poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
7,005 | صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْ عاشرتني سامعةً طائعَهْ قالتْ وما باتَ بما ينبغي في عشرةِ الناسِ سوى الصانعَهْ | 2 | love |
716 | أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ أَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّ ذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِ ظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِ مُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّ مَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِ ثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّ كَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّ فَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُردي بِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّ كَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّ وَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّ فَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ | 15 | sad |
9,164 | أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي أتَينَا زَائِرِينَ نُرِيدُ جَافاً ولَسنَا زَائِرِينَ لِغَيرِ جََافِ فَإن كَانَت لكم لِمَمٌ حِسَانٌ فَإنَّ لنا كَخَافِيَةِ الغُدَافِ وإن كُنتُم بِحُسنِ الصَّوتِ فُزتُم فَإِنَّ لَنَا ألَذَّ مِنَ السُّلاَفِ وَإن كَانَت نَوَاجِذكُم حِدَاداً فَإِنَّ لنا أَحَدَّ مِنَ الإِشَافِ وإِن قَدرَ الأَثَافي إِذَن لقِمتُم لَقِمنَا مَا يَحُلُّ عَنِ الأَثَافي وإِن كَانَ الغِنَاءُ إِلَيكَ يُهدَى أتَيتُ بِطَلعَتَينِ وكَافِ | 7 | joy |
3,071 | قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي في الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِ لا يستكِينُ لحادثٍ مِن نكبةٍ طرَقَتْ ولا يَعيا بأمرٍ مُشكِلِ يَلقى الخطوبَ إذا دَجَت أهوالُها بالصّبرِ حتى تَضمَحِلُّ وتَنجلِي تنجابُ عنه الحادثاتُ إذا عَرتْ عن قُلَّبٍ ثبْتِ العزائِمِ حُوَّلِ قد جرّبَ الأيامَ حتى خِلتَه يُبدي له الماضي خَفِيَّ المُقبِلِ | 5 | sad |
7,511 | شاقتكَ هند وَأمسى الحبل منصرما وأوقدت في الحشا في بينها ضرما بانَت ولا صافحت كفّي أناملها وَلا لَثمتُ لها عند الوداعِ فما خود أرى في هواها شقوَتي فرحا والغيّ رشداً وبؤسي عندها نِعما كأنّ ريقتَها بعد الكرى عسلٌ أو الرحيق الّذي بالمسكِ قد خُتِما قَد غصّ خلخالها في ساقِها ونبا في درعِها ردفُها الرجراجُ واِرتَكما لَقد بَراني هواها مذ كلفتُ بها كَما بَرى للكتابِ الكاتبُ القَلما غيداء تستلبُ الألبابَ كم سلبت عَقلي وكَم سَفكت يوم الفراقِ دما ما خلتُ جاحم نيرانِ الغرام طغى إلّا تأجّج في أحشاءِ واِضطرما فَكلّما طالَ بي سقمٌ حننت لها وقلتُ يا هند زيدي مُهجتي سقما فَطوبى لِمَن بات يجني شَهد مبسمها وَالورد والطلع والتفّاح والعنما يا مُخبري عُد وكرّر في حديثك عن مَن حلّ وادي الغضا والسفح والعلما فَكيفَ أشجارُها بل كيفَ سَجسجها إِذا الرياح اِعتنقنَ البانَ والسلما منازل كَم بِها غازلت غزلتها وَكَم لثمتُ بهنّ الخرّد الوشما يا صاحبيَّ اِفقها لي ما نطقتُ به وَما رفضتُ وما صرحتهُ لَكُما لَولا المليك أبو المنصور ما رجعت بصيرة اللحظِ عينُ الدهرِ بعد عمى متوّج في أياديهِ ومفخره قد عقّب العرب في الميدانِ والعجما تَهمي سحائبُ كفّه لنا ديما وطفا ملثُّ حَياها يُخجلُ الديما يلقاهُ في شأنهِ في الحلم محتلماً بِالعزمِ مُعتزماً بالحزم محتزما بدرٌ إِذا ما بدا بحرٌ إذا سمحت كفّاه للمجتدي ليثٌ إذا اِنتقما قرمٌ سَما مجدهُ فوق السما وعلا حتّى تكوّن مِن فوقِ السماء سما فَما اِبن سعدى ولا القعقاع أسمح من ه للجليسِ وللعافي إذا قدما أَدهى وأحلم ممّن كان قد قرعت له العصى حين يحوي المجلس الحشما يا مَن تَسربلَ سِربال الثنا وسَعى سعياً ينال به الإجلالَ والكرما اِسمَع مقالَ فصيحٍ حاذقٍ فطنٍ طبنٍ تأرّث عن لقمانهِ الحكما يعاذر الدرَّ بالألفاظِ مختلباً وينثرُ الدرّ من ألفاظه الكلما يُنسيكَ لفظَ المعرّي في عزايته ونظم جرول وماشا وما نظما | 26 | joy |
227 | شَرِبنا وَالنُجومُ مُغَفَّراتٌ تَمُرُّ كَما تَصَدَّعَتِ الزُحوفُ وَقَد أَصغَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا دُنُوَّ الدَلوِ يَسلِمُها الضَعيفُ | 2 | sad |
9,354 | يا سندي والذي مودَّتُه عنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُ من ألمِ الظهرِ أستغيثُ ولا يألَمُ ظهرٌ إليك يَسْتَنِدُ | 2 | joy |
8,224 | نَحنُ بِجودِ الأَميرِ في حَرَمٍ نَرتَعُ بَينَ السعودِ وَالنِعَمِ أَبدَعُ مِن هذِهِ الدَنانيرِ لَم يَجرِ قَديماً في خاطِرِ الكَرَمِ فَقَد غَدَت بِاِسمِهِ وَصورَتِهِ في دَهرِنا عوذَةً مِنَ العَدَمِ | 3 | joy |
8,347 | كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ لِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِ بِكُمُ سَرى بَرٌّ سَما بِعُلَى سَنىً تَسمَت بِهِنَّ لَنا سِوافِرُ سُولِ | 2 | joy |
6,586 | قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد كأنكَ تلمسهُ باليدِ وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ من القلبِ كالعينِ والإثمدِ فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ وقلتُ لعيني انظري للفؤاد وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي فقالَ لها القلبُ هذا غرامي وبعضُ غرامكِ أن تسهدي فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني وذي الروحُ أسلمها في غدِ | 6 | love |
173 | جديدُ هذي الرزايا رَهْنُ إِخلاق وما أراق الأسى من عبرةٍ راقِ فما صدودكَ عن كاسِ السلوِّ إذا ما كنتَ لابدَّ أنْ يَسقيكها السَّاقي لو ردَّ دمعٌ لجدنا بالدموعِ فإن نَفَدْنَ جُدنا بأجفانٍ وأحداق مَنْ ليس يُشفقُ من كيدِ الخطوبِ وَمَنْ رأيتَ أنجاه منها فرطُ إِشفاق تهوي جبالُ الرزايا بيننا أبداً فنتّقيها بأشباحٍ وأرماق ما بات خَلْقٌ من البلوى على ثقة لو بات منها على عَهْدٍ وميثاق هل كان رفعي إلى الأيام مِنْ نظري إلا كما كان إِغضائي وإِطراقي إِن أُفْجَعِ اليومَ بالعِلْقِ النفيسِ فقد تجاوزَ الدهرُ لي عن خيرِ أَعلاقي آبى العزاءَ عن الماضي فيجذبني إلى العزاءِ يقيني أنَّك الباقي إِذا الغيوث أبا تمامٍ استبقت سبقتها بندىً للغيثِ سبَّاق يا أكملَ الناسِ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ إذا غَدَتْ خِلَقٌ أضدادَ أخلاق إِسلمْ وأَنْفِقْ من الأعمارِ أبعدَها من أَنْ يبينَ عليه إِثْرُ إِنفاق لو أنَّ خلقاً وقاه المجد من حَزَنٍ إذن وقاكمْ لنا من مجدكمْ واق | 13 | sad |
4,477 | ململماتٌ من كُراتِ التِّبْرِ مُعْتَنِقَاتٌ لِدَقِيْق الخَصْرِ بنكهةِ العطْرِ وفوق العِطْرِ أجودُ من نَشْقِ سُلاَفِ الخَمْرِ مشتملاتٌ بثيابْ صُفْرِ تزورُنا في العَصْر بَعْدَ العَصْرِ | 3 | love |
1,898 | تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِج وَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي نِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت وَالدَعَج عِناقُ وَداعٍ أَجالَ اِعتِرا ضَ دَمعِيَ في دَمعِها فَاِمتَزَج فَهَل وَصلُ ساعَتِنا مُنشِئٌ صُدودَ شُهورٍ خَلَت أَو حِجَج وَما كانَ صَدُّكَ إِلّا الدَلا لَ وَإِلّا المَلالَ وَإِلّا الغُنُج وَإِن تَكُ قَد دَخَلَت بَينَنا مَهامِهُ لِلآلِ فيها لُجَج فَكَم رَوضَةٍ بِفِناءِ الرَبي عِ يُضاحِكُها البَرقُ مِن كُلِّ فَج تَأَيّا قُوَيقُ لِتَدويرِها فَنَكَّبَ عَن قَصدِها وَاِنعَرَج إِذا هَزَّتِ الريحُ أَغصانَها تَعانَقَ نُوّارُها وَاِزدَوَج لَقيناكَ فيها فَخايَلتَها بِلينِ التَكَفّي وَطيبِ الأَرَج سَقى حَلَباً حَلَبٌ مُسبِلٌ مِنَ الغَيثِ يَهمي بِها أَو يَثِج وَإِن حالَ مِن دونِ حَقّي فَلَم يُسَلِّمهُ يَعقوبُها اِبنُ الفَرَج أَيُتلِفُ يَعقوبُ مالي لَدَي هِ وَيَعقوبُ مُتَّئِدٌ لَم يُهَج وَإِنّي مَلِيٌّ بِأَلّا يُسَرَّ بِما نالَ مِنّي وَلا يَبتَهِج إِذا شَدَّ عُروَةَ زُنّارِهِ عَلى سَلحَةٍ ضَخمَةٍ وَاِنتَفَج تَوَهَّمَ أَنِّيَ لا أَستَطي عُ مَساءَةَ أَغثَرَ بادي الهَوَج وَمِن أَينَ يَكثُرُ أَنصارُهُ فَيَأتي الأَحَجُّ لَهُ فَالأَحَج وَزَوجَتُهُ قَد عَشا بَظرُها عَلى كَبرَةٍ وَاِبنُهُ قَد عَلُج فَأَلّا تَوَرَّعَ عَمّا جَنى عَلَيَّ الخَبيثُ وَأَلّا حَرِج أَبا يوسُفٍ سَمِجٌ ما أَتَي تَ وَلَم يَكُ مِثلُكَ يَأتي السَمِج وَشَرُّ المُسيئينَ ذو نَبوَةٍ إِذا ليمَ فيها تَمادى وَلَج هَلُمَّ إِلى الصِدقِ نَسري إِلَي هِ بِحُجَّتِنا فيهِ أَو نَدَّلِج وَنَعتَمِدُ الحَقَّ حَتّى يُضيءَ لَنا مُظلِمُ الأَمرِ أَو يَنبَلِج وَفي مَوقِفٍ ما لَنا بَعدَهُ تَنازُعُ نَجوى وَلا مُعتَلَج فَمَن أَبرَأَ الحُكمُ فيهِ نَجا وَمَن أَلحَجَ الحُكمُ فيهِ لَحِج وَإِذ لَم يَكُن شاهِدٌ يُرتَضى وَراءَكَ في الجَحدِ مودٍ مُضِج وَأَنتَ فَلا حالِفٌ بِالعِتا قِ وَلا حانِثٌ في طَلاقِ الحَرَج فَهَل تَتَقَبَّلَ جُرمُ القُسو سِ وَتَقطَعُ مِن إِلِّهِم ما وَشَج وَتَضرِطُ في لِحيَةِ الجاثِلي قِ إِذا خارَ في سِفرِ شَعيا وَعَج وَتَزعُمُ أَنَّ الَّذينَ اِبتَدَوا عُلومَ النَصارى رَعاعٌ هَمَج بِأَنَّكَ لَم تُتوِ مالي وَلَم تَطَلَّب عَلَيَّ عَويصَ الحُجَج فَإِن كُنتَ أَدهَنتَ أَو خُنتَ أَو لَهِجتَ بِظُلمِيَ فيمَن لَهِج فَخالَفتَ مَريَمَ في دينِها وَفارَقتَ ناموسَها المُنتَهَج وَخَرَّقتَ غُفّورَها كافِراً بِمَن غَزَلَ الثَوبَ أَو مَن نَسَج وَأَعظَمتَ ما أَعظَمَتهُ اليَهو دُ تُصَلّي لِقِبلَتِهِم أَو تَحُج وَنِكتَ عَجوزَكَ حَتّى تَرُدَّ في رَحمِها داخِلاً ما خَرَج وَهَدَّمتَ بَيعَةَ ماسَرجِسٍ وَأَطفَأتَ نيرانَها وَالسُرُج وَأَوقَدتَ ناقوسَها وَالصَلي بَ تَحتَ عَشائِكَ حَتّى يَضِج وَبَكَرتَ تَخرَأُ في المَذبَحِ ال كَبيرِ وَتَلطَخُ تِلكَ الدَرَج وَزِلتَ مِنَ اللَهِ في لَعنَةٍ تُقيمُ عَلَيكَ وَلا تَنزَعِج وَأَي طِماسٍ إِذا ما أَشَظَّ في صَدعِ إِمراتِكَ المُنفَرِج يَمينٌ مَتى ما اِستَحَلَّ اِمرُؤٌ تَجَشُّمَها عِندَ قاضٍ فَلَج | 42 | sad |
7,902 | نَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِ عن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِ ما شَكَرْتُ الزَّمَانَ شُكْري يوماً فُزْتُ فِيْهِ بِقُرْبِ عَبْدِ المَسِيْحِ بصديقٍ متى أباينُهُ بالجِسْ مِ أَجِدْ روحَهُ تُلائِمُ رُوحِي وإذَا ما الأدِيْبُ زُيِّنَ بالتَّقْ رِيْظِ والمَدْحِ فهو زَيْنُ المدِيْحِ كاتبٌ بارعٌ إذا التبسَ الرأ يُ بدا في كتابِهِ المشروحِ ومَصُونُ الأعْراضِ مُبْتَذِلُ المع روف للمستَنِيْلِ والمُسْتَميحِ يقظٌ يكبحُ الخُطُوبَ بتدبي رِ مُذِلٍّ لُكُلِّ خَطْبٍ جَمُوحِ وشبيهٌ بالرَّوْضِ خُلْقاً وبالقَطْ رِ نوالاً وراحةً بالرّيحِ | 8 | joy |
2,545 | ولما غادرَ الحدثانِ شلوي بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍ يُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا تركتُ الاتّكالَ على الأماني وبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَومي وقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا وذاكَ لأنني من قبلِ هذا أكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا | 5 | sad |
6,581 | ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ وليسَ إلا في القلوبِ تحجبُ تغربُ في القصرِ ومنهُ طلعتْ فقصرها مشرقُها والمغربُ هو السماءُ وهي بدرٌ حولها من كلّ فلبٍ يتلظى كوكبُ ولا أقولُ شعرها ليلٌ وحا شاهُ فتحتَ الليلِ صبحٌ أشيبُ ولا أقولُ وجهها شمسٌ ومثلَ الش مسِ عندي فحمةٌ تلهبُ ولا أقولُ خدُّها نارٌ فإنَّ كلَ نارٍ تنطفي وترطبُ ولا أقولُ ثغرها درٌّ فإنَّ الدرَّ في أيدي الرجالِ يثقبُ ولا أقولُ قدّها غصنٌ فإنَّ ال غصنَ كيفما يكونُ حطبُ تباركَ للهُ الذي صورّها عجيبةً يحارُ فيها العجبُ أنبتها فينا نباتاً حسناً ومن أماني النفوسِ تشربُ فللهوى في كلِّ قلبٍ موردٌ وللهوى من كلِّ نفسٍ سببُ أبيتُ كالملسوعِ من قولي آ هٍ إنما قوليَ آه عقربُ | 12 | love |
893 | لا تزر أن قضيت قبري ولا تب ك عليه كسائر الأصحاب خل عنك الوفاء واسمع لداعي ال غدر فينا فلات حين وفاء وقبيحٌ أن تسحب الذيل مختا لاً وتشي على رقاب الصحاب مزعجاً بالسلام روح كريم غيبته بجوف العراء قد قضت منكم الليالي هواناً ونفضنا أكفنا من غرامك فدع السحب تسحب الذيل فينا وتروي ثراي وامض لشانك | 6 | sad |
266 | وَلي لِسانٌ إِذا أَطلَقتُهُ عَرضاً سَعى مَساعِيَ ضِرغامٍ وَثُعبانِ وَقَد نَمَتنِيَ أَمجادٌ جَحا جَحَةٌ مِن نَجلِ ساسانَ تَزهو نَجلَ ساسانِ هُمُ الكَواكِبُ في أَطرافِ داجِيَةٍ أَوِ القُنانُ عَلى أَثباجِ أَعنانِ قَومٌ إِذا ما أَتَوا بِالسوءِ ما اِعتَذَروا وَلا يَمُنّونَ إِن مَنّوا بِإِحسانِ | 4 | sad |
8,033 | لا بِرَّ أَعظَمُ مِن مُساعَدَةٍ فَاِشكُر أَخاكَ عَلى مُساعَدَتِه وَإِذا هَفا فَأَقِلهُ هَفوَتَهُ حَتّى يَعودَ أَخاً كَعادَتِه فَالصَفحُ عَن زَلَلِ الصَديقِ وَإِن أَعياكَ خَيرٌ مِن مُعاندَتِه | 3 | joy |
6,172 | هَل ذاكَ ثغر تَبسم أَم ذاكَ لُطف تجسم أَم رَوضَة قَد تَغَنّى شَحرورِها وَتَرَنَّم أَم نَفحَة ذكرَتنا بِطيبِ عَهد تقدم أَم شَمال شحرى بِنَفح وادي القَنانِم أَم الصَبا حين هبت أَزالَت الهم وَالغَم أَم بَرق نُعمان لما بَدا من النورِ أَوهَم أَم ذاكَ بُلبُل فَضل عَن المَحاسِنَ تَرجَم أَم ذاكَ عَهد المَصلى نَحا العَذيب وَيمم قَد كُنت أَعتَب دَهري وَأَحسَب الدَهر أَعقَم وَطالَما ساءَ ظَنّي وَقلت يا دَهر كَم كَم كَم جاهِل يَتَأَلى وَفاضِل يَتَأَلَّم وَالجَهل عَمّ وَأَما فَضل فَلا فَضل يَعلَم وَكَم طَلَبت عليا فَقالَ لا لا وَصمم وَقُلتُ يا دَهر مه مه فَصدّعني وَهمهَم فَقُلتُ دَهري بَخيل بِالفَضل وَاللَه أَكرَم وَكادَ فِكري يُنادي رُبع المَعالي تهدّم حَتّى رَأَيت عَجيبا من فَضلِكَ الباهِر الجَم فَقالَ لي مَدح هذا فَرض عَلَيكَ مُحتَم وَفي اِمتِداح سِواه لُزوم ما لَيسَ يَلزَم وَهكَذا الفَضل يَبدو بِالفَحصِ وَالجَهلِ يَكتم هذا هو المَجد هذا فَاِمدَحه اِن كُنت تَفهَم هذا عَلى بن تاج هذا المعلى المُعظَم هذا اِبن بَيت عَتيق لَدى كَدى وَالمحطم هذا اِبن مكة فَاِنظُر لِمَن لذى البُقعَة اِنضَم اللَه أَكبَر هذا مَقام من رامَ يَغنَم هذا مَقام شَريف من نَبعة تَأنف الذم جُرثومَة من قُرَيش تَقول ما ثُمَّ مَأثَم وَعقد دُرّ فَريد أَنماهُ بَيت مُحَرّم مَرباه بانات نجد وَسوح ذاكَ المُختَم مَحاسِنَ لَيسَ تُحصى وَحدّها لَيسَ يَعلَم وَاِن تَرد منتهاها أَعيتك وَالصَمت أَسلَم يا واحد العصر لطفا يا ابنَ الحطيم وَزَمزَم يا اِبن الاولى من قُريش حازوا السِباق المُسهَم فاقوا البَرِيَّة فَخرا بِالجِدِّ وَالخال وَالعَم أَنتَ الاِمام المُفَدّى اِن سلم الضدّ أَو لَم أَنتَ الَّذي حُزت مجدا يَكفي الوَرى لَو تقسم أَنتَ الَّذي لَو رَآهُ بَديع همدان سلم أَو كانَ لِلسَعدِ سَعد لَكانَ مِنكَ تَعلَم فَيُا رَعى اللَه خطا بِالحَظِّ مَعناه قَد عَم أَفديهَ خطا وَلَفظا أَتى من اليَد وَالفَم اِن قُلت خط عَلَيّ فَالحَظ أَعلى وَأَعظَم وأَو قُلتُ حفظ قَوِيّ فَالفِهم أَقوى وَأَقوَم أَو قُلتُ فَرع زَكّى فَالاِصل تاج مُكَرّم لا آخذ اللَه دَهرا فيما مَضى كانَ أَجرَم سامَحت دَهري لما رَأَيته بِك أَنعم وَمُذ وَجَدتك تُبدي لَفظا كدر منظم قُلتُ المَزايا عَطايا وَان تَكُن آخراكم لِلَّهِ دُرُّكَ حبرا أَعطيتَ في الفَضلِ ما لَم فَكل لِفظِكَ لطف وَكل مَعناكَ محكَم فانَ تفه بِبَديع فَهو البَديع المُتمم وَان أَتَيت بِنُظم أَشحَيت كل مُتَيم وَان تكلمت نثرا أَعرَبته وَهو معجَم وَكُلَّما قُلت قَولا فَذاكَ قَول مُسلِم وَان أَقَمت دَليلاً فَهو الدَليل المقَوّم ماذا أَقول اِذا ما أَرَدت أَن أَتَكَلَّم أَوصافك الغر فاقَت عَما أحيط وَأَعلَم يا دَهر أَنعَمت فَاِغفِر ما كانَ مني وَاِرحَم وَيا لِساني تَأَخّر وَيا بنان تَقَدّم وَاِجري وَقُل هُو عقد بِهِ الزَمان تَكَرَّم وَما لَهُ من نَظير في الذات وَالكيف وَالكَم وَكل وَصف جَميل لِغَيرِهِ فيه قَد تَم وَكَيف أَثنى عَلَيهِ وَفَضلُه الجَم أَفخَم وَغايَة الأمر أَني عَجِزتُ وَاللَهُ أَعلَم | 63 | love |
5,440 | وقفت على ما سطرته الأنامل فأصبح لي منه عن الروض شاغلُ وشاهد طرفي منه نور خمائل تبدت عليها للشموس مخايل فمن ألفٍ كالغصن والهمز فوقها حمامٌ وما غير السطور جداول كأن نهاراً ساطعاً قد تطلعت عليه من الليل البهيم أوائلُ وإلا كأن الصبح ضاع من الدجا وقد قيدته للظلام سلاسلُ وإن شئت قل فيه عذارٌ منمنمٌ بخد أسيلٍ واقفٌ وهو سائِلُ | 6 | love |
7,618 | بمؤمليك ولا بك الألمُ فلقد شكا لشكاتك الكرمُ عجبي من الآلام كيف غزت جسماً له من مجده حرم أنت الذي تجلى بعزته صدا الخطوب وتكشف الظلم | 3 | joy |
5,691 | مرحباً بالربيع يختال بشرا نافثاً في غلائل الكون سحرا مرحباً بالزهور فواحة العط ر وبالطير تنثني وهي سكرى مرحباً بالسماء رقراقة النس مات حوراء تنجلي غير حيرى مرحباً بالهواء والماء والاع شاب تبدي سرائر الفن جهرا مرحباً بالجمال والحب والاح لام تسري وباللبانات تترى مرحباً بالحياة بسامة الثغ ر تناغي صوادح الطير فجرا مرحباً مرحباً ربيع الاغاني ان لي يا ربيع في الحب ذكرى كل ما فيك يا ربيعي فتون عصرت في مراشف الحب خمرا يا لواديك مترعاً بالاماني ترجمان الجمال والحب شعرا حاملاً زفرة الفؤاد إلى أع لى السماوات ثرة الشجو حرّى والنسيم العليل يحيي الاماني باعثاً من مباسم الزهر عطرا والزهور الزهور يا لهف قلبي ما احيلى الزهور طياً ونشرا ما احيلى انحناءها باسمات خافقات القلوب يقذفن جمرا ما احيلى سجودها في سجوف الظ ل ترنو غلائل الوشي حمرا انها منيتي تنادي برفق شاعري الواله الحبيب الابرا انا يا شاعر الحياة ال حب فاجرأ وقبّل الخد تبرا شاعر الحب حسبك الزهر يغني ك عن الغيد شاعري وابق حرا آه يا زهرتي كفاني عذابا لا تثيري الشجون فالقلب احرى انا يا زهرتي سئمت حياة ال حب حب الحسان والغيد طرا زهدتني قذارة الحب في الغي د فصار الفؤاد من ذاك قفرا فاسترقت الخطى يحط بي الش ك إلى حيث اقسر الحب قسرا جئت يا زهرتي إلى حيث اشري في ظلال الربيع بالغيد زهرا وانقضت ساعة نعمت بها بال زهر في الحر والهوى ما اخرا كنت فيها اقبل الزهر طورا باشتياق وانشق العطر اخرى انها ساعة تلاشى عذابي في ثنايا نعيمها واستمرا لست أنسى روائع الفن فيها وغرام الزهور واللثم سرا | 26 | love |
7,293 | ما عن هوى الرشأ العذري أعذار لم يبق لي مذ أقر الدمع إنكار لي في القدود وفي ضم النهود وفي لثم الخدود لبانات وأوطار هذا اختياري فوافق إن رضيت به أولا فدعني وما أهوى وأختار وغر غيري ففي أسري ودائرتي من المهادرة صدري لها دار لمني جزافاً وسامحني مصارفة فالناس في درجات الحب أطوار لا عتبها من سموم القيظ معتصر ولا عتابي لها إن فهت إعصار تبيت دائرة الإنصاف دائرة على صفاء هوى ما فيه إكدار يميل بي وبها والريح ساكنة للوصل والهجر إقبال وإدبار هذا هو الغزل المنسوج من كلم في العقل منهن صهباء وأوتار تغزل طال ما حل الإزار به ظبي وحلت عن الأجياد أزرار منزه العرض لا يرزي بقائله مع الدماثة لا إثم ولا عار وصلته في مديحي في على ملك أفعاله سير تتلى وآثار متوج من بني أيوب عاش به حظي وأصبح للأشعار إشعار إن قلت ساحته للوقد منتجع فقل وراحته للوفد مدار كأن راحلهم عنها ونازلهم فيها مدى العمر حجاج وعمار ولكما حط رحل في أباطحها حطت به من ذنوب الفقر أوزار عالي السجية لا ينأى لطارقه من اليسار ولا يدنيه إعسار لو أثرت قبل الأفواه في يده لبان منها على كفيه آثار أنامل تبذل الدينار واهبة ولا يباشرها للمس دينار ترجي وتردي وفي صفح المهند تدري وتعلم وهو الماء والنار إذا تأملت أو أملت طلعته تهللت لك أنواء وأنوار أغر لا يمتري ظن ولا أمل إن الغنى من ندى كفيه يمتار يلوي حبال الليالي منه فوق يد بنانها لبقاع الأرض أمطار جود الحوادث موتور بصولته لكن له عند بيت المال أوتار يهفو رجال فيعفو وهو مقتدر حتى تبين العطايا وهي أعمار لا يرتضي واحد الآلاف في صلة حتى يكون مع الآحاد أعشار دعوى شهودي عليها غير غائبة والقابضون ألوف المال حضار تأتي إليهم عطاياه مكررة حسن العوارف ترداد وتكرار يبتاع بالجود أحرار الرجال فهم عبيد نعمته والقوم أحرار لا فخر إلا لفخر الدين وانقطعت عرى الدعاوى فلا يغررك إكثار سلني به فلساني فيه يحفظ ما أقول وهي تواريخ وأخبار قيدتها وهي في الآفاق مطلقة سيارة وحديث المجد سيار أقول والقول مأثور وأشرفه ما عبرت خطب عنه وأشعار لا تخدعن فتورنشاه أكرم من حطت سروج بناديه وأكوار أما وشمس بني أيوب ضامنة هدايتي فنجوم السعد أقمار إن الليالي أساءت غير عالمة أن ابن أيوب لي من جورها جار أما الزمان فقد وافى في رحابك بي مهاجراً فليكن لي منك أنصار وابخل بمعدن هذا الدر وهو فمي فالبخل بي كرم محض وإيثار واطرب على خطراتي فهي مطربة لا بل على قطراتي فهي أنهار إن شئت وداً فسلمان و عمار أو رمت حمداً فبشار ومهيار لبحتري وديعي وهو أسبق من يضمه في رهان الفضل مضمار أنت فوق ابن خاقان ندى ويدا تبنى على قطرها المنهل أقطار فامنن علي بنصف الألف راتبةً فقدر ودك لا يحويه مقدار مقسومة في شهور العام تحمل لي أقساطها كل شهر وهي أدوار وإن عزمت على تسيير مكرمة فهذه الكلمات الغر أطيار | 45 | love |
4,533 | سُلُوِّيَ مكروهٌ وحُبكَ واجبٌ وشوقِي مقيمٌ والتَّواصلُ غائبُ وفي لوح قلبي من وِدَادكِ أسطرٌ وَدمعي مِدادٌ مثل ما الحسن كاتبُ وقارىء فكري لْلمحَاسِن تالياً على دَرْس آيات الجمالِ يواظبُ أُنَزِّهُ طَرفي في سماء جَمالكمْ لِثاقب ذِهني نَجمُها هو ثاقبُ حَديثُ سواكَ السمع عنهُ محَّرمٌ فَكُلِّيَ مسلوبٌ وحسنكَ سالبُ يقولونَ لي تبْ عن هوى من تُحبُّهُ فقلتُ عن السلوان إِنِّيَ تائبُ عَذابُ الهوى عذبٌ على كل عَاشِق وإِن كان عندَ الغير صعبٌ وواصبُ | 7 | love |
3,760 | غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي لكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍ يَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أس واطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداً وكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌ فكيفَ أملك منه قطفَ أعناب غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقني بسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداً وقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِ يذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكا قلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍ نابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْ بشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْ لو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتها يدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةً ولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌ وإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ | 15 | sad |
3,296 | لحاظُكم تجرحُنا في الحشا وَلَحظنا يجرحكم في الخدود جرح بجرحٍ فاِجعلوا ذا بذا فما الّذي أوجبَ جرح الصدود | 2 | sad |
4,278 | أَمَوْلَى الوَرَى إنِّي جَعلْتُكَ في الذِي جَرَى أَمْسِ ما بَينِي وبَينَكَ قَاضِيَا علَى أنَّهُ إنْ رَدَّ حُكْمَكَ وَاحِدٌ فإنَّكَ تَلْقَانِي بِحُكْمِكَ رَاضِيَا فَدَيتُكَ والنَّاسُ الذيِنَ تَرَاهُمُ إذَا حُمَّ ما لا بُدَّ مِنهُ فِدَائِيَا أيَحْسُنُ إنعالَيْكَ خَدِّي كَرَامَةً وتَتْرُكُنِي أمْشِي علَى الشَّوكِ حَافِيَا وتَشْرَبُ من كَفِّيَ فَماً يَقتُلُ الصَّدَى وأشْرَبُ مِنْكَ ما يَزيدُ ظَمَائِيَا أَلَمْ تَرَني استقْبلْتُ أَوْجُهَ شقْوتِي لَدَيكَ وخَلَّفتُ النَّعيمَ ورَائِيا وُجُوهُ أحبَّاءٍ تَبدَّلْتُ مِنْهُمُ وُجُوه رِجَالٍ يُتَّقَوْنَ أَعَادِيَا وأَفْلاذُ أكْبَادٍ تَذُوبُ عَليهِمُ ورَاءَ دُمُوعِي قِطْعةٌ من فُؤَادِيَا يَنَالُ الجَفَا والضُّرُّ منهُمْ مُرَادَهُ وهَانَ لو انِّي نِلتُ مِنْكَ مُرَادِيَا وحَادِثَةٍ أنْزَلتَهَا بِي لو انَّها بِرَضْوَى لخَوَّى جَانِبَاهُ تَدَاعِيَا يَغُضُّ لَهَا من طَرْفِهِ نَاظِرُ العُلاَ ويكْسِرُ من جَفْنَيهِ عَنهَا تَعامِيَا وهَبْ أنَّهَا لَمْ تَأْتِ عَنْكَ وإنَّمَا رَمَانِي بِها مَنْ شَلَّهُ اللَّهُ رَامِيَا فَمَالَكَ قَدْ أغْفَيتَ عندَ مَسَاءَتي وهَانَ عَليكَ عندَ ذَاكَ هَوَانِيَا وإنَّ قَرَارِي عندَها واستِكَانَتي علَى خَجَلٍ منْهَا وفَرْط حَيَائِيَا يَرُدُّ عَلَى ابنِ العَاصِ عَمْرو حَيَاءَهُ ويُلْبِسُ عِرْضِي عندَ تِلكَ المَخَازِيَا ولا تَدَّعي والصِّدْقُ قَوْلُكَ إنَّني أَحَلْتُ وِدَادِي أوقَلَبْتُ ثَنَائِيا رَمَى اللَّهُ بالبُعْدِ البعيد مَوَدَّةً وأدْنَى امرأً ما كانَ للوُدِّ دَانِيَا دُعَاءٌ علَى نَفْسِي لإبْرَارِ مَقْسَمِي وأنْتَ فتَنْجُو سَالِماً مِنْ دُعَائِيا وأَمْرَضُ شَيءٍ للحَشَا وأَشَقُّهُ علَى النَّفْسِ إخفَائِي علَى النَّاسِ ما بِيَا أُضَامُ فلا أشْكُو ولو هَمَّ سَاعَةً لِسَانِي بالشَّكْوَى قَطعتُ لِسَانِيَا فَطَلِّقْ وَرَاجِعْ بعدَ حِينٍ مَودَّتِي تَجدْهَا على كثْرِ الطَّلاقِ كَمَا هِيَا سَقَى اللَّهُ بالجَرْعَاءِ حَيّاً وإنَّنِي بِذَاكَ قد اسْتسقيتُهُ لحيائِيا هُمُ أشْرعُونِي بَابَ كُلِّ رَغِيبَةٍ وكَفُّوا الأذَى عن أَنْ يَمُرَّ بِبَابِيَا بِعَادُهُمُ قُرْبٌ وفَقْرُهُمُ غِنَى تُبَلُّ يَدِي اليُمْنَى بِهِ وشِمَالِيَا فَيا ابنَ الأُلى اجْتَابُوا الخَصَاصَةَ والغِنَى علَى جَارِهِمْ يَبْدو جَديداً وبَالِيَا إذَا سُدَّ دُونَ الإذنِ بابٌ لِعِلَّةٍ وكَان مُنَاداةُ الضُّيُوفِ تَنَاجِيَا جَلَوا تِلكُمُ الجِفنَ المِلاَءَ وأعْلَنُوا عَلَيها بأصْواتِ الدُّعَاةِ تَنَادِيَا أُعيذُكَ أن أصْفُو وتكدرَ أو أفِي وتَغدرَ أو أدْنُو وتُصْبِحَ نَائِيا وأبْتَدِرُ الغَايَاتِ سَبقاً فأنتهي لأبْعَدِها شَأْواً ولَستَ أَمَامِيا | 29 | love |
4,101 | أشاقكَ مِن أسماء رسمٌ ومنزل لهُ في شِغاف القلبِ رسمٌ ومنزلُ فَلم يبقَ بعدَ الحيِّ إلّا مسجّج وَمنضّد فيه وأوراق أطحلُ ناء تمنّى ظمياء الحشا واِغتدى بها قلوص بها أضحت تخبّ وترقلُ منَ البيضِ مكسالٌ إِلى كلِّ مهجةٍ تيمّم سهم اللحظِ منها وترسلُ وَقَد يسحر الألبابَ من كلّ ناظرٍ وَتَنهب ألباباً وبالوصل تبخلُ وَقد يسحرُ الألبابَ من كلّ مبصرٍ موشّحها في وشحها والخلاخلُ دجىً فوقَ بدرٍ تحته غصنُ بانةٍ يُجاذبهُ دعص من الرمل أهيلُ يفوحُ أريجاً ثغرُها فكأنّه إِذا فاحَ بالمسكِ الذكيّ المعلّلُ كأنَّ رضابَ الثغرِ عندَ اِرتشافه مجاجةُ نحلٍ أو رحيقٌ مسلسلُ كأنّ قَضيبَ الخيزران قوامها إِذا ما تثنّى وهو في البرد يعسلُ فيا عجباً منّي أجودُ تبرّعاً إِليها بروحي وهو بالوصلِ يبخلُ تغزّلت فيها لوعةً وكآبةً وَوجداً ومن شأن الكئيب التغزّلُ وَداوية جاوزتها بجلالةٍ طوت نحضها في السير بيداء هوجلُ إِذا قطعت فجّاً منَ الأرضِ مجهلاً أَتى بعده فجّ من الأرض مجهلُ ولمّا رأينا أنّما الوقت ضيّق علينا وأَنّ الأمر في ذاك معضلُ قَصدنا أبا الطيب الفتى الماجد الّذي يليقُ بهِ الفخر العظيم ويحملُ أعزَّ ملوكِ الأرضِ نفساً ومعقلاً وَأَمنعُهم ملكاً وأحمى وأعدلُ وَأَرفعهم قدراً وأَسمحهم يداً وَأَوفاهمُ في المجدِ باعاً وأطولُ قؤولٌ فعولٌ حيث قال فحسبهُ منال العلا فيما يقول ويفعلُ جنوحٌ إِلى كسبِ الثنا راغب وفي جبال المعالي حاذقٌ متوقّلُ همامٌ أَتى في حلبةِ الدهر آخراً ولكنّه في حلبةِ المجدِ أوّلُ بناتُ العلا زانَت له في عيونهِ وَساغَ له من طارفِ الحمدِ منهلُ إِليك اِبن نبهان المليك تواشكت بنا شدقميّات منَ العيس بزّلُ أَتيناكَ نَستسقي غداةَ مخايلا تسحُّ بِشؤبوبِ النوالِ وتهطلُ وَحيناً منَ الأيّام نشكو نوائباً إِلى اللّه منها المشتكى والمعوّلُ وَتهنا بهذا العيدِ عيد مبارك أَتاكَ بفألِ السعد والسعد مقبلُ نظرتك والأبصارُ دونك خشّع وأنتَ بإكليل المعالي مكلّلُ وَأقبلت بينَ الناسِ نحوك قاصداً أكبِّر إِجلالاً إذاً وأهلّلُ وقبّلتُ منك الكمَّ والكمُّ لثمهُ أعزُّ وأعلى ما يكون وأفضلُ وَعش منعماً ما زلت في مطلبِ العلا يلينُ لك الأمر الشديد ويسهلُ | 30 | love |
8,031 | يا شاعِرَ الشَرقِ اِتَّئِد ماذا تُحاوِلُ بَعدَ ذاك هَذي النُجومُ نَظَمتَها دُرَرَ القَريضِ وَما كَفاك وَالبَدرُ قَد عَلَّمتَهُ أَدَبَ المُثولِ إِذا رَآك وَسَمَوتَ في أُفُقِ السُعو دِ فَكِدتَ تَعثُرُ بِالسِماك وَحَباكَ عَبّاسُ المَحا مِدَ بِالمَواهِبِ وَاِصطَفاك وَدَعَتكَ مِصرُ رَسولَها لِلغَربِ مُذ عَرَفَت عُلاك فَاِرحَل وَعُد بِوَديعَةِ ال رَحمَنِ أَنتَ وَصاحِباك | 7 | joy |
7,014 | قصيرةٌ طالَ غرامي بها كأنَّها الريمةُ مِنْ رامَهْ إنْ قيلَ عنها مالها قامةٌ فالشمسُ والبدرُ بلا قامَهْ | 2 | love |
7,798 | تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ أموراً قالها الفطنُ المصيبُ وحقِّق ما رمى لك من معانٍ حواها لفظُه العذبُ العجيب ولا تنظره في الكوان تشقى ويتعب جسمُك الفَذّ الغريب إذا ما كنت نسختها فما لي أروم البعد والمعنى قريب | 4 | joy |
5,563 | أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمى غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكرّي المطايا أشتكي غيرَ ضامن وأدعو من الأطلالِ غيرَ سميعِ نعم يُقنع المشتاقَ ما ليس طائلاً وإن لم يكن قبل النوى بقنوعِ وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعةٍ وأشباهَ ذلٍّ للهوى وخشوعِ نحولُ ركابٍ ضامها السيرُ فوقه نحولُ جسوم في نحولِ ربوعِ لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارجٍ سوى مسمح للنائبات تَبيعِ وقد كُسيت أطلالُ قومٍ وعُرِّيتْ فما مُنعتْ دارٌ كأمّ منيعِ رحيبة باع الحسنِ طاولتِ الدُّمَى فزادت بمعنىً في الجمال بديعِ خطَت في الثرى خطوَ البطيء وقاسمت لحاظاً لها في القلب مشيُ سريعِ كأنّ مُطيباً قال للعِترةِ افتقى يقول لها جُرِّي الذيولَ وضُوعي وأعهدها والدمع يجري بلونه فتصبغه من خدّها بنجيعِ كأنّ شعاعَ النار في وجناتها يُطيرُ شرارَ النار بين ضلوعي وعصر الحمى عصري وضلع ظبائه معي وربيعُ العيشِ فيه ربيعي لياليَ أغشَى كلَّ جيدٍ ومِعصمٍ يبيت وحيداً من فمي بضجيعِ إذا رعتها من وصل أخرى بزلّةٍ تلافيتها من لِمّتي بشفيعِ وفحمةِ ليل كالشعور اهتديتها بقدحة برق كالثغور لموعِ إلى حاجة من جانب الرمل سُخِّرت لها الشمسُ حتى ما اهتدت لطلوعِ وجوهٌ تولّت من زماني وما أرى بأظهرها أمارة لرجوع تعيبُ عليَّ الشيبَ خنساءُ أن رأت تطلّع ضوءِ الفجرِ تحت هزيعِ وما شبتُ لكن ضاع فيما بكيتكم سوادُ عِذاري في بياض دموعي وقالت تفرقنا ونمتَ على الهوى سلى طيفك الزوَّارَ كيف هجوعي خلعتُ الهوى إلا الحفاظَ ولم أكن لأُخدعَ فيه عن مقام خليعِ وكنتُ جنيباً للبطالة فانثنى زمامُ نزاعي في يمين نزوعي سأركبها خرقاء تذرع بوعها فضا كلّ خَرْق في البلاد وسيعِ إذا قطعتْ أرضاً أَعدّتْ لأختها ظنابيبَ لم تُقرع بمرّ قطيعِ ضوامن في الحاجاتِ كلَّ بعيدة وصائل في الآمال كلَّ قطوعِ تزور بني عبد الرحيم فتعتلي بأخفافها خضراءَ كلِّ ربيعِ تحطّ بماءٍ للندى مترقرقٍ مَعينٍ وواد للسماح مَريعِ ترى المدح وسماً والثناءَ معلَّقاً لهم بين أغراض لها ونسوع وكائنْ لديهم من قراعٍ لنكبةٍ وللمجد فيهم من أخٍ وقريعِ وعندهم من نعمةٍ صاحبيّةٍ تَرُبُّ أصولاً من علا بفروعِ حموا بالندى أعراضَهم فوقاهُمُ من العار ما لا يُتَّقَى بدروعِ ونالوا بأقلامٍ تجول بأنملٍ مَطارحَ أرماحٍ تطول ببوعِ بنو كلِّ مفطومٍ من اللؤم والخنا وليد وتِربٍ للسماح رضيعِ إذا حولموا زادوا بأوفى موازنٍ وإن فاخروا كالوا بأوفر صُوعِ وإن ريع جار أو تنكَّر منزلٌ فربَّ جنابٍ للحسين مَريعِ رعى اللّهُ للآمال جامعَ شملها مُشتِّاً من الأموالِ كلَّ جميعِ وحافظَ سِرب المكرمات ولم تكن لتُحفظَ إلا في يمين مضيعِ أخو الحرب أنَّى ربُّها كان ربَّها وأبطالُها من سجَّدٍ وركوعِ وكالراح أخلاقاً إذا امتزجت به ولكنه للكأس غيرُ صريعِ ومشفقةٍ تنهاه من فرط جوده ألا تَعباً تنهين غير مطيعِ تسومين كف المزن أن تضبِط الحيا ولا تسلم الأسرارُ عند مذيعِ شددت بكم أيدي وسدّدت خَلّتي ورشتُ جناحي والتحمت صدوعي وأقنعني تجريب دهري وأهله بكم فحسمتم بذْلَتي وقنوعي فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكم بشكري فذمّوني بسوء صنيعي بكلّ مطاعٍ في البلاغة أمرُها مخلّىً لها استطراقُ كلِّ بديعِ لها في القوافي ما لبيتك في العلا سَنامُ نصابٍ لا يُنالُ رفيعِ إذا عَرِي الشعرُ ارتدت من بروده بكل وسيم الطرتين وشيعِ أمدّ بها كفاً صَناعاً كأنني أهيب بسيفٍ في الهياج صنيعِ على كلّ يوم طارفِ الحسن طارفٌ لها غيرُ مكرورٍ ولا برجيعِ هدايا لكم نفسي بها نفسُ باذلٍ وضنيّ بها في الناس ضنُّ منوعِ | 51 | love |
9,030 | أبلِغ أَبا العبَّاس أحدُوثَةً ثَناؤها يعبقُ من عِرضِهِ اليوم عوَّلتُ على أنَّني أصرفُ بعضَ العيد في بَعضِهِ أبيعُ ما ألبسُ فيه بِما أنفِقُ والدلال في عرضِهِ وذاكَ رأيٌ حينَ أبرَمتُه جِئتُكَ أستَفتيكَ في نَقضِهِ فما تَرى فيه وأنتَ امرُؤٌ من خُلفاءِ الجودِ في أرضِهِ | 5 | joy |
9,041 | يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِن بَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ أبكاهُ واستكتمه فانظُروا ما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةً عاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاً تُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُم بالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ كَما اللَّيالي وتَصاريفها للدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَها فَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِها حتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِه فيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍ شاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَما صاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداً فالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُم بناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماً قُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ | 15 | joy |
797 | قد يمنع المضطر من ميتة إذا عصى بالسير في طرقه لأنه يقوى على توبة توجب إيصالا إلى رزقه لو لم يتب مسطح من ذنبه ما عوتب الصديق في حقه | 3 | sad |
7,480 | أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضى وَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ قَد تَجَذَّما وَإِنّي إِذا حَلَّت بِبيشٍ مُقيمَةً وَحَلَّ بِوَجٍّ جالِساً أَو تَتَهَّما يَمانِيَةٌ شَطَّت فَأَصبَحَ نَفعُها رَجاءً وَظنّاً بِالمَغيبِ مُرَجَّما أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبى بِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكى أَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَها وَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما وَعُدتَ بِها شَهرَين ثُمَّتَ لَم يَزَل بِكَ الشَّوقُ حَتَّى غِبتَ حَولاً مُحَرَّما أَفَالآنَ لَما حَلَّ ذُو الأثلِ دُونها ندِمت وَلَم تَندَم هُنالِكَ مَندَما سَلِمتَ بِذكراها وَمَا حُكمُ ذِكرِها بِفارِعَةِ الظُّهرانِ إلا لتَسقَما فَدَعها وَأَخلِف لِلخَليفَةِ مِدحَةً تُزل عَنكَ بُؤسى أَو تُفيدُكَ أَنعُما فَإِنَّ بِكَفَّيهِ مَفاتيحَ رَحمَةٍ وَغَيثَ حَياً يَحيا بِهِ الناسُ مُرهِما إِمامٌ أَتاهُ المُلكُ عَفواً وَلَم يُثِب عَلى مُلكِهِ مالاً حَراماً وَلا دَما تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبادِ لِخَلقِهِ وَلِيّاً وَكانَ اللَهُ بِالناسِ أَعلَما | 14 | love |
8,439 | إنِّي أراك بعينٍ لا يراك بها إلا امرؤٌ جُدِّدَتْ من طَرْفِهِ الحكمُ ومن رآكَ بعينٍ غير كاذبة رأى الذي كُلُّ شيء بعده أممُ في النَّاسِ قومٌ يُريهِمْ إفكُ ظَنِّهِمُ شمسَ النهارِ تُباري قطرها الرَّكم ولستُ منهمْ معاذَ اللَّهِ إنهُمُ سِيَّانِ فيما روَوْا من ذاكَ والنَّعم بل هندسِيٌّ تُريني الشمسَ هَنْدستي على الحقيقةِ في شخصٍ له عِظَم ومنْ تَحلَّى بعين أبصرها من حيث لا يتوارى شخصها العمم ملأْتَ صدري جلالاً يا أبا حسنٍ هُدَّت له مِنِّيَ الأركان والدِّعَم فكلما رمتُ أن ألقاكَ أقعدني ما لا يقوم له ساقٌ ولا قدم وليس ذاك ببدعٍ لا ولا عجب كذاك قِدما تهاب السادةَ الخدم متى أقبِّلُ كفاً منك ما فتئت ركناً يُقبَّل للجدوى ويُستلم للناس في كل سر من أسِرَّتها وادٍ ترفُّ على أرجائه النِّعم | 11 | joy |
8,617 | يا راكِبَ الريحِ حَيِّ النيلَ وَالهَرَما وَعَظِّمِ السَفحَ مِن سيناءَ وَالحَرَما وَقِف عَلى أَثَرٍ مَرَّ الزَمانُ بِهِ فَكانَ أَثبَتَ مِن أَطوادِهِ قِمَما وَاِخفِض جَناحَكَ في الأَرضِ الَّتي حَمَلَت موسى رَضيعاً وَعيسى الطُهرَ مُنفَطِما وَأَخرَجَت حِكمَةَ الأَجيالِ خالِدَةً وَبَيَّنَت لِلعِبادِ السَيفَ وَالقَلَما وَشُرِّفَت بِمُلوكٍ طالَما اِتَّخَذوا مَطِيَّهُم مِن مُلوكِ الأَرضِ وَالخَدَما هَذا فَضاءٌ تُلِمُّ الريحُ خاشِعَةً بِهِ وَيَمشي عَلَيهِ الدَهرُ مُحتَشِما فَمَرحَباً بِكُما مِن طالِعينَ بِهِ عَلى سِوى الطائِرِ المَيمونِ ما قَدِما عادَ الزَمانُ فَأَعطى بَعدَما حَرَما وَتابَ في أُذُنِ المَحزونِ فَاِبتَسَما فَيا رَعى اللَهُ وَفداً بَينَ أَعيُنِنا وَيَرحَمُ اللَهُ ذاكَ الوَفدُ ما رَحِما هُم أَقسَموا لِتَدينَنَّ السَماءُ لَهُم وَاليَومَ قَد صَدَّقوا في قَبرِهِم قَسَما وَالناسُ باني بِناءٍ أَو مُتَمِّمُهُ وَثالِثٌ يَتَلافى مِنهُ ما اِنهَدَما تَعاوُنٌ لا يُحِلُّ المَوتُ عُروَتَهُ وَلا يُرى بِيَدِ الأَرزاءِ مُنفَصِما يا صاحِبي أَدرَميدٍ حَسبُها شَرَفاً أَنَّ الرِياحَ إِلَيها أَلقَتِ اللُجُما وَأَنَّها جاوَزَت في القُدسِ مِنطَقَةً جَرى البِساطُ فَلَم يَجتَز لَها حَرَما مَشَت عَلى أُفقٍ مَرَّ البُراقُ بِهِ فَقَبَّلَت أَثَراً لِلخُفِّ مُرتَسِما وَمَسَّحَت بِالمُصَلّى فَاِكتَسَت شَرَفاً وَبِالمَغارِ المُعَلّى فَاِكتَسَت عِظَما وَكُلَّما شاقَها حادٍ عَلى أُفُقٍ كانَت مَزاميرُ داوُدٍ هِيَ النَغَما جَشَّمتُماها مِنَ الأَهوالِ أَربَعَةً الرَعدَ وَالبَرقَ وَالإِعصارَ وَالظُلَما حَتّى حَوَتها سَماءُ النيلِ فَاِنحَدَرَت كَالنَسرِ أَعيا فَوافى الوَكرَ فَاِعتَصَما يا آلَ عُثمانَ أَبناءَ العُمومَةِ هَل تَشكونَ جُرحاً وَلا نَشكو لَهُ أَلَما إِذا حَزِنتُم حَزِنّا في القُلوبِ لَكُم كَالأُمِّ تَحمِلُ مِن هَمِّ اِبنِها سَقَما وَكَم نَظَرنا بِكُم نُعمى فَجَسَّمَها لَنا السُرورُ فَكانَت عِندَنا نِعَما وَنَبذُلُ المالَ لَم نُحمَل عَلَيهِ كَما يَقضي الكَريمُ حُقوقَ الأَهلِ وَالذِمَما صَبراً عَلى الدَهرِ إِن جَلَّت مَصائِبُهُ إِنَّ المَصائِبَ مِمّا يوقِظُ الأُمَما إِذا المُقاتِلُ مِن أَخلاقِهِم سَلَمَت فَكُلُّ شَيءٍ عَلى آثارِها سَلَما وَإِنَّما الأُمَمُ الأَخلاقُ ما بَقِيَت فَإِن تَوَلَّت مَضَوا في إِثرِها قُدُما نِمتُم عَلى كُلِّ ثارٍ لا قَرارَ لَهُ وَهَل يَنامُ مُصيبٌ في الشُعوبِ دَما فَنالَ مِن سَيفِكُم مَن كانَ ساقِيَهُ كَما تَنالُ المُدامُ الباسِلَ القَدَما قالَ العَذولُ خَرَجنا في مَحَبَّتِكُم مِنَ الوَقارِ فَيا صِدقَ الَّذي زَعَما فَما عَلى المَرءِ في الأَخلاقِ مِن حَرَجٍ إِذا رَعى صِلَةً في اللَهِ أَو رَحِما وَلَو وَهَبتُم لَنا عُليا سِيادَتِكُم ما زادَنا الفَضلُ في إِخلاصِنا قُدُما نَحنو عَلَيكُم وَلا نَنسى لَنا وَطَناً وَلا سَريراً وَلا تاجاً وَلا عَلَما هَذي كَرائِمُ أَشياءِ الشُعوبِ فَإِن ماتَت فَكُلُّ وُجودٍ يُشبِهُ العَدَما | 33 | joy |
5,862 | أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي وأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِ فعهدك في الغرور كعهد وردٍ وعهديَ في الإسار كعهد آسِ وما أنسى إشارات المعاني أُسارِقُها وألحظ باختلاسِ وغرَّتني محاسنُ منك رقَّت ولم أعلم بأن القلب قاسِ | 4 | love |
2,813 | جثا اللَيلُ ملتَفّاً بِبُردِ السَرائِرِ وَفي صَدرِهِ المَفؤودِ رِعشَةُ جائِرِ كَأَنّي بِهِ وَالصَمتُ في جَنَباتِهِ مَواكِبُ كُفّارٍ أَمامَ الضَمائِرِ وَفي القبَّةِ السَوداءِ لحفٌ كثيفَةٌ عَلى مَهدِها نامَت عُيونُ الزَواهِرِ كَأَنّي بِهذي اللحفِ جبَّةُ سارِقٍ وَقد أُخفَيت فيها عُقودُ الجَواهِرِ هَفا شَبحُ الأَحلامِ من غورِ كهفِهِ وَقد عَلِقَت أَذيالُهُ بِالمَحاجِرِ كَأَنَّ غَطيطَ النائِمينَ نَواسِمٌ يُحَرِّكُها الصَفصافُ فَوقَ المَقابِر لَدُن فَتَحت أُمي نَوافِذَ مخدعي تمشّى إِلى قَلبي أَريجُ الأَزاهِرِ كَأَنَّ مَصاريعَ الكَوى وَهيَ شُرَّعٌ جُفونُ يَتيمٍ موجَعِ القَلبِ حائِرِ أَنا في سَريرٍ من قُماشٍ مُطَرَّزٍ تَدَلَّت عَلى جَنبَيهِ بيضُ السَتائِر كَأَنّي ميِّتٌ في رخامِ ضَريحِهِ تكفِّنُه شَفّافَةٌ من حَرائِرِ أَرى قَلَمي المَظلومَ في هَدأَةِ الدُجى يَنامُ مَعَ الأَوراقِ قُربَ المحابِرِ بِماذا تُراهُ يَحلُمُ الآنَ إِنَّني لَأَسمَعُ مِنهُ مثلَ زَفرَةِ شاعِرِ أَيا قَلَمي ما ضَرَّ لَو كُنتَ سِكَّةً تَطوفُ شَريفاً في الحقولِ النَواضِرِ تحيّيكَ أَسرابُ الطُيورِ وَتَنحَني أَمامَك أَعناقُ الزُهورِ السَواحِرِ أَيا قَلَمي ما ضَرَّ لَو كُنتَ سِكَّةً تخلِّدُ لي بَينَ الجِبالِ مَآثِري فَأَرفَعُ نَفسي عالِياً بَعد خَفضَةٍ وَتُظهِرُ أَسمى في السُهولِ مَفاخِري وَيا صُحُفاً يَجري مدادُ عَواطِفي عَلَيها وَيُلقيها الريا في المَساخِرِ فَقَدتُكِ هَلّا كُنتِ أَرضاً خَصيبَةً يَسيلُ عَلَيها من جباهِ الجَبابِرِ يُذيبُ عَلَيها الفَجرُ كَوثَر طُهرِهِ أَرَقَّ وَأَصفى مَنهَلاً من كَواثِري فَكَوثَرُهُ يُحيى الفَقيرَ وَكَوثَري يُثيرُ حَياةً في جَمادِ الدَفاتِرِ أَيا قَلَمي نم في الخُمولِ وَلا تُفِق وَيا صُحُفي نامي فَقَد نامَ خاطِري وَيا فَجرُ لا تَطلع عَلَيَّ فَفي الدُجى مَدافِنُ فيها تَستكنُّ شَواعِري | 22 | sad |
5,015 | نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى مِن جُنوني كَأَنَّما هُوَ أَيضاً مِنَ الحَبي بِ جَفاءً تَعَلَّما اِزجُرِ القَلبَ إِن صَبا وَلُمِ العَينَ مِثلَما جَشَّمتَ قَلبَكَ الصَبا بَةَ حَتّى تَجَشَّما أَنتِ يا عَينُ كُنتِ لي لِلصَباباتِ سُلَّما ثُمَّ حَمَّلتِني الثَقي لَ وَأَبكَيتِني دَما ثُمَّ أَلَّفتِ بَينَ طَر فِيَ وَالنَجمِ في السَما عَجَباً كَيفَ لَم يَصِر هُوَ مِثلي مُتَيَّما أَنتَ لَو لَم تَكُن شَقِي ياً لَما كُنتَ مُغرَما عَكَفَ الحُبُّ عيرَهُ في فُؤادي وَخَيَّما فَهوَ لا يَرحَلُ الزَما نَ وَإِن قُلتُ يَمَّما | 11 | love |
3,494 | خَليلَيَّ ما للقَلبِ يَهفُو مِنَ الأسَى وَمَا لِدُمُوعِ العَينِ كالعَينِ تَنضَخُ خُلِقتُ كما شَاءَ الهَوى طَوعَ حُكمِهِ فِها أنَأ أبني مُنذُ حينٍ وأفسَخُ خَضَعتُ لمَحبُوبٍ أذِلُّ لِعِزِّهِ فَيَنأَى على ذُلٍّ لَدَيهِ وينسَخُ خَلَعتُ عِذاري في هَواهُ كأنَّني أصَمُّ عَنِ العُذَّالِ في لاحُبِّ أصلَخُ خَفيتُ عَنِ الأبصارِ لولا بَقيَّةٌ مِنَ القَلبِ يبقَى الحُبُّ فيها فَيَصرُخُ خيالِي كَما لاَح الخِلالُ وراءَهُ فؤادٌ بِمَسفُوحِ الدِّماءِ مُضَمَّخُ خَلِيُّ وَلكن مِن سِواكَ وَفي الحَشَى ضِرامٌ بأنفاسِ الصَّبَابَةِ تُنفَخُ خِطابُكَ رَيحاني ورَوحي وجَنَّتي ومِن دونهِ للرُّوحِ في الجِسم بَرزَخُ خَبَأتُ الهوَى وَهوَ الهَوانُ حَقيقَةً فَدَعوَتُهُ تُشجي ودَعواهُ تَرسُخُ خُذوا الوَجدَ عَن قَلبي عِياناً فإنَّما زَمانُ التَّصَابِي مِن زَمَاني يُؤَرَّخُ | 10 | sad |
3,186 | شَهِدتُ لَقَد أَقوَت مَغانيكُمُ بَعدي وَمَحَّت كَما مَحَّت وَشائِعُ مِن بُردِ وَأَنجَدتُمُ مِن بَعدِ إِتهامِ دارِكُم فَيا دَمعُ أَنجِدني عَلى ساكِني نَجدِ لَعَمري لَقَد أَخلَقتُمُ جَدَّةَ البُكا بُكاءً وَجَدَّدتُم بِهِ خَلَقَ الوَجدِ وَكَم أَحرَزَت مِنكُم عَلى قُبحِ قَدِّها صُروفُ النَوى مِن مُرهَفٍ حَسَنِ القَدِّ وَمِن زَفرَةٍ تُعطي الصَبابَةَ حَقَّها وَتوري زِنادَ الشَوقِ تَحتَ الحَشا الصَلدِ وَمِن جيدِ غَيداءِ التَثَنّي كَأَنَّما أَتَتكَ بِلَيتَيها مِنَ الرَشَأِ الفَردِ كَأَنَّ عَلَيها كُلَّ عِقدٍ مَلاحَةً وَحُسناً وَإِن أَمسَت وَأَضحَت بِلا عِقدِ وَمِن نَظرَةٍ بَينَ السُجوفِ عَليلَةٍ وَمُحتَضَنٍ شَختٍ وَمُبتَسَمٍ بَردِ وَمِن فاحِمٍ جَعدٍ وَمِن كَفَلٍ نَهدِ وَمِن قَمَرٍ سَعدٍ وَمِن نائِلٍ ثَمدِ مَحاسِنُ ما زالَت مَساوٍ مِنَ النَوى تُغَطّي عَلَيها أَو مَساوٍ مِنَ الصَدِّ سَأَجهَدُ عَزمي وَالمَطايا فَإِنَّني أَرى العَفوَ لا يُمتاحُ إِلّا مِنَ الجَهدِ إِذا الجِدُّ لَم يَجدِد بِنا أَو تَرى الغِنى صُراحاً إِذا ما صُرِّحَ الجَدُّ بِالجِدِّ وَكَم مَذهَبِ سَبطِ المَناديحِ قَد سَعَت إِلَيكَ بِهِ الأَيّامُ مِن أَمَلٍ جَعدِ سَرَينَ بِنا زَهواً يَخِدنَ وَإِنَّما يَبيتُ وَيُمسي النُجحُ في كَنَفِ الوَخدِ قَواصِدُ بِالسَيرِ الحَثيثِ إِلى أَبي ال مُغيثِ فَما تَنفَكُّ تُرقِلُ أَو تَخدي إِلى مُشرِقِ الأَخلاقِ لِلجودِ ما حَوى وَيَحوي وَما يُخفي مِنَ الأَمرِ أَو يُبدي فَتىً لَم تَزَل تُفضي بِهِ طاعَةُ النَدى إِلى العيشَةِ العَسراءِ وَالسُؤدُدِ الرَغدِ إِذا وَعَدَ اِنهَلَّت يَداهُ فَأَهدَتا لَكَ النُجحَ مَحمولاً عَلى كاهِلِ الوَعدِ دَلوحانِ تَفتَرُّ المَكارِمُ عَنهُما كَما الغَيثُ مُفتَرٌّ عَنِ البَرقِ وَالرَعدِ إِلَيكَ هَدَمنا ما بَنَت في ظُهورِها ظُهورُ الثَرى الرِبعِيِّ مِن فَدَنٍ نَهدِ سَرَت تَحمِلُ العُتبى إِلى العَتبِ وَالرِضا إِلى السُخطِ وَالعُذرَ المُبينَ إِلى الحِقدِ أَموسى بنَ إِبراهيمَ دَعوَةَ خامِسٍ بِهِ ظَمَأُ التَثريبِ لا ظَمَأُ الوَردِ جَليدٌ عَلى عَتبِ الخُطوبِ إِذا اِلتَوَت وَلَيسَ عَلى عَتبِ الأَخلاءِ بِالجَلدِ أَتاني مَعَ الرُكبانِ ظَنٌّ ظَنَنتَهُ لَفَفتُ لَهُ رَأسي حَياءً مِنَ المَجدِ لَقَد نَكَبَ الغَدرُ الوَفاءَ بِساحَتي إِذاً وَسَرَحتُ الذَمَّ في مَسرَحِ الحَمدِ وَهَتَّكتُ بِالقَولِ الخَنا حُرمَةَ العُلى وَأَسلَكتُ حُرَّ الشِعرِ في مَسلَكِ العَبدِ نَسيتُ إِذاً كَم مِن يَدٍ لَكَ شاكَلَت يَدَ القُربِ أَعدَت مُستَهاماً عَلى البُعدِ وَمِن زَمَنٍ أَلبَستَنيهِ كَأَنَّهُ إِذا ذُكِرَت أَيّامُهُ زَمَنُ الوَردِ وَأَنَّكَ أَحكَمتَ الَّذي بَينَ فِكرَتي وَبَينَ القَوافي مِن ذِمامٍ وَمِن عَقدِ وَأَصَّلتَ شِعري فَاِعتَلى رَونَقَ الضُحى وَلَولاكَ لَم يَظهَر زَماناً مِنَ الغِمدِ وَكَيفَ وَما أَخلَلتُ بَعدَكَ بِالحِجا وَأَنتَ فَلَم تُخلِل بِمَكرُمَةٍ بَعدي أَأُلبِسُ هُجرَ القَولِ مَن لَو هَجَوتُهُ إِذاً لَهَجاني عَنهُ مَعروفُهُ عِندي كَريمٌ مَتى أَمدَحهُ أَمدَحهُ وَالوَرى مَعي وَمَتى ما لُمتُهُ لُمتُهُ وَحدي وَلَو لَم يَزَعني عَنكَ غَيرَكَ وازِعٌ لَأَعدَيتَني بِالحِلمِ إِنَّ العُلى تُعدي أَبى ذاكَ أَنّي لَستُ أَعرِفُ دائِماً عَلى سُؤدُدٍ حَتّى يَدومَ عَلى العَهدِ وَأَنّي رَأَيتُ الوَسمَ في خُلُقِ الفَتى هُوَ الوَسمُ لا ما كانَ في الشَعرِ وَالجِلدِ أَرُدُّ يَدي عَن عِرضِ حُرٍّ وَمَنطِقي وَأَملَأُها مِن لِبدَةِ الأَسَدِ الوَردِ فَإِن يَكُ جُرمٌ عَنَّ أَو تَكُ هَفوَةٌ عَلى خَطَإٍ مِنّي فَعُذري عَلى عَمدِ | 38 | sad |
1,952 | نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَحتْ سَمْراءُ وهي منَ القنا في ظلِّ كلِ طويلةٍ سَمْراء هل تُبلِغانِ ليَ الغداةَ تحيّةً تُهدَى على حَذَرٍ منَ الأحياء إنْ تبلُغا شَرَفَ العُذَيبِ عشيةً فَتيامناَ عنه إلى الوعساء وقِفا لصائدةِ الرّجال بدَلّها فَصفا جِنايةَ عينها الحوراء وتَحدَّثا سِرّاً فحولَ قبابها سُمرُ الرّماحِ يَمِلنَ للإصغاء من كلِّ باكيةٍ دماً من دُونها يومَ الطّعان بمُقلةٍ زرقاء وسميعةٍ صوتَ الصّريخِ وإن غدَتْ مَدعوَّةً بالصعدة الصمّاء يا دُميةً من دونِ رَفعِ سُجوفها خوْضُ الفتى بالخيلِ بحْرَ دِماء خَوفي لإقصاءِ الرّقيبِ لوَ أنّني أَجدُ الحبيبَ يَهُمُّ بالإدناء لو ساعدَ الأحبابُ قلتُ تجلُّداً أَهوِنْ عليّ برِقبةِ الأعداء ولئن صدَدْتِ فلستُ أوّلَ خاطيءٍ يَتوقَّعُ الإحسانَ من حسناء هل تأذنين لمُغرمٍ في زَورةٍ فلعلّها تَشفي من البُرحاء فلقد ملكْتِ عنِ السُّلوِّ مقادتي وحشوت من نارِ الجوى أحشائي وصبَرْتُ عَشراً عنكِ مُذْ شَطَّ النّوى والعِشْرُ أقصى غايةِ الإظماء ولقد كَتَمتُ عنِ العَذول صَبابتي لكنّ دَمْعيَ لَجَّ في الإفشاءِ فلْيهنأِ الغَيرانَ أنّ صدودَها مِمّا يُروّحُ مَعشراً وبكائي قُولا لخائفةٍ علينا رِقْبةً ووِشايةً من معشرٍ بُعَداء دَمْعي وبُخْلُكِ يَسلُكانِ طريقةً تُغْنِي عنِ الواشينَ والرُّقَباء وبمَسْقِطِ العلَمَيْنِ من طُررِ الَّلوى دِمَنٌ شكَوْنَ تَطاوُلَ الإقواء كَررّتُ ألحاظي إلى عَرَصاتها وذكَرتُ عهْدَ أولئك القُرناء وسقَيْتُ صاديَ تُرْبِها بمَدامعٍ تَنهلُّ مثْلَ الدِيمةِ الوطْفاء والدّمعةُ البيضاءُ قَلّتْ عندَها فمَطرتُها بالدّمْعةِ الحَمراء فكَمِ التجَرُّعُ للتّحسُّرِ أن خلا من ساكنيهِ مُنحنَى الجَرْعاء صبْراً وإنْ رحَل الخليطُ فإنّما ذُخِرَ العَزاءُ لساعة الأرزاء واسألْ عِتاق العيسِ إن ثَوّرْتَها سَيراً يمزّقُ بُردةَ البيداءِ فعَسى المطايا أن يُجدِّدَ وخْدُها لك سَلوةً بزيارةِ الزَّوراءِ فوسَمتُ أغفالَ المهامةِ واطئاً وجَناتِها بمناسمِ الوجنْاء حتّى أُنيخَ بشّطِّ دجلةَ أَينُقى والجَوُ في سمْكٍ من الظّلماء والجسْرُ تَحسَبُه طِرازاً أسْوداً قد لاح فوق مُلاءةٍ بيضاء والّليلُ قد نَسخ الكواكبَ نُسخةً للأرضِ غير سقيمةِ الأضواء والأصل للخضراء فهْوَ بِكَفّها وبهِ تُقابِلُ نُسخةَ الغَبراء فكأنّما الفَلَك المُدار بمَشْقِها أبدى كتابتَه لعَيْنِ الرائي أًمسى وقد نسخَ السّماءَ جميعَها من حِذْقِه في صَفحةٍ للماء كي يَخْدُمَ المولَى المُعين لو ارتضَى بالنسْخِ في ديوانِ الاستيفاء ولو ارتَضاه خادماً لرأى له ماذا يُضاعَفُ من سناً وسنَاء مَن ظَلَّ بين يدْيهِ أدنى كاتبٍ تَلْقاه واطىء هامةِ الجوزاء مَن بلَّغ الأقلامَ فوق مدى القنا للمُلْكِ يومَ تَطاعُنِ الآراءِ مَن حَلَّ من درَجِ الكِفاية غايةً أَعيا تَمَنّيها على الأكْفاء بخلائقٍ خُلِقَتْ لإدْراك العُلا وطَرائقٍ حَظيَتْ بكُلّ ثناء ويدٍ تَشِحُّ بذرّةٍ إن حاسبَتْ وببذرةٍ منها أقَلُّ سَخاء إنْ لم ُيُسامِحْ ثَمّ فاطْلُبْ رِفْدَه لِيُريك كيف سَماحةُ السَّمحاء مَلِكٌ يَشُبُّ لبأَسِه ولجودِهِ ناريْنِ في الإصباح والإمساء قَسمتْ يَداه عُداتَه وعُفاتَه قسمْينِ للإغْناء والإفناء ذو هِمّةٍ تَلْقى معَالمَ دارِهِ مَعمورةً أبداً من العُلماء تتناثَرُ الدُّررُ الثّمينةُ وسْطَها قُدّامَهُ بتَناظُرِ النُّظراء وكأنّ بدراً في أسرّة وجْهِه للنّاظرِين يُمدُّهم بضياء تَتزعزع الأعطافُ منه هِزّةً عند استماع تلاوِة القُرّاء فمسائل الفقهاء مُنشَدةٌ على آثارهنَّ مدائح الشُّعراء هذي المكارمُ والمعالي الغُرُّ لا شدو القيان وضجّة الندماء لله مختص الملوك فلم تزل تَختَصُّ هِمَّتُه بكُلِّ علاء من دوحةٍ للمجدِ عاليةِ الذُّرا يوم الفخارِ مديدةَ الأفياء كلٌّ رأى كَسْبَ الثّراء غنيمةً فأَبتْ يداه غير كَسْبِ ثنَاء ولأحمدَ بنِ الفضلِ شيمةُ سُؤْددٍ وقفَتْ عليه مَحامِد الفُضلاء قد أصبح ابنَ الفضل فهْو يبرُّه برَّ البنين لما جِدِ الآباء ويَظَلُّ يكرِم مَن إليه يَنتحي مِن زائريه كرامَةَ النُّسباء فالفضلُ قَرَّتْ عَينُه بك يا ابنَه إذ كنتَ من أبنائه النجباء يا مُحسناً بيَدِ النّدى بين الورى تَقليد جيدِ الهمّةِ العَلياء للهِ درُّك من فتَىً علْياه في وجهِ الزّمان كغُرّةِ الدَّهْماء يا مَن إلى بيتٍ تَحُلُّ فناءه يُمسى ويُصبح حَجُّ كُلِّ رجاء أضحَى الرّجاءُ إلى ذُراك وجُوهه مَصروفَةً من سائر الأرجاء ومن العجائبِ أنَّ كَفَّك لم تزلْ كالبحرِ يومَ الجُودِ فَرْطَ عطاء والبحر أسماء له معروفة والكَف لم تَكُ قطُّ في الأسماء أمّا جَداكَ فمِن فِنائك قد سَرى حتّى أتاني نازلاً بِفنائي وأنا بأرضِي للمُقامِ مُخَيمٌ وركائبي مَعقولةٌ بإزائي فَبِكَمْ على صِلَةٍ أجيءُ وراءها تُربِي إذا صلةٌ تَجِىء ورائي والذِّكْرُ منك على المغيبِ مُفرِّحى والمالُ أصغَرُ نائلِ الكُبَراء فلأَشكُرنّكَ ما صنَعْتَ مُواصِلاً شُكْرَ الرّياضِ صنائعَ الأنواء ولأّحبُوّنّكَ من حِبائكَ جازياً بسَماعِ كُلّ قصيدةٍ غَناء غَنّى بها راوٍ وأغنى مُنِعمٌ فاستُطرِبَتْ لِغنىً لها غَرّاء أنا ألأمُ اللُّؤماء إن لم أجتهِدْ في حُسْنِ مدحةِ أكرمِ الكرماء يا بادِئاً بالمكرماتِ وفعْلُه في العَوْدِ أكرَمُ منه في الإبداء ما فوقَ يَومكَ في الجَلالِ لدى الوَرى إلاّ الغَدُ المأمُولُ للعلياء فاسلَمْ لأبناء الرّجاء سلامةً مَوْصولةً بتَظاهُرِ النّعْماء أرضَيْتَ بالنُّصْحِ الإمامَ وإنّما يُرضِي الأئمّةَ طاعةُ النُّصَحاء وبَلاكَ سلطانُ الأنامِ فما رأى لك مُشْبِها يا أَعظَمَ الأُمَناء ولئن غدوْتَ وأنت مالك دولةٍ فلقد سَبقْتَ لها إلى الإحياءِ المُلْك مَغْنىً أنت آهِلُ رَبْعهِ لامَلَّ يوماً منك طُولُ ثَواء والدّهرُ كالعِقْدِ المُفصَّلِ نَظمُه نَسَقاً من البيضاءِ والسّوداءِ فبَقيِتَ واسطةً له لتَزينَه ولكَيْ تُحاكِيَه امتدادَ بَقاء | 82 | sad |
302 | ولما رأيت سراةَ قومي سكوناً لا يثوب لهم زعيم هتفت بمسمع وصدى أميرٍ وقبرِ معمّرٍ تلك القروم | 2 | sad |
1,569 | لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني إِنْ لَمْ تَرَوْنِيَ أَهْلاً أن أُزَارَ فَمِنْ إحسَانِكُمْ شَرَّفوا قَدْرِي وزُوروني ما بِي وحقِّكُمُ حُمّىً ولا مَرَضٌ بل من هوىً في صَمِيمِ القَلْبِ مَكْنونِ لَو أنَّ بالرَّاسِيَاتِ الشُّمِّ أيْسَرَهُ ذَابتْ فَكَيْفَ بِشَخْصٍ صِيغَ من طِينِ | 4 | sad |
1,799 | للَه أعيننا وهنّ من الخدى وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ ساروا شآميينَ عنك وأحسنت بالكرخِ منهم دِمنةٌ وعِراصُ ودعاكَ ريحٌ طيّبٌ في درّةٍ قاسي الردى في أثرها الغَوّاصُ يا بؤسَ زنبورِ لهُ من صُفرةٍ في المُسترادِ رأى لها القنّاصُ ذكر الديارَ فظنّ في شَطني لهُ جِنح تدارك بينهُ وقِماصُ حتى إذا حمي الهجاءُ على استهِ ورأى بأن ما في يديهِ خلاصُ والسحُ عضَّ الكيرجان كأنّه بين الشَبا والكلبتين رصاصُ فلئن ندمتَ على القصاصِ ففي خِصا ولدِ المُهلهلِ منك لي لقصاصُ وإذا الزناءُ غلا قدورَ مهلهلِ فيهنّ أشعارُ الزناءِ رخاصُ يفجرنَ من قُبُل بناتُ مهلهل وبنوهُ من دُبُرٍ بذاكَ تواصوا نُتجوا يرونَ الريحَ من استاههمُ وبها من الجعرِ اليبيسِ عقاصُ وإذا همُ فقدوا الأيورَ تعلّلوا بذُرى الأصابع إنّهم لحراصُ نِعم الموالي قد تولّى زنبراً يوماً إذا ما نصّهم نصّاصُ قومٌ لهم في سرِّ أولاد الزنا حسبٌ ينالُ الفرقدين نصاصُ زنبورُ فانظر هل بقى لكَ مغرمٌ فلقد سما لك ضيغمٌ قعصاصُ رحل الهجاءُ بوجه عِرضِكَ أسوداً إن لم يبيّضهُ لك الجصّاصُ تجلو بألسنةِ الرواةِ نشيدها وتظلّ واخذةٌ لحضّ قِلاصُ | 17 | sad |
1,443 | أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدى وَقَسَمتَها في الأَولِياءِ ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيا دَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُد ماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍ تَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ في دَولَةٍ تَبقى بَقا ءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِها زَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُ وَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّ يَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِنا إِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ | 12 | sad |
5,998 | يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها رقَّت معانيها فرقَّ مديحُها مُذ رقَّ منها صَفوُها وصَفاؤُها قد لَذَّ فيها العيشُ عيشاً صافياً إذ لَذَّ منها ماؤُها وهواؤُها قد طاب منها العُنصُران فطاب عُنصُرُ أهلها أبداً وصحَّ شِفاؤُها إِن تُعضِلِ الأَدواءُ بالأَرواحِ وال أَشباحِ فَهيَ بها يكونُ دَواؤُها قد خِلتُ للمَوؤُد يُحيِي تُربُها نفحاً وللمفؤُدِ يَشفِي ماؤُها جُمِعَت بها كلُّ المحاسن جَمَّةً جمعاً صحيحاً فاستزادَ سَناؤُها جادَ الحيا أَفنانَها وجِنانَها فزَكَت مغارسُها ولَذَّ جَناؤُها وسَرَى بها أَرَجُ النسيم مُعطِّراً أَنحاءَها فتأَرَّجَت أَرجاؤُها كم مَنزِلٍ فيها بروقُ بَهاؤُهُ ومساكنٍ باهت بِها آلاؤُها تُفني الهُمومَ غِياضُها ورياضُها وحِياضُها وثِمارُها ونَماؤُها مُذ صَفَّقَت ايدي الغُصونِ بأَيكها غَنَّت على أوراقها وَرقاؤُها فكأَنَّها جِنسٌ لأَنواع البَها أَلِفُ المباهي الرائقاتِ وباؤُها عُصِمَت فكانت مَعصِماً متغلِّقاً مستحكماً بُنيانُها وبناؤُها من كل قطرٍ رادَها الوُرَّادُ فانشدهوا وقالوا اين هم أَكفاؤُها قد ادركت شأوَ الكَمالِ فأَجمَعُوا ذي غايةٌ ما ليسَ يُدرَك شاؤُها مُنِعَت عن الأَكفاءِ فيما مُنِعَت أُعجُوبةُ الدُنيا وليسَ سَواؤُها قامت بَنُوها في تكاليف التُقَى بمحَّبةٍ خَفَّت بها أَعباؤُها بأَمانةٍ ودِيانةٍ وصِيانةٍ ورَصانةٍ جلَّت فجلَّ ثَناؤُها اللَهُ زِدها عِزَّةً ومَهابةً حتى تَذِلَّ لِعزِّها أَعداؤُها | 20 | love |
9,109 | بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما وتمشَّتْ فيك أرواحُ الصَّبا يتأرَّجنَ بأنفاس الخُزامَى وإذا مَغنىً خلا من زائرٍ بعدما فارق أو زير لِمَاما فقضى حفظُ الهوى أن تُصبحي للمحبّين مُناخا ومُقاما أجتدِي المزن وما ذا أرَبي أن تجودَ المزنُ أطلالاً رِماما وقليلاً فيكِ أن أدعو لها ما رآني الله أستجدي الغماما أين سكانك لا أين هُمُ أحجازا أقبلوها أم شآما صُدِعوا بعد التئامٍ فغدت بهمُ أيدي المَوامي تترامَى وتبقُّوا كلّ حيرانَ بليدٍ يسأل الجندل عَنهم والرَّغاما يا لُواةَ الدَّين عن ميسَرةٍ والضنيناتِ وما كنَّ لئاما قد وقفنا قبلكم في ربعكم فنقضناه استلاما والتزاما سَعِدَ الراكبُ تحتَثُّ به جَسْرةٌ تخلط وَهْداً وإكاما تطَأ العسفَ فتُدمِي خفَّها جبَهاتُ الأرض شجّاً ولطاما تَتَنزَّى أَنَفاً في خُلْقِها أن تُطيع السوطَ أو تُرضِي الزِّماما تُطعِمُ البيد إذا ما هجَّرتْ شِبَعَ البيداء نِقْياً وسُلامَى ماؤها بَسْلٌ على أظمائِها أو تَرَى بالنَّعف هاتيك الخياما وبجرعاء الحمى قلبي فعجْ بالحمى فاقرأ على قلبي السلاما وترجَّلْ فتحدَّثْ عَجَبا أن قلباً سار عن جسمٍ أقاما قلْ لجيران الغضا آهِ على طيب عيش بالغضا لو كان داما نصِل العامَ وما ننساكُمُ وقُصَارَى الوجد أن نسلَخَ عاما حمِّلوا ريحَ الصَّبا نشرَكُمُ قبلَ أن تحمِل شيحاً وثُماما وابعثوا أشباحَكم لي في الكرى إن أذِنتم لجفوني أن تناما وقَفَ الظامي على أبوابكم أفيَقضِي وهْو لم يشفِ أُواما ما يبالي مَن سقَيْتُنَّ الَّلمَى منَعكُنَّ الماءَ عذباً والمُداما واعجبوا من أن يَرَى الظَّلْمَ حَلالا شاربٌ وهو يَرى الخمرَ حراما أشتكيكم وإلى من أشتكي أنتم الداء فمن يشفي السَّقاما أنتمُ والدهرُ سيفٌ وفمٌ ما تملّانِ ضِراباً وخِصاما كلّما عاتبتُ في حَظِّيَ دهِري زاده العتبُ لجَاجا وعُراما وإذا استرهفتُ خِلّاً فكأني منه جرَّدتُ على عُنْقي حُساما لمتُ أيّامي على الغدرِ فقد زادت الإجرامَ حتى لا مَلاما ولزِمتُ الصمتَ لا أشكو وصمتي بعدَ أن أفنيتُ في القول الكلاما قعد الناسُ بنصري في حقوقٍ قعدَ المجدُ يبَكِّيها وقاما دفعَ اللهُ وحَامَى عن رجالٍ قد رعَوْني لم يُضيعوا لي سَواما كفَّنِي جودُهمُ أن أجتدى وأبى عزّهُمُ لي أن أُضاما طَلَعوا في جُنح خَلَّاتي نجوماً وانتحوا نحو مَراميَّ سهاما وأضاءت لي أمانيُّ بم عَشِيَتْ في الناس تِيهاً وظلاما عُرِفوا بالجود حتى أصبحوا من وضوحٍ في سواد الدهر شاما لمَ أذمِّم حُرمةً سالفةً في معاليهم ولا عهداً قُدامَى ما استفادوا كرما فيّ ولكن خُلِقوا من طينةِ المجد كِراما من رجال لبِسوا الملكَ جديدا وافتلَوا ناصيةَ الدهر غلاما روَّضوا العلياءَ حتى اقتعدوا ظهرَها الذُروةَ منه والسَّناما وإذا الأيامُ غمَّت أقبلوها غُرَرا تقدَح في الخطبِ وِساما ببني عبد الرحيم استُحلبتْ مزن الجود وقد كن جهاما أولدوا أم الندى فالتقحت ببنيها بعدَ أن حالت عقاما ورِثوا أصلَ العلا فافترعوا بنفوس ضمِنَتْ فيها التّماما تركوا الناس قعودا للحبى يشتكون العجز أفواجا قِياما فتحوا باب الندى واستشهدوا بزعيم الدين إذ كان ختاما جاء مأموما وقامت آية فيه دلت أنه جاء إماما سبق الناسَ قُروما قُرّحا جذعٌ رِيضَ وما عضَّ اللجاما وحوى السؤددَ من أطرافه فكلا جنبيه أيمانا وساما وانتهى في الفضل من حيث ابتدا ما تثنَّى غصنُه حتى استقاما ورعَى الدولةَ من تدبيره يقِظ العين إذا الذائدُ ناما لو رأى الذئبُ قريبا سرحَهُ لعَمِي من فَرقٍ أو لتعامى حاطها سيفاً ورأياً والساناً إن تَداهَى وتَلاحَى وترَامى وشفَي أدواءَها من معشرٍ قبلُ طَبُّوها فزادوها سَقاما فهو فيها وأخوه وأخوه يذبُلٌ سانَدَ رَضوَى وشَماما عزماتُ كالمقادير مضاءً وقضايا كالأنابيب انتظاما ويدٌ يرتعد السيفُ بها وسماحٌ لقَّنَ الجودَ الغماما وسجايا تشرَب الصهباءَ منها كلّما أرعشَ رأساً وعِظاما ومعالٍ كَمُلتْ ما تبتغي لك فيها زائدا إلا الدواما شرفٌ كان عِصامِيّاً فلم يرضَ عن كسبك أوصرتَ عِصاما أنتَ من جاثيتُ أيّامي به وهي خَصمٌ فتحامتني احتشاما وتروَّحتُ من الثقل وقد حفيتْ جنبايَ ضغطا وزحاما كم يدٍ أرضَعْتَنِي دِرَّتَها بعدَ أن قد كنتُ عوجلتُ الفطاما أدركتْ حالي فكانت بالندى في ضِرام الفقر بردا وسلاما كنتَ لي أمتنَهم حبلَ ودادٍ في الملمَّاتِ وأوفاهم ذماما فعلام ارتجعَ الإعراضُ مني ذلك الإقبالَ والعطفَ علاما وكم النسيانُ والشافعُ لي يَخفِرُ الذّكرةَ بي والإهتماما وإذا سُحْبُك عني عَبستْ فمتى آملُ من أَرضِي ابتساما والملالُ المرُّ لِمْ فاجأني من فتىً كان بحبي مستهاما ونَعمْ أعذرُكم فالتمسوا عِذرةَ المجد إذا ما المجدُ لاما وانظروا أيَّ جوابٍ للعلا إن أتت تغضَب لي أو تتحَامَى فتمنَّوْا فَضلتي واغتنموا ما وجدتم من بقاياي اغتناما واستمدّوها نِطافا حُلوةً تُنهلُ الإعراضَ غَزْرا وجَهاما تنفُض الأرضَ بأوصافكُمُ طَبَقَ الأرض مسيراً ومقاما لو أُقيمت معجزاتي فيكُمُ قِبلةً صلَّى لها الشعرُ وصاما أو زقا الأمواتُ يستحيونها نشرت بالحسن رِمّاتٍ وهاما فاسمعوها عُوَّداً وابقوا لها وَزَراً ما صرَفَ الصبحُ الظلاما واستماحت روضةٌ ربعيّةٌ صبحةَ النيروز وَطْفاً ورُكاما وسعى الوفدُ يَحُلُّون الحُبَى نحو جَمْع ويزِفّون جِماما كلَّ يوم للتهاني عندكم سوقُ ربح في سواكم لن تُقاما | 81 | joy |
7,717 | أَمَرْيَمُ لا واللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما صَحِبْتُكِ فِي خَفْضٍ مِنَ الْعَيْشِ أَنْضَرِ فَقَدْ كُنْتِ فِينَا بَرَّةَ الْقَوْلِ سَرَّةً سَلِيمَةَ قَلْبٍ فِي مَغِيبٍ وَمَحْضَرِ فَلُقِّيتِ مِنْ ذِي الْعَرْشِ خَيْرَ تَحِيَّةٍ تُوافِيكِ فِي رَوْضٍ مِنَ الْقُدْسِ أَخْضَرِ | 3 | joy |
6,216 | رُبّ ظبي كهلالٍ بتُّ أسقيه المداما زارني سرّاً وجهراً بعد أن صلّى وصاما بعدما قد كنتُ م ن وجدٍ به أقضي الحِماما فتحدّثنا وغانجنا عناقاً والتزاما قلتُ قم تخلط بالخيرِ خبيثاً وأثاما فتأبى وتلكا ثم أعطاني الزماما قال لي لما تمدّد تُ عليه حين ناما ما ترى طولي وعرضي قلتُ دع عنكَ الكلاما إن بازي بازُّ جوٍّ يصرعُ الطيرَ العظاما لا يصيد الدهرَ إلّا حمرَ وحشٍ أو نعاما ولقد نِكنا بدَين وقرنّا كم غلاما وشربنا يومنا ذا ك بباقيهِ مداما وكذا فعلي بقمري أبداً كي لا أُلاما لستُ أعطي في حرامٍ أبداً إلّا حراما | 14 | love |
1,069 | دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةً لها من الحالِ أَبوابٌ وأَرْكَانُ كأنَّهُ حاضِرٌ فيها بهيْئَتِهِ يَراهُ من فيهِ عِرْفانٌ وإِيمَانُ عظِّمْ مَساكِنَهُمْ كرِّمْ منازِلَهُمْ فهُمْ بها دائِماً واللهِ سُكَّانُ إنْ باعَدوا منزِلاً يَزهو برَوْنَقِهِمْ كأنَّهُمْ فيه باتوا أيْنَما كانُوا الحمدُ للهِ منهُمْ في عَصائِبِنا قومٌ لقافِلَةِ الأَقْطابِ أَعيَانُ ماتوا بُنيَّ وما ماتَتْ مَكارِمُهُمْ فَهُمْ لَعَمْرِي لعينِ المجدِ إِنْسَانُ قامتْ مَنابِرُهُمْ في كلِّ زاويَةٍ ومِنْهُمْ بفُؤادِ الخَصْمِ نيرَانُ قومٌ إذا عارَضَ المِيدانُ فارِسُهُمْ يرتَجُّ منه بيومِ العَجِّ مِيدَانُ يُنازِلونَ المَنايا يهْزَؤون بها يومُ العَريكَةِ رُكْبانٌ وفُرسَانُ مُعَرْبِدونَ سُكارى أَهلُ جَلْجَلَةٍ لهُمْ على قُبَّةِ النِّسْرَيْنِ ديوَانُ من كلِّ فحلٍ كَبيرِ القلبِ ذي مَدَدٍ له على شأنِهِ المَخْفِيِّ بُرْهَانُ يقومُ واللَّيلُ مُرْخاةٌ كَلاكِلُهُ يبكي انْدِهاشاً وقلبُ الخِبِّ فَرْحَانُ مُحَجَّبٌ عندَهُ الأَكوانُ فانِيَةٌ وقامَ منهُ على الأَهواءِ سُلْطَانُ كأنَّ ما فُرِشتْ بُسطُ الوُجودِ به وأنَّ ما مَلَكَ الدُّنيا سُلَيْمَانُ راقتْ موارِدُهُ والوَجدُ هيَّمَهُ للهِ والدَّمعُ منه الدَّهرُ هَتَّانُ من عُصْبَةٍ مَشْرَبُ المُخْتارِ مشرَبُهُمْ دوماً مع اللهِ إن عزُّوا وإنْ هانُوا منهُمْ لَنا في أَراضي الشَّامِ طائِفَةٌ أَهلٌ كِرامٌ وأَحبابٌ وخُلاَّنُ قدْ عاهَدوا اللهَ عهداً لا انْفِكاكَ لهُ ماتوا عَلَيْهِ وما مالوا وما خَانُوا لهُمْ بقيَّةُ آلٍ خلفَ إثرِهِمِ ساروا على طَوْرِهِمْ بل طورَهُمْ صَانُوا إمامُهُمْ مُنْتَقى أَفْرادِهِمْ حَسَنٌ وادي النَّدى من له المَعْروفُ عُنْوَانُ شيخٌ مع اللهِ في أَطْوارِهِ أَبداً لهُ ترجَّحَ في الأَقْوامِ ميزَانُ كأنَّني وطُبولُ ِّرضِ ضارِبَةٌ له ومنهُ على العَلْياءِ صِيوَانُ عَقيلَةٌ من أَبي العَبَّاسِ تجمَعُنا وكُلُّنا ضِمنَها في الرَّوْضِ أَغْصَانُ أَنا الخَفِيُّ بلا أَهلٍ ولا وَلَدٍ نعمْ ولي منهُمُ آلٌ وإخْوَانُ سيُطْلِعُ اللهُ منهُمْ بدرَ معرِفَتي يُجْلى ومن دونِهِ في النَّسْجِ كِيوَانُ يكونُ من بعدِ طَيٍّ نَشْرُ مظهَرِهِ وكلُّ شيءٍ لهُ وقتٌ وإِبَّانُ | 26 | sad |
3,313 | وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها فليتَ الباكياتِ بكلِّ أرضٍ جُمعْنَ لها فنُحْنَ على صباها | 2 | sad |
7,896 | من وافق الحقَّ في حكم وفي عمل فإنه عمر الفاروق في الزمنِ با نائبَ الحقِّ إنَّ الحقَّ أهلكم لما أقامك في ذا المنصب الحسنِ فإن عدلت وقاك الله فتنة وإنْ عدلت ابتلاك الله بالمحنِ قرينة الحال تعطى ما أردت بما ضربته مثلا للهَمهَم الفِطن إني لسان صغار لي وعائلة وترجمانهمُ في السرِّ والعلن قد أصبحوا ما لهم ثوب يردّ به بردُ الهواء ولا فلسٌ من الثمن وما التمست سوى مرسوم سيدهم فإن منعتم فلا ثوبٌ سوى الكفنِ وإنَّ ظني بكم في حقهم حسنُ ولم يخب أحد في ظنه الحسن إنْ أجدبَ الوقت فاستسقاء صاحبه يزيله بانسكابِ الوابل الهمتن فإنه ربُّ إحسانٍ ومأثرة على المقلين بالآلاءِ والمنن | 10 | joy |
4,671 | قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ وَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِ سَبَقَت رُجوعَ السَجفِ نَظرَتُهُ فَأَصابَ غِرَّةَ شادِنٍ طِفلِ لَولا تَخَفُّرُها لَأَطعَمَنا فيها مَعارِضُ ضَحكَةِ البَذلِ رَفَعَت بِمَنكِبِها الشَمالُ ذُيو لَ الخِدرِ دونَ نَواعِمٍ نُجلِ فَاِرتَعنَ مُبتَدِراتٍ مُثقَلَةَ ال أَردافِ فَعمَةَ مَكمَنِ الحِجلِ أَنهَضنَها مَثنى خَلاخِلِها مَثنى غَدائِرِ فاحِمٍ جَثلِ فَسَتَرنَها بِأَكُفِهِنَّ وَقَد نَفَذَت مَرامِيَ صائِبِ النَبلِ تَبِعَ الصِبا وَقَضى بِنَظرَتِهِ وَطَراً وَساوَرَ خُطَّةَ القَتلِ وَفَتىً يَعُدُّ اللَيلَ رَوحَتَهُ سَبعُ الهُمومِ لِذِكرِها مُشلِ كَلَّفتُهُ ما فَوقَ طاقَتِهِ دُلَجاً تَنالُ حَفيظَةَ الفَسلِ فَتَنَجَّزَ الهِمّاتِ مَوعِدَها وَاللَيلُ مُعتَكِفٌ عَلى رِجلِ أَخَذَ السُرى وَكَبا النُعاسُ بِهِ فَكَأَنَّهُ رَحلٌ عَلى الرَحلِ وَهَجيرَةٍ أَدرَجتُ مَوقِدَها وَبُطونُها وَظُهورُها تَغلي بِنَجاءِ ناجِيَةٍ يَسورُ بِها هادي النَجيبِ وَهامَةُ الفَحلِ تَنجو بِجَنَّةِ أَولَقٍ وَخُطىً عَجَلَ الصِبا وَدِلالَةَ الهِقلِ راحَت فَما عَرَضَ الصَباحُ لَها إِلّا وَقَد هَتَكَتهُ مِن قُبلِ | 16 | love |
2,410 | طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ أَبَداً تَسيل دُموعَهُ يَفديكَ جسم ناحل دَنف الفُؤاد مُرَوعهُ يَفديك قُلت كُلَّما أَعرَضت زادَ وُلوعَهُ قَد ضاقَ بِالأَشواق فَاِنفَرَجَت هُناكَ صُدوعَهُ يَفنى فَتنذبهُ بِأَصوات الزَفير ضُلوعَهُ يَشكو إَلَيكَ لَواحِظاً أَبَداً تَظَلُ تروعهُ ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّا وَاِستَهَلَّ نَجيعُهُ مَولايَ لا تَتلف مُحبك فَالوداد شَفيعُهُ يا مَن لَهُ كُل الجَما ل وَلي الغَرام جَميعُهُ إِن كانَ وَصل الصَب مِما يَستَحيل وُقوعَهُ فَالقَلب مِما يَستَحيل سَلوهُ وَرُجوعَهُ سوّفهُ زوراً بِاللُقا فَعَسى يَخف هُلوعَهُ كَم باتَ يَنتَظر المَنية وَالسقام ضَجيعُهُ لَم يَغنِ عَنهُ إِذ هَجَر ت بُكاؤُهُ وَخُضوعَهُ فَقَضى هُناكَ وَلَم يَجد سَبب الصُدود صَريعه | 15 | sad |
9,102 | شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِ وصبرا متى يسمعْ به الدهرُ يَعجبِ وصدراً إذا ضاقت صدورٌ رحيبةٌ لخطبٍ تلقَّاه بأهلٍ ومرحبِ بعيدا من الأفكار ما كُنَّ حطَّةً فإن تك في كسب المكارِم تَقرُب تمرَّنْ بأخلاقي فتى الحيّ إن تكن رفيقا فإمّا عاذري أو مؤنبي تبغَّضْ إذا كنتَ الفقيرَ وإن تكن غنيّاً فطامِنْ للغنَي وتحبَّب إذا لم تَجِدْ ما يُعظمونك رغبةً وأردت النَّصْف منهم فأرهبِ فإنك ما لم تُرْجَ أو تُخْشَ فيهمُ وتقعدْ مع الوُسطَى تدُسْكَ فَتْعطَبِ أفق يا زماني ربما أنا صائر إلى سهلِ ما أرجو بفرطِ تصعُّبي أغرَّك في ثوب العفافِ تزمُّلي وأخذِي مكانَ الآمل المترقّبِ إذا أنا طالت وقفتي فتوقَّني فإنّ لها لا بدّ وثبةَ مُنجِبِ ويا صاحي والذلّ للرزق موردٌ أضَنُّ بنفسي عنه وهي تجودُ بي خذ النفسَ عني والمطامعَ إنها قد أستوطأتْ من ظهرها غيرَ مركبي حرامٌ وإن أمحضتَ مطعم عليّ إذا أدَّاه أخبثُ مكسبِ أأنت على هجر اللئام معنِّفي نعم أنا ثَمَّ فارض عنّي أوِ أغضبِ أألقَى البخيلَ أجتديه بمدحةٍ خصيمان فيها شاهدي ومغيَّبي وأكذِبُ عنه في عبارةِ صادقٍ كثيرٌ إذاً في حيث أصدقُ مُكذِبي تعودّته خُلْقاً ثنائي لمحسنِ أقول بما فيه وذمّي لمذنبِ فما سرّني في الحقّ أنّي مع العدا ولا عابَ أنّي في المحال على أبي وحاجةِ نفسٍ دبّر الحزمُ صدرّها فأُبتُ بها محمودةً في المُعَقَّبِ أريدُ بها الكافي بقلبٍ معذَّبٍ مُرادَ أبن حُجْر قبلها أمَّ جُنْدَب وليلِ تِمامٍ قد قليتُ نجومَه إليه يُرِدنَ الشرقَ يَذهَبنَ مَذهبي وما لأنفرادي ما لها من تَجمُّع ولكن بقلبي ما بها من تلهُّبِ وطودٍ تخال الراسياتِ وِهادَه متى يَبْغِ ظنُّ العينِ أُخراهُ يُكْذَبِ تراه ولم تظفر محلِّقةً به ال عُقابُ بعينيْ عاجزٍ في تهيُّبِ سَلكتُ فأدَّاني بقلبٍ ملفَّحٍ عظائمً ما أَلقَى وجسمٍ مجرَّبِ إرادةُ حظٍّ أَتعَبَتْني ومن تكن له حاجةٌ في ذمّةِ الشمسِ يَتْعَبِ فِدَى الأوحد الكافي جبانٌ لسانُهُ شجاعٌ بحيث القولُ غير مصوَّبِ بخيلٌ لو أنَّ البحرَ بين بنانه وفرّقَها عن قَطرِهِ لم تَسَرّبِ يساميه تغريرا برأيٍ مُشعَّثٍ يكدُّ ولا يُحدي وعِرضٍ مشعَّبِ ومنتسبٌ يومَ التفاخر مُسفرٌ إذا أنتسب الضبّي قيلَ تنقَّبِ أيا ساريا إمّا ركبتَ فلا تُنْخ مُريحا وإمّا ماشيا كنتَ فأركبِ لعلك تأتي شِرعةَ الجودِ سابقا بهاذاك مع فرط التزاحم تَشربِ وقل يا أبا العباس بل يا أبا الورى فكلّهُمُ فيما مَلكتَ بنو أبِ أنا ذاك لم تكفِ أشتياقيِ زَورةٌ بَلَى زادني بالبعدِ شَجْواً تقرُّبي إذا كنتَ تهوى الشيءَ إمّا رأيتَه وأحببتَ أن تَشقَى فزرْ ثمَّ جَنِّبِ أحنّ إذا الوفدُ أستقلّوا لقصدكم حنينَ الفتى العُذرىِّ مَرَّ بربربِ وواللّه لم أهجركم العامَ عن قِلىً ولا أنّ سيراً نحوكم كان مُنْصِبي وما صاحبي قلبٌ بظنٍّ مُرَجَّمٍ إلى غيركم في العالمين مُقلِّبي إذا أطربَ الإبْلَ الحُداءُ فإنني إليكم متى غنّيتُ فالجودُ مُطربي ونفسي لكم تلك التي لودادها ولو أُغْضِبتْ في واجبٍ ألفُ مُوجِبِ هجرتُ لك الأقوامَ حبّاً فوفِّني يَبِنْ بيِ إلى جدوَى يديك تحزُّبي وأشمتَّهم ذا العامَ أنك جُرتَ بي ومَذهَبُك العدلُ الصحيحُ ومَذهَبي لئن عَتَبوا أني تفرّدتُ دونهّم بمدحك فاشهدْ أنني غير مُعتِبِ فإن خَبُثَتْ أيديهُمُ ليِ وأَسْهَكَتْ فرُبَّ نوالٍ طاهرٍ لك طيِّبِ | 44 | joy |
1,538 | أحبسنا الكرب اجساها وأسالا الدار اسألاها دمية أن جليت كا نت حلى الحسن حلاها دمية تسقيك عينا ها كما تسقي يداها ومجاري يرك يجلو همومي مجتلاها حلب بدر دجا ان مها الزهر قراها شهوات الطرف فيه فوق ما كان اشتهاها وهي تبر منتهاها فضة قرطمتاها | 7 | sad |
2,906 | رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِي وَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ إقْبَالِ ذَخِيرَتِي حِينَ خَانَنِي زَمَنِي وَعُدَّتِي فِي اشْتِدَادِ أَهْوَالِ حَفَرَتُ فِي دَارِيَ الضَّرِيحَ لَهَا تَعَلُّلاً بِالْمُحَالِ فِي الْحَالِ وَغِبْطَةً تُوهِمُ الْمُقَامَ مَعِي وَكَيْفَ لِي بَعْدَهَا بِإِمْهَالِ سَقَى الْحَيَا قَبْرَك الْغَرِيبَ وَلاَ زَالَ مُنَاخَاً لِكلِّ هَطَّالِ قّدْ كُنْتِ مَالِي لَمَّا اقْتَضَى زَمَنِي ذَهَابَ مَالِي وَكُنْتِ آمَالِي اَمَّا وَقَدْ غَابَ فِي تُرَابِ سَلاَ وَجْهُكِ عَنِّي فَلَسْتُ بِالسَّالِي وَاللَّهِ حُزْنِي لاَ كَانَ بَعْدُ عَلَى ذَاكَ الشَّبَابِ الْجَدِيدِ بِالْبَالِي فَانْتَظِرِينِي فالشَّوقُ يُقْلِقُنِي وَيَقْتَضِي سُرَعَتِي وَإِعْجَالِي وَمَهِّدِي لِي لَدَيْكِ مُضْطَجَعَاً فَعَنْ قَرِيبٍ يَكُونُ تَرْحَالِي وَاسْمُكِ مَقْلُوبُهُ يُبَيِّنُ لِي مَآلَ أَمْرِي فِي مَعْرِضِ الْفَالِ | 11 | sad |
1,139 | كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُ وَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ وَكانَت بِها الآجالُ تُحضِرُ غيرَةً فَصارَت بِها في الحَيِّ تَحضُرُ آجالُ أَسَرّوا النَّوى لَولا غَرابيبُ وُقَّعٌ أَلا إِنَّما الغِربانُ لِلسِّرِّ غِربالُ لَقَد سارَ إِذ ساروا الجَمالُ بِأَسرِهِ تَخُبُّ بِهِ تَحتَ الهَوادِجِ أَجمالُ سَفَرنَ بدوراً وَاِنتَقَبنَ أَهِلَّةً وَمِسنَ غُصونَ البانِ وَالبانُ مَيّالُ فَهُنَّ بِأَصدافِ الهَوادِجِ لُؤلُؤٌ سَفائِنُهُنَّ النوقُ وَالأَبحُرُ الآلُ فَكَم ظَبيَةٍ أَلحاظُها في اِصطِيادِها ال أُسودَ نِشاطٌ وَهيَ في الخِدرِ مِكسالُ تَوَدُّ الدَراري وَالأَهِلَّةُ أَنَّها عُقودٌ بليتَيها وَلِلسُّوقِ أَحجالُ سُعادٌ وَسُعدى جادَتا لي مِنَ اللَمى بِما كُنتُ أَبغيهِ لَقَد سَعِدَ الفالُ كَما أَسعَدَ الرَحمَنُ جِلَّقَ إِذ غَدَت تُرى وَهيَ دارٌ لِلمعُظَّمِ مِحلالُ دِمشقُ هِيَ الفِردَوسُ وَالمِسكُ تُربُها وَحَصباؤُها الياقوتُ وَالماءُ جِريالُ وَمِن شَرَفِ الدينِ المُعَظَّمِ أَصبَحَت عَلى المُدنِ في وَشيِ التَبَجُّحِ تَختالُ لَقَد خَصَّها مُذ حَلَّ فيها وَعَمَّها جَمالٌ وَإِجمالٌ وَفَضلٌ وَإِفضالُ أَلا أَيُّها المَلكُ المُعَظَّمُ نِعمَةٌ بِجِلَّقَ حَلَّت فَاِستَقامَت بِها الحالُ وَلَيسَ يَليقُ المَلكُ فيها بِغَيرِهِ أَيُغني غَناءَ الشَمسِ في الأُفقِ ذُبّالُ فَفي صَدرِهِ بَحرٌ مِنَ العِلمِ زاخِرٌ وَخاطِرُهُ إِذ يَنظِمُ الشِعرَ لآّلُ وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ كاسِرٌ وَفي الغيلِ أَعراسٌ لَدَيهِ وَأَشبالُ هِزَبرٌ تَحامَتهُ الحُماةُ وَكَعَّتِ ال كُماةُ وَخامَت خِيفَةً مِنهُ أَبطالُ وَآضَت فُحولُ الخَيلِ مُقرَبَةَ الكُلا وَقَد كُلِمَت مِنها صُدورٌ وَأَكفالُ بِأَشجَعَ مِنهُ حينَ يُشهِرُ سَيفَهُ وَيَهتَزُّ في يُمناهُ لِلطَّعنِ عَسّالُ وَلا الغَيثُ مُنهَلَّ العَزالي مُجَلجِلاً وَقَد سُحِبَت لِلسُحبِ في الأَرضِ أَذيالُ فَما زَعزَعَتهُ الريحُ حَتّى تَعادَلَت سُهولٌ بِدُفّاعِ السُيولِ وَأَجبالُ بِأَغزَرَ مِن يُمناهُ تَنهَلُّ بِالنَدى فَلَيسَ بِأَرضٍ حَلَّها الدَهر إِمحالُ وَقورٌ مَهيبٌ في النُفوسِ وَخُلقُهُ بِهِ سَلسَبيلٌ لِلجَليسِ وَسَلسالُ إِذا اِشتَغَلَت شوسُ المُلوكِ بِلَهوِها فَلَيسَ لَهُ إِلّا المَكارِمَ أَشغالُ تَقَمَّصَ أَثوابَ المَعالي قَشيبَةً وَهَل يَستَوي بُردٌ قَشيبٌ وَأَسمالُ هَنيئاً لَهُ الحَولُ البَشيرُ حُؤولُهُ بِمُلكٍ مُقيمٍ لَم تُحَوِّلهُ أَحوالُ وَلا بَرِحَت فيهِ مَساعيهِ تَجتَلي وُجوهَ المُنى بيضاً فَتُدرَكَ آمالُ مَتى قابَلَ العافونَ غُرَّةَ وَجهِهِ تَلَقّاهُمُ مِنهُ قَبولٌ وَإِقبالُ وَكَم مُعسِرٍ وافاهُ يَرجو نَوالَهُ فَعادَ مُرَجّي جودِهِ وَلَهُ مالُ فَلا زالَ ذا مُلكٍ تُمَدُّ ظِلالُهُ عَلَيهِ وَبِالنَّعماءِ تَقصُرُ أَسجالُ | 31 | sad |
3,861 | بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ ويئستُ من أن نَلتقِي لكنّنِي ألقَى تذكُّركُم بقلبٍ خَافِقِ وأُغيِّضُ العَبراتِ وهي فرائِدٌ من لُؤلؤٍ فَتفيضُ سمطَ عَقائقِِ | 3 | sad |
2,318 | إن الصَّبوح هو السرورُ بأَسِهِ وهْوَ اللذاذةُ والنعِيمُ الكامِلُ لا شيءَ اَحْسَنُ حينَ يَنْحَسِرُ الدُّجَى ويلوحُ لأْلاءُ النّهارِ الشّاملُ مِنْ أَن تُباكِرَ بالنَّدَامى قهوةً صفراءَ مِمّا عَتَّقَتْها بابِلُ خيرُ النهارِ شبابُه فارتع على ال لذّاتِ فيه إنَّهنّ رواحِلُ سِيماء ساقٍ قد أتى مُتَقَرْطِقاً والجوُّ صافٍ والخطوبُ غوافلُ والروضُ قد هَزّ النسيمَ رياحُه ومجونُنا قد غاب عنه العاذلُ | 6 | sad |
44 | وما اسمٌ يعمُّ الحَزنَ والسَهلَ طَردُهُ وفي قلبهِ قد ساغَ اكلُ البهائِمِ وتصحيفُهُ مَثوىً وبِكرٌ مصونةٌ وأَوراقُهُ تستيرُ عورة آدمِ وظرفُ مكانٍ والبغيض لأَنَّهُ سجيَّتُهُ التفريقُ ضربةُ لازمِ | 3 | sad |
3,845 | مُعَذِّبَتي حَتّامَ ذا الهَجرُ وَالهُجرُ وَهَل لي وَقَد جَرَّعتني صَبراً صَبرُ أَشَحطٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً وَعَذلٌ وَلا عَدلٌ وَغَدرٌ وَلا عُذرُ رُوَيدَكِ قَد قطَّعتِ قَلبي قَطيعَةً أَجيريهِ من ذا الجَورِ يُكتَب لَكِ الأَجرُ مُري الطَّيفَ أَن يَغشى فَإِن زارَ مَضجَعي وَلَم أَكُ يَقظاناً بِهِ فَلَكِ العُذرُ وَكَيفَ يَزورُ الطَيفُ مَن باتَ يَشتَكي لَهيباً وَلا جَمرٌ وَسُكراً وَلا خَمرُ وَلَو مُهِرَت مَهرو عَلى وَصلِ ساعَةٍ نُجومَ السَماءِ الزُّهرِ قَلَّ لَها المَهرُ طَويلَةُ مَهوى القُرطِ خُمصانَةُ الحَشا أَسيلَةُ مَجرى الدَّمعِ يَحسُدُها البَدرُ وَتَفتَرُّ عَن ثَغرٍ يَروعُكَ وَمضُهُ فَلِم يَزعُموا لي ضَلَّةً أَنَّهُ ثَغرُ حَكى فَرعُها لَيلُ المُعَنّى بِحُبِّها فَلَيسَ لَهُ إِلا سَنا وَجهِها فَجرُ أَرقُّ مِنَ الخَمرِ المُرَوَّقِ جِسمُها وَلَكِن بِهِ قَلبٌ قَساوَتُهُ صَخرُ تَجَنّى وَتَجني كُلَّ وَقتٍ وَتَشتَكي فَلا عُرفُها عُرفٌ وَلا نُكرُها نُكرُ | 11 | sad |
6,714 | اللَه يا هلا لهم مثل لنا خيالهم وأنت يا حادي الجما ل صف لنا جمالهم ويا نسيم الصبح رح مشابهاً دلالهم من لطيف سارياً وانسق علينا حالهم وقل لهم إذا خلوا مرنحاً خلالهم ولا تفه إذا جلوا وأبرزوا حلالهم هل ذكروا عبداً لهم لا ينتمي إلا لهم رام بعزمٍ قلبه من الورى أطلالهم وروحه مولهةً أحلها ظلالهم حلى له إذ دمه غيباً غدا حلالهم صان الآله أبداً بقدسه كمالهم تعشق روح كل ذي حقيقةٍ خصالهم والأولياء انزلوا ببابهم آمالهم | 13 | love |
6,914 | إن قال لي صفْ عذاري وصفَ مبتكرِ ووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباري هذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ نارٌ بخديْكَ والنمامُ في النارِ | 2 | love |
524 | سبق السيفُ العَذَلْ هكذا جاء المثل ليس للقولِ بدلْ قوله عزَّ وجل ما يقول غير ما وهبَ الله المحل فيه يُقضى له وعليه المتكل وبنا يعلمنا في غياباتِ الأزل وكذا أخبرنا في الهدى حين نزل فالذي يفهمه يدر قولي ويجل | 7 | sad |
4,233 | صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياً وَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيا نَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوى فَصِرتُ أَرى لِلخَلِّ ما لا يَرى لِيا وَلَولا الهَوى ما كُنتُ آمَلُ باخِلاً وَأَحَمُ ظَلّاماً وَأَذكُرُ ناسِيا وَمِن شَأنِهِ أَنّي إِذا ما حَضَرتُهُ جَفاني وَسَمّاني إِذا غِبتُ جافِيا عَلى أَنَّني أَنأى فَأَدنو تَذَكُّراً وَلَستُ كَمَن يَدنو فَيَنأى تَناسِيا وَيُعجِبُني حُبّي لَهُ وَصَبابَتي إِلَيهِ وَإِمساكي عَلَيهِ وِدادِيا فَلَو ظَنَّني أَسلوهُ لَم يَكُ هاجِراً وَلَو خالَني أَنساهُ لَم يَكُ نائِيا وَلَكِنَّ عِشقي في ضَمانٍ جُفونِهِ فَيَأمَنُ سَلواني وَيَرجو غَرامِيا | 8 | love |
6,043 | من ذا يكونُ مبشّري بالصبح قد طاب الصبوحْ وعلى النصيح ملامتي وعليَّ أن أعصي النصيح فلأطلبنَّ مسرتي ما دام لي جسدٌ وروح | 3 | love |
8,731 | لو كنت كالمتنبي في جراءته وفي التحدي لحساد وأعداء لطرت فوق بساط الريح منصلتا سيفا يمزق ما آذاك من داء قد سار وصف له في سعره مثلا للفن والفن عندي فوق إنشائي يا منسي الناس آلاما لعلتهم عوفيت واسلم كعيسى في سويدائي أعدّ ساعات قرب موشك ثملا كراهب بين تسبيح وإصغاء إني على الحب قد نشئت لا عوض عنه لروحي أو سر لإحيائي وما الجمال سوى ند لروعته أو توأم بين أطياف وأضواء أهلا بعودك للأحياء تسعدهم وتنشر النور فيهم بعد ظلماء الحب والحسن في كفيك قد رفعا للمهتدين فيما يجزيك إطرائي | 9 | joy |
4,270 | يا مَنْ بِهَوَاهُ سِيْطَ لَحْمي ودَمِي لا نَالَكَ ما تَراهُ بي من ألمِ إنْ لم تَهَبِ الحَيَاةَ في وصلِكَ لِي فَامنُنْ كرَماً ورُدَّنِي للعدَمِ | 2 | love |
1,296 | عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌ لهمْ منْ نثرِ جوهرِهِ التقاطُ تقيُّ الدينِ أحمدُ خيرُ حَبْرٍ خُروقُ المفصلاتِ بهِ تُخاطُ توفي وهْوَ محبوسٌ فريدٌ وليسَ لهُ إلى الدنيا انبساطُ ولو حضروهُ حينَ قضى لألفَوا ملائكةَ النعيمِ به أحاطوا قضى نحباً وليسَ لهُ قرينٌ ولا لنظيرِهِ لُفَّ القماطُ فريداً في ندى كفٍّ وعلمٍ وحلُّ المشكلاتِ به يُناطُ وكانَ إلى التقى يدعو البرايا وينهى فرقةً فسقوا ولاطوا وكانَ يخافُ إبليسٌ سطاهُ بوعظٍ للقلوبِ هوَ السياطُ فيا لله ماذا ضمَّ لحدٌ ويا للهِ ما غطَّى البساطُ هُمْ حسدوهُ لما لم ينالوا مناقبَهُ فقد مكروا وشاطوا وكانوا عن طرائقهِ كسالى ولكنْ في أذاهُ لهم نشاطُ وحبسُ الدرِّ في الأصدافِ فخرٌ وعندَ الشيخِ بالسجنِ اغتباطُ بآلِ الهاشميّ لهُ اقتداءٌ فقد ذاقوا المنونَ ولمْ يواطُوا بنو تيميَّةٍ كانوا فباتوا نجومَ العلمِ أدركها انهباطُ ولكنْ يا ندامةَ حاسديهِ فشكُّ الشركِ كانَ بهِ يُماطُ ويا فرحَ اليهودِ بما فعلتم فإنَّ الضدَّ يعجبُهُ الخباطُ ألمْ يكُ فيكمُ رجلٌ رشيدٌ يرى سجنَ الإمامِ فيُستشاطُ إمامٌ لا ولايةَ كانَ يرجو ولا وقفٌ عليهِ ولا رباطُ ولا جاراكمُ في كسبِ مالٍ ولم يُعْهَد لهُ بكمُ اختلاطُ ففيمَ سجنتموهُ وغظْتموهُ أما لجزا أذِيَّتِهِ اشتراطُ وسجنُ الشيخِ لا يرضاهُ مثلي ففيهِ لقدرٍ مثلكمُ انحطاطُ أما واللهِ لولا كتمُ سرّي وخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباطُ وكنتُ أقولُ ما عندي ولكنْ بأهلِ العلمِ ما حَسُنَ اشتطاطُ فما أحدٌ إلى الإنصافِ يدعو وكلٌّ في هواهُ لهُ انخراطُ سيظهرُ قصدُكم يا حابسيهِ ونيتُكُمْ إذا نُصِبَ الصّراطُ فها هو ماتَ عندكمُ استرحتمْ فعاطوا ما أردتم أنْ تعاطوا وحُلُّوا واعقدوا منْ غير ردٍّ عليكمْ وانطوى ذاكَ البساطُ | 27 | sad |
3,156 | أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ أُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُ وَما جَزَعي لِأَن غَرُبَ التَصابي وَحَلَّقَ عَن مَفارِقِيَ الغُرابُ فَقَبلَ الشَيبِ أَسلَفتُ الغَواني قِلىً وَأَمالَني عَنها اِجتِنابُ عَفَفتُ عَنِ الحِسانِ فَلَم يَرُعني المَشيبُ وَلَم يُنَزِّقُني الشَبابُ تُجاذِبُني يَدُ الأَيّامِ نَفسي وَيوشِكُ أَن يَكونَ لَها الغِلابُ وَتَغدُرُ بي الأَقارِبُ وَالأَداني فَلا عَجَبٌ إِذا غَدَرَ الصِحابُ نَهَضتُ وَقَد قَعَدنَ بِيَ اللَيالي فَلا خَيلٌ أَعَنَّ وَلا رِكابُ وَما ذَنبي إِذا اِتَّفَقَت خُطوبٌ مُغالِبَةٌ وَأَيّامٌ غِضابُ وَآمُلُ أَن تَقي الأَيّامُ نَفسي وَفي جَنبي لَها ظِفرٌ وَنابُ فَما لي وَالمُقامُ عَلى رِجالٍ دَعَت بِهِمُ المَطامِعُ فَاِستَجابوا وَلَم أَرَ كَالرَجاءِ اليَومَ شَيئاً تَذِلُّ لَهُ الجَماجِمُ وَالرِقابُ وَكانَ الغَبنُ لَو ذَلّوا وَنالوا فَكَيفَ إِذاً وَقَد ذَلّوا وَخابوا يُريدونَ الغِنى وَالفَقرُ خَيرٌ إِذا ما الذُلُّ أَعقَبَهُ الطِلابُ وَبَعضُ العُدمِ مَأثَرَةٌ وَفَخرٌ وَبَعضُ المالِ مَنقَصَةٌ وَعابُ بَناني وَالعِنانُ إِذا نَبَت بي رُبى أَرضٍ وَرَحلي وَالرِكابُ وَسابِغَةٌ كَأَنَّ السَردَ فيها زُلالُ الماءِ لَمَّعَهُ الحَبابُ مِنَ اللائي يُماطُ العَيبُ عَنها إِذا نُثِلَت لَدى الرَوعِ العِيابُ إِذا اِدُّرِعَت تَجَنَّبَتِ المَواضي مَعاجِمَها وَقَهقَهَتِ الكِعابُ وَمُشرِفَةُ القَذالِ تَمُرُّ رَهواً كَما عَسَلَت عَلى القاعِ الذِئابُ مُجَلِّيَةٌ تَشُقُّ بِها يَداها كَما جَلّى لِغايَتِهِ العُقابُ وَمَرقَبَةٍ رَبَأتُ عَلى ذُراها وَلِلَّيلِ اِنجِفالٌ وَاِنجِيابُ بِقُربِ النَجمِ عالِيَةِ الهَوادي يَبيتُ عَلى مَناكِبِها السَحابُ إِلى أَن لَوَّحَ الصُبحُ اِنفِتاقاً كَما جُلّي عَنِ العَضبِ القِرابُ وَقَد عَرَفَت تَوَقُّلِيَ المَعالي كَما عَرَفَت تَوَقُّلِيَ العِقابُ وَنَقبِ ثَنِيَّةٍ سَدَدتُ فيها أَصَمَّ كَأَنَّ لَهذَمَهُ شِهابُ لِأَمنَعَ جانِباً وَأُفيدَ عِزّاً وَعِزُّ المَرءِ ما عَزَّ الجَنابُ إِذا هَولٌ دَعاكَ فَلا تَهَبهُ فَلَم يَبقَ الَّذينَ أَبَوا وَهابوا كُلَيبٌ عاقَصَتهُ يَذٌ وَأَودى عُتَيبَةُ يَومَ أَقعَصَهُ ذُؤابُ سَواءٌ مَن أَقَلَّ التُربُ مِنّا وَمَن وارى مَعالِمَهُ التُرابُ وَإِنَّ مُزايِلَ العَيشِ اِختِصاراً مُساوٍ لِلَّذينَ بَقوا فَشابوا فَأَوَّلُنا العَناءُ إِذا طَلَعنا إِلى الدُنيا وَآخِرُنا الذَهابُ إِلى كَم ذا التَرَدِّدُ في الأَماني وَكَم يُلوي بِناظِرِيَ السَرابُ وَلا نَقعٌ يُثارُ وَلا قَتامٌ وَلا طَعنٌ يُشَبُّ وَلا ضِرابُ وَلا خَيلٌ مُعَقَّدَةُ النَواصي يَموجُ عَلى شَكائِمِها اللُعابُ عَلَيها كُلُّ مُلتَهِبُ الحَواشي يُصيبُ مِنَ العَدوِّ وَلا يُصابُ أَمامَ مُجَلجِلٍ كَاللَيلِ تَهوي أَواخِرَهُ الجَمايِلُ وَالقِبابُ وَأَينَ يَحيدُ عَن مُضَرٍ عَدوٌّ إِذا زَخَرَت وَعَبَّ لَها العُبابُ وَقَد زَأدَت ضَراغِمُها الضَواري وَقَد هَدَرَت مَصاعِبُها الصِعابُ هُنالِكَ لا قَريبَ يَرُدُّ عَنّا وَلا نَسَبٌ يَنُطُّ بِنا قَرابُ سَأَخطُبُها بِحَدِّ السَيفِ فِعلاً إِذا لَم يُغنِ قَولٌ أَو خِطابُ وَآخُذُها وَإِن رُغِمَت أُنوفٌ مُغالَبَةً وَإِن ذَلَّت رِقابُ وَإِنَّ مُقامَ مِثلي في الأَعادي مُقامُ البَدرِ تَنبَحُهُ الكِلابُ رَمَوني بِالعُيوبِ مُلَفَّقاتٍ وَقَد عَلِموا بِأَنّي لا أُعابُ وَإِنّي لا تُدَنِّسُني المَخازي وَإِنّي لا يُرَوِّعُني السِبابُ وَلَمّا لَم يُلاقوا فيَّ عَيباً كَسوني مِن عُيوبِهِمُ وَعابوا | 45 | sad |
4,770 | لا تُصغِيا في الهَوى لِمَن عَذَلا بَل وَاِسقِياني سُقيتُما نَهَلا لا وَالَّذي مَلَكَ الهَوى جَسَدي ما هَجَعَت مُقلَتايَ إِذ رَحَلا لا زالَ طَيفٌ لَهُ يُؤَرِّقُني يَطرُقُ عَنّي الكَرى إِذا نَزَلا لا صَبرَ عَمَّن إِذا تَصَوَّرَ لي رَأَيتُ بَدرَ السَماءِ قَد أَفلا | 4 | love |
9,300 | بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ ولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌ هو البدر إلاَّ أنَّه ليس يُخْسَف غلامٌ فأمّا حسْنُه فمفرَّقٌ عليه وأمّا كونُه فمؤلّف يروق لعين الناظرين ببهجة تُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف تَبَسَّم ثَغْر الأُنس حين وجوده كما ابتسمت صَهْباء في الكأس قرقف قرأنا عليه للسَّعادة أسطراً لها من معاني ذلك الحسن أحرف يحاكي أباه بالمحاسن كلِّها ويوصف بالنعت الَّذي فيه يوصف فبورك مولودٌ وبورك والدٌ به الذكر يبقى والمحامد تخلف وفي رَجَبٍ بالخير وافى فبَشَّروا بميلادِه والبشرُ إذ ذاك مسعف وأسْمَعَ باستهلاله كلَّ مَسْمَعٍ يُقَرِّط آذانَ المنى ويشنّف وفي ذلك الميلاد أرِّخْ بقولنا وُلِدَتْ بأفراحٍ سليمانُ آصفُ | 11 | joy |
1,225 | ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ حروبها تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍ إذا لَسَبَتْ ماذا يلاقي لسيبها وتمهل بالرّاحاتِ مَن لم يَمُتْ بها إلى حين خاضت في حشاه كروبها إذا لم يكنْ لونُ البهارةِ لوْنَهَا فمن يرقانٍ دبّ فيه شحوبها لها سَوْرَةٌ خُصّتْ بصورةِ ردّةٍ ترَى العين منها كل شيء يريبها وقد نصلت للطعن مَحْنِيَّ صَعْدَةٍ بشوكةِ عُنّابٍ قتيلٍ زبيبها ولم ترَ عَيْنٌ قبلَها سَمْهريّةً منظمةً نَظْمَ الفرند كعوبها لها طعنةٌ لا تسْتَبينُ لناظرٍ ولا يُرْسِلُ المسبارَ فيها طبيبها نسيتُ بها قيساً وذكرى طعينهِ وقد دقّ معناها وجلّت خطوبها يحمل منها مائع السمّ بغتةً نجيعَ قلوب في الضلوع دبيبها لها سقطةٌ في الليلِ مؤذيةٌ بها إذا وَجَبَتْ راع القلوبَ وجيبها ونَقْرٌ خفيّ في الشخوص كأنّه بكلّ مكان ينتحيه رقيبها ومن كلّ قطر يتّقي شرّها كما تذاءب في جنح الدجنة ذيبها تجيء كأمّ الشبل غضبى تَوَقّدَتْ وقد تَوّجَ اليافوخَ منها عسيبها بعينٍ ترى فيها بعينك زرقةً وإن قلّ منها في العيون نصيبها حكى سَرطاناً خَلْقُهَا إذ تَقَدّمت وقدّمَ قرنيها إليه دبيبها وتالٍ من القرآن قلْ لنْ يصيبنا وقد حانَ من زُهْرِ النجوم غروبها يقولُ وسقفُ البيت يحذفُهُ بها حصاةُ الرّدى يا ويح نفسٍ تصيبها فصَبّ عليها نعلَهُ فتَكَسّرَت من اليبس تكسيرَ الزّجاج جنوبها عدوّ من الإنْسان يَعْمُرُ بيتَهُ فكيف يوالي رقدة يستطيبها ولولا دفاعُ اللَّه عَنّا بلطفِهِ لَصُبّتْ من الدنْيا علينا خطوبها | 22 | sad |
3,193 | بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ يَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِ أَعرَضَت بُرهَةً لَمّا أَحَسَّت بِالنَوى أَعرَضَت عَنِ الإِعراضِ غَصَبَتها نَحيبَها عَزَماتٌ غَصَبَتني تَصَبُّري وَاِغتِماضي نَظَرَت فَاِلتَفَتُّ مِنها إِلى أَح لى سَوادٍ رَأَيتُهُ في بَياضِ يَومَ وَلَّت مَريضَةَ اللَحظِ وَالجَف نِ وَلَيسَت دُموعُها بِمِراضِ إِنَّ خَيراً مِمّا رَأَيتُ مِنَ الصَف حِ عَنِ النائِباتِ وَالإِغماضِ غُربَةٌ تَقتَدي بِغُربَةِ قَيسِ ب نِ زُهَيرٍ وَالحارِثِ بنِ مُضاضِ غَرَضا نَكبَتَينِ ما فَتَلا رَأ ياً فَخافا عَلَيهِ نَكثَ اِنتِقاضِ مَن أَبَنَّ البُيوتَ أَصبَحَ في ثَو بٍ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالفَضفاضِ وَالفَتى مَن تَعَرَّقَتهُ اللَيالي وَالفَيافي كَالحَيَّةِ النَضناضِ صَلَتانٌ أَعداؤُهُ حَيثُ حَلّوا في حَديثٍ مِن عَزمِهِ مُستَفاضِ كُلَّ يَومٍ لَهُ بِصَرفِ اللَيالي فَتكَةٌ مِثلُ فَتكَةِ البَرّاضِ وَإِلى أَحمَدٍ نَقَضتُ عُرا العَج زِ بِوَخدِ السَواهِمِ الأَنقاضِ فَكَأَنّي لَمّا حَطَطتُ إِلَيهِ الرَ حلَ أَطلَقتُ حاجَتي مِن إِباضِ حَلَّ في البَيتِ مِن إِيادٍ إِذا عُدَّ ت وَفي المَنصِبِ الطُوالِ العُراضِ مَعشَرٌ أَصبَحوا حُصونَ المَعالي وَدُروعَ الأَحسابِ وَالأَعراضِ بِكَ عادَ النِضالُ دونَ المَساعي وَاِهتَدَينَ النِبالُ لِلأَغراضِ وَغَدَت أَسهُمُ القَبائِلِ أَيقا ظاً وَكانَت قَد نُوِّمَت في الوِفاضِ عادَتِ المَكرُماتُ بُزلاً وَكانَت أُدخِلَت بَينَها بَناتُ مَخاضِ كَم ظَلامٍ عَنِ العُلى قَد تَجَلّى بِكَ وَالمَكرُماتُ عَنكَ رَواضِ أَيُّ ذي سُدَدٍ يُناويكَ فيهِ ظالِماً وَالنَدى بِذَلِكَ قاضِ كَم مَعانٍ وَشَّيتُها فيكَ قَد أَم سَت وَأَصبَحَت ضَرائِراً لِلرِياضِ بِقَوافٍ هِيَ البَواقي عَلى الدَه رِ وَلَكِن أَثمانُهُنَّ مَواضِ ما أُبالي بَعدَ اِنبِساطِكَ بِالمَعرو فِ مَن كانَ مِنهُمُ ذا اِنقِباضِ أَنتَ لي مَعقِلٌ مِنَ الدَهرِ إِن را بَ بِرَيبٍ أَو حادِثٍ مَضّاضِ ما شَدَدتُ الأَوذامَ في عُقَدِ الأَك رابِ حَتّى وَرَدتُ مِلءَ الحِياضِ أَنتَ أَمضى مِن أَن تَصُدَّ عَنِ الرَم يِ إِذا ما جَدَدتَ في الإِنباضِ وَإِذا المَجدُ كانَ عَوني عَلى المَر ءِ تَقاضَيتُهُ بِتَركِ التَقاضي | 28 | sad |
6,258 | أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ وفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُ مَراعٍ لعَمْري للشّفاهِ خَصيبةٌ ولكنْ لها الرّمحُ الرُّدَينِيُّ كاعم وما عُهِدَتْ من قبلِ أَوْجُهِ سِرْبِهم أَزاهيرُ من نُقْبٍ لَهُنَّ كَمائم وفيهنَّ مَرقوبُ الطُّلوعِ إذا بَدا يُقاسِمُني العَيْنَينِ منه مُقاسِم ولم يَكْفِني أَنْ نَوَّلَ الوْردَ خَدُّهُ مُشابَهةً والأُقْحوانَ المَباسم إلى أَنْ حكَى نَوْرَ الشّقائقِ نَفْسَهُ فَرُحْتُ وقَلْبي بالشّقائقِ هائم غداةَ بدا واللّوْنُ أَحمَرُ قانِئٌ كأَثْوابهِ والقَلْبُ أَسودُ فاحِم أُجَمِّعُ أَزهارَ الرَّبيعِ تَعَلُّلاً فمنْها بكفِّي ما تَزالُ ضَمائم وما لي على لَثْمِ المُشابَهِ قُدْرةٌ فأَرضَى بأَنّي للمُشابِه لاثم ولمّا أَبَى إلاّ صُدوداً أَحبّتي وقد شَفّني عَهْدُ الهوَى المُتَقادِم رَثَى لي وقد ساوَيْتُه في نُحولِه خياليَ لمّا لم يكُنْ ليَ راحِم فدلَّسَ بي حتّى طَرقْتُ مكانَهُ وأَوهَمْتُ إلْفي أَنّه بيَ حالِم فبِتْنا ولا يَدْري بِنا النّاسُ ليلةً أنا ساهرٌ في عَيْنِهِ وهْو نائِم ولمّا أَتتْ دونَ التَّلاقي وعَهْدِه عُهودٌ لأَيّامِ الفراقِ ذَمائم وأَصبحَ جِيرانُ الغَضا وإلى الحِمَى بِهمْ حُدِيَتْ تلك المَطىُّ الرَّواسم فما مِنهمُ إلاّ خيالٌ مُسَلِّمٌ ولا فيهمُ إلاّ ظنونٌ رَواجم رَمَيْتُ إلى أعلامِ نَجْدٍ بنَظْرةٍ وقد دَرَسَتْ منْهنَّ تلكَ المَعالم وقَفْتُ بها أَستَحْلِبُ العَيْنَ عَبْرةً كأَنّيَ والأَطلالَ بَوٌّ ورائِم وقُلتُ وقد عُجْنا بذي البان عَوْجةً وأَعبقَنا منها مع الصُّبْح ناسِم أَدارُكِ أَم دارينُ هَبّتْ بها الصَّبا ولَطْمُ المَطايا أَرضَها أَم لَطائم ولي حاجةٌ عنْد الزَّمانِ لِذكْرِه لها الدَّهْرَ أَشْعاري عليهِ رَتائم تقاضَى بها في كلِّ مُمْسىً ومُصبَحٍ حُداةٌ وعِيسٌ طُلَّحٌ ومَخارِم ركائبُ يَغْذوها ويأْكُلها الفَلا برَعْيٍ وطَيٍّ فهْيَ طُعْمٌ وطاعِم فطَوراً لزوراءِ العراقِ مَزارُها وطوراً إلى أَرْضِ الجبالِ العَزائم عسَى أَن يَجودَ الوِرْدُ يوماً ببِلّةٍ فما أنا إلاّ مُعْطِشٌ بَعْدُ حائِم تُعُجِّبَ من ذا العامِ كيف تَرادفَتْ له دِيَمٌ أَمطارُهُنَّ دَوائم وقد أَسرفَتْ جُوداً فطَوْراً لآلِئٌ إلىالأَرضِ أَلقَتْها وطوراً دراهِم فقُلتُ صَفِيُّ الدِّينِ سَبّبَ هذِهِ فلا يَلُمِ السُّحْبَ الغَواديَ لائِم لقد وَلِيَتْ يُمْناهُ وهْي غَمامةٌ فمِنْ طَرَبٍ ما تَسْتَفيقُ الغَمائم فتلْكَ الّتي تَهْمي أكَفٌّ نواثرٌ علينا سُروراً لا عُيونٌ سَواجِم غدا وهْو مُستوفي الممالكِ كُلِّها إلى قلمٍ منهُ تَفيءُ الأَقالِم وكان لها شَرْقٌ وغَرْبٌ تَطرَّفا وواسطةٌ فيها تُقامُ المَقاوِم فأَصبحَ منه في ثلاثِ أَناملٍ حُسامٌ لأَدْواءِ الثَّلاثةِ حاسِم ليَحْفَظَ مَالَ اللهِ ممّنْ يُضيعُهُ وتَجْريَ فيه للحُقوقِ المَقاسِم هلِ الجودُ إلاّ الكَفُّ والمالُ مِعْصَمٌ وهل حامِلٌ للكفِّ إلاّ المَعاصِم لقد قَسَمَ الأَموالَ قِسْمةَ عادلٍ فتىً هُوَ في الأَموالِ قاضٍ فَحَاكِم فأَمّا لمالٍ قد حَماهُ فمُنْصِفٌ وأَمّا لمالٍ قد حَواهُ فظالِم أخو كَرمٍ ما زالَ يَهْدِمُ مالَهُ ويَبْني المَعالي فَهْو بانٍ وهادِم له قَلَمٌ أَقلامُ كُتّابِ عَصْرِه عَبيدٌ له وهْو المَليكُ القُماقِم فهُنَّ سُجودٌ في الطُّروسِ لمالكٍ إلى شُغْلهِ تَعْدو بهِنَّ الجَماجِم لمَنْ كفُّهُ والجودُ عَيْنٌ ومَحْجِرٌ ومَنْ رأْيُهُ والمُلْكُ سيْفٌ وقائم ومَنْ يَقْطَعُ المِحْجاجَ يومَ خِصامِه جِدالاً وكم يَقْوَى على البَحْرِ عائم عليُّ ْبَن نَصْرٍ ما يزالُ مِنَ الوَرى ثَناءٌ تَهاداهُ إليكَ المَواسِم تَخيَّركَ السُّلطانُ نُصْحاً لمُلْكِه فأَرضاهُ مَيْمونُ النّقيبةِ حازم ولم أَر أَبْهَى منكَ في العينِ منْظَراً وقد سارَ ذاكَ الموكِبُ المُتَزاحِم طلَعْتَ بسَعْدٍ طلعةَ البَدْرِ في الدُّجَى ولا ليلَ إلاّ ما تُثيرُ الصّلادِم على مَتْنِ طِرْفٍ سارَ واليومُ شامِسٌ بَوجْهكَ إشْراقاً وبالنّقْعِ غائم أَغرَّ من القُبِّ العِتاقِ مُجَجَّلٍ قَوائمهُ يومَ الرِّهانِ قَوادم وقد سبَقَ البْرقَ المُجاريهِ بَعْدَ ما تَشكَّلَ منه بالضِّياءِ القَوادم فلو كان ليلاً ما قَضيْتُ تَعجُّباً وقلتُ على أَطْرافهِ الصُّبْحُ هاجِم ولكنّه من حُمْرةِ الشَّفَقِ اكْتَسَى إِهاباً فمِنْ أَنَّى له الصُّبْحُ لاطِم وفي جيدِهِ ما صِيغَ من مثْلِ لَوْنِه قلائدُ والَى نَظْمَها فيهِ ناظِم وقد شرَّفَ التّشْريفَ أَنّكَ لابِسٌ وأَنَّ حَسوداً لا يُواليكَ راغِم كأنَّ على الأعطافِ منْكَ مُنَوِّراً من الرَّوضِ في حافاتهِ الطَّرْفُ سائم وقبلَك ما جِيدَتْ سماءٌ وروَّضَستْ إذا ما نُجودٌ روَّضَتْ أَو تَهائم ولكنْ غَمامٌ جادَ عِطْفَكَ صَوْبُهُ غَمامٌ بما يَأْتِي من الجودِ غانِم وما كنتُ أَدرِي قبلَها أَنَّ حُلّةً تَسرْبَل ثَوبَيْها العُلا والمَكارم ولا أَنَّ من أَسماءِ فَخْرٍ وسُؤْدَدٍ تُعَدُّ ثيابٌ طُرِّزَتْ وعَمائم وشُرّفْتَ بالسّيْفِ المُهَنّدِ فالْتقَتْ صَوارمُ في نَصْرِ الهُدى وصَرائم وأَقبلَ في كفِّ الغُلامِ مُهَنَّدٌ على رأْسِه من طاعةٍ لك قائم وطَبْعُ شُواظِ النّارِ أَنْ يَطْلُبَ العُلا إذا هزَّه في ظُلْمَةِ اللّيْلِ جاحم فلم يك يَغْدو وهْو ناكسُ رأْسِه إلى الأَرْضِ لولا أَنّه لكَ خادم إِلى أُفُقِيَّ الشَكلِ رَصَّعَ لَيلَهُ كَواكِبُ فَذّ عاضَدَتهُ لَوائِم كَبَدرِ تَمامٍ لُفَّ في قِطعِ لَيلَةٍ وَقَد طَلَعَت في المَتنِ مِنهُ النَعائِم وَزَوجا رِماحٍ خَلفَ فَردٍ مِنَ الوَرى فَكُلُّ لِكُلِّ حَيثٍ سارَ مُلازِم حَوى زُرقَةً في لُبسِهِ وَسِنانِهِ فَسِيّانِ لَوناً مَتنُهُ وَاللَهاذِم وَأَعجَبُ ما في الأَمرِ أَنَّ نَفائِساً لِأَمثالِها لَم يَغنَمِ الدَهرَ غانِم جَلائِلُ في الأَقدارِ وَهيَ كَأَنَّما قِياساً إِلى سامي عُلاكَ تَمائِم بَهَرنَ فَمِن قَومٍ عُقِدنَ خَناصِرٌ عَلَيها وَمِن قَومٍ عُضِضن أَباهِم وَكانَ بِتَتويجٍ جَبينُكَ عِندَهُم خَليقاً كَما اِعتادَ المُلوكُ الأَعاجِم فَتَوَّجتَ تيجانَ الأَعاريبِ أَن غَدَت إِلى العَرَبِ العَرباءِ تَنميكَ سالِم أَبا القاسِمِ الحاوي وَلائي كُلِّهِ وَقَلبي لَم يَقسِمهما لَكَ قاسِم شُهودي عَلى عَيني دَليلُكَ وَالفَتى بِحُبِّ وَبُغضٍ بَينَ عَينَيهِ وَاِسمِ فَشَرِّف كِتابَ الوَجهِ مَنّي بِنَظرَةٍ لِتَقرَأَ أَنّي في السُرورِ مُساهِم فواللَهِ لا أَنسى صَنائِعَكَ اللتي سَبَقتَ بِها ما دامَ في الدَهرِ دائِم وَإِنَّ اللَيالي ما بَقيتَ بِغَبطَةٍ لَمُغتَفَرٌ عِندّي لَهُنَّ الجَرائِم وَلا أَشتَكي دَهراً وَإِن جارَ ما غَدا لِيَ السالِمِيُّ المُرتَجى وَهوَ سالِم فَدونَكَ دُرّاً مِن بِحارِكَ حُزتُها وَأَهدَيتُ إِلّا أَنَّهُنَّ نَظائِم سَجعتُ بِما أَولَيتَ شُكراً كَأَنَّما أَياديكَ أَطواقٌ وَنَحنُ الحَمائِم فَهُنَّئتَ ما أوتيتَهُ وَتَضاعَفَت لَدَيكَ مِنَ اللَهِ العَطايا الجَسائِم فَلا زِلتَ مَحمِيَّ البَقاءِ وَلا اِنبَرى لِعُروَتِكَ الوُثقى مِنَ المُلكِ فاصِم جَنابُكَ مَقصودٌ وَجَدُّكَ صاعِدٌ وَمُلكُكَ مَحسودٌ وَعَيشُكَ ناعِم | 82 | love |
7,961 | لو نَكُن ذا عقْلِ في الناس كانْ يكون عَقْلي ملَكتُوا مُولْتي لعِبَت بأجْناس مَن قَوَى شيء يعْصي سِتُّوا مَوْلَتِي سِتِي عزيزَا إِسْمُها أنْ تفْهمُونِي مَهْرَها نِبْلاَ ونَجيزَا أخرَجَتْني عن سُكونِي اعْذُرُونِي وانْظُرُوها وانظروها واعْذُرُونِي أشْعَلت قلْبي وساوِسْ وابْتلَتْني فابْتلِيتُوا مولْتِي لعِبَت بأجْناس مَن قوَى شيْ يعْصى سِتوا اعذُرُوني يا مقابِيل مُولْتي جارَت عَلَيَّا وسقتْني خمْر بابيلْ أو شَرِيباً ششتريا لَوْ يكُون السُّم في الْكاس ما يكُونْ إِلاَّ شَرَبْتوا مولتي لعِبَت بأجْناس مَن قوَى شَيْ يعْصى ستُّوا لا تلُومونِي في سِتي كُلُّ حَد عِنْده مَتاعوا غرَضْها غرَضي وقصْدِي في مرَاضْها اتباعُوا حتى يَنْصِفْني إلهِي والفقيرْ على طِباعُوا نسْتبدِل الحُلْه بِدِفاس ونمزِق شيْ لَبِسْتُوا مُولْتي لعِبَت بأجْناس مَن قوى شيْ يعْصى ستُّوا يا جَماعه يا جَمَاعه اخْلعُوا بِيعُوا الثيابُ هذا ه وقْتُ الخلاَعة الْمِلاحْ رقَصُوا وطابُوا إِخْرِجوا الجاهل عنَّا مَن رَقَص فرَّح شبابُوا لَوْ نَسُق لُو المعْنى مِن ناسِ لم يذُقُ مِني ما قلتوا مُولْتي لعِبَت بأجْناس مَن قَوَى شيْ يعْصى سِتُّوا | 21 | joy |
7,741 | لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساً لَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا تَناوَلتُهُ بِالسَيفِ وَالخَيلُ دونَهُ فَبادَرَني بِالجُرزِ ضَرباً مُخالِسا فَوَلَّيتُ عَنهُ خَوفَ عَودَةِ جُرزِهِ وَوَلّى كَما وَلَّيتُ يَخشى الدَهارِسا كِلانا يَقولُ الناسُ فارِسُ جَمعِهِ صَبِرتُ فَلَم أَحبِس وَلَم يَكُ حابِسا فَدونَكُها يا اِبنَ المُهَلَّبِ ضَربَةً جَدَعتُ بِها مِن شانِئيكَ المَعاطِسا وَأُقسِمُ لَو أَنّي عَرَفتُكَ ما نَجا بِكَ المُهرُ أَو تَجلو عَلَينا العَوابِسا فَتَعلَمَ إِذ لاقَيتَني أَن شَدَّتي تُخافُ فَسَل عَنّي الرِجالَ الأَكايِسا يَقولوا بِلا مِنهُ المَغيرَةُ ضَربَةً فَأَصبَحتَ مِنها لِلغَضاضَةِ لابِسا فَقُلتُ بَلى ما مِن إِذا قيلَ مَن لَهُ تَسَمَّ لَهُ لَم أَغضُضِ الطَرفَ ناكِسا فَتىً لا يَزالُ الدَهرَ سُنَّةُ رُمحِهِ إِذا قيلَ هَل مِن فارِسٍ أَن يُداعِسا | 10 | joy |
6,070 | يا مهدي النرجس أهديته ذا مقل ما أخطأت مقلتي أهديته أشبه شيء بها في شدة الحيرة والصفرة | 2 | love |
7,048 | وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ فَيأتيكُم مِنّا جَنُوبٌ مُطلةٌ وَتأتينا هَيفُ العَشِيّ برودُ يَمانِيةٌ تزجي أغنَّ مهلهلاً كأنّ النعام الرُّمدَ فيه يرودُ تزجّيه لا نكباءُ وَانٍ هَبُوبُها وَلا سفوانٌ للسحاب طرودُ | 4 | love |
587 | الحمد لله نجَّاني وخَلَّصَني من ابن جَهراءَ والبوصِيَّ قد حَبَسا مَن يَركبِ البحرَ والبوصِيَّ مُعتَرِضاً إِلى حَضَوضى فبئس المركبُ التمسا أبلغ لديك أبا حفصٍ مُغَلغَلَةً عَبدَ الإله إذا ما غارَ أو جلسا إني أكُرُّ على الأُولى إذا فَزِعوا يوماً وأحبِسُ تحتَ الراية الفَرَسَا أغشى الصِياحَ وتَغشاني مُضاعَفَةٌ من الحَديدِ إذا ما بَعضُهم خَنَسَا | 5 | sad |
1,970 | صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماً ونفَيْتَ عنها العَدْلَ والإحْسانا وتَركْتَ جُملةَ أَهلها وبلادِها فطلَبْنَ منكَ ومن يدَيْكَ أَمانا أَبقاَك مَجْدُ المُلْكِ يَحْسَبُ أَنّك تَكْفي الأمورَ وتَنصَحُ السُّلطانا ويكونُ مثْلُكَ معْ حقارةِ قَدرِه سَنتَيْنِ يَرفعُ دَخْلَ خُوزِسْتانا وتُصيبُ كُلَّ ذخيرةٍ ووديعةٍ ويَمُرُّ ذلك كلُّه مَجّانا كَلاّ فَمجْدُ المُلْكِ أبعدُ هِمّةً وأَتَمُّ تَدبيراً وأَعظَمُ شانا ليُقطِّعَنَّ قفاكَ سَوْطُ عَذابِه وتُقاسيَنَّ عقابَه ألوانا ولتأْخُذَنَّ كما أَخذْتَ سَويّةً لا إثْمَ في هذا ولا عُدْوانا ذهَباً وفَرْشاً فاخراً وجواهراً وسَوابقاً مِلْءَ العُيونِ حِسانا ترُضي بها السُّلطَانَ والخاتونَ والْ أُمراءَ والأجنادَ والأعوانا عَشَراتُ آلافٍ تُقيمُكَ صاغراً من حَبْسَةٍ ونَقولُ زِنْها الآنا حتّى تكونَ وأَنت أَحقَرُ كائنٍ كأبيكَ كلْباً سَفْلةً وَزّانا | 12 | sad |
1,227 | أيا خُلُجَ المدامعِ لا تغيضي وَذُوبي غَيْرَ جامدةٍ وَفيضي فقد قُلِبَ التّأسِّي بالرّزايا أسىً ملأ التراقِيَ بالجريضِ أراكَ على الرّحيلِ بأرْضِ مَحْلٍ فقيرَ الرّحْلِ من زادٍ عريضِ فَدَعْ أشَرَ الجَموحِ وكُنْ ذليلاً لعِزِّ اللَّه كالعَوْدِ المروضِ فلستَ مُنَعَّماً بيَدَيْ حبيبٍ ولا بِمُعَذَّبٍ بيدي بغيضِ وأشقى الناس في الأُخرى ابن دنيا يقول لِنَفسِهِ في الغيِّ خُوضي أَما شَرَحَتْ له عِبَرُ اللَّيالي معانِيَ بَعْدَ مُلْتَبِسِ الغموضِ وناحتْ هَذِهِ الدُّنْيا عَلَيه فظنَّ نياحَها شَدْوَ القريضِ فلا يَغتَرَّ بالحدثانِ غَمْرٌ لذيذُ النوم في طَرْفٍ غضيضِ فقَد يُصْمي الرَّدى في الوكدِ فَرخاً فَيَرْتَعُ منه في لحمٍ غريضِ وَيُبلْي غَيْرَ مُستَبقٍ حيَاةً لِقَشْعَمِ شاهِقٍ مَيْتِ النهوضِ ويُلْحِمُهُ ابنُهُ ما اختار نهساً بِمِنْسَرِهِ المُدَمّى من أنيضِ وساعاتُ الفَتى سُودٌ وَبِيضٌ تُرَحِّلُ سُودَ لِمّتِهِ ببيضِ يذوقُ المرءُ في مَحْياهُ موتاً جفُوفَ الزّهْرِ في الروضِ الأَريضِ وأشراكُ الرّدى في الغيب تخفى كما يَخْفَيْنَ في تُرْبِ الحضيضِ عجبتُ لجَمْعِهِ فيهنّ صَيداً بها بينَ القشاعِمِ والبَعوضِ رأيتُ الخلقَ مرْضى لا يُداوَى لهم كَلَبٌ مِنَ الزّمَنِ العضوضِ وَلا آسٍ لهم إِلّا مريضٌ فهل يُجْدي المريضُ على المريضِ يواصلُ فيهمُ فتكُ ابن آوى وهم في غَفْلَةِ البَهَمِ الرّبيضِ وما ينجو امرُؤٌ من قَبضَتَيهِ يُدِلّ بِسَبق مُنْجَرِدٍ قبيضِ وقالوا الزكرَمِيُّ أُذيقَ كأساً يحولُ بها الجريضُ عن القريضِ فقدتمْ في المُعَلّى كِبْرَ حَظٍّ له بالفائزين ندَىَ مُفِيضِ يطيرُ به جَنَاح الطّبْع سَبقاً مِنَ الإحسانِ في جوٍّ عَريضِ ولو مُزِجَتْ حلاوَتُهُ بنفطٍ لسَاغَ وَجَلّ عن خَصرِ الفَضيضِ لقد عَدِمَ المُعَمّى منه فكّاً ومات لِمَوتِهِ عِلْمُ العَروضِ أبا حَفصٍ تَرَكتَ بِكُلِّ حَزْنٍ عَليكَ الفضلَ ذا قلبٍ مهيضِ يُرَوّي اللَّهُ ترباً نِمْتَ فيه فباكي المُزْنِ مُبْتَسِمُ الوميضِ فَقد أبقَيتَ ألِسنَةَ البرايا بفخرِكَ في حديثٍ مستفيضِ | 28 | sad |
1,047 | يا لهف نفسي على القاقون من أسفٍ كيف المنية في أجناحها ظفرت كانت كسهم القضا الفتاك في قنصٍ والريح في هبةٍ والبرق إن خطرت لما راتها المنايا وهي صائلةٌ غارت وقد حسدت حتى بها غدرت يا ليت ما الحارث الغدار في تلفٍ وليت من ببزاة الطير قد خليت ابدى لمولاتهِ غدراً فاهلكها فهو ابو ظالم وهي بهِ ظلمت في جبِّ جنين لما ان قضت اجلاً أرخت واطالما بالصيد قد فتكت | 6 | sad |
8,363 | زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ شَهمٌ مَضى لِجوارِ الخالقِ الصَمَدِ رُكنٌ قَد اِنبَسَطَت لِلمكرُمات يَدٌ مِنهُ وَحازَ مَقاليدَ العُلى بِيَدِ ناحَت عَلى فَقدِهِ بَيروتُ نادِبَةً وَكانَ في أَرضِها مِن أَعظَمِ العَمَدِ قَد سارَ عَنها بِتأريخٍ وَقامَ بِها تِذكارُ يوسُفَ لا يُنسى إِلى الأَبَدِ | 4 | joy |
6,516 | إلى الصون مدّت تلمسان يداها ولبّت فهذا حسن صوت نداها وقد رفعت عنها الإزار فلج به وبرد فؤاداً من زلال نداها وذا روض خدّيها تفتق نَوره فلا ترضَ من زاهي الرياض عداها ويا طالما عانت نقاب جمالها عداةٌ وهم بين الأنام عداها وكم رائمٍ رام الجمال الذي ترى فأرداه منها لحظها ومناها وحاول لثمَ الخال من ورد خدها فضنّت بما يبغي وشطّ مداها وكم خاطبٍ لم يدع كفئاً لها ولم يشم طرفاً من وشي ذيلِ رداها وآخر لم يعقد عليها بعصمةٍ وما مسّها مسّاً أبان رضاها وخابت ظنون المفسدين بسعيهم ولم تنل الأعدا هناك مناها قد انفصمت من تلمسان حبالها وبانت وآلت لا يحل عراها سوى صاحب الإقدام في الرأي والوغى وذي الغيرة الحامي الغداة حماها ولما علمت الصدق منها بأنها أنالتني الكرسي وحزت علاها ولم أعلمن في القطر غيري كافلاًُ ولا عارفا في حقها وبهاها فبادرت حزما وانتصاراً بهمّتي وأمهرتها حبا فكان دواها فكنت لها بعلا وكانت حليلتي وعرسي وملكي ناشراً للواها ووشحتها ثوباً من العز رافلاً فقامت بإعجابٍ تجرّ رداها ونادت أعبد القادر المنقذ الذي أغثتَ أناساً من بحور هواها لانك أعطيت المفاتيح عنوة فزدني أيا عزّ الجزائر جاها ووهران والمرساة كلا بما حوت غدت حائزاتٍ من حماك مناها | 19 | love |
6,336 | طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقارَيْنِ في ذَهَبِيَّيْنِ جُوْهَرِيَّينِ قَضِيبُ بَانٍ مِنْ فَوْقِهِ قَمَرٌ يُدِيرُ كَأْسَيْنِ مِنْ مُدَامَيْنِ يَكادُ عِنْدَ القِيامِ يَقْسِمُهُ الر رِدْفُ إِذا ما انْثَنى بِقِسْمَيْنِ كأَنَّما وَرْدُ وَجْنَتَيْهِ عَلَى خَدَّيهِ نارَانِ فَوْقَ ماءَيْنِ لا النَّارُ تُطْفى بِالمَاءِ فِيهِ وَلا ال ماءُ بِجارٍ مِنْ تَحْتِ هَذَيْنِ فَانْظُرْ إِلَيْهِ كأَنَّما انْقَطَعَتْ أَصْداغُ صُدْغَيْهِ خَوْفَ نارَيْنِ في لَيْلَةٍ طَرَزَتْ غِلالَةَ خَدَّيْ هِ لَدى فَجْرِهِ طِرازَيْنِ فَكُلَّما مَثَّلَ الصَّباحَ لَنا تَمَثَّلَ الليْلُ فِيهِ مِثْلَيْنِ تَبْكي لِوَجْدٍ فيهِ كَواكِبُهُ كَما بَكى ناظِرٌ بِدَمْعَيْنِ كَأَنَّما أَسْلَفَتْ سَوَالِفُ خَدَّيْ هِ لِضَوْءِ الصَّباحِ صُبْحَيْنِ عَانَقْتُ بَدْراً فيهِ وَعَانَقَنَي فَصَارَ حَظِّي مِنْ ذَيْنِ حَظَّيْنِ وَالبَدْرُ قَدْ وَشَّحَتْ يَداهُ مِنْ ال وَجْدِ لأَعْناقِنا وِشَاحَيْنِ كأَنَّما كَانَ عَاشِقاً ظَفِرَتْ يَداهُ مِنْ هَجْرِنا بِوَصْلَيْنِ كأَنَّنا وَالظَّلامُ يَجْمَعُنا صُبْحانِ لاحَا مِنْ تَحْتِ لَيْلَيْنِ | 14 | love |
7,136 | أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها لَئِن نائِباتِ الدَهرِ يَوماً أَدَلنَ لي عَلى أُمِّ عَمروٍ دَولَةً لا أُقيلُها | 2 | love |
126 | لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها يَسلَم لَكَ الإِخوانُ وَالأَصحابُ وَاِشدُد يَدَيكَ بِما يَقِلُّ مَعابَهُ ما فيهِم مَن لَيسَ فيهِ مُعابُ | 2 | sad |
2,100 | لَسْتُ أَنْسى مَقالَها لي ودمعي فوقَ خَدِّي كاللؤْلُؤِ المَنْثُورِ كُلُّ دَمْعٍ فَبِالتَّكَلُّفِ يجري غيرَ دَمْعِ الغَريبِ وَالمَهْجورِ وَرَّدَ البينُ دَمْعَ عيني فَأَضْحى كَعَقيقٍ أُذيبَ في بَلُّورِ وبكى خيفَةً عليهِ مِنَ الوَجْ دِ بدمعِ الأَحْزانِ طَرْفُ السُّرورِ | 4 | sad |
2,806 | كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي وَمَماتي في غَدي فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسي فَرَّ حَظّي من يَدي ضعفتُ روحي بِصَدري وَتَلاشَت في الفُؤاد فَاِنطَفَت جذوةُ عُمري وَاِستَحالَت لرماد مُنيَتي هَل تَذكُرينا وَقفَةً قُربَ الغَدير حَيثُ أَلفينا الغصونا هامِساتٍ في الأَثير وَالسنونو راحِلاتُ تلمس الماءَ الركود مثلها تِلكَ الحَياةُ مخرَت بَحر الوُجود يا لَهُ وَقتاً تَقَضّى بَينَ لهو وَدَدِ يَومَ كانَ الحُبُّ فَرضا صافِياً كَالعسجَدِ أَيُّها المُنشِدُ رِفقاً فَلَقَد وَلّى الشَباب مَن قَضى في الكَونِ عِشقاً لا يُؤاسيهِ الرباب إِنَّما قَبلَ المَماتِ ذَكِّر الصَبَّ بميّ غَنِّ لي لَحنَ الحَياةِ ظبيَةَ الأُنسِ إِلَيَّ | 14 | sad |
1,290 | أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاً تُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفاني وَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباً كَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُ لُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا لَنا في كُلِّ يَومٍ مِنهُ غازٍ لَهُ المِرباعُ مِنّا وَالصَفايا بِجَيشٍ لا غُبارَ لِحَجرَتَيهِ قَليلِ الرُزءِ غَرّارِ السَرايا مُغيرٌ لا يُفادي بِالأَسارى وَسابٍ لا يَمُنُّ عَلى السَبايا إِذا قُلنا أَغَبَّ رَأَيتَ مِنهُ كَميشَ الذَيلِ يَطَّلِعُ الثَنايا غَشومُ النابِ تَصرِفُ ناجِذاهُ إِذا أَبقى أَحالَ عَلى البَقايا يُطيلُ غُرورُنا مُهَلَ الأَماني وَنَنسى بَعدَهُ عَجَلَ المَنايا وَهَذا الدَهرُ تَحدوني يَداهُ حِداءَ الطِلحِ بِالإِبِلِ الرَذايا إِذا ما قُلتُ رَوَّحَ عَقرَ ظَهري مِنَ الإِدلاجِ أَغبَطَ بِالجَوايا وَإِنَّ النائِباتِ لَها حُماةٌ وَإِن كَثُرَ الرَقائِبُ وَالرَبايا إِذا أَبطَأنَ بِالغَدَواتِ فَاِعبَأ قِرىً لِضُيوفِهِنَّ مَعَ العَشايا وَمِن عَجَبٍ صُدودُ الحَظِّ عَنّا إِلى المُتَعَمِّمينَ عَلى الخَزايا أَسَفَّ بِمَن يَطيرُ إِلى المَعالي وَطارَ بِمَن يُسِفُّ إِلى الدَنايا تَرى لَهُمُ المَزايا إِن أَرَمّوا وَإِن نَطَقوا رَأَيتَ لَنا المَزايا غَباوَةُ هاجِرِ الدُنيا وَكَيدٌ وَلا كَيدُ الفَواجِرِ وَالبَغايا وَإِنَّ ظُهورَهُم لَو كانَ نِصفٌ مِنَ الأَنعامِ أَولى بِالوَلايا جَرَت بِهِمُ الحُظوظُ مَعَ القُدامى وَأَسقَطَنا الزَمانُ مَعَ الرَدايا فَفاقوا في المَراتِبِ وَالمَعالي وَفُقنا في الضَرائِبِ وَالسَجايا لَهُم عَن مالِهِم نَفَحاتُ كَيدٍ قِراعَ الدَبرِ ذادَ عَنِ الخَلايا ذَمَمنا كُلَّ مُرتَجِعٍ عَطاءً وَلَم يُعطوا فَيَرتَجِعوا العَطايا فَلَولا اللَهُ لَاِرتابَت قُلوبٌ بِقاضٍ لا يُجَوَّرُ في القَضايا | 26 | sad |
6,751 | ها رِدفُها يأخذُ من صَدرِها وساقُها يأخذُ من خَصرِها وثَغرُها يأخذُ من خدِّها وعينُها تأخذُ من شَعرها كلُّ قرينٍ بالقرينِ اقتَدَى والخَبرُ الشائعُ من خبرها هذا جناسٌ من جمالِ التي سحرُ بياني كانَ من سِحرها وليسَ هذا الشعرُ من حُسنِها إلا خُماراً جاءَ من خَمرها وكلُّ هذا الزهرِ من رَوضِها وكلُّ هذا النَّشر من زَهرها وكلُّ هذا النورِ من وجهها وكلُّ هذا الدرِّ من ثغرها وكلُّ هذا الوجد من حبِّها وكلُّ هذا الشوق من ذكرها فكلُّ ما فيها ومِنها لها وقِسمتي العسرُ على يسرها | 9 | love |
5,521 | كأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدى بليلى العامريةِ أو يُراحُ قطاةٌ عزّها شَرَكٌ فباتت تُعالجهُ وقد عَلِقَ الجناحُ لها فرخانِ قد علقا بوكرٍ فعشّهما تصفقّه الرّياحُ فلا بالليلِ نالتْ ما تَرجّى ولا بالصّبح كان لها بَراحُ | 4 | love |
13 | صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِ وَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ وَلا تيئسيهِ مِن وصالك إنّه لَكم مخلصٌ في حبّه وودادهِ فَوصلك يا ذاتَ الوشاحِ يصدّهُ وَيثنيهِ مِن قبلِ اللقاءِ معادهِ كئيبٌ نأى عنهُ الرقادُ لهجركم فَناظرهُ لَم يَكتحل برقادهِ إِذا هجعَ الخالي وَنامت عيونهُ يَبيتُ سميراً في الدُجى لِسهادهِ محبٌّ رَهينٌ في الكآبَةِ قلبهُ مَدى عُمرهِ أسير لم يفادهِ يودُّ وَلو تقبيلة مِن حبيبه فإنّ هواه فهيَ آخرُ زادهِ وَيا أيّها اللاحي دعِ القلبَ يصطلي منَ الوجدِ جَمراً مسعراً في اِتّقادهِ وَلا تَنههُ عَن غيّه إِنّه اِمرؤٌ يَرى الغيَّ أَهدى في الهوى ورشادهِ وَهل لكَ في إِصلاحِ قلبٍ متيّمٍ كئيبٍ يَرى إصلاحه في فسادهِ وَأغيد ضامي الخصرِ يعسل قدّه كَعودِ النقا في لينهِ وطرادهِ تعمّدته ظمّاً وسقي مضاجعي فأثَّر منه العطر فوق نجادهِ وَبتّ وصَدري نائياً عن فراشهِ ضَجيعاً وزندي نائياً عن وسادهِ تَكاملَ فيه الحسنُ بين بياضهِ وَما بينَ قانيهِ وبين سوادهِ وَأَرضاً قَطَعناها اِعتسافاً وصاحبي يُناشِدُني الإنشاد فوق سنادهِ يُناشدُني شِعراً منَ المدح في علا أبي العربِ المُعطي جَزيلا تلادهِ هُمامٌ إِذا هزّ القناةَ تَنافَرَت جيادُ أعاديهِ أمام جيادهِ يكرّ عَلى الأعدا فَيهزمُ جمعَهم كَما هزمَ السرحان سرح نفادِهِ بهِ اِفتَخرت يومَ الوغى جرد جيادهِ وَبيضُ مَواضيه وسمر صعادهِ غمامٌ ملثّ القطرِ يوم نوالهِ هزبرٌ شديدُ اليأسِ يوم جلادهِ وَقوم فضول الدرعِ بعض برودهِ كَذا وَمتون الجردِ بعض مهادهِ بنى بيتَ مجدٍ عاليات عمادُهُ فَنافت أعالي سمكهِ وعمادهِ إِذا شئتَ تَحظى منهُ بِاليسرِ والغنى فَسلهُ وَإِن شئتَ الهلاك فعادهِ فَكيفَ تُخاطبهُ المعالي وإنّه إِلَيها قصارى جدّه واِجتهادهِ فَليسَ مجير الطعنِ أعلا حميّة لديهِ وَلا الزاكي مجير جوادهِ لَهُ قلمٌ يَجري القضاء بجريهِ إِذا ما جَرى في طرسه بمدادهِ وَكادَ إِلى ما قَد نواه يجيبهُ لِسان القصي جَهراً وإن لم ينادهِ وَمن علمَ الرحمنُ صدقَ يقينهِ وَإِخلاصه ولّاه ملك عبادهِ وَهاكَ من الأفكارِ برداً مفوّفاً منَ الشعرِ لم يعرض لسوق كسادهِ حَكى المدحَ في غيلابهِ لبلاله وما كانَ في نغماته من زبادهِ أَتى مِن محبٍّ مخلصٍ لك ودّهُ فَهل لكَ في شكر تراقي ودادهِ حَباك الثنا فاِمتاحَ من وجدك الغنى وَمَن يكُ ذا زرعٍ يَفُز بحصادهِ | 32 | sad |
5,929 | خليليَّ هل من مُسْعِدٍ أو معالِجٍ فؤاداً به داءٌ من الحُبِّ ناكسُ وهل ترجُوانِ البُرْءَ مما يجنُّهُ فإني وبيتِ اللّهِ منه لآيسُ هوىً لا يُديلُ القربُ منه ولا النَّوى ولا هوَ عن طولِ التقادُمِ دارسُ سرى حيثُ لا يدري الضميرُ مكانَهُ ولا تهتدي يوماً إليه الهواجسُ إِذا قلتُ هذا حينَ أسلو تراجعتْ عقابيلُ من أسقامهِ ورسائِسُ فيا سَرحتَيْ وداي العقيقِ سقاكما وإن لم تُظِلَّانِي الغَمامُ الرواجِسُ | 6 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.