poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
6,705
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها فمن لك ان تجلى لعينيك حورها ارتك سماء الحسن تبدو بروجها جهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها تنم سناً بالاكتنان سناؤها وتكمل حاشاها السرار سرورها عقائل يعقلن القلوب بنظرة يعز على هاروت فينا نظيرها بقومي وبي منهن خوداً أبية وليس إباء الغانيات نصيرها محجبة إلا عن الفكر والكرى فإما بوهم أو بطيف أزورها أما علمت والآسرات لحاظها أسيرة حجليها بأني أسيرها كأني ما ابقيت بالجفن ملعباً يجر به أذيالها وشعورها ولا ظهرته العين فيضا بعبرتي فضمخه من اخميصها عبيرها ولم تضرم الأشواق بين اضالعي سعير صبابات عسير يسيرها اشعتها في وجنتيها ووقدها بقلبي وفي الأنفاس مني زفيرها افيك الردى لم يبق مني سوى ردا على رسم اعضاء خفي ظهورها كأني من الأفعال في النحو مضمر وان خص نصباً مصدرياً ضميرها وصبري كشك واليقين بقوله وشوقي كنارٍ والهواء تثيرها ووصلك كالأصغاء فيك بمسمعي للائمة ليس ليس يحلو مريرها وحظي كيوم حجب الدجن صحوه وليلة قمر لا ينير منيرها ويأسي ان ارجو الأمير ابن منجك على أمر آمالي والا أميرها أخو الجود ان ضن السحاب بجوده على الدهر أو عضت كراماً دهورها ورب المعالي الزاهرات كأنها نجوم ولكن لا يغيب سفورها ففي النفع والأضرار يصدع أمرها وفي الصبح والأمساء يسطع نورها وخير اخير جاء في الفضل اولاً كذلك خير الأنبياء اخيرها وابن ابٍ أو في زماما من الظبا واوفر عزماً من جياد يغيرها إذا جردت تلك الأكف بفيلقٍ وغار يهدي المقربات مغيرها توهم عمرو ان صمصامه عصا وقصر وصفاً في عصاه نصيرها هم القوم ان عانى الهموم اعتنى بهم فعما قليل عنه تجلى كثيرها صدور المعالي رفعةً وصدورهم لمستودع الأسرار فيها قبورها لهم في الخطوب المدلهمات همة يهم مسير العاصفات مسيرها وبذل ندى يأتيك قبل ندائه سريعاً كما يأتي الوكون طيورها على هضبات الأرض من مجدهم سنا يكاد به ان تستنير سبيرها ولو نظرت أحلامهم بعد نظرة دعى بثبور في الرواسي ثبيرها قد افترعوا العلياء بكراً وباكروا إليها المساعي فاستحب بكورها ولولاهم لا زورت الشام جانبا عن الحق واستولى على الخلق زورها فأن وجود الأكرمين من الورى معاقل أرباب العقول وسورها عفاء على حسادهم قدر عفوهم فختام في الأمعاء تغلى قدورها يرومون ما يغشى بصائرهم سناً كما ارتد عن شمس النهار بصيرها ويرمون أرباب المعالي بوصمة غروراً ومن شر النفوس غرورها وقد يمقت السمع الأصم لعلة ويكره اعطاف الحسان ضريرها ولا عيب فيهم غير ان صلاتهم تفرق آمال العفاة بحورها وان سيوف الهند في كل معرك بأيمانهم حاضت دماءً ذكورها أبا منجك السامي المسمى بجده تعداك من حد الكرام غيورها إليك طويت البيد طي صحائف تنمق من وخد المطي سطورها بيوم تخال الأرض ترمي من السما سهام عذاب من لظى تستعيرها وتحسبها من آلها في مفاضة مضاعفة بيض النعام قتيرها وان خيال الشمس فيها أسنة بها طعنت أعطافها وتحورها وقد قامت الحرباء ترقبها ومن جيادتها بالحرب جاء نذيرها وآن بأن يحمي الوطيس على المنى ويضرم من جيش المنايا سعيرها فما راعني من صدق عزمي مخوفها ولا رابني أهوالها وهجيرها وظلت كأني بالمفاوز فائز قريب رقاد المقلتين قريرها وما الشوق إلا ما اعان على العنا وهان به في النائبات عسيرها على اعوجيات كأن مهادنا إذا قلقلتنا للهدو ظهورها معودة ان تشرأب إلى السرى كأني من جور الرباط اجيرها هي الخيل إما للمنايا أو المنى بأنفسنا في النائبات مصيرها وقد ادركت بي من ذراك نعيمه فمنهن أنصاري ومنك نصيرها فإن يك يأس الناس من قبل ساءني ومر من الأوقات فيه مريرها فقد تعقب الأيام فينا لياليا تسرك والأعوام يصفو شهورها ولو أبقت الدنيا على الناس حالة لما اختلفت بعد القياس أمورها فأن تكن النعمى فأني شكورها وان تكن الأخرى فأني صبورها بقيت بقاء الفضل منك على الورى فتلك الأيادي ليس يطوي نشورها وحاك رياضا من ثناك سحائب فلا غرو ان قد صاك عرف عطيرها ودمت توفي الشعر فيك حقوقه فرب حقوق لا توفي عشورها فجل الورى الاك من ينكرونه كما نكرت لطف القبول دبورها ومن خطل الأيام اخطلها ومن جرائرها في القوم عد جريرها أظن القوافي لا قوى في حظوظها كأن سمير الناعيات سميرها اواغتصبت منها الغواني جواهرا وها هي مما تحتويه ثغورها فقد وهيت حتى توهمت انها لرقتها اجفانها وخصورها وحسبك يا ابن الأكرمين جلالة بأنترتضي مني لديك حقيرها
66
love
9,264
تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ وَزادَك من مواهبه وبارَكْ مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ يزيد به علاءك واقتدارك وأبقاك الإِله غمام جودٍ لمن يظما فيستسقي قطارك رأيتك مورد الآمال طرًّا فها أنا لم أرِدْ إلاَّ بحارك تُهينُ نفائسَ الأَموال بذلاً ولم تعبأ بها وتعزُّ جارك حماك هو الحمى ممَّا يحاشى تجير من الخطوب مَن استجارك وإنَّك صفوة النجباء فينا وإنَّك خيرة لمن استخارك نشأت بطاعة المولى منيباً وتقوى الله ما برحت شعارك تجنّبك الَّتي تأبى تقاة عَقَدْتَ على العفاف بها إزارك تعير البدرَ من محياك حُسناً كأَنَّ البدر طلعتَه استعارك أَخَذْتَ بصالح الأَعمال تقضي بأمر الله ليلَك أو نهارك مجيباً من دَعاكَ ولا أناة أثارك للمكارم مَن أثارك ولا لحقتك يوم سبقتَ نجبٌ بمكرمةٍ ولا شقَّتْ غبارك أَغَرْتَ على الثناء من البرايا وقد أبْعَدْتَ يومئذٍ منارك لقد طابت بفضلك واستقرَّت بك الأرض الَّتي كانت قرارك وحقَّ لها إذا فخرت وباهت ديارٌ رُحْتَ توليها افتخارك سماحك لا يزالُ لمستميح من العافين جاهك واعتبارك وإنَّك دوحة بسقت وطالت جنى الجانون يانعة ثمارك يُشاركُ كلّ ذي مجد بمجد ومجدك في الحقيقة لا يُشارك ودهرٌ قد جنى ذنباً عظيماً فلما قيل هل تلقي اعتذارك تدارك ذنبَه بعلاك حتَّى غفرنا ذنْبَه فيما تدارك وإنَّ أبا الخصيب يروق عندي لأنك فيه قد شيَّدْتَ دارك أزورك سيِّدي في كلّ عام فلا أنأى عن الدَّاعي مزارك وإنِّي قد ترقَّبت الغوادي ووابلها ترقَّبت ازديارك شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيها فلا شاهدت في الدُّنيا بوارك
25
joy
8,541
يا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِ أَنتَ وَرَبّي مِنهُمُ الأَوَّلُ وَصَفتَ خَمسينَ فَمَيَّزتَهُم وَأَنتَ أَنتَ الظِبيَةُ المُغزِلُ عَنّا وَدَعهُم عَنكَ أَو وَصفَهُم أَنتَ وَرَبّي مِنهُمُ أَجمَلُ يا وَزَّةً تَنقُصُ أَمثالُها وَقَد تَلاها اللَحِمُ الأَحفَلُ قَد قُلتُ وَالعُقبَةُ لا تَنقَضي أُرفُق حَبيبي أَنتَ مُستَعجِلُ
5
joy
3,530
قلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ نمرُّ شوارعَ الأيامِ ذكرىً يُشتّتُها بقَسْوَتِهِ الغُروبُ وعِطْراً طاشَ في صمتِ المقاهيْ تُسرِّبُهُ من الماضيْ ثقوبُ نُصافِحُ في السُّكوتِ هَوى عُيونٍ يُزيّنُها لنا الأملُ الكَذوبُ فننساها ونُمعِنُ في التعاميْ يُسامِحُنا اليقينُ  ولا نتوبُ وأرواحٌ تخالطُنا فنسمو طيوفاً سابحاتٍ لا تئُوبُ نرى سِرَّ الخلود شذىً لطيفاً كأنسامٍ بداخِلِنا تذوبُ نُفسِّرُ لحظَةَ اللقيا وندريْ بأن حديثَنا عنها هُروبُ فهل جئنا لأنَّ الحبَّ وهْمٌ أمِ الإنسانُ  تُبقيْهِ  العُيوبُ ؟! تموتُ من الملامةِ رُوحُ طُهْرٍ ترى أن الذنوبَ هي الذنوبُ ولو ملَكَتْ من الأمرينِ شيئاً لما مرّتْ بدُنياها الطُّيُوبُ
11
sad
8,300
أَهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ مُبارِكاً وَمُباشِراً بِسَعادَةٍ لا تَعبُدُ فيهِ تَوَلّانا السُرورُ لِأَنَّهُ عامٌ سَعيدٌ أَنتَ فيهِ أَسعَدُ
2
joy
1,300
لو كانَ يُفدى مرضٌ كنا فدينا مرضَكْ أو تقبلُ الحمى الفدا جعلتُ روحي عوضكْ
2
sad
5,710
أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِ لِليالٍ كثيفَةِ الدَيجورِ أَملَأتَ العَينَينِ من قَبلِ أَن يَد هَمَكَ البَينُ من بهاءٍ وَنورِ صَفِرَت راحتاكَ إِلّا من الذِك رى وَذِكرى ما مَرَّ زادُ الفَقير أَتُرى أنتَ خاذلي ساعةَ التو ديعِ يا قَلبُ في غَدٍ أم نَصيرى وَيكَ قُل لي مَتى أَراكَ بِجَنبي راضِياً عن مكانِكَ المَهجور لستَ بعضَ الحداةِ بل أنت بَعضى قِف قليلاً فلستَ بالمَأجورِ ساعةَ البَينِ قِطعَةٌ أَنتِ فُدَّت لِلمُحِبّينَ من عذابِ السَعير لا تَحيني روحي الفِداءُ لماحي كِ غداً من صحيفَةِ المَقدورِ
8
love
4,575
كل وقتِ من حبيبي قدره كألف حجه فازَ من خلَي الشواغلْ ولمولاه توجه كنت قبل اليومِ حائر في زوايا الكونِ دائرْ في بحارِ الفكرِ ملقى بين أمواجِ الخواطر والذي كان مرادي لم يزل في القلب حاضرْ كشف الستَر عن عيني وبدا في كلِ بهجه فازَ من حلَى الشواغلْ ولمولاه توجه جمع الله شتاتي وتوالت فرحاتي وغدا محبوبُ قلبي عينَ ذاتي وصفاتي يا سروري وانتعاشي ويا دوام حياتي لستُ بعد اليومِ أخشى ولمولاه توجه أنا محبوب القلوب أصبحَ اليوم نصيبي وتجلى سروا ليّ للعيان من قريبِ فاشتاقوا طلعة وجهي لتروا وجه حبيبي هكذا الوصل وكأن لم يكن والله حجه فاز من خلَى الشواعلْ ولمولاه توجه أنا مشغولٌ بذاتي عن جميع الكائناتِ لم أزلْ بين الصحاة متوالي السكراتِ غائباً عن كل أين في جميع الخطراتِ أنا من عشاق وقتي في الهوى أصدق نهجه فاز من خلَى الشواعلْ ولمولاه توجه لا تخافوا يا صاحبي بعدَ هذا من عتابي أنا محبوبي تجلى واتجلى من دون نقاب مجردٌ ليس عليه ملبس غير ثيابي ها أنا من كل وجه عنده والله أوجه فاز من خلّى الشواغل ولمولاه توجه
26
love
4,465
أَطْلِقْ عِقَالَ الرُّوحِ بالرًّاحِ إني إلَيْها جِدُّ مُرْتَاحِ قد كَدَّتِ الحِكْمَةُ رُوحي فَرَوْ وِحْهَا بِأوْتَارٍ وأقداحِ بَكَرَتْ تلومُ على السَّماحِ وتَعُدُّ ذلك من صَلاَحِي هَيْهَاتَ ليس يَصُونُ لي عِرْضي سِوَى المالِ المُرَاحِ فاقْنَى حياءَكِ إنَّ لوْ مَكِ غيرُ ثانٍ من جِماحي وأَبَى اللّوَاحي إنّني لهِجُ بعصيانِ اللّواحي قَمِنٌ بإتلافِ اللُّهى في الحَمْدِ نَشْواناً وصاحي مُعْطي الشَّبيبَةَ ما تُحِبْ بُ من البَطَالَةِ والمِرَاحِ مُتَصَرّفاً في الجِدّ أَحْ ياناً وَطَوْراً في المُزَاحِ بَيْنَا أَجُرُّ من الغلا ئِلِ رُحْتُ في شَكَكِ السِّلاحِ وَأُغِيرُ في بهم الكُمَا ةِ صَبَوْتُ بالخَوْدِ الرَّداحِ فَغُدُوُّ يومي للعُلاَ ورواحُهُ أبداً لِراحي ومريضَةِ الأجْفان تَعْ مَلُ في ضَنَى المُهَجِ الصِّحاحِ رودُ القَوَامِ خريدةٌ أعطافُها طَوْعُ الرِّياحِ ريّا الروادِفِ طِفْلَةٌ ظَمْأى الحَشَى غَرْثَى الوشاحِ في حِجْرِها مُترنّمٌ يَشْدُو بأوتارٍ فِصاحِ تصل المَثَانِي والمَثا لِثُ بالصّياحِ وبالسَّجاحِ تُغْضِي على حَوَرٍ وتض حَكُ حينَ تَضْحَكُ عَنْ أَقَاحِ في كُلّ مازِيٍّ تَرُو قُ وكلُّ ما تَشْدُو اقتِرَاحِي تَدَعُ الفَسيحَ من البِلا دِ بِنَشْرِها عَطِرَ النّواحِي أنا ابنُ فُرْسَانِ الرِّما حِ مَعاً وفُرْسانُ الصِّفَاحِ قَوْمي بنُو سَاسَانَ لي سَ حِماهُمُ بالمُسْتَبَاحِ العاقد والتيّجَانِ تَضْ حَكُ عن وجوهِهِمُ الصِّبَاحِ والجاعِلُون عِدَاهُمُ لهُمُ بمنزِلَةِ الأضَاحِي وولاؤُنا للغُرِّ مِنْ ساداتِ مُعْتَلَجِ البِطاحِ وَإذا تشاجَرَتْ الرِّمَا حُ فإنَّ أَقْلامي رِماحي يمزُجْنَ نَضْح مِدَادُهُنْ نَ بِمُسْتَعَاضِ دَمِ الجِرَاحِ وكأنّ صوتَ صَريرِها جرحى تجاوَبُ بالأُحاحِ وإذا تغلّقَتِ الأمو رُ حَكَمْنَ فيها بانْفِتَاحِ ويْلُ أمٍّ دهْري لو تَبَيْ يَنَني لأحْجَمَ عن كِفَاحي ولَجَاءَ معتذراً إِلَيْ ىَ من اهتِضامي واطِّراحي ولقَدْ عجِبْتُ من اللّيا لي كيف هاضَتْ من جَنَاحي لكنّها حربُ الحَيِيْ ي وسِلْم ذي الوَجْهِ الوِقَاحِ وعليَّ أنْ أسْعى وليْ سَ عليّ إدْراكُ النًّجَاحِ
34
love
9,001
أخو الجود يغرى ببذل النذل فإن لج في كرم لججا ويفتح باب الرجا للورى فيغدو على فتحه مرتجى
2
joy
8,873
وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌ فَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ أَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّا مِنَ الإِرقالِ وَالوَخدِ العَنيفِ وَإِن غَنّى الحَديدُ فَهُم سُقاةٌ يُديرونَ الكُؤوسَ مِنَ الحُتوفِ فَصادَفتُ الرَبيعَ مِنَ العَطايا وَكُنتُ مِنَ الإِضافَةِ في مَضيفِ فَيا لَكُمُ أُناساً إِن أَضافوا حَسِبتَهُم ضُيوفاً لِلضُيوفِ هُمِ الحَلماءُ إِلّا أَن يُضاموا فَإِن ضَيَّموا فَجُهّالُ السُيوفِ
6
joy
8,862
تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ فَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِ فَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِ وَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُ نَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِن تَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرى يُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري
8
joy
678
إني ودينك يا من جاد بالبعث يحثني المدح فيكم أيما حث أنت المسيح الذي قد صار مندفناً مضرجاً بالدما في منقع الجدث وقام في ثالث الأيام منبعثاً والموت مندفن السلطان بالجث جبريل أضحى بثوب النصر متزراً يذيع مذ قمت ذاك البعث بالبث من بعده صوت ميخائيل يطربني وقد أتى واعدي بالملك والإرث يبشران بأن يسوع قام وما رأى فساداً وهذا موضع المكث فيه اكفهرت وجوه الكافرين وقد أفناهم البعث حيث انبث بالنث للمؤمنين وجوهٌ زانها فرحٌ والحاسدون بلوا بالجث والغث لأن يومك سر المؤمنين كما ساء الألى كفروا من غير ما بحث أضحت بروقك تزهو وهي لامعة إذ ترجم المارد المشهور بالنكث يزجه منك شهبٌ عنك تدفعه سحقاً لناكر حق الله بالخبث قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرةٍ أنى يجوز اجتماع القدس والطمث يا ناقضاً حبل عهد اللَه عن سفهٍ أنى تشين جديد العهد بالرث يا عصبةً قد بغت واللَه أهملها وهي اليهود فكم ترضون باللبث هذا الإله الذي بالصلب أنقذكم أسقيتموه مياه الصبر والغث خاضوا غمار المنايا وهي كالِحَةٌ كأنما الموتُ فيها طالب الإرث من كل شاكٍ غدا سكرانَ من دمه يميس جذلان تحت البيض بالمكث أفناهم اللَه في بحرٍ لأجلكم به سلكتم سلوك الخود في الوعث إذ صانكم ثم في الصحراء طوَّفكم وكف عنكم أذى الآفات والدعث أظلكم بغمامٍ كان يحفظكم وقت الهجير وكف الريح بالربث يضيكم بعمود النور في غسقٍ إذ حندس الليل كث اللون في كث وفل أعداءكم من حوالكم سرباً وزان أسيافكم بالسل والمث ثم امتلكتم لهم أرضاً وملكهم به وملكتموه مربع الجدث هذا جزاء الذي أدى مؤنتكم نفساً وجسماً بأكل المن والشث اللَه اللَه صنا من ضلالتهم بمريمٍ إنها الإرشاد في البعث يسرها أن ترى أولادها أبداً كالزهر يبدو وحسن النبت بالأث يقضون أيامهم في حرث خدمتها والأرض تنمي ثمار البر بالحرث سقاكم اللَه من تيار نعمتها وبلاً سجالاً وأغناكم عن الدث دعوا العدو الذي عنها يفندكم إذ ليس يقنع رب الود باللث
29
sad
5,599
دارتْ عليك بكاسها فلتشكرنَّكَ والندامَى وجلَتْ جواريَها علي ك رواقصا غُرًّا وِساما تلقى نواحلَها الخِما صَ سمينةَ المعنَى جِساما يقدُمن واضحةَ الجبي ن تشُقُّ غرَّتُها الظلاما تُحيي وتقتُلُ مَن رأتْ أبدا وصالا وانصراما تُطوَى وتُنشَرُ في البلا دِ فلا رحيلَ ولا مُقاما
6
love
6,968
وأغيدٍ يسألني ما المبتدا والخبرُ مثلْهما لي مسرعاً فقلتُ أنتَ القمرُ
2
love
354
هَلْ فِي الزَّمَانِ لَنَا حُكْمٌ فَنَشْتَرِطُ أَمْ تِلْكَ أُمْنِيَةٌ فِي طَيِّهَا قَنَطُ نَبْكِي عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ ثُمَّ يُضْحِكُنَا مَا لَيْسَ فِيهِ لَنَا بُقْيَا فَنَخْتَلِطُ وَكَيْفَ نَرْجُو مِنَ الأَيَّامِ عَافِيَةً وَصِحَّةُ الْمَرْءِ مَقْرُونٌ بِهَا السَّقَطُ نَرْعَى مِنَ الدَّهْرِ غَيْثَاً نَبْتُهُ أَسَفٌ لِلرَّائِدِينَ وَرَوْضاً زَهْرُهُ شَطَطُ فَلا يَغُرَّنْكَ مِنْ دَهْرٍ بَشَاشَتُهُ فَإِنَّمَا هُوَ بِشْرٌ تَحْتَهُ سخطُ لا يُدْرِكُ الْغَايَةَ الْقُصْوَى سِوَى رَجُلٍ ثَبْتِ الْعَزِيمَةِ مَاضٍ حَيْثُ يَنْخَرِطُ إِنْ مَسَّهُ الضَّيْمُ نَاجَى السَّيْفَ مُنْتَصِراً أَوْ هَمَّهُ الأَمْرُ لَمْ يَعْلَقْ بِهِ الثَّبَطُ فَاقْذِفْ بِنَفْسِكَ في أَقْصَى مَطَالِبِهَا إِنَّ النَّجَاحَ بِسَعْي الْمَرْءِ مُرْتَبِطُ قَدْ يَظْفَرُ الْفَاتِكُ الأَلْوَى بِحَاجَتِهِ وَلَيْسَ يُدْرِكُهَا الْهَيَّابَةُ الْخَلِطُ وَإِنْ شَأَتْكَ الْمُنَى فَاقْنَعْ بِأَقْرَبِهَا فَلَيْسَ فِي كُلِّ حِينٍ يُدْرَكُ الْوَسَطُ لا تَعْفُلَنَّ إِذَا أُمْنِيَّةٌ عَرَضَتْ فَإِنَّما الْعَيْشُ فِي هَذَا الْوَرَى لَقَطُ إِنِّي وإِنْ كَانَتِ الأَيَّامُ قَدْ أَخَذَتْ مِنِّي وأَخْنَى عَلَيَّ الضَّعْفُ وَالشَّمَطُ فَقَدْ أَذُودُ السَّبَنْتَى عَنْ فَرِيسَتِهِ وَأَفْجَأُ الْبَطَلَ الْحَامِي فَأَخْتَبِطُ وَأَصْدَعُ الْجَيْشَ وَالْفُرْسَانُ مِنْ مَرَحٍ تَحْتَ الْعَجاجِ بِأَطْرَافِ الْقَنَا نُخُطُ فَمَا بِنَصْلِي إِنْ لاقَى ضَرِيبَتَهُ نَكْلٌ وَلا فِي جَفِيرِي أَسْهُمٌ مُرُطُ وَرُبَّ يَوْمٍ طَوِيلِ الْعُمْرِ قَصَّرَهُ جَرْيُ السَّوَابِقِ وَالْوَخَّادَةُ النُّشُطُ كَأَنَّمَا الْوَحْشُ مِنْ تَلْهَابِ جَمْرَتِهِ مُبَدَّداً تَحْتَ أَشْجَارِ الْغَضَى خَبَطُ تَرى بِهِ الْقَوْمَ صَرْعَى لا حِرَاكَ بِهِمْ كَأَنَّهُمْ مِنْ عَتِيقِ الْخَمْرِ قَدْ سَقَطُوا وَلَيْلَةٍ ذَاتِ تَهْتَانٍ وَأَنْدِيَةٍ كَأَنَّمَا الْبَرْقُ فِيها صَارِمٌ سَلِطُ لَفَّ الْغَمَامُ أَقَاصِيها بِبُرْدَتِهِ وَانْهَلَّ فِي حجْرَتَيْهَا وَابِلٌ سَبِطُ بَهْمَاءَ لا يَهْتَدِي السَّارِي بِكَوْكَبِهَا مِنَ الْغَمَامِ وَلا يَبْدُو بِهَا نَمَطُ يَكَادُ يَجْهَلُ فِيهَا الْقَوْمُ أَمْرَهُمُ لَوْلا صَهِيلُ جِيَادِ الْخَيْلِ وَاللَّغَطُ يَطْغَى بِهَا الْبَرْقُ أَحْيَاناً فَيَزْجُرُهُ مُخْرَنْطِمٌ زَجِلٌ مِنْ رَعْدِهَا خَمِطُ كَأَنَّمَا الْبَرْقُ سَوْطٌ والْحَيا نُجُبٌ يَلُوحُ فِي جِسْمِهَا مِنْ مَسِّهِ حَبَطُ كَأَنَّهُ صَارِمٌ يَرْفَضُّ مِنْ عَلَقٍ بِالأُفْقِ يُغْمَدُ أَحْيَاناً وَيُخْتَرَطُ مَزَّقْتُ جِلْبَابَهَا بِالْخَيْلِ طَالِعَةً مِثْلَ الْحَمَائِمِ فِي أَجْيَادِهَا الْعُلُطُ وَقَدْ تَخَلَّلَ خَيْطُ النُّورِ ظُلْمَتَهَا كَمَا تَخَلَّلَ شَعْرَ اللَّمَّةِ الْوَخَطُ كَأَنَّهَا وَصَدِيعُ الْفَجْرِ يَصْدَعُهَا مِنْ جَانِبٍ أَدْهَمٌ قَدْ مَسَّهُ نَبَطُ وَمَرْبَعٍ لِنَسِيمِ الْفَجْرِ هَيْنَمَةٌ فِيهِ وَلِلطَّيْرِ فِي أَرْجَائِهِ لَغَطُ كَأَنَّمَا الْقَطْرُ دُرٌّ في جَوَانِبِهِ يَكَادُ مِنْ صَدَفِ الأَزْهَارِ يُلْتَقَطُ وَلِلنَّسِيمِ خِلالَ النَّبتِ غَلْغَلَةٌ كَمَا تَغَلْغَلَ وَسْطَ اللِّمَّةِ الْمُشُطُ وَالرِّيحُ تَمْحُو سُطُوراً ثُمَّ تُثْبِتُهَا فِي النَّهْرِ لا صِحَّةٌ فِيها وَلا غَلَطُ وَلِلسَّمَاءِ خُيُوطٌ غَيْرُ وَاهِيَةٍ تَكَادُ تُجْمَعُ بِالأَيْدِي فَتُرْتَبَطُ كَأَنَّهَا وَأَكُفُّ الرِّيحِ تَضْرِبُها سُلُوكُ عِقْدٍ تَوَاهَتْ فَهْيَ تَنْخَرِطُ فَالضَّوْءُ مُحْتَبِسٌ وَالْمَاءُ مُنْطَلِقٌ وَالْجَوُّ مُنْقَبِضٌ وَالظِّلُّ مُنْبَسِطُ لُذْنَا بِأَطْرَافِهِ وَالطَّيْرُ عَاكِفَةٌ عَلَيْهِ وَالنُّورُ بِالظَّلْمَاءِ مُخْتَلِطُ فِي فِتْيَةٍ رَضِعُوا ثَدْيَ الْوِفَاقِ فَمَا فِيهمْ إِذَا مَا انْتَشَوْا جَوْرٌ وَلا شَطَطُ تَحَالَفُوا فِي صَفَاءِ الْوُدِّ وَاجْتَمَعُوا عَلَى الْوَفَاءِ طَوَالَ الدَّهْرِ وَاشْتَرَطُوا كَالْغَيْثِ إِنْ وَهَبُوا وَاللَّيْثِ إِنْ وَثَبُوا وَالْمَاءِ إِنْ عَدَلُوا وَالنَّارِ إِنْ قَسَطُوا تَكَشَّفَ الدَّهْرُ عَنْهُمْ بَعْدَ غُمَّتِهِ كَمَا تَكَشَّفَ عَنْ مَكْنُونِهِ السَّفَطُ مِيلٌ بِأَبْصَارِهِمْ نَحْوِي لِيَسْتَمِعُوا قَوْلِي وَكُلٌّ لأَمْرِي طَائِعٌ نَشِطُ إِنْ سِرْتُ سَارُوا وَإِنْ أَصْعَدْ إِلَى نَشَزٍ كَانُوا صُعُوداً وَإِنْ أَهْبِطْ بِهِمْ هَبَطُوا يَمْشُونَ حَوْلِي كَمَا يَمْشِي الْقَطَا بَدَداً فَإِنْ مَضَى بقَطٌ مِنْهُمْ أَتَى بَقَطُ إِنْ يَكْنُفُونِي مِنْ حَوْلِي فَلا عَجَبٌ لا يَسْقُطُ الطَّيْرُ إِلَّا حَيْثُ يَلْتَقِطُ نَمْشِي بِهِ بَيْنَ أَشْجَارٍ كَأَنَّ عَلَى أَفْنَانِهَا مِنْ بُرُودِ الْيَمْنَةِ الرِّيَطُ مِثْل الطَّوَاوِيسِ فِي أَذْنَابِهَا عَجَبٌ لِلنَّاظِرِينَ وَفِي أَجْيَادِهَا عَنَطُ كَأَنَّهُنَّ جِمَالاتٌ مُوَقَّرَةٌ تَمُورُ مَوْراً عَلَى أَثْبَاجِها الْغُبُطُ وَلِلْفَوَاخِتِ فِي أَفْنَانِهَا هَزَجٌ قَدْ مَاجَ مِنْ لَحْنِهِنَّ السَّهْلُ وَالْفُرُطُ خُضْرُ الْجَنَاحَيْنِ وَالأَطْوَاقِ تَحْسَبُهَا أَطْفَالَ مَلْكٍ لَهَا مِنْ سُنْدُسٍ قُمُطُ حَتَّى إِذَا حَلَّ ضَاحِي الْيَوْمِ حَبْوَتَهُ وَكَادَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ الْغَرْبِ تَنْهَبِطُ رُحْنَا نَجُرُّ ذُيُولَ الْعِزِّ ضَافِيَةً وَكُلُّنَا بِنَعِيمِ الْعَيْشِ مُغْتَبِطُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ أَهْوَى لَو بَذَلْتُ لَهُ مَا شَاءَ فِي مِثْلِهِ لَوْ كَانَ يَشْتَرِطُ
52
sad
8,772
أُضَحِّي بترحالي ومثلي من ضحى إذا الواجب المحتوم ناشد أو أوحى وهيهات أن أنسى خشوعي لاثما ثراك كأني مذنب يطلب الصفحا لدن جزت آلاف الفراسخ ساخطا على الظلم والظلام أشبعهم قدحا وهان لديّ الصيت والجاه والغنى فمن غيرها قلبي تنسم واستوحى وقد كنت ي بيتا ومنبر دعوة كما كنت لي نورا شأى صبحه الصبحا سنون ثمان أو تزيد عرفتها كأن لها من ألف ليلة مستوحى عجائب من صنع الحضارة جاوزت تهاويل من خالوا عجائبها مزحا وقد ضاق ذرعا من سلبت نعاسهم فليلك نور مثل علمك لا يمحى ولكنني آنست فيك سعادتي ولم أنس ترحيبا طلعت به منحا كأني من أهليك بل من عيونهم فأمطرتني حبا وجددت لي نقحا وليس الألى خالوك محض جهامة بمن عرفوا مجلى لحسنك أو منحى معلمة الأحرار كيف صمودهم وجاعلة أحلامهم كل ما صحا يؤرق بعدي عنك حتى كأنني إلى النفي أمضي لا إلى جنة فيحا فإن عشت في نعمى فلا زلت كعبة تزود بالإيمان مهجتي الفرحى تعودت مدح الوافدين وقدحهم جزافا ولكني وزنت لك المدحا وقد صغته حتى كأن عواطفي سكن به أو انه آيتي الفصحى تمثل حبا بالغا وأمانيا أضت وسفحا من دموعي أو جرحا وقد تترك الأمصار لا عن تجنب ولا عن سلو شأن من ينشد الربحا ولكن بحكم الحظ فالحظ كالوغى وفي عنفها الهيجاء قد تلد الصلحا وتركك أدنى للهزيمة بعدما بلغت بك النصر المكلل والفتحا فهل ترجع الأيام أيام أنسينا ولو في قصي ربما شمته لمحا إذن ما أبالي بالمسافات أسرفت عواذل أو بالدهر ضايقني نصحا وسوف أضحي الهم ذبحا بلا ونى وأكفره أولى بإنهائه ذبحا فيا مجمع الأحرار من كل أمة تعالي بلا حصر ولا تسأمي كدحا وخلي وداعي لا لصرح أقمته ولكن لروح فيك قد جاوز الصرحا لئن شردتني عن معاليك حيرتي ورزقي فقلبي عالق بك أو أضحى
26
joy
5,001
أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها لِتَسمَعَ في صَحنِ الزُجاجِ أَنينَها فَقَد سَمِعَت أُذناكَ عِندَ مِزاجِها أَنيناً وَأَلحاناً تُجيبُ دَنينَها فَصُنها عَنِ الماءِ القَراحِ وَهاتِها فَإِنَّكَ إِن لَم تَسقِني مِتُّ دونَها بِآنِيَةٍ مَخروطَةٍ مِن زَبَرجَدٍ تَخَيَّرَ كِسرى خَرطَها لِيَصونَها بِكَفٍّ تَكادُ الكَأسُ تُدمي بَنانَها إِذا أُزعِجَ التَحريكُ مِنها سُكونَها كَأَنَّ رِجالَ الهِندِ حَولَ إِنائِها عَكوفٌ عَلى خَيلٍ تُديرُ مُتونَها
6
love
2,793
أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعي تَذري الدُموعَ وَحيدَةً في المخدعِ فَكَأَنَّها وَالدَمعُ يخطِفُ صَوتَها رَمزٌ التَعاسَةِ في الزَمانِ الموجعِ فَسأَلتَها عَمّا يُشيرُ شجونَها وَعَلامَ تُطلِقُ زَفرَةَ المُتَفَجِّعِ فَإِذا بِها رَفَعَت لطافَةَ رَأسِها بِتَخَشُّعِ أَوحى إِلَيذَ تَخشعي وَرَنَت إِلى قَفصٍ هُناكَ مُعَلَّقٍ بِمَحاجِرٍ غَرِقَت بِماءِ الأَدمُعِ فَحَزَرتُ أَنَّ الدَهرَ سلَّم طيرها ليدِ الحِمامِ فَطيرُها لم يرجِع قالَت فَقَدتُ من الحَياةِ مُؤاسِياً يا طالَما أَوحى الهمامَ لِأَضلُعي فَإِذا تَغنّى بِالزُهورِ وَبِالنَدى كَيفَ الهَوى لِغُناهُ لَم يَتَسَمَّعِ وَآلهفَ قَلبي أَينَ مِنهُ قَصائِدٌ لَم يروِها حَتّى بَيانُ الأَصمَعي بَل أَينَ مِنهُ الموصِلي وَصوته وَلِسانُ معبدِ بِالغِناءِ المبدعِ وَآلهفَ قَلبي كَيفَ واراهُ الثَرى وَأَنا هُنا أَحيا بِعَيشٍ أَمرعِ أَوَلَم يَكُن لي في حَياتي مُؤنِساً يَلهو بِهِ قَلبي وَيَطرَبُ مَسمَعي ماذا جَنى الحسونُ في جُنحِ الدُجى حَتّى أُصيبَ بِسَهمِ ذلِكَ الأَسفَعِ أَلِأَنَّهُ هجرَ الحُقولَ وَبردَها وَأَتى يغرِّدُ في زَوايا مخدَعي فَأَجَبتُها كفّي البكا وَتصبُّري فَالطَيرُ ماتَ وَلم يَعد من مَطمَعِ لكِنَّما أَصغي لما سَأَقولُه فَبِمَوتِهِ عظةٌ لِكُلِّ ملوِّعِ كم رَدَّدت في مَسمَعَيكِ مَراشِفي حريتي يا ميُّ أَثمنُ ما مَعي فَنَبَذتِها وَجَحدتِ ما ردَّدته وَصَنعتِ بِالحسونِ أَفظَعَ مصنَعِ ما جاءَ حَتّى تَسجنيهِ وَإِنَّما حَتّى تقيهِ شَرَّ فَقرٍ مدقعِ فَجَعَلتِهِ بَينَ الحَديدِ مُقَيَّداً يا حُرَّةً قَيَّدتِ حراً فَاِنزَعي لَو يَفقَهُ الإِنسانُ مَعنى شَرِّه لَبَكى طَيلاً بِالدُموعِ الهمَّعِ
21
sad
2,783
أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا وأنا ظننا الصبر يجدي فما أجدى وهل يملك العاني المروع سلوة إذا لم يجد من لوعة أو أسى بدا طوى البين من عهد الأخلاء ما طوى وأبدى من الوجد المكتم ما أبدى سل الأربعين السود هل بات فاضل يرى العيش إلا حالك اللون مسودا لئن كنت في دنيا المسيئين زاهدا لقد زدتنا فيها وفي ناسها زهدا فقدناك أدهى من نحب فجيعة وأوجع من نرجو البقاء له فقدا لكل أديب من مصابك شجوه يطوف به ذكرا وينتابه سهدا أكنت رسول العبقرية جاءنا بإنجيلها ثم انثنى يطلب اللحدا أقمت من الآداب ملكا مخلدا جمعت له الأخلاق تجعلها جندا ومن عدم الأخلاق لم يغن عمله وإن غلب الأقران أو جاوز الحدا فقل للملوك الجاهلين مكانها أما تعرفون التاج والسيف والبردا ذكرتك مرجو المروءة نازعا إلى الصنع تسديده وتعتدّه مجدا فتى عربيّ ملء برديه همة تريك الحسام العضب والأسد الوردا إذا هجته مستعديا هجت ماجدا يفض مغاليق الأمور وما استعدى كريم السجايا لم يخن لصديقه ذماما ولم ينقض لصاحبه عهدا أحافظ إن تبعد فشاعر أمة رمتها خطوب الدهر مغبرة نكدا وإن يذهب الصوت الذي كان عليا فمجد بلاد ما استطعنا له ردا حفظنا لك الآثار جما رفيفها تجف الليالي وهي مخضرة تندى يظل عليها الطير في كل صادح يذكر نجدا كل صب سلا نجدا فمن عائذ بالبرق يسترجع الهوى ومن لائذ بالريح يستدفع الصدا تلقت شعوب الضاد نعيك خشعا وراحت يهد الحزن أعلامها هدا لئن بات وادي النيل بعدك جازعا لقد روعت أنباؤك الصين والهندا وإن يمس لبنان استبد به الأسى فقدأصبحت بغداد والهة جدا وما ملكت صبرا ديار أمية ولا حملت أرض الحجاز فتى جلدا ثكالى نظمن الدمع فيك مفصلا كعهدك قبل اليوم إذ تنظم العقدا لقد رزئت أم اللغات صديقها فإن لم تكنه فالأب البر والجدا مشت تتلوى خلف نعشك كلما دعا باسمك الداعي أجد لها وجدا فلما بلغت القبر خرت لوجهها تضج وتشكو من تباريحها الجهدا حللت ديار الصامتين فكبروا وجاءوك يزجي الوفد من حولك الوفدا رأوا شاعراً ما عز كسرى كعزه ولا مجد ذي القرنين إذ يرفع السدا وما الشعر إلا منزل الخلد لامرئ يريد حياة الذكر أو يؤثر الخلدا أقم غير مصروف الهوى عن ديارهم ودع عنك شعبا هازلا ينكر الجدا توجعت تشكو منه شيمة ظالم يزيدك هجرا كلما زدته ودا رويداً فقد فارقت دنياك فائزا وعفوا فليس الحر من يحمل الحقدا أما المطايا الواخدات لقد ونت دموع أطالت خلف أسرابها الوخدا تساق حرارا من جوى الحزن مثلما تساق وتحدى في المآقي كما تحدى تروح وتغدو بالرفاق حثيثة فما للهوى عنها مراح ولا مغدى قواطع للقربى طوالع بالأسى جوامع ما يتركن شيبا ولا مردا وما المرء ذو الأنداد إن غاله الردى كمن لا ترى في العالمين له ندا زن الناس إن كنت اللبيب ولا تكن كمن يتوخى الغي يحسبه رشدا وصف ما يعاني النيل من شعرائه ألم ترهم قلو وإن كثروا عدا وإن جانب الإنصاف في الحكم ذو هوى فكن أنت حرا لا تكن للهوى عبدا وإن نقد الناس الرجال بمشهد فلا تنطق العوراء تحسبها نقدا أما تستبين الرشد أقلام فتية شوارع في الأعراض يجعلنها وردا تداعت تدير الذم والحمد جهدها فما صدقت ذما ولا أحسنت حمدا نزيل البلى عطلت في الترب حكمه فأصبح لا يستطيع حلا ولا عقدا يرى فيك إن ناواك روعة غوله إذا ما عدا أو أنت من غوله أعدى إذا أكل الدهر الرجال أكلته وإن وأد الآثار أعجزته وأدا عليك سلام من أخ لك صادق يزيدك قربا كلما زدته بعدا نصيبك مني في الرثاء فريده وكنت امرءاً في عبقريته فردا
50
sad
4,219
لَمّا تَبَدّى وَجهُهُ كَالبَدرِ مِن خَلَلِ الغَمامِ وَكَأَنَّهُ ضَوءُ الصَبا حِ يَميسُ في خِلَعِ الظَلامِ آثَرتُ طاعَةَ حُبِّهِ وَاِختَرتُ مَعصِيَةَ المُدامِ لا أَستَفيدُ مِنَ المُدا مِ سِوى مُنادَمَةِ الكِرامِ فَإِذا حَنَنتُ إِلى النُدا مِ فَقَد حَنَنتُ إِلى المُدامِ خُلُقُ النَديمِ إِذا صَفا أَغناكَ عَن صَفوِ المُدامِ
6
love
3,699
يوم الفراقِ لَقَدْ فَرَّقْت من جَلَدِي ما لم يكن قبل وَشْكِ البينِ مفترِقا شَتَّتَّ صَبْرِي وظاهرت الشجونَ على قلبِي وَسُقْتَ إلى أَجْفانِي الأَرَقا إذا تَذَكَّرْتُ فاضت مُقْلَتي بدَمٍ وإن تَأوَّهْت ذابت مهجتي حُرَقا وإن رَجَعْتُ إلى قلبي لأعذِله وجدته باختياري ذاب واحترقا فَمَن مُجِيريَ ممّا قد جَنَيتُ على قلبي وخِذلان رأيي زادَني قلقا
5
sad
1,471
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِ قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراً حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموالِ وَلَعَمري لَأَبكِيَنَّ بُجَيراً ما أَتى الماءُ مِن رُؤوسِ الجِبالِ لَهفَ نَفسي عَلى بُجَيرٍ إِذا ما جالَتِ الخَيلُ يَومَ حَربٍ عُضالِ وَتَساقى الكُماةُ سُمّاً نَفيعاً وَبَدا البيضُ مِن قِبابِ الحِجالِ وَسَعَت كُلُّ حُرَّةِ الوَجهِ تَدعو يا لِبَكرٍ غَرّاءَ كَالتِمثالِ يا بُجَيرَ الخَيراتِ لاصلحَ حَتّى نَملَأَ البيدَ مِن رُؤوسِ الرِجالِ وَتَقَرَّ العُيونُ بَعدَ بُكاها حينَ تَسقي الدِما صُدورَ العَوالي أَصبَحَت وائِلٌ تَعِجُّ مِنَ الحَر بِ عَجيجَ الجِمالِ بِالأَثقالِ لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَهُ وَإِني لِحَرِّها اليَومَ صالِ قَد تَجَنَّبتُ وائِلاً كَي يُفيقوا فَأَبَت تَغلِبٌ عَلَيَّ اِعتِزالي وَأَشابوا ذُؤابَتي ببُجَيرٍ قَتَلوهُ ظُلماً بِغَيرِ قِتالِ قَتَلوهُ بِشِسعِ نَعلٍ كُلَيبٍ إِنَّ قَتلَ الكَريمِ بِالشِسعِ غالِ يا بَني تَغلِبَ خُذوا الحِذرَ إِنّا قَد شَرِبنا بِكَأسِ مَوتٍ زُلالِ يا بَني تَغلِبٍ قَتَلتُم قَتيلاً ما سَمِعنا بِمِثلِهِ في الخَوالي قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لَيسَ قَولي يرادُ لَكِن فعالي قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي جَدَّ نَوحُ النِساءِ بِالإِعوالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني القَوالي قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لِلسُرى وَالغُدُوِّ وَالآصالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي طالَ لَيلي عَلى اللَيالي الطِوالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لِاِعتِناقِ الأَبطالِ بِالأَبطالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي وَاِعدِلا عَن مَقالَةِ الجُهّالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لَيسَ قَلبي عَنِ القِتالِ بِسالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي كُلَّما هَبَّ ريحُ ذَيلِ الشَمالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لِبَجَيرٍ مُفَكِّكِ الأَغلالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لِكَريمٍ مُتَوَّجٍ بِالجَمالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لا نَبيعُ الرِجالَ بَيعَ النِعالِ قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي لِبُجَيرٍ فداهُ عَمّي وَخالي قَرِّباها لِحَيِّ تَغلِبَ شوساً لِاِعتِناقِ الكُماةِ يَومَ القِتالِ قَرِّباها وَقَرِّبا لَأمَتي دِر عاً دِلاصاً تَرُدُّ حَدَّ النِبالِ قَرِّباها بِمُرهَفاتٍ حِدادٍ لِقِراعِ الأَبطالِ يَومَ النِزالِ رُبَّ جَيشٍ لَقيتُهُ يَمطُرُ المَو تَ عَلى هَيكَلٍ خَفيفِ الجِلالِ سائِلوا كِندَةَ الكِرامَ وَبَكراً وَاِسأَلوا مَذحِجاً وَحَيِّ هِلالِ إِذا أَتَونا بِعَسكَرٍ ذي زُهاءٍ مُكفَهِرِّ الأَذى شَديدِ المَصالِ فَقَرَيناهُ حينَ رامَ قِرانا كُلَّ ماضي الذُبابِ عَضبِ الصِقالِ
37
sad
700
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ وَمِن نَعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ تَلوحُ بِهِ عَلى القِدَمِ الرُسومُ رِياضٌ بِالشَقائِقِ مونَقاتٌ تَكَنَّفَ نَبتَها نَورٌ عَميمُ كَأَنَّ بِها الأَقاحي حينَ تَضحى عَلَيها الشَمسُ طالِعَةً نُجومُ وَمَجلِسِ فِتيَةٍ طابوا وَطابَت مَجالِسُهُم وَطابَ بِها النَعيمُ تُدارُ عَلَيهُمُ فيها عُقارٌ مُعَتَّقَةٌ بِها يَصبو الحَليمُ كُؤوسٌ كَالكَواكِبِ دائِراتٌ مَطالِعُها عَلى الفَلَكِ الأَديمُ يُحِثُّ بِها كَخوطِ البانِ ساقٍ لَهُ مِن قَلبِيَ الحَظُّ الجَسيمُ لِطَرفي مِنهُ ميعادٌ بِطَرفٍ وَفي قَلبي بِلَحظَتِهِ كُلومُ
9
sad
1,607
هو الشيب لا بدّ من وخطه فقرّضه إن شئت أوغطه أقلقك الطلّ من وبله جزعت من البحر في شطه وكم منك سرّك غصن الشبا ب وريقا فلا بدّ من خبطه فلا تجزعن لطريق سلك ت انبّ غيرك في وسطه ولا تجشعن فما إن ينا ل من الرزق كل سوى قسطه وكم حاجة بذلت نفسها ففوّتها الحرص من فرطه إذا أخصب المرء من غفلة يسانى الزّمان على قطحه ومن عاجل الحزم في عزمه فإنّ الندامة من شرطه وكم راحة نالها جازم على ما تألم من سعطه وكم غرّ من متخم ممعص وفور اللذاذة في سرطه وكم ملق تحته غيلة كما يمرط الشعر في مشطه إذا ما أحال أخو زلة على العذر فاعجل إِلى بسطه وما يتعب النفس تمييزه فلا تعجلن إِلى خلطه ووقر أخا الشيب والح الشبا ب إذا ما تعسف في خبطه ولا تبغ في العذل واقصد فكم كتبت قديماً على خطه وكم عاند النصح ذو شيبة عناد القتاد لدى خرطه تراه سريعا إِلى مطمع كما انشط البكر عن نشطه وكم رام ذو ملل حاشم ليغضب حلمى فلم أعطه وذى حسدٍ لي أسقطته لقى يأنف الدهر عن لقطه يحاول حطى عن رتبتي قد ارتفع النجم عن حطه يظل على دهره ساخطا وكم يضحك الدهر من سخطه
21
sad
3,468
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ ولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍ مِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْ فهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْري أكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍ عَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاً بِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌ وآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماً لهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْ ركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌ وعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداً ومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍ وبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍ أَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍ يَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍ فتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَى عَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِي وبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاً كَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ
18
sad
7,975
يومٌ عريضٌ في الفَخارِ طَويلُ ما تَنقَضي غُرَرٌ لهُ وحُجُول يَنجابُ منهُ الأفْقُ وهو دُجُنّةٌ ويَسِحُّ منْهُ الدهُر وهو عليلُ مَسَحَتْ ثُغورُ الشامِ أدمُعَها بهِ ولقد تَبُلُّ التُّرْبَ وهي هُمُول وجَلا ظَلامَ الدِّين والدّنْيا بهِ مَلِكٌ لما قال الكِرامُ فَعُول متَكَشِّفٌ عن عَزْمَةٍ عَلَوِيّةٍ للكُفْرِ منها رنّةٌ وعَويل فَلَوَانّ سُفْناً لم تُحمِّلْ جَيشَهُ حَمَلَتْ عزائمَهُ صَباً وقَبول ولَوَانّ سَيْفاً لَيسَ يَبْتِكُ حَدُّهُ جَذَّ الرّقابَ بكَفّهِ التّنزيل مَلِكٌ تَلَقّى عن أقاصي ثَغْرِهِ أنباءَ ذي دُوَلٍ إليه تَدول بُشْرَى تَحَمَّلها اللّيالي شُرَّداً خَيرُ المَساعي الشاردُ المحمول تأتي الوُفُودُ بها فلا تَكرارُهَا نَصَبٌ ولا مقرونُهَا مملول ويكادُ يَلقاهم على أفواهِهِمْ قبلَ السَّماع الرّشْفُ والتّقبيل يجلو البشيرُ ضياءَ بِشْرِ خَليفةٍ ماءُ الهُدى في صَفحَتَيهِ يجول للّهِ عَينَا مَن رَأى إخبْاتَهُ لمّا أتاهُ بَريدُها الإجْفِيل وسُجودَهُ حتى التقى عَفْرُ الثرى وجَبينُهُ والنَّظْمُ والإكليل لم يَثْنِهِ عِزُّ الخِلافَةِ والعُلى والمجْدُ والتّعظيمُ والتبجيل بينَ المواكبِ خاشِعاً مُتَواضِعاً والأرضُ تَخشَعُ بالعُلى وتَميل فتَيَمّمُوا ذاكَ الصّعيدَ فإنّهُ بالمِسكِ من نَفَحاتِهِ معلول سيَصِيرُ بعدَك للأئِمّةِ سُنّةً في الشكر ليس لمثلها تحويل من كانَ ذا إخلاصُهُ لم يُعْيِهِ في مُشْكِلٍ رَيْثٌ ولا تعجيل لو أبصرَتكَ الرّومُ يومئذٍ دَرَتْ أنّ الإلهَ بما تَشاءُ كَفيل يا ليْتَ شِعري عن مَقاوِلِهِمْ إذا سمعتْ بذلك عنك كيفَ تقول ودُّوا وَداداً أنّ ذلكَ لم يكُنْ صِدْقاً وكلٌّ ثاكِلٌ مَثكول هذا يدُلُّهُمُ على ذي عَزْمَةٍ لا فيهِ تسليمٌ ولا تخذيل أنْتَ الذي تَرِثُ البِلادَ لَدَيْهِمُ فالأرضُ فالٌ والسجودُ دَليل قُلْ للدُّمُسْتُق مُورِدِ الجمعِ الذي ما أصْدَرَتْهُ له قَناً ونُصُول سَلْ رَهطَ مَنويلٍ وأنْتَ غَرَرْتَهُ في أيّ مَعركَةٍ ثَوى مَنويل منَعَ الجنودَ من القُفول رواجعاً تَبّاً لهُ بالمُنْدِياتِ قُفُول لا تُكذَبَنَّ فكُلُّ ما حُدِّثْتَ مِن خَبرٍ يَسُرُّ فإنّهُ منحول وإذا رأيتَ الأمْرَ خالَفَ قَصْدهُ فالرأيُ عن جِهَةِ النُّهَى مَعدول قد فالَ رأيُكَ في الجلاد ولم تَزَلْ آراءُ أغمارِ الرّجالِ تَفِيل وبعثْتَ بالأسطولِ يحملُ عُدّةً فأثابَنَا بالعُدَّةِ الأسطول ورميْتَ في لَهَواتِ أُسْدِ الغابِ ما قد باتَ وهْي فَريسَةٌ مأكول أدّى إلينا ما جمعْتَ مُوَفَّراً ثمّ انثَنى في اليَمِّ وهو جَفول ومَضَى يَخفُّ على الجنائبِ حَمْلهُ ولقد يُرى بالجيش وهو ثقيل نَفّلْتَهُ من بعْدِ ما وَفّرْتَهُ مَنٌّ لعَمرُكَ ما أتيتَ جَزيل إيهاً كذاكَ فإنّهُ ما كان مِنْ بِرِّ الكِرام فإنّهُ مقبول رُمتُ الملوكَ فلم يبِنْ لك بينَهَا شَخصٌ ولا سِيما وأنتَ ضئيل أتقدُّماً فيهمْ وأنتَ مؤخَّرٌ وتشبّهاً بهِمُ وأنْتَ دَخيل ماذا يُؤمّلُ جَحْدَرٌ في باعِهِ قِصَرٌ وفي باعِ الخلافةِ طُول ذَمَّ الجزيرة وهي خِدْرُ ضَراغِمٍ سامَتْهُ فيها الخَسْفَ وهو نَزيل والأرضُ مَسبَعَةٌ تُكلّفُه القِرى فيجودُ بالمُهَجات وهو بخيل قد تُسْتَضافُ الأُسْد في آجامِهَا جهلاً بهنَّ وقد يُزارُ الغِيل حَربٌ يُدَبّرُهَا بظنٍّ كاذبٍ هلاّ يقِينُ الحَزْم منه بَديل والظَّنُّ تغريرٌ فكيف إذا التقَى في الظَّنّ رأيٌ كاذبٌ وجَهول وافَى وقد جَمَعَ القَبائِلَ كلّهَا وكفاكَ من نَصْرِ الإلهِ قَبِيل جَمَعَ الكتائبَ حاشِداً فثناهُمُ لك قبلَ إنفاذِ الجيوش رَعيل والنصرُ ليسَ يُبِينُ حقَّ بَيانِهِ إلاّ إذا لَقِيَ الكثيرَ قليل جاءوا وحَشْوُ الأرْضِ منهم جحفَلٌ لجِبٌ وحَشْوُ الخافِقَينِ صهيل ثم انْثَنَوْا لا بالرّماحِ تَقَصُّدٌ بادٍ ولا بالمُرهفَاتِ فُلُول نَزَلوا بأرضٍ لم يَمَسّوا تُرْبَهَا حتى كأنَّ وقوعَهم تحليل لم يتركوا فِيها بجَعْجاعِ الرّدَى إلاّ النجيعَ على النجيعِ يَسيل خاضَتْهُ أوظِفَةُ السوابقِ فانتهى منهُنَّ ما لا ينتهي التَّحْجِيل إنّ التي رامَ الدُّمُستُقُ حَربَها للّهِ فِيها صارمٌ مسلول لا أرضُها حَلَبٌ ولا ساحاتُهَا مِصْرٌ ولا عَرَضُ الخليجِ النِّيل ليْتَ الهِرَقْلَ بدا بها حتى انْثَنى وعلى الدُّمُستُقِ ذِلّةٌ وخُمول تلك التي ألقت عليهم كلكلاً ولها بأرض الأرمنين تليل يَرتابُ منها الموجُ وهو غطامط ويداع منها الخطب وهو جليل نحرت بها العرب الأعاجم إنها رُمْحٌ أمَقُّ ولَهْذَمٌ مَصْقول تلكَ الشّجا قد ماتَ مغصوصاً بها من لا يكادُ يموتُ وهو قتيل يَجِدونَها بينَ الجوانحِ والحَشا فكأنّما هي زفرَةٌ وغَليل وكأنّها الدّهْرُ المُنيخُ عليهِمُ لا يُستَطاعُ لِصَرفِهِ تحوْيل وكأنّها شمسُ الظّهيرَةِ فوقَهُمْ يرْتَدُّ عنها الطَّرْفُ وهو كليل ما ذاكَ إلاّ أنّ حَبْلَ قَطِينِها بحِبالِ آلِ محمّدٍ مَوْصُول ذَرْهُ يُجَمِّعُ ألْفَ ألف كتِيبَةٍ فهو النَّكُولُ وجَمْعُه المفلُول وهو الذي يُهْدي حُماةُ رجالِهِ نَفَلاً إليك فهل لديكَ قَبُول لو كنتَ كلّفتَ الجيوشَ مَرامَها كلّفْتَها سَفَراً إليه يطولُ فكفاكَ وَشكُ رَحيلِهِ عن أرْضِهِ عن أن يكون العامَ منك رحيل حتى إذا اقْتَبَلَ الزّمانُ أريْتَهُ بالعَزْمِ كيفَ يصُولُ مَن سيصُول فلْتَعْلَمِ الأعلاجُ عِلماً ثاقِباً أنّ الصّليبَ وقد عززتَ ذليل وليَعْبُدُوا غيرَ المسيحِ فليس في دينِ الترَهُّبِ بعدها تأمِيل ما ذاك ما شهِدَتْ له الأسرَى بهِ إذ يَهْزَأُ الطّاغي بهِ الضِّلّيل بَرِئَتْ منَ الإسلامِ تحتَ سيوفِهِ إلاّ اعْتِدادَ الصّبرِ وهو جميل سلكتْ سبيلَ المُلحِدينَ ولم يكُنْ من بعد ذاكَ إلى الحياةِ سبيل أرِضىً بمأثورِ الكلامِ وخلفَهُ غَدْرٌ ومأثور الحديد صقيل فالحُرُّ قد يَقْنى الحَياءَ حفيظَةً وهو الجَنيبُ إلى الرّدى المملول هل كان يُعرَفُ للبطارقِ قبل ذا بأسٌ ورأيٌ في الجِلادِ أصيل أنّى لهم هِمَمٌ ومِنْ عَجَبٍ متى غَدَتِ اللّقاحُ الخورُ وهي فُحول أهلُ الفِرار فليتَ شِعْري عنهمُ هل حُدّثوا أنّ الطّباعَ تَحُول الأكثرينَ تخمُّطاً وتكبُّراً ما لم تُهَزّ أسِنّةٌ ونُصُول حتى إذا ارتعصَ القَنا وتلمّظَتْ حَرْبٌ شَرُوبٌ للنفوس أكول رَجَعُوا فأبْدَوْا ذِلّةً وضَراعَةً وإلى الجِبِلّةِ يرجعُ المجبول إذ لا يزالُ لهم إليك تغلْغُلٌ وسُرىً وَوَخْدٌ دائِمٌ وذمِيل وإنَابَةٌ مُنْقَادَةٌ وإتَاوَةٌ ورسالَةٌ مُعْتَادَةٌ ورسول فإذا قَبِلْتَ فمِنّةٌ مشكورةٌ لك ثمّ أنْتَ المُرتَجى المأمول وإذا أبَيْتَ فعزمَةٌ مضّاءَة لا بُدّ أنّ قضاءَها مفعول وليَغْزُوَنّهُمُ الأحَقُّ بغزوهم واللّه عنْهُ بما يَشاءُ وكيل ولتُدرِكَنّ المَشْرَفِيَّةُ فيهِمُ ما يَنْثَني عن دَركِهِ التّأميل وليُسْمَعَنّ صَلِيلُها في هامِهِم إن كان يُسمَعُ للسيوفِ صَليل وليَبْلُغَنَّ جِيادُ خيلِكَ حيْثُ لم يَبْلُغْ صَباحٌ مُسْفِرٌ وأصِيل كم دَوّخَتْ أوطانَهُمْ فتركتَها والمالُ نَهْبٌ والدّيارُ طُلول فوراءَهم حيثُ انْتَهَوْا وأمامَهُم تُطَوى بِهنَّ تنائفٌ وهُجُول فكأنّها بينَ اللِّصابِ نَضانِضٌ وكأنّهَا بينَ الهِضابِ وُعول ولقد أتَيْتَ الأرضَ منْ أطْرافِها ووطِئْتَها بالعزم وهي ذَلول واستشعَرَتْ أجبالُها لك هَيْبَةً حتى حَسِبناَ أنها ستَزُول نامَتْ ملوكٌ في الحَشايا وانْثَنَتْ كَسْلى وطَرفُكَ بالسهاد كَحيل لن ينصُرَ الدينَ الحنيفَ وأهْلَهُ مَن بعضُهُ عن بعضِهِ مشغول تُلهِيكَ صَلْصَلَةُ العوالي كلما ألهت أولئك قينة وشمول وبذاك حسبك أن تجرر لأمة وبحسبِ قومٍ أن تُجَرّ ذُيول لا تَعْدَمَنّكَ أُمّةٌ أغنَيْتَهَا وهَدَيْتَها تَجْلُو العَمى وتُنيل ورَعِيَّةٌ هُدّابُ عَدلِكَ فوقَها سِتْرٌ على مُهَجاتِها مسدول فكأنّ دَولَتَكَ المنيرةَ فيهمُ ذَهَبٌ على أيّامِهِمْ مَحلول لا يَعْدَمُوا ذاكَ النّجادَ فإنّهُ ظِلٌّ على تلكَ الدِّماءِ ظَليل مَن يهتدي دونَ المعِزِّ خليفَةً إنّ الهدايةَ دونَهُ تضليل مَنْ يَشْهَدُ القرآنُ فيه بفضْلِهِ وتُصَدّقُ التّوراةُ والإنجيل والوَصْفُ يُمكِنُ فيهِ إلاّ أنّهُ لا يُطْلَقُ التّشبيهُ والتّمثيل والناسُ إن قِيسوا إليه فإنّهُمْ عَرَضٌ له في جوهرٍ محمول تَرِدُ العيونُ عليه وهي نَواظِرٌ فإذا صَدَرْنَ فإنّهُنَّ عقول غامَرتُهُ فعَجَزتُ عن إدراكِهِ لكنّه بضمائري معقول كلُّ الأئِمّةِ من جُدودِكَ فاضِلٌ فإذا خُصِصْتَ فكُلُّهُمْ مفضول فافخَرْ فمِن أنسابكَ الفرْدوْسُ إن عُدّتْ ومن أحسابِكَ التنزيل وأرى الورى لَغْواً وأنتَ حقيقةٌ ما يَستَوي المعلومُ والمجهول شَهِدَ البريّةُ كلُّها لكَ بالعُلى إنّ البرِيّةَ شاهِدٌ مقبول واللّهُ مدلولٌ عليهِ بصُنْعِهِ فينا وأنْتَ على الدّليلِ دَليل
113
joy
1,955
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ أَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُ وَقَدْ غالَتْكَ لِلأَيَّامِ غُولُ أذا الوَجْهِ الْجَمِيلِ وَقَدْ تَوَلَّى قَبِيحٌ بَعْدَكَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ رَحَلْتَ مُفارِقاً فَمَتى التَّلاقِي وَبِنْتَ مُوَدِّعاً فَمَتى الْقُفُولُ وَكنْتَ يَقِينَ مَنْ يَرْجُوكَ يَوْماً فَأَنْتَ الْيَوْمَ ظَنٌّ مُسْتَحِيلُ نَضَتْ بِكَ ثَوْبَ بَهْجَتِها اللَّيالِي وَغالَ بَهاءَهُ الدَّهْرُ الْجَهُولُ وَلَوْ تَدْرِي الْحَوادِثُ ما جَنَتْهُ بَكَتْكَ غَداةُ دَهْرِكَ والأَصِيلُ أَيا قَمَرَ الْعُلى بِمَنِ التَّسَلِّي إِذا لَمْ تَسْتَنِرْ وَمَنِ الْبَدِيلُ مَتى حالَتْ مَحاسِنَكَ اللَّواتِي لَها في القَلْبِ عَهْدٌ لا يَحُولُ مَتى صالَ الْحِمامُ عَلى ابْنِ بَأْسٍ بِهِ فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ يَصُولُ مَتى وَصَلَ الزَّمانُ إِلى مَحَلٍّ إِلى دَفْعِ الزَّمانِ بِهِ الْوُصُولُ سَأُعْوِلُ بِالْبُكاءِ وَأَيُّ خَطْبٍ يَقُومُ بِهِ بُكاءٌ أَوْ عَوِيلُ فإِمّا خانَنِي جَلَدٌ عَزيزٌ فَعِنْدِي لِلأَسى دَمْعٌ ذَلِيلُ وَما أُنْصِفْتَ إِنْ وَجِلَتْ قُلُوبٌ مِنَ الإِشْفاقِ أَوْ ذَهِلَتْ عُقُولُ وَهَلْ قَدْرُ الرَّزِيَّةِ فَرْطُ حُزْنٍ فَيُرْضِيَ فِيكَ دَمْعٌ أَوْ غَلِيلُ لَقَدْ أَخَذَ الأَسى مِنْ كلِّ قَلْبٍ كَما أَخَذَتْ مِنَ السَّيْفِ الفُلُولُ وَما كَبِدٌ تَذُوبُ عَلَيْكَ وَجْداً بِشافِيَةٍ ولا نَفْسٌ تسِيلُ فَيا قَبْراً حَوى الشَّرَفَ الْمُعَلَّى وَضُمِّنَ لَحْدَهُ الْمَجْدُ الأَثِيلُ أُحِلَّ ثَراكَ مِنْ كَرَمٍ غَمامٌ وأُودِعَ فِيكَ مِنْ بَأْسٍ قَبِيلُ حُسامٌ أَغْمَدَتْهُ بِكَ اللَّيالِي سَيَنْحَلُّ فِيكَ مَضْرَبُهُ النَّحِيلُ وَكانَ السَّيْفُ يُخْلِقُ كُلَّ جَفْنٍ فَأَخْلَقَ عِنْدَكَ السَّيْفُ الصَّقِيلُ تَخَرّمَهُ الحِمامُ وَكُلُّ حَيٍّ عَلَى حُكْمِ الْحِمامِ لَهُ نُزُولُ فَيا لِله أَيُّ جَلِيلِ خَطبٍ دَقِيقٌ عِنْدَهُ الْخَطْبُ الْجَلِيلُ أَما هَوْلٌ بِأَنْ يُحْثى وَيُلْقى عَلَى ذاكَ الْجَمالِ ثَرىً مَهِيلُ أَما انْدَقَّتْ رِماحُ الْخَطِّ حُزْناً عَلَيْكَ أَما تَقَطَّعَتِ النُّصُولُ أَما وَسَمَ الْجِيادَ أَسىً فَتُحْمى بِهِ غُرَرُ السَّوابِقِ وَالْحُجُولُ أَما ساءَ الْبُدُورَ وَأَنْتَ مِنها طُلُوعٌ مِنْكَ أَعْقَبَهُ الأُفُولُ أَما أَبْكى الْغُصُونَ الْخُضْرَ غُصْنٌ نَضِيرُ الْعُودِ عاجَلُه الذُّبُولُ أما رَقَّ الزَّمانُ عَلى عَلِيلٍ يَصِحُّ بِبُرْئِهِ الأَمَلُ الْعَلِيلُ تَقَطَّعَ بَيْنَ حَبْلِكَ وَاللَّيالِي كَذاكَ الدَّهْرُ لَيْسَ لَهُ خَلِيلُ وَأَسْرَعْتَ التَّرَحُّلَ عَنْ دِيارٍ سَواءٌ هُنَّ بَعْدَكَ وَالطُّلُولُ وَمِثْلُكَ لا تَجُودُ بِهِ اللَّيالِي وَلكِنْ رُبَّما سَمَحَ الْبَخِيلُ أَنِفْتَ مِنَ الْمُقامِ بِشَرِّ دارٍ تَرى أَنَّ الْمُقامَ بِها رَحِيلُ وما خَيْرُ السَّلامَةِ فِي حَياةٍ إِذا كانَتْ إِلى عَطَبٍ تَؤُولُ هِيَ الأَيّامُ مُعْطِيها أَخُوذٌ لِما يُعْطِي وَمُطْعِمُها أَكُولُ تَمُرُّ بِنا وَقائِعُ كُلِّ يَوْمٍ يُسَمّى مَيِّتاً فِيها الْقَتِيلُ سَقاكَ وَمَنْ سَقى قَبْلِي سَحاباً تُرَوَّضُ قَبْلَ مَوْقِعِهِ الْمَحُولُ غَمامٌ يُلْبِسُ الأهْضامَ وَشْياً تَتِيهُ بِهِ الْحُزُونَةُ وَالسُّهولُ كَأَنَّ نَسِيمَ عَرْفِكَ فِيهِ يُهْدى إِذا خَطَرَتْ بِهِ الرِّيحُ الْقَبُولُ كَجُودِكَ أو كَجُودِ أَبِيكَ هامٍ عَميمُ الْوَدْقِ مُنْبَجِسٌ هَطُولُ وَلَوْلا سُنَّةٌ لِلْبِرِّ عِنْدِي لَقُلْتُ سَقَتْكَ صافِيَةٌ شَمُولُ أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ الْمَأْمُولَ صَبْراً وَكَيْفَ وَهَلْ إِلى صَبْرٍ سَبيلُ وَما فارَقْتَ مَنْ يُسْلى وَلكِنْ سِوى الآسادِ تُحْزِنُها الشُّبُولُ وَما فَقْدُ الْفُرُوعِ كَبيرُ رُزْءٍ إِذا سَلِمَتْ عَلى الدَّهْرِ الأُصُولُ وَما عَزَّاكَ مِثْلُكَ عَنْ مُصابٍ إِذا ما راضَكَ اللُّبُّ الأَصِيلُ سَدادُكَ مُقْنِعٌ وَحِجاكَ مُغْنٍ وَدُونَكَ ما أَقُولُ فَما أَقُولُ فَلا قَصُرَتْ عَوالِيكَ الأَعالِي وَلا زالَ الزَّمانُ بها يَطُولُ
47
sad
4,398
إني بحبلك واصل حبلي وبريش نبلك رائش نبلي
1
love
8,852
أُزَرِّرُ إِكرامي عَلَيكَ مُدَبَّجاً وَأَعقَدُ إِنعامي عَلَيكَ مُرَندَجا وَما أَنا مِن إِذا لاذَ هارِبٌ مِنَ العُدمِ بِالمَوجودِ مِن جودِهِ نَجا تَتَلمَذَ لي الحُذّاقُ مِن صاغَةِ العَطا إِذا ما رَأَت مِن حَليِ رِفدي نَموذَجا
3
joy
7,113
أَنعِم بِتينٍ طابَ طَعماً وَاِكتَسى حُسناً وَزانَ مَخرَجاً مِن مَنظَرِ في بَردِ ثَلجٍ في نَقا تِبرٍ وَفي ريحِ العَبيرِ وَطيبِ طَعمِ السُكَّرِ يَحكي إِذا ما صُبَّ في أَطباقِهِ خَيماً ضُرِبنَ مِنَ الحَريرِ الأَحمَرِ
3
love
2,717
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي مِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ مُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتي عائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِمارَةِ وَدَعا بِالرَحيلِ ذِبابُ بَيتي بَينَ مَقصوصَةٍ إِلى طَيارَةِ وَأَقامَ السِنَورُ في البَيتِ حَولاً ما يَرى في جَوانِبِ البَيتِ فارَةِ يَنفَضُ الرَأسَ مِنهُ مِن شِدَّةِ الجو ع وَعَيشٌ فيهِ أَذى وَمَرارَةِ قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ ناكِسَ الرَأس كَئيبا في الجَوفِ مِنهُ حَرارَةِ وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍ رَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ قالَ لا صَبرَ لي وَكَيفَ مَقامي بِبُيوتِ قَفرٍ كَجَوفِ الحِمارَةِ قُلتُ سِر راشِداً إِلى بَيتِ جارٍ مُخصِبٍ رَحلُهُ عَظيمُ التِجارَةِ وَإِذا العَنكَبوتُ تَغَزَّلَ في دَفّي وَحُبّي وَالكوزُ وَالقِرقارَةِ وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحى بَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ
12
sad
6,491
مَلَكتَ قَلبي وَلَم أَملكهُ يا سَكَني وَما أَراكَ بِهَذا المُلك تَشركني فَمرهُ بِاللَهِ يا مَولايَ يُرفق بي فَإِن عَبدك قَد أَمسى يُعَذِبُني أَما تَراهُ بِنار الوَجد يَحرِقُني ظُلماً وَعَيني بِفَيض الدَمع تَغرِقُني عَلَّمت طَيفك هَجري يا ظَلوم فَلو أَلمَّ بي الطَيف أَمسى النَوم يَهجِرُني فَلا وَعَينيكَ مالي مِن هَواك سِوى ال سقام وَالسهد وَالأَفكار وَالحُزن قَد ذُبت حَتّى قَميصي صارَ يُثقِلُني وَصارَ يُنكِرُني مَن كانَ يَعرِفُني أَكفكف الدَمع جُهدي وَهُوَ يَسبِقُني وَاِستُر الحُب وَالأَشواق تَفضَحَني وِمِن عَنائيَ إِني قَد فُتِنتُ بِمَن جَمالَهُ أَوقَعَ النسّاك في الفِتَن رَأَيتُ في جِفنِهِ الوَسنان ساحِرُهُ فَصادَ قَلبي فَلَيتَ الحُب لَم يَكُن وَلَيتَ عَيني لَم تُبصر مَحاسِنهُ فَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالوَسَن أَلفت في حُبِهِ طول السهاد فَلَو مَرَّ الغُموض عَلى جِفني لا وَحشَتي أَو كانَ يَشبَهُ بَدر التَمّ طَلعتهُ لَكانَ عِندَ طُلوع اللَيل يُؤنِسُني أَفديكَ يا مَن إِلَيهِ أَشتَكيهِ عَلى علم بِقَسوَتِهِ إِن لَيسَ يَرحَمَني إِن لَم يَكُن لَكَ مِن قَتلي بِلا سَيب بُدٌ فَبالرفق خُذ روحي مِن البَدَن
14
love
8,508
أبا الفضل لا تحتجب إنني صفوح عن المخلف الوعد عافي وإني إذا لم يجُد صاحبي بجدواه قابلته بالعفافِ أمنت أمنت فلا تحفلن ن لي باختلاف ولا بانصراف ثكلت إخاءك فهو العزي ز إن لم أصن رغبتي في غلاف وإن لم أصم بعدها مدتي من الكشك ما دام في الناس جافي سألتك لا حاجة فاحتجز ت مني وطالبتني بالكفاف كأني سألتك قوت العبا د في سنة البقرات العجاف قليت الرجال أشد القلى وعفت جداهم أشد العياف مدحتك مدح امرئ واثق ومولى وصول وخل مصافي فكافأتني بازورار يفو ق كل ازورار وكل انحراف وأصبحت ملتحفاً عندها على ما ملكت أشد التحاف كأني كتفتُك لما حلل ت فيك لساني أشد الكتاف وقد كنت خلتك مثل الفرا ت لا تمنع الري من ذي اغتراف وما كنت أحسب أني لدي ك من طرز أهل الرثاث الخفاف سألت قفيزين من حنطة فجدت بكد من المنع وافي وأتبعت منعك لي بالحجا ب مهلاً هديت ففي المنع كافي سألتك حَبّاً لكشك القدو ر أنساً بتلك السجايا الظراف فماطلتني ثم راوغتني فكدرت من ودنا كل صافي كأني سألتك حَبَّ القلو ب ذاك الذي من وراء الشغاف أخِفتَ المجاعة ياهاشمي ي متَّهِماً لأمان الألاف وقد هتف الله في وحيه به لقريش أشدَّ الهتاف أم اكتنفت أذنك العاذلا ت باللوم في ذاك كل اكتناف عليك السلام ولولا الإخاء لجاءتك بعد قواف قوافي لقد ساءني أن تكون انهَزَمْ ت قبل الوقاف وقبل الثقاف ولو كان غيرك ثم استحال للاقى ملامي كصخر القذاف وهل ينكر الحق أني امرؤٌ من اعوجَّ قوَّمتُه بالثقاف كأني أراك وقد قلتَ جا ء يأخذ حنطتنا بالخراف موالِيَنا أنصفوا أنصفوا فظلمكمُ ظاهرٌ غير خافي سمحتم بضيعتكم للخسا ر يأكلها ناعل بعد حافي حمت من مواليكمُ خيرها ولكنّها للأقاصي صوافي وإني لأظلم في لومكم وإن كان فيكم ومنكم تجافي لأني أرى الناس قد خُبِّلوا وأصبح زِيُّهُمُ من خلاف فأقدامهم في قَلَنْسِيِّهِم جنوناً وهامهمُ في الخفاف بني هاشم أين عن ضيفكم هشيمُ ثريدكمُ في الصحاف أماء سواقيكمُ في الخسو ف أم بذر حنطتكم في خُساف ألم يبن هاشمُكم مجدَكم وعبد منافكمُ في النياف عليك برأيك في حاجتي ففيه لعمري من الداء شافي ولا تأس من رجعتي إن محو ت سوء اقتراف بحسن اعتراف ولا تعتذر غير ما مُعذَرٍ فليس لما بيننا من تلافي إلى أن يرد قناع المشي ب لي حالكاً كجناح الغُداف
40
joy
7,160
جعلتك كعبة من الأرض يأتي إليك الناس من كل البقاع وصغت هواك للدنيا نشيدا تراقص حالما مثل الشعاع وكم ضمتك عيناي اشتياقا وكم حملتك في شوق ذراعي وكم هامت عليك ظلال قلبي وفي عينيك كم سبحت شراعي رجعت لكعبتي فوجدت قبرا وزهرا حوله تلهو الأفاعي عبدتك في الهوى زمنا طويلا وصرت اليوم أهرب من ضياعي
6
love
7,757
أكرم اللّه مستجيزاً أتانا منهُ شعرُ سامي السماك وجازه صدرتْ عنهُ قطعةُ سحرتنا أيُّ سحر أحلّه واستجازه أطلعتْ سبعةً كمثل الدراري حقرّت عند رؤية أرجازه يا أبا الفضل يا فتى آل تي جان عنينا بما طلبتَ نجازه إن تكنْ تؤثر الإجازة فاقب لْ عن عُبيد الإله هذي الإجازة هو يُنمي إلى قريشٍ ويُكنى جدّه بالربيع فاعد مجازه واروِ عنه ما قالهُ ورواهُ فالكلامُ المنظومُ فيه وجازه وعلى الشرطِ في حقيقة نقل أننا لا نُجيز فيه مجازه قاله عامَ ستةٍ وثمانين وستٍ من المئات مجازه أحمدُ اللهَ ثمَّ أهدي سلامي لرسولٍ به أعزَّ حجازه
10
joy
8,711
يا بني طَوْدِ المعالي طاهرٍ يا ثِقَاتي وثِقَاتِ المعتمِدْ أنتم الساداتُ والقوم الأُلى تَعِدُ الآمال عنهم ما تَعِدْ إن أكن أحسنتُ في مدحكُم فأخو الإِحسان أولى من رُفِدْ أو أكن قصَّر جهدي عنكُم فأثيبوني ثواب المجتهدْ أو فردُّوا المدح مستوراً ولا تُشْمِتوا بي أَعيناً نحوي تَقِدْ هوَ بازٌ صائد أرسلتُه فارجِعوه سالماً إن لم يَصِدْ
6
joy
3,863
أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّه إذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقي تَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِي وداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْ أخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍ على أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِي لأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّما نَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِها رسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنا دَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ
10
sad
4,867
وَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما اِندَمَلَ الهَوى بَرقٌ تَأَلَّقَ مَوهِناً لَمَعانُهُ يَبدو كَحاشِيَةِ الرِداءِ وَدونَهُ صَعبُ الذُرى مُتَمَنّعٌ أَركانُهُ فِدنا لِيَنظُرَ كَيفَ لاحَ فَلم يُطِق نَظَراً إِلَيهِ وَصَدَّهُ سُبحانُهُ فَالنارُ ما اِشتَمَلَت عَلَيهِ ضُلوعُهُ وَالماءُ ما سَحَّت بِهِ أَجفانُهُ
4
love
937
آخِي إن الفراقَ علَى الجميعِ شديدُ الوقعِ ذو شَبَح مُرِيعِ ولكنَّ الزمانَ أخو انتصَارٍ إِذا يَدنُو قَرِيعٌ مِن قَريعِ فَخيرٌ أن نُسالمَ مِنه حَربا تُحارِب سِلمَ ذي القلبِ الولُوعِ فنفتَرقَا رضِينَا أم أبَينَا على خَدى هَاطِلة دُمُوعي
4
sad
2,241
أعالِمَةٌ بالرَّمْلِ عفراءُ أنَّنِي على أي حالٍ أغتدي وأروحُ أروحُ وقلبي بالهموم معذَّبٌ وأغدو وعيني بالدموع سَفُوحُ فلا الموت أهوى قبلَ لُقيا أحبَّتِي ولا العيشُ لي قبل اللقاءِ مُريحُ سَقامٌ ووجدٌ واشتياقٌ وغُرْبَةٌ وقلبٌ بأنواعِ الهُمومِ جريحُ
4
sad
3,417
عِشْنا لِمَوت إمامِنا أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ ما بالُنا لم نَفْدِهِ ونُفُوسُنا مِمّا وَهَبْ
2
sad
7,935
يَا مُسْدِيَ العُرْفِ إسْرَارَاً وَإِعْلاَنَا وَمُتْبِعَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ إِحْسَانَا أَقْلِعْ سَحَابَكَ قَدْ غَرَّقْتَنِي مِنَنَاً مَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلاَّ كَانَ طُوفَانَا
2
joy
7,965
شَوَيخْ مِن أرْضِ مِكْناس وسْطَ الأسْواق يُغَنِّي أشْ عَلَيَّا مِن النَّاس وأشْ على النَّاسِ منِّي أش عليّا يا صاحب مِن جمِيع الخَلايقْ إِفْعَل الخيرَ تنْجُو واتبعْ أهلَ الحقائق لا تقُلْ يا بني كِلْمَهْ إِلاَّ إِنْ كنتَ صادِق خُذ كلاَمِي في قُرْطاس واكتُبُوا حِرْزَ عَنِّي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي ثم قول مبين ولا يحتاج عبارة أشَ عَلَى حَدْ مِن حَدْ إِفْهَمُوا ذِي الإشاره وانْظُرُوا كِبْرَ سِنِّي والعصي والغَزَارَه هكذا عِشْتُ في فاسْ وكَذاكْ هُونْ هُونِي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي وما أحْسَنْ كَلامُوا إِذْ يَخْطُر في الأسْواق وتَرَى أهْلَ الحوانتْ تلْتفِتْ لو بالأعناقْ بغرارة في عنقوا وعكيكز وأقراق شُوَيْخْ مَبْنِي عَلى أساس كما أنْشَا اللهُ مَبْنِي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي لَرْ تَرَى ذا الشويَّخ مَا أرَقُّوا بمعنى إِلتفتْ لِي وقالْ لِي أش نراكْ تَتْبَعْنا أنَا نَنْصِبْ لِي زَنْبِيل يَرْحَمُوا من رَحِمْنا وأقامُوا بَيْن أجناسْ ويقُول دَعْنِي دَعْنِي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي مَنْ عَمِلْ يا بْنِي طَيِّبْ ما يُصِيب إِلاَّ طَيِّب لِعُيوبُوا سَينْظُر وفِعالُوا يُعَيِّب والْمُقارِبْ بِحالِي يَبْقَى بَرَّا مُسَيِّب مَنْ مَعُوا طِيبَةَ أنفاس يدْرِي عُذْرَ المغنِّي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي وكَذاكْ إِشْتِغالُوا بالصَّلاهْ على مُحَمَّد والرِّضَا عَنْ وَزِيروا أبي بَكْرِ الْمُمَجَّدْ وعُمَر قائِلَ الحقِّ وشَهِيد كُلِّ مَشْهَد وعَلِي مُفْتِي الأرْجاس إِذا يَضْرِبْ مايْثِني أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي يا إِلهِي رَجَوْتُك جُدْ عَلَيَّا بِتَوْبَه بالنَّبي قَد سألتُكْ والكرامِ الأحِبه الرِّجِيم قد شَغَلْني وأنا مَعُوا في نُشْبَه قد مَلاَ قلْبي وَسْوَاس مِمَّا هُ يَبْغِي مِنِّي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي تَمَّ وَصْفُ الشُّوَيِّخْ في مَعانِي نِظامي وإِنِّي خَوَّاص ونُقْرِي لأهْلِ فَنِّي سَلامِي وإِذا جَوَّزُونِي نقُل أوَّلْ كَلامِي شُوَيْخْ من أرضِ مِكْناس وسْطَ الأسْواق يُغَنِّي أشْ عَلَيَّا مِن الناس وأشْ على النَّاسِ منِّي
42
joy
2,787
أعن خطبِ الخلافةِ تسألينا أجيبي يا فَروقُ فتىً حزينا هَوىَ العرشُ الذي استعصمتِ منه بِرُكنِ الدَّهرِ واسْتعليتِ حينا فأين البأسُ يقتحمُ المنايا ويلتهمُ الكتائبَ والحصونا وأين الجاهُ يَغمرُ كلَّ جاهٍ وإن جَعَلَ السِّماك له سفينا تَدفّق يأخذُ الأقطارَ طُرّاً وينتظمُ القياصِرَ أجمعينا مَضى الخُلفاءُ عنكِ فأينَ حَلُّوا وكيفَ بَقيتِ وحدكِ خبّرينا ولو أوتيتِ بِرّاً أو وَفاءً إذنْ لَظَعَنتِ إثرَ الظّاعنينا أيلدزُ ما دهاكِ وأيُّ رامٍ رماكِ فهدَّ سؤدُدَكِ المكينا خَفضتِ له الجناحَ وكنتِ قِدماً حِمَى الخلفاءِ يأبى أن يدينا وجلَّلكِ الظّلامُ وكنتِ نوراً يَفيضُ على شُعوبِ المُسلِمينا تزاورتِ الكواكبُ عنكِ وَلْهَى تُقلِّبُ في جَوانِبكِ العُيونا وتَجفُلُ تتَّقِى عُقْبَى اللّيالي وتَخشَى أن تَذِلَّ وأن تهونا تحيَّر فيكِ هذا الدّهرُ حتّى لقد ظنّتْ حوادثُه الظُّنونا فصبراً إن أردتِ أو الْتياعاً وسَلْوَى عن قطنيكِ أو حنينا ظَلمتُ هَواكِ أنتِ أبرُّ عهداً وأصدقُ ذِمّةً وأجلُّ دينا أَفيضي الدَّمْعَ تَوْكافاً وسَحّاً ولا تَدَعِي التَّوجُّعَ والأنينا لقد فَجعَ المُروءةَ فيكِ دَهرٌ أصابَكِ في ذَويكِ الأوّلينا أَليسَ الدَّهرُ كان لهم لساناً إذا نَطقوا وكان لهم يمينا تَمرّدَ يَنفضُ التِّيجانَ عنهم ويَنتزعُ العُروشَ وما ولينا تَولَّوْا في البلادِ تَضيقُ عنهم جَوانبُها وكانوا المُوسِعينا إذا وردوا الممالكَ أنكرتهم وكانوا للممالكِ مُنكِرينا عَجِبتُ لهم يَزولُ الملكُ عنهم وما زالتْ عُروشُ المالكينا أَذَلَّ جِبِاهَهم حَدَثٌ ذَميمٌ أهانَ العِزَّ والشرَّفَ المصونا رُويداً إنّها الدُّنيا وصبراً فما تُغنِي شَكاةُ الجازعينا تعالى اللهُ مُحدِثُ كلِّ أمرٍ بأقدارٍ يَرُحْنَ ويَغْتَدينا أتاهم أمرُه فَغَدَوْا مُلوكاً وراحوا سُوقةً مُستضعَفينا ولم أرَ كالسِّياسةِ في أذاها وفي أعذارِها تُزجِي مئينا تُغيرُ على الأُسودِ فتحتويها وتَزعُمُ أنّها تحمِي العرينا تُريدُ فتخلقُ الأصباغَ شتَّى وتَبتدعُ الطرائقَ والفنونا وتتّخذُ الدّمَ المسفوكَ وِرداً تظنُّ ذُعافَه الماءَ المعينا أداةُ الغدرِ ما حَفِظتْ ذِماماً ولا احترمت خليطاً أو قرينا يُصابُ بها الشقيُّ فما يُباليِ رمَى الآباءَ أم صرَعَ البنينا بني عثمانَ إنْ جَزَعاً فَحقٌّ وإن صبراً فخيرُ الصّابرينا أَعِدُّوا للنّوائبِ ما استطعتم من الإيمانِ وادَّرِعُوا اليقينا حياةُ الملكِ ضنَّ بها أبيٌّ يخاف عليه كَيْدَ النّاقمينا له عذرُ الأمين فإنْ رَضِيتم فخيرُ النّاسِ مَنْ عَذَر الأمينا قضَى الغازِي الأُمورَ فلا تَعيبوا أمورَ الملكِ حتّى تستبينا وما نَفْعُ الخلافةِ حين تُمسِي حديثَ خُرافةٍ للهازلينا ثَوتْ تَتجرَّعُ الآلامَ شتَّى على أيدي الدُّهاةِ الماكرينا تُغِيثُ المُسلِمينَ إذا استغاثوا وتَنصرُهُم على المستعمرينا فلما جَدَّ جِدُّ الحربِ كانوا قُوَى الأعداءِ تَرْمِي النّاصرينا مَنعْنا الظُّلمَ أن يَطغَى عليهم فخانونا وكانوا الظَّالمينا نُصابُ لأجلِهم ونُصابُ منهم فإن تعجبْ فذلكَ ما لَقِينا
43
sad
8,262
لَمّا اِصطَفَيتُ بِفِطنَةٍ وَمَهارَةٍ وَخَصَّصتُ بِالذِكرى وَحُسنُ الاِحتِفا قالَ الحَواسِدِ كَم نَرى مِن ماهِرِ قُلتُ لَهُم ما كُلُّ ماهِرِ مُصطَفى
2
joy
7,617
كثرة المدح بيننا يا أبا الفض ل استعيرت من قلة الأشغال نحن في قبضة السو فلا هجو صدود ولا مديح وصال فإذا ما سوق الاجادة لم ينف ق أقام المردان سوق البدال
3
joy
1,525
لا هَجَعتْ عينٌ جَفَتْ هَجْعَهْ ولا رَقَت من دمعها دمعه غنَّت فلو أسْطيعُ عُجْباً لها أَقْطَعتُها من مهجتي قِطعَهْ جاريةٌ لو أدركت بِدعَةً إِذن لكانت عندها بِدعَه تخلعُ إِن غنَّت على قلب مَن غنَّت له من طَرَبٍ خِلعَه جاريةٌ تَثني على عُودها قطعةَ جُمَّارٍ على طَلْعَه تُغني عن المجمرِ طيباً تُحوجُ في الليل إلى شمعَه
6
sad
4,738
وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ سَباها التُجيبي مِن عَسقَلانِ تُريكَ القَذاةَ وَعَرضُ الإِنا ءِ سِترٌ لَها دونَ لَمسِ البَنانِ لَها حَبَبٌ كُلَّما صُفِّقَت تَراها كَلَمعَةِ بَرقٍ يَماني
3
love
7,976
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك ال بيض الجهاضيم والغر اللهاميم سخرت للحنش المرجوم ذا جششٍ كل البريةِ مهزوم كأن أنفاسه من سمه لهبٌ فكلُّ ما مسَّ ملدوغٌ ومغشومُ ما قلعةُ الحنشِ المرجوم لجحفلٍ حرجت عنه الدياميمُ كاليم تسمعُ في حافاته قصفاً من كل أوبٍ له كالرعد هينومُ كأنما بين لجيه وقد درجت سفينةٌ عطبت في جوفها رومُ للّه من ذلت الدنيا لصولته ومن له الدهر أعلى الفتح مقسومُ
7
joy
7,056
ما أَطيَبَ العَيشَ فَأَمّا عَلى أَلّا أَرى وَجهَكِ يَوماً فَلا لَو أَنَّ يَوماً مِنكِ أَو ساعَةً تُباعُ بِالدُنيا إِذَن ما غَلا
2
love
8,745
وددت أهدي طويل العمر من أدبي في عيده نفح أضواء وأنداء أبقى على الدهر من أموال دولته ولن يبز بإشعاع وأشذاء ولن تسامى بشعر عبقريته كأنما فوق معنى الوحي إيحائي أصغت إلى شدوه الآرباب ساهمة والأنبياء وأعلام الألباء فلم أجد غير صدق النصح يشفعني واشرف النصح لا يجزى بإصغاء لكنني لا أزال الحر معتمدا على وفائي وإخلاصي وآرائي أزجي لكم من ضميري في تجاربه عبر القرون تعالت فوق أهواء معالم الحق لم تخذل مسائلها وخبرة لم تزل ذخري وإثرائي كما نصحت لكم من قبل في شغفي بخيركم فكبا صوتي وأصدائي كأنما كان تبصيري لكم سفها وحكمة الحر سم للأرقاء في عيد ميلادك الميمون أي هدى يرجى سوى طرد هذا الموغل الداء وكيف يطرد إذ يحمي زبانية هذا الأذى لشجى مؤتى وأحياء قد أصبح الملك فذا في دعارته ورمزه بين إجرام وفحشاء من كل أرعن في عرنينه خرف وكل لص وسكير وزناء فاقوا الجراد وباء حينما أتفقوا على الخراب لأموال وأرجاء حتى بيثرب ضج القبر من جزع لأمّة بعد نور رهن ظلماء حتى بمكة صار البيت في دنس من قومكم بين أبناء وأحباء مبددي المال تبديدا لسمعتهم وقاتلي الشعب في بؤس وأنواء دون المعارف قد لائت مفارقهم أعراض طيش وزهري وأقذاء حتى غدوا هكذا أعداء أنفسهم وقومهم فوق أدواء وأعداء يا ويحهم جعلوا الإسلام سخرية وظلمة بعد أمجاد ولألاء وهيؤوا ثورة كبرى ستلحقهم وملككم إن بقيتم رهن إغضاء من يسحق الحق يحييه ويشعله والحق أفصح نطقا وسط ضوضاء وناشدو الحق يوما ظافرون به مشوا على النار أم ساروا على الماء
24
joy
3,864
أحبابنا كيف اللقاء ودونكم عرض المهامه والفيافي الفيح أبكيتم عيني دما لفراقكم فكأنما إنسانها مجروح وكأن قلبي حين يخطر ذكركم لهب الضرام تعاورته الريح
3
sad
3,391
بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا فَأَفنَيتُ دَمعي بِطولِ البُكا فَما تَقدِرُ العَينُ أَن تَهمُلا كَأَنَّ الهَوى لَم يَجِد لِلبَلا ءِ في صَدرِ غَيري لَهُ مَدَخَلا سَأَستَمطِرُ العَينَ إِن أَمسَكَت فَإِنَّ شِفائي أَن تُسبِلا
4
sad
5,470
بدائِعُ من أفعالهن البَدائِعُ ويتَّفقُ اللَّفظانِ والخُلفُ واقِعُ يدافِعُني عَنهنَّ بأسٌ معارِضٌ نَصوحٌ إذا ما قَرَّبتني المَطامِعُ أقولُ وقَد ألقيتُ للسَّلم جانِبي وبعضٌ لبعضٍ عَن فُؤادي مُدافِعُ علامَ تَجمَّعتُنَّ من كلِّ فِتنةٍ كأنَّ عَلى قَلبي لكُنَّ مُنازِعُ وما همَّةُ الإنسانِ إلا هُمومُه وإلا فما شُغلي بِما اللَّهُ صانِعُ وإنِّي لَذو قَلبَينِ صابٍ وَصابِر كَما أَنا ذو دَمعَينِ عاصٍ وطائِعُ أَلا إنَّ أَعداءَ القُلوبِ عيونُها كَما أنَّ أعداءَ العُيونِ البَراقِعُ وأحمرَ قانٍ باتَ قَلبي يَسحُّهُ ومجراهُ من خدَّيَّ أصفرُ فاقِعُ له نحوكُم سَعيٌ بحالي وما سَعى ومَفهومُ قَولٍ ما وَعَته المسامِعُ بَكيتُ ولم أشعُر لقَلبي لما بِه وقد شَرَّقته بِالدُّموعِ المَدامِعُ وراميةٍ وجهَ السَّماءِ بمثلِه سَراباً فكُلٌّ في مَدى الطرَّفِ واسِعُ هَممتُ ومالي غيرُ عَزمٍ أعدُّه لمَعمورةٍ بالخَوفِ وهيَ بَلاقِعُ وذكر المُكنَّى بِالفَوارِسِ تاركٌ فوارِسَها شَخصي لَها الدَّهر رايعُ فتىً خَشيَت في غابِه لأُسد صُحبَتي يُدافِعُ عنِّي بأسَها وتُدافِعُ جَزاءً بِما أَضحَى يوقِّعُ رزقَها وتَمتثلُ التَّوقيعَ فيها الوَقائِعُ إذا استَيقَظَت أَسيافُه لعُداتِه فلَيسَ لَها طَرفٌ من الخَوف هاجِعُ يَمينٌ لَها في أنفسِ الخَلقِ حكمُها وبُرهانُه بَينَ البريَّةِ ذائِعُ يسارِعُ في يَوم اللِّقاءِ انتِهابَها وفي ردِّها يومَ العَطاءِ يُسارِعُ ينالُ أميرُ المُؤمِنينَ لأَمرِه بناءً لَه من رأيهِ فيهِ رافِعُ ومثلُ إمامِ الدِّين يأتي صَنيعُهُ ومثلكَ يا بكجورُ تأتي الصَّنائِعُ لتأبى مُساواة المُلوكِ لك العُلى وأسمرُ نفَّاذٌ وأبيَضُ قاطِعُ وخيلٌ سواءٌ عندها الكرُّ والكَلا كأنَّ الذي يَلقَى المَنِيَّةَ راتِعُ فإنَّ الذي أمسَت فَوارِسُها به مِن الناسِ بينَ الخَيلِ والقَومِ شائِعُ أتيتَ مِن الأَفعالِ ما يقتَدى بِه وإن كانَ مَولودٌ لمجدِكَ شافِعُ وما غابَ عنَّا ما إِليه مَصيرُه ونورُكَ فيه لا مَحالَةَ لامِعُ أقولُ وما غَيري من الناسِ قائِلٌ ولا أحَدٌ في النَّاسِ غَيركَ سامِعُ وكلٌّ لَه شِعرٌ ولكِنَّ مَسلَكي عَلَيهِ وإن نالَ المشَقَّةَ شاسِعُ إذا طَلعت خيلٌ فخيلُكَ كلُّها لِسُرعتِها عِندَ النِزالِ طَلائِعُ فسِر كيفَ ما أحبَبتَ في طلبِ العُلى فكلّ امرئٍ في قَصدِها لكَ تابِعُ
29
love
900
ترى ينسخ الإصباح من ظلمة القبر ويكسر برد الموت محيٍ من الحر أما هاتف يرثي لنفس يقيمها ويقعدها قولي ليها الدهر لا أدري إذا التام بطن الأرض يوماً على الفتى أيخطو الحمام العقل أم هو يصرع وكيف توارى نوره مستطيلة على حين قد ضاقت به الأرض أجمع
4
sad
473
ما رأينا من غايةٍ إلا كانت لنا ابتدا ثم عدلي إذا أضي فَ إلينا كان اعتدا الوليُّ الذي إذا بلغَ الغايةَ ابتدى والحكيم الذي إذا بلغ المقصدَ اهتدى إنْ تجلَّى له الذي كان مطلوبُه اقتدى ثم إن زادَ علمه صلَّ فيه وما اهتدى لم يقل عالم إذا نسخ الحكم بالبدا مثل ما قيل في ذُكا رجعتُ وهي في المدى الإمام الذي إذا أبصرَ العينَ أسندا اقتداء بمن إذا أصلح الأمرَ أفسدا بفسادهم الصلاحُ لمن ظلَّ مُرشدا لم يدع ربنا الذي لم يزل مصطفى سدى إنما قال إنه علمٌ بل هم الهدى لا تقل غيرَ ذا فمن ضلَّ في القول ما هدى وتحفظ من عصبةٍ لم يكونوا ذوي ندى إنما الشُّحُّ مهلكٌ وهو من أعظمِ العِدى لا يغرنْكَ كونُه مانعاً منعه جدى إنما الشحُّ للنفو س التي تقبل الردى فإذا أنا تخلصت فهي للحقِّ كالردا فاحمدِ الله يا أخيّ على ما به هدى
20
sad
9,110
ما على منجد رأى ما أهمَّهْ فامتطى ليلَه وجرّد عزمَهْ وسرى هارباً من الضيم يعدو غارةً بالسُّرى ويغسلُ وصمَهْ يستنير النجمَ الخفيَّ ويستق دحُ أيدي القِلاصِ والليلُ فحمَهْ وإذا رابه مريبٌ من الوح شة شام الحسامَ أنساً وضمَّهْ أنكرتْ صبغتين خنساء في شَع ري بياضاً وفي أديميَ أُدمَهْ فاعجبي أن جنَى البياضَ على المف رِقِ سهمٌ جنى على الوجهِ سُهمَهْ ليت هذي البيضاء تأثيرها في ال وجه أعدى تأثيرها في اللِّمَّهْ ولكم عيشةٍ من الغُرِّ بيضا ءَ تسرَّت من ليلةٍ مدلهمَّهْ أنحلتني الدنيا ولم ينحل العم رُ ومن عزَّ قلبُه كدَّ جسمَهْ واقتسمت الهمومَ في صدْع دهرٍ ليس من خُلقه اعتدالُ القِسمَهْ ماحقات من الحوادث لو غط طَتْ على الهلال لم نَرَ تِمَّهْ كلّ يوم تقودني حاجةُ الدن يا ويعتاصُ بي علوّ الهِمَّهْ فيدي تبتغي مجاذبة الرز ق ورأسي يأبى جذاب الأزمَّهْ لو أطعتُ العفاف ما دنَّستني خُلطةٌ في رَعاعِ هذي اللُّمّهْ أو شكرتُ الصنع الجميلَ كفتتي نعمةُ الله في ربيبِ النَّعمَهْ وهبَ الله للعلا من بنيها حسنَ البِرِّ إن فتىً عقَّ أمَّهْ وأضاءت على المحاسن شمسٌ تتجلَّى بنورها كلُّ ظُلمَهْ وسقى المجدَ من أراكة إسما عيلَ غصناً أطاله وأتمَّهْ عمَّ بالجود والوفاءِ أبيٌّ مشبهاً فيهما أباه وعمَّهْ ورعى الفضلَ مبرِمُ العهد لم تُخ فَرْ لديه ولم تُرَعْ قطُّ ذِمَّهْ أَريَحِيٌّ إذا ذكرتَ الندى أص غى بِأُذْنَيه مُخلِياً لك فهمَهْ وإذا قيل سائلٌ ظنّها فَغْ مَةَ مِسكٍ من طيبها أو نَغْمَهْ طاهر الشيمتين معتدل الأخ لاق جمّ العطاء عذب الجُمَّهْ لو تعاطيت عصرَ أخلاقه من كَرَمٍ لاعتصرت ماءَ الكَرْمَهْ من رجالٍ نَشَوْا ملوكاً على الأف ق وداسوا شمسَ الفخار ونجمَهْ ومضوا راكبين في طلب السؤ دد شُهبَ الزمان قِدْماً ودُهْمَهْ سُمُحاً لا يُصرّمون شهور ال محل عن ثَلَّةٍ ولا عن صِرمَهْ جُجَحٌ في الندى إذا اتُّبعوا في سُنَنِ المكرمات كانوا أَئِمَّهْ وإذا ثوّبَ الصريخُ توافَوا يملأون الفضا كهولاً وغلْمَهْ كلّ غَمرٍ كأنَّ في كفّه من حتفه في الوغى أماناً وعِصْمَهْ يمنع الجانبَ العريضَ إذا سُد دَتْ به ثُغرةُ الأمورِ المهمَّهْ يزِنُ الراسيات حلماً فإن كف فَ يداً بالقناة أنكر حِلمَهْ يكتفي في الدجى بشُعلة عيني ه ويكفي الحسامَ إن شَهَرَ اسمَهْ وإذا أخدج النساءُ تمطَّتْ عنهُ في المنجباتِ أمٌّ متِمَّهْ دَرَجوا طيِّبي الحديثِ وبقَّوْ ك على شَعْثِ مجدهم لتَلُمَّهْ وإذا كنت عَقْبَ مَيْتٍ فلم تع فُ له آيةٌ ولم تَبلَ رِمَّهْ لا خلَتْ منك أربُعُ الدهر تُحيِي ذِكرهَ دارساً وتحفظ رسمَهْ وفَدَى تُربَ أخمَصَيْك بعيني ه أصمُّ الأذْنين إن سِيلَ أكمَهْ مات هزلاً بالذمّ واللؤم حتى أسمن البخلُ مالَه وأجمَّهْ يتمنى أثواب فخرك عُريا نَ ومن للحليق يوماً بجُمّهْ أبصرتْ مقلتاك طُرْقَ المساعي وهو يَعمَى عن ضيقهنَّ ويَعمَهْ ونَسبتَ الجبالَ وهو يدارِي نسبةً مستدِقَّةً مسترِمَّهْ أنا من قيَّدَ الهوى لك والود دَ بحبلٍ لا يملكِ الغدرُ فصمَهْ حبَّبَتْني لك الأيادي الفسيحا ت فأسمحتُ والعطايا الضخمَهْ وحلَتْ لي طعوم أخلاقك الغُر رِ وكم صاحبٍ تمرَّرتُ طعمَهْ بك جاريت من يروض وحارب ت زماني من بعد ما كنت سَلمَهْ وتيقَّنتُ أنّ لي ناصراً يد فع دوني في صدرِ كلِّ مُلِمَّهْ لم تزل بي تختصُّ كلَّ مكانٍ من فؤادي حتى ملكتَ أعمَّهْ طاهرٌ طاهرٌ من الغشِّ لم يس بق إليه ريْبٌ ولم تَسِر تهمَهْ غيرَ أنّ الجفاءَ مستترٌ في هِ ومعطٍ معناه ما يُفسِد اسمَهْ كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى ال هجرُ من جَوره على القلب حكمَهْ فنواحي الهوى وِثاقٌ مصونا تٌ وفي جانب التواصل ثُلمَهْ والقوافي مستسقيات فهلّا نزلَتْ في بيوتهنّ الرحمَهْ كلّ حسَرى الجبين عاريةِ الجس م فمن ذا أحلَّ هتكَ الحُرمَهْ ومتى تكسُهنَّ من عرض ما تَل بَسُ تَشفِ الصدى وتَجْلُ الغُمَّهْ إنما السيف زُبرةٌ وحُلِيُّ ال جفنِ يُلقي حُسْناً عليه ووسمَهْ ربَّ وافي الجمالِ قد زاد فيه رونقٌ في قميصهِ والعمَّهْ خذ من العيدِ ناعمَ البال والني روزِ سهماً يُسنِي لك اللهُ قِسمَهْ وتَجَلبَبْ من السعادة ثَوباً يسحبُ الفخرُ ذيلَهُ أو كُمَّهْ كلما شذَّ عنك فائت حظٍّ ضمِنتْ ذمّةُ المقادير غُرْمَهْ فلقد فتَّ غايةَ المدح حتى كاد مدحيكَ أن يكون مذمَّهْ
61
joy
6,557
ظباء على البحر لا يغرقون فمن تحتهم نهض الزورق لتقذيفهم رقصت في القلوب ضرائم من نظرة تخفق ظباء بهن جنون الشباب برأس الغرير الفتى يلعب وفي ثغرهن رضاب الشراب فيا ظبى قل لي متى أشرب نظرت إلى الحسن حتى أثمت ومثلى يطيب هل المأثم ويندم من عاش في صبوة فيا قلب قل لي متى تندم بها كل يوم جمال جديد ومالي إلى جنة رجعة فإن عذاب السعير شديد عمر قضيناه في إثم ومعصية وطاعة الغيد من حور وولدان وفي استماع حديث لا عناء به من كاذب هو في الأشعار شيطاني هل أعدم الصفح من روح أدين له ومن سناه جعلت الحب إيماني يوما لحساب سألقى في مشارعه روحا كمثل إله العرش رحمن ومالك حارس النيران ليس له عندي حساب حسابي عند رضوان هل عاشق الحسن في يوم الحساب له غير النسائم من روح وريحان يا ظباء البحر يا هذه السمكات إني مليك الشعر آمر بما هو آت شراب ورد الخدود إلى الأديب المبارك
17
love
595
البُعْدُ عنْكَ يا ابْني أكبرْ مصايبي وحِينْ حصَل لِي قْرْبَكْ سَيَّبتُ قاربي يُوحشْني فيكْ ظُهوري مِن بَعْدِ غَيْبتي ونَذْكُرَكْ وتَدْهَشْ مِنْكَ قُلَيْبتي يُبْسُطْني فيكْ أنْسي يقْبِضْني هَيْبَتي لَو أنَّ بانْطباعي واخراجْ قَوالِبي وإِنْ صِبْتُ منكَ خَلوه تنْشُبْ مَخالبي سقَيتني عُبَيْبَة من خَيرِكَ القديمْ وكُنْتَ لِي موانس في السُّكر والنَّديمْ وصِرتُ بيكْ مُرَفّهْ ولم نَزلْ عَديمْ ولم يكُن شرَابَكْ مِن قَرضِ شارِبي وإِنّمَا بِفَضْلكْ تَمّت مآرِبي إِيَّاكَ لا تَنظُر اثْنين لا تَسْمَع الغَلَطْ ما ثمَّ إِلاَّ واحِدْ أنْت هُوَت فقط وافهمْ ذِيكَ الْمَعانِي واحْذَر ذِيكَ النَّقطْ وانجمعْ بذاتكْ لَسْ ثمَّ طالبي غَيْرَك على صفاتِكْ مِن الأَقاربِي يا من يقُل لي كثرة فالناس هوم المِلاح حقاً تُرى الكواكبَ مَع بهجةِ الصَّباحْ مُطْلَق تطرتُوا فاسمع وارْجِعْ للاصطباح ما ثمَّ إلاَّ واحد فافهم يا صاحبي والكثرْه مِثلُ كثرهْ جَوْزِ العجايبي تمَّ الزَّحَل في ساعه وجاكما تَرَى عمَل مُحِق جيِّد لَوْشِي وشُشْتري عارِض لزجَل عاشق خَبرُوا لقد درِي نَبْكي وكَيف لا نَبْكي عَلَى جَبايبي ودَّعْتُهُم وسارَت عَنْهُم ركايبي
24
sad
558
حكم الطبيعة في الأجسامِ معتبرٌ لأنها أصلها والأصل يعتبرُ فانظر إليها إذا طال الزمانُ بها تبدَّد الشملَ لا تبقي ولا تذر في النار ينضحها وفي الجنان لها حكم علينا كما تدرون فادّكروا إن العذابَ لها مثلُ النعيمِ بها وذنبها عند أهلِ الكشفِ مغتفرُ الله حكّمها فينا وأحكمها فما لها عن نفوذِ حكمه وزرُ بها يعذبنا بها ينعمنا وليس يخلص من أحكامها بشر سبحان من أوسع الأشياء رحمته في الخير والشر علما هكذا الخبر جل الإله فما تُحصى عورافُه فالكلُّ منه كما قد شاءه القدر
8
sad
2,177
لولا تألق بارق التذكارِ ما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ لكنه مهما تعرض خافقاً قَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري وعلى المشوق إذا تذكر معهداً أن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ أمذكّري غرناطةً حلّت بها أيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ كيف التخلص للحديث وبيننا عرض الفلاة وطافح الزخَارِ هذا على أن التغربَ مركبي وتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهم أبغي القرار ولات حين قرارِ وطفقت أستقري المنازلَ بعدهم يمحو البكاءُ مواقع الأثارِ إنَّا بني الآمال تخدعنا المنى فنخادع الآمال بالتسيار نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلا ونروع سربَ النوم بالأفكارِ لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئ يمطي العزائم صهوةَ الأخطار إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُه بالمشرفية والقنا الخطّارِ مستبصر مَرمى العواقب واصلٌ في حمله الإيرادَ بالإصدارِ فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردى عَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍ سبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار فُتقت كمائم جنحه عن أنجم سفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ مثلت على شاطي المجرة نرجساً تصطفُّ منه على خليجِ جاري وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌ ذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بها تهدي السراة لها من الأقطارِ واتارع من بازي الصباح غرابُهُ لما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ
20
sad
1,473
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاً واستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحا فَرَحُ التائِبِينَ في الأَرضِ نَوحٌ إِنَّما النَوحُ يُبدعُ الأَفراحا يا شُؤُونَ العُيونِ جُودِي انسِكاباً يا دُموعَ الخُشوعِ زِيدي انسِفاحا عَلَّ أَن تَرحَضي فُؤَادَ أَثيمٍ وَطِئَ الشَرعَ بالخطا واستَباحا كُلُّ يومٍ يَمُرُّ من غيرِ نَوحٍ خَسِرَت فيهِ نفسُكَ الأَرباحا يا رَعَى اللَهُ راهباً ذَرَفَ الدَمعَ دِماءً على الذُنوبِ وناحا شِيمَةُ الراهبِ التَقِيِّ بُكاءٌ ونُواحٌ يُعانِقُ الأَتراحا من يَرِد قائماً بأَعباءِ ثوبٍ يَملأ الأَرضَ والنواحي نُواحا لم يَرَ النائِحُون في الأَرضِ عيداً لا ولا لَذَّةً بهِ ومَراحا لا ولا يَرغَبونَ عيشاً لذيذاً لا ولا يَشرَبون خمراً وراحا إِنَّ بَوناً بينَ البُكا ومنادِ يا نديمِ اسقنِي الكُؤُوسَ طِفاحا يابِسُ الخُبزِ أُكلُهم بمساءِ خِلتُ ذاكُ المساءَ عِندي صَباحا وحَشاهم على الطَوَى كُلَّ يومٍ مُنطَوٍ ما أَرَوهُ قطًّ نِياحا لِقِيامِ الحيوةِ أَكلٌ وشُربٌ فمن النُسكِ خِلتُهُم أَشباحا نَثَروا جِلدَهم بجَلدٍ عنيفٍ أَدَّبُوهُ فأثخَنُوهُ جِراحا إِنَّ للنَهم في الطبيعةِ زَنداً وارياً بالزناءِ بل قَدَّاحا وإذا ما نزا المُدامُ عليهِ كانَ أَدنَى إلى الفَسادِ لِقاحا أَيُّها النَوحُ قُل لَنا أَينَ تأوِي واَبِجنا السِرَّ المَصُونَ فباحا سَهَرُ الليلِ والصلوةُ وحِفظُ ال جَوفِ عنهنَّ لا أَوَدُّ بِراحا وثَوائي تَواضُعُ اللُبِّ إِنِّي لِسِوَى الإتِّضاعِ لَن أَرتاحا وعليَّ السُكوتُ بابٌ وقُفلٌ حازَ فتحُ اللَهى لهُ مِفتاحا إِن تَكُن مازحاً فخَف من فِراري كم من المَزحِ فَرَّ نَوحٌ وراحا مُدمِنُ المَزحِ في الخطاءِ مُقيمٌ يا لَحَى اللَهُ راهباً مَزَّاحا خِيلَ وقتَ الصلوةِ شخصاً جَماداً والخُرافاتِ بُلبُلاً صَدَّاحا إنما الضِحكُ للنُواحِ جَناحٌ يا جَناحاً اضحَى عليَّ جُناحا ولشرحِ النُواحِ عِندي حواشٍ صَدرُها الصمتُ لا يُطيقُ انشِراحا يا اخا الصَومِ والصلوةِ بسُهدٍ اوضِحَنها وزِد لنا إِيضاحا واعلِمَنا ماذا يزيلك منا وبقايا الزوال فينا فصاحا عِلَّتي البَدخُ والتَنَعُّمُ موتي إِنَّ موتي لَيُهلِكُ الأَرواحا كلُّ نُسكٍ بغيرِ نَوحٍ ونَدبٍ لا يُداني فضيلةً وصَلاحا إن للنفسِ هَجةً وجَماحاً وسِوَى النَوح لا يَرُدُّ جَماحا خاتِمُ النُصح رَدُّ عجزي لِصَدرٍ إِن تَكُن راهباً فكُن نَوَّاحا
32
sad
2,500
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري بماذا يكون الكشف في آخر العمر فإما بشيرٌ باللقاء وبالرضى على طول عتب بالزيارة للزور وإما بضدّ بل ولا كان ضدّ ذا تعالى إلهي عن عذابي وعن ضري وليس تلافٍ بل ولا ردّ فائت هناك ولا يجدي سوى الجبر للكسر أليس لهذا الخطب ويحك شاغل عن الأهل والأصحاب زيد وعن عمرو أيا سامع الشكوى ويا دافع البلا ويا منقذ الغرقى ويا واسع البر تجهتُ لكم وجهي بأكرم شافع محمد المبعوث للعبد والحرّ لترسل لي عند الوفاة مبشرا برضوانك الأوفى وفوزي في الحشر
8
sad
5,704
أغرَّتك الغراء أم طلعة البدر وقامتك الهيفاء أم عادل السمر وشعرك أم ليل تراخت سدوله وثغرك أم عقد تنظم من در تبارك من سواك في الحسن كاملا وعود هاروت الجفون على السحر محياك لما كان يا بدر روضة تسلسل فيه دمع عيني كالنهر صدودك أشجاني وهيج لوعتي وأوجد وجدي حين أعدمني صبري تتيه وترنو ثم تجفو منافرا وإنا عهدنا كل ذا في الظبا العفر فطول من الهجران عل وقوفنا يطول معاً يا قاتلي ساعة الحشر فما لي عن حبيك واللَه شاغل وإن غبت عن عيني فمثواك في فكري وقدك إني لست للغر مائلاً ولو ذبت من فرط التباعد والهجر فيا مالكي نعمان خدك شافعي لدى حنبلي العذل إذ قام بالغدر أكنى إذا ما قيل لي من تحبه بغيرك صوناً للغرام عن الجهر أيا عاذلي عز السلو فخلني أقلب قلبي في هواه على الجمر عذابي به عذب كبرد رضابه وعذري أضحى واضحاً في الهوى العذري وعن حبه لم يثنني غير مدحة لما لخديوي العصر فخراً مدى الدهر عَزيزٌ له بين الأَنامِ سياسةٌ بِها رُفعت في مصره رايةُ النَصر حَميدُ مساعٍ ليسَ يحصُرُ بَعضَها لَبيبٌ مُجيدُ القَولِ في النَظم وَالنَثر سَرِيٌّ سما فوقَ السماك مقامُه وَفاق على الشَمس المُنيرَةِ وَالبَدر به تالدُ المجد اكتَسى بطريفهِ فدام أَثيلَ المجد مرتَفِعَ القَدر وَما الغَيثُ إِلّا من بحارِ نَواله أَلم تَرَها تُروى الوفودَ بلا نَهر أَلم تَر كَيفَ الغَيثُ يَبكى إِذا هَمى وَهذا الذي يولي وَيَضحَك بِالبِشر فَقل لِلَّذي قد رام حَصرَ صِفاتِه رُوَيدَك يا هذا أَلِلقَطرِ من حَصر مَآثِرُ عَلياه التي شاع ذِكرُها تحلَّت بها مصرٌ وَمن حَلَّ في مصر أثا من حَبا مصراً أَياديَ جمَّةً وَأَضحَت بلا نُكرٍ تُقابَل بِالشُكر أَيا من حبا مصراً أَياديَ جَمَّةً وَأَضحَت بِلا نُكرٍ تُقابَل بِالشُكر وَيا زينَةَ الدُنيا وَإِنسان عينِها تَهَنَّأ بما تَهواهُ يا مُفرَدَ العَصر وَعِش رافِلا في حلَّة الفَخر وَالعُلا وَفزتَ بما تَرضى لأَنجالك الغُرِّ وَلا زِلتَ تحظى كلَّ وقتٍ بِسَعدِه وَتَبقى مدى الأَيّام منشرحَ الصَدر وَلا زِلتَ في كلِّ الأُمورِ موفَّقا إلى الخَير وَالأَعوامُ باسِمَة الثَغر وَلا زالَ بِالتَوفيق بدرُك زاهيا كَما يَزدَهي درُّ البحورِ على النَحر
29
love
4,906
عَلى رَأسِها الرُمّانُ تَرغَبُ بَيعَهُ جُزافاً لِمَن يَشري بِبَضعِهِ أَعشارِ وَفي صَدرِها ثِنتانَ لَو أَنَّها اِرتَضَت تَبيعُهُما بِالروحِ كُنتُ أَنا الشاري
2
love
4,877
أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاً وَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا وَلَمّا سَرى الهَمُّ الغَريبُ قَرَيتُهُ قِرى مَن أَزالَ الشَكَّ عَنهُ وَأَزمَعا عَزَمتُ فَعَجَّلتُ الرَحيلَ وَلَم أَكُن كَذى لَوثَةِ لا يَطلِعُ الهَمَّ مَطلَعا فَأَمَّت رِكابي أَرضَ مَعنٍ وَلَم تَزَل إِلى أَرضِ مَعنٍ حَيثُما كانَ نُزَّعا نَجائِبُ لَولا أَنَّها سُخِّرَت لَنا أَبَت عِزَّةُ مِن جَهلِها أَن تُوَزَّعا كَسَونا رِحال المَيسِ مِنها غَوارِباً تَدارَكَ فيها النَيُّ صَيفاً وَمَربَعاً فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَواضَعَت ذُراها وَزالَ الجَهلُ عَنها وَأَقلَعا وَما الغَيثُ إِذ عَمَّ البِلادَ بِصَوبِهِ عَلى الناسِ مِن مَعروفِ مَعنٍ بِأَوسَعا تَدارَكَ مَعنُ قُبَّةَ الدينِ بَعدَما خَشينا عَلى أَوتادِها أَن تُنَزَّعا أَقام عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَهاشِمٌ تَساقى سِماماً بِالأَسِنَّةِ مُنقَعا مُقامَ اِمرِىءٍ يَأبى سِوى الخُطَّةِ الَّتي تَكونُ لَدى غِبِّ الأَحاديثِ أَروَعا وَما كانَ فيها مِثلَ مُعطٍ دَنِيَّةً بِها العارَ أَبقى وَالحَفيظَةَ ضَيَّعا وَما أَحجَمَ الأَعداءُ عَنكَ بَقِيَّةً عَلَيكَ وَلكِن لَم يَرَوا فيكَ مَطمَعا رَأَوا مُخدِراً قَد جَرَّبوهُ وَعايَنوا لَدى غيلِهِ مِنهُم مَجَرّاً وَمَصرَعاً إِذا عَجَمَتهُ الحَربُ لَم توهِ عَظمَهُ وَفَلَّ شَبا الأَنيابِ مِنها فَأَسرَعا وَلَيسَ بِثانيهِ إِذا شَدَّ أَن يَرى لَدى نَحرِهِ زُرقَ الأَسِنَّةِ شُرَّعا لَهُ راحَتانِ الحَتفُ وَالغَيثُ فيهِما أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَضُرَّ وَتَنفَعا لَقَد دَوَّخَ الأَعداءُ مَعنٌ فَأَصبَحوا وَأَمنَعُهُم لا يَدفَعُ الذُلَّ مَدفَعا نَجيبُ مَناجيبٍ وَسَيَّدُ سادَةٍ ذُرا المَجدِ مِن فَرعَي نِزارٍ تَفَرَّعا فَبانَت خِصالُ الخَيرِ فيهَ وَأُكمِلَت ما كَمُلَت خَمسٌ سِنوهُ وَأَربِعا لَقَد أَصبَحَت في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ بِسَيفِكَ أَعناقُ المُريبينَ خُضَّعا وَطِئتَ خُدودَ الحَضرَميينَ وَطأَةً لَها هُدَّ رُكنا عِزِّهِم فَتَضَعضَعا فَأَقعَوا عَلى الأَذبابِ إَقعاءَ مَعشَرٍ يَرَونَ لُزوم السِلمِ أَبقى وَأَودَعا فَلَومُدَّتِ الأَيدي إِلى الحَربِ كُلِّها لَكَفّوا وَما مَدّوا إِلى الحَربِ إِصبَعا رَأَيتُ رِجالاً يَومَ مَكَّةَ أَجلَبوا عَلَيكَ فَراموا مِنكَ طَوداً مُمَنَّعا عَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ أَن كُنتَ مِنهُمُ أَعَفَّ وَأَعطى لِلجَزيلِ وَأَشجَعا فَأَصبَحتَ كَالعَضبِ الحُسامِ وَأَصبَحوا عَباديدَ شَتّى شَملُهُم قَد تَصَدَّعا أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن حِبالكَ مُحصَدٍ مَتينٍ أَبَت مِنهُ القُوى أَن تَقَطَّعا
28
love
8,915
شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ ونارُ الذم من حطب الوقيعهْ فإن تُبغضْ تَذُمَّ بغير شرعٍ أخاً يحميه صمصامُ الشريعهْ فَسَدُّ الأُذنِ عن ثلبٍ وذمٍّ بشرع اللَه أَحكَمُها صنيعه لسان المرء عضبٌ قد أُعِدَّت بمتنيه الرزايا كالوديعه متى جرَّدته جردت شرّاً كأن الموت في فيه طليعه فعنوان الشرور لسانُ مؤذٍ ترى آفاتِه عنه مذيعه تراه الدهر موتوراً فيُصمي بسهم نفاقه نفساً وديعه فشهرتُه تعلِّمُ كلَّ فحشٍ يهوديٍّ ورؤيتُه مُريعه مذاقتُه وحدَّتُهُ كنارٍ مؤجَّجةٍ ولهجتُه سريعه فكم من موكبٍ الحبِّ زاهٍ يمزِّقُه ولا يخشى القطيعه أعاد الحلو مرّاً بعد عكسٍ ورَدَّ الحسنَ سَحْنَتُهُ شنيعه لقد كاد الملوكَ بكل فنٍّ ودكَّ عواصماً كانت منيعه فلو أن الشرور مكوَّناتٌ لقلت هي اللسان مع الوقيعه إلهي وقِّني من حتف نطقي فكم نفسٍ هوت منه صريعه
14
joy
3,235
لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُ لَقَلَّما صَحِباني الروحُ وَالجَسَدُ خانَ الصَفاءَ أَخٌ كانَ الزَمانُ لَهُ أَخاً فَلَم يَتَخَوَّن جِسمَهُ الكَمَدُ تَساقُطُ الدَمعِ أَدنى ما بُليتُ بِهِ في الحُبِّ إِذ لَم تَساقَطُ مُهجَةٌ وَيَدُ لا وَالَّذي رَتَكَت تَطوي الفِجاجَ لَهُ سَفائِنُ البَرِّ في خَدِّ الثَرى تَخِدُ لَأَنفَدَنَّ أَسىً إِذ لَم أَمُت أَسَفاً أَو يَنفَدُ العُمرُ بي أَو يَنفَدُ الأَبَدُ عَنّي إِلَيكِ فَإِنّي عَنكِ في شُغُلٍ لي مِنهُ يَومٌ يُبَكّي مُهجَتي وَغَدُ وَإِنَّ بُجرِيَّةً نابَت جَأَرتُ لَها إِلى ذُرى جَلَدي فَاِستَوهَلَ الجَلَدُ هِيَ النَوائِبُ فَاِشجى أَو فَعي عِظَةٌ فَإِنَّها فُرَصٌ أَثمارُها رَشَدُ هُبّي تَرَي قَلَقاً مِن تَحتِهِ أَرَقٌ يَحدوهُما كَمَدٌ يَحنو لَهُ الجَسَدُ صَمّاءُ سَمُّ العِدى في جَنبِها ضَرَبٌ وَشُربُ كاسِ الرَدى في فَمِّها شُهُدُ هُناكَ أُمُّ النُهى لَم تودِ مِن حَزَنٍ وَلَم تَجُد لِبَني الدُنيا بِما تَجِدُ لَو يَعلَمُ الناسُ عِلمي بِالزَمانِ وَما عاثَت يَداهُ لَما رَبّوا وَلا وَلَدوا لا يُبعِدِ اللَهُ مَلحوداً أَقامَ بِهِ شَخصُ الحِجى وَسَقاهُ الواحِدُ الصَمَدُ يا صاحِبَ القَبرِ دَعوى غَيرِ مُثَّئِبٍ إِن قالَ أَودى النَدى وَالبَدرُ وَالأَسَدُ باتَ الثَرى بِأَخي جَذلانَ مُبتَهِجاً وَبِتُّ يَحكُمُ في أَجفانِيَ السُهُدُ لَهفي عَلَيكَ وَما لَهفي بِمُجدِيَةٍ ما لَم يَزُركَ بِنَفسي حَرُّ ما أَجِدُ أَنسى أَبا الفَضلِ يَعفو التُربُ أَحسَنَهُ دوني وَدَلوُ الرَدى في مائِهِ يَرِدُ وَيلٌ لِأُمِّكَ أَقصِر إِنَّهُ حَدَثٌ لَم يَعتَقِد مِثلَهُ قَلبٌ وَلا جَلَدُ عاقَ الزَمانُ رَضيعَ الجودِ لَم يَقِهِ أَهلٌ وَلَم يَفدِهِ مالٌ وَلا وَلَدُ حينَ اِرتَوى الماءَ وَاِفتَرَّت شَبيبَتُهُ عَن مُضحِكٍ لِلمَعالي ثَغرُهُ بَرَدُ وَقيلَ أَحمَدُها بَل قيلَ أَمجَدُها بَل قيلَ أَنجَدُها إِن فُرَّتِ النُجُدُ رودُ الشَبابِ كَنَصلِ السَيفِ لا جَعَدٌ في راحَتَيهِ وَلا في عودِهِ أَوَدُ سَقى الحَبيسَ وَمَحبوساً بِبَرزَخِهِ مِنَ السَمِيِّ كَفيتُ الوَدقِ يَطَّرِدُ بِحَيثُ حَلَّ أَبو صَقرٍ فَوَدَّعَهُ صَفوُ الحَياةِ وَمِن لَذّاتِها الرَغَدُ بِحَيثُ حَلَّ فَقيدُ المَجدِ مُغتَرِباً وَمورِثاً حَسَراتٍ لَيسَ تُفتَقَدُ
25
sad
5,425
قلبي نهب اللحظ منه على أن الوغى عندي أمر يهون فيا لقلبٍ لا يهابُ الظبا مرهفةَ الحد ويخشى الجفون
2
love
8,113
لَئِن كانَ رَفضا حبكم آل أَحمد فَقَد لَذى في حُبِّكُم ذلِكَ الرَفض عَرضت عَلَيكُم آل ياسين قِصَّتي وَيُحسن من مِثلي عَلى مِثلكم عرض وَعادَتكُم اكرام من زار حيكم وَحاشى لِتِلكَ العادَة الخلف وَالنَقض عَلى حبكُم افنَيت عُمري وَهَل لِمَن يَحبكمو بعد من اللَه أَو بغض وَها أَنا يا آل النَبِيّ وَحق مِن تذلّ لعلياه السموات وَالارض محبّ أَتاكُم آل طه يَزورُكُم وَقَد صَحّ في التاريخِ حُبكمو فَرض
6
joy
9,123
إِنِّي سأَلتُكَ بالنَّبِيِّ محمد ووصيِّهِ الهادِي الأَمينِ المهتدي وبِحُبِّ منْ أَغرى فؤادَكَ حُبُّهُ بِصَبابةٍ مَمزوجَةٍ بتجلُّدِ وَبِسحرِ منطِقكَ الَّذي سُلْطانُهُ حُكمٌ يَجورُ على القلوبِ ويَعْتَدي هَلا هَجَرتَ بفيكَ قولكَ سَيِّدي مَوْلىً يَقولُ لِعبدِهِ يا سَيِّدي
4
joy
2,976
خطب عظيم فمنه الدمع ينحدر وحادث كاد منه القلب ينفطر وفادح يظلم الآفاق موقعه تكاد تخسف منه الشمس والقمر صك المسامع لما جاءنا خبر يا ليته ما أتانا ذلك الخبر فإن جزعنا فمثل الخطب يجزعنا وإن صبرنا فإنا معشر صُبر وافى كتاب فليت الكفَّ ما حملت ذاك الكتاب ولا وافى به بشر وأسطر أشعلت في القلب نار أسى فالدمع منحدر والقلب مستعر يا موت لم تبق من أخيارنا أحداً كأنما أنت بالأخيار مختبر فجعتنا بعماد الدين خير فتى من آل طه فما تبقى ولا تذر علامةٌ عاملٌ والعلم زينته تقوى الإِله وإلا فهو محتقر وزاهد في زمان قلّ زاهده وراغب في أجور منه تدخرُ قد علَّم الناس طاعات الإِله فكم قد تابع الحق من آثاره زمر وكم أزال طواغيتاً بهمته لم تبق عين لها في حوث أو أثر أعلى منار الهدى فالشرع مرتفع والمنع بالمنع أضحى وهو منكسر وكم يناصح أقواماً لموعظة تكاد تنشق من ألفاظه الحجر وكان أنساً لأهل الفضل قاطبة فليته مد في أيامه العمر لو كان يفدى فديناه بكل فتى زاكي النجار له في قومه خطر لكنه الموت لا يبقي على أحد فليس ينجى الفدى منه ولا الحذر سقى وحيا ثراه كل آونة دمع العيون إذا ما فاته المطر ورحمة اللّه تغشاه ولا برحت تتلى على قبره الآيات والسُّورُ
19
sad
2,104
قُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ كَسَتِ السَّماءُ الأَرضَ زُهْرَ نُجُومِها بِالزَّهْرِ فَاخْتالَتْ بِكُمٍّ مُسْبَلِ صاغَ الغَمامُ لَها عُيُونَ جَوَاهِرٍ وَأَجَادَ جَلْوَتَها لِعَيْنِ المُجْتَلي فَتَأَرَّجَتْ وَتَبَرَّجَتْ واسْتَوْقَفَتْ لَحْظَ المُجِدِّ وَخُطْوَةَ المُسْتَعْجِلِ فِيها عُيُونٌ كُحَّلٌ مَبْهُوتَةٌ كُحِلَتْ بِدَمْعِ الطَّلِّ إِذْ لَمْ تُكْحَلِ وَبِها خُدُودٌ أُخْجِلَتْ فَتَعَصْفَرَتْ وَبِها ثُغُورٌ ضُحَّكٌ لا تَأْتَلِي صُفْرٌ وَحُمْرٌ كَالمَدَاهِنِ أُودِعَتْ دَمْعَ النَّدى فَحَمَلْنَ أَحْسَنَ مَحْمَلِ شِبْهُ الخُدُودِ بِعَقْب خَطْبٍ مُؤْلِمٍ أَوْ شِبْهُها مِن بَعْدِ خَوْفٍ مُوجِلِ أَلْوَانُها شَتَّى الفُنونِ وَإِنَّما غُذِيَتْ بِمَاءٍ واحِدٍ مِنْ مَنْهَلِ مَا العَيْشُ إِلا في الرِّياضِ وَمُسْمِعٍ غَرِدٍ وَساقٍ إِنْ سَقى لَمْ يَعْدِلِ فَإِذا دَعاكَ العَيْشُ في خَلَساتِهِ فَارْكُضْ إِلَيْهِ في الرَّعِيلِ الأَوَّلِ
11
sad
867
هذا الضريحُ لبُطرسِ العازارِ من بيتٍ كبيرٍ في البِلادِ تَقدَّما فكتبتُ في تأريخنا هذا لهُ قد جاورَ العازارَ بطرُسُ في السَّما
2
sad
7,346
مَلَأتِ قَلبي نُدوبا فَصِرتُ صَبّاً كَئيبا عَلَّمتِ دَمعِيَ سَكباً وَمُقلَتَيَّ نَحيبا ما مَسَّكِ الطيبُ إِلّا أَهدَيتِ لِلطيبِ طيبا عَدَدتِ أَحسَنَ ما فيـ نيَ يا ظَلومُ ذُنوبا أَقَمتِ دَمعي عَلى ما يَطوي الضَميرُ رَقيبا وَتَضحَكينَ فَأَبكي طَلاقَةً وَقُطوبا أَلقَيتِ ما بَينَ طَرفي وَبَينَ قَلبي حُروبا بَينَ الجَوانِحِ نارٌ تَدعو الغَزالَ الرَبيبا فَلا يَرُدُّ جَوابي وَلا يَحُلُّ قَريبا جِنانُ يا نورَ عَيني نَهَكتِ جِسمي خُطوبا إِن غِبتِ عَنّي فَقَلبي يَوَدُّ أَلّا يَغيبا
11
love
4,264
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ يَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّي أَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفى بِها الكَوكَبُ الوَضّاحُ في غُرّةِ الفَجرِ
2
love
2,217
وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه فملؤها فرط جوى تضيق عن سماعه الاسماع لو يذيعه لا تحسبوا تعنيفكم رائعة لم يبق بعد البين ما يروعه دعوه يتشفع بالدمع لمن يهوى عسى ينفعه شفيعه وان أبى الا الجفا حبيبه فليبك عمرا فى المنى تضييعه ومربعا مؤهلا للوصل في غير وصال درست ربوعه تكّدرت مهجورة مياهه وجفّ لا مرتبعا ربيعه لا غرو للمهجور واشتياقه باق ينوب قلبه صدوعه ان البكاء ما دموعه ثم يفيض بعده نجيعه وقد درى ان المراد وصله عالى الجناب ابدا منيعه يجل عن ذكر الله جماله وان يرى بناظر بديعه فهو بكل مطمع مستمسك ودائمم الى اللقا نزوعه
12
sad
3,925
ودَّعَتْني بطرفِها ومضَتْ وَهْيَ لا تعي يدُها فوقَ خدِّها ويدي فوقَ أضلعي
2
sad
7,873
إني أرى إبلا يقتادها رجلٌ من أمر خالقه يعتاده ذاتي أسماؤه ظهرتْ من سيد عُصمت أقواله قد أتت نحوي بإثبات لقد رآني وجودُ الحقِّ من قبلي وقال لي إن ذا من الكرامات كأنه هو في المعنى وصورته ولم أجد فارقاً بين العلامات فعينَ الله لي من جودِه كرما روحاً تنزَّه عن علمِ الإشارات أفادني منه أسراراً مخبأة معصومة الحال من علم الخفيات فعندما حصلت في القلب عشت بها وصرت حياً ولكن بين أموات فلم أجد كرسولِ الله من بشر أو وارثيه وهم أهل الحميات لهم حبالاتُ صيد من ذواتهمُ وهم ظهور فمن أهلِ الخيالات والطيرُ صيدٌ ولكن أين قانصه صيد يصيد قويُّ في الدلالات من فاز بالنظر العلويّ فاز بما في الغيب من فرحٍ فيه ولذات
11
joy
3,582
حَسّن الهَجْرَ مع القُرْبِ لعَيْني أنّنا لا نلتقي إلا بَبيْنِ وَدَّعونا وفؤادي مَعهمْ يا سقَى اللهُ عهودَ الظْاعنَيْن واستَرابَتْ ببُكاها مُقلتي كان مِن شَأْنَين أو من وَدَجَيْن كُلُّ حَربٍ سَمِعوا يوماً بها أوقَعوها بين أيّامي وبَيْني والعيونُ العامريّاتُ إذا فتكَتْ أنستْكَ فَتْكَ العامِرَيْن بسهامٍ ما بَراها صَنَعٌ وسُيوفٍ ما جلَتْها يَدُ قَيْن منَ عَذيري مِن تَمادي حُرَقي وتَوالي قَطَراتِ الدَّمْعَتَيْن لي هوىً يُبْلي ولي دمعٌ يَشي أىُّ أسراريَ تَخْفَى بينَ ذَيْن ما على العاشقِ من عَتْبٍ إذا خُزنَت أسرارُهمْ في المَدمَعيْن هُمْ سَبَوا قلبيَ حتّى لم أجِدْ مَوضعاً فيَّ لسرّي غيرَ عَيْني أيّها الرَّكبُ بشَرقيّ الحِمى هل لكمْ عِلْمٌ بأهلِ العَلمَيْن ظَعنوا في أيّ واديّ الكُوَى وحدا بالقلبِ أىُّ الحاديَيْن يَملأ لِبيدَ بأشياخهمْ كُلُّ عيديٍّ نَجيبٍ وعُصَيْني ويُغيبُ الشّمسَ في نَقعهمْ مَرَحُ الخيلِ وتَجريرُ الرُّدَيْني وعلى أكوارِهمْ من وَجْرة سُدُمُ الآرامِ تَنْحو رامَتَيْن فيهمُ مَنْ عَلِقَ القلبُ به وأطالَ الوجدَ غيْظُ اللاّئمَيْن والقنا يَسْعَى حَوالَيْ خِدْرِه دَورةَ الهُدْبِ على إنسانِ عَيْن أسلَم الصَبَّ إلى حَرٍّ الجوَى وإلى القَطْرِ بقايا الدِّمنتَيْن لا تَظنُّوا أنّ سَجعاً شاقَني أنا أطربتُ حَمامَ الواديَيْن أنا علَّمتُ الشّتا حينَ بكَى دَمعَهُ يَرقُمُ رَسْمَ الرَّقمتَيْن لك أن تُخلِفَ ميعادَ الحَيا أيّها البرقُ ولا بالرَّقمتَيْن فسقاها غيرَ ماحِ رسْمها دانيَ الهَيْدَبِ نائي الحَجْرتَين واقفاً يبكي على آثارهم وِقفةَ العاشقِ بَيْنَ العاذِلَين يَسبِقُ الرَّعدَ ببَرقٍ مثْلَما يَبْدُر الزَّجْرُ بلَمْعِ الحاجبَيْن لستَ يا غَيثُ وإنْ روَّيتَها مثْلَ زينِ المُلكِ في جودِ اليَدين ومتى تَتْركُ أن تُشبهَهُ فامْطِرِ الأرضَ بِتبْرٍ أو لُجَين ماجدٌ كلتا يدَيْه في النَّدى رِفدُها يخجِلُ رِفْدَ الرّافدَين هو مَعْنَى العَدْلِ جوداً لا هوى وهْو زينَ المُلك صدْقاً غيرَ مَيْن زانَه حين دعاه زَينه ولقد يدعَى بزَينٍ غيرَ زَين يَحمِلُ الوَفْدَ إلى أبوابهِ كُلُّ مُرتاحِ مَجالِ النّسعَتين كَسبوا بينَ الأيادي بالسُّرى والمطايا كَسْبُهمْ رُوحاً بأَيْن صائبُ الرّأيِ بَعيدُ المُنتهَى طاهُرُ العِرْضِ حَميدُ الشيمتَين حَسَن أحسنُ ما في حُسنه خُلُقٌ يَعدِلُ سَمتَ الحَنّين لو رأينا مِثْلَه في عَصْرِه لرأينا في المنامِ القَمَرين وإذا هَزَّ لخَطْبٍ قَلماً ناب عن كُلِّ رقيقِ الشَّفْرتَين وإذا أعملَ حَدَّيْ رأيه في عَدُوٍّ كان أمضَى المُرهَفيْن جُمع الجَدُّ معَ الجِّدِ له لا يزالا عندهُ مُجتَمِعَين وتَناهَى العلْمُ والجودُ به فتَواردْنا لبَحْرٍ لُجَّتَيْن أسرَع الصّومُ إلى ساحتِه باسمَ الثّغْرِ صَدوقَ البُشْرَييْن فَلْيصُمْ أمثالُه في نِعمةٍ وعُلاَ تَبقَى بقاءَ الرّافدَين يا مُقيمَ المجدِ في أعلَى السُّها ومُطارَ الذِّكْرِ بينَ الخافقَين هاكَها مصقولةً لو جُسِّمَتْ قُرِّطَ السّامعُ منها دُرَّتَيْن مَأْخَذُ الشِّعْرِ قَريبٌ أَمَمٌ فإذا شئْتُ يفوقُ الفرقَديْن فابْقَ في عزِّ عُلاً لا يَنقضي عَهدُه قبلَ مآب القارِظَين تَقتفي كُلَّ وليٍّ بغِنَى وإلى كُلِّ أخي ضِغْنٍ بحَين فإذا غَيَّر حالاتِ الورَى كان كالدَّهرِ مُقيمَ الحالتَين
46
sad
3,220
رَيبُ دَهرٍ أَصَمَّ دونَ العِتابِ مُرصِدٌ بِالأَوجالِ وَالأَوصابِ جَفَّ دَرُّ الدُنيا فَقَد أَصبَحَت تَك تالُ أَرواحَنا بِغَيرِ حِسابِ لَو بَدَت سافِراً أُهينَت وَلَكِن شَعَفَ الخَلقَ حُسنُها في النِقابِ إِنَّ رَيبَ الزَمانِ يُحسِنُ أَن يُه دي الرَزايا إِلى ذَوي الأَحسابِ فَلِهَذا يَجِفُّ بَعدَ اِخضِرارٍ قَبلَ رَوضِ الوِهادِ رَوضُ الرَوابي لَم تَدُر عَينُهُ عَنِ الحُمسِ حَتّى ضَعضَعَت رُكنَ حِميَرَ الأَربابِ بَطَشَت مِنهُم بِلُؤلُؤَةِ الغَوّا صِ حُسناً وَدُميَةِ المِحرابِ بِالصَريحِ الصَريحِ وَالأَروَعِ الأَر وَعِ مِنهُم وَبِاللُبابِ اللُبابِ ذَهَبَت يا مُحَمَّدُ الغُرُّ مِن أَيّا مِكَ الواضِحاتِ أَيَّ ذَهابِ عَبَّسَ اللَحدُ وَالثَرى مِنكَ وَجهاً غَيرَ ما عابِسٍ وَلا قَطّابِ أَطفَأَ اللَحدُ وَالثَرى لُبَّكَ المُس رَجَ في وَقتِ ظُلمَةِ الأَلبابِ وَتَبَدَّلتَ مَنزِلاً ظاهِرَ الجَد بِ يُسَمّى مُقَطِّعَ الأَسبابِ مَنزِلاً موحِشاً وَإِن كانَ مَع موراً بِحِلِّ الصَديقِ وَالأَحبابِ يا شِهاباً خَبا لِآلِ عُبَيدِ الل لَهِ أَعزِز بِفَقدِ هَذا الشِهابِ زَهرَةٌ غَضَّةٌ تَفَتَّقَ عَنها ال مَجدُ في مَنبِتٍ أَنيقِ الجَنابِ خُلُقٌ كَالمُدامِ أَو كَرِضابِ المِس كِ أَو كَالعَبيرِ أَو كَالمُلابِ وَحياً ناهيكَ في غَيرِ عِيٍّ وَصِباً مُشرِقٌ بِغَيرِ تَصابِ أَنزَلَتهُ الأَيّامُ عَن ظَهرِها مِن بَعدِ إِثباتِ رِجلِهِ في الرِكابِ حينَ سامى الشَبابَ وَاِغتَدَتِ الدُن يا عَلَيهِ مَفتوحَةَ الأَبوابِ وَحكى الصارِمَ المُحَلّى سِوى أَنَّ حُلاهُ جَواهِرُ الآدابِ وَهوَ غَضُّ الآراءِ وَالحَزمِ خِرقٌ ثُمَّ غَضُّ النَوالِ غَضُّ الشَبابِ قَصَدَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ حَتّى وَهَبَت حُسنَ وَجهِهِ لِلتُرابِ
22
sad
6,482
من أين للبدر أن يحكى محياهُ وكيف للدر يروي عن ثناياهُ حنّت إلى لطفه الأفراح قاطبة كأن ربك منها كان أنشاه مهذب الطبع صانته شمائله من كل عيب وزانته سجاياه والله سوّاه من لطف ومن أدب وأفرغ الحسنَ فيه حين سواه دع يا عذولي ملامي قبل رؤيته فأنت في الشجوِ مثلي حين تلقاه فكل ما فيه من أوصافه حسَنٌ تبارك الله كلَّ الحسن أعطاه ولو قضى في هواه صبُّه شغفاً ومرّ يوماً وحيّاه لأحياه ألفاظه تسكر الأسماع رقتُها تحل من كل قلب في سويداه دعا الغرام فؤادي حين أبصره جميل وصف فلبّاه وواتاه
9
love
8,178
لا تَعدَموا راحَتَي مَعنٍ فَإِنَّهُما بِالجودِ أَفتَنَتا يَحيى بِنَ مَنصورِ لَمّا رَأَى راحَتَي مَعنٍ تَدَفَّقَتا بِنائِلٍ مِن عَطاءٍ غَيرِ مَنزورِ أَلقى المُسوح الَّتي قَد كانَ يَلبَسُها وَظَلَّ لِلشِعرِ ذا رَصفٍ وَتَحبيرُ
3
joy
1,453
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريب لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا يا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين فيه من جَورِ أعادينا كروبا ورأينا من بني الإسلامِ ضَعف ونكوصاً ومن الباغي وُثُوبا يا ابنَ بارودٍ وفي البارُودِ لمَّ يحرق الباغي شَذَاً يَنْضَح طيبا يا أخا الإسلامِ يا خِدْنَ القوافي يا صديقَ الحَرفِ يَأبى أنْ يَذوبا يا شريكاً في عبوديَّةِ إسمٍ صار بالرحمنِ ميمونا حبيبا يا صديق اللغة الفصحى صنعن من قوافينا بها روضا قشيبا واتَّخذناها لساناً عربي يُطرِبُ الشاعرَ منا والخطيبا إن يَغِبْ جِسْمُكَ عنا فلدين ذكرك الطيِّبُ يَأبى أنْ يغيبا ولدينا من قوافيكَ نسيمٌ يُنعِشُ الزَّهرَ ، يثير العندليبا شِعرُكَ الفيَّاض مـــــازال حُسَام يقتل الخوفَ الذي يَغشى القلوبا كلما أنشَـــــدَه المنــشِدُ لاقى فيه صوتَ الحق يَستَحْيي الشُّعوبا يعرف الأقصى قوافيك جيوش طالما شَنَّت على الباغي الحروبا وترى غَزَّةُ في شعرك روح من وفاءٍ لم تَزَل تَغْشَى الدُّروبا يصبح الشعر مع الإيمان جَيْش يَردَعُ الطغيانَ عنا والخُطوبا يهزم الوَهْمَ الذي يُتلفُ عَقل والأكاذيبَ التي تطوي القلوبا أيُّها الرَّاحِلُ عنا في طريقٍ مَنْ مَشَى فيها مُحَالٌ أن يَؤُوبا قد وَكلنا مَنْ فقدناهم جميع لإلهٍ غافرٍ يمحو الذنُوبا هكذا الإنسانُ في الدنيا شُروقٌ ساعةَ الميلاد يَسْتدعي الغروبا يا ابنَ بارودٍ لك الدعوةُ مني دَعوةٌ تَستَمْطِرُ الغيث السَّكُوبا جَعَلَ اللهُ لكَ القبرَ ضياءً روضةٌ تَمنحُك الغُصْنَ الرَّطيبا وحَباكَ الأنسَ في قبرك حتى يُصبِحَ القبرُ لكَ البيتَ الرَّحيبا إنَّما الإنسانُ جُزءٌ من أخيه حينما يُصْبِحُ في الله حَبيبا
23
sad
7,936
أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ غَائِبٌ لَيْسَ يَتْرُكُ الحُبُّ قَلْبِي يَتَسَلَّى عَنْهُ جُعِلْتُ فِدَاهُ كُلَّمَا قَالَ لِي رِضَائِيَ فِي هَ ذَا وَآثَرْتُهُ أَرَادَ سِوَاهُ فَأَنَا الدَّهْرَ وَهْوَ نَطْلُبُ شَيْئَاً غَابَ عَنَّا فَلَيْسَ نَعْلَمُ مَا هَو
4
joy
4,112
عرّج فَهذا رسوم الأثل والبانِ وَاِستشفِ مِنها بظلّ الأثل والبانِ وَاِسأل مَعالمها اللّاتي خَلَت وعفَت عمّن بهِ كانَ مِن حيٍّ وجيرانِ منازل قاضَها حكمُ الزمان من ال بيضِ الخراد بآرام وصيرانِ كَم قَد سحبت بها ذيلَ الشباب وكم في سوحِها صدتُ مِن عين وغزلانِ عَهدي بها وسعاد في مَعاهدها تجرُّ أَذيال إعجابٍ وريعانِ حسناً تفتّن إن لاحت وإن سفرت بِمنطقٍ لقلوبِ الناس فتّانِ ما رَقرقت لحظها إلّا وقد رَشقت قَلبي بسهمٍ رمي عن قوس أجفانِ هَيفاء تحمل دعصاً في الإزارِ على ساقٍ يضيقُ بهِ الخلخال ريّانِ حالَ الحياءُ بلونٍ أصفر بهجٍ عَلى اِحمِرار بدا في خدّها القاني لَولا هَواها لما يوم الرحيل بدا بينَ العواذلِ سرّي بعد كتمانِ كَم صارَ لي مِن هواها والنسيب بها في الناسِ مِن نظمِ ديوانٍ وديوانِ وَلو شربتُ بِروحي لثم مَبسمها بيعاً لما كنت في بيعي بخسرانِ أَحنّ وَجداً إِليها كلّما ذكرت حَنين مفتقدِ الألّاف ولهانِ مَن لائِمي مِن عذولي إن بذلت لها روحي بِلا رسم قيماتٍ وأثمانِ لي أسوةٌ واِقتداء في الغرامِ وفي نهجِ الهوى بالفتى عمرو بن عجلانِ وَعروة وجميل في الأوائلِ بَل مَجنونُ ليلى وميمون وغيلانِ فَهُم أولئك كم علّوا وكم نهلوا في ذا وكَم وهبوا من شرح ديوانِ فَهُم أولئك كم علّوا وكم نهلوا مِن مشربِ الحبِّ حيناً بعد أحيانِ خلّ الإقامةَ في دارِ الهوان ولا تَرغَب إلى عيشةٍ شيبت بصغرانِ وَاِنهَض عنِ الضيمِ واِرحل كلّ ناجية عوجاء تطوي فجاجَ البيد مذعانِ وَاِرعَ الصديقَ بودٍّ ليسَ يفسدهُ ما يُفسدُ الودَّ مِن قالٍ ومن شانِ وَاِختَر قَريناً إذا قارنت منتخباً مهذّب النفسِ برّاً غير خوّانِ وذات شحط تَرى الخريت من وجل ينسابُ فيها بعقلٍ منه حيرانِ جاوزتها وَالمَطايا في سَباسبها تسري بشعثٍ منَ الفتيانِ ركبانِ تَسري بِهم فَهم ما بين مُستمعٍ وَناشدٍ نظمَ ألحانٍ وديوانِ شعر يزده بمعنى في البديهةِ في عَليا فلاح يُحاكي لَفظ سحبانِ ملك تفرّد بِالعليا وصار بها فرداً وليس لهُ في ذاك من ثاني مسجّد فطن لا شكّ أنّ له مجد وعزّ وأنصار وسلطانِ مجسّد الفضل سلطان يحلّ إذا عدّت فضائلهُ عن كلّ سلطانِ يَعلو ويكبرُ قَدراً في مراتبهِ عَن قدرِ كِسرى وخاقان بن خاقانِ مِطعامُ ضيفٍ ومطعان غداة وغى يَعنو له كلّ مطعام ومطعانِ آياتهُ ظَهرت ما كان يذكر من عيسى ابن مريم أو موسى بن عمرانِ وَلتهنَ بالدولةِ الغرّاء يا ملك الد دُنيا ويا مستلاذَ الخائف الحانِ لمّا توعّدت أقواماً عصوكً ولم يَأتوا إليك بإهطاعٍ وإذعانِ جرّدتَ للحربِ سيفَ العزمِ منصلتاً وَلَم تكن عَن مثالِ المجدِ بالوانِ وَأقبلت مِن نَواحي الأرض مسرعةً تَأتي إليكَ السرايا يا ابن نبهانِ حتّى نهضتَ بجيشٍ والملوك به موفون من آل قحطان وعدنانِ وَسرتَ بِالجيشِ مِن بهلا إلى سمدٍ إِلى سياق إلى صور فجعلانِ جيش من مالك الرستاق مالكه مشهور الثنا مِن بني نصر بن زهرانِ وَناصر وعديّ والفتى سندٌ بنو شماس سليل القرم سرحانِ والمرعفون القنا في كلِّ معركةٍ بنو ربيعة والندب بن شيحانِ وَآل عمرو مع الحدّان قاطبة في آلِ دهمش في جند ابن جيلانِ وآل وحشيّ جميعاً في غطارفة من آل شكر أو من آل فيلانِ وَآل صلت وهُم أهلُ العناد هم فيه وفيه بنو ذهل بن شيبانِ وَفيهِ آل عمير يقدمونَ على صواهل ضمّر تهوي بفرسانِ وَفيهِ آل عزيز مع بني عمرٍ مَع آل حمير مع عبس وذبيانِ وَغافر وشكيل والصوارخ هم في الروعِ أثبتُ من أركان ثهلانِ وَآل عيرة في أبناء عدي وبنو بطاش أهل النهى والأمر والشانِ وَآل محرز أرباب العلا وبنو هناة هم خير أنصارٍ وأعوانِ وَفيه آل شهيم جملة وبنو حبس هم في التلاقي أسد خفّانِ وَكَم وكم فيه أقوام قدِ اِجتمعوا بِه هنالك من نحوٍ ونعمانِ حتّى تكادُ تضيقُ الأرض أجمعها عَن ذلك الجيش من قاصٍ ومن دانِ لم تقتصر عَن بلوغ المشكلات به لمّا تماديت عن أهلٍ وأوطانِ جيشٌ يعبعب مثل البحر ملتطم الت تيّار بالموج في بيدٍ وغيطانِ حتّى فتحتَ به شمّ المجادل من وادي بني خالد من بعد عصيانِ وأنت بالنصرِ والتوفيق تخطرُ في أَذيال حمد وأكمام وأردانِ فَالآن في حصن بهلا أنت تكبر عن سيف بن ذي يزن في رأس غمدانِ
57
love
6,779
تبارك الله ما في الدار ديّارُ وإنما هي نيران وأنوارُ وقد أماطت سليمى عن براقعها فوجهها مشرق والطرف سحّار وما الجميع سوى إشراق بهجتها دوائرٌ كلهم عنها وأدوار إن أومأت كانت الأكوان ظاهرة عنها وإلا ففيها الكل أسرار جلت عيون بها منها لها نظرت في صبغة الكون حيث الكون أطوار يا مالك الملك منا قد ظهرت لنا وأنت أعياننا والإسم أغيار ملكتنا فملكنا ما ملكت وعن ذواتنا قد أميطت منك أستار وإنما هي ذات بالورى كثرت فقل شموس وقل إن شئت أقمار رنات أوتار أسماء لذاتك لا كما يقولون رنات وأوتار بها طربنا وفيها أنت مطربنا وما لغيرك أسماع وأبصار سقيتنا أيها الساقي بأكؤسنا خمر التجلي وفينا دب إسكار ونحن كأس وأنت الخمر تشربه وكل معنى أتانا منك خمّار كتبتنا بك في ألواح نشأتنا فنحن عنك أحاديث وأخبار صرف الوجود به عنه الشؤن بدت كما الدخان له قد أبدت النار وما كذلك نفس الأمر في نظري وإنما الكل في أقوالهم حاروا نحن العبيد وإن وصلتنا كرماً فإنما نحن يا مولاي أحرار وإننا أنت لا شيء سواك هنا ولكن الحكم هتّاكٌ وستار إيماء جفنك يا ذا العين يظهرنا فأشقياء كما شاءت وأبرار وأنت أنت على ما أنت من قدم ونحن نحن فلا نقص ولا عار وهذه نسب أنت اعتبرت لها فيها فكان لهم كتمٌ وإظهار وحاصل الأمر أن الأمر حاصله هذا ولكنه بالغير غرّار الله أكبر لا يدري مقالتنا في كوننا غيرنا والكل محتار الله أكبر نحن الغائبون به عنا وليس لنا في ذاك آثار ولا سوانا من الأكوان يعرفنا والغيب نحن وهذا القول إضمار الله أكبر عزت ذاته وعلت فليس تدرك آراء وأنظار وهو العليم به في الكل ليس له عنه خفاء فذو لطف وجبار بدا فقالوا هي الأرواح قد حكمت على جسوم لها في الكون أعمار وهو الخفي فلا أرواح تعرفه ولا جسوم وحارت فيه أفكار فإن يشأ يهتدي كل إليه بما قد ضل فيه وعنه زال إكفار وإن يشأ فبما قد آمنت كفرت قوم وإن شاء فالإقلال إكثار حقيقة ما اقتضى شيء لها أثراً ترومه فهي إيرادٌ وإصدار ولم نقل مثل ما قد قال شاعرهم وإنما هي إقبال وإدبار أنا الذي قول محيي الدين قلتُ به بيتين ضمنُهما للناس تذكار البحر بحرٌ على ما كان من قدمٍ إن الحوادث أمواج وأنهار ولا أقول بتكرار الوجود ولا عود التجلي فما في الأمر تكرار
35
love
8,069
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا فَلَمّا تَمادى جَريُنا صِرتَ تالِيا فَأَقسَمتُ لا أَجزيكَ بِالسوءِ مِثلَهُ كَفى بِالَّذي جازَيتَني لَكَ جازِيا أَبا حَسَنٍ قَد كُنت قَدَّمت نِعمَةً وَأَلحَقتَ شُكراً ثُمَّ أَمسَكتَ عانِيا فَلا ضَيرَ لَم تَلحَقكَ مِنّي مَلامَةٌ أَسَأتَ بِنا عوداً وَأَحسَنتَ بادِيا فَمِ الآنَ لا تَغدو عَلَيكَ مَدائِحي حَواريَ نُعمى قَد مَضَت وَرَواجِيا وَلَن أَجِدَ الشُكرَ الَّذي فُتَّنى بِهِ وَإِن كانَ مَحمولاً عَلى الرُخصِ غالِيا لَعَلَّكَ يَوماً أَن تُسيءَ بِصاحِبٍ فَتَذكُرَ إِحساني بِهِ وَبَلائِيا
7
joy
2,607
أموجَ البحر أسعفني فإني أرى نار الصبابة في ضلوعي ولا تبخل عليّ كما تناهت إلى الغايات باخلة دموعي قضيت الليل أصرخ من غرامي ولم يظفر غرامي بالسميع ظباء البحر والعرى اجتلاهم بدوا مثل الأهلة في الطلوع نظرت إليهمو والقلب خال فأمسى وهو مسكون الربوع نهانى من نهانى عن غرامي ولم أك قط يوما بالمطيع يا بحر ما هذه الأجسام سابحة كأنها النور في أحشاء ديجور وما رعابيب تختال الحياة بها ما بين عين يصدن القلب أو حور جآذر ثبج الأمواج ملعبهم وهن أشبه لطفا بالعصافير غنيت للرمل والحسن المطيف به داوود يعجب من هذه المزامير نزلت أسبح علّ الماء ينفعني والبحر يضرب أمواجا بأمواج والوجه صبح تنير الليل طلعته مثل المصابيح وهاجا لوهاج لقد غدوت إلى الشيطان أسأله هل في اختطاف خدود الغيد من حرج وهل حرام وهذا الشيب مزدهر أن يصبح المرء تمثالا من العوج
14
sad
2,594
مرّت الأيام والروح الحزين هائم الآمال يرجو كرمَك كل يوم من جفاكم بسنين ليتني أعرف ماذا شغلك في طريقي حين أغدو أو أروح أوجهٌ لمّاحة الحسن وضاء هي عندي منك يا ظلام روح تأمر القلب وتنهى ما تشاء بلبل في حلقك الشادي ينوح آه من حلقك آها ثم آه فتنةٌ من لحظك الساجي تلوح آه من لحظك آها ثم آه ما الذي تصنع هاتيك العيون ما الذي تصنع ماذا تصنع لك عينٌ هي سحر وفتون يرجع الصب إليها يرجع ليتني أعرف أسباب الصدود من حبيب نافر القلب شرود لا الجوى يخبو ولا الصبر يعود الهوى بلواي في هذا الوجود كدت باللوعة والوجد أبوح فأداوى ما بروحي من جروح طائر الشوق بأضلاعي يصيح طال عهد البعد من ذاك المليح طالت الأيام طال البعد طال منذ يومين وعيني لا تراك اقتصد يا حلو في هذا الدلال وتعال انظر عنائي من نواك طالت بنا الأيام طالت بنا طالت هامت بنا الأحلام هامت بنا هامت لا تنس يا روح أيام الثلاثاء يا فاطر الحب في يوم الثلاثاء لا تنس يا روح أحلام الثلاثاء يا فاطر الشعر في يوم الثلاثاء ما قصة النونتين في خدك الباهر ما قصة اللمعتين من جفنك الساحر وما يد لبديع الشعر موحيةٌ كطلعة البدر في أعقاب أدجان يد أناملها من رقة خلقت كأنها الزهر في أيام نيسان أرنو إلى نورها حينا فيبهرني ويفضح السر من مكنون كتماني سبحان بارئها سبحان فاطرها نورا يؤجج أشواقي واشجاني أسائلٌ عني أسائلٌ أنتَ الهمس بالتليفون يقول من أنت لا تخف صوتك عني إن نبرته معروفةٌ لفؤادي قبل آذاني كنّا معا بالأمس كنا معاً كنا لا تنس ليل الأمس في ظله عشنا على العتاب تنادمنا وكان لنا من التعاتب أكواب وندمان نقول ما نشتهي والليل منشرح لصفونا ناعس الأجفان جذلان لم يعرف الليل قبل الأمس أن يدا تحنو عليه فيمسي وهو نشوان ترنو النجوم إلينا وهي مصغية لأنجم الليل أجفان وآذانُ أأنت الذي جاذبت بالأمس روحهُ ويمناي تطويه بعنفٍ وتفتكُ أأنت أجب إني لروحك حاضرٌ وإني بأمر الحب والشعر أملك ما هذه الأحلام ما ذلك الوجد إن الهوى أحلام في روضها أشدو تذكرت أني قد ضممتك ضمة وأنك من يمناي قد كدت تهلك من صنع من أنت تبارك الخالق حبّيك من رزقي تبارك الرازق إذا لمعت عيناكثار متيّمٌ بعينيه يبكي وهو بالروح يضحك من أنت لا أدري وأنت هل تدري كتمت الهوى عني وعنك صيانة لروح به روحي يثور فيسفك إني على الكتمان يا فاتني قادر لا تنكر الكتمان إني به آسر لو بحت باسمك ثار الكون أجمعه مطالباً بدمي في روحك الغالي لا تنس أنا التقينا أنحن كنا التقينا سارت بنا العربه عند انتصاف الليل وأنت في حضنى تشكو الجوى والليل الليل نحن صنعناه لغايتنا والليل في شرعة الأهواء كتمانُ تشكو لأني أحبك أشدو لأني أحبك الظلم مني محبوب ولا عجبٌ إني لكل جميل الوجه ظلّام الحسنُ عندك وحدك والحب عندي وحدي والحسن للحب عبدٌ فأنت يا روح عبدي حاول نجاتك مني إنني بطلٌ يغزو الجمال بأنغام وألحانٍ ما ذلك الوجه إني عليه أحوم أبيت في الليل أشكو من قسوة الكتمان وأنت في الليل تشكو من لذعة الحرمان أأنت تجهل أني عاشق كلفٌ كتمانه لضمير الوجد إعلان بالصمت أعلن سرى بالصمت تعلن سرّك والسر في الحب جهرٌ فاكتم على الصب جهرك لا تقل إنني محب فإني لست أهلاً لروض هذا الجمال إن النجوم تغار من لطف هذا السرار تغار منا ومن أقباس لوعتنا إن العذول من الأحباب غيرانُ ما ليلةُ الأمس هل طالت وأنت بها في خاطر الشاعر الفتاك شيطان تلهو وتلعب لا تدري مدى شغفي برائع وجهه راح وريحان مرخّم الصوت مبحوح لوافظهُ في مسمع العاشق المشتاق ألحان روح من الروح لو أصغى الوجود له في طلعة الفجر أضحى وهو فنّان يوم الثلاثاء ناديه وملعبه وللمواقيت أرواح وأبدان إذا تجلّى فثارت منه بادرةٌ تبسّم الروح مني وهو غضبان أغاضبٌ أنت لا تغضب فإن يدي تأسو وتجرح والأشواق ألوان صورة باكيه أهذه صورتك لحظة شاكيه أهذه لحظتك أنا واف بما وعدت فدعني أنثر الروح في طريقك دعني أبكاءٌ أأنت تبكي لأني لم أبح بالذي تكتمت عني هوايَ لا تعرف الأقدار مصدره إن الفتى الحر للأسرار كتّام هوايَ ما أمره إني لأحسبه طيفا تجود به في النوم أحلام ما هذه الصحراء بأرض مصر الجديده يطول فيها الشتاء على المغاني البعيده أني لأدفىء روحي حين أذكركم والدفء بالوجد فوق الدفء بالنار أعالمٌ أنت بمحنتي في هواك اشاعر أنت بكربتي من جفاك يومانِ أو أيام يومان أو أعوام ما هذه أوهام ما هذه أحلام إني لبعدك في يومين قد صنعت بي الصبابة ما لا يصنع القدر ما هذه الصوره ما هذه الصوره وجهٌ هو الحسن في لألاء طلعته خدٌّ به النحل ترجو شهر آذار وجه غريم لروحي إنه قبس من لوعتي وصباباتي وأشعاري خدّ إذا ذقته بالوهم ثار دمي بلاعج من سعير الوجد قهار أصبو إلى طلعة لو ساورت جبلاً لصيرته تراباً فوق أحجار يا فوق ما تشتهي روحي تعال تجد روحي لروحك تشكو غربة الدار لا تطل هجرك يا هذا الغزال إنني أغزوك بالشعر الحلال الجفاء العمد يا هذا الغزال هو في شرعية الحب وصال ما أنت مني بعيد يا أكحل العينين ما أنت مني بعيد يا أرخم اللحنين أنا الشقيّ السعيد باللحن والجفنين أنا الغريم الصيود بالشعر والعينين لم أدر ما أمرُك لم تدر ما أمري وحي الصبا شعرك وحي الهوى شعري يا تحفةً من عيون يا زفرة من شجون يا آسراً أنا سابيه وآسرهُ بجاحم من سعير الوجد وهّاج غدائرٌ مرسلات بهن طال هيامي وأعين حالمات بهن ثار غرامي إني أحبك حبا لو فطنت له لطرت تسأل عن حالي وأحوالي نسيت روض المعاني في أزاهره وأنت وحدك يا محبوب في بالي صورةٌ شاكيه صورةٌ باكيه صورة لاعبه صورةٌ لا هية ما هذه الأحوال ما هذه الألوان الطفل أنت وللأطفال موهبةٌ فالطفل يبكي بدمع وهو فرحان فتّش جيوبي فتش يا أيها الطفل ومن رحيقي فارشف يا أيها النحل ميسيّه قال كلاما أنت تعرفه بالروح والطفل بالأرواح علّام ميسيه من حزنه قد مات وا أسفى على قريب له بالشعر أرحامُ أيهلك الشاعر أخطأت يا ميسيّه لن يهلك الشاعر والدمع في عينيه يا أيها المحبوب يا أيها اللَه فضحتني في هواك يا أيها اللَه ومن أنا حتى أسكب الشعر دمعة يجود بها روح بحبك يهتف أجرني أجر قلبا بحبك مغرما على وتر الوجدان والروح يعزف
118
sad
270
ذَكَّرتُهُم وَالنَوى بَيني وَبَينَهُمُ ذِكرى الشَبابِ الَّذي قَد كانَ عاصاني بَل كَيفَ أَذكُرُ عَهداً لَستُ ناسِيَهُ هَل يَعرُضُ الذِكرُ إِلّا بَعدَ نِسيانِ
2
sad
7,816
ألبستُ ستّ العابدي ن خرقةَ التصوفِ ألبستُها من رغبتي فيها ومن تخوُّفي على إنكسار راعني منها ومن تشوّفِ ألبستُها بمكةَ في الحجِّ بالمعرِّف ألبستُها ثوبَ تقى توّقني تشرُّفي لأنها معشوقةٌ لطيفةُ التظرف محجوبةٌ مطلوبةٌ لطالبِ التطرُّفِ
7
joy
7,648
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ وكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ خَلِيفَةُ اللّهِ أَعْطاهُمْ وخَوَّلَهُمْ ما كانَ مِنْ ذَهَبٍ جَمٍّ وأوْراقِ فلا تُكَذِّبْ بوَعْدِ اللّهِ وارْضَ بهِ ولا تُوكّلْ عَلى شَيْءٍ بإشْفاقِ ولا تَقُولَنْ لشَيءٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُ قد قَدَّرَ اللّهُ ما كلُّ امْرِىءٍ لاقِ
4
joy
3,814
ما لي أرى حبل المواصلة انفصم بعد الفراق وصار أشبه بالعدم ما بالكم اخواننا ما بالكم أنسيتم عهدا تقدم وانصرم فاستيقظوا وتنبهوا بل عجلوا بجوابكم واشفوا الفواد من السقم قد طالما سوفت نفسي بالمنى كيما أرى منكم جوابا قد قدم ثم انقضى زمن التسوف وانطوى وأتى زمان بالتشوق منتظم ووساوس الافكار أبدت قوة تسطو بها وتقدما مني انظم يحيى وأحمد لا تراخي بعد ذا ولدي الوصول فبادرا والقول تم
7
sad
759
أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ فَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُ وَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍ يُنجيكَ مِن هَولِ ما إِن أَنتَ مُطَّلِعُ أَيَفرَحُ الناسُ بِالدُنيا وَقَد عَلِموا أَنَّ المَنازِلَ في لَذّاتِنا قَلَعُ مَن كانَ مُغتَبِطاً فيها بِمَنزِلَةٍ فَإِنَّهُ لِسِواها سَوفَ يَنتَجِعُ وَكُلُّ ناصِرِ دُنيا سَوفَ تَخذُلُهُ وَكُلُّ حَبلٍ عَلَيها سَوفَ يَنقَطِعُ ما لي أَرى الناسَ لا تَسلوا ضَغاأُنَهُم وَلا قُلوبُهُمُ في اللَهِ تَجتَمِعُ إِذا رَأَيتَ لَهُم جَمعاً تُسَرُّ بِهِ فَإِنَّهُم حينَ تَبلو شَأنَهُم شِيَعُ يا جامِعَ المالِ في الدُنيا لِوارِثِهِ هَل أَنتَ بِالمالِ بَعدَ المَوتِ تَنتَفِعُ لا تُمسِكِ المالَ وَاِستَرضِ الإِلَهَ بِهِ فَإِنَّ حَسبَكَ مِنهُ الرَيُّ وَالشَبَعُ
9
sad
3,480
نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسى قلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي كبدي وتاموري وجَنّة ناظري ومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي ربيتُهُ متوسِّماً في وجهه ما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاً فيه عطاءُ الله ذي الألاءِ وعمرت منه مجالسي ومسالكي وجمعت فيه مآربي وهوائي وغدوت معتلياً له من أمه وهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ فأظل أبهج في النهار بقربه وأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهم فَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء وإذا أجن الليل بات مُسامري ومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتي وأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي والمرء يفتن بابنه وبشِعره لكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ
11
sad
5,362
وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍ إِلَىَّ فَهلاَّ نَفسُ لَيلَى شَفِيعُهَا أَأَكرَمُ مِن لَيلَى عَلَىَّ فَتَبتَغِى بِهِ الجاهَ أَم كُنتُ امرَءً الا أُطِيعُهَا
2
love
8,327
يا حُسنَ إِقبالٍ أَسما بِخَيرِ زَوجٍ تَبارَكَ وَحُسنَ حَظٍّ قَرَنَ في لُطفِهِ لا يُشارِكَ يا طالِعَ السَدِ باشِر لِاِثنَينِ وَاِنقُض عِبارَكَ وَقابِلِ العامَ أَرخِ هَذا قِرانَ مُبارَكَ
4
joy
9,064
هناءٌ بهِ الأيّامُ تُمحى وَتُنسخُ وَيَسمو به ملكِ المشيرِ ويرسخُ أَضاءَ بهِ وضهَ الرشادِ ورُبِّدت وجوهٌ أَكبّت في الرمادة تنفخُ لكِ اللّه مِن بُشرى لنشرِ عَبيرها عَلى معطفِ الإِسلامِ بردٌ مضمّخُ مُعافاةُ مَولانا المشير مُحمّدٍ يدٌ شُكرُها في غرّة الدهرِ ينسخُ أَليسَ الّذي قد جرّدَ العدلَ صارماً فَأَضحَت بها هامُ المظالِم تشدخُ وَأحكمَ ما بينَ البغاةِ وبَيننا مِنَ الحزمِ عهداً حبلهُ ليسَ يفسخُ هو السدُّ مَوصولاً إِلى صدَفَي حمى وَما بينَ بحرَي فتنةٍ هو برزخُ بِباطنهِ النهجُ السويّ ودونهُ مزلٌّ لأقدامِ الغبيّ مسوِّخُ ذَكرنا به صلحَ الحديبيةِ الّذي أتيحَ به الفتحُ القريب المدوّخُ فَقَد أمطرت غبّ اِحتباسٍ سحابُهُ فَأَذهب صرّ اليأسِ روح وفرسخُ لَعَمري لَم يبرِ السهامَ كعاجمٍ لَها منذُ أَضحى حدّ نابه يشرخُ وَأَنّى يَرى وجه السياسةِ داجنٌ مَداهُ منَ الأرضِ البسيطة فرسخُ عَلى حين أَضحى كلُّ جانٍ وكفّه بفيهِ وطيرُ البغيِ في الأرض مفرخُ فَأَصبح فينا مُبصراً غيرَ ما يرى لِمَن صبحهُ من ليلهِ ليس يسلخُ فَآونةً بالسلمِ يبسطُ كفّه وَآونةً دامي البراثن أفتخُ سَيشكرُ مرعى سعيهِ كلّ رائدٍ إِذا أَصبحت منه الأباطيُّ تنضحُ وتنظرُ بالخضراءِ أنضرُ جنّةٍ لَديها مطيُّ الراغبين تنوّخُ وَيعلمُ صدقي حيثُ قلتُ مؤرّخاً هناءٌ يطول الملك برءٌ مؤرّخُ
18
joy