poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
2,818 | لَمّا اِستَفاقَت عُيوني في ذِلَّتي وَهَواني عَزمتُ أَن أَتَعَرّى مِن شهوَتي فَثَناني وَقالَ لي الحُكم حُكمي وَالأَمرُ طوع بناني لا تَستَطيع التَغَنّي في الحُبِّ عَن سُلطاني وَالحُبُّ لا يَتَغَذّى إِن لَم يَكُن شَهواني فَلَم أَجِد لي مَفيضاً يَوماً مِن الإِذعانِ فَصِرتُ أَغذوهُ عاراً وَالنَفسُ في تَيَهانِ وَصارَ يُسكر روحي بِنَغمَتَي خَفَقانِ بِنَغمَةٍ مِن لَهيبٍ وَنَغمَةٍ مِن دُخانِ حَتّى ظَنَنتُ نَعيمي في ذلِكَ البُركانِ رَبّاهُ عَفوَك إِنّي كافِرٌ جانِ وَطَّأتَ لي كَنفَ الدُنيا فَقُلتُ قِفي يا نَفسُ في مُنهَلِ اللَذّاتِ وَاِرتَشِفي وَمالَ مذهب طَبعي عَن سَجِيَّتِهِ حَتّى تَقَلَّب في بُطلِ وَفي صَلفِ وَغابَ عَنِّيَ أَنّي عشبَةٌ نَبَتَت عَلى جَوانِبِ إِبريق مِن الخَزفِ عَلى جَوانِبِ إِبريقٍ إِذا نَظَرَت عَين إِلى عَتقه اِنحَطَّت عَلى تَلَفِ فَخّارَةٌ ذاتُ نَتنٍ قَديمَة كَالزمانِ مَرَّت قُرون عَلَيها فَحال لَون الدهانِ وَمَهَّد النِتنُ فيها مَسارِبَ الديدانِ فَخّارَةٌ دَنَّسَتها خَواطِرُ الإِنسانِ تَخاصَمَت جانِبيها مَظالِمُ الأَديانِ كَأَنَّما الدينُ فيها ضَرب مِن الوَيلِ ثانِ كَم مَرَّة أَوعَدَتها ثَوائِرُ الغَليانِ وَكَم تَفَجَّرَ فيها بِالأَمسِ مِن بُركانِ تَبقى قُروناً طِوالاً وَتَمّحي في ثَوانِ خَزّافها ذو حَنانٍ حيناً وَذو سُلطانِ يَنهى وَيَأمُر بِالصا عِقاتِ وَالنيرانِ ديدانُها مُسكَرات بِخَمرَةِ التيجانِ وَالتاجُ لَو هِيَ تَدري مَعنى مِن البُهتانِ رَبّاهُ عَفوَك إِنّي كافِرٌ جانِ فُخّارَةٌ جُبَلت بِالدَمعِ وَالطينِ مِن عَهد قايينَ أَو مِن قَبلِ قايينِ نيرونُ أَضرمُ فيها جَمرَ مُقلَتِهِ تِلكَ البَراكينُ مِن أَجفانِ نيرونِ تبادَرَتها مِن الديدانِ طائِفَة أَبطال حَرب مِن الغُلبِ المَجانينِ ما كانَ إِسكَندَرُ فيها سِوى شَبح يَحجّب الشَمسَ عَن عَينَي ديوجينِ ما كانَ جِنكيز إِلّا شَرارَةٌ في الكَيانِ تَضَرَّمَت وَتَوارَت بَينَ الرَمادِ الفاني رَبِّ المَغول إِله ال نيرانِ وَالعِصيانِ ثارَت عَلَيهِ كَما ثا رَ سنَّةُ النيرانِ وَالنارُ تَمحقُ إِلّا ال تِذكار في الأَذهانِ أَبقَت لِفارِسَ ذِكرى كِسرى أَنوشروانِ وَقَوَّضَت ما بَناهُ مِن شاهِقاتِ المَباني لَم تُبقِ إِلّا بَقايا خَورَنق النُعمانِ تِلكَ البَقايا عِظات ال زَمانِ لِلإِنسانِ تِلكَ البَقايا رُموزٌ لِسُخرِيات الأَماني أَينَ الَّذي شَيَّدتَهُ جَلائِلُ الرومانِ حُلم مِن المَجدِ أَبقى أُسطورَة في اللِسانِ شَرعُ المُقدّر أَلّا يَبقى سِوى الخَسرانِ أَما الكَمال فَحُلمٌ في هَجعَةِ النُقصانِ يُرقى إِلَيهِ رُوَيداً عَلى مُتونِ الزَمانِ عَلى الإِرادَةِ وَالتَض حِياتِ وَالعُرفانِ حَتّى إِذا حُكَّ كانَ ال كَلامُ لِلطوفانِ وَكانَ لِلنّارِ رَأيٌ وَلِلدَّمارِ يَدانِ أُمُّ الزَلازِلِ طوّا فَةٌ بِكُلِّ مَكانِ آثارها باقِيات وَقفاً عَلى الأَجفانِ وَالناسُ وآحسرَتاهُ إِثنانِ مُختَلِفانِ أَعمى لَهُ مُقلَتانِ في العَقلِ مُبصِرَتانِ وَمُبصِرٌ أَظلَمتهُ عَينانِ لا تَرَيانِ تُرى مَشيئَتُك العليا تُناديني بِثَورَة النارِ في تِلكَ البَراكين رَبّاهُ هَل يَنتَهي حِلمي بِبارِقَةٍ مِن اللَهيبِ وَيَخبو الطينُ في الطين وَهَل أَرى زاحِفاً في اللَيلِ مُلتَهِباً بِجَمرَة السَخطِ في أَيدي الشَياطينِ أَدعوكَ وَالظُلمَةُ الحَمراءُ تَحرِقُني فَلا تُجيبُ وَتَلوي لا تنجّيني أَعرَضتُ عَنكَ غداةَ القَلبِ ضَلَّلني كَأَن شَهوَة قَلبي عَنكَ تُغنيني وَحينَ أوقظتُ مِن سُكر الهَوى خَجَلاً بَحَثتُ عَنكَ وَكادَ العارُ يخفيني فَلَم تُمِل قَلبَكَ الرَحمن عَن أَلَمي وَقلتَ تَطلُبني بَينَ المَساكين لكِنَّني عُدتُ بَعد ال تَكفيرِ عَن تَيَهاني إِلى ذُنوبٍ جسامٍ كَثيرَةِ الأَلوانِ ملوِّثاتِ بِدَمعٍ مُخَضّبات بِقانِ وَقُلتُ لِلقَلبَ أَطلِق في الموبِقاتِ عَناني طيف الإله بَعيد وَعَينه لا تَراني وَقيل يَوم عَصيبٌ يَنقضُّ قَبل الأَوانِ تنفَّذ النار فيهِ وَالحُكم للدّيانِ فَرحتُ أَسأَلُ نَفسي ال دفاعَ عَن كفراني فَلَم أَجِد مَن يُحامي عَنّي سِوى بُهتاني رَبّاهُ عَفوَك إِنّي كافِرٌ جانِ | 72 | sad |
5,223 | كأنّك بالأحبابِ قد جَدَّدوا العَهْدا وأنجزَتِ الأيام من وَصْلِهم وَعْدا وعادوا إلى ما عَوّدُونا فأصبَحوا وقد أنعمَتْ نُعْمٌ وقد أسعَدتْ سُعْدى أمانِيَ لا تُدنِي نوى غيرَ أنها تُعللُ منا أنفُساً مُلئتْ وَجدا وجَمرةُ شَوقٍ كلما لام لائمٌ ورَدَّد من أنفاسِه زادَها وَقدا أحِنُ إلى ليلَى على قُرْبِ دارِها حَنينَ الذي يَشكو لأُلاَّفِه بُعدا ولي سِلْكُ جسم ماؤه درّ أدمُع فلولا العدا أمسَيْتُ في جِيدِها عِقدا أكتِّمُ جَهْدي حُبَّها وهو قاتلي وكامن نارِ الزَنْد لا يُحرِق الزّندا هلالِية قوماً وبُعْدَ منازلٍ فهل من سناً منها إلى مقلةٍ يُهْدَى غزاليّةٌ للناظِرينَ إذا بدَتْ إن انتقبَتْ عيْناً وإنْ سفَرتْ خدّا إذا زُرْتُها جَرَّ الرماحَ فَوارسٌ لتَقْصيدها فيمَنْ يُريغ لها قَصدا وحالُوا بأطرفِ القنا دونَ ثَغْرها كما ثار يَحْمِي النَّحْلُ بالإبَرِ الشهدا وآخِرُ عَهْدي يومَ جَرَعاء مالك بمُنْعَرَجِ الوادي وأظعانُهم تُحْدى ولمّا دَنتْ والسِتْرُ مُرخىً ودونَها غَيارَى غدَتْ تَغْلِي صدورُهُم حِقدا تَقدَّمْتُ أبِغي أن أبيعَ بنظرةٍ إلى سِجْفها روحي لقد رَخُصَتْ جِدّا أسِفْتُ على ماضي عهودِ أحبَّتي وهل يَملِكُ المَحزونُ للفائتِ الرَدَا أبَوا أن يَبيتَ الصَّبُ إلا مُعذَّباً إذا بَعُدُوا شوقاً وإن قَربُوا صَدا متى وَرَدوا بي مَنْهلا من وِصالهم قضَى هَجْرُهم أن يسبق الصدر الوردا فكم حاد بي أن لم أنل منهم مُنى وكم عاد بي أن لم أجِدْ منهمُ بُدّا وما قاتِلي إلا لواحظُ شادنٍ منَ الرّاعياتِ القلبَ لا البانَ والرَّندا لغَيري رمَى بالطَّرف لكن أصابَني ولا قَوَدٌ في الحُبِ ما لم يكنْ عَمدا عَجِبتُ لليَلى وهي جِدّ فَروقةٍ وقد صرَعَتْ يومَ النَّقا فارساً نَجْدا كأنّ مَعاجَ العيسِ من بطنِ وَجْرةٍ وقد طَفِقتْ تَصطادُ غِزلانُه الأُسدا أظَلَّتْه أيّامُ الإمامِ بعَدلِه فلم يَخْشَ ريمٌ أحورٌ أسَداً وَرْدا إمامٌ رعَى للهِ أمرَ عبادِه فعاش الورى في مُلْكِه عيشةً رَغْدا بحَقٍ إليه اللهُ ألقَى أمورَنا وللهُ أوْفَى ناقدٍ للورى نَقدا فقد زَيَّن الدّنيا بآثارِ كَفِّه سَماحاً وخلاها لأبنائها زُهدا يُؤَرِّقُه خوفٌ عليهم ليأمَنوا إذا الدّهرُ أزجَى نحوَهم حادِثاً إدّا قلوبُ العِدا منه حِذاراً كقلْبِه علينا وعَيْناهُ كأعيُنهم سهدا إذا ما الهمومُ المُسهِرات طَرقْنَه ضُيوفاً قرَاها جَمْعُهُ الجِدّ والجَدّا وكالصُّبحِ مُبْيْضاً له الرَّأيُ يُنتضَى إذا ما أظَلَّ الخَطْبُ كاللّيلِ مُسوّدا بمُستَرشدٍ باللهش مُستَخلَفٍ له مليكٍ يُريكَ اللهُ طاعتَه رُشْدا يحولُ حجابُ العِزِّ دون لقائه وإن كان لا يُعْيِي على طالبٍ رِفدا وتَنْهَى العُيونَ الشَّمس عنها إذا اعتلتْ بُهوراً وإن كانتْ بأنوارِها تُهْدى فدُمْ للعُلا يا خيرَ من مطرَ الورى نوالاً فلم نَعْرِفْ له في النّدى نِدّا ورِثْتَ الذي قد ضمَّه البُرْدُ من تُقىً ومِن كرمٍ من قبلِ أن تَرِثَ البُردا ووُلِّيتَ من مُلْكِ القضيبِ شَبيه ما تَولاّه مَنْ كان المُشيرُ به مَجدا وما هو إلا أمْرُ أُمَتهِ الّذي إليك انتهَى إذ كنتَ من بَينها الفَردا سَرائرُ للهِ انطَوتْ في أمائرٍ أُولوُ العِلْمِ قد كانوا إلى فَهْمِها أهدى إذا لمَحتْها فِطْنةٌ عربيّةٌ غدَتْ ألسُناً عند الحِجاجِ لكم لُدا ألم ترَ أنَّ ابنَيْ نِزارٍ تَملَّكا له القُبّةَ الحمراءَ والفَرَسَ النَهدا فكان لهذا بالسيادةِ حجّةً وهذا يَقودُ الخيلَ نحوَ الوغَى جُردا دليلانِ كلُّ منهما بُوضوحِه لكَ اللهُ رب العرشِ أهْدَى الّذي أهدى نُحِبك لا حُبّ اعتيادٍ وإنّما بِذاك علينا اللهُ قد أخَذ العَهدا وما إن نَرى أجْراً على اللهِ واجباً لمسْعَى رسولِ اللهِ إلا لك الودّا بِكمُ آل عبّاسٍ يُعاذ ومنكمُ يُعادُ لنا جَزْلُ العطاء كما يُبْدا وأنتم شفَعْتُم للحَيا عند حَبْسِه فأطْلقْتُموه حائزِين له حَمْدا فهل غَيرُكم من آلِ بيتِ مكارمٍ إذا افتخَروا كان الغَمامُ لهم عَبدا لَكُم سَنَّ في الأرضِ الخلافة آدمٌ ومِن أجلِكم لم يَأْسَ إذ فارق الخُلدا وفي ظَهْرِ إبراهيمَ كانتْ خَبيئةً أكفُّكم حتّى غَدتْ نارهُ بَردا ولولا الّذي أصبَحتُم خلفاءَهُ لما كان في كَونٍ مَعادٌ ولا مَبْدا فلَمْ تُخلَفوا حتّى غدا وغَدوتُمُ قَسيمَيْ عُلا عُدّا لِدينِ الهدى عَدّا وأنت لدينِ الحقِّ غايتُه التي تَناهَتْ فما عنها لذِي نُهيةٍ مَعْدى تركْتَ بني الإلحادِ في كُلِّ مَوطنٍ وقد هّدَّ سيفُ اللهِ بُنيانَهم هَدّا هُمُ خَلَطوا الإسلامَ بالكُفْر خَلْطةً فَصيّرتَ حّدَّ السيفِ بينهم الحَدّا إذا الكفُّ أبدتْ باغتصابٍ إشارةً إلى حَقِّك المَوروثِ لم تَصْحبِ الزَندا إذا رأسُ طاغٍ مال عنك جَهالةً أبَى حَيْنُه إلا القناةَ له قَدا وما ارتَدَّ مُنْحازٌ فَرُدَّ بذِلّةٍ إلا الدّينِ إلاّ سُرعةَ النَّفَسِ ارْتَدا بَقيتَ لدهرٍ لم تَدَعْ أهلَه سُدىً ودينٍ جَعْلتَ السّيفَ من دُونهِ سُدّا إليك أميرَ المؤمنين سَرتْ بنا ركائبُ أدنَتْ من مَواقِفك الوَفدا لطَمْنَ بأيديهِنَّ خَدّاً من الفلا على عَجَلٍ حتّى تَرَكنَ به خَدّا وقد وفَدَ العبدُ القديمُ وَلاؤه لِيُتْبعَ طُرْفاً من مَدائحِكم تُلدا وما الشِعرُ قاضٍ واجباً من حُقوقِكم لديَّ ولكنْ من مُقِل غدا جُهدا ولولا مَناهِي دينِ جُودٍ شَرعْتَه عَممْتُ بناتِ الفكْرِ من أنَفٍ وأدا فِدىً لك نَفْسي في العبيد من الردى فمِثْليَ مَن يَفْدِي ومثْلُك مَن يُفدى بَقاءَك أرجو اللهَ ربّي وظِلَّه على الخَلْقِ طُرّاً أن يَمُدَّهما مَدّا تَصومُ على يُمنٍ وتُفْطِرُ دائماً وتَطلعُ في أفْقٍ العُلا أبداً سَعدا وتَبْقى إلى أن تُبْلِيَ الدَّهرَ خالداً ولا شَرفٌ للسيفِ أن يُبْلِه الغِمدا | 67 | love |
4,447 | لا تنْسَ وعداً بيننا قد اقتربْ واجتنبِ العُذْرَ ففي العُذْرِ العَطَبْ وَعُجْ بنا والشرق مُبْيَضُّ العَذَبْ نَسْعى إلى جَنَّةِ لَهْوٍ ولَعِبْ حديقةٌ تُهدِي إلى النَّفْسِ الطَّرَبْ قد جاءَ فيها الباقلاّءُ بالعَجَبْ بهجةُ عَيْنٍ وشِفاءٌ للسَّغَبْ يُخَالُ فيه النٌّورُ جَزِعا في سَخَبْ أو بُلْقَ طيّرٍ وَقَعا على القُضُبْ في ظلِّ سِدْرٍ مُثِمْرٍ داني الهَدَبْ فيهِ لأنواعٍ من الطير صَخَبْ إذَا الرِّياحُ زَعْزَعَتْ تِلْكَ الشُّعَبْ أَهْدَى لنا بياذِقاً مِن الذَّهَبْ | 7 | love |
3,059 | هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليم بي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُ مِن سَقَمِ اللَحظِ صَحَّ وَجدي لَكِنَّ جِسمي بِهِ السَقيمُ دَمعِيَ أَمسى مِزاجَ كَأسي وَجداً وَنَدامَتي النَديمُ كَم تَمطُلُ يا غَنِيُّ دَيني ظُلماً وَغَرامي الغَريمُ بِالوَجدِ عَدِمتُ حُسنَ صَبري وَالعاشِقُ واجِدٌ عَديمُ بِاللَهِ أَعوذُ مِن كَلامٍ فيهِ شَيطانُهُ رَجيمُ الحُبُّ صِراطُهُ بِقَلبي في نارِ هَواهُ مُستَقيمُ أَشكو ما بي إِلى حَبيبي لَكِن ما قَلبُهُ رَحيمُ أَمسَيتُ بِلَوعَتي سَليماً لَم يَرثِ لِعَولَتي السَليمُ فَاللَحظُ وَخَصرُهُ كَجِسمي ضَعفاً وَكَذَلِكَ النَسيمُ كَم مِن لَيثٍ سَطا عَلَيهِ في رامَةَ بِاللِحاظِ ريمُ | 11 | sad |
6,333 | شدَّ زُنَّارَهُ عَلى هَيَفِ الخَصْ رِ وشَدَّ القلوبَ بِالزنَّارِ وأَدارَ الأَصْداغَ فوقَ عِذارٍ أَنا في حُبِّهِ خليعُ العِذارِ وَتَبَدَّى بِطُرَّةٍ تُخْجِلُ البَدْ رَ ووجْهٍ يفوقُ شَمْسَ النَّهارِ فَتَأَمَّلْتُ وَجهَهُ فَتَنَزَّهَ تُ بِهِ في حَدائِقِ الأَزْهارِ وَتَعجَّلْتُ جَنَّةَ الخُلْدِ لَمَّا صَحَّ عَزْمي عَلى دُخُولِ النَّارِ | 5 | love |
6,451 | ألبسَني حُسْنك يا حُسْنه ما لم يَخَلْ وهمٌ ولا ظنُّ أُعطِيتُ ما لَم تَرَه مُقْلَةٌ مِنك وما لَمْ تَسمعِ الأُذْنُ أَقَلُّ ما خُوِّلْتُه أنّني يَعبُد وجهِي الإِنسُ والجِنُّ لو حملَتْني مُقْلةٌ لم يكن يَألَمُ مِنْ حَمْلي لها جَفْنُ | 4 | love |
7,593 | ولقد ظمئتُ إلى الفرا تِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِ والشمس عند غروبها صفراءُ مذهبةُ الفرند والماءُ حاشيتاه خض راونِ من آسٍ وَرَنْد تحبوه أيدي الريح إن ولَّتْ على قربٍ وبعد بطرائفٍ من فضةٍ وطرائقٍ من لازورد والسُّفْنُ كالطير انبرت في الجوّ من مثنى وفرد حتى إذا جَزْرُ الفرا تِ مضى وأعقبه بمد ألفيته وكأنه ملقى عليه رداءُ ورد متململاً كالصبّ أُو ذِنَ من أحبته يصد وكأنما بحشاه ما بحشاي من قلق ووجد | 10 | joy |
139 | وَالرَعدُ في أَرجائِهِ مُتَرَنِّمُ وَالبَرقُ في حافاتِهِ مُتَلَهِّبُ كَالبُلقِ تَرمَحُ وَالصَوارِمِ تُنتَضى وَالجَوُّ يَبسُمُ وَالأَنامِلُ تَحسُبُ وَعَلى الصَباحِ غُلالَةٌ فِضِّيَّةٌ فيها طِرازٌ مِن خَيالِكَ مُذَهَّبُ | 3 | sad |
1,104 | إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ وفِيكَ حَمَيْتُ مَثْوى النَّوْمِ جَفْنِي وأَحْمَيْتُ الهَواجِرَ فِي لِثامِي ونَحْوَكَ جُبْتُ لَيْلَ البِيدِ حَتَّى تركتُ دُجاه مفضوض الختامِ وزاحمتُ الخطوبَ إِلَيْكَ حَتَّى خَفيتُ عَلَى المنايا فِي الزِّحَامِ وعَنْكَ قَرعْتُ مَتْنَ الأَرْضِ حَتَّى تَفَجَّرَ بالرِّياضِ وبالمُدامِ زَمَانَ جَبَرْتَ من كَبِدِي صُدُوعاً يُصَدِّعُ ذِكْرُها صُمَّ السِّلامِ وحِينَ أَسَوْتَ فِي قَلْبي جِراحاً قلوبُ الكاشِحِينَ لَهَا دَوَامِ ويومَ حَمَيْتَنِي من كُلِّ خَطبٍ جديرٍ أَنْ يَحُمَّ بِهِ حِمامي فَبَيْنَ يَدَيْكَ أَصْبَحَ فَضُّ شَمْلِي أَلِيفَ الشِّعْبِ مُتَّسِقَ النظامِ وعندَ حِماكَ أَمْسى نَشرُ سِرْبي خَصِيبَ الرَّعْيِ مَرْعِيَّ السَّوَامِ وفي مَأْوَاكَ عادَ شَرِيدُ رَحْلِي عزيزَ الجارِ مَضْرُوبَ الخِيامِ ومن جَدْوَاكَ رُدَّ دمي ولَحْمِي وَمَا انْتَقَتِ الحوادِثُ من عِظَامِي فَكَفْكَفْتَ الرَّدى عنِّي بِكَفٍّ تُثيرُ الغيثَ فِي الغَيْمِ الجَهامِ ولَقَّتْنِي الأَمانِي مِنْكَ وَجْهاً يُنيرُ الأَرْضَ فِي داجي الظَّلامِ كما أَوْثَقْتَ فِي حَضْرٍ وثَغْرٍ عُرى الإِسلامِ من بَعْدِ انْفِصامِ وآوَيْتَ الغريبَ وهل غريبٌ توخَّى ركنَ عِزِّكَ باسْتِلامِ بجودٍ لا يضيعُ بِهِ رجاءٌ وجَدٍّ لا يَرِيعُ إِلَى مُسامِ وإِقبالٍ تشيِّعُهُ بعزمٍ لأَمرِ الله ماضِي الإِعْتزامِ وإِقدامٍ تؤيِّدُهُ بحزمٍ إِلَى الأَعداءِ مشدودِ الحزامِ وبأْسٍ هل يُجيرُ الدهرُ منه بعيدَ الشَّأْوِ أَوْ صعبَ المُرَامِ ولو بلغ النُّسُورَ بِهِ نسورٌ وطارَ بِهِ النَّعامُ إِلَى النَّعَامِ بكلِّ مُظاهِرِ الماذِيِّ لِبْساً عَلَى حَبَرَاتِ أَنْعُمِكَ الجِسامِ يرى ثَمَرَ الحياةِ لديك مُرّاً إذَا لَمْ يُجْنَ من شَجَرِ الحِمامِ وكل مُهَنَّدٍ ضَرِمٍ شَذَاهُ يُرِيكَ الهندَ فِي لَمْعِ الضِّرَامِ ومُطَّرِدِ الكعوبِ أَصَمَّ لَدْنٍ ينادِي فِي العِدى صَمِّي صَمامِ سفكتَ بِهِنَّ كلَّ دمٍ حلالٍ وصُنْتَ بهنَّ كل دمٍ حرامِ وجلَّلْتَ الخيولَ بِهَا نجوماً تَطَلَّعُ فِي سَمواتِ القِيامِ كتائبَ يَنْتَهِبْنَ الأَرضَ زحفاً إذَا أَوْجَسْنَ من جيشٍ لُهامِ ويَبْعَثْنَ الرَّغامَ إِلَى أُنوفٍ وَقَدْ عَفَرَتْ أُنوفاً بالرَّغامِ سَمَوْتَ بِهِنَّ ساميَةَ الهوادِي لِكَلِّ مُشَيَّدِ الشُّرُفاتِ سامِ حقوقاً للعُلا خاصَمْتَ فِيهَا بماضِيَةِ الظُّبى لُدِّ الخِصامِ وفي عَرْشِ السماءِ قضاء مُعْطٍ يديكَ بِهِنَّ مِلْكَ الإِحْتِكامِ فصُلْتَ بِهَا مليكاً ذا انْتِصَارٍ يؤيِّدُهُ عزيزٌ ذو انْتِقامِ وأَنحى سيفُكَ الماضِي عليها فَعذْنَ بسيفِ رحمتكَ الكهامِ بطاعتِكَ الَّتِي أَثْبَتْنَ منها دعائِمَ قَدْ هَوَيْنَ إِلَى انهِدامِ وأُبْتَ تقودُ خيلَ الله أَوْباً شفى الإِسلامَ من حَرِّ الأُوامِ وقد سَمَّيْتَها فِي كُلِّ غَزوٍ مفاتيحَ الفتوحات العِظامِ وكم قَوَّدْتَها يحيى فَحَفَّتْ نجومُ الليلِ بالبدرِ التَّمَامِ وعُدتَ بِهَا عَلَى حَكَمٍ تُعالي وميضَ البَرْقِ فِي جوِّ الغَمامِ عروساً كلَّ بِكْرٍ أَوْ عَوَانٍ من العَطِراتِ بالمَوْتِ الزُّؤامِ ورُبَّ عروسِ فتحٍ أَبرزاها إِلَيْنا من مغازِيكَ التُّؤَامِ موشَّحَةً بأَرءَامٍ وأُسْدٍ متوَّجةً براياتٍ وهامِ مقلَّدَةَ السَّبايا والأُسارى نظاماً يستضيفُ إِلَى نِظامِ فمن ظبيٍ غريرٍ فِي عقالٍ ومن ليثٍ هصورٍ فِي خِطامِ ومأْسورٍ بِقدٍّ من سوارٍ ومكبولٍ بقيدٍ من خدامِ حواسِرَ عن كواكبَ من وجوهٍ طوالِعَ فِي شعورٍ من ظَلامِ رزَايا كلِّ مُعْتاضِ المنايا سبايا كلِّ محمودِ المَقامِ وَفِي الوجناتِ أَمثِلَةٌ تُرِينا طِعانَكَ فِي صدُورِهِمُ الدَّوامي كمُشْعَرَةِ الحجيجِ تُساقُ هَدْياً إِلَى عَرَصاتِ مكَّةَ والمَقامِ وَقَدْ ضُرِبَتْ قِداحُ الهندِ فِيهِمْ لأَيسارِ الحياةِ أَوْ الحِمامِ فقِسْمٌ للمصانِعِ والحشايا وقسم للمصارِعِ والرِّجَامِ نفوساً دونَها ماتت كِراماً وَقَدْ ضَنَّتْ بِهَا ضَنَّ اللِئامِ ففارَقْنَ الديارَ بلا وداعٍ ولاقَيْنَ الوجوهَ بِلا سلامِ تُذَكِّرُنا دواهِيَ بدَّلَتْنا من الأَكنانِ ضاحِيَةَ المَوَامِي نغاوِرُ قَفْرَها والليلُ داجٍ ونعسِفُ بَحْرَها والموجُ طامِ ونؤنسُ بالمهالِكِ كلَّ نفسٍ تَوَحَّشُ للغصونِ بلا حَمامِ ونَنْصِبُ للصَّواخِدِ كلَّ وَجْهٍ بعيدٍ أَن يُحَيَّا بالسَّلامِ تغرَّبَ فِي البلادِ فأَفْرَدَتْهُ فقيدَ العزِّ مجحودَ الذِّمامِ تجافى الأَرْضُ عنه وَهْوَ مُعْيٍ وتجفوهُ المناهِلُ وَهْوَ ظامِي وَقَدْ ضربَ الأَسى فِيهَا علينا رِواقاً يستضيءُ من الظَّلامِ فما نَجْمُ الهدى إِلّا سِناني ولا فَلَقُ الضُّحى إِلّا حُسامِي وخُيِّلَتِ الأَهِلَّةُ لي قِسِيّاً رمينَ بِيَ الصَّبا رَمْيَ السِّهامِ إِماماً للرياحِ مُشَرِّقَاتٍ وَ مُنذِرُ مَشْرِقُ الدُّنيا إِمامي وما شِيَمُ الزمانِ رَمَتْ إِلَيْهِ ولكنْ رَمْيَةٌ من غَيرِ رامِ وتهيامُ الثناءِ إِلَى مليكٍ لَهُ بالحمدِ وَجْدُ المستهامِ فما راع المشوقُ إِلَى غريبٍ ولا أَصغى المحِبُّ إِلَى مَلامِ فيا عَجَبَ الخطوبِ يُبِحْنَ ستري وَقَدْ أَيْقَنَّ أَنَّ بِهِ اعتصامي وحَتَّامَ النوى تهوي برحلي وَقَدْ عَقَدَتْ بذمَّتِهِ ذِمامِي فما فَكَّتْ حُدَاءً عن رِكابِي ولا كفَّتْ يميناً من زِمامي فليس لنا إِلَى وَطَنٍ مَرَدٌّ ولا فِي دارِ قومٍ من مُقامِ ولا حَلَّتْ بنا دارٌ فزادَتْ عَلَى ذاتِ الحوافِرِ والسَّنَامِ مخاضٌ مَا لمولِدِهِ رَضاعٌ وتَرْحَالٌ أَمَرُّ من الفِطَامِ وعامُ مُقامِنا عامٌ كيومٍ ويومُ رَحيلِنا يومٌ كعامِ كيومِ الهمِّ لَيْسَ بذي انتقاصٍ ويومِ اللهوِ لَيْسَ بذي تَمَامِ كَأَنَّا فِي المَنَازِلِ طَلْعُ نخلٍ يُوَافِي أَهْلَهُ أَمَدُ الصِّرامِ وَمَا يُغْني خراجٌ من خروجٍ وَلَيْسَ يُجِيرُ غُرْمٌ من غَرَامِ نُرَوَّعُ بالنَّوى والذُّعْرُ باقٍ وَنُفْجَأُ بِالأَسى والجُرْحُ دامِ وَمَا سَكَنَتْ جُنوبٌ فِي مِهادٍ ولا مُلِئَتْ عيونٌ من مَنَامِ كما حُدِّثْتَ عن لَسْعِ الأَفاعِي يُعاوِدُ سُمُّها عاماً بِعامِ فهل حَوْلٌ يحولُ بلا رحيلٍ ولَوْ شيئاً نراه فِي المَنامِ وأفْجِعْ بالنَّوى فِي دارِ سَفْرٍ فكَيْفَ نوىً عَلَى دارِ المُقامِ ومَنْ مَلَّ الجلاءَ فعاذَ منه بسُورِ الأَمْنِ فِي البَلَدِ الحرامِ وشدَّ يَدَيْهِ فِي قربٍ وبعدٍ بحبلِ المُنْذِرِ المَلِكِ الهُمامِ وَقَدْ نَبَذَ الأَنامَ بكلِّ أرضٍ إِلَيْكَ إِلَيْكَ يَا خَيْرَ الأَنامِ ومَنْ ذا يَا مليكاً مُسْتَجاراً سِواءَكَ للغريبِ المُسْتَضَامِ فإِنْ هاجَ الرحيلُ دفينَ سُقْمِي فكَمْ دافَعْتَ من ذَاكَ السَّقامِ وإِن أَذْمُمْ عوائِدَ لؤمِ دهري فَحَيّ عَلَى عوائِدِكَ الكرامِ | 87 | sad |
3,753 | إن غَابَ صَفوُ العَيشِ عَنَّا بُرهَةً لا بُدَّ صَفوُ العَيشِ يَوماً يَرجِعُ وَتمَنَّ أيَامَ السُّرورِ بِعَوَدةٍ فمِنَ السُّرُورِ رَجَاؤنَا لا يُقطَعُ حَتَّى كَأنَّا لَم نَذُق لِكَآبَةٍ طَعماً وَلم تَكُ مُهجَةٌ تَتَقَطَّعُ لا قَلبَنَا مُتَوجِّعٌ لا بَالَنا مُتَصَدِّعٌ لا زَفرَةً تَتَرَجَّعُ ويَعُود مُحتَسِبي العَزِيزُ لِحَالِهِ بِنَشَاطِه وَهَنَائِه يَتَمَتَّعُ وَيُلُوحُ بَدرُ التَّمِّ بَعدَ سِرَارِهِ وَبِه نَدُورُ كَأَنجُمٍ تَتَلَمَّعُ | 6 | sad |
8,984 | كان الوداد منغِّصا لوُشاتنا ولو ارتموا ما بيننا بفواقرِ تُحظى ظواهرُنا فنُغِمضُ عيننا عنها ونطمحُ في صوابِ ضمائرِ متحلِّلِى عُقَد الضغائنِ كلَّما نصبَ الحسودِّ لنا حِبالة ماكرِ أيامَ لا عِرسٌ غلإخاء بطالقٍ منّا ولا أُمّ الصفاءِ بعاقرِ فالآن أقلقنا الحسودُ كما اشتهى فينا ونفّرنا صفيرُ الصافرِ وكأنّما كانت وساوسَ حالم تلك المودّةُ أو فكاهةَ سامرِ ومتى ثكَلت مودْةً من صاحبٍ فلقد عِدمت بها سوادَ الناظرِ ولذاك نُحْتُ على إخائك مثلما ناحَ الحمامُ على الربيع الباكرِ هيهات لستَ بواجدٍ من بعدها مِثلى ببذلِ بضائعٍ ومَتاجرِ لا تَنبِذ الخُلاّنَ حولك حَجْرةً فالعينُ لا تبقى بغَير مَحاجرِ ما كنتُ أحسبُ أنّ صِبغةَ ودِّنا مما تحولُ على الزمان الغابر ولو أننى حاذرتُ ذاك فد يتُها منه بلونِ ذوائبي وغَدائرى لكنَّ كلَّ غريبةٍ وعجيبةٍ من فعلِ هذا المَنْجَنونِ الدائرِ فلئن أقمتَ على التصرمُ لم تجدْ رَيْبا سِوى عَتِب الحبيب الهاجرِ وإن استقلتَ أقلتُها وجزاؤها منّى مَثوبةُ تائبٍ من غافرِ حتى ترى سُحُب الوصال معيدةً ذاك الهشيمَ جميمَ روضٍ ناضرِ إن الغصونَ يعودُ حُسنُ قَوامِها من بعد ما مالت بهزِّ صراصرِ أنا من علمتَ إذا المناطقُ لجلجتْ ألفاظها أو غامَ أُفْقُ الخاطرِ ما بين ثغرِى واللَّهازِم بَضعةٌ هزِئتْ بشِفشقةِ الفنيِق الهادرِ متحكَّمٌ في القول يلقُط دُرَّه غَوصِى ولو من قعر بحر زاخرِ وإذا نثرتُ سمَت بلاغةُ خاطبٍ وإذا نظمتُ علتْ فصاحةُ شاعرِ لي في المطايا الفضلِ كلُّ شِمِلةٍ أبدا أرحِّلها لزادِ مسافرِ كم موردٍ عرضَ الزُّلالَ لمشربي روَّعتُه وفجعتُه بمصادرى إن رثَّ غِمدى لم ترِثَّ مَضاربي أو فُلَّ لم تُفَلَّ بصائري تأتي جيادي في الرَّهان سوابقا وجيادُ غيري في الرعيلِ العاشرِ ومجالسُ العلماء حشوُ صدورها أنا والذُّنابَى للجهول الحائرِ إن قال أقوامٌ علىَّ مَناقصا لم يضرُر الحسناءَ عيبُ ضرائرِ لو لم تكن في وسط قلبي حَبَّةً لسلوتُ عنك سُلوَّ بعِض ذخائرى ولقلتُ ما هذا بأوّلِ ناقضٍ عهدا ولا هذا بأوّلِ غادرِ لكن حللتَ من الفؤاد بمنزلٍ أصبحتَ فيه ربيبَ بيتٍ عامرِ شِيَمِى على جَوْر الزمان وعدلِه أنى أقولُ لَعاً لرِجلِ العاثرِ | 31 | joy |
9,124 | شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغب يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّأتُـهُ مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ تلتوي خَصـراً فأومي إلى نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ بي كما العودُ إلى الطربِ؟ شـامُ أهلوكِ إذا همْ على نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ أنا أحـبابيَ شِـعري لهمْ مثلما سَـيفي وسَـيفُ أبي أنا صَـوتي مِنكَ يا بَرَدَى مثلما نَبعُـك مِـن سُـحُبي ثلـجُ حَرْمُـونَ غَذَانا مَعاً شامِخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ وَحَّـدَ الدُنيا غَـداً جَبَـلٌ لاعِـبٌ بالرّيـحِ والحِقَـبِ | 12 | joy |
6,807 | زُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهر وَشَذا السُلافَة أَم شَميمُ العَبهرِ أَم زَهر روضٍ قد تبسَّم ضاحِكاً إِذ جادَه صوبُ الغمام المُمطرِ وَشُذورُ تبرٍ أَم جمانُ قَلائِدٍ تَزهو وَتزهرُ في مقلَّد جؤذرِ أَم هذه أَلفاظُ مولىً ماجِدٍ وَرِث البلاغةَ أَكبراً عن أَكبرِ يُزري بنظَمِ الدُرِّ باهرُ نظمه وَيَفوقُ مسكره مُذابَ السُكَّرِ فلِشعرِه الشِعري العَبورُ تَضاءَلت كَرهاً وودَّت أَنَّه لم يشعُرِ وَالنَثرةُ العَليا هوت من نَثره خَجَلاً وَقالَت ليتَه لم ينثرُ قد أَعجز البلغاءَ مُعجزُ أَحمَدٍ فأقرَّ كلُّهمُ بعجزِ مُقصِّرِ يا مُهدياً لي من سَنيِّ نظامِه وَنثارِه دُرّاً بهيَّ المَنظَرِ شُكراً لفضلكَ شكر مَمنونٍ فقد حَلَّيت جيدي من عقودِ الجَوهرِ | 10 | love |
4,749 | عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ حَنّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ لِسَلمى قُرَّةِ العَينِ وَبِنتِ العَمِّ وَالخالِ بَذَلتُ اليَومَ في سَلمى خِطاراً أَتلَفَت مالي كَأَنَّ الريقَ مِن فيها سَحيقٌ بَينَ جِريالِ | 5 | love |
74 | حادي المنية لا يألو المسير رجا قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا والناسُ طُرّاً بمَيدانِ الحُتوفِ غدت ما بينما سابقٍ أو لاحقٍ دَرَجا شريعةُ الموت حكمٌ لا انحلالَ لهُ كلُّ ابنِ أُنثَى لهُ في شوطهِ حَدَجا ان العناصرَ زالت عن غريزتها وقتاً ولم تمتلك في حقِّها حُججا الَّا المنيةَ لم تُنقَض شريعتها ولا انقضت تقتضي الايام والحججا طوبى لَمرءٍ قضى باللَهِ مغتبطاً ما هالهُ الموتُ إذ وافى ولا انزعجا ما بالُنا نعتفي من كاس موردهِ وليس من أَحَدٍ الَّا لهُ ذَأَجا بُعداً لهُ من غريمٍ غير مندفعٍ ومقتضٍ يَتَقاضَى الرُوحَ والمُهَجا هو القَضاءُ الذي ما عنهُ مُنصرَفٌ وليسَ من بَشَرٍ من مقتضاهُ نجا ما زال يخترمُ الارواحَ عن عَجَلٍ زاجٍ ويهتصر الاشباحَ والازجا وحاصدٌ يحصدُ الاعمارَ مبتدراً من يابسٍ ونضيرٍ بالقضا دُمجا أين الملوك الأُولَى سادوا الأَنامَ ومن شادوا الصياصيَ كُلٌّ في الثَرَى دَرَجا فما تعدَّى الرَدَى شيخاً ولا حَدَثاً لكن على الكل ابواب الردى رتجا شقَّ المرائرَ بل فتَّ القلوب أَسىً والعينُ تذرفُ دمعاً بالدِما مُزجا أجرى العيونَ على عين الزمان واعيان الانام نَهارٌ بالمَنُونِ دجا تخال كلَّ شَجٍ بيدي الشهيقَ بُكاً كأنما اعرضتهُ في اللَهاةِ شجا ما كنت احسب ان الدهر يفجعن بمن لنا كان أَغنى ملجإ ورجا | 17 | sad |
3,542 | وقع الفراق وما يزال يروعني فكأن واقع شره متوقعُ | 1 | sad |
5,715 | أطرقت في ضراعة تذكر الل ه وفي صمتها يذوب النداء ذات حسن جلت عن الحسن في الأر ض وودت لو قبلتها السماء طفلة كالنسيم لطفا وكالظل على الزهر فاض منه الحياء ثغرها كأس جنة بارك الل ه طلاها سحرية عذراء فيه من كل آية سرها السا جي ولكنه طواه القضاء فيه من سكتة الطيور على الدو ح إذا زاد في أساها العناء فيه عي اللسان وهو بليغ صامت اللحن صارخ بكاء فيه أغفت أغرودة الصمت سكرى بطلاء لم يحسه الندماء فيه إشراقة الزهوةر إذا رف ت عليها الظلال والأنداء فيه قيثارة من الله ثكلى لم ترجع أنغامها الأصداء فيه من هدأة الدجى ومن الفج ر خشوع ورقة وصفاء كلما أطبقته حزنا ترامت في فؤادي المطاعن النجلاء كرم الله سمعها عن أحاديث الدنايا فمات فيه الدعاء لغة الدمع واللحاظ لها أجلى بيان يقوله الشعراء عينها منبع من السحر فيا ضٌ به جاور الظلام الضياء لحظها طلسم من النور روحي وشعر معطر وسناء فضح الحسن سره كلما نا جى فؤادي شعاعه الوضاء منه ما يظمىء القلوب ومنه ما ينال القلوب منه الرواء منه لحظ يضيء للسادر السب ل ومنه السهاد والظلماء ولأهدابها الرقاق قضاء عبقري أحكامه خرساء قدها أملس المعاطف نشوا ن جميل قد طهرته السماء وجهها عالم من النور والخم ر عفيف تغارُ منه ذكاءُ سائلوا أي مهجة لم تذب شو قاً إليها إذا طواها المساء كلما أقبلت علي أطارتني شعاعا آهاتها الرعناء كل قلب حلت نبيلة فيه حل فيه الهدى وحل الرجاء إيه يا فتنة النواظر مالي كلما هاجني الحنين أساء ذكرتني آيات حسنك ليلا ي ففاض الأسى وفاض البكاء أطرقي يا صغيرتي واسأل رب ك أن يسعد الحزين اللقاء إن حزني وحرقتي وسهادي حججي يوم تبرد الأحشاء وهو يوم أفديه بالروح إن عز على العاشقين فيه الفداء | 30 | love |
2,533 | يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِ كيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِ عَهدي بها يرتع سكّانُها في ظلِّ عيشٍ بينها أَنعَمِ لم يُصبحوا فيها لوم يغبُقوا إلّا بِكَأسَي خَمْرَةِ الأنْعَمِ بَكيتُها مِن أَدمُعٍ لو أَبَتْ بكيتُها واقعةً من دمِ وعُجتُ فيها راثياً أهلَها سَواهِمَ الأوصالِ والمَلْطَمِ نَحَلنَ حتّى حالهنّ السُّرى بعضَ بقايا شَطَنٍ مُبْرَمِ لم يدعِ الإسآدُ هاماتِها إلّا سَقيطاتٍ على المَنْسِمِ يا صاحبي يومَ أَزالَ الجَوى لحمي بِخدَّيَّ عن الأعظُمِ داويتَ ما أَنت به عالمٌ ودائِيَ المعضلُ لم تعلمِ ولستُ فيما أَنَا صبٌّ به مَنْ قَرَن السّالِيَ بالمُغرَمِ وَجْدِي بغير الظّعنِ سيّارةً من مَخْرِمٍ ناءٍ إلى مَخْرِمِ ولا بلفّاءَ هضيمِ الحشا ولا بذاتِ الجِيد والمِعْصَمِ فَاِسمَعْ زفيري عند ذكر الأُلى بالطَّفَّ بين الذّئبِ والقَشْعَمِ طَرْحى فإمّا مُقعَصٌ بالقَنا أَو سائلُ النّفسِ على مِخْذَمِ نَثْرٌ كدُرٍّ بَدَدٍ مُهْمَلٌ لغفلةِ السِّلكِ فلم يُنْظَمِ كأنّما الغَبراءُ مَرْمِيَّةٌ مِن قِبَلِ الخضراءِ بالأنجمِ دُعُوا فجاؤوا كرَاماً منهمُ كم غرّ قوماً قَسَمُ المُقسِمِ حتّى رأوْها أخْرَياتِ الدُّجى طوالعاً من رَهَجٍ أقْتَمِ كأنّهمْ بالصُّمِّ مطرورةٌ لمنجد الأرض على مُتهِمِ وفوقها كلُّ مَغيظِ الحَشا مُكتَحِلِ الطَّرْف بلون الدَّمِ كأنّه من حَنَقٍ أجْدَلٌ أرشده الحِرْصُ إلى مَطْعَمِ فَاِستَقبلوا الطّعنَ إلى فِتْيَةٍ خُوّاضِ بحرِ الحَذَرِ المُفْعَمِ من كلّ نهّاضٍ بثِقْلِ الأذى موكَّلِ الكاهلِ بالمُعظَمِ ماضٍ لِما أمَّ فلو جاد في ال هيجاءِ بالحَوْباءِ لم يندَمِ وكالفٍ بالحربِ لو أنّه أُطعِمَ يومَ السِّلمِ لم يطعمِ مثلَّمِ السّيفِ ومن دونِهِ عِرْضٌ صحيحُ الحدِّ لم يُثْلَمِ فلم يزالوا يُكرعون الظُّبا بين تراقي الفارسِ المُعْلَمِ فمُثخَنٌ يحملُ شَهّاقةً تَحكي لِراءٍ فُغْرَةَ الأعْلَمِ كأنّما الوَرْسُ بها سائلٌ أو أُنبتَتْ من قُضُبِ العَنْدَمِ ومُستَزلٌّ بالقنا عن قَرا عَبْلِ الشّوى أو عن مَطا أدْهَمِ لو لم يكيدوهمْ بها كيدَةً لاِنقَلبوا بالخِزْي والمَرْغَمِ فَاِقتُضِبَتْ بالبِيضِ أرْواحُهمْ في ظلّ ذاك العارضِ الأسْحَمِ مصيبةٌ سِيقتْ إلى أحمدٍ ورَهْطِهِ في الملأ الأعظمِ رُزْءٌ ولا كالرُّزْءِ من قبلِهِ ومؤلمٌ ناهيك من مؤلِمِ ورميةٌ أصْمتْ ولكنّها مُصمِيةٌ من ساعدٍ أجْذَمِ قلْ لبني حربٍ ومَنْ جمّعوا من جائرٍ عن رُشدِهِ أوْ عمِ وكلِّ عانٍ في إسارِ الهوى يُحسب يَقظانَ من النُوَّمِ لا تحسبوها حُلْوةً إنّها أَمَرُّ في الحلقِ من العَلْقَمِ صرَّعَهمْ أنّهمُ أقدموا كم فُدِيَ المُحْجِمُ بالمُقدِمِ هَل فيكمُ إلّا أَخو سَوْءَةٍ مُجَرَّحُ الجِلْدِ من اللُّوَّمِ إنْ خاف فقراً لم يجُدْ بالنّدى أو هاب وَشْكَ الموتِ لم يُقْدِمِ يا آلَ ياسينَ ومَنْ حُبُّهمْ مَنْهَجُ ذاك السَّنَنِ الأقومِ مهابطُ الأملاكِ أبياتُهم ومُستَقَرُّ المُنْزَلِ المُحكَمِ فأنتُمُ حُجّةُ ربّ الورى على فصيحِ النّطقِ أو أَعجمِ وأين إلّا فيكُمُ قُرْبَةٌ إلى الإلهِ الخالقِ المُنعمِ واللَّه لا أخليتُ من ذكركمْ نَظْمِي ونثري ومَرامِي فمي كلّا وَلا أغْبَبْتُ أعداءَكُمْ من كَلِمي طَوْراً ومن أسهُمي ولا رُئِي يومَ مصابٍ لكمْ مُنكشِفاً في مشهدٍ مَبْسَمِي فإنْ أَغِبْ عن نصركمْ برهةً بِمُرهفاتٍ لم أَغبْ بالفمِ صلَّى عليكمْ ربُّكمْ واِرتَوَتْ قبوركمْ من مُسبِلٍ مُثْجِمِ مُقَعْقَعٍ تُخجِلُ أَصواتُهُ أصواتَ ليثِ الغابةِ المُرْزِمِ وَكيفَ أَستَسقِي لَكمْ رحمةً وأَنتمُ الرّحمةُ للمجرمِ | 52 | sad |
3,167 | أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى وَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍ تَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍ يُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا أَذودُ النَفسَ عَنهُ وَذاكَ مِنها عِنانٌ ما مَلَكتُ لَهُ مَعاجا كَأَنَّ العَينَ بَعدَ اليَومَ جُرحٌ إِذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجا تَجُمَّ عَلى القَذى وَتَفيضُ دَمعاً مَطالُ الداءِ وَادَعَ ثُمَّ هاجا وَأَينَ كَفارِسِ الفُرسانِ عَمرٍو إِذا رُزءٌ مِنَ الحِدثانِ فاجا بِحَقٍّ كانَ أَوّلَهُم وُلوجاً عَلى هَولٍ وَآخِرَهُم خَراجا إِذا رَسَبَت حَصاةُ القَلبِ مِنهُ طَفا قَلبُ الجَبانِ بِهِ اِنزِعاجا بَكَيتُكَ لِلسَوابِقِ موضِعاتٍ قِماصُ السِربِ أَعجَزَ أَن يُعاجا يُقَرِّطُها الأَعِنَّةَ مُبدَلاتٍ مَكانَ جِلالِها العَلَقَ المُجاجا يَدَعنَ عَلى الأَجالِدِ مَوضَحاتٍ كَأَنَّ عَلى مَفارِقِها شِجاجاً وَإِرقاصِ المَطِيِّ عَلى وَجاها يَجبُنَ إِلى العُلى طُرُقاً نِهاجا مُرَنَّقَةَ العُيونِ كَأَنَّ فيها دِهانَ مَواقِدٍ يَصِفُ الزَجاجا وَرِثتَ عَنِ الأَبَينِ قَناً وَبَأساً فَأَنفَقتَ اللَهاذِمَ وَالزِجاجا وَمُنخَرِقٍ أَخوتَ السَيفَ فيهِ وَحَبلُ اللَيلِ يَندَمِجُ اِندِماجا أَرابَكَ فَاِكتَلَأتَ بِغَيرِ رُمحٍ كَأَنَّ عَلى عَوامِلِهِ سِراجا تَوَقَّرُ جاشَكَ الأَهوالُ فيهِ إِذا اِعتَلَجَ الجَبانُ بِهِ اِعتِلاجا وَقَد جابَ الذَميلُ عَليكَ وَهناً مِنَ الظَلماءِ مَدرَعَةً وَساجا وَمَزلَقَةٍ تُرَشُّ بِها المَنايا وَتَسمَعُ لِلقُلوبِ بِها رَجاجا وَفُقتَ بِشَوكِ أَخمَصِكَ العَوالي وَيَلقى المَرءُ لِلغَمِّ اِنفِراجا وَمُظلِمَةٍ مِنَ الغَمَراتِ عَطشى جَعَلتَ لَها مِنَ القُضبِ اِنبِلاجا وَمائِلَةٍ أَقَمتَ لَها كُعوباً وَقَد شَغَرَت عَلى القَومِ اِعوِجاجا وَداهِيَةٍ تُشَوِّلُ بِالذُنابى غَدَوتَ لِبابِ مَطلَعِها رِتاجا وَمُعضِلَةٍ كَفيتَ وَذاتِ وَهيٍ شَدَدتَ لَها العِراقي وَالعِناجا وَفاصِلَةٍ كَسَيلِ الطودِ عَجلى قَطَعتَ بِها التَشادُقَ وَالضَجاجا وَآنِيَةِ اللُحومِ مِنَ القَضايا أَعَدتَ لَهُنَّ كَيّاً أَو نُضاجا وَشارِدَةٍ رَبَطتَ لَها الحَوايا وَقَد مَرِحَ البِطانُ بِها وَماجا وَرَأيٍ يَفرُقُ الجُلّى وَيَهدي وَراءَ مَضيقِها سُبُلاً فِجاجا قَطَعتَ بِمَطرَبَيهِ عَلى تَمارٍ خِلاجَ الشَكِّ إِنَّ لَهُ خِلاجا كَأَنَّكَ صُبتَ مِنهُ بِذاتِ فَرعٍ عَلى البَوغاءِ لَبَّدَتِ العَجاجا كَمَزلَقَةِ الذُبابِ إِذا أُمِرَّت عَلى ذي الداءِ بالِغَتِ الوِداجا لَئِن نَبَحَتهُ آوِنَةً كِلابٌ لَقَد لَبِسَت بِهِ الأَسَدَ المُهاجا فَمَن يَزَعُ العُرَيبَ إِذا تَناغَت وَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِياجا وَيُذكِرُها الحُلومَ عَلى تَناسٍ وَقَد بَلَغَت حَفائِظُها الهِياجا يُحاجِجُها عَنِ الأَرحامِ حَتّى يُقِرَّ القَومُ أَنَّ لَهُ الحِجاجا وَمَن رَدَّ النَقائِذَ بَعدَ يَأسٍ وَقَد جاوَزنَ ضُوراً وَالوِلاجا تَغَلغَلَ في النَفاقِ قُنِيُّ سَعدٍ رَواغَ الذِئبِ قَد وَلَجَ الحِراجا تَمادَحَتِ الرَبابُ بِهِ وَكانَت تُنابَزُ بِالمَعائِبِ أَو تُهاجى بِرُغمي أَن يَكُنَّ قَنا تَميمٍ قَضَينَ عَلى الذَنائِبِ مِنكَ حاجا حَمَيتَ مَنابِتَ الرَمرامِ مِنهُم وَأَخلَيتَ الأَناعِمَ وَالنَباجا مَنَعتَهُمُ اللِقاحَ وَمُلقَحاتٍ يَكادُ الخَوفُ يَمنَعُها النَتاجا فَما لَقِحَت لَهُم إِلّا اِختِلاساً وَلا وَلَدَت لَهُم إِلّا خِداجا أَبى الباغونَ مِثلَ مَداكَ إِلّا ضَلالاً عَن طَريقِكَ وَاِنعِراجا سَأَبعَثُها عَلَيكَ مُسقِفاتٍ طِباقَ الأَرضِ أُطلِعُها الفِجاجا مُسالاتِ الأَغِرَّةِ مُلجَماتٍ وِحاداً أَو مُقَرَّنَةً زِواجا وَأَجعَلُها سُلوّاً بَعدَ يَأسٍ وَمِن أَلَمِ الصَدى وَرَدَ الأُجاجا أَقاضٍ حَقَّ قَبرِكَ ذو غَرامٍ أَعاجَ الرَكبَ عَن طَرَبٍ وَعاجا يُريقُ عَليكَ ماءَ القَلبِ صِرفاً وَماءُ العَينِ يَجعَلُهُ مِزاجا وَلَو بَلَغَ المُنى إِنسانُ عَيني خَلا مِنها وَأَسكَنَكَ الحُجاجا | 50 | sad |
8,315 | إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُ في طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَ وافاكَ تَقَدُّمَهُ البُشرى عَلى أَمَلٍ فَاللَهُ يَحفَظُهُ حَتّى يَتِمَّ مُناكَ سَمَّيتُهُ بِإِسمِنا عَبدَ اللَطيفِ فَكُن بِهِ لَطيفاً فَفي ذِكرايَ حُسنُ وَلاكَ وَاللَهُ يَمنَحُكَ الحُسنى وَيَمنَحُهُ خَيرَ الرَشادِ بِجاهِ المُصَطفى مَولاكَ ما قالَ داعي الهَنا يُمناً يُؤَرِّخُهُ آنَستَ بِالبِشرِ يا عَبدَ اللَطيفِ أَباكَ | 5 | joy |
8,743 | هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِ جَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِ أَهدى رَبيعُ عِذراهُ لِقُلوبِنا حَرَّ المَصيفِ فَشَبَّها لَفَحاتِ صَبَتِ النُفوسُ وَقَد أَضَلَّ كَما صَبا أَهلُ الضَلالِ لِخَدِّهِ وَرِعاتِ خَدٌّ جَرى ماءُ النَعيمِ بِجَمرِهِ فاِسوَدَّ مَجرى الماءِ في الجَمَراتِ كَتَبَت حُروفُ الشِعرِ في وَجَناتِهِ ما قَد جَنَت عَيناهُ في المُهَجاتِ فَتَرى ذُنوبَ جُفونِهِ في خَدِّهِ يَبدو عَلَيها رَونَقُ الحَسَناتِ | 6 | joy |
4,354 | إن رُمتَ وَصفَ الراح فأت بما فيها من الأَوصاف من قُربِ هي ماءُ ياقوتٍ وإن مُزِجَت في كَأسِها بالبارد العَذبِ فكأنها وحبابُها ذَهَبٌ كَلَّلتَهُ باللؤلؤ الرَطبِ | 3 | love |
6,407 | رِد بالمطي موارد الغزلان وانشد فؤادا بين أَهل البان واعكف عَلى الدمن الَّتي بمحجر وَدع الحنين لا برق الحنان واندب زَمان اللَهو في عرصاتها وَمواقف القينات وَالفتيان أَيام لَيلى العامرية جارَتي وَخباؤه المَضروب قيد عناني وَالربع مَحروس الجناب من النَوى والناس ناسي وَالزَمان زَماني يا لَيتَ شعري وَالزمان مفرق أَيَعود لي زَمَني بشعب رمان وأبيت في سمرات رامة سامرا واظل تحت ظلالها المتداني هَيهات ذاكَ زمان أنس عز أن أَنساه أَو أَلقاه أَو يَلقاني قالوا تعز عَن الهَوى فأجبتهم ما أَبعد الذكرى من النسيان أَم كَيفَنسلو في الغوير وَربعنا شام وَربع النجدين يماني وَحَياتهم وَسماتهم ما لذلي زَمن الصبا الاوهم جيراني طرق النَسيم الحاجري لحاجري سحر افعانق ناعم الاغصان وَسَقى الحيا روض الربا فَتَبَسمَت عن ابيض يقق وأحمر قاني وَتَطارَحَت ورق الحَمائم بالحمى طرف السجوع بعليب الالحان وَبَكيت أَوطاني وَربع هواي في زَمَن الصبا حييت من أَوطان وَبَغيت غيثا مُستَعيرا جوده من جود عَبد اللَه ذي الاحسان أَعنى الوليّ اين الوليّ المنتقى صافى السَريرَة صفوة الرَحمن سيف الصَلاح يد السماح فَتى أَبي بكر حمى الفرباء وَالضيفان بحر يموج غني لملتمس الغَني وَحيا يَصوب كَصَيب العقيان الحامل الاثقال وَالحامي حمى ال اسلام وَالداعي الى الايمان وَالصائِم الوقدات وَالمتهجد ال محيدجى الظلمات بالقرآن أَضحى عَفيف الدين فرد جَلالة يَعلو وَيَسمو أن يقاس بِثاني لما سمعت به سمعت بواحد وَرأيته فاذا هو الثقلان فوجدت كل الصيد في جوف الفرا وَلَقيت كل الناس في انسان وَالشمس تخجل من بهاء جَبينه وَالبحر يغرق بين خمس بنان نعمت بساحته الوفود فَما دَروا أَديار ترغم أَم رياض جنان وَثووا عكوفا حوله كعكوفهم في الحج حول البيت وَالاركان يا سائلي عنه اعتمده فانه سر الوجود وَبهجة الازمان ينميه بين خؤلة وَعمومة جدان في التَفضيل مستويان بدران مبتدران في افق العلى جبَلان مرتفعان ممتنعان وَضعا نَعيم وابن عبد اللَه في أَسراره نور الهدىالرباني فَحوى فَخارهما وَطالَ هداهما شرفا فنعم النجم وَالقمران لِلَّه من فاق الكِرام مكانه فَعلا عَلى النظراء والاقران بجَلالة الآباء وَالأَجداد ال اعمام وَالأَخوال والاخوان بركاتها في المسلمين عميمة كالغَيث يشمل سائر البلدان وَله كرمات يؤلف بعضهما باللطف بين الماء وَالنيران وَلَقَد يشير إِلى السماء بطرفه فيجاب قبل تصافح الاجفان وَيَرى بنور اللَه منه فراسة ما لا تَراه بنورها العَينان وَهُوَ الَّذي تَقوى الاله شعاره وَدثاره في السر والاعلان خرم يَصول عَلى الخطوب ببأسه وَيرود روض الخير كل أَوان وأغر يُستَسقى الغمام بوجهه وَبه يعم الخير كل مَكان وَبحبه تَحيا النفوس لكونه فيها مَكان الروح في الابدان نَهدى مدائحنا اليه فتَكتَسي منه مَعاني الشعر حسنمَعاني وَيلذ للشعراء طيب ثَنائه فَكانهم يَتلون سبع مَثاني ما زلت اشكره نداه وَكلما طالَت يَداه عليّ طال لِساني مَولاي جئتك وَالخطوب عَوابس وَالدَهر يصرف نابه لهواني زمنيعاندني وَدين أَدنى كصفا المشرق أدمن ثهلان وَعلاج فقر لا يفارق منزلي ما لي بسطوته علي يدان فتولني وأقل بجودك عثرَتي وأقل نوب نوائب الحدثان وانظر إِلىبعين لطفك نظرة أحيى بها أَملي وأصلح شاني وامدني بنداك وامسح بالغنى فَقري وارغم انف من يشناني فَعَساك ان أَكرَمتني أَحييتني وأمت رب فلانة وَفلان وَبقيت جاهى في الرمان وَوجهتي وَبدى وَسَيفي في العدا وَسناني اسلم وَدم جبلا نَلوذ بظله وَغياث قاص في الانام وَداقي في حيث مثوى الضيف مختلف القرى كَرما وَجار الجنب غير مهان | 55 | love |
4,413 | كيف يخشى فؤاد من ليس يخشى غير محبوبه القديم ويرجو كلُّ قلبٍ قد داخلته حظوظ من كيانِ العلى فذا القلبُ ينجو | 2 | love |
308 | هدّدِني جهلاً رقاش وليتني وكُلّ رقاشيٍّ على الأرض في الحبلِ فباستِ حُضين واست أمٍّ رمت به فبئس محلُّ الضيفِ في الزمن المحل وإن أنا لم أترك رقاش وجمعهم أذلَّ على وطء الهوان من النعل فشَلَّت يداي واتبعت سوى الهدى سبيلاً ولا وفّقت للخير والفضلِ عظام الخُصى ثُطُّ اللحى معدن الخنا مباخيل بالأزوادِ في الخصب والأزلِ إذا أمنوا ضرّاءَ دهرٍ تعاظلوا عظالَ الكلابِ في الدجنَّةِ والوجلِ وإن عضَّهم دهرُ بنكبةِ حادثٍ فأخورُ عيداناً من المَرخِ والأثلِ أسودُ شرىً وسطَ الندي ثعالبٌ إذا حظرت حربُ مراجلها تغلي | 8 | sad |
5,115 | أَما وَهَواكِ حَلفَةَ ذي اِجتِهادِ يَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرَشادِ لَقَد أَذكى فِراقُكِ نارَ وَجدي وَعَرَّفَ بَينَ عَيني وَالسُهادِ فَهَل عُقَبُ الزَمانِ يَعُدنَ فينا بِيَومٍ مِن لِقائِكِ مُستَزادِ هَنيئاً لِلوُشاةِ غُلُوُّ شَوقي وَأَنّي حاضِرٌ وَهَوايَ بادِ وَكانَ شِفاءُ ما بي في مَحَلٍّ نُرَدُّ إِلَيهِ أَو زَمَنٍ مُعادِ فَلازالَت غَوادي المُزنِ تَهمي خِلالَ مَنازِلِ الظُعُنِ الغَوادي نَأَينَ بِحاجَةٍ وَجَذَبنَ قَلباً تَأَبّى ثُمَّ أَصحَبَ في القِيادِ وَما نادَيتِني لِلشَوقِ إِلّا عَجِلتُ بِهِ فَلَبَّيتُ المُنادي خَطيأَةَ لَيلَةٍ تَمضي وَلَمّا يُؤَرِّقني خَيالٌ مِن سُعادِ وَهَجرُ القُربِ مِنها كانَ أَشهى إِلى المُشتاقِ مِن وَصلِ البِعادِ سَتُلحِقُني بِحاجاتي المَطايا وَتُغنيني البُحورُ عَنِ الثَمادِ وَأُكبَرُ أَن أُشَبَّهَ جودَ فَتحٍ بِصَوبِ غَمامَةٍ أَو سَيلِ وادِ كَريمٌ لايَزالُ لَهُ عَطاءٌ يُغيرُ سُنَّةَ السَنَةِ الجَمادِ وَلا إِسرافَ غَيرُ الجودِ فيهِ وَسائِرُهُ لِهَديٍ وَاِقتِصادِ رَبيبُ خَلائِفٍ لَم يَألُ مَيلاً إِلى التَوفيقِ مِنهُم وَالسَدادِ إِذا الأَهواءُ شَيَّعَها ضَلالٌ أَبى إِلّا التَعَصُّبَ لِلسَوادِ شَديدُ عَداوَةٍ وَقَديمُ ضِغنٍ لِأَهلِ المَيلِ مِنهُم وَالعِنادِ تَعُدُّ بِهِ بَنو العَبّاسِ ذُخراً لِيَومِ الرَأيِ أَو يَومِ الجِلادِ لَهُم مِنهُ مُكاتَفَةٌ بِتَقوى وَسَطوٌ يَختَلي قَصَرَ الأَعادي وَنُصحٌ لَم تَجِدهُ عَبدُ شَمسٍ لَدى الحَجّاجِ قَبلُ وَلا زِيادِ مَليءٌ أَن يُقِلَّ السَيفَ حَتّى يَنوسَ إِذا تَمَطّى في النِجادِ مَهيبٌ يُعظِمُ العُظَماءُ مِنهُ جَلالَةَ أَروَعٍ وَري الزِنادِ يُؤَدّونَ التَحِيَّةَ مِن بَعيدٍ إِلى قَمَرٍ مِنَ الإيوانِ بادِ قِيامٌ في المَراتِبِ أَو قُعودٌ سُكونٌ في أَناةٍ وَاِتِّئادِ فَلَيسَ اللَحظُ بِالمَكرورِ شَزراً إِلَيهِ وَلا الحَديثُ بِمُستَعادِ كَفاني نائِباتِ الدَهرِ أَنّي عَلى الفَتحِ بنِ خاقانَ اِعتِمادي وَصَلتُ بِهِ عُرى الآمالِ إِنّي أُحِبُّ شَمائِلَ الفَهِمِ الجَوادِ جَفَوتُ الشامَ مَرتَبَعي وَأُنسي وَعَلوَةَ خُلَّتي وَهَوى فُؤادي وَمِثلُ نَداكَ أَذهَلَني حَبيبي وَأَكسَبَني سُلُوَّن عَن بِلادي وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضاءَ عِندي لَها فَضلٌ كَفَضلِكَ وَالأَيادي وَمِن نَعماءَ يَحسُدُني عَلَيها أَداني أُسرَتي وَذَوُو وِدادي لَقيتُ بِها المُصافي كَالمُلاحي وَأَلفَيتُ المُوالي كَالمُعادي وَلي هَمّانِ مِن ظَعنٍ وَلَبثٍ وَكُلٌّ قَد أَخَذتُ لَهُ عَتادي فَإِن أوطِن فَقَد وَطَدتُ رُكني وَإِن أَرحَل فَقَد وَفَّرتُ زادي | 34 | love |
3,808 | كانَ الزَمانُ بِلُقياكُم يُمَنّينا وَحادِثُ الدَهرِ بِالتَفريقِ يَثنينا فَعِندَما صَدَقَت فيكُم أَمانينا أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا خِلنا الزَمانِ بِلُقياكُم يُسامِحُنا لِكَي تُزانَ بِذِكراكُم مَدائِحُنا فَعِندَما سَمَحَت فيكُم قَرائِحُنا بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا لَم يُرضِنا أَن دَعا بِالبَينِ طائِرُنا شَقُّ الجُيوبِ وَما شُقَّت مَرائِرُنا يا غائِبينَ وَمَأواهُم سَرائِرُنا تَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا يَقضي عَلينا الأَسى لَولا تَأَسّينا حَمَدتُ أَيّامَ أُنسٍ لي بِكُم سَعِدَت وَأَسعَدَت إِذ وَفَت فيكُم بِما وَعَدَت فَاليَومَ إِذ غِبتُمُ وَالدارُ قَد بَعُدَت حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا فُزنا بِنَيلِ الأَماني مِن تَشَرُّفِنا بِقُربِكُم إِذ بُرينا مِن تَكَلُّفِنا حَتّى كَأَنَّ اللَيالي في تَصَرُّفِنا إِذ جانِبُ العَيشِ طَلقٌ مِن تَأَلُّفِنا وَمَورِدُ اللَهوِ صافٍ مِن تَصافينا كَم قَد وَرَدنا مِياهُ العِزِّ صافِيَةً وَكَم عَلَلنا بِها الأَرواحَ ثانِيَةً إِذ عَينُها لَم تَكُن بِالمَنِّ آنِيَةً وَإِذ هَصَرنا غُصونَ الأُنسِ دانِيَةً قُطوفُها فَجَنَينا مِنهُ ما شينا يا سادَةً كانَ مَغناهُم لَنا حَرَما وَكانَ رَبعُ حَماةٍ لِلنَزيلِ حِمى كَم قَد سَقَيتُم مِياهَ الجودِ رَبُّ ظَما لِيَسقِ عَهدَكُمُ عَهدُ الغَمامِ فَما كُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا هَل يَعلَمُ المُسكِرونا مِن سَماحِهِمُ بِرَشفِ راحِ النَدى مِن كاسِ راحِهِمُ أَنّا لَبِسنا الضَنا بَعدَ اِلتِماحِهِمُ مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ ثَوباً مِنَ الحُزنِ لا يَبلى وَيُبلينا إِذا ذَكَرنا زَماناً كانَ يُدرِكُنا بِالقُربِ مِنكُم وَفي اللَذّاتِ يُشرِكُنا لا نَملِكُ الدَمعَ وَالأَحزانُ تَملِكُنا إِنَّ الزَمانَ الَّذي قَد كانَ يُضحِكُنا آناً بِقُربِكُمُ قَد صارَ يُبكينا نَعى المُؤَيَّدَ قَومٌ لَو دَرَوا وَوَعوا أَيَّ المُلوكِ إِلى أَيَّ الكِرامِ نَعوا أَظُنُّهُ إِذ سَقانا الوُدَّ حينَ سَعوا غَيظَ العِدى مِن تَساقينا الهَوى فَدَعوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا لَمّا رَأوا ما قَضينا مِن مَجالِسِنا وَسِبطَ أُنسٍ رَأَينا مِن مَجالِسِنا دَعَوا لِنُفجَعَ في الدُنيا بِأَنفُسِنا فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا وَاَنبَتَّ ما كانَ مَوصُلاً بِأَيدينا أَينَ الَّذينَ عَهِدنا الجودَ يوثِقُنا في رَبعِهِم وَلَهُم بِالشُكرِ يُنطِقُنا وَكانَ فيهِم بِهِم مِنهُم تَأَنُّقُنا وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا يا غائِبينَ وَلا تَخلو خَواطِرُنا مِن شَخصِهِم وَإِنِ اِشتاقَت نَواظِرُنا وَاللَهِ لا يَنقَضي فيكُم تَفَكُّرُنا لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُنا إِن طالَ ما غَيَّرَ النائي المُحِبّينا إِنّا وَإِن زادَنا تَفريقُنا غُلَلاً إِلى اللِقا وَكَسانا بَعدَكُم عِلَلاً لَم نَدعُ غَيرَكُمُ سُؤلاً وَلا أَمَلاً وَاللَهِ ما طَلَبَت أَرواحُنا بَدَلاً مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا إِذا ذَكَرتُ حِمى العاصي وَمَلعَبِهِ وَالقَصرَ وَالقُبَّةَ العُليا بِمَرقَبِهِ أَقولُ وَالبَرقُ سارٍ في تَلَهُّبِهِ يا سارِيَ البَرقِ غادي القَصرَ فَاِسقِ بِهِ مَن كانَ صَرفَ الهَوى وَالوُدَّ يَسقينا يا غادِيَ المُزنِ إِن وافَيتَ حِلَّتَنا عَلى حَماةَ فَجُد فيها مَحَلَّتَنا وَاِقرَ السَلامَ بِها عَنّا أَحِبَّتَنا وَيا نَسيمَ الصَبا بَلِّغ تَحِيَّتَنا مَن لَو عَلى البُعدِ مُتنا كانَ يُحيينا سُلطانُ عَصرٍ إِلَهُ العَرشِ بَوَّأَهُ مِنَ المَعالي وَلِلخَيراتِ هَيَّأَهُ بَراهُ زَيناً وَمِمّا شانَ بَرَّأَهُ رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طَينا نَحنُ الفِداءُ لِمَن أَبقى لَنا خَلَفاً مِن ذِكرِهِ وَإِنِ اِزدَدنا بِهِ أَسَفاً وَإِن نَكُن دونَ أَن يُفدى بِنا أُنُفاً ما ضَرَّ إِن لَم نَكُن أَكفاءَهُ شَرَفاً وَفي المَوَدَّةِ كافٍ مِن تَكافينا يا مَن يَرى مَغنَمَ الأَموالِ مَغرَمَةً إِن لَم يُفِد طالِبي جَدواهُ مَكرُمَةً إِنّا وَإِن حُزتَ أَلقاباً مَكَرَّمَةً لَسنا نُسَمّيكَ إِجلالاً وَتَكرِمَةً وَقَدرُكَ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا كَم قَد وُصِفتَ بِأَوصافٍ مُشَرِّفَةٍ في خَطِّ ذي قَلَمٍ أَو نُطقِ ذي شَفَةٍ فَقَد عَرَفناكَ مِنها أَيَّ مَعرِفَةٍ إِذا اِنفَرَدتَ وَما شورِكتَ في صِفَةٍ فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحاً وَتَبيينا خَلَّفتَ بَعدَكَ لِلدُنيا وَآمِلِها نُجلاً يُسَرُّ البَرايا في تَأَمُّلِها فَلَم تَقُل عَنكَ نَفسٌ في تَمَلمُلِها ياجَنَّةَ الخُلدِ أَبدِلنا بِسِلسَلِها وَالكَوثَرِ العَذبِ زُقوماً وَغِسلينا كَم خَلوَةٍ هَزَّنا لِلبَحثِ باعِثُنا فَلَيسَ يُؤنِسُنا إِلّا مَباحِثُنا فَاليَومَ أُخرِسَ بِالتَفريقِ نافِثُنا كَأَنَّنا لَم نَبِت وَالوَصلُ ثالِثُنا وَالدَهرُ قَد غَضَّ مِن أَجفانِ واشينا وَلَيلَةٍ قَد حَلا فيها تَنادُمُنا وَالعِزُّ يَكنِفُنا وَالسَعدُ يَقدُمُنا وَنَحنُ في خَلوَةٍ وَالدَهرُ يَخدُمُنا سِرّينَ في خاطِرِ الظَلماءِ يَكتُمُنا حَتّى يَكادُ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا لِلَّهِ كَم قَد قَضَينا مِنكُمُ وَطَراً قَد كانَ عَيناً فَأَمسى بِعدَكُم خَبَراً لا تَعجَبوا إِن جَعَلنا ذِكرَكُم سَمَراً إِنّا قَرَأنا الأَسى يَومَ النَوى سُوَرا مَتلُوَّةً وَاِتَّخَذنا الصَبرَ تَلقينا كَم مِن حَبيبٍ عَدَلنا مَع تَرَحُّلِهِ إِلى سِواهُ فَأَغنى عَن تَأَمُّلِهِ وَصَعبِ وِردٍ عَدَلناهُ بِأَسهَلِهِ أَمّا هَواكَ فَلَم يُعدَل بِمَنهَلِهِ شُرباً وَإِن كانَ يَروينا فَيُظمينا تَشكو إِلى اللَهِ نَفسٌ بَعضَ ما لَقِيَت غِبَّ النَعيمِ الَّذي مِن بَعدِهِ شَقِيَت فَيا سَحاباً بِهِ كُلُّ الوَرى سُقِيَت عَليكَ مِنّي سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَت صَبابَةٌ مِنكَ تُخفيها وَتُخفينا | 65 | sad |
3,924 | ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها فإذا تأملْتُ الرجالَ فقدتُهُمْ وإذا تأملتُ البقاعَ وَجدْتُها | 2 | sad |
2,584 | أين قلبي وأين آثارُ قلبي من خفوقٍ يعتادهُ ووجيبِ هان خطبُ الجوى عليه فهانت فاجعات الخطوب بعد الخطوب لم أعد شاكياً فمات أنيني لم أعد باكياً فمات نحيبي كيف أحيا إذن ألا إن عيشى في زمان السلو عيش الغريب حبّنا مات فليبلغ عذولي موت هذا الهوى لعين الرقيب حبّنا مات فابك أنت عليه فهلاك الهوى هلاك الحبيب يا غريمي وكنت قبلاً نديمي يا خصيمي وكنت قبلا صديقي كيف دارت بك الليالي فتمسى بعد نور الوفاء نار العقوق حبنا مات لا تكذّب حبيباً يصطلى وحده بنار الحريق شفّنى من هواك وجدٌ ضلولٌ عاثر الخطو في سواء الطريق قد سلونا معاً فماتت شجونٌ منك كانت رفيقةً لشجوني هل سلونا معا فما بال روحي حائر الروح في شعاب الحنين حبّنا مات فابك أنت عليه يا صريع الفتون بعد الفتون لم تدع غضبتي عليك رجاء في بكاءٍ أو زفرة أو أنين يا جمال الجمال أين جحيمي وهواك الهوى وأين نعيمي محنتي فيك أفقدتني شعوري بعذابي وفرحتي وهمومي كان أمر الهوى غيوماً وصحواً أين صحوى وأين أين غيومي عشت حتى فقدتُ شهوة روحي وفؤادي إلى النعيم المقيم شاب رأسى على الشباب سلامٌ وعلى الغادرين ألف سلام شاب رأسي هل شاب في الحب رأسي وإلى اليوم لم تشب أحلامي يا جمال الجمال أمرى أمرى في صيالي وصبوتي وهيامي أنا ما شبت إنما شاب شعرٌ لفحَته شرارةٌ من غرامي يا جمال الجمال للشوق روحٌ هائم الروح بالجمال النبيل أين دارٌ حوت جمالك صرفاً كاحتواء التفاح روح الشمول أين دارٌ حوتك قد طال بحثى عنك في كل منزل وقبيل أين دار حوتك يا وجد قلبي كيف اسعى إليك أين سبيلي يا جمال الجمال قد أقبل الصلحُ وقرّت ممالكٌ وشعوبُ واستبقنا معاً لنعلن حرباً زادها العذبُ أعينٌ وقلوبُ إن تكن حربهُم بلاء وويلاً وكروباً في إثرهن كروب فصيالي عليك وثبةُ ليثٍ يشتهى وقع هولها المحبوب يا جمال الجمال والحسن رزقٌ هو خير الأرزاق والثمرات وحيك الوحي فليكن من جزائي أن أناجي هواك في صلواتي عندك الحسن والفصاحة عندي يا فصيح الألحاظ والبسمات لا تقاتل هواي بالصد عني إن شوقي إليك روحُ حياتي | 34 | sad |
6,532 | عجبت لهم أنّى رموني بحبها ولا مهجتي رهنٌ لديها ولا قلبي فيا رب صدّق في هواها عواذلي فإن عناء أن ألام بلا ذنب وإلا فلا تقطع لي ملامهم فإن ملام المرء فاتحه الحب | 3 | love |
935 | أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌ وأدركتُ من طلب الثّأر ثارا قوافي ما كنّ إلّا الغمام سقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَ وإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا وهنّأنني بأيادي الإمام كسون الجمال وحُزن الفخارا لبستُ بهنَّ على مَفْرقي يَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا ولو شئت لمّا تيسّرْن لِي لنالتْ يداي المحيط المُدارا وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناً ولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا وَلِمْ لا أَصول وقد صار لي شعار إمام البرايا شعارا ولمّا تعلّق زين القضا ة قلبيَ صار لمثواي جارا غفرتُ له هفواتِ الزّمان وكنّ الكبار فصرن الصِّغارا ولبّاه منّي الإخاءُ الصّري حُ حين دعا أو إليه أشارا فإن تفتخر بأبيك الرّشيد ملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا وأنّك من معشرٍ خُوّلوا من المَأثُرات الضّخام الكبارا يسود وليدهُمُ الأشيبين ويعطون في المعضلات الخِيارا تمازج ما بيننا بالودادِ وعانق منّا النِّجارُ النِّجارا ونحن جميعاً على الكاشحين فكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا فخذها تطول قِنانَ الجبال وإن كنّ للشّغل عنها قصارا ولا زلتُ فيك طوال الزّما ن أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا | 18 | sad |
5,633 | قوامُ غصنٍ كأنَّه أَلِفٌ تُهدي لنا من رُضابها لَهبا باطِنُها مُكْتَسٍ وظاهرُها لِلعينِ يُبدي مستَنْزَهاً عَجبا قَد يَئِسَتْ منْ بقائِها فترى أَدمعَها طولَ ليلها سَكبا تُكابد الليلَ وهي جاهِلَةٌ وعمرُها في الكِبادِ قدْ ذَهَبا | 4 | love |
863 | هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذي قد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُ أبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما أبكى اليتامَى أدْمُعاً لا تَنشَفُ لمَّا استعدَّ لوَفدِهِ جُندُ العُلَى وبَدَتْ ملائكةُ السَّماءِ تُرفرِفُ نَادى بهِ جبريلُ في تأريخِهِ إنِّي بشيرٌ لا تَخَفْ يا يُوسُفُ | 4 | sad |
4,141 | أرى الليلَ صُبحاً لدى ناظري لأنيَ في الليلِ ألقى الأميرا فيا ليتَ ذا الصبحَ ليلاً يدومُ فكنتُ أستديمُ لديه السُّرورا | 2 | love |
1,598 | أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ فَتَبكي إِلفَها مِن غَيرِ دَمعٍ وَدَمعُ الحُزنِ يَهمُلُ مِن جُفوني أَقولُ لَها وَقَد سَمَحَت جُفوني بِأَدمُعِها تُخَبِّرُ عَن شُؤوني أَعِندَكِ بِالَّذي أَهواهُ عِلمٌ وَهَل قالوا بِأَفياءِ الغُصونِ | 4 | sad |
1,586 | لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَادِقَاً فَأَيْنَ لَعَمْرِي الأَكْرَمُونَ الأَصَادِقُ أُحَاوِلُ أَمْرَاً قَصَّرَتْ دُونَهُ النُّهَى وَشَابَتْ وَلَمْ تَبْلُغْ مَدَاهُ الْمَفَارِقُ وَأَعْظَمُ مَا تَرْجُوهُ مَا لا تَنَالُهُ وَأَكْثَرُ مَنْ تَلْقَاهُ مَنْ لا يُوَافِقُ وَمَا كُلُّ مَنْ حَدَّ الرَّوِيَّةَ حَازِمٌ وَلا كُلُّ مَنْ رَامَ السَّوِيَّةَ فَارِقُ أَضَعْتُ زَمَانِي بَيْنَ قَوْمٍ لَوَ انَّ لِي بِهِمْ غَيْرَهُمْ مَا أَرْهَقَتْنِي الْبَوائِقُ فَإِنْ أَكُ مُلْقَى الرَّحْلِ فِيهِمْ فَإِنَّنِي لَهُمْ بِالْخِلالِ الصَّالِحَاتِ مُفَارِقُ مَعَاشِرُ سَادُوا بِالنِّفَاقِ وَمَا لَهُمْ أُصُولٌ أَظَلَّتْهَا فُرُوعٌ بَوَاسِقُ فَأَعْلَمُهُمْ عِنْدَ الْخُصُومَةِ جَاهِلٌ وَأَتْقَاهُمُ عِنْدَ الْعَفَافَةِ فَاسِقُ طَلاقَةُ وَجْهٍ تَحْتَهَا الْغَيْظُ كَاشِرٌ وَنَغْمَةُ وُدٍّ بَيْنَهَا الْغَدْرُ نَاعِقُ وَأَخْلاقُ صِبْيَانٍ إِذَا ما بَلَوْتَهُمْ عَلِمْتَ بِأَنَّ الْجَهْلَ فِي النَّاسِ نَافِقُ تَعَلَّمْتُ كَظْمَ الْغَيظِ فِيهِمْ وَإِنَّهُ لَحِلْمٌ وَلَكِنْ لِلْحَفِيظَةِ مَاحِقُ دَعَوْنِي إِلَى الْجُلَّى فَقُمْتُ مُبَادِراً وَإِنِّي إِلَى أَمْثَالِ تِلْكَ لَسَابِقُ فَلَمَّا اسْتَمَرَّ الْجِدُّ سَاقُوا حُمُولَهُمْ إِلَى حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْهُ حَادٍ وَسَائِقُ فَلا رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا سِوَاهُ وَهْوَ لِلْحَقِّ رَامِقُ عَلَى أَنَّنِي حَذَّرْتُهُمْ غِبَّ أَمْرِهِمْ وَأَنْذَرْتُهُمْ لَوْ كَانَ يَفْقَهُ مَائِقُ وَقُلْتُ لَهُمْ كُفُّوا عَنِ الشَّرِّ تَغْنَمُوا فَلِلشَّرِّ يَوْمٌ لا مَحَالَةَ مَاحِقُ فَظَنُّوا بِقَوْلِي غَيْرَ مَا فِي يَقِينِهِ عَلَى أَنَّنِي فِي كُلِّ مَا قُلْتُ صَادِقُ فَهَلْ عَلِمُوا أَنِّي صَدَعْتُ بِحُجَّتِي وَقَدْ ظَهَرَتْ بَعْدَ الْخَفَاءِ الْحَقَائِقُ فَتَبَّاً لَهُمْ مِنْ مَعْشَرٍ لَيْسَ فِيهِمُ رَشِيدٌ وَلا مِنْهُمْ خَلِيلٌ مُصَادِقُ ظَنَنْتُ بِهِمْ خَيْرَاً فَأُبْتُ بِحَسْرَةٍ لَهَا شَجَنٌ بَيْنَ الْجَوَانِحِ لاصِقُ فَيَا لَيْتَنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي وَلَمْ أَكُنْ زَعِيمَاً وَعَاقَتْنِي لِذَاكَ الْعَوائِقُ وَيَا لَيْتَنِي أَصْبَحْتُ فِي رَأْسِ شَاهِقٍ وَلَمْ أَرَ مَا آلَتْ إِلَيهِ الْوَثَائِقُ هُمْ عَرَّضُونِي لِلْقَنَا ثُمَّ أَعْرَضُوا سِرَاعاً وَلَمْ يَطْرُقْ مِنَ الشَّرِّ طَارِقُ وَقَدْ أَقْسَمُوا أَلَّا يَزُولُوا فَمَا بَدَا سَنَا الْفَجْرِ إِلَّا وَالنِّسَاءُ طَوَالِقُ مَضَوا غَيْرَ مَعْذُورِينَ لا النَّقْعُ سَاطِعٌ وَلا الْبِيضُ فِي أَيْدِي الْكُمَاةِ دَوَالِقُ وَلَكِنْ دَعَتْهُمْ نَبْأَةٌ فَتَفَرَّقُوا كَمَا انْقَضَّ في سِرْبٍ مِنَ الطَّيْرِ بَاشِقُ فَكَمْ آبِقٍ تَلْقَاهُ مِنْ غَيْرِ طَارِدٍ وَكَمْ واقِفٍ تَلْقَاهُ وَالْعَقْلُ آبِقُ إِذَا أَبْصَرُوا شَخْصَاً يَقُولُونَ جَحْفَلٌ وَجُبْنُ الْفَتَى سَيْفٌ لِعَيْنَيْهِ بَارِقُ أُسُودٌ لَدَى الأَبْيَاتِ بَيْنَ نسَائِهِمْ وَلَكِنَّهُمْ عِنْدَ الْهيَاجِ نَقَانِقُ إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْهَضْ بِقَائِمِ سَيْفِهِ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تُحْمَى الْحَقَائِقُ | 31 | sad |
882 | ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا كمستريحٍ لقوله آهَا تَبَرَّمُ النفِس من بلابلها يُفْسد إقرارَها ودعواها إن يَحْجُبوا وصلَها فما حجبوا عنِّي سُرَى طيفها وذكراها بعيدةُ الدّار وهي دانيةٌ منّي على بعدها ومَنْآها في ناظر القلب شخصُ مَرْآها وفي صميم الفؤاد مَثْوَاها غَرّاء للِّدعْصِ مِلءُ مِئْزَرِها وللقضيب الرَّطيب أعلاها أعارِت الراحَ لونَ وجنتها وطَبْعَ ألحاظها ومعناها فالخمرُ لو لم تكن كمقلتها في الطّبْع ما أسكرتْ نَدَامَاها وليلةٍ بتُّها على طَرَبٍ آخِرُها مُشْبهٌ لأُولاها أُقبِّل البرقَ من تَرائبها وألْثَمُ الشمسَ من مُحيّاها سَقَتْنِيَ الرّاحَ وهي خدّاها بأكؤس اللّحظ وهي عيناها إذا أرادت مزاجها جعلت بآخر اللحظ في فمي فاها فيا لَها قهوةً معتّقةً وليس إلاّ الخدودَ مأواها حَبابُها الثَّغْرُ حين تُمْزَجُ لي ونَقْلُها اللَّثْمُ حين أُسْقَاها تخالُها الشمسَ في تَلأْلُئها لا بل تخالُ الشموس إيّاها سَل الصِّبا والأنامَ عن شِيَمي والمجدَ عن راحتي وجَدْواها ألستُ أُعطِي العُلاَ حقائقها منّي وأُجرى اللّذّاتِ مُجْراها وإن تَدِب الخُطوبُ جامحةً لَقِيتُها لا أخاف عُقْباها ومن عيون الظِّبا تَسْحَرُني أضعفُها لحظةً وأضناها ولستُ أَرضَى من الأمور بما لا أجد المكَرْمُات ترضاها واسمَعْ فعندي من كلّ صالحةٍ ألطَفُ أسرارِها وأخفاها لا أدّعي الفضلَ قبل يشهدُ لي به أداني الدُّنَا وأقصاها ولا أرى لي على الصديق يداً تُفْسِدُ إنعامَها بنُعماها من أصطفاني بودّه فله عندي يَدٌ كالجبال صُغراها لله أيّامُنا التي سَلَفتْ بدار حُزْوَى ما كان أحلاها فالقَصْرِ من صيرة الملوك إلى أعلى رُباها إلى مُصلاّها إذ نَجْتَنِي اللهو من أصائِلها والعزَّ من فجرها ومَغْداها إن عَرَضَتْ لذَّةٌ مَلكاها أو صَعُبت خُطَّة حَوَيناها أو يممَّتْنا تروم نُصْرتنا صارخةٌ باسمنا حَميْناها وإن رَمتْنا الخُطوبَ عن عُرُضٍ فاضَ نزارٌ فَجلاّها المُطْفئ الحرب كلّما أضطرمتْ وفارسُ الخيل حين يَلقاها كأنّما الدهرُ من مخافته يُعَلّ بالخَمر أو حُمَيّاها بذَّ الملوكَ الألى فغادَرها تَذُمّ سلطانَها وعَلْياها قَصّر عنه اقتدارُ قيصرها وجاز سَابُورَها وكِسْرَاها وفات فَيْرُوزَها ورُسْتَمَها وزاد عزًّا على جُلُنْدَاها لكلّ مَلْكٍ من الورَى شَبَهٌ وما أرى للعزيز أشْباها أقول يا مالكَ الملوك ولا أقول في مدحه شَهِنْشاها سعى وطال النجومَ مَبتَدِئاً بهمّةٍ يَستقلّ مَسْعاها نفسٌ كأنّ السماءَ مسكنُها وهِمّةٌ كالزمان أدناها لم يَسَعِ الدّهرُ حين حلّ به صُغْرَى عُلاَه فكيف كُبْرَاها خلافةٌ أصبح الزمانُ لها مسْتخَدم السَّعْي مذ تولاّها تَنْهاهُ عن بطشه وتأمرُه وليس يَسْطِيعها فيَنْهاها يا مَلِيكاً يفخَر الفَخَارُ به منَّا على حيّها ومَوْتاها وتستقِلّ الملوك عِزّتَها إذا رأتْ عزّة ودنياها ولو تبدّت لها سجيّتُه ما حمَدتْ بعده سَجَاياها لو أمَّهُ من عُفاته أحَدٌ يقول هَبْ لي عُلاكَ أعطاها ليست بناسٍ لَوعْدِه وإذا جاد بنُعماه فهو ينساها إن أخلف الغيثُ بات نائلهُ يَخْلُف أنواءه وسُقْيَاها مُفْترِقُ الحالتين مُجْتمِعُ ال آراء في سَلْمها وهَيْجاها دانت له الأرضُ والعبادُ معاً والوحشُ في وَعْرها وصحْرَاها فهو لسان التُّقَى ومقلتُه وهو يمين العُلا ويُسَراها صُور من جوهر النبوّة إذ كان الورى طينةً وأمواها فَمنْ يُطِعْه يفُزْ بطاعته ومن عصاه فقد عَصَى اللهَ خُذْها تُباهِي بها الملوكَ فما جاء بها مالكٌ ولا بَاهَى لا سيّما من أخي مُحافَظةٍ حاز بها المَكْرُماتِ والجاها هذا ولم تَحْوِ من مَناقبك الغرْ رِ سوى بعض عُشْر أجزاها مجدك يَستغرِق الثناءَ ولو كان الورى ألْسُناً وأفواها | 57 | sad |
8,666 | يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِ وَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشرا قِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّا أَرَجُ المِسكِ في نَسيمِ الرِياحِ غَيرَ أَنَّ الفُتُوَّةَ إِنجَذَبَت مِن كَ بِمَعدىً إِلى الصِبا وَمَراحِ حَيثُ ذَلَّ الحِجى وَعَزَّ التَصابي وَأَقامَ الهَوى وَسارَ اللاحي مُنعِظُ الطَرفِ لا يَزالُ يُوالي لَحَظاتٍ يُحبِلنَ قَبلَ النِكاحِ وَمُغيرٌ عَلى الأَصابِعِ بِاللَم سِ لَها في أَسافِلِ الأَقداحِ أَو تَبيتُ التِراسُ في غَيرِ حَربٍ يَتَصَدَّعنَ عَن صُدورِ الرِماحِ نَحنُ في قُطعَةٍ وَشُغلُكَ عَنّا بِوِصالِ الأَستاهِ وَالأَحراحِ وَلَعَمري لَرُبَّ يَومٍ شَفَعنا مِنكَ سُقيا النَدى بِسُقيا الراحِ | 10 | joy |
6,865 | أَصَبتُ بِعَيني مَن أَصابَ بِعَينِهِ فُؤادي وَلَم يَعقِل دَمي يَومَ طَلَّه لَقَد ثَأَرَت عَيني بِقَلبي وَلَم يَكُن حَلالاً لَهُ مِن مُهجَتي ما اِستَحَلَّه فَأَهلاً بِعَينَيهِ وَإِن طَلَّتا دَمي فَكَم مالِكٍ لَم يُرزَقِ العَبدُ عَدلَه وَبُعداً لَعَيني لِم أَصابَتهُ بِالأَذى وَأَلّا تَلَقَّت واقِعَ السوءِ قَبلَه فَيا ظالِماً تَستَحسِنُ النَفسُ ظُلمَهُ وَيا قاتِلاً يَستَعذِبُ القَلبُ قَتلَه لِيَهنِكَ أَنَّ النَفسَ تَمنَحُكَ الهَوى جَميعاً وَأَنَّ القَلبَ عِندَكَ كُلَّه | 6 | love |
4,167 | يا عجباً أَبْصَرْتُ في السوقِ ما أبْصَرَتْهُ عينُ مخلوقِ ما راعني إلا فتىً عاشقٌ وعينُهُ في عينِ معشوق ضمّتهما الطُرْقُ إلى مَوْضعٍ كحلقةِ الخاتَمِ في الضيق فافترقا خَوْفَ رقيبيهما عن موعدٍ باللحظِ مسروق | 4 | love |
5,162 | أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةً أَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةً قَبَّلتُ فاكِ وَقُلتُ النَفسُ تَفديكِ يا أَطيبَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبَرٍ إِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةً عودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا حَسبي بِرائِحَةِ الفِردَوسِ مِن فيكِ إِنَّ الَّذي راحَ مَغبوطاً بِنِعمَتِهِ كَفٌّ تَمَسُّكِ أَو كَفٌّ تُعاطيكِ وَلَو وَهَبتِ لَنا يَوماً نَعيشُ بِهِ أَحيَيتِ نَفساً وَكانَت مِن مَساعيكِ | 7 | love |
3,619 | أتَسكنُ بعد فراقِ السَّكَن إلى وَسَنٍ لأطعمتَ الوَسَن وتُظهرُ صَبراً عَلى بُعدِهِ وقلبُكَ في يَدِه مُرتَهَن تسرُّ سُروراً بما قد جَنَي تَ وعُقبيَ سُروركَ هذا حَزَن وخنتَ وما خانَ عَهد الهَوى أتَرضَى خِيانَةَ مَن لم يَخُن وهوَّنَت ما عزَّ مِن قَصدِه وما عزَّ من قَصدِه لم يَهُن فأنتَ وسُخطُ النَّوى والأسَى وفقدُ العَزا أبَداً في قَرَن إذا لم تَمُت جَزَعاً للفِرا قِ ووَجداً لما أنتَ فيه فمَن ترحَّلتَ عن صُورَ لا مُكرَهاً فمالَكَ تكثِرُ نَقرَ الزَّمَن ستُصرَفُ عنكَ صُروفُ الز مانِ ويَرفعُها رافعُ بن الحَسَن فتىً تَدَّعيهِ مَواضي اليَرا عِ وبيضُ السيُوفِ وسُمرُ اللُّدن رأيتُ مَعالِيَهُ قَبلَهُ سَماعاً يَقيناً فعَيني أذُن يُمرُّ نَداهُ على القاصِدي نَ ويحسَبُ للقاصِدين المِنَن | 12 | sad |
3,765 | يا مَن هَجاني عَامداً ومحلّه عندي مكينُ وأباحَ عرضي بالْهِجاء وعرضُهُ عندي مَصُونُ لَمْ ينهَهُ عَقلٌ لدَيهِ وكنتُ أعرفُه ودِينُ كُنْ كيفَ شئتَ فلِي فؤادٌ بِالْوَفا أبداً يدينُ إنْ تحفظِ الودَّ الأكيدَ فإِنَّكَ الثقة الأَمينُ أو حُلْتَ عن ودّي وخُنتَ فلا أحولُ ولا أَخونُ حاشا لِمثلِكَ إنَّ مثلي عنده أبداً يهونُ ولقد علمتَ مودّتي والشكُّ يُذْهِبُهُ اليقينُ فاعطفْ إلى الذِّكر الجميلِ فإِنَّه حلْيٌ يزينُ واحذرْ مَصَاحَبةَ الهِجاءِ فإِنَّه بئْسَ القَرينُ كُمْ مُفْلِقٍ بِهجَائِه تَقْذَى برؤْيتِهِ العيونُ خُذْها على محضِ الودادِ كأنّها الدرُّ الثّمينُ | 12 | sad |
8,509 | رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتي لترفع من قدري فهل أنت رافعُ وإني وصدق المرء من خير قوله لراضٍ بحظي من ضميرك قانعُ ومستيقن أني لديك بربوة لها شرف مما تُجِنُّ الأضالع ولكنَّ بي من بعد ذلك حاجةً إلى أن يرى راء ويسمع سامع ليكبت أعدائي ويرغم حسَّدي ويقمعهم عن شِرَّةِ البغي قامع فقد شك في حالي لديك معاشر وفي مثل حالي للشكوك مواضع ولن يوقن الشكَّاك ما لم يقم لهم على السر برهان من الجهر ناصع أأن قلت إني ما انتجعتك مجدباً أبا أحمد تُحمَى عليَّ المراتع فلست غنياً عنك ما ذر شارقٌ ولو سال بالرزق التلاع الدوافع شهدت متى استغنيت عنك بأنني غني عن الماء الذي أنا جارع فكيف الغنى عمن بمعروفه الغنى وعمن بكفيه الغيوث الروابع مديحي وإن نزهته لك مِبذَلٌ وخدي وإن صعرته لك ضارع لمثلك يستبقي العفيف سؤاله ويقنى الحياءَ الحرُّ والرمح شارع أتعلمني من مدح غيرك صائماً صياماً له قِدماً على فِيَّ طابع وحلَّأتُ نفسي عن شرائع جمة لترويني مما لديك الشرائع وما كنت أخشى أن تخيب ذريعتي لديك إذا خابت لديك الذرائع فلا أكنِ المحرومَ منك نصيبه بلا أسوة إني لذلك جازع متى استبطأ العافون رفدك أم متى تقاضاك أثمان المدائح بائع وقد وعدت عنك الأماني مواعداً مَطَلنَ بها والحادثات فواجع أحاذر أن يرمينيَ الدهر دونها بحتف وحاشاك الحتوف الصوارع وإني لأرجو أن يكون مطالها لِتُجنِيَني ما أثمرت وهو يانع قبولك ميلي وانقطاعي وخدمتي قُصارِي ولكن للقضاء توابع ومقصودُ ما يُبغَى من السيف مضربٌ حسام إذا لاقى الضريبة قاطع على أنه من بعد ذلك يُبتَغى له رونق يستأنق العينَ رائع كذلك محض الود منك فريضتي ونافلتي فيك الجدا والمنافع فكن عندما أمَّلت منك فلم تكن لتُخلِفَني منك البروق اللوامع وعش أبداً في غبطة وسلامة وأمنٍ إذا راعت سواك الروائع فأنت لنا واد خصيب جنابه وأنت لنا طود من العز فارع | 28 | joy |
3,588 | سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّمايا وهُنَّ منَ الجوانحِ في الحَنايا ومن عجَبٍ سهامٌ لم تُفارِقْ حَناياها وقد أصْمَتْ حشايا نَهيْتُك أن تُناضِلَها فإنّي رمَيْتُ فلم يُصِبْ سَهْمي سِوايا جعَلْتُ طليعتي طَرْفي سَفاهاً فَدُلَّ على مَقاتِليَ الخَفايا وهل يُحمَى حَريمٌ من عَدُوٍّ إذا ما الجيشُ خانَتْه الرَّبايا ويومَ عَرضتُ جيشَ الصَّبْرِ حتّى أَشُنَّ به على وَجْدي سَرايا هزَزْنَ من القُدودِ لنا رِماحاً فخَلَّينا القلوبَ لها دَرايا وأَبكَى البَيْنُ شَتّى مِن عُيونٍ وكان سِوَى مَدامِعيَ البَكايا ولي نَفَسٌ إذا ما امتدَّ شَوقاً أطار القلبُ من حُرْقٍ شَظايا ودمعٌ يَنصرُ الواشِين ظُلْماً ويُظهرُ من سَرائريَ الخبايا ومُحتكِمٍ على العُشّاقِ جَوْراً وأينَ منَ الدُّمَى عَدْلُ القَضايا يُرِيكَ بوَجْنَتَيْهِ الوَرْدَ غَضّاً ونَورَ الأُقْحُوانِ منَ الثّنايا تأمَّلْ منه تحت الصُّدْغِ خالاً لتَعلمَ كم خَبايا في الزَّوايا ولا تَلُمِ المُتيَّمَ في هواهُ فعَذْلُ العاشِقينَ من الخَطايا خَطبْتُ نوالَه المَمنوعَ حتّى أَثَرْتُ به على نَفْسي بَلايا فأرَّقَ مقلتي وجْداً وشَوقاً وعذَّب مهجتي هَجراً ونايا وأَتعبَ سائري أن رقَّ قلبي وفي ضَعْفِ الملوكِ أذَى الرّعايا غَريمُ الدّهرِ ليس له وفاءٌ فلا تَدْفعْ نُقودَك بالنَّسايا تَغنَّمْ صُحبتي يا صاحِ إنّي نَزعْتُ عنِ الصِّبا إلاّ بَقايا وخالفْ مَن تَنسَّك مِن رجالٍ لَقُوكَ بأكبُدِ الإبِلِ الأَبايا ولا تسلُكْ سِوى طُرُقي فإنّي أنا ابْنُ جَلا وطَلاّع الثّنايا وقُمْ نأخُذْ من الَّلذّاتِ حَظّاً فإنّا سوف تُدرِكُنا المنايا وساعِدْ زُمرةً ركَضوا إليها فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا وأَهْدِ إلى الوزيرِ المدْحَ يَجْعَلْ لكَ المِرباعَ منها والصَّفايا وقُلْ للرّاحِلينَ إلى ذُراهُ ألستمْ خيرَ مَن رَكِبَ المَطايا بيُمْنِ مُعينِ دينِ اللهِ أضحَتْ ديارُ المُلْكِ عاليةَ البِنايا هو الفلَكُ المُطِلُّ عُلاً ولكنْ كواكبُه إذا طلَع السَّجايا هو المَلِكُ الّذي يُضْحي ويُمْسي زِنادُ المُلكِ مِن يَدِه وَرايا أجلُّ الناسِ إن فخَروا نِصاباً وأكرمُهمْ إذا اخْتُبِروا سجايا أبَى إلاّ السُّموَّ إلى المعالي وقد دنَتِ النُّفوسُ من الدَّنايا وصَدِّقْ كُلَّ ظنٍّ فيه جُوداً وقد طُوِيتْ على البُخْلِ الطَّوايا فتىً لو جادَ بالدّنيا لفَرْدٍ توَهَّم أنّها أدنَى العَطايا ولو وهَب النُّجومَ لسائليهِ رآها من مَواهبِه نفايا وحُسنُ الذّكْرِ في الدُّنيا غِراسٌ تَنالُ ثمارَها الأيدي السَّخايا إليك أَثَرْتُ من بُعُدٍ خُطاها فجاءتْ وهْي ضامرةٌ رَذايا وهُنّ وقد أَتَتْكَ بنا خِفافاً بأنْ يَرجِعْنَ مُثقلَةً حَرايا قِسِيُّ سُرًى وأَرْكَبَها سِهامٌ رَميْنَ بِهنَّ أغراضاً قَصايا لِيَهْنِكَ ما تَجدَّد من جَلالٍ بما أَولاك سُلطانُ البَرايا فقد غَدَتِ المَمالكُ وهْي تُزْهَى بعَدْلك من خَلائقِك الوَضايا وعَسكرُ مُكرَمٍ عَرِيَتْ رُباها لِما صنَعتْ بها العُصَبُ الغَوايا ولم تَرَ في بلادِ اللهِ طُرّاً كسُوق الجَسْرِ سُوقاً مُقلتايا ولا كتدفُّقِ الدُّولابِ فيها رأتْ عينايَ واغترَفَتْ يَدايا فهاهيَ قد خلَتْ تلك المَغاني بها وتَقوَّضتْ تلكَ البنايا فَجرِّدْ للمَصالحِ منك عَزْماً ألا يا أيمنَ الوزراءِ رايا تَنالُ به لَواحِقَ حُسنِ صيتٍ لَهُنَّ على سَوابقه مَزايا يَعُدْ فَلكاً يدورُ وفيه شُهْبٌ تَقاذَفُ من جوانبهِ القَضايا وباكيةٍ تَحِنُّ لغَيْرِ وَجْدٍ وتَندُبُ في الغُدُوِّ وفي العَشايا وكان بكاؤها ضَحِكاً لقومٍ فلمّا أَن رقَتْ بكَتِ البَرايا وليس من البدائعِ حينَ تُمْحَى بجُودِ يَديْكَ آثارُ الرّزايا ولو أنّي مَلكتُ عنانَ أمري وأجراني الزّمانُ على هَوايا لسِرْتُ إذَنْ على بَصَري إليكمْ وما ألِمَ المَسيرَ ولا تَعايا أَطَلْتُ ببابِكَ العالي مُقامي مُصاحِبَ هذهِ الشِّيَمِ الرَّضايا ولكنْ لا أزالُ كأنّ دَهْري يُبِرُّ من الإساءةِ بي ألايا وما هذا الزّمانُ وأنت فيه بأهْلٍ أن يؤاخَذَ بالجَنايا وأَيّة بَلْدةٍ حَلّتْ رِكابي تَلَوْتُ بها لشُكرِ نَداكَ آيا وليس الشِّعْرُ لي شَرفاً ولكنْ أُحبِّرُ للكرامِ به تَحايا وأحوِي منه للكُبَراء ودّاً تَقطَّعُ للحسودِ به الحَوايا ولولا شكرُ مثْلِك بالقوافي لَما عَلِقتْ أعِنّتَها يَدايا فلا بَرِحَتْ بك الأيّامُ غُرّاً ولا بلَغتْ لك الحُسّادُ غَايا فدُمْ في أنعُمٍ للخَلْقِ تَبْقَى على مَرِّ السِّنينَ بها فَتايا وعيِّدْ في السّعادةِ ألفَ عامٍ وعشْ ما شئتَ في نِعَمٍ سَنايا وخُذْها فهْيَ والمهدونَ شَتّى نَفيسةُ ما مَلكْتُ من الهدايا إذا القاضي كمالُ المُلكِ يوماً عليك جلا مَعانيَها الجَلايا لِمَنْ صُغْتُ المديحَ ومَن رَواهُ شَهْدتُ لقد تَعالَى مُرْتقايا مُنظَّمةً من الدُّرِّ الغَوالي مُحَبّرةً من الكَلِمِ العَلايا رجَتْ منك القَبولَ لها فتاهَتْ وما كُلُّ الملائحِ بالحَظايا | 66 | sad |
1,469 | كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها عَلى ولدٍ وَزين الناس طرّاً إِذا ما النارُ لَم ترَ مَن صلاها لَئِن حَزنت بنو عَبسٍ عليهِ فَقَد فَقدت بهِ عبسٌ فتاها فَمَن لِلضّيفِ إِن هبّت شمالٌ مُزعزعةٌ يُجاوِبها صَداها أَسيّدكم وَحاميكم تَركتم عَلى الغبراءِ مُنهدماً رحاها تَرى الشمّ الجحاجحَ مِن بغيضٍ تَبدّدَ جَمعُها في مُصطلاها فَيَتركها إِذا اِضطربت بِطعنٍ وَيَنهبها إِذا اِشتَجَرت قَناها حَذيفةُ لا سُقيتَ مِنَ الغَوادي وَلا روّتكَ هاطلةٌ نداها كَما أَفجَعتني بِفتىً كريمٍ إِذا وُزِنَت بنو عَبسٍ وفاها فَدَمعي بعدهُ أبداً هطولٌ وَعَيني دائمٌ أبداً بكاها | 10 | sad |
4,523 | سُقيتُ كأس الهَوَى قديماً من غير أَرْضيِ ولاَ سمَائِي أصْبحتُ به فَريدَ عَصري بَينَ الْوَرى حاَمِلاً لِوائِي لِي مَذْهَبٌ مَذْهَبٌ عَجِيب في الحُبِّ قَدْ فَاقَ يَا هَنائِي يَا مَنْ هُمُو لِلجْمِيل أهْلٌ إِنْ لم يَمنُّوا فَيَا شَقائِي حاشَاكُموا يَا أَُهَيْلَ نَجْدٍ أن تَقْطَعوُا مِنْكْمُو رجاَئِي | 5 | love |
6,857 | يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ أجفانُهُ عن سهاد أجفاني للسحرِ عَيْنٌ سبحانَ خالقِها وأنتَ من خَلْقِهِ بها رانِ يا ثانيَ البَدْرِ في تَكامُلِهِ ها أنا في القَسْمِ للسُّها ثانِ | 3 | love |
4,676 | واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي عيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي كُسيتُ ثَوبَ البِلى لِأَلبِسَهُ فَقَد جَفا وَالمَليكَ عَن جَسَدي أَعشَبَ خَدّي مِنَ البُكاءِ وَقَد أَورَقَ غُصنُ الهَوى عَلى كَبِدي وَطارَ نَومي فَالعَينُ تَندُبُهُ وَجداً عَلَيهِ وَعادَني سُهُدي ما أَوجَعَ الحُبَّ لِلقُلوبِ وَما أَبكى شَجاهُ لِلأَعيُنِ الجُمُدِ يا أَعدَلَ الناسِ في حُكومَتِها جُرتِ عَلَينا في الحُبِّ فَاِقتَصِدي أَسخَنتِ عَيني إِن كانَ هَجرُكِ لا يَنفَكُّ في القُربِ مِنكِ وَالبُعُدِ إِنّي عَلى هَجرِكُم لَمُنتَظِرٌ رَجائِيَ الوَصلَ آخِرَ الأَبَدِ | 8 | love |
4,753 | عانَقتُ مِنهُ وَقَد مالَ النُعاسُ بِهِ وَالكَأسُ تُقسَمُ سُكراً بَينَ جُلّاسي رَيحانَةً ضُمِّخَت بِالمِسكِ ناضِرَةً تَمُجُّ بَردَ النَدى في حَرِّ أَنفاسي | 2 | love |
7,540 | يومٌ من الأيّامِ محمودُ الأثَرْ لم أرَ يوماً مثلَهُ كان أَسَرّ لما رأيت الجوَّ في مثل الحبر ذا منظرٍ يملأ عَيْنَيْ مَنْ نَظَر أَلْحَمَهُ الثلجُ وسدَّاهُ المطرْ كما رأيتَ القطنَ من حول الدُّرَر نقضاً كنقض الريح في اليوم الأغر قضيتُ فيه من ندامايَ الوطر مباكراً في بكرة من البكر وكيف لا يحوي جسيماتِ الخطر جارُ أبي تمامٍ الملكِ الأغرّ أكرمِ خلقِ الله بدوٍ وَحَضَر وخيرهم في مربأ أو مختبر لبُّ قصيٍّ بل لؤيٍّ بل مُضَر وابنُ المقامِ والحطيمِ والحجر مَنْ مَالُهُ من جودِهِ على خطر ورأيُهُ ميزانُ آراءِ البشرْ وظنُّهُ عَيْنٌ له على القدر يُمضي الأمورَ أمَرُهُ إذا أمَرْ إِمضاءَ سهمٍ دلَّ عن سهم وتر شاد به اللهُ المعالي وَعَمَرْ وَسَرَّه في كلِّ ما يهوى وَسَر | 11 | joy |
7,625 | غِنايَ غِنى نَفسي وَمالِي قَناعَتي وَكَنزِيَ آدابي وَزِيّي عَفافِيا وَفَخرِيَ إِسلامي وَذُخري أَمانَتي وَجُندِيَ أَشعاري وَسَيفي لِسانِيا وَلي عَزَماتٌ كَالسُيوفِ قَواضِباً إِذا عَنَّ خَطبٌ وَالحُتوفُ قَواضِيا وَتَغشى صُدورَ النائِباتِ صُدورُها كَما غِشِيَت سُمرُ العَوالي التَراقِيا أَلا لا يَذُمَّ الدَهرَ مَن كانَ عاجِزاً وَلا يَعذِلِ الأَقدارَ مَن كانَ وانِيا فَمَن لَم تُبَلِّغهُ المَعالِيَ نَفسُهُ فَغَيرُ جَديرٍ أَن يَنالَ المَعالِيا | 6 | joy |
8,958 | ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ فليس يطمع واشٍ أن يكون له في ظننا بك تأثير ولا عمل لكم نصايح قد قامت أواخركم فيها لنا بالذي قد قامت الاول فليس ينكر منها ما تمتُّ به من حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ لكم نفوس على طاعاتنا جبلت من قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْ مَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بها إِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ واغش الحروب التي اسودّت ملابسها لتنثني وعليها بالدما حللُ فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربت مهند ليس حصناً عنده الأَجلُ تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنا فجودها بالمنايا في العدى جملُ إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌ وإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لما أُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِ عن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِق بما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنوا ولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا | 15 | joy |
9,073 | زارَ الوزيرُ مَقامَ غوثٍ صُرِّفا حيّاً وَميتاً في الوجودِ بلا غفا ذي الصولةِ الحطابِ ليثِ الغابِ طو دِ العزِّ بحرِ الفضلِ مصباحِ الوفا فتّاحِ بابِ الكعبةِ الغرّاء إذ بَوّابُها لِمُريده أَبدى الجفا بيدٍ قَدِ اِمتدّت لَها مِن تونسٍ وَلِذا ببوّابٍ لِمكّة عرِّفا مَن فرّقَت مِنساتهُ الوادي إلى فِرقينِ مُعجزةٌ لِموسى تُصطفى وَهوَ الّذي ما أمّه ذو حاجةٍ إلّا وفازَ بِما يرومُ وَأسعفا وَمقامهُ الحرمُ الأمينُ لخائفٍ لا يَختشي مَن حلّه متخوّفا ما رامَ جبّارٌ حماهُ لِريبةٍ إلّا وجُدّل دونه أَو كُفكفا يا أيّها الغوثُ المديدُ الباعِ قد وافاكَ مُلتمسُ الرضا مُتلطّفا وافاكَ مَن نَفعَ البريّة شأنهُ يَرجو بِكَ النفعَ العميم الأورفا وافاكَ بِالأهلينَ يرجو فوزَهم بِرضاكَ مُجتدياً لَهم مُستَعطفا تِلميذُ شَيخك ذي المقامِ الشامخِ ال أَسمى الإِمامِ الشاذليِّ المُقتفى أَحيا طريقَتهُ وَرفّع أهلَها وَأقامَ مَسجدهُ وَكرّم واِحتَفى وَلَه مثابرةٌ عَلى أَورادهِ مُستَعطِشاً لِورودها متلهّفا فَسلِ الإله لَنا إِطالة عمرهِ في غِبطةٍ ومسرّةٍ لن تُصرفا حاشاكَ تَصرفُه بِدون كرامةٍ يَغدو بِها لزيادةٍ متعرّفا وَالظنّ أنّك لا تزالُ ضمينهُ في نفسهِ وَالأهل حيثّ تصرّفا وَتكونُ فيه بحقّ شيخكَ وافياً فَهوَ الّذي في ذا الزمانِ له وفى حتّى نَرى تحقيقَ قولِ مؤرّخٍ سرٌّ بهِ الحطّابُ سرَّ المُصطفى | 19 | joy |
7,498 | حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ فلهذا هَوايَ لا يَتَحدَّدْ إِنَّ عِشْقي كَحُسنِها ليس ينـ ـفكُّ وهَمِّي كَهَجرِها ليس يَنْفَدْ غير أَنَّ الخيالَ يأْتي فيا طو لَ حيائِي منْ طُول مَا قَدْ تَردَّد بات ذاكَ الخيالُ في العين لَكِنْ مِسْكُ أَرْدَانِه تعلَّق في اليَدْ غادَةٌ عادةٌ لها الفتكُ فِينا ولكلٍّ مِنْ دَهْرِه ما تَعوَّدْ هِيَ لا شَكَّ مُعْصِرٌ غيرَ أَن الـ ـقَدَّ مِنْها يَقُولُ لِي هِيَ أَمْرَدْ حملَتْ زينةَ الفَريقين فوقَ النـ ـهدِ عِقدٌ وفي الجفونِ المُهَنَّد قدْ رَوى السحرَ لحظُهَا فهو يُمْلي كلَّ يومٍ منه علينا مُجَلَّد وقرأَنَا الغريبَ من فمِها الكا مِلِ حُسْناً والثَّغْرُ فيه المبرّدْ كَحَلُ الجَفْنِ مَازَجَ الكُحلَ فيه فَشرِبْنا مِنه السُّلافَ مُوَلَّدْ هي من حُسنها تُميتُ وتُحيي وَهْي من لِينِها تَحِلُّ وتَعْقِد إِنْ أَرتْنا بوجْهِها ساعةَ الوصْـ ـلِ أَرتْنا بفرعِها ليلَة الصَّد فَتَنَتْني بأُقحوانٍ مُندَّىً وسبَتْنِي بِيَاسمينٍ مُورَّد وأَرَادَتْ بالسِّحر قَتْلي ولم تد رِ بأَنِّي مؤيَّدٌ بالمؤيَّد مَنْ رآه فقدْ تأَيَّد لكن جودُه في نَداه مَا يَتَأَيَّد ملكٌ جودُه تقرَّب مِنَّا مثلمَا فَضْلُه إِليْنا تَوَّدد يهتدي القاصِدونَ في ظُلم الليـ ـلِ بنورٍ من نجمِ دين مُحَمَّد قد كَساهُ الإِلهُ نوراً ولكنْ هو في نصرِ دينه قد تَجَرَّد أَنجَدَ الدِّينَ عَزْمُه فِلهذَا ذِكْرُه في الزَّمان غَار وَأَنْجد هو أَحْمى مِمَّا تَدَرَّعَ في الحر ب وهْوَ أَمْضَى مِنْ مَشْرِفيٍّ مُهند خاطِرٌ حاضِرٌ وبأْسٌ شديدٌ وعُلاً شامِخٌ وعِزٌّ مُشَيَّد فهناهُ عيدٌ أَتى وأُهَنِّيـ ـهِ وقَدْ صَام أَلْفَ عامٍ وَعَيَّدْ فلنا البِرُّ عِنْده والعَطَايا ولَه المَدْحُ والثَّناءُ المُخَلَّد | 23 | love |
5,783 | عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا بل أنتِ قاتلةُ النفوس فربّما يأبى قتيلك أن يكون مفادى قولي لطيفك يا سُعادُ يزورني إنْ سُمْتِ صبَّكِ جفوة وبعادا هيهات أن يَصِلَ الخيال لمقلة جَفَتِ الرقاد فما تَملُّ سهادا ولكمْ أروحُ بِلَوعةٍ أغدو بها ما راوَحَ القلبَ النسيمُ وغادى خُذ يا هذيم إليك قلبي إنّه ملأ الجوانح كلّها إيقادا واسلُك بصحبك غير ما أنا سالك فيه ومُلْقٍ للنياق قيادا حذراً عليك من الصّريم فربّما قَنَصَتْ لحاظ ظبائه الآسادا تلك الأحبّة في الغميم ديارها جاد الغمام ديارها وأجادا من مثقلاتِ المُزن ألقى رحلَه فيها وشقّ على الطلول مزادا يستلّ منه البرقُ بيض سيوفه منها وما كانت لها أغمادا ما قادتِ الرّيح الجنوب زمامه إلاَّ وطاوع أمرها وانقادا وسقاك دفّاع الحيا من أربُع لم أخشَ فيها للدّموع نفادا وقفت بنا فيها المطيُّ فخلتُها فَقَدتْ لها بالرّقمتين فؤادا وأبَتْ براحاً عن طوامِس أرْسُمٍ أضْحَتْ لها ولصَحبِها أقيادا هل أنتِ ذاكرةٌ وهاج بك الجوى مرعىً وماءً عندها مِبرادا واهاً لعيشك بالغُوَير لقد مضى ورأيتُ بعد نعميه أنكادا ولقد رأيتُ الدار تُدمي أعيناً غرقى ويحرق دمعها الأكبادا فنحرتُ هذا الطرف في عرصاتها فمدامعي مَثْنًى لها وفُرادى وسقيتُها بالدمع حتَّى لو سقى وبلُ الغمام رسومها ما زادا يا وُرْقُ أين غرام قلبِك من شجٍ جعل النُّواح لشجوه معتادا أو تشبهين الصَّبّ عند نُواحه ولقد بخِلت بمدمعيك وجادا بلغ البكاء من الشجيّ مراده منه وما بلغَ الشجيُّ مرادا فمتى خمودُ النار بين جوانحي والنّارُ آونةً تكون رمادا ومسالمات الحادثات وأن أرى زمني لأمري طائعاً منقادا أنّى يسالمني الزمان وقد رأى هِمَمي على حرب الزمان شدادا وعداوة الأيام ليست تنقضي والحُرُّ في هذا الزمان مُعادى لولا جميل أبي الثناء وإنَّه يولي الجميل ويكرم الوفّادا قَلْقَلْتُ عن أرضِ العراق ركائبي وسَكنْتُ غيرك يا بلاد بلادا هو مورِدي ما لم أرِدْهُ من النّدى لولاه لم أكُ صادراً وَرّادا ومطوّقٌ جيدي بنائله الَّذي ملك الرقاب وطوَّق الأجيادا متفرّد بالفضل يعرف قدره من يعرِف الأفراد والآحادا إن قلت ما بالخافقين نظيره أوْرَدْتُ فيما قلته أشهادا هذي البلاد وهذه علماؤها هل فاخرت بنظيره بغدادا إن الشريعة أُلبست بجَنابه تاجاً وألبسه التقى أبرادا أجداده بَنَتِ العلاءِ وشيَّدَتْ فبنى على ذاك البناء وشادا وكأنَّما أقلامُ أنمُلِه غَدَتْ زُرقاً على أهل العِناد حِدادا وكأنَّما جُعِلَ الصَّباحُ لِخَطِّه معنىً ومُسْوَدُّ الظلام مِدادا نهدي إلى عين القلوب سطوره نوراً يخال على البياض سوادا لله فضلك في الوجود فإنَّه تَركَ البريَّة كلّها حسادا عزّ النظير لمثل فضلك بينهم فليطلبوا لك في السما أندادا لو أنصفوا شكروا مواهب ربّهم إذ كنتَ للدين القويم عمادا أحْيَيْتَ عِلْمَ الأنبياء وقد أرى بوجود ذاتك رجعةً ومعادا أفْنَيتَ دهرك في اكتساب فضائل تفري الزمانَ وتُخلق الآبادا ولأنتَ أجرى السابقين إلى مدىً ولأنتَ أورى القادحين زنادا لحِقَتْ مداك اللاحقون فقصَّرتْ ولو أنها ركبتْ إليك جيادا ولقد جَرَيْتَ على مذاكي همّة لا تَسأم الإتهام والإنجادا ها أنتَ في الإسلام أكبرُ آيةً لله تمحو الغيَّ والإلحادا فإذا نطقت فحجَّة مقبولة أو قلتَ قلتَ من الكلام سدادا ما أمَّ فضلَك مستفيدٌ في الورى إلاَّ استفاد فضيلةً وأفادا لولا ورودُ بحار علمك إذ طمت لم تعرف الإصدار والإيرادا ولكم زَرَعْتَ من الجميل مكارماً لا ترتجي مما زرعت حصادا ولك الجميل إذا قبلت مدائحاً أنشدْتُها لكَ مُعلناً إنشادا فليهنك العيدُ الجديد ولم تَزَلْ أيّام دهرِك كلَّها أعيادا | 54 | love |
584 | قَدْ وَفَيْنَا لَكَ بِالْوَعْ دِ وَكَانَ الوَعْدُ دَيْنَا وَحَكَمْنَا لَكَ بِالإِيْ ثَارِ بِالْحَظِّ عَلَيْنَا بِبَدِيْعٍ مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ فِيْمَا رَأَيِنَا فِيْهِ لِلْحُسْنِ مِيَاهٌ لَوْ تَصَوَّبْنَ جَرَيْنَا فَهْوَ لَوْ يَكْرَعُ ذَوْدٌ فِيْهِ يَوْمَاً لاَرْتَوَيْنَا أَوْ جَرَى لاَنْبَجَسَتْ مِنْ هُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنَا زِيْنَةٌ تُهْدَى إِلَى كَفْ فِ فَتًى زَادَتْهُ زَيْنَا | 7 | sad |
4,810 | إذا زار الحبيب أثار شوقاً تفتت من حرارته العظام ورواني بعينيه مداماً تدين بسكر شاربها المدام فوصلٌ يكسب المشتاق سقماً ونأيٌ لا يقوم له قوام فهل يصل السقيم إلى شفاءٍ إذا كان الدواء هو السقام | 4 | love |
5,235 | إلى ان تَؤوبَ الشَّمسُ لا يَغْرُبُ البَدْرُ إذا كمُلَتْ فيه مع الأربَعِ العَشْرُ فَنُبْ عن أبيكَ الدَّهْرَ ما غابَ شَخْصُه فإنّك بَدْرٌ شَمسُه ذلك الصّدْر ودُمْ لعيونِ الخَلْقِ عنه خليفةً وقُلْ لحجابِ الغَرْبِ مَوْعِدُك الحَشر وَجُدْ بنَدَى كفَّيكَ مَثْواهُ عامِداً ففي السُّحبِ ما يُسقَى بأمطارِه البَحر هو البَحرُ إلاّ أنّ أصدافَ جُودِه مَدارِسُه والغُرُّ من أهلِها الدُّرّ وذا العَبْدُ منهم دُرُّه غيرَ أنّه له خاطِرٌ في ضمْنِه دُرَرٌ كُثر بِكُم حازَها قِدْماً وفيكُم يَصوغُها إذَنْ فهي النُّعمَى لكم وهي الشُّكر بدائعُ لا المَعْنَى عَوانٌ أذالَه سِوايَ ولا اللّفْظُ المَصوغُ له بِكر فيا ماجداٍ أقطارُ ساحته حمىً ويا جائداً أمطارُ راحته غُزر ويا مَلِكاً أَعلامُ هِمّتِه عُلاً ويا مَلِكاً أيّامُ دولتِه غُرّ لِيَهْنِكَ ولْيَهْنِ الخليقةَ كُلَّها تَجدُّدُ بُشرَى في الوجوه لها بِشر مِن الآنَ حَلَّ المجدُ في مُستقَرِه وألقَتْ عصاها عنده الهِمَمُ السَّفر وأسمحتِ الأيّامُ بعدَ إبائها ولانَتْ إلى الإنصافِ أعناقُها الصُّعر وأضحَتْ من العدلِ البلادُ وقد هدَتْ وأمستْ من الأمنِ العبادُ وقد قَرّوا | 14 | love |
4,093 | شَرَعَ الحبُّ لَهُ ما شَرَعا فَبَكى خوفَ النوى واِفتَجعا وَدَعاهُ الحبُّ جَهراً فَاِنثنى بِالإِجاباتِ له حينَ دَعا كَلفٌ رامَ الهوى في مصرع ال حبِّ منه مصرعه فَاِنصرعا لَم يَكن منه هواهُ بالّذي نالهُ مِن سقمهِ مُقتنعا جَزعته فرقة الحيِّ من ال وجدِ لمّا أَن تولّوا جزعا كلّما كفّ لَدى أصحابهِ دمعهُ مِن مَدمعيهِ اِندَفَعا ما روي من شربِ كاساتِ الهوى لا ولا في الطعمِ منهُ شَبِعا أيُّها العاذلُ يبغي سلوةً مِن فتىً ثوب التسلّي خَلَعا لا تَلُمه في هواهُ إنّه في هواهُ لَم يكُن مُبتدعا ما لِذاتِ الخالِ منها قطعت مِن وِصالي حبلَها فَاِنقطعا ما لها مِن عادةٍ ما اِستَصحبت عَن محبٍّ قطّ إلّا خَضعا مَلَكَت سرّي وجهري وفؤا دي وَعَقلي وَحشاشاتي معا غادَرت يوم تولّت ونأَت في الحَشا لَها ربعاً مُرتبعا ما رَماني طرفُها إلّا وقد غَصب الروحَ إذاً واِنتَسبا ما لسقمي مِن طبيبٍ غيرها لا ولا لي مِن شفيعٍ شَفعا يا غزالاً راتعاً لكنّهُ في رياضِ القلبِ منّي رَتَعا إنّما حبّك أورى في الحَشا نارَ وجدٍ حرّها قد لذعا أيُّها الناسُ وريبُ الدهر عن ثديهِ يعظم مَن قَد رَضعا مَن لقلبٍ خامَرَته همّةٌ طَأطَأ النجمُ لها وَاِتّضعا ما رَأى ما قَد رأى راءٍ وَما سمعَ السامعُ ما قَد سَمِعا مارَسَ الأيّامَ تجريباً وفي سرّها المحجوبِ غيباً وقعا كَم لَهُ مِن همّة تخطر لو يَذبل حملها لاِنصَدعا وأُمور رحمةٍ لو شَرحُها خُطَّ في وجهِ السما ما وَسِعا يا مُجدّاً في اِكتسابِ الرزقِ عُج نَحوَ بهلا ما قد دَنا ما شسعا وَاِخلَعن مِن حللِ المدحِ على سائسِ الملكِ فلاحاً خلعا ملكٌ فَرّق في نيلِ العُلا وَالثنا مِن مالهِ ما اِجتَمعا زَرَع الحمد قمليه وقد يحصدُ الإنسانُ ما قَد زَرَعا صِل إِليهِ تلقهُ بدرَ هدىً في البرايا نورهُ قَد سَطَعا نافعٌ بالصبرِ في الناسِ على أنّهُ بالضرّ فيهم نَفعا ردعَ الدهر إِلى طاعاتهِ فَاِرعوى الدهرُ لهُ وَاِرتَدعا لَو جبالُ الطورِ يوماً نالَها بَطشهُ زَعزَعها واِقتَلَعا جلّ مِن ملكٍ عظيمٍ قدرهُ في مَعاليهِ عَلا واِرتَفعا يا أعزَّ الناسِ نفعاً هل ترى شاعراً غيري إِذا قلت وعا شاعرٌ أَهدى لكَ المدح وقد حَفظَ الودّ لَكُم وَرعا ما رَنا بِالطرفِ إلّا ورأى منكَ برقاً بالعَطايا لَمَعا لَم يشم غيث ندىً مِن جودِكم مُسبلاً إلّا أَتى مُنتَجعا رَفعت نعماكَ لي ما حادث الد دهر وَالأيّام منّي شنعا بكَ نَحسي صارَ سعداً وغَدت بكَ أيّامي جميعاً جُمَعا وَاِبقَ محمودَ الأيادي منعماً ما تغنّى طائرٌ أَو سَجَعا | 39 | love |
3,766 | خلا جيبي ففارقني رفاقي بما في الجيب يقترب الرفاق أحباء ولا مال فهذا وحق الحب حال لا يطاق زمانك حشوه غدر ولؤم وإخوان شريعتهم نفاق إذا اثريت كانوا كل يوم ضيوفك والمكان لهم رحيب وإن أجديت طاروا عنك لطفا فما للطير عيش في الجدوب وأدبني الزمان وما أراني بهذي الحال أدبني الزمان لقد أصبحت مما قد جنيتم أرى ماء المدامع من شرابي سقاني الدهر كأس الحزن صرفا فكنتم في زماني من صحابي زمان أنتمو فيه زمان قريب العهد من لمح السراب ولولا صبوة مني لهنتم وكان الهجر معسول الرضاب سأنسى كيف أنسى لست أدرى ففي النسيان أكواب العذاب وشاب الرأس من وجدى وحبي فأخفيت الذوائب بالخضاب وعدت فلم أجد للشيب عذرا فإني راغما ولي شبابي قصائد في البلاغ تقول إني فتى في حبه الطاغي جهول وما ذنبي وأحمالي ثقال بهن بكى لأحمالي العذول شقينا في محبتنا أجيبوا فما لي في الشكاية ما أقول لعل اللَه يدركني بلطف ومن روض المعارف أستقيل وزارتنا بغت ظلما علينا فليس بها صديق أو خليل زكى في وزارته غريب فلا تستنكروا شكوى الغريب | 19 | sad |
5,558 | الليلُ فالأرضُ لليثِ الشرى عرّسَ يبغي راحةً أو سرى فتارةً مفترِشاً غابةً وتارةً مفترساً مُصحِرا والظَّفَر الحلو له إن عفا عمداً وإن نَيَّبَ أو ظَفَّرا مرَّ على هِزَّة ألبادِهِ يكبُرُ أن يؤمرَ أو يُزجَرا يَرى من العزَّة في نفسه ما لم يكن ماحضُ نصحٍ يَرَى أغلب لم يُخلَقْ رَكوبَ المطا سهلاً ولم يُقصَر لخزمِ البُرى فما تريد اليدُ من مِقودٍ يرجِعُ عنه باعُها أبترا للّه رامٍ سهمهُ رأيُهُ إذا رأى شاكلةً فكَّرا يطيع من عزمته مُقدِماً ما غلَّس النهضةَ أو بَكَّرا تنصره الوثبةُ من أن يُرَى مستصرِخ الخُلسةِ مستنصِرا لا تجذُبُ الأوطان منه ولا يخدعه للضيم طيبُ الكرى يأنسُ بالنعمةِ ما ساندت جنباً منيعاً وحمىً أعسرا فإن مشت في جوّها ذلّةٌ رابك مذعوراً ومستنفرا لِيمَ على غَشْمتِه فاتكٌ هلّا ارتأى فيها وهلّا امترى وقيل لو عُلِّلَ مستأمناً والداءُ إن موطِلَ يوماً سَرَى وكم جَنَى الرَّيثُ على حازمٍ فودّ لو قدَّمَ ما أخَّرا يا فارسَ الغرَّاء يرمِي بها سهلَ العِنانِ الجانبَ الأوعَرا يردُّ من غُرَّتها مُعتِماً على الدآدي غَلَساً مقمرا ينُصُّ من أرساغها والمطا إما جناحاً طارَ أو مَنسِرا قل لعميد الدولة افلح بها قد سلَّم الخصمُ وزال المِرَا فانظر إلى الأعقاب من صدرها لابد للمعتم أن يُفجِرا ركبتَها بزلاءَ مخطومةً تحملُ منك الأَسَدَ القَسْورا ترمِي بدار الذلِّ من خلفها ظهراً وتبغِي في العلا مظهرا ناجيةً تأخذ من حظّها مقبِلةً ما تركَتْ مدْبِرا حتى استقلَّتْ بك بحبوحةً تشرُفُ بالبادية الحُضَّرا محميّة الأرجاء إن هُيِّجت زعزعتِ الأبيضَ والأسمرا تُذكِرُك المجدَ بوفد الجدا وسامرَ الليل ونارَ القِرى وغلمةً حولك من عامرٍ شَرطَك مدعُوّاً ومستنصَرا تحسَبُها إن غضِبتْ جِنَّةً وجانبَ الزاب بها عَبقَرا تأمر في ذاك وتنهى بما أنفتَ أن يُنهَى وأن يؤمَرا عدوُّك الآملُ ما لا يرى أصبح من بعدك مستوزَرا دعوة داعٍ لم يجد حظُّهُ أشقى له منك ولا أخسرا قد أنكرتْ بَعدك خُطَّابَها فما ترى كُفئاً ولا مُمهِرا وابتُذلتْ حتى غدا ظهرُها أجلبَ مما ركِضتْ أدبرا بين بني العاهات منبوذةً يزاحم الأعمى بها الأعورا واستامها المفلِسُ لما غدتْ تباعُ بالفلْس فلا تشتَرَى كانت بكم مغنَى هوىً آهلاً فاليومَ أضحت طللاً مقفرا وساقَها سالبُها ظلَّكم للذئب يَرعَى سَرحَها مُصحِرا داميةً من ندمٍ كفُّه يأكلها الإبهامَ والخِنصَرا ينشُدُ منكم وطراً فاته ويسأل الرُّكبانَ مستخبِرا كعاشقٍ فارقَ أحبابَهُ طوعاً وسامَ الليلَ طيفَ الكرى أين له أين بكم نادماً معتذراً إلا بأن يُعذَرا ما أخلقَ العاثرَ يمشي به كسيرهُ أن يبتغي مَجْبَرا لا يعرف المعروفَ من أمره مُعمَّرٌ حتى يرى المنكَرا يا نعمةً ما صاحبتْ صاحباً وعُقلَةُ النعمة أن تُشكَرا غداً يوافيك بأيمانهِ جاحدُك الغامطُ مستبصِرا بغدرةٍ يرغبُ في بسطها وزَلَّةٍ يسأل أن تُغفرا فثَمَّ فاردد قادراً رأيَك ال شاردَ وابرُدْ صدرَك الموغَرا واجرِ من الصفح على عادةٍ مثلُك مستولٍ عليها جرى والتحِم الجُرح فقد طُوّحَتْ جَنْبَاه بالمِسبار واستنهَرا بادرْ بها الفوتَ فما شِلوُها أوّل مَيْتٍ بك قد أنشِرا واركب مطاها فقد استخضعتْ ذلّاً لأنْ تُلْجَم أو تُثفَرا وروّضَ البُعدُ وتأديبُهُ لك الرقابَ الذلَّ والأظهُرا غَرسٌ فتيٌّ أنت أنشأتَهُ فلا تدَعْ غيرَك مستثمرا ما أسَّسَ القادرُ إلا بنَى عُلْواً ولا يخلُقُ إلا فَرَى واسأل مواعيدِيَ في مثلها هل أخلفت أو كذّبتْ مَزجَرا لو نزل الوحيُ على شاعر قمتُ بشيراً فيكُمُ منذرا أو ادعى المعجِزَ من ليس بال نبيّ كنتُ المعجِزَ المبهرا كم آيةٍ لي لو تحفَّظتُمُ بها وفألٍ بعلاكم جرى يشكر مقروءاً ويشكو إذا صح الذي حدّث أو خبّرا لا حقُّ من قدَّم حقّاً به يُعطَى ولا فوزَةُ ما يُشتَرى وجُلُّ حظي عندكم فيه ما أجودَ ما قال وما أشعرا تناسياً في حيث تقضي العلا وتوجبُ القدرةُ أن أُذكَرا كنتم ربيعي وثرى أرضكم يلقى الحيا ظمآنَ مستبشرا فما لربعي دارساً هامداً مذ صرتم الأنواءَ والأبحرا إليكم الصرخةُ لا منكُمُ ما أخونَ الحظَّ وما أجورا قد أكلتني بعدكم فترةٌ ما أكلت إلّا فتىً مُقْترا واستعذبتْ لحمي وإن لم تجد إلّا مُمِرّاً طعمه مُمقِرا كنتُ على البِلَّةِ من مائكم منتفضاً من ورقي مُصفِرا فكيف حالي ونوى داركم قد منع القطرةَ أن تقطُرا من لي بصون العمر في ظلِّه سِنيَّ أُحصيهنَّ والأشهرا ومن لكم غيري طباق الملا ما راضه فيكم وما سَيَّرا حتى لقد سُمِّي بكم مسرفاً حيث يُسمَّى مادحاً مكثرا أقسمتُ إن فاتكم الدهر بي لَيندمَنْ بَعدِيَ مَنْ قَصَّرا يا عُروتي الوثقَى أعدْ نظرةً في خَلَّةٍ منبوذةٍ بالعرا تلافَ بالعاجل ميسورَها وصُبْ ولو مؤتشِلاً مُنزِرا واضمن على جودك من أجل ما قد أنعم الوادي وعمّ الثرى ولا تدعني ودعاء الصّبا في معشرٍ أشقَى بهم مُعسِرا نَبِّهْ على أنّ اختصاصي بكم يُخرِجُكم بالرّغم مني يَرَا واطلع طلوعَ البدر ما ضرّه سرارُه ليلةَ ما أقمرا واستخدم النيروزَ واسعد به مستعملاً في العزّ مستعمرا يومٌ من الأيام لكن رأى له عليها الفضلَ والمفخَرا كأنه من نخوة قُلِّد ال تسويدَ عن أمرك أو أُمِّرا ينسب كسرى فإن اختاركم ديناً فقد وافقكم عنصُرا يُقسم والصدق قمينٌ به بما حبا الأرضَ وما نوّرا أنك تَبقَى مالكاً خالداً ما ردّ منه الدهر أو كرّرا | 86 | love |
9,249 | هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له من ثان وتقول إنْ أبْصَرْته في موكبٍ أسَدُ الأُسودِ بحومَةِ الميدان خَلَبَ القلوبَ جمالهُ وجلالُهُ فجلالهُ وجمالهُ سيَّان نَعِمَتْ بدولته البلاد وأشرقَتْ إشراقَ دين الله في الأَديان وأمَدَّها من سيرةٍ نبويَّةٍ في حكمةٍ بالأَمنِ والإِيمانِ ولقد أعزَّ الدِّين دينَ محمَّد عبد العزيز بملكه الخاقاني ولقد تلافى الله فيه عبادَه فالناس منه بحوزةٍ وأمان فبالله يعلم والبريَّة كلُّها أنَّ المليك خليفةُ الرحمن كالشمس في كبد السماء وضوؤها يغشى بكلِّ النفع كلَّ مكان قد كانَ سِرُّ اللطف فيه مكتَّماً حتَّى استبان وضاقَ بالكتمان ولقد أراد الله في تأييده أن يرجعَ الطاغين بالخذلان وإذا نظرت إلى طويَّة ذاته نظراً إلى المعروف والإِحسان أيقَنْتَ أنَّ وجوده لوجودنا كالماء يَنْقَعُ غلَّةَ الظَّمآن ملك إذا زخرَتْ بحار نواله يُخشى على الدُّنيا من الطوفان فاقَتْ بنو عثمان في سلطانها بالدِّين والدُّنيا بني ساسان فَتَحوا البلادَ ودَوَّخوها عنْوَةً وجَرَتْ مدائحهم بكلِّ لسان فهم العباد الصَّالحون وذكرهم قد جاءَ بعد الذكر في القرآن هذا أمير المؤمنين وهذه آثاره من حازمٍ يقظان جعل العراق بنامق في جنَّة محفوفةً بالرَّوح والرَّيحان فردٌ من الأَفراد بين رجاله لم يختصم بكماله اثنان تعم المشيرُ عليه في آرائه الصادق العرفات في الثوران ما حلَّ في بَلَدٍ وآب لمنزلٍ إلاَّ وآمنها من الحدثان لا تعجبنَّ لنامق في فتكه ليثُ الحروب وفارس الفرسان تروي صوارمُه الفخار عن الوغى لا عن فلانٍ حديثها وفلان يَفْتَضُّها بالمشرفيَّة والقنا بكراً من الهيجاء غيرَ عوان ولربَّما أغْنَتْهُ شدَّة بأسه عن كلِّ هنديٍّ وكلّ يماني أعيانُ من رفع الوزارة شأنها ألفَتْهُ عينَ أولئك الأَعيان يا أيُّها الرُّكن الأشدّ لدولة بنيت قواعدها على أَركان دارَتْ بشانيها رَحى تدميرها فكأَنَّها الأَفلاك بالدوران أحكَمْتَها بالصِّدقِ منك مبانياً في غاية الإِحكام والإِتقان فحظيتَ من ملك الزَّمان بما به فخرٌ على الأَمثال والأَقران ولقد بلغتَ من العناية مبلغاً يسمو برتبتها على كيوان سُسْتَ العراقَ سياسة ملكيَّة ما ساسها ذو التَّاج نوشروان وَسَّعْتَ كلّ الضيق من أحوالها حتَّى من الطرقات والبنيان قرَّبتَ أرباب الصَّلاح بأسرهم ومَحوْتَ أهل البغي والعصيان وكذا الهماوند الذين تنمَّروا وتمرَّدوا بالظلم والعدوان دمَّرْتَهُمْ لمَّا عَلِمْتَ فسادَهم وضِرارهم بالأَهل والأَوطان خَلَعوا من السلطان طاعتَه الَّتي في غيرها نَزْعٌ من الشيطان لله درُّك من حكيمٍ عارفٍ إنَّ الحسام دواء داء الجاني جَرَّدْتَ من هِمَمِ الرَّئيس مهنَّداً ما أغْمَدَته القين في الأَجفان وعَلِمْتَ ما في بأسه من شدَّةٍ معْ أنَّه في لُطفه روحاني لبَّاك حينَ دعوتَه لقتالهم لا بالبطيء لها ولا المتواني فمضى بأعناق العصاة غرارهُ والسَّيف لم يقطعْ بكفِّ جبان فكسا بما أمضى بهم بيض الظبا بدمٍ من الأَوداج أحمرَ قاني وسَرَتْ به من طيب ذاتك نفحةً عطريَّة الأَنفاس والأَردان هُنِّيت بالولد الجميل ونَيلِهِ رُتَبَ العُلى من حضرة السلطان أضحى أميرَ لوائه في عسكرٍ لا زال منصوراً مدى الأَزمان وبما حباك الله في تأييده والفخرُ في نيشانك العثماني لاحتْ أشِعَّته عليك لجوهر كالنجم لا بل كالشمس في اللَّمعان هذا محلُّ الافتخار فدم به بالعزِّ والتمكين والإِمكان فرن المؤيّد جوهراً في جوهرٍ فرأت به بغداد سعْدَ قران فرحٌ على فرحٍ يدوم سروره تجلو القلوب به من الأَحزان | 54 | joy |
5,943 | يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِ أطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْش أم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌ وبدا الصُّدْغُ بها كالحَنَشِ لستُ أدري أسهام اللحظِ ما أتَّقي أم لدغُ ذاكَ الأرقش بأبي منكَ قِسِيٌّ لم تَزَلْ رامياتٍ أسهماً لم تَطش رشقت قلباً خفوقاً يلتظي كضرام بيدي مرتعش ربَّ ليلٍ بتُّهُ ذا أرقٍ ليس إلا مِنْ قَتادٍ فُرُشي سابحاً في لجَجِ الدمعِ ول كنني أَشكو غليلَ العَطش وبروقُ الليلِ في إشراقِهِ كسيوفٍ بأكُفّ الحبَشِ وسماءُ اللهِ تُبْدي قمراً واضحَ الغُرَّةِ كابنِ القُرَشي وليس فرقٌ في السَّنا بينهما والبها إنْ طلَعا في غَبَش غيرَ أنَّ الأفقَ معمورٌ بذا وبذا حَوْمَةُ باب الحنش | 11 | love |
2,738 | إني دفعت إلى حالين بينهما قلبي يذوب أسى والعمر ينقرض لي همّة قد شأت كيوان في قرن ولي يد عند بذل الجود تنتفض يرتاح قلبي إلى قطع السرى فإذا أمضيت عزمي أتاه العجز يعترض ما العجز إلا لأني أحنف زمن ومفلس ولشؤم الجد أنتفض تأبى لي الضيم نفس كلما افتقرت عزّت وتاهت وإن أودى بها الحرض حرفي إذا الحرف قل الحرف في يده أتاه عن ثقة بالحرف يقترض صاحبت دهري على البأساء يعسف بي ما هالني منه إلا العشق والمرض | 7 | sad |
2,466 | أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّها وأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّها ونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ لذِي قوَّةٍ يَسطيعها فيردّها تَعامَهُ عَمْداً وهْيَ جِدُّ بصيرةٍ كما ضلّ عن عشواءَ باللّيل رُشدُها إذا قلتُ يوماً قد تناهى جِماحُها تجانَفَ لِي عن منهجِ الحقِّ بعدُها ولي نَقْدُها من كلِّ شرٍّ وربّما يكون بخيرٍ لا توفّيه وعدُها وَأَحْسَبُ مَولاها كَما يَنبغي لَها وَأنِّيَ من فَرْطِ الإطاعةِ عبدُها ترى في لساني ما تشاءُ من التُّقى ومِنْ حَسَناتٍ ثمّ فعلِيَ ضدُّها وأهوى سبيلاً لا أرى سالكاً بها كأنِّيَ أقلاها وَغيري يَوَدُّها وأنسى ذنوباً لِي أتتْ فات حصرُها حسابي وربّي للجزاءِ يعُدُّها أقِرُّ بها رَغماً وليس بنافعِي وَقَد طويتْ صُحْفُ المعاذير جَحْدُها وَلَمّا تَراءَتْ لي مَغبَّةُ قبحِها وَعُرِّيَ عن دارِ المُجازاةِ بُرْدُها تَندّمتُ لمّا لَم تَكُن لي نَدامةٌ فَألّا وفى كفّي لو شئتُ ردّها ولم أرَ كالدّنيا تصدّ عن الّذي يَوَدُّ محبوها فيحسُنُ صدُّها وتسقيهمُ منها الأُجاجَ مُصَرَّداً وكيف بها لو طاب للقومِ عِدُّها تعلّقتُها وَرْهاءَ للخَرْقِ نسجُها وللمنع ما تُعطي وللحلِّ عقدُها يُدالُ الهوى فيها مِراراً من الحِجى ويقتادُها صُغْراً كما شاء وغْدُها وما أنصَفتنا تظهِرُ الصَّفحَ كلَّهُ لجانٍ وفيما لا ترى العينُ حِقْدُها أراها على كلِّ العيوبِ حبيبةً فيا لقلوبٍ قد حشاهنَّ وُدُّها وحبُّ بنِي الدّنيا الحياةَ مسيئةً بهمْ ثَلْمَةٌ بالنّفسِ أعوَزَ سدُّها أَلا يا أُباةَ الضّيمِ كيف اِطّباكُمُ وغيرُكُمُ يغترّه الرِّفْدُ رِفدُها وَكَيفَ رَجَوتمْ خيرَها وإزاءَكمْ طلائحُ أرْداهنّ بالأمس كدُّها وقد كنتمُ جرّبتُمُ غِبّ نفعِها وجرّعكم كأسَ المراراتِ شَهدُها تَعاقَبَ فيكمُ حرُّها بعد بَردها فما ضرّها لو حرُّها ثمَّ بردُها وَلَو لَم تُنِلْكمُ كارِهينَ نَعيمها لَما ضَرّكم كلَّ المضرّةِ جَهدُها سَقَى اللَّهُ قلباً لم يَبتْ في ضلوعِهِ هواها لم يطرقْ نواحيهِ وَجْدُها ولم يَخشَ منها نحسَها فيبيتُهُ عَلى ظَمأٍ إلّا مُحيّاهُ سعدُها تخفّف مِن أزوادها مِلءَ طوقِهِ فَهانَ عليهِ عندَ ذلك فَقدُها | 27 | sad |
2,200 | وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً تَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ تُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ فمن لاعجٍ وترٍ ومن مدمعٍ شفع ولك يكف هذا الوجد حتَّى استفزَّني ونحنُ بسلع لهف نفسي على سلع غرامٌ بجمع يا هذيم وصبوة ومجتمع الأَهوال ى زال في جمع وشوقٍ أَضرَّ القلب لا صبر عنده ويَعْلَم أنَّ الصَّبرَ أجلبُ للنفع يذكِّرني أيَّام ظمياءَ نَوَّلَتْ قليلاً وبعد النيل مالت إلى المنع ولم أَنْسَ إذ زارت بليلٍ تَبَوَّأَتْ وشاةُ الهوى منه مقاعد للسمع وحاكى دجاه فرعها فتطلَّعَتْ بمثلِ محيَّا البدر في داجن الفرع تعيدُ على سمعي أحاديث عتبها كساجعة ورقاء تطرب بالسّجع تدقُّ معانيها كدقَّةِ خصرها برقَّةِ ألفاظٍ تَضَمَّنها دمعي وإنَّ رضاباً قد سَقَتْنيه مرَّةً على غفلة الواشين في أيمن الجزع فإنَّ بقايا طَعْمِه بَعدُ في فمي ولذَّة هاتيك الأَحاديث في سمعي وما ذاك إلاَّ قبل أَن نشهد النوى ومن قبل أنْ نُرمى من البين بالصّدع | 13 | sad |
2,535 | ضَرّمَ قَلبي فاِضطرمْ في أُفقِه ذاك الضَّرَمْ كأنّه نجمٌ هوى أو عَلَمٌ على عَلَمْ يخفق في جُنحِ الدّجى مُضَوّئاً تلك الظُّلَمْ يقول مَن يُبصرهُ مَنْ ضرّج الأُفْقَ بِدَمْ كأنّما خالَطَهُ مَسُّ جُنونٍ أوْ لَمَمْ شككتُ لمّا لمْ تقفْ حالٌ له على قَدَمْ وخلتُ من رَيْبِي به أنّي أراهُ في الحُلُمْ كأنّه ذو بُخُلٍ يقول لا بعد نَعَمْ أو جَسَدٌ مُرَدَّدٌ بَين العوافي والسَّقَمْ فاللّيلُ مُبْيَضٌّ به وقبلَه كان الأَحَمْ كان بهيماً فاِنْثَنى منه أغرَّ ذا رَثَمْ عجبتُ واللّيلُ على قُطوبه كيف اِبتَسَمْ زار ولم يَجرِ له ذكرٌ ولم يَدْعُ بفَمْ ما نامَ عنّي وَمْضُهُ طولَ الدُّجى ولم أنَمْ أذكرني إِيماضُهُ عَيشاً تَقضّى واِنْصَرَمْ وَفِتْيَةً مُفهَقَةً صدورُهمْ من الهِمَمْ مِن نِعَمٍ مخلوقةٌ أيديهمُ ومِن نِقَمْ ما فيهمُ إلّا فتىً ممتلئٌ من الكرَمْ كم قد سرى في كَرَمٍ فَما اِشتكى من السَّأَمْ وكم علا في سُؤْدُدٍ ظهرَ ثَبيرٍ وإِضَمْ إِذا اِدَّعى ما شاء من فَضيلةٍ فما ظَلَمْ | 21 | sad |
2,010 | أعليَّ ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمراً أنت عنه تضعف عاتبتني في شيء والدوا استعماله في غير داء متلف ضمنت طرسك أحرفا قد جردت فيها وفيك تعسف وتعجرف ماكنت أهلاً أن أقابل بالجفا لو كنت يا مغرور ممن ينصف لما منحتك فوق ما تعتاد من غيري وجاء إليك مالا تألف جازيتني هذا الجزاء وإنما أصل الفتى نفعا به قد يعرف قد كدت لولا الحلم راجع صولتي أجزيك والخلق الكريمة تعطف فصفحت عنك ولست أول جاحد فضلا بكفران الصنيعة توصف | 8 | sad |
8,748 | يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ لِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُ وَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضا لِلناظِرينَ ثَلاثَةٌ أَكفاءُ فَإِذا اِعتَبَرنا جودَهُ وَعُلاهُ لَم يَغرِب عَلَينا البَحرُ وَالمَيثاءُ وَاليَمُّ رَهوٌ إِذ رَآكَ كَأَنَّهُ قَد قَيَّدتَهُ دَهشَةٌ وَحَياءُ لَقِنَ الوَقارُ إِذ اِرتَقى مِن فَوقِهِ نَدبٌ أَشَمُّ وَهَضبَةٌ شَمّاءُ لاقى نَداهُ نَبتَها فَتَرى يَداً بَيضاءَ حَيثُ حَديقَةٌ خَضراءُ فَذٌّ تَغَرَّبَ في المَكارِمِ أَوحَداً فَتَأَنَّسَت في ظِلِّهِ الغَرباءُ يَدعو الوُفودَ إِلى صَنائِعِهِ الَّتي شَرُفَت فَشَأناهُ نَدى وَنِداءُ أَيّامُهُ مَصقولَةٌ أَظلالُها سَدِكَت بِها الأَضواءُ وَالأَنداءُ أَورَقنَ أَو أَشرَقنَ حَتّى إِنَّهُ تَجري الصِلادُ وَتُقبَسُ الظَلماءُ هَديٌ وَجودٌ وَهوَ مِثلُ النَجمِ عَن هُ تَحَدَّثُ الأَنواءُ وَالأَضواءُ أَعطى وَهَشَّ فَما لِنَشوَةِ جودِهِ صَحوٌ وَلا لِسَمائِهِ إِصحاءُ كَفلَ الوَرى فَلَهُ إِلى خَلّاتِهِم نَظَرٌ وَعَن زَلّاتِهِم إِغضاءُ آمالُهُم شَتّى لَدَيهِ تَخالَفَت وَقُلوبُهُم بِالحُبِّ فيهِ سَواءُ يا مَن أَنا وَمَديحُهُ وَنَوالُهُ أَلطَوقُ وَالتَغريدُ وَالوَرقاءُ بِكرٌ أَتَتكَ عَلى اِحتِشامٍ فَليَجِد مِنكَ القَبولَ العُذرُ وَالعَذراءُ تُجلى بِفَخرِكَ فَالسَماءُ مِنَصَّةٌ وَالشُهبُ حَليٌ وَالصَباحُ رِداءُ فَاسلَم وَكُلُّ الدَهرِ عِندَكَ مَوسِمٌ أَبَداً وَكُلُّ الشِعرِ فيكَ هَناءُ وَاِخلُد مُعافى الجِسمِ مَمدوحاً إِذا حُرِمَ الأَطِبَّةُ يُرزَقُ الشُعَراءُ | 19 | joy |
2,303 | ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ أُعَلِّل نفسي فيه بالرّاح مَعْ صَحْبي لدى روضةٍ عالَت رُباها كُرومُها وجاد عليه النِّيل من مائه العَذْب كأنّ سحيقَ المسك خالَط أرضَها فجالت به فيها الرِّياح مع التُّرْب كأنّ بناتِ النِّيل والرِّيحُ تَرْتمي بهنّ طُلَى خيل مُؤَثَّلة شُهْب وطوراً تَخال الماءَ في رونق الضُّحى مُتونَ سيوفٍ لُحْن مصقولةٍ قُضْبٍ وتَحسبه إن مَخَّضته يَدُ الصَّبا قَواريَر ما يَفْتُرن من قلق اللِّعْب كأنّ المَدَارِي في تَراكُب شَعْرِها نجومُ الثريا في سواد دُجىً صَعْب | 7 | sad |
2,136 | لا تنح إن هاجت الذكرى فما نفع النوح ولا أجدى البكاء وأرح من حبها قلبا سما عن هوى الدنيا وزكّته السماء إنها أنثى ظلوم كلما زدت وجدا فاض من فيها الثناء فانقع الغلة قد طال الظما وأغاريدك من طين وماء وابي جرحك أن يلتئما وهي لا تسمع ألحان الدماء | 5 | sad |
8,068 | لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ نَشَرَ الوَليدُ بِسَيفِهِ الضَحّاكا رَضِيَت سُيوفُكَ عَنكَ يَومَ لَقيتَهُم وَأَجَبتَ داعِيَ المَوتِ حينَ دَعاكا وَكَأَنَّ لَيثَ الغابِ في إِقدامِهِ يَوماً رَآكَ تُريدُهُ فَحَكاكا إِنَّ الرِفاقَ أَتَتكَ تَلتَمِسُ الغِنى وَالبَحرُ لَو يَجِدُ السَبيلَ أَتاكا | 4 | joy |
3,239 | عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّى وَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا وَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَت هُنَّ أَيدي الأَيّامِ بَسطاً وَقَبضا وَالتِفاتٌ إِلى التَصابي وَقَد أَس رَعَ بي جامِحُ الثَلاثينَ رَكضا مَن مُعيدٌ أَيّامَ ذي الأَثلِ أَو ما قَلَّ مِنها دَيناً عَليَّ وَقَرضا سامِحاً بِالقَليلِ مِن عَهدِ نَجدٍ رُبَّما أَقنَعَ القَليلُ وَأَرضى إِنَّ عيداً مِنَ الغَواني إِذا رُم تُ التَسَلّي أَشجى لِقَلبي وَأَنضى وَإِذا ما عَزَمتُ صَبراً أَرَتني مُقَلاً تَفسَخُ العَزائِمَ مَرضى مُحسِناتٌ إِلى الغَريمِ مِطالاً مَنَعَ الدَلُّ دَينَها أَن يُقَضّى وَإِذا ما أَمتَنَ بِالبُعدِ بَعضاً مِن فُؤادي أَحيَينَ بِالقُربِ بَعضا فَسَقى الرَملَ مَنزِلاً وَمَعاناً هَزِجاتٌ يَنبِضنَ بِالبَرقِ نَبضا وَمَشَت فيهِ بِالنَسيمِ عَليلاً قِطَعُ المُزنِ في الرِياضِ المَرضى ما لِذا الزَورِ ما يَغِبُّ مِنَ الرَم لِ طُروقاً في مَضجَعٍ قَد أُقِضّا مُهدِياً لي مِن طيبِ أَرواحِ نَجدٍ ما يُداوي نُكسَ العَليلِ المُنَضّى لَم يَكُن غَيرَ خَطرَةِ البَرقِ ما زَو وَدَ عَينَ المَشوقِ إِلّا وَمضا قادَهُ الغَمضُ مِن زَرودٍ فَلَمّا زارَ أَنبى عَن مُقلَتَيَّ الغُمضا قَد لَبِستُ الخُطوبَ سوداً وَبيضاً وَقَطَعتُ الزَمانَ طولاً وَعَرضا وَوَرَدتُ الأُمورَ صَفواً وَرَنقاً وَرَعَيتُ الآمالَ رَطباً وَحَمضا وَتَلَفَّعتُ رَيطَةً مِن بَياضٍ أَنا راضٍ مِنها بِما ليسَ يُرضى أُبرِمَت لي مِن صَنعَةِ الدَهرِ لا يُس رِعُ فيها إِلّا المَنايا نَفضا مَخبِرٌ فاحِمٌ وَلونٌ مُضيءٌ مَن رَأى اليَومَ فاحِماً مُبيَضّا كَم مُقامي تُلقي عَلَيَّ اللَيالي نُوَباً لا أُطيقُ مِنهُنَّ نَهضا وَخُطوباً إِذا نَحَتنَ مِنَ العَظ مِ فَلا بَدعَ إِن عَرَقنَ النَحضا قاعِداً مَطرَحَ السَقاءِ اِنتَحَتهُ بِصُروفِ الأَقدارِ جَرّاً وَمَخضا رَكِبَتني وَهماً جُلالاً فَمازا لَ جِذابي حَتّى رَمى بِيَ نِقضا كُلَّ يَومٍ عَلى مَزَلَّةِ خَطبٍ أَتَوَقّى مَرمىً إِلى الذُلِّ دَحضا وَمُسَقّىً عَلى القَذى يَرِدُ الوِر دَ جُماماً فَيَشرَبُ الماءَ بَرضا كُلَّما سارَ طالِباً خَفضَ عَيشٍ نالَ ذُلّاً مِنَ الزَمانِ وَخَفضا أَينَ لا أَينَ مَن يُجيرُ عَلى الدَه رِ إِذا الدَهرُ هَرَّ يَوماً وَعَضّا قَد وَهَبنا رَجاءَنا لِزَمانٍ لَم يَدَعنا حَتّى وَهَبنا العِرضا وَتَرَكنا نَفلَ الزَمانِ قُنوعاً ثُمَّ زِدنا حَتّى تَرَكنا الغَرضا فَذِماماً عَلى النَدى أَن يُرَجّى وَعِيابُ البَخيلِ مِن أَن يُفضى وَأَماناً مِنّي عَلَيهِ فَما أَذ عَرُ سِرباً وَلا أُنازِلُ أَرضا لا حَمَلتُ الحُسامَ إِن لَم أُحَمِّل هُ رُؤوسَ العِدى قِراعاً وَعَضّا فِعلُ مُستَثقِلِ الحَياةِ يَعُدُّ ال ذُلَّ بَعثاً عَلى المَنونِ وَحَضّا مُستَميتاً يَرى التَحِيَّةَ بِالضَي مِ لِطاماً وَالعارَ جُرحاً مُمِضّا طارِحاً نَفسَهُ عَلى كُلِّ هَولٍ قَد تَعامى عَنهُ الجَبانُ وَأَغضى حَيثُ يَلقى ضَربَ السُيوفِ أَخادي دَ تَمُجُّ الدِماءَ وَالطَعنَ وَخضا وَفُتورٌ مِثلُ الأُسودِ أَعَدّوا لِقَنيصِ العَلياءِ وَثباً وَرَبضا فَوقَ أَكوارٍ ضُمَّرٍ أَقلَقَ النِس عَ قَديمُ اِضطِمارِها وَالغَرضا كُلَّما اِجلَوَّذَ الظَلامُ اِستَلَذّوا لَعِبَ اللَيلِ بِالطِلاحِ الأَنضا كُلُّ مُستَعسِفِ اليَدَينِ بِقَوسِ ال مَجدِ يَرمي عَنِ المَكارِمِ عِرضا حامِلٍ بِزَّهُ عَلى رَبزِ التَق ريبِ إِن أَسخَطَ الضَوامِرَ أَرضى مُنقَعاً في ماءِ النَجابَةِ مَنسو باً لُباباً إِلى المَناجيبِ مَحضا سَوطُهُ نِسعَهُ العِنانِ إِذا حَر رَكَ جَلّى إِلى المُرادِ وَأَفضى مِثلُ بازِ العَلياءِ عَنَّ لَهُ الطَع مُ فَخَلّى يَفاعَهُ وَاِنقَضّا فَلَعَلّي أَلقى المُنى أَو خِلاجاً مِن حِمامٍ قَضى عَلِيَّ وَأَمضى راكِباً صَهوَةَ الخِطارِ عَقيداً لِبَناتِ الفَلا يَجُبنَ الأَرضا كايِناً لِلأَنوفِ جَدعاً وَرَغماً وَلِهامِ الأَعداءِ وَقماً وَغَضّا بَردُ عِزٍّ أَو حَرُّ نَصلٍ فَإِنّي أَجِدُ اليَومَ في ضُلوعِيَ رَمضا | 49 | sad |
4,060 | سعاد اسعدي بالطيف بعد التفرّق ورقّي لجفنٍ من نواك مؤرّق ولا تجعلي هجري لديك سجيّةً وحسبك ما يلقى فوادي وما لقي أروح بدمع هاطل ثم انطوى على لوعة في الصدر ذات تحرّق وأعذو بقلب من نواكم مصفّد أسير ودمعٍ في المنازل مطلق وأشتاق إن مر النسيم وإنما أذوب أسى للبارق المتألّق فاصبوا إلى بان الحمى إن ترنمّت به الورق من وجد بكم وتشوّق ويذكر إن لاح برق لياليا حمدت بها عيشى ببصري وجلّق سقى السفح من وادي النضا صوب مزنة وروّى ثراه بالحيا المتدفّق فعندي لذكرى عيشتي بربوعه حنين غدت منه الحشا في تمزّق أجيرتنا إن فرّق الدهر بيننا فودّكم في القلب غير مفرّق وإن بعدت أيدي النوى عن مزاركم فقلبي على عهد من الحبّ موثق غدا بكم الركب الشآميّ مشئماً ورحت بركب للتباعد معرق وإن صدحت ورقاء في غسق الدجى غدا الدمع تذكاركم ي ترقرق وما هيّج الشوق القديم ولا الأسى لبعدكم غي الحمام المطوّق وماضي شباب مستعار بكيتهُ بدمع على عصر الشبيبة مغدق وقد لاح صبح الشيب ي ليل المنى فاسفر في راسي وفودي ومفرقي أيمنحني دهري الملّمات بعدما رماني من ريب الخطوب بأفوق ولم يدر أني تحت ظلّ ممنّع لأحمد لا أخشى ملمّة موبق مليك غدا شمل العلى في تجمّع به وغدا شمل اللهى في تفرّق له في ذرى العلياء اشرف موضع وفي العزّ هضب كالغمام المعلّق أغرّ له في البذل والجود راحة أبرّت على فيض الحيا المتدفّق تجاوز أقصى غاية الحمد جاهدا وبالع في إحسانه والتخلّق مليك حباه الله بالحلم والحجا فاجزل والرأي الاصيل الموفّق فلو لم يكن بين الورى وغدوت من سجاياه أنني عندهم لم أصدّق سلوا إن جهلتم فعله قصد القنا وأسيافهُ والموت بالموت يلتقى لقد زلزلت أرض الأعادي جياده وراح الكماة بين مردى ومصعق فللّه كم ذلّت بسمر رماحه قرونة بطريق لهم ودمستق أيا أسد الدين الذي من رماحه قرى الوحش والعقبان في كل مملق بكم عاد وجه الأرض من بعد جدبه خصيبا بروض من أياديك موفق وفيكم نفاق الفضل بعد كساده بجمع لاشتات العلا المتفرّق سقيت فلا لبّ اللبيب معطّش لديك ولا رزق الجهول بضيق وأجزلت لي النعماء حقا وإنني غدوت بجيد من نداك مطوّق وأغنيتني عن معشر بامتداحهم حرمت سلامي بل كلامي ومنطقي بهم عادت الأيام من بعد نورها ظلاماً بشمل للمعالي ممزّق سأركبُ في هجوى لهم كلّ مركب من الذمّ في بحر من الشعر مفرق أيا أسد الدين المليك الذي به غدوت فغصن في المكارم مورق علقت بود منك لم أك قبله بودّ امرئٍ من ذا الورى بمعلّق فإن لم أدوّن فيك مدحا يمرّه لسان المعالي بالثناء المروّق فلا نلت من دنيايَ خيرا ولم أزل بحال على مر الليال مرمّق تهنّ بشعبان الذي جاء مقبلا على إثره شهر سريع التطرّق ودم في نعيم وابق في ظل دولة بركن على مر الليالي موثّق | 41 | sad |
7,906 | سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ مكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِ مُنْهَلَّةٌ بمائِهَا البَرُودِ مِثْلَ انْهِلاَلِ مُقْلِةِ العَمِيْدِ فَصَدَّقَتْ في الوَعْدِ والوَعِيْدِ كأنَّها إذا أَقْلَعَتْ لتُودِي سِرْبُ النَّعَامِ نافراً في البِيْدِ فالنَّبْتُ قد قامَ مِنَ اللُّحُودِ يَمِيْسُ في رِدائِه الجدِيْدِ مُصَقَّلُ التوْرِيْسِ والتّورِيْدِ غاديْتُها قبل غُدُوِّ السِّيِّدِ وقبل أن يَجْهَرَ بالتَّوْحِيْدِ بطائرٍ يُعَدّ في الأُسُودِ مُرَتَّبٍ كالْوَلَدِ الموْلُودِ منتصبٍ كالبطلِ النّجِيْدِ عيناه للمشَبِّهِ السَّعِيْد كالحَبَّتَيْنِ السودِ في العُنْقُودِ رفعن لي بالطالع السعيد سدت ظباء كالعذارى الغيد في ضاحك الزَّهْرَةِ نِضْوِ العُودِ فَجُدْتُ جِيْدَ الحالِفِ المرْدُودِ حتى سَرَقْتُ الرّيْحَ مِنْ بَعِيْدِ وَصِرْتُ بَعْدَ الهَبْطِ في الصُّعُودِ فانحَطَّ مِثْلَ الحَجَرَ الصَّيْخُودِ فَبُدِّدَتْ تَبَدُّدَ الفَرِيْدِ ثُمَّ خَلاَ بكبشِها الفَرِيْدِ يَنْشِبُ في يافُوخِهِ والجِيْدِ مَخَالِباً أمْضَى مِنَ الحَدِيْدِ بُورِكَ من فَرْدٍ بلا نَدِيْدِ يَرْمي بِهِ مِذْكَارَ يَوْمِ عِيْدِ من القَدِيْرِ وَمِنَ القَدِيْدِ وعامرِ الطَّاجِنِ والسَّفُودِ | 16 | joy |
8,490 | قد حلفنا على الصفاء جميعاً فاجتهدنا وذاك جهد المطيقِ فبأي الأحكام توجب تصدي قك حتماً ولا ترى تصديقي وبأي الأحكام قولك برها ن وقولي من خُلَّبات البروق ليس في العدل أن تحكَّمَ في قو لك فارجع إلى سواء الطريق ما من الدعوتين إن ضفت دعوى غير محتاجة إلى تحقيق ولنا إن رددتَ ما تدعيه ردُّ ما تدّعيه ضيقاً بضيق ووصفت الذي يحق على الإخ وان من رعيهم ذمام الصديق ورأيت النفوس أيسر من خذ ل صديق عند احتضار الحقوق ولعمري لقد صدقت ولو قد خِيضَ من دونه أجيج الحريق غير أن الطباع تستتبع المط بوع في كل فسحة ومضيق حشمتي خلقة وليس من الحك مة أن تستقيد للمخلوق | 11 | joy |
4,094 | أَبُدورُ تمٍّ كالبدورِ طوالعُ يَبدو لَنا منهنَّ نورٌ ساطعُ أَبصرتهنَّ فخلتُ أَقماراً بَدَت مِن حيثُ شفّت بِالوجوهِ براقعُ يا حبّهنّ وحبّذا لَكَ موقفاً ظلنا نشيّعهم بهِ ونوادعُ إِذ نحنُ في التوديعِ لَم يرقأ لنا أَبداً منَ الدمعِ الهتونِ مدامعُ نَشكو جَوى الفُرقا ودود لحاظنا منهنَّ في روضِ المحاسن راتعُ وَعُيوننا منّا لهنّ نواظرٌ وَقُلوبُنا منّا لهنّ نوازعُ وَتَرى اِختِلاساتِ الوداعِ مغانماً يومَ الوداعِ لنا وهو مصارعُ يا أيُّها السِربُ الّذي آرامهُ أَبداً نُواصلُ في الهوى ونقاطعُ مَن يَشتري روحي بقبلةِ مبسمٍ منها فإنّي أَشتري وأُبايعُ زارَت أميم بعدَ طول فراقِها وَالركبُ من بينِ الرواحلِ هاجعُ جاءَت إِليَّ بِوَصلها أحلامها سحراً وَلَم يشفَع إِلينا شافعُ تَفترُّ عن درٍّ يقبّل سمطه عودُ البشامةِ فهو أبيض ناصعُ وَتَرى العتابَ يحيلُ حمرةَ خدّها وقتَ التخجّلِ فهوَ أصفر فاقعُ أَقوَت مَرابِعُها فَما ضحت الحشا منّي لَها بعد الربوع مرابعُ وَلَقد وَقفتُ بدارِها من بعد ما خفَّ الأحبّة والرسوم بلاقعُ كَيفَ العَزاءُ وكيفَ سلواني وقد صدعَ الفؤادَ من الكآبة صادعُ لا تنتثق بِمواهبِ الدنيا وقد تَقنُط إِذا عرضت إليك فجايعُ هنَّ الليالي مُعطيات للفتى مِن حَيث لا يرجو وهنَّ موانعُ وَالمرءُ يحذرُ مِن حَوادثها وما حذرُ اِمرئٍ ممّا يُحاذر نافعُ وَاِعلم بأنّ الدهرَ للإنسانِ لو طالَت لَهُ مدد السلامة خادعُ في كلِّ مرصادٍ تروع المرء من ريب الزمانِ زواجرٌ وروادعُ جرّبُت دَهري واِعتبرتُ أُمورهُ فَرضيتُ قَسراً بالّذي هو صانعُ وَأَرتني منه التجارب كلّما هو في القَضا خاف وما هو شائعُ وَسَمعت من زجرِ الزمانِ ونهيه ما كانَ لَم يسمعهُ قبلي سامعُ حتّى أكادُ لِما قَضى أدري بما هوَ قبل أَن يبدو الحقيقة واقعُ وَالناسُ ذلكَ مطمئنٌّ بالّذي يحصي به فرحٌ وذلك جازعُ لِلخيرِ في الدنيا توابعُ مثل ما للشرِّ فيها للمُصابِ توابعُ ما لي وَللأملاكِ ليس بواصلٍ بِمدائِحي من المواصل قاطعُ كَم خاطب لبناتِ فِكري لم يزل أَبداً يُطالِبُني بها ويطالعُ وَأَرى الصنائعَ مِن مَديحي لم يكن عوضاً لهنّ منَ النوال صنائعُ هاذيكَ تُبليها الدهورُ وهذه لَم تُبلها للحادثات قوارعُ وَإِذا الصنائع في الورى كَسدت فلم يَكسُد لِمَدحي في الكرامِ بضائعُ هَل يَستوي نَظم اِمرئٍ متكلِّفٍ وَقريضُ مَن هو في البديهة كارعُ فَمِن النجومِ زواهرٌ وغوامضٌ وَمِنَ القريضِ جواهرٌ وترايعُ وَإِلى المليكِ إِلى المعالي أرقلت بي في القفارِ سواجدٌ ورواكعُ ملكٌ يجلّ بأن يدنَّس عرضهُ طمعٌ إِذا دنس الملوك مطامعُ يَسعى إِلى كسبِ الفضولِ وإنّه ليحثّ في إِدراكها ويسارعُ يَكفي صناديدَ الوقائعِ حاسراً مِن درعهِ وكأنّما هو دارعُ فهوَ الأماني وَالمَنايا مِثلَما في الصلِّ ترياقٌ وسمٌّ ناقعُ أَضحى وإِخوته مجداً للثنا إنّ الأكارمَ للثناء مواضعُ هُم ستّةٌ لهم السلامة سابعٌ وَالمجدُ ثامن والمفاخر تاسعُ وَكأنّهم وسطَ الدسوتِ كواكبٌ زهرٌ تلألئه الجلال لوامعُ يا زهرةَ الأيّام والملك الّذي شَرَعت لهُ في المكرُمات سرائعُ بكَ ثبّت اللّه الممالكَ مثلما قَد ثبّتت في الراحتين الأصابعُ | 44 | love |
3,516 | نَديمي غَيرُ مَنسوبٍ إِلى شَيءٍ مِنَ الحَيفِ سَقاني مِثلَما شَرِب فِعلَ الضَيفِ بِالضَيفِ فَلَمّا دارَتِ الكَأسُ دَعا بِالنَطعِ وَالسَيفِ كَذا مَن يَشرَبُ الراح مَعَ التِنّينِ في الصَيفِ | 4 | sad |
5,731 | رقرقت فيك ملاحني وغنائي يا عيد رغم تكاثر الأرزاء ولمن أغنى إن لقيتك صامتا ومراكب الألحان ملء سمائي أشرق على وجه الليالي كوكبا ضافى الجلال معطّر الأضواء وأفض على جدب الحياة صبابة من كاسك الروحيّة الصهباء يا عيد يا أمل السماء إذا دجت بالحادثات مواسم الغبراء تجرى الحياة بليلها ونهارها ولك المكان الفرد في الآناء ملء الحمى باكون طال حنينهم للفرحة النشوانة العذراء يستنبتون الصخر لا يرثى لهم قلب وآخر سعيهم لهباء فانفح بمائك قفرهم واسنج لهم من نورك المسحور ثوب هناء واطرق على الكوخ المحطّم بابه ضيفاً على سكّانه التعساء يا واهب النعماء كم من أكيد في الأرض ظامئة إلى النعماء قل للأُلى ذهب الغنى بعقولهم فنسوا ضحايا الدهر والبأساء لا تجعلوا يومى على علّاته حربا على الأيتام والفقراء الأرض دونك فامض في آفاقها وامزج قريب فساحها بالنائي وسل المدائن والقرى عن حالها في زحمة الشهوات والأهواء تنبئك ثرثرة القطيع بأنّه ضاقت عليه منافذ الصحراء الأرض ما زالت كعهدك مسرحا للقصة الملعونة الشوهاء والناس قابيل وهابيل وما من آدم فيهم ولا حوّاء موسى لديهم كاذب ومخادع والسامريّ مصدّق الأنباء يتهافتون على الحطام وربّما شربوا السموم ليظفروا بدواء ويمجدون السلم وهو وسلية في شرع أحكمهم إلى الهيجاء شعب يعيش على دماء ممالك وممالك تحيا بغير دماء ومقاصِرٌ للعدل شامخة الذرا الظلم فيها سيد الزعماء ميزانها المخبول وجه منافق وبناؤُها من أعظم الضعفاء المدفع الجبار فصل قضائهم والهدم غايتهم من الإنشاء إن يحكموا فالشاة ذئب وادع والذئب إن عدلوا صريع الشاء في كل واد للسلام مآتم مجنونة تبكي على العقلاء الكون فيها والحياة رهينة بالوثبة الذريّة الحمقاء الأرض دونك فامض في آفاقها حتى تمل بها من الإعياء فإذا تعبت فألق حملك واسترح في الشرق وامدد أطول الثؤباء فهنا الكسالى الفاشلون تحوطهم نوب الزمان السود بالظلماء يقفون والفلك المحرك دائر ماض مضيّ البارق العدّاء سكروا بأوهام الحياة وأسلموا سفن المنى لمصارع الأنواء وتنكّروا للمجد وهو أمانة ورثوا مفاخرها عن الآباء أني نظرت فثمّ شعبٌ ضائعٌ عفن الحياة ممزّق الأشلاء أذنابهم في العقد مثل رءوسهم رغم اختلاف القدر والسيماء يتقاسمون الذلّ لقمة سائل عجزت طبيعته عن الإعطاء الدين فيهم سبّة ومعرّة يمشي العزيز به على استحياء والكفر فلسفة يهيم بحبها من شاء أن يدعى مع الحكماء أمَمٌ على الماضي تطيل بكاءها وتنام عن مستقبل وضاء رمم يعاف الدود ريح طعامها وتعد رغم الموت في الأحياء يا عيد يا ضيف الزمان أسامعٌ أم لست تسمع دعوتي وندائي ما زال قومي يحسبونك مثلم غراًّ تهيم بزخرف وطلاء لبسوا لك الثوب الجديد وتحته أجسام عبدان الهوى أسراء لبسوا لك الثوب الجديد فقل لهم العيد عيد القلب لا الأزياء واقرأ عليهم قصّةَ المجد الذي شادت دعائمه يدُ القدماء مجد العروبة والخلود بذكره ثمل الفؤاد منوّر الأرجاء واشرح لهم معنى الحياة وقل لهم المجد للحريّة الحمراء واملأ مسامعهم بصيحة شاعر فتحت يداه الخلد للشعراء تالله ما دون الجلاء ويومه عيد نكون به من السعداء | 50 | love |
3,074 | لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد لا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد يا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُ رَقَدتَ وَالحِمامُ عَنكَ رَقَد لا تُكذِبَن إِنَّ الحَياةَ عارَةٌ وَأَيُّما عارِيَةٍ لا تُستَرَد وَالدَهرُ ذو غَوائِلٍ لا تُتَّقى أَحداثُهُ وَالمَوتُ بَعدُ بِالرَصَد أَينَ المُلوكُ الصيدُ ما أَغناهُمُ ماجَمَعوهُ مِن عَديدٍ وَعَدَد أَورَدَهُم ساقي الحِمامِ مَورِداً سَواءٌ الجِلَّةُ فيهِ وَالنَقَد وَيحَ اللَيالي كُلَّ يَومٍ صاحِباً تُنزِحُ مِنّا وَحَبيباً تَبتَعِد أَينَ لَيالينا عَلى كا ظِمِةٍ أَيّامَ عودُ شَملِنا لَم يَنحَصِد وَالدَهرُ لَم تَفطَن لَنا صُروفُهُ بَعدُ وَأَشراكُ المَنايا لَم تُمَد يا حادِيَ الأَظعانِ في آثارِكُم مُهجَةُ مَسلوبِ العَزاءِ وَالجَلَد فاجَأَهُ يَومُ الفِراقِ بَغتَةً لَم يَتَأَهَّب لِلنَوى وَلا اِستَعَد قَد أَنَّسَت عَينِيَ مُذ تَوَحَّشَت دِيارُكُم إِلى الدُموعِ وَالسُهَد يَعرِفُها القَلبُ عَلى خَرابِها وَالطَرفُ قَد أَنكَرَ مِنها ماعَهَد لا أَلِفَت بَعدَكُمُ العَينُ الكَرى وَلا حَلا بَعدَكُمُ العَيشُ النَكِد يا بِأَبي النائي البَعيدِ شَخصُهُ وَلا نَأى مَزارُهُ وَلا بَعِد ضَلَّت طَريقُ الصَبرِ بَعدَ فَقدِهِ لا وُجِدَ الصَبرُ وَأَنتَ المُفتَقَد مَدَّ إِلَيكَ حادِثُ الدَهرِ يَداً لَيسَ عَليها قَوَدٌ وَلا أَوَد يا ساكِنَ اللَحدِ الَّذي أَفرَدَني مِن لاعِجِ الشَوقِ بِمِثلِ ما اِنفَرَد إِن كُنتَ في ثَوبِ العُلى فَإِنَّني بَعدَكَ في ثَوبِ نُحولٍ وَكَمَد يا موحِشَ الأَرضِ عَلَيَّ فَقدُهُ حَتّى كَأَن لَيسَ عَلى الأَرضِ أَحَد أَوحَدتَني وَفي الرِجالِ كَثرَةٌ يا قِلَّةَ الجارِ وَقِلَّةَ العِدَد كُنتَ إِذا جارَ الزَمانُ عَضُدي فَاليَومَ لا جارِحَةٌ وَلا عَضُد أَسلَمتَني إِلى الخُطوبِ وَاِنبَرَت بَعدَكَ في أَديمي وَبَعِد مالَكَ لا تَرِقُّ لي مِن زَفرَةٍ تُلفِتُ أَثناءَ الفُؤادِ وَالكَبِد ما لَكَ لا تَرأَبُ أَحوالي وَلا تُصلِحُ آراؤُكَ مِنها ما فَسَد ما لَكَ لا تَرحَمُ ذُلَّ مَوقِفي وَكُنتَ أَحنا والِدٍ عَلى وَلَد غادَرتَني مُضَلَّلاً لا أَهتَدي نَهجَ السَبيلِ واجِداً ما لا أَجِد قَعَدتَ عَن نَصري وَعَهدي بِكَ لا أَدعوكَ إِلّا قُمتَ مَشبوحَ العُضُد يا مَورِدي العَذبَ النَميرَ ماؤُهُ أَورَدتَني بَعدَكَ أَوشالَ الثَمَد تِلكَ الدُموعُ الحائِراتُ ما رَقَت عَلى البِعادِ وَالغَليلُ ما بَرَد يا لَكَ مِن رَزِيَّةٍ أَسرَفَ رَيبُ الدَهرِ في الرُزءِ بِها وَما اِقتَصَد رَزِيَّةٌ لَو يَعرِفُ الصَخرُ الأَسى ذابَ بِها أَوِ القُطارُ لَجَمَد وا عَجَباً كَيفَ أَباحَ غَيلَهُ وَقامَ عَن شُبولِهِ ذاكَ الأَسَد كَيفَ خَبا النَجمُ فَغارَ ضَوؤُهُ كَيفَ هَوَت هِضابُ قُدسٍ وَأُحُد ما غابَ في التُربِ وَلَكِن كَوكَبٌ رَقى إِلى جَوِّ السَماءِ وَصَعِد بَكَت مَصابيحُ الدُجى لِعائِدٍ تَهِبُّ في طِلابِهِ إِذا رَكَد أَوحَشَ مِنهُ مُرتَقى دُعاتِهِ وَمُلتَقى الأَملاكِ كُلَّما سَجَد أُبرِزَتِ الحورُ إِلى لِقائِهِ وَأُزلِفَت لَدَيهِ جَنّاتُ الخُلُد سَقى الغَمامُ تُربَةً جاوَرَها مِنهُ وَقارٌ كَأَهاضيبِ أُحُد فَطالَما كُنّا عَلى المَحلِ بِهِ نَستَنزِلُ الغَيثَ إِذا القَطرُ جَمَد | 40 | sad |
2,251 | قُل لِلتي نُظِمَ الفَريدُ بِجيدِها مِن فَيضِ دَمعي مِنكِ فَوقَ تَراقِ هانَت دُموعُ العَينِ أَن نُقِلَت إلى تِلكَ السَواكِبُ مِن غُروبِ مَآقِ أَتَرى مُخَصّرَها أُعيرَ سِوارَها والجيدَ لؤلؤَ ثَغرِها البرّاقِ فتطوَّقتْ مِنْ ثغرها بقلادةٍ وتوشَّحَتْ مِنْ حَلْيِها بِنطاقِ | 4 | sad |
4,896 | وَأعفر المَسكِ تَلقاهُ فَتَحسَبُهُ مِن أَدكَنِ الحَزِّ مَخبوءٍ بِخَيفانِ كَأَنَّ أُذنَيهِ في حُسنِ اِنتِصابِهِما إِذا هُما اِنتَصَبا لِلحِسِّ زُجّانِ يَسري وَيَتبَعُهُ مِن خَلفِهِ ذَنَبٌ كَأَنَّهُ حينَ يَبدو ثَعلَبٌ ثاني فَلا يَشُكُ الَّذي بِالبُعدِ يبصرُهُ فَرداً بِأَنَّهُما في الخِلقَةِ اِثنانِ | 4 | love |
5,370 | ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَها فَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّها لَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ أَقولُ لَها واللّيلُ مُرْخٍ سُدُولَهُ وَغُصْنُ الهَوى غَضُّ النّباتِ رَطيبُ ونحنُ بِهِ فَرْدانِ في ثِنْيِ مِئْزَرٍ بِكِ العَيْشُ يا زَيْنَ النِّساءِ يَطيبُ لأَنْتِ المُنَى يا زَيْنَ كُلِّ مَليحَةٍ وأَنْتِ الهَوى أُدْعَى لَهُ فَأُجِيبُ فقالَتْ نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيرَنا بِبَغْدادَ مِنْ أَهْلِ القُصُورِ حَبيبُ | 6 | love |
1,077 | ما القبر إلا ترجمان الماثت للّه دره من خطيب ساكت نطقت لسان الحال فيه فأخرست أفواهنا سمعا لذاك الصامت عظة إليك ويا لها عظة ترى ويح الذي لم يتعظ بالفائت نحتوا القبور لمن قضى أيامه فيهم فكانت واعظا للناحت نبت ابن آدم من تراب جده وإلى التراب معاد ذاك النابت دنياك بدر مشرق بسمائه دارت عليه حياتنا كالهالة نحن الفراش لنورها فلنا بها ما للفراشة من ضنى وتهافت يا من رأى تعبا حياته في الورى هل بعد موتك واثق بالراحة العقل أشقانا وأسعدنا فما أشقى وأسعد عاقلا بالثابت من لي بحالتها السوائم علها تنعى وتشكو في الحياة شكايتي حال الخلائق سيء منظورها من لي بمعرفة الخفي الخافت هذا يسلم بالهداية أمره وسواه يسبح في بحار ضلالة والموت كشاف الحقائق مشرق بسناه وهو العلم بعد جهالة | 13 | sad |
7,102 | خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ فَهاتا عُقاراً في قَميصِ زُجاجَةٍ كَياقوتَةٍ في دُرَّةٍ تَتَوَقَّدُ يَصوغُ عَليها الماءُ شُبّاكَ فِضَّةٍ لَها حَلَقٌ بيضٌ تَحَلُّ وَتُعقَدُ وَغَنّى لَنا في جَوفِها حَبَشِيَّةٌ عَلَيها سَراويلٌ مِنَ الماءِ مُجسَدُ فَظاهِرُها حِلمٌ صَبورٌ عَلى الأَذى وَباطِنُها جَهلٌ يَقومُ وَيَقعُدُ وَلَمّا جَنَيناها قِطافاً رَويَّةً تَذوبُ إِذا مَسَّت عَناقيدَها اليَدُ | 6 | love |
5,384 | قد طال للماطلِ أن يُقتَضَى وأن يعافِى من أَمرضا سلُوا الذي حالفني في الهوى بما الذي كفَّر إذ أعرضا ملآن غيظا وفؤادى به مقلَّبٌ في جمَراتِ الغضا نادِ على نفسك هذا القِلَى جزاءُ من حَكَّم أو فَوَّضا صاحِ ترى برقاً على جاسمٍ كأنّه هِنديَّةٌ تُنتَضَى أَذكرنى عهدَ عقيقِ الحِمىَ ولا يُعيد الذكرُ ما قد مضَى سرَى مع الطيف فهذا لمن سهَر والطيفُ لمن غمَّضا إن لم يكن شجوِى فقد شاقنى سيّانِ مَن قاتَل أو حرَّضا تالله لو تُضمِرُ أحشاؤه ضميرَ أحشائى لَمَا أومضا حىِّ غزالا بين أجفانه أسنَّةُ الحيَن وسيفُ القضا رامٍ وما القارةُ آباؤه يَستغرق السهمَ وما أنبضا إياك تلقاه بلا جُنَّةٍ خوفَ سلاحَىْ سُخطه والرِّضا ما تُجمعُ الأضدادُ والرأس لِمْ قد جمَعَ الأسودَ والأبيضا كأَنّ فرعِى حَلبةٌ أرسلوا دُهما وشُهبا فوقها رُكَّضا طالبةً شأوَ امرىء سابقٍ كلُّ جَناح خَلفَه هُيِّضا شيَّدتِ الآباء من قبله له البناءَ الأطولَ الأعرضا مَعاشرٌ كانت مساعيهُمُ أغطيةَ الأرض وحشوَ الفضا مذ غمسوا في الماء أطرافَهم ما أَجَنَ الماءُ ولا عَرْمَضا لو وطِئوا الضخر بأقدامهم أو لمَستهُ راحُهم رَوّضا لم تعدَم الدنيا ولا الدينُ مِن أبنائهم وزارةً أو قَضا بينا ترى أقلامَهم رُفَّفا حتى ترى أسيافَهم حُيَّضا ولم يزل واطىءُ أعقابهم ينهَض حتى لم يجد مَنهَضا طاب ثَراه فنما فرعُهُ ويُخرِج الزُّبدةَ من أمخضا محكَّم في العلمِ إن شاء أنَّ يختلَّ في مَرعاه أو يُحمِضا كِنانةُ الآداب في كفِّه متى رمَى أسهمَها أَغْرَضا يَفهم مَغزَى القول من قبل أن يُرفعَ أو يُنصَب أو يُخفَضا إيهٍ أبا نصرٍ وأنت امرؤٌ لا يسترِدُّ الدهرُ ما أَقرضا منحتنى الودَّ فجازيتُه بالشكر والمُثنِى كمن عَوّضا خيمَّ في قلبي نظيرٌ له مذ عقَد الأَطنابَ ما قَوَّضا مثل خلال فيك اثوابها أَبَى لها التطهيرُ أن تُرحَضا وكلُّ ما يبنيهِ هذا الهوى بالنأىِ والتفريقِ لن يُنقَضا لا ينفَع القربُ بجسمٍ إذا لم يك قلبٌ مُصْغيا مُنِغضا كم من بعيدٍ عاشقاً وامقا ومن قريبٍ شائنا مبغضا ما زُخُرفُ القول بمُجْدٍ وقد غُيّض في الأحشاء ما غُيِّضا والسيفُ إن كانَ كَهاما فهل يُمضيه أن أُذِهبَ أو فُضِّضا أُنبئْتُ رَيْبا فىَّ جَمْجَمْتَهُ ويبلُغُ التصريحَ مَن عَرَّضا مرَّ كما مرَّ نسيمُ الصبا مزعِزعا بالرِّفقِ ماءَ الأضى دُعابةٌ ساءت ظنونى لها ما ألينَ السيفَ وما أَجْرضا لم أدر إنسانٌ به ناطقٌ أم حيَّة القُفِّ الذي نَضنَضَاَ لكنّ سمعِى قاء ما قاله كأنه بالصاب قد مُضمِضا يروعنى عتبُ خليلى ولا يروعنى الليثُ إذا قَضقضا وتسكُن الأسرارُ منّى حشىً ليس بهنّ مُخدَجا مُجهَضا هيهات ما الزورُ حُلَى شيمتى ولا لباسُ الغدر لي مَعرِضا ولا لَبونى بالأسى حافلا ولا عِشارى بالمنى مُخَّضا معترفٌ بالحقّ من قبل أن يوجَبَ للصاحب أن يُفرَضا وكيف أجفو من هو الروح إن فارقِت الجسمَ فُواقا قضى ما الذنبُ إلا للزمان الذي إن ألبس الإناسن ثوبا نَضا تقلَّبتْ بى كلُّ حالاتهِ وليس فيها حالةٌ تُرتَضَى إِما علىَ رَمضائه ماشيا أو راكبا شامسةً ريِّضا من يكن الدهر له ماتحا لا بدّ أ يشرَب ما خَوّضا جُلْ في طِلاب الرزق تَظفَرْ به فالسَّجلُ مملوءٌ إذا خُضْخِضا لطال جوعُ الأُسْدِ لو اصبحت وأعتمتْ في خِيسها رُبَّضا أذمُّ أيامى على أننى لأَحمدُ الله على ما قضى | 53 | love |
4,292 | أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِ واسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِ شَاقَ سَمْعِي الْغِنَاءُ فِي رَوْنَقِ الفَجْ رِ وسَجْعُ الطُّيُورِ فِي الْعَذَباتِ أَيُّ شَيءٍ أَشْهَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ كَأْ سٍ مُدارٍ عَلَى بِساطِ نَباتِ هُوَ يَوْمٌ تَعَطَّرَتْ طَرَفَاهُ بِشَمالٍ مِسْكِيَّةِ النَّفَحَاتِ باسمُ الزَّهْرِ عاطِرُ النَّشْرِ هَامِي ال قَطْرِ وَانِي الصَّبَا عَلِيلُ الْمَهَاةِ مَسْرَحٌ لِلْعُيُونِ يَمْتَدُّ فِيهِ نَفَسُ الرِّيحِ بَيْنَ مَاضٍ وَآتِ فامْتَثِلْ دَعْوَةَ الصَّبُوح وبادِرْ فُرْصَةَ الدَّهْرِ قَبْلَ وَشْكِ الْفَواتِ وتَدَرَّجْ مَعِي إِلَى رَوْضَةِ الْمَنْ يَل ذاتِ النَّخِيلِ والثَّمَراتِ فَهْيَ مَرْعَى الْهَوَى وَمَغْنَى التَّصَابِي ومَراحُ المُنى ومَسْرَى الْحَيَاةِ أَلِفَتْهَا النُّفُوسُ فَهْيَ إِلَيْهَا مِنْ أَلِيمِ الأَشْوَاقِ فِي حَسَرَاتِ تَبْعَثُ اللَّهْوَ والسُّرُورَ وَتَمْحُو مِنْ فُؤادِ الْحَزِينِ كُلَّ شَكاةِ بَيْنَ نَدْمَانَ كَالْكَواكِبِ حُسْناً ورَعَابِيبَ كالدُّمَى خَفِراتِ يَتَساقَوْنَ بِالْكُؤُوسِ مُداماً هِي كَالشَّمْسِ فِي قَمِيصِ إِيَاةِ في أَبارِيقَ كَالطُّيُورِ اشْرَأَبَّتْ حَذَرَ الْفَتْكِ مِنْ صِيَاحِ الْبُزَاةِ حانِيَاتٍ عَلَى الْكُؤُوسِ مِنَ الرَّأْ فَةِ يُرْضِعْنَهُنَّ كَالأُمَّهاتِ لا تَرَى الْعَيْنُ بَيْنَهُمْ غَيْرَ صَبٍّ بِسَماعٍ أَوْ هائِمٍ بِفَتاةِ ومُغَنٍّ إِذَا شَدَا خِلْتَ أَنَّ الْ أَرْضَ ظَلَّتْ تَدُورُ بِالْفَلَواتِ مَلَكَ السَّمْعَ والفُؤَادَ بِلَحْنٍ يَفْتِنُ الْغِيدَ دَاخِلَ الْحُجُرَاتِ يَبْعَثُ الصَّوْتَ مُرْسَلاً فَإِذا مَا غَضَّ مِنْهُ اسْتَدَارَ بَينَ اللَّهَاةِ غَرِدٍ يُبْطِلُ الْحَدِيثَ ويُنْسِي رَبَّةَ الْحُزْنِ لَوْعَةَ الذُّكُرَاتِ تِلْكَ واللهِ لَذَّةُ الْعَيْشِ لا سَوْ مُ الأَمَانِي فِي عالَمِ الْخَطَرَاتِ | 21 | love |
6,550 | يا أمير الغناء يفديك روحي من صروف الهوى وجور الغرام أذبلت عودك الصبابة حتى عدت مثل الخيال في الأحلام وغدا صوتك القويّ أنيناً باكى اللحن شاكي الأنغام خد دموعي فنح بها يا هزاراً ذاب من قسوة الجوى والهيام صدّني عن لقاك فيض حنيني لبلاد النخيل والآطام قد دعتني مصرٌ فطار صوابي وتناسيت ملهمى وإمامي وتجاهلتُ واجبي يوم تكري مكَ بين الأماثل الأعلام أنا بالروح والفؤاد صفيٌّ قتقبل تحيتي وسلامي | 8 | love |
8,051 | تَوَكَّل إذا نابتك يوماً ملمةٌ على من له في خَلقِهِ الخلقُ الحكمُ وسلّم له تقديره وقضاؤه فبينهما يجري لك الحرب والسلم ولا ترجُ كشفَ الكربِ من عند غيره فترجع عنه خائباً ولك الرُّغم ضعيفاً يُرجِّي من ضعيف إغاثةً لقد غلط الإدراكُ وانعكس الفهم فيا نائم الجفنين في حال يقظةٍ وكم نائم معنى ولم يغشَهُ نومُ وما الحكم إلاَّ حكمُ ربِّكَ وحده فاذعن له فالياس من غيره حتم وكم واهم في قصد عمرو وخالد فإيَّاك لا يذهب بخاطرك الوهم فمن ذا الذي أنشَاكَ إذ كنت نطفةً ضعيفاً ولا لحمٌ عليك ولا عظمُ ومن ذا الذي غذَّاك تسعة أشهرٍ وأمُّك لا حس لديها ولا علم ومن ذا الذي ربَّاك حولين راضعاً ولا مشربٌ إلاَّ لبان ولا طعم ومن ذا الذي نَجَّاك من شرّة الصبا وهرك رام ما يصيب له سهم ومن ذا الذي ألقى عليك محبةً تعاورها في حقك لاأب والأم ومن ذا الذي أعطاك عقلاً وفطنةً فشاع لك الوصف المشهر والاسم ومن ذا الذي لقَّاك رشدَكَ يافعاً فأقررت بالتوحيد إذ جحد الخصم هو الله جلَّ اللهُ فاعكف ببابِهِ له البدءُ في مخلوقه وله الختم فكم أمسك الأرماق والروحُ زاهق وكم جلب الأرواح والقلب مغتم وكم دعوة مضطرة قد أجابها فنلت المنى منها ومن دونها النجم وكم زلَّة جددتها إثر زلَّة تداركك الإمهال فيهن والحلم أتعلم هذا ثم تعمل ضدَّهُ لقد ضاع فيك الرأي واطَّرح الحزم فمالك في التحقيق حبٌّ ولا هوى ولا من سداد الفكر حظّ ولا قسم تخلَّ على المخلوق إنَّك مثله وأمّ الذي يهدي إلى قصده الأمّ ولا ترجُ إلاّ الله في كلِّ حالة فوضع الرجا في غير موضعه ظلم وفي يوسف الصديق أعظمُ حجة بأن ليس للمخلوق في مثله حكم وفي قوله اذكرني لساقي مليكه دليلٌ لمن في الصالحات له عزم فاصلح فساد الفعل منك بتوبة فمن خان مال الغير ظهَّره العزم | 25 | joy |
6,318 | سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه فدافعَ عنه ثمَّ قال وعمَّاهُ هو اسمٌ يَعاف الصاحلون استماعَه لأن الذي يهواه يبغضُهُ اللهُ وتصحيفُه مُرٌّ على المرء طعمهُ يمُرُّ على سمع الكريم فيأباهُ ولو قيلَ لي ثلثاه من فعلِ صاحب تجافيتُه من بعد ما كنت أهواهُ ولو قيل في أخرَى سمعتَ بصيحةٍ لساهرِ ليلٍ بالهموم تغشَّاهُ ولكن إذا شبّهتَه باسم غادةٍ فذلك مما تشتهيهِ وترضاهُ | 6 | love |
7,918 | للنهر نهرُ قُوَيْقٍ عِنْدي يَدٌ لَيْسَ تُجْحَدْ عشيّة اصْطَدَتُ فِيْهِ رَشاً من المُرّدِ أَغْيَدْ فراحَ يَسْعَى بكأسٍ مُدامُها لا يُصَرَّدْ محفوفَةٌ بِحَبَابٍ مؤلَّفٍ يَتَصَعَّدْ كأنّما نظمُ دُرٍّ من ثَغْرِهِ يتولّدْ والأرضُ تُكسَى بزهر الرِ يَاضِ وشْياً مُعَمّدْ كأنَّ خُرّدَ عَيْنٍ بها يُضاحِكْنَ خُرّدْ وأبيضِ اللّوْنِ ضاحٍ وحالِكِ اللَّوْنِ أسْوَدْ وحُمْرةٍ من عَقيقٍ وخُضْرَةٍ من زَبَرْجَدْ وأُقْحُوَانٍ كما ارْفَضْ ضَ لُؤْلُؤٌ وَتَبَدَّدْ والنّرْجِسُ الغَضُّ يَرْنُو إلى البَهَارِ المُنَضّدْ كما أشار مُحِبٌّ إلى حبيبٍ بموعِدْ والنهر بينَ اعتدالٍ من سَيْرِهِ أَوْ تَأوُّدْ كأَفْعُوانَ تلوّى ثمّ اسْتَوَى وتَمدّدْ كأنّ فيهِ سُيوفاً مُهنَّدات تُجرَّدْ فتارةً هي تُنْضي وتارةً هي تُغْمَدْ كأنّ ليْنُوفَرَ الزَّهْ رِ فِيْهِ سُرْجٌ تَوَقّدْ طَوْراً تُضِيءُ وطَوْراً لشدةِ الرّيحِ تَخْمد كأنّ أوراقَهُ الخُضْ رَ بينَ مَثْنَى ومَوْحَدْ آثارُ أخْفَافِ إِبِلٍ في تُرْبّةٍ من زُمُرَّدْ إذا الصَّبا درَّجَتْهُ أرتْكَ شَعْراً مُجَعّدْ وإنْ تَأَلَّقَ للشّم سِ فِيْهِ ضَوْءٌ مُوَرَّدْ حسِبَتْ أنَِّ لُجَيناً يُذَافُ فيه بِعَسْجَدْ وَمُطْرِبُ اللّفْظِ يُبْدي صبابةً المتجلِّدْ كأنَّ رُوحَ عَرِيْبٍ في جِسْمِهِ تَتَرَدَّدْ كأنّما ابنُ سُرَيْجٍ فيهِ يُجَاوِبُ مَعْبَدْ إذا اقترحتُ عَلَيْهِ وَذَاتُ خَدٍّ مُوَرَّدْ أجابَني ببنانٍ فوهِيّةِ المتَجَرْدْ جعلتُ كَفيّ طَوْقاً لَهُ وحِجْري مَقْعَدْ وظَلْتُ أَلْهو وشخصُ الرْ قِيْبِ عنِّيَ مُبْعَدُ حَتّى إذا الليلُ ألْهَى عَنِ الزّمانِ فأَلْبَدْ وعانَقَ الليْثُ ظَبْيَ ال كِنَاسِ في مَيْسِ مُجْسَدْ صَدَرْتُ مِنْ نَهَلاَتِ الشْ بَابِ عَنْ خَيْرِ مَوْرِدْ وَخِلْتُ عَيْشِيَ مِنْ عِيْ شَةِ الخَلِيْفَةِ أَرْغدْ وَمَا اللّذَاذَاتُ إلا لِمَنْ صَبَا وَتَمَرَّدْ | 35 | joy |
7,156 | اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي حين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي أيْ شريكي في الهوى رفْـ ـقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍ ساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني إننـي مجـنـونُ ليـلى عن هُيـامـي، لا تَلُمْـني! هـذه روحي ، فخـذها في شغاف القلب، دعـني واسقنـي من فيض حب يحـتويـني، ثم زدنــي خلّنـي دَهـراً أسـيراً عن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـي لا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني من سمـاء الوجـد أرنـو ياحبيـبي، اُدْنُ مــني لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّي فـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني مـا مضى من زهر عمري راح مِـنّـي، دون إِذْنِ لم يـعدْ لي من مـلاذٍ هل تـراني، خـاب ظـني؟ فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدي نحو قاضي الودِّ سُـقـني ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍ وبـنور الـحق، مُــرْني ويْحَ نفسي، من عـزيزٍ لا يـراعي، دمـع عيـني لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤادي سـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي! هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْـ ـني بلـطفٍ، وامتـحنّي وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّ من جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي هـل تعـاني أنت مـثلي مـا أعـاني، لم تجـبـني! ذَرْ سُـموماً في حـديثٍ مـن حسـودٍ لا يَـذَرْني وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍ من سـخيفٍ لم يـدعـني لا تُهِنّـي عند خـصمٍ إنـما صُـنّي، تـجـدني حافظاً للعـهدِ، شـهمًا مخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني. إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداً اِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاً في كـلامي، امـتحـنّي سوف ترضى عن جموحي لا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي تُبْ، لقد أسـكرتني من كـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ غبتَ عـني، ثم هـاقد جئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني فمتى يرتـاح قلـبي أنـت لي مـفتاح حِـصْني | 31 | love |
4,595 | ما راحتي إِلا لقا الأحبابْ هم ساداتي الواقفين في البابْ أحبتي عيشي بهم قد طابْ عيشي يطيبْ عيشي يطيبْ وينجلي كربي إِليّا نصيب إِليّا نصيب خلوه مع الحبِ | 5 | love |
8,597 | أَبا الحَشفانِ آتيكَ وَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ سَيلقَى دُبرَكَ الصَلتُ وَيَلقى قُبلَكَ الصَقرُ عَلَيهِ الدُرُّ وَالياقو تُ قَد فَصَّلَهُ الشَذرُ إِذا جاراكَ لوطِيٌّ فَأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ لَقَد شاعَ لِحَمّادٍ بِداءٍ في اِستِهِ ذِكرُ أَما يَنهاكَ يا حَمّا دُ ذِكرُ المَوتِ وَالقَبرُ أَلا بَل ما تَرى حَشراً وَما الزِنديقُ وَالحَشرُ أَعِندي تَطلُبُ النَيكَ وَنَيكُ الرَجُلِ النُكرُ وَما قُبلُكَ مَشقوقٌ وَلا في اِستِكَ لي أَجرُ فَدَعني وَاِكتَسِب صَبراً فَنِعمَ الشيمَةُ الصَبرُ وَإِلّا فَاِحشُها جَمراً سَيَشفي ما بِكَ الجَمرُ فَقَد أَخطَأَكَ الجَديُ فَكُل خُصيَيكَ يا وَبرُ رَجَوتَ الخَمرَ في بَيتي وَما تَعرِفُني الخَمرُ | 13 | joy |
6,855 | وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ مُغَرّدةٍ في القُضْبِ تحسَبُ جيدَها مقلَّدَ طوْقٍ بالجمانِ المُفَصَّلِ إذا ما امّحى كُحلُ الدجى من جفونها دَعَتْكَ إِلى كَأسِ الغَزالِ المُكَحَّلِ مَلَأتُ لها كَفَّ الصبوحِ زُجاجةً مُذَهِّبَةً بالرّاح فضّةَ أَنمُلِ كَأَنَّ بَياضَ الصّبْحِ حُجَّةُ مُؤمنٍ عَلَتْ من سوَادِ الليل حُجّةَ مبطلِ كأنّ شعاعَ الشمسِ في الأفقِ إذ جلتْ به صدأ الإظلام مِدْوَس صَيْقَلِ أَدِمْ لَذّةً ما مَتّعَتكَ بساعةٍ وما دمتَ عن عرق بِغَيرِ تَرَحُّلِ فَما عيشَةُ الإِنسانِ صَفوٌ جميعُها ولا آخرٌ من عمره نِدّ أوّلِ | 8 | love |
8,036 | إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ عَلى نِعَم ما كُنتُ قَطُّ لَها أَهلا مَتى اِزدَدتُ تَقصيراً تَزِدني تَفَضُّلاً كَأَنِّيَ بِالتَقصيرِ أَستَوجِبُ الفَضلا | 2 | joy |
645 | إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي إلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ إنّ البِرَازَ إلى الأقرَانِ أعلَمُهُ مِمَّا يُفرِّقُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ قَد حالَفَتكَ المَنَايَا إذ صَمَدتَ لَها وأَصبَحتَ لِجَميعِ الخَلقِ بالرَّصَدِ إنَّ المُهَلَّبَ حُبَّ المَوتِ أَورَثَكُم وَمَا وَرِثتُ اختِيارَ المَوتِ عَن أحَدِ لَو أنَّ لي مُهجَةً أُخرَى لَجُدتُ بِهَا لكِنَّها خُلِقَت فَرداً فَلَم أجُدِ | 5 | sad |
4,010 | أنتِ التي بعثت إليَّ خيالها يوماً يلوم على قليلِ نعاسِ صبراً لقد هجر الكرى وهجرتِني فكلاكما مُرُّ القطيعةِ قاسِ إِن نمتُ فَهوَ رقادُ منهوكِ القوى تمضي لياليه بلا إِيناسِ تمضي كما مضتِ الليالي قبلها لا أنتِ ذاكرةٌ ولا أنا نَاسِ ما هاته النُسُمُ التي هبَّت على وجهِ الغدير عليلةَ الأنفاسِ ما بالها عطفت على زهراته ما بين إِشفاقٍ ولينِ مساسِ من نامَ منها قبَّلته ومن بكى فله من الريحِ الطبيبةِ آسِ وأنا الذي ذبلت زهورُ شبيبتي وجرى الأوارُ اليومَ في أغراسي أمسيتُ لا نسماً ولا كلماً ولا قلماً يخطُّ الصبرَ في قرطاسي ما هاته النارُ التي قد أوهنت جَلَدِي وهدَّت قوتي ومراسي أكلت ذكائي في النضوج وسطَّرت في عارضيَّ رسائلَ الأرماسِ والله ما أدري أذاكَ رمادُهَا أم أنه وَخطُ المشيبِ براسي لو كان يغني الدمعُ كان لها غنىً سيظلُّ ما عشنَا حديثَ الناسِ لكنَّ هذا المالَ ليسَ بنافعٍ والروحُ مقبلةٌ على الإفلاسِ | 14 | sad |
7,347 | تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرى وَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوى إِلى كَبِدٍ جَمٍّ تَباريحُها حَرّى كَرىً حالَ سَكبُ الدَمعِ دونَ خِتامِهِ فَلا دَمعَةٌ تَرقا وَلا مُقلَةٌ تَكرى وَكُنتُ وَكانَت وَالشَبابُ عُلالَةٌ كَسَكرانَ مِن خَمرِ الصَبابَةِ أَو سَكرى أَشارَت بِمِدراها فَأَصمَت وَلَم أَكُن أُحاذِرُ إِصماءَ الإِشارَةِ بِالمِدرى سَرى الطَيفُ مِن ظَمياءَ وَهناً فَمَرحَباً وَأَهلاً بِمَسرى طَيفِ ظَمياءَ مِن مَسرى أَلَمَّ بِسَفرٍ لاغِبينَ وَأَينُقٍ ذَرَعنَ بِنا مِن أَذرِعاتٍ إِلى بُصرى لَقَد كانَ في يَومِ الثَنِيَّةِ مَنظَرٌ وَمُستَمَعٌ يُنبي عَنِ البَطشَةِ الكُبرى وَعَطفُ أَبي الجَيشِ الجَوادَ يَكُرُّهُ مُدافَعَةً عَن دَيرِ مُرّانَ أَو مَقرى فَكائِن لَهُ مِن ضَربَةٍ بَعدَ طَعنَةٍ وَقَتلى إِلى جَنبِ الثَنِيَّةِ أَو أَسرى فَوارِسُ صَرعى مِن تُؤامٍ وَفارِدٍ وَأَرسالُ خَيلٍ في شَكائِمِها عَقرى رَأَيتُ تَفارِيقَ المَحاسِنِ جُمِّعَت إِلى مُشتَرٍ أَهدى إِلى القَمَرِ الشِعرى مُحَمَّلَةً ما لَو تَحَمَّلَ آدَهُ مِنَ الصَفَدِ المَنقولِ قَيصَرُ أَو كِسرى مُبارَكَةً شَدَّت قُوى السِلمِ بَعدَما تَوالَت خُطوبُ الحَربِ مُقبِلَةً تَترى إِذا شارَفَت أَرضَ العِراقِ فَإِنَّهُ سَيُسنى أَميرُ المُؤمِنينَ بِها البُشرى مَتى نَعتَرِض جَدوى أَبي الجَيشِ نَعتَرِف مَواهِبَ يُلحِقنَ المُقِلَّ بِمَن أَثرى وَلا نَقصَ في الغَيثِ الدِراكِ يَغُضُّهُ سِوى أَنَّهُ أَزرى بِهِ مِنهُ ما أَزرى إِذا وَهَبَ الأولى مِنَ النَيلِ لَم يَدَع مُتابَعَةَ الإِفضالِ أَو يَهَبَ الأُخرى | 18 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.