poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
1,086 | بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْ وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً كَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماً وكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ وكنا شموس سماء العلي غربن فناحت عليها البيوت فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبى وذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍ فَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِ وفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُ فقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ | 8 | sad |
6,397 | شَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ في قلب كلِّ متيَّمٍ طرَبَا خرطتْ مهودَ زبرجدٍ حملتْ أجوافُها من عَسْجدٍ لُعَبَا فإِذا الصَّبَا فتقتْ كمائِمَها سَحَراً ومادَ الغُصْنُ وانتصَبَا شبَّهْتُها بخَرِيدةٍ طَرَحَتْ في الخُضْرِ من أثوابِها لَهَبا سكبتْ يدُ الغيمِ اللجينَ لها فكستْهُ صبْغَاً مونِقاً عَجَبَا من ذا رأى من قبلهِ شَجَراً سُقِيَ اللُّجينَ فأثْمَرَ الذَّهَبا | 6 | love |
8,581 | أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ وطاب الليل واجتُويَ النهارُ وفي الغُدوات والآصال بَرْدٌ يُحَبُّ له الكساء المستزار وقد كاد الربيع يكون كهلاً شهيدايَ الشقائق والبَهار وإن حبس الكساء تَجهَّمتْهُ إذا ما جاء أيامٌ حرار وقالت جئت والكتّان أولى بلابسه وأنت اليوم عار وما للمَلمس الصوفيِّ معنىً إذا طاب ارتداء واتَزار فعجّل بالكساء فإن قلبي إليه مستهامٌ مستطار ولا تُخسِسْهُ معتلّاً عليه بإعجاليك حاشاك الضرار فليس يليق بالسادات مطلٌ يُزوَّر في عواقبه اعتذار أعيذك أن تقابل مثل ودي بعارفةٍ يكدرها انتظار فإنك لم تزل غرضَ اختياري وفيك لمن تخيرك الخيار وكيف تدافعوني عن كساء وحُبكُمُ شعاري والدثار | 12 | joy |
395 | زبورٌبأخبار النبيِّ محمدٍ وآياته اللاتي أقروا لها عجزا زلالٌ لمن يبغي وروداً على ظما وكنزٌ لمن يهوى على فاقة كنزا زبرجدُه غصنٌ ولؤلؤه ندٍ وياقوتُه ذاك فدونكه نهزا زُهينا وأُعجبنا بجدل ابن محصن غداة غدا سيفاً يحز الطُلى حزّا زعامتُه زادت بآيات ربّه فأبلى وأربى يوم ذاك على الغُزّا زواهر آيات تجلّت وأعلنتْ بصدق رسولِ اللّه ما رمزت رمزا زوى وجهَه عنه الحسودُ شقاوةً ليُخزى وما أولى الحسود بأن يُخزى زمانةُ جهلٍ أقعدته فما سعى على قدمٍ بلْ ظل ينتظر الرجزا زَفَتْ ريح ذاك الجيش من بعدِ سبعةٍ تراب سليم فلتملْ بهم بهزا زكا كل بدريّ بها حينَ بادروا معَ المصطفى لم يشتكوا الضرب والوخزا زممنا مطايا الشوقِ نحوَ معاهدٍ بها ركزتْ راياته ركزا زحفنا إليها بالضمائر حِجْرة فياربِّ هل أغنى ضميري وهل أجزا زيارتُها حقُّ ولكنْ تعذّرت علينا بأسباب حُجزنا بها حجزا زمانٌ مضى لم نقضِ منه لبانةً سوى أنه يعدو ويحفزنا حفزا زخارفُ دنيا تشغلُ المرءَ باطناً فتلبسه بزّاً وتسلبه بزَّا زرابيُّ جنات النعيم مُعدَّةٌ لمن أحرز التقوى فصارت له حرزا زففتُ إلى مدح النبيِّ محمدٍ مقاصر فكر تأنف الوشيَ والخزّا زواهي بالدُّر الذي في نحورها ولولا اعتزازُ الدُّرِ ما زُهيت عزا زيادةُ ذكرى ليسَ يعدمُ نفعها مُحبُّ إذا هزّته من فوره اهتزّا زكاةُ نصابِ الشعرِ مدحُ نبينا فصلِّ عليه كي تفوزَ بما تجزى | 20 | sad |
133 | قَد تَخَطّاكَ شَبابُ وَتَغَشّاكَ مَشيبُ فَأَتى ما لَيسَ يَمضي وَمَضى ما لا يَؤوبُ فَتَأَهَّب لِسِقامٍ لَيسَ يَشفيهِ طَبيبُ لا تَوَهَّمهُ بَعيداً إِنَّما الآتي قَريبُ | 4 | sad |
7,808 | نسبوني إلى ابن حزم وإني لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ لا ولا غيره فإن مقالي قال نصُّ الكتابِ ذلك علمي أو يقول الرسولُ لو أجمع الخ لقُ على ما أقول ذلك حكمي | 3 | joy |
4,824 | كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ لا فَرقَ بَينَها وَبَينَ مُحَبّيها بِفَصلِ خِطابِ وَكُلُّ كِتابٍ صادِرٍ مِنكَ وارِدٌ إِلَيكَ بِلا رَدِّ الجَوابِ جَوابي | 3 | love |
677 | حي الديار ديار جلق واستزِدْ فيها المنى من سفح ذاك الوادي واقر السلام أحبةً فيها غدَوا روحَ الفؤاد وراحةَ الأكباد كم مر لي بالصالحية مربعٌ مصطافُهُ وِردٌ من الأوراد رُح يا نسيم مسلِّماً فيه على كيوانها من رائحٍ أو غاد واستخبرنَّ رياضَها وغياضها فلقد أضعت بظلِّهن فؤادي ما بين أزهارٍ تدبَّجَ لونُها من أحمرٍ أو أبيضٍ أو جادي قد صافحت أيدي النسيم غصونَها أحسن بغصنٍ مائسٍ ميّاد وجداولٍ قابلتها بحدائقٍ وخمائل واصلتها بأياد طوراً تريني نَورَها متبسماً طرباً وطوراً ذاكيَ الأبراد فكأن قاني وردها في غصنه نارٌ على علمٍ وقدحُ زناد جُمِعت بها الأمواه جمعاً سالماً فتكسرت من شاهقٍ مُتماد مرَّ النسيمُ بها عليلاً فاستوى عندي صحيحاً والقلوب صواد والغيم في أفق السماء ممزقٌ والشمسُ دون رِداه بالمرصاد تبدو وتخفى من خلال فروجه فكأنها تنقاد من قَوَّاد شمسٌ تريك سماء أزهار الربى تبدي نجوماً والنجومُ دآدي والبدر قد عقدت عليه إزاره هالاته حذراً من الحساد سقياً دمشقَ وماءها ونسيمَها فثلاثةٌ عَقدَت عليَّ ودادي عاهدت أنواءَ العهاد بربعها أن لا يحول عن العهود عِهادي نُوّارها عقدٌ يزيِّن جيدَها يُزري بعقد زبرجدٍ ونجادي فكأنها عقدُ الزمان وطوقُهُ في جيد كل مدينةٍ وبلاد رقت شمائلُها وراقت منظراً تروي عن العشاق بالإسناد في نُطقها نُطقُ الحجاز ولينِها حلبٌ روت بالظَرف عن بغداد سر في زمام أريجها تجدِ الهدى يا نفحةً رَدَّت إليَّ فؤادي ما روضةٌ عدنيةٌ ذهبيةٌ قد ضمخت تيجانها بزَباد فتعطرت أقطارها وتنوّرت أنوارها وأتت بكل مراد بسط الربيع بها نمارقَ زَهرها منشورةً كدراهم الأسجاد مدّت خمائلُها رواقَ سرادقٍ تبدي نجوماً في سماء سواد مذ هيَّج البلبالَ بلبلُ روضها رقصت له الأرواحُ في الأجساد يوماً بأحسنَ من دمشق إذا بدت تزهو بثوب العزِّ في الأعياد في فتيةٍ قاموا على قدم التقى بتورعٍ وأمانةٍ وسَداد شقّوا لذاك عصا الشقاق فأصبحوا متسابقين لطاعةٍ ورشاد فدمشق سادت حين شادت أوّلاً ركنَ المعالي عاليَ الأطواد كم من نبيٍّ زارها فتأزَّرت منه على فضل المسيح الفادي فيها أعاد اللَهُ بولسَ مرسلاً منه فعاد إليه خيرَ معاد وبها ربحناهُ رسولاً بعد أن قد كان مضطهداً بكلِّ عناد يا دعوةً سريةً قدسيةً فاللَه يأمرُ والرسول ينادي قل لي فأصنعَ ما تريد فإنني في اللَهِ خيرُ مبشِّرٍ ومناد هي منبر قام الرسول برأسها فتمسكت لنداهُ بالأعواد أكرم بها من دوحةٍ سُرّيّةٍ ومكارمُ الآباء بالأجداد نلنا الهدى ثم الفداءَ من الردى هيهات ليس السرُّ بالإيلاد من صخرةٍ شرقيةٍ قد قابلت مرماةَ منجَى الجهبذِ النقّاد فتَقوَّمت أعمالنا بعلومه كتقوم الأرواح بالأجساد هذي أُحادٌ من عداد مناقبٍ جمعت فكان عدادها بأُحادِ | 43 | sad |
6,179 | يا سُلَيمى يا سُلَيمى كُنتِ لِلقَلبِ عَذابا يا سُلَيمى اِبنَةَ عَمّي بَرَدَ اللَيلُ وَطابا أَيُّما واشٍ وَشى بي فَاِملِئي فاهُ تُرابا ريقُها في الصُبحِ مِسكٌ باشَرَ العَذبَ الرُضابا | 4 | love |
5,111 | أَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِ فَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ وَأَضحى جَنيباً لِلمَطالِ مُجانِباً لِناصِحِهِ في الغَيِّ طَوعاً لِمَن يُردى إِذا باكَرَتهُ غادِياتُ هُمومِهِ أَراحَ عَلَيها الراحَ حَمراءَ كَالوَردِ كَأَنَّ سَناها بِالعَشِيِّ لِشَربِها تَبَلُّجُ عيسى حينَ يَلفُظُ بِالوَعدِ كَأَن نَعَمٌ في فيهِ حينَ يَقولُها مُجاجَةُ مِسكٍ بانَ في ذائِبِ الشُهدِ لَهُ ضِحكَةٌ عِندَ النَوالِ كَأَنَّها تَباشيرَ بَرقٍ بَعدَ بُعدٍ مِنَ العَهدِ تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضى لي نَعيمُها بِتَقديمِهِ إيّايَ في الهَزلِ وَالجِدِّ أَصولُ عَلى دَهري كَصَولَةِ فَضلِهِ عَلى عَدَمِ الراجينَ بِالبَذلِ وَالرِفدِ فَغَيَّرَ مِنهُ القَلبَ عَن حُسنِ رَأيِهِ أَكاذيبُ جاءَت مِن لَئيمٍ وَمِن وَغدِ تَغَنَّمَ مِنّي غَيبَتي وَحُضورَهُ وَأَن لَيسَ لي مِن دونِ مَرماهُ مِن رَدِّ فَإِن يَكُ جُرمُ كانَ أَو هَفوَةٌ خَلَت فَإِنَّكَ أَعلى مِن خَطايَ وَمِن عَمدي وَمَن مَلَكَت كَفّاهُ مَن كانَ مُذنِباً فَقُدرَتُهُ تُنسي وَتَذهَبُ بِالحِقدِ فَشُكري مَتابي وَاِعتِذاري وَسيلَتي وَما قَدَّمَت كَفّاكَ مِن مِنَّةٍ عِندي وَإِن كانَ شِعري جاءَ بِالعُذرِ قاصِداً فَما كانَ ذَنبي بِاِعتِمادٍ وَلا قَصدِ | 14 | love |
3,618 | وكنتُ أرَى تَصاريفَ الليالي مفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِ فلَم يَخطُر على بالي كأنِّي إذا ما شِئتُ كنتُ عَلى امتِناعِ فلما أن تَداعَت للتَّداني فأسرعتِ التداني بالتَّداعي رَجعتُ كأنَّ أمراً مُستَطاعا أحاولُه وليسَ بِمُستَطاعِ إلى أن قيل ألا كانَ ألقَى حديثَ الحادثاتِ إلى سِباعِ جزاكَ اللَّهُ قائِلَها بخَيرٍ تولَّد بينَ قَولكَ واستِماعي فما أيقظتَ ذا الوَسنان إلا إلى مُتَيقِّظٍ رَحب الذراعِ وأنَّ ابنَ الحُسينِ غداةَ يَسعى إلى أمرٍ لمحمود المَساعي شمائِلهُ بما اشتَملَت عَليه إلى ما في أنامِلهِ دَواعي | 9 | sad |
368 | عَلى جَسرَةٍ لا يُدرِكُ الطَرفُ شأوَها إذا جَدَّ مِن نصِّ الوَجيفِ ذُمورُ مُوَثِّقَةٍ لَم تَنحَضِ البيدُ لَحمَها قَوائِمُها فَوقَ الصُخورِ صُخورُ تُفَتَّقُ عَن ذاتِ الوِجادِ جرومُها ولا يَبلُغُ الرُكبانُ حَيثُ تُغيرُ مُضَبَّرَةٍ جَلسٍ فأمّا عِظامُها فَرَصفٌ وأمّا ليطُها فَحريرُ كأنّي إذا عالَيتُ جَوزَةَ مَتنِها عَلى عُلويّاتِ الرياحِ أسيرُ | 5 | sad |
1,039 | العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِ وَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِ وَالمَرءُ إِن يَفخَر بِأَنسابٍ لَهُ فَالتُرقُ وَالديدانُ من أَنسابِهِ ما الجِسمُ في هذا الوُجودِ سِوى بَلىً تَمشي العُصورُ عَلى أَديمِ تُرابِهِ مِن عَهدِ آدَمَ وَالضَريحُ مهيّأ وَجَميعُ هذا الخَلقِ رَهنُ طِلابِهِ كُلٌّ يُغَيبهُ الزَمانُ إِلى الهبا وَكَذا الزَمانُ يَحينُ يَومُ غِيابِهِ وَالكائِناتُ لَدى الرَدى أُلعوبَةٌ حَتّى الخُلودُ يَصيرُ من أَلعابِهِ ما مُذهبُ الدَهرِيُّ ذا لكنَّما هو مذهب العَقلِ الحَكيمِ النابِهِ كَم مِن عُصورٍ قَبلَ آدم أَدبَرَت وَمَضى بِها النِسيانُ عِندَ إِيابِهِ وَعَقيدَةُ الإِنسانِ راسِخَةٌ بِهِ حَتّى يُحجّبَه الرَدى بِحِجابِهِ لَو كانَ يَقرَأُ في الأَثيرِ كِتابَه لَرَأى الحَقيقَةَ في سُطورِ كِتابِهِ كَم من دِياناتٍ تَمَشَّت في الوَرى ذَهبَ الزَمانُ بِها قُبَيلَ ذَهابِهِ وَلَسَوفَ أَديانٌ تَخَرَّب دينَنا وَتَقومُ لِلأَيّامِ فَوقَ خَرابِهِ ما هذِه الدُنيا سِوى بَحر طَمى صدفُ الحَياةِ تَعوم فَوقَ عبابِهِ هذا يحفُّ بِهِ الغِنى في راحَةٍ وَيَعُمُّ ذا فَقرٌ جزا أَتعابِهِ إِن كانَ جَبّارُ الطَبيعَةِ عادِلاً أَينَ المُساواةُ الَّتي بِحِسابِهِ أَتَراهُ قَد خَلَقَ العَوالِمَ وَاِكتَفى بِصَنيعِهِ فَاِرتاحَ فَوقَ وِثابِهِ | 16 | sad |
6,143 | كَتَبْتُ وَعِنْدَنَا وَرْدٌ وَرَاحُ وإِخْوَانٌ نُحِبُّهُمُ مِلاَحُ وَبَيْضَاءُ السَّوَالِفِ ذَاتُ عُوْدٍ تُنَاغِيْها مَثَالِثُهُ الفِصَاحُ وَأَحْوَرُ من ظِبَاءِ الرُّومِ ساقٍ كَغُصْنِ الْبَانِ تَثْنِيْهِ الرِّيَاحُ بَدِيْعُ مَلاَحَةٍ يُدْعَى نَجَاحاً وَلَكِنْ ما لِمَوْعِدِهِ نَجَاحُ لَهُ طُرَرٌ تُصَفُّ على جَبِيْنٍ كَمِثْلِ اللَّيْلِ قَابَلَهُ الصَّبَاحُ تَحَلَّى بِالمَنَاطِقِ وَهْوَ مِمْنْ يَلِيْقُ بِهِ القَلائِدُ وَالوِشَاحُ وَسَاطِعَةُ الشُّعَاعِ رضَابُ نَحْلٍ حَلاَلٌ الشُّرْبِ لَيْسَ بِهَا جُنَاحُ وللوسْمِيِّ بالقَطْرِ ابْتِدَارٌ وللشَّرْب ابْتِهَاج وَارْتِيَاحُ شرابُهُمُ سُرورٌ وادِّكارُ وشَدْوُهُمُ اخْتِيارٌ واقْتِرَاحُ وَبَيْنَ الزِّيْرِ والمِضْرَابِ حَرْبٌ وَبَيْنَ الماءِ والرّاحِ اصْطِلاَحُ فَزُرْنَا غَيْرَ مُحْتِشِمِ تَزُرْنَا بِزَوْرَتِكَ المكارِمُ والسّمَاحُ | 11 | love |
6,848 | وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ تصونُ على القطفِ رُمّانَةً مِنَ النهدِ في غُصْنِ بانٍ نَضيرِ لَها وَجنَةٌ صُقِلَتْ بِالنَّعيم وناظرةٌ كُحِلَتْ بِالفتورِ وَتبسمُ عَن أَقحُوانٍ تُريكَ على نَوْرِهِ الشمسُ إشراقَ نورِ كَأَنَّ غَدائِرها المُرسَلاتِ أسَاوِدَ سابِحةٌ في غَديرِ فَبِتُّ أُلاطفُ أخلاقَها كما رُمْتُ تأنيسَ ظبيٍّ نَفورِ وما قهوةٌ صُفّقَتْ للصَّبوح بِمِسكٍ ذَكِيٍّ وشَهْدٍ مَشورِ بِأَطيَبَ مِن فَمِها ريقَةً إذا بَرَدَ الدُّرُّ فَوقَ النحورِ | 8 | love |
987 | لقد كان سعد خير قوم مجاهد ولكن سعدا قد مضى غير عائد وكان لجيش الحق في مصر قائدا فخر وظل الجيش من غير قائد وكان نصير الحق مذ كان يافعا برغم الرزايا والرقيب المراصد ولم يعن سعدا ما عدا مصر مقصد ومقصد سعد من أجل المقاصد وأكبر ما في نفس سعد أمانة إلى النيل منها لم يصل كيد كائد أصاب من المقدار مصر بطعنة فأنهرها نجلاء أطول ساعد وقد كان سعد هلكه هلك أمة وما كان سعد هلكه هلك واحد لقد مات سعد خالدا منه ذكره وما خير ذكر لا يكون بخالد لقد أغمدت مصر الأسيفة سيفها وقد أسلمته للثرى والجلامد لقد مات سعد بل لقد مات موثل وآمال شعب ناهض ذى مقاصد وقد فقدت كل العروبة سعدها وما مصر إلا بعض تلك الفواقد ولم يبق من سعد لها وحياته سوى كلم فوق الطروس خوالد ولم يبق من سعد لها غير ذكره يلوح كطيف الكوكب المتباعد ولم يبق من سعد على طول وقدم سوى جسد بعد الحرارة بارد وما تلكم الآمال إلا خرافة وتلك الرجايا غير أحلام هاجد فديتك من ذي كثرة قبل موته ومن جسد بعد المنية هامد على الأرض شاد القوم قبرك ساميا ولو قدروا شادوه فوق الفراقد وقد اتخذوا من جوفه لك مرقدا وليس يبالي ميت بالمراقد وهل حافل بالقبر من كان سيدا له ألف قبر من قلوب الأماجد لرزءك لا شمس النهار جميلة ولا الليل بسام النجوم لشاهد وما دون مصر في العراق لك الأسى وإن دموع الشعر بعض الشواهد ستبكي على سعد عيون جوارحي وتبكى على سعد عيون قصائدي وعصماء منها كل بيت كدمعة على الراحل المبكى من كل واحد وإني لأرجو أن تكون كزهرة على قبره أو درة في القلائد وقد كان فخما موكب النعش كله له مشهد ما مثله في المشاهد وداعا لذاك النعش يوم مشوا به إلى القبر في جمع من الناس حاشد وما كنت في سيل الجماهير مبصرا سوى مطرق أو زائغ الطرف واجد ولا سامعا إلا شهيقا لمجهش وإلا زفيرا من حشاشة كامد ومن ناشج يبكي وآخر جازع وآخر مغتاظ على الدهر حارد فلا صبر ما لم ينقض الدهر حكمه وما لم يكن سعد إليهم بعائد وللحزن دمع في الماصب كلاهما إذا كبرت ويلاته غير نافذ وليست عيون الأقربين إذا طمى مصاب بأولى من عيون الأباعد ألا أرني من قد يسد مسده ودع جرح مصر شاغلا للضوامد لسعد عظيم في الحياة وبعدها وفوق الكراسي ثم تحت الجلامد لقد لف ذاك النعش في يوم سيره براية مصر وهي أثكل فاقد وقد حملوه والجماهير خلفه على مدفع ضخم مكان السواعد وما كان سعد واحد بين أمة ولكن سعد أمة بين واحد لقد بات ذاك الوجه في ذمة الثرى فعل الثرى إذ ضمه غير هارد وعلى الثرى يا سعد ان عدل الثرى يصلون قليلا بعد تلك المحامد وما هي إلا رقدة الموت إنها تطول فما منها انتباه لراقد وسيق الذي قد كان عن مصر ذائداً إلى حضرة عن نفسه غير ذائد وقد كان قبلا صاعدا غير نازل فأمسى بقبر نازلا غير صاعد فيا قبر سعد إنما أنت حفرة قد احتضنت عن مصر خير مجاهد ويا قبر سعد فيك آمال أمة فحافظ عليها ثم حافظ وهاود وما نمت عن مصر إذا الناس هوموا يرين الكرى من عينهم بالمعاقد ولدت لها استقلالها فهو باسم إليك ابتسام الطفل في وجه والد ويا سعد لم تفتأ لمصر مناضلا وما فتى المقدار غير مساعد إلى أن رغمت الدهر أن يبدى الرضى ببعض الذي طلبته من مقاصد وكان رضاء فيك أنك قابض عليها جميعا واحدا بعد واحد هل الدهر يولى مصر سابق عطفه فيوجد سعدا آخر للشدائد أحبته في مصر الطوائف كلها وذاك لأن الحب فوق العقائد فصلت عليه أمة في كنائس وصلت عليه أمة في المساجد وقد كان سهلا للذين تساهلوا وجلمود صخر في وجوه الجلامد يناضل إن كان الزمان مساعدا ويربض اما كان غير مساعد حكيم يرى للقول وقتا وموقعا ليأتي ما قد قاله بالفوائد يصوره المثال للناس كاملا إن استطاع في التمثال جمع المحامد وقد كان سعد ملء مصر وغيرها وملء فم الأقوام ملء الجرائد ويفعل فعل المغنطيس حديثه فيجذب أشتات القلوب الشوارد ولم تلد الأيام في مصر كلها سجاعا كسعد في اقتحام الشدائد ولا مثله في مصر ذا عبقرية على ما يراه قومه غير جامد وليس ببدع في الحياة شذوذه فقاعدة الأفذاذ خرق القواعد حست السدى في غاية الفكر موغلا فشاهدت في مسراي ما لم أشاهد وجدت بها وجه الحقيقة باردا وقد كان ظني أنه غير بارد جهاد على الأرض الحياة جميعها فلست تلاقى فوقها من محايد وليس لإنسان من الموت مصدر وإن كان هذا الحوض جم الموارد وما الناس إلا كالنبات بأرضهم وما الموت ان سبهت إلا كحاصد وأضرحة فيها الرغام وسائد فما حفلت نوامها بالوسائد وما ضرها ألا تكون فسيحة لمن سكنوا فيها سكون الجوامد ورب جحود باللسان وقلبه إذا هو ناجي قلبة غير جاحد وكائن ترى من شاهد مثل غائب ومنغائب في طنه مثل شاهد وكل امرئ يعنوا إذا ما قرعته إلى الحجج البيضاء غير المعاند ستأتي وإن لم أرض بالموت نوبتي فأنجوا به من شر أهل المكايد ومن شر نفاث ومن شر غاسق ومن شر خراص ومن شر حاسد وإني سأودي مثل غيري فتنتهي على الأرض أو طاري وكل مقاصدي ولست براج بعد موتي إذا أتى حياتي في المريخ أو في عطارد | 75 | sad |
6,278 | يا ليلُ جبلةَ هل لفجرك مطلعُ هيهات قد ناديت من لا يسمعُ يمشي الهوينى نحو جبلة صبحها كرها وحين يسير عنها يسرعُ ويقيم فيها ساعة متلفتاً ويغيب باقي دهره لا يرجعُ لا تنكرنَّ عليه قطع وصالها فوصال أرض مثل جبلة يقطعَ وإذا تهامي تشكى ضيعة بتعز فهو بأرض جبلة أضيعُ | 5 | love |
7,743 | غريت بأمداحِ النبي محمدٍ فطوبى لمن ألقى لي السمع أوصغا غنيتُ بها عن مدحِ كلِّ مملك فألفيتُ حال العيش أهنا وأرفغا غلبتُ فحولَ الشعر لمّا مدحتُه فكنتُ من الجعدي في المدح أنبغا غلا ولغى من خصَّ بالمدح غيره ومن يَغْلُ في مدح النبي فما لغا غدوتُ بأخبار الرسول قلوبكم وصُغتُ لكمْ هذا العطاء المسوغا غرفتُ لكم منذلكَ البحرِ غرفةً تكون مع اللفظ البليغ تبلغا غدا المصطفى من بعد خيبر عامداً لعمرته فضلاً من اللّه أسبغا غزا بعدها أصحابُهُ بعدَ مؤتةٍ فماتَ من اختار الشهادةَ وابتغى غداةَ نعى المختار زيداً وجعفراً يليه وعبد الله في تلكم الوغى غرائب لو سارت به الريح لم تكن تبلغها لكنَّ جبريل بلّغا غيابة أهل الأرض زاحت بنوره وغطى ضمان الجهل أجفان من طغى غوى كلُّ جبّار فصالَ بعزّه فلما رأى عزَّ الهدى عالياً ثغا غرارُ حسامِ المصطفى في رقابهم تريقُ دماً من بغيهم قد تبيغا غياثُ الورى هذا النبي وغيثهم فما يحرم الرحمن سوى ظالم بغى غمامُ يديه ديمةٌ بعدَ ديمةٍ إذا ملأ الغيطان عاد فأفرغا غوادٍ سقت أرضاً مواتاً فأصبحتْ بيمن رسولِ اللّه روضاً مُمتغاً غرائرُ من للفضل فرَّغ قلبَه وفي قالبِ الإحسان والحسن أفرغا غليلُ الورى في الحشر يُشفى بحوضه فللّه ما أصفى وأحلى وأسوغا غفرتُ ذنوبَ الدهرِ إن زرت طيبة وعفّرت خدي في ثراها ممرغا غرامي شديدٌ واشتياقي مُبّرحٌ فياليتني أعطى السبيل فأبلغا | 20 | joy |
4,444 | رقّ ثوبُ الدجى وطاب الهواء وتدلت للمغرب الجوزاءُ والصباحُ المنير قد نشرت من ه على الأرض ريْطَةٌ بيضاءُ فاسقنيها حتى ترى الشمسَ في الغَرْ ب عليها غلالةٌ صفراءُ قهوةٌ بابليّة كَدَمِ الشا دِنِ بكراً لكنّها شمطاءُ قد كستها الدهورُ أرديةَ الرّقْ قَةِ حتى جفا عليها الهواءُ عجَبَاً ما رأيت من أعجبِ الأش ياء تقديرُ من له الأشياءُ سَبَجٌ يستحيل منه عقيق وظلام ينسلُّ منه ضياءُ | 7 | love |
3,877 | لوْ كنتِ زائرتي لَرَاعَكِ مَنظري فرأيتِ بي ما يصنعُ التفريقُ وَلحَالَ من دمعي وحرّ تنفسي بيني وبينكِ لجةٌ وحريقٌ | 2 | sad |
1,731 | تَشابَهَ يَومَا بَأسِهِ وَنَوالِهِ فَما أَحَدٌ يَدري لأَيِّهِما الفَضلُ شَبيهُ أَبيهِ مَنظَرا وَخَليقَةً كَما حُذِيَت يَوماً عَلى أُختِها النَعلُ | 2 | sad |
9,115 | مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ قسَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي الحقّ لي والحظّ عندهُمُ أظما ويُروَى معشرٌ باسمي ما هذه أولَى مغابنةٍ وقضيّةٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدَلتْ حكومتُه إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ مصطحِبَيْن قد رضِيا بالغدر واصطلحا على الغَشْمِ فرأيتُ طَرفي جالبا سهَري ووجدتُ قلبي مسقِما جسمي وجنَت عليَّ الحبَّ مترفَةٌ تُصمي المقاتلَ قبل أن تَرمي برزَتْ هلالاً واختفَت قمرا ربَيتُ فيها الحبَّ لليُتْمِ لا تخدعنَّكَ قَولةٌ عذُبتْ فالماءُ بين حجارةٍ صُمِّ وخُن الأمانَةَ وانجُ مغتبطا إن الوفاءَ مطيَّةُ الهمِّ يا رُبَّ مبتسم بكيتُ له ما كلُّ ثغرٍ فُضَّ للّثمِ وأخٍ وصلتُ وعدتُ أصرِمُه لو كنتُ أسلمُ منه بالصَرْمِ يَنهَى البعوضَ إذا رآنيَ عن جِلدي ويأكلُ غائبا لحمي لولا ابن أيّوب لما وصلتْ بدوَايَ حيلتُه إلى سُقمي يعلو وحظُّك من خلائقهِ لينُ العصا وسهوَلةُ العَجْمِ مثل السلافةِ كلّما عتَقُتْ كفَتِ اقتراحَ الذوق والشمِّ لم ينسَ قدرتَه العفافُ ولا نشزت حداثتُه على الحزمِ وتحُثُّهُ فتزيده جَلَدا والجَبْرُ زَيَّدَ في قُوَى العظمِ بلغتْ محمداً الإرادةُ بي غرَضا وفاز بوده سهمي وقنِعتُ من قِسم الزمان به مذ صار من أبنائه قِسمي فالآنَ ألقاه بلا أربٍ يُبْغَى ويلقاني بلا جُرْمِ وسِعَ المنى ووفَى أخو كرم عُصِرتْ خلائقه من الكَرْمِ وبنى وشاد على أبيه وقد تلدُ الرجالُ بنينَ للهدمِ وأغاثني والحبلُ منتشرٌ والسلك منظوم على خرمِ خَلِّصهُ لي يا دهرُ وامضِ بمن يقتادُ واخلُصْ أنتَ من ذمِّي وأعِن ضميري فيه يا لَسَني بغرائبٍ يُفصحنَ بالعُجْمِ وبما ألنتَ وكنتَ ممتنعا وولدتَ بين خواطرٍ عُقْمِ يُنْكَرْنَ بالحدثان في زمني لولا تعَرُّفُهنَّ بالوسمِ يُلحقنَ بالأنساب مثْلثةً ما بين بنت الخالِ والعمِّ تأتيه بالأعياد راكبةً منها ظهورَ الشُّهب والدّهْمِ في كل بيتٍ حكمُ تهنئةٍ من فضِّ أوَّلها إلى الختمِ | 31 | joy |
6,753 | جرَّدتِ من تلكَ الجفونِ سُيوفا وحَشدتِ من جيشِ الجمالِ صُفوفا فتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغى أو ما اشتَفَيتِ وقد قتَلتِ ألوفا إني لأعجَبُ للجمالِ وفِعلِهِ منهُ الحياةُ وقد يكونُ حُتوفا ولقد أقولُ وراحتايَ على الحَشى رِفقاً بقلبٍ لا يزالُ ضَعيفا باللهِ إن تُعطي الأمانَ لعاشقٍ لا تُسمِعيهِ من الحريرِ حَفيفا هذا الفؤادُ إذا رَفعتِ شغَافهُ أبصرتِ فيهِ من الجمالِ صُنوفا وقرأتِ آياتٍ من التَّنزيلِ لم تُكتَب فكانَ لها الخفوقُ حُروفا أما جمالُكِ فهو نارٌ طهَّرت دَنسَ القلوبِ لذاكَ صرتُ عفيفا فبوجنةٍ رَيّا وجفنٍ ذابلٍ ومُقبّلٍ نَشرَ الأريجَ لطيفا وبخصرِك الفاني وصَبري المُنقضي لا تمنعي من قُبلتَينِ ظريفا وخُذي لقلبكِ من قوامكِ رقةً وصِلي فربُّك يحفظُ المعروفا | 11 | love |
7,533 | هذا سبيلُ اللَه همَّ بهِ الهما مُ عليُّ محيي الدينِ رِيّاً للصَدِي وقفُ الامير الهام جوداً ملحمٍ ذاك الشهاب ابن الشهاب الاوحدِ وِردٌ صَفا وَصفاً فيا مستورداً أرّخ سبيلاً جاءَ عَذبَ الموردِ | 3 | joy |
416 | لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ وَعلى كَرائِمُ صُلبِ مالِكَ فَاِغضَبِ وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فارجُ الغِنى وَإِلى الَّذي يُعطي الرَغائِبَ فَاِرغَبِ | 2 | sad |
5,017 | فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُ وَدَمعي بِأَسرارِ الفُؤادِ نَمومُ إِذا قُلتُ أَفناهُ البُكاءُ تَحَدَّرَت لَهُ عَبَراتٌ تَستَهِلُّ سُجومُ فَطَرفي الَّذي قادَ الفُؤادَ إِلى الهَوى أَلا إِنَّ طَرفي ما عَلِمتُ مَشومُ دَعاهُ الهَوى فَانقادَ طَوعاً إِلى الهَوى وَداعي الهَوى ظَبيٌ أَغَنَّ رَخيمُ مُنايَ مِنَ الدُنيا العَريضَةِ خودَةٌ وَتِلكَ مُناها في الفَضاءِ سُدومُ هِيَ الشَمسُ إِشراقاً وَدُرَّةُ غائِصٍ وَمِسكَةُ عَطّارٍ تُصانُ وَريمُ حَلَفتُ لَها بِاللَهِ أَنّي أُحِبُّها وَما كُلُّ حَلّافٍ لَهُنَّ أَثيمُ فَما رَحِمَتني إِذ شَكَوتُ صَبابَتي وَلا كانَ في دارِ الحَبيبِ رَحيمُ سَأَلتُ أَبا عيسى وَأَكمَلَ عاقِلٍ وَلَيسَ سَواءً جاهِلٌ وَعَليمُ فَقُلتُ أَراني لا أَراكَ كَأَنَّني سَليمٌ فَقالَ المُستَهامُ سَليمُ | 10 | love |
7,321 | يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ بَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا لَهَا رَفِيفُ القَطَرَاتِ السِّجَامْ تَسْقِي عُيُونَ النَّاسِ شِبْهَ النَّدَى مِنْ نُورِهَا الصَّافِي فَتَشْفِي الأُوَامْ كَأَنَّمَا الزَّهْرَاءُ مَا بَيْنَهَا مَلِيكَةٌ فِي مَوْكِبٍ ذِي نِظَامْ وَالْقَوْمُ جَاثُونَ لَدَى حُسْنِهَا سُجُودَ حُبٍّ صَادِقٍ وَاحْتِشَامْ مُطَهَّرُو الإِيمَانِ مِنْ شُبْهَةٍ مُنَزَّهُو الصَّبْوَةِ عَنْ كُلِّ ذَامْ لا كَافِرٌ مِنْهُمْ وَلا مُلْحِدٌ وَلا جُحُودُ خَافِرٍ لِلذِّمَامْ مَا أَكْرَمَ الدِّينَ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا الْتَقَى فِيهِ التُّقَى وَالْهُيَامْ وَكَانَ مِنْهُمْ رَجْلٌ يَعْتَلِي مِنَصَّةً نُصَّتْ لَهُ مِنْ أَمَامْ شَاعِرُهُمْ وَهْوَ لِسَانُ الْهُدَى بَيْنَهُمُ وَهْوَ عَلَيْهِمْ إِمَامْ يُسْمِعُهُمْ مِنْ وَحْيِهِ مُنْشِداً شِعْراً لَهُ فِي النَّفْسِ فِعْلُ المُدَامْ فَقَالَ مِنْهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ ثَارَ بِهِ الشَّوْقُ وَجَدَّ الْغَرَامْ يَا شَاعِرَ الوَحْي وَنورَ التقَى أَلاَ لِقَاءٌ قَبْلَ يَوْمِ الحِمَامْ قَدْ بَرَّحَ الوَجْدُ بِأَكْبَادِنَا حَتَّى اسْتَطَلْنَا العُمْرَ دُونَ المَرَامْ نَهْفُو إِلَى الزَّهْراءِ شَوْقاً فَإِنْ جَفَتْ جَفَانَا صَفْوُنَا وَالسَّلامْ لَقَدْ تَقَضَّى خَيْرُ أَيَّامِنا وَنَحْنُ نَرْجُو وَرِضَاهَا حَرَامْ إِذَا أَتَى اللَّيْلُ سَهِرْنَا لَهَا بِأَعْيُنٍ مَفْتُونَةٍ لا تَنَامْ وَإِنْ أَتَى الصُّبْحُ دَعَوْنَا بِأَنْ يَخْفَى وَشِيكاً وَيَعُودُ الظَّلامْ أَلَمْ يَحِنْ وَالعَهْدُ قَدْ طَالَ أَنْ تُنْجِزَ وَعْدَ المُلْهَمِينَ الْكِرَامْ فَتَتَرَاءى بَشَراً مِثْلَنَا وَتَتَوَلَّى مُلْكَهَا فِي الأَنَامْ فَرَفَعَ الشَّاعِرُ أَبْصَارُهُ إِلَى الْعُلَى ثُمَّ جَثَا ثُمَّ قَامْ وَاسْتَنْزَلَ الْوَحْيَ فَخَطَّتْ لَهُ أَيَةَ نُورٍ فَتَوَلَّى الكَلامْ وَقَالَ مَنْ قَرَّبَ مِنْكُمْ لَهَا عِدَّة شَهْرَيْنِ وَصَلَّى وَصَامْ أَبْصَرَهَا إِنسِيَّةً تَنْجَلِي فِي المَعْبَدِ الأَكْبَرِ يَوْمَ الْخِتَامْ فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ وَبَاتُوا وَهُمْ بِمَا بِهِ الشَّاعِرُ أَوْصَى قِيَامْ يَرْتَقِبُونَ المَوْعِدَ المُرْتَجَى لِذَلِكَ الأَمْرِ الْعُجَابِ الجُسَامْ حَتَّى إِذَا وَقْتُ التَّجَلِّي أَتَى وَضَاقَ بِالأَشْهَادِ رَحْبُ المُقَامْ وَانْتَثَرَ الْقَوْمُ صِغَارَ البُنَى بَيْنَ سَوارِيهِ الطِّوَالِ الضِّخَامْ وَأَوْشَكَتْ أَثْبَتُ أَرْكَانِهِ تَمِيدُ مِمَّا اشْتَدَّ فِيهِ الزَّحَامْ دَوَّتْ زَوَايَاهُ بِإِنْشَادِهِمْ وَعَقَدَ التَّبْخِيرُ شِبْهَ الْغَمَامْ وَشَحُبَ النُّورُ كَأَنْ قَدْ عَرَا مِنْ غَيْرِهِ شَمْسِ الأَصِيلِ السَّقَامْ فَلاحَ بُرْقٌ خَاطِفٌ بَغْتَةً وَانْشَقُّ سِتْرٌ عَنْ مِثَال مُقَامْ عَنْ غَادَةٍ مَاثِلَةٍ بِالجِسْمِ فِي أَبْدَعِ رَسْمٍ لِلْجَمَالِ التَّمَامْ مَنْحُوتَةٍ فِي الصَّخْرِ لَكِنَّهَا تَكَادُ تُحْيِي بَالِيَاتِ الْعِظَامُ لا رُوحَ فِيهَا غَيْرَ إِيمَاضَةٍ مِنْ جَانِبِ الإِعْجَازِ فِيهَا تُشَامْ لِحَاظُهَا تَرْمِي سِهَامَ الْهَوَى وَوَجْهُهَا يَنْشُرُ آيَ السَّلامْ وَصَدْرُهَا أُفْقٌ بَدَا كَوْكَبٌ فِيهِ كَأَنَّ النُّورَ مِنْهُ ابْتِسَامْ تِلْكَ هِي الزَّهْرَاءُ لاحَتْ لَهُمْ وَالكَوْكَبُ الْبَادِي عَلَيْهَا وِسَامْ | 38 | love |
3,951 | وَلَمّا دَفَنّا جِسمَهُ في تُرابِهِ جَعَلتُ صَميمَ القَلبِ مِنّي لَهُ قَبرا وَتُربَتَهُ سِرَّ الفُؤادِ وَكُلَّما هَمَمتُ بِأَن أَنساهُ جَدَّدَ لي ذِكرا | 2 | sad |
91 | إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِ ونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ فَلِما قَدْ عَلِمتَ من بُغْضِ تَشْرِي نَ وَبُغْضِيهِ دونَ كلِّ الشهور فكأني بفألِ شعرِكَ قد ص حَّ وفألُ الأشعارِ ليس بزُور وسلخنا تشرينَ بل ألفَ تشري نَ وَدُمْنَا على دوامِ الدهور وسقانا الراني بمقلةِ يَعْفُور رٍ عُقاراً حَكَتْ دَمَ اليعفور في بِسَاطٍ من مَرزَجوشٍ إلى آ سٍ إلى نرجسٍ إلى منثور في شتاءٍ لِبَرْدِهِ لذةٌ ل ذةَ بَرْدِ الوصالِ للمهجور يا أبا القاسمِ الذي هو نورُ ال عينِ للعينِ أو فنور النور واصف الراح لي ولا يشرب الرا ح معي في الرَّواحِ أو في البكور كَمُعِيرِ الطُّنبورِ منْ غير زيرٍ أو معيرٍ زيراً بلا طُنْبُور سَرَّ قلبي سرورُ قلبكَ يا حُسْ نَ سرورِ السرورِ بالمسرور أوتخشى نكث الحبور لمن أذ ت كفيل له بوجه الحبور | 12 | sad |
1,197 | صبرا لأيام تنا هت في معاندتي وعضي فالدهر كالميزان ما ينفك من رفع ومن خفض هذا مع الأفلاك مر تفع وذا بحضيض أرض وإلى الفناء جميع من خفضته أو رفعته يفضي | 4 | sad |
5,043 | يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ أَلوى بِصَبرِ مُتَيَّمٍ جَزَعُه وَلَقَد نَهى لَو كانَ مُنتَهِياً فَودٌ يُنازِعُ شَيبَهُ نَزَعُه مالُبَثُ رَيعانِ الشَبابِ إِذا نُذُرُ المَشيبِ تَلاحَقَت شُروعُه وَالخَيبُ فيهِ عَلى نَقيضَتِهِ مَسلى أَخي بَثٍّ وَمُرتَدَعُه بَرقٌ بِذي سَلَمٍ يُؤَرِّقُني خَفَقانُهُ وَتَشوقُني لُمَعُه وَلَرُبَّ لَهوٍ قَد أَشادَ بِهِ مُصطافُ ذي سَلَمٍ وَمُرتَبَعُه عَسَتِ الإِضافَةُ أَن يُنالَ بِها جِدَةٌ وَنَكَّلَ ضارِياًّ شِبَعُه وَالفَسلُ يَسلُبُهُ عَزيمَتَهُ أَدنى وُجودِ كِفايَةٍ تَسَعُه لايَلبَثُ المَمنوعُ تَطلُبَهُ حَتّى يَثوبَ إِلَيكَ مُمتَنِعُه وَالنَيلُ دَينٌ يُستَرَقُّ بِهِ فَاِطلُب لِرِقِّكَ عِندَ مَن تَدَعُه وَأَرى المَطايا لاقُصورَ بِها عَن لَيلِ سامَرّاءَ تَدَّرِعُه يَطلُبنَ عِندَ فَتى رَبيعَةَ ما عِندَ الرَبيعِ تَخايَلَت بُقَعُه وَالخِضرُ مِلءُ يَدَيكَ مِن كَرَمٍ يُبديهِ إِفضالاً وَيَبتَدِعُه ذَهَبَت إِلى الخَطّابِ شيمَتُهُ فَغَدا يُهيبُ بِها وَيَتَّبِعُه يَدَعُ اِختِياراتِ البَخيلِ وَمِن حُبِّ العُلا يَدَعُ الَّذي يَدَعُه أَدَّت مَخايِلُهُ حَقيقَتُهُ سَومَ الخَريفِ أَراكَهُ قَزَعُه فَردٌ وَإِن أَثرَت عَشيرَتُهُ مِن عُدَّةٍ وَتَناصَرَت شِيَعُه تُخشى الأَعِنَّةُ حَيثُ يَجمَعُها وَالسَيلُ يُخشى حَيثُ مُجتَمَعُه فَتَرى الأَعادي مالَهُم شُغُلٌ إِلّا تَوَهُّمُ مَوقِعٍ يَقَعُه وَأَغَرَّ يَرفَعُهُ أَبوهُ وَكَم لِكَريمِ قَومٍ مِن أَبٍ يَضَعُه إِن سَرَّكَ اِستيفاءُ سُؤدِدِهِ بِالرَأيِ تَبحَثُهُ وَتَنتَزِعُه فَاِطلُب بِعَينِكَ أَيَّةً لَحِقَت ضَوءَ الغَزالَةِ أَينَ مُنقَطَعُه شادَت أَراقِمُهُ لَهُ شَرَفاً يَعلو فَما يَنحَطُّ مُرتَفِعُه وَالسَيفُ إِن نَقِيَت حَديدَتُهُ في الطَبعِ طابَ وَلَم يُخَف طَبَعُه وَيُشيرُ مُتَّبِعُ الرِجالِ إِلى قَمَرٍ كَثيرٍ مِنهُمُ تَبَعُه يَبهى عَلى أَلحاظِ أَعيُنِهِم مَرأىً يَزيدُ عَلَيهِ مُستَمَعُه تَتلوا مَناجِحُهُ مَواعِدَهُ كَالشَهرِ يَتلو بَيضَهُ دُرَعُه أَأَخافُ في أَلفٍ تَلَكُّؤَ مَن حَمَلَ الأُلوفَ فَلَم يُخَف ظَلَعُه وَسِواكَ ياِبنَ الأَكرَمينَ عُلاً وَهَبَ النَوالَ وَكَرَّ يَرتَجِعُه لافَضلُكَ المَرجوُّ مِنهُ وَلا مَعروفُكَ المَعروفُ يَصطَنِعُه لِحزٌ يُقيمُ المالَ يُرزَؤُهُ رِفداً مَقامَ الضِرسِ يَقتَلِعُه مُثرٍ وَقَلَّ غَناءُ ثَروَتِهِ عَن عامِدٍ لِجَداهُ يَنتَجِعُه وَالبَحرُ تَمنَعُهُ مَرارَتُهُ مِن أَن تَسوغَ لِشارِبٍ جُرَعُه | 34 | love |
4,631 | ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً إليكَ وَمَا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُ ذُعِرتُ لِفُقدانِ الوِصَالِ بِضُرِّهِ وذلكَ ذُعرٌ لَيسَ منهُ تَعَوُّذُ ذَمائِيَ مَسفُوحٌ بمَدرَجَةِ الهَوى وقَلبي بنِيرانِ الصَّبَابَةِ يُنبَذُ ذَوارِفُ دَمعِي بالدِّماءِ مَشوبَةٌ وَماذَاكَ إلاَّ أنَّ قَلبِي مُجَذَذُ ذهَلتُ عن السُّلوانِ والحُبُّ آفَةٌ يحَارُ بها النِّحرِيرُ وَهوَ مُجَبَذُ ذَرَاني فَمِا عَرَّضتُ للحُبِّ مُهجَتي وَلَكن سِهَامُ الحُبِّ في القَلبِ نُفَّذُ ذوى زَهَرُ اللَّذَّاتِ فِيكَ صَبابَةٌ كأنَّ انسِكابَ المُزن مِنهُ مُؤَخَّذُ ذُبابُ الأسَى بَينَ الجَوانحِ لامِعٌ وَلَيسَ لِقَلبِي مِن عِذارَيهِ مَنفَذُ ذَلَلتُ لِمَحبُوبٍ هُوَ القَلبُ كلُّهُ عَلَى أنَّنِي فِي ذِلَّتي أتَلَذَّذُ ذِمَامُكَ مَحفُوظٌ وَحَقُّكَ واجبٌ وَحكمُكَ مَحتُوم وأنتَ المُنَفِّذٌُ | 10 | love |
7,683 | سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْ ونَشْرُ ثَنَاءٍ يَنْتَحِيكُمْ رَوائِحُهْ ولا زَالَ مَرْفُوعُ الدُّعَاءِ يَؤُمُّكُمْ عَلَى كَاهِلِ البَرْقِ الشَّماليِّ صَالحُهْ أأحبَابَنَا والمَرْءُ يا ربَّما دَعَا أخَا النأْيِ إنْ ضَاقَتْ عَلَيهِ منادِحُهْ هَلِ الدَّهْرُ مُدْنِينِي إلَيكُمْ فمُبْرِدٌ لهيبَ اشْتياقٍ يَرْمُضُ القَلْبَ لافحُهْ ومُجمِدُ دَمعٍ كُلَّمَا هَتَفَتْ بِهِ دَوَاعِي هَوَاكُمْ أقرَحَ الجَفْنَ سَافحُهْ كفَى حَزَناً أنِّي بشِيراز مُفْرَدٌ أبَاكِرُ ما يُضْنِي الحَشَا وأُراوحُهْ وفَردُ هُمُومٍ لَوْ تَضَيَّفْنَ يَذْبُلاً تَضَاءَلَ واسْتعلَتْ عَلَيهِ أباطحُهْ وشَوقاً لَو اسْتجْلَى سَنَاهُ أخُو الدُّجَى لأغْنَاهُ عن ضوءِ المَصَابيحِ قَادحُهْ وَعَيناً تُرينِي جَفْنَهَا في اخْتلاجِهِ من الضُّرِّ ما يسترحلُ الصَّبْرَ فادحُهْ غَدَا وهو عُنْوانُ الحَوَادثِ فاسْتَوَى لَدَيهِ بِهِ خَافِيَ البَلاءِ وواضحُهْ وأشياءُ ضَاقَ النَّظْمُ عَنْهَا وبَعْضُهَا يَلُوذُ بِظِلِّ الاسْتِقالةِ شَارحُهْ أَحِنُّ فَلا ألقَى سِوَى هَاتفِ الضُّحَى يُطَارِحُنِي شكوَى النَّوَى وأُطَارحُهْ يُقَطِّعُ آناءَ النَّهَارِ بنوحِهِ إلى أَنْ يَرَى وجهَ الظَّلامِ يُصَافِحُهْ وإنَّ لَهُ بَعْدَ الهُدُوِّ لَعَوْلَةً وأُخْرَى وأشْجَى النَّوْحِ مَا لَجَّ نائِحُهْ شَكَا وَحْشَتِي شَجْنٌ ونَأْيٌ فَأَجْهشَتْ لَهُ وُرْقُهُ مِمَّا تَجِنُّ جَوَارِحُهْ يَكَادُ إذَا هَزَّ الجَنَاحَ فَخَانَهُ تُقَصُّ بِتَرْجيعِ الحَنِينِ جَوانِحُهْ خَلاَ أنَّهُ ذُو رفْقَةٍ فمَتَى دَعَا تُجبْهُ على قُرْبِ المكَانِ صَوادحُهْ وإنِّي إذَا ما اشتقتُكُمْ حَالَ دُونَكُمْ ودُونِيَ غِيطانُ الفَلا وصَحَاصِحُهْ ومُلْتَطِمُ الأمْوَاجِ ما عَبَثَتْ بِهِ يَدُ الرِّيحِ إلاَّ وامتَطَى النَّجْمَ طَافحُهْ علَى أنَّهُ في السِّجْنِ أرْغَدُ عيشِهِ ولا يَسْتَوي دانِي القَرِيبِ ونَازحُهْ يَشُنُّ عَلَيَّ البُعْدُ غَاراتِ جَورِهِ وتَهْتفُ بي مِنْ كُلِّ جوٍّ صَوائِحُهْ لَهُ الغُلْبُ فليثْنِ الأعنّةَ مُبْقِياً عَلَيَّ فمَا عِندِي جُنُودٌ تُكافحُهْ ولا المفْردُ العَانِي يَهُزُّ رِمَاحَهُ بِطَعْنٍ ولا يُنضِي لضربٍ صَفَائِحُهْ سَقَى جِدَّ حفصَ الغَيْثُ سَحّاً ولَوْ سَمَا لَهَا الدَّمْعُ أغْنَاهَا عَنِ الغَيْثِ راشِحُهْ ولا زَالَ خَفَّاقُ النَّسِيمِ إذَا سَرَى عَلِيلاً يُمَاسِي جَوَّهَا ويُصَابِحُهْ بِلادٌ أقَامَ القَلْبُ فِيها فلَمْ يَزَلْ وإنْ طَمَحْتَ بالجِسْمِ عَنْهَا طَوامحُهْ هَلِ اللَّهُ مُسْتَبِقٍ ذِمَامِي بِعودةٍ إِلَيهَا يُرِيني الدَّمْعَ قد هَشَّ كالحُهْ ويُصبحُ هذا البُعْدُ قد رِيضَ صعبُهُ وأمكَنَ من فَضْلِ المقَادةِ جامحُهْ | 28 | joy |
2,837 | أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِبا قَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبا فَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِها جَلابِبا فَأَظهَرَت أَزهارَها عَجائِبا غَرائِباً أَضحَت لَنا رَغائِبا هَذي الرَوابي بِالكَلا قَد تُوِّجَت وَنَسمَةُ الخَريفِ قَد تَأَرَّجَت وَقَد صَفَت مِياهُهُ وَرَجَّجَت وَالأَرضُ بِالأَزهارِ قَد تَدَبَّجَت وَأَصبَحَ الطَلُّ عَليها ساكِبا فَقُم فَقَد تَمَّ لَنا طيبُ الهَنا وَالدَهرُ قَد مَنَّ عَلينا بِالمُنى وَالعَيشُ قَد رَقَّت حَواشيهِ لَنا وَمُسعِدي شَرخُ الشَبابِ وَالغِنى هُما اللَذانِ غَمَرا لي جانِبا يا سَعدُ باكِر فَاللَبيبُ مَن بَكَر وَاِبرِز بِنا لَيسَ العِيانُ كَالخَبَر فَاِغتَنِم الصَفوَ بِنا قَبلَ الكَدَر فَالدَهرُ مِن زَلّاتِهِ قَد اِعتَذَر وَجاءَنا مِنَ الذُنوبِ تائِبا لا تَسكُبِ الدَمعَ عَلى عَيشٍ مَضى وَلا تَقُل كانَ زَمانٌ وَاِنقَضى وَاِغتَنِمِ الغَفلَةَ مِن صَرفِ القَضا فَالمَوتُ كَالسَيفِ مَتى ما يُنتَضى تُضحي لَهُ أَعمارُنا ضَرائِبا فَدَع حَديثَ الزَمَنِ القَديمِ وَالذِكرَ لِلأَطلالِ وَالرُسومِ فَإِن تَكُن عَوني عَلى الهُمومِ حَدِّث عَنِ القَديمِ وَالنَديمِ وَاِذكُر لَدَيَّ رامِياً أَو سارِيا ما دامَتِ الأَيّامُ في نَصاحَتي وَالعِزُّ مُلقٍ رَحلَهُ بِساحَتي لَأَبذُلَنَّ ما حَوَتهُ راحَتَي أُتلِفَ ما في راحَتي في راحَتي وَأَقصِدُ اللَذّاتِ وَالمَلاعِبا فَقُم بِنا مُبتَكِراً يا صاحِبي نَقضي بِأَيّامِ الصِبى مَآرِبي وَلا تَكُن تَفكُرُ في العَواقِبِ وَخَلِّ خِلّاني وَدَع أَقارِبي وَاِقصِد بِنا الأَحلافَ وَالقَرائِبا وَاِعتَبِرِ الجَنَّةَ في الطَريقِ وَاِنتَخِبِ الرَفيقَ لِلمَضيقِ وَلا تُصاحِب غَيرَ ذي التَحقيقِ فَالتَمُّ لايَطيرُ بَينَ الشيقِ وَالكَيُّ لا يَرضى الوَريدَ صاحِبا أَما تَرى الطَيرَ الجَليلَ قَد أَتى مُستَبشِراً يَمرَحُ في فَصلِ الشِتا فَقُم بِنا إِنَّ الصِبى عَونُ الفَتى وَلا تَقُل كَيفَ وَأَنّى وَمَتى إِنَّ الأَماني لَم تَزَل كَواذِبا بِمُدمَجاتٍ زانَها إِدماجُها مُعَوَّجاتٍ حُسنُها اِعوِجاجُها أَهِلَّةٍ أَكُفُّها أَبراجُها حَوامِلٍ إِذا دَنا نِتاجُها تَقذِفُ مِن أَكبادِها كَواكِبا ما خَيَبَت يَوماً لَنا مَساعِيا لَكادَ حُسناً أَن تُجيبَ الداعِيا تُغني بِها الجَليلَ وَالمَراعِيا إِن كَم دَنَت ظَنَنتَها أَفاعِيا أَو أَوتَرَت حَسبَتَها عَقارِبا وَمُدمَجٍ كَالنونِ في تَعريقِهِ أَشهى إِلى العاشِقِ مِن مَعشوقِهِ كَالصارِمِ المَصقولِ في بَريقِهِ لَو أَنَّهُ يُسكِنُ مِن خُفوقِهِ أَضحى عَلى عَينِ الزَمانِ حاجِباً مُستَأنِفٍ قَد تَمَّ في أَقسامِهِ لَكِنَّ نَقصَ الطَيرِ في تَمامِهِ قَد نَبَتَ العودُ عَلى لِحامِهِ مَن خَطِفَ الخَطفَةَ في مَقامِهِ أَتبَعَهُ مِنهُ شِهاباً ثاقِبا مُرَدَّدٍ يُرضيكَ في تَرديدِهِ شُهرَتُهُ تُغنيكَ عَن تَحديدِهِ لا فَرقَ بَينَ شاخِهِ وُعودِهِ يُحَقِّقُ البُندُقَ في صُعودِهِ وَيَضمَنُ المَصروعَ وَالصَوائِبا أَصلَحَهُ صالِحٌ عِندَ جَسِّهِ وَزانَهُ وَاِختارَهُ لِنَفسِهِ مَنظَرُهُ يُغني الفَتى عَن لَمسِهِ فَهوَ لَهُ بَعدَ حُلولِ رَمسِهِ يُهدي الثَنا وَيُظهِرُ المَناقِبا وَبُندُقٍ مُعتَدِلِ المِقدارِ كَأَنَّما قُسِّمَ بِالعِيارِ قَد حَمَلَ الحِقدَ عَلى الأَطيارِ فَهوَ إِذا اِنقَضَّ مِنَ الأَوتارِ يَرى فَناءَ الطَيرِ فَرضاً واجِبا يُريكَ في وَقتِ الصَباحِ لَهَبا كَأَنَّهُ بَرقٌ أَضاءَ وَخَبا يَقطَعُ مَتنَ الريحِ مِن غيرِ شَبا يَقظانَ لا يَصبو إِلى خَفقِ الصَبا وَلا يَلينُ لِلجَنوبِ جانِبا وَخَيشَةٍ لُطِّفتُ في مِقدارِها تَغنى بِها الأَطيارُ عَن أَوكارِها لا يَبرَحُ الريشُ عَلى نُوّارِها وَالدَمُ مَسفوكاً عَلى أَقطارِها إِذ كانَ في اللَونِ لَها مُناسِباً كَأَنَّها مِن كَثرَةِ الصُروعِ قَد خَضِبَت بِخالِصِ النَجيعِ لَم تَخلُ في البُروزِ وَالرُجوعِ مِن صارِعٍ يُحمَلُ أَو مَصروعِ تَحمِلُ آتٍ أَو تُقِلُّ ذاهِبا وَحُلَّةٍ جِفتِيَّةٍ كَالعَندَمِ لَطيفَةِ التَجليسِ وَالتَهَندُمِ مُؤَخَرُها في الحُسنِ مِثلُ المُقدَمِ يَظُنُّها الطَيرُ لَهُ نَطعَ الدَمِ وَلَم يَكُن فيما يَظُنُّ كاذِبا فَلَو شَهِدتَ طَيرَنا فيمَن رَمى وَجَيشَهُ مِن جَمعِنا قَد هُزِما وَبُندَقَ الصُحبِ إِلَيهِ قَد سَما عَجِبتُ مِن راقٍ إِلى جَوِّ السَما أَرسَلَتِ الأَرضُ عَليهِ حاصِبا مِن كُلِّ شَهمٍ كَالهِزَبرِ الباسِلِ وَكُلِّ قيلٍ قائِلٍ وَفاعِلِ ذَخرِ الزَميلِ عِدَّةُ المُقاوِلِ وَبَينَهُم حِملٌ بِلا تَحامُلِ مِن بَعدِ ما اِصطَفّوا لَهُ مَراتِبا حَولَ قَديمٍ كَالحُسامِ الماضي خالٍ مِنَ الأَغراضِ وَالأَعراضِ يَطُبُّ داءَ الكَلِمِ المِراضِ يَرضى بِأَنَّ الجَمعَ عَنها راضِ لا يَرقُبُ الأَسباقَ وَالمَواهِبا في مَوقِفٍ بِهِ الصُروعُ تُنثَلُ تُلقى المَراعي وَالجَليلُ تَحمِلُ مَعدودَةٌ أَصنافُهُ لا تُجهَلُ إِذ هِيَ في سَبعٍ وَسَبعٍ تَكمُلُ يَعرِفُها مَن كانَ فيها راغِبا وَصاحِبٍ أُعُدُّهُ لي مالِكا كَلَّفَني في النَظمِ عَدَّ ذَلِكا وَقالَ لَخِّص ذاكَ في نِظامِكا قُلتُ عُلُوُّ صُنعِكَ اِحتِشامُكا إِن كُنتَ لي حَلَّ الرُموزِ دائِبا لَم أَنسَ في ثَوبٍ شَليلٍ بَرزَتي بَينَ ثِقافٍ مِن رُماةِ الحِلَّةِ وَقَد أَتاني مُحرِقاً عَن جَفَّتي مُزدَوِجٌ مِنَ العَنانينِ الَّتي بَينَ الرُماةِ أَصبَحَت غَرائِبا ثَبَّتُّ لِلزَوجِ وَقَد أَتاني مُصَعصَعاً يَمرَحُ في أَمانِ عاجَلتُهُ مِن قَبلِ أَن يَراني صَرَعتُ حَدّاهُ وَصِبتُ الثاني دَلّى البَراثِمَ وَوَلّى هارِبا فَخَرَّ كَالنَجمِ إِذا النَجمُ هَوى ما ضَلَّ عَن صاحِبِهِ وَما غَوى وافاهُ وَهوَ ناطِقٌ عَنِ الهَوى قَد هُدَّ مِنهُ الخَيلُ مِن بَعدِ القُوى وَأَصبَحَ الثاني عَليهِ نادِبا فَيا لَها مِن فُرصَةٍ لَو تَمَّتِ كُنتُ وَهَبتُ لِلقَديمِ مُهجَتي وَلَم يَكُن ذو قَدمَةٍ كَقَدمَتي بَل فاتَني الثاني وَكانَت هِمَّتي تَرى خَلاءَ الجَوِّ مِنهُ واجِبا | 75 | sad |
1,612 | مُزِجت دموعُ العين من ي يوم بانُوا بالدماءِ فكأنما مزجت لِخَد دي مُقلتي خمراً بماءِ ذهب البكاء بعَبْرتي حتى بكيتُ على البكاءِ | 3 | sad |
1,356 | أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ يَرى أَفضَلَ الكَسبِ أَن يُحمَدا وَإِن ذُكِرَ المَجدُ أَلفَيتَهُ تَأَزَّرَ بِالمَجدِ ثُمَّ اِرتَدى | 8 | sad |
9,131 | أبا غازي ابا الفضلِ كريم الفرع والاصلِ ومن عزّت صداقته علي وباء بالفضل ألم تذكر ليالينا ليالي الفصل والوصل ليالي الانس اذ كنا نناجي البدر في الليل نناجي الامل الذاوي وشغلك في الهوى شغلي وفي القلبين زفرات كنيران الجوى تغلي ابا غازي وساعات مضت كالسهم والنصل وقد كنا بلا قلب وقد كنا بلا عقل أجل يا صاحب التاج أجل يا جامع الشمل وأنعم بالهوى تاجاً وتيجان الهوى تعلي اتذكر هند اذ مرت بذاك الزيّ والشكل وأذ كانت مزينة من الرأس إلى النعل واذ غلت فلم تنقذ فؤادينا من الغل واذ ناديت ملتاعاً قفي هند على مهل وعدت فصحت يا وطني وعدت فصحت يا أهلي فلم تنقذك اوطان ولا اهل من القتل اتذكر ذاك يا عار ف هل تذكر ما أملي فقل لي الان ما خطب ك لا تبدي ولا تدلي تمر امامك الغادا ت في غنج وفي دلّ وبين لدانها هند وهند ربة الكل فلا تلقي لها بالا كأن لم تك في شغل عرفت الان ما خطب ك أنت الان في حل وفي بعد عن الشك وفي بعد عن القول خطبت اليك غانية تكاد تذوب من دل ولكنعار هل ذابت ليالي الفصل والوصل وذكرى هند هل ذابت اذن دعني اذب كلي | 26 | joy |
8,955 | عليك برأي السيف فهو سديد إذا خان ذو عهد وضلَّ رشيد وفي حكم مادون الظبا مثنويةٌ يناقش فيها حاكمٌ وشهودُ ومارد من كان الحسامُ شفيعَه ولا صدَّ عمّا يشتهى ويريد دعت بالردى لما دعت عزمك العدى فجردته والطالعات سعود وأقبلت تملي الأرض وهي عريضةٌ بجيش تكاد الأَرض منه تميد بعيد مدى الأقطار لو طاول امرؤ به الأرض ساواها وكاد يزيد يسد على الريح الطريق أما ترى عواليه لم تخفق لهن بنود به كل ضرغام بحلة آرقم تحاكي غدير الماء وهي حديد على كل طرف ما يظن لراكب على غير معوجّ إليه صعود إِذا ملكت كف الطلوب عنانه تساوى قريب عنده وبعيدُ واشقى الورى باغ له النحس طالع يهمُّ به ملك أغرُّ سعيد إِذا ضرمت أعداه ناراً فإنهم لها حطب يوم اللقا ووقود وما برحوا للبيض والسمر عنهم وفيهم صدود دائم وورود فما بقعة في الأَرض إِلا وفوقها قتيل من الأَعدا له وطريد كأَنهم زرع به تعلف الظبا فمنهم لديها قائم وحصيد فواعجبا كم يأكل السيفُ منهم أما رجلٌ في هؤلاء رشيد بلى قل ولكن من يرد يد القضا ومنه عليه سائق وشهيدٌ تركت الأَعادى يختشي الوالد ابنه والابن أبوه والورود ورودُ سياسيةُ ملك في الرياسة معرقٍ يدل بنيى السادات كيف تسودُ إذا الناصر بن الأَشرف الملك اعترى فكل الذي فوق الصعيد صعيدُ له همة يستصغر الدهر عندها وشأو إذا رام البعيد بعيدُ تعدُّ ولا تحصى ملوك توارثت إِذا عُدَّ آباءٌ له وجدودُ تبابعة لا يعرفُ الأرض غيرهم ملوك لهم كلُّ الملوك عبيدُ سموا للعلى والدهر في حجر أُمه وساسوا البرايا والزمان وليد لهم كل فخر فالثناء عليهم كما هو يبلي الدهر وهو جديد وليس بفان من له كصنيعه بقآءً وللذكر الجميل خلود له بهم فخر ولكن فخرهم بأحمد من كل الفخار يزيدُ مليك وفي لا يخادع خصمه ولا ينصب الأَشراك حين يصيدُ ولكن جِهارا يأخذ الحق عنوةً وما احتال في أخذ الحقوق جليدُ فتلك سَراياه وهذي جيوُشه لها كل يوم بالفتوحِ يزيدُ ووفد من الشرى تحطَ وخلفهم من النصر والفتح المبين وفودُ فيا ملك الدنيا ويابن ملوكها ومن لم يزل يبدى بها ويعيدُ ويا من أياديه وحسن صنيعه قلائدُ في جيد العلى وعقودُ اقل معشراً لا ذوا بعفوك عثرة فما خاف ما خافوه منك مزيدُ ومن كف خوف السيف فاقطع بأنه إذا تاب عن ذنب فليس يعودُ فانت سخيٌ والسخآء شجاعةٌ وأَنت شجاعٌ والشَّجاعةُ جودُ وأَمران اشكو منهما كل واحد به الخطب عند الانفراد شديدُ لقا جبلة وهي الأمر مذاقه وفقدُ زبيد والحياة زبيدُ إِذا شطًّ عني من أريدُ فمحنتي بقربي ممن لا أريد تريدُ سلام على الدنيا فروح تهامة وراحتها الدنيا وأَنت شهيدُ فراق زبيد شدة فعلى الفتى إِذا انكشفت عنه وعاد سجود فيارب لفَّ الشمل فيها بأَحمدٍ سريعاً وقل عد سالما فيعودُ | 42 | joy |
1,375 | جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه سلبت سويدا مهجتي سوداؤه عجباً له جفناً كما قسم الهوى فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه يا معرضاً يهوى فنا روحي ولي روح تمنى أن يطولَ بقاؤه إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌ روحي وما ملكت يديّ فداؤه فلربَّ ليلٍ شقّ طيفك جنحه والصبح لم ينشقّ عنه رداؤه سمحاً يسابقني إلى القبل التي قد كان يقنعني بها إيماؤه ومضيق ضمّ لو دراهُ معذِّبي ضاقت عليه أرضه وسماؤه جسمان مرئيان جسماً واحدًا كالنظم شدَّدَ حرَفهُ علماؤه أفدي الذي هو في سناهُ وسطوهِ بدرٌ وقتلى حسنهِ شهداؤه قامت حلاهُ بوصفه حتى غدا متغزلاً في خدِّه وأواؤه حتام بين مذكرٍ ومؤنثٍ قلبي الشجيّ طويلة برحاؤه وعلى الغزالة والغزال لأدمعي سيلٌ وأقوالُ الوشاةِ غثاؤه سقياً لمصر حمى بسيطٌ بحرُهُ للواصفين مديدةٌ أفياؤه لو لم يكن بلداً يعالي بلدةً بين النجوم لما ارتضاه علاؤه أما عليّ المستماحُ فكلنا متشيعٌ يسري إليه ولاؤه المشتري سلعَ الثناء بجودِهِ وبهاؤه لعطاردٍ وذكاؤه دلَّت مناقبهُ على أنسابهِ وحَماهُ عن تسآل مَن لألاؤه ذو الفضل من نسبٍ ومن شيمٍ فيا لله منبتُ عودِه ونماؤه والعود صحَّ نجارهُ فإذا سرى أرَجُ الثنا فالعود فاح كباؤه والبيت حيث سنا الصباحِ عمودُه وبحيث أخبية السعود خباؤه واللفظُ نثرٌ من صفاتِ الحسنِ لا بيضاء روضِ حمًى ولا صفراؤه والجود ما لحيا الشآمِ عمومهُ فينا ولا في نيل مصرَ فناؤه والرأيُ نافذةٌ قضايا رسمهِ من قبل ما نوت الإرادةَ راؤه وسعادة الدَّارين جلَّ أساسها بمعاقد التقوى فجلَّ بقاؤه من أسرةٍ عمريةٍ عدويةٍ شهدت بفضل مكانها أعداؤه من كلِّ ذي نسبٍ سمت أعراقه يوم العلا واستبطحت بطحاؤه قوم همو غرَرُ الزمان إذا أضا أمرَاؤه وُزراؤه شعراؤه ملأوا الثرى جوداً يزِينُ ربيعه والجوَّ ذكراً تنجلي أضواؤه فالجوّ تصدح بالمحامد عجمهُ والتربُ تنطقُ بالثنا خرساؤه من حولِ منزلهِ الرَّجاءُ محلقٌ ومقصرٌ حمدُ الفتى وثناؤه | 30 | sad |
1,384 | تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا نَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ بِشَيبَةِ لَقَد أَسرَجَت يا عَينُ في لَيلَةٍ ظَلما وَلَم أَرَ كَالدُنيا عَدُوّاً مُحَبَّباً وَناصِحَةً وَإِنَّها الأُذُنُ الصَمّا لَقَد قَطَعَت أَصلي وَفَرعي فَلا أَنا وَلا وَلَداً أَبقَت وَلا الخالَ وَالعَمّا مُحارِبَةً تَلقى بِوَجهِ مُسالِمٍ وَمِن خُدُعاتِ الحَربِ إِن تَلبَسَ السَلما وَبَدَّلَني مِن غِرَّةِ الغَمرِ عِزَّةً وَلَولا اِبتِسامُ البيضِ لَم تَعرِفِ الدَهما لَقَد نِلتُ مِن دَهري الَّذي نالَ مِثلَهُ فَيَقتُلُني جَهلاً وَأَقتُلُهُ عِلما | 7 | sad |
4,149 | ليَ قلبٌ على هواكَ حبيسُ وحَشاً حَشْوُها جوىً ورسيسُ قد أردتُ الصدودَ عنكَ ولكنْ دبَّ بالوصلِ بيننا إِبليسُ إِن أَكنْ في الهوى حديداً فألحا ظُكُ في فِعْلهِنَّ مِغْناطيسُ أيها المغتدي من العُرْس غادَتْ كَ سعودٌ ما بَعْدَهُنَّ نُحُوسُ ما سَمعْنا واللهِ فيما سَمِعْنا بعروسٍ تُجْلَى عليها عروسُ | 5 | love |
5,760 | أقول لبدر التُمِّ كيف هلالُكا نعمتَ صباحاً بالسّعود وآلُكا وبُلِّغتَ في النَجْلِ الكريم سعادةً تَقَرُّبها عيناً وينعَمُ بالُكا وخُصْصتَ بالبشرى من الله ربَّنا كما عمَّ أقطارَ البلاد نوالُكا | 3 | love |
1,285 | أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا لَقَد سَقَوكَ بِأَطباءٍ مُلَعَّنَةٍ كَأَنَّما كُنتَ تُسقى السُمَّ لا اللَبَنا | 2 | sad |
1,199 | وكل ملك إلى زوال لا يعتري ذا اليقين شكه إن لم يزل بانتقال حال أزال ذلك الملك عنه هلكه والله رب العباد باق وهالك نده وشركه فقل لمن يظلم البرايا غرك إمهاله وتركه تنسى ذنوبا عليك تحصى يحصرها نقده وحكه كم ناسك نسكه رياء أوبقه في المعاد نسكه فاحذر فما يختفي عليه من عبده صدقه وإفكه | 7 | sad |
7,932 | هَنِيْئَاً لِأًصْحَابِ السُّيُوفِ بَطَالَةً تُقْضَّى بِهَا أَيَّامُهُمْ فِي التَّنَعُّمِ فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ دَائِمِ الأَمْنِ لَمْ يُرَعْ بِحَرْبٍ وَلَمْ يَنْهَدْ لِقِرْنٍ مُصَمِّمِ يَرُوحُ وَيَغْدُو عَاقِدَاً فِي نِجَادِهِ حُسَامَاً سَلِيْمَ الحَدِّ لَمْ يَتَثَلَّمِ وَيَمْكُثُ لاَ يَلْقَى عَدُوَّاً فَإِنْ غَزَا فَوَاحِدَةً فِي الدَّهْرِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ وَلَكِنْ ذَوُو الأَقْلاَمِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ سُيُوفُهُمُ لَيْسَتْ تَجِفُّ مِنَ الدَّمِ | 5 | joy |
1,556 | شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا فَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعا هَبَّ مِن عَليا دِمَشقٍ مَوهِناً هَبَّةَ المِصباحِ في اللَيلِ ذَريعا جزع الآفاق في هَبَّتِهِ وَأَتى الروم سُرى الأَيمِ جَزُوعا خَفَقَت راياتُهُ في أُفقِهِ خَفَقانَ القَلبِ قَد أَمسى مَرُوعا وَقَعَت شُعلَتُهُ وَسطَ الحَشا وَسَناهُ طالَ في الجَوِّ رَفيعا لَيسَ يَدري وَقعَها غَيرُ شَجٍ فارَقَ الأَوطان مِثلي وَالرُبوعا أَو مُعَنّىً بِهَوىً تَيَّمَهُ مِن غَزالٍ راحَ لِلوَصلِ مَنوعا يُخجِلُ الشَمسَ سَناءً وَسَنا وَمَهاةَ الرَملِ جِيداً وَتَليعا أَسهَرَ الجَفنَ خَلِيّاً عَن كَرىً مُقلَةً لَم تُطعَمِ النَومَ هُجُوعا كَيفَ يَكرى ناظِرٌ فارَقَهُ ناظِرُ العَيشِ مِنَ اللَيلِ هَزيعا وَشَبابٍ شَرخُهُ مُقتَبلٌ كانَ في الصَدِّ لَدى العَبدِ هَزيعا لَم يَكُن إِلّا كُحُلمٍ وَاِنقَضى أَو خَيالٍ في الكَرى مَرَّ سَريعا أَزمَعَت حَسرَتُهُ لا تَنقَضي آهِ ما أَعجَلَ ما وَلّى زَميعا لَستُ أَرضى مِنَّةَ السُقيا لَهُ وَسَحابُ الجفنِ يَسقيهِ الرَبيعا وَالَّذي هاجَ الجَوى قَمَرِيَّة بِالضُحى تَهتِفُ بِالأَيكِ سُجوعا كُلَّما ناحَت عَلى أَفنانِها هاجَتِ الصَبَّ غَراماً وَوُلُوعا وَإِذا غَنَّت لَهُ عَنَّت لَهُ ذِكرَةٌ لِلشامِ زادَتهُ نُزوعا يا سَقى اللَهُ حِماها وَابِلاً مُسبِلَ الطَرفِ مِنَ الغَيثِ هَمُوعا حَيثُ ربعُ اللَهوِ مِنها آهِلٌ وَالمَغاني في مَغانيها جَميعا كُلُّ رودٍ أُلبِسَت شَرخَ الصِبا وَكَساها الحُسنُ ديباجاً بَديعا لَم يَرعَها غَيرَ رَيعان الصِبا وَهَوىً إِن تَدعُهُ لَبّى مُطيعا كَم لَنا فيهِنَّ مِن بَهنانَةٍ وَلعَ القَلبُ بِها خوداً سَموعا لَستُ أَنسى ساعَةَ التَوديعِ إِذ وَقَفَت في مَوقفِ البينِ خَضُوعا وَهيَ تُذري لُؤلُؤاً مِن نَرجِسٍ فَوقَ وَردٍ كادَ طيباً أَن يَضُوعا عَلِقتَ ذَيلي وَخانَتها القُوى فَاِنثَنَت مِن وَقعَةِ البينِ صَريعا وَأَفاقَت وَبِها رسّ الجَوى ثُمَّ قالَت وَشَكَت دَهراً خَدوعا لا رَعى اللَهُ المَعالي مَطلَباً كَم تَرى مُغرى بِها صَبّاً وَلوعا كُنتَ لي بَدراً مُنيراً فَاِختَفى في سِرارٍ بَعدَ ما سرَّ طُلوعا وَشَباباً لاحَ بَدراً عِندَما أَشعَلَ الرَأس سَناً راحَ مريعا أَيُّها الظاعِنُ وَالقَلبُ عَلى إِثرِهِ مُذ سارَ ما زالَ هَلوعا لا تَكُن لِلعَهدِ بَعدي ناسِياً يا حَياتي وَاِعطِفَن نَحوي رُجُوعا وَإِذا لَم تَرعَ عَهدي فَاِذكُرَن عَهدَ مِن خَلّفتَ وَالطفلَ الرَضيعا كَيفَ تَنسى زَينَباً أَو أُختَها كُلَّما قالَت أَبي أَذَرَت دُموعا لَهُما مِنكَ وَإِن طالَ المَدى ذِمَّةٌ تُرعى وَعَهدٌ لَن يَضيعا وَشَفيعُ الدَمعِ يَجري دُرَراً مِثلَ دُرٍّ وَقعُهُ يَحكي الصَقيعا قُلتُ هَيهاتَ شَفيع أَو أَرى فَضلَ سَعدِ الدينِ فيهِنَّ شَفيعا سَعدُ دينِ اللَهِ مَجلى سِرِّهِ في ظُهورٍ بَلَغَ السَقفَ الرَفيعا مُظهِرُ الأَلطافِ فَيّاضُ النَدى عَن أَيادٍ تُخجِلُ الغَيثَ الرَبيعا عالمٌ عَذبُ السَجايا ناسكٌ كُلَّما اِزدادَ تُقىً زادَ خُشوعا قانِتٌ لِلّهِ فيهِ خِشيَةٌ يَقطَعُ اللَيلَ قِياماً وَرُكوعا طاهِرُ الشيمةَ عَفُّ الذَيلِ لا يَزدَهيهِ جانِبا الدُنيا مُريعا مُستَنيرُ الرَأيِ مَرهوبُ الحِجى أَريَحِيُّ الجود كَم أَولى صَنيعا قَد حَمى الإِسلام مِنهُ صارِمٌ فَلَّ عَنّا حادِثَ الخَطبِ شَنيعا وَيَراعٍ ينظِمُ الشُهبَ وَإِن نَثَرَ الدُرَّ كَسا الرَوضَ وَشيعا ما مَشى في الطِرسِ إلّا خِلتَهُ أَرقَماً يَنسابُ في الرَوضِ ضَليعا يَنفُثُ الأَريَ لراجي وُدِّهِ وَلِباغي ضِدِّهِ السُمَّ النَقيعا مُذ رَسا لِلملكِ طَوداً لَم يَزَل رُكنهُ مِن حادِثِ الدَهرِ مَنيعا يَحتَبي الحُلمَ بِحِقوَيهِ إِذا زَعزَعت عاصِف ريحِ الطَيشِ ريعا أَيُّها السالِكُ مِن نَهجِ الهُدى طُرُقَ الحَقِّ دَعِ المَشيَ هَيوعا وَاِستَبِق سدَّةَ سَعد نورها قَد بَدا مِن أُفقِ الحَقِّ صَديعا الإِمامُ المُجتَبى سَعدُ الوَرى فَهوَ مَن يَنتَظِرُ القَومَ تَبيعا صاحِبُ الخيرَةِ وَالنُور الَّذي مَلَأَ الآفاقَ وَالكَونَ شُيوعا هُوَ ظِلُّ الظِلِّ وَالظلُّ كَما قيلَ عَينُ الشَمسِ إِن كُنتَ سَميعا لَيسَ تَخفي ذاتُهُ إِلّا عَلى أَكمهٍ لا يَعرِفُ الصُبحَ الصَديعا رُتَبٌ تَسقطُ حَسرى دونَها مُستَطيلاتُ الأَمانيّ وُقوعا لَم تُنَل بِالسَعيِ كلّا إِنَّما هُوَ فَضلُ اللَهِ فيهِ قَد أُذيعا أَيُّها المَولى الَّذي أَعتابُهُ لِأُلي العِلمِ غَدَت ربعاً وَسيعا وَأَقامَ السَعدُ في أَكنافِها بَيتَ فَضلٍ حَجّهُ الناسِ رَفيعا رُكنُهُ رُكنٌ لَنا مُلتَزَمٌ وَحِماهُ حَرَمٌ يُلفى مَنيعا فَبنو الآمال طافَت حَولَهُ تَبتَغي مِن فَضلِهِ الفَضلَ نُجوعا وَبَنو الآداب في ساحاتِهِ قَد أَقامَت تُنشئُ الوَشيَ البَديعا وَمُلوكُ النَظمِ وَالنَثر بِها هَيبَةٌ مِن نُطقِهِ تُبدي الخُضوعا يا لَها أَكنافُ سَعدٍ أَصبَحَت يَذكُرُ الفَضلَ حِماها وَالرَبيعا فَاِبنُ عَبّادٍ لَوِ اِجتازَ بِها لَرَأى فَضلاً يُنسّيهِ البَديعا وَدَرى أَنّ المَعالي لَم تَكُن تَحتَ حَصر العَصر بَل فَضلٌ أُشيعا فَلَعَمري إِنَّ مَغناها لَنا جَنَّةٌ أَنهارُها تَجري نُبوعا أَبتَغي فيها مُقامي مِثلَ ما يَبتَغي فَضلكَ في الدُنيا الشُيوعا وَلِساني عَنكَ يَهوى السرَّ كي يَنثُر الإِحسانَ في الأَرضِ مشيعا بَينَ أَقطار دِمَشق وَيَرى مَنزِلاً فارَقَهُ الجِسم جَزوعا ما شَرِبنا الماءَ كَلّا وَالكَلا مُنذُ عامَينِ وَحَسبي أَن أَضيعا ما لَهُم ثَمَّ سِوى مَولاهُم ثُمَّ هَذا العَبدُ فَاِرسِلهُ سَريعا لا بَرِحتَ الدَهرَ ردّافَ العَطا عَن أَيادٍ تُخجِلُ السحبَ صَنيعا بَينَ إِقبالِ وَعيدٍ عايِدٍ بِأَمانٍ في زَمانٍ ما أُريعا وَبَنُوكَ الغُرُّ ساداتُ الوَرى في الوَرى طابُوا أصولاً وَفُروعا ما صَبا صَبٌّ إِلى أَوطانِهِ نازِحُ الدار وَاِشتاقَ رُبوعا | 75 | sad |
3,725 | فَهَل تَعودن لَيالينا بِذي سِلم لما بَدَأن وَأَيّامي بِها الأَول ازمانُ لَيلى كَعاب غَيرِ غانِيَه وَأَنتِ امرد مَعروف لَكَ الغَزل | 2 | sad |
8,267 | رَعى اللَهُ أَعضاءَ النِيابَةِ أَنَّهُم لَفي الغايَةِ القُصوى بِسَيرٍ وَسيرَةِ رَئيسٌ وَمُرؤِسونَ حازوا مَفاخِراً بِعِلمٍ وَآدابٍ وَحِكَمٍ وَحِكمَةِ أَضاءَت بِعَلياهِم مَحاكِمُ مِصرِنا وَتاهَت بِهِم مِصرَ عَلى كُلِّ خُطَّةِ مَتى قامَ فينا أَيُّهُم بِخَطابَةٍ لَدَفَعَ خِصامٌ أَو لِشَرحِ حَقيقَةِ سَمِعتُ مَقالاتٍ بِأَحسَنِ مَنطِقٍ وَشِمتُ دَلالاتٍ بِأَقوَمِ حَجَّةِ فَما بَينَ أُستاذٍ شَفيقٍ مُحافِظٍ عَلى شَرَفٍ أَو تيهٍ مِن كُلِّ وُجهَةِ مَراعِ شُؤونِ العَدلِ لَيسَ يَفوتُهُ مَعَ الحَقِّ جَبرانٌ لِكُلِّ ظَلامَةِ وَما بَينَ ذي قَدرٍ عَزيزٍ وَعاصِمٍ لَهُ عِصمَةٌ عُظمى بِأَحمَدَ حِشمَةِ وَمَن لِمَزاياهُ تَرى الكُلَّ حامِداً وَمَن قالَ مَجدي مُستَفادٌ بِخِبرَتي فَحَقَّ لَهُم بِالعِلمِ فَخرٌ وَسودد وَسَوفَ تَراهُم في كَمالِ سَعادَةِ | 10 | joy |
6,006 | أَحسِن بدارٍ قد زَها حسنُها فيها عُقودُ الحسنِ ذاتُ انتِظام تُعلِنُ بالرُحبِ لوُرَّادها أَلا ادخُلوها مرحباً بالسَلام دامت لاهليها الاماني بها ما استقبلَ الوفدَ وجوهُ الكِرام تَمَّ بحمدِ اللَهِ تشييدُها بالغةً شأوَ البَها بالتَمام إِيوانُها أَوفَى ختامٍ روى تمَّت بتاريخٍ وفيّ الخِتام | 5 | love |
8,576 | يا مُعرِضاً نَفسي الفِدا ءُ وَقَلَّ ذَلِكَ مُعرِضا أَكَذا سَريعاً صارَ حَب لُكَ سَيِّدي مُتَنَقَّضا أَبغَضتَني يا سَيِّدي أَفديكَ حِبّاً مُبغِضا لا زِلتُ صائِمَ سُخطِكُم حَتّى يُفَطِّرُني الرِضا عَجَباً لِمَن لامَ المُحِب بَ أَما أَحَبَّ وَأُبغِضا فَيَرى سَبيلَهُما لَدَي يَ سَبيلَهُ فيما مَضى أَو كانَ خِلواً لَيسَ يَد ري ذا وَذَلِكَ فَاِنقَضى لي صَبوَةٌ وَلَهُ السُلُو وُ إِذا سَهِرتُ وَغَمَّضا | 8 | joy |
6,649 | جاءَت تميس وقدها الخطارُ هيفاءُ تحسد وجهها الأقمار ودنت تروم تحية فتسابقت للقائها الألباب والأفكار تهتز من تحت الحليِّ وتنثني كالغصن أشرق فوقه النوار تجلو عوارض ذي حبابٍ عاطرٍ يصبو إليه الخمر والخمار سمحت بنضو لثامها لكنهُ يحميه عقرب صدغها الدوار آنست في الخدين ناراً عندما سفرت وفي قلبي لذلك جعلت تغازلني بغنج لحاظها حتى سكرت وما لديّ عقار فرأيت من ذاك المحيا كوكباً يهفو إليه الكوكب السيار عجبي لطرة شعرها وجبينها أنّى يكون مع الظلام نهار باتت تنادمني وفي أجفانها أثر الحياءِ وللهوى آثار تملي عليّ من الحديث طرائفاً فكأنها عند الحديث هزار فكأن ما في جيدها في لفظها وكأن أقداح السلاف تدارُ تجني لحاظي ورد وجنتها فيا للّه ما فازت به الأنظارُ تشكو لديها ما لقيت من الهوى فتزيد وجداً والوقارُ وقارُ حتى الصباح بدا فقمت مودعاً والدمع من أجفاننا مدرارُ جادت وما ضنت بحسن زيارةٍ لكن أوقات الصفاءِ قصارُ فوددت أن الليل دام وزدته من ناظريّ ولم تكن أسحارُ يا لائمي أني جننت بحبها أقصر فليس على المتيم عارُ لو كنت تدري ما الصبابة والصبا كانت لديك أقيمت الأعذار اللَه يعلم ما أراش بمهجتي عند التداني لحظها السحارُ فكأنما أجفانها لما رنت سيف الأمير الصارم البتارُ أعني الشهابيّ البشير المرتضى رب الحجى والفارس الكرارُ من جاءنا بالمكرمات وأصبحت تجلى بنور جبينه الأخطارُ صدر السعادة والسيادة ماجدٌ أعدى الأعادي عنده الدينارُ شهم إذا سل الصفيحة في الوغى سُلّت على صفحاتها الأعمارُ أو هزّ خطيّا فهذا واقع فوق الثرى خوفاً وذا فرّارُ مولىً لاسمره العلى مملوكةٌ ولبذلهِ تستعبدُ الأحرارُ هذا الذي قد قيل فيه أنه يمناهُ يمنٌ واليسارُ يسارُ وهو الذي من فيض راحة جوده اضحت تفيض على الأنام بحارُ سادت به العلياءُ وانكشفت له منها معاني المجد والأسرار مذ ضاءَ في لبنان كوكب سعدهِ أمست تقرُّ لفضله الأمصارُ يا أيها المولى الذي بوجودهِ سعد الزمان وراجت الأشعارُ بكت السحائب خجلة لما رأت سحبان كفك قطرهنّ نضارُ إن قيل أيّ الناس أكرم نسبةٍ فاليك يا بدر الكرام يشارُ تُهنا بتشريفات عزّ أقبلت تزهو وفيها من ثناك فخارُ خلعٌ أتت بالسعد وهي أنيسة لكن لها بجمالك استكبارُ زفت إليك شريفةٌ لم يرضها في غير مهد علائك استقرارُ فاض السرور على الورى بورودها وتنوّرت بسنائها الأقطارُ لا زلت يا مولاي أحسن سيدٍ تحظى من العليا بما تختار واسلم ودم بالأمن ما طلع الضيا وشدت على غصن الربى الأطيارُ وبخلعة العام السعيدة أرّخوا هنّيتم ما دامت الأدهار | 41 | love |
533 | ارتباطُ السقمِ بالعرضِ كارتباطِ الجسم بالعَرَضِ فإذا نيلتْ فعافيةٌ وانتفى ما كان من مرضِ فانظروا فيما ذكرتُ لكم تسلموا من علةِ الغرض فوجوبُ الزهد فيه لذي نظر وجوبُ مفترض والذي تخفى مقاصدُه إنه يصبر على مضض ويعزي نفسه في الذي فاته بقوله لو قضى وتمجُّ النفس حكمته فتراه دائم الحَرَض تارة يموتُ من شرق تارة يموتُ من جَرَض وإذا ما مات من غصص ربما يظنُّ فيه رضى والذي تفوته حكمي ما لها والله من عرضِ هي كالمصباح نيَّرة مدَّه زيتٌ يكاد يُضي ما لهه مَيْلٌ إلى جهةٍ لوجودِ الاعتدال مضى | 12 | sad |
2,970 | قلب بداء ذنوبه مجروح يغدو بما لا أرتضي ويروح أعمى بصيرته وسد مسامعاً منه أليس به النصيح يصيح شيب وضعف في القوى مَعْ غُرْبَةٍ بُعْدٌ أصاب أحبَّتِي ونزوح قد ضم أحبابي وأترابي ومن عاشرته بعد الممات ضريح كانوا هم الأعيان يشرح قربهم قلبي فلا شرح ولا مشروح والقلب مات وصار صدري قبره فعسى يعود له هنالك روح وليس الحيا يحييه لكن مقلة يسقيه منها دمعها المسفوح لكن أصاب القحط دمعي محاجري فالدمع من سفح العيون شحيح يا رب عجل غارة تشفي الجوى بجنود عفو للذنوب تريح هزمت جيوش السيئات فأُسْدُها كل بسيف جيوشه مذبوح لو تعلم الأحجار أن بمهجتي حجراً لعادت كالحمام تنوح لا بل أشد من الحجارة قسوة والنص فيما أدَّعِيه صريح ماذا الذي يحييك يا قلبي وهل غير المسيح إذا طلعت يسيح ما غير من يحيي العظام من الثرى ولذاته التقديس والتسبيح رب العباد وخالق السبع الشدا د بفضله يغدو الورى ويروحوا يا رب عَلاَّمَ كلِ خفية ما الجهر ما الأسرار ما التصريح | 16 | sad |
6,487 | البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا وَالوَرد بِخَديهِ فَإِذا ما اِستَقطَرهُ نَظَر قَطرا ماء أَنصفهُ مِن يُبصرهُ إِن حَدَّد في الخَد النَظَرا وَالسِحر يَجول بِمُقلَتِهِ لَكن قَد سَموهُ حورا سَحر الأَلباب بِطَلعَتِهِ وَبِحُسن الدَل وَما سَحَرا قالوا سُبحانَكَ ما هَذا بَشَراً لَما فتن البَشَرا أَعضاء قَد رَقَت حَتّى لَو أَضمَرَ شَيئاً ما اِستَتَرا فَإِذا ما عَنَّ بِخاطِرِهِ وَهَمٌ في وَجنَتِهِ ظهرا وَحَديث مِثل عَذب الما ءِ عَلى كَبد الظَمآن جَرا وَرضاب مَعسول عَطرٌ مِن شَم سلافتهُ سُكرا يَجري في فيهِ عَلى بَرد يَتَساقَط مِنطقهُ دُررا خصر أَظمأ ما كانَ يَعو د الوارد مِنهُ إِذا صَدَرا مَولايَ أَلا تَرثي كَرَماً لِمُحب أَصبَح مُشتَهِرا ما أَضمَرَ شَيئاً لا يَرضي ك إِذا ما ذاعَ وَلا عذرا مِن سَيف لِحاظك في كَبدي جَرح لا يُدرك أَن سبرا ذِكراكَ تَرقدهُ لَيلاً فَإِذا لاحَ الفَجر اِنفَجَرا | 16 | love |
5,256 | أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍ وبجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِلِ وإذا الصّباحُ معَ السّحابِ تَرافَقا مُتَسايرَيْنِ إلى مَعالمِ مَنْزلي سَعِدَتْ فأشْرَق كُلُّ نادٍ مُظْلمٍ منها وأخصَب كُلُّ وادٍ مُمْحِل قُلْ للعيونِ وللشّفاهِ منَ الوَرى لمّا بدا كالعارِضِ المُتَهلِّل السّعْدُ في ذاك الجبينِ فطالعي واليُمْنُ في تلكَ اليَمينِ فَقبِّلي أرأيتَ بَرْقاً بين خَمْسِ سَحائبٍ يَسْرينَ في عَرْضِ الفلاةِ المَجْهَل إلاّ عِنانَ مُطَهَّمٍ ذي مَيْعةٍ ألقاهُ منه بينَ تلك الأنْمُل عالي المَواطيء بالنّجومِ مُسمَّرٍ للنّاظِرين وبالأهِلّةِ مُنْعَل فنأَى به ودنا بقاصيةِ المُنَى إذ لم يكُنْ لِيَحُلَّ لو لم يَرْحَل ما إن رَمَوْا بسديدِ دولةِ هاشمٍ خَطْباً فأصبحَ منه مُخْطِئَ مَقْتَل أضْحَى قرارَ الدَّولتَيْنِ بِسَعْيِهِ وبعَزْمهِ الماضي مَضاءَ المُنْصُل والأرضُ ساكنةٌ لدَورٍ دائمٍ يَعتادُه فَلَكٌ عليها مُعْتَل أمسَتْ لغيبتِك النّفوسُ وأصبحَتْ للخَلْقِ وهْي قليلةُ المُتَعلَّل وتَركْتَ بغداداً ومَشرِقُ شَمْسِها في عَينِ ساكنها طَريقُ المَوْصِل وقَدِمْتَ والصّومُ المباركُ قادمٌ فاسعَدْ بصَوْمٍ عيدُه في الأوّل حتّى طلَعْتَ معَ السُّعودِ فأصبحَتْ تلك الخُطوبُ عن النَّواظرِ تَنْجَلي حُيّيتَ من قَمرٍ تَجلّى والورَى من حَيْرةٍ في مِثلِ لَيْلٍ ألْيل طَلَعتْ مواكبُه وغُرّةُ وجَهْه تَزدادُ نُوراً في ظَلام القَسْطَل ورَمَوا بأبصارِ العُيونِ سَوامياً منه إلى بَدْرٍ بدا مُسْتكْمِل فرَشوا بديباجِ الخُدودِ طريقَه حُبّاً له من قادمٍ مُستَقْبَل وتناهبَ النّاسُ الثّرى بجباهِهمْ إظهارَ شُكْرٍ للوَهوبِ المُجْزِل ولو استطاعَ الخَلْقُ يومَ قُدومِه من فَرْطِ شَوْقٍ بالقُلوبِ مُوكَّل لمَشْوا إليهِ مِشْيةً قلَميَّةً بالهامِ لا قَدمِيّةً بالأرْجُل فَلْيَهْنِكَ العَوْدُ الحَميدُ ولا تَزلْ يُكفَى الوَرى بك كُلَّ خَطْبٍ مُعْضِل يا داعمَ البيتِ القديمِ بعِزّه أشْرِفْ بمَجْدٍ قد بنَيْتَ مُؤَثَّل ما سار في الآفاقِ ذِكْرُك فارساً إلاّ على يَومٍ أغَرَّ مُحجَّل بك قَرطَس الغَرَضَ الإمامُ وقد رمَى فغَدا منَ الباغي مُصيبَ المَقْتَل وجلَوْتَ وجْهَ الحقِّ غيرَ مُدافَعٍ لمّا نطَقْتَ غداةَ ذاكَ المَحْفِل مُلِئَ البلادُ مَيامِناً لمّا الْتَقى يُمْنُ الرّسولِ لها ويُمْنُ المُرْسِل قُلْ للّذي أَغفَلْتُ نَفْسي ضَجْرةً لكنّه عن عَبْدِه لم يَغْفَل نَفْسي فِداؤك من كريمٍ لم يَزَلْ عالي ذُراهُ منَ الحوادِثِ مَوْئلي وعلى البِعادِ خلالَ أكبرِ شُغْلِه عن ذِكْرِ أصغَرْ خادمٍ لم يُشْغَل يا باخِلاً بالعِرْضِ من كرَمٍ به حتّى إذا سُئلَ اللُّها لم يَبْخَل وذُراه مُزْدَحِمُ الوفودِ تَؤُمُّه أبداً لأنّ نَداهُ عَذْبُ المَنْهَل وتَراهُ يَسبِقُ بالعطاء سُؤالَهمْ جُوداً كإلْثاثِ الغوادي الهُطَّل وإذا أتَى المُمْتاحُ حَقَّق بالنّدى كُلَّ الأماني ثُمَّ قال له سَل لم أمتدِحْ طلَبَ النّوالِ وإنّما أغْنَى وُصولٌ عن طِلابِ تَوَصُّل لكنْ أَرى حادي المَطيّ وقد حدا وأُثيرَ نِضْوُ الرّاكبِ المُستَعْجِل ولقد تُجَدِّدُ للضّيوفِ كرامةً عند ارْتحالِ الظّاعنِ المُتحمِّل تلك البقيّةُ بعدُ باقيةٌ كما كانَتْ وعُقْدَةُ أمرِها لم تُحْلَل ولقد كفَلْتَ بها ورأْيُك وَحْدَه حَسْبي لها سَبباً وإن لم تَكْفُل فأعِدْ لها نظَر الكرامِ فليس في تَحْصيلِها إلاّ عليكَ مُعوَّلى وأنا الّذي ما لي سوِاكَ ذخيرةٌ فلقد خبَرْتُك في الزّمانِ الأوّل من أيِّ وجْهٍ كنتُ جئْتُك راغباً لاقَيْتُ تَطْويلي بفَرْطِ تَطوُّل فإذا أردتُ الجاهَ كنتَ مُناوِلي وإذا أردْتُ المالَ كنتَ مُنوِّلي ومتى اقتبَسْتُ رأيتُ أكبرَ فاضِلٍ وإذا التمسْتُ رأيتُ أكرمَ مُفْضِل أم كيف يُمكِنُ فَوتُ ما أنا آمِلٌ ولكَمْ رجَعْتُ بنَيْلٍ ما لم آمُل وإذا طلبتُ النّصْرَ يومَ حفيظةٍ جَرَّدْتَ دوني كُلَّ عَضْبٍ مِصْقَل لا زلتَ تَلبسُ من حِسانِ قلائدي أشباهَ دُرٍّ في النّظامِ مُفَصَّل وبَقِيتْ تَخْطِرُ في عِراصِ سعادةٍ وتَجُرُّ أذيالَ البقاء الأَطْول | 50 | love |
1,073 | عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِ سَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُ ويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِي مُلِثٌّ دائِمُ التَّسْكابِ جَوْدُ زمانٌ خُضْتُ فِيهِ بِكُلِّ فَنٍّ وَسُدْتُ مَعَ الْحَدَاثَةِ مَنْ يَسُودُ وعُدْتُ عَلَى الذي حَصَّلْتُ مِنْهُ فَجُدْتُ بِهِ وغَيْرِي لا يَجُودُ وعَادَاني عَلَى هَذَا أُناسٌ وأَظْلَمُ منْ يُعادِيكَ الْحَسُودُ يَرَوْني لا أَدينُ بِدِينِ قَوْمٍ يَرُونَ الْحَقَّ ما قَالَ الْجُدُودُ ويَطَّرحونَ قَوْلَ الطُّهْرِ طَهَ وكُلٌّ مِنْهُمُ عَنْهُ شُرُودُ فَقَالوا قَدْ أَتَى فِينا فلانٌ بِمُعْضِلَةٍ وفاقِرَةٍ تَؤُودُ يَقُول الْحَقُّ قُرآنٌ وقَوْلٌ لِخَيْر الرُّسْلِ لا قَوْلٌ وَلودُ فَقُلتُ كَذَا أَقُولُ وكُلُّ قَوْلٍ عَدا هذينِ تَطْرُقُهُ الرُّدودُ وَهَذا مَنْبَعُ الأَعْلامِ قَبْلِي وكُلُّهُمُ لِموْرِدِهِ وُرُودُ إذا جَحَدَ امْرؤٌ فَضْلِي ونُبْلِي فَقِدْماً كَانَ في النَّاسِ الْجُحُودُ وكُلَّ فَتىً إذا ما حَازَ عِلْماً وَكانَ لَهُ بَمدْرَجَةٍ صُعُودُ وَرَاضَ جَوامِحاً مِنْ كُلِّ فَنٍّ وَصَارَ لِكُلِّ شاردَةٍ يَقُودُ رَمَادُ القاصِرُونَ بِكلِّ عَيْبٍ وَقَامَ لِحَرْبِهِ منْهُمْ جُنودُ فَعَادوا خائِبِينَ وكُلُّ كَيْدٍ لَهُمْ فَعَلَى نُفُوسِهِمُ يَعودُ ورَامُوا وَضْعَ رُتْبَتِهِ فكانوا عَلَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ هُمُ الشُّهُودُ إذا مَا اللهُ قَدَّرَ نَشْرَ فَضْلٍ لإنْسانٍ يُتاحُ لَهْ حَسُودُ وَمَنْ كَثُرَتْ فضائِلُهُ يُعَادَي ويَكْثُرُ في مَناقِبهِ الْجَحُودُ إذا ما غَابَ يَلْمِزُهُ أُناسٌ وهُمْ عِنْدَ الْحُضُورِ لَهُ سُجودُ وما بِنَقيصَةٍ عابُوهُ إلاّ وَكانَ لما يُعابُ به رُدُودُ ولَيْسَ يَضُرُّ نَبْحُ الكَلْبِ بَدْراً ولَيْسَ يَخافُ مِنْ حُمُرٍ أُسُودُ وَما الشُّمُّ الشَّوامِخُ عِنْدَ رِيحٍ تَمُرُّ عَلَى جوانِبِها ثَمودُ وَلاَ الْبَحْر الْخِضَمُّ يُعابُ يَوْماً إذا بالَتْ بجانِبه الْقُرودُ | 24 | sad |
2,891 | الموت درس وعزرائيل ملقيه والخلق شرح وذات الصدع ترويه لولاه ما عرف المخلوق خالقه فيا لمثله أستاذا نعاديه وفسحة العمر أنفاس مقدرة كأنما هي دين نحن نقضيه والكون سفر ونحن أحرف فإذا تتلى صحائفه فالدهر يطويه وما المنايا سوى طور تقدمه طور الحياة وما يدريك ما فيه ما هذه الأرض إلا بعض من دثروا قد استحال ترابا منه باليه ومن يشاهد أجداث الألى سلفوا يقول آخذه ما هي تعطيه يفنى القديم ويأتي غيره عوضا عنه إلى أجل لسنا نسميه هذا هو الشأن في هذه الحياة فهل فهمت ما أنت في دنياك لاقيه الله أكبر ما منا سوى دنف يهوى الحياة كأن الموت ناسيه أليس من عبث الأقوال قول فتى للغير عن طمع الله يبقيه لولا المساواة في خطب المنون لما هانت رزية من قمنا نعزيه عاثت يد الموت في النوع اللطيف كما عاثت يد اللص تشبيها بتشويه فتقتني كل آن من نفائسنا ما لا تضارعه جنات شاربه كمن فقدنا بها كنز العفاف على إثر أبيها فقيد العلم مبكيه لاقت أباها ولم تجزع لفاجعة فيه فلاقت سرورا في تلاقيه بشرى لحظوتها في الحادث الأبوي وإن تعاظم منها خطبنا فيه إن قمت في القوم ترثيها فإنك قد تبكي العفاف من الدنيا وترثيه هي اللبيبة أخلاقا وتسمية خوجية البيت بيت العلم مثريه حليلة المصطفى أغا حفيد وزير الحرب أول مؤتم بناديه نقية العرض فردوس الفضائل را موز الطهارة في أفلاك تنزيه زكية النفس ذات اللطف معدنه سلسلة المجد شبت في مبانيه فريدة العصر في التقوى وأكرمنا عند المهيمن أتقانا لباريه كأنها ولسان الحال يذكرها بالفضل زهراؤنا من غير تشبيه ما خلفت ولدا لليتم يندبها إلا صغيرا لها كانت تربيه تحنو عليه حنو الأم كافأها عنه الإله كما كانت تكافيه أبقته للبعل تذكارا يؤانسه وحسبها فيه ذكرى أن يواسيه لهفي عليها وإن كانت منعمة في الخلد ضاق فؤادي عن تأسيّه ما كاد يبلغ منعاها مسامعنا حتى جرى الدمع منا في مجاريه وشارك الأهل في خطب ألم بهم أهل البلاد وعزى الفضل ناعيه داروا جميعا حوالي نعشها حلقا كهالة البدر دارت في دياجيه وامتدت القوم أسماطا تشيعها والذكر يرفع أصواتا لصاغيه ويمموا الجامع الزيتونة العلوي حيث الصلاة عليها في معاليه واستأنفوا السير من بعد الصلاة إلى حيث المقر الذي يزكو بأهليه سارت إلى جبل الجلاز يتبعها جم غفير من الأعيان راقيه إذ اصبحت جارة فيه لوالدها جنبا لجنب يحاديها تحاذيه فقال في ذاك مأسوفا مؤرخا رزم أبيك تلاه اليوم ثانيه | 37 | sad |
4,954 | شغَلَ المُحبَّ عن الرسو مِ وإن غدتْ مثلَ الوُشومِ شكوى الظُّلامة مِن ظلو مٍ في حكومتها غَشومِ ظلمتْ لتحقيقِ اسمها فغدتْ تُبرُّ على سَدومِ هلْ حاكمٌ عدلُ الحكو مةِ مُنْصِفٌ لي من ظلوم باتتْ لظاهرها وسا وسُ من حُليٍّ كالنجوم ولباطني منها وسا وسُ من هُموم كالخصوم شتّانَ بينَ الحالتَيْ نِ من المُواصل الصَّرومِ كمْ بين وَسواسِ الحُليْ يِ وبين وَسْواسِ الهموم سقْياً لها إذ طالعتْ كَ ضُحىً من الخِدرِ الكَتُوم وكأنَّ غُرَّةَ وجْهِها شمسٌ تُطالِع من غُيومِ وقفتْ لقلبِكَ مَوْقفاً يُهدي الصِّبا لذوي الحلوم واستعْجَمتْ لكنَّها كَتَبتْ إليك بلا رُسوم أهدتْ لروحك روْحها وحياً يدِق عن الجسوم وعَلِمْتَهُ رجماً وكم لك من عُلوم في رُجوم إن لا تَلُمْ مَنْ راحَ في كَ مُحَمَّلاً عبءَ الملوم أشكو إليكَ ظَماءةً مِنْ مُقلةٍ ريَّا سَجوم ووِشايةَ العِطْرِ النَّمو مِ عليَّ والحَلْيِ النَّموم لولاهما لأطعتُ في كَ نزاعَ صاديةٍ حؤوم قلتُ اصدفي ودعيهما ليسا بحتم في الحُتوم ما الحَلْيُ والعِطرُ الفصي حُ بضربة من ذي لُزوم إنْ كانَ قلبُكِ من هوا هُ كقلبيَ الدامي الكلوم فتبرَّئي من واشيَيْ كِ فليس تركُهما بلوم أو ما رأيتِ ذوِي الخصا ئصِ في الهوى وذوِي العمومِ يتبرأون من الجُلو د لمنْ هَوُوْا ومن اللحومِ فتبسمت علماً بصد قك وانقطعْتَ إلى الوُجوم دع ذا لِبدْرٍ قد أضا ءَ فما عليه من قُتوم وافى سناهُ ودونهُ حجبُ السرورِ مع الجُروم فتحكَّمَتْ خُففُ المطا مِعِ والأمانيِّ الجُثوم ثم استقلَّ فكانَ نو راً للسُّهولِ وللحُزوم فتجوَّبتْ بهمُ الدُّجَى وتكشَّفتْ غُمَمُ الغُموم قدِمَ الأميرُ فمرحباً بالقادمينَ وبالقُدوم مَلِكٌ غدا فوقَ البريْ يةِ والأخشَّةُ في الخطوم كالوالد البرِّ الرؤو فِ بنا وكالأُمِّ الرؤوم والخسْفُ دونَ قبوله طرفاً من الخَسْفِ المشوم ليثُ اللُّيوثِ إذا الحرو بُ تسعَّرتْ قرْمُ القُروم غيثُ الأنام إذا الغُيو ثُ بخلن في السَّنة الأزوم ما في قِراه لطارقٍ ولمستميح من عُتوم خَفَّتْ خُطاهُ إلى الوَغَى والحلمُ أرجحُ مِنْ يسوم وجد السلامةَ في الكرا هة والفخامَةَ في السهوم فتراهُ يُبْرزُ وجهَهُ تحت السُّيوفِ وللسَّمومِ لم تُلْهِه خَمرُ المرا شفِ لا ولا خَمْرُ الكروم وأخو الرفاهةِ بين مُس معةٍ وإبريقٍ رذوم ممَّن يُغادِي المِزْهَر ال حنّانَ للقوْس الزَّجوم تكفيهِ أوتارُ القِسي يِ من المثالث والبُموم ظفرت يداهُ في اللقا ء بسهم فلّاجٍ سَهُوم ما إنْ تزال عِداتُه بينَ الهَزائم والهُزوم يغزو العدا في ليل زَنْ ج حالك ونهارِ روم فاللَّيلُ عَوْنٌ والنها رُ له على الأمر المَروم وابنا الزمان هما هما غلبا المعاقلَ بالهُجوم يرمي العِدا بجوائح تأتي الفروعَ من الأُروم كالريح أهلكتِ الهوا لكَ في لياليها الحُسوم يا دهرُ جارى من عِدا تك ساحلا بحرٍ طَمومِ بحرٌ يجِمّ على العطا ء ويستغيضُ على الجُموم من هاشم في أنفِها فارجعْ بأنفٍ ذي هُشوم خيرُ الفُروع الباسقا تِ سما به خيرُ الجذوم تُضْحي يداهُ لمالهِ ما شئتَ من جارٍ هضوم لم يَحْسبِ المجد الشرا ء ولم يَبعْ كرماً بلوم نفحاتُهُ فوقَ المُنى وظنونُهُ فوقَ العُلومِ سمُّ البريّةِ سُخْطُهُ ورضاهُ دِرياقُ السُّموم رجعتْ حقائبُ وَفْدِهِ كُوماً على أمطاءِ كوم يشكونَ أثقالَ الغِنَى طَوْراً وأثقالَ السجوم ما مثلهُ عن بَخْس مث لِكَ حَقَّ مِثْلِي بالنَّؤومِ عافِيه من بَذْلِ اللُّهَى والمُرْتجِيه على التُّخوم لا تستحيلُ عهودُه والمِسكُ معدومُ الحُموم يأسُو ويَكْلِمُ غيرَ مَذْ مومِ الإساءةِ والكُلوم ساسَ الورى بيد وهُو بٍ للُّهَى ويدٍ ضموم فيدٌ كصفحةِ سَيْفِه ويدٌ كشفرتِهِ الحذوم فذَوُو السعادةِ ذاهبو نَ عن القَصومِ إلى العَصوم وذوو الشقاوة ذاهبو ن عن العصوم إلى القصوم يا صاحبَ الفضلِ الخصو صِ وصاحبَ البذلِ العُموم يا ناصرَ الدينِ الذي ذاد السباعَ عن اللُّحوم وأجدَّ أعلامَ الهُدَى بعد الخُلوقةِ والطُّسوم كم مِنْ مَقامٍ قُمْتَهُ ما كان قبلكَ بالمَقُومِ خذها كأوْشية الرِّيا ضِ وفوق أوْشيةِ الرُّقوم مطبوعةً مصنوعةً تختال في الحقل الضَّموم | 75 | love |
6,065 | وبركة منظرها يطرب للماء فيها السن تعرب تحسبها من طول ترجيعها دائمة تنشد أو تخطب كأن فواراتها وسطها إذا ترامت لعب تلعب من يمنة فيها ومن يسرة قنطرة واقفة تذهب | 4 | love |
7,401 | أَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلا وَلا تُهلِكيني إِنَّ في الدَهرِ قاتِلا ذَريني فَإِنَّ الخَمرَ مِن لَذَّةِ الفَتى وَلَو كُنتُ مَوغولاً عَلَيَّ وَواغِلا وَإِنّي لَشَرّابُ الخُمورِ مُعَذَّلٌ إِذا هَرَّتِ الكَأسُ الوِخامَ التَنابِلا أَخو الحَربِ ثَبتُ القَولِ في كُلِّ مَوطِنٍ إِذا جَشَأَت نَفسُ العَيِيِّ المَحافِلا أَماوِيَّ لَولا حُبُّكِ العامَ لَم أَقَع بِمِصرَ وَلَم أَنظُر بِبَيعِيَ قابِلا كَما مَنَعَت أَسماءَ صَحبي وَمِزوَدي عَشِيَّةَ قَرَّبتُ المَطِيَّةَ راحِلا مُصاحِبَ خوصٍ قَد نَحِلنَ كَأَنَّما يَقينَ النُفوسِ أَن تَمَسَّ الكَلاكِلا إِذا كانَ عَن حينٍ مِنَ اللَيلِ نَبَّهَت بِأَصواتِها زُغباً تُوافي الحَواصِلا نَوائِمَ كُسيَت بَعدَ عُريٍ وَأُلبِسَت بَرانِسَ كُدراً لَم تُعَنَّ الغَوازِلا طَوالِعُ مِن نَجدِ الرَحوبِ كَأَنَّما رَمى الآلُ بِالأَظعانِ نَخلاً حَوامِلا ظَعائِنُ لَيلى وَالفُؤادُ مُكَلَّفٌ بِلَيلى وَما تُعطي أَخا الوُدِّ طائِلا أَبَت أَن تَرُدَّ النَفسَ في مُستَقَرِّها وَما وَصَلَت حَبلَ اِمرِئٍ كانَ واصِلا فَسَلِّ لُباناتِ الصِبا بِجُلالَةٍ جُمالِيَّةٍ تَطوي عَلَيها المَجاهِلا كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ فَوقَ مُصَدَّرٍ تَرعى قِفافَ الأَنعَمَينِ فَعاقِلا يُحَوِّزُ عَشراً لا يَرى العَيشَ غَيرَها مُشيحاً عَلَيها في المَراغِ وَحاظِلا فَظَلَّت عِطاشاً وَهوَ حامٍ يَذودُها يَخافُ رُماةً موفِقينَ وَحابِلا إِلى أَن رَأى أَنَّ الشَريعَةَ قَد خَلَت وَأَتبَعَ مِنها الآخِراتِ الأَوائِلا غِشاشاً وُقوعَ الطَيرِ ثُمَّ تَصَدَّعَت وَقَد أَشخَصَ الماءُ الكُلى وَالشَواكِلا وَأَبصَرنَ إِذ أَجلَينَ عَن كُلِّ تَولَبٍ أَبا الشِبلِ بَينَ الغَيضِ وَالفَيضِ ماثِلا فَأَدبَرَ يَحدوها كَأَنَّ زِمالَهُ زِمالُ شَروبٍ وَجعَ مِنهُ الأَباجِلا لَقَد سَرَّني إِذ سِرتُ في الناسِ أَنَّني أَرى ذِكرَ زَيدِ اللَهِ أَصبَحَ خامِلا | 21 | love |
3,111 | لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ ما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْ لو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ مِن هُمومٍ غَشِيَتْني وكُرَبْ لَبَكَى لي تحتَ أطباقِ الثَّرى وبكاءُ الميْتِ للحيِّ عَجَبْ أنا ميْتٌ مِثلُه لكنَّهُ مستريحٌ ومماتي في تَعَبْ | 4 | sad |
3,079 | إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ فإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُ فكلُّ الذي يأتي بِه الدَّهرُ زائلٌ سرَيعا فلا تَجزَعْ لما هو زَائلُ كُلُّ شِيءٍ تَراهُ في هَذهِ الدُّن يَا خَيالٌ إِذا اُنتَبَهْتَ يَزولُ ما يدُومُ النّعيمُ فيها ولا البُؤْ سُ متاعُ الدّنيا متاعٌ قَليلُ والذي يَصرِفُ الهمومَ إذا ما ضِقتَ ذَرعاً بِهنَّ صَبرٌ جميلُ | 5 | sad |
7,883 | لي الملكُ لا بل نحن للملكِ آلة فإنْ كنتَ ذا علم بما قلتفاهتدى تخيل لي السلطان ان كنتُ حاكماً بصورة مهديّ وسنة مهتدي فإنَّ بالاستحقاق قد نالَ ملكه ويغفلُ عما في الرداء لمرتد وليس بالاستحقاق ما نال آية ليسأل عنه في القيامة في غد يقابل من يلقى بدرعٍ حصينة ويقتل أعداء بكلِّ مهند | 5 | joy |
2,657 | دَعَتني بِذي الرِّمثِ الصَبابَةُ مَوهِناً فَلَبَّيتُها وَالدَّمعُ يَستَنُّ وابِلُهْ وَلي صاحِبٌ مِن عَبدِ شَمسٍ أَبُثُّهُ شُجوني حَليفُ المَجدِ حُلوٌ شَمائِلُهْ فَلامَ عَلى حُبٍّ يَلُفُّ جَوانِحي عَلى كَمَدٍ وَالشَّوقُ تَغلي مَراجِلُهْ فَوَيلٌ عَلى صَبٍّ يُؤَرِّقُ طَرْفَهُ سُهادٌ يُناغيهِ وَدَمعٌ يُغازِلُهْ وَيُسلِمُهُ مَن كانَ يُصفي لَهُ الهَوى مِنَ الحَيِّ حَتَّى أَنتَ يا سَعدُ عاذِلُهْ | 5 | sad |
7,989 | هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ أَودَعَ اللَهُ صَدرَهُ حِكمَةَ العِل مِ وَأَجرى عَلى يَدَيهِ الشِفاءَ كَم نُفوسٍ قَد سَلَّها مِن يَدِ المَو تِ بِلُطفٍ مِنهُ وَكَم سَلَّ داءَ فَأَرانا لُقمانَ في مِصرَ حَيّاً وَحَبانا لِكُلِّ داءٍ دَواءَ حَفِظَ اللَهُ مِبضَعاً في يَدَيهِ قَد أَماتَ الأَسى وَأَحيا الرَجاءَ | 5 | joy |
3,116 | أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍ تَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق وَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِ وَبِئسَ المَعيشَةُ والمُرتَزَق قَليلُ الصَوابِ إِذا ما اِرتَأى بَذِيُّ اللِسانِ إِذا ما نَطَق كَثيرُ التَحَيُّفِ في ظُلمِهِ إِذا أَخَذَ اللَحمَ يَوماً عَرَق يَضَنُّ عَلى الناسِ مِن بُخلِهِ بِروحِ نَسيمِ الصَبا المُنتَشَق وَلَو كانَ يَقدِرُ مِن لُؤمِهِ حَمى الطَيرَ أَن يَستَظِلَّ الوَرَق يُظاهِرُ لِلناسِ يَومَ السَلامِ لِباساً جَديداً وَعَرِضاً خَلَق وَيَنعَرُ في دَستِهِ مُجلِباً فَتُقسِمُ أَنَّ حِماراً نَهَق فَلا عِرضُهُ قابِلٌ لِلثَناءِ وَلا عِطفُهُ بِالمَعالي عَبِق وَلَيسَ لَهُ مِن سَجايا المُلوكِ غَيرُ اللَجاجِ وَسوءِ الخُلُق يُحاسِبُ ذَبّاحَهُ بِالكُبودِ وَطَبّاخَهُ بِكِسارِ الطَبَق وَإِن جِئتَ يَوماً إِلى بابِهِ لِأَمرٍ عَرى أَو مُهِمٍّ طَرَق يَقولونَ في شاغِلٍ بِحِفظِ القُدورِ وَكَيلِ المَرَق لَهُ مَنظَرٌ هائِلٌ شَخصُهُ تُعَرُّ الوُجوهُ بِهِ وَالخِلَق وَوَجهٌ إِذا أَنا عايَنتُهُ تَعَوَّذتُ مِنهُ بِرَبِّ الفَلَق تَجيشُ إِذا ذَكَرَتهُ النُفوسُ وَتَنبو إِذا نَظَرَتهُ الحَدَق وَيُكسِبُهُ ظُلمُهُ ظُلمَةً تُعيرُ النَهارَ سَوادَ الغَسَق فَلَيتَ دُجى وَجهِهِ المُدلَهِمِّ مِن دَمِ أَوداجِهِ في شَفَق يَمُدُّ يَداً قَطُّ ما أَسلَفَت يَداً وَفَماً دَهرَهُ ما صَدَق يَداً أَغلَقَت بابَ آمالِنا بِوَدِّيَ لَو أَنَّها في غَلَق | 20 | sad |
3,125 | ونافستني صروف دهري في ال فوز ببر الآباء في الرجم لو كنت أستطيع أن أزورهما مشيا على الرأس لا على القدم بادرت أمشي على ثرى جدثي أعز أهلي علي كالقلم لكن بمصر قبر وفي شيزر قبر وداري بمنتأى العجم والظلم في الأرض مانعي كل ما أبغيه حتى زيارة الرمم وما ظننت الذي لقيت من الد نيا تراه عيناي في الحلم | 6 | sad |
128 | لَيسَ حَدُّ الحُسامِ أَكفى وَأَغنى مِن أَخٍ ذي كِفايَةٍ وَغِناءِ وَأَخو المَرءِ عِصمَةٌ في بَلاءِ يَعتَريهِ وَزينَةٌ في الرَخاءِ | 2 | sad |
1,850 | بَكَت عَيني عَلى عيسى بنِ جَعفَر عَفى الرَحمَنُ عَن عيسى بنِ جَعفَرِ | 1 | sad |
1,055 | يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِ وَجِبالاً تَمُدُّ مَرَّ السَحابِ إِنَّ في ذَلِكَ اِعتِباراً وَذِكرى يَتَوَعّى بِها ذَوُو الأَلبابِ قُل لِصادي الأَمالِ لا تَرِدِ العَي شَ فَإِنَّ الحَياةَ لَمعُ سَرابِ أَينَ رَبَّ السَريرِ وَالجيزَةِ البَي ضاءُ ذاتِ النَخيلِ وَالأَعتابِ عَرَصاتٌ كَأَنَّهُنَّ سَماءٌ قَد تَوارَت شَموسُها في الحِجابِ أَينَ رَبُّ الآراءِ وَالرُتبَةِ العَل ياءِ وَالماجِدُ الرَفيعُ الجَنابِ وَالَذي لَقَّبوهُ بِالأَبلَجِ الوَه هابِ طَوراً وَالعابِسِ النَهّابِ لَيثُ إِبنا أُرتُقَ المَلِكُ المَن صورُ رَبُّ الإِحسانِ وَالأَنسابِ صاحِبُ الرِتبَةِ الَّتي نَكَصَ العا لِمُ مِن دونِها عَلى الأَعقابِ وَمُجَلّي لَبسَ الأُمورِ إِذا بَر قَعَ قُبحُ الخَطا وُجوهَ الصَوابِ حازَ حِلمَ الكُهولِ طِفلاً وَأَعطي وَرَعَ الشَيبِ في أَوانِ الشَبابِ جَلَّ عَن أَن تُقَبِّلَ الناسُ كَفَّي هِ فَكانَ التَقبيلُ لِلأَعتابِ لَم تُرَنَّح أَعطافَهُ نَشوَةُ المُل كِ وَلا يَزدَهيهِ فَرطُ اِعتِجابِ رافِعُ النارِ بِالبِقاعِ إِذا أَخ مَدَ بَردُ الشِتاءِ صَوتَ الكِلابِ وَمُحيلُ العامِ المَحيلِ إِذا اِعتا دَ لِسانُ الفَصيحِ نُطقَ الذُبابِ عَرَفوا رَبعَهُ وَقَد أُنكِرَ الجو دُ بِرَفعِ اللِوا وَنَصبِ العِتابِ وَقُدورٍ بِما حَوَت راسِياتٍ وَجِفانٍ مَملُوَّةٍ كَالجَوابي مَلِكٌ أَصبَحَ الخَلائِقُ وَالأَي يامُ وَالأَرضُ بَعدَهُ في اِضطِرابِ فَاِعتَبِر خُضرَةَ الرِياضِ تَجِدها أَثَرَ اللَطمِ في خُدودِ الرَوابي حَمَلوهُ عَلى الرِقابِ وَقَد كا نَ نَداهُ أَطواقَ تِلكَ الرِقابِ ما أَظُنُّ المَنونَ تَعلَمُ ماذا قَصَفَت بَعدَهُ مِنَ الأَصلابِ يا رَجيمَ الخُطوبِ فَاِستَرِقِ السَم عَ فَأُفقُ العُلى بِغَيرِ شِهابِ فَليَطُل بَعدَهُ عَلى الدَهرِ عَتبي رُبَّ ذَمٍّ مُلَقَّبٍ بِعِتابِ أَيُّها الذاهِبُ الَّذي عَرَّضَ الأَم والَ وَالناسَ بَعدَهُ لِلذَهابِ طارَ لُبُّ السَماحِ يَومَ تُوَفّي تَ وَشُقَّت مَرائِرُ الآدابِ وَعَلا في المَلا عَويلُ العَوالي وَنَحيبُ اليَراعِ وَالقِرضابِ لَو يُرَدُّ الرَدى بِقوَّةِ بَأسٍ لَوَقَيناكَ في الأُمورِ الصِعابِ بِأُسودٍ بيضِ الوُجوهِ طِوالِ ال باعِ شُمِّ الأُنوفِ غُلبِ الرِقابِ تَرَكوا اللَهوَ لِلغُواةِ وَأَفنوا عُمرَهُم في كَتائِبٍ أَو كِتابِ وَجِيادٍ مِثلِ العَقارِبِ نَحوَ ال رَوعِ تَسعى شَوائِلَ الأَذنابِ كُلِّ طِرفٍ مُطَهَّمٍ سائِلِ الغُر رَةِ جَعدِ الرِسغَينِ سِبطِ الإِهابِ كُنتَ ذُخراً لَنا لَوَ اَنَّ المَنايا جُنِّبَت عَن رَفيعِ ذاكَ الجَنابِ لَم أَكُن جازِعاً وَأَنتَ قَريبٌ لِبُعادِ الأَهلينَ وَالأَنسابِ كانَ لي جودُكَ العَميمُ أَنيساً في اِنفِرادي وَمَوطِناً في اِغتِرابي ما بَقائي مِن بَعدِ فَقدِكَ إِلّا كَبَقاءِ الرِياضِ بَعدَ السَحابِ | 35 | sad |
3,065 | لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّا ما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّى قُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِر قالَ لي كَلّا وَأَنّى لي وَأَنّى صِرتُ مَجنوناً وَيَزدادُ جُنوني فيهِ أَضعافاً إِذا ما اللَيلُ جَنّا وَبَلائي أَنَّهُ يَجني فَإِن جِئتُهُ أَشكو إِلَيهِ يَتَجَنّى اِذبَحِ الدَّنَّ نَديمي وَاِسقِني دَمَهُ حَتّى أُرى بِالسُكرِ دَنّا أَدِرِ الكاساتِ صِرفاً إِنّها تَصرِفُ الهَمَّ إِذا ما اِعتَنَّ عَنّا قَهوَةً تَجعَلُ قُسّاً باقِلاً لِسَناها يَسجُدُ القَسُّ يُحَنّا باتَ يَجلو شَمسَ راحٍ قَمَرٌ فَوقَ غُصنٍ في كَثيبٍ يَتَثَنّى وَمَتى اِهتَزَّت لَنا أَعطافُهُ رَقصاً أَثمَرنَ إِحساناً وَحُسنا لَقَطَت دُرَّ الأَغاني طَرَفا قَدَمَيهِ وَبِها الأَلبابُ تَغنى قَسَماً لَو أَنَّنا نَسطيعُ مِن طَيَرانٍ طَرَباً مِنهُ لَطِرنا لَيسَ فينا غَيرُ مَفتونٍ بِهِ طَرِبَت مِنهُ المَطايا حينَ حَنّا أَحورُ الطَّرفِ بَديعٌ حُسنُهُ فَهوَ حورِيُّ المَعاني فيهِ حِرنا كُلُّ ذي حُسنٍ إِذا قيسَ بِهِ كانَ لَفظاً وَهوَ تَحتَ اللَّفظِ مَعنى فَهوَ مِن شَمسِ الضُحى أَبهى وَإِن رَمَقَتهُ عَينُها تَأسِنُ أَسنى يوسُفِيٌّ حُسنُهُ مُتَّخِذٌ حَبَّة القَلبِ لَهُ مَأوىً وَسِجنا إِنَّ في تَركي هَوى التُركِيِّ لي عَبَثاً حاشايَ مِن ذاكَ وَغَبنا وَسُنوهُ بَلَغَت سَبعاً وَسَبعاً فَهوَ كَالبَدرِ سنىً يَسمو وَسِنّا ضَيِّقُ الأَجفانِ مِنهُ اِتَّسَعَت طُرقُ الوَجدِ عَلى قَلبي المُعَنّى ضاقَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ ضيقُهُ فَاِنظُر فَماً مِنهُ وَجَفنا لَيسَ لِلنّاسِجِ ما يَفعَلُهُ يغلقُ النَشّاب إِذ يُرهَفُ سَنّا قالَ لي ما لَكَ بي مِن طاقَةٍ خَف صُدودي إِذ يَخِفُّ الكيسُ وَزنا قُلتُ إِنَّ اللَهَ لي ثُمَّ سَرا سُنقُرَ القيلَ الَّذي أَغنى وَأَقنى سَيِّدٌ كَم مِن عِدىً أَفنى وَلَم يَرَ مِنهُ أَحَدٌ في الرَّأيِ أَفنا لَم تَزَل أَنمُلُهُ إِن ضَنَّتِ ال سُحبُ يَوماً بِالحَيا تُحسَبُ مُزنا لَم يَكُن مِنهُ لَدى الهَيجاءِ حِصنٌ نَتَّقيهِ فَلِهَذا عَنهُ جُضنا يوسِعُ الأَعداءَ بِالسَيفِ وَبِال رُمحِ في يَومِ الوَغى ضَرباً وَطَعنا قالَتِ الشُجعانُ هَذا المَوتُ بَأساً لا يَلُمنا لائِمٌ إِن عَنهُ حِصنا وَهوَ لَو يَأمُرُنا يَوماً لَهُ بِسُجودٍ لَسَمِعنا وَأَطَعنا فَبِهِ قامَ عِمادُ الدينِ في مِصرَ وَالشامِ وَكَم أَطَّدَ رُكنا تَتَأَتّى الطَّيرُ مِنهُ غَزوَةً فَتُوافي الجَيشَ مِن هَنَّا وَهَنَّا سَل بِهِ عَكَّةَ وَالمَرجَ وَقَد دَفَنَ الأَعداءَ في الخَندَقِ دَفنا فَكَأَنَّ القَومَ لَمّا ساقَهُم ساقَهُم لِلنَّحرِ يَومَ النَحرِ بُدنا أَورَدَ الراياتِ صُفراً طَعنُهُ وَبِهِ أُصدِرنَ في الهَيجاءِ دُكنا فَهوَ يَنحو الحَربَ وَهوَ اِسمٌ وَفِعلٌ وَسِواهُ الحَرفُ إِذ جاءَ لِمَعنى وَقَليلٌ لسَراسُنقُرَ في ال مُلكِ أَن يُعطى أَقاليمَ وَمُدنا فارِسٌ لَولا جُمودُ الدَّمِ في سَيفِهِ أَجرى بِهِ في البَرِّ سُفنا أَسَدُ الدينِ مَتى ما بارَزَ ال أُسدَ قَهقَرنَ عَلى الأَعقابِ جُبنا ما رَمى الأَعداءَ إِلا خِلتَهُ مَلَكاً يَرمي بِشُهبِ القَذفِ جَنَّا مَن مُجيري مِن زَمانٍ غادِرٍ غادَرَ اللُسنَ مِنَ الإِفلاسِ لُكنا قَلبُهُ قاسٍ فَما يَرجِعُ عَن قَلبِهِ لي حَيثُما كُنتُ المِجَنّا لَومُهُ أَعدى كِراماً فَغَدَوا في نَداهُم يُخلفونَ الظَنَّ ضَنّا وَ سَراسُنقُرَ باقٍ جودُهُ فَلِذا عُجنا عَلَيهِ حينَ جُعنا غَلِقَت فيهِ رُهُوني فَانبَرى لي فَتّاكاً فَما أَفتَكَ رَهنا فَرَضَ المَنسوخَ مِن آيِ النَدى أَسَدُ الدينِ وَسَنّاهُ وَسَنّا يَهَبُ الإِبلَ المنيفاتِ الذُرى وَأَكاديشَ وَبَغلاتٍ وَحُصنا مِن سَراةِ التُركِ يَهوى كَسبَهُ ال حَمدَ بِالمالِ هوَى قَيسٍ لِلُبنى فَهوَ مِن مَرتَبَةِ السُلطانِ في ال ملكِ أَضحى قابَ قَوسَينِ وَأَدنى يُسعَدُ الشامُ مَتى حَلَّ بِهِ وَيُعاني إِن نَأى هَوناً وَوَهنا لَم تَخَف مِنهُ بَنو الآمالِ إِذ يَغمُرُ القَومَ بِفَيضِ المَنِّ مِنّا يا سَراسُنقُرَ خُذها مِدحَةً حُسنُها أَورَثَ مَن عاداكَ حُزنا بِشرُهُ يَسري بِيُسرٍ بَعدَ عُسرٍ وَبِيُمنٍ مِن نَدى يُمناهُ يُمنا لَيسَ يَخشى في دِمَشقَ الفَقرَ مَن أَسَدُ الدينِ بِها يَقناهُ قَنّا سامِعوها أَشبَهوا صوفِيَّةً رَقَصاً مِنهُم إِذا الشاهِدُ غَنّا قُل لَها أَهلاً وَسَهلاً بِالَّتي كَم إِلَينا قَطَعَت سَهلاً وَحَزنا وَاِسمُ وَاِسلَم وَاِبقَ وَاِغنَم أَبَداً تَتَمَلا فَوقَ ما قَد تَتَمَنّى | 56 | sad |
6,335 | الْدَّيْلَمُ الْدَّيْلَمُ آفاتي وما يَقْوى عَلى الدَّيْلَمِ إِلا مَنْ صَبَرْ كُنَّا نَخَافُ القَتْلَ مِنْ أَسْيافِهِمْ فاليَوْمَ ما نُقْتَلُ إِلا بِالنَّظَرْ وا حَرَبي مِنْهُ وقَدْ أَقْبَلَ في شاشتِهِ السَّمُّور في يومِ المَطَرْ كأَنَّها والحبُّ فيها جالِسٌ قِطْعَةُ غَيْمٍ قَدْ أَحاطَتْ بِقَمَرْ | 4 | love |
7,331 | الجِسمُ مِنّي سَقيمٌ شَفَّهُ النَصَبُ وَالقَلبُ ذو لَوعَةٍ كَالنارِ تَلتَهِبُ إِنّي هَويتُ حَبيباً لَستُ أَذكُرُهُ إِلّا تَبادَرَ ماءُ العَينِ يَنسَكِبُ البَدرُ صورَتُهُ وَالشَمسُ جَبهَتُهُ وَلِلغَزالَةِ مِنهُ العَينُ وَاللَبَبُ مُزَنَّرٌ يَتَمَشى نَحوَ بيعَتِهِ إِلَهُهُ الإِبنُ فيما قالَ وَالصُلُبُ يا لَيتَني القَسُّ أَو مُطرانُ بيعَتِهِ أَو لَتَني عِندَهُ الإِنجيلُ وَالكُتُبُ أَو لَيتَني كُنتُ قُرباناً يُقَرِّبُهُ أَو كَأسَ خَمرَتِهِ أَو لَيتَني الحَبَبُ كَيما أَفوزَ بِقُربٍ مِنهُ يَنفَعُني وَيَنجِلي سَقَمي وَالبَثُّ وَالكَرَبُ | 7 | love |
1,795 | لستُ لرَبع أبكي ولا دَمن دارت عليها دوائر الزمَن دهري ولا أنعتُ القلوصَ ولا أجعلُ في غير مُنيَتي لسَني | 2 | sad |
8,168 | يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ لَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِ إِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ وَجهُكَ المَأمولُ حُجَّتُنا يَومَ يَأتي الناسُ بِالحجَجِ | 3 | joy |
7,579 | أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ سريعاً إلى الجود غيرَ البطي بروحي أحوطُك من آخذِ من المجدِ في المأخذِ الأحوَطِ ألستَ الفتى المستغاثَ الذي إذا أَقحط الناسُ لم يُقحِطِ فلمْ غلِطَ الآن ساقيك أو تعمَّدَ ذاكَ ولم يَغْلَط ووجَّه قرَّابة لو تُصَبُّ عنديَ في الكفِّ لم تَنقطُ تراهُ توهَّمني مُرْضعاً فسقَّانيَ الراحَ في مُسعُط فأنكِرْ على جائزٍ جَورَهُ وأَقسِطْ فديتُكَ منْ مُقسِط | 7 | joy |
7,200 | يا غادِرينَ بِمَن وَفي وَرَعى العُهودَ بِمُقلَتَيهِ ضَيَّعتُم عَهدَ الَّذي حُفِظَت عُهودِكُم لَدَيهِ وَطَلَبتُمُ الإِحسانَ مِن هُ عَلى إِساءَتِكُم إِلَيهِ وَلَهُ عَلَيكُم مِثلُ ما فَرَضَ الغَرامُ لَكُم عَلَيهِ | 4 | love |
4,517 | عِنْدِي مُعَتَّقَةٌ تَوَدُّكَ صَافِيَهْ وَنَدِيْمُكَ الدَّمِثُ الرَّقِيْقُ الحَاشِيَهْ فَإِذَا طَرِبْتَ إِلَى السَّمَاعِ تَرَنَّمَتْ بِيْضَاءُ ذَاهِبَةٌ بِعَقْلِكَ دَاهِيَهْ تَصِلُ الغِنَاءَ يَمِيْنَهَا بِشَمَالِهَا كَمُثَلَّثٍ أَضْلاَعُهُ مُتَسَاوِيَهْ وَتُجِيْبُهَا سَوْدَاءُ تُعْمِلُ نَايَهَا فَتُرِيْكَ كَافُوراُ يُقَاوِمُ غَالِيَهْ فَاحْضَرْ فَقَدْ حَضَرَ السُّرُورُ وَلاَ تَدَعْ يَوْمَاً يَفُوتُكَ فَهِيَ دُنْيَا فَانِيَهْ | 5 | love |
5,816 | حبذا وارد صفا وجنًى ظله ضفا واشارات عارف ظاهرات مع الخفا ومعان عروسها تلبس الحلى أحرفا مسمع الشيخ قد غدا بحُلاها مشنفا حليت في صحيفة فتمثلت مصحفا وتحليتُ روضها عرفها قد تعرّفا لبست من بديعها بردزهر مفوفا وبدارنور نورها فحذار ان يخطفا كل شادى معنى على غصن حرف ليهتفا يا لها تحفة جزى ال له خيرا من اتحفا أوقفت عبد رقها موقفا جل موفقا بشرتني بأنني صالح ان اعرّفا جاء امر مصرّف لم أحد عنه مصرفا شرف الدين اشرفا الفصيح الذى له ال قول أضحى مصرفا والعليم المحقق ال كامل الصدق والوفا وهو العارف الذي كان فى الناس أشرفا قال لى قل فقلت اذ لم أجد عنه مصرفا ان من صاغه الغرا م الى غاية الخفا ان تناهى الى فتى لسوى حبّه نفى فبه البيت زائر وبه قد تطوّفا وله الكل راجع وله العيش قد صفا واذا لم يكن مع ال حب شي فهو الصفا وهو في كل حالة صاحب الصدق والوفا ومتى يبق بعضه كان صبّا مكلفا يا لها من بقية حكمها قد تصرّفا عندها القرب والنوى ولها الوصل والجفا وهي الذل والضنا ولها العز والشفا واذا ما المحب في ال حب نال الضنى اشتفى وإذا ذل عز أو خان صبراً فقد وفى واذا ما جرت له حالها زنها جفا فالى الحب حكم ما ال صبّ في الحب اسلفا ان رب الجمال اه ل اذا جاد او عفا | 33 | love |
815 | فُسحةُ العمرِ وَإِن طالَت قَصيره فَعَلامَ يُغفلُ المرءُ مَصيره وَمضةٌ من بارقٍ سرعانَ ما تَنطوي حينَ تَراها مُستطيره عيشةُ الإنسانِ كالحلمِ وما هيَ في يقظتهِ إلّا يَسيرَه أَفهَل يجملُ مِن ذي نُهيةٍ أثرةُ الدنيا وَتسويفُ الأخيرَه رَحمةُ اللّه عَلى مَن لَم تَكُن نَفسهُ في قيدِ أهواءٍ أَسيره يَرقبُ اللّه على حالاتهِ وَيرى أولاهُ للأُخرى ذَخيره كالّتي لَم يَنسها مَضجَعها في ثرى اللّحدِ حَشاياها الوَثيره لا وَلا غُرّتُها شامخةٌ بينَ ملكٍ وَوزاراتٍ أَثيره بِنتُ صدرِ الوزراءِ المُصطفى زوجُ خيرِ الدينِ ذي الرتبى الخَطيرَه شادَ بَيتَيها وَزيرا دولةٍ قَد نَمتها دوحةٌ مِنها شَهيره فَهيَ في أَعلى مجالي عزّها مِثلَما تُكسفُ شمسٌ في ظَهيرَه رَيثما حلّت بِذا القبرِ اِغتدى روضةً مِن جنّةِ الخلدِ نضيره كَيفَ لا وهيَ الّتي عاشَت على فطرةٍ طابَت جهاراً وَسريره لَم تُخف يوماً لها بادرةٌ لا ولا خِذلانُ جارٍ في جَريره وَأَياديها لوجهِ اللّه في سرّها وَالجهرِ لَم تبرح وَفيره غادَرَت أَفلاذَ أكبادٍ لها ما لَهُم مِن نظرةٍ منها بَريره آثرَت حبّ لقاءِ اللّه عَن حبّهم إِيثارَ ذي عينٍ قَريره ولَوت ليّاً عَن الدنيا على أنّها في سنّ عِشرينَ غَريره وَدَعاها ربّها فَاِبتَدرت وَهيَ تَستودعهُ كلّ العشيره وَبحسنِ الختمِ أَنبا نُطقها حيثُ كانَت كلمةُ التقوى أَخيره كَيفَ لا يَهدي لَها أدعيةً مِن صميمِ القلبِ يوماً ذو بصيره كلّما عَنّت لهُ الذّكرى لها قالَ فازَت وهيَ بِالفوزِ جَديرَه زيّنت الجنّة إكراماً لها فَهيَ مِن بشرٍ إليها مُستَنيرَه وَغَدا يُنشدُ في تَأريخها زانَ دارَ الخلدِ علياءُ كَبيرَه | 24 | sad |
4,758 | ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّى وَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ مَريضُ ضَنيتُ وَكَيفَ لا يَضنى مُحِبٌّ يُشَرِّدُ نَومَهُ دَمعٌ يَفيضُ ضَميري مَرتَعُ الأَحزانِ دَهري وَطَرفي عَن سِوى سَكَني غَضيضُ ضِرامُ الشَوقِ في أَثناءِ قَلبي وَبَينَ جَوانِحي جَمرٌ قَضيضُ | 4 | love |
7,176 | يا راميا قلبا جريح مهلا توله في مليح إن لم يكن وصل صحيح رضى المتيم بالصدود أمنن على سمعي بلن إن عزوصلك يا حسن فأنا المتيم بالفتن بين المناهل والورود ملك تفرد بالدلال أبلى الفؤاد وما وصل مهلا علي أنا غزال حي المراسم والعهود ما في الفؤاد سواكم وأنا قتيل سواكم فأرسل إلي أراكم كي تنجلي تلك السعود تفنى الدهور وما هوى مني الفؤاد سوى الهوى مني له ذل غوى ليت الصدود له حدود طعم الهوى مر ول كن كلما وصلت حلا تسقي المتيم بالسلاذ فة إنها تنسي العقود يا ما أميلحة غزال يفني المتيم بالدلال منه التجني والتبال ليت الصدود له حدود على أنني صب رقيق لآلامي تسقي الرحيق لجمالها وجدي شقيف ليت الوصال غدا يعود | 16 | love |
7,769 | فَقُلْ لِلْحَمَاسِ يَتْرُكِ الفَخْرِ إِنَّمَا بَنَى اللَّؤْمُ بَيْتاً فَوْقَ كُلِّ يَمَانِ أَقَرَّتْ بِهِ نَجْرَانُ ثُمَّ حَبَوْنَنٌ فَتَثْلِيث فَالأَرْسَانُ فَالقَرَظَانِ تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلقَى فَوَارِسَ عَامِرٍ بِصَحْرَاءَ بَيْنَ السُّودِ والحَدَثَانِ أَيَا لَهْفَتِي أَلاَّ تَكُونَ شَهِدْتَهُمْ فَتُسْقَى بِكَأُسَيْ ذِلَّةٍ وهَوَانِ ولَوْ كُنْتَ جِرْمَ الخُنْفُسَاءِ شَهِدْتَهُمْ جُعِلْتَ قَنَاةً غَيْرَ ذَاتِ سِنَانِ ولَوْ شَهِدَتْ أُمُّ النَّجَاشيِّ ضَرْبَنَا بِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكُلِّ يَمَانِي | 6 | joy |
5,985 | قُضُبُ الهِنْدِ والقَنا أخدانُك والمقاديرُ في العِدا أعوانُكْ والمعالي رياضُ طَرْفِكَ والحم دُ إذا راقَ زَهرُه رَيحانُكْ ضَحِكَ المجدُ في زَمانِكَ عِلْماً أنْ سَيُوطِيه ما أحبَّ زمانُك أيُّها ذا الأميرُ ما رَمِدَتْ عي ناكَ حاشا لها ولا أجفانُك بل حَكَتْ فِعْلَك الكَريمَ ليُضحي شأنُها في العُلى سواءً وشانُك فهي تَحمَرُّ مثلَ سَيفِكَ في الرَّوْ عِ وتَصْفُو كما صَفا إحسانُك | 6 | love |
4,814 | هبوني أخفيت الذي بي من الهوى ألم يك عن ما بي ضمير مترجما وما زلت أستحيي من الناس أن أرى ظلوماً لألفي أو أرى متظلما وباللَه ما حلت الغداة عن الذي عهدت ولكن كنت إذا ذاك منعما وقد ذاب قلبي اليوم شوقاً وصبوةً إليك وما ترثي لقلبي منهما فلا تتعجب أن تظلمت محوجاً فقد حان للمظلوم أن يتظلما | 5 | love |
7,830 | إذا كانت الأشياء صنع حكيم فحكمته فيها لكل عليمِ فتعلمها الأرواح في كل حالة وتجهلها أرواحُ كلِّ جسوم أرى ظلمةَ الطبعِ المحكم فيهم لتعمى قلوبٌ قيدتْ بعلوم وما هم إلاّ أنّ في الطبع نكتة لها ظلمةٌ في قلبِ كلِّ ظلوم فأوّلُ مظلومٍ بها عينُ ذاتِه وليس يرى ما قلتُ غيرُ فهيم إذا قصَّرتْ أفهام كلِّ محققٍ فما قصَّرتْ عنها وعنه فهومي | 6 | joy |
7,950 | إن يكن وَلَّى الأميرُ فقَد طابَ منه النّجلُ والأثرُ فيكُمُ مُستَيقِظٌ فَهِمٌ قُلقُلانٌ حَيّةٌ ذَكَرُ أحمَدُ الله إِليكَ فما وُصلَةٌ إِلاَّ سَتَنبتِرُ | 3 | joy |
2,235 | أُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابا بدارٍ كلُّها تُمسي خَرابا فماذا نبتغي فيها بِناءً وماذا نبتغي منها اكتسابا تمرُّ النَّاسُ أفواجاً عليها كما نَفَضَتْ عواصفُها السَّحابا وتَخطِرُ فوقَها حيناً فتَبقَى زماناً تحتها فاتَ الحسابا هيَ الأُمُّ التي ضمَّت بنَيها إلى أحشائِها ترجو الثَّوابا يَشِبُّ على هواها كلُّ طِفلٍ ولا ينسى المحبَّةَ حينَ شابا غُرابُ البينِ يَنعَقُ كُلَّ يومٍ بساحتها فَيقتَنِصُ العُقابا رأينا الموتَ لا يبقي كريماً ولا يخشى الملامَ ولا العتابا رَمَى أسكارُسَ القِبطيَّ سهماً فرَنَّ بكلِّ قلبٍ إذ أصابا كريمٌ كانَ للعافي مَلاذاً متى يُدعَى لحادثةٍ أجابا تكبَّدَتِ القلوبُ ضِرامَ حزنٍ عليهِ لو يَمَسُّ الصخرَ ذابا وصارَ دمُ الدُّموع خِضابَ سُوءٍ لمن صارَ السَّوادُ لها ثيابا مضى متمتِّعاً بنعيم ربٍّ دعاهُ إلى كرامَتِهِ انتِخَابا حياةُ النَّاسِ في الدُّنيا طريقٌ إلى الأُخرَى نسوقُ لها الرِّكابا وأفضلُ مَشرَبٍ كأسُ المنايا إذا كان النَّعيمُ بها شرابا | 15 | sad |
1,766 | يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا تَهزُّني الرِّيحُ وَجداً كُلَّما خَطَرَتْ وَيَخطفُ البَرقُ قَلبي كُلَّما لاحا | 2 | sad |
4,279 | أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني وأني قد عشقت الوهم فضاعت كل أحلامي عامان يقتتلان في صدري لأجلك أنتي عامان أصب الحب في كأس فأشرب منه حرماني أزيح الهم عن عينيك وحبك أنتي أعماني ماعدت أعرف من أنا ولا يدرون عنواني وقال الناس في قولا فأضحكني وأبكاني يقول الناس ذا جن يحدث عقله الفاني وأن الليل يصبحني وأن الصبح أمساني وأني أراك في كفي وألمحك بفنجاني صريعا في الهوى قلبي ولا أدري من الجاني أذنبي أني مشتاق وجهلي فيك أغراني يا أمرأة تحاصرني تقاسمني وتسكن حتى شرياني لما الأحزان تذكرني وقلبك أنت ينساني لما الأيام تقتلني وفي عينيك عنواني زرعت الحب في أرض لأحصد شوك بستاني تركت الدرب من أجلك فضاعت كل أوطاني أحبك رغم إيماني بأنك كل أحزاني | 18 | love |
6,916 | ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ قد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساري تبكي إذا ضحِكَتْ جلاّسُها حَرَقاً فالقومُ في جنَّةٍ والشمعُ في النار | 2 | love |
8,008 | الشَعبُ يَدعو اللَهَ يا زَغلولُ أَن يَستَقِلَّ عَلى يَدَيكَ النيلُ إِنَّ الَّذي اِندَسَّ الأَثيمُ لِقَتلِهِ قَد كانَ يَحرُسُهُ لَنا جِبريلُ أَيَموتُ سَعدٌ قَبلَ أَن نَحيا بِهِ خَطبٌ عَلى أَبناءِ مِصرَ جَليلُ يا سَعدُ إِنَّكَ أَنتَ أَعظَمُ عُدَّةٍ ذُخِرَت لَنا نَسطو بِها وَنَصولُ وَلَأَنتَ أَمضى نَبلَةٍ نَرمي بِها فَاِنفُذ وَأَقصِد فَالنِبالُ قَليلُ النَسرُ يَطمَعُ أَن يَصيدَ بِأَرضِنا سَنُريهِ كَيفَ يَصيدُهُ زَغلولُ إِنّا رَمَيناهُم بِنَدبٍ حُوَّلٍ عَن قَصدِ وادي النيلِ لَيسَ يَحولُ بِأَشَدِّنا بَأساً وَأَقدَمِنا عَلى خَوضِ الشَدائِدِ وَالخُطوبُ مُثولُ بِفَتىً جَميعِ القَلبِ غَيرِ مُشَتَّتٍ إِن مالَتِ الأَهرامُ لَيسَ يَميلُ فاوِض وَلا تَخفِض جَناحَكَ ذِلَّةً إِنَّ العَدُوَّ سِلاحَهُ مَفلولُ فاوِض وَأَنتَ عَلى المَجَرَّةِ جالِسٌ لِمَقامِكَ الإِعظامُ وَالتَبجيلُ فاوِض فَخَلفَكَ أُمَّةٌ قَد أَقسَمَت أَلّا تَنامَ وَفي البِلادِ دَخيلُ عُزلٌ وَلَكِن في الجِهادِ ضَراغِمٌ لا الجَيشُ يُفزِعُها وَلا الأُسطولُ أُسطولُنا الحَقُّ الصُراحُ وَجَيشُنا ال حُجَجُ الفِصاحُ وَحَربُنا التَدليلُ ما الحَربُ تُذكيها قَناً وَصَوارِمٌ كَالحَربِ تُذكيها نُهىً وَعُقولُ خُضها هُنالِكَ بِاليَقينِ مُدَرَّعاً وَاللَهُ بِالنَصرِ المُبينِ كَفيلُ أَزَعيمُهُم شاكي السِلاحِ مُدَجَّجٌ وَزَعيمُنا في كَفِّهِ مِنديلُ وَكَذَلِكَ المِنديلُ أَبلَغُ ضَربَةً مِن صارِمٍ في حَدِّهِ التَضليلُ لَكَ وَقفَةٌ في الشَرقِ تَعرِفُها العُلا وَيَحُفُّها التَكبيرُ وَالتَهليلُ زَلزِل بِها في الغَربِ كُلَّ مُكابِرٍ لِيَرى وَيَعلَمَ ما حَواهُ الغيلُ لا تَقرَبِ التاميزَ وَاِحذَر وِردَهُ مَهما بَدا لَكَ أَنَّهُ مَعسولُ الكَيدُ مَمزوجٌ بِأَصفى مائِهِ وَالخَتلُ فيهِ مُذَوَّبٌ مَصقولُ كَم وارِدٍ يا سَعدُ قَبلَكَ ماءَهُ قَد عادَ عَنهُ وَفي الفُؤادِ غَليلُ القَومُ قَد مَلَكوا عِنانَ زَمانِهِم وَلَهُم رِواياتٌ بِهِ وَفُصولُ وَلَهُم أَحابيلٌ إِذا أَلقَوا بِها قَنَصوا النُهى فَأَسيرُهُم مَخبولُ فَاِحذَر سِياسَتَهُم وَكُن في يَقظَةٍ سَعدِيَّةٍ إِنَّ السِياسَةَ غولُ إِن مَثَّلوا فَدَعِ الخَيالَ فَإِنَّما عِندَ الحَقيقَةِ يَسقُطُ التَمثيلُ الشِبرُ في عُرفِ السِياسَةِ فَرسَخٌ وَاليَومُ في فَلَكِ السِياسَةِ جيلُ وَلِكُلِّ لَفظٍ في المَعاجِمِ عِندَهُم مَعنىً يُقالُ بِأَنَّهُ مَعقولُ نَصَلَت سِياسَتُهُم وَحالَ صِباغُها وَلِكُلِّ كاذِبَةِ الخِضابِ نُصولُ جَمَعوا عَقاقيرَ الدَهاءِ وَرَكَّبوا ما رَكَّبوهُ وَعِندَكَ التَحليلُ يا سَعدُ أَنتَ زَعيمُنا وَوَكيلُنا وَعَلَيكَ عِندَ مَليكِنا التَعويلُ فَاِدفَع وَناضِل عَن مَطالِبِ أُمَّةٍ يا سَعدُ أَنتَ أَمامَها مَسئولُ النيلُ مَنبَعُهُ لَنا وَمَصَبُّهُ ما إِن لَهُ عَن أَرضِها تَحويلُ وَثِقَت بِكَ الثِقَةَ الَّتي لَم يَنفَرِج لِلرَيبِ فيها وَالشُكوكِ سَبيلُ جَعَلَت مَكانَكَ في القُلوبِ مَحَبَّةً أَو بَعدَ ذاكَ عَلى الوَلاءِ دَليلُ كادَت تُجَنُّ وَقَد جُرِحتَ وَخانَها صَبرٌ عَلى حَملِ الخُطوبِ جَميلُ لَم يَبقَ فيها ناطِقٌ إِلّا دَعا لَكَ رَبَّهُ وَدُعاؤُهُ مَقبولُ يا سَعدُ كادَ العيدُ يُصبِحُ مَأتَماً الدَمعُ فيهِ أَسىً عَلَيكَ يَسيلُ لَولا دِفاعُ اللَهِ لَاِنطَوَتِ المُنى عِندَ اِنطِوائِكَ وَاِنقَضى التَأميلُ شَلَّت أَنامِلُ مَن رَمى فَلِكَفِّهِ حَزُّ المُدى وَلِكَفِّكَ التَقبيلُ هَذا وِسامُكَ فَوقَ صَدرِكَ ما لَهُ مِن بَينِ أَوسِمَةِ الفَخارِ مَثيلُ حَلَّيتَهُ بِدَمٍ زَكِيٍّ طاهِرٍ في حُبِّ مِصرَ مَصونُهُ مَبذولُ في كُلِّ عَصرٍ لِلجُناةِ جَريرَةٌ لَيسَت عَلى مَرِّ الزَمانِ تَزولُ جاروا عَلى الفاروقِ أَعدَلَ مَن قَضى فينا وَزَكّى رَأيَهُ التَنزيلُ وَعَلى عَلِيٍّ وَهوَ أَطهَرُنا فَماً وَيَداً وَسَيفُ نَبِيِّنا المَسلولُ قِف يا خَطيبَ الشَرقِ جَدِّد عَهدَنا قَبلَ الرَحيلِ لِيُقطَعَ التَأويلُ فاوِض فَإِن أَوجَستَ شَرّاً فَاِعتَزِم وَاِقطَع فَحَبلُكَ بِالهُدى مَوصولُ وَاِرجِع إِلَينا بِالكَرامَةِ كاسِياً وَعَلَيكَ مِن زَهَراتِها إِكليلُ إِنّا سَنَعمَلُ لِلخَلاصِ وَلا نَني وَاللَهُ يَقضي بَينَنا وَيُديلُ كَم دَولَةٍ شَهِدَ الصَباحُ جَلالَها وَأَتى عَلَيها اللَيلُ وَهيَ فُلولُ وَقُصورِ قَومٍ زاهِراتٍ في الدُجى طَلَعَت عَلَيها الشَمسُ وَهيَ طُلولُ يا أَيُّها النَشءُ الكِرامُ تَحِيَّةً كَالرَوضِ قَد خَطَرَت عَلَيهِ قَبولُ يا زَهرَ مِصرَ وَزَينَها وَحُماتَها مَدحي لَكُم بَعدَ الرَئيسِ فُضولُ جُدتُم لَها بِالنَفسِ في وَردِ الصِبا وَالوَردُ لَم يُنظَر إِلَيهِ ذُبولُ كَم مِن سَجينٍ دونَها وَمُجاهِدٍ دَمُهُ عَلى عَرَصاتِها مَطلولُ سيروا عَلى سَنَنِ الرَئيسِ وَحَقِّقوا أَمَلَ البِلادَ فَكُلُّكُم مَأمولُ أَنتُم رِجالُ غَدٍ وَقَد أَوفى غَدٌ فَاِستَقبِلوهُ وَحَجِّلوهُ وَطولوا | 58 | joy |
2,992 | آهِ يا حبلَ النَّوى ما أَطولَك قطع اللَّهُ زَماناً وصلَك حكم الدَهرُ بأَسبابِ النَوى وَقَضى فينا بما شاءَ الفَلك ذُبتُ وَاللَهِ غَراماً وأَسىً من فراق لاكَ قَلبي وَعَلَك عجَّل الدَهرُ وَلَم يرفُق بنا آه يا دهرَ النوى ما أَعجلَك ذبتَ يا قَلبُ غَليلاً بعدهم وَبهم ما كانَ أَروى غَلَلَك كَم وَكَم أَملٍ نلتَ بهم حيث لَم تَقضِ اللَيالي أَملَك ليتَ دهراً كانَ أَغراكَ هوىً بهمُ قد كانَ يوماً عذلَك هَل تَرى بعد التَنائي لهمُ رجعةً يَحيا بها من قد هَلَك أَيُّها النائي على وَجدٍ بنا بعدما جازَ فؤادي وَمَلَك إِن تَعد يَوماً على رَغم النَوى تجد القَلبَ كما قد كانَ لَك | 10 | sad |
2,593 | ولي شبابك لم ننعَم بنَضرتِه ولم نفُز من تمنينا بمأمول فما ادّكارُ عهود منك ما ظفرت فيها الأماني بوعد غير ممطول أيام تعصفُ بالأحشاء داميةً بناظرٍ من بقايا السحر مكحول وتستطيل علينا في صبابتنا بمائس مترف الأعطاف مطلول يا قلبُ هذي رسوم الحسن موحشةً في مهمهٍ طامس الأعلام مجهول فاندب رجاءك في دنيا وعدت بها أحالها الدهر مغنىً غير مأهول لا تلمح العين في شتى جوانبه إلا نوازى قلب فيه مكبول ولا ينال المعنّى من مشاهده إلا عواديَ حزن جدّ موصول يا من تشفّع ماضيه لحاضره بواضحٍ من جميل العذر مقبول ليغفر الحبّ ما أسلفت من صلفٍ إلى محب معنّى القلب متبول فقد نعمنا على ذكراك آونةً بسائغٍ من نمير الوصل معسول واليوم نعبد في نجواك وادعةً أطلال حسن لمن يهواك متذول | 12 | sad |
7,081 | لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ وَظَلَّت تُديرُ الراحَ أَيدي جَآذِرٍ عِتاقِ دَنانيرِ الوُجوهِ مِلاحِ | 2 | love |
1,181 | كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْ فَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عي ني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍ بعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّا لي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأ وَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسي وهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْ كَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُ وتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌ ولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما لي إلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍ يخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ يغالِبُني على عَقلي حنينٌ إليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُ كما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدري بما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّي وأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌ فليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكن به يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّ وليلي لا يُفارقني العويلُ | 18 | sad |
8,976 | وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما قَمَراً وشَمْساً وشَمْسُ اللّهِ مُسْرَجَةُ الغلافِ خُذِي حَلَبَ الحياةِ ولا تَبيعي رَجاءً بالمخافةِ لَنْ تَخافي هيَ الدُّنيا وقَدْ نَعِموا بأُخْرى وتَسْويفُ النُّفوسِ مِنَ السّوافِ فإنْ كَذبوا أَمِنْتَ وإِنْ أَصابوا فإنَّ المُبْتَليكَ هو المُعَافي وأَصْدَقُ ما أَبُثُّكَ أنَّ قلبي بِتَصْديقِ القِيامَةِ غيرُ صَافِ | 7 | joy |
3,982 | كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ لا شَيءَ أَشفى فيما سَمِعتُ بِهِ مِن سَكَنٍ يَشتَكي إِلى سَكَنِ | 3 | sad |
6,613 | ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُ وَكَيف بشدوكَ لا أَثملُ أَعدتَ إِلى القَلبِ ذكرى الجَمالِ فَأَنتَ بِتِذكارِهِ أَجمَلُ نَقَلتَ إِلى مَسمَعي صَوتَ حُبّي نَعمتَ وَنِعمَ الَّذي تنقلُ كَأَنَّكَ أُرسَلتَ تَلعبُ دَوراً جَميلاً بِقَلبيَ يا مُرسَلُ تَنقَّل تَنَقَّل عَلى الغُصنِ وَاِرفَل فَشدوُكَ في مُهجَتي يرفَلُ فَعَمّا قَريبٍ ستارُ حَياتي عَلى كُلِّ ما مَرَّ بي يُسدَلُ وَلكِن غَداً حينَ أُمسي رفاتاً وَيَحجبُني قَبرِيَ المُقفَلُ تَعالَ فَتَلفي فُؤاديَ حَيّاً كَزَهرَة توتنخَ لا يَذبلُ تَعالَ وَأَنشِد قَليلاً فَإِنّي عَلى رُغمِ ما حلَّ بي أَجزَلُ فَصَوتُكَ شِعرٌ يَجولُ بِفِكريَ موحى مِنَ اللَهِ أَو مُنزَلُ تَعالَ تَجِد فَوقَ قَبرِيَ صَخراً كَهَمّي الثَقيلِ الَّذي أَحملُ وَصَفصافَةً تَنحَني تارَةً وَطوراً تُلاعِبُها الشمألُ وَبِالقُربِ من ذلِكَ القَبرِ وادٍ رَهيبٌ تخلَّلَهُ جَدولُ تمرُّ عَلَيهِ السُنونو عجالى وَمن مرَّ كَالطَيرِ يُستَعجلُ فَهذي الطُيورُ كَأَفراح قَلبي تَطيرُ سِراعاً وَلا تَمهلُ وَيخلفها الأَلَمُ المُستَزيدُ فَيَفعَلُ في الصَدرِ ما يفعَلُ تَعالَ غَداً حينَ أَمسي وَحيداً وَزَرنيَ زَورَةَ مَن يَسأَلُ وَأَسمَع فُؤاديَ لَحناً شجيّاً فَيَحيا بِهِ حبُّهُ الأَوَّلُ | 18 | love |
1,267 | إِنّا نُعَزّيكَ لا إِنّا عَلى ثِقَةٍ مِنَ الحَياةِ وَلَكِن سُنَّةَ الدينِ فَلا المُعَزَّي بِباقٍ بَعدَ مِيتَتِهِ وَلا المُعَزِّي وَلَو عاشا إِلى حينِ | 2 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.