poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
3,915
أوحشَني يا صنعةُ الباري جمالُكَ العاري منَ العارِ يا نورَ عيني ويا حياتي ويا أنسي ويا مودعَ أسراري لم تنصفيني أنتِ في جنةٍ ومهجتي بعدَكِ في نارِ بعدَكِ لا تعجبني غادةٌ ولو غدتْ كالكواكبِ الساري وإنْ أجدْ مثلَكِ مِنْ لي في عشقيَ الطاري صبا طارِ إنْ كانَ صبري ناصري بعدما بِنْتِ فيا قلةَ أنصاري
6
sad
5,805
أَرأَيتَ مثلي في الهوى ظمآنَ لا يروى بماءِ يهوى معانقةَ الظُّبا ويخاف أحداق الظِّباء تلك العيون الرَّاميات جوانحي مضَّ الرماء تحيي النفوس وإنَّها لمبيحةٌ سفكَ الدماء إنِّي بذلت مدامعي لمقتّرٍ لي بالعطاء من بعدِ ما فاء الحبيبُ من الوصال إلى الجفاء يا ممرضي بجفوته لا تَرْكَنَنَّ إلى شفائي كيفَ الشِّفاء من الغرام وقد غدا دائي دوائي لو كانَ يبقى من أُحِبُّ لكنتُ أطمع بالبقاء
9
love
9,079
لا والّذي بِثَناكُم مَنطقي فَتقا ما حلّ سلوانُكم قَلبي ولا طَرَقا يُديرُ ذكراكُم مَدحي مشعشعةً يشقّ في ليلِ خَطبي نورها فَلقا تُمسي الحوادثُ حَولي في أشعّتها مثلَ الفراشِ أحبّ النارَ فَاِحتّرقا رَقّت وَرَقّ بِها طَبعي فَشاكَلها فَلو تفرّقَ شملُ النجمِ ما اِفتَرَقا وَجدتُ كلّ بَني الدنيا ذَوي دخلٍ في كلّ ما مسلكٍ قَد أَحدَثوا نَفقا رَمَوا بسهمِ النميري القولَ معتبراً وَطيلسانِ اِبن حربٍ عفّةً وتُقى أَضحَت لِمَجدي كروحِ القدسُ فهوَ بِها مُؤيّدٌ بكمالٍ واِمتدادِ بقا أَرى تتمّة فَخري بَل تَميمتهُ حُسنَ اِنتسابٍ إِلى عليائِكم صَدَقا لَولاه أَرمى جميعُ الناسِ في خلدي بأسهمِ البغيِ أدنى مَن به وَثقا سَلامتي مِن بَني الأقلامِ أَجمعهم بُرهانُ صدقٍ عَلى التوحيدِ قَد نَطقا طَلاقةُ الصفحِ تَبدو في وجوههمُ وَالحقدُ لا زالَ في أَحشائِهم ذَلِقا كَم أَكذبَ اللّه في خَفضي أَمانِيَهُم وَردّهم بِصدورٍ تَلتظي حَنَقا اللّه حَسبي فكلّ الناسِ تَحسَبُهم قولاً وجميعاً وتُلفي فِعلهم فِرقا ما في ذَوي الصحفِ طرّاً في صحائِفِهم إِلّا وجوهُ نفاقٍ بينَهم نَفقا فيهم يَرى كلُّ ذي خبرٍ يُثافِنُهم حَديث أَفسَقها القرّاء مُرتَطقا ما شاءَه اللؤمُ إلّا في ظَواهِرهم مِن السفاسفِ يُلفيه لَهم خُلُقا اللّه أَكبرُ ما أَشقى مُصاحبهم بِهم وأسعَدَ مِن ما أن بهم عَلِقا قَومٌ إِذا اِئتُمِنوا خانوا وَإِن نطَقوا فَالخدع وَالزور وَالبهتان وَالمَلقا إِن لَم يَكونوا شياطينَ الأنام فلا شيطانَ للإنس مِن نوعٍ لهم خلقا لَطيفُهم كلّ ذي فحشٍ وكيّسُهم مَن مِن مروءتهِ أَو دينهِ مَرقا أَقسمتُ لَولاكَ فيمَن بينَ أظهرهم ما أَسبلَت لَهم خَضراؤها غدقا يا أوحداً غَفَر اللّه الكريم بهِ ذنباً لَو اِدركَ نورَ الشمس لاِنمَحقا وَردّ عنّا بهِ ما ليسَ نَحمله مِن فتنةٍ لا تُصيبنّ الظلومَ فقا الحمدُ للّه حمداً لا كفاء له إِذ باِكتِمالكَ بدراً زان ذا الأُفُقا طَلعتَ في أفقُ الخضراءِ ذا شهبٍ مِنَ الديانةِ يدحرنَ الّذي سرقا يا آلَ بَيرم أَضحى بيتُ مجدكمُ مَثابةَ الأمنِ والإيمانِ ما طرقا ثَأري إِليهِ وفودُ الشكرِ مضحيةً وَالفخر مُصطبحاً والأجر مُعتبقا
27
joy
4,487
وليلةٍ فيها قِصَرْ عِشَاؤُها معَ السَّحَرْ صافِيَةٍ مِنَ الكَدَرْ تُقْضَى ولم تَقْضِ الوَطَرْ وحياً كلمحٍ بِالبَصَرْ أو خَطْرَةِ مِنَ الخَطَرْ في مِثْلِها الْتَذّ السَّحَرْ واستوطَأَ الجَنْبُ الإِبَرْ تَمْحُو إساءَاتِ القَدَرْ وتترُكُ الدَّهْرَ أَغَرْ لهوتُ فيها مُسْتَتِرَ بِطارقٍ على حَذَرْ حَيْرَانَ من فَرْطِ الذَّعْرِ ينهَضُ باسِمي إنْ عَثَرْ نَشْوَانُ مِنْ غَيْرِ سُكُرْ إلاَّ الدَّلاَلَ والخَفَرْ يَفْضَحُهُ النّشْرُ العَطِرْ آنَسْتُهُ حتّى اسْتَقَرّ هُنَيْهَةً ثُمّ سَفَرْ عَنْ دَعَجٍ وَعَنْ حَوَرْ وعارضٍ مِثْلِ القَمَرْ يَلُوحُ في ليلِ الشَّعَرْ لا يَشْتَفِي مِنْهُ النَّظَرُ لو ضربْتَهُ لَقَطَرْ وَمَبْسِمْ عذبِ الأَشَرْ فيه مع الطّيبِ خَصَرْ أُلِّفَ من خمرٍ وَدُرْ وافَرْحَتي حِيْنَ حَضَرْ وارتَاحَ مُشتاقٌ وَسُرْ سُرُورَ أرضٍ بِعَطَرْ أوْ عَيْنِ أَعْمَى بِنَظَرْ أَذْكَرْتُ ذَنْباً فاعْتَذَرْ ثم اعْتَذَرْتُ فَشَكَرْ ثم نَشَجْتُ فَزَفَرْ ثم لثَمْتُ فَنَخَرْ كنفسِ الظَّبْي انْبَهَرْ ثم تجاذبْنَا الأُزُرْ فلا تَسَلْ عَنِ الخَبَرْ ثُمّ تَأَبَى فَنَفَرْ يا قُرْبَ وِرْدٍ مِنْ صَدَرْ ما إِنْ دَنَا حَتّى شَطَرْ وَلاَ وَفَى حَتّى غَدَرْ وجاشَ بحرٌ وَزَخَرْ وَلي إذا الهَمُّ غَمَرْ عَزْمٌ على الهَوْلِ مُمِرْ وهِمّةٌ ذاتُ كِبَرْ مع السِّمَاكِ والمَجَرْ بمثلِهَا أمْرِي أَمِرْ وسابحٍ نَهْدٍ طمِرْ لو سَابَقَ الرِّيْحَ ظَهَرْ أو ساجَلَ البَرْقَ فَخَرْ أو كاثَرَ البَحْرَ كَثَرْ أو بادَرَ السَّيْلَ بَدَرْ أَدْهَمُ كاللَّيْلِ اعْتَكَرْ لَوْلاَ الخجُولُ والغُرَرْ وَمُطْلَقُ الحَدِّ ذَكَرْ عَضْبٌ بِمَتْنَيْهِ أَثَرْ مَدَّ الفِرِنْدَ وَجَزَرْ فِيْهِ كَمَا مَدّض النَّهَرْ كَمَا التَقَى نَمْلٌ وَذَرْ وَكَامِنَاتٌ تُنْتَظَرْ شَتٍّى النَّبَاتِ كَالْحِبَرْ هِيْمٌ إَلَى الصَّيْدِ ضُمُرْ مِنْ كُنِّ مِغْوَارٍ أَشِرْ يَضْمَنُ مَأْمُولَ الظَّفَرْ أَغْضَفُ أَحْذَاهُ الزَّهَرْ سُوسَنُ أُذْنَيْهِ النَّظَرْ عَادَ عَلَى الوَحْشِ مِكَرْ بِغَيْرِهَا وَلاَ بِغُرْ خَتْلاً فَإِنْ رَاعَتْ كَسَرْ مُسْتَحْبِبَاً لِمَا هَصَرْ أَخْذَ عَزِيْزٍ مُقْتَدِرْ مِنْ غَيْرِ تَدْمَاءِ الثَّغَرْ مِنْهُ بِنَابٍ وَظُفُرْ بِمْثِلِه مِثْلِي بَكَرْ وَالصُّبْحُ لَمَا يَنْفَجِرْ بِحَتْفِ أَظْبٍ وَبَقَرْ وَالبَرَكَاتُ فِي البُكَرْ فِي زُمْرَةٍ خَيرِ زُمَرْ مِنْ نَفَرِ أيِّ نَفَرْ مِنْ آلِ سَاسَانَ صُبُرْ عَلَى تَصَارِيْفَ الغِيَرْ قَدْ حَلَبُوا الدَّهْرَ دِرَرْ وَجَرَّبُوا حُلْواً وَمُرْ مُسَاعِدِيْنَ فِي الحَضَرْ مُوَافِقِيْنَ فِي السَّفَرْ أَلْهَاهُمُ قَرْعُ الوَتَرْ وَشَدْوُ غِزْلاَنِ السُّتَرْ نَحْو وَشِعْرٌ وَخَبَرْ وَمُسْنَدٌ مِنَ الأَثَرْ وَيَوْمُ فَخْرٍ يُدَّكَرْ فَأَنْتَ مِنْهُمْ فِي ثَمَرْ يُغْذِي وَيُجْنَى بِالفِكَرْ وَمُلَحٍ مِنَ الفِقَرْ يَطِيْرُ مِنْهُنَّ الشَّرَرْ يَا لَكَ مِنْ قَوْلٍ خَطَرْ كَالْعِقْدِ حَلَّ فَانْتَثَرْ عَرُوضُ قَوْلٍ مُشْتَهَرْ سَارَ لِأَدِهَى مَنْ شَعَرْ وَبَلْدَةٍ فِيْهَا زَوَرْ
50
love
991
في قلب مصر وبالجزيرة بأس كادت به تتفطر الأنفاس أهوى من الشعراء راس شامخ والرأس فيه الفكر والإحساس لا ويل من موت بعضو قد طحا بل إنه في أن يموت الراس في كل شبر قد توارى فاضل يا ويح مصر كلها أرماس ركب الأمير يجد صهوة نعشه ودنا الرحيل ورنت الأجراس ومشى يشيع نعشه متلهفا من كل حزب أمة أجناس في موكب ضخم قد اشتركت معا فيه الملائك خشعا والناس وضعوا أمير الشعر في ديماسه فحنا عليه يضمه الديماس لهفي عليه موسدا في حفرة معزولة ما إن لها حراس وعلى الذكاء فقد خبت نيرانه أما الرماد فإنه أكداس
10
sad
789
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا بَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً وَخَلَّفَت في حِمانا الحُزنَ وَالأَسَفا قَضَت ثَمانِيَ عَشراً عِندَنا وَمَضَت كَزائرٍ مَرَّ في الأَحياءِ وَاِنصَرَفا لِذاكَ قامَ لَدى التاريخِ نادِبُها يَبكي عَلى غُصنِ بانٍ في الصِّبا قُصِفا
4
sad
2,867
لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَني بَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ فَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا وَرَوضاتُ شوطىعَهدُهُنَّ قَديمُ هِيَ الدارُ وَحشاً غَيرَ أَن قَد يَحِلُّها وَيَغنى بِها شَخصٌ عَلَيَّ كَريمُ فَما بِرِباعِ الدارِ أَن كُنتُ عالِماً وَلا بِمَحَلِّ الغانِياتِ أَهيمُ سَأَلتُ حَكيماً أَينَ صارَت بِها النَوى فَخَبَّرَني ما لا أُحِبُّ حَكيمُ أَجَدّوا فَأَمّا آلُ عَزَّةَ غَدوَةً فَبانوا وَأَمّا واسِطٌ فَمُقيمُ فَمَضا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوى وَعَهدُ النَوى عِندَ المُحِبِّ ذَميمُ لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوى بَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةً فَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ وَما ظَعَنَت طَوعاً وَلَكِن أَزالَها زَمانٌ نَبا بِالصالِحينَ مَشومُ فَواحَزنا لَمّا تَفَرَّقَ واسِطٌ وَأَهلُ الَّتي أَهذي بِها وَأَحومُ وَقالَ لِيَ البَلاغُ وَيحَكَ إِنَّها بِغَيرِكَ حَقّاً يا كَثيرُ تَهيمُ أَتَشخَصُ والشخص الَّذي أَنتَ عادِلُ بِهِ الخُلدَ بِينَ العائِداتِ سَقيمُ يُذَكِّرُنيها كُلُّ ريحٍ مَريضَةٍ لَها بِالتِلاعِ القاوِياتِ نَسيمُ تَمُرُّ السُنونَ الماضِياتُ وَلا أَرى بِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَريمُ وَلَستُ اِبنَةَ الضَمرِيِّ مِنكَ بِناقِمٍ ذُنوبَ العِدى إِنّي إِذَن لَظَلومُ وَإِنّي لَذو وَجدٍ لَئِن عادَ وَصلُها وَإِنّي عَلى رَبّي إِذَن لَكَريمُ إِذا بَرَقَت نَحوَ البُوَيبِ سَحابَةٌ لِعَينَيكَ مِنها لا تَجِفُّ سُجومُ وَلَستُ بِراءٍ نَحوَ مِصرَ سَحابَةً وَإِن بَعُدَت إِلّا قَعَدتُ أَشيمُ فَقَد يوجَدُ النَكسُ الدَنِيُّ عَنِ الهَوى عَزوفاً وَيَصبو المَرءُ وَهوَ كَريمُ وَقالَ خَليلي ما لَها إِذ لَقيتَها غَداةَ الشَبا فيها عَلَيكَ وُجومُ فَقُلتُ لَهُ إِنَّ المَوَدَّةَ بَينَنا عَلى غَيرِ فحشٍ وَالصَفاءُ قَديمُ وَإِنّي وَإِن أَعرَضتُ عَنها تَجَلُّداً عَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرَ بَينَنا وَبَينَكُم في صَرفِهِ لَمَشومُ أَفي الدَينِ هَذا إِنَّ قَلبَك سالِمٌ صَحيحٌ وَقَلبي مِن هَواكِ سَقيمُ وَإِنَّ بِجَوفي مِنكِ داءٌ مُخامِراً وَجَوفُكِ مِمّا بي عَلَيك سَليمُ لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتي وَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّها عَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ
29
sad
3,726
فديت إنساناً على هجره ووصله تحسدني الناسُ لما احتوى الورد على خده ودب في عارضه الآسُ مزجت كأسي من جنى ريقه بمثل ما دارت به الكأسُ
3
sad
5,755
وَناعِمَةٍ تَجلو بِعودِ أَراكَةٍ مُؤَشِّرَةً يَسبي المُعانِقَ طيبُها كَأَنَّ بِها خَمراً بِماءِ غَمامَةٍ إِذا اِرتُشِفَت بَعدَ الرُقادِ غُروبُها أَراكَ إِلى نَجدٍ تَحِنُّ وَإِنَّما مُنى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ كانَ حَبيبُها
3
love
174
متى تتداركُ نعلي أَلا فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُ كالآل من فوقها يلعب وإلا فصفراءَ كالشمس حينَ يجلِّلها ثَوبُها المذهب وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْ بنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب وإلا فدكناءَ عرسيةٍ يشاكلها العنبرُ الأشهب وإلا فحمراء لون الشقيقِ وإن كان هذا فذا أغرب وإلا فصهباء ما إِن يزالُ ينافسها السوسنُ الأصهب ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُ كالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب وممّا يزيّنها في العيونِ كما زيّه الفرَس المركب شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْ تهمُّ بشربٍ وما تشرب وإِلا كحمَّرةٍ رفرفتْ فلا هيَ تنأى ولا تقرب كأن عيون الدَّبا خَرْزُها إذا ما بدا للديا موكب له شمسٌة سال كِيمُخْتُها كما انقضَّ من حالقٍ كوكب هي البكر يخطبها كفؤها كذا البكرُ أحسنُ ما يخطب أبوها يمانٍ ولكنها إلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌ حكتها بآذانها الزبزب وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّها على طُرَّةِ العود بل أعجب إذا أقبلت أدبرت حيةٌ وإن أدبرت أقبلت عقرب وذا النعتُ يعزب إلا عليك فأمَّا عليك فما يعزب
19
sad
8,001
حَسبُ القَوافي وَحَسبي حينَ أُلقيها أَنّي إِلى ساحَةِ الفاروقِ أُهديها لاهُمَّ هَب لي بَياناً أَستَعينُ بِهِ عَلى قَضاءِ حُقوقٍ نامَ قاضيها قَد نازَعَتنِيَ نَفسي أَن أَوَفّيها وَلَيسَ في طَوقِ مِثلي أَن يُوَفّيها فَمُر سَرِيَّ المَعاني أَن يُواتِيَني فيها فَإِنّي ضَعيفُ الحالِ واهيها
4
joy
3,889
غَزالٌ ماطِلٌ دَيني بِأَجزاعِ الغَديرَينِ رُهوني عِندَها تَغلَقُ بَينَ الهَجرِ وَالبَينِ أَلا لا شَلَلاً يا را مِيَ القَلبِ بِنَصلَينِ طَريرَينِ وَما مَرّا عَلى مَطرَقَةِ القَينِ أَلا يا نَظرَةٌ أَرسَل تُها بَينَ الغَبيطَينِ أَسَأتِ اليَومَ لِلقَلبِ وَأَحسَنتِ إِلى العَينِ فَعادَ الطَرفُ بِالفَوزِ وَوَلّى القَلبُ بِالحَينِ فَيا لِلَّهِ كَم تُجرَ حُ يا قَلبِيَ مِن عَيني وَمِن لَومِ الرَفيقَينِ وَمِن بَينِ الخَليطَينِ صَغا قَلبي إِلى الحِلمِ بِلا قَولِ العَذولَينِ وَخَلَّفتُ الصِبا خَلفيَ مُنقادَ القَرينَينِ وَما جُزتُ الثَلاثينَ بِعامٍ أَو بِعامَينِ فَقُل لي اليَومَ ما عُذرُ كَ يا شَيبَ العِذارَينِ سَلي بي جَولَةَ الخَيلِ وَمُلتَفَّ العَجاجَينِ وَخَطّارَ القَنا وَالمَو تُ مَضروبُ الرِواقَينِ تَرَي عَزمِيَ مِثلَ السَي فِ مَشحوذَ الغِرارَينِ أُجَلّي النَقعَ قَد صارَ لِحاماً بَينَ غارَينِ وَأَثني سَنَنَ الخَيلِ بِهَبهابِ السُرى لَينِ بِحَيثُ تُقَطَّعُ القُربى عَلى أَيدي القَريبَينِ وَيَشتَقُّ القَنا الذا بِلُ ما بَينَ الشَقيقَينِ تَرى فيهِ القَريبَينِ مِنَ البَغضا قَرينَينِ رَمَت عِندي يَدُ الدَهرِ بِخَطبٍ لَيسَ بِالهَينِ أَرى الأَيّامَ تَحدو نِيَ في شَرِّ الطَريقَينِ كَما أَوضَعَ تَحتَ المَي سِ مَوّارُ المِلاطَينِ أُزَجّي الحَظَّ كَاللاعِبِ زَحّافاً عَلى الأَينِ كَما زُجِّيَتِ الرَجزاءُ زَحفاً بِعِقالَينِ وَهَذا الدَهرُ يَثنينِ يَ بِاللَيانِ عَن دَيني وَيَغدو ماتِحاً لِلضَ رِعِ الواني بِسَجلَينِ لَهُ نَضحٌ بِرَوقَيهِ وَلي نَطحٌ بِرَوقَينِ تُرى صَرفُ المَقاديرِ مَتى يَصحو مِنَ الأَينِ وَهَيهاتَ لَقَد أَغلَ قَ دونَ الرِزقِ بابَينِ فَلا تَطلُب دَواءَ الحَظ ظِ قَد أَعيا الطَبيبَينِ وَإِن عاتَبتَ هَذا الدَه رَ صارَ الذَنبُ ذَنبَينِ وَقَد طُلَّ دَمٌ تَطلُ بُهُ عِندَ الجَديدَينِ
34
sad
4,283
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبا نَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ رَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِي وَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْ ثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْ رِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْ يَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْ لِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّ تَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْ بَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَا دِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّي وأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ
11
love
5,977
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ ولهُ غُرفَةٌ يُؤلِّفُ فيها بين تَيْسٍ من الرِّجالِ وعَنْزِ صانَه عِرْضُه فنجَّاهُ منَّي إنَّ عِرْضَ المِلحيِّ أمنعُ حِرْزِ قد لَعَمري رفعتُهُ بهجائي وارتفاعُ المصلوبِ ليسَ بِعزِّ فغذا ما وخزْتُه بسنانِ الذْ مِّ لم يَمتَعِضْ لِشِدَّةِ وَخْزي
5
love
1,187
نظرت إلى دار الأحبة قفرة وقد كان فيها العز والكرم المحض فلما رأى صحبي عليها تلددي ودمعي بكى بعض وعنفني بعض وقالوا أفق للأرض تبكي فقلت لا ولكنني أبكي لمن وارتهم الأرض
3
sad
2,418
يا سائلي عن خبري زاحم جوفي قذري فكدت أن أخرى على دست الرئيس الطبري فقمت أعدو حافياً وقد تغشى بصري حتى خريت خريةً مثل الخبيص الجزري كأنها من عظمها روثة كرشٍ بقري
5
sad
6,408
عُجْنَا إِلى الجِزْعِ الذي مَدَّ في أرجائِه الغيمُ بِساطَ الزَّهَرْ حولَ غديرٍ ماؤهُ المنتمي إِلى بناتِ المُزْنِ يشكو الخَصَرْ لو لاذتِ الريحُ سَموماً به لانقلبتْ وهي نَسيمُ السَّحَرْ حصباؤهُ دُرٌّ ورَضْرَاضُهُ سُحالةُ العسجدِ حولَ الدررْ وقد كَستْهُ الريحُ من نَسْجِها دِرْعاً به يلقى نِبَالَ المَطَرْ وألبَستْهُ الشمسُ من ضوئِها نوراً به يَخْطَفُ نورَ البَصَرْ كأنها المرآة مجلوَّةً على بِساطٍ أخضرٍ قد نُشِرْ
7
love
5,476
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوى وتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقا وكنتُ شَفيقاً عَلَى عَبرَتي فلمَّا جرَت كنتُ مِنها شَفيقا فَرأيك في مُهجَةٍ لَم تَدَع لِغَيرِ الحِمامِ إِلَيها طَريقا فإِن كانَ لا بُدَّ مِن قَتلَتي فَقُدني إِلى المَوتِ قَوداً رَفيقا
4
love
8,699
لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُ لِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُ أَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌ عَلَيكَ بِصَرفِها وَلَها بُكورُ أَتَدري ما يَنوبُكَ في اللَيالي وَمَركَبُكَ الجَموحُ بِكَ العَثورُ كَأَنَّكَ لا تَرى في كُلِّ وَجهٍ رَحى الحَدَثانِ دائِرَةً تَدورُ أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍ فَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُ فَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ يُناجي كَأَنَّ بُطونَ غائِبِها ظُهورُ فَيالَكَ رَقدَةً في غِبِّ كَأسٍ لِشارِبِها بَلىً وَلَهُ نُشورُ لَعَمرُكَ ما يَنالُ الفَضلَ إِلّا تَقِيُّ القَلبِ مُحتَسِبٌ صَبورُ أُخَيَّ أَما تَرى دُنياكَ داراً تَموجُ بِأَهلِها وَلَها بُحورُ فَلا تَنسَ الوَقارَ إِذا اِستَخَفَّ ال حِجى حَدَثٌ يَطيشُ لَهُ الوَقورُ وَرُبَّ مُهَرِّشٍ لَكَ في سُكونٍ كَأَنَّ لِسانَهُ السَبُعُ العَقورُ لِبَغيِ الناسِ بَينَهُمُ دَبيبٌ تَضايَقُ عَن وَساوِسِهِ الصُدورُ أُعيذُكَ أَن تُسَرَّ بِعَيشِ دارٍ قَليلاً ما يَدومُ بِها سُرورُ بِدارٍ ما تَزالُ لِساكِنِيها تُهَتَّكُ عَن فَضائِحِها السُتورُ أَلا إِنَّ اليَقينَ عَلَيهِ نورٌ وَإِنَّ الشَكَّ لَيسَ عَلَيهِ نورُ وَإِنَّ اللَهَ لا يَبقى سِواهُ وَإِن تَكُ مُذنِباً فَهُوَ الغَفورُ وَكَم عايَنتَ مِن مَلِكٍ عَزيزٍ تَخَلّى الأَهلُ عَنهُ وَهُم حُضورُ وَكَم عايَنتَ مُستَلِباً عَزيزاً تَكَشَّفُ عَن حَلائِلِهِ الخُدورُ وَدُمِّيَتِ الخُدودُ عَلَيهِ لَطماً وَعُصِّبَتِ المَعاصِمُ وَالنُحورُ أَلَم تَرَ أَنَّما الدُنيا حُطامٌ وَأَنَّ جَميعَ ما فيها غُرورُ
20
joy
6,036
لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْ واربحْ على دهرك فيمن ربحْ الديكُ قد صاح مراراً وما عليك صاحَ الديكُ أَم لم يصح هاك انتخبْ هلك اقترحْ ما الفتى إلا فتىً منتخبٌ مقترح ووالِ بين الكاس والطاس أو ببطحَكَ الزقُّ كما قد بُطح ذا دمُهُ ينصبُّ من حلقه كما رأينا حبشياً ذبِح ما العيشُ إلا في ركوب الهوى وأن تُرى منهمكاً مفتضح في فتيةٍ ما شئتَ م فتيةٍ يجارُ في مدحهُم الممتدح إِبريقهمْ بينهمُ ضاحكٌ باكٍ كإنسانٍ حزينٍ فَرِح
8
love
9,367
جمعنا العلم في بيتي نِ طوبى لذوي الفهمِ تَمَشّي الجسم بالماء وعقدُ الماء بالجسمِ ومن نسليهما صبغ بطول السحق والهدمِ وما تدرك ما قلت إذا لم تك ذا فهمِ
4
joy
1,151
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّ وكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِ فلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي ولم أفْرَقَ لروْعاتِ الفِراقِ وهأَنذَا لِبُعدكَ إلفُ هَمٍّ تَفِيضُ له النّفوسُ من المآقي أُمَنّي قَلبِيَ الخفَّاقَ شوقاً إليكَ بِقُرْبِ أيّامِ التّلاقي أبا الحارِثِ اُسلَم من حوادِث دهرِنَا ومن حَرِّ أنفاسِ المشُوقِ المُفارِقِ أَذُمُّ إليكَ البينَ إنَّ وشِيكَه رَمَى كلَّ عظمٍ من عِظَامي بعَارِقَ وأضللتُ شَمسِي ثم أصبحتُ نَاشداً لها وهي في غرْبٍ بأرضِ المشَارقِ أروحُ وأغدُو في هُمومٍ تَعودُني فيا ليَ من همّيْنِ غادٍ وطَارقِ
8
sad
3,986
أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياً تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا تَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةً إِلى بَلَدٍ إِن كُنتَ بِالأَرضِ هادِيا إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍ بِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا أَلا لَيتَ يَوماً حَلَّ بي مِن فِراقِكُم تَزَوَّدتُ ذاكَ اليَومَ آخِرَ زادِيا
4
sad
9,198
طعامُك من دار النعيم بعثْتَهُ فشرَفتَه من حيث أدري ولا أدري بهضبة نعمى قد سمونا لأوجها فصِدْنا بأعلاها الشّهيَّ من الطَّيرِ وقوراءَ قد دُرْنا بهالة بدرها كما دارت الزُهرُ النجومُ على البدر وقد حُمِلَتْ فوق الرؤُوس لأنها هديَّة مولى حلّ في مفرق الفخر فما شئت من طعم زكيِّ مهنِّاً وما شئت من عَرْف ذكي ومن نشر فلو أنها قد قُدِّمتْ لخليفةٍ لأَعْظمها قَدْراً وبالغ في الشكر وكم لك من نُعمى عليّ عميمةٍ يقلُّ لأدناها الجميلُ من الذكر فلا زلت يا مولى الملوك مُبَلَّغاً أمانيَّ ترجوها إلى سالف الدهرِ
8
joy
2,360
يل مَنْ يُؤمَّلُ أن يعيشَ مُسَلَّماً جَذلانَ لا يُدْهى بخَطبْبٍ يُحزِنُ أفرطْتَ في شطَطِ الأماني فاقتَصِدْ واعلَمْ بأنَّ مِنَ المُنى ما يُفتِنُ ليسَ الأمانُ منَ الزَّمانِ بَمُمْكِنٍ ومِنَ المُحالِ وجودُ مالا يُمكِنُ معنى الزَّمانِ على الحَقيقَةِ كاسمِهِ فعلامَ نرجو أنَّهُ لا يُزمِنُ
4
sad
1,154
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْ قُواي عن سَعيي إلى الحَربِ وكنتُ إن ثوَّبَ داعِي الوغَى لبَّيتُهُ بالطَّعنِ والضَّربِ أشقُّ بالسّيفِ دُجَى نقعِها شقَّ الدَّياجي مرسَلُ الشُّهبِ أنازِلُ الأقرانَ يُرديهِمُ من قَبلِ ضَربي هامَهمُ رُعْبِي فلم تَدَعْ منّي اللّيالي سوَى صَبرِي على اللأّْوَاءِ والخَطبِ ألقَى الرّزايَا رابطَ الجأش فِي أحْداثِها مجتَمِعَ اللُّبِّ ما خَانَنِي عزمِي ولا عزَّنِي صَبرِي ولا اُرتاعَ لَها قَلبي
7
sad
7,774
أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر ويعدو على المرء ما يأتَمر
1
joy
5,088
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حينَ لي بِهِ لَعِبُ راحَةُ النُفوسِ وَهَل عِندَ راحَةٍ تَعَبُ يا نَديمُ خِفَّ بِها لا كَبا بِكَ الطَرَبُ لا تَقُل عَواقِبُها فَالعَواقِبُ الأَدَبُ تَنجَلي وَلي خُلُقٌ يَنجَلي وَيَنسَكِبُ يَرقُبُ الرِفاقُ لَهُ كُلَّما سَرى شَرِبوا شاعِرُ العَزيزِ وَما بِالقَليلِ ذا اللَقَبُ لَيلَةٌ لِسَيِّدِنا في الزَمانِ تُرتَقَبُ دونَها الرَشيدُ وَما أَخلَدَت لَهُ الكُتُبُ يُهرَعُ النَزيلُ لَها وَالرَعِيَّةُ النُخَبُ فَالسَرايُ جَوهَرَةٌ لِلعُقولِ تَختَلِبُ أَو كَباقَةِ زَهرا لِلعُيونِ تَأتَشِبُ الجَلالُ قُبَّتُهُ وَالسَنا لَهُ طُنُبُ ثابِتٌ وَذِروَتُهُ في الفَضاءِ تَضطَرِبُ أَشرَقَت نَوافِذُهُ فَهيَ مَنظَرٌ عَجَبُ وَاِستَنارَ رَفرَفُهُ وَالسُجوفُ وَالحُجُبُ تَعجَبُ العُيونُ لَهُ كَيفَ تَسكُنُ الشُهُبُ أَقبَلَت شُموسُ ضُحىً ما لَهُنَّ مُنتَقَبُ الظَلامُ رايَتُها وَهيَ جَيشُهُ اللَجِبُ في هَوادِجٍ عَجَلاً بِالجِيادِ تَنسَحِبُ قامَ دونَها سَبَبٌ وَاِستَحَثَّها سَبَبُ فَهيَ تارَةً مَهَلٌ وَهيَ تارَةً خَبَبُ تَرتَمي بِهِنَّ حِمىً لا يَجوزُهُ رَغَبُ بابُهُ لِداخِلِهِ جَنَّةٌ هِيَ الأَرَبُ قامَتِ السَراةُ بِهِ وَالمَعِيَّةُ النُجُبُ وَاِنبَرى النِساءُ لَهُ عُجمُهُنَّ وَالعَرَبُ العَفافُ زينَتُها وَالجَمالُ وَالحَسَبُ أَنجُمٌ مَطالِعُها عابِدينُ وَالرَحَبُ سَيِّدي لَها فَلَكٌ وَهيَ مِنهُ تَقتَرِبُ عِندَ رُكنِ حُجرَتِهِ بَدرُهُ لَنا كَثَبُ يَزدَهي السَريرُ بِهِ وَالمَطارِفُ القُشُبُ حَولَ عَرشِهِ عَجَمٌ حَولَ عَرشِهِ عَرَبُ رُتبَةُ الجُدودِ لَهُ تَستَوي بِها الرُتَبُ شُرِّفَت بِهِ وَسَما تالِدٌ وَمُكتَسَبُ اللُيوثُ ماثِلَةٌ وَالظِباءُ تَنسَرِبُ الحَريرُ مَلبَسُها وَاللُجَينُ وَالذَهَبُ وَالقُصورُ مَسرَحُها لا الرِمالُ وَالعُشُبُ يَستَفِزُّها نَغَمٌ لا صَدىً وَلا لَجَبُ يُستَعادُ مُرقِصُهُ تارَةً وَيُقتَضَبُ فَالقُدودُ بانُ رُبىً بَيدَ أَنَّها تَثِبُ يَلعَبُ العِناقُ بِها وَهوَ مُشفِقٌ حَدِبُ فَهيَ مَرَّةً صُعُدٌ وَهيَ مَرَّةً صَبَبُ وَهيَ هَهُنا وَهُنا تَلتَقي وَتَصطَحِبُ مِثلَما اِلتَقَت أَسَلٌ أَو تَعانَقَت قُضُبُ الرُؤوسُ مائِلَةٌ في الصُدورِ تَحتَجِبُ وَالنُحورُ قائِمَةٌ قاعِدٌ بِها الوَصَبُ وَالنُهودُ هامِدَةٌ وَالخُدودُ تَلتَهِبُ وَالخُصورُ واهِيَةٌ بِالبَنانِ تَنجَذِبُ سالَتِ الأَكُفُّ بِها فَهيَ أَغصُنٌ نُهَبُ الخَوانُ دائِرَةٌ المَلا لَها قُطُبُ لِلوُفودِ مائِدَةٌ مِنهُ أَينَما اِنقَلَبوا وَالطَريقُ مُتَّصِلٌ نَحوَهُ وَمُنشَعِبُ وَالطَعامُ حاضِرُهُ وَالمَزيدُ مُنتَهَبُ بارِدٌ وَمِن عَجَبٍ يُشتَهى وَيُطَّلَبُ سائِغٌ لِذي سَغَبٍ سائِغٌ وَلا سَغَبُ حاضِرٌ لَدى طَلَبٍ حاضِرٌ وَلا طَلَبُ وَالمُدامُ أَكؤُسُها ما تَغيضُ وَالعُلَبُ وَهيَ بَينَنا سَلَبٌ وَالنُهى لَها سَلَبُ شَرُفَت مَنافِحُها وَاِعتَلى بِها العِنَبُ حَولَها الحَوائِمُ ما يَنقَضي لَها قَرَبُ يَغتَبِطنَ في حَرَمٍ لا تَنالُهُ الرِيَبُ ما سِوى الحَديثِ بِهِ يُبتَغى وَيُجتَذَبُ هَكَذا الكِرامُ كِرا مٌ وَإِن هُموا طَرَبوا لَيلَةٌ عَلَت وَغَلَت لَيتَ فَجرَها كَذِبُ يَكفُلُ الأَميرُ لَنا أَن تَعيدَها الحِقَبُ عاشَ لِلنَدى مَلِكٌ سَيِّدٌ لَنا وَأَبُ حاتِمُ المُلوكِ إِذا ضاقَ بِالنَدى النَشَبُ السُرورُ أَنعُمُهُ وَالهَناءُ ما يَهَبُ وَالنَدى سَجِيَّتُهُ وَالحَنانُ وَالحَدَبُ يا عَزيزُ دامَ لَنا رَوضُ عِزِّكَ الأَشِبُ هَذِهِ عَروسُ نُهىً في القُبولِ تَرتَغِبُ زَفَّها لَكُم وَجلا شاعِرُ الحِمى الأَرِبُ اِحتَفى الحُضورُ بِها وَاِكتَفى بِها الغَيَبُ أَنتُمُ الظِلالُ لَنا وَالمَنازِلُ الخُصُبُ لَو مَدَحتُكُم زَمَني لَم أَقُم بِما يَجِبُ
79
love
668
قُل لِمَن يُغلِقُ شَحا بابَهُ خَوفَ راجٍ يَرتَجيهِ مِن عَدَمِ اِفتَحِ الأَبوابَ تَكسِبُكَ الثَنا إِن فَتَحَ البابَ عِنانَ الكَرَمِ
2
sad
1,387
يَعِزُّ عَلَيَّ قَبرٌ بَعدَ مَهدٍ وَرَكضُ النَعشِ مِن قَبلِ الحِصانِ وَأَن أَخَذَ المُغَسَّلُ ما نَواهُ سَماحُكَ لِلطَبيبِ وَلِلخِتانِ لَئِن قوسِمتَ في ثَمَراتِ نَفسٍ جَناها ذا الحِمامُ وَأَيُّ جانِ فَكُلُّ الناسِ سارَ بِلا اِرتِيادٍ وَبَينَ يَدَيكَ رُوّادُ الجِنانِ
4
sad
7,490
غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة وحسن نوال واتصال ووصلة وهبني متابا بعد ما قد جرى من الذنوب ومن حال الضلال وشقوتي وجمل بتقواك العظيم وبالهدى وحسن جمال باتباع الشريعة وحسن وقار واحترام وهب من الغرام وحسن الحب اعذب شربة وهب حسن ايقان وحسن مسالك مقدسة عن كل ريب وشبهة وهب ديم العبرات في كل برهة بحب وإيمان وشوق وخشية وهب درر الأقوال في طيب الثنا وشكرك ربي في العشى وبكرة وهب جملا من حسن رفدك سيدي ومن خلع الايمان أشرف حلة ومن حسن احسان الجناب ملابسا نحوز بها الزلفى بدنيا وأخرة وندخل في الحزب العظيم الذي حظى بخير خطاب واتصال بحضرة ويهمى سحاب اليمن بالأمن والهنا علينا بمحض الفضل في كل برهة وندرج في الدرج الذي في سادة تساموا بإكرام لأرفع رتبة وفازوا بدوم الذل في الباب وارتقوا لخير فناء مع بقاء برحمة ودارت عليهم من لدن حضرة البقا كؤس الرضا مع زمرة خير زمرة وفازوا بفوز لا يعبر إذ حظوا بنظرة إسعاد وطيب نضرة هنيئاً وطوبى للكرام وحبذا منالهم في هذه وبجنة بهذى حظوا بالحب والشوق والشهود مع شهد عرفان ومنهاج سنة وفي تلك فازوا بالوصال وفوق ما يروموا من آلالا وادمان منة إلهي بهم هبنا لهم وتولنا دواما وق الباسا باحصن جنة وصلى على خير العباد وآله وسلم وهبنا منهم خير وصلة
20
love
7,276
وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه وَأَلهَبَ السُكرُ خَدّاً أَورى بِهِ الوَجدُ زَندَه فَكادَ يَشرَبُ نَفسي وَكُدتُ أَشرَبُ خَدَّه
4
love
6,676
وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةً وَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةً وَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرع يَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّما كَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّها لَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناً وَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّها وَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌ لَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً وَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرى بِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوى مُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها
12
love
1,257
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقى وَكَأَنَّ حَتفَكَ مِن مسائِكَ أَسرَعُ وَاقنَع بِقوتِكَ فَالقِناعُ هُوَ الغِنى وَالفَقرُ مَقرونٌ بِمنَ لا يَقنَعُ وَاَحذَر مُصاحَبَةَ اللِئام فإِنَّهمِ مَنَعوكَ صَفوَ وِدادِهِم وَتَصَنَّعوا أَهَلُ التَصَنُّعِ ما أَنَلتَهُمُ الرِضى وَإِذا مَنعتَ فَسُمُّهُم لَكَ مُنقَعُ لا تَفشِ سِرّاً ما اِستَطَعتَ إِلى اِمرئٍ يَفشي إِلَيكَ سَرائراً يُستَودَعُ فَكَما تَراهُ بِسِرِّ غَيرِكَ صانِعاً فَكَذا بِسِرِّكَ لا مَحالَةَ يَصنَعُ لا تَبدَأَنَّ بِمَنطِقٍ في مَجلِسٍ قَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ يَشنعُ فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتى وَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍ جَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُ لا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّما خَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِ إِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ
16
sad
6,351
قلبٌ يعذّبه هواه ما ذنبه إن قال آه سخِرَ الزمانُ به فعا شَ على البقيّة من مُناه وقضى الغرامُ عليه أن يبكى ولا يجدى بكاه وهواهُ أنت فكُن له عوناً على ظلمِ الحياه يا فاتني بهواك حس بُك ما أُكابِدُ من زَماني احكم عليّ بما تشا ءُ فأَنت لي كلُّ الأماني إن كان يُرضيكَ الهوا نُ فإنني أرضى هواني أو كان يسعُدك الفرا قُ فلا تجد لي بالتداني الكونُ بعدكَ ذاهِلٌ وكأنَّه فكرى وحسّي وحياةُ نفسي محنةٌ تفنى بها أحلامُ نفسي يا جنّة الآمال كي ف رضيتِ لي همّي ويأسي أمسي مضى وأخاف أن يشقى غدى كشقاءِ أمسي
12
love
1,176
إلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتي وحُرقَةَ أحشائي لفَقْدِ أبي بَكرِ خَلا ناظِري مِنه وكان سوادَهُ ولم يَخْلُ من حزني ووجدي به صَدْري خَشِيتُ عليه اليُتْمَ لكنَّ ثُكْلَهُ ولوعَتَه لم يخطُرَا لي على فِكْرِ فيا ليتَه لاقى الذي كنتُ أختَشي عليه وأنّي دونَهُ صاحبُ القَبْرِ فما في حياتي بعدَهُ ليَ راحَةٌ فيا طولَ حُزني إن تطاولَ بي عُمري ولم تُسْلِني الأيَّامُ عنهُ وإنَّما سُلُوِّي بما أرجو من الأجْرِ في الصَّبْرِ
6
sad
4,364
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ إلّا ونحنُ بدورُها ونجومُها وإذا سَمَت يوماً لِلَمسِ أديمِها يوماً أبالِسُها فنحنُ رجومُها وإذا سمعتَ بنعمةٍ محرومةٍ من كلِّ حادثةٍ فنحنُ حريمُها وإذا أُليحَت للأنام بوارقٌ بندىً فمنّا تُستَهَلُّ غيومُها
4
love
2,369
أحس كأن الدهر عمري وأنني أخو مغرق الأرضين بالفيضان أقلب طرفي في السماء كطرفه وأرصد ما راعاه قبل زماني كلانا على بعد المسافة بيننا تلاقي على ألحاظه القمران وأقرأ في صحف السموات أسطراً بهن دناً خفاقة اللمعان تخذت فضا اللَه مثوى لخاطري لشرد في الدنيا بغير عنان يمر به مر البروق وينثني وقد جهدته حدة الطيران أعالج سرا لا يماط حجابه ومأرب قلبي ذلكم وجناني وسعت لغات الريح والبحر خبرةً وكل شهابٍ لامعٍ الخفقان ولكنه ما خير علمي وكلها ضمومٌ على السر المغيب حاني سئمت شرود الفكر في غامض الفضا وهيض جناحاه من النبضان وعادت إلي النفس مهدودة القوى تئن من الإسفاف والشولان تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرف وطول جمامٍ رافه وليان ومن لي بأن لا ترفع العين لحظها ولا تجتلي في الناس أي هوان غرضت بملك واسع لا يحده سوى أفق دان ليس بدان أروني قيداً يعرق الجسم مسه ويضوى كأضلاعٍ علي حوان
15
sad
3,078
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني بعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ وفي تَغايُرِ صرفِ الدّهرِ معتَبِرٌ وأيُّ حالٍ على الأيام لم تَحُلِ قد كنتُ مِسْعَر حَربٍ كلَّما خَمدَتْ أضرمتُها باقتداحِ البيضِ في القُلَلِ هَمِّي منازلةُ الأقرانِ أحسَبُهُم فَرائسِي فَهُمُ منِّي على وَجَلِ أمْضَى على الهَولِ من لَيلٍ وأهْجَمُ مِن سَيْلٍ وأقدِمُ في الهيجاءِ مِن أجَلِ فَصرتُ كالغَادةِ المِكسالِ مضجَعُها على الحشَايا وراءَ السَّجفِ والكِلَلِ قد كِدتُ أعْفَنُ من طُولِ الثَّواء كما يُصدي المهنَّدَ طولُ المَكثِ في الخِلَلِ أروحُ بعد دُروعِ الحربِ في حُللٍ من الدَّبيقِي فبؤساً لي وللحُلَلِ وما الرَّفاهَةُ من رأبِي ولا أرَبى ولا التَّنعُّمُ من هَمِّي ولا شُغُلي ولستُ أهْوى بلوغَ المجدِ في رَفَهٍ ولا العُلاَ دُونَ حَطِمْ البيضِ والأَسَلِ
10
sad
1,306
مربعٌ منْ أنسِ سلمى أوحشا تَرَكَ الداءَ دفيناً في الحشا صبَّ دمعَ الصبِّ فيه عندما عندما أنفذَ ربي ما يشا إنْ يملْ قلبي لعذلٍ لا لعاً أو أطاعَ السمعَ لوماً طرشا يا لَسلمى أنتِ أولى مَنْ رعى ودّيَ الأقدمَ مِنْ يومِ نشا يا لَسلمى بأبي أنت وبي أنتِ عندي اليومَ أحلى مَنْ مشى يا لَسلمى سالميني وأسلمي لا تطيعي واشياً فيما وشى يا لَسلمى دهشتي فيك حجا لا يعابُ الصبُّ مهما دُهشا ما لطرفي أنتِ تبدين بكى ولكفيّ ينثني مرتعِشا فاسفري وجهَكِ إنْ لم تصلي رؤيةُ الماءِ تزيلُ العطشا إنَّ سلمى إنْ تزرني زورةً وجدَتْ خدِّي لها مفترَشا أو أرادت بوصالٍ عِوضا فأنا كُلِّي لها بعضُ الرِشا طلبَتْ مني لقتلي شاهداً قلتُ عينيكِ كفى بالسيفِ شا
12
sad
5,570
غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْ فلاءَها فضلاً على البيع الشططْ واعلم بأنّ الغبنَ حيث نُشطت رُبُطُها والغُنْمَ حيث تُرتَبَطْ من ضامنات الحاج لو دانيتَها بالنجم لم تُلْوَ به ولم تُلطْ ليس على راكبها جنايةٌ من عَلَمٍ يُعيي ولا أرض تشطّْ إن لم تكن أنت الذي ينصِبُه طولُ السرى فهي التي لم تعيَ قطّْ كأنها تحت الدجى جِنِّيَّةٌ راكبها في ظهرها نجمٌ هَبَطْ لا تطأ الأرضَ وإن تسهَّلتْ لوطأة الدائس إلا ما تخطّْ كأنما أربعُها من خفّةٍ واحدةٌ في السير حين تختلطْ تجري فتُدمي أُذنَها بيدها كأنها بسنبكيها تشترطْ تنخّل الغالون من آياتها صفوةَ ما خلَّفَ فيهم وفَرطْ لم تتحرَّشْ بشميم أمِّها هجائن الفُرس ولا غُبْس النَّبَطْ لها من العُربِ ضمورٌ ناسبٌ يغنَى به عن الوسوم من عَلَطْ جرداء لولا سَعَفٌ منتشرٌ من عُرفها قلت عسيبٌ مخترَطْ بمحزَمٍ كما طويتَ بُردةً ومَلجَم كما نشرتَ عن سَفَطْ هي التي رحتَ بها مغتبطاً وقد لحقتَ بعد خمسٍ بالغُبُطْ وبتَّ جارَ الحيِّ ترعَى معَهم على نوى المرعَى ومصدوع الخُطَطْ وناظراتٍ من فروج الرَّقم مذ سُنّت عليهنّ السجوفُ لَم تُمَطْ بيضاتِ كِنٍّ مُلُسٍ لو خطِّيت ما بينهنّ وصمةٌ لم تَتَّخطّْ لم يُبتذَلْنَ أوجهاً وأيدياً في وهَج النارِ ولا مخضِ الأقِطْ وادي الغضا يرقدن حوليه الضحى لطيمةُ السَّفْر اليمانين تُحَطّْ كأن روضاً تتهاداه الصَّبا هبّاتُهنَّ يتنازعنّ الشُّرُطْ طرقْتَهُنّ والدجى لم ينفتقْ وسبحة الجوزاء لما تنخرطْ أنشد قلبي عندهنَّ ضلّةً نشدك بالقاع بعيراً منتشِطْ وبينهنَّ ظبيةٌ شارفةٌ لم تتعرَّف عندَها قبلي اللُّقَطْ ضاعف درعيها وقد تجرّدتْ مرجَّلٌ أسحمُ ذيَّالٌ قَطَطْ وَحْفٌ إذا ما غرّبت فيه يداً فارقةٍ أدردَ أسنانَ المُشُطْ صدّ بها معرِضةً أن قرأتْ خطّاً من الشيب بفودَيَّ وَخَطْ من منصفي من عَنتٍ في طرفها يزحمُ هُدَّاب الرداءِ بالشَّمَطْ قالت كبِرتَ والغنى معبِّسٌ لابد ما لم تُحتضَرْ فتُعتَبَطْ دبّت أفانينُ صروفِ الدهر لي أساودا فناهشتني ورُقُطْ ونجّذتني حقَبٌ عُلوقها بالشيب وهي لم تجمّلني فُرُطْ وكم أصبتُ ثم أرمي غلطاً فدلّني على الإصاباتِ الغَلطْ وصاحبٍ كالجُرح أعيا سَبُرهُ وجلَّ عن ضبط العِصابِ والقُمُطْ حملتُه لا أتشكَّى ثِقلَه كي لا تقولوا طَرِفٌ أو مشترِطْ وكالشجا قافيةٌ أسغتُها لو عارضت حنجرةَ البازِلِ أطّْ أُسمِعها مستدعياً منه الرضى أصمَّ لا يسمع إلا ما سخَطْ يأكل مدحي وعتابي سُحُتاً حلواً ومرّاً ماضغاً ومسترِطْ يأكله بالذلّ ممنوناً به فلا يبالي ساقطٌ كيف لَقطْ ليت بني عبد الرحيم ليتهم يبقون لي من عَرَض الدنيا فقطْ الواهبين طُعمةً أرضَهُمُ ما أخصب العامُ عليهم أو قَحَطْ والمانعين أَنَفاً جارَهُمُ لم يلتصق بنسبٍ ولم يُنَطْ يحاط فيهم وهو ممنوع الحمى إذا تسمّى باسمهم لو لم يُحَطْ سادات مجدٍ وإذا قستَ بهم سيّدَهم باعدَ فضلاً وشحَطْ جاء الحسينُ فاحتذى مثالَهم ثُمَّتَ زاد جائزاً تلك النُّقَطْ يشمخ أن ترفعَه وراثةً علياءُ لم يَرفَعْ لها ولم يَحُطّْ كالليث لا تحلو له مضغةُ ما لم يفتلِذْ بكفّه ويعتبِطْ مدّ إلى ناصية المجد يداً ينقبض المزنُ مكانَ تنبسِطْ تُفدَى بيسرى لك إن أعجلتَها بالجود يُمنَى كلِّ روَّاغٍ مُلِطّْ يعطِي مقلاًّ ويَضنُّ مكثِراً وإنما أحسنتَ ظناً وقَنطْ وما يد البخيل إلا سوأةٌ متى بدت بارزةً فقل تَغَطّْ ومنكرٍ حقَّك لم تعلقْ به من الوفاء شيمةٌ ولم تُلَطْ أسلفتَه لو شكر العبد يداً غطَّى عليها بالجحود وغَمطْ لو شئتَ بعد غلطةِ الأيّام في ار تقائه جازيته لمّا سقَطْ غرَّر إذ خاطرك الجهلُ به ما كلّ من أبصر عشواءَ خَبَطْ ما كنتَ إلا جبلاً أرسَى ولا كان سوى سهمٍ من الشرّ مَرَطْ اِسمعْ فما تُؤثَر أخبارُ العلا إلا شذوذاً وهي عنك تنضبِطْ هل أنا في وصفك إلا ناقلٌ تُملي سجاياك عليَّ وأخُطّْ أوانساً لولاك ما كنتُ بها ما فَارقتْ حشمتَها بمغتبِطْ كلّ نَوارٍ لم يفارق نزقةً أخمصُها النعلَ وجنباها النَّمَطْ كم عُنقٍ وهي لها طوقٌ وكم من أذنٍ تُصغي لها وهي قُرُطْ أروضها لا نصبي ضاع ولا أجريَ فيها عند نعماك حَبِطْ في كلّ يوم قاسمُ الحسن به أقسط في غيري وفي شعري قَسَطْ كنَّ كسالَى قبلكم لكنّه ما نشِط الإحسان للشعر نَشِطْ
63
love
1,374
بشراك إن السرى والعود مبرور وإن سعيك عند الله مشكور وإن حجَّك في عاف بمصر دعا كمثل حجك بالبطحاء موفور وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناً وخادم الوقت مختارٌ ومسرور وأنك الغيث إن تحكم على أفق فالجدب والخصب منهي ومأمور لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاً بنقط أيسرها المعمور معمور يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِه بحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور في فرقة بولا علياه ضاحية شموس علمٍ تحامتها الدَّياجير تموا وصحوا بأبواب العلاء فما في الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير يطوون برد الدجى والبيد في طرق كأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور بكلّ وجناء بسم الله قد برزَت كأنَّها لأمير العلم مسطور حرف على صحف البيداء يعرب عن إعمالها السير مرفوع ومجرور آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌ وعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرت على هواه فممدود ومقصور ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول به بروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لا محلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقت ريَّاه وهو صحيح النسك مسرور مستقبل الكعبة العظمى له طرب حيثُ الستور وتمجيد وتطمير يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقى عالٍ له سند في الفضلِ مأثور وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمر بذكر نفعك للإسلامِ معمور في ذب رأيك عنه للملوك هدى كأنَّما هو للآراء إكسير محمرة منك بالآلاء ممتلئ وملء أكمام غاويه الدَّنانير لله حجر بذاك البيت أو حجر ما للهنا فيهِ حجر عنك محجور وسنة لكَ في التَّحليق عالية وما لمثلك في العلياءِ تقصير وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمن لكن لها في حشا الشياطين تسعير أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلت ليالياً فثياب الحسن تشهتير وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرة ست كما قيل فيها الخير والخِير وزورة لمعاني طيبة اقْتبلت وللصباح بلا شكٍّ تباشير فيا سرور عليٍّ من محمدها بالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور وشدوة المدح باك في مسرَّته فدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور ويا لها من ليالٍ غير قائلة زوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وما كأنَّ غيهبها بالشهب مسمور وعودة لحمى ملكٍ يطوف بها يا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُ عرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌ على ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاً في طيها عبرٌ منهم وتعبير إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فما في المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهب وحبَّبت للمثاقيل القناطير وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهم وثغرُ مالك بين القوم مثغور عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍ معجّلاً فإذا العنوان تيسير وروض لفظك ريحان القلوب إذا سجَّعته فإذا الريحان منثور تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةً كأنما هيَ من غيٍّ تصاوير ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌ مع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراً وعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور وفي يراعكَ سرٌّ من سعادته قد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطع له على الطرسِ توريقٌ وتثمير وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ له على عِدا الملك كعب فيه تدوير محكم فالفنا بالخوف مضطرب والقوس منه كما قد قيل موْتور وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْ فالكيمياء على ذا الحكم تدبير يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق له نفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادله فجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌ مزاجه من بياض العرض كافور خذها مدائح من حبر ومن حبرٍ كسوتني لكلا النوعين تحبير عاملت حبّ عليٍّ والولاء بها فهي الدَّواوين فيها والمساطير ما بعد دُرّ معانيها وصنعته برسمِ جودك عند الفكرِ مدخور إذا سرت من دمشق الواردون بها لكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفى مع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذا نظمِي وفكري من الأعراض مذعور لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاً لعمره وبيوت الشعر تعمير
58
sad
3,840
ولما ظمئنا من حرارة فقدكم وقربكم يطفي لهيب أوامي وصلنا إليكم للزيارة واللقا وتقبيل أعتاب وبذل سلام وللشوق في الأحشاء ما لا يفي به يراعي إذا حبرته ونظامي وقفت بباب الدار وقفة سائل وأرجعت منهوراً بغير مرامي وأعظم ما يلقى الفتى من زمانه فوات كرام عند فرط غرام على أنكم سكان قلبي وإنه يخالط لحمي حبكم وعظامي سواء علينا زرتم أو هجرتم فإن لكم في القلب خير مقام ولكن حظ العين رؤية من هوت وإن منعت جارت بمنع منام ولكنه حظي يفوتني المنى فلو رمت ليلاً ما أتى بظلام ودهر مشوم لا تعد ذنوبه وهيهات أن أحصي الحصى بكلامي والدي البر التقي الذي غدا كأيوب في صبر وطول سقام مشى نحوكم مشي المشوق إلى اللقا وعاد ونار الشوق ذات ضرام ومن زائريك الشيقين كليهما على ربعك السامي أتم سلام
13
sad
2,984
وصديق لي صدوق في الذي أهواه يسعى سمع الأنة مني فامتلت عيناه دمعا قال ما تشكو أَبِنْ لي قلت سبعين وسبعا
3
sad
7,324
تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍ يا جولِيا أُنكِرُ فيهِ الغَرام أَو فَاِبعَثي قَلباً إِلى أَضلُعٍ راحَ بِهِ الوَجدُ وَأَودى السَقام
2
love
250
فأَرعى تَحتَ حاشِيَةِ الدَياجي شَقائِقَ وَجنَةٍ سُقِيَت مُداما إِذا كَرَّت لَواحِظُ مُقلَتَيهِ حَسِبتَ قُلوبَنا مُطِرَت سِهاما وَإِن مالَت بِعَطفَيهِ شَمولٌ سَقانا مِن شَمائِلِهِ سِقاما
3
sad
877
ألا يا واقفاً بي عند قبري سل الأجداثَ عن صرف الليالي وعن حالي فإن عَيَّتْ جواباً فعبرتُها تجيبُ عن السؤال لئن شمت العدوَّ بنا فمهلاً سَينقل للصفائح كانتقالي وأيّ شماتة في ترك دنيا لذي أمل رأى عنها ارتحالي وكنت أُقيم بين الناس فيها فسرتُ إلى المهيمن ذي الجلال
5
sad
7,755
وما أنا إلا عالم كلَّ عالم ففي الشعر حسّان وفي الفقه مالك ومملكة الآداب عندي كلها وما تستوي عند الملوك الممالك أنخل أشعاري بمنخل حكمتي وأعجنها بالنظم وهي درامك ويسرقها غيري ويأكل حرّها ويرمى به في الأرض وهي مراوك
4
joy
4,812
أَخوكَ الَّذي أمسى بذكرك مغرما يتوب إليك اليوم مما تقدما فإن لم تصله رغبةً في وصاله ولم تك مشتاقاً فصله تكرما فقد والذي عافاك مما أبتلي به تندم لو أرضاك أن يتندما وباللَه ما كان الصدود الذي مضى ملالاً ولا كان الجفاء تجهما فلا تحر بن بالغدر من صد مكرهاً وأظهر إعراضاً وأبدى تجهما فلم يلهه عنك السلو وإنما تأخر لما لم يجد متقدما
6
love
4,628
جَحَدتُ الهَوى حَتَّى تَبدَّت شُهودُهُ فصَرَّحتُ بالكِتمَانِ والحَقُّ أبلَجُ جُفُونِيَ مِن ذُلِّ الحِجَاب قَريحَةٌ فلا دَمعَ إلاَّ وَهوَ بالدَّم يُمزَجُ جَعلتُ عَلى قَلبي يَدَيَّ تألُّماً فلم أرَ إلاّ جَمرَةً تَتَأجَّجُ جُبلتُ على حُبٍّ لمَن أنَا عَبدُهُ فَلحظيَ إطرَاقٌ ولَفظِي تَلجَلُجُ جَزاني هَواهُ لَوعَةً وَصبابَةً وَإِنِّي إلى غَيرِ الجَزاءَينِ أحوجُ جَمَعتُ بكَ الضِّدَّينِ جَمعَ ضَرورَةٍ فَجَفنِيَ مَمطورٌ وقَلبي مُنَضَّجُ جَريتُ مَعَ الأشواقِ مِلءَ عِنانها وَقُربُكَ مَطلوِبٌ وحُبُّكَ مُنهِجُ جِنَانُ التَّجَلِّي للجَنان مُعَدَّةٌ ولا جاَ أرقَى في رِضَاهُ وأعرُجُ جَميعُ المُنَى فِي لَمحةٍ لَوجَنَيتُها فمَرآكَ أبهى في العُقولِ وأبهَجُ جَمالُكَ لِي عَيشٌ وصَدُّكَ لي رَدًى فأنت الَّذي تُبلِي وأنتَ تُفَرِّجُ
10
love
1,369
شكراً لها فرجية قد بيضت عيشي وعين الحاسد المتواطي جاءت ولم أسأل ولكن جاءني خياطها وعجزت عن قيراط وأريد جوداً ثانياً ولطالما قد جدت لي قدماً وللخياط
3
sad
4,211
وَأُترُجٍّ يَحُفُّ بِها أَقاحٍ كَبَدرِ اللَيلِ تَكنُفُهُ النُجومُ أُحِبُّكِ يا شَبيهَ الشَمسِ حُبّاً تَفَرَّدَ بِالتَمامِ فَلا تَمامُ
2
love
3,153
ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ لِلَّهِ أَمرٌ مِنَ الأَيّامِ أَطلُبُهُ هَيهاتَ أَطلُبُ أَمراً غَيرَ مَطلوبِ لا تَصحَبِ الدَهرَ إِلّا غَيرَ مُنتَظِرٍ فَالهَمُّ يَطرُدُهُ قَرعُ الظَنابيبِ وَاِقذِف بِنَفسِكَ في شَعواءَ خابِطَةٍ كَالسَيلِ يَعصِفُ بِالصَوّانِ وَاللوبِ إِن حَنَّتِ النيبُ شَوقاً وَهيَ واقِفَةٌ فَإِنَّ عَزمِيَ مُشتاقٌ إِلى النيبِ أَو صارَتِ البيضُ في الأَغمادِ آجِنَةً فَإِنَّما الضَربُ ماءٌ غَيرُ مَشروبِ مَتى أَراني وَدِرعي غَيرُ مُحقَبَةٍ أَجُرُّ رُمحي وَسَيفي غَيرُ مَقروبِ أَيدٍ تَجاذَبُ دُنيا لا بَقاءَ لَها خِباؤُها بَينَ تَقويضٍ وَتَطنيبِ قَد كُنتُ غِرّاً وَكانَ الدَهرُ يَسمَحُ لي إِنَّ الرَقيبَ عَلى دُنيايَ تَجريبي وَعَدتَ يا دَهرُ شَيئاً بِتُّ أَرقُبُهُ وَما أَرى مِنكَ إِلّا وَعدَ عُرقوبِ وَحاجَةٍ أَتَقاضاها وَتَمطُلُني كَأَنَّها حاجَةٌ في نَفسِ يَعقوبِ لَأُتعِبَنَّ عَلى البَيداءِ راحِلَةً وَاللَيلُ بِالريحِ خَفّاقُ الجَلابيبِ ما كُنتُ أَرغَبُ عَن هَوجاءَ تَقذِفُ بي هامَ المَرَورى وَأَعناقَ الشَناخيبِ في فِتيَةٍ هَجَروا الأَوطانَ وَاِصطَنَعوا أَيدي المَطايا بِإِدلاجٍ وَتَأويبِ مِن كُلِّ أَشعَثَ مُلتاثِ اللِثامِ لَهُ لَحظٌ تُكَرِّرُهُ أَجفانُ مَدؤوبِ يُوَسِّدُ الرَحلَ خَدّا ما تَوَسَّدَهُ قَبلَ المَطالِبِ غَيرُ الحُسنِ وَالطيبِ إِلَيكَ طارَت بِنا نُجبٌ مُدَفَّعَةٌ تَحتَ السِياطِ رَميضاتُ العَراقيبِ وَرَدنَ مِنكَ سَحاباً غَيرَ مُنتَقِلٍ عَنِ البِلادِ وَبَدراً غَيرَ مَحجوبِ ما زِلتَ تَرغَبُ في مَجدٍ تُشَيِّدُهُ عَفواً وَغَيرُكَ في كَدٍّ وَتَعذيبِ حَتّى بَلَغتَ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةً تُفدى الأَعاجِمُ فيها بِالأَعاريبِ إِنّي رَأَيتُكَ مِمَّن لا يُخادِعُهُ حَثُّ الزُجاجَةِ بِالغيدِ الرَعابيبِ وَلا تَحُلُّ يَدُ الأَقداحِ حُبوَتَهُ إِذا اِحتَبى بَينَ مَطعونٍ وَمَضروبِ يُهابُ سَيفُكَ مَصقولاً وَمُختَضِباً وَأَهيَبُ الشَعرِ شَيبٌ غَيرُ مَخضوبِ يَأوي حُسامُكَ إِن صاحَ الضِرابُ بِهِ إِلى لِواءٍ مِنَ العَلياءِ مَنصوبِ وَيَرتَمي بِكَ وَالأَرماحُ والِغَةٌ طِماحَ كُلِّ أَسيلِ الخَدِّ يَعبوبِ لَم يَسلُ هَمُّكَ مِن مالٍ تُفَرِّقُهُ إِلّا تَعَشَّقَ أَطرافَ الأَنابيبِ إِذا مَنَحتَ العَوالي كَفَّ مُستَلِبٍ أَقطَعتَ بَذلَ العَطايا كَفَّ مَسلوبِ لا يَركَبُ النَدبُ إِلّا كُلَّ مُعضِلَةٍ كَأَنَّ ظَهرَ الهُوَينا غَيرُ مَركوبِ وَلا يَرى الغَدرَ أَهلاً أَن يُلِمَّ بِهِ وَإِنَّما الغَدرُ مَأخوذٌ عَنِ الذَيبِ ما نالَ مَدحي أَبو نَصرٍ بِنائِلَةٍ وَلا بِسُلطانِ تَرغيبٍ وَتَرهيبِ إِلّا بِشيمَةِ بَسّامٍ وَتَكرِمَةٍ غَرّاءَ تَعدِلُ عِندي كُلَّ مَوهوبِ أَنتَ المُعينُ عَلى أَمرٍ تُصاوِلُهُ وَحاجَةٍ شافَهَتنا بِالأَعاجيبِ وَمِثلُ سَمعِكَ يَدعوهُ إِلى كَرَمٍ قَولٌ تُشَيِّعُهُ أَنفاسُ مَكروبِ سَبى فَناؤُكَ آمالاً لِطينَتِها سَبيَ الأَزِمَّةِ أَعناقَ المَصاعيبِ يا خَيرَ مَن قالَ بَلِّغ خَيرَ مُستَمِعٍ عَنّي وَحَسبُكَ مِن وَصفٍ وَتَقليبِ لَولاكَ يا مَلِكَ الأَملاكِ سالَ بِنا مِنَ النَوائِبِ عَرّاصُ الشَآبيبِ زَجَرتَ عَنّا اللَيالي وَهيَ رابِضَةٌ تَقرو بِأَنيابِها عَقرَ المَخاليبِ أَرعَيتَنا الكَلَأَ المَمطورَ نَنشُطُهُ نَشطَ الخَمائِلِ بَعدَ المَربِعِ الموبي فَكُنتَ كَالغَيثِ مَسَّ المَحلَ رَيِّقُهُ فَهَذَّبَ الأَرضَ مِنهُ أَيَّ تَهذيبِ هَذا أَتى قائِلاً وَالصِدقُ يَنصُرُهُ أَقالَ عُنقي وَكانَ السَيفُ يُغري بي صَدَقتَ ظَنَّ العُلى فيهِ وَحاسِدُهُ يُعطي الحَقائِقَ أَطرافَ الأَكاذيبِ تَرَكتَهُ زاهِداً في العَيشِ مُنقَطِعاً عَنِ القَرايِنِ مِنّا وَالأَصاحيبِ وَكانَ بِالحَربِ يَلقى مَن يُنافِرُهُ فَصارَ يَلقى الأَعادي بِالمَحاريبِ ما قُلتَ ما كانَ صَرفُ الدَهرِ أَدَّبَهُ بَلى قَديماً وَهَذا فَضلُ تَأديبِ الحَمدُ لِلَّهِ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ قَلَّ الوَفاءُ مِنَ الشُبّانِ وَالشيبِ هَيَّأتَ مَجدَكَ يَستَوفي الزَمانَ بِهِ عَزماً حُساماً وَرَأياً غَيرَ مَغلوبِ وَلا صَبَرتَ عَلى ذُلٍّ وَمَنقَصَةٍ وَلا حَذِرتَ عَلى عَذلٍ وَتَأنيبِ خَطَبتَ شِعري إِلى قَلبٍ يَضِنُّ بِهِ إِلّا عَلَيكَ فَباشِر خَيرَ مَخطوبِ شَبَبتَ بِالعِزِّ إِذ كانَ المَديحُ لَهُ فَما أَصولُ بِمَدحي دونَ تَشبيبِ لا عُلِّقَ المَوتُ نَفساً أَنتَ صاحِبُها إِنَّ الحِمامَ مُحِبٌّ غَيرُ مَحبوبِ
50
sad
5,941
ما ضر وجد الهَوى العذرى لوهانا عَن قلب صب اطاع اللهو وَلهانا ما تأتلى نسمات الغور تنشقه مسكا فيمسي إِلى الحنان حنانا يسقى خَمائل نجد من مدامع ان لم يجدها عَريض المزن هتانا باللَهباللَه يا ذاك النَسيم أعد علما عَن العلم الغَربي أَحيانا هَل باكرته الغواديوَهي مثقلة بالري تسقى الاراك الغض البانا وَهَل بنجد وَسفح البان من اضم ما يذهب القلب عَن نعم وَنعمانا كَم غلطة من نوار بالحمى بدرت لَنا وَعين الهَوى العذرى تَرعانا زاغَت بنا فرصة بالليل ممكنة فايقظتنا وَباتاللَيل وَسنانا وافَت فبت واياها تعللني من راح لهو الهوى سكرى وَسكرانا لما تشعشع افق المشرقين عَلى رغمي وَكاد يبينالفجر أَو بانا وَفارَقتَني وَفارَقت السلو فهل بعد التفرق نَلقاها وَتَلقانا لا شيء اصعب من هجر تقدمه وصل فليت الهوى العذرى ما كانا يا ظامىء القصد دع ورد الثماد ورد بحر الشهاب ابن فخر الدين معدانا زرأَحمد بن أَبي بكر واي فَتى اذا دَعَوناه للمعروف لبانا زر بحر علم غدا كل العلوم به وَطود حلم يحاكى طود ثهلانا تَلقاه ان فاضَ جودا حاتِما كرما حمى وان قال أَما بعد سجانا ذاكَ المعد لحل المشكلات حوى علم المذاهب تبريزا وايقانا العالم العامل الفرد الَّذي امتلأت من صيته الارض اجبالا واحزانا كنز المَعارف عدل الدين لا برحت آثاره للهدىنورا وَبرهانا امين مكنون اسرار الملوك اذا ما أودع السر أَغشى السر كتمانا من لو وزنت جَميع الاكرمين به في الفضل والفخر خفوا عنه ميزانا مهذب العرض فرد الجود ان وكفت كفاه انساك سيحانا جيحانا لا تطلبن به في عصره بدلا أَتبدل الشمس بهراما وَكيوانا يا أَيُّهاالوالد البر الشَفيق احب عَن كل منزاده التذكير نسيانا تاجرت بالشعر بغي الريح فاِنعكست حالي عَلى فعاد الريح خسرانا وَخانَني من اسيحابي وَغيرهم من لَم يَكن قبل صفر الكف خوانا قالوا أَتَشكو من الاخوان قلتوَما افاد كون بَني يعقوب اخوانا أَلقوا أَخاهم عَلى قرب الرحامة في غيابة الجب باكي العين حيرانا وَبعدباعوه عبدا آبقاورموا به عَلى غير جرم ذئب كنوانا وَكَم رجالكَثير كنت آملهم وَلَم يَزل لابس الآمال عريانا لا يورق العود من رعد بلا مطر اذا يَروي سراب القاع ظمآنا وانتَ مالي وَمأمولي وَمعتمدي ما زالَ حوضك لي بالجود ملآنا حاشا جَلالك بل حاشا نوالك أن أَكون في بحرك الفياضعطشانا دع المَقادير تطويني وَتنشرني حَتّى تبلغني مَعروفك الآنا فَما نزلت عَلى مولى سواك وَلا أَرجو وَراءَك بعد اللَه انسانا يا منصب الحسن والاحسان خذ بيدي فذاك مَن لم يكنحسنا واحسانا وَجد عَلى ببذل المكرمات وصل حَبلي فَلست ببذل الجود منانا وانظر إِلى بعين منك مشفقة وانعش بعزمك لي اهلا وَحيرانا وَدم منيع الحمى من كل نائبة في رتبة ملثت يمنا وايمانا
39
love
5,765
لك غُرَّةٌ ودَّ الصّباحُ جمالَها ومحاسنٌ تهوى البدور كمالَها وشمائلٌ تحكي الرياضَ خِلالُها وأناملٌ ترجو الأنام خِلالَها للمستعين خلافة نصريّةٌ عرفت ملوكُ العالمين جَلالَها وأنا الذي قد نال منك معالياً تهدي النجومَ الزاهرات منالَها تهديه ما قد نلته من بعضها فالفخر كلُّ الفخر فيمن نالَها في كل يوم منك مِنَّةُ مُنعمٍ لو طاولت سمُكَ السما ما طالَها بلغتَ آمالَ العبيد فبُلِّغَتْ فيك العبيد من البقا آمالَها
7
love
3,944
حَثَّ الفِراقُ بَواكِرَ الأَحداجِ وَسِجالُ يَومَ نَأوا بِكَتمٍ ساجي هَل غَيرُ إِمساكٍ بِأَطرافِ المُنى فيها لِطالِبِ خِلَّةٍ أَو راجي أَو وَقفَةٍ في مَحضَرٍ جَرَّت بِهِ عَصفُ الرِياحِ الهوجِ ذَيلَ عَجاجِ حَمَلَت كَواهِلُها رَوايا مُزنَةٍ كَالبَحرِ ذي الآذِيِّ وَالأَمواجِ مَفتوقَةٍ بِالبَرقِ يَضحَكُ أُفقُها في لَيلَةٍ بَيضاءَ ذاتِ دَياجي فَتَحَلَّلَت عُقَدُ السَماءِ بِوابِلٍ زاهي المَهاءِ مُحَلَّلِ الأَبراجِ فَلِذاكَ أَبلى الدَهرُ مَنزِلَةَ الحِمى وَالدَهرُ ذو غِيَرٍ وَذو إِزعاجِ بَل مَهمَهٌ عافي المَناهِلِ قائِمٌ قَطَّعتُهُ بِمَواعِسٍ مَعّاجِ حَتمٌ عَلى الفَلَواتِ يَطوي بُعدَها بِالنَصِّ وَالإِرمالِ وَالإِدلاجِ مُمتَدُّ أُنبوبِ الجِرانِ كَأَنَّهُ مِن تَحتِ هامَتِهِ نَحيتَةُ ساجِ وَإِذا بَدا تَحتَ الرِحالِ حَسِبتَهُ مُتسَربِلاً ثَوباً مِنَ الديباجِ صَدَقَ السُرى حَتّى تَعَرَّفَ واضِحٌ كَالقَرنِ في خَلَلِ الظَلامِ الداجي في لَيلَةٍ أَكَلَ المُحاقُ هِلالَها حَتّى تَبَدّى مِثلَ وَقفِ العاجِ وَالصُبحُ يَتلو المُشتَري فَكَأَنَّهُ عُريانُ يَمشي في الدُجى بِسِراجِ حَتّى اِستَغاثَ مَعَ الشُروقِ بِمَنهَلٍ فيهِ دَواحٍ مِن قَطا أَفواجِ وَكَأَنَّ رَحلي فَوقَ أَحقَبَ لاحِبٍ لَفَحَ الهَجيرُ بِمَشعَلٍ أَجّاجِ أَكَلَ الرَبيعَ وَلَم يَدَع مِن مائِهِ إِلّا بَقِيَّةَ آسِنٍ وَأُجاجِ كَالبَرقِ يَلتَمُّ البِلادَ مُجاهِراً بِالشَدِّ بَينَ مَفاوِزٍ وَفَجاجِ فَتَرى السَماءَ إِذا غَدَت مَملوءَةً مِن نَقعِهِ وَالأَرضَ ذاتَ شُحاجِ وَكَأَنَّ إِذ ما رَجَّعَت نَهَقاتُهُ وَصَهيلُهُ دَرَجاً مِنَ الأَدراجِ وَكَأَنَّ آثارَ الكُلومِ بِكَفِّهِ حَلقُ الحَديدِ سُمِرنَ فَوقَ رِتاجِ يَحدوا لَواقِحَ لا تَمَلُّ طِرادِها في كَوكَبٍ مِن قَيظِهِ وَهّاجِ يورَدنَ عَيناً قَد تَفَجَّرَ ماؤُها زَوراءَ صافِيَةً كَذوبِ زُجاجِ حَتّى إِذا أَخَذَت جَوانِبَ غَمرِها وَكَرَعنَ في خَضراءَ ذاتِ فِجاجِ قامَت بِمَسِّ السَهمِ تَمسَحُ ريشَهُ لَبّاتُها وَمَنابِضُ الأَوداجِ فُتِحَت عَلى طَرفِ الهِلالِ بِأَنفُسٍ أَنصافُها صِرفٌ بِغَيرِ مِزاجِ وَإِذا المَنِيَّةُ أَخَّرَت أَيّامَها فَالحَيُّ مِن كَيدِ العَداوَةِ ناجِ وَبَدَت تَطيرُ بِأَرجُلٍ مَمقورَةٍ بِالرُعبِ تَنتَهِبُ البِلادَ نَواجِ شَدّاً يَصيحُ الصَخرُ مِن قَرَعاتِهِ يَسِمُ البِلادَ بِحافِرٍ رَوّاجِ يا مَن يَدُسُّ لِيَ العَداوَةَ صَنعَةً أَسرَيتَ لي فَاِصبِر عَلى الإِدلاجِ فَتَحَ العِدى بابَ المَكيدَةِ وَالأَذى فَاِعجَب بِهِم وَاللَهُ مِنهُم ناجِ أَنا كَالمَنِيَّةِ سُقمُها قُدّامُها طَوراً وَطَوراً تَبتَدي فَتُفاجي
32
sad
9,046
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ أمِيرُها والنَّقعُ مُحلَولِكٌ يُحسبُ من أفراسِها الدُّهمِ إن أقبلَت أقبلَ أو أخلَفَت خالَفَها مُنفَردَ العَزمِ فَما يُبالي أيِّ مَرمىً غَدا بِمالِهِ أو نَفسِهِ يَرمي كأنَّه في الحَربِ سِلمُ الرَّدَى إذ كانَ حَرب المالِ في السِّلمِ أحسَنُ مما قلتُه واثِقاً بصِدقِه قولُكَ خُذ كُمِّي فامنُن بِما يُبصرُهُ حاسِدي فإنَّه ليسَ يَرى رَسمي
7
joy
2,105
أَغْرَيْتَ بي سَقَماً عَلَيْ كَ وَنِمْتَ عَنْ لَيْلِي الطَّوِيلِ وَبَخِلْتَ بِالشَّكْوى إِلَيْ كَ وَأَيُّ عُذْرٍ لِلْبَخِيلِ فَكَأَنَّما بَخِلَ الضَّنا بِضَنا ضَنايَ مِنَ النُّحُولِ وَطَبِيبُ هَجْرِكَ لا يَجُو دُ بِهَجْرِ هَجْرِكَ لِلْعَلِيلِ فَإِذا أَرَدْتَ عِيَادَتي فَاسْأَلْ عَنِ الحَيِّ القَتِيلِ وانْظُرْ إِلى رُوحٍ جَرَتْ فِي مُسْتَقِيمٍ مُسْتَحِيلِ حُكْمُ الهَوى في أَخْذِها حُكْمُ العَزِيزِ عَلَى الذَّلِيلِ
7
sad
6,115
أَسَلَّةُ سَيْفٍ أَمْ عَقِيقَةُ بَارِقِ أَضَاءَتْ لَنَا وَهْنَاً سَمَاوَةَ بَارِقِ لَوَى الرَّكْبُ أَعْنَاقَاً إِلَيْهَا خَوَاضِعَاً بِزَفْرَةِ مَحْزُونٍ وَنَظْرَةِ وَامِقِ وَفِي حَرَكَاتِ الْبَرقِ لِلشَّوْقِ آيَةٌ تَدُلُّ عَلَى مَا جَنَّهُ كُلُّ عَاشِقِ تَفُضُّ جُفُوناً عَنْ دُمُوعٍ سَوَائِلٍ وَتَفْرِي صُدُورَاً عَنْ قُلُوبٍ خَوَافِقِ وَكَيْفَ يَعِي سِرَّ الْهَوَى غَيْرُ أَهْلِهِ وَيَعْرِفُ مَعْنَى الشَّوْقِ مَنْ لَمْ يُفَارِقِ لَعَمْرُ الْهَوَى إِنِّي لَدُنْ شَفَّنِي النَّوَى لَفِي وَلَهٍ مِنْ سَوْرَةِ الْوَجْدِ مَاحِقِ كَفَى بِمُقَامِي فِي سَرَنْدِيبَ غُرْبَةً نَزَعْتُ بِهَا عَنِّي ثِيَابَ الْعَلائِقِ وَمَنْ رَامَ نَيْلَ الْعِزِّ فَلْيَصْطَبِرْ عَلَى لِقَاءِ الْمَنَايَا وَاقْتِحَامِ الْمَضَايِقِ فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ رَنَّقْنَ مَشْرَبِي وَثَلَّمْنَ حَدِّي بِالْخُطُوبِ الطَّوَارِقِ فَمَا غَيَّرَتْنِي مِحْنَةٌ عَنْ خَلِيقَتِي وَلا حَوَّلَتْنِي خُدْعَةٌ عَنْ طَرَائِقِي وَلَكِنَّنِي بَاقٍ عَلَى مَا يَسُرُّنِي وَيُغْضِبُ أَعْدَائِي وَيُرْضِي أَصَادِقي فَحَسْرَةُ بُعْدِي عَنْ حَبِيبٍ مُصَادِقٍ كَفَرْحَةِ بُعْدِي عَنْ عَدُوٍّ مُمَاذِقِ فَتِلْكَ بِهَذِي وَالنَّجَاةُ غَنِيمَةٌ مِنَ النَّاسِ وَالدُّنْيَا مَكِيدَةُ حَاذِقِ أَلا أَيُّهَا الزَّارِي عَلَيَّ بِجَهْلِهِ وَلَمْ يَدْرِ أَنِّي دُرَّةٌ فِي الْمَفَارِقِ تَعَزَّ عَنِ الْعَلْيَاءِ بِاللُّؤْمِ وَاعْتَزِلْ فَإِنَّ الْعُلا لَيْسَتْ بِلَغْوِ الْمَنَاطِقِ فَمَا أَنَا مِمَّنْ تَقْبَلُ الضَّيْمَ نَفْسُهُ وَيَرْضَى بِمَا يَرْضَى بِهِ كُلُّ مَائِقِ إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْهَضْ لِمَا فِيهِ مَجْدُهُ قَضَى وَهْوَ كَلٌّ فِي خُدُورِ الْعَوَاتِقِ وَأَيُّ حَيَاةٍ لاِمْرِئٍ إِنْ تَنَكَّرَتْ لَهُ الْحَالُ لَمْ يَعْقِدْ سُيُورَ الْمَنَاطِقِ فَمَا قُذُفَاتُ الْعِزِّ إِلَّا لِمَاجِدٍ إِذَا هَمَّ جَلَّى عَزْمُهُ كُلَّ غَاسِقِ يَقُولُ أُنَاسٌ إِنَّنِي ثُرْتُ خَالِعاً وَتِلْكَ هَنَاتٌ لَمْ تَكُنْ مِنْ خَلائِقِي وَلَكِنَّنِي نَادَيْتُ بِالْعَدْلِ طَالِبَاً رِضَا اللَّهِ وَاسْتَنْهَضْتُ أَهْلَ الْحَقَائِقِ أَمَرْتُ بِمَعْرُوفٍ وَأَنْكَرْتُ مُنْكَراً وَذَلِكَ حُكْمٌ فِي رِقَابِ الْخَلائِقِ فَإِنْ كَانَ عِصْيَاناً قِيَامِي فَإِنَّنِي أَرَدْتُ بِعِصْيَانِي إِطَاعَةَ خَالِقِي وَهَلْ دَعْوَةُ الشُّورَى عَلَيَّ غَضَاضَةٌ وَفِيهَا لِمَنْ يَبْغِي الْهُدَى كُلُّ فَارِقِ بَلَى إِنَّها فَرْضٌ مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَيٍّ مِنْ مَسُوقٍ وَسَائِقِ وَكَيْفَ يَكُونُ الْمَرْءُ حُرَّاً مُهَذَّباً وَيَرْضَى بِمَا يَأْتِي بِهِ كُلُّ فَاسِقِ فَإِنْ نَافَقَ الأَقْوَامُ فِي الدِّينِ غَدْرَةً فَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِ غَيْرُ مُنَافِقِ عَلَى أَنَّنِي لَمْ آلُ نُصْحَاً لِمَعْشَرٍ أَبَى غَدْرُهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا قَوْلَ صَادِقِ رَأَوْا أَنْ يَسُوسُوا النَّاسَ قَهْرَاً فَأَسْرَعُوا إِلَى نَقْضِ مَا شَادَتْهُ أَيْدِي الْوَثَائِقِ فَلَمَّا اسْتَمَرَّ الظُّلْمُ قَامَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْجُنْدِ تَسْعَى تَحْتَ ظِلِّ الْخَوَافِقِ وَشَايَعَهُمْ أَهْلُ الْبِلادِ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِمْ سِرَاعاً بَيْنَ آتٍ وَلاحِقِ يَرُومُونَ مِنْ مَوْلَى الْبِلادِ نَفَاذَ مَا تَأَلَّاهُ مِنْ وَعْدٍ إِلَى النَّاسِ صَادِقِ فَلَمَّا أَبَى الْحُكَّامُ إِلَّا تَمَادِيَاً وَحَالَ طِلابُ الْحَقِّ دُونَ التَّوَافُقِ أُنَاسٌ شَرَوْا خِزْيَ الضَّلالَةِ بِالْهُدَى نِفَاقاً وَبَاعُوا الدِّينَ مِنْهُم بِدَانِقِ فَجَاؤُوا إِلَيْهِمْ يَنْصُرُونَ ضَلالَهُمْ بِخُدْعَةِ مُغْتَالٍ وَحِيلَةِ سَارِقِ فَلَمَّا اطْمَأَنُّوا فِي الْبِلادِ وَأَيْقَنُوا بِعَجْزِ الْمُحَامِي دُونَهَا وَالْموَاثِقِ أَقَامُوا وَقَالُوا تِلْكَ يَا قَوْمُ أَرْضُنَا وَمَا أَحَدٌ مِنَّا لَهَا بِمُفَارِقِ وَعَاثُوا بِهَا يَنْفُونَ مَنْ خِيفَ بِأْسُهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَتْ تِلْكَ إِحْدَى الْبَوائِقِ وَأَصْبَحَ وَادِي النَّيلِ نَهْبَاً وَأَصْبَحَتْ إِمَارَتُهُ الْقَعْسَاءُ نُهْزَةَ مَارِقِ فَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ فَلا تَسَلْ سِوَايَ فَإِنِّي عَالِمٌ بِالْحَقَائِقِ فَيَا مِصْرُ مَدَّ اللهُ ظِلَّكِ وَارْتَوَى ثَرَاكِ بِسَلْسَالٍ مِنَ النِّيلِ دَافِقِ وَلا بَرِحَتْ تَمْتَارُ مِنْكِ يَدُ الصِّبَا أَرِيجَاً يُدَاوِي عَرْفُهُ كُلَّ نَاشِقِ فَأَنْتِ حِمَى قَوْمِي وَمَشْعَبُ أُسْرَتِي وَمَلْعَبُ أَتْرَابِي وَمَجْرَى سَوَابِقِي بِلادٌ بِهَا حَلَّ الشَّبَابُ تَمَائِمِي وَنَاطَ نِجَادَ الْمَشْرَفِيِّ بِعَاتِقِي إِذَا صَاغَهَا بَهْزَارُ فِكْرِي تَصَوَّرَتْ لِعَيْنِي فِي زِيٍّ مِنَ الْحُسْنِ رَائِقِ تَرَكْتُ بِهَا أَهْلاً كِرَاماً وَجِيرَةً لَهُمْ جِيرَةٌ تَعْتَادُنِي كُلَّ شَارِقِ هَجَرْتُ لَذِيذَ الْعَيْشِ بَعْدَ فِراقِهِمْ وَوَدَّعْتُ رَيْعَانَ الشَّبَابِ الْغُرانِقِ فَهَلْ تَسْمَحُ الأَيَّامُ لِي بِلِقَائِهِمْ وَيَسْعَدُ فِي الدُّنْيَا مَشُوقٌ بِشَائِقِ لَعَمْرِي لَقَدْ طَالَ النَّوَى وَتَقَطَّعَتْ وَسَائِلُ كَانَتْ قَبْلُ شَتَّى الْمَوَاثِقِ فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ سَاءَتْ صُرُوفُهَا فَإِنِّي بِفَضْلِ اللهِ أَوَّلُ وَاثِقِ فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجَاجِهِ وَيَرْجِعُ لِلأَوْطَانِ كُلُّ مُفَارِقِ
51
love
6,185
يا شَمسُ يا بَدرُ يا نَهارُ أَنتَ لَنا جَنَّةٌ وَنارُ تَجَنُّبُ الإِثمِ فيكَ إِثمٌ وَخيفَةُ العارِ فيكَ عارُ يَخلَعُ فيكَ العِذارَ قَومٌ فَكَيفَ مَن لا لَهُ عِذارُ
3
love
350
بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي وَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِي بِرُزْئِي وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِ وَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يَصْدَعُ فِي الصَّخْرِ يَلُومُونَنِي إِنِّي تَجَاوَزْتُ فِي الْبُكَا وَهَلْ لاِمْرِئٍ لَمْ يَبْكِ فِي الحُزْنِ مِنْ عُذْرِ إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرَحْ وَيَحْزَنْ لِنِعْمَةٍ وَبُؤْسٍ فَلا يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلا ضَرِّ وَمَا كُنْتُ لَوْلا قِسْمَةُ اللَّهِ فِي الْوَرَى لأَصْبِرَ لَكِنَّا إِلَى غَايَةٍ نَسْرِي لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وَإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْ عَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْرِ
7
sad
6,547
جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِها إذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ يشيبُ لها فود الوليد لعجزهِ ويضحى زياد عندها وهو أعجَم
2
love
5,654
لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُها يَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِها شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباً فيها لأَوْصافي أَتَمُّ مُرادِها وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِري في وصفهِ كالنَّارِ في إِيقادِها حَكَتِ الثَّكُولَ بِخَدِّها أَوْراقُهُ وحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها وَبَدَتْ بِزُرْقَةِ بَعْضِهِ خمريةً فكأنَّها في اللَّونِ لونُ فُؤادِها
5
love
763
لَعَمرُكَ ما أَبقى لَنا المَوتُ باقِياً نَقَرَّ بِهِ عَيناً غَداةَ نَأوبُ كَأَنّي وَتَرتُ المَوتَ بِابنٍ أَفادَهُ عَلى حينَ حانَت كَبرَةٌ وَمَشيبُ
2
sad
8,885
أَنا عَبدٌ لِمالِكٍ مُستَطيلِ حُسنُهُ جُملَةٌ بِلا تَفصيلِ قَد كَساهُ الجَمالُ مِنهُ رِداءً لَيسَ فيهِ صَنيفَةٌ مِن جَميلِ كُلَّما رَمَت مِن يَدَيهِ خَلاصاً سَدَّ حُبّي لَهُ عَلَيَّ سَبيلي
3
joy
32
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَت حيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِ كم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِ وكم وكم فتكت في فارسٍ بَطَلِ لم ينجُ من ميتةٍ وانٍ مؤَبَّدةٍ ولو حمتهُ رُماةٌ من بني ثُغَلِ فجِدَّ يا راهباً بالسيرِ مجتهداً من قبلِ تَبلُغَ يوماً مُنتَهى الأَجَلِ وابغِ الكَمالَ بما تنحوهُ من عَمَلٍ ان الكَمالَ يُرَى في كالم العَمَلِ وانكِر لُبانةَ نفسٍ فيك ذاتِ هَوىً لِلَذَّةٍ خِلتُها كالسَمّ في العَسَلِ ومِل إلى كلّ مَرءٍ لا يميل إلى مَحَبَّةِ الذاتِ واصحَبهُ بلا دَخَلِ وعَوِّلَنَّ عليهِ إذ أَضلَّ هُدىً من لا يعوّلُ في الدُنيا على رَجُلِ
8
sad
408
أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِ دِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِ تَلُوحُ وقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ ثَمَانٍ بِنَجْدٍ بَيْنَ أَجْمَادٍ ورِيعِ تَطَالِعُهَا الجَنُوبُ مِنَ الثَّنَايَا بِهَيْفٍ مَا يَمَلُّ مِنَ الطُّلُوعِ فَلَمَّا أَنْ غَدَتْ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ تَكَادُ تَجِفُّ بِالْخَشَبِ الصَّرِيعِ دِيَارٌ لِلَّتِي ذَهَبَتْ بِقَلْبِي فَمَا يُرْجَى لِقَلْبِي مِنْ رُجُوعِ وليْلَةِ خَائِفٍ قَدْ بِتُّ وَحْدِي وأَبْيَضُ قدْ وَثِقْتُ بِهِ ضَجِيعِي وعِنْدِي العَنْسُ يَصْرِفُ بَاِزلاَهَا عَليْهَا قَاتِرٌ قَلِقُ النُّسُوعِ تَرُدُّ إِلَى المَرِيء ودَأيَتَيْهَا صُبَابَ المَاءِ بِالْفَرْثِ الرَّجِيعِ عُذَافِرَةٌ أَضَرَّ بِهَا سِفَارِي وأَعْيَتْ مِنْ مُعَايَنَةِ القَطِيعِ كَجَأْبٍ يَرْتَعِي بِجُنُوب فَلْجٍ تُؤَامَ البَقْلِ في أَحْوَى مَرِيعِ يُقَلِّبُ سَمْحَجاً قَبَّاءَ تُضْحِي كَقَوْسِ الشَّوْحَطِ العُطُلِ الصَّنِيعِ يَظَلاَّنِ النَّهَارَ بِرَأْسِ قُفٍّ كُمَيْتِ اللَّوْنِ ذِي فَلَكٍ رَفيعِ ويَرْتَعِيَانِ لَيْلَهُمَا قَرَاراً سَقَتْهُ كُلُّ مُغْضِنَةٍ هَمُوعِ زُخَارِيَّ النَّبَاتِ كَأَنَّ فِيهِ جِيَادَ العَبْقَرِيَّةِ والقُطُوعِ فَلَمَّا قَلَّصَ الحَوْذَانُ عَنْهُ وآلَ لَوِيُّهُ بَعْدَ المُتُوعِ وَهَيَّجَهَا الطَّرِيقَ فَأَصْحَبَتْهُ بِرِجْلٍ رَأْدَةٍ ويَدٍ ضَبُوعِ بِرِجْلٍ رَأْدَةٍ لاَ عَيْبَ فِيهَا أَضَرَّ بِهَا العِثَارُ ولاَ ظَلُوعِ تَصُكُّ النَّحْرَ والدَّأَيَاتِ مِنْهُ بِضَرْبٍ لَوْ تَوَجَّعَهُ وَجِيعِ فَأَوْرَدَها مَعَ الإِبْصَارِ ضَحْلاً ضَفادِعُهُ تَنِقُّ عَلى الشُّروعِ وَلَمَّا يَنْذَرا بِضُبُوءِ طِمْلٍ أَخِي قَنَصٍ بِرزِّهِمَا سَمِيعِ خَفِيِّ الشَّخْصِ يَغْمِزُ عَجْسَ فَرْعٍ مِنَ الشِّرْيانِ مِرْزَامٍ سَجُوعِ إِذَا غُمِزَتْ تَرَنَّمَ أَبْهَرَاهَا حَنِينَ النَّابِ بِالأُفُقِ النَّزُوعِ فَلَمْ تَكُ غَيْرَ خَاطِئَةٍ ووَلَّى سَرِيعاً أَوْ يَزِيدُ عَلَى السَّرِيعِ أَقُولُ وقَدْ قَطَعْنَ بِنَا شَرَوْرَى ثَوَانِيَ واسْتَوَيْنَ مِنَ الضَّجُوعِ لِصَحْبِي والقِلاَصُ العِيسُ تَثْنِي أَزِمَّتَهَا سَوَالِفُ كَالجُذُوعِ أَبَالِغَةٌ بَلِيَّتَهَا المَنَايَا ولَمَّا أَلْقَ حَيَّ بَنِي الخَلِيعِ هُمُ جَبَلٌ يَلُوذُ النَّاسُ فِيهِ وفَرْعٌ نَابِتٌ فَرْعَ الفُرُوعِ مَقَارٍ حِينَ تَنْكَفِئُ الأَفَاعِي إِلَى أَحْجَارِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ تَرَى الرَّيْطَ اليَمَانِي دَانِيَاتٍ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَقتَ الشُّرُوعِ ويَوْماً بَاكَرُوا مِسْكاً ويَوْماً تَرَى بِثَيابِهِمْ صَدَأَ الدُّرُوعِ إِذَا فَزْعُوا غَدَاةَ الرَّوْعِ ثَابُوا بِكُلِّ نَزِيعَةٍ ووَأىً نَزِيعِ رَحِيبِ الجَوْفِ وَهْوَاهٍ تَرَاهُ إِذَا مَا قِيدَ كَالصَّدَعِ المَرُوعِ يَحُلُّونَ الفضَاءَ بِحَيِّ صِدْقٍ جَمِيعِ الأَمْرِ مِيقَاصِ الجُمُوعِ
33
sad
2,502
قَدَمِي لا عِشتِ لي مِن قَدَمِ ورَمَاكِ اللهُ بِالبَترِ المُشِين وعَلَى سَاقِكِ لا دارَ سِوى أرقم يَلدغ حيناً بَعدَ حِين وَأرَاني اللهُ مِن إثرِ السِّيَا طِ عَلى جِلدِكِ ألاَفَ المئِينِ أنتِ يَا مُورِثَتِي ذُلا بِهِ صَارَ قَلبي بَينَ شَكوى وَأَنِينِ مَا الَّذِي ألزَمَكِ المَشىَ إلَى مَنزِلٍ بِالبَابِ مِنهُ تقِفينِ ويَردُّ البابَ عَبدٌ أسوَدٌ عَنك فِي قَسوَتِهِ لَيس يَلينِ وَغُرابُ اللَّيلِ فِي تَهوِيمِهِ وَسُيولُ القَطرِ تَجري بِعُيُونِ سَاعةٌ مَرَّت وأُخرى مِثلُها ليسَ مَن يَرثي لِذِي قَلبٍ حَزِينِ لاَ تَقُولِي لِي فَإنَّي عَالِمٌ يَستَحِقُّ القتلَ ذو القلبِ الحَنُونِ
9
sad
1,848
أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَساروا أَجَل فَالنَومُ بَعدَهُمُ غِرارُ إِذا لاحَ الصِوارُ ذَكَرتُ نُعمى وَأَذكُرُها إِذا نَفَحَ الصِوارُ كَأَنَّكَ لَم تَزُر غُرَّ الثَنايا وَلَم تَجمَع هَواكَ بِهِنَّ دارُ عَلى أَزمانَ أَنتَ بِهِنَّ بَلٌّ وَإِذ أَسماءُ آنِسَةٌ نُوارُ يُنَفِّسُ غَمَّهُ نَظَرٌ إِلَيها وَيَقتُلُ داخِلَ الشَوقِ الجِوارُ ليالِيَ إِذ فِراقُ بَني سَلولٍ لَدَيهِ وَعِندَهُ حَدَثٌ كِبارُ يُرَوِّعُهُ السَرارُ بِكُلِّ أَمرٍ مَخافَةَ أَن يَكونَ بِهِ السِرارُ كَأَنَّ فُؤادَهُ يَنزى حِذاراً حِذارَ البَينِ لَو نَفَعَ الحِذارُ تَنادَوا في الغَزالَةِ حينَ راحوا بِجَدِّ البَينِ حينَ دَنا الغِيارُ كَأَنَّ حُمولَهُم لَقَحاتُ وادٍ مِنَ الجَبّارِ طابَ بِها الثِمارُ أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولاً أَما لِلَّيلِ بَعدَهُمُ نَهارُ جَفَت عَيني عَنِ التَغميضِ حَتّى كَأَنَّ جُفونَها عَنها قِصارُ وَذي شُرَفٍ تَحِنُّ الريحُ فيهِ حَنينَ النابِ ضَلَّ لَها حُوارُ دَخَلتُ مُسارِقاً رَصدَ الأَعادي عَلى سِتٍّ وَمَدخَلُنا خِطارُ فَلَمّا جِئتُ قُلنَ نَعِمتَ بالاً خَلا شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَن يَغارُ فَحَدَّثتُ الظِباءَ مُؤَزَّراتٍ أَلا لِلَّهِ ما مَنَعَ الإِزارُ وَمُحتَرِقِ الوَديقَةِ يَومَ نَحسٍ مِنَ الجَرزاءِ ظَلَّ لَهُ أَوارُ نَحَرتُ هَجيرَهُ بِمُقَيَّلاتٍ كَأَنَّ حَميمَ قُصَّتِهِنَّ قارُ كَأَنَّ قُلوبَهُنَّ بِكُلِّ شَخصٍ مُنَفَّرَةٌ وَلَيسَ بِها نِفارُ خَواضِعُ في البُرى أَفنى ذُراها رَواحُ عَشِيَّةٍ ثُمَّ اِبتِكارُ صَبَرنَ عَلى السَمومِ وَكُلِّ خَرقٍ بِهِ جَبَلٌ وَلَيسَ بِهِ أَمارُ كَأَنَّ عُيونَهُنَّ قُلاتُ قُفٍّ مُخَلَّفَةُ الأَطايِطِ أَو نِقارُ وَأَحمَقَ فاحِشٍ يَجري حَثيثاً وَقَد زَخَرَت غَوارِبُهُ الغِزارُ أَمِنتُ مَضَرَّةَ الفَحشاءِ إِنّي أَرى قَبَساً تُشَبُّ وَلا تُضارُ لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ غَيرَ فَخرٍ عَلى أَحَدٍ وَإِن كانَ اِفتِخارُ بِأَنّا العاصِمونَ إِذا اِشتَجَرنا وَأَنّا الحازِمونَ إِذا اِستَشاروا ضَمِنّا بَيعَةَ الخُلَفاءِ فينا فَنَحنُ لَها مِنَ الخُلَفاءِ جارُ بِحَيٍّ مِن بَني عَجلانَ شوسٍ يَسيرُ المَوتُ حَيثُ يُقالُ ساروا إِذا زَخَرَت لَنا مُضَرٌ وَسارَت رَبيعَةُ ثُمَّتَ اِجتَمَعَت نِزارُ أَقامَ الغابِرونَ عَلى هَوانا وَإِن رَغِمَت أُنوفُهُمُ وَساروا تَبَغَّ جِوارَنا إِن خِفتَ أَزّاً نُجيرُ الخائِفينَ وَلا نُجارُ لَنا بَطحاءُ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَما حازَ المُحَصَّبُ وَالجِمارُ وَساقِيَةُ الحَجيجِ إِذا تَوافَوا وَمُبتَدَرُ المواقِفِ وَالنِفارُ وَميراثُ النَبِيِّ وَصاحِبَيهِ تِلاداً لا يُباعُ وَلا يُعارُ وَأَلواحُ السَريرِ وَمَن تَنَمّى عَلى أَلواحِهِ تِلكَ الخِيارُ كَأَنَّ الناسَ حينَ نَغيبُ عَنهُم نَباتُ الأَرضِ أَخلَفَها القِطارُ أَلَم يَبلُغ أَبا العَبّاسِ أَنّا وَتَرناهُ وَلَيسَ بِهِ اِتّئارُ غَداةَ تَصَبَّرَت كَلبٌ عَلَينا وَلَيسَ لَها عَلى المَوتِ اِصطِبارُ لَنا يَومُ البِقاعُ عَلى دِمَشقٍ وَعَينِ الجَرِّ صَولَتُنا نِجارُ عَلى اليَومَينِ ظَلَّ عَلى يَمانٍ وَكَلبٍ مِن أَسِنَّتِنا الحِجارُ وَقَد راحَت تُرَوِّحُنا المَنايا لِمَخذولٍ وَأَحرَزَهُ الفِرارُ وَأَهوَينا العَصا بِحِمارِ قَيسٍ لِإِسماعيلَ فَاِتَّسَمَ الحِمارُ وَقَد طافَت بِأَضبَعِ آلِ كَلبٍ كَتائِبُنا فَصارَ بِحَيثُ صاروا وَأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيهِ إِلّا تَهِمُّ بِحَربِهِ لا نُستَطارُ وَعَطَّلنا بَجيلَةَ مِن يَزيدٍ وَكانَ حُلِيُّهُم لا يُستَعارُ وَدَمَّرنا اِبنَ باكِيَةِ النَصارى فَأَصبَحَ لا يَزورُ وَلا يُزارُ وَأَودى بَعدَهُم بِاِبنَي مَصادٍ فَوارِسُ دينُ قُومِهُمُ المُغارُ وَحِمصاً حينَ بَدَّلَ أَهلُ حِمصٍ وَنالوا الغَدرَ نالَهُمُ البَوارُ قَتَلنا السَكسَكِيَّ بِلا قَتيلٍ وَهَل مِن مَقتَلِ الكَلبِ اِعتِذارُ وَقَد عَرِكَت بِتَدمُرَ خَيلُ قَيسٍ فَكانَ لِتَدمُرٍ فيها دَمارُ وَأُسرَةُ ثابِتٍ وَجُموعُ كَلبٍ سَرى بِحِمامِهِم مِنّا اِعتِكارُ فَراحَ فَريقُهُم وَغدا فَريقٌ عَلى خَصّاءَ لَيسَ لَها عِدارُ رَأونا وَالحِمامَ مَعاً فَأجلَوا كَما أَجلَت عَنِ الأُسدِ الوِبارُ تَجَرنا في المَحامِدِ وَالمَعالي وَنَحنُ كَذاكَ في الهَيجا تِجارُ إِذا دارَت عَلى قَومٍ رَحانا تَنادَوا بِالجَلاءِ أَوِ اِستَداروا بِكَلبٍ كَلَّةٌ عَن حَدِّ قَيسٍ وَباليَمَنيِّ أَينَ جَرى عِثارُ وَما نَلقاهُمُ إِلّا صَدَرنا بِرِيٍّ مِنهُمُ وَهُمُ حِرارُ وَأَيّامَ الكُوَيفَةِ قَد تَرَكنا نَصيرَهُمُ وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ إِذا ما أَقبَلوا بِسَوادِ جَمعٍ نَفَخنا في سَوادِهِمُ فَطاروا طَرائِدَ خَيلِنا حَتّى كَفَفنا هَوادِيَها وَليَسَ بِها اِزوِرارُ أَصَبنَ مُكَبَّراً وَطَحَنَّ زَيداً وَأَحرَزَ مَن تَحاطانَ الإِزارُ وَأَقبَلنا المُسبِّحَ في شَريدٍ بِخايِفَةٍ حَذائِنُها اِبتِدارُ فَلَمّا بايَعوا وَتَنَصَّفونا وَعادَ الأَمرُ فينا وَالإِمارُ رَفَعنا السَيفَ عَن كَلبِ بِنِ كَلبٍ وَعَن قَحطانَ إِنَّهُمُ صَغارُ فَرَجنا ساطِعَ الغَمَراتِ عَنّا وَعَن مَروانَ فَاِنفَرَجَ الغُبارُ بِطَعنٍ يَهلِكُ المِسبارُ فيهِ وَتَضرابٍ يَطيرُ لَهُ الشَرارُ بِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضبٍ مِنَ القَلعِيِّ خالَطَهُ اِخضِرارُ كَأَنَّهُمُ غَداةَ شَرَعنَ فيهِم هَدايا العَنزِ هاجَ بِها القُدارُ فَما ظَنَّ الغَداةَ بِحَربِ قَيسٍ لَوَعرَتِها عَلى الناسِ اِستَعاروا لَنا نارٌ بِشَرقِيِّ المَعالي مُضَرَّمَةٌ وَبالغَربِيِّ نارُ نُبَيِّتُ في الجَماعَةِ سَرحَ كَلبٍ وَنَحصُدُهُم إِذا حَدَثَ اِنتِشارُ كَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ نِساءَ كَلبٍ تُباعُ وَما لِواحِدَةٍ صِدارُ
72
sad
711
النَفسُ مِن فَقدِها حَرّى مُوَلَّهَةٌ لا في القُبورِ وَلا تَحيا مَعَ البَشَرِ اللَهُ أَصفى لَها وُدّي فَصَوَّرَها حَسناءَ تَقصُرُ عَنها دارَةُ القَمَرِ
2
sad
1,061
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى فَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّا وَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُ فينا وَلا بُلِّغَ سوءٌ عَنّا أَرادَ يَرمي بَينَنا لِبَينِنا فَجاءَ في القَولِ بِما أَرَدنا أَبلَغَكُم أَنّي جَحَدتُ حُبِّكُم أَصابَ في اللَفظِ وَأَخطا المَعنى ظَنَّ حَبيبي راضِياً بِسَعيِهِ فَشَنَّ غاراتِ الأَذى وَسَنّا فَمُذ رَأى حِبّي إِلَيَّ مُحسِناً أَساءَني فِعلاً وَساءَ ظَنّا يا مَن غَدا لِلنَيِّرَينِ ثالِثاً وَثانِيَ الغُصنِ إِذا تَثَنّى وَمَن سَأَلنا مِنهُ مَنّاً بِالمُنى فَمَنَّ بِالوَصلِ لَنا وَمَنّا أَشمَتَني بِالصَدِّ بَعدَ شِدَّةٍ وَمَن تَغَنّى في الهَوى تَهَنّا فَعُد بِوَصلٍ وَاِغتَنِم طيبَ الثَنا فَإِنَّ ذا يَبقى وَذاكَ يَفنى
10
sad
854
سلامُ اللهِ أيَّتُها القِبابُ أمَضْرِبُكِ القُلوبُ أمِ التُرابُ وما لِنَزيلِ قومِكِ من نَصيبٍ تُرَى أيُصيبُ خيراً أم يُصابُ وَقَفتُ بجانب الوادي فحَنَّت لترديدي الحنينَ بهِ الرِّكابُ وخاطَبتُ الدِّيارَ فلم تُجبْني وما كُلُّ الخِطابِ لهُ جَوابُ دِيارٌ لي بها قَمَرٌ مُنيرٌ تَوارَى والسَّحابُ لهُ نِقابُ لهُ شَفَةٌ لناظِرِها شَرابٌ ولكن حظُّ وارِدِها السَّرابُ وطَرْفٌ فيهِ من قلبي سَوادٌ وكَفٌّ من دمي فيها خِضابُ شَكَوتُ لهُ العّذابَ فصَدَّ تيهاً وذاك الصّدُّ كانَ هُوَ العَذابُ إذا ما لم يُهمَّكَ أمرُ شاكٍ فلا الشَكوَى تُفيدُ ولا العِتابُ أتَى ما لا حَسِبتُ ورُبَّ أمرٍ حسِبتُ لهُ فما صَدَقَ الحِسابُ ومارَسْتُ الأنامَ فكم عَدُوٍّ عليهِ من صَداقتِهِ ثيابُ وكم من صاحبٍ قد جَرَّ مالاً يَجُرُّ من العِدَى ظُفرٌ ونابُ وكم رَجلٍ دَعَوتُ فلم يُجِبْني ويَدعُوني سِواهُ فلا يُجَابُ نَرَى بعضاً يَعيبُ صِفاتِ بعضٍ وما من عائبٍ إلاَّ يُعَابُ يَعيبُونَ الأميرَ بفَرْطِ جُودٍ كما لو عِيبَ بالمَطَرِ السَّحابُ وكيفَ يَهابُ مِن بَذْلِ العَطايا شُجاعٌ للمَنايا لا يَهابُ سَجايا المجدِ سِلْسِلَةٌ تَوالتْ كما انتَسَقَتْ مِنَ الرُّمحِ الكِعابُ عِمادٌ في بني قَيْسٍ تَسامَى فذَلَّت من بني يَمَنَ الصِعابُ ثَوى مَتْنَ البِلادِ فكانَ رأساً لهُ تَعنُو المَناكِبُ والرِّقابُ تَرَى في وَجهِهِ سيماءَ مَجْدٍ كعُنوانٍ يَبينُ بهِ الكِتابُ تَعرَّضَ غيرَ مُحتجِبٍ ولكنْ لهُ من فَرْطِ هَيبتِهِ حجابُ عليهِ لكُلِّ سُوءٍ كُلُّ بابٍ وليسَ عليهِ للحَسناتِ بابُ تَقَلَّدَ بالوِلايةِ فَهْيَ سَيفٌ بِراحةِ مَن يجودُ بهِ الضِرابُ أتى باسم البَشير لنا بَشيراً وفيهِ إلى مسمَّاهُ انتِسابُ لَئِنْ عَبِثت بهِ غُصَصُ اللَيالي فها قد جاءَها اليومَ الشَّرابُ وإنَّ الشَّمسَ يَحجُبُها ضَبابٌ ولكنْ ليسَ يكَسِفُها الضَّبابُ قَدِ اعتَزَّتْ بدولتِه جبالٌ عليها من مَكارِمهِ هِضابُ تَبِيتُ بها الظِبا والأُسْدُ تَسعَى وتَرعَى الشاءُ فيها والذِئابُ لهُ من رَهطِ نَجْدَتِهِ لُيُوثٌ لها من شُرَّعِ المُرَّانِ غابُ يَرُدُّ العارُ أوجُهَها حيَاءً وليسَ تَرُدُّ أوجُهَها الحِرابُ قِيامٌ يَنظُرُونَ إلى عزيزٍ لناظِرِهِ ابتهاجٌ واضطِرابُ حَوَى شَطْرينِ من شَرَفٍ فهذا لهُ إرْثٌ وذاكَ لهُ اكتِسابُ رحيبُ الصَّدر في عُسرٍ ويُسرٍ تَضِيقُ بوَفدِهِ تلكَ الرِّحابُ لهم منهُ الثَّوابُ يُساقُ عَفْواً نَعَمْ ولهُ منَ اللهِ الثَّوابُ فتىً يُرجَى الرِّضَى والعفوُ منهُ ويُخشَى السُّخطُ منهُ والعِقابُ لهُ في حُكمِهِ قولٌ سديدٌ وفي أعمالهِ رأيٌ صَوابُ يَرَى حَقَّ الصِّحابِ عليهِ حتّى يَرَى حَقَّ القَضاءِ فلا صِحابُ وينظُرُ حاسِدِيهِ بعَينِ راضٍ لحلِمٍ أرَّخوهُ وهُمْ غِضابُ أصابَ السَبْقَ عن أمَدٍ بعيدٍ تُقَصِّرُ دونَهُ الخيلُ العِرابُ فقُلتُ لِمَنْ يُجاريهِ رُويداً ستُدرِكهُ إذا شابَ الغُرابُ
40
sad
3
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه بعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ بانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِ فتكنّسته خنسهُ وظباؤهُ أَنعم سلاماً من كئيبٍ مدنفٍ مَنَعته عَن سلوانهِ أهواؤهُ كلفٌ نَأى الأحباب عنه فَأسبلت عَبراته وتقطّعت أحشاؤهُ متصعّدُ الأنفاسِ راحةُ قلبهِ وَصلُ الأحبّةِ والفراق شقاؤهُ يَعلو حنيناً كلّما حنّت له تحتَ الرحالِ وأَرزمت أَنضاؤهُ وَأغنّ مَعسول المَراشف أغيد يُحيي وَيتلف لطفه وحباؤهُ قبّلت وردةَ خدّه فتضرّجت خجلاً وَحال على الخدودِ حياؤهُ شغفَ الفؤادُ بهِ وهامَ لأنّه دونَ الأنامِ سقامُه وشفاؤهُ فَلحاظُ أَعيُنه الفواتر داؤهُ وَرضابُ مبسمهِ اللذيذ دواؤهُ وَكأنّما زهر الإقاحةِ كشره وكأنّما زهر العبير شذاؤهُ نَشوان ييأس هجره وصدوده منه ويقطع مزحه ورضاؤهُ وَأحمّ منبجس المدامعِ نارُه في بطنه من حيث كان وماؤهُ بدرٌ يَضوء إذا تَبرقع وجهه فيشفُّ برقعه به وملاؤهُ هَطلُ الغزالةِ مرجحنّ لم تزل مُتواترات بالحيا أنواؤهُ يَغشى أقاليم البلاد ملثّه وتعمّ آفاق السماء صباؤهُ فكأنّ جودَ فلاح وبل ربابه لمّا تجلجل وبلُه وحياؤهُ مَلكٌ سَمت شَرفاً سماءُ فخارهِ حتّى سَمت فوقَ السماءِ سماؤهُ وفتى يقلُّ البحر عنه مَواهباً ويخفّ عند وفادِه سنّاؤهُ أَزرى بنائلِ حاتم وسخائه في العصر نائلهُ لنا وسخاؤهُ أَضحت مَساماً لِلوفودِ ربوعه وَغَدا حمىً للخائفين فناؤهُ عمّ البريّة عَدلهُ حتّى غدا بِالذيب يأنسُ في المراعي شاؤهُ وَجَرى القضاءُ بما جَرت أقلامهُ وَتصرّفت في شأنه آراؤهُ يا أيّها الملكُ الّذي اِعترفت له بِالفضل منه وبالثنا أعداؤهُ وَسَمت بهِ فوقَ السما أبراجه وَتَحاسدته جياده ونضاؤهُ إِنّي هَززت الآن منك مهنّداً لا ينثني دونَ المرامِ مضاؤهُ
26
sad
5,279
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ واجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ ثلاثةٌ لَيْلُه وصَدْغاه كما التقتْ في الظّلام وافترقَتْ ثلاثةٌ نَجمُه وقُرْطاه وليس ذاك النِّظامُ مُنقطِعاً وأنت للمُلْكِ من بقاياه الدّهرُ لَغْوٌ والمجدُ أجمعُهُ منك بدا لَفْظُه ومَعْناه خُلقْتَ في العِقْدِ منه واسطةٍ إخوتُك الأكرمون عِطْفاه جواهرٌ بينهنّ جَوهرةٌ تَزينُ سِلْكَ العُلا وتَزْهاه كُلٌّ نفيسٌ وفرقُ بَينكُما أنّك فَرْدٌ وتلك أشْباه
8
love
4,514
وَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا حَسَدَتْهُ عَيْنٌ مِنْ تَأَمُّلِهَا وَالرَّحْمُ خَافٍ فِي مَكَامِنِهَا وَإِذَا امْرُؤٌ حَسُنَتْ مُرُوءَتُهُ كَمَنَ التَّأَلُمُ فِي مَحَاسِنِهَا فَمَحَا غَضَاضَةَ سُوءِ مَخْبَرِهَا حَمْدُ الحَسَادَةِ مِنْ مُعَايِنِهَا
4
love
2,513
خلِّ القلوبَ كآبةً تتقطَّعُ وَاسكُب دُموعا سَكبُها لا ينفَعُ وإذا تُحسُّ من الفؤادِ توَجُّعا خَلِّ الفؤادَ وخَلِّه يتَوجَّعُ دَمِعَت برَغمٍ منكَ عينُكَ حسرةً ماذا عسَى تُجِديك عينٌ تدمَعُ
3
sad
6,472
خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما عهدت بِهِ رَوضاً أَريضاً تروده عَذارى كغِزلان الصَريمة دُوَّما فَأَصبَحَ قفراً لا أَنيسَ بِجَوِّهِ كَذاكَ صُروف الدَهر بؤساً وَأَنعما كَدأبك من أَسماء يَوم تَرَحَّلت تريك خِلال السِجف كَفّاً وَمعصِما بِوَجه نَقي اللون غير مُسَهَّم تَلَفَّع بُرداً أَتحمياً مُسَهَّما فَأَقسم لَو أَبصرت سنة وَجهها صَبوت وَلَو كنت المَسيح بن مَريَما
6
love
7,785
نحن سرُّ الأزليّ بالوجودِ الأبديّ إذ ورثنا خُلق المظا هر فينا الهاشميّ واعتلينا واستوينا بالمقامِ القدسيّ ووهبنا ما وهبنا سرّ بدرِ الحبشيّ وبعثناه رسولاً للرئيس الندسيّ بكتاب رقمته كفُّ ذاتِ الحكميّ بعلومٍ وسمتها موقع النجم العليّ ومطالعُ هلا لين بأفق قطبيّ حرّضَ الناس على ني ل الوجودِ العمليّ ونهايات التلقي بالمقام الخلقيّ ومشت أسماءُ ذاتي في وضيعٍ وعليّ فالذي آمن منهم لم يزل حّياً بحيّ والذي أعرض منهم لم يفز منا بشيّ
13
joy
4,602
أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ ومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ نَوىً أبْعَدَتْ طائيّةً ومزارَها ألا كلُّ طائيٍّ إلى القلْبِ محْبوب سَلوا طَيِّءَ الأجبال أينَ خِيامُها وما أجَأٌ إلاّ حِصانٌ ويعبوب هُمُ جَنَبوا ذا القلبَ طَوعَ قيادهم وقد يشهدُ الطِّرْفُ الوغى وهو مجنوب وهم جاوزوا طلح الشواجن والغضا تخبّ بهم جُرْدُ اللقاءِ السراحيب قِبابٌ وأحبابٌ وجُلهَمَةُ العِدى وخَيلٌ عِرابٌ فوقَهنّ أعاريب إذا لم أذُدْ عن ذلك الماء وِردَهمْ وإنْ حَنّ وُرّادٌ كما حنّتِ النِّيب فلا حَمَلتْ بِيضَ السيوفِ قوائِمٌ ولا صَحِبَتْ سُمْرَ الرماحِ أنابيب وهل يَرِدُ الغَيْرانُ ماءً وَرَدْتُهُ إذا وَرَدَ الضّرْغامُ لم يَلِغِ الذئب وعهدي بهِ والعيشُ مثلُ جِمامهِ نميرٌ بماءِ الوَردِ والمسكِ مقطوب وما تفْتأُ الحسناءُ تُهدي خَيالَها ومن دونِها إسْآد خمسٍ وتأويب وما رَاعَني إلاّ ابنُ وَرقاءَ هاتِفٌ بعينَيْهِ جَمرٌ من ضلوعيَ مشبوب وقد أنكَرَ الدّوْحَ الذي يستظلّه وسحّتْ له الأغصانُ وهي أهاضيب وحَثَّ جَناحَيْهِ ليخْطَفَ قَلبَه عِشاءً سذانيقُ الدجى وهو غِربيب ألا أيّها الباكي على غيرِ أيْكهِ كِلانا فريدٌ بالسماوَةِ مَغلوب فُؤادُكَ خفّاقٌ ووكْرُكَ نازحٌ وروضُكَ مطلولٌ وبانُكَ مهضوب هَلُمّ على أنّي أقِيكَ بأضْلُعي فأملِكُ دَمعي عنْك وَهْو شآبيب تُكِنُّكَ لي مَوْشِيّةٌ عبقريّةٌ كَريشِكَ إلاّ أنّهُنّ جَلابيب فلا شَدْوَ إلاّ من رَنينِكَ شائِقٌ ولا دَمعَ إلاّ من جفونيَ مسكوب ولا مَدْحَ إلاّ للمعِزّ حقِيقَةً يُفصَّلُ دُرّاً والمديحُ أساليب نِجارٌ على البيتِ الإماميّ مُعْتَلٍ وحكمٌ إلى العدلِ الربوبيّ منسوب يصلّي عليه أصفر القدح صائب وعوجاء مرنانٌ وجرداء سرحوب وأسمرُ عَرّاصُ الكعوب مثقَّفٌ وأبيضُ مشقوقُ العقيقة مخشوب لأسيافهِ من بُدْنِه وعُصاته نجيعان مُهراقٌ عَبيطٌ ومصبوب فإنْ تكُ حرْبٌ فالمفارِقُ والطُّلى وإن يكُ سِلمٌ فالشوى والعراقيب أعِزّةُ مَن يُحْذَى النعالَ أذِلّةٌ له ومُلوكُ العالَمينَ قراضيب وما هو إلاّ أن يشيرَ بلَحْظِهِ فتَمخُر فُلكٌ أو تُغِذّ مقانيب فلا قارعٌ إلاّ القنا السُّمرُ بالقنا إذا قُرِعَتْ للحادثاتِ الظّنابيب ولم أرَ زَوّاراً كسيفك للعِدى فهل عند هام الرّومِ أهلٌ وترحيب إذا ذكروا آثارَ سيفك فيهمُ فلا القَطر معدودٌ ولا الرّمل محسوب وفيما اصطلوا من حرّ بأسك واعظٌ وفيما أُذيقوا من عذابكَ تأديب ولكنْ لعلّ الجاثليقَ يَغُرُّه على حَلَبٍ نَهْبٌ هنالكَ مَنهوب وثغْرٌ بأطرافِ الشآمِ مضَيَّعٌ وتفريقُ أهواءٍ مِراضٍ وتخريب وما كلُّ ثغْرٍ ممكِنٌ فيه فرصَةٌ ولا كلّ ماءٍ بالجدالةِ مَشروب ومِن دون شِعْبٍ أنتَ حاميه معرَكٌ وبيءٌ وتصْعيدٌ كَريهٌ وتصويب وصَعْقٌ بُركْنِ الأفقِ وابنُ طهارة يَذُبُّ عن الفرقانِ بالتاجِ معصوب وجُرْدٌ عناجيجٌ وبِيضٌ صوارِمٌ وصُيّابةٌ مُرْدٌ وكُرّامةٌ شِيب وسُفْنٌ إذا ما خاضتِ اليمّ زاخراً جلَتْ عن بياض النصر وهي غرابيب تُشَبُّ لها حمراءُ قانٍ أُوارها سَبوحٌ لها ذيلٌ على الماء مسحوب لَقيتَ بني مروانَ جانبَ ثَغْرِهمْ وحظُّهمُ من ذاك خُسرٌ وتتْبيب وعارٌ بقومٍ أن أعدّوا سوابحاً صُفُوناً بها عن نصرَةِ الدين تنكيب وقد عجزوا في ثغرِهمْ عن عدوّهمْ بحيث تجول المُقرَبات اليعابيب وجيْشُكَ يعْتاد الهِرَقْلَ بسيفه ومن دونهِ اليمُّ الغُطامطُ واللُّوب يُخضْخِضُ هذا الموجَ حتى عُبابه إذا التجّ من هام البطاريق مخضوب فمأثور ذكرِ المجد فيها مُفَضَّضٌ وفوقَ حديدِ الهندِ منهُنّ تذهيب ومن عجبٍ أن تشجُرَ الرومُ بالقنا فتوطَأ أغمارٌ وهضْبٌ شناخيب ونَومُ بني العبّاس فوقَ جُنوبهم ولا نَصْرَ إلاّ قيْنَةٌ وأكاويب وأنتَ كَلوءُ الدهرِ لا الطرفُ هاجعٌ ولا العزمُ مرْدوعٌ ولا الجأش منخوب همُ أهلُ جرّاها وأنتَ ابنُ حربِها ففي القرب تبعيدٌ وفي البعد تقريب ولا عجَبٌ والثّغْرُ ثغرُك كلّه وأنتَ وليُّ الثّأرِ والثّأرُ مطلوب وأنتَ نِظامُ الدّينِ وابنُ نَبيّهِ وذو الأمرِ مدعُوٌّ إليه فمَندوب سيجلو دُجى الدين الحنيفِ سُرادقٌ من الشمس فوق البّر والبحر مضروب وعزْمٌ يُظِلُّ الخافقين كأنّه على أُفُقِ الدّنْيا بِناءٌ وتطنيب ويُسْلِمُ أرمِينِيّةً وذَواتِها صَليبٌ لنُصْحِ الأرمنيّينَ منصوب وحسْبيَ مما كانَ أو هو كائنٌ دليلان عِلمٌ بالإله وتَجريب ولم تخترِقْ سجْفَ الغيوبِ هواجسي ولكنّه مَن حاربَ اللّهَ محروب وأعلَمُ أنّ اللّهَ مُنجِزُ وعْدِهِ فلا القولُ مأفوكٌ ولا الوعدُ مكذوب وأنتَ مَعَدٌّ وارثُ الأرض كلّها فقد حُمّ مقدورٌ وقد خُطّ مكتوب وللّه عِلْمٌ ليس يُحجَب دونَكم ولكنّه عن سائر الناس محجوب ألا إنّما أسماؤكم حَقُّ مِثلِكم وكلُّ الذي تُسمى البريّةُ تلقيب إذا ما مَدحناكم تضَوّعَ بيننا وبينَ القوافي من مَكارمكم طيب فإن أكُ مَحسوداً على حُرّ مَدحكم فغَيرُ نَكيرٍ في الزمان الأعاجيب أراني إذا ما قلت بيتاً تنَكّرَتْ وجوهٌ كما غَشّى الصّحائفَ تتريب أفي كلّ عصرٍ قلتُ فيه قصيدةً عليّ لأهلِ الجهلِ لوْمٌ وتَثريب وما غاظ حُسّادي سوى الصدق وحده وما من سَجايا مِثليَ الإفكُ والحُوب وما قصدُ مثلي في القَصيد ضراعَةٌ ولا من خِلالي فيه حِرْصٌ وترغيب أرى أعيُناً خُزْراً إليّ وإنّما دليلا نفوسِ الناس بِشرٌ وتقطيب أبِنْ موضِعي فيهم ليفخرَ غالبٌ يَبِينُ بسيماه ويُدْحَرَ مغلوب وقد أكثروا فاحكُم حكومةَ فيصَلٍ ليُعرَفَ رَبٌّ في القريض ومرْبوب فمدحُك مفروضٌ وحكمُك مرتضىً وهديُك مرغوبٌ وسخطُك مرهوب وذِكرُكَ تَقديسٌ وأنتَ دلالَةٌ وحُبُّك تصديقٌ وبُغضُك تكذيب ألا إنّما الدّنيا رِضاكَ لعاقِلٍ وإلاّ فإنّ العيشَ هَمٌّ وتَعذيب وإنْ طالَ عمرٌ في نَعيمٍ وغِبطَةٍ فما هوَ إلاّ من يَمينكَ موْهوب
73
love
5,838
لهفي على تلك المحا سنِ والمحاجر في المَعاجرْ وحواجبٍ كقوادم ال خُطّافِ في حَلَق الأناجِر أمضى وأنفذ في القلو ب من الخناجر في الحناجر
3
love
909
قليلٌ في معاليك الرثاءُ ونزْرٌ في ثنائيك البكاءُ وإهراقُ المدامع غير واف بحقّ الحزن فيك ولا كفاءُ وتشقيق الجيوب عليك أمرٌ يسيرٌ لا يقومُ به العزاءُ قضيت دجىً تودعك المعالي وتنعاك المروءة والوفاءُ ويبكيكَ التدبُّر والتروّي وترثيك الشهامة والإباءُ وتندبك المعارفُ عارفاتٍ بأنك عند حاجتها الرجاءُ أليس أبوك بانيها قديماً وأنت وليهُّا فعَلا البناء أفاض بأرض مصرَ بحارَ علم وآدابٍ وأهلوها ظِماءُ وقمت بحقها دهراً طويلاً فنالكما من الله الجزاءُ فمَن للشعر بعدكَ والقوافي وللإنشاء يُملي ما يشاءُ ومن لوقائع التاريخ يجلو غياهبها إذا اشتبك المراء ومن للسنّة الغراء يبدي معالمها إذا اشتدّ الخفاءُ ومن يقضي حوائج أهل طهطا من البؤساء إن عزّ القضاءُ أفضتَ الجودَ بينهمُ سواء فما فضَل البعيدَ الأقرباءُ وأنشأت المدارس في رباها فعمّ جنوبَ مصر الاقتداءُ وقد سبق الصعيدُ شمال مصر ووجها مصر لولاكم سواء فداؤك يا عليّ من المنايا دم المهجات لو ساغ الفداءُ قضيتم وأسمكم لا زال حيًّا يردّده مع الصبح المساءُ سقى الرحمن قبرك غيث رحم وجاد أديم مثواكَ الحياءُ وحسب ابن النبيّ مقام صدقٍ ونعمي ما لمبدئها انتهاءُ
20
sad
8,832
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ وَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ وَأَولَيتَنا يا ابنَ الكِرامِ كَرامَةً وَهَل يُكرِمُ الأَضيافَ غَيرُ الأَكارِمِ وَقُلتَ المَطايا قَد أَتَتنا بِقادِمٍ فَقُلتُ أَلا لا بَل أَتَتكَ بِخادِمِ قَديمِ عُهودِ الوُدِّ مُصفٍ وَلاءَهُ وَما الفَضلُ إِلّا لِلعُهودِ القَدائِمِ دَعَتهُ عَلى نَأيِ الدِيارِ صَبابَةٌ فَأَوقَدَ نارَ الشَوقِ بَينَ الحَيازِمِ وَحَنَّ إِلى وَصلٍ يُجَدِّدُ رَسمَهُ فَأَعمَلَ مِن بُعدٍ نَجاءَ الرَواسِمِ وَلَو كُنتُ لَمّا اِشتَقتُ أَصبَحتُ مالِكاً عِنانَ اِختِياري في زَمانِ المَراغِمِ إِذَن لَخَطواتُ الأَرضِ نَحوَكَ واسِماً بِأَجفانِ عَيني لا بِوَقعِ المَناسِمِ وَوَاللَهِ ما كانَ اِنتِزاحِيَ عَن قِلىً وَلا طاعَةٍ مِنّي لِلَومَةِ لائِمِ وَلا كُنتُ إِلّا غائِباً مِثلَ شاهِدٍ وَإِن كانَ صَرفُ الدَهرِ يَثني عَزائِمي تُمَثِّلُكَ الذِكرى إِذا شَطَّتِ النَوى لِعَيني فَأَغدو كَالقَريبِ المُلازِمِ وَما كانَ تَركي لِلمُكاتَبَةِ الَّتي بِها تَشتَفي قِدماً نُفوسُ الأَقاوِمِ سِوى غَيرَةٍ بي مِن رَسولِيَ أَن يُرى لَهُ السَبقُ قَلبي نَحوَ هَذيِ المَعالِمِ وَمِن قَلَمٍ يَسعى إِلَيكَ بِرَأسِهِ فَيَقضي مِنَ المَفروضِ ما هُوَ لازِمي لَعَمري لَقَد آنَستَني بِبَديعَةٍ مِنَ القَولِ بِكرٍ أَشبَهَت عِقدَ ناظِمِ وَإِن تَفتَتِح طَولاً فَما زِلتَ سابِقاً إِلى كُلِّ غاياتِ العُلا وَالمَكارِمِ أَرى لَكَ في جَوِّ المَعالي لَوامِعاً وَقَد نَبَذَت عَينايَ نَظرَةَ شائِمِ وَما اَنتَ إِلّا السَيفُ وَالدَهرُ غِمدُهُ وَلا بُدَّ يَوماً مِن عَزيمَةِ شائِمِ وَهَل شائِمٌ إِلّا يَدُ اللَهِ حَدُّهُ لِإِعداءِ مَظلومٍ وَإِراداءِ ظالِمِ كَأَنّي بِذاكَ اليَومَ أَبرَزُ لِلوَرى بِسَعدٍ بُروزَ السِرِّ مِن صَدرِ كاتِمِ فَقُل لِبَني الآدابِ إِذ ذاكَ أَبشِروا بِكَشرَةِ ما تَحوونَهُ مِن مَغانِمِ بَقيتَ فَكَم أَبقَيتَ مِن ذِكرِ سُؤدُدٍ تَهاداهُ أَفواهُ الوَرى في المَواسِمِ
22
joy
707
تُرى اللَيلُ يَقضي عُقبَةً مِن هَزيعِهِ أَوِ الصُبحُ يَجلو غُرَّةً مِن صَديعِهِ أَوِ المَنزِلُ العافي يَرُدُّ أَنيسَهُ بُكاءً عَلى أَطلالِهِ وَرُبوعِهِ إِذا اِرتَفَقَ المُشتاقُ كانَ سُهادُهُ أَحَقَّ بِجَفنَي عَينِهِ مِن هُجوعِهِ وَلوعَكَ إِنَّ الصَبَّ إِمّا مُتَمِّمٌ عَلى وَجدِهِ أَو زائِدٌ في وَلوعِهِ وَلا تَتَعَجَّب مِن تَماديهِ إِنَّها صَبابَةُ قَلبٍ مُؤيِسٍ مِن نُزوعِهِ وَكُنتُ أُرَجّى في الشَبابِ شَفاعَةً وَكَيفَ لِباغي حاجَةٍ بِشَفيعِهِ مَشيبٌ كَنَثِّ السِرِّ عَيِّ بِحَملِهِ مُحَدِّثُهُ أَو ضاقَ صَدرُ مُذيعِهِ تَلاحَقَ حَتّى كادَ يَأتي بَطيئُهُ بِحَثِّ اللَيالي قَبلَ أَتيِ سَريعِهِ أَخَذتُ لِهَذا الدَهرِ أُهبَةَ صَرفِهِ وَلَمّا أُشارِك عاجِزاً في هُلوعِهِ وَلَم تُبنَ دارُ العَجزِ لِلمُحلِسِ الَّذي مَطِيَّتُهُ مَشدودَةٌ بِنُسوعِهِ وَلَيسَ اِمرَأً إِلّا اِمرُؤٌ ذَهَبَت بِهِ قَناعَتُهُ مُنحازَةً عَن قُنوعِهِ إِذا صَنَعَ الصَفّارُ سوءً لِنَفسِهِ فَلا تَحسُدِ الصَفّارَ سوءَ صَنيعِهِ وَكانَ اِختِيالُ العِلجِ مِن عَطَشِ الرَدى إِلى نَفسِهِ شَرِّ النُفوسِ وَجوعِهِ عَبا لِجَميعِ الخَرِّ هِمَّةَ مائِقٍ وَقَد كانَ يَكفي بَعضُهُ مِن جَميعِهِ وَرَدَّت يَدَيهِ عَن مُساواةِ رافِعٍ زِيادَةُ عالي القَدرِ عَنهُ رَفيعِهِ بِصَولَتِهِ كانَ اِنقِضاضُ بِنائِهِ لِأَسفَلٍ سُفلِ وَاِنفِضاضُ جُموعِهِ وَلَم يَنقَلِب مِن بُستَ إِلّا وَرَأيُهُ شَعاعٌ وَإِلّا رَوعُهُ شُغلُ روعِهِ فَإِن يَحيَ لا يُفلِح وَإِن يَتوَ لا يَكُن لِباكٍ عَلَيهِ مَوضِعٌ لِدُموعِهِ دَمٌ إِن يُرَق لايَقضِ تَبلاً مُراقُهُ وَلا يُطفِىءُ الأَوغامَ لُؤمُ نَجيعِهِ شَفى بُرَحَ الأَكبادِ أَنَّ اِبنَ طاهِرٍ هَوَت أُمُّ عاصيهِ بِسَيفِ مُطيعِهِ تُرَجّي خُراسانٌ جَلاءَ ظَلامِها بِبَدرٍ مِنَ الغَربِ اِرتِقابُ طُلوعِهِ مَتى يَأتِها يُعرَف مُقَوِّمُ دَرئِها وَلا يَخفَ كافي شَأنِها مِن مُضيعِهِ مَتى قِظتُ في شَرقِ البِلادِ فَإِنَّني زَعيمٌ بِأَنَّ قَيظَهُ مِن رَبيعِهِ لَقَد جَشِمَ الأَعداءُ وِردَ نَفاسَةٍ عَلَيكَ يُلاقونَ الرَدى في شُروعِهِ وَكَم ظَهَرَت بَعدَ اِستِتارِ مَكانِها شَناةٌ خَباها كاشِحٌ في ضُلوعِهِ وَمَرضى مِنَ الحُسّادِ قَد كانَ شَفَّهُم تَوَقُّعُ هَذا الأَمرِ قَبلَ وُقوعِهِ وَما عُذرُهُم في أَن تَغِلَّ صُدورُهُم عَلى ناشِرِ الإِحسانِ فيهِم مُشيعِهِ لَئِن شَهَرَ السُلطانُ أَمضى سُيوفِهِ وَرَشَّحَ عودُ المُلكِ أَزكى فُروعِهِ فَلا عَجَبٌ أَن يَطلُبَ السَيلُ نَهجَهُ وَأَن يَستَقيمَ المُشتَري مِن رُجوعِهِ
29
sad
1,800
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌ حزتُها من غير مهرٍ وثمَن ثيّبٌ بكرٌ ومالي حيلةٌ ولها خمسُ بناتٍ في قَرن إن أصلها وصلت طائعةً وإذا ما بنتُ عنها لم تبن ضيقها والرَحب من منكحِها أحرزت والدهر في كفّ الخنَن وإذا بيض الغواني نعمةً مشنَ في الأذيالِ ماست في بَدَن ليس فيها ما يُرى من حرّةٍ من مالٍ غير لينٍ وَعكن وهي في كدٍّ وكدح دائبٍ لا تشكى من عياءٍ وعنَن وترى الرشدَ ولا عين لها وكذا تسمع من غير أذن حيثُ ما حلتُ بها واقعتُها في خلاءٍ ومقامٍ وظعَن ثمّ لا تلحقني غيرَتُها إن أنك من بين بُصرى وعدَن يا لها من كنّةٍ يقنعُها كلّ ما يأتي به هذا الزمن
11
sad
7,381
آهٍ مِنَ الحُبِّ كُلُّهُ عِبَرُ عِندِيَ مِنهُ الدُموع وَالسَهَرُ وَوَيحَ صَرعى الغَرامِ إِنَّهُمُ مَوتى وَما كُفِّنوا وَلا قُبِروا يَمشونَ في الأَرضِ لَيسَ يَأخُذُهُم زَهو وَلا في خُدودِهِم صَعَرُ لَو وَلَجَ الناسُ في سَرائِرِهِم هانَت وَرَبّي عَلَيهِم سَقَرُ ما خَفَروا ذِمَّة وَلا نَكَثوا عَهدا وَلا مَلَأو وَلا غَدَروا قَد حَمَلوا الهونَ غَيرَ ما سَأَمٍ لَولا الهَوى لِلهَوانِ ما صَبَروا لَم يُبقِ مِنّي الضَنى سِوى شَبَحٍ يَكادُ لَولا الرَجاءُ يَندَثِرُ أُمسي وِسادي مُشابِهاً كَبِدي كِلاهُما النارُ فيهِ تَستَعِرُ أَكُلُّ صَبٍّ يا لَيلُ مَضجَعُهُ مِثلِيَ فيهِ القَتاد وَالإِبَرُ لَعَلَّ طَيفاً مِن هِندَ يَطرُقُني فَعِندَ هِندٍ عَن شِقوَتي خَبَرُ ما بالُ هِندٍ عَلَيَّ غاضِبَةً ما شابَ فودي وَلَيسَ بي كِبَرُ ما زِلتُ غَضَّ الشَبابِ لا وَهَنٌ يا هِندُ في عَزمَتي وَلا خُوَرُ لا دَرَّ دَرُّ الوُشاةِ قَد حَلَفوا أَن يُفسِدوا بَينَنا وَقَد قَدَروا واهاً لِأَيّامِنا أَراجِعَةٌ فَاِنَّهُنَّ الحُجول وَالغُرَرُ أَيّامَ لا الدَهرُ قابِضٌ يَدَهُ عَنّي وَلا هِندُ قَلبُها حَجَرُ لَم أَنسَ لَيلاً سَهرَتَهُ مَعَها تَحنو عَلَينا الأَفنان وَالشَجَرُ غَفَرتُ ذَنبَ النَوى بِزَورَتِها ذَنبُ النَوى بَِلِّقاءِ يُغتَفَرُ بِتنا عَنِ الراصِدينَ يَكتُمُنا الأَسوَدانِ الظَلم وَالشَعَرُ ثَلاثَةٌ لِلسُرورِ ما رَقَدوا أَنا وَأُختُ المَهاة وَالقَمَرُ فَما لِهَذي النُجومِ ساهِيَةً تَرنو إِلَينا كَأَنَّها نُذُرُ إِن كانَ صُبحُ الجَبينِ رَوَّعَها فَإِنَّ لَيلَ الشُعورِ مُعتَكِرُ أَوِ اِنتِظامُ العُقودِ أَغضَبَها فَإِنَّ دُرَّ الكَلامِ مُنتَثِرُ وَما لِتِلكَ الغُصونِ مُطرِقَةً كَأَنَّها لِلسَلمِ تَختَصِرُ تَبكي كَأَنَّ الزَمانَ أَرهَقَها عُسرا وَلَكِن دُموعُها الثَمَرُ طَوراً عَلى الأَرضِ تَنثَني مَرَحاً وَتارَةً في الفَضاءِ تَشتَجِرُ فَأَجفَلَت هِندُ عِندَ رُؤيَتِها وَقَد تَروعُ الجَآذِرَ الصُوَرُ هَيفاءُ لَو لَم تَلِن مَعاطِفُها عِندَ التَثَنّي خَشّيتُ تَنكَسِرُ مِنَ اللَواتي وَلا شَبيهَ لَها يَزينُهُنَّ الدَلال وَالخَفَرُ في كُلِّ عُضو وَكُلِّ جارِحَةٍ مَعنىً جَديدٌ لِلحُسنِ مُبتَكَرُ تَبيتُ زُهرُ النُجومِ تامِعَةً لَو أَنَّها فَوقَ نَحرِها دُرَرُ رَخيمَةُ الصَوتِ إِن شَدَت لَفَتَت لَها الدَراري وَأَنصَتَ السَحَرُ أَبُثُّها الوَجد وَهيَ لاهِيَةٌ أَذهَلَها الحُبُّ فَهيَ تَفتَكِرُ يا هِندُ كَم ذا الأَنامُ تَعذُلُنا وَما أَثِمنا وَلا بِنا وَزَرُ فَاِبتَدَرَت هِند وَهيَ ضاحِكَةٌ ماذا عَلَينا وَإِن هُمُ كَثُروا فَدَتكَ نَفسي لَو أَنَّهُمُ عَقَلَوا وَاِستَشعَروا الحُبَّ مِثلَنا عَذَروا ما جَحِدَ الحُبَّ غَيرَ جاهِلِهِ أَيَجحَدُ الشَمسَ مَن لَهُ بَصَرُ ذَرهُم وَإِن أَجلَبوا وَإِن صَخَبوا وَلا تَلُمهُم فَما هُمُ بَشَرُ سِرنا الهُوَيناءَ ما بِنا تَعَبٌ وَقَد سَكَتنا وَما بِنا حَصَرُ لَكِنَّ فَرطَ الهِيامِ أَسكَرَنا وَقَبلَنا العاشِقونَ كَم سَكَروا فَقُل لِمَن يُكثِرُ الظُنونَ بِنا ما كانَ إِلّا الحَديث وَالنَظَرُ حَتّى رَأَيتُ النُجومَ آفِلَةً وَكادَ قَلبُ الظَلامِ يَنفَطِرُ وَدَّعتُها وَالفُؤادُ مُضطَرِبٌ أُكَفكِفُ الدمَع وَهوَ يَنهَمِرُ وَوَدَّعَتني وَمِن مَحاجِرِها فَوقَ العَقيقِ الجُمانُ يَنحَدِرُ قَد أَضحَكَ الدَهرَ ما بَكيتُ لَهُ كَأَنَّما البَينُ عِندَهُ وَطَرُ كانَت لَيالِيَّ ما بِها كَدَرٌ وَالآنَ أَمسَت وَكُلُّها كَدَرُ إِن نَفِدَ الدَمعُ مِن تَذَكُّرِها فَجادَها بَعدَ أَدمُعي المَطَرُ عَسى اللَيالِيَ تَدري جِنايَتَها عَلى قَتيلِ الهَوى فَتَعتَذِرُ
47
love
4,080
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحا وَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا وَصارَ لِلأورقِ الصدّاحِ مُصطحباً لَمّا رأى للورق الصدّاح صدّاحا لا لومَ في نوحهِ إن ناحَ من ولهٍ وَلَو أقامَ من الأنواحِ أنواحا وَليس إن خالف النصّاح من عجبٍ فالصبّ ليسَ يرى النصّاح نصّاحا كَم بالعذيب غدت روحٌ معذّبةٌ وَكَم غدا مدمعٌ بالسفحِ سفّاحا وفي الضغاينِ غادٍ بالفؤادِ غدا وَرايح بعده بالروحِ قَد راحا منّا ومنهم غداةَ البينِ إذ بكرت كَم عذّب البينُ أَرواحاً وأرواحا كأنّ أَحداجهم في سيرها سفنٌ في اليمّ أَتبعها الملّاح ملّاحا مُذ حجبت دوننا الأشباح نحن نرى ال أَشباح في مهجِ الأشباحِ أشباحا وَفعمة الساقِ تُبدي مِن مَحاسِنها من قبل من أَوبة الإصباح إِصباحا تُريكَ إِن سَفَرَت عن وجهها قمراً تُضيء كالقمرِ الوضّاحِ وضّاحا طالبتها صلة الإِنجاح من إِربي فَنلت مِن طلبِ الإنجاح إنجاحا في ليلةٍ لا رقيب أَتّقيهِ ولا كلباً برفضِ أَهلِ الدارِ نبّاحا فبتّ أَقطف مِن أَثمارِ بهجتها كالوردِ ورداً وَكالتفّاحِ تفّاحا وَأَحتسي في تقاضي الوصل مزبدها وَمن مجاجةِ فيها الراح والراحا حتّى إذا ما بَدا وجهُ الصباحِ لنا وَاِنشقّ ثوب الدجى والديك قَد صاحا قَبّلت مبسمها عندَ الوداعِ ففا حَ الثغر نشراً كنشرِ المسكِ إذ فاحا وَلَم يَزل مَدمعي وجداً وَمدمعها بِالدمعِ والدمع نصّاحا وفضّاحا وَصرت من فرحٍ من بعد في ترحٍ وَالدهرُ يعقبُ بالأفراحِ أَتراحا لا تحسب الربح مالاً إن تجمّعه فَالحمدُ إذ جرّ ما حاولت أرباحا وَلا يغرّك في نهج الرّدى طمع فربّما طمع قد كان ذبّاحا وَاِصرف إِلى اللّه كلّ الأمرِ مُعتصماً وَلا تَبِت في بحارِ الهمّ سبّاحا وَإن تضايقتَ مِن عُسرٍ ومتربةٍ وَإِن أَصابك صرفُ الدهرِ وَاِجتاجا فَاِقصد فلاحاً أبا المكرمات لكي تنال ومنهج الإفلاح إفلاحا خَليفةُ المجدِ جحجاح تأرّث ما يحوي منَ المجدِ جحجاح فجحجاحا بَحرٌ يصير به بحر الفراتِ وبح رُ النيلِ إِلفان ضحضاحاً وضحضاحا يَمتاحُ بالجودِ للممتاحِ كلّ لنا فَلن يَزال منَ الممتاحِ مُمتاحا السالب المانح الأعمار في رهج ال هيجا فَلا زالَ سلّابا ومنّاحا وَالصافح الناجح المشهور كم بطل في الحربِ أَعنقه صفحاً وإسجاحا يظلّ عارضه الدلّاح منبعقاً بِالتبرِ كالعارضِ الدلّاح دلّاحا كم يحسد الخيلُ خيلاً حين يركبها بينَ الفوارسِ والصفّاح صفّاحا يا أيّها الملكُ القرم الهمام ومن يضحي ويمسي لِكسبِ الحمدِ مرتاحا لمّا فتحتَ عماناً ذلّ شامسها وَكنتَ فيها بفتحِ العذلِ مُرتاحا أمدّك اللّه ملكاً لا نفاد له وَقرن عزّ لهام النجم نطّاحا إنّي وإيّاك ضرباً في مذاهبنا بِالسعيِ والسعي كدّاحا وكدّاحا فَأنتَ لا زلت بالمعروفِ تُكرمُني وَها أَنا لم أزل بالمدح مدّاحا
36
love
8,158
أيا زاعماً أني له غاير خالص وأني موقفٌ على كل قانص كما أنت فأنظر في وفائك خالصاً تراه لمن يهواك أم غير خالص فحينئذٍ فأرجع بما تستحقه علي وطالبني إذاً بالنقائص سأعرض نفسي يمنةً وشآمةً على كل ثاوٍ في البلاد وشاخص إلى أن أرى شكلاً يصون مودتي فحينئذٍ أغلو على كل غائص أمثلي يخون العهد عن غير حادثٍ رماني إذاً ربي بحتفٍ مغافص
6
joy
8,314
يَعقوبَ مِزراحي الهُمامُ رَبّي لَهُ يُبارِكُ أَتاهُ يا بُشرى غُلامِ حِتانُهُ مُبارِكُ في الاِسمِ وَالحُسنِ وَالتَمامِ لِيوسُفَ مُشارِكُ
3
joy
7,913
كم من أخٍ لي كنتُ أجْعَلُ عِنْدَهُ سِرِّي وآمنُه على أخْبَارِي أخْفَيْتُ حبَّكِ دونَه وسَتَرْتُهُ حَذَراً عليه من الحدِيْثِ الجاري إني متى أُخْبِرْ بِحُبِّكَ إِخْوَتي حَسَدُوا عَلَيْكِ فَضَيّعُوا أسْرَاري
3
joy
6,596
رُفَيْدَةُ عَلِّمِي النَّاسَ الحَنانا وَزِيدي قومَكِ العالينَ شانا خُذِي الجرحَى إليكِ فأكرمِيهم وَطُوفِي حولهم آناً فآنا وإن هَجَعَ النِّيامُ فلا تَنامِي عَن الصّوتِ المردَّدِ حيثُ كانا أعيني السّاهِرينَ على كُلومٍ تُؤرِّقُهُم فمثلُكَ مَن أعانا هُمُ الأهلون ما عرفوا أنيساً سِوَاكِ لهم ولا وَجَدُوا مكانا حَبَاكِ اللَّهُ من تقواهُ قلباً وَسَوَّى من مراحمِهِ البَنَانا رَفعتِ لأسلمٍ ذِكراً جليلاً يُزاحِمُ في مواكبِهِ الزمانا ضُيوفُ اللَّهِ عِندَكِ في مَحَلٍّ تُذكِّرُنا مَحاسِنُه الجِنانا فيا لكِ خَيْمَةً للِبرِّ فيها جَلالٌ لا يُرامُ ولا يُدَانى جلالُ اللَّهِ ألقاه عليها فَجَمَّلَها بروعتِهِ وزانا نَسيجٌ من شُعاعِ الحقِّ بِدْعٌ نَزِيدُ على الزمانِ بهِ افتتانا تَقِلُّ بَدائِعُ النُّسّاجِ عنه وإن نسجوا اللُّجَيْنَ أوِ الجُمانا وما يَجِدُ الأديبُ الفردُ وصفاً يُحيطُ به ولو أفنى البيانا له في الذّهنِ ترجمةٌ ومعنىً جَليلُ الشأنِ يُعيِي التُّرجمانا لساني مُوثَقٌ يا ربِّ هَبْ لي جَنَاحَ الرِّيحِ أجعلُهُ لسانا فأذهبُ حيثُ شِئْتُ من القوافي وأُرسلُها مُحَبَّبَةً حِسانا وأُلبِسُهَا رُفَيْدَةَ مُعجباتٍ ضَوامِنَ أن تُجَلَّ وأن تُصانا رُفَيْدَةُ جاهِدِي وَدَعِي الهُوَيْنَى فما شَرَفُ الحياةِ لمن تَوَانى وَرُبَّ مُجاهدٍ بَلَغَ الثُريَّا وما عَرَفَ الضِّرابَ ولا الطِّعانا وكم هَزَّ الممالكَ في عُلاها فَتىً ما هزَّ سَيفاً أو سِنانا ومن لم يَمْتَحِنْ دُنيا المعالي فما امتحَنَ الشُّجَاعَ ولا الجبانا رُفَيْدَةُ ذَلِكَ الإسلامُ حَقّاً تَبَارَكَ مَن هَداكِ ومن هدانا تَبَارَكَ ربُّنا ألقَى علينا سَنا الوَحْيِ المنزَّلِ واصطفانا هَدَيْنَا العالَمِينَ بِهِ وإنّا لَنحنُ القومُ لا هادٍ سِوَانَا
24
love
7,342
إِنَّ لي حُرمَةً فَلَو رُعِيَت لي لا جِوارٌ وَلا أَقولُ قَرابَه غَيرَ أَنّي سَمِيُّ وَجهِكِ لَم أَخـ ـرِمهُ في اللَفظِ وَالهِجا وَالكِتابَه فَإِذا ما دُعيتُ غَيرَ مُكَنّى لَم أُقَصِّر حِفظاً لَهُ في الإِجابَه اِكتُبي وَاِنظُري إِلى شَبَهِ الأَحـ ـرُفِ ثُمَّ اِجمَعيهِما في الحِسابَه تَجِدي اِسمي عَلى اِسمِ وَجهِكِ ما غا دَرَ هَذا مِن ذاكَ عَينَ الإِصابَه
5
love
7,835
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً بعلمٍ غريبٍ لم ينل ذوقه خبرا ولا تعترض فيه عليه لأنه سيحدث في معناه منه لكم ذكرا ولا تك فيه موسوياً فإنه مع القول بالتعديل لم يستطع صبرا تزحزح ألباب الرجالِ إذا رأوا بأعينهم من غيرهم أحدثوا أمرا فينكرهم في الحين ديناً وغيرة فيرهقها المتبوع من أمرها عسرا فإن عاد بالأعراض عنهم لنكرهم تقيم له مما أتته به عذرا كذا سنة الرحمن في كلِّ تابع ومتبوعه فاحذر من العالم المكرا فمن يتق الله العظيم بحاله سيجعل له الرحمن من أمره يسرا ومن يتوكل في الأمور على الذين يكون بها أولى كما أنه يدرى وقد جعل الله العليمُ بأمرِه لكلِّ الذي يجريه في خلقه قدرا لقد جئتكم بالأمر من عند ربكم كما جاءت الأرسال من عنده تترى وإني لهم في كلِّ ما قلت وارثٌ ولم ألتمس منكم ثناءً ولا أجرا وأجري على الله الكريم جعلته لديه إلى يوم الورود لنا ذخرا
13
joy
8,226
حفظت منك بما لم يجر في خلدي فالآن أعذر حسادي على حسدي سماح كف إذا ما شمت بارقه نابت زيادته عن أن اقول زد وذمة الدهر معتصماً بما تلقيته فرداً بلا مدد فأي موهبةٍ لم أحو أشرفها عفواً وفائدة بالفضل لم أفد أيا أبا صالحٍ أصلحت من زمني فعاد فاسده لي غير منفسد تركت دهري وقدماً كان يلحظني شزراً يلاحظني من مقلتي رمدِ
6
joy
7,110
أَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبي إِذا ما صَوَّرَتهُ أَكُفُّ فِكري فَكيفَ تُرى أَكونُ إِذا رَأَتهُ عُيونِ الناسِ في أَضحىً وَفِطرِ
2
love
5,908
أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَا لنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ وبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌ بواصٍ من الحَوذَانِ والنَّفَلِ الجَعْدِ وطارح رَذاياها وقد مَلَّتْ السُّرَى أغاريدَ يُغْرِينَ الطلائحَ بالوَخْدِ فانّ بذاكَ الجَوِّ فاتنةَ اللُّمَى أسيلةَ مجرَى الدمعِ واضحةَ الخَدِّ إِذا ما المَدارَى خُضْنَ سُودَ لِمامِهَا خلطنَ فُتاتَ المِسْك بالعَنْبَرِ الورد لقد طالَ عهدي بالحِمَى وحلولِهِ ولولا شقائِي لم يَطُلْ بِهمُ عهدي أسائِلُ عنهُ من لَقِيتُ وعنهمُ متى جادَهُ غيثٌ وما فعلوا بعدِي هلِ اخضَرَّ واديهمْ فعاشُوا بغِبْطَةٍ أمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجرعِ الفردِ وهل جذوةُ النارِ التي يُوقِدُونَها لها حيث شَبُّوها دليلٌ على كبْدي وهل نُغْبَةُ الماءِ التي يرِدُونَها عن الحائمِ الحَيرانِ ممنوعةُ الوِرْدِ أقولُ لأصحابي غَداةَ تزافَرُوا رُويدَكُمُ إنَّ الهَوى داؤُه يُعْدِي إِذا ما قدحتُمْ نارَ وجدٍ فإنَّما شرارتُها فيكم وجَمْرَتُها عِندي أقولُ لأنضَاءِ الغَرامِ عشيّةً بِبُصْرَى وأنْضَاءُ المَطِيِّ بنا تَخْدي أقيما صدورَ العِيس واستخبروا الصَّبَا عن الحَيِّ بالجَرْعاءِ ما فعلوا بعدِي وما طابَ نَشْرُ الريحِ إلا وعندَها أخابِيرُ من نَجْدٍ ومن ساكِني نَجْدِ وقد زادَها حُبَّاً لديَّ ونعمةً سفارتُها بينَ الأراكةِ والرَّنْدِ تظنونَ حالي في الهَوى مثلَ حالِكمْ وهيهاتَ إني في الهَوى أمَّةٌ وحدِي وكيف تَساوى الحال بيني وبينَكمْ وأعظمُ ما تشكونَ أهونُ ما عِندي ومن طولِ إِلْفِي في الهَوى ورياضتي لنفسي على قُربِ الأحِبَّةِ والبُعْدِ أذُمُّ جفُوناً ليس يقرحُهَا البُكا وأُنكرُ قلباً لا يذوبُ من الوَجْدِ
20
love
581
ألَم تَرَني وَدَّعتُ ما كنتُ أشربُ من الخمر إذ رأسي لَكَ الخيرُ أشيبُ وكنتُ أروِّي هامَتي من عُقارها إذِ الحدُّ مأخوذٌ وإذ أنا أُضرَبُ فلمّا دَرَوا عنِّي الحدودَ تركتُها وأضمرتُ فيها الخيرَ والخيرُ يُطلَبُ وقال ليَ النَدمانُ لما تركتُها أألجِدُّ هذا مِنكَ أم أنتَ تَلعبُ وقالوا عجيبٌ تركُكَ اليومَ قهوةً كأنَي مجنون وجِلديَ أجربُ سأتركُها للهِ ثم أذُّمها وأهجرُها في بيتها حيثُ تُشرَبُ
6
sad
6,501
يا جلالَ العَصرِ عِلماَ وَجمالَ العصر حِلما يا أبَا بكرٍ وَمَن مِث لُ أبي بَكرٍ مُسَمَّى إن يَفُق غيرَه نَثراً مثلُ ما فاقَه نَظما فلقد فاقَه عِلماً ولقد فاقَهُ فَهمَا سيدي يشكو إليكُم منكمُ خِدنٌ مُعَمَّى قد لَقاكُم ولِقاكُم بمُناهُ يَتَسَمَّى ثمَّ مُذ فارَقتُموهُ لم يَذُق للنَّومِ طَعما ومُناه لَثمُ أكوا سٍ مِنَ آدابكَ لَثما تَتَعاطاني منَ انوا عِها ما يُرشَفُ ظَلمَا علَّ أن تُجنوهُ ما لم يَكُ قد يُدرِكُ شَمَّا لا سوى ذلكَ يَرجو لا أرى في ذَاكَ وَصما فَغَدا يُتحِمُ الأخ طارَ إحجاماً وقُدما ليس بِالشَّاعرِ يَستَن دي أكُفَّ الناسِ لُؤما فإذا ما مَنَحوهُ فهزُ السادةُ قِدما وإذا هُم حَرَموهُ ملأَ الآفاقَ شَتما ليس مِن ذا الصنفِ بل يَد عونَه الشَّهمَ الأشَمَّا حلَّ في بابكمُ واس مَهُ للبَوَّابِ سَمَّى قد أعارَ السَّمعَ مني بعد لِينِ القولِ صَرما فتَوَلَّى أخرَس النُّط قِ أصَمَّ السَّمعِ أعمى وفضاءُ الأرضِ في عي نِه كالدِّرهَمِ غَمَّا آسفاً مما لَقاهُ عاضِضاً كَفَّهُ نَدما
21
love
6,316
لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا تميميَّة لم يكن خطمها فؤادَك بالوعد إلا خداعا غدت نظراً لك تُروي العيونَ وأمست أحاديث تُرعِي سماعا حذت أمُّ ظبيةَ أمَّ النجومِ ضياءً لطالبها وارتفاعا ومن دونها البلدُ المقشعرُّ يردّ ظباءَ المهارى ضباعا إذا رمتَه شجرته الرماحُ فسدّت عليك الثنايا اطلاعا زرودُ وما جرَّ حبلاً زرو دُ بيني وبينك إلا انقطاعا أعيذ هواك وأخذي به ال وثيقة من كاشح أن يطاعا ووقفتَنا وهي بكرُ اللقاء على أجأٍ أن تكون الوداعا أسام فأُرخصُ بيعَ الصِّبا وأُغلي بحبّكُمُ أن يباعا نزعت الشبابَ فما زادني مشيبيَ نحوكِ إلا نزاعا ظلِلتُ بنجدٍ يفرُّ الغرا مُ من أضلعي وأجدُّ اتباعا وأنشد خرقاءَ بالعاشقين تمد إلى القتل كفّاً صَناعا إذا استبطأتْ من دجى ليلةٍ صباحاً أماطت يداها القناعا أَلاَ بكرَتْ تستطيبُ الملامَ وتأمُلُ جاهلةً أن تطاعا تقول مِراحَك فافطُن له متى فات لم تستطعه ارتجاعا تَغنَّمْ من العيش إبَّانَه وخذ منه حظك ساعاً فساعا وتعذُلني في اطراح الرجال سكوناً إلى وحدتي وانقطاعا ولم تدر أني صبغت الزما نَ لونيهِ ضرّاً به وانتفاعا وكاثرتُ مُتعةَ لذّاته فلم أر ذلك إلا متاعا ولو شئتُ ما ضاع فيَّ العتابُ فإنكِ لا تنقلين الطباعا وكم من أخ قلت أحرزتُه فلما ملأتُ يدي منه ضاعا أعالج منه على صحتي خروقاً أكرُّ عليها الرِّقاعا أريد لأشعَبَ أضغانَه وتأبى الزجاجةُ إلا انصداعا حمى اللّه قوماً على نأيهم إذا أبطأ النصر جاءوا سراعا تضمّ الحفيظةُ إحسانهم على المجد أن يتركوه مُضاعا بصائرُهم جُمَّعٌ بينهم ولو أصبحوا بالتعادي شَعاعا إذا كشحوا بالصدور احتموا بألسنهم أن يخوضوا القذاعا تُلين الضروراتُ شُمْسَ النفوس ويأبون في الضرّ إلا امتناعا إذا قيل عيشوا شِباعَ البطون وفي الشِّبَع الذلُّ ماتوا جياعا بني كلِّ معترَفٍ منكَرٍ إذا سُلَّ راق وإن هُزَّ راعا تَقول وليداً له أمُّه إذا ما أكبّت عليه رَضاعا رِدِ الموتَ أو كن عَقوقاً وعشْ إذا أنت كنتَ جواداً شجاعا بأبناء أيّوبَ حُطَّ السماحُ فحَلَّ العيابَ وألقَى البَعَاعا وجاوز أيديَهُم شاكراً بناناً رِطاباً وبُوعاً وِساعا كرام ترى سِرّ أعراضهم مصوناً وسرَّ غناهم مذاعا إذا أجدبوا خصَّهم جدبُهم وإن أخصبوا كان خِصباً جِماعا إذا الخطب أعجز بريَ السيو ف جاءوه بارين فيه اليراعا قواطع يُغمدن سِرَّ الصدور ويُشهرن حيَّاتِ موتٍ تساعي إذا كذَبتْ في اللقاء الرما حُ قاموا بها يصدُقون المِصاعا ظُباً في الأعادي تسيء الصنيعَ فيُحسن أربابُها الاصطناعا إذا شهدوا قارعات الخطوب بها خلتهم يشهدون القِراعا معالٍ يزيد أبو طالبٍ سَنَا شمسِها قوّةً واتساعا ولما رأى كيف طيبُ الأصول وَفَى مكرماً وأطاب افتراعا فتىً ملءُ كفك إن جئته وفاءً إذا العَضْدُ خان الذراعا ربيع الجناب إذا ما الريا حُ أَلصقنَ بالوَهَداتِ التِّلاعا إذا فضَّ نافلةَ الأعطياتِ توهّم يَقسِم حقاً مشاعا فلو جئت تسأله نفسَه لخالك كلَّفته ما استطاعا إذا نفرت حسناتُ الرجال شذوذاً أنسنَ عليه اجتماعا فضائلُ قَرَّحهن الكمالُ وإن عَدَّ أعوامَ عُمرٍ جذاعا فَداك قصيرُ المعالي أشلُّ إذا قاس فِترَ عُلاً طُلتَ باعا تعلَّق في نسبٍ كنتَ منه سَراةَ الأديمِ وكان الكُراعا إذا ما عُدلتَ به لم يزن ك مثقالَ مجدٍ ولا كال صاعا ومختلِفِ الودّ خاللتُه فكان هواه عدواً مطاعا أراسلُ نابتةَ العرق منه فضولاً ويقطع مني النخاعا بك اعتضتُّ من كل مسلوبة تغصَّبنيها الزمانُ انتزاعا ودافعتُ هَجمةَ أحداثه وما كان يملك صدّي دفاعا فإن هو كافَى البلاء الثناءُ ضمنتُ نهوضاً به واضطلاعا وسيّرتُهنّ خِماص البطو ن لا يبتغين سواك انتجاعا يقعن بعيداً إذا ما قطعن بأوعية الشِّعر خَرقاً وقاعا إذا ما خطرن على روضةٍ بعرضك زِدنَ عليها رُداعا
61
love
3,464
ولَمَّا رأيتُ الكَاشِحِينَ تتبَّعُوا هَوَانَا وأَبدُوا دُوْنَنا نَظَراً شَزْرا جَعَلْتُ وما بي من صُدُودٍ ولا قِلىً أزورُكُمُ يَوماً وأهجرُكُمْ شَهْرا
2
sad
3,872
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى فأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلها من الغيد شهباً في غمامة برقُعِ وقَد سَفِرت عَن صفرةٍ عَبْرَ الأسى لعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجَعِ وأَقبَلَ دُرّ النَّحرِ فَوقَ تَريبِها يصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُعِ فيا ربِّ إنّ البينَ أضحت صُرُوفُهُ عليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي على قُرْبِ عُذّالي وبُعْدِ حبائبي وأمْوَاهِ أجفاني ونيرانِ أضلُعي
7
sad