poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
2,379 | أناديك لو رد النداء رميم وأبكيك لو أجدي عليك سجيم وهل يحفل الميت الذي غاله الردى سلاه خليلٌ أم بكاه حميم ويا ليت لي دمعاً عليك أريقه ولكن جفني يا أخي عقيم سأبكي عليك الناس حتى تخالهم يتامى دهاهم يوم بنت عظيم وماذا يقيد الميت في القبر قد ثوى دموعٌ على الأيام ليس تدوم وهبها على الأيام سحت غمائما أيرجع ميتاً صوبها فيقوم وكيف أجازي طيب عهدك بالبكى ولو أن عيني بالدماء سجوم فبعداً لهذا العيش بعد فراقكم فليس لعيش بنت عنه نعيم ولا مرحباً بالدار لست قطينها ولو أن أجر البناء نجوم عرفتك والأيام بيضٌ حميدة فصرت وأيامي لبعدك شيم كأنا الألى متنا وهل يألم الردى سوى الحي لا الفاني فذاك سليم وليس غبين القوم من غاله الردى ولكن من يخطيه فهو مقيم ولو خير الأموات ما اختار واحدٌ حياةً ولا قال الحمام ذميم يروع الفتى ذكر الحمام ووقعه ويرتاع من ذكر الحياة رميم خلقنا وما ندري لأية غايةٍ على الموت منا هجمةٌ وقدوم وكل امرئٍ في العيش طاب غياةٌ ومن خلفه هذا الحمام غريم فيا شقوة الإنسان يجنيه سعيه ثمار الردى المشنوء وهو نعيم ولم أر مثل العيش أزهاره الردى ولا عاصفاً كالموت وهو نسيم كذبتك لم أجزع عليك وقد رمى فؤادك من نيل القضاء ظلوم نجوت من الدنيا نجاءً نفسته عليك ولو أن الفراق أليم تمر الليالي لا تحس صروفها فيا ليتني في الهالكين قديم كأنك ما مادت بعطفيك قرحةٌ ولا جشأت دون الضلوع هموم ولم تك في الدنيا لقلبي مطربا ولا صرت خطباً ضاق عنه حزيم كأنك ما دبت بك الرجل مرةً لمأرب عيشٍ تبتغي وتروم كأنك ما آذاك بردٌ ولا لظى ولا كر من بعد النهار بهيم ولا أطرف الخلان في سامرٍ لهم فصيح ولا عاطى السلاف نديم كأنك لم تخلق سوى أن أكيداً ذواكر تفريها عليك غموم سقيت الردى في ميعة العمر والصبا وأوكى على ما في العياب أثيم فيا ويح للإنسان يحيا وينقضي كأن لم تورثه الحياة رؤوم وما نحن إلّا الهاجمون على الردى فنفس الفتى عونٌ له وخصيم وكل امرئٍ يحدوه للموت حينه وللموت جذبٌ لو فطنت وخيم وما أحد باقٍ وسوف يضمنا وإياك بطن الأرض وهي جسوم لقد كان ظني أن يقدمني الردى عليك ولكن الزمان لئيم | 33 | sad |
3,689 | سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي وغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي وإن حَلَّ الفِراقُ عُقودَ دَمعي وبيَّنَتِ النَّوى ما في فُؤادي فما زالَتْ غَوادي الدَّمعِ تُبْدي خَفِيَّ الوَجْدِ للظُّعْنِ الغَوادي مَهاً لو مُلَّكَت غَرْبَ التَّنائي لآثرَتِ الدُّنُوَّ على البُعادِ مَرضاتُ الجُفونِ إذا انتَحَتْنا بأسهُمِها صَحيحاتُ الوَدادِ فمِنْ نَشوانَ من شَوْقٍ طَريفٍ أضفناه إلى شَوْقٍ تِلادِ وكم للبَيْنِ من شَوْقٍ طَريفٍ أضفناه إلى شَوْقٍ تِلادِ ويومٍ لو مَلكْتُ قِيادَ صَبري بهِ أَلفَيْتَني صَعْبَ القِيادِ نُصِرْتُ على الهَوى بالدمعِ فيه كما نُصِرَ الأميرُ على الأعادي فتىً كالدَّهْرِ يُسعِدُ مَنْ يُوالي بأنعُمِهِ ويُشقي مَنْ يُعادي ترى الأقدارَ تَنجُدُ فيه نَجْداً رَحيبَ الباعِ يَخطِرُ في النِّجادِ سَديدَ الرأي والرُّمحِ استقامتْ طَرائِقُهُ على طُرُقِ السَّدادِ وأبيضَ في سوادِ الخَطْبِ يَسري بعَزْمٍ في سَوادِ اللَّيلِ هَادي بفَرْعٍ من عَدِيٍّ بينَ ماضي غِرارِ العَزْمِ أو واري الزِّنادِ فلاحَ سَناهُ في زَمنٍ بَهيمٍ وذابَ نَداه في سَنَةٍ جَمادِ رَمَيْتَ ذوي العِنادِ وقد تمادَوا سَفاهاً في العَداوَةِ والعِنادِ بجيشٍ للمَنايا فيه جيشٌ شديدُ البأْسِ في النُّوبِ الشِّدادِ إذا ماجَ الحديدُ ضُحىً عليه حَسِبْتَ البرَّ بحراً ذا اطِّرادِ ببيضٍ أخلَصَتْ حتى أقامَت عَمُودَ الصُّبحِ في ظُلَمِ الدآدي وسُمْرٍ سُمَّرَتْ فيهنَّ زُرْقٌ هَوادٍ في النُّحورِ وفي الهَوادي إذا صَدَرَتْ عن الأجسادِ خِيلَتْ مُضمَّخَةَ الصُّدورِ منَ الجِسادِ فأَلبَسْتَ الخِلافةَ ثَوْبَ عِزٍّ غداةَ لَبِستَ قَسْطَلَةَ الجِيادِ وأنتَ مُظَفَّرٌ في يومِ سَعْدٍ مَحا إشراقُه ظُلَمَ البِلادِ رأيْنا اللَّيْثَ في غابِ العوالي به والشمسَ في ظِلِّ الأيادي سَلِمْتَ لنَشْرِ عارفةٍ رُفاتٍ تَعُمُّ ودَفْعِ نائبةٍ نآدِ فكم حلَّتْ بساحتِكَ الأماني فلم يَصْدُرْنَ عن وِرْدٍ ثِمادِ وكم قصدَتْكَ أبكارُ القَوافي فلم يَقنَعْ نَوالُكَ باقتصادِ أرى مَنَّ الحُسينِ بلا امتنانٍ وإحسانَ الحسينِ بلا نَفادِ خِلالٌ كلُّها رَوْضٌ أريضٌ قريبُ العَهْدِ من صَوْبِ العِهادِ يَفوزُ بها كريمٌ عن كريمٍ ويَحويها جَوادٌ عن جَوادِ زَفَفْتُ إليه من مَدحي عَروساً مُعَرَّسةَ الهَوى في كلِّ نَادِي بألفاظٍ عَذُبْنَ فهنَّ أشهى إلى الصَّادي من العَذْبِ البُرادِ سَوادٌ في بياضٍ لاحَ حتى حَسِبناهُ بياضاً في سَوادِ وإن بدأَتْ مواهبُه وعادَت فمَدحي عائدٌ فيه وبَادِي | 34 | sad |
7,500 | أَغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج صَبابَةً وشوقاً إلى أسماءَ أمْ أنتَ غالبُهْ يهيمُ ولا يعْيا بأسماء قلبُه كذاك الهوى إمرارُه وعواقِبُهْ أيُلحى امرؤ في حبِّ أسماء قد نأى بِغَمْزٍ من الواشين وازوَرَّ جانبُهْ وأسماءُ هَمُّ النفس إن كنتَ عالماً وبادي أحاديثِ الفؤادِ وغائبهْ إذا ذكرَتْها النفسُ ظَلْتُ كأنَّني يُزعزعني قفقاف وِرْدٍ وصالبُهْ | 5 | love |
1,759 | عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ جَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً في كُلِّ جَفن لِماضي نَصلهِ أَثَرُ مَناحَةٌ تَحتَ جنحِ اللَّيلِ قائمة بِها الأَصيلُ خَضيب الذَّيلِ وَالسَّحرُ وَمَأَتمٌ بِطباقِ السُّحبِ مُتَّصِلٌ حَقّ عَلى عَبَراتِ السُّحبِ تَنفَجرُ اِستَودِعُ اللَّهُ غُصناً مالَ مُنكَسِراً فَمالَ كُل فُؤادٍ وَهوَ مُنكَسرُ هَبَّت عَلَيهِ مِنَ الأَقدارِ عاصِفة راحَت بِها جَمرات الحُزنِ تَستَعرُ كَأَنَّ ما جَفَّ مِن أَمواهِ نُضرَتِهِ أَمسى عَلَيهِ مِنَ الأَجفانِ يَنحَدرُ قَد ساروا أَسفَاً عَنا بِلا ثَمَرٍ فَلَيسَ إِلى الأَسى مِن بَعدِهِ ثَمَرُ طالَ النُّواحُ لَهُ مِن كُلِّ ذي كَبِدٍ حَرَّى تَذوب اُلتياعاً حينَ يدَّكِرُ وَكُلّ باكٍ هَشيم الوَجهِ بَعدَ فَتىً بِالدُّودِ باتَ هَشيماً وَجهَهُ النَضِرُ يا رَحمةَ اللَهِ حلّي في ثَرى قَمَرٍ قَد اِرتَدى بِالدُّجى مِن أَجلِهِ القَمرُ وَيا غَمائمُ زوريهِ محيِّيَةً وَجهاً لَهُ كانَ يُستَسقَى بِهِ المَطرُ رَيان ضمَّنَ مِنهُ اللَّحد جَوهرةً لاقَت بِأَمثالها مَن دَمعِنا الدُّرَرُ يا قَبرَ جرجسَ مِن تُربٍ وَمِن حَجَرٍ ما أَنصَفَ البَدرُ ذاكَ التُّربَ وَالحَجَرُ وَلا قَضيب النَقا تَذوي مَعاطفه في قَفرة بِمياه الدَمع تَزدَهر وَيلاهُ مِن سَطَواتِ البينِ فاتِكةً بِكُلِّ نَفسٍ فَلا تُبقِي وَلا تَذرُ باتَ الشَّبابُ رَخيصاً في نَواظرِهِ وَلم يُوقَّرْ لَدَيهِ الشَّيبُ وَالكِبَرُ يا مَن صَبَرتَ لِطولِ السُّقمِ عَن جَلَدٍ مِن أَينَ صَبرُ قُلوبٍ فيكَ تَنفَطِرُ ما كانَ أَعظَم ما قاسَيتَ مِن أَلَمٍ وَأَنتَ في الشُّكرِ تُمسي حَيث تَبتَكرُ طابَت بِهِ مِنكَ نَفسٌ بَرَّةٌ عَلِمَت بِأَن عُقباهُ في دار البَقا الظَفَرُ كفيتُ فيها بَلا الدُنيا وَشِدَّتها ممتَّعاً بِنَعيمٍ ما بِهِ كَدَرُ تَصَبَّروا يا بَني فَياضَ بَعد فَتىً أَمضى بِهِ وَبِنا أَحكامهُ القَدَرُ يَعِزُّ وَاللَه عِندي أَن أُعَزيكُم عَنهُ وَدَمعُ جُفوني فيهِ مُنتَثِرُ أَولى الخُطوب بِأَن تُدمى القُلوب بِهِ لَو كانَ يَقضي بِأَن تدمى لَنا وَطَرُ وَإِنَّما نَحنُ في أَرضٍ إِذا اِعتبرَت لَيسَت سِوى مَأتمٍ ناحَت بِهِ البَشَرُ في كُلِ يَومٍ أُناسٌ فَوقَها فُجِعوا عَلى أُناسٍ طوَتهم تَحتَها الحُفَرُ بئسَ الحَياةُ التي ما زالَ وارِدُها يُمازجُ الوَردَ في كاساتِهِ الصَدَرُ حالان إِحداهُما مَملوءةٌ خَطَراً مِمَّا يَليها وَأُخرى فاتَها الحَذَرُ | 28 | sad |
4,324 | أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِي وَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِي مَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَةً أَذْيَالُهُ أَتُرَاهُ مَرَّ عَلَى جَدَاوِلِ أَدْمُعِي بَلْ مَا لِهَذا الْبَرْقِ مُلْتَهِبَ الحَشَا أَسَمَتْ إِلَيْهِ شَرَارةٌ مِنْ أَضْلُعِي لَمْ أَدْرِ هَلْ شَعَرَ الزَّمَانُ بِلَوْعَتِي فَرَثَى لَهَا أَمْ هَاجَتِ الدُّنْيَا مَعِي فَالْغَيْثُ يَهْمِي رِقَّةً لِصَبَابَتِي وَالطَّيْرُ تَبْكِي رَحْمَةً لِتَوَجُّعِي خَطَرَاتُ شَوْقٍ أَلْهَبَتْ بِجَوَانِحِي نَاراً يَدِبُّ أَزِيزُهَا فِي مسْمَعِي وَجَوىً كَأَطْرَافِ الأَسِنَّةِ لَمْ يَدَعْ لِلصَّبْرِ بَيْنَ مَقِيلِهِ مِنْ مَفْزَعِ يَا أَهْلَ ذَا النَّادِي أَلَيْسَ بِكُمْ فَتَىً يَرْثِي لِوَيلاتِ الْمَشُوقِ الْمُولَعِ أَبْكِي فَيَرْحَمُنِي الْجَمَادُ وَلا أَرَى خِلاً يَرِقُّ إِلَى شَكَاتِي أَوْ يَعِي فَإِذَا دَعَوْتُ بِصَاحِبٍ لَمْ يَلْتَفِتْ وَإِذَا لَجَأْتُ إِلَى أَخٍ لَمْ يَنْفَعِ وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّنِي أَشْكُو الْهَوَى وَالذَّنْبُ لِي فِي كُلِّ مَا أَنَا مُدَّعِي قَدْ طَالَمَا يَا قَلْبُ قُلْتُ لَكَ احْتَرِسْ أَرَأَيْتَ كَيْفَ يَخِيبُ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ أَوْقَعْتَ نَفْسَكَ فِي حَبَائِلِ خُدْعَةٍ لا تُسْتَقَالُ فَخُذ لِنَفْسِكَ أَوْ دَعِ يَا ظَبْيَةَ الْمِقْيَاسِ هَذَا مَدْمَعِي فَرِدِي وَهَذَا رَوْضُ قَلْبِي فَارْتَعِي إِنْ كَانَ لا يُرْضِيكِ إِلَّا شِقْوَتِي فَلَقَدْ بَلَغْتِ مُنَاكِ مِنْهَا فَاقْنَعِي أَنَا مِنْكِ بَيْنَ صَبَابَةٍ لا تَنْقَضِي أَيَّامُهَا وَغَوايَةٍ لَمْ تُقْلِعِ فَثِقِي بِمَا تُمْلِيهِ أَلْسِنَةُ الْهَوَى وَهْيَ الدُّمُوعُ فَحَقُّهَا لَمْ يُدْفَعِ لا تَحْسَبِي قَوْلِي خَدِيعَةَ مَاكِرٍ إِنَّ الْوَفِيَّ بِعَهْدِهِ لَمْ يَخْدَعِ إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍ وَأَعُدُّهَا صِلَةً إِذَا لَمْ تَمْنَعِي هَذِي مُنَايَ وَحَبَّذَا لَوْ نِلْتُهَا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ فَهْيَ أَكْبَرُ مُقْنِعِ | 20 | love |
6,428 | أما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ مقيَّداتٍ في عُبابِ البحرِ مأسورةً لولا وِثاقُ الأسرِ صَدَرْنَ عنه خالعاتِ العُذرِ نِيطَ بها كلُّ خَفيفِ الخَصرِ سارَ وما يبرَحُ قَيْدَ شِبْرِ تَئِنُّ كالمضرورِ لا مِن ضُرِّ تُحصَبُ منه بندىً كالدُّرِّ فيومُنا يومُ صَفاً وقَطرِ فهاتِها قبلَ نفادِ العُمْرِ وقَبلَ مَطويٍّ بعيدِ النَّشرِ داجٍ على ساكِنه مغَبَّر يُخفي الفتى لولاها ماءَ الذِّكْرِ | 7 | love |
7,132 | أُريدُ بِأَلّا يَعلَمَ الناسُ أَنَّني أُحِبُّكِ يا لَيلى وَأَن تَصِليني فَكَيفَ بِهِم لا بورِكوا إِن هَجَرتُها جَزِعتُ وَإِمّا زُرتُها عَذَلوني | 2 | love |
205 | ما خَيرُ عَيشٍ صَفوُهُ يُكَدِّرُه لا بُدَّ أَن يَشكُوَهُ مَن يَشكُرُه وَالمَرءُ يَنسى وَالمَنايا تُذكِرُه يُميتُهُ بَقاؤُهُ فَيَقبُرُه وَكَسرَهُ مِنهُ الَّذي لا يُجبِرُه يَطويهِ مِن مَداهُ ما لا يَنشُرُه في كُلِّ مَجرى نَفَسٍ يُكَرِّرُه يَهدِمُ مِن عُمرِكَ ما لا تَعمُرُه | 4 | sad |
738 | رَكَزوا رُفاتَكَ في الرِمالِ لِواءَ يَستَنهِضُ الوادي صَباحَ مَساءَ يا وَيحَهُم نَصَبوا مَناراً مِن دَمٍ توحي إِلى جيلِ الغَدِ البَغضاءَ ما ضَرَّ لَو جَعَلوا العَلاقَةَ في غَدٍ بَينَ الشُعوبِ مَوَدَّةً وَإِخاءَ جُرحٌ يَصيحُ عَلى المَدى وَضَحِيَّةٌ تَتَلَمَّسُ الحُرِّيَةَ الحَمراءَ يا أَيُّها السَيفُ المُجَرَّدُ بِالفَلا يَكسو السُيوفَ عَلى الزَمانِ مَضاءَ تِلكَ الصَحاري غِمدُ كُلِّ مُهَنَّدٍ أَبلى فَأَحسَنَ في العَدُوِّ بَلاءَ وَقُبورُ مَوتى مِن شَبابِ أُمَيَّةٍ وَكُهولِهِم لَم يَبرَحوا أَحياءَ لَو لاذَ بِالجَوزاءِ مِنهُم مَعقِلٌ دَخَلوا عَلى أَبراجِها الجَوزاءَ فَتَحوا الشَمالَ سُهولَهُ وَجِبالَهُ وَتَوَغَّلوا فَاِستَعمَروا الخَضراءَ وَبَنَوا حَضارَتَهُم فَطاوَلَ رُكنُها دارَ السَلامِ وَجِلَّقَ الشَمّاءَ خُيِّرتَ فَاِختَرتَ المَبيتَ عَلى الطَوى لَم تَبنِ جاهاً أَو تَلُمَّ ثَراءَ إِنَّ البُطولَةَ أَن تَموتَ مِن الظَما لَيسَ البُطولَةُ أَن تَعُبَّ الماءَ إِفريقيا مَهدُ الأُسودِ وَلَحدُها ضَجَّت عَلَيكَ أَراجِلاً وَنِساءَ وَالمُسلِمونَ عَلى اِختِلافِ دِيارِهِم لا يَملُكونَ مَعَ المُصابِ عَزاءَ وَالجاهِلِيَّةُ مِن وَراءِ قُبورِهِم يَبكونَ زيدَ الخَيلِ وَالفَلحاءَ في ذِمَّةِ اللَهِ الكَريمِ وَحِفظِهِ جَسَدٌ بِبُرقَةَ وُسِّدَ الصَحراءَ لَم تُبقِ مِنهُ رَحى الوَقائِعِ أَعظُماً تَبلى وَلَم تُبقِ الرِماحُ دِماءَ كَرُفاتِ نَسرٍ أَو بَقِيَّةِ ضَيغَمٍ باتا وَراءَ السافِياتِ هَباءَ بَطَلُ البَداوَةِ لَم يَكُن يَغزو عَلى تَنَكٍ وَلَم يَكُ يَركَبُ الأَجواءَ لَكِن أَخو خَيلٍ حَمى صَهَواتِها وَأَدارَ مِن أَعرافِها الهَيجاءَ لَبّى قَضاءَ الأَرضِ أَمسِ بِمُهجَةٍ لَم تَخشَ إِلّا لِلسَماءِ قَضاءَ وافاهُ مَرفوعَ الجَبينِ كَأَنَّهُ سُقراطُ جَرَّ إِلى القُضاةِ رِداءَ شَيخٌ تَمالَكَ سِنَّهُ لَم يَنفَجِر كَالطِفلِ مِن خَوفِ العِقابِ بُكاءَ وَأَخو أُمورٍ عاشَ في سَرّائِها فَتَغَيَّرَت فَتَوَقَّعَ الضَرّاءَ الأُسدُ تَزأَرُ في الحَديدِ وَلَن تَرى في السِجنِ ضِرغاماً بَكى اِستِخذاءَ وَأَتى الأَسيرُ يَجُرُّ ثِقلَ حَديدِهِ أَسَدٌ يُجَرِّرُ حَيَّةً رَقطاءَ عَضَّت بِساقَيهِ القُيودُ فَلَم يَنُؤ وَمَشَت بِهَيكَلِهِ السُنونَ فَناءَ تِسعونَ لَو رَكِبَت مَناكِبَ شاهِقٍ لَتَرَجَّلَت هَضَباتُهُ إِعياءَ خَفِيَت عَنِ القاضي وَفاتَ نَصيبُها مِن رِفقِ جُندٍ قادَةً نُبَلاءَ وَالسُنُّ تَعصِفُ كُلَّ قَلبِ مُهَذَّبٍ عَرَفَ الجُدودَ وَأَدرَكَ الآباءَ دَفَعوا إِلى الجَلّادِ أَغلَبَ ماجِداً يَأسو الجِراحَ وَيُعَتِقُ الأُسَراءَ وَيُشاطِرُ الأَقرانَ ذُخرَ سِلاحِهِ وَيَصُفُّ حَولَ خِوانِهِ الأَعداءَ وَتَخَيَّروا الحَبلَ المَهينَ مَنِيَّةً لِلَّيثِ يَلفِظُ حَولَهُ الحَوباءَ حَرَموا المَماتَ عَلى الصَوارِمِ وَالقَنا مَن كانَ يُعطي الطَعنَةَ النَجلاءَ إِنّي رَأَيتُ يَدَ الحَضارَةِ أولِعَت بِالحَقِّ هَدماً تارَةً وَبِناءَ شَرَعَت حُقوقَ الناسِ في أَوطانِهِم إِلّا أُباةَ الضَيمِ وَالضُعَفاءَ يا أَيُّها الشَعبُ القَريبُ أَسامِعٌ فَأَصوغُ في عُمَرَ الشَهيدِ رِثاءَ أَم أَلجَمَت فاكَ الخُطوبُ وَحَرَّمَت أُذنَيكَ حينَ تُخاطَبُ الإِصغاءَ ذَهَبَ الزَعيمُ وَأَنتَ باقٍ خالِدٌ فَاِنقُد رِجالَكَ وَاِختَرِ الزُعَماءَ وَأَرِح شُيوخَكَ مِن تَكاليفِ الوَغى وَاِحمِل عَلى فِتيانِكَ الأَعباءَ | 40 | sad |
5,011 | وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها وَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِ وَتَخدَعُهُ عَن لُبِّهِ وَعَنِ الحِلمِ وَعَنهُ يَسيلُ الهَمَّ أَوَّلَ أَوَّلاً وَإِن كانَ مَسجورَ الجَوانِحِ بِالهَمِّ وَيَنساقُ لِلجَدوى وَإِن كانَ مُمسِكاً وَيُظهِرُ إِكثاراً وَإِن كانَ ذا عُدمِ كَذاكَ عَلِمتُ الراحَ ما الغَيثُ في الظَما بِأَنفَعَ مِنها في الطَبيعَةِ وَالجِسمِ | 6 | love |
733 | كُلَّ يَومٍ مِهرَجانٌ كَلَّلوا فيهِ مَيتاً بِرَياحينَ الثَناء لَم يُعَلِّم قَومَهُ حَرفاً وَلَم يُضِىءِ الأَرضَ بِنورِ الكَهرُباء جومِلَ الأَحياءُ فيهِ وَقَضى شَهَواتَ أَهلِهِ وَالأَصدِقاء ما أَضَلَّ الناسَ حَتّى المَوتُ لَم يَخلُ مِن زورٍ لَهُم أَو مِن رِياء إِنَّما يُبكى شُعاعٌ نابِغٌ كُلَّما مَرَ بِهِ الدَهرُ أَضاء مَلَأَ الأَفواهَ وَالأَسماعَ في ضَجَّةِ المَحيا وَفي صَمتِ الفَناء حائِطُ الفَنِّ وَباني رُكنِهِ مَعبَدُ الأَلحانِ إِسحَقُ الغِناء مِن أُناسٍ كَالدَراري جُدُدٍ في سَمَواتِ اللَيالي قُدَماء غَرَسَ الناسُ قَديماً وَبَنَوا لَم يَدُم غَرسٌ وَلَم يَخلُد بِناء غَيرَ غَرسٍ نابِغٍ أَو حَجَرٍ عَبقَرِيٍّ فيهُما سِرُّ البَقاء مِن يَدٍ مَوهوبَةٍ مُلهَمَةٍ تَغرِسُ الإِحسانَ أَو تَبني العَلاء بُلبُلٌ إِسكَندَرِيٌّ أَيكُهُ لَيسَ في الأَرضِ وَلَكِن في السَماء هَبَطَ الشاطِئَ مِن رابِيَةٍ ذاتِ ظِلٍّ وَرَياحينَ وَماء يَحمِلُ الفَنَّ نَميراً صافِياً غَدَقَ النَبعِ إِلى جيلٍ ظِماء حَلَّ في وادٍ عَلى فُسحَتِهِ عَزَّتِ الطَيرُ بِهِ إِلّا الحِداء يَملَأُ الأَسحارَ تَغريداً إِذا صَرَفَ الطَيرَ إِلى الأَيكِ العِشاء رُبَّما اِستَلهَمَ ظَلماءَ الدُجى وَأَتى الكَوكَبَ فَاِستَوحى الضِياء وَرَمى أُذَنيهِ في ناحِيَةٍ يَخلِسُ الأَصواتَ خَلسَ البَبَّغاء فَتَلَقّى فيهِما ما راعَهُ مِن خَفِيِّ الهَمسِ أَو جَهرِ النِداء أَيُّها الدَرويشُ قُم بُثَّ الجَوى وَاِشرَحِ الحُبَّ وَناجِ الشُهَداء اِضرِبِ العودَ تَفُه أَوتارُهُ بِالَّذي تَهوى وَتَنطِقُ ما تَشاء حَرِّكِ النايَ وَنُح في غابِهِ وَتَنَفَّس في الثُقوبِ الصُعَداء وَاِسكُبِ العَبرَةَ في آماقِهِ مِن تَباريحَ وَشَجوٍ وَعَزاء وَاِسمُ بِالأَرواحِ وَاِدفَعها إِلى عالَمِ اللُطفِ وَأَقطارِ الصَفاء لا تُرِق دَمَعاً عَلى الفَنِّ فَلَن يَعدِمَ الفَنُّ الرُعاةَ الأُمَناء هُوَ طَيرُ اللَهِ في رَبوَتِهِ يَبعَثُ الماءَ إِلَيهِ وَالغِذاء رَوَّحَ اللهُ عَلى الدُنيا بِهِ فَهيَ مِثلُ الدارِ وَالفَنُّ الفِناء تَكتَسي مِنهُ وَمِن آذارِهِ نَفحَةَ الطيبِ وَإِشراقِ البَهاء وَإِذا ما حُرِمَت رِقَّتَهُ فَشَتِ القَسوَةُ فيها وَالجَفاء وَإِذا ما سَئِمَت أَو سَقِمَت طافَ كَالشَمسِ عَلَيها وَالهَواء وَإِذا الفَنُّ عَلى المُلكِ مَشى ظَهَرَ الحُسنُ عَلَيهِ وَالرُواء قَد كَسا الكَرنَكُ مِصراً ما كَسا مِن سَنىً أَبلى اللَيالي وَسَناء يُرسِلُ اللَهُ بِهِ الرُسلَ عَلى فَتَراتٍ مِن ظُهورٍ وَخَفاء كُلَّما أَدّى رَسولٌ وَمَضى جاءَ مَن يوفي الرِسالاتِ الأَداء سَيِّدَ الفَنِّ اِستَرِح مِن عالَمٍ آخِرُ العَهدِ بِنُعماهُ البَلاء رُبَّما ضِقتَ فَلَم تَنعَم بِهِ وَسَرى الوَحيُ فَنَسّاكَ الشَقاء لَقَدِ اِستَخلَفتَ فَنّاً نابِغاً دَفَعَ الفَنُّ إِلَيهِ بِاللِواء إِنَّ في مُلكِ فُؤادٍ بُلبُلاً لَم يُتَح أَمثالُهُ لِلخُلَفاء ناحِلٌ كَالكُرَةِ الصُغرى سَرى صَوتُهُ في كُرَةِ الأَرضِ الفَضاء يَستَحي أَن يَهتِفَ الفَنُ بِهِ وَجَمالُ العَبقَرِيّاتِ الحَياء | 40 | sad |
2,441 | أهلاً بِجُرحٍ لَيتَهُ يَتَكَرَّرُ فعلى تَكَرُّرِ جَمعكُم لا أصبِرُ لم يَلتَئم في الرأسِ جُرحٌ قد بَدا حتى تَركتُم جُرحَ قلبي يَقطُرُ إن يَلتَئم يا جُرحُ جَمعُ أحِبَّتي فلَلتلتئم أو لا فأنتَ مُخَيَّرُ أأَحِبَّتي عَفوا إذا ما كنتُ عَن شُكرِ العواطِفِ مِنكمُ لا أقدِرُ بِعواطفِ الإخلاصِ قَد ذابت عَوا طِفُكُم وللإخلاصِ سِرٌّ مُسفِرُ بعواطفِ لي القضيب لو يتُمُ عطفي إلى أن خلته يتكسرُ هذاك يَنظِمُ مِن عُقودِ بَيانِهِ وسِواهُ مِن دُرَرِ البلاغة يَنثُرُ منكم عُيوناً فوقَ عَيني زِدتُها أوَ ما بِكُم هذي المَعاني أبُصِرُ لِلَّهِ مِن جَمعٍ تَجانَسَ شَكلُه كالرَّوضِ لكن بالمَعارِف مُثمِرُ وإذا أنا عن وصفِ حُسنِه عاجِزٌ عُذراً فمِثلكمُ لِمثلىَ يَعذِرُ | 10 | sad |
7,948 | وَاثَبْتُ مَاءً فِي أَدِيْمِ مَاءِ بَيْضَاءَ مِثْلَ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ ذَاتَ حُلًى وَمُقْلَةٍ زَرْقَاءِ مُفْضِيَة اللَّحْمِ عَنِ الأَعْضَاءِ أَوْدَعْتُهَا أَجْوَفَ ذِي الْتِظَاءِ كَالصَّبِّ مَطْوِيَّاً عَلَى الجَفَاءِ يَضُمُّهَا ضَمَّاً إِلَى الأَحْشَاءِ ثُمَّ ثَنَاهَا عَنْهُ بِانْثِنَاءِ مُخْتَالَة فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءِ كَأَنَّمَا بُزَّتْ مِنَ الصَّهْبَاءِ لَمْ تَكُ إِلاَّ فُرْصَةَ البَيْدَاءِ | 6 | joy |
2,663 | أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها وحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه رنينُ الحُلى إذ لاعبتْها صُدورها عذيْرِيَّ من تَلكَ الحبيبةِ ما لها تقولُ عُذيري والمًحِبُّ عذيرها يقلِّبُ عينيه إليها ضَميرهُ ويلفِتُ عينيها إليهِ ضَميرُها وما كلُّ ما يخشاه منها يضيرُهُ ولا كلُّ ما تخشاهُ منهُ يُضيرها وقام إليَّ العاذلاتُ يلمْنَنِي فقلنَ ألا تَنْفكَّ قُلتُ أسيرُها لئِن لم يكُن للظبيِ سِحرُ عيونها فما شيمةُ الغزلانِ إلا نُفورها وما شفني إلا النَّسيم وتيهُهُ عليَّ إذا ما لاعبتُه خُدُوروها ألا فاعذلوا قد مرَّ ما كنتُ حاذراً وعادتْ ليالي الدَّهرِ يحلو مرورُها وأصبحتِ الدنيا تضاحكُ أهلها ويُبْسُمُ فيهم بِشْرُها وبَشيرُها وتتيهُ بأعيادِ الملوكِ وكيفَ لا وعيدُ أميرِ المُؤمنينَ أميرُها أعادَ بهِ روحَ الخلافةِ ربُّها وجاءتْ لها بالنَصْرِ فيه نصيرها فراعتْ صناديدُ الملوكِ وما سوى مليكِ البرايا قد أقلَّ سريرها وجارَ عليها الدهر شعثاً خُطوبُه فهبَّ لها عبد الحميدِ يُجيرُها بَصيرٌ بنورِ اللهِ في كلِّ أزمةِ تردُّ عيونَ الصَّيدِ حسرى ستورها وطارَ بها لا يَرتَضي النَّجمَ غايةً تمدُّ جناحَيهَا عليهِ طُيورُها يظنُّ عِداهُ أنَّ في النَّاس مثلهُ فيا وَيْحَهُم شمسُ الضُّحى ما نَظيرها وغرَّ فرنسا أن ترى الليثَ باسمِاً فلم تدرِ حتّى لجَّ فيها سفيرها أيجلوكَ يا عضبَ الشبا ما هذت بهِ وقبلكَ ما ضرَِّ النبيُّ هريرها وكم دولةٍ جالت أمامكَ جولةً وسيقَت كما ساقَ الشياهُ غرورها ملأتَ عليها الأرض أُسْداً عوابِساً يردِّدُ بينَ الخَافِقَينِ زئيرها فمالتْ بهم إن شئتَ يوماً قِفارُها وماجتْ بهم إن شئتَ يوماً بُحورها وقد صفتِ الآجالُ في حومةِ الوغى وحامتْ على القومِ العُداةِ نُسورُها إذا انتضلتْ رُسلُ المنيَّاتِ أحجمتْ جيوشُهم فاستعجلتْها قبورُها وما لسيوفِ التُركِ يجهَلُها العِدى وقد عَرَفتها قبلَ ذاك نُحورُها يهزُّ إليكَ المسلمينَ صليلُها وإنْ ضمَّ منهمْ جانِبُ الصِينِ سُورُها ليهنَ أمير المؤمنين جلوسه على العرش وليهنَ البرايا سرورها فقد طارح البوسفورُ مصر تحيةً أضاءتْ لها في جانبَيها قصورها وشاهدَ أهلها من الأفقِ نورهُ ولاحَ لأهليهِ منَ الأفقِ نُورها وقامَ فتاها ينطقُ الورقَ سَجْعهُ وقد هزَّ عِطفيهِ إليها هَديرُها بصادحةِ لا يُطربُ القومَ غيرُها وهل أنا للأشعارِ إلا جَريرُها ترفُّ قوافيها إذا هيَ أقبَلتْ تزفُّ معانِيها إليكَ سُطورُها وما قدمَ الماضينَ أن زمانهم تقدَّم إنْ بذَّ الجيادَ أخيرها | 33 | sad |
2,283 | أَسَمِعْتُما أن الجِبالَ تُضامُ وعَلِمْتُما مَنْ غَالَتِ الأيَّامُ فَجْعٌ تَطيرُ له على أحشائِنا شُعَلٌ وتَسقُطُ في القلوبِ سِهامُ وَرَزيَّةٌ أَخَذَ الرَّدَى ما يبتَغي منّا ونالَ بها الذي يَستامُ شَهِدَتْ بتحليلْ الدموعِ وخَبَّرَتْ أنَّ العَزاءَ على اللَّبيبِ حَرامُ كنَّا نَعُدُّ الحِصنَ دارَ إقامةٍ فاليومَ وقفتُنا به إلمامُ يَبكي الغَمامُ المستسيرُ بأرضِها ونقولُ جادَ بذي الغَميمِ غَمامُ إنْ يفترِقْ أحبابُنا أيدي سَبا عنها فقد يَتفرَّقُ الأَقْوامُ عَطَنٌ أخَلَّ به الوفودُ وأوحشَتْ منه الرِّحابُ الفِيحُ والآطامُ أقوى وفيه من العديدِ تَدافُعٌ وخَلا وفيه من الأنيسِ زِحَامُ والتُّربُ ظَمآنُ الجَوانحِ ما سَرى رَكْبُ السَّحابِ عليه وهي جَهَامُ أينَ الفَتى الأزِديُّ بل أينَ النَّدى الرْ رِبْعيُّ أينَ البُؤسُ والإنعام أين الأُلى شِرِبَ الحِمامُ نُفوسَهم وَهُمُ حياةٌ غَضَّةٌ وحِمامُ أينَ السَّمِيُّ مِن المَكارِمِ هذِهِ تَنْهَلُّ داجنةً وتلك تُغامُ والسُّمرُ تُنظَمُ في عوامِلِهِا العِدَى والبِيضُ تُنثَرُ عن ظُباها الهامُ نَزَلُوا على حكمِ الزَّمانِ وأمرِه وهُمُ الخُصومُ اللُّدُّ والحُكَّامُ يمضي بمُرِّ الفَجْعِ عامٌ فيهِمُ ويَجيءُ بالرُّزْء المبرِّحِ عامُ نِعَمٌ كأنَّ الدَّهْرَ أقسَمَ جاهداً ألاّ تَدومَ فبرَّتِ الأقسامُ كانت مَوارِدَ للعُفاةِ فأصبَحَتْ مَحمِيَّةَ الجَنَباتِ لَيسَ تُرامُ ولقد شَجاني أن يُقَوَّضَ مَجْلِسٌ فيه الحِجَى والعِلْمُ والأحلام طُوِيَتْ حَدائِقُهُ وهنَّ نَواضِرٌ وخبَتْ بَوارِقُه وهنَّ ضِرامُ أدَبٌ غَدَتْ أيدي الحِمامِ تَضيمُه ما كانَ إلا بالحِمامِ يُضامُ وشهابُ رَجْمٍ غَيَّبَتْهُ صَفائِحٌ طُوِيَتْ على إشراقِه ورِجام للهِ أيُّ مُوَدَّعٍ حَفَّت بهِ عُصَبٌ على جَمْرِ الوَداعِ قِيامُ صاروا به مَرضَى القلوبِ كأنَّما قُدْسٌ على أيديِهمُ وشَمامُ عَبِقُ البُرودِ يَزينُ مَشهَدَهُ التُّقَى وتَحيدُ عن خَلَواتِهِ الآثامُ أضحَى ضجيعَ مُسنَّدِينَ كأنَّما صَرَعَتْهُمُ نُخُبُ الكُؤوسِ فنامُوا كُرَماءَ لا يرجُوهُمُ في قُربِهِم راجٍ ولا يَعتامُهُم مُعتامُ حُجِبُوا عَنِ الأحبابِ إلاّ زَورَةً تجري بزُورِ لِقائِها الأحلامُ نَطَأُ الصَّفيحَ عليهمُ ووراءَه مثلُ الصَّفائحِ مُنجِبونَ كِرامُ رَقَدُوا عنِ الصَّلواتِ فيه وطالما قاموا إلى الصلوات وهي تُقامُ أمحمدُ بنُ عليٍّ احتفلَ الحَيا ودُموعُنا فَهُما عليكَ سِجامُ هَضَباتُ حِلْمٍ سِحْنَ وهيَ شَواهِقٌ ومياهُ علمٍ غُصْنَ وهي جُمامُ تبكي العلومُ عليه في أوطانِها ورياضُ تلك الصُّحْفِ والأقلامُ وأرى ذوي الآدابِ بعدَكَ أُمَّةً ضَلَّتْ وليسَ لها سِواكَ إمامُ ما بالُ أرضِكَ أُحْرِمَتْ فرَواؤُها بعدَ ابتسامِ رُوائِها الإِحْرامُ قالُوا خَبَتْ نارٌ على أعلامِها قُلْنا أجَل وتَهاوَتِ الأَعلامُ قد كانَتِ الأَفْهامُ صافيةً بها فالآنَ إذ صَدِئَتْ بها الأَفهامُ وكأنَّما ارتحلَ الغِنَى عن أهلِها لمّا ثَوَيْتَ وخَيَّمَ الإِعدامُ قد كنتَ أحسنَ نِعْمَةٍ فُزْنا بها لو كانَ للنَّعَمِ الحِسانِ دَوامُ لا زِلْتَ عُرْضَةَ عارضٍ مُتَهَلل تَخْضَرُّ منه ضَحاضِحٌ وإكامُ تَغْدو الرِّياحُ عليكَ وهي لَطائِمٌ ويَروحُ صَوبُ المُزْنِ وهو مُدامُ ولَئِنْ غَدَتْ أرضٌ حَوَتْكَ كريمةً فلقد أُتيحَ لها بكَ الإكرامُ فعليكَ تَضعيفُ السَّلامِ تَحِيَّةً ما اعتمَّ بالوَرَقِ النَّضيرِ سِلامُ | 43 | sad |
1,519 | فَيضُ الدُّموعِ وشِدَّةُ الأنفاسِ شهِدا على ما في هواكَ أُقاسي لَبِسَ الملاحةَ ثم ألبسني ضنىً شتَّانَ بين لباسِه ولباسي يا من يريدُ وصالَنا ويصدُّه ما قد يحاذِرُ من كلامِ الناس صِلْني فإن سَبَقتْ إليكَ ملامةٌ أبداً فَعَصِّب ما يُقالُ براسي | 4 | sad |
8,620 | عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ وَهَدَيتَ بِالنَجمِ الكَريمِ وَأَتَيتَ مِن مِحرابِهِ بِأَرِسطَطاليسَ العَظيمِ مَلِكِ العُقولِ وَإِنَّها لَنِهايَةُ المُلكِ الجَسيمِ شَيخُ اِبنِ رُشدٌ وَاِبنِ سي نا وَاِبنِ بَرقَينِ الحَكيمِ مَن كانَ في هَديِ المَسي حِ وَكانَ في رُشدِ الكَليمِ وَغَدا وَراحَ مُوَحِّداً قَبلَ البَنِيَّةِ وَالحَطيمِ صَوتُ الحَقيقَةِ بَينَ رَع دِ الجاهِلِيَّةِ وَالهَزيمِ ما بَينَ عادِيَةِ السَوا مِ وَبَينَ طُغيانِ المَسيمِ يَبني الشَرائِعَ لِلعُصو رِ بِناءَ جَبّارٍ رَحيمِ وَيُفَصِّلُ الأَخلاقَ لِل أَجيالِ تَفصيلَ اليَتيمِ في واضِحٍ لَحبِ الطَري قِ مِنَ المَذاهِبِ مُستَقيمِ وَرَسائِلٍ مِثلِ السُلا فِ إِذا تَمَشَّت في النَديمِ قُدسِيَّةُ النَفَحاتِ تُس كِرُ بِالمَذاقِ وَبِالشَميمِ يا لُطفِ أَنتَ هُوَ الصَدى مِن ذَلِكَ الصَوتِ الرَخيمِ أَرجُ الرِياضِ نَقَلتَهُ وَنَسَختَهُ نَسخَ النَسيمِ وَسَرَيتَ مِن شَعبِ الأَلَم بِ بِهِ إِلى وادي الصَريمِ فَتجارَتِ اللُغَتانِ لِل غاياتِ في الحَسِبِ الصَميمِ لُغَةٌ مِنَ الإِغريقِ قَي يِمَةٌ وَأُخرى مِن تَميمِ وَأَتَيتَنا بِمُفَصَّلٍ بِالتِبرِ عُلوِيِّ الرَقيمِ هُوَ ضِنَّةُ المُثري مِنَ ال أَخلاقِ أَو مالُ العَديمِ مَشّاءَ هَذا العَصرِ قِف حَدِّث عَنِ العُصُرِ القَديمِ مَثِّل لَنا اليونانَ بَي نَ العِلمِ وَالخُلُقِ القَويمِ أَخلاقُها نورُ السَبي لِ وَعِلمُها نورُ الأَديمِ وَشَبابُها يَتَعَلَّمو نَ عَلى الفَراقِدِ وَالنُجومِ لَمَسوا الحَقيقَةَ في الفُنو نِ وَأَدرَكوها في العُلومِ حَلَّت مَكاناً عِندَهُم فَوقَ المُعَلِّمِ وَالزَعيمِ وَالجَهلُ حَظُّكَ إِن أَخَذ تَ العِلمَ مِن غَيرِ العَليمِ وَلَرُبَّ تَعليمٍ سَرى بِالنَشءِ كَالمَرَضِ المُنيمِ يَتَلَبَّسُ الحُلُمُ اللَذي ذُ عَلَيهِ بِالحُلُمِ الأَثيمِ وَمَدارِسٌ لا تُنهِضُ ال أَخلاقَ دارِسَةَ الرُسومِ يَمشي الفَسادُ بِنَبتِها مَشيَ الشَرارَةِ بِالهَشيمِ لَمّا رَأَيتُ سَوادَ قَو مي في دُجى لَيلٍ بَهيمِ يُسقَونَ مِن أُمِّيَّةٍ هِيَ غُصَّةُ الوَطَنِ الكَظيمِ وَسُراتُهُم في مُقعِدٍ مِن مَطلَبِ الدُنيا مُقيمِ يَسعَونَ لِلجاهِ العَظي مِ وَلَيسَ لِلحَقِّ الهَضيمِ وَبَصُرتُ بِالدُستورِ يُز هَقُ وَهوَ في عُمرِ الفَطيمِ لَم يَنجُ مِن كَيدِ العَدُو وِ لَهُ وَمِن عَبَثِ الحَميمِ أَيقَنتَ أَنَّ الجَهلَ عِل لَةُ كُلِّ مُجتَمَعٍ سَقيمِ وَأَتَيتُ يا رَبَّ النَثي رِ بِما تُحِبُّ مِنَ النَظيمِ أَحزِ اِجتِهادَكَ في جَنى الثَمَراتِ لِلنَشءِ النَهيمِ مِن رَوضَةِ العِلمِ الصَحي حِ وَرَبوَةِ الأَدَبِ السَليمِ العاشِقينَ العِلمَ لا يَألونَهُ طَلَبَ الغَريمِ المُعرِضينَ عَنِ الصَغا ئِرِ وَالسِعايَةِ وَالنَميمِ قَسَماً بِمَذهَبِكَ الجَمي لِ وَوَجهِ صُحبَتِكَ القَسيمِ وَقَديمِ عَهدٍ لا ضَئي لٍ في الوِدادِ وَلا ذَميمِ ما كُنتَ يَوماً لِلكِنا نَةِ بِالعَدُوِّ وَلا الخَصيمِ لَمّا تَلاحى الناسُ لَم تَنزِل إِلى المَرعى الوَخيمِ كَم شاتِمٍ قابَلتَهُ بِتَرَفُّعِ الأَسَدِ الشَتيمِ وَشَغَلتَ نَفسَكَ بِالخَصي بِ مِنَ الجُهودِ عَنِ العَقيمِ فَخَدَمتَ بِالعِلمِ البِلا دَ وَلَم تَزَل أَوفى خَديمِ وَالعِلمُ بَنّاءُ المآ ثِرِ وَالمَمالِكِ مِن قَديمِ كَسَروا بِهِ نيرَ الهَوا نِ وَحَطَّموا ذُلَّ الشَكيمِ | 52 | joy |
343 | كُلُّ حَيٍّ سَيَمُوتُ لَيْسَ فِي الدُّنيا ثُبُوتُ حَرَكَاتٌ سَوْفَ تَفْنَى ثُمَّ يَتْلُوها خُفُوتُ وَكلامٌ لَيْسَ يَحْلُو بَعْدَهُ إِلَّا السُّكُوتُ أَيُّها السَّادِرُ قُلْ لِي أَيْنَ ذَاكَ الْجَبَرُوتُ كُنْتُ مَطْبُوعاً عَلَى النُّطْ قِ فَمَا هَذَا الصُّمُوتُ لَيْتَ شِعْرِي أَهُمُودٌ مَا أَرَاهُ أَمْ قُنُوتُ أَيْنَ أَمْلاكٌ لَهُمْ فِي كُلِّ أُفْقٍ مَلَكُوتُ زَالَتِ التِّيجَانُ عَنْهُمْ وَخَلَتْ تِلْكَ التُّخُوتُ أَصْبَحَتْ أَوْطَانُهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهْيَ خُبُوتُ لا سَمِيعٌ يَفْقَهُ الْقَوْ لَ وَلا حَيٌّ يَصُوتُ عَمَرَتْ مِنْهُمْ قُبْورٌ وَخَلَتْ مِنْهُمْ بُيُوتُ لَم تَذُدْ عَنْهُمْ نُحُوسَ الدْ دَهْرِ إِذْ حَانَتْ بُخُوتُ خَمَدَتْ تِلْكَ الْمَسَاعِي وانْقَضَتْ تِلكَ النُّعُوتُ إِنَّما الدُّنْيا خَيَالٌ بَاطِلٌ سَوْفَ يَفُوتُ لَيْسَ لِلإِنْسانِ فِيهَا غَيْرَ تَقْوَى اللهِ قُوتُ | 15 | sad |
7,265 | وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ فَدَنا لَها حَتى إِذا ما اِفتَّضَها بِالمَزجِ أَمهَرها عُقُود لآلي | 2 | love |
1,386 | مُحاباةُ دَهرِكَ لا عَلى أَنَّ جُرمَكَ لَم يُنسِهِ يُضيعُ لِخَنصَرِهِ خاتَماً وَيَحفَظُ تاجاً عَلى رَأسِهِ وَغُصنُكَ بِغَرسِهِ في الثَرى لِتَجتَني الأَجرَ مِن غَرسِهِ | 3 | sad |
1,026 | يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ أَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّا عَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسي فَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌ وَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ وَلَوكانَ الرَدى بَشَراً سَوِيّاً لَهابَكَ أَيُّها البَشَرُ السَوِيُّ عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعي وَطاوَعَ بَعدَكَ الدَمعُ العَصِيُّ وَهَل أَبقَت لِيَ الأَيّامُ دَمعاً فَيُسعِدني بِهِ الجَفنُ الشَقِيُّ فَيا جَزَعي تَعَزَّ فَلَيسَ صَبرٌ وَيا ظَمَأي تَسَلَّ فَلَيسَ رِيُّ أَتَمضي أَنتَ مُنفَرِداً وَأَبقى لَقَد غَدَرَتكَ نَفسُكَ ياوَفِيُّ فَهَل حَقٌّ حَياتُكَ يا زُهَيرٌ وَهَل حَقٌّ وَفَاتُكَ يا عَلِيُّ وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبساً وَصَوَّحَ ذَلِكَ الرَوضُ البَهِيُّ وَأَقلَعَ ذَلِكَ الغَيثُ المُرَجّى فَلا الوَسميُّ مِنهُ وَلا الوَلِيُّ لَقَد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماً وَلَيسَ لِذِكرِهِ في الناسِ طَيُّ مَضَوا بِسَريرِهِ وَعَلَيهِ نورٌ جَلِيٌّ تَحتَهُ سِرٌّ خَفِيُّ وَفي أَكفانِهِ نَدبٌ سَرِيٌّ تَخَلَّفَ بَعدَهُ ذِكرٌ سَنِيُّ عَلى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُ وَحينَ أَتى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ وَكَم دَرَّت مَكارِمُهُ لِعافٍ كَما دَرَّت لِأَطفالٍ ثُدِيُّ وَكَم أَروى عَلى ظَمَإٍ نَداهُ سَقاهُ هاطِلُ الغَيثِ الرَوِيُّ | 18 | sad |
4,265 | قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍ لعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِ واليومَ قَنا النرجسِ شذر وهوى يا قوته جلنار غداً بدا سهم حريق | 2 | love |
4,644 | لَعَمري لَقَد ذُقتُ الهَوىَ فَوَجَدتُهُ وَبَاطِنُهُ صَعبٌ وظاهِرُهُ سَهلُ لَبِستُ الضَّنى لمّا تَحقَّقتُ بالهَوى فأصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بهِ شُغلُ لَهِيبُ الأسَى بَينَ الجَوانحِ لائحٌ فَدَمعِيَ لا يَرقَا وقَلبِيَ لا يَسلُو لَمَحتُ بِقَلبي مَن هُو القَلبُ كُلُّهُ فَعايَنتُ مَولىً لا يَليقُ بهِ المِثلٌُ لَحَونِي وقَالوا أنتَ للعَقلِ تَاركٌ وَهَل وَجَدوا قَبلي مُحِبّاً لَهُ عَقلُ لِذِكرِكَ في نطقي وَصَمتي حَلاوَةٌ لِذَلِكَ قَلبي مِن خَيالِكَ لا يَخلُو لَذِيذٌ عَلَى سَمعي حَديثُكَ كُلُّه وإن كانَ في إنشائِهِ اللَّومُ والعَذلُ لو اجتَمَعَت عَيني بمرآكَ لَمحَةً لَلَذَّ لها في حَقِّكًَ المَوتُ والقَتلُ لعلَّ لثاءَ الحِبِّ قَبلَ أوَانِهِ فَرُبَّ فِراقٍ كانَ آخرَهُ الوَصلُ لَكَ الحَقُّ إن أَدنَيتَني أو حَجَبتَنِي وَأنتَ لإدنَائي عَلى عِلَّتِي أهلُ | 10 | love |
687 | يا أحمد بن سعيدٍ لا تَمتْ جزعاً فالحبُّ طعمانِ ممرورٌ ومعسولُ فيه مصائبُ منها ما أُصبتُ بها وفي المصائبِ للميزان تثقيلُ نُبِّئْتُ أنَّ محبَّاً باتَ كعثبُها زيداً وزيدٌ بحكم النحوِ مفعولُ باتتْ عروساً بأزواجٍ وباتَ لها عِرسٌ لعمْرُكَ لم يشهدهُ جبريلُ غنَّتْ نهاراً وباتتْ وهْي زامرةٌ حتى الصباحِ وللأحوالِ تحويلُ قالتْ محبٌّ وقد عضَّ الزيّار بها بين الندامى وسيفُ النيك مسلولُ زلَّ الحِمارُ وكانت تيكَ مُنْيَتُه إن الحمارَ حمارُ السوءِ مَوْحُول يا أحمد بن سعيدٍ لو بصُرتَ بها إذ الأكفُّ لساقيها خلاخيلُ يا أحمد بن سعيدٍ لو بصرت بها وذيلُها لأيورِ القومِ منديلُ غدا عليها بنو اللَّذاتِ فابتذلوا من سُؤْلِ نفسك ما صان السراويلُ إحدى المصائب فاصبرْ يا ابنَ أمِّ لها وهل على حدثان الدهر تعويلُ هوِّن عليكَ فإنَّ الأمر وافقَها وكان منها اعتناقٌ فيه تقبيلُ وشِيبَ ذاك بشوبٍ من عيارتها بادٍ وإنْ قالت الحسناءُ مجهولُ تساكرتْ كي يقول القائلون لها لا يُسلبُ الحرُّ إلا وهْو مقتولُ صبراً جميلاً فإن الصبَّ مصطبرٌ على القرونِ وإن ألوَى بها الطُّولُ تبذُلْ ثواباً لك الحسناءُ موعدَها لكنَّ نائلها للمُرْدِ مبذولُ واعلم جُزيتَ أبا العباس نافلةً أنَّ المحبَّ له تاجٌ وإكليلُ تاجٌ متى لاح فالإزراء يتبعه حتماً إذا تبع التيجان تبجيلُ فاصبرْ على التاج إن التاج محتملٌ وإن تحمَّلت تاجاً طولُهُ مِيلُ تيجانُ أهلِ التصابي من قرونِهمُ قدْماً ومن صفوة العارِ الأكاليلُ فانعمْ بحُبلاكَ واعلمْ أنها جَزَرٌ للنيكِ قد فُعلتْ فيها الأفاعيلُ واحمدْ إلهَك واسألهُ سلامَتَها واقبلْ فإن قليلَ الحبّ مقبولُ ولا تُحرّمْ على الفتيان مُتعتَها فليس في الفتْكِ تحريمٌ وتحليلُ لا تبخلن بمالٍ لستَ مالكَه فلا يفُوتَنك تبخيلٌ وتضليلُ ولا تُكلّف فتىً أودى بعُذرتها عقلاً فإنَّ دم الأستاهِ مطلُولُ وما يريدُ بُغاةُ النيكِ من رجلٍ فيما أتى لطريق النيكِ تسهيلُ ألم تُسبّلْ سبيلاً لا عُدولَ بها عما يُحبُّون والخيراتُ تسبيلُ ولا تَغاضبْ لتسفيلِ القريض بها فكلُّ ما لقيتْ بالأمس تَسفيلُ ما زال يحرثُ منها النيكُ أسفلها والنيكُ يحرث ما لا يحرثُ البيلُ لا تمتعِض للتي صاحتْ قوابلُها قد التقتْ دجلةُ العوراءُ والنيلُ واعدد لها سبعةً أو تسعةً كَملا يقدمْ عليك دهينُ الرأسِ مكحولُ يا ليت شعري وعِلمُ الغيب محتجبٌ في بيتِ من ذلك المولودُ مكفولُ في بيتها والذي حجَّ الحجيجُ له وهل جنى الغيّ عن جانيه معدولُ كأنني بك قد سوئِلت حينئذٍ فقلتَ قيْلاً سديداً دُونَه القيلُ جرَّ الصبيُّ الذي كانت تُناغِمُهُ لنا صبيّاً وللتنزيلِ تأويلُ تحضَّنتْ خُلَّتي عُوداً فحضَّنها طفلاً أتاها وفي الأطفال تطفيلُ يأتونَ لم يدعُهُم داعٍ سوى كمرٍ لها حقائقُ أولاها الأباطيلُ أما لقد أحسنَ استدعاءَ حامِلهِ طفلٌ على بطنِ أمِّ الطفل محمولُ طفلٌ أراد وصيفاً كيّساً فبكى حتى أتاهُ مليحُ القدِّ مجدولُ إذا ترعرعَ فهْو الدهرَ هِمَّتُهُ وفي يديهِ إلى الأبياتِ منقولُ كأنني بكَ والخلّانُ يومئذٍ يُهنِّئونكَ جيلاً بعده جيلُ وإنني مُسلفٌ إياكَ تهنئتي وللصنائع تعجيلٌ وتأجيلُ فقائلٌ لك قولاً لا أطوّلُهُ وفي الأقاويل تقصيرٌ وتطويلُ قد كثَّر اللَّهُ فيها وهْي سالمةٌ والشملُ مجتمعٌ والحبلُ موصولُ فاحمدْ على نعمةِ التكثيرِ واهبها إذ لم يقعْ بدَلَ التكثيرِ تقليلُ أعزِزْ عليَّ بأن سُرَّتْ بليلتها وأنت صبٌّ عميدُ القلب متبولُ أليَّةً يا كنيَّ الفيلِ صادقةً لقد تحمَّلتَ ما لا يحملُ الفيلُ كانت أفاعيلُ مما أنت كارهُهُ وشيَّعتها بمكروهٍ أقاويلُ للَّهِ فتيانُ لهوٍ مالَ مائلُهُم إلى التعاليلِ والعيشُ التعاليلُ والجاثليقُ مع الإنجيل يدرسُهُ كأن عثنُونَهُ الكشخانُ إنجيلُ يخال في فِتنِ اللاهي ضلالتَه وإنما فِتنُ الجهلِ الأضاليلُ | 51 | sad |
3,805 | ضَيَّعتُ في هِضَبِ الهَوى رُشدي وَفَقَدتُ ما أَبقى الحجى عِندي وَسَعَيتُ نَحوَ المَجدِ مُجتَهِداً فَهَويتُ دون مدارِك المَجدِ أَجدُ الشَبابَ يَلوحُ مُنتَعِشاً وَأَنا نَحيلٌ أَصفَرُ الخَدِّ في كُلِّ لَيلٍ جار أَسودهُ يَبني الرَدى حَجَرَينِ من لحدي بَعُدَ الكَرى عَن مُقلَتَيَّ كَما بَعُدَ الفَتى الصادي عَن الوِردِ فَكَأَنَّ أَهدابي ظَبيً بَرَزَت لِتحولَ دونَ النَومِ بِالسَهدِ لَو كنتَ تَعلَمُ يا أَبي وَأَنا طِفلٌ مَصيري العادمَ السَعدِ لَبَكيتَ عِندَ وِلادَتي نَدَماً وَخنَقتَني وَأَنا عَلى مَهدي يَتَهامَسونَ عَلَيَّ من أَسَفٍ هو سَيف عَقلٍ مُرهَفُ الحَدِّ إِن كنت سَيفاً لِلحجى فَأَنا لَم يَمتَشِقني الدَهرُ من غَمدي أَرَدتَنيَ الأَيّامُ طاعِنَةً صَدري بِأَسيافٍ لَها تُردي وَأَنا فَتىً ما زِلتُ أَجمَعُ من رَوضِ الصَبابَةِ وَالهَوى عَقدي عاثَت صُروف الدَهرِ في جَسَدي بِمَخالِبٍ كَمَخالِبِ الأُسدِ وَيلاهُ أَشباح الرَدى قَربت ماذا سعاد تَصير من بَعدي أُمّاهُ أَينَ أَبي فَإِنَّ لَهُ عِندي شُؤوناً ضَيَّعَت رُشدي أَأَبي رَعاك اللَهُ كيفَ تَرى خَلَّفتَني وَتَرَكتَني وَحدي هَل كُنتَ مِثلي يائِساً تَعِباً فَعَثيتَ في الدُنيا عَلى جَدّي لا بَأسَ نَم وَالروحُ طاهِرَةٌ فاليكَ وَجدي لَم يَزَل وَجدي | 18 | sad |
6,053 | وبِرْكةٍ مَنظرُها يُطرِبُ للماءِ فيه ألْسنٌ تُعْرِبُ تَحسبُها من طولِ تَرجيعها دائمةً تنشدُ أو تَخْطُبُ كأنَّ فوَّاراتها وَسْطَها إذا ترامَتْ لعبٌ تَلْعَبُ مِنْ يَمْنةٍ فيها ومِنْ يَسرةٍ قَنطرةٌ واقِفةٌ تَذْهبُ | 4 | love |
2,684 | فتكتْ في الناسِ أعينها وعيونُ الناسِ تنهبُها ما يناجي أُذنها نفسٌ صاعدٌ إلا ويطربُها وانثنت عُجباً فلستَ ترى عاشقاً إلا ويعجُبها كلُّ رجلٍ في تنقلها تحتها قلبٌ يُقَلبها | 4 | sad |
6,029 | وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى على قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا تراها كالعذارى مُسبِلاتٍ عليها من جميمِ النبت سَجفا تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً فما إِن أخطأت منهنَّ حرفا إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً زجاجاتٍ مُلِئن الخمرَ صِرْفا إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ لتقبيل الخدود حياً وظرفا يُجَنُّ بهنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً إذا ما زهرهُنَّ بهنَّ حَفَّا فما تألو أقاحيهنَّ ضِحْكاً وليس يُغضُّ نرجسهنَّ طَرْفا وما ينفكُّ سُوسنُهنَّ يُصغي بآذانٍ جَفَت قُرطاً وَشِنْفا أَبيتُ فما أكفُّ عن التصابي بهنَّ وكيف يَحسُننُ أن أَكفّا | 10 | love |
4,690 | أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا إنَّ المُغِيراتِ عَلَيَّ صُبحا والنَّاكِئَاتِ مِن فُؤَادي قَرحَا عَشرُ لَيَالٍ بَينَهُنَّ صَبحَا يَجلُفنَ مالي كُلَّ عَامٍ صَبحَا | 3 | love |
8,705 | يا مُظْهراً نَخْوةً عند اللقاء لنا وكاسراً طرفَه من غير ما رمدِ أما علمتَ بأني عنك في سِعَةٍ وفي غنى من عطايا الواحد الصمدِ فهبك أوتيتَ ما لم يؤته أحدٌ من فضل جاهٍ ومن مالٍ ومن ولدِ ألست من لُبْسَة الأحرار منسلخاً وكاسياً من لُبوس الشؤم والنكدِ لا خير في نعمةٍ لا شكر يتبعها ولا يدٍ عُرِّيَتْ منِ اصطناع يدِ إن كنت أصبحتَ محسوداً على بَخَلٍ فذو السماحة أولى منك بالحسدِ من جاد ساد ومن لم يأت عارفةً ولم يَجُدْ لاكتساب المجد لم يَسُدِ | 7 | joy |
2,679 | نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرامُ دماً وأرى في الكاسِ مثل دمي راحةٌ في دنّها انعدمتْ وكذا الأشياءُ من عدمِ وإذا رقرقتها سطعتْ نفخةُ الوقَّادِ في الضرمِ وكأنَّ المزجَ يفرعها شيبةٌ في عارضي هَرِمِ وهي والكاسُ على شفتي قبلاتُ من فمٍ لفمِ حاربتْ آلامَ عصبتها ولكم يشكونَ من ألمِ فلهم في كلِّ آونةٍ ضجةٌ من خلفِ منهزمِ يا رجالَ الشعرِ لستُ فتىً إن أنا لم يطوكم علمي كيفَ لا تعيي مناظرتي وهي حبري والهوى قلمي وأنا في وصفها غَرِدٌ ترقصُ الدنيا على نغمي | 14 | sad |
8,482 | لك الخيرُ إنّي أستزِيدُ ولا أشكو ولا أكْفُر النَّعماءَ ما جرتِ الفُلْكُ بلى رُبَّما حاولْتُ توثيقَ عُروةٍ وليس لحظٍّ منكَ أحرزْتُه تَرْكُ فلا تَلْحَيَنّي في العتاب فإنّما عركْتُ أديماً لا يقصّفُه العَركُ أأحمدُ نفسي أن تُطيبَ لك الثَّنا وأنت الذي تذكو وأنت الذي تزكو حُرِمْتُ إذاً حظّي من الخير كلّه ولا كان لي في المجد إسٌّ ولا سَمْكُ وما ليَ أستعدي وعدلُك شاملٌ وما لي أستجفي ومُلكك لي مُلكُ وكُنْتُ متى استحلَلْتُ إخفارَ حُرمةٍ سفكْتُ دماءً لا يحلُّ لها سَفْكُ ولو كان حظّي منك حظّاً مقارباً صبرْتُ لهضميْ فيه لكنَّه المُلْكُ ولو كان رُزئي حسنَ رأيِك نكبةً ربطتُ لها جأشي ولكنَّه الهلْكُ وما كان مَنْ تَحْنُو عليه مُحامياً ليُلْقَى عليه من زمانٍ له بَرْكُ وما انْبَتَّ حبلُ الوصْل منك أُعِيذهُ بفضلك لكنْ ليس في متنِهِ حَبْكُ وما مَرِضَتْ تلك العنايةُ مَرْضَةً تُميتُ ولكنْ قد تطرَّقها نَهْكُ وما ضلَّ رأيٌ فيك مُذْ عرف الهدى ولا شابَ إيماني بسُؤْددك الشكُّ أتاني بظهْر الغَيْبِ أنَّكَ عاتبٌ وتلك التي رحْبُ الفضاءِ لها ضَنْكُ وأنْتَ الذي يُمضي الأمور بحُكْمه فلا منْعهُ لوْمٌ ولا بذْلُه مَحْكُ وإنَّ جفاءً منك محضاً وقسْوة لَتَركُك خِلّاً لا يساعده التركُ أتحسبُني أدللتُ إدلالَ جاهلٍ عليْك بمدْحٍ لا يخالطُهُ إفْكُ وإنِّيَ لم أحْمِلْ بمدْحِكَ مَحْمَلاً من الإثْم ينهى عنه نُسْكٌ ولا فَتْكُ ولا حمدَ لي في أن نَشْرك طيّبٌ ولا حمدَ للمجداحِ أنْ نفحَ المِسْكُ بلى ربما أنصفْتَهُ فحمدْتَهُ أليس له في نَشْر أرواحِه شركُ تذكَّرْ هداكَ اللَّه إنّيَ سابكٌ وأنك تبرٌ لا يُغيِّرهُ السَّبْكُ وما لي في دُرٍّ تحلَّيْتَ عِقْدَهُ مِنَ الصُّنْعِ إلا جوْدة النظْمِ والسلكُ | 22 | joy |
6,291 | إن كنت تنكر حالي في الغرام وما ألقى وأني في دعواي متهم فالليل والويل والتسهيد تشهد لي والحزن والدمع والأشواق والسقم | 2 | love |
7,867 | ما نظرتْ عيني إلى شيء تراه فأرى إلا الذي قال لنا بأنه الخلق برى قلتُ فمن قيل لنا من المياه والثرى فليس في الكون الذي تراه من غير يرى سواه فانظر عجباً يدري به من قد درى إنَّ الوجودَ واحدٌ في عينه دون امترا وكلُّ من قال به في حقه فما افترى فنحن فيه كلنا كأصيَد في جوفِ الفرا والجوفُ منه فارغٌ والحقُّ ما فيه مِرا قد قلن ما ذا بشراً بل مَلكاً فيما نرى ولم يكن بملك ما كان إلا بَشَرا فهكذا أمر الإ له في الوجودِ والورى | 12 | joy |
2,388 | لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه مَحَت رَسمَهُ مَحو اصطِباري جَنائبه وَقَوّض عَنهُ أنسهُ عِندما خَلَت نَواحيهِ مِن آرامِهِ وَمَلاعبه عَكَفت عَلَيهِ بَعد ما إِسوَدَ جَوّهُ وَقَد أَفلَت أَقمارُهُ وَكَواكِبُهُ كَأَني السُهى وَالقطب فيهِ مَطيَتي وَدَمعِيَ غَيث وَالجُفون سَحائِبُهُ فَما زِلت أَبكيهِ وَأَبكي عُهودَهُ إِلى أَن بَكاني وَحشهُ وَسَباسبه تَحدث دَمعي بِالعَقيق بِما جَرى وَخَطَ بِهِ الشَكوى فَافصَحَ كاتِبه وَسالَ بِأَعناق البِطاح حَديثُهُ وَقَد كانَ لا يَدريهِ في الخَطب صاحبه فَلَأَنتَ بِهِ صُمُّ الحَصى لِشِكايَتي وَما لِأَن خَطب مِن زَمان أُخاطِبه وَزَايَلَني صَبري وَكانَ مصاحبي وَيا رَب مَصحوب تَذم عَواقبه فَقُلتُ لَهُ بِن مثلَ قَلبي غادياً فَقَد خانَني قَلبي وَلَستُ أُعاقبه وَقَبلَكُما قَد خانَ أُنسي وَراحَتي وَانكر جَفني الغمض فَهُوَ مُجانبه وَعَوَّلت في أَمري عَلى دَمع مُقلة تَفيض مَجاريهِ وَتُدمى مَساكبه وَلَم يَطفِ لي دَمعي غَليلاً وَإِنَّما يبرّد حَرَّ الرَمل حَوليَ ساكِبهُ وَلَم أَنسَهُم وَالعيس تَحدج لِلنَوى وَقَد نعبت عِندَ الفُراق نَواعيهِ وَراحوا يَحثون الرِكاب عَلى السَرى وَرَكب نُجوم الأُفق تَسري رَكائِبِهِ وَقَد غَربت أَكوارَها في غَوارب تَسيل نَجيعاً وَالسُنوع مَساربه فَلِلِه رَكب تَمتَطي مِنهُ نَجبهُ وَتَجنَب فيهِ المهياج جَنائِبه يَشيمون بَرقاً بِالغَضا مُتأَلِقاً تَحنّ لَهُ أَنجابُهُ وَنَجائِبُهُ فَيصهل عَنجوجٌ وَيَزأر ضَيغمٌ وَيَبغم ظَبيٌّ ناصب العيس ناصِبُه وَفي الرَكب ظَبي في الأَكلة مخدرٌ عَوارضُهُ مَصقولة وَتَرائِبُهُ يَعنف لاحي مَن يَهيم بِحُبِهِ وَيَمدح مُطريهِ وَيَأثم عائِبه وَيَلقى سجلَّ الذَنب كاتب صَبهِ وَيَعجَز عَن إِحصاءِ قَتلاهُ حاسِبُه إِذا ما رَمى مِنهُ خَليّاً بِنَظرة يُخالسها الواشين ضاقَت مَذاهِبُه وَلا تَعلق الأَطماع مِنهُ بِوَصلِهِ أَيَطمَع في البَدر التَمام مَراقبه وَدونَ حِماهُ كُل أَسمَر ذابل وَعَضب جراز لا تَكلُّ مَضارِبُه وَغَيران إِن مَرَّت بِهِ الريح رابهُ شَذاها وَعَنّاهُ مِن الظَن كاذبه فَيَنظر عَن جَمر يَطير شَرارُهُ وَيَزورُّ مِنهُ لَحظَهُ وَمَناكِبُه فَلا تَلحني إِن هِمتَ شَوقاً وَحَسرَة فَإِن اِشتياق المَرء لا شَكَ غالبه سَقَت ساريات المُزن ما اِنهَلَ وَدَقَها مِن الشام رَيعاً لا بِأَمري أُجانِبُه سَأَبكي عَلى عَصر حَميد مَضى بِهِ بِجفن قَريح ما تَغب سَواربه فَيا رَبُّ عَيش مرّ لي فيهِ ناعِماً رَقيق حَواشي البَرد عَذب مَشاربه وَلَم نُفرق التَفريق إِذ نَحنُ جيرة فَقَد غالَنا دَهر تَجور نَوائبهُ وَما الدَهر إِلا غادرَ يَسلب الَّذي أَعارَ مِن اللَذات لا كانَ سالِبُه لَقَد كانَ لي قَلبٌ أُحَمِلُهُ الأَسى إِذا ما التَأَسي أَعوزتَني مَطالبه فَقَد أَعد متنيه النَوائب عِندَما تَصدع لَما ضاقَ بِالهَم قالبِه وَراحَ إَلَيها الشَوق يَجذبني وَقَد ثَنى عَزماتي قَيد خَطب أُجاذبه فَما زِلت يَبريني النَسيم إِذا اِنبرى مِن الشام حَتّى قَد حَكانيَ لاغبه وَملَّ طَبيبي وَالعَوائد جانِبي فَلا مُسعد إِلّا حَمام أُجاوِبَه وَيَفتر أَحياناً عَن النَوح وَالبُكا وَلَكن دَمعي لا تَمل سَواكبه وَلا وَصل حَتّى بِأَذن اللَه بِاللُقا لُمستسلم راحَ الزَمان يُحارِبَه وَإِلا فَإِني مَيت فَموسد بِقَبر غَريب ما تَرنّ نَوادِبَه | 41 | sad |
2,487 | قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شا هَدتُما من سواه خطباً فظيعا أيّها الآملُ الحياةَ وما يخ شى غروباً كما يرجّي طلوعا والّذي يرفع القصورَ كأنّ الد دهر أعفى بناءَه المرفوعا قد رأينا كما رأيتَ عليّاً في الثُّريّا حلّ الترابَ صريعا لا تخفْ إنْ حَييتَ غيرَ المنايا وَإذا ما علوتَ إلّا الوُقوعا وإلى كم تكون في هذه الدُّن يا أسيراً معلَّلاً مخدوعا هل ترى إنْ رأيتَ إِلّا خِداعاً وسراباً في كلِّ قاعٍ لموعا ولباساً متى تشاء الليالي كان عنّا محوَّلا منزوعا لا تكنْ في البقاءِ والدّهرُ يُفني ك صباحاً وفي المساءِ طَموعا لم تدعْ حادثاتُ هذِي اللّيالي عندنا تابعاً ولا متبوعا ولو اِنّي أنصفتُ نفسي لصيّرْ تُ سلامي على الورى توديعا يا خليليَّ غنّياني بتذكي ري الرزايا وسقّياني الدّموعا واِسمعا مثلما سمعتُ من الأي يامِ هذا التّخويفَ والتّرْويعا وإذا لم تدعْ صروفُ اللّيالي لي أُصولاً فكيف أرجو فروعا أين قومٌ كانوا على الليل صُبحاً لا يُوارى وفي الجدوبِ ربيعا أين من كان للرّدى طارداً بال بأسِ عنّا وبالنّدى ينبوعا فَتراهمْ من بعدِ عزٍّ عزيزٍ في بطون الثّرى جُثوماً خُشوعا ليتَ دهراً أعطى وعاد إِلينا مُسترِدّاً لذاك كان منوعا وإذا لم يكنْ سوى الموت فالما ضي بطيئاً كمن يموت سريعا قل لناعي أبي عليٍّ ألا لي تَ الّذي قلت لَم يَكن مَسموعا إِنّ رَوْعاً ألقيتَ في الرُّوعِ مِنِّي يوم خبّرتَ لم يدعْ لِيَ رُوعا سلِّ غيري فليس كلُّ جَزوعٍ عضّه الرُّزءُ كان مثلي جَزوعا لم أكنْ قانعاً بشيءٍ من الدّه ر وعُلِّقْتُهُ فصرتُ قَنوعا كانَ تِرْبِي وَصاحِبي وإِذا ما خِفتُ حصناً من الخطوب منيعا وَلَهُ الذّكرُ خالداً كلّما أُخْ لِقَ ذكرٌ سواه عاد نَصوعا وَحَياتي مثلُ المماتِ إِذا فا رَقْتُ من كان لِي جَناباً مَريعا أيُّ مَلْكٍ في عصرنا لم يكن لم ما دَهاك الرّدى بك المفجوعا أنتَ أوسعتَهمْ وقد أعْضَلَ الخَطْ بُ مقالاً كفاهُمُ وصنيعا كم أصاخوا إليك والرأيُ شورى وأجابوا نداءَك المسموعا ما أبالي إذا حفظتُ عهوداً لصديقي مَنْ كان غيري مُضيعا قد عَمِرْنا كما نشاءُ اِشتراكاً وَاِشتِباكاً وَصَبوةً ونزوعا وَاِمتَزَجنا حتَّى جَعلتك لمّا غِبتَ عن مقلتِي لجدِّي ضجيعا في مكانٍ تأتي ملائكةُ الل هِ إِليه عشيّةً وهزيعا وإذا ما دعوتَ ربَّك فيه وسألتَ العظيمَ كان سميعا وجوارٍ لمن إذا كنتَ موقو ذاً من السّيّئاتِ كان شفيعا فهنيئاً بأنْ سكنتَ رباعاً كنّ للغُرِّ آل موسى ربوعا وإِذا لم يكن لهمْ يومَ حشرٍ روعةٌ تُتقى فلستَ مَروعا وإذا ما شفاهُهُمْ كرِعَت ثم مَ زُلالاً أصبحتَ فيه كَروعا وَسقى اللَّهُ تُربةً أنتَ فيها زَجِلاً بالزّلال كان هَموعا | 41 | sad |
342 | لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ يَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ قَضَيْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ رُمْتُهُ وَطَرَاً إِلَّا مُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ فِي السَّمَرِ | 2 | sad |
9,085 | طُل بِالأميرِ لواءِ خيرِ الدينِ باللّيثِ طُل بأسودِ أيّ عرينِ وَقدُ الكواكبِ في المواكب قذفُها قَبَسٌ يسيعُ له الرعيل لحينِ فَملاذُ أوزارِ الحروب لواؤهُ وَمدى مسير العزّ والتمكينِ وَظلالهُ لِلمعلمينَ حماهم في حَزمهم وبضيق بؤس سنينِ مَن جادَ من جاس الفوارس معلماً مَن ناقدَ الدنيا كخير الدينِ | 5 | joy |
8,357 | قَد سارَ اِسكَندَرُ المَحبوبُ فَاِنصَدَعَت لَهُ قُلوبُ بَني زَينيةٍ اَسَفا كَالغُصنِ جَفَّ سَريعاً ماءَ نَضرتِهِ فَباتَ يَسقيهِ ماءُ الدَمعِ إِذ ذَرَفا لَم يَرحَمِ البَينُ فيهِ قَلبَ والدِهِ وَلا رَثى لِصباهُ لا وَلا عَطَفا فَاِكتُب عَلى لَوحِ رَمسٍ أَرِّخوهُ لَهُ يَبكي الحَمامُ عَلى غُصنٍ قَد اِنقَصَفا | 4 | joy |
6,429 | صُفْرُ مدارٍ تَضُمُّها شُرَفٌ مُفتَضَحٌ عند نَشْرِها العِطْرُ تَحمِلُها خَيْزُرانَةٌ ذَبُلَتْ ذُبولَ صَبٍّ أذلَّهُ الهَجْرُ كأنها إذ زَهَتْ بألسِنَةٍ أنطَقَها للمُهَيمنِ الذِّكْرُ خَناجرٌ من حَناجرٍ نُزِعَتْ فهي على الماءِ من دمٍ حُمْرُ | 4 | love |
3,774 | مَن أَرتَجي وَإِلى ما يَنتَهي أَرَبَي وَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِ يا دَهرُ هَبنيَ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ ما ظَلَّ مُنتَهَساً شِلوي مِنَ النُّوَبِ فَكَم تُجَرِّعُني غَيظاً تَفورُ بِهِ جَوانِحٌ بِتُّ أَطويها عَلى لَهَبِ تَرَكتَني بَينَ أَيدي النَّائِباتِ لَقىً فَلا عَلى حَسَبي تُبقي وَلا نَسَبي يُريك وَجهي بشاشاتِ الرِّضى كَرَماً وَالصَدرُ مُشتَمِلٌ مِنِّي عَلى الغَضَبِ هَل في أُهَيلِكَ غَيري مَن تُزانُ بِهِ أَم هَل لَهُم حين يُعزى مِن أَبٍ كَأَبي مَتى تَعُدُّ بَنيها أَعصُرٌ سَلَفَتْ فَأَنتَ تُربي عَلَيها حينَ تَفخَرُ بِي أَما عَلِمتَ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ أَنَّ المَطامِعَ لا أُرخِي لَها لَبَبي إِن هَزَّني اليُسرُ لَم أَنهَض عَلى مَرَحٍ أَو مَسَّني العُسرُ لَم أَجثِم عَلى لَغَبِ حَسبُ الفَتى مِن غِناهُ سَدُّ جَوْعَتِهِ فَكُلُّ ما يَقتَنيهِ نُهزَةُ العَطَبِ | 10 | sad |
3,340 | شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا وَرَقرَقَت خَمرُ الوَصلِ في قَدحِ الهَجر فَمالَت دَنانُ البَينِ يَدفَعُها الصِبا فَكَسَرنَ قَراباتِ حُزني عَلى صَدري وَكانَ مَزاجُ الكَأسِ غِلَّةُ لَوعَة وَدَورَقَ هِجرانُ وَقنينَتي غَدر | 3 | sad |
8,517 | يا أبا سهل نثاك المستَمَعْ ونداك المرتجى والمنتَجَعْ ولك النعمة لا أجحدها ما بدا ضوء نهار فسطع غير أني بعد هذا قائل قول ذي ود ونصح إن نفع لك عرض ليس من عاداته أن يرى فيه من الذم طبع وقليل الرَّينِ فيه بيِّنٌ وكذا العرض إذا العرض نصع والأخ المخلص إن أقذيتَه فالقذى فيك إلى أن يُنتزع وأنا الخل الذي استخلصتَه فرأى موضع نصح فصدع ليس يرضى ماجد من نفسه بنوال كل يوم يُرتجع لك جارٍ كلما قلتُ جرى فتشوقتُ له قيل انقطع فرح ينتج منه ترَحٌ وأمان يُجتنَى منه فزع كل يوم ليَ منه روعة وفعال الحر أولى بالرَّوَع لا تكن كالدهر في أفعاله كلما أعطى عطاياه فجع ليس لي عندك حق غير ما تتقاضاك المعالي والرِّفَع والذي يحكم فيه بيننا كرم منك وجود قد بَدع وأرى الشافع في تعجيله قد تراخى بعدما كان شفع لا أحب الرزق يجري أمره كلما أملتُهُ مجرى المُتع أوثِقِ العقدةَ إن أنكحتَني ما تراني كُفْأَه أو لا فَدَع جُد بإدرارك ما أجريتَه أو بإعتاقيَ من رقِّ الطمع وجوادٍ ناكث قلتُ له بعدما قفَّى العطايا بالرِّجَع لا تخادع في متاع زائل فكأن قد طار منه ما وقع حسبُ من خادع في معروفه أن ما صح من الدنيا خُدَع إنما ضيَّع مثرٍ ما اقتنى واقتنى غيرَ كذابٍ ما اصطنع ليت شعري أملالٌ جرَّه حين ساهرتك طول المجتَمع أم عَوارٌ فاحش مني بدا وخلالُ الخير والشر لُمَع ذاك أم هذا دهاني في الذي كنت أرجوه فأجلى وانقشع | 25 | joy |
1,930 | أربعاء الرماد يا عيد أحزا ني ويا رمز حرقة الإنسان فيك ذكرى لنكبة ولنص ر ومزيج الإيمان والكفران ليس هذا الرماد من سعف الن نخل رمادا وإنما وجداني إن ماضيّ ماثل فيه والحا ضر أيضا ومقبلي المتداني المسيح النبيل بارك ما فيه من الوجد والرؤى والمعاني أتركوني يا قوم أركع في همي خشوعا لهذه الصلبان إن أكن مسلما فقلبي حوى العالم طرا كخالق الأكوان فلسفات الحياة ليست لدين واحد بين سائر الأديان إنها الحس بالمآسي وتفسير وجود موزع حيران من تراب نشأت ثم إلى الترب مآلي كتائه ظمآن وأنا السائح الشريد الذي ينعم في بؤسه العني الجاني ذكروني نعم هنا ذكروني بانتصاري العظيم ثم امتهاني وغرور الحياة والخلق والدن يا مشاعا في روح هذا الزمان ليس يبقى سوى الجمال سوى ال خير سوى الحب في الوجود الأناني | 14 | sad |
5,534 | أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِ فالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ ولا تُذمِّم لوجاها فما ال راحةُ يوماً في مَطَا اللاغبِ ليلتُها في الدائبِ المنتقِي بُغامُها في السارِح العازبِ حُداؤها في الرَّكب أحظَى لها من نَعقةِ الراعي أو الراكبِ فاوتَ بين الطيرِ حالاتُها من باطشٍ أو فَرِقٍ هائبِ فالخسفُ للجاثمِ في وكرِهِ والخِصبُ للقاطعِ والكاسبِ أفلحَ من داوسَ طُرْقَ العلا موفَّقاً للسَّنَنِ اللاحبِ تُعجِبُه الفضلةُ في ماله ما لم تَشُبْها مِنّةُ الواهب ذلك في المولَى غَداً في الغدا مَثلبةٌ فاسددْ فمَ الثالبِ خوفي من العائب لي نجوةٌ من الأذى تُشكَرُ للعائبِ والناسُ أصحابِيَ ما لم تَمِلْ وُسوقُ أثقالي على صاحبِ أكون ما استغنيتُ عن رفدهم جِلدةَ بين العينِ والحاجب فإن عَرَتْ أو حدَثتْ حاجةٌ فالحبلُ مَلْقِيٌّ على الغاربِ وكم أخٍ غَيَّرهُ يومُه ال مُقبلُ عن أمسِ به الذاهبِ كنتُ وإيّاه زمانَ الصدَى كالماء والقهوةِ للشاربِ ومَدّ باعيْه فخلَّى يدِي نهباً لكفّ القابِض الجاذبِ مرّ فلم يعطِف لحُبِّ الصِّبا ال جاني ولا حقِّ العلا الواجبِ كأنَّ ما أَحكمتُ من ودّهِ أبرمتُهُ لِلمسحَلِ القاضبِ اللّهَ للمغصوبِ فيكم على ديونِه يا شِيعة الغاصبِ قد قلتُ للخابط خلفَ المُنَى مباعداً قارِبْ بها قاربِ اِحبس مطاياك فما في السرى إلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍ يَنبوعه غيرُ أبي طالبِ فالبحُ مَن خلَّفَهُ لم يقتنع بالوشلِ الناضبِ خاطَرَ في المجد فغالىَ فتىً لم يخشَ منه قَمْرةَ الغالبِ وكاثرَ الناسَ بإحسانِهِ فلم يحزْهُ عددُ الحاسبِ إذا احتبى ينسبُ علياءه دار عليه قُطُبُ الناسبِ ضمّ إلى ما كسبتْ نفسُهُ سالفةً في عرقِهِ الضاربِ فظلَّ لا يَشْرُفُ من جانبلٍ إلا دَعاهُ الفخرُ من جانبِ من معشَرٍ تضحكُ أَيمانُهم إن آَدَ عامُ السنةِ الشاحبِ تُحلَبُ أموالُهمُ ثَرَّةً والضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ لهم نَدِيٌّ شَرِقٌ منهُمُ بكلِّ مخطوبٍ له خاطبِ لا نائمُ السامرِ في الليلةِ ال طُّولَى ولا منتقِرُ الآدبِ هم وَزَرُوا الدولاتِ واستنصحوا رَعْياً على العاطفِ والساربِ وهم سيوفُ الخلفاءِ التي تُعلِّم الضربَ يدَ الضاربِ غاروا نجوماً ووفَتْ بابنهم شهادةُ الطالعِ للغاربِ حَذَأ وزادته قُوَى نفسِهِ والمجدُ للموروثِ والكاسبِ زيادةَ البدرِ بشَعشاعهِ على ضياء الكوكبِ الثاقبِ ليتَ عيوناً لهمُ في الثرى مغضوضةً بالقدَرِ اللازبِ تراك في رتبتهم جالساً تأمُرُ في العارِضِ والراتبِ حتى يُقِرَّ اللّهُ منها الذي أُقذِيَ بالرامسِ والتاربِ قد عَرَفَ القائمُ بالأمرِ مذ سَلَّكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ ظَهَرتَ بالعفَّةِ سلطانَهُ هذا وما الزاهدُ كالراغبِ وصنتَ وما حَسَّنَ من ذكرِهِ عن دنَسِ القادحِ والقاصبِ فلا تَزَلْ عندك من طَوْلِهِ ما عنده من رأيك الصائبِ ولا خَلاَ دَستُك من مركبٍ غاشٍ ومن راحٍ ومن هائبِ وعام لي منك ربيع الذي يُرضِي رياضِي بالحَيَا الساكبِ وجُنَّتِي الحصداءُ إن صاحَ بي دهريَ لا سَلْمَ فقم حاربِ ما ليَ في فقري إلى ناصرٍ سواكمَنْ أحمِي به جانبي في ودّك استبليتُ ثوبَ الصِّبا وفيه أنضو بُردةَ الشائبِ قلبي لك المأمونُ تقليبُهُ ما قام ريّانُ على ماربِ أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ على لونَيْهِ من راضٍ ومن عائبِ وكُلَّما أُنسيتُمُ صُحبتي ذكَّرنيكُمْ زَمنُ الصاحبِ وخُرَّداً أرسلتُها شُرَّداً من حابلٍ منكم ومن حائبِ كلّ فتاةٍ مَعَ تعنيسها تفضَحُ حُسنَ الغادةِ الكاعبِ ضوافياً من فوقِ أعراضِكم للمُسدِلِ المُرخِي وللساحبِ سارتْ مع الشمس وعمَّت مع ال غيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ تعلَقُ بالآذان موصولةً غَشْماً بلا إذنٍ ولا حاجبِ تنضُبُ أعلاماً لكم سَيرُها في الأرضِ فلتُشكَرْ يَدُ الناصبِ كَرَّرتِ الأعيادُ أعدادَها والمهرجاناتُ على الحاسبِ حتى لقد خافت بما أكثرتْ ملالةَ القارىء والكاتبِ | 60 | love |
1,240 | نفوسُنا بالرّجاءِ مُمْتَسَكَهْ والموتُ للخلق ناصبٌ شَرَكَهْ تبرمُ أجسامنا وتنقضها طبائعٌ في المزاج مشتركه لولا انتشاقُ الهوا لمتّ كما تموتُ مع فَقْدِ مائها السمكه نُنْشأُ بالبعث بعد ميتتنا أما يُعيدُ الزجاجَ مَن سبَكه ما أغفلَ الفيلسوف عن طُرُقٍ ليستْ لأهل العقول منسلكه مَن سَلّمَ الأمرَ للإله نجا ومن عدا القصد واقعَ الهلكه | 6 | sad |
9,386 | أَغيب وَذو اللطائف لا يَغيب وَأَرجوه رجاء لا يخيب واسأله السَلامة من زَمان بليت به نوائبه تشيب وأنزل حاجَتي في كل حال الى من تطمئن به القلوب وَلا أَرجو سواه اذا دهاني زَمان الجور وَالجار المريب فَكَم لِلَّه من تَدبير أَمر طوته عَن المشاهدة الغيوب وَكَم في الغَيب مِن تَيسير عسر وَمن تفريج نائية تنوب وَمن كرم ومن لطف خفي وَمن فرج تزول به الكروب وَمالي غير باب اللَه باب وَلا مولى سواه وَلا حَبيب كَريم منعم برّ لَطيف جَميل الستر للداعي مجيب حَليم لا يعاجل بالخَطايا رَحيم غيم رحمته يصوب فَيا مَلِك المُلوك أَقل عثارى فانى عنك أنأتني الذنوب وأمرضنى الهوى لهوان حظي وَلكن لَيسَ غيرك لي طَبيب وَعاندني الزَمان وقل صبري وَضاق بعبدك البلد الرَحيب فآمن روعَتي واكبت حسودى يعاملني الصَداقة وَهوَ ذيب وَعد النائبات الى عدوى فان النائبات لها نيوب وآنسنى باولادي وَأَهلي فَقَد يَستَوحش الرجل الغَريب وَلي شجن باطفال صغار أَكادَ اذا ذكرتهم أذوب وَلكني نبذت زمام أَمري لمن تدبيره فيه عَجيب هُوَ الرَحمن حولى واِعتصامي به واليه مبتهلا أَنيب الهى أَنتَ تَعلَم كَيفَ حالي فَهَل يا سَيدي فرج قَريب وَكَم متملق يَخفى عنادا وَأَنتَ عَلى سريرته رَقيب وَحافر حفرة لي هار فيها وَسهم البغى يدرك من يصيب وَممتنع القوى مستضعف بي قصمت قواه عني يا حسيب وَذي عصبية بالمكر يَسعى الى سعى به يوم عصيب فَيا ديات يوم الدين فرج هموما في الفؤاد لها دَبيب وَصل حبلي بحبل رضاك وانظر إِلى وتب عَلى عسى أَتوب وَراع حمايتي وَتول نصري وَشد عراى ان عرت الخطوب وافن عداي واقرن نجم حظي بسعد ما لطالعه غروب والهمني لذكرك طول عمري فان بذكرك الدنيا تطيب وَقل عبد الرَحيم ومن يَليه لهم في ريف رأفتنا نصيب فَظَني فيك يا سندى جَميل وَمَرعى ذود آمالي خصيب وَصل عَلى النَبي وآله ما ترنم في الاراك العَندَليب | 32 | joy |
6,772 | سَماءُ العُلا منكُمْ وأنتَ لَهَا بَدْرُ وأَخلاقُكَ الحسنى كواكِبُها الزُّهْرُ وَقَدْ تَمَّ فِي هَذَا الورى بكَ أَنْعُمٌ يُقَصِّرُ عن أَدنى عوارِفِها الشُّكْرُ فَمِنْها النُّهى والحِلْمُ والدينُ والتقى وبذلُ اللُّهى والجودُ والبأْسُ والبِرُّ وَزَحْفٌ إِلَى الأَعداءِ أَغراضُهُ العِدى وسيفٌ عن الإِسلامِ إِقدامُهُ النَّصْرُ وبذلُكَ دونَ الثغرِ نفساً عزيزةً حَمَتْ عنه حَتَّى عادَ وَهْيَ لَهُ ثغرُ وفِي سِرِّ علمِ اللهِ لِي فيكَ أَنَّني ودادُكَ لي سِرٌّ وحمدُكَ لي جَهْرُ وذِكْرُكَ لي عزٌّ وعزُّكَ لي غنىً وبِرُّكَ لي عَهدٌ وعهدُكَ لي ذُخْرُ وإِنَّكَ أَقصى مَا بَلَغْتُ من المنى وإِنَّكَ أَسنى مَا أَفادَنِيَ الدهرُ وإِنِّي وإِنْ قصَّرْتُ فيكَ مدائِحِي فلا قِصَرٌ بالسلكِ إِن عَظُمَ الدُّرُّ وما قصَّرَتْ بي هِمَّةٌ عنكَ حُرَّةٌ ولا أَمَلٌ حُرٌّ ولا منطِقٌ حُرُّ فإِنْ تقبلِ العذرَ المُقَصِّرَ طولَها فشُغلي بشكرِ اللهِ فِيكَ هو العذرُ فلا قَصَّرَ الرحمنُ عنكَ سيادَةً تَمَلّأَها عُمْراً يُمَدُّ بِهِ عُمْرُ | 12 | love |
721 | يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ يُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِ وَالدَهرُ يَقطَعُ ما بَينَ القَريبَينِ لَقَد رَأَيتَ يَدَ الدُنيا مُفَرَّقَةً لا تَأمَنَنَّ يَدَ الدُنيا عَلى اِثنَينِ الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداً لَقَد تَزَيَّنَ أَهلُ الحِرصِ بِالشينِ لا زَينَ إِلّا لِراضٍ عَن تَقَلُّلِهِ إِنَّ القُنوعَ لَثَوبُ العِزِّ وَالزَينِ الدارُ لَو كُنتَ تَدري يا أَخا مَرَحٍ دارٌ أَمامَكَ فيها قُرَّةُ العَينِ حَتّى مَتى نَحنُ في الأَيّامِ نَحسُبُها وَإِنَّما نَحنُ فيها بَينَ يَومَينِ يَومٌ تَوَلّى وَيَومٌ نَحنُ نَأمَلُهُ لَعَلَّهُ أَجلَبُ اليَومَينِ لِلحَينِ | 8 | sad |
8,316 | يا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ زانَ بِاللُطفِ حِليَةَ الأَمجادِ أَشكُرُ اللَهَ قَد رُزِقتُ بِنَجلٍ أَصبَحَ الوَجهُ أَيمَنَ الميلادِ صَومَئيلاً دَعى لِيَمَنٍ سَمى فازَ مِنهُ بِأَيمَنَ الأَمدادِ كانَ في الغَيبِ يَرتَجي وَدَعاهُ داعي الخَيرَ فَاِستَجابَ المُنادي وَأَشارَ البَشيرُ أَن أَرخوهُ صَموئيلُ لَبّى لِخَيرِ مُرادي | 5 | joy |
70 | يا فتىً الفاظُهُ ما ثَلَت نَفثَ الرُقَى ما يضاهي في الأَحا جي صغيرٌ نَطَقا | 2 | sad |
9,343 | هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما وانعَمْ بماءِ الطُّهرِ منهُ مؤرَّخاً فلقَد كَتبتُ بهِ نعيماً دائما | 2 | joy |
5,309 | تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ وَلا تَحَمَّلُ غَيّاً عَلى بَقايا الحَياةِ فَالمَوتُ أَهوَنُ شَيءٍ يَكونُ بَعدَ المَماتِ | 3 | love |
2,828 | بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس تَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِس وَأَحوى أَحوَرِ الأَحداقِ أَلمى تَكادُ خُدودُهُ بِالوَهمِ تَدمى كَأَنَّ الحُسنَ لَمّا مِنهُ تَمّا وَآثَرَ أَنَّ ذاكَ الرَوضَ يُحمى غَدا لِلوَردِ في خَدَّيهِ غارِس وَظَلَّ لَهُ بِسَيفِ اللَحظِ حارِس جَلا في كَفِّهِ كَأسَ الحُمَيّا فَقابَلَ نورُها بَدرَ المُحَيّا وَطافَ بِكَأسِهِ فينا وَحَيّا فَغادَرَ مَيِّتَ العُشّاقِ حَيّا بِوَجهٍ إِن تَبَدّى في الحَنادِس غَدا لِلنَيِّراتِ الخَمسِ سادِس جَلا كَأسي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي فَقَد ضَيَّعتُ عُمري بِالتَمَنّي فَقالَ مَعَ الخَلاعَةِ إِي وَإِنّي فَقُلتُ فُطُف إِذاً وَاِمزُج وَغَنِّ بِشِعري فَهوَ حَضراتُ المَجالِس وَفاكِهَةُ المُفاكِهِ وَالمُجالِس أَما قالَ الَّذي في الحُسنِ زَيَّد وَمَن وَجَدَ النَدى قَيداً تَقَيَّد فَها أَنا في حِمى المَلِكِ المُؤَيَّد مَنيعِ العِزِّ ذي مَجدٍ مُشَيَّد عِمادِ الدينِ مُغني كُلِّ بائِس وَمَن تَغدو الأُسودُ لَهُ فَرائِس أَيا مَلِكاً حَماني مِن زَماني وَأَعطاني أَماني وَالأَماني خَفَضتَ بِرَفعِ شَأني كُلَّ شاني وَشَيَّدتَ المَعالي وَالمَعاني وَلَولا أَنتَ يا مُردي الفَوارِس لَأَضحى العِلمُ بَينَ الناسِ دارِس تَجَرّا مَن لِجودِكَ رامَ حَدّا وَمَن بِالغَيثِ قاسَكَ قَد تَعَدّى وَكَيفَ تُقاسُ بِالأَنواءِ حَدّا وَكَفُّكَ لِلوَرى أَدنى وَأَندى لِأَنَّ الغَيثَ يُسأَلُ وَهوَ حابِس وَلَيسَ يَجودُ إِلّا وَهوَ عابِس جَعَلتَ البيضَ دامِيَةَ المَآقي وَسُمرَ الخَطِّ تَرقى في التَراقي مَساعٍ لِلعُلى أَضحَت مَراقي وَتِلكَ الصالِحاتُ هِيَ البَواقي فَتُرجِلُ فارِسَ الحَربِ المُمارِس وَتَجعَلُ راجِلَ الإِملاقِ فارِس حَمِدتُ إِلَيكَ تَرحالي وَحالي وَزادَ لَدَيكَ إِقبالي وَبالي وَقَد ضاعَفتَ آمالي وَمالي فَلَستُ أُطيلُ عَن آلي سُؤالي أَفَضتَ عَلَيَّ لِلنُعمى مَلابِس فَصارَ لَدَيَّ رَطباً كُلُّ يابِس أَأَزعُمُ أَنَّني بِالمَدحِ جازي وَهَل تُجزى الحَقيقَةُ بِالمَجازِ وَلَكِن في اِرتِجالي وَاِرتِجازي إِذا قَصَّرتُ فَاللَهُ المُجازي فَلَو نَظَّمتُ مِن مَدحي نَفائِس فَإِنّي مِن قَضاءِ الحَقِّ آئِس | 46 | sad |
4,978 | عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُه لِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُر جى مِنَ السُقمِ وَالبِلى إِبلالُه يسأَلُ الرَبعَ قَد تَعَفَّت رُباهُ وَخَلَت مِن أَنيسِهِ أَطلالُه عَن رَهيفِ القَوامِ يَجمَعُ فيهِ صِفَةَ الغُصنِ لينُهُ وَاِعتِدالُه قَد أَعَلَّ الفُؤادَ تَوريدُ خَدَّي هِ وَتَفتيرُ لَحظِهِ وَاِعتِلالُه زائِرٌ في المَنامِ يَهجُرُ يَقظا نَ وَيَدنو مَعَ المَنامِ وِصالُه طارِقٌ أَرهَقَ الزِيارَةَ وَالصُب حُ مُطِلٌّ أَو قَد دَنا إِطلالُه وَأَما وَالأَراكِ في بَطنِ مَرٍّ يَتَفَيَأنَ بِالعَشِيِّ ظِلالُه وَكُراعِ الغَميمِ يَنآدُ فيها مُرجَحِنّاً أَثلُ الغَميمِ وَضالُه وَاِعتِسافِ الحَجيجِ عُسفانَ إِذ تو قِدُ رَمضاؤُهُ وَيَخفِقُ آلُه ما اِستَعَنتُ الكَرى عَلى الشَوقِ إِلّا باتَ قَيضاً مِنَ الحبيبِ خَيالُه يا أَبا بَكرٍ المَخوفَ شَذاهُ وَالمُرَجّى كُلَّ الرَجاءِ نَوالُه ما سَعى في نَقيصَةِ المُلكِ إِلّا حائِرٌ مُرسَلٌ عَلَيهِ نَكالُه سَطَواتٌ بُثَّت عَلى الشَرقِ حَتّى خَضَعَ الشَرقُ سَهلُهُ وَجِبالُه تئلَفُ المَكرُماتُ ساحَةَ خِرقٍ حائِزٌ ذِكرَ مِثلِها أَمثالُه رَجُلُ الدَهرِ هِمَّةً وَاِحتِمالاً لِلَّذي يُعجِزُ الرِجالَ إِحتِمالُه حُوَّلٌ قُلَّبٌ يَسُرُّكَ مِنهُ نَهضُهُ بِالجَليلِ وَإِستِقلالُه قُم تَأَمَّل فَما المَحاسِنُ إِلّا فُرَصُ المَجدِ عارَضَت وَإِهتِبالُه حَيثُ أَجرَت شِعابَها دُفَعُ الجو دِ وَحَقَّت لِآمِلٍ آمالُه نَزَعَ الحاسِدُ المُنافِسُ صِفراً آيِساً مِن مَنالِ ما لا يَنالُه حازِمٌ لا يَني يُلَقّى صَواباً رَيثُهُ في الأُمورِ وَاِستِعجالُه بِشرُهُ وَالرُواءُ مِنهُ وَلِلسَي فِ جَمالانِ حَليُهُ وَصِقالُه راخَنا أَمسِ جاهُهُ وَثَنى اليَو مَ لَنا بِالرِياشِ أَجمَعَ مالُه كانَ مَعروفُهُ المُقَدَّمُ قَولاً فَقَفا القَولَ مِن قَريبِ فَعالُه | 24 | love |
9,025 | وصَديقٍ مُصَدَّقٍ لم يزَل قطُّ مُخلِصا قالَ عن جَعفرِ بن مُغ نِم قَولاً مُلَخَّصا إنَّه لَم يزَل يُصا فِحُ حتَّى تَخصَّصا وحَكى لي بأنَّه يَبلَعُ الأيرَ والخُصى | 4 | joy |
378 | لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ تَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاري وأُفضي إلى هذا الكريم بنائلي وآخذُ من هذا اللئيم بثاري وإِلّا فلا أهوَت أناملُ خُلَّتي لِلَوثِ خمارٍ أو لوضعِ إِزارِ وحاشيتُ أبصارَ العُداةِ ترقُّباً بِشُربِ عُقارٍ أو بخلعِ عِذارِ أَلِيَّةَ برٍّ إن عَشَت عينُ باخلٍ إلى ضَوءِ ناري فاستضاءَ بناري وإني لأوصي الأهلَ إن رام زَورَتي وإن ضافني إلّا يُخلَّ بداري وكيفَ يزورُ القومَ أو يستضيفُهم فتىً لا يرى للزَورِ حَقَّ مزارِ | 7 | sad |
6,811 | وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدما أَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتما فضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُها وأَشرقَ بين المأزمين وزَمزما وَلَمّا سرت للركب نفحةُ طيبها تغنّى لها حاديهُمُ وترنَّما وشام محيّاها الحَجيجُ على السُرى فيمَّم مغناها ولبّى وأَحرما فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحى وَلكنَّها تَبدو إذا اللَيلُ أَظلما تعلَّم منها الغصنُ عَطفة قدِّها وَما كانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما وأَسفرَ عنها الصبحُ لمّا تلثَّمت وَلَو أَسفرت للصُبح يَوماً تلثَّما إِذا ما رَنَت لحظاً وَماسَت تأوُّداً فَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى تَراءَت على بُعدٍ فكبَّر ذو التُقى ولاحَت عَلى قُربٍ فصلّى وسلَّما وَكَم حلَّلت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوى وَكان يَرى قتل الصُدود محرَّما وَظنَّت فؤادي خالياً فرمت به هوىً عادَ دائي منه أَدهى وأَعظما وَلَو أَنَّها أَبقت عليَّ أَطقتُه ولكنَّها لم تُبقِ لَحماً ولا دَما | 12 | love |
7,198 | تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌ وَفيها الَّذي تَشتَهي الأَنفُسُ لَها نَظرَةٌ إِذ تُحَيّي بِها يَغُضُّ لَها عَينَهُ النَرجِسُ وَجاءَت بِعودٍ لَها خاطِبٍ فَزُمَّ لِهَيبَتِهِ المَجلِسُ إِذا هِيَ جَسَّت مَضَت بِالصَوا بِ فَالناسُ مِن بَعدِها حُبَّسُ لَها مُعجِزٌ إِن تَأَمَّلتَهُ فَما سِرُّ إِعجازِهِ مُلبِسُ أَما العودُ مِن قَبلِها أَخرَسُ وَفي يَدِها يَنطِقُ الأَخرَسُ كَأَنَّ المُدامَةَ مِن لَحظِها وَنارُ الغَرامِ بِها تَقبِسُ وَتَعطُلُ مَع نورِ ما يُجتَلى وَتَعرى عَلى حُسنِ ما يُلبَسُ | 8 | love |
1,721 | إِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاً خَنَنتُ وَأَبكاني النَظيمُ وَمُطرِقُ تَحِنُّ قَلوصي نَحوَ صَنعاءَ إِذ رَأَت سَماءَ الحَيا مِن نَحوِ صَنعاءَ تَبرُقُ تَحِنُّ إِلى مَرعىً بِصَنعاءَ مُخضِبٍ وَشربٍ رَواءٍ ماؤُهُ لا يُرَنذَقُ وَقَد وَثِقَت أَن سَوفَ يَصبَحُ رَبَّها إِذا وَرَدتَ أَحواضَ مَعنٍ وَيَغبُقُ تَؤُمُّ شُرَيكِيّاً تأَلَّلَ بِالحَيا مَخائِلُهُ لِلشّائِمينَ فَتَصدُقُ | 5 | sad |
2,090 | سوى رسَني قاده الباطلُ وعاج به الطائلُ الحائلُ وغيري شَفاه الخيالُ الكذوبُ وعلَّله الواعدُ الماطلُ وبات يغلغل في صدره بجِدِّ الأسى رشأٌ هازلُ نبا اليومَ عن كلّ سمعٍ أحبَّ وسمعي له وطنٌ قابلُ سرى البرقُ وهناً فما شاقني وثار فما راعني البازلُ وغنّى الحمامُ فلا صافرٌ هفا بضلوعي ولا هادلُ وبِيضُ الصوارم لي بارقٌ وماءُ الجماجم لي وابلُ ولَلجُبنُ خيرٌ لوَ انَّ الردى عن المرء في عيشه غافلُ نشَزتُ فمن شاء فيلجفُني إذا مِتُّ والعزّ لي واصلُ كم الضيمُ تحت رواق القنوع أما يأنف الأدبَ الخاملُ فلو أُدرِك المجدُ بين البيوتِ لما أصحَر الأسدُ الباسلُ إذا كان في الأرض رزق بلا سؤال فلا أفلح السائلُ أرى المالَ يحميه ذلُّ الطِّلا ب كالدُّرِّ يشقى به العاملُ تقدَّمْ ولا تتوقَّ الحِمامَ فما أنت من يومه وائلُ وقد دلَّ حائلُ لونِ الشباب على أنّ عمرَ الفتى حائلُ حبائلُ لا بدّ من جذبها وإن هو راخى بها الحابلُ أرجِّي غداً وقريباً رجو تُ لو كان لي في غدٍ طائلُ وكم سال دمعي لحال تزو لُ وهو على فقدها سائلُ يحبِّب مكروهَ يومي غدي ويُنسِي أذَى عامِيَ القابلُ وما الخطب في أدبٍ ناتج ومن دونه أملٌ حائلُ إلى كم يكفكف غربي العراقُ خداعاً وتسحَرني بابلُ وتُبرِزُ بغدادُ لي وجهَها فيخدعني حسنُها الخائلُ ويلوِي بأياميَ الصالحا ت يومُ بَطالتها العاجلُ وهل نافعي ظلُّ أفيائها وظلّ علائي بها زائلُ أقيم عليها بأمر الهوى وأمرُ النُّهى أنني راحلُ غدا ربعُ حالي بها مقفراً ومن فِقَري ربعُها آهلُ وفي كلّ نادي قبيلٍ بها من الفخر بي مجلسٌ حافلُ وفوق فَقاريَ من أهلها وُسوقُ أذىً ما لها حاملُ يفوتُ الطُّلاةَ مفاريقُها إذا صرّ من تحتها الكاهلُ إلام أدامجهم سابراً لساني حشاً داؤها داخلُ وأَحمِل قِلّة إنصافهم كما يحملُ الجُلبة البازلُ فمن جاهلٍ بيَ أو عارفٍ بخيل فياليته جاهلُ وليس سكوتيَ عنهم رضاً ولكنه غضبٌ عاقلُ كفى صاحبي غدرةً أن علت به الحالُ وانحطّ بي نازلُ أما تستحي حالياً بالغنى ومولاك قبل الغنى عاطل وان تركب النجم ظهراً إلى مناك ولي أمل راجلُ فأقسم لو دولة الدهر لي لما مال عنك بها مائلُ ولا اقتسمت بيننا صُوعَها بأقسطَ ما قسمَ العادلُ تذكَّرْ فكم قولةٍ أمس قل تَ والفعلُ يضمنه القائلُ وكُلْ إن أكلتَ وأطعمْ أخاك فلا الزاد يبقى ولا الآكلُ عجبت لمغترِسي بالوداد وغصنِيَ من رفده ذابلُ ومنتقِصي حظَّ إسعاده ويشهدُ لي أنني فاضلُ أسلّم للفقر كفّى وأن ت دون فمي رامحٌ نابلُ وهل عائدٌ بحياة القتي ل أن يستقاد به القاتلُ سل الماضغي بفم الإغتيابِ أما يبشِمُ الدمُ يا ناهلُ أفي كلّ يومٍ دبيب إلي يَ بالشرّ عقربُه شائلُ يقول العدوُّ ويصغى الصديقُ وشرٌّ من القائل القابلُ لئن ساء سمعِيَ ما قلتُمُ ففضلي لما ساءكم فاعلُ وما عابني ناقصٌ منكُمُ بشيء سوى أنني فاضلُ حمَى اللهُ لي منصفاً وحدَه حمانِيَ وَالجورُ لي شاملُ وحيَّا ابنَ أيوبَ من حافظٍ وفَى وأخى خائنٌ خاذلُ كريمٌ صفا ليَ من قلبه ال ودادُ ومن يده النائلُ ولم ترتجعه معالي الأمو ر عني وحولُ الغنى الحائلُ ولا قلّص الملكُ عاداتهِ معي وهو في ثوبه رافلُ تسحَّلَ لي كلُّ حبلٍ علق تُ وهو بيمناه لي فاتلُ مقيم على خلُقٍ واحدٍ إذا ملك الشبمَ الناقلُ زحمتُ صدورَ الليالي به وظهريَ عن شَملتي ناكلُ وضمَّ عليّ عزيبَ المنى وقد شُلَّ سارحُها الهاملُ فلا وأبي المجد ما ضرني حياً قاطعٌ وهُوَ الواصلُ فتىً جودُه أبداً مسبِلٌ وفي الديمة الطلُّ والوابلُ فكلُّ أنامله لُجّةٌ ولا بحرَ إلا له ساحلُ يمدّ إلى المجد باعاً تطول إذا قصّر الأسمرُ العاسلُ تُصافَح منه يدٌ لا يخيب مع الإشتطاط لها آملُ تَعرُّقُه شعبةٌ للعلا ء والرمحُ منفتلٌ ذابلُ إذا سمِنتْ همّةٌ في الضلوع فآيتها البدَنُ الناحلُ من القوم تُنجد أيمانُهم إذا استصرخ البلدُ الماحلُ رِحابُ المَقاري عماقُ الجفانِ إذا خفَّض المضغةَ الآكلُ وبات من القُرِّ ينفي الصبي رَ عن رُسغه الفرسُ البائلُ مطاعيمُ لا يُنهر المستضي ف فيهم ولا يُخجَل الواغلُ وِساعُ الحلوق رِطابُ الشِّفَاه إذا اعصَوصَبَ الكلم الفاصلُ سما بهم البيتُ سقفُ السما ء لاطٍ لأطنابه نازلُ منيعٌ ولكنه بالعفا ة مستطرَق أبداً سائلُ يُراح عليه عزيبُ العلا إذا روّح الشاءُ والجاملُ وكلّ غلامٍ وراء اللثا م من وجهه القمرُ الكاملُ حليم الصِّبا مطمئنّ الضلو ع واليومُ منخرِقٌ ذاهلُ طويل الحمائل يُعزى إلي ه دون العُرى سيفُه القاصلُ له اسمان في جاره مانعٌ وما بين زوّاره باذلُ كفى بأبي طالبٍ طلعة إذا البخل بان به الباخلُ وبالشاهد العدْل في مجده إذا حرَّف الخبرَ الناقلُ إذا عدَّهم درَجاً فاتَهُمْ وأُخرى كعوبِ القنا العاملُ حمى الله منجِبةً طرَّقت بمثلك ما ولدت حامِلُ وخلّد نفسك للمكرما ت ما ناوب الطالعَ الآفلُ فكم فغَر الدهرُ بالمعضلات وجودُك منتقذٌ ناشلُ وناهضتَ بالرأي أمَّ الخطو ب والرأيُ في مثلها فائلُ وأعرضتَ عن لذَّة أمكنتك وعِرضُك من عارها ناصلُ سَرى بك عَرفي وعزَّت يدي وحالمني دهريَ الجاهلُ وولَّت تَناكصُ عنّي الخطوب بآيةِ أنك لي كافلُ وكم مطلبٍ بك عاجلتُه فنيلَ وميقاتُه آجلُ وحالٍ تدرَّنَ عيشي بها وماءُ نداك لها غاسلُ فلا أقشعت عنك سُحْبُ الثنا ء قاطرُها لك والهاطلُ بكلّ مجنَّبةٍ في العدا جوادٌ لها الكلم الباخلُ سواء على جَوْبها في البلا د عالٍ من الأرض أو سافلُ خرائدُ فكري بها عن سواك أبيُّ وفكري بها عاضلُ غرائبُ كلُّ مُعانٍ لهن نَ منتحِلٌ وأنا الناحلُ يباهل فحلا تميم بها وتوقرها لابنها وائلُ بنَتْ شرفاً لكُمُ فخرُهُ إلى فخركم زائدٌ فاضلُ تَردَّى الجبالُ ويبقى لكم بها علَمٌ قائمٌ ماثلُ ويفنَى الثوابُ وما تذخَرو ن من كنزها محرَزٌ حاصلُ أُسودُ الكلام وما تسمعو ن من غيرها نَعَمٌ جافل إذا نطت منهن بالمهرجا ن ما أنا منتخِبٌ ناخلُ مشى فوق هامات أيامه بها وهو مفتخرٌ خائلُ بقيتم لها أنتُمُ سامعو ن معجزَها وأنا قائلُ مدى الدهر ما حُسِدتْ نعمةٌ وما فضَلَ الحافِيَ الناعلُ | 103 | sad |
6,024 | سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما قلتُ من القول فيه ينساغُ باغٌ من النَّور كل واحدةٍ فيه من النور وَحدَها باغ ألوان خيريِّهِ الملوَّن لا يعدلُ أصباغَهُن أصباغ خُرَّمُهُ أرؤسٌ مُتَوَّجَةٌ ما صاغ تيجانَهنَّ صَوَّاغ وإنما وَرْدُهُ الخدودُ له من ورقاتٍ عليه أصداغ يُريغُ قلبي صنوفَ زينتِهِ فالطرفُ منه إليه روَّاغ من ذي اصفرارٍ تخاله حُللاً يصبغها للرياض صبَّاغ وذي احمرارٍ كأَنه عَلَمٌ فيه سوادٌ كأنه داغ فرغتُ للهو فيه يُسعِدني عليه مستهترون فُرّاغ أربعةٌ كالصقور خامسُنا أسْوَدُ ملقى كأنه زاغ يمجُّ سلسالةً يُسَلسِلُها مدغدغٌ للعقول لدّاغ يديرُها ألثغٌ إذا لمعتْ قال هي النُّوغُ بل هي الناغ شمسٌ من الحسن لو يُسوِّغنا من يده السمَّ كان ينساغ تنطقُ ألحاظه ومنطقها بلاغةٌ كلُّها وإِبلاغ أُسبِغَ كلُّ النعيم فيه ولا نعيمَ ما لم يَصِلْه إِسباغ | 15 | love |
4,850 | شَيءٌ بِقَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسماءُ لا النورُ يُدري بِهِ كلا وَلا الظُلَمُ وَنورُ وَجهِكَ سِرٌّ حينَ أَشهَدُهُ هَذا هُوَ الجودُ وَالإِحسانُ وَالكَرَمُ فَخُذ حَديثِيَ حِبّي أَنتَ تَعلَمُهُ لا اللَوحُ يَعلَمُهُ حَقّاً وَلا القَلَمُ | 3 | love |
7,970 | ثلاثُ خِصَال سُدتُ بها عَشيرَتي وَمن لم تَكُن فيه فَليسَ بِسَيِّدِ فهُنَّ إذا واخيتُ صِرفُ مَوَدَّتي وَجودُ يَميني وامتداحُ مُحَمَّدِ | 2 | joy |
4,551 | أهْلُ الْهَوَى في اللهْ قَوْلاً وحَال والْمُدَّعِين قالَوا مِنَ الْمُحَالْ لاَهْلِ الهوى دَلاَيلْ حِفْظُ الأصول ومَنْ سَمِعْنِي يَفْهَم شَيْئاً أقُولْ الْحَقُّ مِنْ صِفاتُوا ألاَّ يَحُولْ طُوبَى لِمَنْ فَهِم ومَنْ عَقَل ومَنْ بِأمْرِ مَوْلاهْ قالْ وفَعَل الغِي مِنَ الْحَوَادِثْ واصْفِي وُدَّكْ واعْمَلْ عَلَى الإراده والْمُمْ وِرْدَك تَنَال مِن مُرَادَك ومِنْ قَصِيدَك وتَبْلُغِ الْمُنَى والإتِّصَالْ ويَكُون إِتِّصَالكْ دونَ انْفِصَالْ خَلَوْت مَعْ حَبِيبي لَيْلاَ وَحْدِي وانْتَفِتَ الخواطرْ وَطَابَ وِرْدِي ونِلْتُ مِنْ مُرادِي ومِنْ قَصْدِي وتُهْتُ في بِحَارْ وفي سُؤال وقَد سُقِيتْ أكواس ما لَها مِثالْ من خمرةِ قديمهْ يَطِيبُ سُكْرِي ومَنْ شَرِبْ شَرابي يَفْهَمْ سِرِّي الْحَقُّ مِنْ صِفاتُوا كَمَا تَدْرِي هُوَ غايَةُ الْمُنَى مُعْطِي الكمال وهْوَ الْكَرِيمْ تَعالَى مالُوا مِثالْ خَلَقْنِي مِنْ لاَ شَيْ وَصَوَّرْنِي شَرَّفْنِي بخطابوا وكَرَّمْنِي سُبْحَانَهُ تَعالَى وعَفَا عَنِّي نَزَّهْنِي وقالْ وَاصِلْ تَنالْ اللهُ ذُو الْجَلاَل وذُو الْكمال | 27 | love |
5,462 | جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ رَعي الكَواكبِ للبدورِ مَطبوعَةُ اللَّحظاتِ طَب عَ المشرَفيَّات الذكورِ لولا الوصولُ إلى الأُصو لِ بِغَيرِ إيلام الصدورِ ظهرَت جنايتُها عَلَي نا للولاةِ على الأمورِ هَبني صَبرت عَنِ النحا فَةِ للنَّحيفاتِ الخُصورِ ما بالُهنَّ إذا طَرَق تُ ضَحِكنَ من خَللِ السُّتورِ ضَحِكاً يُطيلُ مَطامِعي فيهنَّ من كَذِبٍ وزورِ وتظلُّ تَبكي مُقلَتي بدمٍ على مرِّ الدُّهورِ وكأنَّ سُحبَ مَدامعي يطلعنَ من بَرقِ الثغورِ وكأنهنَّ رَبطنَ لي حبلَ السرورِ عَلى السرورِ حتى إذا ضمَّرتهن نَ حملتهنَّ على ضَميري لا تُكذبَنَّ فإنَّ أَق صَدَ ما رميت من الخدورِ وأشدُّ من وَخزِ القنا غمزُ اللواحِظِ بالفتورِ وفجورُ أحداقِ المَصو ناتِ الذُّيولِ عَن الفُجورِ لا صدَّني جزعُ الجزو ع لهنَّ عن صَبر الصبورِ فلأعزمنَّ على صُرو فِ الدَّهر عزمةَ مُستثيرِ يُمسي لها مُستَأسِري بلحاظِ مُقلتِهِ أسيري هوجاءُ يَحسَبُها استعي رَت من أبي الجيشِ الأميرِ من مُستهامٍ بالأعِن نَةِ والأسنَّة في النحورِ لا بالخدودِ ولا النُّهو دِ ولا الثغورِ ولا الشعورِ تلقاهُ يومَ الروع يَق تَلِعُ الأسودَ عن الصقورِ ويعدُّ أيامَ اعتزا لِ الحرب طولاً كالشهورِ ويُجيرُ إن قَعدَ الزَّما نُ وأهلُه بالمستَجيرِ ذو راحةٍ صَدَق اسمُها هيَ راحةُ العاني الفقيرِ يا واهبَ الدنيا يرا ها رؤيةَ الشيءِ الحقيرِ أقصِر ألم يَسمَع سوا كَ بأنَّها دارُ الغُرورِ كم غرتَ للغاراتِ من متهجِّمٍ فيها مُغيرِ وافاك بالأَمَل الطَّوي لِ فعادَ بالأجلِ القصيرِ لما رأيتُك ليسَ يَط مَعُ ناظري لكَ في نظيرِ ووجدتُ أنعمك اشتَغل تُ بنشرهنَّ إلى النشورِ وحصلنَ في أبياتِ شِع ري كالقصائِر في القصورِ وغنيتُ بالخَير المتم مَمِ في الحسابِ عن الكُسورِ كنتَ امرأً جمعَ الكَثي رَ مِن القَبائِل في اليَسيرِ | 33 | love |
5,134 | مَقاديرُ مِن جَفنَيكِ حَوَلنَ حالِيا فَذُقتُ الهَوى بَعدَما كُنتُ خالِيا نَفَذنَ عَلَيَّ اللُبَّ بِالسَهمِ مُرسَلاً وَبِالسِحرِ مَقضِيّاً وَبِالسَيفِ قاضِيا وَأَلبَسنَني ثَوبَ الضَنى فَلَبِستُهُ فَأَحبِب بِهِ ثَوباً وَإِن ضَمَّ بالِيا وَما الحُبُّ إِلّا طاعَةٌ وَتَجاوُزٌ وَإِن أَكثَروا أَوصافَهُ وَالمَعانِيا وَما هُوَ إِلّا العَينُ بِالعَينِ تَلتَقي وَإِن نَوَّعوا أَسبابَهُ وَالدَواعِيا وَعِندي الهَوى مَوصوفُهُ لا صِفاتُهُ إِذا سَأَلوني ما الهَوى قُلتُ ما بِيا وَبي رَشَأٌ قَد كانَ دُنيايَ حاضِراً فَغادَرَني أَشتاقُ دُنيايَ نائِيا سَمَحتُ بِروحي في هَواهُ رَخيصَةً وَمَن يَهوَ لا يوثِرُ عَلى الحُبِّ غالِيا وَلَم تَجرِ أَلفاظُ الوُشاةِ بِريبَةٍ كَهَذي الَّتي يَجري بِها الدَمعُ واشِيا أَقولُ لِمَن وَدَّعتُ وَالرَكبُ سائِرٌ بِرُغمِ فُؤادي سائِرٌ بِفُؤاديا أَماناً لِقَلبي مِن جُفونِكِ في الهَوى كَفى بِالهَوى كَأساً وَراحاً وَساقِيا وَلا تَجعَليهِ بَينَ خَدَيكِ وَالنَوى مِنَ الظُلمِ أَن يَغدو لِنارَينِ صالِيا وَلَم يَندَمِل مِن طَعنَةِ القَدِّ جُرحُهُ فَرِفقاً بِهِ مِن طَعنَةِ البَينِ دامِيا | 13 | love |
855 | وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد ورسومٍ رحت أستسقي لها من عيون الركب منهلَّ الغوادي فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ نائباً عني وما ذاك مرادي وهذيم لم يجد ممّا به جَلداً وهو قويٌّ في الجلاد فتعجبت على علمي به أنَّه صَلْدُ الصفا واري الزناد من صبابات جوًى أضمرها ودموعٍ فوق خدَّيْه بوادي قائلاً كيف مَضَتْ أيامنا وهوًى لم يك منها بالمعاد وانقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي زفرات الوجد من هذا الفؤاد | 8 | sad |
6,711 | قد تَداعَتْ من الأَقاحِ خُيوطٌ حينَ هبَّ النَّسيمُ من أرضِ سلْمَى وتَداعَتْ له الرِّجالُ هياماً يومَ أَعطى القُلُوبَ همًّا فهمَّا كشَفوا سِرَّهم لمُزْعِجِ حالٍ ما اسْتَطاعوا من بعدِ ما مسَّ كتْمَا وجرَتْ للغِرامِ منهم دُموعٌ علَّمتْ هاطِلَ السَّحائِبِ سجْمَا يا لَعَمْري فَنيتُ والقومُ صرعَى فكأَنِّي جَنَيْتُ وحدِي جُرْمَا والمَعاني التي طَواها فُؤادي قسَماً هزَّ من فُؤادي قسْمَا ما سمعْتُ الواشي ولا عذلَ خِبٍّ راحَ يروي عنِّي العَجائِبَ ظُلْمَا وقطعْتُ الزَّمانَ بالصِّدقِ فيهم وقطعْتُ الفُؤادَ عمَّا وعَمَّا وبوَجْدي مزَّقتُ سِترَ اللَّيالي وشققْتُ الأَيَّامَ يوْماً فيوْمَا وارتَدَيْتُ الخُشوعَ مِرْطا وسِرِّي أَمَّهم وارْتَدى التَّذَلُّلَ ثَما علَّموني عِلمَ الخُضوعِ لديهمْ ربِّ زِدْني بسيرَةِ الحِبِّ عِلمَا | 11 | love |
7,319 | ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً لِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْ وَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ تَشُبُّهَا أَلْحَاظُكِ السَّاحِرَهْ | 2 | love |
2,987 | غنت الورق فوق غصن البان فأثارت أشجان صب عاني طوقت جيدها وخضبت الك ف بقلبي ودمع عيني القاني ونسيم الصبا تلاعب في الرو ض فعنها تلاعب الأغصان وترى الزهر ضاحكاً ينظر السح ب فيبكي عليه بالأمزان فكأن السحاب تبكي أليفاً قد تناءى وزاد في الهجران فهي غضبى على زمان جفاها فلهذا تسل سيفاً يماني عجباً للزمان ما زال يسعى بارتكاب الضلال والعدوان كم سع بالتفريق بين الأحبا ء وبيني وبين فخر الزمان هاشم من غدا هو الفرد حقاً في بني هاشم فهل من ثاني يا فريد الأوان قد طال شوقي فلهذا عاينت فيك المعاني سكِّنِ القلب فهو مأواك إن كن ت تراعي له ذمام المكان بجواب يطفي الجوى عن جناني لتنالوا به رفيع الجِنَانِ لك فضل على الأنام بعلم وذكاء تدعى إياس الزمان خرس السعد إن نطقت ولا ين طق عن علمك الجرجاني ونظام به انمحى ذكر أبي الطي ب أبي الحسين والأرَّجان وسلام عليك ما أسقط الري ح إذا هبَّ أدمع الأغصان | 16 | sad |
7,696 | يا طِرْسُ قُلْ لأخِي السَّمَاحَةِ والنَّدَى وفَتَى المُرُوءةِ والكَريمِ المُنْعِمِ يا مَنْ إذَا جَرَحَ الأنَامَ زَمانُهُمْ رَجَعُوا إليهِ رُجُوعَهُمْ للمَرْهَمِ أصْبحتُ مُنذُ اليَوم ضَيِّقَةً يَدي فَابْعَثْ إلَيَّ ولَو بَعَثْتَ بِدرْهَمِ أَنا غَرْسُ أَنْعمِكَ التي لا عُذْرَ لِي إنْ لَمْ أُواصِلْ شُكرَ تِلكَ الأنْعُمِ فَلأشْكُرنَّكَ ما حَييتُ وإنْ أَمُتْ فَلَتَشْكُرَنَّكَ بَعدَ مَوتي أَعْظُمِي | 5 | joy |
8,039 | أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها وَقالَ أَخافُ عادِيَةَ اللَيالي عَلى نَفسي وَأَن تَلقى رَداها فَقُلتُ لَهُ عَزَمتُ عَلَيكَ إِلّا بَلَغتَ مِنَ العَزيمَةِ مُنتَهاها فَمَن كانَت مَنِيَّتُهُ بِأَرضٍ فَلَيسَ يَموتُ في أَرضٍ سِواها | 4 | joy |
5,847 | نعم أقول لو اَنَّ القول مقبولُ طالَ الهوى وتمادى القال والقِيلُ ليس السلامُ بشافي القلب من دنفٍ ما لم يكن معه لمسٌ وتقبيلُ وليس يرضى محبٌّ عن أحبَّتِه حتى يفوز بما ضمَّ السراوِيلُ | 3 | love |
1,667 | آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ هِجنَ الصَبابَةَ وَاِستَثَرنَ مُعَرَّسي أَوحَت إِلى دِرَرِ الدُموعِ فَأَسبَلَت وَاِستَفهَمَتها غَيرَ أَن لَم تَنبِسِ زَجِّ الهَوى أَو دَع دُموعَكَ تَبكِهِ وَاِجنَح إِلى خُطَطِ المَتالِفِ وَاِحبِسِ وَكَلَ الزَمانُ إِلى البِلى أَطلالَها فَخَلَت مَعالِمُها كَأَن لَم تُؤنِسِ وَلَرُبَّ صاحِبِ لَذَّةٍ نادَمتُهُ في رَوضَةٍ أُنُفٌ كَريمُ المَعطِسِ صَفراءَ مِن حَلَبِ الكُرومِ كَسَوتُها بَيضاءَ مِن صَوبِ الغُيومِ البُجَّسِ مُزِجَت وَلاوَذَها الحُبابُ فَحاكَها فَكَأَنَّ حِليَتَها جِنِيُّ النَرجِسِ وَكَأَنَّها وَالماءُ يَطلُبُ حِلمَها لَهَبٌ تُلاطِمُهُ الصَبا في مَقبَسِ جَهِلَت فَدارى جَهلَها فَتَبَسَّمَت عَن مُشرَبٍ لَونَ الشُهولَةِ أَعيَسِ وَالناسُ كُلُّهُمُ لِضِنيٍ واحِدٍ ثُمَّ اِختِلافُ طَبائِعٍ في أَنفُسِ حَتّى إِذا نَضَبَ النَهارُ وَأُدرِجَت في اللَيلِ شَمسُ نَهارِهِ المُتَوَرِّسِ ساوَرتُهُ فَاِمتَدَّ ثُمَّ تَقَطَّعَت أَنفاسُهُ في صُبحِهِ المُتَنَفِّسِ وَالعيسُ عاطِفَةُ الرُؤوسِ كَأَنَّما يَختِلنَ سِرَّ مُحَدِّثٍ في الأَحلُسِ يَخرُجنَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ أَسيافُنا يَومَ العَجاجِ الأَغبَسِ ثُمَّ اِستَقَلَّت بِالحُتوفِ رِماحُنا وَالخَيلُ في لَيلٍ مُسَدّى مُلبَسِ وَبَوارِقُ الأَغمادِ تَبدو تارَةً حُمراً وَتُخفى تارَةً في الأَرؤُسِ حَربٌ يَكونُ وَقودَها أَبناؤُها لَقِحَت عَلى عُقرٍ وَلَمّا تَنفِسِ مِن هارِبٍ رَكِبَ النَجاءَ وَمُقعَصٍ جَثَمَت مَنِيَّتُهُ عَلى المُتَنَفَّسِ غَصَبَتهُ أَطرافُ الأَسِنَّةِ نَفسَهُ فَثَوى فَريسَةَ وُلَّغٍ أَو نُهَّسِ إِن كُنتِ نازِلَةَ اليَفاعِ فَجَنِّبي دارَ الرَبابِ وَخَزرَجي أَو أَوسي وَتَجَنَّبي الخُفراءَ إِنَّ سُيوفَهُم حُدُثٌ وَإِنَّ قَناتَهُم لَم تَضرَسِ رَفَعَت بَنو النَجّارِ بَيتي فيهِمُ ثُمَّ اِنتَمَيتُ فَأَفسَحوا في المَجلِسِ هَل طَيِّئُ الأَجبالِ شاكِرَةُ اِمرِئٍ ذادَ القَوافي عَن حِماها الأَقعَسِ أَحمي أَبا نَفَرٍ عِظامَ حَفيرَةٍ دَرَسَت وَباقي عِزِّها لَم يَدرُسِ كافَأتُ نِعمَتَها بِفَضلِ بَلائِها ثُمَّ اِنفَرَدتُ بِمَنصِبٍ لَم يُدنَسِ وَإِذا اِفتَخَرتُ عَدَدتُ سَعيَ مَآثِرٍ قَصَرَت عَلى الإِغضاءِ طَرَفَ الأَشوَسِ فَاِعقِل لِسانَكَ عَن شَتائِمَ عِرضِنا لا يَعلَقَنَّكَ خادِرٌ مِن مَأنَسِ أَخلَقتَ فَخرَكَ مِن أَبيكَ فَجِئتَني بِأَبٍ جَديدٍ بَعدَ طولِ تَلَمُّسِ أَخَذَت عَلَيهِ المُحكَماتُ طَريقَها فَغَدا يُناقِضُ أَعظُماً في أَرمُسِ | 29 | sad |
1,989 | أنحلتَ يا دمعُ جسمي فارفقنَّ به واكفف لأني علمت الإثمَ أنحلني فدمعةُ الحب تُبقي الجسمَ مبتهجاً ودمعةُ الإثم تُبلي الجسم بالوهن شتانَ بين دموع الحب إن صدقت فيه وبين دموع الإثم والدرن | 3 | sad |
551 | فإذا كنت معي أنت معي وإذا ما لم تكن لستَ معي فلتع الأمر الذي جئت به يا حبيبَ القلبِ حقاً فلتع أنا إلاَّ واحدُ العصر به ما أنا فيه شخيصٌ مدَّعي فخذِ الأمر الذي تعرفه من وجودي ثم إنْ شئتَ دع ما أنا غير ولا أعرفه للذي قلت له أنت معي قلت للنفسِ وقد قيل لها مثل ما قيل من ألعب وأرتع ما سمعتم ما جرى من خبر منهمُ بالله يا نفس اسمعي واحذر المنكر الذي تعرفه إذ تحليتَ به لا تخدع لستُ أبكي لفراقٍ أبداً لشهودي حالة من موضعي فحبيبي نصبَ عيني أبدا فسواء غاب أو كان معي جل أمري أنَّ عيني معه أينما كان فطبْ واستمع | 11 | sad |
8,531 | أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ يَنقَشِّعُ الغَمُّ وَلا تَحبِسا كَأسي فَفي حَبسِها إِثمُ وَلا تَسقِياني بِنتَ عَشرٍ فَإِنَّها كَما عُصِرَت لَم يَنسَ فُرقَتَها الكَرمُ وَلَكِن عَجوزاً بِنتَ كِسرى قَديمَةً مُعَتَّقَةً قَد دَبَّ في طَيِّها الحِلمُ إِذا ذاقَها شُرّابُها بَجَّلوا لَها بِأَلسُنِهِم شُكراً فَهُم عَرَبٌ عُجمُ وَكَأسانِ قَد دارا عَلَيَّ مُؤَمَّرٌ وَمُنتَخَبٌ هَذا فَصيلٌ وَذا قَرمُ كَأَنّي وَقَد عَلَّقتُ كَفِّيَ مِنهُما وَما فيهِما مِن حَربَةٍ لِلفَتى سِلمُ مُؤَلَّفُ شاهينٍ بِيُسرى بَنانِهِ وَفي كَفِّهِ اليُمنى لِشاهينِهِ طُعمُ يُديرُهُما دَعجاءُ رَودٌ وَأَدعَجٌ أَخٌ وَاختُهُ في القَومِ وَاسمُهُما إِسمُ يُقالُ لَهُ مَعنٌ فَإِمّا نَكَستَهُ لَتَدعو اختَهُ يَوماً فَمَنكوسَهُ نُعمُ | 9 | joy |
9,426 | هَلْ للعَليلِ سوى ابنِ قُرَّةَ شَافي بعدَ الإلهِ وهل له من كافي أحيا لنا عِلمَ الفَلاسِفَةِ الذي أَودَى وأوضَحَ رَسمَ طُبٍّ عافي فكأنَّه عيسى بنُ مريمَ ناطقاً يَهَبُ الحياةَ بأيسَرِ الأوصافِ مَثَلتْ له قارورَتي فرأى بها ما اكتَنَّ بينَ جَوانِحي وشِغافي يبدو له الدّاءُ الخَفِيُّ كَما بدا للعَيْنِ رَضْراضُ الغديرِ الصافي | 5 | joy |
6,647 | وظبية حسنٍ تيمتني بحبها وزاد التهابي عجبها ودلالها فبسبست ما حنت وحركت للهوى حواراً فما درّت وعزّ وصالها | 2 | love |
944 | لِله إخوانٌ بقلبِي ذَهبُوا وأَنَا في البيضَاءِ ذو تَحَرُّقِ لَوِ استَطعتُ لَسَعيتُ إثرَهُم ولَو سَعيتُ إِثرَهم عن حَدَقِي قد يَمَّمُوا ذاك المقَام المُرتَجَى يَحدوهُمُ شَوقُ الفؤادِ الشَّيِّقِ إذا القلوبُ في هوَاها افترَقَت ففِي هوَى ذاك المقامِ تَلتَقِي لَبُّوا وطَافوا وسعَوا ووقَفُوا بعَرفَاتٍ ورَمَوا عَن حَنَقِ والان سائِرون من مِنىً إلى تَتمِيم ما مِن المَناسِك بَقِي فيذهبُون لِزيَارةِ الذِي لولاه هذِه الدُّنىَ لم تُخلَق ألمُصطفَى الهادي الذي مِن نُورِه قد أشرَقت في الكَون شمسُ الأُفُقِ صلَى عليه اللهُ ما تَضَوَّعَت تُربَتُه عن نشرِ طِيبٍ عَبِقِ طوبَى لهم فازُوا بما رَجَوا وها نَحنُ هنا لَهُمُ في تَشوُّق إذا بنَا هُناك هُم لم يلتَقُوا ففِي رحابِهم هُنا سنلتَقِي سَنلتقِي بِخيرِ خِلٍّ صادِقٍ شَهمٍ هُمامٍ المَعِيٍّ مُتَّقِ وطَلعةٍ وضَّاءةٍ تزدَادُ نو راً مِن ضِياءِ وَجهِه المُؤتَلِق ذاك ابنُ رَحمُونٍ مُحَمدِ الرِضَى مَن حازَ في العَلياءِ قَصبَ السَّبَقِ ذو هيبةٍ فإن تَبدَّى مُفرَدا كأنَّما أنتَ أَمامَ فَيلَق حامِي حِمَى الشَّريعة الغرَّاءِ لا يأخذُه في الحَقِّ لَومُ أَخرَق والأدبُ الغَضُّ إذا يمَّمتَه فكُن لأزهَارِه ذَا تَنَشُّق تخالُه في الجود قبلَ سُؤلِهِ بابَ سماءٍ سَحَّ في تَدفُّق بليغُ شِعرٍ يزدَهِي بِمدحِه كالعِقد يزدَهِي بحُسن العُنُق | 19 | sad |
8,332 | بِاِسمِ الخِديوي رَمزٌ بِمُلكِهِ مِصرَ ساطِعُ يَخفى عَنِ العضينِ لَكِن بِالقَلبِ تَلقاهُ رائِعُ اِنظُر تَراهُ صَحيحاً عَبّاسَ في المُلكِ سابِعُ | 3 | joy |
9,384 | سجعت بأيمنذي الاراك حَمائمه وَهمت عَلى عذب العذيب غمائمه وَسرى حِجازي النَسيم يعانق ال خضر من أَثلاته وَيلاثمه فأجبت ساجع وَرقه بِمَدامع ذرفت عَلى طلل درسن مَعالمه سحبت سحاب الجوفيه ذيولها وَمحاه من غدق الحيا متراكمه وَتضاحكت أَنواره وَتنوعت أَزهاره حين ابتسمن كَمائمه وَتنكرت أَعلامه وَربوعه وَتفرقت هنداته وَفواطمه يا لائمي فيمن كلفت به أفق عَن لوم صب أَمرضته لوائمه وأبيك قد أنصفت في عذلى وَلا علمت قَلبي غير ما هو عالمه الحب ما أَجرى الدموع صَبابَة وأباح سرا ما برحت أُكاتمه وَأَنا الَّذي لعب الفراق بعقله لما تَناءَت بالفَريق رواسمه يحدو الحِجاز حيا الغمامة كلها من بعده عقداته وَصرائمه فَسَقى الحجاز حيا الغمامة كلها تَبكي سحائبه وَيَضحَك باسمه بلدا أَضاءَت من ضياء محمد أَحرانه وَنجودهوَتهائمه وَتَطاوَلَت رتب الفخار لمن دَنا لعلاه اكليل العلا وَنعائمه علم النبوّة خاتم الرسل الَّذي ملأت جَميع العالمين مَكارمه سيف حمائله عَلى عنق الهدى وَبكف أَخيار الخَليقَة قائمه لما دَعا الكفار بالبيض الظبا لبته من جند الضَلال جماجمه وَمحت نجوم الشرك شمس ظهوره وَتَتابَعَت في الملحدين ملاحمه بعر مرم في الخافقين غباره صعدا وَفي أذن السماك زمائمه ملأ اذا لبسوا الحَديد رأَيتهم بحرا تموّج بالظبا متلاطمه وأَبو اليَتامى بين أَظهرهم اذا زأرت ضراغمه نهشن اراقمه فَقلدسرت مسرى النجوم همومه وَمضى مضىّ الباترات عزائمه شمس النبوّة من ذؤابة هاشم أَضحى به فوق الكَواكِب هاشمه وَحسام دين ما تَناآى فعله وَكَريم قوم انجبته كَرائمه ان جاد يوم الجود فهو غمامة أَوصال يوم الروع فهو صوارمه وَمن الملائك في المَعارك جنده وَالمَوت في حرب الضَلالة خادمه وَالبيض والاسل الطوال ظلاله يَوم الكَريهة وَالنفوس غَنائمه ذاكَ الَّذي سجدا لبعير لوجهة وَالجذع حن وَظَللته غمائمه وَعليه سلمت الاوابد مثل ما فاضَت من الضرع الاجد سواجمه صَلى عليه اللَه ما زهرزها وَضحكن في خضر الرباء بواسمه فهو المتوج بالكَرامَة والَّذي عصبت عَلى الكرم العَريض عمائمه شرف الزَمان به فَطالَ فخاره وَتقطعت ظلماته وَمظالمه وَزها بأحمد برده وَقَضيبه وَالتاج وَالحوض المعين وَخاتمه وَبه اِستَبان الرشد بعد دروسه وَزكت مطالعه وأشرق ناجمه وأضاء مصباح الهدى بمحمد وَالحق أَشرَق واِستقمن قوائمه لذ من جَميع النائبات به تجد حرما علا ان تستَباح محارمه وارم الزَمان بعظم جاه محمد مَهما رمتك من الزمان عظائمه يا من له البيت الحَرام وَفضله وَمقامه وَحطيمه وَمواسمه وَله الصفا وَالحجر والحجر الَّذي يَزداد ما سحه النَعيم وَلاثمه ماذا تُعاملني جعلت فداك يا من يَرتَجيه عربه وأعاجمه في يوم المَظلوم منتصر له وَبسجن سَجين يعاقب ظالمه وَلخصمه يَرجو الجزا وَشهوده ال اعضاء وَالملك المهيمن حاكمه ناداك من برع أَسير ذنوبه لما حمته عَن المزار مآثمه فاشفع الى الباري له فَلَرُبما تمحي بجاهك في المعاد جرائمه ان لم تصل عَبد الرَحيم برحمة من ذاك واصله سواك وَراحمه فاِخفض جناحك يا ابن آمنة له ولمن يَليه مودة وَيلائمه وتلق مَدحي بالبشارة واِستَمِع ما قالَ ناثره عليك وَناظمه فالفخر مفتخر وَفيك فخاره وَالجود مَوجود منك غمائمه وَعليك صَلى اللَه ما هب الصبا برياح نجد أو نسمن نسائمه وَعَلى جَميع الآل والاصحاب ما سجعت بأيمن ذي الاراك حمائمه | 50 | joy |
2,866 | هلما نحييها ربى وربوعا وحثا نسقيها دماً ودموعا وعوجا على عافي الطلول وعرجا معي واندباني والطول جميعا ولا تزجيا القود الرواسم واعقلا على الرسم منها ظالعا وضليعا خليلي خلي من اصاخ بسمعه وتباً لخل لا يكون سميعا فلا تعصياني في التصابي على الصبا وارفق ما كان الرفيق مطيعا قفا نوضح الاشجان منا بتوضح وتنتجع الدمع الملث نجيعا ونبكي الليالي الغاديات بغيدها لو ان الليالي تستطيع رجوعا معاهد انس بان عهد انيسها بعيش وريعان الشباب وريعا وجنة مأوي غاض ماء نعيمها وجرعت غسلينا بها وضريعا لقد غال ما بيني وبين ظبائها على الجزع بين ظلت منه جزوعا وحجب عن عيني اوجه عينها وكن شموساً لا تغب طلوعا عقائل يعقلن الفؤاد عن السوي ويصرعن ذا العقل الصحيح سريعا تقد القنا منهن والصبح والدجى قدودٌ أقلت اوجها وفروعا احاشيك بي منهن ذات تمنع واقتل ما كان الحبيب منوعا لها لحظات ما اسنة قومها بأسرع منها في الكمي وقوعا تمن بزور الطيف طرفي وانه لزور وان كان المحب قنوعا وابخل خلق الله من كان باعثاً خيالا لعين لا تذوق هجوعا يكلفني فيها الهوى ما يكلف اللها ابن سيفا منذ كان رضيعا فتي مذ براه اللَه في الخلق كاملاً تدفق بحر الجود منه سريعا نؤمل منه في الحضيض أناملاً ونرقب مجداً في السماء منيعا أمير نمير المن من غير منة تكدر منه هامياً وهموعا له راحة بحي بها الفضل خالداً ونصحب منها جعفراً وربيعا فلو لمست صخراً تفجر صلده واينع الوقد فيه فروعا ومن الف النعما وبذل الوفها لنعم فتي يسدي إليك صنيعا أخو الباس في الهيجا جرد واحتبى من العزم بيضا واليقين دروعا شهدناه يردي القرن منه بنظرة ويرتد بعض عن لقاء مروعا ولات مناص في الفرار لهالك ولكنه الأنسان كان هلوعا لك الخير اما صدني عنك حادث قطوع وما ذال الزمان قطوعا فلي أمل في اللَه لست امله وما كنت فيما لا ينال طموعا ستشرق شمس القرب بعد غروبها وتهزم رايات الصديع هزيعا وان سعت الحساد بي غير ضائري ويا ربما كان الحسود نفوعا فتجربة الياقوت بالنار والكبا بحرق فيها دائما ليضوعا وكم نبح الكلب السماء وبدرها اضر وضيع في العلاء رفيعا واني بحمد اللَه للسر لم اكن مذيعا وللعهد القديم مضيعا وان كان لي ذنب فأنت شفيعه إذا كنت لا ترضى القريض شفيعا إليك به في روض مجدك طائراً صدوحاً بما يشجى الحسود صدوعا لعمرك ما الماء الزلال على ظما اضيف له قند العراق نقيعا بأعذب لفظاً من بديه بديعه وأعذب ما كان البديه بديعا ودم ابداً يفديك كل ممدح فما زلت في نظم القريض ولوعا كأني ان انشد سواك قصيدة القن موتي أو رقبت صريعا واني بدهر عفت الاك أهله وان كنت لن أعرى به وأجوعا | 41 | sad |
8,588 | يا من إذا ما رأته عينُ والده بين الرجال اتَّقاهم بالمعاذير أقسمتُ باللَه أنْ لو كنتَ لي ولداً لما جعلتك إلا في المطاميرِ عليك وجهٌ كساه الله لعنتَهُ كأن خُرطومه خرطومُ خِنزير وما استفدت من الديوان فائدةً فيما علمنا سوى نشر الطوامير جعلتَ ظهرك قرطاساً تعاورُهُ هناك أقلامُ كُتّابٍ نحارير للَّه ما ثمّ من مشْقٍ وقرمطة ومن ثقيلٍ رياسيٍّ وتحرير وما لهم في استِك البخراء من أربٍ ما لم تصانع عليها بالدنانير | 7 | joy |
5,167 | عَبدَ يا قُرَّةَ عَيني أَنصِفي روحي فِداكِ عاشِقاً لَيسَ لَهُ ذِكر رٌ وَلا هَمٌّ سِواكِ | 2 | love |
691 | أَقَصرَ حُمَيدٍ لا عَزاءَ لِمُغرَمِ وَلا قَصرَ عَن دَمعٍ وَإِن كانَ مِن دَمِ أَفي كُلِّ عامٍ لا تَزالُ مُرَوَّعاً بِفَذِّ نَعِيٍّ تارَةً أَو بِتَوأَمِ مَضى أَهلُكَ الأَخيارُ إِلّا أَقَلَّهُم وَبادوا كَما بادَت أَوائِلُ جُرهُمِ فَصِرتَ كَعُشٍّ خَلَّفَتهُ فِراخُهُ بِعَلياءِ فَرعِ الأَثلَةِ المُتَهَشِّمِ أَحَبَّ بَنوكَ المَكرُماتِ فَفُرِّقَت جَماعَتُهُم في كُلِّ دَهياءَ صَيلَمِ تَدانَت مَناياهُم بِهِم وَتَباعَدَت مَضاجِعُهُم عَن تُربِكَ المُتَنَسَّمِ فَكُلٌّ لَهُ قَبرٌ غَريبٌ بِبَلدَةٍ فَمِن مُنجِدٍ نائي الضَريحِ وَمُتهِمِ قُبورٌ بِأَطرافِ الثُغورِ كَأَنَّما مَواقِعُها مِنها مَواقِعُ أَنجُمِ بِشاهِقَةِ البَذَّينِ قَبرُ مُحَمَّدٍ بَعيدٌ عَنِ الباكينَ في كُلِّ مَأتَمِ تَشُقُّ عَلَيهِ الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ جُيوبَ الغَمامِ بَينَ بَكرٍ وَأَيَّمِ وَقَبرانِ في أَعلى النِباجِ سَقَتهُما بُروقُ سُيوفِ الغَوثِ غَيثاً مِنَ الدَمِ أَقَبرا أَبي نَصرٍ وَقَحطَبَةٍ هُما بِحَيثُ هُما أَم يَذبُلٍ وَيَرَمرَمِ وَبِالموصِلِ الزَهراءِ مُلحَدُ أَحمَدٍ وَبَينَ رُبى القاطولِ مَضجَعُ أَصرَمِ وَكَم طَلَبَتهُم مِن سَوابِقِ عَبرَةٍ مَتى ما تُنَهنَه بِالمَلامَةِ تَسجُمِ نَوادِبُ في أَقصى خُراسانَ جاوَبَت نَوائِحَ في بَغدادَ بُحَّ التَرَنُّمِ لَهُنَّ عَلَيهِم حَنَّةٌ بَعدَ أَنَّةٍ وَوَجدٌ كَدُفّاعِ الحَريقِ المُضَرَّمِ أَبا غانِمٍ أَردى بَنيكَ اِعتِقادُهُم بِأَنَّ الرَدى في الحَربِ أَكرَمُ مَغنَمِ مَضوا يَستَلِذّونَ المَنايا حَفيظَةً وَحِفظاً لِذاكَ السُؤدُدِ المُتَقَدِّمِ وَما طَعَنوا إِلّا بِرُمحٍ مُوَصَّلٍ وَما ضَرَبوا إِلّا بِسَيفٍ مُثَلَّمِ وَلَمّا رَأَوا بَعضَ الحَياةِ مَذَلَّةً عَلَيهِم وَعِزَّ المَوتِ غَيرَ مُحَرَّمِ أَبَوا أَن يَذوقوا العَيشَ وَالذَمُّ واقِعٌ عَلَيهِ وَماتوا مَيتَةً لَم تُذَمَّمِ وَكُلُّهُمُ أَفضى إِلَيهِ حِمامُهُ أَميراً عَلى تَدبيرِ جَيشٍ عَرَمرَمِ تَوَلّى الرَدى مِنهُم بِهَبَّةِ صارِمٍ وَمَجَّةِ ثُعبانٍ وَعَدوَةِ ضَيغَمِ حُتوفٌ أَصابَتها الحُتوفُ وَأَسهُمٌ مِنَ المَوتِ كَرَّ المَوتُ فيها بِأَسهُمِ تُرى البيضَ لَم تَعرِفُهُم حينَ واجَهَت وُجوهَهُمُ في المَأزِقِ المُتَهَجِّمِ وَلَم تَتَذَكَّر رِيَّها بِأَكُفِّهِم إِذا أَورَدوها تَحتَ أَغبَرَ أَقتَمِ بَلى غَيرَ أَنَّ السَيفَ أَغدَرُ صاحِبٍ وَأَكفَرُ مَن نالَتهُ نِعمَةُ مُنعِمِ بِنَفسي نُفوسٌ لَم تَكُن حَملَةُ العِدى أَشَدَّ عَلَيهِم مِن وُقوفِ التَكَرُّمِ وَلَو أَنصَفَت نَبهانُ ما طَلَبَت بِهِم سِوى المَجدِ إِنَّ المَجدَ خُطَّةُ مَغرَمِ دَعاها الرَدى بَعدَ الرَدى فَتَتابَعَت تَتابُعَ مُنبَتِ الفَريدِ المُنَظَّمِ سَلامٌ عَلى تِلكَ الخَلائِقِ إِنَّها مُسَلَّمَةٌ مِن كُلِّ عارٍ وَمَأثَمِ مَساعٍ عِظامٌ لَيسَ يَبلى جَديدُها وَإِن بَلِيَت مِنهُم رَمائِمُ أَعظُمِ وَلا عَجَبٌ لِلأُسدِ إِن ظَفِرَت بِها كِلابُ الأَعادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ فَحَربَةُ وَحشِيٍّ سَقَت حَمزَةَ الرَدى وَحَتفُ عَلِيٍّ في حُسامِ ابنِ مُلجَمِ أَبا مُسلِمٍ لا زِلتَ بَينَ مُوَدَّعٍ مِنَ المُزنِ مَسكوبِ الحَيا وَمُسَلِّم مَدامِعُ باكٍ مِن بَني الغَيثِ والِهٍ أَعارَكَها أَو ضاحِكٍ مُتَبَسِّمِ لَئِن لَم تَمُت نَهبَ السُيوفِ وَلَم تُقِم بَواكيكَ أَطرافُ الوَشيجِ المُقَوَّمِ لَبِالرَكضِ في آلِ المَنِيَّةِ مُعلِماً إِلى كُلِّ قَرمٍ بِالمَنِيَّةِ مُعلِمِ وَحَملِكَ ثِقلَ الدَرعِ يَحمى حَديدُها عَلى ضَعفِ جِسمٍ بِالحَديدِ مُهَدَّمِ وَما جَدَثٌ فيهِ اِبتِسامُكَ لِلنَدى إِذا أَظلَمَت أَجداثُ قَومٍ بِمُظلِمِ | 40 | sad |
8,145 | عَلَّلِ القَومَ قَليلاً يا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّه غَنِّهِم أَنتَ وَبِشرٌ وَاِبنُ بِنتِ الهُذَلِيَّه إِنَّهُم قَد عاقَروا اليَو مَ عُقاراً مَقَدِيَّه عِندَنا مِسكٌ وَرَيحا نٌ وَعودُ المَندَلِيَّه | 4 | joy |
3,424 | الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ وَلي إِذا كُلَّ عَينٍ نامَ صاحِبُها عَينٌ تَحالَفَ فيها الدَمعُ وَالأَرَقُ لَولاكِ يا ظَبيَةَ الإِنسِ الَّتي نَظَرَت لَما وَصَلنَ إِلى مَكروهِيَ الحَدَقُ لَكِن نَظَرتُ وَقَد سارَ الخَليطُ ضُحىً بِناظِرٍ كُلُّ حُسنٍ مِنهُ مُستَرَقُ | 4 | sad |
1,029 | أُرقِدي أُرقِدي فَغَيرُ الرِقادِ لَيسَ يَحلو لِأَعيُنِ الأَولادِ أَنتِ في المَهدِ مِثلُ زَهرَةِ فَجرٍ أَنعَشَتها يَدُ النَدى في الوادي يا سعاداً هذي عُيونُ العَذارى باسِماتٌ جَميعُها لسعادِ ساكِباتٌ في طُهرِ قَلبكِ نوراً من سَراجِ النُفوسِ وَالأَكبادِ أُرقِدي وَاِحلَمي فحلمُك عَذبٌ يا سعاداً كَالسَلسَبيل البُرادِ وَدَعي أُمَّكِ الحَنونَ تُناغي كِ بِصَفوِ الحَنينِ وَالإِنشادِ يا مَلاكاً ما أَنتَ في المَهدِ إِنسا ناً كَذاكَ الإِنسانِ عِندَ الرشادِ أَنتَ ما زِلتَ في سَريرك روحاً كَبَّلَتها يَدُ بِقَيدِ الجمادِ أَنتَ لا تَعرِفُ العبادَ وَلكِن قَذفتُك السَماءُ بَينَ العِبادِ أَهُناكَ اِقتَرَفتَ ذَنباً فجوزي تَ بِنَفيٍ في عالَمِ الإَضطهادِ يا سعاداً غَداً نَراك فَتاةً تَسكُبين الهَوى بِكُلِّ فُؤادِ وَصبّ الشَبابُ في كَأس جِفنَي كِ رَحيقَ الجَمالِ لِلوَرّادِ فَاِحذَري حينَذاكَ راصِدة الكَأ سِ فَعين الحَياةِ بِالمِرصادِ لا تَخوضي الهَوى فَما هُوَ إِلّا نَزواتُ الأَرواحِ في الأَجسادِ يا سعاداً غَداً تَرينَ قُدوداً مُسكِراتٍ تُباعُ بَيعَ المَزادِ وَعُيوناً لِلحُسنِ تَنفِثُ فيها حَشَراتُ الأَقذارِ كحلَ الفَسادِ حافِظي حافِظي عَلى طهرِ هذا ال غُصنِ غُصنِ الطُفولَةِ المَيّادِ وَدَعيهِ يَنمو فَفيهِ ثِمارٌ طَيِّباتٌ لكلِّ غرشةِ صادِ إِنَّما أَثمارُ الطَهارَةِ تَحيا من مهودِ الصبا لِيَومِ التنادي وَإِذا مَرَّت العشيُّ عَلَيها فَهيَ مَنثورَةٌ عَلى الأَلحادِ أُرقِدي يا سعادُ فَالنَومُ عَذبٌ لِفُؤادٍ ما ذاقَ طُعمَ السهادِ وَاِبسَمي فَالحَياةُ تبسمُ في المَهدِ وَيَغفو السَلامُ تَحتَ الوِسادِ | 22 | sad |
3,297 | إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍ فما أيامُهُ إلا ليالِ لقدْ هانَ المقلُّ على البرايا فلمْ يخطرْ لمخلوقٍ ببالِ وأصبحَ بينَ أهليهِ غريباً طويلَ الهجرِ منبتَّ الحبال | 3 | sad |
222 | أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ فَالروحُ وَالراحَةُ في اِلياسِ قَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا كَأَنَّها وُسواسُ خَنّاسِ قَد صارَتِ الدُنيا وَأَحرارُها لِغَيرِ أَحرارٍ وَأَكياسِ صارَت عَطايا الناسِ مَبذولَةً لِكُلِّ رِجسٍ وَاِبنِ أَرجاسِ إِن تَطلُبَ الأُنسَ فَفارِقهُمُ إِلى كِتابٍ وَإِلى ياسِ | 5 | sad |
5,634 | والهَوى لا خِفْتُ عاذِلَتي في هَوى مَنْ جَلَّ عن صِفَتي مَنْ لَحَاني عَنْ هَوَاهُ فَفي وَجْهِهِ الفتَّانِ مَعْذِرَتي بِأَبي مَنْ قَدْ خَسِرْتُ بِهِ حَظَّ دُنْيائِي وآخِرَتِي إِنْ جَرى قَتْلي عَلَى يَدِهِ فهوَ في حِلٍّ وفي سَعَةِ | 4 | love |
6,989 | وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعى إذا قالَ هل ترعى أقولُ مورياً عذارُكَ هذا والذي أخرجَ المرعى | 2 | love |
3,402 | شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَها فَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةً فَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتي وَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراً غَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً يُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَمي فَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّها تَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِها وَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَت مُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَت قَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوى فَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌ أَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتي فَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌ مِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَت فَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّما تَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُ وَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناً وَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ | 21 | sad |
8,981 | كان الوداد منغِّصا لوُشاتنا ولو ارتموا ما بيننا بفواقرِ تُحظى ظواهرُنا فنُغِمضُ عيننا عنها ونطمحُ في صوابِ ضمائرِ متحلِّلِى عُقَد الضغائنِ كلَّما نصبَ الحسودِّ لنا حِبالة ماكرِ أيامَ لا عِرسٌ غلإخاء بطالقٍ منّا ولا أُمّ الصفاءِ بعاقرِ فالآن أقلقنا الحسودُ كما اشتهى فينا ونفّرنا صفيرُ الصافرِ وكأنّما كانت وساوسَ حالم تلك المودّةُ أو فكاهةَ سامرِ ومتى ثكَلت مودْةً من صاحبٍ فلقد عِدمت بها سوادَ الناظرِ ولذاك نُحْتُ على إخائك مثلما ناحَ الحمامُ على الربيع الباكرِ هيهات لستَ بواجدٍ من بعدها مِثلى ببذلِ بضائعٍ ومَتاجرِ لا تَنبِذ الخُلاّنَ حولك حَجْرةً فالعينُ لا تبقى بغَير مَحاجرِ ما كنتُ أحسبُ أنّ صِبغةَ ودِّنا مما تحولُ على الزمان الغابر ولو أننى حاذرتُ ذاك فد يتُها منه بلونِ ذوائبي وغَدائرى لكنَّ كلَّ غريبةٍ وعجيبةٍ من فعلِ هذا المَنْجَنونِ الدائرِ فلئن أقمتَ على التصرمُ لم تجدْ رَيْبا سِوى عَتِب الحبيب الهاجرِ وإن استقلتَ أقلتُها وجزاؤها منّى مَثوبةُ تائبٍ من غافرِ حتى ترى سُحُب الوصال معيدةً ذاك الهشيمَ جميمَ روضٍ ناضرِ إن الغصونَ يعودُ حُسنُ قَوامِها من بعد ما مالت بهزِّ صراصرِ أنا من علمتَ إذا المناطقُ لجلجتْ ألفاظها أو غامَ أُفْقُ الخاطرِ ما بين ثغرِى واللَّهازِم بَضعةٌ هزِئتْ بشِفشقةِ الفنيِق الهادرِ متحكَّمٌ في القول يلقُط دُرَّه غَوصِى ولو من قعر بحر زاخرِ وإذا نثرتُ سمَت بلاغةُ خاطبٍ وإذا نظمتُ علتْ فصاحةُ شاعرِ لي في المطايا الفضلِ كلُّ شِمِلةٍ أبدا أرحِّلها لزادِ مسافرِ كم موردٍ عرضَ الزُّلالَ لمشربي روَّعتُه وفجعتُه بمصادرى إن رثَّ غِمدى لم ترِثَّ مَضاربي أو فُلَّ لم تُفَلَّ بصائري تأتي جيادي في الرَّهان سوابقا وجيادُ غيري في الرعيلِ العاشرِ ومجالسُ العلماء حشوُ صدورها أنا والذُّنابَى للجهول الحائرِ إن قال أقوامٌ علىَّ مَناقصا لم يضرُر الحسناءَ عيبُ ضرائرِ لو لم تكن في وسط قلبي حَبَّةً لسلوتُ عنك سُلوَّ بعِض ذخائرى ولقلتُ ما هذا بأوّلِ ناقضٍ عهدا ولا هذا بأوّلِ غادرِ لكن حللتَ من الفؤاد بمنزلٍ أصبحتَ فيه ربيبَ بيتٍ عامرِ شِيَمِى على جَوْر الزمان وعدلِه أنى أقولُ لَعاً لرِجلِ العاثرِ | 31 | joy |
6,164 | لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَف وَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلف وَأَوقَعَني في لجة الحُبّ ناظِري وَقَد كنت مِنهُ دائِماً أَتخوّف وَما كانَ ظَني أَن أَوّل نَظرَة يَموتُ بِها الصَبّ المعنى وَيتاف كلفت بِه غُصنا رَطيباً ممنعا وَظَبيا نفورا قلما يَتَألف مَليح له في دَولَة الحُسن مَنصب عَلَيّ وَمالي من تجنيه منصف رَشيق لَه أَصل عَريق ومحتد شَريف وَلكن دَولة الحُسن أَشرَلإ بِروحي أَفديهِ فَقد زارَ مَنزِلي وَما كُلّ من تَهواهُ يَحنو وَيَعطف بقد يود الغُصن لَو مالَ مِثلَه وَاني لِذاكَ الغُصن وَهو المقطف بَكيت ضببا لما رَأَيت جُفونَه مراضا ومن يَلق الضَنا يَتَأَسَّف وَصحت عَلى ضعف الجُفون صَبابَتي وَمرسل دَمعي كلما جف يخلف فَواولهى قَد كانَ قَلبي قَبلَه عَلى ساعَة من وَصلِهِ يَتَلَهف خلوت وَبي ما لا يطاق من الجَوى وَمني له ذل وَمِنهُ تلطف وَكانَ الَّذي قَد كانَ بَيني وَبَينَه وَما كُلّ ما يَدري من الوَجدِ يوصَف وَبِتنا وَباتَ الشَوقُ يَنشُر بَردَهُ وَوَرق الهَوى تَشدو عَلَينا وَتَهتِف وَبدر الدُجى قَد أَسرَ السَير غيرَة وَكادَ حَياء من مُحياهُ يكسف وَكَم جَذَبت أَذيالُنا نِسمَة الصِبا عَلى أَنَّهُ مِنها أَرق وَأَلطَف وَما بَينَنا الاعتاب نديره وَذكرى لايام اللُقا وَتلهف أَبث له الشَكوى فيحمر خدّه حَياء وَأَعضائي من الوجد ترجف وَيانِع ورد الوُجنَتَين يَكادُ من عَظيم الحيا يُجنيه وَهمي وَيَقطِف وَهذا حَديثي في الهَوى وَحَديثُه وَأَما حَديث الجِفن فَهو معطف وَان نَقل الواشونَ عَنّا خلافه فَقَد كَذَّبوا فيما ادّعوهُ وَحَرّفوا سَلوا مَضجَعي عَنّي وَعَنهُ فَانَّهُ بِما كانَ منا لَيلَة الوَصل أَعرَف وَالا سَلوا عَنّا النَسيمَ فَانَّهُ يَمُرُّ فَيُبدي ما سَتَرنا وَيَكشِفُ أَما وَالهَوى ما ملت عَنهُ لِريبة وَما لي اِلى داعي المَلام تشوق وَما حَرَّكَتني لِلدَناءَةِ هِمَّتي وَلي عِفَّة مَطبوعَة لا تعفف وَلكِنَّني أَهوى الجَمال وَأَمتَطي مُتون الرَدى فيه وَلا أَتوفق وَاِنّي وَان أَضناني الحُبّ لم أَخُن عُهودَ الهَوى خانَ المَحبون أَو وَفوا وَلي قدم في مَذهَب الحُبّ راسِخ به في دَواوين الهَوى أَتَصَرَّف وَمن شَأن نَفسي حبها كل أَهيَف وَلكِنَّها عَن كُل ما شانَ تَأنَفُ وَاِن القدود الهيف أَصل بَلِيَّتي وَاني بِها ما عِشتُ وَلهان مدنف وَكم لي اِلى الظبى النُفور اِلتِفاتَه وَكَم لي اِنعِطاف ان بَدا لي معطف وَكم قامَة لاحَت فَقامَت قِيامَتي وَما صَدّني عَنها عَذول معنف وَما ضَرَّني شَىء سِوى قَول عاذِلي وَان لَم يَفد هذا هَواهُ تكلف أَعند عذولي صَبوَة مِثل صَبوَتي فان الَّذي يَدري الصَبابَة ينصف تَنح عذولي اِن دَمعي سائِلاً وَلحظ الَّذي يَهواهُ قَلبي مُرهَف وَلَومك عندي لا يُفيد وَكُله فُضول اِذا كَرّرته وَتعسف لَئِن كنت بِالرُمح المثقف جاهِلا فَهذا هُو الرُمح الرَدين المثقف وَان كنت من خَمر الصَبابَة صاحِيا فَدَعني وَما أَلقاهُ فَالثَغر قرقف وَحقك لا أَسلو هواه وَأن أمت غراما فَاني بِالغَرامِ مكلف وَاني وَان أَضنى فُؤادي قَدّه مَتى لاحَ ذاكَ القَدّ لا أَتخلف غَرامي غَرامي لا يَزالُ مَكانَه وَان لامَني فيهِ الوُشاة وَعُنفُوا أَما وَمُحياهُ وَطَلعَتَهُ الَّتي بِشَىء سواها في الهَوى لَست أَحلف لَئِن لامَني في صَبوَتي فيهِ لائِم فَما هُوَ اِلّا حاسِد أَو مُخَوّف | 43 | love |
5,598 | أعلل فيكِ ببرد النسيمِ فؤادا عليلاً بحرِّ الهمومِ وأعتاضُ بالبدر لو ناب عن كِ قامةَ غصنٍ وألحاظَ ريمِ وهذا اشتباهكما في الوجوه فأين اشتباهكما في الجسومِ أقامَ وبنتِ وأحظى لدَيْ يَ أن يُفتَدَى ظاعنٌ بالمقيمِ سقاكِ الغمامُ وداراً تضُم مُ أهلَكِ أعرفُها بالغَمِيمِ أُحِبُّ ولم يك لي موطنا لحبِّك نازِحَ تلك الرسومِ وقال الوشاةُ ولاموا علي كِ لو يظفَرون بسمع الملومِ رعَى اللهُ قلبَك من حافظٍ صحيح على كلّ عهدٍ سقيمِ أفي كلِّ يومٍ حبيبٌ يخون فيُحمَلَ حادثُه للقديمِ إلى كم تطيلُ وقوفَ النجو مِ بعدَ هواك ارتقابَ النجومِ وتبغِي الرقادَ ابتغاءَ الخلِّي ودون سَلامةَ ليلُ السليمِ خذوا عذلَكم ودعوا للغرام حَشاً يقتضيه اقتضاءَ الغريمِ وقم يا نديمي وكم نخبةٍ عصَيْتُ عليها اقتراح النديمِ فغنّ بذكرهِمُ واسقني بماء جفونيَ ماءَ الكرومِ وغالطْ بشكرك شكرَ الزمان بخفضِ الكريم ورفع اللئيمِ ودافعْ بأيّامه ما استطعتَ فيومٌ سفيهٌ بيومٍ حليمِ ولكن إذا ما ذكرتَ الحسينَ ذكرتَ الثراءَ لكفٍّ عديمِ وجرَّدتَ سيفا تفُلُّ الخطوبَ مضاربُه نافذاتِ العزيمِ من البيضِ ما طبعَ الفُرسُ من ه للهندِ زُبرةَ مَجدِ تميمِ هم القوم تُعقَدُ تيجانُهم عمائمَ فوق الوقارِ العميمِ ويَشْهدُ أبناؤهم مثلَهُ لآبائهم بصفاءِ الأُرومِ رأى شُعبةً ليَ من بينهم مشعَّبةَ المجدِ في بيتِ رُومِ فقام بنُصرتها والكري مُ صبّ الفؤادِ بنصر الكريمِ أبا قاسمٍ زعمَ المجدُ لا أَخيبُ وأنتَ بأمري زعيمي نُجِمُّ رجالا لإمرارهم وتحلو فنرعاك رعيَ الجميمِ وممّا أبُثُّك إلّا سواك بشرّ مخوفٍ وخيرٍ مرومِ غدا الناسُ أعداءَ ما يُحرَمو ن يَهزَأ جاهلُهم بالعليمِ وصار الغِنَى قُربةً للعدُو وِ والفقرُ مَبعدةً للحميمِ فكلٌّ وحاشاك خِلُّ اليسار يُرَى مَعَه وصديقُ النعيمِ تعوّج ما اعوجَّ دهرٌ عليك كما يستقيمُ مع المستقيمِ ومَن شئتَ فالقَ بلا حاجةٍ بوجهٍ طليقٍ ووُدٍّ سليمِ فإن عَرَضتْ صرتَ أيَّ الذليلِ لديه وقد كنتَ أيَّ الكريمِ وكم صاحبٍ كنتُ بالقُرب منه أجلَّ محلِّ النبيهِ العظيمِ فلّما رأى حاجتي عنده رآني الوصيَّ بعين اليتيمِ وبُدِّلتُ من بِشره والسلامِ بقولٍ مريضٍ ووجهٍ شتيمِ ينزِّلني درَجا في اللقاء بحسْبِ طروقي له أو لزومي أعِنِّي متمِّمَ ما قد بدأتَ فإن المفاتحَ رهنُ الختومِ غدوتَ ونصري وُجوبا عليك ذمامَ يدي من زماني الذميمِ بما بيننا من ولاءٍ طريفٍ وودٍّ وبيتٍ وأصلٍ قديمِ ولو لم يكن غيرُ حَلِّي لديك رِحالَ المنى وعِقالَ الهمومِ وبالعصَبيّةِ بانَ الأبيُّ ال حميُّ من العاجزِ المستنيمِ فأُردِي كُلَيبٌ لحفظ الجوارِ ورعيِ الذمارِ و صونِ الحريمِ وللخوفِ في قومه أن يضا مَ مات ابنُ حُجْرٍ قتيلَ الكلومِ وخاطَرَ حاجبُ في قوسِهِ فخلَّفها شَرَفاً في تميمِ وما حطَّك الدهرُ في سؤددٍ تسامَوْا له ووفاءٍ وخِيمِ ولا زال ذا الخُلُقُ السهلُ منك طريقاً إلى كلِّ حظٍّ جسيمِ وودَّع دارَك شهرُ الصيام وَداعَ مشوقٍ كثيرِ القُدومِ يعودُك والعيد من بعدِهِ متى فارقا فلسعدٍ مقيمِ على عمل بالتقى ضيِّقٍ خفيّ وملكٍ وسيع وسيمِ وسعيٍ يوفِّرُ أجر المثابِ عليك ويُحْبِطُ وِزْرَ الأثيمِ مدَى الدهرِ ما خُضِّرتْ أَيكةٌ وطُوِّفَ بين مِنىً والحَطِيمِ | 51 | love |
5,267 | سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ وعَليْها تلك الظِّباءُ العِينُ نحن أوْلَى بأنْ نَحِنَّ غراماً لخليطٍ تَواعَدوا أنْ يَبينوا حيث عَهْدي به يَجولُ وِشاحٌ للغواني غداً يجولُ وَضين يا مطايا الأحبابِ أنتُنَّ للعُشْ شاقِ مثْلُ اسْمِكُنَّ والطّاءُ نُون ليت أنّا منَ اللّيالي عَلِمنْا ما لنا في ضَميرِها مكنون كلّما عنَّ لي حبيبٌ وَفِيٌّ عَنَّ من دونهِ زمانٌ خَؤون قلْ لأحبابيَ الّذين سَبَوْني فوجودي شَكٌّ ووَجْدي يقين أنتُمُ والزّمانُ حينَ تخونو نَ يَفي أو تَفونَ حينَ يخون عانَدتْنا فيهمْ صروفُ اللّيالي وفنونٌ من اللّيالي الجُنون لا تسَلْ أنْ أَقُصَّ ما كان منها وأجِرْ إنْ أطقْتَ مِمّا يكون كم تُرجَّي تَعَلُّلاً بالأماني أنْ سيُقْضَى لصَعْبِه تَهْوين فيكَ يا دهرُ مُقْعدي ومُقيمي أمَلٌ جامحٌ وحَظٌّ حَرون طَرْفيَ الدّهرَ مُقْفِرٌ من وفيٍّ وفؤادي من حبِّه مَسْكون قلتُ للبائعي سَفاهاً برُخْصٍ وهْو لو كان يَفْطُنُ المَغْبون لا بفِعلٍ تُرضَى ولا بمقَالٍ هبْكَ زَيْفاً ما فيك أيضاً طَنين كلُّ هذا وبي من الحبِّ ما بي يا ابنةَ القومِ والحديثُ شُجون سأَلَتْني ما لي خَفِيتُ نُحولاً كيف لي أن يُبِينَ ما لا يَبين جملةُ الأمرِ أنّني فيكِ مُضْنىً روحهُ بالمُنى لديكِ رَهين كنتُ مثْلَ الخيالِ إذ أنا خِلْوٌ رُبّما تَهْتدي إليّ العُيون فأنا اليومَ من نُحوليَ مُلْقىً حيثُ لا تَهْتدي إليّ الظُّنون وكأنّي للمُلْكِ سِرٌّ يَمينُ الدْ دِينِ من عِزّه عليه الأمين مَلَكَ المجْدَ كُلَّه والمعالي مَنْ له النُّصحُ باللُّها مَقْرون ناصِرٌ كُلّما انْتضاهُ حُسامٌ ناصحٌ كُلّما ارتآه مُبِين يُؤْمَنُ المرءُ ثُمّ يُؤْمَلُ جُوداً هو ذاك المأمولُ والمَأمون ظلَّ فوقَ الأحرارِ ظِلاًّ ظليلاً وهْو دونَ الأسرارِ حِصْنٌ حَصين ليس يُخْلى ومن يُمْنِ جَدٍّ وجِدٍّ رأْيُه أو رُواؤه المَيْمون ليس يُدرَى إذا انْتَدى يومَ فَخْرٍ فَلْكٌ ما يَضُمُّه أَو عَرين كُلّما ازدادَ رِفعةً زاد لُطْفاً والقَنا كلّما تَطولُ تَلين قلْ لمَنْ أصبحَ الأكابرُ طُرّاً ولهمْ منه باليَمينِ اليَمين وإذا أقسمَ الفَتى لا يَراهُ فَرَقاً منه في يَمينٍ يَمين بانَ قِدْماً مَحلُّ مجدِك حتّى لم يَزِدْ في وُضوحهِ التَّبْيِين وارتضاكَ السُّلطانُ نُصْحاً فأضحَى من نواصي العُلا لك التَّمكين وأتاك التَّشْريفُ منه فوافَى وله أنت زائنٌ ومَزين خلعَتْ من صُدورِ قومٍ قلوباً خِلْعةٌ حُسْنُها بيُمْنٍ ضَمين مَن رأى في البدورِ حتّى رأَيْنا والمعالي لهنَّ حِينٌ يَحين مثْلَ بَدْرٍ أوفَى على مَتْنِ ليلٍ وبصُبْحٍ قد شُقَّ منه الجَبين ذي حُليٍّ كأنّه حينَ يَجْري فُلْكُ بحرٍ من عَسْجدٍ مَشْحون مُمسِكٌ للعِنانِ في الكفِّ منه مَن بإمساكِ عسجدٍ لا يَدين عَزَّ مقْدارُ تِبْرِه عند كفِّ عنْدَها الدَّهْرَ كُلُّ تِبْرٍ يَهون ومُذالٌ عليه غَيْرُ مُذالٍ مُذْهَبٌ ساطعُ الشُّعاعِ مَصون مُعشِبٌ وهْو مُعلَمٌ ببَهارٍ من رياضٍ تَوشَّحَتْها الحُزون أَخضرُ اللَّونِ مُكْتَسيهِ كَساهُ كُسوةً لم يكنْ لها تَكوين إنّما اخضرَّ حينَ أسبلَ فيه عارِضٌ واكفُ العَزالى هَتون عارِضٌ للجيوشِ عارِضُ مُزْنٍ فمَعاني الجمالِ فيه فُنون جُنْدُه فوق قَطْرِه حينَ يُحصَى كَثْرةً إذ يَضُمُّهمْ تَدْوين سار في موكبِ الجلالةِ والخَلْ قُ شُخوصٌ عُيونُهمْ لا شَفون والنّدى من أَمامِه راكبٌ يَحْ جُبُ والشَّأْوُ في العطاء بَطين وغلامٌ وراءه في يدَيْه زَنْدُ بأسٍ للنّارِ فيه كُمون مَشْرَفيٌّ كأنّما الغِمْدُ منه بَطْنُ لَيلٍ فيه الصّباحُ جَنين ومِجَنٌّ شَبيهُ أُفْقِ سَماءٍ بمَصابيحها لها تَزْيين وقَرينانِ من رماح طِوالٍ مثْلما سايرَ القرينَ القرين بسِنانَيْنِ أغْلفَيْنِ ولكنْ بهما قَلْبُ مَن قَلاكَ طَعين في غِشاءيْنِ أَصفَريْنِ صَقيلَيْ نِ يقولُ المُشاهِدُ المُسْتَبِين أَورَثا حاسدِيك ما عكَسوهُ فلثَوْبَيْهما بهِ تَلْوين رُتَبٌ من عُلاً بدَتْ وهْيَ عُنوا نٌ ويأتي من بَعْدِه المَضْمون يا هُماماً فاقَ السّماءَ سُمُوّاً بعدَ هذا من السَّعادةِ سِين بِكَ تُزْهَى الأعمالُ لا أنت بالأع مالِ فالعَيْنُ أَنت وهْيَ الجُفون ففِداءٌ لراحتَيْكَ الورَى طُرْ راً جَواداً برُوحِه وضَنين كعبةٌ أَنت للعَلاءِ وإنْ لَم تَك في قُربِكَ الصَّفا والحَجون وكريمٌ من السّماءِ مُعانٌ وعلى الدّهرِ للعُفاةِ مُعِين كم طوَتْ ما طَوتْ بيَ الأرضُ حتّى بَلّغتْني ذُراه حَرْفٌ أَمون فلقد صُغْتُ من مديح سِواراً تكْتَسيهِ للدِّينِ مِنكَ يَمينِ إنّما النّاسُ إصبَعٌ من شِمالٍ يا أخا المَجْدِ حيثُ أَنت اليَمين كيف يَبْغي الوُصّافُ وَصْفَكَ حقّاً وهْو فَوقٌ منَ العَلا وهْيَ دُون حَسُنَتْ في العُلا صِفاتُك جِدّاً فهْيَ لا يُبْتَغَى لها التّحْسين بَلِّغا لي أَبا عليٍّ مَقالاً وهْو منّي بكلِّ شكرٍ قَمين أَنّ حُبّي له مدَى الدّهرِ مَفْرو ضٌ وحُبّي مَعاشراً مَسْنون كم تَمنَّيْتُ عَودةً لي إليه والأماني على اللّيالي دُيون والفتَى عُرْضةً وللدَّهرِ حُكْمٌ والمُنَى غَفْلةً وللشّيء حِين يا مَكينَ الملوكِ دَعوةَ مَنْ كا نَ له عندهُ مَكَانٌ مكين كُنْ كعَهْدي في الوُدِّ فاليومَ فوقَ ال عَهْدِ في الجودِ لي بكَ المَظْنون لك منّي مدَى الزّمانِ ثَناءٌ كُلُّ دارٍ من نَشْرِه دارِين أَنت في حَلْبةِ الكرامِ هِجانٌ حيثُ يُمسي الغَمامُ وهْو هَجين كُلَّ يومٍ للمُلْكِ ما عِشتَ فيه معَ ضوء الصّباح فَتْحٌ مُبِين ففِداءٌ لِما وَطئتَ من الأرْ ض حسودٌ إذا سُرِرْتَ حزين مِن فتىً مالُه إذا شاء ذُخراً في رقاب الورى له مَخْزون عَصْرُه للوليِّ مِنَنٌ مِنَ اللّ هِ عليه وللأعادي مَنون فلْتدُمْ للعلا وللمَجْدِ ما صي غَتْ لوَرْقاءَ في الغُصونِ لُحون وأُديرتْ كأسْ النَّسيمِ معَ الصُّبْ حِ فمالَتْ بالسُّكرِ منها الغُصون فسِواهُ بالضّادِ والظّاء للحُرْ رِ ضَنينٌ بماله وظَنين فإذا أُلجيءَ المُضافُ إليه فهْو منه بنَصْرهِ التَّمكين | 81 | love |
8,941 | ما جود راحتيك والأنواء إن هطلت سحبهما سواء أنت تجود بالكثير باسما والغيث جود سيحه بكاء من قاس بالبحر نداك عامدا فجهله ليس به خفاء هل يستوى البحران هذا ذهب يفيض للعافي وهذا ماء يفديك من أمسى يهز عطفه مدح ولا يجدى به الرقاء كم هزة عند الثنا لأحمد يعرف في نشواتها السخاء وكم على عطاه جادت حيل نال بها الطالب ما يشاء ينخدع الكريم إن خادعته تغابيا ذلك لا غباء مولاى تلك الصدقات التي لعبدكم تمت بها النعماء تشاهدوا بانها ما كانت الع ام هنا وذلك افتراء ما سوى الله وأنت شاهد وافي اليهم منك ابتداء وسلموها لي واليوم انكروا والحكم ما يحكم والقضاء وقاك رب العرش ما تحذره ولا اتقى سطوتك الأعداء | 13 | joy |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.