poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
4,381 | هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا لي الخيارُ وأما في هواه فلا تاللّه ما قصّر العذَّال في عَذَلي لكنَّ أذني أبت أن تسمع العذلا أما السلوُّ فشيءُّ لستُ أعرفهُ كفى بخلّك غدْراً أن يقال سلا جفونُ غيري أصحت بعدما قطرتْ وقلبُ غيري صحا من بعدما ثملا وغصنُ بانٍ تثنى من معاطفه سقيتُه الدمع حتى أثمر العذلا إثره نسيم الشعر آونةً فكلّما مالَ من أعطافه اعتدلا أمّلت والهمةُ العلياء طامحة وليسَ في الناس إلا آمل أملا وقالَ إيهاً طفيلي ومقترح ألست عبدي ومملوكي فقلت بلى ما من تحدث عن حسني وعن كلفي بحسنه وبحبي فاضرب المثلا نبطت خدي خوف القبض من ملك إذا أشار بأدنى لحظه قتلا تقبّل الأرضَ أعضائي وتخدمُه إذا تجلّى بظهر الغيب واتصلا يا مَنْ له دولةٌ في الحسن باهرة مثلي ومثلُ فؤادي يخدمُ الدولا | 12 | love |
3,843 | بِقَلبيَ مِن حَرِّ الفِراقِ غَليلُ فَهَل لي إِلى رَوحِ الوِصالِ وُصولُ جُفوني قِصارٌ مِثلُ أَيّامِ وَصلِكُم وَلَيلي كَأَيّامِ الفِراقِ طَويلُ وَأَقبَحُ ما عِندي المَلامَةُ في الهَوى وَما عِندِيَ الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ بَكَينا لِيَومِ البَينِ حينَ بَكى لَنا حَسودٌ وَواشٍ رَحمَةً وَعَذولُ فَلا عَين إِلّا وَهيَ عَينٌ مَعينَةٌ وَلا خَدَّ إِلّا خدَّ فيهِ مَسيلُ وَساروا وَوَلَّينا وَمِنّا وَمِنهُمُ ال عُيونُ الصَحيحاتُ النَّواظِرِ حولُ وَكُلٌّ لَهُ وَخدٌ يخالِفُ سَيرَهُ يُمَيِّلُهُ تِلقاءهُ فَيَميلُ رَعى اللَهُ أَيّاماً مَضَت بِاجتِماعِنا وَلَمّا يَرُعنا بِالفِراقِ رَحيلُ وَلَيلَةَ وافانا الحَبيبُ وَهَبَّتِ ال شَمالُ كَأَن مِنها تُدارُ شَمولُ تَقابَلَ جِسمي وَالنَسيمُ وَلَحظُهُ فَكُلٌّ عَلى حُكمِ القِياسِ عَليلُ مَتى يُرَ مَعشوقٌ يودعُ عاشِقاً فَما ذاكَ إلّا قاتِلٌ وَقَتيلُ قَليلُ الهَوى عِندي كَثيرٌ وَوَصفُهُ وَإِن أَسهَبَ العُذّالُ فيهِ قَليلُ مَتى يَشتَفي بِالقُربِ قَلبي مِنَ النَوى وَتُطفَأُ نيرانُ الجَوى فَتَزولُ فَوا جَزَعي في الحُبِّ مِن لَوعَةِ الأَسى فَهَل لي عَلى حُسنِ العَزاءِ دَليلُ أَظُنُّ لَيالي البَينِ لا دَرَّ دَرُّها لَها عِندَ قَلبي المُستَهامِ ذُحولُ ذَلَلتُ وَقَد كُنتُ العَزيزَ صَبابَةً وَكُلُّ عَزيزٍ لِلغَرامِ ذَليلُ هَلِ الحَدَقُ السودُ الَّتي لَحَظاتُها صَوارِمُ بيضٌ ما بِهنّ فُلولُ نَبَضنَ سِهاماً عَن قِسِيٍّ حَواجِبِ لَهُنَّ بِحَبّاتِ القُلوبِ نُصولُ | 18 | sad |
4,273 | وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي تُطَارِحُنَا شَكْوَى الغَرَامِ تَغنِّياً فأبْرَزتَاهُ في ألَذِّ سَمَاعِ هَدِيرٌ كما حَرَّكْتَ أَوْتَارَ مِزْهَرٍ ونَوْحٌ كما اسْتَنْطَقت جَون يَرَاعِ | 3 | love |
7,028 | قبَّلْتُها للتلاقي تقبيلَ شاكٍ وشاكرَ وقلتُ شوقيَ بادٍ قالتْ ووصليَ حاضرْ | 2 | love |
4,216 | وَخُضرٌ يَجمَعُ الأَعجازُ مِنها مَناطِقُ مِثلَ أَطواقِ الحَمامِ لَها حُسنُ العَوارِضِ حينَ تَبدو وَفيها لينُ أَعطافِ الغُلامِ | 2 | love |
8,962 | إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ وإِن لأحمد أرثي من أَبيه فمن منكم يقول لذى العلياء كان أبي لو لم يكن عنده شيء يدلُ به على لمعالي سوى آبائه النجبُ لكان في ذاك ما يضحى يدوس به قسراً مفارق هام السبعة الشهبِ هذا وكم فيه من حلمٍ ومن كرمٍ ومن سخاءٍ ومن فضل ومن حسبَ ومن آباء ومن عز ومن شرف ومن كمالٍ ومن علمٍ ومن أدبِ بني معيبد فخراً فالورى عرض وأنتم الجوهرُ المكنون في العربِ التربُ مدفن موت الناس كلهمُ وميتكم وحدهُ المدفونُ في الكتبِ يبلى الفتى في صميم الأرض مدفنهُ والكتب مدفنها باقٍ على الحقب صغيرُكم في اكتساب المجد مكتهلٌ وكهلكم همه في المجد لم يشبِ لي منكمُ فوق مالي عند غيركم مودة أدخلتني مدخل النسبِ حقوقها ياشهاب الدين واجبةٌ وكم قضيت حقوقاً وهي لم تجب ما عنك لي عوضٌ ارجو ولا سندٌ أنت الرجاء ومن يرجوك لم يخب لازلتَ يابن تقي الدين عمدتنا وعمدةُ الخلقِ من عجمٍ ومن عرَبِ | 14 | joy |
745 | أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِ وَأَلقى عَصاهُ المُضافُ الشَريد وَأَمسى جَماداً عَدُوُّ الجُمودِ وَباتَ عَلى القَيدِ خَصمُ القُيود حَداهُ السِفارُ إِلى مَنزِلٍ يُلاقي الخَفيفَ عَلَيهِ الوَئيد فَقَرَّ إِلى موعِدٍ صادِقٍ مُعِزُّ اليَقينِ مُذِلُّ الجُحود وَباتَ الحَوارِيُّ مِن صاحِبَيهِ شَهَيدَينِ أَسرى إِلَيهِم شَهيد تَسَرَّبَ في مَنكِبَي مُصطَفى كَأَمسِ وَبَينَ ذِراعَي فَريد فَيا لَكَ قَبراً أَكَنَّ الكُنوزَ وَساجَ الحُقوقَ وَحاطَ العُهود لَقَد غَيَّبوا فيكَ أَمضى السُيوفِ فَهَل أَنتَ يا قَبرُ أَوفى الغُمود ثَلاثُ عَقائِدَ في حُفرَةٍ تَدُكُّ الجِبالَ وَتوهي الحَديد قَعَدنَ فَكُنَّ الأَساسَ المَتينَ وَقامَ عَلَيها البِناءُ المَشيد فَلا تَنسَ أَمسِ وَآلاءَهُ أَلا إِنَّ أَمسِ أَساسُ الوُجود وَلَولا البِلى في زَوايا القُبورِ لَما ظَهَرَت جِدَّةٌ لِلمُهود وَمَن طَلَبَ الخُلقَ مِن كَنزِهِ فَإِنَّ العَقيدَةَ كَنزٌ عَتيد تَعَلَّمَ بِالصَبرِ أَو بِالثَباتِ جَليدُ الرِجالِ وَغَيرُ الجَليد طَريدَ السِياسَةِ مُنذُ الشَبابِ لَقَد آنَ أَن يَستَريحَ الطَريد لَقيتَ الدَواهِيَ مِن كَيدِها وَما كَالسِياسَةِ داهٍ يَكيد حَمَلتَ عَلى النَفسِ ما لا يُطا قُ وَجاوَزَتِ المُسَتَطاعَ الجُهود وَقُلِّبتَ في النارِ مِثلَ النُضا رِ وَغُرِّبتَ مِثلَ الجُمانِ الفَريد أَتَذكُرُ إِذ أَنتَ تَحتَ اللِواءِ نَبيهَ المَكانَةِ لِجَمَّ العَديد إِذا ما تَطَلَّعتَ في الشاطِئَينِ رَبا الريفُ وَاِفتَنَّ فيكَ الصَعيد وَهَزَّ النَدِيُّ لَكَ المَنكِبَينِ وَراحَ الثَرى مِن زِحامٍ يَميد رَسائِلُ تُذري بِسَجعِ البَديعِ وَتُنسي رَسائِلَ عَبدِ الحَميد يَعيها شُيوخُ الحِمى كَالحَديثِ وَيَحفَظُها النَشءُ حِفظَ النَشيد فَما بالُها نَكِرَتها الأُمورُ وَطولُ المَدى وَاِنتِقالُ الجُدود لَقَد نَسِيَ القَومُ أَمسِ القَريبَ فَهَل لِأَحاديثِهِ مِن مُعيد يَقولونَ ما لِأَبي ناصِرٍ وَلِلتُركِ ما شَأنُهُ وَالهُنود وَفيمَ تَحَمَّلَ هَمَّ القَريبِ مِنَ المُسلِمينَ وَهَمَّ البَعيد فَقُلتُ وَما ضَرَّكُم أَن يَقومَ مِنَ المُسلِمينَ إِمامٌ رَشيد أَتَستَكثِرونَ لَهُم واحِداً وَلّى القَديمُ نَصيرَ الحَديد سَعى لِيُؤَلِّفَ بَينَ القُلوبِ فَلَم يَعدُ هَديَ الكِتابِ المَجيد يَشُدُّ عُرا الدينِ في دارِهِ وَيَدعو إِلى اللَهِ أَهلَ الجُحود وَلِلقَومِ حَتّى وَراءَ القِفارِ دُعاةٌ تُغَنّى وَرُسلٌ تَشيد جَزى اللَهُ مَلكاً مِنَ المُحسِنين رَؤوفُ الفُؤادِ رحيمُ الوَريد كَأَنَّ البَيانَ بِأَيّامِهِ أَوِ العِلمَ تَحتَ ظِلالِ الرَشيد يُداوي نَداهُ جِراحَ الكِرامِ وَيُدرِكُهُم في زَوايا اللُحود أَجارَ عِيالَكَ مِن دَهرِهِم وَجامَلَهُم في البَلاءِ الشَديد تَوَلّى الوَليدَةُ في يُتمِها وَكَفكَفَ بِالعَطفِ دَمعَ الوَليد سَلامٌ أَبا ناصِرٍ في التُراب يُعيرُ التُرابَ رَفيفَ الوُرود بَعُدتَ وَعَزَّ إِلَيكَ البَريدُ وَهَل بَينَ حَيٍّ وَمَيتٍ بَريد أَجَل بَينَنا رُسلُ الذِكرَياتِ وَماضٍ يُطيفُ وَدَمعٌ يَجود وَفِكرٌ وَإِن عَقَلَتهُ الحَياةُ يَظَلُّ بِوادي المَنايا يَرود أَجَل بَينَنا الخُشُبُ الدائِباتُ وَإِن كانَ راكِبُها لا يُعود مَضى الدَهرُ وَهيَ وَراءَ الدُموعِ قِيامٌ بِمُلكِ الصَحارى قُعود وَكَم حَمَلَت مِن صَديدٍ يَسيلُ وَكَم وَضَعَت مِن حِناشٍ وَدود نَشَدتُكَ بِالمَوتِ إِلّا أَبَنتَ أَأَنتَ شَقِيٌّ بِهِ أَم سَعيد وَكَيفَ يُسَمّى الغَريبَ اِمرُؤٌ نَزيلُ الأُبُوَّةِ ضَيفُ الجُدود وَكَيفَ يُقالُ لِجارِ الأَوائِ لِ جارِ الأَواخِرِ ناءٍ وَحيد | 47 | sad |
6,383 | أشموسٌ أم بدورُ أم عيونٌ أم ثغورُ بنبات النَّرجس الغَض ضِ لنا تمَّ السرورُ ذهبٌ بين لجينٍ فيه مسك وعبيرُ أعينٌ رُكِّبَ فيها حدقٌ ليست تدورُ فاسقني قاتِلةَ الأح زان فاليوم مَطِيرُ وتغنوا من لقلبٍ فيه للشوق سعيرُ | 6 | love |
4,539 | لاَ تَزِدْها بَيْت لاَ تَزِدها بيْت قد بلغْتُ مقْصُودِي الْحبِيب رَأيْت من هُوَ الذي أنْدَرى أنه بالوُجُود يَجُود كيْف يُقال لُو كيْف والعوَام رُقُود الرُّسُوم في ذَا الموضِع تفْنَى والْحُدُود أيْنَما مشَيْت أيْنَما مشَيْت منْهُ لِيه بِهِ نمشي خَلِّ كَيْت وكيْت حسْبُكَ السَّمْعُ تسمع واتْرُكِ السِّوَى فالوُجُودُ في التحقيق سِين وَوَاوْ ويا فحُذِ اسْم من تَهْوى واتْرُكِ الْعَيا في السِّوَى فَنيْت في السَوَى فنَيْت إِن هرَبْتَ مِن وهْمُوا لِلْوُجُودْ بقَيْتْ الْهُرُوبْ هُ عَيْن الوَهْمِ الَّذِي اعْترَض ويُسَمَّى مُنْجَرَّا أيْنَما انْفَرَضْ مَن رَجَع لإثباتُه بعْدَ ما انْقَرضْ قُل لو ارْتميْت قل لو ارتميت في البحر الجوهر بالْهُبوطْ رَقَيْت إِن شعَرت بكْ تشْعُر أنْتَ هُ الشُّعُورْ أو لَحَظْتَ قُربَ أو بُعْدْ أو ظلامْ ونُور أنْت ذاك تطوَّر بِك وعَليْك تَدُور كُلَّما رَأيْت كُلَّما رَأيْت أنْت كُنْتَ في التطوير لكنَّكَ نسَيْتْ لاَشْ نَسَى ولاَشْ قالْ يا تُرَى لاَشْ ذَا قد عَرَف ويسْتفْهِم كِفْ يُقالْ لِذَا إِهْنا قالْ لِسانُ الحال أشْ دَعاهُ لِذا كيْف وأنا انطويت كيْف وأنا انْطويْت عَلى كُلِّ ما يسْدُو وفيهِ اخْتفَيت أنتَ فِعْلي وأنت اسمِي وأنتَ هُ الْحُروفْ بِك يُترجِمُ المبصر عَنِّي حين يشُوف الألْفِ مَثَالكْ هُ مظْهرُ الألُوفْ فإذَا انتفيت فإذا انْتَفيْتْ أنْتَ ذاك وأنا الْباقِي بالظُّهور خفيت | 32 | love |
7,093 | رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ لَيتَ الغُبارَ الَّذي يُؤذيهِ لي كُحلٌ وَلَيتَني جارُهُ في زَحمَةِ العيدِ | 2 | love |
7,306 | لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ ثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِ ساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت في صَدرِ كُلِّ عَدُوٍّ جَمرَةُ الحَسَدِ فَليَسخَطِ الناسُ لا أُهدِ الرِضى لَهُمُ وَلا يَضِع لَكِ عَهدٌ آخَرَ الأَبَدِ لَوِ اِستَطَعتُ إِذا ما كُنتِ غائِبَةً غَضَضتُ طَرفي فَلَم أَنظُر إِلى أَحَدِ | 4 | love |
7,234 | يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح سانِ يا بَدرَ الدَياجي يا غَزالاً صادَ مِنّي بِالطُلَى لَيثَ الهَياجِ قَد غَنينا بِسَنا وَجْ هَكَ عَن ضَوءِ السراجِ | 3 | love |
3,865 | من مُبْلغٌ عني فلا نَ الدّين والأنباءُ تَنْمي أنّي هجرتُك لا كظنْ نِكَ طائعاً لكنْ برَغمِي أوهَتْ خطوبُ الدهرِ من هِمَمِي وفلَّتْ حدَّ عَزمي ورَمَتْنِيَ الأيَّامُ عن قوسي فأردتني بسَهمِي وغدَا الذين بهم أُسَلْ لِي الهمَّ حين يُلِمُّ هَمِّي | 5 | sad |
5,999 | أَي مَحتِدَ الخَطَر المؤَيَّد وأَرُومةَ الفخر الموَطَّد لا زلتَ تزهو بالبَها وتَذِيلُ في عِزٍّ مؤَبَّد ضاءَت بطلعتك البِلا دُ كأَنَّ وجهك ضوءُ فَرقَد طَلُقَت بكم غُصنُ الجِبا هِ وزال منها ما تجعَّد يَومٌ رِكابُ القَيلِ حَلَّ بربعنا يُثنَى ويُحمَد لم ينحصر ما فيك من أيام بل أَسنَى وأَسعَد سعدُ السعودِ وغُرَّة ال حُسن الثناءُ ولو تعدَّد قد ناسبَ الاسمُ المسمَّى والخِلالُ الغُرُّ تَشهَد بل قد تُرَى كل المحا مدِ فيك إِمَّا قيل أَحمَد قد عُدت عن مدحي عَلا كَ مقهقراً والعَودُ أَحمَد انت الشِهابيُّ الشهاب العزم والماضي المُهنَّد دُم سالماً من حادثٍ ما ان شدا طيرٌ وغَرَّد ولتبقَ ما بَقِيَ الزمانُ على الدوامِ وما تجدَّد عدلاً بحكمٍ إنما هذا الذي يُرجَى ويُقصد | 14 | love |
7,940 | بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ فُجِعَتْ بِهِ غَرِدَ الأَنِيْنِ كَأَنَّهُ صَبَّانِ مَهْجُورَانِ يَشْتَكِيَانِ هَزِجَاً قِوَامُ لِسَانِهِ فِي أُذْنِهِ يَا مَنْ رَأَى أُذُنَا قِوَامُ لِسَانِ وَكَأَنَّ مَوْقِعَ زِيْرِهِ زِيْرَانِ وَكَأَنَّهُ عُودَانِ يَصْطَخِبَانِ وَمُخَفَّف الأَجْزَاءِ لَيْسَ لِجِرْمِهِ وَزْنٌ يُمِيْلُ كِفَّةَ المِيْزَانِ وَكَأَنَّ مِقْبَضَهُ جَبِيْرَةُ سَاعِدٍ قَدْ فُصِّلَتْ بِالدُّرِّ وَالعِقْيَانِ فِي صَدْرِهِ مِنْ ثَقْبِهِ عَيْنَانِ وَبِنَحْرِهِ طَوْقٌ مِنَ الدَّسْتَانِ لاَ غَرْوَ سَيِّدَةَ القِيَانِ فَأُنْسُنَا يَبْقَى وَيَهْلِكُ سَيِّدُ العِيْدَانِ | 8 | joy |
2,876 | دمعٌ من العين جرى كالمطر يذكر من أهل الغوير الخبر ومقلةٌ شاخصةٌ لهفةً تبعثُ خلف القافلين النظر ومهجةٌ شَبَّت بنارٍ لها زفيرُ جمرٍ بالولوعِ استعر وأَنَّهُ تتبعها حنَّةٌ ترقُّ بالتأثير قلب الحجر لا حاجراً تبغي ولا المنحنى ولا خميل الروض وقت السحر يزفها الوجد لبدر الحمى فهل رأيتم مغرماً بالقمر إن غاب تبكي العين من فقده وتشتكي البعد اذا ما حضر | 7 | sad |
3,594 | فقدت عليا حيث كنت اوده فاوجعني من قبل موتي فقده لقد مات معناه وان بقى اسمه عسى باعث الموتى علينا يرده | 2 | sad |
7,390 | أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَا فغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتني لو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُ ليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا خَنِث الدلال إذا تَبهنَس أوثَقَتْ حركاتُه وإذ تكلَّم أطربا ذو صورةٍ تحلو وتَحْسُنُ منظراً ومَراشفٍ تصفو وتعذب مشربا فإذا بدا للزَّاهدين ذوي التُّقَى وَجَدَتْ هناك قلوبُهُمْ مُتَقلَّبا مُتَوَشِّحٌ بِمعَاذتين يخيفُهُ ما لا يُخاف وقد سبى مَنْ قد سبى مُتَسَلِّحٌ للعين لا متزَيِّنٌ إلا بما طبع الإله وركَّبا قاس الملابِسَ والحُليَّ بوجهه فرأى محاسن وجهه فتسلَّبا أغناهُ ذاك الحسنُ عن تلك الحُلى وكفاه ذاك الطِّيبُ أن يتطيَّبا فغدا سليباً غير أن ملابساً يَحْمينَه الأبصارَ أن يُتنَهَّبَا ويقينَه بردَ الهواءِ وحرَّهُ إن أصْرَدَ العَصْرَان أو إن ألهبا يُكْسَى الثياب صيانَةً وحجابةً وهو الحقيق بأن يصان ويحجبا كالدرَّة الزهراء ألبِسَ لونُها صَدفاً يُغَارُ عليه كي لا يَشْحَبَا ومن العجائب أن يُرَى متعوِّذاً من عين عاشِقِهِ أَلاَ فَتَعَجَّبَا أيخافُ عَيْنَيْ من قُتلْتُ بحبِّهِ قَلَبَ الحديثَ كما اشتهى أن يُقْلَبَا لاقيت من صُدْغٍ عليه مُعَقْرَب أفْعى تبرِّحُ بالفؤاد وعقربا يكسوهُ صورة مخلبٍ فكأنما يُنْحي على كبدي وقلبي مخلبا إني لأرجو بالخليقةِ شِبْهَهُ ممّا أحلَّ لنا الإله وطَيَّبَا أو ما ترى فيما أباح محمدٌ عما حماهُ من الخبائث مَرْغبا لا سيما وقد اكتهلت وقد تَرى ورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرها في كف من حامى وجاد وأدَّبَا ديناً تكهَّل فاسْتقام صِراطُه ومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌ وابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْكِ عدوِّهِ ولداً أطاب به الإمام وأنجبا صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُهُ هَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا أحيا لنا أملاً وأردى مَارقاً قد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُ يحيا ومن عاداه يلقى معطبا للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنا مُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍ يا مرحباً بابن الخليفة مرحبا فغدا ومولدُهُ بشيرٌ كلّهُ بالنصر لم يكُ مثلُهُ لِيُكذَّبا ذكرٌ أغرّ كأنَّ غرة وجهِهِ رَأْيُ الإمام إذا أضاء الغيهبا ضمن النجابة عنه يومَ وِلادِهِ قمرٌ وشمسٌ أدَّياهُ وكوكبَا وافى الإمام وقد أجدَّ رحيلُهُ عَضُداً يعين على الخطوب ومنكبا حقاً لقد نطقَ البشيرُ بيمنهِ ولربما نطق البشير فأعربا فألٌ لعمرك لم أَعِفْه ولم أَعِفْ منه البريح ولا النَّطيحَ الأعضبا ورأيتُهُ القُمْرِيَّ غرّد في ذُرىً خضراء يانِعَةِ الجنَى لا الأخطبا ما قُوبلَتْ رِجَلُ الملوك بمثلهِ إلا ليملك مشرقاً أو مغربا فَلْيُمْضِ عزمَتَهُ الإمامُ فإنه قد هزَّ منها مَشْرَفِيَّاً مِقْضَبَا فاليمنُ مقرونٌ به عونٌ له ظِلٌّ عليه إذا الهَجيرُ تَلهَّبا والليثُ في الهيجاء لابُس جُنَّةٍ من نفسه تكفيه أن يتأهَّبا واللّه واقيهِ الردى ومُسَهِّلٌ ما قد رجا ومذَلِّلٌ ما استصعبا هي فرصةٌ سنحت ونعمى أقبلت وغنيمة أَزِفَتْ وصيد أَكثبا وافى هزبرٌ بالحديقة مِسْحَلاً وأظلَّ صقرٌ بالبسيطة أرنبا وجد السنانُ منَ الطريدة مطعناً ورأى الحسامُ من الضريبة مَضرِبا لا يهلِكنَّ على الخليفة هالكٌ قد أرْغَبَ الناسَ الإمامُ وأرهَبا هو عَارِضٌ زَجلٌ فمن شاء الحيا أرضى ومن شاء الصواعق أغضبا ملك إذا اعتسف الملوك طريقَهم في ملكهم ركب الطريق السَّبسَبَا أعلاهُ طَوْلٌ أن يُرى متكبِّراً وحماه عزٌّ أن يُرَى مُتَسَحِّبَا نَمْتَاحُ منه حَاتميَّاً ماجداً ونُثير منه هاشمياً قُلَّبَا يهتزُّ حينَ يُهزُّ لَدْناً ناعماً وإذا قَرَعتَ قرعت صلداً صُلَّبَا ما زال قدماً عُرْفُهُ متوقَّعاً لِعُفاته ونكيرُهُ مترقَّبا والعفوُ منه سجيةٌ لكنَّه يعفو إذا ما العفو كان الأَصْوبا فإذا جَنَى جانٍ تَغَاضَتْ عَيْنُهُ عن ذنبه فكأنه ما أذنبا وإذا تتابع في الخيانة أهلُها جَدع الأنُوف منَ الجباه فأَوْعبا فأنا النذير به لغامِطِ نعمة وأنا البشير بِهِ لِحُرٍّ أجدبا يا ناظمي مِدَحَ الإمام وطالبي نفحاتِ نائِلِه ذهبتم مذهبا وافَى مَصابٌ من سَحَابٍ رِيَّهُ ورأى سحابٌ في مَصَابٍ مَسْكَبا أمَّا عِداه فما أصابوا مَهْرَبا ومؤمِّلوه فقد أصابوا مطلبا خطب السؤالَ إلى العُفاة ولم يكن لو لا مكارمُه السؤال ليُخطبَا ورمى نحور الخائنين بسهمهِ وتِراسُهم قَدَرُ البقاءِ فما نبا ومتى أراد اللَّهُ قصَّرَ مدةً وإذا قضى فأراد أمراً عَقَّبا وأقولُ قولَ مسدَّدٍ في زجرهِ يقضي القضية لم يكن ليؤنَّبا سيطول عمرُ إمامنا في غبطة حتى يواكبَ من بنيه موكباً مقلوبُ كنيتهِ يُخَبِّر أنه سيُرى لسابِع سبعة غُرٍّ أبَا حتى تراه في بنيه قد احتبى فَيُخال يذبُلَ في الهضاب قد احتبى ولقد أتاه مُبَشِّران بخمسةٍ ردَّ الإلهُ على الإمام الغُيَّبا ليرى الإمام تكهُّني وتَطَيُّبي فلقد تكهَّن عبدُهُ وتطيَّبا إني وجدت له فُؤُولاً جمَّةً منه ولم أزجُر كغيري ثعلبا حقُّ الخليفةِ أن أُطيلَ مديحَهُ لكنني أوجزتُ لما أطنبا طالت يداهُ على لساني فانتهتْ تلك البلاغةُ فانتهَيْتُ وأَسْهَبا | 71 | love |
2,886 | أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَى بحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِ وخَصَصْتَني بعُمُومِ أسْبابٍ بِها بَدْءُ الْغَرامِ غَدَا مُشابِه أَوْلِه أَلْزَمْتني ضِدَّ الْهَوى عَرَّفْتني جاوَزْتَ آلاتِ الْهَوى ببَدِيله وحَذَفْتَني والْقَلْبُ ظَرفُ مَوَدَّةٍ يا مَنْ تُسَبِّبُ للعَذُولِ وفِيله | 4 | sad |
3,429 | لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب في الآل تَطفو كَالحَبَب بَكرت ولي وقت الودا عِ بِبابِها قلبُ يُحب وَمَدامعٌ تَهمي دمو عاً لِلفراقِ وَتَنسكِب شيّعتها وَقضيتُ مِن دين الصبابةِ ما وَجب وَأبحت ما بي مِن جوىً وَأَذَعتُ سرّاً مُحتَجب يا أيّها السربُ الّذي سَفرت بهِ اللعس العُرب وَتَبرّجَت فيهِ الشمو س مِنَ البَراقعِ وَالحُجب كَم إِربةٍ لي في نِعا جِك فاِقضني تلكَ الإِرَب أَكلَ الهَوى لَحمي ومن جاري دَمي كَم قد شَرِب مَن لِي بِسُعدى بَعدَما جدّت بها اللومُ النُجب بانَت وَحولَ خِبائِها ال أَرماحُ تَخفِقُ بِالعذب عَطشاً عَلى عَطشٍ إلى تَقبيلِ مَبسِمها الشنب نَظَرت وَكانت تَلك نظ رتها لِتَعذيبي سَبَب تَنأى وَتَبتعدُ الصدو د وفي التذلّل تَقتَرِب تَحكي أُسيريع النقا مِنها البنان المُختَضب حَسناء تَحسبُها قَضي باً مِن لُجينٍ أَو ذَهَب أَضحَت حياض اللهوِ يب ساً ما بِهنّ سِوى القِرَب وَأرى الزمان وَذيله جمعت لها صور العَجب كَم قَد دنا قسراً لدي هِ الرأسُ واِرتفَع الذنَب وَغَدا على أحكامهِ ال بازي فَريساً للحرب تَتصرّم الدّنيا وتُذ هبُ مَن مَشى فيها وَدَب وَلَسوفَ يَلقى المرء ما قَدر الإلهُ وَما كَتب يا مَعشَراً في العيش خا لي الراحتينِ منَ النشَب إِن لَم تُصِب بِالحربِ يس راً فَاِلتَمسهُ مِن الأَدَب وَاِطلب تَنل إِن قدّر الر رَحمن سؤلكَ بِالطلب وَاِنظم قَريظَكَ في المتو وجِ مالكِ بنِ أَبي العرب صَمدٌ يدومُ لمعتفي هِ عنِ المواظرِ ما وَهَب بَحرُ الفراتِ إِذا عطا لَيثُ العرينِ إِذا وَثَب يَعنو لِهَيبتهِ الزما نُ إِذا توعّد أَو غَضب ما غالَبَ الأيّام في أَحداثِها إلّا غَلَب فَخرت بهِ رُتَبُ العلا لمّا عَلا تلكَ الرتَب وَنَما إِليهِ المجدُ من بينِ البريّةِ وَاِنتَسب مُتَسربلٌ ثوبَ المفا خرِ وَالمَحامدِ وَالحَسَب يا مَن مراتِبُه سَمَت حتّى سَمَت فوقَ الشهُب اِسمَع مَقالةَ شاعرٍ بَينَ الأقاربِ مُغترب قَد جاءَ من دلفاء بد ر النظمِ لا بِالمختلب وَرَآكَ قبلَةَ قَصدهِ دونَ الأَعاجمِ وَالعَرب | 37 | sad |
4,809 | أبى لي الوفاء دوام الجفا وحل الحنين عديم العزا قعدت إلى الوصل مستعطفاً وقد كنت قبل شديد الأبا وأني لفي طول كتم الهوى وستريه عنك بفرط الجفا كمن ينفخ البوق مستخفياً ويضرب بالطبل تحت الكسا فيا قلب ويحك كن حازماً إذا تاه رام سبيل النجا ولا تك ذا عزمةٍ جاهلاً إذا ما اعتدى لج في الاعتدا فسل الحقود برعي العهود وداو الجفاء برعي الوفا فأوجع من حمل عتب الصفا زوال الصفاء وقطع الإخا فسامع هواك وكن مدنفاً أحب الدواء لحب الشفا | 9 | love |
9,254 | شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ قَرَّتِ الأعينُ في طلعته مُذ بدا وانشرَحَتْ منا الصدور أشرقت في أُفقنا وانتهجت وكذا تطلعُ في الأفق البدور يرفع الجَوْرَ ويبدي عدله منصفٌ بالحكم عدلٌ لا يجور أُوتيَ الحكمةَ والحكم وما هو إلاَّ العالم البحر الغزير فَوَّض الأمر إليه مَلِكٌ ما جَرَتْ إلاَّ بما شاء الأمور من وزير أصْبَحت آراؤه يسعد السلطان فيها والوزير كانَ سر اللّطف مكتوماً وقد آنَ للرحمة واللطف الظهور من أمير المؤمنين انبعثَتْ حَبّذا المأمورُ فيها والأمير دولةٌ أيَّدها الله به فَلَقَدْ طالتْ وما فيها قصور وبشيرٌ لمليكٍ همُّهُ أنْ يرى النَّاس وما فيهم فقير أنتَ سيفٌ صارِمٌ في يده وسحابٌ من أياديه مطير أنتَ ظلٌّ مدَّه الله على أهْلِ هذا القطر أن حان الهجير جِئْتَ بالبأس وبالجود معاً إنَّما أنتَ بَشيرٌ ونذير تَمحقُ الباغين عن آخرهم مثلما يمحو الدجى الصبحُ المنير أصْلَحَتْ بيضُك ما قد أفسدوا وكبا بالمفسد الجدُّ العثور في حُروب تدرك الوتر بها حاضَتِ البيضُ بها وهي ذكور عُدت منصوراً بجيشٍ ظافرٍ وجَنابُ الحقِّ مولانا النَّصيرُ بَذَلوها أنفساً عن طاعة ضمنها الفوزُ وعقباها الحبور تخطَفُ الأرواح من أعدائها مثلما تَخْتَطِفُ الطيرَ الصقور إنَّما قرّبَتهم عن نظرٍ ما له في هذه النَّاس نظير عارفاً إخلاص مَن قرَّبْتَه ولأنْتَ الناقدٌ الشهمُ البصير فَتَحتْ باباً لراجيك يدٌ سُدِّدتْ في حدّ ماضيها الثغور وحمى أطرافها ذو غيرة وهو أنت الباسل الشهم الغيور أسْمَعتْ صُمَّ الأعادي رهباً من مواضيك صليلٌ وزئير مُهلِكٌ أعداءك الرعبُ كما أهلكَتْ عاداً من الريح الدبورُ يا لك الله مشيراً بالذي يُرتضى منه وبالخير مُشير فإذا جادَ فغيثٌ مُمْطِرٌ وإذا حاربَ فالليث الهصور وإذا حلّ بدارٍ قد بَغَتْ حَلَّ فيها الويل منه والثبور إنْ تَسلْ عمَّن بغى في حكمه فقتيلٌ من ظباه وأسير أوقدوا النار الَّتي أوروا بها وسعى في هلكهم ذاك السعير إذ يسير النصر في موكبه مُعلناً تأييده حيث يسير كيف لا يُرجى ويُخشى سطوةً لا الندى نزر ولا الباع قصير وإذا طاشت رجال لم يَطِشْ أينَ رضوى من علاه وثبير ذو انتقام شقي الجاني به ولمن تاب عفوٌ وغفور أبْغَضَ الشر فلا يَصْحَبُه وانطوى منه على الخير الضمير أنْقذَ الأخيار من أشرارها وشرار الشرّ فيهم مستطير فالعراق الآن في خفضٍ وفي مجدك الباذخِ مختال فخور أنتَ للناس جميعاً مَوْرِدٌ ولها منك وُرودٌ وصُدور أنتَ للناس لعمري منهلٌ ونداك السائغُ العذب النمير هذه البصرة منذ استبشرت بِكَ وافاها من السعد بشير حَدَثَت بالقرب من عمرانها بعدما أخْرَبَها الدهرُ المبير كبقايا أسطرٍ من زُبُرٍ بليَتْ وابتُلِيتْ تلك السُّطور فلعلَّ الله أن يعْمُرَها بك والله بما شاء قدير تتلافاها وإنْ أشْفَتْ على جُرفٍ هارٍ وأيْلَتها العصور لك بالخير مساعٍ جَمَّةٌ وبما تعزم مقدار جسور وإذا باشرتَ أمراً معضلاً هان فيك الأمر والأَمر عسير قد شَهِدنا فوق ما نسمعه عنك والقول قليل وكثير فشهِدنا صحَّة القول وإن قَصَّر الرَّاوي وما في القول زور ونشرتَ الفضلَ حتَّى خِلْتُه قام منك البعث حشر ونشور طلعت من أنجم الشعر بكم وبَدَتْ من أُفقه الشّعرى العبور كلّ يومٍ لك سَعْدٌ مقبلٌ وعلى الباغي عَبوسٌ قمطرير | 52 | joy |
7,108 | أَيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إِن تَذَكَّرا سَوالِفَ أَيّامٍ سَبَقنَ وَأَخَّرا وَسَكرَةَ عَيشٍ فارِغٍ مِن هُمومِهِ وَمَعروفَ حالٍ لَم نَخَف أَن يُنَكَّرا وَعَصرَ شَبابٍ كانَ مَيعَةَ حُسنِهِ وَظِلّاً مِنَ الدُنيا عَلَيهِ مُنَشَّرا إِذا كُنَّ لا يَردُدنَ ما فاتَ مِن هَوىً فَلا تَدَعِ المَحزونَ أَن يَتَصَبَّرا وَقالوا كَبِرتَ فَاِنتَضَيتَ مِنَ الصَبا فَقُلتُ لَهُم ما عُشتُ إِلّا لِأَكبَرا إِذا لاحَ شَيبُ الرَأسِ يَوماً وَلَيلَةً فَما أَجدَرَ الإِنسانَ أَن يَتَغَيَّرا وَلَبثي وَإِخلافي أُناساً فَقِدتُهُم وَما كُنتُ أَرجو بَعدَهُم أَن أُعَمَّرا هُمُ طَرَدوا عَن مُقلَتَي رائِدَ الكَرى وَشَكّوا سَوادَ القَلبِ حَتّى تَفَطَّرا وَأَجلوا هُمومي مِن سِواهُم وَأَطبَقوا جُفوني فَما أَهوى مِنَ العَيشِ مَنظَرا وَأَصبَحتُ مُعتَلَّ الحَياةِ كَأَنَّني أَسيرٌ رَأى وَجهَ الأَميرِ فَفَكَّرا فَإِمّا تَرَيني بِالَّذي قَد نَكَرتِهِ فَيارَبُّ يَومٍ لَم أَكُن فيهِ مُنكَرا أَروحُ كَغُصنِ البانِ بَيَّتَهُ النَدى وَهَزَّ بِأَنفاسٍ ضِعافٍ وَأُمطِرا فَمالَ عَلى مَيثاءَ ناعِمَةِ الثَرى تَغَلغَلَ فيها ماؤُها وَتَحَيَّرا كَأَنَّ الصَبا تُهدي إِلَيها إِذا جَرَت عَلى تُربِها مِسكاً سَحيقاً وَعَنبَرا سَقَتهُ الغَوادي وَالسَواري قِطارَها فَجَنَّ كَما شاءَ النَباتُ وَنَوَّرا وَحَلَّت عَلَيهِ لَيلَةٌ أَرحَبيَّةٌ إِذا ما صَفا فيها الغَديرُ تَكَدَّرا كَأَنَّ الغَواني بُتنَ بَينَ رِياضِهِ فَغادَرنَ فيهِ نَشرَ وَردٍ وَعَبهَرا طَويلَةَ ما بَينَ البَياضينِ لَم يَكَد يُصَدَّقُ فيها فَجرُها حينَ بَشَّرا إِذا ما أَلَحَّت قَشَّرَ الصَخرَ وَبلُها وَهَمَّت غُصونُ النَبعِ أَن تَتَكَسَّرا فَباتَت إِذا ما البَرقُ أَوقَدَ وَسطَها حَريقاً أَهَلَّ الرَعدُ فيهِ وَكَبَّرا كَأَنَّ الرَبابَ الجَونَ دونَ سَحابِهِ خَليعٌ مِنَ الفِتيانِ يَسحَبُ مِئزَرا إِذا لَحَقَتهُ رَوعَةٌ مِن وَرائِهِ تَلَفَّتَ وَاِستَلَّ الحُسامَ المُذَكَّرا فَأَصبَحَ مَستورَ التُرابِ كَأَنَّما نَشَرتَ عَلَيهِ وَشيَ بُردٍ مُحَبَّرا بِهِ كُلُّ مَوشيَّ القَوائِمِ ناشِطٌ وَعَينٌ تُراعي فاتِرَ اللَحظِ أَحوَرا تُطيفُ بِذَيّالٍ كَأَنَّ صُوارَهُ غَدائِرُ ذي تاجٍ عَتا وَتَجَبَّرا يَحُكُّ الغُصونَ المورِقاتِ بِرَوقِهِ كَخَصفَكَ بِالإِشفى نِعالاً فَخَصَّرا وَذي عُنُقٍ مِثلَ العَصا شُقَّ رَأسَها وَشُذَّبَ عَنها جِلدُها فَتَقَشَّرا وَساقٍ كَشَطرِ الرُمحِ صُمَّ كُعوبُهُ تَرَدّى عَلى ما فَوقَها وَتَأَزَّرا فَبادَرتُهُ قَبلَ الصَباحِ بِسابِحٍ جَوادٍ كَما شاءَ الحَسودُ وَأَكثَرا إِذا ما بَدا أَبصَرتَ غُرَّةَ وَجهِهِ كَعُنقودِ كَرمٍ بَينَ غُصنَينِ نَوَّرا وَسالِفَتي ظَبي مِنَ الوَحشِ سانِحٍ إِذا ما عَراهُ خَوفُ شَيءٍ تَبَصَّرا وَرِدفاً كَظَهرِ التُرسِ أُسبِلَ خَلفَهُ عَسيبٌ كَفَيضِ الطَودِ لَمّا تَحَدَّرا وَأَرسَلتُهُ مُستَطعِماً لِعِنانِهِ أَخا ثِقَةٍ ما أَنتَ إِلّا مُبَشِّرا وَهَمٌّ أَتَتني طارِقاتُ ضُيوفِهِ فَما كانَ إِلّا اليَعمُلاتِ لَهُ قِرى بِوَحشيَّةٍ قَفرٍ تَخالُ سَرابَها مَهاً لامِعاتٍ أَو مُلاءً مُنَشَّرا فَلَمّا تَبَدّى اللَيلُ يَحدو بِنَجمِهِ لَبِسنا ظَلاماً لَم يَكَد صُبحُهُ يُرى وَطافَ الكَرى بِالقَومِ حَتّى كَأَنَّهُم نَشاوى شَرابٍ دَبَّ فيهِم وَأَسكَرا فَمِن كُلِّ هَذا قَد قَضَيتُ لُبانَتي وَوَلّى فَلَم أَملِك أَسىً وَتَذَكُّرا وَيَوماً مِنَ الجَوزاءِ أَصلَيتُ نارَهُ وَقَد سَتَّرَ الكَناسُ إِذ بانَ مُشتَرى وَقَد أَكَلَت شَمسُ النَهارِ ظِلالَهُ وَصارَت كَحِرباءِ الهَواجِرِ مِعفَرا وَكَم مِن عَدوٍّ رامَ قَصفَ قَناتِنا فَلاقى بِنا يَوماً مِنَ الشَرِّ أَحمَرا إِذا أَنتَ لَم تَركَب أَدانِيَ حادِثٍ مِنَ الأَمرِ لاقَيتَ الأَقاصِيَ أَوعَرا | 42 | love |
4,108 | عوجوا فحيّوا مَغاني ربّة الخالِ وَاِقضوا مآربكم في رسمها الخالي وَجَلجلوا كلّ هطّال بعرصتها يغنى مجلجله عن كلِّ هطّالِ منازلٌ مِن حبيبٍ كم ظللت بها أجرُّ أذيالَ تيهٍ بعد أذيالِ أطلال حيٍّ عَهِدناهم بهنَّ ويا لهنَّ مِن أرسمٍ أقوت وأطلالِ كأنَّ أحداجَهم يوم النوى سفن في اليمِّ لمّا طفت في زاخر الآلِ وَفي الظعائن ريمٌ أحور غنجٌ يرمي القلوبَ بطرفٍ منه قتّالِ خالي الموشّح مالي الردف راجحه يا حبّ مَلقاه من خالٍ ومن مالِ ما بال روحيَ ما همّت أميمة بالت ترحالِ إلّا وقد همّت بترحالِ أَسترشدُ الغيَّ مِن حبّي لها أبداً طوراً وأستكُّ سمعاً بينَ عذّالِ إِن تسلُ عنّي وتنسى عهد ألفتنا فلستُ في ذاك بالناسي ولا السالِ غيداء تهتزّ في برد الشباب كما يهتزُّ عود النقا في كفِّ مختالِ كأنَّ ريقَتها في ثغر راشفها صهباء صافية شيبت بسلسالِ تقلّ ليلاً على بدرِ التمام على غصنٍ منَ البان فوق الدعص ميّالِ ما آيست مُدنفاً يوماً بهجرتها إلّا وقد أطمعت منه بإدلالِ تشفي القلوبَ مَتى شاءت وتكلمها مِن حيثُ شاءَت بمعسولٍ وعسّالِ ما للزمانِ يُريني من عجائبهِ بدائعاً لم أكيّفها بأقوالِ رضيتُ بالحكمِ منه بعد معرفتي بهِ وصاحبتهُ في زيّ جهّالِ مَن يلبس الدهرَ لو طالت سلامتهُ لا بدَّ يبلى وما الملبوسُ بالبالي ما أنعم العيش في الدُنيا لساكِنها لَولا التقلّبُ من حالٍ إِلى حالِ عرفت بالدهرِ حتّى كدتُ أعرف ما يَجري به قبل أن يقضى بأفعالِ وَقَد أحطت وحكمُ الغيبِ مُبتدعٌ بأوّلِ الحكمِ علماً منه بالتالي وَجلت في جلبةِ الأفكارِ مُختبراً بِخاطرٍ في خفيِّ الغيبِ جوّالِ يا أيُّها الناس مَن لي أن يكون أخاً أَسعى له سعيَ أبرار ويسعى لي جرّبت دهري وما غادرتُ تجربةً إلّا وَأَدخلتُها في بعض أمثالي فَكَم عَليَّ بما يجري القضاء به مِن نعجةٍ فتكت قسراً برئبالِ إنّي ومِن خلق الإنسان من حمأٍ وَأوصل العصر أبكاراً بآصالِ لا تقضينّ مرامي كلّ ماريةٍ إِن قدّر اللّه لي سؤلي وآمالي يَسمو الفتى في معاليه بهمّتهِ وَسعيه لا بسعيِ العمِّ والخالِ لي عزمةٌ دونها ينبو الحسام ولي نفسٌ منزّهة عن كلّ بطّالِ لَولا المتوّج كهلان بن حافظ ما عقبت من حلية الميدان أشكالِ وَلا بلغت إلى ما قد حظيتُ بهِ منَ المحلِّ المنيف السامكِ العالي أَعلى محلّي في العبادِ وأَنزلني مَنازلاً ما سَمت قَبلي بنزّالِ ممجّد قَد أحاطت في ممالكهِ بِهِ سرداق من فخرٍ وإِجلالِ يشقُّ جيشُ الأعادي غير مدّرع بكلِّ أجرد سامي الجيد صهّالِ يا خير مَن أرقلت يوماً بِراكبها إليهِ كلّ أمون الظهر مرقالِ وَمن تخطّر مُذ جاء الزمانُ به منَ المحامدِ في بردٍ وسربالِ هذا أخوكَ أبو دهمان خير أخٍ ندب أخو ثقةٍ حمّال أثقالِ يَصبو إِلى المجدِ والعليا ورغبته في طارفِ المجدِ لا في طارف المالِ وَقائل فاعل ما قال محتسباً فاِحمده من قائلٍ في الناس فعّالِ فَأنتَ أنت وإيّاه كأنّكما موسى وهارون في سعيٍ وآمالِ قَد صِرتُما في اِشتباه من جلالكما بينَ الورى كاِشتباه الدال والذالِ وَلتهنَ في عيدك الأضحى فإنّ بهِ شَوقاً إِليك فصله ناعم البالِ وَلم يزل كلّ علم ما الزمان بقى يأت الزمانُ بإسعادٍ وإقبالِ واِنعَم بدولةِ عزٍّ قد حويت بها ملكاً وافقت فيها أيمن الفالِ واِغفر ليَ الذنب في تقصير مدحكما من ليس يلهو عن العليا بأشغالِ فَما مَقالي وما الموصوف متّصف جلّت معاليك عن قيلٍ وعن قالِ قَد جاز شأوُك غايات العلا وعلا فوقَ المديحِ فما قول ابن شوّالِ | 47 | love |
6,515 | وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي وقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍ ولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِي بِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِني نصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِي فُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاً ويُقلقني شوقاً إليه وما يدري وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُ دموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِي ومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي | 9 | love |
772 | كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ لا صَغيرٌ يَبقى عَلى حادِثِ الدَه رِ أَلا لا وَلَيسَ يَنجو الكَبيرُ كَيفَ نَرجو الخُلودَ أَو نَطمَعُ العَي شَ وَأَبياتُ سالِفينا القُبورُ رُبَّ يَومٍ يَمُرُّ قَصداً عَلَينا تَسفي الريحُ تُربَها وَتَمورُ مِنهُمُ الوالِدُ الشَفيقُ عَلَينا وَالأَخُ المُمحِضُ الوَصولُ الأَثيرُ وَاِبنُ عَمٍّ وَجارُ بَيتٍ قَريبٍ وَصَديقٌ وَزائِرٌ وَمَزورُ يا لَها زَلَّةً وَضِلَّةَ رَأيٍ لَيسَ مِنّا في جَهلِنا مَعذورُ أَورَدَتنا الدُنيا وَما أَصدَرَتنا إِنَّ هَذا مِن فِعلِها لَغُرورُ | 8 | sad |
5,160 | لي صديقٌ إذا رأت وجهَهُ العينُ سرَّها قلت يوماً وخلتهُ مطلَقَ الكفّ ثَرَّها يا جواداً إذا حمتْ لِقَحُ المزن دَرَّها فرَّطتْ منك دعوةٌ تأملُ النفس كرَّها قال كانت فُليتةً فوَقَى اللَّه شرَّها قلتُ واهاً بجُرعةٍ ذقتُها ما أمرَّها أنت مذ ذقتها تشكْ كى إلى الله حرَّها قال إي والذي قضى حلّ كفي وصرَّها قلت تب توبة امرئٍ عَقَّ نفساً وبرَّها كلَّف النفس خطة لم تطقها وغرَّها ثم قفَّى بتوبةٍ مطّ فيها وجرَّها ولقد تُنفَع النفو سُ بما كان ضرَّها | 12 | love |
3,453 | ذكروا أن الفراقَ غداً وفراقُ النفسِ بعد غدِ | 1 | sad |
4,719 | أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ وَلَو يَترُكُني الحُبُّ لَقَد صُمتُ وَصَلَّيتُ إِذا شِئتُ تَصَبَّرتُ وَلا أَصبِرُ إِن شيتُ وَلا وَاللَهِ لا يَصبِ رُ في الدَيمومَةِ الحوتُ سُلَيمى لَيسَ لي صَبرٌ وَإِن رَخَّصتِ لي جيتُ فَقَبَّلتُكِ أَلفِينِ وَفَدَّيتُ وَحَيَّيتُ أَلا أَحبِب بِزَورٍ زا رَ مِن سَلمى بِبَيروتِ غَزالٌ أَدعَجُ العَينِ نَقِيُّ الجيدِ وَالليتِ | 8 | love |
3,069 | كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه شَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه إِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با ناتٍ دَنَت بِالوُرقِ مرجَحِنَّه إِذا شَدَت أَجَبتُها بِزَفرَةٍ مِن حَرِّها أَخشى حَريقَهُنَّه وا كَبدي مِن حَرِّ أَنفاسِ الهَوى يَومَ حَدا الحادي بِعيسِهنَّه قِف أَيُّها الحادي تُقَوِّ مُنَّةً مِنّي وَتَعتَدَّ لَدَيَّ مِنَّه فَلَو تَراني وَالحَمامُ الورقُ وَال نِياقُ وَالحُداةُ تزجيهِنَّه لي أَنَّةٌ وَلِلحَمامِ رَنَّه وَلِلنِياقِ الواخِداتِ حَنَّه فَعَكسُ عَذلٍ مِنكَ لَذعٌ في الحَشا أَحَرُّ مِن لَوعاتِ صَدِّهِنَّه تَهيجُني الذِّكرى فَأَبكي فَعَلَي يَ الذِّكرُ فَرضٌ وَالبُكاءُ سُنَّه أَنا الَّذي رَأى بِعَينَيهِ عَلى ال نِياقِ في الحُدوجِ حورَ الجَنَّه وَالآلُ بَحرٌ وَالمَطايا سُفُنٌ وَهُنَّ دُرٌّ في مَحارِهِنَّه جَرَّدَتِ الظِباءُ مِن أَجفانِها بيضَ الظُبا تَقتُلُنا بِهِنَّه إِذا اِبتَسَمنَ في الدُجى فَغَمنَ بِال مِسكِ الفَلا وَاِنجابَتِ الدُجُنَّه حَدَّثتني يا صاحِ عَنهُنَّ فَقَد أَطرَبتَني أَعِد حَديثَهُنَّه | 14 | sad |
6,744 | إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِ فافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِ طهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنا بيّاعةُ الزَّهر التي لم تُلمسِ حَمَلَته لي في سَلَّةٍ وكأنَّها من وجهِها قطَفت زكيَّ المَغرِسِ فالثغرُ من لُبنانَ يحكي نورَهُ والخدُّ يحوي وردةً من تونُس وكأنَّ بسمتَها على أحلى فمٍ سقطُ الفراشة في الربيع المؤنِس خفتُّ انقصافَ قوامِها لمّا مشت بأخفّ أقدامٍ وألطَفِ ملبس وأتت إليَّ برقّةٍ ولطافةٍ وبعروتي وضعت ضميمةَ نرجس فوددتُ أن تبقى أنامِلُها على صدري كماءِ الرّقمةِ المُتبجّس وشهوتُ لو مَلأت فمي أنفاسُها لكنَّها احتشَمت فلم تتنفَّس ورنَت إليَّ وكفُّها في خصرها وتبسّمَت وبِلفظةٍ لم تنبُس لمّا عرضتُ لها زكاةَ جمالِها قالت أما أبصرتَ من في المجلِس زهرُ الرّياضِ محلّلٌ لكَ إنّما زهرُ الوُجوهِ محرّمٌ فتحّرس فوهبتُها شيئاً وقلتُ لها أرى قلبي بلا حُبٍّ كجيبِ المُفلِس فتبسَّمَت وحنَت عليَّ تقولُ لي زهري وقلبي للظَّريف الكيّس | 14 | love |
2,299 | اليوم يعذب ورد فيه تكدير ويستفيد من الهجران مهجور حث الكؤوس فذا يوم به قصر وما به عن تمام الحسن تقصير صحو وغيم يروق العين حسنهما فالصحو فيروزج والغيم سمور | 3 | sad |
2,784 | إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل وَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِ فَلَستُ أَرغَبُ جَفنَ العينِ مُكتَحِلا وَلَستُ أَنشدُ إِلا حمرَةَ الخجلِ وَلا تَودّك نَفسي غَير طاهِرَةٍ كَأَدمُعِ القَلبِ في قارورَةِ الغَزلِ يا بنتَ لبنان يا نبراسَ إِظلامي كوني حياةً تَمشّى بَين أَعظامي وَفي عُيونِيَ مرآةً أَراكِ بها وَفي فُؤاديَ مُؤاساةً لآلامي فَأَنتِ رَمزٌ لإيحائي وَإِلهامي أَبصَرته من كوى حُبّي وَأَحلامي يا بِنتَ لُبنانَ كوني الجُزءَ من كبدي وَاِمشي مَعي في ذهِ الدُنيا يَداً بِيَدِ فَأَمس كنتِ فتاةً تَلعَبينَ دداً لكِن شببتِ وَأَمسى اليَومُ غيرَ ددِ فَأَنتِ أُختٌ تؤآسينَ الحَياةَ غداً وَأَنتِ أُمٌّ لهذا الكونِ بعد غدِ يا بنتَ لنان بنت المَجدِ وَالشانِ يا ظبيةً مرحَت في جَنَّةِ البان خُذي اِحمِرارِكِ من زهرِ المروجِ فَفي المروجِ أَزهارُ طهرِ العالمِ الثاني وَكحلّي الجِفنَ بِالآدابِ وَاِفتَخِري بِأَنَّ كَحلَكِ من جَنّاتِ لُبنانِ دَعي سِواكِ تَبيعُ الثَغرَ بِالذَهبِ فَالثُغرُ ما اِنشَقَّ كَي يجني عَلى الأَدبِ ولَم يَكن ضَرَبُ الأَفواهِ ذا ثَمَنٍ فَلا تَبيعي الهَوى مِن ذلِكَ الضَرَبِ عُرِفتِ طاهِرَةً فَاِبقي مُثابِرَةً لا تَبدلي الفَلَّ بِالأَشواكِ وَالحَطبِ يا بنتَ لنانَ ما أَسمى مسمّاكِ فَالزَهرُ يَجني شذاهُ من مَزاياكِ أَنتِ اِبنَةُ الكَرمِ المورثِ من قِدَمٍ وَحَيثُ تَأوي ظِبى المرديتِ مَأواكِ فَإِن تعالى إِلَيكِ النوحُ من تَعِسٍ إِرمي لعازر شَيئاً من عَطاياكِ في ذاتِ لَيلٍ وَقد فاتَ الكَرى عَيني خَرجتُ أَسرحُ فكري مع صَديقَينِ فَشمتُ نَجمَ الدُجى تَنضَمُّ سارِيَةً وَبِاِئتِلافٍ تَمَشّى كلّ نَجمينِ وَغَيمَتَين أَطلَّ البَدرُ بَينَهما شَبيه جَوهَرَةٍ ما بَين نَهدَينِ فَقُلتُ وَالنَفسُ تَعدو رائِدَ الأَمَلِ الاِئتِلافُ أَساسُ الجدّ وَالعَملِ فَفي الفَتاةِ دروسٌ نَستَنيرُ بِها إِنَّ الفَتاةَ حياةُ القَلبِ في الرجلِ إِذا اِستَنارَت وَآخَته مصافَحَةً تَجري دِماءُ القوى في مهجَةِ الدُوَلِ | 24 | sad |
864 | تحتَ الثَّرَى سيصيرُ مَن فوقَ الثَّرَى وسينتهي كلُّ الجديدِ إلى البِلَى يمضي الفتى كالشَّيخِ عندَ وفاتِهِ والشَّيخُ يمضي مثلما يمضي الفَتى كُنَّا نَظُنُّ العَيشَ يقظةَ ساهرٍ فإذا بهِ حُلْمٌ تَراءَى في الكَرَى يومٌ وليلٌ يذهبانِ كلاهُما والنَّاسُ بينهُما تمرُّ كما تَرَى تحتَ الحَصَى مِمَّن طوَتهُ أرضُنا عَدَدٌ يكادُ يزيدُ عن عَدَدِ الحَصَى لو قامتِ الأمواتُ من أرماسِها لم يبقَ مَوْضِعُ وقفةٍ مَعَها لَنا نبني ونَغرِسُ في الدِّيارِ لنازِلٍ من بعدِها وكذاكَ أسلَفَ من مَضَى ما كانَ أحسَنَ دارَنا لو لم تكُنْ سيموتُ بانيها ويخرَبُ ما بَنَى نِعمَ الفَتى من ماتَ وا أسفَا وما مات النُّواحُ على صِباهُ والبُكا ولَّى وأبقَى حَسرةً لفراقهِ كادت تُذيبُ بحرِّها شحمَ الكُلَى أسفاً على ذاكَ الشَّبابِ فإنَّهُ بدرٌ على أثَر التَّمامِ قد اختفَى ولَّى فكانَ كأنَّهُ في الأرضِ لم يُولَد ولكن عاشَ مولودَ السَّما والموتُ ليسَ بغافلٍ في النَّاسِ عَن طِفلٍ ولا شيخٍ يَدِبُّ على العصا كلٌّ كصاحِبهِ يموتُ وإنَّما شَتَّانَ ما بينَ الثُّرَيَّا والثَّرَى هذا الذي خُلِقَ الأَنامُ لأجلِهِ ولذاكَ تُدعَى دارُنا دارَ الفَنَا النَّاسُ مَوْتَى في الحياةِ فإنَّ ما لا بُدَّ أن يأتي يُعَدُّ كما أتى من فاتهُ شَرُّ الصَّباحِ فإنَّهُ لا شَكَّ ليسَ يفوتُهُ شَرُّ المَسا أقصَى الجُنونِ إذا تَبصَّرنا بهِ عُمرٌ قصيرٌ غاصَ في طول المُنَى ومن المَساخرِ أنْ تقولَ مُعزِّياً عمَّن يموتُ لأهلهِ لكمُ البَقا | 19 | sad |
7,874 | أقول بأني واحد بوجودي وإني كثير في الوجود بجودي لنا ألسن بالجود والكرم الذي ورثناه من آبائنا وجدودي تميزَ ربي عن وجودي بحدّنا وجد إلهي إن نظرتَ وجدودي ولا حدَّ لله العظيم فإنه نزيه وتنزيه الإله حدودي وإني في خلق جديد بصورتي ولستُ بخلقٍ للحديثِ جديد تفكرت في قولٍ جديد فلم أجد سواه وإنَّ الله غيرُ جديدِ وأعلم أني في مزيد بجودِه لأني شكورٌ لا بشكرِ مزيدِ ولولا امتثالُ الأمر ما قلت هكذا فعينُ دعائي للوفا بعهودي عقدتُ مع الله الكريم بأنه هو الربُّ لي في غيبتي وشهودي وما زال هذا حالتي وعقيدتي فميزني فيمن وفي بعهودي لساني كلام الحقِّ فالقول قوله أنوب به عن أمره وشهيدي عليه كلام جاء من عنده بنا أنا قائم في قومتي وسجودي تنزهت أن أحظى ويحظى بنا وقد علمتُ بأني عنه غير بعيد تمنيتُ من ربي وجوداً مكملا فقال وجود الكون عين وجودي أقسم ما بين المراد حقيقته لمن ليس يدريها وبين مريدِ وما وقع التقسيم فيها وإنه لمعنى يراه الناظرون سديد كما قسّم الله الصلاةَ بحكمة لنا ما بين ساداتٍ وبين عبيد | 17 | joy |
4,467 | يا راحُ قُمْ فأحْيِنَا بالرَّاحِ أما تَرَى طلائِعَ الصَّبَاحِ كالدُّهْمِ قَدْ طَوَّقْنَ بالأوضَاحِ فَعَاطِنَا صَدِيْقَةَ الأرْوَاحِ وأضْحِكِ الأَكْوَابَ بالأَقْداحِ عن ذَهَبٍ في نَكْهَة التُّفّاحِ فَقَامَ يَهْتَزُّ مِنَ المِرَاحِ جَذَلاَتِ يَفْتَرّث عَنِ الأقاحي بَيْنَ الغُلاَمِ المَاجِنِ الوَقَاحِ والغَادَةِ المَمْكُورَةِ الرَّدَاحِ وَبَيْنَ مُغْني البِيْضِ والأحْرَاحِ يَالَكَ من وِرْدٍ لَهُ مُبَاحِ لَيْسَ عَلَيْنَا فِيْهِ من جُنَاحِ | 7 | love |
5,410 | والهوى لو ملكت أمرا مطاعاً في الهوى تقتفى هداه العقولُ لأمرت العيون ترنو ودر الث غر يفتر والقوام يميل ثم أدعو العذال إذ ذاك حتى إن رأوا عندهم فضولاً يقولوا | 3 | love |
4,282 | لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ لا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِي لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ كَيْفَ أُروِي غَلِيلَ قَلْبِي وَلَمْ يَبْ قَ لِعَيْنِي مِنْ بَعْدِ هَجْرِكَ مَاءُ فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْ دُ وَعَيْنٍ أَخْنَى عَلَيْهَا الْبُكاءُ أَنا رَاضٍ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِي بَرْحَ قَلْبٍ هاجَتْ بِهِ الأَدْوَاءُ نَظْرَةٌ رُبَّمَا أَماتَتْ وَأَحْيَتْ وَمِنَ الْخَمْرِ عِلَّةٌ وَشِفَاءُ لا تَخَلْ نَمَّةَ الْوُشاةِ صَلاحاً فَهْيَ داءٌ تَدْوَى بِهِ الْحَوْبَاءُ وَمِنَ الناسِ مَنْ تَراهُ سَلِيماً وَبِهِ لِلْحُقُودِ داءٌ عَياءُ فَاحْذَرِ النَّاسَ ما اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الن ناسَ إِلاَّ أَقَلَّهُمْ أَعْدَاءُ وَاخْتَبِرْنِي تَجِدْ صَدِيقاً حَمِيماً لَم تُغَيِّرْ وِدادَهُ الأَهْوَاءُ صادِقاً في الَّذِي يَقُولُ وَإِنْ ضا قَتْ عَلَيْهِ بِرُحْبِها الدَّهْنَاءُ | 12 | love |
8,050 | أعدد لضيفك أهبة الإِكرامِ وتحية موصولة بسلام وتلقَ أياماً له وليالياً بصيام راعي ذمّة وقيام واعكف على الأذكار في آنائه ما بين مبتدإِ له وختام رمضان شهر الصَّوم فاغنم قربَهُ تغنم أجلّ دعائم الإِسلام إكليلُ مفرق دهره بل تاجُهُ والدَّرةُ الوسطى لسلك العام ومُقامُ بذل رغائب ومواهب لو أنه يحتل دار مقام فاشدد له عقد الوفاءِ فإنما أيامُهُ غُرَرٌ من الأيام وإذا ظفرت بظلمةٍ من ليلهِ فالنّور باطن ذلك الأظلام لو أن مقدمه يباع ويشتري بُذلت له الأرواح في الأسوام إن الرّجال على لاحقيقة زمرةٌ قطعته نائمة على الأقدام علمت وشيك زواله فسمت لهُ منقادةً منه بخير زمام والجسمُ لا يأوي للذة راحةٍ والجفنُ ليس يذوق طيب منام طوبى لمن وافاه واجب حقه من حرمةٍ فُرضت له وذمام طوبى لمن غضَّ الجفون بشهره عن لحظ مكروه له وحرام طوبى لمن خطم اللسان عن الخنا واللّغو والتّقوى أكفَّ خطام يا صائمين وقائمين بشارة بسلامة فيه ودار سلام في شهركم هذا مواسم رحمةٍ كُتبت لصائمه على الإِلزام شتَّان بين لاقائمين بليله للخوف أو للشوق والنّوام صبروا قليلاً فاستعاضوا راحةً في دار خلد ناعم ودوام عجباً لمن وجد الشّفاء لذنبه وأقام مرتبكاً مع الآثام طبعُ بهيمي وأكثر من ترى يعتدده العقلاء في الأنعام من لم يعظهُ الموتُ وهو معاين لم ينتفع أبداً بنقل كلام وإذا انقضى شهرُ الصّيام ولم تَتُب فمن البعيد متاب باقي العام وإذا تعدّيت الطبيب لغيره فات الطبيبُ وفزت بالآلام خذها نصيحة قائل بحقيقةٍ لو وافقت عوناً من الإفهام | 25 | joy |
2,972 | أسِوَاك إن حلت بنا اللوّآء يُدْعَى لها إنا إذاً جهلاء ندعوه في غسق الدجى أولم يكن عن علمه فيما نقول خفاء لكن تَعَبَّدَ بالدعاء عبادَه فأحبهم فيما أتى الدعاء يبكي الموفق حين يدعو ربه شوقاً له ومن السرور بكاء ويسير من أفواهنا نحو السما ومسيرها في الليل وهي ذكاء هل غير حضرتك الرفيعة مقصد هل من سواها يطلب استجداء وَسعت عطاياك الخلائق كلها فالناس فيما في يديك سواء أوجدتهم فضلاً وجُدْتَ عليهمُ وأنلتهم ما شئت مما شاءوا فالكل يعجز عن ثنا ما ناله بل شكرهم فيه لك النعماء يثني بجارحة وأنت وهبتَها وعبارة هي من لديك عطاء لولاك ما نطق اللسان بلفظة ولكان أفصحنا هم البكماء خوَّلتهم نِعماً فمفردها كما قد قلت يحصر دونها الإِحصاء من ذا سواك أدرَّ كل سحابة بالماء فهي سحابة وطْفَاء نسجت حواشيها الرياح فأصبحت في الجو وهي على الثراء كساء وحدا بها حادي الرُّعُودِ وساقها برقٌ فهذا النار وهي الماء وتألف الضدين قدرةُ قادر إعدامه سِيَّانِ والإِنشاء وترى الثرى لم تبق فيه غبرة قد عاد وهي الروضة الغناء بينا تراه هامداً متخشعاً ميتاً أتاه بالحياة حياء فأعاده حيَّاً وروضاً ناضراً وعليه تنسج حلة خضراء يأتي بأرزاق العباد عجائباً شتَّى هما صنفان فيه سواء متخالفات خلقةً وطبيعةً والطعم مُرٌّ حامض حلواء قل للطبيعي الجهول عَلامَ ذا والرتب أصل جميعها والماء وكذاك أبْنَا آدمٍ هذا أتى ذكَراً وذا أنثى وذا خنثاء فالكل مختلف كذاك صفاتهم فيهم غدا الشوهاء والحسناء مثل اللغات يكون فيهم ألثغ ومُفَوَّهٌ خضعت له البلغاء والكل من ماء مَهين صُوِّروا في باطن الأرحام كيف يشاء هذا الدليل بأن ربك واحد يختار لا قسْرٌ ولا إلجاء فله الثنا والحمد منا دائماً يأتي به الإِصباح والإِمساء وعلى الرسول صلاته وسلامه والآل ما ضم الجميعَ كساء | 29 | sad |
7,767 | قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ دَوَاثِرُ بَيْنَ أَرْمَامٍ وغُبْرٍ كَبَاقِي الوَحْيِ في البَلَد ِالقِفَارِ تَرُودُ ظِبَاءُ آرَامٍ عَلَيْهَا كَمَا كَرَّ الهِجَانُ عَلَى الدِّوَارِ تُرَاعِيهَا بَنَاتُ يأَصَكَّ صَعْلٍ خَفِضٍ صَوْتهُ غَيْرَ العِرَارِ لوَى بَيْضَاتِهِ بِنَقَا رُمَاحٍ إلَى حَرَّانَ بِالأَصْيَافِ هَارِ تَعَلمْ أَنَّ شَرَّ بَنَاتِ عَيْنٍ لَشَوْقٌ عَادَنِي بِقَفَا السِّتَارِ وأطْوَلُهَا إِذا الجَوْزَاءُ كَانَتْ تَوَالِيهَا تَعرَّضُ لِلْغَيارِ كَأَنَّ كَوَاكِبَ الجَوْزَاءِ عُوذٌ مُعَطَّفَةٌ حَنَتْ عَلَى حُوَارِ كَسِير لاَ يُشَيِّعُهُنَّ حَتَّى يَحِينَ لحَاقُهُ بَعْدَ انْتِظَارِ ومَا لاَقَيْتُ مِنْ يَوْمَيْ جَدُودٍ كَيَوْمِ أَجِدَّ حَيُّ بَنِي دِثَارِ غَدَا العِزُّ العَزِيزُ غَدَاةَ بَانُوا وأَبْقَى في المَقَامَةِ وافْتِخَارِي وأَيْسَارِي إِذَا مَا الحَيُّ حَلَّتْ بُيُوتُهُمُ بِكَادِي النَّبْتِ عَارِي غَدَتْ أَظْعَانُ طَيْبَةَ لَمْ تُوَدِّعْ وخَيْرُ وَدَاعِهِنَّ عَلَى قَرَارِ وأَدَّيْنَ العُهُودَ كَمَا تُؤَدَّى أَدَاةُ المُسْتَعَارِ مِنَ المُعَارِ ولاَحَ بِبُرْقَةِ الأَمْهَارِ مِنْهَا بِعَيْنِكِ نَازِحٌ مِنْ ضَوْءِ نَارِ إِذَا مَا قُلْتُ زَهَّتْهَا عِصيُّ عِصيُّ الرَّنْدِ والعُصُفُ السِّوَارِي لِمُشْتَاقٍ يُصَفِّقُهُ وَقُودٌ كَنَارِ مَجُوسَ في الأَجَمِ المُطَارِ رَكِبْنَ جَهَامَةً بِحَزِيزِ فَيْدٍ يُضِئْنَ بِلَيْلِهِنَّ إِلى النَّهَارِ جَعَلْنَ جَمَاجِمَ الوَرْكاءِ خَلْفاً بِغَرْبِيِّ القَعَاقِعِ فَالسِّتَارِ وهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِبَاءُ تَرْجٍ تَكَشَّفُ مِنْ سَوَالِفَهَا الصَّوَارِي عَلَى جُرْدِ السَّوَالِفِ بَاقِيَاتٍ كِرَامِ الوَشْمِ وَاضِحَةِ النِّجَارِ أَقُولُ وقَدْ سَنَدْنَ لِقَرْنِ ظَبْيٍ بِأَيِّ مِرَاءِ مُنْحَدَرٍ تُمَارِي فَلَسْتُ كَمَا يَقُولُ إِنَّ لَمْ تُجَامِعْ دَارَكُمْ بِدِمَشْقَ دَارِي | 23 | joy |
4,678 | وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ سَلَبتَهُما الفَوارِسَ وَالجُدوبا إِذا ماشِئتَ أَن تَلقى بِأَرضٍ لَقَيتَ لَهُ بِها كَرَماً عَجيبا يُديرُ بِكَفِّهِ سَيفَ المَنايا إِذا سَلَأَت حُمَيّا القُلوبا | 3 | love |
3,250 | خَلِّ دَمعي وَطَريقَه أَحَرامٌ أَن أُريقَه كَم خَليطٍ بانَ عَنّي ما قَضى الدَمعُ حُقوقَه يا شَقيقي وَالقَنا يُغ ضِبُ في العَدلِ شَقيقَه عاصِيٍ ناصِحَهُ الأَق رَبَ وُدّاً وَرَفيقَه مَن لِبَرقٍ هَبَّ وَهناً مِن أَبانَينِ وَسوقَه مِن شُرَيقيِّ الحِمى يَن شُدُ نَجداً وَعَقيقَه مِن غَمامٍ كَالمَتالي يَنقُلُ اللَيلَ وَسوقَه لاحَ فَاِقتادَ فُؤاداً عازِبَ اللُبِّ مَشوقَه طالَ ذِكرُ النَفسِ أَروا حَ زَرودٍ وَبُروقَه وَعَقابيلَ غَرامٍ يُذكِرُ القَلبَ حُقوقَه وَخَيالٌ دَلَّسَ القَل بَ عَلى العَينِ طُروقَه كَذِبٌ يَحسَبُهُ الصَب بُ مِنَ الشَوقِ حَقيقَه أَنعِمي يا سَرحَةَ الحَ يِ وَإِن كُنتِ سَحيقَه أَتَمَنّى لَكِ أَن تَب قَي عَلى النَأيِ وَريقَه ثَمَرٌ حَرَّمَ واشي كِ عَلَينا أَن نَذوقَه يا قِوامَ الدينِ وَالفا رِجَ لِلدينِ مَضيقَه أَنتَ راعيهِ وَهادي هِ إِذا ضَلَّ طَريقَه مِن رِجالٍ رَكِبوا المَج دَ فَما ذَمّوا عَنيقَه مَعشَرٍ كانوا قُبَيلَ ال عِزِّ قِدماً وَفَريقَه وَمُلوكٍ في ثَراهُم ضَرَبَ المَجدُ عُروقَه وَمَغاويرِ الحَفيظا تِ وَفُرسانِ الحَقيقَه حَسَبٌ يُحسَبُ مَن في هِ وَأَعراقٌ عَريقَه مَن تُرى يَدفَعُ رَوقَي هِ وَمَن يَطلُعُ نيقَه لَهُمُ الأَيدي الطِوالُ ال طَولِ وَالبيضُ الذَليقَه وَمَواريثُ مَقاري ال لَيلِ وَالنارِ العَتيقَه بِوُجوهٍ واضِحاتٍ في دُجى الأَزلِ طَليقَه وَأَكُفٍّ مُنفِقاتٍ في النَدى الغَمرِ عَريقَه وَبِأَخلاقٍ رِقاقٍ دونَ أَعراضٍ صَفيقَه تَخِذوا المَجدَ أَباً ما اِس تَحسَنوا قَطُّ عُقوقَه إِنَّ فيهِم مَولِدَ المُل كِ وَمِن قَبلٍ عُلوقَه ناشِئاً تُسلِمُهُ الأُم مُ إِلى الظِئرِ الشَفيقَه هُم رَمَوا عَنّي جَليلَ ال خَطبِ يَدمى وَدَقيقَه طَرَدوا الأَيّامَ عَن وِر دِ دُمىً طَردَ الوَسيقَه أَطلَقوني مِن إِسارِ ال دَهرِ إِطلاقَ الرَبيقَه هَل نَهى الأَعداءَ ساقي عَلَقٍ ذَمَّوا رَحيقَه فَيلَقٌ جَرَّ عَلى أَر بُقَ أَذيالَ الفَليقَه مِثلُ أَعدادِ نُجومِ ال لَيلِ أَو رَملِ الشَقيقَه اِحذَرِ الشَمسَ بِجَونٍ يُعجِلُ اللَيلُ غُسوقَه جَلَبَ الخَيلَ لِيَومٍ قَد أَقامَ الضَربُ سوقَه مَطَلَت بِالوَعدِ حَتّى نَسِيَ القَودُ عَليقَه في هَجيرٍ مِن أُوارِ ال طَعنِ فَوّارِ الوَديقَه كُلُّ صَدرٍ بِالعَوالي يُسمِعُ الطَعنُ شَهيقَه فيهِ نَجلاءُ رَموحٌ بِالأَسابيِّ عَميقَه مَجَّةُ الناهِلِ في المَح ضِ أَرابَ مُستَذيقَه قَد أَفاقوا وَالظُبى مِن هامِهِم غَيرُ مُفيقَه رَجَعوا مِن عِزَّةِ الفَح لِ إِلى ذُلِّ الطَروقَه قُلتُ لِلمُختَبِطِ الطا لِبِ قَد أَوضَعَ نوقَه فاتَكَ البَرقُ فَمَن يَر جو وَقَد فاتَ لُحوقَه سَبَقَ السَيلُ فَأَعيا كُلَّ باغٍ أَن يَعوقَه لا تَعاطَ اليَومَ عِبئاً أَبَداً لَستَ مُطيقَه وَهِضاباً تُزلِقُ الطَر فَ وَأَطواداً زَليقَه حَسِبَ الأَوشالَ جَهلاً كَالعَياليمِ العَميقَه وَمِدى الجازِرِ تَدمى كَالمَباتيرِ الرَقيقَه ضِلَّةُ الزائِدِ قَد خا طَرَ بِالبَكرِ فَنيقَه عِشتَ تَستَدرِكُ فينا خَطَلَ الدَهرِ وَموقَه لابِساً دُرّاعَةَ البُخ لِ وَرَقّاعاً خُروقَه في مَعالٍ باقِياتٍ لِلعِدى غَيرِ مَذيقَه واثِقاً بِالدَهرِ تُعطى مِن رَزاياهُ وَثيقَه كُلَّما عِفتَ صَبوحَ ال عُمرِ عوطيتَ غَبوقَه مَطلَعَ الشارِقِ إِن غا بَ رَجا الناسُ شُروقَه آمِنَ المَرتَعِ تَرعى رَوضَةَ العِزِّ أَنيقَه إِن يَكُن عيداً فَأَيّا مُكَ أَعيادُ الخَليقَه إِنَّها أَنوارُ أَحدا قٍ وَنُوّارُ حَديقَه إِنَّ نَعّاقَ الأَعادي أَسكَتَ الذُلُّ نَعيقَه لَفَظَ المُلكُ شَجاهُ وَأَساغَ اليَومَ ريقَه | 65 | sad |
7,413 | أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّي أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِيارا أَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني فَهاجوا صَدعَ قَلبي فَاِستَطارا لَقَد فاضَت دُموعُكَ يَومَ قَوٍّ لَبينٍ كانَ حاجَتُهُ اِدِّكارا أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُ كُلَّ نَجمٍ تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا إِذا ما حَلَّ أَهلُكِ يا سُلَيمى بِدارَةِ صُلصُلٍ شَحَطوا المَزارا فَيَدعونا الفُؤادُ إِلى هَواها وَيَكرَهُ أَهلُ جَهمَةَ أَن تُزارا كَأَنَّ مُجاشِعاً نَخَباتُ نيبٍ هَبَطنَ الهَرمَ أَسفَلَ مِن سَرارا إِذا حَلّوا زَرودَ بَنوا عَلَيها بُيوتَ الذُلِّ وَالعَمَدَ القِصارا تَسيلُ عَلَيهِمُ شُعَبُ المَخازي وَقَد كانوا لِسَوأَتِها قَرارا وَهَل كانَ الفَرَزدَقُ غَيرَ قِردٍ أَصابَتهُ الصَواعِقُ فَاِستَدارا وَكُنتَ إِذا حَلَلتَ بِدارِ قَومٍ رَحَلتَ بِخِزيَةٍ وَتَرَكتَ عارا تَزَوَّجتُم نَوارَ وَلَم تُريدوا لِيُدرِكَ ثائِرٌ بِأَبي نَوارا فَدينُكَ يا فَرَزدَقُ دينُ لَيلى تَزورُ القَينَ حَجّاً وَاِعتِمارا فَظَلَّ القَينُ بَعدَ بِكاحِ لَيلى يُطيرُ عَلى سِبالِكُمُ الشَرارا مَرَيتُم حَربَنا لَكُمُ فَدَرَّت بِذي عَلَقٍ فَأَبطَأَتِ الغِرارا أَلَم أَكُ قَد نَهَيتُ عَلى حَفيرٍ بَني قُرطٍ وَعِلجَهُمُ شُقارا سَأُرهِنُ يا اِبنَ حادِجَةَ الرَوايا لَكُم مَدَّ الأَعِنَّةِ وَالحِضارا يَرى المُتَعَبِّدونَ عَلَيَّ دوني حِياضَ المَوتِ وَاللُجَجَ الغِمارا أَلَسنا نَحنُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ غَداةَ الرَوعِ أَجدَرَ أَن نَغارا وَأَضرَبَ بِالسُيوفِ إِذا تَلاقَت هَوادي الخَيلِ صادِيَةً حِرارا وَأَطعَنَ حينَ تَختَلِفُ العَوالي بِمَأزولٍ إِذا ما النَقعُ ثارا وَأَحمَدَ في القِرى وَأَعَزَّ نَصراً وَأَمنَعَ جانِباً وَأَعَزَّ جارا غَضِبنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم فَصَفَّدنا المُلوكَ بِها اِعتِسارا فَوارِسُنا عُتَيبَةُ وَاِبنُ سَعدٍ وَقَوّادُ المَقانِبِ حَيثُ سارا وَمِنّا المَعقِلانِ وَعَبدُ قَيسٍ وَفارِسُنا الَّذي مَنَعَ الذِمارا فَما تَرجو النُجومَ بَنو عِقالٍ وَلا القَمَرَ المُنيرِ إِذا اِستَنارا وَنَحنُ الموقِدونَ بِكُلِّ ثَغرٍ يُخافُ بِهِ العَدوُّ عَلَيكَ نارا أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهنَ عَوفٍ وَعَوفاً حينَ عَزَّكُمُ فَجارا | 29 | love |
2,763 | بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ عيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِ لا مَرحَباً بِالعيدِ أَقبَلَ رَكبُهُ يَطفو وَيَرسُبُ في عُبابٍ مِن دَمِ لَم تَبدُ آمالُ الشُعوبِ بِعَيلَمٍ إِلّا اِختَفَت آجالُها في عَيلَمِ بَحرٌ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ يَمُدُّهُ بَحرٌ يَموجُ مِنَ القَضاءِ المُبرَمِ نَظَرَ الزَمانُ فَرُوِّعَت أَحداثُهُ لِتَفَجُّعِ الغَرقى وَشَجوِ العُوَّمِ وَاِزوَرَّ يَلتَمِسُ النَجاةَ فَعاقَهُ قَدَرٌ أَحاطَ بِهِ وَلَمّا يَعلَمِ باحَت بِمَكتومِ البَلاءِ وَقائِعٌ مَوَّهنَ عَنهُ بِظاهِرٍ لَم يُكتَمِ تِلكَ البَدائِعُ كُلَّ يَومٍ آيَةٌ تَرمي بَني الدُنيا بِخَطبٍ مُظلِمِ تَتَخَبَّطُ الأَكوانُ فيهِ وَتَرتَمي حَيرى الشُموسِ حِيالَهُ وَالأَنجُمِ يَصطَكُّ بِالمَرّيخِ وَجهُ عُطارِدٍ وَتَشُجُّ هامَتَهُ يَمينُ المِرزَمِ يا عيدُ جَدَّدتَ الهُمومَ بِطَلعَةٍ أَبلَت بَشاشَةَ عَهدِكَ المُتَقَدِّمِ ماذا حَمَلتَ مِنَ الكُروبِ لِأُمَّةٍ رَزَحَت بِأَعباءِ الخُطوبِ الجُثَّمِ سَئِمت مُصابرَةَ الحَوادِثِ أَربَعاً سوداً طَلَعنَ بِكُلِّ أَنحَسَ أَشأَمِ أَلقَت حَشاشَتَها وَمُهجَةَ نَفسِها في مِخلَبَي أَسَدٍ وَنابَي أَرقَمِ وَيحَ الَّتي فَزِعَت إِلَيَّ تَهيجُني ماذا تُريدُ إِلى الكَمِيِّ الأَجذَمِ ما الدَهرُ طَوع يَدي وَلا حَدثانُهُ مِنّي بِمَنزِلَةِ الذَليلِ المُرغَمِ يَرمي بِأَيّامٍ كَأَنَّ شِدادَها في كُلِّ جانِحَةٍ نَوافِذُ أَسهُمِ هَتَكَتُ مِنَ العَزَماتِ كُلَّ مُسَرَّدٍ وَفَرَت مِنَ المُهجاتِ كُلَّ مُلَملَمِ | 18 | sad |
6,659 | جَمالُكِ هذا أَم جَمالي فَإِنَّني أَرى فيكِ إِنساناً جَميلَ الهَوى مِثلي وَهذا الَّذي أَحيا بِهِ أَنتِ أَم أَنا وَهذا الَّذي أَهواهُ شَكلُكِ أَم شَكلي وَحينَ أَرى في الحُلمِ لِلحُبِّ صورَةً أَظِلُّكِ يَجري في ضَميريَ أَم ظِلّي تَرَبَّع كلُّ الحُبِّ في كُلِّ ما أَرى أَم روحك الكُلِّيِّ هذا السنى الكُلّي خَلَقتُكِ في دُنيا الرُؤى أَم خَلَقتِني وَقَبلَكِ جِئتُ الوَحيَ أَم جِئتِهِ قَبلي وَعَنِّيَ قُلتِ الشِعرَ أَم عَنكِ قُلتُه وَمَن في الهَوى يُملي عَلَيهِ وَمن يُملي أُحِسُّ خَيالي في خَيالِكِ جارِياً وَروحَكِ في روحي وَعَقلَكِ في عَقلي إِذا ما تَراءى مُبهَمٌ في تَصَوُّري رَأَيتُ لَهُ ضوءاً بِعَينَيكِ يَستَجلي كَأَنَّكِ شَطرٌ مِن كَياني أَضَعتُه وَلما تَلاقينا اِهتَدَيتُ إِلى أَصلي | 9 | love |
8,084 | أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ مَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُ وَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَوي عَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُ وَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ | 4 | joy |
500 | من عزَّ ذلَّ إذا طالَ الزمانُ به وآيةُ الدهر تقليبٌ وتصريفُ ميزانه ما له عدلٌ يشاهده وإنما هو نقصانٌ وتطفيف فليس يفرح شخصٌ باستقامته إلا ومن حينه يأتيه تحريف | 3 | sad |
6,831 | في عُنفُوانِ الصِبا ما كُنتُ بِالغَزِلِ فَكَيفَ أَصبو وَسِنِيّ سِنُّ مُكتَهِلِ كَأَنَّني بِمَشيَبي وَهوَ مُشتَعِلٌ بَياضُهُ بِسَوادِ الفاحِمِ الرَّجِلِ إِنَّ الحِسانَ يَرَينَ الشَيبَ أَقبَحَ مِن شَينِ البَياضِ عَثا في أَسوَدِ المُقَلِ لَم أُمسِ في غَمراتِ العِشقِ مُنغَمِساً وَلَم تُؤَنِّفنِيَ العُذّالُ بِالعَذَلِ وَأَخفَقُ الناسِ مَسعىً كُلُّ مُختَبِلٍ يَهذي بِصاحِبِ قَلبٍ غَيرِ مُختَبِلِ مَن يَهوَ يَهوِ إِلى قَعرِ الهَوانِ عَمىً شَتّانَ بَينَ شَجٍ عانٍ وَبَينَ خَلي وَما اِزدَهاني سَرابُ المَكرِ وَالحِيَلِ وَلا دَهاني شَرابُ الكَرمِ بِالخَبَلِ وَالنَفسُ تَوّاقَةٌ لَكِن يُطامِنُها إِذا اِشرَأَبَّت حِجىً أَرسى مِنَ الجَبَلِ فَالعُمرُ ظِلٌّ عَلى الإِنسانِ مُنتَقِلٌ وَلَيسَ في الأَرضِ ظِلٌّ غَيرُ مُنتَقِلِ وَخَيرُ ما نِلتَ مِن دُنياكَ مُقتَبِساً عِلمٌ وَلَكِن إِذا ما زِينَ بِالعَمَلِ لا تَترُكَنَّ التُّقى يَوماً فَتُهمِلَهُ نَوماً فَلَستَ بِمَتروكٍ وَلا هَمَلِ واهاً لِمُستَيقِظٍ مِن نَومِ غَفلَتِهِ لِفَهمِ آدابِ أَهلِ الأَعصُرِ الأُوَلِ هُمُ الأُلى زَيَّنوا الدُنيا بِفَضلِهِمُ وَاِستَبدَلوا مِن قَشيبِ العَيشِ بِالسَّمَلِ فَما اِستَمالَتهُم الدُّنيا بِزُخرُفِها وَلا اِزدَهَتهُم بِتَفصيلٍ وَلا جُمَلِ قالوا اِمتَدِح عُظَماءَ الناسِ قُلتُ لَهُم خوفُ الزَنابيرِ يَثنيني عَنِ العَسَلِ وَالأُسدُ تَهرُبُ مِن قَرصِ الذُّبابِ وَما أَغرى خِساسَ الوَرى بِالسادَةِ النُّبُلِ سَوءاتُهُم هَزَمَت مَجدي وَلا عَجَبٌ عَمرٌو بِسَوءَتِهِ في الحَربِ رَدَّ عَلي إِن ضِقتَ ذَرعاً بِأَقوامٍ سَواسِيَةٍ فَما الكَريمُ بِأَن يُؤذى بِمُحتَمِلِ أَمسى قَرارَةُ سَيلِ الخُرءِ يَعبَثُ بي فَهوَ السُّها إِذ يُعيدُ الشَمسَ في الحَمَلِ هَذا مِنَ الدَّهرِ مَشهورٌ وَما بَرِحَت أَهلُ المَعالي ذُرابى أَلسُنِ السفلِ بَينَ الصِّحاحِ وَبَينَ العورِ لا سَلِموا بَونٌ وَما حَوَرُ العَينَينِ كَالكَحَلِ تَبّاً لِكُلِّ غَريقٍ في مَعايِبِهِ يَعيبُ خَلَّةَ مَن ما فيهِ مِن خَلَلِ وَلَيسَ ذَنبي سِوى طولِ الثَّواءِ وَمَن طالَ الثَّواءُ عَلَيهِ رِيعَ بِالمَلَلِ وَالعَجزُ أَوجَبَ لي ذُلَّ الخُمولِ وَلَو أَنّي تَنَقَّلتُ كانَ العِزُّ في النُّقَلِ لأَنزَعَن في قِسِيِّ الذَّمِّ مُجتَهِداً فَأُصمِيَنَّ لِئاماً بَعدَ مُرتَحَلي لا تَحسِبَن أَنَّ نورَ الشَّمسِ يُوهِنُهُ ما أُلبِسَ الجوُّ مِن غَيم وَمِن طَفَلِ وَما ألومُ حَسودي في تَقَوُّلِهِ زوراً عَلَيَّ وَلَم أَفعَل وَلَم أَقُلِ خَفِّض عَلَيكَ فَما بَدرُ السَماءِ إِذا ما الكَلبُ أَوسَعَهُ نَبحاً بِمُحتَفِلِ هُمُ زَوامِلُ ثِقلِ العارِ مُعنقةً وَهُم عَلى حَملِهِ أَقوى مِنَ الإِبِلِ حِداؤُها شَتمُهُم في كُلِّ موحِشَةٍ تُطوى وَتُنشَرُ فيها ألعَنُ السُبُلِ ما يَقدرونَ عَلى إِخفائِهِم حَسَبي وَذاكَ أَسيرُ بَينَ الناسِ مِن مَثَلِ وَلَو دَعَوتُ لَلَبَّتني ضراغمة تَدأى إِلى جاحِمٍ بِالحَربِ مُشتَعِلِ كُلٌّ مِنَ القَومِ إِن يَركَب إِلى رَهَجٍ يَوماً تَرَجَّلَ رَأسُ الفارِسِ البَطَلِ قَومٌ إِذا حَمَلوا في الرَّوعِ خِلتَهُمُ ال أَتِيَّ مُنحَدِراً مِن ذِروَةِ الجَبَلِ معوَّدوا النَّصر مَحمودٌ بلاؤُهُمُ وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالأَشلاءِ وَالقُلَلِ أَهلُ الجِفانِ إِذا هَبَّت شَآمِيَةٌ يَمتارُها الناسُ مِن حافٍ وَمُنتَعِلِ إِن أَرضَ يَرضَوا وَإِن أَسخَط فَكُلُّهُم كَاللَيثِ يَكشِرُ عَن أَنيابِهِ العُصُلِ إِن عابَني أَنَّني مِن بانياسَ فَكَم عَيشٍ نَعِمتُ بِهِ في ظِلِّها الخَضَلِ وَأَهلُها كَالدَّنانيرِ الصِحاحِ بِلا غِشٍّ وَلا بَهرَجٍ فيهِم وَلا زَغَلِ فَالدُرُّ مِن صَدَفٍ وَالوَردُ يَطلُعُ بَي نَ الشَوكِ وَالنَرجِسُ الرَيّانُ مِن بَصَلِ يا رُبَّ بيضٍ سَلَلن البيضَ مِن حَدَقٍ سودٍ وَمِسنَ بِأعطافِ القَنا الذُّبُلِ هيفُ الخُصورِ نَقِيّاتُ الثُغورِ أَثي ثاتُ الشُعورِ هَجَرنَ الكُحل لِلكَحَلِ مِن كُلِّ مُرتَجَّةِ الأَردافِ إِن نَهَضتَ شَكَت مَعاطِفُها جَوراً مِنَ الكَفَلِ مِثلُ الشُموسِ اِنسَرى عَنها الغَمامُ إِذا غازَلنَنا مِن وَراءِ السِّجفِ وَالكَلِلِ لَو كانَ حُسنُ زَليخاً حُسنهُنَّ وَقَد خَلَت بِيوسُفَ قدَّ الثَوبُ مِن قُبُلِ وَشادِنٍ مِثل بَدرِ التمِّ يَبسِمُ عَن ثَغرٍ كَلُؤلُؤِ سِمطٍ واضِحٍ رَتلِ مَتى تَثَنّى وَأَبدى وَجنَتَيهِ لَنا فَالبانُ مُنخَزِلٌ وَالوَردُ في خَجَلِ حُمرٌ مَراشِفُهُ نَشوى مَعاطِفُهُ مُعَربِدٌ لَحظُهُ كَالشارِبِ الثَّمِلِ يَرمي فَيُصمي وَلا تَنمي لَواحِظُهُ قُلوبَنا فَهيَ أَرمى مِن بَني ثُعَلِ رَدَدتُ عَنهُم يَدي رَدَّ العَفافِ بِلا ضَعفٍ عَراني وَلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ وَكَم قَوافٍ تَروقُ السامِعينَ مَعا نيها بِلا خَطَأ فيها وَلا خَطَلِ نَظَمتُها كَعُقودِ الدُرِّ ناصِعَةً تُحِلُّ مُنشِدَها مِن رِبقَةِ العَطَلِ إِن قَدَّمَ اللَهُ أَقواماً وَأَخَّرَني فَالشَمسُ مُنحَطَّةٌ في الأَوجِ عَن زُحَلِ وَأَينَ راحَةُ روحي مِن زحامِهِمُ عَلى الرَّكِيِّ البَكِيِّ المَوتُ أَروَحُ لي تَرَكتُ لِلناسِ بَحرَ الشِّعرِ فَليَرِدوا وَقَد قَنَعتُ مِنَ الأَمواهِ بِالوَشَلِ وَالبَحرُ فيهِ لَآلٍ كَالسَماءِ بِها ال نُجومُ مَن رامَها أَعيا وَلَم يَصِلِ أَنِفتُ مِن طَمَعٍ مُدنٍ إِلى طَبعٍ وَعِفتُ لَبسَةَ ذُلِّ الحَرفِ وَالأَمَلِ إِنَّ القَناعَةَ لَم تَخلَع مَلابِسَها إِلّا عَلى رَجُلٍ ناهيكَ مِن رَجُلِ صُن ماءَ وَجهِكَ عَن ذُلِّ السُؤالِ وَلَو أَتاكَ إِهراقُهُ بِالمالِ وَالخَوَلِ وَاِستَرزِقِ اللَهَ مِمّا في خَزائِنِهِ تُدَل بِفَيضِ أَياديهِ وَلَم تُذَلِ ما يُعطِكَ اللَهُ لا يَمنَعكَهُ أَحَدٌ وَلَيسَ ما بُتَّ مِن شَيءٍ بِمُتَّصَلِ فَاِشمَخ بِأَنفِكَ عَن خَزمِ المَطامِعِ لا تُقِم بِهِ في مَقامِ الآنُفِ الذُّلَلِ تَخشى عَرانينُها خَرماً إِذا نَفَرَت فَالذُّلُّ يَسحَبُها في الرَيثِ وَالعَجَلِ يا نَفسُ صَبراً عَلى ما قَد مُنيتِ بِهِ فَالحُرُّ يَصبِرُ عِندَ الحادِثِ الجَلَلِ لا بُدَّ أَن يَستَقيلَ الدَهرُ عَثرَتَهُ فينا وَفي غَيرِنا وَالدَّهرُ ذو دُوَلِ يا مَن تَضَلَّعَ رِيّاً إِن ضَمِنتَ فَما ال حِرصانُ إِلّا عَلى الظامي مِنَ الأَسِلِ وَما تَرَكتُ مَقالَ الشِّعرِ عَن خَوَرٍ وَلا اِنتِجاعَ كِرامِ النّاسِ مِن كَسَلِ لَكِن أَروني كَريماً في الزَمانِ وَما شِئتُم مِنَ المَدحِ فَاِستَملوهُ مِن قِبَلي وَاِستَودِعوا مِن فَمي أَصدافَ سَمعِكُمُ دُرّاً تَنَظَّمَ شِعراً غَيرَ مُنتَحَلِ إِن كُنتَ مُحتَفِلاً أَو كُنتَ مُرتَجِلاً فَخَيرُ مُحتَفِلٍ فيهِ وَمُرتَجِلِ شَمَختُ مِنهُ إِباءً عَنهُ مُزدَرِياً بِهِ فَلا ناقَتي فيهِ وَلا جَمَلي وَكَيفَ أَسعى إِلى أَيدٍ أُقَبِّلُها وَالبَتكُ أَولى بِها عِندي مِنَ القُبَلِ إِذا يَدٌ لَم تُفِد بِالرِّفدِ مُمتَدِحاً مَعَ الغِنى فَرَماها اللَهُ بِالشَلَلِ لَم يَسمَحِ الدَّهرُ مُذ ألفيتُ فيهِ بِأَن رَأَيتَني راتِعاً في مَرتَعِ الجَذَلِ أَليَّةً إِن نَأَت عَنّي نَوائِبُهُ لأَشدُوَنَّ بِأَهزاجي وَبِالرَّمَلِ وَعَيبُ شِعرِيَ أَنَّ الوَردَ يُشبِهُهُ وَأَنَّ جُلَّ بَني ذا الدَّهرِ كَالجُعَلِ لا تَأسَفَنَّ عَلى ما لَم تَنَلهُ مِنَ ال دُنيا فَلَيسَ يُنالُ الرِّزقُ بِالحِيَلِ اللَهُ قَدَّرَ لي رِزقاً سَأُدرِكُهُ لا بُدَّ مِنهُ كَما لا بُدَّ مِن أَجَلي وَالفَضلُ وَالمالُ مَحبوبانِ ما اِجتَمَعا وَهَل تُوافي الضُحى يَوماً مَعَ الأَصُلِ سَرارَةُ القَلبِ مَأوى سِرِّ كُلِّ فَتىً مُستَحصَفٍ عَقلُهُ لا رَأيَ لِلمَذِلِ مَن لَم تُجانِسهُ فَاِحذَر أَن تُجالِسَهُ فَالشَمعُ لَم يَحتَرِق إِلّا مِنَ الفَتلِ قَد كانَ في قُلَلِ الأَجبالِ مَسكَنُهُ فَاِعتاضَ بِالنارِ بَعدَ الشَهدِ وَالعَسَلِ وَالأُنسُ في وَحدَةِ الإِنسانِ مُنفَرِداً عَنِ الأَخِلّاءِ فَاِهجُرهُم وَلا تُبَلِ ما في زَمانِكَ مَن تُصفي الودادَ لَهُ مِنَ الأَخِلّاءِ إِلّا وَهوَ ذو دَخَلِ يا مَعشَراً نَبَذوا العَلياءَ نَبذَهُمُ غُرَّ المَحاسِنِ في قَولٍ وَفي عَمَلِ كَأَنَّهُم في تَعاليهِم حَنابِلَةٌ يَرَونَ كُلَّ بَني الآدابِ مُعتَزِلي فَلَو رَآهُم أَميرُ المُؤمِنينَ لما قالَ انحُ ذا النَحوَ يا با الأَسوَدِ الدُّؤَلي مَن باتَ مُمتَدَحاً فيهِم يَقُل سَفَهاً تَنَحَّ إِنَّ دِماغي غَيرُ مُنفَعِلِ لِلحَقِّ قالَ وَهَل تَلقاهُ مُنفَعِلاً لِلمَدحِ وَهوَ شَديدُ العِشقِ لِلبَخَلِ فَأَكذَبُ الناسِ في ذا الدَّهرِ مادِحُهُم فَاِسكُت وَأَصدَقُهُم هاجيهُمُ فَقُلِ لَم يَرتَفِع فيهِ عِندي غَيرُ ذي سَفَهٍ في العَينِ مُرتَفِعٍ في القَلبِ مُستَفِلِ حَتّامَ يا دَهرُ لا أَنفَكّ ذا ظَمَأٍ وَلا أَراكَ بِوِردٍ ناقِعاً غُلَلي قَلَبتَ لي عامِداً ظَهرَ المِجَنِّ وَلَم تَعطِف عَلَيَّ وَلَم تَنفَكَّ ذا مَيَلِ وَما بَرِحتَ عَلى الأَحرارِ مُجتَرِئاً لي أُسوَةٌ في ذَراري خاتَمِ الرُّسُلِ | 94 | love |
5,387 | شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى إن الشبابَ مطيَّةُ الجهلِ إن أُحرِزتْ نفسي إلى أمدٍ دبَّرتُها في الشَّيبِ بالعقلِ إن المغرَّبَ في مواطنه من عاش في الدنيا بلا خِلِّ وإذا الفؤاد ثوى بلا وطر فكأنه ربعٌ بلا أهلِ من للظباء سواى يقنِصُها إن أسكرتني خمرةُ العذلِ أوغلتُ في خوض الهوى أنَفاً للقلب أن يبقىَ بلا شُغلِ وحِذرتُ سُلوانا فسُمتُهُمُ أن يَحرِمونى لذّةَ الوصلِ فضَلَتْ دموعى عن مدَى حزَنىَ فبكيتُ مَن قَتَل الهوى قبَلى ما مرّ ذو شَجنٍ يكتِّمه إلا أقول متيمَّ مثلى يُخفى ولا يَخفىَ على نظرى عَلمَ الخضوع ومِيسَم الذلِّ يا فاتكا أضراه أنَّ له قَتْلَى بلا قَوَدٍ ولا عَقْلِ لِمَ لا تُريُق دَماً وصاحبُه لك جاعلٌ في أوسع الحِلِّ بُعداً لغِزلان الخدور لقد كُحِلَتْ مَحاجرُهنَّ بالخَتْلِ يرمين في ليلِ الشبابِ لكى تَخفَى علىَّ مواقعُ النبلِ لو لم يُردْ بي السوءَ خالقُها ما ضمَّ بين الحسن والبخلِ غِقذف عدوَّك إن أردتَ به دهياءَ بين الأعين النُّجل يبلُغنَ كلَّ العُنفِ في لَطَفٍ ويَنلنَ أقصى الجِدِّ بالهزلِ هبْهم لَوَوْا وعدِى فطيفهُمُ من ذا يجسِّره على مطلى قد كدتُ أُنهِكهُ معاقَبةً لولا ادّكارى حُرمَة الرُّسْلِ وعهودُكم بالرَّمل قد نُقضتْ وكذاك من يبنى على الرملِ إن ازمعوا صرما فلِمْ عَقدوا يومَ الكثيب بحبلهم حبلى لا يوثِق الأُسراءَ بينهُمُ إلا رِشاءُ الفاحِم الرَّجْلِ كيف الخلاصُ ومن قدودهِمُ وخدودهم ونهودهم عقلى وإذا الهوى ربَط النفوسَ فما يُغنيك حَلُّ يدٍ ولا رِجْلِ صحبى الألى أزجَوْا مطيَّهُمُ حتى أناخوها بذى الأَثْلِ من يطَّلِعْ شَرَفا فيعلمَ لي هل روَّح الرُّعيانُ بالإبلِ أم قعقَعتْ عَمَدُ الخيام أم ار تفعَتْ قِبابهُمُ على البُزْلِ أم غرَّد الحادى بقافيةٍ منها غرابُ البين يستملى إنى أحاذر من رحليهمُ ما حاذَرَتْ أُمٌّ من الثُّكلِ إن كان ذاك فصادَفوا لقَمَا يعمَى الدليلُ به عن السُّبْلِ رفقا فلست أُطيق أحملُ ما حَمَلَ الأجلُّ لنا في الثِّقلِ وهو الذي كلٌّ يُقرّ له يومَ الفخار عليهِ بالفضلِ أَغلتْ مكارمُه المهورَ على تزويج بِكرِ القول بالفعلِ وحَبا العفاةَ وهم بدارهمُ حتى دَعَوه جامعَ الشملِ يعطيك في عُسُر وفي يُسُرٍ ويُنيل من كُثْرٍ ومن قُلِّ مثل السحابةِ ما تُغبُّك في ال حالاتِ من وبل ومن طلِّ فكأنما أوحىَ إلى يده أن تقتلَ الإملاقَ بالبذلِ شجر من المعروف أنبتها تختال في ثمر وفي ظلِّ ومناهلٌ إن يرضَ واردها بالنَّهْل يجبُرْهُ على العَلِّ ظنًّا بأن الفرضَ ليس له حمدٌ وأن الشكرَ للنَّفلِ لعدوّه وما للصديق به والغيثُ رزقُ الحَزِن والسهلِ وإذا السماء غدت كأنّ على أبوابها قُفلا من المَحْلِ وجدوا الغمامَ قلائصا غَرِضتْ بالسير من جهد ومن هُزْلِ واستحسن الكرماءُ من سَغبٍ أن يبعثوا بذخائر النملِ في شَتوةٍ شمطاءَ عانسةٍ عزَّ الرَّضاعُ بها على الطفلِ بكَرت أناملهُ بغاديةٍ تكسو البلادَ مَلاحفَ البَقْلِ وكأنما الأنواءُ حائلةٌ عجفاءُ تَرمحُ حالبَ الرِّسْلِ بلغَ المدى والتابعون له متعثرون بزَلّة النعلِ لو قُلّد الشجعانُ عزمَته لغَنُوا عن الهِندىِّ ذى الصقلِ حُنِيتْ أضالعُه على همم مخلوقة للعَقد والحَلِّ لا يدّعِى إقدامَه أحدٌ وإن ادعاه فوالدُ الشِّبلِ ما يذعَرُ الخصماءُ من فُطُمٍ ترميهمُ بشقاشقٍ تغّلى أبدا يفِرُّ صريعُ منطقه منه إلى الخَطّىّ والنَّصلِ يرنو الزمان إلى معاندِه حنَقاً عليه بأعينٍ قُبْلِ في كفِّه صمَّاءُ ضامرةٌ سرَقَتْ شمائَلها من الصِّلِّ سمُّ الأساودِ في نواجذها وإن اغتذت بمُجاجةِ النحلِ ما حُكِّمتْ في أمرِ مُشكلةٍ إلا أتت بقضيَّةٍ فَصلِ من مثلُه لقراع نائبةٍ فيها فراق العِرْسِ للبَعلِ هيهات أن تلقىَ مشابَهه أمُّ الصقورِ قليلةُ النسلِ | 59 | love |
2,652 | هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ وَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ نَسَجَتها أَناملُ الأَنواءِ فَسَلِ الرَّكبَ أَن يَميلوا إِلَيها بِصُدورِ الرَّكائِبِ الأَنضاءِ إِنَّها مَنزِلٌ بِهِ التَقَمَ الأَج رَعُ في مَيعَةِ الشَّبابِ رِدائي وَكأَنّي أَرى بِأَطلالِهِ وَش ماً خَفيّاً بِمعصَمَيْ ظَمياءِ أَرِجٌ تُربُهُنَّ مِن فَتَياتٍ أَلِفَتهُ أَشباهُها مِن ظِباءِ كَبُدورٍ عَلى غُصونٍ ظِماءٍ في حُقوقٍ تُقِلُّهُنَّ رِواءِ إِن تَبَسَّمنَ فالثُّغورُ أَقاحٍ لُحْنَ غِبَّ الغَمامَةِ الوَطفاءِ تَرتَوي حينَ يَنشُرُ الصُّبحُ سِقطَيْ هِ مَساوِيكُهُنَّ مِن صَهباءِ وَبِنَجدٍ لِلعَامِريَّةِ دارٌ بِرُباها مُعَرَّسُ الأَهواءِ غادَةٌ تَملأُ العيونَ جَمالاً هيَ دائي مِنهُنَّ وَهْيَ شِفائي فَتَملَّيتُهُنَّ في عيشَةٍ خَضْ راءَ تَندى كَروَضَةٍ غَنّاءِ واِرغَوى باطِلي وَعاثَ بياضٌ مِن قَتيرٍ في لِمَّةٍ سَوداءِ وَظَلامُ الشَّبابِ أَحسَنُ عِندي مِن مَشيبٍ يُظِلُّني بِضياءِ وَلِذِكرَى ذاكَ الزَّمانِ حَيازِي مِي تَلَوَّى بِالزَفرَةِ الصُّعْداءِ كُلَمّا أَوقَدَتْ عَلى القَلبِ ناراً شَرِقَ الجَفنُ يا أُمُيم بِماءِ | 16 | sad |
6,925 | أشجارُ لوزٍ تنادي أمري على الخُلْفِ جارِ بعدَ اشتعاليَ شيباً يخضرُّ مني عذاري | 2 | love |
7,829 | لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي من كل شخصٍ من رسولٍ أو ولي لا تبتلي ما تبتلي واستسلمنْ إلى الذي يَقضي به الرحمن لي فإنه أعلم بي منا بنا ومن يكن أعلم بي فهو العلي علم البلاء خبرة فاحكم له بالذوقِ فيه وعليه فاعمل يا نفسُ قومي للذي عرفته بكلِّ ما يطلبه لا تأتلي إنْ كان قولُ الله حيّ نحو ما يعطي اللسان فاطلبي لا تحملي وليس يدري سرَّ ما أذكره في شعرنا الا خبير قد ولي | 7 | joy |
5,237 | سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا وزار وقد نَدَّى النّسيمُ حُلِيَّهُ فبات يُباري الثَّغْرَ في بَرْدِه السِمط وما عَطّرتْ نجداً صَباها وإنّما سَرى وهْو مَجرورٌ على إثْره المِرط هو البدرُ وافَى والثُّريّا كأنّها على الأُفْقِ مُلقىً منه من عَجَلٍ قُرْط من البيضِ يَهْدي الركبَ باللّيلِ وجْهُها إذا ضلّ مثْلي في غدائِرها المُشط تَراكَ بعَينَيها المَهاةُ إذا رنَتْ ويُعطيك ليتَيْها الغزالُ الّذي يَعْطو عَقيلَةُ رَهْطٍ لو أَخلَّتْ برَهْطِها كفاها بأنّ العاشِقينَ لها رَهْط يَحُفُّ بها من سِرِّ قَيْسٍ فَوارسٌ تَخُبُّ بهمْ خَيلٌ لوجْهِ الفلا تَغْطو إذا ما تَثَنّتْ والقنا مُحدِقٌ بها تَرى الخُوطَ في أثناء ما يُنبِتُ الخَطّ هُمُ يومَ زَمُّوا للفراقِ رِكابَهم رَمونا بسَهْمٍ في القلوبِ فلم يُخْطوا وساروا بأفلاكٍ من العيسِ فوقها كواكبُ إلاّ أنّ أبراجَها الغُبط وألْوتْ بَصبري يومَ ولَّتْ غَريرةٌ تُحكَّمُ في نَفْسِ المُعنّى فتَشْتَطّ فَرشْتُ لها خَدّي لتَخْطو كرامةً عليه فلم تَمْلِكْ من التِّيهِ أن تَخْطو وعُدْتُ ولي سِلْكٌ من الجِسمِ ناحلٌ عليهِ لِدُرِّ الدَّمعِ من مُقْلتي خَرْط يَبُلُّ البُكا خَدّي وفي القلبِ غُلَّتي وكم سُقِيتْ أَرضٌ وفي غَيرِها القَحْط فلا زال من دَمعِ الغوادي على اللِّوى سُقيطٌ يُحلَّى منه باللُّؤْلُؤ السِّقْط مَعارِفُ أشباهُ الصّحائفِ وُضَّحٌ لأيدي البِلَى في كُلِّ رَسْمٍ لها خَطّ حكَى النُّؤْىُ منها مَشْقَ بعضِ حُروفِه ويحكي الأثافي السُّودَ من بَعْضِها النَّقْط وعَهدي برَبْعِ العامريّةِ مَرّةً وَرَكْبُ الهوَى منّا بِواديهِ يُحْتَطّ وشَرْطُ اللّيالي أن يَفينَ لأَهْلِه وتَأْبَى اللّيالي أن يَصِحَّ لها شَرط فآهاً على تلك العُهودِ الّتي مضَتْ لقد دُرسَتْ حتّى كأنْ لم تَكُنْ قَطّ كذا الدّهرُ إنّ تَكشِفْ حقيقةَ خُلْقِه تَجِدْ لا الرِّضا منه يَدومُ ولا السُّخْط ولا تَضَعُ الأَيّامُ شيئاً مكانَه ولكنّها العَشْواءُ سِيرتُها الخَبط وزائرةٍ لِلَّيلِ قُرْبٌ بشَخْصِها إليَّ وللفجرِ المُنيرِ بها شَحْط كأنّ الدُّجى منّي شبابٌ لِمَيْلها إليَّ به والصُّبحَ في طَرْدِها وَخْط سرَى من أعالي الرَّقمتَيْنِ خَيالُها وقد حان من عُقْلِ النُّجومِ بها نَشط ونحن على الأكوارِ مِيلٌ من السُرَى بِوادي الخُزامى والمَطيُّ بنا تَمْطو ركائبُ أبقَى الوَخْدُ منهنَّ في الفلا شَبيهاً بما أَوهَى من الأَنسُعِ المَغْط فللّهِ من عِيسٍ بَرَى السّيْرُ نَحْضَها نَجاءً كما الوَى بأنساعِها المَعْط رفَعْنا لإدراكِ المعالي رِحالَنا ومادونَ لُقيانِ الأميرِ لها حَطّ فزُرْنا ظهيرَ الدينِ وابنَ قِوامِه وكُلُّ وَساعٍ من نَجائِبنا تَعْطو لقد ضَمَّ أشتاتَ المحامدِ ماجدٌ يَداهُ يدٌ تَسخو ندى وَيدٌ تَسطو فتىً ظلَّ يزْهَى السيّفُ والسَّيبُ أنه يَخُصُّهما من كفِّه القَبضُ والبَسْط يُميتُ ويُحيي في الوَرى غيرَ أنّه عطاياهُ دَأْبٌ وانتِقاماتُه فُرط بيمناهُ ضَبْطٌ للممالكِ كُلّها وليس لأَدنَى ما يَجودُ به ضَبْط له قلمٌ يَقتَصُّ من أَرؤسِ العدا بما قد جنَى في رأسهِ الثَّقُّ والقَطّ وَينطِقُ عن مَكنونِ قَلْبٍ إذا ارتأَى فما لِسُتورِ الغَيْبِ من دونه لَطّ ويَحلو الوغَى والعاسِلاتُ أساوِدٌ لها في سُوَيْداواتِ أبطالِها بَسط وللدّمِ من نَحْرِ الكَمّيِ صَوائكٌ من النّضْحِ حَيّاتُ الرّماح بها رُقْط تَثَنّى العَوالي كَالقُدودِ نَواعِماً بِحَيثُ الحَنايا كَالحَواجِبِ تَمتَطُّ سَمَت بِوَجيهِ المُلكِ في المَجدِ رُتبَةٌ إِذا ما تَعلى الحاسِدونَ لَها اِنحَطّوا وَهَل مِن فَتىً جَعدٍ سِواهُ مِنَ الوَرى تَجودُ عَلى العِلّاتِ مِنهُ يَدٌ سَبطُ فَقابَلَ أَطرافَ العُلا في أَماثِلٍ لَهُ حينَ يَعزى مِن بُيوتِهِمُ الوَسطُ مَقاديمُ يَعتَمّوانَ بِالبيضِ نَجدَةً فَأَرؤُسُهُم عَصرَ الشَبابِ بِها شُمطُ إِذا ما لَهُم لَم يُستَبَح يَومَ جودِهِم فَيُؤخَذُ ما اِعتَدّوا سَماحاً بَأَن يُعطوا هُمُ القَومُ إِن يُدعَوا إِلى العَفوِ أَسرَعوا كَراماً وَإِن يُدعَوا لِيَنتَقِموا يُبطوا فَلا زالَ مِن عَينِ الحَسودِ لِمَجدِكُم يَسيلُ وَمِن نَحرِ العَدُوِّ دَمٌ عَبطُ وَما أَنا إِلّا عَبدُ نِعمَتِكَ الَّذي لِمَيسَمِها البادي بِصَفحَتِهِ عَلطُ وَذاكِرُ عَهدٍ مِنكَ إِذ أَنا أَغتَدي وَبِالقَومِ لي في ظِلِّ دَولَتِكُم غُبطُ وَطيبُ لَيالٍ كَالجِنانِ اِفتَقدتُها كَآدَمَ مِنها حينَ أَدرَكَهُ الهَبطُ فَإِن كانَ تاجُ المُلكِ مانِعَ جانِبي مِنَ الدَهرِ أَن يَلقاهُ مِن صَرفِهِ ضَغطُ وَأَيُّ فَتىً مِنهُ تَذَكَّرتُ أَصبَحَت عَلَيهِ جُيوبُ الصَبرِ لي وَهيَ تَنعَطُّ فَلا يَتَمَنّوا سَلوَتي بَعدَ مَوتِهِ فَما هِيَ إِلّا في رَمائِمِهِ خَلطُ فَإِن تَكُنِ الأَيّامُ جارَت بِفَقدِهِ فَقُل في اللَيالي أَيُّ أَفعالِها قِسطُ وَلَكِن إِذا عاشَ الهُماُمُ مُحَمَّدٌ فَفيهِ لَنا من نَيلِ كُلِّ مُنىً قِسطُ وَبَينَ جُفونِ الحاسِدينَ بِلَحظِهِ قَتادَةُ غَيظٍ لا يُطالقُ لَها خَرطُ فَقُل لِعَدُوٍّ ذاقَ سَورَةً بِأَسِهِ رُوَيدَكَ إِنَّ النارَ أَوَّلُها سَقطُ فأَرعِ رعاكَ اللهُ سَمْعَك عِذْرةً ضعيفةَ وَقْعِ القولِ أسهُمُها مُرط وما هو إلاّ أن تَعُمَّ جَرائمي بصَفْحِ كما أنحَى على الوَرَقِ الخَبْط فدام على الرّاجينَ مُلكُك إنّهُم غَدوْا وبه من عَيْنِ دَهرهمُ غُطّوا ولا زالَ مَمدوداً عليك رِواقُها سَماءً بغَيْمٍ لا يُتاحُ لها كَشْط لضَيفِ النّدَى يُمسي بأَفنائِكَ القِرَى وخَيْلِ العُلا يُضْحِي بأبوابك الربط تَقاسَمُ أفعالَ المكارِمِ كَفُّه فكلٌّ له قسْمٌ وكلٌ له قِسط وخُذْها تَهزُّ العِطفَ منكَ تَطرُّباً كما شُعشِعَتْ للشَّربِ صَهباءُ إسْفَنْط هيَ الدُّرُّ منثوراً وغايةُ فَخْرهِ بسَمعكِ يوماً أن يكونَ له لَقْط | 65 | love |
4,256 | وصاحبين اتفقا على الهوى واعتنقا وأقسما بالود وال إخلاص أن لا افترقا ضمنهما أزهر كالن نَجم به قد وثقا لم يشك في خصريهما مذ ضمناه قلقا من تحته عينان من ذ انفتحا ما انطبقا وفوقه ناران ما حلا فما مذ خلقا يفرقان بين كل لِ ما عليه اتفقا فأي شيء لاقيا ه ألقياه فرقا | 8 | love |
6,757 | قُلتُ للحسناءِ هَمسا قد ملأتِ الأرضَ أُنسا وصحبتِ الناسَ ركباً واتَّخَذتِ الطيرَ جنسا يا ملاكاً لونُهُ الأخ ضَرُ والأبيضُ لبسا منكِ يَهوى الناسُ جسماً وأنا أشتاقُ نَفسا قُطِعت كلُّ يمينٍ حاولت جسّاً ولمسا | 5 | love |
6,802 | قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم وهم على ما فعلَتهُ شُهود جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود قد جَعَلوا قِبلَتَهم دَنَّها فهم حوالَيها قيامٌ سُجود كأَنَّها في الكأس ياقوتَةٌ ذابَت لِفَرطِ الوَقد بعد الجمود ما اِفترَّ منها الثغرُ إلّا غَدت تُجلى على خُطّابها في عُقود يُديرُها أَغيد عَذبُ اللَمى تَشابَهت منها ومنه الخُدود لا يمزجُ الراحَ إذا صبَّها في الكأس إلّا مِن لَماه البَرود لَو لَم تَطِب بالمَزجِ من ثغرِهِ ما طابَ للعشّاقِ منها الورود ما فيه من عَيبٍ سوى أَنَّه لا يَحفظُ العهدَ وَيَنسى الوعود أَو غادَةٌ هَيفاءُ مَجدُولَةٌ قد أَثمرَت قامَتُها بالنُهود إذا جَلت راحتُها راحَها تَمنَحُكَ الوَصلَ وَتَمحو الصُدود في رَوضَةٍ غَنّاءَ مَطلولَةٍ تَبسطُ للصَحب خدودَ الورود تَبَسَّم البَرقُ بأَرجائِها وَقَهقَهَت في حافَتيها الرُعود فَغَنَّت الورقُ على أَيكها وَهَزَّت الأَغصانُ هيفَ القُدود كأَنَّما وَرقاؤُها قَينةٌ قد جَسَّتِ الأَوتارَ والغُصن عود فَبادِرِ اللَذّاتِ في وَقتِها فَما مَضى يا صاحبي لا يَعود أَما تَرى نَيروزَها قد أَتى يَميسُ في وَشي الرُبى في بُرود وَأَضحَكَ الأَزهارَ في رَوضِها ونبّه الأَطيارَ بعد الهجود وَدَبَّجَ الرَوضَ بأَلوانِه حُسناً وأَحيا الأَرضَ بعد الهُمود وَأَلبسَ الآفاقَ من وَشيهِ مَطارفاً خُضراً وَبيضاً وسود وَالصبحُ قد أَسفرَ عَن غُرَّةٍ منيرةٍ أَشرق منها الوجود كأَنَّه حين بَدا مُسفِراً وَجهُ حُسينٍ حين يَلقى الوفود السَيّدُ الماجِدُ مَن أَذعَنَت له الوَرى من سَيِّد أَو مَسود وَالطاهِرُ الأَصلِ الكَريم الَّذي قد طُهُرَت بالنَصِّ منه الجُدود وَالحافظُ العهد إذا ما نُسي عندَ كرام القَوم حِفظُ العُهود كَم كَرَمٍ نَتلوهُ من فَضلِهِ كرامةً لا يَعتَريها جُحود وَقِصَّة النائب في كيده عَلى عُلاه من أَدَلِّ الشُهود لا زِلتَ منصوراً أَبا ناصِرٍ عَلى عَدوٍّ وَحَسودٍ عَنود ولا بَرحتَ الدَهرَ في نِعمَةٍ مَحسودَةٍ تَصدَعُ قَلبَ الحَسود واِستَملها غَرّاءَ منظومَةً كالعِقد في لَبَّة جيداءَ رود وافت تهنّيكَ بنصرٍ على شانٍ لَدودٍ من محبٍّ وَدود فَدُم مَدى الأَيّام مُستَبشِراً بعزّةٍ إِقبالُها في صُعود ما غرَّدَت في الرَوضِ أَيكيَّةٌ وَزَمزَمَ الحادي بِوادي زَرود | 35 | love |
8,970 | جاءَت إلى المملوك من مولى له أبيات شعر راق حسن خطابها رقت معانيها وألغز لفظها وزها على القرطاس رسم كتابها تذر الفرزدق حائراً متبلداً ولبيد أبلد عن فصيح جوابها وتخط مقدار الخطية لفظها لما غدا متجانساً متشابها | 4 | joy |
7,085 | وَغِزلانِ إِنسٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍ فَلَم تَكتَحِل أَجفانُهُم بِرُقادِ يَقُلنَ لَنا يا لَيتَ ذا اللَيلَ سَرمَداً عَلَينا وَلا نَخشى عِيونَ أَعادِ فُؤادِيَ مَشغوفٌ وَسَيفِيَ صارِمٌ فَهَذا لِإِبعادي وَذا لِسُعادِ | 3 | love |
709 | قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه وَسَلِ القَريَتَينِ كَيفَ القِيامَه دَنَتِ الساعَةُ الَّتي أُنذِرَ النا سُ وَحَلَّت أَشراطُها وَالعَلامَه قِف تَأَمَّل مَصارِعَ القَومِ وَاِنظُر هَل تَرى دِيارَ عادٍ دِعامَه خُسِفَت بِالمَساكِنِ الأَرضُ خَسفاً وَطَوى أَهلُها بِساطَ الإِقامَه طَوَّفَت بِالمَدينَتَينِ المَنايا وَأَدارَ الرَدى عَلى القَومِ جامَه لا تَرى العَينُ مِنهُما أَينَ جالَت غَيرَ نِقضٍ أَو رِمَّةٍ أَو حُطامَه حازَهُم مِن مَراجِلِ الأَرضِ قَبرٌ في مَدى الظَنِّ عُمقُهُ أَلفُ قامَه تَحسَبُ المَيتَ في نَواحيهِ يُعي نَفخَةَ الصورِ أَن تَلُمَّ عِظامَه أَصبَحوا في ذَرا الحَياةِ وَأَمسَوا ذَهَبَت ريحُهُم وَشالوا نَعامَه ثِق بِما شِئتَ مِن زَمانِكَ إِلّا صُحبَةَ العَيشِ أَو جِوارَ السَلامَه دَولَةُ الشَرقِ وَهيَ في ذِروَةِ العِزِّ تَحارُ العُيونُ فيها فَخامَه خانَها الجَيشُ وَهوَ في البَرِّ دِرعٌ وَالأَساطيلُ وَهيَ في البَحرِ لامَه لَو تَأَمَّلتَها عَشِيَّةَ جاشَت خِلتَها في يَدِ القَضاءِ حَمامَه رَجَّها رَجَّةً أَكَبَّت عَلى قَر تَيهِ بوذا وَزَلزَلَت أَقدامَه اِستَعَذنا بِاللَهِ مِن ذَلِكَ السَي لِ الَّذي يَكسَحُ البِلادَ أَمامَه مَن رَأى جَلمَداً يَهُبُّ هُبوباً وَحَميماً يَسُحَّ سَحَّ الغَمامَه وَدُخاناً يَلُفُّ جُنحاً بِجُنحٍ لا تَرى فيهِ مِعصَمَيها اليَمامَه وَهَزيماً كَما عَوى الذِئبُ في كُل لِ مَكانٍ وَزَمجَرَ الضِرغامَه أَتَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِطوفا نٍ يُنَسّي طوفانَ نوحٍ وَعامَه فَتَرى البَحرَ جُنَّ حَتّى أَجازَ ال بَرَّ وَاِحتَلَّ مَوجُهُ أَعلامَه مُزبِداً ثائِرَ اللُجاجِ كَجَيشٍ قَوَّضَ العاصِفُ الهَبوبُ خِيامَه فُلكُ نوحٍ تَعوذُ مِنهُ بِنوحٍ لَو رَأَتهُ وَتَستَجيرُ زِمامَه قَد تَخَيَّلتُهُم مَتابيلَ سِحرٍ مِن قِراعِ القَضاءِ صَرعى مُدامَه وَتَخَيَّلتُ مَن تَخَلَّفَ مِنهُمُ ظَنَّ لَيلَ القِيامِ ذاكَ فَنامَه أَبَراكينُ تِلكَ أَم نَزَواتٌ مِن جِراحٍ قَديمَةٍ مُلتامَه تَجِدُ الأَرضَ راحَةً حَيثُ سالَت راحَةُ الجِسمِ مِن وَراءِ الحَجامَه ما لَها لا تَضِجُّ مِمّا أَقَلَّت مِن فَسادٍ وَحُمِّلَت مِن ظُلامَه كُلَّما لُبِّسَت بِأَهلِ زَمانٍ شَهِدَت مِن زَمانِهِم آثامَه اِستَوَوا بِالأَذى ضِرِيّاً وَبِالشَر رِ وُلوعاً وَبِالدِماءِ نَهامَه لَبَّسَت هَذِهِ الحَياةُ عَلَينا عالَمَ الشَرِّ وَحشَهُ وَأَنامَه ذاكَ مِن مُؤنِساتِهِ الظُفرُ وَالنا بُ وَهَذا سِلاحُهُ الصَمصامَه سَرَّهُ مِن أُسامَةَ البَطشُ وَالفَت كُ فَسَمّى وَليدَهُ بِأُسامَه لَؤُمَت مِنهُما الطِباعُ وَلَكِن وَلَدُ العاصِيَينِ شَرٌّ لَآمَه | 33 | sad |
6,090 | وسكر ليس من السكر بالمستخرج ولا من القند على النيران بالمستنتج أبيض كالكافور أو كاللؤلؤ المدحرج ان نحن شبهناه بال فانيد قد كان هجي فلو حلفت أنه طرزه لم أحرج وان حلفت أنه طبرزد لم يخرج يعد في الدواء أح ياناً مع الاهليلج فهو غذاء يغتذى وهو شفاء للشجي ظل من السماء يهوي فوق نبت العوسج يسقط مثل اللؤلؤ الرطب على الفيروزج | 10 | love |
5,842 | حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍ حنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى مستشهداً عن غامض الأسرارِ قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍ حيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِ وإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهم واختر لنفسك صحبة الأخيارِ مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراً وكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّه مَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌ عُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاً قبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ فبحسن وجهك كن لعرضك صائناً عمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ إنَّ القرين هو النظير فإن تكن حرّاً فدونك صحبة الأحرارِ | 12 | love |
4,359 | ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العا شقِ من هذه العيونِ المراضِ والخدودِ المضَرَّجاتِ اللَواتي شيب جريالها بحسن البَياضِ ورنُوِّ الجفون والغَمزِ بالحا جب عند الصُدود والإعراضِ وطروقِ الحبيب والليلُ داجٍ حين همَّ السُمّار بالإغماضِ | 4 | love |
2,126 | صدق الظن واستبان الخفاءُ يا اخي هذه الحياة هباءُ ومن الهون اننا مذ وجدنا ما انتهينا واننا احياء نحن لولا هواننا ما درجنا فوق هذي الثرى ولولا الغباء ما رضينا بالارض إلا لنشقى في حياة اقصى مناها الشقاء ولو انا رمنا السماء صعودا ما استطعنا لأننا سفلاء والشياطين في أخس مناها وبنو الأرض في الحياة سواء يا أخي عاود الفؤاد اضطراب حين فارقتكم ومات الرجاء كان لي بينكم ليالي هناء اترعتها محبة وولاء سمت الروح في ذراها وآضت يزدهيها تألق وسناء وسرت في عواطف وميول فتسامت وماتت الاهواء فإذا شقوة يليها هناء وإذا ظلمة يليها ضياء وإذانا نموت حيناً ونحيا واذانا بموتنا احياء بؤساء نفيض بالدمع حزناً غير انا ببؤسنا سعداء بي حنين لعود تلك الليالي يا أخي انها ليال وضاء يا اخي هكذا الحياة شجون وفراق نخافه ولقاء لا تسلني عن الحياة فإني بي منها في القلب سقم وداء وعن الناس لا تسلني فعندي عنهم ما يضيق عنه الفضاء كلما رمت أن أبوح بشيء اذهلتني في أمرهم أشياء لا يغرنك ما ترى من أناس جللتهم مظاهر ورداء يصدعون الاذان بالكلم الهز ل وهم في كلامهم أدعياء ومن الهزل انهم يدعون ال فضل ظلماً والفضل منهم براء يا أخي قيل لي حياتك يأس وعذاب وشقوة وعناء ضلة يا أخي لهم قد اساءوا فهم حالي وانهم اغبياء ولم اليأس يا أخي من حياة كلها باطل وقول هراء وعلام البكاء يا صاح والدن يا دوي يضيع فيه البكاء انا ما كنت في حياتي شقيا بل سعيداً تحفنى نعماء ساخر هازل امر مرورا بحياة ألفاظها جوفاء خاشع القلب ذاهل عن أمور طرفاها السراء والضراء وجهتي اللَه والسماء طلابي وكذا الموت غادتي الغيداء كخيال يطوف في هدأة الفك ر يموج كما يموج الضياء أو كحلم سرى فكان عناء مبتداه ومنتهاه هباء يا أخي أنني وحقك مشتا ق إليك وعنك مالي غناء بي داء سل اصفراري عنه وشحوبي وفي لقاك الدواء يا أخي قد تلا اللقاء فراق فمتى يتبع الفراق لقاء | 34 | sad |
8,562 | دَعِ الوُقوفَ عَلى رَسمٍ وَأَطلالِ وَدِمنَةٍ كَسَحيقِ اليَمنَةِ البالي وَعُج بِنا نَصطَبِح صَفراءَ واقِدَةً في حُمرَةِ النارِ أَو في رِقَّةِ الآلِ لَم يُذهِبِ الدَهرُ عَنها حَدَّ سَورَتَها وَلَم يَنَلها الأَذى في دَهرِها الخالي قامَ الغُلامُ بِها في اللَيلِ يَمزُجُها كَالبَدرِ ضَوءُ سَناهُ لِلدُجى حالِ تَكادُ تَخطِفُ أَبصاراً إِذا مُزِجَت بِالماءِ وَاجتُلِيَت في لَونِها الجالي تَفتَرُّ في أَوجُهِ النُدمانِ ضاحِكَةً كَمِثلِ دُرٍّ وَهيَ مِن كَفِّ لَأآلِ تَرى الكَريمَ عَنِ الأَنذالِ يَصرِفُها يُبقي عَلَيها وَلا يُبقي عَلى مالِ في بَيتِ كافِرَةٍ بِالخَمرِ تاجِرَةٍ شَمطاءَ شاطِرَةٍ تَعتَزُّ بِالوالي | 8 | joy |
4,651 | غَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً لَعَلَّكَ إن يمَّمتَ حِبَّكَ تَبلغ غليلُ الأسَى عَمَّا أُكِنُّ مُتَرجِمٌ وإنَّ لِسَانَ الحَالِ أمضَى وأبلَغُ غَلِطتُ وقَد عَرَّضتُ قَلبِي للهَوى فأصبَحَ مِن كُُلِّ الجَوانبِ يُلدغُ غَريقُ جُفونٍ أو حَريقُ جَوانحٍ فَها أنَالاَ انفَكُّ أُضحِي وأنشَغُ غَفَوتُ لَعَلِّي أن أرَى مَن أُحِبُّهُ وأينَ الكَرَى مِن سَاهرٍ يتمَرَّغُ غَضَضتُ جُفونِي عَن سِواكَ لأنَّني رَأيتُ فُؤادِي مِنكَ لا يتفرَّغُ غَلبتَ عَلِى قَلبي وسَمعِي ونَاظِري فَحُكمُكَ في سِرِّي وجَهرِي يُسَوَّغُ غَنِيمَةُ أهلِ الحُبِّ سُهدٌ ومَدمَعٌ كذاكَ هِلالُ الحُبِّ في القَلبِ يَنزغُ غِياباتُ قَلبِي للمحبَّةِ مَطلَعٌ ولا شَكَّ أنَّ الصَّابَ بالرَّغمِ يُمضَغُ غَريبُ الهَوى فِي راحَتَيهِ كتابُهُ وَلكِنَّهُ قَلَّ الأمِينُ المُبَلِّغُ | 10 | love |
2,256 | عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ ما عَنَّ للعينِ به سِرْبُ مَهاً إلا جرى من جَفنِها دمعٌ سَرَبْ سِرْنَ فقد عُوِّضَ قلبي طَرَباً للحُزنِ من فَرْطِ السرورِ والطَّرَبْ واحتجبَتْ في كِلَلِ الرَّقْمِ دمىً تَأنَقُ أثناءَ الحِجالِ والحُجُبْ جُدْنَ بأجيادٍ تحلِّيها النَّوى فرائداً من دمعِ عينٍ مُنسَكبْ صواعدُ الأنفاسِ أبْقَتْ نَفَساً في صُعُدٍ منا ودمعاً في صَبَبْ ومُخطَفٍ يهتزُّ من ماءِ الصِّبا كأنما يهتزُّ عن ماء العِنَبْ قامَ وسُوقُ اللَّهوِ قد قامَ به يَنخُبُ أقداحَ النَّدامى بالنُّخَبْ ويمزُجُ الكأسَ بعَذْبٍ ريقُه حتى تبدَّى الصُّبحُ مُبيضَّ العَذَبْ وَجْدِي به وَجْدُ الأميرِ أحمدٍ بجَمْعِ حَمْدٍ أو بتفريقِ نَشَبْ أغرُّ رَدَّ الجُودَ وَعْدَاً صادقاً من بعدِ ما كان غُروراً وكَذِبْ يستمطرُ البيضَ دماً وتارةً يُمْطِرُ راجيه ذِهاباً من ذَهَبْ كالعارضِ انهلَّ رَذاذاً مُزنُهُ وَبَرقُهُ بادي الحَريقِ يَلتَهِب مُغرىً بسُمرِ الخَطِ لا سُمرِ المَها بأساً وبِيضِ الهِندِ لا بِيضِ العَرَبْ يُريه أعلى الرأيِ حَزْمٌ كامنٌ فيه كُمونَ الموتِ في حَدِّ القُضُبْ حَسْبُ بني حمدانَ مجْداً أنهم أبناءُ محمودِ السَّماحِ والحَسَبْ أُسْدٌ إذا ما سلَبَت أُسْدَ الوَغى أنفسَها عَافت نفيساتِ السَّلَبْ كم حاسدٍ رَحْبِ الفِناءِ ضَيّقَتْ عليه أسيافُ الأميرِ ما رَحُبْ وحامدٍ يسحَبُ ذيلَ نِعمَةٍ أعمَّ من ذيلِ السَّحابِ المُنسَحِبْ حنَّ إلى أرضِ العِراقِ فامتطَى مطيّةً تسبَحُ في اللُّجِّ اللَّجِبْ ناجيةً تَرجو النَّجاةَ تارةً بِسيْرِها وتارةً تخشى العَطَبْ إذا المطايا قَوَّمَتْ رؤوسَها لتهتدي قَوَّمَ هايها الذَّنَبْ ركائبٌ إن عرَّستْ لم تسترحْ وإن سرَت لم تشكُ إفراطَ التَّعَبْ كأنما في الماء ظمآنٌ فلا ينقَعُ رقراقُ السَّرابِ المُنسرب كأنما نَحُلُّ منها أوطُناً ونحْنُ للسيرِ الحثيثِ في دَأب ولم يُزرْ بغدادَ حتى إنَّها بحرُ ندىً يحيا به روضُ الادب كأننا لمّا بَدَت رِباعُها أسرى أحَسّوا بِفِكاكٍ مُقتِرِب عُدْنا بمُبْيضِّ الصِّلاتِ في الرِّضا منه ومُحمَرِّ الظُّباةِ في الغَضَب أثْرى من المجدِ فأبقى سعيُه مآثراً تبقَى على مَرِّ الحِقَب فراحَ راجيه وقد نالَ المُنى بنائلٍ فلَّلَ أنيابَ النُّوَب وراح من وشْي الثَّناء كاسياً يخطِرُ في أثناءِ أبرادٍ قُشُب | 31 | sad |
725 | سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ وَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ تُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِ توصى كَأَنَّكَ لِلحَوادِثِ آمِنُ أَو ما تَرى الدُنيا وَمَصدَرُ أَهلِها ضَنكٌ وَمَورِدُها كَريهٌ آجِنُ وَاللَهِ ما اِنتَفَعَ العَزيزُ بِعِزِّهِ فيها وَلا سَلِمَ الصَحيحُ الآمِنُ وَالمَرءُ يُطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُ عَنها إِلى وَطَنٍ سِواها ظاعِنُ يا ساكِنَ الدُنيا أَتَعمُرُ مَسكِناً لَم يَبقَ فيهِ مَعَ المَنِيَّةِ ساكِنُ المَوتُ شَيءٌ أَنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ وَأَنتَ بِذِكرِهِ مُتَهاوِنُ إِنَّ المَنِيَّةَ لا تُؤامِرُ مَن أَتَت في نَفسِهِ يَوماً وَلا تَستَأذِنُ اِعلَم بِأَنَّكَ لا أَبا لَكَ في الَّذي أَصبَحتَ تَجمَعُهُ لِغَيرِكَ خازِنُ فَلَقَد رَأَيتَ مَعاشِراً وَعَهِدتَهُم فَمَضَوا وَأَنتَ مُعايِنٌ ما عايَنوا وَرَأَيتُ سُكّانَ القُصورِ وَما لَهُم بَعدَ القُصورِ سِوى القُبورِ مَساكِنُ جَمَعوا فَما اِنتَفَعوا بِذاكَ وَأَصبَحوا وَهُم بِما اِكتَسَبوا هُناكَ رَهائِنُ لَو قَد دُفِنتَ غَداً وَأَقبَلَ نافِضاً كَفَّيهِ عَنكَ مِنَ التُرابِ الدافِنُ لَتَشاغَلَ الوارِثُ بَعدَكَ بِالَّذي وَرِثوا وَأَسلَمَكَ الوَلِيُّ الباطِنُ قارِن قَرينَكَ وَاِستَعِدَّ لِبَينِهِ إِنَّ القَرينَ مِنَ القَرينِ مُبايِنُ وَاِلبَس أَخاكَ فَإِنَّ كُلَّ أَخٍ تَرى فَلَهُ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ | 16 | sad |
8,238 | سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِ و يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِ مُتَبَتِّلاً للنفْسِ منطلقاً بهِا يجلو صبابةَ عاشقٍ مُتَأَلِّهِ لاحَتْ لهُ نارٌ فقال لنفسِهِ ما قالَهُ (موسى الكليمُ )لأَهْلِهِ ومشىَ إلى النار/النبوءةِ حافيا لتَشُبَّ نارُ الانتظارِ بنَعْلِهِ ورأى الجمالَ قصيدةَ الله التي من أَجْلِهاَ بَدَأَتْ متاهةُ رُسْلِهِ فمضَى على طُرُقِ المتاهةِ.. لا تَرَى غيرَ القوافي يضطربنَ برَحْلِهِ ساهٍ كما يسهو الخليلُ إذا صَحَتْ إشراقةُ الذكرَى فحَنَّ لخِلِّهِ ** ** من قلبِ محفظةِ النخيلِ تَوَهَّجَتْ عيناهُ : عنوانُ (العراقِ) ونَخْلِهِ وكساَ مصائرَهُ السَّوادُ كأنَّما تلك المصائرُ حفنةٌ من كُحْلِهِ غَزَلَ الرحيلَ وأَلْبَسَ البَرَّ الخُطَى فسَرَتْ خُطاَهُ وما غَدَرْنَ بِغَزْلِهِ في غربةٍ هُوَ والحصانُ.. فطالما شَعَرَ الحصانُ بغربةٍ في تَلِّهِ صَحَتِ الرِّمالُ على انقلابٍ أسمرٍ تَتَحَدَّثُ الفصحَى حماحمُ خَيْلِهِ لَمَحَتْ بهِ الصحراءُ هيأةَ فارسٍ عَبَرَ الجحيمَ وجاءَها من هَوْلِهِ ينقادُ في ظِلِّ الملوكِ.. وحينما دَنَتِ الحقيقةُ قادَهُمْ في ظِلِّهِ جمَحَتْ قصائدُهُ .. وكلُّ قصيدةٍ تستنفرُ التاريخَ من إِسْطَبْلِهِ في هيبةِ الإعصارِ .. سَلَّ على المدَى سيفَ الهبوبِ وشَقَّ مِعْدَةَ رَمْلِهِ ما انفكَّ يقتحمُ الزمانَ وكلَّما مَدَّ الخُطَى رَكَلَ السنينَ بِرِجْلِهِ شبحٌ بشريانِ الخلودِ مسافرٌ أبداً يُقصِّرُ من مسافةِ جَهْلِهِ هُوَ كالمدارِ حكايةٌ لا تنتهي والفصلُ فيها لا يعودُ لأَصْلِهِ ** ** كَمَنَ الرُّماَةُ لهُ وراءَ نبالهِمْ كلٌّ يُعَلِّقُ تُهْمَتَيْنِ بِنَبْلِهِ كَمَنوا لهُ في القوسِ.. قوسِ ظلامِهِم.. فافترَّ عن سهمٍ يضيءُ بنَصْلِهِ ما مَدَّ حبلَ رُؤاَهُ في أُفُقِ الرُّؤَى إلا وأَلْفُ طريدةٍ في حَبْلِهِ غربالُهُ نَخَلَ الحروفَ فلم يَدَعْ حرفاً يُكَلِّفُهُ النَّشازُ بِحَمْلِهِ نشوانُ ما ارْتجفَتْ يداهُ برِيشَةٍ إلا كما ارتجفَ الصباحُ بِطَلِّهِ يَتَأَبَّطُ الرُّؤياَ بمنتصف الأسَى بين اعتزالِ الفيلسوفِ وعَزْلِهِ ما غاصَ في الملكوتِ إلا عائداً للذَّاتِ ينقشُ شكلَها في شَكْلِهِ ضَرَبَ الترابَ براحةِ اللغةِ التي كَشَفَتْ على الرُّؤْياَ ملامحَ فَأْلِهِ فرَأَى من الأقدارِ كلَّ صنوفِها وأشاحَ عن قَدَرٍ ينمُّ بقَتْلِهِ أَيَخُونُهُ الشِّعرُ الحبيبُ.. ومَنْ رَأَى عَسَلاً تَوَرَّطَ في خيانةِ نَحْلِهِ ؟! ** ** همَسَتْ لهُ الدنيا بصوتِ حبيبةٍ : كُتِبَ الهوَى فَرْضاً عليكَ فَصَلِّهِ فاختارَ ماءَ وضوئِهِ من جدولٍ تَقِفُ الحياةُ على شواطئِ غُسْلِهِ فإذا عروسٌ ذَيَّلَتْ فستانَها بالمغرياتِ وغازَلَتْهُ بذَيْلِهِ فدَناَ ومال على العروسِ برغبةٍ لم تَرْضَ من ذاك الرداءِ بفَضْلِهِ خَطَفَ الحياةَ بكلِّ زينتِها التي تزهو، وأكملَها بزينةِ قَوْلِهِ ** ** ضيفٌ على العصر المُخَضَّبِ بالرَّدَى منذ الحروب تناسَلَتْ في نَسْلِهِ ثَقُلَتْ عباءتُهُ عليهِ كأنَّها حمَلَتْ من التاريخ كاملَ ثِقْلِهِ مال الغريبُ على عصاهُ فأَوْرَقَتْ فيها الصبابةُ لاحتضانةِ مَيْلِهِ ومضَى يُحَصِّنُ عصرَهُ بشمائلٍ أضفَى عليها الشِّعرُ شيمةَ نُبْلِهِ في تربةِ الكلماتِ عَمَّقَ حَرْثَهُ فتَنَزَّهَتْ كلُّ العصورِ بِحَقْلِهِ هو ذاك يسكنُ في الزُّهورِ فلم يزلْ ما بين زنبقِهِ يتيهُ، وفُلِّهِ كونٌ تَأَلَّقَ في ملامحِ كائنٍ وتَهَتَّكَتْ فيهِ عناصرُ وَحْلِهِ ** ** يا حارقَ الكلماتِ في تعويذةٍ نَشَرَتْ بَخُورَ حروفِها مِنْ حَوْلِهِ في الشِّعرِ يحتفلُ الوجودُ بقِصَّةِ ال− تكوينِ.. فادخلْ بي مجَرَّةَ حَفْلِهِ ف (أنا) كَ(أنتَ).. تعبتُ من عَبَثِيَّتي في فَهْمِ مفتاح الوجودِ وقُفْلِهِ ورجعتُ أحصدُ عُشْبَ خيبتِكَ الذي ما انفكَّ يُغري المبدعين بأَكْلِهِ إنَّ الجنونَ وقد رآكَ أَباً لهُ ما زال يمنحُني هُوِيَّةَ نَجْلِهِ بئسَ الرجولةُ إِذْ تهادنُ وَعْيَها وتضيقُ بالنَّزَقِ الشَّقِيِّ وطِفْلِهِ !! فأنا المشرَّدُ في متاهةِ فجوةٍ بين انفعالِ دمي وقِلَّةِ فِعْلِهِ حيران يلدغُني التَّوَجُّسُ كلَّما في خاطري دَبَّتْ قوافلُ نَمْلِهِ نغمي امتدادُ صدَى جنينٍ ساقطٍ عن عرشِهِ السِّريِّ ساعةَ فَصْلِهِ ما انفكَّ يفتنُني السؤالُ فقادَني ك(السَّامريِّ) إلى عبادةِ (عِجْلِهِ)ِ : أيُّ الهواجسِ في الغيوبِ نَصَبْتَهُ فظَفِرْتَ من جَبَلِ الغيوبِ ب(وَعْلِهِ)؟! أيُّ الهواجسِ في البيانِ حَقَنْتَهُ فوَقاَكَ من جَرَبِ الزمانِ وسُلِّهِ ؟! أيُّ الهواجسِ − منذُ ألفِ فجيعةٍ − ما زال باسمِكَ ممعناً في شُغْلِهِ ؟! ماضٍ إلى أقصَى الجَماَلِ ومنتهَى− لُغَةٍ يغازلهُا الجمالُ بوَصْلِهِ يَثِبُ السؤالُ على ندائِكَ كلَّما بَرَكَ السؤالُ على مرابضِ حَلِّهِ ويَعِيشُكَ المعنَى خصوبةَ موسمٍ ما بين تَرْحاَلِ الخيالِ وحِلِّهِ والرملُ يبحثُ عن هُوِيَّتِهِ التي قَضَمَتْ ملامحَها براثنُ مَحْلِهِ فجَمَعْتَ حَوْلَكَ أُمَّةً من أَحْرُفٍ أَرْكَبْتَهاَ في الحِبْرِ صهوةَ سَيْلِهِ ومضيتَ تجتاحُ الخريطةَ حالماً أنْ يستعيدَ الرملُ لَمَّةَ شَمْلِهِ فإذا الفلاةُ قَسَتْ عليكَ بِجَمْرِها آوَيْتَ للمعنَى تُنِيخُ بِظِلِّهِ ! خَفِّفْ عليكَ الحُلْمَ ثِقْلَ قصيدةٍ .. كم كان حُلْمُكَ مُفْرِطاً في ثِقْلِهِ ! عَجِزَتْ خيولُ (الرُّومِ) عنك فلم تَطَأْ مأواكَ في جَبَلِ البيانِ وسَهْلِهِ وغَزاَكَ من كفِّ (ابنِ عَمِّكَ) خنجرٌ سكرانُ ما طُعِنَ الوفاءُ بمِثْلِهِ هِيَ (رِدَّةٌ)أخرَى أفاقَ سرابُها فإذا (مُسَيْلِمَةٌ) يَهِمُّ بِنهْلِهِ وإذا الدَّوِيُّ يصكُّ أسماعَ المدَى من كلِّ (مُرْتَدٍّ) يَدُقُّ بطَبْلِهِ قَتَلُوكَ كي تَلِدَ الحكايةُ نَفْسَها وصدَى الهديرِ يعيدُ قِصَّةَ فَحْلِهِ ! | 73 | joy |
7,063 | اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ سَلمى سُمِيُّكِ دُكَّ الشاهِقُ الراسي حُبّاً تَلَبَّسَ بِالأَحشاءِ فَاِمتَزَجا تَمازُجَ الماءِ بِالصَهباءِ في الكَأسِ | 3 | love |
6,382 | وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُ وبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنه بحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ ما غاب إلا هامَ قلبي نحوه شوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرى فيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ ولقد تباهى نهرُه ببهائه فغدا على أنهار دجلة يفخرُ نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبه فكأنه بين الجنان الكوثرُ قدم الذي بقدومه قدم المنى فبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ تتبختر الأرواح في أجسامنا شوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ ونظن أن الأرض تخطِر تحته بلباقة الحركات ساعة يخطرُ يمشي ولا ندري لشكل فنونه أيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذا في ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ على لينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍ فاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذاره ومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ يا من يقلِّب ناظراً في لحظه خمرٌ يدور على القلوب فيُسكر واللَه لو أبصرتَ عينك عندما ترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ بل لو ترى الحركات منك عشقتها عشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرى من حُسن وجهك في المراة فتعذرُ أطوي وأنشر فيك يا وشي المنى فتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر ماذا ترى فيمن رضاك حياتُه وإليك موردُ عيشِه والمصدرُ إن تصطنعه تجده عبدك في الورى ووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ بيديك مهجته ودونك ماله فاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيره لو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ اعمل على أني أُرَدُّ عن الذي أبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ إن كان قد حُظِر الوصال فإنني أرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتي فعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ | 26 | love |
5,518 | هاجَ أَجفاني وَقَلبي المُغرَما بارقٌ آنَستهُ من تونسِ وَيحهُ لو لم يَلح ما عَلما ما أُواري مِن أُواري الموجسِ أيّهذا المُذكري ثغراً به بردُ نظمٍ لاحَ في تلك الشنب أَشركتَ القلبَ في مذهبهِ مُستطيراً من وجيبٍ واللهب يا رَعاكَ اللّه مِن مشتبهٍ لاحَ في زيّ محبٍّ ومُحَب إِن يكُن صَوبكَ مزناً شبما فَدُموعي حرّها كالقبسِ أَو عَدا وَجدكَ وَجدي بالحِمى لَم يَزل ذا عارضٌ منبجسِ نارُ وَجدي وَدموعي في اِقتِران وَأَرى ومضكَ حيناً خلّبا عَبرتي تصفرُّ مِنها الوجنتان وَحَيا دَمعي يُحيي المُجدِبا دَعكَ مِن دَعوى على غيرِ بيان لَيسَ مِن جدَّ كَمَن قَد لَعِبا إنّما الحبُّ مليكٌ ذو حمى مَن يَحُمه يَغدو نهبَ الحرّسِ إنّ مِن حكمِ الهَوى أن يسلمَ أسدُ الغابِ لظبيِ المَكنسِ وَجههُ تحتَ دُجى طرّتهِ قَمرٌ في شَفقِ الخدّ اِكتمل وَكأنّ الخالَ في وجنتهِ فصُّ جزعٍ صالَ نعمانَ الخَجَل خافَ أَن يُسفَك مِن رقّته عِندَما ترنو لِمرآهُ المُقَل يَنظمُ الدرّ إِذا ما اِبتَسما ثمّ يُلقيهِ بلفظٍ أنفسِ تَحسبُ المنثورَ والمُنتَظِما حَببَ الراحِ بكأسِ اللعسِ فتنةُ الأبصارِ من عاذرهِ تَتَوالى في مساءٍ وصباح وَحُروفُ السحرِ من ناظرهِ تَتجلّى مِن سهامٍ وصفاح كَيفَ لا يعدو على حاذرهِ جَفنهُ الكاسرُ هدباً كالجناح فَاِجنِ وَاِرشف وردَ خدٍّ ولمى مُمتعاً بِاللحظِ أَو بالنفسِ إنّما الثغرُ حبابٌ واللّمى قَرقفٌ في أكؤسٍ من لعسِ هاصرٌ دلّ الصّبا من قدّه غُصُناً طرّزه زهرُ الجمال مائلٌ أَعطافهُ في صدّهِ ما توخّاهُ الهوى إلّا ومال ظلّ فيهِ ذو النهى عن رشدهِ بينَ شمسٍ ونجومٍ وهلال عَربَدت مُقلتهُ فَاِحتَشما وَتَثنّى عطفهُ في ميسِ تِلكَ راحُ السحرِ أَو راحُ اللّمى مُسكرٌ بِالوهمِ مَن لَم يحتسِ وَلَقد حيّى فَأحيانا الأقاح بِاسمَ الثغرِ بزرٍّ من ذهب وَغَشى من طيبهِ عَرفَ الصباح وَغَدا يحجبُ أنوارَ الشهب هَذِهِ الآمالُ وقفَ الإقتراح فاِجرِ في ميدانِها مرحَ اللّبب وَاِنظرِ النارنجَ خضراءَ السما يُطلعُ الأنجمَ بين الأشمسِ أَو منَ النارِ قِراها المُعلما تَجنِ شهداً خَلط ذوبِ العضرسِ وَاِنظرِ السّوسنَ في أَفنانهِ كَالطواويسِ بِروضٍ مُرجِحه وَاِنظرِ الخيريّ في ألوانهِ كالزنابيرِ تمدّ الأَجنِحَه وَاِنظرِ البانَ على أغصانِهِ دُرراً فوقَ رماحٍ رَنِحه وَكأنّ الصبحَ أَبدى معصماً في سوارٍ مِن هلالٍ أقعسِ ذا بنانٌ بِالثريّا ختِّما قالباً بِالشمسِ ظهر المترسِ وَاِنظرِ النعمانَ كَم خدّاً جَلا وَكأنّ الخالَ منهُ غالِيَه يُشبهُ المقلةَ ممّن يُجتلى وبَقايا الكحلِ مِنها جارِيَه أَو مُحيّا الكأسِ يَبدو مِن طُلا وَشظايا القارِ فيهِ بادِيَه عادَ عيدُ الروضِ فَاِشهَد موسماً جُعِلَت فيه أماني الأنفسِ زَهرُهُ ما بيَن أرضٍ وَسَما قَد زَكى عرفاً بِطيبِ المغرسِ أُفقهُ الوضّاح مجلوٌّ صقيل بَعدَما عبّس حَيناً وَاِحتَجب صُبِغَت فيهِ بإكسيرِ الأصيل فضّةُ الغيمِ فسالَت كَالذَهَب وَاِنجَلى منهُ على خدّ أسيل ماءُ حسنٍ جالَ في نارٍ تُشَب وَاِنظرِ الجدولَ كيفَ اِحتَشما فَتقرّى دوحُها في خلسِ لَم يَزَل يرفقُ حتّى اِحتكما وَسَرى مِنها بِمسرى النفسِ صاحبَ الروضَ بإِخلاصِ الضمير فَهوَ لا يحملُ أَقذاءَ الرِيَب كلّما لاحَ لَهُ مَرأىً نضير صارَ يَزهو بعيونٍ من حَبب رقّ حتّى اِنسابَ مِن غيرِ خرير وَلِكَتمِ السرّ فوزٌ بالأرب تَصدعُ الحصباءُ منهُ أُدُما يَخفى عَن مرّ النسيمِ السلسِ وَهوَ مُنسابٌ يُحاكي الأرثما مُستثيراً أَنعُماً من أبؤسِ لاثماً مُلتَزِماً سوقَ الشجَر هيَ منهُ في حجُونٍ مِن لُجين رُصّعت لَكن بياقوتِ الزَهَر وَحَصى درٍّ بِها مُكتَنِفين فَاِنظُر الخضراءَ إِذ مِنها اِنتثر عقدُ نجمٍ لاِجتماعِ القَمَرين هَذهِ جنّةٌ خضراءُ السّما قَد سَقَت وُلدانها بِالأكؤسِ حُورها أُلحِفنَ سرواً نظّما في برودٍ وَقدودٍ ميّسِ هَذه الأطيارُ في خَضرائها راتعاتٌ في ظلالٍ ونِعَم فهيَ كَالأملاكِ في أَرجائها تَنظمُ التسبيحَ في سلكِ النغم تَبعثُ الأنفسَ من إِغفائها بِلحونٍ زمِّرت فيها حِكَم نَبّهَ السعدُ الأماني النوّما غبّ إغفاءِ العيونِ الحرّسِ أيّ قلبٍ لم يَصدهُ مُرغماً كاسرُ الجفنِ الفتور النعسِ فَاِقتَرع مروةَ سعيٍ منجحِ وَاِفتَرع ذَروة عزّ أرفعِ وَاِقتَعِد صهوةَ جدٍّ أمرحِ وَاِستند طودَ ذمامٍ أمنعِ مُؤثراً بِالعزمِ مدحَ الأريَحي السريّ اللّوذعيّ الألمعي فَهوَ للمدحِ طروبٌ كَرما طَرب الطيرِ لروضٍ مرغسِ إِن لَوى وجهاً لِخطبٍ أَظلَما شِمتَ بدراً سارياً في حندسِ مُطلعاً زهرَ الأيادي غرراً فهيَ في دهمِ الليالي كاللآل وَجَلَت لِلشكرِ روضاً مزهرا فَهوَ يَشدو للأماني بالآمال جلّ مَن في صُنعِها قد صوّرا سورةَ الحمدِ لَه فالكلّ تال لَم يَزل مِن قبلِ أَن يَحتَلما طامحَ الهمّ لمجدٍ أقعسِ رقّ طبعاً وَرسا حِلماً كما ساغَ ينبوعٌ بطودٍ مرتسِ أيّها الراتعُ في زهرِ الرياض إِنّني أَرتعُ في زهرِ الكلم إِن تَكُن مُغرى بِألحاظٍ مِراض فَأنا المُغرى بلفظٍ مُنتَظِم فَاضَ في قَلبي منَ العلمِ حِياض فَاِرتَوى مِنها بعذبٍ مُنسجم بَرقُ فِكري كلّما لاحَ هَمى مِقوَلي بِالعارض المنبجسِ تَرشفُ الأسماعُ منهُ كلّما كَمَنت فيهِ حياة الأنفسِ هاكَها يُنسى بِها ذكرُ العراق وَلَها لحنٌ كَما راقَ الحسين هيَ للحرّ اِصطباحٌ وَاِغتباق مُذهلٌ عَن لذّةٍ بالأطيبين كلُّ رأسٍ وَفؤادٍ في اِختِفاق حينَ يُجلى سرُّها في الخافقين لا أَرى الشعرَ كَلاماً نظِّما مرّ مُحلَولى بسمعٍ ونسي بَل أرى الشعرَ مكاناً أُحكما عُلّقَت أَنفاسهُ بالأنفسِ قُل لِمَن حاوَلَ شَأوي في القريض ما اِستَوى ناظمُ ماءٍ ودرر وَيكَ لا يستنسرُ البغثُ المهيض فَهوَ لِلباري على عمدٍ حُزِر ربّما أطمَعَ قَولي من بغيض فَحَكى الماسَ ببلّور وغُرّ نَسَفت قول اِبن سهلٍ بعدَما خارَ دَهراً في سماءِ القومسِ وَاِزدَرت مِن أهلِ غرناطةَ ما لِلسانِ الدينِ يُعزى لو نسي فَاِرقَ من مَدرجِ أسبابِ الكيان للّذي أَتقنَ صُنعاً كلّ شي وَتبصّر في مَجاليهِ الحسان حِكمةَ الظاهرِ في نشرٍ وطي وَاِحذَرِ الإخفاءَ مِن فرطِ البيان وَاِعبُر الليّ إِلى ما هو حي هَل دَرى ظبيُ الحِمى أَن قَد حمى قلبَ صبٍّ حلّه عن مكنسِ فَهوَ في حرٍّ وخفقٍ مِثلَما لَعِبَت ريحُ الصبا بالقبسِ | 92 | love |
4,544 | يا مَنْ خَفَى ولَمْ يَزَل ما أبْيَنَكْ ما أظْهَرَكْ إِن كانْ تَغِيبْ عَنْ بَصَري بِعَيْنِ قَلْبِي نُبْصِرَكْ لَمْ قَطُّ عَنِّي تَخْتَفِي ولا خَفَى سِرُّكَ عَلَيْ أمْرُكْ وحُكمَكْ وقَضاك يَجْرِي عَلَى مَيِّتْ وحَيْ نَنْظُرْ لِلأشْيَا فَنَرَى لُطْفُكْ تَوَلَّى كُلَّ شيْ وأنْتَ دايِمْ لَم تَزَلْ بالحكْمِ تقْهَر بَشَرَك والْجَانِي مِنَّا والْبَرِي كَيْفْ ينْتَهَوا عن أمْرَكْ يا منْ يُريد يرى الإله يَنْظُر جَميعَ الْمَوجُودات صامِتْ وناطِق وَجمَادْ مِن حَيوان ومِن نبات في كُلِّ شَيْ يَرَى الإلهْ مِن غَيْر حُلُولْ ولا جِهاتْ مِنْ غَيْر جِهَاتٍ ولا حُلُولْ تَرَى إلاها دَبَّرَكْ وكُلُ ما هُ بِهْ ذَرَى يُريدْ بِهِ يَخْتَبِرَكْ يا وَاحِدا لَسْ لُو نظيرْ ولا مَثِيل ولاَ شَبِيهْ ومَنْ لِمُنْشِدْ يَقُول نَقْطع طَويلَ اللَّيْلِ بِيهْ اغفرْ لِمُنْشِدْ يَقُول ومن بِذا القولِ إِليهْ يا ليلُ طُلْ أو لا تطولْ فرضٌ عليَّ سَهَرَك لو باتَ عِندي قمرِي ما بتُ أرعى قَمَرَك | 17 | love |
7,736 | كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ بدائعه تُطرِب السامعين وينمي سناها نماء الهلالِ | 2 | joy |
8,781 | لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍ حَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِ مَليكُ الوَرى عَبد الحَميدِ الَّذي غَدَت مَواهِبُهُ غَيثاً غَزيرَ المَناهلِ كَريمٌ رَآهُ لِلكَرامةِ مَوضِعاً فَأَولاه مِن كَفَّيهِ أَكرَمَ نائلِ وسِامٌ غَدا لِلفَضلِ وَسَماً بَدَت بِهِ عَلى فَضلِهِ المَأثورِ أَجلى الدَلائلِ فَأَنشَدَتُ لَمّا زانَ أَرَّخَتُ صَدرَهُ وِسام المَعالي زانَ صَدرَ الفَضائلِ | 5 | joy |
7,442 | فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍ أَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُه أُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِها وَأَسمَرَ مِن ساجٍ تَإِطُّ مَسامِرُه فَقُلتُ لَها كَيفَ النُزولِ فَإِنَّني أَرى اللَيلَ قَد وَلّى وَصَوَّتَ طائِرُه فَقالَت أَقاليدُ الرِتاجَينِ عِندَهُ وَطَهمانُ بِالأَبوابِ كَيفَ تُساوِرُه أَبِالسَيفِ أَم كَيفَ التَسَنّي لِموثَقٍ عَلَيهِ رَقيبٌ دائِبُ اللَيلِ ساهِرُه فَقُلتُ اِبتَغي مِن غَيرِ ذاكَ مَحالَةً وَلِلأَمرِ هَيئاتٌ تُصابُ مَصادِرُه لَعَلَّ الَّذي أَصعَدتِني أَن يَرُدَّني إِلى الأَرضِ إِن لَم يَقدِرِ الحَينَ قادِرُه فَجاءَت بِأَسبابٍ طِوالٍ وَأَشرَفَت قَسيمَةُ ذي زَورٍ مَخوفٍ تَراتِرُه أَخَذتُ بِأَطرافِ الحِبالِ وَإِنَّما عَلى اللَهِ مِن عَوصِ الأُمورِ مَياسِرُه فَقُلتُ اِقعُدا إِنَّ القِيامَ مَزَلَّةٌ وَشُدّا مَعاً بِالحَبلِ إِنّي مُخاطِرُه إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَت حِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُ وَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتا أَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِنا وَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً كَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَت مُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه | 16 | love |
6,329 | وَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ أَرَقُّ مِنْ رِقَّةِ ماءٍ يَجْري أَمْلك بي مِنِّي وَلَيْسَ يَدْري كَأَنَّهُ يقْتُلُني بِأَمْري آلَيْتُ لا أَمْلِكُ عنهُ صَبري أَوْ أَسْتَرِدَّ ما مَضى مِنْ عُمْري نادَمْتُهُ قَبْلَ طُلوعِ الفَجْرِ في قَمَرٍ كَأَنَّهُ ابْنُ بَدْر في ضَوءِ وَصْلٍ وَظَلامِ هَجْرِ كَأَنَّهُ إِذْ قِسْتُهُ بِفِكْري لِأَرْبَعٍ تَخَلَّفَتْ مِنْ شَهْرِ في طُولِهِ وَعَرضِهِ بِفِتْر حَلَّ بِهِ ما حَلَّ بي من ضُرِّ | 7 | love |
6,049 | هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ كأنها فضةٌ سالت على البلدِ وقهوةٍ كشعاعِ الشمسِ صافيةٍ كأنَّ أقدامَها غُشّينَ بالبرد | 2 | love |
8,673 | دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ رُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ وَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِ عُبَيدُ اللَهِ أَسبَقَ مِن نَجاحِ فَحاقَ بِرَأسِهِ ما كانَ يَنوي وَحَلَّ بِأَهلِهِ سوءُ الصَباحِ مُدِلٌّ بِالسِعايَةِ وَالتَبَدّي بِها قَتَلَ الإِمامَ بِلا جُناحِ وَأَكذَبُ مِن مُسَيلَمَةَ بنِ صَعبٍ وَأَفضَحُ في العَشيرَةِ مِن سَجاحِ بَدَت لِخَليفَةِ الرَحمَنِ مِنهُ مَزايِنُ خائِنٍ نَطِفٍ وَقاحِ فَكانَ يُريدُ نُصحاً وَهوَ مُضبٍ عَلى غِشٍّ كَأَطرافِ الرِماحِ فَأُبسِلَ بِالَّذي كَسِبَت يَداهُ وَعَمَّ الناسَ ذَلِكَ بِالصَلاحِ فَلا عَدِمَ الإِمامُ صَوابَ رَأيٍ نَفى الجَزباءِ عَن عَطَنِ الصِحاحِ وَأَبقاهُ الإِلَهُ بَقاءَ نوحٍ لِتَشيِيدِ المَكارِمِ وَالسَماحِ | 10 | joy |
6,252 | أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍ وَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَت عَن أَبيَضٍ خَضِلِ السِمطَينِ وَضّاحِ تَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ أَتعَبَهُ مُرورُ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ سَحّاحِ وَجَدتُ نَفسَكِ مِن نَفسي بِمَنزِلَةٍ هِيَ المُصافاةُ بَينَ الماءِ وَالراحِ أُثني عَلَيكِ فَإِنّي لَم أَخَف أَحَداً يَلحى عَلَيكِ وَماذا يَزعُمُ اللاحي وَلَيلَةَ القَصرِ وَالصَهباءُ قاصِرَةٌ لِلَّهوِ بَينَ أَباريقٍ وَأَقداحِ أَرسَلتِ شُغلَينِ مِن لَفظٍ مَحاسِنَهُ تُدوي الصَحيحَ وَلَحظٍ يُسكِرُ الصاحي حَيَّيتُ خَدَّيكِ بَل حَيَّيتُ مِن طَرَبٍ وَرداً بِوَردٍ وَتُفّاحاً بِتُفّاحِ كَم نَظرَةٍ لي خِلالَ الشامِ لَو وَصَلَت رَوَّت غَليلَ فُؤادٍ مِنكِ مُلتاحِ وَالعيسُ تَرمي بِأَيديها عَلى عَجَلٍ في مَهمَهٍ مِثلَ ظَهرِ التُرسِ رَحراحِ تُهدي إِلى الفَتحِ وَالنُعمى بِذاكَ لَهُ مَدحاً يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ مَدّاحِ تَكَشَّفَ اللَيلُ مِن لَألاءِ غُرَّتِهِ عَن بَدرِ داجِيَةٍ أَو شَمسِ إِصباحِ مُهَذَّبٌ تُشرِقُ الدُنيا لِطَلعَتِهِ عَن أَبيَضٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ غَمرُ النَوالِ إِذا الآمالُ أَكذَبَها ثِمادُ نَيلٍ مِنَ الأَقوامِ ضَحضاحِ مَواهِبٌ ضَرَبَت في كُلِّ ذي عَدَمٍ بِثَروَةٍ وَأَماحَت كُلَّ مُمتاحِ كَأَنَّما باتَ يَهمي في جَوانِبِها رُكامُ مُنتَثِرِ الحِضنَينِ دَلّاحِ قَد فَتَّحَ الفَتحُ أَغلاقَ الزَمانِ لَنا عَمّا نُحاوِلُ مِن بَذلٍ وَإِسماحِ يَسمو بِكَفٍّ عَلى العافينَ حانِيَةٍ تَهمي وَطَرفٍ إِلى العَلياءِ طَمّاحِ إِنَّ الَّذينَ جَرَوا كَي يَلحَقوهُ ثَنَوا عَنهُ أَعِنَّةَ ظُلّاعٍ وَطُلّاحِ طالَ المَدى دونَهُ حَتّى لَوى بِهِمِ عَن غُرَّةٍ سَبَقَت مِنهُ وَأَوضاحِ | 21 | love |
246 | ظَبيٌ يَروقُ الناظِرينَ بِأَبيَضٍ وَبِأَسوَدٍ وَبِأَخضَرٍ وَبِأَشكَلِ وَمُقَوَّمٌ مِثلُ القَضيبِ مُهَفهَفٍ وَمُعَوَّجٍ كَالصَولَجانِ مُمَيَّلِ وَمُفرِجٍ مِن خَدِّهِ وَمُكفِرٍ وَمُخَلَّقٍ مِن شَعرِهِ وَمُسَلسَلِ وَبَياضِ وَجهٍ بِالصَباحِ مُقَنَّعٍ وَسَوادِ فَرعٍ بِالظَلامِ مُكَلَّلِ عَلَقَت أَباريقُ المُدامِ بِكَفِّهِ كَالبَدرِ يَعلُقُ بِالسِماكِ الأَعزَلِ وَعَلا دُخانُ النَدِّ أَبيَضَ ساطِعاً مِثلَ الغَمامَةِ غَيرَ أَن لَم يُمهَلِ فَكَأَنَّما الكاساتُ في حافاتِهِ شُقرَ الخُيولِ تَجولُ تَحتَ القَسطَلِ | 7 | sad |
971 | أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْ دَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا بَرَزَت لِلوَداعِ فاِستَودَعَت قَلْ بيَ وَجداً وَصَبوَةً وَغَليلا وَمَرَتْ أَدمُعي مَطايا تَرامَتْ بسُلَيمَى تَوَقُّصاً وَذَميلا وَأَبى الحُبُّ أَن يَكونَ عَزائي بَعدَ ذاكَ الوَجهِ الجَميلِ جَميلا وَبِجِسمي ضَنىً بِخَصرِ سُلَيمى مِثلُهُ فهوَ لا يَزالُ نَجيلا وَشِفائي مِنهُ نَسيمٌ يُغادي ني وَطَرفٌ يَرنو إليَّ كَليلا هَل سَمِعتُم يا ساكِني أَرضَ نَجدٍ بِعَليلَينِ يَشفيانِ عَليلا | 8 | sad |
5,014 | يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ بِأَبي مَركَبُكَ الصَع بُ الَّذي لَيسَ يُرامُ وَبِدارانِ يَميلا نِ كَما مالَ الرُكامُ وَعِذارٍ زانَهُ مِن زَغَبِ الشَعرِ لِجامُ طِبتَ وَالعِفَّةُ عَن تَق بيلِ خَدَّيكَ حَرامُ فَأَبِن لي أَكَعابٌ أَنتَ أَم أَنتَ غُلامُ | 6 | love |
9,292 | يا قدوةَ العُلماء يا من عِلْمُه بحرٌ ومنهلٌ فضلِه مَوْرودُ يهنيك مولانا بمنصبك الَّذي فازَ الوليَّ به وخاب حسود فلقد حباك الله بالفضل الَّذي يسمو على رغم العدى ويسود في حالَتي عِلْمٍ وبذل مكارم فعلى كلا الحالين أَنْتَ مفيد وحَبَتْك ألطاف الوزير علي الرضا مَن ذكره في الخافقين حميد ملكٌ فأمَّا حِلْمُه فموقّرٌ ضافٍ وأمَّا بطشه فشديد ولاّك إفتاءَ الأنام محبّذا رأيٌ لعَمري إنَّه لسديد إنَّ الشريعة فيك لابس تاجها قرمٌ وحامِلٌ سيفها صنديد وتنوف في كلّ العلوم فأرِّخوا نَوَّفْتَ في الإفتاء يا محمود | 9 | joy |
9,361 | اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرا بصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَا واستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماً فيما تراهُ لك العُلى ومخيّرا واستجلِ وجهَ الدهرِ أزهرَ واضحا والمُلكَ ملتفَّ الحدائقِ أخضرا ملكٌ أقمتَ قناتَهُ ورفدتَهُ بالرأي عَضْباً والعديد مجمهرا أسهرتَ ليلكَ في صَلاحِ أمورِه وكفيتَ ربَّ سريرهِ أن يَسْهَرا قد قال حينَ بلاكَ بعدَ عِصابةٍ من قبلُ كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا ما أسعدَ السلطانَ بالرأي الذي فيك ارتأى مستكفياً مستوزَرا حقّاً لقد ولَّى الأمورَ مجرِّبَاً إنْ همَّ أمضَى أو تدفَّق أغزرا يتوقَّف القدَرُ المُتاحُ عنِ الذي لا يشتهي فإِذا أشار به جرَى ولي الأمورَ فكان أحسنَ منظراً ممن تقدَّمهُ وأكرمَ مخبَرا يُنْبِيكَ نورُ جبينهِ عن جُودِه كالصُّبْحِ دَلَّ على الغزالةِ مسفرا يا أيُّها المولَى الذي إنعامُه شملَ البريةَ مُنْجِداً أو مُغْوِرا هذا ابنُ عبدِك زارَ بابَكَ راجياً ظَفَراً لديك فهل ترى أن يَظْفَرا أَنضى اليك الجُرْدَ يجشِمُها الفلا عَجِلاً وخاضَ البِيدَ يطوِيها السُّرى هو غرسُ أنْعُمِكَ الجزيلةِ فاسقِهِ بسِجالِ أنعُمِك الجِسامِ لِيُثْمِرا وَاصعَد إِلى درجِ العُلَى متمهِّلا واسلم على غِيَرِ الزمان معمَّرا | 16 | joy |
790 | يا أيها الروح المعزِّي عزِّني بحلولك المَملُو عزاءً بالغا فظهرت ناراً مثلَ برقٍ ساطعٍ فرأت به الأنصار أيْداً سابغا مُلئت قلوبُ الرسل منه شجاعةً لما رأوا بالأفق نوراً نابغا فاشتدَّ عزمُهم بمنحةِ عزمِه من بعد ما قد كان صِفراً فارغا ملأوا الأنام غرائباً حتى غدوا مَرأىً شهيّاً أو شراباً سائغا | 5 | sad |
1,109 | ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِ يا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِ كم من حبيبٍ أراني اللِّينَ في حجَرٍ وأيُّ قلبٍ لِدَمع الوَجدِ لم يَلن أودَعتُهُ نصفَ روحي يومَ ودَّعني والنّصفُ باقٍ معي للهمِّ والحزَن والأرضُ آسفةٌ والشمسُ كاسفةٌ وبهجةُ الرَّوضِ فيها وحشَةُ الدِّمن كأنما الكونُ في ثوبِ الحِدادِ بدا لمّا رأى الرُّوحَ تأبى صحبة البدَن يومَ الوداعِ جَرى دمعي فبرَّدَ مِن حرِّ الجوانحِ بين الحبِّ والشَّجَن لكنَّهُ غاضَ بعد البُعدِ عن نفَرٍ أفنى على حبِّهم والدمعُ فيهِ فني كم بتُّ أرجوهُ تعليلاً وتعزيةً فما حصلتُ على دمعي من الزَّمن الدّهرَ لم يُبقِ لي حبّاً ولا أملاً حتى البكاءَ على الأحزانِ أفقدَني إنَّ العدوَّ ليَحنُو في البعادِ على عدوِّهِ وكفَتهُ فرقةُ الوَطن وقد يرقُّ من الجلمودِأصلبُهُ يومَ الوداعِ لقلبٍ ذائبٍ وَهِن لا بدَّ للمرءِ من موتٍ ومن سفرٍ وقد تساوى حجابُ الرَّحلِ والكفن الدَّهرُ فرَّقَ أحباباً فما اجتَمعَوا والرِّيحُ نثَّرَتِ الأوراقَ عن فنن والطَّيرُ غادَرَ أوكاراً وأفرخَةً فيمَ الحياةُ بلا سُكنى ولا سكن إنَّ العناقيدَ والقطّافُ ينزَعُها مِثلُ القلوبِ على الأقتابِ والسُّفُن سَعداً لمن عاشَ بينَ الأهلِ في وطنٍ فراحةُ القَلبِ في الدُّنيا بلا ثمن | 16 | sad |
3,777 | لم يألُ صبراً عليكَ حينَ هجرتهُ لو كانَ ينفعُ صبرهُ لسلاكا تطوي الليالي في هواكَ حياتهُ وأراهُ ينساها ولا ينساكا رُحماكَ يا من أطالَ بليتي يا من أطالَ بليتي رُحماكا أعليَّ هذا الهجرُ طالَ عذابهُ وعلى الذي يهواكَ صالَ هواكا فلقد عرفتُ بكَ الشقا بعدَ الهنا لما عضبتَ علي بعد رضاكا نهنهْ دموعكَ يا حزينُ فإنها دُوَلٌ سيضحكَ الذي أبكاكا | 6 | sad |
6,002 | ذَر عنك سَلعاً وسَل عن حِلَّة القُدُسِ ورِد بها من تَرَدّى حُلَّة القُدُسِ وخَلِّ سُلمى وسَل ما تبتغيهِ بها من الأماني ورَدِّد أطيَب النَفسِ وزُر مغانيَ ذَرَّت شمسُ بَهجتِها بمَن أَتى بأديمٍ من دمِ الأُنُسِ قد حاكَهُ من دِما خيرِ الانامِ ومَن قد اصطفاها لهُ أُمّاً بلا دَنَسِ معصومَةً من خطاءِ الجِدِّ ليسَ بها من وَصمةٍ فعليها قَطُّ لم يُقَسِ عَلَت على كُلّ خَلقِ اللَه مَنزِلةً أَسمى عُلى بِقياسٍ غيرِ منعكسِ وحلَّ فيها كما قد شاءَ مرتضياً بها حُلولَ النَدى الهامي على اليَبَسِ بِكرٌ وأُمٌّ معاً تسمو غَرابتُها طَورَ العُقولِ وفَهمَ الحاذقِ النَدُسِ من خيرِ بِكرٍ أتى والبِكرُ والدةٌ بمُعجِزٍ صُنعِ باهي رُوحهِ القُدُسِ في بيتَ لحمِ يَهُوذا كانَ مَولِدُهُ لَيلاً بهِ قد تَجَلَّت ظُلمةُ الغَلَسِ يومَ الملائكُ أَهدَوا للرُعاةِ بهِ بشائرَ البِشرِ أَنضت سادل الدَلَسِ وافت اليهِ مَجُوسٌ جلَّ قدرُهُم من كل ذي حِكمةٍ سامي الحجى نَطِسِ أَزجوا الرواسمَ في اثني عَشرَ مُرتَحَلاً برُشدِ نجمٍ بدا في الأُفقِ منبجسِ وأوجفوا بالسُرى أنضوا الرِكابَ ولم يألوا لأفضلِ مأمولٍ ومُلتَمَسِ حتى أَتوا حيثَ كانَ الطِفلُ مضَّجِعاً بينَ البهائِمِ تُدفيهِ من القَرَسِ على البسيطةِ موضوعٌ وموضعهُ ال خاصيُّ ذِروةُ نُور العرشِ والكُرُسي يا بيتَ لحمَ يَهُوذا في ممالكِها صغيرةٌ أَنتِ فيما كُنتِ بالأَمسِ لكن غَدَوتِ سماءَ فالملائك قد قامت برحبكِ أفواجاً على الحَرَسِ فما لمجدكِ طولَ الدهرِ ممتهنٌ ولا يُدانيهِ يوماً كَفُّ ملتمسِ فيا لَكَفرٍ لهُ الأَمصارُ حاسدةٌ لا سيَّما الجارةِ الخَرقاءِ نابُلُسِ بَنَى بها سنبلاطُ البيتَ فاختلست مجداً زميناً وهل مجدٌ لمختلسِ تعظمت بُرهةً لكنَّها اندرست واصبحَ الكُفرُ فيها شرَّ مندرسِ وذلك البيتُ أَمسى قفر باديةٍ مأَوى الوحوشِ ومَثوى كلِّ مفترسِ ومجدُ صهيونَ يزهو دائماً أَبداً قد آنسَ الإِنسُ منها بهجةَ الأُنُسِ إِيوانُ كِسرى غدا اعلاهُ اسفلَهُ وقصرُ قيصرَ مثلَ الأَربُعِ الدُرُس ونارُ آل انوشِروانَ قد طَفِئَت وزالَ تسعيرُها من مُوبَذِ الفُرُسِ وزُحزِحَت ظُلمةُ الأوثانِ وانحسَرَت ملابسُ التَبَسَت من كل ملتبسِ وزالَ منها أَفيكُ النُطقِ وانبكَمَت أفواهُها ومُنِي الشَيطانُ بالخَرَسِ وقُوِّضَت دِكَك الأَصنامِ وانهدَمَت وكلُّ مرتفعٍ أَقوى إِلى الأُسُسِ سارت إلى سائر الأَقطار دَعوتُهُ شَرقاً وغرباً فمن هِندٍ لأَندَلُسِ ضاءَت بها فانجَلَت باللَهِ ظُلمتُها وأَسفَرَت كسُفُور الليل بالقَبَسِ كأَنها الشمسُ في الإِصباحِ إذ بَزَغَت جَلَت من الكونِ داجي خُلقِهِ الشِكسِ ذاوي الضَلالةِ أَمسى شرَّ مُقتَلَعٍ وناضرُ الهَدى أَضحى خيرَ منغَرِسٍ بشَرعِهِ انتسَخَت كلُّ الشرائع وال أديانِ والشمسُ تمحو داجيَ الغَلَسِ فاكرِم بدين الهٍ فوقَ كل نُهىً أَضحى أُولو الكُفرِ من معناهُ في هَوَسِ الا الأُولى صدَّقوا تحقيقَ بَعثتِهِ لقد نَجوا من عِثارِ الشَكِّ والحدسِ وافي ليُنهِضَ جَدَّ الناس آدَمَ مَن أَخطى بنقلِ الخُطى في جَدِّهِ التَعِسِ ويطلقَ المذنبَ المحبوسَ في نَفَقٍ بفَيضِ إِطلاق عفوٍ غير محتبسِ حَلالَهُ عَسَلٌ من لَذَّةٍ فمُنِي بلسع أَيمِ المَنا من ذلك اللَعَسِ حانت منيَّتُهُ حيناً بمُنيتهِ لما مَنَتهُ مُناهُ بالمَنَا البَئِسِ وكان فوقَ الثُريَّا رايةً وسَنىً فصار تحتَ الثَرَى من رايهِ البَخِسِ قد اجتَبانا وما منا سِوى دَنِسٍ مستغرقٍ في حَما الآثام منغمسِ أماطَ عنا حُبى الأَوزارِ حينَ حَبا رجاءَ خيرِ الحِبا للقانطِ اليَؤُسِ أَدى لنا النعمةَ الفُضلى تجسُّدُهُ وعمَّ إذ خَصَّ بالإِحسانِ كلَّ مُسِي هو المواسيُ والمؤسِي خلائَقهُ وان اساؤوا اليهِ فهو ليسَ يُسِي فالخالقُ الخَلقَ قد كانَ الخليقُ بهِ تهذيبَ أخلاقِ خَلقٍ جامحٍ شَرِسِ آنستَ نارَ الهُدى يا صاحِ فاعشُ إلى مَنارِهِ وسَناهُ لاحَ فاقتبِسِ | 47 | love |
6,193 | وَلَيلَةٍ أَوسَعَتني حُسناً وَلَهواً وَأُنسا ما زِلتُ أَلثُمَ بَدراً بِها وَأَشرَبُ شَمسا إِذ أَطلَعَ الدَيرُ سَعداً لَم يُبقِ مُذ بانَ نَحسا فَصارَ لِلرّوحِ مِنّي رَوحاً وَلِلنَّفسِ نَفسا | 4 | love |
6,126 | هبّت نسيم وصالكم سحراً بحدائق للشوق في قلبى فاهتزّ غصن العقل من طرب وتناثرت درراً من الحب وأتت خيول الهجر شامخة مطرودة بعساكر الحجب وبقيت لاشيئا أعاينه الاّ حسبت بأنه ربى | 4 | love |
7,610 | ما المَجدُ إِلّا سَماءٌ أَنتَ كَوكَبُها وَالجودُ إِلّا غَمامٌ أَنتَ سَلسُلُهُ فَكُلُّ سابِقِ قَومٍ أَنتَ سابِقُهُ وَكُلُّ فاضِلِ حِزبٍ أَنتَ تَفضُلُهُ بِالعَقدِ تُحكِمُهُ وَالأَمرُ تُبرِمُهُ وَالعِرضُ تَمنَعُهُ وَالمالُ تَبذُلُهُ | 3 | joy |
4,686 | وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ يُسِرُّ مَوَدَّتي وَيُطيلُ هَجري وَيَمزُجُ لي المَوَدَّةَ بِالهَوانِ | 2 | love |
317 | لام عَلى لامِ عارِضَيهِ فَمُذ رَآه زالَ المَلام وَهامَ في ثَغرِهِ عَذُولي وَقَد مَحا قَلبَهُ الهيام | 2 | sad |
1,590 | سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا وأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى فَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَعِبَ الأَسَى بِفُؤادِهِ يَوْمَ النَّوَى فَتَشَتَّتَا انْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِياً تَحْتَ الثِّيَابِ يَكادُ أَلَّا يُنْعَتَا قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ أَصَابَ سَوادَهُ سَهْمٌ لِطَرْفٍ فَاتِرٍ فَتَفَتَّتَا تَبِعَ الْهَوَى قَلْبِي فَهَامَ وَلَيْتَهُ قَبْلَ التَّوَغُّلِ فِي البَلاءِ تَثَبَّتَا أَلْقَتْهُ فِي شَرَكِ الْمَحَبَّة غَادَةٌ هَيْهَاتَ لَيْسَ بِصاحِبي إِنْ أَفْلَتَا كَالْوَرْدِ خَدَّاً والْبَنَفْسَجِ طُرَّةً والْغُصْنِ قَدَّاً والْغَزَالَةِ مَلْفَتَا نَظَرَتْ بِكَحْلاوَيْنِ أَوْدَعَتَا الْهَوَى بِالْقَلْبِ حَتَّى هَامَ ثُمَّ تَخَلَّتَا تاللهِ لَوْ عَلِمَ الْعَذُولُ بِمَا جَنَى طَرْفِي عَليَّ لَساءَهُ أَنْ يَشْمَتَا طَرْفٌ أَطَلْتُ عِنَانَهُ لِيُصِيبَ لي بَعْضَ الْمُنَى فَأَصابَنِي لَمَّا أَتَى يا قَلْبُ حَسْبُكَ قَدْ أَفاقَ مَعَاشِرٌ وَأَراكَ تَدْأَبُ فِي الهَوَى فَإِلَى مَتَى | 11 | sad |
4,642 | كَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُ فَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّ كَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةً لِسِرٍّ يُرَى بَينَ التَّقلُّبِ والسَّفكِ كَلِفتُ بِحِبٍّ لا أسَمِّيهِ هَيبَةً وَليسَ يَصُدَّ الخَتمُ عَن عَبَقِ المسكِ كَنَيتُ عَنِ المَحبُوبِ بالغَيرِ غَيرةً وَقَلبي بَرِيءٌ في هَوَاهُ مِنَ الشِّركِ كَبِيرٌ عَلَى قَلبِي وَحُلؤٌ علَى فَمِي فَما أنَا مِن حُبِّي وذِكري بمُنفَكِّ كَسَانِي الضَّنَى فِي قُربهِ خَوفَ بُعدِهِ ولا شيء بَعدَ الوَصلِ أنكى مِنَ التَّركِ كِلا حَالتي هَذَا الهوَى حَالُ لَذَّةٍ فَسِيَّانِ عِندِي حِينَ أضحَكُ أو أبكِي كَفى حَزَناً أنِّي أَسِيرُ صَبابَةٍ ولا طَمَعٌ لي في فِداءٍ وَفي فَكِّ كشَفتُ حِجابَ القًلبِ عَمَّا وَراءَهُ فَعَايَنتُ بَحراً لَيسَ يُعبَرُ بالفُلكِ كمالُ المُنَى إن كُنتَ تَرغَبُ في المُنى إذا فَنِيَ المَملُوكُ في مالِكِ الملُكِ | 10 | love |
3,315 | الحائكُ الأمردُ أجفانُهُ تنصرُ وجدي وهْيَ مكسورَهْ قدْ بَعُدَتْ شقةُ هجرانِهِ والنفسُ في كفَّيْهِ مأسورهْ | 2 | sad |
6,340 | يا عروساً في ثياب الرق ص وارقصيني وارقصي في ثوبك ال شفاف رقصاً يستبيني وارقصي فوق الزهور وارقصي فوق السماء أنت عطر من عطور انت ضوء من ضياء واذا غنيت شيئاً فادني مني واسمعيني ودعيني في جنان ال خلد احيى واطربيني ثم ميلي كيف شئت واخطفي مني اللهيب انت روحي ما حييت بدر تمٍ لن يغيب ثم ان شئت اظلميني ثم ان شئت ارحميني انا اهواك وأفنى في هواك فافهميني واطلعي بين النجوم الز هر او بين الشراب تطلعي بدراً سنياً وغشاء من حباب وارتدي الأثواب من حم ر وبيض تجذبيني واذا شئت فزرق واذا شئت فجونِ وارتدي ثوباً طويلاً او قصيراً في قصير وليكن ثوب حرير وليكن غير حرير تخلبيني كيف كنت وبدلّ تأسريني انت لا تبدين الا في شفاه وعيون وخدود من حرير ونهود بارزات وقوام مثل بان مستديم الحركات ان عشقت الرقص والا لحان في جوف السكون فأنا للحن والرق ص نسيب فاعشقيني | 22 | love |
404 | مَنْ ليسَ يَدْري ما يريدُ فكيفَ يدْري ما تريدْ يا ابن الربيعِ أبنْ لنا إنَّ البيانَ لهُ حدودْ ما لي أراكَ السلاسل والقيودْ أعلا الحديدُ بأم رأسك أم ليس يضبطك الحديد | 4 | sad |
2,191 | ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما وجرى دمعي له وانسجَما وأهاجَ الوجد في إيماضه كَبِداً حرّى وقلباً مغرما ما أرى دائيَ إلاَّ لَوعَةً من حشاً تُورى ومن دمعٍ همى من سناً لاح ومن برق أضا ما بكى الوامق إلاَّ ابتسما فكأنَّ البرقَ في جنح الدجى ألْبَسَ الظلماء بُرداً مُعْلما باح في الحبّ بأسرار الهوى وأبى سرُّ الهوى أنْ يكتما يا أخلاّئي وهل من وقفةٍ بعدكم بالجزع من ذاك الحمى أنشدُ الدار الَّتي كنتم بها ناشداً أطلالها والأرسما يا دياراً بالغضا أعهدها مَرْبَضَ الأسْدِ ومحراب الدمى سَوَّلَتْ للدمع أن يجري بها وقضت للوجد أنْ يضطرما أينَ سكانُك لا كانَ النوى أعْرَقَ البين بهم أم أشأما كانَ عهدي بظباء المنحنى تصرَعُ الظبيةُ فيه الضيغما وبنفسي بين أسراب المها ظالمٌ لم يَعْفُ عمَّن ظلما إنَّ في أحداق هاتيك الظبا صحةً تورث جسمي سقما ومليح بابليٍّ طرفه ساحرِ المقلة معسول اللمى حرَّم الله دمي وهو يرى أنَّه حلَّ له ما حرما كم أراشت أسهماً ألحاظُه يا له في الحبّ من رامٍ رمى أشتهي عَذْبَ ثناياه الَّتي جَرَّعَتْني في هواه العلقما وصلت أيامه وانقَرضَت أفكانت ليت شعري حلما علِّلاني بعسى أو ربَّما فعسى تغني عسى أو ربَّما حار حكم الحبّ في الحبّ فما أنْصَفَ المظلومَ ممن ظلما ليتَه يعدل في الحكم بنا عدل داود إذا ما حكما أيَّد الله به الدِّين امرؤ كانَ للدين به مُستَعْصَما ذو مزايا ترتضى أطلعها منه في أفق المعالي أنجما بلغ الرشد كمالاً وحجى قبل أن يبلغ فيها الحلما ومباني المجد في أفعاله قد بناهنّ البناءَ المحكما ناشئ في طاعة الله فتىً لم يزل برًّا رؤوفاً منعما قد علا بالفضل فيمن قد علا وسما بالعلم فيمن قد سما كم وكم فيمن تولّى أمْرَه أعيَنٍ قَرَّتْ وأنفٍ أرغما رجل لو ملك الدنيا لما تركت أيديه شخصاً معدما فإذا جاد فما وبل الحيا وذا جادل خصماً أفحما بُسِطَتْ أيديه بالجود فما تركت مما اقتناه درهما أظهرَ الحقَّ بياناً وجلا من ظلام الشك ليلاً مظلما سيّد من هاشم إذ ينتمي لرسول الله أعلى منتمى واعظٌ إنْ وعظ الناس اهتدت لسبيل الرشد من بعد العمى كلّما ألقى إلينا كلِماً لفظت من فيه كانت حِكما تكشف الران عن القلب وما تركت في الدِّين أمراً مبهما قوله الفصل وفي أحكامه ما يريك الحكم أمراً مبرما إن قضى بالدين أمراً ومضى أذعَنَ الآبي له واستسلما يحسم الداء من الجهل وكم حًسِم الجهل به فانحسما نجم العلم به إذ نجما ونمى الفضل به منذ نمى وبدين الله في أقرانِه لم أجدُ أثْبَتَ منه قدما يدفع الباطل بالحق الَّذي يُفلقُ الهامَ ويبري القمما واكتفى بالسمر عن بيض الظبا أغْمدَ السيف وأجرى القلما وُجدَ الفضلُ به مفتتحاً لا أرى في فقده مختتما علماء الدّين أعلام الهدى كلُّ فرد كانَ منهم علما إنَّما أنتَ لعمري واحد ما رأينا لك فينا توأما أنتَ أندى الناس إنْ تثرى ندى يا غماماً سحَّ يا بحراً طمى إنَّ أيامَك أعيادُ المنى حيث كانت للأماني موسما سيّدي أنتَ وها أنت لنا ال عروة الوثقى الَّتي لن تفصما نظم الشعر لكم داعيكمُ فتَقبَّلْ فيك ما قد نظما ذاكراً من أنْعَم الله لكم نِعَماً تُسدي إلينا النعما | 52 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.