poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
3,597 | ما كان حق محبكم أن يهجرا ويخص بالاعراض من بين الورى نقل الوشاة فكدروا ذاك الصفا بالمكر واختلقوا الحديث المفترى نسبوا لي الغدر وادعوا الوفا لا ذاق طعم رضاك منا الأغدرا من لي بأمر فيه ينكشف الغطا ليبين ظاهر أمرنا والمضمرا أمرى وأمرهم وإن هم ستروا ما ستروا لا بد من أن يظهرا بيني وبينهم وحقك في الوفا بالعهد ما بين الثريا والثرى ما شاهدت عيناي أشجع منهم وأشد أقداما عليك وأجسرا نصبوا العداوة لي جهارا حيث لم أجعلك عنهم في الحقوق مؤخرا وتوعدوني عند كل مبلغ لأعود عن نصحي فلم أك مفكرا وعلمت أن رضاكم في سخطهم فأنجزت سخطهم ويجرى ما جرا إن الحكيم إذا ألمّ بجسمه داآن مختلفان داوا الأخطرا والخدع ممن قد وثقت بنصحه ذنب يكون أجل من أن يغفرا شلت يد الساعي لقد جاز المدى كذبا وحرّف في الحديث وزورا وأراد ستر نصائحي فتكشفت عما يسود وجهه بين الورى هيهات ظن بان يغطى كفه وجه الصباح وقد أنار واسفرا ظنوا بأنّ القول ما قالوا به جورا وعدلا لانزاع ولا مرا ونسوا بأن وراءهم ملك يرى في المشكلات برأيه ما لا يرى يقظ إذا اعترض المقال أعاده نظرا وأجرى الفكر فيه تدبرا لا يستمال إلى الهوى بخديعة كلا ولا يعيى بخطب إن عرا ملك أزمة أمره بيمينه ما باع فيهن المشير ولا اشترى الناصر الدين الحنيف بسيفه وأبن الممهد للملوك المفخرا اسما الورى فرعا وازكى محتدا واجل سابقة وأكرم معشرا هل تطمع الدنيا بآخر مثله هيهات ذاك ببالها لن يخطرا بهر العقول بهاؤه وكماله فضلا وحق لمثله أن يبهرا اشدد بعروتهيديك إذا عرا خطب فعروته الوثيقة في العرا لا تغترر بسواه فيما يدعى فالصيد كل الصيد في جوف الفرا قالوا ارضنا واسخطه تنج فإننا نرضيه عنك وإن قسى وتنمرا قالوا وأن اسخطتنا لم تنتفع برضاه عنك وان بلغت به الذرا هاتيك دعواهم وقد جربتها فوجدت ما قالوه قولا مفترا | 29 | sad |
4,209 | أَصبَحَ الوَردُ في الغُصونِ يُحاكي أَوجُهَ الحورِ في مَقاطِعَ خُضرِ مِثلُ فُرسانِ غارَةٍ يَعتَليهِمُ لُمَعٌ مِن دِماءِ سَحرٍ وَنَحرِ وَيَلوحُ النَهارُ أَسفَلَ مِنهُ فَهوَ كَالرِجلِ في عَمائِمَ صُفرِ بَينَ نُبذٍ مِنَ الشَقائِقِ يَحكي غِلمَةَ الدُرِّ في مَطارِفَ حُمرِ | 4 | love |
7,581 | بأبي أنتَ يا ابنَ شاورداسِ يا كريمَ الأحسابِ والأجناس ليس يخشى ذعارة الأيرِ خَلْقٌ ما حبستَ الأيورَ جَوفَ الكناس | 2 | joy |
9,318 | سَنَةٌ يُزاد بها الأمير جمالا إقبالها ينمي لك الإقبالا سنةٌ وأسبوعٌ وشهرٌ كلُّها جُدُدٌ تجدِّد أنعماً تتوالى حَولٌ بحول اللَه يُقضى بالذي أمَّلته ويزيد حالك حالا عامٌ يعمُّ لك السرور ولا ترى في نعمةٍ خللاً ولا إخلالا يا من أهلَّ له هلالٌ طالعٌ لازال وجهُك للسعود هلالا أنت الذي صُنتَ الذي استُرعِيتَه وجعلتَ مالك للحقوق مُذالا تُعطي الرغائب إن سكنت كمثل ما عند الشدائد تركب الأهوالا حَسبُ الأمير بأن كُلّاً قائلٌ والكلُّ بَرٌّ في الذي قد قالا صدق الذي سمَّى الأميرَ محمداً فهو المحمَّدُ سيرةً وخصالا هذا أبو حسن الذي إحسانُه ردَّ الأُجاجَ من الحياة زلالا هذا ابن يزداد الذي أيامُه كست البلادَ بشاشةً وجمالا البصرة الفوزُ العظيم فأمنُها عمر البقاعَ وثمَّر الأموالا مَهَّدتَها بالرفق منك وطالما بالخرق زُلزِل أهلُها زلزالا فاللَه وفَّاهم بيمنك ما بَغَوا واللَه بلَّغهم بك الآمالا فلو استطاعوا وطَّأوك خدودهم حتى تكون لك الخدودُ نعالا ويحقُّهم أن يشكروا لمباركٍ أنساهم الرّوعات والأوجالا فالحمد للّه الذي كشف الردى باليُمن منك وجمَّل الأحوالا أجللتَ نعمةَ ذي الجلال وصُنتَها فلذاك زادك ذو الجلال جلالا لم يبق غيرُك في البلاد بأسرها مَن يعشق الإنعامَ والإفضالا لو أنَّ مالكَ حسب جودك وُسعُه أوسعتَ كلَّ العالمين منالا لو أنَّ كلَّ الخَلق رادَكَ رغبةً كانوا لجودك صبيةً وعيالا فإذا الأفاضل في الأفاضل عُدِّدت كنتَ اليمينَ ومَن سواك شمالا ففضلتهم عند الخطاب مقالا وفضلتَهم عند الخطوب فعالا وإذا المحافل في الصفات تفاضلت ضربوا بحسن صفاتك الأمثالا عظمت صفاتُك عند كلِّ معظَّمٍ فرأوا لك الإعظامَ والإجلالا فعَلام تأخير الصَّبُوح ويومُها يومٌ يؤلِّف شكلُه الأشكالا سبت دعوة ذا الحلال مُوَاتراً سنةً فما تَركُ الصبوح حلالا وسُبوغُ سيِّدِنا الأجلِّ مراتباً مَدَّت على الملك الأجلِّ جلالا هذا لإقبال الأمير وحظه لينال منه سقط ما قد نالا فتتابعت نِعَمُ الأمير سوابغاً عند الأمير تجرِّر الأذيالا حتى تكون أبَرَّ مَن وطئ الحصى وأعمَّهم تبغي بعيشك فالا حتى يقول الحاسدون بغيظهم زاد الأميرُ على الأمير كمالا فمن ادَّعى أن قد رأى لك مُشبِهاً فقد ادَّعى فيما يقول محالا فإذا مدحتُك قال لي أهلُ الحجى قُل كيف شئتَ فقد وجدتَ مقالا | 34 | joy |
8,965 | دعوتك هادياً لك لو أطيق وقلت إلى هنا فهنا الطريقُ اشير إلى الرشاد وأنت اعمى أصم من الغواية لا تفيق وكنت ابني وكنت أباً شفيقا فأنساني بنوتك العقوق وجاهزت المهيمن بالمعاصي وما عاصي المهيمن لي رفيق غسلت يدي منك وقلت ميت ولكن ما علي له حقوق تقول أتوب ثم تعود نكثا ومن لي إنه فيها صدوق | 6 | joy |
5,597 | نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْ وإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ نُعالج في الحبّ مُرّ الكِلامِ ونقنَع منه بحُلوِ الكَلِمْ وتُبرِد أكبادَنا خُلسةٌ من اللحظ أو زورةٌ في الحُلُمْ فداءُ جميلةَ تحتَ الظلامِ ونومتِها ساهر لم ينمْ صحا من مقبَّلها بالمدام وأُبرِيءَ من طَرْفها بالسَّقَمْ تغرَّب حبُّ ابنةِ العامريِّ فساق إلى العُرْبِ وُدَّ العجَمْ أما وتمايلِها والنسيمُ يجورُ على قدِّها إن حَكَمْ وجاعِل مفتاحِ رزقِ العباد يمينَ أبي قاسم ما قَسَمْ عرفتُ لنفسي سوى حبها خصيما صبَرت له إن ظلَمْ وكيف يصاحبُ ذلّاً فتىً بسعد تعلّق أَوْفَى العِصَمْ فتَى ضبّةٍ يومَ أخْذِ التِّراتِ وشيخهمُ يومَ رَعْيِ الذّممْ وبدر تفرّع من شمسِهم فما ترَكا دولةً للظُّلَمْ تلّفت يسألُ أشياخَهم ليلحَقَ في المجدِ سعيا بهمْ فأخبره الخالُ عن خير جَدٍّ وحدّثه الأبُ عن خيرِ عَمّْ وجمّع شتَّى سجاياهُمُ فكنَّ الندى وكريمَ الشيَمْ فإن كان يومُ جَداً قال خذْ وإن تك نائبةٌ قيلَ قُمْ ون طُرِقوا بابن ليلٍ أذَمَّ له جودُهُ وابنِ صبحٍ ألمّْ لقُوه بسعدِهُم المستنيرِ فكان الهزبرَ وكان الخِضمّْ فمن مبلغُ النصحِ عنّي أباه وما أنا في النصح بالمتَّهمْ إذا ما سألتَ أبا قاسم فإن شئت أسرِ وإن شئتَ نَمْ شبيهُك خَلْقا وخُلْقا نراه كما القدَمُ الوَفْقُ أختُ القَدَمْ أبا قاسم دعوةً من فتىً وِصالُ الندى فيه وَصلُ الرَّحِمْ أتى عاثرا حظُّه بالزمان فإن أنتَ قلتَ سلامٌ سلِمْ سرَى الشوقُ بي أو دعتْ حاجةٌ سمعتُ لها بعد طولِ الصّمَمْ فحمَّلتُ رَحليَ محفوفةً بإدراك ما تتمنّى الهمَمْ مَطاويَ للأرض إما انتشرنَ مصابيحَ إما شققن الظّلَمْ علمنَ مُراديَ أو خلتُهنَّ تبطَّنَّ بالحزْم تحت الحُزُمْ فلما طلعنَ بنا النَّهروان تعاقدنَ طاعةَ حُكمِ الحَكَمْ وجُلْنَ برمل جَلولا فَسُمْنَ سَنابكَهنَّ إباءَ السأَمْ وخُنِّقن بالماء في خانِقِي نَ حبّاً لما بعدَها أو قَرَمْ وما شِمنَ حُلوانَ حتى حلا بأفواهها طعمُ فُوسِ اللُّجُمْ وبشَّرها بالجبال الحصا وكانت جبالا وكنا العُصُمْ تُزاحمِها أشِرات بها كأنّ أكِمَّتَها في الأكَمْ ولما قضى سيرُها ما قضى لنا الله من نيل أسنَى القِسمْ وألقتْ نهاوندَ مطروحةً وراءَ شَممنا نسيمَ الكرمْ فجئتُك أَخبُرُ مَن ذا أزو رُ مِن مَلكٍ وبمن ذا أُلِمّْ بداءينِ شوقٍ برا إذ رآك وآخرَ لم يبرَ بعدَ العدمْ وقد جرَّ شهرا عليَّ المُقام وأنّيَ وجداً كأن لم أُقِمْ ولكن عَنيّون بي إذ حضَرتُ عنِيّون بالأمر بعدِي المُلِمّْ أضاميم عند العطا مذ نأيتُ أبَى شملُ عزِّهِمُ أن يُضَمّْ ضربتُ لهم أجلاً في اللقاء قصيرا وإن طال حزنا وغمّْ يُعدّون للشوق أيّامَه يخالونه قبلَ تمَّ استتمّْ إذا عرَضَت منهمُ ذكرةٌ مسحتُ لها كبدي من ألمْ فَإِذْناً سلمتَ لهذا الوداع وإن قلتُها عن فؤاد وجَمْ غَداً أنبُذ العزَّ نبذَ الحصاة وأهجرُ للخوف دارَ الحَرمْ وأتركُ دارَك لا قاليا ورائي وبين يديّ الندمْ وبعدُ فحين تراني العراقُ فقد نشر العلمُ منّي علَمْ وسوفَ يناشدُني السائلون بمجدك وهو أبرُّ القَسمْ بماذا رجَعت وماذا احتقبت وماذا ركِبت وأينَ الحشمْ وكلُّ المخبَّرِ عنّي يقول من البحرِ جاء فماذا غنِمْ فحدّثتُهم عنك بي كيف شئتُ فبالروض يظهر فضلُ الدِّيَمْ متى يبعثُ الدهرُ مثلي لكم ألا إنها فرصة تُغتنَمْ فللمرءِ ذِكرانِ في رفدهِ فذكرٌ يزينُ وذكرٌ يصِمْ سلمتَ وزارك مني السلا مُ ما أورقَتْ شجرات السَّلَمْ وحيّاك مُحيي العلا في ذَار ك ما ناوب الغُدُواتِ العَتَمْ | 55 | love |
2,851 | تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِ يَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِ وَيُبرِزُ في مَشارِفهِ نُجوماً بِلَونٍ بُرتُقالِيٍّ ضَئيلِ وَكانَت زوق ميكائيل تُصغي الى هَمسِ النَياسم في الحُقولِ فَتَبسِمُ عَن كَواكِبها النَحيلَه وَتَحلمُ في جَواذِبِها الجَميلَة بِعَهدٍ مَرَّ في الدُنيا جَميلِ وَكانَت قُبَّةُ الجَرَس المُقيمَه عَلى عَمَدَي كَنيسَتُها القَديمَه تَقَطَّعُ في السَماءِ وَقد تَرامى عَلَيها النورُ أَفلاذاً سَقيمَه كَطَيفٍ يَخفر الأَمواتِ لَيلاً وَيَبقى ساهِراً سَهَرَ الأُمومه وَكانَ اللَيلُ مُنفَطِرَ الشُعورِ أَحَسَّ لَهيبَ سُكّانِ القُبورِ فَلَطَّفَ في مَعابِرِهِ نَسيمَه وَكانَت أَغصُنُ الدَوح القَديمِ يَهزُّ رُؤوسَها مَرُّ النَسيمِ فَيُسمَع في الدُجى مِنها حَفيفٌ كَصَوتِ الوَخزِ في قَلبٍ أَثيمِ وَفي الاِكواخِ أَقباسٌ ضِعافٌ كَأَخيِلَةِ الكَواكِبِ في الأَديمِ تُصَعِّدُ في نَوافِذها الصَغيرَه زَفيراً من أَشعَّتها الحَقيرَه كَأَنَّ بزيتها بَعضَ الهُمومِ وَفي الأَبعادِ كان يُرى الخَليجُ تَمجُّ مِياهُهُ نوراً يَموجُ كَلَوحٍ أَسوَدٍ مُلقىً عَلَيهِ إِطارٌ فيهِ من ذَهَبٍ نَسيجُ تُدبِّجهُ مَصابيحٌ وَزُهرٌ لَها في الماءِ مَنظَرُها البَهيجُ وَأَضواءُ النُجوم عَلى الشَواطِىءُ إِذا اِمتَزَجَت بِأَضواءِ المرافىء يَكونُ مِنَ الخَيالِ بِها مَزيجُ دَعِ الأَبعادَ في اللَيلِ الجَميلِ تَنَم سَكرى مَعَ النورِ الضَئيلِ وَخَلِّ أَنامِلَ النَسَماتِ تَلعَب كَما شاءَت بِأَوراقِ الحُقولِ وَدَع قَطرَ النَدى المَخمورَ يَسقُط عَلى جَسَد الجَنائِنِ وَالطلولِ وَهَيّا بي نَلِج قَصراً صَغيرا تَرى المِصباحَ يَملاُوه شُعورا رَسا في الزَوق من عَهدِ طَويلِ فَتُبصِرَ إِن وَلَجتَ فَتىً كَئيبا مِنَ الإِحساسِ يوشِكُ أَن يَذوبا إِذا أَمعَنتَ فيه رَأَيتَ جِسماً يَفور كَأَنَّ في دَمِهِ لَهيبا لَهُ قَلبٌ يُرى في كُلِّ قَلبٍ كَأَنَّ اللَهَ ذَرَّ بِهِ قُلوبا فَتىً كَالفَجرِ أَلواناً وَعُمرا إِذا أَبصَرتَه أَبصَرتَ فَجرا يَمُدُّ جَمالُهُ ظِلّا غَريبا وَإِن أَصغَيتَ تَسمَعُهُ يَقولُ لِوالِدَةٍ أَلَمَّ بِها النُحولُ لِأُمٍّ فارَقَت زوجاً حَبيباً طَواهُ من الرَدى لَيلٌ ثَقيلُ أُحِسُّ لَها اِضطِّراباً في فُؤادي وَدَمعاً في حَناياهُ يَجولُ وَما أَحسَستُ امسِ بِمِثلِ هذا فَاِمسي كان لا ادري لِماذا جَميلاً كُلُّ ما فيهِ جَميلُ أَجل يا أُمِّ صِرتُ فَتىً شَقيّا يَكادُ اليَأسُ يُطفىءُ مُقلَتَيّا فَأَينَ مَضَت لَيالِيَّ الخَوالي وَقَلبٌ كان في الماضي خَلِيّا أَرى غَلواءَ تُعرِضُ عن هُيامي وَيَكتُمُ قَلبُها سِرّاً خَفِيّا وَتَسمَعُها تَقولُ لَهُ شَفيقُ بُنَيَّ لَقَد أَضلَّتكَ الطَريقَ فَهَل نَبَّهت قَلبَكَ يا بُنَيّا جَميلٌ يا وَحيدي أَن تُحبّا وَتَرفَعَ لِلهَوى عَيناً وَقَلبا وَتَسمَعَ مِنهُ أَنغاماً عِذاباً وَتَشرَب من يَدَيهِ الماءَ عَذباء لَقَد أَحسَستُ قَبلَكَ بِاِضطِرابٍ وَقاسَيتُ الهَوى سَهلا وَصَعبا وَلكِن لَيسَ يَندَمُ مَن تَأَنّى فَغلوا يا اِبنِ أَكبَرُ مِنكَ سِنّا اِذا رَضِيَ الهَوى فَالعُمرُ يَأبى تَأَنَّ فَسَوفَ تَهوى مَن تُريدُ وَتَهواكَ العَذارى وَالوُرودُ فَمِثلُكَ لا يُجاوِرُهُ قُنوطٌ وَمِلءُ شَبابِهِ عَقلٌ رَشيدُ أَمامك يا اِبن أَعوامٌ طِوالٌ وَمن زَهَرِ الهَوى عَدَدٌ عَديدُ تَأَنَّ فَسَوفَ تَقطِفُ مِنهُ زَهرَه تَكونُ أَشَدَّ من غَلواءَ نُضرَه يُبارِكُ عِطرَها العَهدُ الجَديدُ فَيُطلِقُ زَفرَةَ التَمِسِ الكَئيبِ وَيَغرَقُ في دُجى فِكرٍ غَريبِ وَيَذهَبُ لا يُجيبُ وَفي هَواهُ لَظى شَكٍّ أَشَدُّ مِنَ اللَهيبِ وَكَيفَ يُجيبُ أُمّا جَفَّ فيها عُصارُ الحُبِّ في عَهد الغُروبِ أَيا أُمي اِصرِفي ذي الكَأسَ عَنّي فَما في الحُبِّ شَأنٌ لِلتَأَنّي وَما لِلعُمر شَأنٌ في القُلوبِ وَيَذهبُ لا يُجيبُ وَفي هَواهُ من الاِشجانِ ما يُضني قِواهُ دَعي يا أُمِّ زَهرَ الناسَ يَبسِم وَيَنشَق في الوَرى غَيري شَذاهُ فَلي في جَنَّةِ الاِشواكِ زَهرٌ غَريبُ اللَونِ لا أَرضى سِواهُ | 53 | sad |
4,259 | ماوية فضية لحمها ألذ ما يأكله الآكل يضمها من جلدها جوشن مذيل فهو لها شامل فعيشها اللجة ما خيمت بها كما يتلفها الساحل كونت من فضتها عسجدا بالقلي لما ضافني نازل | 4 | love |
6,257 | قل للصبية تُحييني وتُرديني لم يبق مني سوى ما ليس يبقيني ياظبيةً في قديم الشعر ما برحت تُبكي الكريم بمنهلٍ ومكنون رأيتُها وأنا في الحق لم أرها لكنه طربٌ للشعر يعروني تُحيل كل فتىً مرَّت بخاطره وكل بنتٍ إلى ليلى ومجنون تُميل من قدها ما قد تُميل به أئمةَ الناسِ من دينٍ إلى دين ولو رأى وجهها القديسُ قال لنا لا بأس بالذنبِ بين الحين والحين ويدخل النارَ فيها أمةٌ طمعوا من حسنها في جنان الحور والعين *** *** قد يُنقصُ الحسن قدراً مَن تَيَقنه ولا كحسنٍ بظهرِ الغيبِ مظنونِ وأعرفُ الحسن لكن لا أُعَرِّفُه يبدو لعيني ولا يبدو لتعييني روحي بقايا سماءٍ أُسكِنت جسداً ولم تزل للسماء الروح تدعوني إن لم أطر حسبتني لم أطر كسلاً واستنجدت بعباد الله تشكوني فإن أحسَّت بأُخرى مثلها خفقت طَرقُ المساجينِ أبواب الزنازينِ هي الأسيرُ رأى في البُعدِ أُسرته فصاح لا ترجعوا للدارِ من دوني والروحُ تسعى وراء الروحِ تؤنسها من غربة الدارِ بين الماءِ والطينِ | 15 | love |
5,318 | عيون المها ردى سهامك من نحر فما لي على رشق اللواحظ من صبر وأبقي على الصب المتيم قلبه فقد راعه ما في الجفون من السحر رمتني بعينيها فلم تخط مقتلي وما كنت من ألحاظها آخذاً حذرى وما الحذر مغن القضاء إذا جرا أتى المرء بالنقصان من حيث لا يدرى بنفسي من خوف الوشاة أحاجها إلى كسر جفن العين والنظر الشزر ومن صدقتني في الهوى وصدقتها فلم نتعامل بالغرور وبالغدر إلى مثلها يصبو الحليم صبابة ويسهل مرقى كل ذى مركب وعر وما هجرتني عن قلى فألومها لقد كلفت ما لا نطيق من الهجر إلى الله اشكو إن في القلب لوعة تقلب أحشاء المحب على الجمر وأجفان عين قد تجافت عن الكرى فما تلتقي إلا على دمعة تجرى سلوا الليل يخبركم دجاه بأنني أبيت سمير النجم فيه إلى الفجر أبت مقلتي إلا مجانبة الكرى فواخجلتي هل لي إلى الطيف من عذر شربت الهوى حتى سكرت وزادني تباعد من أهواه سكرا على سكر براني الهوى واستأصل البين مقلتي فأصبحت ملقى لست أجرى ولا أمرى فواعجبا للبين يطلب مهجتي طلاب حقود لا نيام على وتر ويوسعني جورا وللجور دولة محى الذكر منها قاتل الجور والفكر إمام الهدى والناصر الملك الذي بأسيافه مدت يد الفتح والنصر تتيه المعالي حين يحمد أحمد ويشمخ أنف الملك من نخوة الفخر به التف شمل المجد واجتمع الندى وأصبح عقد الملك منتظم الأمر خليفة رب العالمين على الورى ونائبه في النفع للخلق والضر سعى يافعا سعي الكهول إلى العلا وهو ابن خمس مع وراء من العشر وسطوته تشى ونعماه ترتجى وفي يده ماشا من النفع والضرر إذا اسود وجه الدهر أشرق وجهه وكان لنا عونا على نوب الدهر ينال من الأعداء ما هو طالب بأسيافه لا بالمكيدة والمكر ويأنف من تدبير رأي وحيلة لغير المواضي البيض والأسل السمر طليق المحيا باسم الثغر عنده عطايا بلا منّ وعز بلا شكر ومثل صلاح الدين من وهب المنا ورد المعالي النافرات إلى الوكر ومن هزم الأعداء وهي جحافل وقل جيوش العد في زمن الكسر فمن حاتم الطائي من معن في الندى ومن عنتر العبسي ومن عمرو في الكر فانك سبّاق إلى كل غاية واين ثماد الماء من خضرم البحر إذا افتخر الطائي بنحر عشاره ففخرك في نحر الألوف من التبر وإن فرعن صمصام عنتر قرنه فكم من جيوش عنك فرت من الذعر وما أنت إلا الغيث عم بوبله معاني الربوع العامرات مع القفر ولم تتحبب بلدة دون بلدة ولا خص قطرا دون اخر بالقطر فخف سيل حدوا كفه فهو مغرق تظل الرواسي منه تسبح في بحر بلغنا به من دهرنا ما نريده من النعم اللاتي شفت علة الصدر فنحن نقول الحمد لله دائما ولسنا نؤدى واجب الحمد والشكر | 37 | love |
1,441 | ما كنت آلف منزلي إلا به ولقد كرهت الدار بعد مصابه وكرهت عيشي بعدما فارقته ورغبت في الترحال نحو جنابه أنف الإقامة عندنا وصبا إلى ما يرتجيه من بلوغ ثوابه ماذا أقل بقاءه ما بيننا مترحلاً للترب عن أترابه حار الطبيب بما يداوي داءه لما غدا والموت أكبر دابه ما كان في خلدي ولا بتصوري أن الحمام يحثه بحرابه قد كنت آمل أن أكون فداءه أخطأت في أملي وظن حسابه فارقته والعيش فارق خاطري وتفكري لم يخل من أسبابه أتراك إسماعيل تعلم ما الذي في القلب من لوعاته وعذابه وظننت أن النوم باشر مقلة لم تكتحل غمضاً ولا تحظى به أتبيت إسماعيل ثاو في الثرى من بعد قلب كنت من حجابه ورحلت عن صدري وحجري للبلى رغماً علي وصرت رهن ترابه ولقد أمنت عليك نائبة الردى لم أدر حتى صرت في أنيابه مازال يخدعني عليك وإنما أرداك مخلبه بطول خلابه ضر الحوادث ليس يؤمن خطبه لكنني من بعض من أغرى به وحسبت خيراً بالزمان وريبه فغدوت أخسر واثق بحسابه الموت فرق شملنا وأضامنا والدهر ساعده على أوصابه لم تسو فرحة مهجتي بولادة عادت بموتك ترحة بمنابه وكذاك ماسويت عمارة منزل وكماله بفنائه وخرابه فلأبكين عليه ما لاح الضيا أو ما اقتضاني القول حسن جوابه | 20 | sad |
3,132 | كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ وكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْ سُلّطَتْ كرْبةُ التنائي علينا فعسى فرحةُ التداني قريبهْ فمتى نلتقي فتصبحَ منّا كلّ نفسٍ لكلّ نفسٍ طَبيبه | 3 | sad |
98 | إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ فالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ وإِن يكنْ في الخريفِ النخلُ مُخْتَرفاً فالأَرضُ عُرْيَانَةٌ والجوُّ مَقْرُور وإِن يكنْ في الشتاءِ الغيثُ متَّصلاً فالأَرضُ محصورةٌ والجوُّ محصُور ما الدهرُ إلا الربيعُ المستنيرُ إِذا أتى الربيعُ أتاكَ النَّورُ والنور الأَرضُ ياقوتةٌ والجوُّ لؤلؤةٌ والنبتُ فيروزجٌ والماءُ بَلُّور ما يعدمُ النبتُ كأساً من سحائِبهِ فالنبتُ ضربان سكرانٌ وَمَخمور فيه لنا الوردَ منضودٌ مُؤزَّرُ ما بين المجالسِ والمنثورُ منثور ونرجسٌ ساحرٌ الأبصارِ ليس كما كأنه من عَمَى الأَبصارِ مَسْحورُ هذا البنفسجُ هذا الياسمينُ وذا ال نِّسرينُ ذا سوسنٌ في الحُسْنِ مشهور تظلُّ تَنثرُ فيه السُّحْبُ لؤلؤَها فالأَرضُ ضاحكةٌ والطيرُ مسرور حيث التفتَّ فقمريِّ وفاختةٌ فيه تُغَنِّي وشفنينٌ وَزَرْزُور إذا الهزارانِ فيه صَوَّتا فهما السُّ رْنايُ والنايُ بل عودٌ وطنبور تبارك اللهُ ما أحلى الربيعَ فلا تَغْرَرْ فقائسُهُ بالصيفِ مَغرور تطيبُ فيه الصحاري للمقيمِ بها كما تطيبُ له في غيرِهِ الدور في كلِّ أرضٍ هبطنا فيه دَسْكَرَةٌ في كلِّ ظهرٍ عَلَوْنَا فيه ماخور مَنْ شَمَّ ريحَ تحيّاتِ الربيع يَقُلْ لا المسكُ مسكٌ ولا الكافورُ كافور | 16 | sad |
3,102 | أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ يا خَيرَ نِساءِ الخَلقِ لَم يُنعَشِ وَأَيُّ دارٍ لَكِ بِالجودِ وَال إِكرامِ لِلعافينَ لَم تُفرَشِ أَنتِ الَّتي جَدَّدَ إِحسانُها أُنساً لِرَبعِ الكَرَمِ الموحِشِ مُذ كَفَّتِ الأَيّامَ عَن ظُلمِها كَفُّكِ لَم تَفتُك وَلَم تَبطُشِ وَمُذ وَرَدنا بَحرَ إِحسانِكِ ال زاخِرِ لَم نظمأ وَلَم نَعطَشِ جودي بِرَسمٍ أَنا مِن خَوفِ تَض جيعِكِ فيهِ جِدُّ مُستَوحِشِ فَلي عِيالٌ لا يُريدونَ مِن فاكِهَةِ الدُنيا سِوى المِشمِشِ تُعجِبُهُم جُردٌ إِمامِيَّةٌ مِثلُ وُجوهِ الغيدِ لَم تُخمَشِ بَقيتِ ما رَقَّ نَسيمُ الصَبى وَراقَتِ الخَمرَةُ لِلمُنتَشي وَعِشتِ لي ما شُبِّهَ الأُفقُ في ال دُجنِ بِبَطنِ الفَرَسِ الأَبرَشِ | 10 | sad |
5,444 | يقول له المعشوق وهو يلوطه لعلك تحتي بعد ذاك تنام فقال وهل في العيش للناس لذةٌ إذا لم يكن فوق الكرام كرامُ | 2 | love |
1,849 | لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِ بِتُّها خائِفاً عَلى أَسهادي أَرهَبُ السَيفَ إِن وَرَدتُ عَلى الحَي يِ وَأَطوي الهُمومَ وَالقَلبُ صادِ ضَيعَةُ النَفسِ وَاِدِّلاجٌ عَلى القَص دِ وَما خَيرُ مُدلِجٍ غَيرِ هادِ وَلَقَد أَصرِفُ الفُؤادَ عَنِ الشَي ءِ حَياءً وَحُبُّهُ في السَوادِ أَمسِكُ النَفسَ بِالعَفافِ وَأُمسي ذاكِراً في غَدٍ حَديثَ الأَعادي ذاكَ إِذ لا تَزالُ حُبّى مِنَ البَغ يِ خَيالاً يَزورُني في الرُقادِ ثُمَّ قَد قَصَّرَت وَما قَصَّرَ الحُب بُ كَأَنّي جَعَلتُهُ مِن تِلادي لِثَقالِ الأَعجازِ تَمشي الهُوَينى مِثلَ غُصنِ الرَيحانَةِ المَيّادِ ضَحِكَت لي عَن بارِدِ الطَعمِ عَذبٍ مُستَنيرٍ كَالكَوكَبِ الوَقّادِ ثُمَّ راقَت بِاللَونِ وَالعَينِ حَتّى كادَ حُبّي يَطيرُ بي عَن وِسادي هِيَ بَدرُ السَماءِ لا بَل هِيَ الشَم سُ تَدَلَّت في مُذهَبٍ وَجِسادِ لا أَسُرُّ الحُسّادَ فيها وَتُمسي نَدبَةً في مَسَرَّةِ الحُسّادِ تَترُكُ القُربَ ثُمَّ تُعقِبُ بِالبُع دِ فَوَيلي مِن قُربِها وَالبِعادِ وَجَوادٌ في النَومِ يُعطينِيَ النَف سَ وَلَيسَت يَقظى لَنا بِجَوادِ تُحسِنُ المَشيَ في المَنامِ وَلا تُح سِنُ يَقظى مَشيَ المُريبِ المُصادي فَاِعذِريني يا أُمَّ بَكرٍ فَإِنَّ الُ حُبَّ في مَنطِقي وَعَينَيَّ بادِ لَيسَ يَخفى طَرفُ المُحِبِّ وَلا كَس رَةُ عَينِ العَدُوِّ عَندَ اِعتِيادِ حَشرُ عَينٍ يَلقى البَغيضَ وَلا يَل قى مُحِبّاً عَينانِ دونَ اِزدِيادِ وَلَقَد قُلتُ إِذ جُفيتُ وَلَم أَج فُ وَكانَت بَلِيَّتي مِن وِدادي لَيتَ حَظّي مِنَ العِبادِ وَمِمّا خَلَقَ اللَهُ لَذَّةً لِلعِبادِ ريقُ حُبّى أَحسوهُ سَبعَةَ أَيّا مٍ شِفاءً لِقُرحَةٍ بِالفُؤادِ إِنَّها مُنيَتي وَحاجَتِيَ الكُب رى وَنَفسي لَو مَتَّعَتني بِزادِ أَشتَهي قُربَها عَلى العُسرِ وَاليُس رِ وَعِندَ الضِيا وَيَومَ التَنادي قُل لَها يا فَريرُ إِنّي مِنَ الشَو قِ إِلَيها وَحِدَّتي في جِهادِ كَيفَ صَبري فَرداً عَلى غَيرِ نَيلٍ طالَ هَذا بُخلاً وَطالَ اِنفِرادي | 25 | sad |
399 | يا طالبَ الدنيا طلبتَ غرورا وقبلتَ منْ تلكَ المحاسِنِ زُورا دُنياكَ إما فتنةٌ أو محنةٌ وأراكَ في كلتيهما مَقْهورا وأرى السنينَ تمرُّ عنك سريعةً حتى لأحسبهنَّ صِرنْ شهُورا بينا تُريكَ أهلَّة في أفقها أبصرتها في إثر ذاك بُدورا كانتْ قِسّيا ثم صِرنْ دوائراً لا بدّ أن ترمي الورى وتدورا يأتي الظلامُ فما يسوّد رقعة حتى يرى مسطورها منثورا فإذا الصباحُ أتى ومدَّ رداءَه نفضَ المساءُ رداءه المنشورا يتعاقبان عليكَ هذا ناشرٌ مِسْكاً وهذا ناشرٌ كافورا ما المسكُ والكافوُر إلا أن ترى من فعلكَ الإمساكَ والتكبيرا أمسى على فوْديكَ من لونيهما سمةٌ تسومُ كآبةً وقصورا حتى متى لا ترعوي وإلى متى أو ما لقيتَ من المشيب نذيرا أخشى عليكَ من الذنوب فربما تُلْفي الصغيرَ منالذنوب كبيرا فانظر لنفسك إنني لك ناصحٌ واستغفرِ المولى تجدْه غفورا من قبل ضجعتكَ التي تُلْقي لها خدَ الصغار على التراب حقيرا والهولُ ثم الهولُ في اليوم الذي تجدُ الذي قدّمته مسطورا | 15 | sad |
254 | ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍ إِنَّما عِفتُهُ لِفَقدِ النَديمِ لَيسَ في اللَهوِ وَالمُدامَةِ حَظٌّ لِكَريمٍ دونَ النَديمِ الكَريمِ فَتَخَيَّر قَبلَ النَبيذِ نَديماً ذا خِلالٍ مُعَطَّراتِ النَسيمِ وَجَمالٍ إِذا نَظَرتَ بَديعٍ وَضَميرٍ إِذا اِختَبَرتَ سَليمِ | 4 | sad |
9,359 | أيا سابقاً طلّابُ غايتِه حَسْرَى ويا واحِداً أمدادُ نعمتِه تَتْرَى ومَنْ أذنب الأيامَ حتّى إِذا انتهتْ إِلى يومهِ الميمونِ كان لها عُذْرَا ومن يُوسِعُ الأيّامَ بأسَاً ونائلاً ويملأ في ديوانِه العَيْنَ والصَّدْرَا أترضَى لمثلي أن يعيشَ مطَرَّحاً لدى معشرٍ لا يَعرِفونَ له قَدْرَا قلوبُهمُ من جهلِهمْ في أَكِنَّةٍ وآذانُهم من غَيّهمْ مُلِئَتْ وَقْرَا إِذا سَمعِوا بالفضلِ يوماً تربَّدَتْ وجوهُهمُ سُوداً قسائِمُها غُبْرَا يُغالونَ بي عن غيرِ علمٍ وإنَّما يرَون مُقامي بين أظهُرِهم فَخْرَا ولو عَرَفُوا مقدارَ فضلي ألِفْتُهمْ ولم ألتمسْ منهم ثَواباً ولا أجْرَا وما أنا إلا كالكريمةِ كُلَّما رأتْ كُفْأَها في المجدِ أرخصتِ المَهْرا فهل فيكَ أن تفتَكَّني من إِسارِهم فإنّيَ بينَ القومِ من جُمْلةِ الأسرى تمُرُّ الليالي لستُ أسمعُ عندَهمْ من الفضلِ نظماً يونقُ السمعَ أو نثرا وما ساقَني فقرٌ إليكَ وإنَّما أبَى لي عزوفُ النفسِ أن أعرِفَ الفقرا وما أبتغي إلا الكرامةَ إنها سجيَّةُ نفسٍ مِرَّةٍ مُلِئَتْ كِبْرا | 13 | joy |
7,486 | يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني قَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ لأَميَلُ وَلَقَد نَزَلتَ مِنَ الفُؤادِ بِمَنزِلٍ ما كانَ غَيرُكَ والأَمانَة يَنزِلُ وَلَقَد شَكَوتُ إِلَيكَ بَعضَ صَبابَتي وَلما كَتَمتُ مِن الصَبابَةِ أَطوَلُ فَصَددتُ عَنكَ وَما صَدَدتُ لِبغضَةٍ أَخشَى مَقالَةَ كاشِحٍ لا يَعقِلُ هَل عَيشُنا بِكَ في زَمانِكَ راجِعٌ فَلَقَد تَقاعَسَ بَعدَكَ المُتَعَلِّلُ إِنّي إِذا قُلتُ استَقامَ يَحُطُّهُ خُلفٌ كَما نَظَرَ الخِلافَ الأَقبَلُ لَو بِالَّذي عالَجتُ لينَ فؤادِهِ فَأَبى يَلينُ بِهِ لَلانَ الجَندَلُ وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُ أُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتي أَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذي كُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُ حَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةً مُنِيَت لِقَلبِ مُتَممٍ لا يذهَلُ أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُ وَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ | 14 | love |
8,272 | حامي حِمى الغَريبَةِ الشَهمِ الَّذي بِعَلائِهِ إِقليمَها بَلَغَ السُها رَبُّ الفَصاحَةِ وَالسَماحَةِ وَالنَدا رَوضُ الإِمارَةِ غُصنُها بَل وَردُها جاءَ البُحَيرَةَ زائِراً مُتَفَضِّلاً وَالقَصدُ أَحمَدُ وَالبَها زانَ البَها فَأَضاءَ أَرجاها وَعَمَّ أَريجُهُ وَاِنسُر مِنهُ مُقيمَها وَنَزيلَها وَبَدا يَقولُ لِسانَ حالٍ مَزورُهُ خَيري بِسَعدِ الدينِ وَاللَهُ اِزدَهى | 5 | joy |
2,017 | نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ ودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ كأنّها مِنْ جَمْرَةٍ تُحْلَبُ ما امْتَنَعَ الدَّمْعُ وإِسْبالُهُ عَلَيَّ لَمّا امْتَنَعَ المَطْلَبُ إِنْ تَكُنِ الأيّامُ قَدْ أَذْنَبَتْ فِيكَ فإنَّ الدّمْعَ لا يُذْنِبُ | 4 | sad |
231 | اِنظُر إِلى الصَحراءِ كَيفَ تَزَخرَفَت وَإِلى دُموعِ المُزنِ كَيفَ تَذَرَّفُ وَعَلى الرُبا حُلَلٌ وَشاهُنَّ الحَيا فَمُسَهَّمٌ وَمُقَصَّبٌ وَمُفَوَّفُ وَمَلابِسُ الأَنواءِ فيها سُندُسٌ وَمَضاجِعُ الأَنداءِ فيها زُخرُفُ نَمِّ الرِياحَ عَلى الرِياضِ نَمائِماً ذَكَّرنَكَ الكافورَ حينَ يُدَوَّفُ وَعَلى التِلاعِ مِنَ الأَقاحي حِلَّةً وَعَلى اليَفاعِ مِنَ الشَقائِقِ مُطرَفُ وَالغَيمُ تَنفِشهُ الرِياحُ عَشِيَّةً كَالقُطنِ في زُرقِ الثِيابُ يُنَدَّفُ وَالقَطرُ يَهمي وَهوَ أَبيَضُ ناصِعُ وَيَصيرُ سَيلاً وَهوَ أَغبَرَ أَكلَفُ وَالبَرقُ يَلمَعُ مِثلَ سَيفٍ يُنتَضى وَالسَيلُ يَجري مِثلَ أَفعى تَزحُفُ يَسبيكَ مِنهُ مُفلِجٌ وَمُضَرِّجُ وَمُقَوَّمٌ وَمُعَوَّجٌ وَمُهَفهَفُ | 9 | sad |
5,745 | إنَّ للبين صولة وهجوما تكسب الصَّبَّ لوعةً ووُجوما وادِّكارا مؤرقا واهتماما وزفيراً يحرِّق الحيزوما وانهمالَ الدموع بين المغاني وهوى مضنيا وشجوا أليما يا خليلِىَّ إِن بي هيمانا ملاَّ القلبَ زفرةً وكلوما اذكرتني منازلَ مقفراتٍ حول ذَاتِ القدُوم عهدا قديما لا تلوما متيما مستهاما فأخو الحب دأبه أن يهيما لا تخالا متيمَ القَلب يصحو من أليم الغرام إن هو لِيما كلما لِيمَ في الصبابة أجرى من مصون الدموع دمعا جموما إن صابَ الغرام لو ذقتماهُ لم تلومَا المتيمَ المظلوما لامني العاذلُ الغشوم وما للص صَب في العشقِ أن يطيع غشوما أيُلامُ المشوقُ إِن ظل يبكى منزلاتٍ دوراسَ ورُسوما ليس يُلفي بهن إلا نعاما أوطَلاً رَاقدا وظبيا بغوما غيرتها يدُ الزمان فأمست تشبه الرَّقَّ أيُها المرقوما وبها لاَعبَ الدبورَ صَبَاهَا والجنوبَ الشمالُ والنُّكبُ قُومَا فعفت وأمَّحَت معالمُها إل لا الأواريُّ والنُّؤيُ المثلوما ورمادا ككحل عين محيلا وأثافي حول هابٍ جُثُوما كنت دهرَ الصِّبا أغازل فيها شَادِناً فاترَ الجفونِ رخيما أبلغَ الوجه راجحَ الرِّدف مهما حاول النَّوء أدَاهُ أن يقوما صَرخِدِىَّ الظبي قضيبي ميس أثمدَّى اللمى غريراً نَئُوما نابلىَّ الألحاظ مسكى رُدن عنبرياً مخطوطَ كشح هضيما قَمرىَّ الجبين لَيلِىَّ فَرع زَبرجِىَّ الحُلَى أزَجَّ وَسِيمَا حَسَناً قُدُّهُ مُوَرَّدَ خَدٍّ نَاعِمَ الجسمِ يستفزُّ الحلوما شجتني منازلُ أخرياتٌ لِسُلَيمى بهن ظلتُ هيوما تلك دور بها استَبَطنَا التصابي وجنينَا بها النعيمَ المقيما قد عهدنا بها سليمَى تُهَادَى بين أرآدٍ نَاعماتٍ جسوما اذكرتنا لما تبدت عشيًّا وضَحَ الصبحِ والظلامَ البَهِيمَا وأريجَ الرياض والمسكَ والعن برَ والشُّهدَ والشَّمُولَ الرُّذُوما وسدوسا وإِثمداً وسيَالاً ومهاةً وخيزراناً وريما ونقىً راجحا وخُوطاً مَرُوحاً وطلاً ناعِساً ورِيماً مَرُوما أظهرت رائِقَ المحاسنَ منها وأرتني الصدودَ والتصريما غادرتني بين الديار وقبلِي غودرُ الوغدُ في الديارِ كظيما فسعى بالبناتِ يطلب رزقا إِذ غدا عند قومه محروما وغدا في جوار قوم لديهم ذَاقَ من فَضلةِ الطعام طعوما إن يكن قدمته قوم فما إن يستحق الفويسقُ التقديما قدموهُ ولكن أخَّرَهُ ال له فأمسى مؤخَّراً مذموما سيملون فاجرا كُلُّ قوم سِئموه وأوجَسُوا منه شوما ثم يأوي لِمَن جفوه قديما فيملونَه المَلاَلَ القديما فجزى الله مؤمنا كل خير دَفَعَ الواغلَ الظلوم المشوما لا أرى مؤمنا من الناس يُدني سارقا سائلا أكولا نموما ضاربا شاتما أباه خصوصا وهجا العم والأنام عموما جمع الكبر والتطفل والغي بة قدما والريا والنميما وبنى للضلال بيتا وأمسى بيتُه بينَ حَيِّهِ مهدوما ناقضَ العهدِ مُخلفَ الوعد أفشَى في جميع الإناث فحشا عميما ما درى أنَّ ربنا في جميع ال أجنبياتِ أنزلَ التحريما إن أردت المريدَ معنًى ولعنا فآتِهِ تلفه مريدا رجيما فهو مااختاره وعَيبَةُ سِرٍّ عنده لا يقوم حتى يقوما واقتَفَى في الخُطَا خُطَاه وطه لم يزل عن سبيله مفطوما لم يزل تابع الفسوق مسوقاً بالمقادير نحوها مَزموما ساقطَ الوجه إن أراد سكوتا ناقصَ القول إن أراد خصوما غاويا حاويا من القَارِلوناً ومن الفيل البطن والبلعوما | 50 | love |
6,871 | جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُه فَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني إِلى كَم تُسيءُ لظَنَّ بي مُتَجَرَّماً وَأَنسُبُ سوءَ الظَنِّ مِنكَ إِلى الضَنِّ وَوَاللَهِ لا أَحبَبتُ غَيرَكَ واحِداً أَلِيَّةَ بَرٍّ لا تُخافُ فَنَستَثني فَإِن لَم تَكُن عِندي كَسَمعي وَناظِري فَلا نَظَرَت عَيني وَلا سَمِعَت أُذني وَإِنَّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرى وَأَعذَبُ طَعماً في فُؤادي مِنَ الأَمنِ | 5 | love |
793 | وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَا خَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُ هُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه وَقَفنا فَسَلَّمنا فَسلَّمَ كارهاً علينا وتَبريحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه فَسَاءلتُهُ تّى اطمَأنَّ وَقد بَدَا لنا بَرَدٌ مِنهُ تَطيرُ صَواعِقُه فَسايَرتُهُ مِيلَينِ يا لَيتَ أَنَّنى عَلَى سُخطِهِ حتّى المَماتِ أُرافِقُه فَلمّا رَأت أن لا جَوابَ وَأنّما مَدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه رَمَتنِى بِطَرفٍ كَمِيَّا رَمَت بِهِ لَبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وَبَنائِقُه بِنُورٍ بَدَا من حاجِبَيهَا كأنَّهُ بُروقُ الحَيا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه وَرُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قَد تَصَعَّدَت إِلى النَّحرِ حتَّى ضَمَّها مُتَضَايِقُه مِنَ الوَجدِ إِلاّ أَنَّ مَن فَاضَ دَمعُهُ أراحَ وَظِلُّ المَوتِ تَغشَى بَوارِقُه مَنَحتُ صَرِيحَ الوُدِّ لَيلى كَرامةً لِلَيلى ولكنّى لِغَيرِك ماذِقُه فَلَم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَف مَلاَمَكَ فى عَهدٍ علينا وَثائِقُه | 12 | sad |
6,127 | بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَمالِ مَطارِفا الباخِلاتِ بِحُسنِهِنَّ صِيانَةً الواهِباتِ مَتالِداً وَمَطارِفا المونِقاتِ مَضاحِكاً وَمَباسِماً الطَيِّباتِ مُقَبَّلاً وَمَراشِفا الناعِماتِ مُجَرَّداً وَالكاعِباتِ مُنَهَّداً وَالمُهدِياتِ ظَرائِفا الخالِباتِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِبٍ عِندَ الحَديثِ مَسامِعاً وَلَطائِفا الساتِراتِ مِنَ الحَياءِ مَحاسِناً تَسبي بِها القَلبَ التَقِيِّ الخائِفا المُبدِياتِ مِنَ الثُغورِ لِآلِياً تَشفي بِريقَتِها ضَعيفاً تالِفا الرامِياتِ مِنَ العُيونِ رَواشِقاً قَلباً خَبيراً بِالحُروبِ مُثاقِفا المُطلِعاتِ مِنَ الجُيوبِ أَهِلَّةً لا تُلفَيَنَّ مَعَ التَمامِ كَواسِفا المُنشِياتِ مِنَ الدُموعِ سَحائِباً المُسمِعاتِ مِنَ الزَفيرِ قَواصِفا يا صاحِبَيَّ بِمُهجَتي خَمصانَةٌ أَسدَت إِلَيَّ أَيادِياً وَعَوارِفا نُظِّمَت نِظامَ الشَملِ فَهِيَ نِظامُنا عَرَبِيَّةٌ عَجماءُ تُلهي العارِفا مَهما رَنَت سَلَّت عَلَيكَ صَوارِماً وَيُريكَ مَبسِمُها بَريقاً خاطِفا يا صاحِبَيَّ قِفا بِأَكتافِ الحِمى مِن حاجِرٍ يا صاحِبَيَّ قِفا قِفا حَتّى أُسائِلَ أَينَ سارَت عيسُهُم فَقَدِ اِقتَحَمتُ مَعاطِباً وَمَتالِفا وَمَعالِماً وَمَجاهِلاً بِشِمِلَّةٍ تَشكو الوَجى وَسَباسِباً وَتَنايِفا مَطوِيَّةِ الأَقرابِ أَذهَبَ سَيرُها بِحَثيثِهٍ مِنها قُوىً وَسَدايِفا حَتّى وَقَفتُ بِها برَملَةِ حاجِرٍ فَرَأَيتُ نوقاً بِالأَثيلِ خَوالِفا يَقتادُها قَمَرٌ عَلَيهِ مَهابَةٌ فَطَوَيتُ مِن حَذَرٍ عَلَيهِ شَراسِفا قَمَرٌ تَعَرَّضَ في الطَوافِ فَلَم أَكُن بِسِواهُ عِندَ طَوافِهِ بي طائِفا يَمحو بِفاضِلِ بُردِهِ آثارَهُ فَتَحارُ لَو كُنتَ الدَليلَ القائِفا | 23 | love |
5,603 | أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ وأسأل البدر وهو غيرانُ خصمانِ لي فيكِ يا لَغانيةٍ غِيظَ بدورٌ بها وأغصانُ فمن رسولٌ إليكِ يُذكِرِك ال أَيْمان بل أين منكِ أَيْمانُ أيامَ حَجْرٍ عليكِ في الوجه وال لِمَّة لي رائع ورَيْعانُ ذَنْبِيَ في ذمّة الصِّبا وإسا ءتي بحكم الشباب إحسانُ إن خَدَعتني حسناء أوصادني بعد ظباءِ الصَّريم غِزلانُ فقُلْتُ دهري عدْل القصيّة أَوْ غير ابن أيوبَ فيهِ إنسَانُ فِدىً أخي منه حيث لبس أخو صفوٍ وخلّى وليس إخْوَانُ مبتسم الوجه وهو متَّهَم وعاطشُ الودِّ وهو ريّانُ رُؤياه لونٌ ورأيه لي إذا اس تشفعتُه في الخطوب ألوانُ دعُوه لي وحدَه فإن قلتُ ثن نوهُ فقلبي الوفيُّ خوّانُ الكَرمُ العفوُ والحِفاظُ معي أصلانِ منه والمالُ رُجحانُ والمنبِتُ الطيّب الأرومةِ في دَوْحٍ لها المكرماتُ أفنانُ مِن راكبي كاهلِ الفخارِ فهم والناسُ رَجلَى الأنسابِ فُرسانُ كأنّ أعراضَهم إذا خَبُثَت لؤما رياحُ الأعراضِ رَيْحانُ مورِّثون العلاء مثلك تب نيه وحفظُ الأحسابِ بُنيانُ يا من صحا الدهرُ حين أعَلقني منه اختصاما والدهرُ سكرانُ اسمع لِبكرٍ كأنّ سامعَها ال وقورَ مما يخفُّ نشوانُ تودُّ فيها العيونُ سيدةُ ال أعضاءِ لو أنهنّ آذانُ تأتيك كُثْراً أُولَى كتابيَّةٍ في الحسن والمنجباتُ أقرانُ على رؤوس الأعيادِ حِليَتُها وهْي ملوك الأيام تيجانُ ما فاتها النحرُ بالزيارَة فال غديرُ وقتٌ لها وإبّانُ فاحظَ بها واكسُهُ الجمالَ بها فكُلُّ يومٍ فاتته عُريانُ يُنقِّصُ الدهرُ كلَّ زائدةٍ وأنت لا يعتريك نقصانُ | 24 | love |
4,854 | كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ فَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي فَصارَ يَحسُدُني مَن كُنتُ أَحسُدُهُ وَصِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتُ مَولائي تَرَكتُ لِلناسِ دُنياهُم وَدينَهُم شُغلاً بِحِبِّكَ يا ديني وَدُنيائي ما لامَني فيكَ أَحبابي وَأَعدائي إِلّا لِغَفلَتِهِم عِن عُظمِ بَلوائي أَشعَلتَ في كَبِدي نارَينِ واحِدَةً بِينَ الضُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي | 5 | love |
1,741 | علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ ورُحتُ في وَحدَتي أبكي على الناسِ كأنَّ في داخلي قَبراً بوَحشَتِهِ دفنتُ كلَّ بشاشاتي وإيناسي ما قبرُ حربٍ ولا دربُ المُنخّلِ أو دَفائنُ الجِنِّ شيئاً عند أرماسي فيها وأَدتُ بُنَيَّاتٍ وأغلِمَةً صُبحَ الوُجوهِ عليهم نَضرَةُ الآسِ حفرتُ بالفأسِ في قلبي الضريحَ لهم وكنتُ أبكي ويبكي الصخرُ من فاسي خيرٌ لهم وأدُهم من موتِهم سَغباً أو أن يُبيحوا مياهَ الوجهِ للحاسي يا قبرَ آمالِ نفسي في ثَرى كَبِدي يسقيكَ صضوبُ دَمٍ من قَلبيَ القاسي زرعتُ فوقَكَ أزهاراً بلا أرَجٍ سَوداءَ مرَّت عليها نارُ أنفاسي ما أروعَ الزَهرةَ السوداءَ قد سُقِيَت بدمعةِ القلبِ تَحميها يَدُ الياسِ يا يأسُ صُنها فإِني قَد قَنِعتُ بها ولستُ أبدُلُها بالوَردِ والآسِ إِني جَعلتُكَ ناطُوراً لرَوضَتِها إِيَّاكَ أن تَجتَلِيها أعيُنُ الناسِ وأنتَ والحُزنُ كونا في الضُلُوعِ معي إِني عَهِدتُكُما من خَيرِ جُلاسي كتَمتُ أمرَكُما دَهراً فضاقَ بنا ذَرعاً فُؤادي وأفشى السرَّ أنفاسي فإِن أَسِر في ظَلام الليلِ مُستَتِراً فالحُزن يَسطَعُ من عَيني كنِبراسِ حُزني غناي فلو فرَّقتُهُ هِبَةً على النُفوسِ لأثرَت أنفُسُ الناسِ | 15 | sad |
5,241 | أَمَلَّ على القلبِ الغرامَ فأبلَغا وفي وَصْفِ بَرْحِ الشّوقِ للوُسْعِ أَفرغا وأَوفَى على عُودٍ خَطيبُ صبابةٍ من الخَطْبِ مَن أَصغَى إلى سَجعِه صَغا وقد رَدَّد الألحانَ للصَّبِّ شائقاً فأَلغَى لها قولَ العذولِ الّذي لَغا وماذا عسى شَيطانُ عَذْلِك صانِعاً إذا لم يَجِدْ بينَ الأحبّة مَنْزَغا لئن كان لَومي في هوَى البيضِ سائغاً لقد كان إسعادي عليهنَّ أَسوغا خليليّ إنْ يَمّمْتُما أرضَ عامرٍ فلا تَبْخَلا أن تَسمَعا وتُبلِّغا ذكرتُكُمُ والأرضُ يَبْسٌ فلم يَزَلْ بعيني البُكا حتّى أسالَ وأَرزَغا وفي الحيِّ أترابٌ إذا شغَل الفتى هواهُنّ لم يَطْرَبْ لأَنْ يَتفَرَّغا ظَلَمْنَ الثّنايا الغُرَّ لمّا صَقلْنَها وأَرْشَفْنَها دوني أَراكاً مُمضَّغا وفي مُستدارِ الخَدّ من كُلّ غادةٍ تَرى سِحْرَ عينَيْها لدِينكَ مُوتِغا عَقارِبُ صُدْغٍ لا يَضُرُّكَ وَصْلُها ولكنّما يُمسِينَ بالهَجْرِ لُدَّغا سفَرْنَ لنا حتّى تَركْنَ عُيونَنا مِلاءً وغادَرْنَ الجوانحَ فُرَّغا فمالي أُحبُّ الآفِلينَ وقد أَرى من الغيدِ أقماراً على العيسِ بُزَّغا على حينَ أَلوَى الحلْمُ بالجهلِ كَبْرةً وعَمّمَ منّي الرّأسَ شَيبٌ تفَشّغا وكم ليلةٍ يا لَيلُ قَصّرْتُ طُولَها وقَضَيتُ عَيشاً بالبِطالةِ أَرفَغا لَهْوتُ بها حتّى ثنَى اللّيلُ صَدرَه وعاد الدُّجَى بالصُّبْحِ أَدْهَم أَصبَغا وعُدُت ولم يَشعُرْ بيَ الحَيُّ غادياً يُخلِّفُ هامُ الأُكْمِ طِرْفي مُفَدَّغا أَقُدُّ أديمَ البيدِ بالسّيرِ حيثما وجَدْتُ وراءَ العِزِّ في الأرضِ مَنسَغا بذي غُرَّةٍ ضافي الحُجولِ كأنّما تَوَضّأَ من ماءِ الصّباحِ فأَسْبَغا عسى يَشْتَفي من لاعجِ الشّوقِ مُدْنَفٌ بأنفاسِ عُلْويِّ الرّياحِ تَنشّغا أَتملِكُ غَضَّ الطَّرْفِ يا صاحِ بعدما تَزيّنَ بالحَلْيِ الثَّرى وتَزيّغا أَرى صَنَعَ الأنواء أَظْهرَ حذْقَه فَوشّعَ أَبرادَ الرّياضِ وَصبّغا وفي عَذَبِ الأفنانِ من كُلِّ أيكةٍ كَرائنُ للألحانِ يَغدونَ صُوَّغا كأنّ الرّبيعَ الطّلقَ والطّيرَ أصبحَتْ لأيّامهِ تَدعو بمُخْتلِفِ اللُّغا زمانُ جَلالِ الدّينِ أقبلَ فاغتَدى به شُعراءَ كُلُّ مَن فيه بَبَّغا وفاؤوا إلى ظلٍّ من العيشِ لم يزَلْ له اللهُ من لطْفٍ على الخَلْقِ مُسبِغا حَصودٌ بحَدِّ السّيفِ في طاعةِ الهُدَى إذا أينعَتْ بالبَغْيِ هامةُ مَن طَغى تُشَبُّ له نارانِ باللّيلِ للقرى لكَيْ يُؤْنِسَ السّاري وفي الصُّبْحِ للوغَى إذا ما انتَدى ثمَّ احتَبى بوَقارِهِ فلا رَفثٌ فيما يُقالُ ولا لَغا تَسوسُ الوَرى يُمنَى يدَيهِ جلالةً بإعمالِ أَلْمَى يَلْفِظُ الدُّرَّ أَفشَغا يَمُجُّ على خَدّ البياضِ رُضابَه فيَجْلو صباحاً بالظّلامِ مُثَمَّغا ولم أَر في الأملاكِ أَسْرعَ مُنْهَراً لسَجْلِ النّدى منه وأَوسَعَ مُفْرَغا أخو العزْمِ وَطّاءٌ بأخمَصِ بأْسِه لرأْسِ المنايا أو يَعودَ مُثلَّغا قليلٌ إليه جُوُد أسحَمَ أوطَفٍ إذا مُثِّلوا أو بأْسُ أَهْرَتَ أَفْدَغا تَجلَّى غداةَ الرَّوعِ والنّقْعُ ثائرٌ بناظرتَيْ أَقْنى بمَنْسِرِه شَغا وللحربِ عن أنيابِها الرُّوقِ كَشْرةٌ إذا الطّعْنُ أَضحَى للجُنوبِ مُدغْدِغا بكلّ قناةٍ في يدِ الذِّمْرِ صَدْقَةٍ تُرَى لصدورِ الخَيلِ في الرَّوْع مِبْزَغا إذا ظَمئتْ من نَحْرِ طاغٍ إلى دَمٍ غدا لاهثاً منه السِّنانُ ليُولَغا أيا جامعاً عفْواً وسيعاً ظِلالُه وعَضْباً صَنيعاً مِصْدَعَ الهام مِصْدَغا فكم حائدٍ عن طاعةِ الحقِّ حائنٍ أُحيطَ به والبَغْيُ صارِعُ مَنْ بَغَى غدا فاصِدَ الأَوداجِ منه بسَيْفِه وكان دَمُ العصيانِ فيه تَبيَّغا وذي هَفْوةٍ قد نَبّه السّعْدُ جَدَّهُ وللرّيقِ منه في المُخَنَّقِ سَوَّغا فأقبلَ يَستَشْفي لِعُرِّ جرائمٍ به في ثَرى عُذْرٍ له مُتَمرِّغا ولم أَر للأحياء أَبعدَ مَطْرَحاً وأَشأمَ منْ بَكْرِ الشِّقاقِ إذا رغَا عَجِبْتُ لمُلْقىً بين عينَيْه رُشْدُهُ ويَأْبى لطولِ الغَيِّ إلاّ تَملُّغا إذا ما دنا من ثَعْلَبِ الرُّمْحِ نَحْرُه غدا كاسْمِه عن قَصْدِه منه أَرْوَغا وهل منكُمُ إلاّ إليكمْ مَفَرُّه فبالعُذْرِ فلْيَبْلُغْ منَ العَفْوِ مَبْلَغا فلا زال كُلَّ من عَدُوٍ وحاسدٍ ومن مَسْفَكٍ منه تُرَى الأرضُ مَرسَغا خليطَيْنِ هذا بالدّماء مُردَّعاً صريعاً وهذا بالدُّموعِ مُردَّغا فَدَى ابْنَ عليٍّ ذا العُلا كُلُّ باخلٍ يُريك فِداءَ المالِ عِرْضاً مُمَشَّغا وكلُّ حسودٍ ناكِصِ السَّعْيِ ناقِصٍ مُعنّىً إذا أَملكْتَ في الرَّأْيِ أَمرَغا أيا مَن عَلا للمُلْك رأياً ورايةً فقَوَّم للدّنيا وللدّينِ زيَّغا دعاكَ أميرُ المؤمنين وَليَّهُ ولم يَدْعُ أقواماً عنِ النّصْرِ رُوَّغا فلا زلْتُما كالشّمسِ والبَدْرِ للورَى قَرينَيْ عَلاء مُدرِكَيْ كُلِّ مُبْتَغى ألا أَيُّها المَولَى الوزيرُ الّذي يُرَى لراجيهِ من عزٍّ إلى النّجْمِ مُبْلِغا إليكَ منَ الأيّامِ أشكو روائعاً ولو شئْتَ عن قلبي الغداةَ لفَرّغا قضَيتُ وَداعي كَعبةً لم أَجدْ لها بغطْفَيَّ آثارَ التّحلُّلِ سَيِّغا وزُوِّدْتُ من بَحْرِ المكارمِ قَطرةً وكم شاربٍ قيل احْتَسى وقدِ ارتَغى سَجيّةُ دَهرٍ لم يزَلْ من عِنادِه لمثْلَي إن أَعطَى العطيّةَ أَو شَغا سأجمعُ أَشتاتَ العزيمةِ قاذِفاً بأيدي المطايا تَلطِمُ البِيدَ دُمَّغا وإن لم أَجدْ لا القَلْبَ في الصّدْرِ ساكناً ولا الصّبْرَ إن سرْنا على القَلْبِ أُفْرِغا عَلى أَنَّني أَشكو النَوى ظالِماً لَهُ وَما القُربُ ما اِستَمتَعتُ إِلّا تَبَلُّغا ولا أَشتكي إلاّ زماناً بجَوْرهِ أَحالَ اعتدالَ الحالِ منّي إلى الصَّغا فبَدَّلَني والنّقْصُ فيه كأنّني له سِينةٌ أُلقِيتُ في لَفْظِ أَلْثَغا فلولا صُروفُ الدّهرِ لم أكُ ساعةً لعُلياكَ من شُغْلي بمَدْحٍ لأفْرُغا وكم قد تَعنَّى في مَديحِك خاطري فما كان قَولي من فِعالِك أَبلَغا فبلّغَك الأيّامُ قاصيةَ المُنَى ومَلَّكك الإقبالُ ناصيةَ البِغى وعُمِّرْتَ عُمْراً لا يُرَى طَرَفٌ له ولكنّما يَحْكي لك الطّوْقَ مُفْرَغا لقد كنتُ للآمالِ فيكَ مُقسِّماً ومنك وفَضْلُ الخَيرِ ما زالَ يُبتَغى وبُلِّغْتُ ما أَمّلْتُ فيكَ وآنَ أنْ أكونَ لِما أَمّلتُ فيك مُبَلَّغا | 70 | love |
3,947 | يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِميني فَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني أَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دوني إِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقوني وَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقوني شَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دوني ضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّوني بَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِ قَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبوني أَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِ أَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِ أَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِروني وَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِ يَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِ ذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني | 15 | sad |
7,682 | لا تدن مني الملح إن شبته من الأبازير بألوان وجهه أبرص ذو نمسة بين تآليل وخيلان فانني أحسب أني متى أدنيته مني اعداني وهاته أبيض ما ان له في عرصة الصفحة من ثاني فهو متى أفرد من صاحب أدام زهاد ورهبان داء قديم في بني آدم صبوة انسان بانسان | 6 | joy |
3,471 | هَجَرَتْ ظَلُومُ وهَجْرُها صِلَةُ الأَسَى فَمَتَى تَجُودُ عَلَى الْمَتَيَّمِ بِاللُّقَى جَزِعَتْ لِراعِيَةِ الْمَشِيبِ وَما دَرَتْ أَنَّ الْمَشِيبَ لَهِيبُ نِيرانِ الْجَوَى وَلَوَتْ بِوَعْدِكَ بَعدَ طُولِ ضَمانِهِ وَمِنَ الْوُعُودِ خِلابَةٌ ما تُقْتَضَى لَيْتَ الشَّبابَ لَنَا يَعُودُ بِطِيبِهِ وَمِنَ الشِّفَاهِ طِلابُ عُمْرٍ قَدْ مَضَى وَالشَّيْبُ أَكْمَلُ صاحِبٍ لَوْ أَنَّهُ يَبْقَى وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلى الْبَقَا والدَّهْرُ مَدْرَجَةُ الْخُطُوب فَمَنْ يَعِشْ يَهْرَمْ وَمَنْ يَهْرَمْ يَعِثْ فيهِ الْبِلَى فَاذْهَبْ بِنَفْسِكَ عَنْ مُتَابَعَةِ الصِّبَا وَارْجِعْ لِحِلْمِكَ فَالأُمُورُ إِلَى انْتِهَا الْيَوْمَ آنَ لِسابقٍ أَنْ يَحْتَذِي طَلْقَ الرِّهانِ وَمُغْمَدٍ أَنْ يُنْتَضَى وَلَقَدْ عَلَوْتُ سَراةَ أَدْهَمَ لَوْ جَرَى فَي شَأْوِهِ بَرْقٌ تَعَثَّر أَوْ كَبَا يَطْوِي المَدَى طَيَّ السِّجِلِّ وَيَهْتَدِي في كُلِّ مَهْمَهَةٍ يَضِلُّ بِها الْقَطَا يَجْرِي عَلَى عَجَلٍ فَلا يَشْكُو الْوَجَى مَدَّ النّهارِ وَلا يَمَلُّ مِنَ السُّرَى لا الْوَخْدُ مِنْهُ وَلا الرَّسِيمُ وَلا يُرَى يَمْشِي الْعِرَضْنَةَ أَو يَسِيرُ الْهَيْدَبَى رَيَّانُ مِلْءَ ضُلُوعِهِ لَكِنَّهُ يَشْكُو بِزَفْرَتِهِ لَهِيباً في الْحَشَا ما زالَ يَنْهَجُ في الْمَسِير طَرائِقاً تَدَعُ الْجِيَادَ مُقَيَّداتٍ بِالْوَجَى حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى جَنابٍ أَفْيَحٍ زَاهِي النَّبات بَعِيدِ أَعْماقِ الثَّرَى تَسْتَنُّ فِيهِ الْعَيْنُ بَيْنَ مَنابِتٍ طَابَتْ مَغارِسُها وَجَنَّاتٍ رِوَا مُلْتَفِّ أَفْنَانِ الْحَدَائِقِ لَوْ سَرَتْ فيها السَّمُومُ لَشَابَهَتْ رِيحَ الصَّبَا فَتُرَابُهُ نَفَسُ الْعَبِيرِ وَنَبْتُهُ سَرقُ الْحَرِيرِ وَماؤُهُ فَلَقُ الضُّحَى فَإِذَا شَمِمْتَ وَجَدْتَ أَطْيَبَ نَفْحَةٍ وَإِذَا الْتَفَتَّ رَأَيْتَ أَحْسَنَ مَا يُرَى وَالقُطْنُ بَيْنَ مُلَوِّزٍ وَمُنَوِّرٍ كَالْغادَةِ ازْدَانَتْ بِأَنْوَاعِ الْحُلَى فَكَأَنَّ عاقِدَهُ كُراتُ زُمُرُّدٍ وُكَأَنَّ زَاهِرَهُ كَواكِبُ في الرُوَا دَبَّتْ بِهِ رُوحُ الْحَياةِ فَلَوْ وَهَتْ عَنْهُ الْقُيُودُ مِنَ الْجَدَاوِل قَدْ مَشَى فَأُصُولُهُ الدَّكْنَاءُ تَسْبَحُ في الثَّرَى وَفُرُوعُهُ الخَضْرَاءُ تَلْعَبُ في الْهَوَا لَم يَسْرِ فيهِ الطَّرْفُ مَذْهَبَ فِكْرةٍ مَحْدُودَةٍ إِلَّا تَرَاجَعَ بِالمُنَى هَذا لَعَمْرُ أَبِيكَ داعِيَةُ الرِّضَا وَسَلامَةُ العُقْبَى وَمِفْتَاحُ الْغِنَى فَعَلامَ أَجْهَدُ في الْمَطَالِبِ باذِلاً نَفْسِي وَهَذا لِلْمَطالِبِ مُنْتَهَى فَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَهَبَ العُلا وَسَرَا الأَذَى عَنِّي فَأَبْصَرْتُ الْهُدَى | 27 | sad |
8,622 | أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما لَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداما أَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجوبُ ال بَرَّ طَوراً وَأَقطَعُ الأَيّاما وَيُوافي النُفوسَ مِنّي رَسولٌ لَم يَكُن خائِناً وَلا نَمّاما يَحمِلُ الغِشَّ وَالنَصيحَةَ وَالبَغضا ءَ وَالحُبَّ وَالرِضى وَالمَلاما وَيَعي ما تُسِرُّهُ مِن كَلامٍ وَيُؤَدّي كَما وَعاهُ الكَلاما وَلَقَد أُضحِكُ العَبوسَ بِيَومٍ فيهِ أُبكي المُنَعَّمَ البَسّاما وَأُهَنّي عَلى النَوى وَأُعَزّي وَأُفيدُ الحِرمانَ وَالإِنعاما وَجَزائِيَ عَن خِدمَتي وَوَفائي ثَمَنٌ لا يُكَلِّفُ الأَقواما رُبَّ عَبدٍ قَدِ اِشتَراني بِمالٍ وَغُلامٍ قَد ساقَ مِنّي غُلاما عَرَفَ القَومُ في جِنيفا مَحَلّي وَجَزَوني عَن خِدمَتي إِكراما جامَلوني إِذ تَمَّ لي رُبعُ قَرنٍ مِثلَما جامَلوا المُلوكَ العِظاما وَيوبيلُ المُلوكِ يَلبَثُ يَوماً وَيوبيلي يَدومُ في الناسِ عاما | 12 | joy |
428 | يريد خيانتي وهب وأرجو من اللَه البراءة والأَمانا فَإِنَّ اللَهَ يَعلَمُني وَوهباً وَيَعلَمُ أَن سَنَلقاهُ كِلانا وَأَنَّ بَني رَبيعَةَ بَعدَ وَهبٍ كَراعي البَيتِ يَحفَظُهُ فَخانا وَلَكِنَّ الدُحولَ إِذا أَتاها عجافُ المالِ تَترُكُهُ سِمانا | 4 | sad |
1,705 | زفَراتٌ لِلقَلبِ فيها إِذا ما ضَرَّمَتها الهُومُ فيهِ أَزيزُ زَعَموا أَنَّ مَن يُحِبُّ ذَليلٌ فَكَذا كُلُّ مَن يُحِبُّ عَزيزُ زارَ تَحتَ الكرى فَسَهَّلَ أَمراً كانَ إِن رُمت وَهوَ صَعبٌ حَريزُ زِلتُ في أَمرِهِ أَكَفكِفُ دَمعاً ساقَهُ لِلجُفونِ شَوقٌ حَميزُ | 4 | sad |
8,709 | أقول لسائلي بك يا ابن يحيى حَمادِ لمن سألتَ به حمادِ ولم أحمد به إلا حميداً بإجماع المُصَالحِ والمُعَادي فقال وإن مُطِلْتَ زُهاءَ حَوْلٍ فقلت وإن مُطلت إلى التنادِ متى يَمْطُلْ أبو حسنٍ علِيٌّ فَعِلَّةُ مَطْلِهِ عَوَزُ الجوادِ ومحبِسُه العطيةَ مستزيداً نَدَى يَدِه وليس بمستزادِ وما ضرَّ المؤمِّل مطْلُ وعْدٍ تظل له العطية في ازديادِ فكلُّ فتىً كريم فيه مطْلٌ ببذل نواله فرط احتشادِ يُزايد نفْسَه في الرفد حتى يطولَ المطلُ من طول الزيادِ ولم يمطل جوادٌ قَطُّ إلا أتاك حِبَاؤه ضخم السَّوادِ إذا ما حاملٌ جرَّتْ بحملٍ أتمَّتْ شخصَه عند الولادِ وما مطلُ ابن يحيى سائليه ليوحشهم بذاك من العِوادِ ولا ليروضَ نفْساً ذاتَ شُحٍّ ولا ليفكَّ عزماً ذا صفادِ وما من شأنه استكثار عُوْدٍ ولا استثقالُ معروفٍ مُعادِ فداه الماطلون لكي يفُكُّوا وثاق البخل عن أيدٍ جِعادِ ولا عدم المؤمِّل منه مطلاً تتم به الصنائع والأيادي | 15 | joy |
8,324 | يَقولونَ جاهِداً يا جَميلَ بِغَزوَةٍ لِتَكسَبَ أَجراً وَالفِخارُ يَزيدُ فَقُلتُ كَفاني الغانِياتُ وَحَربُها وَأَيُّ جِهادٍ غَيرَهُنَّ أُريدُ فَكُلُّ حَديتٍ بَينَهُنَّ بَشاشَةٌ لِمُغرَمٍ أَلقى السَمعَ وَهوَ شَهيدُ وَمَن ذا الَّذي يَأبى لَدَيهُنَّ حَتفَهُ وَكُلُّ قَتيلٌ بَينَهُنَّ شَهيدُ | 4 | joy |
4,088 | هذي أُميمُ تجلّى شَخصُها وبدا وَقسّمت بِالهوى منك الحِجا بددا زوّد جفونكَ منها قبلَ رحلَتها وَقبلَ أَن يقطعَ الحادي بها جددا فَما حياتكَ من بعدِ الفراقِ لها فينا إذا ما بها حادي الركابِ حَدا ما بالُ دمعي ما أخفيت قطّ هوى أميم إلّا بهِ في جريهِ شهِدا حورية لَو رآها وهيَ سافرةٌ حبرٌ لَكانَ لها في وقتهِ سَجَدا وَلو عَقدت بناناً من أناملها مِن لينهِ لاِنعطا في ذاك واِنعقدا تلكَ الّتي لَو جَفَت في الحبّ أو هجرت لَم أَستمِع عذلاً فيها ولا فندا لَولا محبَّتها ما كنت بحتُ بِما تُخفيهِ نَفسي ولا اِستَصلحتُ ما فَسدا وَقد أَرى الغيَّ رشداً في محبّتها فيما أَرى مِن هَواها والضلال هُدى كَم ذاب قلبي لفرقاها وهجرتها وَكَم غَدا مِن تثنّي قدّها قددا وَليلة زُرتها بعدَ الهجوع ومن يخشى التنكّر منه لحظة هَجدا فبتُّ أَحسو رضاباً من مقبّلها أحيي بهِ من حياة الروحِ ما نَفدا ريقٌ حَكى الشهد طعماً في مذاقتهِ وَالمسك إن ولجَ الخيشومَ أو صعدا قبّلتُ مبسمها كَى يَنطفي حرقي فما اِنطَفى لاعجٌ منها ولا بَردا فكلَّما رمتُ أَن أطفي بريقتها جمرَ الجوى شبّ في أحشايَ واِتّقدا لَم أدرِ مِن حيث ما قبّلت مَبسمها أكنتُ قبّلت درّاً منه أَو بردا اِعمل لِدُنياك ما داومتَ صُحبتها حتّى كأنّك فيها لَم تَمُت أبدا وَاِعمل لأخراكَ مهما عشتَ مجتهداً حتّى كأنّك موعودُ الحمامِ غدا إنّي اِمرؤٌ ما اِشتهى شيئاً يلذّ به ممّا يدنّسه إلّا وقَد زهدا دعوتُ دهري رجاء منه يسعدني فيما أُريد منَ الدُنيا فما سعدا وَصرتُ والعيشُ قد ولّت شبيبته في غصّةِ الدهرِ أشكو البؤس والنكدا حتّى اِستندت لعمري بالفتى سند فكانَ حالي لما أمّلته سَندا متوّج في مقامات الفخارِ بنى بيتاً يكونُ له كسبُ الثنا عُمدا تَغدو مواهبهُ منه مبدّدةً لِسائلٍ مرتج أو وافدٍ وَفدا وَقَد يحبُّ ويَهوى المكرمات على اِس تصعابها مثل الوالد الولدا وَيَشتري الحمدَ حيثُ الحمدُ كان وفي ملقاهُ يبذل منه النفس وَالسندا وَكَم شفى في مساعيهِ بهمّتهِ عينُ العلا إِذ رآها تشتكي الرَمَدا يا أيّها الملكُ القرمُ الّذي سهلت لَهُ المطالبُ لمّا جدّ واِجتَهدا إنّي زرعتُ وما من زارعٍ زرع ال مَعروف في كنههِ إلّا وَقَد حصدا | 29 | love |
2,598 | يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء كيف ارتضيت جزاك الحبّ ما صنعت أهوال خلفك في ضرى وإيذائي يقول عنك خطابٌ صيغ من لعب إني أهنتك في يوم الثلاثاء ماذا صنعت أجبنى هل صنعت سوى ما يأمر الحب من فتك وإغواء نيران حسنك ضاءت لي فهمت بها والنار أندى على قلبي من الماء لا تشك من صبواتي إنها قبسٌ من نار وجهك يذكى في أهوائي إني سأنسى ولكن كيف واتبعي من نقمة هي عندي كل نعمائي ألو يجود بها الهتاف ترجعني إلى الضلال فأصحو بعد إغفاء ما ذلك الصوت ما هذا البغام أجب يا بلبلاً شدوه سورات صهباء إني سأنساك آه كيف يخطر لي أني سأنساك يا حبي وبغضائي في كل يوم أعاني منك معضلةً أعيا بها بين إغضاب وإرضاء تحبىء تسأل عني ثم تسلمني قبل السلام إلى كربى وبأسائي أبحتك الخوف منى إنني أسدٌ منه الظباء على ميعاد إرداء أمخلفٌ أنت ما هذا أما شهدت بصدق وعدك أيام الثلاثاء إني لأسأل نفسي كيف يغلبني عليك أهلك يا محراب أهوائي عشرون عاما وهم يرعون في رغد أزهار حسن كريم العرق وضاء أهلوك ما حالهم هل عربدوا شغفاً وهم يرونك في صبح وإمساء إن يجهلوك فعين اللَه تحرسهم من فتنةٍ كالرحيق الصرف هوجاء يا لاعباً والهوى جد أما تعبت ألعاب لهوك من تمزيق أحشائي إلعب كما شئت صان اللَه ساحرة من مقلة هي إسعادي وإشقائي أأنت من أنت أصدقني فما خبرٌ يحار فيه ضمير السامع الرائي كمثل ما سمعت اذنى وما شهدت عيني من السحر في شجراء غنّاء فضحتني والهوى الفضاح ملك يدي أسديه لطالبي عطفي وأندائي فضحتني لا جزاك الحب صالحة ولا تمردت في يوم الثلاثاء ولا أشتفى منك روم يدعى كذبا أن سوف تنسى مواعيد الثلاثاء ماذا تريد أتنساني إذن جهلت أحلام روحك إغوائي وإصبائي إلي أنت ولو شاء الرحيل غدا أن ينقلوك إلى بيداء جهلاء إلي أنت ولو أمسيت في سفر لكنت أنت شفيعي يوم بأسائي تعال لا تدّخر لقياك عند غدٍ ولا تقل عيدنا يوم الثلاثاء أوّاهُ من موعد يهفو له كبدي قل لي بوجهك ما يوم الثلاثاء جرى الحديث إلى وجه فتنت له كأنه البدر في أعقاب ظلماء لم يخلق اللَه وجهاً مثل طلعته إذا تراءى لأحلامي وأهوائي قد صغته من هيامي فهو لي عجبٌ من الغرائب أفديه بحوبائي تعال عندي تجد ما تشتهيه تجد صدراً يضمّك ضم الصخر للماء تعال عندي ولا تفزع فما ظفرت دنيا الغرام بإصماء كإصمائي آهٍ عليك وآهٍ منك يا رشأ عيونه السود محرابٌ لأهوائي يا حالماً وغرامى ما يطيف به إن استراح إلى أطياف إغفاء أنا الطبيب فلا تسأل سواي فما نجاة روحك في غير الثلاثاء بخلت فابخل ودعني أدّخر شغفي لحاسديك على فتكي وإغوائي إن يغلبوك على قلبي فما جهلوا إيحاءك الشعر في يوم الثلاثاء هم فوق وجهك في حسن وفي طربٍ وفي ملامح مثل الشمس بيضاء لكنهم لم يروا صبّاً يهيم بهم كما أهيم بروحٍ منك صهباء إن يعجبوا من غرامي فيك قل لهمُ إني عرفتك في يوم الثلاثاء فضحتني يا جميلاً كله تحفٌ كأنه الصبح في يوم الثلاثاء ثلاثةٌ منك أغروني بحسنهم فجئت أدعوك في يوم الثلاثاء وما الثلاثة لا تسأل فأنت بها أدرى بحسنك يا روح الثلاثاء | 46 | sad |
6,752 | تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِرا ورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا فكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ على جيدِها دَمعي الثمينُ تحدَّرا وفَت مُقلتي في الحبّ دَينَ منعّمٍ كزنبقةِ الآجامِ أبيضَ أصفَرا لعمركِ إنَّ الدَّمعَ للقلبِ نافعٌ كما جادَ ماءُ المزنِ رَوضاً فنوَّرا وربَّ بلايا يحمدُ المرءُ نَفعَها فإنّ صفاءَ الماءِ أن يتَقَطَّرا فقالَ الذي أودَعتُه نصفَ مُهجتي جَرى لكَ دمعٌ في البليةِ ما جرى فقلتُ لهُ والشَّوقُ باللّبِّ طائرٌ لقد كنت لولا الحبّ أقوى وأصبرا وقَفتُ مُنى نفسي على المجدِ والهوى سأقضي بهذا أو بذاكَ فأُعذَرا تصدَّعَ هذا القلبُ من نظراتِها كَنصلٍ على أمضى النِّصالِ تكسّرا وفاضت لمرآها أرقُّ عَواطِفي كما انحلَّ عقدٌ مثمنٌ فتنثَّرا لها نفَسٌ لو كان في هبَّةِ الصِّبا لعطَّرت الأغصان والماءَ والثَّرى وبسمتُها لو كان للصبحِ مثلُها لحدَّثَ ليلي أن يحُولَ ويقصرا لقد سمِعَتها الطَّيرُ يوماً فغرَّدَت وأبصرَها الغصنُ الوريق فأزهرا | 13 | love |
6,995 | ألثغ بالراءِ زارَ بيتي فجاءَنا حاسدٌ وأصغى قلتُ أَفِقْ فالحسودُ برَّا قالَ أفقْ فالحسودُ بغَّا | 2 | love |
9,075 | بِصادِقِ عزمٍ تفخرُ الدولةُ الوسطى وتَبتَهجُ الخضراءُ في عزّها الأسطى وَتَختالُ في بردِ الشبيبةِ بعدَ أَن جَلَت صبغةُ الأيّام في فَرعِها وَخطا وَتَسحبُ تيهاً ذيلهُ في ملاعبٍ تُدار بِها كأسُ المسرّة إسفِنطا وَتَفترّ عَن ثغرٍ شنيبٍ تَناسَقَت لآلي الدَراري الزاهراتِ بهِ سمطا وَتُسفرُ عَن نضرٍ قبول مهلّل يخرّ لَه بدرُ الدجنّةِ منحطّا وَتُثني إِذا تُصغي لِوسواسِ حَليها عَمودُ صباحٍ بالثريّا صغى قرطا تُصاعِرُ خدّاَ يوردُ اللحظَ ماءهُ عَلَى شفقٍ يَستَوجسُ الغصّ والغطّا وَتُرسلُ فرعاً ينفضُ الليلُ صبغهُ عَلَيه ويَأبى من ترسّلهِ المشطا تَزرُّ على فضِّيِّ نحرٍ موشّحٍ بِعقدٍ مِنَ الجوزاءِ لا يعرفُ اللطّا وَتَلوي بعطفٍ يستقلّ مجرّةً مَطرّزةً زهراً تقدّ له مِرطا وَتَجمَعُ بينَ الهالَتين تخصّراً بكفٍّ خضيبٍ تلكَ كشحاً وذي سنطا يتيهُ بها دلٌّ ويَعطِفُها حيا فَتُبدي الجَفا قبضاً وتولي الوَفا بَسطا تَهادى وبيضُ الهندِ تَجلو عَوارضاً كأنَّ عذاراً من فرندٍ بِها اِختطّا فَتَحنو عَليها منّةٌ وَيشفّها نُحولٌ كَما دقّقت من نونكَ الخطّا وَيَرنو إِلى سمرِ القنا سحرُ لَحظِها فَتَحكي عصي القبطِ مهتزّة رُقطا أَمَا وَحِمى مِن عزِّها مُتمنّعٌ بِآسادِ غابٍ لا يُحام ولا يُخطى وَجَفنٌ حَبا إِنسانهُ كلَّ فترةٍ بِوَحيٍ دَعا النصرَ العزيزَ فما أبطا وَمرسلُ حتفٍ من قسيّ حواجبٍ تصدُّ بِها قطباً وَتَزهو بِها مطّا وَسالفةٌ نقعُ الوقائِعِ دونَها وَليسَ سِوى نقع العبيرِ لَها شمطا لَقد زهِيَت منها بغرّة عزّةٍ نواصٍ لِغيرِ الصادقِ العزمِ لا تُعطى رَواكبُ مذر جامح لا يروضهُ سِوى مرء صدقٍ صهوة الصعب اِستمطى مَليكٌ بِهِ عزّت حِمى إذ تَبوّأت مُبوّأَ صدقٍ من إِيالته بَسطا تَراءَت له في طَلعةٍ مُستفزّةٍ إِذا بَرَزت للطودِ لَم يعدُ أَن يحطا بُعيدَ اِرتياحٍ يَستطيرُ إِلى الصِّبا حَليماً تناهى عقدُ حَبوتهِ نشطا فَما آنَست إلّا وقاراً تضاءَلت لَه شمُّ أَطوادٍ تلفّعتِ السِّقطا رُسوخٌ كأنّ الأرضَ قَد أُرسِيَت به وَمرّت كمرّ السحبِ أَوتادها وخطا وَما خَبرت إلّا إِباء حفيظةٍ تَفيءُ لعزٍّ يَفرع الفرغَ والشرطا رَأت مَلِكاً لا يهصرُ الملكُ عطفهُ وَلا تَطّبيهِ خطّةٌ نَفَست غبطا بعيدُ مرامي الهمِّ دونَ مَرامهِ مُجاوزةَ الراقي المكوكَبِ والمعطى تقاضَته ديناً عزّ قدماً وفاؤهُ فَلا المُقتضى ألوى ولا المقتضي اِشتطّا وَلاذَت بِه من جورِ جارٍ مكاشحٍ توجّس يوماً أن تدبّ بِهِ الرقطا فهاء إِلَيها عَزمهُ هيءَ ضيغمٍ حَمى الغيلَ أَو صقراً أطلّ على الرهطا يُباكِرها حزماً يطارد فرصةً تكشّفُ عن حزمٍ يُراوِحها العبطا وَيكلؤها ليلاً بِلحظِ رعايةٍ يَهابُ حثاثَ النومِ لم بهِ وأطا وَيُضفي عَليها فيأةً من حمايةٍ تقيلُ وَتَستذري بعزّتها لَعطا وَيَركبُ متنَ الجدِّ مهداً لأمنِها فَيَنقاد مُستعصٍ وَيسرعُ مُستبطا تَعرّف طبعَ الملكِ مُستعطى بهِ وميّزَ مِن أركانِ نشأتِهِ الخَلطا تَملّك والميزانُ في الأفقِ طالعٌ فَأحر بهِ أَن يصدقَ الرفعَ والحطّا وَلَمّا سَما للملكِ غير معرّجٍ عَلى غيرِ مَن مِن عندهِ النصرُ يُستبطا رِئاسَتهُ من آلِ عثمانَ أُسِّسَت بِأسلافهِ كانَت لِتقريرِهم شَرطا فَسامى بِنَفسٍ حرَّةٍ لا يَسومُها تَرفُّعه غمطاً وَعزّتُه لطّا فَأَمضى وزيرَ البحر للّه درّه سفيراً لإسلامبولَ يَستَحكمُ الربطا ممدّاً بِنهى الأصغرين مؤازراً يَحوطُ الجنان الربطُ مقولهُ السنطا فيا لك من مسرىً بطرّة طيبةٍ لغرّة عودٍ قَد تَنافَستا غبطا وَيا لِسَفيرٍ سافر عن جَلالةٍ لِمُرسلهِ حيثُ النهى تعدمُ الضبطا لَه اللَّه مِن صميان شرّابِ أنقعٍ رَمَت رجوا العليا بهِ فَبدا سمطا مَضى وعناياتِ المشيرِ تحفُّهُ وَتبسطُ منهُ بالنوالِ يداً بَسطا فَأكّد إِيلافاً وَأثّل مفخراً وَأَرضى العُلى قَولاً وفعلاً وما شطّا وَجلّى بِميدانِ السفارةِ ظافراً فَلا طرفهُ أَكبى ولا عَزمُهُ اِلتطّا وَنافَحَ عَن عرضٍ مخابرَ شدّةٍ فَلا عَضبهُ كهماً وَلا سَهمهُ خلطا وَأَسنى لهُ الخاقانُ منزلةً جَلَت عَلى الدولِ العُظمى على الدولةِ الوسطى فَعادَ حَميداً وردهُ وصدورهُ وَلَم يبدِ ملءَ السجلِ في نشطِه وبطا وَأَقبلَ وَالخضراءُ تُبدي اِحتفالَها وَإِقبالها فخراً بِمالِكها الأسطى يَؤمّ بِوفدِ الرومِ مِن شطّ عيلمٍ إِلى عَيلمٍ لا جزرَ فيهِ ولا شطّا وَيَجتازُ حَلقَ الوادي مُشجىً كتائباً تَعثّرُ أنفاسُ النسيمِ به خَنطا وَقَد أبرزت أبراجهُ من مدافعٍ تَماسيحُ من لجّ الدخانِ اِجتَوت غطّا فَواغرُ تخشى الشهبُ وشكَ اِلتِقامها وَيرهبُ عنقودُ الثريّا بِها الخَرطا إِذا اِجترّتِ البارودَ غصّاً وكرّرت عَلى أكر دهمٍ به القذفَ والسّرطا تَرى أَشمُساً قَد كُوّرت وَكواكباً قَدِ اِنتثرَت وَالأرضُ راجفةً ضَغطا هِيَ المُصرِخاتُ الصارِخاتُ صواعقاً تَخرّ الحصونُ الشمُّ مِن صَدعِها هبطا عَلى أنّها هشّت لِوَفدِ مَليكها وَأَرعدَها وجدٌ فحيّتهمُ أطّا وَحفّت أَراعيلُ المَذاكي بِسَيلهم بِقادِمَتَي نَصرٍ يُظلّانه مطّا فَمِن دُهُمٍ صوصٍ لحفّى تقلّصت عنِ الصبحِ مِن ليلٍ تحالَكَ وَاِمتطّا وَمِن ضمّرٍ كمتٍ خلوقيّة الحلى كأنَّ العُقارَ الوردَ قَد علّها غطّا وَمِن شهبٍ زرقٍ تَرَقرَق أدمها كَأنّ السحابَ الجونَ جلّلها سقطا وَمن جرّدٍ شقرٍ تلظّت صرامةً فَأَبدى تلظّيها على أهبِها حَنطا وَمَن ذُلّل بلقٍ تَرى الصبحَ والدجى قَدِ اِبتَدراها يَمسحانِ فراً شمطا وَجيهيّةٌ آباؤُها أعوجيّةٌ خؤولَتُها لا وشبَ فيها ولا مَلطا مِنَ اللّاحِقاتِ السابقاتِ إِذا قَفَت أَو اِقتفيت تُطوى بها الشقَّة الشحطا ضَراغِم أزواراً ظباء أياطلاً نُمور غضا وثباً نعام فَلا حَلطا تشمُّ فَتستامُ المجرَّة مَورداً وَتسأمُ حَوضَ الغيمِ إن فَرعه طأطا تُراوِحُ في المرحِ الصفونَ مَوائحا كأنَّ لَها من غيرِ أرجُلها مَخطا وَتقطفُ في قمصٍ خُطى لو تَعاقَبَت عَلى سطرِ رقم أعجمت مُهملاً نقطا لَقَد بَلَغت مِنها الرياضةُ مبلغاً تَناهَت بِهِ ثقفاً وطوعاً لِمَن أَمطى فَلَو ريمَ مِنها حيثُ تَخطو تقرّباً لِجوهرِ عقدٍ ثيلَ لَم يعدُهُ لقطا إِذا أحضَرَت تُرخي الفِحاح ملاءةً فَتحَسُبها تَخشى مِنَ الأعيُنِ اللعطا تُريكَ جهاماً منهُ خلفُ بوارقٍ تَبارَت إِليهِ النكبُ تجفلُه قَعطا تَعوّدتِ البارود فهيَ إِذا رغا صقورٌ لِكثبِ الصيدِ تبتدر الخرطا عَلَيها مِنَ الأعرابِ كلَّ مقذّفٍ إِذا ما اِنبرى للقرنِ عاجَله وَقطا لَه نَجدةُ الناشي وَحِنكَةُ أَشيب وَدُربةُ فذّ الغطِّ متيمةٌ وَخطا عَلى صَدره عنوانُ فضلٍ مرقّشٍ بِسمرِ القَنا نقطاً وَبيضِ الظبى خطّا يُريكَ إِذا أَجرى تقلّب ثاقبٍ بِظهرٍ لبطنٍ غير مُستوجسٍ لَبطا فَإِن شاءَ كانَت صهوةُ الطرفِ مقعداً وَإِن شاءَ كانَت مَوطِئاً له أو ملطا تَشيمُ بِه شخصاً حديداً وهيكلاً حَوى مغنطيساً حَيثما اِتّصلا لطّا أُولئكَ آسادٌ مساعيرُ للوغى وَأَحزمُ مَن أجرى الجياد لَها ضَبطا إِذا مُطفآتُ الرضفِ يوماً دَعَتهمُ أُعيدَ الصفا رضفاً وصمّ الحَصى عبطا لَقَد ريعَ وفدُ العجمِ منهم بِأمّةٍ إِذا اِنتَسب الإسلامُ كانوا لهُ رَهطا يُحيّونهُ شزرَ العيونِ كأنّهم أَراقم ذي قارٍ وما أَضمَروا مَغطا كُماةُ نزالٍ تدَّري في ملاعبٍ جَنايا المَنايا غير فاصمةٍ سِمطا إِذا دَاوَلوا كرّاً وَفرّاً مثانياً وَملطاً كلا القرنينِ نوط إِلى المنطى رَأيتَ نجيّين كعذقين أحنيا عناقاً على فرقي أتي قدِ اِشتطّا فَيا لكِ مِن فَوضى لِيومِ تلاحمٍ ويومِ برازٍ أَو وقول درى نطّا وَيا لكَ من جندٍ على أُخرَياتهم نَظيمِ الحلى واللام والرصفِ والمسطى جَلَت عنهمُ تلكَ المخائبُ مثلَما جَلا بحرَ صبحٍ جدولُ الفجرِ إِذ خطّا كأنّ عُقاباً مطّ وَحفَيه منهمُ إِلى قشعمٍ لَم ندرِ أيّهما أَسطى سِوى أنَّ لِلجندِ النظيمِ ضرائباً تَحوزُ المعلّى كلّما ياسَرَت قِسطا فَأَيديهم بَطشاً إِذا بَطشوا يدٌ وَأرجلهُم رجلٌ إِذا سَلَكوا خطّا وَآراؤُهم رأيٌ وفي حَرَكاتهم نظامُ اِئتلافٍ يدرأ الشتَّ وَالوَبطا وَفيهِم بأسرارِ التعابي بصارةٌ وَميزانُ عدلٍ للقوى قائمٌ قِسطا وَخبرٌ بِأنواعِ المَكائدِ مسندٌ لِتجربةٍ تُنبي عَنِ الصوبِ والأخطا وَعلمٌ بِتَصريفِ السلاحِ وَوضعهِ وَإِحكامِ حصنٍ قرّ أو مترسٍ خُطّا وَعلمٌ بِتَسييرِ الجنودِ ومدّها ونخبِ المصفِّ القلبِ وَالمسلكِ الأوطا وَتأليفِ أعضاءِ الجيوشِ بِحكمةٍ تُعدِّلُ منها الزحفَ وَالرفعَ والحطّا أُولئكَ كَالبنيانِ أُحكمَ رصّهُ وَغيرُهمُ إِن صفّ تَحسبهُ إِبطا أعدّهمُ حزمُ المشيرِ دعائماً لِتشييدِ عزّ الدينِ والملكِ لا تُخطا أُسودُ ضراءٍ في عرينِ مكاحلٍ تأبّطَ كلٌّ مِنهمُ حيّةً رَقطا يُقعقعُ مِنها نابها لِتحيّةٍ ويهوي لإجلال بها مخلباً سلطا إِذا اِنتَظَموا في سلكِ صفّ ونضّدوا لِفرع عجاجٍ مِن مكاحِلهم مشطا رَأيتَ وميضَ البرقِ يفري سحائباً وَيُرعدها فريَ الظُّبى الترسَ اللحطا كَأنّ الوغى نَيروزهم وَرَصاصهم نثارٌ مِنَ العنَّابِ أَو ثمرُ الأرطى يَروقُهم في النقعِ ديُّ كُراتِهم مُحاجَنةً طوراً وآونةً مغطا يَرون نجيعَ القرنِ فوقَ ظباهمُ مُسلسلَ جريالٍ عَلى جامَةٍ نبطا مِنَ الأنسِ إلّا أنّ لِلجنّ فيهمُ مشابهَ يُبديها شواظُ الوَغى قَعطا يُوشِّحُ دارَ الملكِ صفّانِ منهمُ كَما زرّت الحسناءُ أَزرارها رَبطا قَدِ اِكتنفا نهجاً إلى القصرِ لاحباً كَما تكنفُ الأعلامُ ماثلةً خطّا يُحيّونَ إِقبال الوفودِ لِمحفلٍ تناهى بِهِ الألبابُ أَن تبلغ اللَّعطا مَقامٌ كأنَّ الأرضَ فاخَرَتِ السما بِهِ فَجلّت من كلّ طنفسةٍ نمطا فَأَزهارُها في أرضهِ وَسَمائهِ وَجُدرانه وشياً وَزُخرُفها ملطا تَرى كُلّهُ في بعضهِ مِن صقاله فَنائيهِ قَد دانى ودانيهِ قَد شطّا كَأنّ ثريّاتٍ تُناط لسقفهِ قُروطُ عروسٍ في ذَوائبها تُنطا تَتوّجَتِ الديباج فَوقَ عقائصٍ وَضمّت إِلى الأعطافِ سادلةً مَرطا تَراءَت مِنَ الإبريزِ فيه كواكبٌ فَمِن معلمٍ وسماً وَمِن مغفلٍ علطا وَقامَت تَماثيلُ السلاطينِ حَولَها كَما يرصدُ السعدَ المنجّمُ ملتطّا وَأَحسَبها جادَت ثراهُ بنوئها فَبثّت عَلى الأرجاءِ من عبقرٍ بسطا تَناهى بهِ الإتقانُ حتّى حسبتهُ مِثالاً لدارِ الخلدِ في عرضِهِ خطّا فَلَو رامَه وصفاً عطاردُ لاِنثَنَت فَصاحَتهُ عيّا وَحِكمَته نطّا وَلَو جُلّيَت لِلمشتَري منفساتهُ لَضاقَ إِذاً عن سومها ذرعهُ رَبطا وَلَو جرّد المرّيخ فيه حسامَهُ لأصبحَ ميديّاً بمخراقِه قمطا وَلَو حلّ فيهِ اللّيثُ في درعِ زبرةٍ تَضاءلَ وَاِنقدّت مفاضتهُ عَبطا وَلَو جالَ فيهِ ممسكٌ لأعنّةٍ لألقى إِذاً ما في يَديهِ بهِ فَلطا وَلَو نَظَرت عينُ الشجاعِ اِحتفاله إِذاً طَرَفت بَهراً وَلَم تنقَلِب لأطا وَلو حلَّه الرامي لَطاشَت سهامهُ وَلو طائرُ النسرين حامَ بها اِرتطّا وَلَو حاوَلَت فيهِ الفوارسُ جولةً لَحامَت وَلَم تقحم به شُهبها ثَمطا أَما إنّه نادٍ به الملكُ اِستَوى عَلى دستِ ملكٍ تحتهُ زحل اِنحطّا تَطلّعَ في راياتهِ الحمرِ وجههُ فَأَلقَت إليهِ الشمسُ راياتها الشمطا وَحلّ بصدرِ البهوِ قوسُ صحيّةٍ تَحانَت بغابيها عَلى البدرِ فَاِختطّا فَلم أدرِ شهبَ القطبِ أَم شهبَ شاهقٍ سِماطانِ حفّاهُ كسمطٍ تلا سِمطا وَلَم أدرِ منهم كلّ شهمٍ مُنطّق أَرَجماً ثَنى عضب الحراسةِ أَم سقطا صدورٌ وأعيانٌ وإنشاءُ دولةٍ عَلى مِثلهم تُثني خَناصِرها ضَبطا أَطافوا بكرسيّ ترى الطود راسياً يُهالُ إِذا اِستمطاهُ مِن صدره اِستمطى يَلوذُ سفيرُ الرومِ منه بكعبةٍ وَقبلةِ تقبيلٍ وَيَستلمُ العَلطا وَيُهدي عَلى رَسمِ التودّدِ خلعةً مَجيديّةً تَستَوثقُ العهدَ والشرطا بِها لِلعُلى تاجٌ وَللنصرِ مرهفٌ وَمنشورُ خاقانٍ بِيمناهُ قَد خُطّا وَما عوّد السلطانُ إهداءَ خطِّه وَلكن أَنابَ الخطّ عَن زورةٍ شطّا لَعَمري لَقد أَولى سفير اِحتقابها وَإِهدائِها فَخراً وسابقةً فرطا عَلَى أَنّها كادَت سروراً بِربّها تُسابقهُ سعياً وَتهديهِ لو أَخطا مَرامٌ هَوادي الزهرِ تحتارُ دونه تصدُّ بِها خطباً وَتَزهو بها مطّا فَما مدّتِ الخضراءُ يوماً رُواقها وَلا ثَنتِ الغبراءُ مِن وَشيها بَسطا عَلى دَولةٍ أَسمى وأَعظم بهجةً مِنَ الدولةِ الوسطى وَصادقها الأسطى عَلى أنّه أَقوى الملوكِ عزيمةً وَأَكرمُهُم نجراً وَأَمنَعهم رهطا وَأَحراهمُ بالملكِ إرثاً وكسبةً وَأَحمى له رعياً وأدرى به منطى وَقارٌ بِه تُرسى البسيطةُ عندما نَمرُّ كمرِّ السحبِ أوتادها هبطا وَعزمٌ فَلولا الحزمُ يمسكُ سبقهُ لأصبَحَ منهُ البرّ والبحر قد أطّا وَبارقُ بشرٍ للقرى يُسجمُ النّدى سَقيطاً وَيوري البأسَ يومَ الوغى سقطا تَهلَّلَ في تلكَ الوفودِ بهالة فَعمّهمُ نوراً وَأَوسَعهم بسطا أَمنتُ يدَ الأيّامِ مِن أَن أرى لها بحبلٍ به اِستمسكتُ حلّاً ولا ربطا تَأمّل إِلى أعداد كافٍ وهاويا وَعينٍ وصادٍ تلفه صادق ضَبطا وَما بعدهُ من ذكرِ رَحمةِ ربّنا بشارَةُ صدقٍ يستهلّ لها غبطا كأنّي بِأَرحامِ الحصونِ مروعةً لِسطوتهِ تلقي ذَخائِرها سقطا كأنّي بِمَن لم يتّخذ سلمهُ فدى هَوى في يدٍ أضحى تقلّبها سقطا كأنّي بالشمّ الشوامخِ أُرعِفَت مَعاطسُها مِن نقعِ غاراتِه سَعطا لَعَمريَ ما بَدر الوزارةِ غيرهُ وَلا غيرُ خيرِ الدينِ ثنيانها الأغطى يَدانِ فَعضبُ الملكِ صلتٌ بِهذهِ وَتلكَ بِها ترسُ الحمايةِ ملتطّا هُما الفَرقدانِ الهاديانِ لقطبها فَمن بهما لَم يَستبن نَهجها أخطا وَخُذها كَليلِ الوصلِ ما شابَه جَفا وَلا قصرٌ يُشكى وَلا رقبةٌ تخطى تُطوّق عقدَ الفخرِ قطركَ ناصعاً وَتوقصُ أَعناقاً تطول به وقطا فَلا عطّلَ الفخرُ المنضّد جيدَها وَلا أهوتِ الأيّامُ مِن ليتها قرطا وَتَحبوهُ إِكسير البلاغةِ راقياً إِلى غايةٍ لَم تُعط في عِلمه رسطا تُشبُّ له نارُ الهدى مِن ضيائها بِزيتونةِ الدهنِ المُباركة الوسطى وَدع عَنكَ ما حاكى القريض مُوازنا مُحاكاة برهانٍ بِتَمويه سفسطّا فإنَّ رياضاً أَصبحت كلمي لها سَواجعُ تُغني عَن ذبابٍ بها زطّا رَويدَ الّذي قَد رامَ صيدَ زَواهري لَعلَّ حَناياهُ قد أنفطها معطا يُصاعِدُ أَنفاساً تلظّى تَلهّفاً زفيراً ويَثنيها تحسّرهُ غطّا يُطامِعه مِنها اِقترابُ شُعاعِها فَتلكَ حبالٌ لا تُمسّك إِذ تُنطى وَأمّا إِذا رامَ اِستِراقاً فإنّها قَواذِفُ شهبٍ ذاخِراتٌ بهِ قَعطا فَهيهاتَ زهرُ الزهرِ من كفّ قاطفٍ قُصاراه أَن يجني العرارَ أوِ الخَمطا | 176 | joy |
7,734 | لَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ مِنَ اللاءِ لَم يُحضِرنَ في القَيظِ دِندِنا | 1 | joy |
5,258 | بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِ يَداكَ إذا ما ارتاحَتا لنَوالِ غَمامانِ لا يَستَمْسكانِ منَ النَّدَى سِجالاً على العافينَ أيَّ سِجال وما الغَيثُ أدنَى منك غَوْثاً لآملٍ وأسخَى بماءٍ من يَدَيْكَ بِمال وليستْ عطايا وَحْدَها ما تُنيلُه ولكنْ عَطايا حَشْوَهُنّ مَعال لأهَلْتَني للمَدْحِ ثُمّ أَثَبْتَني فعُدْتُ بتشْريفَيْنِ قد جُمِعا لي ووالَيْتَ إحساناً فوالَيتُ شُكْرَه كِلانا مُوالٍ مُتحَفٌ بِمُوال وما أنا إلاّ رَوْضُ حَمْدٍ فكلّما سَقاها فَعالٌ أزهرَتْ بِمَقال بدائعُ يُزْهَى الطِّرسُ فيها كما زهَتْ خُدودُ غَوانٍ من خُطوطِ غَوال وتَظْهرُ في زِيِّ السّوادِ حُروفُها شِعاراً وإلاّ فهْي بيضُ لآل وإن نحن لم نَهزُزْكَ حُسنَ مقالةٍ أبَيْتَ ابتداءً غيرَ حُسْنِ فِعال وما الشَّمسُ يَغْشَى ضَوؤها بوسيلةٍ ولا السُّحْبُ تُعطي دَرَّها بسُؤال لئنْ ردَّ أيّامي قِصاراً فإنّني سَموْتُ بآمالٍ إليهِ طِوال إلى مَلِكٍ يَغْدو الملوكُ بهامِهمْ مُثولاً لديه عندَ كُلِّ مِثال جَناحُ علاءٍ كلّما طارَ صاعداً وحَلّق مَجداً زادَ مَدَّ ظِلال يُرجّي سَنا الأقمارِ جُودَ يَمينه فَينْمى رَجاءً ضَوءُ كُلِّ هلال ويَحْسُدُ مهما تَمّ غُرّةَ وجهه فيُدرِكُه النُّقْصانُ بعدَ كَمال فَمنْ يكُ هذا بالبُدورِ فعالُه فأنَّى بكَيْدِ الحاسدِينَ يُبالي فشِمْ للعدا حَدَّ الحُسامِ فإنّما عَدُوُّك مَقْتولٌ بغَيْرِ قتال رأيتُ قياسي شَعْرةً منك بالورَى قياسَ امرئٍ بَحْراً بكاذِب آل إذا ما جَوادُ الفِكْرِ زاد تأَمُّلاً صفاتِك زادَتْه اتّساعَ مَجال لَياليكَ أيّامٌ على النّاسِ بَهْجةً وأيّامُ قومٍ آخَرينَ لَيال فأصبحَ من دونِ الخِلافةِ صارماً ليومِ جلادٍ أو ليَوم جدال | 22 | love |
5,196 | يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا وَلَو غَفَلَ الواشي لَقَبَّلتُ نَعلَهُ أُنَزِّهُهُ أَن أَذكُرَ الجيدَ وَالثَغرا وَمَن لي بِوَعدٍ مِنهُ أَشكو بِخُلفِهِ وَمَن لي بِعَهدٍ مِنهُ أَشكو بِهِ الغَدرا وَما أَنا مَن يَستَحمِلُ الريحَ سِرَّهُ أَغارُ حِفاظاً أَن أُبيحَ لَهُ السِرّا يَقولُ لِيَ اللاحي وَقَد جَدَّ بي الهَوى لِيُلهِمَني في سوءِ تَخيِيلِهِ الصَبرا أَلَم تَروِ قَطُّ اِصِبر لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَقُلتُ أَما تَروي لَعَلَّ لَهُ عُذرا إِذا فِئَةُ العُذّالِ جاءَت بِسِحرِها فَفي لَحظِ موسى آيَةٌ تُبطِلُ السِحرا | 7 | love |
1,534 | بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍ سكنتْ منه إلى غير سَكَنْ نفسِ فازدادي عليها حزناً كلما زاد البلى زاد الحزن | 2 | sad |
4,176 | قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها طلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِ والنجمُ في أفق السماءِ كأنه عينٌ تخالسُ أعينَ الرقباء | 2 | love |
8,672 | إِذا أَنتَ زَوَّجتَ الكَريمَةَ كَفوَها فَزَوِّج خَميساً راحَةَ ابنَةِ ساعِدِ تِعَفِّفُهُ مادامَ في الحَبسِ ثاوِياً وَما خالَفَتهُ مُصمِتاتُ الحَدائِدِ فَإِن جَرَتِ الأَقدارُ يَوماً بِفُرقَةٍ تَبَدَّلَ مِنها كُلَّ عَذراءِ ناهِدِ وَقُل بِالرِفا ما نِلتَ مِن وَصلِ حُرَّةٍ لَها ساحَةٌ حُفَّت بِخَمسِ وَلائِدِ | 4 | joy |
113 | وشامتٍ بأبي إسحاقَ قلتُ لهم إن ماتَ فالموتُ محتومٌ على البشر مضى مُضِيَّ سحابٍ غادرتْ أَثَراً فأنتَ تمضي بلا عَيْنٍ ولا أثر فقدانُ مثلكِ فقدان الغمامِة إذ في فَقْدِه هو فَقْد السمعِ والبصر إذا السها لم يُطِفْ طَيْفُ الكسوفِ به وقد رأيتَ كسوفَ الشمسِ والقمر وفي السوادِ سوادِ الدُّورِ مَنْبَهَةٌ على بياضِ السجايا البيضِ في الحُفَر | 5 | sad |
1,432 | قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري رضيت بالله مرجواً إذا اعترضت وساوس اليأس في ظني وأفكاري لأرفعن إلى الرحمن مبتهلاً يد الضراعة في جهري وإسراري مجهزاً من دعائي كل هاجمة يغير إذن على حجب وأستار نزهتها عن لساني أن يفوه بها فما يعبر عنها غير إضماري تسري إلى الله من دمعي ومن حرقي بين النقيضين من ماء ومن نار فإن يهبه لآمالي لذلك ما رجوت أو لا فقد أبليت أعذاري | 7 | sad |
671 | رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُها عَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِ كَالدِرعِ لكِنَّها مُعَوَّضَةٌ عَنِ المَساميرِ كَثرَةَ العُقَدِ سائِرَها أَعيُنٌ مُفَتَّحَةٌ لا تَرتَضي نِسبَةً إَلى جَسَدِ كأنها في غرورها زخرف الد نيا المشوب السرور بالنكدِ | 4 | sad |
6,011 | غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ واستوتِ الدورُ والصحاري لمّا استوى الليلُ والنهار وعاد عُوْدُ العُقارِ رطباً فاليومَ طابتْ لنا العقار آخذها لا أخاف فيها عاراً وهل في العقار عار لؤلؤةٌ حَشْوُها عقيقٌ من فوقها لؤلؤٌ صغار قرارُ كأسي أبو نواسٍ للكأسِ في كفِّهِ قَرار نادمتُ منه نديمَ صدقٍ شيمتُهُ السَّمتُ والوقار طُنبورُهُ ما عليه زيرٌ وزقه ليس فيه قار يلهو بعذراء قي ندامي ما فيهمُ مَنْ له عِذار أمثلةٌ في الزجاجِ منه حواجبُ القومِ والطِّرار منهُ أكاليلهُمْ ومنه تلك الدراريعُ والصِّدار وبينهمْ كلُّ ما هوينا مما حوى البرُّ والبحار فالليثُ والظبيُ حيثُ حلُّوا والحوتُ والضبُّ حيث ساروا هاذاك بازٍ وذاك صقرٌ وتلك صَعْوٌ وذا هَزَار لم يألُ خُرّاطُهُنَّ حِذْقاً ما فيه أمْرٌ ولا ائْتِمَار كم قد غبرنا كذا زماناً ما إنْ على وجههِ غُبار | 16 | love |
8,174 | هُمامٌ إِمامٌ لَهُ قُدرَةٌ تَذِلُّ الرِقابُ لآياتِها فَلا مَجد في الأَرض لَم يَبنِهِ وَلا غايَةً فيهِ لَم يَأتِها لَهُ إِن رَأَى سائِلاً يَجتَديهِ نَفسٌ تَجودُ بِأَقواتِها وَيَكسِرُ في الحَربِ أَسيافَهُ لِيَكفِيَ مُعظَمَ آفاتِها وَيَنحَرُ في المَحلِ لِلطّارِقينَ كومَ المَطايا بِفَضلاتِها | 5 | joy |
2,613 | قد حضرنا إليك يا بحر نشكو ما نعانى من قسوة الأيام صهرتنا الخطوب حتى شوتنا ورمتنا بأعنف الآلام ما شهدنا بمصر يوما سعيدا غير طيف يمر في الأحلام وسوى نظرة لوجه صبوح يسكب النور في دياجى الظلام ما حياة الفتى بغير غرام غير وهم من أبشع الأوهام من جمال الظباء كان صبوحي وغبوقي إذا شربت مدامى لا تدع يا جميل قلبي يتيما بتساقى الأحزان كالأيتام | 7 | sad |
6,240 | أَحَرامٌ أَن يُنجَزَ المَوعودُ مِنكِ أَو يَقرُبَ النَوالُ البَعيدُ وَوَراءَ الضُلوعِ مِن فَرطِ حُبَّي كِ غَرامٌ يُبلي الحَشا وَيَزيدُ إِنَّما يَستَميحُ نائِلَكِ الصَبُّ وَيَشكو الهَوى إِلَيكِ العَميدُ غَرَّهُ وَعدُكِ السَرابُ وَعادى بَينَ جَفنَيهِ قَلبُكِ الجُلمودُ مَن عَذيري مِنها تُبَدِّدُ لُبّي بَينَ عاداتِها الَّتي تَستَعيدُ خَلَطَت هِجرَةً بِوَصلٍ فَفي القُر بِ بِعادٌ وَفي الوِصالِ صُدودُ وَاِنثَنَت وِجهَةَ الفِراقِ فَأَرسَل تُ إِلَيها عَيناً عَلَيها تَجودُ نَظرَةٌ خَلفَها الدُموعُ عِجالاً تَتَمادى وَدونَها التَسهيدُ أَتَرى فائِتاً يُرَجّى وَيَوماً مِثلَ يَومي بِرامَتَينِ يَعودُ وَصَلَتنا بِالفَتحِ فَتحِ اِبنِ خاقا نِ خِلالٌ مِنها النَدى وَالجودُ أَريَحِيٌّ إِذا غَدا صَرَّفَتهُ شِيَمُ المَكرُماتِ حَيثَ يُريدُ كُلَّ يَومٍ يَفيضُ في مُجتَديهِ نَشَبٌ طارِفٌ وَمالٌ تَليدُ وَبَقيهِ ذَمَّ الرِجالِ إِذا شا ءَ رِجالٌ عَنِ المَعالي قُعودُ خُلُقٌ يا أَبا مُحَمَّدٍ اِستَأ نَفتَ مِنهُ مَكارِماً ما تَبيدُ حادَ عَن مَجدِكَ المَسامي وَأَمعَن تَ عُلُوّاً فَصَدَّ عَنكَ الحَسودُ عِش حَميداً فَما نَذُمُّ زَماناً جارَنا فيهِ فِعلُكَ المَحمودُ أَخَذَت أَمنَها مِنَ البُؤسِ أَرضٌ فَوقَها ظِلُّ سَيبِكَ المَمدودُ ذَهَبَت جِدَّةُ الشِتاءِ وَوافا نا شَبيهاً بِكَ الرَبيعُ الجَديدا أُفُقٌ مُشرِقٌ وَجَوٌّ أَضاءَت في سَنا نورِهِ اللَيالي السودُ وَكَأَنَّ الحَوذانَ وَالأُقحُوانَ ال غَضَّ نَظمانِ لُؤلُؤٌ وَفَريدُ قَطَراتٌ مِنَ السَحابِ وَرَوضٌ نَثَرَت وَردُها عَلَيهِ الخُدودُ وَلَيالٍ كُسينَ مِن رِقَّةِ الصَي فِ فَخَيَّلنَ أَنَّهُنَّ بُرودُ الرِياحُ الَّتي تَهُبُّ نَسيمٌ وَالنُجومُ الَّتي تُطِلُّ سُعودُ وَدَنا العيدُ وَهُوَ لِلناسِ حَتّى بَتَقَضّى وَأَنتَ لِلعيدِ عيدُ | 24 | love |
853 | طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنى وضَنيتُ حتى رقَّ لي قلبُ الضَّنى والقلبُ ضاقَ بوَجدِهِ عن صبرِهِ حتى يَرُودُ ولا يُصادِفُ مَسكِنا دُمْ والْقَنا كالبَدرِ يا شبهاً لهُ في البُعدِ عنَّا والتَنَقُّلِ والسَّنَى إني على الحالَينِ لا أنساكَ في عُمري ولو أوشكْتُ أنسى مَن أنا ولقد ذكرتُكَ فاضطربتُ مهابةً وطَرِبتُ فاشتُقَّ النُواحُ من الغِنا فبكيتُ حتَّى ما بكيتُ لِفاقةٍ من أدمُعي والدَّمعُ يُدرِكُهُ الفَنا وَوَدِدْتُ لو أبكي البُكاء لأنَّهُ يشفي القلوبَ ولو أضرَّ الأعيُنا ولقدْ رَكِبتُ الشِعرَ حتى مَلَّني ومَلِلتُهُ فأسأْتُ فيهِ وأحسَنا وخَلائقُ الرُّوح الأمينِ تقودُني كَرْهاً وتَظلِمُني بإِنشادِ الثَّنا صِفَةٌ يضيقُ بها الزَّمانُ وهِمَّةٌ تَرَكتْ بها الأيامُ داءً مُزمِنا ما كلُ من قالَ القصائدَ شاعرٌ هيهاتِ يَطعنُ كلُّ من حَمَلَ القَنا عَزمَ الشِهابُ على النزولِ بموطِنٍ يوماً فكانَ البُرجُ يَصلُحُ مَوْطِنا قد صارَ ساحلُ بحرِنا بحراً بهِ ها مَجمَعُ البحرينِ أصبحَ عِندَنا لا تحسُدوا مِصراً لفائِضِ نيلها أَلنيلُ في مِصرٍ وراحتُهُ هُنا تحيا البلادُ بهِ فلو هنَّأْتَهُ يوماً بها قالَتْ لنا ولكَ الهنا شهمٌ إذا أخنى الزَّمانُ بأهلهِ عَصَمتْهُ نفسٌ لا يُراوِدها الخَنا وإذا حَوَى الأموالَ كان كتاجرٍ يبغي النَّفاقَ مُعجَّلاً ما أمكَنا شَرَفٌ على كَبِدِ الوَدَاعةِ نازِلٌ ذَهَبَتْ إليهِ مَذَهباً مُستحسنا ولَطائِفٌ وُصِف النسيمُ بمِثلها في ظِلِ بأْسٍ قد أرَدنَ تحَصُّنا يا رُكنَ دَوْلةِ آلَ قيسصٍ قد صَبَت قَيسٌ على يمنٍ إليكَ تَيَمُّنا كانت تنُوخُ لها ذِرَاعاً أيسَراً قِدَماً وكُنتَ لها الذّرَاعَ الأَيمنا لاذَتْ بساحتِكَ الوُفودُ وأطبَقَتْ مثلَ ازدِحامِ الحجِّ في وادي مِنَى فيكَ الرَّجاءُ ومنكَ كلُّ كرامةٍ وعليكَ كلُّ مُعَوَّلٍ وبكَ الغِنى | 23 | sad |
1,824 | أَحسَنُ مِن وَصفِ دارِسِ الدَمَنِ وَمِن حَمامٍ يَبكي عَلى فَنَنِ وَمِن دِيارٍ عَفَت مَعالِمُها رَيحانَةٌ رُكِّبَت عَلى أُذُنِ في رَوضَةٍ بِالنَباتِ يانِعَةٍ قَد حَفَّها كُلُّ نَيِّرٍ حَسَنِ كَأَنَّما الوَشيُ مِن زَخارِفِها وَشيُ ثِيابٍ بُسِطنَ بِاليَمَنِ وَقَهوَةٍ لا القَذى يُخالِطُها تَأتيكَ مِن مَعدِنٍ وَمِن عَطَنِ مِن بَيتِ خَمّارَةٍ تَروحُ بِها إِلَيكَ مِثلَ العَروسِ مِن وَطَنِ سَورَتُها في الرُؤوسِ صاعِدَةٌ وَلينُها في المَذاقِ كَالدُهُنِ مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ ذي غَنَجٍ أُبدِعَ فيهِ طَرائِفُ الحُسَنِ يَسعى بِصَفراءَ كَالعَقيقَةِ في ال كَأسِ عَلَيها الوِشاحُ مِن مُزُنِ فَتِلكَ أَشقى مِن نَعتِ دِعبِلَةٍ وَمِن صِفاتِ الطُلولِ وَالدِمَنِ | 10 | sad |
6,965 | قالوا تجدَّرَ منْ تهوى فطلعتُهُ كالبدرِ مِنْ فوقِها سمطان منْ لولو فقلتُ ما هوَ في أعراضِ عدَّتِهِ إلاَّ أغنُّ غضيضُ الطرفِ مكحولُ | 2 | love |
4,707 | لَست أَهوى الارقيق الطباع أَهيف القَدّلين الأَوضاع نَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنى أَصبحي الجَبين خصب المَراعي كُلّ شَىء تَراهُ فيه مَليح بَهجَة العَينِ نزهة الاِسماع يا ولاة الجَمالِ هلا قَضيتُم لسويّعات وَصله بِاِرتِجاع اِن تلوموا أَولا تَلوموا فاني مُغرَم مُغرم بِغَير نِزاع ان عِشقي ذَنب وَاِنّي عَلى الذَن ب مصر جهدي بِلا اِقلاع كَيفَ أَسلو مفقه اللَحظ أَلمى سحر عَينَيهِ حَلّ بِالاِجماع صادَ قَلبي بِلينه وَعَجيب ليث غاب يَصطاده ظبي قاع قُلت زرني فَما أَحيلاه لما أَن أَهاجَت أَلحاظه أَطماعي يا خَليلي قَليل وَصل كَثير من حَبيب مدلل مناع زارَني بَعد هَجعة من رَقيبي وَوَفالي بِالوَصل بَعد اِمتِناع وَأَتاني وَاللَيل قَد قَنع الاف ق سُرورا من شِعره بقناع فَتلقيته كَما يَتَلَقّى الش دى طفل بَعيد عَهد الرضاع وَضممت الاِعطاف ضَمّ كَئيب شغلته الاِشواق عَن أَن يَراعى ثم بِتنا عَلى فِراش التَهاني بِصَليب من جيدِهِ وَذِراعي وَاِنتَهبنا اللَذّات في غَفلَة الدَه ر وَنادى الغَرام هَل من داع وَتَلافيت لَيلَة الوَصل مافا ت وَقَد كادَ أَن تَخيب المَساعي طابَ وَقتي وَغابَ عني رَقيبي وَصفت فِكرَتي وَراقَ سَماعي وَدَواعي الهَوى دَعَتني اِلى كَش فِ قِناعي فَما أَطعت الدَواعي يا لَها لَيلَة تقضت وَأَمري بِانقِضاء الغَرام غَير مطاع لَيلَة قلت انَّها فُرصة الدَه ر فَكانَت لكن بِغَير اِتِّساع لَيلَة كادَ يعثر الفَجر فيها عِندَما أَقبَلَت بِذيل الشعاع يا رَعى اللَه لَيلَة ما اِستَتمي ت سَلامي حَتّى اِبتَدَأَت الشعاع سَمحت بِاللُقا وَأَسرعت السَي ر فَشابَت شهدا بِسَم الاِفاعي لَيتَها أَدري أَقامَت قَليلاً وَرعت حرمتي وَحسن اصطِناعي لَست أَدري أَغيرَة كان سنها ذا والا غيظا عَلى الاجتِماع غير أَني وَان أَكُن لَم أَنَل في ها مُرادي وَلا شهيّ اِختِراعي أَنا مِنها راض لانّي قَد كُن تُ عَليلا فَأَذهَبت أَوجاعي | 28 | love |
5,509 | كأنّ الوردَ مَحفوفاً بزهرِ وَأوراقٍ منَ النارنجِ خضرِ خُدودٌ في لثامٍ سندسيٍّ مُطرّزةٌ حواشيهِ بدرِّ أَلَم تَنظر إِلى وَرَقٍ وزهرِ كُؤوسِ زَبرجدٍ بحباب خمرِ كَثوبٍ سندسيٍّ فوقَ عقدٍ بَدا مِن تحتِ رمّانٍ لصدرِ أَدارَ الوردَ في ورقٍ وزهرِ كُؤوس زبرجدٍ بحباب خمرِ كَما اِلتَثَمت ببردٍ سندسيّ مَراشفُ غادةٍ عضّت بثغرِ وَحاكى الزهرَ في الخضراءِ زهرٌ تَفتّح حوله مِن شذرِ تبرِ | 7 | love |
9,035 | إنَّما حامدٌ عَلى الحَمدِ وَقفُ ليسَ بينَ الأنامِ في ذاكَ خُلفُ يَنثَني رمحُهُ فَيُثنَى علَيهِ ولَه في يَدَيهِ حطمٌ وقَصفُ حَيثُ يلقى فَوارسَ الخَيلِ بالخَي لِ فَتَهوى لِقاءهُ وهو حَتفُ يتَلقَّى حُماتَها بالمَنايا ثُمَّ يُبقي عَلى اقتِدارٍ ويَعفو ثُمَّ يَأتي عَلَى المُدامِ بخلقٍ مِثلها بالمِزاجِ لا وهيَ صِرفُ | 5 | joy |
2,034 | مدامعي تتحدر ومهجتي تتسعر وليس يطفا اشتياقي إلا بما يتكرر | 2 | sad |
2,724 | إلى الله أشكو حرّ نار تضرّمت تزيد الهوى بين الترائب والقلب وإن الذي أهواه ليس بنافعي لديه خضوعي في الرسائل والتب ولا هو ممّن يعطف الشعر قلبهُ إذا قلتُ فيه المدح بالكلم العذب ولم أر في المحبوب ألطف حيلة واعطف من بيض مذورة ضرب بها أم مقتول سلت بعد قتله وفي حبّها يحبو الجيان إلى الحرب | 5 | sad |
8,456 | رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِ فَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعاني تَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاً فَقَد بَلَّغنَنا تِلكَ الأَماني بِأَزهَرَ مِن بَني المَنصورِ تُنمى إِلَيهِ وِلادَتانِ لَهُ اِثنَتانِ وَلَيسَ كَجَدَّتَيهِ أُمِّ موسى إِذا نُسِبَت وَلا كَالخَيزُرانِ لَهُ عَبدُ المَدانِ وَذو رُعَينٍ كِلا خالَيهِ مُنتَخَبٌ يَماني فَمَن يَجحَد بِكَ النُعمى فَإِنّي بِشُكري الدَهرَ مُرتَهَنُ اللِسانِ | 6 | joy |
68 | يا ثائراً يبغي لهُ خمسَ مِئِينَ دِرهَما ما مثلُ قولي يا أَخا ال دمِ في التَحاجي هَب دَما | 2 | sad |
7,800 | أخاطبني عني بلسانِ أني من انتقاضي إلى كمالي من انحرافي إلى اعتدالي ومن سناي إلى جمالي ومن سنائي إلى جلالي ومن شتاتي إلى اجتماعي فمن صدودي إلى وصالي ومن خسيسي إلى نفيسي فمن حجارٍ إلى اللآلي ومن شروقي إلى غروبي فمن نهاري إلى الليالي ومن ضيائي إلى ظلامي فمن هداي إلى ضلالي ومن حضيضي إلى استوائي فمن زجاجٍ إلى العوالي ومن دخولي إلى خروجي فمن محاقي إلى هلالي ومن طلابي إلى نفوري فمن جوادي إلى غزالي ومن نسيمي إلى غصوني ومن غصوني إلى ظِلالي ومن ظِلالي إلى نعيمي ومن نعيمي إلى مِحالي ومن مِحالي إلى مثالي ومن مثالي إلى ممالي ومن محالي إلى صحيحي ومن صحيحي إلى اعتلالي فما أنا في الوجودِ غيري فما أُعادي وما أُوالي وما أنادي على فؤادي من أجل رام ماضي النصالِ فإن رامي السهامِ جفنى إلى فؤادي بلا نبالِ فما أحامي على مقامي وما أعالي فما أبالي فإنني عشقتُ غيري فعين فصلي هو اتصالي فلا تلمني على هواي فلست عن هاجري بسالي | 20 | joy |
2,666 | أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْ نَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍ تَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَى حَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍ بِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرى أَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرى إِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِها بِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌ شَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُها وَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍ وَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِها تَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُ بُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطا غَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍ تَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةً عَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُ قَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ | 17 | sad |
7,475 | لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى وَتَنأى بَعدَ وُدٍّ وَاِقتِرابِ فَقُلتُ تَعِستَ وَيحُكَ مِن غُرابٍ وَكانَ الدَهرَ سَعيُكَ في تَبابِ لَقَد أولِعتَ لا لاقَيتَ خَيراً بِتَفريقِ المُحِبِّ عَنِ الحُبابِ | 4 | love |
2,025 | قد قلت لما قيل دمعك هكذا يجري ولم يظفر بوصل يؤثر دمع يكون على المحاجر سعيه بالله قل لي كيف لا يتعثر | 2 | sad |
5,944 | سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتى طباعَ الجواد المحضِ وهو بخيلُ ولم تخلُ من حسن القبول مطامعي وظنيَ بالوجه الجميل جميل إذا قبَّل المعشوقُ تحفة عاشق فيوشك أن يرجَى إليه وصول | 3 | love |
4,336 | قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَاحِبَاً يَدُومُ عَلَى وُدٍّ بِغَيْرِ تَكَلُّفِ فَهَلْ مِنْ فَتىً يَسْرُو عَنِ الْقَلْبِ هَمَّهُ بِشِيمَةِ مَطْبُوعٍ عَلَى الْمَجْدِ مُسْعِفِ رَضِيتُ بِمَنْ لا تَشْتَهِي النَّفْسُ قُرْبَهُ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْدُوحَةً يَتَكَلَّفِ وَلَوْ أَنَّنِي صَادَفْتُ خِلاًّ يَسُرُّنِي عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ لَمْ أَتَلَهَّفِ وَلَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ فِي دَارِ غُرْبَةٍ مُقِيماً لَدَى قَوْمٍ عَلَى الْبُدِّ عُكَّفِ زَعَانِفُ هَدَّاجُونَ فِي عَرَصَاتِهِمْ كَخَيْطِ نَعَامٍ بَيْنَ جَرْدَاءَ صَفْصَفِ حُفَاةٌ عُرَاةٌ غَيْرَ أَخْلاقِ صُدْرَةٍ تَطِيرُ كَنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ الْمُسَدَّفِ يَمُجُّونَ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ رَشْحَ مُضْغَةٍ كَنَضْحِ دَمٍ يَنْهَلُّ مِنْ أَنْفِ مُرْعَفِ إِذَا رَاطَنُوا بَعْضَاً سَمِعْتَ لِصَوْتِهِمْ عَزِيفاً كَجِنٍّ فِي الْمَفَاوِزِ هُتَّفِ فَهَا أَنَا مِنْهُمْ بَيْنَ شَمْلٍ مُبَدَّدٍ وَمِنْ حَسَرَاتِي بَيْنَ شَمْلٍ مُؤَلَّفِ أَحِنُّ إِلَى أَهْلِي وَأَذْكُرُ جِيرَتِي وَأَشْتَاقُ خُلانِي وَأَصْبُو لِمَأْلَفِي فَلا أَنَا أَسْلُو عَنْ هَوَايَ فَأَنْتَهِي وَلا أَنَا أَلْقَى مَنْ أُحِبُّ فَأَشْتَفِي وَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ سَرَفِ النَّوَى لَبَاقٍ عَلَى وَدِّي لِمَنْ كُنْتُ أَصْطَفِي سَجِيَّةُ نَفْسٍ لا تَمِيلُ مَعَ الْهَوَى وَذِمَّةُ عَهْدٍ بَيْنَ سَيْفٍ وَمُصْحَفِ وَمَا كُلُّ مَوْشِيِّ الْحَدِيثِ بِصَادِقٍ وَلا كُلُّ مَنْسُوبٍ إِلَى الْوُدِّ بِالْوَفِي تَشَابَهَتِ الأَخْلاقُ إِلَّا بَقِيَّةً بِهَا يُعْرَفُ الْمَاضِي مِنَ الْمُتَخَلِّفِ وَمَا شَرَفُ الإِنْسَانِ إِلَّا بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ ذَا مَالٍ تَلِيدٍ وَمُطْرِفِ وَلَوْ كَانَ نَيْلُ الْفَضْلِ سَهْلاً لَزَاحَمتْ رِجَالُ الْخَنَا أَهْلَ الْعُلا وَالتَّعَطُّفِ فَإِنْ أَخْلَفَتْ نَفْسٌ طَوِيَّةَ مَا وَأَتْ فَلِي مِنْ عَلِيٍّ صَاحِبٌ غَيْرُ مُخْلِفِ هُمَامٌ دَعَا بِاسْمِي فَلَبَّيْتُ صَوْتَهُ بِيَا مَرْحَباهُ مِنْ فُؤَادٍ مُكَلَّفِ وَلَوْ صَاحَ بِي فِي غَارَةٍ لَوَزَعْتُهَا عَلَى مَتْنِ مَحْبُوكِ السَّرَاةِ بِمُرْهَفِ وَلَكِنَّنِي لَبَّيْتُ دَعْوَةَ نَظْمِهِ بِأَسْمَرَ مَشْقُوقِ اللِّسَانِ مُحَرَّفِ إِذَا حَرَّكَتْهُ رَاحَتِي فَوْقَ مُهْرَقٍ بِذِكْرِ عُلاهُ بزَّ كُلَّ مُثَقَّفِ هُوَ الْبَطَلُ السَّبَّاقُ فِي كُلِّ غَايَةٍ يَهَابُ رَدَاهَا الْمَرْءُ قَبْلَ التَّعَسُّفِ إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ بَيَانَاً لِقَائِلٍ وَإِنْ سَارَ لَمْ يَتْرُكْ مَجَالاً لِمُقْتَفِي لَهُ قَلَمٌ لَوْ كَانَ لِلسَّيْفِ حَدُّهُ لَفَلَّ حَبِيكَ السَّرْدِ فِي كُلِّ مَوْقِفِ وَشُعْلَةُ فِكْرٍ لَوْ بِمِثْلِ ضِيَائِهَا أَنَارَ سِرَاجُ الأُفْقِ مَا كَانَ يَنْطَفِي فَسِيحُ مَجَالِ الْفِكْرِ ثَبْتٌ يَقِينُهُ بَعِيدُ مَنَاطِ الْهَمِّ حُرُّ التَّصَرُّفِ أَدِيبٌ لَهُ فِي جَنَّةِ الشِّعْرِ دَوْحَةٌ أَفَاءَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِأَجْمَلِ زُخْرُفِ إِذَا نَوَّرَتْ أَفْنَانُهَا غِبَّ دِيمَةٍ مِنَ الْفِكْرِ جَاءَتْ بِالْبَدِيعِ الْمُفَوَّفِ تَرَنَّمَ فِيهَا مِنْ ثَنَائِي بُلْبُلٌ بِلَحْنٍ لَهُ فِي السَّمْعِ نَبْرَةُ مِعْزَفِ حَفِيتُ لَهُ بِالْوُدِّ مِنِّي وَكَيْفَ لا أُسَابِقُهُ فِي وُدِّهِ وَهْوَ بِي حَفِي تَأَلَّفَ نَفْسِي بَعْدَ مَا زَالَ أُنْسُهَا وَنَوَّهَ بِاسْمِي بَعْدَ مَا كَادَ يَخْتَفِي وَحَرَّكَ أَسْلاكَ التَّرَاسُلِ بَيْنَنَا بِسَيَّالِ وُدٍّ لَفْظُهُ لَمْ يُحَرَّفِ وَفِي النَّاسِ مَعْطُوفٌ عَلَى الْوُدِّ قَلْبُهُ وَمِنْهُمْ سَقِيمُ الْعَهْدِ بَادِي التَّحَرُّفِ تَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ قَبْلَ لِقَائِهِ وَأَحْمَدْتُ مِنْهُ الْخُبْرَ بَعْدَ التَّعَرُّفِ وَمَا حَرَكَاتُ النَّفْسِ إِلَّا دَلالَةٌ عَلَى صِدْقِ مَا قَالُوا بِهِ فِي التَّعَيُّفِ فَقَدْ تَكْذِبُ الْعَيْنُ الْفَتَى وَهْوَ غَافِلٌ وَيَصْدُقُ ظَنُّ الْعَاقِلِ الْمُتَشَوِّفِ وَفَيْتُ بِوَعْدِي فِي الثَّنَاءِ وَإِنْ يَكُنْ مَقَالِي بِهَاتِيكَ الْفَضَائِلِ لا يَفِي وَكَيْفَ وَإِنْ أُوتِيتُ فِي النَّظْمِ قُدْرَةً أَضُمُّ شَتَاتَ الْكَوْنِ فِي بَعْضِ أَحْرُفِ | 41 | love |
1,608 | غاية الحزن والسرور انقضاء ما لحي من بعد ميت بقاء غير ان الأموات مروا فأبقوا غصصاً لا تسيغها الاحياء نتمنى وفي المنى يذهب العمر فنغدوا بما تسر نساء صحة المرء للسقام طريق وطريق الفناء هذا البقاء ما لقينا من شر دنيا فلا كانت ولا كان جودها والعطاء جودها راجع إليها فمهما تهب الصبح تسترد المساء ليت شعري حلماً تمر بنا الأيام أم ليس يعقل الأشياء قبح الله لذة قد لو تولت نالها الأمهات والآباء نحن لولا الوجود لم ندر ما الفوت فإيجادنا علينا بلاء يدرك الموت كل حي ولو اخفته في اوج حصنها الجوزاء انما الناس قادم اثر ماضٍ بدء قوم لآخرين انتهاء موت ذا العالم المؤيد بالنطق وذا السارح البهيم سواء لا مثقى بفقده تبسم الأرض ولا للتقي تبكي السماء | 13 | sad |
8,685 | أَيا مَن وَجهُهُ الداحُ وَفي مِئزَرِهِ الماحُ وَمَن سُقيا ثَناياهُ إِذا اِستَسقَيتَهُ الراحُ وَيا مَن هُوَ تُفّاحٌ إِذا لَم يَكُ تُفّاحُ أَما لي مِنكَ يا ظالِ مُ إِلّا الآءُ وَالآحُ وَلَحظٌ صائِبُ الأَسهُ مِ لِلمُهجَةِ جَرّاحُ أَما حانَ بَلى قَد حا نَ لَو أَنَّكَ تَرتاحُ وَلَكِنَّكَ إِنسانٌ بِما أَكرَهُ مَزّاحُ | 7 | joy |
2,935 | الشّامُ يُقهرُ والعراقُ يُضامُ فاليومَ لا عرَبٌ ولا إسلامُ أين العُروبةُ والخِلافةُ مِنهُما والمُسلمونَ بلادُهم أقسام لِبني أُميَّةَ أو بني العبّاسِ في تِلكَ الرُّبوعِ أمانةٌ وذِمام ذَهَبت خِلافتُهم وضاعَ سَرِيرُها فبكى عليها مِنبرٌ وحُسام إنّ الخِلافَةَ بانَ عنها رَبُّها فالمؤمنون جميعُهُم أيتام شُقَّ الحِجابُ فلا حِجابَ لقُدسِها وأهانها زُرقُ العُيونِ طغام زَحَفت حَجافلُهم إِلى أرضِ الهُدى فالجيشُ من كلّ الجّهاتِ لهام يمشي فتمشي المُوبقاتُ وراءَهُ ومن الذَّخائرِ والسِّلاحِ ركام في نكبةِ الزَّوراءِ والفيحاءِ ما يُنعى لهُ الحَرَمانِ والأهرام الماءُ في بَرَدَى ودِجلة قد جَرى دَمعاً وسالَ دماً فكيفَ يُرام فتدلَّهت بَغدادُ بينَ نخيلها ثكلى لِطيفِ حَبيبها إلمام والكرخُ فيها والرَّصافةُ للعِدَى ولأهلِها الإزهاقُ والإعدام ربطوا الخُيولَ على الضّفافِ ورابطوا فلهُم عليها عسكرٌ وخيام ما حالُ مكَّةَ والمدينةِ بعدَما سَقَطت دِمشقُ وحُرِّمَ الإحرام هل بعد غزوتها ونكبةِ أهلِها للمُسلمينَ سَلامةٌ وسلام أو هل تصحُّ خلافةٌ وإمامةٌ حيثُ الفرنجةُ واليهودُ قيام الشّامُ نهبٌ والعِراقُ غنيمَةٌ وعليها يَتكالبُ الأقوام والحقُّ يَصرَخُ قائلاً في ضِعفهِ أهلُ البلادِ العربُ لا الأعجام سقطت دِمشقُ ولم تقف لسُقوطها بينَ الأعارِبِ فِتنَةٌ وخِصام ضربَت جَهالتُهم على أبصارِهم فكأنَّهم لِضَلالِهم أنعام إنَّ الجزيرة أصبَحت مَفتوحة ومشاعِرُ الحرَمينِ لا تشتام والروم قد وقفوا على بابيهما وحديدهم لعُراهما فصَّام من ذا يردُّ المُعتدين إذا بَغوا أمراً لهُ تتساقطُ الأجرام الجامعُ الأموي فيهِ جنازَةٌ والمسجدُ الأقصى عليه ظلام ومَضاجعُ الخُلفاءِ زالَ وقارُها والأولياءُ قُبورُهُم أردام تِلكَ العِظامُ أكادُ أسمعُ خشفها ولوَ اَنَّها نطَقَت لطالَ مَلام وقف العُلوجُ بها وداسُوا تربها ولأهلِها فوقَ النُّجومِ مُقام فعَجِبتُ كيفَ الأرضُ لم تخسَف ولم يَنهَدَّ يَذبُلُ خِشيةَ وشمام والله لو نظروا إليها خُشَّعاً مِن فرسَخَينِ لقُلتُ ذاكَ حَرام غَضِبت لهُ الأملاكُ فهي كظيمةٌ واسودَّتِ الأفلاكُ فهي قتام وعلى الوُجوهِ مِنَ الكآبةِ سدفةٌ وعلى الجُفونِ من الدُّموعِ دمام لا تُزعِج الموتى بشكواكَ التي يَهتزُّ منها جندَلٌ ورجام دَعهُم نياماً بعد طُولِ جهادِهم فُضُلوعُهم ودُروعُهُم أرمام ذَهَبَ الأُلى رَكِبوا الجيادَ إِلى العُلى واستُكره الإسراجُوالإلجام فالخطّةُ الحُسنى بُحسنِ تَشبُّهٍ ليكونَ مِن نسلِ الكِرامِ كِرام إن لم تُجرَّد للجِهادِ سُيوفُهم لا تَنفعُ الأطراسُ والأقلام لا تنبُسَنَّ إذا تَشَدَّقَ مدفَعٌ للحقِّ أو أصحابه شتَّام إن كُنتَ ذا حَزمٍ فهيِّئ مِثله وارشُق بهِ حتى يَطيرَ الهام لا حِجَّةٌ إلا التي يرمي بها فعلى مَداها النّقضُ والإبرام فَصلُ الخطَابِ لهُ وإن مقالَهُ صِدقٌ وفي إحكامِهِ الأحكام فلهُ إذا التبَس الحجاجُ محَجَّةٌ ولهُ إذا احتَبسَ الكلامُ كلام دَرَست ديارُ المُسلمينَ وأخرِجوا منها فهُم بؤَساءُ وهي حِطام لا نجمَ فوقَ طُلولِها يُرعى ولا بَرقٌ على الآفاقِ ثمَّ يُشام ما كان أعمرَها وأجمَلَ عَهدَها وقَطِينُها الآسادُ والآرام حَوَتِ العرينةَ والكِناسَ ففاخَرَت زُهرَ النُّجومِ وكلُّها آطام سَلها أذاكَ المَجدُ كان حقيقةً أم زخرُفاً حَبلت بهِ الأوهام مَهما يكُن إنَّ النُّفوسَ تعلّقت بجَمالهِ فلها هوىً وُهيام الدّهرُ أعظَمَهُ وخَلّدَ ذكرَهُ فلأهلهِ الإجلالُ والإعظام تَقدِيسُهُ قد صارَ من إيمانِها فلها صَلاةٌ عنده وصِيام كلُّ الشّعُوبِ فِخارُها ورَجاؤها ضمّتهما الأجداثُ والأرحام أو ليسَ في التّذكِيرِ والتّأميلِ ما يَصبو إليهِ محملٌ ولجِام ما أقربَ الآتي مِنَ الماضي وما أدنى غداً من أمسَ وهو دَوام تاللهِ كم من أُمَّةٍ هي ميتةٌ جادَت عَليها بالحياةِ عِظام من مَوتها عادت إليها رُوحُها وكذا الصّباحُ يُعيدُهُ الإظلام آمالها حفّت بها آلامُها وشهيدُها مُتَجلِّدٌ بسّام فتَصبَّرت حتى تولَّدَ بأسُها من صَبرِها ولها بهِ استِعصام الفَوزُ في طمَعِ النُّفوسِ وصَبرِها وهي التي تعِبت بها الأجسام يا مُسلمينَ تَقَطَّعت أوصالكم ونِصالكم قد بكّها المِرجام حتَّامَ أَنتم صابرونَ على الأذى وإلامَ أنتم غُفَّلٌ ونيام أَموالكم ونُفوسُكم مَنهوبةٌ وديارُكم فيها الخُطوبُ جسام والدينُ يَبكي والفَضيلةُ تشتكي والحجُّ لغوٌ والصَّلاةُ سوام بأشدِّ من هذاكَ ما بُليَ الوَرى هل بَعدَهُ صَبرٌ أَو استِسلام أو ما لكُم بجُدودِكم من قُدوةٍ إنّ الجُدودَ الماجدينَ عِظام صارَت مآسِدُهم مَثاعِلَ بَعدهم أكذا تُداسُ الغِيلُ والآجام فيها القُبورُ تكادُ من رَجَفانها تَنشَقُّ عَنهم والرّغام ضِرام فتَذكّروا أجدادَكم وترَبّصوا وحَكيمُكم بأمورِكم قوَّام لا تيأسوا في ضُعفِكم وبلائكم والثأرُ خَلفٌ والرّدى قدّام إنّ الخُصومَ قُضاتكم وسلاحُهُم أحكامُهُم وجُنودُهم حُكَّام عَجَباً أمنهم تطلبون عَدالةً بعد التأكُّدِ أنهم ظُلّام من ليس يُنصِفُ نفسَهُ مُتقدِّماً أزرَى بهِ الحُرمانُ والإجحام جاسوا خِلالَ ديارِكم وتوغَّلوا إذ خَلخلتكُم شرَّةٌ وعَرام لا بدعَ إن غَلبَ القَليلُ كثيرَكم فالحربُ فيها دِربَةٌ وَنِظام ظفروا لأن صُفوفَهم مَرصُوصَةٌ في زَحفِها الإسداءُ والإلحام وصُفوفُكُم مُختلّةٌ وقُلوبُكم مُعتلَّةٌ فلجت بها الأسقام فَترصّدوهم كاظِمينَ وثبِّتوا أقدامكم إن زَلَّتِ الأقدام حتى إذا سمَحَ الزّمانُ بفرصةٍ بَسَقت على أيامِهم أيام لا ترحموهم إنهم لم يَرحموا والحربُ فرضٌ والردى إنعام في ثأرِكم فتكاً وبَطشاً مِنهما يَشفى الصَّدى الزّاقي ويُروَى الهام ضحّوا بهم لله خيرَ ضحيّةٍ في نحركم تُفدى بها الأغنام أعداؤكم أعداؤه وجُنودكم أجنادُه وخُصومُهُ الأصنام رَبُّ السّماءِ رَقيبُهم وحَسيبُهم وهو القديرُ العادِلُ العلّام فغداً بأيديكم يُنَفِّذُ حُكمَهُ فيهم ولا عَفوٌ ولا استرحام هَزأَ الفرنجةُ شامتينَ وقولُهم المسلمونُ حَياتُهم أحلام ولقد رأوا من بأسكم وفِعالكم ما شاءَهُ التّصميمُ والإقدام كانت سجلاتٍ سُهولُ بلادِهم ولها حَوافِرُ خَيلِكم أختام جَرحَ المسامعَ والقُلوبَ كلامُهم ومن الكلامِ أسِنَّةٌ وسِهام إن لم تؤلّمْكم جُروحُ جُسومِكم أفما لجرحِ قلوبكم إيلام قد أثخنوا هذي وتِلكَ ودنّسوا قُدسَ الشّعائرِ والدّموعُ سجام ما صينَ وجهٌ من كريمٍ حيثُما وَجهُ الكريمة حُطَّ عَنهُ لثام جهدُ الخناعةِ أن تُطيقوا حكمَهم وأخفُّهُ الإرهاقُ والإرغام إن لم يكن بأسٌ فيأسٌ غاضِبٌ للحقّ وهو الحكُّ والإضرام في اليأسِ مَظهرُ قوَّةٍ وعزيمةٍ يخشاهُما في الأرنبِ الضّرغام قد حمّلوكم ما وهَت من حملهِ أطوادُكُم وهَوت لهُ الآكام فالأرضُ تشكو شِدَّةً من وطئِهم وسِلاحِهم وكأنها مسقام وكذا الجمادُ لِعيثهم يشكو الونى ولهُ احتدامٌتحتهم وحدام ما حالةُ البَشرِ الذينَ قلوبُهم فيها الهوى والحزنُ والأوغام إن لم تسحَّ جُفونُهم فنفوسهم تبكي وملءُ شعورها الآلام المسلمون تساقَطت أعلامُهم فكأنهم بينَ الشَّعوبِ سوام لا دولةٌ فيهم ولا مُلكٌ لهم إنَّ الممالِكَ بالملوكِ ضِخام هل يَثبُتُ الإسلامُ بين ضلالةٍ وخلاعةٍ حيثُ الهوانُ يُسام الدين لا يعتزُّ ما لم يحمِهِ مُلكٌ بناه باسلٌ وهمام ماذا يقولُ نبيُّهم وجوارُهُ فيهِ لِطاغيةِ العِدى استِحكام بُشراه في البلدِ الأمين وملكُهُ في الشّامِ فالبلدُ الأعزُّ الشّام الشّامُ أرهقَهُ الفَرنسيسُ الأُلى هم مُجرِمونَ بهم طحا الإجرام سفكُوا الدّماءَ لينهبوا أمواله ولهم على سكّانِهِ استقسام للعِلجِ ثمَّتَ فتكةٌ أو غدرَةٌ وحُسامُهُ لحبالِهم صرّام والإنكليزُ على فلسطينَ ارتموا وهي الفريسةُ فوقها الهمهام وتبكّلوا أرض العِراقِ فأصبحت مُلكاً لهم منهُ جداً وزمام نزلوا مَعاهِدَها فكابَدَ أهلُها ما كابَدتهُ مِنَ السِّباعِ رهام من ذينكَ الشّعبينِ كلٌّ رَزِيئةٍ وطِفاحُ كلّ مدينةٍ آثام هؤلاءِ أعداءُ الوَرى وعميدُهم تصريحهُ الإبهامُ والإيهام فحَذارِ من تزويرهم وخِداعِهم إن غرّتِ الأقوالُ والأرقام هل بعد ذلكَ نكبةٌ أو حطَّةٌ أو فاقةٌ أو ذلِّةٌ أو ذام لا والذي طافَ الجحيجُ ببيتهِ وعلى العشائرِ تُضرَبُ الأزلام يا عُكَّفاً حولَ الحطيمِ تحَطّموا غيظاً وكلٌّ في الوَغى حَطَّام هَلا بَطشتم بَطشةً كُبرى بها تتَحرَّرُ الأوطانُ والأحرام فإلى الجِهادِ إلى الجهاد تَصارخٌ وعلى الجِهادِ على الجهادِ زِحام وقلوبُكم لأكفّكم جمّاعَةٌ وجهادُكم لسِلاحِكم ضمَّام صفُّوا كتائِبكم وروضُوا خيلَكم ونُفوسَكم فالظّافِرُ العزّام وتَكاثفوا حيثُ العداةُ تكاثروا ولهم ضِرامٌ بينكم وصِرام وتعاوَنوا مُتعارِفينِ برايةٍ حَفّت بها الأملاكُ والأعلام في ظِلِّها نيلُ الشّهادَةِ والعلى وأمامَها الجنَّاتُ والإكرام الحُسنيانِ وقد علِمتم نصرةٌ وشهادَةٌ فالمؤمِنُ المِقدام | 123 | sad |
8,854 | فازَ مَن لَم تَكُن لَهُ سَيِّئاتُ وَنَجا مَن وَراءَهُ حَسَناتُ فَاِقضِ دَينَ التُقى وَلاتِكَ مِمَّن أَبَداً فيهِ لِلتُقى إِعناتُ فَهوَ دَينٌ ما في النَدامَةِ نَقعٌ لَكَ إِن عاقَ عَن قَضاهُ الفَواتُ | 3 | joy |
6,952 | لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ لوصلْتَ وصلي واقتطعْتَ قطيعتي وهجرْتَ هجري واجتنبتَ تجنُّبي | 2 | love |
2,628 | بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُ حَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ تَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ ورَقَّ منَ اللّيلِ البَهيمِ أديمُ فأذْرَيْتُ أسْرابَ الدّموعِ وشفّني جوىً بينَ أثناءِ الضّلوعِ أليمُ وأوْمَضَ لي بَرْقا سَحابٍ ومَبْسِمٍ فلمْ أدْرِ أيَّ البارِقَيْنِ أشيمُ يَطولُ سُهادي إن تَناعَسَ بارِبقٌ ويُلوي بصَبْري أنْ يهُبَّ نَسيمُ وكيفَ أرَجّي أنْ أصِحَّ وكُلُّ ما رَماني بهِ صَرْفُ الزّمانِ سَقيمُ شَمالٌ كتَرْنيقِ النُّعاسِ ومُقْلَةٌ بِها اقْتَنَصَ الأُسْدَ الضّراغِمَ ريمُ وهلْ واجِدٌ يَمْتاحُ عَبْرَتَهُ النّوى ويَسْلُبُهُ الشّوْقُ الرُّقادَ مُليمُ فلا تَعذُليني يا بْنَةَ القَوْمِ إنني وإن هَمَّ دَهْري بالسّفاهِ حَليمُ أضُمُّ جُفوني دونَ بارِقَةِ المُنى وأحْمَدُ مُرَّ العَيْشِ وهْوَ ذَميمُ وأسْتَفُّ تُرْبَ الأرضِ إنْ عَضّني الطّوى ويُجْزِئُ عنْ لَسِّ الغُمَيْرِ هَشيمُ ولا أشْتكي الأيامَ إنّ اعْتِداءَها على عَبْدِ شَمْسٍ يا أمَيْمَ قَديمُ وتَقْطَعُ عنْ حَيَّيْ نِزارٍ علائِقي صُروف الليالي والخُطوبُ تَضيمُ وألْوي إِلى الأترِ جيدي فلا الندى قَليلٌ ولا أمُّ الوَفاءِ عَقيمُ لَهُمْ أنْفُسٌ والحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماً بمُعْتَرَكِ المَوْتِ الزّؤامِ تُقيمُ وأوْجُهُهُمْ والسُّخْطُ يُبْدي قُطوبَها كأوْجُهِ أُسْدٍ كلُّهُنَّ شَتيمُ وهُنّ بُدورٌ حينَ يُشْرِقْنَ في الدُّجى فلا فارَقَتْها نَضْرَةٌ ونَعيمُ وقد دَبَّ في كُتّابِهِمْ نَشْوَةُ الغِنى وكُلُّهمُ جَعْدُ اليَدَيْنِ لَئيمُ إذا زارَهُمْ خِلٌّ مُقِلٌّ لَوَوْا بهِ مَناخِرَ لمْ يَعْطِسْ بهِنَّ كَريمُ ولولا أخونا منْ بَجيلَةَ لمْ يكُنْ لهُمْ حَسَبٌ عندَ الفَخارِ صَميمُ هوَ الغُرّةُ البَيضاءُ في جَبَهاتِهِمْ وكلُّهُمُ جَوْنُ الإهابِ بَهيمُ فلَيْتَ المَطايا كُنَّ حَسْرى وظُلَّعاً ولمْ يتّبِعْنَ الرَّعْيَ وهْوَ وَخيمُ بكلِّ مَقيلٍ مجّتِ الشّمسُ ريقَها عليهِ وكَشْحُ الظِّلِ فيهِ هَضيمُ سأرْحَلُ عنهمْ والمُحَيّا بمائِهِ وعِرْضيَ منْ مَسِّ الهوانِ سَليمُ فإن جَهلوا فَضْلي عليهمْ فإنّني بتَمْزيقِ أعْراضِ اللِّئامِ عَليمُ | 25 | sad |
5,405 | حسبي الذي ألقاه فيك من الهوى وعلى الصحيح فبعض ذاك كفاني فانظر إلى قلبي إذا قابلته يا غصن كيف يطيرُ بالخفقانِ | 2 | love |
8,278 | شَرَّفتَ مَنزِلَ مَن يَرجوكَ فَاِبتَهَجَت بِنورِ وَجهِكَ أَرجاءَ المَكانِ لَهُ وَأَنتَ بَدرُ المَعالي في أُفقِ مَنزِلِنا وَالبَدرُ في السَيرِ لا يَعدو مَنازِلَهُ | 2 | joy |
8,908 | أجيدي المدح ناظمتي أجيدي لمريم إنها بحر الحُنُوِّ إلهٌ خصها دون البرايا ورقَّاها إلى أوج السمو دعاها أُمَّه والأم بكرٌ فيا للَه من هذا العلو أتى منها إلهاً جلَّ قدراً قصيّاً حل في برج القُصُوِّ براها ثم برّاها وأبرا تُقاها التامَ من أسر العدو تلت وحي الإله فأولجته مقرّاً ظاهراً ضمن التُلُوِّ ولما أن رُني من عين مولىً قدير خصَّها بعد الرنو دعاها مذ نمت بالفضل حتى رقت بنموها فوق النمو فأولدها له أمّاً وبكراً بناسوت عليٍّ في العلو هي ابنة آدم الإنسان لكن متى قد كان في حال السمو ولم تعرف خَطاء الجدِّ أصلاً وهذا القدس من ذاك الخلو دنا منها إلهٌ حل فيها وهذا الطهر من ذاك الدنو بمولدها اطمأنَّ الخلق طرّاً ومن بالسجن حسوا بالهُدُوِّ بها الإيمان أضحى وهو نورٌ ونار الكفر في طي الخبو فإني يا بتولةُ في العذارى نجيُّك في الرواح وفي الغدو فلا أسلوك يا زين البرايا ولو حض العدو على السلو وما عرف السلوُّ طريقَ حبي لمريم فاتركيه إلى العدو بلى إني سموت بها ولكن خَطائي قد ثناني عن سموي صبوت إليك من صغري ولكن صبائي اصطيدَ في شرك الصُبُوِّ أوَدُّ بك المتاب ولي رجاءٌ بأنك تنجديني بالحنو | 20 | joy |
2,592 | لمّا بدا منكَ القبول أخرجتُ من سجن الأسا وزجَّ بي عين الوصول وصرتُ بك مؤنسا ولست من قلبي تزول بينَ الصباحِ والمسا ألنّظره فيك يا جميل نعيش بها عيشا رغَد أنت المحجّه والدليل من ذا يطيق عنك البعاد يا راحة القلبِ العليل فيكَ اجتمع كلّ المراد أرقَدتَ في قلبي هواك وقلتَ لي إيّاك تبوح أم كيف لي أرى سواك وأنتَ لي جسمٌ وروح ولا يخفى نورُ سناك وقدّ بدا للناس يلوح | 9 | sad |
1,593 | رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّي وَأَجِرْنِي مِنْ ظَالِمٍ لَيْسَ يَبْقِي قَدْ تَوَقَّيْتُ مَا اسْتَطَعْتُ مِنَ الْحُبْ بِ وَلَكِنْ مَاذَا يَرُدُّ التَّوَقِّي وَتَرَفَّقْتُ بِالْفُؤَادِ وَلَكِنْ غَلَبَتْ لَوْعَةُ الصَّبَابَةِ رِفْقِي لا تَلُمْنِي عَلَى الهَوَى فَغُمُوضُ ال حَقِّ عُذْرٌ يَرُدُّ كُلَّ مُحِقِّ سَلْ دمُوعِي فَهُنَّ يُنْبِئْنَ عَمَّا فِي ضَمِيرِي وَيَعْتَرِفْنَ بِصِدقِي كَيْفَ لِي بِالنَّجَاةِ مِنْ شَرَكِ الْحُبْ بِ سَلِيماً وَالْحُبُّ مَالِكُ رِقِّي قَدْ تَلَقَّيْتُ لَوْعَتِي مِنْ عُيُونٍ عَلَّمَتْنِي دَرْسَ الْهَوَى بِالتَّلَقِّي وَرَشَوْتُ الْهَوَى بِلُؤْلُؤِ دَمْعِي وَالرُّشَا وُصْلَةٌ لِنَيْلِ التَّرَقِّي فَلَعَلِّي أَفُوزُ يَوْماً بِوَصْلٍ أَتَوَلَّى بِهِ إِمَارَةَ عِشْقِ | 9 | sad |
8,861 | لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ إِخاؤُهُ ما بَينَ أَخلاقِهِ كَالرَوضِ بَينَ الماءِ وَالزَهرِ أَخشَنُ ما أَلمَسُ مِن عَتبِهِ أَرطَبُ ما يُلمَسُ مِن عُذري إِذا أَتى قَصدي إِلى بابِهِ أَراهُ إِكراماً مِنَ السِرِّ فَمَفرِقي في التاجِ مِن رِفدِهِ وَجيدُهُ في العِقدِ مِن شُكري لَولا اِعتِلاقي بِعُرى وُدِّهِ ما تَمَّ لي ما تَمَّ مِن فَخري | 6 | joy |
4,452 | حسْبي من اللهو وآلات الطربْ ومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْ ومن مُدامٍ ومَثَان تصطخِبْ وهمَّةٍ طامحةٍ إلى الرُّتَبْ مجالسٌ مَصونةٌ عن الرَّيَبْ مَعْمورةٌ من كل علم يُطَّلبْ تكادُ من حرِّ الحديث تلتهبْ شعراً وأخباراً ونحواً يقتضبْ ولغةً تجمع ألفاظَ العربْ وفقراً كالوعد في قلب المُحِبْ أو كَتَأَتّي الرزقِ من غير طلبْ نَعَمْ وَحَسْبي من دُوِيِّ تُنتخَبْ مُحَلَّياتٍ بِلُجَيْنٍ وذهبْ مِحْبَرَةٌ يُزهَى بها الحِبْر الأَلَبْ مثقوبةٌ آذانها وفي الثُّقَبْ مثل شُنُوفِ الخُرَّدِ البيض العرب تضمن قطراً فيه للكُتْبِ عُشُبْ أَسْودُ يجري بمعانٍ كالشُّهُبْ لا تَنْضُبُ الحكمة إلا إن نَضَبْ نيطَت إلى يسرى يدي بسببْ كالقُرْط في الجيد تَدَلّى واضطربْ تصحبُها والأخواتُ تصطحبْ كِنانَةٌ تودع نَبْلاً من قصب لم يَعْلُها ريشٌ ولم تُكْسَ عَقَبْ لا تَضْحكُ الأوراقُ حتى تنتحِبُ ترمي بها يُمناي أغراضَ الكتبْ رمياً متى أقصد به السَّمتَ أُصِبْ ومدية كالعضْب ما مس قضبْ غَضَبِي على الأقلام من غير سببْ تسطو بها في كلّ حين وتَثِبْ وإنما ترضيك في ذاكَ الغضبْ فتلك آلاتي وآلاتي تُحَبْ والظرف في الآلات شئ يستحبْ لا سيَّما ما كان منها للأدبْ | 17 | love |
3,822 | رُحْ معَ الوِرْدَيْنِ إنِّي عاشِقُ لا تَرُعْني منكَ يا ذا الطَّارِقُ طَلَعَ الفَجْرُ ووَفَّى مُشْعِراً عنهُمُ والفجرُ فَجرٌ صادِقُ سَكَتَ اللَّيلُ وحَيَّاهُ الضُّحى إنَّهُ فَتَّاقٌ رَتْقٍ ناطقُ أطْلَعَ الوامِقُ منهمْ طالِعاً خُذْ فُؤادي كَرَماً يا وامقُ إنَّ كَوْني فيهمُ في عَدَمٍ كُلَّما ذَرَّ بكَوني شارقُ مُحْرِقُ الوجدِ ومِغْراقُ الدِّما أبْطَلا الخَيرةَ كُلٌّ عائقُ نَسَقُ الآلامِ بي من هجْرِهمْ وهَواهُمْ هو فيَّ النَّاسقُ عِلَّةٌ وا لَوعَتي مُزْمِنَةٌ وبها حارَ الطَّبيبُ الحاذقُ وارِدُ الحَقِّ مُقيمٌ أبَداً وكَذا الباطِلُ شيءٌ زاهقُ لَوْعَتي نارٌ وشَوقي باعثٌ لِلَظاها والعَذولُ الغاسِقُ أفْرَطَ العاذِلُ بي من جَهْلِهِ يَعرفُ الماءَ الزُّلالَ الذَّائقُ يا أُحَيْبابي إذا مَرَّ بكمْ عاذلي رُدُّوهُ فهوَ الفاسقُ آهُ والعهدِ الَّذي عِشْتُ به أنا في الحُبِّ الأمينُ الصَّادقُ كُفَّ يَعْقوبي على يوسُفِهِ حُزُناً أينَ القَميصُ الفاتقُ أنْشَقُ الرِّيحَ وما من يوسُفٍ طالَ بَثِّي حُزُناً يا ناشقُ أخَذَتْني لَهْفَةٌ شرقيَّةٌ فانْطَوى اللَّيلُ ولاحَ البارقُ قلتُ يا ليلُ أوافينا الحِمى قالََ هذا منكَ ظَنٌّ زالقُ طَلِّقِ النَّوْمَ لِتَحْظى بالمُنى قلتُ كُلِّي معَ نَومي طالقُ قالََ بُشرى هذه قيعانُهُمْ أنتَ للوَصْلِ بِحَقٍّ لائقُ قُمتُ واللَّيلُ على غُصَّتِهِ طارِقٌ والدَّمعُ مِنِّي طارقُ وشَرِبْتُ الكأسَ من مَعْدِنهِ مَشْرَبٌ زاكٍ وحانٌ رائقُ ورأى رِثَّةَ ثَوْبي رِفْقَتي عَجبوا هذا الرَّثيثُ السَّابقُ ثمَّ قالوا إنَّ هذا المُخْتَفي شَمْسُهُ لاحَتْ فهذا سارقُ طَلَبوا الصَّاعَ ولكنْ أخْطأُوا ثارَتِ العيسُ وطارَ السَّائقُ لم أكنْ أرْضَى بِمصرٍ مَوْطِناً لِعَزيزي ومَقامي الفائقُ جَمْعُ إغْراقٍ وطَوْرٌ جَامعٌ وشَذًى سارٍ ومِسْكٌ عابقُ أنا للمُخْتارِ مُخْتارٌ ولي طارقٌ في كُلِّ أرضٍ طارقُ سَتَرى المَغْرِبَ في مَشْرِقنا يا لِجَمعٍ هو جَمْعٌ خارِقُ وفَروقٌ تَنْطَوي في غَوْرِنا وعَجيبٌ فيهِ هذا الفارقُ ويُعَزُّ الله فينا صادقاً وبِنا يُخْزى اللَّئيمُ المارقُ نَوْبَةُ الطُّهْرِ الكَريمِ المُصْطَفى بَرَزَتْ وَهْناً وهذا السَّابقُ فَتَوارى سابقٌ عن لاحِقٍ وجَرى خَلْفَ السَّبوقِ اللاَّحقُ راحةُ المُخْتارِ لمَّا أن بَدَتْ للفَتى المَعْشوقِ وهو العاشقُ نالَ مُذْ مُدَّتْ لهُ أمْدادَها ولِشأنِ الوَهْبِ غَيْباً سائقُ حِكَمٌ حارَ لها أهلُ النُّهى طِلْسمٌ بَحْتٌ وبحرٌ دافِقُ تَنْجَلي الأنْوارُ في مَطْلَعِها فَلِذاً طَمْسٌ وهذا شارقُ وإذا الرَّحمنُ في حَضْرتهِ خَطَّ خَطًّا فهوَ أمرٌ واثِقُ قُلْ لمنْ عارَضَهُ عن حَسَدٍ كيفَ تُظْمي من سَقاهُ الخالقُ | 38 | sad |
7,623 | بنفسي شهاب لاح في أفق المجد وغيثٌ سرى من غير برق ولا رعدِ | 1 | joy |
8,591 | أَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال لَذي في نَيلِهِ إِمرَه أَما عِندَكَ لي رِزقٌ أُرجّيهِ وَلا قُطرَه أَما لي مِنكَ إِلّا الشَو قُ وَالوَسواسُ وَالحَسرَه سَحَرتِ الرَجُلَ الحُرَّ وَما حَلَّت لَكِ السَحرَه وَرَفَّ الهَمُّ يَبريني وَيَدعوني الهَوى بُكرَه كَأَنَّ القَلبَ مِن حُبِّ كِ مَوضوعٌ عَلى جَمرَه وَما يَلقَى الَّذي لاقَي تُ مَولودٌ عَلى الفِطرَه فُؤادي بِكِ مِشغولٌ وَعَقلي مِنكِ في سَكرَه أُريدُ القَتلَ أَحياناً وَأَخشى السَيفَ وَالشُهرَه إِذا ما بِتُّ مِن حُبِّ كِ أَصبَحتُ عَلى خُمرَه وَتَأبَينُ الَّذي أَهوى وَما تَأتينَ مِن عُسرَه وَلو تَلقينَنا وَاللَ هِ أَو نَلقاكِ في سُترَه قَضَينا حاجَةً مِنكِ وَلَم نُقدِم عَلى فَجرَه وَصاحٍ مِن هَوى الخاتَ مِ يَلحاني عَلى زَفرَه فَما أَعتَبتُهُ إِلّا بِأُخرى أَورَثَت فَترَه يَلومونَ عَلى الخاتَ مِ لا طابَت لَهُم عِشرَه وَلَو يُبصِرُها العُمّا رُ ما طابَت لَهُم عُمرَه أَلا لَيتَ ما شِعري فَهَل في اللَيتِ مِن قُدرَه أَتَجزينَ بِما ألقى فَقَد ضاقَت بِيَ البَصرَه وَقَد قُلتُ لَها جودي بِوَعدٍ مِنكِ أَو نَظرَه فَأَودى القَلبُ مِن حُبِّ كِ والعَينانِ مِن عَبرَه فَقالَت أَنتَ كَالشَبعا نِ لا تَلوي عَلى كِسرَه أَتاني مِنكَ ما أَكرَ هُ وَالمَكروهُ لي غُدرَه إِذا لَجَّ الهَوى كُنتَ سَراباً لاحَ في قَفرَه وَإِن كُنتَ كَذي كُنتَ هِلالاً لاحَ في غُبرَه | 25 | joy |
3,634 | وَاصَلْتُ فيكَ هَوائي لمَّا قَطَعْتَ رَجائي يا أَحْسَنَ النَّاسِ وَجهَاً كان الصُّدودُ جَزائي فَلَيْسَ لي منكَ إِلاَّ شماتَةُ الأَعْداءِ | 3 | sad |
4,712 | خدّ عَلَيهِ الورد ما بَينَ اِنضِمام وَاِنشِقاق نبت العذار به فام سى البدر منهُ في مُحاق وَبِهِ حَوى كل اِلَيها وَاِلَيهِ كُل الحُسن ساق لما اِستَدارَ بِوَجهِه وَبه جَميعُ الناسِ فاق أَرّختُه زهر الربا في وَجهِ اِبراهيمَ راق | 5 | love |
8,081 | يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه فَهوَ كالمَاخِضِ التي اعتَادها الطَّل قُ فَقَرّت وَمَا يَقِرُّ قَرَارُه إن يَحُر عُسرُهُ بِكَفَّيكَ يَوماً فَبِكَفَّيكَ عُسرُه ويَسَارُه أو تَدَعهُ إلى البَوارِ فَأَنَّى ولِماذا وأنتَ حيٌّ بَوَارُه هَل يَخَافُ الهَلاكَ شَاعِرُ قَومٍ قَدُمَت في مَدِيحِهِم أشعَارُه يا بَنِي وارِثِ النَّبيِّ الذي حَل لَ بِكَفَّيهِ مَالُهُ وعقَارُه لَكُمُ الأرضُ كُلُّها فَأَعيروا شَيخَكُم ما حَوَى عَلَيهِ جِدارُه فَكَأَن قَد مَضَى وخَلَّفَ فِيكُم مَا أعَرتُم وأقفَرَت مِنهُ دَارُه | 8 | joy |
5,305 | خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ فَإِن أَنتُما كَلَّمتُمَاهُنَّ فَاشكُوا دَوَىً دَنَفاً يَزدَادُ كُلَّ صَبَاحِ إِلَى مُطفِلٍ مِنهُنَّ مَهضومَةِ الحَشَا مُسَلسَلَةِ المَتنَينِ وَهيَ رَداحَ لَقَد تَرَكتنى ما أَعِى لِمُحَدِّثٍ حَدِيثاً وما اَروى بَبردِ قَراح | 4 | love |
2,617 | وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ ومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ وَجْدٌ يُضَرِّمُ نارَهُ الهِجْرانُ فَنَطا الكَرى عن مُقلَتَيْهِ شادِنٌ عَبِثَ الفُتورُ بلَحْظِهِ وَسْنانُ يَرعى النّجومَ إذا اسْتَرابَ بطَيفِهِ هَلاّ اسْتَرابَ بطَرْفِهِ اليَقظانُ ألِفَ السُّهادَ فلو أهابَ خَيالُهُ بالعَيْنِ ما شَعَرَتْ بهِ الأجْفانُ للهِ وَقْفَتُنا التي ضمِنَتْ لنا شَجَناً غَداةَ تَفَرّقَ الجيرانُ نَصِفُ الهَوى بمَدامِعٍ مَذعورةٍ تَبكي الأسُودُ بهِنّ والغِزْلانُ وإذا سَمِعْنا نَبْأةً منْ عاذِلٍ جُعِلَتْ مَغيضَ دُموعِها الأرْدانُ ولقد طَرَقْتُ الحيَّ يحْمِلُ شِكّتي ظامي الفُصوصِ أديمُهُ ريّانُ لبِسَ الدُّجى وأضاءَ صُبحُ جَبينِهِ يَنشَقُّ عنهُ سَبيبُهُ الفَيْنانُ وسَما لِدارِ العامريّةِ بعْدَما خَفَتَ الهَديرُ وروّحَ الرُّعْيانُ ووَقَفْتُهُ حيثُ اليَمينُ جَعَلْتُها طَوقَ الفَتاةِ وفي الشِّمالِ عِنانُ ورَجَعْتُ طَلْقَ البُرْدِ أسْحَبُ ذَيْلَهُ ويَعَضُّ جِلْدَةَ كفِّهِ الغَيْرانُ يا صاحِبَيَّ تقَصّيا نَظَرَيْكُما هَلْ بَعدَ ذَلكُما اللِّوى سَفَوانُ فلقدْ ذَكَرْتُ العامريّةَ ذِكْرَةً لا يُسْتَشَفُّ وَراءَها النّسيانُ وهَفا بنا وَلَعُ النّسيمِ على الحِمى فثَنى مَعاطِفَهُ إليهِ البانُ ومَشى بأجْرَعِهِ فهَبَّ عَرارُهُ منْ نَومِهِ وتَناجَتِ الأغْصانُ وإذا الصَّبا سَرَقَتْ إليها نَظرَةً مالَتْ كَما يتَرَنّحُ النّشوانُ غُبِقَتْ حواشي التُّرْبِ منْ أمْواهِهِ راحاً تَصوغُ حَبابَها الغُدْرانُ فكأنّ وَفْدَ الرّيحِ شافَهَ أرْضَها بثَرًى تُعَفَّرُ عندَهُ التّيجانُ منْ عَرْصَةٍ تَسِمُ الجِباهَ بتُرْبِها صِيدٌ يُطيفُ بعِزِّهِمْ إذعانُ خَضَعوا لمَلْثومِ الخُطا عَرَصاتُهُ للمُعْتَفينَ وللعُلا أوطانُ ذو مَحْتِدٍ سَنِمٍ رَفيعٍ سَمْكُهُ تُعلي دَعائِمَ مَجدِهِ عَدنانُ قوْمٌ إذا جَهَروا بدَعوى عامِرٍ قَلِقَ الظُّبا وتَزَعْزَعَ الخِرْصانُ وأظَلَّ أطرافَ البسيطةِ جَحفَلٌ لَجِبٌ يُبَشِّرُ نَسرَهُ السِّرْحانُ تَفْري ذُيولَ النّقعِ فيهِ صَوارِمٌ مَذْروبَةٌ وذَوابِلٌ مُرّانُ بأكُفِّ أبطالٍ تَكادُ دُروعُهُمْ عِندَ اللّقاءِ تُذيبُها الأضْغانُ منْ كُلِّ عَرّاصٍ إذا جَدَّ الرّدى في الرّوْعِ لاعَبَ مَتْنَهُ العَسَلانُ ومُهَنّدٍ تندىً مَضارِبُهُ دَماً بيدٍ يَنُمُّ بجودِها الإحسانُ لو كانَ للأرْواحِ منهُ ثائِرٌ لَتَشَبّثَتْ بغِرارِهِ الأبْدانُ وبَنو رُؤاسٍ يَنهَجونَ إِلى الندىً طُرُقاً يَضِلُّ أمامَها الحِرْمانُ كُرَماءُ والسُّحْبُ الغِزارُ لَئيمَةٌ حُلَماءُ حينَ تُسَفَّهُ الشُّجْعانُ إن جالَدوا لَفَظَ السّيوفَ جُفونُها أو جاوَدوا غَمَرَ الضّيوفَ جِفانُ وإذا العُفاةُ تمَرّسوا بفِنائِهِمْ وتوَشّحَتْ بظِلالِهِ الضِّيفانُ طَفَحَ الدّمُ المُهَراقُ في أرْجائِها دُفَعاً تُضَرَّمُ حَولَها النّيرانُ وإِلى سَناءِ الدّولةِ اضْطَرَبَتْ بِنا شعب الرِّحالِ وغَرَّدَ الرُّكْبانُ ثَمِلُ الشّمائِلِ للمَديحِ كأنّما عاطاهُ نَشْوَةَ كأسِهِ النَّدْمانُ ونَماهُ أرْوَعُ عُودُهُ مِنْ نَبْعَةٍ رَفّتْ على أعْراقِها الأفْنانُ يا مَنْ تَضاءَلَ دونَ غايتِهِ العِدا وعَنا لسَوْرَةِ بأسِهِ الأقْرانُ أيّامُنا الأعْيادُ في أفيائِكُمْ بِيضٌ كَحاشيَةِ الرِّداءِ لِدانُ فاسْتَقْبِلِ الأضحى بمُلْكٍ طارِفٍ للعِزِّ في صَفَحاتِهِ عُنوانُ وتصَفّحِ الكَلِمَ التي وَصَلَتْ بها مِرَرَ البلاغَةِ شِدّةٌ ولَيانُ تُلْقي إليّ عِنانَها عنْ طاعَةٍ ولَها على المُتَشاعِرينَ حِرانُ فالمجْدُ يأنَفُ أن يُقَرِّظَ باقِلٌ أربابَهُ ولَدَيهِمُ سَحْبانُ والشِّعْرُ راضَ أبِيَّهُ لي مِقْوَلٌ ذَرِبُ الشَّبا وفَصاحَةٌ وبَيانُ ويَدي مُكَرَّمَةٌ فلا أعْطو بِها مِنَحاً على أعْطافِهِنَّ هَوانُ والماءُ في الوَجَناتِ جَمٌّ والغِنى حيثُ القَناعَةُ والحَشى طَيّانُ تَلِدُ المُنى هِمَمٌ وتَعقُمُ همّتي فيَمَسُّهُنَّ الهُونُ وهْيَ حَصانُ | 48 | sad |
3,756 | وداعا للرمالِ وللمغاني وداعا للملاحة يا صديقي أتذكر كيف كان الموج يجرى كما يجرى الشقيق إلى الشقيق وقفنا في جوار اليم سكرى كسكر الناظرين إلى الرحيق نرى في البرّ ألوان التناجى وفي البحر المشارف والعميق كأن الحسن ذاب بكل لون نراه وفي المياه وفي الطريق سكرنا سكرة الحرمان حتى كلانا كالأسيرِ وكالطليق وهذا الجو يملؤه حنانٌ ولو أن الغروب من الحريق وأبنا أوبة المهزوم لكن بنا طربٌ من الأدب الحقيقي وحين مضى القطار يقل وجدى ووجدك كالرفيق من الرفيق رأينا الحسن وثابا جريئا يحاصرنا كأحلام العشيق فعوضنا من التبريح صفواً ومن صور الخشونة بالرقيق وأضحكنا من السفر الموافى بألوان الأثاب وبالزعيق رموه خنادقا وقلاع حرب فصار مدى الطريق من المضيق وذا طست الغسيل يداس حتى يزمجر بالرعود وبالبريق وتمضى الغانيات على تثن تثنى النور في الجو الصفيقِ فسبحان المكافىء والمعزّى وما أدنى الرجاء بكلّ ضيق لقد عدنا بقهقهة وأنسٍ وأحلام الرشاقة والرشيق | 17 | sad |
4,403 | بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ غَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُ وَمَقابِرُ بَينَ الرُسيسِ وَعاقِلٍ دَرَست وَفيها مُنجَبونَ كِرامُ جَزعاً جَزَعتُ عَلَيهِم فَدَعَوتُهم لَو يَسمَعونَ وَكَيفَ تُدعى الهامُ لا تَبعِدوا وَغَدا السَلامُ عَلَيكُمُ وَسرى فَقد يَتَفَرَّقُ الأَقوامُ فَأَبيتُ مَسروراً بِرُؤيَةِ مَن أَرى فَإِذا اِنتَبَهتُ إِذا هِيَ الأَحلامُ | 5 | love |
5,093 | أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا وَأَعلَمُ أَنَّ دَأبَكُمُ جَفائي فَما بالي جَعَلتُ الحُبَّ دَأبا وَرُبَّ مُعاتَبٍ كَالعَيشِ يُشكى وَمِلءُ النَفسِ مِنهُ هَوىً وَعُتبى أَتَجزيني عَنِ الزُلفى نِفاراً عَتَبتكَ بِالهَوى وَكَفاكَ عَتبا فَكُلُّ مَلاحَةٍ في الناسِ ذَنبٌ إِذا عُدَّ النِفارُ عَلَيكَ ذَنبا أَخَذتُ هَواكَ عَن عَيني وَقَلبي فَعَيني قَد دَعَت وَالقَلبُ لَبّى وَأَنتَ مِنَ المَحاسِنِ في مِثالٍ فَدَيتُكَ قالَباً فيهِ وَقَلبا أُحِبُّكَ حينَ تَثني الجيدَ تيهاً وَأَخشى أَن يَصيرَ التيهُ دَأبا وَقالوا في البَديلِ رِضاً وَرَوحٌ لَقَد رُمتُ البَديلَ فَرُمتُ صَعبا وَراجَعتُ الرَشادَ عَسايَ أَسلو فَما بالي مَعَ السُلوانِ أَصبى إِذا ما الكَأسُ لَم تُذهِب هُمومي فَقَد تَبَّت يَدُ الساقي وَتَبّا عَلى أَنّي أَعَفُّ مَنِ اِحتَساها وَأَكرَمُ مِن عَذارى الدَيرِ شربا وَلي نَفسٌ أُرَوّيها فَتَزكو كَزَهرِ الوَردِ نَدَّوهُ فَهَبّا | 16 | love |
8,079 | أَيا سَهلُ إِنَّ الجودَ خَيرُ مَغَبَّةٍ وَأَكرَمُ ما يَأتي بِهِ القَولُ وَالفِعلُ وَما الفَضلُ بِالمَعروفِ فيما هَوِيتَهُ وَلَكِنَّهُ فيما كَرِهتَ هُوَ الفَضلُ | 2 | joy |
883 | تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذي وقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ تألم من فقدانِه ووَفَاتِه جميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداً وإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌ فَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُه بتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْ وألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّنا هو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنا فتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌ سلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةً وعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِ نبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ | 12 | sad |
842 | لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ العيدُ في النَّحر مأتماً وأَظهرَ ما قد كانَ في القلبِ مضمرا لئنْ غيَّبوهُ في التُّراب وأَظلَمَتْ معالم كانت تفضح الصبح مسفرا فما أَغمدوا في الترب إلاَّ مهنَّداً ولا حملوا في النَّعش إلاَّ غضنفرا أُصِبنا وأيم الله كلّ مصيبة بأَروع أبكى الأَجنبين ولا مِرا فيا لك من رزءٍ أصاب وحادث ألمَّ وخطب في الجلاميد أثَّرا تفقَّدْتُ منه وابل القطر ممطراً وفارقتُ منه طلعة البدر نيّرا وما كانَ أبهى منه في النَّاس منظراً ولا كانَ أزكى منه في النَّاس مخبرا أفي كلّ يومٍ للمنايا رزيَّةٌ تكاد لها الأَكبادُ أن تتفطَّرا تهيِّجُ أحزاناً وتبعثُ زفرةً وتُرسلُ في فقد الأَحبَّة منذرا تكدّر أخوان الصَّفا في انبعاثها وأيّ صفاءٍ لامرئٍ ما تكدَّرا أجلُّ مصاب الدَّهر فَقْدُكَ ماجداً ودفْنُكَ أجداث الأَكارم في الثَّرى وقولكَ مات الأَكرمون فلم نَجِدْ زعيماً إذا ما أورد الأَمر أصدرا وما حيلة الإِنسان فيما ينوبه إذا كانَ أمر الله فيه مقدَّرا وهبكَ اتَّقيتَ الرِّزءَ حيث أريته فكيف بمن يأتيك من حيث لا ترى ونحنُ مع المقدور نجري إلى مدًى وليس لنا في الأَمر أن نتخيَّرا إذا لم تُمَتَّع بالبقاء حياتنا فلا خيرَ في هذي الحياة الَّتي نرى على ذاهبٍ منَّا يرغم أُنوفِنا نُعالِجُ حُزْناً أو نموت فنُعذرا وما أنا بالناسي صنائعه الَّتي تذكّرنيه كلّ آنٍ تذكّرا فأُثني عليه الخير حيًّا وميّتاً وأشكره ما دمتُ حيًّا مذكرا وإنِّي متى ضَوَّعْتُ طيب ثنائه فتَقْتُ به مِسكاً وأَشممْتُ عنبرا تبارك من أنشاكَ يا ابن مبارك جميلاً من المعروف لن يتنكَّرا وما زلت حتَّى اختاركَ الله طاهراً فكُنتَ ماء المُزن عذباً مطهَّرا إلى رحمة الرَّحمن والفوز بالرّضا سبَقت وما أسبقت فينا التَّصبّرا وما كانَ بالصَّبرِ الجميل تمسُّكي ألا إنَّ ذاك الصَّبر منفصم العُرى كفى المرء في الأَيَّام موعظةً بها وتبصرة فيها لمن قد تبصَّرا ولا بدَّ أنْ تلقى المنون نفوسَنا ولو أنَّنا عشْنا زماناً وأَعصرا وإنَّ اللَّيالي لم تزلْ بمرورها تسلُّ علينا بالأهلَّة خنجرا أتُطْمِعُنا آمالُنا ببقائنا بكلّ حديثٍ ما هنالك مفترى وإنَّ المنايا لا أبا لك لم تَدَعْ من النَّاس سرباً ما أُريع وأذعرا أغارت على الأَقيال من آل حميرٍ وجاءتْ على كسرى الملوك وقيصرا فما منعت عنها حصون منيعة ولا كشفتْ من فادح الخطب ما عرا لئنْ غابَ عن أبصارنا بوفاتِه فما زالَ في الأَفكار منَّا مفوَّرا فقدناك فقدان الزُّلال على الظّما فلا منهل إلاَّ ومورده جرى ألا في سبيل الله ما كنت صانعاً من البرّ والمعروف في سائر الورى وكنتَ لوجه الله تشبعُ جائعاً وتُطعم مسكيناً وتكسو لمن عرى وإنِّي لأستسقي لك الله وابلاً متى استمطر الصَّادي عزاليه أمطرا يصوب على قبر يضمّك لَحْدُهُ ويَسْطَعُ مسكاً من أريجك أذفرا سقاك الحيا المنهلُّ كلّ عشيَّةٍ وروَّاك من قطر الغمام مبكرا فقد كنتَ للظمآن أعذبَ منهلٍ وقد كنتَ غيثاً بالمكارم ممطرا وقد كانَ فيك الشّعر ينفُقُ سوقه لديك ويبتاع الثناء ويشترا وقد ساءني أن أصبح الفضل كاسداً وأصبح مغنى الجود بعدك مقفرا وقد خمدتْ نار القِرى دون طارق فلا جود للجدوى ولا نار للقرى وغُدر ساري الحمد في كلِّ مهمهٍ من الأرض مصروف العنان عن السّرى فلا أُخْصِبَتْ أرض الخصيب ولا زهى بها الرّبع مأنوساً ولا الرَّوض مزهرا لقد كانَ صُبحي من جبينك واضحاً وقد كانَ ليلي من محيَّاك مقمرا فيا ليتَ شعري والحوادث جمَّةٌ ويا ليتني أدري ومن ذا الَّذي درى محاسن ذاك العصر كيف تبَدَّلتْ ورونق ذاك الحُسن كيفَ تغيَّرا وكانتْ لك الأَيدي طوالاً إلى العُلى تناول مجداً في المعالي ومفخرا فكم راغب فيها وكم طامع بها أمدَّ لها الباعَ الطويلَ فقصَّرا ومن مكرمات تملكُ الحرَّ رقَّةً تطوّق من أيديك يداً ومنحرا ومن حسنات تخلق الدهر جدَّةً كتبتُ بها في جبهته المجد أسطرا وكم مُعسرٍ بدَّلت بالعُسْر يُسْرَه وما زلت للفعل الجميل ميسّرا ولو كانت الأَنصار تُنجي من الرَّدى نصرناكَ إذ وافاك نصراً مؤزّرا فكم مقلةٍ أذْرَتْ عليك دموعها ومُهجة صادٍ أوشكَتْ أن تسعّرا وكم كبدٍ حرَّى يحرّقها الأَسى تكادُ على ذكراك أنْ تتَفَطَّرا وليلة تُذكيني بذكرك زفرةً حرامٌ على عيني بها سنة الكرى عليك سلام الله ما حجَّ محرمٌ وهلَّلَ في تلك البقاع وكبَّرا | 60 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.