poem_id
int64 1
9.45k
| poem
stringlengths 40
18.1k
| verses
int64 1
343
| emotion
stringclasses 3
values |
|---|---|---|---|
4,785
|
كم دون أرضك من وادٍ ومن علمٍ كأن أعلاه بالأفلاك منتسج ومن مروجٍ كظهر الترس مظلمةٍ كأن حصباءها تحت الدجى سبج حتى إذا الشمس لاحت في سباسبها حسبت أعلامها في الآل تختلج وكم فلاةٍ يفوت الطرف آخرها للجن بالليل في أقطارها وهج يهماء غبراء لا يدري الدليل بها في أي أرجائها له الفرج قطعتها بابن حرفٍ ضامر قطمٍ صلب المناسم في أرقاله هوج شوقاً إليك ولولا ما أكابده لكن لي في بلاد اللَه منفرج فإن تجد لي فمحقوق بذاك وإن تبخل علي فلا لوم ولا حرج
| 8
|
love
|
393
|
لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِما وأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُ يَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةً وَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُ وَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُ وَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنى وَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا
| 7
|
sad
|
3,100
|
لا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌ فسوفَ يَطْرُقُهم بالهمِّ والحَزَنِ يُعيرُهم كلَّ دُنياهم وينْهَبُ ما أعارَهم بيد الآفاتِ والمِحَنِ حتى يَروحوا بِلا شيءٍ كما خُلِقوا كأنَّ ما خُوَّلوه أمسِ لم يكنِ لا يصحبُ المرءَ مما كان يملِكُهُ في ظُلمةِ اللَّحدِ إلاّ خِرقَةُ الكَفَنِ يُستَنْزَعُ المالُ مِنهُ ثم يُسألُ عن جميعِهِ يا لها من حسرةِ الغَبَنِ
| 5
|
sad
|
1,164
|
أيُّها الرَّبْعُ المُحيلُ جَدَّ بي عنكَ الرَّحيلُ لستَ بالدّارِ ولا في كَ لِمَنْ يَضْحى مَقيلُ غابَ عنِّي الرُّشدُ في قَصديْكَ والرأيُ الأصيلُ غَلطةً كانت ولُطفُ اللَّ هِ ما زالَ يُقيلُ ما مُقامُ الحرّ في أر ضٍ بها النَّاسُ قَليلُ بلد فيه عزيزُ ال قومِ مَقهُورٌ ذليلُ لستُ أرجوكَ وقد لا حَتْ لعينيَّ المَحُولُ إنما يرتادُ أرضَ ال مَحْلِ مغرورٌ جَهولُ
| 8
|
sad
|
6,330
|
لَمْ يَدَعْ سُكْرُ الغَرامِ فِيَّ حَظّاً لِلْمُدامِ أَمَرَتْ عَيْناكَ عَيْنَيَّ بِهِجْرانِ المَنامِ أَيُّها البَدْرُ الَّذي يَحْ سُدُهُ بَدْرُ التَّمامِ هَلْ يُطِيقُ الهَجْرُ أَنْ يَبْ لُغَ بِي فَوْقَ الحِمَامِ
| 4
|
love
|
541
|
مقولاتُ أهل العلمِ محصورةُ الكمِّ بجوهر أعراضٍ مع الكيفِ والكم وتتلو إضافاتٌ ووضعٌ محقق ولفظُ متى والأين منها لذي أم وفاعل أشياء ومنفعل له وما ثم إلا ما ذكرت من الحكم وقد قسموا لفظي فلفظٌ محقق يدل على معنى كما جاء في العلم وإن قدَّموا المعنى عليه فإنه يدل عليه أيّ لفظ لذي فهم وقد حصروا في المفردات حقائقاً كجنسٍ ونوعٍ ثم فصلٍ بلا قسم ويتلوه ما يختصُّ منه بذاته وعارض أمر لم أقل ذاك عن وهم فتقتص الأفرادُ بالحدِّ والذي تركَّبَ منها بالبراهين في علمي فبرهانُ تحقيقٍ وبرهانُ رافع وبرهانُ إفصاحٍ وسفسطةُ الخصمِ وما ثَم إلا ما ذكرتُ فحققوا ولا تك من أهلِ التحكم والظلمِ فإني أتيت الأمر في ذاك قاصداً فقل وتنزه عن ملامي وعن ذمي وهذي علومٌ إن تأملتها بدا لعين سناها في الإضاءة كالنجم وما لفظه إلا مثالٌ محقق لها فانظروه بالتقاسيم في القسم
| 13
|
sad
|
5,245
|
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ حالي أبداً وحالُها يَتّفِقُ الجِسمُ يذوبُ والحشا يَحْتَرِق
| 2
|
love
|
7,376
|
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِلا حِبر وَعَزَّ عَلى الأَقلامِ حَرفٌ دونَ ما حِبرِ سَيّارَةٌ في الأَرضِ ما فَتِأَت كَالطَيرِ مِن وَكرٍ إِلى وَكرِ تَأبى وَتَأنَفُ أَن يَلِمَّ بِها تَعَب وَأَن تَشكو سِوى الزَجرِ حَمَلَت مِن الرُكّابِ كُلَّ فَتىً حَسَنَ الرُواء وَكُلَّ ذي قَدرِ يَتَحَدَّثونَ فَذاكَ عَن أَمَلٍ آت وَذا عَن سالِفِ العُمرِ يَتَحَدَّثون وَتِلكَ سائِرَةٌ بِالقَومِ لا تَلوي عَلى أَمرِ فَكَأَنَّما ضَرَبَت لَها أَجَلاً أَن تَلتَقي وَالشَمسَ في خِدرِ حَتّى إِذا صارَت بِداحِيَةٍ مَمدودَةٍ أَطرافَها صُفرِ سَقَطَت مِنَ العَجَلاتِ واحِدَةٌ فَطَحَطَّمَت إِرَباً عَلى الصَخرِ فَتَشاءَمَ الرُكّاب وَاِضطَرَبوا مِمّا أَلَمَّ بِهِم مِنَ الضَرِّ وَتَفَرَّقوا بَعدَ اِنتِظامِهِمِ بَدَدا وَكَم نَظمٍ إِلى نَثرِ وَالشَمسُ قَد سالَت أَشِعَّتُها تَكسو أَديمَ الأَرضِ بِالتِبرِ وَالأُفقُ مُحمَرٌّ كَأَنَّ بِهِ حَنَقاً عَلى الأَيّام وَالدَهرِ وَالقَومُ واجِفَةٌ قُلوبُهُمُ قَلَقاً كَأَنَّهُم عَلى الجَمرِ قَد كانَ بَينَ الجَمعِ ناهِدَةُ الثَديَينِ ذاتُ مَلاحَةٍ تُغري تَبكي بُكاءَ القانِطين وَما أَسخى دُموعَ الغادَةِ البِكرِ وَقَفَت وَشَمسُ الأُفقِ غارِبَةٌ تَذري عُلىً كَالوَردِ كَالقَطرِ شَمسانَ لَولا أَنَّ بَينَهُما صِلَةٌ لَمّا بَكَتا مِنَ الهَجرِ وَتُديرُ عَنينَها عَلى جَزَعٍ كَالظَبيِ مُلتَفِتاً مِنَ الذُعرِ وَإِذا فَتىً كَالفَجرِ طَلعَتُهُ بَل رُبَّما أَربى عَلى الفَجرِ وافى إِلَيها قائِلاً عَجَباً مِمَّ البُكاءُ شَقيقَةَ البَدرِ قالَت أَخافُ اللَيلَ يَدهَمُني ما أَوحَشَ الظَلماءِ في القَفرِ وَأَشَدُّ ما أَخشاهُ سَفكُ دَمي بِيَدِ الأَثيمِ اللِصِّ ذي الغَدرِ هِنري اللَعين وَما الفَتى هِنري إِلّا اِبنُ أُمِّ المَوتِ لَو تَدري رَصَدَ السَبيلَ فَما تَمُرُّ بِهِ قَدَم وَلا النَسَماتُ إِذ تَسري وا شَقوَتي إِنَّ الطَريقَ إِلى سَكَني عَلى مُستَحسَنِ النَكرِ إِنّي لَأَعلَمُ إِنَّما قَدَمي تَسعى حَثيثاً بي إِلى القَبرِ قالَ الفَتى هَيهاتِ خَوفُكِ لَن يُجديكِ شَيئاً رَبَّةَ الطُهرِ فَتَشَجَّعي وَعَلَيَّ فَاِتَّكِلي فَأَنا الَّذي يَحميكِ مِن هِنري قالَت أَخافُ مِنَ الخَأونِ عَلى هَذا الشَبابِ الناعِمِ النَضرِ فَأَجابَها لا تَجزَعي وَثِقي أَنّي عَلى ثِقَةٍ مِنَ النَصرِ عادَت كَأَن لَم يَعرُها خَلَلٌ تَخِدُ القِفارَ سَفينَةُ البَرِّ وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ يَجيشُ كَما جاشَت هُمومُ النَفسِ في الصَدرِ فَكَأَنَّهُ الآمالُ واسِعَةٌ وَالبَحرُ في مَد وَفي جَزرِ وَكَأَنَّ أَنجُمُه وَقَد سَطَعَت دَمعُ الدَلال وَناصِعُ الدُرِّ وَالبَدرُ أَسفَرَ رُغمَ شامِخَةٍ قَد حاوَلَت تَطويهِ كَالسِرِّ أَلقى أَشِعَّتُهُ فَكانَ لَها لَونُ اللُجَين وَلُؤلُؤُ الثَغرِ فَكَأَنَّهُ الحَسناءُ طالِعَةٌ مِن خِدرِها أَو دُميَةُ القَصرِ وَكَأَنَّما جُنحُ الظَلامِ جَنى ذَنباً فَجاءَ البَدرُ كَالعُذرِ وَضَحَت مَسالِكُ لِلمَطِيَّةِ قَد كانَت شَبيهَ غَوامِضِ البَحرِ فَغدَت تُحاكي السَهمَ مُنطَلِقاً في جَريِها وَالطَيفَ إِذ يَسري وَالقَومُ في لَهو وَفي طَرَبٍ يَتَناشَدونَ أَطايِبَ الشِعرِ حَتّى إِذا صارَت بِمُنعَرِجٍ وَقَفَت كَمُنتَبِهٍ مِنَ السُكرِ فَتَرَجَّلَت ليزا وَصاحِبَها وَمَشَت وَأَعقَبَها عَلى الأَثرِ وَاِستَأنَفَت تِلكَ المَطِيَّةُ ما قَد كانَ مِن كَر وَمِن فَرِّ مَشَتِ المَليحَة وَهيَ مُطرِقَةٌ ما ثَمَّ مِن تيه وَلا كِبرِ أَنّى تَتيه وَقَد أَناخَ بِها هَم وَبَعضُ الهَمِّ كَالوَقرِ لَم تَحتَثي خَمرا وَتَحسَبُها مِمّا بِها نَشوى مِنَ الخَمرِ في غابَةٍ تَحكي ذَوائِبَها في لَونِها وَاللَف وَالنَشرِ ضاقَت ذَوائِبُها فَما اِنفَرَجَت إِلّا لِسَيرِ الذِئب وَالنَمرِ كَاللَيلَةِ اللَيلاءِ ساجِيَةً وَلَرُبَّ لَيلٍ ساطِعٍ غِرِّ قَد حاوَلَ القَمَرُ المُنيرُ بِها ما حاوَلَ الإيماُ في الكُفرِ تَحنو عَلى ظَبي وَقَسوَرَةٍ أَرَأَيتُمُ سِرَّينِ في صَدرِ صَقر وَوَرقاء وَمِن عَجَبٍ أَن تَحتَمي الوَرقاءُ بِالصَقرِ هَذا وَأَعجَبُ أَنَّها سَلِمَت مِنهُ عَلى ما فيهِ مِن غَدرِ ظَلَّت تَسير وَظَلَّ يَتبَعُها ما نَمَّ مِن إِثم وَلا وِزرِ طالَ الطَريق وَطالَ سَيرَهُما لَكِنَّ عُمرَ اللَيلِ في قِصَرِ حَتّى إِذا سَفَرَ الصَباح وَقَد رُفِعَ الظَلام وَكانَ كَالسِترِ وَالغابُ أَوشَكَ أَن يَبوحَ بِها وَبِهِ بِلا حَذَرٍ إِلى النَهرِ نَظَرَت إِلَيهِ بِمُقلَةٍ طَفَحَت سِحرا وَوَجهٍ فاضَ بَِلبِشرِ قالَت لَهُ لَم ةَبقَ مِن خَطَرٍ جَمٍّ نُحاذِرُه وَلا نَذرِ أُنظُر فَإِنَّ الصُبحَ أَوشَكَ أَن يَمحو ضِياءَ الأَنجُمِ الزُهرِ وَأَراهُ دَبَّ إِلى الظَلامِ فَهَل هَذا دَبيبُ الشَيبِ في الشَعرِ وَأَسمَعُ فَأَصواتُ الطُيورِ عَلَت بَينَ النَقا وَالضال وَالسِدرِ قالَ الفَتى أَو كُنتُ في خَطَرٍ قالَت لَهُ عَجَباً أَلَم تَدرِ فَأَجابَها ما كانَ في خَطَرٍ مَن كانَ صاحِبُهُ الفَتى هَنري فَتَقَهقَرَت فَزَعاً فَقالَ لَها لا تَهلَعي وَاِصغي إِلى حُرِّ ما كُنتُ بِالشِرّيرِ قَط وَلا الرَجُلُ الَّذي يَرتاحُ لِلشَرِّ لَكِنَّني دَهرٌ يَجوزُ عَلى دَهرٍ يَجوزُ عَلى بَني الدَهرِ بَل إِنَّني خَطَرٌ عَلى فِأَةٍ مِنها عَلى خَطَرٍ ذَوي الضُرِّ قَتَلوا أَبي ظُلماً فَقَتَلتُهُمُ عَدل وَحَسبِيَ العَدلُ أَن يَجري لا سِلمَ ما بَيني وَبَينَهُمُ لا سِلمَ بَينَ الهِر وَالفَأرِ سَيَرَونَ في المَوتِ مُنتَقِماً لا شافِعَ في الأَخذِ بِالثَأرِ تَاللَهِ ما أَنساكَ يا أَبَتي أَبَدا وَلا أُغضي عَلى الوِترِ قالَت لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً فَإِلَيكَ ما قَد كانَ مِن أَمري بَعَثَ المَليكُ إِلى أَبي فَمَضى وَأَخي مَعاً تَوّاً إِلى القَصرِ فَإِذا أَبي في القَبرِ مُرتَهَنٌ وَإِذا أَخي في رِبقَةِ الأَسرِ يا ساعِدَيَّ بُتِرتُما وَيَدُ الدَهرِ الخَأونِ أَحَقُّ بَِلبَترِ نابي وَظِفري بِتُّ بَعدَكُما وَحدي بِلا ناب وَلا ظِفرِ وَيلاهُ مِن جورِ الزَمانِ بِنا وَالوَيلُ مِنهُ لِكُلِّ مُغتَرِّ وَكَأَنَّنا وَالمَوتُ يَرتَعُ في أَرواحِنا مَرعى وَمُستَمري لَمّا اِنتَهَت وَإِذا بِهِ دَهِشٌ حَيرانُ كَالمَأخوذِ بِالسِحرِ شاءَ الكَلامَ فَنالَهُ خَرَسٌ كُلُّ البَلاغَةِ تَحتَ ذا الحَصرِ وَكَذَلِكَ الغَيداءُ أَذهَلَها مَيلٌ إِلى هَذا الفَتى الغِرِّ قالَت أَخي وَاللَه وَاِقتَرَبَت تَرنو إِلَيهِ بِمُقلَةِ العَفرِ وَإِذا بِهِ أَلقى عَباءَتَهُ بَرَحَ الخَفاءُ بِها عَنِ الجَهرِ صاحَت أَخي فَِكتورُ وا طَرَبي روحي شَقيقي مُهجَتي ذُخري وَتَعانَقا فَبَكى الفَتى فَرَحاً إِنَّ البُخارَ نَتيجَةُ الحَرِّ وَتَساقَطَت في الخَدِّ أَدمُعُها كَالقَطرِ فَوقَ نَواضِرِ الزَهرِ قُل لِلأُلى يَشكونَ دَهرَهُمُ لا بُدَّ من حُلو وَمِن مُرِّ صَبراً إِذا جَلَلٌ أَصابَكُمُ فَالعُسرُ آخِرُهُ إِلى اليُسرِ
| 94
|
love
|
7,885
|
حدّث الشيخُ أبونا عن أبيه عن قتادَهْ عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن سعيد بن عُباده إنَّ مَن مات محبّاً فله أجر الشهاده ثم قد ججاء بأخرى مثل هذا وزياده عن فُضيلِ بن عياض وهو من أهل الزياده إن من مات خليّا كانت النار مهاده
| 6
|
joy
|
6,992
|
كُسرتْ يدٌ مِنْ نافرٍ عني تعاظَمَ كيدُهُ والظبيُ مهما عاقَهُ شيءٌ تيسَّرَ صيدُهُ
| 2
|
love
|
6,718
|
رُدُّوا فُؤادِي ما يَعِيشُ الفَتَى بِلا فُؤادٍ يا بَنِي مالِكِ لاَ وَاخَذَ اللهُ حَبِيبِي فما يَنْتَصِفُ الممْلوكُ من مالِكِ أَهْلَكَني الشَّوقُ لِنَجْدٍ وما ساكِنُهُ يَشْعُرُ بالهالِكِ تركْتُهُ أَبْغي دِيارَ اللّوَى فَضَلَّ ذا المسْلَكُ بالسالِكِ وصِرْتُ لا هذَا ولا ذَا وَلا ظَفِرْتُ بالْمَطْلُوبِ من ذَلِكِ
| 5
|
love
|
1,811
|
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِ دِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا جسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَها لبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ ولقدْ عهدْت عِراصَها مأنُوسةً أيامَ تعهدُني كسيفِ الصْيَقلِ رودُ الشبيبةِ لا أُعاصي لذةً تدعو هواي ولا أدينُ لعُذَّلي وإذا أشاءُ غدوْتُ غيرَ مُنهنهٍ فأروح مقْتَنِصَ الغزالِ المُطْفلِ بؤسى الزمان وليسَ يبرحُ آخِرٌ من صرفهِ يعفو محاسنَ أوَّلِ وأنا المقابَلُ في أكاسرِ فارسٍ وابنُ الملوكِ الصّيدِ غير تنحُّلِ رفعوا يفاعي كابراً عن كابرٍ حتى استقلَّ إلى السّماك الأعزلِ في حيث يقصرُ باعُ كُلّ مساوِرٍ دوني ويحْسرُ ناظرُ المتأمّلِ فضلاً له بك يا ابنَ طاحنة الرَّحى رَوْمي وبيتُك بالحضيضِ الأسفلِ يا ابنَ السّفاح شهادةً مقبولةً مثلَ الشهادةِ بالكتابِ المنزلِ إن التي ولدتْك تخبرُ أنها حملتْك من نُطفٍ لعدةِ أفحُلِ بظراءُ لو نطحتْ بمُقدَمِ بظرها ثهلانَ حلحله ولم يتحلحلِ بخراء لو نكهتْ على صُمّ الصّفا صدعتْ بنكهتها متونَ الجندلِ ذفراء لو بلَّتْ برشْح أديمِها جسدَ امرئٍ لم يَنْقَ منه بجدولِ خضراءُ لونِ الريقِ لو نفثتْ به مَيْثاء ألقحها الحيا لم تُبْقِلِ حرَّى تُسَكّن نَعْظَ ألفِ حَزَوَّرٍ شبقٍ وغُلَّةُ دائِها لم تُبللِ لا تسخطنّ على الإله فإنما أعمالُ طعنِ فحولها بالفَيْشلِ لو أمهلتكَ مدى ثوائك في استها لسلمْتَ لكنْ داؤها لم يُمهلِ ورأتك أيسر مهلكاً ورزيةً من دعستين بأيرِ عيرٍ أغرلِ فاعْصب ملامَة ناظريْك برأسِها لا بالإله وبالنبي المرسلِ ما استوجبا منك الكُفورَ بجرمها فدعِ الهوادةَ في الحكومةِ واعدلِ سقياً لأمك من صديدِ جهنم لا من صبيبِ البارقِ المتَهلِّلِ لمَضَتْ من الدنيا وما أسِفت على مستمتَعٍ من مَشْربٍ أو مأكلِ إلا مُباضعةَ العبيدِ فإنها عنها وعن خَطراتها لم تذهلِ الموتُ يغشاها وخاطرُ قلبِها ذِكْرُ الأيور كأنها لم تُشغلِ واستخْلفتكَ وما نَسلتْ مكانها فابذلْ لناكتها عجانَك وابذلِ ولقد حبوتَهمُ بفاعلةِ التي ذاعتْ لها مِدحُ الجوادِ المفضلِ أزناةَ بابِ الشام طرّاً أبْشروا من بنتِ شاعركم بخيرِ مُقبّلِ خلفت عليكم أمهُ وتكفّلتْ بكُمُ وعِدّةُ عشرها لم تُكْملِ أَأُبَيَّ يوسفَ دعوةً من حاقرٍ مستصغرٍ يأبى دعاءك من علِ خذها إليك تذود غاشيةَ الكرى عن أهلها وتُضيق رحبَ المنزلِ وتُخيلك الماءَ النقاحَ كأنه في فيك مازجه نقيعُ الحنظلِ ولقد وزعتُ الشعرَ عنك تعظُّماً وتنزهاً وكففتُ غربَ المِقولِ فأبتْ جوامحُ للقريضِ غوالبٌ جاش الضميرُ بهن جيشَ المِرجلِ
| 36
|
sad
|
6,598
|
تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ لَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍ لِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌ وَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياً وَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةً إِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍ وَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ
| 7
|
love
|
3,810
|
أَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباً وَيَظهَرُ مِنكَ زَورٌ وَازوِرارُ وَتَعرِضُ كُلَّما أَبدَيتُ عُذراً وَكَم ذَنبٍ مَحاهُ الإِعتِذارُ وَتَخطُبُ بَعدَ ذَلِكَ صَفوَ وُدّي فَهَل يُرضيكَ وُدٌّ مُستَعارُ فَلا وَاللَهِ لا أَصفو لِخِلٍّ سَجِيَّتُهُ التَعَتُّبُ وَالنِفارُ إِذا اِختَلَّ الخَليلُ لَغَيرِ ذَنبٍ فَلي في عَودِ صُحبَتِهِ الخِيارُ
| 5
|
sad
|
4,126
|
يا خيرَ مُسْتفَاضٍ فاضَ بخيرِ خِيْرِ أَمطرتني نبيذاً كالعارضِ المَطير ممَّا ثَوَى دهوراً ما شئتَ منْ دهور واهاً له كبيراً في بهجةِ الصغير أَقْبَلَ في إِناءِ مُقَابَل الأمُور مُقَنَّعاً بشَعْرٍ مُقَلَّداً بزيرِ يسعى بها غريرٌ كالرشإِ الغريرِ إِذا علا سناهُ على يدِ المدير تقولُ روح نارٍ تسْكن جسم نورِ تفتر عن ثُغورٍ أَبهى من الثغورِ من لؤلؤٍ نضيدٍ أو لؤلؤٍ نثير ماتتْ قه همومي وعاشَ لي سروري ولم تزلْ خطيراً تجودُ بالخطير
| 13
|
love
|
4,659
|
كم في الدياجير من ذخر وفائدة لمن بضاعته التذكار والسَّهرُ وكم به لرجال الجدّ من أربٍ نام المقصّر عنه وهو مدَّخر تصفو الخواطر فيه من شوائِبهَا ويحضر الفكرُ للإفهام والنظر فَسُهَّدُ اللَّيلِ مصفاةٌ مواردُهُم ونوَّمُ الليلِ لا يدرون مالاخبر شتَّان من جَفنُهُ بالنوم مغترقٌ ومن خواطره باللَّيل تَعتَبِرُ يا مُغنِيَ اللّيل نوماً والنهار عمى متى تَفِيقُ ولا سمعٌ ولا بصرُ ترجو الإِقامة في دار منقلة وتغفلُ الزادَ فيها إذ دَنَا السَّفَرُ أَيقظ فؤادَكَ من نومِ ومن سنة واحذر فذو الحَزمِ من أوصافِهِ الحذر ولا تُضِع عُمراً في غير فائدةٍ فَعَن قريبٍ لَعَمري يَنفَذُ العُمُرُ وقم إذا صُبِغَت في الليل دهمتُهُ وأُسرِجت في دُجَاهُ الأنجمُ الزّهر فاندب ذنوبَكَ واستوهب إقالتها فالعفو عند اعترافِ العبدِ ينتَظَرُ فأرسِلِ الدَّمع عن خوفٍ وعن نَدَمٍ يَمحُ الخلافَ الذي مازال يُستَطَرُ وارجع إلى الله واقرع بابَ رحمتِهِ واصبر فذو الصَّبرِ مضمونٌ له الظفر واجعل نعيمَكَ في القرآن تقرأه فخيرُ ما يُقرأُ الآياتُ والسُّور وإن عراك عداءٌ في الدُّجى فَبِهِ يأتيك بالنجم في أعقابه السَّحر
| 15
|
love
|
9,291
|
هَنَّيْتُ مولانا المشيرَ بابْنِه لما تبدَّى بالجمال الفائقِ ولاحَ للخير به أدلّةٌ يكشف باديها عن الحقائق منها وُرودُ نِعمة من مَلِكٍ أعزَّه الله لعزِّ الصادق فكان في ميلاده مَسَرَّةً لسابق من الهنا ولاحق مبارك الطلعة ميمون بها ذو بهجة راقتِ لعين الرامق أبْدَعَ في تصويره خالقه سُبحان مَن صوَّرَه من خالق حاز من البدر المنير طلعة ومن أبيه أكْرَمَ الخلائق شبلُ هزبرٍ باسلٍ غضنفر أعيذُه من سوءِ كلّ طارق ينشأ في حجر المعالي والعلى على ظهور الضُمَّر السوابق كم قائلٍ مُؤَرِّخٌ مولدُه قَرَّت بَعبد الله عينُ النامق
| 10
|
joy
|
371
|
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ وقد نزل الأصابح والليل سائرُ بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّب وأكرمُ ما جرَّبتَ منها الأحامر جريءٌ على قتل الظباء وأنني ليعجبني أن يقتل الوحش طائرُ قصير الذنابى والقُدامى كأنها قوادم نسرٍ أو سيوف بواتر ورُقِّشِ منه جؤجؤٌ فكأنما أعارته أعجام الحروفِ الدفاترُ وما زالت بالأضمار حتى صنعتهُ وليس يحوز السبق إلا الضوامر وتحمله منا أكفٌّ كريمةٌ كما زُهِيَت بالخاطبين المنابر فعنَّ لنا من جانب السفح ربربٌ على سَنَنٍ تستنُّ فيه الجآذر فجَلّى وحُلَّت عقدة السير فانتحى لأولها إذ أمكنته الأواخر يحثُّ جناحيه على حرِّ وجهه كما فصِّلت فوق الخدود المغافر فما تمَّ رجعُ الطرفِ حتى رأيتُها مصرَّعة تهوي إليها الخناجر كذلك لذاتي وما نالَ لذةً كطالب صيدٍ ينكفي وهو ظافر
| 12
|
sad
|
7,224
|
ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ يَحكي صَباباتِ الهَوى وَيَقولُ مِن دونِ قُربِكَ لِلذوابِلِ مَشرَعٌ وَالبيضُ وُردٌ وَالجِيادُ صَهيلُ كُلّي إِلَيكَ حشاشَةٌ مَقروحَةٌ ما تَنطَفي وَأن يَبَلَّ غَليلُ أَيّامُ قُربِكَ لو تُباعُ شَرَيتُها بدمى وَذَلِكَ في هَواكَ قَليلُ وَلَئِن تَقاصَرَ عَن هُنالِكَ ساعِدى جَزَعاً فَلي أَسَفٌ عَلَيكَ طَويلُ مَلَأَت مَحاسِنُكَ القُلوبَ فَلا حِمىً إِلّا وَفيهِ مِن هَواكَ قَتيلُ بي كُلَّما حَدَّثتُ بِاِسمِكَ لَوعَةٌ ما بَينَ أَحناءِ الضُلوعِ تَجولُ سَمّوكَ مُعتَدِلَ القَوامِ لِعِلمِهِم أَن لا لِحُسنِكَ في الأَنامِ عَديلُ وِبِمُهجَتي جذلان حُسن قَوامِهِ وَرِضابُهُ العَسّالُ وَالمَعسولُ حَجَبوكَ عَنّي الشامِتونَ وَمادَروا أَنَّ الحَشا لَكَ مَرتَعٌ وَمَقيلُ وَرَأَوكَ غايَةَ ما أُريدُ فَشَمَّروا لِلبَينِ باعاً لا عَداهُ شلولُ
| 11
|
love
|
3,456
|
إِنِ اِجتَمَعَ الفَريقُ فَلا اِفتِراقٍ أَوِ اِفتَرَقَ الجَميعُ فَلا اِجتِماعِ عَلى أَنَّ الجَميعَ إِلى فَناءٍ فَأَهوِن بِاِتِّصالٍ وَاِنقِطاعِ
| 2
|
sad
|
8,688
|
عَبدَ يا هِمَّتي عَلَيكِ السَلامُ فيمَ يُجفى حَبيبُكِ المُستَهامُ نَزَلَ الحُبُّ مَنزِلاً في فُؤادي وَلَهُ فيهِ مَجلِسٌ وَمُقامُ
| 2
|
joy
|
2,723
|
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي من سقام فارتاع منّي الطبيب جسّ زندي فقال لي بك داءٌ من بلى بالذي بليت يذيبُ قلت ما بي فقال لي فيك همّ واشتياق وزفرة ونحيب قلت صف لي فقال لي بانكسار فطبيبي ممّا رأى بي كئيب خذ من الصبر والتجمّل جزءا ومن الذل فهو شيء عجيب وأذبه ببعض ماء التوافي فإذا ما فعلت جاد الحبيب
| 6
|
sad
|
5,532
|
ساهرةُ الليلِ نؤومُ الضُّحَى ريَّانةٌ والأرضُ تشكو الظَّما رائحةٌ في السِّربِ لم تُقْتَنَصْ ظباؤه إلا بأمر الدُّجَى مُلتئمٌ فوها وإن لم يكن في شفتيها ما لها من لَمَى مَحَّيةُ ماءٍ ناقعٌ سَمُّها وناقعٌ سمُّ أفاعي الصَّفا تعطيك منها أَلْسُناً عِدَّةً مجتمعاتٍ كلَّها في لَهَا
| 5
|
love
|
5,906
|
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ فعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُها وقد كان طَلْقاً وجهُها فتجهَّمتْ وغَيَّرَ ذاكَ البِشْرَ منه قطُوبُها وأكبرُ عيبٍ في الليالي حُؤولُها سريعاً وإن كانت كثيراً عيوبُها أُعلّلُ نفسي بالأمانيّ ضَلَّةً وأحلَى أمانِيِّ النفوسِ كَذوبُها مُنىً إن تكنْ كِذْباً فقد طابَ كذبُها وإن صدقَتْ يوماً تضاعف طِيْبُها
| 5
|
love
|
4,598
|
كَذبَ السلوُّ العِشقُ أيَسرُ مركبا ومنيّةُ العُشّاقِ أهْوَنُ مَطلبا مَنْ راقَبَ المِقدارَ لم يرَ معْركاً أشِباً ويوْماً بالسَّنَوَّرِ أكْهَبا وكتائِباً تُرْدي غواربَها القَنا وفوارساً تَغْدى صَوالجَها الظُّبى لا يورِدونَ الماءَ سُنْبُكَ سابحٍ أو يَكتسي بدم الفوارِسِ طُحلُبا لا يركُضونَ فؤادَ صَبٍّ هائمٍ إن لم يُسَمّوه الجَوادَ السَّلْهَبا حتى إذا ملكوا أعنّتَنا هَوىً صرَفوا إلى البُهَم العِتاق الشُّزَّبا رَبِذاً فخَيْفاناً فيعبُوباً فذا شِيَةٍ أغَرّ فمُنْعَلاً فمجنَّبا قد أطفأُوا بالدُّهْمِ منها فجْرَهمْ فتكوّرَتْ شمسُ النهار تغضُّبا واستأنَفوا بشِياتِها فجْراً فلو عقَدوا نواصِيَها أعادوا الغَيْهبا في مَعْرَكٍ جَنَبوا به عُشّاقَهم طَوعاً وكنتُ أنا الذلولَ المُصْحَبا لبسوا الصِّقال على الخدود مفضَّضاً والسابريَّ على المناكب مُذهَبا وتضوّعَ الكافورُ من أرْدانهمْ عَبقاً فظنّوه عَجاجاً أشهبا حتى إذا نَبَذوا الصّوارِمَ بينَهُم قِطَعاً وسُمْرَ الزّاغبيّةِ أكعُبا قطرتْ غلائلُهم دماً وخُدودهُم خَجَلاً فراحوا بالجمال مخضَّبا قد صُرّ آذانُ الجيادِ توجّساً وكتمْنَ إعلانَ الصّهيلِ تَهَيُّبا وغدا الذي يَلقى ندامى ليلِه متبسّماً في الدارِعينَ مُقطِّبا ويكلّفُ الأرْماحَ لِينَ قوامِهِ فيذمُّ ذا يَزَنٍ ويَظلِمُ قَعْضَبا كِسرَى شَهِنشاه الذي حُدّثتَه هذا فأين تَظُنُّ منه المَهْرَبا مَن لا يَبيتُ عن الأحِبّةِ راضياً حتى يكونَ على الفوارسِ مُغضَبا مَنْ زِيُّه أنْ لا يجيءَ مُقَنَّعاً حتى يَقُدّ مُتَوَّجاً ومَعُصَّبا ما زال يعْلَقُ في مَنابتِ فارِسٍ حتى ظننتُ النَّوبَهارَ له أبا ولئِنْ سطا بسريرِ مُلْكٍ أعْجَمٍ فلقد أمَدّتْه لِساناً مُعْرِبا ولئِن تَعَرَّضَ للدِّماءِ يُسيلُها فلقد يكونُ إلى النفوسِ مُحبَّباً قُم فاخترِطْ لي من حواشي لحظِهِ سَيْفاً يكون كما علمتَ مجرَّبا وأعِرْ جَناني فتْكَةً مِنْ دَلّه كيما أكونَ بها الشجاعَ المِحْرَبا وأمِدّني بتَعلّةٍ مِنْ رِيقِهِ حتى أُقَبّلَ منه ثَغْراً أشْنَبا واجعَلْ مَحَلّي أن أراه فإنّني سأفُضّ بين يديْهِ هذا المِقنَبا أوَلم يكن ذا الخشْفُ يألفُ وَجرَةً فاليوْمَ يألَفُ ذا القنا المتأشِّبا عَهْدي به والشمس دايَةُ خِدرِهِ تُوفي عليه كلَّ يوْمٍ مَرقَبا ما إنْ تزالُ تَخِرُّ ساجِدَةً لَه من حينِ مَطلعِها إلى أن تغربا فعلى القلوب القاسياتِ مُغلَّباً وإلى النفوس الفاركاتِ محبَّبا حتى إذا سَرَقَ القوابلُ شَنْفَه عوّضْنَه منه صَفيحاً مِقْضَبا لمّا رأيْنَ شُدُونَه أبرَزْنَه من حيث يألَفُ كِلّةً لا سَبْسَبا وَسْنانَ من وَسَنِ المَلاحةِ طرفُه وجفونُه سكرانَ من خمر الصّبا قد واجه الأُسْدَ الضّواريَ في الوغى غِرّاً وقارنَ في الكِناسِ الرّبرَبا فإذا رأى الأبطالَ نَصّ إليهمُ جِيداً وأتْلَعَ خائِفاً مُتَرَقِّبا فأتى به رَكضُ السّوابحِ حُوَّلاً وأتى به خَوْضُ الكرائه قُلَّبا قد سِرْتُ في الميدان يوْم طِرادهم فعجِبتُ حتى كِدتُ أن لا أعجَبا قَمَرٌ لهم قدْ قَلّدُوه صارماً لو أنْصَفوه قلّدوه كوكَبا صَبغوه لَوْناً بالشّقيقِ وبالرّحي قِ وبالبنفسج والأقاحي مُشرَبا وكأنّما طَبعوا له من لَحظِهِ سَيفاً رَقِيقَ الشفرتينِ مُشَطَّبا قد ماجَ حتى كاد يَسقُطُ نِصْفُه وأُلينَ حتى كاد أن يتسَرّبا خالَستُه نَظَراً وكانَ مُوَرَّداً فاحمرّ حتى كاد أن يتلَهّبا هذا طرازٌ ما العيون كتبنَه لكنّه قبلَ العُيونِ تكتّبا انظُرْ إليه كأنّه مُتَنَصِّلٌ بجفونهِ ولقد يكون المُذنبا وكأنّ صفحةَ خَدّهِ وعذارَه تُفّاحةٌ رُمِيَتْ لتَقْتُلَ عَقربا نُخبَتْ قَوافي الشعرِ فيك فما لها لم تأتِ من مدحِ الملوكِ الأوجَبا من آلِ ساسانٍ مَنارٌ للصِّبا قد بِتُّ أسأل عنه أنفاسَ الصَّبا أجني حديثاً كانَ ألطَفَ مَوقعاً عندي من الراحِ الشَّمول وأعذَبا رُدْني له حتى أردّ سَلامَه عَبقاً برَيحانِ السلامِ مُطَيَّبا هلاّ أنا البادي ولكن شيمتي مَن ذا يردُّ عن الخَفاء المُغْرِبا لمْ أُمْطَرِ الوَسمِيَّ إلاّ بعدَما سبَقَ الولِيُّ له وقد غَمَرَ الرُّبَى وتلَقّتِ الرُّكْبانَ سَمْعي بالذي سَمِعَ الزّمانَ أقلَّه فتعجّبَا ودنَتْ إليه الشمسُ حتى زُوحِمتْ واخضَرّ منه الأفْقُ حتى أعشبا في كلّ يوْمٍ لا تَزالُ تحيّةٌ كرَمٌ يَخُبُّ بها رسولٌ مُجتَبى فتكادُ تُبلِغُني إليه تَشَوُّقاً وتكادُ تَحمِلُني إليه تَطَرُّبا هي أيقظتْ بالي وقد رَقدَ الورى واستنهضت شكري وقد عُقد الحُبى إن يَكرُمِ السيْفُ الذي قلّدتني من غيرها فلقد تَخيّرَ مَنكبِا لستُ الخطيبَ المسهَبَ الأعلى إذا ما لم أكنْ فيكَ الخَطيبَ المُسهبا لو كنتَ حيثُ تَرى لساني ناطقاً لرأيتَ شِقْشِقةً وقَرماً مُصْعَبا إنّا وبكراً في الوغى لبنو أبٍ وإن اختلَفْنا حينَ تَنسِبُنا أبَا قومٌ يعمُّ سَراةَ قومي فخرُهم ويخُصُّ أقربَ وائلٍ فالأقربا أحلافُنا حتى كأنّ ربيعةً من قبل يعرُبَ كان عاقدَ يَشجُبا ذَرْني أُجدّدْ ذلك العهدَ الذي أعيا على الأيامِ أن يَتَقَشّبا فلَقَد عَلمتُ بأنّ سيفي منهمُ بيديّ أمضى من لساني مضربا المانعينَ حِماهم وحِمى النّدى وحِمى بني قحطانَ أن يُتَنَهّبا هم قطّعوا بأكفّهمْ أرحامَهُمْ غَضباً لجارِ بُيوتِهم أن يغضَبا ووفَوْا فلم يدَعوا الوفاءَ لجارهم حتى تشتّتَ شملُهُمْ وتخرّبا لولا الوفاءُ بعَهدهمْ لم يفتِكوا بكُليبِ تغلِبَ بين أيدي تغلِبا يومَ اشتكى حرَّ الغليل فقيلَ قد جاوزتَ في وادي الأحصّ المشربا وكفاكَ أن أطرَيتَهم ومَدَحْتَهم جهْدَ المديح فما وجدتَ مكذِّبا الواهبينَ حِمىً وشَولاً رُتَّعاً وأباطِحاً حُوّاً وروضاً مُعشِبا والخائضينَ إلى الكرائه مثلَها والواردينَ لُمىً لُمىً وثبىً ثبى لو شَيّدوا الخيماتِ تشييدَ العُلى أمِنَتْ ديارُ ربيعةٍ أن تَخْرَبا فهُمُ كواكبُ عصرِهم لكنّهم منه بحيثُ تَرى العيونُ الكوكبا مَن ذا الذي يُثني عليكَ بقدْر ما تولي ولو جازَ المقالَ وأطنَبا أم مَن يُعَمَّرُ في الزّمانِ مخلَّداً حتى يعدّ له الحصَى والأثلبَا مَن كان أولُ نُطقه في مَهده أهلاً وسهلاً للعُفاة ومَرحبا عَذلوهُ في بَذْلِ التِّلادِ وإنّما عَذلوه أن يُدعى الغمامَ الصَّيّبا لا تعذلوه فلَن يُحوّل عاذلٌ ما كان طبعاً في النفوس مركَّبا نفسٌ تَرِقُّ تأدّباً وحِجًى يضي ءُ تلهّباً ويدٌ تذوبُ تسرُّبا فيَزيدُها دَرُّ السّماحِ تخرّقاً ويَزيدُها بَسْطُ البنانِ ترحُّبا
| 82
|
love
|
7,670
|
ومقعد لي وطئ يقوم عند قعودي يزهى بصدر فسيح رحب وبأس شديد له رواق أديم على سواري حديد إذا جلست عليه خلت الانام عبيدي
| 4
|
joy
|
4,084
|
أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراح بَدا أَم وجه سعدى مستلاحُ نَعم بَل وجه سُعدى ضاءَ لمّا بَدَت منهُ محاسنه الوضاحُ فَتاةٌ إِن بَدت في البيضِ دانت لَها في حسنِها البيض الملاحُ يجاذبُ خصرها الضمآن منها إِذا نهضت بِه الكفلُ الرداحُ كأنّ رضابَ مبسمِها إِذا ما رشفت زلالَ غاديةٍ وراحُ فَما أَدري أَطلعٌ أَم حبابٌ بِفيها أَم جمانٌ أم إقاحُ لَها الإدلالُ جيش إِن أَرادت لتقتلني وأَعينُها سلاحُ سلاحٌ يزدهي في كلّ عينٍ وَيعذبُ منه في المهج الجراحُ وَيا عجباً لألحاظٍ مراضٍ تُصاد بهنّ أَفئدةٌ صحاحُ أَقاتلتي مزاحاً منك مهلاً فإنّ القتلَ ما فيه مزاحُ بِأيّ شريعةٍ وبأيّ حكمٍ منَ الأحكامِ سفكُ دمي مباحُ هَبيني منك ما أَتلفتِ منّي فَلا حرجٌ عليك ولا جناحُ أَقول وخيرُ قولِ المرءِ ما قد بهِ ينحطّ وزرٌ واِجتراحُ أَأمّة أَحمدٍ لقدِ اِستقامت طَريقتكم وَلاح لَها اِتّضاحُ وحقّ أَن يكونَ الآن منكم لِهذا الدهرِ شكرٌ وَاِمتداحُ فَإنّ اللّه فيه أَقامَ خلقاً لَكم نسخ الفسادَ به الصلاحُ فَقالوا أيّ خلقٍ قلت خلق يَلوحُ بنورِ غرّته الصباحُ فَقالوا من عنيتَ فقلتُ ملكاً فَقالوا مَن فقلت لهم فلاحُ فَقالوا صِف فقلتُ هو المنايا فقالوا زِد فقلتُ هو السماحُ فَقالوا صِل فقلتُ هو الأماني فَقالوا سَل فقلت هو المناخُ مليكٌ عَذلهُ للملك بردٌ مضاعفةٌ ونائلُه وشاحُ تَحاسَدَتِ الأسرّة وَالمَذاكي وَغدوته عليهِ والرواحُ إِذا ضنّ الغمامُ همَت يداهُ وَلم تَضنن لَه بالمال راحُ لَهُ أَيدٍ سخيّات ولكن بِما كسبته من مجدٍ شحاحُ إِذا فئة بغت أَهدى إِليها جُيوشاً لا يطاولها كفاحُ يشقّ بهِ كراديسَ الأعادي جوادٌ دونَه يكبو الرياحُ إِذا الفرسانُ كرّت وَاِدلهمّت غياهبُها وحطّمت الرماحُ أمترت الجلال ومن له من مَحامدهِ اِغتباقٌ واِصطباحُ بكَ انبهجَ الزمانُ وطاب منهُ لأهليهِ أَمانٌ واِنشراحُ وَدُم دامت حياتك في نعيمٍ وفي عزٍّ ودامَ لك الفلاحُ
| 30
|
love
|
729
|
هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ موقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُ فَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ لا يَصونُ الحُطامُ فيما يَصونُ يا كَثيرَ الكُنوزِ إِنَّ الَّذي يَك فيكَ مِمّا أَكثَرتَ مِنها لَدونُ كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُن يا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ لَتَنالَنَّكَ المَنايا وَلَو أَن نَكَ في شاهِقٍ عَلَيكَ الحُصونُ وَتَرى مَن بِها جَميعاً كَأَن قَد غَلِقَت مِنهُمُ وَمِنكَ الرُهونُ أَيُّ حَيٍّ إِلّا سَيَصرَعُهُ المَو تُ وَإِلّا سَتَستَبيهِ المَنونُ أَينَ آباؤُنا وَآبائُهُم قَب لُ وَأَينَ القُرونُ أَينَ القُرونُ كَم أُناسٍ كانوا فَأَفنَتهُمُ الأَي يامُ حَتّى كَأَنَّهُم لَم يَكونوا لِلمَنايا وَلِاِبنِ آدَمَ أَيّا مٌ وَيَومٌ لا بُدَّ مِنهُ خَؤونُ وَالتَصاريفُ جَمَّةٌ غادِياتٌ رائِحاتٌ وَالحادِثاتُ فُنونُ وَلِمَرِّ الفَناءِ في كُلِّ يَومٍ حَرَكاتٌ كَأَنَّهُنَّ سُكونُ وَالمَقاديرُ لا تَناوَلُها الأَو هامُ لُطفاً وَلا تَراها العُيونُ وَسَيَجري عَلَيكَ ما كَتَبَ اللَ هُ وَيَأتيكَ رِزقُكَ المَضمونُ وَسَيَكفيكَ ذا التَعَزُّزِ وَالبَغ يِ مِنَ الدَهرِ حَدُّهُ المَسنونُ وَاليَقينُ الشِفاءُ مِن كُلِ هَمٍّ ما يُثيرُ الهُمومَ إِلّا الظُنونُ فازَ بِالروحِ وَالسَلامَةَ مَن كا نَت فُضولُ الدُنيا عَلَيهِ تَهونُ وَالغِنى أَن تُحَسِّنَ الظَنَّ بِاللَ هِ وَتَرضى بِكُلِّ أَمرٍ يَكونُ وَالَّذي يَملِكُ الأُمورَ جَميعاً مَلِكٌ جَلَّ نورُهُ المَكنونُ وَسِعَ الخَلقَ قُدرَةً فَجَميعُ ال خَلقِ فيها مُحَدَّدٌ مَوزونُ كُلُّ شَيءٍ فَقَد أَحاطَ بِهِ اللَ هُ وَأَحصاهُ عِلمُهُ المَخزونُ إِنَّ رَأياً دَعا إِلى طاعَةِ اللَ هِ لَرَأيٌ مُبارَكٌ مَيمونُ
| 22
|
sad
|
8,270
|
ما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَ يَأتي وَيَغدو أَسيرَ جودِك أَعادَهُ اللَهُ كُلَّ عامٍ بِما نُرَجّيهِ مِن سُعودِك فَعِدهُ بِالبِشرِ في التَلاقي فَإِنَّ بُشراهُ في وُعودِك وَقُل لِذا الدَهرِ كُن أَماناً فَالأَمنُ وَاليُمنُ مِن جُنودِك وَأَنتَ يا طالِعَ المَعالي قُم وَاِنتَبِه بَعدُ مِن رُقودِك فَذو المَعالي أَبو حُسَين ما اِعتَادَ إِلّا عَلى صُعودِك وَمِن سِنينَ مَضَت تَراهُ مُستَغرِبُ الأَمرِ مِن جُمودِك أَلَستُ إِلّا لَدَيهِ عَبداً وَطاءَ نَعلَيهِ مِن خُدودِك يا موثِقاً بِالعُهودِ قُل لي مَتى تَفَكَّكَت مِن قُيودِك فَاِستَصحِبِ اليُمنَ وَالتَهاني وَاِرفَع لَمّا جَلَّ مِن بُنودِك أَقبِل عَليهِ كَكُلِّ عَبدٍ وَخَلِّ ذانيكَ مِن شُهودِك وَاِركَع خُضوعاً إِلَيهِ وَاِسجُد وَاِستَمنِحِ الصَفحَ في سُجودِك وَتُب عَنِ المُهَلِ وَالتَراخي وَثُب وَثُبتَ عُرى عُهودِك وَقُل بِحَقِّ الحُسَينِ تَعفو وَلا تَخيبُ رَجا عُبَيدِك
| 14
|
joy
|
261
|
يا عَلَيماً في اِدعاءٍ وَجَهولاً في اِمتِحانِ وَفَقيراً وَهُوَ مُثرٍ وَبَعيداً وَهوَ دانِ وَوَضيعاً في فُؤادٍ وَرَفيعاً في عَيانِ أَنتَ كَالمَصلوبِ يَعلو وَهوَ مُنَحَطُّ المَكانِ
| 4
|
sad
|
104
|
أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَرا كم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّرا ما مَقَلَتْ عينايَ من قبله ذا مقلةٍ حاملةٍ خِنْجَرا حلوٌ إِذا مرَّ تَوَهَّمْتُهُ يثيرُ من أعطافه سُكَّرا أظفرني اللهُ به مثلَ ما أظفرهُ مني بما أظفرا
| 4
|
sad
|
4,790
|
أنا بالرق في الهوى منك أولى وأرى ذاك يشهد اللَه مجدا علم اللَه أنني منك راضٍ أن تراني لعبد عبدك عبدا
| 2
|
love
|
3,957
|
بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا وَكَأَنَّما الأَمطارُ بَعدَهُمُ كَسَتِ الطُلولُ غَلائِلاً خُضرا هَل تَذكُرينَ وَأَنتِ ذاكِرَةٌ مَشيَ الرَسولِ إِلَيكُمُ سِرّا أَن يَغفَلوا يُسرِع لِحاجَتِهِ وَإِذا رَأوهُ أَحسَنَ العُذرا فَطِنٌ يُؤَدّي ما يُقالُ لَهُ وَيَزيدُ بَعضَ حَديثِنا سِحرا قالَت لِأَترابٍ خَلَونَ بِها وَبَكَت فَبَلَّلَ دَمعُها النَحرا ما بالُهُ قَطَعَ الوِصالِ وَلَم يَسمَح زِيارَةَ بَينَنا شَهرا يا لَيتُهُ في مَجلِسٍ مَعَنا نَشكو إِلَيهِ النَأيَ وَالهَجرا حَتّى طَرَقتُ عَلى مُخاطَرَةٍ أَطَأُ الصَوارِمَ وَالقَنا السُمرا يا لَيلَةً ما كانَ أَقصَرَها لا زِلتُ أَشكُرُ بَعدَها الدَهرا
| 10
|
sad
|
689
|
نَبلُ الرَّدى يقصِدْن قصدَكْ فأحِدَّ قبْلَ الموت حدَّكْ قدْ عدَّ قبْلَكَ مَنْ رأيْ تَ ولسْتَ تلْبثُ أن يَعُدَّكْ فدعِ البِطالةَ والغوا يةَ جانباً وعليْكَ رُشْدَكْ فكأنني بك قد نُعي تَ وقد بكى الباكُون فقْدَك وتركْتَ منزِلَكَ المشي دَ مُعَطَّلاً وسكَنْتَ لحدَك وخلوْتَ في بيتِ البلى وخَلا بِك المَلكانِ وحْدَك وسلاك أهلُك كلُّهم ونسوْا على الأيامِ عَهْدَك يتمتَّعُونَ بما جمعْ تَ ولا يَرَوْن عليه حمدَك مُتمهّدون وأنت تح ت الرَّمْس يَرْعَى الدُّودُ جِلْدَك قد سلَّموك إلى الضَّري حِ ووسَّدُوا بالتّرْبِ خَدَّك كم قدْ دَفَنْتَ أحِبَّةً حَلُّوا محلَّ النفسِ عندَك انظُرْ إلى أهليهمُ فكذلك الباقون بعْدَك فانظُر لنفسكَ مُعْمِلاً فيما يُحبُّ اللَّهُ جُهْدَك
| 13
|
sad
|
7,075
|
وَشادِنٍ أَفسَدَ قَل بي بَعدَ حُسنِ تَوبَتِه وَزارَني مِن قَبلِ إِع لامي بِوَقتِ زَورَتِه جاءَ بِجَيشِ الحُسنِ في عَديدِهِ وَعُدَّتِه العَيشُ وَالمَماتُ في وِصالِهِ وَهِجرَتِه وَقَوسُهُ وَسَهمُهُ وَسَيفُهُ في لَحظَتِه قُدّامَهُ سِهامُهُ مَبثوثَةٌ مِن نَظرَتِه وَعِلمُهُ مِن عَلَمٍ أَشرَقَ فَوقَ طُرَّتِه وَنونُ آذَريونِهِ يَلوحُ في مَيمَنَتِه وَخالُ حُسنٍ حَبَشِي يُ اللَونِ في مَيسَرَتِه وَالمَوتُ في ساقَيهِ قَد يُمِرُّهُ في مِشيَتِه فَلَم يَكُن لِلزُهدِ إِل لا فِرَةٌ مِن سَطوَتِه وَماتَتِ التَوبَةُ لَم ما أَن بَدا مِن هَيبَتِه وَجاءَ إِبليسُ يُهَن ني نَظَري بِطَلعَتِه وَقَد عَلِمتُ ما أَشُك كُ أَنَّ ذا مِن بُغيَتِه فَلَم يَزَل يُذكِرُني رَبّي وَعَفوَ قُدرَتِه وَقالَ لي ما قُلتَهُ وَغَيرُهُ في رَحمَتِه
| 16
|
love
|
4,560
|
معنى الوجودْ قَد لاحْ بِلا مَلاَم عَلَى الذي قد باحْ مِن الغرام بِذا الغرامْ قد باحْ معنى الهوى ومنْ مَلاَ الأقداح مِن الجَوَى سَكِرُ بِشُرْب الرَّاح وأفنا السِّوى قد لاح بالإصباحْ بادِي الغرام فَجْرُ سَنَا الإصباحِ مَحَا الظَّلام لَيْلَى المنا تُجْلِي فَمَن لها نظَرْ وقلبُوا أخْلَى ولها بهَا حتَّى يَرَى لَيْلَى ينْظُرْ لها لدَيها والأشْباح صارَت غَمامْ قَيْسٌ بِها صَرَّحْ وفيها هامْ عَيْنُ الزِّحامْ هُ السّيْرْ لِحَيِّنَا والاصطباحْ في الدَّيْر لِشُرْبِنَا فَدَعِ الفنا للْغَيْر في حُبِّنَا فمن طَغَى أوْ باحْ مِنَ الأنامْ بِسرِّنا الوضَّاح سُلَّ الحُسام تلاشت الأطرافْ بِلا وَسَط هذا هُوَ الإنْصافْ خَلِّ الْغلَطْ قد حارَتِ الإنْصافْ خَلِّ الْغلَطْ قد حارَتِ الأوصافْ فافهمنِي قَطْ بلابلُ الأفراحْ للمُسْتَهَامْ غَنَّتْ يروضِ فاح ورَنَا الحمَامْ
| 23
|
love
|
4,943
|
فُؤادي مِنكَ مَلآنُ وَسِرّي فيكَ إِعلانُ وَأَنتَ الحُسنُ لَو كا نَ وَراءَ الحُسنِ إِحسانُ غَزالٌ فيهِ إِعراضٌ وَإِبعادٌ وَهِجرانُ وَدونَ النُجحِ مِن مَوعو دِهِ مَطلٌ وَلَيّانُ سَقاني كَأسَهُ شَزراً وَوَلّى وَهوَ غَضبانُ وَفي القَهوَةِ أَشكالٌ مِنَ الساقي وَأَلوانُ حَبابٌ مِثلَ مايَضحَ كُ عَنهُ وَهوَ جَذلانُ وَسُكرٌ مِثلَ ما أَسكَ رَ طَرفٌ مِنهُ وَسنانُ وَطَعمُ الريقِ إِذ جادَ بِهِ وَالصَبُّ هَيمانُ لَنا مِن كَفِّهِ راحٌ وَمِن رَيّاهُ رَيحانُ كَفى الفَتحَ بنَ خاقانَ ال لَذي شَيَّدَ خاقانُ عُلاً يُشبِهُها قُدسٌ إِذا أَرسى وَثَهلانُ فَلِلحاسِدِ إِغضاءٌ إِذا عُدَّت وَإِذعانُ أَبى لي الفَتحُ أَن أَحفِلَ بِالأَعداءِ مَن كانوا فَما أَرهَبُ إِن عَزّوا وَلا أَبهَجُ إِن هانوا وَأَعداني عَلى الأَي يَامِ ماضي العَزمِ يَقظانُ لَهُ في وَفرِهِ هَدمٌ وَفي عَلياهُ بُنيانُ صَحا وَاهتَزَّ لِلمَعرو فِ حَتّى قيلَ نَشوانُ لَكَ النَعماءُ وَالطَولُ وَإِفضالٌ وَإِحسانُ وَأَخلاقُكَ أَنصارٌ عَلى الدَهرِ وَأَعوانُ وَأَموالُكَ لَلحَمدِ ال لَذي يُؤثَرُ أَثمانُ
| 21
|
love
|
8,558
|
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص رٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحي كَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُس رِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا أَوَلَسَتَ الَّذي إِنتَحَلتُ لَكَ الوُد دَ وَأَصفَيتُكَ المَحَبَّةَ مَحضا ياكَثيرَ المِطالِ كَم وَإِلى كَم أَتَقاضاكَ مَوعِداً لَيسَ يُقضى كُلَّما سِرتُ في اِقتِضائِكَ مالي عَنَقاً سِرتَ في مِطالِكَ رَكضا قَد حَطَطناكَ بَعضَ ماكانَ في الوَع دِ لَنا واجِباً لِتُنجِزَ بَعضا وَإِقتَصَرنا عَلى الدَنانيرِ فَإِجعَل ها لَنا نِحلَةً وَإِن شِئتَ قَرضا وَثُغورٌ كَأَنَّها اللُؤلُؤُ الرَط بُ أَوِ الأُقحُوانُ يَهتَزُّ غَضّا لا تَنَكَّرتُ في الوِصالِ وَإِن أَظ هَرتَ لي ظالِماً جَفاءً وَبُغضا
| 11
|
joy
|
7,863
|
نزيه الجنابِ العال كيفَ تنزهت به مقل الأبصار بالمنظر الأزهى وكيفَ تراه العين وهو منزه بكرسيه العالي المنزه والأبهى إذا سمعت أذناي شرحَ كلامِه تحققت قطعاً بيننا من هو الأشهى تعالى جلالُ الله عن كلِّ مدرِكٍ ولله حالٌ ما ألذُّ وما أشهى فأنهيتُ أمري طالباً حقَّ خالقي إلا أنَّ عبد الله من كان قد أنهى فإن كان حقاً ما يقالُ فإنه يقرِّرُه حالاً وإلا فقد ينهى ومثلي من يسهو عن الحقِّ عندما يقرِّرُه أمراً ومثلي من ينهى دهاني بأمرٍ كنتُ قبل جهلتُه فما أمكن المملوك ردَّ فما أدهى وهي جانبُ البيتِ العتيقِ لعزة فلم أر أهوى منه بيتاً ولا أدهى ولم يلهني عنه حميمٌ وصاحبٌ فإن لم يكن بالقولِ بالحال قد ألهى فلا تحجبني عنك ربيّ بصورة فإني لها أسعى كما أنني منها حديثي الذي عند السماع أبثه فما هو إلا من روايتنا عنها وما علمت نفسي مثالاً مطابقاً كما تزعم الألباب كنتُ لها شبها إذا طمعت نفسي بإدراك ذاتها فتلك التي تدعى بجاهلة بلها تخص إذا خصتْ نفوسَ شريفة منزهة الأوصاف بالصورة الشوهى
| 15
|
joy
|
8,138
|
عَلِّلاني بِعاتِقاتِ الكُرومِ وَاِسقِياني بِكَأسِ أُمِّ حَكيمِ إِنَّها تَشرَبُ المُدامَةَ صِرفاً في إِناءٍ مِنَ الزُجاجِ عَظيمِ جَنِّبوني أَذاةَ كُلِّ لَئيمِ إِنَّهُ ما عَلِمتُ شَرُّ نَديمِ ثُمَّ إِن كانَ في النَدامى كَريمٌ فَأَذيقوهُ مَسَّ بَعضِ النَعيمِ لَيتَ حَظّي مِنَ النِساءِ سُلَيمى إِنَّ سَلمايَ جَنَّتي وَنَعيمي فَدَعوني مِنَ المَلامَةِ فيها إِنَّ مَن لامَني لَغَيرُ حَليمِ
| 6
|
joy
|
7,226
|
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها ففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ وإثْمُها أكبرُ من نَفْعها فتلك هَتْكُ العقلِ في شُرْبِها وتلك هتكُ الجسمِ في نَزْعِها فإنّ في إدمانِها للفتى مَضَرّةٌ يَعْجَز عن دفعِها فوالِ عن كلتيهما توبةً ينقطعُ الشيطانُ عن قَطْعِها
| 5
|
love
|
2,029
|
وأي منامٍ لمن دمعه بنوءِ الثريا يبل الثرى وأي قرار لعينٍ غدت ومحجرها بالبكا استجرا فيا ما جرى مدمعي بعدكم فقولوا عفا الله عما جرى
| 3
|
sad
|
7,445
|
خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّما ذَكَرتَ لُبَينى طِرتَ لي عَن شِمالِيا أَعِندَكَ عُلمُ الغَيبِ أَم لَستَ مُخبِري عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا فَلا حُمِلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍ وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ واهِيا أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اِسمَها وَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا جَزِعتُ عَلَيها لَو أَرى لِيَ مَجزَعاً وَأَفنَيتُ دَمعَ العَينِ لَو كانَ فانِيا حَياتَكَ لا تُغلَب عَلَيها فَإِنَّهُ كَفى بِالَّذي تَلقى لِنَفسِكَ ناهِيا أَشوقاً وَلَمّا تَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍ رُوَيدَ الهَوى حَتّى يَغُبَّ لَيالِيا تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى وَلَوعي بِها يَزدادُ إِلّا تَمادِيا فَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا فَما عَن نَوالٍ مِن لُبَينى زِيارَتي وَلا قِلَّةُ الإِلمامِ أَن كُنتُ قالِياِ وَلَكِنَّها صَدَّت وَحُمِّلتُ مِن هَواً لَها ما يَأودُ الشامِخاتِ الرَواسِيا
| 14
|
love
|
382
|
كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى بخط ضعيفٍ والخطوط فنون فقال خليلي ما لخطِّك هكذا دقيقاً ضيئلاً ما يكاد يبين فقلت حكاني في نحولٍ ودقةٍ كذاك خطوط العاشقين تكون
| 3
|
sad
|
8,707
|
يا مَددي حين خانني مددي وعُدَّتي إذ تعذَّرت عُددي ناشدتك اللّه والحفاظَ وإحْ سانك بي أن تَفُتَّ في عَضُدي أنت الشراب الذي أسَغْتُ به الْ غُصَّةَ يا سيدي ويا سندي ولم أخف أن تكون لي شَرَقاً كلّا ولا غُلَّة على كبدي فلا تصدَّنَّكَ الوِشاية عن شدِّكَ أزْري ومُنَّتي ويَدي ودُمْ على كل ما ابتدأتَ به مُؤكِّدا ما شدَدْتَ من عُقَدي فإنَّني بين خُطَّتيْن هما عزِّيَ دهري أوْ ذِلّتي أبدي إن أنت أعززتني عَزَزْتُ وإنْ أَسلمتني للعِدى وهَتْ عَمَدي أنَّى ومِنْ أين منك لي عِوَضٌ وأنت ظهري وأنت معتمدي هَبْنيَ لا حقَّ لي سوى مِقَتي إياك حسبي بذاك من رَشدي أنت الذي أصْبَحَتْ محبتُه حلَّتْ محل الحياة من جسدي ولا تلُومَنَّني على جَزَعي فَدُون ما بي أتى على جلدي لَوْ أَسَدٌ نالني بمخلَبه ما نالني ما تراه من كمدي لكنَّه ثعلبٌ أُسِرْتُ لَهُ فنال منِّي وحسبهُ أَسَدي قد كَبَتَ الحاسدَ انتصارُك لي بدْءاً فلا تُشْمتنَّ ذا حسدي
| 15
|
joy
|
794
|
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُها وَدارُ الرَّزايا لا يَصِحُّ عَلِيلُها مَنِيتُ بِها مُسْتَكْرَهاً فَاجْتويْتُها كَما يَجْتَوِي دارَ الْهَوانِ نَزِيلُها يُشَهِّي إِلَيَّ الْمَوْتَ عِلْمِي بِأَمْرِها وَرُبَّ حَياةٍ لا يَسُرُّكَ طُولُها وَأَكْدَرُ ما كانَتْ حَياةُ نُفُوسِها إِذا ما صَفَتْ أَذْهانُها وَعُقُولُها وَمَنْ ذا الّذِي يَحْلُو لهُ الْعَيْشُ بَعْدَما رَأَتْ كُلُّ نَفْسٍ أَنَّ هذا سَبِيلُها أَقِمْ مَأْتَماً قَدْ أُثْكِلَ الْفَضْلُ أَهْلَهُ وَبَكّ الْمَعالِي قَدْ أَجَدَّ رَحِيلُها إِذا أَنْتَ كَلَّفْتَ المَدامِعَ حَمْلَ ما عَناكَ مِنَ الأَحْزانِ خَفَّ ثَقِيلُها وَيا باكِيَ الْعلْياءِ دُونَكَ عَبْرَةً مَلِيّاً بِإِسْعادِ الْخَلِيلِ هُمُولها وَمُهْجَةَ مَحْزُونٍ تَخَوَّنَها الضَّنا فَلَمْ يَبْقَ إِلاّ وَجْدُها وَغَلِيلُها ألا بِالتُّقى وَالصّالِحاتِ مُفارِقٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ بَثُّها وَعَوِيلُها أَصابَ الرَّدى نَفْساً عَزِيزاً مُصابُها كَرِيماً سَجاياها قَلِيلاً شُكُولُها فَأَقْسَمْتُ ما رامَتْ مَنِيعَ حِجابِها الْ مَنُونُ وَفي غَيْرِ الْكِرامِ ذُحُولُها وَما زالَ ثَأْرُ الدَّهْرِ عِنْدَ مَعاشِرٍ يَشِيمُ النَّدى أيْمانَهُمْ وَيُخِيلُها فَمَنْ يَكُ مَدْفُوعاً عَنِ الْمَجْدِ قُوْمُهُ فَإِنَّ قَبِيلَ الْمَكْرُماتِ قَبِيلُها وَمَنْ يَكُ مَنْسِيَّ الْفِعالِ فَإِنَّهُ مَدى الدَّهْرِ بِالذِّكْرِ الْجَمِيلِ كَفِيلُها يَطِيبُ بِقَدْرِ الْفائِحاتِ نَسِيمُها وَتَزْكُو الْفُرُوعُ الطَّيِّباتُ أُصُولُها سَحابَةُ بِرٍّ آنَ مِنْها انْقِشاعُها وَأَيْكَةُ مَجْدٍ حانَ مِنْها ذُبُولُها أَوَدُّ لَها سُقْيا الْغَمامِ وَلَوْ أَشا إِذاً كَشَفتْ صَوْبَ الْغَمامِ سُيُولُها وَكَيْفَ أُحَيِّي ساكِنَ الْخُلْدِ بِالْحَيا وَما ذُخِرَتْ إلاّ لَهُ سَلْسَبِيلُها سَيشْرُفُ فِي دارِ الْحِسابِ مَقامُها وَيَبْرُدُ فِي ظلِّ الْجِنانِ مَقِيلُها نَلُوذُ بِأَسْبابِ الْعَزاءِ وَإِنَّهُ لَيَقْبُحُ فِي حُكْمِ الْوَفاءِ جَمِيلُها وَهَلْ يَنْفَعُ الْمَرْزِيَّ أَنْ طالَ عَتْبُهُ عَلَى الدَّهْرِ وَالأَيّامُ صَعْبٌ ذَلُولُها فَلا يَثْلِمَنَّ الْحُزْنُ قَلْبَكَ بَعْدَها فَقِدْماً أَبادَ الْمُرْهَفاتِ فُلُولُها وَماذا الَّذِي يَأْتِي بِهِ لَكَ قائلٌ وَأَنْتَ قَؤُولُ الْمَكْرُماتِ فَعُولُها إِذا ابْنُ عَلِيٍّ رامَ يَوْماً بَحِزْمِهِ لِقاءَ خُطُوبِ الدَّهْرِ دَقَّ جَلِيلُها وَما زِلْتَ مَمْلُوءًا مِنَ الْهِمَمِ الَّتي تُقَصِّرُ أَيّامَ الرَّدى وَتُطِيلُها يَنالُ مَدى الْمَجْدِ الْبَعِيدِ رَذِيُّها وَيَقْطَعُ فِي حَدِّ الزَّمانِ كَلِيلُها فَقَدْتَ فَلَمْ تَفْقَدْ عَزاكَ وَإِنَّما يُضَيِّعُ مَأْثُورَ الأُمُورِ جَهُولُها عَلَى أَنَّ مَنْ فارَقْتَ بِالأَمْسِ لا تَفِي بِحَقٍّ لَهُ أغْزارُ دَمْعٍ تُسِيلُها وَما عُذْرُها أَنْ لا يَشُقَّ مُصابُها عَلَى الدِّينِ وَالدُّنْيا وَأَنْتَ سَلِيلُها
| 30
|
sad
|
4,395
|
طافَ الخيالُ بوادينا فمازارا إلا وواقعُ سرب النوم قد طارا لا ذنبَ للنوم بل للعين تدفعُه بل للحشا من حشاشات الحشا نارا لا واخذَ الله أحبابي بما صنعوا إن الحبيب لمحبوب وإن جارا وإنَّ من حكمة المولى ورحمته ألا يحمّل أهل الحسنِ أوزارا مِنْ أينَ للقلبِ ذنبٌ إنما امتحنوا بأعينِ تجتني الأنوارَ نوارا مَنْ قيّد اللحظَ في روضات أوجههم من أرسل الدمعَ فوقَ الخدِ مدرارا مَنْ قالَ للقلبِ في طيّ الجوانح طِرْ فطار والله لم يخلقه طياراً يجني المحبُّ بعينيه منيتَه عمداً ويطلبُ من أحبابه الثارا قد كان يبصر ما يأتيه من خطأ لو يجعل الله للعشاق أبصارا
| 9
|
love
|
7,449
|
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّها قَليلٌ وَلا تَخشَ الوُشاةَ الأَدانِيا وَقُل إِنَّني الراقِصاتِ إِلى مِناً بِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيا أَصونُكِ عَن بَعضِ الأُمورِ مَضَنَّةً وَأَخشى عَلَيكِ الكاشِحينَ الأَعادِيا تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساً يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ لَكَم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت بِها زَفرَةٌ تَعتادُني هِيَ ما هِيا وَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌ وَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا أَلا لَيتَ لُبنى لَم تَكُن لِيَ خُلَّةً وَلَم تَرَني لُبنى وَلَم أَدرِ ما هِيا سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُ أَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا يَقولُ لِيَ الواشونَ لَمّا تَظاهَروا عَلَيكِ وَأَضحى الحَبلُ لِلبَينِ واهِيا لَعَمري لَقَبلَ اليَومِ حُمِّلتَ ما تَرى وَأُنذِرتَ مِن لُبنى الَّذي كُنتَ لاقِيا
| 14
|
love
|
4,801
|
جعلت فداك لم يخطر ببالي حضور البين ألا مذ ليالي فقد وهواك زادني اشتياقاً على شوقي نواك وأنت قالي وأكد ذاك أني مذ ليالٍ سهرت فلم يزر طيف الخيال فبت على الفراش كأن قلبي يقلبه هواك على المقالي وكان الطيف يكشف بعض ما بي ولست تراه يطرقني بحال فقل لي بالذي أصفاك ودي أأنت نهيت طيفك عن وصالي أم السهر الذي الزمتيه نفى عني الخايل فلا أبالي
| 7
|
love
|
4,681
|
أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍ وَأَمسَيتَ لَم تَعرُض لَها التَرَحاتُ وَهَل نَحنُ إِلّا أَنفُسٌ مُستَعارَةٌ تَمُرُّ بِها الرَوحاتُ وَالغُدَواتُ بَكَيتَ وَأَعطَتكَ البُكاءَ مُصيبَةٌ مَضَت وَهيَ فَردٌ ما لَها أَخَواتُ كَأَنَّكَ فيها لَم تَكُن تَعرِفُ العَزا وَلَم تَتَعَمَّد غَيرَكَ النَكَباتُ سَقى الضاحِكُ الوَسمِيُّ أَعظَمَ حِفرَةٍ طَواها الرَدى في اللَحدِ وَهيَ رُفاتُ أَرى بَهجَةَ الدُنيا رَجيعَ دَوائِرٍ لَهُنَّ اِجتِماعٌ مَرَّةً وَشَتاتُ طَوى أَيدِيَ المَعروفِ مَصرَعُ مالِكٍ فَهُنَّ عَنِ الآمالِ مُنقَبِضاتُ
| 7
|
love
|
3,269
|
بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ لا ساعِدٌ في الوَغى وَلا قَدَمُ لا تَسبِريني بِغَربِ عَذلِكِ لي فَما لِجُرحي مِنَ النَدى أَلَمُ وَخائِفٍ في حِمايَ قُلتُ لَهُ كُلُّ دِيارٍ وَطِئتُها حَرَمُ يُعجِبُني كُلُّ حازِمِ الرَأيِ لا يَطمَعُ في قَرعِ سِنِّهِ النَدَمُ إِن قامَ خَفَّت بِهِ شَمائِلُهُ أَو سارَ خَفَّت بِوَطئِهِ القَدَمُ وَلا أُحِبُّ الغُلامَ مُتَّهَماً يَشُقُّ جِلبابَ سِرِّهِ الكَلِمُ صَدرٌ كَصَدرِ الحُسامِ لَيسَ لَهُ سِرٌّ بِنَضحِ الدِماءِ مُنكَتِمُ صُفَّت نِطافُ المُنى فَقُلتُ لَها ما أَجنَت في دِيارِنا النِعَمُ تَجري اللَيالي عَلى حُكومَتِنا وَفي الزَمانِ النَعيمُ وَالنِقَمُ تَلعَبُ بِالنائِباتِ أَنفُسُنا كَأَنَّها في أَكُفِّنا زَلَمُ وَلَيلَةٍ خُضتُها عَلى عَجَلٍ وَصُبحُها بِالظَلامِ مُعتَصِمُ تَطَلَّعَ الفَجرُ مِن جَوانِبِها وَاِنفَلَتَت مِن عِقالِها الظُلَمُ كَأَنَّما الدَجنُ في تَزاحُمِهِ خَيلٌ لَها مِن بُروقِهِ لُجُمُ ما زالَتِ العيسُ تَستَهِلُّ بِنا وَاللَيلُ في غُرَّةِ الضُحى غَمَمُ فاضَ عَلى صِبغَةِ الظَلامِ بِنا شَيبٌ مِنَ الصُبحِ وَالرُبى لِمَمُ يا زَهرَةَ الغَوطَتَينِ تَبخُلُ بِالبِش رِ وَما مَسَّ أَرضَكِ العَدَمُ كَم فيكِ مِن مُهجَةٍ مُعَذَّبَةٍ هَجيرُها بِالنَسيمِ يَلتَطِمُ وَمِن غُصونٍ عَلى ذَوائِبِها يَزلَقُ طَلُّ الرِياضِ وَالدِيَمُ وَفِتيَةٍ عَلَّموا القَنا كَرَماً فَأَصبَحَت مِن ضُيوفِها الرَخَمُ تَكادُ إِن أَشرَفَت جِباهُهُمُ تُضيءُ مِنها الشُعورُ وَاللِمَمُ وَكَيفَ يُخفيهِمُ الظَلامُ وَفي جَحافِلِ اللَيلِ مِنهُمُ رَثَمُ إِنَّ يَمينَ الحُسَينِ تُنصِفُني إِن جارَ أَعداؤُها وَإِن ظَلَموا لا يَطمَعُ الذُلُّ في جِوارِ فَتىً تَلمَعُ فيهِ الصَوارِمُ الخُذُمُ يَثبُتُ في كَفِّهِ الحُسامُ كَما يَعثُرُ في غَيرِ كَفِّهِ الكَرَمُ إِذا تَخَطّى عَجاجَةً زَحَفاً آراؤُهُ وَالرِماحُ تَنهَزِمُ تَضحَكُ عَن وَجهِهِ غَياهِبُها كَأَنَّهُ بِالهِلالِ مُلتَثِمُ فَشَقَّها وَالحَديدُ مُطَّرِدٌ وَخاضَها وَالضِرابُ مُضطَرِمُ وَاِستَلَّ أَسيافَهُ مُحَرَّشَةً فَاِستَلَبَتها الرِقابُ وَالقِمَمُ إِذا المَذاكي باحَت مَحازِمُها وَاِضطَرَمَت في شُدوقِها اللُجُمُ وَقَرَّها وَالرِماحُ طائِشَةٌ وَكَفَّها وَالسُيوفُ تَزدَحِمُ إِذا ذُبولُ الشِفاهِ شَمَّرَها في الغَمَراتِ الحِفاظُ وَالسَأَمُ قَلَّصَ عَن ثَغرِهِ مَضاحِكَهُ كَأَنَّهُ في العُبوسِ مُبتَسِمُ إِذا خِمارُ الظَلامِ لَثَّمَهُ تَساقَطَت عَن قَميصِهِ التُهَمُ كَأَنَّهُ مِن سُرورِ يَقظَتِهِ بَشَّرَهُ بِالمَدائِحِ الحُلُمُ إِذا اِستَطالَت هُمومُهُ سَكِرَت في كَفِّهِ البيضُ وَاِنتَشى القَلَمُ وَإِن سَرى أَسفَرَت صَوارِمُهُ وَاِلتَثَمَت بِالحَوافِرِ الأَكَمُ ما ضَجَّ مِن طولِ مَطلِهِ أَمَلٌ وَلا اِشتَكَتهُ العُهودُ وَالذِمَمُ لَو فَطَنَت بِالقِرى سَوائِمُهُ لَما مَشَت تَحتَ وَفدِهِ النَعَمُ يُعارِضُ الخَيلَ في عَرَضنَتِها قَرمٌ إِلى نَهبِ لَحمِها قَرِمُ واسِعُ خَرقِ الضَميرِ حَيثُ سَرى تَبَحبَحَت في مُرادِهِ الهِمَمُ كَأَنَّما بيضُهُ ضَراغِمَةٌ غُمودُها في الكَتائِبِ الأَحَمُ لَاِرتَشَفَ الخَمرَ وَهوَ يَلفِظُها لَوَ اِنَّ ما تُضمِرُ الكُؤوسُ دَمُ إِنَّ العِدا عَن غُروبِهِ طَلَعوا وَبَعدَما غارَ سَيفُهُ نَجَموا ما أَلِموا لِلوَعيدِ فيكَ شَبا ال طَعنِ وَبَعدَ المَصائِبِ الأَلَمُ يا مُخرِسَ الدَهرِ عَن مَقالَتِهِ كُلُّ زَمانٍ عَلَيكَ مُتَّهَمُ شَخصُكَ في وَجهِ كُلِّ داجِيَةٍ ضُحىً وَفي كُلِّ مَجهَلٍ عَلَمُ إِلى أَبي أَحمَدٍ صَدَعتُ بِها قَلبَ الدُجى وَالضَميرُ يَضطَرِمُ بَزَّ زُهَيراً شِعري وَها أَنا ذا لَم أَرضَ في المَجدِ أَنَّهُ هَرِمُ
| 48
|
sad
|
7,740
|
هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُ وفيه لعطشان الفؤاد ترفُّه هيامُ الفتى يشفي بورد زلاله فينقع من ذاك الغليل وينقه هلا إن عندي روضةً أدبيةً وآنيةً فيها شراب مفوّه هديتُ بأخبار الرسول حمامةً ولاغروَ أن يحكي الحمامُ المدلَّهُ هديُّ أبي بكر أتى عام تسعة إلى مكة وهو الأميرُ المنوّه هنالكَ أقراهم عليُّ براءةً فأسمعهم وهو الخطيب المفوّه هَفَتْ عند نبذ العهدِ أفئدةُ العدا فطاروا وكانوا نوّماً فتنبّهوا هدى اللّهُ أهل الأرض طراً فأقبلت إليه وفودٌ العربُ لم يبق مدره هو الوعدُ نصرُ الله والفتحُ أقبلا لينفذ حُكم كان في الوعد يُفْقَهُ همتْ أدمعي لما تذكرَّت حجةً دنتْ لرسول اللّه فالجفن أمره هي الحجةُ الكبرى أتاها مودّعاً وقد كَمُلت عشر وحان التوجّه هراقت لها تلك المعالمُ أدمعاً وأمستْ على آثاره تتأوّه هوى العلمُ السامي فلا أمر في منىً بل الخوفُ عند الخيف والأرض مهمه همومُ الورى من بعد تسعين ليلةً ألمّت بأصحاب التألُّه ولَّه همُوا عرفُوا قدرَ النبي وحقّه وهمْ نقلُوا أحكامَه وتفقّهوا هُدوا فهدوا بالناس تحت لوائهم فما ضلَّ إلا أعمَهُ القلب أكمه هضابٌ سقتها ديمةُ نبويةُ ففيها جنى للمنضوي وتنزّهُ هباتُ رسولِ اللّه غُرُّ جليلةٌ وهلْ لرسول اللّه في الخلق مُشْبه هُمُول بنان تُدهش السحبَ حيرةً إذا شهدتْ منها الهمولُ وتشده هلالٌ تبدّى ثم أقمر للورى وأبدر لكنْ عن سرارِ يُنزّهُ
| 20
|
joy
|
6,452
|
يا حبَّذا حُلْوَانُ فالنيلُ رَبْعٌ بِحُسْن اللهوِ مأْهولُ رُحْتُ ومركوبِي بِه أدهمٌ على جَناحِ الريح محمولُ كأنه في الماءِ زَنْجِيّةٌ لها من الموجِ أكاليلُ والنّيلُ في رونَقِ شمسِ الضحا سيفٌ صَقيلُ المتنِ مسلولُ حتى إذا ما دَرَجَتْه الصَّبا وماج مِنه العَرْضُ والطولُ فهو لمَن أبصره جَوْشنٌ على مِهادِ الأَرضِ مسدول أو حُبُكٌ تَرصِيعُها جَوْهَرٌ مُبَدَّدٌ فِيهنّ مَحْلول نادمتُ فِيهِ أحْوَراً كَشْحُه أهيفُ فوق الردفِ مجدول أكثرُ ما يبذُلُ مِن وصلِهِ لَثْمٌ على الكأسِ وتقبِيل
| 9
|
love
|
2,937
|
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُ أشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُ لكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌ ولكنَّ ما يجري مِنَ العينِ أفضَح صَدَقتَ وحقّ الحبّ والوطنِ الذي يَسحُّ عَليهِ الدّمعُ والدَّمُ يُسفَح تؤرِّقني الذّكرى القديمةُ في النّوى وعِندي إِلى العَلياءِ شوقٌ ومَطمَح فبينَ الهوى والمجدِ نفسي مُقيمَةٌ وإني لأُمسي في الهمومِ وأُصبح خُلِقتُ لأشقى بالهواجسِ والمُنى فلا كانَ لي قلبٌ من المهرِ أجمَح تلذُّ لهُ الآلامُ فهو أليفُها فأثمنُ ما يُعطيكَ وهوَ مجرَّح تجمَّعَ فيهِ الذكرُ والحسنُ والهوَى ألستَ تراهُ بالعواطف يَطفَح كثيرونَ أصحابي قليلٌ وفاؤهم ومن كانَ بذَّالاً لهم ليسَ يَنجَح يُحمِّلُني خلِّي الذي فوقَ طاقتي وأخسرُ في كلِّ الأمورِ ويربَح أراني ضعيفاً في الصداقةِ والهوى إذا ضنَّ أحبابي أجودُ وأسمَح وإن بعدوا عنّي دَنوتُ مُصافحاً وإن أذنبوا عمداً فأعفو وأصفَح فما أنا إِلا البحرُ يقذفُ جيفةً ويكنزُ دراً والحسودُ يُقَبِّح أهيمُ بلبنانيّةٍ قرويَّةٍ منازِلُها حيثُ الأزاهرُ تنفح وأذكرُ ماضي حبِّنا وشبابنا هنالِكَ في لبنانَ والعيشُ أفسح فواللهِ لن أنسى حديثَ غَرامِنا عشيّةَ فاحَ الياسمينُ المفتّح رَنَت بجفونٍ مثل أكمامِ زَهرِها عَليها جُفُوني في الجوى تتقرَّح ومالت إِلى حيثُ السكينةُ والدُّجى تقولُ ضياءُ البَدرِ أمرَكَ يفضَح هُنالكَ أحيَتني بتَقبيلِ كفِّها وكادت بلثمِ الثّغرِ والخدِّ تَسمَح فيا حبّذا من ذلكَ الثَّغرِ بَسمَةٌ أرَتني سماءً رحبةً تتفتَّح ويا حبّذا من ذلكَ الشعرِ نفحةٌ بها فرحُ القلبِ الذي ليسَ يَفرح ويا حبّذا ليلٌ بللنا حِجابَه بدمعِ التّشاكي والكواكبُ تجنح جبيناً على خدِّ وعيناً على فمٍ وكفّاً على كفٍّ تضمُّ وتمسح لقد زالَ ذياكَ النَّعيمُ ولم أزَل أرى الحسنَ يَفنى والحبيبةَ تَنزَح
| 24
|
sad
|
8,493
|
أَعلَت بَني وَهبٍ عَلى العالَمِ في حادِثِ الدَهرِ وَفي القادِمِ خَلائِقٌ بَرَّزنَ طُرّاً وَما كُلُّ سُيوفِ الهِندِ بِالصارِمِ وَضَلَّ مَن يَرجو مَدى شَأوِهِم مِن عاجِزِ الأَقوامِ وَالحازِمِ أُمنِيَّةُ المَغرورِ عَن قَصدِهِ ضَلَّت بِهِ أَم حُلُمُ الحالِمِ بَنى لَهُم وَهبٌ فَأَعلى وَلِل باني اليَدُ العُليا عَلى الهادِمِ كَم فيهِمُ مِن حاتِمٍ في النَدى يُبِرُّ أَفضالاً عَلى حاتِمِ مَن يَلهَ عَن نَصري فَلَم يَمتَعِض لِسوءِ ما يَأتي بِهِ ظالِمي فَقَد سَعى لي في الَّذي أَبتَغي أَبو الحُسَينِ ابنُ أَبي القاسِمِ
| 8
|
joy
|
8,027
|
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه وَلَكِنَّ عِلمي بِما في الثَوا بِ عِندَ المُصيبَةِ يُنسي المُصيبَه
| 2
|
joy
|
816
|
إن عشت لا بد من لقيا وجوهكم ولم يعقني إلا الموت إن وافى بالله لا يسمع الدهرُ الخئون بما قد قلته فيزيد البعد أضعافا
| 2
|
sad
|
1,344
|
أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا إِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها أَقامَ جَناحَي رَبعِها وَتَرافَدوا عَلى صَعبِها حَتّى اِستَقامَ عَسيرُها بِبارِقَةٍ لِلمَوتِ فيها عَجاجَةٌ مَناكِبُها مَسمومَةٌ وَنُحورُها أَهَلَّ بِها وَكفُ الدِماءِ وَرَعدُها هَماهِمُ أَبطالٍ قَليلٌ فُتورُها فَصَخرٌ لَدَيها مِدرَهُ الحَربِ كُلَّها وَصَخرٌ إِذا خانَ الرِجالُ يُطيرُها مِنَ الهَضبَةِ العُليا الَّتي لَيسَ كَالصَفا صَفاها وَما إِن كَالصُخورِ صُخورُها لَها شَرَفاتٌ لا تُنالُ وَمَنكِبٌ مَنيعُ الذَرى عالٍ عَلى مَن يُثيرُها لَهُ بَسطَتا مَجدٍ فَكَفٌّ مُفيدَةٌ وَأُخرى بِأَطرافِ القَناةِ شُقورُها مَنِ الحَربُ رَبَّتهُ فَلَيسَ بِسائِمٍ إِذا مَلَّ عَنها ذاتَ يَومٍ ضَجورُها إِذا ما اِقمَطَرَّت لِلمَغارِ وَأَيقَنَت بِهِ عَن حِيالٍ مُلقِحٍ مَن يَبورُها
| 10
|
sad
|
1,170
|
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَ تَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِ وانظُرْ إلى آثَارِ مَنْ صَرَعَتْهُ مِنَّا بالغُرُورِ عَمَرُوا وشادوا ما ترا هُ مِنَ المنازِلِ والقصورِ وتحوّلُوا من بعد سُكْ نَاها إلى سَكْنَ القبورِ
| 4
|
sad
|
5,307
|
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ سَلِى البانَةَ الغَنَّاءَ بِالأَبطَحِ الَّذِى بِهِ الماءُ هَل حيَّيتُ أَطلالَ دَارِكِ وَهَل قُمتُ بَعدَ الرائِحينَ عَشِيَّةً مَقَامَ أخى البَغضاءِ واختَرتُ ذلكِ وهَل كَفكَفَت عَيناىَ في الدّارِ عَبرةً فُرَادَى كَنَظمِ البُّؤلُؤِ المُتَهَالِكِ فَيابانَةَ الوادى أَلَيسَت مُصِيبَةً مِنَ اللهِ أَن تُحمَى عَلَينَا ظِلالُكِ ويابانَةَ الوادى أَثِيبى مُتَيَّماً أَخا سَقَمٍ لَبَّستِهِ في حِبَالِكِ وكلَّفتِنى مَن لا أُطِيقُ كَلاَمَهُ نَهَاراً وَلاَ لَيلاً وَلاَ بينَ ذَلِكِ هَوِيتُ ولم تَهوَى وكُنتِ ضَعيفَةً فهذا بَلاَءٌ قَد بُلِيتُ بِذَلِكِ وأَذهَبُ غَضبَاناً وأرجِعُ راضياً وأُقسِمُ ما أَرضَيتِنى بَينَ ذلكِ يَقُولونَ ذَرها وَاعتَزِلها وَإِنّما يُسَاوِى ذَهابَ النَّفسِ عِندى اعتزِالُك عَدِمتُكِ مِن نَفسِ فَأَنتِ سَقَيتنى كُؤُوسَ الرَّى في حُبِّ مَن لَم يُبَالِكِ وَمَنَّيتِنى لُقيَانَ مَن لَستُ لاقياً نضهَار ولا لَيلى بَينَ ذَلِكِ فما بِكِ من صَبرٍ ولا مِن جَلادَةٍ ولا مِن عَزاءٍ فَاهلِكى في الهَوَالِكِ لِيَهنِك إِمساكى بِكَفِّى عَلَى الحَشا وإِذرَاء عَينى دَمعَها فِى زِيالِكِ وَلَو قُلتِ طَأ في النَّارِ أَعلَمُ أَنَّهُ هُدًى مِنكِ أَو مُدنٍ لَنَا مِن وِصَالِكِ لَقَدَّمتُ رِجلى نَحوَهَا فَوَطئتُهَا هُدًى مِنكِ لى أَوغَيَّةً مِن ضَلاَلِكِ وَيُسقَى مُحِبٌّ مِن شَرَابِكِ شَربَةً يَعيشُ بِها إِذ حِيلَ دُونَ حَلالِكِ أَرَى النّاسَ يَرجُونَ الرَّبِيعَ وإِنّما رَجائى الّذى أَرجو جَداً مِن نَوَالِكِ أَينِى افِى يُمنى يَدَيكِ جَعلتِنى فَأَفرَحَ أَم صَيَّرتِنى في شِمَالِكِ لَئِن ساءَنى أَن نِلتِنى بِمَسَاءِةٍ لَقَد سَرَّنى أَنّى خَطَرتُ ببالِكِ
| 20
|
love
|
3,527
|
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ ولم يُلْهه عن هَجْر أحبابه لهوُ وباتَ ولمّا يطعَمِ الغُمْضَ طرفُه يكابد أحزاناً وقد هجعَ الخلْوُ وأنّى يُرَى ذو اللُّب مالكَ صبوةٍ إذا لم ينلْهُ مِنْ أحبته العفوُ أسالبتي حُسنَ العَزاءِ بصدِّها أما آن لي من طولِ ذي السَّقَمِ البروُ فإن كان حقّاً ما زعمتِ اجترمتُه فلا قلَّ من أوجاعه بدني النِّضوُ ولا استمتعتْ عيناي منك بنظرةٍ ولا محَّ من قلبي لهجرِكُمُ شَجْوُ وكيف أُمنّي النفسَ عنكِ تسليّاً وما ليَ إلا أنتُمُ في الهوى كفْوُ حُرمتُ إذن منك الوصال ونعمة ولا عادَ لي عيشٌ بقربكُمُ حُلْوُ وفَارقني زيرٌ ومثنىً ومَثْلثٌ وبَمٌّ وسرَّى عنيَ السَّكَرَ الصحْوُ
| 9
|
sad
|
1,246
|
شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِما عَينايَ حَتّى تَأذَنا بِذِهابِ لَم تَبلُغِ المِعشارَ مِن حَقَّيهِما فَقدُ الشَبابِ وَفُرقَةُ الأَحبابِ
| 2
|
sad
|
4,441
|
أساجية الجفون أكلّ خود سجاياها استُعِرن من الرّحيق هي الصهباء مخبرها عدوّ وإن كانت تناغى عن صديق
| 2
|
love
|
8,668
|
نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُم لَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ وَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراً فَيَطرَحَكُم في موبِقاتِ المَطارِحِ وَماذا نَقَمتُم مِنهُ لَولا اِعتِسافِكُم وَتَلجيجُكُم في مُظلِمِ اللُجِ طافِحِ نَصيحُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُ وَما مُضمِرٌ غِشّاً كَآخَرَ ناصِحِ تُؤَيِّدُ رُكنَيهِ المَوالي وَيَعتَزي إِلى مَذهَبٍ عِندَ الخَليفَةِ واضِحِ تَكَشَّفَ عَن أَسرارِهِ وَغُيوبِهِ تَكَشُّفَ نَجمٍ في الدُجُنَّةِ لائِحِ وَكانَت لَكُم مَندوحَةٌ عَن عِنادِهِ لَوَ اَنَّكُمُ اِختَرتُم عِفِيَّ المَنادِحِ فَقَد ظَهَرَت أَموالُكُم بَعدَ سَترِها وَبَعدَ تَخَفّيها ظُهورَ الفَضائِحِ ذَخائِرُ ذيدَ الحَقُّ عَنها وَأُرتِجَت عَليها مَغاليقُ الصُدورِ الشَحائِحِ بِدَفعٍ عَنِ الحاجاتِ حَتّى كَأَنَّما سُئِلتُم أَناسِيَّ الحِداقِ اللَوامِحِ وَبُعدٍ عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّكُم تَرونَ بِهِ سُقمَ النُفوسِ الصَحائِحِ وَمَن غابَ عَن يَومِ المَوالي وَيَومِكُم فَقَد غابَ عَن يَومٍ عَظيمِ الجَوائِحِ غَدا وَغَدَوتُم وَالسُرادِقُ مَوعِدٌ لِخَصمَينِ ثَبتٍ عَن قَليلٍ وَطائِحِ فَما قامَ لِلمِرّيخِ شَخصُ عُطارِدٍ وَلا قُمتُمُ لِلقَومِ عِندَ التَكافُحِ وَلَمّا التَقَت أَقلامُكُم وَسُيوفُهُم أَبَدَّت بُغاثَ الطَيرِ زُرقُ الجَوارِحِ فَلا غَرَّني مِن بَعدِكُم عِزُّ كاتِبٍ إِذا هُوَ لَم يَأخُذ بِحُجزَةِ رامِحِ أَبا الفَضلِ لاتَعدَم عُلوّاً مَتى اِعتَدى لِسانُ عَدوٍّ أَو صَغا قَلبُ كاشِحِ تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ بِالقَومِ وَاِنتَهَوا إِلى حَدَثٍ مِن نَبوَةِ الدَهرِ فادِحِ فَلَم تَبقَ إِلّا سَطوَةٌ مِن مُطالِبٍ بِأَضغانِهِ أَو نِعمَةٌ مِن مُسامِحِ وَمَن نَسِيَ البُقيا فَلَستَ لِفَضلِها بِناسٍ وَلا مِن مُرتَجيها بِنازِحِ إِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُز بِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ وَلَن يُرتَجى في مالِكٍ غَيرِ مُسجِحٍ فَلاحٌ وَلا في قادِرٍ غَيرِ صافِحِ
| 22
|
joy
|
4,436
|
إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضُحاها تزايدتِ القلوبُ بما تلاها تراها فيه حالاً بعد حالٍ ومجلاها الهلالُ إذا تلاها وإني من حقيقتِه بسرِّي كمثلِ الشمسِ إذ تُعطي سناها فما أنا في الوجودِ سواه عيناً وما همُ في الوجودِ بنا سواها فتلك سماؤنا لما بناها وهذي أرضنا لما طحاها من أجلي كان ربي في شؤون وقد بلغتْ فواكهكم أناها سنفرغ منكمُ جوداً إليكم لتعطي نفوسَكم منها مناها ويلمحها بذاتٍ منه لما علمتُ بأنها كانت سداها يعذبنا النهار سُدى وويلاً وليلته يعذبنا نداها فغطاها الظلامُ بسرِّ كوني وجلاها النهارُ وما جلاها
| 10
|
love
|
4,743
|
عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ ذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَها إِذ جاوَرَتنا بِلِوى عَسجَرِ بِالرَبعِ مِن وُدّانَ مَبدىً لَنا وَمَحوَراً ناهيكَ مِن مَحوَرِ في مَحضَرٍ كُنّا بِهِ نَلتَقي يا حَبَّذا ذلِكَ مِن مَحضَرِ إِذ نَحنُ وَالحَيُّ بِهِ جيرَةٌ فيما مَضى مِن سالِفِ الأَعصُرِ
| 5
|
love
|
6,840
|
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ شَبَّهوا دُرَّ ثَغرِهِ بالأَقَاحِي لَيسَ للأُقْحُوانِ ذاكَ البَريقُ بيَ سُكرٌ منهُ وسِحْرٌ فلا أُر قَى لهذا ولستُ من ذا أُفيقُ
| 3
|
love
|
6,489
|
ظَبيٌ عَلى ملك الجَمال اِستَحوَذا فَاِبتَزَّ صَبري بِالنَفار وَأَنفَذا ما فيهِ مِن قَضو يَقول القَلب إِذ عايَنتُهُ بِاليت خَلقة ذا كَذا وَمُلخص الشَرح المُطَوَل كُل مَن لاقاهُ راح مسبحاً وَمعوذا ذكراهُ تنعش مُهجَتي وَتُذيبَها فَهِيَ التلاف لِمُهجَتي وَهِيَ الغِذا وَيَغيم طَرفي بِالدُموع إِذا بَدا مَع أَنَّهُ يَجلو مِن المقل القَذا وَأَموت مِن عَطَشي إِلَيهِ وَقَد دَرى ماء الحَياة بِثَغرِهِ العَطر الشَذا لا تَنطَفي حَرق الجَوى إِلّا إِذا قَبلتُهُ بَل إِن صدقت وَلا إِذا
| 7
|
love
|
3,299
|
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوى وَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُ أَلَم يَأنِ لِلسَفَرِ الَّذينَ تَحَمَّلوا إِلى وَطَنٍ قَبلَ المَماتِ رُجوعُ فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ نَطَقنَ بِما ضُمَّت عَلَيهِ ضُلوعُ تَبَيَّنَ فَكَم دارٍ تَفَرَّقَ شَملُها وَشَملٍ شَتيتٍ عادَ وَهوَ جَميعُ كَذاكَ اللَيالي صَرفُهُنَّ كَما تَرى لِكُلِّ أُناسٍ جَدبَةٌ وَرَبيعُ
| 5
|
sad
|
140
|
وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ فَباتَ بِحَدِّ الشَوقِ وَالصَبرِ يَلعَبُ كَذِكرى الحِمى وَالحَيِّ في مَنعَجِ اللَوى وَذِكرُ الصِبا وَالرَأسُ أَخلَسُ أَشيَبُ فَأَزدادُ في جُنحِ الظَلامِ صَبابَةً فَلا صَعبَ إِلّا وَهوَ بِاللَيلِ أَصعَبُ
| 3
|
sad
|
4,966
|
أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ شادِنٌ من نشرِه المس كُ ومِن فيه المُدامُ وله نثرٌ من الدُرْ رِ مليحٌ ونِظامُ فالنظامُ المَضْحكُ الوا ضحُ والنثرُ الكلامُ قاتلٌ بالصدّ محيي إن بدا منهُ ابتسامُ فاتنُ الطُّرَّةِ والغُرْ رةِ ما فيه ملامُ يلتقي في وجهه ضِدْ دانِ نورٌ وظلامُ فهْو بالليل نهارٌ فوقه ليلٌ رُكامُ حار في خدَّيهِ ماءٌ مازجَ الماءَ ضِرامُ فمن الماءِ اطَّرادٌ ومن النار اضْطرامُ أورثتْ قلبي سقاماً نظرة فيها سقامُ من ضعيفِ الركنِ لكنْ لحظُ عينيهِ سهامُ واهنُ البطشِ ولكن ليس بي منه انتقامُ من يكن من أُمَّةِ الحس نِ فمن أهوى إمامُ أو يكنْ للحسن خَلفاً فهْو للحسن أَمامُ هو بالدَّل فتاةٌ وهو بالزي غلامُ فله في مهج العشْ شاق حكمٌ واحتكامُ بيَ من حُبّيه بلوى ما يوازيه اكتتامُ بيَ ما يعجز عن أَد ناه رضوى وشَمامُ ولقد قام بذاك ال ثقل جِلدٌ وعظامُ أيها الذاهلُ عني نمتَ عمَّن لا ينامُ سيدي كم يَسعد الوا شي ويشقى المستهامُ طال بي صدُّك والصدْ دُ على الصبِّ غرامُ أبدا تُضحي وألحا ظك من وجهي صيامُ والرضابُ العذبُ من في ك على فيَّ حرامُ أعلَى عينكِ عينٌ أم على فيك ختامُ سيدي إن لم يكن من ك عناقٌ ولثامُ فلحاظٌ كوميض ال برقِ في الأفق يُشامُ فإن استكثرتَ أو عا قك عن ذاك احتشامُ فكتابٌ أو رسولٌ معه منك سلامُ ذاك حسبي منك إن أعْ يا لقاءٌ أو لمامُ هبك لا تهوى ألا ير عَى لمن يهوى ذِمامُ أنا شاكيك إلى مَنْ هو للعدْل قَوامُ وإلى مَن يُذْعَر العا رمُ منه والعُرامُ وإلى مَن منه يُخشى وإليه يُستنامُ وإلى مُن يُؤثرُ الحقْ قَ إذا اشتدَّ الخصامُ صاحب الحسبةِ والعز زِ الذي لا يُستضامُ حسْبةٌ أدرك فيها طعمَ السوء الفِطامُ فتناهَى طاعموها وعلى القوم كِعامُ حسبةٌ ليس عليها لذوي الغشِّ مُقامُ فاتَ أهلَ الحطْم ذاك ال حطمُ فيها والحُطامُ فعلى التّنِّينِ منها وعلى اللَّيْث لجامُ كلما راموا فساداً عَزَّهم ذاك المرامُ عاقَهم عن ذاك من في ه على الحق اعتزامُ سيّد من آل عبا س ذَوي المجد همامُ مَعشرٌ ما زال منهم من له العز اللُّهامُ فجميع الناس أقدا مٌ وهم للناس هامُ يا أبا العباس لا فا رقَ نعماك التمامُ والتقى عندَك شُكْرٌ ومزيدٌ ودوامُ أنتَ للدنيا إذا جا رت خِطامٌِ وزمامُ أنَت يقظانٌ لهذا ال خَلْق والخَلْقُ نيامُ فهُمُ بالحمد والشك ر قُعودٌ وقيامُ حَسَمَ الإدغالَ عزمٌ منك صَمْصامٌ حُسامُ وأعانَتْك على ذا لك أعراقٌ كرامُ فيك للباطل تشتي تٌ وللحقّ انتظامُ فيك للأموالِ تبذي رٌ وللحمد اغتنامُ بَطنُ يُمناكَ لنا زم زمُ يغشاها الحِيامُ وقِراها الركن أضحى يتهاداه اسْتلامُ فهْيَ ما أزبد بحرٌ لأعاليه التِطامُ بين تقبيل وعُرْف أوْرَقَتْ منه السِّلامُ جعلتْك الفذَّ في النا س أياديك التؤامُ فيك للخيرِ شهيدا نِ وِسامٌ وقَسامُ ولقد قيل قديماً شيمةُ الخير الوِسامُ كلُّ حسناءَ لها ذا مٌ وما إنْ فيك ذامُ أنت مصباحٌ وغيثٌ بهما يحيا الأنامُ لك آراءٌ ووجْهٌ هُنَّ أنوارٌ عِظامُ وبنانٌ مستهلٌّ جودُه سَحٌّ سِجامُ فبأنوارك نُضْحَى وبسقياك نُغامُ جمع الصحوَ لنا وال قَطْر إذ قلَّ الرّهامُ وجهُك الساطعُ نُوراً وعطاياك الجِسامُ كلُّ أيامِك يومٌ فيه شَمْسٌ وغَمامُ فبإشراقك فينا يَنجلي عنا القَتامُ وبجدْواك علينا تلقَح الأرضُ العَقامُ فالْبَسِ العيدَ سعيداً وأعاديك رِغامُ أَلفَ عام كل ما أد بر عامٌ كرّ عامُ وتخطَّاك إلى حسْ سادِ نُعماك الحِمامُ نسك اللَّهُ بهم عنْ ك وإن قيل طغامُ ما زكتْ منهم دماءٌ لا ولا طابتْ لحامُ غيرَ أن قد قيل أولى من فَدى الناسَ اللئامُ فيهمُ للسيف والنا ر وإن خَسُّوا طعامُ ولتُمتَّع بأبي إس حاق ما غنَّى الحمامُ كوكب الصبح هلال ال أفق والأُفْقُ الشآمُ أو ترى منه فِئاماً بعدَهم منك فئامُ لك باللَّه اتصالٌ وانتصار واعتصامُ فبكفّيك من الل ه إذا خِيف ارتطامُ بل إذا خيف اجتياحٌ وإذا خيف اصطلامُ عُروةٌ ما لقواها آخرَ الدهر انفصامُ ليس في حكمك إحجا مٌ ولا فيه اقتحامُ لا ولا تغرس غرساً يجتنَى منه نِدامُ كن بهذا الوصف ما اخضَر رَ بشَامٌ وثُمامُ
| 90
|
love
|
2,164
|
أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ وذِكرَةُ أيامِ الهَوَى عِندَ ذِي الهُوَى لَيَالِيَ لاَ أختَشِى طُرُوقَ الطَّوَارِقِ لَيَالِي طَابَ الوَصلُ فِيهَا لِوَاصِلٍ وأينَعُ دَوحُ العِشقِ فِيهَا لِعَاشِقِ وأعطَيتُ فِيهَا مَحضَ وُدِّي أُمَامَةً ولَم أكُ ذَا وَجهَينِ مِثلَ المُنَافِقِ أُمَامَةُ مَا حَمَّلتني مِن صَبَابَةٍ وَإِن خِلتِهِ قَد لاَقَ لَيسَ بِلاَئِقِ أبِيتُ سَمِيرَ النَّجمِ والرَّكبُ هُجَّدٌ تَسُحُّ عَلَى نَحرِى دِمَاءُ الحَمَالِقِ وقَلبي يغلي مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقاً فَعُجبِى لِقَلَبٍ مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقِ وِإن تَحفَظِى العَهدَ الذِي كَانَ بَينَنَا وقَد يَحفَظُ المَومُوقُ عَهداً لِوَامِقِ فَعَهدُكِ مَحفُوظٌ ولُقيَاكِ مُنيَةٌ وَمرآكِ لِلعَينَينِ أحسُنُ رَائِقِ وَثغرُكِ عَذبٌ وَابتِسَامُكِ بَارِقٌ فَهَل لِى ثَوًى بَينَ العُذَيبِ وبَارِقِ وإِن خُنتِ عَهدِى دُونَ ذَنبٍ جَنيتُهُ وقَطَّعتِ مِنِّي مُحكَمَاتِ الوَثَائِقِ نَهَضتُ لِدَارِ الكَامِلِ السَّيِّدِ الذي أيَادِيهِ تَنهَلُّ إنهَلاَلَ الوَدَائِقِ أكَامِلُ أنتَ المُستَلَذُّ الخَلاَئِقِ وأنتَ الفَتَى المَرضِىُّ بَينَ الخَلاَئِقِ وأنتَ الذي جُرِّبتَ في كُلِّ مَشهَدٍ فَألفِيتَ مِفتَاحاً لِقُفلِ المَضَائِقِ وأنتَ الذي أولاَك مَولاَكَ نِعمَةً فَفَرَّقتَهَا في النَّاسِ مِثلَ المفَارِقِ تُوَالِي لِمَن والاَكَ أبهَى بَشَاشَةٍ وتُولِي لِمَن وَلاَّكَ أسنَى العَلاَئِقِ وتَبسُطُ لِلزُّوَارِ كُلَّ أرِيكَةٍ مُنَمَّقَةٍ مَحفُوفَةٍ بالنَّمَارِقِ وَتَسقِيهُمُ مِنكَ الحَدِيثَ مُعَتَّقاً وتَمنَحُ صفوَ الوِدِّ غَيرِ مُمَاذِقِ فَلاَ تَحسَبَنَّ الكَعكَ كُلَّ مُدَوَّرٍ ولاَ كُلَّ طِرفٍ لاَحِقاً شَاوَ لاَحِقِ أتَحسَبُ لِي في الشِّعرِ شِبهاً ألَم تَكُن نَظَرتَ إِلَى مَروِيِّهِ فِي المَهَارِقِ فَكَيفَ أُجَارَي فِيهِ وهو سَجِيِّتِي وآخُذُهُ مِن بَينَ جَيبِي وعَاتِقِي ومَعدِنُهُ فِينَا وعَرصَةُ دَارِهِ مَجَرُّ عَوَالِينَا ومَجرَى السَّوَابِقِ فَشِعرِيَ في أقصَى المَغَارِبِ شَائِعٌ وجَاوزَينهُ الصِّيتُ أقصَى المَشَارِقِ فَمَن كَانَ مُسطَاعَ السِّبَاق فَذَا المَدَى وهَا أنَا ذَا فَليأتِنِي بالمُسَابِقِ
| 24
|
sad
|
5,340
|
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت وَالحَمدُ لِلهِ هَذَا يَومُ نَأتِيها عَجزَاءُ مُدبِرَةً هَيفَاءٌ مُقبِلَةً كَمُخَّةِ السّاقِ رَضَّ العَظمَ نَاقِيهَا كأَنَّ حِقفَى كَثِيبٍ أُزِّرَت بِهِمَا وَمَعقِدُ الحَلىِ شَمسٌ فى تَرَاقِيهَأ لَو يَستَطِيعُ ضجِيعُ الحُبِّ أَدخَلَهَا فِى جَوفِهِ عَجَباً مِمّا يَرَى فِيهَا فَلا يَمِيلُ وَلاَ يَكرَى مُضَاجِعُهَا وَلاَ يَمَلُّ مِنَ النَّجوَى مُنَاجِيهَا يا لَيتَ شِعرِىَ وَالإِنسَانُ ذُو أَمَلٍ وَالنَّفسُ أَذكَرُ شَىءٍ لاَ يُوَاتِيهَا هَل ترجِعَنَّ نَوىً لِلحىِّ جَامِعَةً فِيهِم أُمَيمَةُ قَد فَاءَت قَوَاصِيهَا أَبلِغ أُمَيمَةَ أنِّى لَستُ نَاسِيهَا وَلاَ مُطِيعاً بِظَهرِ الغَيبِ وَاشِيهَا وَلا مُضِيعاً لَها سِرَاً عَلِمتُ بِهِ حَتّى يُجِيبَ حِمَامَ المَوتِ دَاعِيهَا يا لَيتَنَا فَرَدَا وَحشٍ نَبِيتُ مَعاً نَرعَى المِتَانَ ونَخفَى فِى فَيَافِيها وَلَيتَ كُدرَ القَطَا حَلَّقنَ بِى وَبِهَا دُونَ السَّماءِ فَعِشنا فى خَوَافِيهَا وَلَيتَ أَنِّي وَإِيّاهَا عَلَى جَبَلٍ فى رَأسِ شَاهِقَةٍ صَعبٍ مَرَاقِيهَا أَكثَرتُ مِن لَيتنِى لَو كَانَ يَنفَعُنِى وَمِن مُنَى النَّفسِ لَو تُعطَى أَمانِيها
| 13
|
love
|
6,663
|
حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو كانَ حُبّي يَفنى وَناريَ تَخبو قُلتِ لي بي أَسى فَهَل مِنكَ نُصحٌ وَبِنَفسي داءٌ فَهَل مِنكَ طِبُّ جِئتِ تَستَوصِفينَني في شُؤونٍ ما بِها لي يَدٌ وَلا لَكِ ذَنبُ قُلتِ إِن كانَ لِلشَّرائِعِ رَبٌّ مُستَبِدُّ أَلَيسَ لِلقَلبِ رَبُّ قُلتُ هذا بَيني وَبَينَكِ حَقٌّ إِنَّما لِلوَرى فُروضٌ وَكُتبُ أَلقَوانينُ سَنَّها العَقلُ في النّا سِ فَبَينَ الضَميرِ وَالعَقلِ حَربُ إِن بَينَ السَماءِ وَالأَرضِ حرباً قُلتِ حَتّى يَصيرَ لِلنّاسِ قَلبُ وَمَضَت أَشهُرٌ وَتِلكَ الأَحادي ثُ يَدُبُّ الهَوى بِها وَيَرُبُّ قُلتِ لي مَرَّةً أَتَفهَمُ قَلبي قُلتُ يا سِتِّ قلتِ لَيلى أَحَبُّ قُلتُ يا لَيلَ كَم خَبِرتُ قُلوباً فَبِنَفسي مِن ذلِكَ الخُبرِ حَسبُ غَيرَ أَنّي أَرى بِعَينَيكِ ما لَم تَرَهُ مُقلَةٌ وَيَلمِسهُ لبُّ أَتَكونينَ ذلكَ المَلَكَ البا قي وَلَو جاءَ مِن جَهَنَّمَ خَطبُ أَتَكونينَ فيهِ ما لَم تَكُن أُن ثى وَما لَم يَكُن مِن الناسِ حُبُّ فَتَأَمَّلتِ بي وَقُلتِ وَماضي كَ أَلَم تَبقَ مِنهُ نارٌ تُشَبُّ فَأَفاعي الفِردَوسِ ما زِلنَ حَيّا تٍ وَما زالَ سُمُّهُنَ يَدُبُّ قُلتُ يا لَيلَ قُلتِ بَعدَ الأَفاعي جاءَ شِعرٌ مُرَطَّبُ الحُبِّ عَذبُ صاحِ في عَينَيكَ صَدّاحُ الأَماني وَعَلى ثَغرِكَ حُبّي وَحَناني ما عَلى الدُنيا إِذا عَنَّت بِنا لَيسَ في الدُنيا سِوانا شاعِرانِ فَاِعصُري قَلبَكِ في خَمرِ دَمي وَاِجعَلي الأَيّامَ في الكَأسِ ثَواني وَاِرشِفي مِرشَفي وَاِهتُفي نَحنُ في أُذُنِ الزَمانِ أُغنِيَّتانِ جَمعَ الحُبُّ بِنا كُلَّ الأَغاني كانَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ بَقايا توقظ الماضِيَ وَالماضي خَطايا حينَ أَشرَفتِ عَلى قَلبي اِمَّحَت غَسَلَت روحُكِ بُؤسي وَشَقايا وَنَما حُبٌّ جَديدٌ في دَمي ما نَما أُختَ روحي في سوايا ما اِرتَوى بي جَوى وَالهَوى ما رَوى إِلّا هوايا فَإِذا غَنَّيتُ شَعَّت في غِنايا جُنَّتِ الدُنيا كَما نَهوى فَجُنّي إِنَّما الدُنيا هَوىً مِنكِ وَمِنّي أَنزَلَت عَيناكِ في صَحرائِها مِن سَماءِ الحُبِّ سَلوايَ وَمَنّي هيَ كَنّارَةُ فَتحِ في يَدي طارَ عَن أَوتارِها الشَكُّ فَغَنّي فَالغِنا خَمرُنا وَالمُنى مِلؤُنا سَوفَ نَغدو في الوَرى أُسطورَةً يَنقُلُ الناسُ الهَوى عَنكِ وَعَنّي إِنَّ أُنثى غَنَّيتَها مِثلَ هذا ال شِعرِ نِسيانُها ولَو شِئتَ صَعبُ مَن تُراها تَكون أَيَّة أَرضٍ كانَ فيها زَرعٌ كَهذا وَخِصبُ رَأَيتُكِ في قَلبي فَحُلمي مُنَوَّرُ وَصُبحيَ مِشراقٌ وَلَيليَ مُقمِرُ تَرَكتُ أَباطيلَ التَقاليدِ لِلوَرى فَإِن كُنتُ في إِثمٍ فَعَيناكِ مَطهَرُ أُحُبُّكِ لا أَدري لِماذا أُحِبُّها كَفانيَ إيماني بِأَنِّيَ أَشعُرُ وَأَهوى الَّذي تَهوينَ حَتّى كَأَنَّني بِقَلبِكِ أَستَهدي وَعَينَيكِ أَنظُرُ أُحِبُّكِ في قَلبي كَما ثارَ جائِعٌ وَهَجَّرَ مُشتاقٌ وَصَلّى مُفَكِّرُ وَحَقِّ هَوى غَلوا أُحَسُّكِ في دَمي وَأُقسِمُ ما في غَلَ حُبٌّ مدمَّرُ جَرَت في دَمي وَحياً وَتَجرينَ في دَمي وَلكِنَّ لَونَ الحُبِّ قَد يَتَغَيَّرُ أُحِبُّكِ وَالدُنيا سَحابٌ مُغَرِّرٌ سَرابٌ وَقَبضُ الريحِ حُلمٌ مُكَسَّرُ جَعَلنا خَيالَ الحُبِّ فيها حَقيقَةً فَنَحنُ عَلى وَهمِ المُحِبّينَ جَوهَرُ أُحِبُّكِ وَالدُنيا تَغيمُ بِناظِري غِشاءٌ عَلى عَينِ الشَبابِ مُحَيَّرُ أَرى الناسَ مِن حَولي شُخوصاً غَريبَةً وَكُلُّ غَريبٍ حينَ تَأتينَ يَحضُرُ أُحِبُّكِ وَالدُنيا طَنين بِمَسمَعي كَأَنّي بِالدُنيا حَديثٌ مَغَوَّرُ تَهَوِّلُ لي فيها طُيوفٌ كَبيرٌ وَكُلُّ كَبيرٍ حينَ أَلقاكَ يَصغُرُ أُحِبُّك ما أَشهى صَداها بِمَسمَعي سَماعٌ لِأَحلامي العِذابِ مصَوَّرُ تَغَلغَلَ في مَهدي لِأُمّيَ مِن أَبي وَباقٍ عَلى قَلبي إِلى حينَ أُقبَرُ مَن تُراها تَكونُ طوبى لِحُبٍّ كانَ فيهِ لِمِثلِ شِعرِك سَكبُ أَيُّ حُسنٍ أَوحاهُ أَيةُ أُنثى بي عَذابٌ مِنها كِشِعرِكَ رَحبُ تَقرِّبُني نَفسي فَتُبعِدُني غَلوا وَيَدفَعُني حُبّي فَتَردَعني التَقوى أَغالِبُ قَلبي في هَواك فَلا يَني وَأُوشكُ أَن أَقسو عَلَيهِ فَلا أَقوى وَأَشعُرُ في نَفسي بِضَعفٍ أُحِبُّهُ فَأُلوي بِهِ عَمّا يُقالُ وَما يُروى كَأَنِّيَ أَخشى أَن أُطاوِعَ لائِمي فَأَسمَعُ تَبكيتاً وَلا أَفهَمُ الفَحوى أُحِبُّكِ لا أَرجو نَعيماً يُصيبُني وَأَبذُلُ مِن قَلبي وَلا أَبتَغي جَدوى وَقَد كُنتُ أَهوى فيكِ حُسناً أَنا لَهُ فَأَصبَحتُ أَهوى فيكِ فَوقَ الَّذي أَهوى أَراكِ عَلى جَفني أُحسُّكِ في دَمي وَأَنشَقُ في روحي شَذا روحِكِ الحُلوا مَزَجتُكِ بي كَالخَمرِ تُمزَجُ بِالنَدى فَمِنكِ بِجِسمي كُلُّ جارِحَةٍ نَشوى غَير أَنّي أَرى بِسائِرِ ما قُل تَ هَوىً فيهِ لِلشَّقاءِ مَهبُّ أَلغَرامُ الَّذي أَطالَ شُجوني حار قَلبي بِهِ وَحارَت عُيوني لا أُطيقُ الغَرامَ في أَلفِ وَجهٍ فَاِذهَبي ما عَرَفتُهُ يَكفيني وَاِطرُحيني مِن مُقلَتَيكِ وَخَلّيني تَعالَي في مُقلَتَيكِ ضَعيني أَنا في مُقلَتَيكِ أَسعَدُ أَشقى فيهِما فَاِذهَبي وَلا تَشقيني أَنا أَهوى الشَقاءَ لا لَست أَهوا هُ تَعالَي إِلَيَّ لا بَل دَعيني مَن تَكونينَ أَنتِ أَجهَلُ بَل أَع رِفُ فَاِمضي عَنّي وَمَن شِئتِ كوني أَنتِ حُبٌّ في مُهجَتي فَتَعالَي أَنتِ هزءٌ في ناظِري فَاِترُكيني أَنتِ نورٌ في خاطِري وَظَلامٌ في خَيالي وَريبَةٌ في جَبيني وَسُوَيداءُ في دَمي وَهُمومٌ عَلى فَمي أَنتِ عرسٌ في مَأتَمي بَسمَةٌ في جَهَنَّمي وَجَحيمٌ في مَبسِمي آهِ عَيناكِ كَيفَ أُنكِرُ عَينَي كِ وَقَلبي عَلَيهِما وَفُتوني حينَ تَغرَورِقانِ بِالحُبِّ يَطفو مِن حَناني عَلَيهِما وَحَنيني أَنتِ في خاطِري وَروحي نَشيدٌ زائِلٌ فَاِهدُميهِ أَو فَاِهدُميني وَدَعيني أَعُد إِلى يَقظَةِ الماض ي فَأَحيا في ذِكرَياتِ جُنوني آهِ مِن مُقلَتَيكِ لَم يَبقَ إِلّا وَهَجٌ في يَراعَتي يُغريني غَرَقٌ في شَواعِري وَذُهولٌ في ضَميري وَرِعشَةٌ في جُفوني قُلتُ يا لَيلَ قُلتِ شِعرُكَ فيها حَيَّرَتني فيهِ مَآسٍ تُغِبُّ أَرجيمٌ أَتى بِوَجهِ مَلاكٍ أَم غَزالٌ في قَلبِهِ حَلَّ ذِئبُ مَرَّ عَلى قَلبي المُعَنّى مَرَّ عَصوف عَلى أَخيه أَيَعرِفُ القَلبَ كَيفَ جُنّا وَكَيفَ جُنَّ الغَرامُ فيه دَعني فَقَد صارَ نَحنُ كُنّا وَحَلَّ ما كُنتُ أَتَّقيه هَوىً تَسَرّى قَلبي وَحَلّا عَلى خَطيف جاءَ مَعَ الصَيفِ ثُمَّ وَلّى مَعَ الخَريف كَما يَجيءُ الهَوى عَنيفاً يَمضي عَنيف وَليمَةٌ مَدَّها الغَرامُ وَسادَها الزَهوُ وَالمَرَح ما كادَ يَصفو بِها المُدامُ حَتّى بَدا الشَكُّ في القَدَح وَمُذ جَلا عَنّيَ الغَمامُ رَأَيتُ في قَعرِهِ شَبَح سَكَبتُ فيكِ الهَوى أَغاني وَالقَلبَ راح فَأَيُّ شادٍ عَلى حَناني سَطا وَطاح وَأَيُّ مِسخٍ أَحالَ شِعري إِلى نُباح حَلَفتُ بِاِسمِ الهَوى وَبِاِسمِك فَبِاِسمِ مَن كُنتِ تَحلِفين وَحَقِّ قَلبي وَحَقِّ سَهمِك أَخشى عَلى الخُبثِ أَن يَبين أَن يَأكُلَ البُؤسُ جِسمِك وَتُبذَلَ النَفسُ وَالجَبين أَيَحجُبُ الخامِلونَ عَنّي ما تَبدِعين لَقَّنتُ في مُقلَتَيكِ فَنّي لِلعاشِقين وَأَنتِ عِشقي فَلِم أَغنّي وَتَصمُتين قُلتُ يا لَيلَ إِنَّ حُكمَتِ ظالِم فَاِرحَميها فَالحُبُّ كَاللَهِ راحِم لَم تَجيئني بِدون قَلبٍ بَريءٍ إِنَّما أَلسُنُ الوُشاةِ أَراقِم قُلتِ في مُقلَتَيكِ مِنها خَيالٌ فَهَواها ما ماتَ بَل هُو نائِم لَيتَني جِئتُ قَبلَها قُلتُ لَو جِئ تِ لِأَلفَيتِ في تُرابي جَماجِم كانَ قَلبي يا لَيلَ يدفُنُ ماضي هِ فَلَم تَبتَلي بِتِلكَ المَآتِم كانَ روحي إِذ أَقبَلَت يَتَنَزّى ال حِقدُ فيهِ وَكانَ حُبِّيَ ناقِم فَالأَفاعي لَم تُبقِ إِلّا سُموماً في جَناني وَفي ضَمري سَمائِم كانَ في صَوتِها ذَرورٌ مِن السِح رِ وَهذا الذَرورُ كانَ مراهِم فَتَلاشى حُلقومُها في لَظى نَف سي يلاشي فَحيحَ تِلكَ الحَلاقِم حُبُّها كانَ مطهراً لِعَذابي قُمتُ مِنهُ إِلى نَعيمٍ قائِم فَعَلى مُقلَتَيكِ سِحرٌ غَريبٌ فيهِ مِن بَهجَةِ السَماءِ مَباسِم وَنَقاءٌ عَلى جَبينِكِ يا لَي لى كَأَنَّ المَلاكَ ما زالَ حائِم لي إِلى اللَهِ في حَنانِكِ مِرقا ةٌ وَفي صَوتِكِ الشَجِيِّ سَلالِم أَنا يا لَيلَ أَسعَدَ الناسِ حُبّاً مِلءُ عَيني نورٌ وَقَلبي وَلائِم سَوفَ تُمحى رُؤىً وَتَنهارُ أَحلا مٌ وَتَبلى مُنىً وَحُبّيَ دائِم
| 111
|
love
|
2,166
|
وقفتُ على التليل فبت ليلِى حزينا من طُلَيل بالتليلِ طليل من عبيلة لاتلم يَا عويذل إن حبست به جُميلي طليلاتُ العقيلات اعتراني غريمها السويلب للعقيل دميع مقيلتى يجرى وحلت سويدائى طليلات الأهيل ولم تبرح سويكنةً قليبي غزيلةٌ صويرمة الحُبيلِ موينحة عويشقها غديرا هويجرة موينعة الوصيل نويعمة نويضرة عذيب أُليماها زويححة الكفيل نويقضة العهيد بعيدود قويتلة الصبيب بلا عقيل جويهلة عبيلة أن شجاني خييلها الطويرق باللييل فإن يكن الشويب على فويدى فقد يزرى الغريم بالكهيل ولو عمل الرويهب ثم أبدت دُليلها لمَالَ عن العميل ولو ناغت صريعا في جبيل لزل لها الصريع عن الجبيل وإن تك لى قويتلةً شجيوا فكم قتلت عويشقها قُبَيلِى نبيل لحيظها ماضٍ فشكت سويدائى بذياكَ النبيل عبيلةُ ذَا قُدَ يدك أم غُصين رديفكِ أم حقيف مِن رُميل ضويؤك أم بريقات وهذا سويقك أم جذيع من نخيل رضيبك السويغ أم خمير أم هوَّ الخويرج من نُحَيل عبيلةُ لا أزال سويلكا ما دوينك من حزين أو سهيل فما عن وصيلك من صُبير ولم أكُ بالسويمع للعذيل صليني ياهويجرة أُنيَّا وميلى عن جويرك للعديل وأوفي بالعهيد ولا تكوني كمَن كانت نويقضة الغزيل عبيلةُ هل رويجعة إلينا لييلات جويمعة الشميل لييلات تعاقبها زُمَين يبين خنى فويسقة الجعيل ظويلمة الضويرِب والديه غويدرة الكويذب في القويل عبيد بطينه وله أهيل بعيد كالثريا من سهيل نذيل ذي صويحبة فضاعت وقد ضاعت وُليدات النذيل فَخَيرُكَ يا فويسقُ لستَ تدرِي فخيرا من فريع أم أُصيل فَخَيرك يا مُسَيلمةُ لدَينا فَخير بالسريقةِ وَالجهيل هميمك في لقيماتٍ فَتُعطَى لقيمات السويل والطفيل وأنت من الدّنيَّا والأخيرى رويض بالشريب والأكيل ولم تترك فويحشة مضيعا زمينك في اللعيب وفي الهزيل فإن يك لي فضيل عنك ضنت قريش عن نمير بالفضيل تقاصر فالفضيل لنا فريضٌ فلا تقسِ الفريضَ على النفيل وَلا تقس القمير على نجيم وَلا تقس الأسيدَ على شُبيل ولا تقس البعير في قييد على القرم الهويدر في الشويل فما حوت النطيقة مَا بُحيرٍ ولم تكن الرويضة كالبقيل خطيوات القريِّد لا تحاكى خطيوات الظليم ولا صُعيَل شميسك قبل أن تك في ضحاها فالآن دنت شميسك للطفيلِ وسوف تُرى مقيريح السويدا تنادى مِن هجيوك بالوييل ألستَ سويرقا مالَ الأيامى وتعرف بالضعيف وبالذليل محيطيط الدريجة من فسيق مغيلل اليدية من بخيل مجيبيل القليب على الهوينا ضييفان في الخصيب وفي المحيل طريف الدهر أنت له قُذىٌّ إلى لقيك للأجيل فدونك ذا النظيم فان تجبه اجِبه في البَحيرِ وفي الفُعيلِ
| 44
|
sad
|
4,195
|
أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا ويبرد غُلتي بردى فسقيا لأيامي على بردى ورعيا ولي في باب جيرون ظباء أعاطيها الهوى ظبياً فظبيا ونعم الدار داريا ففيها حلا لي العيش حتى صار أريا صفت دنيا دمشق لقاطنيها فلست ترى بغير دمشق دنيا تفيض جداول البلور فيها خلال حدائق ينبتن وشيا مظللة فواكهها بأبهى ال مناظر في نواظرنا وأهيا فمن تفاحة لم تعد خداً ومن رمانة لم تخط ثديا
| 8
|
love
|
782
|
علم الإباء وأحكم الشعراء هذا عزاء الوامقين عزائي أطلعتهم في كل أرض أنجما من وحيك المتفنن الوضاء واليوم ليس لهم سواك ملاذهم مهما لجأت للوعة وبكاء منك استمد العارفون يقينهم فلديك ملجؤهم وخير عزاء يا من رأى مثلي المنية صورة للعيش لا تجزع من الأرزاء ولو أن موت الأم أفدح نكبة ويصل فيه تفلسف الحكماء أمم العروبة كلها محزونة لأساك يا من خصها بوفاء وبنى لها شم الخوالد شعره بمعالم الإرشاد والإيحاء فيم البكاء وفي المنية رحمة حين الظلام مفوّق بضياء أنى نظرت ترى المناحة حولها ال أعراس والأحباب في الأعداء ولئن شقيت من الجحود فإنني آثرت أن أحيا مع الشهداء فتلق بطش الدهر غير مروع فالدهر معتنق لكل غباء واجرع كما جرعت فرط جحوده واصبر فحسبك غاية العلياء من كان مثلك في سماء نوغه يسمو على الأعصار والأنواء ويرى الخلود المعنويّ كفاءه ويحقر التخليد في الأعضاء
| 15
|
sad
|
2,095
|
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ لِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِ وإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِنني رأَيتُ اصطِباري مِن أَعَزِّ المَطالبِ كأَنَّ جُفوني يومَ مُنْعَرَجِ اللِّوى ملاعِبهُمْ ما بَينَ تلكَ المَلاعبِ تُلِحُّ علينا بالدُّموع كأَنَّها لجاجةُ معتوبٍ عَلَى عتب عاتبِ منازلُ لم ينزل بها ركبُ أَدْمعٍ فيقلعَ إلا عن قلوبٍ ذواهبِ تعشَّقَ دمعي رسْمَها فَكأَنَّها تَظَلُّ عَلَى رسْم من الدمْعِ واجبِ تليدُ هوىً في الرسمِ حَتَّى كأَنَّما هو الرسْمُ إِلاَّ أَنَّهُ غيرُ ذاهبِ وإِنّي لمسلوبٌ عليك تجلُّدي إِذا كان صبري شاهداً مثل غائبِ وَلَمَّا وقفنا ساحة الحيِّ لم نُطِقْ كلاماً تناجَيْنا بكسر الحواجبِ نُناجي بِإضمارِ الهَوى ظاهرَ الهَوى بِأَطيبَ من نجوى الأَماني الكَواذبِ عقائلَ من عُليا عُقَيْل درجْنَ لي بحلو الرضى في السخط درج العَواقبِ إِذا أَسبلتْ زهواً غدائِرَ شعرها تَوَشَّحْنَها من طولِها بِالمَناكبِ وَخالفْنَها لما استجرنَ لنا بها كما خالفتْ في لا أَنامِلُ كاتبِ يُقِمْنَ لنا برقَ الثغورِ أَدِلَّةً إِذا ما ضللنا في ظلامِ الذَوائبِ شُموسٌ متى تبدو تُضيءُ لنا الدُّجى فمشْرِقُها فيه بغيرِ مَغَاربِ متى قَدِمَتْ من سفرةِ الهجر عيسُهم تلقيتُها بِالوَصلِ من كلِّ جانبِ وَصيَّرتُ أَجْفاني وِطاءً لِوَطْئِها حذاراً عليها من صروف النوائبِ وعلقتها بالشوقِ في الملعبِ الذي بهِ لعبتْ أَيدي البلى بِملاعبِ وليلٍ طويلٍ كانَ لمَّا قَرَنْتُهُ بِرؤيةِ من أهوى قصيرَ الجوانبِ كخفقةِ قلبٍ أَو كقُبْلَةِ عاشقٍ عَلَى حَذَرٍ أَو رَدِّ طرْفِ المراقبِ كواكِبُه تبكي عليه كأَنَّما ثَكِلْنَ الدُّجى أَوْ ذُقْنَ هجرَ الحبائبِ يبرّحُ بي وَجدي إذا لاحَ كوكبٌ كَأَنَّ به وَجداً ببعضِ الكواكبِ سَأَهْبطُ من بَحرِ الليالي مذاهباً متى قصرتْ بي في هواهُ مَذاهِبي وأَسْحبُ ذيلَ العزمِ في أرضِ هِمَّةٍ إِلى واهبٍ أَموالَه للمَواهبِ إِلى من يظلُّ الجُودُ يُقسمُ أَنَّه هو الجودُ موقوفاً عَلَى كلِّ طالبِ هو السيفُ إِلاَّ أَنَّه ليس نابياً إِذا عاقَه المقدورُ عن كلِّ ضاربِ إذا شاجروهُ بالرماحِ تشاجرتْ نفوسُ المنايا في نفوسِ الكَتائبِ وتصبُغُ أَيدي النقع أَيدي خيولِهِ بِمُحْمَرِّ تُرْبٍ من نجيع الترائبِ وكم خاض نقعاً يُمْطِرُ الهامَ وقْعُهُ إِلى المَوتِ في صَفَّيْ قَناً وقواضبِ إِذا شئتَ عوناً لا يذلُّ لِحادثٍ فنادِ على اسمِ اللَهِ يا سَيفَ غالبِ
| 30
|
sad
|
5,600
|
متى وصلَت تحيةُ مستهامِ فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعَد جدبَ دارِكِ خصبُ جفني إذا قلَّتْ مساعدةُ الغمامِ لترضَيْ ياابنة السّعديّ عنّي وترضَىْ ما وفايَ وما ذمامي سلي بصبابتي طيفا بخيلا بهجرِك إن سمحتِ بأن تنامي يزور من العراقِ وأنتِ شامٌ لقد أرعاك ظاعنةً مقامي إذا وعدَتْه رؤيَتِك الليالي سرى مستصحبا بكِ في الظلامِ يلوح الركبُ نشرُك فيه مِسكٌ فأعرفُ منجدٌ هو أو تِهامي واسأل عن سواك وكنتِ همِّي تجنُّبَ أن ألامَ وأن تلامي على شَرَفٍ ظباءٌ مطمعاتٌ وما قُيِّضْنَ قطُّ لسهمِ رامي فيا ظبياتُ إن خِفتُنَّ عقبَى فخَفْنَ اللهَ في قَتْلَى الغرامِ فلولا بغيُ بدرِ بني تميم لما بُعثَ المحاقُ على التمامِ ولو سلم ابنُ أيّوب ولمّا يَحُلْ سلِمَ البقاءُ من الحِمامِ ولكن خانني منه أمينٌ وأسلمني إلى الأخطار حامي رعَيتُ به الوبيئةَ من جميمي وجُرِّعتُ القذِيَّةَ من جِمامي وقلت السيف في نصري فلما شققتُ بسلِّه ثوبَ القَتامِ ضربتُ به فخان وأيّ ذنب لكفّي والخيانةُ من حسامي إذا بلَّغتَ عن قلبٍ مصابٍ بكهلِ الودّ والعيشِ الغلامِ فقل لمحمّدٍ ولعلَّ عُوداً ذوَى بالعذلِ يرجِع وهو نامي أبعدَ تطاولي بك واقتصارِ ال ودادِ عليك من دون الأنامِ وشغلِك بي وإن عرَضَتْ أمورٌ تُحيلُ الجفنَ عن عهدِ المنامِ أذكِّرك التي ما كنتَ تنسَى وأشحذُ ماضيا شحذَ الكَهامِ وأنحتُ بالتقاضي منك صخرا وداءُ المطل ينحَتُ من عظامي وتُرضيني بعذرٍ بعد عذرٍ وكرُّ الحكِّ أقرفُ للكِلاَمِ ولو أنصفتَ فضلَك وانبساطي إليك وكنتُ بعدُ على احتشامِ ضننتَ بقطرةٍ من ماء وجهٍ إذا القطراتُ دامت فهو دامي أردتُك للّتي قرُبت وقلَّتْ عليك ولم أرم صعبَ المرامِ أراك اليومَ بعد البين تأبَى على رسَني وتصعُب عن حزامي كآخر إن شكوتُ إليك منه شكوتُ من السَّقام إلى السَّقامِ فقل يأسا يَمتْ أملي فإني أُحلُّك من دم الأمل الحرامِ يريني المجدُ أن أرمي سديدا وما هو في عيابك من سهامي وأحتمل السكوتَ وفيه معنىً من التعنيف أوجعُ من كلامي فيَسقَم فيك إعلاني وجهري ويسلَم باطني لك واكتتامي ومن لك بالأخ الموتور تبدو ضغينةُ قلبه لك في الخصامِ يشقُّ إهابه غضبا فيرضَى بحُلو العتْب من مُرِّ الكلامِ وغيرُك لو أساء فخاف عتبي أمنتُ من البعوضِ على القَطامي وفي الجانين محتمَلٌ لئلا يشاد بذكره في الانتقامِ فلا تتجرَّمنَّ على القوافي مطاوعةَ التسرُّعِ والعُرامِ فإن سفورها لك فرط نصحٍ وكم داجت بما تحت اللثامِ فإن النثرَ لما ضج ممّا تجُنِّبُه شكاكَ إلى النظامِ
| 39
|
love
|
2,941
|
أشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِ فَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِ وحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍ والبدرُ يَرفعُ بُرقُعَ الظلماء والرَّوضُ نوَّاحٌ لهبّاتِ الصَّبا فكأنه يَبكي على الغُرَباء إني عَهدتُكِ ذات قَلبٍ شاعرٍ خَفَقاتُهُ كقَصائدِ الشعراء فتذكّري عَهدَ الصبوَّةِ بعد مَن يمشي مع الأرواحِ والأفياء يا حبّذا سمراتُ ليلاتٍ مَضَت والحبُّ ملءُ الأرضِ والأحشاء يا حبّذا الوادي الذي غاباتُهُ تهوى الحفيفَ على هَدير الماء أمّا أنا فلقد شَقيتُ لأنني لم أدرِ كيفَ تتبُّعُ الأهواء ماذا يؤمِّلُ ذو شقاءٍ لم يَكُن يوماً لنحسبَهُ مِنَ السُّعَداء فلهُ من الحَربِ الجراحُ وغيرُهُ يَلهوُ بأسلابٍ على الأشلاء فابكي على خلٍّ شريفٍ تائهٍ في لجةٍ طوراً وفي بَيداء شَهِدَ الفضيلةَ في العِراكِ صريعةً فبكى على الأحرارِ والشُّرَفاء
| 12
|
sad
|
4,393
|
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلّي بأجمعي وتيهّتموني في بديعِ جمالكم فلمْ أدرِ في بحر الهوى أين موضعي وأوصيتموني لا أبوحُ بسرِّكم فباحَ بما أُخفي تفيُّض أدمعي فلما فنى صبري وقلَّ تجلّدي وفارقني نومي وحرمت مضجعي شكيت لقاضي الحبِّ قلتُ أحبتي جفوني وقالوا أنت في الحب مُدّع وعندي شهودٌ بالصبابة والأسى يزكّون دعوايَ إذا جئت أدعي سُهادي وشوقي واكتئابي ولوعتي ووجدي وسقمي واصفراري وأدمعي ومن عجب أني أحنُّ إليهم وأسأل شوقاً عنهم وهمُ معي وتبكي دماً عيني وهم في سوادها ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي
| 9
|
love
|
5,535
|
إذا فاتها روضُ الحمى وجَنوبُهُ كفاها النسيمُ البابليُّ وطِيبُهُ وكم حُبَّ من وادٍ إلى العيش مجدِبٍ وأُبغِضَ مَثْرى آخَر وخصيبُهُ وما الجانبُ المسكونُ إلا وفاقُهُ هَوَى النفسِ لا خضراؤه وعَشيبُهُ فدعها تَلُسُّ العيشَ طوعَ قلوبها فأمرعُ ما ترعاه ما تستطيبُهُ وإن الثَمادَ البَرْضَ في عزِّ قومها لأَنقعُ من جَمٍّ يُدَلُّ غريبُهُ وأشبَعها ألاّ تكون طرائداً إذا شُلَّ من سَرح المسيمِ عزيبُهُ وأن كان حيّاً بالحمَى إن توفَّرتْ من الوجد مُبرِي دائها وطبيبُهُ وكلُّ هلالٍ ذو الأراك حجابُهُ يسرُّ البدورَ الطالعاتِ مَغيبُهُ تحولُ الرماحُ العامريَّةُ دونه فيقنِطُ راجيه ويعيا طَليبُهُ وأتعبُ من حاولتَ يا قلبُ وصلَهُ حبيبٌ سِنانُ المهرىَ رقيبُهُ يُصيبُ بعيداً سهمُهُ كلَّ من رمَى وترميه أيدٍ حولَه لا تصيبُهُ يلوم على نجدٍ ضنينٌ بدمعهِ إذا فارق الأحبابَ جفَّتْ غروبُهُ وهل طائلٌ في أن يُكثِّر عذلَهُ إذا قلَّ من إصغاءِ سمعِي نصيبُهُ وما الناسُ إلا مَنْ فؤادي فؤادُهُ لأهلِ الغضا أو مَن حبيبي حبيبُهُ سأرعَى الذي بيني وبينَ ملوَّنٍ شرِبتُ على صفوي له ما يشوبُهُ خذيني بغيرِ الغدرِ خُلْقاً وإن جنى عليّ الوفاءُ قَرْفُهُ ونُدوبُهُ فذلك طينُ الأرضِ لم تُبْنَ فِطرتي عليها وما ماءٌ سقاني قليبُهُ خُلقتُ يداً دون الصديقِ وجُنَّةً يَرُدُّ بها عن صدره ما ينوبُهُ ركودي إلى الجوّ العريض ركودُهُ إذا رام أمراً أو هبوبي هبوبُهُ وأصفحُ عنه عاذراً متأوِّلاً وإن كثُرتْ زَلاّتُهُ وذنوبُهُ ويُقنعني منه ظِهارةُ وجههِ فلا أسأل التفتيشَ كيفَ مَغيبُهُ ومن طال عن خُبرِ الأخلاَّء بحثُهُ ليبلُوَهم لم يخلُ مما يريبُهُ دعيني يكن خصمي زمانِيَ وحدَهُ وتكفيِك لي أحداثُهُ وخطوبُهُ هو الطِّرْفُ غرَّتْ رِحلتي خطواتُهُ وزُمَّتْ فكان الليثَ صعباَ ركوبُهُ أصافح من كفَّيه صِلَّ خديعةٍ لغير التحايا أهلُهُ ورحيبُهُ ولولا رجالٌ هم أساةُ جروحِهِ جَرَتْ بدمي أظفارُهُ ونُيوبُهُ لتسقِ بني عبد الرحيم أكفُّهم فأَروَى الحيا وكَّافُهُ وصبيبُهُ وما السيلُ ذو الدُّفَّاعِ يرغُو جُفاؤه بأمرعَ من وادٍ نداهم يَصوبُهُ هم القاتلونَ الأزْمَ والعامُ مسنتٌ يقطِّبُ في وجهِ المُسيم جدوبُهُ وهم إن شكا الفضلُ الغريبُ انفرادَه قبائلهُ دون الورى وشُعوبُهُ ملوكٌ على الأيَّام بيتُ علائهم تُناط بأعناق النجوم طُنوبُهُ رَبَا الملكُ طفلاً ناشئاً في حجورهم وأشيبُ هذا الدهر بعدُ ربيبُهُ لهم تاجُهُ المعصوبُ أيّامَ تاجِهِ وفيهم أخيراً سيفُهُ وقضيبُهُ مواريثُ فيهم نصُّها إن مضى أبٌ يَسُدُّ الذي سدَّ ابنُهُ وينوبُهُ وأمواتُهم فيهم كأحياءِ غيرهم إذا ظلَعَ المركوبُ جاء جَنيبُهُ إذا ما زعيم الدين حدَّثَ عنهُمُ توارَدَ شُبّانُ الفخارِ وشيبُهُ هو البُلجةُ البيضاءُ في وجه عزِّهم إذا شان عِزَّ القوم بابنٍ شحوبُهُ يَرَى نصرَهم ما سار من حسن ذكرهم فتنشرُهُ أفعالُهُ وتُطيبُهُ فتىً كمُلتْ فيه أداةُ اكتهالِهِ وغصنُ الصِّبا لم يَعسُ بعدُ رطيبُهُ تحمَّل أعباءَ الرياسة ناهضاً فما لان من عرض الرجال صليبُهُ ومن عجبٍ أن البِكَارَ جليدةٌ وقد عُقِرَتْ بُزْلُ الطريق ونِيبُهُ وكم سابقٍ فيهم ولم يَحْفَ رُسغُهُ ولا ابتلَّ في شَوطِ الرِّهانِ سبيبُهُ ومِن منجبٍ فيه أبوه وأمُّهُ وما وَلَدُ الإنسانِ إلا نَجيبُهُ لهم يومَ يحتدُّ الجلادُ كميُّهُ ويومَ الترامي بالكلام خطيبُهُ فلا محفِلٌ إلا وفيهم صدورهُ ولا جحفَلٌ إلا وفيهم قلوبُهُ أبا حسنٍ باهِلْ بهنَّ فضائلاً لحاسدها حَرُّ الجوى ولهيبُهُ يَعيبُك مَثنيٌّ على الغيظ صدورُهُ خوافِقُهُ تَزوِي به ووجيبُهُ وكيف يَنالُ العيبُ أطرافَ ماجدٍ محاسنُ أبناءِ الزمانِ عيوبُهُ وقال وهلْ في الناس من هو فوقه فقلتُ نعم إن كان فيهم ضريبُهُ كريمٌ إذا ما ظلَّ يَقسِم مالَهُ فأنزرُهُ مستقسَماً ما يُصيبُهُ يحبُّ ثراءَ المال حبَّاً لبذله وليس كَسوبَ المالِ إلا وَهوبُهُ أطلتَ يدي بالنصر في نَيلِ مطلبي فأصبح لي أقصاه وهو قريبُهُ وأمكنتني من ظَهر حظِّي وعُرفِهِ فأسمحَ لي بعد الشِّماسِ رَكوبُهُ وأغنيتني عن كلِّ مرعىً أرودهُ وفَجٍّ على تيهِ الطريق أجوبُهُ وكم جَمدَ الرزقُ البطيءُ على يدي فسلستَ من كفَّيْك ماءً يُذيبُهُ ولا خِلفَ إلا من عِصابِكَ دَرُّهُ ولا جَفْرَ إلا من نداك ذَنوبُهُ إذا روَّعتْ سَرحِي من الدهر رَوْعَةٌ زأرتَ فلم يعسِلْ من الخوف ذيبُهُ فقد صار يحبوني الذي ما سألتُهُ ويَخطبُ منّي المدحَ مَن لا أجيبُهُ فلا يَخْبُ من نُعماك بدرٌ أضاءَ لي زماني ولا نجمٌ هداني ثُقوبُهُ ولا تتغيَّرْ من وفائك عادةٌ يَرَى المجدُ في أثنائها ما يعيبُهُ ولا برِحتْ تطرو إليك شواردٌ يَلين لها وعرُ الفلا وسُهوبُهُ مُطبِّقَةٌ ما طبَّق الأفقُ سيرُها بوصفك مسرى ليلِها ودؤوبُهُ من الكَلمِ السهلِ المنيعِ مرامُهُ على الناس والنَّزرِ الكثيرِ عجيبُهُ تَرقرَقَ حُسناً فامتَرى كلُّ سامع به وهو مخلوبُ الفؤاد طروبُهُ أُسربِلُ منه المهرجانَ مُفاضةً يُصان بها عُريانُهُ وسليبُهُ ينوبان من ناديك أمنعَ جانبٍ وأنضرَ رَيعٍ غضُّهُ وقشيبُهُ مدى الدهر ما هبَّ النسيمُ لناشقٍ ودبَّ على وجه الصعيدِ دبيبُهُ على شَرْطِ عزٍّ لا تحولُ رسومُهُ وسَرحِ نعيمٍ لا تُراعُ سُروبُهُ
| 68
|
love
|
1,963
|
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعداني على شَجَني فَسِيرا واتْرُكاني دَعاني من مَلامِكُما سَفاهاً فداعي الشَّوقِ دُونكُما دَعاني وأينَ منَ الملامِ لقَى هُمومٍ يَبيتُ ونِضْوُه مُلْقَى الجِران يَشيمُ البرقَ وهْو ضجيعُ عَضْبٍ ففي الجَفْنَينِ منه يَمانيان وقفْتُ ولم تَقِفْ منّي دُموعٌ لأجفاني تُعاتِبُ مَنْ جَفاني ولا أَنسَى وإنْ نُسِيَتْ عُهودي غداةَ حدا الرِّكابَ الحادِيان فماج إلى الوَداعِ كثيبُ رَمْلٍ ومال إلى العناقِ قضيبُ بان وحاول منه تَذكرةً مشوقٌ فأعطى خدَّهُ عِقْدَيْ جُمان ودرَّعَ قلْبَهُ بالصّبْرِ حتّى رماني بالصَّبابةِ واتَّقاني أميلُ عن السُّلُوِّ وفيه بُرْؤٌ وأعلَقَ بالغرامِ وقد بَراني وتَعجبُ من حنيني في التّنائي وأعجبُ من صُدودِكَ في التَّداني ألا للهِ ما صنعَتْ بعَقْلي عَقائلُ ذلك الحَيِّ اليَماني نَواعمُ ينْتَقِبْنَ على شَقيقٍ يَرِفُّ ويبْتَسِمْنَ عنِ اقْحُوان دنَوْنَ عشيّةَ التّوديعِ منّي ولي عينانِ بالدّمِ تَجْريان فلم يَمْسحْنَ إكراماً جُفوني ولكنْ رُمْنَ تَخْضيبَ البنان وكم إلْفٍ حَواني البُعْدُ عنه وأضلاعي على كمَدٍ حَوان أذُمُّ إليه أيّامُ التّنائي وإن لم أحظَ أيّامَ التّداني وأجعَلُ لو قَدَرْتُ على جُفوني طريقَ الطّارقينَ إلى جِفاني وليلٍ خِلْتُ لَمْعَ الشُّهْبِ فيه شَرارَ غضاً تَطايرَ في دُخان طَرقْتُ الحيَّ فيه على سَبوحٍ يلوحُ أمامَ غُرَّتِه سِناني كأنّ بَريقَ ذا وبياضَ هذي إذا اقْترنا بلَيْلٍ كَوكبان ودهْرٍ ضاعَ فيه مَضاءُ حَدّي ضياعَ السَّيفِ في كفِّ الجَبان أُكابدُ فيه كُلَّ وضيعِ قومٍ إذا بهرَتْهُ رِفْعتيَ ازْدَراني يُطَيْلِسُ منه رأْساً فيه أوفَى وأكثرُ من خُيوطِ الطَّيْلَسان وفي الكُمِّ العريضِ له يمينٌ حقيقٌ أنْ تُقطَّعَ باليَماني أقولُ إذا همُ حَسدوا مكان تعالَيْ فانْظُري بمَن ابتلاني ولو عَزّوا أهنْتُهمُ انْتِقاماً ولكنْ لا إهانةَ للمُهان زمانُكَ ليس فيه سِواكَ عَيْبٌ وعيبٌ ليس فيَّ سِوى زَماني وركْبٍ آنسوا أمَداً فحَثّوا إليه العِيسَ تَمرَحُ في المَثاني بآمالٍ كما قَطَعوا طِوالٍ إليه ومثْلما عَقَدوا مِتان ضَمِنْتُ لها وَشيكَ النُّجْحِ لكنْ على كفَّيْكَ تَحقيقُ الضَّمان بيُمْنِ الصَّاحبِ المأمولِ أَضحَتْ دِيارُ المُلْكِ آهلةَ المَغاني وعادَتْ بَهجةُ الدُّنيا إليها وكانَتْ مِن أكاذيبِ الأماني وعمَّ الأرضَ إحساناً وعَدْلاً طُلوعُ أغرَّ مَنْصورٍ مُعان وباهَى طَلْعةَ السَّعْدَيْنِ منه بسَعْدٍ ما لَهُ في النّاسِ ثان ولم يَكُ لو تأدَّبتِ اللّيالي ليُوسَمَ باسْمِ مَوْلىً خادمان له يومان يومٌ للعَطايا يُفَرِّقُها ويومٌ للطّعان فَداهُ مَنْ سعَى يَبْغي مَداهُ كما قُرِنَ الهَجينُ إلى الهِجان وقال النَّجْمُ لا تَطمَحْ إلى مَنْ أراهُ في العُلُوِّ كما تَراني تُباريه وبينكما قياساً تَفاوُتُ ما تَعُدُّ الخِنْصِران بَسطْتَ قِوامَ دينِ اللهِ كَفّاً تَمُنُّ على العُفاةِ بلا امْتنان وتأتي أسطُرُ التَّوقيعِ منها وقد أُوتينَ من سِحْر البَيان بأحسنَ من خُطوطٍ للغَوالي لوائحَ في خُدودٍ للغواني إذا افتخرَتْ مُلوكُ الأرضِ قِدْماً بآثارٍ تُخَلِّفُها حِسان قَلعْتَ القلعةَ العَلْياءَ بأساً أحلَّ قطينَها دارَ الهَوان وكانتْ للطّعامِ قُعودَ عِيٍّ وقد مَلكوا لها طَرَفَ العِنان فلم يَترجَّلوا عنها إلى أنْ تَلاقَتْ حولَها حَلَقُ البِطان فَتحْتَ الحِصْنَ ثُمّ جعَلْتَ منه بثأْرِ الحِصْنِ تَخْريبَ المباني فظلَّ تَدُقُّ أيْدي الخيلِ منها مَراقيَ أعيَتِ الحَدَقَ الرَّواني مَلكْتَ قِيادَ طاعتِهمْ برَأيٍ مَزَجْتَ له الخُشونةَ باللُّيان وشابَه فتْحَ مكّةَ حينَ أعطَى رسولُ اللهِ مَطْلوبَ الأمان فما دَرَجَ الزّمانُ بها قليلاً وللكُفّارِ تُطْرِقُ مُقْلَتان نعَمْ فَتحوا ولكنْ من رُقادٍ عُيونَهمُ إلى شَرِّ امْتِحان شكَوا جَدْباً فأعشَبَ بالأفاعي لهمُ مُلْسُ الثَّنايا والرِّعان وطاعنَهمْ لكَ الإقبالُ منها بأقْتلَ من شبَا الصُّمِّ اللِّدان بحيّاتِ الصِّمام الصُّمِّ لمّا رَقَوا بالسَّلْمِ حيَّاتِ الطِّعان كأنّ الطّودَ غَيْظاً حينَ ألقَى بإفكِهمُ الجَهولَ أخا افْتِتان رَماهمْ منه كلَّ مكانِ كَفٍّ لتَلْتقِفَ الطّغاةَ بأُفْعُوان تثَعْبَنَ كلُّ صَعْبٍ منه لمّا تفَرْعَن كلُّ عِلْج ذي امْتِهان وزارَكَ في زمانِ الفَتْحِ عيدٌ كما ابتدَر المدَى فَرَسا رِهان فهذا للمدائحِ يَجْتليها مُدَبَّجةً وهذا للأغاني فلا زالتْ لكَ الأيّامُ طُرّاً مُتوَّجةَ المطالعِ بالتَّهاني أعِرْ نظَراً هلالَ العيدِ يَبْدو على أُفُقِ السَّماءِ كسَطْرِ حان كأنّك إذ شدَدْتَ مهادَ عِزٍّ لسُلْطانِ الوَرى فوقَ العِيان وسَمْتَ بنُونِ سُلْطانٍ مَجيداً أديمَ سمائهِ وَسْمَ الحِصان ألا يا أشرفَ الوزراء طُرّاً إذا عُدُّ الأقاصي والأداني خُلِقتَ مؤيَّداً بعُلُوِّ شَأنٍ يُذِلُّ منَ الورى لك كُلُّ شان إذا شُنَّتْ سُطاكَ على عَدُوٍّ فلا يَنْجو بقَعْقَمةٍ الشِّنان ولا بِنزالِ أرْعَنَ ذي جيادٍ ولا بنُزولِ أجْيدَ ذي رِعان رمَيتَ بها بني الإلْحادِ حتّى تركتهمُ بمدرجةِ التّفاني رجَوا حكْمَ الِقران ورُحْتَ فيهمْ بسَيْفِكَ مُمْضياً حُكْمَ القُران ليَهْنِكَ مَوْقفٌ أظهرتَ فيه لدينِ اللهِ إعزازَ المكان وعَقْدُكَ مجلسَ النَّظَرِ افْتِخاراً ومالكَ يومَ مكرُمةٍ مُدان ومُجتمَعُ الأئمّةِ في نَدىٍّ وقَد وافَوْكَ من قاصٍ ودان كأنّهمُ النُّجومُ وأنتَ بدْرٌ إذا نظَرتْ إليكمْ مُقْلَتان إذا غمَضَتْ مَسائلُهمْ تَهدَّى بضوء جَبينِكَ المُتناظِران تَرى الخَصْمَيْنِ يَسْتَبِقانِ فيها كما طلَب المدَى فَرسا رِهان وليس منَ العجيبِ وأنتَ بحْرٌ إذا غاصوا على دُرَرِ المَعاني لهمْ في كُلِّ مسألةٍ خِلافٌ يَقومُ بحُجَّتَيْهِ الجانبان فأمّا حُبُّهمْ لك حينَ تَبْلو فَمُتّفِقٌ عليهِ المَذْهبان فلا زال اجْتماعُ الشَّمْلِ منكمْ من الدَّهرِ المُفَرِّقِ في أمان فهمْ لكَ في أبيكَ أجَلُّ إرْثٍ وأعلَى سُؤْدَدٍ يَبْنيهِ بان صلاةُ اللهِ دائمةٌ عليه مُبوِّئةً له زُلَفَ الجِنان فلا بَرِحَت لك الأيّامُ غُرّاً مُتوَّجةَ المطالعِ بالتَّهاني فكم يا أيُّها المَولَى تُراني أُعاني للحوادثِ ما أُعاني وأستَحْيي زماناً أنت فيه إذا أرخَيْتُ للشَّكْوَى عِناني فأوجِدْني خَلاصاً من يدَيْهِ وأوجِدْهُ خَلاصاً من لِساني وكُنْ لي كالمُؤيَّدِ في اصطناعي لِيُعْضَدَ أوّلٌ منكمْ بِثان بقولٍ قصيدةٍ أبدَعْتُ فيه رجَعْتُ لها بألْفٍ قد حَباني ولو أعملْتَ فكْرَكَ في حُقوقي رَعيْتَنيَ الغداةَ كما رَعاني فأدنى نظرةٍ لكَ ألْفَ عامٍ تَعيشُ به وتُطلِقُ ألْفَ عان وهل رأتِ الملوكُ خلالَ حُلْمٍ نظائرَ ما تُرِينا في العِيان وأنت حلَلْتَ عُقْدةَ شاهِديزٍ وأنتَ عَقْدْتَ سِكْرَ المَسْرُتان هَمُ بدأوا وأنت تُتِمُّ كُلاًّ فلم يَكُ بالتّمامِ لهمْ يَدان لعسكرِ مُكْرَمٍ حَقُّ اخْتصاصٍ فلا يَكُ في مَصالحها تَوان فَمُرْ بعمارةِ الدُّولابِ فيها تكُنْ إحدى صَنائِعكَ الحِسان لقد زَيَّنْتَ عَصْركَ بالمعالي كما زَيّنْتَ شِعريَ بالمعاني يَضيعُ بأرضِ خُوزِستانَ مِثْلي ضَياعَ السّيْفِ في كَفِّ الجَبان وآمُلُ من شُمولِ العَدلِ أنّي أُعانُ على عجائبِ ما أُعاني وأُرغِمُ حُسَّدي فَقَدِ اسْتَطالوا ولولا أنت ما حَسدوا مكاني رأوْا عِرْضي كعِرضهم ولكنْ على حالَيْنِ لا يَتَقاربان رَماني العَيبُ لمّا قلّ مالي على أدبي وهمْ عَيبُ الزَّمان أقولُ لهمْ إذا عَرضَوا لذَمّي تعالَيْ فانْظُري بمَنِ ابْتلاني وأُقسِمُ ما فِرِنْدٌ في حُسامٍ بأشْرفَ من مَديحِكَ في لساني وخُذْها من فَمِ الرّاوي نَشيداً ألذَّ منَ الرَّحيقِ الخُسْرُواني بلا لفظٍ على الأسماعِ بكْرٍ إذا جُليَتْ ولا مَعْنىً عَوان ومَنْ يُرضي علاءكَ في ثَناءٍ ولو نُظِمَتْ له سَبْعٌ مَثان ودينُ مُحمّدٍ في كُلِّ حالٍ ومُلْكُ مُحمّدٍ لكَ شاكران فدامَ ودُمْتَ في نَعَمٍ جِسامٍ كذلكَ ما تَواخَى الفَرْقَدان
| 109
|
sad
|
4,267
|
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي وصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي فَتًى مازَالَ مُذْ نيطَتْ عليهِ تَمائِمُهُ يُعِيدُ نَدىً ويُبدِي تَفَرَّسَ نَاظِرُوهُ الخَيرَ فيهِ وَلِيداً وَهْوَ في خِرَقٍ ومَهْدِ فما سَحَبَ امرؤٌ شَرْوَاه فخراً ذَلاَذِلَ رَيْطَةٍ وفُضُولَ بُرْدِ أَغَرُّ عليهِ مُتَّكَلِي إذَا ما تحامَتْني الوَرَى ولَهُ مَرَدِّي كأنَّكَ تَسْتضيءُ بِهِ هِلالاً إذَا اسْتَقْبَلْتَهُ أَو نَجمَ سَعْدِ حَلَفْتُ لأوْقِفَنَّ عليهِ شُكْري على رَغَبِ الورَى فيه وحَمْدي وما أَلْبَسْتُهُ حُلَلَ امتداحِي لِعَارِفَةٍ أُؤمِّلُها ورِفْدِ وإنْ كَانَ الأنامُ بَنيْ نَدَاهُ فَجادِيهِمْ بما يُجْدِيهِ يُجْدِي فإِنَّ المَدْحَ مَدْحُ أخِي التصافي من الإخوانِ لا مَدْحَ المُكدِّي أإبراهيمُ يا أدنَى البَرَايَا إلى عَدْوِي وأبعدُ عن تَعدّي شَكَوْتُ إِلَيكَ إخْوانَ الليالي جُزُوا شَرّاً بما صنعوهُ عندي أَبَوْا إلاَّ مُجَانبتي ورَمْيي على وِدِّي لهم بِقِلىً وصَدِّ أَكَانَ جَزَاءُ ما سَيَّرتُ فيهِمْ من الكَلِمِ التي يبقَينَ بَعْدي فقد فَنِيَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ ممّا أُنيرُ بها مدائحَهُمْ وأُسْدِي بُرُودَ ثناً مضاعفةً كأنّي نَسَجْتُ لهم بها حَلَقَاتِ سَرْدِ متى ما أُفْرِغَتْ يَوْماً عَلَيهِمْ وَقَتْهُمْ بَأْسَ خَطِّيٍّ وهِندِي ولو أنصفتُ حِينَ بَذَلْتُ نُصْحِي لَهُمْ ومَحَضْتُهم إخلاصَ وِدِّي وكابدتُ الذي كَابَدتُ فِيهِمْ زَوُوني بينَ أَحْشَاءٍ وكِبْدِ تغيَّرَ وِدُّ هَذَا الناسِ جَمْعاً فما أَدرِي بِلَومِي مَنْ أُبدِّي فلا أَعْدَاكَ لومُهُمُ فَإِنّي كثيراً ما رأيتُ اللومَ يُعْدِي فكم حُرٍّ عَلِقْتُ بهِ صَبَاحاً فَأَمسَى وهو في أَثوابِ عَبْدِ فلولا أن يقولوا جُنَّ هَذَا وإِنِّي إنْ حَزَزْتُ حَزَزْتُ جِلْدِي لَمَا أغضيتُ عن أَحدٍ وإنِّي أُهَوِّنُ بالشِكَايةِ بعضَ وَجْدي فيا ابنَ محمدّ بنِ تقيِّ اِسْمعْ ثَنَاءَ مُبَرِّزٍ في النَّظْمِ فَرْدِ سَحَائبُ إن تزُرْ نَادِيكَ تُقْلِعْ مَوَاطِرُهنَّ عن أَحْوَاضِ شَهْدِ تُشَارِكُني الورَى في الشعرِ ظُلْماً عَلى أنِّي المُبرِّزُ فيهِ وَحْدِي
| 27
|
love
|
3,050
|
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِ وَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ أسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍ نَائي المَحلِّ وإن لم تدْعُ من أَمَمِ للهِ أنتَ فما أعْراكَ من مَلَلٍ يُنسِي العهودَ وما أَرعاكَ للذِّمَمِ وقُل لِمَن لاَمَ ما السُّلوانُ من خُلُقِي ولا مُلاءَمةُ اللوّامِ من شِيَمِي أهَوى بلا مَلَلٍ يُسلى ولا طَمَعٍ يُملى ولا ريبةٍ تُزري بذي كَرَمِ فما وَفائِي برثِّ العَهدِ منتَكِثٍ ولا هَوايَ بواهِي العَقْدِ مُنْصرِمِ يَزيدُهُ كرَماً مرُّ السنينَ كَمَا زادَ المُدامةَ إشراقاً مَدى القِدَمِ
| 7
|
sad
|
3,669
|
قد فارقَتْ بيتَ إبراهيمَ رُكنِ بني طاسُو كريمةُ قومٍ مِن ذوي الحَسَبِ تقولُ في كلِّ تاريخٍ نَوادِبُها قَطَفْتَ يا بينُ زُوراً وَردةَ العَرَبِ
| 2
|
sad
|
6,892
|
بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْ رَقَصَ الفؤادُ ونقَّطَ الدمعُ رَفَعَتْ نقابَ الحسنِ ثم شَدَتْ فافتنَّ فيها الطرفُ والسمعُ
| 2
|
love
|
724
|
كَأَنَّ صَفاءَ الدَمعِ في ساحِ خَدِّهِ حَكى الدُرَّ مَنثوراً عَلى وَرَقٍ نَضرِ فَيا نورَ عَيني لَو كَفَفتَ مِنَ البُكا وَنادَيتَ مَن أَبكاكَ قامَ مِنَ القَبرِ
| 2
|
sad
|
2,981
|
قال عبد مسَّه طول الضرر يأمر النفس بخير منتظر قف على الباب إذا كان السحر وإذا جن ظلام واعتكر واقرع المغلق منه بالدعا فالدعا مفتاح أبواب الظفر وليكن حال سجود إنه أقرب الأحوال من رب القدر قل على الباب فقير سائل سائل الدمع ضعيف محتقر قلت ادعوني أستجب يا حبذا وعد الخير وبالخير أمر فمن استكبر عنه داخل داخر من بعد هذا في سقر وقريب ومجيب للدعا إن أسر العبد حيناً أو جهر فالدعا مُخُّ العبادات كما جاءنا نصٌّ بهذا في الخبر يغضب الرب على ترك الدعا عكس ما يعرف من طبع البشر ومع العبد إله إن دعا ولمن يدعو ويرجوه غفر أمر العبد بأن يطلبه كلما يرجوه من أي وطر إن للداعي منه خصلة من ثلاث صح هذا في الأثر نيل ما يطلب أو دفع الذي يختشي أو للقاه يدخر إن ربي لكريم يستحي أن يرد العبد من غير ظفر فاسألوا عافية منه ففي فضلها جاء حديث ابن عمر يا إلهي أرتجي عافية من أياديك بها دفع الضرر ضرر أضعف ذاتي والقوى وأنا قد صرت في ضعف الكبر ثاني الضعفين فالطف وأغث وارفع السوء بآيات السور كم إغاثات وكم من دعوة قد أجيبت بعد يأس قد حضر كم عليل صح من علته حمد اللّه تعالى وشكر إن أيوب ينادي ربه مَسَّني الضر فلم يبق الضرر وهب الأهل وأعطى مثلهم رحمة منه لمن كان صبر ولذي النون وقد ناداه من ظلمات البحر إذ فيه استقر حين نجَّاه من الغم فهل بعد ذا شكٌّ لعبد ذي نظر كلما قد تلقَّى آدمٌ كان فيها الفوز منه والظفر ولنوح كان منه مِنَّةٌ إذ يناديه تعالى لا تذَرْ وخليل اللّه لما قال لا تُخْزِني لُبِّي بِذْبحٍ قد حضر ولموسى كم إجاباتٍ وقد فجر الماء عيوناً من حجر بعصاه وبها البحر غدا وهو قاع صفصف لما عبر ولاسرائيل لَمَّا أن شكا ردَّ من يهواه إذ رَدَّ البصر وسليمان رجا من ربه مُلْكَ ما لم يعطهِ اللّهُ بشَر سخَّر الجن مع الإِنس له وطيور الجو من كل مقر مَنْطِقَ الطير لقد علَّمَهُ وله الريح مطيع إن أمر وكذا صالح أعطى ناقة نتجت للقوم من صم الحجر جعل الماء تعالى قسمة كل يوم كل شرب محتضر دَرُّهما رِزُقاً لهم لكنهم قد أتوا من كفرهم إحدى الْكُبَر قام أشقى القوم بغياً بينهم عن تَوَاطٍ فتعاطى فعقر أخذتهم صيحة واحدة ما لهم من بعدها من مستقر أبرأ الأكمه عيسى وكذا نفخ الروح بطير من مدر وختام الرسل كم من دعوة قد أجيبت مثل لمح بالبصر كلما يطلبه يسره ووقاه ربه من كل شر يا قديراً يا عظيماً شأنه بهر الألباب من أهل الذكر يا مغيثاً كل من لاذ به قد ذكرنا بعضهم ممن ظهر وسواهم وهم أضعافهم ذكرهم في الذكر إجمالاً ذكر يا إلهي يا مجيباً للدعا كل خير منك عندي منتظر عافني من علة أنت بها عالم من قبل إيجاد البشر ليس إلا منك أرجو كشفها يا مليكاً لقوانا والقدر داوني واشف ولاطف وأغث وادفع الشر إذا الشر حضر لا تخيبني وحاشاك الرجا وأقلني يا مقيلاً مَنْ عثر صلوات اللّه تغشى أحمداً صفوة الصفوة من آل مُضر وعلى الآل مصابيح الهدى عِتْرَةِ الطهر الميامين الْغُرَرْ
| 52
|
sad
|
2,035
|
قال وقد أبصر دمعي دما هذا وما رعتك بالبين فقلت لما فنيت أدمعي بكيتُ بالدمعِ بلا عين
| 2
|
sad
|
3,601
|
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ أم عندكم لمشيبه تأويلُ نُورٌ من الشعَراتِ ليتَ افولَه فيها طلوعٌ والطلوعَ أفولُ ما كان يشفع لى فجدَّد هِجرةً فِقدانُهُ لكنّه تعليلُ يا ليته جَنَبَ الغرامَ وراءه فيقالَ لا غِرٌّ ولا معذولُ ها تلك أشجانى كما خلَّفتها لعبَ الزمانُ بها وليس تحولُ يقتادُنى البرقُ اليمانِ كأنه من عند إيماضِ الثغور رسولُ وكأَنَّ قلبي والمهامهُ بيننا جىٌّ على وادى العِضاهِ حُلولُ تُفتِى براقِعُهم وما استفتيتُها أنّ اللِّحاظَ إذا اختُلسنَ غُلولُ اُنظر خليلى من قَرَارٍ هل ترى قَطَنا فطَرفُ العامرىِّ كليلُ وحلفتُ ما بَصِرى بأصدقَ منكما نظرا ولكنَّ الغرامَ دليلُ قالوا الديارُ وقد وقفت فزدانى بثًّا رسومٌ رثَّةٌ وطلولُ ونَشِقتُ خفّاقَ النسيم فما شفا دائى وهل يشفِى العليلَ عليلُ وكَرعتُ سَلسالَ الغدير وليس ما بُلّ الشفاهُ به يُبَلُّ غليلُ يا ضالة الوادى أَحُثّ مطيَّتى أم عند ظبِيِك في الكناسِ مَقيلُ عيناه أسلمُ لي ويُعجِبُ ناظرى مُقَلُ كأن لحاظَهنُّ نُصولُ مُقَلٌ لغِزلانِ الحِجازِ وسِحرُها من بابلٍ مستجلَبٌ منقولُ ولقد طرقتُ البيتَ يُكره ربُّه والشوقُ ليس يَعيبه التطفيلُ أيظُنُّ من عَقَر النجائبَ قومُه أ الدماءَ جميعَها مطلولُ من دون سفكِ مدامعى ما شئت من حِلْم ودون دمىِ تغولك غولُ وأنا امرؤٌ لو مُدَّ من غُلوَائه نطقى لقيل كلامُه تنزيلُ لا يطمع العظماءُ في مدحى ولا طمَعى على أبوابهم معقولُ ولو استطعتُ لما اغتبقتُ بشَربةٍ مما يَمُدُّ فُراتُهم والنيلُ وإذا تأملتُ الرجالَ تفاوتت قِيَما وميَّز بينها التحصيلُ بعضٌ همُ غُرر الجيادِ وبعضُهم بين السنابك والصِّفاقِ حُجولُ مِثل الِّحُلى دمالجٌ وخلاخلٌ منه ومنه التاجُ والإكليلُ لولاهُمُ غرَبتْ شموسُ محاسنٍ وهوَى ببدر المكرمَات أُفُولُ تبًّا لهذا الدهر لا مِيزانُه قِسْطٌ ولا في قَسمه تعديلُ جَوْرٌ يساوى عالما متعالمٌ فيه ويُشبِهُ فاضلا مفضولُ لا درَّ دَرُّ المرء يقطعُ دهرَه رِخوَ الإزارِ وعزمُه مفلولُ الَبيدُ تزرعُها المناسمُ وهي لا تدرى أعرضُ شَوطُها أم طولُ واليَعْمَلاتُ سياطُها وحذاؤها نسبٌ نماه شَدقُم وجديلُ فإذا كمالُ الملكِ سَحّ سحابُهُ نبتَ الرجاءُ وأثمر المأمولُ سبقت مواهبُه المديحَ فظنَّ مَن عجِلتْ إليه أنها بِرطيلُ عجِلٌ إلى المعروف يَحسبَ أنه ظلٌّ إذا لم يغتنمه يزول كثُر الكلامُ به وفي أمثالهم من قبله أ الكرام قليلُ وإذا جرى في غايةٍ شهِدت له أن لا مخلِّقَ في مَداه رسيلُ ضلَّتْ ركائبُ من يؤمُّ طريقَه إنّ العلاءَ سبيلهُ مجهولُ يتوارث المجدَ التليدَ بمعشر أدنَتْ فروعَهمُ إليه أُصولُ جازوا على عَنَت الحسودِ فلم يجد عيبا وماذا في النجوم يقولُ لهمُ إذا كرمُ الطباعِ هززْتَهُ نصلٌ وأنت الرونقُ المحلولُ وإذا انتهى نسبٌ إليك فإنه فَلَقُ الصباح مع الضُّحى موصولُ ولقد شددتَ وَثَاقَ كلِّ مُلَّمةٍ يُلوَى عليها مُبَرمٌ وسحيلُ وحمَيت أوطانَ الأمور وإنما كانت غماما بالدماء تسيلُ وإذا التقت حِلَقُ البِطان فإنما يكفيك ثَمَّ رسالةٌ ورسولُ بدلا من القُب العِتاق ضوامرٌ رُقشُ المتونِ صريرُهن صهيلُ يَنبُتنَ مثل الروض إلا أنّه ترعاه أسماعٌ لنا وعقولُ ومن الصِّفاح البِيض كل صحيفةٍ لنزاعها بالراحتين صليلُ سحَبت لكَ الأيامُ ردائها مَرَحا يدوم بقاؤه ويطولُ وتتابعت حِججٌ يؤرِّخ عصرَها عُمرٌ به خُلدُ الزمان كفيلُ ينتابك النوروز يجنُب إِثَرهُ أعوامَ سعدٍ كلُّهن صقيلُ هو خطةٌ همَّ المُصيفُ بقصدها شوقا ونادى بالشتاء رحيلُ أخذ الربيعُ زمامه حتى استوى في عارضيه نبتُه المطلولُ بك أشرقت إيّامه فكأننا في عصِر كِسرَى يَزْدَجِرْدَ نُزولُ
| 53
|
sad
|
1,377
|
أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو في مَطاياهُم بِقَلبِيَ حادي بِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا حَةِ وَالصَبرِ وَالمُنى وَالرُقادِ طيبُ عَيشي فارَقتُهُ يَومَ فارَق تُم فَهَل كُنتُم عَلى ميعادِ قَد سَلَبتُم مِنَ الفُؤادِ سُوَيدا هُ وَكُنتُم مِن ناظِري في السَوادِ فَأُعيدوا إِلى فُؤادِيَ ما غا بَ مِنَ الأُنسِ أَو أُعيدوا رُقادي
| 5
|
sad
|
8,710
|
طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ لا تعجَّبْ من سُرانا فالسُّرى عادة الأقمار والناسُ هجودُ عجبي من بذلها ما بذلَتْ وسُراها وهي مِشماسٌ خَرُودُ نَوَّلَتْ وهْي منيعٌ نيْلُها وسَرتْ وهْي قطيعُ الخطْوِ رُودُ غادةٌ لوهبَّتِ الريحُ لها آدَها من مسّها ما لا يؤودُ يشهدُ الطرْفُ المُراعي أنها سرقتْ من قدِّها الحسْنَ القُدودُ أمكن الخُمْصُ وقد خَاليتُها من عناق كاد يأباه النُّهودُ فاعتنقنا والحشا وَفقُ الحشا ونبا عن صدْرها صدْرٌ ودُودُ ولَعَهْدي قبل هاتيك بها وهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنها من ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ ظبْيةٌ تَصطاد من طافتْ به ربَّما طاف بك الظبْيُ الصَّيُودُ وأبيها لقد اختال بها يوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ أَرِجَتْ منها فلاةٌ جَرْدَةٌ وأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ قلتُ لما عَبِقَتْ أرْواحُها بالملا لا دَرَسَتْ هذي العُهودُ أَثَنَاءُ ابنِ يَزيدٍ بيننا أم نسيمٌ بثَّه روْضٌ مَجُودُ أيُّ ظِلٍّ من نعيم فاءَ لي ليلتي لوْ كان للظلِّ ركودُ يا لها من خَلْوةٍ أُعْطِيتُها لو أحقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّفُودُ أصبحتْ فقْداً وكانتْ نِعمَةً والعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنها أبداً حيث يلاقيها الوُجودُ ماجدٌ لم يَسْتَثِبْ قطُّ يداً وهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ رُبَّ آباءٍ مراجيحَ له كلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُودُ حِين يعْرى بطنُ كحْل كلُّه وظُهورُ الأرض شَهباء جَرُودُ صُفُحٌ عن جارميهمْ كَرَماً وكذا الساداتُ تعفو وتجود يُطلَبُ الإغضاء منهم والندى حيثُ لا تُنْسى حُقوقٌ بل حُقودُ ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُ مُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ به إذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ أيُّ قرْنٍ باد منهم لم يكن حَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرى أو سُيُوفٌ حُسِرتْ عنها الغُمودُ شَيَّدَتْ أسْلافُهُ بنْيانه فوْقَ نَجْدٍ لا تُضاهيه النُّجُودُ واتَّقَى قوْلَ المُسامِينَ له إنما بالإرْثِ أصبحت تَسُودُ فسعى يطلب عُلْيا أهلِه سَعْيَ جِدٍّ لم يخالطهُ سُمودُ سالكاً مِنْهاجَهُمْ يَتْلُو الهُدى صائب السيرة ما فيه حُيُودُ كلَّما حُمِّلَ أعباء العلا ذلَّ في عزٍّ كما ذلَّ القَعودُ فمتى استَهْضمتَه اسْتَحْمَشْتَهُ مثلَ ما يسْتَحْمِشُ النارَ الوقودُ وَعَرَتْهُ هِزَّةٌ تَأبى له أن يُرى فيه عن المجد خُمُودُ أيها السائل عن أخلاقه في الجدا ذوْبٌ وفي الدِّين جُمودُ كمْ مَرى الدنيا له إبْساسُهُ واستجاب الدَّرُّ والدنيا جَدُودُ لا كقوم هامد معروفُهُمْ بل هُمُ موْتى عن العُرفِ هُمُودُ معشر فيهم نُكولٌ إن نَوَوْا فِعْلَ خيرٍ وعلى الشر مُرودُ ليتهمْ كانوا قُروداً فحكوْا شِيم الناس كما تَحْكي القرودُ ولقد قلتُ لدهري إذ غدا وهو للأخيْار ظلّامٌ ضَهُودُ يسْلَم الوغْدُ عليه وله إن رأى حُرَّاً هريرٌ وشُدُودُ يا زماناً عُكسَتْ أحواله فسُروج الخيل تعلوها اللُّبُودُ إن يُجرْني ابنُ يزيد مرّةً منك لا يُلْمِم بِعَيْنَيَّ سُهودُ الثُّماليُّ ثِمالُ المُرْتجَى مُطلِقُ الأصفاد والطَّلْقُ الصّفُودُ أضحت الأزْدُ وأضحى بينها جبلاً وهْيَ رِعانٌ ورُيودُ ناعشاً منْ حَيَّ منهُمْ ناشراً من أجنَّتْهُ من القوم اللُّحودُ قل لمن أنكر بغْياً فضلَهُ مثل ما أنكَرَتِ الحقَّ يَهودُ إنما عاندت إذ عاندتَهُ حظَّك الأوفَرَ فابعَدْ وثمودُ وانْهَ مَنْ يُحْصى حَصاه إنه ضعْفُ ما ضمَّ من الرمل زَرودُ يا أبا العباس إني رَجُلٌ فيَّ عمَّنْ عاند الحقَّ عُنودُ ويميناً إنك المرْءُ الذي حُبُّهُ عندي سواءٌ والسُّجودُ لم أزَلْ قِدْماً وقلبي ويدي ولساني لك مُذْ كنتُ جُنودُ شاهدٌ أنك بحرٌ زاخرٌ لك من نفسك مَدٌّ بل مُدودُ يُجْتَنَى دُرُّكَ رَطباً ناعماً فلنا منه شُنوفٌ وعُقُودُ غير أن البحر ملحٌ آسنٌ ولأنتَ المشْرَبُ العذْبُ البَرودُ ولئن أقعدني عنك الذي ساقني نحوك ما اختِيرَ القُعودُ أنا صادٍ ذادني عن مشْرَبٍ سائغٍ يشفي الصَّدى دهْرٌ كَنودُ فَتَنَهْنَهْتُ عليماً أنَّني إن تطعَّمْتُك بدْءاً سأعودُ ألْحَظُ الرِيَّ وحشْوي غُلَّةٌ غير أن ليس يُواتيني الوُرودُ ومن البَرْح لَحاظي مشرباً أنا مشغوفٌ به عنْهُ مَذودُ فأعِرْني سبباً يُوردُني بحْرَك الغَمْرَ أعانتْك السُّعودُ وهْو أن تنهض لي في حاجتي نهضةً يُكوى بها الجارُ الحسودُ وتُخلِّيني لما أمتاحُهُ منك فالأشْغال بالحال قيودُ أزِلِ السَّدَّ الذي قد عاقني عنك زالت دون ما تهوى السُّدودُ يا أخَا النَّهْض الذي ما مثله حين لا تنهض بالقوم الجُدودُ لي مديحٌ قلتُهُ في سَيّدٍ لم تزل تُهْدي له الشعرَ الوُفودُ من حَبير الشِّعْر من أسْمَعُهُ فوعاه قال روضٌ أو بُرُودُ كلما أنشدَه في محفلٍ ذَلِقُ المقْوَل جيَّاشٌ شَرودُ هيلَت الأسماعُ من لفْظٍ له واقْشعرّتْ لمعانيه الجُلودُ ولَّدَتْهُ فِطْنَةٌ إنسيَّةٌ تدَّعيها الجنُّ غرّاءٌ وَلُودُ يتلظَّى بين وَصْلَيْ شاعرٍ لُدُّ قَوْل الشعر والشعر لَدودُ أذْعَنَ المدْحُ له في شاعرٍ يغْزُر المنطق فيه ويجودُ فجرى في القول وامتدَّ له وتناهى حين ردَّتْهُ الحُدودُ فاستمعْ شعري فإن أحْمَدْتَهُ حين يرعى الفكرُ فيه وَيَرودُ فاحْتَقبْ حمدي بإسْماعِكَهُ مَلكاً يملكهُ حلْمٌ وجودُ ليَ في مَدْحيَ فيه أمَلٌ وبلاغٌ وله فيه خلودُ عارضٌ أمطر غيري وَدَعَتْ رائدي منْهُ بُروقُ ورُعودُ العَلاء المبتَنى شُمّ العُلا فوق ما أَثَّل قَحطانُ وهُودُ وابن من حقَّق تأْويلَ اسمه فله في كل علياءَ صُعودُ حاجتي ثقْلٌ وقد حُمّلْتَهَا فاحْتملْها لا تكاءَدْكَ كَؤودُ وتَعلَّمْ غيرَ ما مُستَأْنفٍ علْم شيء أيها العِدُّ المَكُودُ أن للمجد سبيلاً وعْرةً ضيِّقاً مسلَكُها فيه صَعودُ وبما يُولي مَسُوداً سَيّدٌ أمَرَ السيدُ فانقادَ المسُودُ وبأن أَحْسَنَ ذا أذعنَ ذا قَلَّ ما قِيد بلا شيء مَقودُ ليس تُثْنيَ بالأباطيل الطُّلَى لا ولا تُوطأ بالهزْل الخُدودُ بل بأن يُنْصب حُرٌّ نفسَه وبأن يسهر والناس رُقودُ وبأن يَلْقَى بضاحي وجْهِه أوْجُهاً فيها عُبُوسٌ وصُدودُ وبأن يقرع بَابَيْ سَمْعِهِ ما يقول الكَزُّ والهَشُّ الرَّقودُ كل ما عدَّدْتُ أثمانَ العُلا ولمَا يُبْتاعُ منهنَّ نُقُودُ فاتَّخِذْ عندي لك الخيرُ يداً ترتهنْ شكري بها ما اخضرَّ عُودُ من أياديك التي لو جُحدَتْ مرةً قام لها منْهُ شُهودُ تُجتَلى في غُمَّةِ الكفْر كما يُجتلى في ظُلمةِ الليل العَمودُ وتألَّفْني تَألَّفْ صاحباً بي أَلوفاً شكره شكْرٌ شَرودُ واستَعِنْ في حاجتي واندبْ لها من به رَاقَتْ على الناس عَتودُ يَسْعَ في الحاجة حُرٌّ ماجدٌ لا حَسودٌ لأخيه بل حَشودُ
| 98
|
joy
|
5,443
|
أنا فلك الحسن عند الورى أروقك في الشم والمنظر نجومي من الذهب المنتقى لأن دجاي من العنبر
| 2
|
love
|
4,431
|
جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرى لقد حار فيه صاحبُ الفكر والحججْ جنيتُ بمصحوبٍ على كل حالةٍ تحيره الأمواجُ في هذه اللججْ جرى معه الفكر الصحيح إلى مدى فما غاب عن ثفٍّ ولا بلغ البثجْ جميع النهى غرقى شهودٌ أو فكرة ففي عينه نفيُ العقولِ مع المهج جمعتُ له ذاتي فلم تك غيره فحِرت فما أدري ثوى فيّ أم خرج جرى القدَر ُالمحتوم في كلِّ كائنٍ بما هو فيه ما عليه به حرج جزى الله عنا من يجازي مسيئنا على سوءه حسناً فأصبح يبتهج جزاءً وِفاقاً لا اتفاقاً وإنهم يقولون بالتوحيدِ والأمر مزدوج جنينا عليه بالقبول فأمرنا مَريجٌ فعينُ الكون تبدو إذا مَرَج جماعٌ بأنثى قيل فيها طبيعة تولَّد منه كل ما دبَّ أو درج
| 10
|
love
|
833
|
لو بعثنا من القبور فحسبي أنني عابد لسحر جمالك ما الذي يغضب الإله إذا كنت ملاكا عبدته من خلالك خفق القلب عند نظرتك الأولى وحنت دقاته إثر ذلك واستحال العطف الشديد إلى حب نماه ذلي وفرط دلالك فادخلي معبدي ورقي لحالي واطربي واهتفي بوحي خيالك
| 5
|
sad
|
206
|
أَلوانُ ياقوتٍ يُريكَ حُسنَها أَلوانَ ياقوتٍ زَها في عِقدِهِ يا حُسنَها في كَفِّ مَن يُشبِهُها فَاِنظُر إِلى النَدِّ بِكَفِّ نَدِّهِ مِن أَشهَلٍ كَعَينِهِ وَأَبيَضٍ كَثَغرِهِ وَأَحمَرٍ كَخَدِّهِ وَأَصفَرٍ مِثلَ صَريعِ حُبِّهِ إِذا تَغَشّاهُ غَواشي صَدِّهِ
| 4
|
sad
|
6,938
|
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِها قَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُ وقالَ أبشرْ بطولِ الوصلِ في دعةٍ فأوَّلُ الغيثِ قطرٌ ثمَّ ينسكبُ
| 2
|
love
|
8,078
|
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً وَأَبَرَّ ميثاقاً وَما أَزكاكا وَاللَهِ لَو لَم يَعقِدوا لَكَ عَهدَها أَعيا البَرِيَّةَ أَن تُصيبَ سِواكا يَغدو عَدُوُّكَ خائِفاً فَإِذا رَأى أَن قَد قَدِرتَ عَلى العِقابِ رَجاكا
| 3
|
joy
|
2,567
|
آه وما أشهى بكاها كل حزن من أساها كل نار في فؤادٍ هي من لفح لظاها جمرات داميات لفؤادي منتهاها يعشق اللوعة روحي فاشتهاه واشتهاها كل باكٍ بعد نوحي بالتباكي يتباهى
| 5
|
sad
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.