poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
6,156
أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه وَوَجه يُباري سَنَاهُ المُدامُ يُصَبُّ من الكوبِ في القُبَّرَة ألا فاغضُضِ الطرفَ يا ذا الفتى فلِلَّهِ طرفُكَ ما أسحَرَه لقد لعبت بي صُرُوفُ الزَّمان كلعبِ الفتى والفتى بالكُرَة وَطُيِّرتُ شَرقاً إلى غَربِها كَطَيرِ العَواصِفِ بالزُنبُرَة ويُعجبني أنني شاعرٌ وقولُ البريَّةِ ما أشعرَهُ ولو رَهنُوني وكتبي معاً مع الشِّعرِ والظَّرفِ والمحبرَة على قوتِ يومٍ لَرَدُّوا الرهانَ وأرمَوا إلى فضةٍ محضَرَة حَرامٌ حرامٌ زَمانُ الفقيرِ حَرامٌ حرامُهُ ما أقذَرَه إذا كان عيشُ الفتى ضيِّقاً فخيرٌ من العيشَةِ المقبَرَة
10
love
6,475
أَفدي الغَزالَ الّذي في النَّحوِ كلَّمَني مُناظِراً فاجتَنَيْتُ الشّهدَ مِن شَفَتِهْ وارفضّ من عرق من مر جامده حتَّى وددتُ بأنِّي تِربُ مِنشَفَتِهْ فأوردَ الحُججَ المقَبولَ شاهِدُها مُحَقِّقا لِيريني فضلَ معرِفَتِهْ ثمَّ اتفَقْنا على رأيٍ رَضيِتُ بهِ بالرَّفعُ مِن صِفَتي والنَّصبُ مِن صِفَتِهْ
4
love
4,674
هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ مِن قَهوَةٍ بائِعُها وَكسُ زِقِيَّةُ الدارِ رُصافِيَّةٌ أَغلى بِها الشَمّاسُ وَالقَسُّ كَأَنَّها في الكَأسِ ياقوتَةٌ وَهيَ إِذا ما مُزِجَت وَرسُ في مَجلِسٍ لِلقَصفِ رَيحانُهُ عَينُ المَها وَالبَقَرُ اللُعسُ وَغادَةٍ كَالبَدرِ مَمكورَةٍ خالَطَني مِن حُبِّها مَسُّ أَلسِنَةُ الشَربِ إِذا ما جَرَت كَأَنَّها أَلسِنَةٌ خُرسُ هارونُ بَدرٌ لِبَني هاشِمٍ وَأُختُ هارونَ لَهُم شَمسُ لا يَبرَحُ الزُوّارُ مِن بابِها كَأَنَّما ضَمَّهُمُ عُرسُ حَلَلتِ في الذَروَةِ مِن هاشِمٍ طابَ لَها المَنبَتُ وَالغَرسُ يا أُختَ هارونَ أَبوكِ الَّذي يَقصُرُ عَنهُ القَولُ وَالحَدسُ طابَ لَكِ العَيشُ عَلى يَومِهِ هَذا الَّذي يَحسُدُهُ أَمسُ فَقَد فَصَدَ العِرقَ إِمامُ الهُدى في ساعَةٍ جانَبَها النَحسُ في مَجلِسٍ تَمَّت لَذاذاتُهُ يَعجَزُ عَنهُ الجِنُّ وَالإِنسُ أَعقَبَهُ اللَهُ سُروراً بِهِ وَقَرَّتِ العَينانِ وَالنَفسُ
14
love
3,347
لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُ إِستَخلَفَ اللَهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا لَولا المُدامَةُ وَالنُدمانُ في لَسَنٍ وَدَّعتُ مِن بَعدِهِ اللَذاتِ مُحتَسِبا لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَت فَحَسبُها مِنهُ ما قَد أَخرَجَت عِنَبا عَروسُ دَسكَرَةٍ تيجانُها دُرَرٌ قَد رَضَّعَت نَفسَها في دَنِّها حَقِبا زُرنا بِقُطرَبُّلٍ إِن كُنتَ مُسعِدَنا تَنعَم وَلا تَستَمِع عَذلاً وَلا صَخَبا وَلا تَزالُ بِكَأسِ الشُربِ دائِرَةً تَبولُ هَمّاً وَتَحسو اللَهوَ وَالتَرَبا حَتّى تَعودَ حَبيباً بَعدَما سَخِطَت مِنكَ المَفارِقُ تَهوى الغَيَّ وَاللَعِبا وَكَيفَ أَنتَ إِذا ما طافَ يَحمِلُها ظَبيٌ يُسَقّيكَ فَضلَ الكاسِ إِن شَرِبا وَقَد تَرَدَّت بِمِنديلٍ عَواتِقُهُ يُقَطِّبُ الوَجهَ مِن تيهٍ وَما غَضِبا وَناقَلَت تَحتَهُ النُدمانَ صافِيَةً كَأَنَّهُ إِذ حَساها نافِخٌ لَهَبا تَراكَ تُعرِضُ عَن هَذا وَتَهجِرُهُ مَن قالَ غَيرُكَ مَن أَهوى فَقَد كَذَبا
12
sad
514
صادني من كان فكري صاده ما له والله عنه من محيصِ صابراً في كل سوءٍ وأذى في كيانٍ من عمومٍ وخصوص صُرةٌ أودعتُ قلبي علمها في كتاب وسمتُه بالفُصوص صيرتُ قهراً وعجزاً وأبتُ غيرةً منها عليه أنْ تنوص صيرته واحداً في دهرِه ثم رامتْ عنه عزاً أن تبوص صادفتْ والله في غيرتها عينَ ما جاء به لفظ النصوص صدقتُها فلها النورُ الذي ما له في كونها ذاك الوبيص صلبتْ في الدين فانقاد لها كل معنى هو في البحث عويص صلّى القلبُ اشتعالاً بعد ما كان ذا عزمٍ عليه وحريص صامت النفس وصلت فلها لمعان من سناها وبصيص
10
sad
7,762
من قرأ الإكمال كانَ كاملاً في عِلْمه فزيّن المحافلا وكتبُ العلم كنوزٌ إنها تفيدُ قلبا عاجلاً وآجلا وليس من كتب عياضِ عوَضٌ فإنه كانَ إماماً فاضلا
3
joy
63
إذا فُقِدَت منا حَرارةُ رُوحِنا مُنِينا بموتِ الروحِ في جِسمها الدَني فإِن لم نحصِّن عقلنا بحَواسنا فلا نَفعَ يُجدِي في المكانِ المُحصَّن
2
sad
6,121
رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً حسناءَ ليس لها أختٌ من البشر ترنو إليّ بعينٍ كلها حَوَر فمتُّ وجداً بها من ذلك الحور لما نظرتُ إليها وهي تنظرني فنيت حبالها من لذةِ النظرِ وقلتُ للنفسِ يا نفسُ انظري عجباً هذا الخيالُ فكيف الحس يا بصري انظر إلى لطفهِ وحسنِ صورتِه بالفاء لأبالي من حضرة الفكر ولتعتبره وجوداً لم يقم عدمٌ به ولا ندمٌ من صورةِ البشر فإنها جّنةُ المأوى لساكنها وجنة الخلد لا من جنةِ النظر وتلك جنةُ عدنٍ والكثيبُ بها مع الذي يحتوي عليه من صور هذي المعالي التي أفكارها تطلبها وهي التي نال أهل الكشفِ بالنظر فأين غايتهم فيما ذكرت لكم هذي الروائح من مسك لهم عطر
10
love
1,340
أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ ـبِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي
6
sad
7,959
ألْقِ عَصَاكْ أمُسافِرْ بِبَابِ شَيْخِ الْحَقَائِقْ تُقْبَلْ مِنْكَ الإرَادَه إِنْ كُنْتَ بالظَّفَر فايق حُلُّ النِّطاق الممنْطَق واخْلَع نِعالَك واقْبِل بنعْت عاشق مَشُوق إِلى الحبيبْ عَبسَى يُقْبِل وحُطَّ رَأسكْ وحَقَّق إِنَّ لوجود ثمَّ يَنزِل وفي السُّجُود هِي الضَّمائِرْ تَسْرِي كَسَيْرِ السَّوابِق كما هذا نور السعادة يظهر على عاشق مَنْ جَا لِديِر الأحِبَّهْ يَطْلُب فُنُونَ الخلاعَهَ يُسْقَى بِكاسِ المحبَّه سِرَّ المكانْ والجماعه حَتَّى يَصِير حالُوا نِسْبَهْ لأهْلِ تلْكَ الْبِضَاعَهْ أُلْقُطْ نَثِيرَ الجواهر يُقالُ عَنْكَ فايِق لَس هُ حديثُ السياده شَيْ يُجَد بالشَّواهِق أُطلبِ لِشَيْخَك كُويِّس يَسْقِيك خميره رقِيقَه وكُنْ في شُربكْ كُويِّس تَصِل بِهَا للحقيقهْ تَبِتْ مِثْل العُرِيسْ إِذَا يَبِت مَعْ رَفِيقهْ تَحْضُرْ في صَدْرِ المحاضر مَع كُلِّ مَبْرُورْ مُوافِق وإِنْ طَلَبْتَ الإِعَادَه أُدْنُوا لِهَذَا ورافِق
17
joy
5,934
يا جيرة الحي في ذا الاثل وَالبان فَكَيفَ حال الاحباب الأولى بانوا وَهَل مررتم بنعمان الاراك عَلى نعم فأحلى الهوى نعم وَنعمان عَهدي بهم وَديار الحي آنسة بالمنجدين وَهم فيالحي جيران وَالعَيش أَخضر وَالدنيا مساعدة وَقاتل الحب وَالمَقتول اخوان وَالشيح متشح بالظل مبتهج وَالورد مبتَسم وَالزهر الوان وَالمسك تذريه أَرواح النَسيم وَفي خَمائل الشعب تَغريد وألحان وَفي الخدور يَدور في ملاحظها سحر وَفي حسنها ماء وَنيران وَبنت عشر سَقاها الحسن خمر صبا فالقَلب منها بغير السكر سَكران نعس مكحلة لعس معسلة فيهن حسن وَما فيهن احسان تريك في الرمل حقف الرمل فوقهما ليل وَشمس وَرمان وَمران أَتلك لؤلؤة غر محاسنها أَم فضة شابها ورس وَعقبان أَم تلك حورية نورية خلقت من درة حليها در ومرجان فاقت ببهجتها كل الحسان كَما فاق الكِرام عَفيف الدين عثمان فرد الجَلالَة خرق لا نظير له أَمواله لصنوف المجد أَثمان غيث بفيض بمرفض الندى أَبَدا كل إِلى صوب ذاك الغيث ظمآن بحر من الجود ملآن يموج غنى فالناس تغرف منه وَهو ملآن رحب المَنازِل ما عبت منازله وَفد ووفد وَضَيفان وَضَيفان أَبوه سيد عدنان فبورك من فرع منيف نماه الاصل عدنان وَجده الاهدل المَشهور سيرته مبارك كله يمن وايمان لا يغلق الباب عَن راحي النَوال وَلا يقابل الوفد الا وهو جذلان ان ابن أَحمد شمس في جَلالَته وَلَيسَ كالشَمس بهران وَكيوان رتعن آمالنا في ريف رأفته فنحن بنت رجاء وَهو هتان له بِفاطِمة الزَهرا وَحيدرة وَأَحمد شرف يَسمو وَبنيان قوم حوا عَن حَواشيهم وَطالَ بهم فوق الكَواكِب عمار وَسلمان فان طَغى الدهر أَو نابَت نوائبه فالاهدليون حصن أَينما كانوا حالي بهم مستقر بعد تفرته عني وَربعي لخيل الخيرميدان يا سَيدي يا عَفيف الدين جئتك في حَوائج أَغفلت وَالدهر يقظان فرش جناحي ببذل المكرمات وصل حبلي فاني الى نعماك غرثان ان لم تقم بي وَتمدد بالنوال يدي فالحظ متقص وَالريح خسران فاِسمح بعارفة بيضاء تنعشني فَما يساميك بالاحسان انسان واكس الاديب من البر النَفيس وَلا تردد لبيد القَوافي وَهو عريان بقيت للدين وَالدنيا وأَهلهما نورا عَلى كل نور منه عنوان ما حن رعد وَما غنت مطوّقة وَما تعانق أَغصان وَأَغصان
33
love
1,239
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ نَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى رُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرى بِذاكَ عَديلاً ما حَيينا مِنَ الرَدى وُكُنتَ لَنا كَالحُصنِ مِن دونِ أَهلِهِ لَهُ مَعقَلٌ حِرزٌ حَريزٌ مِن العِدى وَكُنا بِهِ شُمُّ الأُنوفِ بِنَحوِهِ عَلى مَوضِعٍ لا يُستطاعُ وَلا يُرى وَكُنّا بِمَرآكُم نَرى النورَ وَالهُدى صَباحَ مَساءَ راحَ فينا أَو اِغتَدى لَقَد غَشِيَتنا ظُلمَةٌ بِعدَ فَقدِكُم نَهاراً وَقَد زادَت عَلى ظُلمَةِ الدُجى فَيا خَيرَ مَن ضَمَّ الجَوانِحَ وَالحَشا وَيا خَيرَ مَيتٍ ضَمّهُ التُربُ وَالثَرى كَأَنَّ أُمورَ الناسِ بَعدَكَ ضُمِّنَت سَفينَةُ مَوجٍ حينَ في البَحرِ قَد سَما وَضاقَ فَضاءُ الأَرضِ عَنّا بِرَحبِهِ لَفَقدِ رَسولِ اللَهِ إِذ قيلَ قَد مَضى فَقَد نَزَلَت بِالمُسلِمينَ مُصيبَةٌ كَصَدعِ الصَفا لا صَدعٍ لِلشَعبِ في الصَفا فَلَن يَستَقِلَّ الناسُ ما حَلَّ فيهُمُ وَلَن يُجبِرَ العَظمُ الَّذي مِنهُمُ وَهَى وَفي كُلِّ وَقتٍ لِلصَلاةِ يَهيجُها بِلالٌ وَيَدعو بِاِسمِهِ كُلَّما دَعا وَيَطلُبُ أَقوامٌ مَواريثَ هالِكٍ وَفينا مَواريثُ النُبُوَّةِ وَالهُدى فَيا حُزناً إِنّا رَأَينا نَبِيَّنا عَلى حينِ تَمَّ الدينُ وَاِشتَدَّتِ القُوى وَكانَ الأُلى شُبهَتَهُ سَفرُ لَيلَةٍ أَضَلُّ الهُدى لا نَجمَ فيها وَلا ضَوى
15
sad
2,382
مَزَجت دُموع جُفونِهِ بِدِماءِ ذِكراهُ لِلأَحباب وَالقَرناءِ دَنف يَدُبُّ السُمّ في أَعضائِهِ مِن سورة الأَشواق وَالبَرحاءِ وَصل الضَنا أَوصالَهُ مُستَأصِلاً لِلجسم وَصل النار لِلحلفاءِ ذو مُقلَةٍ مَقروحَةٍ مُتَجنب عَنها الكَرى وَكّافة الأَنواءِ مُتَمَلمِلٌ قَلِقٌ سَحابة لَيلِهِ وَنَهارِهِ متمنع الإغفاءِ فَكَأَن مِن شَوك القتاد وسادهُ وَكَأَنَّ مَضجعَهُ مِن الرَمضاءِ يُبدي ضراعة مُستَكين لِلنَوى عَن مُسعَديهِ وَمُؤنسيهِ نائي لَم أَنسَ يَوماً مَرَّ لي في جَلق مَثوى الجَمال وَمَوطن الظُرَفاءِ في رَوضَة مَوسومة بتراتع ال آرام بَل بِمُصارع الشُهَداءِ رقمت بِزَهرٍ يانع جَنباتِها كَالوَشي في الدِيباجَة الخَضراءِ مَسكية أَنفاسُها فَكَأَنَّما هَبَت نَسائِمُها بِنَشر كَباءِ يَنسابُ جَولَها عَلى الكافور وَال عقبان مِن تُرب وِمِن حَصباءِ ضَحكت مَباسم نورَها لَما بَكى فيها الغَمام بِأَدمُع الأَنداءِ تَسري بِها ريح الشمال عَليلة فَتَخص مَوتى الهَم بِالأَحياءِ وَتَجُرُّ أَذيالاً هُناكَ بَليلةً تَندى لَمس وَرانك الأَفياءِ ما بَينَ نَغمة مَنطق بِبنانِهِ ال وَتَر الفَصيح وَرَنة الوَرقاءِ وَحَنين نَأي يَنفخ الأَرواح في صَرعى العَنا وَالوَجد وَالاَهواءِ وَمُغَرّد فيهِ اِشتياق مُتيم يَشدو بِأَشجى مَنطق وَغِناءِ وَمقرطق يَسعى إِلى النَدماءِ بِعَقيقة في دُرة بَيضاءِ وَنَديمنا ظَبيٌ غَريرٌ بَينَنا كَالبَدر بَينَ كَواكب الجَوزاء أَبَداً تَرى ماءَ الحَياة بِخَدِهِ مترقرِقاً مِن نعمة وَحياءِ السُحُرُ يَعبد لَحظُهُ وَالظَرف يَخ دم لَفظَهُ بِغَرائب الأَنباءِ تَستلّ أَحلام الرِجال جُفونَهُ بِعَزائِمِ التَرنيق وَالأَغضاءِ نَشوان مِن سُكر الصِبى فَكَأَنَّما لَعبت بِمعطفِهِ يَد الصَهباءِ وَيَهز لِمح الطَرف عامل قَدهِ هَزّ النَسائِمِ بانةُ الجَرعاءِ خنث المَفاصل مطمع متمنع مُتناسب الحَركات وَالأَعضاءِ أَعضاؤُهُ نَمَت عَلى ما اِستَودَعَت أَوهامُهُ مِن رِقة وَصَفاءِ وَيَلوح دَمع العاشِقين بِخَدِهِ مُتَزاحِماً أَبَداً لِطَرف الرائي لَو أَبصَرَتهُ القاصِرات العين لاف تَتَنَت بِسحر المُقلة النَجلاءِ وَجُلوسَنا مِن حَول بَركَتِها كَما دارَ السوار بِمعصم الحَسناءِ لَما رَأى قَلَقي لِقُرب رَقيبِهِ قَلق العَليل لِطَلعة الظَلماءِ وَرَأى لحاظي لا تَمُرُّ بِوَجهِهِ إِلّا اِختِلاساً خشية الرَقباءِ وَتَنفَس الصَعداءِ مني مشعراً بِتَوَقُد الأَشواق في الأَحشاءِ وَرَأى سَوابق عبرَتي فَضاحة قَد قَربت سرّي إِلى الإِفشاء أَومى إِليَّ بِطَرفِهِ إِيماءَةً خَفيت لِرقتها عَن النَدماءِ إِنظُر إِلى شَخصي بِها متملياً إِن كُنتَ تَخشى أَعيُن الجُلَساءِ فَظَللت أَنظُر شَخصَهُ في مائِها وَيخصني بِالأُنس وَالسَرّاءِ أَشكو إِلَيهِ ما لَقيت وَيَشتَكي ما نالَهُ بِالوَحي وَالإِيماءِ فَاِرتابَ مِن نَظَر الرَقيب وَقالَ لي ماذا تَرى في الماءِ يا مَولائي هِب إِن أَطراق الأَديب لَنُكتة ماذا البُكاء وَلات حينَ بُكاءِ فَأَجَبتُهُ أَني أَرى يا سَيدي شَمس النهار غَريقة في الماءِ وَجَرَت لِتَحديقي إِلَيها أَدمُعي لا إِن جَرَت لِصَبابة وَعَناءِ يا رَب ما زالَ الرَقيب يَسوءَني فاِرم الرَقيب بِعاجل الضَرّاءِ سَقياً لِأَيام الصَبابَة وَالصِبى وَلِمَعهد الأَلاف وَالخَلطاءِ يا لَيتَ شعري ما الَّذي أَغرى الوى تَعست بَصَدع الشَمل وَالاقصاء يا رَب قَد طالَ البُعاد فَلم تَدَع مِن مُهجَتي الأَشواق غَير زَماء وَأملَّ سَقي عَوَّدي إِذا يَأست مني الطَبيب وَطبهُ أَدوائي وَلبست مِن حُلل السقام مورّساً قَد رَقَّيتُهُ مُقلَتي بِدِماءِ وَقَسى عَلى ضُعفي زَماني عِندَما لانَت لبثي قسوة الأَعداءِ يا رَب إِن كان الزَمان مُعانِدي أَبَداً بِإِقصاءٍ عَن الخَلصاءِ فائذن لِروحي بِالرواح فَإِنَّما هِيَ مُهجَتي قَد آذنت بِفَناءِ تَبّاً لِدَهر لَم تَزَل أَحداثُهُ تَجني عَلى الأَحرار وَالادباءِ دانَ اللئام بسيرة مَذمومة وَبِصُحبة زور بِغَير وَفاءِ أَحشاؤُهُم مَحشوة بِضَغائن وَضُلوعَهُم تَطوى عَلَيَ الشَحناءِ لَما بَليت بِهُم بَلَوت خِلالَهُم دَهراً فَحير لُؤمَهُم آرائي وَرَأَيتُ أَدناهُم يَتيهُ بِنَقصِهِ لُؤماً فَتهت بِعِزَتي وَأَبائي جايتهم وَأَنا مُقيم بَينَهُم وَكَتَمت أَحزاني وَعظم بَلائي أَو كُلَما أَثرى دَنيٌّ في الوَرى دانَت لَهُ لُؤماً بَنو حَوّاءِ أَيقَنت أَن ذَوي المروَّة كُلَهُم في غُربة فَبَكيت لِلغَرباء وَرَأَيت أَيامي بَحرٍ واحِدٍ لَيسَت تَجود فَحدت بِالحَوباءِ
60
sad
4,903
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره بَل خَدّه بَل ثَغره الباردِ بَل كُلّ شَيءٍ فيهِ مُستَحسَنٌ لَم أَهوَهُ مِن سَببٍ واحدِ
2
love
3,469
يا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ أسِمُ الوُجُوهَ بِنَظرةِ المُتَبدِّلِ فارْتَدَّ سَرْحُ اللَّحظِ أَعجَفَ سَائِماً إذْ كَانَ مرتَعُهُ بِوَادٍ مُمْحِلِ ما أنْ وجَدْتُ لِقُرْبِ غَيرِكَ لَذَّةً إلاّ وكُنتَ عَلَى البِعَادِ ألذّ لِي سَأقُولُ والأمْثَالُ يُرْسِلُها الفَتَى فِيمَا يَشَاءُ مَقَالةَ المُتَمثِّلِ نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيثُ شِئْتَ فإنَّهُ ما الحُبُّ إلاَّ للحَبِيبِ الأوَّلِ كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يأْلفُهُ الفَتَى وحَنينُهُ أبَداً لأوَّلِ مَنْزلِ
6
sad
8,626
أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُ وَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ وَأَنتَ أَمينَ اللَهِ في المَوضِعِ الَّذي أَبى اللَهُ أَن يَسمو إِلى قَدرِهِ قَدرُ تَحَسَّنَتِ الدُنيا بِعَدلِكَ فَاِغتَدَت وَآفاقُها بيضٌ وَأَكنافُها خُضرُ هَنيئاً لِأَهلِ الشامِ أَنَّكَ سائِرٌ إِلَيهِم مَسيرَ القَطرِ يَتبَعُهُ القَطرُ تَفيضُ كَما فاضَ الغَمامُ عَلَيهِم وَتَطلُعُ فيهِم مِثلَما يَطلُعُ البَدرُ وَلَن يَعدَموا حُسناً إِذا كُنتَ فيهِمِ وَكانَ لَهُم جارَينِ جودُكَ وَالبَحرُ مَضى الشَهرُ مَحموداً وَلَو قالَ مُخبِراً لَأَثنى بِما أَولَيتَ أَيّامَهُ الشَهرُ عُصِمتَ بِتَقوى اللَهِ وَالوَرَعِ الَّذي أَتَيتَ فَلا لَغوٌ لَدَيكَ وَلا هُجرُ وَقَدَّمتَ سَعياً صالِحاً لَكَ ذُخرُهُ وَكُلُّ الَّذي قَدَّمتَ مِن صالِحٍ ذُخرُ وَحالَ عَلَيكَ الحَولُ بِالفِطرِ مُقبِلاً فَبِاليُمنِ وَالإيمانِ قابَلَكَ الفِطرُ لَعَمري لَقَد زُرتَ المُصَلّى بِجَحفَلٍ يُرَفرِفُ في أَثناءِ راياتِهِ النَصرُ جِبالُ حَضيدٍ تَحتَها الناسُ في الوَغى وَفيها الضِرابُ الهَبرُ وَالعَدَدُ الدَثرُ وَسِرتَ بِمُلكٍ قاهِرٍ وَخِلافَةٍ وَما بِكَ زَهوٌ بَينَ ذَينِ وَلا كِبرُ عَلَيكَ ثِيابُ المُصطَفى وَوَقارُهُ وَأَنتَ بِهِ أَولى إِذا حَصحَصَ الأَمرُ عِمامَتُهُ وَسَيفُهُ وَرِداؤُهُ وَسيماهُ وَالهَديُ المُشاكِلُ وَالنَجرُ وَلَمّا صَعَدتَ المِنبَرَ اِهتَزَّ وَاِكتَسى ضِياءً وَإِشراقاً كَما سَطَعَ الفَجرُ فَقُمتَ مَقاماً يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ مَقامُ إِمامٍ تَركُ طاعَتِهِ كُفرُ وَذَكَّرتَنا حَتّى أَلَنتَ قُلوبَنا بِمَوعِظَةٍ فَصلٍ يَلينُ لَها الصَخرُ بَهَرتَ عُقولَ السامِعينَ بِخُطبَةٍ هِيَ الزَهَرُ المَبثوثُ وَاللُؤلُؤُ النَثرُ فَما تَرَكَ المَنصورُ نَصرَكَ عِندَها وَلا خانَكَ السَجادُ فيها وَلا الحَبرُ جُزيتَ جَزاءَ المُحسِنينَ عَنِ الهُدى وَتَمَّت لَكَ النُعمى وَطالَ بِكَ العُمرُ إِرادَتُنا أَن تُكمِلَ العَيشَ سالِماً وَتَبقى عَلى الأَيّامِ ما بَقِيَ الدَهرُ عَلى اللَهِ إِتمامُ المُنى فيكَ كُلِّها لَنا وَعَلَينا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ
23
joy
7,300
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ قَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى مَن أَقدَمَ البُشرى بِأَنَّكَ صادِرُ لِيُسَرَّ مُكتَئِبٌ وَيُغفِيَ ساهِرٌ وَيَراحَ مُرتَقِبٌ وَيوفِيَ ناذِرُ قَفَلٌ وَإِبلالٌ عَقيبَ مُطيفَةٍ غَشِيَت كَما غَشِيَ السَبيلَ العابِرُ إِن أَعنَتَ الجِسمَ المُكَرَّمَ وَعكُها فَلَرُبَّما وُعِكَ الهِزَبرُ الخادِرُ ما كانَ إِلّا كَاِنجِلاءِ غَيابَةٍ لَبِسَ الفِرَندَ بِها الحُسامُ الباتِرُ فَلتَغدُ أَلسِنَةُ الأَنامِ وَدَأبُها شُكرٌ يُجاذِبُهُ الخَطيبَ الشاعِرُ إِن كانَ أَسعَدَ مِن وُصولِكَ طالِعٌ فَكَذاكَ أَيمَنَ مِن قُفولِكَ طائِرُ أَضحى الزَمانُ نَهارُهُ كافورَةٌ وَاللَيلُ مِسكٌ مِن خِلالِكَ عاطِرُ قَد كانَ هَجري الشِعرَ قَبلُ صَريمَةً حَذَري لِذاكَ النَقدُ فيها عاذِرُ حَتّى إِذا آنَستُ أَوبَكَ بارِئاً صَفَتِ القَريحَةُ وَاِستَنارَ الخاطِرُ عَيٌّ قَلَبتَ إِلى البَلاغَةِ عِيَّهُ لَولا تُقاكَ لَقُلتُ إِنَّكَ ساحِرُ لَقَّحتَ ذِهني فَاِجنِ غَضَّ ثِمارِهِ فَالنَخلُ يُحرِزُ مُجتَناهُ الآبِرُ كَم قَد شَكَرتُكَ غِبَّ ذِكرِكَ فَاِنتَشى مُتَذَكِّرٌ مِنّي وَغَرَّدَ شاكِرُ يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي عَلياؤُهُ مَثَلٌ تَناقَلُهُ اللَيالي سائِرُ يا مَن لِبَرقِ البِشرِ مِنهُ تَهَلُّلٌ ما شيمَ إِلّا اِنهَلَّ جودٌ هامِرُ أَنتَ اِبنُ مَن مَجدَ المُلوكَ فَإِن يَكُن لِلمَجدِ عَينٌ فَهُوَ مِنها ناظِرُ مَلِكٌ أَغَرُّ اِزدانَتِ الدُنيا بِهِ وَأَعَزَّ دينَ اللَهِ مِنهُ ناصِرُ أَبناكَ في ثَبَجِ المَجَرَّةِ قُبَّةً فَهَناكَ أَنَّكَ لِلنُجومِ مُخاصِرُ وَتَلَقَّ مِن سِمَتَيكَ صِدقَ تَفاؤُلي فَهُما المُؤَيَّدُ بِالإِلَهِ الظافِرُ
20
love
2,219
عَناني من الهَمِّ ما قَد عَناني فَأَعطَيتُ صَرفَ اللَيالي عِناني أَلفَتُ الدموعَ وَعِفتُ الهجوع فَعَينايَ عَينانِ نَضّاخَتانِ لِسَقمٍ أَلَحَّ عَلى سيدٍ بِهِ قَد غَفرتُ ذُنوبَ الزَمانِ أَحاطَ بِرِجلَيهِ جوراً عَلَيهِ وَأَنّى وَنَعلاهُما الفَرقَدانِ وَكَيفَ سطا بِهِما وَاِستَطال وَأَرضُ بِساطِهِما النَيِّرانِ وَهَلّا تَجاوَزَهُ قاصِداً إِلى عصبةٍ عَصبت بِالهَوانِ اِذا ما سَعى لطلاب العلى فَكُلُّ أَوانٍ هُمُ في توانِ وَسَوفَ توفيه كفُّ الشفاء بِما أَنشَأَت بِاسمِهِ من أَمانِ وَتَفقأ فيهِ عيونُ الزَمان عَزيزَ المحلِّ رَفيعَ المَكانِ وَيَبقى جَمالا لِاِقرانِهِ وقد قَصروا عَنهُ أَلفَي قِرانِ أَتَتنيَ بِالأَمسِ أبياتُهُ تُمَلِّلُ روحي بِروحِ الجنانِ كَبُرد الشَبابِ وَبَرد الشَراب وَظِلِّ الأَمانِ وَنَيل الأَماني وَعَهد الصِبا وَنَسيم الصَبا وَصَفو الدنانِ وَرَجعِ القيانِ فَلَو أَنَّ أَلفاظَها جُسِّمَت لَكانَت عقودَ نحورِ الغَواني فَيا لَيتَ عمريَ في عُمرِهِ يُزادُ وَلَو أَنَّهُ حُقبَتانِ فَيا مُهجَةً قَدمَت دونه بِغانيةٍ عِند ذكر الغَواني أُجيبُ عن الشِعرِ مُستَرسِلاً بِطَبعٍ شُجاعٍ وَقَلبٍ جَبانِ فَلَولا سُكوني الى فَضلِهِ قَبضتُ بَناني بِقَبضي لساني
18
sad
2,131
أيا ضباب حياتي ألا تحولُ هواءَ اسمع صراخ شكاتي واسكب عليّ ضياء ارفل امامي رقيقا في حلة من شعاعِ وذب شذى ورحيقاً في كأس هذي البقاع أحل شقائي هناء وليل بؤسي نهارا واسبك ضبابي هواء وصفه نوراً ونارا وخل شكي يقينا وخل يأسي رجاءِ أحل جواي حنيناً ولا تسد الفضاء ذوي شباب جمالي ذوي جمال شبابي اما ترى ذل حالي وحيرتي واضطرابي ذوي الشباب وذابا واحسرتاه عليه وبدر ليلي غابا واحرّ شوقي اليه ما زلت في ظل ذاتي أموج بين الظلال حتى سئمت حياتي وعفت ذاتي وحالي قلبي أسير شعور يذويه يا لهف قلبي أسير حب غرير يصبيه والحب يصبي تعود بي ذكرياتي إلى الاماني العذاب أيا ضباب حياتي لقد أطلت عذابي أرنو اليك لالقى على شفاك هواء فلا أراه فأشقى وتزدهي كبرياء ما زلت في ظل ذاتي اسعى وراء المحال ايا ضباب حياتي حقيقتي في خيالي مللت نفسي ملالا فرحت ابغي خليلا نادتني النفس حالا لا تنشد المستحيلا انا تدب وتسري في كل جسم وروح والناس لو كنت تدري الناس من عهد نوح دنياك هذي هباء فانشد فضاء سواها وان عداك الغطاء فاصبر وناج الالها صدقت يا نفس مالي غير الاله ونفسي أذيب فيه خيالي وذكرياتي وحسي حييت يا ذكرياتي ولا لقيت العفاء ويا ضباب حياتي متى تحول هواء
32
sad
4,996
عَهدٌ لِعَلوَةَ بِاللِوى قَد أَشكَلا ما كانَ أَحسَنُ مُبتَداهُ وَأَجمَلا أَنسى لَيالينا هُناكَ وَقَد خَلا مِن لَهوِنا في ظِلِّها ما قَد خَلا عَيشٌ غَريرٌ لَو مَلَكتُ لِما مَضى رَدّاً إِذاً لَرَدَدتُهُ مُستَقبَلاً لاموا عَلى لَيلي الطَويلِ وَكُلَّما عادوا بِلَومٍ كانَ لَيلي أَطوَلا اِتبَع هَواكَ إِلى الحَبيبِ فَإِنَّهُ رَشَدٌ وَخَلِّ لِعاذِلٍ أَن يَعذُلا وَاللَهِ لا أَسلو وَلَو جَهِدَ الَّذي يَلحى وَما عُذرُ المُحِبِّ إِذا سَلا أَحيا الرَجاءَ وَرَدَّ عادِيَةَ الجَوى قَولُ الَّذي أَهوى نَعَم مِن بَعدِ لا وَمِزاجُهُ كَأسي بِريقَتِهِ الَّتي ثَلَجَت فُؤادَ مُحِبِّهِ فَتَبَلَّلا لا تَعجَبي لِمُعَشَّقٍ أَن يَرعَوي عَن هَجرِهِ وَلِعاشِقٍ أَن يُوصَلا بِتنا وَلي قَمرانِ وَجهُ مُساعِدي وَالبَدرُ إِذ وافى التَمامَ وَأَكمَلا لاحَت تَباشيرُ الخَريفِ وَأَعرَضَت قِطَعُ الغُيومِ وَشارَفَت أَن تَهطِلا فَتَرَوَّ مِن شَعبانَ إِنَّ وَراءَهُ شَهراً يُمانِعُنا الرَحيقَ السَلسَلا أَحسِن بِدِجلَةَ مَنظَراً وَمُخَيَّماً وَالغَردِ في أَكنافِ دِجلَةَ مَنزِلا خَضِلُ الفِناءِ مَتى وَطِئتَ تُرابَهُ قُلتَ الغَمامُ انهَلَّ فيهِ فَأَسبَلا حَشَدَت لَهُ الأَمواجُ فَضلَ دَوافِعٍ أَعجَلنَ دولابَيهِ أَن يَتَمَهَّلا تَبيَضُّ نُقبَتُهُ وَيَسطَعُ نورُهُ حَتّى تَكِلَّ العَينُ فيهِ وَتَنكَلا كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ أَخلَصَ ضَوءَهُ حَلَكُ الدُجى حَتّى تَأَلَّقَ وَانجَلى رَفَدَت جَوانِبَهُ القِبابُ مَيامِناً وَمَياسِراً وَسَفَلنَ عَنهُ وَاعتَلى فَتَخالُهُ وَتَخالُهُنَّ إِزاءَهُ مَلِكاً تَدينُ لَهُ المُلوكُ مُمَثَّلا وَعَلى أَعاليهِ رَقيبٌ ما يَني كَلِفاً بِتَصريفِ الرِياحِ مُوَكَّلا مِن حَيثُ دارَت دارَ يَطلُبُ وَجهَها فِعلَ المُقاتِلِ جالَ ثُمَّ استَقبَلا بِدَعٌ لِبِدعٍ في السَماحَةِ ما تَرى مِن أَمرِهِ إِلّا عَجيباً مُجذِلا فَضَلَ الأَنامَ أَرومَةً مَذكورَةً وَتُقىً وَأَنعَمَ في الأَنامِ وَأَفضَلا تَثني بَوادِرَهُ الأَناةُ وَرُبَّما سارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا وَرِثَ النَبِيَّ سَجِيَّةً مَرضِيَّةً وَطَريقَةً قَصَداً وَقَولاً فَيصَلا فَإِذا قَضى في المُشكِلاتِ تَرادَفَت حِكَمٌ تُريكَ الوَحيَ كَيفَ تَنَزَّلا يا اِبنَ الهُداةِ الراشِدينَ وَمَن بِهِم أَرسَت قَواعِدُ دينِنا فَتَأَثَّلا خِرَقٌ سَمَت أَخلاقُهُ فَتَرَفَّعَت وَأَضاءَ رَونَقُ وَجهِهِ فَتَهَلَّلا فَإِذا تَرَفَّعَ في المُناسِبِ وَاعتَزى لِأُبُوَّةٍ يَتلو الأَخيرُ الأَوَّلا عَدَّ النُجومَ الطالِعاتِ مُؤَهَّلاً لِلأَمرِ أَو مُستَخلَفاً أَو مُرسَلا أَصحَبتُهُ أَمَلي وَمِثلُ خِلالِهِ كَرُمَت فَأَعطَت راغِباً ما أَمَّلا إِن شِئتَ جاءَت نِعمَةٌ فَتُلُقِّيَت مِنهُ وَسُهِّلَ مَطلَبٌ فَتَسَهَّلا لَم يَبقَ إِلّا أَن تَهُمَّ فَيَنقَضي ما قَد تَطاوَلَ أَو تَجُزَّ فَتَفصِلا قَد قُلتُ فَاِفعَل ما وَأَيتَ وَإِنَّ مِن عاداتِ جودِكَ أَن تَقولَ فَتَفعَلا وَلَئِن عَجِلتَ بِما تُنيلُ فَإِنَّهُ حَسبٌ لِنَيلِكَ أَن يَكونَ مُعَجَّلا عِش مُدَّة الزَمَنِ الطَويلِ مُمَتَّعاً وَمُمَلَّأً بِالمُلكِ عُمراً مُكمَلا
36
love
1,604
حسٌّ يفرِّق والرواح تتحد أنا الفقير وأنت السيد الصمدُ أنت الذي بجمال الكونِ ينفرد وأنت أيضاً بذاتِ العين تتحد فليس يبقى لعين الاتحاد بنا في كوننا كثرة تبدو ولا عدد العلم يشهد أنَّ الأمر واحدة كما أتتك به الآياتُ فاتئدوا لو كلف الخلقُ ما عاشوا عبادته من غير حدّ لما ملوا وما عبدوا تغلى من أجلي أجفاني لنار هوى بالقلبِ من داخل الأحشاء تتقدُ لله قومٌ بتركِ الاقتداء شقوا وآخرون بترك الاقتدا سعدوا الحقُّ ابلج ما يخفى على أحد وقد تنازع فيه النسر والأسد عليه أجمع أهل الأرض كلهمُ عقلاً وشرعاً فما يرمى به أحد من أعجب الأمر فيهم ما أفوه به هم المقرّون بالأمر الذي جحدوا وإنما اختلفت فيه مقاصدهم فنعمَ ما قصدوا وبئسَ ما وجدوا ألا مام بعين الشرع أدركه له الإصابة نعمَ الركنُ والسند هو الكريم فما تحصى مواهبه من العطايا ومنه الجودُ والرفد لما توهمَ أن الأمر مغلطةٌ عقلُ المنازعِ تاه العقلُ فاستندوا إلى الشريعةِ لا تلوي علي نظر من العيونِ التي أصابها الرمد لو أنها شفيت مما بها نظرت بعطى العلوم بسير الكوكبِ الرصد وإنَّ ربك بالمرصادِ فازدجروا يدري بذلك سبَّاقٌ ومقتصد ترنو إليك عيونٌ ما لها بصر لما تمكن منها الغل والحسد وذاك حين رأت كشفاً قد اختلفت عليه عند ذوي ألبابه الجدد فقال شخص بما الثاني يقلبله وكلهم ناظر في الله مجتهد منوَّع في التجلي حكمه ابدا ما ثم روحٌ تراه ما له جسد فلو تجلى إلى الأسراركان له حكم يخالف هذا ما له أمد وإنما يتجلى في بصائرنا فيحكم الوهم فيه بالذي يجد وقتاً ينزهه وقتاً يشبهه وقتا يمثله جسما ويعتقد إن الحديثَ على ما قد تخيله وقد تحكم فيه الغيُّ والرشد سبحانه وتعالى أن تراه على ما قد رأى نفسه فإنه الأحد والواحد الحقُّ لا غير يشفعه والغير ما ثم فاستره إذا يرد لو كان لي نظر في ما نظرت عيني إليه به ما ضمني البلد هو الأمين الذي آلى به قسما في حق من لم يكن لكونه أمد لو انتفى الأزل المعلومُ عنه كما عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد
30
sad
9,015
أصبحت ترقى في العلا والعدى تعثر في ذيل الردى والهلاك وتفترى القول ومن ذا الذي يسمع من هذيانها في علاك
2
joy
7,833
الخلف تحسن في الإيعاد صورته كقُبحها عند وعد الجودِ والكرمِ إنَّ الكريمَ الذي يسقى الدواء لما فيه من الكُرهِ كي يبرى من الأَلَمِ وهي الحدود التي جاء الرسولُ بها دنيا وآخرة لكلِّ ذي سَقَم فلا يهولك ما يلقاه من غُصَصٍ وإنْ تألم فالعقبى إلى نعم
4
joy
3,427
يا شطر نفسي وغرامي الوحيد ما شئتِ يا ليلاي لا ما أريد يا من رأت حزني العميق البعيد داويتِ لي جرحي بجرح جديد هتكتِ عن روحي خفي النقاب فلم يزل يا ليل هذا الحجاب حتى مشت كفّاك فوق العذاب يا ليل إني لشقي سعيد عمري سرابٌ في بقايا سراب وكل أيامي المواضي اغتراب فاليوم يا ليلاي طاب المآب في ظلك الرحب الجميل المديد فليذهب الماضي البعيد السحيق فيه صريع للبلى لا يفيق في جدث يزداد ضيقاً وضيق في كفن ضمَّ الشباب الشهيد ويوم لقياك على سلم في جانب مكتئب مظلم يا عذبة العينين والمبسم وغضة الحسن الشهي الفريد في لحظة يقفز فيها دمي وتعقد الدهشة فيها فمي من أي كون جئت لم أعلم يا نفحة من نفحات الخلود هيا أجل هيا إلى أينا لحيث نحكي حلم روحينا لحيث نروي سر قلبينا فإن فرغنا من حديث نعيد أي مكان بهوانا يضيق فامض بنا إن زحام الطريق في ظل حبينا رحيب طليق وكل ركن طيب في الوجود من أنت لا أدري ولا من أنا فيا إله الحب ماذا اسمنا إنّا حبيبان وذا حبنا إنّا وليدان وهذا وليد ومجلس قد ضمنا في الرخام رف على قلبين فيه السلام ترمقنا فيه ظنون الأنام ولا تخلينا عيون الحسود وحين ودعتِ خلال الجموع مشى على إثرك قلبي الوجيع مشى به الحب وكيف الرجوع وفي ضميري هاتف هل تعود
22
sad
460
يا موضع الكوماء مهلاً إن من تبغيه بالإيصاع خلفك قائم فارجع إليه ولا تفارق سيركم فله به وجهٌ عليكم حاكمُ هو صاحبٌ لك في السرى وخليفةٌ في الأهل بعدك فانتبه يا نائم المصطفون ثلاثةٌ مذكورةٌ أسماؤهم منهم إمامٌ ظالم ثم الذي سموه مقتصداً وذا ك التالِ في ورثِ الكتاب العالم والثالث المذكور فيهم سابقٌ بالباء لا أبالي وذاك الراحمُ لولا التهمم بالسباق لما أتى متأخراً من أجل من هو خاتم ومن أجل مَنْ هو رابعٌ لثلاثةٍ جار وذاك هو الإله القاسم
8
sad
8,929
هو القضا فخذ المبسوط مختصرا وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا إذا قضى الله أمرا فهو ينفذه كما يشاء ويغضي السمع والبصرا ما كان ملك الورى والله يكلؤه ممكنا بشرا يوم الهوى بشرا لكن جرى قدر ماض ليشكره من بعد تجريبه للغير من شكرا للدين عشرون عاما في خلافته ينمو نمو زروع تغتذى المطرا وهو المعاني لأهليه يجمعهم باللطف حتى استفاض العلم وانتشرا وشب للعلم فتيان بدولته صالوا بجدة فهم يقطع الحجرا فشتتهم يد ظنت وقد قدرت بأنه من شفا غيظا فقد ظفرا هيهات ما ظفرت الا يدا رجل مقدم لرضى الباري إذا قدرا يسلم الأمر في أيام محنته وإن تمكن من أعدائه نظرا فإن رأى أنهم أخطوا أقالهم وإن رأى أنه دانا الخطا أعتذرا يا عصبة في سمآء العلم قد طلعوا والجهل داج فكانوا الأنجم الزهرا أحييتم العلم بحثا والقلوب تقى واليوم صوما وظلماء الدجا سهرا إذا تكلف أن يخفى محاسنكم لسان ذى حسد في مجلس عثرا كنتم إذا عرضت في الدرس مشكلة تطايرت نحوها أفهامكم شررا كنتم لجيد الهدى عقدا يزينه عدت على سلكه الأيام فانتثرا مجالس العلم تشكو الوحش مذ فقدت من غوص أفهامكم ما يخرج الدررا فأي عين رمتها فيكم عميت لقد تفرق عنها جمعكم شذرا ما كان تدريسكم إلا مناظرة مثيرة من كنوز العلم ما استترا تسابقون إلى المعنى مشائخكم فيحتوى قصبات السبق من بدرا يخفي الصواب فيستدعي بكم فإذا تعاودته يدا أفكاركم ظهرا ما كان أحسن ذاك الاجتماع على تلك النصوص ببحث يشحذ الفكرا مجالس للمعاني الشاردات بها من فهمكم قانص يصطاد ما خطرا تقسمتهم بقاع الأرض فانقذفوا وخلفوا في القلوب الحزن مستعرا ما هان هذا البلا عنهم ولا حبست غمائم الغم عن أهل الهدى مطرا في كل يوم فتى إما يحاط به منهم فيسحب سحب الجازر الجزرا أو هارب منه قد قامت قيامته فطار في الأفق لا يلقى له أثرا لعل اسرافه في الجور ينفعهم فربما حر نفعا جالب ضررا فأحمد لم يزل والعدل شيمته لمن تعدا عليه الخصم منتصرا
29
joy
5,344
أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَا مَتَى تُمضِينَ وَعدَكِ وَاصدُقِينَا وَإِن صَرَّمتِنِى فَلِمثلِ وَصلِى إِذا رَجَّمتُ بِالغَيبِ الظُّنونَا أَمِيناً عِندَ سِرِّكِ أَن يُعَانَى بِما استَودَعتِنى حَصِراً ضَنِينَا فَلا مِثلِى يُعَلَّلُ بِالأَمانِى وَلا يُسقَى بِكأسِ المُترَفِينَا وَلاَ مِثلِى يُوَافِقُهُ خَلِيلٌ إذا كانَت مَوَدَّتُهُ فُنُونَا فَسَلمَى مِثلُ شاء الرّملِ إِلاّ ذَوَائِبَها وما حُلِىَ البُرِينَا وَدِعصاً رابِياً فِى المِرطِ مِنها وحُسنَ الدَّلِّ وَالكَعبَ الدَّفِينَا حَصَانُ الجَنبِ لَم تُرضِع صَبِيَّا بِثَديَيهَا وَلَم تَحمِل جَنِينَا وَمَا عَسَلٌ مُصَفّىً فِى زُجَاجٍ بِرَاحٍ لَذَّةٍ لِلشَّاربِينَا بِاَطيَبَ مَوهِناً مِن رِيقِ سَلمَى إِذا عَصَبَ الكَرَى بِالسَّامِرينَأ بِلا عِلمٍ بِهِ إِلاّ افتِياقا خَلاءً مَنظَرَ المُتَأَمِّلِينَا أَلاَ يا أَيُّها المُعتَدُّ فَخراً هَلُمَّ أَلاَ أُخَبِّرُكَ اليَقينَا فَإِنَّكَ إِن فَخَرتَ وَلَم تُصَدِّق حَدِيثَكَ آيةً لِلسَّائِلِينَا وِإنَّكَ إِن فَخَرتَ بِغَيرِ شَيءٍ تَرُدُّ بِهِ حَديثَ المُبطِلِينَا فَإِنَّ لِخَثعَمٍ آياتِ نُعمَى أَماراتِ الهُدَى نوراً مُبينَا وَمِن آياتِ رَبِّك أَن تَرَانَأ بِمَسكَنَةِ القَبائِلِ مارَضِينَأ وَإِنَّكَ إِن تَرَى منّا فَقيراً يُضيفُ غِنىَّ قَومٍ آخَرِينا وَإِنَّ الجَارَ يَنبُتُ فى ثَرَانَا ونُعجِلُ بالقِرَى لِلنَّازِلِينا وِإنّا لَن نُصاحِبَ رَكبَ قَومٍ وَلاَ أَصحابَ سِجنٍ ما حَيِينَأ فَيَختلِطُوا بِنا إِلاّ افتَرَقنَا عَلَيهِم بِالسَّماحَةِ مُفضِلينَا وَمِن آياتِ رَبِّكَ مُحكَماتٍ مَواثِلَ مَادَرَسنَ وَما نَسِينَا مَغَاوِرُ مِن فَوارِسَ مِن كِلابٍ وَعَمرٍو يَعتَرِفنَ وَيَشتَكِينَا بِأَنَّ الحَىَّ خَثعَمَ غادَرَتهُم كَلِيلاً حَدُّهُم مُتَضَعضِعِينا لَيالِيَ عامرٌ تَلحَى كِلاباً عَلَى جَهدٍ وَلَيسُوا مُؤتَلِينَا وكانَ مُلاعِباً حَتَّى التقَينَا فَجَدَّ بِهِ وَكُنَّا اللاّعِبِينَا وَغادرَنا فَوارِسَهُ وَرِعلاً بِفَيفِ الرِّيحِ غَيرَ مُوَسَّدِينَا وَنَحنُ التّارِكُونَ عَلَى سَلِيلٍ مَعَ الطَّيرِ الخَوامِعَ يَعتَرِينَا كأَنَّ بِخَدِّهِ وَالجِيدِ مَنهُ مِن الجِريالِ مَحلُوباً رَقِينَا كأنَّ الطَّيرَ عاكِفَةً عَلَيهِم جُنُودٌ مِن سَوادِ الأَعجَمِينَا وَنَحنُ الوازِعُونَ الخَيلَ تَردَى بِفِتيانِ الصَّباحِ المُعلِمِينَا مِنَ السَّندِ المُقَابِلِ ذَا مُرَيخٍ إِلَى السّاقَينِ ساقَى ذِى قِضِينَا فَأَدرَكنَا الضِّبابَ وَقَد تَمَنَّوا لِقاءَ الجَمعِ مِنّا مُشتَهِينَا يَسُوقُونَ النِّهابَ فَغَادَرَتهُم فَوَارِسُنا كَشَختِ العَاضِدِينَا فَقُدنا الخَيلَ تَعثُرُ فى قَناها عَوَابِسَ كَالسَّعالِى قَد وجِينَا تَخَطَّى عامراً حَتَّى أَصَبنَا بِهِ أَهلَ السّديفِ مُبصَبِّحِينَا بِطاحِنةٍ كأَنَّ البِيضَ فيها نُجُومُ اللَّيلِ أَو نقب البِلينَا بِبُرقَةِ جامرٍ ضَرباً وطَعناً نَوَافِذَ مِن حُصُونِ الدَّارِعِينَا فَعَسكَرنا بِهِم حَتَّى قَطَعنا عَدامِلَ قَد وَرَدناها مَعينَا ثَلاثَةَ أَشهُرٍ حَتّى استَجَبنا شُعُوباً مِن هَوازِنَ أَجمَعِينَا بِسُرَّةِ دَارِهِم ضَرباً وَنَهباً جَوَانِحَ ما ثَأرنَ وَلا ثُنِينَا تَرَكنا عامِراً وابنَى شُتَيرٍ وَشَغلَى بِالسُّيُوفِ مُرَعبَلِينا وَهَزّانَ المقامر قَد قَتلَنا وَغادَرنا ابنَ هُوذَةَ مُستَكِينَا وعبّاساً أخا رعلٍ قَطَعنا بِأَبيَضَ لَهذَمٍ مِنهُ الوَتِينَا وَفِى أَنَسٍ معانِدَةٌ وَأُخرَى فَرَت عَن أُمَّ هامَتِهِ الشُّؤُونَا وَقَد صَبَرُوا القَنا والخَيلَ حَتَّى عَلَوناها كِرَاماً مُعذِرِينَا وَنَحنُ الضَّارِبُونَ بِكُلِّ عَضبٍ يَقُدُّ الَبيضَ وَالحَلَقَ الحَصِينَا بِشَطَّى أَخرُبٍ ضَرباً تَرَكنا شَنُوءَةَ بَعدَهُ مُتَخَشِّعِينَا وَأَقبَلَتِ الفَوَارِسُ مِن ثَقِيفٍ لِنَصرٍ عِندَ ذَلِكَ مُجلِبِينَا فَلمَّا واجَهُونا أَسلَمُوهُم وَهَابُوا جانِباً مِنها زَبُونَا وأَيتَمنَا رَبِيعَةَ مِن أَبيهِ وَبِالشَّدّاخِ بَكَينَا العُيُونَا وَقَتَّلنَا سَرَاةَ بَنِى جِحَاشِ وَأَثكَلنَا نِسَاءَهُمُ البَنِينَا وَهَامَ الأَخنَسَينِ مَعاً ضَرَبنَا بِبِيضِ كُلِّ عَظمٍ يَختَلِينَا فَغَادَرناهُمُ لَحماً عَلَيهِ عَوَائِدُ يَختَلِفنَ ويَلتَقِينَا وَأَتبَعنَا القَنَا فِى ابنَى دُخَانٍ وقَد عَرَضُوا لَنَا مُستَلئِمِينَا وَفِى أَشيَاعِهِم حَتَّى انثَنَينَا بِعَالِيهِنَّ مَخضُوباً دَهِينَا فَيَومَ القَرنِ نَصَّت أَلفَ قَيسٍ ثَلاثُونَا فأَجلَوا نَادِمِيناَ وَعَدَّ النَّاسُ قَتلاَهُم وَكانُوا عَلَى مَا عُدَّ مِنَّا مُضعِفِينَا وَمِنهُم خَالِدٌ طاحَت يَدَاهُ وَهَامَةُ جَابِرٍ لَمّا انتُضِينَا وَأَبرَهَةُ بنُ صَبّاحٍ فَجَعنَا بِهِ أَصحَابَهُ المُتَجَبِّرِينَا وَمِن قَتَلاهُمُ قَطَنٌ وَمِنهُم غَنِىٌّ فِى كُماةٍ مُقعَصِينَا وأَنقَذنا قَبائلَ كان يجَبِى يُحابِرُ مِنهُمُ حُمراً وَجُونَا وَأَسرَعنا لَعَمرِو بَنِى زُبَيدٍ فأَحرَزَهُ نَجاءُ الهارِبِينا وَقُدنا أُمَّهُ حَتَّى قَرَنّا بِها صَفَّينِ مِن حِزَقٍ حَوِينَا إِلَى الأَعناقِ ثُمَّ تَنازَعاهَا بِرجلَيها يَجُرَّانِ الجَنِينَا وَيَومَ القاعِ مِن سَفّانَ جاءَت بَكِيلُ وحاشِدٌ مُتَأَلِّبِينَا وَجِئنا فِى مُقَدَّمَةٍ طَحُونٍ لها زَجَلٌ يُصِمُّ السّامِعِينَأ كأَنَّ هَرِيرَ حَملَتِنا عَلَيهِم هَرِيرُ النّارِ أَشعَلَت العَرِينَا تَطَايَحُ هامُهُم بالبِيضِ شَتَّى وُنتبِعُهُنَّ حَتَّى يَنثَنِينَا بِأَسيافٍ سَقَتهَا الجِنُّ مَلساً بأَيدِيها وَأَخلَصَتِ المُتُونَا وَعَن ذِى مهدَمِ لَمَّا تَعَدَّى مَزَقنا تاجَ مُلكِ المُعتَدِينا فأَشعَرنا حَشاهُ زَعبِيّاً مِنَ الهِندىِّ مَطرُوراً سَننِينَا وَقَد علِمَ القَبائِلُ مِن مَعَدٍّ وَذِى يَمَنٍ شِفاءِ الجائِرِينَا بِأَنّا المُعتَدُونَ إِذا غَضِبنا وأنّا المُفضِلُونَ إِذا رَضِينَا وأَنّا لا نَمُوتُ وَلَوغُشِينَا عَلَى العِلاّتِ إِلاّ مُقبِلِينَا وَأَنَّا صادِقُونَ إِذا فَخَرنَا بَذَخنا فَوقَ بَذخِ البَاذِخِينا بِمَأَثَرَةٍ يُبِينَ الصِّدقُ عَنها وَيُبطِلُ بِدعَةَ المُتَأَشِّبِينَا حَمَت ما بَينَ حَرَّةِ فَرعِ قَيسٍ إِلَى الأًفراطِ إِلاّ الصّائِفِينَا لَها مِنها كَتائِبُ لَو رَمَينَا بِطَمحَتِها جُمُوعَ العَالَمِينا معاً وَالجِنَّ طَوعاً غادَرَتهُم لأَوَّلِ وَقعَةٍ مِنهُم طَحِينَا زَمانَ الشِّركِ حَتَّى قامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ مَرضِيّا أَمِينَا فَلمّا عَزَّ دِينُ الحَقِّ فِينَا صَرَفنا حَدَّها لِلكافِرينَا وَقَتَّلنا مُلُوكَ الرُّومِ حَتَّى سَكَنّا حَيثُ كانُوا يَسكُنُونَا وَقَدَّمنا كَتائِبَها فَجَاسَت مَواخِيرَ الفُجُورِ المُشركينَا
83
love
3,748
سقيت بكأسٍ للمنُونِ دِهَاقِ فكأنها عَلمت بيَوم فِرَاقي أهُرَيرتِي أوَ مَأ عِلمتِ بأنَّ سه مَ البينِ يُضنِي مُهجَةَ المشتَاق للهِ ذيَاكَ العُنَيقُ المُلتوِي سُبحانَ ربِّي الحُسن في الأعنَاقِ قد زادَ حُسنك فتنةً وحلاوةً أو ليسَ سِرُّ الحُسن في الأعناقِ هيهَات بَعد آرَاكِ مُقبلةً علىَّ بهِ فمَا بعدَ الحمَام تلاَقِ كَم غَضبِةٍ منِّي رأيتِ ونَهَرةٍ فَيعُودُ منكِ الرأسُ في إطرَاقِ وتُرَدِّدينَه مِن مُواءٍ ناطقٍ بنَغائِم التَّحنَانِ والأشوَاقِ والأُمُّ أُمُّكِ يا هُريرُ حزينةٌ تَرنُو إليكِ بنَظرَةِ الإشفَاقِ ما ضَرَّنِي إلا ابتعادُك حِقبةً عنِّي لسُقمٍ ما لَه مِن وَاقِ
9
sad
1,439
أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق عاضد ومساعد لهفي على حجرات قصرك إذ خلت يا بني النبي من ازدحام الوافد وعلى انفرادك من عساكرك الذي كانوا كأمواج الخضم الراكد قلدت مؤتمن الخلافة أمرهم فكنى وكنى عن صلاح الفاسد فعسى الليالي أن ترد إليكم ما عودتكم من جميل عوائد
8
sad
4,485
قد بعثناهُ لكيْ يُجْلَى به واضِحٌ كاللؤُلؤِ الرَّطْبِ أَغَرْ طابَ منه العَرْفُ حتى خِلتُهُ كانَ من رِيقِكَ يُسْقَى في الشَّجَرْ وهو أغْنى عنه من عودِكَ عَنْ رَنّةِ الناي إذا النايُ زمَرْ ليتَني المُهْدَى فيروي عطشي بَرْدُ أنيابِك في كلِّ سَحَرْ وأما واللَّهِ لو يعلَمُ ما حظُّهُ مِنْكَ لأثْنَى وَشَكَرْ
5
love
5,956
لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجي لكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَت أوائلُ الحيِّ من ظُعْنٍ وأحداجِ ومن وراءِ سُجوفِ الرَّقْمِ شَمسُ ضُحىً تجولُ في جنحِ ليلٍ مُظلمٍ دَاجِي مقدودةٌ خَرَطَت أيدي الشبابِ لها حُقَّينِ دونَ مجالِ العِقدِ من عاجِ كأنَّ عَبْرَتَها يومَ الفِراقِ جرَتْ من ماءِ وجنتِها أو ماءِ أوداجِ ما للقوافي خَطَت قَوماً محاسنُها وَأُلْهِجَتْ بابنِ فَهدٍ أيَّ إلهاجِ فكلَّ يومٍ تُريهِ رَوضةً أُنُفاً تُربي على الروضِ من حُسنٍ وإبهاجِ مُفوَّفاتٌ إذا استسقَت أناملُه ضَحِكْنَ من عارضٍ للجُودِ ثَجَّاجِ ثَنى المديحُ إليه عِطْفَه فثَنى أعطافَه منه في وَشيٍ وديباجِ أغرُّ ما حكَمت يُمناه في نَشَبٍ إلا تحكَّم فيه الآملُ الراجي ومُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ همَّتَه مُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ مَعمورةٌ بذزي التِّيجانِ نِسبتُه فما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍ بينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ والبِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌ كأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌ تكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ أبا الفوارسِ إني مُطلِقٌ هِمَمي فيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ منافرٌ نفَراً رثَّت حِبالُهمُ وأنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ ترى الأديبَ مُضاعاً بين أظهُرِهم كأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُ وليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاجي وأنتَ تعلمُ أني جَدَّ لي سَفَرٌ إني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ فما يُطيلُ مُقامي في ديارِهُم إلا انتظارُ طواميرٍ وأدراجِ
21
love
3,507
أمنت عليك الدهر والدهر غادر وسكنت قلبي عنك والقلب نافر وما ذاك عن إلفٍ تخيرت وصله عليك ولا أني بعهدك غادر ولكن صرف الدهر قد عجل الردى وأيأسني من أن تدور الدوائر فلست أرجيه ولست أخافه وهل يرتجي ذو اللب ما لا يحاذر إذا بلغ المكروه بي غاية المدى فأهون ما تجري إليه المقادر تناسيت أيام الصفاء التي مضت لديك على أني لها الدهر ذاكر أثبت قلبي عنك والود ثابتٌ وهل تصبر الأحشاء والحزن صابر إلى اللَه أشكو لا إليك فانه على رد أيام الصفاء لقادر
8
sad
1,719
تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍ فَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرا لَهُ عادَةٌ أَن يَبسُطَ العَدلَ وَالنَدى لِمَن ساسَ مِن قَحطانَ أَو مَن تَنَزَّرا إِلى المِنبَرِ الشَرقِيِّ سارَ وَلَم يَزَل لَهُ والِدٌ يَعلو سَريراً وَمِنبَرا يُعَدُّ وَيَحيى البَرمَكِيُّ وَلا يُرى لَهُ الدَهرَ إِلّا قائِداً أَو مُؤَمَّرا
4
sad
6,282
عينى التي علِقتْ حبائُلكم بها والحسنُ للعين الطموحةِ صائدُ وخدعتمُ سمعى بطيبِ حديثكم ومن الكلام لآلىءٌ وفرائدُ وتردّد الأنفاسِ مَلّكَ عرَفكم ما ليس يبلغُه العبيرُ الجاسدُ وأحلتمُ قلبي على أخلاقكم فإذا السُّلافة والزلالُ الباردُ وبقى لساني وحدَه لي زاجرا هيهات لا غَلَبَ الجماعةَ واحُد
5
love
5,459
منَّتك نفسُك أن تُطيلَ فتقصُرُ إن أكثَروا فلعلَّ ما بك أكثرُ لاح الهَوى اللائِمونَ على الهوى لم يحكُموا إلا على ما أبصَروا وأغرَّ يختلسُ الوداعَ مُسارقاً والبينُ مشدودٌ عليه مشمِّرُ يكبو لسرعَته ويبكي للنَّوى وكأنه بدمُوعِه يَتعثَّرُ قد كنتُ أسمعُ ما أرى فيروعُني فاليوم ليس يروعُني ما أنظُرُ والشيخ بين زَهادَتينِ زهادةٌ فيه وأخرى منه حين يعيَّرُ والغانياتُ إذا اكتَحلن بشَيبه رفعَ الفراشُ لها وشدَّ المِئزرُ وتظنُّ أن الدهرَ شيَّب لمني هيهات قد صارت تشيبُ الأدهُرُ وتموتُ والأحياءُ أحياءٌ بها ممَّن أخبَّرُ عنه أو لا أخبَرُ أسماء قومٍ كالحروفِ دليلُها في غيرها ودليلُها ما يحضرُ من حبِّهم أن لا يَجودوا أنهم ودُّوا لو افتَقروا لكَيلا يَقدروا داءٌ أظنُّك حِدتَ عن طُرُقاته ونجوتَ من طَرَقاتِه يا جَعفرُ والسيلُ يخترقُ الوِهاد فمن علا شَرفاً يرى ما لا يَرى المُتحدِّرُ وأراك قد أوفَيت فوقَ تنوفةٍ مترقِّباً من أيِّ وجه تُشكرُ أنا من خُؤولَتِكَ الذين وإن خَلَوا لا تُذكرُ العلياءُ حتَّى يُذكَروا وإذا وصلتَ وصلتَ ذا رحمٍ دنَت ومودَّةٍ عُرِفَت فليسَت تُنكَرُ وكفاك ذاكَ فصار يَفضلُ عنك ما تَبني عليه ما بَناهُ ميسَّرُ ومقالةٌ طالَت على أترابِها لكنَّها عن وصفِ مَدحِكَ تَقصُرُ
18
love
1,062
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها رِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّت كَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجولُ تَعَلَّقَ ناشِئاً مِن حُبِّ سَلمى هَوىً سَكَنَ الفُؤادَ فَما يَزولُ سَبَتني إِذ شَبابي لَم يُعَصَّب وَإِذ لا يَستَبِلُّ لَها قَتيلُ فَلَم يَملَل مَوَدَّتَها غُلاماً وَقَد يَنسى وَيَطرِفُ المَلولُ فَأَدرَكَكَ المَشيبُ عَلى هَواها فَلا شَيبٌ نَهاكَ وَلا ذُهولُ تَصيدُ وَلا تُصادُ وَمَن أَصابَت فَلا قَوَداً وَلَيسَ بِهِ حَميلُ هِجانُ اللَونِ وَاضِحَةُ المُحَيّا قَطيعُ الصَوتِ آنِسَةٌ كَسولُ وَتَبسِمُ عَن أَغَرَّ لَهُ غُروبٌ فُراتِ الرَيقِ لَيسَ بِهِ فُلولُ كَأَنَّ صَبيبَ غادِيَةٍ بِلَصبٍ تُشَجُّ بِهِ شَآمِيَةٌ شَمولُ عَلى فيها إِذا الجَوزاءُ كانَت مُحَلَّقَةً وَأَردَفَها رَعيلُ فَدَع لَيلى فَقَد بَخُلَت وَصَدَّت وَصَدَّعَ بَينَ شَعبَينا الفَلولُ وَأَحكِم كُلَّ قافِيَةٍ جَديدٍ تُخَيّرُها غَرائِبَ ما تَقولُ لأَبيَضَ ماجِدٍ تُهدي ثَناهُ إِلَيهِ وَالثَناءُ لَهُ قَليلُ أَبي مَروانَ لا تَعدِل سِواهُ بِهِ أَحداً وَأَينَ بِهِ عَديلُ بَطاحِيٌّ لَهُ نَسَبٌ مُصَفّى وَأَخلاقٌ لَها عَرضٌ وَطولُ فَقَد طَلَبَ المَكارِمَ فَاِحتَواها أَغَرُّ كَأَنَّهُ سَيفٌ صَقيلُ تَجَنَّبَ كُلَّ فاحِشَةٍ وَعَيبٍ وَصافي الحَمدَ فَهوَ لَهُ خَليلُ إِذا السَبعونَ لَم تُسكِت وَليداً وَأَصبَحَ في مَبارِكِها الفُحولُ وَكانَ القَطرُ أَجلاباً وَصِرّاً تَحُثُّ بِهِ شَآمِيَّةٌ بليلُ فَإِنَّ بِكَفِّهِ ما دامَ حَيّاً مِنَ المَعروفِ أَودِيَةً تَسيلُ تَقولُ حَليلَتي لَمّا رَأَتني أَرِقتُ وَضافَني هَمٌّ دَخيلُ كَأَنَّ قَد بَدا لَكَ بَعدَ مُكثٍ وَطولِ إِقامَةٍ فينا رَحيلُ فَقُلتُ أَجَل فَبَعضَ اللَومِ إِنّي قَديماً لا يُلائِمُني العَذولُ وَأَبيَضُ يَنعَسُ السَرحانُ فيهِ كَأَنَّ بَياضَهُ رَيطٌ غَسيلُ خَدَت فيهِ بِرَحلي ذاتُ لَوثٍ مِنَ العيدِيِّ ناجِيَةٌ ذَمولُ سَلوكٌ حينَ تَشتَبهُ الفَيافي وَيُخطِئُ قَصدَ وِجهَتِهِ الدَليلُ إِذا فَضَلَت مَعاقِدُ نِسعَتَيها وَأَصبَحَ ضَفرُها قَلِقاً يَجولُ عَلى قَرواءَ قَد ضَمرَت فَفيها وَلَم تَبلُغ سَليقَتُها ذَبولُ طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌ إِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباً إِذا زُجِرَت وَمُدَّت لَها الحَبولُ إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُ بِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ أَبا مَروانَ أَنتَ فيتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُمُ إِذا عُدَّ الكُهولُ تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاها لِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍ لَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌ يَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُ وَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌ وَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيلُ جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌ وَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُ مَغارِمَ كُلَّ مَحمَلِها ثَقيلُ وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُ بِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ
55
sad
4,620
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها وَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ وَأَهلِ القُصورِ وَزُوّارِها قُصورٌ كَأَنَّ بُروجَ السَماءِ خُدورُ الغَواني بِأَدوارِها ذَكَرنا حِماها وَبَينَ الضُلوعِ قُلوبٌ تَلَظّى عَلى نارِها فَمَرَّت بِأَرواحِنا هِزَّةٌ هِيَ الكَهرَباءُ بِتَيّارِها وَأَرضٌ كَسَتها كِرامُ الشُهورِ حَرائِرَ مِن نَسجِ آذارِها إِذا نَقَّطَتها أَكُفُّ الغَمامِ أَرَتكَ الدَراري بِأَزهارِها وَإِن طالَعَتها ذُكاءُ الصَباحِ أَرَتكَ اللُجَينَ بِأَنهارِها وَإِن هَبَّ فيها نَسيمُ الأَصيلِ أَتاكَ النَسيمُ بِأَخبارِها وَخِلٌّ أَقامَ بِأَرضِ الشَآمِ فَباتَت تُدِلُّ عَلى جارِها وَأَضحَت تَتيهُ بِرَبِّ القَريضِ كَتيهِ البَوادي بِأَشعارِها وَلَلنيلُ أَولى بِذاكَ الدَلالِ وَمِصرُ أَحَقُّ بِبَشّارِها فَشَمِّر وَعَجِّل إِلَيها المَآبَ وَخَلِّ الشَآمَ لِأَقدارِها فَكَيفَ لَعَمري أَطَقتَ المُقامَ بِأَرضٍ تَضيقُ بِأَحرارِها وَأَنتَ المُشَمِّرُ إِثرَ المَظالِ مِ تَسعى إِلى مَحوِ آثارِها ثَأَرتَ اللَيالي وَأَقعَدتَها بِمَصقولِ عَزمِكَ عَن ثارِها إِذا ثُرتَ ماجَت هِضابُ الشَآمِ وَباتَت تَرامى بِثُوّارِها أَلَستَ فَتاها وَمُختارَها وَشِبلَ فَتاها وَمُختارِها وَإِن قُلتَ أَصغَت مُلوكُ الكَلامِ وَمالَت إِلَيكَ بِأَبصارِها أَداوودُ حَسبُكَ أَنَّ المَعالِ يَ تَحسَبُ دارَكَ في دارِها وَأَنَّ ضَمائِرَ هَذا الوُجودِ تَبوحُ إِلَيكَ بِأَسرارِها وَأَنَّكَ إِمّا حَلَلتَ الشَآمَ رَأَيناكَ جَدوَةَ أَفكارِها وَإِن كُنتَ في مِصرَ نِعمَ النَصيرِ إِذا ما أَهابَت بِأَنصارِها
23
love
9,416
أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً تَفيضُ على الرَّكْبِ العُفاةِ غِزارُها فما للنَّدى قد سُدَّ منك سَبيلُهُ وما للمَعالي عُطِّلَتْ منك دارُها موردة اللون مسكية تعز الذليل وتغني الفقيرا لقد قبضَتْ كَيْدَ المَكارمِ كفُّه وقَلَّ على رُغمِ العُفاةِ غِزارُها فأظلمَتِ الآفاقُ بعدَ محمدٍ فسِيَّانِ منها ليلُها ونَهارُها
5
joy
2,168
أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا وأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا وأن تَصِلِى الخِلَىَّ وأن تَبتِّى شَجِيًّا لاَعجَ الأشجَانَ عَانَى وأن لا تُرسِلى سَهميكِ إِلاَّ أصَبتِ مِنَ الحَلِيمِ الجُلجَلاَنَا أُمَامَة مَا عدَاني عَنكِ أني غَدَرتُكِ ِإنَّ عَهدَكِ لَن يُخَانَا وَلَكني أتَاني أن هَجَتنَا ولَم تَستَعظِمِ العُقَلاَءُ شَانَا قُبَيِّلَةٌ بِألحَانٍ نَحَت في مَعَانِيهَا مَعَانِينَا اللِّدَانَا أُنَاسٌ في شَنَاشِنِهِم جَفَاءٌ جَدِيرٌ أن يَجُرَّ لَهُم شَنَانَا أنَاسٌ تَحتَ أخبِيَةٍ صِغَارٍ خَوَاشِعَ مَا تَحَسَّ لَهَا بَوانَا تَغَشَّاهَا وتَخرُجُ مُسفِرَاتٍ سَعَالٍ بالمَثَالِبِ لَن تُشَانَا بِمَا ألِفَتهُ مِنها في الصِّبا لَن تَرَى فِيهَا وإِن كَثَرَت حَصَانَا تَعَوَّدتِ التَّبَرَّجَ فَهىَ عَمَّا نَهَت عَنهُ الشَّرِيعَةُ لَن تُصَانَا تَجَلَّلَتِ الوَقَاحَةَ وأرتَدَتها تَوَدُّ لِكُلِّ مِن تَلقَى إِحتِضَانَا تَبِيتُ عَوَانُهَا لِلبِكرِ عَوناً عَلَى العِصيَان تَكَتُّ إِكتِنَانَا ومَهمَا تكتَسِب يَفَناً عَوَانٌ تُزَاحِم عِندَهُ البِكرُ العَواَنَا نسِاءُهُنَّ أوعِيَّةُ المَخَازِى تَتُوقُ لَهَا وتَفعَلُهَا عَلاَنَا فَلَولاَهم لَمَا لاَقَينَ كُفئاً ولَولاَهُنَّ مَاسَكُنَوا مَكَانَا كَأَنَّ شَبَابَهُم بَينَ النَّوَادِى إِذَا امتِحُنوا في الإِعرَابِ امتِحَانَا عِبِدَّانُ العَصَا خُلُقاً وخَلقاً يَزِيدُهمُ امتِحَانُهم إمتِهَانَا فَهُم إِن يَدعُ لِلعَورَاءِ دَاعٍ تَوَخَوهُ تَنآءَى أو تَدَانَى وإن يُدعَوا إِلَى الجُلَّى تَرَاهُم بِطَاءً طُولَ دَهرهُمُ بِطَانَا كَأنَّ الشِّيبَ شِيبُهُمُ رُعَاةٌ يَسُوسُونَ المَجَالِيحَ الهِجَانَا فُكلٌّ بِادِىَ العَورَاتِ آتٍ يُزَجِّيهَا ِإذَا مَا الفَجرُ بَانَا تمُجُّ البَقلَ فَهوَ لَهَا ضَمِينٌ بِأن تُروَى وتَرعَى الدَّيدَمَانَا إِذَا زَبَنَتهُ عَالَجهَا فَألقَت عَلَى أطمَارِهِ القِطَعَ الذًُّنَانَا ترَى بِذِرَاعِهِ رِمَماً بَوَالِىَ وتُلفي فَوقَ عَاتِقِه كَدَانَا تَرَدَّى دِرعَ أوسَاخٍ تَرَبَّى عَلَى جُثمَانِهِ حِقَباً ورَانَا فَهُم بِمَوَدَّةِ الإِبلِ استَبَدُّوا إِذَا حَبَّت تُمَلِّؤُهُم حَنَانَا وتُلفي الشَّيخَ أُمِياً غَبِيًّا خَئوناً عَن فَرَائِضِه تَوَانَى يُربي وَهوَ لَم يَبلُغ مَقَاماً ولَم تَسكُن لَهُ حِكَمٌ جَنَانَا ولَم تُصقَل لَهُ مِرآةُ قَلبٍ ولَم يَنفِ الخَواطِرَ عَنهُ آنَا ولَم تُقرِع لَهُ أُذُناً عُلُومٌ ولم يَمَسس لَهُ قَلبٌ بَنَانا ولَم يَكُ مُفنِياً في اللهِ فِكراً ولَم يُشغِل بِه آناً لِسَانَا ولَم تَرَ مَسجِداً لِلهِ فِيهُم ولَم تَسمَع بِسَاحِتِهِم آذانَا ولَم تَسمَع بمَجلِسِهم حَدِيثاً رَوَوهُ مِنَ الصِّحاحِ ولاَقُرَانَا حَدِيثُ شُيُوخِهِم لِلشَّيخِ أمسَت فُلاَنَةٌ وهىَ عَاشِقَةٌ فُلاَنَا وَكانُ فُلاَنُ أحسَنُ قَبلُ صَوتاً من القَينَاتِ تَجتَذِبُ الكِرَانَا ونَاقَتُهُ التى أُخِذَت ورِيضَت تَبُذُّ عَلَى وفي وَوَجًى حِصَانَا وطُوبَتُهُ مُحَلاَّةٌ لُجَيناً ولِمَّتُهُ مُمُلأةٌ دِهَانَا تَظَلُّ نِسَاؤُهُم والشَّيخُ مُصغٍ حَوَالِيهِ تُكِّررُ دَانَ دَانَا وكُنتُ مُخَبَّراً عَنهُم بِهَذَا إِلَى أن جِئتَ نَادِيَهُم زَمَانَا فَعَانَينتُ الذي خُبِّرتُ عَنهُم فَوَافَقَ فِيهُمُ الخَبرُ العِيَانَا فَكَم أهدَوا بِلاَ سَبَبٍ صَرِيحٍ لِمَن خَضَعَ القَرِيضُ لَهُم ودَانَا قَوافي مَا اُقِيمَ لَهُنَّ وَزنٌ ولا مَعنًى فَكُنَّ لَهُم وِزَانَا هَجَانَا مِن أسَافِلِهِم عَيِّىٌ تَيَقَّنَ أَن يُشَرِّفَهُ هِجَانَا سَيُقرِعُ سِنَّهُ أسَفاً ويَشكُو من الهَجوِ المُلِمِّ بِهِ سِنَانَا فَإنَّ فتًى تَيَمُّمَهُ وتُملَى عَلَيهِ وهوَ مُختَضِعٌ جِرَانَا قَوافٍ لُكتُهَا لَمئِنَّةٌ أن يَكُونَ لِلَذعش جَذوَتِهَا أُنَانَا سَتأتِيهُم وإِن دَانُوا وكانُوا ولاَ نُوا بَعد قَسوَتهِم لَيَانَا قًصَائِدُ لَم تَهِج تَعَباً لفكرى ولَم تَكسِبهُ مَنقَصَةً وذَانَا بها يَتَقَاذَفُ الجِنَّانُ نَحوي مُهَذَّبَةً فًَأُصدِرَهَا عِيَانَا فَآخُذُهُنَّ أشتَاتاً أوَاناً وآخُذُهُنَّ آوِنَةً قِرَانَا فَتَسقِيهَا القَرِيحَةُ لِى بَدِيعاً وتَسقِيهَا المَعَاني والبَيَانَا أَبِينُ بِهَا مَخَارِيهَم فَتُضحِى كَنِيرَانٍ عَلَى عِلمٍ بَيَانَا وإِنَّا تَعلَمُ الاَقوَامُ أنَّا مَنَاحِيرٌ بَوَائِكَهَا السِّمَانَا وأنَّ لَنَا وإِن نَاوي المَنَاوي قَنَاةً لَن تُفَضَّ ولَن تُلاَنَا عُرفنَا بِالمَحَامِدِ في البَرَايَا فَمَا تَخفي عَلَى أَحدٍ عُلاَنَا نُهَلِّلُ لِلوُفُودِ إِذَا أَلَمُّوا مَعَ التَّرحِيبِ أوجهنَا الحِسَانَا ونُكرِمُهُم ونُعلِيهُم مَقَاماً وِإن أَلِفُوا الحَقارَةَ والهَوَانَا ونُسكِنُهُم أمَاكِنَ مُرتَضَاةً ولَم نَجعَل قِرىً لَهُم اللِّبانَا ولَكِنَّا نُسَقِّيهِم بِهَا في أوَانٍ لاَ تَكُونُ لِمَن سِوَانَا نُعَلِّلُهُم على العِلاَّتِ صِرفاً أوَاناً ثُمَّ نَمزِجُها أوَانَا ونَجعَلُ حَليَهَا فِيهَا فَتُمسِى تَذُمَّ لَهَا اللآلِىءَ والجُمَانَا وَرِثنَا العِلمَ عَن آبَاءِ صِدقٍ تَجَاوَزَ صِيتُ عِلمُهُم العَنَانَا فَيَاصِلُ إِن يُمِّمِّهم عَوِيصٌ عَزِيزٌ أتعَب الأَذهَانَ هَانَا وقَد نَفَضُوا عِيَابَ العِلمِ فِينَا فَكُلُّ دُرَّ لُجَّتِهِ حَيَانَا فَلَم نَأتِ القَبَائِلَ طَالِبِيهِ وَمن عَلِقتهُ هِمتُهُ أتَانَا أفقَعَ القَاعِ إِنَّا قَد ضَربنَا عَلَيكُم في مَجَاثِمِكُم عِنَانَا ظَنَنتُم أنَّ شَاعِرَكَم مُجِيدٌ وَغَرَّكُم فَهِجتُم اُفعُوانَا ولَو نَثَرتُم كنَائِنَا عَلِمتُم يَقِيناً أنَّ قَيدَكُم مُدَانَى وأنَّ الهُونَ كُلَّ الهُونِ يُعزَى إلَيكُم في المَوَاسِمِ لاَ إِلى نَا
70
sad
6,125
ما لعيني لم تعني لمَ تقسو وهْي مني هل تغيثيني بدمع أكرميني ثم حِنّي بدعاء فيه وصلٌ لا تسيئي فيك ظني اسْتَعد يا لغز حُلْمي أيّ قصر لك أبني ثم نحيا في جنان حيثُ نشدو كل لَحْن بعدها نغفو عناقاً ثم نصحو ونغني هذه أشجانُ روحي في همومي لا تذرني ها أنا في هيكل العُشـ ـشاق مأسوراً فدعني أحتمي بالوَهْم حيناً ذاك ظَنٌّ، لم يفدني غير أني لم أملْ نَحْـ ـوَ أنيس لم يُجبني لا تَحدْ، في الصَّحْو عدني واعْدُ، في الأحلام زُرْني لُمْتُ حالي بعد شكي في كلام الناس عنّي لو أنا أهْمَلتُ ودّي فَهْوَ حُمْقٌ ليس منّي ذاك من واش ظلوم كل حين يشتكيني فيك صدْقٌ، فيك رفْقٌ يَقْتفيني دون إذْن واجمٌ يا لهْفَ نفسي خلْتُ شَجْوي لم يُرحْني ثم هَبْني صرتُ أبْغي منك وعْداً بالتَّمَنّي أفلا تُبْدي قَبولاً من شكوكي خاب ظني! بعدها أدركتُ ذنبي فامْحُ عني كل دَيْن لا تكن خلّاً عنيداً في ودادي لا تُهنّي إنني في الوَجْد باقٍ أنتَ نور القلب صُنّي لسْتُ للعهدِ نسيّاً إِنْ نسيتُ العَهْدَ لُمْني واجْرِ حاولْ، لا تماطلْ كلُّ شيءٍ راح منّي واحْمِني من نار شوقٍ لم أعُدْ أقوى، أعِنّي دِفْءُ أحلامي سقاني جرعة من خمرِ فنّي عاذلي، يا من تُدِنّي خَلّني يوماً وشأني
26
love
4,556
يا قَلْبَ يا قَلْبِ كَمْ تُصادِر هذا الهَوَى وتَحِر وتَدهَش رميت روحَكْ في بَحْر زاخِر بَحْر الْهَوى وتَخَفْ منَ الرَّش كانْ غرامَكْ وَ ايَّاكَ لا تَندم لأِنَّ رأيَكْ رأىٌ سديدْ ومُتَّ بِحُبَّكْ تَعِشْ مُنْعَم حتَّى تَنَلْ كُلَّ ما تُريد لا تَشْكي الْبُعْدَ وأنْتَ تعلم أنَّ حَبيبَك لَس هُ بعيدْ ومَنْ هُ محْبُوبُوا معه حاضِر على الدَّوام قُل لِي كيْف يوحَش يَجْني مِنَ الْحُسْنِ بالنَّواظِرْ زَهْرَ الْمُنَى كُلَّ حين ويُنْعَش أفْنانِي ذَا الحبّ عن فَنائِي وصِرتُ بَعْدَ الْفَنَا وُجُود تَعَجَّبَ النَّاسُ مِن بَقائِي مع حُبِّ مَن نَهْواهْ نَسُود وصارَ مَشْروبي مِن إِنائِي لكنَّهُ مسْتَعْذَبُ الورُودْ مِنْ خَمْرةٍ ما عَصَرْها عاصِرْ ولا جُنَتْ قَطّ من مُعَرَّش كم أسْكَرَتْ قلنا أكابِرْ لِمِثْلِ هذا الشَّرابِ يُعطِش يا غايَة الْحُسْنِ ما أجَلكْ أغْنانِي حُسْنَكْ عَنِ الصُّوَرْ نَفْنَى بِحُبَّك ولَسْ نملُك يا مَن هُوَ السَّمْعُ والْبصَر جَعلتَ كُلَّ الْقُلُوبْ مَحَلَّكْ وأخَفَيْتَ حُسْنَكَ عن النَّظَر فَهامْ في حُبِّكَ الْخَوَاطِر ويَذهل الْقلْب فيكَ يَدْهَش وكُلَّ حَدّ مِن هَوَاكَ حاير لكِنُّوا حَوْلَ الحِمَى يُحْنشْ يا بُغْيَةِ الْهائِم الْمُعَنَّى لَس واللهِ نعشق حد سِواك جعَلْتُ قلْبي إِليْكَ سُكْنِى فاجْعلْ لِعيْنَيّ أن ترَاكْ وكم نموهْ بِحُبّ لُبْنِى وحُبَّ سعْدى وذاك وذاك ومعْ ذا كُلُّ المحِبُّ حاضِرُ يخْضَع لِذُلِّ الْهوَى ويُنْعِشْ مُسْتَبْصراً آياتِ السَّرايِر مُستَأنِسَ السِّرِّ وهْوَ يُوحَش يا من هُو مسَلين بحالِ عاشِقْ لا تَعْشَق إِلاَّ مليحْ وصُولْ وكُنْ في عِشْقِكْ بحالِي صادِق لا تَسْتَمِع من كلام عذُولْ إِنَّ لِدينِ الهوَى موَاثِقْ تبْقى على الْعَهدِ ما تحُول قد أثبَتَتها يَدْ الضَّمائِر وترتسِم في الْحَشَا وتُنْعَشْ ونَفُرْ بها يوْم تُبْلَى السَّرائِر وفي قَتيلُ الْهَوَى وما غَشْ
27
love
2,892
بالله أيكما الميت فنبكيه بالله أيكما الحي نعزيه قضيتماها كما شاء الوفا لكما ستين عاما بإخلاص وتنزيه ما فرقت صالحا عيناي من حسن لما نعى أحد الخلين ناعيه هذا المسجي نعم هذا شقيق أبي هذا الشبيه به في الموت ثانيه قلب القليبي وبيت الخزندار معا عزاهما الفضل في مرزوئهم فيه قلب القليبي وحسن العهد يفعمه وجدا وينشره نشرا ويطويه ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيت فيه الصداقة وارتاعت لأهليه سر أيها العم الفردوس مقتبلا فيه المكافاة عما كنت تأتيه يا مفعم القلب ايمانا ومرجه ذكرا ومعرفة فينا لباريه أديت فرضك للديان من صغر حتى الممات وحق الله معطيه أخلصته عملا للّه محتسبا فليشهد البيت ولتشهد لياليه ما لوثت يدك البيضا حقوق فتى ولا دعتك إلى حكم دواعيه ولا تشامخت أنفا أو رضخت إلى عسف الزمان وان جلت دواهيه لك الصراحة في قول وفي عمل ما كنت في مجلس إلا تحليه خلالك البيض ما انفكيت تحرسها حتى دعاك إلى المأوى مناديه هذا ضريحك بالجلاز مقتبس أنوار صاحبه الحامي مريديه لاقيت صهرك يا متبوعه عجلا يرثيك في صهرك الميهوب راثيه ما كان أعظم في الآلين خطبكما ما أغلظ الدهر قلب في مساويه اليتم واليم في البيتين دمعهما على المصابين جار في مجاريه ميتان في ساعة أعظم بوقعتها عينان غمضتا من غير تشبيه
20
sad
8,701
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذِ عُوذةَ الصحة يا خير مَعاذِ واصطنعْه واتخذه للعلا إنه أهل اصطناع واتخاذِ ماجدٌ ينفُذُ في حكمته ومساعي بِرِّه كل النفاذِ أنعم الله على أخلاقه وغذاه بنعيم العيش غاذي فهو من ظرف وحلم وندى تستوي أفعاله مثل القِذاذِ لجوابِ العُود منه حقّهُ حين يهذِي في جواب العود هاذي اسقني واشرب على صحته إنه عيد اصطباحٍ والتذاذِ من شمولٍ ذات صِبغٍ قانئٍ نحلتْها اللونَ أحجار بجاذي يَنْزل الهمُّ على أحكامها فترى أحكام سعد بن مُعاذِ تلك أو صفراء صافٍ لونها عُتِّقت من عهد كسرى بن قُباذِ وأبي الفضل يميناً إنه لوصول غير ذي حبل جُذاذِ عاذ أهل الظرف منه بفتىً مُثْقَب الزند ولاذوا بملاذِ عَمَر الله اللذاذاتِ به تحت أيام اسمه ذات الرَّذاذِ
13
joy
8,118
أَيد اللَه دَولَة أَنت فيها يا اِبن تاج رَئيس فَنّ البَديع رَفع اللَه قَدر ذا الفَنّ لما نَسَبوه لِذا المَقام الرَفيع يا اِمام البَديع ها أَنتَ تاج فَوقَ هام التَجنيس وَالتَنويع كانَ فَنّ البَديع قَبلك صَعبا عَسر الاِنقياد غَير مُطيع فَجَمَعت الَّذي تَفرّق وَاِستَي قظ فَنّ البَديع بَعد الهُجوع زد علوّا وَرِفعَة يا اِبن تاج بِاِمتِداح النَبِيّ طه الشَفيع اِن أَهل البَديع قالوا جَميعاً أَنتَ شيخ التَأصيل وَالتَفريع كم بَديعية رَأَينا وَلكِن هذه في البَديع فَوقَ الجَميع هِيَ بَيت القَصيد من ذلِك الفَن وَقطب التوشيح وَالتَوشيع أَيُّها الطالِب البَديع اغتَنِمها واجن مِنه أَزهار فَصلِ الرَبيع هي بَحر من البَلاغَة عَذب فَاِعتَرَف وَاِغترف بِمَرعى مريع يَغنم الدرّ من تبجر فيها وَغَدا في بَديعِها ذا ولوع وَيُنادي من رام عَنها رُجوعا يا أَخا الوجد لارجعت رُجوعى دَع بَديع اِبن حجة وَابن هاني وَالصَفى الحلى وَتِلكَ الجُموع وَتَأَمّل وَاِنظُر بَديع اِبن تاج تدرك الفَرق بَينَ باع وبوع خُذ بديعية اِبن تاج وَدَع ما قيل قَد ما من البَديع الخَليع وَاجلها لِلعُقول بكرا عَروسا مِثل بَدر التَمام عِندَ الطُلوع نعمة خصة بها اللَه فَضلا هو مِنها في حرز حِصن مَنيع درر صاغَها بِوسع اِطلاع وَاِنسِجام حلا وَحسن صَنيع
19
joy
3,847
رَمتْنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ أَشَتَّ وأَنْأَى من فِراقِ المُحَصَّبِ تَخَالَفَتِ الأَهواءُ وانْشقَتِ العَصَا وشَعَّبَهُمْ وشَكُ النَّوَى كلَّ مَشْعَبِ وقد نَثَر التوديعُ من كلّ مُقلةٍ على كلِّ خدٍّ لؤْلُؤاً لم يُثَقَّبِ
3
sad
2,304
اللهُ يعلم ما طوته جَوانحِي لمّا رأيتُ البينَ أنجز وعْدَهُ قالوا العزيزُ ترّحلت أجمالهُ ونأى فكيف وجدَتَ عندك بُعْدَه فأجبْتُهم إني لأكفُر فضله ونوالهَ إن رُحتُ حيًّا بعدَهُ ولعلّ مَنْ سَمَك السماءَ يردّه عجلاً ويكْفِينا نواه وفقدَه ثِق بالنَّجاحِ فإن ربَّك كالئ لك يا نِزار ومُطْلِعٌ لك سعدَه هذا الذي أسطيعه جَهْدي وقد وفّاك من أعطاك منه جَهْده
6
sad
3,351
مَن يَشتَري مَشيبي بِالشَعَرِ الغِربيبِ مَن يَشتَري مَشيبي وَلَيسَ بِالمُصيبِ نورَ الرُؤوسِ وَاللِحى وَظُلمَةَ القُلوبِ أَينَ الغَواني وَالصِبا وَالعُذرُ في الذُنوبِ هَيهاتَ لَيسَ شَيبي مِن ذاكَ بِالغَريبِ قَد أَغتَدي بِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ يَنفي الحَصى بِحافِرٍ كَالقَدَحِ المَكبوبِ وَضَحِكَت غُرَّتُهُ في مَوضِعِ التَقطيبِ إِذا غَدَت أَربَعَةٌ لِقَنصِها المَطلوبِ لَم يَنقَطِع غُبارُها قَبلَ دَمٍ مَصبوبِ
10
sad
6,530
أقريبٌ أنت مني أم بعيد أيها الجائدُ بالحب السعيد أنت يا يوم إذا أقبلت عيد يقبل القلب عليه من جديد ظمئت روحي إلى ورد صفاك ظمئت عيني إلى نور سناك فاقترب اسرع فقد طال نواك واستطار القلب حبّا في لقاك يا غرامي إنه يوم الخميس وهو في أيامنا البيض عروس تتجلّى في بدور وشموس وأزاهير من الروح الأنيس إن تغب عني فهذى صورتك تؤنس الروح وهذي طلعتك محنتي إن غبت عني محنتك وشقائي بالتجافي شقوتك أنظرُ الصورة أستهدى رضاك عن فؤاد يتنزّى من جفاك وأناجي طيفك الثاوى هناك فكأني حين أراه أراك والخطابُ العذب ما هذا الخطاب إنه اللوعة والوجد المذاب كل سطر فيه صدرٌ من كعاب أمره في فتنة الصب مجاب نحن في يوليو وأحلام التصابى واعداتٌ بنعيميى وعذاب إن تكن أنت على الشوق ثوابي كان بذل الروح في الحب جوابي هذه الأشجارُ في هذي الحديقة أصبحت من صدك الجاني حريقه إن تعد عادت من الوصل وريقه تونق العين بأزهار أنيقه ليت أيامك يا بدر تعود إنها أيامُ أنس وسعود كل ما فيها جديد في جديد وشرودٌ في التصابي وشرود نقطع الليل عتاباً في عتاب هو أحلى من أفاويق الرضاب ولقلبينا سؤالٌ وجواب لا تقل إنّا مع العتب غضاب هذه الدنيا وما تحوى هباء إن خلت من صفو أيام الصفاء أنت من أهوى وإن طال الجفاء كلّنا يا روح في الوجد سواء يا جمالاً هو آياتُ الجمال إن هجراً أنت تعنيه وصال إن إسرافك في الهجر دلال وهو في شرعيّة الحب حلال مرّت الساعات والروح النبيل يرقب النور من الروح الجميل لا تقل إن انتظاري سيطول أنا من خلفك للوعد عليل أنا في دنياي بالوجد غريب ما له في هذه الدنيا قريب كل أيامي كروبٌ في كروب وأعاصير من القلب الطروب عائدٌ أنت لرمل اسكندرية بأزاهير من الحسن جنيّه وأغاريد من الوجد شجيّه حين يطغى الموج في وقت العشيّه
30
love
5,844
أرى الحُبَّ لا يَبلى ولكنَّه يُبلي فلا قُربُه يشفي ولا بُعدُه يُسلي حَلاوتُه ممزوجةٌ بمَرارةٍ ففيه جَنى الدِّفلى وفيه جَنى النَّحل أموت وأحيا بين سخطك والرضى تُرى هكذا كان المحبُّونَ من قبلي أعيش إذا أحييتَني بتعطُّفٍ وتُقبض روحي بانقباضك عن وصلي فإن شئتَ أن أحيا فجُد بتواصُلٍ وإن شئتَ فاهجر إن عزمتَ على قتلي أراك فأسعى ذاهلَ العقل شاخصاً وأُبهَتُ حتى لا أُمِرَّ ولا أُحلي فيا ويلتي هَبني غُلِبتُ على المنى برغمي فمالي قد غُلِبتُ على عقلي أرى لك في لُبس القَبَاء لَباقةً كأنك قد أُفرِغتَ في قالب الشَّكلِ بحقِّ المَلاحات التي فيك عُد بنا إلى العادة الحسنى من القول والفعل فإن كنتَ غضباناً فعندي لك الرضا وإن كان لي ذنبٌ فجُد أنت بالفضلِ
10
love
3,326
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ حتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْ لو لمْ يمتْ ما عرفوا قدرَهُ ما يعرفُ الإنسانُ حتى يموتْ
2
sad
1,397
لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُ وَالصَبرُ يَعجِزُ وَالضَرورَةُ تَحمِلُ وَالبابُ يَهتِكُ سِترَ حالي سِترُهُ لا أَنتَ تَصرِفُني وَلا أَنا أَدخُلُ وَالمَوتُ مِن بَعضِ الحَياةِ عَلى الَّذي قاسَيتُ مِن كُلِّ الضَرورَةِ أَسهَلُ ما كُنتُ ذا ثِقَةٍ فَأَخجَلَ خائِباً بَل كُنتُ ذا ثِقَةٍ بِأَنِّيَ أَخجَلُ وَلَقَد هَمَمتُ بِفِعلِ ما أَجلَلتُكُم عَن ذِكرِهِ وَتَرَكتُهُ وَسَأَفعَلُ في كُلِّ وادٍ هِمتُ لَكِن لَم يَكُن مِنها وَراءَ الغَيثِ وادٍ مُبقِل أَفَتَطمَعونَ بِأَنَّ ذِكراً مُخصِباً مِن عِندِ سُحبٍ ما تُنالُ فَتَهطِلُ وَالحاصِلُ المَعلومُ مِن قَصدي لَكُم أَنّي عَلى مَعلومِكُم لا أَحصُلُ ما لي طَريقٌ رَكِبتُ وَمَركَبي رِجلي وَلا لي حينَ أَنزِلُ مَنزِلُ وَإِذا السِهامُ شَرَعتُ في إِنفاذِها قالَ الحِجا اِسمَع ما يَقولُ المَقتَلُ
10
sad
4,204
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم عِرسٌ تَكامَلَ حُسنُها وَعَرائِسُ حَلَّ السُرورُ حُباهُمُ في مَجلِسٍ لِلمَجدِ وَالعَلياءِ فيهِ مَجالِسِ فَهُمُ إِذا نَظَروا الصَديقَ كَواكِبٌ زُهرٌ وَإِن نَظَروا العَدُوَّ حَنادِسُ أَو قيلَ تَلتَفُّ الجِيادُ بِمِثلِها فَهُمُ ضَراغِمُ وَالعُداةُ فَرائِسُ فَاللَيلُ مِنهُم شامِسٌ وَالصُبحُ مِن هُم دامِسٌ وَالدَهرُ مِنهُم وارِسُ
5
love
7,596
من أين من أينَ يا غلامُ هذا التثني وذا القوامُ أنت الذي لا حسامَ ما لم يسلَّ من طرفك الحسام شمسُ نهارٍ ولا نهارٌ بدرُ ظلامٍ ولا ظلام فمنك وصلٌ ومنك هجرٌ فذا حياةٌ وذا حمام يا ليتنا ضَمَّنَا التقاءَ أو ليتنا ضمِّنَا التزام
5
joy
5,292
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِ إِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِف مَرِضَت فَلَولا طَبيبُ الرَجا ءِ ماتَ فُؤادي بِداءِ الأَسَف فَإِن يَجُرَّ الضَعفُ في حُكمِهِ فَلا بُدَّ مِن صِحَّةٍ تَنتَصِف فَلا تَجزَعَنَّ لَها عِلَّةً فَلا بُدَّ لِلبَدرِ أَن يَنكَسِف
4
love
4,171
إنه من علامةِ العشَّاقِ اصفرارُ الوجوهِ عند التلاقي وانقطاعٌ يكونُ من غير عيٍّ وَوَلوعٌ بالصمتِ والإطراق وقف الشوق بي فلما تبدَّى عُرفَت فيه رغبةُ المشتاق فتماسكتُ بعد ما أن أجلتُ ال رأي بين الوقوف والانطلاق لم تُسلِّمْ فسلَّمتْ لحظاتٌ مخبراتٌ عن شدة الاشتياق وإذا ما السلامُ ضنَّت به الأل سنُ كان السلامُ بالأحداق
6
love
1,951
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى لم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً حتى تكونَ لكُلِّهم بِي مُشمِتا نذرَ الوشاةُ دَمي وتُصبحُ نادماً إن لم تكُنْ مُتَبيَّناً مَتُثبِّتا هي ليلةٌ عَلِقَ الرُّقادُ بناظري فقَضى خيالُك فَرْضَ وَصْلٍ فُوِّتا لا مُتِّعتْ عَيْنايَ منك بنَظْرةٍ إن عادتا من بَعْدِ ذاك فأغفَتا قد طَلَّق العَينَيْنِ طَيفُك ساخطاً فَلَه اللّيالي عَدَّتا واعتدَّتا وأَظُنُّ أنّ سَوادَ إنسانَيْهما لهما حِدادٌ للمُصابِ أحَدَّتا يا ناسيَ المِيعادِ من سُكْرِ الصبا بعَذابِ هَجْرِك كم ترَى أن تُعنِتا مَن لي لِيُطْلِقَ رَسْمَ قُبلةِ عارضٍ قد كان في ديوانِ وَعْدِك أُثبِتا واحْلُلْ مَهبَّ الريحِ من أصداغهِ يَستَغْنِ قَومُك أن يَؤُمُّوا تُبَّتا لا تَجعلَنَّ لنَيْلِ وَصْلِكَ مَوعِدي بمُرور يومٍ للزّمانِ مُوَقِّتا يومُ المُتَيَّم منك حَولٌ كاملٌ يتَعاقَبُ الفصْلانِ فيه إذا أتى ما بينَ نارِ حشاً وماءِ مَدامعٍ إنْ حَنَّ صافَ وإن بكَى وَجْداً شَتا للهِ ظَبْيٌ كلّما عَرَضوا له صَرَعَ الرُّماةَ بمقلتَيْهِ وأفلَتا ويَضُجُ منّي كلُّ مَنْبِت شَعْرةٍ فيما أُجِنُّ ولو خَرِسْتُ تَزَمُّتا وإذا عتَبْتُ من الإقامةِ بينهم قالَ الزّمانُ يداكَ فاعلَمْ أَوْ كتا فَضْلي لأوّلِ نَظْرةٍ مَتَبَرِّجٌ دَعْ مَن يُقلِّبُ طَرْفَهُ مُستَثْبِتا وطَريقتي حَسْناءُ إلا أنّها مُحتاجةٌ معَ حُسْنِها أن تُبخَتا أمّا القريضُ فكان غايةَ بارعٍ يَوماً إذا أسمَعْتُهُ أن يَبْهَتا ما زِلتُ فيه لناطقٍ ولسابقٍ طلَعا أمامي مُسْكِتاً ومُسَكِّتا قد كان ذلك مرّةً فاليومَ لا أغدو لناشئةِ القريضِ مُربِّتا لم يُبقِ لي من بحر هزْلٍ مُغرَفاً ضَجري ولا في صَخْرِ جِد مُنحَتا إن ماتَتِ الهمَمُ العليّة في الورى فيَحُقُّ أن تَجِدَ الخواطرَ أمْواتا لا تَعْجَبنْ من شَدِّ عُقْلِ شواردي في الصدر حتى ما يطقن تفلتا كذب المدائح كلُّها فمقتُّها ولقد يهون الشيء حتى يمقتا إلا مديحَ جمالِ دينِ مُحَمّدٍ ومَنِ المُطيقُ لمجْده أن يَنْعتا ولسانُ أُمّتِهِ الذي من طاعةٍ لِمقالِه اسَتمع الزّمانُ وأنصتَا علَمُ الهدَى إن سِيلَ عن عِلم الهدى نثَر الجواهرَ شارحاً ومُنكِّتا فإذا الكلامُ تَطاردَتْ فُرسانُه شاهدْتَ سيفَ اللهِ منه مُصْلتا وإذا أُتيحَ مَواقفٌ مَشهودةٌ ٌفي نصرِ دينِ اللهِ إن باغٍ عَتا نادَى المُنادي من رَفيعِ سَمائه ألا فتىً إلا سليلُ ابنِ الفتىَ مَولىً إذا ما شاء جار على الفتى وأجارَ مِن عَضِّ الزّمانِ المُسحَتا ما عادَ مَنْ يَلْقاهُ إلا قائلاً يا ابنَ الفَتى للهِ دَرُّك مِن فتى يَهَبُ النّوالَ معَ العلومِ مع العُلا هل ماجدٌ في الدّهر يأتي ما أتى ماضي العزائمِ جُودُ أسحمَ أوطَفٍ قد شِيبَ فيه ببأسِ أغلَبَ أهْرَتا ذو مُعْجِزٍ من بِشْرِه في وَجْهِه مهما بدا أحَيا رجاءً مَيتَا وإذا يداهُ أسنتا بعَطيّةٍ نَصرْتُكَ حتّى لم يُبَلْ إن أسنَتا صدْرُ الشّريعةِ والأئمَّةُ كُلُّهم كالسّاعدَيْنِ بِجانبيهِ احتَفَّتا إن قال أسكَت كلَّ فَحْلٍ هَدْرُه وثنَى لسانَ الخَصْمِ يَحْكي أُسكُتا وتَخالُ في النادي فُصولَ كلامهِ دُرًّا تَبَدَّدَ عِقْدُه فَتَبتَّتا وكأنّما الجوزاءُ فوق سَمائها للالتقاطِ له يَداها امتَدَّتا يا أوحداً للعصرِ أصبح صِيتُه يومَ الفَخارِ لكُلِّ جَرْسٍ مخفِتا قَضتِ الخِلافةُ بالعلا لكَ في الورى فانظُرْ لحَقِّ عُلاك مَن قد ثَبّتا والشّاهدانِ الدَّولتانِ على عُلا لك سَلَّمتْ وجميعُ مَن قد ضَمَّتا فَمنِ المُطيقُ جُحودَ فَضْلٍ حُزْتَهُ وبه العِدا والحاسدون أَقَرَّتا أما العَدو فكَم طغَى لكنْ أبَى رَبُ السماء له سوى أنْ يُكْبَتا شَهِدتْ لك الحُسّادُ نَيْلَ مَراتبٍ عَذَروا لها الأكبادَ أن تَتَفَتتَّا أَحَسودَهُ خفِّضْ عليك فطالما أصبَحْتَ طالبَ غايتَيْهِ فأعْيَتا يا مَن أُودِّع قبل توديعي له نَفْساً ورُحاً في ذُراهُ تَربَّتا قَسَماً بمَنْ حَجَّ الحجيجُ لبَيْتِه حتّى يُزارَ مُصبَّحاً ومُبَيَّتا ما عن رِضاً منّي أُفارقُ خِدْمتي مَن قَتْوُه شَرفٌ يُعَدُّ لِمَن قَتا مع أن حُبَّكَ لم يَدَعْ لي فُرْطةً من جانبي لِمُقَدَّمٍ مُتَلفَّتا لكنَّ داعيةَ الضَّرورة طالَما منَعتْ بها قَدَمَ الفتَى أن تَثْبُتا ووَدِدْتُ عند صَلاةِ مَدْحِكَ مُصبحاً بشِكايةِ الأيّام ألا أَقْنُتا ومتى تُبدَّلُ قَوْلتي يا لَهْفتي عند الإيابِ بقَولَتي يا فَرْحَتا فلوِ استَطعْتُ لصُمْتُ عن كلّ الورى صَوْماً لِنيَّتِه أكونُ مُبيِّتا حتى أعودَ مُعَيّداً بكَ راجياً في حَسْبتي للعَوْدِ ألا أغْلَتا فأْذَنْ جُعِلْتُ لكَ الفدىمن ماجدٍ فالأَمْرُ أمرُك نافِياً أو مُثْبِتا اِحفَظْ مكاني في فؤادِك غائباً حِفْظي مَكانكَ من لِساني يَثْبتُا لك مَحْضُ شُكري والشِّكاية كلُّها لِصُروفِ دَهْرِكَ لم يَزلْ لي مُعْنِتا سيكونُ مُنشِدَ مَدْحِ مَجْدِكَ في البِلَى عَظْمي وإن هو في الضّريحِ تَرفتا ولَوَ أنَ أرضاً للمَدائح أَنبتَتْ أضحى ثرىً قد ضَمَّني لك مُنبِتا فاسعَدْ بصَوْمٍ أنت فيه وقبلَه ما زلْتَ للهِ المُنيبَ المُخْبِتا واسَعدْ كذاكَ بِعيدهِ وبِعوْدِه في العِز ما غَنَّى الحَمامُ وصَوّتا
64
sad
8,593
ألا يا حَبَّذا وَاللَ هِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا وَمَن أَهدى لِيَ الرَيحا نَ قَد شابَ بِهِ سِحرا وَمَن لَيسَ يُواتيني وإِن كَلَّفتُهُ يُسرا يُعاصي قَسَمي عَمداً وَلا أَعصي لَهُ أَمرا وَأَبلى حُبُّهُ جِسمي فَقَد ضِقتُ بهِ صَدرا وَمِكسالُ الضُحى كَالري مِ لا بَل تُشبِهُ البَدرا إِذا واجَهتَها يَوماً تَجُرُّ القَرقَرَ الحَبرا سَقَتكَ الخَمرَ عَيناها وَإِن لَم تَشرَبِ الخَمرَ أُدانيها فَلا تَدنو وَقَد أَحَبَبتُها بِكرا تَرى أَيسرَ ما أَطلُ بُ مِن مَعروفِها عِسرا فَلَيتَ اللَهُ أَهداها وَأَحدَثنا لَهُ شُكرا إِذا فارَقتُها صَبَّت عَلَيَّ الهَمَّ وَالفِكرا وَإِن لاقَيتُها كانَت لَنا كَالسُكرِ أَو سُكرا وَلا وَاللَهِ لا أَدري أَرومُ الوَصلَ أَم هَجرا
14
joy
5,128
مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ أَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُ الحُبُّ أَغلَبُ لِلرِجالِ بِقَهرِهِ مِن أَن يُرى لِلسِرِّ فيهِ نَصيبُ وَإِذا بَدا سِرُّ اللَبيبِ فَإِنَّهُ لَم يَبدُ إِلّا وَالفَتى مَغلوبُ إِنّي لَأَحسُدُ ذا هَوىً مُستَحفِظاً لَم تَتَّهِمهُ أَعيُنٌ وَقُلوبُ
4
love
6,040
الجوُّ بين مُضمَّخٍ ومُضرَّجِ والروضُ بين مزخرفٍ ومبدَّج والثلجُ يهطلُ كالنثار فقم بنا نلتذُّ بإبنة كرمةٍ لم تمزج ضحك النهارُ وبانَ حسنُ شقائقٍ وزهتْ غصونُ الوردِ بين بنفسج فكأنَّ يومَكَ من غلائلِ فضّةٍ والنورُ من ذهبٍ على فَيْروزج
4
love
6,504
أضنُّ بِنَفسي عَن هوى البيضِ كلّما تيقّنت أنّ الحبَّ ذُلٌّ لصاحِبهْ ولا خُدِعتْ عينِي بضوءِ وميضِهِ ولا مُطِرَتْ أرضي بماء سحائِبِهْ وسيرِيَ في كُورِ المَطيَّةِ موجِفاً على شاحطِ الأقطارِ هافٍ براكِبِهْ أقَرُّ لعينِي من عناقِ مُهَفْهَفٍ أَبيتُ سوادَ اللّيل بين ترائِبِهْ ولمّا سقاني الدّهرُ صِرْفاً صروفَهُ كِرَعتُ شراباً لا يَلَذّ لشارِبِهْ فلا تطلبا عندي النجاة فإنّنِي أروحُ وأغدو في إِسارِ عجائِبِهْ
6
love
4,830
أَنتَ المُوَلِّهُ لي لا الذِكرُ وَلَّهَني حاشا لِقَلبِيَ أَن يَعلَق بِهِ ذِكري الذِكرُ واسِطَةٌ تُخفيكَ عَن نَظَري إِذا تَوَشَّحَهُ مِن خاطِري فِكري
2
love
1,254
ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي وَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحدي مَن كانَ بَينَكَ في التُرابِ وَبَينَهُ شِبرانِ فَهوَ بِغايَةِ البُعدِ لَو كُشِّفَت لِلمَرءِ أَطباقُ الثَرى لَم يُعرَفِ المَولى مِنَ العَبدِ مَن كانَ لا يَطَأُ التُرابَ بِرِجلِهِ يَطأُ التُرابَ بِناعِمِ الخَدِّ
4
sad
7,832
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة إذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍ وينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّه وما عندها ظل وإنْ لها عرضا تظن ترى ناساً وما هم كما ترى وما لهمُ غير اليرابيع من مثل قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِ وإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل لأن لهم وجهين في أصل خلقهم فوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍ وما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍ ولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل وما قلت إلا ما تحققت كونه فإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل وقد علم الأقوام أني بصورةٍ حبيت بها جود اختصاص على الكلِّ فيا نفس جودي بالسماح على فتى قد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلة وما هو بالإتيان إلا من الأهل وما ثَم ذات تستحق لعينها وجود مديح أو هجاء بلا فعل
13
joy
2,456
رَميتَ فَما أَصميتني وَتَراجعتْ إِلَيك سهامٌ أخطأتني فأصْمَتِ وَحاولتَ تَشتيتي فعدتَ تفضّلاً مِنَ اللّه خزْياناً بشملٍ مُشتّتِ وَلَمّا بَدا لي منك أنْ لا مودّةٌ تناكصتُ أبكي من ضَياع مودّتِي فَما لِيَ منك اليومَ إلّا مضرّةٌ وما لك منّي غيرُ محضِ المبَرَّةِ وَكَم لكَ عندي زلّةٌ ما جزيتُها حِفاظاً وإبقاءً عليك بِزلّةِ وَإنّ اِمرءاً يُهدِي القبيحَ لقومِهِ صحيحٌ كذي سُقمٍ وحيٌّ كميّتِ
6
sad
8,555
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَه رُ إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو لاً هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ وَاِشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ لاتَرُزني مُزاوِلاً لِإِختِباري بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي وَقَديماً عَهِدَتني ذا هَناتٍ آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمّي بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديراً أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّه تُ إِلى أَبيَضَ المَدائِنِ عَنسي أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي مُغلَقٍ بابُهُ عَلى جَبَلِ القَب قِ إِلى دارَتَي خِلاطَ وَمُكسِ حِلَلٌ لَم تَكٌ كَأَطلالِ سُعدى في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ ال جِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ فَكَأَنَّ الجِرمازَ مِن عَدَمِ الأُن سِ وَإِخلالِهِ بَنِيَّةُ رَمسِ لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي جَعَلَت فيهِ مَأتَماً بَعدَ عُرسِ وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا كِيَّةَ إِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشَر وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ في اِخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَص فَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا ءٍ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ يَغتَلي فيهِم إِرتِابي حَتّى تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ قَد سَقاني وَلَم يُصَرِّد أَبو الغَو ثِ عَلى العَسكَرَينِ شَربَةَ خُلسِ مِن مُدامٍ تَظُنُّها وَهيَ نَجمٌ ضَوَّأَ اللَيلَ أَو مُجاجَةُ شَمسِ وَتَراها إِذا أَجَدَّت سُروراً وَاِرتِياحاً لِلشارِبِ المُتَحَسّي أُفرِغَت في الزُجاجِ مِن كُلِّ قَلبٍ فَهيَ مَحبوبَةٌ إِلى كُلِّ نَفسِ وَتَوَهَّمتُ أَنَّ كِسرى أَبَروي زَ مُعاطِيَّ وَالبَلَهبَذَ أُنسي حُلُمٌ مُطبِقٌ عَلى الشَكِّ عَيني أَم أَمانٍ غَيَّرنَ ظَنّي وَحَدسي وَكَأَنَّ الإيوانَ مِن عَجَبِ الصَن عَةِ جَوبٌ في جَنبِ أَرعَنَ جِلسِ يُتَظَنّى مِنَ الكَآبَةِ إِذ يَب دو لِعَينَي مُصَبِّحٍ أَو مُمَسّي مُزعَجاً بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ عَزَّ أَو مُرهَقاً بِتَطليقِ عِرسِ عَكَسَت حَظُّهُ اللَيالي وَباتَ ال مُشتَري فيهِ وَهوَ كَوكَبُ نَحسِ فَهوَ يُبدي تَجَلُّداً وَعَلَيهِ كَلكَلٌ مِن كَلاكِلِ الدَهرِ مُرسي لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الدي باجِ وَاِستَلَّ مِن سُتورِ المَقسِ مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُب صِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ غَيرَ أَنّي يَشهَدُ أَن لَم يَكُ بانيهِ في المُلوكِ بِنِكسِ فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي وَكَأَنَّ الوُفودَ ضاحينَ حَسرى مِن وُقوفٍ خَلفَ الزِحامِ وَخِنسِ وَكَأَنَّ القِيانَ وَسطَ المَقاصي رِ يُرَجِّعنَ بَينَ حُوٍ وَلُعسِ وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَم سِ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ إِتِّباعاً طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهراً فَصارَت لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري بِإِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي غَيرَ نُعمى لِأَهلِها عِندَ أَهلي غَرَسوا مِن زَكائِها خَيرَ غَرسِ أَيَّدوا مُلكَنا وَشَدّوا قُواهُ بِكُماةٍ تَحتَ السَنَّورِ حُمسِ وَأَعانوا عَلى كَتائِبِ أَريا طَ بِطَعنٍ عَلى النُحورِ وَدَعسِ وَأَراني مِن بَعدُ أَكلَفُ بِالأَش رافِ طُرّاً مِن كُلِّ سِنخِ وَأُسِّ
56
joy
42
ولن تبقى بلا همٍّ إذا لم تَكُن بينَ الهُمُوم بلا اهتمامِ فكالحيَّات كُن فَطِناً حكيماً وكن أبداً وديعاً كالحَمامِ
2
sad
3,107
حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِ ساري الغَمامِ بكلِّ هامٍ هامِلِ وسَقَتْكِ يا دارَ الهَوى بعد النَّوى وطَفاءُ تَسفَحُ بالهَتونِ الهاطلِ حتّى تُروِّضَ كلَّ ماحٍ ماحِلٍ عافٍ وتُرويَ كلَّ ذاوٍ ذابِلِ أبكيكَ أم أبْكي زماني فيكَ أمْ أهليكَ أم شَرخَ الشبابِ الرّاحِلِ ما قدرُ دَمعيَ أن يقسِّمَه الأسى والوجدُ بين أحبّةٍ ومنازِلِ أنفقتُهُ سَرَفاً وها أنا ماثِلٌ في ماحلٍ أبكي بِجَفنٍ ماحِلِ وإذا فَزعتُ إلى العَزاءِ دعوتُ مَن لا يَستجيبُ ورُمتُ نُصرةَ خاذِلِ أين الظِّباءُ عهدتُهُنَّ كوانِساً بِك في ظلالِ السَّمهرِيِّ الذَّابِلِ النّافراتُ من الأنيسِ تكرُّماً والآنساتُ بكلِّ ليثٍ باسِلِ من كلِّ مكروهِ اللّقاءِ مُنازِلٍ رحبِ الفِناءِ لطارقٍ أو نازلِ متمنِّعٍ صعبٍ على أعدائه سهلِ المَقادَة للخليلِ الواصِلِ عزّوا على الدّنيا وخالفَ فِعلُهُم أفعالَها فبغَتْهُمُ بغَوائِلِ حتّى إذا اغتالَتْهُمُ بخطوبِها ورمتهُمُ بحوادثٍ وزَلازِلِ دَرَسَتْ منازِلُهم وأوْحَشُ مِنهُمُ مأنوسُ أنديةٍ وعزُّ مَحافِلِ واهاً لهم من عالِمٍ ومَعالِمٍ ومُمَنَّعاتِ عَقائلٍ ومَعاقِلِ كانوا شَجىً في صدرِ كل مُعانِدٍ وقذىً يجول بعينِ كلِّ مُحاوِلِ غَوثاً لملهوفٍ وملجأَ لاجِئٍ وجوارَ رَبّ جَرائرٍ وطَوائِلِ ذهبوا ذهابَ الأمسِ ما من مُخبرٍ عَنهُم وزالوا كالظِّلالِ الزّائِلِ وبقيتُ بعدهُمُ حليفَ كآبةٍ مستورَةٍ بتجمُّلٍ وتَحامُلِ سعدُوا براحَتِهم وها أنا بعدَهُم في شَقوةٍ تُضني وهمٍّ داخِلِ فاعجب لشَقوةِ مُتعَبٍ بمُقامِهِ من بعد أسرتِه وراحةِ راحِلِ دَع ذا فأنتَ على الحوادِث مَروةٌ تَلقى الرّزايا عالماً كالجاهلِ واصبِر فما فيما أصابَكَ وصمَةٌ كلُّ الوَرى غرضٌ لسَهمِ النَّابِلِ
23
sad
233
قالَ لي صاحِبي وَقَد صَفَعَتهُ نَفَحاتُ الكُروسِ مَن في وَصيفِ لَعَنَ اللَهُ لَيلَةً بِتُّ فيها مَع رَفيقي كَأَنَّنا في الكَنيفِ
2
sad
23
يا أَيُّها الغُمرُ الذي مع كل ريحٍ مائِلُ لو كانت الرُهبان مثلك كلُّهم يا ذاهلُ لغَدَوا كوالدة الثلا ثة إذ يقول القائلُ الحَملُ فيهم نادرٌ والطَلقُ فيهم قاتلُ
4
sad
8,046
إِذا ما دَعَوتَ الشَيخَ شَيخاً هَجَوتَهُ وَحَسبُكَ مَدحاً لِلفَتى قَولُ يا فَتى أُشَبِّهُ أَيّامَ الشَبابِ الَّتي مَضَت وَأَيّامَنا في الشَيبِ بِالفَقرِ وَالغِنى
2
joy
50
أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كما قَضَى الالهُ وهل رَدٌّ لِما حَكَما قُتِلتَ ظُلماً فيا رَعياً لمنظلمٍ والتَبُّ والبُؤس للجاني الذي ظَلَما ساموكَ كُفراً فلم تكفُر فمُتَّ على حِفظِ الوديعة بالإِيمان معتصما لَئن تَكُن عِفتَ ارضاً والحيوةُ بها حَربٌ فقد نِلتَ سِلماً في السَماءِ سَما وان تَكُن ذُقتَ مُرَّ الذبحِ من أَلَمٍ فحُزتَ حُلوَ مَلاذٍ لن يَرَى الأَلما لا جُرمَ للبارِ والكُفارُ ان سَفَكوا دَماً زكياً جُرمٍ فلا جَرَما هُمُ الطُغاةُ الطَغامُ الكافرونَ فلا فتىً بهم ذو فَتاءٍ يَحفَظُ الذِمَما احسنتَ صُنعاً بهم فيما اصطنعتَ وقد جازَوك بالسُوءِ ما حازوا بهِ النَدَما لِلّه دَرُّكَ من شَهمِ الفُؤادِ فما اراعكَ السيفُ بل قَبَّلتَ منهُ فَما ولا غَدَرتَ بعهدِ اللَهِ معتبراً هذا الوُجودَ ولكن خِلتَهُ عَدَما جلوا الغِرارَ فلاحت في صفائحهِ صحائفُ الموت امرٌ بالقَضا جُزِما هو الشهيدُ الذي تمَّت شَهادتُهُ بحفظِ إِيمانهِ حتى أَراقَ دَما أَلقَوهُ شِلواً لقد شالت نَعامتُهُ تَقرِي جوارحُهُ العِقبانَ والرَخَما عَرَّوهُ سَلباً فلم يُنظَر لهُ كَفَنٌ سُوَى الجُلَيد الذي منهُ عليهِ طَمَى
14
sad
9,088
يا أَهلَ بيتٍ لهُ العلياءُ والعظمُ وَمنهُ للأممِ الآلاءُ والعصمُ جَوامعُ الحمدِ لَم تفرع مَنابرها إلّا مكارمُ يُعزى فخرُها لكمُ ثَناؤُكم بِلسانِ الصبحِ منتشرٌ وودّكم في ضميرِ الليلِ مكتتمُ عَقدٌ ونطقٌ به الإيمانُ مرتبطٌ لَه الحديدانِ قلبٌ مخلصٌ وفمُ بحبّكم دانَ أهلُ الأرضِ قاطبةً وَإِن تَبايَنتِ النحلات والإممُ أَبقى عَليهم بِه إلهامُ خالِقهم كَيلا تُعاجلهُ من بأسه نقمُ لا يَمتَري في مَعاليكم أخو بصرٍ وَلا يُماري بها ذو نهية فهمُ تَفتنُّ في فلقٍ منها الفهوم كما يَستنّ في طلقٍ من وصفها القلمُ وَأَينَ يبلغُ مَن لَيست له قدمٌ في علمِ ما اِختصّكم فضلاً به القدمُ قَد قامَ نصّ كلامِ اللّه يَمدحكم فَكيفَ لا تقعدُ الآراء والكلمُ أَقصى مَدى العلمِ منّا أنّكم قبسٌ مِن السّراجِ الّذي اِنجابت به الظلمُ وَإنّ إِخلاص نصّ الذكر تبركمُ بِهِ صيارفةُ الأيّام قد حَكموا وَإِن ما هو مخفيٌّ لكم لغدٍ مِن قرّةِ العينِ لا تدري له قيمُ وَإنّ حبّكم زُلفى وودّكم قُربى وَإِكباركم فرضٌ ومعتصمُ أَنتم محلُّ رِضا المولى ونظرتهُ مِن خلقهِ وَبِكم تَغذوهمُ النّمعُ سَمَت وَزانت بِكم سبعَ العلى هممٌ تَهدي وَتَحمي وَيهمي نوؤها العممُ وَأبهجَ الدينَ والدنيا بكم شيمٌ يَفري الفريُّ لهنّ العلمُ والحكمُ تَجلو رياضاً زَكَت نَشئاً ففاحَ شَذا وفاءَ ظلٌّ وَفاضَ السلسل الشبمُ يا سادَةً شَرع المولى مودّتهم ديناً وطهّرهم من كلّ ما يصمُ وَطوّقَ الخلقَ نعمى من سوابقهم فَبالصّلاةِ عَليهم كلّهم رنمُ وَلا تزالُ عوادٍ من عوارفهم إِلى مَعارفهم فينا لها ديمُ تَخضرّ أكنافهم للّائذينَ إِذا اِغبرّت مَسالكهم وَاِحمرّ أفقهمُ إِذا المذانبُ غاصت والذوائبُ مِن مَناجعِ الخصبِ شابَت والربى قتمُ وَلم تكفّ كفّ جوزاءٍ ولا جهشٌ في عينِ نجمٍ ولا في جبهة غممُ هناكَ يُحيي الوَرى أيدٍ تفيضُ ندى وَأوجهٌ تَستقي غيثاً فينسجمُ أَلَستُم خيرَ أهلِ الدين قبلُ له مُهاجرين به عَن مُستقرّكمُ قَدِ اِشتملتم له ثوبَ الشمالِ وأَو جَفتم جنوباً لها من عزمكم لجمُ مُجالدينَ وأهلُ الأرضِ حربكمُ مُجادلينَ وكلّ كاشحٍ خصمُ جالَت بكُم في مسابِ الرقمِ خيلُكُم وَاِستَنزَلت من مقرِّ العصمِ ما عصموا فَطمّ يمُّ دروعٍ فوقهُ حببٌ مِنَ القوانسِ وَهو الجردُ والبهمُ مِن كلّ محرزِ خصلٍ في رهان وغى يُضيؤه في دُجاها لهذم خذمُ ظامي الكعوبِ إِلى خلبِ القلوبِ يرى أنّ الدلاصَ أضاءٌ وِردها شبمُ تَنقضّ منهُ عَلى زرقِ العِدى شهبٌ تَفري دُجى الكفرِ إثخاناً فينهزمُ حتّى اِستَبانَ صباحُ الدينِ منبلجاً وَأَفصحت آيُ حقٍّ ليس يكتتمُ يُجلي فَخاركم شمساً مَتى شَرقت شمسٌ فإمّا يرمُّ الفخرُ أو يجمُ شِفاهُ كلّ حسامٍ عنه ناطقةٌ وسنّ كلّ سنان عنه مبتسمُ وَصدرُ كلّ نديٍّ منه محتفلٌ وَصدرُ كلّ كتابٍ منه متّسمُ مَن ذا الّذي يَغتني عن ظلِّ دَوحَتكم وهيَ الفروعُ لقطفِ الدين والجذمُ تَزهى مشاعرهُ مِنكم وَترزمُ من وجدٍ وَتُرخمها بِرّاً بكم رحمُ أَذكى مِنَ العنبرِ الشحريِّ ذكركمُ هبّت بهِ سحراً مطلولةٌ نسمُ نَعم وأَندى على الأكباد من بردٍ ذَوبٍ وأشهى منَ الأوتارِ تنتغمُ قُل للّذي رابهُ مِن بَعضهم زللٌ فَكادَ أَن لا يرى فيه كمالهمُ لا يسلبُ الشمسَ ضوءاً مرّ غاديةٍ وَلا كسوفٌ وَإِن عمّت به الظلمُ إِنّ السيادةَ في أبناءِ فاطمةٍ سَجيّةٌ فُطِرَت فيهم وما فطموا أبناءُ فاطمةٍ كالحَلقة اِتّصلت حتّى كِلا طرَفيها الدهر منبهمُ شبّت مَزاياهم عَن طوقِ كلّ ثنا والوا نجوماً بِشعّ الشمسِ تنتظمُ آلُ النبيِّ نَخت منّي بشكركمُ جَوارحٌ وفؤادٌ مخلص وفمُ دانَت بحبّكم حتّى تخلّلها وَحلّ حيث تحلُّ الروح والنسمُ وَإِنّ لي نَسباً فيكم أمتّ به وَذمةً بِمدحي وهي تحترمُ أواصرُ غير مدفوعٍ تأثّلها هيهاتَ تخفرُ من مدلٍ بها ذممُ يا أهلَ بيتِ رسولِ اللّه جاهكم عِند الإله عظيمُ الخطرِ محترمُ يا أَهلَ بيتِ رسول اللّه رُكنكم حِمىً منيعٌ به تًسعتصمُ الأممُ يا أَهلَ بيتِ رسولِ اللّه ذِكركم هو الشفاءُ إِذا ما أعضل الألمُ يا أَهلَ بيتِ رسولِ اللّه لا حرمٌ إلّا حِماكم بيومٍ شرّه عممُ إِذ لا يرى حسبٌ عالٍ ولا نسبٌ يومَ القيامةِ إلّا وهو منحسمُ يا أَهلَ بيتِ رسولِ اللّه كَم مننٍ لِجاهكم شَهِدَتها العربُ والعجمُ كَم مِن غريقٍ نَجا لمّا اِستغاث بكم وَتائهٍ في موامٍ ظلّ يقتحمُ وَواقعٍ في سوا جبّ ومنقطعٍ عَنِ الرفاقِ ومشفٍ شفّه سقمُ مَدينةُ العلمِ آوَت نجركم وغدا عليّ مجدٍ وفخرٍ بابها لكمُ ذريّةٌ بَعضها مِن بعضِها فَلَها بِالمُصطفى واِبن عمّ المُصطفى رحمُ بِجدّكُم قَد تَعالى مجدُكم وَسَما فأيُّ علياءَ لا تَعنو لمجدكمُ لَدى العَظائِمِ نَستذري بجاهكمُ لا سيّما حينَ منّا تُنزعُ النسمُ إِذا اللّسانُ عَنِ الإفصاحِ معتقلٌ وَالنفسُ تَطحو بها مِن سكرةٍ غممُ قَدِ اِنتَهت لِلتراقي وهي جائشةٌ هَولَ اللّقا وَفراقَ الجسم تقتحمُ هُناكَ نَرجو بِكم حسن الخلاص وتث بيتاً عَلى كلمةِ الإخلاصِ يختتمُ وَحينَ نَحيا فُرادى في حَشى جدثٍ وَنُبتلى بِسؤالٍ خطبه فقمُ وَيومَ نخرجُ منهُ بارزين إلى ال حسابِ إِذ يتجلّى المالك الحكمُ إِذ تزفرُ النارُ مِن غيظٍ وتُسفرُ عن هولٍ تكادُ بِه الأصلاب تنقصمُ وَللصراطِ عَليها موردٌ رهقٌ يَلجا إِلى جشمهِ ناجٍ ومرتطمُ وَكيفَ يحزنُ مِن إفزاعِ يومئذٍ محبّكم وشفيعُ الحشر جدّكُمُ أَلَيسَ أمّتهُ كانَت به وسطاً وَمِن ضلالٍ لدى إجماعهم عصموا وَمِنهمُ العلماءُ الوارثونَ غَدت كَرامةُ مُعجزات الأنبيا لهمُ الكارعونَ مِنَ الوردِ الّذي نهلوا والشاهدونَ لَهم إِذ تُحشرُ الأممُ قَد أعظمَ اللّه في التوارةِ نعتهمُ حتّى تمنّى الكليمُ نيل نعتهمُ فَكيفِ بالآلِ لا كيفَ بمثلهم وَكيفَ شَأنهمُ يَعلو وينفخمُ هُم بضعةٌ مِن رسولِ اللّه طيّبةٌ مُؤثّل فضلُها الذاتيُّ والكرمُ مغنطيساً لِجميعِ المَكرماتِ غَدوا فَلا قرارَ لَها إلّا بوصلهمُ همُ البقيّة فينا للنبيّ وما في الأرضِ مِن صفوةٍ للّه مثلهمُ مَن يَعتلق حبلَ عهدٍ منهم فله عندَ المهيمنِ عهدٌ ليس ينصرمُ حبّ وإعظامُ النبيّ قضى بحبّهم وبحبّ من يحبّهمُ يا أَكرمَ الخلقِ عند اللّه منزلةً وَمَن بهِ الوحيُ مبدوءٌ ومختتمُ محبُّ آلكَ يَرجو أن يُرى معهم غداً فكلٌّ بِمَن قد حبّ يلتئمُ وَأن يقرّبهُ تحبيرُ مدحهمُ إِلى رِضاكَ وَإن أقصاه مجترمُ وَفي رِضاكَ رِضى المَولى وأثرتهُ فَهوَ السعادةُ في الدارينِ والرحمُ لَم يمنحِ اللّه عبداً فضلَ عارفةٍ إلّا وَأَنت لها منشا ومستلمُ وَلا سبيلَ إِلى أبوابِ حضرتهِ إلّا لِمَن مُقتضاه نهجكَ الأممُ فَالأنبياءُ بدورٌ أنتَ شمسهمُ نورُ النبوّةِ فيهم منك يرتسمُ قَد كانَ نوركَ مِن غيبٍ يمدّهمُ كُلّاً بِما تَقتضي في عصرهِ الحكمُ وَاللّه يَأخذُ مِنهم موثقاً لك في إِيمانهم بك إِذ تأتي ونصرهمُ أنتَ النبيُّ لَهم بل للوجودِ وقد نابوا فيختصُّ ما أوتوا وينصرمُ وَهم مظاهرُ أسماءٍ قدِ اِندرجت في مظهرٍ لكَ من اِسمٍ له العظمُ لِسانُ روحكَ وَهوَ العقلُ ينبؤهم عنِ الصفاتِ وَعن أَحكامِ ما اِستلموا حتّى إِذا آنَ أن تَبدو حَقيقتك ال عظمى وَصورَتُها عمّا حوت علمُ وَأن تتمّمَ أجراءُ النبوّة وال آياتُ والدراجاتُ الشمّ والشيمُ أَبرزتَ مِن صدفِ الأكوانِ جوهرةً غالي منَ الحسّ وَالمعنى بها اليتمُ فَجِئتَ بالشرعةِ البيضاء جامعةً عِلماً بِما ضمّه آتٍ وَمنصرمُ في رَعيِها الرحمةُ المُهداة حيثُ به مِن كلّ فعلٍ وكفٍّ تُبرأ الذممُ قَد أُنزِلت مِن مقامٍ جامعٍ فقضى في كلّ طورٍ ودورٍ حكمها العممُ وَقَد أحطتَ بخصّيصي جميعهمُ ثمّ اِختَصصت بسرٍّ فوقَ ما علموا لِذاكَ أوتيتَ بِالقرآنِ معجزةً لَها الدوامُ على الأزمان والقدمُ وَأَظهرَ اللّه آياتِ الكمالِ على خَلقٍ وخُلقٍ بِه تعنى وتتّسمُ حُسنُ الحلى وتمامُ الاعتدال وطي بُ النجرِ والنشءِ مذ ناءت بك الرحمُ وَصالحُ السمتِ في فضلِ الحياء ولي نُ الجنبِ في شدّةٍ للّه تحتدمُ وَالصدقُ والعفوُ والإحسانُ والرحمِ ال موصولِ وَالغوثُ للملهوف والكرمُ وَهيبةُ الصمتِ في لطفِ الشمائلِ في سديدِ هديٍ وَنطقٌ كلّه حكمُ وَالأمرُ بِالعرفِ في حسن الجوارِ وإحرازُ الفضائلِ واِستنكارُ ما يصمُ كفّت بكفّك أدواءٌ ودرّ بها ضرعٌ وسحبٌ وماءٌ واِنسَرى لممُ وَسيلُ عينِ تبوكٍ من غسالتهِ كَردّ عينٍ أسيلت ما بها ألمُ وَسبّحت وسطها صمُّ الحَصى ورمت بِها جيوشاً فخرّوا جثّماً وعموا وَما لمستَ بها شيئاً تباركهُ إلّا زّكى وَغدا بالطيب ينفعمُ فَتمر بنتِ بشيرٍ حفنةٌ شَبِعَت مِنها جنودٌ بحربِ الخندقِ اِرتكموا وَنحوُ عشرِ تُميراتٍ غَدت لأبي هُريرةَ في جراب لم تزل تذمُ وَصارَ يَحني وَيحوي منه أزمنة حتّى حَوى أوسقاً خمسينَ تنفعمُ وَعُتبةُ السلميُّ لَم يزل عبقاً بِالطيب مُذ مَسَحته مِن شرىً يرمُ وَكَم مَزايا وآياتٍ مبيّنةٍ كلّ الوجودِ لإفصاحٍ بها كلمُ هو السراجُ الّذي مِن نوره خلقَ ال كَونانِ وَاِمتازَتِ الأنوارُ والظلمُ جَلّى وحازَ المعلّى في نبوءتهِ وَالكون لَم يَنفَتِق عَن رتقه العدمُ نورٌ تجسّدَ لا ظلّ له ويرى ما خلفهُ والّذي تخفي الدجى البهمُ قَد عمّ باطنُهُ بِالطهرِ ظاهرهُ فَلا يرى درنٌ في ثوبه دسمُ مُبرّأُ النفسِ عَن كبرٍ وعن بطرٍ فَما علاهُ ذبابٌ وقعه يصمُ إِن أَنكرته العيونُ العشيُ من بهرٍ فَلِلخَفافيشِ عن شمسِ الضحى كهمُ قَد تلَّهم لِجبينٍ ما تلاهُ لهم مِن مُعجزٍ فَإذا إفصاحُهم بكمُ وَأَعرَضوا بِقلوبٍ مِثلَما زَعموا غُلفٍ وَآذان سوءٍ ملؤها صممُ فَأشرقَ الشرق روعاً ماءُ منصلهِ وَفيّضَ الغربَ دمعاً غربه الخذمُ فَالبرُّ تائهةٌ فيه برابرهُ وَالبحرُ كالحوتِ لليونانِ ملتقمُ وَالفرسُ مُفترسٌ منه أَكاسرُها وَالرومُ قيصرُها بِالقصرِ مُصطلمُ وَالتركُ خاقانُها بِالغَيظِ منخنقٌ وَالقبطُ قَد فرّ عَن فرعونَ عونهمُ وَالهندُ تنهدُّ مِن ذعرٍ قواعدهُ والصينُ غيرُ مصونٍ منهمُ الحرمُ وَقرّبَ النصرُ مِن أَرجائِها قذفاً فكلّ ما شطّ مِن أِقطارها أممُ فَالدينُ مُقتبلٌ والكفرُ منجفلٌ والغيُّ منجدلٌ وَالجهلُ منهزمُ عمّت ببعثتهِ الدارينِ نعمتهُ فَحلّ ما كانَ لِلنيران يغتنمُ وَخصَّ بالرعبِ نصراً وَالصبا وله طُهرٌ ومسجدهُ القيعان والأكمُ تاهَت بِوَطأتهِ الغَبرا وأنطَقها إِجلالهُ بِلسانٍ ليسَ ينعجمُ فَالصخرُ حيّاهُ وَالأشجارُ ساجدةٌ وَالجذعُ حنّ ولبّت إذ دعا الرممُ وَبادرَ العالم العلويّ طاعتهُ فالشمسُ واقفةٌ والبدرُ منقسمُ وَالشهبُ حافظةٌ غيبَ السماءِ له وَلِلغمامةِ في تظليلهِ خيمُ وَقَد علاهُ وَجبرائيلُ خادمهُ حتّى تعذّرَ على جبريل مقتحمُ دَنا إذاً فتدلّى ثمّ كان على بِقابِ قَوسينِ أَو أدنى له القدمُ أَوحى له اللّه ما أَوحى وأشهدهُ ما لَيسَ تَسمو إِلى إدراكه الهممُ فَلَم يَكن بصرٌ عمّا يريه طغى ولا فؤادٌ بما يُلقي له يهمُ شَهادةُ اللّهِ في الذكرِ الحكيمِ له تُتلى وَما بعدها مرقى فيستنمُ في النجمِ والحُجراتِ الجمّ من مدحٍ وَالحجرُ للّه فيها عمره قسمُ وَفصّلت سورةُ الأحزابِ من عظم ال مختار ما أجملته النون والقلمُ حَسبُ المفوّه إِنصاتٌ إذا تُليت وَحسبُ داهي الحجى الإيمان والسلمُ فَفوقَ طورِ النهى قدرُ النبيِّ علا وَالقول يقصُرُ عمّا ليس ينفهمُ لَقَد تهيّبتُ دهراً أَن تُرى كَلمي إِلى مديحِ رسولِ اللّه تستنمُ ثمّ اِرعوَيت حذاراً أَن يكون من ال حرمانِ عُذري وكَم عذرٍ هو الجرمُ بَينا أَنا أَرتئي في الأمرِ إذ علقت بأهلِ بيتِ رسولِ اللّه لي ذممُ خالَلتُ مِنهم صفيّاً لا تُخامرني في ودّهِ رِيَبٌ تُخشى ولا تُهمُ فَما تريّثتُ أَن أَقدمت متّخذاً وَسيلتي للمقامِ الفخمِ مدحهمُ فَالحمدُ للّه حمداً لا كفاءَ له وَلَن تُجازى وَلَن تُحصى له نعمُ أَتاحَ لي في زمانٍ لا صديق به خلّاً بهِ شَملُنا في اللّه منتظمُ سَهمُ النفوذِ إذا ما اِستبهمت عضلٌ شهمُ النهوضِ إِذا ما خامتِ البهمُ لَهُ تجافي حليمٍ في مجاملةٍ يُنكي بِها في العدى جندٌ هو الندمُ وَألمعيّةُ ندبٍ لا يُخادعهُ عَنِ الحقائقِ تمويهٌ ولا وهمُ وَفرطُ حزمٍ زوى كلّ الأمورِ له ما بينَ عينٍ وسمعٍ حيث يعتزمُ لِلعهدِ وَالوعدِ منهُ بالوفاءِ صدى طودُ إجابتهِ الأفعالُ لا الكلمُ هُما نتيجةُ صدقٍ قد تعوّدهُ قولاً وفعلاً وَهل ينفكّ ملتزمُ ما حظّه في المَعالي بِالطفيف ولا إِعراقُهُ في شريف النجرِ متّهمُ لَو لَم يضح كوضوحِ الشمسِ محتدهُ كانَت تدلّ على أعراقه الشيمُ وَمَن إِلى اِبن مشيشٍ ضمّه نسبٌ فَإنّه لفريدِ الدرّ ينتظمُ لا بل أنيطَ بأعلامِ النجوم ولم يَكُن بِأعلاطِها للمجد يستنمُ ما الشاذليُّ وَإِن جلّت مكانتهُ إلّا غذيُّ فيوضٍ منه تنسجمُ لمّا أَتى وهوَ مِن علمٍ ومن عملٍ خلوَ الوفاضِ سوى ما منه يغتنمُ أَولاهُ كلّ كمالٍ غير مشتركٍ فَحازَ كاملَ إرثٍ ليس يقتسمُ فَإن يكُ اِستغرقَ الميراثَ عاصبهُ فحظُّ أبنائهِ وَقفٌ مَتى نَجموا لَم يعرُ عن حسبٍ مِن بَيتهم نسبٌ وَلا أُبينت بِحجبٍ دونه الرحمُ وَالشاذليّ يَرى أبناءَ مُرشدهِ أَحرى بِتكرمةٍ ممّن إليه ثموا وَبرُّ أبناءِ شيخ الشيخِ عندهمُ برّ بهِ فهو للتلميذ ملتزمُ لِذا ترى عُظماءَ الشاذلية لا تعدو عُيونهم عن لحظِ بيتهمُ يَرعونَ منهُ عهوداً لا يزال لها فَضلٌ مشيدٌ على ما أسّس القدمُ ما بَينَ نجلٍ تَسامى مجده بأبٍ وَوالدٍ باِبنه ينهى له العظمُ زَكى اِنتسابهمُ ثمّ اِكتسابهمُ حُقّ العيانُ فلا جحد ولا تهمُ لَم يجتَمع في بيوتِ الآلِ معظمُ ما في بَيتِهم مِن مَزايا كلّها علمُ بيت تأثّل بِالأقطابِ تكنفُهم مَشاهد شَهِدتها العرب والعجمُ لكلِّ جدٍّ مزارٌ بل منارُ هدى في الأرضِ يُرفعُ لا في الطرس يرتسمُ إِنّ النقابةَ حلّت شمسُها حملاً مِنهُ نعم وَضحاها إنّه قسمُ دارَ الزمانُ إِلى معهودِ هيأتهِ لَها وعادَ على أساسه الحرمُ أَكرِم به سيّداً وفّى بِواجبها وزانَها وَبِآباءٍ لهُ كُرِموا عَدّدهمُ مُستمدّاً مِن عوارفهم وَاِبدأ بِمُنفخم يتلوهُ منفخمُ محمّد العربيُّ من عمومتهِ ال قطبُ البشيرُ الشهيرُ المفرد العلمُ لَقَد تبنّاه وَاِستنهاهُ تربيةً وَقالَ هَذا الّذي بعدي له القدمُ وَصَدّق اللّه قولَ الشيخِ حيث به لا زالَ بَيتهم يحمى ويحترمُ كَم في زَواياهمُ مِن عائذٍ بِحمى وَلائذٍ قَد هَمَت منها له ديمُ قَد شرّفَت قُطرنا المحميّ مذ مائةٍ قرنٌ وعشرونَ عاماً وهي معتصمُ وَكانَ والدهُ الشيخُ الحسين لهُ صيتٌ يشيدُ بِه تقواه والكرمُ لَه بِوالدهِ المحفوظ نجل أبي ال مَكارمِ العربيّ المنزل الشممُ وَذا اِبن ذي النجدةِ السعدي منجب غو ثينِ الونيسِ وذي الرّتبى بشيرهمُ ذاكَ اِبنهُ والبشيرُ اِبن اِبنه عابد الر رحمنِ كالفرقدين وهو قطبهمُ وَوالدُ السيّد السعديّ جدّهمُ مُحمّدٌ مَن بهِ لِلمعلواتِ نموا قَرمٌ أبو القاسمِ الميمون والدهُ مَن بِالحبيبِ أبيهِ اِنثالت النعمُ سَليل غَوثينِ أَعني العابد بن أبي عبدِ الإله اِبن بحرٍ فيضُه عممُ محمّدٍ نجلِ عيسى ذي الوراثة من تَكادُ دعوتهُ تُحيا بها الرممُ وكانَ والدهُ عبد الكريمِ بن عب دِ اللّه شيخاً بِنفعِ الخلق يتّسمُ وَمِن محمّدٍ الأَسمى أبيهِ بصل ب الغوثِ عبدِ السلامِ الجامع اِلتَأموا للّه درّ أبٍ واِبنٍ على صغرٍ أَجابَ عنهُ سُؤالاً وهو مكتتمُ إِذ أضمرَ الشاذليّ أن يسائلهُ عَن أعظمِ اِسمٍ لِمولانا له العظمُ فَقالَ مِن فورهِ اِبن الغوث مبتدراً الشأنُ كونك إيّاه فأنت سمُ فَصدّقَ الغوثُ مَغزاه وقال لَقَد تَفرّس اِبني ولمّا يبلغ الحلمُ وَالغوثُ نجلُ مشيشٍ وهوَ نجل أبي بكرٍ أبوه عليٌّ مرهف خذمُ أَعني اِبن حرمةَ مَن مِن مسح والدهِ عيسى سَليل سلام يبرأ القسمُ وَذا اِبن مَن كانَ هجيراه زورتهم حتّى تلقّب بالمزوار بينهمُ ذاكَ اِبن حيدرةَ مَن كان والدهُ ال قُطبُ الشهيرُ من فازت به أممُ مُحمّدٌ نجلُ إِدريَس الصغيرِ اِبن اِد ريسَ الكبيرِ الّذي قَد شاد ملكهمُ اِبنُ المفخّمِ عبد اللّه كاملهم مَن بِالكمالِ حلاهُ الدهر تتّسمُ اِبنُ الهمامِ المثنّى باِسمه حسنٍ نَجلِ الرضى الحسنِ السبطِ الّذي علموا السيّد المتخلّي عن خلافتهِ كَي لا يراقَ به للمسلمين دمُ نَجلُ الإمامِ عليٍّ واِبن فاطمة بنتِ النبيّ فيا للّه ذا الكرمُ عقدٌ فَرائدهُ غالى بقيمتها نظماً وجيدُ الهَدى يزهى وينفخمُ مُفصّلٌ بِشذورٍ من مناقبهم ثواقبُ الشهبِ إشراقها تجمُ يكادُ يقطرُ مِن رقراقِ رونقهِ ماءُ ويحسدُ وردَ العين منه فمُ يا أهلَ بيتِ رَسول اللّه نصرتكم لِمَن عليه بَغي الحسّاد واِجترموا يا أَهلَ بيتِ رسولِ اللّه همّتكم تَأسو الّذي كَلَمت مِن عرضنا الكلمُ قُوموا بِنَصري فَأَنتم معشرٌ خشنٌ لدى الحفيظةِ لا يثنيكم السأمُ أَرجو بِنَظميَ أسماءً لَكَم وحلى بُلوغ كلّ مرامٍ من نوالكمُ نَظَمتُها درراً في السمطِ من كلمي عَسى بِها الشملُ في الدارين ينتظمُ سَبقتُ عزماً أراعيلَ الرياح لها فَما أجمّ إذاً طبع ولا قلمُ عَلى عوائقَ مِن شغلٍ ومن سقمٍ خالَستها فرصاً كالطيف تغتنمُ ظَمأً إِلى المنهلِ المحمود موردهُ بَداهةُ الخاطرِ المكدود تحتدمُ وَرغبةً في مُوالاةٍ مؤكّدةٍ بَيني وَبينَ حميمٍ من صميمكمُ صلّى الإله عَلى مَن مِن أرومته نَبغتمُ وَحباكم صفوهُ الكرمُ أَزكى صَلاة وأَنماها وأيمنها تَعمّكم وَبتشريفٍ تخصّكمُ وَاللّه أسألُ للإسلامِ حيث ثوى عِزّا له تهطعُ الأذقان والقممُ وَأَن يجلّل هذا القطر عافية يُمسي بها الشعبُ منه وهو ملتئمُ وَأَن يَسوق لَه من فيض رحمتهِ سُحباً تدرُّ بِها الأخلاف والديمُ وَأَن يعيدَ أميرُ المؤمنين له مَفاخراً في جباهِ الدهرِ ترتسمُ وَأن يبلّغهُ من كلّ مكرمةٍ مَكانةً ما خَطَتها قَبلهُ قدمُ وَأَن يُنيل رضاه من يؤازرهُ حتّى يعزّ بِهِ الأنصار والحشمُ وَأَن يُشيد البُنى مِن حصن دولتهِ عَلى أَساسٍ بركنِ العدلِ يندعمُ وَيمنحَ السيّد الوالي نقابَتنا مِن جدّنا رتبةً زًلفى لها شممُ في ظلِّ دولةِ محيي العلم بعد توى وَمَن بهِ السادةُ الأشراف قد نعموا لا زالَ في نعمٍ يُنسبه كلّ غدٍ يوماً وَأَمساً توالت فيهما النعمُ راسي الدعائمِ مَرفوع المعالمِ مش حوذَ الصرائمِ لا تلحى له ذممُ مَمدودَ عافيةٍ محمودَ عاقبةٍ مَشهودَ سابقةٍ بين الألى عظموا رَخيّ بالٍ وريفَ الظلّ من عمرٍ مَعَ الأحبّة مبدوءٌ ومختتمُ بِجاهِكم أَحتمي مِن حسّدٍ أكلوا لَحمي وَأَوهوا بَني مجدي بما رجموا دَبّوا الضراءَ إِلى عرضي مراوغةً وَأَوطأوا غرّتي شعواءَ تحتدمُ كَم أَوغروا مِن صدورٍ بِاِختلاقهم وغيّروا مِن حميمٍ حالَ إذ زعموا وَأَشردوا عَن عُلومي جدّ مقتبسٍ فَلَم يكادوا وردّ اللّه كيدهمُ وَكَم يدٍ لي عليهم في العلومِ بَدَت بَيضاءَ لا سوء فيها غير جحدهمُ وَكَم عفوتُ وَكم حاولت سلمهمُ وَما لِحربِ حسودٍ يرتجى سلمُ وَلَو جزيتُهم عَن سيّآتهم بِمِثلها لم أكُن بالظلم أتّسمُ لكنّني صنتُ نَفسي عَن مواردهم وَقلتُ حَسبي فيهم من هو الحكمُ هَل ينقُمون سِوى فضلٍ خُصصت به مِن بَينهم فَعلى من وَيحهم نقموا وَالفضلُ يونقهُ مَن رام يحرقهُ بلفحِ حسدٍ كَذا الياقوت والضرمُ هَذا وَلم آلُهُم عفواً ومعذرةً بُقيا وَعلماً بأنّ العمر منصرمُ وَلا أزالُ على ما كانَ من إحنٍ أُغضي ولا أَتقاصى في عتابهمُ وَلا أَقول كَما قد شاعَ محتقداً تعفو الكلومُ الّتي لم تكلم الكلمُ وَهذهِ نفثةُ المصدورِ قد قَذَفت مِن مِقوَلي الصدمةَ الأولى وتنفصمُ رَحضتُ عنّيَ أَوضاراً بهتُّ بها مِن غيرِ ثلبٍ وتعبيرٍ لهم يسمُ لا أَستَجيزُ لأهلِ الفضل منقصةً وَلا أُجازيهم سوءاً وإن ظلموا وَقَد كَفاني صنعُ اللّه بي وبهم إِذ حالَ قَصدهم وَاِنحلّ ما عزموا أَغروا عظيماً بِأهدافي لأسهمهِ فَردّها وهيَ ممسوسٌ بها الأدمُ وَأَوشجَ اللّه ودّاً بيننا بلغت بِه العلاقةُ ما لا تبلغ الرحمُ سُرعانَ ما بانَ وجه الحقّ منسرباً عَن كلّ لَبسٍ وزاحَ الريب والتهمُ
255
joy
3,860
ليتَ مَن يَسألُ جيرانَ النّقَا هَل لنَا بعد افتراقٍ مُلْتَقَى عانَنَا الدّهرُ فأضحَى شملُنا بَعدَ ما كان جَميعاً فرقَا وَهيَ الأيّامُ من عَادَاتِهَا رَدّ صَفوِ العيشِ طرْقاً رَنَقَا كُلّ شَيءٍ غيّرتْ منّي النّوى بَعدكُم إلاّ الجَوَى والحُرقَا خَان فيكُم حُسنُ صَبرِي وَوفَى لكُمُ الدّمعُ فآلى لا رَقَا لَيتَ مَن يغبِطُ أبناءَ الهوَى ذاقَ ما يَلقَوْنَ فيهِ من شَقَا
6
sad
3,851
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لها جُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي تَمادَتْ إلى أنْ لاَذَتِ النّفسُ بالمنى وطارتْ بها الأشواقُ كلَّ مَطِيرِ لمّا قضَى اللهُ اللّقاءَ تعرَّضَتْ مساءةُ دهري في طريقِ سُروري
3
sad
8,434
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعِه لبَّيْكَ لبيك من داع بتَبْيينِ نعيْتَ من جَمَدتْ غُزْرُ العيونِ له فلم تَفِضْ عَبْرةٌ من عَيْنِ مَحْزون ومَنْ يَقِلُّ لَهُ الدَّاعِي بمغفرةٍ ويُنشدُ النَّاسُ فيه بيتَ يَقْطين فإن تُصبْكَ من الأَيَّام جائحةٌ لم يُبْكَ منكَ على دُنْيا ولا دين يا مُنكراً ونكيراً أوجِعاهُ فَقَدْ خَلَوْتُما بقليلِ الخير ملْعون بُعْداً وسُحْقاً له من هالك نَطِفٍ مُشَوَّه الخلقِ من نسل الشياطين
6
joy
289
وَرَوضَةٌ كَأَنَّها مِن حُسنِها تَبرُزُ في أَثوابِ سَعدٍ وَمُنى قَد نَثَرَ اللَيلُ عَلى أَنوارِها لَآلِئَ الطَلِّ وَأَفرادَ النَدى بَكَت عَلَيها مُزنَةٌ فَاِبتَسَمَت عَن لُؤلُؤٍ بَينَ فُرادى وَثَنى وَحَولُها بَنَفسَجٌ كَأَنَّهُ أَواخِرُ النيرانِ في جَزَلِ الغَضا
4
sad
8,507
أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ من بعدما التمس العدى قَلْعَهْ يا من تجلت الوجوه به بعد السواد تشوبه سُفعَهْ ما ينقم الحساد منك سوى أمنٍ شننت عليهم درعه بل عز مثلك لا كفاء له بنَّيت بعد حفوفه ربعه مُلكٌ شرَوه من عدوِّهمُ سفهاً فكنت أحق بالشفعه ورياسة كانت مطلَّقةً منهم فكنت أحق بالرجعه يا آخراً أضحى لأوله كالسجدة اتصلت بها الركعه قد قلتُ حين ملكت أمرهم شمل أراد مليكهم جمعه يا من إذا دعي المديح له لبى الدعاة وجاء في سُرعه هُنِّئتَ ما أوتيت مغتبطاً بمزيد رب شاكراً صنعه وفَّيتَ حق الشرطتين وما وُفِّيتَ حقك لا ولا ربعه لكنها باكورة بكرت مما نؤمل فانتظر ينعه واسلم على ريب الحوادث ما سجع الحمام مرجعاً سجعه الآن نام الخائفون وما كانت تذوق عيونهم هجعه لم تمس عين الله راعية أحداً يبيت وأنت لم ترعه أضحى عبيد الله سيدنا في المجد وتراً لا يرى شفعه يغري خطوب الدهر منصلتاً كالسيف أحمدَ ضاربٌ وقعه يقع الربيع وجود سيدنا فإليه تصرف دونه النجعه جود يزيد الله صاحبه وثوابه المذخور لا السمعه وله إذا ما الرأي حيره خطبٌ يشنِّع ورده قرعه رأي كأن الدهر أطلعه من سر كل خفيَّةٍ طلعه فتَّاقُ ما يعيا الدهاة به رتاق ما لم يَرتُقوا صدعه كم غبطة لمعاشر صدرت عنه وكم لمعاشر فجعه فالناس طراً بين مرتقب سطواته ومؤمل نفعه كالعارض التهبت صواعقه وسقى البلاد فلم يدع بقعه أحذاه عبد الله شيمته والأصل يسقي ماؤه فرعه يندى ويصلب عوده فترى لَدنَ المهزة صادق المنعه كالخيزران لعاطفيه وإن عجمته نائبة فكالنبعه ملك يباشر ناره صَرَدٌ فتظل مُدفِئةً بلا لذعه فإذا اصطليت حريقه بطراً فهناك لست بآمن سفعه متسربل حلماً بطانتُهُ عزٌّ وليس بكائن فقعه يحيي ويردي وهو مقتدر حلو المجاجة قاتل السبعه فعّال منقذة ومهلكة قوّال مثلهما بلا قذعه لا يرأمُ العوراءَ منطقُه كلا وليس يعيرها سمعه يسع الجسيم من الفعال وما يرضى نداه لقدره وُسْعه وأتى الأمير لقد جرى فسعى مسعاه غير مطالعٍ طِلعه وجرى أبو العباس يتبعه سعياً فقال ألا كذا فاسْعَه ولدٌ أقرَّ لعين والده طالت لوالده به المتعه وزعت يداه ما يحاذره من دهرنا فأجادتا وزعه لم يرعَ سرحَ الملك رعيته راعٍ ولا قمع العدى قمعه عجباً لطائفةٍ تقيس به من لا يوازنه ولا شِسعه أنى تقاس شُعيلةٌ خمدت بالشمس في الإشراق والرفعه قوم بغوا بيقينهم بدلاً ممن أبت سقطاتُه رفعه مستبطني ضغنٍ له وبه رفعوا جنوبَهمُ من الصرعه وعليهم للعز أبهة من بعد ما رهقتهم الخشعه مالوا بودِّهمُ إلى رجلٍ جعل البوار لأهله شرعه طالت به عثراته فكبا وكبوا وكلٌّ راكبٌ ردعه يهوون في أهويَّةٍ قَذَفٍ من يمن صاحبه بها ينعه حتى تداركهم فأنقذهم صلت الجبين مبارك الطلعه لو قارع الأكفاء كلهم عن سؤدد وقعت له القرعه فجزوه أن حفروا له حفراً جذب المهيمن دونها ضَبعه وأبيهم ما كان ريعهمُ لأخيهم بمشاكلٍ زرعه إن المريد بمثله بدلاً لكمن يريد بدرَّةٍ ودعه يا زينهم إذ كان أشأمهم شيناً وليس الأنف كالسلعه شهدوا غداة رقعت وهيَهُمُ أن قد أجدت ولم تُسِئ رقعه يا بيهقيُّ دع القريض لذي حذقٍ يعاون علمُه طبعه فادفن سُلاحاً ظلت تسلحه من فيك لا استك دُفعةً دفعه أخطأت في المصراع مفتتحاً وأتيت إذ عجَّزتَه بِدعه سكنت ميماً غير ساكنة وجعلت ربَّك أنجماً سبعه حكَّمتها في من لو انتظمت تاجاً لقل لمثله خِلعه وزعمتَ سيدَنا الأمير سما بالجود حتى صافح الهَقعه وهو الذي أدنى مواطئه فوق الذي سميت والهنعه وجعلت أقصى ما تجود به للمستميح نواله الجُرعه ثَلطٌ على ثلط وضعت به ووضعت بعد هدائل القصعه من كان مثلك في جماعته أضحى وقيمة رأسه قرعه وشكوت جوعك في ذرى ملك فنقضت مدحك فيه بالشُّنعه أقبلت تشكو في ضيافته طول الطوى متمنِّياً نجعه كذباً عليه بعد زعمِكَهُ نصب الجفان بربوة تلعه أقبح بإفك في مناقضة كالنبذة الشمطاء في الصلعه وحكيت أنك مذ أطفت به في عيشة تقتاتها لمعه وزعمت صرتك اغتدت عطلاً لا درهم فيها ولا قطعه وهو الذي يضحي مجاوره من جنة الفردوس في ترعه وجعلت ذكر الصفع خاتمة مسترزقاً من صافع صفعه فثواب مثلك صفع أخدعه بل بصقة في الوجه بل نخعه ما زلت في معنى يحاك وفي لفظ يساء كقولك الضبعه وذكرت رهطاً تسعةً جدعوا أنف القتيل فأوعبوا جدعه فجعلت صاحبهم طويسَ وما لاقى طويسُ أولئك التسعه أفلا قُدار جعلتَ تاسعهم كَسْعُ استِ قاطعِ زبرِها كَسعه وذكرت بالحولاء بحربة ونعتَّها فجعلتها ربعه وجعلت تحفتها مغازلة لك أن تقول مجيبة نزعه ووصفت كأساً لا يشاكلها فجعلتها صهباء كالدمعه لا دمعةٌ صهباء نعلمها إلا دم استِك خاضباً فُصعه ووصفت ضوء الصبح محتفلاً فجعلته كإضاءة الشمعه
83
joy
3,637
جَعَلوا الحَجَّ حُجَّةً لِلْفِراقِ وَاسْتَحَلّوا خِيانَةَ المِيثاقِ دُونَ تِلْكَ الجِمالِ لَوْ قَدْ أَقامُوا لَحَمَلْناهُمُ عَلى الأَحْداقِ
2
sad
1,278
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً أَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ وَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبوا سُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍ لَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةً قَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُ قَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُ حَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُ إِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍ إِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدى بِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌ مِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌ وَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُ أَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُ يُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُ عِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ
15
sad
3,800
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ زَوراً لَعَمري شَفَّ قَلبي ذِكرُهُ سَكَنَ الغَديرَ فَلَيسَ مِن شَعبي وَأَنا اِمرُؤٌ بِقَرارِ مَكَّةَ مَسكِني وَلَها هَوايَ فَقَد سَبَت قَلبي وَلَقَد حَفِظتُ وَما نَسيتُ مَقالَها عِندَ الرَحيلِ هَجَرَتنا حِبّي وَبَدَت لَنا عِندَ الفِراقِ بِكُربَةٍ وَلَنا بِذَلِكَ أَفضَلُ الكَربِ قالَت رُمَيلَةُ حينَ جِئتُ مُوَدِّعاً ظُلماً بِلا تِرَةٍ وَلا ذَنبِ هَذا الَّذي وَلّى فَأَجمَعَ رِحلَةً وَاِبتاعَ مِنّا البُعدَ بِالقُربِ فَأَجَبتُها وَالدَمعُ مِنّي مُسبِلٌ سَكبٌ وَدَمعي دائِمُ السَكبِ إِن قَد سَلَوتُ عَنِ النِساءِ سِواكُمُ وَهَجَرتُهُنَّ فَحُبُّكُم طِبّي
11
sad
6,147
الآنَ أَشْبَهَ خَدَّهُ وَرْدَ الشَّقِيْقِ عَلاَنِيَهْ لَمَّا بَدَا فِي كَفِّهِ خَالٌ كَنُقْطَةِ غَالِيَهْ
2
love
7,872
الأمر أسماء له نعوتُ وصفاتُ معنى ما لهنَّ ثبوتُ ظهرتْ بآثار لها في خلقه وعلى التحققِّ أنهنَّ نعوتُ وردت بها الآياتُ في تنزيله فنعيش في وقت بها ونموتُ حتى يقولَ بأنه عينُ الأنا ويقولُ وقتا ليسنى فيفوت إني لأطلبُ رزقه في أرضه لما علمتُ بأنه سيفوت ولذلك اسم الحقِّ بينِ عبادِه معطٍ ووهّابُ اتى ومقيت والله ما نطقتْ به آياته إلا بجمع ما لهُ تشتيت ما أثبتَ التشريكَ في اسمائه إلا جَهولٌ بالأمورِ مقيت جَلَّ الإله الحقُّ عن إدراكِ مَن قام الدليلُ بأنه مبهوت فتراه مشغولاً به عن نفسه وهو الذي هو عندهم ممقوت ومن ادَّعى أنَّ الإله جليه بالذكر فهو لديهم المبخوت ما عاينتْ عيني عقائد خلقِه إلا رأيتُ بأنه منحوتُ والله قد ذمَّ الذي نحت الذي هو عابدٌ إياه وهو صَموت عبدوا عقولهمُ فلم يظفر به إلاَّ عُبيدٌ ما له تثبيتُ فأنا به المنعوتُ بين عبادِه وهو الذي بعباده منعوتُ لم أنس يوماً إذ تكلمَ ناطقٌ في مجلسِ حاوٍ ونحنُ سكوتُ فأفادنا ما لم يكن نعثاً لنا فلذاك أصبحنا ونحن خفوت نُضحي ونُمسي عندنا ما عندنا ويقيلُ فينا سرُّه ويبيتُ فإذا نقول نقولُ منه بقوله وإذا اسكتنا يعلمُ المسكوت عنه بأنا قد عجزنا وانقضتْ آياته وأنابه الكبريت ولنا به بالذكر الجميلُ ونورُه ولنا به العلياءُ ثم الصيت وسكينتي في القلب عند ذوي الحجى لم يحوها صور ولا تابوت قد أخليتُ لقدوم من يدري به لما اتاني أربعٌ وبيوت لما تحقق وصلُه قلنا لمن لم يعرف الأمر هو اللاهوت وبه إذا اتحدتْ حقيقةُ ذاته وبدت عليه تدرَّع الناسوت لما تغيَّر بالعطاسِ حمالُه شرعاً له التحميدُ والتشميت من أرض بابلَ قد أتاك معلماً سحراً بسحر كلامه هاروت إنَّ الدليلَ على مقامِ عبيبده لنجيه طول المدى والحوتُ وطلبت منه الحدَّ فيه فقال لي ما فيه تحديدٌ ولا توقيت
29
joy
3,920
قالتْ ودمعي سائلٌ مِنْ لوعةٍ التفرّقِ إلى متى هذا البكا قلتُ إلى أنْ نلتقي
2
sad
9,132
مرقص ضاحك يحف به البش ر ويغدى في صحنه ويراحُ مستباح الحمى وفيه اناس كل ما فيه عندهم مستباح بعيون وكلها ناظرات لجسوم وكلها اكشاح تتلظى بالشهوة البكر آناً واواناً تطغي لظاها الرياح فهي طوراً هياكل وعظام من تراب وتارة اشباح وتراها صحيحة وهي مرضى وتراها الداء وهي صحاح تنجلي للعيون في ألف لون فهي سر ملقى عليه وشاح كمن العهر والقذارة فيها فهي مغدى للمغتدي ومراح ساطعات في النور تغري اناساً فقدوا في الهوى نهاهم وساحوا همهم في الحياة اكل وشرب وغناء وخمرة وسفاح أدلجوا في الظلام فالعيش لهو حف بالبشر والحياة مزاح دغلوا في ضلالهم واباحوا في ربوع الالهام ما لا يباح هم صدور دروعها غانيات ورؤوس خوذاتها اقداح والنسيم العليل تكمن فيه قبلات والماء خمر وراح عجبي بالغ وحزني شديد لا ناس اتراحهم افراح نكبوا في نفوسهم وحماهم وعلتهم من الهوان جراح انهم يرقصون كالطير قط ال رأس منه وشبحّ فيه الجناح مرقص عابث يعج عجيجاً كل ما فيه جلبة وصياح غاض ماء الحياء فيه واضحى كل شيء في جوفه يستباح جسد داعر وجلد سميك دونه في السماكة التمساح فيه رفكا وفيه ليزا وليلى وخزامى ونرجس واقاح ان رقصن فرقصهن وثوب او تغنين فالغناء نباح يتجنين والتجني ضروب تارة محرم وطوراً مباح إن ضحكن يقطرن سماً زعافاً والابتسامات عندهن سلاح صادقات الخيال يعرفن ممن تُستغل الأموال والأرباح كم تردى فيهن قتلى وصرعى وتلاقت في ساحهن أيها المدلجون في حلكة اللي ل نشاوى اللذات اين الرواح اللذاذات هذه من هباء وستعفي آثارها الاتراح وستغدون في القريب ضحايا ها ويتلو توجع ونواح قد هدمتم معاقلا وحصوناً وأتحتم للخصم ما لا يتاح خلق بائد وجهل عتيد وبلاد تعبث فيها الرياح كافحوا هذه الميول وثوبوا طاب في هذه الليالي الكفاح سخر المجد منكم والأماني وعلت صفحة السماء جراح وتوارت كواكب ونجوم من حياة وضجت الأرواح حسبكم قوم نشوة وهياما غاب بدر الدجى ولاح الصباح طالما انتم اسارى هواكم ليس يرجى لذي البلاد نجاح
36
joy
4,849
ما زِلتُ أَطفو في بِحارِ الهَوى يَرفَعُني المَوجُ وَأَنحَطُّ فَتارَةً يَرفَعُني مَوجُها وَتارَةً أَهوي وَأَنغَطُ حَتّى إِذا صَيَّرَني في الهَوى إِلى مَكانٍ ما لَهُ شَطُّ نادَيتُ يا مَن لَم أَبُح بِاِسمِهِ وَلَم أَخُنهُ في الهَوى قَطُّ تَقيكَ نَفسي السوءَ مِن حاكِمِ ما كانَ هَذا بَينَنا الشَرطُ
5
love
486
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ تحققُّ آلامي ولذَّاتي وحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌ للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا لآتي نقولُ ذا فلك نقولُ ذا ملك في أيِّ كونٍ من أرضٍ أو سموات فالصّور مختلفٌ والعينُ واحدة وإنّ فيه لما يدري لآيات وهو الذي ينتفي إنْ كنت تعقله وحكم أعياننا عينُ الدلالات فما ترى صوراً لتجري نحو غايتها وعِزة الحقِّ ما أدري بغايات الأمر كالدور أو كالخط ليس له في الامتداد انتهاء كالكميات بالفرضِ كانت له الغاياتُ إن نظرتْ عقولنا ليس هذا فيه بالذات إن الوجودَ لدارٍ أنتَ ساكنها بالوهم في عينِ ما يحوي من أبيات وما هنالك أبياتٌ لذي نظرٍ وإنها صورُ أولادِ علاَّتِ إنَّ الذي أوجد الأعيان في نظري لصانعٌ صنعُه بغيرِ آلات لو لم يكن صنعُه لم يدرِ ذو نظرٍ بأنه صانعٌ جميعَ ما يأتي وإنها صورٌ للحسِّ ظاهرةٌ لكنها بين أحياءٍ وأمواتِ والكلُّ حيٌ فإنَّ الكل سبحه بذاكَ أعلمني قرآنُه فاتِ بمثله إن تكن دعواك صادقةٌ وإن عجزتُ فذاك العجز من ذاتي لولا معارضةٌ قامتْ بأنفسهم له فأعجزهم برهانُ إثبات الصدقُ أصلك في الإعجاز أعلمني بذاك في مشهدِ رَبِّ البريَّات فاصدق ترى عجباً فيم تفوه به للسامعين له من الخفيات ذاك الهدى للذي قد بات يطلبه وليس يدري به أهلُ الضّلالاتِ فاعكف بشاطىء واديه عساك ترى ولا تقل إنه من المحالات وانهض به طالباً ما شئت من حكم ولا تعرِّج عل أهل البَطالات وقم به علماً في رأسِ مَرقبةٍ فإن فيه لمن يدري علامات واحذرْ جهالةَ قومٍ إن همُ غضبوا فالله يهلكُ أصحابَ الحميَّات يا طالبَ الحقِّ والتحقيقِ من كلمي أودعت ما تبتغيه طيَّ أبياتي صغر وكبرٌ وقل ما شئتَ من لقبٍ مثل التيا إذا صغرتْ واللاتي
25
sad
1,801
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته إلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِ عيْبُ الشبيبة غَولُ سَكْرتِها مقدارَ ما فيها من النِّعَمِ لسنا نراها حقَّ رُؤيتها إلّا زمانَ الشيبِ والهرمِ كالشمسِ لا تبدو فَضِيلتُها حتى تَغَشَّى الأرضُ بالظُّلَمِ ولرُبَّ شيءٍ لا يُبَيِّنُهُ وجدانُهُ إلّا معَ العدمِ
5
sad
9,383
تنينا جائع له ذنب يمتصّ منه الغذا إذا سغبا وهو بذاك الغداء يرضعه يعود حياً من بعد ما عطبا كالطفل من ثدي أمه رضع ال لبان حتى نما وحبا فراشه ترينا الذي شرب ال ماء زماناً حتى ارتوى وربا قد صيّر الماء والهواء له من بعد أن صعدا هما ذنبا وإنما النار والهواء هما غذؤه دائما فيا عجبا
6
joy
9,191
عِما يا اِبنَتي قَيسَ صَباحاً وَمَظلَما وَإِن كُنتُما أَجمَعتُما البَينَ فَاِسلَما وَإِن قالَ حُسناً أو أقَرَّ بِنَعمَةٍ ثِنىً شَكَما الغَادي لَقَد كانَ مُكرَما تَحِيَّةَ مَن جِئتُما تَسأَلانِهِ رَأى الحَقَّ في مَملوكِهِ إِن تَحَكَّما فَقَضى بِإِحدى حاجَتَيهِ وَلَم يَجِد لِحاجَتِهِ الأُخرى بِحَقٍّ تَصَرَّما فَلَمّا تَجاوَزنَ الآداماءَ أَقصَرَت بَطالَةَ قَلبٍ كانَ رَهناً مُتَيَّما فَأَبرَزَ قِرنُ الشَمسِ حينَ طُلوعِها لَنا مِن عَرانين النَحيزَةِ مَحزِما أُحَرِّجُ مالي يا جُوَينَ بنَ مَعبَدٍ عَلَيكَ بِذاتِ اللَهِ إِن كُنتَ مُسلِما وَأَنشُدُكَ الرَحمَ الَّتي لَم تَكُن لَها وَصولاً إِذا نابَت وَلا مُتَقَدِّما وَأَنهي بِجاداً أَن يَرومَ ظُلامَتي بِجادِ بنِ سَعدٍ لَم أَكُن لَكَ مُحرَما فَإِن تَأَخُذا مالي بِغَيرِ جِنايَةٍ جَنَتها يَدي تَستَرحِما وَتَنَدَّما نَسيتُم مَساعينا الصَوالِحَ فيكُم وَما تَذكُرونَ الفَضلَ إِلّا تَوَهُّما فَإِن تَعدَوَنّا الجاهِلَيَّةُ أَنَّنا لَنُحدِثُ في الأَقوامِ بُؤسى وَأَنعُما بَلا ذاكَ مِنّا اِبنُ المُعَذَّلِ مَرَّةً وَعَمرُو بنُ هِندٍ عامَ أَصعَدَ موشِما يَقودُ إِلَينا اِبنَي نِزارٍ مِنَ المَلا وَأَهلَ العِراقِ سامِياً مُتَعَظِّما فَلَمّا ظَنَنّا أَنَّهُ نازِلٌ بِنا ضَرَبنا وَوَلَّيناهُ جَمعاً عَرَمرَما وَإِنّا إِذا زارَ العَدُوُّ دِريارَنا سَقَيناهُ شُرباً ذا سَمامٍ وَعَلقَما وَرَأسُ خَميسٍ قَد رَمانا فَغادَرَت سِلاحُ كَماتي لَحمُهُ مُتَقَسَّما وَكَم مِن كَمِيٍّ قَد رَمانا بِجَمعِهِ فَكانَ لَنا ذِكراً طَويلاً وَمَغنَما وَنَحنُ جَنَينا الخَيلَ سِتينَ لَيلَةً يُنازِعَن في السَيرِ المَطِيَّ المُخَزَّما شَوازِبَ كَالعُقبانِ تَدمى نُحورُها نَرُدُّ بِها عَنّا الخَميسَ العَرَمرَما وَكُلُّ رُدَينِيٍّ تَخالُ سِنانَهُ شِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ مُعلَما وَنَحنُ فَكَكنا لِاِمرِئِ القَيسِ خالَهُ فَلَم نَستَثِبهُ مُذ فَكَكناهُ دِرهَما وَنَحنُ دَفَعنا عَن أُنيفٍ وَرَهطِهِ بِأَرماحِنا يَوماً مِنَ الدَهرِ مُعظَما فَكَكنا بَني بَكرٍ وَقَد شَدَّ دونَهُم أَبو كَربٍ غُلّاً وَأَزهُمَ مُحكَما وِسادَةُ عَتّابِ بنِ بَكرٍ كَأَنَّما وَهَبنا بِهِ لِلتَغلِبِيينَ أَسهُما تَناوَلَ نُعمانَ بنَ عَقفانَ بَأسَنا فَزارَ القُبورَ إِنَّهُ كانَ مُحرَما وَأَحيا رُواتَ مِن بَني القَينِ تِسعَةً وَكانَ عَلى تِلكَ الأَلِيَّةِ مُقسِما وَنَحنُ فَكَكنا عَن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ أَخي طَيِّئِ الأَجيالِ غُلّاً مُحَرَّما وَبَيضاءُ يَصطادُ الغُواةُ حَديثُها تَرى فاحِماً أَحوى وَغَيلاً مُوَشَّما رَأَت فَزَعاً في أَهلِها فَاِستَطارَها صُراخُ يَقينٍ لَيسَ ظَنّاً مُرَجَّما كَمِثلِ مَهاةِ ما تَحِنُّ قِلادَةً وَلا مُعقِداً في ساقِها مُتَخَذَّما فَجاءَت وَما تُدلي بِرَحمٍ قَريبَةٍ وَلا وَجَدَت جاراً بِها مُتَذَمَّما فَلَما تَوَلّى حاجِبُ الشَمسِ لازَمَت عَلى بَصَرٍ مِن باحَةِ الأَرضِ مَجثَما مَبيتَ عَمٍ لَم يَدرِ ما حَسَبُ السُرى بِحَقٍّ وَلَم يَسمَع لَهُ قَبلَهُ سَما يُسَهِّدُها الهَمَّ الضَعيفُ كَأَنَّما تُماطِلُ دون الصُبحِ جَولاً مُجَرَّما إِذا سَئِمَت طولَ الجُلوسِ تَوَسَّدَت بَناناً كَهُدّابِ الدِمَقسِ وَمِعصَما وَباتَت تَنادي أُمُّ جَعدَةَ زَوجَها إِلَيها وَما تَدعو حَميماً وَلا حَما فَلَمّا اَنجَلى عَنها الصَريمُ وَأَبصَرَت هِجاناً يُسامي اللَيلَ أَبيَضَ مُعلَما غَدَت في قَميصَيها فَضاقَ نَصيفُها وَما أَلبَسَتهُ الرَأسَ إِلّا تَعَمَّما فَوافَت إِلَينا مِثلَها مِن وَلِيِّها فَقُلنا إِلَينا إِنَّ فينا تَكَرُّما فَلَما رَأَيناهُنّ سَبياً يَعُدنَنا حُفاةً حَذَوناهُنَّ ظَهراً مُزَمَّما جَمَعنا بِسَبيٍ جاءَنا مِن نِسائِهِم بُروداً وَقَبطِيّاً وَريطاً مُرَقَّما فَأُبنَ إِلَيهِم مِن نَدانا بِنِعمَةٍ وَلم نَستَبِح سوءاً وَلَم نَغشَ مُجرِما إِباؤُهُمُ أَن يَكُروا الفَضلَ إِنَّنا صَبَحنا الرِماحَ مِن أَبي جابِرٍ دَما
44
joy
2,766
محبّ أذاع الدمع ما في ضميره ونصّت عليه بالبكاء جفونه يراعي بعين الفكر من فرط وجده لمحبوبه ما عن سواه يصونه يعار على ما استوطع القلب من هوى فيطويه في سرّ طوته شجونه رعَى من رياض الحبّ ما ليس واحدا إليه سبيلا من غرام يخونه صفا شربه فاستغنم الريّ جاهداً وليس له غير البكاء يعينه وحُقّ له حتّى رأى غير واحد أشار إليه باليقين يقينهُ تفرّد بالأسقام فيما يجنّه فصار نحيلا والنحول يزينه حمى النوم عينيه التحمّل مؤرقا لعيونه ولحاظه وجفونه إذا استأنف الألاف بعض نعيمهم وأبى المحبّ لمن يحبّ يهينه ترى يده اليسرى إذا الشوق شفه على كبد حرّى يزيد أنينه
10
sad
9,061
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي وَتحيّتي مصحوبة بدعاءِ وَإِلى الّذي بكَ زانَ كلّ فضيلةٍ وَجّهتُ وجهَ تضرّعي ورجائي لِيحفّ مَجدكَ بِالسعادةِ والهنا في النفسِ والأموال والأبناءِ وَيُطيل إِمتاعي بحفظِ جنابكم مِن أَن يشابَ صفاهُ بالأقذاءِ أَدعوهُ دعوةَ موقنٍ بإجابةٍ عُرف التعرّف منه بالنعماءِ هَذا وأعلم سيّدي بشكيّتي وجعاً بضرسي قد أطال عنائي يَشفى وَيرجعُ كلّ آونةٍ كما أَبدى كفعلِ النادمِ الخطّاءِ فَلهُ بهذا الشهرِ طال تغيّبي مَعَ فرطِ حِرصي لو أُتمّ شفائي وَاللّهَ أَرجو أن يحفّ بلطفهِ جَمعي وَيُنجيني منَ الأسواءِ وَتحيّةٌ مَحفوفةٌ بمودّةٍ منّي تضوع بِتلكمُ الأرجاءِ
10
joy
4,803
نصحت لكم حذاراً أن تعابوا فعاد علي نصحكم وبالا فإن تك قد مللت فلا تخني وقل لي إن أجنبك الوصالا فمن يطلب لصاحبه اختلالاً لينقض عهده يدرك مقالا ويمنعني الوفاء لكم بعهدي وحسن الظن أن أجد اختلالا وفتزدادون عندي كل وقتٍ وأنقص عندكم حالاً فحالا سأصبر أن أطقت الصبر حتى تمل الهجر أو تهوى الوصالا
6
love
4,248
يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِ وَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِ وَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاً بِهِمُ طَريقاً سَنّها العُمرانِ شِيَمُ الكِرام كما عَلِمتُ إِذا جَنى عَبدٌ لَهُم الأَخذُ بِالغُفرانِ كُلٌّ يَهون سِوى شَماتَةِ حُسَّدي لَمّا فُلانٌ يَلتَقي بِفُلانِ هُم سَوَّدُوا حَسَداً بَياضَ صَحيفَتي بِزَخارِفِ الأَقوالِ وَالبُهتانِ هَلّا كَفَيتَنِيَ العِدا مُتَذَكِّراً قَولَ الأَديب عَصابة الجَرجاني وَنقَضت مِنّي بِنيَتي وَبنَيتَنِي بِيَدَيكَ أَحسن بنيَة البُنيانِ فَعَلَيكَ تَقويمي إِذا ما مالَ بي أَوَدٌ لِأَنَّكَ أَنتَ كُنتَ الباني
8
love
2,194
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا يتَساقَون أَفاويق الكَرى ويعَانون السُّرى ميلاً فميلا فوق أَنضاءٍ فَرَتْ أخفافها شقق البيد صعوداً ونزولا كلَّما مرَّت برَسْمٍ دارسٍ هَمَلَتْ أدْمعُ عينيها همولا وإذا ما انتَشَقَتْها شمألاً فكما قد شَرِبَتْ راحاً شمولا أتراها ذكرتْ في ذا الغضا زمناً مرَّ بمن تهوى عجولا بدَّلت بالوصل هجراً وبما نَعِمَتْ بؤساً وبالرّيّ غليلا قَصُرَتْ أيَّامنا في رامة ورباها فذكرناها طويلا قد رَعَيْناها رياضاً أَزهَرَتْ وبكيناها رسوماً وطلولا أينَ يا سَعْدُ ديارٌ دَرَسَتْ وأحبَّاءٌ بها كانوا نزولا وبدورٌ أشْرَقَتْ أرجاؤها لَقِيَتْ بعد تلاقينا أُفولا أُرْسِلُ الطَّرفَ فما لي لا أرى ناظراً أحوى ولا خدًّا أسيلا قد ذكرنا عهدَكم من بعدكم فتحرَّقْنا بكاءً وعويلا شدَّ ما لاقيتُ من هِجرانكم يومَ أَزْمَعْتُم عن الحيِّ رحيلا واعْتَقَلْتُم من قدود سُمُراً واتَّخذْتُم حَدَقَ الغيد نصولا أَيُّ ذكرى قد ذكرناكم بها وكذا فليذْكرِ الخِلُّ الخليلا تُورِثُ القلبَ التهاباً والحشا حُرَقاً والدَّمع مجرًى ومسيلا فسقى أَطلالَكُم من عَبْرَةٍ لم نكنْ نبعَثُها إلاَّ سيولا مُغْرَمٌ في قبضةِ الوَجْد شجٍ لا يرى يوماً إلى الصَّبر سبيلا وثَنَتْه عَن مَلامٍ فيكم طاعةُ الحُبِّ الَّتي تعصي العذولا قد ترَكْتُم في عذابٍ جَسَداً فأَخَذْتُم قلبه أخذاً وبيلا عَلِّلونا بنسيمٌ منكم عَلَّ يشفينا وإنْ كانَ عليلا وانصفونا من خيالٍ طارقٍ زارنا ليلاً فما أَغنى فتيلا فأَعيدوهُ لنا ثانيةً وليكنْ منكم وما كانَ رسولا إيْ ودينِ الحبِّ لولا سربكم ما استباحت أعْيُن الغيد قتيلا ما أَخو الحزم سوى من يتَّقي ال شادنَ الألْعَسَ والطَّرف الكحيلا ذلَّ عبدُ الحبّ من مُسْتَعبدٍ كم عزيزٍ ترك الحبُّ ذليلا لا رعى الله زماناً أَمَلي فيه يحكيني سقاماً ونحولا إنْ يَسُؤْني الدَّهر في أحداثه سرَّني عبد الغنيّ الدَّهر طولا عارضٌ ممطرُنا من سَيْبِه كلّ يومٍ وابل المُزن هطولا فتأَمَّل في البرايا هل تَجِدْ من يضاهيه جمالاً وجميلا عارفٌ بالفضل معطٍ حقَّه بين قومٍ تحسب الفضل فضولا طالما اسْتَسْقَيتُه من ظمأٍ فسَقاني من نَداه سلسبيلا أَلَيْسَ الدَّهرَ بأفعالٍ له غُرَراً أَشْرَقَ فيها وحجولا خير ما يطرب فيه موقف يَملأُ الأرض صهيلاً وصليلا يوم لا تُشْرِقُ إلاَّ بدمٍ مرهفاتٌ تَتَشكَّاه فلولا وبحرِّ الطَّعن أطراف القنا والمواضي البيض كادت أن تسيلا يا إماماً في العُلى فليقتدِ بكَ مَن قَدْ يبتغي المجد الأَثيلا لا مثيل لك في النَّاس وإنْ كنتَ للبدر نظيراً ومثيلا ما سواك اليوم في ساداتها من يجير الجار أو يحمي النَّزيلا ولئنْ كانَ قؤولٌ فيهُمُ لم تكنْ بينَهم إلاَّ فعولا وإذا ما زُكِّيَتْ أنسابُها كنتَ أزكاها فروعاً وأُصولا لم تكنْ بالغةً منك عُلًى طاوَلَتْ أعلى الجبال الشُّمّ طولا ولقد أُنْزِلَتْ أعلى منزلٍ في مقامٍ يُرْجِعُ الطَّرفَ كليلا وأبى مجدُك إلاَّ أن تُرى أيُّها القرمُ مُغيثاً ومُنيلا أَفأَنْتَ الغيثُ يَنْهَلُّ فما تركت أنواؤه رَوْضاً مُحيلا إنَّ للإِحسان والحسنى معاً فيك يا مولاي حالاً لن تحولا ينقضي جيلٌ ويستودِعُها بعد ذاك الجبل في الآتين جيلا أَيّ نعمائك أقضي حقَّها فلَقَدْ حمَّلَتْني حملاً ثقيلا نبَّهتْ حظِّي من رقدَتِهِ بعد أنْ أرقدَه الدَّهر خمولا كلّ يوم بالغٌ منك منًى وعطاءً من عطاياك جزيلا وإذا ما هجرت هاجرة كنت ظلاًّ يُتَّقى فيه ظليلا ولَقَدْ مَلَّتْ يدي من أَخْذِها منك ما تولي وما كنتَ ملولا فكأنِّي روضةٌ باكرها صيّبٌ أو صادَفتْ منك قبولا وحَرِيٌّ بعدَها أنْ أنْثني ساحباً فيك من الفجر ذيولا فابقَ للأَعياد عيداً والنَّدى منهلاً عذباً وللوفد مقيلا
56
sad
7,169
دنا الموعدُ والغرفـ ـة وكر للمواعيد وجاءت ربّة الحسن كمزمور لداوود فرفّ البشر في الصمت الـ ـذي خيم في الغرفه وثارت حيرتي الهوجا ء بين الفجر والعفه وثارت آه من ثور ة هذي اللهفة الحرّى هنا الحسن الذي يدعو ك في بسماته السكرى وهذا الجسم يا ظمآ ن في دارك كم يغري أطهراً تدعي اليوم فماذا نلت من طهر هنا الحلم الذي أبصر تَ في غفوة حرمانك هنا الكأس التي تزري بما جمّعت في حانك هنا اللهب الذي جُسـ ـد في نهد وفي ساقِ على مذبحة المعبو د قدم طهرك الباقي نداء بين عينيك كهذا الليل مجهولُ يجاوبه حنينٌ ثا ر في قلبيَ مخبول فقلت الليل يا من كن ت عند الليل قربانا لنغرق في دخان الجسـ ـم أشجاناً وحرمانا فنام الضوء خجلانا على مصباح نشوانِ قريراً لا تنبهه سوى أنات تحنان وكان الليل مرتميا على النافذة الوسنَى تلصّص خلسة يرنو إلى معبدنا الأسنى فشاع السر بين الليـ ـل والأنجم والزهر وإذ بالفجر بساما إلى إلفين في خدر
22
love
2,519
سَجنتُ نفسِي بيَدِي مِن غيرِ ما حُكمٍ عَلَي بَقيتُ خلفَ البابِ في ظُلمةِ ليلٍ حَندَسِي مُنتظِراً زَورةَ مَن كُلُّ المُنَى هُو لَدَي كَم مِن خُطى حَسَبتُها خُطَى شَقَينَ مُهجَتِي فَيقفزُ القَلبُ وأر هُفُ لِسمعِ أُذنِي قد يتَلاشَى صوتُها فَيرجِعُ اليأسُ إلَي ثُم أعُود ثَانيا أجلُس فوقَ مَقعَدِي مُنتَصِباً في وقفَتِي في البابِ واضِعا يَدِي وهكَذا قَضَيتُ تِل كَ السَّاعتَين يا أخِي وكُلَّمَا قلتُ لِقل بي اليأسُ إحدَى رَاحَتي يَقولُ صَبرا رُبمَا ضَميرُه يكونُ حَي إنَّ الوفاءَ بالوُعو دِ شيمَةُ الحُرِّ السَّرِي يقولُ صَبراً رُبمَا يُنجزُ وعدَه الوفِي وعِندمَا أبصرَ ما أبصَرَ ما قد حَلَّ بي خاطَبنِي بقَولِه ضَميرُ ذَا ليسَ بِحَى فاترُكهُ واترُك ذكرَه فَلسَت عِندَه بِشَي
16
sad
4,086
قُم يا نَديمي أَدِر ما في القواريرِ مِن أدهمٍ مزمنٍ في الدنِّ مخمورِ مِن مزجِ صرفٍ كعينِ الديك صافية مِزاجُها كانَ من مسكٍ وكافورِ وَاِسجد لَها إِن بدا في الكأسِ جوهرها بَينَ الأغاني وتغريد المزاميرِ ضاءَت وضاءَ بها منها الزجاجُ لنا نوراً فكانَت لنا نوراً على نورِ ما بينَ غُزلانِ أنسٍ قد أَنسنَ بِنا مِن كلِّ أَحوى دقيقِ الخصر مخصورِ في يومِ دجنٍ ودمع العين منسفحٌ والزهرُ في الروضِ يبدو كالدنانيرِ إِذا الكريمة غنّتنا سمعت لها سَجعاً لها بينَ مرفوعٍ ومجرورِ تظلُّ تشفعُ منها الصوت إِن نشدت بِصوتِ أشعثَ بِالأوتارِ موتورِ وَهاتنا بأحاديث تروقُ لنا في اللفظِ مِن كلّ منظومٍ ومنثورِ وَاِذكر لَنا جيرةً كنّا نُفاكِههم نظم الغرائب في ظلِّ المقاصيرِ وَغنّنا بسعاد علَّ ذكرتها تُهدي الحياةَ لميتٍ غير مقبورِ حَوراء زانَت وَزادت في محاسِنها حُسناً على البهكناتِ الخرّدِ الجورِ غصن منَ البانِ ناشَ فوقَ دعص نقا مِن فوقهِ الشمسُ لاحت تحت ديجورِ كأنّما تحتَ عقد الجيبِ قد حملت حقّاً منَ العاجِ ملصوقاً ببلّورِ أنا الأسيرُ وَحاشا ما بقي رمقي مِن أَن أَكونَ لديها غير مأسورِ وَاللّه ما عشت من هاويتها أبداً إلّا بقلبٍ بسحرِ الحسِّ مسحورِ لمّا رَأت سواد الشعر من لممي يَعلو بِسطر بياضٍ فيه مسطورِ غَدرت في قطعِ وَصلي والجفاء معاً مَن كان في قطعِ وصلي غير معذورِ إنّ البياضَ بياضُ الشَعرِ من لممي يعلو بِسطرِ بياضٍ فيه مسطورِ الرزقُ يجري على الأقدارِ ليس على فضائل المرءِ مِن عقلٍ وتدبيرِ كَم جاهلٍ أحمقٍ طالت جهالتهُ وَالرزقُ يَسعى إليه غير منذورِ وَكَم أديبٍ أريبٍ حاذقٍ فطنٍ قَد عاقهُ دونهُ حكمُ المقاديرِ وَضخمةُ المتنِ حرف كَم قطعت بها عَرضَ الفَيافي بِتأويبٍ وتهجيرِ أرجو بضايعَ ملء الكونِ بهجتها مطويّة في كتابٍ غير منشورِ تَناجيا من بناتِ الفكرِ محكمة في النظمِ ما بينَ تقديمٍ وتأخيرِ أَهديتُها مِن بضاعاتي إلى كفؤ إِلى همامٍ بنصرِ العزّ منصورِ إِلى فتىً مِن بني ماءِ السماءِ بما أوتي منَ الفخرِ والإجلالِ مشهورِ إِلى فلاح سليلِ المحسن الملك ال مَعروفِ بالجودِ في عسرٍ وميسورِ مطهّر العرضِ لم يشهد محافله إلّا بعرضٍ نقيِّ العرضِ موفورِ وَلا ترحّل عنه الوفد ما أبداً إلّا بقلبٍ لما فاجأه مسرورُ أَدهى وأَحكم مِن قيس بن عاصم في ما قالَ في كلّ دستٍ منه محضورِ يَكفيكَ إن خفت ممّن أنت خائفه حماهُ عن خندقٍ يوماً ولا سورِ ما عانَقت قطّ أقلاماً أناملهُ إِلّا على قدرٍ في الحكمِ مقدورِ دانَت عُمان له بعد العرامة من قلهات حتّى تولّاها إلى الصيرِ كأنّما الشمسُ من أنوارِ غرّتها ونور غرّته شيبتِ بإكسيرِ يا مَن لَه في معاليهِ ومفخرهِ تَأثيرُ مجدٍ علا عن كلّ تأثيرِ نوديتَ أَن قم لعقدِ الملك في عجلٍ نداءَ ربِّك موسى جانب الطورِ فَقمتَ بالعدلِ أمّاراً تحاول ما يُرضي الإلهَ ويجزي كلّ مدحورِ حتّى أبحتَ إلى الأعداءِ صاعقةً تصبُّ منها عليهم كلَّ محذورِ أَرسلتَ منكَ عليهم كلَّ غاديةٍ تَرميهم بالمصاليتِ المساعيرِ كَم زَلزلت أرضَهم لمّا بطشتَ بهم كأنَّ بَطشَك فيهم نفخة الصورِ إِذا ذُكرتَ لَهم ضلّت قُلوبُهم خفَاقة مثلَ أعضاءِ العصافيرِ وَهاك يا بدرَ قحطان وكوكبها برداً منَ الحمدِ لَم ينسج على نيرِ يصغي إِلى أَلفاظِها في الدست إن نُشدت بينَ الملا كلُّ صافي العقل نحريرِ
44
love
307
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ وأعلم بأنهم إذا ما حصّلوا خيرٌ وأكرمُ من أبيك الأعزل لولا زعيمُ بني المعلّى لم نَبُت حتى نُصبِّحكم بجيشٍ جحفل تمشي الضراءَ رجالهم وكأنهم أسدُ العرين بكلّ عَضب مُنصَل فأحذر زيادُ ولا تكُن ذا تُدراءٍ عند الرجالِ ونُهزةً للخُتَّل
5
sad
703
إِذا حَسَرَ الشَبابُ فَمُت جَميلاً فَما اللَذّاتُ إِلّا في الشَبابِ
1
sad
487
هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل الروضُ منها إذا استنشقت مطلول لذاك يخرج ما فيه على صور شتى تراها فتبديل وتحويل لا تسكننّ إلى صور تشاهده فيه فغايته في الحسِّ تبديل واثبت على الجوهر الأصليّ تخط به عِلماً أتاكَ به من صدقه القيل الله أعظمُ قدراً أن يحاط به عِلماً فما هو للبرهانِ مدلول إنَّ استنادي إليه لا أكيفه فكيف أعلمه والعلمُ تحصيل وليس عندي منه ما أعينه إلا افتقاري إليه فهو محصول كما علمت غناه عن خليقته من اسمها عالماً أعطاه تنزيل كفى يسرِّح ما عقلي يقيده فبيت عقلك بالأفكار معقول فصاحبُ الفكر بالأوهام في جهة وصاحب الكشف بالتنزيل مقبول
10
sad