poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
3,935
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ فَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةً بِبُرقِ حَفيرٍ دَمعُكَ المُتَبادِرُ وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍ بِهِ الدارُ أَو مِن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ أَأَلحَقُّ إِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَت أَوَ اَن شَطَّ وَليٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ لَعَمرِيَ ما اِستَودَعتُ سِرّي وَسِرُّها سِوانا حِذاراً أَن تَشيعَ السَرائِرُ وَلا خاطَبَتها مُقلَتايَ بِنَظرَةٍ فَتَعلَمَ نَجوانا العُيونُ النَواظِرُ وَلَكِن جَعَلتُ اللَحظَ بَيني وَبَينُها رَسولاً فَأَدّى ما تَجُنَّ الضَمائِرُ
7
sad
1,072
مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي ومَا كانَ فِقْداني لَهُ بِحِسابي مَضَى طاهِرَ الأَذْيالِ ما شابَ صَفْوَهُ قَذَى كَدَرٍ أَبْداهُ فَرْطُ تَصابي تَقَضَّى بِرَبْعِ المكْرُماتِ مُجانِباً مَواطِنَ لا تَأْتي بِغَيْرِ صَوابِ رباعُ عُلُومٍ أو رِياضُ فَوائِد يُدارُ بِها ما دُرْتُ كأْسُ شَرابِ أدارِسُ أَتْرابي بِها في مَدارِسٍ دُروسَ حَديثٍ أو دُرُوسَ كِتابِ وأنْشُرُ في أَرْجائِها مِنْ فَوائِدي فَرائِدَ تَجْنِيها اكُفُّ صِحابي وَسَلْ عَنْ مَقالي ذا الْمَعالِي جَمالَها رَئيسَ العَوالِي طابَ كُل مَطابِ فَريدَ بَني الأَيّامِ في كُلِّ غايَةٍ سَعَى نَحْوَها مَنْ سَلَّ عَضْبِ قِرابِ فأضْحَى بِرَغْمِ الحاسِدِينَ بِمَنْزِلٍ يُقَصِّرُ عَنْ أَدْنى مَدَاهُ حِسابي ومَنْ حَجَبَ الشِّمْسَ المنِيرَةَ ضَوْءَها فما ضَرَّها يَوْماً طَنِينُ ذُبابِ جَمالَ الهُدَى وافَى نِظامُك رافِلاً يُرَنحُ عِطْفاً مِنْ بَديعِ خِطابِ وها أَنَا قَدْ قَبَلْتُه بمَدائِحي لِنَفْسي ومَدْحُ النَّفْسِ لَمْعُ سَرابِ فإنْ كانَ حَقّاً فَهُوَ غَيْرُ مُحَقَّقٍ وإنْ كانَ زُوراً فَهُوَ شَرُّ كِذابِ
13
sad
8,097
إِذا اِتَصَلَت تَدعو أَباها لِحارِثٍ دَعَت بِاِسمِ سَيّالِ العَطاءِ زَعوفِ وَهوبِ النَجيباتِ المَراقيلِ بِالضُحى بِأَكوارِها تَجتابُ كُلَّ تَنوفِ
2
joy
7,514
أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِ ترى أم وحيا في متون سلامِ عَفا غير سفح كالحمايم ركّدٌ وَأشعث مشجوج الذُرى ورخامِ بِنفسيَ مَن أوحت لنا بوداعها وَأدمُعها فوقَ الخدود هوامِ غَداة تجلّت في البرودِ وأقبَلت كَشمسِ نهارٍ أو كبدر تمامِ وَقد بلّ فيضُ الدمعِ حمرة خدّها كَما بلّ زهرُ الورد طشُّ رهامِ تحاولُ تَوديعي وتخشى مراقباً يُدافع عنها بالقنا ويحامِ فَتلكَ الّتي قد همت فيها صبابةً وَلَم ألتفت في حبّها لملامِ وَقَد حازها البينُ المفرّق بيننا لبست بروداً من ضنىً وسقامِ حَوتها النوى حتّى علا طايل النوى تناءَت ولم تبعث بطيف لمامِ بَعثنا إِليها بِالسلام فأَمسكت وَما سمحت منها بردّ سلامِ فَيا عجباً منّي لها كيفَ أصبَحت تحرّم شيئاً وهو غير حرامِ جَوى الحبّ منها في جميع مَفاصلي وَلَحمي جميعاً بل دمي وعظامي أَغارُ إِذا ما صافحت كشر ثغرها بحوط أراكٍ أو بخوط بشامِ تُحاكي قضيبَ الخيزران تهزّعاً إِذا ما تثنّت بالخطا بقوامِ وَعوجاء حرف قد قطعت بذرعها مسافات بيدٍ في السرى وموامِ طَواها السرى لمّا اِنطوَت وتأكّلت مباسمُها منها فهنّ دوامِ تشيمُ بروقاً من أبي الطيب غيثها لشايمهِ في الجوّ غير مشامِ جواد متى تَنزلِ به تحظَ عندهُ بِأرحب ربعٍ مخصبٍ ومقامِ عطاء نوالٍ طود حلمٍ ونهيه على المجتدي أزرى بكلِّ غمامِ إِذا ما اِنقضى نصلُ الحسامِ رأيته هناكَ حُساماً صائلاً بحسامِ همام تَتالت في المعالي جدوده هماماً هماماً تابعا لهمامِ له اِنقادتِ الدنيا وذلّت كأنّه لما يَنبغي قد قادها بزمامِ يريكَ حجا كهلٍ أريبٍ إذا اِنتدا لَدى سنّ طلق الطرّتين غلامِ وَيصبو إِلى العليا إِذا غيره صبا إِلى زينب أو فرتن وحذامِ أأفخر مَن للضيفِ سنّ القِرى ومن تلثّم مِن نسجِ الوغا بلثامِ بكَ اِبتسم الدهرُ العبوسُ فوجههُ حَكى روضة قد زيّنب بكمامِ شَنأت ملوكَ الأرضِ في حلبةِ العلا فكنتَ إِماماً قبل كلّ إمامِ وَلا زلتَ في عيشٍ هنيٍّ وعزَةٍ وَفي نعمةٍ موصولةٍ بدوامِ
28
joy
8,295
أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌ وَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَك وَمِثلُكَ أَحرى بِالتَقَدُّمِ وَالعُلا وَأَيُّ خَبيرٍ لا يُقَدِّرُ إِجلالَك فَفضلُكَ بِالإِجماعِ في الناسِ ثابِتٌ عَلَيهِ مَليكَ القُطرِ قَدرُكَ أَعلى لَك إِلى رُتبَةِ الباشا رَقيتُ وَأَنَّها لِعِنونٍ مَكنونٍ قَريباً سَيُجلى لَك وَمِن ذا لَعَمري لا يَقدِرُ قَدرَكُم وَما ثَمَّ في الدُنيا سِوى الجَدِّ أَحلى لَك تَوَلَّيتَ أَحكاماً وَقُمتَ بِحَقِّها وَوَفَّيتَها عَدلاً وَأَحكَمتَ أَعمالَك وَجِئتَ مُحافِظَنا وَناهيكَ خُطَّةً لَها لَم نَجِد قَبلاً وَحَقَّكَ أَمثالَك فَمَجلِسَنا الحُلى اِتَّجَهَت لِشأَنِهِ وَإِصلاحِهِ وَالعَزمُ لَم يَعُد لِعِيالَك وَأَحيَيتَ بَيتَ المالٍ بَعدَ مَواتِهِ فَأَصبَحتَ الوِراثَ تَشكُرُ أَفضالَك وَأَمّا أَهالي الثَغرِ حَسبُكَ شُكرُهُم وَتِلكَ أَمانيهِم تُراقِبُ إِقبالَك وَلا رَيبَ أَن قالوا وَنِلتُ وَأَرخوا سَتَبلُغُ إِبراهيمَ بِالجَدِّ آمالَك
11
joy
2,603
الخطايا في جوفهن أذاها هي سم إلى الجوانح يسرى إن جهلتم أخطارها فإنّى بالخطايا من ضرهن عليم قد شربت الآثام دهرا طويلا يا إلهي متى يتوب الأثيم يا شبابا أضعته في ذنوب هي في خاطري عذاب أليم لست مني ولست مني فدعني أسقك المر من شراب الهجاء شاب رأسي ولم يشب لي فؤاد فمتى قل متى يشيب الفؤاد ما حياتي ولست أعرف منها غير أني إلى الملاحة أصبو كل يوم لنا غرام جديد فعيوني ليست عن الحسن تغفو إني لأكتب آثامي بخط يدي في صفحة الشعر وهو اليوم عنواني أشدو بحسن أصيل في بدائعه ومن بدائعه قد كان ديواني يا فاطر الحسن أكثر واسق أنفسنا إنا ظماء إلى مشروبنا المتأني إذا شربت أفاويق الجمال بدا شعري يفوق كثيرا شعر حسان
12
sad
5,670
رقّ لما هواكِ عقلي فما يق در إلا على رقيق المعاني لا تلمني فليس ذلك من أم ري ولا من بدائعي وبياني غير أني شاهدت حسنك في مر آة فكري فتاة فيه لساني أنت كل الحسان يا من أكنّي عنه بين الورى ببعض الحسان لا شفا الله من هواك فؤادي إن تمنى الشفا ولو بعد آن إنما السقم فيك نعمتك الظا هر آثارها على الأبدان أولم تطرب الجوارح بالآ لام وجداً كأنهن الأماني سمعت رنة الأنين بألحا ن فما شاقها سماع الأغاني وإذا ما جرى حديث اللقاتر قص فيه القلوب بالخفقان أولا ترقص القلوب على غص نك والقلب طائر الأغصان وملأت الجفون منك فما فا ز الكرى من وصالها بمكان أنكرت منذ رأتك معرفة النو م كما أنكرت لحسنك ثان علم الله أن غيرك لا يج ري بقلبي ولو جرى بلساني أنت روحي وراحتي وحياتي ووجودي ومسعي وعياني أجتلي يقظةً خيالك هل تعلم طيفاً ألمّ باليقظان هذه رؤية القلوب فهل تسمح يوماً برؤية الأعيان أنا من حبك الغني ولكني فقير لحسنك الفتان عد ولو بالمحال عبدك واسمح بورود السراب للظمآن زاد شوقي لنقص صبري فهل ما زاد جبر لذلك النقصان كيف أخلو ولو بطيف خيال ورقيب السهاد في الأجفان وجرت أدمعي ببحرين من ذو ب فؤادي ومن دم الجثمان ثمَّ رقت من بعد ما غرق النو م وأرست سفينة الأشجان واعتدى عاذلي وجار وهل يطفأ نور اليقين بالبهتان ما صفا قلبه من الحب لا وله نسبة إلى الصفوان لا تلمه فهل يرى الشمس أعمى أو يميل الأصم للألحان كيف أسلو من حبه قوت روحي رحم الله في الهوى سلواني ملك نال في النفوس نفوذاً يتمناه كل ذي سلطان خضعت دولة القلوب لرؤيا ه وجاءت لعزّه بهوان أسر الروح والنهى بصفات أبدعت خلقها يد الرحمن وجهه من شقائق البدر لكن خدّه من شقائق النعمان وجنى الجنتين من وجنتيه يانع غير أنه غير دان جنَّة تثمر الأماني ولا تج نى بغير الجفون تلك الأماني هذه جنة المحاسن لو أل قى لديها ما قدمته اليدان هذه كعبة اللطائف لكنّ طوافي بها من الإيمان وادَّعى الناس أن في ركنها خا ل ولكن دعوى بغير بيان إنما لاح من لطافتها إن سان عين الراءين عند العيان الأمان الأمان من سود ألحا ظ تقود النهى بغير عنان تدّعي أنها سكارى وما ظنّك بالسهم في يد السكران ليتها تجبر الفؤاد بكسر وتحيي برفعها أحياني وشفاء الفؤاد رشف شفاه قوت روحي ياقوتها المرجاني فتأمَّل ثغرالمحاسن واحذر عسكر الدر في ثغور الجمان لا تقص ريقه براح ولا تعدل برياء نفحة الريحان لم يفز من لقاه قلبي بسهم وله من لحاظه سهمان متّ وجداً به فمن لي بأجر وقتيل الهوى له أجران
44
love
5,426
علقتها من بنات الترك قد غنيت بدمع عاشقها عن منة الشنف يلقى المتيم من تثقيف قامتها ما لا يلاقيه كوفي من الثقفي في حفظ سالفها للحسن ترجمةٌ فاقت وما اتفقت للحافظ السلفى يا للهوى عينها عينٌ وحاجبها نونٌ وتم العنا من قدها الألفي
4
love
7,184
بروحيَ من نصّ الغزال لها الوَلا وأقسم ما لي غير جفنك وارث وعدّ البرايا حسنها فهو أوَّلٌ وشمس الضحى والبدر ثانٍ وثالث وقد سألوا أهل الكؤس كريقها مدام فقالت للكؤس الخبائث وهل في الورى سحرٌ وما غير لحظها ولفظ علاء الدّين للسحر نافث أرى لعليٍّ رتبةً وفضائلاً تقرّ لها هذي النجوم المواكث فأحجم إجلالاً عن القولِ واللقا ويبعثي من سائق البرّ باعث وأحلف ما في الدهر مثل عليه ويحلف أهل العصر ما أنا حانث عريق التقى وفي السيادةَ حقها فيا حبَّذا منه قديمٌ وحادث سما وحمى الدّنيا بإقبالِ شخصه فدت شخصَه سام وحام ويافث وطالت معاليه إلى الغاية التي جرى البرق في آثارها وهو لاهث
10
love
1,402
جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد أَم شَمس ذاتِكَ عَن غَير الغَباء غَدَت مَحجوبة وَهِيَ الإِشراق لِلأَبَد وَقَدر جاهك في الآفاق مُرتَفع ما حَطَ يَوماً وَإِن لَم يَخل مِن حَسَد
3
sad
1,763
يا مَن بِطولِ الهَجرِ أَصبَحَ غادِري حَتّى رَثى اللاحي وَأَمسى عاذِري أِبذا الدَلالَ تَظُنُّ صَرفَ نَواظِري بِاللَهِ ضَع قَدَمَيكَ فَوقَ مَحاجِري إِنّي قَنِعتُ مِنَ الوِصالِ بِذاكا وَإِذا سَمَحتُ وَيا سَعادَةَ طالِعي بِزِيارَةٍ تُطفي لَهيبَ تَوَلُّعي فَاِجعَل كَلامَكَ يا مُنى القَلبِ مَعي وَاِطلِ مُحادَثَتي فَإِنَّ مَسامِعي تَهوي حَديثَكَ مِثلَما تَهواكَ
5
sad
4,236
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّ رَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ وَخَصّ دُوين مَنزِلِهِ مَحَلّاً حَلَلتُ ذُراهُ في عَيشٍ رَخيِّ وَأَلبَسَهُ الزَمانُ قَشيبَ بُردٍ وَشَته يَدُ الغَمائِمِ سُندُسيِّ وَغَرَّدَتِ الحَمائِمُ في رُباهُ بِلَحنٍ يَبعَثُ الشَكوى شَجيِّ وَجُؤذُرَ رَملةٍ يَسبي لِحاظا لحاظ مَها الصَريم بِحُسنِ زيِّ يُجَلّى عَن سَنا قَمرٍ سَنيٍّ وَيُجلى عَن لَمى خصرٍ شَهيِّ رَخيمٌ دَلُّهُ خَفرَ المُحيّا يَروقُ بِحُسنِ مَرآهُ البَهيِّ تَصولُ صَوارِمُ الأَلحاظ مِنهُ فَتُصمي مُهجَةَ البَطَلِ الكَمِيّ حَوى في ثَغرِهِ المَعسولِ رَاحاً لَها فِعلٌ كَفِعلِ البابِلِيِّ حَلَت بِفَمِ المُعَنّى مِثلَ ما قَد حَلَت حَلَبٌ بِذي قَدرٍ عَليِّ إِمامٌ في الفَضائِلِ أَوحَديٍّ هُمامٌ في المَكارِمِ أَريَحيِّ أَريبٍ ماجِدٍ شَهمٍ أَبيٍّ مَهيبٍ باسِلٍ قَرمٍ سَرِيِّ لَهُ مَجدٌ رَفيعُ القَدرِ يَرنو إِلى الجَوزاءِ وَالفلك القَصيِّ وَخُلقٌ مِثلَ زَهرِ الرَوضِ يَزكو شَذاه عَلى شَذا المِسكِ الذَكيِّ وَكَفٌّ كَالسَحابِ تَجودُ سَحّاً عَلى العافي بِشُؤبُوبٍ رَويِّ بَنى لبني الدُنا بُنيان مَجدٍ أَوَت مِنهُ إِلى رُكنٍ قَويِّ وَشيّد لِلعُلى أَركانَ فَخرٍ رَسَت في المَجدِ كَالطَودِ العَليِّ بِعَزمٍ في الأَوامر ماضَويٍّ وَحَزمٍ طارَ عَن زَندٍ وَريِّ فيا لِلّهِ كَم جادَت يَداهُ عَلى راجي نَداه بِصَوبِ ريِّ تَصَدّرَ لِلنَدى بِحراً وَمَن ذا رَأى بَحراً تَصَدّرَ في نَديِّ وَنَوّل مِن عُلوم العَقل ما لَم يَنَلهُ سِواهُ بِالفكرِ الجَلِيِّ وَأَحيا مِن عُلومِ الدينِ ما قَد أَماتَ الجَهلُ في الزَمَنِ الخَليِّ فَيا مَولىً لَهُ رُتَبٌ تَسامَت عَلى الشِعرى بِسُؤددها السَنيِّ وَيا حَرَم النَدى يا رُكنَ فَضلٍ وَيا قَمرَ النَدامى وَالنَديِّ وَيا خَيرَ امرِئٍ أَمَّت إِلَيهِ مَطايا العَزمِ مِن بِلَدٍ قَصِيِّ إِلى عُليا حِماكَ الرَحبِ وافَت مُهَنِّئَةً بِمَنصِبكَ الهَنِيِّ وَدُونَكَ قَد تَبَدّت فَاِجتَليها عَروسُ حُلىً تَهادى بِالحُليِّ وَمُوشي بُردها الفَضفاضِ يُنمي إِلى كَرَمِ النجارِ الطالَوِيِّ فَتى الآدابِ مِن زَمَنِ التَصابي يُعانيها بِفَهمٍ أَحوَذِيِّ غَريبٌ في دِيارِ الرُومِ أَمسى يُعاني سَورة الزَمَن الأَبيِّ يَحِنُّ إِلى دِمَشقَ وَساكِنيها حَنينَ حَمامَةٍ بِفَنا أُشَيِّ إِذا ناحَت عَلى إِلفٍ تَراهُ يُساجِلُها بِمَدمَعِهِ السَخيِّ وَقَد وافى جَنابَك يا إِماماً وَلَم يَعدِل عَنِ النَهجِ السَويِّ فَهَل لَكَ يا عَليَّ القَدرِ يَوماً لِمَن وَالاكَ مِن عَهدٍ وَفيِّ بَقيتَ بِنِعمَةٍ تَنمى وَعَيشٍ ثَوَت بِظِلالِهِ النُعمى هَنيِّ وَلا تُغبب لَكَ الأَنواءُ رَبعاً رَواءً بِالغَداة وَبِالعَشِيِّ مَدى الأَيّامِ ما حنَّ اِشتِياقاً غَريب إِلى الوَطَنِ الرّخِيِّ وَزَمزَمتِ الحُداة بِذكرِ سَلمى وَغَنّت في الحِمى شَوقاً لِمَيِّ
38
love
5,958
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ تمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوى وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمَادي أُقيمُ وحظِّي الهجرُ عندَ إقامتي وأرحَلُ والشوقُ المبرِّحُ زادي فلا زال صوب المزن يرتاح صبوة إلى رائح من ذي الأراح وغادي إذا ماحداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً إلى رائحٍ من ذي الأراكِ وَغَادي وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ لَدَيْهِ ولا عصرُ الصِّبا بمُعادِ وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبْره على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ ولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي وكلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبي وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبِلادي وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناً تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأَسى وأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي ووسَّدَني أيدي الرِّكابِ وطالما أقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي إذا أنا حاولتُ الأميرَ فإنما أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي حللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه عليُّ بنُ عبدِ الله أكرمَ نَادي أغرُّ إذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْر كفَّها بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها وما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْر عندَه غدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ ترقرَقَ ماؤُّها وهُنَّ إلى ماءِ النُّفوسِ صَوَادي وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي تَحُفُّ بجَذلانِ العَشيِّ كأنه لَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَى إذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجاد يبيتُ وحَدُّ السيفِ حلُّ مبيتِه لديه وجَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّ إذا ثَنى إليه المَنايا في ظُبىً وصِعادِ أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَنا ويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّ فإنَّه يعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِي سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماً بأنَّ بلادَ التَّغلبِيِّ بِلادي فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍ وتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِ وإنما تَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍ وأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصَادي
33
love
1,975
لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني إلمامةٌ منه بي في بَعْضِ أحيان بلْ لو أردْتَ وجُنْحُ اللَّيلِ مُعْتَكِرٌ والحَيُّ من راقدٍ عنّا ويَقْظان غيَّمتَ يا قمرَ الآفاقِ من نَفَسي فسرْتَ نَحْوي ولم تُبصِرْكَ عَيْنان فما خَلتْ ليلةً مُذْ لم أُلاقِكُمُ عَيْنايَ من عارضٍ للدّمع هَتّان لا بَلْ إذا شئْتَ فأْذَنْ لي أَزُرْك وفي ضَمانِ سُقْمي عنِ الأبصارِ كِتْماني أبقَى الهوَى لكَ منّي في الورى شَبَحاً لو وازنَ الطَّيفَ لم يُخْصَصْ برُجْحان يكادُ يَجذِبُ شَخْصي نحو مَضْجَعه باللّيلِ إن حَلَمتْ بي عَيْنُ وَسْنان كيف السَّبيلُ إلى وَصْلٍ نَلَذُّ به شافٍ لغُلّةِ صادي القلبِ هَيْمان ودون لَيْلَى إذا رُمْنا زيارتَها لسانُ واشٍ بنا أو سَيفُ غَيْران يا سائلي والهوَى شَتَّى مَصارِعُه كيف اسْتُهِيمَ فؤادي يومَ نَعمان قد صادَ طائرَ قلبي وهْو يَسْرَحُ في رَوْضِ الوجوهِ صباحاً غيرَ رَوْعان من طَرْفِها جارحٌ ضارٍ قوادِمُه ال أهدابُ منه وجَفْناهُ الجناحان يا شاهراً سيفَ طَرْفٍ طُلَّ فيه دَمي على تَكاثُرِ أَنصاري وأعواني أطرِفْ به سيفَ طَرْفٍ ما تَقلَّدَهُ للفَتْكِ إلاّ وصُدْغاهُ نِجادان يُميتُنى إن نأَى عنّي ويَنْشُرُني بخدِّه المُنْتَضَي إن عاد يَلْقاني رأيتَ أعجبَ من قلبي وعادتِه إذا الكَرى خاطَ أجفاناً بأجفان يَبيتُ يُطلِقُ أسرَى الدَّمْعِ من كرمٍ في وَجْنتي وهْو من أسْرِ الهوَى عان لمّا رعَى ناظري في رَوضةٍ أُنُفٍ غُودرْتُ من أدمُعي في مثْلِ غُدْران أمِنْتُ إنسانَ عَيْني أنْ يَنِمَّ به أيّامَ ما مِن وفاءٍ عندَ إنْسان حنا قناتي وقِدْماً كان قَوَّمَها دَهْرٌ وما الدَّهْرُ إلاّ هادمٌ بان لا تُنكِرَنَّ اشتعالَ الرّأْسِ من رَجُلٍ والقلبُ يُضْرِمُ منه نارَ أحْزان ما اسْودَّ خَدّيَ حتّى ابيضَّ من عَجَلٍ لقد تَصافحَ في خَدّي البياضان مُذْ حَلَّتِ البيضُ قلبي حَلَّ مُشْبهُها في مَفْرِقي فلقد شابَ السَّوادان قد أذهلَ الشَّيبُ لمّا جَلَّ نازلةً عنّا فتاةَ بني ذُهْلٍ بْنِ شَيْبان آلَيتُ لا أشْكُوَنْ مَن قد كَلِفْتُ به ولو تَبدَّلْتُ من وَصْلٍ بهِجْران ولو قضَيْتِ دُيونَ النّاس قاطبةً ولو أبَيْتِ سوى مَطْلي لَيّاني وكيف أشكو قبيحاً من صَنيعِك بي وإن أطارَ الكَرى عنّي وعَنّاني وإنّما منْكِ قُبْحُ الفِعْلِ خَلَّصني من كُلِّ ما فيه حُسْنُ الوجهِ ألقاني ما كنتُ مُستَقْبِحاً قَطُّ القبيحَ ولا عدَدْتُ خَوّانَ إخْواني بخَوّان ولا أساءَ إليَّ الخِلُّ أصْحَبُهُ إلاّ إساءتهُ عادَتْ بإحسان إذا دهَتْني من الأيّامِ فُرْقَتُه ورُمْتُ أنْ أتلافاهُ فأعْياني لولا ادِّكارُ إساآتٍ سبَقْنَ له ما كان لي عنه من وَجْهٍ لسُلْوان لو كان إحسانُه صَفْواً وفارقَني إذنْ لفارقَ رُوحي فيه جُثْماني طبيعةٌ من وفاءٍ فيَّ راسخةٌ ما إن تُطيعُ لتَحْويلٍ ونُقْلان أَكُفُّ كَفٍّ عَيوفٍ أن أنال بها زادَ اللّئيمِ فأَطْوي بَطْنَ طَيّان ولا أُطيلُ إلى الوِرْدِ الذَّليلِ خُطاً ولو حَوى النّارَ منّي صَدْرُ ظَمْآن ولا أُري الخِلَّ إلاّ ثَغْرَ مُبْتَسِمٍ حتّى يُشبَّهَ إهْزالي بإسْماني ولا أَزالُ لنَيْلِ العِزِّ مُغْترباً مُردَّداً بينَ أوطاري وأوطاني إن جَأْجأَتْ بي جَيٌّ للوُرودِ فلَم يَصْدُرْ عنِ الرَّيّ نِضْوي غيرَ رَيّان لَفَّ العراقَ خُطاهُ بالجبالِ عسى أن يُعْقِبَ اللهُ نِشْداناً بوِجْدان أَعُدُّ عَدّاً شُهورَ العامِ مُحْتقِراً عَدَّ اللّيالي إذا راعَيْتُ أزماني لمّا رأى رَمضانٌ رفْعَ رايته للنّاظرِينَ وولّى شهرُ شَعْبان قلتُ الهلالُ بدا في الأُفْقِ مُعترِضاً يَبدو سَناهُ لعَيْنِ النّاظرِ الرّاني أم خَطَّ عينُ عُبَيْدِ اللهِ كاتبُه لمّا أرادَ له تَسْطيرَ عُنْوان ولم يُتِمَّ اسْمَهُ للإكتفاء بما أَهدَى من النُّورِ للقاصي وللدّاني عظيمُ شأنِ العُلا لا عَيْبَ يَلْحقه إلاّ إطالةُ رَغْمِ الحاسدِ الشّاني لا خَلْقُ أَكرَمُ منه يَسْتَحقُّ على النْ ناسِ الثَّنا فهْو يَشْريهِ بأَثْمان تَعودُ في يدِ راجيهِ عَطيَّتُه كأنَّها قَبْسةٌ في كفِّ عَجْلان يَعْفو عنِ المرء يَجْني وهْو مُعتَذرٌ حتّى يقالَ تُرَى مَن منْهما الجاني أَلفاظُه مثْلُ أَرواحٍ إذا سُمعَتْ في مَحْفلٍ والمعاني مثْلُ أَبدان يا رُبَّ خَطْبِ خطابٍ منه مَزَّقَه حتّى انْجلَى لَيْلُه من بعدِ إجنان إذا غدا يَخْضِبُ الأقلامَ فيه فدَتْ أَطرافَها السُّودَ أَطرافُ القنا القاني مَجْدٌ لدينٍ غَدا والدّينُ من شَرَفٍ مِثْلَيْنِ في فَقْدِ أَمثالٍ وأقْران هذا غدا خيرَ أَمجادٍ إذا ذُكِروا كما غد ذاك فخْراً خيرَ أَدْيان يَجِلُّ عمّا يَجِلُّ الآخَرونَ به إذا الورَى وُزِنوا يوماً بمِيزان يَعنَى بدينٍ منَ التَّقوى ويَخْدُمه من عزِّه كلُّ مَنْ يُعْنَى بدِيوان بدا تَواضُعُه للزَّائرينَ له كإخْوةٍ يَصْطَفيهمْ أَو كأخدان وواضعٌ قدَمَيْهِ من جلالته على مَفارقِ برْجيسٍ وكيوان يا رافعاً دَرجاتِ الأجْرِ مُحْتَسِباً والفَخْرِ مُكْتَسِباً في كُلِّ إبّان رَفْعُ القُصورِ قُصورٌ عندَ همَّتِه يُفيضُ إعزازَها عنه بإهْوان فلا تَرى في اللّيالي عُظْمَ رغْبتِه إلاّ المعاليَ في تَشْييدِ بُنْيان مَن جُودُه ذو فُنونٍ حينَ تَخْبُرُه ودَوحةُ الرِّفدِ منه ذاتُ أفْنان رَدُّ المظالمِ مَعْ حَمْلِ المَغارمِ مَعْ فِعلِ المَكارمِ في سرٍّ وإعلان كالقَطْرِ يُسمَّى بأسماءٍ تُعدَّدُ من وَبْلٍ وهَطْلٍ وتَسكابٍ وتَهْتان يَهوَى الثّراءَ رجالٌ والثَّناءَ معاً وما هُما لو دَروْا إلاّ نَقيضان هُما نَهارٌ وليلٌ أنت بَينَهما فخُصَّ أيُّهما تَهوَى بنُقْصان المالُ يَفْنَى ويُبْقي مَجْدَ صاحبه فاعْجَبْ له كيف يَنْمى الباقيَ الفاني أما رأيتَ بني الآمالِ كيف غدَوْا مِنْ كُلِّ مِظعانِ بيدٍ فوقَ مِذْعان يُسائلونَ الورَى عن مَقْصدٍ أَمَمٍ في كلِّ لَقْيَةِ رُكْبانٍ لرُكْبان فقلتُ سيروا إلى بَيْتِ النّدى زُمَراً فلِلهُدَى والنَّدى في الأرضِ بَيْتان فكعبةُ النُّسْكِ في أرضِ الحجازِ لنا وكعبةُ الجودِ قد خُطّتْ بقاشان إن كان للنّاسِ بينَ المَروتَيْنِ يُرَى سَعْيٌ لساعِينَ من مَثْنىً ووُحْدان فنحنُ في حَجِّ بيتِ المجدِ تُبصِرُنا نَسعَى كذلكَ سَعْياً ليس بالواني بينَ ابْنَيِ الفَضْلِ مجدِ الدّينِ زِيدَ عُلاً وصِنْوِهِ وهما للعِزِّ رُكْنان لا يُقطَعُ السَّعْيُ في نَيْلِ المطالبِ منْ هذا إلى ذاك ماكَرَّ الجديدان أقولُ لمّا أنخْتُ العِيسَ ثانيةً إلى فتىً منه بالأضيافِ جَذْلان إن كنتُ ثنَّيتُ إلْمامي بحَضْرتِه يا صاحبيَّ فجَهْلٌ أنْ تَلوماني فإنّما لي إذا أَسبَعْتُ في نَسَقٍ إتمامُ حجٍّ إلى استِفْتاحيَ الثّاني هذا ولِمْ لَمْ أَقُمْ عُمْري مُجاوِرَهُ والرَّأْيُ ذلكَ عندي لو تُطيعاني خُذْها سُلافةَ فكْرٍ قد هَززْتُ أعطافَ خِرْقٍ بكأسِ الحمدِ نشْوان راحاً يُشَعشِعُها الرّاوي بأكْؤُسها يُشْرَبْنَ من دونِ أفواهٍ بآذان اُبدي منَ الوُدِّ في نَظْمي مَدائحَكُمْ إحسانَ حَسّانَ في أملاكِ غَسّان لم يَعْدَمِ اللّفْظَ تَحْبيري وإنْ وَجَدوا خلْفَ المعاني إذا ما قلتُ إمعاني فَصُمْ وأفْطِرْ مديدَ العُمْرِ في نِعَمٍ ما عاوَد النّاسَ في الأيّامِ عِيدان مُساعدَ الجَدِّ حتّى لا تزال تَرَى إحسنانَك الدَّهْرَ مَقْروناً بإمْكان
85
sad
2,092
ذكَرَ العيشَ بالحمى فبكى لَهْ ورأى العذلَ حظَّهُ فاستقالَهْ وأخو الشوق مَنْ أطاعَ هواه وفتَى العهدِ من عصَى عُذَّالَهْ من تناسَى بالبان مغنَى هواه فبنفسي غصونه الميّالَهْ ونسيم من تُربه حملتْه لفؤادي ريحُ الصَّبا الحمّالَهْ كلّما قلت قرَّ قلبي على با بلَ هبّت فهيّجتْ بَلبالَهْ وجدتني أني يئستُ فعادت لوعتي جمرةً وكانت ذُبالَهْ لا وأيّامِ حاجرٍ وليالي ه تُقَضَّى قصيرةً مستطالَهْ وزمانٍ أعاده الله بالجز عِ تُبارِي أسحارُه آصالَهْ وأحاديثَ كالسقيط من العق دِ فإن كنّ السحرَ كنّ حلالَهْ لايقول الوشاةُ عنّي محبٌّ غيَّرَ النأيُ ودَّه فأحالَهْ ومتى ما سلوتُ يأساً وحزماً فتعلَّم أني سلوتُ ملالَهْ من عَذيري والليلُ تختلب العي نَ على جوزِه البروقُ الخالَهْ فيريني تلك الثنايا الطريرا تِ وتلك المراشفَ السلسالَهْ أنا في صِبغةِ الوفاء وإن حَو ولَ دهري في لِمَّتي أحوالَهْ أنكرتني مع البياضِ وقالت قَبَسٌ يَكرهُ الظلامُ اشتعالَهْ مَن جناها حَرباً عَواناً على رأ سك أم من أثارها قَسطاله لُثْ عليها الرداءَ فالشّعَر المق تول داءٌ في الأعين القتّالَهْ قلتُ لكنّها الهدى من ضلالي والهدَى عندهنّ تلك الضلالَهْ يا ثقاتي على الغرام وأحلا فيَ في طاعة الصبا والبطالة أكل الدهرُ بعدكم ما كفاه من مِراحي وضامَني ما بدا لَهْ غادرتْ عُودِيَ الصليبَ ليالي ه سَفاةً على الصعيد مذالَهْ تتْبع الريحَ شأمةً ويميناً وتطيعُ المساحبَ الذياّلَهْ واحداً أزحمُ الأعادي بصدرٍ لو بغى مثلَه البعوضُ أمالَهْ ما غَناء الوحيد غاب مَوالي ه وبَتَّ المصارمون حبالَهْ ورماه في أهل وصلته الده رُ ولكن رمى بهم أوصالَهْ وَحدةَ السيف مغمَداً غير أن قد شرب الغمدُ ماءه وصِقالَهْ وبرأيٍ يضيع عند زمانٍ لا مفيد ولا مؤدٍّ حَمالَهْ والذي في يدي من الناس محلو لُ الأواخي مقلقَلٌ جَوّالَهْ في الغنى عنه صاحبي ومع الحا جة خصمٌ لا أستطيع جدالَهْ فكأني راميتُ أعزلَ منه نَغِلاً أو أمنتُ ودَّ ثُعالَهْ وإذا ما انتصرت بالفضل يوماً نصرتْني معونةٌ خَذّالَهْ فاتني حظّه وعاد وبالاً وشقاءً لا يُنعم الله بالَهْ رحل الحاملون كُلفتَه عن ني وبقَّوا لكاهلي أثقالَهْ كلّ حامٍ لسرحه قائم الحف ظ على رعيه أمين الكفالَهْ صحب الله والثناء رجالاً ناهضوا دهرهم فكانوا رجالَهْ أدركوه معنَّساً أشمطَ الرأ س فردّوا شبابَهُ واقتبالَهْ أعجز البُزلَ داؤه فتلافو ه وكانوا جِذاعَهُ وفِصالَهْ دُعِّم الملك منهمُ بأكفٍّ صعبةِ الأسرِ جَلْدةٍ عَمّالَهْ لم يخنها ضعفُ العروق الأصيلا ت ولا طينةِ الثرى الهلهالَهْ طاب عبدُ الرحيم في تُربها عِي صاً وطابت عُصارةً وسُلالَهْ ركبوا أنجمَ السرايا وصالوا ورؤوا أنجم الحجا والأصالَهْ فهُمُ في الوغى السيوفُ المصالي ت وفي الندوة الملوكُ القالَهْ ووفى ذو الرياستين بسعيٍ أعرض المجدَ ما اشتهى وأطالَهْ أحرز السؤددَ التليدَ ومُدَّتْ يدُه تبتغي المزيدَ فنالَهْ عَلِقَ الحظّ والغَناءُ بكفّي ه فكافى بفضله إقبالَهْ واستردّ الكهولُ مقتبلَ العم ر تودّ اجتماعَه واعتدالَهْ لا الحصور الذي إذا ازدحم القو ل على بابه أضاق مجالَهْ وإذا أظلم الصوابُ على الرأ ي أضاءت له فجاجُ المجالَهْ ملَك الجودَ يُعطي على البح ر فأمواهُهُ تُظلِّمُ مالَهْ وشكاه بدرُ السماء إلى الأر ض وقد بزَّ نورَه وجمالَهْ فحمى اللهُ مَن غدا البحرُ والبد رُ معاً يطلبان منه الإقالَهْ أيّ غمزٍ في الملك مذ لم تثقّف ه ومذ لم تَرِشْ يداك نِبالَهْ لكفاه نقصاً رضاه بأن تب عدَ عنه وقد دعاك كمالَهْ غبت عنه نجماً وغاب أخوك ال بدرُ فالتيهُ سيرُهُ والضلالَهْ ومتى البطشُ والدفاعُ إذا فا رق جسمٌ يمينَه وشمالَهْ خبط الملكُ بعدكم يخطب الأك فاءَ للأمر والكفاةَ العالَهْ فإذا بالصدى الغَرورِ يلبّي ه ورجع المنى يجيبُ سؤالَهْ فهو يستولد البطونَ العقيما تِ ويسترفد الظنونَ المُحالَهْ ويبيح السنَّ البنان إذا ما غاله من ندامةٍ ما غالَهْ زال عنه وعن وزارته ظل لكُمُ وهو بالعقوق أزالَهْ بات يدعو طُلسَ الذئابِ إليها ويُدبُّ العقاربَ الشوّالَهْ كلّهم أجنبون عنها وأنتم زعماءٌ لها وآلٌ وآلَهْ وإليكم مسيرها إن قضى الل ه لها ما يسرها وقضى له نُذُرٌ فيكُمُ وآياتُ صدقٍ لِيَ فيها شريعةٌ ومقالَهْ قول شعري فيها قَسامةُ صدقٍ وحديثي فيها زكيّ العدالَهْ ويَرَى بُعدَها العدا وأراها رجعةَ الطرف سرعةً وعجالَهْ ما لعينيّ قُرّةٌ ولقلبي غيرُكم إذ أرى غداً أطلالَهْ وأرى منك ملءَ سرجك ليثاً يَرهَبُ الناسُ بطشَه وصِيالَهْ تجتليك الأبصارُ بدراً مكانَ ال تاج منه عِمامةٌ كالهالَهْ فوق طِرْفٍ مثلِ الغزالِ عليه منك وجهٌ يُزرِي بوجه الغزالَهْ أمَلٌ من مفجَّعٍ بنواكم كان منكم مبلَّغاً آمالَهْ ظلُّكم ربُعه الأنيسُ وأيا مُكُمُ الصالحات تُصلح حالَهْ سالِم الغيبِ فيكُمُ كلّما بد دَل دهرٌ بأهله أبدالَهْ واحد القلبِ واللسانِ سواءٌ ما نواه في مدحكم أو قالَهْ ترك الناسَ جانباً وثنَى نح وكُمُ عيسه وحطَّ رحالَهْ لا يبالي إذا بقيتم مَن الحا بسُ عنه النوالَ أو مَن أنالَهْ فافترعها مع الملاحة والدل لِ سليساً قيادُها وَصَّالَهْ حفِظتكم فما أخلَّ لها رس مٌ بكم تُنكر العلا إخلالَهْ هجرتْ قومَها إليك ومغنا ها وزارتك بَرزةً مختالَهْ لم تخف جانبَ المحُول من الأر ض ولم تخشَ في السُّرى أهوالَهْ يصحب المهرجانُ منها جمالاً يقتفي إثره ويحذو مثالَهْ ويَكُرَّانِ يطرُقانِك ما قا مت بنعمانَ بانةٌ أو ضالَهْ
82
sad
8,212
يا مَن إِذا خِفتُ فيهِ العَذلَ آمَنَني جَميلُ إِنصافِهِ مِن عَذلِ عُذّالي ما يَستَحِقُّ زَماني وَهُوَ سامَحَني بِمِثلِ وُدِّكَ أَن أَشكوهُ في حالِ رَآكَ غايَةَ آمالي فَما بَرِحَت تَسعى لِياليهِ حَتّى نِلتُ آمالي
3
joy
8,933
أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح ويمضي سدى فعل الفتى وهو ناصح ورأيك صبح يظهر الحق نوره عيانا وليل الشك اسود جانح سعى بي عدوانا رجال تعاضدوا فزور واشيهم وكثر كاشح وهموا بسد الباب بيني وبينكم ولم يعلموا بابا له أنت فاتح بليت بهم إن ارضهم خفت سخطكم وان سخطوا فالسر غاد ورائح رجحت وخفوا إن وزنت حديثنا كذلك ميزان النصيحة راجح أضعت لهم حقا لحفظ حقوقكم وذلك أمر أوجبته النصائح ولو انصفوا ما واخذوني بذنبهم فما خائن فيما تولاه رابح أبى الله أن ألقاكم وصحيفتي مسودة تقرا فتبد والفضائح حفظتكم في الغيب والله عالم بما تنطوى مني عليه الجوانح ولا حلت من عهدي ولا انا حائل ولو شهرت منهم على الصفائح سيظهر ما أخفى ويخفيه حاسدي ويعلم أين المضمرات الصحائح ولي مطلب غير الذي تطلبونه ومرما تخطاه النفوس الشحائح وأهون ما ألقى إذا كنت راضيا أذاهم وتلك المنكرات القبائح بنفسي قلبا منك بالحلم مترعا إذا اضطربت في المشكلات الجوارح ملا الله ذاك القلب نورا وحكمة فإن به تكفي الخطوب الفوادح فما يستحق الحمد من دون أحمد مليك إذا عد الملوك الجحاجح وأى مليك مثل أحمد حلمه وهل يستوى البحران عذب ومالح وهل كإبن إسمعيل الملك الذي أنامله بالرزق كانت مفاتح فذا السيل من تلك الغمامة فائض وذا البدر من تلك المطالع لائح فيا ناصر الإسلام يا من حلا العما بآرائه والحق ابلج واضح أغظ حاسدي وارفع مكاني فربما يسرك منى خادم لك ناصح ساتعب من بعدي وانسى بمن مضا متى تصطنعني فالسجايا مرائح جزيت جزاء المحسنين عن الورى فما زلت تحمى دونهم وتكافح وما زلت ذا لطف وعطف عليهم وما زال عيش الكل عندك صالح
25
joy
3,195
أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا وَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش بِ وَأَجروا خِلالَكِ الأَنهارا المُهيبونَ بِالضُيوفِ إِذا هَبَّ ت شَمالاً وَالموقِدونَ النارا كُلَّما باخَ ضَوؤُها أَقضَموها بِالقُبَيباتِ مَندَليّاً وَغارا رَبَطوا حَولَكِ الجِيادَ وَخَطّوا لَكِ مِن مَركَزِ العَوالي عِذارا وَحَموا أَرضَكِ الحَوافِرَ حَتّى لَقَّبوا أَرضَها خُدودَ العَذارى لَم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّا عِبراً لِلعُيونِ وَاِستِعبارا وَبَقايا مِن دارِساتِ طُلولٍ خَبَّرَتنا عَن أَهلِها الأَخبارا عَبِقاتِ الثَرى كَأَنَّ عَلَيها لَطمَيّينِ يَنفُضونَ العِطارا وَقِبابٍ كَأَنَّما رَفَعوا مِن ها لِمُستَرشِدِ الظَلامِ مَنارا عَقَدوا بَينَها وَبَينَ نُجومِ ال أُفقِ مِن سالِفِ اللَيالي جِوارا أَينَ عِقبانُكِ الخَواطِفُ حَلَّق نَ وَأَبقَينَ عِندَكِ الأَوكارا وَرِجالٌ مِثلُ الأُسودِ مَشوا في كِ تَداعوا قَوائِماً وَشِفارا حَبَّذا أَهلُكِ المُحِلّونَ أَهلاً يَومَ بانوا وَحَبَّذا الدارُ دارا لَم يَكونوا إِلا كَرَكبٍ تَأَنّى بُرهَةً في مُناخِهِ ثُمَّ سارا
15
sad
1,644
يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَأَنَّ بِكَفَّيهِ أَماناً مِنَ الرَدى وَما المَيِّتُ المَقبورُ في صَدرِ يَومِهِ أَحَقُّ بِأَن يبكيه مِن مَيِّتٍ غَدا
2
sad
3,586
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ أَلاَ يَا أُمَيمَ القَلبِ نَرضى إِذا بَدَا لَنَا مِنكِ وُدٌّ مِثلُ وُدّيكِ دَائِمُ هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذِى الغَمرِ إِنّني عَلَى هَجرِ أَيّامٍ بذِى الغَمرَِ نادِمُ هَجَرتُكَ إِشفاقاً عَلَيكِ مِنَ الرّدى وَخَوفَ الأعادِى وَاجتِنَابَ النَّمائِمِ فَلَمَّا انقَضَت أَيّامُ ذِى الغَمرِ وَارتَمَت بِكِ الدّارُ لاَمَتنى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ وَإِنّى وَذَاكَ الهَجرَ لَو تَعلَمينَهُ كَعَازِبةٍ عَن طِفلِهَا وَهىَ رَائِمُ مَتى تَطرَحى قَولَ الوُشَاةِ وَتُخلِصى لنا الوُدَّ يَذهَب عَنكِ مِنّا الذَّمائِمُ وَمَا بَينَ تَفرِيقِ النَّوَى بَينَ مَن تَرَى مِنَ الحيِّ إِلاّ أَن تَهُبَّ السَّمائِمُ وَرُبَّ خَليلٍ سَوفَ تَفجَعُهُ النَّوى بِخُلصَانِهِ لَو قَد تَغَنّى الحَمائِمُ وَلَيسَ عَلَينَا أَن تَبينَ بِكِ النَّوى فَتَنأَي ولاَ مِن أَن تَموتَ النّمائِمُ وَلكِن عَلَينَا أَن تَجُودِى بنائلٍ لِغَيرِى وَيَلحَانى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ فَما أَعلَمَ الواشِينَ بِالسِّرِّ بَينَنَا وَنَحنُ كِلانَا لِلمَوَدَّةِ كاتِمُ وَمَا نَلتَقى إِلاّ الفُجَاءَةَ بَعدَ ما نَرى أَنَّ أَدنى عَهدِنا المُتَقادِمُ وَمَا نَلتَقى إِلاّ لِماماً عَلَى عِدىً عِدَادَ الثُّرَيّا وَهىَ مِنكِ الغَنائمُ أُدَارِى بِهِجرَانيكِ صِيداً كأَنَّمَا بآنفِهِم مِن أَن يَرَونى الغَمائِمُ فأشهَدُ عِندَ اللهِ لاَ زِلتُ لاَئماً لِنفسِىَ ما دَامَت بِمَرَّ الكَظائِمُ لِمَنعَى مالاً مِن أُمَيمَةَ بَعدَ ما دُعِيتُ إِليها إِنّ شَجوِى لَدَائِمُ تباعَدتُ حَتَّى حِيلَ بيني وبينَهَا كما مِن مَكانِ الفَرقَدَينِ النَّعائِمُ
18
sad
4,079
أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا سَرت وَالنجم قد عزمَ المغيبا وَباتَ بها نسيمُ الرطب يهدي لنا مِن نفحةِ الخوذانِ طيبا وَأَطيب كلّ ساريةٍ إذا ما سَرت سحراً شمالاً أو جنوبا فَوا أسفاً فلو حَملت سلاما لكيما أَن تبلّغه الحَبيبا وَتُخبرهُ بِما لاقيت منه عشيّة نحنُ طارَحنا الكثيبا أَنا المُضنى وَلَست أرى لسقمي سِوى مَن كانَ أَسقَمني طَبيبا وَما لي قطّ غير دواء دائي أَلا فتأمّلوا العجب العجيبا أَذوبُ صبابةً وجوىً وحقٌّ لِمثلي في الصبابةِ أن يذوبا إِذا عَذل العذولُ فما جوابي يَكون لِعاذلي إلّا النحيبا وَإِن سَجعت مطوّقةٌ وناحَت على الأفنانِ كنتُ لَها مجيبا لَعَمري إِنّ يوم فراق سُعدى أرتّبه النوى يوماً عصيبا غَدت في الظاعنينَ وظلت أذري عَلى آثارِهم دمعاً سكوبا غديّة غادَرت جِسمي طريحاً وَقَلبي خلفَ هودَجها جنيبا بِنفسي هودجاً في الظعن منهم حَوى تلكَ الحبرنجة العروبا غزالٌ ليسَ بالغزلانِ لكن غَزالٌ إِن رعى يرعى القُلوبا بَدَت في حسنِها بدراً تماماً وَماست في تثنّيها قَضيبا وَلا عَجبٌ إِذا شبّبت فيها وَأكثرتُ التغزّل والنسيبا فَقَلبي هام غيلان بميّ وَكانَ الحاذقَ الفطنَ الأريبا وَقَبلي كان عجلان محبّاً لِهند مُذ تألّفها كئيبا أَتوبُ عنِ السلوّ ولستُ عنها مَدى الأيّام أطمع أَن أَتوبا أَلا يا مظهرَ الإشماتِ مهلاً لَنا وَخفِ النوائبِ أن تنوبا إِذا نعبَ الغُراب بِسوح قومٍ فَسوفَ يعي بساحتكِ النعيبا وَإِن خطبٌ أَصاب جَنابَ جارٍ فَأمّل كَون موقعهِ قَريبا وَقائلةٍ وخوف البينِ منها يردّد بينَ أَضلعها وجيبا إِلى كَم تقطعِ البيداء وجداً وَتخرق مِن ذَوائِبها جنوبا فَقلت لَها دَعيني أَرتمي في مَهالِكها وَأَختبر الغيوبا فَإن تكُ بعدَ حبلِ العمر منّي طَويلاً أَنت مهما أن أغيبا وَإن كانت شعوبُ دَنَت فليست تردّ إِقامتي عنّي شعوبا يَؤوب الغائبونَ وكلّ خلقٍ إِلى الأخلاقِ سافرَ أن يؤوبا يَؤوبُ الغائبون وكلّ خلق إِلى الأحداثِ سافر أن يؤوبا وَلست مقصّراً في العزمِ حتّى أَزورَ السيّد الملكَ الحسيبا وَأمدحه بِما فيه فإنّي رَأيتُ المدح فيه لن يُريبا سلالة حافظ كَهلان من ذي فوارسها إذا شمل الحروبا إِذا اِشتبكَ القنا واِندقّ بين الض ضلوعِ قَنا فَوارسها كعوبا رَمى الأَعدا ببحرٍ من جيوشٍ طَما في البرّ زاخره عبيبا وَحسبُك إِن لقيتَ لقيتَ قوماً كمالا لألف ولا هيوبا مَتى تَسأله رِفداً منه تسأل سخيَّ الكفِّ بذّالاً وهوبا إِليكَ أَبا المعالي كَم قطعنا قِفاراً تُلزم الساري لغوبا وَقَد أهديت من أَدبي ومدحي بَضائع تمنح الأدبَ الأديبا بَضائعَ حكمةٍ حملت ضماناً لهادي نظمِها أَن لا يخيبا وَكَم مِن حاسدٍ لي فيكَ ذابت عَقاربُ كيدهِ تحوي دَبيبا كَفى كَمداً حسودي أن يراني إِليك أبا المتوّج أو شريبا
42
love
8,157
أمولاي لم تبعد عليك مطالبي ولم تخش إن فكرت في فواتي أمولاي لا أين المفر من الهوى فقل لي لما بادرت بالنقمات أأنسيت عهدينا بوادٍ معظمٍ وليس بذي زرعٍ سوى الحسنات وأنت حرام حرمة الحج والهوى على العين ألا هفوة اللحظات أخنتك كان العفو أولى بذي الهوى أم أبلغت زوراً لم شفيت وشاني
5
joy
8,086
عَينَانِ وَاحِدةٌ تُرَى مَسرُورَةً بإمَامِها جَذلَى وأُخرَى تَذرِفُ تبكي وَتَضحَكُ مَرَّةً وَيَسُوؤها ما أبصَرَت وَيَسُرُّها ما تَعرِفُ فَيَسُوؤها مَوتُ الخَلِيفةِ مُحرِماً ويَسُرُّها أن قامَ هذا الأَرأفُ ما إن رأيتُ وَلا سَمِعتُ كما أرَى شعراً أرَجِّلُهُ وآخَرَ أنتِفُ هَلَكَ الخلِيفةُ يا لأُمَّةِ أحمَدٍ فَأتَاكُمُ مِن بَعدِهِ مَن يَخلُفُ أهدَى لهذا اللهُ فَضلَ خِلافَةٍ وَلِذاكَ جَنَّاتِ النَّعيم تُزَخرَفُ فَابكُوا لِمَصرَعِ خَيرِكُم وَوَلِيِّكُم واستَشرِفُوا لِمَقَامِ ذا وتَشَرَّفُوا
7
joy
2,274
عُفْرُ الظَّباءِ لدَى الكثيبِ الأَعفَرِ سَفَحَتْ دموعُكَ يومَ سفحِ مُحَجَّرِ أقبلْتَ بين مُعَرَّضٍ بكَ مُعْرضٍ حَذَرَ الوُشاةِ وضاحكٍ مُستعبِرِ يلطِمْنَ بالبَرَدِ العقيقَ وإنما يَقتصُّ من وَرْدِ الخُدودِ الأحمرِ وإذا الفِراقُ أساءَ في أفعالِهِ كانت إساءتُه بأحسنِ مَنْظَرِ سفَرَتْ فشِمْتُ لها بوارِقَ شيمَةٍ وَثِقَ الهَوى منها بِحَظٍّ مُسْفِرِ ثم اكتسَتْ خَفَرَ الحَياء فخبَّرَتْ وَجَناتُها عن ذِمَّةٍ لم تُخْفَرِ لا تُنْكري جَزَعَ الشَّجيِّ فإنَّه لم يأتِ يومَ الجِزعِ منهُ بمُنكَرِ نَفَرَ الكَرى عن مُقْلَتَيْهِ وأحدَقَتْ بفؤادِهِ حَدَقُ الظِّباءِ النُّفَّرِ ولربَّما أغضَتْ وفي أحشائهِ ما شاءَ من جَمْرِ الغَضا المُتسعِّرِ فعَلى اللَّيالي الغُرِّ يأسي أَم على ما فاتَ من عَيْشٍ أَغَرَّ مُشَهَّرِ لا بدَّ من شُعُثٍ تُطالِعُ مَوهِناً أرضَ الشآمِ بكلِّ أشعثَ أَغْبَرِ ما كنتُ آمَنُ في المَقامِ منيَّتي فأخافَها بين القِلاصِ الضُّمَّرِ لَمَّا بدَتْ راياتُ صُبْحٍ مُقْبلٍ يَخفُقْنَ في أعجازِ ليلٍ مُدبرِ وتقطَّرَتْ خَيْلُ السَّحابِ بمنزِلٍ رَكَضَ الصَّبا فيه فلم يتقطَّرِ مِلْنا فعفَّرْنا الوجوهَ ديانةً في التُّربِ بينَ مُحلِّقٍ ومُقَصِّرِ متوشِّحينَ بكلِّ أبيضَ مُرهَفٍ نِيطَتْ حَمائِلُهُ بأبيضَ أزهَرِ نَطوي على المَدحِ الصُّدورَ وإنما تُطْوى على أمثالِ يُمْنَةِ عَبْقَرِ تَلْقَى الأميرَ إلى السَّماحِ مشوفةً شوقَ الرِّياضِ إلى السَّحابِ المُمْطِرِ مَلِكٌ ثَنا الآمالَ صفوُ نوالِه عن كلِّ مطروقِ النَّوالِ مُكَدَّرِ يأتيك عن فَهْمِ الثَّناء نوالُه عفواً وتلك سَجِيَّةُ المستبصِرِ كَرَمٌ تكشَّفَ عن حِلَى آدابهِ كالبحرِ يكشِفُ غَمْرُه عن جَوهَرِ فكأنَّ أيدي الشُّكرِ إذ عَبَثَتْ به أيدي الصَّبا عَبَثَتْ بمِسْكٍ أذفَرِ لمعَتْ بوارِقُه فكُنَّ سَحائباً في معشرٍ وصَواعِقاً في معشَرِ وغدَتْ ملوكُ الأرضِ تخطُبُ سِلمَه من مُنجدٍ نائي المحلِّ ومُغوِرِ حلاَّهُمُ مِنناً فحلُّوا باسمِهِ يومَ العُروبَةِ كلَّ ذُروَةِ مِنْبَرِ ورأَوهُ شمساً في غَمامةِ نائلٍ تَهمي وبدراً في دُجُنَّةِ عِثْيَرِ عَمَّ السَّباسِبَ بالكتائبِ والقَنا ببَنانِهِ في كلِّ قاعٍ مُقفرِ وأقامَ يقظانَ العزيمةِ ساهراً بالثَّغرِ يكلأُ نائماً لم يَسهَرِ مُوفٍ على قِمَمِ المكارمِ مُوقِدٌ نيرانَها للطارقِ المتحيِّرِ ما شَمَّرَ الأعداءُ إلا راعَهم بنُهوضِ أروعَ للِّقاءِ مُشمِّرِ سَالوا فسالَ عليهمُ مطرُ الرَّدَى من كلِّ أجردَ سابحٍ مُتمَطِّرِ وِدَنَوا فلم تَنُبِ القَنا عن جُنَّةٍ منهم ولا نَبَتِ الظُّبا عن مِغفَرِ حتى انثنَى والخيلُ تسحَبُ فوقَهم بالرَّكْضِ أرديةَ العَجاجِ الأكدَرِ لو أنَّ مُصْطَلَماً بَكَتْهُ رِمَّةٌ لبكَتْهُم في التُّربِ رِمَّةُ قَيصَرِ أَعليُّ لا زالَتْ عُلاكَ سَوافراً تختالُ بينَ مثقَّفٍ ومُذَكَّرِ فلقَد جريْتَ أمامَ تَغلِبَ سافِراً جَرْيَ السِّنانِ أمامَ لَدْنِ الأَسَمرِ شَرَفاً تَبينُ قِبابُه مضروبةٌ في كلِّ مبدىً للفَخارِ ومَحْضَرِ ومَكارِماً يسعَى إليهنَّ المُنى سعيَ الحجيجِ إلى الصَّفا والمَشْعَرِ موصولةً بشمائلِ الأدبِ التي إن فاخَرَتْ جاءَتْ بأفضلِ مَفْخَرِ إنَّ السَّماحَ مواردٌ مخصوصَةٌ بالحمدِ بينَ ورودِها والمَصدَرِ وَأَعَلُّها ما كانَ عذباً سائغاً حُفَّت مناهلُه بروضٍ أخضَرِ آليتُ لا أُهدي كرائمَ مَنْطِقي إلا إلى المَلِكِ الكريمِ العُنْصُرِ من كلِّ مُشرقَةِ النِّظامِ تلأْلأَتْ فحَكَتْ نِظامَ اللُّؤلُؤِ المتخَّيرِ عَبِقَتْ وقد فَصَّلْتُها بخَلالَهَ حتى كأنَّ فصولَها من عَنْبَرِ ودَعَتْ ينابيعَ النَّدى فتفجَّرَتْ كَرَماً على ينبوعِها المتفجِّرِ كَثُرِتْ محاسِنُها وقلَّ كلامُها فأتتْكَ تُخْبِرُ عن مُقِلٍّ مُكْثِرِ
46
sad
7,261
آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا وكم لمرسل دمعي في هواك نبا يا تاركي مثلا من غير فاصلة لا تجعل العتب يوما للجفا سببا رفقاً بصبّ قضى يوم النوى اسفا وما قضى من وصال في الهوى اربا واعطف لمضنى لغير الوجد فيك هوى ما مال يوما ولو أفنيته وصبا من لي به بابلي الطرف مقلته هاروت منها استفاد السحر واكتسبا ما زال يبسم منه الثغر عن برد وطيب عرف عبير مازج الضربا حتى اغتدى الدر في سلاكه صدفا والمندل الرطب في اوطانه حطبا ساق عليه سمات البشر قد ظهرت اما تراه غدا بالراح مختضبا وقام يسعى بها واليس معتكر فأطلعت من سماكاساتها شهبا راح اذا مسها بالماء لامسُها تخاله بشعاع لمزج ملتهبا ولست ادري اذا ما الماء لامسها أأنجما اطلعت في الكأس أم حببا في ليلة شهبها امست تراقبنا فليس تخلو بها من اعين الرقبا يديرها طيب الالحان معربها ظبي من الترك لكن جانس العربا اخو هلال ويعزى للنظير معا بدر اذا ما بد غصنٌ اذا انتسبا حلو المراشف الا انه شنب كأنما الدر في فيه جرى شنبا بخده في الحواشي خط عارضه لاما فأبدع بالريحان ما كتبا ما شام طرفي برقا من ثنيته الا وانشأت من دمعي له سحبا أتعبت روحي على راح بمرشفه وربما فاز بالراحات من تعبا اني رضيت بما يرضيه من تلفي فما علي اذا ما عاذلي غضبا والله لا حال قلبي عن محبته يوما ولا ام لي ان عقني وابا ولا الفت الكرى ان قلت مقتفيا ردوا على طرفي النوم الذي سلبا ولا أطعت لشيطان السلو ولي على هواه شهاب قد سما رتبا قاضي القضاة الذي ما رمت نائله الا وفقري مني حاول الهربا فهو الجواد الذي فاق الجياد وقد اعيا السوابق في شأو العلا طلبا اقلامه بعطاياه لها طرب فهل سمعتم بشيء يطرب القضبا ما حاتم واياس في ندا وذكا ما قيس في الراي ما قسٌّ اذا خطبا وفي البلاغة ما سحبانها فلكم من ذيل فخر على سحبان قد سحبا ان قلت بحر نوال لم اقل شططا او قلت حبر علوم لم اقل كذبا سامي الذرى ترفع الاثقال راحته ولم تجد تعبا كلا ولا نصبا بظلها قد أمدتنا ونائلها يوم الندا فحمدنا الروض والسحبا افديه واري زناد الفضل ادبني بمدحه فاقتبست العلم والادبا لم لا اقول لقد جاد الزمان به ولا اقول استرد اليوم ما وهبا ان كان دهري نبل اليوم يسلب ما يعطي فتاب وها قد رد ما سلبا متى بشركي اقضي حق واجبه ومن بمدحك يقضي بعض ما وجبا ياذا الذي رفع المجد الاثيل له بيتا ومدت به العليا له طنبا منحتني مذ اتاح الفقر بي نعما من النوال فما لي لم اقل ذهبا فامدد يمينا لغير البذل ما صحبت من اجل ذاك لها الدينار ما صحبا واستجلها مدحة لولاك شاعرها ما كان فيك اجاد الشعر واقتضبا لو ابصر المتنبي فضل معجزها لقال عندي لهذا المدح أي نبا او النباتي لو جارىبرقته ما رشحت لأرته القطر منسكبا او ابن حجة لو رام الوقوف بها لطاف يسعى الى ابياتها عجبا قصيدة بطرب الاسماع قائلها يهتز عطف السخا من حسنها طربا فاسلم ودم وابق في امن وفي دعة يا خير مولى كفيت الشر والنوبا لا زال مدحي يتلى فيك مجمله مفصلا يملأ الاسفار والكتبا ما طاب نشر الثنا يوما لمنتشق وفاح عطر وهبت في الصباح صبا
45
love
5,544
بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْ قلتُ قلبٌ سِيمَ ذلاً فنفرْ لا تعودي في هَوىً ظالمةً ربّما عاذ بحِلمٍ فانتصرْ نظرةٌ أعرضتُ عنها أعقبتْ غضباً آذنَ للقلب النظرْ أرهفتْ سيفيْن في أجفانها كلَّ مَنْ غَرَّا يبتْ علَى غَرَرْ أقسمتْ مَن جَرَحاه لا برا يا طبيبي متْ ودائي في الحَوَرْ أرسلتْ ليلةَ صدّتْ طيفَها ناظراً أين رقادي من سَهَرْ قال حيّاني فقالت نائماً طرفه قال نعم قالت غدر يا هوى حسناء ما شئت لها من فؤادي غير ذل وخور رب يوم باهلتني بالصبا وصَغارٌ عندها حظُّ الكِبَرْ وتنكَّبتُ مُدِلاً وَفْرةً نَشرَ العنبرَ عنها مَنْ ضَفَرْ فرأت شَيْباً فقالت غُيِّرتْ قلتُ ما كلُّ شبابٍ في الشَّعَرْ غُيِّرت بيضاءَ في سودائها قلتُ مهلاً آيةُ الليلِ القمرْ ما لغزلانٍ تصافيني الهوى ما استطاعتْ وأُجازيها الكَدَرْ أنِستْ إذ يئستْ من قَنَصي فاستوى ما قرَّ منها ونَفرْ وهل الزَّوراء إلا وطنٌ يخدعُ الشوقَ وفي أخرى الوطَرْ يا ندامايَ بها النِّسيانُ لي ولكم منِّي حِفاظي والذِّكَرْ كلَّ يومٍ أنا أبكي منكُمُ صاحبا بالأمس بقَّاني ومَرْ إنّ في الرَّيِّ وسعدٍ عِوضاً كلّما قايستُ طابَ وكَثُرْ سوف أنجو راكباً إحسانَهُ كلُّ مركوبٍ سوى ذاك خَطَرْ سارياً أجنُبُ كُبْرَى هِممي أطلبُ المرعَى لها حيثُ المَطرْ خاب من رام المعالِي حاضراً والأمانِي في كَفالاتِ السَّفَرْ ما الغِنَى والمجدُ إن زرتَ فتىً ذا تناهٍ وهو ناءٍ لم يُزَرْ لا تباعدْهُ الليالي إنّه أملٌ بين جُمادَى وصفَرْ بأبي الساقي وبالغيثِ صدىً والفتَى الحلوَ الجنَى والشُّهدُ مُرْ عَلَّمتْ أعداؤه أموالَه لَمَماً يمنعها أن تَستقِرْ يافعٌ مكتهلٌ من حلمه للصِّبا السنُّ وللرأيِ الكِبَرْ يا أبا القاسمِ صابتْ نِعمةٌ لك لم يعدُ بها الغيثُ الزَّهَرْ لم أزلْ أصبرُ علماً أنه أبداً يُعقَبُ خيراً من صَبَرْ ناظراً عادَكُمُ في مثلها جَنَّةً لي من عذابٍ منتظَرْ كان جُرحاً جائفاً فاندملتْ قرحةٌ منه وكَسرٌ فجُبرْ يا ملوك الرَّيِّ هل داركم ال أرضُ طُرَّاً أم تعولون البَشَرْ وَسِعَ الناسَ جميعاً جودُكم فاستوى من غابَ عنكم وحَضَرْ واصلَتْ شاعرَهم نُعمَى لكم لم تدعْ مفحمَهَم حتّى شَعَرْ حلِّ يا سعدَ العلا بَهماءَها مِن قَبولٍ بحُجولٍ وغُرَرْ واجلُ لي أُخرَى على الكافي متى اح تشمتْ منه حياءً وخَفَرْ عرفَتْ مَنَّكَ فيما قبلَها فأتتْ واثقةً تقفو الأثَرْ حاجةٌ تمّتْ ووافى حظُّها حين نبَّهتُ لها منك عُمَرْ
37
love
4,062
عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُ وكم بان عنا ظاعنٌ ومودَّعُ شددنا عليه الراحتين كرامةً وفارقنا والعينُ تدمى وتدمع وكم هزَّنا شرخ الشباب وسرنا تجمعنا لو دام ذاك التجمُّع عشية لا قلبٌ من الوجد آهل ولا الدار ممن أوحش الدار بلقع لبالٍ وأيام تمرُّ كأنها رياضٌ شذا أنفاسها يتضوَّع تُرجي من الأيام مالا تنالهُ فلمْ تصل الآمال منها وتقطع وتعتُب فيها الدهرَ غير سميعة واضيعُ شيء عتبُ من ليس يسمع لعلَّ الليالي أن تكرَّ رواجعاً وهيهات ماضي عيشةٍ ليس يرجع أطوفُ بأطلالٍ خلونَ وأربعٍ ويا قلما تُجدي طلول وأربع واسأل عمَّن بان عنها صبابةً لو أن سؤالي والصبابة ينفع فلله شملٌ كالدموع مبددٌ وعهدُ اجتماعٍ عاد وهو مضيَّع فلا سُلَّ سيف البرق في غمد مزنةٍ ولا هتفت ورقاء في الأيك تسجع رماني قضاء الله من حيث أتقي وما عن قضاء الله للمرء مدفع وأوحشني بعدُ الأنيس وكم مضى زمانٌ وشملي بالأنيس مجمَّع وتحزنني أسبابُ قربى تقطَّعت فقلبي عليها لوعةٌ يتقطَّع هو الحادث المخيُّ كنت أخافهُ فلم يبقَ فيها حادث يتوقَّع فيا موتُ ما أعدمتني من مسرةٍ ومن صاحبٍ أمسى يضرُّ وينفع فلا الدمعُ يرقا لا ولا الصبر يرعو ي ولا القلب يسلو لا ولا العين تهجع وما هذه الدنيا وأن راق حسنُها سوى غادرٍ في غدره مصتنّع يلذُّ لنا مجنىً تليه ندامةٌ ويعجبنا وردٌ وخيم ومرتع وتخدعنا خذعَ الوليد بثديه إذا فاجئت بالأمر والحرُّ يُخدع نضارةُ حسن تحتها الزنُ كامنٌ وكم كلأٍ مستوبلِ وهو مُمرِع وتخذلنا عند البلوغ إلى المدى ونحن إلى غاياتها نتطلَّع ونطمعُ فيها بالمقام وأننا إلى أمدٍ منها نخبُّ ونوضع وكل ابنِ أنثى سالكٌ من جهاتها سبيلاً إلى باب المنية مهيع سمعنا وشاهدنا الذي هو كائنٌ فما صدنا مرأى ولم يغنِ مسمع نعوذ بأحشاء خلاء من التقى وفي كلما يومٍ حبيبٌ نشيع ونكره ذكر الموت في كل حالةٍ وليس لنا إلا إلى الموت مرجع وندأب حرصاً كي ننالَ بقوةٍ وواتعبا والله يُعطي ويمنع ونُعلي البناءَ المشمخرَّ وكلنا إلى جدثٍ ضنكِ الإقامةُ نودع ومن ذا الذي يدري أو أن حمامه وفي أيما قطرٍ من الأرضُ بصرَع وما كان أهنا العيش في كل منزل لو أنا بأدنى العيش نرضى ونقنع أمولاي عزَّ الدين صبراً فإنه عتادٌ لقلبٍ بالنوائب يُصدع ورفع عن الشكوى نُهاك فغيرها يرقُّ لمن يشكو ومن يتوجع وفي اليأس روح للأريب وراحةٌ ومسلىً عن الإلف القريب ومقنع فكم كفَّ دمعٌ بعد طول هموله وقرَّ على حكم المنية مضجع وسلّم إلى الله القوي دفاعُهُ ولا تخش خطباً بعدُ فالله يدفع فلم يخلُ من نكب الزمان وشنّه ولا عجبٌ قلبٌ ولم يخلُ موضع وإني للمولى القديمُ ولاؤه ومن قلبه من صرخة البين موجع ومن فارق الأحباب عوداً وبدأة وخامرهُ سمٌ من الثكل منقع وما الحزن إلا معرك أنا عنده جبانُ الحشى لكنني أتشجع يراجعني حلم النُّهى فصيدُّني ويدركني طبع الأنام فازع عقابيلُ رزء باقياتٌ لأجلها لبست من الاسقام ما ليس يُنزع ومن لي بتخفيف الأسى عنك كله أو البعض لو إن الأسى يتوزّع مضى الموت قدماً والأسنة لمعٌ وبيض الظبى يُحفظن والخيل تزع فسلْ هل نجا منهُ ومن سطواته بناءٌ ملَّى أو جنابٌ ممنَّع وكم فلَّ حداً من عديد وعدةٍ ولم يُغن فيه حاسرٌ ومدرَّع ولو أن جمعا دافعٌ لمنية لنال خلود الدهر عادٌ وتبَّع
48
sad
3,170
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ كُلَّ يَومٍ يَسفَحنَ دَمعاً طَريفاً يَمتَري مُزنَهُ بِشَوقٍ تَلادِ واقِعاً بِالخُدودِ وَالحِرُّ مِنهُ واقِعٌ بِالقُلوبِ وَالأَكبادِ وَعَلى العيسِ خُرَّدٌ يَتَبَسَّم نَ عَنِ الأَشنَبِ الشَتيتِ البُرادِ كانَ شَوكَ السَيالِ حُسناً فَأَمسى دونَهُ لِلفِراقِ شَوكُ القَتادِ شابَ رَأسي وَما رَأَيتُ مَشيبَ ال رَأسِ إِلّا مِن فَضلِ شَيبِ الفُؤادِ وَكَذاكَ القُلوبُ في كُلِّ بُؤسٍ وَنَعيمٍ طَلائِعُ الأَجسادِ طالَ إِنكارِيَ البَياضَ وَإِن عُم مِرتُ حيناً أَنكَرتُ لَونَ السَوادِ نالَ رَأسي مِن ثُغرَةِ الهَمِّ ما لَم يَستَنِلهُ مِن ثُغرَةِ الميلادِ زارَني شَخصُهُ بِطَلعَةِ ضَيمٍ عَمَّرَت مَجلِسي مِنَ العُوّادِ يا أَبا عَبدَ اللَهِ أَورَيتَ زَنداً في يَدي كانَ دائِمَ الإِصلادِ أَنتَ جُبتَ الظَلامَ عَن سُبُلِ الآ مالِ إِذ ضَلَّ كُلُّ هادٍ وَحادِ فَكَأَنَّ المُغِذَّ فيها مُقيمٌ وَكَأَنَّ الساري عَلَيهِنَّ غادِ وَضِياءُ الآمالِ أَفسَحُ في الطَر فِ وَفي القَلبِ مِن ضِياءِ البِلادِ كانَ في الأَجفَلى وَفي النَقَرى عُر فُكَ نَضرَ العُمومِ نَضرَ الوِحادِ وَمِنَ الحَظِّ في العُلى خُضرَةُ المَعرو فِ في الجَمعِ مِنهُ وَالإِفرادِ كُنتُ عَن غَرسِهِ بَعيداً فَأَدنَت ني إِلَيهِ يَداكَ عِندَ الجِدادِ ساعَةً لَو تَشاءُ بِالنِصفِ فيها لَمَنَعتَ البِطاءَ خَصلَ الجِيادِ لَزِموا مَركَزَ النَدى وَذَراهُ وَعَدَتنا عَن مِثلِ ذاكَ العَوادي غَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَنوا ءِ أَدنى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهادِ بَعدَما أَصلَتَ الوُشاةُ سُيوفاً قَطَعَت فِيَّ وَهيَ غَيرُ حِدادِ مِن أَحاديثَ حينَ دَوَّختَها بِالرَأ يِ كانَت ضَعيفَةَ الإِسنادِ فَنَفى عَنكَ زُخرُفَ القَولِ سَمعٌ لَم يَكُن فُرصَةً لِغَيرِ السَدادِ ضَرَبَ الحِلمُ وَالوَقارُ عَلَيهِ دونَ عورِ الكَلامِ بِالأَسدادِ وَحَوانٍ أَبَت عَلَيها المَعالي أَن تُسَمّى مَطِيَّةَ الأَحقادِ وَلَعَمري أَن لَو أَصَختُ لِأَقدَم تُ لِحَتفي ضَغينَةَ الحُسّادِ حَمَلَ العِبءَ كاهِلٌ لَكَ أَمسى لِخُطوبِ الزَمانِ بِالمِرصادِ عاتِقٌ مُعتَقٌ مِنَ الهونِ إِلّا مِن مُقاساةِ مَغرَمٍ أَو نِجادِ لِلحَمالاتِ وَالحَمائِلِ فيهِ كَلُحوبِ المَوارِدِ الأَعدادِ مُلِّئَتكَ الأَحسابُ أَيُّ حَياءٍ وَحَيا أَزمَةٍ وَحَيَّةِ وادِ لَو تَراخَت يَداكَ عَنها فُواقاً أَكَلَتها الأَيّامُ أَكلَ الجَرادِ أَنتَ ناضَلتَ دونَها بِعَطايا رائِحاتٍ عَلى العُفاةِ غَوادي فَإِذا هُلهِلَ النَوالُ أَتَتنا ذاتَ نَيرَينِ مُطبِقاتُ الأَيادي كُلُّ شَيءٍ غَثٌّ إِذا عادَ وَال مَعروفُ غَثٌّ ما كانَ غَيرَ مُعادِ كادَتِ المَكرُماتُ تَنهَدُّ لَولا أَنَّها أُيِّدَت بِخَيرِ أَيادِ عِندَهُم فُرجَةُ اللَهيفِ وَتَص ديقُ ظُنونِ الزُوّارِ وَالرُوّادِ بِأَحاظي الجُدودِ لا بَل بِوَش كِ الجِدِّ لا بَل بِسُؤدَدِ الأَجدادِ وَكَأَنَّ الأَعناقَ يَومَ الوَغى أَو لى بِأَسيافِهِم مِنَ الأَغمادِ فَإِذا ضَلَّتِ السُيوفُ غَداةَ الرَو عِ كانَت هَوادِياً لِلهَوادي قَد بَثَثتُم غَرسَ المَوَدَّةِ وَالشَح ناءِ في قَلبِ كُلِّ قارٍ وَبادِ أَبغَضوا عِزَّكُم وَوَدّوا نِداكُم فَقَرَوكُم مِن بِغضَةٍ وَوِدادِ لا عَدَمتُم غَريبَ مَجدٍ رَبَقتُم في عُراهُ نَوافِرَ الأَضدادِ
43
sad
8,865
لَنا مُغَنٍّ حَسَنُ العِشرَهُ وَخَمرَةٌ أَذكى مِنَ الجَمرَه وَلَستُ تُخلي لي يدي أَنتَ مِن تُفّاحَةٍ كَلّا وَلا بَسرَه وَقَد وَقَدنا فَحَماً ما لَهُ شَرارَةٌ في طَبعِها شِرَّه إِذا غَدا ساسَمُهُ بَقماً قَرَّت بِهِ عَينُ أَخي القِرَّه فَاِقنَع بِما عِندَ أَخيكَ الَّذي يَقنَعُ بِالفَضلَةِ وَالكِسرَه فُتُوَّةٌ مِنهُ عَقيلِيَّةٌ يُجيزُها مَن كانَ ذا خِبرَه لِمَ لا نُوَفّي يَومَنا حَقَّه وَنَشمُتُ الفَطنَةَ بِالغِرَّه تاللَهِ لَن يَعبُرَ ظُهرٌ بِنا حَتّى نُرى مِن سُكرِنا عِبرَه
8
joy
6,617
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها فَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُها وَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها يُقاسُ بِهِ مَيّادُها وَنَضيرُها أَسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها قَضى حُسنُها أَن يُفَكَّ أَسيرُها تَهيمُ بِها العُشّاقُ خَلفَ حِجابِها فَكَيفَ إِذا ما آنَ مِنها سُفورُها وَلَيسَ عَجيباً أَن غُرِرتُ بِنَظرَةٍ إِلَيها فَمِن شَأنِ البُدورِ غُرورُها وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةً يُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها فَواعَجَبا كَم نَسلُبُ الأُسدَ في الوَغى وَتَسلُبُنا مِن أَعيُنِ الحورِ حورُها فُتورُ الظُبى عِندَ القِراعِ يُشيبُنا وَما يُرهِفُ الأَجفانَ إِلّا فُتورُها وَجُذوَةُ حُسنٍ في الحُدودِ لَهيبُها يَشُبُّ وَلَكِن في القُلوبِ سَعيرُها إِذا آنَسَتها مُقلَتي خَرَّ صاعِقاً جَناني وَقالَ القَلبُ لا دُكَّ طورُها وَسِربِ ظِباءٍ مُشرِقاتٍ شُموسُهُ عَلى جَنَّةٍ عَدُّ النُجومِ بُدورُها تُمانِعُ عَمّا في الكِناسِ أُسودُها وَتَحرُسُ ما تَحوي القُصورُ صُقورُها تَغارُ مِنَ الطَيفِ المُلِمَّ حُماتُها وَيَغضَبُ مِن مَرِّ النَسيمِ غَيورُها إِذا ما رَأى في النَومِ طَيفاً يَزورُها تَوَهَّمَهُ في اليَومِ ضَيفاً يَزورُها نَظَرنا فَأَعدَتنا السَقامَ عُيونُها وَلُذنا فَأَولَتنا النُحولَ خُصورُها وَزُرنا فَأُسدُ الحَيِّ تُذكي لِحاظَها وَيُسمَعُ في غابِ الرِماحِ زَئيرُها فَيا ساعِدَ اللَهُ المُحِبَّ لِأَنَّهُ يَرَى غَمَراتِ المَوتِ ثُمَّ يَزورُها وَلَمّا أَلَمَّت لِلزِيارَةِ خِلسَةً وَسَجفُ الدَياجي مُسبَلاتٌ سُتورُها سَعَت بِنا الواشونَ حَتّى حُجولُها وَنَمَّت بِنا الأَعداءُ حَتّى عَبيرُها وَهَمَّت بِنا لَولا غَدائِرُ شِعرِها خُطى الصُبحِ لَكِن قَيَّدَتهُ ظُفورُها لَيالِيَ يُعديني زَماني عَلى العِدى وَإِن مُلِئَت حِقداً عَلَيَّ صُدورُها وَيُسعِدُني شَرخُ الشَبيبَةِ وَالغِنى إِذا شانَها إِقتارُها وَقَتيرُها وَمُذ قَلَبَ الدَهرُ المِجَنَّ أَصابَني صَبوراً عَلى حالٍ قَليلٍ صَبورُها فَلو تَحمِلُ الأَيّامُ ما أَنا حامِلٌ لَما كادَ يَمحو صِبغَةَ اللَيلِ نورُها سَأَصبِرُ إِمّا أَن تَدورَ صُروفُها عَلَيَّ وَإِمّا تَستَقيمُ أُمورُها فَإِن تَكُنِ الخَنساءُ إِنِّيَ صَخرُها وَإِن تَكُنِ الزَبّاءُ إِنّي قَصيرُها وَقَد أَرتَدي ثَوبَ الظَلامِ بِحَسرَةٍ عَلَيها مِنَ الشوسِ الحُماةِ جُسورُها كَأَنّي بِأَحشاءِ السَباسِبِ خاطِرٌ فَما وُجِدَت إِلّا وَشَخصي ضَميرُها وِصادِيَةِ الأَحشاءِ غَضّي بِآلِها يَعُزُّ عَلى الشِعرى العَبورِ عُبورُها يَنوحُ بِها الخِرَّيتُ نَدباً لِنَفسِهِ إِذا اِختَلَفَت حَصباؤُها وَصُخورُها إِذا وَطِئَتها الشَمسُ سالَ لُعابُها وَإِن سَلَكَتها الريحُ طالَ هَديرُها وَإِن قامَتِ الحَربا تُوَسِّدُ شَعرَها أَصيلاً أَذابَ الطَرفَ مِنها هَجيرُها تَجَنَّبُ عَنها لِلحِذارِ جَنوبُها وَتَدبِرُ عَنها في الهُبوبِ دَبورُها خَبَرتُ مَرامي أَرضِها فَقَتَلتُها وَما يَقتُلُ الأَرضينَ إِلّا خَبيرُها بِخُطوَةِ مِرقالٍ أَمونٍ عِثارُها كَثيرٍ عَلى وَفقِ الصَوابِ عِثورُها أَلَذُّ مِنَ الأَنغامِ رَجعُ بَغامِها وَأَطيَبُ مِن سَجعِ الهَديلِ هَديرُها نُساهِمُ شِطرَ العَيشِ عيساً سَواهِماً لِفَرطِ السُرى لَم يَبقَ إِلّا شُطورُها حُروفاً كَنَوناتِ الصَحائِفِ أَصبَحَت تُخَطُّ عَلى طِرسِ الفَيافي سُطورُها إِذا نُظِمَت نَظمَ القَلائِدِ في البُرى تَقَلَّدُها خُضرُ الرُبى وَنُحورُها طَواها طَواها فَاِغتَدَت وَبُطونُها تَجولُ عَليها كَالوِشاحِ ظُفورُها يُعَبِّرُ عَن فَرطِ الحَنينِ أَنينُها وَيُعرِبُ عَمّا في الضَميرِ ضُمورُها تَسيرُ بِها نَحوَ الحِجازِ وَقَصدُها مَلاعِبُ شِعبَي بابِلٍ وَقُصورُها فَلَمّا تَرامَت عَن زَرودَ وَرَملِها وَلاحَت لَها أَعلامُ نَجدٍ وُقورُها وَصَدَّت يَميناً عَن شُمَيطٍ وَجاوَزَت رُبى قَطَنٍ وَالشُهبُ قَد شَفَّ نورُها وَعاجَ بِها عَن رَملِ عاجٍ دَليلُها فَقامَت لِعِرفانِ المُرادِ صُدورُها غَدَت تَتَقاضانا المَسيرَ لِأَنَّها إِلى نَحوِ خَيرِ المُرسَلينَ مَسيرُها تَرُضُّ الحَصى شَوقاً لِمَن سَبَّحَ الحَصى لَدَيهِ وَحَيّا بِالسَلامِ بَعيرُها إِلى خَيرِ مَبعوثٍ إِلى خَيرِ أُمَّةٍ إِلى خَيرِ مَعبودٍ دَعاها بَشيرُها وَمَن أُخمِدَت مَع وَضعِهِ نارُ فارِسٍ وَزُلزِلَ مِنها عَرشُها وَسَريرُها وَمَن نَطَقَت تَوراةُ موسى بِفَضلِهِ وَجاءَ بِهِ إِنجيلُها وَزَبورُها وَمَن بَشَّرَ اللَهُ الأَنامَ بِأَنَّهُ مُبَشِّرُها عَن إِذنِهِ وَنَذيرُها مُحَمَّدُ خَيرُ المُرسَلينَ بِأَسرِها وَأَوَّلُها في الفَضلِ وَهوَ أَخيرُها أَيا آيَةَ اللَهِ الَّتي مُذ تَبَلَّجَت عَلى خَلقِهِ أَخفى الضَلالَ ظُهورُها عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ إِلى أُمَّةٍ لَولاهُ دامَ غُرورُها عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا خَيرَ شافِعٍ إِذا النارُ ضَمَّ الكافِرينَ حَصيرُها عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يامَن تَشَرَّفَت بِهِ الإِنسُ طُرّاً وَاِستَتَمَّ سُرورُها عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا مَن تَعَبَّدَت لَهُ الجِنُّ وَاِنقادَت إِلَيهِ أُمورُها تَشَرَّفَتِ الأَقدامُ لَمّا تَتابَعَت إِلَيكَ خُطاها وَاِستَمَرَّ مَريرُها وَفاخَرَتِ الأَفواهُ نورَ عُيونِنا بِتُربِكَ لَمّا قَبَّلَتهُ ثُغورُها فَضائِلُ رامَتها الرُؤوسُ فَقَصَّرَت أَلَم تَرَ لِلتَقصيرِ جُزَّت شُعورُها وَلَو وَفَتِ الوُفّادُ قَدرَكَ حَقَّهُ لَكانَ عَلى الأَحداقِ مِنها مَسيرُها لِأَنَّكَ سِرُّ اللَهِ الأَيَّدِ الَّتي تَجَلَّت فَجَلّى ظُلمَةَ الشَكِّ نورُها مَدينَةُ عِلمٍ وَاِبنُ عَمِّكَ بِابُهاَ فَمِن غَيرِ ذاكَ البابِ لَم يُؤتَ سورُها شَموسٌ لَكُم في الغَربِ رُدَّت شَموسُها بِدورٌ لَكُم في الشَرقِ شُقَّت بِدَورُها جِبالٌ إِذا ما الهَضبُ دُكَّت جِبالُها بِحارٌ إِذا ما الأَرضُ غارَت بُحورُها فَآلُكَ خَيرُ الآلِ وَالعِترَةُ الَّتي مَحَبَّتُها نُعمى قَليلٌ شَكورُها إِذا جولِسَت لِلبَذلِ ذُلَّ نِظارُها وَإِن سوجِلَت في الفَضلِ عَزَّ نَظيرُها وَصَحبُكَ خَيرُ الصَحبِ وَالغُرَرُ الَّتي بِها أَمِنَت مِن كُلِّ أَرضٍ ثُغورُها كُماةٌ حُماةٌ في القِراعِ وَفي القِرى إِذا شَطَّ قاريها وَطاشَ وَقورُها أَيا صادِقَ الوَعدِ الأَمينِ وَعَدتَني بِبُشرى فَلا أَخشى وَأَنتَ بَشيرُها بَعَثتُ الأَماني عاطِلاتٍ لِتَبتَغي نَداكَ فَجاءَت حالِياتٍ نُحورُها وَأَرسَلتُ آمالاً خِماصاً بُطونُها إِلَيكَ فَعادَت مُثقَلاتٍ ظُهورُها إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ أَشكو جَرائِماً يُوازي الجِبالَ الراسِياتِ صَغيرُها كَبائِرُ لَو تُبلى الجِبالُ بِحَملِها لِدُكَّت وَنادى بِالثُبورِ ثَبيرُها وَغالِبُ ظَنّي بَل يَقينِيَ أَنَّها سُتُمحى وَإِن جَلَّت وَأَنتَ سَفيرُها لِأَنّي رَأَيتُ العُربَ تَخفُرُ بِالعَصا وَتَحمي إِذا ما أَمَّها مُستَجيرُها فَكَيفَ بِمَن في كَفِّهِ أَورَقَ العَصا تُضامُ بِيَ الآمالُ وَهوَ خَفيرُها وَبَينَ يَدَي نَجوايَ قَدَّمتُ مَدحَةً قَضى خاطِري أَلّا نُجيبَ خَطيرُها يُرَوّي غَليلَ السامِعينَ قُطارُها وَيَجلو عُيونَ الناظِرينَ قَطورُها هِيَ الراحُ لَكِن بِالمَسامِعِ رَشفُها عَلى أَنَّهُ تَفنى وَيَبقى سُرورُها وَأَحسَنُ شَيءٍ أَنَّني قَد جَلَوتُها عَليكَ وَأَملاكُ السَماءِ حُضورُها تَرومُ بِها نَفسي الجَزاءَ فَكُن لَها مُجيزاً بِأَن تُمسي وَأَنتَ مُجيرُها فَلِاِبنِ زُهَيرٍ قَد أَجَزتَ بِبُردَةٍ عَلَيكَ فَأَثرى مِن ذَويهِ فَقيرُها أَجِرني أَجِزني وَاِجزِني أَجرَ مِدحَتي بِبَردٍ إِذا ما النارُ شَبَّ سَعيرُها فَقابِل ثَناها بِالقُبولِ فَإِنَّها عَرائِسُ فِكرٍ وَالقَبولُ مُهورُها وَإِن زانَها تَطويلُها وَاِطِّرادُها فَقَد شانَها تَقصيرُها وَقُصورُها إِذا ما القَوافي لَم تُحِط بِصِفاتِكُم فَسِيّانِ مِنها جَمُّها وَيَسيرُها بِمَدحِكَ تَمَّت حِجَّتي وَهيَ حُجَّتي عَلى عُصبَةٍ يَطغى عَلَيَّ فُجورُها أَقُصُّ بِشِعري إِثرَ فَضلِكَ واصِفاً عُلاكَ إِذا ما النَاسُ قُصَّت شُعورُها وَأَسهَرُ في نَظمِ القَوافي وَلَم أَقُل خَليلَيَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرُها
90
love
7
نَبا عضبُ السلوّ نبا غديّة مَن وددت نبا غديّة ودّعت سعدى وَداعاً يورثُ الوصبا وداعاً منه يوماً صا ر منّا الكلّ مُكتَئِبا إِذا اِنبَجَست مَدامعُنا اِح تشت أَحشاؤُنا لَهبا كأنّ دموعها درٌّ عَلَت أسماطه ذهَبا فَتاةٌ ما بَدَت إلّا وأشدت حُسنَها وَشَبا إِذا اِبتَسَمت أَرَتك مِن ال جُمانِ بِثَغرِها حَبَبا هيَ البدرُ الّذي ما في سِوى إِسحاقهِ غربا وَلا زالت تَذوبُ لها حُشاشةُ مُهجَتي طَربا لَقَد أَكلَ الهَوى لَحمي وَمِن جاري دَمي شَرِبا قِفا يا صاحبيّ برس مِ أَطلالٍ عَفَت حُقبا قِفا كَيما نُؤدّي من سُؤالِ الربعِ ما وَجَبا مَنازل مِن فريقٍ بال فراقِ غُرابها نَعبا فَكم غازَلت مِن غِزلا نِهنّ الخرّدِ العُرُبا ظباءٌ للقلوبِ تكو وَنت أَلحاظُهنّ ظبا وَلا قدما تَلومُ وَقَد شَددت الكورَ وَالقببا تَقولُ وَقَد جَرى في الخد دِ مِنها الدمعُ واِنسَكَبا إِلى كَم أَنت تنفق مِن كَ باقي العمرِ مُغتَرِبا فقلتُ لَها دَعيني أل تَمِس حظّاً وَمُكتسبا دَعيني الآن أَلتَمِسُ ال غِنى وَالعلمَ وَالأَدبا وَأقصدُ بِالمديحِ فتى مِنَ الأملاكِ مُنتجبا فَقالت مَن فَقلتُ لها فَتىً أَعلى الوَرى رُتبا فَتىً سلكَ الطريقَ طري قَ أهلِ الفضلِ واِرتَكَبا أَبا العربِ الّذي في المل كِ سادَ العجمَ وَالعَرَبا أعزّ الناس نَفساً بل أَجلّ مُلوكِهِم حَسَبا وَأفصحُ مَن قَرَى منهم وَمَن أَملى وَمَن كَتَبا هُمامٌ جدّه نصر اِب نُ زهران الّذي اِنتَسبا بِغيرِ الفخرِ جُرد الخي لِ وَالأسيافِ وَاليلبا إِذا لَقي العدى في الحر بِ صيّر رأسَهم ذَنبا خضمّ نَدىً إِذا وَهَبا وَليثُ وَغىً إِذا وَثَبا وَطودُ حِمىً إِذا جلسا وَسهمُ ردى إِذا غَضبا وَأَفخَر مَن رَقى العليا وَمَن أَعطى وَمَن وَهبا فَما منكَ المقالُ لشا عرٍ قَد حصّ وَاِنتخبا وَجاءَ بِما يَصيرُ بهِ نَفيسُ الدرّ مُختلبا
34
sad
7,790
وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِلي وَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ أَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِها فَإِنّي وَمَن أَهواهُمُ في تَعَلُّلِ فَإِن رَحَلوا ساروا بِأَيمَنِ طائِرٍ وَإِن نَزَلوا حَلّوا بِأَخصَبِ مَنزِلِ وَبِالشَعبِ مِن وادي قَناةٍ لَقيتُهُم وَعَهدي بِهِم بَينَ النَقا وَالمُشَلَّلِ يُراعونَ مَرعى العيسِ حَيثُ وَجَدنَهُ وَلَيسَ يُراعوا قَلبَ صَبٍّ مُضَلَّلِ فَيا حادِيَ الأَجمالِ رِفقاً عَلى فَتىً تَراهُ لَدى التَوديعِ كاسِرَ حَنظلِ يُخالِفُ بَينَ الراحَتَينِ عَلى الحَشا يُسَكِّنُ قَلباً طارَ مِن صَرِّ مَحمَلِ يَقولونَ صَبراً وَالأَسى غَيرُ صابِرٍ فَما حيلَتي وَالصَبرُ عَنّي بِمَعزَلِ فَلَو كانَ لي صَبرٌ وَكُنتُ بِحِكمَةٍ لَما صَبَرَت نَفسي فَكَيفَ وَلَيسَ لي
9
joy
512
لا تندَمنَّ على خيرٍ تجودُ به وإن أغاظك من تعطيه واقترفا فالله يرزقُ من يعطيه نعمته سواء أنكرها كفراً أو اعترافا
2
sad
1,051
لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالا لَم نَجِد حُسنَ العَزاءِ مَحالا كَيفَ يولي العَزمُ صَبراً جَميلاً حينَ وارى التُربُ ذاكَ الجَمالا ما ظَنَنّا أَنَّ ريحَ المَنايا تَنسِفُ الطودَ وَتُردي الجِبالا جارَ صَرفُ الدَهرِ فينا بِعَدلٍ لَم نَجِد لِلقَولِ فيهِ مُؤالا أَفَما تَنفَكُّ أَيدي المَنايا تَسلُبُ المالَ وَتُفني الرِجالا فَإِذا أَبدى لَها المَرءُ سِلماً جَرَّدَت عَضباً وَراشَت نِبالا كُلَّما رُمنا نُمُوّ هِلالٍ غَيَّبَت بَدراً أَصابَ الكَمالا فَإِذا ما قُلتُ قَد زالَ حُزنٌ أَبدَلَت أَحداثُها اللامَ دالا كَيفَ دَكَّت طودَ حِلمٍ نَداهُ سَبَقَ الوَعدَ وَأَفنى السُؤالا كَيفَ كَفَّ الدَهرُ كَفّاً كَريماً لِيَمينِ الدَهرِ كانَت شِمالا ثَمِلٌ مِن نَشوَةِ الجودِ أَضحى لِليَتامى وَالأَيامى ثِمالا نِعَمٌ لِسائِليهِ جَوابٌ لَم يَصِل يَوماً إِلى لَن وَلا لا دَوحَةٌ مِن عِرقِ آلِ وِشاحٍ قَد دَنَت لِلطالِبينَ مَنالا قَد رَسَت أَصلاً وَطابَت ثِماراً وَزَكَت فَرعاً وَمَدَّت ظِلالا أَزعَجَ النادي بِنَجواهُ ناعٍ كَم نُفوسٍ في دُموعٍ أَسالا فَسَمِعنا مِنهُ نَدباً لِنَدبٍ أَبعَدَ الصَبرَ وَأَدنى الخَيالا باتَ يُهدِ لِلقُلوبِ اِشتِغالا وَلِنيرانِ الهُمومِ اِشتِعالا قَد مَرَرنا في مَغانيهِ رَكباً وَغَوادي الدَمعِ تَجري اِنهِمالا وَسَأَلنا النارَ عَنهُ فَقالَت كانَ تاجُ الدينِ رُكناً فَزالا كانَ وَبلاً لِلعُفاةِ هَتوناً وَلِأَحزابِ العُداةِ وَبالا كانَ تاجُ الدينِ لِلدَهرِ تاجاً زادَ هامُ الدَهرِ مِنهُ جَمالا كانَ زِلزالاً لِباغٍ عَصاهُ وَلِباغِ الرِفدِ مِنهُ زُلالا كانَ لِلأَعداءِ ذُلّاً وَبُؤساً وَلِراجِ الجودِ عِزّاً وَمالا كانَ لِلناسِ جَميعاً كَفيلاً فَكَأَنَّ الخَلقَ كانوا عِيالا راعَ أَحزابَ العِدى بِيَراعٍ طالَما أَنشى السَحابَ الثِقالا ناحِلِ الجِسمِ قَصيرٍ دَقيقٍ دَقَّ في الحَربِ الرِماحَ الطِوالا يَجعَلُ النَومَ عَلَيهِم حَراماً كُلَّما أَبرَزَ سِحراً حَلالا فَإِذاما خَطَّ أَسوَدَ نَقشٍ خِلتَهُ في وَجنَةِ الدَهرِ خالا يا كَريماً طابَ أَصلاً وَفَرعاً وَسَما أُمّاً وَعَمّاً وَخالا وَخَليلاً مُذ شَرِبتُ وَفاهُ لَم أَرِد نَبعاً بِهِ أَو خِلالا وَإِذا ما فُهتُ بِاِسمِ أَبيهِ كانَ لِلميثاقِ وِالعَهدِ فالا إِن أَسَأنا لَم يَرُعنا بِلَومٍ وَإِذا لُمناهُ أَبدى اِحتِمالا كانَ عَصرُ الأُنسِ مِنكَ رُقاداً وَلَذيذُ العَيشِ فيهِ خَيالا مَن لَدَستِ الحُكمِ بَعدَكَ قاضٍ لَم يَمِل يَوماً إِذا الدَهرُ مالا مَن لِإِصلاحِ الرَعايا إِذا ما أَفسَدَت مِنها يَدُ الدَهرِ حالا مَن لِإِطفاءِ الحُروبِ إِذا ما صارَ آلُ المَرءِ بِالكَرِّ آلا وَإِذا صارَ الجِدالُ جِلاداً أَخمَدَ الحَربَ وَأَفنى الجِدالا رُبَّ يَومٍ مَعرَكُ الحَربِ فيهِ حَطَّمَ السَمرَ وَفَلَّ النِصالا ذَكَرَ الأَحقادَ فيهِ رِجالٌ حَبَّبَ الطَعنُ إِلَيها النِزالا في مَكَرٍّ واسِعِ الهَولِ ضَنكٍ لا يُطيقُ الطِرفُ فيهِ مَجالا أَلبَسَ الجَوَّ العَجاجُ لِثاماً وَكَسا الخَيلَ الغُبارُ جِلالا شِمتُ في إِصلاحِهِم غَضبَ عَزمٍ زادَهُ حَزمُ الأُمورِ صِقالا بِكَ كَفَّ اللَهُ كَفَّ الرَزايا وَكَفى اللَهُ الأَنامَ القِتالا فَلَئِن وارَتكَ أَرضٌ فَها قَد سارَ مِنكَ الذِكرُ فيها وَجالا لَم يَمُت مَن طابَ ذِكراً وَأَبقى بَعدَهُ شِبهاً لَهُ أَو مِثالا أَسَدٌ خَلَّفَ شِبلَي عَرينٍ شَيَّدا مَجداً لَهُ لَن يُنالا ظَلَّ زَينُ الدينِ لِلدَهرِ زَيناً وَجَمالُ الدينِ فيهِ جَمالا فَأَرانا اللَهُ أَقصى الأَماني فيهِما إِن جارَ دَهرٌ وَمالا وَحَباكَ اللَهُ في الخُلدِ رَوحاً وَنَعيماً خالِداً لَن يُزالا
49
sad
4,184
شربنا في بعاذينِ على تلك الميادينِ على ضحك الهزاراتِ على نَوْحِ الشَّفافين على ضربِ الرواشينِ وترجيع الوَرَاشين لدى أنوارِ زهرٍ لُ وِّنَتْ ألطفَ تَلْوين كأذنابِ الطواويس كأطواقِ الخرامين كأعناقِ الدراريج وأحداقِ الكراوين شربنا فتعالَ انظرْ إلى شُرْبِ التفانين إلى شرب العفاريت إلى شرب الشياطين فطوراً بالأهاوينِ وطوراً بالأجاجين فلما أن مشى السكرُ بنا مَشْيَ الفرازين وَمِلْنَا فتلوّينا تلوٍّ كالثَّعابين نَهَضْنَا فتطرَّبْنَا بإطراب وتلحين بتصفيقٍ وإِيقاعٍ كإيقاعِ الدَّساتين ورقصٍ يخطفُ اللحظَ بتحريكٍ وتسكين كأنّا نوطئُ الأقدا مَ أطرافَ السكاكين كأنا إذ تحلقنا أناس بزرافين فنحيي حين قضينا حقوقَ ذلك الحين تدافعنا إِلى البرك ةِ من فوقِ الدكاكين وَعُمْنا وتخبَّطنا كَتخبيطِ المجانين وَرُحْنا في خَلُوقَين من الخلوقِ والطين فقلْ في وَقْعَةٍ تُرْبي على وَقْعَةِ صفين فيا يُمْنَ فتىً ما بي ن فتيانٍ ميامين على ذا تاجُ وردٍ و على ذا تاجُ نسرين تفرَّغنا لتفريغ ال خوابي والهمايين وساقينا إذا استسقي كَدِهْقانِ الدهاقين فتىً لا بل فتاةٌ تخ لطُ الشدَّةَ باللين لها عزُّ السلاطينٍ ولي ذلُّ المساكين فيا مَنْ هو بستاني وبستانُ البساتين ويا مَنْ هُوَ رَيحاني وريحانُ الرياحين ويا عنبرةَ الهندِ ويا مسكةَ دارين ويا بهجةَ نيسانٍ ويا رقَّةَ تَشْرين ويا بلبلُ يا طاوو سُ بل يا بَطَّةَ الصين ويا فِطْرُ ويا أضحى ويا عيدَ الشعانين تُحَيِّيني فتحييني تُغَنِّيني فَتُغنيني وأبدو فتقريني وأدعو فتلبيني فيا سَحَّار كم تسح رني طرفاً وترقيني ويا قَتَّالُ كم تقتُ لني عشقاً وتحييني تسمِّينيَ بالغوَّا وألحاظُكَ تغويني وما أحسنَ أسمائ يَ إِلا ما تسميني تفننتَ من الأخلا قِ في كلِّ الأفانين فأما في البلاغاتِ فديوانُ الدواوين وأما في العباداتِ فمعيارِ الموازين وأما في الشطارات فشيطانُ الشياطين فبالديرِ وبالأركا نِ منه والأساطين وبالهيكلِ والمذب حِ لا بلْ بالقرابين وبالصُّلبان والقرم وإِيقادِ الكوانين وبالفصحِ وما يُزْبَ ن فيه من تَرابين ومن يحْضُرُ من هِيْفٍ ومن غيدٍ ومن عِين فبعضٌ في الدراريع وبعض في الخَفاتين وقد شدوا الزنانيرَ على كُثبانِ يبرين وبالسِّفر الذي يُقْرا بتطريبٍ وتلحين وأصنافِ النواميسِ وأصنافِ القوانين وبالبتركِ والأسق فِ منهم والرهابين وَمَنْ في طور ثابورَ ومن في طورِ سينين وأصحابِ العكاكيزِ وأصحابِ العثابين ذوي البرانس السود على سودِ الكنانين أأنت حافظٌ عهد ال هوى لي حِفْظَ سعنين فأزدادَ هوىَ أم غا درٌ بي غَدْرَ شاهين وما أهوى حراماً لا معاذَ الله في الدين وما الملعونُ إِلاّ مَنْ رأى رأيَ الملاعين
60
love
3,479
إنّ الحروف التي في الرقم تشهدها لها معانٍ وأسرارٌ لمن نظرا فأولُ الأمر في مرموقنا ألفٌ واللفظ ينكره حرفاً على ما ترى قال ابن حبان فيه طريقته بأنه نصفُ حرفٍ هكذا ذكرا ونصفُه همزةٌ في عينِ كاتبها كذا رأيتُ له نصاً وأين يرى كمثله في علومِ أصل مأخذها من جعفر وبهذا الفن قد شهرا واللفظ ينكر ما قد قال في ألف وما ابتغى جدلاً ولا رآه مرا وإنه مذهبي إنْ كنتَ تتبعني لكنه ثبتها في الاعتبار قرا فيه جميع الذي قد صاد صائدكم من الحروفِ لمن أعلمته قدرا فهمزةٌ تقطعُ العشّاق إنْ هُجرت وإنَّ في وصلِ من تهوى لها خبرا والباء تعملُ في عقد النكاح إذا خطت على صفةٍ قد ألبست حبرا والتاءُ تجمع شملاً بالحبيبِ إذا محبوبه بانَ عنه أو نوى سفرا والثاء تثبت أحوال الرقيب إذا جاء الحبيبُ إليه بعد ما هجرا والجيم تعمل في أحوالِ منشئه حتماً فتفرده إذا القضاءُجرى والحاء تطلب بالتنزيه كاتبها يوماً إذا صار تشبيه به وطرا والخاء تعلو به في كلِّ منزلةٍ حتى يقضي منها الكاتبُ الوطرا والدالُ في كل ما ينويه فاعلةٌ له المضاءُ وجلَّ الأمر أو صغرا والذال في حضرة الزلفى له قدم فكلما رام تقديماً يرى لورا والراء توصله وقتاً وتفرحه بكل ما يبتغي فزاحم القدرا والزاي تجمع أحوالا مفرَّقةً كذا رأيناه في أعمالنا ظهرا والطاء تطلبُ تنفيذ الأمور له فانظر ترى عجباً إن كنتَ معتبرا والظاء تعطى حصول العبد في رتب تعنو الوجوه له والشمسُ والقمرا والكاف فيه لمهمومٍ إذا كتبت تفريج كربٍ له في كلِّ ما أمرا واللامُ درعٌ له فيه يحصنه من كلِّ سوءٍ ومكروهٌ من الأمرا والميم يروي به من كان ذا عطشٍ من العلومِ بهذا القدر قد فخرا والنون تجري مع الأفلاك صورتُه لنيلِ صورة أنثى تَشتهي ذكرا والصادُ نور قويّ في تشعشعه بما له منه في أحواله السرا والضادُ كالصادِ إلا أنَّ منزله أدنى فتلحقه برتبة الوزرا والعينُ كالجيم إلا أنَّ صورته في الفعل أقوى ظهوراً هكذا اعتبرا والغينُ كالعين إلا أن يقوم به عينُ السحاب الذي لا يحمل المطرا والفاء كالباء في التصريفِ وهي به أتم فعلاً فقد جلّتْ عن النظرا والقاف تعملُ في الضدين إن كتبت غرباً وشرقاً فكن للحالِ مدَّكرا والسين تعصمُ من سوء تخيُّله نفسُ الضعيفِ إذا شخصٌ بذاك زرى والشين كالتاء إلا أن فيه أذى يدري به من له التحكيم والعبرا والهاء تفعلُ أسباباً منوَّعة وإن فيها لمن قد حازها أثرا والواو تخرجُ ما الألباب تستره وما رأيت له في ستره خبرا والياء جلّت فلا شيء يماثلها إلا الذي سطر الآياتِ والسورا وإنَّ لاماً إذا ما جاورت ألفاً جاءت إليك بأعيانِ الورى زمراً علمُ الحروفِ شريفٌ لا يقاسُ به علمُ الكيانِ لمن قد جدَّ أو سخرا نبيله قيل عالم نَدْسٌ ولا يخص بوصف فهو ما انحصرا لولا العهود التي عليَّ قد أخذت أظهرت منها علوماً تبهر البشرا من الخصائص لكن قد أبيح لنا ما يجري منها اعتباراً يذهل الفكرا فمن أراد يرى أسرارها فيرى في الاعتبار لها إنْ صوَّرتْ صورا وما رأيتُ لمن قد حازهنّ أخاً إلا ابن منصور الحلاّج فاشتهرا عنه بتأليفه في ذلكم خبرٌ قد طال فيه كلامُ الناسِ ما قصرا
44
sad
2,827
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍ لِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍ يُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍ بِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍ خَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍ مُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍ وَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍ ظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍ بِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍ لِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍ كَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍ عَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍ وَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍ يُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍ شَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍ غَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍ بِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍ لِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍ وَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍ وَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍ وَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
21
sad
6,207
عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ في شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارا في لَيلةٍ أَبرَزَتْ كَأسَ المُدامِ بِها وَأَوجهَ الشُّربِ نيراناً وَأَنوارا وَفي الأُسِرَّةِ مِن ذاتِ الأُسرَّةِ ما أَبدى مِن اللُّطفِ وَالإِخلاصِ أَسرارا أَغارَتِ البَدرَ في قَلبِ الظَلامِ وَقَد أَعارَتِ الأُفْقَ في الظَّلماءِ أَقمارا لَقَد تَلاقَت بِها الأَنفاسُ ناسِجَةً وَشياً يُجدِّدُ لِلعرفانِ آثارا مِن كُلِّ نَدبٍ لَهُ في الفَضلِ عارِضةٌ تُجري مِنَ السِّحرِ في الأَلباب إِسكارا لَلّهِ يا زَهرَةً رَوَّى مَنابِتُها غَيثٌ مِنَ الأَدبِ المنهلِّ مِدرارا قَد تَمَّ أَوَّلُ عِقدٍ مِن سِنيكِ فَلا بَرِحْتَ مِن مثلهِ تَطوينَ أَدهارا أَجَلْ وَاِنَّكِ في قَومٍ نُفوسهُم لا تَبتَغي بِسِوى الهمَّاتِ أَوطارا وقيل هَل أَثمَرَت أَرِّخْ بِفاكهةٍ قُلنا كَفى بِحُصولِ العَقد إِثمارا
10
love
4,068
لا تَسَلني يا عائدي عن فُؤَادي ففُؤَادي ما بينَ بحرٍ ووادِ ظلَّ في تِلكُمُ الربوعُ مُقيماً يرتعي بينَ تِلكمُ الأَنجادِ يا نسيمَ الرِياضِ باللَهِ ان جُز تَ بِتلكَ الجِبال والأَطوادِ بَلِّغَنَّ السلامَ مني وعِنّي ذلكَ المَنسِكَ الرفيعَ العِمادِ واهدِ شوقي برقَّةٍ واحتِشامٍ واحتِرامٍ لإِخواني العُبَّادِ اخبِرَنهم ببعضِ ما بيَ أَنِّي ثابتُ العهدِ مستقيمُ الوِدادِ أَنتَ مِثلي اراكَ صَبّاً عليلاً وكِلانا مشرَّدٌ في البوادي فأَعِنِّي بحَمل شوقي اليهم واروِ عنِّي الغرامَ بالإِسنادِ إِنَّني من أَذَى البِعادِ نحيلٌ يا اخا الوَجدِ لا بَعُدتَ بِعادي نادِبي نادِ بي وصَحبي فصِح بي فلَكَم أستهيمُ في كُلِّ وادِ جادكِ القَطر يا مَعاهدَ عهدي وسقاكِ الحَيا وصَوبُ العِهادِ وتلقَّاكِ شمأَلٌ وقَبُولٌ وصَباً من رَوائِحٍ وغَوادِ أَيُّها الدمعُ إِن تَكُن مُنجِداً لي فاهمِ من مُقلتي بغيرِ تمادِ إِنّ عقلي من المآثمِ مَيتٌ ولذا قد لَبِستُ ثوبَ السَوادِ سَنَّ لي مأثمي لها ما ثماتٍ حَدَّ وِزري عليَّ لبسُ الحِدادِ قد تكلَّفتُ خُطَّةً من خَطاءِ هائِلٍ قد يروعُ قلبَ الجَمادِ غيرَ أنِّي أرجو بأُمّ الهٍ هِيَ خيرُ الشفيعِ يومَ المَعادِ نجدةُ العالمينَ مريمُ مَن قد خارَها اللَهُ رحمةً للعِبادِ فَبِها المُصطَفَونَ نالوا اصطِفاءً وتَرَدَّوا بسُندُسِ الأَمجادِ سَعِدوا بالسُعودِ في مَلَكُوتُ اللَهِ فازوا بأَسعَدِ الإِسعادِ ما حَظُوا بالثَباتِ في البِرِّ لولا أَدرَكَتهم بنِعمةِ الإِسنادِ مَلكةُ الأَرضِ والسماواتِ أُمُّ اللَهِ يحلو بمدحِها إِنشادي هاتِ ما شِئتَ بالمديح ولا تخشَ غلوّاً فيهِ وفرطَ ازديادِ إِن تَكُن قد أصارَها الآبُ أُمّاً لِابنِهِ مُرضِعاً بغيرِ فَسادِ وَلَدَتهُ وأَرضَعَته الهاً وَهيَ بِكرٌ قبلاً وبعدَ الوِلادِ مُلِئَّت نِعمةً فسادت وشادت كلَّ فضلٍ يعلو على مدحِ شادِ فبأَيِّ المديحِ تَنعَتُ بِكراً أَلَّفَت بينَ ابعدِ الأَضدادِ فمُحالٌ مديحُ امِّ الهٍ شمَّتتها الأَملاكُ في المِيلادِ قَدَّسَ اللَهُ ذِكرَها كلَّما فا حَ شَذاهُ اللذيذُ في كلِّ نادِ
29
love
7,649
ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا فقَدْ ركَبتْ أمراً أغَرَّ مُحَجَّلا وبرذونة بَلَّ البراذينَ ثَفْرُها وقد شربَتْ في أوَّلِ الصيفِ أَيِّلا وقد أكلتْ بقلاً وخيماً نباتُهُ وقد أنكحَتْ شَرَّ الأخايلِ أَخْيَلا وكيفَ أهاجي شاعراً رُمْحُهُ استُهُ خضيبَ البنانِ ما يزالُ مكَحَّلا دعي عَنْكِ تهجاءَ الرجالِ وأَقْبِلي على أَذْلَغِيّ يملأ استكِ فَيْشَلا
5
joy
6,027
جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها تعجزُ عن حمله وصائفُها تنالُ أطرافُهُ إذا سقطت في المشي ما لم تنلْ مطارفُها مفترقُ الشَّمْل هاهنا وهنا قد فَرَّقت شملَه روادفها للَّيل فجرٌ يَسُرُّ منظرُهُ وليلُها فجرُهُ سوالفها
4
love
81
يا ذكياً فاقَ كُلاً بالحِجى فهو فَذٌّ بالنُهى بين الوَرَى قل لنا ماذا يضاهي قولنا ظُنَّ برقاً أو سحاباً مُمطِرا
2
sad
2,697
آه لو أسطيع أن أخرجها من زماني إنني لا أستطيع آه لو أسطيع أن أدخلها في حياتي إنني لا أستطيع قدرت قدرتها في فلا أستطيع قدرة لا أستطيع كل من يكذب في الحب قدر إن أطاق الحب واللَه غدر وصحيح الحب حبه هدر كل ما يسطع أن لا يستطيع
5
sad
7,285
شأن الغرام أجل أن يلحاني فيه وإن كنت الشفيق الحاني أنا ذلك الصب الذي قطعت به صلة الغرام مطامع السلوان نمت رجاحة صبره بضميره فبدت خفية شأنه للشاني غدرت بموثقها الدموع فغادرت سري أسيراً في يد الإعلان عنفت أجفاني فقام بعذرها وجه يبيح ودائع الأجفان يا صارفاً نحوي عنان ملامة والشوق يصرف عنه فضل عناني أقصر عليك فطالما أشجاني ريم تهيج بذكره أشجاني كلفي بغرته الذي ألجاني لتخضعي وهو المسيء الجاني يقرأ غرامي من صحيفة خده بشر الرضى وتجهم الغضبان متعتب أهدى إلي عتابه وصلاً مشى في صورة الهجران إني على حذر الوشاة وخيفتي عين الرقيب وصولة الغيران ليروقني هيف الغصون إذا انثنت شغفاً بقد منعم ريان لو لم يكن في البان من أعطافه شبه لما حسنت غصون البان يا صاحبي وفي مجانبة الهوى رأي الرشاد فما الذي تريان قبضت على كف الصبابة سلوة تنهى النهى عن طاعة العصيان أمسي وقلبي بين صبر خاذل وتجلد قاص وهم دان قد سهلت حزن الكلام لنادب آل الرسول نواعب الأحزان فابذل مشايعة اللسان ونصره إن فات نصر مهند وسنان واجعل حديث بني الوصي تشبيب شكوى الدهر والخذلان غصبت أمية إرث آل محمد سفهاً وشنت غارة الشنآن وغدت تخالف في الخلافة أهلها وتقابل البرهان بالبهتان لم تقتنع أحلامها بركوبها ظهر النفاق وغارب العدوان وقعودهم في رتبة نبوية لم يبنها لهم أبو سفيان حتى أضافوا بعد ذلك أنهم أخذوا بثأر الكفر في الإيمان فأتى زياد في القبيح زيادة تركت يزيد يزيد في النقصان حرب بنو حرب أقاموا سوقها وتشبهت بهم بنو مروان لهفي على النفر الذين أكفهم غيث الورى ومعونة اللهفان أشلاؤهم مزق بكل ثنية وجسومهم صرعى بكل مكان مالت عليهم بالتمالي أمة باعت جزيل الربح بالخسران دفعوا عن الحق الذي شهدت لهم بالنص فيه شواهد القرآن ما كان أولاهم به لو أيدوا بالصالح المختار من غسان أنساهم المختار صدق ولائه كم أول أربى عليه الثاني ليت الليالي أسفلتهم نصره وزمانه في سالف الأزمان كيما يروا أن السماع مقصر من فضله عما ترى العينان ينشي لهم في كل وجه مدحة سحبت مطارفها على سحبان ويود من فرط المحبة فيهم لو أنهم مدحوا بكل لسان ملك تراع به الملوك وعنده ورع يسير بسيره الملكان متغاير الأوصاف فوق جبينه بشر الولي وهيبة السلطان تعنو الوجوه إذا رأته فيلقتي خد الثرى ومعاقد التيجان إن الوزارة لم تزل من قبله هدفاً لأسهم خيفة وهوان حتى اتيح لها أغر متوج غصب النفوس إذا التقى الجمعان فأدالها بعد الهوان بعزة قعساء جلت خوفها بأمان وأبان نقصان الملوك كماله بغرائب المعروف والعرفان يرعى سوام الظن بين رحابه روض الغنى ومنابت الإحسان لو أمكنته النيرات لأصبحت فيه ولكن ليس في الإمكان غيث بعيني منزعات حياضه فنقعت منها غلة الظمآن ورأيت ليث الغاب في عرنينه ووقفت حيث أرى العلى وتراني ولقد أمل به الرجاء مهاجراً عن مستقر الأهل والأوطان فأنالني فوق الرجاء وزادني قرباً ومن نادي الندى أدناني كرم يقل كثير مدحي عنده ويكل عن أدناه شكر لساني من كان لي شرف بنظم مديحه فمتى أقوم بشكر ما أولاني
51
love
7,222
هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ وقد كانَ فيكَ الظنُّ قبلُ يُرَجَّمُ فلا ماءَ إلا ما جفونُكَ سحبُه ولا نارَ إلا في ضلوعِكَ تُضْرَمُ توهَّمتَ أن البعدَ يَشْفي مِنَ الجوَى وأدْوائهِ يا بئسَ ما تتوهَّمُ ستقلَقُ أن جدَّ الفراقُ وأصبحتْ أيانِقُ ليلى للرحيلِ تُقَدَّمُ حرامٌ على عينيكَ نومُهما اِذا أقمتَ بنجدٍ والركائبُ تُتهمُ فلا جفَّ غَرْبُ العينِ أن بانَ حيُّها وسارتْ بها اِبْلٌ نواحلُ سُهَّمُ تجوبُ بها الهَجْلَ البعيدَ كأنَّها اِذا ما سجا الليلُ الدجوجيُّ أَنْجُمُ فيا صاحِبَيْ شكوايَ أن تنأَ عَلْوَةٌ فلا تحسبا أنّي مِنَ الوجدِ أسلمُ وما كنتُ أدري قبلَ فتكِ لحاظِها بأنَّ الجفونَ البابليَّةَ أَسْهُمُ جَزِعتُ وما بانَ الخليطُ ولا غدتْ نجائبُه تشكو الكلالَ وتُرْزِمُ ولا ناحَ مشتاقٌ تذكَّرَ اِلْفَهُ ولا أن مهجور ولا حَنَّ مُغْرَمُ فكيف إذا شطَّتْ وشطَّ مزارُها وأصبحَ مِرْطُ الوصلِ وهو مُرَدَّمُ وصدَّتْ إلى أن عادَ طيفُ خيالِها على قربِ مسراه يَصُدُّ ويَسْأَمُ ورفَّعَ حادُوها القِبابَ وأرقلتْ نِياقٌ نماهنَّ الجَدِيلُ وشَدْقَمُ وكُدَّ رَوِرْدُ القربِ بعدَ صفائهِ وعهدي بهِ عذبُ المواردِ مُفعَمُ وحالتْ عهودٌ كانَ عِقدُ وفائها على قِدَمِ الأيامِ والدهرِ يُبْرَمُ فلمّا تمادَى الشوقُ وانشقَّتِ العَصا وأعرقتُ كرهاً والأكلَّةُ تُشئمُ تنسَّمتُ أخبارُ العُذَيْبِ وأهلِهِ شِفاهاً فما أجدَى عليَّ التنسُّمُ فمِنْ دمعةٍ فوقَ الخدودِ مُذالةٍ وأخرى على تُرْبِ المنازلِ تُسْجَمُ فيا ليَ من ليلٍ طويلٍ سَهِرتُه يُسامِرُني همٌّ كليليَ مُظلمُ ومِن كَبِدٍ حرَّى وقد طوَّحتْ بها مرامي النوى من جورِها تتظلَّمُ أكابدُ منها هجرَها وبعادَها وأيُّ قوًى مِن ذينِ لا تتهدَّمُ وأشكو اليها ما أُعانيهِ منهما فلم تُشكِني أن الصبابةَ مَغْرَمُ فلو كانَ ما أشكوه مِن لاعجِ الهوى الى صخرةٍ كانتْ تَرِقُّ وتَرْحَمُ فيا ذِلَّةَ الشاكي إذا كانَ لا يرى سِوى ظالمٍ مِن مثلِهِ يتعلَّمُ أفي كلَّ يومٍ للوداعِ روائع تروعُ فؤاداً بالتفرُّقِ يُكْلَمُ فلم يلقَ قبلي مِن أذى البينِ مثلُ ما لقيتُ على حسنِ الوفاءِ متيَّمُ وما أحدٌ في الوجدِ مِنْ وِقْفَةِ الهوى وشكوى تباريحِ الغرامِ مُسَلَّمُ فمَنْ لي بأنْ تدنو الديارُ وأنْ أرى زمانَ التداني بالأحبَّةِ يَبْسِمُ زماناً يعيرُ الروضَ بهجةَ حسنِهِ فأُسعَدَ فيه بالوصالِ وأنعَمَ وأمنحهُ حُسْنَ الثناءِ بمقولٍ يحوكُ بديعَ الشعرِ جزلاً وينظِمُ أرقَّشُه بالنَّقْسِ حتى كأنَّه على صفحاتِ الطَّرسِ وشيٌ مُنَمْنَمُ قصائدُ ما فاهَ الرواةُ بشبهها قديماً ولم يُفتحْ بمثلٍ لها فَمُ اِذا أنشدُوها في النديَّ كأنَّما تضوَّعَ مسكٌ في المحافلِ منهمُ تأرَّجَ ما بينَ الأنامِ فنشرُه كنشرِ ثرى الأحبابِ بالطيبِ مُفْغَمُ خليليَّ مالي كلّما لاحَ بارقٌ طرِبتُ اليه والخليّونَ نُوَّمُ يُنَفَّرُ عن عيني كراها كأنَّهُ وقَدْ عَنَّ عُلْوِيّاً عليها مُحَرَّمُ سلا البانَ مِن نَعْمانَ هل لَعِبَتْ به رياحُ صَباً يُحيا بها ويقوَّمُ وهل رجَّعَتْ فوقَ الفروعِ حمائمٌ لهنَّ على أعلى الغصونِ ترنُّمُ تُهيَّجُ أشجانَ الفؤادِ كأنَّها بما في ضميري مِن هوى الغيدِ تعلمُ فللّهِ كم تُبدي الحمامةُ شجوَها لديَّ على غصنِ الغرامِ وأكتمُ تراها لِما عندي مِنَ الوجدِ والهوى اِذا ذرفتْ منّي المدامعُ تفهمُ وما ذاكَ عن علمٍ بما أنا منطوٍ عليهِ ولكنَّ الحنينَ يُهَيَّمُ يُذَكّرني الأُلافَ سجعُ هديلِها وذِكرُ قديمِ الحبَّ للقلبِ مُؤْلِمُ فأبكيهمُ دمعاً إذا فاضَ ماؤه تحدَّرَ عن جفني وأكثرُه دمُ وأستنشقُ الأرواحَ شوقاً اليهمُ وأسألُ آثارَ المعاهدِ عنهمُ فهل بعدَما بانوا وأقوتْ ربوعُهُمْ تبلَّغُني الأحبابَ وجناءُ عَيْهَمُ تواصلُ اِدمانَ الذميلِ فلا شكا أليمَ الوَجا منها ولا الوخدَ مَنْسِمُ تخوضُ الدجى والقفرَ حتى كأنّما يناهِبُها البيدَ النعامُ المصلَّمُ أزورُ بها الخرقَ الذي لا يزورُه لخوفِ الصدى فيه المطيُّ المزمَّمُ ومَنْ كانَ في أسرِ الصبابةِ قلبُه سيبكيهِ نُؤْىٌ للدَّيارِ ومَعْلَمُ ويلتذُّ طعمَ الحبَّ جهلاً واِنَّه اِذا راجعَ العقلَ الصحيحَ لعلقمُ على أَنَّني جلدٌ على كلَّ حادثٍ يُزَعْزَعُ منه لو ألمَّ يَلَمْلَمُ صبورٌ إذا ما الحربُ أبدتْ نيوبَها بحيثُ الرَّماحُ السَّمهريَّةُ تُحْطَمُ وعندَ لقاءِ الخيلِ في الرَّوعِ كلَّما تَقَصَّدَ في القِرْنِ الوشيجُ المقوَّمُ وحيث الكماةُ الحمسُ في غَمَراتِها كأنَّهمُ في مُحكمِ السَّردِ عُوَّمُ يشوقُهمُ في موقفِ الموتِ نَثْرَةٌ وأسمرُ عسَالٌ وأبيضُ مِخْذَمُ وجرداءُ مِثلُ الريح تَسبِقُ ظِلَّها الى الغايةِ القصوى وأجردُ شيظَمُ وفي كلَّ وجهٍ للمهندِ مَضْرِبٌ وفي كلَّ نحرٍ للمثقَّفِ لهْذَمُ وفي كلَّ أرضٍ مِن سنابِكِ خيلهمْ عجاجٌ مثارٌ في العُنانِ مُخَيَّمُ وللأرضِ ثوبٌ بالنجيعِ مُخَضَّبٌ وللشمسِ وجهٌ بالقَتامُ مُلَثَّمُ اِذا قلتُ أخرستُ الفصيحَ واِنْ أصُلْ لحربٍ تحاماني الخميسُ العرمرمُ ولكنَّ أهواءَ النفوسِ بدائها مضتْ قبلَنا عادٌ عليها وجُرْهُمُ اِذا رامَ ينهاني العذولُ عنِالهوى يمارسُ منّي مُصْعَباً ليسَ يُحْطَمُ أأسمعُ فيه العذلَ منه ولو غدا عليَّ وقد عاصيتُه القولَ يَنْقُمُ وهيهاتَ لا أُصغي اليهِ واِنَّه ليعلمُ رأيي في الوفاءِ فيَحجِمُ فأقسمُ ما حوراءُ مِن سربِ حاجرٍ تَحِنُّ وقد ضلَّ الطَّلا فَتُبَغَّمُ تغيَّبَ ما بينَ الأرجاعِ فانثنتْ أسيرةَ شوقٍ للنوى تتألَّمُ تَمَلْمَلُ مِن حَرَّ الفراقِ كأنَّها سليمٌ سقاه السمَّ أربدُ أرقمُ بأوجعَ مِن قلبٍ يُوَزَّعُ حسرةً على جيرةٍ بانوا وفكرٍ يُقَسَّمُ
70
love
4,928
لَقَد ناحَ رُوفائيلُ فِرعون إِذ مَضَت قَرينَتُهُ تَبغي سَعادَتها العُظمى فَتاةٌ كَغُصنِ البانِ هَبَّت عَواصفٌ عَلَيها مِنَ الأَقدارِ فَاِنقَصَفَت ظُلما أَذاقَت بَنِي الخَورِي مِنَ الحُزنِ جَمرةً وَذاقَ بَنُوها قَبلَ عَرفانِها اليُتْما فَنادى لِسانُ الحالِ أَرِّخ تَصَبَّروا فَقَد أَصبَحَتْ أَسماءُ في المَنزل الأَسمى
4
love
7,229
أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ وَسِتر اللَه مُدَّ عَلى الأَنام وَلَيثَ الغاب إِقداما وَبأسا وَرَبَّ الفَضلِ وَالنِعَم الجِسامِ عُبَيْدُكَ مُولَعٌ بِالصَيد قِدما وَحُبُّ الصَيد مِن شِيَمِ الكِرامِ فَإِذنُك فيهِ وَاِسلَم لِلأعادي تُديرُ عَلَيهِمُ كأسَ الحِمامِ
4
love
4,380
رجومُ شياطين الهوى أدمع تجري فتاجرْ فإن الربح في ذلك التجر رجوتُ لنفسي عفوَ ربي لخوفه ومدحَ الرسول الطاهر الطيب النجر رجا ذلك الفضل العميم هو الذي رجوتُ فاجرى في المديح إلى الأجر رجزتُ بمدح المصطفى وجعلته قصائدَ أهدى في الرجا من سنا الفجر رجعتُ إلى نفسي وقلت لها ارجعي عن الهجر يا نفسي وخافي من الهجر رجوعاً إلى المولى وشكراً فإنما دُعيت إلى أجر وحذرت من بجر رجاحة ميزاني رجوتُ بزجرها لتنجوَ من رجز العقوبة بالزجر رجالُ الوغى بالعلم قاموا بأمره فجاءوا بجيش من عزائمهم مُجْر رجيحٌ نجيحٌ في انتفاعه فكلٌّ إلى الغايات في إثره مُجرْ رجامهم طابتْ بطيب جسومهم وأرواحهم ليست عن الحور في حجر
10
love
8,735
دعوني من الدنيا من الأرض والسما فإني خلقت اليوم كونا مجسّما وأسكنت فيه من شواعر مهجتي ثوائر لا ترضى النفاق الملثما ولا عالما فيه الغنيمة سبة وفيه أرى المجد المعلى مهدما سأهرق من اسرى دمائي تحررا وأبدلها من نخوتي الحس والدما سأبدع لي ناموس خلد محتم فقد سئمت نفسي الفناء المحتما وأسخر من أوضاع من قد تفردوا بهدي الورى حتى لقد نشروا العمى وكم صيروا الإيمان والكفر لعبة وكم حللوا ما كان قبلا محرما وعادوا إلى تحريمه ثم حللوا دواليك حتى ضجت الأرض والسما سأنبذهم نبذا لقاء جنونهم فإن جنوني صار أحجى وأحكما وأمشي على كل الذي هتفوا به وما ملكوا منه جنانا ولا فما وأكسر أغلال التقاليد كلها ولا أرتضي غير التحرر مغنما فما حدني عقل عتي ولا رؤى تساورني حتى وإن كن أسلما تخليت عقل عتي ولا رؤى تساورني حتى وإن كن أسلما فألفيت في الأحلام ظل حقيقتي ووحيا يناجيني وإن عد مبهما
14
joy
8,187
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ النَجمِ مِن كَرَمٍ قَومٌ لَقيلِ اِقعُدوا يا آلَ عَبّاسِ
1
joy
8,105
أَبَدا تَحِنّ اِلَيكُم الاِرواح وَلَكُم غَدوّ في العُلا وَرَواح يا سادَة لَولاهُم ما لاحَ في أُفق المَكارِمِ لِلفَلاح صَباح ما الفَضل اِلّا ما رَأَيت بِحيكم وَعَلَيكُم مِن نورِهِ مِصباح نطق الكِتاب بِمُجدِكُم وَبِفَضلِكُم وَأَتَت أَحاديثُ بِذاكَ صَحاح وَتَواتَرَت أَخبارُ مَجد عَنكُم يَزهو بِها الاِمساء وَالاِصباح يا أَيُّها القَومُ الَّذينَ تَشَرَّفَت بِهِم بِقاع في العُلا وَبِطاح مَن ذا يُفاخِرُكُم وَأَنتُم عصبة قرشية وَشَذاكُم فياح وَحَماكُم حرم النجاة وَحُبُّكُم لِلقاصِدينَ وَلِلعُفاة مباح وَاِلَيكُم كُلُّ الفَضائِل تَنتَمي وَعَلى يَدَيكم يُفتَح الفتاح يَكفيكُم يا آل طه مَفخَرا أَن العُلا عقد لَكُم اِفصاح اللَهُ خَصَّكُم بِأَشرَفِ رُتبَة العَجز عَن عقد لَكم وُشاح أَنا لا أَحول وَحَقكم عَن حبكُم كَتم العَواذِل قَولُهُم أَو باحوا وَاِذا تَرَنَّمَت الاِنام بِذِكرُكُم فَلِسان شُكري بِالثَنا صِياح لِما نَصَبتُم لِلسُّرورَ أَسِرَّة تَزهو بِها الاِرواحِ وَالاِشباح وَأَقَمتُم عِرسا يُضىء كَإِنَّما أَلدَهر مِنهُ كَوكَب وَضاح أَرّخته أَبدا بِعَهدِ جاكم لاِبي الفَلاح تَجَدّد الاِفراح ما اِن يُلام محبكُم في حُبِّكُم أَبَدا وَلَيسَ عَلَيه فيه جُناح لا زِلتُم أَهلَ المَكارِمِ وَالتُقى وَلَدَيكُم الاِرشاد وَالاِصلاح طِبتُم وَطابَ جَنابكم فَلا جل ذا طاب المَديح وَطابَت المَدّاح
19
joy
8,860
إِذا ما قَصَدنا جَعفَراً كانَ جَعفَرٌ حَييّاً إِذا أَعطى ضَحوكاً إِذا قَرى فَتىً ما رَأى قَطُّ الزَمانُ بِعَينِهِ لَهُ مُشبِهاً في المَكرُماتِ وَلا يُرى إِذا سابَقَتهُ الغُرُّ في طُرقِ العُلا تُقَدِّمُهُ فيها وَخَلّاهُمُ وَرا
3
joy
1,186
لما بلغت من الحياة إلى مدى قد كنت أهواه تمنيت الردى لم يبق طول العمر مني منة ألقى بها صرف الزمان إذا اعتدى ضعفت قواي وخانني الثقتان من بصري وسمعي حين شارفت المدى فإذا نهضت حسبت أني حامل جبلا وأمشي إن مشيت مقيدا
4
sad
2,467
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمى وإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُ ويا زَوْرَنا لمّا سمحتَ بزَوْرةٍ سمحتَ بها وهْناً ونحنُ هُجُودُ على غفلةٍ جاء الكرى باعثاً لنا بلا موعدٍ والزّائرون هُمُودُ فيا مرحباً بالطّارِقي بعد هَجْعَةٍ تَقَرُّ به الأحلامُ وهْوَ بعيدُ وعلّمَني كَيفَ المُحالُ لقاؤُهُ وَأنّى اِلتِقاءٌ وَاللّقاءُ كَؤودُ وَما نحنُ إلّا في إسارِ عَدَامةٍ وعند كَرانا أنّ ذاك وجودُ
6
sad
6,977
قد ألقتِ النارَ وجنتاهُ فينا وقدْ صاحتِ الحريقا والثغرُ بالطرفِ قدْ حماهُ إذْ راقَ لمساً وطابَ ريقا
2
love
324
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ وَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكري أَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَت بِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلى وَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍ إِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُ عَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُها عَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَت عَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُنا أَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُم وَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ
10
sad
5,799
يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا ولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاً إلاَّ ذكرت الثغر والجبينا وحين لاحَ الشَّيب في مفارقي وكانَ ما لم أرضَ أن يكونا وما خَلَفْتُ للغرام طاعةً وما نَكَثْتُ حبلها المتينا أَئِنُّ مَّما أضْمَرَت أضالعي وكنتُ ممَّن أعْلَن الأَنينا وما وَجَدْتُ في الهوى على الهوى غير بكائي للأَسى مُعينا يا صاحبيَّ والخليلُ مُسْعِدٌ إنْ لم تعينا كلفاً فبينا وأرَّقتني الوُرْقُ في أفنانها تردِّد التغريد واللُّحونا كم أجَّجتْ من الفؤاد لوعةً وأهْرَقَتْ من عَبرة شؤونا كم أرْغَمَتْ أَنْفَ الحسود سطوةً وغَمرتْ بالبرّ معتفينا يا شدَّ ما كابد من صبابةٍ في صَبْوةٍ عذابها المُهينا وفارقَ المَوْصلَ في قدومه ليثٌ هزبرٌ فارقَ العرينا من أشرف النَّاس وأَعلى نسباً وكانَ من أَندى الورى يمينا وكلَّما أَمْلَتْ تباريح الجوى تفَنَّنَتْ بنَوْحِها فنونا عوَّدَهُ على الجميل شيمةٌ وأوْرَثَتْه شدَّةً ولينا وحلَّ في الزَّوراء شَهمٌ ماجدٌ نُقرُّ في طلعته العيونا أُولئك القوم الذين أنْجَبَتْ أَصلابها الآباء والبنينا وطوَّقَتْه في العُلى أطواقها وقَلَّدَتْهُ دُرَّها الثَّمينا وأَظهروا ما أَضمروا من كيدِهم وكانَ في صدورهم كمينا يحفظُك الحافظُ من كيد العدى وكانَ حصناً حفظه حصينا وخيَّب الله به ظنونَهم وطالما ظنُّوا به الظّنونا وعُذْتُ بالرَّحم وهي عَوْذَةٌ أخزَتْ به شيطانها اللَّعينا لو كانَ للأيَّام وجهٌ حسنٌ كانَ له الوجنة والعيونا قد طبعوا على الجميل كلّه وإنْ أساءَ الدَّهر محسنينا
24
love
6,706
بَرْقُ حَبيبي بَرَقا ولِفُؤادي انْطَلَقا أشارَ في مَضْمونِهِ للاتِّصالِ واللِّقا فَقامَ فيَّ نورُهُ وفي جَميعي انْتَسَقا ومَرَّ بالكأس على روحي وللرُّوحِ سَقى هُنا ارْتَقَيْتُ مَنْهَجاً عَزَّ لَعَمري مُرْتَقى وقد فَنيتُ في الهَوَى إنَّ الفَنا عينُ البَقا
6
love
8,534
هَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِندي رَقاشِيٌّ كَما زَعَمَ المَسولُ فَلَمّا سوئِلَت عَنهُ رَقاشٌ لِنَعلَمَ ما تَقولُ وَما يَقولُ وَلَمّا أَن نَصَصناهُ إِلَيها لِتَعلَمَ ما يُقالُ وَما نَقولُ وَجَدنا الفَضلَ أَكرَمَ مِن رَقاشٍ لِأَنَّ الفَضلَ مَولاهُ الرَسولُ
4
joy
4,913
رَسمٌ يَلوحُ بِهِ سَقَمي بِحُبِكُمُ وَفي الأَضالعِ شَيءٌ لَيسَ يَرتَسِمُ الروحُ عِندَكُمُ وَاللَهِ ما بَرِحَت مُنذُ القَديم وَهَذا الجسم فَاِستَلِموا
2
love
287
لا تقطعِ البِرَّ إنَّ قطعَكَه يقطع ما تستحقُّ من شُكرِ من صنع البرَّ ثم تَبَّرَهُ عرضَهُ للجحودِ والكُفرِ والعُرفُ إن لم تكن تُتَمِّمُهُ صارَ قريبَ المعنى من النكرِ
3
sad
7,701
يا سَيِّداً عَظُمَتْ مَوَا قِعُ فَضْلِهِ عِنْدِي وجَلَّتْ هَذِي مَوَاهِبُكَ التي سَقَتِ الوَرَى نَهْلاً وعَلَّتْ ما بَالُهَا كَثُرَتْ علَى غَيري وعَنِّي اليَوْمَ قَلَّتْ لَمْ أَدْرِ أَيَّ خَطِيئَةٍ عَثَرَتْ بِهَا قَدَمِي وزَلَّتْ خَطْبٌ لَعَمْر أبِي تَضَي قُ بِهِ السَّمَاءُ وما أَظَلَّتْ الأرْضُ تَعْجَزُ عَنْ تَحَمْ مُلِها جَفَاكَ ومَا أَقَلَّتْ لا غَرْوَ أَنْ فَاءَتْ جُنُو دُ تَعزُّزِي كُرْهاً وَوَلَّتْ وسُيُوفُ عَتْبِكَ يا أَعَزْ زَ العَالَمِينَ عَلَيَّ سُلَّتْ أَحُسين إنِّي والذِي عَنَتِ الوُجُوهُ لَهُ وذلَّتْ لَعَلَى الوَفَاءِ كَمَا عَلِمْ تَ وإنْ جَفَتْ نَفْسٌ وعَلَّتْ تَرِبَتْ يَدٌ عَلِقَتْ بِغَي رِكَ أوْ بِفَضْلِ سِوَاكَ بُلَّتْ هَذَا وإنْ مُدَّتْ يَدِي لِسِوَاكَ تَسْأَلُهُ فَشلَّتْ
12
joy
817
تقول يعكس آمالي أنت كما علمت في عالمٍ في الترب مستفل أما ترى الشمس تلقى عكس مقصدها في كل يوم ولولا ذاك لم تفل
2
sad
4,664
قل للنسيم إذا الصباح أعلَّه والبرق أغمده الغمامُ وسَلَّهُ يتجابدان الروض شرك عنانه هذاك نبّهه وهذا بلّه عوجا على وطن الصَّبابة والصِّبا بتحية تسع المكان وأهله وتحملا عني تحية شيق أبقى النزوع إلى اللقاء أقلَّه أهوى العقيق وساكنيه وإنما أهوى المحل لأجل من قد حلَّه بين البصيلة والمجاز مناظر أودعتها مذ بنت أنسي كلَّه دمن إذا ما الطرف رام سلوكها لم يدنُ منها أو يجدد نعله رقّت مواردها فكانت راحة وذكت منابتها فكانت نَقلَهُ وتعاقبت أنوارها موصولة حتى كأن الصبح قيّد ليله وبمصرها وهو النهاية بهجة خلٌ رأيتُ الناس طرا خله هو كالربيع فلست تعدم دائباً حُسنَيهِ إما طلّهُ أو ظله أثنى عليه بقوله وبفعله حفظ الجنان بيانه فأملَّه وأرى مبرته وأرعى عهده لَّ ذكراه وأشكر فضله يهنا الفضائل أن غذا موصوفها دون الأفاضل واغتدت صفة له والدهر يَطَّرِح الجليلَ وربما خرق العوائد نادراً فأجلّه لكنه قد ظن أن وليه مذ بان عنه اعتاض منه فمله لا والليالي السالفات وحسنها إذ لم أعاين مثلهن ومثله ما إن رأت عيناني خلا عبده يعتاض منه ولا رأته قبله ثق بي فإن العين فيك قريحة والجنب نابٍ والفؤاد مولّه أأبا محمدٌ الوفي على النوى لأخ رآه أخاً الوفاء وأهله شيم الزمان كما علمت تفرق وعساه يجمع بعدها ولعله أنبطتها مستعجلاً من خاطر يشكو لفقدك صحبه ومحله فأتتك يرقص حولها ابن قلاقس طرباً ويشرب بالكبير الأبله بكر رأيتك كفأها من دونهم والشكل يحسن أن يلاقي شكله فاسلم على ريب الزمان مبلغاً أقصى المنى في رفعة وتملّه
25
love
373
يا ديارَ االأحبابِ هل من مجيبٍ عنكِ يشفي غليل نائي المزارِ ما أجابت ولكن الصمتَ منها فيها للسائلين طولُ اعتبارِ إن تكن أوحشت فبعد أنيس أو خَلت منهم فبعد قرار قد لهونا بها زماناً وحيناً ووصلنا الأسحار بالأسحار واغتبقنا على صَبوحٍ ولهوٍ وحنين الناياتِ والأوتارِ بين وردٍ ونرجسٍ وخزامى وبنفس وسوسن وبهار وأقاح وكل صنفٍ من النَو رِ الشهيِّ الجني ومن جُلَّنارِ فَرَمَتنا الأيامُ أحسن ما كُن نا على حين غفلةٍ واغترار فافترقنا من بعدِ طولِ اجتماعٍ ونأينا بعد اقترابِ الديارِ
9
sad
3,232
بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِ وَما الحَيُّ إِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِ أَرى الناسَ وَرّادينَ حَوضاً مِنَ الرَدى فَمِن فارِطٍ أَو بالِغِ الوِردِ عَن خِمسِ وَيَجري عَلى مَن ماتَ دَمعي وَما لَهُ بَكَيتُ وَلَكِنّي بَكَيتُ عَلى نَفسي وَكُلُّ فَتىً باقٍ سَيَتبَعُ مَن مَضى وَكُلُّ غَدٍ جاءٍ سَيَلحَقُ بِالأَمسِ فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ مِن مُتَفَرِّدٍ رَأى المَوتَ أُنساً فَاِستَراحَ إِلى الأُنسِ أَقولُ وَقَد قالوا مَضى لِسَبيلِهِ مَضى غَيرَ رِعديدِ الجَنانِ وَلا نِكسِ كَأَنَّ حِدادَ اللَيلِ زادَ سَوادَهُ عَليكَ وَرَدَّ الضَوءَ مِن مَطلَعِ الشَمسِ أَرى كُلَّ رُزءٍ دونَ رُزئِكَ قَدرُهُ فَلَيسَ يُلاقيني لِيَومِكَ ما يُنسي
8
sad
4,927
هذا سلامٌ والصدورُ رحابُ وهوى المنازلِ في الفؤاد حِرابُ تغدو به الأشواقُ نحو أحبَّةٍ سيماؤهم أن لا يُرَدَّ جواب قد راعني صوتٌ يجاوبُهُ الصدى إلفٌ نزيحٌ والبلادُ خراب ما رابني إلّا غرابٌ نائحٌ النوح بينٌ والخرابُ غُراب أنعَى دياراً دونها قلبٌ به شوقٌ له دون الديار حِجاب ورمى الزمانُ ربوعَها بصروفه فخلَت وبان لبينها الأصحاب ضَرَبت بها أيدي الشتات كأنها أيدي سبا ولها الفراقُ ضِراب فترى الغوائلَ ضمنَ ساحتها وقد ضَرَبت قباباً تحتهن عِقاب لم أدر ذاك لشرِّ سكّان الحمى أو إنما ذاك العِقابُ ثواب يا ملةً ما كان أسطعَ نورَها حتى انثنى فغشِي سناه ضَباب مرَّت ترى أحبابَها أعداءها إن العداوةَ شرُّها الأحباب ذهبت محاسنها فزال نقاؤها والشمس من كدر الكسوف تُعاب ضحكت على ساداتها أعداؤها وشكت فأبكاها أسىً وعتاب زلَّت بجَذب زمامها حتى انحنى منها وفيها أرؤسٌ ورقاب فكأنها فوق الأنام مصيبةً وكأنها تحت الأنام تراب وأذاقها ذاك العدو بِخُبثِه صاباً ولكن ليس فيه صواب ولقد دعاه اللَه دعوةَ منجبٍ وسكوتُه عمن دعاه خطاب وأحبَّه مولاه دون أخيه في معنىً يشير إلى خِفاهُ كتاب وكناهُ في يوم الصراع بكُنيةٍ حارت بها الأفهام والألباب فانصاعَ لا يحنو على أمٍّ غدت تحويه في جزء العلى فيُهاب فتأمَّلوا يا ماررينَ بها ترَوا مرأىً مخيفاً في وِعاهُ عَذاب أُمّاً براها الذلُّ حتى أصبحت ومصابُها للشامتين مصاب ذاقت من ابنٍ مرَّها بمرارةٍ مُرّاً وأدنى مُرِّ ذاكَ الصاب نكصَت فعاجلها التأسُّفُ فانثنت تدعو الذهابَ وهل يُجيب ذَهاب ما كل من نادى يُجاب نداؤه إن السكوتَ عن الجواب جواب حاشاك يا صهيون يا أم القرى أن تقفري وبنوكِ منكِ قِراب قومي استنيري إن جفوتِ جاهلاً ذئباً فإن المفسدين ذئاب قومي استنيري ما لنورِك خامداً هل غالكِ ذاكَ الغبي الكذّاب قومي استنيري إن وجهَك بالحيا متبرقعٌ وعدوُّكِ المِحراب تبكي وقد نظرت بنيها شُرَّعاً للموت حتماً والديارُ يباب من ذا يبشِّرُها بفقد حواسدٍ وبفقد باغٍ ما عليه ثياب للَه يا روما السعيدة إنني مظلومةٌ حقّاً وأنت الباب حتامَ أدخل بابها ويصدُّني عنك العداةُ وهم لديك كلاب حاشاي أن أبغي سواك موئلاً ما كلُّ رأيٍ في الأنام صواب حجبوك يا شمسَ الهدى فكأنهم ما بيننا في الإقتران سحاب لا تنكروا ما قد رأيتُ منَ الذي آويتِه إن اللئيم يُعاب ربَّيتُ إبناً فاستهانَ بأمِّه ورفعتُهُ ليكون فيه ثواب فكأنني أذنبتُ حين رفعته وجزا المسيء بما يسيء عقاب ولبست فيه العار ثوباً فاضحاً بين الأنام وما عليَّ نقاب من منصفي من ظالمٍ متظلِّمٍ سحقاً لحلوٍ بالمرار يُشاب أصبحتُ في ثوب الحِداد ولا تسل عن حال شيخٍ يزدريه شباب هذا قضاء الله فاصبر طائعاً إن المطيع له السلام ثواب فعليك يا دار الأحبة والرضا مني سلامٌ والصدورُ رِحاب
43
love
7,793
لمعَ البرقُ علينا عشاءً وكمثلِ الصبح ردَّ المساءُ وسطا باسم حكيم فأخفى زمن الصيفِ وأبدى الشتاء زرع الحكمةَ في أرضِ قومٍ وكساها من سناه البهاءُ
3
joy
8,215
إِذا اِستَلَّكَ الجانونُ أَغمَدَكَ الحِلمُ وَإِن كَفَّكَ الإِبقاءُ أَنهَضَكَ العَزمُ وَمَن لَم يُؤَدِّبهُ لِفَرطِ عُتُوِّهِ إِذا ما جَنى الإِنصافُ أَدَّبَهُ الظُلمُ إِذا العُربُ لَم تَجزِ اِصطِناع مُلوكِها بِشُكرٍ تَمادَت في سِياسَتِها العُجمُ أَعِدها إِلى عاداتِ عَفوِكَ مُحسِناً كَما عَوَّدَتها قَبلُ آباؤُكَ الشُمُّ فَإِن ضاقَ عَنها العُذرُ عِندَكَ في الَّذي جَنَتهُ فَما ضاقَ التَفَضُّلُ وَالحِلمُ
5
joy
7,788
يا بدرُ بادر إلى المنادي كَفيتَ فاشكر ضُرّ الأعادي قد جاءك النور فاقتبسه ولا تُعرِّج على السوادِ فمن أتاه النُّضارُ يوماً يزهد في الخط بالمدادِ فقم بوصف الإله وانظر إليه فرداً على انفرادِ وحصن السَّمع إذ تنادي وخلص القول إذ تنادى والبس لمولاك ثوبَ فقرٍ كي تحظى بالواهب الجوادِ وقل إذا جئته فقيراً يا سّيداً ودّه اعتمادي اسق شرابَ الوصال صباً ما زال يشكو صدى البعاد تاه زماناً بغير قوتٍ إذ لم يشاهد سوى العباد فكن له القوتَ ما استمرت أيّامه الغرُّ باقتصادِ حتى يموت العذول صبراً وتنطفي جمرة البعادِ ويعجب الناس من شخيصٍ يكون بعد الضلال هادي من كان ميتاً فصار حياً فقد تعالى عن النفاد ما خلع النعل غير موسى بشرطها عند بطن وادِ من خلعتَ نعله تناهت رتبة أقواله السَّداد فإن تكن هاشميّ ورثٍ فاسلك بها منهج السَّداد والبس نعاليك إن من لم يلبس نعاليه في وهادِ فهل يساوي المحيط حالاً من لم ير العينَ في الرمادِ فميز الحال إذ تراه في مركب القدس في الغوادي ورتب العلم إذ يناجي سرك بالسرِّ في الهوادي وارقبه في وهم كل سرٍّ في ساتر إن أتى وبادي ولا تشتِّت ولا تفرِّق عبديه من حاضر وبادي فإن وهبتَ الرجوع فرِّق بين الحواضر والبوادي واحذر بأنْ تركب المهارى إذ تقرن العير بالجواد لا يحجبنك الشخوصُ واصبر على مَهماته الشدادِ وانظر إلى واهبِ المعاني وقارنِ العينَ بالفؤاد وأسند الأمر في التلقي له تكن صاحبَ استناد و لايغرّنك قولُ عبدي فالحقُّ في الجمعِ لا ينادي وإنّ هذا المقام أخفى من عدم المثلِ للجوادِ فكنه علماً وكنه حالاً مع رائح إن أتى و غادي وكنه نعتاً و لا تكنه ذاتاً فعين المحال بادي ولا تكن ذا هوى وحب فيه فقلب المحب صادي من بات ذا لوعةٍ محباً شكا له حرقةَ الجواد وانظر بعينِ الفراق أيضاً فيه ترى حكمةَ العِناد وحكمةُ الحزمِ والتواني وحكمة السِّلم والجِلاد فحكمةُ الصدِّ لا يراها سوى حكيم لها وسادي وانظر إلى ضاربٍ بعود صفاة يبس فانساب وادي واعجبْ له واتخذه حالاً تجده كالنارِ في الزناد فالماءُ للروحِ قوتُ علم والجسم للنار كالمزاد فإن مضى الماء لم تجده بدارِ دنياك في المعاد وإن خَبت ناره عشاءً فسوّ من مات في المهاد أوضحتُ سرّاً إن كنتُ حرّاً كنتُ به واري الزناد من علم الحقَّ علمَ ذَوقٍ لم يُقرن الغيّ بالرشاد فمن أتاه الحبيبُ كشفاً لم يدر ما لذة الرقاد مثل رسول الإله إذ لم يسكن له النومُ في فؤاد لو بلغَ الزرعُ منتهاه اشتغل القومُ بالحصاد أو نازلَ الحصنَ قومُ حربٍ لبادر الناسُ للجِهادِ ناشدتك الله يا خليلي هل فُرش الخزِّ كالقتاد لا والذي أمرنا إليه ما عنده الخير كالفساد
49
joy
7,230
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي حنين خماس أو فروق على سقب ومن لائمي إن ذاب قلبي صبابة لليل وحق أن يذوب لها لبي تعلقتها طفلاً وشيخاً ويافعاً وعشت بها صب الهوى أيما صب وحسبي بما بي من جوي وصبابة لليل وحسبي ما شغفت بها حسبي ومن لي إلى الركب الحجازي أنني أخو لوعة تعنو إلى ذلك الركب أقول لصحبي أيمنوا بي إلى الحمى وعوجوا على وادي العتيق بنا صحبي يقولون لي ليل الشريفة بينها وبينك ما بين الركاب على الغبي وترجو لها وصلاً ومن دون وصلها تنايف سهب قد أضفن إلى سهب فقلت لهم أني إلى اللَه راغب وأسأله وصلاً إلى تلكم الحجب
9
love
8,660
اِبتَغوا ناصِيَةَ الشَمسِ مَكانا وَخُذوا القِمَّةَ عَلَماً وَبَيانا وَاِطلُبوا بِالعَبقَرِيّاتِ المَدى لَيسَ كُلُّ الخَيلِ يَشهَدنَ الرِهنا اِبعَثوها سابِقاتٍ نُجُبا تَملَأُ المِضمارَ مَعنىً وَعِيانا وَثِبوا لِلعِزِّ مِن صَهوَتِها وَخُذوا المَجدَ عِناناً فَعِنانا لا تُثيبوها عَلى ما قَلَّدَت مِن أَيادٍ حَسَداً أَو شَنَآنا وَضَئيلٍ مِن أُساةِ الحَيِّ لَم يُعنَ بِاللَحمِ وَبِالشَحمِ اِختِزانا ضامِرٍ في شُفعَةٍ تَحسَبُهُ نِضوَ صَحراءَ اِرتَدى الشَمسَ دِهانا أَو طَبيباً آيِباً مِن طيبَةٍ لَم تَزَل تَندى يَداهُ زَعفَرانا تُنكِرُ الأَرضُ عَلَيهِ جِسمَهُ وَاِسمُهُ أَعظَمُ مِنها دَوَرانا نالَ عَرشَ الطِبِّ أُمحوتَبٍ وَتَلَقّى مِن يَدَيهِ الصَولَجانا يا لِأَمحوتَبَ مِن مُستَألِهٍ لَم يَلِد إِلّا حَوارِيّاً هِجانا خاشِعاً لِلَّهِ لَم يُزهَ وَلَم يُرهِقِ النَفسَ اِغتِراراً وَاِفتِتانا يَلمُسُ القُدرَةُ لَمساً كُلَّما قَلَبَ المَوتى وَجَسَّ الحَيَوانا لَو يُرى اللَهُ بِمِصباحٍ لَما كانَ إِلّا العِلمَ جَلَّ اللَهُ شانا في خِلالٍ لَفَتَت زَهرَ الرُبى وَسَجايا أَنِسَت الشَربَ الدِنانا لَو أَتاهُ موجَعاً حاسِدُهُ سَلَّ مِن جَنَبِ الحَسودِ السَرطانا خَيرُ مَن عَلَّمَ في القَصرِ وَمَن شَقَّ عَن مُستَتِرِ الداءِ الكِنانا كُلُّ تَعليمٍ نَراهُ ناقِصاً سُلَّمٌ رَثٌّ إِذا اِستُعمِلَ خانا دَرَكٌ مُستَحدَثٌ مِن دَرَجٍ وَمِنَ الرِفعَةِ ما حَطَّ الدُخانا لا عَدِمنا لِلسُيوطِيِّ يَداً خُلِقَت لِلفَتقِ وَالرَتقِ بَنانا تَصرِفِ المِشرَطَ لِلبُرءِ كَما صَرَفَ الرُمحُ إِلى النَصرِ السِنانا مَدَّها كَالأَجَلِ المَبسوطِ في طَلَبِ البُرءِ اِجتِهاداً وَاِفتِنانا تَجِدُ الفولاذَ فيها مُحسِناً أَخَذَ الرِفقَ عَلَيها وَاللِيانا يَدُ إِبراهيمَ لَو جِئتَ لَها بِذَبيحِ الطَيرِ عادَ الطَيَرانا لَم تَخِط لِلناسِ يَوماً كَفَناً إِنَّما خاطَت بَقاءً وَكِيانا وَلَقَد يُؤسى ذَوو الجَرحى بِها مِن جِراحِ الدَهرِ أَو يُشفى الحَزانى نَبَغَ الجيلُ عَلى مِشرَطِها في كِفاحِ المَوتِ ضَرباً وَطِعانا لَو أَتَت قَبلَ نُضوجِ الطِبِّ ما وَجَدَ التَنويمُ عَوناً فَاِستَعانا يا طِرازاً يَبعَثُ اللَهُ بِهِ في نَواحي مُلكِهِ آناً فَآنا مِن رِجالٍ خُلِقوا أَلوِيَةً وَنُجوماً وَغُيوثاً وَرِعانا قادَةُ الناسِ وَإِن لَم يَقرُبوا طَبَعاتِ الهِندِ وَالسُمرَ اللِدانا وَغَذاءَ الجيلِ فَالجيلِ وَإِن نَسِيَ الأَجيالُ كَالطِفلِ اللِبانا وَهُمو الأَبطالُ كانَت حَربُهُم مُنذُ شَنّوها عَلى الجَهلِ عَوانا يا أَخي وَالذُخرُ في الدُنيا أَخٌ حاضِرُ الخَيرِ عَلى الخَيرِ أَعانا لَكَ عِندَ اِبنَي أَو عِندي يَدٌ لَستُ آلوها اِدِّكاراً أَو صِيانا حَسُنَت مِنّي وَمِنهُ مَوقِعاً فَجَعَلنا حِرزَها الشُكرَ الحُسانا هَل تَرى أَنتَ فَإِنّي لَم أَجِد كَجَميلِ الصُنعِ بِالشُكرِ اِقتِرانا وَإِذا الدُنيا خَلَت مِن خَيرٍ وَخَلَت مِن شاكِرٍ هانَت هَوانا دَفَعَ اللَهُ حُسَيناً في يَدٍ كَيَدِ الأَلطافِ رِفقاً وَاِحتِضانا لَو تَناوَلتُ الَّذي قَد لَمَسَت مِنهُ ما زِدتُ حِذاراً وَحَنانا جُرحُهُ كانَ بِقَلبي يا أَباً لا أُنَبّيهِ بِجُرحي كَيفَ كانا لَطَفَ اللَهُ فَعوفينا مَعاً وَاِرتَهَنّا لَكَ بِالشُكرِ لِسانا
42
joy
434
وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعا ثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِق وَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها بِهَديٍ قَلائِدُهُ تَختَنِق بِأَن لا أَخونَكَ فيما عَلِم تَ فَإِنَّ الخِيانَةَ شَرٌّ خَلِق
3
sad
6,582
بي حبيبٌ مسَّ عقلي فأصابَ العقلَ مسُّ أترى يرجعُ قلبي ومتى يرجعُ أمسُ ليتَ لي نفسينِ إن أَه لكُ نفساً تبقى نفسُ
3
love
6,881
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها لَونانِ مِن فِضَّةٍ وَمِن ذَهَبِ تَطالَلتُ فَاستَشرَفتُهُ فَعَرَفتُهُ فَقُلتُ لَهُ أَأَنتَ زَيدُ الأَرانِبِ
2
love
7,122
لَمّا رَأَوها وَعَلَونا نَشزا هَزَّ جَناحَيهِ إِلَيها هَزّا كَما هَزَزتَ النَيزَكَ المُرتَزّا يَحُزُّ أَعناقَ الرِياحِ حَزّا وَسامَها قَبضاً وَنَقراً وَخَزا يَطلُبُ في رُؤوسِهِنَّ كَنزا
3
love
9,428
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ فإنَّ الربيعَ نهارُ السُّرو رِ والرَّاحُ شمسٌ لذاك النَّهارِ وإنك مَشرِقُها إن أردتَ وإن لم تُرِد غَرَبتْ في استتارِ فأجْرِ إليَّ بجارِ العُقارِ فمن فَيْضِ كفَّيْكَ فيضُ الجِرارِ فقد عَبَّأَ الهَمُّ لي جَيْشَه وليسَ له غيرُ جيشِ الخُمارِ
5
joy
2,421
يا سائلي عن بكاي حين رأى دموع عيني تسابق المطرا ساعة قيل الوزير منحدرٌ أسرع دمعي وفاض منحدرا وقلت يا نفس تصبرين وهل يعيش بعد الفراق من صبرا شاورته والهوى يفتته والرأي رأيُ الصواب قد حضرا أهوى انحداري والحزم يكرهه وتارك الحزم يركب الغررا لأنني عاقلٌ ويعجبني لزوم بيتي وأكره السفرا الخيش نصف النهار يعجبني والماء بالثلج بارداً خصرا والشرب في روشني أقول به كما أرى الماء منه والقمرا ولا أقود الخيل العتاق بلى أسوق بين الأزقة البقرا من كل جاموسةٍ لعنبلها رأس بقرنيه يفلق الحجرا قد نفخ الشحم جوفها فغدا كأنه بطن ناقةٍ عشرا لما أتتني بالليل مقبلةً وثوبها بالخرا قد ائتزرا تركض مثل الحصان نافرةً ومن يرد الحصان إن نفرا مد ذراعي في سرمها لبباً وسد أيري في سرمها شعرا أحسن في الحرب من صفوفكم غداً قعودي أصفف الطررا وأنتف الشعر من جبين حر لطفت في نتفه وما شعرا أو مبعرٍ جعسه يطالعني من كوة الباب كلما زحرا هيهات أن أحضر القتال وأن ترى بعينيك فيه لي أثرا بل الذي لا يزال يعجبني ال دبيب بالليل خائفاً حذرا أنا إلى تلك هي نائمة وذا إلى ذاك بعد ما سكرا وضجة النيك كلما ضرطت واحدةٌ تحت واحدٍ نخرا وقول بعض المميزين وقد شم فسانا بأنفه سحرا في جعس هذا فطورةٌ وأرى أن خرا تلك بعد ما اختمرا الدف يوم الصبوح دبدبتي وبوقي النايُ كلما زمرا وخريتي كلما رميت بها مقتل ذقنٍ خصبتها بخرا هذا اعتقادي وهكذا أبداً أرى لنفسي فأنت كيف ترى
26
sad
4,134
لا ومكانِ الصليبِ في النَّحْرِ من ك ومجرى الزنّارِ في الخَصْرِ والعسليِّ الذي ارتديت به كما تردَّى القضيبُ بالزَّهْر والحلقِ المستديرِ من سَبَجٍ على الجبين المَصُوغِ من دُرِّ وحاجبٍ خَطَّ شَطْرَهُ قَلَمُ ال حُسْنِ بحبرِ البهاءِ لا الحبر وَسُكْرِ أجفانك التي حَلَفَ ال فتورُ ألاَّ تُفيقَ منْ سُكْر والخال في الخدِّ إِذ أُشَبِّهُهُ زهرةَ مِسْكٍ على ثرى تبر وأقحوانٍ بفيك مُنْتَظَمٍ على شبيهِ الغديرِ من خَمْر ما صبَّرَ الشوقُ لي فأصبرُ يا مَنْ حُسْنُهُ قِلَّةُ الصَّبْر
8
love
3,967
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباً وَإِذا قَصَدتُ إِلَيهِ فَهوَ يَحيدُ وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِماً وَبِمُهجَتي وَبِما يُريدُ أَجودُ إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُ إِنَّ الفِراقَ عَلى المُحبِّ شَديدُ يا مَن دَعاني ثُمَّ أَدبَرَ ظالِماً إِرجِع وَأَنتَ مُواصِلٌ مَحمودُ إِنّي لَأُكثِرُ ذِكرَكُم فَكَأَنَّما بِعُرى لِساني ذِكرُكُم مَعقودُ أَبكي لِسُخطِكِ حينَ أَذكُرُ ما مَضى يا لَيتَ ما قَد فاتَ لي مَردودُ لا تَقتُليني بِالجَفاءِ تَمادِياً وَاِعنَي بِأَمري إِنَّني مَجهودُ مازالَ حُبُّكِ في فُؤادي سَاكِناً وَلَهُ بِزَيدِ تَنَفُّسي تَرديدُ فَيَلينُ طَوراً لِلرَّجاءِ وَتارَةً يَشتَدُّ بَينَ جَوانِحي وَيَزيدُ حَتّى بَرى جِسمي هَواكِ فَما تُرى إِلاّ عِظامٌ يُبَّسٌ وَجُلودُ لا الحُبُّ يَصرِفُهُ فُؤادي ساعةً عَنهُ وَلا هُوَ ما بَقيتُ يَبيدُ وَكَأَنَّ حُبَّ الناسِ عِندِيَ ساكِنٌ وَكَأَنَّهُ بِجَوانِحي مَشدودُ أَمسى فُؤادي عِندَكُم وَمَحَلُّهُ عِندي فَأَينَ فُؤادِيَ المَفقودُ ذَهَبَ الفُؤادُ فَما أُحِسُّ حَسيسَهُ وَأَظُنُّهُ بِوِصالِكُم سَيَعودُ وَاللَهِ لا أَبغي سِواكِ حَبيبَةً ما اِخضَرَّ في الشَجَرِ المُوَرِّقِ عودُ للَّهِ دَرُّ الغانِياتِ جَفَونَني وَأَنا لَهُنَّ عَلى الجَفاءِ وَدودُ يَرعَينَ عَهدي ما شَهِدتُ فَإِن أَغِب يَوماً فَما لي عِندَهُنَّ عُهودُ
18
sad
8,203
يُقابِلُنا البَدرُ مِن بُردِهِ وَيَشمَلُنا السَعدُ مِن سَعدِهِ وَلَو فَخرَ المَجدُ لَم تَلقَهُ فَخوراً بِشَىءٍ سِوى مَجدِهِ
2
joy
6,514
دَعنِىَ مِن ذِكرِ حُدَاةِ الأَينُقِ ونَدبِ رَسمٍ لِلبِلَى مُعتَنِق وَارنُ لها جوَّابةً أُفقَ الفضَا مَدَّت جَنَاحى طائِرٍ مُحَلِّق تسيرُ ليلاً وضُحًى وسَيرُهَا رأدَ الضُّحَى كسَيرِها في الغَسَق وهىَ إذا ما أسرَعَت في لَيلهَا مِثلَ شِهابٍ للدُّجَى مُختَرِقِ وتارةً تبدُو كنجمٍ لاَمعٍ بينَ الثُّريَّا والثَّرَى مُعَلَّقِ أُفقُ الفضاءِ مَدَّنُوناً حولَها وهىَ كَنقطةٍ لنُون الأفقِ افترشَت متنَ الهَوا والتحَفَت من السماءِ برداءٍ أزرق فَتارةً مِن مشرقٍ لمَغرب وتارةً مِن مَغربٍ لمَشرِق وليقف لحظُكَ بالأرضِ أُختهَا تنسَابُ في مُنعَرَجاتِ الطُّرقِ تُسابِقُ الرِّيحَ فَيبقَى خلفها وسَابقَت ظِلاَّلهَا لَم يُسبَق كأُفعُوانٍ خلفَ صَيدِه جرَى رامَ التِحَاقَه ولم يَلتَحِقِ وقد حَنَت ضلُوعُها علَى حَبي بٍ لفِراقِ شخصِه لم أطِقِ عَصرٌ بِمعجزاتِه جادَ لَنا وبالعُلُوم والفنُونِ والرُّقِي يقفُ فِكرُ المَرءِ فيه صَاغِرا أمَام واقعٍ ألمّا يَصدُقِ أكبرُ مُعجِزاتِه كما تَرَى إيجَادُه شَخصِيَةً لم تُسبَقِ هُوَ هُوَ الباشا التهاميِّ الذي قد حازَ في العليَاءِ قصبَ السَّبَقِ باشا مَقامَه الملوكُ ترتَجِي لِكَى تفوزَ بالمَقامِ الأليَقِ مَن به عَصرُه قدِ ازدَهَى عَلَى كلِّ العُصورِ ما مَضَى ومَا بَقِى كلَّلَهُ المجدُ بتَاجِ عِزِّه وهوَ بِعَرشِ كلِّ قَلبٍ مُرتَقِ بِطلعَةٍ وضَّاءةِ بنُورهَا قد أشرَقت في الكَون شمسُ الأُفُقِ إذا تبدَّى في جلاَل هَيبَةٍ فأىُّ قلبٍ عندهُ لم يخفِقِ فقلبُ مُحتَاجٍ رَجَاء خائِفٍ وقلبُ بَاغٍ خَائِفٍ مِن فَرَقِ أمَامَه تَقف وهُوَ مُفرَدٌ كأنَّمَا أنتَ أمامَ فيلَق مَن قَاس غَيرَهُ به فَهو كَمَن نَجمَ السُّهَا قاسَ ببَدرٍ مُشرِقٍ ماذا أقولُ في كَريم لَو يُنَا دَى أحدٌ في مَغربِ أو مَشرقِ مَن منكُمُ ما عمَّه نوَالُه لخَرِسَ الكلُّ ولمَّا يَنطِقِ أو قيلَ مَن غَريقُ بَحرِ جُودِه لَصَاح كلٌّ كلُّنا ذُو غَرَق ماذا أقولُ في كريمٍِ أخجلَ الس سَيلُ أمامَه فلم يَندَفِق كأنَّه في الجُود قبلَ سُؤلِه بابُ سَماءٍ سَحَّ في تدفُّقِ مَناصبٌ لم تُغنِ عن مكَاسِبٍ وذَهبٌ لم يُغنِه عن وَرِقِ يضُوعُ عَرفُ المِسكِ عندَ ذِكرِه لا سِيمَا في ذكرِه بالخُلُقِ بل كلُّ مِسكٍ عَبِقِ العَرفِ فمَا بِغيرِ ذكرِه شَذاً لَم يَعبَقِ ذُو همَّةٍ قد زانَها تواضُعٌ كهضَبَةٍ تَزهَى بزَهرٍ آنِقِ إذا جلَستَ مَعَه مُذَاكِرا فأنتَ للأزهَارِ ذو تَنَشُّقِ فكَم وكَم مِن نُكتَةٍ تفعَلُ بِال ألبَابِ فِعلَ القُرقُفِ المُعَتَّقِ كم حِكمةٍ مشفُوعَةٍ بحِكمَةٍ في كُلِّ ما لَفظٍ له ومَنطِقِ كأَنَّ لُقمان غَدا مُختَبئا تحتَ لِسانِه البَليغِ الذَّلِقِ ووَجهُه يزدادُ نوراً كلَّما ردَّدتَ فيه الطُّرفَ لمَّا يَطرُقِ إذ لستَ تَقوَى مِن مَهابته أَن ترَاهُ وهو فِيك ذو تَحَقُّقِ ألطَّرفُ إن رآه يرتَدُّ حَسي را مِن ضيَاء وجههِ المُؤتَلقِ سَار أمامَه الجلالُ خاضِعا فأىُّ ذي جَاهٍ له لم يُطرِقِ هو لِرَأسِ المجدِ أضحَى خاضِعا لأنَّه للمجدِ تاجُ المَفرِقِ إذا القلوبُ في هوَاها افترَقَت فهِىَ في حُبِّ عُلاها تَلتقِي مَرآه للقلبِ الكَليمِ مُنعِشٌ كأنَّه صوبُ الحَياء الوَدقِ ما أنجبَ الدهرُ مثيلاً لَهُ في شأن عَلائِه الذِي لم يُلحَقِ أولا فكَذّبني وجِىء بوَاحِدٍ إِن قلتَ فيما قلتَ لم أصَدِّقِ بَيَّضَ وَجهَ دَهرِه جُوداً ومَج دا فهوَ فَخرُ مَغربٍ ومَشرِقِ تُخبِرُ عن غَيبٍ لَه فِراسَةٌ فمَا تنبَّأَ به فَلتَثِقِ قد أعجزَت صِفاتُه الحُسنَى جَمي عَ قالَةِ الشِّعرِ الكثيرِ الرَّونَقِ هَيهَات مارامَ اليراعُ عدَّها ولو يُراعِي رَامها لم يُطِقِ لكنَّ شِعري يَزدهي بِمدحهِ كالعِقدِ يزدهِي بحُسن العُنُقِ واللهِ لولاَه لَبِتُّ أبكَمَا مُطَلِّقا لِلشِّعرِ دون حَنَقِ كَسَدَ سوقُ الشِّعر لَولاه فلاَ حُرٌّ كريمُ القولِ إن لم يُنفِقِ غَمَرنِي إحسانُه فهوَ الذِي لولاَه عُودِي لم يَكن بالمُورِقِ مولاي يامن هطَلت علَىَّ نَع مَاؤُه في مصطَبَحِي وغَبَقِي باللّهِ إنى ومتَى وكيفَ لِي أفِي بدَينٍ لك أحنَى عُنُقِي لا لاَ فما أنا مُطِيقٌ له لَو اَفنيتُ في مَدحكَ شعرِي المُونَقِ ولو علَى خدِّي كتَبتُه وكا نَ عِوضَ الحِبرِ سوَادُ حَدَقِي فأغدقَ النُّعمَى علىَّ سَيِّدي نعَم نعم ولتَكُ خيرَ مُغدِقِ إِن خُصَّ مَدحُهم بطِيبِ ألسُنٍ فمدحُهُ خُصَّ بِطِيبٍ عَبِقِ أو خصَّ بالقولِ ثَناءً لهمُ فَهوَ بفِعلٍ للثَّنَا مُحَقّقِ كلُّ عظِيمٍ سوفَ يأتِي أو مَضَى أو حاضِرٍ لمَجدِه لم يَلحَقِ يا لَيثَ إفرقيَا وسيِّدَهَا وفَخرَ أهلِها الكرامِ السُبَّقِ مَن لم يكن كريمَ كَفٍّ فليكُن واشَقوَةً له كرِيمَ المَنطِقِ إنَ ابنَ زائدةٍ أضحَى زائدا ودُلَفٍ ذُو دُلَفٍ في الطُّرُقِ ألسَّيِّدُ المُوَفَّقُ ابنُ السَيِّد ال مُوَفَّقِ ابنِ السّيِّد المُوَفَّقِ
66
love
8,129
يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيب فَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقين وَقالوا شَهيد فارّخت بَل وَمات كَمَوتِ أَبيهِ الحسين
2
joy
6,174
يا أَيُّها الظَبي الَّذي حركاتُه شرك الأَنام ماذا فَعَلت بِعاشِق فَلق الحَشى بادى السِقام جِم الهموم مُتيم دَنف بحبك مُستَهام يَهتَزُّ من طرب اِذا أَنعَمت يَوماً بِالسَلام وَاِذا مَرَرت بِصيح ما أَجلاكَ في هذا القَوام مَولايَ كَم رَشَقت لِحا ظِكَ في الحَشى منى سِهام ما ذاكَ قَدّك بَل قَنا ما ذاكَ لحظك بَل حسام فَاِسمَح فديتُك بِالكَلا مِ فَلا أَقلّ من الكَلام وَاِحفَظ قَديم العَهد اِذ شَملى وَشَملِكَ في اِلتِئام أَيّامَ تَأتيني وَأَن تَ قَريب عَهد بِالفطام أَيّام تَأتيني وَتَك تَسِب الفَضائِل بِاِهتِمام أَيّام سَعدي مُقبِل وَكمال حَظّي في اِنتِظام أَيّام لي مِنكَ القُبو ل وَثُغر دَهري في اِبتِسام أَيّام لا لَوما أَخا ف وَلا عِتاب وَلا اِحتِشام أَيّام تُدعى يا غُلا م وَدونَ قَدرِكَ يا غُلام أَيّامُ ترفل في شِبا بَك لا قناع وَلا لِثام وَعَلَيكَ من حلل المَها بَة حلة البَدر التِمام لَهفى عَلى ذاكَ الزَما نَ وَصَفوِهِ لَو كانَ دام أَوّاهُ لَو أَعطى المُنى لنسخت أَحكام الغَرام وَلَقُلت لَيسَ بعاقِل من في هَوى الغُزلان هام انّي لا قنع من وِصا لك بِاللُقا في كل عام فَاِرحَم بِحَقِّكَ حرقتي وَتَولعي بِكَ وَالهِيام وَاِسمَح بِوَصلِكَ لي وَلَو بِخَيال طَيفِكَ في المَنام وَاِرفِق بِجِسم ناحِل وَبِمدمَع فيهِ اِنسِجام وَأَعد لِوَيلات القُبو ل فَأَنتَ من قَوم كِرام أَنا من عَرَفت فَلا تُطِع في صَبك القَوم اللِئام وَأَنِله ما دو الحَرا م فَلَيسَ يَطمَعُ في الحَرام وَاللَهُ ما في مِثل مِث لي أَيُّها المَولى ملام لكِنَّ حسن تَصبري أَرجو بِهِ حُسن الخِتام
29
love
6,590
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور د صباحاً يغرّد العندليب واذا العندليب غرد فالاس ماع تنصاع والنفوس تطيب انما العندليب والصوت منه حين يشدوكلاهما لي حبيب ملك الطير كلها في الاغاني فله التاجه وحده والقضيب هو ان صاح فالجوانح تهفو واذا نادى فالقلوب تجيب وكأن الاشجار جمع غفير تسمع العندليب وهو خطيب وكأن الازهار عند تغنيه قلوب لها اليه وثوب شاعر الروض العبقري فما ان شعره نقليد ولا مكذوب شدوه يطرب النفوس جميعا ولكل الاسماع منه نصيب هو شعر يهز مستمعيه وهو سحر يحار فيه اللبيب وهو نار من لوعة القلب يبقى صاعدا في الفضاء منها اللهيب وهو للقوم الرافهين هتاف وهو للناس البائسين نحيب الم فيه لذة وسرور فيه حزن بالقلب منه ندوب استطابته الطير من كل صنف غير ان الغراب لا يستطيب وجميل من العنادل شدو وقبيح من الغراب النعيب
15
love
3,108
حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىً أقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّني لم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُ همّي ولا مَنْ إذا استصرختُ لَبّاني وصُمَّ عنِّي صَدى صوتي وأفردَني ظِلِّي وملَّ الكَرى والطيفُ غِشياني وما نظرتُ إلى ما كان يُبهِجُني إلاّ شَجاني وآسانِي وأَبْكاني ناحَتْ فباحَت في فُروعِ البانِ عن لوعَتي وعن جَوَى أحْزاني بخيلةُ العينينِ بالدّمعِ وَلِي عينٌ تجودُ بالنجيعِ القاني إذا دعَتْ أجَبْتُها بروعةٍ وُرْقٌ تداعت في ذُرا الأغصانِ وحَسْرَتي أنّ الزمانَ غالَ مَنْ كنتُ إِذا دعَوْتُه لبّاني
8
sad
6,324
بدرٌ تقنَّعَ بِالظلا مِ على قضيبٍ في كثيبِ تدعو محاسنُه القلو بَ إلى مشافهةِ الذُّنوبِ لعبتْ بمشيتِهِ الشما لُ فجنبتهُ إلى الجنوبِ فعلتْ به ريحُ الصَّبا ما ليس تفعلُ بِالقَضيبِ عَلِقَتْ ركائبُ حسنه بعقولِنا عندَ المَغيبِ وتظلَّمت وجناتُنا بيد الدُّموع من النَّحيبِ وكأَنَّما تَشْويشُنا تشويشُ ألفاظِ المريبِ تَثنيه من تيهٍ به أيدي الدلال بلا هُبوبِ فكأَنَّها وكأَنَّه إِن لاحظتْ عينُ الأريبِ قُبَلُ الرِّضا قَد نالَها ال مَهجورُ مِن وَصْلِ الحَبيبِ يا بَدرُ بِالبَدرِ الَّذي أطلعتَ من فَلك الجيوبِ وبِعقربِ الصُّدغِ الذي زَرْفَنْتَ من حُسْنٍ وطيبِ تَرْعى وما استرعَيْتُها ثَمَر القلوبِ بِلا دبيبِ هَبْ لي مَزارَك في الكَرى كيما أَراكَ بلا رقيبِ
14
love
7,735
وَرُبَّ مَصاليتٍ نَشاطٍ إِلى الوَغى سِراعٍ إِلى الداعي كِرامِ المَقادِمِ أَخَضتُهُمُ بَحرَ الحِمامِ وَخُضتُهُ رَجاءَ الثَوابِ لا رَجاءَ المَغانِمِ فَأُبنا وَقَد حُزنا الثَوابَ وَلَم نُرِد سِوى ذاكَ غُنماً وَاِبتِناءِ المَكارِمِ
3
joy
4,030
رأى العقيق فأجرى دمعه لولو متيم دمه بالهجر مطول لا تحسبوا طرفه بالنوم مكتحلا ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول تجرّح الجفن منه بالدموع وما لجرحه عند قاضي الحب تعديل فمثلوا كيفما شئتم به فلقد حلا له في بديع الحسن تمثيل ما ضركم لو وصلتم حبله بكم وكان شبب فيكم وهو موصول بنتم وقلتم تصدى نصل بينكم نعم تصدى لقتلي وهو مصقول هواكم عاملا اضحى على تلفي وها انا اليوم للهجران معسول اوضحتم لي طريقا نحوكم عسر وما لتوضيحكم في الحب تسهيل والجسم مني قد اودى الغرام به لما غدا وله بالسقم تعليل ورق معناه من فهم بصوره حتى كأني في الافهام تخييل هذا وكم لكم مني صريع هوى في الحب ميت له بالدمع تغسيل يلوم في الحب عذالي وما شعروا لجهلهم ان بيت الحب مشغول اني وان عذل العذال او عذروا سيان عندي معذور ومعذول يا صاح دعني من ذكر الحبيب ومن بانت سعاد فقلبي اليوم متبول وليس في ربة الخلخال لي ارب بل خاتم الانبياء القصد والسول محمد ابن الذبيحين الشفيع لنا هذا حديث صحيح عنه منقول مؤمل الصفح مأمون الجناب به حلا جناسي مأمون ومأمول طه ويس كهف الانبياء ومن عليه قد انزلت حم تنزيل خير النبيين في فضل وفي كرم وما سواه فمرجوح ومفضول من قد ترقى الى السبع الطباق الى أن نال ما نال ميكال وجبريل ومن له الاسد ذلت عند مبعثه وقبل مولده قد خافه الفيل ماضي العزائم والابطال في قلق مهند من سيوف الله مسلول وبالهدى رحمة للعالمين اتى مبشرا ولكل منه تنويل وجاء للناس بالقرآن فانتسخت بما به جاء نوراة وانجيل ولم يزل ذلك الحق المبين به يعلو وتسفل هاتيك الاباطيل حتى علت راية الاسلام وانتصبت في الحال واندرست تلك التماثيل وعصبة الكفر ولت وفي مدبرة تدعو الفرار وسيف الشرك مفلول دعوا مقال النصارى في نبيهم يا مادحيه ومهما شئتم قولوا هذا الذي مدحه جاء الكتاب به مفصلا وله ذكر وترتيل هذا الذي ليس يحصى فضله وله حقا على ما فعل التفضيل تفضيل هذا جرى الماء عذبا من اصابعه فما الفرات وما سيحون والنيل وصيحه الغر في بدر بطلعته تهللوا ولهم بالنصر تكميل والدهر ضاءت لياليه بهم وزهت كأنهم غرر فيها وتحجيل من كل ابلج تجلو النقع طلعته كأن نور المحيا منه قنديل سهامهم في سما الهيجاء تفعل في ال اعداء ما تفعل الطير الابابيل عن قسطل الحرب لم يثنوا عنتهم وما لهم عن حيض الموت تهليل لم يلههم عن غداء البيض غانية ولا عن الاسمر العسال معسول كم حرف جسم بسمر الخط قد تركوا مزمّلا وهو منقوط ومشكول سادوا وشادوا محلا في العلا ولهم باعظم الرسل تعظيم وتبجيل فليت شعري متى يوما اراه وهل لي قبل موتي بذاك الترب تقبيل واكحل العين من ريا ثراه ولو ميلا وما بيننا من بعدها ميل لولاه ما راق لي ماء العذيب ولا صاف بابطح اضحى وهو مشمول يا خاتم الرسل يا كهف الانام ومن عليه للناس يوم الحشر تعويل كن لي اذا ما نهار العرض لي عرضت جرائمي وغدا في موقفي طول فالظهر مني عظيم الذنب اثقله مما جنيت وشرحي فيه تطويل وها وهي بالضنا من حمله جلدي وقد تطابق موضوع ومحمول منك الشفاعة ارجو في المعاد غدا في يوم لا نافع قال ولا قيل لأن لي فيك يا كنز الرجا املا وانت يا مطلب الراجين مأمول ولو اصير ترابا في هواك فلا اسلو لاني على الاشواق مجبول خذها غريبة دار بالتحية قد وافت لها منك بالامداح تأهيل شابت لطول التنائي غير ان لها على موائد فضل منك تطفيل تسعى على قدم التقصير تابعة كعبا وان كان للتقديم تفضيل فيا هنايَ اذا نلت القلوب بها وقيل يا ابن مليك انت مقبول صلى عليك الذي حلاك في خلع من الكمال لها بالمدح تفصيل وآلك الغر والصحب الذين لهم بنصرة الدين تكبير وتهليل ما لاح في جنح ليل بالسنا قمر وما به نثرة ضاءت واكليل
56
sad
5,114
وَصلٌ تُقارِبُ مِنهُ ثُمَّ تُباعِدُ وهَوىً تُخالِفُ فيهِ ثُمَّ تُساعِدُ وَجَوىً إِذا ما قَلَّ عاوَدَ كُثرُهُ بِمُلِمِّ طَيفٍ ما يَزالُ يُعاوِدُ ما ضَرَّ شائِقَةَ الفُؤادِ لَوَ اَنَّهُ شُفِيَ الغَليلُ أَوِ اِستَبَلَّ الوارِدُ بَخِلَت بِمَوجودِ النَوالِ وَإِنَّما يَتَحَمَّلُ اللَومَ البَخيلُ الواجِدُ أَسقى مَحَلَّتَكَ الغَمامُ وَلا يَزَل رَوضٌ بِها خَضِرٌ وَنَورٌ جاسِدُ فَلَقَد عَهِدتُ العَيشَ في أَفنائِها فَينانَ يَحمَدُ مُجتَناهُ الرائِدُ عَطفَ اَذَّكارُكِ يَومَ رامَةَ أَخدَعي شَوقاً وَأَعناقُ المَطِيِّ قَواصِدُ وَسَرى خَيالُكَ طارِقاً وَعَلى اللِوى عيسٌ مُطَلَّحَةٌ وَرَكبٌ هاجِدُ هَل يَشكُرُ الحَسَنَ بنِ مَخلَدٍ الَّذي أَولاهُ مَحمودُ الثَناءِ الخالِدُ بَلَغَت يَداهُ إِلى الَّتي لَم أَحتَسِب وَثَنى لِأُخرى فَهوَ بادٍ عائِدُ هُوَ واحِدٌ في المَكرُماتِ وَإِنما يَكفيكَ عادِيَةَ الزَمانِ الواحِدُ غَنِيَت بِسُؤدُدِهِ مَرازِبُ فارِسٍ هَذا لَهُ عَمٌّ وَهَذا والِدُ وَزَرُ الخِلافَةِ حينَ يُعضِلُ حادِثٌ وَشَهابُها في المُظلِماتِ الواقِدِ المَذهَبُ الأَمَمُ الَّذي عُرِفَت لَهُ فيهِ الفَضيلَةُ وَالطَريقُ القاصِدُ وَلِيَ الأُمورَ بِنَفسِهِ وَمَحَلُّها مُتَقارِبٌ وَمَرامُها مُتَباعِدُ يَتَكَفَّلُ الأَدنى وَيُدرِكُ رَأيُهُ ال أَقصى وَيَتبَعُهُ الأَبِيُّ العانِدُ إِن غارَ فَهوَ مِنَ النَباهَةِ مُنجِدٌ أَو غابَ فَهوَ مِنَ المَهابَةِ شاهِدُ فَقَدِ اِغتَدى المُعوَجُّ وَهوَ مُقَوَّمٌ بِيَدَيهِ وَاِستَوفى الصَلاحَ الفاسِدُ مَلَكَ العُداةَ وَأَسجَحَت آلاؤُهُ فيهِم وَعَمَّمَ فَضلُهُ المُتَرافِدُ نِعَمٌ يُصيخُ لِطَولِهِنَّ المُزدَهى وَيُقِرُّ مُعتَرِفاً بِهِنَّ الجاحِدُ عَفوٌ كَبَتَّ بِهِ العَدُوَّ وَلَم أَجِد كَالعَفوِ غيظَ بِهِ العَدُوُّ الحاسِدُ حَتّى لَكانَ الصَفحُ أَثقَلَ مَحمَلاً مِمّا تَخَوَّفَهُ المُسيءُ العامِدُ قَد قُلتُ لِلساعي عَلَيكَ بِكَيدِهِ سَفهاً لِرَأيِكَ مَن أَراكَ تُعانِدُ أَوفى فَأَعشاكَ الصَباحُ بِضَوئِهِ وَجَرى فَغَرَّقَكَ الفُراتُ الزائِدُ
24
love
8,264
قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا أَن أَرى لِلدينِ سَعداً طالِعا قُلتُ أَبشِر وَتَهنا إِنَّما أَنتَ سَعدُ الدينِ وَالدُنيا مَعا
2
joy
9,066
يا قرّة العينِ وقيتَ الأسى وَدمتَ في عزّ صباحَ مسا إِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع بِالأرضِ حتّى بَلَغَ الأطلسا فَرامَ بالعُقباني جوّ السما ثُمّت أحياناً بإِقليدسا وَإن يَستَعِن بكَ من قصدهِ إِحياءُ علمٍ كادَ أَن يدرُسا لا سيّما منكُم لأمثالهِ فلا تُماطله بِما هَندسا
5
joy
5,936
ضحك تبروق الابرقين تبسما وَسمت نجوم الحق في كبد السما وَسَقى الغمام ربا الحجاز مسحرا وَمصبحا وَمفجرا وَمعتما وَبَكى الحمام عَلى الربا مترنما فأجبت ذاك الساجع المترنما وَمَكثت في النيابَتين متيما وَلَقَد رَضيت بأن أَعيش متيما يا ساجِعات الورق في عذب الحمى ما كل ذي شجن يحن إِلى الحمى أَعلىّ لوم ان جَرى دَمعي دما أوذبت من وَلهى إِلى البيض الدمى صد الحَبيب عَن الزيارة بعدَما قد كنت أَرجو أَن يرق وَيرحما يا صاح لا تَرضَ الاقامة متجدا ان كنت فارقت الفَريق المنهما أرخل من النيابَتين قَلائصا في الدونا فرة تَبارى الاسهما فاذا دَنَت أَعلام مكة منك أَو ميقاتها أَحرمت فيمن أَحرما وَطف القدوم هناك واسع مهرولا في المروتين وَلب وادع معظما واقض الَّذي فرض الاله عليك من تفث وعد نحو الحجاز ميمما فاذا بلغت الى رياض محمد فانزل هناك مصليا وَمسلما تلق البَشير المنذر المزمل المدثر المتأخر المتقدما كانَت نبوّته وآدم صورة في الماء وَالطين المصوّر منهما وَبه وجود الكون من عدم فقد ملأ الزَمان تفضلا وَتكرما قمر تعلقت النفوس بحبه فكأَنَّه في كل قلب خيما فَمَتى أَجوز إِلى البَقيع وَظبية وأَحوز ملء العين من نور بهما وَأَقوم في حرم النبوّة منشدا مدحا كازهار الرَبيع منظما لِلعاقِب الماحي الَّذي ملا الوَرى كَرما وَمرحمة وعم وأَنعما وابن العَواتِق خير من وطىء الثرى وأجل من ركب المطي وأَكرما فالوَجد أَوجدني اليك صَبابة وَحشا الحشا شوقا يشق الاعظما يسري حجازي النَسيم بنشره فأبيت ملتهب الحَشاشة مغرما أَصل الصَلاة إِلى الصَلاة عَلى الَّذي صَلى عليه ذو الجَلال وَسلما مَن لي بأن أَصل المَدينة زائِرا وأقبل الترب الكَريم والثما جادَت عَلى حرم النَبي محمد وَطفاء تنشرد معها المتسجما وَسرى إِلى أَكناف طيبة عارض غدقا اذا ضحكت بوارقه همى بلد به المَلأ الَّذين تبووا رتب العلى بالسمر وَالبيض الظما وَتفيؤا ظل العجاج وأَعملوا أَسيافهم لمصارع الصيد الكما بمبارك الوجه الَّذي نفحاته في المحل تحكى الزاخر المتلطما فرد الكَرامة بالشَفاعة وَاللوا وَالكَوثر المروى العباد من الظما وَمظفر العزمات يصدع عزمه صم الجبال وَيستحط الانجما ملأ الثغور صواهلا وَقبائلا كالاسد تَستَبقي العجاج الادهما وَسَقى ديار الشرك غيم عَواسِل وَمناصل يرفض عارضها دنا ذاكَ المظلل بالغَمامة وَالَّذي سجد البعير له وحن وأرزما وَالظَبي حَياه بأحسن منطق وَالعضو خاطبه وكان مسمما وَبخمسة الاقراص أَشبع جيشه وَسَقى خَميسا من يديه عرمرما وَرَمى هوازن في حنين بقبضة من تربة الوادي فولوا اذرمى وَدَعا بأَشجار الفلاة فأَقبلت عنقا تسير تأخرا وَتقدما وَهُوَ الَّذي نطق الحصا في كفه وَالجذع حن تذكرا وَتندما وانشق بدر التمّ من بَركاته وَالحق يشهد قبل أَن أَتَكَلما صَلى عليه اللَه ما هب الصبا أَوحن رعد في الدجى وَتزرجما وَعلى أَبي بكر فقد سبق الوَرى فضلا وَتصديقا له مد أَسلَما عضد الرَسول بنفسه وَبماله طوبى لذلك ما أَبر وأَرحما وَعلى الفَتى عمر الَّذي بجهاده في اللَه حل بسيفه ما استبهما فتح الفتوح وغادرت فتحاته رسم الضَلالَة دارسا متهدما وَعلى شهيد الدار عثمان الَّذي من نوره استَحيت ملائكة السما من انزلت فيه أمن هو قانت ذاك الَّذي جمع الكتاب المحكما وَعلى أَبي السطين حيدرة الَّذي ما زالَ في الحَرب الهزبر الضيغما تَرتاده الآمال رمضة ممل وَتذوقه الاعداء سما علقما وَعلى الحسين وَصنوه حسن فقد سميا بأمهما علا وابيهما والآل وَالصحب الكِرام فانهم شهب اذا ليل الحَوادِث اظلما الضاحكِون اذا الوجوه عَوابِس وَالمقدمون اذا المقدم احجما سحب النَدى شهب الهداية كلهم يَلقى العدا اسدار اسود أرقما للوحش رزق من حصاد سيوفهم شبعا وَريا كان لحما اودما جَعَلوا نَفائسهم وانفسهم حمى للدين حَتّى كانَ دينا قيما لِلَّه در اولئكم من فتية ما كانَ اولاهم بذاك واقدما شملتهم بركات احمد الَّذي ساد الانام فصيحها والاعجما قمر سما سبعا وكلم ربه ليلا وَعاد مبجلا وَمُعَظما وَتقدم الرسل الكِرام لفضله فيهم وَكبر بالصَلاة واحرما صَلى عليهاللَه كَم ملك سَرى فيه صعودا في السَماء وَكَم سما يا سيد الثقلين يامأ مولنا في الحشر يا هادي العباد من العمى ان قمت يا ابن الاطيبين مشفعا بالمذنبين وَمشفقا مترحما فاعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمة فَلَقَد طغى وَبَغى وَجاروا جرما وَجفاك اذ زار الرِفاق وَلَم يزر ما يَستَطيع يرد امرا مبرما لكنه لما رأى زلاته عظمت عليه راى نوالك اعظما فالطف به واعطف عليه وكن له حصنا من الخطب النظيم وَملزما واشفع الى الباري له وَلسربه اذ صار سبحن الظالمين جهنما وأجره في الدارين مِمّا يتقي هو في حماك وَلَم تزل حامى الحمى واجره يا مَولاي كل كَرامة ترحى وزده عَلى المَكارِم أَنعما وَعَليك صَلى اللَه طول الدهر ما ضحكت بروق الابرقين تبسما
71
love
6,082
وكأس من الجلاب أطفأ بردها سعير خمار الكأس عند التهابه وكانت كبرد العدل عند طلابه وعود وصال الحب بعد ذهابه
2
love
761
أَلا يا أَيُّها البَشَرُ لَكُم في المَوتِ مُعتَبَرُ لِأَمرٍ ما بَني حَوّا ءَ ما نُصِبَت لَكُم صَقَرُ أَلَيسَ المَوتُ غايَتَنا فَأَينَ الخَوفُ وَالحَذَرُ رَأَيتُ المَوتَ لا يُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَذَرُ لِحَثِّ تَقارُبِ الآجا لِ تَجري الشَمسُ وَالقَمَرُ تَعالى اللَهُ ماذا تَص نَعُ الأَيّامُ وَالغِيَرُ وَما يَبقى عَلى الحَدَثا نِ لا صِغَرٌ وَلا كِبَرُ وَما يَنفَكُّ نَعشُ جَنا زَةٍ يَمشي بِهِ نَفَرُ رَأَيتُ عَساكِرَ المَوتى فَهاجَ لِعَينِيَ العِبَرُ مَحَلٌّ ما عَلَيهِم في هِ أَردِيَةٌ وَلا حُجَرُ سُقوفُ بُيوتِهِم فيما هُناكَ الطينُ وَالمَدَرُ عُراةً رُبَّما غابوا وَكانوا طالَما حَضَروا وَكانوا طالَما راحوا إِلى اللَذّاتِ وَابتَكَروا فَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِهِم إِلى سَفَرٍ هُوَ السَفَرُ وَقَد أَضحَوا بِمَنزِلَةٍ يُرَجَّمُ دونَها الخَبَرُ وَكانوا طالَما أَشِروا وَكانوا طالَما بَطِروا وَقَد خَرِبَت مَنازِلُهُم فَلا عَينٌ وَلا أَثَرُ تَفَكَّر أَيُّها المَغرو رُ قَبلَ تَفوتُكَ الفِكَرُ فَإِنَّ جَميعَ ما عَظَّم تَ عِندَ المَوتِ مُحتَقَرُ وَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا فَإِنَّ جَميعَها غَرَرُ وَقُل لِذَوي الغُرورِ بِها رُوَيدَكُمُ أَلا انتَظِروا فَأَقصى غايَةِ الميعا دِ فيما بَينَنا الحُفَرُ كَذاكَ تَصَرُّفُ الأَيّا مِ فيها الصَفوُ وَالكَدَرُ
23
sad
186
أساكنةَ القبرِ السلوُّ محرمٌ علينا إلى أن نستوي في المساكن لئن ضُمِّنَ القبرُ الكريم كريمتي فأكرمُ مضمونٍ وأكرمُ ضامن
2
sad
1,173
صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ تَقاسَمَتْهُم نَوىً شطَّت بهم وردىً فالحيُّ كالمَيْتِ ما في قُربِه طَمَعُ وأَصبَحَتْ وحشَةُ الغبراءِ دونَهُمُ من بعد أُنسي بِهِم والشَّملُ مُجتمِعُ وعِشتُ منفرداً منهم وأُقسِمُ ما يكادُ مُنفردٌ بالعيشِ يَنتفِعُ
4
sad
5,626
رُبَّ ليلٍ طلعتْ في هِ بدورٌ من جُيوبِ يتناهَبْنَ شموسَ الرَّا حِ في كأْسٍ وكُوبِ حضرتْ فيهِ اللذاذا تُ بِفقدانِ الرَّقيبِ وتأَملتُ الثُّريَّا في طلوعٍ ومغيبِ فتخيَّرْتُ لَها التَّشْ بيهَ في المَعنَى المُصيبِ هِيَ كَأْسٌ في شروقٍ وهي قرطٌ في غُروبِ
6
love
9,023
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ لا سيَّما والأميرُ يَعلم مِن عَقليَ ما ليسَ يعلَم الناسُ
2
joy
2,745
في كلّ منقلب غيظ أساء به وكلّ منقلب لي فيه ما يتر وكل يوم أرى في صرفه عبرا تدقّ في جنبها الآيات والعبر تراع بالخطب وقتا ثم يتبعه خطب يهون الذي ولى ويحتقر تبارك الله باد العلم والأثر أم غيّرت صالحات الخلقة الغير بقدر ما كانت الآداب نافقة وتشتهي صارت الآداب تحتضر والحلم والعلم والأخبار ضائعة والخير محتقر والشر مشتهر أشقى الورى في زمان السوء من سلفت أيّامه بين قوم كلهم غرر وخلفته الليالي بعد فقدهم على أناس زمان كلهم بقر لقد دفعت إلى قوم إذا انتسبوا فلا ربيعة تؤويهم ولا مضر ما يطمع الضيف في أزوادهم بخلا على الخصاصة ولا موسى ولا الخضر عند الشرور مرابيح فإن حضروا سوق المكارم في أوطانها خسروا فمن رأى ما رأت عيناي من نفر كانوا هم الراس فيه السمع والبصر ثم اغتدى بين هذا النشء أتبعهُ جهّالهم وتأوى قلبه الحذر ذاك الغريب يقينا ليس من نزحت دارٌ به وسعى في همّه القدر بقاني الله حتّى صرت في نفر من سوقة ما لحرّ فيهم وطرُ عن المعالي إذا ما استنهضوا غيبٌ وإن دناة بدت أو غيبة حضروا أيد طوال إلى المكروه ما قدروا وفي ابتناء المعالي شانها القصر أشدّهم رغبة في ودّ صاحبه عند الرخاء وفي اللأواء لا ورر كالقوس في الحرب لا يرجى الغناء بها ولا القتال إذا ما خانها الوتر أو نخلة السوء يأوي البوم مذ يفعت في رأسها وهي لا شيص ولا كثر وصاحب السوء لا ترجى منافعه كصفحة الذئب لا صوف ولا شعر قد تطلع الشمس والأقذاء تحجبها أو الضباب ويحمي ورده النهر وينزل الغيث في أرض مسبّخة وينثني وهي لا نبت ولا شحر إني سمعت بقوم أوطنوا هجرا والدومتين وطابت عندهم هجر باعوا المنازل والأوطان وانتقلوا سوء الجوار جلاهم بعد ما صبروا تقدّس الله فالأرزاق قد قسمت ما حمّ آت وما لم يقضه عسر حظّ الأديب اللبيب الماء والكسر وحظّ ذي الجهل فيه المال والبدر وكم أديب غبيّ في تقلّبه وكم غبيّ فقير ماله كسر إن المبخّل يستغني ويحتكر والحرّ ما عاش يستغني ويفتقر من العلامة في الأشرار أنهمُ في كل ما كثرت أموالهم كفروا وفي الكرام علامات إذا منعوا عاذروا بصبر وإن أعطوا الغنى شكروا لقد دفعت إلى أمر تحمّله هدم الحياة وفي أشيائه أشر أجري على الطبع في تأديب جاهلهم ورده عن قبيح مثله غرر وينثني مغضبا نحوي يقاتلني وأنثني من وراء الحق أعتذر
34
sad