poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
1,672 | اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا لَو كانَ رَدَّ البُكاءُ الحَيَّ إِذ رَحَلوا لَولا الشَبابُ وَعَهدٌ لا أَحيسُ بِهِ لَأَعقَبَ العَينَ نَوماً ماؤُها الخَضِلُ رُمتُ السُلوَّ وَناجاني الضَميرُ بِهِ فَاِستَعطَفَتني عَلى بَيضاتِها الحَجَلُ وَلَيلَةٍ يَومَ يَومي ضِحكَةٌ وَبُكاً باتَت بِعَيني عُيونُ العَينِ تَكتَحِلُ باتَت تُعاطيهِ كَأسَ اللَهوِ جارِيَةٌ رودُ الشَبابِ أُناةٌ مِرطُها رَحِلُ كَأَنَّها ثَمِلٌ مالَ الصَبوحُ بِهِ لَيسَت بِهِ هُوَ لَكِن مَشيُها ثَمِلُ وَما اِستَخَفَّكَ إِلّا نَظرَةٌ سَلَكَت إِثرَ القَبولِ وَقَد خَفَّت لَهُ السُدُلُ ريعَت فَراعَت ظِباءَ الإِنسِ آنِسَةً وَهُنَّ عَنها وَما أَغفَلنَها غُفُلُ وَالناظِراتُ شُفوناً إِن عَرَضنَ لَنا كَما تَرامى بِلَحظِ الخُلسَةِ القُبُلُ تَداوَلَت عَذَباتِ السَجفِ أَعيُنُها خُذلَ القُلوبِ وَفي أَبصارِها وَجَلُ اِستَفسَدَ الدَهرُ أَقواماً فَأَصلَحَهُم مُحَمَّلٌ نَكَباتِ الدَهرِ مُحتَمِلُ بِهِ تَعارَفَتِ الأَحياءُ وَإِئتَلَفَت إِذ أَلَّفَتهُم إِلى مَعروفِهِ السُبُلُ كَأَنَّهُ قَمَرٌ أَو ضَيغَمٌ هِصرٌ أَو حَيَّةٌ ذَكَرٌ أَو عارِضٌ هَطِلُ لا يَضحَكُ الدَهرُ إِلّا حينَ تَسأَلُهُ وَلَيسَ يَعبُسُ إِلّا حينَ لا يُسَلُ أَعطى المَقادَةَ أَهلَ الشامِ حينَ غُشوا مِن جَعفَرٍ بِهَناتٍ مالَها حِوَلُ سَدَّ الخَليفَةُ أَطرافَ الثُغورِ بِهِ وَقَد تَهَتَّكَ وَاِستَرخى لَها الطِوَلُ يَأتي الأُمورَ بِأَشكالٍ فَيُبرِمُها مُستَحصِدُ الرَأيِ ما في رَأيِهِ خَطَلُ يَكادُ مِن عَزمِ رَأيٍ في بَصيرَتِهِ أَن يَختِلَ الدَهرَ عَما لَيسَ يُختَتَلُ أَمَّنتَ بِالشامِ أَرواحاً وَأَفئِدَةً قَد حَلَّ مُستَوطِناً أَوطانُها الوَجَلُ كُلُّ البَرِيَّةِ مُلقٍ نَحوَهُ أَمَلاً بِالرُغبِ وَالرُهبِ مَوصولاً بِهِ الأَمَلُ مُستَغرِقٌ لِمُنى العافينَ نائِلَهُ تَفنى عَلى وَعدِهِ الأَموالُ وَالعِلَلُ وَمَجمَعٍ لِحُتوفِ الدَهرِ أُهبَتُهُ فَرَّجتَ غَمّاءَهُ وَالمَوتُ مُشتَمِلُ وَمَأزِقٍ يَبعَثُ الطُغيانُ بَعثَتَهُ مُستَهدِفٍ لِلمَنايا دَواؤُهُ القَفِلُ قَد بَلَّغَتهُ بِكَ الأَقدارُ مَبلَغَهُ وَعاذَ بِالأَسرِ مَن يُؤتى بِهِ النَفَلُ في عَسكَرٍ تُشرِقُ الأَرضُ الفَضاءُ بِهِ كَاللَيلِ أَنجُمُهُ القُضبانُ وَالأَسَلُ لا يُمكِنُ الطَرفَ مِنهُ أَن يُحيطَ بِهِ ما يَأخُذُ السَهلُ مِن عُرضَيهِ وَالجَبَلُ أَثبَتَّ لِلدينِ أَركاناً وَأَعمِدَةً قَد كانَ خِيفَ عَلَيها الدَحضُ وَالزَلَلُ إِذا تَفاوَتَ أَمرٌ أَو مَضى حَدَثٌ رَدَّت نَوافِلَهُ مِن أَمرِكَ المُهَلُ أَطَعتَ رَبَّكَ فيما الحَقُّ لازِمُهُ حَتّى أَطاعَكَ في أَعدائِكَ الأَجَلُ لَم يُخرِجِ النَكثُ قَوماً عَن دِيارِهِمُ إِلّا رَمَتهُم بِكَ الأَيّامُ وَالدُوَلُ تَفتَرُّ عَنكَ العُلا إِذا عُدَّ واحِدُها حَتّى يَكونَ إِلَيكَ الخَوفُ وَالأَمَلُ لاقى بِكَ المَجدُ قَوماً يَحتَلونَ بِهِ فَقَلَّدوكَ حُلِيَّ المَجدِ إِذ عُطِلوا هَبَطتَ أَرضَ فِلَسطينٍ وَقَد سَمُحَت فَالخَوفُ مُنتَشِرٌ وَالسَيفُ مُعتَمَلُ فَما بَرِحتَ تَسوقُ المَوتَ نَحوَهُمُ حَتّى كَبوا وَأَضَلَّ اللَهُ ما عَمِلوا لَقيتَهُم بِالمَنايا في مُلَملَمَةٍ تَنبو الصَوارِمُ عَنها وَالقَنا الذُبُلُ يَحوزُ عَفوَكَ مَن سالَمتَ مُغتَبِطاً وَلا يُقالُ لِمَن عادَيتَ ما فَعَلوا ناضَلتَ فيها الرَدى عَن نَفسِ ذائِدِها وَالمَوتُ في مُهَجِ الفُرسانِ تَنتَضِلُ داوى فِلِسطينَ مِن أَدوائِها بَطَلٌ في صورَةِ المَوتِ إِلّا أَنَّهُ رَجُلُ سَلَّ المَنونُ عَلَيهِم مِن مَناصِلِهِ مِثلَ العَقيقِ تَرامى دونَهُ الشُعَلُ مِن بَعدِ ماعَظُمَت في الدينِ شَوكَتُها وَاِستَذأَبَت شاتُها وَاِستَأسَدَ الوَعِلُ فَسَيفُ جَعفَرَ أَعطاهُم أَمانَهُمُ وَرَأيُ يَحيى أَراهُم غِبَّ ما جَهِلوا فَالمُلكُ مُمتَنِعٌ وَالشَرُّ مُتَّزِعٌ وَالخَيرُ مُتَّسِعٌ وَالأَمرُ مُعتَدِلُ | 42 | sad |
6,274 | وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ بِغَيرِ كَلامِ لَيلَى مَا شَفَاكا | 1 | love |
397 | أدمُعك أمْ سِمطٌ وقلبك أم قرطُ وشوقُك أمْ سقط وجسمُك أمْ خطُ أخافرة بعد النزوع على الصّبا وللشيب رشقٌ في عذارك أم خطُ ألالاً ولكن نفحةُ قدسيةُ أشمّ لها تربَ الجنان فانحطُ رأيتُ مثال النعلِ نعلِ محمد فملتُ ومالي غيرُ ذاكره اسفنط خرقتُ حجابَ السبع عن حسنِ وجهه فأبصرتُه في سدرة المنتهى يخطو رأيتُ مثالاً لو رأتهُ كرؤيتي نجومُ الدجى والليلُ أسود مشمط لسرَّ الثريا أنها قدمُ ولمْ يسر الثريا أنها أبداً قرط ألا بأبي ذاكَ المثالُ فإنه خيالُ حبيب والخيالُ له قسط فإن لم يكنها أو تكنه فإنه أخوها اعتدالاً مثل ما اعتدل المشط أرى لثمه مثلَ التيمم مجزياً فألثمه حتى أقول سينغط وما هي إلا لوعةٌ وصبابةٌ بقلبي لها قسط وفي مدمعي سمط قذفتُ الكرى في الدمع والصبر في الأسى وهيهات أن يطفى وموقده الشحط سيطفأ يومَ الحشر عند لقائه على الحوضِ بالكاس الروِّية إذ أعطو تبسّط عبدٌ مذنبٌ غير أنّه يحبُّ رسولَ الله صحّ له البسط عليه سلامُ اللّهِ ما عنَّ عارضٌ ولاحَ له برقُ وسحَّ له نقط | 15 | sad |
5,058 | أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ وَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُ أَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها فَإِنَّ عِتابَنا فيها يَطولُ كِلانا يَدَّعي في الخَمرِ عِلماً فَدَعني لا أَقولُ وَلا تَقولُ أَلَيسَ مَطِيَّتي حِقوَي غُلامٍ وَرَحلَ أَنامِلي كَأسٌ شَمولُ إِذا كانَت بَناتُ الكَرمِ شُربي وَقِبلَةَ وَجهِيَ الحُسنُ الجَميلُ أَمِنتُ بِذَينِ عاقِبَةَ اللَيالي وَهانَ عَلَيَّ ما قالَ العَذولُ وَمُعتَدِلٍ إِلَيَّ بِشَطرِ عَينٍ لَهُ مِن كَسرِ ناظِرِهِ رَسولُ صَرَفتُ الكَأسَ عَنهُ حينَ غَنّى وَأَنَّ لِسانَهُ مِنها ثَقيلُ أَرِحني قَد تَرَفَّعَتِ الثُرَيّا وَغالَت جُنحَ لَيلي عَنكَ غولُ | 9 | love |
170 | يا ذا الذي يَصدُقُني وُدَّهُ وليس مكذوبٌ كمصدوقِ أنت أبا عبد الإله امرؤٌ سابقُ مجدٍ غيرُ مسبوق خُلِقتَ في أكرم ما خلقةٍ فأنت من أكرم مخلوق لا كالألى حَصَّلتُ من وُدِّهم ما حصَّل النافخُ في البوق بضاعتي كاسدةٌ عندهم كسادَ ماءٍ عند مخنوق فاعجبْ ففي قوليَ أُعجوبةٌ منسوقها أعجبُ منسوق منزليَ الشامُ كما قد ترى وإنما زيتي من السُّوق لحيةُ مَن يرضى بذا لحيةٌ ما صَلُحَت إلا لدَبُّوق | 8 | sad |
5,997 | دعوت بالشعر على خدّه حين زها بالتيه والعجب فأنبت الله له لحية تزيدني كربا على كرب فشعره ينبت في خدّه وشوكه يغرس في قلبي والله لا زلت له عاشقا أو تطلع الشمس من الغرب | 4 | love |
7,901 | اسمع بني وصيتي واعمل بها فالطب معقود بنص كلامي لا تشربن عقيب أكل عاجلاً فتقود نفسك للأذى بزمام واجعل غذاءك كل يوم مرة واحذر طعاماً قبل هضم طعام واحفظ منيك ما استطعت فإنه ماء الحياة يراق في الأرحام | 4 | joy |
1,826 | غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا أَكَلَ الدَهرُ ما تَجَسَّمَ مِنها وَتَبَقّى لُبابُها المَكنونا فَإِذا ما اِجتَلَيتَها فَهَباءٌ يَمنَعُ الكَفَّ ما يُبيحُ العُيونا ثُمَّ شُجَّت فَاِستَضحَكَت عَن لَآلٍ لَو تَجَمَّعنَ في يَدٍ لَاِقتُنينا في كُؤوسٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ جارِياتٌ بُروجُها يَبدينا طالِعاتٍ مَعَ السُقاةِ عَلَينا فَإِذا ما غَرَبنَ يَغرُبنَ فينا لَو تَرى الشَربَ حَولَها مِن بَعيدٍ قُلتَ قَومٌ مِن قِرَّةٍ يَصطَلونا وَغَزالٍ يُديرُها بِبَنانٍ ناعِماتٍ يَزيدُها الغَمزُ لينا كُلَّما شِئتُ عَلَّني بِرُضابٍ يَترُكُ القَلبَ لِلسُرورِ خَدينا ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ لي غَيرَ أَنّي عِفتُهُ مُكرَهاً وَخِفتُ الأَمينا أَدِرِ الكَأسَ حانَ أَن تَسقينا وَاِنقُرِ الدَفَّ إِنَّهُ يَلهينا وَدَعِ الذِكرَ لِلطُلولِ إِذا ما دارَتِ الكَأسُ يَسرَةً وَيَمينا | 13 | sad |
4,530 | زَارني من أُحب قبل الصباحِ فَحَلالي تهَتُّكي وافتِضاحِي وسقاني وقال نم وتسلَّى ما عَلى مَن أحَبَّنا من جُناحِ فَأدِر كأس من أُحِبُّ وأهْوى فَهوى من أُحِبُّ عَين صَلاحِ لوْ سَقاهَا لميِّت عاد حَيًّا فَهي راحى وَاحة الأرْواحِ لا تَلمني فَلست أصْغى لِعذلٍ لاَ ولو قُطِّع الحشا بالصياَح مَا أُحيلى حَديث ذِكر حَبيبي بَين أهْل الصفَا وَأهل الفلاح قد تجلى الحبِيب في جنح لَيْلِى وَحَبانِي بوصله للصَّبَاح طابَ وَقتي وقد خلعت عذَارِي فَاسقِني بالكؤوسِ والأقداحِ | 8 | love |
385 | يا ربما كأس تناولتها تسحب ذيلاً من تلاليها كأنها النار ولكنها منعمٌ واللَه صاليها | 2 | sad |
2,540 | أفِّ من دهرٍ رآني في غمارِ الفُضَلاءِ فَرَماني ببلادءٍ وغَلاءٍ وجلاءِ هل رأَيتُم نسق الحا لِ على هذا الوّلاءِ | 3 | sad |
1,091 | قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا رَمِدَتْ عيْنُكَ هذا عَجَبٌ أوَ عيْنُ الشّمسِ تشْكو الرّمَدا | 2 | sad |
9,438 | إذا المَجَرَّةُ مالَت بعدَ تعديلِ وجاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ مَوصولِ وهبَّ ذُو الرَّعَثَاتِ الحُمر مُنتشياً فارتاعَ من صَارمٍ للصُّبحِ مَسلولِ لمَّا رآه يَضُمُّ الليلَ أكبَرُهُ فعادَ منه بتكبيرٍ وتهليلِ فقامَ من رَهطِهِ الأشرافِ في لُمَّة كأنَّها رَهطُ عَمروٍ أو شَراحيلِ أَرْبتْ على الفُرس في التيجانِ وانتَسَبت للهندِ أكرِمْ بذاك الجيلِ من جِيلِ مُشَمَّراتٍ فُضولَ الوَشْيِ مُرخَيةٍ فَضْلَ الشُّنوفِ عليها والأكاليلِ تَخطُو على قُضُبِ العِقيانِ مُدمَجةً لم تَدْنَ من قِصَرٍ مُزرٍ ولا طُولِ إذا النَّدَى بلَّ من ديباجِها سَحَراً مشَينَ في زَهَرٍ ريَّانَ مَطْلُولِ فزر بنا منزلا يختار زائره لبس النعيم على لبس السرابيل بيتٌ تَرى الحُسنَ مبذولاً به فإذا عدَاه كان مَصُوناً غيرَ مبذولِ فمشِّ طرفَك فيما شئتَ من كفلٍ رابٍ وخَصرٍ كخُوطِ البانِ مَجدولِ وفي جُسومٍ كخَيطِ العاج ماثلةٍ تُغْنِي النواظرَ عن حُسنِ التَّماثيلِ وفي الخُدودِ التي جاءت مُذَهبَّةً فعُدن في أُرجُوانٍ منه مَصقولِ ورُبَّما عايَنت ْعيناك فيه فَتىً وَرْدَ الغِلالةِ مُخْضَرَّ السَّراويلِ مُكَلَّلاتٌ أعالي جُدرهِ بدُمىً فإن خَلا فهو منها جِدُّ مأهولِ إذا دخلناه زِدنا من محاسِنه وطيبِه في نعيمٍ غيرِ مملولِ وإن خرَجنا خلَعنا فَضلَ نِعمتِه على المَناشفِ منا والمناديلِ حتى إذا أُنعِمَت أجسامُنا وغدَت تُثني عليه بفَضلٍ غيرِ مَجهولِ مِلنا إلى غُرفةِ المِلْحِيِّ إنَّ بها ظبياً من الأُنس مبذولَ الخَلاخيلِ نزورُه وبقايا الليلِ تَستُرُنا فنَهتدي بخليعٍ فيه ضِلِّيلِ يُرضي النديمَ ويُرضَى عن مُرُوءتِه إذا أتاه بمشروبٍ ومأكولِ وإن رآه رقيقُ الوجهِ قال أَرِقْ كأسَ الحياءِ بضَمٍّ أو ِبتَقْبيلِ فزرتُ إذ زرتُه قِنديلَ بيعتِه فالزيتُ ينشُرُ أضواءَ القَناديلِ وابسُط يمينَك في تَخمِيشِ كِدَّتهِ وفي قَفاه فما سمحٌ بمغلولِ وإن تَنفَّس فاحذَرْ منه صاعقةً تُردي الجليسَ وكُنْ منه على ميلِ | 25 | joy |
9,278 | جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز القول بما لا تَفي به البُلَغاءُ من بديع التَسْميط ما هو للأب صار نور وللقلوب جلاء من قصيد حَلَتْ غداة تحلَّتْ فازدهَتْنا بحليها الحسناء سمّطتها من قبلك النَّاس لكنْ فاتَها في قصورها أشياء أَنْتَ وفّيتها المحاسن طرًّا إنَّما شيمة الكرام الوفاء ولقد خضتَ في الحقيقة بحراً وقفت عند حدّه الشعراء منطق مصقع ولفظ وجيز وكلام كأنَّه الصهباء مثل روض الحزون لاح عليه رونقٌ من جماله وبهاء فهي الشهد في الحلاوة لفظاً وهي الماء رقةً والهواء فَلَكَ الأجرُ والمثوبة فيها ولك الحمد بعدها والثناء | 10 | joy |
7,168 | وَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّها تَدنو وَتخَشى عَقرَبَ العَين | 1 | love |
3,548 | لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً ها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه | 3 | sad |
3,426 | حان الشفاء فودع الألما واستقبل الأيام مبتسما ضيف من السلوان حل بنا حدب اليدين مبارك قدما أو ما ترى الضيف الذي قدما يطوي الغيوب ويذرع الظلما في كفه كأس يقدمها تمحو العذاب وتغسل الندما فاشرب ولا ترحم ثمالتها لهفي عليك شربتَ أي ظما فيض من النسيان يغمرني إني لأحمد سيله العرما مستسلماً للموج يغمرني فرحان حين أعانق العدما | 7 | sad |
5,478 | طالَ اشتِمالُ الهَوى بشَملي فاستَأذَنَت أَن تَحطَّ رَحلي أملَلتُها والمَلالُ شَيءٌ يَحدُثُ في مِثلِه التَّسلِّي وأَهيَفٍ لا يَدينُ دِيني وَلا إِلَى قِبلَتي يُصَلِّي كانَ فُؤادي بِغَيرِ والٍ وكُنتُ أَحتالُ مَن أُوَلِّي | 4 | love |
8,682 | أَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَ ةِ أُصفي لَهُمُ الوُدّا وَمَن كانوا مَوالِيَّ وَمَن كُنتُ لَهُم عَبدا وَمَن قَد كُنتُ أَرعاهُ وَإِن مَلَّ وَإِن صَدّا شَرِبنا ماءَ بَغدادَ فَأَنساناكُم جِدّا تَبَدَّلنا بِها حوراً لِأَلحانِ الغِنا إِدّا وَأَبهى مِنكُمُ شَكلاً وَأَحلى مِنكُمُ قَدّا فَلا تَرعوا لَنا عَهداً فَما نَرعى لَكُم عَهدا وَلَمّا لَم يَكُن بُدٌّ وَجَدنا مِنكُمُ بُدّا وَلا تَشكوا لَنا فَقدا فَما نَشكو لَكُم فَقدا كِلانا واجِدٌ في النا سِ مِمَّن مَلَّهُ نِدّا قَطَعنا حَبلَكُم عَمدا كَما أَعرَضتُمُ صَدّا قَطَعنا بَردَكُم بِالحَر رِ حَتّى قَطَعَ البَردا كَما يَنهَزِمُ القُربُ إِذا ما عايَنَ البُعدا | 13 | joy |
4,201 | يَفتُنُ القَلبَ بِخَدِّ لَم يَدَع لِلوَردِ قَدرا مِثلَما تَكتُبُ بِالمِسكِ عَلى الكافورِ شَطرا وَعِذارٌ يَسحُرُ الصَبَّ وَما يَعرِفُ سِحرا وَبِصَدغٍ دارَ في الخَدِّ كَما تُعقَدُ عِشرا كُلَّما أَظلَمَ لَيلي كانَ لي وَجهُكَ فَجرا | 5 | love |
1,339 | كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ وَهَلاَكُ الإِمَامِ خَطبٌ كَبِيرُ قَد أُصِبنَا وَقَد أُصِيبَ لَنَا اليَو مَ رِجَالٌ بُزلٌ حُمَاةٌ صُقُورُ وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍ إنَّ ذَا مِن ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ إنَّ ذا الجَمعَ لاَ يَزَالُ بِخَيرٍ فِيهِ نُعمَى وَنِعمَةٌ وَسُرورُ مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّ إنَّهُ فِي دُجَى الحَنَادِسِ نُورُ إنَّهُ والَّذِيي يَحُجُّ لَهُ النَّا سُ سِرَاجٌ لَدَى الظَّلاَمِ مُنِيرُ مَن رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الجَنَّ ةَ عَفواً وَذَنبُهُ مَغفُورُ بَعدَ أَن يَقضِيَ الَّذِي أمَرَ الل هُ بِهِ لَيسَ فِي الهُدَى تَخبِيرُ | 8 | sad |
9,119 | قٌمْ يا غُلامُ إِلى المُدامِ قُمْ دَاوِني مِنْها بِجَامِ فَالصُّبْحُ يَنْتَهِبُ الدُّجى وَالبَدْرُ يَضْحَكُ في الظَّلامِ قُمْ فَاسْقِني بَرْقَ الثُّغُو رِ فَقَدْ مَضى بَرْقُ الغَمامِ بادِرْ إِلَى شُرْبِ الحُمَيَّا قَبْلَ بادِرَةِ الحِمَامِ وَتَغَنَّمِ الغَفَلاتِ مِنْ دَهْرٍ يَجُورُ عَلى الكِرَامِ | 5 | joy |
3,646 | يا ليل اين حبيبي هل غاب بين النجوم ام طار كالعندليب ام هب مثل النسيم يا ليل وجه حبيبي بدر يضيء الليالي يا ليل من كحبيبي في حسنه والجمال عيناه شمس الصباح وعارضاه جمانُ خداه زهر الأقاح وقده خيزران وريقه سلسبيل واحر شوقي اليه ولهفتي والذهول يرف في مقلتيه يا ليل اين حبيبي ابثه نار حبي ولوعتي ونحيبي وانتشيه بقلبي يا للحبيب ويالي ويا لحر جوايا ويا لرقة حالي ويا لطول اسايا يا ضارباً في الفلاة وسابحاً في الفضاء أين الحبيب حياتي في الأرض ام في السماء احبه ودموعي شهود حبي وسهدي والنار طي ضلوعي اللَه في نار وجدي اراك يا ليل تشدو معي عذاب الأغاني فهل أثارك وجد فرحت تحيي الأماني يا ليل زاد شجوني يا ليل زال شبابي يا ليل رد حبيبي لقد اطلت عذابي | 20 | sad |
1,329 | يا نَكبَةً جاءَت مِنَ الشَرقِ لَم تَترُكي مِنّي وَلَم تُبقي مَوتُ عَلِيٍّ اِبنِ موسى الرِضا مِن سَخَطِ اللَهِ عَلى الخَلقِ أَصبَحَ عَيني مانِعاً لِلكَرى وَأَولَعَ الأَحشاءَ بِالخَفقِ وَأَصبَحَ الاِسلامُ مُستَعبِراً لِثُلمَةٍ بايِنَةِ الرَتقِ سَقى الغَريبَ المُنتَئي قَبرُهُ بِأَرضِ طوسٍ سَبَلُ الوَدقِ | 5 | sad |
3,073 | لا تجزَعَنَّ لخطبِ فكلُّ دهرِكَ خطْبُ وحادثاتُ الليالي مُملّةٌ ما تُغِبُّ تَروحُ سَلْماً وتَغدو على الفَتى وهي حَربُ ولا تَضِق باصطبارٍ ذَرعاً إذا اشتدَّ كربُ فصبرُ يومِكَ مرٌّ وفي غَدٍ هو عَذْبُ كم صابَرَ الدهرَ قومٌ فأدركوا ما أحَبَّوا وكلُّ نارِ حريقٍ يُخشى لظاها سَتَخْبو | 7 | sad |
7,869 | إذا أنتَ أبصرتَ الوجودَ مثالاً تصرَّفتَ فيه يمنةً وشمالا فأنزلته بالعلم أرضاً أريضة وأطلعته بدراً وكان هلالا وأعليته في الرأس تاجا مكلالا وقد كان في رِجل الزمان ونعالا وحزت به الأكوان شرقاً ومغربا وما بينهن قبلةً وشمالا وكم قد رأينا فيه نقصاً محققاً فلما أتيناه رأيت كمالا وكم قد سألتُ الله فيه إجابة وكم قد أجبتُ الله فيه سؤالا لقد طلعتْ شمسي عليه وعندها مددت له في العالمين ظلالا | 7 | joy |
5,019 | يا مَن جَداهُ قَليلُ وَمَن بَلاهُ طَويلُ وَمَن دَعاني إِلَيهِ طَرفٌ أَحَمُّ كَحيلُ وَواضِحُ النَبتِ يَحكي مِزاجُهُ الزَنجَبيلُ أَو عَينُ تَسنيمٍ وَشا بَ طَعمَهُ السَلسَبيلُ وَوَجنَةٍ جائِلٌ ما ؤها وَخَدٌّ أَسيلُ وَغُصنُ بانٍ تَثَنّى ليناً وَرِدفٌ ثَقيلُ يُجَمِّعُ الحُسنَ فيهِ وَجهٌ وَسيمٌ جَميلُ ذاكَ الَّذي فيهِ مِن صَن عَةِ الإِلَهِ قُبولُ فَكُلُّ ما فيهِ مِنهُ قَلبي إِلَيهِ يَميلُ وَيلي فَلَيسَ يَرى لي حَقّاً وَلَيسَ يُنيلُ وَيلي وَما هَكَذا يا وَيلي يَكونُ الخَليلُ لَم يَختَرِق كَرَماً بَي نَنا بِوِدٍّ رَسولُ حَتّى بَدا مِنكَ ما لَم يُطِقهُ قَطُّ مَلولُ وَلا اِهتَدى بِاِحتِيالٍ إِلَيهِ قَطُّ بَخيلُ وَلا تَرى أَنَّ ما قَد يَخفى عَلَيَّ يُخيلُ وَالطَرفُ مِنكَ عَلى غا ئبِ الضَميرِ دَليلُ فَاللَهُ يَرعاكَ يا مَن مَعَ الرِياحِ يَميلُ لَكَ الوَثيقَةُ مِنّي بِأَنَّني لا أَحولُ عَمّا عَهِدتَ وَرَبّي راعٍ عَلَيَّ كَفيلُ جَفاكِ يا نَفسُ شَيءٌ ما إِن إِلَيهِ سَبيلُ لِأَنَّ حُبَّكِ حُبٌّ في القَلبِ مِنّي دَخيلُ ضَمَّت إِلَيَّ وِثاقي أَغلالُهُ وَالكُبولُ فَالحُبُّ فَوقي سَحابٌ وَالحُبُّ تَحتي سُيولُ فَذا يَسيخُ بِرِجلي وَذا عَلَيَّ هَطولُ وَلِلصَبابَةِ حَولي مَدينَةٌ وَقَبيلُ وَلِلحَنينِ بِقَلبي مَحَلَّةٌ وَمَقيلُ وَلَيسَ حَولِيَ إِلّا رِياحُ حُبٍّ تَجولُ وَالقَلبُ قَلبُ مُعَنّىً وَالجِسمُ جِسمٌ عَليلُ شِعارُهُ الهَمُّ وَالحُز نُ وَالضَنا وَالعَويلُ يا أَهلَ وُدّي عَلاما صَرَمتُموني فَقولوا إِن كانَ ذاكَ لِذَنبٍ فَإِنَّني مُستَقيلُ ما في يَدي مِنكَ إِلّا مُنى الغُرورِ تُنيلُ بَلى هُمومي ثِقالٌ دَقيقُهُنَّ جَليلُ وَلَستُ إِلّا بِوَصلٍ عَلى الصُدودِ أَصولُ كانَ الكَثيرُ رَجائي فَفاتَ مِنّي القَليلُ فَلا نَوالٌ زَهيدٌ وَلا عَطاءٌ جَزيلُ وَاللَهُ في كُلِّ هَذا حَسبي وَنِعمَ الوَكيلُ | 37 | love |
282 | وَلَيلَةٍ خَبَطتُ مِن ظُلَمائِها بِنازِحِ الخَطوِ إِذا الخَطوُ دَنا قَدِ اِنبَرى يَغتَرِفُ السَيرَ بِنا في طُرُقٍ يَخبِطُ فيهِنَّ الهُدى يَنهى الوَجى أَمثالَهُ عَنِ السَرى وَساعَدَتهُ ميعَةٌ تَنهى الوَجى | 3 | sad |
7,532 | ربعٌ لقد أَربَى سَنَى وسَناءَ تزهو محاسنُهُ صَباحَ مَساءَ دامت بهِ الأَفراحُ ناسخةً بهِ ال أَتراحَ ما نَسَخَ الضِيا الأَفياءَ وثوت بهِ الخيراتُ ضِمنَ فضائلٍ فضلت بفضلٍ يستزيدُ عَطاءَ وحبا الالهُ بني سَلامةَ نِعمةً تُهدِي السَلامةَ عن يدٍ بيضاءَ مَغنىً ليُوسُف ياردٍ حَسَنُ الجَما لِ فأَرِّخوا لسني المسيح بناءَ حَيٌّ أَضَاءَ بيوسف سني الالى ارختهُ مُذ هِجرةٍ إِحصاءَ بيتٌ تَشيَّدَ بالبَهاءِ مؤرَّخاً قصرٌ تفرَّدَ بالبِناءِ بَهاءَ | 7 | joy |
918 | أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرا فإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرا فليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍ وأيُّ حياةِ لي وعيشي تَكَدَّرا أَإِشراقةٌ من وجهِ مولايَ بُدِّلت بإعراضِه يا ليتَ شِعريَ ما جرَى أقُولُ لنَفسي ذاكَ منكَ تَوَهُّمٌ فتَهمِسُ لي ما بالُه قد تَكَدَّرا ومولايَ إن تُشرِق بوَجههِ بَسمَةٌ تَعُمُّ الورى طُرًّا فَتَبتَسِمُ الورَى إذا كان مِن واشٍ فليسَت تهمُّنِي مَقالةُ واشٍ فالحَقيقةُ قد تُرى وإن من ملالَةٍ فأمري إلى الذي يَرُدُّ مَلالَ القلبِ حُبا مُبَررَا وإن كان مني ذاكَ مَحضُ تَوَهُّمٍ فبينَ يَدى مولايَ أجثو لِتَعذِرا فذلك من حِرصي الشَّديدِ على الوَلا ومن فرطٍِ إخلاصي إلى حين أُقبَرا | 9 | sad |
657 | ولما أتونا بالمطايا وقربوا محامل لم تشدد عليها قيودها تيممتكم عمداً لأحظى بلحظةٍ لعلي أن فارقتكم لا أعيدها فلم أنس إذ قيدت رحل مطيتي وقلت لحادي الذود لم لا تقودها كأنك لم تعلم بأن رب لحظةٍ تفوتك لا تدري متى تستفيدها فلو لم تكن تهوى الفراق نحرتها ولم تلتمس عمداً لها من يقودها فيا عجباً مني ومن صبر مهجتي علي وقد أعيت على من يكيدها أضن بها عمن يرى الملك دونها وأبذلها طوعاً لمن لا يريدها | 7 | sad |
4,175 | يا عاشقاً كان معشوقاً فصارَمَه معشوقُهُ وتسلَّى عنه عاشقُهُ يظلُّ فرداً فلا هذا يلاحظُه بغير وصلٍ ولا هذا يرامقُه خرجتَ من بين قلبينا فما لبثا أن مال هذا إلى هذا يُلاصِقه | 3 | love |
5,355 | أترى النسيم إذا سرى من نجده يعدي السليم على تظاهره وجده ما ضر معتل النسيم لو أنه أهدى إليَّ تحية من عنده ومورد الوجنات أهوى وصله فبليت جسما إذ بليت بصده زاه إذا انثنت الغصون تأودا قلت استعارت لينها من قده وإذا رأيت الورد في أكمامه خيلته في الشبه حمرة خده هو منتهى السؤل الذي من أجله اسنا ونشر عرار نجد وزنده يا أهل ودى هل رأيتم سيدا رضى المقام على قطيعة عبده إن رابكم شيب القذال فان في صقل الحسام أثارة من حده والليل لولا شبهه في افقه لم يسلك السارون في مسوده وكذا السحاب يروق منه سواده فيما اضاء ببرقه وبرعده ردوا عليَّ القلب أن لم تعطفوا فالعذر ليس بجائز في رده انيى امرؤ صحب الزمان فصانه عن غيه قلب يصان برشده وإذا الخليل نبا وأعرض جانباً عني وبات منكبا عن قصده لم تشتبه سبلى عليَّ ولم أبت متشكيا منه حرارة فقده أبقاي في كنف الوزير أقام لي أملا يقل الدهر صادق وعده أمل دفعت به الخطوب فجيدها أمسي اسيراً في حبائل حده وإذا دعوت أجابني بعزيمة كالسيف حين تسله من غمده الصاحب الندب الذي أقواله كالدر عند نظامه في عقده ملكت محبته القلوب فلو بدت لرأيتها مملوة من وده يا سيد الوزراء دعوة باذل في الود والتفويض غاية جهده أنت الذي وسع الأنام بعدله وبفضله وبعفوه وبرفده لبنى معيبد الكرام بأحمد فخر يطول على الفخار بسعده كالبحر جاش وإنما حسباؤه درر تفيض به قرارة مده كالطود ليس يجل جلوه حلمه ريح الخطوب ولا يحول بعهده تتضاءل الاضداد عنه تقاصراً والضد يظهر حسنه في ضده يغني الوفود لقاه حتى أنه مازال يلتمس الغنى من رفده هو حاتم في وجوده هو أحنف في حلمه هو حيدر في جده انظر تقي الدين إن تك غائباً نظر الخبير في برده فرع وذلك أصله فمحله منه محل الكف نيط بزنده يا أيها المولى الوزير ومن له كرم ينوب الوصف غاية حده حسنت بوجهك هذه الدنيا معاً فلتبق آمنة مرارة قصده | 31 | love |
335 | لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ لَكَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ لَكِنَّهُ غَرَضٌ لِلدَّهْرِ يَرْشُقُهُ بِأَسْهُمٍ ما لَها رِيشٌ وَلا عَقَبُ فَكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ تَكَادُ مِنْ مَسِّهِ الأَحْشَاءُ تَنْشَعِبُ أَمْ كَيْفَ أَسْلُو وَلِي قَلْبٌ إِذَا الْتَهَبَتْ بِالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كَادَ يَلْتَهِبُ أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ مَطْوِيَّاً عَلَى حُرَقٍ يَكَادُ أَيْسَرُها بِالرُّوحِ يَنْتَشِبُ إِذَا تَنَفَّسْتُ فَاضَتْ زَفْرَتِي شَرَراً كَمَا اسْتَنَارَ وَرَاءَ الْقَدْحَةِ اللَّهَبُ لَمْ يَبْقَ لِي غَيْرَ نَفْسِي مَا أَجُودُ بِهِ وَقَدْ فَعَلْتُ فَهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ تَجِبُ كَأَنَّ قَلْبِي إِذَا هَاجَ الْغَرَامُ بِهِ بَيْنَ الْحَشَا طَائِرٌ فِي الْفَخِّ يَضْطَرِبُ لا يَتْرُكُ الْحُبُّ قَلْبِي مِنْ لَواعِجِهِ كَأَنَّمَا بَيْنَ قَلْبِي وَالْهَوَى نَسَبُ فَلا تَلُمْنِي عَلَى دَمْعٍ تَحَدَّرَ في سَفْحِ الْعَقِيقِ فَلِي في سَفْحِهِ أَرَبُ مَنَازِلٌ كُلَّمَا لاحَتْ مَخَايِلُهَا فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ مِنِّي هاجَنِي طَرَبُ لِي عِنْدَ سَاكِنِهَا عَهْدٌ شَقِيتُ بِهِ وَالْعَهْدُ ما لَم يَصُنْهُ الْوُدُّ مُنْقَضِبُ وَعادَ ظَنِّي عَلِيلاً بَعْدَ صِحَّتِهِ وَالظَنُّ يَبْعُدُ أَحْيَاناً وَيَقْتَرِبُ فَيَا سَرَاةَ الْحِمَى ما بَالُ نُصْرَتِكُمْ ضَاقَتْ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ سادَةٌ نُجُبُ أَضَعْتُمُوني وَكانَتْ لِي بِكُمْ ثِقَةٌ مَتَى خَفَرْتُمْ ذِمَامَ الْعَهْدِ يا عَرَبُ أَلَيْسَ فِي الحَقِّ أَنْ يَلْقَى النَّزِيلُ بِكُمْ إِمْناً إِذا خَافَ أَنْ يَنْتَابَهُ الْعَطَبُ فَكَيْفَ تَسْلُبُنِي قَلْبِي بِلا تِرَةٍ فَتاةُ خِدْرٍ لَهَا فِي الْحَيِّ مُنْتَسَبُ مَرَّتْ عَلَيْنَا تَهَادَى في صَوَاحِبِهَا كَالْبَدْرِ في هَالَةٍ حَفَّتْ بِهِ الشُّهُبُ تَهْتَزُّ مِنْ فَرْعِها الْفَيْنَانِ في سرَقٍ كَسَمْهَرِيٍّ لهُ مِنْ سَوْسَنٍ عَذَبُ كَأَنَّ غُرَّتَهَا مِنْ تَحْتِ طُرَّتِها فَجْرٌ بِجَانِحَةِ الظَّلْمَاءِ مُنْتَقِبُ كانَتْ لَنا آيَةً في الْحُسْنِ فاحْتَجَبَتْ عَنَّا بِلَيْلِ النَّوَى وَالْبَدْرُ يَحْتَجِبُ فَهَلْ إِلى نَظْرَةٍ يَحْيَا بِهَا رَمَقٌ ذَرِيعَةٌ تَبْتَغِيها النَّفْسُ أَو سَبَبُ أَبِيتُ في غُرْبَةٍ لا النَّفْسُ رَاضِيَةٌ بِها وَلا المُلْتَقَى مِنْ شِيعَتِي كَثَبُ فَلا رَفِيقٌ تَسُرُّ النَّفْسَ طَلْعَتُهُ وَلا صَدِيقٌ يَرَى ما بِي فَيَكْتَئِبُ وَمِنْ عَجَائِبِ ما لاقَيْتُ مِنْ زَمَنِي أَنِّي مُنِيتُ بِخَطْبٍ أَمْرُهُ عَجَبُ لَم أَقْتَرِفْ زَلَّةً تَقْضِي عَلَيَّ بِما أَصْبَحْتُ فيهِ فَماذَا الْوَيْلُ والْحَرَبُ فَهَلْ دِفَاعِي عَنْ دِيني وَعَنْ وَطَنِي ذَنْبٌ أُدَانُ بِهِ ظُلْمَاً وَأَغْتَرِبُ فَلا يَظُنّ بِيَ الْحُسَّادُ مَنْدَمَةً فَإِنَّنِي صابِرٌ فِي اللهِ مُحْتَسِبُ أَثْرَيْتُ مَجْداً فَلَمْ أَعْبَأْ بِمَا سَلَبَتْ أَيْدِي الْحَوادِثِ مِنِّي فَهْوَ مُكْتَسَبُ لا يَخْفِضُ الْبُؤْسُ نَفْساً وَهْيَ عَالِيَةٌ وَلا يُشِيدُ بِذِكْرِ الْخَامِلِ النَّشَبُ إِنِّي امْرُؤٌ لا يَرُدُّ الخَوْفُ بادِرَتِي وَلا يَحِيفُ عَلَى أَخْلاقِيَ الْغَضَبُ مَلَكْتُ حِلْمِي فَلَمْ أَنْطِقْ بِمُنْدِيَةٍ وَصُنْتُ عِرْضِي فَلَم تَعْلَقْ بِهِ الرِّيَبُ ومَا أُبَالِي ونَفْسِي غَيْرُ خاطِئَةٍ إِذا تَخَرَّصَ أَقْوامٌ وَإِنْ كَذَبُوا ها إِنَّها فِرْيَةٌ قَدْ كانَ باءَ بِها في ثَوْبِ يُوسُفَ مِنْ قَبْلِي دَمٌ كَذِبُ فَإِنْ يَكُنْ سَاءَنِي دَهْرِي وغَادَرَنِي في غُرْبَةٍ لَيْسَ لِي فيها أَخٌ حَدِبُ فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها وَكُلُّ دَوْرٍ إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ | 40 | sad |
7,775 | أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْ ذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوا نَالُوا السَّمَاءَ فَأَمْسَكُوا بِعِمَادِهَا حَتَّى إِذَا كَانُوا هُنَاكَ اسْتَمْسَكُوا وإِذَا دَعَوْتَ بَنيِ حَنِيفَةَ رَاغِباً أَوْ رَاهِباً جَاءُوا إلَيْكَ فَأَوْشَكُوا | 3 | joy |
5,272 | لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْ بوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَى كم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ وظفرْنا بكُلِّ ما نَتمنّى حيث غُصْنُ الشّبابِ رَيّانُ من ما ءِ صِباهُ معَ الهوَى يتَثنَّى قد أتَتْ بَغتةً وولّتْ سِراعاً كطُّروقِ الخيالِ مُذْ زارَ وَهنا أتُرى هل تَعودُ لي بالتداني ومُحالٌ جَمْعي بها أو تُثَنّى غيرَ أنّي أُعلِّلُ النَّفْسَ عنها بالأماني الكِذابِ وَهْماً ووَهْنا أتمنَّى تلك اللّيالي المُنيرا تِ وجَهْدُ المُحِبِّ أَن يتَمنّى | 7 | love |
6,583 | كتابها قد جاءني حاملا لقلبي الخفاق قلبا خفق والتمعت فيه نجوم المنى في أسطر مثل سواد الغسق وأعرف القبلة في موضع يلوح لي كالزهر لا كالورق وكم به سطر إلى آخر كالصدر للصدر دنا فاغتنق وكم به معنى أنام الجوى وكم به معنى أتى بالأرق سالته كيف رأى وجهها فقال جل اللَه فيما خلق قلت وذاك الخد لما استحى فقال مثل الفجر فيه الشفق قلت وذاك الثغر ما أمره فقال لما ذكرتك انطبق يا ثغرها فيك نسيم الندى فكيف قلبي في نداك احترق | 9 | love |
3,787 | لي حبيبٌ أذاب قلبي وصدّا كان في الحكم ظالما وتعدّى كلما ازددت من هواه ليرضى قابلَ الوصل بالجفاء وصدّا بأبي وجهك الذي جمع الحس ن فقد صار في الملاحة فردا يفضح البدر جالسا فإذا قا م حكاه القضيب حسنا وقدّا وإذا ما مشى حسبت رياح الجوّ قد حملّت عبيرا وندّا | 5 | sad |
5,606 | إن تسأليني بعد قو مي كيف أوجدني الزمانُ وبقيتُ من بعد الجِما ح ومِقودي سلِسٌ لَيانُ فرداً يزعزعني الأذى ويشُلُّ جانبيَ الهوانُ كالراحة البتراءِ خُو لِسَ من أشاجعها البنانُ بخلائق للدهر تُن صَر بالمقادرِ أو تعانُ طاحت بأسنمة العُلا ونجا الذُّنابَي والعجانُ عصفَت فلم تنجُ الحصو نُ ولا بفارسه الحِصانُ خَلَّتْ بفارسَ بركَها وعلى الجبال لها جِرانُ وهفا ببيضاءِ المدا ئن يومُ بؤس أَرْوَنانُ وببَلخ لم تبدُ الذيو لُ من الهِضابِ ولا القِنانُ درَجَ الملوكُ بها كما درجَت مع النفس السنانُ هم أنبضوا ذاك المَعي نَ بها وهم ذاك المُعانُ طلبوا الأمان فكان يؤ خذُ من سيوفهم الأمانُ إن أُرجِلوا هَزْلَى فكم ركِبوا الزمان وهم سِمانُ وعَتوا وكلّ عزيزِ قو مٍ تحت أرجلهم مهانُ يُنتابُ ناديهم وتَف هَق في بيوتهم الجِفانُ وإذا علَتْ نيرانُهم فالمندليُّ لها دُخَانُ أبكيهمُ أثرا وما لي أن أبرَّهمُّ عيانُ لله منهم جَدّيَ ال وضَّاحُ أو أبيَ الهِجانُ وبنفسيَ الغُرَرُ الوِضا ءُ بلِينَ والسُّننُ الحسانُ وجبينُ كلِّ متوَّجٍ هو لا البخيلُ ولا الجبانُ هم خَّلفوني كالرذي يَة لا أدينُ كما أُدانُ إن تُنكري قومي فعن دكِ من بقيتهم بيانُ وسلى النجابةَ كيف كن تُ لتعلمي بي كيف كانوا | 24 | love |
961 | سمعتُ صوتك والهتاف ينقله إلى سرائر روحي قبل آذاني صوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت في أن يعود إليها روحها العاني أأنت تسأل عمن أنت تحسبني نسيت صوتاً جفاني منذ أزمان لو كنت في عالم الأموات ثم شدا بغامك العذبُ في روحي لأحياني وعدت في الأحد الآتي بسانحة من نور عطفك تذكى نار أشجاني ما ذلك الأحد الآتي وما غده سوفت سوفت في ميعاد لقياني تعالى قبل ثوان كي تغيث فتى يسوقه لرداه دمعه القاني مضت أسابيع والدنيا وإن رحبت كانت لبعدك سجنى ثم سجاني لو طاب لي فضح أمري في محبتكم لما استبحتم برغم الشوق هجراني أنتم أمنتم فجافيتم وكان لكم أن تحفظوا لي جميل وهو كتماني لو يسأل اللَه عن سرى بخلت به واخترت في أمره بالجهر عصياني وكيف أفضح أسراري لطاعته وهو الذي بصيان السر أوصاني يكاد عقلي يرى في الحب وهو جوى كوقدة النار في آجام كثبان يكاد عقلي يرى فيه موازنةً من بارىءٍ هندسيّ الفكر فنان الحب كالنار مخلوقٌ بحكمته وكل إبداعه يلقى بميزان الماء والنار أمواجٌ مكهربة وإن تشأ فهما في الحق ناران فقد رأيت شرار النار ملتهباً بمسقط الماء من خزان أسوان سبحان من أبدع الدنيا وصورها سفرا يؤلّف من ماء ونيران الخد وهو رقيقٌ لونه شررٌ يزلزل القلب من ركن لأركان والعين إنسانها إن رمت رؤيته أو هي من الصدق في آفاق بهتان لكنه يلمح الأكوان قاطبةً لمح البصير بها من بعد عرفان ما السحر في العين ما أسباب فتنته لكل صب بخمر الحسن نشوان إنسان عينك يا محبوب أفهمني ما للدقائق من قدر وسلطان لو أن لي ملك مصر واستضفت له ممالك الأرض من روس ويابان لكان ما أشتهى أن أستبدّ به إنسان عينك يا إنسان إنساي | 25 | sad |
1,400 | أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ ناعِمَ العَيشِ في الهَوى بِشَقائي وَلَهُ بِالبَراءِ مِن عُذَّلي فيهِ لَدَيهِ قَد صَحَّ عَقدُ وَلائي أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلُ وَجدي بِفَنائي وَجَدتُ فيهِ بَقائي وَبِذُلّي لَدَيهِ لاقَيتُ عِزّي وَبِفَقري إِلَيهِ نِلتُ غَنائي فَهوَ لي صاحِبٌ إِذا أَنا سافَرتُ وَفي الأَهلِ أَرأَفُ الحُلَفاءِ جامِعٌ لِلنَقيضِ فِيَّ عَلَيهِ دونَ قَومي جَعَلتُ وَقفاً هَوائي وَلَهُ ما بِهِ وَجَدتُ وُجودي قَبلَ كَوني وَشِدَّتي وَرَخائي | 7 | sad |
4,319 | وَذِي نَخْوَةٍ نَازَعْتُهُ الْكَأْسَ مَوْهِناً عَلَى غِرَّةِ الأَحْرَاسِ وَاللَّيْلُ دَامِسُ فَمَا زِلْتُ أَسْقِيهِ وَأَشْرَبُ مِثْلَهُ إِلَى أَنْ هَفَا سُكْرَاً وَإِنِّي لَجَالِسُ فَبِتُّ أَقِيهِ السُّوءَ إِذْ كَانَ صَاحِبي وَأَحْرُسُهُ إِنِّي لَدَى الْخَوْفِ حَارِسُ لَدَى مَوْطِنٍ لا يَصْحَبُ الْمَرْءَ قَلْبُهُ حِذَاراً وَلا تَسْرِي إِلَيْهِ الْهَوَاجِسُ عَدُوٌّ وَلَيْلٌ مُظْلِمٌ وَصَوَاهِلٌ تَجَاذَبُ فِي أَرْسَانِهَا وَتَمَارَسُ فَلَمَّا اسْتَهَلَّ النُّورُ وَانْحَسَرَ الدُّجَى قَلِيلاً وَحَنَّتْ لِلصَّبَاحِ النَّوَاقِسُ دَنَوْتُ أُفَدِّيهِ وَأَغْمِزُ كَفَّهُ بِرِفْقٍ وَأَدْعُو بِاسْمِهِ وَهْوَ نَاعِسُ فَجَاوَبَنِي وَالسُّكْرُ فِي لَحَظَاتِهِ يُسَائِلُ مَاذَا تَبْتَغِي وَهْوَ عَابِسُ فَقُلْتُ أَفِقْ هَذَا هُوَ الصُّبْحُ مُقْبِلٌ عَلَيْنَا وَهَذِي فِي الذَّهَابِ الْحَنَادِسُ وَنَاوَلْتُهُ كَأْسَاً فَمَدَّ بَنَانَهُ إِلَيْهَا عَلَى كُرْهٍ بِهِ وَهْوَ آيِسُ فَمَا ذَاقَهَا حَتَّى تَهَلَّلَ ضَاحِكَاً وَأَقْبَلَ مَسْرُورَاً بِمَا هُوَ آنِسُ وَمِنْ شِيَمِي بَذْلُ الْوِدَادِ لأَهْلِهِ كَذَلِكَ إِنِّي فِي الْوِدَادِ أُنَافِسُ | 12 | love |
4,230 | ألا رُبَّ يوم لي ببُستَ وليلةٍ ولا مثل أيامثي المواضي بتُسترِ غنيتُ بها أسقي سلافَ مُدامةٍ كريمَ المُحيّا من عرانين يشكر نُبادر شُربَ الراح حتى نهرَها وتتركنا مثلَ الصريع المُعفّر فذلك دهرٌ قد تولّى نعيمه فأصحبت قد بُدّلَت طول التوقُّر فراجعني حلمي وأصبحتُ منهج ال شرابِ وقِدماً كنتُ كالمتحيّر وكلُّ أوانِ الحقِّ أبصرتُ قصده فلست وإن نُبهتُ عنه بمقصر سأركضُ في التقوى وفي العلم بعدما ركضتُ إلى أمر الغويّ المُشهّر وباللَه حولي واحتيالي وقوّتي ومن عنده عرفي الكثير ومُنكري | 8 | love |
636 | قَطَعَ الدَهرُ بِأَسبابِ العِلَل وَأَعارَ السَهوَ أَيّامَ الأَجَل أَلِفَ اللَذَّةَ حَتّى اِعتادَها وَاِشتَهى الراحَةَ وَاِستَوطا الكَسَل فَهوَ الدَهر يُقَضّي أَمَلاً وَلَعَلَّ المَوتَ في طَيِّ الأَمَل يُحسِنُ القَولَ إِذا قالَ وَلا يَتَحَرّى حَسَناً فيما فَعَل صَيَّر القَولَ بِجَهلِ عَمَلا ثُمَّ أَجراهُ عَلى مجرى العَمَل لَيتَهُ كانَ كَما قالَ وَلا يَقطَعُ الأَيّامَ إِلّا بِالجَدَل | 6 | sad |
6,780 | هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ لها بالجسم منها ثوب درٍّ يشف على معانيها الدقاق فمن ينأى إليها فهو دان ومن يفنى عليها فهو باقي وما بسوى المحبة كون شيءٍ وليس الميل إلا بالتلاقي وأنوار الجمال بكل قلب تسمّى بالهوى والإشتياق ولم يكن النعيم سوى التداني ولم يكن العذاب سوى الفراق وكل الكون في الدنيا حجاب وفي الأخرى عن الوجه الملاقي وأنت الكأس والأسرار خمر ومجلسك التقى والله ساقي فما لك لا تطير هوى وسكراً وقد حييت بالكأس الدهاق أزل نومي بشدوك يا نديمي وأبدل لي خلافك بالوفاق وحيِّ على المنى يا ابن المعاني ولا تفتن بألفاظٍ رقاق وخذ مني وناولني إلى أن تراني قد وصلت إلى التراقي ومن بالحق يقذف لاح جهراً وما التفت له ساق بساق هنالك تضمحل به رسومي وأذهب بانسحاقٍ وانمحاق ويبطل كل شيء كان حتى مقالي ذا وفهمي مع مذاقي ويبقى مثل ما قد كان ربي على ما كان وهو أجل واقي ويخفى الكون من غير اختفاء ويبدو النور من غير انفهاق ودنسناه بالأفهام حيناً وبالأقوال والبحث المساق إلى أن جاد غيث الفيض منه بماء القدس وانفتحت سواقي إذا قلنا عرفناه جهلنا وهل فرع لأوج الأصل راقي وريح المسك في الصندوق يفشو ويعرف منه قدر الإنتشاق وهل نور النجوم يلوح إلا على مقدار إدراك المآقي هو الحق المبين وكل شيء سواه باطل بالإتفاق قديم لا بمعنى فهم كون وباق لا كقول الخلق باقي | 24 | love |
9,340 | قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِي بيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِها في رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ دُرَّةَ التَّاجِ بسامي وَضْعِها وقفَ السَّعدُ على أبوابها وشَدَت وُرْقُ الهَنا في رَبعِها فانجَلَت في بَلَدٍ تأريخُها أذِنَ اللهُ بهِ في رَفعِها | 4 | joy |
1,651 | أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا أتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولا نَشَرَتْ نَدَى أنفاسِها فكأنّمَا نَشَرَتْ حِبالاتِ الدُّموعِ هُمولا أوَكُلّما جَنَحَ الأصيلُ تَنَفّسَتْ نَفَساً تُجاذِبُهُ إليَّ عَليلا تُهْدَى صحائفُكُمْ مُنَشَّرَةً وما تُغني مُراقَبَةُ العُيونِ فَتيلا لا تُغمِضُوا نَظَرَ الرضا فلربَّما ضَمّتْ عليه جَناحَها المبلولا وكأنّ طَيْفاً ما اهتَدى فبعثْتُمُ مِسكَ الجيوب الرَّدْعَ منه بَديلا سأرُوعُ من ضَمّتِ حِجالُكُمُ وإن غَدَتِ الأسِنّةُ دونَ ذلك غِيلا أعصي رِماحَ الخطِّ دونكِ شُرّعاً وأُطِيعُ فيكِ صَبابَةً وغَليلا لا أعذِرُ النصْلَ المُفيتَ أباكِ أو يَهْمي نفوساً أو يُقَدَّ فُلولا ما للمعالِمِ والطُّلولِ أما كفى بالعاشقينَ معالماً وطُلولا فكأنّنَا شَمْلُ الدّموعِ تَفَرُّقاً وكأنّنَا سِرُّ الوَداعِ نُحُولا ولقد ذممْتُ قصيرَ ليلي في الهوى وحَمِدتُ من مَتْنِ القناةِ طويلا إنّي لَتُكْسِبُني المَحامِدَ هِمّةٌ نَجَمَتْ وكلَّفَتِ النُّجومَ أُفُولا بَكَرَتْ تَلُومُ على النّدى أزديّةٌ تَنمي إليه خَضارماً وقُيُولا يا هَذِهِ إنْ يَفْنَ فارطُ مَجدهِمْ فخُذي إليكِ النَّيلَ والتنويلا يا هذه لَولا المساعي الغُرُّ مَا زعموا أباكِ الماجِدَ البُهلولا إنّا لَيُنْجِدُنا السّماحُ على الّتي تَذَرُ الغَمامَ المُستهِلَّ بَخِيلا وتَظُنُّ في لَهَواتِنا أسيافَنَا وتَخالُ في تاجِ المعزِّ رسولا هذا ابنُ وَحيِ اللّهِ تأخُذُ هَدْيَها عنهُ الملائكُ بُكْرَةً وأصِيلا ذو النُّورِ تُولِيهِ مكارمُ هاشِمٍ شُكرْاً كنائلِهِ الجزيلِ جزيلا لا مثلَ يَومي منه يومُ أدِلّةٍ تُهْدي إلى المُتَفَقِّهِينَ عُقولا في مَوسِمِ النَّحْرِ السَّنيعِ يَرُوقُني فأغُضُّ طَرفاً عن سَناهُ كَليلا والجوَّ يَعثِرُ بالأسِنّةِ والظُّبَى والأرضُ واجِفَةٌ تَمِيلُ مَميلا والخافِقاتُ على الوشيجِ كأنّما حاولنَ عندَ المُعصِراتِ ذُحُولا والأُسْدُ فاغِرَةٌ تُمَطّي نِيبَها والدّهْرُ يَنْدُبُ شِلْوَهُ المأكولا والشمسُ حاسِرَةُ القِناعِ ووُدُّها لو تستطيعُ لتُربِهِ تقبيلا وعلى أميرِ المؤمنِينَ غمامَةٌ نَشَأتْ تُظَلِّلُ تاجَهُ تَظليلا نَهَضَتْ بثقل الدُّرِّ ضوعِفَ نسجُها فَجَرَتْ عليه عَسجداً محلولا أمُديرَها من حيثُ دارَ لَشَدّ مَا زاحمتَ حولَ ركابهِ جِبريلا ذَعَرَتْ مواكبُهُ الجبِالَ فأعلَنَتْ هَضَبَاتُهَا التكبيرَ والتهليلا قد ضَمّ قُطرَيها العَجاجُ فما تَرى بينَ السِّنانِ وكعبِهِ تخليلا رُفِعَتْ له فيها قِبابٌ لم تكُنْ ظُعْناً بأجراعِ الحِمى وحُمولا أيكِيّةِ الذهَبِ المرصَّعِ رَفرَفَتْ فيها حَمامٌ ما دَعَونَ هَديلا وتُبَاشِرُ الفلكَ الأثيرَ كأنّمَا تَبغي بهِنَّ إلى السماء رَحيلا تُدْني إليها النُّجْبُ كلُّ عُذافرٍ يَهْوي إذا سارَ المَطيُّ ذَميلا تَتَعرّفُ الصُّهْبُ المُؤثَّلَ حولَهُ نَسَباً وتُنكِرُ شَدقماً وجَديلا وتُجِنُّ منْهُ كلُّ وَبْرَةِ لِبْدَةٍ لَيْثاً ويَحمِلُ كُلُّ عُضْوٍ فيلا وتَظُنُّهُ مُتَخَمِّطاً من كِبْرِهِ وتَخَالُهُ متنمِّراً لِيَصُولا وكأنّما الجُرْدُ الجَنائبُ خُرَّدٌ سَفَرَتْ تَشوقُ مُتيَّماً مَتبولا تَبْدو عليها للمعِزِّ جَلالَهٌ فيكونُ أكثرُ مَشْيِهَا تَبْجيلا ويَجِلُّ عنها قَدرُهُ حتى إذا راقَتْهُ كانَتْ نائِلاً مبذولا من كلّ يَعْبُوب يَحيدُ فلا ترى إلاّ قَذالاً سامِياً وتَليلا وكَأنّ بَينَ عِنانِهِ ولَبانِهِ رَشَأً يَريعُ إلى الكنِاسِ خَذولا لَوْ تَشْرَئِبُّ لهُ عقيلةُ رَبْرَبٍ ظَنّتْهُ جُؤذَرَ رَمْلِها المَكحولا إنْ شِيمَ أقبلَ عارضاً مُتهلِّلاً أو رِيعَ أدبَرَ خاضباً إجْفِيلا تتبيّنُ اللّحَظاتُ فيهِ مَواقِعاً فتظُنُّ فيهِ للقِداحِ مُجِيلا تَتَنزّلُ الأروى على صَهَواتِهِ ويبِيتُ في وَكْرِ العُقابِ نزيلا يَهْوي بأُمِّ الخِشْفِ بينَ فُروجِهِ ويُقَيِّدُ الأدمانَةَ العُطْبُولا صَلَتانُ يَعْنُفُ بالبُرُوقِ لَوامِعاً ولقد يكونُ لأمّهِنّ سَليلا يَسْتَغْرِقُ الشّأوَ المُغَرِّبَ مُعْنِقاً ويجيءُ سابِقَ حَلبةٍ مَشكولا هذا الّذي مَلأ القُلوبَ جَلالَةً هذا الّذي تَرَكَ العزيزَ ذَليلا فإذا نَظَرْتَ نَظرْتَ غَيرَ مُشَبَّهٍ إلاّ التِماحَكَ رايَةً ورَعِيلا إنْ تَلْتَفِتْ فكَرادسِاً ومَقانِباً أو تَسْتَمِعْ فتَغَمْغُماً وصَهِيلا يوْمٌ تجلّى اللّهُ من مَلَكُوتِهِ فرآكَ في المرأى الجليلِ جَليلا جَلّيْتَ فيهِ بنَظَرةٍ فَمَنَحْتَهُ نَظَراً برؤيةِ غيرِهِ مشغولا وتَحَلَّتِ الدّنْيا بسِمْطَيْ دُرِّهَا فرأيتُها شَخصاً لديكَ ضَئيلا ولحظْتُ مَنبرَكَ المُعَلّى راجِفاً من تحتِ عِقْدِ الرّايَتَينِ مَهُولا مسدولَ سِترِ جَلالَةٍ أنْطَقْتَهُ فرفعْتَ عن حِكَمِ البيانِ سُدُولا وقَضَيْتَ حَجَّ العامِ مُؤتَنِفاً وقَدْ وَدّعْتَ عاماً للجِهادِ مُحيلا وشَفَعْتَ في وَفْدِ الحجيجِ كأنّما نَفّلْتَهُمْ إخلاصَكَ المقُبولا وصدَرْتَ تَحْبو النّاكِثينَ مَواهِباً هَزّتْ قَؤولاً للسّماحِ فَعُولا وهي الجرائمُ والرّغائبُ ما التَقَتْ إلاّ لِتَصْفَحَ قادِراً وتُنِيلا قد جُدْتَ حتى أمَّلَتْكَ أُمَيّةٌ لو أنّ وِتْراً لم يُضِعْ تأميلا عجَباً لِمُنْصَلِكَ المقلَّدِ كيف لم تَسِلِ النّفوسُ عليك منه مَسيلا لم يخْلُ جَبّارُ المُلوكِ بِذِكْرِهِ إلاّ تَشَحَّطَ في الدماء قتيلا وكأنّ أرواحَ العِدى شاكَلْنَهُ فإذا دَعا لَبّى الكَمِيَّ عَجُولا وإذا اسْتَضاءَ شِهابَهُ بطَلٌ رأى صُوَرَ الوقائعِ فوقه تَخْييلا وإذا تَدَبَّرَهُ تَدَبَّرَ عِلّةً للنّيِّرَاتِ ونَيّراً مَعْلُولا لكَ حُسْنُهُ مُتَقَلَّداً وبَهاؤهُ مُتَنَكَّباً ومضاؤهُ مَسْلُولا كتَبَ الفِرنْدُ عليه بعضَ صَفاتكُمْ فعرَفْتُ فيهِ التاجَ والإكليلا قد كاد يُنْذرُ بالوعِيدِ لِطولِ مَا أصغى إليك ويعلمُ التأويلا فإذا غَضِبْتَ علَتْهُ دونك رُبْدَةٌ يَغدُو لها طَرْفُ النهارِ كَليلا وإذا طَوَيْتَ على الرِّضَى أهدى إلى شمس الظَّهيرَةِ عارضاً مصْقولا سمّاهُ جَدُّكَ ذا الفَقَارِ وإنّما سَمّاهُ مَنْ عادَيْتَ عِزرائيلا وكأنْ بهِ لم يُبْقِ وِتْراً ضائعاً في كربلاءَ ولا دَماً مَطلولا أوَما سَمِعْتُمْ عن وقائِعِهِ التي لم تُبْقِ إشراكاً ولا تبديلا سارَتْ بها شِيَعُ القصائدِ شُرَّداً فكَأنّما كانَتْ صَباً وقَبُولا حتى قَطَعْنَ إلى العراقِ الشأمَ عن عُرُضٍ وخُضنَ إلى الفُراتِ النيلا طَلَعَتْ على بغداد بالسِّيَرِ التّي سَيَّرتُهَا غُرَراً لكُمْ وحُجُولا أجْلَينَ مِنْ فِكَري إذا لم يَسمعوا لسيوفِهِنَّ المُرهَفاتِ صَليلا ولقد هَمَمْتُ بأنْ أفُكَّ قُيودَهَا لمّا رأيْتُ المُحسِنينَ قَليلا حتى رأيْتُ قصائِدي منحولَةً والقولَ في أمِّ الكِتابِ مَقُولا وَلَئِنْ بَقيتُ لأُخْلِيَنَّ لِغُرِّهَا مَيدانَ سَبْقي مُقْصِراً ومُطِيلا حتى كأنّي مُلْهَمٌ وكأنّها سُوَرٌ أُرَتِّلُ آيَهَا تَرتِيلا ولقد ذُعِرْتُ بما رأيْتُ فغودرَتْ تلك المهنَّدَةُ الرِّقاقُ فُلُولا ولقد رأيتُكَ لا بلَحْظٍ عاكِفٍ فرأيتُ من شِيَمِ النبيّ شُكولا ولقد سمعتُكَ لا بسَمعي هيبَةً لكنْ وجَدتُكَ جوهراً معقولا أبَني النّبُوّةِ هل نُبادِرُ غايَةً ونَقُولُ فيكم غيرَ ما قد قِيلا إنّ الخبيرَ بكم أجَدَّ بخُلقكم غيباً فجرَّدَ فيكمُ التنزيلا آتاكُمُ القُدْسَ الذي لم يُؤتِهِ بَشَراً وأنْفَذَ فيكمُ التّفضيلا إنّا استَلَمنا رُكنَكُم ودَنَوْتُمُ حتى استَلمْتُمْ عَرشَهُ المحمولا فوَصَلتُمُ ما بيْنَنَا وأمدَّكُمْ برهانُهُ سبباً به موصولا ما عُذرُكُم أن لا تطيبَ فُرُوعُكُمْ ولقد رسختُمْ في السماء أُصولا أعطَتكُمُ شُمُّ الأنُوفِ مَقادَةً وركبتُمُ ظَهْرَ الزّمانِ ذَلولا خَلّدتُمُ في العبشمِيّةِ لَعْنَةً خلقت وما خلقوا لها تعجيلا راعتهم بكم البروق كأنما جرَّدتُمُوهَا في السحابِ نُصُولا في مَن يظُنّونَ الإمامةَ منهُمُ إنْ حُصّلَتْ أنْسابُهُمْ تَحْصِيلا مِنْ أهْلِ بَيْتٍ لم يَنالوا سَعْيَهُم من فاضِلٍ عَدَلوا به مفضولا لا تَعْجَلوا إنّي رأيتُ أناتَكُمْ وَطْئاً على كَتِدِ الزمان ثَقِيلا أمُتَوَّجَ الخُلَفاءِ حاكِمْهُم وإنْ كان القَضاءُ بما تشاءُ كَفيلا فالكُتْبُ لولا أنّها لكَ شُهَّدٌ ما فُصِّلَتْ آياتُهَا تفصيلا اللّهُ يَجْزيكَ الذي لم يَجْزِهِ فيما هَدَيْتَ الجاهلَ الضِّلّيلا ولقد بَرَاكَ وكنْتَ مَوثِقَهُ الذي أخذَ الكِتابَ وعهْدَهُ المسؤولا حتى إذا استرعاكَ أمرَ عِبادِهِ أدْنَى إليهِ أباكَ إسماعيلا من بينِ حُجبِ النّورِ حيثُ تَبوّأتْ آباؤهُ ظِلَّ الجِنانِ ظَليلا أدّى أمانَتَهُ وزِيدَ منَ الرِّضَى قُرباً فجاوَرَهُ الإلَهُ خَليلا ووَرثتَهُ البُرْهانَ والتِّبيانَ وال فُرْقانَ والتّوراةَ والإنجيلا وَعَلِمتَ من مكنونِ عِلمِ اللّهِ ما لم يُؤتِ جبريلاً وميكائِيلا لو كنتَ آوِنَةً نَبِيّاً مُرْسَلاً نُشرَتْ بمبعثِكَ القُرونُ الأولى أو كنتَ نُوحاً مُنذِراً في قومِهِ ما زادَهم بدُعائِهِ تَضليلا للّهِ فيكَ سريرَةٌ لوْ أُعلِنَتْ أحيَا بذِكرِكَ قاتِلٌ مَقُتولا لو كانَ أعطَى الخَلْقَ ما أُوتيتَهُ لم يَخْلُقِ التّشبيهَ والتمثيلا لولا حِجابٌ دونَ علمِك حاجِزٌ وَجَدوا إلى عِلمِ الغُيُوبِ سَبيلا لولاكَ لم يكُنِ التفكُّرُ واعِظاً والعقلُ رُشْداً والقياسُ دَليلا لو لم تكُنْ سَبَبَ النّجاةِ لأهْلِها لم يُغْنِ إيمانُ العِبادِ فَتيلا لو لم تُعَرِّفْنا بذاتِ نُفُوسِنا كانَتْ لدَينا عالَماً مجهُولا لو لم يَفِضْ لك في البرِيّةِ نائِلٌ كانَت مُفوَّفَة الرّياضِ مَحُولا لو لم تكن سكَنَ البلادِ تَضَعضَعتْ ولَزُيِّلَتْ أركانُها تَزييلا لو لم يكُنْ فيكَ اعتبارٌ للوَرَى ضَلُّوا فلم يَكْنِ الدليل دليلا نَبِّهْ لنا قَدْراً نَغيظُ بهِ العِدَى فلقد تَجَهَّمَنا الزّمانُ خُمولا لو كنْتَ قبلَ تكونُ جامعَ شَملنا ما نِيلَ منِ حُرُماتِنا ما نِيلا نَعْتَدُّ أيْسَرَ ما ملكتَ رِقابَنَا وأقَلَّ ما نَرجو بكَ المَأمولا | 122 | sad |
2,434 | معَ الأيام تَلتَئمُ الجرَاحُ وبعدَ الليلِ يَنبلجُ الصَّبَاحُ أتى مِن قبلِنا قومٌ ورَاحُوا وَقد يتكدَّرُ الماءُ القَرَاحُ فإِن أحدٌ أساءَ إليكَ يوما حنانَيكَ السَّماحُ هو السَّماحُ بربكَ يا نزيهَ القصدِ قل لي أجٌّ ذاك منكمُ أم مِزاحُ ففِي إدراكِه تَشقَى عقولٌ وتَخرَسُ ألسنٌ فيه فِصَاحُ لقد نالَ العِدا مِنَّا مُنَاهُم إذا ما صُدِّقَ الكذِبُ الصُّرَاحُ فَقد قَالُوا الهوى عنا حرامٌ ولو هُم أنصفُوا قَالوا مُبَاح | 7 | sad |
1,263 | فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ وَإِن تَكُنِ الأَرزاقُ حَظاً وَقِسمَةً فَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ في الكَسبِ أَجمَلُ وَإِن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَركِ جَمعُها فَما بالُ مَتروكٍ بهِ الحُرُّ يَبخَلُ وَإِن تَكُنِ الأَبدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَت فَقَتلُ اِمريءٍ لِلّهِ بِالسَيفِ أَفضَلُ عَلَيكُم سَلامَ اللَّهِ يا آَلَ أَحمَدٍ فَإِنّي أَراني عَنكُمُ سَوفَ أَرحَلُ | 5 | sad |
6,634 | يا درَّ ثغر حبيبي أشرقت حسناً وسيما لقد هتكت اللالي كن بالعقيق رحيما ولا تشق عليه اذا انجليت بسما هبه الضياء بلطف الم يجدك يتيما | 4 | love |
5,868 | قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفا فليته في رجوعه عطفا فقلتُ سُؤلي أما ترقُّ لمن أمسى من الحبِّ هائماً دَنِفا فاحمرَّ خدّاه من معاتبتي كأنما الورد منهما قُطِفا فقال لي لا تلم على صلفي كلُّ مليحٍ ترى له صَلَفا | 4 | love |
7,106 | دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ قَبّاضَةٌ كُلَّ أَمرٍ كَقَبضِ بازِ الطَيرِ قالَت لَنا كَيفَ أَنتُم عَيني وَنَحنُ بِخَيرِ أَمرَضتِ قَلبي فَما إِن يُطيقُ خِدمَةَ ديرِ | 4 | love |
5,155 | أَجعَلُ الحُبَّ بَينَ حِبيّ وَبَيني قاضِياً إِنَّني بِهِ اليَومَ راضِ فَاِجتَمَعنا فَقُلتُ يا حُبَّ نَفسي إِنَّ عَيني قَليلَةُ الإِغتِماضِ أَنتَ عَذَّبتَني وَأَنحَلتَ جِسمي فَاِرحَمِ اليَومَ دائِمَ الأَمراضِ قالَ لي لا يَحِلُّ حُكمي عَلَيها أَنتَ أَولى بِالسُقمِ وَالإِحراضِ قُلتُ لَمّا أَجابَني بِهَواها شَمَلَ الجَورُ في الهَوى كُلَّ قاضِ | 5 | love |
6,054 | لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى به وتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِ هو كالحبيب سعدت منه بحسنه متأملاً وبلثمه وعناقه يحكي لنا الذهبَ المصفَّى لونُهُ وتزيدُ بهجته على إِشراقه فالشطر من أعلاه يحكي شكله ثَدْيَ الكَعابِ إلى مدار نطاقه والشطر من سفلاه يحكي سُرَّةً من شادنٍ يزهو على عشاقه | 5 | love |
2,406 | أَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عمل أَردَى وَتُنزِعُ من أحشائي الكبد ثَمانيا كن في اهلي وَعِندَهُم مِنها فَعِندَهُما الفَقد الَّذي وَجدوا اخانَني اخوا الاِنصارِ فَاِنتَقَصا مِنها فَعِندَهُما الفَقدُ الَّذي فَقَدوا وَاِن عامَلَك النَصري كَلَّفني في غَيرِ نائِرَة ديناً لَهُ صَعَد اذنَبَ غَيري وَلَم اذنب يكلفني ام كَيفَ اقتل لا عَقل وَلا قَوَدَ | 5 | sad |
8,484 | يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ يا مَنْ غدا يسلك في أهدى السُّبل يا ذا الأيادي والسحابات الهُطُلْ ما بالُنا نُجْفَى على رُخْصِ الرُّسلْ عندكم وما شُغلتم بشُغُلْ لا بأسَ إن كان صفاءٌ لم يَحُل حاشاكمُ غدرَ بني الدنيا المُلُل أنَّى تزولون ونحن لم نَزُل كيف يكونُ النقصُ أوْلى بالكُمُل وبهجةُ الزينةِ أوْلى بالعُطل أو ينكُلُ الماضونَ أو يمضي النُّكل أو يغفلُ الأذكونَ أو يذكو الغُفل أقسمتُ لا تفعل إلا ما جَمُل وكُنتُم قِدْماً بني وَهب فُعُل كلَّ فعالٍ لا يراه مَنْ نَذُل بل مَنْ علتْ رتبتُه ومَنْ نبل لم يأتكُم من دُبرٍ ولا قُبل ولا عن الأيمانِ منكمْ والشُّمل ولا مِنَ العُلو ولا مما سفُل لومٌ ولا لؤمٌ ولستُم بالعُجُل ولا لنُعْمَى عن وليّ بالنُّقل ولا على الضارعِ بالأُسد البُسُل لكم عن الحاسرِ أظفارٌ كُلُل لا تعرفُ البغي وأنيابٌ فُلُل إنك إن ناقشتني ولم تؤُل إلى مُساهاةِ المساميح البُذُل وملتَ عنّي وعدلتَ في العدل وضعتُ خدّي ضارعاً ولم أصُل ولم أُهزهزْ حَربتي ولم أَجُل حرْبُك لا يشهدُها المرءُ الفُضُل لا سيما مَنْ دقَّ جدّاً وضؤُل بل مَنْ علتْه دِرعُه ومن جَزُل وما جِمالي للفراق بالذُّلل بل هي عن ذاك وثيقاتُ العُقُل وعن سبيلِ عاندٍ عنك ضُلُل وهي إذا أمَّتك أطلاقٌ ذُمُل نوازعٌ لا يتَّرِعنَ للجُدُل فأينَ لي عنكَ أقلني أو فقل حمّلتني ما ليس في وسعِ البُزُل نهضٌ به ولم أخُن ولم أغُل لا هَوْلَ إن صَدُّكَ عني لم يهُل تلك التي تُبدي المشيبَ في القُذُل سُمْ مثل ما قد سُمتني من لم تَعُل ولا تُناقش من له فيكَ أُكل واعفُ ودع لؤمَ القرى لمن رذُل قد كان عندي طيّباً من النُّزل ذاك التحفّي فأعِدْهُ إنْ سَهُل بل في المعالي حملُهُ وإنْ ثَقُل وليس أخلاقُكَ بالجُنْد الخُذُل المستعينين بها ولا الجُهل لا تجعلنّي عِظة مثلَ الفُتل تُضيءُ للناسِ وهم فوق المُثل محترقاتٌ للمفاريح الجُذل أيُّ امرئٍ وازنتَهُ فلم يَشُل قُلنا ولو نصبرُ عنكمْ لم نَقُل | 28 | joy |
1,123 | واللّه ما أخطت المنايا ولا عليها الخطا يجوز وإنما خالق البرايا الواحد القاهر العزيز قَدّرَ آجالهم كما شا الطفل والكهل والعجوز فمن تعامى وكان أعمى أنَّى لِنَيل الهدى يحوز | 4 | sad |
7,986 | فيكِ السَعيدانِ اللَذانِ تَبارَيا يا مِصرُ في الخَيراتِ وَالبَرَكاتِ نيلٌ يَفيضُ عَلى سُهولِكِ رَحمَةً وَفَتىً يَقيكِ غَوائِلَ العَثَراتِ عادَ الرَئيسُ فَرَحِّبي بِقُدومِهِ وَتَهَلَّلي بِمُفَرِّجِ الأَزَماتِ | 3 | joy |
3,933 | عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ وَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ طَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف بَينَ الحَبيبِ غَداةَ بُرقَةِ مِجوَلِ وَعَرَفتَ أَنَّكَ حينَ رُحتَ وَلَم يَكُن بَعدُ اليَقينُ وَلَيسَ ذاكَ بِمُشكِلِ لَن تَستَطيعَ إِلى بُثَينَةَ رَجعَةً بَعدَ التَفَرُّقِ دونَ عامٍ مُقبِلِ | 4 | sad |
7,589 | واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْف أُلْبِسَ تاجَ الحُسْنِ والظَّرْفِ ضو مقلةٍ هاروتُ في طَرْفِها أَمْلَكُ بالطَّرْفِ من الطرف حين استتمَّ العَشْر أو جازها قريبَ عُهْدِ الأذْنِ بالشِّنْف ما زال مثلَ المهرِ مُسْتَصْعَباً يُراضُ بالرِّفْقِ وبالعنف حتى إذا الدهرُ ثنَى عِطْفَهُ وكان عنِّي مائلَ العطف سامح منْ قُدَّامِهِ بالذي ضَنَّ به المغرورُ مِنْ خَلْف قفزتُ بالوجِهِ وَعُوِّضْتُ من فَخْذَيْهِ ما نابَ عن الردف أَفْنَيْتُهُ عضّاً ورشفاً وقد فنيتُ بينَ العضِّ والرشف لقد شَفَى إِبليسُ منه وما زال إذا استشفيتَهُ يَشْفِي | 9 | joy |
629 | قُل لِهارونَ إِن حَلَل تَ بِهِ قَولَ ذي مِقَه أَطبَقَ المَوتُ وَالنُفو سُ عَلى اللَهوِ مُطبِقَه كَيفَ يَلهو مَن لَيسَ مِن عُشرِ يَومٍ عَلى ثِقَه | 3 | sad |
4,582 | اشْ نعملْ قد شُغِفْتُوا بيًّا أتاملْ سرَّ ذا السُريّا ونرسل رِقَّاصي إِليَّا وحِبِّي لم يزلْ جِوارِي ما هُ إِلاّ شمسي وقماري مَحْبُوبي عندي حاضرْ ما هو إِلا أول وآخرْ أمرني بحفظِ السرائرْ وقال لي لازمْ الوقارْ وَوَهْمُكَ في خِلع عذارِ يا حبي وإِن غبتَ عَّني وغيركُ في المقامِ ما يُغْني مَنْ يبقى أو مَنْ هو إِلا يَفْنَى ما تَعلمْ أنيِّ فانتظاري ومني نَسْتقي خِبَاري أخباري تأتي مني ليّا رَمْزتي رمزه خفيّا واسقني خمرَ أزليَّا أنارتْ فوقَ كل نارِ وسُّره مخبي في ضُمْاري أجَّردْ عن جميع الأكوانْ وأجْلالك حتى تبقى عريان تشاهد العيانَ والأعيانْ صفالي عذري واعتذاري أين أَنا وأين هِيَ داري | 13 | love |
8,575 | يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَح زانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ وَالأَمينُ المُهَذَّبُ الهاشِمِيُّ ال قَرمُ مَحضُ الآباءِ مَحضُ الجُدودِ إِنَّ يَوماً أَراكَ فيهِ لَيَومٌ طَلَعَت شَمسُهُ بِسَعدِ السُعودِ | 4 | joy |
6,242 | مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً وَأَحَلَّهُ حَدَقاً وَجُفونا نَظَرَت فَحُلتُ بِجانِبي فَاِستَهدَفَت كَبِدي وَكانَ فُوادِيَ المَغبونا وَرَمَت بِسَهمٍ جالَ فيهِ جَولَةً حَتّى اِستَقَرَّ فَرَنَّ فيهِ رَنينا فَلَمَستُ صَدري موجِساً وَمُرَوَّعاً وَلَمَستُ جَنبي مُشفِقاً وَضَنينا يا قَلبُ إِنَّ مِنَ البَواتِرِ أَعيُناً سوداً وَإِنَّ مِنَ الجَآذِرِ عينا لا تَأخُذَنَّ مِنَ الأُمورِ بِظاهِرٍ إِنَّ الظَواهِرَ تَخدَعُ الرائينا فَلَكَم رَجَعتُ مِنَ الأَسِنَّةِ سالِماً وَصَدَرتُ عَن هيفِ القُدودِ طَعينا وَخَميلَةٍ فَوقَ الجَزيرَةِ مَسَّها ذَهَبُ الأَصيلِ حَواشِياً وَمُتونا كَالتِبرِ أُفقاً وَالزَبَرجَدِ رَبوَةً وَالمِسكِ تُرباً وَاللُجَينِ مَعينا وَقَفَ الحَيا مِن دونِها مُستَأذِناً وَمَشى النَسيمُ بِظِلِّها مَأذونا وَجَرى عَلَيها النيلُ يَقذِفُ فَضَّةً نَثراً وَيَكسِرُ مَرمَراً مَسنونا يُغري جَوارِيَهُ بِها فَيَجِئنَها وَيُغيرُهُنَّ بِها فَيَستَعلينا راعَ الظَلامُ بِها أَوانِسَ تَرتَمي مِثلَ الظِباءِ مِنَ الرُبى يَهوينا يَخطُرنَ في ساحِ القُلوبِ عَوالِياً وَيَمِلنَ في مَرأى العُيونِ غُصونا عِفنَ الذُيولِ مِنَ الحَريرِ وَغَيرِهِ وَسَحَبنَ ثَمَّ الآسَ وَالنَسرينا عارَضتُهُنَّ وَلي فُؤادٌ عُرضَةٌ لِهَوى الجَآذِرِ دانَ فيهِ وَدينا فَنَظَرنَ لا يَدرينَ أَذهَبُ يَسرَةً فَيَحِدنَ عَنّي أَم أَميلُ يَمينا وَنَفَرنَ مِن حَولي وَبَينَ حَبائِلي كَالسِربِ صادَفَ في الرَواحِ كَمينا فَجَمَعتُهُنَّ إِلى الحَديثِ بَدَأتُهُ فَغَضِبنَ ثُمَّ أَعَدتُهُ فَرَضينا وَسَمِعتُ مَن أَهوى تَقولُ لِتُربِها أَحرى بِأَحمَدَ أَن يَكونَ رَزينا قالَت أَراهُ عِندَ غايَةِ وَجدِهِ فَلَعَلَّ لَيلى تَرحَمُ المَجنونا | 21 | love |
7,052 | وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَها قَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍ تَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُ بِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِ مِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ | 5 | love |
511 | الحكمُ حكمُ الجبر والاضطرار ما ثَم حكم يقتضي الاختبارْ إلا الذي يثعزى إلينا ففي ظاهرِه بأنه عن خيارْ كمثلِ ما يُعزى إلى خالقي وعرشنا من عرشه في ازورار لو فكر الناظر فيه رأى بأنه المختار عن اضطرار لكل هذا ثابتٌ لا تقل بأنه خاص بنا مُستعار فالعلمُ ما يتبع معلومه فالحكمُ للساكنِ مثل الديار لا تعتبِ العالم في كلِّ ما يكون فيه من غنى وافتقار ولا الذي أوجده إنه يحكم بالعلمِ فأين الفرار حِرتُ وحار الأمر في حيرتي فليلزمِ العالمُ دارَ القرار وليرتضي بما له لا يزد على رضاه إنه في تَبار لا يعلم الحقَّ سوى واحد يقضي على الحكام بالاضطرار ألا ترى القاضي في حكمه بمقتضى الشِّرعِ فأين الخيار ما أقلق العالم إلا الذي قام به من حكمة الانتظار هذا هو الفصلُ الذي بينه وبين من يفعل بالاقتدار | 14 | sad |
6,639 | واخت الثريا بهجة واضاءة تلوح كأن البدر طفل بنهدها نجلت بقلبي ثم صدت وحبها لقد قطّعت قلبي بصمصام صدها ولم يكفها حتى سويداه اخرجت بأيدي هواها وادعت وضع يدها فأفتى لنا شرع الغرام بأخذها وقد مثّلتها للجمال بخدها وعنى نأت عجبا وروحي تمسكت بأعطافها الحسنى وأطراف بردها وقام فؤادي يستغيث مجاذبا بأذيالها عشقا فمن لي بردها | 6 | love |
6,020 | كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِ من أقاحٍ ونَرجسٍ في الرياض كم خدودٍ مَصُونةٍ من شقيقٍ لم تُبَذَّلْ للَّثْمِ أو للعِضاض اعترضْ باطنَ الشقيقِ ففيه طُرَفٌ ما يملُّها ذو اعتراض جُمَمٌ سُرِّحت بلا مُشُطٍ أو طُرَرٌ قُصِّصَتْ بلا مقراض حُمْرَةٌ فوق خُضْرة وسواءٌ بين هذين مُعْلَمٌ ببياض ذا خزامى ذا خُرَّمٌ ذاك خير يٌّ قضى لي بِخَيْرِهِ خيرُ قاض ذا بهارٌ في صُفْرةِ العاشِقِ المَيْ تِ بداءِ الصدودِ والإعراض فاسقنيها كالنارِ فَرْطَ احمرارٍ في إِناءٍ كالماءِ فَرْطَ ابيضاض جلّنارٌ إِناؤُه جلُّ نسري نٍ شفاءُ المرضى منَ الأمراض | 9 | love |
5,179 | أيا واحةً في وَحشةِ البيد أنسها يُحرَّمُ فيئى ظَّلها ونُزولي لمن تُخلقُ الجناتُ إلا لشاعرٍ قليل حنانٍ منكِ غيرُ قليلِ يا قيسُ رفقاً بمهجتي فإنَّ رياح البيد تُرهق أزهاري وقد صَّوحتها وهي في عُنفوانها وكم تُقتلُ الأزهارُ في بُعدِ زَهَّارِ عرفتكِ طفلاً في ظلالك لهوه نُغِّنى ونجرى كالضياء وُثوبا ونعبثُ بالدُّنيا وما عبثت بنا فكيفَ غَدونا مُثقلين ذُنوبا يا قيسُ كم يُظلمُ الهوى نِفاقاً ويأبي الناسُ إلاَّ عذابَه ومن نفحاتِ الزهرِ أنفاسُهُ لهم فكيف أباحُوا للهيبِ مُذابُهُ أأكتم حُبِّي أم أُشَبِّبُ ضَلةً بمن لست أهوى كيف أحيا منافقا أنا الفُّن والفنانُ لا عشتُ ناطقاً إذا لم يكن فني كقلبيَ صادقا لأنت نُّبي الحبِّ يا قيسُ فلتعش بعيداً عن الدنيا الخؤونِ وأهلها تُغِّنى لها كالنحلِ تَمنحُ شُهدَها شهياً وتُجزى الموتَ شكراً لبذلها أليلاىَ مالي غيرَ حُسنك مُبدِعي وماليَ إلاّ قُربَكِ اليوم ناشري فَنيتُ غداةَ الين فلترحمي فتىً هواه نصبري حينما هو آسرى اليلاىَ ما الدنيا سوى أَنت إن تكن لذكراي أهلاً أو لنجوىَ مشاعري فإن تُبعدي روحي الوفىَّ فما له وجودٌ ولا ذكرٌ كأهلِ المقابر حنانَكِ يا يلي حنانَكِ إنني لأَطوعُ من وحىٍ يفيضُ بخاطرك وفي صدري الخفاقِ منك نوازعي وفي صوتيَ الملكومِ رَجعُ مزاهرك جراحٌ خفياتٌ بنفسي عميقةٌ أخبؤهَا والحُّب يأبي استتارها وهيهاتَ للنسيانِ والنوم مرَّةً مُحالفتي هيهات أقبلُ عارَها سَتبقى على طُهر الوفاءِ نقيةً وإن هي أودَت بي وأفنت سعادتي ستبقى على مَرِّ الزمانِ شواهداً لِحبِّي وعنوانا لأسَمى عبادتي جراحي هي الأبَقى جراحي هي التي يُنِّفسُ عنها الشعر وهو مقصرُ كرهتُ حياتي ثم عُدت مُرجِّياً حياتي كأني بالعذاب أُطُهَّرُ حياتي وما معنى حياتي ولم أَزل غريباً عن الدنيا لبعدكِ يا ليلى ايا توأمَى إنَّا الغريبانِ مُذ أَبَت علينا اتحاداً نحنُ كنَّابه أَولىَ وَحقكَ لم يُبعدكَ عني شاغلٌ وليس قِراني بالغريب قِرانَا لأنَتَ بقربي رغمَ بُعدكَ شاملاً وجودي وأحلامي هَوىً وِعيانَا سيأتي زمانٌ يندم الدهر تائباً وأي انتفاعٍ لي إذا هو تابا إذا أنا بالأحلامِ عشتُ مُضلَّلاً فَسيَّانش أغدو كوكباً وترابا رويدكَ يا قيسُ الحبيبُ فإننا لأسَمى من الدَّهرِ المسئِ وأهله سَنحيا على الذكرى حياةً أبيَّةً وَنعلو على خُبثِ الزمانِ وذُلِّهِ وَداعاً إذن يا صنوَ نفسي وَقُبلةً يَظل فمي عذباً بها وسلاما وَداعاص فإن لم تستطع حملِ عبئهِ فَألغِ لكَ العقلَ الحكَيمَ هُياما حنانيكِ ليلى آهِ ليلى لقد مضت وَوَلى الجميل الحلمُ حين تَسامَى سأذرعُ هذا الكونَ ابحثُ عنهما ولو ضاع عقلي ولوعةً وغراما | 38 | love |
3,028 | جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا وَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَن أَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىً نَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌ مِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِن شَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌ لَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي ال ضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّي عَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌ مَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌ أَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاً مَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاً رَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌ عَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّ لَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاً بِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاً كَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءً وَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعالي فَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌ فَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعى لِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌ فَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبير | 21 | sad |
3,757 | ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي وأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍ كان عوناً لها على الإحراقِ مائلاً بين نهضةٍ ومَقامٍ حاكماً بين سلوةٍ واِشتياقِ أُذكِرُ الشّوقَ بالصُّدود ليخفى وأُداري اللّحاظَ بالإطراقِ كلّ شيءٍ أدنى إليَّ منَ الصّب رِ وصبرُ المشوق عينُ النّفاقِ يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍ في التّصابي رياضةُ الأخلاقِ غَنّيانِي بِذِكرِهم تُطْرِباني واِسقياني دَمعي بكأسٍ دِهاقِ وخُذا النّومَ من جفوني فإنّي قد خلعتُ الكرى على العُشّاقِ واِسأَلا لِي الشّمالَ عن نَشْرِ أَرضٍ كنتُ أَحْيي بطيبه أرماقي إنّها إنْ مشتْ بوادي الخُزامى صَنعتْ فيه صنعةَ السُّرّاقِ لِي زمانٌ ظامٍ إِلى ماءِ وجهي يَمْتَرِيهِ بكلِّ ما إملاقِ يتمنّى بَسْطِي يميني لِيَسْتَمْ طر فيها عَزالِيَ الأرزاقِ دون ما رامه جِماحُ أبِيٍّ شمّرِيِّ الجنانِ مُرِّ المَذاقِ تَتناهى عنه الخطوبُ إذا ما عانَقتْ كفّه نحورَ العِتاقِ قد تمرّستُ باللّيالي فحسبي ما أرى لِي في ودّها من خَلاقِ لغناها أقوى ذَريعةِ عُسْرٍ وبلوغُ المُرادِ بالإخفاقِ كَم مقامٍ مَلأتُ فيه فمَ الصُّبْ حِ بجيشٍ عَرَمْرَمٍ غَيْداقِ سَتَرَ الجوَّ بالعَجاج فعينُ الش شَمسِ مَطْرُوفةٌ عن الإشراقِ في رجالٍ يسابقون ظُباهمْ عند وَثباتها إلى الأعناقِ كلُّ غَضٍّ يرى المنايا حياةً والعوالِي إلى المعالِي مَراقِ أنتَضِيهِمْ على صُروفِ ليالي يَ فأُغنى عن المواضي الرِّقاقِ قد سحبتُ القنا بكلّ طريقٍ سَئِم السَّيْرَ فيه صبرُ النّياقِ أنا تِرْبُ الظَّبا رفيقُ العَوالِي حربُ هذي الطُّلى عدوُّ التَّراقي فاِلقياني الرّدى فإنّي رَداهُ واِزجُرا بِي النُّجومَ في الآفاقِ وَإلى أحمدَ الّذي ظلّ عودُ ال مَجدِ لمّا اِستهلَّ في إيراقِ جذبتنِي وسائلٌ للعُلا في هِ غَرامي لأَسرها في وَثاقِ لَبِستْ منه حَلْيَها فاِستَهامتْ بِالتَحَلِّي بهِ عن الأحداقِ ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْ تَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزايا شاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْ رُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ فُتّ بالبِرّ بالمعالي بَنيها فاِنظرنْ هل ترى لهمْ من لِحاقِ كنتُ أقضي على الورى بخلاف ال مجدِ حتّى قيّدتَ مِن إطلاقي كيف لا أجتنِي له ثَمَر المَد حِ وتلك الأعراقُ مِن أعراقي واقفٌ عنده جوادُ سباقي وإلى هذه المعالي سِباقي لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظي ولو اِنّ القَتادَ في آماقي ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍ لَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي جاءَك العيدُ ضامناً رِيَّ آما لك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ فاِلقَه بالمُنى وناشده شعري تَجدَنه إِليه بالأشواقِ وَاِشفِقَنْ عَن ضميره تُلْفِ حبّي رافلاً بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ لا اِطمأنَّ الرّدى إِليك ولا زِلْ ت تَلَقَّى جماعةً بفراقِ وأطاع الزّمان فيك المعالي فاللّيالي معروفةٌ بالشّقاقِ | 41 | sad |
1,276 | ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ دارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِها صَرفُ النَوى مِن سَمِّهِ الناقِعِ وَلا تَلوما ذا الهَوى إِنَّها لَيسَت بِبِدعٍ حَنَّةُ النازِعِ لَو قَبلَ ما كانَ مَزوراً بِها إِذاً لَسُرَّ الرَبعُ بِالرابِعِ فَاِعتَبِرا وَاِستَعبِرا ساعَةً فَالدَمعُ قِرنٌ لِلجَوى الرادِعِ أَخلَت رُباها كُلُّ سَيفانَةٍ تَخلَعُ قَلبَ المَلِكِ الخالِعِ يُصبِحُ في الحُبِّ لَها ضارِعاً مَن لَيسَ عِندَ السَيفِ بِالضارِعِ رودٌ إِذا جَرَّدتَ في حُسنِها فِكرَكَ دَلَّتكَ عَلى الصانِعِ نوحٌ صَفا مُذ عَهدِ نوحٍ لَهُ شِربُ العُلى في الحَسَبِ الفارِعِ مُطَّرِدُ الآباءِ في نِسبَةٍ كَالصُبحِ في إِشراقِهِ الساطِعِ مَناسِبٌ تُحسَبُ مِن ضَوئِها مَنازِلاً لِلقَمَرِ الطالِعِ كَالدَلوِ وَالحوتِ وَأَشراطِهِ وَالبَطنِ وَالنَجمِ إِلى البالِعِ نوحُ بنُ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ عَم رِو بنِ حُوَيِّ بنِ الفَتى ماتِعِ السَكسَكِيُّ المَجدِ كِندِيُّهُ وَأُدَدِيُّ السُؤدُدِ الناصِعِ لِلجَدبِ في أَموالِهِ مَرتَعٌ وَمَقنَعٌ في الخِصبِ لِلقانِعِ قَد أَشرَقَت في قَومِهِ مِنهُمُ ناصِيَةٌ تَنأى عَنِ السافِعِ كَم فارِسٍ فيهِم إِذا اِستُصرِخوا مِثلِ سِنانِ الصَعدَةِ اللامِعِ يُكرِهُ صَدرَ الرُمحِ أَو يَنثَني وَقَد تَرَوّى مِن دَمٍ مائِعِ بِطَعنَةٍ خَرقاءَ تَأتي عَلى حَزامَةِ المُستَلئمِ الدارِعِ يُنفِذُ في الآجالِ أَحكامَهُ أَمرَ مُطاعِ الأَمرِ في طائِعِ يُخلى لَها المَأزِقُ يَومَ الوَغى عَن فُرجَةٍ في الصَفِّ كَالشارِعِ إِنَّ حُوَيّاً حاجَتي فَاِقضِها وَرُدَّ جَأشَ المُشفِقِ الجازِعِ فَتىً يَمانٍ كَاليَماني الَّذي يَعرُمُ حَرّاهُ عَلى الوازِعِ في حِليِهِ النابي وَفي جَفنِهِ وَفي مَضاءِ الصارِمِ القاطِعِ يُجاوِزُ الخَفضَ وَأَفياءَهُ إِلى السُرى وَالسَفَرِ الشاسِعِ أَدَلُّ بِالقَفرِ وَأَهدى لَهُ مِنَ الدُعَيميصِ وَمِن رافِعِ يَعلَمُ أَنَّ الداءَ مُستَحلِسٌ تَحتَ جَمامِ الفَرَسِ الرائِعِ وَالطائِرُ الطائِرُ في شانِهِ يُلوي بِخَطِّ الطائِرِ الواقِعِ أَخفَقَ فَاِستَقدَمَ في هِمَّةٍ وَغادَرَ الرَتعَةَ لِلراتِعِ تَرمي العُلى مِنهُ بِمُستَيقِظٍ لا فاتِرِ الطَرفِ وَلا خاشِعِ وَإِنَّما الفَتكُ لِذي لَأمَةٍ شَبعانَ أَو ذي كَرَمٍ جائِعِ أُنشُر لَهُ أُحدوثَةً غَضَّةً تُصغي إِلَيها أُذُنُ السامِعِ إِن يُرفَعِ السَجفُ لَهُ اليَومَ يَر فَعهُ غَداً في المَشهَدِ البارِعِ فَرُبَّ مَشفوعٍ لَهُ لَم يَرَم حَتّى غَدا يَشفَعُ لِلشافِعِ إِن أَنتَ لَم تَنهَض بِهِ صاعِداً في مُستَرادِ الزاهِرِ اليانِعِ حَتّى يُرى مُعتَدِلاً أَمرُهُ بَعدَ اِلتِياثِ الأَمَلِ الظالِعِ أَكدى الَّذي يَعتَدُّهُ عُدَّةً وَضاعَ مَن يَرجوهُ لِلضائِعِ | 37 | sad |
396 | لو كنتَ في قعرِ بيرٍ أو كنتَ في راسِ نيقِ لجاءَك الرزقُ يجري من كلِّ فجٍ عميقِ | 2 | sad |
1,602 | من عمل السرَّ الذي في القضا قد علم الأمر الذي ينبغي فأمره يجري على حكمه في كل ما ينوي وما يبتغي يستعجل الأمر الذي لم يصل أوانه حبراً ولم يبلغ يقذفُ بالحق على باطلٍ يدمغه وقتاً فلم يدمغ قد يفرغ الرحمنُ منالنا وشأننا الدائمُ لم يفرغ من مبلغي لما رأى رشْدنا في نيله باله من مبلغي | 6 | sad |
6,158 | يا نسيم الريح يهفو سحراً ولسان البرق يحدو المطرا نبّها نوم الرّبا من نومه فانثنى ينفض أذيال الكرا وأعادا روحه مذ سكبا ماء ورد المزن في مسك الثرا أودعاه نفحة ضنَّ بها فأذاعا عنه ما قد سترا أبلغا عني أخاً خَلَّفتُهُ بتلمسان سلاماً عطرا وأعلما أنّي مذ فارقتُهُ لم أجد في بينه مصطبرا كيف أسلوه ومن آثاره مُلَحٌ تملأ نفسي أثرا أدب غضٌّ وخط رائق وعفاف وندى قد بهرا كم لنا من ساعة أُنسيةٍ نجتليها أُصُلاً أو بُكُرا ورياض قد هتكنا سَجفَهَا فاجتلينا نهراً أو زهرا أودِعَت من كلِّ شيء حسن فأنالت كلّ قلب وطرا بين ورد هام في وجنته نرجسٌ يسرق منه النظرا وأفاح رشفت ريقته قضبُ الروض فمالت سَكرا وأزاهير ترى من طلِّها حببا قد قلَّدته دررا نظمته المزن في أغصانها وسرت ريح الصِّبا فانتثرا يا له من منظر أفقدني بَينُهُ العَينَ وأبقى الأثرا أذكرتني أُنسَهُ قمريةٌ ذكرت وجداً فناحت سحرا أشبهت غافية غانية قد شدت صوتاً وهزت وترا يا لذاك العيش لولا أنه كان في مدته مختصرا طمست معناه في إبَّانه فُرقَةٌ دبَّت إليه الخمرا وكذا الأيام لا أمن لها مرة صفواً وأخرى كدرا هي كالخمرة تبدو حبباً أول الدن وتخفي شررا أيها النازح لكن خاطري راكب في الصبر عنه الخطرا أنت أسنى الناس عندي موقعاً عرف العاذل ذا أم أنكرا والذي قد طلع الصبحُ له ليس يبغي بعد ذاك القمرا ليت شعري كيف أنسى بعدما عاد معروفُ التداني منكرا قُبِّحَ البينُ فما أفجعه كم محب بحبيب وترا غرني إطراقُهُ من قبلها وهو قد كمّن فيه الغِيَرَا ورأى للأنس عندي صوراً فانبرى يمسح تلك الصّورا واعظٌ بالحال ما أنصحه فتأملهُ تعاين عِبَرَا هو جمع لفراق أبداً زُمَراً يدني لينئي زمرا ولقد قال وقد عاتبته سل يجري كلّ ما قد قدرا سلّم الأمر لمن قدره سوف يجري كلّ ما قد قدرا لا ومن قدرتُهُ نافذةٌ ما فؤادي بعدكم مصطبرا | 34 | love |
478 | تغيرّت لما أنْ تغير لي المجرى لذا جئتُ شيئاً خارقاً عندكم أمرا فيا ليتَ شِعري من يسير سيرنا إلى حضرةٍ ذوقيةٍ شربها أمرا إذا رويت أكبادنا من شَرابها وأحدث في الأكوان من شربها أمرا وصحتْ لنا في العالمين خلافة خلعتُ بها عن ذاته النهي والأمرا | 4 | sad |
9,320 | والكأس فيه يديرها سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ أو ما ترى نَورَ الرَّبي ع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ نسج الربيعُ بكفِّه حُلَلاً لأغصان العَرارِ بين ابيضاضٍ واحمرا رٍ واصفرارٍ واخضرارِ كالدرِّ والياقوت وال مرجان في حَليِ العَذَاري وكأنَّما العِشق المُبَر رِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ وكأنَّ آذَريُونَهُ لمّا تَبَسَّطَ للنهارِ وشقائق مثل الخدو دِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ وترى الغصون ترفُّ بال أنوارِ مُسبلة الإزَارِ كقدود غلمانٍ رشا قٍ فوقها غُرَرُ الجواري وكأنها عند التَّعَط طُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ ونسيم ريحٍ كالمُغا زِلِ للغصون أو المُداري وكأنهنَّ مع النَّسا ئم في عتابٍ واعتذارِ فاشرب هنيئاً في سرو رٍ بالصِّغار وبالكبارِ وبقيتَ ما بقيَ الزَّما نُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ | 15 | joy |
7,000 | قلتُ وقدْ عانقتُهُ عندي منَ الصبحِ قلقْ قالَ وهلْ يحسدُنا قلتُ نعمْ قالَ انفلقْ | 2 | love |
3,782 | أما كفاكَ الفراقُ غدرا وبعدَ هذي الديارِ هجرا أسائلُ البدرَ عنكَ حيناً وأسألُ الشمسَ عنكَ طورا وكلما غردتْ حمامٌ في الأيكِ طارَ الفؤادُ طيرا قضى علينا الغرامُ أنا نتخذُّ الليلَ فيهِ سترا فمن عيونٍ تبيتُ عبْرى ومن عيونٍ تبيتُ سَكْرى وكلُّ يومٍ يخلفُ يوماً أراهُ دهراً يعقبُ دهراً يا أحسنَ الفاتنينَ قدّاً وارفعَ المالكينَ قدرا فتنتَ مصرا فهل تولى يوسفُ يا ذا الدلالِ مصرا لو عشقَ الشمسَ فيكَ قومٌ لكانَ هذا الجمالُ عذرا ما إن حسبتُ الزمانَ يوماً يتركُ نفسي عليكَ حسرى إذ تتثتَّى جوىً وحسناً وإذ تجنَّى هوىً وكبرا نقتسمُ العيشَ لا نبالي أكانَ حلواً أم كانَ مُرّا وقد تركنا زيداً وعَمْرا يضربُ زيدٌ هناكَ عَمْرا وقد أبانتْ لنا الليالي أن لهذي الحياةِ سرّا بينا يكونُ الزمانُ عُسْرا إذا تراهُ استحالَ يُسرا | 15 | sad |
2,872 | حوشيت در مدامع لا تجمد وكفيت حر أضالع لا تخمد وعداك داء الحب وهو كما ترى جسم يذوب ومقلة تتسهد أمعللى منه بوعد وصاله هل كان ذا روح فمات الموعد حتام نستسقي سحائب أجهمت منه فتبرق خلباً أو ترعد وإلام نتجع المنى وضروءها لا تمتري وصريخها لا ينج تعست جدود أولى الهوى أمن المها يرجي الوفاء وذاك مالا يوجد ومن البلية أن ثقلبي راغب فيمن يكلفه الهوان ويزهد وإذا سطوت أسرت آساد الشرى قسراً ويأسرني الغزال الأغيد حالاً يسر الدهر سوء حلولها مني ويكرهها الكريم محمد الأروع الورع الهمام الأفضل الندب الأجل الاريحي الأمجد الكامل السيفي من علياؤه لا ترتقي وطباقها لا تصعد ان كان اوحد كل دهر كائن في دهر فضلا فهذا الأوحد ينمو بأنمله اليراع ويرتوى من راحيته ذابل ومهند ويقل منه الطرف ليثاً في الوغى من كل منبت شعرة فيه يد ابداً تفل الجمع بأسا أو ندى مع انه في كل جمع مفرد لم يختلف اثنان من هذا الورى في فضله شهدوه أو لم يشهدوا ومع التحقق لا شكوك لعاقل عبد الآله ولن يرى ما يعبد يا بن الأكارم كابراً عن كابر والدهر مقتبل الشبيبة أمرد وأولي المكارم في الأنام وعنهم تروى الفواضل والفضائل تسند والذاهبين من البرية والعلا علم على آثارهم والسؤدد ان غالني بالبعد دهري عنك فالأيام تدنى من تشاء وتبعد وأنا المقيم بما يراد على النوى تدنو العهود وان تنآى المعهد ابداً أخصك بالمدايح مخلصاً ومن الخليفة من يذم ويحمد ولقد رميت من الزمان بحادث قد عز لي الاك فيه المسعد ما ابيض يومي من عدو أزرق الأوصال علي عيش أسود متوطن منه الحضيض وربما صحب الدنى به السهى والفرقد متقمص صبر الكرام على الأذي متعمم بفضيلة لا تجحد ولئن خفيت علي غبي رونقا والشمس لم يشهد سناها الارمد لا عار في بؤسي ولا فخراً لمن يعلو بنقص أو يجهل بجهد فلطالما طار الذباب مع الهوى ورقا وقد سكن التراب العسجد وإليكها ورقاء في ورق الثنا تشدو بحمدك دهرها وتغرد سكنت به غرف الجبان وفارقت منى جناناً ناره تتوقد وتخلصت من فكرة لهمومها لان الحديد ورق منها الجلمد وتنزهت عمن سواك بحمدها ما حاجة الظمآن إلا المورد فاستبقها منى صحيفة مدحةٍ تطوى وتنشر في الزمان وتنشد واسلم ودم انسان ناظر دهرنا دهراً ومدحك موقه والأثمد فلنحن ملجانا إليك من الورى فيه وأنت مؤيد ومؤبد | 37 | sad |
1,477 | أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ شَجاك بكاءٌ من حمامٍ بَكى على قَوامٍ منَ الأغصانِ غير مخضّدِ شدا ونسيمُ الريحِ يجري فَلم يزل مَتى تهف بالأغصانِ يشدو وينشدُ وذكَّرني عصراً ليلاتهُ مَضت بِعهدٍ هنيِّ العيشِ غير منكّدِ لَياليَ أغدو في الشبابِ فأَطّبي بشرخِ شبابي كلّ ألعس أغيدِ وَإِذ أنا مسموع الإمارة والدعا لَدى البهكناتِ البيض والدهر مسعدِ وحظّي مع البيضِ الكواعب أبيضٌ مُضافٌ إِلى لونٍ من الشعرِ أبيضِ وَشمسُ نهارٍ تحتَ ليلٍ بدت على قَضيبٍ رطيبٍ ناعمٍ متأوّدِ تَعمّدتُها بِالضمِّ ليلة زرتها فَكان شفاء عند ذاك التعمّدِ وَقبّلت صدغي رأسها فَتمايَلَت عَليَّ بجيدٍ باللّجينِ مقلّدِ وَقَد سَمَحت لي مِن مجاجةِ ريقها بأعذبَ مِن ماءِ الغمامِ وأبردِ مُهفهفة غيلاء طاوية الحشا برود الثنايا بضّة المتجرّدِ تَلوحُ كمثلِ الشمسِ خلف غمامةٍ إِذا لاحَ منها الوجهُ من خلف برجدُ يكلُّ لدى أَلحاظِها السيفُ مضرباً وَيخجل منها الغصنُ عند التأوّدِ وَلا عجباً أن ذبت نفساً ومهجةً بِها وَخلعت الآن ثوب التجلّدِ وَقَد مضتِ الآلافُ قبلي وإنّني بهم في ميادينِ الصبابةِ مقتدي وَلَم أَنسها يَوم النوى حينَ ودّعت وَداعَ كئيبٍ مشفقٍ متودّدِ وَمذ أَيقَنَت منّي على كونِ علمها رَحيلاً لعلمٍ باليقينِ مؤكّدِ تَداعَت غَراماً بالبكا وتشبّثت بِقائمِ سَيفي واِحتوت يدها يدي وَلاذَت بِأعطافي وقَد سالَ دَمعُها عَلى وردةٍ من خدّها المتورّدِ وَقالت إِلى أَينَ الرحيلُ فقل لنا فَديناكَ بالآباء من قبل نقتدِ فَقلتُ إِلى الزاكي أبي العربِ الفتى سلالة سلطان ابن مالك مقصدي جوادٌ يَرى أنّ السماحةَ سنّةٌ لَهُ لَحقت منه بسنّة أحمدِ يَعود على وفّاده كلّ سابحٍ وكلّ أمون الظهر وجناء جلعدِ همى مزنُ كفّيه بمنبجسِ الندا فَأيسرَ منهُ كلّ عافٍ ومحتدِ تَتيهُ به أيّامه وعصورهُ إِذا ماسَ في بردي ثناءٍ وسؤددِ تُلاقي فضول البرّ منه إِذا اِبتدى بِأسمح من كعب الأيادي وأجودِ وَأشهر من أوسِ بن سعدٍ وخالدٍ وَأحلم مِن قيسٍ وعمرو بن مزيدِ فَيا سائلاً عنه فهذي فِعالهُ مَدى الدهرِ فاِسأل عنه إِن شئت واِزددِ وَعظّمه تعظيماً تحيط بشأنهِ إِذا ما تجلّى وهوَ في الدست مبتدي وَقبّل ترابَ الدستِ واِلثم بساطه وَطأطئ لهُ بالرأسِ في الدست واِسجدِ أَيا ملكاً لولاك ما جئت مسرعاً تروحُ بي الحربُ الأمون وتغتدي أَلم ترَ أنّي قد أطالت مقامتي وَسارقت الآن منك أعذبَ موردِ ولكنّني عهدي بأهلٍ وأفرخٍ وَحكمُ النوى فيهم يجورُ ويغتدي فَيا طولَ وَجدي يومَ كنتُ رأيتهم يَطوفونَ في يوم الوداع بمقعدِ يَطوفونَ بي خوفَ النوى وجفونهم تسحُّ بدمعٍ واكف العين منتدِ فَلَو لم أعلّلهم بذكراك خيفةً هنالكَ من كثر البكا والتنهّدِ لَما برحوا يشجون مَن كانَ حولهم بِصوتٍ شجيٍّ في البكا متردّدِ فَهبنيَ منكَ الصفحَ علّي إِليهم أَؤوب بيسرٍ حادثٍ متجدّدِ | 39 | sad |
7,188 | نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلال تزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌ وفرْعٌ في الفَقيرةِ أم ظَلامُ أمَا وَصَفاءِ ماءِ غديرِ ماءٍ تلهَّبَ في جَوانبِه الضِّرامُ وبيضِ صِفاحِ سودٍ ناعِساتٍ لنا بجُفونِها كمنَ الحِمامُ لقد كسَرَ الغرامُ لُهامَ صَبري فهِمْتُ وحبّذا فيكِ الهيامُ وأسقَمَني اِجْتِنابُكِ لي فجسْمي كطَرْفِكِ لا يُفارقُه السّقامُ بروحي البارقُ الواري إذا ما تزحْزَحَ عن ثَناياكِ اللِّثامُ وبالدُّرِّ الشّنيبِ عُقودُ لَفظٍ ينظّمُها بمنطقِكِ الكَلامُ سقى غيثُ السُرورِ حُزونَ نَجدٍ وجادَ على مرابِعِها الغَمامُ ديارٌ تكفُلُ الآرامَ فيها عِتاقُ الخيلِ والأُسْدُ الكِرامُ بُروجٌ تُشرِقُ الأقمارُ فيها بأطواقٍ وتحجُبُها خِيامُ إذا نشَرَتْ غَوانيها الغَوالي تعطّرَ في مَغانيها الرَّغامُ أَلا رَعياً لأيّامٍ تقضّتْ بها والبَيْنُ مُنْصُلُهُ كَهامُ وأحزابُ السُرورِ لَها قُدومٌ إلينا والهُمومُ لَها اِنهِزامُ ومَمشوقِ القَوامِ إذا تثنّى يكادُ عليهِ أن يقعَ الحَمامُ إذا ما قيسَ بالأغصانِ تاهَتْ غُصونُ البانِ واِفتحرَ البشامُ تبيتُ لديهِ أجفانُ المَواضي مشرّعةَ النّواظِرِ لا تنامُ هجَمْتُ عليه والآفاقُ لُعْسٌ مراشِفُها وللشُّهْبِ اِبتِسامُ وهِندُ الليلِ في قُرْطِ الثُريّا تقرّطَ والهِلالُ له خِزامُ فلمْ أرَ قبْلَهُ بَدراً بخِدْرٍ ولا شَمساً يُستِّرُها لِثامُ ولا من فوقِ أطرافِ العَوالي سعى قَبلي محبٌّ مُستهامُ فهل ذاكَ الوِصالُ له اِتّصالٌ وهل هذا البِعادُ له اِنصِرامُ عجِبْتُ من الزّمانِ وقد رَمانا ببَيْنٍ ما لشِعبَيْهِ اِلتِئامُ فكيف تُصيبُنا منهُ سِهامٌ وجُنّتُنا ابنُ منصور الهُمامُ وكيف يُشتُّ أُلْفَتَنا وإنّا لنا في سِلكِ خِدمتِه اِنتظامُ عزيزٌ لا يَذِلُّ له نَزيلٌ ولا يُخشى لديهِ المُسْتَضامُ وحيدٌ في الفَخارِ بلا شَريكٍ وفي جَدواهُ تشترِكُ الأنامُ هُمامٌ قد بَكى الأعناقُ منه إذا بأكُفِّهِ ضحِكَ الحُسامُ لئنْ في الخَلْقِ حاكَتْهُ جُسومٌ فسُحْبُ الوَدْقِ تُشبِهُها الجَهامُ سعى نحو العُلا فأشادَ بيتاً سما فيهِ إلى العرشِ الدِّعامُ جَوادٌ كلُّ عُضوٍ منه غَيثٌ يَجودُ وكلُّ جارحةٍ لُهامُ رعى الرحمنُ عَصراً حلّ فينا بهِ برَكاتُ سيّدنا الهُمامُ أخو المعروفِ نجلُ المجدِ حرٌّ نمَتْهُ السادةُ الغُرُّ العِظامُ تولّى دولةَ المَهدي فأحيا مناقبَهُ وقد عفَتِ العِظامُ يَتيهُ صريخُ مَطْلَبِه المُرجّي بسيرَتِهِ ويفتخِرُ الزِّحامُ يَفوقُ المُزنَ إن هي ساجَلَتْهُ ويُفني اليمّ مَورِدُهُ الجمامُ كريمٌ في أناملِ راحَتَيْه حياةُ الخَلقِ والموتُ الزّؤامُ ومُعتَرَكٌ به ودْقُ المَنايا على الأقرانِ والسُحْبُ القَتامُ تَسيلُ من النفوسِ له بحارٌ ونيرانُ الوَطيسِ لها اِضطِرامُ ثُغورُ البيضِ فيه باسِماتٌ وقاماتُ الرِّماحِ بها قِيامُ تجسّم ضَنْكُه فرداً فولّى جموحُ الأُسْدِ واِنفرجَ الزِّحامُ هو البطلُ الّذي لو رامَ يوماً بُلوغَ الشمسِ ما بَعُدَ المَرامُ ألا يا أيّها الأسَدُ المُحامي عن الإسلامِ والمَولى الإمامُ ويا اِبْنَ القادِمينَ على المَنايا إذا ما الصّيدُ أحجَبَها الصِدامُ ومَنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيه وفي تَقريضِهِ حسُنَ النِّظامُ لقد أمِنَتْ بمَولدِك اللّيالي وخافَتْ بأْسَكَ النّوَبُ الجِسامُ وتاهَ العيدُ فيك هوىً وباهى بكَ الأقطارَ واِفتخرَ الصّيامُ فما ذا العيدُ إلّا مُستَهامٌ دعاهُ إلى زيارتِكَ الغَرامُ فلا عدِمَ اِزديارَكَ كلَّ عامٍ يمرُّ ولا عَداكَ له سَلامُ | 51 | love |
1,394 | أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ وَفي الخُلدِ أَطمَعُ وَعلى القُربِ أَقلَعُ البَقا غَيرَ حاصِلٍ وَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌ لا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتي مُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ وَأَموتُ وَأَنقَضي وَعلى النَعشِ أَرفَعُ وَأَصيرُ بِمَدفَنٍ لِلمَخوفاتِ مَجمَعُ وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌ أَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ فَإِذا لا مَحيصَ عَن هَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ قُل لِمَن كانَ عُمرُهُ بِالدَنا يَتَمَتَّعُ يَكتسي ليناتُها وَعَلى القُطنِ يَضجَعُ يَستَقي طيباتِها وَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ غارِقاً في نَعيمِها أَفي الخُلدِ تَطمَعُ فَكَأَنّي بِروحِهِ في السِياقِ تَقَعقَعُ وَبِالأَطفالِ بَيتُهُ وَالنِساءُ تَصَعصَعُ ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِ وَلِقَبرٍ يَشيعُ مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَنا وَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ فيهِ يُبلي جَمالَهُ وَالمَفاصِلُ تَقطَعُ وَيَصيرُ كَجيفَةٍ بَل أَخسَ وَأَبشَعُ ثُمَّ يَبلى وَيَمحي وَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذا كانَ أَجدى وَأَنفَعُ لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُ يَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ يَومَ يَنفُخُ نَفخَةً لِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَ وَوُقوفٌ وَمَجمَعُ يَومَ يُبرِزُ رَبَّنا لِلحِسابِ وَنَخضَعُ مَوقِفٌ ما أَمَرَهُ آهٍ ما كانَ أَفظَعُ فيهِ كَشفٌ غِطاءٌ وَالمَوازينُ توضَعُ وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍ تَنسَ ما كانَ تَرضَعُ وَالجَزا كُلَّ عامِلٍ يَلقى ما كانَ يَصنَعُ فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍ لِلهَوى كانَ يَقمَعُ طائِعاً لِمَليكٍ وَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ جَنَّةً عِندَ رَبِّهِ أَبَداً يَتَمَتَّعُ وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍ ظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنا لَم يَكُن يَتَوَرَّعُ لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَ وَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ بِالحَديدِ مُثقَلٌ وَالمَقامِعُ تَقمَعُ الصَديدُ شَرابُهُ وَالعَقارِبُ تَلسَعُ يا إِلَهي وَسَيِّدي إِنَّني لَكَ أَضرَعُ وَإِلى بابِكَ أَلجَأُ وَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ اَحيِني لَكَ مُسلِماً مِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ وَعَلى بَزلَتي سَيِّدي لا تَشنَعُ وَأَمَّتني عَلى الهُدى دينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ لِلفَضائِلِ كُلِّها وَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ أَحمَدُ الهادي الَّذي كانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ما باتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ | 45 | sad |
9,058 | وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا فسلسلةٌ تنهى الظَلومَ وَجفنَةٌ تُباحُ فَيَكسوها السِنامَ المزغَّبا وَحلةُ عَصبٍ ما تَزالُ مُعدّةً لعارٍ ضَريكٍ ثَوبُهُ قَد تَهبَّبا | 3 | joy |
955 | يا طيف تمثال الزعيم الشهيد أثرت في الصدر كرام الشجون ولحت للنفس مثال الخلود وإن تعامت عن سناك العيون أطفتَ بالقوم فما استقبلوك إلا بذكرى من وفاءٍ هزيل فاعذر سقاك العهد من أنكروك لا يعرف الجاحد وجه الجميل سجنتُ أزمانا وطال العقيق فاغفر إذا أعيا عليك النصير القوم أسرى ليس فيهم طليق أيرتجى المسجون غوث الأسير | 6 | sad |
2,651 | نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها ظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ عِينُ إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ اِشتَفى بِهِ مِنَ الوَجدِ مَتبولُ الفؤادِ حَزينُ كَأَنَّ الَّذي استُودِعتُهُ مِنهُ لؤلؤٌ يَلوحُ عَلى اَيدي التِّجارِ ثَمينُ وَقَد سَمِعَتْ بي فاِعتَرَتها بَشاشَةٌ وَمِثلي بِها عندَ الكِرامِ قَمينُ وَسَدَّ خِصاصَ الخِدرِ طَرفٌ وَمَسمَعٌ وَنَحرٌ وَخَدٌّ واضِحٌ وَجَبينُ وَقالَت سُليمَى مَرحَباً بِكَ مالَنا نَرى أَثَرَ البَلوى عَلَيكَ يَبينُ فَقالَ هُذَيمٌ وَهوَ خِلِّي وَناصِحٌ لَها وَعَلى أَسرارِهِنَّ أَمينُ أَلَم تَعلَمِي أَنَّ الصَّبابَةَ أَجحَفَتْ بِهِ وَأَخوكِ العامِريُّ سَمينُ فَقالَتْ لَهُ مَن أَنتَ تَبغي اِنتِسابَهُ فَقالَ هِجانٌ لَم يَلِدهُ هَجينُ أَبوه عُلَيمِيُّ النِّجارِ وَأُمُّهُ أَبوها زُهَيريٌّ نَماهُ عَرينُ فَقالَت يمانٍ أَبعَدَ اللَهُ دارَهُ لَهُ مِن نِزارٍ صاحِبٌ وَخَدِينُ تَنَحَّ فَما لِلحَيِّ كَلب بِأَرضِنا قَرارٌ يَقيها النائِباتِ مَكينُ فَرحنا وَبالكَلبِيِّ غَيظٌ يُجِنُّهُ وَلِي مِن هَواها زَنَّةٌ وَأَنينُ كَأَنّي وَإِيّاهُ بِسائِقَةِ النَّقا أَخو سَقَمٍ يَشكو الجِراحَ طَعينُ | 15 | sad |
7,795 | صحتُ بالكوكبِ المنير عشاءً يا نظيرَ النورِ بدرَ الصباحِ يا حبيبي وهل عليّ إذا ما جئتكم عن حقيقةٍ من جناحِ أين سرُّ الوصالِ بالله قل لي منكما في الطلاق أو في النكاحِ عملٌ هل يصح في ازدواج أي وتهيام بالوجوهِ الصباح نكح المغرب الصباح فأبدى ربّنا عند ذاك نورَ الصّلاح فأنارت أرض الوجودِ وأبدت كلَّ شيء مخبأ في البطاح ثمّ غابا عن الوجودِ زمانا حين حلّت عساكرُ الاقتراح وأقاما بربوةِ المحو حتى ما أهلّت أهلة الافتتاح قيل يا كوكبان هُبا بخير كمهبِّ الجنوبِ بين الرياح وانعما بالشهودِ حالاً وعلماً واسعيا للصلاةِ عند الرَّواحِ ثم لما مَنَّ الكريمُ عليهم باتصالِ الذواتِ بعد انتزاحِ قلت ليت الإله يشرح صدري لعلومٍ تُنالُ دون تلاحي جاءني الكوكبُ العليُّ رسولاً من حكيمٍ مهيمنٍ فتَّاح قال يا سائلَ الكريم علوماً ما على عالمٍ بها من جُناح إن تكن تحسن استماعَ خطابي خُذ حباك الإله بالانشراحِ فعلُ أشباحنا على الروح يبدو وكذا فعله على الأشباح حكمة مهَّد الحكيمُ ثَراها وبَنا سقفها لأمرٍ مُتاح يا أخي قم تر حبيبك عيناً فاعلاً في الجسومِ والأرواح | 18 | joy |
8,825 | هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِ هُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِ تَجاهَلْتُ عِرْفانِي بِهِ غَيْرَ جاهِلٍ وَلِلشَّوْقِ آياتٌ تَدُلُّ عَلى عِلْمِي وَوَاللهِ ما أَدْرِي أَبَوْحِيَ نافِعِي عَشِيَّةَ هاجَتْنِي الْمَنازِلُ أَمْ كَتْمِي عَشِيَّةَ جُنَّ الْقَلْبُ فِيها جُنُونُهُ وَنازَعَنِي شَوْقِي مُنازَعَةَ الْخَصْمِ وَقَفْتُ أُدارِي الْوَجْدَ خَوْفَ مَدامِعٍ تُبِيحُ مِنَ السِّرِّ الْمُمَنَّعِ ما أَحْمِي أُغالِبُ بِالشَّكِّ الْيَقِينَ صَبابَةً وَأَدْفَعُ فِي صَدْرِ الْحَقِيقَةِ بِالْوَهْمِ فَلَمّا أَبى إِلاّ البُكاءَ لِيَ الأَسى بَكَيْتُ فَما أَبْقَيْتُ لِلرَّسْمِ مِنْ رَسْمِ وَما مُسْتَفِيضٌ مِنْ غُرُوبٍ تَنازَعَتْ عُراها السَّوانِي فَهْيَ سُجْمٌ عَلَى سُجْمِ بِأَغْزَرَ مِنْ عَيْنَيَّ يَوْمَ تَمَثّلَتْ عَلَى الظَّنِّ أَعْلامَ الْحِمى وَعَلى الرَّجْمِ كَأَنِّي بِأَجْزاعِ النَّقِيبَةِ مُسْلَمٌ إِلى ثائِرٍ لا يَعْرِفُ الصَّفْحَ عَنْ جُرْمي لَقَدْ وَجَدَتْ وَجْدِي الدِّيارُ بِأَهْلِها وَلَو لَمْ تَجِدْ وَجْدِي لَما سَقِمتْ سُقْمِي عَلَيْهِنَّ وَسْمٌ لِلْفِراقِ وَإِنَّما عَلَيَّ لَهُ ما لَيْسَ لِلنّارِ مِنْ وَسْمِ وَكَمْ قَسَمَ الْبَنِيْنُ الضَّنى بَيْنَ مَنْزِلٍ وَجِسْمٍ وَلكِنَّ الْهَوى جائِرُ الْقَسْمِ مَنازِلُ أَدْراسٌ شَجانِي نُحُولُها فَهَلاّ شَجاها ناحِلُ الْقَلْبِ وَالْجِسْمِ سَقاها الْحَيا قَبْلِي فَلَمّا سَقَيْتُها بِدَمْعِي رَأَتْ فَضْلَ الْوَلِيِّ عَلَى الْوَسْمِي وَلَوْ أَنَّنِي أَنْصَفْتُها ما عَدَلْتُها عَنِ الكَرَمِ الْفَيَّاضِ والنّائِلِ الْجَمِّ إِذا ما نَدى تاجِ الْمُلُوكِ انْبَرى لَها فَما عارِضٌ يَنْهَلُّ أَوْ دِيمَةٌ تَهْمِي هُوَ الْمَلْكُ أَمّا حاتِمُ الْجُودِ عِنْدَهُ فَيُلْغى وَيُنْسى عِنْدَهُ أَحْنَفُ الْحِلْمِ يَجِلُّ عَنِ التَّمْثِيلِ بِالْماطِرِ الرِّوى وَيَعْلُو عَنِ التَّشْبِيهِ بِالْقَمَرِ النِّمِّ ويكرم أن نرجوه للأمر هيناً ويشرف أن ندعوه بالماجد القرم إِذا نَحْنُ قُلْنا الْبَدْرُ وَالْبَحْرُ وَالْحَيا فَقَدْ ظُلِمَتْ أَوْصافُهُ غايَةَ الظُّلْمِ وَأَيْسَرُ حَقٍّ لِلْمكارِمِ عِنْدَهُ إِذا هُوَ عَدَّ الْغُرْمَ فِيها مِنَ الْغُنْمِ يَرُوحُ سَلُوباً لِلنُّفُوسِ مَعَ الْوَغى وَيَغْدُو سَلِيباً لِلثَّناءِ مَعَ السِّلْمِ وَلا يَعْرِفُ الإِحْجامَ إِلا عَنِ الْخَنا وَلا يُنْكِرُ الإِقْدامَ إِلاّ عَلَى الذَّمَّ خَفِيفٌ إِلى الْعَلْياءِ وَالْحَمْدِ وَالنَّدى ثَقِيلٌ عَنِ الْفَحْشاءِ وَالبَغْيِ وَالإثْمِ سَرِيعٌ إِلى الدّاعِي بَطِيءٌ عَنِ الأَذى قَرِيبٌ مِنَ الْعافِي بَعِيدٌ مِنَ الوَصْمِ هُمامٌ إِذا ما ضافَهُ الْهَمُّ لَمْ يَجِدْ سِوى الْمَجْدَ شَيْئاً باتَ مِنْهُ عَلَى هَمِّ إِذا ذُكِرَ الأَحْبابُ كانَ ادِّكارُهُ شِفارَ الْمَواضِي أَوْ صُدُورَ الْقَنا الصُّمِّ يَرى الْمالَ بَسلاماً ما عَداها وَلَمْ يَكُنْ لِيَطْعَمَ لَيْثٌ دُونَ فَرْسٍ وَلا ضَغْمِ وَكَمْ فِي ظُباها مِنْ ظِباءٍ غَرِيرَةٍ وَفِي قَصَبِ الْمُرّانِ مِنْ قَصَبٍ فَعْمِ إِذا قارَعَ الأَعْداءَ وَالْخَصْمَ لَمْ يَقِفْ عَلَى غايَةٍ بَيْنَ الشَّجاعَةِ وَالْحَزْمِ يُعَوِّلُ مِنْهُ الْعَسْكَرُ الدَّهْمُ فِي الْوَغى عَلَى واحِدٍ كَمْ فيهِ مِنْ عَسْكَرٍ دَهْمِ إِذا حَلَّ فَالأَمْوالُ لِلْبَذْلِ وَالنَّدى وَإِنْ سارَ فَالأَعْداءُ لِلذُّلِّ وَالْوَقَمِ حُسامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ابْنُ سَيْفِهِ فَيا لَكَ مِنْ فَرْعٍ وَيا لَكَ مِنْ جِذْمِ مُكابِدُ أَيّامِ الْجِهادِ وَمَوْئِلُ الْ عِبادِ وَحامِيهِمْ وَقْدْ قَلَّ مَنْ يَحْمِي وَمُقْتَحِمُ الأَجْبالِ يَوْمَ تَمَنَّعَتْ ذِئابُ الأَعادِي فِي ذَوائِبِها الشُّمِّ غَداةَ يَغُورُ السَّهْمُ فِي السُّهْمِ وَالقَنا بِحَيْثُ الْقَنا وَالْكَلْمُ فِي مَوْضِعِ الْكَلْمِ وَلا فَرْقَ فِيها بَيْنَ عَزْمٍ وَصارِمٍ كَأَنَّ الظُّبى فِيها طُبِعْنَ مِنَ الْعَزْمِ وَما يَوْمُهُ فِي الْمُشْرِكِينَ بِواحِدٍ فَنَجْهَلَهُ وَالْعالَمُونَ ذَوُو عِلْمِ وَقَدْ عَجَمَ الأَعْداءُ مِنْ قَبْلُ عُودَهُ فَأَدْرَدْهُم وَالنَّبْعُ مُمْتَنِعُ الْعَجْمِ سَمَوْتُ إِلى الْفَخْرِ الشَّرِيفِ مَقامُهُ وَمِثْلِيَ مَنْ يَسْمُو إِلَيْهِ وَمَنْ يُسْمِي وَكُنْتُ عَلَى حُكْمِ النَّوائِبِ نازِلاً فَأَنْزَلَها تاجُ الْمُلُوك عَلَى حُكْمِي وَما الْعُذْرُ عِنْدِي بَعْدَ أَخْذِي بِحَبْلِهِ إِذا قَدَمي لَمْ أُوْطِها هامَةَ النَّجْمِ إِذا ما نَظَمْتُ الْحَمْدَ عِقْداً لِمَجْدِهِ تَمَنَّتْ نُجُومُ اللَّيْلِ لَوْ كُنَّ مِنْ نَظْمِي وَكَمْ لِلْمَعالِي مِنْ مَعالٍ بِمَدْحِهِ وَلِلشَّرَفِ الْمَذْكُورِ مِنْ شَرَفٍ فَخْمِ أَلا لَيْتَ لِي ما حاكَهُ كُلُّ قائِلٍ وَما سارَ فِي عُرْبٍ مِنَ الْمَدْحِ أَوْ عُجْمِ فَأُثْنِي عَلى الْعِيسِ الْعِتاقِ لِقَصْدِهِ بِما جَلَّ مِنْ فِكْرِي وَما دَقَّ مِنْ فَهْمِي فَلَمْ أَقْضِ إِبْلاً أَوْصَلَتْنِيهِ حَقَّها وَلوْ عُفِّيَتْ مِنْها الْمَناسِمُ بِاللَّثْمِ إِلَيْكَ ابْنَ النّاسِ ظَلَّتْ رِكابُنا كَأَنَّ عَلَيْها السَّيْرَ حَتْمٌ مِنَ الْحَتْمِ إِلى مَلِكٍ ما حَلَّ مِثْلُ وَقارِهِ عَلَى مَلِكٍ صَتْمٍ وَلا سَيِّدٍ ضَخْمِ جَوادٌ وَما جادَتْ سَماءٌ بِقَطْرِها كَرِيمٌ وَما دارَتْ عَلَيْهِ ابْنَةَ الْكَرْمِ تَخَوَّنَتِ الأَيّامُ حالِي وَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ اللَّيالِي أَنْ أَعِيشَ بِلا قِسْمِ وَلَمْ يُبْقِ مِنِّي الدَّهْرُ إِلاّ حُشاشَةً وَإِلاّ كَما أَبْقى نَداكَ مِنَ الْعُدْمِ رَمى غَرَضَ الدُّنْيا هَوايَ فَلَمْ يُصِبْ وَكَمْ غَرَضْ مِنْها أُصِيبَ وَلَمْ أَرْمِ وَما بَعْدَ إِفْضائِي إِلَيْكَ وَمَوْقِفِي بِرَبْعِك مِنْ شَكْوىً لِدَهْرٍ وَلا ذَمِّ وَها أَنا ذا قَدْ قُدْتُ وُدِّي وَمُهْجَتِي إِلى ذا النَّدى قَوْدَ الذَلُول بِلا خَزْمِ لِتَبْسُطَ بالْمَعْرُوفِ ما كَفَّ مِنْ يَدِي وَتَجْبُرَ بِالإِحْسانِ ما هاضَ مِنْ عَظْمِي أَمّا الْعُفاةُ فَأَنْتَ خَيْرُ رَجائِها وَالْمَكْرُماتُ فَأَنْتَ بَدْرُ سَمائِها ما أَحْسَنَتْ بِكَ ظَنَّها فِي رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ فَعَداكَ حُسْنُ ثَنائِها لَوْلاكَ يا تاجَ الْمُلُوكِ لَعَزَّها مَلِكٌ يُجِيبُ نَداهُ قَبْلَ نِدائِها أَحْيَيْتَها قَبْلَ السُّؤالِ بِأَنْعُمٍ رَدَّتْ وُجُهَ السّائِلِينَ بِمائِها حَمْداً لأَيامٍ سَما بِكَ فَخْرُها أَنى تُذَمُّ وَأَنْتَ مِنْ أَبْنائِها مَنْ ذا يقُومُ بِشُكْرِها وَعُلاكَ مِنْ حَسَناتِها وَنَداكَ مِنْ آلائِها مَعَ أَنَّنِي أَبْغي دُيُوناً عِنْدَها مَمْطُولَةً هذا أَوانُ قَضائِها وَكَفى بِزَفِّي كُلَّ بِكرٍ حُرَّةٍ لَوْلاكمَ ما زُفَّتْ إِلى أَكْفائِها | 65 | joy |
3,833 | ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا ضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوى هَلاّ رَعَى عهْدِي كَما أرْعى زمّ المَطايَا وتَخلَّفَني أسْألُ عنْها الطّلَلَ البَلْقَعا وصارَ لا يلْوي على طِيّةٍ يوْماً ولا يلْوي لَها أخدَعا وارْتَحَلَ القَلْبُ على إثْرِه فصِرْتُ أبكِيهِ وقَلبي مَعا نشَدْتُكَ اللهَ نسيمَ الصَّبا إنْ جِئْتَ في تَسْيارِكَ الأجْرَعا هصَرْتَ منْ أغْصانِهِ ذُبُلا وصُغْتَ منْ غُدْرانِه أذْرُعا عرِّجْ على الوادِي كَذا يسْرَةً وابْلِغْ سَلامي ذلكَ المَرْبَعا وقُلْ لها إنّي مُقيمٌ على وُدّي إذا أخْلَفَ أو ضيّعا يا سائِلاً لي كيْفَ طعْمُ الهَوى للّهِ ما أحْلَى وما أفْظَعا كأنّما في أضْلُعي بارِقٌ يهْفو إذا ما صادِحٌ رجّعا كأنّما دمْعي إذا استَنْصَرَتْ لَواعِجُ الشّوْقِ بهِ أسْرَعا وضُمَّرُ الشُّقْرِ علَى وَجْنَتي تصْنَعُ ما شاءَتْهُ أنْ يَصْنَعا جيْشُ بَني نصْرٍٍ مُلوكِ الوَرَى قوْماً إذا الدّاعِي لخَطْبٍ دَعا خَلائِفٌ مجْدُهُمُ أفْرُعٌ سَما جَلالاً ونَما تَبَعا بَيْتٌ علَى أُسِّ الهُدَى قائِمٌ قدْ أذِنَ اللهُ بأنْ يُرْفَعا أمْلاكُ صِدْقٍ جاهدوا في العِدَى وصيّروا أمْلاكَها خُضَّعا فاسْتَشْهِدِ الآثارَ في أرْضِها تُلْفِ بكُلِّ رَبْوَةٍ مَصْرَعا إنْ بَطَشَ الدّهْرُ بقوْمٍ حمَوْا أو تعْثُرِ الأيّامُ قالوا لَعا أوْ جِئْتَهُم في الجَدْبِ تبْغي النّدى سحّوا عليْكَ السُّحْبَ الهُمَّعا وإنْ خبرْتَ القوْمَ ألفَيْتَهُمْ للّهِ ما أهْدَى وما أوْرَعا في حَوْمَة الحرْبِ أسودَ الشّرَى وفي الظّلامِ سُجَّداً رُكّعا كَواكِبُ الأرْضِ وأنْوارُها أضْحَى بهِمْ مَغْرِبُها مَطْلِعا كَفاهُمُ أنْ أنْجَبوا يوسُفاً الأريَحيَّ المَلِكَ الأرْوَعا ملْكاً عميمَ الجودِ سحَّ النّدَى أجدى منَ الوابِلِ أو أنْفَعا ألّفَ بالعدِل قُلوبَ الوَرى وفرّقَتْ يُمْناهُ ما جمّعا يهْوي إليْهِ الوَفْدُ مُسْتأنِساً منْ نازِحِ الآفاقِ ما أشْسَعا حتّى إذا ما أبْصَروا وَجْهَهُ صدّقَ مرْأىً عندَهُمْ مَسْمَعا حاطَ بِلادَ اللهِ منْ بعدِما هبّتْ بِها ريحُ العِدَى زِعْزِعا وابتَهَلتْ فيهِ قُلوبُ الوَرى واللهُ جلّ اسْماً سَميعُ الدُّعا فصانَها منْهُ بماضِي الظُّبَى إنْ هَمّ أمْضى أو هَمى أتْرَعا فجرّد البيضَ وجرّ القَنا وجرّعَ الأعْداء ما جرَّعا يا ناصِرَ الدّينِ وحامِي الهُدَى إنْ غالهُ خطْبٌ وإنْ روّعا ما لي بِما أوْلَيْتَ منْ مِقْوَل وإنْ غدَوْتُ اللَّسِن المِصْقَعا فاسْتَقْبِلِ الأيّامَ وضّاحَةً واجْنِ جنيَ النّصْرِ فقدْ أيْنَعا وهْنأ بنَيْروزٍ مسَرّاتُه قدْ أصْبَحَتْ أبوابُها شُرَّعا دُمْتَ رفيعَ المُلْكِ سامِي العُلا ما طافَ بالبَيْتِ امْرُؤ أو سَعى | 37 | sad |
3,994 | قف يا فؤادُ على المنازل ساعا فهنا الشباب على الأحبة ضاعا وهنا أذلَّ إباءه متكبر أمرت عيون قلبه فأطاعا أحسست بالداء القديم وعادني جرح أبيت لعهده إرجاعا ومشى مع الأمل الذهول كأنما طارت بلبي الحادثات شعاعا كثرت عليّ متاعبي فمحونني ومحون حتى السقم والأوجاعا يا من هجرت لقد هجرت إلى مدى فإلى اللقاء ولن أقول وداعا | 6 | sad |
647 | إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً أو سَوفَ أُصبِحُ ثُمَّ لا أُمسي مِن حُبِّ جاريةِ الجُنَيدِ وبُغضِهِ وكِلاهُمَا قَاضٍ علَى نَفسي فَكِلاهُما يُشفَى بِهِ سَقَمِي فإذا تَكَلَّمَ عَادَ لي نُكسِي | 3 | sad |
787 | قَبرٌ ثَوَتهُ فَتاةُ آلِ ظَريفةٍ كَالغُصنِ تَسقيهِ الدُموعُ المُمطِرهْ في السَّبعِ وَالعشرينَ غابَ ضِياؤُها وَكَذا الأَهِلَّةُ في اللَيالي المُقمِرَهْ لَبَّت دُعاءَ اللَهِ مُسرِعَةً وَقَد نالَت بِرَحمَتِهِ الرِّضى وَالمَغفِرَهْ فَأَتى مُؤرِّخُها وَبَشَّرَ قائِلاً بِالمُلكِ فازَت في النَعيمِ اسكندَرَهْ | 4 | sad |
1,502 | ما لبرقِ الأبرقينِ هاج لي بيناً ببينِ ضاء مفترّاً فأجرى من شؤوني عبرتينِ لاحَ من بين السواري مثلَ لمحٍ باليدينِ لَم يك قدر فواقٍ منه بين اللمحتينِ سلّ كالعضب اليماني مِن خلال المزنيينِ ضاحك المبسم باكي ال جفن هامي المدمعينِ كلّما اِفترّ تداعت أَضلعي في زفرتينِ من عذولي في هوى ظا مئة الخاصرتينِ فعمة الخلخال ريّا الس ساقِ والمأكمتينِ غادة تهتزُّ في بر د الصبا مثل الردينِ يرمقُ النرجسُ منها وردتيّ الوجنتينِ تَرتَضي الوصلَ وقدماً شانتِ الوعدَ بمينِ يا خليليّ اِمضيا بي نحوَ ذات الرقمتينِ واِسعداني واِنظراني ساعةً أو ساعتينِ لَم يبلّ الدمع من أج فاننا في المنزلينِ وَتحتي منها عافي رسوم الدمنتين غيّرت رسميهما الهو جُ ونوء المزنتينِ أيُّها المعدوم وفّر ال مال خالي الراحتينِ لا تَسل غير مليك ال أزدِ زاكي العنصرينِ كعبة الوفّاد كهلا ن منيف الذروتينِ سامك المجدِ الّذي في الش شهب يعلو النيّرينِ عقّب الأملاك في ال سبق شأو المفخرينِ إِن تَسل يسرة مالٍ تلقَ منه يسرتينِ هطلت كفّاه غيثاً كاِنبجاسِ العارضينِ لطفهُ للوفد يحبي ال أخبتين الأطيبينِ مسعرُ الحربِ ضروب ال هام بين الجحفلينِ يفلق البيض وما في ها بماضي الشفرتينِ ملكٌ ليس يسامي هِ علا ذو الجنّتينِ لا ولا ذو يزنٍ أو تبّع أو ذي رعينِ يا مَليكاً جلّ قدراً فضله عن كلّ شينِ جزتَ شأوَ الفخر مجداً وَمَلكت الدولتينِ وَفضلتَ الخلق طرّاً من جميع الأمّتينِ | 32 | sad |
4,865 | العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ إِن كانَ لَيسَ مِعي فَالذِكرُ مِنهُ مَعي يَراهُ قَلبي وَإِن قَد غابَ عَن بَصَري | 2 | love |
2,910 | يفنى الزَّمانُ وَذكرُه يتجدَّدُ آمنتُ أَنَّ (ابنَ الحسين) مخلدُ لَمْ تأْلفِ الأَيّامُ صحبةَ غيرِه أَمسِ البعيدُ ويومُنا ذا والغد الشِّعرُ والنَّفْسُ الأَبيَّةُ والحجى جُمِعتْ لَهُ فعلامَ لا يتفَرَّد أَمّا الطُّموحُ فخلِّ عنكَ حدودَهُ مِنْ دونِهِ يَدنو السُّهى والفرقد فَكَأَنَّه فلكٌ تلوحُ نجومُه للمبصرين وكلُّ بيتٍ مَرصد أُنظرْ تجدْ في كلِّ بيتٍ قَبْسَةً كالنُّورِ في مشكاتِه يتوقَّد سقياً لباديةِ (الشآمِ) فقد نضتْ سيفاً وشبَّتْ شُعلةً لا تخمد مَدَّتْ له أَملاً كرحبِ فضائِها وورَتْ زنادَ عزيمةٍ لا تصلد طبعته مرآةُ يريك صفاؤها صُورَ النُّفوسِ عوارِياً تتجسد وحي البداوَةِ صادِقٌ ما شابه زورَ الكلامِ ولا عراه تزيد بالشيخِ والقيصومِ يَعْبَقُ شعرُه والعُنْجُهِيَّةُ فيهما تتمرد مَحَضَ (ابنَ حمدان) هواه لأَنَّهُ حيفٌ بوجهِ المعتدينَ مجرَّد يا مالئَ الدنيا وشاغِلَ ناسِها الدَّهرُ راوِيَةٌ لشعرِك منشد ضِمنَ الزَّمانُ بقاءَه فَكأَنَّهُ أنفاسُه في صدرِه تتردَّد آياتُهُ لا تنقَضي وعظاتُهُ كالبحرِ زاخرُ موجِهِ لا ينفَد للهِ رأْيكَ في السِّياسةِ إنَّهُ سهمٌ إلى كبدِ الصَّوابِ مُسدَّدُ العربُ ما صلحتْ عَلَى يدِ أَعجم حكمُ الأَعاجمِ للعروبةِ مفسد أخذوا عليك قساوَةً وَلو أنهمْ خبروا النفوسَ كما خبرتْ لأَيَّدوا شكواكَ ما زلنا نعاني مثلَها كفٌ مضرجةٌ وَوَجهٌ أَسود ساموه خطةَ عاجزٍ فأَبتْ له نفسٌ مشيعةٌ وَعزمٌ أَيد عرضوا حمايتَهمْ عليه بجزيةٍ أمرانِ ذا نكدُ وذلك أنكد أَترى الفتى العربيَّ يُعطي جزيةً أَم كيف يرضى بالحماية سيد يأْبى له أنفٌ أَشمُّ وَصفحةٌ تزورُّ من صعرٍ وَعنقٌ أَصيد شرفٌ حماه بنفسِه وَوَحيدِه لمَّا هوى وَتلا خطاه (محسَّد) لو دافع المستضعفون دفاعَه ما كان ثمَّ ثعالبٌ تستأْسد ما ضمَّه قبرٌ وَكيف يضمُّه أَرأَيتَ حياً في الضرائِح يلحد لو نال ما يبغي لكانتْ دولة أَهدى إلى سبلِ الصوابِ وَأرشد وَلَسَنَّ فيها للأَنامِ سياسةً ما للخديمةِ والرياءِ بها يد الحقُّ فيها لا يُغالب إِنّه بظبى السيوفِ إذا استبيح مؤيد تأْبى التسلط والخنوع فما بها مستعبدٌ عاتٍ وَلا مستعبَد فالماكرون أَذلُّ مِنْ أَنْ يمكروا والمعتدون أَقلُّ مِنْ أَنْ يعتدوا يا جامعاً شملَ العروبةِ بعد ما أَمسى بأيدي الحادثاتِ يبدد فأخو العراقِ بسحره (متدمشقٌ) وَأخو الشآمِ بآيه (متبغدد) الشعرُ في كفِّ الزمانِ دراهمٌ يُرمى ببهرجه ويبقى الجيد ذهب (ابن أوس) و (الوليد) بحرِّهِ لكنْ بمعجزه تَفَرَّدَ (أحمد) | 35 | sad |
8,252 | يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي ما غَرَّهُ لُعبٌ وَلَهوِ وَعَنِ العَشائِرَ وَالمَآ ثِرِ ما اِعتَراهُ قَطُّ سَهوِ خَيري باشا أَحمَدَ مِن زانِهِ حُلمٌ وَعَفوِ أَبشَرَ بِشَهرِ الصَومِ قَد وافاكَ يَحمِلُ كُلُّ زَهوِ وَلِبِرِّكُم وَصَفائِهِ أَرخَتهُ صَوماً بِصَفوِ | 5 | joy |
9,169 | إِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الإخلاَقِ إِن أنظُرِ الزُّلُفَاتِ يَوماً أنثَنِي لِتَألُّمِي بِتَثَلُّمِي ومِحَاقِيد ولأن بَلَغتُ مِنَ المَشِيبِ عُتِيَّهُ لَم أنزَجِر وَدَقَاقَةَ الأعنَاقِ يَا حَسرَةً ذَهبَت جُفَاءً شِرَّتِى وعَوَائِقِى وبَوَائِقِى بَوَاقِ أفَلَم أكُن قَد آنَ لِىب رُجعَى إِلَى حَقٍّ يُرَوِّضُ تَشَزُّرِى وإِبَاقِى وَتشُدقِى وَتَعمُّقِى وَتَفَيهُقِى وخُشُونَتِى ومُلُوحَتِآ وَزُعَاقِى وبِطَالَتِى وإِطَالَتِى في كُلِّ مَا لاَ يَنبَغِى وتَوَافُقِى وشِقَاقِى نَفسٌ تُسَوِّفُ بِالخِلاَفِ خَلِيقَةً مَا وَافَقَت في الدَّهرِ قَدرَ فُوَاقِ أخِلاَعَةٌ لاَ تُرتَضَى وبَشَاعَةٌ وإشَاعَةُ الأَعرَاقِ في الأَعرَاقِ وإضَاعُةُ الأَعمَالِ وَهَىَ بِضَاعَةٌ لاَ تُشتَرَى بِكَواسِدِ الأَسوَاقِ يَا لَيتَ شِعرِى مَا المَصِيرُ إِذَا عَرَا عَرَقُ الجَبِينِ لَدَى لُحُوقِ حَلاَقِى أَم كَيفَ حَالِى إِذ اُكُونُ بِحُفرَةٍ مَهجُورَةٍ بِقَوَاتِمِ الأَعمَاقِ ولقد أَطَارَ القَلبَ عَن سَكَنَاتِهِ فَرَقاً تَطَايُرُ طَائِرِ الأورَاقِ | 13 | joy |
4,828 | أَنتُم مَلَكتُم فُؤادي فَهِمتُ في كُلِّ وادِ رُدّوا عَلَيَّ فُؤادي فَقَد عَدِمتُ رُقادي أَنا غَريبٌ وَحيدٌ بِكُم يَطولُ اِنفِرادي | 3 | love |
5,872 | نسيمُ عبيرٍ في غلالة ماءِ وتمثال نورٍ في أديم هواءِ حكى لؤلؤاً رطباً مغشىً بجوهرٍ مصفَّىً لفرطي رقَّةٍ وصفاءِ لقد رحم الرحمنُ رقَّةَ جسمِه فجلله من نورِه برداءِ برى ملكوت الحسن في جبروته فمن نورِ نورٍ في ضياءِ ضياءِ تسربل سربالاً من الحُسن وارتدى ردائي جمالٍ طُرِّزا ببهاءِ تحيرتُ فيه لستُ أحسِن وصفَهُ على أنني من أوصَف الشعراءِ فلو أنه في عهد يوسف قُطِّعَت قلوبُ رجالٍ لا أكفُّ نساءِ يدير إداراتٍ بسيفَي لحاظه فيقتلنا من غير سفك دماءِ له حركات تنثر الشكل بينها إشارات لطفٍ واتِّقاد ذكاءِ تلألأ كالدرِّ النقيِّ بشاشةً وشُرِّب خدّاه عقيقَ حياءِ له غُرَّة من تحت شَعرٍ كأنَّه تبلُّجُ صبحٍ تحت جنح مساءِ فأحسبه من حور عينٍ وإنّما أتى هارباً في خلسة وخفاءِ فلم أره إلا التَفَتُّ توقُّفاً لرضوان خوفاً أن يكون ورائي سيُؤخَذ منّا ليس رضوان تاركاً على الأرض حوريّاً ربيب سماءِ تَقَطَّع في فيّ اسمُهُ إذ ذكرتُه بتقطيع أنفاسي له الصُّعَداءِ فيا ميمَ مولايَ ويا ظاء ظالمي ويا فاءَ فوزي ثم راء رجائي فديتكَ مَن هذي الصفاتُ صفاتُه من الحُسن لِم يَلقى بقبح لقاءِ أمِن أجل ذاك الوغد أظهرتَ حشمةً ومَن ذاك حتى تتّقي وتُرائي وما أُلفَة الأُلاف عاراً فتُتَّقى وليس الهوى عيباً لدى الظرفاءِ تُرى غُيِّرت عن عهدها تربة الهوى فأخرج بذرُ الوصل زرعَ جفاءِ تكدَّرت الدنيا عَلَيَّ لأنَّني تأمَّلتُ تكديراً بماء صفاء ولم أشتغل عن حُسن وجهك إذ بدا تقطُّبُه إلا بحُسن عزاءِ ولمّا رأيتُ الغدرَ زانك في الهوى رجعتُ وصبري عَبدُ مالكِ رائي فيا نفس صبراً إن تَعِيشي تُظَفَّري وإن متِّ وجداً كنتِ في الشهداءِ فإن حببي مَن يحبُّ تَنَعُّمي وليس حبيبي مَن يحبُّ شقائي إذا ما لقيتُ البؤسَ عند أحبَّتي تُرى عند أعدائي يكون رجائي ولن يُرتَجى نصرٌ ولا كشف غُلَّةٍ إذا جاء داءٌ من مكان دواءِ إلى الماء يسعى مَن يغصُّ بأكلةٍ فقل أين يسعى من يغصُّ بماءِ لك العفو عمّا قد مضى ولك الرِّضى ولي أن تُوَفِّي لي حقوق وفاءِ تعالَ نكاتم عتبَنا وعتابنا لنَأمَنَ تخليطاً من الخلطاء ولا تسقني ماءَ الوصال مُكدَّراً بتحريضهم دَعني أمت بظَماءِ وكلّ يجرُّ النارَ حرصاً لقرصه وكلّ بمكرٍ خادعٌ ودهاءٍ رضوا من معاصيهم بتشنيع تهمةٍ فان فات شبعٌ طرمذوا بجُشاءِ تَسَمّى بأسماء الإخاء معاشرٌ وما عندهم من ذمَّةٍ لإخاءِ | 34 | love |
2,689 | لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني ولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِ جسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌ بالثوبِ أم درجوهُ منهُ في كفنِ يكادُ يومُ التناجي أن يطيَّرهُ مرُّ الهواءِ معِ الشكوى إلى الأذنِ لولا الحبيبُ وقصدي أن يبينَ لهُ يريهِ ما فعلتْ عيناهُ لم يبنِ | 4 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.