poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
3,349 | أَيا سَدرَةَ الوادي عَلى المَشرَعِ العَذبِ سَقاكِ حَياً حَيُّ الثَرى مَيِّتُ الجَدبِ كَذَبتُ الهَوى إِن لَم أَقِف أَشتَكي الهَوى إِلَيكِ وَإِن طالَ الطَريقُ عَلى صَحبي وَقَفتُ بِها وَالصُبحُ يَنتَهِبُ الدُجى بِأَضوائِهِ وَالنَجمُ يَركُضُ في الغَربِ أُصانِعُ أَطرافَ الدُموعِ فَمُقلَتي مُوَقَّرَةٌ بِالدَمعِ غَرباً عَلى غَربِ وَهَل هِيَ إِلّا حاجَةٌ قُضِيَت لَنا وَلَومٌ تَحَمَّلناهُ في طاعَةِ الحُبِّ تَبَدَّلتُ شَيباً بِالشَبابِ فَإِن تَطِر شَياطينُ لَذّاتي يَقَعنَ عَلى قُربِ | 6 | sad |
3,354 | أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِ وَقاسَيتُ حُزنَ فُؤادٍ سَقيمِ عَسى الشَمسُ قَد مُسِخَت كَوكَباً وَقَد طَلَعَت في عِدادِ النُجومِ | 2 | sad |
8,424 | أيها السيِّدُ الذي جَلَّ عَنْ شك رِيَ مَعْروفُه وجاز التَّمنِّي وأبى أن يَشُوبَ غُرّ أيادي ه لدى مُعْتَفِيه جوداً بِمَنّ ما لِرزْقي كأن على البِي ضِ تَخَطِّيهِ مِن تباطيه عَنِّي أَيُّ دَيْن يُقْضَى بتَقْسيطِ دينا رٍ وحالٍ تُشَدُّ من بعد وَهْن وجِمالٍ تُقادُ من بَعْدِ إخلا قٍ ومُهْرٍ يَطْوي على كفِّ تِبنِ وانتفاع يُنالُ من بَعْدِ ضُرٍّ وسُرورٍ يَحِلُّ من بَعْدِ حُزْنِ وهو يخْتلُّ عن قَفيزِ دقيقٍ وسُلافٍ مِنَ المُدامِة لَدْنِ ثم لا يَرْتضيه شرطاً له يَوْ م كَسادٍ منْهُ ابنُ قَيْل المُغَنِّي أنا غَرْسٌ لراحتيك وأنْتَ الْ غَيْثُ يَحْيَا بِصَوْبه كلُّ غُصْنِ وبه تكْتَسِي الرِّياضُ بقاعاً مُونِقاتٍ مِنْ كُلِّ سَهْلٍ وحَزْن فاسقِني شَرْبةً يعودُ بها عُو ديَ غضَّاً عن ريِّه ذا تَثَنِّي وأَعنِّي على قضاء ديونٍ فَرَّقَتْ بين طَعْم نَوْمي وجَفْني إنَّني شاكِرٌ إذا عَنَّ بالشكْ ر شَكورٌ وجدَّ مُطْرٍ ومُثْنِي | 13 | joy |
5,574 | دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعا وراخوا علائقَها والنُّسوعا ولا تحبسوا خُطْمَها أن تطول ال حِياضَ وأيديَها أن تبوعا وقولوا دعاءً لها لا عُقِرتِ ولا امتدَّ دهرُك إلا ربيعا فقد حملَتْ ونجت أنفساً كرائمَ جبنَ الأماني سريعا حملنَ نشاوَى بكأس الغرا م كلٌّ غدا لأخيه رضيعا أحبُّوا فُرادى ولكنَّهم على صيحة البين ماتوا جميعا حموا راحةَ النوم أجفانَهم وشدّوا على الزفراتِ الضلوعا وباتوا بأيديهِمُ يسندو ن فوق الرحال جُنوباً وُقوعا وفي الركبِ إن وصلوا لاحقين عقائلُ يشعَبنَ تلك الصُّدوعا من الراقصاتِ بحَبِّ القلو ب حتى يكون الحليمُ الخليعا قصائدُ لم يصطبغن المياهَ ولم يحترشنَ اليرابيعَ جُوعا إذا الحسبُ اعتنَّ في خِنْدِفٍ مسحنَ ذوائبَه والفروعا خرقن نفوساً لنا في السجوف جعلن العيونَ عليها وُقوعا وصافَحْنَنا بسباط البنا ن تخضبُ حنّاؤهنّ الدموعا هوىً لك من منظرٍ لو يدوم ومن آمر بالمنى لو أطيعا هبطن أُشَيَّ فظنّ العذول وقد ذهب الوجدُ أن لا رجوعا ولا وهواكِ ابنةَ النَّهشَلي يِ ما زاد في البعد إلا ولوعا سقاكِ مهاةُ مروِّي العطاشِ وحيَّا ربوعَكِ عنّي ربوعا ضمنتُ لهنّ فلم آلهن نَ قلباً مروعاً وعيناً دَموعا وقمتُ أناشدُهنَّ العهو دَ لو يستطعنَ الكلامَ الرجيعا أسكّان رامةَ هل من قِرىً فقد دفع الليلُ ضيفاً قَنوعا كَفاه من الزاد أن تَمهَدوا له نظراً وحديثاً وسيعا وأُخرَى وويلُ امّها لو يكو ن فيها الشبابُ إليكم شفيعا ألا لا تلُمْ أنت يا صاحبي ودَعْ كلَّ رائعة أن تروعا وهبنا لهذا المشيبِ النزا عَ لا عن قلىً وأطعنا النزوعا وأورى لنا الدهرُ من مدلهم مِ ليل الصبابة فجراً صديعا فليت بياضِيَ أعدى الحظوظَ فبدَّل أسودَها لي نصيعا حلفت بها كشقاق القسي يِ تحسَبُ أعناقَهنّ الضّلوعا نَواصلُ من بَزِّ أوبارها سناماً حليقاً وجنباً قريعا نواحل كلِّ نجاةٍ ألحّ عليها القطيعُ فصارت قطيعا يُبحن السُّرى أظهراً في الحبا ل شامخةً ورقاباً خضوعا أسلن الرُّبَى في بطون الوها دِ حتى وصلنَ خُفوضاً رُفوعا عليهنَّ شحبٌ رقاق الجلو دِ قد بُدِّلوا بالبياضِ السُّفوعا تراهم على شعفاتِ الجبا ل قبلَ الركوع بجَمع ركوعا رعَوا يَبَس العيش أو كثَّروا على منسَك الخيف تلك الجموعا لأتعبَ سعيُ عميد الكفاة سُرى النجم أو عاد عنه ظليعا فتى الحرب أين لقيتَ الخطوبَ بآرائه انصعن عنه رُجوعا حديدُ الفؤاد وسيعُ الذراع إذا الناس ضاقوا صدوراً وبوعا كريم الإباء حليم الصِّبا تمطَّق بالمجد فوه رضيعا أصمّ عن الكلم المقذعات إذا الغِمر كان إليها سميعا حمى النومَ أجفانَه أن تلَذ ذَ دون انتهاء المعالي هُجوعا وكُلِّفَ كبرَى المساعي فقا م يحملها قبلَ أن يستطيعا جرت يدهُ سلسلاً في الصدي ق عذباً وبين الأعادي نجيعا وأعطى وغار على عرضه فعُدَّ بذاك وهوباً منوعا من النَفر البيض تمشي النجو مُ حيرى إذا واجهوها طلوعا ميامين يعترضون السنين عجافاً يدرّون فيها الضُّروعا إذا أجدبوا خصَّهم جدبهم وإن أخصبوا كان خِصباً مَريعا طِوال السواعد شمّ الأنو ف طابوا أصولاً وطالوا فروعا رشاقٌ فإن ثأروا مختفين رأيتهمُ يملأون الدروعا بنىَ لهم الملكُ فوق السِّماك على أوّل الدهر بيتاً رفيعا زليقاً ترى حائماتِ العُيوب ولو طرن ما شئن عنه وقوعا بناه على تاجه أردشير جناباً مَريعاً وجاراً منيعا وجاء فأشرف عبدُ الرحي م قُلَّته وبنُوه طلوعا فداؤك كلُّ أشلِّ الوفاء إذا كان منّى السرابَ اللموعا وَصولٌ على العسر من دهره فإن صافح اليسرَ ولَّى قَطوعا وكلُّ مصيبٍ على الغِلِّ في ك قلباً كتوماً ووجهاً مذيعا خبَى لك من حسدٍ في حشا ه أفعى فلا مات إلا لسيعا حملتَ المعالي بسِنّ الفتى ولم يك حملاً لها مستطيعا إذا شال في الفخر ميزانهُ وزنتَ مثاقيلَ أو كلتَ صوعا زحمتَ بجودك صدرَ الزمان على ضعف جنبي فأقعى صريعا وعوَّذتُ باسمك حظّي الأبيَّ ال حرونَ فأصحَبَ سهلاً مطيعا كفَيتَ المهمّة من حاجتي وأعذرتني أن أداري القُنوعا وسدَّدتَ أكثر خَلّاتِيَ ال رِغاب فلو قد سددت الجميعا لعلك مُغنِيَّ عن موردٍ أرى ماءه الطَّرْق سمّاً نقيعا جنابٌ ذليل سحبتُ الخمو لَ عمراً به وارتديتُ الخضوعا وأغمدتُ فضليَ فيه وكن تُ أُشهرُ منه حساماً صنيعا ولو أنصف الحظُّ لم أرضَه نصيباً ولا قاد مثلي تبيعا وفي يدكم أن تغاروا عليَّ وأن تحفظوا فيَّ حقّاً أُضيعا ظفِرتُ بحقّ المنى فيكُمُ فما ليَ أرعى الخيالَ الخَدوعا وغاليتُ أهلَ زماني بكم فلا تُرخصوا ببياني البيوعا وضمّوا قَلوصِي إلى سَرحكم وضُنُّوا على الدهر بي أن أَضيعا فإنّ سحابةَ إقبالكم تعيدُ إلى جدب أرضي الربيعا وكن أنتَ واليَها نعمةً ومبتدئاً غَرسَها والصنيعا فقد شهِد المجدُ إلا شبيهاً لفضلك فيهم وإلا قريعا وخذ من زمانك كيف اقترح تَ عمراً بطيئاً وحظّاً سريعا وعش للتهاني وللمأثُرا تِ ما ولد الليلُ فجراً صديعا | 76 | love |
7,410 | ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا أُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى تَحِنُّ إِذا تَذَكَّرَتِ النِزاعا رَأَينَ تَغَيُّري فَذُعِرنَ مِنهُ كَذُعرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ قَرا جَفولٍ أَقامَ الماتِحانِ لَهُ الشِراعا ذَكَرتُ إِذا نَظَرتُ إِلى يَدَيها يَدَي عَسراءَ شَمَّرَتِ القِناعا سَما عَبدُ العَزيزِ إِلى المَعالي وَفاتَ العالَمينَ نَدىً وَباعا أَلَستَ اِبنَ الأَئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ وَأَرحَبَها بِمَكرُمَةٍ ذِراعا فَقَد أَوصى الوَليدُ أَخا حِفاظٍ فَما نَسِيَ الوَصاةَ وَلا أَضاعا إِذا جَدَّ الرَحيلُ بِنا فَرُحنا فَنَسأَلُ ذا الجَلالِ بِكَ المَتاعا | 9 | love |
4,698 | اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِياد وَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراد يا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى لَيسَ لي مِمّا قَضاهُ اللَهُ راد أَنا اِن لَم أَهو غزلان البَقا أَيّ فَرق بَينَ قَلبي وَالجَماد مُنتَهى الآمال عِندي أَهيَف وَجُفون زانِها ذاكَ السواد وَخد ود تَتَلَظّى حمرة وَدَلال قَد نَفى عَنّي الرقاد اِن ذَنبي عِند من يعذلني أَن قَلبي في الهَوى لورَدّ عاد يا أَهيل العِشق هَل من منجد هَل سَلا الاِحباب ذَوو جد وَساد ما اِحتِيالي في الهَوى ما عملي لَيسَ لي الا عَلى اللَه اِعتِماد بَينَ جِفني وَالكَرى معترك وَاِختِلاف وَشَقاق وَعناد فِتنَتي ظبي ظَريف أَهيَف كُلَّما قُلت جَفاه زال زاد اِن يَكُن عِشقي لَهُ أَفسَدَني فَاِعلَموا اِنّي راض بِالفَساد وَرشادي اِن يَكُن في سَلوَتي فَدَعوني لَستُ أَرضى بِالرَشاد أَنا أَهواهُ وَلا أَذكُرُه اِن كَشَف السر في الحُب اِرتِداد وَمَتى رامَ لِساني لَهجَة بِاِسمِهِ قُلت سَليمي وَسعاد هُوَ قَصدي لَستُ أَسلوه وَاِن صِرت فيهِ مِثله تَبين العِباد وَكَذا وَجدي بِهِ وَجدي بِهِ مُستَمِر بِالوجدى مِن نَفاد كَم صَرفت القَلب عَن عِشقته وَتَجلدت وَلكِن ما أَفاد يا حَبيبي ته دَلالا وَاِحتَكَم أَنا مِن تعرفه في كُلّ ناد لَستُ أَصفى لَعذول في الهَوى لا وَلا أَنسى سويعات الوُداد لا أَرى في الحُبّ عادا أَبَدا يَفعَل الحُبّ بِقَلبي ما أَراد | 20 | love |
3,353 | لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَما وَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعما أَلَيسَ قَد قيلَ فيما لَستَ تُنكِرُهُ في مَكرُماتِ الفَتى تَقديمُهُ الحُرَما يا شَمِتاً بِبَني وَهبٍ وَقَد فُجِعوا لا تَفرَحَنَّ بِنَقصٍ زادَهُم كَرَما | 3 | sad |
4,859 | سَقَوني وَقالوا لا تُغَنَّ وَلا سَقَوا جِبالَ حُنَينٍ ما سُقتُ لَغَنَّتِ تَمَنَّت سُلَيمى أَن أَموتَ بِحُبَّها وَأَسهَلُ شَيءٍ عِندَنا ما تَمَنَّتِ | 2 | love |
315 | رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ وَغَدَت عَلَيهِ مِنَ الزَمان نَضارَةٌ شُفِعَت نَضارَتُها بِشَرخ مُقبِلِ وَكَسا مَعالِمَهُ الرَبيعُ مَطارِفاً خُضراً تُسدّيها رِياحُ الشَمألِ وَمَشَت بِعُقوتِهِ الرِياحُ كَما مَشَت صِرفُ الحُميّا في مَجاري المِفصَلِ فَلَرُبَّما اِرتَبَعَت رباهُ فتيةٌ مِثلُ البُدورِ طَوالِعاً لَم تَأفُلِ طارَحتُها قِدماً حَديثَ صَبابَةٍ وَهوَ سُلافٌ كَالسُلافِ السَلسَلِ حَتّى اِرتَقَت شَرفَ السِيادة وَالعُلا وَبقيتُ مُلقىً في الحَضيضِ الأَسفَلِ وَلهانَ في تِلكَ المَعاهِدِ مُنشِداً في إِثرِها حُزناً مَقالَ مُفَضِّلِ لِلّهِ دُرُّ عِصابة نادَمتُهُم يَوماً بِجِلَّق في الزَمان الأَوّلِ حَيثُ الشَبابُ الغَضُّ مُقتَبِلٌ وَلي بِهَوى الغَواني غَمرةٌ ما تَنجَلي وَلَقَد وَقَفتُ عَلى المَعاهِدِ سائِلاً عَهدَ الشَبابِ وَخابَ مَن لَم يَسألِ وَذَكَرتُ أَيّامَ الصِبا فَبَكَيتُها ذِكرى حَبيبٍ يَومَ بانَ وَمَنزِلِ وَغَدوتُ أُنشِدُ في مَعالِمِ رَسمِهِ وَالعَينُ سَكرى بِالدموعِ الهُمَّلِ حُيّيتَ يا ربع الصِبا مِن مَنزلٍ وَسُقيتَ رَيعانَ الغَمامِ المُسبلِ وَرَسا النَسيمُ بِساحَتيكَ فَأَصبَحَت عَرَصاتُ داركَ نزهَة المُتَأمّلِ يا مَنزِلاً نَزَلَتهُ أَحداثُ النَوى وَخُطوبُ دَهرٍ لِلصِعاب مُذلَّلِ إِن يُمسِ رَبعُكَ مُبدلاً مِن ديمةٍ بِالريمِ أَو مِن طِفلَةٍ بِالمُطفلِ فَلَقَد شَهِدتُ بِكَ الحِسانَ كَواعِباً بيضاً طَوالع كَالبُدور الكُمَّلِ مِن كُلِّ غَيداء التَثَنّي ألبِسَت أَعطافها بُرد الشَباب المُسدلِ رُودٌ سَقاها الحُسنُ ماءَ شَبيبةٍ فَغَدَت كَزَهرِ الرَوضِ غاداه الوَلي قالَت وَقَد بَصُرت بَوَجهي شاحِباً أزجي الركاب إِلى العُلا بِتَنقّلِ أَقفُ المُطِيَّ عَلى الطلولِ رَواسِماً أَبكي رُسوماً في مَحلّ مُحولِ أَتَرومُ إِدراكَ المَعالي جاهِداً نِضوَ القَريضِ بِمَعلَمٍ وَبِمَجهَلِ تَاللَهِ لَن تَرقى مَحلاً سامِياً حَتّى تُلِمَّ بِصَدر ذاكَ المحفلِ هِيَ حَضرةُ المَولى المُعَظَّمِ قَدرُهُ قاضي العَساكر مَن سَما شَرَفاً عَلي مَن رَأيُهُ لِلمُهتَدي وَنَوالُهُ لِلمُجتَدي وَعَطاؤهُ لِلمُرمِلِ كُسِيَت بِهِ الأَيّام لِيلة تِمِّهِ مُتَهَلّلاً كَالعارض المُتَهَلِّلِ طلقُ المُحيّا قَد علتهُ مَهابَةٌ فَكَأَنَّهُ مِن نُورِها في جَحفَلِ عَفُّ الإِزارِ يَجُرُّ أَذيالَ التُقى وَالدين بِالرَأيِ الأَسَدِّ الأَكمَلِ لا تَزدَهيهِ مَطامِع الدُنيا وَلا يَرنو لِزُخرُفِ حُسنِها المُتَعَجِّلِ بِنَداه أَمسى الجود مُلقٍ رَحلَهُ لَما اِغِتَدى فيهِ مَحَطَّ الأَرحُلِ بَوَّأتُ أَطماعي بِهِ فَكَأَنَّما بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المبقِلِ يا مَن لَهُ قَلم شباةُ قناتِهِ أَمضى وَقُوعاً مِن شباة المنصُلِ إِن يُمطِهِ الخمسُ الجَداول مُفرغاً مِن بَحرِ فِكرٍ فيهِ دُرُّ المِقوَلِ خَضَعَت لَهُ فُرسانُ كُلِّ بِلاغَةٍ وَسَطاً بِناديها لِخِطبةِ فَيصَلِ حَتّى يُرى عَبدُ الحَميدِ حَميدَ ما أَنشاه مِن إِنشاء حُسن تَرسّلِ وَاِبنُ العَميدِ عَميدَ نَشر بَلاغةٍ في طَيِّها دُرُّ النِظامِ المُرسَلِ لَكَ هَضبةُ العِلمِ الَّتي فرعت عُلا هَامَ النَعائم وَالسماك الأَعزَلِ لَو رامَ رِسطاليسُ يُدركُ شأوَها لَم يَستَطع وَكَذا الرَئيسُ أَبو علي مَولاي يا مَن جُود راحَةِ كَفِّهِ يَربُو عَلى جودِ السَحاب الأَهطَلِ لا تُغبِبُ الأَنواءُ ربعك إِنَّه مِن حادِثِ الأَيّامِ أَحصنُ مَعقَلِ وَليَهنِ مَنصِبُ دَولَةٍ قُلِّدتَهُ عَفواً كَما مِن قَبلُ قيلَ لأَوّلِ ما مَنصبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُ فَبِمَجدِكَ السامي يُهَنّا ما يَلي وَإِلَيكَ وافَت غادةٌ أَمسَت عَلى فَلَكِ القَريضِ بِوَصفِ مَدحِكَ تَعتَلي شامِيّةُ المَنشا غَدَت لَكِنَّها طائيّةُ الأَنسابِ مَهما تُسألِ لَو أَنَّها عَرَضَت لِقُسٍّ خاطِباً بِعكاظهِ لعرَته هِزّةُ أَفكلِ قَصَدَت إِلى عُليا ذُراكَ لَعَلَّ أَن يَرنُو لَها لَحظُ السَعادَةِ مِن عَلِ فَتَعودُ صادِرَةً وَقَد أَنهَلتها مِن وَردِكَ الفَيّاضِ أَعذبَ مَنهَلِ لا زِلتَ مَحروسَ الجَنابِ بِدَولةٍ تَسمو بِسُؤدد مَجدِها المُتَأَثِّلِ وَعراصُ رَبعِكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةٌ تَأوي لَها آمالُ كُلِّ مُؤمّلِ ما راقَ مَدحٌ في عُلاكَ وَما شَدَت وُرقُ الحَمائم في الغُصونِ المُيَّلِ وَسَرى نَسيمُ اللُطفِ مِنكَ مُبَشِّراً بِبلوغِ آمالي بِغَيرِ تَعلُّلِ | 52 | sad |
8,780 | مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍ أَدمى النَواظرَ بَينَها وَالأَكبُدا وَلّت وَقَد تَرَكَت لَنا مِن بَعدِها ذِكراً جَميلاً بِالمَراحِمِ رُدَّدا نَزَلَت ثَرى الحمصيِّ يوسف بَعلها فَثوت بِجانِبهِ كَما حَكمَ الرَدى فكَتَبَتَ تاريخاً يُسطِّرُ حَولَها يا تُربةَ السوسان باكركِ النَدى | 4 | joy |
7,258 | يا ظبية البان يا غصن النقا النضر استغفر اللّه بل يا طلعة القمر من اين للغصن ما بالقد من هيف من اين للظبي ما باللحظ من حور يا من اذا ما تبدت فالحسان لها بالحسن تشهد في بدو وفي حضر ما ضر لو ان لي اهديت بعض كرى وكنت قابلته حملا على بصري وجدت بالطيف حتى ان من دهش اقول هذا لعمري ليلة العمر لكن اخذت فؤادي والرقاد وما ابقيت للصب من عين ومن اثر هلا خفرت ذمامي في الغرام على ما فيك يوجد من دل ومن خفر ورب ليل به زارت وملبسنا ثوب العفاف بلا واش إلى السحر وأسفرت فاراد الصبح يفضحنا خافت فأبدت لنا ليلا من الشعر للّه لذة اوقات نعمت بها بالبسط دهرا على بسط من الزهر يروق مغتبقا كأسي ومصطحبا ولم ازل اصل الآصال بالبكر حيث الشباب واثواب الصبا جدد والعيش حلو الجنى صاف بلا كدر وقينة من بني الاتراك ما سفرت الا وآذن بدر التم بالسفر وما بدت بصباح الثغر باسمة الا وقد قميص الليل من دبر لا تستطيع اليها العين تنظرها كالشمس تحجب رائيها عن النظر ازرت بيان النقا لينا معاطفها وغبرت في وجوه الكنس العفر رشيقة القد ترنو من لواحظها وقدها باحياء البيض والسمر رخيمة الدل يغنى حسن منطقها وثغرها لك عن كاس وعن وتر تبرقعت برداء الحسن واتشحت بحندس الشعر واستغنت عن الخمر قوامها باعتدال قد غدا الفا في غاية الوصف بين الطول والقصر صغيرة السن بالالباب عابثة اتى بها الحسن من آياته الكبر لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرت لقلت ما هذه يوما من البشر يا قاتل الله عذالي بها فلقد لا موا فباؤوا بذنب غير مغتفر واكثروا في الهوى عذلي بجهلهم وقل من لومهم في الحب مصطبري فليت لي مرشدا يهدي عذلي بجهلهم قاضي القضاة عسى اشكو له ضرري مولى به في الورى عز لمنتصر حبرٌ به في الندى جبر لمنكسر بحر يجود لنا بالدر نائله من كل منتظم منه ومنتثر وقد حلا موردا طابت مصادره منه ففي الورد محمود وفي الصدر لا يسمع العذل في بذل النوال ولا يشين حسن العطا بالمن والكدر تكاد من جوده الانواء تغرقنا فليت لو كان اجراها على قدر قالوا هو الغيث قلت الغيث بعض ندى يمناه حين تجود السحب بالمطر قالوا هو البحر قلت الفرق بينهما اضوا من الشمس لا يخفى على البشر هذا به يبلغ الآمال قاصده وصاحب البحر موقوف على الخطر تعوذ البذل حتى أنّ راحته لم تخش من تعب كلا ولا ضجر كل المحامد في اوصافه انحصرت لكن جود نداه غير منحصر وكم لشرح معانيه البديعة من مطوّل قد حلا فيها ومختصر يا ذا الذي في العلا قد شاد منزلة لم يبق من بعدها فخر لمفتخر ومن تجانس فقري بالنوال اذا ما عنه اعربت الاسجاع والفقر خذها عقيلة فكر أنتجت غررا من كل معنى بديع اللفظ مبتكر غيداء من خدرها زفّ محاسنها عذراء بكر المعاني غرة الغرر لم يقض منها لعمري زيدها وطرا لعل منك عسى يقضى بها وطري لا زال يرنو اليك السعد ناظره حيث اتجهت مقيما او على سفر ولا تزال الى ابوابك الشعرا بالحج تسعى فهم كالنمل في زمر ودمت في نعمة مع حسن خاتمة ممتعا بالهنا في اطول العمر ما اعرب اللحن قمري الرياض وما غنى فأغنى عن العيدان والوتر | 45 | love |
7,360 | يا لَوعَةً حارَ النُطاسِيُّ فيكِ كَم يَشتَكي غَيري وَكَم أُخفيكِ إِن بُحتُ بِالشَكوى فَغايَةُ مُجهَدٍ لَم تُبقي لي كَبِداً فَأَستَبقيكِ أَجِنايَةَ الطَرفِ الكَحيلِ عَلى الحَشا اللَهُ حَسبي في الدَمِ المَسفوكِ ما في الشَرائِعِ لا وَلا في أَهلِها مَن يَستَحِلُّ الأَخذَ مِن جانيكِ يا هَذِهِ كَم تَشحَذينَ غِرارَهُ أَوَ ما خَشيتِ حَدَّهُ يُؤذيكِ يا أُختَ ظَبيِ القاعِ لَو أَعطَيتِهِ لَحظَيكِ صادَ الصائِديهِ أَخوكِ روحي فِدى عَينَيكِ مَهما جارَتا في مُهجَتي وَأَبي فِداءُ أَبيكِ رَمَتا فَكُلُّ مُصَمِّمٍ وَمُقَوِّمٍ نابٍ وَكُلُّ مُسَرَّدٍ وَحَبيكِ اللَهُ في قَتلى جُفونِكِ أَنَّهُم ظَلَموا نُفوسَهُم وَما ظَلَموكِ إِن تُبصِريني أَتَّقي فَتَكاتِها فَلَقَد أَصولُ عَلى القَنا المَشبوكِ كَم تَجحَدينَ دَمي وَقَد أَبصَرتِهِ وَرداً عَلى خَدَّيكِ غَيرَ مَشوكِ رُدّي حَياتي إِنَّها في نَظرَةٍ أَو زَورَةٍ أَو رَشفَةٍ مِن فيكِ لَو تَنظُرينَ إِلى قَتيلِكِ في الدُجى يَرعى كَواكِبَهُ وَيَستَرعيكِ وَاللَيلُ مِن هَمِّ الصَباحِ وَضَوإِهِ حَيرانُ حيرَةَ عاشِقٍ مَهتوكِ لَعَجِبتِ مِن زَورِ الوُشاةِ وَإِفكِهِم وَمِنَ الَّذي قاسَيتُ في حُبّيكِ حَولي إِذا أَرخى الظَلامُ سُجوفَهُ لَيلانِ لَيلُ دُجى وَلَيلُ شُكوكِ تَمتَدُّ فيهِ بِيَ الكَآبَةُ وَالأَسى مِثلَ اِمتِدادِ الحَرفِ بِالتَحريكِ مالي إِذا شِئتُ السُلُوَّ عَنِ الهَوى وَقَدِرتُ أَن أَسلوكِ لا أَسلوكِ فُكّي إِساري إِنّنَ خَلفِيَ أُمَّةً مَضنوكَةً في عالَمٍ مَضنوكِ وَأَحِبَّةً سَدَّ القُنوطُ عَلَيهِمُ وَالخَوفُ كُلَّ مُعَبِّدٍ مَسلوكِ لا تَسأَليني كَيفَ أَصبَحَ حالُهُم إِنّي أَخافُ حَديثُهُم يُشجيكِ باتوا بِرَغمِهِم كَما شاءَ العِدى لا حُزنُهُم واهٍ وَلا بِرَكيكِ لا يَملِكونَ سِوى التَحَسُّرِ إِنَّهُ جَهدُ الضَعيفِ الواجِدِ المَفلوكِ تَتَرَقرَقُ العَبَراتُ فَوقَ خُدودِهِم يا مَن رَأى دُرَراً بِغَيرِ سُلوكِ أَخَذَ العَزيزَ الذُلُّ مِن أَطواقِهِ وَالجوعُ يَأخُذُ مُهجَةَ الصُعلوكِ قُل لِلمُبَذِّرِ في المَلاهي مالَهُ ماذا تَرَكتَ لِذي الأَسى المَتروكِ أَيَبيتُ يَشرَبُ مِن مَعينِ دُموعِهِ وَتَبيتُ تَحسوها كَعَينِ الديكِ وَيَروحُ في أَطمارِهِ وَتَميسُ في ثَوبٍ لِأَيّامِ الهَناءِ مَحوكِ إِن كُنتَ تَأبى أَن تُشارِكُهُ سِوى نُعمى الحَياةِ فَأَنتَ غَيرُ شَريكِ يا ضَرَّةَ البَلجيكِ في أَحزانِها تُبكيكَ حَتّى أُمَّةُ البَلجيكِ حَمَلتُ ما يُعيِ الشَواهِقَ حَملُهُ يا لَيتَ ما حُمِلتِ في شانيكِ سَلَّ البُغاةُ عَلَيكِ حُمرَ سُيوفِهِم لا أَنتِ جانِيَةٌ وَلا أَهلوكِ جُنَّ القَضاءُ فَغالَ حُسنَكِ قُبحُهُ وَأَذَلَّ أَبناءُ الطَغامِ بَنيكِ لا أَشتَكي الدُنيا وَلا أَحداثَها هَذي مَشيأَةُ ذي المَشيأَةِ فيكِ لَو أَملِكُ الأَقدارَ أَو تَصريفَها لَأَمَرتُها فَجَرَت بِما يُرضيكِ وَلَو أَنَّها تَدري وَتَعقُلُ لَاِنثَنَت تَرمي بِأَسهُمِها الَّذي يَرميكِ إِن يَفتَديكِ أَخو الغِنى بِنُضارِهِ فَبِدِرهَمي وَبِمُهجَتي أَفديكِ وَمَنازِلُ البُؤَساءِ أَولى بِالنَدى وَلَأَنتِ أَولاها بِمالِ ذَويكِ يا أُمَّةً في الغَربِ يَنعَمُ شَطرُها رِفقاً بِشَطرٍ بائِسٍ مَنهوكِ جادَت عَلَيكُم قَبلَما كُنتُم بِكُم جودوا بِبَعضِ العَسجَدِ المَسبوكِ | 40 | love |
7,560 | قفا مُتَأمِّلَيْنِ ولا تجوزا نُحَيِّ التلَّ تلَّ بني قفيزا وإن حاولتما فوزاً فَطُوفا على جَنَباتِ بِرْكَتِهِ تَفُوزا فقد أبدتْ ذخائرَها رُباهُ وأَظهرتِ الرياضُ بها الكنوزا وخاطَ التَّرْبَسُونُ له قميصاً تراهُ فلا ترى فيه دُرُوزا تُوَاجِهُهُ مروجٌ مونِقاتٌ تخالُ بها إِذا افْتُرشَتْ خُزوزا فحوزا راشِدَيْنِ ذمامَ ودّي فمثلُ ذمامِ وُدِّي لن تحوزا بكيزانٍ تغيرُ على دنانٍ فتحرزُ نَهْبَها كوزاً فكوزا بإِبنةِ كرمةٍ مهما جلاها لنا الساقي جلا بكراً عجوزا أقيما القطرميزَ مقام رطلٍ فقد صيّرتُ رطلي قطرميزا أَرَيْحانُ الربيعِ وليس راحٌ فيا لكِ قسمةً في الدهرِ ضيزى بلى إن عاز خلِّ أَرْيَحِيٌّ فحقُ الراحِ أيضاً أن تعوزا هي الأَخلاقُ من بيضٍ وسودٍ كما عاينتما عاجاً وشيزى فلا يَغْرُرْكُما مَلَقُ المداجِي ولكنْ جَرِّبا أبداً وروزا فَصَدْعُ الرمحِ ثاوٍ فيه باقٍ وإن عاليته عَقَباً وتُوزا ولوذا بالقناعةِ إِنَّ فيها بماءِ وجوهِنا حِرْزاً حريزا نَعِشْ من دهرِنا عيشاً كريماً فإِن متنا نَمُتْ موتاً عزيزا إذا أنا لم أَحزْ رأياً سديداً أصولُ به ولا قولاً وجيزا ولم يسترعِ صرفُ الدهر مني جُرازاً حين يَسْتَرْعِي جروزا فما أنا في مجاز القول إلا مُحَالٌ لا أُصيبُ له مُجيزا سأَبرزُ وَجْهَ صبري للّيالي وهل يتَجنَّبُ الصبحُ البروزا وأَلْتَحِفُ الهواجرَ مستهيناً بآمالي وأَنْتَعِلُ الحزيزا ولا أَرِدُ البحارَ على امتهانٍ وأمتصُّ الثِّمادَ أَوِ النُّزوزا فلم يظأرْ على خسفٍ كريمٌ فتأبى نفسُه إلا نُشُوزا | 23 | joy |
3,302 | حالةُ الدولابِ دلَّتْ أَنَّه في فرطِ حزْنِ كانَ يُسْقى ويغنَّى صار يسقي ويغنِّي | 2 | sad |
8,355 | كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ قَضَت بِأَوطاننا مِن دَهرِها زَمَناً أَجرَت بِهِ مِن صَنيعِ الخَير أَجمَلَهُ لِذاكَ أَبقَت لَها فَضلاً نُؤرِّخُهُ أَحيا لأَسْتِيرَ ذكراً لا فَناءَ لَهُ | 3 | joy |
1,920 | يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ رَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِ تَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَما تَموتُ غُصونُ الرَوضِ غَمّاً بِقَدِّهِ عَلِقتُ بِبَدرِ السَعدِ أَو نِلتُ ذا الَّذي تُؤَمِّلُ مِنهُ مُهجَتي بَعضَ سَعدِهِ حَكى لَحظُهُ في السُقمِ وَاِغتَدى لَنا ثالِثاً في ذاكَ ميثاقُ عَهدِهِ وَأَركَبني طِرفَ الهَوى غُنجُ طَرفِهِ وَأَشرَقَني بِالدَمعِ إِشراقُ خَدِّهِ وَأَغرى فُؤادي بِالأَسى رَيضُ آسِهِ وَأَورَدَني ماءَ الرَدى غَضُّ وَردِهِ يُعارِضُ قَلبي بِالخُفوقِ وِشاحُهُ وَيَحكي اِمتِدادَ زَفرَتي لَيلُ صَدِّهِ وَما المِسكُ خالٍ مِن هَوى خالِهِ وَإِن غَدا المِسكُ مِنهُ مُستَهاماً بِندِّهِ فَما وَجدُ أَعرابِيَّةٍ بانَ دارُها فَحَنَّت إِلى بانِ الحِجازِ وَرَندِهِ إِذا آنَسَت رَكباً تَكَفَّلَ شَوقُها بِنارِ قِراهُ وَالدُموعُ بِوِردِهِ وَإِن أُقِدَ المِصباحُ ظَنَّتهُ بارِقاً يُحَيّي فَهَشَّت لِلسَلامِ وَرَدِّهِ بِأَعظَمَ مِن وَجدي بِموسى وَإِنَّما يَرى أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً بِوُدِّهِ أَنا السائِلُ المِسكينُ قَد جاءَ يَبتَغي جَواباً وَلَو كانَ الجَوابُ بِرَدِّهِ مُحِبٌّ يَرى في المَوتِ أُمنِيَّةً عَسى تَخِفُّ عَلى موسى زِيارَةُ لَحدِهِ | 14 | sad |
5,730 | قبل أن يبصر الظلام الضيا ء وتكون الحياة والأحياء كان من كان بدؤه بدء دنياه ومن لا يحده الانتهاء كان والفكرة العظيمة حلم بعضه الأرض والسما والفضاء حلمٌ يعجزُ الخيال سموّاً حق قته الإراده العصماء وصحا الكون بعد غفوته الكبرى وفي جفنه رؤى عذراء واستخف الوجود حسن مجاليه وهامت بكلها الأجزاء ورأى الله كل شيء كما شاء ولله أن يرى ما يشاء وتراءى فاهتز قلب الروابي وتجلى فاستغشت الأنحاء وتسامت إليه من كل أفق صلوات ينساب فيها الدعاء رب هذا الوجود من صنع كفي ك فأنت الباني ونحن البناء رب والكون كله صفحات لك فيها الأسرار والآلاءُ رب هذا الجمال جوهر معناك فمعناه مستسِرٌّ خفاءُ ربّ والكائنات روحك فيها فم داها صيرورةٌ لا فناءُ ربّ كل الأشياء تبنض فيها حيَ واتٌ لكنّها خرساءُ رب أعجزت فليُذع سرّ إعجاز ك صوتٌ تشيعه الأصداء رب هذا الإنسان ظلّك في الأرض شعور وحكمةٌ وذكاء رب والناس كالقطيع وهذي الدار الدنيا لها صحراء رب فاختر من القطيع حداةً يتناهى بهم إليك الحداء دينه أنت والحقيقة والحب فكل الأديان فيه سواء واسقه خمر المقدّس حتى تتناسى كيانَها الأعضاء وتُنَوّر له الطريق فقد يعثر فيها وقصده الاهتداء واحبه من عوالم السحر نايا تتناغى بهمسه الأرجاء ويراعا مؤلّمها أبدياً تتساقى رحيقه الآناء وليكن في اسمه من الخلد معنى تتمنّى جماله الأسماء قالت الحكمة القديمة هذا مطلبٌ لا يجيبه الأرجاء فلتهنأ بما تحب البرايا فبحولي الإيجاد والإنشاء بع حين تجرى المقادير بالدهر وفيها السراء والضراء بعد حين ينوح من خانه الحظ ويشدو بالفرحة السعداء لم يكن من تناقض الخلق بدٌّ فمحال أن تيتوى الأشياء كل شيء مسخر لسواه فلنور الصباح كان المساء وشقاءٌ مميّزٌ بهناء وهناء يدبّ فيه الشقاء وقلوب مخمورة بالأماني وقلوب إلى الأماني ظماء والذي يجمع الشتات مثال عش قته الأضدادُ والنظراء ذلك الخالق الذي أنا فيه قوة يشتفى بها الضعفاء شاعر الكون لا يقيده الكون وإن ضمه تراب وماء ساحر النور والظلام وكم يسمو فتفنى في نوره الظلماء هو قلب الحياة يشدو إذا غنّت ويبكى إذا شجاها البكاءُ هو روح مجسدٌ روحه الله وفكر عقل هويّه إسراء صورته مشاعر الناس أفقاً تتلاشى في جوه الأجواء قلقٌ كالحياة تقتله الأغلال وهو المُقَيّد العداء ساكن كالفناء يخلق بالأحلام مالا يجرى عليه القضاء يستلذّ الآلام في نشوة الوحي وفيها الدواء والأدواء طائر عشّه الزمان ومهوى جانِحَيه القلوب والأهواء مِزهرٌ لحنُه الحياة وينبوع أغ نيه ما تظل السماء غنوةٌ ذابت الأحاسيس فيها وصداها القلوب والأهوان قلبه العالم الكبير ونجواه حنان ورحمة وإخاء خلقه كالضياء في كل حال فهو في الحان والمصلى ضياء عقله مسرح بنته المقا دير ووشّت ظلاله الأضواء مسرح مخرج الروايات فيه من إليه الإحياء والإفناء أزليّ ممثّلوه رؤاه والأماني المجنونة الحسناء يشهد الليل والنهار عليها قصة جنّ دونها العقلاء قصّة الموت والحياة وكم حارت لديها وضلّت الآراء شغلته عن الحياة معانيها وأغرا ه بالدفين الطلاء فاستحال الظهور فيه خفاءً واحتوى الكون كونه الوضاء وانتشت روحه الطليقة في الدهر بخمر مزاجها الإيحاء ومضى كالشعاع يستبق العمر ودنياه ثورة وامتلاء جامح الفكر مستثار الخيالات قصاراه لذّة وانتشاء لذّة الخالق الصغير إذا ما أشهدته الحقيقة العلياء يسأل الله وهو في ذاته الحي رى وجود مشعشع لألاءُ فيناديه لا تُرَع إن تعامت عن سناك الظواهر الجوفاء أنت منّى منذ استوى الكون طفلا واستقلّت عن ذاتها الأشلاء فأنر للأنام ما تحجب الأغلال عنهم والشهوة الرقطاء رسلٌ كلهم وأنت كتابي ولساني والوحي والأنباء سوف تشقى وسوف تسعد كالناس وكل الذي تراه ابتلاء فاحي للناس لا لنفسك يا شاعر واصدح حتى يموت الغناء فإذا مات وانطلقت من القيد فعندي لأصغريك الجزاء جنّة عرضها السماوات والأرض وخلدٌ يناله الأصفياء لا يهولنك الحديث عن النار فإني الرحيم والرحماء فأدر لولب السفين كما شئت ولا تقهرنك الأنواء فهنا الشاطىء المغلف بالأسرار حيث المسيرُ والإرساء وغداً تلتقى بذاتك ذاتي لت قول الحياة والأحياء مات فردٌ ممّن شدا الحق فيهم أنتم الناس أيّها الشعراء | 72 | love |
198 | تبيتُ لِيَ اللَذّاتُ مَعقودَةَ العُرا إِذا ما أَدارَ الكَأسَ أَحوَرُ عاقِدُ يَذُبُّ الدُجى عَن وَجهِ نارٍ تَحُلُّهُ كُؤوسٌ لِأَعناقِ اللَيالي قَلائِدُ | 2 | sad |
3,544 | طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا وَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا وَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِ كَبِداً مُجَرَّحَةً وَقَلباً مُحرَضا وَبِذي الغَضا سَكَنٌ لِقَلبِ مُتَيَّمٍ حُنِيَت أَضالِعُهُ عَلى جَمرِ الغَضا صَديانَ يُمسي وَالمَناهِلُ جَمَّةٌ كَثَباً يُحَلّأُ عَن ذُراها مُجهَضا أَنّى سَبيلُ الغَيِّ مِنكَ وَقَد نَضا مِن صِبغِ رَيعانِ الشَبيبَةِ ما نَضا يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما بَدا زَمَنُ التَصابي أَو يَجيءُ كَما مَضى كانَت لَيالي صَبوَةٍ فَتَقَطَّعَت أَسبابُها وَأَوانُ لَهوٍ فَانقَضى بِأَبي عَلِيٍّ ذي العَلاءِ تَحَبَّبَت أَيّامُ دَهرٍ كانَ قَبلُ مُبَغَّضا خِرقٌ يُرَجّى نَيلُهُ لِعُفاتِهِ سَحّاً إِذا ما النَيلُ كانَ تَبَرُّضا يُمضي العَزيمَةَ لَو يُباشِرُ حَدَّها فَلَّت غِرارَيهِ الحُسامُ المُنتَضى طَلَبَت مَساعِيَهِ الرِجالُ فَقَصَّرَت عَنهُ وَقَصرُ رَسيلِهِ أَن يَغرَضا هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِعِذرَةِ تائِبٍ مِن ذَنبِهِ مُستَوهِبٍ مِنكَ الرِضا ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍ مِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا بَدَراتُ مَوتورٍ وَهَفوَةُ مُحرَجٍ أَكنى عَنِ التَصريحِ فيكَ فَعَرَّضا فَعَلامَ أَمنَحُكَ الوِصالَ مُقارِباً جُهدي وَتَحبوني القَطيعَةَ مُعرِضا أَدنو وَتَبعُدُ في الوِصالِ مُنَكِّباً عَنّي وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تُرتَضى فَتَغَمَّدَن بِالصَفحِ هَفوَةَ مُذنِبٍ ضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا | 17 | sad |
1,588 | أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَ وأشفى الدمع ما نكأ الجفونا فيا ابن الأربعين اركبْ سفينا مِنَ التقوى فقد عُمّرت حينا ونحْ إن كنتَ من أصحاب نوحٍ لكي تنجو نجاة الأربعينا بدا للشيبُ في فودْيك رقمٌ فيا أهلَ الرقيم أتسمعونا لأنتمُ أهل كهفٍ قد ضربنا على آذانهم فيه سنينا رأيتُ الشيبَ يجري في سوادٍ بياضاً لا كعقل الكاتبينا وقد يجري السواد على بياضٍ فكان الحسنُ فيه مستبينا فهذا العكسُ يؤذن بانعكاسِ وقد أشعرتُمُ لو تشعرونا نباتٌ هاج ثم يُرى حطاما وهذا اللحظ قد شملَ العيونا نذيرٌ جاءكم عريانَ يعدو وأنتم تضحكون وتلعبونا أُخَيَّ إلى متى هذا التصابي جننتَ بهذه الدنيا جنونا هيَ الدنيا وإن وصلت وبرت فكم قطعت وكم تركت بنينا فلا تخدعك أيام تليها ليالٍ واخشها بيضاً وجونا فذاك إذا نظرتَ سلاح دنيا تعيدُ حراكَ ساكنها سكونا وَبينَ يديكَ يومٌ أيُّ يومٍ يدينك فيه ربُّ الناس دينا فإما دارُ عزّ ليس يفنى وإما دار هُون لن يهونا فطوبى في غدٍ للمتقينا وويلٌ في غدٍ للمجرمينا وآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ على نفسي أكررّها مئينا أخي سمعتَ هذا الوعظ أم لا ألا يا ليتني في السامعينا إذا ما الوعظُ لم يُورد بصدق فلا خسرٌ كخسر الواعظينا | 20 | sad |
6,766 | أخذتُ النهدَ من درعٍ دلاصِ وكان الرّدفُ أثقلَ من رصاصِ وحلَّت أنملي شعراً طويلاً ففاحَ الطيبُ من تلك العقاص وما زلنا على الديباجِ نلهو ونحنُ على اعتنِاقٍ وامتِصاص إلى أن ذابتِ الروحانِ شوقاً وقد شابت من الليلِ النواصي ولمّا أن دَرَى الخَبثاءُ قالوا إلى الرحمنِ تُب يا شرَّ عاص فقلتُ افرَنقِعوا عنِّي فإنّي خليعٌ لا يُبالي بالخلاص ملاكُ حراستي قد فرَّ مِني وإبليسٌ يُعلِّمُني المعاصي | 7 | love |
2,075 | الليلُ بعدَ اليأس أطمعَ ناظري في عطفةِ السالي ووصل الهاجرِ غلِطَ الكرى بزيارةٍ لم أرضَها مخلوسةً جاءت بكره الزائرِ هاجَ الرقادُ بها غراماً كامناً فذممته وحمدتُ ليلَ الساهرِ ما كان إلا لمحةً من بارقٍ منه تَقارُبُ أوّلٍ من آخرِ ملَّتْ فكان الغادرُ الناسي بها أحظَى لديَّ من الوفيِّ الذاكرِ والوصلُ ما بَرَد الغليلَ وشرُّه ما عاد يوقد في الغليلِ الفاترِ هل رفدُ ذاتِ الطوق يوماً عائدٌ بسوى الخديعةِ من سحابٍ عابرِ أم عند ليلاتي الطِّوالِ ببابلٍ من ردّ أيّامي القصارِ بحاجرِ راميتُ من خنساء من لا يتَّقي بحشىً تذوب ولا بجفنٍ قاطرِ وصبَرتُ لكن ما صبَرتُ جَلادةً عنها ولم أظفر بأجرِ الصابرِ قدَرتْ على قتل النفوس ضعيفة يا لَلرجالِ من الضعيفِ القادرِ من منصفي من ظالمٍ لم أنتصر منه على أني كثيرُ الناصرِ عاصيتُ حكم العاذلين وسامني فأطعتُه حكمَ العسوف الجائرِ ومن البليّة أن تَنكَّرَ عهدُهُ إذ أنكرتْ قَصَبي بنانُ الضافرِ لم أبك يوماً نَضرةً بوصاله حتى بكيتُ على الشباب الناضرِ أعدَى إلى شَعَرِي حؤول وفائه بالغدر حتى حال لونُ غدائري فاليومَ أوراقي لأوّلِ جاردٍ خَوَراً وعيداني لأوّلِ كاسرِ قد كنتُ أشوسَ لا تَهُزُّ خصائلي كفُّ المهجهج بالحسامِ الباترِ آوي إلى حِصن الشبابِ يجود لي ما لا يحوط قبائلي وعشائري فالآن قلبي في ضلوعِ حمامةٍ حصَّاء سرَّبها صفيرُ الصافرِ لكنني ألقَى الحوادثَ من بني عبد الرحيم بباطشٍ وبقاهرِ هم خيرُ ما حملتْ فقامت حرّةٌ حصناءُ عن كرمٍ وذيلٍ طاهرِ ولدتهُمُ أمّ الفضائل إخوةً متشابيهن أصاغراً كأكابرِ كالراح كلُّ بنانها منها وإن بان اختلافُ أباهمٍ وخناصرِ وتنجَّلتْ لتجيء بعد بمثلهم فأبت على الميلاد بطنُ العاقرِ أبناءُ تيجانِ الأسرَّة قوبلوا في الفخر بين مَرازبٍ وأكاسرِ فإذا انتضَوها ألسناً عربيَّةً فسيوفُ أندية وقُضْبُ منابرِ وإذا الروايةُ في السيادة ضُعِّفَتْ نَقلوا الرياسةَ كابراً عن كابرِ كانوا الرؤوس قديمَها وحديثَها في مؤمنٍ من دهره أو كافرِ وعلى كمال الملك منهم مسحةٌ فعليك صورة غائبٍ في حاضرِ قِفْ في شمائل فخره متفرِّساً وخذ الخفيَّ على قياس الظاهرِ جمعَ الغرائبَ في السيادة رأيُهُ حتى التأمنَ وهنَّ غيرُ نظائرِ ورمى صدورَ الحادثات بعزمةٍ فأصابَهنَّ بقاصدٍ وبعائرِ ملأ الوسائد من سُطاهُ وبشرِه قمرٌ يُناط بصدرِ ليثٍ خادرِ وورَى له زَندَ العواقب رأيُهُ فأراه واردُها طريقَ الصادرِ شَدَّ الوزارة منه كفٌّ فاتلٌ من بعد ما انتقضت بكفِّ الناسرِ وسطت يمينُ أخيه منه بمثلها فهُمَا يمينَا قوّةٍ وتآزُرِ كالنيّرين متى تغبْ شمسُ الضحى تُخلَفْ ببدرٍ في الدُّجُنَّة باهرِ بأبي المعالي رِيضَ كلُّ مُحارنٍ ونمى الكسيرُ على عِصابِ الجابرِ من كان مقهورَ الرجاءِ مخيَّبَ ال مسعَى فراجيه شريكُ القاهرِ يا من يَسُدُّ فروجَ كلِّ ثنيَّةٍ فُتِقَتْ ويَكعَم كلَّ خطبٍ فاغرِ ويُتمُّ كلَّ نقيصةٍِ بكماله كالرمح متموماً بباعٍ عاشرِ لا تهتدي طُرُقُ الصلاح بغيركم والناسُ بين مضلَّلٍ أو حائرِ والمُلكُ ما لم تقدَحوه دُجُنَّةٌ يَقتافُ سائرها بنجم غائرِ فإن اعترتكم هفوةٌ أو صدّكم غضبُ المنيل على الغَموطِ الكافرِ ورأيتُمُ نعماءكم وصنيعَكم لا في المُقرِّ لكم ولا في الشاكرِ فلكُم غداً أيّامُ وصلٍ طولُها موفٍ على اليوم القصير الهاجرِ لا غرَّني هذا الصدودُ فإنه صدُّ المدِلِّ وليس صدَّ الغادرِ كانت لكم وغَداً تصير إليكُمُ طوعاً بخيرِ عواقبٍ ومَصادرِ ولربَّ معتزلٍ تعطَّل فاغتدى سببَ البلاء على المولِّي الناظرِ ومقلَّدٍ أمراً يكون بجيده حلْيَ الذبيحةِ سُوِّمت للجازرِ خُلِّدتَ للحسناتِ تنثُرها يدا فيداً وينظِمُها لسانُ الشاعرِ بك ذدتُ عن ظهري فلم أربَعْ على ظلعٍ ولم أصفُقْ بكفِّ الخاسرِ إما حضرتَ فجُنَّتي أو بنت عَن وطني فجودُك خيرُ زادِ مسافرِ ما غاب وجهُك لا يغبْ عن ناظري إلا ذكرتُك بالهلال الزاهرِ فإذا عدمتُ ندَى يديك تعلَّلت خَلَّاتُ حالي بالغمام الماطرِ عوضاً وهل شيءٌ يحلُّ بعائضٍ من بعد وجهك أو نداك الغامرِ فاذهب على كرمٍ شَرعتَ طريقَهُ والناسُ فيه على مَدَقِّ الحافرِ واذكر نسايا الشعرِ عندك إنها لا تنفعُ الذكرى لغير الذاكرِ وتلَقَّ يوم المهرجان بأوّلٍ من عمرِ عزّك لا يُراع بآخرِ يومٌ يَمُتُّ إليه طالعُ سعدهِ بوشائجٍ في سعدِهِ وأواصرِ ويقومُ مفتخراً بأنك وهو من بيت العلا فيبذُّ كلَّ مفاخرِ ولعمرُ من نَسك الحجيجُ لبيته دأباً وخاطرَ فيه كلُّ مخاطرِ لأحقُّ يومٍ أن يكون معظماً يومٌ يضمُّك وهو طينُ الفاطرِ | 64 | sad |
6,461 | يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ سلّمْتُ خفقَك للصبابةِ في الهوى وطَفِقتُ أطربُ من شهيات الوتَرْ أرْنو لمرسى كيْ يُجيرَ سفينتي فتمورُ أرياحُ السَّواهِكِ لا تَذَرْ الحُبُّ في سِفْري حُروفٌ كالرؤى مِنْ دَوْحِها حَبَقٌ تضوَّعَ وانْتَشَرْ الشوقُ يسعى في الجَوانِحِ ثاقِبًا والعِشْقُ في شَرْعي يُغَلِّفُهُ الخَفَرْ لمّا خَطَتْ قِدِّيسَتي في دارَتي سَلبتْ فؤادي صادرَتْ مِنّي البَصَرْ هَمَستْ: حَذاري إنّ كأسِي علقمٌ قُلتُ امْزِجيهِ لِتَعتلي حَبَبًا سَقَرْ إنّي أتَيْتُكِ والأوارُ يَشيطُ بي من مزنِكِ الهتّان أهْفو للمَطَرْ قالت : رُوَيدَكَ يا فتى لوْ ترعَوي! أنا ظَبيةٌ تخشى دهاليزَ الخَطرْ إحملْ خِيامَكَ فوقَ عيسكَ وارْتحِل وارأفْ بقلبي من رزيّات الكدرْ واجْمع غُواتكَ لا تبدد هَدْأتي لا تلقِني سَهرًا بأحْداقِ السَّهرْ لا تْرحَلي \\مزيونتي\\ وترفقي فلئن دنوت فإنني عَفُّ الوطَرْ يا ظبيتي إني أتيتك لاجئا فسلي الطفيلة سوفَ تُنْبيكِ الخَبر أنا شاعرٌ شَحّ الغواةُ بركْبِهِ والشِّعر في ورقي تبَنّاهُ الضَّجرْ حتى رأيتُ وَضيء وجْهِكِ ساطِعًا لكأنّهُ بدرٌ تخلَّقَ مِنْ قَمَرْ فنسجت من وهج القريض قصيدتي فعلامَ أُلْقَى تحت أقدامِ الحَذَرْ؟ وَيْ ظَبْيتي .. رفقا بنا لا تَفْزعي هو هكذا شأنُ الهوى ..أينَ المَفَرّْ ؟! | 17 | love |
8,764 | نبئت أنك عن قرب ستسعدنا بيوم عرسك إني جد منتظر وذي سطور على بعد أحملها شوقي إليك بيوم عاطر مطر حيث الأزاهير حولي ليس ينقصها إلا محياك سمحا ماليا نظري وحيث في الطل أنغام تداعبني كأنها من معاني شدوك النضر وحيث بكرت الأطيار شادية والطل يغمرها بالحب والخفر وحيث تبتهج الأشجار راقصة بالذكريات ومن ألوانها ذكري وحيث في العشب عباد تصوفهم سجودهم في الحصى والشوك والحجر وحيث رفت فراشات كآلهة يبحثن عن عالم للحب مبتكر وحيثما حشرات لا عداد لها نأين عن صور العدوان والخطر ولذن بالغيث والأزهار آمنة وقد حمين بمن ناجين من شجر كأنما هي أهلوها وأخوتها إن شمخن وما شاكلن للبصر كأنها هي بعضي حين أرمقها تهفو إليّ ولم يعلق بها ضرري وحيثما الساحل الدافي لزؤريه كنز من التبر أو كنز من الدرر تظرتها كلها في خطف ناظرتي كأنها معرض قد طاف بالصور فقلت يا ليت عيسى كان ناظرها قربي وكان لساني اليوم أو وتري وإذ حرمتك صاح الشعر في قلمي لكي أخصّك بالجياش من فكري ومن عواطف قلب أنت مسعده في كل حال وحاميه من الغير يا ما أقلّ الألى ينسون أنفسهم ويسعدون الورى إسعاد مقتدر | 18 | joy |
4,427 | ما جنة الخلد غير قلبي لأنه بيتُ من يدومُ قمتُ له بالهوى ويدري من قام فيه ممن يقوم عنه إلى غيره فترمي إليه أنوارَها الرجوم لو أن قلبي يراه قلبي قلت أنا الرائح المقيم إنّ العذاب الذي تراه منه بنا ذلك النعيم قال لي الحق من وجودي وقوله الصادقُ القويمُ نبىء عبادي عني بأني أنا هو الغافر الرحيم وإن أيضاً عذابُ حجبى عذابنا المؤلم الأليم قلتُ وأيّ الكلامِ أولى أذكر والذاكرون هِيْمُ فقال لي من صفا فؤادي كلامه الحادثُ القديم قلت له من يقول هذا فقال لي ربك العليم قلتُ لعلي أقتصر فقل لي أولى بنا أيّها الحكيم فإنه ذو المعالي فينا وإنه المحسنُ الكريمُ فسلِّم الأمر لا تبالي فالقولُ ما قاله القيم فعلمه في الوجودِ سار ما دام كوني به يقيم | 15 | love |
3,503 | وَدَّعتُهُ حينَ لا تُوَدِّعُهُ روحي وَلِكِنَّها تَسيرُ مَعَه ثُمَّ اِفتَرَقنا وَفي القُلوبِ لَنا ضيقُ مكانٍ وَفي الدُموعِ سَعَه | 2 | sad |
8,691 | فيكَ لِلمَجدِ شيمَةٌ قَد كَفَتني مِنكَ عِندَ اللِقاءِ بِالمُتَقاضي فَإِذا المَجدُ كانَ عَوناً عَلى المَر ءِ تَقاضَيتُهُ بِتَركِ التَقاضي | 2 | joy |
7,289 | أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ ودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها فَهْيَ على البِيدِ في عَرَابِيدِ وغازَلَتْها الصَّبا بمأْلُكَةٍ تُفَجِّرُ الماءَ في الجلاميدِ تحملُ عن روضِ عالِجٍ خَبَرًا تُسْنِدُه عن ظِبائِهِ الغِيدِ أَجرى عليه السحابُ دَمْعَ شجٍ وفَرَّقَ البرقُ قَلْبَ معمودِ فأَغرق الريحَ بين أربُعِها موجُ وجَيفٍ ببحْرِ تَوْخِيدِ وخيَّلَتْ ماءَهم يبُلُّ صدًى وموْرِدُ الآلِ غيرُ مورودِ في ذِمَّةِ الشوقِ مُهْجَةٌ رَكَضَتْ تَتْبَعُ زُورًا مِنَ المواعيدِ أَهدَى إِليها الخيالُ إِذ كحلوا جفون أَحْداقِها بتَسْهِيدِ وانْعَطَفُوا للأَراكِ وَهْيَ على عهدٍ من البانِ غيرِ معهودِ عُذْرٌ يَهُزُّ الجفاءُ دوحَتَه تحت صَدُوحِ المَلالِ غِرِّيدِ وناصحٍ يمحَضُ المَوَدَّةَ لي وليس في نصحِه بمَوْدودِ ظنَّ فؤادي معي فأَنَّبَهُ وهو من الوجدِ غيرُ موجودِ سارَ وجيشُ الغرامِ يتبَعُه تحت لواءٍ عليه معقودِ يخبِطُ مجهولَةً تضِلُّ بها على اعترافٍ مناخِرُ السِّيدِ عَرَّج عنها الصباحُ منطلقاً وعادَ والليلُ رَهْنُ تَقْيِيدِ يلقى المُرَجِّين من أَسِرَّتِهِ بِشْرٌ كفيلٌ بحُسْنِ تمهيدِ ويغتَدِي عند كُلِّ نازِلَةٍ غَوْثَ صريخٍ وغَيْثَ مَصْدودِ ويبسُط العُذْرَ عن مُقَصِّرِهِ بطُولِ طَوْلٍ عليه مَمْدودِ لا يعرفُ الثَّعْلَبُ المقيمُ بها لولا الثَّرَيَّا مكانَ عُنْقُودِ من عَلِقَ البِيضَ صارَمَتْ يَدُهُ حبالَ تلك الغدائِرِ السُّودِ وعِمَّةُ الشيبِ لا خُدِعْتَ بها أَخْلَقُ شيءٍ أَوانَ تَجْديدِ واللهوُ خِدْنُ الصِّبا فمُذْ فُقِدَتْ أَيامُه لم يكن بمحمودِ وأَغبَنُ الناسِ من أَلَمَّ به فقْدُ سوادٍ وفَوْتُ تسويدِ وفي بنِي الدهرِ كُلُّ مُعْضِلَةٍ مِنَ الذي فاتَ والمواجِيدِ إِن أَسكروني بخمرِ لَوْمِهِمُ فَقَدْ رَمَوْا عِرْضَهُمْ لِعِرْبيدِ ومُوعِدٍ صاحَ بي فقلتُ له رُبَّ وعيدٍ يطيحُ في البيدِ قد أَقسم الحمدُ لا يسيرُ إِلى غيرِ أَبى القاسِمِ بن حَمُّودِ في يَدِهِ لِلنَّوالِ معركة أَرى بها البخل صارم الجيدِ وعنده للضيوف نار قِرًى تعْرِفُها البُزْلُ كلما نُودي وتلتقي كُتْبُهُ الكتائِبَ في جيشٍ من الخَطِّ صائِدِ الصِّيدِ بكُلِّ لفظٍ كأَنه نَفَسٌ غَيْرِ مُمِلٍّ بِطُولِ تَرْدِيدِ صَحَّتْ معانِيهِ فاقْتَسَمْنَ إِلى فَضْلِ ابتكار وحُسْنِ تَوْليدِ وربما اسْتَضْحَكَ الخميسُ به عن أَهْرَتِ الماضِغَيْنِ صِنْدِيدِ يهوَى قوامَ القناةِ ذَا هَيَفٍ وَوَجْنَةَ العَضْبِ ذاتَ توريدِ دَوْحَةُ مجدٍ تميدُ ناضِرَةً بمُيَّسٍ من غُصونِهِ مِيدِ عَرَضْتُ منها لِنارِ تجربَتِي عُودًا ففاحَتْ روائِحُ العودِ | 37 | love |
1,281 | نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ نَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّذي لَم يَأنِ حَتّى جيءَ كَيما يُقطَفا لَمّا تَفَوَّفَتِ الخُطوبُ سَوادَها بِبَياضِها عَبَثَت بِهِ فَتَفَوَّفا ما كانَ يَشطُرُ قَبلَ ذا في فِكرِهِ في البَدرِ قَبلَ تَمامِهِ أَن يَكسِفا يا ظَبيَةَ الجِزعِ الَّذي بِمُحَجَّرٍ تَرعى الكِباثَ مُصيفَةً وَالعُلَّفا تَقرو بِأَسفَلِهِ رُبولاً غَضَّةً وَتَقيلُ أَعلاهُ كِناساً أَجوَفا أَتبَعتَ قَلبي لَوعَةً كانَت أَسىً تَبِعَت أَماني مِنكَ كانَت زُخرُفا كَم مِن شَماتَةِ حاسِدٍ إِن أَنتَ لَم تُخلِف رَجاءَ المرتَجي أَن تُخلِفا لا تَنسَ تِسعَةَ أَشهُرٍ أَنضَيتَها دَأباً وَأَنضَتني إِلَيكَ وَنَيِّفا بِقَصائِدٍ لَم يُروِ بَحرُكَ وِردَها وَلَوِ الصَفا وَرَدَت لَفَجَّرَتِ الصَفا لِلَّهِ أَيُّ وَسيلَةٍ في أَوَّلٍ أَقوى وَلَكِن آخِراً ما أَضعَفا إِنّي أَخافُ بِلَحظَتي عُقباكَ أَن تُدعى المَطولَ وَأَن أُسَمّى المُلحِفا قَد كانَ أَصغَرَ هِمَّتي مُستَصغِراً عِظَمَ الرَبيعِ فَصِرتُ أَرضى الصَيِّفا هَبَّت رِياحُكَ لي جَنوباً سَهوَةً حَتّى إِذا أَورَقتُ عادَت حَرجَفا إِن أَنتَ لَم تُفضِل وَلَم تَرَ أَنَّني أَهلٌ لَهُ فَأَنا أَرى أَن تُنصِفا ما عُذرُ مَن كانَ النَوالُ مُطيعَهُ وَالطَبعُ مِنهُ أَن يَراهُ تَكَلُّفا أَسرَفتَ في مَنعي وَعادَتكَ الَّتي مَنَعَت عِنانَكَ أَن تَجودَ فَتُسرِفا اللَهُ جارُكَ أَن تَحولَ وَأَن يَهي ما سَلَّفَ التَأميلُ فيكَ وَخَلَّفا لا تَصرِفَنَّ نَداكَ عَمَّن لَم يَدَع لِلقَولِ فيكَ إِلى سِواكَ تَصَرُّفا ثَقِّف فَتِيَّ الجودِ تَلقَ قَصائِداً لاقَت أَوابِدُهُنَّ فيكَ مُثَقَّفا لا تَرضَ ذاكَ فَتُسخِطَنَّ أَوابِداً هَزَّتكَ إِلّا أَن تُصيبَكَ مَرهَفا أَفنِ التَظَنُّنَ بِالتَيَقُّنِ إِنَّهُ لَم يَفنَ ما أَبقى الثَناءَ المُضعَفا كَم ماجِدٍ سَمحٍ تَناوَلَ جودَهُ مَطلٌ فَأَصبَحَ وَجهُ نائِلِهِ قَفا لَم آلُ فيكَ تَعَسُّفاً وَتَعَجرُفاً وَتَأَلُّقاً وَتَلَطُّفاً وَتَظَرُّفا وَأَراكَ تَدفَعُ حُرمَتي فَلَعَلَّني ثَقَّلتُ غَيرَ مُؤَنَّبٍ فَأُخَفِّفا | 26 | sad |
9,028 | والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا وجَواهرُ الأنوارِ تطلِعُ من زَبَرجَدها خَليطا فإِذا رَأيتَ الدُرَّ أب صَرتَ العَقيقَ بِه مَنوطا والطيرُ تستبقُ النَّشي دَ بِها وتَعتقبُ البَسيطا والبَحرُ مُحتَشِمٌ يَرى مِن جودِها البَحر المُحيطا حالٌ تردُّ إلى التَّصا بي كلَّ كَسلانٍ نَشيطا | 6 | joy |
7,259 | فؤاد بذكر العامرية مغرم وصب هواه في الضلوع مخيم وبرق سرى وهنا بأكناف بارق ام الثغر من ليلى غدا يتبسم تراءت فكلي ناظر لجمالها ومالت وكلي في هواها متيم لئن ملت يوما عن هواها لغيرها فلا صدق الواشي بما كان يزعم ولم انس اذ ودعتها ومدامعي عقود غدت في جيدها تتنظم وسارت وقد اومت لنحوي بطرفها وصارت باطراف البنان تسلم وقالت ربيع بيننا الحل ملتقى فقلت لها بل ملتقانا المحرم وبانت على عيس لها وترحلت وعندي المقيمان الاسى والتندم وقد عجت بالاطلال والدمع سائل عسى خبر عن اهلها ابن يمموا اسال عنهم كلما هبت الصبا واخبارهم من عرفها اتنسم ومن عجب عنهم اروح مسائلا وبين ضلوعي قد اقاموا وخيموا يقولون لي فاطلب على البعد نارهم فقلت وهل في غير قلبي نضرم فناديت اذ ساروا وقد اشرق الدجى تنفس هذا الصبح ام قد تبسموا وكنت توهمت الغزالة اشرقت اذا هم وقد لاحوا فزال التوهم عُرَيبٌ لهم في مقلة السفح منزل ومن دمع عيني بالعقيق تجثموا بهم ضاء وجه الدهر وافتر ثغره فايامهم في الدهر عيد وموسم وكم في هواهم لي حديث مسلسل روته جفوني بالمدامع عنهم هم في الورى قصدي وسؤلي ولو سلوا على الجمر قلبي ما سلا وهم هم عذابي عذب في الغرام بحبهم واعذب شيء فيه ما جاء منهم فيالرجال الحب في ذمة الوفا قتيل غرام في الهوى قد تذمموا أأحبابنا صدوا ورقوا وأعرضوا وجودوا وجوروا واعذلوا وتحكموا فقلبي على ما تعهدون من الوفا مقيم وحبل الود لا ينصرم سلوا الحي ما لاقاه ميت هواكم وكيف تجيب الدار او تتكلم ولكن سلوا عن حالة الصب دمعه يخبركم عما جرى فهو يعلم والا سلوا قلبي فاني بعثته رسولا باخبار الغرام اليكم واقسم لولا حبكم بين اضلعي لما شاق قلبي المنحني والمخيم وما عذبات البان والرند والنقا وسفح اللوى لولا الجناب المعظم نبي له جاه عظيم ورفعة فقل ما تشا في وصفه فهو اعظم هو الفاتح المبعوث والخاتم الذي به كنز اسرار النبوة يختم هو البخر الا ان مورده حلا هو الجوهر الفرد الذي لا يقسم وان يك عن موسى وعيسى زمانه تأخر فهو السابق المتقدم فموسى وعيسى بشرا بقدومه وكان ولا موسى وعيسى ومريم اتى في ربيع فاكتسى الكون حلة عليها طراز من سنا الوشي معلم واشرقت الأنوار من ضوء نوره وقد خمدت نار لفارس تضرم وما زال ينمو بين اتراب قومه ويكبر في عين العظيم ويعظم الى ان اتى بالسيف للشرك باترا وداعي الهنا بالبشر والنصر يقدم فاقبل صبح الدين والرشد مشرق وادبر ليل الكفر والغي مظلم وشمس الضحى في الافق ردت لاجله وفي النصف اجلالا له البدر يقسم ووحش الفيافي والغزالة سلمت عليه ومنه نورها يتقسم وزهر الربا والنجم عند طلوعه وبدر الدجى كل عليه يسلم ولم ينتقم في الدهر يوما لنفسه ويعفو عن الجاني المسيء ويحلم ومن مثله اسرى إلى العرش راكبا وكان له جبريل في السير يخدم وماذا عسى اني اقول ومدحه به قد اتى قول من الله يحكم على حكمه الآيات جاءت وربنا عليه لقد صلى فصلوا وسلمو ا فطربى لعشاق شدوا في حجازه فطاب لهم ذاك المقام فزمزموا اذا عدّ جود الاكرمين فقطرة وجود اياديه من الغيث اسجم ولو أن ملّ الأرض ملءٌ ومثله لافناه حقا جوده والتكرم واصحابه القوم الكرام كأنهم وقد اشرقوا في ذروة المجد انجم بدور سموا بيض الوجوه تهللوا وللنقع وجه من دجى الليل اظلم اسود ظهور الاعوجية غابها وآجامها ذاك الوشيج المقوم اذا جالدوا الاعداء يوما وجادلوا عليهم قضوا يوم الوغى وتحكموا لبيضهم شكل اذا ما تكتبوا وسمر عواليهم تخط وتعجم وكم وردوا بحرا على كل سابح وما صدروا الا وبحر الوى دم وما نالهم في ذاك روع ونالهم من الله في الدارين اجر ومغنم بعليا رسول الله شادوا مناقبا وسادوا على من قبلهم وتقدموا فيا سيد الرسل الكرام ومن غدا عليه لواء الحمد بالنصر يرقم متى ابن مليك منك يشفى بزورة يزول بها عنه الشقاء وينعم أجرني أجرني قد اتيتك راجيا وما خاب من فيك الرجا يتوسم وحاشا كريم القوم يمنع سائلا إلى بابه قد جاء يسعى ويحرم ومن عادة السادات ان نزيلهم يصان ويرعى في حماهم ويكرم عسى من لظى انجو يجاهك في غد واحشر في قوم انابوا واسلموا ترى هل ترى عيني معالم طيبة وعرف الصبا من طيبها يتنسم واشرع في باب الصلاة مصليا عليه ومن باب السلام اسلم والصق بالاعتاب خدي وارضها اقبل اجلالا ثراها والثم عليك صلاة الله ثم سلامه سلام به عقد المديح ينظم وآلك والصحب الذين حديثهم به يبدأ الذكر الجميل ويختم | 66 | love |
7,154 | أنت فوق الشرع شرعُ ظـالمٌ يكفيك قمعُ لا تقلْ إنـي حليمٌ بل غـرورٌ فيـك طبعُ شـاردٌ عنّـي بعيدٌ ساديٌّ، ما منك نـفعُ ما أنا بالمفتـري كذ باً لـطيفاً فيـه لسْـعُ إنـني نَهْـرٌ رفـيقٌ دافـقٌ بالحـب نَـبْعُ مخلصٌ في الـود شَهْمٌ بـائعي ما فـيه بـيعُ لا أقاضي من يعـادي منك سمـعٌ منك منعُ إنما حـدسي دليلي لم يكن في الأمـر صنعُ أستميلُ الدمع حيناً كـلما لي عَـزَّ دمـعُ إنْ ترَ الإحسان خيراً خُـذْ بقلـبي فيه لفْعُ واسْتَتِرْ ما شئتَ لكن أنتَ مني أنتَ ضـلعُ مُكْرَهٌ مَـهْلا حبيـبي مَغْرَمي طرْحٌ وجَـمْعُ | 12 | love |
7,095 | زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ وَهِلالُ السَماءِ طَوقُ عَروسٍ باتَ يُجلى عَلى غَلائِلَ سودِ | 2 | love |
8,554 | تَرَونَ بُلوغَ المَجدِ أَنَّ ثِيابَكُم يَلوحُ عَلَيكُم حُسنُها وَبَصيصُها وَلَيسَ العُلا دُرّاعَةٌ وَرِداؤُها وَلا جُبَّةٌ مَوشِيَّةٌ وَقَميصُها وَإِلّا كَما اِستَنَّ الثَوابيُّ إِذ جَرَت عَلى عادَةٍ أَثوابُهُ وَخُروصُها يُخَصُّ بَهاءً في العُيونِ وَقيمَةً وَيَبذُلُها حَتى يَعُمَّ خُصوصُها يَبيتُ عَلى الإِخوانِ غالي ثِيابِهِ وَيُصبِحُ مَتروكاً عَلَيهِ رَخيصُها | 5 | joy |
2,423 | خليلي قد اتسعت محنتي على وضاقت بها حيلتي عذرت عذاري في شيبه وما لمت أن شمطت لمتي إلى كم يخاسسني دائماً زماني المقبح في عشرتي تحيفني ظالماً غاشماً وكدر بعد الصفا عيشتي وكنتُ تماسكتُ فيما مضى فقد خانني الدهر في مسكتي إلى منزلٍ لا يواري إذا تحصلت فيه سوى سوأتي مقيماً أروح إلى منزلٍ كقبري وما حضرت ميتتي إذا ما ألم صديقي به على رغبةٍ منه في زورتي فرشت له فيه بسط الحدي ث من باب بيتي إلى صفتي ومعدته من خلال الكلا م تشكو خواها إلى معدتي وقد فت في عضدي ما بهِ ولكن عليه غلبت علتي وأغدو غدواً ملياً بأن يزيد به الله في شقوتي فأيةُ دارٍ تيممتها تتيم بوابها حجتي وإن أنا زاحمتُ حتى أموت دخلتُ وقد خرجت مهجتي فيرفعني الناس عند الوصول إليهم وقد سقطت عمتي وإن نهضوا بعد للأنصرا ف أسرعت في إثرهم نهضتي وإن قدموا خيلهم للركوب خرجت فقدمت لي ركبتي وفي جمل الناس غلمانهم وليس سوائي في جملتي ولا لي غلامٌ فأدعوا به سوى من أبوه أخو عمتي ركنت مليحاً أروق العيو ن أيضاً فقد قبحت خلقتي يعرق خدي جفاف الهزال وحاف الشناج على وجنتي وقوسني الهم حتى انطويت فصرتُ كأني أبو جدتي وكان المزينُ فيما مضى تكسرُ أمشاطه طرتي وكنت برأسٍ كلون الغداف فقد صرت أصلع من فيشتي ويا رب بيضاء رود الشبا ب كانت تحن إلى وصلتي فصارت تصد إذا أبصرت مشيبي وتغضب من صلعتي على أنني قلت يوماً لها وقد أمضت العزم في هجرتي دعي عنك ما فوقه عمتي فإن جمالي ورا تكتي هنالك أيرٌ يسرُّ العيون طويلٌ عريضٌ على دقتي سوى أنّ قلبي قد ضرفت ه في شغله بالأسى عطلتي وكانت بتكريت لي غلةٌ فغلت بأجمعها غلتي أغاروا على سمسمي غارةً تعدت فأنضت إلى حنطتي فلا أزال في نقمةٍ كل من أزال بحيلته نعمتي | 33 | sad |
5,269 | إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما فهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما إلى ثَغْرٍ وخَطْفُ البِيضِ هاما عُداةٌ دونَ أحبابٍ نُزولٌ أَزورهمُ استِراقاً واقْتِحاما أُصبِّحُهمْ مُغِيراً مُستبيحاً وأطْرُقُهمْ مُعنىًّ مُستهاما إذا هَزَّتْ فَوارسُنا قَناةً هَززْنَ لنا أَوانسُهمْ قَواما وإنْ رَوِيَتْ نُحورُهمُ دِماءً روَيْنَ نُحورَنا دَمْعاً سِجاما ولي جَفْنٌ قليلُ الصَّحْوِ مهما تَنفّسَ لائمٌ بالعَذْلِ غاما وعَهْدٌ لو أَطَعْنا فيه وَجْداً بكَيْنا كُلَّ يومٍ منه عاما تَلاقَى سُرعةً طَرَفَاهُ عنّا فيا للهِ عَهْدُكِ يا أَماما رَجوتُ دَوامَ وَصلِكُمُ وجَهْلٌ مُنايَ لَوَ انَّ ضوءَ الشّمسِ داما ألائميَ الغَداةَ لغَيْرِ جُرْمٍ أعدْلٌ أنْ تُسيءَ وأنْ أُلاما تَلومُ على تَذكُّرِ آلِ لَيْلَى ولَومُكَ زائدي بِهمُ غراما ولم تَعْدَمْ مع الإحسانِ ذَمّاً كما لا تَعْدَمُ الحَسناءُ ذاما ولا واللهِ ما حِفْظي لعَهْدٍ مَرامٌ أستَحِقُّ به مَلاما وما أدْماءُ أُمُّ طَلاً أطافَتَ بأبطَحَ تَرتْعي زَهْرَ الخُزامى تُرَى بين الطَّلا والشَّخصُ يبدو لعينَيْها من الحَذَرِ انْقساما بأحسنَ رَميةً منها بطَرْفٍ عشيّةَ قَوَّضَ الحيُّ الخياما وأمّلْنا برِيقتها شِفاءً فأعْدتْنا بمُقْلتها سَقاما فقد أصبحْتُ لا سكَني مُقيمٌ ولا الأحزانُ زائرتي لماما إذا قصَدَ المُنى يوماً فؤادي أقرَّ من الأسى فيه زِحاما فَهُبّا صاحبيَّ إلى المطايا ألَمّا تَسأما هذا المُقاما وحُلاّ العُقْلَ عن نُجُبٍ كرامٍ طِرابٍ في أزِمَّتها تَسامى تُجاذِبُنا أخِشَّتُها إلى أنْ تُحلّي خُطْمَها الدَّمَ واللُّغاما وتَسْبِقُ الجيادَ مُعارضاتٍ تُباهي بالحُجولِ لها خِداما كأنّا والمطيُّ لنا حَنايا خُلِقْنا في غَواربِها سِهاما وما عَهِدَ الوَرى من قبْلِ صَحْبي سهاماً معْ حناياها تُرامَى تَؤُمُّ من العُلا غرضَاً بعيداً لتُدنيَهُ مَضاءً واعْتزاما فلا حُيّيتِ من أيّامِ هَزْلٍ يَرومُ بها بنو جِدٍّ مَراما ولو يَسْمَحْنَ لي بصديقِ صدْقٍ جعلْتُ لَهُنَّ من ذَمّي ذِماما وكم ليَ من قوافٍ سائراتٍ مُطوِّفةٍ عراقاً أو شَآما ومن غرّاءَ أُمليها كلاماً على أُذُنٍ فأملَؤُها كِلاما ذمَمْتُ بها اللّئامَ فقال صَحْبي أأيّاماً تُخاطِبُ أم أناما فنَقِّطْ كيف شئْتَ وذُمَّ عنّي فأيّاً ما رَميتَ تُصِبْ لئاما ولكنْ آلُ رضوانٍ فزُرْهمْ إذا ما شئْتَ أن تَلْقَى كراما فما خُلِقَ الورَى إلاّ مُحولاً ولا خُلِقوا همُ إلاّ غَماما أكارمُ وُشِّحتْ صُحُفُ المعالي بذكْرِهمُ افْتِتاحاً واخْتِتاما كأنّهمُ إذا لاقَوا حُشوداً نظامُ الدّولة القَرْمَ الهُماما نجومٌ زادَها باللّيلِ حُسْناً جِوارُ ضيائها البدْرَ التَّماما فلا ظَمِئتْ بلادُكَ من كريمٍ نداهُ الدَّهْرَ يَنْسَجِمُ انْسِجاما تَشيمُ نواظرُ الآمالِ فيه أناملَ تَفْضَحُ الغيمَ الرُّكاما ويَهْدي الطّارقينَ إليه صِيتٌ تَخالُ به على شَرَفٍ ضِراما صَدوقُ البِشْر لا وجْهاً جَهاماً تَرَى منه ولا رأياً كَهاما تَنبَّهَ عند رؤيتهِ زمانٌ وقِدْماً خاط جفنَيْهِ فَناما وعيَّدَ بالمديح له لساني وكان عنِ اقْتضابِ الشِّعْرِ صاما ولم يَحلُلْ بأَعْلَى المجدِ إلاّ عظيمٌ يُفرِجُ الكُرَبَ العِظاما له قلمٌ تُزَمُّ به اللّيالي فتَتْبعُه امْتِثالاً وارْتِساما فلم نَرَ مثْلَه قلماً بكفٍّ غدا لزمانِ صاحبِه زِماما تَرفَّعَ عَنْ مُتابعةِ اللّيالي وخالفَها إباءً واحْتكاما ومَجَّ الدَّهرُ صُبْحاً في ظلامٍ فَمرَّ يَمُجُّ في صُبْحٍ ظَلاما ويُسفِرُ منه عن غُرَرِ المعالي إذا جَعَل المِدادَ له لِثاما بكَفّ أغرٍّ ما يَنْفَكُّ دُرٌّ يَجودُ به انْتثاراً وانْتظاما تَزِلُّ إلى شَبا الأقلام بِيضاً لآلي النُّطْقِ فَذّاً أو تُؤاما وتَخْرجُ في سَوادِ النِّقْس تُبْدي شِعارَ الحقِّ كي تُرضي الإماما أيا مَنْ زُرْتُ مَغْناهُ فأضحَى إليَّ عُبوسُ أيّامي ابْتِساما لقاؤكَ شاغلي عن ذكْرِ نَأْيٍ سُروراً لي بقُربكَ واحْتِشاما فلا يشكو الَّذي لاقَى حَجيجٌ إذا ما عايَنَ البيتَ الحَراما رأيتُكَ مَنْ تُعِنْهُ يَرِدْ جَميماً بمُنْتَجَعِ العُلا ويَرِدْ جِماما وكَفُّكَ في ابْتغاءِ الرِّفْدِ قَطْرٌ ولكنْ إنّما أَبغي اهْتِماما وفوقَ الرِّفْدِ ما أصبحْتُ أَبغي ومثْلُكَ قلّدَ المِنَنَ الجِساما فلا زالتْ عزائمُكَ المَواضي تَعُمُّ النّاسَ نُعْمَى وانْتِقاما ودولةُ هاشمٍ حمَدتْكَ قِدْماً فَدُمْتَ كما دُعيتَ لها نِظاما إذا افْتخرَتْ غدوْتَ لها لِساناً أوِ انْتصرَتْ غدوْتَ لها حُساما | 62 | love |
8,515 | ألا قل لذي العطن الواسعِ أخي المجد والشرف اليافعِ ليهنك أنك مستقبِلٌ دوام المزيد بلا قاطعِ وأن لست ممنوع أمنيَّةٍ وأن لست للخير بالمانع وأن لست كلّاً على ناظر وأن لست وقراً على سامع فلا زال جدك مستعلياً له قوة الغالب الصارع ولا زال سعدك مستصحباً مساعدة القدر الواقع إلى أن تحل ذرى مرغمٍ أنوفَ أعاديكمُ جادع على أنني بعد ذا قائل ولست لقولي بالدافع ألستُ المحب ألستُ المرب ب من قبل برقكم اللامع ألستُ المحق ألست المدق ق في المُعيِيات على الصانع فما لي ظلمت وما لي حُرِم تُ منكم وضِعتُ مع الضائع ألم تعلمونيَ علم اليقي ن والحق كالفلق الساطع طلعتُ بأيمن ما طائرٍ عليكم وأسعد ما طالع فجاءتكمُ دولة غضة تفيَّأ في ثمر يانع ألم أك أدعو بتمكينكم سراراً مع الساجد الراكع ألم أك أثني بآلائكم جهاراً مع المعلن الصادع ألم تعلموا أنني جئتكم مجيء المخالص لا الطامع وأني خدمت وأني استقمت إذا ضلعت شيمة الضالع وأني نصحت وأني مدح ت بالمنطق الرائق الرائع أمن بعد ما سار معروفكم إلى ساكن البلد الشاسع وقام الخطيب بإحسانكم على منبر المسجد الجامع يشيع شقائي بحرمانكم وشكري مع الشائع الذائع ألا ليت شعريَ قول امرئٍ تراخت مثوبته جازع إذا أنا أخطأني نفعكم فهل بعدكم ليَ من نافع سيجري على مثل مجراكمُ أخو ثقتي جري لا نازع وأي البرية لا يقتدي بأفعالكم غير ذي وارع فلله ماذا جنت سادة على خادم لهم خاضع حمَوهُ المعاش وأسبابه وهم خير مزدرع الزارع أيحسن رفعي بكم صرختي ألا هل عن الظلم من رادع وقد طبق الأرضَ إنصافُكم فعمَّ المطيع مع الخالع ألا لا تكن قصتي سبَّةً فما ذكر مثليَ بالخاشع قبيح لدى الناس أن تُرتِعوا وأن لا يروني مع الراتع وأن تشرع الدُهمُ في بحركم وأن لا يروني مع الشارع وأن تترأَّس حُثَّالةٌ بكم ويروني مع التابع فلا تضعوا عالياً ربما جنى وضعُهُ ندمَ الواضع يراجع بعض رَوِيّاته قد وقعت صفقة البائع فتوحشه جورةٌ جارها فشاعت مع الخبر الشائع ويأسى على مُدَحِ المستمر رِ بالحمد والشكر لا الظالع وحسب أخي الظلم من غفلة بمكوى ملامته اللاذع ألا من لمن طردته الغيو ث عن موقع السبَلِ الهامع ألا من لمن وكلته البحا ر ظلماً إلى الوَشَلِ الدامع أقاسم يا قاسم العارفا تِ يا كوكب الفلك الرابع أعزمُكَ أنك إن أنت صر ت في ذروة الفلك السابع وجاوزته سامياً نامياً إلى ثامن وإلى تاسع جريتَ على نهج ذاك الرضا بضيق القناعة للقانع أبى الله ذاك وأن العلا نمتك إلى الفارع الفارع أعيذك من نائل حائل ومن بادئ ليس بالراجع أيشبع مولىً وعبدٌ له يجوع مع الجائع النائع جمالك يا ذا السنا بارعٌ فصِلْهُ بإجمالك البارع وزد في ارتفاعك فوق الورى بأن تتواضع للرافع بذلت من القوت لي عصمةً فأوسع علي من الواسع وما لي وإن كنت ذا حرمة سوى طيب خِيمك من شافع على أن لي شُغُلاً شاغلاً بعتبك ذي الموقع القارع أقول وقد مسَّني حدُّه مقال الذليل لك الباخع ضربت بسيفك يا ابن الكرا م غيرَ الشجاع ولا الدارع فصلني بعفوك إنّي أرا ه أكبر من ضرَع الضارع وهب حسن رأيك لي محسناً ليهجع ليلي مع الهاجع فما بعد رأيك من مُنيَةٍ وما بعد عتبك من لائع إذا ما الفجائع بقَّينَ لي رضاك فما الدهر بالفاجع رضاك ظلالٌ جنانيةٌ وعتبك كاللهب السافع صدقتك في كل ما قلته يميناً وما كذب الطائع فإن كان قولي فيما ترا ه من خدع الراقئ الراقع فسامح وليَّك إن الكري م قد يتخادع للخادع | 63 | joy |
9,391 | سَقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا يجدد عنا في معاهدك العهدا وَلا برحت فيك الرياح مريضة تَناغى الغصون الخضر وَالقضب الملدا وَتنثر در الطل في ظل روضة ترش يد الانداء في وردها الوردا كأن صبا نجد سقتها مدامة عبيرية تهدي لمن لم يجدو جدا فَاس خَزاماها وَباتَ حمامها يغنى وَظل الزند يعتنق الزندا رَعى اللَه اذ كنا برامة حيرة وَمحكم أصل الاصل قد نسخ الصدا وابكار بكر يسترقن عقولنا بسحر عيون ان رنت قتلت عمدا أَحباب قَلبي كَيفَ أَكتم حبكم وأَحجده وَالدَمع لا يعرف الجحدا صلواواهجروا فالقَلب راض بفعلكم فَلَم ار لي عنكم وَلا منكم يدا وَأَحلى الهَوى ان مت في اسر حبكم فَكَم من أَسير في للصبابة لا يفدى وَما ضقت ذرعا دون ادراك مطلب وَفي الرد من لم يخش سائله الردا أَعاد عَلَينا اللَه من بَركاته وَمد لنا الرحمن في عمره مدا الى صارم الدين اِنتَهى أَمَلي فَلَم أَجد قبله قبلا وَلا بعدهبعدا مَتى تأته تنزل بواحد أمة هدى وندى جاء الزَمان به فردا سَجاياه للراجي رَبيع مبارك وَسبع سمان للزَمان اذا اشتدا وَساحته مأوى الغَريب وَماله عَلى رغم أنف البخل ينهبه الوفدا فَتى ينسب الشيخ المبارك جده كَما ينسب الاشراف خير الوَرى جدا سَقى اللَه مِن قَبري عواجة مشهدا كَريما تخذناه لحاجتنا قصدا أَفي روضة القبرين روضة أَحمَد فتحدى لَها عيس إِلى طيبة تحدى أَم التزم الزوّار حجا وَعمرة اليها فزموا العبس تطوي الفلا وَخذا حوى قبرها حجرا أَو بيتا وَمذبحا وَركنا يمانيا وآخر مسودا فَكَم قبلوا تربا وَكَم مسحوا ثرى وَكَم وَضَعوا الصرا وَكَم فتحوا عقدا وَكَم ثملوا وجداوكمولهو اهوى وَكَم سكبوا دماوكم عفر واخدا وَباتوا وَظلوا في رياض أَنيقة يقل عليها الند لو فرشت ندا تخفهم الاملاك من كل جانب وَتَغشاهم الانوار عن طالع سعدا لَدىحكمى لم تكن معجزاته وآياته تحصى برمل الفلا عدا اذا قالَ يا مَولاي لباه سل تنل لطائف من لو شاء أَسرى به عَبدا وَلَو سير الاجبال سارَت وان دَعا ذرى صخرة لبت له الصخرة الصلدا وَلَو سار فَوقَ البحر أَو طارَ في الهَوا لامكنه وَالحق ما جاوز الحدا سَرائر نورانية حكمية بِها اللَه زان الارض وَالعرض وَالخلدا هَنيأ لَك التَعظيم يا ابن محمد محامد فيالدارين تَستغرق الحمدا رَعيت رياض المجد طفلا وَناشئا وَكَهلا فمن ذا يدعى معك المجدا تَلوذ بك الآمال وَهي غَريبة فتؤنسها جودا وَتوسعها رفدا وَيَنزل منك الضيف أَخصب ساحة فَتَحلوا لهم ودا وَتَصفو لهم وردا عفاف وانصاف وَحسن شَمائل تَفوق شمول الراح مَمزوجَة شهدا أَيا سَيدي شهر كَريم وَغربة وَديناقاسيه ولست به جلدا وَغيبة أَطفالوَبعد مَنازِل واخوان صدق ذبت مناجلهم فقدا فقض لباناتي وانجح مَطالِبي وَما اِسطَعت من بر فَلا تألنى جهدا بقيت لدين اللَه عزا وَللعدا حساما وَللراجين عارفة تسدى وَلا زلت للابدال خالف سالف وَنور منار استضىء بك الرشدا | 40 | joy |
2,262 | وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا به قلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى ببقائِه أو هابَه فبدا به فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِه ولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه لخِطابِه لجوابِه لِصوابِه لِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عن أسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ من آرائِهِ للغُرِّ من آدابِه لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أم لعُلاه أم لنَداه في أصحابِه أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدى عن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطا أَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةً فلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه | 10 | sad |
2,024 | أفدى مهاةً كم قطعتُ بوصلها عيشاً جرى من بعده دمعي دما صدت ومالت للجفا بعد الوفا وأظنها نسيت عهوداً بالحمى | 2 | sad |
7,341 | إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ وَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ لا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقَبِ مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُها فَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحُقُبِ دَهرِيَةٌ قَد مَضَت شَبيبَتُها وَاِستَنشَقَتها سَوالِفُ الحِقَبِ كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌ يَذكو بِلا سَورَةٍ وَلا لَهَبِ فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍ وَهيَ إِذا صُفِّقَت مِنَ الذَهَبِ إِذا جَرى الماءُ في جَوانِبِها هَيَّجَ مِنها كَوامِنَ الشَغَبِ فَاِضطَرَبَت تَحتَهُ تُزاحِمُهُ ثُمَّ تَناهَت تَفتَرُّ عَن حَبَبِ يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍ تَدعوكَ أَجفانُهُ إِلى الرِيَبِ فَاِذكُر صَباحَ العُقارِ وَاِسمُ بِهِ لا بِصَباحِ الحُروبِ وَالعَطَبِ أَحسَنُ مِن مَوقِفٍ بِمُعتَرَكٍ وَرَكضِ خَيلٍ عَلى هَلا وَهَبِ صَيحَةُ ساقٍ بِحابِسٍ قَدَحا وَصَبرُ مُستَكرِهٍ لِمُنتَحِبِ وَرِدفُ ظَبيٍ إِذا اِمتَطَيتَ بِهِ أَعطاكَ بَينَ التَقريبِ وَالخَبَبِ يَصلُحُ لِلسَيفِ وَالقَباءِ كَما يَصلُحُ لِلبارِقَينِ وَالسُحُبِ حَلَّ عَلى وَجهِهِ الجَمالُ كَما حَلَّ يَزيدٌ مَعالِيَ الرُتَبِ | 15 | love |
9,012 | كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الد دين يجني الآداب وهي شهيه يا لها غربةً بأرض دمشقٍ أعوزتني الفواكه الفتحيه | 2 | joy |
6,544 | الشمسُ تشرقُ من صباك والبدر يطلعُ من سناك والحسن في عليائه وجلاله مولى صباك ته واحتكم فيمن تشا ءُ فكل تيّاه فداك وجمال خدك والجبي ن وما نقشت على لماك وعيونك النجل الحسا ن وما تلوح به يداك للوعد منك وإن مطَل تَ ألذُّ من جدوى سواك يا من أجلك عن وصا ل في دنوّك أو نواك وأراك مولايَ الرحي م وإن نأى عني جداك تخطو وتخطِرُ بالأصي ل فلا النسيم ولا الأراك وتميسُ حينا في الضحى فكتون فتنةَ من يراك جلّ الذي ولّاك تص ريف الخواطرِ واصطفاك وحباك تحنان القلو ب إلى التفاتك أو خطاك يا سعد من بسم الزما ن ببيته فغدا أباك يا ليت أنى كنت صن وك أو قريبك أو أخاك أو كنت رغماً من عَلا ئي أو علا قومي فتاك فأرى جمالك في صبا حك يا حبيب وفى مساك وأرى سريرك هل يصو نك مثل قلبي لو حواك قلبي لك المهد الوثي ر فلو حللت به حماك إمّا نزلت به نزل ت على البقية من رجاك إن عزّني دهري وكا دت لي الليالي في هواك زودتها صبر الكري م وحلمهُ حتى أراك وإذا قضى ربُّ الصبا بة أن تصرَّ على جفاك وقضيتُ أيامي أسي راً لم أمتّع بالفكاك ثم انقضى أمدُ الحياة ولم أزوّد من لقاك فالروح مرجعها إلي ك فهل يظللها رضاك | 25 | love |
8,423 | صبراً أميرَ المؤمنينا فاللَّهُ يجز الصَّابرينا كنَّا نُهَنِّي بالخلا فة قبلكَ المُتَنَعِّمينا حتى إذا صارت إلي ك هَدَيْتَ هَدْيَ الراشدينا فمنعْتَ نفسَكَ دَرَّها ومَرَيْتها للحالبينا ولمَا غُبِنْتَ متاعَها بل بعتها بيعاً ثمينا فاصبرْ لها لا زالَ عَوْ نك مَنْ رَضِيتَ به مُعينا هِيَ مِحْنَةٌ للمتَّقي ن وفِتنةٌ لِلْمُتْرفينا | 7 | joy |
9,193 | لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍ مِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرى أَفادَ بها مَجدَ الحَياةِ وذِكرَهَا وأَبقى بِها حَمداً وَفَخراً إلى فَخرِ فَمَا مَسجدٌ بَعدَ الثَّلاثَةِ مِثلَهُ وَلَو طُفتَ عَرضَ الأَرضِ قُطراً على قُطرِ وخُصَّ بِأَبهى مِنبَرٍ بَعدَ مِنبَرٍ بِطَيبَةَ مَبنيٍّ إلى جانبِ القَبرِ إذا ما الإِمامُ استشرَفَ الناسَ فَوقَهُ تَعالى أَعالي الجِسمِ أَبيَض كَالبَدرِ إذا قالَ لَم يَترُك مَقالاً وَلَم يَقِف لِعِيٍّ وَلَم يَثنِ اللِّسَانَ عَلى هُجرِ يُصَرِّفُ بِالقَولِ اللِّسَانَ كَمَا انتَحَى وَيَنظُرُ في أَعطافِهِ نَظَرَ الصَّقرِ وإِن هُزَّ لِلمَعرُوفِ أَشرَقَ وَجهُهُ وَجادَ بِعُرفٍ لا بَكِيءٍ ولا نَزرِ | 8 | joy |
4,246 | لِمَن يَرى مَنطق لِلعَقلِ سَحّارُ ما فاه إِلّا وَحارَت فيهِ أَفكارُ وافى إِلَيَّ كِتابٌ مِنهُ ذَكَّرَني شَرخَ الصِبا حَيثُ دارُ اللَهو لي دارُ أَيّامَ غُصنُ المُنى يُزهى بِنَضرَتِهِ وَالدَهرُ طَلقُ المُحيّا وَالهَوى جارُ لا بَل كَزَهرِ الرُبى باتَت تُفَتِّحُه يَدُ الصِبا وَكَسَتهُ الوَشيَ أَمطارُ أَوِ الشَمولُ أَدارَتها شَمائِلُ مَن في رِيقِهِ العَذب لا في الخَمرِ إِسكارُ في طَيِّهِ بَعدَ نَشرِ الشَوقِ أَسرارُ لِلنَفسِ فيها مُنىً تُقضى وَأَوطارُ مِنها اِرتَشافي ثَغرَ الكاسِ وَسط رُبىً شَدَت عَلى دَرحِهِ المُخَضلِّ أَطيارُ في فِتيَةٍ كَالنُجومِ الزُهرِ سارَ بِها بَدرٌ لَهُ في سَماءِ المَجدِ أَنوارُ لاسِيَّما يَومَ نَثر الطَلُّ لُؤلُؤهُ عَلى بِساطِ رُبى تَكسُوه أَزهارُ في رَوضَةٍ سَحَراً غَنَّت بَلابِلُها وَكُلُّ أَوقاتِها لِلصَبِّ أَسحارُ وَالجَوُّ مُضطَرِبٌ وَالغَيثُ مُنسَكِبٌ وَالصَبُّ مُرتَقب وَالكَأسُ مِدرارُ فَقُم نُجَدّد عُهودَ الكَأسِ يا أَملي فَلي إِلى الكَأس تحنانٌ وَتِذكارُ وَلُح لَنا عِندَ شَمسِ الراح بَدرَ عُلاً هالاتُهُ أَنجُمٌ مِنّا وَأَقمارُ وَاِسلَم وَدُم ما سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَت شَمسُ الضُحى وَبَدا في الأُفق سَيّارُ مُمَجّد المَجد مَغبوطُ المَقام كَما تَشاءُ تَجري بِما تَختارُ أَقدارُ زُهر تُغازِلُها بِاللَحظِ أَزهارُ وَسط الرُبى أَم نَسيمُ الرَوضِ مِعطارُ أَم سَلسَلَ الراح بالماءِ القُراحِ لَها أَشِعّةٌ في يَدِ الساقي وَأَنوارُ أَمِ اللّالئُ في سلك النِظامِ زَهَت قَد نَظّمتها عَلى اللّبّات أَبكارُ أَم نَظم مَن بَهَرَت آياتُ مَنطِقِهِ لِلناظِرينَ فَحارَت فيهِ أَبصارُ الفاضِلُ الأَلمَعِي الفَهم لا بَرِحَت لَهُ الشَبيبةُ دار وَالهَوى جارُ وَلا تَعطَّل سَعيُ الكاسِ مِن يَدِهِ وَلا الطَوافُ لِتُقضى فيهِ أَعمارُ فَمُنذُ زَمزَم في ذاكَ المَقام صَفا ال راووقُ وَزالَت وَقَد لَبيتَ أَكدارُ في رَوضَةٍ جَرَحَت خَد الشَقيقِ بِها عُيونُ نَرجِسِها وَالشُربُ نَظارُ وَالزَهرُ مُبتَسِمٌ وَالطَلُّ مُنسَجِمٌ وَالريحُ مُنتَسِم وَالراحُ مِدرارُ مِن كَفِّ ساقٍ كَبَدرِ التِمّ طَلعَتُهُ إِذا بَدَت تَختَفي في الأُفق أَقمارُ عَذبُ المُقبّلِ مَعسولُ الرضابِ لَنا في ريقِهِ العَذب لا في الخَمر إِسكارُ بِظلِّ أَفيح راقت فيهِ أَزهارُ وَغَرّدت في رُبا مَغناه أَطيارُ عَلا مَقاماً عَلى نَهرِ الأُبلّةِ إِذ جَرَت خِلالَ رُباه الفيح أَنهارُ وَهاكَها غادَةً لا عَيبَ نِيطَ بِها كَما تَرى غَيرَ أَنّ الطَرفَ سَحّارُ لَو أَنَّ مِهيار جاراها النَسيبَ لَما فاقَ الأُلى بِنَسيبِ الشِعر مِهيارُ فَدُم مُعاناً مُعين الدينِ ذا لَسَنٍ عَذبَ المَقالِ لا خانَتكَ أَفكارُ | 31 | love |
8,977 | منزلتي أحمد عظمها وكم وكم يداً له معظمُ يا نصرتي أتاكم منتصفاً لتنصفوا محبكم مهتضم مدرستي تغيرت في مدتي عوائداً وأخّروا وقدمّوا يا ضيعتي بينهم تعصبوا جماعة يا ضيعتي بينهم | 4 | joy |
5,820 | ما ضرّ من ملك فؤادى بأسره لو لم يضع بعض الجميل بهجره فيضم شمل جميله وجماله ويجوز حب محبه مع أجره مالي أبوئه الفؤاد جميعه ويطيره بصدوده من وكره بدر له في كل قلب منزل متحجب من عزه عن سرّه يا ليته اذ كان قلبى بيته لو كان يبرد بالرضا من حره لم أسمه بالشمس حيث طلوعه ما كان الا في دجنه شعره منح الغزال ملاحة من لحظه وكسا الغزالة خلعة من بشره وأقام في قلبي وأوقد ناره فيه ورد فقيره عن برّه تدعو محاسنه ويزجر صده قد حرت فى اذن الحبيب وزجره يممت خيرا من وصال جماله ويزيد العذول بسره يا عاذلي ما أنت إلا مذنب لكن أتيت بشافع من ذكره | 11 | love |
2,961 | إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ جاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ ودَمْعِ أجفانِ عَيْنٍ قَدْ شَرِقْنَ بِهِ حتَّى ترقرقَ بينَ الرِّقِ والقلَمِ دَيْناً لِذي أُسْرَةٍ دُنْيا وَفَيْتَ بِهِ ورَحْمةً وُصِلَتْ مِنِّي بذِي رَحِمِ إكرامُهُ كَرَمي وذُلُّهُ أَلَمِي وظُلْمُهُ ظُلَمِي وَعُدْمُهُ عَدَمي إذا رَدَدْتُ سيوفَ الهِندِ عَنْ دَمِهِ فإنما رَجَعَتْ عَنْ مُهْجَتي وَدَمي وإنْ ضَرَبْتُ رِواقاً دونَ حُرْمَتِهِ فإنَّها سُتُري مُدَّتْ عَلَى حُرَمِي لَهفي عليهِ وَقَدْ أهوَتْ لَهُ نُكَبٌ لا تستقلُّ لَهَا ساقٌ عَلَى قَدَمٍ فباتَ يُسْعِرُ بَرْدَ الليلِ من حُرَقٍ ويَسْتَثيرُ دموعَ الصَّخْرِ من ألَمِ وما بِعَيْنيَّ عن مثواهُ من وَسَنٍ وَمَا بأذْنيَّ عن شكواهُ من صَمَمِ لو أنَّها كُرْبَةٌ مِنْها أُنَفِّسُها بالمارِنِ اللَّدْنِ أو بالصَّارِمِ الخَذِمِ لكنَّها كُرْبَةٌ جَلَّتْ مواقِعُها عن حَوْلِ مُتَّئِدٍ أَوْ صَوْلِ مُنْتَقِمِ فما هَزَزْتُ لَهَا إلّا شَبا قَلَمٍ مُسْتنصِرِ العفوِ أو مُسْتَصْرِخِ الكَرَمِ إلى الَّذِي حَكَمَتْ بالعفوِ قُدْرَتُهُ لما دَعَتْهُ المُنى احْكُمْ يَا أبا الحَكَمِ ومَنْ إذا مَا التَظى فِي صدْرِهِ حَنَقٌ فبارِقٌ صَعِقٌ أو مُغْدِقُ الدِّيَمِ مَتى تَجَرَّعَ حَرَّ القَيْظِ مُغتَرِباً فَابشِرْ لِغُلَّتِهِ بالبارِدِ الشَّبِمِ تَلْقى الكتائِبَ فِي إقدامِ مُصْطَلِمٍ وعُذْرَ جانيهِ فِي إعراضِ مُنْهَزِمِ | 16 | sad |
6,534 | غنّى المغنّون من حولى فما سمعت روحي وإن راعت الألحانُ آذاني إني بحبك مشغول تساورني أطياف حسنك في أعماق وجداني أصاحب الناس ترضيني خلائقُهم لعلني أتناسى نار أشجاني فما أشاهد في كل الوجود سوى جمالك الفخم يهوى أسرَهُ العاني لولا جمالك تصبيني فواتنُه ما فقت في الشعر والتغريد أقراني حنا الجمال على روحي يسامره بشائق من أغنّ الصوت فتان فقمت أرسل لحنى في ذوائبهِ هوى يصول بأدواج وأفنان إن راقك الشعر تسبيني عرائسُه كالحور ترقص في أحلام رضوان فمن جمالك وهو الدرُّ في نسق كالشعر ينظم أنغاماً بأوزان أصوغُ وحيَ فؤادٍ أنت ملهمُه حتى غدا من جواهُ خير فنّان يا وجد قلبي ويا حسنا أدين له بالفاتن الجزل من شدوى وألحاني جمال وجهك في تقسيمه عجبٌ كأنه حليةٌ صيغت بميزان لو كان وجهك في ماضي العصور بدا لصار معبود أحبار ورهبان أستغفر اللَه وهو المستجار به من أن تصيرني عباد أوثان يهفو إليك ضميرٌ أنت غايته من جنة أنا فيها الغارس الجاني غرست حسنك فاذكر بالجميل يدى يا زهرةً نشأت في روض جنّان لولا قصيدي ولولا ما هتفت به ما صرت كالبدر في حسن وتحنان عيونك السود والسحر المقيم بها مما خلقت بألحاني وأشجاني من أنت لا لن أسمى غافلا جهلت أجفانه ما جرى من ماء أجفاني سينقضي الدهر لا تدرون ما شغفي إني أؤجِّجُ آلامي بكتماني لو بحت يوما بأسرار الغرام بكم بوح الجريح غفا عن جرحه الحاني لطار طيفٌ رقيقٌ يفتدى ألمي بأحور جاهل بالحب حيران من أنت هذا كلامٌ أنت لا أحد إنى أردّد ما يوحيه شيطاني ما ساور الحبّ قلبي تلك مشكلةٌ أثارها لاغتيابي بعض جيراني من أنت إني أرى من أنت يا وثنا أهدى له كل يومٍ ألف قربان أنغامُ صوتك تشجيني سواجعها فهل تكون على الأيام قرآني ما رنّ صوتُك إلا قلت من طرب هذا الذي نفثت اسجاع وجداني صوتٌ كشعري رنينُ الروح مصدره سبحان صوتك يا وحيى وسبحاني من أنت يا ساحراً لحن الغرام به لحن الخلود بذاك العالم الثاني يبقيك شعرى بقاء لا فناء له ما كان شعرى لهذا العالم الفاني قد شاب رأسي بنار الحب موقدةً والحبّ أقباسُ آلامٍ ونيران قد شاب رأسي وما شاب الغرام بكم إنى فتىً قد بناه الفاطر الباني إن الكهولة لم تصدع فؤاد فتىً يخافه الخلق من إنس ومن جان قضيت دهري قتالا شبّه قلمى غربا وشرقا بباريس وبغدان أين النظير نظيري إنني رجلٌ تخشى الأعاصير من طغيان طغياني من أنت سوف ترى من أنت إن سمحت روحي بقتل هوى بالشعر أحياني تمضى الليالي طوالاً لا أذوق بها غير المرارة من آلام حرماني من أنت سوف ترى من أنت يوم ترى أنى سأضني الذي بالصد أضناني لو صح عندك أنى من أهيم به لطرت تنشد صفحي ثم غفراني يا أوحد الخلق في تنسيق صورته ويا مثال السنا من نور تبياني من أنت لا لن أسمى لن يبوح فمي باسمٍ إذا قلته في السر أبكاني يلوح طيفك أحياناً فتنقلني إلى ديارك يا سحّار أشجاني وأذرع الأرض أطويها وأنشرها كالبرق يجتاز أكواناً لأكوان فهل أراك كما كنا كان هوى لو شئت صافحني يوما وناجاني لا تنتهى فيك أشواق أصاولها بجاحم من سعير الوجد سعران ولا يجفف دمعي أن لي أملا في عطف روحك إن أعلنت أحزاني ما غاية العيش من دنيا أعيش بها بخافق حائر الأحلام ظمآن آهاً ولو كان في آه نجاة دمي من قاتلين بأزهار وريحان لقلت آها وآها واستعنت دما هو المحجّب من أسرار وجداني ما لي أجمجم خوفي منك يزعجني هل كنت يا آسري بالحسن ديّاني أأنت أنت أجب إني لأحسبني أروى حديثك عن أحلام وسنان لا أنت أنت ولا وجدى سوى كلف من شاعر بنمير الحسن غصّان كن كيف شئتَ وأنكر في الهوى شغفي فسوق أدفع بهتاناً ببهتان من أنت من شاعرٌ أدميت مهجتهُ بأعين لك لم توهب لإنسان من أنت إني أرى من أنت يا رشأ من غدره سوف يسقى كأس كفراني ستشرب النار من غدرى مصلصلةً والدهر يرجم خوّاناً بخوان عليك أعتب ما عتبى على قمر قد نام عنى وخلّاني لأحزاني أصوغ شعري حنيناً كي ترقّ له من بعد صدّ وهجرانٍ وعصيان فلا يكون جوابٌ منك من غزلي إلا جواب كحيل الطرف نعسان تراع حيناً بأنظاري أصوّبها إلى جمالك من آن إلى آن فتستجيب بروح باسم مرحٍ كأنه الزهر في أيام نيسان وتشتهي أن ترى أني بما سحرت عيناك أنظم أشواقي بألحاني لا لن أبوح بحبي لن أبوح به إني لأنبت من أركان ثهلان أكاتم القلب وجدا لو نطقت به لثار يسأل ما خطبى وما شاني يا قلب دعني لكتماني أنادمه لم يبق لي من نديم غير كتماني من أنت لا لن أسمّى من أهيم به يكفى الذي قد مضى من فضح أشجاني عشرون عاما وقلبي طائرٌ غرِدٌ يساور الحسن من غسن لأغصان قال الخليّون في شجوى مقالتهم وجرّحوني بأظفار وأسنان فليرجعوا وليكفّوا عن ضلالتهم فما لغير الهوى للمرء عينان أكان إثما عظيما أن أكون فتى الحسن في شعره أزهار بستان لا تسألوا أين شوقى ذلك علمٌ لو قام من قبره يوما لحيّاني إنى تحدّيتُه حيّا فآمن بي أين الذي بمعانيه تحداني قالوا ذوى الشعر في مصر فقلت له إني سأجعله من بعض خلاني ما ضاع من أنا راعيه وكالِئهُ بحارسٍ أخضر العينين يقظان للأعين الخضرِ سحرٌ قاهرٌ خضعت له الفواتك من صلّ وثعبان الأعين الزرق في باريس ترهبني كالأعين السود في آطام بغدان سأوقد الشعر في الوادي وأعلنه إن كان في حاجة يوماً لإعلان الشعر في مصر فليسكت أخو غرض يقول إن حماه أرض لبنان مصر التي رفعت للشعر رايته وأيدته بأبطال وفرسان لولا سنا مصر في لألاء طلعته ما كان يوما تبدّى نجم مطران الشعر في الشرق نحن الحارسون له على الرياض يخاف الغارس الحاني أسلافنا قد أعادوا نسج بردته إلى أصالتها في عهد عدنان ما رام ناظم شعر غير غايتنا من أن يكون هدى يوحى بميزان الجد والهزل في أشعارنا تحفٌ الجد والهزل عند الشعر سيان فإن عدلنا وأجحفنا فلا عجبٌ العدل والظلم عند الشعر مئلان عنّا خذوا العقل في طغيان ثورته هدما بهدم وبنياناً ببنيان لا تحسبونا صفحنا عن تطاولكم لا صفح عن كافر من بعد إيمان من أنت ما هالةٌ يسرى بها قمرٌ مسرى الصبابة في أحلام ولهان فتنتَ بالحسن آلافاً مؤلفة يا أجمل الخلق من حور وولدان إنى أغار فليت الناس ما خلقوا أو ليتهم خلقوا من غير أجفان إن لم يروك فصوت منك يسحرهم يا ليتهم خلقوا من غير آذان من أي روح عصوف أبدعتك يدٌ من بدعها كان بالخلّاق إيماني ما البدر في نوره الباهي وطلعته إذا تألق في أعقاب أدجان أدل منك على أن الوجود سنا قد صاغه من سناه روح فتّان لو يعبد اللَه يوما في بدائعه لكنت يا ساحرا معبودنا الثاني اللَه فيك أرى إني ليطربني أن الوجود جميعاً روحه الغاني أنت الجمال وروح الحسن خالدة ما في الحدائق زهرٌ ذاهبٌ فان إن الورود وإن لم يبق رائعها يومين تضرب أزماناً بأزمان إن العبير إذا طاح الذبول به يبقى وليس عبير الحسن بالفاني تلك المذاهب من غيّ ومن رشدٍ ومن جنونٍ وعقل وحيُ أكفان لو مات من مات حقاً لا نقضى أثرٌ لذاهب لم يعش إلا بجثمان ما نوحُ ما أمرهُ والفلك تنجده من الغوائل طوفاناً لطوفان هل كان نوح سوى رمزٍ عرفت به أن لا فناء لروح أو لأبدان من أنت سوف أسمى يوم تلهمني ما لم يكن لي في وهم وحسبان ويوم يصبح شعرى فيك معجزةً تكون في سبحات الخلد برهاني أقول هذا وإن لم يجترىء أحد على المجاراة في الميدان ميداني أروم شعراً كشعرى فيك يفتنني كفتنتي بغرامي يوم تلقاني هذه القصيدة وحيٌ منك أطربني قل لي متى يتجلى وحيك الثاني أنت الرسول رسول الحسن في زمن أنا الأمير به من بعد حسان | 109 | love |
2,832 | أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَدي وَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُدي وَيا عُيوني الساهِراتِ بَعدَهُم إِن لَم يَعُدكِ طَيفُهُم لا تَرقُدي وَيا سُيوفَ لِحظِ مَن أَحبَبتُهُ جُهدَكَ عَن سَفكِ دَمي لا تُغمِدي وَيا غَوادي عَبرَتي تَحَدَّري وَيا بَوادي زَفرَتي تَصَعَّدي فَقَد أَذَلتُ أَدمُعي وَلَم أَقُل إِن يُحمَ عَن عَيني البُكا تَجَلُّدي أَنا الَّذي مَلَّكتُ سُلطانَ الهَوى رَقِيُّ وَأَعطَيتُ الغَرامَ مِقوَدي ما إِن أَزالُ هائِماً بِغادَةٍ تَسبي العُقولَ أَو غَزالٍ أَغيَدِ فَهُوَ الَّذي قَد نامَ عَنّي لاهِياً لَمّا رَماني بِالمُقيمِ المُقعِدِ مُوَلَّدُ التُركِ وَكَم مِن كَمِدٍ مَوَلَّدٍ مِن ذَلِكَ المُوَلَّدِ مُعتَدِلُ القَدِّ عَلَيهِ كُمَّةٌ فَهوَ بِها كَالأَلِفِ المُشَدَّدِ قالَ المَجوسُ إِنَّ نورَ نارِهِم لَو لَم تُشابِه خَدَّهُ لَم تُعبَدِ يُريكَ مِن عارِضِهِ وَفَرقِهِ ضِدَّينِ قَد زادا غَليلَ جَسَدي فَذاكَ خَطٌّ أَسوَدٌ في أَبيَضٍ وَذاكَ خَطٌّ أَبيَضٌ في أَسوَدِ لِلَّهِ أَيّاماً مَضَت في قُربِه وَالدَهرُ مِنهُ بِالوِصالِ مُسعِدي وَنَحنُ في وادي حَماةَ في حِمىً بِهِ حَلَلنا فَوقَ فَرقِ الفَرقَدِ فَحَبَّذا العاصي وَطيبُ شِعبِه وَمائِهِ المُسَلسَلِ المُجَعَّدِ وَالفُلكُ فَوقَ لُجِّهِ كَأَنَّها عَقارِبٌ تَدُبُّ فَوقَ مِبرَدِ وَناجِمُ الأَزهارِ مِن مُنَظَّمٍ عَلى شَواطيهِ وَمِن مِنضَدِ مِن زَهَرٍ مُفَتِّحٍ أَو غُصنٍ مُرَنَّحٍ أَو طائِرٍ مُغَرِّدِ وَالوُرقُ مِن فَوقِ الغُصونِ قَد حَكَت بِشَدوِها المُطرِبَ صَوتَ مَعبَدِ كَأَنَّما تَنشُرُ فَضلَ المَلِكِ ال أَفضَلِ نَجلِ المَلِكِ المِأَيَّدِ أَروَعُ مَحسودُ العَلاءِ أَمجَدٌ مِن نَسلِ مَحسودِ العَلاءِ أَمجَدِ المُؤمِنُ المُوَحِّدُ اِبنُ المُؤمِنِ ال مُوَحِدِ اِبنِ المُؤمِنِ المُوَحَّدِ السَيِّدُ اِبنُ السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ اِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ مِن آلِ أَيّوبَ الَّذينَ أَصبَحوا كَواكِباً بِها الأَنامُ تَهتَدي مِن كُلِّ خَفّاقِ اللِواءِ لابِسٍ ثَوبَ الفَخارِ مُطَرَّزاً بِالسُؤدَدِ مُهَذَّبٍ مُحَبَّبٍ مُجَرِّبٍ لِلمُجتَني وَالمُجتَلي وَالمُجتَدي فَقَولُهُ وَطولُهُ وَحَولُهُ لِلمُعتَني وَالمُعتَفي وَالمُعتَدي ما إِن يَشينُ مَنَّهُ بِمَنَّةٍ وَلا يَشوبُ بِرَّهُ بِمَوعِدِ سَماحَةٌ تَخفِضُ قَدرَ حاتِمٍ في آدَبٍ يَهزَأُ بِالمُبَرِّدِ نامَت عُيونُ الناسِ أَمناً عِندَما رَعاهُم بِطَرفِهِ المُسَهَّدِ صَوتُ الصَهيلِ وَالصَليلِ عِندَهُ أَطيَبُ مِن شَدوِ الحِسانِ الخُرَّدِ يُلهيهِ صَدرُ النَهدِ في يَومِ الوَغى بِالكَرِّ عَن صَدرِ الحِسانِ النُهَّدِ وَيَغتَني بِالمُلدِ مِن سُمرِ القَنا عَن كُلِّ مَجدولِ القَوامِ أَملَدِ خَلائِقٌ تُعدي النَسيمَ رِقَّةً وَسَطوَةٌ تُذيبُ قَلبَ الجَلمَدِ وَبَأسُ مُلكٍ مَجدُهُ مِن عامِرٍ وَفَيضُ جودِ كَفِّهِ مِن أَجوَدِ وَرُبَّ يَومٍ أَصبَحَ الجَوُّ بِهِ مُحتَجِباً مِنَ العَجاجِ الأَركَدِ كَأَنَّ عَينَ الشَمسِ في قَتامِهِ قَد كُحِلَت مِن نَقعِهِ بِإِثمِدِ شَكا بِهِ الرُمحُ إِلَيهِ وَحشَةً فَأَسكَنَ الثَعلَبَ قَلبَ الأَسَدِ حَتّى إِذا ما كَبَّرَت كُماتُهُ وَالهامُ بَينَ رُكعٍ وُسُجَّدِ أَفرَدتِ الرِماحُ كُلَّ تَوأَمٍ وَثَنَّتِ الصَفاحُ كُلَّ مُفرَدِ يا اِبنَ الَّذي سَنَّ السَماحَ لِلوَرى فَأَصبَحَت بِهِ الكِرامُ تَقتَدي الصادِقُ الوَعدِ كَما جاءَ بِهِ نَصُّ الكِتابِ وَالصَحيحِ المُسنَدِ مَن أَصبَحَت أَوصافُهُ مِن بَعدِهِ في الأَرضِ تُتلى بِلِسانِ الحُسَّدِ ما ماتَ مَن وارى التُرابُ شَخصَهُ وَذِكرُهُ يَبقى بَقاءَ الأَبَدِ حَتّى إِذا خافَ الأَنامُ بَعدَهُ تَعَلُّقَ المُلكِ بِغَيرِ مُرشِد فَوَّضَ أَمرَ المُلكَ مِن مُحَمَّدٍ الناصِرِ المَلِكَ إِلى مُحَمَّدِ الأَفضَلِ المَلِكِ الَّذي أَحيا الوَرى فَأَشبَهَ الوالَدَ فَضلُ الوَلَدِ العادِلِ الحَكمِ الَّذي أَكُفُّهُ لَيسَت عَلى غَيرِ النُضارِ تَعتَدي لَو زينَ عَصرُ آلِ عُبّادٍ بِهِ لَم يَصِلِ المُلكُ إِلى المُعتَضِدِ يا مَن حَباني مِن جَميلِ رَأيِهِ بِبِشرِهِ وَالبِرِّ وَالتَوَدُّدِ طَوَّقتَني بِالجودِ إِذ رَأَيتَني بِالمَدحِ مِثلَ الطائِرِ المُغَرِّدِ أَبعَدتُموني بِالنَوالِ فَاِغتَدى شَوقي مُقيمي وَالحَياءُ مُقعِدي لَولا حَيائي مِن نَوالي بِرِّكُم ما قَلَّ نَحوَ رَبعِكُم تَرَدُّدي فَاِعذِر مُحِبّاً طالَ عَنكُم بَعدُهُ وَوِدُّهُ وَمَدحُهُ لَم يَبعُدِ فَكَم حُقوقٍ لَكُمُ سَوابِقٍ وَمِنَّةٍ سالِفَةٍ لَم تُجحَدِ تُنشِطُ رَبَّ العَجزِ إِلّا أَنَّها تُعجِزُ بِالشُكرِ لِساني وَيَدي | 57 | sad |
7,423 | يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّني أَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَمي لَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا مِنّي الوَفاءَ وَلَن يَرَوهُ بِنُوَّمِ فَالمَوتُ أَروَحُ مِن حَياةٍ هاكَذا إِن أَنتِ مِنكِ بِنائِلٍ لَم تُنعِمي هَل أَنتِ راجِعَةٌ وَأَنتِ صَحيحَةٌ لِبَنِيَّ شِلوَ أَبيهِمِ المُتَقَسَّمِ وَلَقَد ضَنيتُ مِنَ النِساءِ وَلا أَرى كَضَناً بِنَفسي مِنكِ أُمَّ الهَيثَمِ كَيفَ السَلامَةُ بَعدَما تَيَّمتِني وَتَرَكتِ قَلبي مِثلَ قَلبِ الأَيهَمِ قَطَّعتِ نَفسي ما تَجيءُ سَريحَةً وَتَرَكتِني دَنِفاً عُراقَ الأَعظُمِ وَلَقَد رَمَيتِ إِلَيَّ رَميَةَ قاتِلٍ مِن مُقلَتَيكِ وَعارِضَيكِ بِأَسهُمِ فَأَصَبتِ مِن كَبِدي حُشاشَةَ عاشِقٍ وَقَتَلتِني بِسِلاحِ مَن لَم يُكلَمِ فَإِذا حَلَفتِ هُناكَ أَنَّكِ مِن دَمي لَبَريئَةٌ فَتَحَلَّلي لا تَأثَمي وَلَئِن حَلَفتُ عَلى يَدَيكِ لَأَحلِفَن بِيَمينِ أَصدَقِ مِن يَمينِكِ مُقسِمِ بِاللَهِ رَبِّ الرافِعينَ أَكُفَّهُم بَينَ الحَطيمِ وَبَينَ حَوضَي زَمزَمِ فَلَأَنتِ مِن خَلَلِ الحِجالِ قَتَلتِني إِذ نَحنُ بِالحَدَقِ الذَوارِفِ نَرتَمي إِذ أَنتِ مُقبِلَةٌ بِعَينَي جُؤذَرٍ وَبِجيدِ أُمِّ أَغَنَّ لَيسَ بِتَوأَمِ | 14 | love |
1,637 | تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب فيا ليتني قد مت قبل التزوج فوالله ما أبكي على ساكني الثرى ولكنني أبكي على المتزوج | 2 | sad |
3,903 | عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ تَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُ بَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَت بِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ كَأَنّا وَمَيّاً بَعدَ أَيّامِنا بِها وَأَيّامِ حُزوى لَم يَكُن بَينَنا وَصلُ وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُنا صَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ بِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَها أُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها كَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ أَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوى لِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ وَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَت مَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ وَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّما يَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ فَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌ إِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ وَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةً كَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ فَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِها نَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ فَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍ وَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ وَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍ تَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ إِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَت بِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ إِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَت بِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ غُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَمي بِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ بِلادٌ بِها أَهلونَ لَيسوا بِأَهلِها وَأُخرى مِنَ البُلدانِ لَيسَ بِها أَهلُ سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَها وَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ تَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُ جَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ | 22 | sad |
5,350 | يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا أَبِينِى إِذا استُخبِرتِ هَل تَحفظُ الهَوَى أُمَيمَةُ أَم هَل عادَ بَعدِى رَقِيبُهَا | 2 | love |
8,633 | فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُ تَوَرَّدتُهُ مِن سَيبَكَ المُتَفَجِّرِ وَكَم أَمَلٍ في ساحَتَيكَ غَرَستُهُ فَمِن مورِقٍ أَزكى النَباتِ وَمُثمِرِ فَلا يَهنِئِ الواشينَ إِفسادُ بَينِنا بِأَسهُمِهِم مِن بالِغٍ وَمُقَصِّرِ تَقَدَّمتُ في الهِجرانِ حَتّى تَأَخَّرَت حُظوظِيَ في الإِحسانِ كُلَّ التَأَخُّرِ وَلَولاكَ مارِمتُ القَطيعَةَ بَعدَما وَقَفتُ عَلَيها وَقفَةَ المُتَحَيِّرِ وَكُنتُ إِذا اِستَبطَأتُ وُدَّكَ زُرتُهُ بِتَفويفِ شِعرٍ كَالرِداءِ المُحَبَّرِ لَأَسمَعتَني في ظُلمَةِ الهَجرِ دَعوَةً عَلى الهَجرِ في وَقتٍ مِنَ العَفوِ مُقمِرِ أَتَيتَ بِمَعروفٍ مِنَ الصَفحِ بَعدَ ما أَتَيتُ بِمَذمومٍ مِنَ الغَدرِ مُنكَرِ عِتابٌ بِأَطرافِ القَوافي كَأَنَّهُ طِعانٌ بِأَطرافِ القَنا المُتَكَسِّرِ وَأَجلو بِهِ وَجهُ الإِخاءِ وَأَجتَلي حَياءً كَصِبغِ الأُرجُوانِ المُعَصفَرِ بِنِعمَتِكُم يا آلَ سَهلٍ تَسَهَّلَت عَلَيَّ نَواحي دَهرِيَ المُتَوَعِّرِ شَكَرتُكُمُ حَتّى اِستَكانَ عَدُوُّكُم وَمَن يولَ ما أَولَيتُمونيهِ يَشكُرِ أَلَستُ اِبنَكُم دونَ البَنينَ وَأَنتُمُ أَحِبّاءُ أَهلي دونَ مَعنٍ وَبُحتُرِ أَعودُ إِلى أَفياءِ أَرعَنَ شاهِقٍ وَأَدرُجُ في أَفنانِ رَيّانَ أَخضَرِ أَبا الفَضلِ إِن يُصبِح فَعالُكَ أَزهَراً فَمِن فَضلِ وَجهٍ في السَماحَةِ أَزهَرِ وَهَبتَ الَّذي لو لَم تَهَبهُ لَما اِلتَوى بِكَ اللَومُ إِنَّ العُذرَ عِندَ التَعَذُّرِ فَأَعطَيتَ ما أَعطَيتَ وَالبِشرُ شاهِدٌ عَلى فَرَحٍ بِالبَذلِ مِنكَ مُبَشِّرِ وَكانَ العَطاءُ الجَزلُ ما لَم تُحَلِّهِ بِبِشرِكَ مِثلَ الرَوضِ غَيرَ مُنَوِّرِ وَنَيلُكَ هَذا يَشرَكُ النِيلَ مَسمَعاً وَيَفضُلُهُ مِن بَعدُ في حُسنِ مَنظَرِ أَطَعتَ لِسُلطانِ التَكَرُّمِ وَالعُلا وَعاصَيتَ سُلطانَ الجَوى وَالتَذَكُّرِ فَوَاللَهِ ما أَدرى سَلَوتُ عَنِ الهَوى فَأَكفَيتَنيهِ أَم حَسَدتَ اِبنَ مَعمَرِ | 22 | joy |
5,485 | لبَّى هَواكُم فابتَدى يَكتُم وسرُّ من لبَّى الهَوى مُحرِمُ فقلت إدلَح أوصِني إنَّما تمامُ نُسكِ المُحرِمينَ الدَّمُ ثمَّ اطَّرَحناهُ ومَجفُونَه فصارَ لا مِنَّا ولا مِنكُمُ وفاتنِ المُقلةِ منهوكةٍ وشرُّ ما بالمَقسِم المُقسَمُ يكونُ لا يُسلَمُ مِنها وما عِندكَ منها أنَّها تَسلَمُ وأجمعَ النَّاسُ عَلى لَومِهِ ظُلماً وقالُوا ساءَ ما يَحكمُ حتَّى إذا أسرَفَ في ظُلمِه وهُم إذا ما ظُلموا أظلَمُ تَبيَّنُوها أنَّها فُرصةٌ أفردَه اللَّهُ بها فِيهمُ | 8 | love |
2,348 | أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّها وآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيا فلّما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً بكَيتُ فأخجَلْتُ العُيونَ الجَوارِيا وقلتُ غَدا زَنْدي بِشَيْبي كابِياً وكنتُ أراهُ يقدحُ الثَّلْجَ وَارِيا فظُنَّ دِماءً بالدُّموعِ سفحْتُها وما بِدُموعٍٍ قد مَراها الجوى رِيا | 4 | sad |
6,667 | أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍ تَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِ تَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبي ما يَفعَلُ اللَيثُ بِالغَزالِ ذا حاجِبٍ خُطَّ تَحتَ صَلتٍ مُنَوِّرٍ بِالجَمالِ حالِ كَأَنَّ أَيدي فَتى هِلالٍ عَرَقنَ نوناً عَلى هِلالِ يا مُشبِهَ البَدرِ حينَ يَبدو في النورِ وَالبُعدِ وَالكَمالِ أَفديكَ يا مَن تَراهُ عيني في كُلِّ يَومٍ بِسوءِ حالِ وَكُلَّ يَومٍ بِبَطنِ سِجنٍ وَكُلَّ آنٍ بِبابِ والي كَيفَ أَتَوا بِالسِياطِ ضَرباً مِن فَوقِ أَردافِكَ الثِقالِ فَأَثَروا فَوقَها رُسوماً كَأَنَّها الطُرُقُ في الجِبالِ | 9 | love |
8,839 | أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ فَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُ مُتَيَّمَةٌ بِالْعُلى مُغْرَمَهُ وَما زِلْتَ تَرْفَلُ فِي بُرْدِهِ وَتَلْبَسُ أَثْوابَهُ الْمُعْلَمَهْ ثَناءٌ يَعُزُّ الْوَرى جَحْدُهُ كَما عَزَّكَ الْمِسْكُ أَنْ تَكْتُمَهْ وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَ فَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ تُرى وَهْيَ مُسْمَنَةٌ ظاهِراً وَلكِنَّها باطِناً مُسْقَمَهْ كَأَنَّ حَشاها فُؤادُ الْخَلِ يِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ إِذا أُهْدِيَتْ وَهْيَ صِفْرٌ رَأَيْ تَ صُورَةَ مُتْأَقَةٍ مُفْعَمَهْ وَإِن جُدْتَ فِيها بِأَقْلامِه جَمَعْتَ الذَّوابِلَ فِي مَلْحَمَهْ فَكَمْ ثَمَّ مِنْ زاعِبِيٍّ تَخالُ مَكانَ المِدادِ بِهِ لَهْذَمَهْ إِذا ما طَعَنْتَ بِهِ مَطْلَباً سَفَكْتَ بِغَيْرِ جُناحٍ دَمَهْ كَمِثْلِ الْكِنانَةِ يَوْمَ النَّضا لِ أَوْدَعَها نابِلٌ أَسْهُمَهْ مُضَمَّنَةٌ آلَةً لِلسُّمُ وِّ تُثْرِي بِها الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاً كَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّها بِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَدا كَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْ حِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِ فَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِي لَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْ كَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِ لِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ | 21 | joy |
2,820 | حذار حذار أخيّ الشجن نبال عيون يقمن الفتن يهجن الشجون بغمز الجفون وركب المنون بها قد كمن برين العظام برشق السهام وكم مستهام بهنّ افتتن فمن لي بحوراء لمياء ثغر وبرّاق ظلم إذا الليل جن إذا لم تزرني فيمتد ليلي سهيدا بليلي فقيد الوسن واكتم وجدي فينهل دمعي مبيحا لما في فوادي استكن أيا رب يوم هتكت الستار لخلع العذار بظبي ودن بذات قوام كخطي لدن وكاس عقار عقرنا المحن رنين الحجول بخلخالها كمثل العزول ينادي علن تريك سهيلا اذا اسفرت محل الخزام هني الوطن وماست فخلنا قضيبا تثنى ولاحت فباحت جواري عدن كان الأراقم في فرعها وأسود عبس بجفن قطن كهاة تريع لصوت مهيب لغير هواها الشجي ما ظعن تلوح بخد وجيد ونهدٍ للثم وضم وشم زهن وكشح لطيف وخصر نحيف رقيق كجسمي رهين الوهن وردفٍ كحقف رجيح الدلال وقد مديد رطيب البدن وتعطيك كاسا رحيق رضاب عصير شفاه لنفي الحزن وليس بأحلى لنا من هواها إلا امتداحي فريد الزمن عليّ الكمال سني المقال سمي النوال زكي الفطن ومن آل اسعد ذو مطلع بسعد السعود ضياه اقترن ودانت لديه المعالي ونادت أ أنت الخطيب فنعم الختن يعيش القريض لديه فزره لنيل الأماني وفز بالمنن فنعم الأمير كريم الأيادي بنيل النوال أشاد السنن هزبر بمتن سريع انقضاض كسيد الفضاء بنصر معن كأن فؤاد الكمي سوارٌ بمعصم رمح به قد طعن كأنّ قلوب الأعادي محلٌ لسن الرديني بها قد سكن تحيي المعالي بني مرعب ليوث العوالي غداة الظعن هم الغالبون فدع تغلبا ودع عنك بكرا وتلك الدمن وشبب بشاص وفي برج دوس ويوم بحصن لهم مرتهن ويوم بنهر الأونط الذي يفوق الذنايب فيمن ومن أخيّ فدعني فإني لهم أصيغ النظام جهاراً علن هم الحارزون المعالي جمالاً وساموا القريض بأوفى الثمن إليك علي المقام تبدت فتاة المديح بوجه حسن لتهدي دعاء وتلثم كفاً يفوق السحاب بفيض المنن فخذها بعفو لقد غرّدت بأبهى صفا ولفظ فتن تنادي المهلهل مع حارث خليلي عوجا لرسم الدمن | 36 | sad |
4,158 | أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ لئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌ شجاعةُ العاشق المستهتَرِ الجزعُ روحي الفداءُ لمن عاديتُ مُضطجَعي فيه فما لي طوالَ الدَّهرِ مُضطجَع مذ قال في الجمعةِ الميعادُ قلت له يا ليت أيامَ عمري كلَّها جُمَع | 4 | love |
1,065 | ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّها وَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُ مُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً في صُدورِهِم أَلا حَبَّذا مِن حُبِّها مَن تُجاوِرُ | 3 | sad |
7,580 | إِن كنتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْ شعريَ من شعر عنترٍ أَشجَعْ يخاف شعري من لا يخافُ كما يَجزَعُ منه من كان لا يجزَع أنا الذي تُبَّعٌ يموتُ إِذا ما صُلْتُ من صولتي ومَنْ تُبَّع لو صِحْتُ بالَّليْثِ صيحةً لمضى وَصَدْرُهُ من فؤادِهِ بَلْقَع وكلُّ عاصٍ من البريّةِ لي وحديَ منْ كلِّ طائعٍ أطْوَع فيا كُرَيزيُّ كيف تَثْبُتْ يا ريشةُ قُدَّامَ ريحيَ الزَّعْزَع رُمتَ مَنِ الشَّوْكُ عنده فَنَكٌ رُزْتَ مَنِ النبعُ عنده خِرْوَع فاحصدْ بكفَّيكَ ما زرعتَ فما تَحْصُدُ شيئاً سوى الذي تَزْرَع إِن كنتَ فكَّرتَ في مقاومتي فأنت لا شكَّ بعدها تُصْرَع كم بينَ سيفٍ يفوقُ صاعقةً وبين سيفٍ يفوقُه مِبضَع دع ذا أبا هاشمٍ وهاتِ أجِب في سرعةٍ فالمجيبُ مَن أَسْرَع هل لك فيه ملزَّزٌ أصْلَعْ أشبهُ شيءٍ بساعدِ الأقطَع مقابَلٌ في الصِّفاتِ قالبُهُ قالبُ رأسِ النعامةِ الأقْرَع فيه ذراعٌ وما يزيدُ فإن شككتَ فيما أقول قُمْ فاذرع تقولُ لا قلت حين تلحظه ذا شمعةٌ فقحتي له مشمع لو يا أبا هاشمٍ ظفرتَ به شبعت نيكاً وكيف لا تشبع لو يا أبا هاشمٍ ظفرتَ به صَنَعْتَ ما لا يحلُّ أنْ يُصْنَع بهِ أبا هاشمٍ يظلُّ قفا أيرِكَ في كلِّ ساعةٍ يُصْفَع بهِ أبا هاشمٍ كذلك عَيْ نُ استِكَ في كلِّ ساعةٍ تُقْلَع ما لجِعِبَّاكَ ما لها جَمَعَتْ ما لم تكنْ قطُّ جَعْبَةٌ تَجْمَع قد وسَّعتْها الأيورُ فهيَ إذا تقاسُ من كلِّ واسعٍ أوْسَع كم نائكٍ قد حمدتَ موقعه كلاكما واقفٌ على أرْبَع مَن يَرَ من تحتِ ذاك يَقُلْ كأنَّ ذا ساجدٌ وذا يَرْكَع يا كلبُ يا قردُ يا أخَسَّ ويا أنْذلَ مِنْ ذا وذا ويا أوضَع رأيتَ طُرقَ الهجاءِ ضَيِّقَةً فَعُذتَ منها بالأوسَع الأوسع وكان سهلاً عليك قذفيَ إِيّ اك بما قد قَذفْتُ أو أبشَع قل فيَّ ما فيك حينَ يُعجِزكَ ال قولُ ففي بعضِ ذاك مُستَمْتَع قالوا الكُرَيزيُّ قد هجاك قد اس تقتلَ للهجوِ بل قد استَصفَع ذو أُبنةٍ أطْمَعَتْهُ أُبنَتُهُ في مَطمَعٍ ليس فيه مِنْ مَطمَع أَجُرْأةً هكذا عليكَ ولو طرتَ به في الهجوع لم يَهجَع فانفخهُ حتى يطيرَ من حَلَبٍ فإنّ في نفخةٍ له مَقنَع | 31 | joy |
6,135 | مَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس تركْتني لحُبِّهَا مُنْقادَا حَضَرَتْ مأْتَماً ولو نادَتْ الميْ يِتَ فيه بأن يَعُودَ لَعَادَا مَنَعُوهَا لُبْسَ الحِدَادِ وَلَكِنْ نَشَرَتْ شَعْرَها فَكَانَ حِدَادَا | 3 | love |
5,883 | أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه للمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن عَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ يا لقومي لَقد سباني غزالٌ تَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما يا قوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْ عَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ هُوَ دائِي ولا أقول الدوا من هُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليها حَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لح ظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثنايا أنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّي شِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عن كَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عني سُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ المو صولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍ مُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ م لِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتى سلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها من هُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البح رَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليها طائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِ وإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداً دُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين الن ناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌ يبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واع تلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغر راءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍ تشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّ ك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرا بٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ وال عدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبي قبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّ منهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ | 31 | love |
3,207 | أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها الَّتي رُزِقَت وَأُخرى تُحرَمُ فَإِذا تَأَمَّلتَ البِلادَ رَأَيتَها تُثري كَما تُثري الرِجالُ وَتُعدِمُ حَظٌّ تَعاوَرَهُ البِقاعُ لِوَقتِهِ وادٍ بِهِ صِفرٌ وَوادٍ مُفعَمُ لَولاهُ لَم تَكُنِ النُبُوَّةُ تَرتَقي شَرَفَ الحِجازَ وَلا الرِسالَةُ تُتهِمُ وَلِذاكَ أَعرَقَتِ الخِلافَةُ بَعدَما عَمِرَت عُصوراً وَهيَ عِلقٌ مُشئِمُ وَبِهِ رَأَينا كَعبَةَ اللَهِ الَّتي هِيَ كَوكَبُ الدُنيا تُحِلُّ وَتُحرِمُ تِلكَ الجَزيرَةُ مُذ تَحَمَّلَ مالِكٌ أَمسَت وَبابُ الغَيثِ عَنها مُبهَمُ وَعَلَت قُراها غَبرَةٌ وَلَقَد تُرى في ظِلِّهِ وَكَأَنَّما هِيَ أَنجُمُ غَنِيَت زَماناً جَنَّةً فَكَأَنَّما فُتِحَت إِلَيها مُنذُ سارَ جَهَنَّمُ الجَوُّ أَكلَفُ وَالجَنابُ لِفَقدِهِ مَحلٌ وَذاكَ الشِقُّ شِقٌّ مُظلِمُ أَقوَت فَلَم أَذكُر بها لَمّا خَلَت إِلّا مِنىً لَمّا تَقَضّى المَوسِمُ وَلَقَد أَراها وَهيَ عِرسٌ كاعِبٌ فَاليَومَ أَضحَت وَهيَ ثَكلى أَيِّمُ إِذ في دِيارِ رَبيعَةَ المَطَرُ الحَيا وَعَلى نَصيبَينَ الطَريقُ الأَعظَمُ ذَلَّ الحِمى مُذ أوطِئَت تِلكَ الرُبا وَالغابُ مُذ أَخلاهُ ذاكَ الضَيغَمُ إِنَّ القِبابَ المُستَقِلَّةَ بَينَها مَلِكٌ يَطيبُ بِهِ الزَمانُ وَيَكرُمُ لا تَألَفُ الفَحشاءُ بُردَيهِ وَلا يَسري إِلَيهِ مَعَ الظَلامِ المَأثَمُ مُتَبَذِّلٌ في القَومِ وَهوَ مُبَجَّلٌ مُتَواضِعٌ في الحَيِّ وَهوَ مُعَظَّمُ يَعلو فَيَعلَمُ أَنَّ ذَلِكَ حَقُّهُ وَيُذيلُ فيهِم نَفسَهُ فَيُكَرَّمُ مَهلاً بَني عَمرِو بنِ غَنمٍ إِنَّكُم هَدَفُ الأَسِنَّةِ وَالقَنا يَتَحَطَّمُ المَجدُ أَعنَقُ وَالدِيارُ فَسيحَةٌ وَالعِزُّ أَقعَسُ وَالعَديدُ عَرَمرَمُ ما مِنكُمُ إِلّا مُرَدّىً بِالحِجا أَو مُبشَرٌ بِالأَحوَذِيَّةِ مُؤدَمُ عَمرَو بنَ كُلثومِ بنِ مالِكٍ بنِ عَت تابِ بنِ سَعدٍ سَهمُكُم لا يُسهَمُ خُلِقَت رَبيعَةُ مُذ لَدُن خُلِقَت يَدا جُشَمُ بنُ بَكرٍ كَفُّها وَالمِعصَمُ تَغزو فَتَغلِبُ تَغلِبٌ مِثلَ اِسمِها وَتَسيحُ غَنمٌ في البِلادِ فَتَغنَمُ وَسَتَذكُرونَ غَداً صَنائِعَ مالِكٍ إِن جَلَّ خَطبٌ أَو تُدوفَعَ مَغرَمُ فَمَنِ النَقِيُّ مِنَ العُيوبِ وَقَد غَدا عَن دارِكُم وَمَنِ العَفيفُ المُسلِمُ مالي رَأَيتُ تُرابَكُم يَبَساً لَهُ ما لي أَرى أَطوادَكُم تَتَهَدَّمُ ما هَذِهِ القُربى الَّتي لا تُصطَفى ما هَذِهِ الرَحِمُ الَّتي لا تُرحَمُ حَسَدُ القَرابَةِ لِلقَرابَةِ قَرحَةٌ أَعيَت عَوانِدُها وَجُرحٌ أَقدَمُ تِلكُم قُرَيشٌ لَم تَكُن آراؤُها تَهفو وَلا أَحلامُها تُتَقَسَّمُ حَتّى إِذا بُعِثَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ فيهِم غَدَت شَحناؤُهُم تَتَضَرَّمُ عَزَبَت عُقولُهُمُ وَما مِن مَعشَرٍ إِلّا وَهُم مِنهُ أَلَبُّ وَأَحزَمُ لَمّا أَقامَ الوَحيُ بَينَ ظُهورِهِم وَرَأَوا رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ مِنهُمُ وَمِنَ الحَزامَةِ لَو تَكونُ حَزامَةٌ أَلّا يُؤَخَّرَ مَن بِهِ يُتَقَدَّمُ إِن تَذهَبوا عَن مالِكٍ أَو تَجهَلوا نُعماهُ فَالرَحِمُ القَريبَةُ تَعلَمُ هِيَ تِلكَ مُشكاةٌ بِكُم لَو تَشتَكي مَظلومَةٌ لَو أَنَّها تَتَظَلَّمُ كانَت لَكُم أَخلاقُهُ مَعسولَةً فَتَرَكتُموها وَهيَ مِلحٌ عَلقَمُ حَتّى إِذا أَجنَت لَكُم داوَتكُمُ مِن دائِكُم إِنَّ الثِقافَ يُقَوِّمُ فَقَسا لِتَزدَجِروا وَمَن يَكُ حازِماً فَليَقسُ أَحياناً وَحيناً يَرحَمُ وَأَخافَكُم كَي تُغمِدوا أَسيافَكُم إِنَّ الدَمَ المُغتَرَّ يَحرُسُهُ الدَمُ وَلَقَد جَهَدتُم أَن تُزيلوا عِزَّهُ فَإِذا أَبانٌ قَد رَسا وَيَلَملَمُ وَطَعَنتُهُمُ في مَجدِهِ فَثَنَتكُمُ زُعفٌ يُفَلُّ بِها السِنانُ اللَهذَمُ أَعزِز عَلَيهِ إِذا اِبتَأَستُم بَعدَهُ وَتُذُكِّرَت بِالأَمسِ تِلكَ الأَنعُمُ وَوَجَدتُمُ قَيظَ الأَذى وَرَمَيتُمُ بِعُيونِكُم أَينَ الرَبيعُ المُرهِمُ وَنَدِمتُمُ وَلَوِ اِستَطاعَ عَلى جَوى أَحشائِكُم لَوَقاكُمُ أَن تَندَموا وَلَوَ اِنَّها مِن هَضبَةٍ تَدنو لَهُ لَدَنا لَها أَو كانَ عِرقٌ يُحسَمُ ما ذُعذِعَت تِلكَ السُروبُ وَأَصبَحَت فِرقَينِ في قَرنَينِ تِلكَ الأَسهُمُ وَلَقَد عَلِمتُ لَدُن لَجَجتُم أَنَّهُ ما بَعدَ ذاكَ العُرسِ إِلّا المَأتَمُ عِلماً طَلَبتُ رُسومَهُ فَوَجدتُها في الظَنِّ إِنَّ الأَلمَعِيَّ مُنَجِّمُ ما زِلتُ أَعرِفُ وَبلَهُ مِن عارِضٍ لَمّا رَأَيتُ سَماءَهُ تَتَغَيَّمُ يا مالِ قَد عَلِمَت نِزارٌ كُلُّها ما كانَ مِثلَكَ في الأَراقِمِ أَرقَمُ طالَت يَدي لَمّا رَأَيتُكَ سالِماً وَاِنحَتَّ عَن خَدَّيَّ ذاكَ العِظلِمُ وَشَمِمتُ تُربَ الرَحبَةِ العَبِقَ الثَرى وَسَقى صَدايَ البَحرُ فيها الخِضرِمُ كَم حَلَّ في أَكنافِها مِن مُعدِمٍ أَمسى بِهِ يَأوي إِلَيهِ المُعدِمُ وَصَنيعَةٍ لَكَ قَد كَتَمتَ جَزيلَها فَأَبى تَضَوُّعُها الَّذي لا يُكتَمُ مَجدٌ تَلوحُ فُضولُهُ وَفَضيلَةٌ لَكَ سافِرٌ وَالحَقُّ لا يَتَلَثَّمُ تَتَكَلَّفُ الجُلّى وَمَن أَضحى لَهُ بَيتاكَ في جُشَمٍ فَلا يَتَجَشَّمُ وَتَشَرَّفُ العُليا وَهَل بِكَ مَذهَبٌ عَنها وَأَنتَ عَلى المَكارِمِ قَيِّمُ أَثنَيتُ إِذ كانَ الثَناءُ حِبالَةً شَرَكاً يُصادُ بِهِ الكَريمُ المُنعِمُ وَوَفَيتُ إِنَّ مِنَ الوَفاءِ تِجارَةً وَشَكَرتُ إِنَّ الشُكرَ حَرثٌ مُطعِمُ | 60 | sad |
6,927 | لستُ صخراً في حبيَ الخنساءَ فهْيَ تجني بوجنةٍ حمراءَ عاذلي غيرُ عادلٍ في هواها وإذا أحسنَ العذولُ أساءَ وجهُها البدرُ منْ سحائبِ وشيٍ قدْ تجلَّى على الورى وأضاءَ قصَّرَتْ بالقصورِ كالتركِ ألحا ظاً وكالعُرْبِ خطرةً وذكاءَ وكشمسِ الضحى ضياءً وكالظَّبْ يِ قالتْ وكالغصونِ انثناءَ فإذا قلتُ هلْ أنالُ وصالاً منكَ قالتْ ومنْ ينالُ السماءَ | 6 | love |
1,679 | بُكاءٌ وَكَأسٌ كَيفَ يَتَّفِقانِ سَبيلُهُما في القَلبِ مُختَلِفانِ دَعاني وَإِفراطَ البُكاءِ فَإِنَّني أَرى اليَومَ فيهِ غَيرَ ما تَرَيانِ غَدَت وَالثَرى أَولى بِها مِن وَلِيِّها إِلى مَنزِلٍ ناءٍ لِعَينِكِ دانِ فَلا وَجدَ حَتّى تَنزُفَ العَينُ ماءَها وَتَعتَرِفَ الأَحشاءُ بِالخَفَقانِ وَكَيفَ بِدَفعِ اليَأسِ وَالوَجدِ بَعدَها وَسَهماهُما في القَلبِ يَعتَلِجانِ | 5 | sad |
2,928 | أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِ وإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ جاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاً قد كان في الصيفِ ذا نضرٍ وذا ميل كم كنتُ أقطفهُ أو كنتُ أنشقُه والعطرُ والنضرُ مثلُ الحبّ والأمل عندَ الغنيِّ تراهُ والفقيرِ فلا تعجَب لباذلِ حسنٍ غيرِ مُبتذل للكلّ نعمتُهُ تُرجى ورحمتُه وعَرفُه ناعشٌ كالبرءِ في العِلل وأبيضُ الزّهرِ مِنهُ كالنقوشِ على بُردٍ وكالدّمعِ في سودٍ من المُقل أما تراهُ على تقواه مُتّضِعاً يهوى بياضَ الحلى في خِضرَةِ الحِلل والرّيحُ شيّقةٌ ولْهَى تقبِّلُهُ فليتَ لي ما له من أطيبِ القُبَل حفظتُ في البردِ والأمطارِ واحدةً منهُ وكنتُ أُداريها على وجل حتى إذا ذبُلَت أصبَحتُ أنشدُها يا رحمة اللهِ ما أولاكِ بالطّلَل يا ربّ لا تخلينَّ القلبَ من أملٍ والروضَ من زهَرٍ والأرضَ من بَلل | 11 | sad |
2,088 | نشدتُكِ يا بانةَ الأجرعِ متى رفعَ الحيُّ من لعلع وهل مرَّ قلبيَ في التابعي ن أم خارَ ضعفاً فلم يَتبَعِ لقد كان يُطمعني في المُقام ونيّتُه نيّةُ المزمعِ وسِرْنا جميعاً وراء الحمُول ولكن رجعتُ ولم يرجِعِ فأنّتُه لكِ بين القلوب إذا اشتبهت أنة الموجَعِ وشكوى تدلُّ على سقمه فإن أنتِ لم تُبصري فاسمعي وأبرحُ من فقده أنّني أظنُّ الأراكةَ عنّي تعِي يلوم على وطني وافرُ ال جوانج ملتئمُ الأضلعِ يبارح طيرَ النوى لا يفال بأبترَ منها ولا أبقعِ وقال الغرام مدىً لا يُرام فخذْ منه شيئاً وشيئاً دعِ تصبَّرْ على البين واجزعْ له ولو كنتُ أصبرُ لم أجزعِ وفي الركب سمراءُ من عامرٍ بغير القنا السُّمرِ لم تُمنَعِ أغيلمةُ الحيِّ من دونها تجرُّ الذوابل أو تدَّعي تطول عرانينُهم غَيْرةً إذا ما استعير اسمها وادُّعي رجالٌ تقوم وراءَ النساء فيحمِي اللثامُ عن البُرقُعِ أدرْ يا نديميَ كأسَ المدام فكأسيَ بعدهُمُ مدمعي فإن كان حدُّك فيها الثلاثَ فإنيَ أشرب بالأربَعِ وزَورٍ ولسنا بمستيقظينَ ببطن العقيقِ ولا هُجَّعِ تُرفِّعنا جاذباتُ السُّرى وتخفضنا فترةُ الوُقَّعِ سَرَى يتبعُ النَّعفَ حتى أطابَ حثيثَ الترابِ على ينبُعِ فبلَّ الغليلَ ولم يُروِه وأعطَى القليلَ ولم يمنعِ يدٌ نصعتْ لسوادِ الظلام ومن لك بالأسودِ الأنصعِ تبَرَّعَ من حيث لم أحتسبْ بها وسقَى حيث لم أشرَعِ رأى قلقي تحتَ أرواقه فدلَّ الخيال على مضجعِي نذيريَ من زمنٍ بالعتا ب عن خُلْقِه غيرِ مسترجعِ ومن حاكم جائرٍ طينُه على طابع الحق لم يُطبَعِ يميلُ على الحُمُر المقرَباتِ ويغضب للأسمرِ الأجدعِ يكاثرني واحداً بالخطوب ويحملُ منّي على أَضلَعِ ويأكلني بتصاريفه فها أنا أفنَى ولم يشبعِ وكم قام بيني وبين الحظوظِ وقد بلغتني فقال ارجعي ولاحظني في طريق العلا أمُرُّ على الجَدَدِ المهيعِ فقال لشيطانه قم إلي ه فاحبس به الركب أو جعجعِ فلا هو في عَطَني ممسكي ولا تاركي سارحاً أرتعي أبغداد حُلتِ فما أنتِ لي بدارِ مَصيفٍ ولا مَربعِ صفِرتِ فما فيك من دَرَّةٍ يقوم بها رمقُ المرضَعِ ودفَّعَت البَصرةُ المجدَ عن ك حتّى ضعُفتِ فلم تدفعي فمال إليها فشلَّ الصلي فَ عنكِ وملتفَتَ الأخدعِ فخلِّي لنا نحوها طرفَنا وطِيرِي لنا حَسداً أو قَعي إلى كم يُزخرَفُ لي جانباك خداعاً ولو شئتُ لم أُخدعِ وكم أسترقّ على شاطئيك بمغربِ شمسك والمطلِعِ وتهتفُ دِجلةُ بي والفراتُ حذارِ من الآجن المنقعِ وتربة أرضِك لا تسمحنَّ بحمرائها للثرى الأسفعِ ويرتاح وجهي لبَرد النسيم ونارُ الخصاصةِ في أضلعي وما أنتِ إلا وميضُ السراب على صفحة البلد البلقعِ وما ليَ أقمحُ مِلحَ المياه إذا كنتُ أشربُ من أدمعي وهل قاتلي بلدٌ أن أقيم إذا خُطَّ في غيره مصرعي حفِظتُكِ حتى لقد ضِعتُ فيكِ فخفَّض حبُّكِ من موضعي ولو كنتُ أنصفتُ نفسي وقد قنعتُ بأهلكِ لم أقنعِ غداً موعدُ البين ما بيننا فما أنتِ صانعة فاصنعي عسى اللّه يجعلها فُرقةً تعود بأكرم مستجمَعِ وتأوي لهذي الأماني العِطاشِ فتأوي إلى ذلك المشرعِ ويسعدها الحظّ من ظل ذي ال سعادات بالجانب الممرِعِ فيرعى الوزيرُ لها ابنُ الوزي رِ ما ضاع عندكِ لمّا رُعي سيعصِفُ حادي القوافي لها هُبوباً إلى الملِكِ الأروعِ فتُنصَرُ بالمحتمَى المتَّقَى وتُجبَرُ بالرازق الموسِعِ فتىً عشق المجدَ لما سَلاَ وعاش به الفضلُ لما نُعِي وجمَّع من فِرَقِ المكرماتِ بدائدَ لولاه لم تُجمَعِ غلامٌ أنافَ بآرائه على كلّ كهلٍ ومستجمِعِ ومدّ بباع ابن ستين وهو بباع ابن عشرين لم يذرَعِ ودلّ بمعجزِ آياتِهِ على قدرة الخالق المبدعِ نوافرُ قرّت له لم تجزْ بظنٍّ ولم تمش في مطمعِ رأى اللّهُ تكليفَه شرعَها فقال له بهما فاصدَعِ سقى كلّ ضدّين ماء الوفاقِ بكأسِ سياسته المترَعِ فخيسُ الأسودِ كناسُ الظبا ء والماءُ والنارُ في موضعِ وجمَّاء من سَرح أمّ اليتي م تنهَلُ والذئبَ من مكَرعِ وسدّ بهيبته في الصدور مسَدَّ الظُّبا والقنا الشُّرَّعِ فلو لطم الليثَ لم يفترِسْ ولو وطِىء الصِّلَّ لم يَلسَعِ سل البَصرةَ اليومَ من ذا دعا لها وبأيّ دُعاءٍ دُعِي وكيف غدا جَنّةً صيفُها وكانت جحيماً على المرتعِ ومن ردّها وهي أمّ البلا د أُنساً على وحشة الأربُعِ محرَّمة أن يحومَ الزمانُ عليها بأحداثه الوُقَّعِ وكانت روائعُ أخبارها متى يَروِها ناقلٌ يُفزِعِ طلولاً تَناعبُ غربانُها إذا الديك أَصبحَ لم يَصْقَعِ يرى المرء من دمه في قميصِ أخيه صبائغَ لم تنصَعِ فكم رِحمٍ ثَمَّ مقطوعةٍ ولو ربَّها الحزمُ لم تُقطَعِ ومن طامعٍ في الموَلَّى عليه ولو سيس بالعدل لم يطمَعِ رأى اللّهُ ضيعتها في البلاد فأودعَها خيرَ مستودَعِ وردّ لها الشمسَ بعد الغروبِ بغيرِ عليٍّ ولا يُوشَعِ فبلِّغ ربيعةَ إن جئتَها وسعداً وأسمعْ بني مِسْمَعِ ضعي أهَبَ الحرب واستسلمي لمالكِ أمرك واستضرعي ويكفيكِ منتقِعاً في الحدي د أن تأبُري النخلَ أو تزرعي فقد منع السَّرحَ ذو لِبدتين متى ما يُهَجْهَجْ به يُوقعِ وسَدّت عليك مَجازَ الطري ق مسحبةُ الأرقمِ الأدلعِ وضمَّ عراقَكِ من فارس شريفُ المغارس والمَفرَعِ بطيء عن السوء ما لم يُهَجْ فإن ير مَطعمةً يُسرعِ من القوم تعصِف أقلامُهم لواعب بالأسلِ الزعزعِ وتقضي على خرزات الملوك عمائمُهم وهي لم توضَعِ ويقعَص بالبطل المستميت لسانُ خطيبهم المِصقعِ إذا ادّرعوا الرَّقْمَ والعبقرِيَّ سطَوا بالترائك والأدرعِ لهم في الوزارة ما للبرو ج في الأفْق مِن مطلِعٍ مطلِعِ مواريثُ مذ لبسوا فخرَها على أوّل الدهر لم يُنزَعِ هُمُ ومنابتُ هذي الملوك من النبع والناسُ من خِروعِ تصلصلَ من طينها طينُهُم كما الماءُ والماءُ من مَنبَعِ قُرِنتم بهم في شبابِ الزمانِ قرينةَ عادٍ إلى تُبَّعِ فمن قال آلُ بويه الملوكُ هُمُ آلُ عباسَ لم يُدفَعِ تنوط وزارتُكم ملكَهم مناطَ المعاصمِ بالأذرعِ فيا ابن الوزيرين جدّاً أباً وأثلِثْ إذا شئت أو أربِعِ إلى حيث لا يجِدُ الناسبون وراءَ المجرّة من مَرفعِ بحقٍّ مكانُك من صدرها وكلّهُمُ غاصبٌ مدّعي وإني لأعجبُ من عاجزٍ متى تتصدَّ لها يَطمعِ ومن مستطيلٍ لها عرقُهُ إلى غير بيتك لم ينزِعِ يمدّ لها يدَه أجذَماً وأين السّوارُ من الأقطعِ أيا حاميَ الذود ما للعرا ق أُهمِلَ بعضٌ وبعضٌ رُعي فمن جانبٍ بلدٌ جُرحُه بعدلك أُلحمَ لمّا رُعي ومن جانبٍ بلدٌ لا يرى لخُرق الصِّبا فيه من مَرتَعِ وما مِثلُ شمسك ممّا تَخُصُّ فَعُمَّ البلادَ بها واجمعِ وبغداد دارُ حقوقٍ عليك متى ترعَ أيسرها تقنعِ فسلطانُ عزّك لم يقهر ال عدا في سراها ولم يقمعِ وجعفرُ ما جعفر المكرما تِ لم يسلُ عنها ولم ينزِعِ وكم جذع منك أقرحته ومُثَّغرٍ بعد لم يجذَعِ وأنت وإن كنتَ جنِّبتها فلم ترعَ فيها ولم ترتعِ فعندك منها الذي لا يُرَى محاسنُ تبصَرُ بالمَسمَعِ فجرِّدْ لها عزمةً كالحسام متى ما يجِدْ مفصِلاً يقطعِ فإن الطريق إليها علي ك غيرُ مُشيك ولا مُسبِعِ متى رمتها فهي من راحتي ك بين الرواجب والأشجعِ بنا ظمأٌ إن جفانا حياك وواصلنا الغيث لم ينقعِ فغوثاً فما زلت غوث اللهيف متى يدع مستصرخاً تسمعِ ولو لم يكن غير أني أراك فيفزع فضلي إلى مَفزَعِ فإن يجمع اللّه هذا الثناءَ وتلك المكارمَ في مجمعِ وإن لم أسِرْ فانتشلني إليك وقُدْني بحبل الثنا أتبعِ ورِشْ بالنوال جَناحي أطرْ وبالإذنِ في مَهَلي أُسرِعِ فما تطرح الأرضُ وفداً إلي ك أحسنَ عندك من موقعي ولو ساعد الشوقَ طَولٌ إليك طلعتُ به خيرَ مستطلَعِ فغيبةُ مثليَ عن موضعٍ وإن عزَّ عمرٌ على الموضعِ وإني لقعدةُ مستفرِهٍ بصيرٍ ومتعةُ مستمتِعِ شهابٌ على أنديات الملوك متى يُقتبَسْ بالندى يلمعِ وإن لم يبِنْ شبحٌ ذابلٌ على طودِ ملككم الأتلعِ فإن القُلامةَ في ضعفها تعان بها بطشةُ الإصبعِ لكم في يدي وفمي صارمانِ بصيرانِ في القول بالمقطعِ ومن دون ذلك رأيٌ يسد دُ ناحيةَ الحادثِ المُفظِعِ ومفضَى الأمانة مني إلى صفاةٍ من الحفظِ لم تُقرَعِ فإما علمت وإلا الخبيرُ فسلْهُ فمثليَ لا يدّعي بقيت لمعوز هذا الكلام متى أدعُ عاصيَهُ يَبخَعِ وحيداً أُحيَّا بها إن حضرتُ مُدحتُ وإن غبتُ لم أُقذعِ وهل نافعي ذاك بل ليت لا يضرّ إذا هو لم ينفعِ سمعتُ الكثير وما إن سمعتُ بأكسدَ منّي ولا أضيعِ لعلك تأوي لها قصةً إلى غير بابك لم تُرفَعِ ومَن كنتَ حاكمَ أيّامه متى يطلب النَّصفَ لا يُمنعِ متى تصطنعني تجد ما اقترحت مكان اغتراسك والمصنَعِ وعذراء سقتُ لكم بُضعَها ولولا رجاؤك لم تُبضعِ من المالكات قلوبَ الملو ك لم تتذلّل ولم تخشعِ تصلّي القوافي إلى وجهها فمن ساجداتٍ ومن رُكَّعِ أقمتُ وقدّمتُها رائداً فشفِّع وسيلتها شفِّعِ عصتني الحظوظُ فيا بدر كن دليلاً على حظّيَ الطيِّعِ فلا غرو أن أقهرَ الحادثاتِ ورأيُك لي ولساني معي | 145 | sad |
7,722 | وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍ لا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَى يَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِ وَلا يَعُودُ مِنَ الإِشْفَاقِ مَنْ عَادَا لا يَهْدَأُ الدَّهْرُ مِنْ ظُلْمٍ يُحَاوِلُهُ فَإِنْ قَضَى وَطَراً مِنْ غَدْرَةٍ عَادَا يَسْطُو بِهَذا وَيَرْمِي ذَاكَ عَنْ عُرُضٍ كَطَارِدٍ يَقْتَفِي صَيْدَيْنِ إِذْ عَادَى أَبَادَهُ الدَّهْرُ رَغْمَاً بَيْنَ أُسْرَتِهِ كَمَا أَبَادَ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَادَا فَاعْرِفْ إِلهَكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَبِيتَ عَلَى وِزْرٍ وَلا تَتَّخِذْ ظُلْمَ الْوَرَى عَادَا | 6 | joy |
2,013 | وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ تكذِبُ في البكاءِ وأنتَ خِلْوٌ قَديماً ما جَسَرْتَ على الذنُوبِ قَميصُكَ والدُّمُوعُ تَجولُ فيهِ وقَلْبُكَ ليسَ بالقلبِ الكَئيبِ شبيهُ قَميصِ يوسُفَ حين جاؤوا على لَبّاتِهِ بِدَمٍ كَذُوبِ دُموعُ العاشقينَ إذا تَوالَتْ بِظَهْرِ الغَيْبِ أَلْسِنَةُ القُلُوبِ | 5 | sad |
1,605 | أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِ تَرَفَّقنَ لا تُضعِفنَ بِالشَجوِ أَشجاني تَرَفَّقنَ لا تُظهِرنَ بِالنوحِ وَالبُكا خَفِيَّ صَباباتي وَمَكنونَ أَحزاني أُطارِحُها عِندَ الأَصيلِ وَبِالضُحى بِحَنَّةِ مُشتاقٍ وَأَنَّةِ هَيمانِ تَناوَحَتِ الأَرواحُ في غَيضَةِ الغَضا فَمالَت بِأَفنانٍ عَلَيَّ فَأَفناني وَجاءَت مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ وَالجَوى وَمِن طُرَفِ البَلوى إِلَيَّ بِأَفنانِ فَمَن لي بِجَمعٍ وَالمُحَصَّبِ مِن مِنىً وَمَن لي بِذاتِ الأُثلِ مَن لي بِنَعمانِ تَطوفُ بِقَلبي ساعَةً بَعدَ ساعَةٍ لِوَجدٍ وَتَبريحٍ وَتَلثُمُ أَركاني كَما طافَ خَيرُ الرُسلِ بِالكَعبَةِ الَّتي يَقولُ دَليلُ العَقلِ فها بِنُقصانِ وَقَبَّلَ أَحجاراً بِها وَهُوَ ناطِقٌ وَأَينَ مَقامُ البَيتِ مِن قَدرِ إِنسانِ فَكَم عَهِدَت أَن لا تَحولَ وَأَقسَمَت وَلَيسَ لِمَخضوبٍ وَفاءٌ بِأَيمانِ وَمَن عَجَبِ الأَشياءِ ظَبيٌ مُبَرقَعٌ يُشيرُ بِعُنّابٍ وَيَومي بِأَجفانِ وَمَرعاهُ ما بَينَ التَرائِبِ وَالحَشا وَيا عَجَباً مِن رَوضَةٍ وَسطَ نيرانِ لَقَد صارَ قَلبي قابِلاً كُلَّ صورَةٍ فَمَرعىً لِغِزلانٍ وَدَيرٌ لِرُهبانِ وَبَيتٌ لِأَوثانٍ وَكَعبَةُ طائِفٍ وَأَلواحُ تَوراةٍ وَمُصحَفُ قُرآنِ أَدينُ بِدَينِ الحُبِّ أَنّي تَوَجَّهَت رَكائِبُهُ فَالحُبُّ دَيني وَإيماني لَنا أُسوَةٌ في بِشرِ هِندٍ وَأُختِها وَقَيسٍ وَلَيلى ثُمَّ مَيٍّ وَغَيلانِ | 16 | sad |
34 | الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ فارقم على صَفَحات قلبك ذِكرَهُ واعلَم بانك لا مَحالَ تَزُولُ | 2 | sad |
5,107 | لازالَ مُحتَفِلُ الغَمامِ الباكِرِ يَهمي عَلى حَجَراتِ أَهلِ الحاجِرِ فَلَرُبَّ مَنزِلَةٍ هُناكَ مُحيلَةٍ وَمَحَلَّةٍ قَفرٍ وَرَسمٍ داثِرِ أَبهَت لِساكِنِها النَوى وَتَكَشَّفَت عَن أَهلِها سِنَةُ الزَمانِ الناضِرِ وَلَقَد تَكونُ بِها الأَوانِسُ مِن مَهاً صورِ القُلوبِ إِلى الصِبا وَجَآذِرِ أَخَيالَ عَلوَةَ كَيفَ زُرتَ وَعِندَنا أَرَقٌ يُشَرِّدُ بِالخَيالِ الزائِرِ طَيفٌ أَلَمَّ بِنا وَنَحنُ بِمَهمَهِ قَفرٍ يَشُقُّ عَلى المُلِمِّ الخاطِرِ أَفضى إِلى شُعثٍ تُطيرُ كَراهُم رَوحاتُ قودٍ كَالقِسِيِّ ضَوامِرِ حَتّى إِذا نَزَعوا الدُجى وَتَسَربَلوا مِن فَضلِ هَلهَلَةِ الصَباحِ الغائِرِ وَرَموا إِلى شُعَبِ الرِحالِ بِأَعيُنٍ يَكسِرنَ مِن نَظَرِ النُعاسِ الفاتِرِ أَهوى فَأَسعَفَ بِالتَحِيَّةِ خُلسَةً وَالشَمسُ تَلمَعُ في جَناحِ الطائِرِ سِرنا وَأَنتِ مُقيمَةٌ وَلَرُبَّما كانَ المُقيمُ عَلاقَةً لِلسائِرِ إِمّا انجَذَبنَ بِنا فَكَم مِن عَبرَةٍ تُثنى إِلَيكَ بِلَفتَةٍ مِن ناظِرِ كَشَفَت لَنا سَيَرُ الأَميرِ مُحَمَّدٍ عَن أَمرِ ناهٍ بِالسَدادِ وَآمِرِ لا يَقتَفي أَثَرَ الغَريبِ وَلا يُرى قَلِقَ المَطِيِّ عَلى الطَريقِ الجائِرِ مُتَقَيِّلٌ شَرَفَ الحُسَينِ وَمُصعَبِ وَفَعالَ عَبدِ اللَهِ بَعدُ وَطاهِرِ قَومٌ أَهانوا الوَفرَ حَتّى أَصبَحوا أَولى الأَنامِ بِكُلِّ عِرضٍ وافِرِ آسادُ مَلحَمَةٍ فَإِن سَكَنَ الوَغى كانوا بُدورَ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ جاؤوا عَلى غُرَرِ السَوابِقِ إِذ سَعى ال ساعي فَجاءَ عَلى السُكَيتِ العاشِرِ أَبَني الحُسَينِ وَلَم تَزَل أَخلاقُكُم مِن ديمَةٍ سَحٍّ وَرَوضٍ زاهِرِ إِنَّ المَكارِمَ قَد بُدِئنَ بِأَوَّلٍ مِن مَجدِكُم وَخُتِمنَ بَعدُ بِآخِرِ تَقفونَ طَلحَةَ بِالفَعالِ وَإِنَّما تَسرونَ في قَمَرِ السَماءِ الباهِرِ الرَملُ فيكُم مِن عَتادِ مُفاخِرٍ يَومَ اللِقاءِ وَمِن عَديدِ مُكاثِرِ وَمَواهِبٍ في الخابِطينَ كَأَنَّما يَطلُعنَ مِن خَلَلِ الرَبيعِ الباكِرِ إِن تُكفَروا لا تَنقُصوا أَو تُشكَروا فَالنَجمُ ما لَحَظَتهُ عَينُ الناظِرِ أَو سارَ في إِقدامِكُم وَسَماحِكُم شِعري فَتِلكَ مَناقِبي وَمآثِري وَالمَدحُ لَيسَ يَجوزُ قاصِيَةَ المَدى حَتّى يَكونَ المَجدُ مَجدَ الشاعِرِ | 26 | love |
4,624 | خَنازيرُ ناموا عَنِ المَكرُماتِ فَأَنبَهَهُم قَدَرٌ لَم يَنَم فَيا قُبحَهُم في الَّذي خُوِّلوا وَيا حُسنَهُم في زَوالِ النِعَم | 2 | love |
3,772 | خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ مَخافَةَ أَنْ أُبْلَى بِخِدْمَةِ سَاقِطِ فَلا تَدْعُوانِي لِلْكِتابَةِ إِنَّها طَماعَةُ راجٍ في مَخِيلَةِ قانِطِ يُنافِسُني فيها رَعاعٌ تَهادَنوا على دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وَساخِطِ وَأَنْكَرَتِ الأَقْلامُ مِنْهُمْ أَنَامِلاً مُهَيَّأَةً أَطْرافُها لِلْمَشَارِطِ لَئِنْ قَدَّمَتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهى فَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْماً بِلاقِطِ وَأَيُّ فَتىً ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍ عَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ وَلِلْخَيْرِ باسِطِ وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَى وَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَى وَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ أقُولُ لِذي الباعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍ وَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْفَى أَذاهُ فَغَالِطِ | 11 | sad |
4,297 | مَاذَا عَلَى قُرَّةِ الْعَيْنَينِ لَوْ صَفَحَتْ وعَاوَدَتْ بِوِصالٍ بَعْدَ ما صَفَحَتْ بايَعْتُها الْقَلْبَ إِيجَاباً بِمَا وَعَدَتْ فَيَا لَها صَفْقَةً فِي الْحُبِّ ما رَبِحَتْ قَدْ يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّ الْبُخْلَ مَقْطَعَةٌ فَمَا لِقَلْبِيَ يَهْوَاها وما سَمَحَتْ خُوطِيَّةُ الْقَدِّ لو مَرَّ الْحَمَامُ بِها لم يَشْتَبِهْ أَنَّها مِنْ أَيْكِهِ انْتَزَحَتْ خَفَّتْ مَعاطِفُها لَكِنْ رَوادِفُها بِمِثْلِ مَا حَمَّلَتْني في الْهَوى رَجَحَتْ وَيْلاهُ مِنْ لَحْظِها الْفَتَّاكِ إِنْ نَظَرَتْ وَآهِ مِنْ قَدِّها الْعَسَّالِ إِنْ سَنَحَتْ يَمُوتُ قَلْبِي ويَحْيَا حَيْرَةً وهُدىً فِي عالَمِ الْوَجْدِ إِنْ صَدَّتْ وإِنْ جَنَحَتْ كَالْبَدْرِ إِنْ سَفَرَتْ وَالظَّبِيِ إِنْ نَظَرَتْ والْغُصْنِ إِنْ خَطَرَتْ والزَّهْرِ إِنْ نَفَحَتْ وا خَجْلَةَ الْبَدْرِ إِنْ لاحَتْ أَسِرَّتُهَا وَحَيْرَةَ الرَّشَإِ الْوَسْنَانِ إِنْ لَمَحَتْ لَها رَوَابِطُ لا تَنْفَكُّ آخِذَةً بِعُرْوَةِ الْقَلْبِ إِنْ جَدَّتْ وَإِنْ مَزَحَتْ يا سَرْحَةَ الأَمَلِ الْمَمْنُوعِ جَانِبُهُ ويا غَزَالَةَ وادِي الْحُسْنِ إِنْ سَرَحَتْ تَرَفَّقِي بِفُؤَادٍ أَنْتِ مُنْيَتُهُ ومُقْلَةٍ لِسِوَى مَرْآكِ ما طَمَحَتْ حَاشَاكِ أَنْ تَسْمَعِي قَوْلَ الْوُشَاةِ بِنَا فَإِنَّها رُبَّمَا غَشَّتْ إِذَا نَصَحَتْ أَفْسَدْتُ فِي حُبِّكُمْ نَفْسِي جَوىً وَأَسىً والنَّفْسُ في الْحُبِّ مَهْمَا أُفْسِدَتْ صَلَحَتْ مَا زِلْتُ أَسْحَرُها بالشِّعْرِ تَسْمَعُهُ مِنْ ذاتِ فَهْمٍ تُجِيدُ الْقَوْلَ إِنْ شَرَحَتْ حَتَّى إِذَا عَلِمَتْ مَا حَلَّ بِي ورَأَتْ سُقْمِي وخَافَتْ عَلَى نَفْسٍ بِهَا افْتَضَحَتْ حَنَّتْ رَثَتْ عَطَفَتْ مالَتْ صَبَتْ عَزَمَتْ هَمَّتْ سَرَتْ وَصَلَتْ عَادَتْ دَنَتْ مَنَحَتْ فَبِتُّ مِنْ وَصْلِهَا فِي نِعْمَة عَظُمَتْ ما شِئْتُ أَوْ جَنَّةٍ أَبْوابُها فُتِحَتْ أَنَالُ مِنْ ثَغْرِهَا الدُّرِّيِّ ما سَأَلَتْ نَفْسِي وَمِنْ خَدِّهَا الْوَرْدِيِّ مَا اقْتَرَحَتْ فِي رَوْضَةٍ بَسَمَتْ أَزْهَارُها ونَمَتْ أَفْنَانُهَا وسَجَتْ أَظْلالُهَا وَضَحَتْ تَكَلَّلَتْ بِجُمَانِ الْقَطْرِ وَاتَّزَرَتْ بِسنْدُسِ النَّبْتِ والرَّيْحَانِ واتَّشَحَتْ تَرَنَّحَ الْغُصْنُ مِنْ أَشْوَاقِهِ طَرَباً لَمَّا رَأَى الطَّيْرَ في أَوْكَارِهَا صَدَحَتْ صَحَّ النَّسِيمُ بِها وَهْوَ الْعَلِيلُ وَقَدْ مَالَتْ بِخَمْرِ النَّدَى أَغْصَانُها وَصَحَتْ وَلَيْلَةٍ سَالَ في أَعْقَابِهَا شَفَقٌ كَأَنَّهَا بِحُسَامِ الْفَجْرِ قَدْ ذُبِحَتْ طَالَتْ وَقَصَّرَهَا لَهْوِي بِغَانِيَةٍ إِنْ أَعْرَضَتْ قَتَلَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ فَضَحَتْ هَيْفَاءُ إِنْ نَطَقَتْ غَنَّتْ وإِنْ خَطَرَتْ رَنَّتْ وإِنْ فَوَّقَتْ أَلْحَاظَهَا جَرَحَتْ دَارَتْ عَلَيْنَا بها الْكَاسَاتُ مُتْرَعَةً بِخَمْرَةٍ لَوْ بَدَتْ في ظُلْمَةٍ قَدَحَتْ حَمْرَاءَ سَلْسَلَهَا الإِبْرِيقُ فِي قَدَحٍ كَشُعْلَةٍ لَفَحَتْ في ثَلْجَةٍ نَصَحَتْ رُوحٌ إِذَا سَلَكَتْ فِي هَامِدٍ نَبَضَتْ عُرُوقُهُ أَوْ دَنَتْ مِنْ صَخْرَةٍ رَشَحَتْ طَارَتْ بِأَلْبَابِنَا سُكْراً وَلا عَجَبٌ وهْيَ الْكُمَيْتُ إِذَا في حَلْبَةٍ جَمَحَتْ حَتَّى بَدَا الْفَجْرُ مِنْ أَطْرَافِ ظُلْمَتِهَا كَغُرَّةٍ فِي جَوَادٍ أَدْهَم وَضَحَتْ فَيَا لَهَا لَيْلَةً ما كانَ أَحْسَنَها لَوْ أَنَّها لَبِثَتْ حَوْلاً وَمَا بَرِحَتْ | 32 | love |
5,087 | حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ وَاِرثِيا صاحِبَيَّ لي مِن سُهادِ وَاِترُكا لي مِن أَمرِهِ كُلَّ يَومٍ بِاِقتِصادٍ لَيسَ الهَوى بِاِقتِصادِ نَصبَ عَيني سُعادُ فَاِستَبقِياني لَيسَ قَلبي بِمُقصِرٍ عَن سُعادِ وَجهُها الوَجهُ لا تُطاعانِ فيهِ فَاِنزِلا البُعدَ أَو أَريدا مُرادي وَلَقَد قُلتُ يَومَ قالوا تَشَكَّت بِصُداعٍ مِن صالِبِ الأَورادِ لَيتَ داءَ الصُداعِ أَمسى بِرَأسي ثُمَّ كانَت سُعادُ مِن عُوّادي ذاكَ إِذ أَهلُها دِناءٌ وَعَهدي بِالجَزعِ وَالأَجمادِ لا تُحِبُّ الفِراقَ حَتّى غَدا البَي نُ وَأَقوَت دِيارُنا بِالنِجادِ فَاِبكِ مِن دارِسٍ وَمِن نَسَفاتِ ال حَيِّ كَالجونِ عُلِّقَت في الرَمادِ وَمَصامُ الجِيادِ يَمشي بِها الرَأ سُ الرَأسُ غُدُوّاً كَالعائِدِ الحَمّادِ أَصبَحَت مِن عُبَيدَ قَفراً وَقَد تَغَ نى زَماناً بِلادُها مِن بِلادي ثُمَّتَ اِزدَدتُ بَعدَها مِن سُلُوٍّ بَل أَراني مِن حُبِّها في اِزدِيادِ لَيتَ شِعري عَن ذَلِكَ الشَخصِ إِذ شَط طَت بِهِ نِيَّةٌ إِلى أَجيادِ هَل دَعا شَوقُهُ الوِسادَ فَإِنّي لَم أَنَل بَعدَهُ اِشتِياقَ وِسادِ أُنكِرُ النَفسَ وَالفُؤادَ وَلا أَع رِفُ مَأتى غِوايَةٍ مِن رَشادِ وَكَأَنّي بُدِّلتُ بِالنَفسِ نَفساً وَكَأَنَّ الفُؤادَ غَيرُ الفُؤادِ لا تَلوما لاقَيتُما مِثلَ ما لا قى بِبَينِ المُحِبِّ إِذ قيلَ غادِ راعَهُ مِن سُعادَ إِذ وَدَّعَتهُ في ثَلاثٍ مِن مُلكِها أَغيادِ وَجهُ شَمسٍ بَدا بَعَينَي غَزالٍ في عَسيبٍ مُقَوَّمٍ مَيّادِ يَأخُذُ المِرطَ وَالمُؤَصَّدَ ذا العَر ضِ وَثَوباً رَجراجَةَ الأَبرادِ بِأَبي تِلكُمُ وَأُمّي وَنفسي في التَداني إِذا دَنَت وَالبِعادِ وَمُوارٍ بِالدينِ لا يَذكُرُ الدي نَ إِذا ما خَلا مِنَ الأَرصادِ نَبَطِيٌّ يُدعى زِياداً وَقَد عا شَ زَماناً يُدعى بِغَيرِ زِيادِ كَأَنَّ قَولي لَهُ تَنَحَّ فَإِنّي رَجُلٌ مِن صَلاةِ أَهلِ السَوادِ | 24 | love |
547 | عقلي به فوقَ عقلِ الناسِ كلهمُ فلستُ أفكر في شيءٍ أقضيهِ تصرُّفي ليس عن فكرٍ ولا نظرٍ لكن عن الله يوحيه فأُمضيهِ الأمر بيني وبين السرِّ منقسمٌ بحاله فهو يرضيني وأرضيه فما يكون له من حادثٍ قبلي يبغي تكوّنه إلا وأقضيه فليس يمكنه إلا سياستنا وليس يمكننا إلا ترضيه فكل ما هو فيه من مكانتنا وكلُّ ما نحن فيه من مراضيه | 6 | sad |
3,540 | لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا إِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما أَحسَنَ إِلّا المِطالَ وَالعِلَلا | 2 | sad |
1,117 | في الكلب عشر خصالٍ كلُّها حُمِدَت يا ليتها كلها أو بعضها فينا جوع له لم يزل والصالحون كذا وما له موضع يختص تعيينا كمن على ربه لا زال متكلاً ولا ينام سوى من ليله حينا مثل المحبين لا ميراث قط له إن مات كالزاهدين المستقلينا وليس يهجر يوماً من يصاحبه وإن جفاه كأخلاق المريدينا وراضيا بيسير من معيشته ما زال كالقانع المستكمل الدينا وإن يكن غالباً شخصٌ سواه على مكانه ينصرف عن ذاك تهوينا بتركه مثل أصحاب التواضع قل وإن بضربٍ وطردٍ من فتى هينا ثم الفتى قد دعاه بعد ذاك أتى كحال أهل خشوعٍ خذه تبيينا وإن رأى الأكل أضحى واقفاً تره يرنو إليك كأخلاق المساكينا وإن ترحَّل لا شيء ترى معه مثل الذي حاز في التجريد تمكينا | 11 | sad |
3,649 | تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ فَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ فلم يرقأ له إذ ذاك طرف ولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نار تَشُبُّ من الشجون وليس تخبو يُلامُ على الهوى من غير علمٍ وهل يصغي إلى اللّوام صبُّ وأطلال بميثاء دروساً سَقَتْ أطلالها سحب وسحب تذكّرني بها فيها التّصابي وعَيشاً كلُّه لهو ولعب وغزلاناً لها في القلب مرعًى ومن عَبرات هذا الطرف شرب ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌ بحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامى وحيث البانُ لدن القدّ رطب إلى أرواحها ترتاح روحي وألقى بالأحِبَّة ما أُحِب ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيها على الأيام طول الدهر عتب | 11 | sad |
3,145 | عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِ وَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ رُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَّما صُرتُ في غَيرِهِ بَكَيتُ عَلَيهِ | 2 | sad |
2,482 | لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُ وَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا فتطمعَ في أنْ تَزْدَهِيك المطامعُ تَضيق لأنْ أَرسى بِساحتك الهَوى وَأنت على ما أحرج الدّهرُ واسعُ وَيوم اِختَلسنا من يد الحذْرِ لحظةً وَقَد آذَنَتنا بِالفراقِ الأصابعُ عَذرتَ اِمرَءاً أَبدى الأَسى وَهوَ حازِمٌ وَصمّ عَلى عُذّالِهِ وهو سامعُ خَليليَّ إنّ الدهرَ جَمٌّ عديدُهُ ولكنّه ممّنْ أُحِبُّ بلاقعُ وخُبِّرتما أنّ الوفاءَ تقارضٌ فما لي أُعاطي صفوَهُ مَن يُمانعُ أَلا في بَشاشاتِ الرّجال ودونها جوانحُ في أثنائها الغيظُ ناقعُ وما زالتِ الأيّامُ مَثْنى ومَوْحَداً يراوِدْن مِنِّي شيمةً لا تُطاوعُ رَضيت بِميسورِ الحظوظ قناعةً إِذا اِمتدَّ في غيِّ الطّماعةِ قانعُ وَعوراءَ يستدعي النفوسَ اِقتِرافُها تَنكّبها ناءٍ عَن السّوءِ نازعُ تَحيّزتُ عنها لا أهمُّ بوَصلِها كَما اِنحاز عَن ضمنِ العِذارين خالعُ وَشُمٍّ منَ الفتيانِ حصّنتُ سرّهمْ وَسِرُّ الفَتى ما بينَ جنبيهِ ذائعُ سَرَوْا يَسأَلونَ الدّهرَ ما في غُيوبِهِ وَليسَ لَهمْ غيرَ التّجاربِ شافعُ إِذا صُدّ عن نُجحِ المَطالبِ جاهدٌ تَخلّف عَن كَسبِ المَحامدِ وادِعُ إِلَيك ذعرتُ الهِيمَ عن كلّ بُغيَةٍ أَسِفُّ إِلى أَمثالِها وأُسارعُ وَسوَّمتُها يسترجفُ الأرضَ مرُّها وتُحيي سوادَ اللّيلِ والفجرُ طالعُ وَلَولاك لَم تنفُضْ حشايَ مَسرَّةٌ ولو كثرتْ منها إلىَّ الذّرائعُ وَأَنتَ الّذي لَو لَم أفِضْ في ثنائِهِ تحمّل عنّي القولَ ما هو صانعُ شَديدُ ثَباتِ الرّأي بين مواطنٍ رياحُ الخطوبِ بينهنّ زعازعُ وَقورٌ فإنْ لاذتْ به أرْيحيّةٌ فلا الحِلمُ مغبونٌ ولا الجَدُّ خاشعُ ويقظانُ ما ضامَ التفرّدُ حزمَه ولا قبضتْ من بَسْطَتيْهِ المجامعُ تقصّتْ نهاياتِ المعالِي أُصولُه وساعفها فرعٌ على النّجمِ فارعُ كريمٌ إذا هزّ الرّجاءُ عطاءَهُ تقاصر باع الغيثِ والغيثُ هامعُ رَمى وَلهَ الحُسّادِ قَرْمٌ مُصَمِّمٌ بِيَأسٍ تحرَّته النّفوسُ النّوازعُ إِذا بادَروه المأثَرُاتِ شآهمُ ودونَ المَدا منهمْ طليحٌ وظالعُ وَدونَ بلوغِ الطّالبين مكانَه طريقٌ على ربِّ الحفيظة شاسِعُ وَكَم بَحثوه عَن خَفايا عيوبِه فَشاعتْ مَعانٍ تصطفيها المسامعُ وَما النّاسُ إلّا واحِدٌ غيرَ أنّهمْ تفاوَت منهمْ في الفِعال الطّبائعُ فِداؤك مَن يَتلو النّدى بِنَدامةٍ وَقَد مَرَقَتْ من راحتيه الصّنائعُ بَعيدٌ عَنِ الآمالِ لا يستخفّه سؤالٌ ولا يرجو عطاياه طامعُ وَقَد علم الأقوامُ أنّك فيهمُ سِنانٌ إلى قلبِ المُلِمّاتِ شارعُ وَهزّوك مسنونَ الغِرارين أُخلصتْ نَواحيهِ وَاِجتاحَتْ قَذاه الوقائعُ وَلَمّا نَبَتْ آراؤهمْ وأَظَلَّهم مِنَ الأمرِ مسوَدُّ المخايِلِ رائعُ تَداركتَهمْ والشّملُ قد رثّ حبلُهُ وَأَضربَ عن مُستشرِي الخَرقِ راقعُ بِعَزمٍ به مُستَسلَفُ النّصرِ كافلٌ وَحزمٌ به مستأنَفُ النُّجحِ تابعُ كَفيتَهمُ الدّاني وشَيّعتَ ما مضى برأيٍ توخّاه الذي هو واقعُ وَمُنكتم الأضغان أوْلاكَ بِشْرَه وفي صدره غِلٌّ لحقّك مانعُ يَجرُّ أَباطيلَ الحديثِ إذا اِرتَقى إلى فَهمِهِ ذكرٌ لمجدك شائعُ إِذا أبهتَته من مساعيك خلَّةٌ تمنّى لها أنّ العيون هواجعُ نَدبتَ لَهُ حِلْماً يداوي شرورَه وَبعضُ الحِجى في مُلتَوِي الجَهلِ ضائعُ تَراخَ وَخَفّضْ مِن همومك فالّذي تطالبُهُ الآمالُ ما أنتَ جامعُ وَقَد راجَعَتْ تلكَ الأمور وأقبلتْ إِليك بما تهوى سنون رواجعُ وَخلفُ الّذي أَرخى به الدّهرُ كفَّهُ حُقوقٌ لَها هذي الوفودِ طلائعُ نَضوتَ زمانَ الصّومِ عنك كما نضا رداءَ الحَيا سبطٌ من الرّوضِ يانعُ وما العيدُ إلّا ما صبحتَ طلوعَه وَبلّجهُ فجرٌ بوجهك ساطعُ وهُنِّيتَهُ عُمْرَ الزّمانِ مُسَلّماً يَفوت الرّدى أَو تَختَطيكَ الفجائعُ | 47 | sad |
3,176 | كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ يَكفيكَهُ شَوقٌ يُطيلُ ظَماءَهُ فَإِذا سَقاهُ سَقاهُ سَمَّ الأَسوَدِ عَذَلَت غُروبُ دُموعِهِ عُذّالَهُ بِسَواكِبٍ فَنَّدنَ كُلَّ مُفَنِّدِ أَتَتِ النَوى دونَ الهَوى فَأَتى الأَسى دونَ الأُسى بِحَرارَةٍ لَم تَبرُدِ جارى إِلَيهِ البَينُ وَصلَ خَريدَةٍ ماشَت إِلَيهِ المَطلَ مَشيَ الأَكبَدِ عَبِثَ الفِراقُ بِدَمعِهِ وَبِقَلبِهِ عَبَثاً يَروحُ الجِدُّ فيهِ وَيَغتَدي يا يَومَ شَرَّدَ يَومَ لَهوي لَهوُهُ بِصَبابَتي وَأَذَلَّ عِزَّ تَجَلُّدي ما كانَ أَحسَنَ لَو غَبَرتَ فَلَم نَقُل ما كانَ أَقبَحَ يَومَ بُرقَةِ مُنشِدِ يَومٌ أَفاضَ جَوىً أَغاضَ تَعَزِّياً خاضَ الهَوى بَحرَي حِجاهُ المُزبِدِ عَطَفوا الخُدورَ عَلى البُدورِ وَوَكَّلوا ظُلَمَ السُتورِ بِحورِ عينٍ نُهَّدِ وَثَنَوا عَلى وَشيِ الخُدودِ صِيانَةً وَشيَ البُرودِ بِمُسجَفٍ وَمُمَهَّدِ أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباً سَهُلَت حُزونَةُ كُلِّ أَمرٍ قَردَدِ غَلَّ المَرَوراةَ الصَحاصِحَ عَزمُهُ بِالعيسِ إِن قَصَدَت وَإِن لَم تَقصِدِ مُتَجَرِّدٌ ثَبتُ المَواطِىءِ حَزمُهُ مُتَجَرِّدٌ لِلحادِثِ المُتَجَرِّدِ فَاِنتاشَ مِصرَ مِنَ اللُتَيّا وَالَّتي بِتَجاوُزٍ وَتَعَطُّفٍ وَتَغَمُّدِ في دَولَةٍ لَحَظَ الزَمانُ شُعاعَها فَاِرتَدَّ مُنقَلِباً بِعَينَي أَرمَدِ مَن كانَ مَولِدُهُ تَقَدَّمَ قَبلَها أَو بَعدَها فَكَأَنَّهُ لَم يولَدِ اللَهُ يَشهَدُ أَنَّ هَديَكَ لِلرِضا فينا وَيَلعَنُ كُلَّ مَن لَم يَشهَدِ أَوَلِيَّ أُمَّةِ أَحمَدٍ ما أَحمَدٌ بِمُضيعِ ما أَولَيتَ أُمَّةَ أَحمَدِ أَمّا الهُدى فَقَدِ اِقتَدَحتَ بِزَندِهِ في العالَمينَ فَوَيلُ مَن لَم يَهتَدِ نَحنُ الفِداءُ مِنَ الرَدى لِخَليفَةٍ بِرِضاهُ مِن سُخطِ اللَيالي نَفتَدي مَلِكٌ إِذا ما ذيقَ مُرُّ المُبتَلي عِندَ الكَريهَةِ عَذبُ ماءِ المَحتِدِ هَدَمَت مَساعيهِ المَساعي وَاِبتَنَت خِطَطَ المَكارِمِ في عِراضِ الفَرقَدِ سَبَقَت خُطا الأَيّامُ عُمرَيّاتُها وَمَضَت فَصارَت مُسنَداً لِلمُسنَدِ مازالَ يَمتَحِنُ العُلى وَيَروضُها حَتّى اِتَّقَتهُ بِكيمِياءِ السُؤدُدِ وَكَأَنَّما ظَفِرَت يَداهُ بِالمُنى أَسراً إِذا طَفِرَت يَداهُ بِمُجتَدي سَخِطَت لَهاهُ عَلى جَداهُ سَخطَةً فَاِستَرفَدَت أَقصى رِضا المُستَرفِدِ صَدَمَت مَواهِبُهُ النَوائِبَ صَدمَةً شَغَبَت عَلى شَغَبِ الزَمانِ الأَنكَدِ وَطِئَت حُزونَ الأَرضِ حَتّى خِلتَها فَجَرَت عُيوناً في مُتونِ الجَلمَدِ وَأَرى الأُمورَ المُشكِلاتِ تَمَزَّقَت ظُلُماتُها عَن رَأيِكَ المُتَوَقِّدِ عَن مِثلِ نَصلِ السَيفِ إِلّا أَنَّهُ مُذ سُلَّ أَوَّلَ سَلَّةٍ لَم يُغمَدِ فَبَسَطتَ أَزهَرَها بِوَجهٍ أَزهَرٍ وَقَبَضتَ أَربَدَها بِوَجهٍ أَربَدِ مازِلتَ تَرغَبُ في العُلى حَتّى بَدَت لِلراغِبينَ زَهادَةٌ في العَسجَدِ لَو يَعلَمُ العافونَ كَم لَكَ في النَدى مِن لَذَّةٍ وَقَريحَةٍ لَم تُحمَدِ وَكَأَنَّما نافَستَ قَدرَكَ حَظَّهُ وَحَسَدتَ نَفسَكَ حينَ أَن لَم تُحسَدِ فَإِذا بَنَيتَ بِجودِ يَومِكَ مَفخَراً عَصَفَت بِهِ أَرواحُ جودِكَ في غَدِ وَبَلَغتَ مَجهودَ الخَلائِقِ آخِذاً فيها بِشَأوِ خَلائِقٍ لَم تُجهَدِ فَلَوَيتَ بِالمَوعودِ أَعناقَ الوَرى وَحَطَمتَ بِالإِنجازِ ظَهرَ المَوعِدِ خابَ اِمرُؤٌ نَحِسَ الزَمانُ بِسَعيِهِ فَأَقامَ عَنكَ وَأَنتَ سَعدُ الأَسعَدِ ذاكَ الَّذي قَرِحَت بُطونُ جُفونِهِ مَرَهاً وَتُربَةُ أَرضِهِ مِن إِثمِدِ هَذا أَمينَ اللَهِ آخِرُ مَصدَرٍ شَجِيَ الظَماءُ بِهِ وَأَوَّلُ مَورِدِ وَوَسيلَتي فيها إِلَيكَ طَريفَةٌ شامٍ يَدينُ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدِ نيطَت قَلائِدُ عَزمِهِ بِمُحَبِّرٍ مُتَكَوِّفٍ مُتَدَمشِقٍ مُتَبَغدِدِ حَتّى لَقَد ظَنَّ الغُواةُ وَباطِلٌ أَن قَد تَجَسّمَ فِيَّ روحُ السَيِّدِ وَمُزَحزَحاتي عَن ذَراكِ عَوائِقٌ أَصحَرنَ بي لِلعَنقَفيرِ المُؤيِدِ وَمَتى يُخَيِّم في اللِقاءِ عَناؤُها فَعَناؤُها يَطوي المَراحِلَ في اليَدِ | 46 | sad |
2,400 | هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم فَأَزاحَ تَعبيس الظُلم وَاِفتَرَ ثَغر الأُقحوا نة مِن بُكا طَرف الديم وَالرَعد يُملي وَالسَحا ب إِذا تَفهَمهُ اِنسَجَم وَالبَرق يَكتُبهُ عَلى طُرس الغَمام بِلا قَلَم فَكَأَنَّهُ بِدُموع أَجفاني يُذهّب ما رقم ما لِلهُموم وَلِلأَلم إِلّا المُدامة وَالنَغَم فَاِشرَب وَدَع شَكوى صُرو ف الدَهر أَنصف أَو ظلم مَشمولة قَد رَققت أَجزاءُها أَيدي القَدَم لَم يَدرِ مَن قَد كانَ عا صَرها وَلا باني أَرَم قَد روقت مِن قَبل أَن يَبدو الوُجود مِن العَدَم وَاِمزج مَدامك إِنَّما المَمزوج شُرب مَن اِحتَشَم أَني سَامزج صَرفَها مِن دَمع أَجفاني بِدَم مِن مُنصِفي مِن ظالم لِي وَهُوَ خَصمي وَالحُكم ما أَن رَآني باكياً مِن حُبِهِ إِلّا اِبتَسَم دَنفَ اللَحاظ صَحيحُها أَغرى بِمدنفِهِ السقم أَبَداً يَزيد إِلَيهِ شَو ق القَلب واصل أَو صَرم ما نِلت مِن كَلفي بِهِ إِلّا التَعني وَالتُهَم لا وَالمَحبة ما مَشَت في رَيبة مني قَدَم ما زالَ لي أَبَداً رَقيب مِن عَفاف أَو كَرَم يا راقِداً اللَيل التَما م فَدَتكَ عَينٌ لَم تَنَم حَرَّمت نَومي وَاِستَبحت لِيَ المَنون وَلا جرم وَمَنَعت طَيفَك أَن يَزو ر فَلَو هَجَعت لَما أَلَم كَيفَ السَبيل إَلى خَيا لك وَهُوَ صَيد في حَرَم حَكَم الغَرام بِما قَضَي ت وَلَم يَجرُ فيما حَكَم | 24 | sad |
5,737 | ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى وَتَستَرجِعَ النَّفسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهَوَى وتَقصُرَ عَمَّا كُنتَ فِيهِ وتَندَمَا وَتخمُدَ نَارَ الغَىِّ بعد إتِّقَادِها وتُحضِىءَ نَارَ الرُّشدِ أن تَتَضَرَّمَا وتُمسِكَ دَمعَ العَينِ عَن جَرَيَانِه على النَّحرِ إِن حَبلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا وتَعلَمَ أن الدَّهرَ ذَلِكَ دَأبُهُ يُفَرِّقُ مَجمُوعاً وَينقُضُ مَبرَمَا وَيرفَعُ مَخفَوضاً وَيَخفِضُ تَارةً عَلِيَّاً عَزِيزَ القَدرِ أسبَقَ أكرَمَا جهلتَ أُموراً لَم يَلِق بِكَ جَهلُهَا تَعلَّم شِفَا الأُمىِّ أن يَتَعَلَّمَا لَحَا اللهُ دَاءَ الجَهلِ لاَبُرءَ يُرتَجَى لأربَابِهِ فَأحذرهُ أينَ تَيَمَّمَا هُو الجَهلُ يَأبَى المُحتَسِى مَرخدِيَّهُ إِذَا سُمتَهُ التَّقوِيمَ أن يَتَقَوَّمَا فَيُعمِى ويُصمِى بِالعَمَايَةِ رَبَّهُ فَمَا تَنجَلِى عَنهُ العَمَايَةُ والعَمَى أيَا سَائِلاً عني ابنُ مَن وَمَن أينَما أتَيتُ تَرَفَّق بي فَلَستُ مُذَمَّمًا فَإني عِصَامِىُّ المَحَامِدِ والذي نَغِبتُ مِن أمِّى لٍى لَهَا كَانَ سُلَّمَا سَقَى اللهُ قَبراً قَد تَضَمَّنَهَا حَياً مِن الرَّوحِ والرَّيحَانِ أبلَقَ أسحمَا وإنّ ابنُ يَومِى لاَ إبنُ أمسَى فَمَن أتَى فِنَائِىَ أُلفي فِيهِ عِرضاً مُسَلَّمَا وأُلفي فَتًى لاَ يستَكِينُ لِنَكبَةٍِ غَزيرَ نَدىً ضَحَّاكَ سِنٍّ مُفَخَّمَا يُبُوِّئُ لِلأضيَافِ أرحَبَ مَنزِلٍ ويُكرِمُهُم مُستَبشِراً مُتَنَعِمَّا فَتًى عَلَكَت مِنهُ الحَوادِثُ مَاجِداً صَبُوراً إِذا مَا كانَ يَومُهُ أشأَمَا تَوَدُّ الدَّوَاهِى أن تُضَعضِعُهُ وَهَل لِرِيحِ الصَّبَا أن تَستَخِفَّ يَلَملَمَا تَعَلَّمَ مِن عِلمِ العَقَائِدِ مَا كفي فَكَانَ بِحَمدِ اللهِ لاَ شَكَّ مُسلِمَا ومِمَّا سِوَاهُ عالمٌ فَرضَ عَينِهِ وَيرجُون لِمَا لَم يَعلَم أَن يَتَعَلَّمَا إِذَا كَان في النَّادِى يُبِينُ كَلاَمَه فَلَم يَكُ يَخشَى اللَّحنَ حَيثُ تَكُلَّمَا على أنَّهُ صَافي القَرِيحَةِ عِدُّهَا قَوَافِيهِ تَحكِى الشَّذرَ صِرفاً مُنَظَّمَا لَحَا اللهُ مَالاً مُقتَنىً لاِمتِنَاعِهِ مِنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا ومَضَّ القَرِيعَ المُقرَمَ الصِّرُّ وانتَحَى إِلَى الدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا وبَارَكَ في مَالٍ إذَا الدَّهرُ فَرَّعَن كَوَالِحَ عُصلٍ وأشمَأزَّ وصَمَّمَا واقبَلَ غَضبَاناً وأنضَى صَوارِماً وأرهَفَ أرمَاحاً وفَوَّقَ أسهُمَا يُقَسِّمُهُ العَافُونَ والجَارُ بَينِهِم فَيَحسَبَهُ الرَّاءُونَ نَهباً مُقَسَّمَا وإني ابنُ مَن يَرعَى حُقَوقَ بُنَوَّتِى ومَن كَانَ يَرعَاهَا يَجِد مني أبنَمَا وِإني ابنُ مَن يَرجُو إِذَا غِبتُ أَوبَتِى سَرِيعاً ويَرجُو أن أفُوزَ وأَغنَمَا ويُكرِمُ مَن خَلَّفتُ في جَنَبَاتِهِ وإِن لَم يَكُن أهلاً لِذَلَكَ تُكُرُّمَا فَيُصبِحَ لاَ يخشَى سَبَايَا ولاَقِلىً ويَجعَلُهُ في كُلِّ أمرِ مُقَدَّمَا وإِن جِئتُهُ أبدَى طَلاَقَةَ وَجهِهِ وخَالَسَ في رَدِّ السَّلاَمِ التَّبُسَمَا فَذاكَ أبي الذي استَحَقَّ عَلَىَّ مَا يَحِقُّ عَلَى إبنٍ فَاضِلٍ لَن يُلَوَّمَا كَذَاكَ يُلفِيني أو أخيَرَ إِنني مُكَرِّمُ مَن أحبَبتُهُ أن يُكَّرَمَا ولَستُ إبنَ مَن مَهمَا دَهَتني مُلِمَّةٌ تَطَرَّبَ واستَحلَى الهَنَا وتَرَنَّمَا ولَستُ إِبنَ مَن يَرجُو وَيَأمُلُ حَنَّتِى ِإذَا مَا غِبتُ أو إِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا فَيَطرُدُهَا طردَ المُدَثَّرِ أجرَباً تَيَمَّمَ مَثوَى بَركِهِ فَتَجَشَّمَا وَيمنَعُهَا مَالِى وَيمنَعُ مَالَهُ ألاَ هَيمَا مِن مِثلِ ذَاكَ وَهَيمَا ويَشتُمُهَا بَعدِى أَلَم يَكُ عَالِماً بِأني إِذَا شُوتِمتُ أُلفِيتُ أشتَمَا وأنَىَّ حَامٍ لِلدِّمَارِ ودَيدَنِي وَيعلَمُهُ أني أذُبُّ عَنِ الحِمَى حَمَيتُ ذِمَارَ الشَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِم فَأخرَستُ مَن بِالسَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَا صَلاَةٌ كَعَرفِ الرَّوضِ مِن خَالقِ الوَرَى عَلَى نُخبَةِ الأَكوَانِ بَدءاً ومَختَمَا | 42 | love |
9,016 | لما أتاني كتابٌ جامعُ الطرف تنزهت مقلتي في روضه الأنف ما دار في خلدي من قبل رؤيته أن ينبت الزهر في روض من الصحف حتى النجوم نأت عن أفقها وغدت تلوح من نقشه المسود في سدف ومذ وعت أذني معنى بلاغته علمت كخيف مقر الدر في الصدف | 4 | joy |
5,629 | بهواكَ إِذ قالَ الهوى لجوارحي بِهَواهُ ذوبي ثمَّ اجْهدي أَنْ تحسني فإِذا أَسأْتِ فلا تتوبي قالت فبِالوَجْدِ الَّذي أَذْهبتهُ بدمِ القلوبِ وبِقلَّة الصَّبر البري ءِ وكثرة الشوقِ المريبِ أَلِأَيِّ شيءٍ قلتَ لِلش شَكوى وقد خرسَتْ أَجيبي | 5 | love |
2,946 | أيوحشُكِ الملهى ويؤنِسُكِ الرَّمسُ غريبةُ دارٍ أنتِ أيتها النفسُ أتيتِ إلى الدُّنيا على غيرِ أهبةٍ ولم ترجعي إلا كما انقلَعَ الضرس فحيَّرني منكِ التراوحُ في الهوى وأنتِ على شكٍّ يطولُ بهِ الهجس فلا منزلٌ ترضينَهُ بعد منزلٍ قريبٍ بعيدٍ عنكِ مأتمُهُ عرس ولم تذكُري ما قبلُ من طولِ غربةٍ ولم تعلمي ما بعدُ فاقتادكِ اللبس تعَسَّفتِ في ليلٍ من الشكِّ دامسٍ ولا بدَّ من أن يطلعَ الصبحُ والشمس تقولينَ لي ما الأرضُ دارُ إقامةٍ ولكن داري تلكَ وحشتها أُنس سأرحلُ عن جسمٍ أنا منهُ كالشَّذا من الزهر يَبقى بعدَ أن يذبُلَ الغَرس رحيلُكِ هذا هَجعَةٌ أبديةٌ أم اليقظةُ الكُبرى التي بَدؤها الرمس أيا نفسُ أنتِ السرُّ والسرُّ غامضٌ كخطِّ كتابٍ فوقَهُ اندَلقَ النقس تردَّدتِ بينَ الخيرِ والشرِّ في الهوى فمنكِ لكِ النُّعمى ومنكِ لكِ البؤس وما كنتِ إلا اثنينِ في جسمِ واحدٍ وهذا له قلبٌ وذاكَ له رأس أأنتِ أنا أم لست مني فإنني أرى اثنينِ في جسمي حديثُهما هَمس وبينهما في الأمرِ طالَ تحيُّري فيدفعُني جرسٌ ويمنعني جرس سلاحُهما ماضٍ وقاضٍ هواهُما ولا درعَ لي عندَ العراكِ ولا ترس أبعدَ الرَّدى هل أنتِ ذاهبةٌ سُدى كما انهرَقت خمرٌ بها انكسَرَت كأس فيا حبّذا هذا وقد قالَ هكذا كثيرون لكن قولهم كلُّه يأس فعودي بإيمانٍ يكن لكِ موطنٌ وإلا انتهى في الحفرةِ السّ عدُ والنحس ولا جنةٌ تُرجى ولا نارُ تُختشى فَأَنسَى وأُنسَى والوجودُ هو التعس أموتُ وأحيا كلَّ يومٍ أفي الثَّرى كما في الكرَى إن غبتُ فارقنى الحسُّ هنيئاً لمن في القبرِ يرقدُ آمناً هنالِكَ يَشفى الداءُ أو يطهرُ الرِّجس | 21 | sad |
8,367 | رَمسٌ بِهِ مِن آلِ نَصرٍ مُودَّعٌ مزجوا لفُرقتِهِ المَدامِعَ بِالدَمِ فَقَدوا بِهِ رُكناً عَزيزاً طالَما أَنشَا لَهُم حَسَباً عَزيزَ المَغنَمِ شَهمٌ قَضى بِالخَيرِ مُدَّتهُ وَقَد نالَ الرِضى بِجوارِ رَبٍّ مُنعِمِ فَأَتى مُؤرِّخُهُ يُسطِّرُ قائِلاً إِلياسُ حيٌّ في النَعيمِ الأَعظَمِ | 4 | joy |
3,380 | هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا فَوا حَزَني أَن كانَ آخِرَ عَهدِنا بِهِم ذَلِكَ اليَومُ الَّذي أَتَذَكَّرُ وَإِنّي لَأَهوى أَن أَرَى بَعضَ أَهلِها وَإِن كانَ مِنهُم شانِئٌ يَتَذَمَّرُ وَأَبدَأُ ما اِستَخبَرتُ عَنها بِغَيرها لِتَحسَبَني عَن غَيرِها أَتَخَبَّرُ وَقَد مُلِّيَت لينَ الشَبابِ كَأَنَّها قَضيبٌ مِنَ الرَيحانِ رَيّانُ أَخضَرُ | 5 | sad |
15 | أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِ وَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِ وَعَن كلِّ لهفٍ قَد تقضّى وديدنٍ وَعَن عهدِ دهرٍ بالأحبّةِ جايدِ أَلا ليتَ شِعري هَل أرى زمنَ الصبا لَنا عائدٌ أَم ذلكم غير عائدِ زَمانٌ بهِ كانت أميمُ وأهلها لَنا جيرة والوصل عذب المواردِ وَكنتُ بِها في غبطةِ العيشِ منعماً وَلَم أخشَ فيها من رقيبٍ وحاسدِ أَروحُ وريعانُ الشبيبةِ شافعي لَدَيها وَأغدو والزمان مساعدِ أَجرّ ذيولَ التيهِ في كلِّ ساحةٍ وأُسرح ذود اللحظِ في كلِّ ناهدِ فَمَن مُبلغٌ يا قوم عنّي أُميمة تحيّةَ مشغوف الفؤادِ مواددِ منَ الهيفِ لسعا الثغرِ خمصانة الحشا خدلّجة الساقين ريّا السواعدِ تُلاحظني سرّاً فترشق مُهجتي بِأسهمِ لحظٍ للشغافِ قواصدِ وَتُسفرُ عَن وجهٍ حكى البدر واضح يشفّ به نوراً شفوفَ البراجدِ وَتَبسم عَن أحوى اللثاث مفلّج أحمّ اللمى عذب المراشفِ باردِ فَمَن لي وقد صارت مطايا أحبّتي تَجوبُ بهم عرضَ الفلا والفدافدِ بِأن تسمحَ الأيّامُ بالوصلِ بعدما سَقَتني بِفُرقاهم سموم الأساودِ أَحنّ إِلى ذاكَ الزمان الّذي مضى وَطيب لياليهِ حنينَ الفواقدِ عصير قَضينا الملهيات به ولم نَجد صالحاً منه مشوباً بفاسدِ مَضت وَاِنقَضت تلكَ المسرّات كلّها وَلَم يبقَ مِن هاتيكَ إلّا الأساندِ وَأصبحتُ ما بينَ التجلّدِ والأسى أُغالبُ فكري في طريدٍ وطاردِ أُعاتبُ دَهري والليالي شواهدٌ عَلى أنّ دَهري مخلف للمواعدِ سَأَضربُ في شرقِ البلادِ وغربها لمبلغِ عزٍّ أَو لكسبِ محامدِ وَأَحملُ من درِّ الكلام بضايعاً إِلى مَن لديهِ الشعر ليس بكاسدِ إِلى اِبن سنان عامرٍ عامر العلا وَأورثها مِن والدٍ بعد والدِ ضياء عُمان بدرُها وسراجها وَكاشفُ ظلما خطبها في الشدائدِ لَهُ مكرمات المشتري في خلاقهِ وَرفعة كيوان وطرف عطاردِ أُحاولُ نظمَ المدحِ فيه ومدحه تَضيقُ بأدناهُ معاني القصائدِ كَفيل لنصلِ السيفِ في حومةِ الوغى بتفليقِ هامات العدا والقماحدِ تَرى السيفَ راكعاً غير راكعٍ بلا عقد ظهر ساجداً غير ساجدِ كأنّهم زرعٌ من الحرث قائمٌ وَأينع حتّى ريع منه بحاصدِ أأصلح سواس الأمور عقيدةً إِذا كشفوا عن خافيات العقائدِ لتهنا بِحصنٍ ما رأينا مبارياً لهُ في الصياصي من مشيدٍ لشايدِ رَفيع المباني مشمخرٌّ كأنّه تَقلّدَ مِن شهبِ السما بقلائدِ منيفٌ تسامى في السماءِ تخالهُ جليساً إذا ما قابلته الفراقد تداركه من بعد ما فاتَ ملكه بجدٍّ عظيمٍ قائم غير قاعدِ فَكانَ كعمدان وكنت كربّه وَما خابَ سعي فيهم لمجاهدِ فجرّ ذيول الفخرِ واِصعد منابراً منَ المجدِ لم تسهل سواك لصاعدِ | 35 | sad |
9,116 | لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ تَضْحَى لعينك تارة وتَغيمُ يعهَدنَ بالإقواءِ عهداً حادثا وكأنّه مما بَلينَ قديمُ ما كنتُ أعرفُ أنهنَّ نشيدتي حتى تحدَّث بينهنّ نسيمُ وكأنما عَبَقُ الترائب دلّني أو ضلّ في عَرَصاتهنّ لطيمُ أسمعتِني يا دارُ دون صحابتي والوحيُ عند أخي الهوى مفهومُ أين الموالكُ فيكِ أعناقَ المنى والراقياتُ العيشَ وهو سليمُ والسارياتُ لنا شموسا في الدجى والطالعاتُ ضحىً وهن نجومُ لا يُقتَضَيْنَ وفي الديون علهيمُ قلبي ولا يُقضَى لهنّ غريمُ لم يبقَ فيكِ لناشدٍ أوطارَه إلا الوقوفُ عليكِ والتسليمُ ومقيَّدٌ ذو رُمّتين كأنه غِبَّ السواري مِعصم موشومُ دُسْنا ترابَكِ بالمناسِم والهوى لو أنه بشفاهنا ملثومُ ومن الوفاء لساكنيكِ قيامُنا وشكولُهن من الظباء جثُومُ ولقد وقفتُ فما رُفِدتُ بمسعِدٍ وشكوتُ لو سمِع الشكاةَ رحيمُ والعينُ تسمَح ثم تبخلُ حَيْرةً والركبُ يَعذِر تارةً ويلومُ وكأنني فوق الرِّحالة خالعٌ لعبت بأمّ عظامِهِ الخُرطومُ لا الرهنُ يا لمياءُ مفكوكٌ ولا حبلُ الوثيقة باللِّوى مصرومُ يُنسَى كما تُنسَى المفاقرُ في الغنى خلفَ الجوانح سرُّكِ المكتومُ إنّ الذي عن بِغضةٍ زاورِتهِ لونُ الصدود بِلمَّتي مأدومُ حَكَمٌ يجورُ على سنيَّ وكيف بال عَدْوَى عليه وأنتِ فيه خصيمُ حمَّلتِنِي أوساقه ونفيتنِي فأنا الطريدُ وغاربي المهدومُ ماذا يمسُّكِ من شبابٍ راحلٍ عنّي وبَلبالي عليكِ مقيمُ أوما رأيتِ الشَّيبَ جانسَ لونَه في العين دُرُّ لثاتِك المنظومُ وعلى المقلَّد والمعصَّب منك بال نسَبيْن أخوالٌ له وعُمومُ أفتقنعين مع القرابةِ أنه يُقصَى وإقصاءُ الأقاربِ لُومُ لولا تلافِي الفجرِ خابطةَ السُّرَى لقضى عليها الليل وهو بهيمُ هيهات أعوزَ أن يجامَلَ مُبْغَضٌ بخديعةٍ أو يُحمَدَ المذمومُ ما عِفنَه حتى رأينَ ذُبولَه كيف انتجاعُ النبتِ وهو هشيمُ يا برقَةَ الفَودينِ إني لم أزل للبرق من خللِ الخطوب أشيمُ ما كنتِ أوّلَ ما الزمانُ محمِّلي أنا عَوْدُه ذو الجُلْبة المزمومُ يجنِي وعندي حاقرا لا عاجزا فيما جناه الصبرُ والتسليمُ أوفِضْ سهامَك يا زمانُ فإنه ترمِي الحنيَّةُ والرميُّ سليمُ نُطني بكلّ غريبةٍ محذورة أَرجعْ إليك وداؤها محسومُ إلاّ سؤالَ الباخلين فإنه غُمَّى عليَّ سبيلُها مغمومُ ولقد كفاني في العفافِ بصيرةً ذلُّ الحريصِ ورزقُه مقسومُ والناسُ إما واجدٌ متعذِّرٌ أو مغرمٌ بالجود وهو عديمُ هذا يضَنُّ وذاك يَقصُر مالُه فقد استوى المحظوظُ والمحرومُ إمَّا ترى نقدَ العيون يردُّني والبابُ دوني مرتجٌ مقرومُ عُريانَ من ورَق النضارة سوقطت كِنَنِي وضاع ببُردِيَ التسهيمُ مُلقىً تَنابذُني الأكفُّ كأنّني قعبٌ تفاوتَ صدعُهُ مرجومُ بين الغنى والفقر لا هو جاهلٌ حظِّي ولا هو في الحظوظ حكيمُ فوراءَ غِمدي صارمٌ ما ضرَّه شعَثُ النّجاد وغربُه المثلومُ خَلَسَ الردى قومي فأقعد نهضتي أن لا يقومَ سواي حين أقومُ ما جهد من وجد السلاحَ وَنفسُه ملآى وَناصرُ غيظهِ معدومُ وطىء الزمانُ بهم محاسنَ وجهه فجبينُه بشِجاجِهِ مأمومُ نُسِفوا بأيدي الحادثات كأنّهم وَبَرٌ تطارده الصَّبَا مجلومُ أُخِّرتُ عنهم للشقاوة بعدَهم ونجا بهم من عيشِيَ التقديمُ قَسَماً بها معهونةً أعناقُها وظهورُها الموشيُّ والمرقومُ قُطُراً تَراقصُ في الحبال إمامُها مَرَحاً فيأخذ إِخذَه المأمومُ مشْيَ الخرائد ينبعثن مع الطُّلى حتى تعوقَ روادفٌ وجسومُ يَطرحْن أشباحا بمكَّةَ كالقنا شُعثاً وهنّ مسنَّماتٌ كُومُ عقَدوا الحُبَى حيثُ الحلالُ محرَّم بِمنىً وحيثُ يحلَّلُ التحريمُ لَنَدى بني عبد الرحيم ومجدِهم من جِنَّةِ الدنيا رُقىً وتميمُ المانعوُن فما يُدَعْدَعُ جارُهُم والحالبون وسرحُهم مصرومُ فيهم عن النظَر المُريب تخاوُصٌ وعلى جهالاتِ الزمانِ حُلومُ وإذا السنونَ أحلْنَ أخلاقَ الحيا أقلعنَ عنهم والكريمُ كريمُ نصبوا على وضَح الطريق مَقارياً في الجدب يُطعِمُ ليلُها ويُنيمُ وتسلَّبوا للطارقين وأيقنوا في الحمد أنّ الغانمَ المغنومُ وإذا تزاحمت الخطوب وضاق عن نَفَسِ الجبان ونَفْسِه الحَيزومُ سلُّوا لهم آراءهم فتفرّجتْ ومن السيوف خواطرٌ وعَزيمُ وإذا الحسين رأيتَ سؤددَ نفسه وصفَ البعيدَ المدرَكُ المعلومُ بالصاحب ابتدأوا المكارمَ وانتَهوْا فالفخرُ مفتتَحٌ به مختومُ مدَّ الفراتُ فما وفَى بيمينه وسما فحلَّق والسحابُ يحومُ ورأى مكانَ نظيرهِ لصديقه بالودّ وهو على الملوك زعيمُ يا وافيا للملك والأخُ غادرٌ ومصمِّما وحسامُه مهزومُ ما ضرَّه يُتْمٌ وأنت له أبٌ حانٍ وأمٌّ بالحفاظِ رَؤومُ نامت عيون الكالئاتِ تواكُلاً عنه وعينُك نومُها تهويمُ حتى أعدتَ الدُّرْدَ من أنيابه والليثُ مفتَرَسٌ بها مضغومُ وأتاك معترِفا بزَلَّةِ رأيه من كان يزعُم أنه معصومُ إن الذي فتل العداوة كِفّةً لك عاد قبل الصيد وهي رميمُ ما زال يُنْشِبُ في المطامع كفَّه حتى تحيّفَ ظُفْرَه التقليمُ نطَحَ الصفاةَ أجمَّ يعلم إنَّها لَتَرُدُّ ذا الرَّوْقَينِ وهو حطيمُ قطع الحبالَ وجاء يركَبُ رأسَه فهوى يودُّ لوَ اَنه مخطوم يستولد الآمال شراً والمنى أمٌّ على طول السفاد عقيمُ حبَراتُ فحلٍ راقصتْ ألحاظَه وحلا بفيه شهدُها المسمومُ علِقَ الحصارَ مدافعا عن يومه لو أنّ إملاءَ الحصار يدومُ يخشى الفرارَ ولا يقدِّم نفسَه فيموتُ تحت السيف وهو كريمُ فاختار أُخرى ذلَّ فيها أنفُه لخَشاشة يُدمَى بها الخيشومُ شرّ البليّة في الحروب أسيرُها يُسلَى القتيلُ ويُعذَر المهزومُ أسكنتَه دارَ الشقاءِ وإنها في جنب ما هو خائف لنعيمُ عاداتُ جَدّك في علاك وإنما رمُح الكميِّ بحَدّه مدعومُ لهم اعوجاجُ الأمر إن طعَنوا به ولكفّك التثقيفُ والتقويمُ وأرى الوزارةَ تُستَرقُّ وإنما هي حُرّة وتباحُ وهي حريمُ لعبتْ بها الهمم القصارُ وأصبحتْ وسرورُها عند الرجال همومُ في كلّ يوم نابت نبعت به عوجاءُ شائكةُ الغصونِ عَذومُ لا ظلّ فوق الأرض يَحمِي قائلا فيها ولا تحت التراب أرومُ خوَّارة يمضي شَظايا طُيَّحاً تحت النواجذِ عُودُها المعجومُ تلقاه عارفةً أسرّةَ وجهه بالذلِّ وهو بعزِّها موسومُ محصورةٌ فيه السيادةُ نافرٌ من شكله التوقيرُ والتعظيمُ يرضَى من العلياء باسمٍ ما لَهُ معنىً وزِعنفةُ الأديم أديمُ يُعطِي الشِّفاهَ إذا أراد كرامةً كفًّا مُقبِّلها بها ملطومُ أفتغضَبون وأنتمُ جِيرانُها لسَوامِ مجدٍ ما لهنَّ مُسيمُ أم كلُّ فضل في الزمان وأهلِه حتى الوزارة مهملٌ مظلومُ غرِّدْ فعندكَ يا حمامةُ طوقُها وانظر ففيك لحاظُها يا ريمُ واسمح لها أن كنتَ عنها فاضلا كم ناقصٍ وله بكم تتميمُ واجلس لوفد المهرجان وكعبُك ال عالي وأنفُ الدهر فيك رغيمُ يأتيك قَسرا خادماً لك قائما فيه ومجدُك جالسٌ مخدومُ متسربلاً ثوبَ الخلود وشيعُهُ حَلْيُ القريض ودرُّه المنظومُ تهَب النفوسَ من النفائس غالبا أمرَ الليالي أمرُك المرسومُ يا أسرتي مالي أَلُسُّ خَشاشتي يبَساً وواديكم أغنُّ جميمُ أَنِفَ الإباءُ لوائل من وائلٍ ففنُوا وعزَّت بالوفاءِ تميمُ ولو اكتفَى قيسٌ بفتوَى أمِّه لمضى عَدِيٌّ طائحاً وخَطيمُ وأرى أخا كسرى يبيت وقومه فيهم سيوفُ النصر وهو مَضيمُ عهدي بكم زمناً وجُرحي بينكم يوسَى وصدعُ خَصاصتي ملمومُ فإذا خوَى قصبي وساندَ فيكُمُ طلبَ الرفادةِ جنبيَ المهضومُ حمت الليوثُ عن الشبول وجرجرتْ دونَ البِكارِ مَصاعبٌ وقُرومُ فعلام إذ طُلتم وزدتم بسطةً أنا من رضاع سحابكم مفطومُ أبغي حياضَكُمُ فأُضْرَبُ دونها ضربَ الغرائب وهْي حَرَّى هِيمُ عَتْبُ المدِلِّ وتحته لودادكم صدرٌ على حزِّ الشفار سليمُ | 108 | joy |
6,973 | أقولُ إذْ لاحَ مدادٌ على مبسمِهِ المنتظمِ الدرِّ ذلكَ طلسمٌ على مطلبٍ أو حببٌ دارَ على الخدرِ | 2 | love |
4,231 | إِذا أَنا لا أَشتاقُ أَرضَ عَشيرَتي فَلَيسَ مَكاني في النُهى بِمَكينِ مِنَ العَقلِ أَن أَشتاقَ أَوَّلَ مَنزِلٍ غَنيتُ بِخَفضٍ في ذُراهُ وَلينِ وَرَوضٍ رَعاهُ بِالأَصائِلِ ناظِري وَغُصنٍ ثَناهُ بِالغَداةِ يَميني وَإِنِّيَ لا أَنسى العُهودَ إِذا أَتَت بَناتُ النَوى دونَ الخَليطِ وَدوني إِذا أَنا لَم أَرعَ العُهودَ عَلى النَوى فَلَستَ بِمَأمونٍ وَلا بِأَمينِ | 5 | love |
4,796 | أمرت ألا أتشكى الهوى وفعل ما تهواه مفروض فلست أعدو حد ما قتله حسبي من التصريح تعريض | 2 | love |
8,729 | إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّله ومن كل مالي ما يقل ولا يفي ويا طالما أسدى الى دَماثةً ولطفا وعلما بالفرائد مُسعفى وكم مرةٍ ألفيته مثل ناسك تغَّذى بانجيلٍ ولاذَ بمصحف وقد عَّبقَ التبغُ الفضاءَ بحجرةٍ يكاد بها يخفى دخانا ويختفى تطالعني منها عقولٌ كثيرةٌ وأحلامُ أجيالٍ وثروات أحرفٍ وكم من عيونٍ شاخصاتٍ كأنني عليلٌ يواسَى من هُداها ويشتفى تعرفن طبي أن أعيشَ بقربها ويا ليتني والناس عنها بمعزف وكم مُدنفٍ بالوصل يُشفى منعما ومثلى برغم الوصل أشوق مُدنَفِ ويشرف توفيق عليها كأنها عيال له تأبى سواه كمشرف وكل يراعيه كطفل مدلل عزيزٍ تُناغيه رؤى المتصوِّف وما زال من يسدى العطايا كأنه خليفةُ رب العالمين مُسر في اذا قلت عفوا راح يغمرني غنىً ويأمرني قهراً وراح معنفى وبين إساءاتي رعايةُ ماله وبين ضلالاتي دوام تعطفي أَحمَّل اسفاراً وفي الحشر قسمتي كتاب يميني لا صحائف ملحف تَلهَّفُ نفسي أن أحوز أقلها فأزجرها وهو المبيحُ تلهفي وينعي علىَّ الكبحَ أضعافَ غضبتيِ عليها ولا يرضى بغير تطرفي يقول جميع الكتب ملكك ان تشأ وكم من صديق بينها لم يُعَّرفِ لعلك تجلوها الى الناس قادراً مَفاتِنَ لم تخطر ببال مؤلف وأنظر للأسفار وهي بواسمٌ يُحيرني فيما أروم وأصطفى وصاحبها الجذلان يرقب حيرتي ويأبي كهارون الرشيد تخوفي فنهبٌ مباحٌ كل كنزٍ حياله وما حظه إلاّ رضى المتفلسف تضخم دَينيِ وهو بالدَّين ساخرٌ يهون منه وهو باللطفُ متلقى إذا زادني براً رزحتُ ببره كأني على الحالين أشقى بمنصفي فهل يقبل التخفيفَ من عبء فضله بما أنا مُزجيه الى حبه الوفي وياما أقَّل المال رمزَ عواطفٍ ويا ما أَجَّل الحب في كل موقف | 25 | joy |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.