انجلى ذَا السرُّ فيَّا ما بين كاسٍ ونديمْ إِن جَات بحوري عليَّا نِفْرَحْ أنا ونهِيمْ | 21 | love |
3,097 | لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِها مِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ حَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَى ووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ حَطَمتْ قوَايَ وأوهَنتُ من نَهضتي وكَذا بمَنْ طلبَ السّلامَةَ تَفعلُ كَم قد شهِدْتُ من الحُروبِ فلَيتني في بعضِها مِن قبلِ نَكسِي أُقتلُ والقتلُ أحسنُ بالفَتى من قبلِ أن يَبلَى ويُفْنِيَهُ الزَّمانُ وأجملُ وأبيكَ ما أحجمتُ عن خَوضِ الرَّدى في الحَربِ يَشهدُ لِي بذاك المُنْصُلُ وإذا قضاءُ اللّهِ أخّرني إلى أجَلِي المؤقَّتِ لِي فماذا أَعْملُ | 7 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.