poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
3,131
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن وَسَقَتكِ الدُموعُ إِن رَقَأَت أَدمُعُ المُزَن أَينَ أَقمارُكِ الوِضا ءِ وَأَغصانِكَ اللُدُن وَزَمانٌ كَأَنَّ أَي يامَهُ الغُرَّ لَم تَكُن إِذ رَقيبُ الهَوى غَفو لٌ وَأَسرارُهُ عَلَن وَسِهامُ المَلامِ ما قَرَعَت بَعدُ لي أُذُن وَمَزارُ الأَحبابِ لَم يَنأَ وَالدارُ لَم تَبِن كَم بِذاكَ الأَراكِ مِن وَطَرٍ لي وَمِن وَطَن وَإِلى ساكِنيهِ مِن شَجوِ قَلبٍ وَمِن شَجَن ظَعَنوا بِالعَزاءِ وَال صَبرِ وَالوَهدُ ما ظَعَن فَوَجيبُ الفُؤادِ مُذ نَفَرَ الحَيُّ ما سَكَن مَن لِقَلبٍ مَعَ الصَبا بَةِ وَالشَوقِ مُرتَهَن أَنا ضَيَّعتُهُ بِإي داعِهِ غَيرَ مُؤتَمَن وَلِطَرفٍ حِلٍّ عَلى ال دَمعِ حِجرٍ عَلى الوَسَن وَلِعانٍ يَبكي المَنا زِلَ شَوقاً إِلى السَكَن ضَلَّ وَجداً بِالآنِسا تِ الَّذي يَسأَلُ الدِمَن عَذَلوهُ وَما دَروا وَجدَهُ في الهَوى بِمَن ما عَلى ذي صَبابَةٍ بِهَوى الغيدِ مُمتَحَن فَتَنتَهُ أَدماءُ سا حِرَةُ الطَرفِ فَاِفتَتَن غادَةٌ بِتُّ عاكِفاً مِن هَواها عَلى وَثَن تَفضَحُ الدِعصَ وَالأَرا كَةَ وَالشادِنَ الأَغَن اُنظُروها كَما نَظَر تُ فَلوموا فيها إِذَن أَنتِ يا مُقلَتي جَلَب تِ لِيَ الهَمَّ وَالحَزَن أَنتِ عَرَّضتِني بِإِرسا لِكِ اللَحظَ لِلفِتَن لَستِ أولى عَينٍ جَنَ يتِ سَقاماً عَلى بَدَن يا زَمانَ المَشيبِ لا جاءَكَ الغَيثُ مِن زَمَن أَنتَ أَظهَرتَ مِن عُيو بِ أَخي الشَيبِ ما بَطَن وَالحَبيبُ الخَوّانُ لَو لاكَ يا شَيبُ لَم يَخُن قَلَبَ الدَهرُ في تَقَل لُبِهِ لي ظَهرَ المِجَن فَرَماني مُجاهِراً بِالمُلِمّاتِ وَالمِحَن فَمَتى يا صُروفَهُ تَنقَضي بَينَنا الإِحَن فَسُدَ الناسُ فَالمَ وَدّاتُ فيهِمُ عَلى دَخَن فَتَوَحَّد وَلا تَكُن ذا سُكونٍ إِلى سَكَن وَتَغَرَّب لا تَحمِلِ ال ضَيمَ في مَوطِنٍ تَهُن فَأَخو الفَضلِ حَيثُ كا نَ غَريباً عَنِالوَطَن فَهوَ كَالماءِ ما أَقا مَ بِأَرضٍ إِلَّصٍ أَجِن وَالفَتى الحازِمُ الَّذي سَبَرَ الدَهرَ وَاِمتَحَن مَن دَنَت مِنهُ فُرصَةٌ فَرَأى فَوتَها غَبِن وَإِذا ما تَغافَلَت عَنهُ أَيّامُهُ فَطَن كَالأَجَلِّ المُوَفَّقِ اِب نِ الدَوامِيِّ ذي المِنَن جامِعِ البَأسِ وَالسَما حَةِ وَالرَأيِ في قَرَن يَتَّقي اللَهَ في السَري رَةِ تَقواهُ في العَلَن قائِمٌ بِالفُروضِ مِن مَذهَبِ الجودِ وَالسُنَن فَهوَ مِن سُنَّةِ المَكا رِمِ جارٍ عَلى سَنَن حَلَّ مِن ذُروَةِ العُلى في الشَماريخِ وَالقُنَن نَهَضَت عَنهُ مُنجِبٌ طاهِرُ الذَيلِ وَالرُدُن فَسَقَتهُ الوَفاءَ وَال كَرَمَ المَحضَ في اللَبَن خُلُقٌ كَالزُلالِ صا فٍ مِنَ الغِلِّ وَالدَرَن وَيَدٌ كَالغَمامِ أَث قَلَهُ الوَدقُ فَاِرجَحَن وَاِعتِزامٌ ما خارَ يَو مَ جِلادٍ وَلا وَهَن وَهوَ غَيثٌ إِذا اِستَلا نَ وَلَيثٌ إِذ خَشُن يَزِنُ الحَمدُ عِندَهُ مُلكَ كِسرى وَذي يَزَن وَيُرى أَنَّ مُشتَري ال حَمدِ بِالمالِ قَد غَبَن فَهوَ يَستَعظِمُ المَدي حَ وَيَستَحقِرُ الثَمَن وَإِذا العِرضُ لَم يَذِل دونَهُ المالُ لَم يُصَن قُل لِساري الظَلامِ يُع مِلُ وَجناءَ كَالفَدَن غادَرَتها النَوى الشُطو نُ مِنَ الأَينِ كَالشَطَن فَهيَ نِسعٌ في النِسعِ أَو رَسَنٌ قيدَ في رَسَن يَتَرامى بِهِ البِلا دُ وَتَنبو بِهِ المُدُن شِم سَماءً أَبو عَلِي يٍ لَها عارِضٌ هَتِن وَتَبَدَّل لينَ المِها دِ مِنَ المَنزِلِ الخَشِن فَهوَ لِاِبنِ السَبيلِ يَأ وي إِلَيهِ نِعمَ العَطَن فَنَزيلُ الإِحسانِ مَن باتَ في مَنزِلِ الحَسَن ذي الحِجى وَالوَقارِ يَص غَرُ في حِضنِهِ حَضَن لَم يُشَب وَعدُهُ بِمَط لٍ وَلا جودُهُ بِمَن سَلَّفَ المالَ في الثَنا ءِ إِذا غَيرُهُ اِحتَجَن وَيُرى ما سَخا بِهِ مِنهُ أَبقى مِمّا خَزَن وَسَحابُ نَداهُ يَن هَلُّ وَالماءُ يَصطَفَن قَد أَتَتكَ العَذراءُ ما مَسَّ أَثوابَها دَرَن حُرَّةُ الأَصلِ لا تُعا بُ بِنَقصٍ وَلا تُزَن فَهيَ أُختُ الآدابِ أُم مُ المَعالي بِنتُ اللَسَن وَهيَ دونَ الأَعراضِ نِع مَ السَرابيلُ وَالجُنَن زَفَّها مُحسِنٌ تُقِر رُ لِإِحسانِهِ الفِطَن راضَها بُرهَةً وَتَأ بى عَلَيهِ إِلّا الحَرَن ثُمَّ أَعطى قِيادَهُ وَزنُها فيكَ فَاِتَّزَن بارَكَ اللَهُ فيكُما مِن عَروسٍ وَمِن خَتَن كَرُمَت مَحتِداً وَكُل لُ كَريمٍ بِها قَمِن وَدَعاها إِلَيكَ ما سارَ مِن ذِكرِكَ الحَسَن وَوِدادٌ مِنِّي بِمَن زِلَةِ الروحِ في البَدَن أَحكَمَتهُ عَلى مُرو رِ اللَيالي يَدُ الزَمَن فَهوَ بَينَ الضُلوعِ في حَبَّةِ القَلب مُختَزَن وَسَيُطوى مَعي إِذا ضَمَّني اللَحدُ في الكَفَن فَاِبقَ ما غَرَّدَت مَعَ ال صُبحِ وَرقاءُ في فَنَن وَأَقَلَّت غَوارِبُ ال ماءِ في دِجلَةَ السُفُن وَاِستَمالَ النَسيمُ مُح تَضِناً قامَةَ الغُصُن
85
sad
8,123
رَأى صاحِبي هذا الوَزير فَقالَ لي تَأَمّل مَزاياهُ وَصف لي أَحوالُه فَقُلتُ وَزير ثُم صَرَّخت بِاِسمِه وَأَرَّختُه يَحيا وَيَبلُغ آمالُه
2
joy
7,465
نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحا وَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحا سَقيمٌ لا يُصابُ لَهُ دَواءُ أَصابَ الحُبُّ مَقلَتَهُ فَناحا وَعَذَّبَهُ الهَوى حَتّى بَراهُ كَبَريِ القَينِ بِالسَفَنِ القِداحا فَكادَ يُذيقَهُ جُرَعَ المَنايا وَلَو سَقّاهُ ذالِكَ لَاِستَراحا
4
love
1,990
أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى عَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ فَلَمّا أَتاهَا قَالَ وَيحَكِ نَوِّلِى أخا سَقَمٍ مِن حُبِّكُم وَغَليلُ فقالت وَحقِّ اللهِ لَو أَنَّ نَفسَهُ عَلَى الكَفِّ مِن وَجدٍ عَلىَّ تَسيلُ لأَنفعَهُ شَلَّت إِذا ما نَفَعَتُه بِشَيءٍ وَقَد حُدِّثتُ حَيثُ يَميلُ ولمّا بَدَالى مِنكِ مَيلٌ مَعَ العِدَى عَلىَّ وَلَم يَحدُث سِوَاكِ خَليلُ صَدَتُ كما صَدَّ الرَّمِيُّ تطاولت به مُدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلُ وَعَزَّيتُ نَفساً عضن نَوَارَ كَرِيمةً عَلَى ما بها مِن لَوعَةٍ وَغَلِيلُ بكت شَجوَهَا جَهدَ البُكاءِ وَراجعت لعِرفَانِ هَجرٍ مِن نَوَارَ يَطولُ إِذَا القَولُ لَم يُقبَل ورُدَّ جَوَابُهُ عَلَى ذِى الهَوَى لم يَدرِ كيفَ يَقولُ خَليلىَّ القولُ لَم يُقبَل وَرُدَّ جَوَابُهُ وَمِيلا لوادى السَّفحِ حَيثُ تَميلُ فإِنَّكما إِن تَأتياها سُقيتما يمانيةً رَيّا المَهَبِّ هَطولُ وَقُولاَ لها ماذا تَرَينَ بِعاشِقٍ لَهُ بَعدَ نَوماتِ العَشِىِّ عَويلُ
12
sad
6,055
وَجْهُكَ فوقَ النّارِ في حُسْنِها وَفُوكَ فوقَ المِسْكِ والعَنْبَرِ
1
love
7,707
أبا هاشِمٍ إنِّي إلى ما يَنَالُهُ بَنُو الوُدِّ مِثْلِي من نَدَاكَ فَقِيرُ فإنْ تُولِني مِنْكَ الجَميلَ فإنَّنِي عَليهِ وإنْ طَالَ الزَّمَانُ شَكُورُ فَإنْ أنتَجِعْ جَدْوَاكَ حَسْبُ فإنَّنِي بِمَنْ يَشْتَري حَمْدَ الرِّجَالِ خَبيرُ كَفَى لَكَ أَنْ خَلَّيتَني لِمَعاشِرٍ عَظيمُهمُ حَاشَا عُلاَكَ حَقِيرُ سَئِمتُ مَقَامِي بينَ أَظْهرِهِمْ فَرِشْ جَنَاحِي لَعَلِّي حَيثُ شِئْتُ أطَيرُ فإنْ رِشْتَ يَوماً من جَنَاحِي فإنَّنِي عَلَى نَيلِ أسْبَابِ السَّمَاءِ قَديرُ أحينَ مَلأْتَ الرَّاحَتَينِ اطَّرحْتني أشَارَ بِذَا يوماً عَلَيكَ مُشِيرُ فإنْ أُطَّرَحْ بَعدَ الكَمَالِ فإنَّمَا تُحَامي العُيُونُ البَدْرَ وهو كَبيرُ وأكثرُ ما تَسْمو لَهُ أعيُنُ الوَرَى وتَرْمُقُهُ الأبْصَارُ وهو صَغِيرُ إلى اللَّهِ أشْكُو ويلكم جَوْرَ رِيحِكِمْ وهَلْ لِي عَلَيها إنْ شَكَوْتُ نَصيرُ أَرَاهَا علَى غَيْرِي تَهُبُّ إذَا سَرَتْ قَبُولاً ومَسْرَاهَا عَليَّ دَبُورُ وأفناؤُكُم إلاَّ عَلَيَّ رَحيبةٌ وغَيثُكُمُ إلاَّ عَليَّ مَطِيرُ أَمَا وأَبي ما ضِقْتُ يَوماً بِخُطَّةٍ كَصَدِّكُمُ والدَّائرَاتُ تَدُورُ عَلاَمَ وشُكْرِي فِيكَ يَقْطُرُ مَاؤُهُ طَرِيٌّ وسَهْمُ الذَّبِّ عَنكَ طَرِيرُ عَلَى أنَّني لَمْ آتِ ما يوجِبُ الجَفَا وكَانَ أسَى الحرِّ الكَرِيمِ غَفُورُ فَدُومُوا على هَذَا الجَفَاءِ فإنَّنِي علَى الوِدِّ ما أرْسَى وقَرَّ ثَبِيرُ
16
joy
931
عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ كأن لم تكنْ لأنيسٍ ديارا ذَكرتُ بِها نزواتِ الصّبا بساحاتها والشّبابَ المُعارا وَقَوماً يَشنّون لا يفتُرو ن إمّا النُّضارَ وإمّا الغِوارا أَبَوْا كلّما عُذلوا في الجمي لِ إلّا اِنبِعاقاً وإلّا اِنفِجارا أَمِنتُ على القلبِ خوّانةً تطيع جهاراً وتَعصِي سِرارا أُقادُ إليها على ضَنّها ولولا الهوى لملكتُ الخيارا وقالوا وقد بدَّلَتْ حادثاتُ زمانِيَ ليلَ مشيبي نهارا أتاه المشيبُ بذاك الوَقارِ فقلت لهمْ ما أردتُ الوَقارا فيا ليت دهراً أعار السّوا دَ إذ كان يَرجِعه ما أعارا وَلَيتَ بَياضاً أراد الرّحيلَ عقيب الزّيارة ما كان زارا وَمفترشٍ صَهَواتِ الجيادِ إذا ما جرى لا يخاف العِثارا تَراهُ قَويماً كصدر القنا ةِ لا يَطعَمُ الغُمضَ إلّا غرارا سرى في الظّلام إلى أن أعا دَ مرآةَ تلك اللّيالي سِرَارا فَلمّا ثناه جنابُ الأجل لِ نَفّض عن مَنكِبيهِ الغُبارا وشرَّد عنه زَماعَ الرّحيل فألقى عصاه وأرخى الإزارا مَزارٌ إذا أمّه الرائدونَ أَبَوْا أن يؤمّوا سواه مزارا وَمَغنىً إذا اِضطربتْ بالرّجالِ رحالُ الرّكائب كان القرارا فَللّهِ دَرُّك من آخذٍ وقد وُتِرَ المجدُ للمجد ثارا وَمن جبلٍ ما اِستجار المَروعُ بهِ في البوائقِ إلّا أَجارا فَتىً لا ينام على رِيبةٍ ولا يأخذُ الغَمَّ إلّا اِقتِسارا وَلا يصطفِي غيرَ سيّارةٍ مِنَ الذّكرِ خاضَ إلَيها الغِمارا وَقَد جَرّبوك خِلالَ الخطو ب عيَّ بهنّ لبيبٌ فحارا فَما كنتَ للرّمح إلّا السّنانَ وَلا كنت للسّيف إلّا الغِرارا وَإِنّك في الرّوع كالمَضْرَحِيِّ أضاق على الطائرات المطارا وَكَم لكَ دونَ مليك المُلوك مقامٌ ركبتَ إليه الخِطارا وَمُلتبسٍ كَاِلتِباسِ الظّلا م أضرمتَ فيه من الرّأي نارا وَكُنتَ اليَمينَ بِتلكَ الشُّغوب وكان الأنام جميعاً يسارا وَلَمّا تَبيّن عُقبى الأمورِ وأسفَر دَيجورُها فَاِستَنارا دَرى بَعدَ أَن زال ذاكَ المِرا ءُ مَن بالصّواب عليه أَشارا وَلَولا دِفاعُك عَمّن تراهُ رَأَينا أَكفّ رجالٍ قصارا وَلِي نَفثةٌ بينَ هَذا المديحِ صبرتُ فلم أُعطَ عنها اِصطِبارا أَأَدنو إِليك بمحض الوِداد وتبعُدُ عنّي وداداً وَدارا وَأُنسى فَلا ذكرَ لِي في المغيبِ وَما زادَني ذاك إلّا اِدّكارا وَإنّي لأخشى وَحوشيتَ من هُ أنْ يحسب النّاسُ هذا اِزوِرارا وَلَستُ بمتّهِمٍ للضميرِ وَلَكنّني أَستزيد الجِهارا وَلَو قَبل النّاسُ عُذر اِمرئٍ لأوسعتُهم عَن سِواي اِعتِذارا فَلَيسَ لَهمْ غير ما أبصروهُ عِياناً وعدّوا سواهُ ضِمارا وَكانَت جَوابات كتبي تجيئ إليَّ سِراعاً بفخرٍ غِزارا فَقَد صرنَ إمّا طوين السّنين وإمّا وردن خفافا قصارا وَكيفَ تَخيب صِغارُ الأمورِ لَدَىْ مَن أَنال الأمورَ الكبارا وَكمْ لِيَ فيك من السّائرا تِ أنجد سارٍ بها ثمّ غارا وَمن كَلِمٍ كنبال المصيبِ وبيتٍ شَرودٍ إذا قيل سارا يغنّي بهنّ الحداةُ الرِّكابَ ويُسقى بهن الطَّروبُ العُقارا وَأَنتَ الّذي لِمَليك المُلو كِ صيَّرته راعياً لي فصارا وَلَمّا بَنيتَ بِساحاتِهِ أَطلتَ الذُّرا وَرَفعتَ المَنارا فَلا زِلتَ يا فارجَ المشكلاتِ تنالُ المرادَ وتُكفى الحذارا وَهُنّئتَ بالمهْرَجانِ الّذي يعود كما تبتغيه مِرارا يَعودُ بِما شِئتَ شوقاً إليك مراراً وإنْ لم تُعِره اِنتظارا ولِمْ لا يتيهُ زمانٌ رآ ك فضلاً لأيّامه وَاِفتِخارا
49
sad
3,230
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ وَما كانَ إِلّا مالَ مَن قَلَّ مالُهُ وَذُخراً لِمَن أَمسى وَلَيسَ لَهُ ذُخرُ وَما كانَ يَدري مُجتَدي جودِ كَفِّهِ إِذا ما اِستَهَلَّت أَنَّهُ خُلِقَ العُسرُ أَلا في سَبيلِ اللَهِ مَن عُطِّلَت لَهُ فِجاجُ سَبيلِ اللَهِ وَاِنثَغَرَ الثَغرُ فَتىً كُلَّما فاضَت عُيونُ قَبيلَةٍ دَماً ضَحِكَت عَنهُ الأَحاديثُ وَالذِكرُ فَتىً ماتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً تَقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ وَقَد كانَ فَوتُ المَوتِ سَهلاً فَرَدَّهُ إِلَيهِ الحِفاظُ المُرُّ وَالخُلُقُ الوَعرُ وَنَفسٌ تَعافُ العارَ حَتّى كَأَنَّهُ هُوَ الكُفرُ يَومَ الرَوعِ أَو دونَهُ الكُفرُ فَأَثبَتَ في مُستَنقَعِ المَوتِ رِجلَهُ وَقالَ لَها مِن تَحتِ أَخمُصِكِ الحَشرُ غَدا غَدوَةً وَالحَمدُ نَسجُ رِدائِهِ فَلَم يَنصَرِف إِلّا وَأَكفانُهُ الأَجرُ تَرَدّى ثِيابَ المَوتِ حُمراً فَما أَتى لَها اللَيلُ إِلّا وَهيَ مِن سُندُسٍ خُضرُ كَأَنَّ بَني نَبهانَ يَومَ وَفاتِهِ نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِن بَينِها البَدرُ يُعَزَّونَ عَن ثاوٍ تُعَزّى بِهِ العُلى وَيَبكي عَلَيهِ الجودُ وَالبَأسُ وَالشِعرُ وَأَنّى لَهُم صَبرٌ عَلَيهِ وَقَد مَضى إِلى المَوتِ حَتّى اِستُشهِدا هُوَ وَالصَبرُ فَتىً كانَ عَذبَ الروحِ لا مِن غَضاضَةٍ وَلَكِنَّ كِبراً أَن يُقالَ بِهِ كِبرُ فَتىً سَلَبَتهُ الخَيلُ وَهوَ حِمىً لَها وَبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لَها جَمرُ وَقَد كانَتِ البيضُ المَآثيرُ في الوَغى بَواتِرَ فَهيَ الآنَ مِن بَعدِهِ بُترُ أَمِن بَعدِ طَيِّ الحادِثاتِ مُحَمَّداً يَكونُ لِأَثوابِ النَدى أَبَداً نَشرُ إِذا شَجَراتُ العُرفِ جُذَّت أُصولُها فَفي أَيِّ فَرعٍ يوجَدُ الوَرَقُ النَضرُ لَئِن أُبغِضَ الدَهرُ الخَؤونُ لِفَقدِهِ لَعَهدي بِهِ مِمَّن يُحَبُّ لَهُ الدَهرُ لَئِن غَدَرَت في الرَوعِ أَيّامُهُ بِهِ لَما زالَتِ الأَيّامُ شيمَتُها الغَدرُ لَئِن أُلبِسَت فيهِ المُصيبَةَ طَيِّئٌ لَما عُرِّيَت مِنها تَميمٌ وَلا بَكرُ كَذَلِكَ ما نَنفَكُّ نَفقِدُ هالِكاً يُشارِكُنا في فَقدِهِ البَدوُ وَالحَضرُ سَقى الغَيثُ غَيثاً وارَتِ الأَرضُ شَخصَهُ وَإِن لَم يَكُن فيهِ سَحابٌ وَلا قَطرُ وَكَيفَ اِحتِمالي لِلسَحابِ صَنيعَةً بِإِسقائِها قَبراً وَفي لَحدِهِ البَحرُ مَضى طاهِرَ الأَثوابِ لَم تَبقَ رَوضَةٌ غَداةَ ثَوى إِلّا اِشتَهَت أَنَّها قَبرُ ثَوى في الثَرى مَن كانَ يَحيا بِهِ الثَرى وَيَغمُرُ صَرفَ الدَهرِ نائِلُهُ الغَمرُ عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ وَقفاً فَإِنَّني رَأَيتُ الكَريمَ الحُرَّ لَيسَ لَهُ عُمرُ
30
sad
1,864
جَدِّد بُكاءً لِبَينٍ جَديدِ وَنَبِّه أَقاصي الدُموعِ الهُجودِ فَسَوفَ تُحِلُّ الخَليطَ القَريبَ دَواعي النَوى في مَحَلٍّ بَعيدِ شَكَونا الصُدودَ فَجاءَ الفِرا قُ فَأَنسى الجَوانِحَ وَقعَ الصُدودِ لَئِن لَم تَكُن سَلوَةٌ فَالحِما مُ يَكونُ قِصارَ المُحِبِّ العَميدِ أَجيرانِنا أَزمَعوا عَن زَرودٍ رَحيلاً وَما رابَهُم مِن زَرودِ تَوَلَّوا بِبيضٍ كَمِثلِ الظِباءِ مِنَ الآنِساتِ الرَعابيبِ غيدِ مَزَجنا كُؤوسَ الهَوى مَرَّةً بِتِلكَ العُيونِ وَتِلكَ الخُدودِ لَكَ الفَضلُ مُتَّصِلاً يا مُحَم مَدَ بنِ حَميدِ بنِ عَبدِ الحَميدِ أَما وَأَبي طَيِّئٍ إِنَّها لَتَفخَرُ مِنكَ بِمَجدٍ مَجيدِ بِحَلٍّ وَعَقدٍ وَعَزمٍ وَفَضلٍ وَنَيلٍ وَبَذلٍ وَبَأسٍ وَجودِ عَطاؤُكَ فيها وَفي غَيرِها جَزيلُ الطَريفِ جَزيلُ التَليدِ إِذا قيلَ قَد فَنِيَ السائِلونَ قالَت عَطاياكَ هَل مِن مَزيدِ وَكَم لَكَ في الناسِ مِن حاسِدٍ وَفي الحَسَدِ النَزرِ حَظُّ الحَسودِ يَوَدُّ الرَدى لَكَ كانَ الرَدى بِهِ وَوَقَيناكَ فَقدَ الفَقيدِ وَلَو تَمَّ لا تَمَّ تَأميلُهُ لَكانَ بِذَلِكَ غَيرَ السَعيدِ إِذا طَأطَأَ الذُلُّ مِن ناظِرَيهِ وَكَلَّلَ مِن طَرفِ بازٍ حَديدِ وَمَدَّ الهَوانُ عَلى شَخصِهِ حَواشي ثِيابٍ مِنَ الذُلِّ سودِ وَحُلَّ لَهُ عَقدُ أَمرٍ وَثيقٍ وَهُدَّ لَهُ رُكنُ عِزٍّ شَديدِ عَلَوتَ عَلى خَمسَةٍ أَمجَدينَ كِرامَ الفِعالِ كِرامِ الجُدودِ عَلَوتَ عَلَيهِم عَلى أَنَّهُم صَناديدُ مِن حَيِّ نَبهانَ صيدِ هُمُ سادَةٌ غَيرَ أَنَّ النُجومَ لَيسَت تُقاسُ بِبَدرِ السُعودِ بَقيتَ لَنا يا أَبا نَهشَلٍ بَقاءَ البَقا وَخُلودَ الخُلودِ
22
sad
1,291
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما تَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُ سُقيا لِأَهلِكَ مِن حَيٍّ تَقسِمُهُم رَيبُ المَنونِ وَطَيّاتٌ عَباديدُ يا صاحِبَيَّ اِنظُرا آواكُما دَرَجٌ عالٍ وَظِلُّ مِنَ الفِردَوسِ مَمدودُ هَل تُؤنِسانِ حُمولاً بَعدَما اِشتَمَلَت مِن دونِهِنَّ حِبالَ الأَشيَمِ القودُ عَواسِفَ الرَملِ يَستَقفي تَوالِيَها مُستَبشِرٌ بِفِراقِ الحَيِّ غِرّيدُ أَلقى عِصِيَّ النَوى عَنهُنَّ ذو زَهَرٍ وَحفٌ على أَلسُنِ الرُوادِ مَحمودُ حَتّى إِذا وَجَفَت بُهمى لِوى لَبَنٍ وَاِبيَضَّ بَعدَ سَوادِ الخُضرَةِ العودُ وَغادَرَ الفَرخُ في المَثوى تَريكَتَهُ وَحانَ مِن حاضِرِ الدَحلينَ تَصعيدُ ظَلَّت تُخَفِّقُ أَحشائي عَلى كَبدي كَأَنَّني مِن حِذارِ البَينِ مَورودُ أَقولُ لِلرَكبِ لَمّا أَعرَصَت أُصُلاً أَدمانَةٌ لَم تُرَبِّبها الأَجاليدُ ظَلَّت حِذاراً عَلى مُطلَنفِئٍ خَرِقٍ تُبدي لَنا شَخصَها وَالقَلبُ مَزؤودُ هَذا مَشابِهُ مِن خَرقاءَ نَعرِفُها وَالعَينُ وَاللَونُ وَالكَشحانِ وَالجيدُ إِن العَراقَ لِأَهلي لَم يَكُن وَطَناً وَالبابُ دونَ أَبي غَسّانَ مَشدودُ إِذا الهُمومُ حَماكَ النَومَ طارِقُها وَاِعتادَ مِن طَيفِها هَمٌّ وَتَسهيدُ فَاِنمِ القُتودَ عَلى عَيرانَةٍ أَجُدٍ مَهريَّةٍ مَخَطَتها غِرسَها العيدُ نَظّارَةٍ حينَ تَعلو الشَمسُ راكِبَها طَرحاً بَعينِ لَياحٍ فيهِ تَجديدُ ثَبجاءَ مُجفَرَةٍ سَطعاءَ مُفَرَّعَةٍ في خَلفِها مِن وَراءِ الرَحلِ تَنضيدُ مَوّارَةِ الضَبعِ مِسكاتٍ إِذا رُحِلَت تَهوي اِنسِلالاً إِذا ما اِغبَرَت البيدُ كَأَنَّها أَخدَرِيٌّ بِالفَروقِ لَهُ عَلى جَواذِبَ كَالأَدراكِ تَغريدُ مِنَ العِراقِيَّةِ اللاتي يُحيلُ لَها بَينَ الفَلاةِ وَبَينَ النَخلِ أُخدودُ تَرَبَّعَت جانِبَي رَهبى فَمَعقُلَةٍ حَتّى تَرَقَّصَ في الآلِ القَراديدُ تَستَنُّ أَعداءَ قُريانٍ تَسَنَّمَها غَرُّ الغَمامِ وَمُرتَجّاتُهُ السودُ حَتّى كَأَنَّ رِياضَ القُفَّ أَلبَسَها مِن وَشيِ عَبقَرَ تَجليلٌ وَتَنجيدُ حَتّى إِذا ما اِستَقَلَّ النَجمُ في غَلَسٍ وَأَحصَدَ البَقلُ مَلوِيُّ وَمَحصودُ وَظَلَّ لِلأَعيَسِ المُزجي نَواهِضَهُ في نَفنَفِ اللَوحِ تَصويبٌ وَتَصعيدُ راحَت يُقَحَّمُها ذو أَزمَلٍ وَسَقَت لَهُ الفَرائِشُ وَالسُلبُ القَياديدُ أَدنى تَقاذُفِهِ التَقريبُ أَو خَبَبٌ كَما تَدَهدى مِن العَرضِ الجَلاميدُ ما زِلتُ مُذ فارَقَت مَيُّ لِطَيَّتِها يَعتادُني مِن هَواها بَعدَها عيدُ كَأَنَّني نازِعٌ يَثنيهِ عَن وَطَنٍ صَرعانِ رائِحَةٍ عَقلٌ وَتَقييدُ
29
sad
8,571
أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ كَأسُ عُقارٍ تَجري عَلى ثَمَلِ يُديرُها أَحوَرٌ بِهِ هَيَفٌ مُعتَدِلُ الخَلقِ راجِحُ الكَفَلِ عَلى شَبابٍ ما فيهِمُ خَرِقٌ وَلا سَفيهٌ وَلا أَخو زَلَلِ إِذا اِستَدارَت بِكَفِّهِ وَبَدَت رَأَيتَ فيها كَهَيأَةِ الشُعَلِ تَحكي لَنا الجُلَّنارَ وَجنَتُهُ إِذا عَلاها تَوَرُّدُ الخَجَلِ فَإِن تَرُم عِندَهُ مُداعَبَةً قالَ لَكَ اِحذَر مِن ذَلِكَ العَمَلِ فَحينَ مِنهُ خَشيتُ جَلوَتَهُ أَكثَرَ في جودِهِ مِنَ القُبَلِ وَما لِمَن رامَ مِنهُ جَلوَتَهُ وَصِرتُ مِن حُبِّهِ عَلى وَجَلِ دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُ قَد أَعجَزَتني مَذاهِبُ الحِيَلِ حَبلي وَحَبلُ الَّذي كَلِفتُ بِهِ عَلى تَدانيهِ غَيرُ مُتَّصِلِ فَرَدَّهُ الشَيخُ عَن صُعوبَتِهِ وَصارَ قَوّادَنا وَلَم يَزَلِ
11
joy
3,382
بَكَت عَيني لِأَنواعٍ مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ وَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن دَكُم يَحظى بِيَ الساعي أَعيشُ الدَهرَ إِن عِشتُ بِقَلبٍ مِنكِ مُرتاعِ وإِن حَلَّ بِيَ البُعدُ سَيَنعاني لَكِ الناعي
4
sad
4,111
عُج بالمطيّ فَهذا السفح والعلمُ وَهذه كلل الأحبابِ والخيمُ وهذهِ دمن الحيّ النزول بها وَهذه في السوامِ الشاء والنعمُ هم الأحبّة لا أَحبابَ بعدهمُ نَرى وليسَ نرى في الحيّ بعدهمُ حيٌّ همُ تركوا الأجساد خاليةً منّا وَأرواحُنا أصبحنَ عندهمُ نَرى جَفاهم وفرقاهم لنا سقراً وقَد نَرى جنّة الفردوس وصلهمُ رعياً لأيّامنا اللّاتي عهدت بها سعداً تواصلنا والشمل ملتئمُ إِذ نحنُ في غبطةِ الترفيه في جدلٍ وَالعيشُ صافٍ وثغرُ الدهر مبتسمُ مِن حيثُ نَلهو وحبلُ الوصلِ متّصلٌ منّي وَمِنها وحبلُ الصرم منصرمُ واللّه ما خطرت في القلبِ ذكرتُها إلّا وَفي القلبِ نارُ الشوق تضطرمُ وَلا سنت مُقلتي يوماً ولا هَجعت إلّا أَتاني لَها من طيفها لممُ وَلا عدلت إِلى سلوانِها أبداً إلّا ونادَمني في ذلك الندمُ أستعذبُ السقمَ والتعذيبَ حيث أنا وَالصبُّ يحلو لهُ التعذيب والسقمُ كأنّما وَجهُها مِن تحتِ بُرقعها بدرٌ منيرٌ بغيمِ المزنِ ملتثمُ تفترُّ عَن مبسمٍ عذبِ اللما رتلٍ كأنّه لؤلؤ في الثغر منتظمُ كأنّما ريقُها شهدٌ يمازجهُ صوتٌ منَ المزنِ عذبٌ باردٌ شبمُ عجبتُ للردف منها كيف يحملهُ خصرٌ نحيلٌ عليه الوشح منهضمُ لَم أَنسها يومَ قامت للوداعِ وقد زمّت لوشكِ الرحيل الأينق الرسمُ وَقَد رأت أعين الواشين ناظرةً وَالركبُ في أهبة التِرحال مزدحمُ فَاستَخجلت خشيةً مِن أن يبوح من ال أسرارِ ما هو في الأسرار منكتمُ حتّى وقفتُ على حالٍ وقد وقفت خوف الوشاةِ وفيض الدمعِ منسجمُ أَشكو وتَشكو جوى الفرقا وأدمُعنا تُبدي وتفصحُ ما لا يفصح الكلمُ فيا لَها وقفة كادَت تذوبُ لها أَكبادُنا مِن تباريح وتنقسمُ بانَت وَلا صافَحت كفّي ولا اِلتقيا عندَ الوداعِ لها منّا فم وفمُ آها لتلكَ الليلاتِ الّتي سَلفت كأنّما ما عهدنا عندها حلمُ وَفجوة تسمع الركبان إِن دلجت للّحنِ فيها عريفاً ليس ينفهمُ كلّفت قطعَ فلاها كلّ علجزة حرف سواء عليها البعاد والأممُ ما كانَ في قصدها المَسرى وقبلتها إلّا الهمامُ الّذي نافت به الهممُ إِلى فلاح سليل المحسن الملك ال قرم الّذي في جداهُ يعدم العدمُ متوّج في المَعالي ما مآربهُ إلّا المفاخر والإجلال والكرمُ وَتربُ نعليهِ للأملاك منتشقٌ وَبسطُ معناه للأملاك مُلتثمُ لَم تجرِ أقلامهُ في طرسه أبداً إلّا تولّد منها البؤس والنعمُ في كلِّ يومٍ منَ الأيّام تمطرنا مِن جودهِ ديماً من بعدهم ديمُ هوَ الجوادُ وما عاينت من سمنٍ سواه فهوَ إِذا اِستيقنته ورمُ خوّاضُ بحرِ المَنايا في الخميس إذا تساقطت من كماة الحومة القممُ يُرجى ويُخشى وهذا كون مذهبهِ مثل السحابةِ فيها الماء والضرمُ ليث غداة نزال ليس لبدته إلّا دلاص من الماذي ومحتكمُ وصارمٌ مِن سيوفِ اللّه ليس له مِن آلةِ الغمد إلّا الحلم والشيمُ في درعهِ أسدٌ في تاجه قمرٌ في كفِّه زاخرٌ بالموج ملتطمُ يا مَن بِه اِفتخَرت عز المحامد وال جرد المَذاكي معاً والسيف والقلمُ اِسمع مَقالي أبيتَ اللعنَ لا اِنكشفت لكم شموسٌ ولا زالت لكم قدمُ وَاِفخر بأجدادكَ الماضين إنّهمُ قومٌ سَموا في سماء المجد مجدهمُ هم أسّسوا الملكَ في الدنيا بهمّتهم حتّى اِستَقام مدى الأيام ملكهمُ بَنيتمُ سدّ يأجوج هناك وقد دخلتم حيث لا تُستكشف الظلمُ وَقَد أقمتم مناراً بعد ذاك وقد وافى إِلى بلد النسناس جيشكمُ وَفي الرسيلِ مَدى الدنيا لكم صنمٌ يشيرُ بالكفِّ وحياً ذلك الصنمُ وَاِسلم ودُم منعماً بالحمدِ منفرداً يا خيرَ مَن قَد حواه الحلّ والحرمُ
46
love
3,533
إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على نفسٍ تمرُّ بها لوعاتُ هجرانِكْ لشاهدٌ حالفٌ للحالفينَ لها بأنَّ سرَّك فيه مثلُ إعلانِكْ قد أوبقتني ذنوبٌ لستُ أعرِفُها فاجعلْ تغمُّدَها من بعض إحسانكْ وارفُق بنفسٍ فلم تعْمَهْ وإنْ جهلَت مقدارُ زلَّتها مقدارُ غفرانك فإنْ أبيتَ لأيمانٍ مؤكدةٍ فبَذْلُك العفوَ كفاراتُ أيمانك عاقبتني بعقابٍ لا أقومُ له وأنت تَحرَجُ من تقويمِ غلمانِك لا تجعلنّي قذاةَ الكأسِ مقليةً بعد اعتداديَ من منفوسِ ريحانك واذكر وُقيتَ من النسيان أسوَأَه كوني سُرورَك في أيام أحزانك أيام آتيك ندماناً فتقبلُني ولا ترى أنَّ ندمانا كندمانك عفواً فإنّا عبيدٌ إن صمدْتَ لنا بالجدّ قاتلتَ منا غيرَ أقرانك بحقّ منْ أنت راجيه وخائفُهُ جُدْ باغتفارٍ وأخْمِدْ بعض نيْرانك وزِنْ ذنوبي بما أسلفتُ من حسنٍ فإنني لستُ أخشى ظُلمَ ميزانك
12
sad
283
سلوا عن الأموات إخوانهم فليس للأموات إخوانُ
1
sad
7,126
يا مِسكَةَ العَطّارِ وَخالَ وَجهِ النَهارِ وَلَعبَةً أَحكَمَتها عِنايَةُ النَجارِ مِن آبَنوسٍ تُسَمّى بِاليُمنِ بَينَ الجَواري وَأَطيَبَ الناسِ ريقاً لِمُغتَدٍ وَلِسارِ وَلَيسَ ذا بِعَجيبٍ وَلَيسَ في ذا تَماري لا تَشرَبِ الخَمرَ إِلّا مَبزولَةً مِن قارِ
6
love
1,194
انظر منازل آل منقذ إنها عظة اللبيب وعبرة للناظر كانوا بها في نعمة محروسة بمكارم وذوابل وبواتر ما رامها ملك ولا ذو قدرة إلا انثنى عنها بقلب طائر متلهفا ما اسطاعها ومن الذي يلج العرين على الهزير الخادر فأصابها قدر فأهلك من بها وأعاد شامخها كرسم دائر فإذا ذكرتهم عرتني حسرة تمري سحائب دمعي المتبادر
6
sad
717
المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه فيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِه كُن في أُمورِكَ ساكِناً فَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِه وَأَلِن جَناحَكَ تَعتَقِد في الناسِ مَحمَدَةً بِلينِه وَاعمِد إِلى صِدقِ الحَدي ثِ فَإِنَّهُ أَزكى فُنونِه وَالصَمتُ أَجمَلُ بِالفَتى مِن مَنطِقٍ في غَيرِ حينِه لا خَيرَ في حَشوِ الكَلا مِ إِذا اهتَدَيتَ إِلى عُيونِه وَلَرُبَّما احتَقَرَ الفَتى مَن لَيسَ في شَرَفٍ بِدونِه كُلُّ امرِئٍ في نَفسِهِ أَعلى وَأَشرَفُ مِن قَرينِه مَن ذا الَّذي يَخفى عَلَي كَ إِذا نَظَرتَ إِلى خَدينِه رُبَّ امرِئٍ مُتَيَقِّنٍ غَلَبَ الشَقاءُ عَلى يَقينِه فَأَزالَهُ عَن رُشدِهِ فَابتاعَ دُنياهُ بِدينِه
11
sad
4,187
ربّ يومٍ قطعتُهُ بسرورٍ شَرْطُهُ السكر وانعقادُ اللسان وحبيبٍ مساعدٍ فيه أحيا ني ببعضِ الريحان إِذ حياني وعروسٍ حجابها بطنُ دنٍّ عمرت في دساكرِ الرهبان لبسها من عناكب بغزولٍ خلتها قد تجسَّمَتْ من دخان دوحةٌ للفرات من زعفرانٍ تلد الدرَّ في رؤوس القيان وعليها غلائلٌ من زجاجٍ واضحاتٌ قليلةُ الكتمان ظلتُ يومي أَنفي بها الحزنَ عني فهي ترياقُ لاعج الأحزان مع فتيانِ لذةٍ صحبوها كلهم مُسْعِدٌ مطيع العنان وعلى هامهم أكاكليلُ آسٍ في مكان اللجين والعقيان
9
love
6,715
رشقت فؤادي بالسهام تلك النواعس يا سلام وجناتك التفاحتا ن وقلب صبك في ضرام بين الشقائق ثغرك ال مفتر عن حبب المدام والصدر فيه التوأما ن ووجهك القمر التمام والقديا غصن الأرا ك يميس معتدل القوام لم أدرها مطمومة أهي الفتاة أم الغلام صب بمهضوم الحشا وبردفها الرجراج هام في حبها الدنف المع نى لا أفيق على الدوام البلبلية في القيا ن البابلية في الكلام العامرية قيسها الم جنون دوني في الغرام آنا أعذب بالملا م وتارة يحلو الملام من لي بزورة طيفها لو زار مقلتي المنام
12
love
7,868
قال ابنُ ثابت الذي فخرتْ به فقرُالكلامِ ونشأةُ الأشعار شغف السهادُ بمقلتي ومزاري فعلى الدموعِ معوَّلي ومشاري فلذا جعلتُ رويه الراء التي هي من حروف الردِّ والتكرار فأقولُ مبتدئاً لطاعة أحمد في مدح قومٍ سادةٍ أخيار إني امرؤ من جملة الأنصار فإذا مدحتهمُ مدحتُ نجاري لسيوفهم قام الهدى وعلتْ بهم أنواره في رأس كلِّ منارِ فاموا بنصر الهاشميّ محمدٍ ألمصطفى المختارِ من مختار صحبوا النبيّ بنيةٍ وعزائم فازوا بهنَّ حميدة الآثار باعوا نفوسهمُ لنصرةِ دينه ولذاك ما صحبوه بالإيثار لهمُ كنى المختار بالنفس الذي يأتيه من يمن مع الأقدار سعد سليل عبادة فخرت به يومَ السقيفةِ جملةُ الأنصار لله آسادٌ لكلِّ كريهةٍ نزلتْ بدينِ الله والأبرار عزوا بدين الله في إعزازهم دين الهدى بالعسكر الجرّار فيهم علا يوم القيامةِ مشهدي وبهم يرى عند الورود فخاري لو أنني صغتُ الكلامَ قلائداً في مدحهم ما كنت بالمكثار كرش النبي وعيبة لرسوله لحقت به أعداؤه بتبار رُهبان ليلٍ يقرأونَ كلامه آساد غابٍ في الوغَى بنهار
17
joy
6,573
يا للهوى والغزل من العيونِ النجلِ من الظبى لا كالظبى من مرحٍ وكسلِ من المهى لا كالمهى في الحدقِ المكتحلِ من الدّمى لا كالدّمى في حسنها المكتملِ أقبلنَ يَخْتَلنَ فلم يكنَّ غيرَ الأسلِ ثمَّ نظرنَ نظرةً معقودةً بالأجلِ ثمَ انسرينَ من هنا ومن هنا في سُبُلِ منفرداتٍ وجلاً يا طيبَ هذا الوجلِ مبتعداتٍ خجلاً يا حسنهُ من خجلِ ثم التقينَ كالنقا ءِ أملٍ بأملِ مؤتلفاتٍ جذلاً وهنَّ بعضُ الجذلِ مختلفاتٍ جدلاً والحسنُ أصلُ الجدلِ هذي تغيرُ هذهِ بحليها والحللِ وتلكَ من زيننتها زينتها في العطلِ تنافسا والحسنُ لل حسانِ مثلُ الدولِ ثم انبرتْ فاتنةً تميلُ ميلَ الثملِ تنهضُ خصراً لم يزلْ من ردفها في مللِ تهتزُّ في كفِّ الهوى هزَّ حسامِ البطلِ قائمةً قاعدةً جائلةً لم تجلِ كالشمسِ في ثباتها وظلِّها المتنقلِ دائرةٌ في فَلكٍ من خصرها والكفلِ وصدرها كالقصرِ شِي دَ فوقَ ذاكَ الطللِ وخصرها كزاهدٍ منقطعٍ في الجبلِ يهزّها كلُّ أنينٍ من شجٍ ذي عللِ فهي لنوحِ العودِ ما زالتْ ولما تزلِ كأنهُ من أضلعي فإنْ بكى تضحكُ لي كأنها عصفورةٌ وأنتفضتْ من بللِ ترتجُّ كالطيرِ غدا في كفَّةِ المحتبلِ تهتزُّ لا من خبلٍ وكلُّنا ذو خبلِ تلهو ولا من شغلٍ وكلُّنا ذو شُغُلِ ناظرةٌ في رجلٍ مغضيةٌ عن رجلِ من حاجبٍ لحاجبٍ ومقلةٍ لمقلِ كالشمسِ للعاشقِ والشعرُ لهُ كزحلِ باسمةٌ عابسةٌ مثلَ الضُّحى والطفلِ واثبةٌ ساكنةٌ مالتْ ولما تملِ بيننا تقولُ اعتدلتْ تقولُ لم تعتدلِ وقدْ تظنُّ ابتذلتْ فينا ولم تبتذلِ تمثلُ الذي درتْ شفاهها من قبلي فعَجَلٌ في مهلٍ ومهلٌ في عَجَلِ
39
love
4,009
لا تقل عندَ رحيلك أسعدَ اللهُ مساءَك أيُّ سعدٍ لخليلِك شيَّعَ الروحَ وراءَك إِن تُقِم عندي ظلامي يستَحِل ليلِي ضياء منكَ لو كانت تباع أشتريهَا بالحياه
4
sad
2,294
متى يقال قد دنا إلى الضريح سيري قص جناح قصتي قص جناح الطير ويئست حليلتي معذورة من خيري ووسعت رحمة ربي كل شيء غيري أظنه عاقبني بما جناه أيري فما دعائي عنده إلا نهيق عير
6
sad
5,648
بِاللَهِ يا ذا الجمالِ غَرَّكَ ما أُظْهِرُهُ لِلْوُشاةِ من جَلَدي نارُ اشتياقٍ زِنادُها كَبِدي لَوْلا دُموعي لأَحْرَقَتْ جَسَدي تطلبُ ثأْري وقاتلي أَسَدٌ طلّ دَمٌ يُستثارُ مِنْ أَسَدِ
3
love
3,630
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ إليّ عِلماً عن دارة العَلمِ أُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيل تام من القلب غيرُ ملتئمِ هيهات نجدٌ والمخبرون به قلَّ عَناءُ السؤَال من أممِ ليس سوى نفحِة الصَّبا لك أو لمحةِ برقٍ بالغور مبتسمِ وخادعاتٍ وهْناً يصانعك ال ليلُ بها من كواذب الحُلُمِ تطرُقُ لقطَ القَطاةِ خائفةً مكايدَ الراصدين في الطُّعُمِ نمتُ لها نومةَ المُريب وأص حابي هجودٌ من جانبَيْ إِضمِ والليلُ تسري نجومُه الشهبُ في جحافلٍ من خيوله الدّهُمِ فزارنا قُرِّبَتْ زيارته من آنسٍ بالظلام محتشِمِ يعرف رحلي من الركاب برجْ عات التشكِّي وأنّةِ السَّقمِ ثم دنا جاذباً عِطافِيَ وال خوفُ يلوّي منه فقال قمِ قم لي فلولاك لم أجُبْ خطراً قلت ولولا سراكَ لم أنمِ أُكرومةٌ للدجى وهبت ذنو ب الصبح فيها لشافع الظُّلمِ وعارضٍ تصبح البلادُ به في نعمةٍ من مواهب الديَمِ عدَّلَ حتى تلاحق الحَزنُ بال سهل وسَوّى الجِفارَ بالأُطُمِ راخَى له المِرزمانِ وانشالت ال عقربُ عن كلِّ هاجم عَرِمِ يوغِلُ في الأرض ماؤه مُولِداً منها بطونَ الحوائِل العُقُمِ ترى القراراتِ منه رافلةً في أزُرٍ من عمائم الأكَمِ تقولُ عنه الرياضُ مفصِحةً أحسنَ ما قال شاكرُ النِّعمِ كأنما الله قبلَه قطّ ما قلّد أرضاً صنيعةً لسُمِي تعبث آثارُه بمُشعرةِ ال أعضادِ قرعَ الجنُوبِ واللِّممِ قد أكلَ الجدبُ أطيبيها فلم يَبقَ سوى رسمها لمرتسمِ بعيدة العهدِ بالعشيب من ال أرض ورقراقِ مائها الشَّبمِ تنهضُ أشباحُها النواحلُ في حاجاتنا بالجسائم العُظُمِ تطلب من ذي الرياستين قَرَا ال ركبِ ونارَ القِرَى على العلَمِ وعزّةَ الجارِ في ربيعةَ وال دارِ وأمنَ الحمام في الحرَمِ والقائلِ الفاعلِ الذي سِيط جُو دُ العُرْبِ منه بطيبة العَجَمِ تزجرها باسمه الحُداة فتن قاد بغير الخِشاشِ والخُطُمِ فخَلِّ عنها لسّاً ومَضمضَةً ثم استقِمْ في السُّرى بها ورُمِ فاليومَ ترعَى وادي الغضا وغداً ترعَى بنعماه واديَ الكرمِ يبلُغنَ لا ضَيِّقَ الخِناق من ال عَيِّ ولا مسنداً من السأمِ ولا قصير الإزار إن جذبَ ال جدبُ بأذيال خائِض القُحَمِ أملس لا تعلَقُ العيوبُ به معطَّر العِرض أبيض الشِّيَمِ غضبان مما غار الأبيُّ له وفي الرضا شُهدةٌ لملتقمِ إما ترى ما لديه قسراً فخذ عنه وإما سألت فاحتكمِ عسفاً ولطفاً ويجمع الماء وال نار غرار المهنّد الخَذِمِ جاد فقال اللّوام حسبُك فاز داد فقالوا ياليت لم نَلُمِ وذوّقوه العقبَى فقال لها عُدّةُ صبري وجامعُ الرِّممِ أعجبُ من عاملِ الرزق عدوٌّ قاسمُ الرزق غيرُ متَّهمِ لله والمجدِ والحفيظة وال عزائم العالياتِ والهممِ ما ضُمِّنَتْ من أبي المعالي حُبَى ال دستِ وأدَّتْ جوامعُ الكَلمِ وربّ عوصاءَ تعصِب الفمَ بال ريق وتهفو بالناطقِ الخصِمِ نافرةِ الجانبين مبهمة ال وجهِ على جامع ومنتظمِ عزَّت على القائلين وهي له تَذِلُّ بين اللسان والقلمِ تفعل خرساءَ في صحائفها فعلَ زئير الآسادِ في الأجَمِ كأنه من ردَى النفوس بها يكتبها في طروسها بدمِ فضائل إرثها ومكسبها له بحق الحِدْثانِ والقِدمِ ياابن المحامين عن حقائقهم في الصبح والمطعمين في العَتَمِ والضاربين العدا بحدّهِمُ والبالغين المدى بجِدّهِمِ مشى على الدهر ملكُكم يفعاً وعانِساً مشرِفاً على الهرَمِ ورضتُمُ أظهُرَ الليالي المقا ديمِ وطُلتُم سوالفَ الأُمَمِ قد أصلح الناسَ سعيُكم لهمُ وأفسد الناسَ لطفُكم بهِمِ وقلَّبتْكم أيدي الملوك فلم يغمِزْ قناكم عارٌ ولم يَصِمِ واستصرخوكم مستضعفين على حربٍ فكنتم أنصارَ ملكهمِ واستقدحوا رأيَكم فأرشدَهم والنصحُ حيرانُ والصوابُ عمِي فلا تزعزعْكم الخطوب ولا تدخُلْ عليكم صوارفُ النِّعمِ ولا تزلْ منكم الأساورُ وال تيجانُ فوق الأكفِّ والقِممِ شريتكم بالورى فما قرَع ال غبْنُ بظُفري سنِّي من الندمِ وصرتُ منكم بحكمِ كلِّ فتىً منكم لحقّ الوفاء ملتزمِ دستُ رؤوسَ العدا بمجدكُمُ وهان هاماتُهم على قدمي لففتموني بعِيصكم فسرَت عروقُ عبد الرحيم في رحمي لكن هَناتٌ تعرو فتلفِتُ عن حقّي وتُقصي القريبَ من ذممي وشاغلاتٌ حوادثٌ صَرفتْ وجوهَكم عن حقوقِيَ القُدُمِ ألقاكُمُ آنساً فيرجعُ بي إعراضُكم في ثيابِ محتشمِ ملالةٌ والمزار غِبٌّ وإق صاءٌ بلا زَلَّةٍ ولا جُرُمِ وجفوةٌ لو شربتُها في إنا ء الماءِ صَديانَ ما شَفى قَرَمي لم تَرقِها خُدعتي بقولي ولا فعليَ والسحرُ في يدي وفمي تشمتُ آماليَ الصحائح في إشفاءِ حالي فيكم على السَّقَمِ ويعجَب المجدُ من وجودكمُ على الغنى قدرةً ومن عَدَمي وما أقول البحارُ غاضت بأي ديكم وحالت طبائعُ الدِّيَمِ لكن عتابي على الحظوظ وشك واي إليكم تَحيُّفُ القِسَمِ وأنني في زمان عزّكُمُ وهو زماني بحالِ مهتضَمِ كنت أظنّ الأيامَ إن خَدمتْ إقبالكم أن يكون من خدمي وأن نيرانكم إذا ارتفعت أوَّل ما يعتلقن في فَحَمي وأن تزولَ الدنيا وأنت على عهدك لي لم تَزُل ولم تَرِمِ فلا يخبْ ذلك الرجاء ولا تُهتَكْ مصوناتُ تلكم الحُرَمِ ولي ديونٌ أُجِّلن عندك قد أكَلن لحمي وقد شرِبن دمي فاقض فقد أمكنَتْ وخفِّفْ بها ظهرَك إن الديون في الذّممِ واقصِد بها غايةَ الجمال على ال عادة فيها لا غايةَ القِيَمِ والبس من المهرجان ضافيةً في العزّ أذيالُها على القَدَمِ ينسُجُها السعدُ ما أطال وما أعرض في الأَسْدِياتِ واللُّحَمِ معقودةً بالخلود طرّتُها فما تقول الدنيا لها انفصِمي وقابلِ الصومَ أبلجَ الوجه جذ لانَ وعيِّدْ مؤيَّداً وصُمِ
83
sad
2,635
يفلُّ غداً جيش النوى عسكر اللقا فرأيك في سحِّ الدموع موفقا وخذ حجتي في ترك جنبي سالماً وقلبي ومن حقيهما أن يشقّقا يدي ضعفت عن أن تمزق جببها وما كان قلبي ناظراً فيمزّقا
3
sad
5,804
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ وعَهْدَ صَبابتي به وغرامي بحيثُ الهوى عذبُ المجاني بقربه ولا عهدَ لي من عادلٍ بملام وقد جَمَعتْنا لِلّذائذ ساعةٌ أحلَّتْ لنا بالسكر كلَّ حرام وما العيش إلاَّ كأس راح رويّه تُدارُ ولكنْ في أَكُفّ غلام إذا رمتُ منه الوصل كانَ مرامه من الوصل أقصى بغيتي ومرامي وإنْ رابه منِّي أوامٌ أَبَلَّه وكمْ بلَّ يوماً غُلَّتي وأوامي شرِبْتُ حميّا كأْسِه ورضابهِ وكلتاهُما يا صلحِ كأسُ مدام ولذَّ بسَمْعي فيه نظمٌ شدا به على نغم السَّاعِينَ شَدْوَ حمام
8
love
3,912
قالتْ شقائقُ قبرهِ ولَرُبَّ أخرسَ ناطقُ فارقتَهُ ولزمتُهُ فأنا الشقيقُ الصادقَ
2
sad
6,384
لبيكَ يا مَن دعا قلبي بناظِرِهِ فقال قلبي له لبيك سَعديَكا صحَّ الهوى لك من قلبي مساعده إن صحَّ ما تدَّعي ألحاظُ عَينيكا فغضَّ جفنك عن غيري لتخلُص لي وانهَ اللواحظَ عن تجميش خدَّيكا إن أنت وفَّيتَني عن غيرتي فَكَهاً جعلتُ خدّي وقاءً تحت نعلَيكا
4
love
5,578
خفِّفْ بذات البان من أثقالها وأمدُدْ لها وراخِ من حبالها وخلِّهَا سارحةً من وجرةٍ في كهلها السَّبطِ وفي سلسالها رافعةً ما انحطّ من أعناقها جامعةً ما شذَّ من فِصالها لعلَّها تُخلِف من أوبارها ما حلَقَ الجدبُ ومن أنسالها قد آن أن ينتصرَ الدهرُ لها ويخجلَ الواعدُ من مِطالها وأن تراحَ أذرعٌ وأسوُقٌ ناحلت العِصيَّ من كَلالها لها بنعمانَ مدى اقتراحها من واسع الأرزاق أو حلالها وما يجرُّ الأمن من أرسانها مرخىً وما يسحَب من جِلالها وكالدُّمى من ظَبيَاتِ حاجرٍ كوالئاً يُصلحن من أحوالها نعم فيا سقى الغمام حاجراً ما احتكم الشاخص من أطلالها ولا عدمتُ من صَباها نفحةً باردةً تأتي ومن شَمالها فكم بها واكبدي فيمن بها من أمّ خشفين ومن غزالها ورامياتٍ عن ذواتِ مقلٍ تلاوذَ القاريُّ من نبالها كلّ قناةٍ رُكزت على نَقاً ينقص بدرُ التمّ من هلالها تحكُمُ ما اشتطّت على حِقابها وتطلب الأمانَ من خَلخالها عوَّلتُ منهنَّ غداةَ غامدٍ على تعلّاتِ المنى وخالها بِنَّ صحيحاتٍ وأرسلنَ معي جفناً قريحاً وفؤاداً والها وطارقاً من الخيال ربما بلَّ القلوبَ الهِيمَ من بَلبالها تُزيره على النوى ضنينةٌ ما خطرَتْ زيارةٌ ببالها لولا جنونُ الحبّ وخبالُهُ لم نرضَ منها بسُرى خيالها زارت وأخياطُ الدجى عقودُها قد بدأت تأخذُ في انحلالها والعيسُ أيديها إلى صدورها لم تتروَّحْ بعدُ من عِقالها وفي الركاب عُصبٌ بدائدٌ رجالها مفترشو جِمالها وافقَ من أشخاصها طولُ السُّرى وخالف الأوطارُ من أحوالها فساهرٌ لحاجةٍ ما نالها ونائمٌ عنها ولم يبالها فلو أمِنتُ كذِبَ الحُلْمِ بها قمتُ فصلّيتُ إلى تمثالها ثم انتبهتُ ويدي لامسةٌ أن تعلَقَ المفلتَ من أذيالها يا عاذلي في العزِّ بِنْ فإنها نفسُ هوىً تأبَى على عُذَّالها ما أنت في لومي على نزاهتي من همّ حاجاتي ولا أشغالها قد أخَذ المجدُ وأعطَى بيدي فما يطول الأفقُ عن منَالها وقد ولَجتُ أطلبُ القصوَى فما تجنَّبَتْ رجليَ في إيغالها وقوّدَتْ يدُ الوزير الدهرَ لي فجاءني يرسُفُ في شِكالها جاد وأخلافُ الحيا بكيّةٌ لا يطمع العاصبُ في أَرسالها كأنَّ عينَ عاشقٍ مفارَقٍ بمائها يمينُه بمالها ومدَّ من نَعمائه ضافيةً يفضُل عنّي مَسحَبا سِربالها في كلّ يومٍ نظرةٌ ضاحيةٌ تكشف عن حالي دجى ضلالها ونعمةٌ تُخْلَق مثلَ أختها في الحسن أو يُحذَى عن مثالها أمكنني من الندى أخو الندى في قومه وابنُ العلا وآلها ولافت الأيام ورقابُها قد ذهبتْ عَرْضاً مع انفتالها والعادلُ المقيم منها صعدةً لا يظفَر الثقّافُ باعتدالها مُدّ على الدولة من عميدها أفيحُ لا يقلِص من ظلالها وارتجعت بسيفه وعزمه ما استلب الزمانُ من كمالها قام بها وكاهلُ الدهر بها مضعضَعٌ يعيا عن احتمالها والناس إما عارفُ مقصّرٌ أو جاهلٌ بموضع اختلالها يغمِط نُعماها ويُلغِي حقَّها ويطلب العزَّة بابتذالها حتى أتاها اللهُ من عميدها بكاشف الغمّاء من خلالها بالواحد المبعوث في زمانها والباتر المبعوث لانتشالها من طينة ريّا التراب جُبِلتْ جواهرُ السؤدُد في صَلصالها رَبَتْ مع الزمان وهو يافع واكتهل الدهرُ مع اكتهالها ودرجتْ في البيت فالبيتُ على مَرازبِ الملوك أو أقيالها لملمها عبد الرحيم وسقى أيوب بالمفعَم من سِجالها فهي إذا عبَّس فخرٌ ضحكتْ عُجْباً ببنتِ عمّها وخالها يا شرف الدين تملَّ ودَّها واسكن إلى الدائم من وصالها وزارة قيضك الله لها أحب من يبغي صلاح حالها أُنكحتها من بعد ما تعنَّستْ ولجَّت الأيامُ في إعضالها عزّت فلمّا أن تسمّيتَ لها كفيتَها وكنتَ من رجالها كنت لها ذخيرةً وإنما مثلك موقوف على أمثالها خيالُك اليومَ عليها ولقد كان رجالٌ أمسِ في خيالها ملكتَها مِلكَ اليمين فاحتفظ برقِّها واسبل على حِجالها واجمع هنيئاً لك بين صونها وبين ما راقك من جمالها جاءتك لم تُقرَعْ بظُنبوبٍ ولا سوطٍ ولا أرصدتَ لاغتيالها ولا طرقتَ غاشياً أبوابَها بين غداياها إلى آصالها طائعةً جاءتك بل مضطرّة منتشَطَ البَكرةِ من عِقالها تطلب معنىً لاسمِها مخلَّصاً من كذِبِ الأسماء وانتحالها تخطّت البُزلَ الجُلالاتِ إلى أوائل الأعمار واقتبالها تؤمّ منكم عصبةً تعرَّفتْ سيادة الكهول في أطفالها حتى استقرّت منك في موطنها مكانَ لا تأنس بانتقالها هذا الذي حدّثك الشعرُ به عن آية الذكاء واستدلالها وبشّرتْك ماضياتُ فِقَرى بأنه يكون في استقبالها عيافةٌ عنديَ يُمنُ طيرها وزاجراتٌ لِيَ صدقُ فالها قلنا وصحَّ فافعلوا فإنما ال حسنى بعشرٍ منكُمُ أمثالها ففضلُنا يُعرفُ في أقوالنا وكرمُ الملوك في أفعالها وما نذمُّ قاطراتِ سُحبِكم فينا ولا نكفُرُ بانهمالها ولا رأينا البحرَ عبَّ فوفَى بجود أيديكم ولا نوالها لكن نرى أنّ الخمولَ ضيعةٌ في دولةٍ ونحن من عيالها وأنّ عنقاءَكُمُ تحلَّقتْ ولم تُغيِّر حالُنا بحالها وقد نضونا العمرَ في رجائها ننتظرُ الإقبالَ في إقبالها وحُرُماتٍ أُغفلتْ والمجدُ غض بانُ لنا لا شك من إغفالها فاقتدِحوا خَلَّتنا بنظرةٍ تُنبتُ نارَ العزِّ في ذُبالها وبلِّغوا الآمالَ منكم أنفساً قد بلَغتْ فيكم مدى آمالها واستقبلوها غُرراً سوائراً لا تخرُقُ الرياحُ في مجالها تطوي البلادَ خوّضاً بحارَها رواقياً فيكم ذُرَى جبالها لا ترهب الفوتَ إذا تأيَّدتْ ولا تخاف زَلّة استعجالها لصُحفها منها إذا ما انتُضيَت ما بجفون البيض من نصالها تخبركم عن الخلود أبداً وتخبر الأعداءَ عن آجالها يضحك منها المهرجانُ اليوم عن بَرْدِ الثنايا الغرِّ وصقالها يتيه في الزمان مثلَ تيهها في الشعر أو يختال كاختيالها يومٌ حكى فضلَك فامتاز لنا عن شَبَهِ الأيّام أو أشكالها جاء مع الوفود مشتاقاً على تباعد الشُّقّة واعتلالها فواقفاً ما لحتَ كوقوفها وسائلاً ما جدتَ كسؤالها مبشّراً أنك والي نعمةٍ لا تطمع الأحداث في زِيالها تبقَى مع الدهر فإن تنكَّرتْ بالدهر حالٌ لم تزل بحالها
92
love
3,732
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة إِلّا كل أَيّامِ الفُراقِ مليم سَقى اللَهُ أَيّاماً تَلافين هامَتي بِريّ وَكانَت قَبلَ ذاكَ تحومُ وَقَد طالَعَتني يَوم اسفَل عاقِل كَذوب المُنى لِلسائِلينَ حروم رَمَتني وَستر اللَهُ بَيني وَبَينِها عَشيَّة آرام الكناس رَميم الا رب يَوم لَو رَمَتني رَمَيتُها وَلكِن عَهدي بِالنِضالِ قَديم رَميم الَّتي قالَت لِجارات بيتِها ضَمَنت لكُم الا يَزال يَهيم
6
sad
33
تَحفَّظ بإِيصاءِ الالهِ وثِق بهِ ونَهنِه عن البُطلان فالبطلُ باطلُ وخُذ في اقتِناءِ الحِسِّ والفَهمِ انهُ لَعَمرُكَ من لم يَقنهِ فَهوَ جاهلُ
2
sad
7,356
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى بَغيضاً تُنائي أَو حَبيباً تُقَرِّبُ وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةً عَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُ عَشِيَّةَ أَحفى الناسِ بي مَن جَفَوتُهُ وَأَهدى الطَريقَينِ الَّتي أَتَجَنَّبُ وَكَم لِظَلامِ اللَيلِ عِندَكَ مِن يَدٍ تُخَبِّرُ أَنَّ المانَوِيَّةَ تَكذِبُ وَقاكَ رَدى الأَعداءِ تَسري إِلَيهِمُ وَزارَكَ فيهِ ذو الدَلالِ المُحَجَّبُ وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ لَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِ تَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُ شَقَقتُ بِهِ الظَلماءَ أُدني عِنانَهُ فَيَطغى وَأُرخيهِ مِراراً فَيَلعَبُ وَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قَفَّيتُهُ بِهِ وَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُ وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ لَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخاً لِراكِبٍ فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَقولُ قَصيدَةً فَلا أَشتَكي فيها وَلا أَتَعَتَّبُ وَبي ما يَذودُ الشِعرَ عَنّي أَقُلُّهُ وَلَكِنَّ قَلبي يا اِبنَةَ القَومِ قُلَّبُ وَأَخلاقُ كافورٍ إِذا شِئتُ مَدحَهُ وَإِن لَم أَشَء تُملي عَلَيَّ وَأَكتُبُ إِذا تَرَكَ الإِنسانُ أَهلاً وَرائَهُ وَيَمَّمَ كافوراً فَما يَتَغَرَّبُ فَتىً يَملَأُ الأَفعالَ رَأياً وَحِكمَةً وَنادِرَةً أَحيانَ يَرضى وَيَغضَبُ إِذا ضَرَبَت في الحَربِ بِالسَيفِ كَفُّهُ تَبَيَّنتَ أَنَّ السَيفَ بِالكَفِّ يَضرِبُ تَزيدُ عَطاياهُ عَلى اللَبثِ كَثرَةً وَتَلبَثُ أَمواهُ السَحابِ فَتَنضَبُ أَبا المِسكِ هَل في الكَأسِ فَضلٌ أَنالُهُ فَإِنّي أُغَنّي مُنذُ حينٍ وَتَشرَبُ وَهَبتَ عَلى مِقدارِ كَفّى زَمانِنا وَنَفسي عَلى مِقدارِ كَفَّيكَ تَطلُبُ إِذا لَم تَنُط بي ضَيعَةً أَو وِلايَةً فَجودُكَ يَكسوني وَشُغلُكَ يَسلُبُ يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ حِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُم وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ فَإِن لَم يَكُن إِلّا أَبو المِسكِ أَو هُمُ فَإِنَّكَ أَحلى في فُؤادي وَأَعذَبُ وَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ يُريدُ بِكَ الحُسّادُ ما اللَهُ دافِعٌ وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ وَدونَ الَّذي يَبغونَ ما لَو تَخَلَّصوا إِلى المَوتِ مِنهُ عِشتَ وَالطِفلُ أَشيَبُ إِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّموا وَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبوا وَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُ وَأَظلَمُ أَهلِ الظُلمِ مَن باتَ حاسِداً لِمَن باتَ في نَعمائِهِ يَتَقَلَّبُ وَأَنتَ الَّذي رَبَّيتَ ذا المُلكِ مُرضِعاً وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أَبُ وَكُنتَ لَهُ لَيثَ العَرينِ لِشِبلِهِ وَما لَكَ إِلّا الهِندُوانِيَّ مِخلَبُ لَقيتَ القَنا عَنهُ بِنَفسٍ كَريمَةٍ إِلى المَوتِ في الهَيجا مِنَ العارِ تَهرُبُ وَقَد يَترَكُ النَفسَ الَّتي لا تَهابُهُ وَيَختَرِمُ النَفسَ الَّتي تَتَهَيَّبُ وَما عَدِمَ اللاقوكَ بَأساً وَشِدَّةً وَلَكِنَّ مَن لاقَوا أَشَدُّ وَأَنجَبُ ثَناهُم وَبَرقُ البيضِ في البيضِ صادِقٌ عَلَيهِم وَبَرقُ البَيضِ في البيضِ خُلَّبُ سَلَلتَ سُيوفاً عَلَّمَت كُلَّ خاطِبٍ عَلى كُلِّ عودٍ كَيفَ يَدعو وَيَخطُبُ وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ الناسُ أَنَّهُ إِلَيكَ تَناهى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ وَأَيُّ قَبيلٍ يَستَحِفُّكَ قَدرُهُ مَعَدُّ بنُ عَدنانَ فِداكَ وَيَعرُبُ وَما طَرَبي لَمّا رَأَيتُكَ بِدعَةً لَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ فَأَطرَبُ وَتَعذِلُني فيكَ القَوافي وَهِمَّتي كَأَنّي بِمَدحٍ قَبلَ مَدحِكَ مُذنِبُ وَلَكِنَّهُ طالَ الطَريقُ وَلَم أَزَل أُفَتَّشُ عَن هَذا الكَلامِ وَيُنهَبُ فَشَرَّقَ حَتّى لَيسَ لِلشَرقِ مَشرِقٌ وَغَرَّبَ حَتّى لَيسَ لِلغَربِ مَغرِبُ إِذا قُلتُهُ لَم يَمتَنِع مِن وُصولِهِ جِدارٌ مُعَلّى أَو خِباءٌ مُطَنَّبُ
47
love
9,289
زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي لصاحِب زارَ وخِلٍّ يَزورْ مجلسكم هذا وإيناسكم منكم عليه في المسرّات نور يا حبذا مجلسُ أنسٍ زها والسادة الأشراف فيه حضور بطلعة مقرونة بالهنا وأوجهٍ تطلع منها البدور قَرَّتْ عيون المجد في عقدكم وانشرحت منَّا لذاك الصدور جاءَ بكم عُرسُ فتًى ماجدٍ لباطن الأفراح فيه ظهور في طالع السعد وإقباله فيه البشارات وفيه الحبور هَنَّيتُ محموداً وإخوانه لهمّة لا يعتريها فتور لفعله البر وأفعاله ليسَ بها من كلّ وجه قصور قد سَرَّنا الله فأرَّخْتُه بعُرسِ إبراهيم أقصى السُّرور
10
joy
2,526
لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِ فالعمرُ أقصر أوقاتاً من الشُّغُلِ وما السّرورُ على خَلْقٍ بمتّئدٍ وما النّعيم على الدّنيا بمتّصلِ قضى الزّمانُ بان يبتزّ نِحلَتَه ما يُبرِم الصّبحُ تُعريه يدُ الطَّفَلِ أقول إذا لامني في الحبّ جاهله لو كنتَ لاقيتَ ما ألقاه لم تَقُلِ خفّضْ عليك فإِنّي غيرُ منعطفٍ على ملامٍ ولا مُصغٍ إلى عَذَلِ إذا نزعت هوىً في ثوب غِرّتِه فإنّ سرَّ الصِّبا في خمرةِ الغَزَلِ وشافعُ الحبّ لا تنفكّ طاعتُه أدنى إلى النّفس من همٍّ إِلى جَذَلِ لا تأنسنّ بلين الصّعبِ في كَلَفٍ فاللّيثُ يصبو ويعلو منكِبَ البَطَلِ ولا يغرّنْك حلمٌ في مواطنه فالدّهر يُغضِي ويقضِي أعضل العُقَلِ وكيف يُدني منَ التّشمير في حَدَثٍ مَن داؤه في ظهور الخيلِ والإبلِ أدنى شعارَيْه درعٌ في تفضّلِه وكفُّه منبتُ العَسّالةِ الذُّبُلِ يرضى النِّجادَ بديلاً من تمائمه وأحمرَ النَّقْعِ من مُحمرّةِ الحُلَلِ وَلا وسادَ له إلّا جوارحُه ولا يمُهِّد إلّا جَلْدَةَ السُّبُلِ ما يَعجِمُ الخطبُ لِي عوداً على خَوَرٍ ولا يكشّفُ منّي القلبُ عن وَهَلِ وَلا اِمتطيتُ صنيعاً ذُمَّ راكبه ولا أدار لساني القولَ في خَطَلِ هيهاتَ أَرهب مِن هَذا الورى أَحداً وقد رأيت شمولَ العجز والفَشَلِ إِنَّ الرّجالَ وإنْ راعتْك كثرتُهمْ إذا خبرتَهمُ لم تُلفِ من رجلِ مَن لم تكن غايةَ العلياء بغيتُه فلن أُلابِسَهُ إلّا على دَخَلِ للَّه يومٌ أتاني وهو مبتسمٌ لقيتُ فيه نفوسَ القومِ بالأجلِ على حصانٍ حصينٌ مَنْ تَجلَّله كأنّه قَد تعلّى ذروةَ الجبَلِ رَحْبِ الجبين قصيرِ الظّهر من سَعَةٍ كأنّ راكبه منه على الكَفَلِ لمّا طلعتُ بصدق العزمِ مشتملاً رأى الكماة بوجهي مالئ المُقَلِ وغُرّةُ الشّمسِ بالقَسْطالِ في كِلَلٍ وبالبصائر خدُّ الأرضِ في خَجَلِ قل للنّوائب إمّا كنتَ مخبرَها بيني وبينك قرعُ البيضِ والأَسَلِ في فتيةٍ عشقوا الحربَ العَوانَ فما يزورُ عشقَهمُ شيءٌ سوى المَلَلِ لا يَرهبونَ المَنايا أنْ تلمّ بهمْ ولا يخافون يوماً جرعةَ الثُكُلِ إليكِ عنِّيَ أخلاقَ اللّئامِ فما يُجيد سمعي إلى نجواكِ من مَيَلِ مَن شاءَ أَن يتحامَى الهُونُ حوزتَه يكنْ بوفدِ الأماني غيرَ محتفلِ لا يقنُصُ الدّهرُ قلبي في حبائله ولا يَميل اِعتِزامي في صِبا أملِ لا زلتِ يا أعينَ الحسَّاد مُطرَفةً دوني ويا قلبَهمْ لا زلتَ في خَزَلِ من يحسدِ المجدَ غَصّانٌ بحسرتِهِ وعاشقُ المجد لا يُلفى على مَلَلِ لا تنظرنّ اِمرءاً من غير حاسده فليس يُدرك صدقاً ناظرُ الحُوَلِ
32
sad
4,925
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ قَد طالَ بَعدَ فِراقِكُم تَعذيبُهْ لا تَسأَلوا عَني فَحالي بَعدَكُم حالَ العَليلِ وَقَد جَفاهُ طَبيبُهْ
2
love
8,304
اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكا لَو لَم يَكُن في طَريقِ الهَجرِ مَسراكا تَثَنّى وَتَمدَحُ عَن بُعدٍ وَأَحسَنُ لي أَنّي أَفوزُ وَلَم تَمدَح بِلُقياكا وَطالَما قُلتُ لا تَبخَل بِزَورَتِنا وَأَنتَ توعِدُ في هَذا وَفي ذاكا وَلا وَفاءَ وَلا أَدري لَهُ سَبَباً إِلّا إِذا كانَ سوءَ الحَظِّ أَغراكا وَلَستُ وَحدي الَّذي أَوعَدتَهُ كَرَماً بَلى وَنَجلي هَذا الغَزلُ قَدحاكا مِن يَومٍ كُنّا التَقَينا ثُمَّ فَرَّقنا ذا الدَهرُ ما فاتَني وَاللَهُ ذِكراكا فَكُنتُ مِن أَمَلٍ في قُربِ مَوعِدِكُم أَقولُ يا قَلبُ بِالمَحبوبِ بُشراكا لِأَنَّ هَذا مُنايَ كُلُّ أَونِةٍ وَلَيتَ شِعري هَل أَحظى بِرُؤياكا فَاللَهُ يَحلى لَكَ الأَيّامَ صافِيَةً وَتَستَتِمُ بِهَذا العامِ نُعماكا
9
joy
3,802
لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَه إِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَه طالَ عَلى الصَبِّ عُمرُ جَفوَتِكُم فَكُلُّ يَومٍ مِنَ الفِراقِ سَنَه صَبٌّ أَجابَ الغَرامَ حينَ دَعا طَوعاً وَأَلقى إِلى الهَوى رَسَنَه لَم يَقضِ مِن وَصلِكُم لُبانَتَهُ وَإِن قَضى في هَواكُمُ زَمَنَه ما عَرَفَ الشِركَ في هَواهُ وَلا خالَفَ دينَ الهَوى وَلا سُنَنَه وَلَو غَدا وَهوَ عابِدٌ وَثَناً لَما غَدا غَيرُ شَخصِكُم وَثَنَه إِن كَرَّرَ العاذِلونَ ذِكرَكُمُ صَغا وَأَصغى إِلَيهِمُ أُذُنَه ما لامَهُ لائِمٌ لِيُحزِنَهُ إِلّا وَسَلّى بِذِكرِكُم حَزَنَه لَولاكُمُ لَم تَبِت جَوانِحُهُ حَرّى وَلا أَنحَلَ الضَنى بِدَنَه كَم ضَمَّنَ الدَمعَ رَيَّ غُلَّتِهِ فَما وَفى بَعدَكُم بِما ضَمِنَه لا تودِعوا سِرَّكُم نَواظِرَهُ فَهيَ عَلى السِرِّ غَيرُ مُؤتَمَنَه نَواظِرٌ بِالدُموعِ وافِيَةٌ وَهيَ لِإِظهارِ سِرِّكُم خَوَنَه ورُبَّ لَفظٍ فَصَّلتُ مُجمَلَهُ وَاللَيلُ قَد فَصَّلَ الضُحى كَفَنَه سَأَت ظُنونُ الحُسّادِ فيَّ بِهِ لَمّا غَدا الجُفنُ جافِياً وَسَنَه لَم يَبسُطوا العُذرَ لي وَلا عَلِموا أَنَّ يَدي بِالصَنيعِ مُرتَهَنَه وَلَو بِمَدحِ المُؤَيَّدِ اِعتَبَروا لَبُدِّلَت سَيِّئاتُهُم حَسَنَه المَلِكُ الجامِعُ الفَضائِلَ وَال باذِلُ في الصالِحاتِ ما خَزَنَه يَمتَنُّ لِلقابِلي عَطاهُ وَلا يُقَلِّدُ الوَفدَ في النَدى مِنَنَه مَلكٌ لَوَ اَنَّ البِحارَ تُشبِهُهُ لَأَصبَحَ البَحرُ باذِلاً سُفُنَه وَلَو أَتى الأَصمَعِيُّ يُنشِدُهُ شِعراً لَأَصبَحَ مِن خَوفٍ لَحَنَه وَلَو رَعى أَلكَنٌ عِبارَتَهُ أَزالَ مِن سِحرِ لَفظِهِ لَكنَه مُهَذَّبُ اللَفظِ في الفَصاحَةِ لا كَسائِلِ المازِنِيِّ مَن خَتَنَه مِن آلِ أَيّوبٍ الَّذينَ لَهُم حَماسَةٌ بِالسَماحِ مُقتَرِنَه ذَوي بُيوتٍ في المَجدِ سالِمَةٍ كُلُّ أَفاعيلِهِنَّ مُتَّزِنَه هُمُ اِشتَروا المُلكَ غالِباً خَطَراً وَصَيَّروا أَنفُسَ العِدى ثَمَنَه طَوراً سِلاحَ المُلكِ العَقيمَ تَرى تِلكَ المَساعي وَتارَةً جُنَنَه يا مالِكاً دانَتِ المُلوكُ لَهُ وَاِتَّبَعَت في اِعِتِمادِها سُنَنَه وَمَن سَنا بِشرِهِ وَنائِلُهُ رَفَّهَ سَعيِ الحُجّابِ وَالخَزَنَه وَالصادِقَ الوَعدِ في الكِتابِ وَمَن فَداهُ ذو العَرشِ بَعدَما اِمتَحَنَه أَوسَعتَ لِلعَبدِ مِن هِباتِكَ ما أَضاقَ عَن حَملِ بَعضِهِ عَطَنَه أَتعَبتَ بِالشُكرِ جُهدَ مُهجَتِهِ كَأَنَّها بِالنَعيمِ مُمتَحَنَه آنَسَهُ فَضلُكُم فَما طَلَبَت مَسكَنَهُ نَفسُهُ وَلا سَكَنَه أَسلاهُ عَن أَهلِهِ صَنيعُكُمُ بِهِ وَأَنساهُ ظِلُّكُم وَطَنَه يُعلِنُ بِالمَدحِ وَالثَناءِ وَقَد أَشبَهَ في الوُدِّ سِرُّهُ عَلَنَه ما ساءَهُ غَيرُ فَوتِ مُدَّتِهِ وَما قَضى تَحتَ ظِلِّكُم زَمَنَه فَلا أَرَتنا الأَيّامُ فيكَ رَدىً وَلا أَماطَت عَن حاسِدٍ حَزَنَه وَعَمَّرَ اللَهُ حاسِديكَ لِكَي تَعيشَ في الذُلِّ عيشَةً خَشِنَه
37
sad
9,002
بأبي أهيفٌ تعلم منه غصنُ البان ميله واعتداله ما تثنى عطفاه إلا وأمست ألف القد بالنسيم مماله وحكاه الخطى لوناً وليناً لم يزده وذاك شرط العداله
3
joy
3,029
مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجد سَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِ يَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمى وَقَلَّ ما يُغني البُكا أَو يُجدي يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَلباً خافِقاً ظَمآنَ طالَ عَهدُهُ بِالوِردِ يَنشُرُهُ الشَوقُ وَيَطويهِ كَما يُعيدُهُ غَرامُهُ وَيُبدي ذابَ مِنَ الشَوقِ فَلَو فُتِّشَ عَن هُ بردُه لَم يُرَ غَيرُ البُردِ تَقرفُ أَظفارُ الأَسى قُروحَهُ بِقَلبِهِ لا لَحمِهِ وَالجِلدِ أَفدي عريباً بِالحِمى عِندَهُمُ قَلبي وَتَبريحُ الغَرامِ عِندي تَكادُ تُلقي كَبِدي أَفلاذها مِن لَهَفي عَلى الكَثيبِ الفَردِ فَاِعجَب لِحُرٍّ ذلَّ بَعدَ عِزَّةٍ فَاِقتادَهُ الهَوى اِقتِيادَ العَبدِ دَعنِي وَنعمانَ الأَراكِ أَبكِهِ فَكَم زَجَرتُ فيهِ طَيرَ سَعدي أَيام غُصني مُثمِرٌ وَلمَّتي مُسوَدَّةٌ وَالبيضُ تَرعى عَهدي وَفي الشِفاهِ خَمرَتي وَفي العيو نِ نَرجِسي وَفي الخُدودِ وَردي أَيام كنتُ وَالَّذي أُحِبُّهُ لا فَرقَ بَينَ خَدِّهِ وَخَدّي حينَ شَبابي ما هُريقَ ماؤُهُ وَلا كَبا عِندَ الحِسانِ زَندي وَالآنَ بي مِن زَمَني ضَمانَةٌ ضامِنَةٌ لِلكاشِحينَ فَقدي إِن لَم تَدارَكني أَيادي الملكِ ال ظاهِرِ خَيرُ مُنجِدٍ وَمُعدي فَها أَنا الآنَ عَلى دَهري إِلى مَعروفِهِ وَعَدلِهِ أَستَعدي مَلكٌ مِنَ الدَهرِ يُجيرُ ناسَهُ وَلا يُجارُ مِنهُ غُلبُ الأسدِ لَو كانَ يَومَ الدارِ غازي شاهِداً عُثمانَ رَدَّ عَنهُ كُلَّ حَدِّ وَلَم يَكُن جَرى الَّذي قَبلُ جَرى بَينَ أَبي السبطَينِ وَاِبنِ هِندِ مَلكٌ إِذا نارُ الهياجِ اِحتَدَمَت في مَأزِقِ الحَربِ الشَديدِ الوَقدِ يَوماً تَرى فيهِ القَنا رَواعِفاً وَالخَيلُ تَردي وَالكُماةُ تُردي وَالنَّقعُ فيهِ كَالغَمامِ وَالظُّبى بُروقُهُ وَالرَّكضُ صَوتُ الرَعدِ هُناكَ يُلفى سَيفُهُ بِكَفِّهِ صَلتاً وَمِن دَمِ العِدا في غِمدِ يَركَعُ في الهامِ فَتَهوي سُجَّداً مِن كُلِّ مَن لَم يَتلُ آيَ الحَمدِ فَمن هُناكَ عَنتَرٌ وَعامِرٌ لَدَيهِ في الإِقدامِ وَاِبنُ مَعدِي هَيبَتُهُ تَكادُ تَغنيهِ لَدى ال رَوعِ عَنِ اِستِظهارِهِ بِالجُندِ كَأَنَّما المُلوكُ عِقدٌ وَهوَ في جِيدِ العُلى واسِطَةٌ لِلعِقدِ يَضرَعُ خَدُّ كُلّ جَبّارٍ لَهُ وَيصرَعُ الهَزلَ بِجِدِّ الجِدِّ أَكسَبَهُ فِعالُهُ بَينَ الوَرى أَجَدَّ مَدحٍ وَأَجَلَّ حَمدِ تَقاعَسَ المُلوكُ دونَ شَأوِهِ عَن غايَتَي سُؤدَدِهِ وَالمَجدِ يُسَرُّ بِالوَفدِ مَتى ما أَمَّهُ فَهوَ بِبَذلِ الرِّفدِ مُغني الوَفدِ ما أَمَّهُ في دَهرِنا مِن قاصِدٍ فَشَدَّ عَنساً بَعدَها لِقَصدِ فاقَ المُلوكَ في المَعالي مِثلَ ما فاقَت أَياديهِ اِنحِصارَ العَدِّ كَأَنَّما صِفاتُهُ في العَدلِ وَال إِحسانِ وَالفَضلِ صِفاتُ المَهدي يا أَيُّها المَلكُ الَّذي يَهتَزُّ لِل مَدحِ اِهتِزازَ السَيفِ ذي الفِرِندِ خُذ مِدحَةً وافَتكَ مِن مُفَوَّهٍ بِالأَفوَهِ الأَودِيِّ جاءَت تُودي رَدَّت لَبيداً كَالبَليدِ وَاِنثَنى عَنها عَبيدٌ في ثِيابِ عَبدِ لا يَكنِدُ الكِندِيُّ فَضلَ مِثلِها أَعني اِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرِ الكِندي أَهدَيتُها عَذراءَ غَيرَ فارِكٍ لَكِنَّها مَسرورَةٌ بِالقَصدِ كَفيئَةً تُهدى لِأَكفى مَلِكٍ حازَ العُلى بِمَهرِها وَالنَقدِ لا بَرِحَ الظاهِرُ مَلكاً ظاهِراً عَلى الأَعادي بِعُلُوِّ الجَدِّ ما هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ سحرَةً وَما شَدَت حَمائِمٌ في الرَّندِ
43
sad
4,142
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ وجالَ على تلكَ الثَّنايا من الخمرِ وما ضاع ذاك الخدُّ مِنْ زهرِهِ الذي إِذا ما لحظناهُ سَلَوْنَا عن الزهر سلِ الحِبَّ هل حاولتُ عنه تَغَيُّراً لحبٍّ سِواهُ أو عزمتُ على الصَّبر وهل أحلتِ الآماقَ حليةُ وَجْنتي ونحريَ من كُمْتٍ تَسَابَقُ أم شُقر إذا الليل ردَّاني رداءَ ظلامِهِ توهمتُ أنَّ الليلَ ليلٌ بلا فجر خطبتُ لنفسي حسرةً منكَ ما لها على كلِّ حالٍ غيرُ نفسيَ مِنْ مَهْر فوجديَ بالوَصْلِ الذي هُوَ مُسْعِفي بحظّيَ منه مثلُ وجديَ بالهجر ألينُ ويقسو مثلَ ما لنتُ كُلَّما قَسَتْ عن قبولِ الماءِ مَلْمُومَةُ الصَّخْر فإِن لم نصلْ جيداً بجيدٍ ولم تكنْ لياليَنا في ضمِّ نحرٍ إلى نَحْر ولَم نتَّفِقْ أفواهُنا وقلوبُنا على طُرُقِ الأهواءِ في السرِّ والجهر ولم نُلْبِسِ الأَيامَ لُبْسَ أميرنا حُليَّ العلى والجودِ والمجدِ والفخر أميرٌ إِذا استعدى نداهُ ابن نكبةٍ على الدَّهْرِ ألفاهُ أميراً على الدهر وإما نردُّ الطرفَ عن نورِ وجهه كأنّا نردُّ الطرفَ في الشمسِ والبدر وقورُ النواحي لم يَرَ الناسُ قَبْلَهُ قلوبَ جميع الناس جُمِّعْنَ في صدر كأَنَّ الورى يستقبلونَ بوجهه شِهابَيْنِ في مستقبل النهيِ والأمْر يَهَشُّ إلى الحربِ العوانِ كأنما يَهَشُّ إلى الخودِ العوانِ أو البكر همامٌ يفوت السيفَ حدّاً ورونقاً كما فاتَ نَجْرَ السِّيفِ من كَرَمِ النَّجر إذا زَلَّتِ الأقدامُ أثبت وَطْأهُ على موطئٍ ما إِن عدا مَوْطِئَ الحرّ مليٌّ بردِّ الشُّهْبِ كُمْتاً لدى الوغَى بما تَكْتَسي من كُسْوَةِ الوخضِ والبَتر وَمُوفٍ على الفرسانِ حتى كأَنَّه سنا الشمس إِذا أوْفَتْ على الأَنجمِ الزُّهْر تموتُ صُروفُ الدَّهْر من سَطَواتِهِ إذا ما سطا موتَ البُغَاثِ من الصَّقْر صفا لبني الآمالِ حتى كأَنَّهُ حياةٌ بلا موتٍ وصفوٌ بلا كَدْر أبا الحسنِ الحالي من الحِلْمِ والحجى كما أَنَّه الحالي من الجاهِ والقدر سجاياهُ ريحانُ الحلولِ بدارهمْ فإن سافروا كانوا هدايا مع السَّفْر ثَوَتْ معكم في ظِلّكمْ وهي جَنَّةٌ نروحُ ونغدو في رَفَارِفها الخُضْر حميتمْ حماها فاطمأنتْ إليكمُ عصائبُ قد كادتْ تطيرُ من الذُّعْر وسربلتُم أقطارها بجحافلٍ مسربلةِ الأقطارِ بالبِيضِ والسُّمْر وفضلكمْ وِرْدٌ لعانٍ وَمُطْلَقٍ وعدلكمُ سِتْرٌ على البَدْوِ والحَضْر رعاك إِلاهي أيُّ راعي رعيّةٍ له شيمةٌ تكفيهمُ شيمةَ القَطْر ألَسْتَ الأميرَ ابنَ الأميرِ الذي غدا به اليُسْرُ مأموناً عليه من العُسْر أميرٌ يَظَلُّ المدركون مُناهُم لديه كأنْ قد أدركوا ليلةَ القَدْر علوتَ أساليبَ المديحِ فلم تُنَلْ بحالٍ بنظمٍ في المديحِ ولا نَثْر فأعطيتَ ربَّ الحمدِ حُكْمَهُ لِعِلمكَ أَنَّ الحمدَ من أوفرِ الشكر فما خاب محتاجٌ رجاكَ بحاجةٍ وما باتَ موتورٌ دعاك إلى وِتْر مناقبُ هُنَّ الوشيُ حُسْناً وبهجةً إذا نُشِرَتْ كانت مُمَسَّكَة النَّشْر سأَشكرُ ما أَسلفتَ من يدِكَ التي أطَلْتَ بها مستعبدَ الشكرِ والشعر ولو بلغَ الشكرُ السماءَ برأسِهِ لَغَرَّقْتَهُ في غَمْرِ إِحسانكَ الغَمْر
37
love
5,914
أفدي التي استودَعْتُها بَطْنَ الثَّرى وأبَنْتُها عنِّي برغمي مجبَرا تاللّهِ ما اخترتُ التوقُّفَ ساعةً من بعدِ يومِكِ لو خُلِقْتُ مُخَيَّرا يا ليتَ أنكِ بالضِيَا من ناظِري وسوادُهُ لكِ موطِئٌ دونَ الثَّرى غُصنانِ مؤتلفانِ أَفْرَدَ واحِداً ريبُ المنيَّةِ منهما فتهصَّرا ما ضرَّهُ فيما جَنَاهُ عليهما لو كانَ قدَّم منهما ما أخَّرَا هيهاتَ أنْ يبقى الحُطَامُ بِحَالِه من بعدِما هصرَ الأغضَّ الأنضرا
6
love
346
أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَا فَمَنْ كَانَ بِالْمِقْيَاسِ أَقْرَبَكُمُ عَهْدَا مَلاعِبُ آرامٍ وَمَجْرَى جَدَاوِلٍ وَمُلْتَفُّ أَفْنَانٍ تَقِي الْحَرَّ وَالْبَرْدَا إِذَا انْبَعَثَتْ فِيهِ النَّسَائِمُ خِلْتَهَا تُنِيرُ عَلَى مَتْنِ الْغَدِيرِ بِهِ بُرْدَا كَأَنَّ الصَّبَا تُلْقَى عَلَيْهِ إِذَا جَرَتْ مَسَائِل فِي الأَرْقَامِ أَوْ تَلْعَبُ النَّرْدَا أَقَامَ الرَّبِيعُ الطَّلْقُ فِي حَجَراتِهَا وَأَسْدَى لَهَا مِنْ نِعْمَةِ النِّيلِ مَا أَسْدَى فَلِلَّهِ كَمْ مِنْ صَبْوَةٍ كَانَ لِي بِهَا رَوَاحٌ إِلَى حُسَّانَةِ الْجِيدِ أَوْ مَغْدَى إِذِ الدَّهْرُ لَمْ يُخْفِرْ ذِمَاماً وَلَمْ يَخُنْ نِظَاماً وَلَمْ يَحْمِلْ عَلَى ذِي هَوىً حِقْدَا تَدُورُ عَلَيْنَا بِالأَحَاظِي شُمُوسُهُ وَتُمْسِي عَلَيْنَا طَيْرُ أَنْجُمِهِ سَعْدَا وَيَا رُبَّ لَيْلٍ لَفَّنَا بِرِدَائِهِ عِناقاً كَمَا لَفَّ الصَّبَا الْبَانَ وَالرَّنْدَا وَلَثْمٍ تَوَالَى إِثْرَ لَثْمٍ بِثَغْرِهَا كَما شَافَهَ الْبازِي عَلَى ظَمَأٍ وِرْدَا فَتَاةٌ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَ لَحْظَهَا لِيَهْتِكَ أَسْرَارَ الْقُلُوبِ بِهِ عَمْدَا لَهَا عَبَثَاتٌ عِنْدَ كُلِّ تَحِيَّةٍ تَسُوقُ إِلَيْهَا عَنْ فَرائِسِها الأُسْدَا إِذَا انْفَتَلَتْ بِالْكَأْسِ خِلْتَ بَنَانَها تُدِيرُ عَلَيْنَا مِنْ جَنَى خَدِّهَا وَرْدَا وَمَا أَنْسَهُ لا أَنْسَ يَوْماً تَسَابَقَتْ بِهِ عَبْرَتَاهَا وَالنَّوَى تَصْدَعُ الصَّلْدَا فَلَمْ أَرَ لَحْظاً كَانَ أَقْتَلَ بَاكِياً وَأَمْضَى الظُّبَا فِي الْفَتْكِ ما سَالَ إِفْرِنْدَا حَرَامٌ عَلَى الْعَيْنَيْنِ إِنْ لم تَسِلْ دَمَاً عَلَى بَيْنِهَا وَالْقَلْب إِنْ لَمْ يَذُبْ وَقْدَا فَيَا قَلْبُ مَا أَشْجَى إِذَا الدَّارُ بَاعَدَتْ وَيَا دَمْعُ مَا أَجْرَى وَيَا بَيْنُ مَا أَرْدَى وَيَا صَاحِبِي الْمَذْخُورَ لِلسِّرِّإِنَّنِي ضَلَلْتُ فَهَلْ مِنْ وَثْبَةٍ تُكْسِبُ الْحَمْدَا حَلَفْتُ بِمَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ نِقَابُهَا وَيَا لَكَ حَلْفاًمَا أَرَقَّ وَمَا أَنْدَى بِأَلَّا تَفِيئَ الْعَيْنُ عَنْ سُنَّةِ الْبُكَى وَأَلَّا تَرِيعَ النَّفْسُ إِنْ لَمْ تَمُتْ وَجْدَا وَكَيْفَ يُفِيقُ الْقَلْبُ مِنْ سَوْرَةِ الْهَوَى وَقَدْ مَدَّهُ سِحْرُ الْعُيُونِ بِمَا مَدَّا وَمَا كُنْتُ لَوْلا الْعَذْلُ أُبْدِي خَفِيَّةً وَلَكِنْ تَوَالِي الْقَدْحِ يَسْتَرعِفُ الزَّندَا وَمَنْ لِي بِأَنَّ الْقَلْبَ يَكْتُمُ وَجْدَهُ وَكَيْفَ تُسَامُ النَّارُ أَنْ تَكْتُمَ النَّدَّا فَلا وَصْلَ إِلَّا ذُكْرَةٌ تَبْعَثُ الأَسَى عَلَى النَّفْسِ حَتَّى لا تُطِيق لَهُ رَدَّا أَبِيتُ قَرِيحَ الْجَفْنِ لا أَعْرِفُ الْكَرَى طَوالَ اللَّيَالِي والْجَوانِحُ لا تَهْدَا فَيَأَيُّهَا النُّوَّامُوالشَّوْقُ عَازِرٌ أَلا أَحَدٌ يَشْرِي بِغَفْوَتِهِ السُّهْدَا لَقَدْ ذَلَّ مَنْ يَبْغِي مِنَ النَّاسِ نَاصِراً وَقَد خَابَ مَنْ يَجْنِي مِنَ الأَرْقَمِ الشَّهْدَا فَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعْ بِشِيمَةِ صَاحِبٍ فَمَنْ ظَنَّ خَيْرَاً بِالزَمَانِ فَقَدْ أَكْدَى فَقَدْ طَالَمَا جَرَّبْتُ خِلاً فَمَا رَعَى وَحِلْفاً فَمَا أَوْفَى وَعَوْنَاً فَمَا أَجْدَى وَمَا النَّاسُ إِلَّا طَالِبٌ غَيْرُ وَاجِدٍ لِمَا يَبْتَغِي أَوْ وَاجِدٌ أَخْطَأَ الْقَصْدَا فَلا تَحْسَبَنَّ النَّاسَ أَبْنَاءَ شِيمَةٍ فَمَا كُلُّ مَمْدُودِ الْخُطَا بَطَلاً جَعْدَا
31
sad
7,279
خُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌ طَرَأَت عَلَيكَ قَليلَةَ النُظَراءِ حَمَلَت وَحَسبُكَ بَهجَةٌ مِن نَفحَةٍ عَبَقَ العَروسِ وَخَجلَةَ العَذراءِ مِن كُلِّ وارِسَةِ القَميصِ كَأَنَّما نَشَأَت تُعَلُّ بِريقَةِ الصَفراءِ نَجَمَت تَروقُ بِها نُجومٌ حَسبُها بِالأَيكَةِ الخَضراءِ مِن خَضراءِ وَأَتَتكَ تُسفِرُ عَن وُجوهٍ طَلقَةٍ وَتَنوبُ مِن لُطفٍ عَن السُفَراءِ يَندى بِها وَجهُ النَدِيِّ وَرُبَّما بَسَطَت هُناكَ أَسِرَّةَ السَرّاءِ فَاِستَضحَكَت وَجهَ الدُجى مَقطوعَةٌ جَمُلَت جَمالَ الغُرَّةِ الغَرّاءِ
7
love
8,296
خَليلُ العُمرِ أَبدَلَني بِظُلمَةٍ بَعدَهُ نورُهُ وَأَهداني بِصورَتِهِ فَكانَت مِنهُ مَأثورُهُ فَاِشغِلني بِها شِغفاً عَنِ الأَورادِ وَالسورُهُ وَما أَرضى بِها بَدَلاً وَلَكِن تَحكُمُ الصورَةُ
4
joy
9,014
لله قومٌ حموني من حادثاتِ الليالي صابوا وصانوا وصالوا كذا جناسُ المعالي
2
joy
4,990
لم يزل قلبه إليهم مشوقا ثم أضحى لديهم معلوقا بان قلبي فشاقني وجدير حق للقلب بائناً أن يشوقا يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍ قل لحاديك قد أنى أن تسوقا جل مقدار ما نأى عنك فارحل عرمساً تترك الحصى مدقوقا فاطلب القلب والذين سبوه عائقاً كل عائق أن يعوقا لم تدعني حبائل الشادن الأك حل حتى نشبت فيها نشوقا علقتني حبالة منه ما أَنْ فكُّ فيها بنبله مرشوقا أحلال أن يحزق الصيد صبراً من رأى في حباله محزوقا طالب الله مقلتيه السحورَيْ نِ بحقي وقدَّه الممشوقا منع العين قرة العين أن تل تذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا ما أنى مسعداً حماماً سجوعاً فيه أو زاجراً غراباً نعوقا ويك يا عائب الحبيب لتسلى عنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا بأبينا حديث من عبت مسمو عاً وبالنفس وجهه مرموقا قد رضينا الحبيب لو كان مرضي ياً لدينا بعهده موثوقا أيها الذائق المُمِرَّات صبراً إن شُهداً في إثرها ملعوقا آل نوبخت ليس يعدم راجي كم صبوحاً من رفدكم وغبوقا كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍ قد كفى نوبة بكوراً طروقا رب واد أحلَّ من بعد إحرا م فأضحى عفاؤه محلوقا جدتم جودة فأصبح رائي ه بآثارها عليه مروقا طفقت تمطر العفاة سماءٌ من جداكم فما أساءت طُفوقا حسبكم ويب غيركم قد تركتم كل حر بفعلكم مرقوقا أيَّ جيد ترونه ليس يمسي في عرى عارفاتكم مربوقا وإذا ما جريتم في مدى الحك مة خلفتم الطلوب اللحوقا وتقاسون بالسراة وما زل تم تفوقون فائقاً لا مفوقا فتكونون للوجوه أنوفاً وتكونون للرؤوس فروقا قد وسطتم وفقتمُ وتقدم تم فأنذرت حاسداً أن يموقا لا تلجَنَّ في معاندة الحق ق فتعتد جاهلاً مألوقا كم عدو لكم غدا يجتديكم ولقد بات نابه محروقا فاجتدى نخلة قريباً جناها قد أنافت على النخيل بسوقا لا يراها أشاءة من يسامي ها ولا من بغى جناها سحوقا أيها الطالبون خيراً وشرّاً إن شوكاً فيها وإن عذوقا لا تزل عين شانئٍ تتقذا كم مَعوراً إنسانها مبخوقا ووقاكم به الإله ولقّا ه من الجائحات حداً حلوقا لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوا مٍ تبدلت بعد نوق عنوقا يحذق الناس ما تعاطوا وما أح سب مدحاً في مثلكم محذوقا يا أبا سهل الذي راع في السؤ دُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا بل سبوقا إلى البعيد من الغا ياتِ عند الجراء لا مسبوقا والذي أبصر السحاب عطايا ه فأضحى يشيم منه البروقا ورآه العيوق في فلك المج د فأمسى يخاله العيوقا والذي يبهَرُ البدور ببدرٍ لا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا وإذا رامه عدوٌّ رآه جبلاً فوق رأسه منتوقا وإذا امتاحه ولي رآه عارضاً واهي الكُلى معقوقا وإذا الخصم لبَّس الحق بالبا طل كان المميز الفاروقا ما لقينا مثل البثوق اللواتي منحت منك بعد برٍّ عقوقا لا قصوراً من الكرامة عنا غير أن اللقاء أضحى معوقا تركت لي حشاً عليك خَفوقا وفؤاداً إليك صبّاً مشوقا عجباً من خليفة وأمير كلَّفا البحر أن يسد البثوقا كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍ لم يزل ماء جوده مبثوقا أريحيٌّ تخاف بائقة الطو فان من بطن كفه أن تبوقا ولي السدَّ وهو أقوم بالفت ح وان كان قد يسد الفتوقا وجدير شرواه أن يرتق المف توق طوراً ويفتق المرتوقا شق بحراً من البحار وأرسى جبلاً شامخاً يفوق الأنوقا هز للماء هزمة كعصا مو سى فأضحى عموده مفروقا بين فرقيه برزخ مثل رضوى عفق البثق فانتهى معفوقا وثنى النيل نحو مسلكه الأر شد لما اعتدى وجار فسوقا يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصي د كذا تشبه الغصون العروقا لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاً مخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا لتقلدت حفر إسنايَةِ الني ل كميشا تخال سيفا دلوقا تسبق الفجر بالغدو عليها ثم لا تستفيق إلا غُسوقا لازماً بطنها تراها قناةً وترى طينها هناك خلوقا وترى السافيات تجري بها الأر واح مسكاً يذرونه مسحوقا كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءت لك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قل تُ وقد حل في ذراك طروقا لو ترانا في بطن إسناية الني ل لأبصرت هارباً مرهوقا هارباً من مغوثة كم أغاثت من لهيف ونفَّست مخنوقا تقدمُ الماء وهو يتبعنا في ها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا كلما استقبلتهُ فيها صعودا ءُ شققنا له هناك شقوقا فإذا ما احزألَّ فيها نجونا منه عدواً فلا يسيء اللحوقا والمساحي تسوقه نحو مجرا هُ فيا حسنه هناك مسوقا عجباً أن تفرَّ منه وقد حُم مِل من ميرة الحياة وسوقا بل لتطريقنا له وهو المه روبُ منه ولم يكن ذاك موقا دأبنا ذاك سائر اليوم حتى ملأ الماء بطنها المشقوقا لو تراها وقد تسامت ذراها خلت أمواجها جِمالاً ونوقا صنع والٍ يمسي ويصبح مصبو حاً بإتعاب جسمه مغبوقا وهب النفس للعلا فجزته رتبةً تفرع النجوم سموقا يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْ ياً وطاب المخبور منه مذوقا لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍ وبما أنت فاعل محقوقا لا عجيب صفاء ودِّك للخل ل إذا كان خيمك الراووقا مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأق ذاء مستأثراً بذاك سبوقا قد قرأنا كتابك الحسن النظ م فخلناه لؤلؤاً منسوقا ووقفنا على خطابك إيّا يَ فأصبحت وامقاً موموقا وبأني معشوق نفسك لا تض حي وتمسي إلا إليَّ مشوقا فرأينا تطوُّلاً وسمعنا منطقاً مونقاً كوجهك روقا إن تكن عاشقاً لعبدك تعشق عاشقاً لم تزل له معشوقا ولأنت المحقوق بالعشق لا المر زوق لكن إخالني المرزوقا غير أني إذا تأملت إخلا صك ودي أهَّلتَني أن أروقا أنا من إن عشقته فلِودٍّ خالصٍ منه لم يكن ممذوقا وكأني وقد طويت إليك ال ناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا ولعمري لقد وردتك عذباً لا جوىً آجناً ولا مطروقا دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغد ر إذا خيل بعضهم زاووقا إن تكن جاحداً لنعماك عندي لا تجدني لها كفوراً سروقا تلك شمس لها لديك غروبٌ وتُلاقى لها لديَّ شروقا إن هذا من الأمور لبدعٌ حين ترعى الأمور عينا رموقا شرق شمس فيه تغيب وغربٌ فيه تبدي صباحَها المفتوقا أنت من راشني أثيث رياشي وكسى اللحم عظميَ المعروقا واتّقاني بحق سلطان ودي قسمةً ما ذممتها وطسوقا مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادا م نهارٌ لليله موسوقا ولما كنت مثل مستودع الما ءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍ غادرت جلَّ زرعه ماروقا أنا ممّن يستقرض العرف مفعو لاً ويقضي أضعافه منطوقا ورأيناك لا تُقاضَى إذا أق رضت قرضاً إلا لساناً نطوقا بل وجدناك لا مريغاً جزاءً بل إلى البذل لا سواه تؤوقا حاش لله لم تكن عند إفضا لٍ إلى غير ذاته لتتوقا يا مُهاناً تلاده كل هونٍ مُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا سالماً عرضه وإن بات بالأل سن من عاذلاته مسلوقا نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراً ركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا لا كمن أعتب العواذل مذمو ماً فأضحى أديمه ممزوقا كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسى من أصابت سماؤه مصعوقا وعدات أنجزت عفواً وحاشى عدةً منك أن تشوك بروقا يا سميَّ الصدوق في الوعد إسما عيل أنّى يكون إلا صدوقا ورعاً أن تقارف البخل كفا ك وهيهات أن تُلاقى فروقا رابط الجأش في الخطوب وما تع دم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا تركب السيف في المعالي ولكن تتقي شفرةَ اللسان العروقا وتشيم الأمور غير مضاهٍ راعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّ فحمدنا المغيوم والمطلوقا يومك الحاتمي والتارك الخص م مُزِلّاً مقامه زحلوقا لك يوم من الندى ذو سماء لم تزل ثرة الفروغ دفوقا شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاج تدع الشبهة الثبوت زَلوقا تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراً لا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفص ل وما ولَّدا جموعاً فروقا بارَ حمدُ الرجال بين ملوك ال ناس حتى أقمت للحمد سوقا وغدا الشعر في فنائك مبرو راً وقد كان برهة معقوقا فابق يفديك من يفي بك مفدي ياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذ كر للنصل إن تقدَّم فُوقا غير ما طاعنٍ على من يُسامي ك ولكن لفائق أن يفوقا لو مدحناكَ بالمديح الذي قد قيل في الناس لم يكن مسروقا ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحك كام ردُّوا على محقٍّ حقوقا مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلا قك من قبل أن تُرى مخلوقا نحلوهم ذخائراً لك بالبا طل من قِيلهم وكان زهوقا فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيها فحبا صادقٌ بها مصدوقا
130
love
2,708
كل ما تبتغيه منا الحياة هو أن لا تصيبها النكبات وهي إن نابها الأذى فتمادى لم يطل للايلاف منها الشكاة حسبها أن تكون بين تضاعف أذاها في ساعة لذات إنها وحدها السعادة إلا أنها ما لها طويلا ثبات إنما في الحياة جمع لما ش ت وفي الموت للجميع شتات غير أن الحياة ليس سواء فهي أما نعم وأما أذاة ولها أن راقبتها من قريب حسنات ومثلها سيئات حبذا لو كانت لصاحبها قد غلبت سيئاتها الحسنات أنا راض عنها وان تك قد حا قت أخيراً منها بي الويلات طب بعيش به الحياة تجود إنها إن تصرمت لا تعود أغتنمها فأنت بعد قليل جثة تحتوي عليها اللحود حبذا أحلام الحياة حساناً والأماني جمة والوعود إنما في الهواء طلقاً لمن يحي ا وفي نور الشمس عيش رغيد والذي يسمع العنادل تشدو ويرى أزهار الربيع سعيد أنت في مخصب من العيش ترعى قل فماذا من بعد هذا تريد كل ما يبسط الحياة صديق لك أما ما غمها فلدود ولقد لا تسر شيخاً حياة هو منها ذاك القريب البعيد وإذا ما مللت أرضاً ومنها سرت تبغي أخرى فأنت الرشيد كل شيء إذا نزلت بلاداً لم تطأها قبلا فغض جديد لا تقل للجمال في الأرض حد ليس في الأرض للجمال حدود أبصر الدوح انه فينان وانظر الزهر انه فتان وارمق المورقات خضراً جلاه ن من الليل عارض هتان واسمع الورق فوق أفنانها الملد تغني كأنهن قيان ليس ما تبصر العيون بأبقى روعة مما تسمع الآذان وكأن الرعد الملعلع ليلا هو ضحك الطبيعة الرنان وكأن البرق الملألئ فيه هو للحسن باسما عنوان وكأن النجوم حين تراها لؤلؤ في السماء أو مرجان وكأن الصباح ساعة يبدو مسفراً خود جسمها عريان وكأن الشمس المضيئة تنو ر تلظى في جوفه النيران كأن الأشياء بعد جفاء قد أرادت أن يسعد الإنسان اعترت نفسي هزة الأفراح حينما بان لي بياض الصباح ولقد كان قبله الليل يدجو قابضاً للقلوب والأرواح وتلوح النخيل في عدوتي دج لة للناظرين كالأشباح وعليها الحمام يهتف شجواً ولعل الهتاف صنو النواح حبذا الصبح ماسحاً لظلام الليل عن حر وجهه الوضاح وكأن الصباح عذراء فكت عن نصيع قد بض زر الوشاح ثم مرت بالروض تنصت فيه لأغاريد البلبل الصداح بسمت للاقاح بعد سلام واحتفت بالجورى بعد الاقاح أخذت قبضة من النور فيا ضاً وألقت به على الأدواح ما زمان الشباب إلا ربيع فيه نور يزهو ونبت يضوع طلعت للسرور فيه نجوم ثم غابت عني فعز الطلوع وكأن الشباب للجذل الدا ئم واللهو والهوى ينبوع لم يزل بي إلى الشباب وأيا م له قد ذهبن عنه نزوع حبذا لو يكون لي بعد أن ولى شبابي يوما إليه رجوع ما أحب الحياة عندي وان كا نت بأحشائي اليوم منها صدوع إنها لا تزال مالكة تأ مرني أن أطيعها فأطيع هي أفراح مرة وهموم وابتسامات تارة ودموع لم يحبب إلى عيشي إلا أمل غامض الحدود وسيع كل ما حف بالحياة جميل غير أن البقاء فيها قليل شجر باسق تغنى طيور فوق أفنانه وظل ظليل وعلى مقرب من الدوح يجر ي جدول سكب ماؤه سلسبيل وبساط نسيجه الزهر قد ج رت عليه من الرياح ذيول تطلع الشمس في الصباح فتعلو في سماء زرقاء ثم تميل فإذا ما علت يسر غدو وإذا ما مالت يطيب الأصيل نحن لولا الحياة كنا جماداً ما له إحساس ولا معقول ولعل الجمال في النفس منا وبها للخفاء عنه ذهول وكأن الأشياء قد خلقت لي غير أني عنها بها مشغول يا حياتي أنت الحقيقة عندي فيك حتى أموت نحسي وسعدي أيها الليل إنني من مكاني لسلامي إلى نجومك أهدي أيها البدر كنت تطلع قبلي أيها البدر سوف تطلع بعدي أيها البرق في السحاب تألق أنت سيف مجرد ذو فرند أيها الصبح أنت أجمل شيء لسروري جماً يعيد ويبدي أيها اليوم موسم أنت فخم شغل الناس بين أخذ ورد أيها الشعر أنت أشجى غناء أنا فيه أبث صادق وجدي ليس شعر يقوله شعراء قلدوا من تقدموهم بمجدي إنما الشعر ما إذا انشدوه كان يستنهض الشعوب ويهدي أو أثار الشعور في سامعيه مثل لحن من ذي أغاني يشدي ولقد عاب القوم في سربهم أن ني إذا ما طاروا معاً طرت وحدي سبقت لي سعادة وشقاء في حياتي وضحكة وبكاء ولقد هونت على النفس مني قبل هذا ضراءها السراء غير أني وهنت في كبري عن حمل ما كلفتني الأعباء ثم إني ما زلت صباً بها يغلبني يأس تارة ورجاء إنني لم أزل أشاء بقائي غير أن الأيام ليست تشاء ذهب الصيف والربيع سريع ين وجاء الخريف ثم الشتاء وخبت للشقاء ناري إذا ال برد قريس وليلتي ليلاء وسألقى منيتي عن قريب إنني من لقائها مستاء ما لنفسي تخشى لقاء المنايا ولماذا يروع هذا اللقاء أ لأني إذا هلكت عداتي كل ما قد أحبت الحوباء وإذا الأرض في غد بلعتني لا تراني ولا أراها السماء أبعدوا عني كل شيء فإني إن أمت لا تفيدني الأشياء أيها الموت إنما أنت آتي أنت يوماً مجردي من حياتي أيها الموت أنت من بعد حين مخرجي من نورٍ إلى الظلمات أيها الموت فيك بعد قليل أيها الموت تنتهي حركاتي ما حياتي ألا كسلسلة أنت س تأتي في آخر الحلقات وسيأتي يوم سأحرم فيه كل ما في الحياة من طلبات وسيبلى في جوف قبري جسمي وستفني ذاتي وتفني صفاتي أنا من بعد ما سأهبط قبري تتساوى عيشتي وغداتي أيها الموت أنت حزن لأصح ابي جميعاً وبهجة لعداتي أنت للبعض من اجل الرزايا ولبعض من أكبر الحسنات كم بطفل فجعت أما رؤوما وفجعت الأبناء بالأمهات كم تخرمت بين زمر ورقص ليلة العرس من فتى وفتاة عبثاً قد حاولت أن لا أموتا عبثاً قد رفعت حولي البيوتا عبثا قد جمعت خوف ضياع كل ما كان من أموري شتيتاً بعد تلك المسومات عراباً ليس بدعاً أن اركب التابوتا ينكر العقل أن تدوم حياة قد تقصي كتابها الموقوتا وهو بعد اختباره موشك أن يتعدى في جحده الملكوتا قد بدت لي حقائق غير إني شئت عن ذكر ما بدا لي السكوتا حان لي أن أردى فتحمل نفسي معها أسراراً ثبتن ثبوتا حيثما التفت أشاهد أمامي شبح الموت مشبهاً عفريتا فأرى النار في يد تتلظى وأرى السيف في يد أصليتا أيها الموت إنما أنت قاسي أيها الموت رافة بالناس أيها الموت ما لخطبك إن حا ق مرد ولا لجرحك آسى تعتري الناس إن مررت عليهم وقفة في القلوب والأنفاس طالما قد أقمت في ردهة الدا ر المناحات موضع الأعراس ونقلت الذين عاشوا بنعم من قصور شمٍ إلى الارماس وكأني إذا هلكت جماد لم يكن لي شيء من الإحساس بي لا تمشي بعد ذلك رجلي فوق ارض ولا يفكر رأسي ما لما قد بنيته من صروح للأماني فخمة من أساس أنت يا موت بالجميع تحيق ما نجا حتى اليوم منك رفيق أنت تستهوي كل فرد فيغفي وإذا ما أغفى فلا يستفيق رب حر إذا تجاهر بال حق يقولون كافر زنديق أيها الموت استبقني للقوافي أنا يا موت بالبقاء خليق ليس بي نازعا إلى الهلك يوماً نسب لي في الهالكين عريق لست أدري إذا اتبعتك في س يري إلى أين بي سيفضي الطريق أي حزن به يحس وبرح عندما يدفن الصديق الصديق أنت كاللص قاحم للقصور هاتك في جرأة للستور تنزع المثرى السعيد من الأص حاب والمال والفراش والوثير تاركا خلفه يتامى صغاراً ونساء يلد من بيض الصدور ومن القصر تنقل السيد الض خم إلى جوف مظلم من حفير أنت ذئب الأكواخ تخطف أطفا ل ذويها من حضنهم والحجور نازعاً للصغير من عضد ال أم وللأم من بنان الصغير فرويداً يا موت انك قد أسرفت في القتل ثم في التدمير تتنزى على الجماجم تدمى ساخرا من كرامة الجمهور ما لما قد قضيته من مرد ما لما قد خططت من تغيير أنت داء وليس كالأدواء أنت رزء وليس كالأرزاء أنت وحش ما زال في كل يوم والغاً من شراسة في الدماء أنت أقوى ناب بشدق الرزايا أنت أمضى سيف بأيدي القضاء أنت ذو سلطان على كل نفس أنت في الأرض حاكم والسماء أنت في الحكم مستبد فلا تن زل يوما فيه إلى الآراء أنت في السهل والجبال من الأر ض وفي الماء كامن والهواء أنت لا يخفي عن عيونك فرد في الدجى أنت مبصر والضياء أنت باب يفضي بمن ولجوا في ه إلى اللانهاية السوداء منتهى للظهور في مسرح الكو ن لناس ومبدأ للخفاء نكصت عن لقائك الأقوام فإذا أنت الواثب الهجام أنت جلاد الناس تسرف في الق تل وأنت المفاجئ الهدام كلنا في أمواج بحرك نفني ثم لا يفنى بحرك القمقام يهلك الشيخ الهم والرجل الكا هل والطفل راضعاً والغلام لك في محقنا تمد الليالي والليالي تمدها الأيام وإذا ما انتجعت جسما سليما كثرت من روادك الأسقام وإذا كنت نازلا بمكان فهو موبوء ليس فيه سلام إن داء به تموت الصعالي ك كداء به يموت الهمام تبلغ النفس يوم أودى مداها لا سماء ولا نجوم أراها وذا ما أوديت كانت حياتي قد أتى من أيامها منتهاها أنها من حقيقتي كل شيء كيف صبري عنها وما لي سواها في حياتي ذاتي وأما المنايا فهي فقدانها فلا أرضاها هويت نفسي أن أعيش وان لم تك في يوم حرة في هواها وإذا ما نفس أقامت برمس فقد أسود ليلها وضحاها إذا ما بانت عن الجسم نفس يتساوى ضلالها وهداها ويح نفسي فإنها ستلاقي بغتة حتفها فما أشقاها لا أرى عوض الشمس بعد بواري تتجلى في صبح كل نهار لا أرى ما يزين جوف الليالي من نجوم زهر ومن أقمار لا أرى الزهر باسماً في رياض طلها قبل الصبح صوب القطار من عرار وزنبق واقاح وشقيق ونرجس وبهار لا أشم الأريج تحمله الأر واح قد مست جانب الأزهار ثم لا أسمع الأغاريد تلقيها من الدوح جوقة الأطيار وحفيف الأشجار قد مرت الر يح بها في العشي والأبكار وخرير المياه في النهر تجري وعلى وجهها ترف القمارى لا سماع لا رؤية لا شميم لا مذاق لا لمس ما في جواري أنا بعد الردى لفقدان حسي حجر جامد من الأحجار تتوالى حوادث الدهر فوقي ثم أني في حفرتي غير داري وستبقى آثار فكري بعدي ثم تفني كغيرها آثاري إن أفارق حسي فماذا اعتياضي عن شعوري وذكريات الماضي كلما عاودت فؤادي ذكرى ما مضى لي انتفضت أي انتفاض وعن الآمال التي لي تبدو كنجوم من نورها في بياض يوم كان الشباب غضاً فأمشي مرحا في ثوب له فضفاض فسلام على الشباب الذي قد بان عني وعهده الفياض شهق البلبل المتيم لما أبصر الورد دائم الأعراض وإذا البلبل المهان تولى فسلام على عروس الرياض أتراني أعنو لحكم المنايا إن أرادت اخذي بغير اعتراض أنا بالموت إن تيقنت كوني بعده واجداً حياتي راضي غير أني أشك فليتأن الدهر في بته لما هو قاضي أنا بالشعر بعد أن هد صرف الدهر صرحي أبكي على الأنقاض المنايا لها سهام وإني غرض واحد من الأغراض بعد موت لهذه الأجساد ليس يبقى منهن غير جماد أيها الموت أنت في كل حين واقف للحياة بالمرصاد هي تبني وأنت توسع هدماً إنها في واد وأنت بوادي أيها الموت لا أبالك لا أن ت خفي عني ولا أنت بادي قد من الناس من تشاء تجده لك رخو العنان سهل القياد رب ناس ماتوا جميعا وناس ذهبوا في أرض الهلاك بداد وقبور بنين فوق قبور وبلاد أقمن فوق بلاد أزف الوقت أن أصير إلى ما صار قبلا أمي أبي أجدادي وأخال الزمان ذا دوران فتعود الآزال في الآباد ويعود الإنسان يوما كما كا نت جماعاته مع الأفراد إنني لم أخلد إلى غير حق فلماذا قد غاظهم أجلادي أيها الناس إن أردتم خلودا فاقتلوا الموت وادفنوه بعيدا واجعلوا في يديه غلا ثقيلا وبرجليه مثل ذاك قيودا واسكبوا فوقه نحاساً مذاباً ورصاصا وجلمدا وحديدا وابتنوا حوله من الصخر سورا واجعلوا السور عاليا ممدودا ارفعوه إلى السماء وردو ه إلى الأرض ثم كروا صعودا وارصدوه من البعيد نهارا وارصدوه ليلا وكونوا شهودا فعسى أن يبقى بذلك عما كان يأتيه من أذى مصدودا بين ما قلت والحقيقة بعد ما لحي من المنية بد إنها في يوم تجيء فان جا ءت فما أن لها يكون مرد إنها ثلمة الحياة التي قد وسعت وهي ثلمة لا تسد ولعلي إذا رقدت بقبري بعد موتي يطيب لي فيه رقد إنني إن رقدت فيه فلا يز عجني كالأحياء حر وبرد ولعل الحياة ضرب من الفع ل خفي والموت للفعل رد أو هي الكهرباء حشو الخلايا وهو للكهرباء منهن فقد لم تزل هذه الطبيعة تبني ولما كانت قد بنته تهد ان بين الحياة والموت حربا هو يبغي سحقا لها وهي تأبى ولقد يجمع الجراثيم أجنا داً لها صولة فتزحف إلباً وتذوب الحياة عنها بجمع من كرياتها وجند معبى ويكون الصدام بين الفريق ين عنيفاً وتلهب النار لهبا تلك حرب بين الخلايا واعدا ء الخلايا تجد طعنا وضربا وهنالك القتلى تمزق أشلاء وتلك الأشلاء تؤخذ نهبا ولقد تحرز الحياة ظهوراً بعد لأي وقد تهادن غضبى وإذا الموت بعد ذلك ألفى خوراً في الحياة يهجم وثبا وتظل الحياة تدرأ عنها الشر حتى تعيا فقضي نحباً ربما كان الموت أجدى لناس ركبوا مركبا من الذل صعبا أي خير من الحياة لعان كل يوم فيها يعالج كربا
210
sad
4,376
رَمَوْني في نارِ الهوى فخزنتها فسُمّيت ابراهيم طوراً ومالكا فإنْ نجوا منها بطبعٍ وعصمةٍ فإني قدْ أصبحتُ حيَّاً وهالكا
2
love
1,589
زرْ غَريباً بمغربٍ نازحاً مالَه وليْ تركوهُ موسّداً بينَ تُربٍ وجَنْدلِ ولتقلْ عندَ قبره بلسانِ التذلُلِ رحِم اللّهُ عَبده مالكَ بنَ المرحلِ
4
sad
762
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه وَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه طوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُ وَاِقتَصَرَت نَفسُهُ عَلى فِكَرِه طوبى لِمَن هَمُّهُ المَعادُ وَما أَخبَرَهُ اللَهُ عَنهُ مِن خَبَرِه طوبى لِمَن لا يَزيدُ إِلّا تُقىً لِلَّهِ فيما يَزدادُ مِن كِبَرِه قَد يَنبَغي لِاِمرِئٍ رَأى نَكبا تِ الدَهرِ أَلّا يَنامَ مِن حَذَرِه بِقَدرِ ما ذاقَ ذائِقٌ مِن صَفا ءِ العَيشِ يَوماً يَذوقُ مِن كَدَرِه كَم مِن عَظيمٍ مُستَودَعٍ جَدَثاً قَد أَوقَرَتهُ الأَكُفُّ مِن مَدَرِه أَخرَجَهُ المَوتُ عَن دَساكِرِهِ وَعَن فَساطيطِهِ وَعَن حُجَرِه إِذا ثَوى في القُبورِ ذو خَطَرٍ فَزُرهُ فيها وَاِنظُر إِلى خَطَرِه ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ عَلى ال إِنسانِ في سَمعِهِ وَفي بَصَرِه وَفي خُطاهُ وَفي مَفاصِلِهِ نَعَم وَفي شَعرِهِ وَفي بَشَرِه الوَقتُ آتٍ لا شَكَّ فيهِ فَلا تَنظُر إِلى طولِهِ وَلا قِصَرِه لَم يَمضِ مِنّا قُدّامَنا أَحَدٌ إِلّا وَمَن خَلفَهُ عَلى أَثَرِه فَلا كَبيرٌ يَبقى لِكَبرَتِهِ وَلا صَغيرٌ يَبقى عَلى صِغَرِه
14
sad
1,423
لقد كان لي بغل به رتبتي تعلو فاصبحت امشي لا حمار ولا بغل وقد كان حرا طاهر الذيل ماشيا له باختبار يشهد العقل والنقل وكان على حملي وحملي مرابطاً ويحمل بعض الكل عني بل الكل وكان سليل الاصل من عربية نتيجة فحل نعم ما ينتج الفحل وكان برجليه يخط اذا مشى على الرمل شكلا حبذا ذلك الشكل وكان له صدر وسيع ومنكب فلا بعد ذا بعد ولا قبل ذا قبل فعاندني فيه من الجن سارقٌ كأن لديه العقد قد كان والحلل ومد اليه في ظلام الدجا يداً بها كان يمشي حين تنقطع الرجل فاصبح والاوتاد منه فواصل وضاقت بي الاسباب وانقطع الحبل واصبحت لا بغلي ولا وصله ارى وقد ذهب المركوب واستغرق الرحل ولم ار لصا صيرفيا نظيره فليس عليه ينكر الحرج والدخل متى نحو دار الضرب يأتي لسبكه ويقتص من ذا الخارج الناقد العدل
12
sad
8,180
لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا وَكِلا عاذِلَيكَ أَصبَحَ مِمّا بِكَ خِلواً هَواهُ غَيرُ هَواكا عَذَلا في الهَوى وَلَو جَرَّباهُ أَسعَدا إِذ بَكَيتَ أَو عَذَراكا كُلَّما قُلتُ بَعضَ ذا اللَومِ قالا إِنَّ جَهلاً بَعدَ المَشيبِ صِباكا بَثَّ في الرَأسِ حَرثَةَ الشَيبُ لَمّا حانَ إِبّانُ حَرثِهِ فَعَلاكا فَاِسلُ عَن أُمِّ مالِكٍ وَاِنهَ قَلباً طالَما في طِلابِهِ عَنّاكا أَصبَحَ الدَهرُ بَعدَ عَشرٍ وَعَشرٍ وَثلاثينَ حِجَّةً قَد رَماكا ما تَرى البَرقَ نَحوَ قُرّانَ إِلّا هاجَ شَوقاً عَلَيكَ فَاِستَبكاكا قَد نَأَتكَ الَّتي هَويتَ وَشَطَّت بَعدَ قُربٍ نَواهُمُ مِن نَواكا وَغَدَت فيهِمُ أَوانِس بيضٌ كَعَواطي الظِباءِ تَعطو الأَراكا كُنتَ تَرعى عَهودَهُنَّ وَتَعصي في هَواهُنَّ كُلَّ لاحٍ لَحاكا إِذ تُلاقي مِنَ الصَبابَةِ بَرحاً وَتُجيبُ الهَوى إِذا ما دَعاكا عَدِّ عَن ذِكرِهِنَّ وَاِذكُر هُماماً بِقُوى حَبلِهِ عَقَدتَ قُواكا أَينَ لا أَينَ مِثلُ زائِدَةَ الخَي راتِ إِلّا أَبوهُ لا أَينَ ذاكا بِاِبنِ مَعنٍ يُفَكُّ كُلُّ أَسيرٍ مُسلَمٍ لا يَبيتُ يَرجو الفِكاكا وَبِهِ يُقعَصُ الرّئيسُ لَدى المَو تِ إِذا اَصطَكَّتِ العَوالي اَصطِكاكا مَطَرِيٌّ أَغَرُّ تَلقاهُ بِالعُر فِ قَؤولاً وَلِلخَنا تَرّاكا مَن يَرُم جارَهُ يَكُن مِثلُ مارا مَ بِكَفَّيهِ أَن يَنالَ السِماكا لَم تَزَل عِندَ مَوطِن يا اِبنَ مَعنٍ عَن مَقامٍ تَقومُهُ قَدَماكا إِنَّ مَعناً يَحمي الثُغورَ وَيُعطي مالَهُ في العُلا تَقومُهُ قَدَماكا لا يَضُرُّ اِمرِأً إِذانا وُدّاً مِنكَ إِلّا يَنالَهُ مِن سِواكا ما عَدا المُجتَدي أَباكَ وَما مِن راغِبٍ يَنتَديهِ إِلّا اِجتَداكا وَدَّ كُلُّ اِمرِىءٍ مِنَ الناسِ لَوكا نَ أَبوهُ لَدى الفَخارٍ أَباكا قَد وَفى البَأسُ وَالنَدى لَكَ بِالعَق دِ كَما قَد وَفَيتَ إِذ حالَفاكا وَأَجاباكَ إِذ دَعَوتَ بِلَبَّي كَ كَما قَد أَجَبتَ إِذ دَعَواكا فَهُما دونَ مَن لَهُ تُخلِصُ الوُ دَّ وَتَرعى إِخاءَهُ أَخَواكا لَستَ ما عِشتَ وَالوَفاءُ سَناءٌ لَهُما مُخفِراً وَلَن يُخفِراكا رَفِعَت في ذُرا المَعالي قَديماً فَوقَ أِيدي المُلوكِ يَداكا وَسَما الفَرعُ مِنكَ في خَيرِ أَصلٍ مِن نِزارٍ فَطابَ مِنهُ ثَراكا فَبمَعنٍ تَسمو وَزائِدَةِ الخَي رِ وَعَبدِ الإِلهِ كُلٌّ نَماكا زَينُ ما قَدَّموا وَلَم تُلفَ صَعباً في سَلاليمِ مَجدِهِم مُرتَقاكا أُعصِمَت مِنكُمُ نِزارٌ بِحَبلٍ لَم يُريدوا بِغَيرِهِ اِستِمساكا وَرَأَبتُم صُدوعَها بِحُلومٍ راجِحاتٍ دَفَعنَ عَنها الهَلاكا فَأَشارَت مَعاً إِلَيكُم وَقالَت إِنَّما يَرأَبُ الصُدوعَ أُولاكا يَئِسَ الناسُ أَن يَنالوا قَديماً في المَعالي لِسَعيِكُم إِدراكا إِنَّ مَعناً كَما كَساهُ أَبوهُ عِزَّةَ السابِقِ الجَوادِ كَساكا كَم بِهِ عارِفاً يَخالُكَ إِيّا هُ وَطَوراً يَخالُهُ إِيّاكا بِكَ مِن فَضلِ بَأسِهِ يُعرَفُ البَأ سُ كَما مِن نَداهُ نَداكا كُلُّ مَن قَد رَآهُ يَعرِفُ مِنهُ نَسَمَ الخَيرِ فيكَ حينَ يَراكا سَبَقَ الناسَ إِذ جَرى وَصَلَّي تَ كَما مِن أَبيهِ جاءَ كَذاكا دانِياً مِن مَدى أَبيهِ مَداهُ مِثلَ ما مِن مَداهُ أَمسى مَداكا ما جَدا النيلِ نيلِ مِصرَ إِذا ما طَمَّ آذِيُّهُ كَبَعضِ جَداكا زادَ نُعمى أَبي الوَليدِ تَماماً فَضلُ ما كانَ مِن جَدي نُعماكا سُخطُكَ الحَتفُ حينَ تَسخَطُ وَالغُن مُ إِذا ما رَضيتَ يَوماً رَضاكا كُلُّ ذي طاعَةٍ مِنَ الناسِ يَرجو كَ كَما كُلُّ مُجرِمٍ يَخشاكا
45
joy
3,075
بُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُ وأمرُ صَبْرِيَ بَعد البَين مُشْتَبِهُ فَما يُسَوِّذفُنِي في قُربِهمْ أملٌ ولَيس في اليأْسِ لي رَوْحٌ ولاَ رَفَهُ أُكاتِمُ الناسَ أشْجَانِي وأحْسَبُها تَخْفَى فَتُعلِنُها الأسقامُ وَالوَلَهُ كأنّنِي من ذُهولِ الهمِّ في سِنَةٍ ونَاظِرِي قَرِحُ الأجفانِ مُنْتَبِهُ أذْنبتُ ثُمّ أحلْتُ الذّنْبَ من سَفَهٍ عَلَى النّوى ولَبِئسَ العادَةُ السّفَهُ أقمتُ طوعاً وسَارُوا ثُمَّ أنْدُبُهم ألا صَحِبْتُ نَواهُم حيثُما اتّجَهُوا أضرَّ بي نَاظِرٌ تَدْمَى مَحَاجِرُهُ وخَاطرٌ مُذْ نأوْا حيرانُ مُنْشَدِهُ فَما يُلائِمُ ذَا بعدَ النّوى فَرَحٌ ولا يَرُوق لِهذَا مَنظَرٌ نَزِهُ سَقْياً لِدَهرٍ نَعمنَا في غَضَارَتِه إذْ فِي الحَوادِثِ عمّا سَاءَنَا بَلَهُ وعَيْشُنَا لَم يُخَالِطْ صَفوَهُ كَدَرٌ وودُّنا لم تَشُبْ إخلاصَهُ الشُّبَهُ مَضَى وجَاء زمانٌ لا نُسَرُّ بِهِ كُلُّ البرِيَّة مِنهُ في الّذِي كَرِهُوا
11
sad
1,324
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُ وَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِ لَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ أَضَرَّ بِهِم إِرثُ النَبِيِّ فَأَصبَحوا يُساهِمُ فيهِم ميتَةٌ وَمَنونُ دَعَتهُم ذِئابٌ مِن أُمَيَّةَ وَاِنتَحَت عَلَيهِم دِراكاً أَزمَةٌ وَسِنونُ وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةً تَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُ وَسَمَّوا رَشيداً لَيسَ فيهِم لِرُشدِهِ وَها ذاكَ مَأمونٌ وَذاكَ أَمينُ فَما قُبِلَت بِالرُشدِ مِنهُم رِعايَةٌ وَلا لِوَلِيٍّ بِالأَمانَةِ دينُ رَشيدُهُم غاوٍ وَطِفلاهُ بَعدَهُ لِهَذا رَزايا دونَ ذاكَ مُجونُ أَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُ بِطوسٍ عَلَيكَ السارِياتُ هُتونُ شَكَكتُ فَما أَدري أَمَسقِيُّ شَربَةٍ فَأَبكيكَ أَم رَيبُ الرَدى فَيَهونُ وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌ وَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُ أَيا عَجَباً مِنهُم يُسَمّونَكَ الرِضا وَتَلقاكَ مِنهُم كَلحَةٌ وَغُضونُ أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوا مَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُ لَقَد سَبَقَت فيهِم بِفَضلِكَ آيَةٌ لَدَيَّ وَلَكِن ما هُناكَ يَقينُ
16
sad
2,767
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربا مُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربا مُعمَلٍ جَفنُها لِذِكرَةِ إِلفٍ زادَهُ الشَوقُ وَالصَبابَةُ كَربا لَو شَرَحتِ الغَداةَ يا هِندُ صَدري لَم تَجِد لي يَداكِ يا هِندُ قَلبا فَاِعذِريني إِن كُنتُ صاحِبَ عُذرٍ وَاِغفِري لي إِن كُنتُ أَذنَبتُ ذَنبا لَو تَحَرَّجتِ أَو تَجَرَّمتِ مِنّي ما تَباعَدتِ كُلَّما اِزدَدتُ قُربا فَصِلي مُغرَماً بِحُبَّكِ قَد كا نَ عَلى ما أَولَيتِهِ بِكِ صَبّا
6
sad
4,116
شَمسٌ تجلّت لنا من بين سجفينِ تفوق شمسَ الضُحى منها بخدّينِ تَحكي الدجى والضحى مِن نورِ غرّتها وَمِن ذَوائِبها الغطشى بلونينِ ليلٌ تَعَسعس داجيهِ على قمرٍ عَلى قضيبٍ تثنّى فوق دعصينِ كأنّما صدرها مِن حُسنِ بهجتهِ بلّورة لُصِقت منها بحقّينِ تريكَ مِن ثغرِها المعسولِ إن بسمت وَمِن نظامِ سموط الدرِّ درّينِ جالَ الوشاحُ بها في الخصرِ واِحتكمت فيها خَلاخِلها منها بساقينِ تَسعى للسعِ قلوبِ المُبصرين لها بِعَقربين لها من فوق صدغينِ أَبدت لَنا وَجهها والشمسُ طالعة في سعدِها فرأت عيناي شمسينِ وَقابلت في الدُجى بدر السماء فما لمحت إلّا وقد أبصرت بدرينِ وَأَسفرت وضياءُ الصبحِ متّضحٌ فَقلت قَد أزعج الداجي بصبحينِ وَليلة زرتها هدواً وقد سفرت مِن سجفها ومن الداجي بصبحينِ فبتُّ بالوصلِ جذلاناً أصافحٌ أث مارَ المحاسنِ منها بالبنانينِ أضمُّها وهيَ طوعاً ما تُدافِعُني مِن حيثُ عانَقتُها إلّا بِنهدينِ تديرُ لي من ثَناياها وقهوتها كَأسين مُختلفين اللون عذبينِ وَمبغض سيّء الأخلاقِ رؤيته أَقلى وأثقلُ في قلبي من الدينِ قَد خامرت قلبَه الأضغانُ منه وقد رانَ القلاء عليه أيّما رينِ يرينني البرّ والإخلاص ظاهرهُ طَوراً ويمزجُ منه الصدق بالمينِ يا مازجاً زينهُ بالشين كفَّ ودَع ما أَنتَ مُبديهِ مِن زينٍ ومن شينِ وفجوة تُهلك الركبان سالكها يَدعو الإله اِبتهالاً خشية الحينِ يُعيي الدليل وينسيهِ مطالبهُ أهوالها وَتريهِ الشخصَ شخصينِ جاوزتها بأمونِ الظهرِ إِن جدّت لَم تَشتكي في مجدّ السيرِ من أينِ مُستقبلاً مَربعَ الزاكي فلاح وقد أَيقنت أَنّي بهِ أَحظى بيسرينِ فَحين قابلته في الدستِ مبتدياً كأنَّه البدرُ وافى بين سعدينِ طفقتُ أَسعى كأنّي كنت من فرحٍ صافَحتُ وجهَ السما منّي بكفّينِ ما جاءَ يسألهُ عافيه عارفةً إلّا وأعطاهُ فوقَ الضعف ضعفينِ متوّج لَم يَزل في الدست مكتسباً مِنَ التُقى ومنَ الإجلال بردينِ ما شامَ مزن نداه شايما أبداً إلّا تضاعفَ منه النوّ نوّينِ يَرى الغيوبَ وما يجري القضاءُ بهِ عَن ناظرِ العقلِ لا عَن ناظرِ العينِ بَحرٌ إِذا مدّ كفّيه لسائلهِ عاينت للجودِ مِن كفّيه بحرينِ سيف جلاهُ وأَبدى نور جوهرهِ حكُّ التجاربِ لا حكّ من العينِ يا خيرَ مَن وخدت أيدي المطيِّ به وَيا خير من لثم الدقعا بنعلينِ وَمَن يذودُ العدا أيضاً بصارمهِ ال ماضي وَمِن عزمهِ الماضي بسيفينِ طالَ اِنتِظاري زماناً في مقامك يا مَن محتذى رفدهِ يحظى برفدينِ لَقَد مضى شهرُ شوّال وقعدته فَما يكونُ اِنتظاري بعد شهرينِ وَلستُ أسألكُ الفسحان من مللٍ لكن تقسّم فكري بين أمرينِ لَولا فراخ فيرجوني لما طلبت نَفسي رحيلاً ولو جاوزت عامينِ
36
love
1,727
قاسَيتُ شِدَّةَ أَيّامي فَما ظَفَرَت يَدايَ مِنها بِصابٍ وَلا عَسَلِ وَلا أُغَيِّرُ شَيبي بِالخِضابِ وَهَل في العَقلِ تَغييرُ شَيبِ الرَأسِ بِالحيلِ
2
sad
4,961
مُتَيَّمُ القَلبِ مُعَنّاهُ جادَت بِماءِ الشَوقِ عَيناهُ يَقولُ وَالدَمعُ عَلى خَدِّهِ مِن وَجدِهِ وَالحُزنُ أَبكاهُ ما أَنفَعَ الهَجرَ لِأَهلِ الهَوى أَجدى مِنَ الهِجرانِ مَعناهُ فَإِن شَكا يَوماً جَواً باطِناً قالَ لَهُ صَبراً وَعَزّاهُ إِن كانَ أَبكاكَ الهَوى مَرَّةً فَطالَ ما أَضحَكَكَ اللَهُ لا خَيرَ في العاشِقِ إِلّا فَتىً لاطَفَ مَولاهُ وَداراهُ وَدافَعَ الهَجرَ وَأَيّامَهُ فَالوَصلُ لا شَكَّ قُصاراهُ
7
love
3,463
وأسمر قد لفح السعير اهابه ينوء بحجز من ثنياته سمر إذا ضم أنواع السميط وحط في بعيدة قعر ماؤها لهب الجمر أتاك بما في ضمنها فكأنه محب كوى احشاءه الم الهجر
3
sad
6,584
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت فرف عليها إذ يروح وإذ يغدو لطافته في طبعها الحب والرضا وتياره في طبعها الهجر والصد ويحكي وفاء النيل فيض وعودها ويا شد ما ينحط من بعدها الوعد وفي زمن تصفو علي كما صفا وفي زمن ما من تكدرها بد وواللَه ثم اللَه إن حلاوة من النيل للعينين في فمها تبدو وإني وإياها على ظمإ الهوى أنا الفم هذا الهوى وهي الخد
6
love
4,543
إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُول فَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُ لِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتي ولا نَرَى دُوني حِجَاب عين الحضور هذا غيبتي عسى تداني والصواب كَلُّ الصَّوَاب في خُفْيَتي ولوْلاَ ذَا لَس كان نُصاب فلَم نَزل لا نزول ننْصبْ لِذاتي ذا الشِّرك أخَذْتُّني كَذا نَرَى وَحْدِي أنَا في الْمُعتَرك ما لِي شَبِيه ولاَ نَظِيرْ نَقُل لي ذا في كلِّ حِين أنا المُشَارُ مَعَ المَشِير قد صَحَّ ذَا عِنْدي يَقِين أنَا الغَني مَعَ الْفَقيرْ حَجَبْني عَنِّي ثوبُ طِين ظِلال هِ ذَيَّاكَ الطلول لَسْ معي ثَوْبٌ مُشْتَرَك نَخْلَع وألْيَق هُ الْعُرَى ونَلْتَزِم عُقْبَى الدَّرَكْ نَطْلُبْني مِنيَّ حين نَغِيبْ عنِي وتَفْتِشْ بالسُّؤالْ فَقُل بِحَقِّي يا حبيبْ رَأيتني بِلاَ خَيَالْ فقلتُ لي وأنا مُصِيب نَعَم نعمْ مالِي مِثالْ لقَدْ حَصَّلْتُ لِي حُصول وقَد رأيتْ مَنْ صَوَّرك تَرْجعْ تقُلْ لِي نَفْترِي الْغَيْرُ هُ قد نَمَّرَك خَمْرَهْ رقيقَهْ خَمْرَتِي سَكِرْتُ مِنْهَا في الْقِدَمْ من طِيبها نَكْسِرْ خَبْيتي وكسرُها لس هُ عَدَمْ كُلُّ العَجَبْ من قِصَّتِي اللَّوْحُ أنا مَعَ الْقَلَمْ فَصَّلْت ذاتي ذا الفُصول فَيَا أنا ما أشْعَرَكْ إِلى مَتى تَرك المِرَى وكُلُ شَيْ في صُوَرَكْ شَعَرْتُ بيَّا والشُّعُورْ مِنِّي إِلَيَّا قد ظَهَرْ كُلُّ الأسَامي لِي قُشُور وذَاتِي هِ عيْنُ الْخَبَرْ مِمَّا خَفِيتُ مِنَ الظهورْ أنشدتُ ليلاً في القمرْ يا لَيلُ طُلْ أوْ لاَ تَطُلْ فرضٌ عليّا سهركْ لو باتَ عندي قمري مابتُّ أرعى قمركْ
27
love
5,519
بانَت سُلَيمى وَأَقوى بَعدَها تُبَلُ فالفَأوُ مِن رُحبِهِ البِرِّيتُ فَالرِجَلُ وَقَفتُ في دارِها أُصلاً أُسائِلُها فَلَم تَجِب دارُها وَاِستَعجَمَ الطَلَلُ لَمّا تَذَكَّرتُ مِنها وَهِيَ نازِحَةٌ مَواعِداً قَد طَبَتها دونِيَ العِلَلُ ظَلَّت عَساكِرُ مِن حُزنٍ تُراوِحُني وَسَكرَةٌ بَطَنَت فَالقَلبُ مُختَبَلُ بانَت وَناءَت وَأَبكى رَسمُ دِمنَتِها عَيناً تَسيلُ كَما يَنفي القَذي الوَشَلُ وَقَد تَبَدَّت بِها هَوجاءُ مُعصِفَةٌ حَنّانَةٌ فَتُرابُ الدارِ مُنتَخَلُ كُلُّ الرِياحِ تُسَدّيها وَتُلحِمُها وَكُلُّ غَيثٍ رُكام غَيمُهُ زَجِلُ لَهُ بُروقٌ تَهيجُ الرَعدُ آوِنَةً كَما تَضَرَّمَ في حافاتِها الشُعَلُ كَأَنَّ في مُزنِهِ بُلقاً مُشَهَّرَةً بِيضَ الوُجوهِ وَفي آذانِها شَقَلُ باتَت تَذُبُّ فُحولاً عَن مَهارَتِها فَصَدَّ عَن عَسبِها عِلجٌ وَمُفتَحِلُ كَأَنَّ مَصقولَةً بَيضاً يُهَّدُ بِها لَهُ سَجيمَةُ جَودٍ كُلُّها هَطِلُ لَهُ حَنينٌ إِذا ما جاشَ مُبتَرِكاً كَما تَحِنُّ إِلى أَطفالِها الإِبِلُ تَرى العَزالي مُقيماً ما يُفارِقُها فاقَ الغُيوثَ بِجَودٍ حينَ يَحتَفِلُ يوهي السَناسِنَ مِنها صَوبُ رَيِّقِهِ فَلَيسَ في غَيمِهِ فَتقٌ وَلا خَلَلُ حَتّى إِذا عَمَّها بِالماءِ وَاِمتَلَأَت ساقَت تَوالِيَهُ شامِيَّةٌ شَمِلُ كَسا العِراصَ رِياضاً حينَ فارقَها كَالعَبقَرِيِّ رِواءً كُلُّها خَضِلُ مِن حَنوَةٍ يُعجِبُ الرُوّادَ بَهجَتَها وَمِن خُزامى وَكِرشٍ زانَها النَفَلُ مِنها ذُكورٌ وَأَحرارٌ مُؤَنَّقَةٌ بَدا لَها صَبَحٌ فَالنَبتُ مُكتَهِلُ بِها الظِباءُ مَطافيلٌ تُرَبِّعُها وَالعِينُ وَالعونُ في أَكنافِها هَمَلُ وَكُلُّ أَخرَجَ أَبدى البيضَ جُؤجُؤُهُ كَأَنَّهُ بِغُدافِيَّينِ مُشتَمِلُ كَأَنَّ رِجلَيهِ لَمّا حَلَّ بَينَهُما رِجلاً مُصارِعِ قِرنٍ حينَ يَعتَقِلُ لَهُ فَراسِنُ مِنها باطِنٌ كمُلَت وَفِرسِنٌ نِصفُها في الخَلقِ مُفتَصَلُ ظَلَّ يُراطِنُ عُجماً وَهِيَ تَتبَعُهُ نَقانِقاً زَعِلاتٍ قادَها زَعِلُ كَأَنَّ أَعناقَها مِن طولِها عُمُدٌ وَكُلُّها مِن نَشاطٍ يَعتَري جَذِلُ كَالحُبشِ مِنها عَلى أَثباجِها بُرَدٌ قُرعٌ يَعِنُّ بِها هَيقٌ لَها شَوِلُ فَالوَحشُ في رَيعِها يَرعَينَ مُؤتَنِفاً وَقَد تَكونُ بِهِ إِذ رَبعُها أَهِلُ تَلوحُ فيهِ رُسومُ الدارِ دارِسَةً كما تَلوحُ عَلى المَسقولَةِ الخِلَلُ إِلا الأَثافي ضَبَتها النارُ تَلفَحُها وَهامِدٌ بَينَها في لَونِهِ طَحَلُ وَالنُؤيُ فيها وَمَشجوجٌ يُجاوِرُهُ وَلَيسَ أَن شُجَّ بِالأَفهارِ يَرتَمِلُ فَقَد بَكَيتُ على رَسمٍ لِدَمنَتِها فَالقَلبُ مِن ذِكرِها ما عِشتُ مُختَبَلُ كَأَنّني نَصِبٌ مُضنىً تُماطِلُهُ حُمّى تَخَوَّنُهُ حُمّى وَيَندَمِلُ لَو ماتَ حَيٌّ مِن الأَطلالِ تَقتُلُهُ إِذَن لَمِتُّ وَعَيني دَمعُها سَبَلُ أَنّى وَكَيفَ طِلابي حُرَّةً شَحَطَت وَالرَأسُ مِن غُلَواءِ الشَيبِ مُشتَعِلُ رِبَحلَةً إِن مَشَت أَرخَت مَفاصِلَها فَاِرتَجَّ مِن بُدنِها الأَوصالُ وَالكَفَلُ شَمسُ النَهارِ وَبَدرُ اللَيلِ سُنَّتُها زِينُ الحُلِيِّ وَلا يُزري بِها العَطَلُ عَجزاءُ عَبهَرَةٌ غَرّاءُ مُكمَلَةٌ في مُقلَتَيها وَإِن لَم تَكتَحِل كَحَلُ ما دُميَةٌ ظَلَّت الرِهبانُ تَعهَدُها يَوماً بِأَحسَنَ مِنها حينَ تَغتَسِلُ يَعلو مَآكِمَها فَرعٌ لَها حَسَنٌ مِنَ السُخامِ أَثيتٌ نَبتُهُ رَجِلُ وَزانَ أَنيابَها مِنها إِذا اِبتَسَمَت أَحوى اللِثاتِ شَتيتٌ نِبتُهُ رَتِلُ كَأَنَّ رِيقَتَها فِي مُضاجِعِها شيبَت بِها الثَلجُ وَالكافورُ وَالعَسَلُ يا لَيتَ حَظِّيَ مِنها مِن فَواضِلَها مِمّا أُؤَمِّلُ مِنها نَظرَةٌ بَجَلُ أَبيتُ ظُهراً لِبَطنٍ مَن تَذَكُّرِها كَما تَقَلَّبَ مِمّا يَشتَكي المَغِلُ قَلبي يَئِبُّ إِلَيها مِن تَذَكُّرِها كَما يَئِبُّ إِلى أَوطانِهِ الجَمَلُ أَهذي بِها في مَنامي وَهِيَ نازِحَةٌ كَأَنَّني مُوثَقٌ في القِدِّ مُكتَبَلَ فَقُلتُ لِلنَفسِ سِرّاً وَهِيَ مُثبَتَةٌ وَالحِلمُ مِنّي إِذا ما مَعشَرٌ جَهِلوا كَم مِن مُؤَمِّلِ شَيءٍ لَيسَ يُدرِكُهُ وَالمَرءُ يُزري بِهِ في دَهرِهِ الأَمَلُ يَرجو الثَراءَ وَيَرجو الخُلدَ ذا أَمَلٍ وَدونَ ما يَرتَجي الأَقدارُ وَالأَجَلُ وَالدَهرُ يُبلي الفَتى حَتّى يُغَيِّرَهُ كَما تَغَيَّرَ بَعدَ الجِدَّةِ السَمَلُ وَالأَقوَرِينَ يَراها في تَقَلُّبِهِ كَما تَقَلَّبَ خَلفَ الباقِرِ العَجَلُ لا يُصبِحُ المَرءُ ذو اللُبِّ الأَصيلِ وَلا يُمسي عَلى آلَةٍ إِلّا لَهُ عَمَلُ وَفي الأَناةِ يُصيبُ المَرءُ حاجَتَهُ وَقَد يُصيبُ نَجاحَ الحاجَةِ العَجِلُ إِحذَر ذَوي الضِغنِ لا تَأمَن بَوائِقَهُم وَإِن طُلِبتَ فَلا تَغفَل إِذا غَفَلوا قَد يَسبِقُ المَرءُ أَوتارٌ يُطالِبُها وَيُدرِكُ الوِترَ بَعدَ الإِمَّةِ الخَبِلُ كُلُّ المَصائِبِ إِن جَلَّت وَإِن عَظُمَت إِلّا المُصيبَةُ في دَينِ الفَتى جَلَلُ وَالشِعرُ شَتّى يَهيمُ الناطِقونَ بِهِ مِنهُ غُثاءٌ وَمِنهُ صادِقٌ مَثَلُ مِنهُ أَهاذٍ تُشَجّى مَن تَكَلَّفَها وَالبَسطُ وَالفَحمُ وَالتَقييدُ وَالرَمَلُ وَالناسُ في الشِعرِ فَرّاثٌ وَمُجتَلِبٌ وَناطِقٌ مُحتَذٍ مِنهُم وَمُفتَعِلُ ذَر ذا وَرَشِّح بُيوتاً أَنتَ حائِكُها لا بُدَّ مِنها كِراماً حينَ تَرتَحِلُ وَبَلدَةٍ مُقفَرٍ أَصواءُ لاحِبِها يَكادُ يَشمَطُ مِن أَهوالِها الرَجُلُ سَمِعتُ مِنها عَزيفَ الجِنِّ ساكِنِها وَقَد عَرانِيَ مِن لَونِ الدُجى طَفَلُ تُجاوِبُ البومُ أَصداءً تُجاوِبُها وَالذِئبُ يَعوي بِها في عَينِهِ حَوَلُ حَتّى إِذا الصُبحُ ساقَ اللَيلَ يَطرُدُهُ وَالشَمسُ في فَلَكٍ تَجري لَها حُوَلُ تَشوي جَنادِبَها شَيّاً إِذا صَهَدَت تَكادُ مِنها ثِيابُ الرَكلِ تَشتَعِلُ تَرى الحَرابِيَّ فيها وَهيَ خاطِرَةٌ وَكُلُّ ظِلٍّ قَصيرٌ حينَ يَعتَدِلُ ظَلَّت عَصافيرُها في الأَرضِ حاجِلَةٌ لَمّا تَوَقَّدَ مِنها القاعُ وَالقُلَلُ قَد جُبتُها وَظِلامُ اللَيلِ أَقطَعُهُ بِجَسرَةٍ لَم يُخالِط رِجلَها عَقَلُ عَيرانَةٍ كَقَريعِ الشَولِ مُجفَرَةٍ في المِرفَقَينِ لَها عَن دَفِّها فَتَلُ كَأَنَّ في رِجلِها لَمّا مَشَت رَوَحاً وَلا يُرى قَفَدٌ فيها وَلا حَلَلُ تَخدي بِها مُجمَراتٌ ما يُؤَيِّسُها مَروٌ وَلا أَمعَزٌ حامٍ وَلا جَبَلُ كَأَنَّها وَرِكابُ القَومِ تَتبَعُها نَوّاحَةٌ قَد شَجاها مَأتَمٌ ثَكِلُ تَنضو جِذاعَ المَهارى وَهِيَ رَيِّضَةٌ وَلا تُمالِكُها العِيدِيَّةُ الذُلُلُ مِثلَ الحَنِيّاتِ صُفراً وَهيَ قَد ذَبَلَت وَالقَومُ مِن عُدَواءِ السَيرِ قَد ذَبَلوا كَالحُرسِ لا يَستَبينُ السَمعُ مَنطِقَهُم كَأَنَّهُم مِن سُلافِ الخَمرِ قَد ثَمِلوا لَمّا رَأَيتَهُمُ غُنّاً إِذا نَطَقوا وَكُلُّ أَصواتِهِم مِمّا بِهِم صَحِلُ وَهُم يَميلونَ إِذ حَلَّ النُعاسُ بِهِم كَما يَميلُ إِذا ما أُقعِدَ الثَمِلُ قُلتُ أَنيخوا فَعاجوا مِن أَزِمَّتِها فَكُلُّهُم عِندَ أَيديهِنَّ مُنجَدِلُ ناموا قَليلاً غِشاشاً ثُمَّ أَفزَعَهُم وَردٌ يَسوقُ تَوالي اللَيلِ مُقتَبِلُ شَدّوا نُسوعَ المَطايا وَهِيَ جائِلَةٌ بَعدَ الضُفورِ سِراعاً ثُمَّتَ اِرتَحَلوا يَنوونَ مَسلَمَةَ الفَيّاضَ نائِلُهُ وَكَعبُهُ في يَفاعِ المَجدِ مُعتَدِلُ صُلبُ القَناةِ رَبا وَالحَزمُ شيمَتُهُ فَلَيسَ في أَمرِهِ وَهنٌ وَلا هَزَلُ قَضاؤُهُ مُستَقيمٌ غَيرُ ذي عِوَجٍ فَلَيسَ في حُكمِهِ حَيفٌ وَلا مَيَلُ وَأَنتَ حِرزُ بَني مَروانَ كُلُّهُمُ أَنتَ لَهُم وَلِمَن يَعروهُمُ جَبَلُ نَمَتكَ مِن عَبدِ شَمسٍ خَيرُهُم حَسَباً إِذا الكِرامُ إِلى أَحسابِهِم حَصَلوا ذَوو جُدودٍ إِذا ما نوضِلَت نَضَلَت إِنَّ الجُدودَ تَلاقى ثُمَّ تَنتَضِلُ القائِلُ الفَصلَ وَالمَيمونُ طائِرُهُ فَلَيسَ في قَولِهِ هَذرٌ وَلا خَطَلُ لا يَنقُضُ الأَمرَ إِلّا رَيثَ يُبرِمُهُ وَلَيسَ يَثنيهِ عَن أَمرِ التُقى كَسَلُ إِنَّ الَّذينَ بِهِم يَرمونَ صَخرَتَهُ لَن يَبلُغوهُ وَإِن عَزّوا وَإِن كَمَلوا لَن يُدرِكوكَ وَلَن يَلحَقكَ شَأوُهُمُ حَتّى يَلِج بَينَ سَمِّ الإِبرَةِ الجَمَلُ أَعدَدتَ لِلحَربَ أَقراناً وَهُم حَسَبٌ السَيفُ وَالدِرعُ وَالخِنذيذُ وَالبَطَلُ إِذا فَغِمتَ بِقَومٍ جِئتَ أَرضَهُمُ بِجَحفَلٍ أَرعَنِ الحافاتِ تَنتَقِلُ يُصِمُّ فيهِ المُوَصّى مَن يُجاوِبُهُ مِن رِزِّ عَودٍ إِذا ساروا وَإِن نَزَلوا تُعَضِّلُ الأَرضَ مِنهُ وَهيَ مُثقَلَةٌ قَد هَدَّها كَثرَةُ الأَقوامِ وَالثَقَلُ فيهِ العَناجيجُ يَبري الغَزوُ أَسمَنَها بَريَ القِداحِ عَلَيها جِنَّةٌ بُسُلُ قُبُّ البُطونِ قَد اِقوَرَّت مَحاسِنُها وَفي النُحورِ إِذا اِستَقبَلتَها رَهَلُ يَصيحُ نِسوانُهُم لَمّا هَزَمتَهُمُ كَما يَصيحُ عَلى ظَهرِ الصَفا الحَجَلُ إِن قُلتَ يَوماً لِفُرسانٍ ذَوي حَسَبٍ توصيهُمُ في الوَغى أَنِ اِحمِلوا حَمَلوا النازِلونَ إِذا ما المَوتُ حَلَّ بِهِم إِذا الكُماةُ إِلى أَمثالِها نَزَلوا
97
love
7,012
مصريةٌ كأنَّها بدرٌ فجلَّ مَنْ خَلَقْ تملقَتْ مكراً ولا يُنكرُ مِنْ مصرَ الملَقْ
2
love
7,718
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ وَأَتَتْ طَلائِعُ نَصْرِهِ وَتَهَلَّلَتْ بِقُدُومِهِ فَرَحاً أَسِرَّةُ عَصْرِهِ فَلْتَبْتَهِجْ أَوْطَانُهُ بِحُلُولِهِ فِي قَصْرِهِ وَلْيَشْتَهِرْ تَارِيخُهُ رَجَعَ الْخِديو لِمِصْرِهِ
4
joy
2,244
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا بالأمسِ كانتْ إلى أميونَ نِسبتُهُ واليومَ صارت إلى أوج العُلَى شَرَفا لمَّا قَضَى في سبيلِ اللهِ مُبتهِجاً بنورِهِ وبثوبِ المجدِ مُلتحِفا صاحتْ بهِ مُهجةُ الباكي مؤرِّخةً افديكَ يا غصنَ بانٍ في الصِّبا انقصفا
4
sad
4,872
وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي سَبيلُ المُنى الساخِرة ولم يبقَ من مَذهَبي سِوى كَدَر الآخرة وَقَفتُ وحيداً ضَلولاً ضعيفاً حليفَ الشَجَن أُريدُ الصَلاةَ طَويلاً لِمَن كِدتُ أنسى لمن الى مَن يُصلِّي فتىً تعوَّد غيرَ الصَلاة وأَشغَلَ قلباً عتا وضلَّ بغيرِ الإِله أيا مَن سَناهُ اختفى وراءَ حُدود البَشر نَسِيتُكَ يومَ الصَفا فلا تَنسَني في الكَدَر أيا غافراً أَرحَما يرى ذلَّ أمسي وَغَد مَعاذَكَ أن تَنقَما وحِلمُكَ ملءُ الأبَد مَراعِيك خُضرُ المُنى هي المُشتَهى سيّدي وجِسمي دَهاهُ العَنا حَنانَيكَ خُذ بيدي
12
love
7,631
أَرَى العَفْوَ عَنْ عُلْيَا قُريشٍ وَسِيلَةً إلى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِ ولَسْتُ أَرَى قَتْلِي فَتىً ذا قَرَابَةٍ لَهُ نَسَبٌ في حَيِّ كَعْبٍ وعَامرِ بَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ بَعْدَمَا خابَ قَدْحُهُ وزَلّتْ به إِحْدَى الجُدودِ العَواثِرِ وكانَ أبوهُ يَوْمَ صِفّينَ مُحْنَقاً عَلَيْنا فَأَرْدَتْهُ رِمَاحُ يُحابِرِ
4
joy
6,725
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا أهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْ منْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِها أمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَها ورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُ حِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنى منْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا
7
love
2,139
من للغريب إذا شكا والليل يشجيه النداء ودموعه تجري على خديه وهي له عزاء نجواه وَحيُ غرامهِ وحني نهُ وحي السماء وضلوعه مجرى الأ نين وخدّه مجى الدماء والبدر لا يدري أساه وليس للنجم اهتداء فارحمه يا ظالم واظلمه يا راحم يكفيه من بلواه أن المنى جوفاء
7
sad
3,695
شكوتُ يومَ الفِراق جُهْدِي لما قضى الدهرُ بالفِراق تَعَلَّقَتْ فيه بي وقالتْ لولا النَّوَى لم يكن عناقي
2
sad
3,270
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ وَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُ عَدلٌ مِنَ الدَمعِ أَن يُبكى المَصيفُ كَما يُبكى الشَبابُ وَيُبكى اللَهوُ وَالغَزَلُ يُمنى الزَمانِ طَوَت مَعروفَها وَغَدَت يُسراهُ وَهيَ لَنا مِن بَعدِها بَدَلُ ما لِلشِتاءِ وَما لِلصَيفِ مِن مَثَلٍ يَرضى بِهِ السَمعُ إِلّا الجودُ وَالبَخَلُ أَما تَرى الأَرضَ غَضبى وَالحَصى قَلِقٌ وَالأُفقَ بِالحَرجَفِ النَكباءِ يَقتَتِلُ مَن يَزعَمُ الصَيفَ لَم تَذهَب بَشاشَتُهُ فَغَيرُ ذَلِكَ أَمسى يَزعُمُ الجَبَلُ غَدا لَهُ مِغفَرٌ في رَأسِهِ يَقَقٌ لا تَهتِكُ البيضُ فَودَيهِ وَلا الأَسَلُ إِذا خُراسانُ عَن صِنِّبرِها كَشَرَت كانَت قَتاداً لَنا أَنيابُها العُصُلُ يُمسي وَيُضحي مُقيماً في مَبائَتِهِ وَبَأسُهُ في كُلى الأَقوامِ مُرتَحِلُ مَن كانَ يَجهَلُ يَوماً حَدَّ سَورَتِهِ في القَريَتَينِ وَأَمرُ الجَوِّ مُكتَهِلُ فَما الضُلوعُ وَلا الأَحشاءُ جاهِلَةٌ وَلا الكُلى أَنَّهُ المِقدامَةُ البَطَلُ هَذا وَلَم يَتَّزِر لِلحَربِ دَيدَنَهُ فَأَيُّ قِرنٍ تَراهُ حينَ يَشتَمِلُ إِن يَسَّرَ اللَهُ أَمراً أَثمَرَت مَعَهُ مِن حَيثُ أَورَقَتِ الحاجاتُ وَالأَمَلُ فَما صِلائِيَ إِن كانَ الصِلاءُ بِها جَمرَ الغَضا الجَزلِ إِلّا السَيرُ وَالإِبلُ المُرضِياتُكَ ما أَرغَمتَ آنُفَها وَالهادِياتُكَ وَهيَ الشُرَّدُ الضُلُلُ تُقَرِّبُ الشُقَّةَ القُصوى إِذا أَخَذت سِلاحَها وَهُوَ الإِرقالُ وَالرَمَلُ إِذا تَظَلَّمتَ مِن أَرضٍ فُصِلتَ بِها كانَت هِيَ العِزُّ إِلّا أَنَّها ذُلُلُ
17
sad
6,186
لاحت قصورُ الخَيالِ تَعلو متونَ الغَمام يا أختَ روحي تعالي أطلتِ فيها المُقام يا اختَ روحي اسمعيني من أوج تلك السماء قد كاد يقضي يقيني هلا أجبتِ النِداء أراكِ لا تعرِفيني أزالَ عني البَهاء أجل تغير كُنهي مُذ جِئتُ أرضُ الشَقاء بُدِّلتُ فيها جَلالي بحُلَّةٍ من عِظام يا أختَ روخي تَعالي قد أضجَرَتني الأنام أرنو بليلٍ كئِيبٍ وطرفُ جسمي كليل أُصغي تُرى من مُجيبِ أو من خَيالٍ جَميل يلوحُ رجعُ سَناهُ في طَيّ غَيمٍ ثَقِيل وكيف والجوُّ قفرٌ يحارُ فيه الدلِيل يا ويحَ هذي الليالي أضحت لطَرفي لِثام يا أختَ روحي تعالي فالناس صَرعى نِيام الناسُ من هم جُسومٌ ضاعت بهنَّ النفوس إن يرقُدوا فنعيمٌ رُقادهم في البُؤوس واحسرتا أنا منهم ما دام جِسمي اللَّبوس ناموا ونَفسيَ يَقظى تَهذي بذِكر الشُّموس تَرجو انتهاءَ اعتقالي لكي تَقُضَّ الخِيام يا أختَ روحي تعالي تُلقي اليكِ الخِطام كانت لها الشُّهبُ عَرشا وكنتما في اقتراب فأهبِطت فهي تَخشى وتنزوي في الحِجاب تظَلُّ غَرثى وعَطشى لِقُوتِها والشَّراب تَقتاتُ بالصَّومِ حيناً وترتوي بالسَّراب عافت ثُدِيَّ المُحالِ يَنِزُّ منها الأوام يا أختَ روحي تعالي قد حان عهدُ الفِطام يا أختَ روحي الحَزينة إلى متى ذا الصُّدود أو أنتِ مثلي سجينة قد أثقَلَتكِ القُيود مرِضتِ في الأرضِ يأساً ولا صديقٌ يعود يا أختَ روحيَ صبراً فالمُلتقى في الخُلود لاحت قصورُ الخَيالِ كوَمضةٍ في الظَّلام أكلُّهنَّ خَوالي ما مَن يرُدُّ السَّلام
32
love
6,545
وجه جميلُ بلا وحي أطوف به كماي طوف أسير الشوك بالوثن يلجّ في جدلٍ واهٍ إلى جدل كأنما قيمة الأرواح في اللسن شكا إليّ سكوتي عن محاسنه الحسن في الروح ليس الحسن في البدن وجهٌ جميلق وأعطافٌ مهفهفة ومهجةٌ لم يزرها الدهر بالحزن جذلان يضحك والالام تعصف بي يا ربّ لا تسقه يوما جوى شجنى أرنو إليه وأستهدى بطلعته نوراً يبدد ما ألقاه من زمني له الوجودُ رياضٌ وهو من فرحٍ كالطير يمرح من فنن إلى فنن أوحيت أوحيت هذا الشعر فاسم به الجدّ في روحه طيف من المحن لا توح لا توح شعرا إنني غزلٌ والشعر يحزنني والحسن يأسرني
9
love
275
مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍ مُقَرَّطٌ بِلُجَينِ عَلَيهِ قُرطُقُ وَشيٍ مُشَمَّرَ الكُمَّينِ قَد زَيَّنَ النَحرَ مِنهُ ثِنتانِ كَالوَردَتَينِ حَتّى إِذا الصُبحَ يَبدو مُطَرَّزَ الطَرتَينِ دَعا دُعاءَ طَروبٍ مُصَفِّقَ الكَفَّينِ دَعا فَأَسمَعَ مِنّا مَن كانَ ذا أُذُنَينِ يَزهى بِطَوقٍ وَتاجٍ كَأَنَّهُ ذو رُعَينِ
7
sad
8,582
أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ مِن ذَلِ كَ أَسماءَ جَواريكِ وَلا فاخِتَةَ النَخلِ مِنَ الطاوّسِ وَالديكِ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما بَرّاكِ باريكِ
7
joy
534
أنا في الأمر مثلكم ترجمان على الولدْ فليكن خيرَ ملجأ أنكم خير مُستند إن خيرَ الأنام من عجّل الخير إن قصد فإنا منكم كما أنتمُ بيضة البلد أنت عزٌّ لدينِ مَن شرع الخير واجتهد النبيُّ الذي بهم ته حُلّتِ العقد كيف تحصى مآثرُ ما لها عندنا عدد فاحمد الله يا أخي فالسعيد الذي حمد فبه دهره نجا وبه اليومَ قد سعد
9
sad
6,393
يا حُسنَها داراً لكَثرةِ وَفدِها قُسِمتْ لَهم أبياتُها شَطرينِ فإذا كفَى التأريخُ يوماً غيرَها يأتي مُؤرِّخُها بتأريخينِ
2
love
7,551
هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ لم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ بلاغةٌ نَظَمَتْ فيها فرائدَها يدُ المعاني كما قد تُنْظَمُ الخَرَز تغني غناءَ عتيدِ الزادِ سامعَها إن فات مُطْبَخٌ منه وَمُخْتَبَز لم يعدُ في الشعرِ أعلى الشعرِ منزلةً والصقرُ من صيدِهِ اليعفورُ والخُرَز كشفرةً في الحشا تَفْري جوانِبَهُ فَرْيَ الأديمِ وإِشْفَا تحته يَخِز أَخَذْتَ محتملاً من ظاهرْ حَسَنٍ ودونه باطلٌ بالدّخْلِ مُنْغَرِز والمرُ تُبدي الذي يُخْفي شمائلُهُ كالشنِّ تُظْهِرُ ما ضمَّنْتَهُ الخُزَر أما الزيارةُ فهي الفَرْضُ ليس لمن رام احتجازاً عن المفروضِ مُحْتَجَز وفي مبارزةِ الكاساتِ لي أَرَبٌ إِذا الندامى إلى كاساتها برزوا
9
joy
6,388
مليح في الملاحة ما يُوازي تملك مهجتي ودمي وحازا بذلتُ له المودَّةَ من فؤادي فجازاني بأحسن ما يُجازي عروسُ ملاحةٍ جُلِيت علينا وقد نُفِل الجمالُ لها جهازا غلائل خدِّها صُبِغَت بوَردٍ وقد جُعِل النهارُ لها طِرازا
4
love
8,260
نهَنيكَ عَبدَ اللَهِ بِالرُتبَةِ الَّتي يَحِقُّ لَها التَبريكَ في واقِعِ الأَمرِ فَإِنَّكَ أَحرى بِالَّتي هِيَ فَوقَها وَلَيسَ لِهَذي مَوقِعُ نِسبَةِ القَدَرِ فَخُذها هَنيأً وَاِنتَظِر تِلكَ تَلقَها تُوافيكَ تَستَدعي قُبولُكَ لِلعُذرِ وَصَبراً عَلى التَأَخيرِ فَالغايَةُ الهُنا وَاِحسِن ما يَأتي الهَنا عَقِبَ الصَبرِ
4
joy
1,983
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم وَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل بِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِب وَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِبا وَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذي تَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّا وَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطا ماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِ ما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُ بِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراً فَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم
10
sad
1,743
كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ ثُمَّ اِستَكَنتُ فَأَدَّتني إِلى فَرَجٍ لَم يَجرِ بِالظَنِّ في يَأسٍ وَلا طَمَعِ
2
sad
3,397
ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاها يا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها يَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِها فَقَلَّما يَهتَمُّ مَولاها ظَلومُ يا تِلكَ الفَتاةُ الَّتي زَيَّنتِ الدُنيا بِمَرآها تُضيءُ بِاللَيلِ إِذا ما بَدَت أَزَّرَها الحُسنُ وَرَدّاها يا أَيُّها السائِلُ عَن وَصفِها لَقَد وَصَفنا لَو بَلَغناها إِنَّكَ لَو أَبصَرتَها مَرَّةً أَجلَلتَها أَن تَتَمَنّاها لَم نَدرِ ما الدُنيا وَما طيبُها وَحُسنُها حَتّى رَأَيناها فَقُل لِقَومٍ حُرِموا أَن يَروا وَجهَ ظَلومَ اِستَرزِقوا اللَهَ
8
sad
1,876
قَلبٌ بِوادي الحِمى خَلَّفتِهِ رَمِقاً ماذا صَنَعتِ بِهِ يا ظَبيَةَ البانِ أَحنى عَلَيكِ مِنَ الكُثبانِ فَاِتَّخِذي عَلَيهِ مَرعاكِ مِن قاعٍ وَكُثبانِ غَرَّبتِهِ فَوَهى جَنبي لِفُرقَتِهِ وَحَنَّ لِلنازِحِ المَأسورِ جُثماني لا رَدَّهُ اللَهُ مِن أَسرٍ وَمِن خَبَلٍ إِن كانَ في رَدِّهِ صَحوي وَسُلواني دَلَّهتِهِ بِعَزيزٍ في مَحاجِرِهِ ماضٍ لَهُ مِن مُبينِ السِحرِ جَفنانِ رَمى فَضَجَّت عَلى قَلبي جَوانِحُهُ وَقُلنَ سَهمٌ فَقالَ القَلبُ سَهمانِ يا صورَةَ الحورِ في جِلبابِ فانِيَةٍ وَكَوكَبَ الصُبحِ في أَطافِ إِنسانِ مُري عَصِيَّ الكَرى يَغشى مُجامَلَةً وَسامِحي في عِناقِ الطَيفِ أَجفانِ فَحَسبُ خَدّي مِن عَينَيَّ ما شَرِبا فَمِثلُ ما قَد جَرى لَم تَلقَ عَينانِ
9
sad
4,862
لَقَد أَعجَبَني الوَجدُ بِمَن أَهواهُ وَالفَقدُ فَلا بُعدٌ وَلا قُربٌ وَلا وَصلٌ وَلا صَدُّ وَلا فَوقٌ وَلا تَحتٌ وَلا قَبلٌ وَلا بَعدُ وَلا عُرفٌ وَلا نُكرٌ وَلا يَأسٌ وَلا وَعدُ فَهَذا مُنتَهي سُؤلي وَأَنتَ الواحِدُ الفَردُ
5
love
2,132
ذهب الوفاء فلا ندامه مني عليك ولا ملامه فالناس مثلك في الخدا ع وفي الرياء وفي الدمامه لكنني منهم لنفس ي أسأل الله السلامه فالشيخ خزي فادح متستر تحت العمامه نذل تقفطن بالنفا ق ولف من جشع حزامه ما هام بالتقوى ولكن بالضلال أرى هيامه وكذا الأفندي قد أبا ح لكل موبقة زمامه فتراه مختل النظا م نعى على المولى نظامه الناس طاروا وهو في أسر الخلاعة والمدامه نذق تملكه الغرو ر فضل نهج الاستقامه ماذا سيحسنه امرؤ للآن لم يحسن كلامه يا قوم إن كبيركم عندي لأحقر من قلامه سمج يمت الى الزعا نف صار ينعم بالزعامه تتفاخرون أبا المظا لم تفخرون وبالدمامه أم بالجدود وأنتم ال آن الصعاليك اللمامه تستصغرون الضخم ثم ترون في الذر الضخامة يا أجهل الأقوام خلوا عنكمُ دعوى الفهامه يا ويل قوم ليس للأخلاق بينهمُ دعامه ألفوا الركون الى الهوى والى الضلال والاستنامه إن أبصروا شملاً نظيماً بددوا عمدا نظامه أو أبصروا ذا نعمة حسدوه وتمنوا انعدامه ألفوا الشقاق وإنه خطب تناهى في الجسامه عدم الذي داس الحقو ق فتى يدك له عظامه إني على رغمي وُجد ت ولست أنعم بالإقامه في عالم ما فيه فر د قد تخلق بالشهامه حولي الألوف من الورى وتكاد تقتلني السآمه ما سرني شخص اذا ما مر أهداني سلامه إنَّا أقل الناس إد راكا وأضيعهم كرامه وأرى النفاق هو الردى ولكل متهم علامه لن تستقيم نفوسنا الهوجاء إلا بالصرامه إنا سنرغب في التقى لكنّ موعدنا القيامه
31
sad
5,817
لي من دمشق حبيب بالشخص عني بعيد فنهر دمعي للوج د في دمشق يزيد
2
love
8,181
أَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ مِن لَدنِ آدَمٍ تَحَدَّرَ حَتّى صارَ في راحَةِ الفَضلِ إِذا ما أَبو العَبّاسِ راحَت سَماؤُهُ فَيالَكَ مِن هَطلٍ وَيالَكَ مِن وَبلِ
2
joy
2,616
هيَ الصّبابةُ منْ بادٍ ومُكْتَمِنِ طَوى لَها الوَجْدُ أحشائي على شَجَنِ وحَنَّةٍ كأُوارِ النّارِ يُضْرِمُها قَلبٌ تمَلّكَ رِقَّ المَدْمَعِ الهَتِنِ ناوَلْتُهُ طَرَفَ الذّكْرى فأقْلَقهُ شوْقٌ يُصَرِّحُ عنهُ لَوْعَةُ الحَزَنِ فحَنَّ والوَجْدُ يستشري عَلَيهِ كَما حَنّ الأعاريبُ منْ نَجْدٍ إِلى الوَطَنِ تُذْري دُموعَهُمُ الذِّكرى إذا خَطَرَتْ رُوَيْحَةُ الحَزْنِ تَمري دِرّةَ المُزُنِ فلا اسْتَمالَ الهَوى عَيني وإنْ جَمَحَتْ عنْها ولا افْتَرَشَ الواشي بِها أذُني هَيفاءُ تُخْجِلُ غُصْنَ البانِ منْ هَيَفٍ عَيْناءُ تَهزَأُ بالغِزْلانِ منْ عَيَنِ إذا مَشَتْ دَبَّ في أعطافِها مَرَحٌ كَما هفَتْ نَسَماتُ الرّيحِ بالغُصُنِ وإنْ سَرى بارِقٌ منْ أرضِها طَمَحَتْ عَيْنٌ تُقَلِّصُ جَفْنَيْها عنِ الوَسَنِ وأسْتَمِلُّ إذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ حَديثَ نَعْمانَ والأنْباءَ عن حَضَنِ وأحْبِسُ الرَّكْبَ يا ظَمْياءَ إنْ بَرَقَتْ غَمامةٌ وشَدَتْ وَرْقاءُ في فَنَنِ على رَوازِحَ يَخْضِبْنَ السّريحَ دَماً كادَتْ تَمَسُّ أديمَ الأرضِ بالثّفَنِ إن خانَ سِرَّكِ طَرْفي فالهَوى عَلِقٌ منّي بقَلْبٍ على الأسرارِ مُؤْتَمَنِ إنّي لأُرضيكِ والحيّانِ في سَخَطٍ بَثّا عَداوةَ مَوْتورٍ ومُضْطَغِنِ ولسْتُ أحْفِلُ بالغَيْرانِ ما صَحِبَتْ كَفّي أنابيبَ للعَسّالَةِ اللُّدُنِ لاأبتَغِي العِزَّ إلاّ من أسِنَّتِها والموتُ يَنزِلُ والأرواحُ في ظَعنِ وألبس الخِلَّ تَعرَى لي شَمائِلُهُ منَ الخَنى حَذَرَ الكاسي منَ الدَّرَنِ وأنفُضُ اليَدَ منْ مالٍ إذا انْبَسَطَتْ إليهِ عادَتْ بعِرْضٍ عنهُ مُمتَهَنِ لا رَغبَةً ليَ في النُّعْمى إذا نُسِبَتْ لمْ تتّصِلْ بغِياثِ الدّولَةِ الحَسَنِ أغَرُّ يَحْتَمِلُ العافونَ نائِلَهُ على كَواهِلَ لمْ يُثْقَلْنَ بالمِنَنِ ويَمْتَرونَ سِجالَ العُرْفِ مُتْرَعَةً هذي المَكارِمُ لا قَعْبانِ منْ لَبَنِ يأْوونَ منهُ إِلى سَهْلٍ مَباءَتُهُ يَرمي صَفاةَ العِدا عَنْ جانِبٍ خَشِنِ إذا المُنى نَزَلَتْ هِيماً بِساحَتِهِ ظَلَلْنَ يَمْرَحْنَ بَيْنَ الماءِ والعَطَنِ أدعوكَ يا بْنَ عَليٍّ والخُطوبُ غَدَتْ تَلفُّني وبَناتِ الدّهْرِ في قَرَنِ كمْ مَوقِفٍ كغِرارِ السّيفِ قُمتُ بهِ والقِرْنُ مُشتَمِلٌ فيه على إحَنِ ومِدْحَةٍ ذَهَبَتْ في الأرضِ شاردَةً تُهدي مَعَدُّ قَوافيها إِلى اليَمَنِ فانْظُرْ إليّ بَعيْنَيْ ناقِدٍ يَقِظٍ تَجْذِبْ إليكَ بضَبْعَي شاعِرٍ فَطِنِ ما كُلُّ منْ قال شِعْراً فيكَ سَيَّرَهُ وليسَ كلُّ كَلامٍ جيبَ عَن لَسَنِ إذا مَسَحْتَ جِباهَ الخَيلِ سابِقَةً فَفي يَديَّ عِنانُ السّابِحِ الأرِنِ إنّ المَكارِمَ لا تَرضى لمِثْلِكَ أن أُعْزَى إليه وأسْتَعدي على الزّمَنِ
30
sad
5,793
لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالا وتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالا نَحِلَتْ حتَّى انبرت أعظُمُها والهوى يُنْقِبُ أهليه نكالا كلَّما شامتْ سناً من بارق قذفت لوعتها دمعاً مذالا أَصبحَتْ تفري فَيافيها سُرًى وتحاكي باقتحام الآل رالا فتَرَفَّقْ أيُّها الحادي بها فلَقَدْ أوْرَثَها الوجدُ خبالا لستُ أنسَى وقفةً في رامة لم يدع منها النوى إلاَّ خيالا ووَشَتْ عن كلّ صبٍّ عبرةٌ فكَفَتْ عَبْرَته الواشي المقالا وأساة لحشًى مكلومةٍ جَرَحَتْها حَدَقُ الغيد نصالا يا مهاةَ الجزع أنتنَّ له سالباتٌ قَلْبَه المضنى جمالا يا أخلاّئي تناءى زمن مرَّ لي فيكم وصالاً وانفصالا وليالٍ ما أُحَيْلى أُنْسِها أصبَحَتْ في وجنة الأَيَّام خالا نقلَ الواشي إليكم خبراً لك يكنْ يقبل ما قالَ احتمالا يتمنَّى سَلْوَتي لكنَّه يتمنَّى وأبي أمراً محالا لا تلمني لائمي في صَبْوَتي فالهوى ما زال للعقل عقالا فاتركاني والهوى إنِّي فتًى غالني دونكمُ الوجد اغتيالا من ظِباءِ الرَّمل ظبيٌ إنْ رنا سَلَّ من جَفْنَيْهِ صمصاماً وصالا ظبيةُ الخِدْر الَّتي لمَّا جفتْ أَدَلالاً كانَ منها أَمْ ملالا هلْ وَفَتْ مديونها مستغرماً يشتكي منها وإنْ أَوْفَتْ مطالا لو أباحَتْني جنى مرشفها لَشَفَتْ مِنْ ريقها الدَّاء العضالا يا رعى الله نُزولاً بالحمى عَثْرةَ المُغرمِ فيهم لَنْ تُقالا حلَّلوا ظُلماً حراماً مثلما حرَّموا في شرعهم شيئاً حلالا فاصطبر يا قلبُ يوماً ربَّما أصبَحَ الخُلَّبُ بعد اليأس خالا كم يُريني الدَّهر جدًّا هازلاً فأُريه من ظُبا عزمي جدالا إنْ يكنْ في النَّاس محمودٌ فلا غير محمود مقالاً وفعالا فتفاءل باسمه في سَيْبه فاسْمه كانَ لكن يرجوه فالا إنْ تحاولْ شَخْصَهُ تَلْقَ علًى صَحِبَ العِزَّ يميناً وشمالا لا يُرجَّى غيره في شِدَّةٍ أوَ ترجو بوجود البحر ألا ليثُ غابٍ وسحابٌ صيّبٌ حيثُ تلقاهُ نوالاً ونزالا كرمٌ يُخْجِلُ هتَّان الحيا وعُلًى تُورثُ أعداه الوبالا ويدٌ ما انقبضتْ عن سائلٍ بلْ كَفَتْ في سَيبها العافي السُّؤالا صارِمُ الله الَّذي لم يخشَ من حادث الدَّهر انثلاماً وانفلالا ولكمْ أجدى فأَسدى كرماً مِنَناً طوَّق فيهنَّ الرّجالا صُنعُه المعروف مغروزٌ به لا يجودُ الجود حتَّى أنْ يقالا كم وَرَدْنا فَضْلَه من مَوْرِدٍ فوجَدْناه نميراً وزلالا منَحَ الله به يا حبَّذا مِنَحٌ من جانب الله تعالى قلْ لحُسَّاد معاليه اقصُروا لم تَزَلْ أَيديه في المجد طوالا يتمنَّوْن مع العجز العُلى وإذا قاموا لها قاموا كسالى ليسَ من يَذْخَرْ جميلاً في الورى كالَّذي يذخر للأَخطار مالا لا ولا مَن صَلُبَتْ راحته كالَّذي يَقْطُرُ جوداً ونوالا آل بيت الوحي ما زلنا على فضلكم يا سادة الدُّنيا عيالا ما برحتُم مُذْ خُلِقتُم سادةً تكشِفون الغيَّ عنَّا والضَّلالا لا يغالي فيكم المادحُ إنْ أطنبَ المادح في المدح وغالى أيُّها البدرُ الَّذي زادَ سَناً زادك الله سَناءً وكمالا هاكَ من عَبدِكَ نَظماً إنَّه ينظمُ الشّعر بعلياك ارتجالا كلَّما ضِقْتُ به ذَرعاً أرى يوسع الفضلَ على الفكر مجالا واهنأ بالعيد الَّذي عَوَّدْتَنا لَثْمَ كفَّيْك الَّتي تكفي نوالا مَلِكٌ أَنْتَ بنا أَمْ مَلَكٌ ما وَجَدْنا لك في النَّاس مثالا كيفَ أقضي شكر أيديك الَّتي حمَّلتني منك أحمالاً ثقالا ى عَدِمنا فيكَ يا بحر النَّدى أيدياً تولي وفضلاً يتوالى
49
love
6,235
قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتو رِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك أَعلى رِواياتِ القَنا ما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك نالَ العَواذِلُ جَهدَهُم وَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةً ما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك قَسَماً بِما حَمَّلتَني فَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك ما بي السِهامُ الكُثرُ مِن جَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك
9
love
1,041
لهفي على فتاكةٍ غدرت بها أيدي المنية والحمام سقاها فهي التي كانت إذا ما أُرسلت في معركٍ تفني صفوف عداها أسفاً على تلك البزاة وحسنها وعلى جراءتها الوفية أها كالريح في هباتها والليث في نهضاتها والبرق في مسراها سهم القضا منسارها سمر القنا أظفارها بيض الظبا جنحاها نورُ الصباح بصدرها إذ حلّيت لون السماءِ وذُهّبت عيناها غراءُ قد كانت إذا صالت ضحى سهم المنون يهاب أن يلقاها سل موكب الحجلات إذ سلت على ركبانها سيف القضا كفاها قسماً وحق يمين ذي الفتك الذي هو مطلع المجد السني مولاها عني البشير الجنبلاطي المرتضى ذا المكرمات وفيض سحب نداها مالي سلوٌّ عن رثا قاقونةٍ إلا بزرقا أصبحت تتباهى حسناءُ كف البدر يرقم صدرها في آية الحسن البهي وضحاها فكأن ليل الصيف قبل صباحهِ من أزرق الجو البهيج كساها أن حركت فوق الكنادر مخلباً تتناذر العقبان بل تخشاها فيها سلوت جمال من هلكت وقد أضحت غداة أتى الحمام فداها
15
sad
7,994
وَقَولَةٍ لِعَلِيٍّ قالَها عُمَرٌ أَكرِم بِسامِعِها أَعظِم بِمُلقيها حَرَقتُ دارَكَ لا أُبقي عَلَيكَ بِها إِن لَم تُبايِع وَبِنتُ المُصطَفى فيها ما كانَ غَيرُ أَبي حَفصٍ يَفوهُ بِها أَمامَ فارِسِ عَدنانٍ وَحاميها كِلاهُما في سَبيلِ الحَقِّ عَزمَتُهُ لا تَنثَني أَو يَكونَ الحَقُّ ثانيها فَاِذكُرهُما وَتَرَحَّم كُلَّما ذَكَروا أَعاظِماً أُلِّهوا في الكَونِ تَأليها
5
joy
26
إِن حادثٌ يختصُّ أو يَشمَلُ وكارثٌ يَصعَدُ أو يَنزِلُ وأَزمةٌ تُنشِبُ اظفارَها ومِحنةٌ تُدبِرُ او تُقبِلُ وكُربةٌ جُلَّى أَلَمَّت فما يُقشَعُ عنّا ثَوبُهاالمُسدَلُ ونَكبةٌ قد ادركت فجأَةً من أجلها كاد النُهى يَذهَلُ وعِلَّةٌ عَلَّت فُؤَاداً ولم يَظفَر ببُرءٍ داؤُها المُعضِلُ عليك بالبِكرِ مَلاذِ الوَرَى فَهيَ المُنى والأَمنُ والمَوئِلُ واقصِد حِماها إِن تَكُن خائفاً فإِنها المَلجَأُ والمَعقلُ ولا تخشَ من صَعبٍ إذ جئتَها فكلُّ حَزنٍ عندها يَسهُلُ ما عافها العافون إذ أنهم نالوا بها فوقَ الذي أَمَّلوا ان أَشكَل الأمرُ فَرِد عِلمَها ال شافي فكم حُلَّ بها مُشكِلُ كم قد أتاها نائحٌ نادبٌ ففاءَ مسروراً بها يَجذَلُ حكَّمها اللَهُ بآلائِهِ فكلُّ ما يُقسَمُ أو يُرسَلُ عن أمرها الماضي وعن إِذنِها فلا إلى مَن دُونَها تَحصُلُ سَيّدةُ الكَونَينِ مَن امرُها ماضٍ بلا رَدٍّ ولا تَفعَلُ ومَلكةُ الأَملاكِ مَن مُلكُها طولُ المَدى والدهرِ بل أَطوَلُ جاءَت برَمزٍ جَبَلاً مُخصِباً مظلِّلاً دانت لهُ الأَجبُلُ عَنَت لهُ الأَملاكُ حتى عَلَت منها على تِيجانِها الأَرجُلُ ما طُغمةُ الكاروبِ إلَّا لَها جُندٌ لَدَى حَضرتها مُثَّلُ ما الأَطلَسُ النُوريُّ إلَّا بِها يزهو وفيهِ نُورُها الأَفضَلُ وما سَماءُ المجدِ ذاتُ البَها إلَّا ومريم بدرُها الأَكمَلُ ما العالَمُ الأَعلى الجميلُ السَنَى الَّا سَناها الأَشرَفُ الأَجمَلُ ما مَنزِلٌ في سِدرة المُنتَهى إلَّا بهِ يعلو لها مَنزِلُ ما الكاملونَ الغُرُّ في نَوعِهم إِلَّا ومنهم مريمٌ أَكمَلُ حازوا الكَمالَ التِمَّ لكِنَّهم لولا يدا مريمَ لم يَكمُلوا من حينِ ما ليسَ لهُ أَوَّلٌ قد اجتباها الأَزَلُ الأَوَّلُ واختارَها أُمّاً لهُ عاتقاً من غير ما زَرعٍ بهِ تَحبَلُ والدةٌ عذراءُ من ذا رأى أُمّاً وبِكراً امرُها مُذهِلُ حاكَ لهُ اللَهُ بأَحشائِها حُلَّةَ إِنسٍ حُسنُها آثَلُ من لم تُحيِّزهُ رِحابُ العَلا حازَ عليهِ البَشَرُ الأَسفَلُ وحاملُ الكونَينِ في كفِهِ على ذِراعَي مريمٍ يُحمَلُ يا خيرَ خَلقِ اللَهِ مالي سُوَى فضلكِ يا غايةَ ما أَسأَلُ انتِ عَصا هارونَ إذ فَرَّعَت فمَن رأَى يابسةً تَخضَلُ وانتِ قُدسُ القُدس ثم الخِبا والعرشُ والتابوتُ والهيكلُ وموضعُ الغُفرانِ بحرُ النَقا في مائِهِ آثامُنا تُغسَلُ وجَرَّةُ المَنِّ وخُبزُ الوُجو هِ المانحُ الطُهرِ لَمن يأكُلُ أَرجوكِ أُمَّ اللَهِ ان تَعطِفي نحوي لاني بائسٌ مُرمَلُ لا تَخذُليني إِنَّني طالبٌ رِفدَكِ والطالبُ لا يُخذَلُ كانما القلبُ يُغاثٌ وما اهمَّهُ البازيُّ والأَجدَلُ اشكَلَهُ الدهرُ بأَشكالِهِ فمَدمَعي من خَطبهِ أَشكَلُ جئتُكِ ظمآناً أرومُ الرَوا فانكِ المَورِدُ والمَنهَلُ نَزَّهتُ في حُبِّكِ عن شاغلٍ عقليَ والمشغولُ لا يُشغَلُ بَرِئتِ بالعِصمةِ من وَصمةٍ أورَثَناها جَدُّنا الأَوَّلُ كانما استثناكِ من ذا الوَرَى مما قَضاهُ الحاكمُ الأَعدَلُ فأَنتِ آيُ اللَه في خَلقهِ معنىً لقد فَصَّلهُ المُجمَلُ ما فُهتُ في مدحكِ الَّا وقد فاحَ اريجُ الندّ والمَندَلُ عليكِ ما هَبَّت جَنُوبٌ سَلا مُ اللَهِ دهراً او سَرَت شَمأَلُ
46
sad
6,878
وَبيضٍ رَفَعنا عَن مُتونِها سَماوَةَ جَونٍ كَالخَباءِ المُقَوَّضِ هَجومٍ عَلَيها نَفسَهُ غَيرَ أَنَّهُ مَتى يُرمَ في عَينَيهِ بِالشَبحِ يَنهَضُ يُصَرِّفُ لِلأَصواتِ مِن كُلِّ جانِبٍ سِماخاً كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُغَمَّضِ وَكائِن تَخَطَّت صَيدَحٌ مِن تَنوفَةٍ تُجاوِرُ فَيفَي جَوفِ ماءٍ مُعَرمَضِ
4
love
1,993
عيني لتلك الناحيهْ لَفتاتُها متواليهْ تَذري الدموع سخينةً من جفنها متتاليه فتَظلُّ من أشواقها تبكي بعينٍ هاميه تبغي ديار أحبةٍ كانت عليهم راضيه وتقول من حُرَق الجوى والنار فيها حاميه ويد التلاقي عاصيهْ أو إنها متعاصيه إني ضُربت وليتها كانت عليَّ القاضيه لهفي على زمنٍ مضى مع إخوةٍ في الباديه في ذلك الوادي الذي ال أفراح فيه وافيه فكأنه لي جنةٌ وبه قطوفي دانيه فيه النفوس أمينةٌ وبه الملائك واقيه تهتز لي أغصانه فكأنها بي هازيه والريح تنقل بيننا أخبارَه كالواشيه فيه السواقي جاريهْ ليس الجواري ساقيه ورياضه كزهوره غضبَى وأخرى راضيه والورق إن ناحت بدت عين السحائب باكيه يا أيها الوادي الذي فيه الفضائل راقيه قد ضم من رهبانه من كل نفسٍ غاليه يُشجيك بالأسحار صو تُ زَبورهم بالقافيه يغنيك لحنُ صلاتهم من حسن صوت الغانيه قد كنت بينهمُ وقد كانت أموري هاديه فعدمتهم يا حسرتي قد صار بحري ساقيه يا كَسرةً ما خِلتُها إلّا برأس الزاويه فرُميت منها بنكبةٍ شُلَّت يمينُ الراميه فوقفت في آثارهم ويدُ النوى لي غازيه كوقوف مسكين يسا ئلُ عند باب الجابيه أبكي كيوسف حين كا ن أسيرَ تلك الزانيه يا حزن قلبي من أبي ك رُمي بتلك الداهيه ما كنت أحسب قبلها تبدو الخوافي الخافيه كلّا ولا تروَى العيو بُ على الأنام الراويه بفراق يوسف كان ما قد كان فاطْوِ الحاشيه تبّاً لدهرٍ أصبحت خيراتُه متناهيه إن كان بالأُولى بدا مذا يُصيبُ الثانيه بُعدي وبُعدي موجِعٌ عن إخوة لي هاديه كم لي معانٍ واريهْ في طيِّهم متواريه أنحو بها متوارياً عنهم وهيْ متواريه فإذا قرأتُ قرأتُ ما بي عن معانٍ نائيه وإذا فَهمتَ وجدتَها ليست عليك بخافيه يا أيها الخل الذي قيمتْكَ عندي غاليه فاسكن بقلبٍ أنت في ه كدرَّةٍ متلاليه فالدار بالأصداف يو جَدُ في البحور الجاريه قد لذ ذكرُك منطقي مذ عزَّ ذكرُك بالِيَه أمست دموعي بعدكم مثل السحائب هاميه فامنن علي بحَبسِها يا ذا الرقيق الحاشيه إلياسُ قبلَك كَفَّها والأرضُ كانت ظاميه كن في سَميِّك أسوةً وخذ الكرامةَ ثانيه تَسمُ السماءَ نظيرَه في عزةٍ متساميه وسألتني في حاجةٍ من غيركم متناسيه قد كنت فيها كأنني عارٌ بثوب العاريه أو أنني في طيِّها نَبْذاً يُرى في الزاويه نودي عليه بدرهمٍ بطرابلسْ والزاويه فأُبيع عن إخوانه جُوّا البحورِ الخاويه فكأن يوسف سامَهُ بديار مصرَ القاصيه شتان بينهمُ وإن بِيعا كبيع الجاريه فأنا أسير الحاشيهْ وهو الأمير بغاشيه بيني وبينك ذمةٌ في اللَه أضحت باقيه دع عنك لومي ثم كن بي لا علي ولا ليه وكفاك ما قد حل بي من غربةٍ متقاصيه من جور ما عانيتُه من ضيق تلك الناحيه ففررتُ لكن أين أن ت من البلايا الآتيه تتقاذف اللجّاتُ بي وأنا أسيرُ الجاريه فبلغتُ منزل منسكي وهناك بلوى باليه فاسمع حديثي ثم قل فكما هيهْ وكماهيه أدعو ولكن ليس لي أحدٌ يجيب دعائيه إلّا التي بسمُوِّها كلَّ الفضائل حاويه طوباكِ يا من قد خُلق تِ نقيةً متساميه فقتِ الورى بطهارةٍ عنها الملائك نائيه لو قسمت بين الورى لرأوا الإلهَ علانيه إني أتيت وإنني تحت البلايا الواهيه متقرِّحاً متحرِّقاً ببليةٍ مُتماديه إني ضعيفٌ عندها كوني لضعفي حاميه إن كان بولُسُ عافها أنى تَجيني العافيه غيثي طريداً خاطياً دون النفوس الخاطيه فالنفس من طغيانها تبدو لديكِ عافيه لكن بفضلكِ راحتِ ال أرواحُ عنك راضيه فإليَّ منكِ تحيةٌ وإليكِ مني سلاميه
76
sad
8,152
يا مهدياً يا سميناً حول سوسنةٍ في باقةٍ من خلاف حشوها الآس في الياسمين بلاغ لو قنعت به إذ كان أول شيء في اسمه الياس
2
joy
1,533
إذا ما استحلَّ الدهرُ ظُلمي فإنني جديرٌ بألاّ أجعلَ الدهرَ في حِلِّ
1
sad