poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
5,328
إِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا ومن عجب تاجّجُ نارَ قلبي وقد بوأته الحب المحلا وما عرف الغرام طريق قلبي ولكن ذلك الغربيب دلاّ فيا صبري لهجرك ما أقلا ويا وجدي لحبك ما أجلا لقد كذب الأُلى قالوا بأن الم حب إذا نأى شهراً تسلّى فلا والله ما صدقوا وإن الن وى في القلب قد كتبت سيصلى فيا كبدي من الهجران ذوبي ويا جفني بالدمع استهلا فما وجدت كوجدي أُم خشف تغيب في مراتعه فضلاّ فظلت بعده ترنو بموق شواخص تبترى علواً وسفلا وإن سنحت ظباء الدوّ ظنّت طلاها بين ربربها مُطّلا فيكلفها الشجا ظفرا اليها فتعتسف الفلا تبغيه جهلا فلما فاتها لقياه أنّت لحرقة ما تحس أنين ثكلى أُنين صدى لأقوام وهام نجيع دمَائهم بالسيف طلا يناجيه القران غداة أخلت سيوف محمدٍ أعداه قتلا أميرَ المؤمنين ومن توالت على الدنيا المسرةُ مذتولّى إِمام للائمة أجمعيهم تولى حين والده تولّى واخشعهم إذا صلى فؤاداً واشجعهم إذا ما السيف صلا لوالده الخلافة ثم لما دعا فله الخلافة بعد خلا وقد وهبَ الإِله له نجيباً تجلّى كالنها إِذا تجلّى على بن محمد يحكى كمالاً علي بن محمد قولاً وفعلا فبورك منسلاً ملك البرايا وبورك بعده المنصور نسلا سيملا الأرض عدلاً مثل ماقد ملاها جده وأبوه عدلا وتركز حيثُ خيمتِ العوالي ويملا برّها خْيلاً ورجلا فليس له ولا لأبيه شكلٌ ولا لأبيه ذاك الطهرُ قبلا فما العيدُ الحقيقة غير أنّا نراهُ على المنابرِ مُستقلا يساقطُ لؤلؤاً في الوعظ يَملا قلوب الخلق خوفاً حين يملا قلوبهم بوعظك خافقاتٌ وأدمعهم هواملُ في المصلّى ويبرز بعد ذاك على وقاحٍ مطهمة تفوت الريح كهلا تَقطع شكلها في الصل ظفراً فما تلقى لها في الجَرد شَكلا كأَن أديمها الفضي لما تلمَّع صفرة بالتّبر يُطلي وان يوشى العنان لها تجدها أخفَّ من الوجيف يداً ورجلاً فيركبها الإِمام ضحىً فيبدو كشمسِ الأفق في الفلك المعلّى حواليه الجيوش على المذاكي تجوب الخير لا وعراً وسهلا وقد نُشرت له الأعلامُ حتى نراه بها هنالك مستظلا وللكوسات في الآذان وحي نشبهه بصوت الرعد مثلا ويرجعُ في المواكب ذا خشوعٍ إلى قصر من العيّوق أَعلى فسلَم خالقي أبداً عليه سَلاماً لا يفارقِه وصلّى
37
love
3,461
لما رأيتُ وُشَاةَ الحيِّ ترصُدُنا بأعيُنٍ لا عَدَاها غَائِلُ الرَّمَدِ جَعَلْتُ لا مِنْ قِلَىً مِنِّي أزورُكُمُ آناً وأهجرُكُمْ بِضْعاً من الأَبَدِ
2
sad
2,675
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا بارئ الدنيا حنانيكَ إنما طغى الناسُ جهلاً بالذي كنتَ تشرعُ لكلٍّ فؤادٌ غيرَ أن طبيعةً من الشرِّ بينَ القلبِ والقلبِ تقطعُ وكلٌّ جرى فيهِ دمٌ غيرَ أنني أرى الحرص طفلاً من دمِ الناسِ يرضعُ وبينَ المنى والنفسِ للشرِّ موقفٌ فإن لم تزعهُ النفسُ أقبلَ يسرعُ وكل ضعيفَ الرأي منفتلُ الهوى عن الحزمِ يمنى بالهوانِ فيخضعُ وتاللهِ إن الذنبَ للمرءِ أهلُهُ ففي أي شكلٍ تطبعُ الطينَ يطبعُ وأعجبُ ما في الناسِ أن يتألموا إذا أوجعتهم نكبةٌٌ ثم يوجعوا وأن يخدعَ الإنسانُ غيرَ مجاملٍ ويجزعُ إن أمسى كذلكَ يخدعُ وفي الناسِ حقٌ ما يزالُ وباطلٌ ولكنهم للحقِّ بالباطلِ ادعوا لحى اللهُ دهراً شدَّ بالقوةِ الهوى فكلُّ قويٍّ شاءَ ما شاءَ يتبعُ وهبْ أن هذا الظلمَ كانَ سياسةً فمن قال ان الظلمَ في الظلمِ يشفعُ لعمركَ لو تبني السياسةُ حجرةً بغيرِ قلوبِ الناسِ باتتْ تزعزعُ ولو رفعوها فوقَ غيرِ ضِعافِهم لما وجدوها آخرَ الدهرِ ترفعُ إذا لم يكن للضعفِ حولٌ فمن إذاً بتلكَ القوى غيرُ الضعيفِ يُفجَّعُ حنانيكَ يا ربُّ الضعافِ فهم كما تحملُ قيدَ الأرجلِ الضخمِ أصبعُ وويلاهُ ما هذهِ الحروبُ ومن أرى فقِدْماً عهدنا الوحشَ في الوحشِ يطمعُ معايبُ إلا أن كم من فظيعةٍ لها مصدرٌ إن ينكشفْ لكَ أفظعُ فويجَ الورى همْ سعرُّوها وبعضهم لها حطبٌ والبعضُ فيها موقعُ ونقعٍ دجوجيٍّ ترى السُّحبَ فوقَهُ لما راعها من برقهِ تتقطعُ إذا انفرجتْ للريحِ فيهِ طريقةٌ نجتْ وبها حَمَّى تئزُّ وتسطعُ وإن طالعتْهُ الشمسُ تذهلُ فلا ترى أمغربها في النقعِ أم ذاكَ مطلعُ وقد كشفتْ تلكَ العجوزُ نقابها وقالتْ لأهليها قفوا ثمَّ ودعوا وألقى الردى صيحاتهِ دافعاً بها لذاكَ فمُ الموتِ اسمهُ اليومَ مِدفعُ على عصبةٍِ لم يظلموا غيرَ أنهم مفاتيحُ أمَّا قيلَ أغلق موضعُ تعاطوا كؤوسَ الموتِ في حومةِ الوغى وذاكَ رنينُ الكأسِ بالكأسِ تقرعُ وللهِ ما اشهى الردى بعدَ ضيقةٍ تكونُ طريقاً للتي هي أوسعُ كأنهم والموتُ حانَ نزولهُ سجودٌ يخافونَ العذابَ ورُكَّعُ كأنَّ ثيابَ الموتِ كنَّ بواليا عليهِ وبالأرواحِ أمستْ تُرَقَّعُ كأن الردى إذ حجلَ الجندُ حولهُ وقد عطشوا حوضٌ من الماءِ مترعُ كأنَّ فمَ الميدانِ أصعدَ زفرةً من الجيفِ لملقاةِ للهِ تَضْرعُ زلازلُ ويلٍ ما تني الأرضُ تحتها تهزهزُ حتى أوشكتْ تتصدَّعُ إذا نفعتْ ضرتْ وما خيرُ نعمةٍ تضرُّ الورى أضعافَ ما هي تنفعُ كذاكَ أرى الدنيا فتاةً شنيعةً فإن ولدتْ جاءتْ بما هو أشنعُ كأني بهذي الأرضِ قلباً معلقاً وما ملكٌ إلا لهُ الحرصُ أضلعُ كأنْ قدْ غدا الإنسانُ وحشاً فلا أرى يعززُ إلا المرءِ واديهِ مسبعُ وإن يأمرِ الملكِ الذي ليسَ تحتهُ سريرٌ من القتلى يسمعُ ولن تصبحَ الدنيا سلاماً ورحمةً على أهلها ما دامَ في الناسِ مطمعُ
40
sad
5,932
أَرياح نجد تممي الهابا وَتقطعي طرق الحجاز ذهابا وَصلي مسيرك بالاصائل وَالضحى لتعود روح العطف منك ايابا فَعَساكَ ان تصلى بلاد محمد تجدى رياضا بالوفود رحابا حيث المظلل بالغَمامة وَالَّذي ملأ الزَمان هداية وَصوابا لمى به وقفي قبالة وجهه واستأذنيه وبلغيه خطابا من عبده عبد الرَحيم فانه من أم ملدم قد أذيق عذابا نفخت عليه بحر نار جهنم وأذابَت الجسم الضَعيف فذابا حَتّى اذا لم تَبقَ من أَعضائه الا عظاما قد وهت واهابا ناداك مرتجيا بجاهك عطفة يا خير من سمع الندا فأجابا يا صاحب الجاه العَظيم لمثلها أَحسنت ظني في الزَمان فحابا قم بي وَبالمرضى فجودك عارض ما زالَت المَرضى اليه عيابا فَلَقَد جَعلتك في الخطوب وَسيلَتي ان نابَني زمن قرعت البابا قل أَنتَ في الدارين منا لا تَخف من بعدها يا صاحب النيابا أَنتَ الَّذي جو الجنان بجاهه وَنجاور الولدان والاترابا مني السَلام عَلى المقيم بطيبة من طاب من خبث العيوب فَطابا وَحمى حمى الاسلام واتبع الهدى وَتجنب الازلام والانصابا وَدَعا الى الدين الحَنيف بسيفه فغدت رؤس المشركين جوابا من بعد ما جحَدوا جلالة قدره سفها وَقالوا ساحرا كَذابا فسل المشاهد وَالثغور من الَّذي هزم الجيوش وَشتت الاحزابا ومن الَّذي طمس الضلال بسيفه وأعاد عامره المنيع خرابا يا أَكرم الكرماء يا أَعلى الورى شرفا وأمنع ذروة وَجنابا أَنا عبدك الجاني حججت وَلَم أَزر ولئن عتبت فَما أُطيق عتابا وَلئن صفحت فشيمة نبوية شملت عَلى عبد أَساء فَتابا لَم ألف غيرك من أَلوذُ به اذا مكر الزَمان وَقطع الاسبابا فاخفض جناحك لي وَكن يد نصرتي ولمن يَليني نسبة وَصحابا وَعليك صَلى اللَه يا علم الهُدى ما ارفض منسجم الغمام وَصابا وَعَلى صَحابتك الَّذين تشرفوا وَسموا عَلى شهب السما احسابا
27
love
3,460
إنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْ هَجري علَى عَكْسِ القَضِيَّةِ دَابَا وكَأَنَّكُمْ قُلتُمْ أَلا مَنْ حَبَّنَا فليَسْتعدَّ لِهَجرِنَا جِلْبَابَا
2
sad
6,763
أيُّها النَّديمُ إذا قُلتَ لي أشمُّ شذا قُلتُ مِن مُعَتَّقةٍ حبُّها دَمي أخذا إن غَدَوتُ أمزُجُها أبرَزَتهُ لي فِلذا كم طَفا على حَبَبٍ ياسمينُ رَوضِكِ ذا فارتشَفتُ مُنتَشِقاً والشُّعاعُ قد نَفَذا إنّها المحكُّ لما كان من ندى وأذى فالظَّريفُ من طرَبٍ ناح والعتلُّ هَذى نحنُ صالحانِ لها والكريمُ لانَ كذا واللّئيمُ مِن بَطَرٍ شِربُهُ شَجىً وقَذى
9
love
7,988
أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُ في سَماءِ الشِعرِ نَجمَ العَرَبي صافَحَ العَلياءَ فيها وَاِلتَقى بِالمَعَرّي فَوقَ هامِ الشُهُبِ ما ثُغورُ الزَهرِ في أَكمامِها ضاحِكاتٍ مِن بُكاءِ السُحُبِ نَظَمَ الوَسمِيُّ فيها لُؤلُؤاً كَثَنايا الغيدِ أَو كَالحَبَبِ عِندَ مَن يَقضي بِأَبهى مَنظَراً مِن مَعانيهِ الَّتي تَلعَبُ بي بَسَمَت لِلذِهنِ فَاِستَهوَت نُهى مُغرَمِ الفَضلِ وَصَبِّ الأَدَبِ وَجَلَتها حِكمَةً بالِغَةً أَعجَزَت أَطواقَ أَهلِ المَغرِبِ سائِلوا الطَيرَ إِذا ما هاجَكُم شَدوُها بَينَ الهَوى وَالطَرَبِ هَل تَغَنَّت أَو أَرَنَّت بِسِوى شِعرِ هوغو بَعدَ عَهدِ العَرَبِ كانَ مُرَّ النَفسِ أَو تَرضى العُلا تَظمَأُ الأَفلاكُ إِن لَم يَشرَبِ عافَ في مَنفاهُ أَن يَدنو بِهِ عَفوُ ذاكَ القاهِرِ المُغتَصِبِ بَشَّروهُ بِالتَداني وَنَسوا أَنَّهُ ذاكَ العِصامِيُّ الأَبي كَتَبَ المَنفِيُّ سَطراً لِلَّذي جاءَهُ بِالعَفوِ فَاِقرَأ وَاِعجَبِ أَبَريءٌ عَنهُ يَعفو مُذنِبٌ كَيفَ تُسدي العَفوَ كَفُّ المُذنِبِ جاءَ وَالأَحلامُ في أَصفادِها ما لَها في سِجنِها مِن مَذهَبِ طَبَعَ الظُلمُ عَلى أَقفالِها بِلَظاهُ خاتَماً مِن رَهَبِ أَمعَنَ التَقليدُ فيها فَغَدَت لا تَرى إِلّا بِعَينِ الكُتُبِ أَمَرَ التَقليدُ فيها وَنَهى بِجُيوشٍ مِن ظَلامِ الحُجُبِ جاءَها هوغو بِعَزمٍ دونَهُ عِزَّةُ التاجِ وَزَهوُ المَوكِبِ وَاِنبَرى يَصدَعُ مِن أَغلالِها بِاليَراعِ الحُرِّ لا بِالقُضُبِ هالَهُ أَلّا يَراها حُرَّةً تَمتَطي في البَحثِ مَتنَ الكَوكَبِ ساءَهُ أَلّا يَرى في قَومِهِ سيرَةَ الإِسلامِ في عَهدِ النَبي قُلتَ عَن نَفسِكَ قَولاً صادِقاً لَم تَشُبهُ شائِباتُ الكَذِبِ أَنا كَالمَنجَمِ تِبرٌ وَثَرىً فَاِطرَحوا تُربي وَصونوا ذَهَبي
24
joy
8,814
سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي لأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُ وَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداً يَدُومُ إِذا تَطاوَحَتِ الدُّهُورُ وَإِنْ تَكُ مُسْتَقِلاً ما أَتَانِي فَمِثْلُكَ يُسْتَقَلُّ لَهُ الْكَثِيرُ وَأَذْكى ما يَكُونُ الرَّوْضُ نَشْراً إِذا ما صَابَهُ الْقَطْرُ الْيَسِيرُ وَلا وَأَبِي الْعُلَى ما قَلَّ نَيْلٌ بِنَيْلِ أَقَلِّهِ غَنِيَ الْفَقِيرُ وَلا فُوْقَ الْغِنى جُودٌ فَحَسْبِي كَفى بِالْمَحْلِ عارِضُكَ الْمَطِيرُ وَلا عِنْدِي مَكانٌ لِلْعَطايا فَقُلْ لِلسَّيْلِ قَدْ طَفَحَ الْغَدِيرُ فِداؤُكَ مَعْشَرٌ سُئِلُوا فَأَجْدَوْا فَإِنَّكَ غَيْرَ مَسْئُولٍ تَمِيرُ فَكَيْفَ بِأُمَّةٍ لُؤُمُوا وَذَلُّوا فَلا خَلْقٌ يَجُودُ وَلا يُجِيرُ رَأَيْتُكَ حاضِراً فِي حالِ غَيْبٍ وَبَعْضُ الْقَوْمِ كالْغَيَبِ الْحُضُورُ لَقَدْ سُدَّتْ مَوارِدُ كُلِّ خَيْرٍ وَساحَ بِكَفِّكَ الْكَرَمُ الْغَزِيرُ عَلَى رُغْمِ الزَّمانِ أَجَرْتَ مِنْهُ وَقَدْ قَلَّ الْمُمانِعُ وَالْمُجِيرُ تَخَطّى النّائِباتِ إِلَيَّ جُودٌ كَما فاجاكَ فِي الظَّلْماءِ نُورُ تَخِذْتَ بِهِ يَداً عِنْدَ الْقَوافِي يَقُومُ بِشُكْرِها الْفِكْرُ الْمُنِيرُ وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِمّا خَوَّلَتْهُ جَهِلْتُ وَرُبَّما جَهِلَ الْخَبِيرُ سَماحٌ رَدَّ رُوحاً فِي الأَمانِي وَمَعْرُوفٌ بِهِ جُبِرَ الْكَسِيرُ وَشِعْرٌ لَوْ يَكُونُ الشِّعْرُ غَيْثاً لَباتَ وَنَوْؤُهُ الشِّعْرِى الْعَبُورُ مَعانٍ تَحْتَ أَلْفاظٍ حِسانٍ كَما اجْتمَعَ الْقَلائِدُ وَالنُّحُورُ يُخَيَّلُ لِي لِعَجْزِي عَنْهُ أَنِّي بِما أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ كَفُورُ وَتَعْذِلُنِي الْقَوافِي فِيكَ طُوْراً وَطَوْراً فِيكَ لي مِنْها عَذِيرُ وَأَعْلَمُ أَنَّ طَوْلَكَ لا يُجازى وَهَلْ تُجْزى عَلَى الدُّرِّ الْبُحُورُ وَتَسْمُو هِمَّتِي فَإِخالُ أَنِّي عَلَى ما لَسْتُ واجِدَهُ قَدِيرُ أُعَلَّلُها بِمَدْحِكَ كُلِّ يَوْمٍ وَما تَعْلِيلُها إِلاّ غُرُورُ أَمِثْلُكَ مُنْعِماً يُجْزى بِشُكْرٍ لَقَدْ أَلْقَتْ مَقالِدَها الأُمُورُ وَما الْعَنْقاءُ بِالْمَكْذُوبِ عَنْها حَدِيثٌ بَعْدَ ما زَعَمَ الضَّمِيرُ وَلا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بَعْدَ ذا فِي أَمانٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ نَظِيرُ أَغَرُّ مُهَذَّبٌ حَسَباً وَفِعْلاً يَخِفُّ لِذِكْرِهِ الأَمَلُ الْوَقُورُ بَني لِبَنِي أَبِي الْعَيشِ الْمَعالِي فَتىً يَحْلُو بِهِ الْعَيْشُ الْمَرِيرُ أُناسٌ لا يَزالُ لِمُجْتَدِيهِمْ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكارِمِهِمْ ظَهِيرُ هُمُ انْتُجِبُوا مِنَ الْحَسَبِ الْمُزَكّى كَما قُدَّتْ مِنَ الأَدَمِ السُّيُورُ وَهُمْ فَكُّوا مِنَ الإِخْفاقِ ظَنِّي بِطَوْلِهِمُ كَما فُكَّ الأَسِيرُ وَقامَ بِنَصْرِ آَمالِي نَداهُمْ أَلا إِنَّ النَّدى نِعْمَ النَّصِيرُ فَإِنْ لَمْ أَحْبُهُمْ وُدِّي وَحَمْدِي فَلا طَرَدَ الْهُمُومَ بيَ السُّرُورُ وَقُلْتُ شَبِيهُ جُودِهِمُ الْغَوادِي إِذا هَطَلَتْ وَمِثْلُهُمُ الْبُدُورُ
34
joy
7,929
قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ دِيْبَاجُ أَلْوَانِ الجِيَادِ وَلَمْ يَكُنْ لِيُخَصَّ بِالدِّيْبَاجِ إِلاَّ الأَكْرَمُ ضَحِكَ اللُّجَيْنُ عَلَى سَوَادِ أَدِيْمِهِ وَكَذَا الظَّلاَمُ تُنِيْرُ الأَنْجُمُ فَكَأَنَّهُ بِبَنَاتِ نَعْشٍ مُلَبَّبٌ وَكَأَنَّمَا هُوَ بِالثُّرَيَّا مُلْجَمُ
4
joy
5,909
تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّما تمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُ وقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِي بلا حَذَرٍ في عارضيكَ تَرودُ وأشكُو الذي لاقيتُ بعدَك إنَّهُ عجائبُ يُجْرِي الدمعَ وهي جَمودُ وما بينَ أثناءِ الكلامِ تَغَازُلٌ عِتَابٌ وعَتْبٌ كاذِبٌ ووعُودُ حديثٌ يُزِلُّ العُصْمَ وهيَ منيعَةٌ وتُنْظَمُ منه في النُّحورِ عُقودُ وضمٌّ كَلَفِّ الريحِ غُصْنَي أراكةٍ تَميدُ على عِطْفيَّ حيثُ أمِيدُ وبين مجاري اللحظتينِ من الهَوى عقودٌ عليهنَّ القلوبُ شهودُ أناولكَ الصَّهباءَ طَوراً وتارةً تناولني والحادِثَاتُ رقودُ فيا قَمَراً قد بانَ عَنِّيَ ضَوؤهُ لياليَّ والأيامُ بعدَك سُودُ ويا مورِداً قد سَدَّ عنِي طريقَهُ رماحُ العِدَى هل لي عيك وُرودُ ويا بَرَدَاً ما ذُقْتُه غيرَ أنَّهُ على ما أرى عَذْبُ المذَاقِ بَرودُ أما نغبةٌ من فضلِ كاسِكَ يشتفي بها من لهُ بين الضُلوعِ وقودُ نَعِمنا زماناً ثم فرَّقَ بينَنا يَدُ الدَّهْرِ تُبْدي كيدهُ وتُعيدُ أُعَلِّلُ نفسي باللِّقاءِ فإن أعِشْ إِلى أنْ أراكُمْ إنَّني لجليدُ وإنْ لم يكنْ بيني وبينَ لِقائِكمْ سِوى عُمْرِ يومٍ إنَّه لَبعيدُ
15
love
57
ثغرُ الزمانِ لقد غدا متبسِّما وشذا الأَمانِ لقد بدا متنسِّما وانجابت الاغساقُ من آفاقها يوماً وكان الكون اربدَ مُقتِما ويدُ الأَماني كفَّت الإِظلامَ اذ صدعت رداءَ الشكّ مما أَوهَما بالسيّد المولى المفدَّى بالوَرَى نَجمِ الكِرام أَضا سناهُ الأَنجُما اعني بهِ النَدُسَ الكريمَ المعتلي اوجَ العُلَى مولى الموالي مُلحِما شهمٌ اذا ما حاك بُردَ ملاحمٍ اسدى قَناهُ في الكُماة والحما بَطَلٌ اذا ما فرَّ لا متأَخَّراً عنهُ وامَّا كرَّ لا مُتَقدَّما واذا حبا كان الغمامُ اذا همى واذا سطا كان الحُمامَ الضيغما فلذاك أَمَّتهُ الوُفودُ لانهم نالوا بهِ عِزّاً سَمَا وتكرُّما ادنى ذوي القُربَى اليهِ لكونهم في قربهِ حلُّوا محلاً اعظما وتواصلُ الأَرحام اما اوصلت بالوُدّ جلَّت عظمةً وتعظُّما ولذا اذا جَزَمَ التواصلَ بينهم سعيُ الوُشاةِ فانها لن تُجزَما كم عاذلٍ أَغرَى بسُوءِ مَقالهِ حتى احالَ السِلمَ سفكاً للدِما ولكم عدوٍّ خِيلَ خِلّاً صادقاً اذ كانَ فيما قد اتى متكتِّما ولكم صديقٍ صادقٍ أَودَى بهِ رَجمُ الظُنونِ وكانَ ذاك توهُّما ولكم فَتىً خال الصديقَ عدوَّهُ وهُوَ الصديقُ ولم يزل ابداً كما ومُخادِعٍ وافَى بصُورة ناصحٍ وبخترهِ جمرَ العَداوةِ أَضرَما ان الغريبَ وان تقرَّب بالدَها فهوَ البعيدُ وان دنا وتقدَّما وحُؤُول هذا الدهر نَبَّأَ جازماً ان لا يزال بآلهِ مستعصما مَن كانَ مختبراً بوِدِّكَ لم يكن ممَّن يُعَدُّ من العِدَى مستخصما وتلافيُ الاغراس قبلَ تلافها أَحرى بمن يبغي بان لا تعدما واذا تَمادى الإِعتناءُ فانها تذوي وما تخضلُّ لو هَمَتِ السَما أَتَعافُ معتزياً اليك بنسبةِ ال وِدِّ الذي فيهِ لعزَّتك انتمي أَرفِد جِراحاً بالقُلوبِ ثخينةً وانقُض لما أَسَّ العَدُوُّ وأَبرَما واستَلَّ أَضغانَ القلوب بصفوةٍ يُجلَى بها ما كانَ قبلاً مُظلِما اذ كانَ رأيُكَ للسقيم الرأي طِباً شافياً ولكل جُرحٍ مرهما وارأَب صُدوعَ الجاهلينَ بحكمةٍ يا احكمَ الحُكَّامِ فيما احكما حتى يُبدَّلُ بالوَلا ذاكَ القِلَى ويُعاضَ يوماً بالروى ذاك الظما فالصفحُ من شِيمَ الكِرامِ وانما مَن كان أَسبَقَ فيهِ كانَ الأَكرَما واذا رَجَعتَ إلى الرِضَى فتحيل حُلواً كلَّ ما قد كان مُرّاً علقما ان العظيم تهونُ كل عظيمةٍ جُلَّى لديهِ وجِرمُها لن يَعظُما فاسلم ودُم عالي الجناب ممنَّعاً بظِلالِ عِزٍّ لا يزالُ مخيِّما تُولَى معارفُكَ العوارفَ دائماً بنضيرِ عيشٍ مُنعِماً ومُنَعَّما
33
sad
2,882
كلُّ حالٍ لا بدَّ آناً يحول وظلال الشأنين يوماً يزول لا تمل للأغيار يا خلِّ قلباً فعناء الأغيار شرحٌ يطول واعتمد خالصاً على الله واترك رؤية الغير فهي شيءٌ فضول خلِّ لله في فؤادك سرّاً فبذا السرِّ يحصل المأمول وارجع الأمر للمهيمن واصبر فإلى الله كلُّ أمرٍ يؤلُ ربَّ يسرٍ جلاه من قلب عسرٍ حار فيه من الفحول العقول وطوى شقَّة البلاء بغوثٍ صمدي عن من عراه ذهول وأعاد النيران بردً سلاماً أخمدتها من الغيوب السيول وبلطف ردَّ السيوف التي قد هزَّها الصائلون فيها فلول وبرمش الطرف استفزَّ جنودا ردَّت الخصم يوم فزَّ يصول وأقام الضعيف بالعزِّ يعلو بيد العون وهو فردٌ ذليل وبسرِّ الألطاف قام بتصري فِ شؤنٍ لها الجبال تزول ولوى هامةً واقصر باعاً مدَّ في الخائفين وهو طويل كلُّ شيءٍ على علاه وتنزي هِ معالي الصفات منه دليلُ حيَّر الكلُّ قدسه فعلى مق دار إلهامه القؤل يقول كلُّ عقلٍ به لعجزٍ ذهول كلُّ قلبٍ بسرِّه مشغول ذكره راحةً القلوب ولا ش كَّ بتكراره يداوي العليل هو باقٍ والكُّ فانٍ وإن أع ياك بالوهم يا جهول الغفول أين من جاء منذُ آدم للآ نِ وها نحن خلفهم القفول قد طوتهم يد البقاء قضو آلا ال قوم قومٌ ولا الطلول طلول غيَّرتهم فلا القصير قصيرٌ فنراه ولا الطويل طويل وجميع الذرات تطوي بذاك ال دربِ طيا وليس عنه عدول آيةٌ للقهار دلَّ عليها يا وليُّ المعقول والمنقول هو في كونه يعيد ويبدي وهو في كلِّ حاجةٍ مسؤلُ رنَّ في فكرة القطيع اتحادٌ من كثوفاتِ وهمه وحلول بئس ما نابه ضلالا وزوراً هو في حكم غيِّه مخذول قدِّس الله عن سمات حدوثٍ فهو باقٍ والحادثات تزول وجِّه القلب بالخشوع إليه علَّ فالصدق وجهه مقبول واجعل المصطفى لقلبك باباً فهو من جانب الإله الرسول باب رحب القدس المنيع حبيب الل هِ حقاً وسيفه المسلول ليت شعري هل أشتفي وأراني لي فس ساحة النبيِّ مثول أبعث الدمع كالسحاب وثوبي يقطر الماء ذيله المبلول وأناديه من فؤادٍ وجيعٍ وجميعي بلوعتي مشمولُ يا ملاذ الوجود عوناً فإني في حماك العالي وقيع دخيلُ أدرك أدرك برحمة وحنانٍ لضليعٍ قد أثقلته الحمول جاء يشكو إليك ذنباً عظيماً وهموماً به القوي مكبول فتقضَّل يا ابن العواتك فالكر بُ متى شئت عقده محلول وعليك الصلاة ما راح يتلى في مثاني مديحك التنزيل وعليك السلام ما نصَّ فرقا نٌ جلاه التحويجُ والترتيلُ قرأته أفراد قومٍ كبارٍ مثلما جاءكم به جبريلُ والذي قد حباك قدرا جليلا فيه باهي قبل البروز الخليل ليس بعد الرحمن إلاك قصدي إن عدا الجند أو تداعى الخيول كيف لا أترك السوى ولعمري كلُّ حالٍ لابدَّ آناً يحولُ
43
sad
3,984
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها وَلا لي رَثَت لَمّا شَكَوتُ صَبابَتي وَلا أَطفَأَت ناراً يُشَبُّ زَفيرُها وَإِنّي مِنَ البَلوى أَسيرُ صَبابَةٍ وَزادَت بِيَ البَلوى يَكُرُّ مُرورُها فَلا تَعذِلوني تَكسِبونَ خَطيئَتي فَحالَةُ مِثلي لِلمَماتِ مَصيرُها
4
sad
9,086
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُ وَمربعُ وحيِ الأنسِ جُدّدَ رسمهُ وَأزّر في بيتِ الوزارةِ سيّدٌ وَليدٌ بدارِ الملكِ يقدمُ جذمهُ وَبكّرَ خيرُ الدينِ باِبنِ محمّدٍ فَما أن يقيهِ العينَ لومٌ يذمُّهُ وَهيّب لخيرِ الدينِ أحسب به أباً فَتىً أطيباً بنتُ الوزير هي اِمُّهُ مُعينٌ لخيرِ الدين نجلٌ محمّد وَخالفهُ الماضي لروقٍ يهمّهُ هِلالٌ لَه آيّ الصدورِ تهلّلت تبدّى وَبدر الصومِ للأوج تمّهُ زَوى رمضانُ المس عنه سعادةً فَلا بَرِحت أَيديهِ جوداً تعمّهُ يُسابِقُ إِقبالَ الربيعِ طروقهُ كَما اِفترّ عن نورِ الجنائب كمّهُ يُكلّمهُ اِستقبالهُ ريعانه وَينفخُ فيهِ روحَ نمي يعمّهُ فَلا اِنفكّ عَن رعيِ الإله ممتّعاً بِه آلهُ بلّاغُ أمرٍ يؤمّهُ وَلا زالَ إسعادُ الخليفةِ صوبهُ تليّا وَإقبالُ الوزيرِ يُتمّهُ مَصاريعُها لا حشوَ فيها وكلّها عَلى منهجِ التاريخِ أُسّس رسمهُ
12
joy
7,134
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهما إلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِ قَد أخجلَ الشَّمسَ أنَّ الشَّمسَ غارِبَةٌ وَمُذ تَطَلَّعتِ لم يَغْرُب مُحَيَّاكِ لا تَبْرُزي لِيَ في حَلْي وَفِي حُلَلِ فالحُسْن غشّاكِ مَا وشَّى وحلاكِ يا شُغْلَ عَيْني إِذا لَمْ أخْشَ مِنْكِ نَوىً وَشُغْلَ قَلْبِي إِذا لَمْ أرْجُ لُقَيَاكِ لا تَسْتَطيعُ حُمَيَّا الكَرْم تُسكرني وقَد تَسَاقَطْتُ سكْراً مِنْ حميّاكِ سُمِّيتِ بالحُسنِ لَمَّا أن خُصِصْتِ به فَطَابَقَ اسمُكِ يا حَسْنَا مُسَمَّاكِ لا وَاخَذَ اللَّه إلا مَنْ يُعَنِّفُني عَلَى هَوَاكِ اعتِداء وهْوَ يَهْواكِ أَخشاكِ غَضْبَى كَما أَرْجوكِ راضِيةً فكَمْ أرَجِّيكِ يا هَذي وأَخْشاكِ أبكِي لِبَيْنِكِ إنْ آبَى الكَرَى أسَفاً يا سُوءَ ما كَلَّفت عَينَيَّ عَيْنَاكِ ما أعجب الدّهر يرْجو أنْ يُنَسِّيَنِي هَوَاكِ جَهلاً وَلا واللَّهِ أَنْساكِ وكَيفَ أَنْسَى عُهوداً بالْحِمَى سَلَفَتْ لا صَبْرَ لي عِندَ ذِكرَاها وذِكراكِ وَكَمْ لَيَالٍ قَطَعْنَاها بِكاظِمَةٍ نَجْوَى وشَكوَى بِما يَلْقَاهُ مُضْناكِ كَتَمتُ مَسراكِ فِيها خَوفَ عَاذِلَةٍ وَعاذِلٍ فَأَذاعَ المِسْكُ مَسْراكِ غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍ فيها فَأصْغَى لِمَا عَنَّاكِ حِجْلاكِ وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَا بَذَلْتِ طَوْعاً فلَم أعرضْ له فَاكِ واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةً يوْمَ النِّزال وَينْبُو حِينَ يَلْقَاكِ شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍ عزْلاءَ فاعْجَب لِشَاكٍ قَدْ غَدا شاكِ غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍ فيها فَأصْغَى لِمَا عَنَّاكِ حِجْلاكِ وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَا بَذَلْتِ طَوْعاً فلَم أعرضْ له فَاكِ واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةً يوْمَ النِّزال وَينْبُو حِينَ يَلْقَاكِ شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍ عزْلاءَ فاعْجَب لِشَاكٍ قَدْ غَدا شاكِ
22
love
5,680
يهيم قلبي بمن رقّت شمائله ويسأل الوصل ممن لا يواصله فليت شعري وثوب الصبر منخرق ما ضرّه لو بمعروف يعامله يا مفرداً سحرت قلبي لواحظه أما ترق لجفن رق وابله يا قلب ما لك في نيل المنى طمع قد صحّ بأسك ممن كنت تأمله فدع هواه وقلد عقد مدحك من يطوي الزمان ولا تطوى فضائله كنز المفاخر بحر الجود وافره وليس يعلم شخص أين ساحله ولا مخافة من محل السنين ومن تأخر الغيث ما دامت أنامله وما دها المجد يتم بعد والده وكيف يبقى يتيماً وهو كافله لله متسم بالعدل مغتنم للفضل مبتسم من ذا يشاكله كأنه في سماء المجد بدر دجى وسعده لاح بالبشرى يقابله يا مدَّعي جمع ما قد حاز من شرف أفنيت عمرك فيما لا تطاوله فكيف تجمع ما في البحر من درر تحصى الرمال ولا تحصى فواضله عوامل الرفع لا زالت مصاحبة له ويخفض من عاداه عامله تراه في موكب الشجعان حمزتهم وظافراً بالذي يرجو ويأمله لم يشتغل بعلوم عن فرائضه بل أتعبت كاتب اليمنى نوافله يا خير من أسس العلياء وافتخرت به على سائر الدنيا قبائله يرجو ابن ذكري دعاء منك ينفعه يفوز بالخير في الدارين نائله فاسمح فدتك نفوس العالمين بما رجوت منك فخير البر عاجله
18
love
2,112
بَاحَ بِما قَدْ كَتَما لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا رَمَاهُ رِيمٌ فَأَصَا بَ القَلْبَ مِنْهُ إِذْ رَمَى وَاحْتَجَّ في قَتْلَتِهِ بِأَنَّهُ مَا عَلِمَا يا مَعْشَرَ النَّاسِ أَمَا يُنْصِفُني مَنْ ظَلَمَا عَلَّمَ سُقْمُ طَرْفِهِ جِسْمِيَ مِنْهُ سَقَمَا فَسُقْمُ جِسْمِي في الهَوى مِنْ طَرْفِهِ تَعَلَّمَا لَوْ قِيلَ لِي ما تَشْتَهِي مُخَيَّراً مُحَكَّما لَقُلْتُ أَنْ أَلْثِمَهُ نَحْراً وَخَدّاً وَفَمَا قَالوا لَهُ بِأَنَّهُ فِي هَجْرِهِ قَدْ أَثِمَا حَلَّلَ في هِجْرانِهِ لِي في الهَوى ما حُرِّمَا كَمْ عَاشِقٍ قَابَلَهُ يَبْكِي عَلَيْهِ نَدَمَا
11
sad
1,304
قدْ كانَ عبسٌ باسماً في كلِّ هولٍ يقعُ الملحدونَ ابتهجوا بموتِهِ والشِّيَعُ ما كانَ يخشى منهُم فقلبُ عبسٍ سَبُعُ
3
sad
7,471
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدى بِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُ قَطاةً عَزَّها شَرَكٌ فَباتَت تُجاذِبُهُ وَقَد عَلِقَ الجَناحُ
2
love
8,495
لِلفَضلِ أَخلاقٌ يَلِقنَ بِفَضلِهِ ما كانَ يَرغَبُ مِثلَها عَن مِثلِهِ جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها بِخَلائِقٍ لَم تَجتَمِع في سَيِّدٍ مِن قَبلِهِ فَمَتى يَقِف تَقِفِ العُلا وَمَتى يَسِر مُتَوَجِّهاً تَسِرِ العُلا في ظِلِّهِ إِحسانُهُ دَركُ الرَجاءِ وَقَولُهُ عِندَ المَواعِدِ شُعبَةٌ مِن فِعلِهِ قَسَمَ التِلادَ مُباعِداً وَمُقارِباً وَرَأى سَبيلَ الحَمدِ أَصلَحَ سُبلِهِ لَم تُجهِدِ الأَجوادَ غايَةُ سُؤدُدٍ إِلّا تَناوَلَها بِأَهوَنِ رُسلِهِ يُنبيكَ عَن قُربِ النُبُوَّةِ هَديُهُ وَالشَيءُ يُخبِرُ بَعضَهُ عَن كُلِّهِ وَبِحَسبِهِ المَأمونُ وَالمَهدِيُّ وَالمَن صورُ مِن كُثرِ الفَعالِ وَقُلِّهِ شَرَفٌ أَبا العَبّاسِ قُمتَ بِحَقِّهِ فَهَجَرتَ كُلَّ دَنيئَةٍ مِن أَجلِهِ اللَهُ يَشهَدُ وَهوَ أَفضَلُ شاهِدٍ أَنَّ ابنَ عَمِّ أَبيكَ أَفضَلُ رُسلِهِ
10
joy
5,587
ألا فتىً يسألُ قلبي مالَه ينزو إذا برق الحمى بدا لَه أصبوةٌ إلى رخيٍّ بالُهُ عن وجده تسقي البروقُ بالَه وهبه شامَ بارقاً تُبلّه أرواحُه فكيف شامَ خالَه خاطفه كما اخترطت صارماً جاذب جهدُ قينهِ صِقالَه فهبَّ يرجو خبراً من الغضا يُسنده عنه فما روى لَه أراد نجداً معه ببابلٍ إرادةً هاجت له بَلبالَه وانتسم الريح الصبا ومن له بنفحةٍ من الصَّبا طُوالَه وبالنخيل نائمٌ عن أرَقي ما استعرض الليلَ وما استطالَه أحببتُ فيه كلَّ ما أحببته حتى تعشَّقت له عُذّالَه أصغَى إلى الواشي فحلَّ عهدَه والغدرُ ما غيَّر عندي حالَه وملّني على النوى ولم أكن أحذرُ معْ بعاده ملالَه مرَّ وبقَّاني أغادي ربعَه بجسدٍ يحسَبه تِمثالَه ولا أكون كلِفاً بحبّه ما لم يناحل بدَني أطلالَه ويومَ ذي البان وما أسأرتُ من ذي البان إلا أن أقول مالَه وأفرختْ عن فِتنٍ جفونُه سبَتْ مهاةَ الرمل أو غزالَه لا والذي لو عرف النَّصف حنَا على أسير الشوق أو أوى لَه لولا خشوعي لهواه لم يدُسْ ظهرَ الثرى من اجتدى نوالَه مشى فيا سبحان من عدّله غصناً ويا سبحان من أمالَه إلا بنو عبد الرحيم فالندى يعدّهُمْ قبيله وآلَه قومٌ بأسمائهم استغنى الذي أقسمَ لا يسأل خلقاً مالَه مبارَكو الأوجه تلقى بهمُ غرّة شهر الخِصب أو هلالَه إن أخلف الربيعُ واستخلفهم على العباد فعلوا فعالَه أو أثبتت أخلاقَ قوم نعمةٌ كانوا سيوفَ الدهر ورجالَه واستُخرجوا من طينة كانت بهم عنصرَ بيت الفخر أو صَلصالَه بنى عليها يَزْدَجرْدُ لهمُ ما كان كِسرَى قبلَه بنى لَه صفَّتهم الأيام حتى استخلصت منهم سلافَ المجد وزلالَه يرى أبٌ من ابنه أنجب ما سرَّ ابنَ غيل أن يرى أشبالَه لو ذارعَ الأفقَ غلامٌ منهمُ ببيته لنالَه وطالَه أو طالع السؤددَ من ثنيّةٍ لعمِّه أبصر منها خالَه وانتفض الملكُ فسلَّ منهمُ مهنداً صيَّره كمالَه ألقى إليه حبلَه فقاده على السواء فهدى ضُلّالَه أبلجُ لا تُبصرُ من هيبتهِ جمالَه حتى ترى جلالَه تنهال أطواد الخطوب حوله فلا ترى منهن خطباً هاله شدَّ على الدولة ضبطاً فهي لا تُجذَبُ مذ ناط بها حبالَه قام لها وقام غيرانَ بها وزارةً ما صلَحت إلا لَه خائفةً تطلب من يجيرها في الناس حتى عُلِّقت أذيالَه ولم تزل من قبل أن يقَبَلها تُكثرُ في العطف بها سؤالَه فظفِرتْ بمن سلَتْ كلّ أبي غدرٍ بها مذ رُزقت وصالَه من بعد ما دارت زماناً صدَّه بوجهه واحتملت دلالَه أقرَّها تدبيره في منصبٍ لو زاله المقدارُ ما أزاله بالصارمَيْن سيفِهِ ورأيِهِ نال من اشتراطها ما نالَه وكرمٍ لو كاثر السُّحبَ به لوازن القُطارَ أو لكالَه إذا سقى البحرُ المحيطُ ملحَه سقى السؤالَ معذِباً سَلسالَه تدفُّقٌ يريك ما أناله تحت يديه وادياً أساله لا يألم الفقرَ الذي محَّضه يوماً إذا عمّ الغنى سُؤَّالَه ولا يبالي أملاً فات إذا بُلِّغ كلُّ طالبٍ آمالَه حبَّبه إلى النفوس خُلُقٌ لو ذاقه عدوُّه حلا لَه وبشرُ وجه لو سكبتَ ماءَه في كأسه حسبته جِريالَه والحلم حتى لو وزنتَ حلمَهُ إلى أبانَ لم يزنْ مثقالَه مشت على محجَّةٍ سويّةٍ أفعالُه تابعةً أَقوالَه وقوَّد الناسَ بحبلِ عادلٍ لم ينتكث مذ ولِيَ انفتالَه فمحسنٌ يرجو النجاةَ عنده إلى مسيءٍ يتّقي نَكالَه والناس بين آمنٍ وخائف كلٌّ يرى حاضرةً أعمالَه مَن حاملٌ ألوكة من ظالع مخفّفٍ يبُثُّها أثقالَه قريبةُ المطرَح لاجِيادَه في طُرقها يُنضِي ولا جِمالَه يستأذن السؤددَ في إدآبها والمجدَ حتى يَلِيَا إيصالَه قل للوزير إن أصاخ سمعَه إلى الهوى المظلومِ أو وعَى لَه يا لَمحبٍّ مغضَبٍ لو أنه في حبكم مستعذِبٌ خَبالَه لوجدَّ في أن يستقيل ساعةً من الغرام بك ما استقالَه تَغيَّرُ الأحوال بالناس ولا يغيِّر الوجدُ بكم أحوالَه نُسِي فما يخطِرُ يوماً ذكرُهُ ببالكم وقد شغَلتم بالَه ومُلَّ غيرَ واصلٍ وإنما ال مملولُ من كاثركم وصالَه تركتموه والزمانَ وحدَهُ ملاقياً بغدره أهوالَه مُخاوضاً بمُنَّةٍ مضعوفةٍ بحارَه مُزاحماً جبالَه منتَبذاً نبذَ الحصاة إن جفا أو زار لم يُحفَلْ به إحفالَه أين زماني الرطبُ فيكم ترِبتْ يدُ زمان قلَّصتْ ظِلالَه وعهديَ التالدُ فيكم ما الذي بدّلَه عندكُمُ أو غالَه ها أنا أبكيه فهل من رِدَّةٍ لفائتٍ على فتىً بكى لَه وذلك البشر الذي ألفتُهُ منك حفِيًّا بِيَ ما بدا لَه ومَلبسٌ هو الجمالُ لم تزل تكسوه لِمْ سلبتني سِربالَه اللهَ يا أهل الندَى في رجلٍ إن فات عزَّ أن تروْا أمثالَه لا تلدُ الأرضُ الولودُ أبداً لنصرِ أحسابكُمُ أخا لَه أنتم ربيعي فإذا أعطشتُمُ أرضيَ من يَبُلُّ لي بِلالَه كيف يكون مثلاً في صدّكم مسيِّرٌ في مدحكم أمثالَه قد طبّق الغبراءَ ما أرسلَهُ فيكم وليس تاركاً إرسالَه من كلّ متروكٍ عليه شوطه قد سلَّم السبقُ له خِصالَه لا تطمع النكباءُ أن تُدْرِكَهُ ولا يدُ الجوزاء أن تنالَه يجتمع الناسُ على توحيدهِ ويجلس الإفصاحُ إجلالا لَه فكلّ مسموعٍ سواه وثَنٌ يَضِلُّ من يعبُدُه ضَلالَه أُنشِدُه مستعذباً لمثله في زمني كأَنّ غيري قالَه يزوركم في كلّ يومِ غِبطةٍ يختالُ في دوركم اختيالَه تَعَرَّفونَ فضلَ إقبالكُمُ إذا رأيتم نحوكم إقبالَه وقد عرفتم صدقَهُ مبشِّراً ويُمنَهُ إذا زجرتم فالَه فكاثروا أبياتَهُ بعددٍ من عمركم وسايروا محالَه واستخدموا الأقدارَ في أمركُم تسمعُه وتُسرعُ امتثالَه لكم من المُلك الذي أطابَه قاسِمُه بالعزّ وأطالَه مكتسبٌ بسعيكم إلى العلا حتى يكون حلوُهُ حَلالَه وغدرة الأيامِ لعدوِّكم أولَى لمن عاداكُمُ أولى لَه
88
love
1,804
لِمَن طَلَلٌ لَم أُشجِهِ وَشَجاني وَهاجَ الهَوى أَو هاجَهُ لِأَلوانِ بَلى فَازدَهَتني لِلصِبا أَريَحِيَّةٌ يَمانِيَّةٌ إِنَّ السَماحَ يَماني وَلَو شِئتُ قَد دارَت بِذي قَرقَلٍ يَدي مِنَ اللَمسِ إِلّا مِن يُدَيِّ حَصانِ وَلَكِنَّني عاهَدتُ مَن لا أَخونُهُ فَأَيُّ وَفِيٍّ يا يَزيدُ تَراني وَخِرقٍ يَجِلُّ الكَأسَ عَن مَنطِقِ الخَنا وَيُنزِلُها مِنهُ بِكُلِّ مَكانِ تَراهُ لَما ساءَ النَدامى ابنَ عَلَّةٍ وَلِلشَيءِ لَذّوهُ رَضيعَ لِبانِ إِذا هُوَ أَلقى الكَأسَ يُمناهُ خانَهُ أَماويتُ فيها وَارتِعاشُ بَنانِ تَمَنَّعتُ مِنهُ ثُمَّ أَقصَرَ باطِلي وَصَمَّمتُ كَالجاري بِغَيرِ عِنانِ وَعَنسٍ كَمِرداةِ القِذافِ ابتَذَلتُها لِبِكرٍ مِنَ الحاجاتِ أَو لِعَوانِ فَلَمّا قَضَت نَفسي مِنَ السَيرِ ما قَضَت عَلى ما بَلَت مِن شِدَّةٍ وَلَيانِ أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن حِبالِ مُحَمَّدٍ أَمِنتُ بِهِ مِن نائِبِ الحَدَثانِ تَغَطَّيتُ مِن دَهري بِظِلِّ جَناحِهِ فَعَيني تَرى دَهري وَلَيسَ يَراني فَلَو تَسأَلَ الأَيّامَ ما اسمي لَما دَرَت وَأَينَ مَكاني ما عَرَفنَ مَكاني أَذَلَّ صِعابَ المُشكِلاتِ مُحَمَّدٌ فَأَصبَحَ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسانِ يُجَلُّ عَنِ التَشبيهِ جودُ مُحَمَّدٍ إِذا مَرِحَت كَفّاهُ بِالهَطَلانِ يُغِبُّكَ مَعروفُ السَماءِ وَكَفُّهُ تَجودُ بِسَحِّ العُرفِ كُلَّ أَوانِ وَإِن شَبَّتِ الحَربَ العُوانُ سَما لَها بِصَولَةِ لَيثٍ في مَضاءِ سِنانِ فَلا أَحَدٌ أَسخى بِمُهجَةِ نَفسِهِ عَلى المَوتِ مِنهُ وَالقَنا مُتَدانِ خَلَفتَ أَبا عُثمانَ في كُلِّ صالِحٍ وَأَقسَمتُ لا يَبني بَناءَكَ بانِ
19
sad
6,198
ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح وَتَباهى بِحُسنِهِ وَتَلاهى عَن مُحِبٍّ في قَلبِهِ الوَجدُ يَقدَح سَل ظَبيَ الحَيِّ هَل ظُباها تَضاهى مِنهُ سَيفُ اللِحاظِ أَو هُوَ أَجرَح يَستَبيحُ الأَرواحَ لَهواً وَمَن ذا بِدَمِ الأَبرِياءِ في اللَهوِ يَسمَح وَإِذا ما اِنبَرى وَتاهَ دَلالاً سَجَدَ الغُصنُ لِلقَوامِ وَسَبَّح رُحتُ أَرجو لِقاءَهُ حَيثُ وافى رَوضَةً طابَ وَردُها وَتَفَتَّح وَعَلَيهِ يا لَهفَ قَلبي رِداءً وَرَواءٌ فيهِ يَتيهُ وَيَمرَح فَاِستَقَلَّت عَينايَ زَهرَ رُباها وَلِكُلٍّ طَفِقَت في النَهرِ أَطرَح أَينَ هَذي مَهما نَكُن ذاتَ حُسنٍ مِن صِفاتِ الَّذي بِهِ أَتَمَدَّح أَي وَرَبي فَإِنَّهُ قَد تَجَلّى بِثِيابِ العُلا وَفيها تَبَجَّح لا تَقيسوا بِحاتِمَ مِنهُ جوداً فَهوَ في الجودِ وَالمَكارِمِ أَسمَح خَيرُ مولٍ لِلمَكرُماتِ وَمُعطٍ فازَ مَن باتَ في حِماهُ وَأَصبَح وَلَهُ الصِدقُ دَيدَنَ فَتَراهُ في جَميعِ الأُمورِ بِالصِدقِ أَفلَح رَبِّ زِدهُ مَحاسِناً وَعَلاءً وَأَطِل عُمرَهُ لِنَهنا وَنَفرَح يا مُجيبَ الدُعاءِ إِنَّكَ أَدرى بِصِفاتٍ لَهُ تَجلُ وَتَمدَح
15
love
764
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ لَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ ذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاً فَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِن قَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوا لَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزوروا ما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍ وَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينا يَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِ وَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّ وَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍ هُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لا بُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ
12
sad
585
يريب علينا الدهر فيسوءنا ويأبى فما نأتي بشيء يغالبه أبعد قتيل من لؤي بن غالب يراع أمرؤ إن مات أو مات صاحبه ألا رب يوم قد رزئت مرزأً تروح وتغدو بالجزيل مواهبه فأبلغ أبا سفيان عني مألكاً فإن ألقه يوماً فسوف أعاتبه فقد كان حرب يسعر الحرب إنه لكل امرىء في الناس مولى يطالبه
5
sad
3,747
قَالوا الفرَاقُ غَدَاً فَهَل يُغنِيني عَن طُولِ نَوحِي فيهِ طُولُ حَنِيني أغَداً سَيُحرَمُ من جَمالِهِ نَاظِرِي فَيَبِيتُ رَيَّانا بِمَاءِ جُفُوني كَم مِن غَدٍ كَغَدٍ سَأقضِيهِ أسىً وَأذُوقُ فِيهِ مِنَ العَذَابِ الهونِ مَا حِيلَتِي وَالقَلبُ لَيسَ بَوَاجِدٍ عنه اصطِباراً والهَوى يُصليني أَنا لاَ تَطيبُ لِىَ الحَياةُ بِدُونِهِ أسَفي تَطِيبُ لَهُ الحَيَاةُ بِدُونِي آهٍ أَبا زَيدٍ لَقد أضنَيتَنِي وَجَمالُ وَجهِكَ كَيف لاَ يُضنِينِي لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا تُكِنُّ حَشَاشتي لَكَ من وَلاَءٍ صَادِقٍ مَكنُونِ مَا كُنتُ تَجفُوني وَتَرضى فُرقتي وَبِسَهمِ بًعدِكَ فِي الحَشا تَرمِيني مَن لِي بهِ حُلوُ الحَدِيثِ رَزِينُهُ أَلفَاظُهُ كَاللَّؤلوِ المَكنُونِ يَاقَامةً تَختالُ فِي البَيضَاءِ بَي نَ أوانِسٍ مثلِ الظِّبَاءِ العينِ هَل عَطفَةٌ نَحوي إذا مَرَ الصَّبا لاَ تَنسَها من عَادةٍ لِغُصُونِ واهنَأ بِعِيدٍ قد فَضَحتَ بَهَاءَهُ وَسَتَرتَ غُرَّتَهُ بِنُورِ جَبِينِ
12
sad
3,124
واوحشتي في الدار لما أصبحت موحشة من الظباء العين كانت عرينا وكناسا فاغتدت مقفرة الكناس والعرين تقارن الأسد بها عين المها والدهر قطاع قوى القرين فأصبحت كما ترى ليس بها إلا دواعي الوجد والحنين
4
sad
860
يا مُنيتي لِم حجبتَ عن بصري ما كان يُخشى عليك من نظري هل كان في نظرةٍ أعيش بها يا سُؤلَ قلبي عليك من ضَرَرِ قرَّة عيني متى تعلله منك فقلبي في أعظم الحَذَرِ لا كان مَن يصنع السُّتور فكم يُحجَب تحت الستور من قَمَرِ يا طِيبَ أيّامِنا التي سلفت ما كان أحلى محبّة الصِّغَرِ
5
sad
4,679
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي شَوقٌ أَلَمَّ وَمُقلَةٌ مَطروفَةٌ بِفِراقِ مُنقَطِعِ القَرينَةِ عادِ كَذَبَت ظُنونُكَ لَستَ راجِعَ ما مَضى دَرَسَ الصِبا وَعَدَت هُناكَ عَوادِ لا بُدَّ لِلسَّرّاءِ مِن ضَرّائِها وَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ وَقَطَعتُ بِالعَزماءِ أَقرانَ الصِبا وَحَلَلتُ مَنزِلَ نُهيَةً وَرَشادِ
5
love
5,338
أَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِ خَلاَ بَعدَ أَيّامِ المُحِبِّ المُسَاعِفِ تَأَبَّدَ وَاستَنَّت بِهِ دُرُجُ الحَصَى يَمُرنَ بِدِقٍّ مِن حَطِيمِ السَّوَائِفِ هَدَاهُنَّ هَيجُ النَّظمِ حَتّى استَلَبنَهُ غَيَايَةَ حَنّانٍ مِنَ الصَّيفِ دَالِفِ هِجَانُ الذُّرَى وَاهِى العُرَا مُتَبَطِّحٌ بِوَعثِ الرُّبَا ذُو هَيدَبٍ مُتَرَادِفِ مُلِحٌ بِبَرقٍ مُستَطِيرٍ كَأَنَّهُ صَفِيحٌ بأَيدِى مَأزِقٍ مُتَسَايفِ فَلَم يَبقَ مِن أََبياتِها غَيرُ مَسجِدٍ وَمُستَوقَدٍ كالبَوِّ بَينَ العَوَاطِفِ وَشَامٍ وَآنآءٍ حَنَاهَا مُبَادِرٌ لأَعضَادِهَا شَدّاً عَرُوضُ الصّوَائِفِ حَنَنتَ لِذكرَى مِن أُمَيمَةً وَانثَنَى لَها مِن تَبارِيحِ الهَوَى كُلُّ سَالِفِ كَما حَنَّ مَجمُوعُ الوَظِيفَينِ آنَسَت لَهُ العَينُ أُخرَى المُطلقَاتِ الأَلاَئِفِ رَجِيعَ الّذِى قَد كُنتَ تَلقَى مِنَ الهَوَى عَلَى عَهدِ لَمَّاتِ المُحَبِّ المُسَاعِفِ إِذِ الخَلقُ مِنهَا يَملأُ العَينَ عَبرَةً وَفى الدِّلِّ مُنقَادٌ لَها كلُّ وَاصِفِ وَفِى الطَّوقِ مَنهَا جِيدُ أَدماءَ تَرتَعِى مِنَ النَّبتِ بَينَ المُنتَضَى وَالجَفَاجِفِ نَوَاعِمَ أَوراقِ المَصِيفِ وَتَرتَوى بأَملَحَ مِن أَعطانِ هِرجَابَ نَاطِفِ وَتَرمِى بِعَينَى جُؤذَرٍ مُتَنَصِّبٍ كَنضورِ أَقَاحِى المَحلِ بَينَ الأَحاقِفِ وَريّا بُعَيدَ النَّومِ لَو رُوِّحت بِهَا مَدانِيفُ لاَرتَاحَت قُلُوبُ المَدانِفِ كَرَيّا خُزامَى خَالَطَتها لَطِيمَةٌ مِنَ المِسكِ فى نَسمٍ مِنَ اللَّيلِ زَاحِفِ فَوَدَّ الفَتَى حَتّى كأَنَّ فُؤَادَهُ عَمِيدٌ بِمَطرُورٍ مَضَى غَيرَ شَاعِفِ وكُنّا نَجُذُّ الحَبلَ مِنهَا إِذَا نأَى بِها بَعضُ حَولاَتِ الدِّيَارِ القَواذِفِ بِمُستَعجِلاَتٍ لُحَّقٍ لاَ قَوَاطِفٍ بأَيدٍ وَلا الأَيدِى لَها بالقَواطِفِ مُعَقرَبَةِ الأَنسَاءِ لُزَّت فُرُوعُها إِلَى مِثلِ أَقرَاء الصُّفِىِّ الزّحَالِفِ إلى مُجفَرَاتِ الطَّىِّ يَغتَالُ حَزمُها قُوَى الحَبلِ مِن أَنسَاعِهَا وَالسَّفائِفِ شِدادِ الذَّفَارَى وَاللَّهازِمِ أَشرَفَت جَماجِمُهَا فَوقَ اللُّحِىِّ الرَّواجِفِ إِذا القَومُ شَدُّوا بَعدَ ما كَمَّلُوا السُّرَى نصادرُها بِاللاّمِعات التَّنائفِ بِرَمّاحةِ الأَنضادِ قَمّاصَةِ الصُّوَى تُداوِى المَطايا مِن مِراحِ العَجارِفِ وَخَدنَ بِهِم حتّى كأَنَّ ثِيابَهُم تَزَعزَعُ مِن لَفَّ الرِّياحِ العَواصِفِ بِشُعثٍ يُجَلِّى عَنهُمُ غابرَ السُّرَى لها مِن أَحَادِيثِ الكِرامِ الطّرائف إِذا سَفَرُوا بضعدَ التَّهَجُّرِ وَالسُّرَى جَلَوا عَن عِرابِ السَّنِّ بِيضَ الصَّحائِفِ رِقاقُ المَبانِى فَوقَهُنَّ طَيَالِسٌ عَلَى قُمُصِ القُوهِىِّ فَوقَ الزَّخارِفِ حَشايا وَأَرمِيميَّةً وقَواتِراً مُقَسَّمَةَ الأَلباسِ حِنوَ الكَتائِفِ إِذا كَمّلُوها حَمّلُوها وَحُمِّلَت غَطارِفَ شُمًّا بَينَ شُمٍّ غَطارِفِ بَهالِيلُ هَضَّامُونَ فِى الحَمدِ والنَّدَى لَدَى الخَوفِ أَو باطَنتَهُم غَيرَ خائِفِ وَخَثعَمُ قَومِى ما مِنَ النّاسِ مَعشَرٌ أَعَمُّ نَدًى مِنهُم وَأَنجَى لِخائِفِ وَأَفدَى لِمَغلُولٍ وَأَوفَى بِذِمَّةٍ وَأَوقَى لِضَيمٍ عَن نَقِيلٍ مُحالِفِ وَأََجبَرُ لِلمَولَى إِذا رَقَّ عَظمُهُ وَأَسرَعُ غَوثاً يَومَ هَيجاً لِهاتِفِ إِذا حارَبَوا شَدُّوا عَلَى ثَروَةِ العِدَى جِهاراً وَلَم يَغزُوا فضرُودَ الخَوالِفِ فَإن يُسأَلُوا المعرًوفَ لا يَبخَلُوا بِهِ وَلَم يَدفَعُوا طُلاّبَهُ بِالحَسائِفِ
36
love
2,257
يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا وأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوبا وَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه مُحِبٌّ بكى يومَ بَيْن حَبيبا دعا دمعَه ودعَتْ دمعَها فبَّللَ منها ومنه الجُيوبا فتاةٌ رمتْه بِسَهْمِ الجفونِ ومدَّت إليه بَناناً خَضيبا فعاينَ منهم غزالاً رَبيباً وبَدراً مُنيراً وغُصْناً رَطيبا وعَهْدي بها لا تُديمُ الصدودَ ولا تتجَّنى عليَّ الذُّنوبا لياليَ لا وَصلُنا خِلسةً نراقبُ للخوفِ فيها الرَّقيبا ولا برقُ لذَّاتِنا خُلَّبٌ إذا ما دعَونا لوصلٍ قُلوبا وكم لي وللبَيْنِ من مَوقفٍ يُميتُ بِلَحْظِ العيونِ القُلوبا إذا شَهَرَ اللَّحْظُ أسيافَهُ تدرَّعْتُ للصِّبرِ بُرداً قَشيبا كأنِّيَ في هَبْوَتَيْه ابنُ فَهْدٍ إذا اليومُ أصبحَ يوماً عَصيبا فَتىً يَستَقِلُّ جَزيلَ الثَّوابِ سَماحاً لمن جاءه مُستَثيبا ويُربي على سُنَنِ المكرُماتِ فيُظْهِرُ فيهنَّ مجداً غَريبا وتَلقاه مبتسماً واضحاً إذا ما الحوادثُ أبدَتْ قُطوبا كريمٌ إذا خابَ راجي النَّدى حَمَتْنا مكارمُه أن نَخيبا رأى لحظُه ما تُجِنُّ الصُّدورُ فخِلناه يعلمُ منها الغُيوبا بعيدٌ إذا رُمْتَ إدراكَهُ وإن كانَ في الجُودِ سهلاً قريبا نَمَتْهُ من الأزدِ صِيدُ المُلوكِ وما زال يَنْمِي النَّجيب ُالنَّجيبا سَلِمتَ سلامَةُ للمَكْرُماتِ وما زِلْتَ تَبسُطُ باعاً رَحيبا تَزُفُّ إليك تِجارُ المديحِ عَذارى تَروقُكَ حُسْناً وطِيبا فكمْ لك من سُؤدُدٍ كالعبيرِ أصابَ من المدحِ ريحاً جَنوبا ورأيٍ يُكشِّفُ ليلَ الخٌطوبِ ضياءً إذا الخَطْبُ أعيا اللَّبيبا ومُشتمِلٍ بنِجادِ الحُسامِ يَفُلُّ شبا الحربِ بأساً مَهيبا ملأتَ جوانِحَه رَهبةً فأطرقَ والقلبُ يُبدي وَجيبا كسوْتَ المكارمَ ثوبَ الشَّبابِ وقد كُنَّ ألبِسْنَ فينا المَشيبا ضرائبُ أبدَعْتَها في السَّماحٍ فَلسْنا نرى لك فيها ضَريبا تَخلَّصْتَني من يَدِ النَّائباتِ وأحلَلْتَني منك رَبعاً خَصيبا ومُلِّكْتَ مَدحي كما مُلِّكَتْ بنو هاشمٍ بُرْدَها والقَضيبا وأنَّي لواردِ بحرِ القريضِ إذا وردَ المادحون القَليبا ولسْتُ كمَنْ يَستردُّ المديحَ إذا ما كساه الكريمَ المُثِيبا يُحلِّي بمَدْحَتِه غيرَه فيُمْسي محلّىً ويُضحي سَليبا
31
sad
2,073
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ دَعوا بالرحيل فمستذهِلٌ أضلَّ البكاءُ ومستعبِرُ وقالوا الوداعُ على رامة فقلت لهم رامةُ المحشَرُ وأرسلتُ عَينيَ بالأَنعَميْنِ لتُبصِرَ لو أنها تُبصرُ فما حَمَلتْ خبراً يُستطا بُ إلّا الذي كذَبَ المُخبِرُ وعنَّفني منذرٌ خالياً ألفتَ وفُورِقتَ يا منذِرُ وقالوا تحمَّل ولو ساعةً فقلت لهم مُدّتي أقصرُ ولكن تطالَلْ بعينِ النصيح لعلَّك مُستشرِفاً تنظرُ أجنب الغضا يقبلُون الركا بَ أم عَرْعَراً قال بل عَرْعَرُ فلا تذكرون لقلبي السلو وَ إن كان ذاك كما يُذكَرُ سقى اللّهُ ما كَرُمتْ مزنةٌ وما وَضَعَتْ حاملٌ مُعصِرُ وحنَّت فَدرَّتْ على أرضها سماءٌ تبوح بما تُضمِرُ ملاعبَنا بالحمى والزما نُ أعمَى وليلُ الصِّبا مقمِرُ وعصرُ البِطالةِ مثلُ الربيع حَياً أبيضٌ وثَرىً أخضرُ وظبيةُ جارٌ إذا شاء زا رَ لا تستريبُ ولا تَحذَرُ إذا لذّة اليوم عنا انطوت وثقنا بأخرى غداً تُنشَرُ وفي الحيّ كلُّ هلاليَّةٍ هلالُ السماء بها يُكْفَرُ تذلُّ على عزّها للهوى وتُسبَى وأنصارُها حُضَّرُ تسيل الأسنَّةُ من دونها ونحنُ على سرّها نَظهَرُ فذاك وهذا لوَ اَنّ الزمانَ إناءٌ إذا راق لا يَكدُرُ تلوَّنَ في صِبغ أيّامه تلوُّنَ ما نسجَتْ عَبقَرُ فيومٌ تَعَرُّفُهُ غفلةٌ ويومٌ تجنُّبُهُ مُنكَرُ يَجِدُّ ويبلَى فطوراً غريبٌ وطوراً يَسدُّ الذي يُعوِرُ وحاجةِ نفسٍ سفيرُ الرجا ء يُورِدُ فيها ولا يُصْدِرُ تكونُ شجىً دون أن تنقضي وبابُ القضاءِ بها أعسرُ بَردتُ لسانِيَ أن أشتكي أذاها وصدري بها يَزْفِرُ وعهدٍ رَعيْتُ وذي مَلَّةٍ وصلتُ من الحق ما يَهجُرُ أردتُ بقيَّتَهُ فانعطفتُ عليه وجانبُه أزوَرُ سها فتناسى حقوقي علي ه وهو على سهوه يَذْكُرُ أبالحق تهدِمُني بالجفاء وأقطارُ عرضك بي تَعْمُرُ وتشربُ ظلْمِيَ مستعذباً وظلمي مُمِرُّ الجنا مُمقِرُ سأضربُ عنك صدورَ المطيِّ وفي الأرض مَغنىً ومستمطَرُ نوازِعُ تقمحُ وِرْد الهوانِ فتطمحُ تُسهلُ أو تُوعرُ وأنّ لها في رجالِ الحِفاظِ مَرَاداً إلى مثله تُزجَرُ وفوق ثنايا العلا أعينٌ يُهَشُّ إليها ويُسْتَبْشَرُ وفي جَوِّ عجلٍ إذا أعتمتْ وضلَّتْ نجومُ هُدىً تَزْهَرُ وأفنيةٌ تقبِضُ الوافدين إذا رُفِعتْ بينهم كَبَّروا يَفيءُ لهم ظلُّها بالهجيرِ وتأرجُ طِيباً إذا أسحروا متى تَرِد الماءَ بالزابِيينِ وترعَى صَرِيفِينَ أو تَعبُرُ تَخُضْ في جَميمٍ يَعمُّ السنامَ وينصُفُهُ العُنقُ المسفِرُ وتكرعُ منبسطاتِ الرقا بِ لا يردُ الناسُ أو تَصدُرُ وللراكبيها القِرَى والحمى ورِفدٌ يطيبُ كما يَكثُرُ ومعقورةٌ واجباتُ الجُنوبِ صفايا وفهّاقةٌ تهدر فزاحم بها الليلَ حتى تكونَ لها الصادعات له الفُجَّرُ مَواقِرُ بالحاجِ تُبْطَنُ حي ثُ تَطرَحُ أثقالَها الأظهرُ فلا يعطفنَّك عن همّة هممتَ بها بارحٌ يُزجَرُ فلا الجَدُّ يدفعه أعضبٌ ولا الحظّ يصرفه أعورُ ولا أنتَ رامٍ بها جانباً يُشطُّ ولا نِيَّةً تَشْطُرُ وعند أبي القاسم المكرما تُ تَنمِي وأغصانُها تُزهِرُ كريم يَرى أنه بالملا م يُقْذَعُ أو بالغنى يُفْقَرُ إذا استأثر اللّهُ بالمنفساتِ من المال فهو بها مؤثَرُ يُهين الحياةَ بحبّ الفناءِ وكفّاه في حسب يَغمُرُ ويُعطِي عطاءَ ابن عيسى ابنهُ وما بين بحريْهما أبحرُ فهذا يجود على فقره وذاك على جوده موسرُ ففي الضيم عنه فؤادٌ أصمُّ إذا قَطر الصخر لا يقطُرُ وأنفٌ يجيشُ به منخراه إذا سُدّ في آخرٍ منخرُ ونفسٌ إذا العيش كان اثنتين عُلاً تُقتنَى وغنىً يؤثَرُ مضت في سبيل الأشقّ الأعزِّ ولم يُصْبِها الأروحُ الأصغرُ ويومٍ من الدمِ ساعاتهُ قميصُ النهار به أحمرُ تبطَّنه خائضاً نفعَهُ يُقَلَّص عن ساقه المِئزرُ حميّةُ من لا تنام التِّرا تُ خلفَ حشاه ولا تُهدرُ وضوضاء قطَّر بالمفحَمي ن ظهرُ مطيّتها الأزعرُ تخلَّصها فمُه فانجلت كما فارق الصدفَ الجوهرُ فوِتر مضاعٌ به يستقاد وفضلٌ مذالٌ به يُنصرُ إذا قال فاعقِد خيوطَ التميم عليك فألفاظه تَسْحَرُ ويا تارك الخمرِ لا تأتِهِ فإنّ خلائقَه تُسكِرُ يريك بظاهره غادةً تَزُمُّ حياءً وتستخفِرُ وفي فهمه لك نَضنَاضَةٌ خَدورٌ وفي درعه قَسْورُ تعطَّر من طِيبه المجدُ عنه وعن قومه الأطيبُ الأطهرُ ملوكٌ قديمهُمُ كالحديث وبالفرع يُعرَفُ ما العنصُرُ وما أخلفوا أن يُحلِّي الزما نَ منهم أميرٌ ومستوزَرُ وقاضٍ ينفِّذُ أحكامَهُ إذا أمر الناسَ لا يؤمَرُ هُمُ لعشيرتهم كالسما ءِ كلُّ الذي تحتها يصغُرُ لهم كأسُ نَشْوتها بالعَشِيِّ وخيلُ الصباحِ إذا استُذعِرُوا وفيهم مَرابعُها والصفي يُ والقِدحُ إن عُلِّيَ الميسِرُ وما سار من ذكرها في السماح فهم ريَّشوه وهم طيَّروا مضَوا سلفَ المجد واستعمَروا ديارَ العلا سعْيَ من أَخَّرُوا وقد علموا بابنهم يومَ را شَ أن رمائمَهم تُنْشَرُ وما هبةُ اللّه إلا المدا مُ من مثلِ كَرْمِهِمُ تُعْصَرُ فلا عَصْمُ سودَدِهم بالقنا يُحَلُّ ولا عودُهم يُقشَرُ ومنتحِلٍ سِمةَ الفاضلي ن والفضلُ من شكله ينفرُ تقلَّد فيما ادعى غيره هوىً وهو في اللؤم مستبصرُ رآك كمُلتَ فظنَّ الكمالَ لكلّ فتىً رامَهُ يقدِرُ ولم يدرِ أنَّ الحجا متعِبٌ ولا أن حبَّ العلا مُفقِرُ حَلتْ نومةُ العجزِ في عينه فلم يدرِ ما فضلُ من يَسهَرُ لك الخيرُ فاسمع فإنّ الحدي ثَ يُقْتَصُّ ثمّ له مَنشَرُ يَهُبُّ شَراراً ويمشي على ال سروح فتُلهَبُ أو تُسعَرُ ولا تُرْعِني سمعَ خالي الضلو ع ممّا أُجِنُّ وما أُظهرُ فغيرك مَن لا أُبالي بما شكوتُ أيسمعُ أم يَوْقَرُ وغير حياضك ما لا أحومُ عليه ولو أنه الكوثرُ إلام تَحَرُّمُ شعري بكم يضيعُ وذمَّتُهُ تُخْفَرُ ويُمْطَل دَيْني ودِين الوفا ء تاركُه عندكم يَكْفُرُ وللمطل والصبر وقتٌ يُحَدُّ فكم تمطُلون وكم أصبرُ ألم تعلموا أنني ما بقي تُ أَنظُركُم ثمّ لا أُنظَرُ أذمُّ زماني وبي حاجةٌ إلى القول شاهدُها يحضُرُ وأرسل من رَسَن الإقتضاءِ أواناً أعرِّض أو أذكُرُ فلا بالشكاية فيما أبو حُ أحظى ولا بالذي أستُرُ وقد كنتُ أشكو وأيّامُكم جِعادٌ وعامُكُمُ أغبرُ وأعذرُ والحالُ فيما أرو م عن قدر همّتكم تقصرُ فكيف وقد أُمطِرتْ أرضُكم وأُفعمَ واديكُمُ أعذرُ وأمرُ البلاد ورزقُ العباد إليكم وعن مثلكم يصدرُ قدرتم فمنّوا فكم ليلةٍ سهرتُ إلى اللّه أن تقدروا فما في الحميّة أن يمنَع ال مليءُ وذو حقّه مُعسرُ دعوناكُمُ من وراء التي لسانُ البليغ بها يَحصِرُ وعن خَلّةٍ باطنٍ داؤها تُجَمّلُ بالصمت أو تُستَرُ مَكحَّلَةٍ خشِنٍ مسّها إلى أكلنا فَمُها يُفْغَرُ يعزّ على المجد والمكرما ت أنّا بأنيابها نُعقَرُ ونحن من الدهر بل منكُمُ بما سدّ خَلَّتَنا أجدرُ شموسٌ ببغداد منكم تضيء ونحن بأقسامنا نَعثرُ وبالجزع فالمنحنى من دُجَيلٍ سحابٌ على غيرنا يَهمِرُ ونحن نظنّ بأيّامكم كما ظنّ بالثمرِ المؤبرُ فهل فيكُمُ وبَلَى فيكُمُ فتى يُصرِخُ الفضلَ أو ينصُرُ فيذكر من حقِّنا ما نُسي ومثلُ أواصرِنا يُذكَرُ
113
sad
6,371
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها وَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها عنّا وَقد أُنطِقَت مَناطِقُها خَراعِبٌ حَقَّها وَصائِفُها تَشي بِأَبدانِها قَراطِقُها صينَت عَن العُطرِ أَن يُطَيِّبَها إِلّا الَّذي حُمِّلَت مَخانِقُها أَم رَوضَةٌ أُبرِزَت مَحاسِنُها وَما يَني قَطرُها يُعانِقُها فَأَورَدَ الوَردَ غُصنُها بدعاً وَشُقَّ عَن أَرضِها شقائِقُها وَأَعشَت الناظِرينَ حِليَتُها وَشاقَ أَحداقَهُم حَدائِقُها أَم أَشرَقَت فِقرَةٌ بَدائِعُها حَديقَةٌ زانَها طَرائِقُها أَتى بِها بِالكَمال ناسِجُها وَزانَها بِالجَمالِ ناسِقُها لِلَّهِ حَلف العلى أَبو حسنٍ وَقَد جَرت لِلعلى سَوابِقُها فَحازَ خَصلَ الرِهانِ عَن كَثَبٍ وَفُرِّجَت عِندَهُ مَضايِقُها لِلَّهِ تِلكَ الأَلفاظُ حامِلَة غُرَّ مَعانٍ تُعيي دَقائِقُها يَكادُ اِعجازُها يُشَكِّكُها في سوَرٍ أَنَّها تُوافِقُها أُهدي سَلاماً حكى السَلامَةَ من أَسقامِ سوءٍ يُخافُ طارِقُها كَأَنَّهُ دارُنا وَلم يَرَها ناعِبُها لِلنَوى وَناعِقُها كَأَنَّها غَفلةُ الرَقيبِ وَقد مُكِّنتُ من نَظرَةٍ أُسارِقُها أَهديتُ مِنهُ ما لَو تَحَمَّلَهُ ال أَيّامُ لَم يُستقلّ عاتِقُها تَحدو بِهِ صَبوَةً ركائِبُها راتكةً لا يملُّ سائِقُها خُذها وَقد أُحصِدَت وَثائِقُها وَأُلحِقَت بِالسُهى شَواهِقُها ناشَدتُك اللَهَ حينَ تَنشدها وَخلَّةً لا يَخيلُ صادِقُها أَن لا تَعَمَّدتَ رَفع رايَتَها لِيَملَأ الخافِقَينِ خافِقُها نعم وَعش في النَعيم ما طَلَعت شَمسُ نَهارٍ وَذَرَّ شارِقُها
22
love
259
يُطعِمُ دونَ الشَبعَ أَولادَه وَيَختِمُ البَرمَةَ وَالجَفنَه لَم يَروِ إِلّا خَبَراً واحِداً قَد تَذهَبُ البِطنَةُ بِالفِطنَه
2
sad
389
الشعر ما قومت زيغ صدوره وشددت بالتهذيب أسر متونه ورأبت بالإطناب شعب صدوعه وفتحت بالإيجاز غورَ عيونه وجمعت بين قريبه وبعيده ووصلت بين مجمه ومعينه وعقدت منه لكل أمرٍ يقتضي شبهاً به فقرنته بقرينه فإذا بكيت به الديار وأهلها أجريت للمحزون ماء شوؤنه ووكلته بهمومه وغمومه دهراً فلم يسر الكرى بجفونه وإذا مدحت به جواداً ماجداً وقضيته بالشكر حق ديونه أصفيته بنفيسه ورصينه ومنحته بخطيره وثمينه فيكون جزلاً في اتفاق صنوفه ويكون سهلاً في اتساق فنونه فإذا أردت كناية عن ريبة باينت بين ظهوره وبطونه فجعلت سامعه يشوب شكوكه ببياته وظنونه بيقينه وإذا عتبت على أخٍ في زلةٍ أدمجت شدته له في لينه فتركته مستأنساً لدماثةٍ مستيئساً لوعوثه وحزونه وإذا بذت إلى التي علقتها إن صارمتك بفاتنات شؤونه تيمتها بلطيفه ورقيقه وشغفتها بخفيه وكمينه وإذا اعتذرت إلى أخٍ من زلةٍ واشكت بين محيله ومبينه فيحور ذنبك عند من يعتده عتباً عليك مطالباً بيمينه والقول يحسن منه في منثوره ما ليس يحسن منه في موزونه
18
sad
4,604
تَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ فهل بينَ ظَلاّمَينِ قاضٍ وحاكمُ وفي البَينِ حَرْفٌ مُعجَمٌ قد قرأتُهُ على خدّهَا لو أنّني منه سالم وقد كانَ فيما أثّر المِسكُ فوقَهُ دلِيلٌ ومن خَلْفِ الحِدادِ المآتم لَياليَ لا آوي إلى غَيرِ ساجِعٍ ببَينِكِ حتى كلُّ شيءٍ حَمائم ولمّا التَقَتْ ألحاظُنا ووُشاتُنا وأعلَنَ سِرُّ الوَشيِ ما الوَشيُ كاتم تأوّهَ إنْسِيٌّ منَ الخِدْرِ ناشِجٌ فأسْعَدَ وَحْشيٌّ من السِّدْرِ باغم وقالت قَطاً سارٍ سمعتُ حَفيفَهُ فقلتُ قلوبُ العاشِقينَ الحوائم سَلُوا بانَةَ الوادي أأسماءُ بانَةٌ بجَرعائِهِ أمْ عانِكٌ مُتَراكم وما عَذُبَ المِسواكُ إلاّ لأنّهُ يُقبّلُهَا دُوني وإنّي لَراغِم وقلتُ له صِفْ لي جَنى رَشَفاتِها فألثَمَني فاها بما هو زاعم إذا خُلّةٌ بانَتْ لَهَوْنا بذِكْرِهَا وإنْ أقفَرَتْ دارٌ كَفَتنا المَعالم وقد يَستفِيقُ الشوْقُ بعد لَجاجِهِ وتَعْدَى على البُهم العِتاقِ الرواسم خليليّ هُبّا فانصُراها على الدّجى كتائبَ حتى يَهزِمَ الليْلَ هازم وحتى أرى الجَوزاءَ تنثُر عِقدَهَا وتَسقُطُ من كفّ الثريّا الخواتم وتغْدُو على يحيَى الوُفودُ ببابِهِ كما ابْتَدَرَتْ أُمَّ الحَطيم المَواسم فتى المُلْكِ يُغْنِيهِ عن السيْفِ رأيُهُ ويَكفِيهِ من قَودِ الجيوش العَزائم فلا جُودَ إلاّ بالجَزيلِ لآمِلٍ ولا عَفْوَ إلاّ أن تَجِلّ الجَرائم أخو الحْربِ وابنُ الحرْبِ جرّ نجادَه إليها وما قُدّتْ عليه التّمائم أُمَثّلُهُ في ناظِرٍ غَيرِ ناظِري كأنّيَ فيما قد أرى منه حالم وليس كما قالوا المنيّةُ كاسمِها ولكنّها في كفّهِ اليومَ صارم ويَعدِلُ في شَرْقِ البِلادِ وغَربها على أنّهُ للبِيضِ والسُّمْرِ ظالم تَشَكَّينَ أن لاقَينَ منه تَقَصُّداً فأينَ الذي يَلقَى الليوثُ الضراغم ولو أنّ هذا الأخرسَ الحيَّ ناطِقٌ لَصَلّتْ عليكَ المُقْرَباتُ الصَّلادم وما تِلكَ أوضاحٌ عليها وإن بَدَتْ ولكنّما حَيّتْكَ عنها المَباسم تمشّتْ شموسٌ طَلْقَةٌ في جُلودهَا وضَمّتْ على هُوجِ الرياح الشكائم تُعرِّضُها للطّعْنِ حتى كأنّها لها مِنْ عِداهَا أضلُعٌ وحَيازم وتطعنهم لم تَعْدُ نحراً ولَبّةً كأنّكَ في عِقْدٍ من الدُّرّ ناظم وكم جَحفلٍ مَجْرٍ قرعتَ صَفاتَهُ بصاعقَةٍ يَصْلى بها وهي جاحم أتَتْكَ به الآسادُ تُبْدي زئيرَهَا فطارَتْ به عن جانبَيكَ القشاعم أتَوكَ فما خَرّوا إلى البِيض سُجّداً ولكنّما كانَتْ تَخِرُّ الجماجم ولو حاربتْكَ الشمسُ دونَ لقائِهم لأعْجَلَها جُنْدٌ من اللّهِ هازم سبقْتَ المَنَايا واقعاً بنفوسِهِم كما وقعَتْ قبلَ الخوافي القوادم تَقودُ الكُماةَ المُعْلِمينَ إلى الوَغَى لهمْ فوقَ أصْواتِ الحديدِ هَماهم غَدَوْا في الدّروعِ السابغاتِ كأنّما تُديرُ عُيوناً فوقهُنّ الأراقم فليسَ لهم إلاّ الدّماءَ مَشَارِبٌ وليسَ لهمْ إلاّ النفوسَ مطاعم يَوَدّونَ لوْ صِيغتْ لهم من حِفاظهمْ وإقدامهم تلكَ السّيوفُ الصّوارِمُ ولوْ طَعَنَتْ قبلَ الرّماحِ أكُفُّهُمْ ولوْ سَبَقَتْ قبل الأكفّ المَعاصمُ رأى بكَ ليثُ الغابِ كيفَ اختضابُه من العَلَقِ المُحمَرِّ والنّقعُ قاتِمُ وجرّأتَهُ شِبْلاً صغيراً على الطُّلَى فهل يشكرَنّ اليوْمَ وهوَ ضُبارِمُ وعلّمتَهُ حتى إذا ما تمَهّرَتْ بهِ السِّنُّ قلْتَ اذهبْ فإنّك عالم ستَفخَرُ أنّ الدّهْرَ ممّنْ أجَرْتَهُ وأنّ حَيَاةَ الخلْقِ ممّا تُسالم وأنّكَ عن حَقّ الخلافةِ ذائدٌ وأنّك عن ثَغْرِ الخلافَةِ باسم وأنّكَ فُتَّ السابقينَ كأنّما مَساعِيك في سُوقِ الرّجالِ أداهم مَرَيْتَ سِجالاً من عِقابٍ ونائلٍ كأنّكَ للأعمارِ والرّزقِ قاسم وأمّنْتَ من سُبْلِ العُفاةِ فجدَّعتْ إليك أُنوفَ البِيدِ وهي رواغم وأدْنَيْتَها بالإذْنِ حتى كأنّمَا تَخَطّتْ إليكَ السيْفَ والسيْفُ قائم وتنْظُرُ عُلْواً أينَ منكَ وُفودُها كأنّكَ يومَ الركْبِ للبرقِ شائِم فلا تَخذُلِ البَدْرَ المُنيرَ الّذي بهِ سَرَوا فله حَقٌّ على الجودِ لازم أيأخُذُ منه الفَجرُ والفَجرُ ساطِعٌ ويثبُتُ فيهِ الليلُ والليلُ فاحم علوتَ فلولا التاجُ فوقك شكَّكتْ تميمُ بنُ مُرٍّ فيكَ أنّك دارم وجُدْتَ فلوْلا أنْ تَشَرّفَ طَيّءٌ لقد قال بعضُ القوم إنّكَ حاتم لك البيتُ بيتُ الفخرِ أنْتَ عَمودُهُ وليس له إلاّ الرّماحَ دعائِم أنافَ به أنْ ليس فوقكَ بالِغٌ وشيّدَهُ أنْ ليسَ خلفَكَ هادم وما كانتِ الدّنْيا لتحمِلَ أهلَهَا ولكنّكُم فيها البحورُ الخَضارم فمَهْلاً فقد أخرستمُونَا كأنّما صَنائعُكُمْ عُرْبٌ ونحنُ أعاجِم فلا زالَ مُنهَلٌّ من المجدِ ساكبٌ عليكَ ومُرفَضٌّ من العزّ ساجِمُ فثَمّ زَمانٌ كالشّبيبَةِ مُذْهَبٌ وثَمّ لَيالٍ كالقدودِ نواعِمُ وللّهِ دَرُّ البَينِ لولا خليفَةٌ تخلّفني عنكم وحَبْلٌ مُداوِمُ ودَرُّ القُصورِ البِيضِ يَعمُرُ مُلكَها ملوكُ بني الدّنيا وهنّ الكَرائِمُ وأنتَ بها فارْدُدْ تحيّةَ بعضنا إذا قَبّلتْ كَفّيكَ عنّا الغمائمُ ولوْ أنّني في مُلْحَدٍ ودَعَوتَني لقامَتْ تُفَدّيكَ العِظامُ الرمائم تحَمّلْتَ بالآمالِ إذ أنتَ راحِلٌ وأقْبَلْتَ بالآلاءِ إذ أنْتَ قادم مَددتَ يداً تَهمي على المُزنِ مِن عَلٍ فهل لك بحرٌ فوقها مُتلاطِم هو الحوضُ حوض اللّهِ من يكُ وارداً لقد صَدَرتْ عنهُ الغيوثُ السّواجم فإن كان هذا فِعْلُ كفّيكَ باللُّهى لقد أصْبَحَتْ كَلاًّ عليكَ المكارم
65
love
8,840
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ إن لم يكُنْ هو نَثْر الدُّر من يدِه فإنّما هو نَثْرُ الدُّرِّ مِن فيه دُرٌّ له الدَّهْرَ أَسماعُ الوَرى صَدَفٌ والفكْرُ منّي له بَحْرٌ يُرَبيّه مكنونُ يَمٍّ إذا ما مجَّه طَفِقتْ تجلو الدُّجى بتلاليها لآليه واللَّيلُ يَشْهَدُ أَنّ الغُرَّ من دُرَري أَغْلَى وأَسْرَى وأَهْدَى مِن دَراريه لمّا همَمْتُ بنَظْمٍ ما دَرى قَلَمي في الكَفِّ ماذا على القِرطاسِ أُمْليه وقال دُرّي لِمَنْ أَصبَحْتَ تَقْصِدُ بي غداً وماذا الذي أمسَيْتَ تَنْويه فقلتُ مْجِلِسَ عزِّ الدّينِ فاستَبَقَتْ شَوقاً إلى مَدْحِ عُلْياهُ قَوافيه فما رأَيتُ ولا قَبْلي رأَى أَحَدٌ كحُسْنها وهْيَ تَبْهَى وَسْطَ نَاديه وما على خاطري من مَدْحِه كَلَفٌ ما دام ناظمُ أَلفاظي مَعانيه لمّا تَنظَّم عِقْدٌ منه نِيطَ عُلاً يجِيدِ مَجْدٍ تُحَلِّيهِ مَساعيه العِقْدُ حَلاّهُ فَضْلاً جِيدُ لابسِه لا الجِيدُ حلاّهُ حُسْناً عِقْدُ مُهْديه مَجْدٌ لدولةِ مَولَى النّاسِ قاطبة أَدناهُ منه لصِدْقِ النُّصحِ مُدْنيه كُلٌّ من النّاس قد أَضحَى مُهنِّئَهُ بما مِنَ المُلْكِ وَلاّه مُوليّه ولستُ أدري من الدُّنيا تَقِلُّ له بأَيِّ شَيءٍ منَ الدُّنْيا أُهَنّيه بُشرَى لإقْليمنا أَن قد غدا وإلى أقلامِنا مُسْنداً عِزّاً تُواليه أَقلامُه السُّودُ آثاراً إذا سطَرَتْ في الطِّرْسِ والبيضُ آثاراً تُجاريه وَقَلَّ أعمالُ خُوزِسْتانَ مَنزلةً عن أَنْ يكونَ بها تُهدي تَهانيه لكنّنا إنّنا نَعْني بتَهْنئةٍ نُفوسَنا حيثُ أَقْبَلْنا نُهنِّيه فمُؤْذِنٌ بصلاحِ النّاسِ قد عَلِموا إذا همُ أَصبحوا ممّن يُراعيه ما الخُوزُ إلاّ كغاب غابَ ضَيْغَمُه فثارَ شِبْلٌ له غَضْبانُ يَحْميه عَرينُ مُلْكٍ مَنيعاً كان آوِنةً عِزّاً بكَوْنِ أَبي أَشبالِه فيه فقام شِبْلٌ له مُستأسِدٌ حَمِسٌ أَضحَى مكانَ أَبيه اليومَ يَأْويه غَضَنْفَرٌ ظَفِرٌ أَضحَى له ظُفُرٌ بَراهُ من نابتِ الآجامِ باريه ما غابَ عن غابِه يوماً لصَيْدِ عُلاً وناب عن نابِه سَيفٌ يُعَرّيه إلاّ وصادَ به حَمْداً وشاد به مَجداً وزاد به عَدّاً مَساعيه يا مَن زِمامُ الزّمانِ الصّعْبِ في يَدِه فكيف ما شاء أَنْ يَمْشي يُمشِّيه ما النّاسُ إلاّ رميمٌ أنت باعِثُه والمُلْكُ إلاّ ذَماءٌ أنت مُبْقيه كَنَّوْا أباك أبا عيسى فأنت إذَن عيسى إذا حقّقَ المَعْنَى مُكَنّيه وعادةُ العَرَبِ العَربْاء وضْعُهمُ كُنَى الرّجال بصِدْقٍ لا بِتَمْويه واليومَ سُكّانُ خُوزِسْتانَ كلُّهمُ مَوْتَى يَقيناً وكُلٌّ أنت مُحييه كَعازَرٍ ألْفُ ألْفٍ مَيّتون بها كُلٌّ يُؤَمِّلُ عَدْلاً منك يُحْييه فصَدِّقِ الجِدَّ في مَعْنىً رآك له أهْلاً وحَقِّقْ له ما كان يَعْنيه تُعَدُّ إعجازَ دينٍ قد دُعيتَ له عزّاً فأوسَعْتَ إعزازاً لأَهْليه يا مَنْ نَداهُ إلى الإفْضالِ أسْبَقُ من سُؤالِ عافيهِ أو تَأميلِ راجيه قَرينُه الجُودُ حتّى ما يُفارِقُه كأنّما جُودُه ظِلٌّ يُماشيه لمّا أظلَّتْ ديارَ الخُوزِ رأيتَه قُرباً ونَبأهم عنه مُنَبِّيه تَوقّفَ العارِضُ الهَطّالُ مُنتظراً وُرُودَ موكبه العالي مَراقيه حتّى إذا عَمّتِ البُشْرى وقيل لقد حَلّتْ مَواكبُه حَلَّتْ عَزاليه قال السّحابُ وما حَقٌّ لذي كرَمٍ إلاّ وذو كَرَمٍ في الخَلْقِ يَقْضيه هو الّذي عَلَّمتْني الجودَ أنملُه فكيف مَعْ قُرْبِه أرضَى بسَبْقيه ما إنْ أرى أدَباً منّي تَقَدَّمَه وقد بدا لي وَميضٌ مِن تَدانيه بلْ لم أُرِدْ وَصلَكمْ من بَعْدِ هَجْرِكمُ لمّا حدا شَطْرَ خُوزِستانَ حاديه إلاّ لأَقصِدَ إكراماً لمَوْرِده لَثْمي ثرىً طَرْفُه بالنَّعلِ واطيه سَمْحٌ إذا انتابَه العافونَ قال له رَأيٌ بتَخْليدِ حُسْنِ الذِكّرِ يُوصيه والِ الجميلَ إذا أَوْلَيْتَ تَحْظَ به فليس تُوليهِ إلاّ مَن تُواليه كم ظَهْرِ أَرْضٍ منَ التقّبيل أُحْرَمُه بظَهْرِ كَفٍّ منَ الوُفّادِ يُدْنيه تُبدي التَّواضُعَ للزّوّارِ من كرَمٍ طَبْعاً فتَزْدَادُ عُظْماً حينَ تُبديه ولو رأَى في الكَرى ما نِلّتُه أَحَدٌ لَهَزَّ ما عاشَ عِطْفُيْهِ منَ التِّيه يا ماجداً نال غاياتِ العُلا وقَضَى باريه أَلاّ يُرَى خَلْقٌ يُباريه لمّا أَبَى اللهُ إلاّ أَن يُمَلِّكَه ما قَصَّر النّاسُ طُرّاً عن تَمَنّيه قال العِدا حَسَداً هذا نهايتُه فقلتُ لا تَغْلَطوا هذا مَباديه مَلِكٌ أَغَرُّ من الأملاكِ ذو هِمَمٍ إلى المَحامدِ يَدعو الدَّهْرَ داعيه قد أصبحَ اليومَ خُوزِسْتانُ جِيدَ عُلاً بِعِقْدِ أَيّامهِ أَضحَى يُحَلّيه من أَجلِ نومِ الرَّعايا آمنينَ به لا يَكْحَلُ العَيْنَ غُمْضاً في لياليه راعٍ لنا العَدْلُ والإحسانُ سيرتُه لذلكَ اللهُ طولَ الدَّهرِ راعيه ومُشْتري الشُّكْرِ بالإنعامِ نائلُه والشُّكرُ أَشْرفُ ما الإنسانُ يَشْريه فأعطِ يا صَدْرُ إدراري وخُذْ دُرَري يا خَيْرَ آخذِ مَرْضيٍّ ومُعْطيه واسْمَعْ جَميلَ ثناءٍ عن خُلوصِ هَوىً على لسانِ جَناني فيكَ يُلْقيه لكَ الأيادي الّتي ضاهَى تَتابُعُها تَتابُعَ القَطْرِ ساريه لِغاديه ألا فَقلِّدْ حُساماً مَن تُصادِقُه منها وطَوِّقْ حُساماً مَنْ تُعاديه لازلْتَ تَلْبَسُ أَعياداً وتَخْلَعُها وتَنْشُرُ الدَّهْرَ في النُّعْمَى وتَطْويه حتّى يَصِحَّ اعْتقادُ النّاسِ كُلِّهمُ أَنّ الزّمانَ جَديدٌ أَنت مُبْلِيه مُصاحِباً إخوةً أَصبحتَ مجدَهمُ كُلٌّ بكلٍّ يَهُزُّ العِطْفَ من تِيه ودام ظلُّ أَثيرِ الدّينِ يَجْمَعُكمْ فما رأَتْ مَلِكاً عيَنْي تُساميه بدْرٌ وأَنجمُ لَيْلٍ حوله زُهُرٌ يَجْرونُ في فَلَكٍ جَمٍ معاليه في نعمةٍ ونعيمٍ وادِعينَ معاً ما دام لَيْلٌ له صُبْحٌ يُجَلِّيه وما بدا فَرقَدٌ في الأُفْقِ مُشْتَهرٌ لفَرقدٍ آخَرٍ كُفْؤاً يُواخيه قُلْ لزَيْنِ الورَى أَبى الفضلِ عنّا قَوْلَ صدْقٍ وللجميلِ وُجوهُ إن يكنْ قد تَعذَّرَ اليوم فينا سَبَبٌ يُدرِكُ الأماني بَنوه فارْعَ فينا قَرابةَ الفَضْلِ إنّا نحنُ أَبناؤه وأَنت أَبوه
71
joy
6,569
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌ سَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ فَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى فَطَيفُكِ يا بنتَ الهِلاليِّ طارِقُهْ بِلَيلٍ طَويلٍ يَنشُدُ النَّجمُ صُبحَهُ فَلا الصُّبحُ مَسبوقٌ وَلا النَّجمُ لاحِقُهْ فَواهاً لِيَومٍ عِندَ سائِقَةِ النَّقا عَفا الدَّهرُ عَنهُ وَهوَ جَمٌّ بوائِقُهْ وَغُيِّبَ عَنّا كُلُّ غَيرانَ يَرتَدي بِمِحمَلِ مَفتوقِ الغِرارَينِ عاتِقُهْ وَلَم تُنذِرِ الطَّيرُ النَّواعِبُ بِالنَّوى وَأَلقى العَصا حادي المَطِيِّ وَسائِقُهْ وَعنديَ مَن كانَ العَفافُ رَقيبَهُ أُغازِلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعانِقُهْ وَيَملأُ سَمعي مِن حَديثٍ بِمِثلِهِ عَلى النَّحرِ مِنهُ نظَّمَ العِقدَ ناسِقُهْ فَلَمّا اِنقَضى ما ازدَدتُ إِلّا تَذَكُّراً لَهُ كُلَّ يَومٍ بِالحِمى ذَرَّ شارِقُهْ
9
love
1,283
لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِ وَالشَيبُ جُلُّ عَمائِمِ الفِتيانِ نَبتٌ بِأَعلى الرَأسِ يَرعاهُ الرَدى رَعيَ المَطِيِّ مَنابِتَ الغيطانِ الشَيبُ أَحسَنُ غَيرَ أَنَّ غَضارَةً لِلمَرءِ في وَرَقِ الشَبابِ الآني وَكَذا بَياضُ الناظِرينَ وَإِنَّما بِسَوادِها تَتَأَمَّلُ العَينانِ لَهفي عَلى زَمَنٍ مَضى وَكَأَنَّني مِن بَعدِهِ كَلٌّ عَلى الأَزمانِ أَفنَيتُهُ طاغي العُرامِ كَأَنَّما في أُمِّ رَأسي نَخوَةُ السَكرانِ يَرجو الفَتى خُلَسَ البَقاءِ وَإِنَّما جارا حَياةِ العُمرِ مُفتَرِقانِ مُتَعَرِّضٌ إِمّا لِلَونٍ حائِلٍ بَينَ الذَوائِبِ أَو لِعُمرٍ فانِ ما لي وَما لِلدَهرِ قَلقَلَ صَرفُهُ عَزمي وَقَطَّعَ بَينُهُ أَقراني وَرَمى بِشَخصي حَرَّ كُلَّ مَفازَةٍ لا يَستَقِلُّ بِها مَطِيُّ جَبانِ مُتَغَرِّباً لا أَستَجيرُ بِمَنزِلٍ فَإِذا نَزَلتُ فَعَقلَةُ الضيفانِ سَيفي رَفيقي في البِلادِ وَهِمَّتي مُتَعَلَّلي وَجَوانِحي خُلّاني يَشكو الحَبيبُ إِلَيَّ شِدَّةَ شَوقِهِ وَأَنا المَشوقُ وَما يَبينُ جَناني وَإِذا هَمَمتُ بِمَن أُحِبُّ أَمالَني حَصَرٌ يَعوقُ وَعِفَّةٌ تَنهاني لِلَّهِ ما أَغضَت عَلَيهِ جَوانِحي وَالشَوقُ تَحتَ حِجابِ قَلبِيَ عانِ ما مَرَّ بَرقٌ في فُروجِ غَمامَةٍ إِلّا وَأَعدى القَلبَ بِالخَفَقانِ وَإِذا تَحَرَّكَتِ الرِياحُ تَحَرَّكَت بَينَ الضُلوعِ غَوامِضُ الأَشجانِ أَجَمَمتُ لَحظي عِفَّةً وَسَجِيَّةً أَن لا أَجُمَّ البيضَ في الأَجفانِ غَيرانُ دونَ العِرضِ لا أَسخو بِهِ وَالعِرضُ خَيرُ عَقيلَةِ الإِنسانِ وَأَذودُ عَن سَمعي المَلامَ كَأَنَّهُ عُصوٌ أَخافُ عَلَيهِ حَدَّ سِنانِ لي يَقظَةُ الذِئبِ الحَبيثِ فَإِن جَرى سَفَهٌ فَعِندي نَومَةُ الظَرِبانِ حَدَثٌ عَلى الأَحبابِ لا أَشكو الَّذي يَشكو وَلا أَنسى الَّذي يَنساني أَشكو النَوائِبَ ثُمَّ أَشكُرُ فِعلَها لِعَظيمِ ما أَلقى مِنَ الخُلّانِ وَإِذا أَمِنتَ مِنَ الزَمانِ فَلا تَكُن إِلّا عَلى حَذَرٍ مِنَ الإِخوانِ كَم مِن أَخٍ تَدعوهُ عِندَ مُلِمَّةٍ فَيَكونُ أَعظَمَ مِن يَدِ الحِدثانِ لَولا يَقينُ القَلبِ أَنَّكَ حَبسُهُ لَعَصى وَهَمَّ عَليكَ بِالعُدوانِ كَم عَمَّمَتني بِالظَلامِ مَطِيَّةٌ بَعدَ اِعوِجاجِ عَمائِمِ الرُكبانِ وَاللَيلُ أَعمى دونَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ وَالدَهرُ غَيرُ مُغَمِّضِ الأَجفانِ وَكَأَنَّ أَنجُمَهُ أَسِنَّةُ فَيلَقٍ طَلَعَت بِها صُمُّ الكُعوبِ دَواني بَطلٌ يُعَمَّمُ بِالحُسامِ مِنَ الأَذى إِنَّ السُيوفَ عَمائِمُ الشُجعانِ قَطَعَ الهُوَينا وَاِستَمَرَّ وَإِنَّما بَعضُ التَوَكُّلِ في الأُمورِ تَوانِ مَيتٌ يَهونُ عَلى الفَوارِسِ فَقدُهُ مَن لا يُرِقُّ عَوالِيَ المُرّانِ ما ضاقَ هَمّاً كَالشُجاعِ وَلا خَلا بِمَسَرَّةٍ كَالعاجِزِ المُتَواني ياراكِبَ الهَوجاءِ تَغتَرِفُ الخُطى طَلَقَ الظَليمِ وَغايَةَ السِرحانِ أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً رَوعاءَ نافِرَةً عَنِ الأَقرانِ أَجزَلتَ عارِفَتي وَعَوَّدتَ العَطا عَقِبي وَوَلَّيتَ اليَراعَ بَناني ما ضَرَّني أَن لَو بَعِدتُ عَنِ الغِنى أَبَداً وَأَنّي مِن لِقائِكَ دانِ وَيَسُرُّني أَن لا يَراني دائِلٌ وَمُعَظِّمٌ يَوماً وَأَنتَ تَراني ذِكراكَ آخِرُ ما يُفارِقُ خاطِري وَنَداكَ أَوَّلُ وارِدٍ يَلقاني وَإِذا حَطَطتُ عَلَيكَ أَقسَمَتِ المُنى أَن لا أُميلَ ذَوائِبَ الكيرانِ وَتَرَكتُ أَيدي العيسِ غَيرَ مَروعَةٍ مِن صَفصَفٍ مُتَعَرِّضٍ وَرِعانِ وَإِذا الفَتى بَلَغَ المُنى مِن دَهرِهِ عافَ المَسيرَ وَلَذَّ بِالأَوطانِ أَنتَ المُعينُ عَلى مَآبِبَ جَمَّةٍ وَجِماحِ حادِثَةٍ وَرَيبِ زَمانِ وَالمُستَجارُ إِذا تَصافَحَتِ القَنا بِصُدورِها وَاِلتَفَّتِ الفِئَتانِ مُتَيَقِّظٌ لا القَلبُ يَفتُرُ هَمُّهُ يَوماً وَلا الجَفنانِ يَنعَقِدانِ وَكَأَنَّما صَرفُ الزَمانِ أَعارَهُ عَينَي قَطامِيٍّ بِرَأسِ قِنانِ لا يَصحَبُ الأَيّامَ إِلّا راغِباً في وَصلَتي أَو سائِلاً عَن شاني في كُلِّ يَومٍ يَستَثيرُ عَجاجَةً هَوجاءَ راغِبَةً عَلى القيعانِ في فَيلَقٍ تَعمى الغَزالَةُ دونَهُ وَتَكوسُ خابِطَةً بِغَيرِ طِعانِ مُتَضايِقٍ غَصَّت بِهِ فيحُ الفَلا ضيقَ القَلائِدِ في رِقابِ غَوانِ وَفَوارِساً يَتَسَمَّعونَ إِلى العُلى نَغَماتِ كُلِّ حَنِيَّةٍ مِرنانِ مَشَقوا بِأَطرافِ القَنا قِمَمَ العِدا إِنَّ الرَماحَ مَخاصِرُ الفُرسانِ وَإِذا الغُبارُ نَهى العُيونَ تَدافَعوا في الرَوعِ وَاِتَّكَلوا عَلى الآذانِ أُسدٌ كَأَنَّ عَلى سَنابِكِ خَيلِهِم يَومَ اللِقاءِ مُسِفَّةَ العِقبانِ تُرعى الجَماجِمُ وَالجَميمُ إِزاءَها وَدَمُ الطُلى بَدَلاً مِنَ الغُدرانِ لَو شِئتَ شَتَّتَتِ الثَرَيّا شَملَها جَزَعاً وَهَمَّ النِسرُ بِالطَيَرانِ لَيسَ الحَمائِمُ بِالبِطاحِ وَحُجرُها بِأَعَزِّ مِمّا نِلتَهُ بِأَمانِ عَجَباً لِنارٍ جاوَرَتكَ خَديعَةً في أَيِّ ناحِيَةٍ وَأَيَّ مَغاني ما كانَ ذا إِلّا تَخَمُّطَ غارَةٍ بُدِّلتَ مِن هَبَواتِها بِدُخانِ ما ضَرَّ لَيثَ الغابِ نارٌ أُضرِمَت في غابِهِ وَنَجا بِغَيرِ هَوانِ وَمَتى تُهُضِّمَ ضَيغَمٌ وَتَوَلَّعَت بِحَيا الغُيوثِ أَنامِلُ النيرانِ وَأَنا اِبنُ عَمِّكَ ما يَسوكَ يَسوءُني عُمرَ الزَمانِ وَمَن رَماكَ رَماني ماذا فَليسَ بِضائِري أَن لَم أَكُن لَكَ جارَ بَيتٍ أَو رَضيعَ لِبانِ وَلَأَنتَ حَسرَةُ ذي الخُمولِ وَما دَرى أَنَّ الثُرَيّا حَسرَةُ الدَبَرانِ أَنا حَربُ ضِدِّكَ فَاِرضِني حَرباً لَهُ وَاِرضَ السِنانَ مُصَمِّماً لِطِعانِ وَكَفاكَ شُكري أَنَّ بِرَّكَ ظاهِرٌ عِندي وَما يَخفى عَلى الأَعيانِ وَإِذا سَكَتُّ فَإِنَّ أَنطَقَ مِن فَمي عَنّي فَمُ المَعروفِ وَالإِحسانِ فَاِكفُف سَماحَكَ وَاِثنِ مِن غُلَوائِهِ إِنَّ الغِنى في بَعضِ ما أَعطاني فَليَشكُرَنكَ ما شَكَرتُكَ غالِبٌ وَذَوائِبُ الآباءِ مِن عَدنانِ ما ماتَ مَن كَثُرَ الثَناءُ وَراءَهُ إِنَّ المُذَمَّمَ مَيِّتُ الحَيوانِ هَذا الإِمامُ يَذودُني عَن وَجهِه وَيَسومُني لُقيا ذَوي الشَنآنِ مُتَكَلِّفاً أَقتاتُ بِشرَ مَعاشِرٍ لَهُمُ إِلَيَّ تَشازُرُ الغَيرانِ تَتَناتَجُ الأَحقادُ بَينَ ضُلوعِهِم وَيَزَمِّلونَ أَجِنَّةَ الأَضغانِ وَأَنا الفَقيرُ عَلى غَزارَةِ جودِه فَإِذا أَرادَ بيَ الغِنى أَدناني لَم آلُ جُهداً في الثَناءِ وَإِنَّما غَطّى بِعَرضِ نَداهُ طولَ لِساني طَمِعَ المُعادي أَن يُقَرِّبَهُ وَمَن صافى عَدُوّاً لي فَقَد عاداني طَلَبَ العُلى وَأَبوهُ غَيرُ مُهَذَّبِ بَينَ الوَرى وَالأُمُّ غَيرُ حَصانِ وَلَأَنتَ أَولى أَن تُرِبَّ صَنائِعاً كَثُرَت بِهِنَّ مَطامِعٌ وَأماني وَإِذا بَقيتَ فَقَد شَفَيتَ مِنَ العِدا قَلبي وَأَعطَيتَ الأَمانَ زَماني
79
sad
3,047
كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ الن ناسَ وجْدي ويظهَرُ كَشَفَ الهجرُ من غَرا مِيَ ما كنتُ أسْتُرُ وأقَرَّتْ مَدامِعي بالّذي كنتُ أُنكرُ ما احتيالُ المتَيَّمِ الص صَبِّ أم كيفَ يَصبرُ رَاقَبَتْها العيونُ يا ليتَها ليسَ تَنظُرُ فَهو من خشيَة المُرا قِب يَهوَى ويَهجرُ
6
sad
2,006
أيملك طرفي دمع عينيه قانيا وقد حلت الأشواق منه العزاليا فهلا كففتم عن رحا كف أدمعي أما قد علمتم أن فيه الدواليا كاني وقد أهدت لي الروح أدمعي أنادم من تلك الجواري سواقيا رضيت ببذل المال والروح في الهوى فما لكم والروح روحي وماليا فيا منزلا أقواه من أهله النوى إلى أن غدا من ضعف جدى خاليا أبي الله لي السلوان عنك وعنهم أمثلي يسلوكم إذاً لا أباليا وعندي لكم ما تعلمون من الوفا ووجد جديد لا يفارق باليا يشاهدكم طرفي كأني حاضر وإن كنت معكم في المودة باديا أبيع رخيصاً إن سرى البرق مدمعي ليسكن جأش بعدما كان غالياً لئن كان إسماعيل بالشوق قد رمى فإن أبن إبراهيم قد كان رامياً إمام هدى يروي أسانيد فضله فينشقها نشق الكعوب عواليا هو الرأس والهادي لآل محمد فلا زال للسرب الرسول هاديا مجالسه تشفى الصدور فمن يزغ يرى الذل في هجرانه والدواهيا له فطن تعدى الجليس فكم جلت لذى حيره ذهنا وروته صاديا وكم من سقيم فهمه قد شحذنه فاصبح ماض في الضريبة باريا لقد زارني مشياً على بعد داره فكيف تراني كنت لو كان جارياً ولما أتى بالكتب منه رسوله تناولت منها باليمين كتابياً وضيعت رشدي إن تضوع ريحه وما خلت أن المسك تهدى الغواليا كتاب كريم منه أصبحت سامعاً مقالا به يكبو الحسود ورائياً أكرره درساً لا نقع غلتي وأرويه ف يالنادى وما كنت راويا ثنى لي على ملك يهزك مدحه كأنك منه تستعيد المثانيا لبوس لأخلاق الكرام جديدة وملبسها حسنا وليست عواريا هزبر سريع الأخذ ينصف سيفه فتى جاءه يوم الكريهة شاكياً ولم ير في قتلي مواضيه ثائراً ولا في دم بالسيف أجراه واديا فأن ابن إسماعيل بالفضل إن رمى كمثل أبيه ليس يخطي مراميا وما زال يعطيني وما زلت باسطا يميني إليه قابضاً ليساريا إلى أن ملا بالمال كفى ولم يزل نداه لكفي بعد ما فاض ماليا وأصلح حالا ذقت منه مرارة بعيشي إِلى أن عاد كالعهد حالياً فليت الفلا حتى بدا لي وجهه فأسعد فال يوم ألقاه فاليا فنحن لديه في رياض قد إعتدى على النفس من لم يدن منهن جانيا فمن لم يجد للمدح سوقا وأَمه يجد برق جود للمدائح شاريا أبا المرتضى خذها قواف جلوتها لكم بل على الآعداء حقاً قواضيا ترق معانيها ويجزل لفظها ويلهى بمعناها الغريب الملاهيا
33
sad
7,778
أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ بِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إليَّ القَوَافِيَا أَبَانُوا أَخاهُمْ إذْ أَرَادُوا زِيَالهُ بِأَسْوَاطِ قِدٍّ عَاقِدِينَ النَّوَاصِيَا فَأَجْمَعُ أَجْلاساً شِدَاداً يَسُوقُهَا إلَيَّ إذَا رَاحَ الرِّعَاءُ رِعائِيَا
3
joy
2,511
وَاسِني أيها الصَّديقُ المُواسِي واجعَلَنَّ الوِسادَ مِن تحتِ رَاسِي وضَعِ الدَّنَّ عن يمِيني لَعلِّي أستفيقُ ذَا غُلَّةٍ مِن نُعاسى إسقِني وقِني تَباريحَ أشجَا نٍ أُقاسِي من حرِّها ما أُسِي رُبَّ ألثَغٍ يُبَدِّلُ الشِّين سِينا حُبُّه في حَشا الجَوانح رَاسِي بينَما نحنُ في تَعاطِي كُؤُوسٍ بينَ ورَدٍ ويَاسمينٍ وآسِ قلتُ قالَ لي قُم بنا لِفوقِ الفراسِ
6
sad
2,916
لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي وإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي تَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرى وما شِئْتَهُ منْ بعْدِ ذالكَ فاصْنَعِ وإنْ عادَ فاسْألْهُ يُجِبْكَ بِما يَرى لعلّك تَرْثي أوْ لعلّكَ تقنَعُ وإلاّ فمُنَّ لي بأيْسَرِ نائِلِ بأنْ أشْتَكي وجْدي إلَيْكَ وتَسمَعُ عرَفْتُ الهَوى حُلْواً ومُرّاً مذاقُهُ وما صادِقٌ في حُبِّه مثلُ مُدّعي فما ذُقْتُ أشْهى منْ مُشاهَدَةِ النّوَى وأعظَمُ منْ بيْنِ الحَبيبِ المُوَدِّعِ ولمْ أنْسَ إذ عانَقْتُها لوَداعِنا فخالَطَ دُرَّ العِقْدِ جوْهَرُ أدْمُعي تُمَسِّحُ باليُمْنى دُموعَ جفونِها وتَجعلُ يُسْرى فوقَ قلْبٍ مُرَوَّعِ وقالتْ دُموعي واشْتِياقي وزَفْرَتي شُهودٌ على ما مِنْ غرامِكَ أدّعي فإنْ غِبْتَ غابَ الأنْسُ عنّي بأسْرِهِ ومالِي منْ عيشٍ إذا لمْ تكُنْ مَعي ولمّا سرَتْ واللّيلُ قدْ مالَ وانقَضَى وأعْجَلَها ضَوْءُ الصّباحِ المُلمَّعِ ولمْ تسْتَطِعْ ردَّ السّلامِ مَخافةً أشارَتْ بطَرْفٍ ثمّ أوْمَتْ بإصْبَعِ فأيُّ اصْطبار لمْ تُحَلَّ عُقودُه وأيّ فؤادٍ بعْدُ لمْ يتصدّعِ رَعَى اللهُ مَنْ يرْعَى العُهودَ على النّوى فلَسْتَ تَراهُ عنْ هَواهُ بمُقْلِعِ ولا كانَ دمْعٌ لا يُطيعُ لمَنْ دَعا وكمْ بيْنَ عاصٍ في الدّموعِ وطيّعِ أحِبّةَ قَلْبي لا تظنّوا بأنّني نسيتُ وأفْنَى البُعْدُ نِيرانَ أضْلُعي علَيْكُم سَلامُ اللهِ ما هبّتِ الصَّبا وما لاحَ برْقٌ في أجارِعِ لعْلَعِ
17
sad
3,276
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِ في ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِ أَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ فَجاءَ يَحدوها فَنِعمَ الحادي سارِيَةً مُسمِحَةَ القِيادِ مُسوَدَّةً مُبيَضَّةَ الأَيادي سَهّادَةً نَوّامَةً بِالوادي كَثيرَةَ التَعريسِ بِالوِهادِ نَزّالَةً عِندَ رِضا العِبادِ قَد جُعِلَت لِلمَحلِ بِالمِرصادِ سيقَت بِبَرقٍ ضَرِمِ الزِنادِ كَأَنَّهُ ضَمائِرُ الأَغمادِ ثُمَّ بِرَعدٍ صَخِبِ الإِرعادِ يَسلُقُها بِأَلسُنٍ حِدادِ لَمّا سَرَت في حاجَةِ البِلادِ وَلَحِقَ الأَعجازُ بِالهَوادي فَاِختَلَطَ السَوادُ بِالسَوادِ أَظفَرَتِ الثَرى بِما يُغادي فَرَوِيَت هاماتُهُ الصَوادي كَم حَمَلَت لِمُقتِرٍ مِن زادِ وَمِن دَواءٍ سَنَةٍ جَمادِ وَحَلَبَت مِن روقِهِ العَتادِ مِنَ القِلاصِ الخورِ وَالجِلادِ وَالمُقرِباتِ الصُفُنِ الجِيادِ وَمِن حَبيرِ اليُمنَةِ الأَبرادِ مِن أَتحَمِيّاتٍ وَمِن وِرادِ هَدِيَّةً مِن صَمَدٍ جَوادِ لَيسَ بِمَولودٍ وَلا وَلّادِ مَمنوعَةً مِن حاضِرٍ وَبادٍ حَتّى تَحُلَّ في الصَعيدِ الثادي
15
sad
555
خاب ظني إن لم تكن عند ظني قلْ فمن لي يا منية المتمني والذي فات لا تعده علينا ومن الآن فلتكن عند طني
2
sad
4,249
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن وَمَراتِعَ الظَبيِ الأَغَن وَشَجاه مَسجور الفُؤا د بعيدَ عَهدٍ بِالوَطَن بِالرُومِ نوحُ حَمامَةٍ وَرقاءَ تَهتِفُ في فَنَن عَجماء يُعرِبُ لَحنُها سِرَّ الغَرام المُكتَمَن تُبدي عَلى فنَن الأَرا كِ فُنونَ أَنواع الشَجَن ما رامَ مَعبَدُ أَن يُضا هي لَحنَها إِلّا لَحَن أَملَت مِنَ الأَوراقِ ما دَرَستَهُ مِن طُرُقِ الحَزَن وَرَوت أَحاديثَ الهَوى بِصَحيحِ مُسنَدِها الحَسَن عَن عَبرَةٍ مهرَاقَةٍ تَهمي وَجسم مُمتَهَن عَن لَوعَةٍ عَن زَفرَةٍ عَن مُقلَةٍ قَرحى وَعَن تُذري الدُموع وَلَيتَها في شَجوِها تَدري بِمَن طارَحتُها ذكر الحِمى سَقى الحِمى غَيثٌ هَتَن حَيثُ الدِيارُ فَسيحَةٌ بِدِمَشقَ جَنّةُ مَن قَطَن فَبَرادُها فَبَريدُها فَفِناءُ جامِعِها الحَسَن فَرواقهُ حَيثُ الفُرو ض تُقام فيهِ مَعَ السُنَن فَصَفاء كَوثَر مائِها مِن سَلسَبيلٍ ما أَجَن فَمَقيل هاتيكَ الرُبى فَظِلال هاتيكَ الفَنَن فَمَسيل باناسٍ إِلى بِطحاءَ في رَوض أَغَن شَوقي إِلى زَمَني بِها سُقِيَ الغُوادي مِن زَمَن حَيثُ الشَبيبَةُ مَنزِلٌ وَالغانِياتُ لَهُ سَكَن مِن كُلِّ مُخطَفةِ الحَشا رودٌ كَما الرَشأ الأَغَن هَيفاءَ صَبَّ بِعِطفِها ماءَ الصِبا شَرخُ الزَمَن لَم أَنسَها يَومَ الوَداع وَقَولَها عِندَ الظَعَن وَالدَمعُ ينثرُ لُؤلُؤاً مِن نَرجِسٍ يَسقي الدِمَن يا مِحنَتي أَودى البِعا دُ بِعاشِقٍ بِكَ مُمتَحَن هَلّا رَجَعتَ فَإِنَّ لي قَلباً بِحُبّك مُرتَهَن فَأَجَبتُها لا وَالَّذي سِرّي لَدَيهِ كَالعَلَن أَو تَركَني لِظِلالِ مَن ظِلُّ الإِلَهِ لَهُ رُكُن الفائِض الأَنوار عَن سِرٍّ إِلَهيّ عَلَن وَالمُستَفيظة مِن مبا دئ عِلمِهِ أَهلُ الفِطَن مَجلى الوُجود وَمُظهرُ ال أَسماءِ عَن فَيضٍ كَمَن بَل نُقطَةُ الذات المُحي طةِ وَالعَريَّة عَن زَمَن أَعني بِهِ سَعدَ المَكا رم وَالمَراحم وَالمِنَن سرّ الخَليفة وَالخَلي قة وَالظُهور وَما بَطَن فَاِلجأ إِلى أَبوابِهِ تَأَمن مِنَ الدَهرِ الفِتَن وَاِلثِم ثَرى أَعتابِهِ فَهيَ الأَمانُ مِنَ المِحَن وَاِعرفهُ حَقّاً قَبلَ أَن تَنحلَّ أَجزاءُ البَدَن فَهوَ الإِمام وَلا كِنا ية في الخِطاب لِمَن فَطَن وَهوَ الَّذي أَضحى عَلى سِرِّ الخِلافَة مُؤتَمَن أَوَ ما تَرى الروحَ الأَمي نَ بِسِرِّهِ كَيفَ اِستَكَن يَجري بِهِ في العَدلِ مِن سُنَن النَبِيّ عَلى سَنَن وَلَقَد عَطَفتُ لِبابِهِ أَملي وَقَد ضاقَ العَطَن وَظَنَنتُ خَيراً ذاكِراً أَنا عِندَ عَبدي حَيثُ ظَن فَهوَ الَّذي يَهبُ المُنى مِن راحَتيهِ وَلَيسَ مِن مَدَّ الإِلَهُ ظِلالَهُ في العالَمينَ مَدى الزَمَن وَبَنيهِ أَقمارُ المَنا زِلِ حَيثُ يَحويهم سَكَن الجامِعي طَرَفَ السَعا دَةِ وَالسِيادَةِ في قَرَن صَرف الزَمان خُطوبَه وَصُرُوفَهُ عَنهُم وَعَن بِمُحَمَّدٍ وَبِآلِهِ أَهلِ الفَصاحة وَاللسَن
49
love
8,433
رجلٌ من آل يحيى أبَواهُ أبَوانِ منهما شيخٌ جليل من رسولِ اللَّهِ داني وغلامٌ من بني الأص فر فَحْلٌ كالحِصان فهْوَ حقاً لا مجازاً أبواهُ رَجُلان
4
joy
1,223
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ فانقطاعُ الوصال كم يتمادى وحصاةُ الفؤادِ كم تَتَصَدّع ليت شعري هل أرتدي بظلامٍ لا يراني الضياءُ فيه مروّع بحداءٍ من واصفِ البين غادٍ وَنَعيبٍ من حالكِ اللّون أبقَع فَبِنارِ الأسى يُحَرَّقُ قَلْبٌ وبماءِ الهوى يُغرَّقُ مدمَع هَذِهِ عادةُ الليالي فلُمْها وهي لا تسمعُ الملامة أو دَع تَطْعَنُ الحيّ فالجسومُ بواقٍ في يدَ السّقْمِ والنفوسُ تُشَيَّع وكأنّ الحسانَ زُوّدْنَ صَبْري فهو بالبين بَينَهُنَّ يُوزَّع كلّ نمّامةِ الرياح تلاقي منه أنفاسَ روضةٍ تَتَضَوَّع يلمعُ الماءُ في سنا الخدّ منها فَكَأنَّ الرحيقَ منه يشعشَع تنتحي بالأراك ثغر أقاحٍ للندى فيه ريقةٌ تَتَمَيَّع نَصّلَتْ في القوامِ باللحظ منها صعدةً في يدِ الملاحة تُشْرَع تجرحُ القلبَ والأديمُ صحيحٌ فَعَنِ السحرِ منه حدَّثتُ فاسمَع قفْ وقوفَ الحيا بدمنَةِ ربعٍ ضَيّعَ الدمعَ فيه رسمٌ مُضَيَّع دارسٌ لا تزالُ غُبْرُ السّوافي تَفْرِقُ التربَ فيه ثُمّتَ تَجمَع كم به من سوانحٍ في المغاني آمناتٍ من نبأةِ الخوفِ ترتَع وظباءٍ كأنّهُنّ دُمَاهُ حينَ تَرْنو لو أنّها تَتَبَرْقَعْ وحبيسٍ على الفلا زمخريٍّ خاضبٍ أفتخِ الجناحين أقْزَع رافِعٍ في الهواءِ طُولى عليها عنقٌ كاللّواءِ في الجيش يُرْفَع تَحسبُ العينُ رجلَهُ نصب رحلٍ أصلمٌ ليْتَ أنّه كان أجدَع إن ثوبَ الصبا يُمَزَّق منِّي ما الّذي بالخضاب مِنْه يُرَقَّع فَعَصَتني الفَتاةُ كَيْداً وكانَتْ في الهوى من يدي إلى الفمِ أطوَع أنْبَتَ الدهرُ في المفارقِ شيباً بِهُمومٍ في مُضْمَرِالقلبِ يُزْرَع وَابتَدا والنَّوى بِيُمناه تبدي صورَةَ الماءِ في السرابِ فَتُخدَع بشمالٍ تثني عليها جنوباً بهبوبٍ يقلقلُ الكورَ زعزَع كُلَّما أمرعت بِبَقلٍ جُفالٍ قلتُ بالجمر من حمى القيظِ تُلْذَع حيثُ أذكتْ ذكاءُ فيها أواراً يَلْفَحُ الوَجْهَ في اللّثام فَيَسْفعْ وإذا ما لَمسْتَ جَدْوَلَ ماءٍ خِلْتَهُ حَيّةً من الحرِّ تَلْسَع أنا نبعٌ لا خِرْوَعٌ عند عمري وأرى العود منه نبعٌ وخروَع لَستُ أُثْنى عنِ السُّرَى في طريقٍ خيّمَ الليلُ فوقه وهوَ خَيدَع فكأنّي خُلِقْتُ جوّابَ أرْضٍ أَصِلُ العزمَ حَشوَها وهيَ تَقطَع وكأنّي في مِقْوَلٍ من زماني مَشَلٌ وافدٌ على كلّ مسمع
32
sad
1,292
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى لَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ عَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ سَحيقِ الأَعالي جَدرُهُ مُتَنَسَّفُ وَقَفنا وَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍ لِعِرفانِ صَوتي دِمنَةُ الدارِ تَهتِفُ فَعَدَّيتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لِصاحبي فَقَد هاجَ ما قَد هاجَ وَالعَينُ تَذرِفُ لَقَد كانَ أَيدي الناسِ مِن أُمِّ سالِمٍ مَشاريطُهُ لَو كانَتِ النَفسُ تَعزِفُ تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِأَعراضِ أَنقاضِ النَقا تَتَعَسَّفُ يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَت صَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ فَأَصبَحنَ يَمهَدنَ الخُدورَ بِسُدفَةٍ وَقُلنَ الوَشيجَ الماءُ وَالمُتَصَيَّفُ وَبِالعَطفِ مِن حَوضى جِمالٌ مُناخُها عَلى سَطحِها في عَرصَةِ الدارِ تَصرِفُ لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا اِمتَدَّتِ الضُحى وَحَثَّ القَطينَ الشَحشَحانُ المُكَلَّفُ غُرَيرِيَّةَ الأَنسابِ أَو شَدَنِيَّةً عَلَيهِنَّ مِن نَسجِ اِبنِ داؤُدَ زُخرُفُ
11
sad
1,509
عَلِّل فؤّاداً عندَ وَقعِ الأَسَى بعَلَّ مع سوفَ وحتَّى عَسَى واصبِر لصَرفِ الدهرِ في حُكمهِ إِن لانَ في احكامهِ او قسا وادرِك غُروسَ الصبر ثم اسقِها من ماءِ حمدٍ قبل ان تَيبَسا فكم ثِمارٍ قد حلا طَعمُها لما زكت اغصانُها مَغرَسا وخمرةٍ اذ ساءَ راووقُها مرَّت مَذاقاً فَهيَ لن تُحتَسى وصابرٍ في ضيقهِ شاكرٍ من سُندُس الفوزِ السنيّ اكتسَى وضِيقةٍ حلت بنا غُدوةً فرَّجها الرحمنُ قبلَ المسا وكم عَدُوّ نِلتَ خيراً بهِ وكم صديقٍ حُزتَ منهُ الأَسى فاحذَر أَيا ذا الحزم ثم النُهَى من روح ذي الأحكام ان تَيأَسا
9
sad
4,889
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ إِذا بَعُدَ الحَبيبُ فَكُلُّ شَىءٍ مِنَ الدُنيا وَلَذّتُها بَعيدُ
2
love
6,564
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ وأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراً لهُنَّ تَخاوُصُ الحَدَقِ المِلاحِ ونحنُ على رَحائِلِنا جُنوحٌ نحُثُّ العِيسَ في سُرَرِ البِطاحِ ويَجْمَحُ بي إِلى العَلَمَيْنِ شَوْقٌ أفُضُّ لهُ اللِّجامَ منَ المِراحِ وأنْشَقُ منْ رُبا نَجْدٍ نَسيماً يُغازِلُ في أباطِحِهِ الأقاحي فمالَتْ للكَرى حَدَقٌ تُجَلِّي رُنُوَّ الصّقْرِ لأْلأَ بالجَناحِ وآبَ خَيالُها والليْلُ داجٍ ونِضْوِي فاتِرُ اللحَظاتِ طاحِ أحِنُّ صَبابَةً ويَحِنُّ شَوْقاً كِلا القَلْبَيْنِ وَيْبَكَ غيرُ صاحِ ولَوْ نَطَقَ المَطِيُّ لَبَثَّ وَجْداً يؤرِّقُنا بألْسِنَةٍ فِصاحِ أكاسِرَةَ الجُفونِ على فُتورٍ سَمَوْتِ لَنا ونحنُ على رُماحِ أُعاتِبُ فيكِ أخْفافَ المَطايا وأسْألُ عنكَ أنْفاسَ الرِّياحِ تُساوِرُني الخُطوبُ ولا أُلاقي جِماحَ الخَطْبِ إلا بالجِماحِ رُوَيْدَكَ يا زَمانُ أكُلَّ يومٍ مُعانَدَةٌ منَ القَدَرِ المُتاحِ وقد طالَ الثّواءُ على الهُوَيْنى وحَنَّ إِلى مَسارِحِها لِقاحي يُجاذِبُ همّتي وَجْهٌ حَييٌّ طِلابَ العِزِّ في زَمَنٍ وَقاحِ وأقْطَعُ بالمُنى عُمْري ونَفْسي أُعَلِّلُها بآمالٍ فِساحِ وأجْثِمُ بالعِراقِ وللفَيافي مَناسِمُ هذهِ الإبلِ القِماحِ وهلاّ أرْتَقي هَضباتِ مَجْدٍ قَواعِدُهُ بُنينَ على الصِّفاحِ ومِثْلي حين تُبْتَدَرُ المَعالي تَهونُ عليهِ أطْرافُ الرِّماحِ أأخْضَعُ للزّمانِ وفي بَنِيهِ قُصورٌ حينَ نَضْرِبُ بالقِداحِ لهُ والمُزْنُ لا يندىً جُفوناً بَنانُ يَدٍ تُجَنُّ على السّماحِ منَ الشُّمِّ الأنوفِ بَني عُوَيْفٍ ذَوي النّخَواتِ والأُدْمِ الصِّحاحِ يَلوثونَ الحُبا والعِزُّ فيها على كَرَمٍ وأحْلامٍ رِجاحِ أزَرْتُكَ يا أبا زُفَرٍ ثَناءً يَعافُ زيارَةَ العُصَبِ الشِّحاحِ كأنّكَ حينَ تَسْمعُهُ اهْتِزازاً بكَ النّشَواتُ منْ فَضَلاتِ راحِ طَوَيْتَ إِلى العراقِ مَسابَ صِلٍّ يُنَضْنِضُ عندَ مُعْتَلَجِ الكِفاحِ وشِمْتَ برأيِكَ الأسْيافَ عنهُ فأقْلَعَتِ الكِباشُ عنِ النِّطاحِ وعُدْتَ وتحتَ رايتك العَوالي تُحدِّثُ عن حِماهُ المُسْتَباحِ فلَمْ يَفِدِ العُفاةُ عليكَ إلا بآمالٍ ترِفُّ على النّجاحِ
29
love
2,460
لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِ هَذي الحقِيقَةُ لا حِكَاية حَاكِ كُنَّا نَتِيه بِأنَّنا شُعَراءُ مِن فَرطِ الغُرُورِ وقِلَّةِ الإدرَاك ونَقُولُ ذَاك فَخَارُنا ومَنِ الَّذي يَقوَى لِنَظمِ الدَرِّ فِي الأسلاَكِ وَنجُرُّ ذيلَ خيالِنا عجَبا ونح سَبُ نَفسَنا فِي رُتبَةِ الأفلاَكِ فَإِذا الَّذِي كُنَّا نَتيهُ بِه وَنَس مُو فوقَ كِيوانٍ وَفَوقَ سِمَاكِ لَم تَرضَه العظمَاءُ مِن ألقَابها مِثل التِّهَامي المُلهَمِ الدَّرَّاكِ لَم أنسَه يَوماً قَضَينَاه عَلى ضَحِك الزُّهُور بِجَدولٍ مُتَباكِ وَالطَّيرُ تَخطُب فِي منَابِرِ أغصُنٍ ضَمَّت لَمِيس الآسِ نَفح أرَاكِ دُرنَا بِمولاَنَا كَدَارةِ هَالةٍ مِن حَولِ بَدرٍ ضاء فِي الأحلاَكِ مُتَجَاذِبينَ مِن الحَدِيثِ نَوَادراً تَسمُو سُموَّ النجم فِي الأفلاَكِ وَأتَى شُجُونُ حَدِيثِنا بِتَعَجُّبٍ مِن أعزَلٍ مُتغلِّبٍ عَن شَاك فَتَمَّثلَ المَولَى بِبيتٍ جَامِعٍ لِعقِيدةِ الحُكَمَاءِ والنُّسَّاك لَو لَم تَكُن أحكَامُه حَتما لمَا وَقَعَت طيُورُ الجَوِّ فِي الأشرَاكِ لَبَّيتَ مِن دَاعِي الفضُولِ مُنَادِيا مَد الفُضُول لأهلِهِ كَشِبَاك ونَطقتَ مِن صَمتٍ بِه قَد كَان صُد غِي يَشتَكِي مِن ظُفرِيَ الحَكَّاك لَو لَم تَكُن أحكَامُه حَتما لمَا عَصفَت بِقوَّتِهِم رِيَاحُ هَلاَك فأجابنِي في حِينِه بل قُل لما خَذَل القَوِىُّ وفازَ مَن هُو بَاك فخَرِستُ مِن فرطِ الذُّهول كمَن أُصِي بَ بِنَوبَةٍ وبَقِيتُ دُون حَرَاك صَاحَبتُه عِشرِينَ حَولاً لم أُحَط عِلما بِه يَا نَفسُ ما أقوَاك أدريه في يوم الطعان مجندلاً لذوي القنا والصارم الفتاك أدريه في غسق الدجى متهجداً منه العيون من الخشوع بواك أدريه ذا عفوٍ عن الجَانِي وذَا حِلمٍ عَلى ذِي رِيبَةٍ أفَّاك أدرِيه في غَسَق الدُّجَى مُتهّجِدا مِنه العيُونُ مِن الخشُوع بَوَاك أدرِيه فِي الخُلُق الكَرِيم وَفي عُذو بَةِ طَبعِهِ قَد ضمَّ رُوحُ مَلاك أدرِيهِ في كلِّ العلُوم مُحَقِّقاً ومُنَاظِرا إِن هَبَّ رِيحُ عِرَاك أدرِيه فَعَّالا لِكُلِّ فضِيلَةٍ ولِغَيرِهَا أفدِيه مِن تَرَّاك أدرِيه مَفخَرَ مَغربٍ عن مَشرِقٍ فِي عُجمِه والعُربِ والأترَاك لَكنَّنِي لم أدرِ أنَّه شَاعِرٌ كَابن الحُسَين ومَن إليه يَحَاكي لِلَّه فِي هَذا الوجُود بَدَائِعٌ أسرَارُهَا جَلَّت عَنِ الإِدرَاك أعُيُونَ أشعَاري وغُرَّ قَصَائِدي لاَ تَفخَرِي مِن بعدِ ذا إيَّاك وتبرَّزِي إن تَبرُزِي إلا إذَا خلعَ الجَمالُ عَلَيه ثَوبَ حُلاَك وإذا وَقفَت أمَامَه يَوماً فَحُطِّي فَوقَ نعلِه إن تَنازَلَ فَاكِ هَذا النَّدَى بل هذِه غَايَاتُه أو مَا رَأت لُطفَ الندَى عَينَاك يَبتاعُ مِني سِلعةً هِىَ عندَه فَبِأخذِهَا مِنِّي يَرُوم فَكَاكي أللّه جَلًّ جَلالُه أغنَاهُ عَن كِ وأنتِ عنه اللهُ مَا أغنَاكِ أنتِ التي لَولاَه كُنتِ شَريدَةً وَهوَ الَّذي لم ينشَغل لَولاَكِ لاَ تُجِلِينِي بَعدَ مَا أدرَكتُ مَا أدرَكتُهُ نَفسِي جُعِلتُ فِدَاك وَتجمَّلِي بِحُلَى البيَانِ وأسفِرِي عَن طَلعَةٍ وَضَّاءَةٍ بسَنَاكِ فعسَاكِ إن كُتِبَت إلَيكِ سَعَادةٌ يُقبِل عَلَيكِ بِوَجهِهِ الضَّحَّاكِ
39
sad
4,146
يا قومُ قد زار ظبيٌ غيرُ زَوَّارِ في جحفلٍ من جيوشِ الحسنِ جَرَّار لما تفصّل أقمارٌ مفاصلَهُ بل وصِّلت فيه أقمارٌ بأقمار النارُ في الثَّلْجِ من خَدَّيْه مُشْعَلةٌ جلَّ المؤلِّفُ بين الثلجِ والنار له وللحورِ لو قِيسَتْ به مَثَلٌ دراهمٌ صَرْفُها ألفٌ بدينار
4
love
5,836
فتنٌ تردَّدُ في الجفو نِ وفي الغصون وفي البدورِ تلك الفنون إذا اجتمع نَ فهنَّ مجتمع السرورِ فاشرب على رغم الحسو دِ وبِت على كيد الغيورِ فالآن في فرح القلو ب يطيب تهتيكُ السُّتورِ والعيشُ في كيد العَدُو وِ وفي مؤانسة النَّفورِ
5
love
5,126
وَمُشتَعِلِ الخَدَّينِ يَسحَرُ طَرفُهُ لَهُ سِمَةٌ يَحكي بِها سِمَةَ البَدرِ إِذا ما مَشى يَهتَزُّ مِن دونِ نَحرِهِ وَأَعطافِهِ مِنهُ إِلى مُنتَهى الخَصرِ وَلَيسَت خُطاهُ حينَ يُزهى بِرِدفِهِ إِذا ما مَشى في الأَرضِ أَكثَرَ مِن فِترِ دَعَوتُ لَهُ بِاللَيلِ صاحِبَ حانَةٍ بِمُنتَقَصِ الأَطرافِ مُنخَسِفِ الظَهرِ فَجاءَ بِهِ في اللَيلِ سَحباً كَأَنَّما يَجُرُّ قَتيلاً أَو نَشيراً مِنَ القَبرِ فَقَرَّبَ مِن نَحوِ الأَباريقِ خَدَّهُ وَقَهقَهَ مَسروراً مِنَ القَرقَفِ الخَمرِ فَصَبَّ فَأَبدَت ثُمَّ شُجَّت فَكُتِّبَت ثَمانٍ مِنَ الواواتِ يَضحَكنَ في سَطرِ فَقُلتُ لَها يا خَمرُ كَم لَكِ حِجَّةً فَقالَت سَكَنتُ الدُنَّ رَدحاً مِنَ الدَهرِ فَقُلتُ لَها كِسرى حَواكِ فَعَبَّسَت وَقالَت لَقَد قَصَّرتَ في قِلَّةِ الصَبرِ سَمِعتُ بِذي القَرنَينِ قَبلَ خُروجِهِ وَأَدرَكتُ موسى قَبلَ صاحِبِهِ الخِضرِ وَلَو أَنَّني خُلِّدتُ فيهِ سَكَنتُهُ إِلى أَن يُنادي هاتِفُ اللَهِ بِالحَشرِ فَبِتنا عَلى خَيرِ العُقارِ عَوابِساً وَإِبليسُ يَحدونا بِأَلوِيَةِ السِكرِ
12
love
3,003
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ين فَعُكَ البكاءُ ولا العويل وانهضْ ولا تشكُ الزما نَ فما شكا إلاَّ الكسول واسلكُ بهمَّتِكَ السَّبي لَ ولا تقلْ كيف السَّبيلُ ما ضَلَّ ذو أملٍ سَعى يوماً وحكمتهُ الدَّليلُ كلاَّ ولا خاب امرؤٌ يوماً ومقصْدهُ نبيلُ أْفنَيْتَ يا مسكيُن عُم رَكَ بالتَّاوُّهِ والحزَنْ وقعدتَ مكتوفَ اليديْ ن تقولُ حاربني الزَّمنْ ما لمْ تقمْ بالعبئِ أن تَ فَمَنْ يقوم به إذن كم قلتَ أمراض البلا د وأنتَ من أمراضها والشؤم علتها فهل فتشت عن أعراضها يا مَنْ حملْتتَ الفأْسَ ته دِمها على أنْقاضِها أُقعدْ فما أنتَ الذي يَسْعى إلى إنهاضها وانظرْ بعينيْك الذئا ب تعُبُّ في أحواضها وطنٌ يُباعُ ويُشترى وتصيحُ فليحيَ الوطنْ لو كنتَ تبغي خيْرَهُ لبذلتَ من دمِك الثمنْ ولقمتَ تضْمِدُ جرحهُ لو كنتَ من أهلِ الفطنْ أضحى التشاؤُمُ في حدي ثك بالغريزَةِ والسَّليقهْ مِثل الغرابِ نَعى الدّياَ ر وأسْمَعَ الدّنيا نعيقَهْ تِلكَ الحقيقةُ والمريضُ القلبِ تجرُحهُ الحقيقةْ أملٌ يلوحُ بريقهُ فَاستَهْدِ يا هذا بَريقَهْ ما ضاقَ عيشك لو سعي ت له ولوْ لمْ تشْكُ ضِيقَهْ لكِنْ تَوَهَّمْتَ السَّقا م فأسقمَ الوهْمُ البدنْ وظننْتَ أنَّكَ قَدْ وَهَن ت فَدَبَّ في العظم الوهنْ اللهَ ثم أللهَ ما أْح لى التَّضاُمنَ و الوفاقا بوركْتَ مَؤتْمراً تأَّل لف لا نزاعَ ولا شقاقا كْم مِنْ فؤادٍ راقَ في ه ولم يكنْ مِنْ قبلُ راقا اليومَ يشربُ موطني كأسَ الهناءِ لكمْ دهاقا لا تعبأوا بمشاغبي ن ترون أوْجههَم صِفاقاً لا بُدَّ من فِئةٍ أُجِل لكُمُ تَلَذُّ لها الفِتَنْ تلك النفوسُ مِنَ الُّطفو لة أُرْضعَتْ ذاكَ اللَّبنْ نَشأت على حُبِّ الخِصا م وبات يَرعْاها الضَّغَنْ لا تَحْفِلوا بالمرْجفي ن فإنَّ مَطْيَهمْ حقيرُ حُبُّ الظهورِ على ظهو ر الناسِ مَنْشَأُه الغرورُ ما لمْ يكنْ فَضْلٌ يَزي نك فالظُّورُ هو الفجورُ سيروا بعيْن اللهِ أنتمْ ذلكَ الأّملُ الكبيرُ سيروا فقدْ صَفَت الصُّدورُ تباركَتْ تلكَ الصُّدورُ سيروا فَسُنَّتكُمْ لخْي ر بلادكُمْ خَيْرُ السُّنَنْ شدُّوا المودَّة والتآَ لف والتَّفاؤُلَ في قَرَنْ لا خوْفَ إنْ قامَ البِنا ء على الفضيلةِ وارتكنْ حيَّ الشبابَ وقُلْ سلا ما إنَّكُمْ أَملُ الغَدِ صَحَّتْ عزائمكُمْ على دْفعِ الأَثيمِ المعْتدي واللهُ مَدَّ لكُمْ يداً تَعْلو على أقوى يدِ وطني أزُفُّ لكَ الشَّبا ب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي لا بُدَّ مِن ثَمرٍ لهُ يُوْماً وإنْ لمْ يَعْقِدِ ريْحانُهُ العِلمُ الصَّحي ح وروُحهُ الخلْقُ الحسنْ وطَني وإنَّ القَلْبَ يا وَطني بِحبَّكَ مُرْتَهَنْ لا يَطمَئِنَّ فَإنْ ظَفِرْ ت بما يُريدُ لكَ اطمأنْ
47
sad
4,455
وجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها بلحظِ العَيْنِ غايةَ ما تَمنَّتْ تُرِيكَ الحُسْنَ والإِحْسَان وقْفاً إذا بَرَزَتْ لنا وإذا تغنَّتْ كأنَّ العُودَ حين تَجُسُّ مِنْهُ يعبِّرُ عَنْ سرائِرِ ما أجَنَّتْ كَنِيتُ عنِ اسمِهَا والإسمُ بادٍ إذا ما الإسْمُ أَصْدَرَ مَنْ تَجَنَّبْ
4
love
2,179
كتبتُ ودمعي بلَّلَ الركبَ قطرُهُ وأجرى به بين الخيام السواقيا حنيناً لمولى أتلف المالَ جودُهُ ولكنه قد خلّد الفخر باقيا وما عشتُ بعد البين إلا لأنني أرجّي بفضل الله منه التلاقيا
3
sad
8,746
أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى اللَهُ أَكبَرُ قَد رَأَيتُ بِكَ الَّذي يَلقاهُ كُلُّ مُكَبِّرٍ إِن كَبَّرا أُمنِيَّةٌ قَد أَبطَأَت لَكِن حَلَت كَالنَخلِ طابَ قِطافُهُ وَتَأَخَّرا ما ضَرَّني مَع رُؤيَةِ الحُسنِ الرِضى أَنّي أُفارِقُ مَوطِناً أَو مَعشَرا إِذ أُفقُهُ كُلُّ البِلادِ وَعَصرُهُ كُلُّ الزَمانِ وَشَخصُهُ كُلُّ الوَرى دارُ المَكارِمِ وَالمَناسِكِ دارُهُ فَتَوَخَّ فيها مَشرَعاً أَو مَعشَرا دارٌ تَرى دُرَّ الثَناءِ مُنَظَّماً فيها وَدُرَّ المَكرُماتِ مُنَثَّرا إِحسانُهُ مُتَيَقِّظٌ لِعُفّاتِهِ وَمِنَ العُلا الكَرَمَ الأَكدَرا كَذا تَأميلُهُ نورٌ لِقاصِدِ بابِهِ فَتَظُنُّ مَن يَسري إِلَيهِ مُهَجِّرا يَلقى ذَوي الحاجاتِ مَسروراً بِهِم فَكَأَنَّ سائِلَهُ أَتاهُ مُبَشِّرا يَرضى الكَفافَ تُقىً مِنَ الدُنيا وَلا يَرضى الكَفافَ إِذا تَلَمَّسَ مَفخَرا لَم أَدرِ قَبلَ سَماحِهِ وَبَيانِهِ أَنَّ الفُراتَ العَذبَ يُعطي الجَوهَرا يا أَهلَ سَبتَةٍ اِشكُروا آثارَهُ إِنَّ المَواهِبَ قَيدُها أَن تُشكَرا هُوَ بَينَكُم سِرُّ الهُدى لَكِنَّهُ لِجَلالِهِ السِرُّ الَّذي لَن يُستَرا هُوَ فَوقَكُم لِلأَمنِ ظِلٌّ سابِغٌ لَو أَنَّ ظِلّاً قَد أَضاءَ وَنَوَّرا ما كُلُّ ذي مَجدٍ رَأَيتُم قَبلَهُ إِلّا العُجالَةَ سُبِّقَت قَبلَ القِرى أَغناكُم وَأَزالَ رِجساً عَنكُمُ كَالغَيثِ أَخصَبَ حَيثُ حَلَّ وَطَهَّرا فَالأُسدُ مِن صَولاتِهِ مَذعورَةٌ وَالطَيرُ مِن تَأمينِهِ لَن تُذعَرا فَهُوَ الَّذي سَفَكَ الهِباتِ مُؤَمِّلاً وَهُوَ الَّذي حَقَنَ الدِماءَ مُدَبِّرا فَكَسانِيَ الآمالَ غَيثاً أَخضَراً وَكَفى بَني الأَوجالِ مَوتاً أَحمَرا اِستَخلَصَ اِبنُ خَلاصٍ الهِمَمَ الَّتي بَلَغَ السَماءَ بِها وَيَبغي مَظهَرا مِلءُ المَسامِعِ مَنطِقاً مِلءُ الجَوا نِحِ هَيبَةً مِلءُ النَواظِرِ مَنظَرا لَو أَنَّ عِندَ النَجمِ بَعضَ خِلالِهِ ما كانَ في رَأيِ العُيونِ لِيَصغَرا لَمّا تَكَرَّرَ كُلَّ حينٍ حَمدُهُ نَسيَ الوَرى ثِقلَ الحَديثِ مُكَرَّرا سَهُلَت لَهُ طُرُقُ العُلا فَتَخالُهُ مَهما اِرتَقى في صَعبِها مُتَحَدِّرا فَردٌ تُصَدِّقُ مِن عَجائِبِ مَجدِهِ ما في المَسالِكِ وَالمَمالِكِ سُطِّرا ما إِن يَزالُ لِما أَنالُ مِنَ اللُها مُتَناسِياً وَلِوَعدِهِ مُتَذَكِّرا يا كَعبَةً لِلمَجدِ طافَ مُحَلِّقاً مَجدُ السَماكِ بِها فَعادَ مُقَصِّرا أَطوادُ عِزٍّ فَوقَ أَنجَدَ نائِلٍ وَكَأَنَّما بُركانُها نارُ القِرى يا رَحمَةً بِالغَربِ شامِلَةً بَدَت فيهِ أَعَمَّ مِنَ النَهارِ وَأَشهَرا حِمصُ الَّتي تَدعوكَ جَهِّز دَعوَةً لِغَياثِها إِن لَم تُجَهِّز عَسكَرا قَد شِمتُ بَهجَتَها مُوَلِّيَةً عَلى حَرفٍ كَما زارَ النَسيبُ مُعَذِّرا حُفَّت مَصانِعُها الأَنيقَةُ بِالعِدا فَتَرى بِساحَةِ كُلِّ قَصرٍ قَيصَرا ما تَعدَمُ النَظَراتُ حُسناً مُقبِلاً مِنها وَلا الحَسَراتُ حَظّاً مُدبِرا نَفسي قَد اِختارَت جِوارَكَ عَودَةً فَلتَرحَمِ المُتَحَيِّرَ المُتَخَيِّرا إِن ضَلَّ غَيرُكَ وَهُوَ أَكثَرُ ناصِراً وَنَهَضتَ لِلإِسلامِ وَحدَكَ مُظهَرا فَالبَحرُ لا يُروي بِكَثرَةِ مائِهِ ظَمَأً وَرُبَّ غَمامَةٍ تُحيِي الثَرى كَم غِبتُ عَنكَ وَحُسنُ صُنعِكَ لَم يَزَل عِندي عَبيراً حَيثُ كُنتَ وَعَنبَرا وَالنَبتُ عَن لُقيا الغَمامِ بِمَعزَلٍ وَيَبيتُ يَشرَبُ صَوبَهُ المُستَغزِرا تَنأى وَتَدنو وَالتِفاتُكَ واحِدٌ كَالفِعلِ يَعمَلُ ظاهِراً وَمُقَدَّرا لَم أَدرِ قَبلَ فِراقُكُم أَنَّ العُلا أَيضاً تَسومُ مُحِبَّها أَن يَسهَرا كَفّاكَ تُقتُ إِلَيهِما وَأَراهُما لِعِلاجِ سُقمي زَمزَماً وَالكَوثَرا فَاِمدُد أُقَبِّل ثُمَّ أَحلِفُ أَنَّني قَبَّلتُ في الأَرضِ السَحابَ المُمطِرا
43
joy
2,865
شكت شجي وبكت يوم النوى شجنا فأرخصت من نفيس الدر ما ثمنا وأشفقت من وداعي ثم قائلة استودع اللَه قلبي إثر من ظعنا حوراء ترنو بأجفان مسهدة لم تكتحل قبل إلا السحر والوسنا والبين اوهى لها مني لواعجه لا يصلح الرود داء افسد البدنا يا هذه لا ازال الدهر مضطرباً فلا سكوناً أرى فيه ولا سكنا والأرحبيات لا تنفك ترفل بي طوراً شآما وطوراً تغتدي يمنا ويح المطالب كم أشقى بها وأرى الفتى بممتنع الأشياء ممتحنا سقى الحمى وليالينا به زمنا حيا ملثٌ وحيا ذلك الزمنا إذا الحمي روضة غناء ما صبحت الا القدود غصونا والخدود جنا والعيش اعذب من كأس حباك به رشا تشابه خديه صفا وسنا حلا مذاقاً ولم تحلوغوائله ومر لا منحاً ابقى ولا محنا وقل في الدهر من تصفو موارده الا تجرع منها الآسن الأجنا ومهمهٍ غير منجاب لراكبه ضل الغطاط ضحى في جوزه السننا طفا من الآل في قيعانه وطغى بحر ركبنا المطايا فوقه سفنا ونحن في رهب حتى بلغن بنا الأمان والأمن والأيمان والمننا حيث الندى لا يوارى في تسرعه وهل توارى يداك العارض الهتنا والحلم حتى يظن الطائعون له ان المبر لديه من عصى وجني وما يصدك في ارص يحل بها نجل ابن سيفاء ان لا تظفرن بمنى ولست احصر في قطر صنائع من ابر صنعاء من عكار أو عدنا يخفى نداه ولا تخفى محامده عرف الألوة مطاوق وان سجنا ابر من هذه الدنيا بجاهلها لنا واسمح من صب بكى الدمنا لا عيب ان كان عيب في نداه سوى اني به قد نسيت الأهل والوطنا مولاي يا ابن علي المجد من سبقت به سجاياه اسمعيل والحسنا ان صدني عنك دهر لا زمام له فالدهر يغدر بالأنسان ما أمنا وان رجوت السوى جهلا بلا صلةٍ فقد تقدمني من يعبد الوثنا ولست اكفر ما اوليت من نعم تترى وتبقى وان غال الزمان فنا فكل من يكفر النعماء تهلكه ان لم تكن حلة كانت له كفنا فداً لك الدهر بل أهلوه وابق به وحاسدوك فهم في علةٍ وعنا فأن اقتل داء لا دواء له قلب يضم به الشحناء والأحنا هل يجحدونك اياماً علوت بها على العدا أو اقمت الفرض والسننا يداك تحتقر الآمال وهي لهي فيها وتعتقل الآجال وهي قنا وتقدم الفيلق الجرار ضاق به دمث فكيف يلام الحزن ان حزنا يشقى به كل من يلقي عوامله كأنه الصب من اعطافها افتتنا حرب كحرب الليالي لا سجال به فذو الشجاعة فيه مثل من جبنا يخشاك ذو اللب فيما أنت تضمره من العدى وأخو جهل إذا فطنا والغمر لم يلق ما لم يلق مصرعه هما ويرتقب العلات من كهنا هجرت الاك من تبلي مودته لا يهجر الضرع ما لم يفسد اللبنا بورحت حاشاك عمن في ضمائره ترى السريرة ان اودعتها علنا فدم تدم بر ادواء الزمان فقد وضعت في نقب الدنيا يديك هنا وهاك تحمل اثقال الثناء وما أظن من صدها في حمدها وثنا طُمرةً من مذاكي الفكر سابحة جرداء ما صحبت حلاً ولا رسنا
41
sad
3,099
ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماً أن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْ وأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذي ساء اعتماداً وبما سَرَّ غَلَطْ بينا الفَتى تعلو به جُدودُهُ إذْ أسلَمَتْهُ للرّزايا فَهَبَطْ حتّى يرِقَّ حاسدٌ لحالهِ مِن بعدِ ما نافَسَ فيها وغَبَطْ
4
sad
8,900
يا نَجمُ أَبراجُ الرُبى مُتَبَرِّجاتُ الأَنجُمِ وَسَحائِبُ الأَنهارِ قَد زانَت سَماءَ الخُرَّمِ فَاِشرَب عَلَيها وَاِستقِني عِنَبِيَّةً كَالعَندَمِ فَالأَرضُ مِن زَهَراتِها تُجلى بِوَشيٍ مُعلَمِ
4
joy
4,831
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةً مِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍ وَمُحدَثُ الشَيءِ ما مَبداهُ أَشياءُ لَمّا بدا البَدءُ أَبدى عِشقُهُ صِفَةً فيما بَدا فَتَلَالاَ فيهِ لَألاءُ وَاللامِ بِالأَلِفِ المَعطوفِ مُؤتَلِفٌ كِلاهُما واحِدٌ في السَبَقِ مَعناءُ وَفي التَفَرُّقِ إِثنانِ إِذا اِجتَمَعا بِالإِفتِراقِ هُما عبدٌ وَمَولاءُ كَذا الحَقائِقُ نارُ الشَوقِ مُلتَهِبٌ عَنِ الحَقيقَةِ إِن باتوا وَإِن ناءوا ذَلّوا بِغَيرِ اِقتِدارٍ عِندَما وَلِهوا إِنَّ الأَعِزّا إِذا اِتاقوا أَذِلاءُ
8
love
4,421
حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسري حنيني إلى الشمسِ المنيرةِ والفجرِ فإني أحظى في النهار بشفعه وأحظى إذا ما جاء في الليلِ بالوترِ لقد أقسمَ الحقُّ العليُّ بليله وبالفجرِ والإتباع فيه لذي حجر بأن الذي قد جاء في الذكر ذكرُه مضافاً إلينا ما له الأنس بالأجر إذا كنتُ في قوم ولم أكُ عينهم وسرُّهمُ سرِّي وجهرهمُ جَهري فما أنا فيهم ذو وفاء وإنني إذا حقق الأقوام شاني لفي خسر
6
love
2,087
عسى معرضٌ وجهُهُ مقبلُ فيوهَب للآخِر الأوّلُ أرى الدهرَ طامنَ من تيهه وعُدّل جانبُه الأميلُ وخودع عن خُلْقه في العقوق وما خلتُها شيمةً تُنقَلُ صفت جمّة الماء بعد الأجون وقرَّ وكان نبا المنزلُ حَمى السرحَ أغلبُ واري الزناد أُسودُ الشرى عنده أشبلُ بعينين لا يسألان السهاد متى الصبحُ إن رقد المهمِلُ له عطَنٌ لا تشُمُّ الدما ءَ فيه ذئابُ الغضا العُسَّلُ فأبلغْ حبائبنا بالنُّخَيل رسولاً وما صِغَراً تُرسَلُ صِلونا فقد نسخ الهجرَ أم سِ أمرٌ له اليوم ما يوصَلُ وقد قسمَ النَّصفَ حرُّ اليمي ن في كلّ مَظلَمةٍ يعدِلُ وطرّحْ لحاظَك هل بالشُّريفِ ركائبُ يحفِزُها المُعمِلُ عوائمُ في الآل عَوم السفي ن يطردها عاصفٌ زلزلُ وأين ببابلَ منك الحمو لُ موعدها النَّعفُ أو حَوملُ وقفنا وأتعبَ لَيَّ الرقاب بسَقط اللِّوى طللٌ يمثُلُ فلا حافظٌ عهد من بان عنك فيبكي ولا ناطقٌ يسألُ سُقيتَ مَحَلّاً وأحيت رباك مدامعُ كلِّ فتى يقبلُ ولا برحتْ تضَع المثقَلاتُ من المزن فوقك ما تحمِلُ وفي الركب من ثعَلٍ من يدُل لُ إلا على سهمه المقتلُ يطفن بلفَّاء منها القضيبُ ومنها كثيبُ النقا الأهيلُ محسّدة العين سهلُ اللحا ظِ يصبغها مثلَه الأكحلُ مَهاوي قلائِدها إن هوينَ بِطاءٌ على غَررٍ تنزِلُ تفوت النواسجَ أثوابُها فليس لها مئزرٌ مسبَلُ أحقّاً تقنَّصني بالحجا ز في شِكَّتي رشأٌ أعزلُ حبيبٌ رماحُ بغيضٍ تبي تُ دون زيارته تعسِلُ لقد أحزنتْ لك ذاتُ البُرِينَ لواحظَ كانت بها تُسهلُ رأت طالعاتٍ نعين الشبابَ لها وهو أنفس ما تَثكَلُ فما سرَّها تحت ذاك الظلا م أنّ مصابيحَه تُشعَلُ عددتُ سنِيَّ لها والبياضُ لدعواي في عدِّها مبطلُ وأقبلتُ أستشهدُ الأربعين لوَ انّ شهادتهَا تُقبَلُ وقالوا رداءٌ جميلٌ عليك ألا ربّما كُرهَ الأجملُ وويل امّها شارةً لو تكو ن صِبغاً بغير الردى ينصُلُ وما الشيْب أوّل مكروهة بمحبوبة أنا مستبدلُ تمرَّنَ جنبي بحمل الزمان فكلّ ثقيلاته أحمِلُ فردَّ يدي عن منالِ المنَى وكفِّيَ من باعه أطولُ وتعقِل ناشطَ عزمي الهمو مُ والماءُ يحبسه الجدولُ وما الحظّ في أدبٍ مفصِحٍ ومن دونه نشبٌ محبَلُ تُراضي الفتى رتبةٌ وهو حي ث يجعله مالُه يُجعَلُ وقد يُرزَق المالَ أعمى اليدي ن فيما يجودُ وما يبخل ويستثقل الناسُ ما يحمل ال فقيرُ وحملُ الغنى أَثقلُ حَمى اللهُ للمجد نفساً بغيرِ سلامتها المجدُ لا يحفِلُ وحيّا على ظُلُمات الخطو ب وجهاً هو البدرُ أو أكملُ يندّ القذى إن تَلاقت عليه جفونٌ برؤيته تُكحلُ وتُقبِلُ بالرزق قبل السؤال أسرَّتُهُ حين تُستقبَلُ إلى الروض تحت سماءِ الوزي ر تَعترِض العيسُ أو ترحَلُ مصاييف تشربُ جِرّاتِها إذا عاقها عن سُرىً منهلُ غواربُها بعضاضِ القُتو د من بزّ أوبارها تُنسَلُ يصيح بهنّ الرجاءُ العني فُ هَبْ إن ونى السائقُ المهمِلُ تضيع على المقَل الضابطا ت أخفافُها فرطَ ما تُجفِلُ فتحسبُ منهنّ تحت الرحال كراكرَ ليست لها أرجلُ إذا غوّثت باسمه في الهجير وَفَى الظلُّ وانبجس الجندلُ فحطّت وقد لفَّ هامَ الربى من الليل مِطرَفُه المَخمَلُ وقد سبقتنا إليه النجوم فمثلَ مغاربها تنزِلُ كأن الثريّا لسانٌ علي ه يُثني معي أو يدٌ تسألُ إلى خير مرعًى جميمٍ يُلَسُّ وأعذبِ ماءِ حياً يُنهَلُ ومن سبقَ الناسَ لا يغضبون إذا أُخّروا وهُو الأوّلُ من القوم تُنجد أيمانُهم إذا استصرخ البلدُ الممحلُ رحابُ الذَّرا وجفانِ القِرى إذا بلّت الموْقدَ الشمألُ بنى الملكَ فوقهُمُ عزُّه ال قُدامى وغاربُه الأطولُ وداسوا الزمانَ وليداً وشاب وهم شعْرُ مَفرِقه الأشعلُ لهم غررٌ أردشيريَّة تضيءُ وسِتر الدجى مسبَلُ ترى خرزَ الملك من فوقها مياسهم والناسُ قد أُغفلوا أولك قومك من يَعزُهم فكعبُ مناقيره الأسفلُ ولي تابعاً لك يوم الفخا ر من باب مجدهِمُ مدخلُ وترمي القبائل عن قوسهم وأرمي ولكنك الأفضلُ وما تلك تسوية بيننا وفي الظبية العين والأيطلُ ويومٍ تَواكلُ فيه العيونُ عمائمُ فرسانه القسطلُ تُعارِضُ فيه الكماةُ الكماةَ فمتنٌ يحطَّمُ أو كَلكلُ تورّطتَه خائضاً نقعَه بما شاء أبطالُه تُجدَلُ ترى عارَه دَرَناً لا يماط بغير الدماء فلا يُغسلُ بنيتَ حياضاً من الهام في ه تُشرَعُ فيها القنا الذُّبَّلُ وعُدتَ بأسلاب أملاكه تُقَسَّم في الجود أو تُنقَلُ وتحتك أحوى يطيش المِراح به أن يقرَّ له مفِصلُ كأنّ الأباريق طافت علَي هِ أو مسَّ أعطافَه أَفكَلُ شجاه غِناءُ الظُّبا في الطُّلى فمن طربٍ كلّما يصَهلُ إذا قيل في فرس هيكلٌ تبلَّغ ينصِفُهُ الهيكَلُ جرى المجهدون فلم يلتبس بنقعك حافٍ ولا منعَلُ إذا فات سعيُك شأوَ الرياح فمن أين تلحقُكَ الأرجلُ يعجُّ النديُّ خصاماً فإن نطقتَ أرمَّ لك المحفِلُ ويختلفُ الناسُ حتى إذا قضيتَ قضَى القدرُ المنزَلُ بسطتَ يدَينِ يدا تأخذُ ال نفوسَ بها ويداً تبذُلُ فيمناك صاعقةٌ تُتّقَى ويسراك بارقةٌ تهطِلُ وقد أصلح الناسَ في راحتيك أخوك الندى وابنك المِقصَلُ سَقيتَ فأطفأ لَهْبَ البلا د ماءُ أناملك السلسلُ ولم يُرَ أنوأَ من قبلها مواطرُ أسماؤها أنملُ فداك وتفعلُ ما لا تقولُ مُمَنٍّ يقولُ ولا يفعلُ يلومك في الجود لما عرف تَ من شرف الجود ما يَجهلُ وما غشّ سمعَك أشنا إلي ك من ناصح في الندى يعذلُ سللتَ على المال سيفَ العطاءِ فلاحيك في الجود مستقتلُ أُعيذك بالكلمات التي بهنّ تعوَّذَ من يكملُ فلا يسَع الجوُّ ما قد وسِعتَ ولا تحمل الأرضُ ما تحمِلُ إذا الخلفاء انتدَوا والملو كُ عدّوك أشرفَ ما خُوّلوا وقام أعزّهم مَن جلستَ لنظم سياستِه تكفُلُ رددتَ العمائم لما وزَرتَ تخاطبُ تيجانَهم من علُ ليَهنِ الوزارةَ أن زُوّجتْك على طول ما لبِثتْ تُعضَلُ سوى شُعبةٍ ظهرُها للزما ن من حاله كاشفٌ أعزلُ تروّعها حادثاتُ الخطوب وتحذر منك فلا تُنبلُ فهل أنت منتشلي من نيو ب دهرٍ يدَمِّي ولا يَدْمُلُ ومن عيشةٍ كلّ أعوامها وإن أخصبَ الناسُ بي ممحلُ يكالح سرحي ثراها القَطوبُ ومسرح رُوّادها مبقلُ أجرني بجودك من أن أذِل لَ وانصرْ دعائي فلا أُخذَلُ وصن بك وجهيَ عمّن سواك فما مثل وجهِيَ يُستبذَلُ فكم راش مثلُك مثلي فطار وإن كان مثلك لا يفعلُ وقِدْماً وَفَى لزهيرٍ وزا د من هَرِمٍ واهب مجزِلُ فسار به الشعرُ فيما سمع تَ من مَثَلٍ باسمه يُرسَلُ وحسّان أمست رُقاه الصعا بَ من آل جفنةَ تستَنزِلُ فأوقرَ منهم وُسوقا تنو ء منها البكارُ بما تحمِلُ تعرَّفَ ريحَ عطاياهُمُ وقد جاء يحملها المرسَلُ وأبصر نَعماءهم نازحين وبابُ لواحظِهِ مقفَلُ وشدَّ الحطيئةُ مِنْ آلِ لأيٍ بعروةِ أملسَ لا تُسحَلُ تنادَوه بين بيوت ابن بدر فعلَّوه عنهنّ واستثقلوا وجازَوه يغتنمون الثناءَ فبقَّى لهم فوق ما أمَّلوا وقام يزيدُ على جنبه فدافع ما كرِهَ الأخطلُ ملوك مضَوا بالذي استعجلوا وطاب لهم ذخرُ ما أجَّلوا وما فيهمُ جامعٌ ما جمعتَ إذا أنتَ حصَّلت أوحصَّلوا وإن أبطأ الحظُّ فالمهرجانُ إلى حظّه ناهضٌ قُلقلُ هو اليوم جاءك في الوافدي ن معنىً وإن عَزَّه مِقولُ تجلَّى بفضلِ قبولٍ حباه به وجهُ دولتِك المقبلُ وما زال قِدْماً عريقَ الجما ل والعامَ منظره أجملُ يميناً لَما بعدَ هذا المقا م أصرمُ منّى ولا أنبلُ يلجلَج عنك اللسانُ السليطُ وتضحى حديدته تَنكُلُ وقد ركب المادحون الصعابَ ولكنِّيَ الفارسُ المرجِلُ وما كُلّفوا عدَّ سرحِ النجوم ومثقالَ ما تزن الأجبُلُ أحلتَ القرائحَ تحت القلوب سوى أنني القُلَّب الحُوَّلُ رمى الشعراءُ عناني إليّ ففتُّ وأرساغُهم تُشكلُ وَسرَّهمُ أنهم يعملون بزعمهُمُ وأنا أعملُ ولو مُنعَ الجُبنُ بالسيفِ كان أحقَّ بضرب الطُّلى الصيقلُ ببسطك لي سال وادي فمي ولاينني الكَلِم الأعضلُ فسوّمتها مُهرةً لا يَعَضُّ بغيرِ يدي شدقَها مِسحَلُ محرّمةَ السرج إلا علي ك تشرُفُ منك بمن تَبعُلُ كأنّ عَبيداً تمطَّى بها ومسّح أعطافَها جَرَولُ
130
sad
2,072
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ فلا تُوعِدَنِّي بعدَها بالنوائبِ هتكتَ بها سِتر التجامُلِ بيننا ولم تلتفت فينا لِبُقْيَا المُراقبِ وما زلت ترمي صفحتي بين عاصدٍ ومنحرفٍ حتى رَمَيْتَ بصائبِ فرأيَكَ في قَوْدي فقد ذلَّ مِسْحَلي وشأنَكَ في غمزِي فقد لان جانبي ولا تحسَبنِّي باسطاً يدَ دافعٍ ولا فاتحاً من بعدها فَمَ عاتبِ ولا مُسبِغاً فَضفاضةً أبتغي بها شَبَا طاعنٍ من حادثاتك ضاربِ لها كنتُ أستبقي الحياةَ وأحتمي وأجمعُ بُرْدِي من أكفِّ الجواذبِ وَلَجتَ رُواقَ العزّ حتى اقتحمتَهُ بلا وازعٍ عنه ولا ردِّ حاجبِ وأنشبتَ في صمَّاءَ عهدي بمتنها صفيقَ المَطَا زَلِيقة بالمخالبِ سددتَ طريقَ الفضلِ من كلِ وجهةٍ وملتَ على العلياء من كلّ جانبِ فلا سَنَنٌ إلا محجَّةُ تائِهٍ ولا أملٌ إلا مطيَّةُ خائبِ أَبعدَ ابنِ عبدِ اللهِ أحظَى براجعٍ من العيش أو آسَى على إثْر ذاهبِ وأُرسِلُ طَرفي رائداً في خميلةٍ من الناسِ أبغي نُجعةً لمطَالبي وأقدحُ زَنداً وارياً من هَوَى أخٍ وأكشفُ عن ودٍّ خبيئةَ صاحبِ وأدفعُ في صدرِ الليالي بمثلِهِ فتَرجِعَ عنّي دامياتِ المناكبِ أَبَى ذاك قلبٌ عنه غيرُ مُغالطٍ برجمٍ وحلمٌ بعدَهُ غيرُ عازبِ وأنَّ خُروقَ المجدِ ليستْ لراقع سوَاه وصدعَ الجودِ ليس لشاعبِ طَوَى الموتُ منه بُردةً في دُروجها بقيَّةُ أيامِ الكرامِ الأطايبِ مُحَبَّرةً سَدَّى وألحمَ وَشْيَها صَنَاعٌ بحَوْك المكرماتِ الرغائبِ كسا اللهُ عِطفَ الدهرِ حيناً جمالَها فلما طغى قِيضَتْ لها يَدُ سالبِ لئن دَرَسَتْ منها الخُطوطُ فإنه لَيبْقَى طويلاً عَرفُها في المَساحبِ وجوهرةً في الناس كانت يتيمةً وهل من أخٍ للبدرِ بين الكواكبِ أَبَى الحُسْنُ أن يحبَى بها عِقدُ ناظمٍ فتُسلَكَ أو يسمو لها تاجُ عاصبِ فمُدَّتْ إليها بالردى يَدُ كاسرٍ وكان يقيها المجدُ من يد ثاقبِ سل الموتَ هل أودعتهُ من ضغينةٍ تَنَقَّمَ منها فهو بالوِتر طالبي له كلَّ يومٍ حولَ سَرحِيَ غارةٌ يشرِّد فيها بالصفايا النجائبِ سُلافةُ إخواني وصفوةُ إخوتي ونُخبةُ أحبابي وجُلُّ قرائبي فَليتَ عفا عن أحمدٍ فادياً له بمُصرمةٍ مما اقتنيتُ وحالبِ أألآن لمّا اشتدّ مَتْنِي بودّه وردّت مِلاءً من نَداه حَقائبي وجَمَّتْ لآمالي العطاشِ حِياضُهُ وكانت تُخلَّى عن نِطافِ المَشاربِ فُجِعتُ به غَضَّ الهوى حاضرَ الجَدَى جديدَ قميصِ الودّ سَهْلَ المَجَاذب كأني على العهدِ القريبِ اعتلقتُهُ بطُولِ اختباري أو قديم تَجاربي سدَدتُ فَمَ الناعِي بكفِّي تطيرُّاً ولوَّيتُ وجهي عنه لَيَّ مُغاضِبِ وقلتُ تبيَّنْ ما تقولُ لعلَّها تكون كتلك الطائراتِ الكواذبِ فكم غامَ من أخباره ثم أقشعتْ سحابتهُ عن صالحِ الحالِ ثائبِ فلمّا بدا لِي الشرُّ في كَرِّ قوله ربطتُ نَوازِي أضلعي بالرواجِبِ ومِلتُ إلى ظِلٍّ من الصبر قالصٍ قصيرٍ وظَنٍّ بالتجمُّلِ كاذبِ ونفْسٍ شَعاعٍ قد أخلَّ وقارُها بعادتِهِ في النازلاتِ الصعائبِ وعينٍ هَفَا الحزنُ الغريبُ بجفنها فطاحَ ضياعاً في الدموعِ الغرائبِ أُسائلُ عنه المجدَ وهو معطَّلٌ سؤالَ الأجبِّ عن سَنامٍ وغاربِ وأستروحُ الأخبارَ وهي تسوءني علائقَ منها في ذيولِ الجنائبِ فيُفصِحُ لي ما كان عنه مُجَمْجِماً ويصدُقُني ما كان عنه مُواربي فَقِيدٌ بميْسانَ استوت في افتقاده مَشارقُ آفاق العُلا بالمغاربِ وقِيدَ الحياءُ والسماحُ فأُرْجِلا عَقيريْنِ في تُرْبٍ له مُتراكبِ تُنافِثُ عن جمرِ الغضا نادِباتُهُ كأنّ فؤادي في حُلوقِ النَّوادبِ بكتْ أدمعاً بِيضاً ودمَّتْ جِباهَها فتحسَبُها تَبكي دَماً بالحواجبِ هوتْ هَضْبةُ المجدِ التليدِ وعُطِّلتْ رسومُ الندَى وانقضَّ نجمُ الكواكبِ ورُدَّت رِكابُ المُخمِسين بِظمئِها تكدّ الدلاءَ في رَكايا نواضبِ ومَنْ يستبلُّ المُسنِتونَ بسيبْهِ فَيرجِعَ خُضْراً بالسنين الأشاهِبِ ومولىً كشفتَ الضيمَ عنه وقد هَوى به الذلُّ في عَمياءَ ذاتِ غَياهبِ فلما رآك استشعرَ النَّصْفَ واستوتْ بهِ رِجلهُ في واضح مُتلاحبِ وفيمن يُصاغُ الشعرُ بعدَك ناظماً عقودَ الثناءِ حاظياً بالمنَاقبِ وأين أخوك الجودُ من كفِّ راغبٍ إذا لم تكن قَسَّامَ تلك الرغائب ومن ذا يعي صوتي ويعتدّ نُصرتي جهاداً وودّي من وشيج المَنَاسبِ برغميَ أنْ هبَّ النيامُ وأنني دعوتُكَ وجهَ الصبح غيرَ مُجاوِبِ وأن لا تُرَى مُستعرِضاً حاجَ رُفقةٍ ولا سائلاً من أين مقْدَمُ راكبِ وكنتُ إذا ما الدهرُ شلَّ مَعاطني دعوتُكَ فاستنقذتَ منه سَلائبي ذخيرةُ أنسي يومَ يوحشني أخي وبابي إذا سُدّتْ عليَّ مذاهبي وكم من أخٍ بَرٍّ وإن أنا لم أجدْ كَأَنْتَ أخاً في أُسرتي والأجانبِ سَرَى الموتُ من أوطانه في مآلفي ونقَبَ من أخلافِهِ عن حبائبي عجبتُ لهذي الأرضِ كيف تلُمُّنا لتَصدَعَنا والأرضُ أمُّ العجائبِ نطارِدُ عن أرواحِنا برماحِنا ونَطربُ من أيامنا للحرائبِ وتَسحَرنا الدنيا بشَبعةِ طاعمٍ هي السَّقَمُ المُرْدِي ونَهلةِ شاربِ أُحدّثُ نفسي خالياً بخلودها فأين أبي الأدنىَ وأين أقاربي ولا كنتُ إلا واحداً من عشيرةٍ ولا باقياً في الناس إلا ابن ذاهب فهل أنا أَجْبَى من مَقَاوِل حِمْيَرٍ وأمنعُ ظَهراً من مُشيِّد مَارِبِ وهل أخَذتْ عهد السموءلِ لي يدٌ من الموت أو عند حَنيَّةُ حاجبِ أردّ شفاراً عن نحورِ صَحابةٍ كأنيَ دَفَّاعٌ لها عن ترائبي ولا عِلمَ لي من أيّ شِقَّىَّ مَصرَعي وفي أيِّما أرضٍ يُخ لجانبي إذا كان سهمُ الموتِ لابدّ واقعاً فيا ليتني المرميُّ من قَبلِ صاحبي ويا ليتَ مقبوراً بكوفان شاهدٌ جوايَ وإن كانت شهادةَ غائبِ ولَيتَ بِساطَ الأرض بيني وبينه طوتْه على الأعضادِ أيدي الركائبِ فَعُجْتُ عليه واقفاً فمسلِّماً وإن هُوَ لم يَفقهْ حديثَ المُخاطِبِ ولَيتَ طريفَ الودّ بيني وبينه وإن طابَ يوماً لم يكن من مَكاسبي سلامٌ على الأفراح بعدَك إنها وإن عشتُ ليست إربةً من مَآربي إذا دنَّس الحزنَ السلوُّ غسلتُهُ فعاد جديداً بالدموعِ السواكبِ وإن أحدثَتْ عندي يدُ الدهرِ نِعمةً ذكرتُك فيها فاغتدتْ من مَصائبي أُدارِي عيونَ الشامتين تجلُّداً وأبسِمُ منهم في الوجوهِ القواطبِ أُرِيهم بأني ثابتُ الريش ناهضٌ وتحت جَناحي جانفاتُ المخالبِ سَقَتكَ بمعتادِ الدموع مُرِشَّةً أفاويقُ لم تُخدِج بلَمعةِ خالبِ يلوث خطافُ البرقِ في جَنَباتِها بهامِ الهضابِ السودِ حُمرَ العصائبِ لها فوق مَتنِ الأرض وهي رفيقةٌ بما صافحت وَخْدُ القرومِ المصاعب تَرَى كلَّ تُربٍ كان يَعتاضُ لَيناً لها وغلاماً كلَّ أشمطَ شائبِ إذا عُمِّمتْ جَلْحاءُ أرضٍ بوبلها غدتْ روضةً وفراءَ ذات ذوائبِ وإن كان بحرٌ في ضريحك غانياً بجُمَّاتِهِ عن قاطراتِ السحائبِ
85
sad
3,084
وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَا وما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِ رأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍ ونفساً سَلَتْ بعد الغَواِيةِ في الحُبِّ فقالَت نهاك الشيبُ عن مَرَحِ الصِّبَا ورَدَّاكَ بعد الجَوْنِ دهرُكَ بالعَصْبِ فقلتُ نعَم أصبحتُ طَوعَ عَواذِلي وأصبحتُ لا أصبُو لِلَهْوٍ ولا أُصبي ولا عجبٌ لَيلٌ تبلَّجَ فجرُهُ وحِلمٌ رمَى شيطانَ جهليَ بالشُّهْبِ وهمٌّ وَرَى بين الجوانِحِ زَنْدُهُ أضَاءَ له في مَفرِقي لامِعُ اللَّهْبِ أَما تَرى الشَّيبَ قد رَدَّاكَ بعد دُجَى فَودَيْكَ واهاً لِذَاك اللّيلِ بالعَصَبِ وأسمَعَتْكَ اللَّيالي في مواعظِها أنَّ ابنَ سبعين من وِردٍ على قُرُبِ أعرضْتُ عن صبَوَاتٍ كنتُ ذا شَغفٍ بها وجانبتُ ما يُدني من الرِّيبِ وسرتُ طوعَ النُّهى تُرضَى أنَاتِيَ في سَيري ومَرِّيَ في شَدَّي وفي خَبَبي
10
sad
100
أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر مستوحشٌ من عبادِ الله كلَّهُم وأُنْسُهُ بيَ أُنْسُ العينِ بالنَّظَر
2
sad
2,173
طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعا كانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ وَأَستَظِلُّ زَماناً ثُمَّتَ اِنقَشَعا وَبُدِّلَ الرَأسُ شَيباً بَعدَ داجِيَةٍ فَينانَةٍ ما تَرى في صُدغِها نَزَعا فَإِن تَكُن مَيعَةٌ مِن باطِلٍ ذَهَبَت وَأَعقَبَ اللَهُ بَعدَ الصَبوَةِ الوَرَعا فَقَد أَبيتُ أُناغي الخَودَ دانِيَةً عَلى الوَسائِدِ مَسروراً بِها وَلعا بَرّاقَةُ الثَغرِ يَشفي النَفسَ لَذَّتُها إِذا مُقَبِّلُها في ثَغرِها كَمَعا كَالأُقحُوانِ بِضاحي الرَوضِ صَبَّحَهُ غَيثٌ أَرَشَّ بِتَنضاحٍ وَما نَقَعا وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الدَهرِ آنِسَةٍ لاقَيتُ في ظِلِّها مَرأىً وَمُستَمَعا وَنَكبَةٍ لَو رَمى الرامي بِها حَجَرا أَصَمَّ مِن جَندَلِ الصَوّانِ لَاِنصَدَعا أَتَت عَلَيَّ فَلَم أَترُك لَها سَلَبي وَما اِستَنَحتُ لَها شَكوى وَلا جَزَعا وَالمَرءُ لَيسَ وَإِن طالَت سَلامَتُهُ يَدري الَّذي هُوَ لاقٍ قَبلَ أَن يَقَعا ما يُقلِعُ المَرءُ يَستَقري مَضاجِعَهُ حَتّى يُقيمَ بِأَقصاهُنَّ مُضطَجَعا وَالأَرضُ غائِلَةٌ لِلناسِ مُهلِكَةٌ فَما تَرى أَحَداً مِن أَهلِها اِمتَنَعا حَتّى إِذا اِستَرَطَت جيلاً بِأَجمَعِهِم لاقى الَّذي بَعدَهُم مِن أَهلِها جَشَعا وَلَيسَ يَأَكُلُ مِمّا أَنبَتَت أَحَدٌ وَلَو تَقَلَّبَ في الآفاقِ وَاِنتَجَعا أَلا تَكونَ لَهُ غولاً فَتُهلِكُهُ كَأَنَّما كانَ زاداً غُصَّ فَاِبتُلِعا وَما يَزيدُوَنَها عَرضاً وَإِن أَكَلَت مِنهُم كَثيراً وَلا رَيّاً وَلا شَبِعا وَما تَرى مَيِّتاً يَحيا فَتَسأَلُهُ وَلا الشَبابُ إِلى ذي شيبَةٍ رَجَعا وَما يُؤَخِّرُ مَوتاً عاجِلاً هَرَبٌ وَلا تَعَرَّضَ بَأسٌ زادَهُ سَرَعا وَما الحَياةُ لِإِنسِيٍّ بِدائِمَةٍ وَلَو تَزَوَّدَ مِن لِذّاتِها مُتَعا لَو أَخطَأَ المَوتُ شَيئاً أَو تَخَطَّأَهُ لَأَخطَأَ الأَعصَمُ المُستَوعِلُ الصَدَعا في مُشمَخِرٍّ تَهابُ الطَيرُ ذَروَتَهُ يَعلو الشَواهِقَ مِنا الشَمُّ وَالقَلَعا وَقَد تَشَبَّعُ هَمّي ذاتَ مُعجِمَةٍ بُوَيزِلٌ نابُها لَم يَعدُ أَن طَلَعا تَأَبَّدَت حائِلاً في الشَولِ وَاِطَّرَدَت مِنَ الطَوائِفِ في أَلوانِها لُمَعا يَسُنُّها آبِلٌ إِمّا يُجَزِّئُها جزءاً طَويلاً وَإِمّا تَرتَعي كَرَعا حَتّى اِستَقَلَّ عَلَيها تامِكٌ سَنِمٌ وَطالَما أَنسَلَت عَن جِلدِها قَزَعا بَضّاخَةٌ بِنَدى الذِفرى إِذا زُجِرَت عاطَت خُزامَتُها الخَيشومَ وَاِختَضَعا مُبَطَّناً كَغِلافِ القَوسِ يُنهِلُها مِن سورَةِ الماءِ في حَوضِ الحَيا جُزَعا كَأَنَّ ما بَينَ دَفَّيها وَكَلكَلِها وَالمرِفَقَينِ إِذا أَبطاهُما دَمَعا سَهبانُ بَينَ رَوابٍ بَينَها فرَجٌ تَفَرَّقا عِن حَزيزٍ ثُمَّتَ اِجتَمَعا كَأَنَّ بِالأَشرَفِ الأَقصى لَها وَطَراً إِذا النَهارُ بِأَسبابِ الضُحى مَتَعا صَلّى الَّذي الصَلواتُ الطَيِّباتِ لَهُ وَالمُسلِمونَ إِذا أَجمَعوا الجُمَعا عَلى الَّذي يَسبِقُ الأَقوامَ ضاحِيَةً بِالأَجرِ وَالحَمدِ حَتّى صاحَبَاه مَعا هُوَ الَّذي جَمَعَ الرَحمَنُ أُمَّتَهُ عَلى يَدَيهِ وَكانوا قَبلَهُ شِيَعا عُذنا بِذي العَرشِ أَن نَحيا وَنَفقِدَهُ أَو أَن نَكونَ لِراعٍ بَعدَهُ تَبَعا كانَت رُؤوسٌ مِنَ الأَعداءِ تَطحَنُها فَكُلُّ كَيدٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد دفعا ما فَتى السَبيُ وَالأَسلابُ تَسحَبُهُ إِلَيهِ أَظفَارُهُ حَتّى أَتَوهُ مَعا إِنَّ الوَليدَ أَمرَ المُؤمِنينَ لَهُ خَلقٌ أَعانَ عَلَيهِ اللَهُ فَاِرتَفَعا لا يَمنَعُ الناسَ ما أَعطى الَّذينَ هُمُ لَهُ عِبادٌ وَلا يُعطَونَ ما مَنَعا نَما إِلى شَرَفٍ ما فَوقَهُ شَرَفٌ فَكُلُّ رابِيَةٍ مِنهُ قَدِ اِطَّلَعا إِنَّ المُلوكَ وَما بي أَن أُعيبَهُمُ لَن يَجمَعو مِن عوالي الأَمرَ ما جَمَعا لا مقدَمٌ كانَ إِلّا دونَ مقدَمِهِ وَلا المَنافِعُ إِلّا دونَ ما نَفَعا فَلا جَوادٌ مِنَ الأَقوامِ يَعدِلُهُ في الوَضعِ وَهوَ أَحَقُّ الناسِ أَن يَسَعا وَلا أَرَبَّ لِنَعمى حينَ ينعِمُها حَتّى يُتَمِّمَ أَو يُعطي بِها الفَنَعا وَلا أَحَقَّ بِعَدلٍ في رَعِيَّتِهِ فَما تَمايَلَ في حُكمٍ وَلا ضَلَعا فَأَظهَرَ اللَهُ نَصرَ المُسلِمينَ بِهِ وَكُلُّ فاحِشَةٍ عَن دينِهِم دَفَعا قَد سادَ وَهوَ فَتىً حَتّى إِذا بَلَغَت أَشُدَّهُ وَغَلا في الأَمرِ وَاِجتَمَعا وَعَلَّقَ اللَهُ أَسبابَ الأُمورِ بِهِ وَلَم يُطِق حامِلٌ فَوقَ الَّذي اِضطَلَعا فَما شَكا ظَهرَهُ مِن حَملِ مَضلِعِهِ وَلا تَكَعكَعَ مِن وَقرٍ وَلا ظَلَعا لا يَستَطيعُ جوادٌ أن يُجارِيَهُ فَمَن تَكَلَّفَ أَمراً بَعدَهُ نَزَعا أُثني عَلَيهِ فَلا أُحصي فَواضِلَهُ وَتَنتَهي مِدحَتي بَعدَ الَّذي صَنَعا
51
sad
5,110
إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري وَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُ ما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِن أَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌ إِلّا اِهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ لَأَشكَلَ القَمَرُ الساري عَلَيَّ فَما بَيَّنتُ طَلعَتَهُ مِن طَيفِكِ الساري إِذ ضارَعَ البَدرَ في حُسنٍ وَفي صِفَةٍ وَطالَعَ البَدرَ في وَقتٍ وَمِقدارِ لَيلٌ تَقَضّى وَما أَدرَكتُ مَأرُبَتي مِنَ اللِقاءِ وَلا قَضَّيتُ أَوطاري إِمّا اِطَّرَفتُ إِلى حُبّيكَ فَرطَ هَوىً ثانٍ يُكَثِّرَ مِن وَجدي وَتَذكاري فَطالَما اِمتَدَّ في غَيِّ الصِبا سَنَني وَاِشتَدَّ في الحُبِّ تَغريري وَإِخطاري هَوىً أُعَفّي عَلى آثارِهِ بِهَوىً كَمُطفِئٍ مِن لَهيبِ النارِ بِالنارِ قَد ضاعَفَ اللَهُ لِلدُنيا مَحاسِنَها بِمُلكِ مُنتَخَبٍ لِلمُلكِ مُختارِ مُقابَلٍ في بَني العَبّاسِ إِن نُسِبوا في أَنجُمٍ شُهِرَت مِنهُم وَأَقمارِ يُريكَ شَمسَ الضُحى لَألاءُ غُرَّتِهِ إِذا تَبَلَّجَ في بِشرٍ وَإِسفارِ أَولى الرَعِيَّةَ نُعمى بَعدَ مَبأَسَةٍ تَمَّت عَلَيهِم وَيُسراً بَعدَ إِعسارِ أَنقَذتَهُم يا أَمينَ اللَهِ مُفتَلِتاً وَهُم عَلى جُرُفٍ مِن أَمرِهِم هارِ أَعطَينَهُم بِبنِ يَزدادَ الرِضا فَأَوَوا مِنهُ إِلى قائِمٍ بِالعَدلِ أَمّارِ رَدَّ المَظالِمَ فَاِنتاشَ الضَعيفَ وَقَد غَصَّت بِهِ لَهَواتُ الضَيغَمِ الضاري يَأسو الجِراحَةَ مِن قَومٍ وَقَد دَمِيَت مِنهُم غَواشِمُ أَنيابٍ وَأَظفارِ يُرضيكَ والِيَ تَدبيرٍ وَمُبتَغِياً نُصحاً وَمُعجِلَ إيرادٍ وَإِصدارِ فَاللَهُ يَحفَظُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُ فَضلَ السَماحِ وَزَندَ السُؤدَدِ الواري زَكَت صَنائِعُهُ عِندي وَأَنعُمُهُ كَما زَكَت مِدَحي فيهِ وَأَشعاري إيهاً أَبا صالِحٍ وَالبَحرُ مُنتَسِبٌ إِلى نَوالِكَ في سيحٍ وَإِغزارِ حَكى عَطاؤُكَ جَدواهُ وَجَمَّتَهُ فَيضاً بِفَيضٍ وَتَيّاراً بِتَيّارِ أَأَرهَبُ الدَهرَ أَو أَخشى تَصَرُّفَهُ وَالمُستَعينُ مُعيني فيهِ أَو جاري وَأَنتَ ما أَنتَ في رِفدي وَحَيِّطَتي قِدماً وَإيجابِ تَقديمي وَإيثاري فَكَيفَ تُمهِلُ أَسبابي وَتَغفُلُ عَن حَظّي وَتَرضى بِإِسلامي وَإِخفاري تَأَتَّ في رَسمِيَ الجاري بِعارِفَةٍ كَما تَأَتَّيتَ لي في رِزقِيَ الجارِ
27
love
6,402
حروف معان أَو عقود جواهر تحاكى مصابيح النجوم الزواهر وابر يزتبر بزمن النظم فتحت قوافيه زهرا في رياض الدفاتر يَروح بأرواح المحامد حسنها فيرقى بها في ساميات المفاخر فَتلك عَلى بعد الديار وَقربها قَريبة عهد بالحَبيب المهاجر عَرائس لا ينكحن غير مهذب كَريم وَلا يعشقن من لم يخاطر اذا ما هَداها الفكر أَهدت لذي النهي شَمائل أَشهى من شمول المعاصر تشعشع من نور المَعاني عناية بها تضرب الامثال بين المَعاشِر وَتنظم مِن نثر المثانى قَلائدا تزخرف جيد الجود من كل فاخر وَتنشر من طي المروءة لِلفَتى مَكارِم أَخلاق وَحسن سرائر اذا ستروها بالحجاب تبرجت محاسن تَبدو من وَراء السَتائِر وان فض في الاكوان مسك ختامها تعطر منها كل نجد وَغائر تخيرتها للهاشمي محمد حَميد المَساعي خير باد وَحاضِر نبيّ أَتى وَالناس في جاهلية يَخوضون في بحر من الشرك زاخر عَلى الغي في طغيانهم يعمهون قد هوت بهم الاهوا إِلى غير ناصر فمد عليهم منه ظل هداية وأرشد منهم للهدى كل حائِر واحكم أَسباب النجاة وَهم عَلى شفا جرف هار لانقاذ عاثر له معجزات الوحي لا قولَ كاهِن كَما زعموا زورا وَلا قول شاعِر عَزيز عَن الافك الَّذي يَفتَرونه عَلى اللَه مِن تَحريم ذات البحائر وَعن رجس أَوثان وَخمر وَميسر وَطغيان أَنصاب وازلام فاجر فَنحن به في ملة خير ملة عَلى خير دين ظاهر متظاهر هدانا الصراط المُستَقيم بهديه وأورى بنور الحق نور البَصائر وَعلمنا الاحكام والرشد رحمة لنا ووقانا دائرات الدوائر سَقى واكف الوسمى اكناف طيبة وَروى ربا تلك الرياض النَواضِر مشاهد يَرضى اللَه مسح ترابها وَيوضع فيها الوزر عن كل وازِر وارض بها للهاشميّ مآثر يَعود عَلَينا خير تلك المآثر فَيا زائِرا روح الحَبيب محمد بِنَفسي وَأَهلي من حَبيب وَزائِر اذا ما رأت عَيناك روضة أَحمد فَباه رياض الخلد فيها وَفاخر وَقبل ثرى ذاكَ الحَبيب مسلما عَلى خيرمَقبور بخير المَقابِر سَلام اذا ما عد بالرمل وَالحصى وَنبت الفلا حصرا وقطر المواطر فَضاعف عَلى أَعشاره وَمئينه بسبعين أَلفا ثم ضاعف وَكاثر وَقل يا شَفيع المذنبين اعانة لذى دعوة يَرجو اقالة عاثر أَتاكَ يُنادي بالجاه محمد وأَنتَ جواد باعه غير قاصر وَما الظن يا مَولايَ فيك بخائب وَلا العائذ اللاجي اليك بخاسر فانى عَلى قربى وَبعدي رَفيقكم وما دحكم في كل ناد وَسامر فكن من أَذى الدنيا غياثي وَناصري وَغوثى عَلى باغ عليّ وَغادر وان ضاق يوم الحشر بالناس جانبا فَقل لا تخف عَبد الرَحيم المهاجري وَبرّ وأَكرم من يَليه لاجله اذا قيل قم فاشفع لاهل الكَبائِر فَلَيسَ لنا يَوم المعاد ذَخيرة بلا وجهك المَيمون خير الذخائِر فَما أَمل الراجين من مطلب الغنى سواك وَما راجى سواك بظافر وَصلى عَليك اللَه ما حن راعد وَما لاحَ برق في دياجى الدياجر صَلاة تسامى الشمس نورا وَرفعة وَتزرى برياها عَبير المجامر من الازل استفتاحها مستمرة الى أَبد الآباد آخر آخر تخصك يا فرد الوجود وَتنثني عَلى آلك الغر الكِرام العَناصِر
43
love
9,328
العِلمُ فوقَ المالِ في إرشادِهِ والمالُ فوقَ العلمِ في إسعادِهِ والمُلكُ فوقهما لأنَّ الله قد أعطاهُ للإنصافِ بينَ عبادِهِ وأجلُّ صاحبِ دولةٍ مَن يَغرِس التْ تَقوَى كأحمَدَ في صميمِ فؤادِهِ سَبَّاقُ غاياتِ الكَمالِ مُجاهِدٌ في طاعةِ الرَّحمن حقَّ جِهادِهِ يَرعَى رَعيَّتَهُ بطَرْفٍ سُهدُهُ أشهَى إليهِ من لذيذِ رُقادِهِ ما زالَ ينظُرُ في مصالحِ شعبِهِ حتى كأنَّ الشَّعبَ من أولادِهِ وإذا تلَّبسَ بالفَسادِ زَمانُهُ نَهَضتْ يداهُ إلى صَلاحِ فَسادِهِ بَسَمتْ لدولتهِ الثُّغورُ وكبَّرَتْ ودعا مُصلِّي الصُّبحِ في أورادهِ وترنَّمتْ بيروتُ حينَ ثَوَى بها فأجابها لُبنانُ من أطوادِهِ البَدرُ من حسَّادِهِ والدَّهرُ مِن أحفادهِ والنَّصرُ من أجنادهِ والبِشرُ فوقَ جبينهِ والحُكمُ طو عُ يمينهِ والأمرُ تحتَ مُرادهِ يا كعبةَ القُصَّادِ يا مَنْ شأنُهُ أن لا يخيبَ الظَنُّ من قُصَّادِهِ أنتَ القديرُ متى دَعاكَ ضعيفُنا أن تبسطَ الأيديْ إلى إمدادِهِ النَّاسُ يَشكونَ الزَّمانَ وإنَّني أشكو بَنيهِ فَلَسْتُ من أضدادِهِ فَهمُ الذينَ تغيَّروا وَهُوَ الذي لا يَعرِفُ التَّغييرَ عن مُعتادِهِ العِلمُ قد أمسى ذليلاً كاسداً فيهم فذَلَّتْ أهلُهُ لكَسادِهِ والمالُ عند الأكثرِينَ كأنَّهُ صَنَمٌ وربُّ المالِ من عُبَّادِهِ أحرقتُ فِكري بالعلومِ فلم أنَلْ إلاّ أذَى عَيِني بنَسفِ رَمادِهِ وكتبتُ ما قد أحزَنَ القِرطاسَ مِن تَلَفٍ فكانَ الحِبرُ ثَوْبَ حِدادِهِ ولقد صبرتُ على البَلادِ ومَطامعي ترجو بَياضَ الحظِّ بعد سَوَادِهِ وَعَد الإلهُ الصَّابرينَ بلُطفِهِ كَرَماً ولا إخلافَ في ميعادِهِ
21
joy
6,620
كَيفَ قوَّضتُم بِناءَ القَضاءِ في سَبيلِ النجاةِ بِالحَسناءِ يا قضاةً ظَلمتُمُ العَدلَ حَتّى تَرحَموا الحُسنَ في عُيونِ النِساءِ قَد عَهِدنا أَنَّ الجَمالَ حسامٌ مُرهَفُ الحدِّ باتِرٌ ذو مضاءِ ما عَهِدناهُ أَنَّهُ الشَرعُ حَتماً جائِرٌ في الوَرى عَلى التعساءِ فَإِذا كانَ قاضِياً ذلِكَ الحُس نُ يدينُ العباد تَحتَ الخفاءِ أَجلَسوهُ عَلى المَنَصَّةِ جَهراً وَاِستَعيضوا بهِ عَن الزُعَماءِ يُصبح العَدلُ حينذلِكَ فحشاً وَيَغورُ الوُجودُ في الفَحشاءِ وَالفَقيرُ الضَعيفُ يَمسي ذَليلاً وَتصيرُ الأَحكامُ لِلأَغنياءِ كَم بَريءٍ في السِجنِ أَمسى شَقِيّاً من ضَحايا الشَرائِعِ العَمياءِ وَلكَم مجرمٍ يَعيثُ فَساداً هُوَ في شَرعِكُم مِنَ الأَبرِياءِ يا قَضاةً وَالعَدلُ أَعظَمُ ركنٍ لِمَسيرِ النظامِ في الغَبراءِ كَيفَ كفَّنتُمُ الشَبابَ بِقانو نٍ تَوارى ملوّثاً بِالدماءِ ما دَرى الناسُ قَبلَ ذلِكَ أَنَّ ال عدلَ رهنٌ لِلأَعينِ النَجلاءِ وَلَهُ مُهجَةٌ أُصيبَت بِسَهمٍ مِن هَوى مرغريت في الأَحشاءِ أَي جَمال النِساءِ أوليتَ حُكماً فَاِحتَكِم ما تَشاءُ في الضّعفاءِ إِن تَكُن سافِكاً فكُن مُستَبِدّاً لا تَخَف ما هُناكَ غَير القَضاءِ
16
love
7,185
نبتَتْ رَياحينُ العِذارِ بوردِهِ فكسَا زمُرُّدُها عَقيقةَ خدِّهِ وبَدا فَلاحَ لنا الهِلالُ بتاجِه وسعى فمرّ بنا القضيبُ ببُردِهِ واِستلَّ مرهفَ جفنِه أوَ ما ترى بصفاءِ وجنتهِ خيالَ فرِنْدِهِ وسرَتْ أساورُ طرَّتَيْهِ فغوّرَتْ في الخصرِ منه وأنْجدَتْ في نَهدهِ واِفْترّ مَبسِمُهُ فشوّفنا سَنا برْقِ العقيقِ إلى العُذَيب ووِردِهِ رُوحي فدا الرّشأ الّذي بِكناسِهِ أَبداً تظلِّلُه أسنّةُ أُسْدِهِ ظبيٌ تكسّبَتِ النِصالُ بطَرفِه شَرَفاً إذا اِنتسبتْ لِفتكةِ جدِّهِ حازَتْ نضارةُ خدّه روضَ الرُبا فثنَتْ شقائِقَها أعنّةُ رندِهِ وسطَتْ على حربِ الرِماح مَعاشِرُ الْ أغصانِ فاِنتصرَتْ بدولةِ قدِّهِ قِرنٌ أشدُّ لدى الوغى من لحظهِ نَبلاً وأفتكُ صارمٍ من صدِّهِ فالشُّهْبُ تغرُبُ في كنانةِ نَبلهِ والفجرُ يَشرُقُ في دجُنّةِ غِمدِهِ تهوى مهنّدَهُ النُفوسُ كأنّه برقٌ تألّق من مَباسِم رَعدِهِ وتودُّ أسهُمه القُلوبُ كأنّما صيغَتْ نِصالُ نِباله من وِرْدهِ يَسطو فيُشهِدُنا السِماكَ بسرجِه والبدرَ مكتملاً بنثرة سردهِ فإلى مَ يطمعُ في جِنانِ وِصالِه خلَدٌ تخلّد في جهنّمِ بُعدِهِ ومتى يؤمِّلُ راحةً من حُبّهِ دَنِفٌ يكلّفُهُ مشقّةَ وَجدِهِ ومُقَرطَقٍ كافورُ فجرِ جَبينه ينشقُّ عنه ظلامُ عنبرِ جَعدِهِ متمنّعٍ للفتكِ جرّد ناظراً حُرِسَتْ قلائِدُهُ بصارِمِ هندِهِ بادَرْتُه والغَربُ قد ألقى على وَردِ الأصيل رمادَ مِجمَر ندِّهِ واللّيلُ قد سحبَتْ فُضولَ خِمارِها ليلاهُ واِنسدلَتْ ذَوائِبُ هِندِهِ لمّا ولَجْتُ إليهِ خِدراً ضمّ في جَنَباته صنَماً فُتِنْتُ بوردِهِ ونظرْتُ وجهاً راقَ منظرُ وردهِ وشهدْتُ ثغراً طاب مَوردُ شهدِهِ نهضَ الغزالُ إليّ منه مُسلّماً فزعاً وطوّقَني الهِلالُ بزَندِهِ وغَدا يزُفُّ إليّ كأسَ مُدامةٍ تهدي الحَليمَ إلى ضلالةِ رُشدِهِ نارٌ يَزيدُ الماءُ حرَّ لَهيبِها لمّا يُخالطُها المِزاجُ ببرْدِهِ شمطاءُ قد رأتِ الخليلَ وخاطبتْ موسى وكلّمتِ المسيحَ بمهدِهِ روحٌ فلو ولجَتْ بأحشاءِ الدُجى لتلقّبَتْ بالفجرِ طلعةَ عَبدهِ فظلَلْتُ طوراً من خلاعةِ هَزلِه أجني العُقودَ وتارةً من جدِّهِ حتّى جلَتْ شفقَ الدُجى وتوقّدتْ في أبنُسيّ الليلِ شُعلةُ زَندِهِ يا حبّذا عيشٌ تقلّص ظِلُّه هَيهاتَ أن سمح الزمانُ بردِّهِ للّهِ مغنىً باليمامةِ عاطلٌ خلعَ الغَمامُ عليه حِليةَ عِقدهِ وسَقى الحَيا حيَّ العقيقِ وباعدَتْ بعَروضها الأعراضُ جوهرَ قدِّهِ وغدا المحصَّبُ حاصِبَ البَلوى ولا خفرَتْ عِهادَ العزّ ذمّةَ عهدِهِ رَعياً لمألَفِها القديم وجادَها كفُّ ابنِ منصورَ الكريمِ برَفدِهِ برَكاتُ لا برِحَ العُلا بوجودهِ فرِحاً ولا فجِع الزّمانُ بفَقْدهِ بحرٌ تدفّق بالنُضارِ فأغرقَ الس سَبعَ البِحارَ بلجِّ زاخرِ مدّهِ أسدٌ تشيّعُه النُسورُ إذا غَزا حتّى وَثِقْنا أنّها من جُندِهِ لو رامَ ذو القَرنين بعضَ سَدادِه لم يَمضِ ياجوجٌ غَداً من سَدِّهِ أو حازَ قوّتَه الكَليمُ لما دَعا هارونَه يوماً لشدّةِ عَضْدِهِ ملِكٌ يريك نَدى مَبارِك عمِّه وعَفافَ والدِه وغيرةَ جدِّهِ لولاه ما عُرِف النوالُ ولا اِهتدى أهلُ السؤالِ إِلى معالِم نَجدهِ قد خصّنا الرحمنُ منه بماجدٍ ودَّ الهِلالُ حُلولَ هامةِ مجدهِ أَفنى وأغنى بالشجاعةِ وَالندى فمماتُنا وحياتُنا من عِندهِ الرّزْقُ يُرجى من مَخايل سُحبِه والموتُ يُخشى من صواعِقِ رَعدِهِ يَجزي الّذي يُهدي المَديحَ ببرّه كرَماً فيعطي وَسْقَهُ من مدِّهِ بَغيُ العدوِّ عليه مصلحةٌ له والمِسكُ تُصلحُه مَفاسِدُ ضدِّهِ هجَمَتْ على الأمم الخُطوبُ وما نَشا ذهبتْ كما ذهبَ الأسيرُ بقَيدِهِ فالحتْفُ يهجُم فوقَ قائم سَيفه والنصرُ يخدِم تحت صَعدَة بَندِهِ قنَصَتْ ثَعالِبُه البُزاةَ وصادتِ الْ أُسْدَ الكُماةَ قَشاعِمٌ من جُرْدِهِ ما زال يُعطي الدُرَّ حتّى خافتِ الش شُهبُ الدّراري من مَسائِلِ وَفدِهِ ويسيرُ نحو المَجدِ حتّى ظنّهُ نهرُ المَجرّةِ طامِعاً في عَدّهِ هل من فَريسةِ مَفخرٍ إلّا وقد نشبَتْ حُشاشَتُها بمخلَبِ ورْدِهِ فضحَ العُقودَ نِظامُ ناظِم فَضلِه وسَما النُضارَ نِثارُ ناثِرِ نَقدِهِ سارا إلى مُهَجِ العِدا فتَسابَقا في الفتكِ أسمَرُهُ وأبيَضُ جدِّهِ قمرٌ به صُغْتُ القريضَ فزُيّنَتْ آفاقُ نَظمي في أهلّة حَمدِهِ حسُنَتْ به حالي فواصلَ ناظري طيبُ الكرى وجَفَتْهُ زَورةُ سُهدِهِ فهو الّذي بِنَداهُ أكْبَتَ حاسِدي وأذابَ مهجتَهُ بجَذوةِ حِقدِهِ يا أيّها الرُكنُ الّذي قد شُرِّفَتْ كلُّ البريّة من تيمُّنِ قَصدِهِ والماجدُ البطلُ الّذي طلبَ العُلا فسَرى إليه فوقَ صهوةِ جَدِّهِ المُلكُ جيدٌ أنتَ حِليةُ نَحرِه والمجدُ جسمٌ أنت جنّةُ خُلدِهِ هُنِّئتَ في عيدِ الصّيامِ وفِطرِه أبداً وقابلَك الهِلالُ بسَعدِهِ العيدُ يومٌ في الزمان وأنت للْ إسلامِ عيدٌ لم تزَلْ من بَعدِهِ لو تُنصِفُ الدُنيا وقَتْكَ بنفسِها وفداكَ آدمُ في بقيّة وُلْدِهِ لا زالتِ الأقدارُ نافذةً بما تَنوي ومتّعَك الزمانُ بخُلدِهِ
65
love
6,845
ولقد سريتُ بفتيةٍ قطعوا الفلا بعزائمٍ مثلِ الصوارم سُلّتِ وكأنّ ليلة عزمهم زَنْجِيّةٌ زِينَتْ بِحلْيِ نجومها فتحلّتِ غَمَسَتهُمُ في غَمرَةٍ من هَولها صَبَروا لها بِسُرَاهمُ فتَجلّتِ وكَأَنَّما عُقَدُ الحَنادس بُوكِرَتْ بيدٍ من الصبح المنير فحلّت وكَأَنّ أَنجُمها على أَعجَازها دَرَقٌ على أكفال دُهْمٍ وَلّتِ
5
love
6,432
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ فَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً وقَوامُه غُصْنٌ رطيبٌ أهيَفُ للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُ ونَرْجِسٌ يُغْضي إذا طالَ العِتابُ ويُطْرَفُ
4
love
4,166
كان ردائي أجلَّ أَعلاقي من جُددٍ كُنَّ لي وأخلاقِ كان بهائي إذا ارتديتُ به وكان نوري وكان أحداقي كنتُ به أحتبي وكنتُ به أعتمُّ في ثروتي وإِملاقي كان رفيقي صدرَ النهار ولي في الليل منه صنوفُ أرفاق مِقْرَمَةً كان لي ومنشفةً ومئزراً فاضلاً عن الساق وكان ستراً لباب بيتيَ أح ياناً وحيناً لحافَ طُرّاقي وكنتُ أَهوى له البقاءَ لكي يكونَ ذُخراً لِعَقبِي الباقي أصونُهُ مُشْفِقاً عليه فما حماهُ صَوْني له وإِشفاقي بل دبَّ منه الإحراقُ في جسدٍ سيّانِ إِحراقه وإحراقي فليس وجدي فيه بمنصرمٍ وليس دمعي عليه بالراقي يا سابقَ المجدِ يا أبا الحسنِ ال منجولِ فيه من نجل سُبَّاق ياسيدي والذي خلقت به منفرداً من جميل أخلاقي ما إعتاقني غيرُ ما دُهيتُ به فيه وذا الدهرُ شرُّ معتاق فاصفحْ ليَ العذر في الجفاءِ فما أجفوكَ إلا بقلبِ مشتاق كيف ارتدائي به وها هو حُ رَّاقٌ ومن يرتدي بِحُرَّاق وكلُّ طرقي إليك تَشْرعُ في شوارعٍ جمّةٍ وأسواق أخافُ من شامتٍ يَرى خجلي فيه وغضِّي طرفي وإِطراقي وَقَاكَ ذو العرشِ ما بقيتَ من ال دهر فذو العرشِ خيرُ ما واقي
18
love
6,041
بدرٌ غدا يشربُ شمساً غَدَتْ وحَدُّها في الوصفِ منْ حَدِّهِ تغربُ في فيه ولكنَّها من بَعْدِ ذا تطلعُ في خده
2
love
3,484
شِئْتُ فِي حَالَتِي سُرُورٍ وَحُزْنٍ وَمَقَامي تَفَرُّقٍ وَتَلاَقِي حُمَّ بِيْنٌ فَشِبْتُ مِنْ حَذَرِ البَيْ نِ وَمَنْ لاَ يَشِيْبُ عِنْدَ الفِرَاقِ واعْتَنَقْنَا فَشِبْتُ مِنْ طِيْبِ أَنْفَا سِكِ لَمَّا حَبَوْتِنِي بِالْعِنَاقِ هِيَ طِيْبٌ وَالطَّيْبُ وَالْبَيْنُ شَيْبٌ مُعْجِلٌ لِلْمُلُوكِ وَالْعُشَّاقِ
4
sad
5,454
أرأيتَ إن أخذ الغرام على يَدي أن أنتهي في حبهنَّ وأبتَدي أيكونُ لومُك عند ذلك نافعي أم مانعي أم مصلحي أم مفسدي وأغن يقطر ماءُ خدَّيه ندىً لو كان يَندى صاحبُ الخد الندي يَغدو وفي نظراته سنةُ الكرى أيكونُ أولى بالرواح المغتَدي أبصرتُه ما تستقلُّ جُفونُه فعجبتُ من قطع الحسام المغمدِ ولقد رأى الضرب الدارك مكذباً ذاك الفتورَ فأتقي بتجلُّدي بئسَ المجنّ وبئسَ ما حملت يَدي يوم اللحاظِ الضاربان الأيدِ طال الوقوف على صفاءِ مودة تُرجى وتُطلب من صفاةِ الجَلمدِ وتول عنه مجانباً وتولَّني لك صاحباً واشرَب وسق وغرِّدِ كأساً إذا جُليت علينا في الدجى لم يبق منه غيرُ صدعٍ أسودِ وتظنُّها دارت عليكَ وإنما دارت على نوبِ الزمان بمرقدِ شيء تخصُّ به وكيفَ وإنما هو من خلائق أحمد بن محمدِ يَلقى الخطوبَ مصرعاتٍ حوله والدهر يندبُها فيبكي حُسَّدي وتراه بين لقائه وعطائه ما بين مستبقٍ إلى مُستَنفدِ وإذا الفتى اختار البقاء على الفنا فهنالِكَ المجدي يكون المجتدي نقلت مكارمُه الندى عن هيبه عرفت لنا بالحاتميّ الأحمدي وتشابهت أفعالهُ في حُسنها والغانياتُ وزِدنَ صدقَ الموعدِ ولدت رئاستُه الرئاسَةَ مولداً عُرفت طوالعُه وإن لم تُرصدِ جمعَت له الأفلاكُ بين سعودها ودنَت إليه وكان سعدَ الأسعدِ فإذا ترنَّم راكبٌ بحديثه ملأ الفلاةَ بمثل ما ملأَ الندي من فضل هذا اليوم أن أصبحتُما تَتَشابهان معيداً لمعيِّدِ لو لم تكن في كل عام مفرداً ما كان مشتبهاً بهذا المفردِ سقياً لأيامٍ أزورُك راغباً فيها ويعرفُ من سواك تزهُّدي فيكَ اهتدى من ضلَّ عن طُرق الهُدى حتى إذا ناواك ضلَّ المُهتدي
24
love
1,485
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ وَإِذ نحنُ لَم نُحسِن وداعاً منَ البكا سِوى نظرٍ تَقضيه عنّا النواظرُ إِذا اِفترقت أَجسادُنا في وَداعنا تَلاقت قلوبٌ بَيننا وخواطرُ أَيا مُخبري عَن أرسمِ الحيِّ هل عفت وَهَل جادَ هانئٌ من الغيث ماطرُ وَهل ألبست أَطلالها حلّة البلا أَصائلها في مرِّها والبواكرُ مَعاهد حيٍّ طالَ ما شرقت بها شموسٌ كأمثالِ الشموسِ سوافرُ إِذا ما حوتهنّ الخبايا كأنّما خلالَ الخبايا غزلة وجآذرُ وَإِن هنّ ألبسن الأساورَ أشرقت وَزانَت على أعطافهنّ الأساورُ أَلا ما لسعدى ليسَ تَغفر زلَّتي وَلَو ألقيت منّي إليها المعاذرُ وَما الذنبُ إلّا أنّني مولعٌ بها أُبالغ في حبّي لها وأكابرُ تَملّكني حبّاً هواها وَلَم يزل أَوائلُه تقتادُني والأواخرُ إِذا أَمَرتني بالتسلّي عَزيمتي عَصاها فؤادٌ بالكآبةِ آمرُ وَلَولا هَواها ما عرفتُ الهوى ولا شَجَتني الرسومُ الدارسات الدوائرُ تُريك ضياءَ الصبحِ غرّةُ وجهها وَتشبهُ جنحَ الليلِ منها الغدائرُ تثنّت بِغصنٍ فوقَ دعصٍ منَ النقا يَميلُ بهِ بدرٌ منَ الحسنِ بادرُ إِذا نظرت سلّت منَ اللَحظِ باتراً مَضاربه تعنو لهنَّ البواترُ وَمَجهولةُ الأرحاءِ خبّت يناطها بِحرف أمون لوّحتها الهواجرُ أَقولُ لِصَحبي والمَطايا رواكعٌ بِنا سجّداً واليوم عنهنّ نافرُ وَإِذ نحنُ نَطوي في الدجى كلّ سملق تُسايرنا فيها النجوم الزواهرُ سَلوا ناصراً يا جملةَ الوفدِ إنّما لَكم ناصرٌ فيما تريدون ناصرُ فَتىً جودهُ للحادثات الخطب كاسرٌ وَلِلمعدم العافي منَ الكسر جابرُ فَما في الحجا والحلم يذكر أكثم لَديهِ وَلا في العلمِ يذكرُ باقرُ همامٌ لهُ في رتبةِ المجدِ والعلا منارٌ وفي سمك المعالي منابرُ إِذا السائلُ العافي رَأى حسنَ وجههِ تَلقّته منه بالسرورِ بشائرُ وَدونك يا فرد الزمان غريبةً بِها مِن غميرات المعاني جواهرُ تُشارك في ذاتِ البديهةِ باطنٌ لِتسهيلها في النظمِ منّي وظاهرُ فَلَم يهدِها هادٍ إلى مستحقّها سِواي ولم يسبق بها قطّ شاعرُ
27
sad
2,011
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا وَقَد زَعمَت لى ما فَعَلتُ فَكَيفَ لِى إِذا كُنتُ مَردُودَ الكَلامِ مُكَذَّبَا
2
sad
4,207
وَقُلتُ عَساها إِن مَرَضتُ تَعودُني فَأَحبَبتُ لَو أَنّي غَدَوتُ مَريضا وَزِدتُ اِتِّساعاً في المَكارِمِ وَالعُلا لِيُصبِحَ جاهي عِندَهُنَّ عَريضا
2
love
1,003
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ فالرَقمَتَينِ فجانبِ الصَّمَانِ لَعِبَت بها هُوجُ الرياحِ وَبُدِّلَت بعد الأَنيسِ مَكَانِسَ الثيرانِ فكأنَّ ما أَبقَينَ من آياتِها رَقمٌ يُنَمَّقُ بالأَكُفِّ يَمَاني دارٌ لِعَمرَةَ إِذ تُريكَ مُفَلَّجاً عَذبَ المَذاقَةِ واضِحَ الأَلوانِ خَصِراً يُشَبَّهُ بَردُهُ وَبَيَاضُهُ بالثلجِ أَو بِمُنَوِّرِ القُحوانِ وكأنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَليّةٍ بالمِسكِ والكافورِ والرَّيحانِ والشُّهدِ شِيبَ بماءِ وَردٍ باردٍ منها على المُتَنفَّسِ الوَهنانِ وَأَغَرَّ مَصقولاً وَعَينَي جُؤذَرٍ وَمُقَلَّداً كَمُقَلَّدِ الأُدمانِ سَنَّت عليه قَلائداً مَنظومةً بالشَّذرِ والياقوتِ والمَرجانِ ولقد تَعارَفَتِ الضِّباتُ وجعفرٌ وبنو أَبي بكرٍ بنو الهَصَّانِ سَبياً على القُعُداتِ تَخفُقُ فوقَهم رايات أَبيضَ كالفَنيقِ هِجانِ والأَشعثُ الكِنديُّ حينَ سَما لنا من حَضرَمَوتَ مُجَنِّبَ الذُكرانِ قادَ الجِيادَ على وَجَاها شُزَّباً قُبَّ البطونِ نَواحِلَ الأَبدانِ حتى إِذا أَسرى وأَوَّبَ دُونَنا من حَضرَمَوتَ إِلى قَضيبِ يَمَانِ أَضحى وقد كانت عليه بلادُنا محفوفةً كَحَظِيرةِ البستانِ فدَعا فَسَوَّمَها وَأَيقَنَ أَنّه لا شكَّ يومُ تَسَايُفٍ وَطِعانِ لمَّا رأى الجَمعُ المُصَبَّحُ خَيلَهُ مَبثوثةً كَكَواسِرِ العِقبانِ فَزِعُوا إِلى الحُصُنِ المَذَاكي عِندَهم وَسطَ البيوتِ يَرُدنَ في الأَرسانِ خيلٌ مُرَبَّطَةٌ على أَعلافها يُقفَينَ دون الحَيِّ بالأَلبانِ وَسَعَت نساؤهُمُ بكلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ سابغةٍ وبالأَبدانِ فَقَذفنَهُنَّ على كُهولٍ سادةٍ وعلى شَرَامِحَةٍ من الشُّبَّانِ حتى إِذا خَفَتَ الدُعاءُ وَصُرِّعَت قَتلى كمُنقَعِرٍ من الغُلَّانِ نَشَدُوا البقيّةَ وافتدَوا من وَقعِنا بالرَّكضِ في الأَدغالِ والقِيعانِ واستسملوا بعد القتال فإِنَّما يَتَربَّقونَ تَرَبُّقَ الحُملانِ فأُصيبَ في تسعينَ من أَشرافهم أَسرى مُصَفَّدَةً إِلى الأَذقانِ فَشَتا وقاظَ رئيسُ كِندَةَ عِندَنا في غيرِ مَنقَصَةٍ وغيرَ هَوانِ والقادسيّةُ حيثُ زاحَمَ رُستُمٌ كنّا الحُماةَ نَهُزُّ كالأَشطانِ الضاربين بكلِّ أبيَضَ مِخذَمٍ والطاعِنينَ مَجامِعَ الأَضغانِ ومضى ربيعٌ بالجنود مُشَرِّقاً يَنوي الجهادَ وطاعةَ الرحمنِ حتى استباحَ قُرى السَّوادِ وفارسٍ والسهلَ والأَجبالَ من مُكرانِ
30
sad
4,882
وَنَرجِسٌ لَم يَعدُ مِبيَضُّهُ ال كَأسَ وَلا أَصفُرُهُ الراحا تَخالُ أَقحافَ لُجَينٍ حَوَت مِن أَصفَرِ العَسجَدِ أَقداحا كَأَنَّما تَهدي التَحايا بِهِ لطفاً إِلى الأَرواحِ أَرواحا يُلهي عَنِ الوَردِ إِذا مارَنا وَيُخلِفُ المِسكَ إِذا فاحا أَحبِب بِهِ مِن زائِرٍ راحِلٍ عُوَّضَ بِالأَحزانِ أَفراحا فَاِنتَهِز الفُرصَةَ في قُربِهِ وَكُن إِلى اللَذّاتِ مُرتاحا وَهاتها عَذراءَ لَم تُفتَرَع في اللَيلِ إِلّا عادَ إِصباحا كَأَنَّما كُلُّ بَناتٍ حَوَت كاساتُها تَحمِلُ مِصباحا وَاِجنِ بِأَلحاظِكِ مِن وَجنَتي مُديرِها وَرداً وَتُفّاحا
9
love
7,535
قرَّت لحاظٌ والفؤَادُ قريرُ لمَّا استقرَّ لسعدك التقريرُ هتفت لبُشراكَ الحَمامُ بأَيكها مذ جاءَ في بُشرَى السُرور بشيرُ واهتزَّت الأَعطافُ من أَلبابنا طَرَباً وكادت بالحُبورِ تطيرُ أَمِنَت بأَمنكمُ العِبادُ وآمنت كلُّ البِلادِ بانك المنصور وصدعتَ عظمَ الدهر صَدعةَ فاتكٍ فغدا يَئنّ وعظمُهُ مكسورُ البابنا بكمالهِ مفتونةٌ ولُبابنا بجَمالهِ مبهورُ افديكَ من سهمٍ سعيد الحظّ ما ناواكَ الَّا جاهلٌ مغرورُ لما غدا وِترُ الوَرَى صَدرَ الوَرَى صَدَرَ الحسودُ وصَدرُهُ موتورُ فالمستميحُ سِواكَ ممطولٌ ولكن مستميحك في الجَدَى ممطورُ فالخيرُ في الدنيا لعمرك متجرٌ وافي المكاسبِ فَهوَ ليسَ يبورُ وكذا الصنيعُ من المحامد منهلٌ عَذبُ المواردِ فهو ليس يغورُ لكم التهاني ما صفا وِردٌ وما بَسَمَت لحُكم العادلينَ ثغورُ ما زلتُ اثني عزمنا فيكم وان زَعَمَ الحواسدُ انني لجسورُ لو تعلم الشُعراءُ في شعري بكم ذاب الفَرَزدَقُ غَيرةً وجريرُ وترى الحسودَ معذَّباً فكانهُ ميتُ اتاهُ ناكرٌ ونكيرُ لكم البقا كَبِّر عليهم أَربَعاً مُذ احرزتهم تُربةٌ وقُبورُ انتم نسيمٌ ان هَبَبتُم شمأَلٌ والغيرُ ريحٌ اذ يهبُّ حَرُورُ لو ان حللتم في سِباخٍ اصبحت خِصباً سميناً ليس فيها بورُ ما أَمَّ قومٌ مثلهُ يوماً ولا كبنيهِ أَمَّ مصاحبٌ وعشيرٌ كلا ولا الديباجُ ضمَّ نظيرَهُ وكطِفلهِ ما ضمَّ قَطُّ سريرُ فكانهُ شمسٌ بآفاق العُلى وبنوهُ في أُفُقِ العَلاءِ بدورُ شمسٌ اضت وبنوهُ زُهرٌ لُمَّعٌ بمجرَّة المجدِ الاثيلِ تُنيرُ قومٌ بعُرفهمِ بلوغ أَشُدِّهِم حَزُّ الغلاصم والغبارُ يثورُ مجموعهم بالفضل جمعٌ سالمٌ لكن سواهم جمعهم تكسيرُ لهمُ باكباد العظائِم موردٌ وعن الدنايا الهينات صدورُ يجرونَ في يوم الوَغَى حتى ترى ال أَرَضينَ راجفةً تكادُ تمورُ واذا امتطَوا متنَ الخُيولِ كانهم أُحُدٌ ورَضوَى يَذيلٌ وثبيرُ لا بِدعَ ان هَجَرَ الغمودَ نِصالُهم فلها غمودٌ أرؤسٌ ونُحورُ فكأنما الاسياف حَبُّ خرائدٍ ضُمَّت عليهِ ترائبٌ وصدورُ سيماهمُ طولُ النِجادِ فقد يُرِي ال مُرَّانَ مُعتقلُ السلاحِ يسيرُ وكأنما جَفن الغَزالةِ ارمدٌ وافاهُ منهم في العَجاج ذَرُور وتفردوا بالمجد حتى ان غدوا تُومِي اليهم أَنمُلٌ وتُشِيرُ ان شئتُ أَبلُغَ شَأوَ نعتِ خِلالهم هذا مُحالٌ والمُحال غرورُ ويَبِينُ اني عاجزٌ مع ذا الورى ولسانُ كلٍ عنهُ فيهِ قصورُ سيما قصوري المستعاذُ وإنما سيماءُ مثلي العجزُ والتقصيرُ واذا رويتُ الخير عنكم مُسنِداً ما فُهتُ زُوراً والشهودُ حضورُ الفضلُ منكم والصِيانةُ والتُقى والمَكرُماتُ مع الحِجَى والخِيرُ إني بليدٌ في مديح سواكُمُ لكن بمدحك شاعرٌ نحريرُ
38
joy
425
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه وَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعا فَإِنَّكِ لَن تُرشِدي غاوِياً وَلَن تُدرِكي لَكِ حَظّاً مُضاعا
2
sad
3,285
لِمَن طَلَلٌ عافٍ بِوَهبينَ راوَحَت بِهِ الهوجُ حَتّى ما تَبينُ دَواثِرُه بِتَنهِيَةِ الدَحلَينِ غَيَّرَ رَسمَهُ مِنَ المورِ نَأّاجٌ تَمُرُّ أَعاصِرُه لَيالِيَّ أُبدي في الدِيارِ وَلَم أَلِح مَراخِيَ لَم أَزجُر عَنِ الجَهلِ زاجِرُه أُطاوِعُ مَن يَدعو إِلى رَيِّقِ الصِبا وَأَترُكُ مَن يَقلي الصِبا لا أُؤامِرُه وَسِربٍ كَأَمثالِ المَها قَد رَأَيتُهُ بِوَهبينَ حورِ الطَرفِ بيضٌ مَحاجِرُه أَوانِسُ حورُ الطَرفِ لُعسٌ كَأَنَّها مَها قَفرَةٍ قَد أَفرَدَتهُ جَآذِرُه خِدالُ الشَوى نِصفانِ نِصفٌ عَوانِسٌ وَنِصفٌ عَلَيهِنَّ الشُفوفُ مَعاصِرُه إَذا ما الفَتى يَوماً رَآهُنَّ لَم يَزَل مِنَ الوَجدِ كَالماشي بِداءٍ يُخامِرُه يُرينَ أَخا الشَوقِ اِبتِساماً كَأَنَّهُ سَنا البَرقِ في عُرفٍ لَهُ جادَ ماطِرُه فَجِئتِ وَقَد أَيقَنتُ أَن تَستَقيدَني وَقَد طارَ قَلبي مِن عَدُوٍّ أُحاذِرُه فَقالَت بِأَهلي لا تَخَف إِنَّ أَهلَنا هُجوعٌ وَإِنَّ الماءَ قَد نامَ سامِرُه
11
sad
8,738
سفارةُ كافورٍ تُعلمَّمنا الهدى عجيبٌ لعمري وعظها بيننا سُدىً لقد برئت مصرُ العزيزةُ منهما وعدَّتهما من نكبةِ الدهرِ والعدىَ وها نحنُ أعطينا السفارةَ حقَّها سفارةَ مصر دونَ سؤلٍ ولا جداً بلادٌ رعيناها على القرب والنَّوي وهيهاتَ ننساهَا وإن يطل المدى وكيف وماءُ النيلِ بين دمائنا يغذِّى حنيناً عارماً بل مُخلَّدا تمرَّدفينا كل حسٍّ على الألى أباحوا كراماِ الرجالِ لمنَ عدا نعم قد أباحوها لعاتٍ ممَّردٍ وما رحموا شعباً لهم ما تمردا كفاكم بني قومي كفاكم خنوعكم قروناً وَهدوا ذلك المتمردا ولا تتركوا تمثيلكم لعصابةٍ تُرتِّل آىَ الحمد للظلم سُجدا شقينا بها في غربة هي وحدها غناءٌ كمن يمشى ثقيلاً مقيَّدا تراوغنا أقوالها وفعالها وتجنى على الأحرار حتى لتحمدا وما تركت باباً لظلمٍ مُنظَّمٍ ولم تألهُ طرقاً ألم تسمعوا الصَّدى ألم تقرأوا أمداحها كلَّ لحظةٍ لكافورَ قد جازت مدىَ من تعبدا أفاتكمو تهديدنا في حياتنا وفي رزقنا حتَّى غدا النورُ أسودا كأنَّا بأدغالٍ نعيشُ فلا نرى صُروحاً لأحرارٍ وحُلماً مُشَّدا وأعجبُ ما نلقى عَداوةُ طُغمةٍ بأرضٍ تصون الحَّر عن أن يُهَّددا وتُكرمُهُ أيانَّ كانت أصوله وتُنسيهِ ما قد ضاع مالاً وسؤادُدا أفيها نُعاني الكيدَ والدَّسَ والأَذىَ ضُروباً كأنا في إسارٍ تَجدَّدا
18
joy
5,861
وشمس خدورٍ لو بدت من خدورِها لرضوان أزرَت بالجنان وحُورِها إذا ما بدت لو لم يكن ماءُ وجهِها يدافع عنّا لاحترقنا بنورِها إذا ما أجالت طرفَها سجد الهوى لأجفانها من غنجها وفتورِها تَعلَّم غصنُ البان من حركاتها فنوناً وما يأتي بعُشر عشيرِها يُرى حَليُها من حسنها متزيناً ومن طِيبها يزدادُ طِيبُ عبيرِها إذا مسها لينُ الحريرِ فجسمُها ينعِّم ما قد مسَّها من حريرها لها نعمةٌ لو في المعاد تقسمت لعاشت بها الموتى الى نفخ صُورها ولو ضربت بين القبور بنَغمةٍ لقهقهتِ الموتى لها من قبورِها لو اَنَّ سليمانَ النبيَّ يخالُها توهَّمها بلقيسَ فوق سريرِها فتاةٌ لها عندي حديثٌ وإنما لواحظُها قد حدَّثَت عن ضميرِها تُؤخِّر عن قلبي نصيبَ سرورِه وقد عَجَّلت للعين بعضَ سرورِها إذا جئت عطشاناً إلى ماء وصلها فما يُنقَع الصادي بصفو غديرِها لها صدقُ إعراضٍ وزُورُ تعرُّضٍ فيا حَسرَتا من صدقها لي وزُورِها تُرضّي خيال الناس عند مغيبها وتُبدي إشارات المنى في حضورِها وقولوا لها إني أسيرٌ بحبِّها فهل عندها من رحمةٍ لأسيرِها ستتلف روحي وهي روحٌ خطيرة لئن بخلت عنّي ببذل خطيرِها فإن أحسنت جازيتُ ذاك وإن يكن غروراً فلا جازيتُها بغرورِها فيا سُؤلَ قلبي أوضِحي مسلك المُنى لروحي فقد حَيَّرتِها في أُمورها أجَنَّة وصلٍ نرتعي في نعيمها أنارُ صدودٍ نصطلي في سعيرِها فإنَّ حراماً أن تُعَرَّض مهجة لموتٍ ولم يُعلَم مكانُ مصيرِها فها أنا روحي في السياق فزَخرفي جِنانَ مناها وابعثي ببشيرِها وشاهدُ ما ألقاه مني رسالتي أتَتكِ سطورُ الدمع فوق سطورِها
22
love
8,092
وَنَحنُ بَنو الحَربِ العَوانِ نَشُنُّها وَبِالحَربِ سُمّينا فَنَحنُ مُحارِبُ إِذا قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خُطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ فَذلِكَ أَفنانا وَأَبقى قَبائِلاً سِوانا تَوَقّيهِم قِراعَ الكَتائِبِ
3
joy
5,319
خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي ولا توقعوني في يد الأعين النجل فما لي على سحر اللواحظ من يد كفا واعظا لي موت من قتلت قلبي ومن سحرها من عذبته استزادها ومن قتلت قال اذهبي أنت في حلى رمتني بعينيها فلم تخط مقلتي ولا لذ لي شيء كما لذ لي قتلى فلا ذقت ما قد ذقت ساعة فوقت سهام الهوى تلك اللواحظ من أجلى وعاذلة قامت بليل تلومني فقلت لها لو شئت أقصرت من عذلى فربحك في هذا الملام عداوتي إذا اللوم لا ينسى هواء ولا يسلى إذا رمت أسلوها تعرض بارق وهب الصبا النجدى فاستلبا عقلى فيا من أطالت عمر سقمي بهجرها خذي وذرى وابقى على من القتل صرمت وما اذنبت حبل مودتي وحملتني بالبين ثقلا على ثقلى وشردت عن جفني المنام لتقطعي على طيفك الساري الطريق إلى وصلى ولم تتركي يا هند للصلح موضعا رويدك ان الحب يَبلى كما يُبلى غدا تحكم الأيام بيني وبينها ولا بد بعد الجور من حاكم عدل فإن عشت كافيت الصدود وان أمت فكم حسرة تحت الثرى لامرئى مثلى إذا كان هذا وصف فعل أحبتي فلا فرق ما بين المعادين والأهل وما لي إلى اليام ذنب أعده بلى إن ذنبا ولكنه فضلى فإن هي لم تغفره عذت بمن له تقوم صروف الدهر حفوا على رجل بمن زلزل الأرض العريضة بأسه وطبقها بالخيل تعدوا وبالرجل مليك البرايا الناصر الحق أحمد سلالة إسمعيل وانظر إلى الأصل تجد محتدا في الملك أعرق خيمه وفرعا إلى السبع السموات يستعلى قضى الله ان يجرى القضا بمراده وأن يبدل الأعدا عن الغز والذل وأن يملك الإقصى وأن يبلغ المنى وأن لا يجارى في كمال ولا فضل تهم ببعض الأمر فيما تريده فتظفر من فرط السعادة بالكل سلوا من ظل يمحو مداده ويكتب في اكناف أهليه بالفضل وحمير لم ولت وحلت حصونها ومنهم رجال فيهم عدد الرمل لقد جاءهم مالا يطاق لقاؤه وفاجُاهم جد وما الجد كالهزل رأو أنه أما الفرار أو الردا ففروا فرارا كان كان شرا من القتل وكان لهم فيما يقال حشيمة فذلوا وضاحت حرمة المال والأهل حشدتهم في قفر حاشد للردى وما صدع الأحشا كصادعة الشمل فليت لإسماعيل عينا ترى ابنه يسر أباه اليوم في الأخذ بالدحل ويغلب أقواما عليه تغلبوا ويقتلهم في الحزن طورا وفي السهل لئن غاب هذا لليث عنه فهذه ضراغمة قد ضوعفت في سطا الشبل وما مات إسمعيل ما عاش أحمد فعش الف عام تقتل الجور بالعدل
33
love
2,067
آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحال وَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِ وَاِنتَضَوا أَينُقَ النَجائِبِ صعراً أَخَذوها بِالسَيرِ في الإِرقالِ وَعَلَوا كُلَّ عَيهَمٍ دَوسَرِيٍّ أَرحَبِيٍّ يَبُذُّ وُسعَ الجِمالِ فَكَأَنَّ الرِياضَ أَو زُخرُفَ المِج دَلِ مِنها عَلى قُطوعِ الرِحالِ عَدَلوا بَينَها وَبَينَ عِتاقٍ مُقرَباتٍ تُصانُ تَحتَ الجِلالِ فَهيَ قُبٌّ كَأَنَّهُنَّ ضِراءٌ كَقِداحِ المُفيضِ أَو كَالمَغالي خَرَجوا أَن رَأوا مَخِيلَةَ غَيثٍ مِن قُصورٍ إِلى رِياضِ أُثالِ يَومَ بانوا بِكُلِّ هَيفاءَ بِكرٍ وَرَداحٍ وَطِفلَةٍ كَالغَزالِ بَكَراتٌ أُدمٌ أَصَبنَ رَبيعاً أَو ظِباءٌ أَو رَبرَبٌ في رِمالِ فَهيَ بِيضٌ حُورٌ يُبَسِّمنَ عَن غرْ رٍ وَأَنيابُهُنَّ شَوكُ السِيّالِ جاعِلاتٌ قُطفاً مِنَ الخِزِّ وَالبا غِزِ حَولَ الظِباءِ فَوقَ البِغالِ جازِئاتٌ جَمَعنَ حُسناً وَطيباً وَقَواماً مِثلَ القَنا في اِعتِدالِ غَصَّ مِنها بَعدَ الدَماليجِ سورٌ وَالخَلاخيلُ وَالنُحورُ حَوالِ فَكَأَنَّ الحُلَيَّ صِيغَت حَديثاً يَتَأَلَّقنَ أَو جَلاهُنَّ جالِ فَوقَ صُفرٍ تَدَمَّجَت في عَبيرٍ مُخطِفاتِ البُطونِ مِيثَ النَوالي لُثنَ خُمراً عَلى عَناقيدِ كَرمٍ يانِعاتٍ أُتمِمنَ في إِكمالِ فَهيَ تُبدي طَوراً وَتُخفي وُجوهاً كُلُّ وَجهٍ أَغَرُّ كَالتِمثالِ كَالدُمى حُسنُهُنَّ أَربى عَلى الحُس نِ وَيُضعِفنَ في تُقىً وَجَمالِ لا بِساتٌ غَضَّ الشَبابِ جَديداً مُثقِلاتٌ تَنوءُ بِالأَكفالِ جاعِلاتٌ مِن الفِرِندِ دُروعاً وَالجَلابيبُ مِن طَعامِ الشَمالِ يَتَأَزَّرنَ بِالمُروطِ مِن الخِزْ زِ وَيَركُلنَها بِسوقٍ خِدالِ فَإِذا ما مَشَينَ مالَت غُصونٌ مِلنَ نَحوَ اليَمينِ بَعدَ الشِمالِ يَتَقَتَّلنَ لِلحَليمِ مِنَ القَو مِ فَيَسبِينَهُ بِحُسنِ الدَلالِ وَإِذا ما رَمَينَهُ جانِبِيّاً أَو عَشيراً أَقصَدنَهُ بِالنِبالِ وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا بِصَرمٍ كَيفَ وَصلي مِن لا يُجِدُّ وِصالي وَإِذا ما اِنطَوى أَخٌ لِيَ دوني فَجَديرٌ إِن صَدَّ أَن لا أُبالي كُلُّ ما اِختَصَّني بِهِ اللَهُ رَبّي لَيسَ مِن قُوَّتي وَلا بِاِحتِيالي لَو أُطيعُ الشَمُوعَ أَو تَعتَليني زَلَّ حِلمي وَلا مَني عُذّالي وَإِذا ما ذَكَرتُ صَرفَ المَنايا كَاِدِّكارِ الحَزينِ في الأَطلالِ كُلُّ عَيشٍ وَلَذَّةٍ وَنَعيمٍ وَحَياةٍ تودي كَفيءِ الظِلالِ كَفَّني الحِلمُ وَالمَشِيبُ وَعَقلي وَنُهى اللَهِ عَن سَبيلِ الضَلالِ وَأَرى الفَقرَ وَالغِنى بِيَدِ اللَ هِ وَحَتفَ النُفوسِ في الآجالِ لَيسَ ماءٌ يُروى بِهِ مُعتَفوهُ واتِنٌ لا يَغورُ كَالأَوشالِ قَد يَغيضُ الفَتى كَما يَنقُصُ البَد رُ وَكُلٌّ يَصيرُ كَالمُستَحالِ فَمُحاقٌ هذا وَهذا كَبيرٌ بَعدَما كانَ ناشِئاً كَالهِلالِ لَيسَ يَغني عَنهُ السَنيحُ وَلا البُر خُ وَلا مُشفِقٌ زِمامَ قِبالِ فَإِذا صارَ كَالبَلِيَّةِ قَحماً هُوَ مَرُّ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي وَكَسَتهُ السِنونَ شَيباً وَضَعفاً وَطَوَت خَطوَهُ بِقَيدٍ دِخالِ عادَ كَالضَبِّ في سِنينَ مُحولٍ عادَ في جُحرِهِ حَليفَ هُزالِ لَيسَ حَيٌّ يَبقى وَإِن بَلَغَ الكَب رَةَ إِلّا مَصِيرُهُ لِزَوالِ كُلُّ ثاوٍ يَثوي لِحينَ المَنايا كَجَزورٍ حَبَستَها بِعِقالِ إِن تَمُت أَنفُسُ الأَنامِ فَإِنَّ ال لَهَ يَبق وَصالِحَ الأَعمالِ كُلُّ ساعٍ سَعى لِيُدرِكَ شَيئاً سَوفَ يَأتي بِسَعيِهِ ذا الجَلالِ فَهُمُ بَينَ فائِزٍ نالَ خَيراً وَشَقِيٍّ أَصابَهُ بِنَكالِ فَوُلاةُ الحَرامِ مَن يَعمَلُ السو ءَ عَدُوٌّ حَربٌ لِأَهلِ الحَلالِ إِنَّ مَن يَركَبُ الفَواحِشَ سِرّاً حينَ يَخلو بِسوءَةٍ غَيرُ خالِ كَيفَ يَخلو وَعِندَهُ كاتِباهُ شاهِدَيهِ وَربَهُ ذو المِحالِ فَاِتَّقِ اللَهَ ما اِستَطَعتَ وَأَحسِن إِنَّ تَقوى الإِلهِ خَيرُ الخِلالِ وَإِذا كُنتَ ذا أَناهٍ وَحِلمٍ لَم تَطِر عِندَ طَيرَةِ الجُهّالِ وَإِذا ما أَذَلتَ عِرضَكَ أَودى وَإِذا صِينَ كانَ غَيرَ مُذالِ ثُمَّ قُل لِلمُريدِ حَوكَ القَوافي إِنَّ بَعضَ الأَشعارِ مِثلُ الخَبالِ أَثقِفِ الشِعرَ مَرَّتَينِ وَأَطنِب في صُنوفِ التَشبيبِ وَالأَمثالِ وَفلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ عُودُهُ واحِدٌ قَديمُ المِطالِ حَومَةٍ سَربَخٍ يَحارُ بِها الرَك بُ تَنوفٍ كَثيرَةِ الأَهوالِ جُبتُ مَجهولَها وَأَرضٍ بِها الجِ ن وَعِقدَ الكَثيبِ ذي الأَميالِ وَعَدابٍ مِن رَملَةٍ وَدَهاسٍ وَجِبالٍ قَطَعتُ بَعدَ جِبالِ وَسُهوبٍ وَكُلُّ أَبطَحَ لاخٍ ثُمَّ آلٍ قَد جُبتُ مِن بَعدِ آلِ بِعُقامٍ أُجدٍ تَفَلَّجُ بِالسَرا كِبِ عَنسٍ جُلالَةٍ شملالِ عَيسَجورٍ كَأَنَّها عِرمِسُ الوا دي أَمونٍ تَزيفُ كَالمُختالِ فَإِذا هِجتُها وَخافَت قَطيعاً خَلَطَت مَشيَها بِعَدوٍ نِقالِ كَذَعورٍ قَرعاءَ لَم تَعلُ بَيضاً ذاتِ نَأيٍ لَيسَت بِأُمِّ رِئالِ خَدَّ في الأَرضِ مَنسِماها وَزَفَّت ثُمَّ زَفَّت تَعدو بِزِفٍّ جُفالِ فَهيَ تَهفو كَالرِمثِ فَوقَ عَمودَ ي نِ عَلَتهُ مُسوَدَّةُ الأَسمالِ وَهيَ تَسمو بِذي بَلاعِيمَ عُوجٍ أَصقَعِ الرَأسِ كَالعَمودِ الطِوالِ فَبِها كَالجُنونِ أَو طائِفِ الأَو لَقِ مِن ذُعرِ هَيقَةٍ مِجفالِ أَو كَجَأبٍ مُكَدَّمٍ أَخدَرِيٍّ حَولَ أُتنٍ لَواقِحٍ وَحِيالِ يَرتَمي الريحَ مِن سَماحيجَ قُبٍّ بِنُسالٍ تَطيرُ بَعدَ نُسالِ فَرَعاها المَصِيفَ حَتّى إِذا ما رَكَدَ الخاطِراتُ فَوقَ القِلالِ حَثَّها قارِحٌ فَجالَت جَميعاً خَشيَةً مِن مُكَدَّمٍ جَوّالِ فَهوَ مِنها وَهُنَّ قَودٌ سِراعٌ كَرَقيبِ المُفيضِ عِندَ الخِصالِ سَحرُهُ دائِمٌ يُرَجِّعُ يَحدو ها مُصِرٌّ مُزايِلٌ لِلفِحالِ فَإِذا اِستافَ عُوَّذاً قَد أَقَصَّت ضَرَحَتهُ تَشِيعُ بِالأَبوالِ وَكَأَنَّ اليَراعَ بَينَ حَوامٍ حينَ تَعلو مَروٌ وَسُرجُ ذُبالِ وَنَحاها لِلوِردِ ذاتُ نُفوسٍ حائِماتٍ إِلى الوُرودِ نِهالِ نَحوَ ماءٍ بِالعِرقِ حَتّى إِذا ما نَقَعَت أَنفُساً بِعَذبٍ زُلالِ عَرَفَ المَوتَ فَاِستَغاثَ بِأَفنٍ ذي نَجاءٍ عَطِّ الحَنيفِ البالي فَهوَ يُهوي كَأَنَّهُ حينَ وَلّى حَجَرُ المَنجَنيقِ أَو سَهمُ غالِ ذاكَ شَبَّهتُهُ وَصاحِبَةَ الزَفْ ف قُلوصي بَعدَ الوَجا وَالكَلالِ تَنتَوي مِن يَزيدَ فَضلَ يَدَيهِ أَريَحِيّاً فَرعاً سَمينَ الفَعالِ حَكَمِيّاً بَينَ الأَعاصي وَحَربٍ أَبطَحِيَّ الأَعمامِ وَالأَخوالِ أُمُّهُ مَلكَةٌ نَمَتها مُلوكٌ وَهيَ أَهلُ الإِكرامِ وَالإِجلالِ أُمُّها بِنتُ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ وَأَبوها الهُمامُ يَومَ الفِضالِ تِلكَ أُمٌّ كَسَت يَزيدَ بَهاءً وَجَمالاً يَبُذُّ كُلَّ جَمالِ وَأَبوهُ عَبدُ المَليكِ نَماهُ زادَ طولاً عَلى المُلوكِ الطِوالِ فَهُوَ مَلكٌ نَمَتهُ أَيضاً مُلوكٌ خَيرُ مِن يَحتَذي رِقاقَ النِعالِ حالَفَ المَجدَ عَبشَمِيّاً إِماماً حَلَّ داراً بِها تَكونُ المَعالي أَريَحِيّاً فَرعاً وَمَعقِلَ عِزٍّ قَصُرَت دونَهُ طِوالُ الجِبالِ أُعطي الحِلمَ وَالعَفافَ مَع الجو دِ وَرَأياً يَفوقُ رَأيَ الرِجالِ وَحَباهُ المَليكُ تَقوىً وَبِرّاً وَهوَ مِن سوسِ ناسِكٍ وَصّالِ يَقطَعُ اللَيلَ آهَةً وَاِنتِحاباً وَاِبتِهالاً لِلَّهِ أَيَّ اِبتِهالِ راعَهُ ضَيغَمٌ مِن الأُسدِ وَردٌ جا بِلَيلٍ يَهيسُ في أَدعالِ تارَةً راكِعاً وَطوراً سُجوداً ذا دُموعٍ تَنهَلُّ أَيَّ اِنهِلالِ وَلَه نَحبَةٌ إِذا قامَ يَتلو سُوَراً بَعدَ سورَةِ الأَنفالِ عادِلٌ مُقسِطٌ وَميزانُ حَقٍّ لَم يَحِف في قَضائِهِ لِلمَوالي موفِيّاً بِالعُهودِ مِن خَشيَةِ اللَ هِ وَمَن يَعفُهُ يَكُن غَيرَ قالِ مُحسِنٌ مُجمَلٌ تَقِيٌّ قَوِيٌّ وَهُوَ أَهلُ الإِحسانِ وَالإِجمالِ لَيسَ بِالواهِنِ الضَعيفِ وَلا القَح مِ وَلا مُودَنٍ وَلا تِنبالِ تَمَّ مِنهُ قَوامُهُ وَاِعتِدالُ ال خَلقِ وَالرَأيُ بِالأُمورِ الثِقالِ وَهُوَ مَن يَعفُهُ يُنِخ بِكَريمٍ يَلقَ جوداً مِن ماجِدٍ مِفضالِ مِثلَ جودِ الفُراتِ في قُبُلِ الصَي فِ تَرامى تَيّارُهُ بِالجُفالِ فَهوَ مَغلولِبٌ وَقَد جَلَّلَ العِب رَينِ ماءً يُفيضُهُ غَيرَ آلِ فَإِذا ماسَما تَلاطَمَ بِالمَو جِ جَوادٌ كَالجامِحِ المُستَشالِ فَهوَ جَونُ السَراةِ صَعبٌ شَموسٌ سارَ مِنهُ تَيّارُ مَوجٍ عُضالِ كَبَّ مِن صَعنَباءَ نَخلاً وَدوراً وَاِرتَمى بِالسَفينِ وَالمَوجُ عالِ وَتَسامَت مِنهُ أَواذِيُّ غُلبٌ كَفِحالٍ تَسمو لِغُلبِ فِحالِ غَيرَ أَنَّ الفُراتَ يَنضُبُ مِنهُ وَيَزيدٌ يَزدادُ جُودَ نَوالِ وَهوَ إِن يَعفُهُ فِئامٌ شُعوبٌ يَبتَدِ المُعتَفينَ قَبلَ السُؤالِ وَيَذُد عَنهُمُ الخَلالَةَ مِنهُ بِسِجالٍ تَغدو أَمامَ سِجالِ فَإِذا أُبرِزَت جِفانٌ مِنَ الشِي زى وَفيها سَديفُ فَوقَ المَحالِ قَتَلَ الجوعَ وَالهُزالَ فَبادا حينَ هَرَّ العُفاةُ شَحمَ المَتالي كَأَنَّ التَرعيبَ فيها عَذارى خالِصاتُ الأَلوانِ إِلفُ الحِجالِ
111
sad
2,442
اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهرا ليُطفِئَ ما بالقَلبِ مُشتَعِلاً جَمرا ومِن أدمُعِ الباكي الغَزِيرَةِ ما به تُخَفَّفُ أحزانٌ قد أقلَقَتِ الصَّدرا دَعُوا قَطَراتِ الدَّمعِ تَنزِلُ فوقَهُ فإنِّي بما في مُهجَتي مِنكُم أدرى فما نَكَدٌ مِثلُ الرُّعاةِ تَراهُمُ غداً نَهيُهم نَهياَ وأمرُهمُ أمرا وذا الأرعَنُ المَشدودُ بالحَبلِ نِصفُه متى ساسَ غيرَ الضَّنِ جَاز به وَعرا فأصبحَ والشَّكوى إلى اللهِ وحدَه وما المُرتَجى إلاَّهُ أن يَكشِفَ الضُرَّا يَسوسُ بِفاسٍ مِن بَنيه كِرامَهُم فَيقلِبُهُم بَطناً ويَجلِدُهُم ظَهرا مُصابٌ نَشَدَت الصبرَ عندَ هُجومِه فَفَارَقَني صَبري يُرَدِّدُ لا صَبرا مَصابٌ جَسيمٌ يا كرامُ بِحَقِّكُم خُذوا شَطرَه إنِّي اغتَصَبتُ لكم شَطرا وإن كنتُ أدري أنَّ بين ضُلوعِكُم كُبوداً حِراراً دونَها كَبِدي الحَرَّى وزادكَمُ هَولَ المُصابِ سَماعُكُم نِداءَ بَنيكم تَستغيثًُ بِكُم جَهرا وأربعُة أسرى بُطونَهمُ جَثَوا بأطرافِهم تبَّت يَداهمُ مِن أسرى مُصابٌ كذا التاريخُ شاءَ فظاعةً يُحَدِّثُ عنه الغَيرُ من أُمَمٍ أخرى أسجنٌ وضَربٌ مُؤلِمٌ وإهَانَةٌ وزَجرٌ وتَعزير وما اقترَفوا وِزرا وما ذَنبُهم إلا الشُّعورُ بأنَّهم أثصيبوا فَصاحُوا من تأَلُّمِهِم جَهرا فَقُل لكثيفِ الرُّوح هاتيكَ ضَربةٌ ملايينَ قد أضنَت بِمَغرِبنَا عَشرا أحَسُّوا جميعاً بالتَأَلُّمِ والضَّنى وهل يَجهَلُ المَضرُورُ أنَّ ضُرًّا فمِن صامتٍ لم يَستَطِع وصفَ سُقمِه ومِن ناطقٍ مِن نُطقِه لم يَجِد صَبرا سَواكَ الذي صيغَت منَ الرِّجسِ روحُهُ وقلبُه من صَخرٍ وما أليَنَ الصَّخرا ستَلقَى منَ الدَّهرِ النَّؤومِ انتباهَةً إليك فتَدري منه ما حَقه يُدرى هو الدَّهرُ يَحكي البَحرُ حالَ سُكونِه إذا طالَ مَدُّ البَحرِ فانتَظِر الجَزرا وهَبهُم جُناةً أينَ منكَ جَزاؤُهُم جزاءً وِفاقثا لا خصاصاً ولا وَفرا فلو ساسَهُم أهلُ السِّياسَةِ والنُّهى رجالُ فَرنسا ساسةُ العالَمِ الكُبرى لَمَا ظَفِرُوا مِنهُم بِغَيرِ عَدالةٍ تُخَوِّلُهُم صَفحاً إذا استَوجَبُوا زَجرا أيَا زَائِرَي فآسٍ إذا ما مَررتُما بِسِجنٍ حوَى أبنَاءَهُ خُضَّعاً مُرَّا فإنَّ بِذاكَ الخِيسِ أُسداً تَذَوَّقوا طُعومَ حياةِ احُرِّ فاستَعذبوا المُرَّا وشَقُّوا على عِلمٍ طريقَ زُباهُمُ فما حُبِسوا قَهراً وإن حُبِسوا قَهرا حياةُ الفَتى إدراكُ سِرِّ حَياتِه وما المَوتُ إلا جَهلُه ذلِكَ السِّرَّا فيُبصِرُ في الظَّلماءِ نورَ بصَيرةٍ وفي الشهدِ والحلَواءِ يَستَطعِمُ الصَّبرا وكم من طَليقٍ عاشَ في السِّجنِ عُمرَهُ وساكنِ سِجنٍ باتَ في عَينِه قَصرا فَقُل لِصُحاةٍ طالَ بالجَاهِ سُكرُهُم هُوَ الغَدُ لا يُبقي بِرَأسِكُم سُكرا أحَقًّا بني فاسِ بأنَّ بَنيكُمُ لَقَوا من صُروفِ الدَّهرِ ما أغضَبَ الدَّهرا مُصابٌ كما شاءَت شَقَاوَةُ أهلِهِ وخَطبٌ كما شاءت جسامَتُهُ الكُبرى فما اكتََنَز الوادي جَواهِرَهُ عَدا لِيَنظِمَها دَمعاً فَيَنثُرُها نَثرا وقَبلاً خَريرُ الماءُ ما تَسمَعونَه والآنَ اسمَعوا صارَ الخَريرُ بُكاً مُرَّا فًَصَبراً جميلاً يا ابنَ فاسٍ عَنِ الرَّدى فحَقُّكَ في الدنياءِ يُقضى وفِي الأخرُى سَيلقَى مِنَ الدَّيَّانِ ما هو أهلُه وبالخِزي في الدُّنيا سَتبقى له الذِّكرى ويدفَعُ للأيَّامِ جُلَّ حِسابِها إذا رَنَتِ الأيّام يَوماً له شَزرَا
38
sad
8,940
عندي لوالد أحمد ولأحمد منن بها امتلأت من العليا يدي لا غر وإن نلت السما بصنايع هذا يتممها وذاك المبتدى انا غرس إسمعيل لكن نبعتي لم تزك إلا في خلافة أحمد عرفت عوارفه قناى فلم تزل نعم تراوحني وأخرى تغتدى من أين لي حق يوفى شكرها نفد الثناء وحقها لم ينفد فضحت مكارمه القريض لم نطق مدحا نوا فيها جزاء عن يد يا واردين حياضه إن المنا بين الصدور وبين ذاك المورد فردوا فما ذل السؤال ببابه يخشى ولا تطويل عمر الموعد هذا الذي إن تسئلوا أغناكم فضلا وإلا تسئلوه يبتدى لا خير إلا في عطاه فإنه فيه النعيم وفيه كسب السودد فإذا أتتك اليوم منه عطية فارقب قدوم الضِّعف منها في غد ملك إذا هز القناة تبددت في الأرض أسد الحرب أى تبدد ماضي الشكيمة للحسام المنتضى فضل لديه على الحسام المغمد لا يستنيم عن الذحول ولا يرى الا متابعة العدو الأ بعد ويرى الحياة لحازم في موته بين الصوارم والقنا المتقصد من ذا تحدث بالسلامة نفسه بلقا ظباك بذمة لم تعقد لولا القضا الالآال من أعدائه ما صادموا وهي الزجاج بجلمد لا تدن من تلك الظبا إن الردى معها يجور عل النفوس ويعتدى فاربأ بنفسك تنج من سطواتها إن السلامة في لزوم المسجد أما ذوال فما أشك بإنها هلكت وإن هي لم تكن فكان قد أنبيت عنها أنها قد أفسدت لكن غير حياتها لم تفسد امطر عليها الخيل تمطر ثرة وابرق عليها بالسيوف وارعد وأجرى الدما في الله من أعدائه واضرب بكل مثقف ومهند واستبق منهم من بخير من بقى عمن مضى واشهر حسامك واغمد وإذا أسرت مننت عن متجور قتل امرءا للعجز الفي باليد يا ناصر الإسلام يا سلطانه يا أبن الممهد يا صلاح المفسد دهري يخاصمني فصالح بيننا واكفف بحسن الراى كف المعتدى وازجره إني في جوارك ينقمع عني وقم في نصر عبدك واقعد فإذا رآك مشمرا في نصرتي ترك التعامي واهتدت يده يدي أنا عبد أحمد يا زمان وجاره فعلام يا دهري تطيل تهددي أنا آمن منه بعنقي ذمة عندي لوالد أحمد ولا حمد
31
joy
8,678
وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍ حُلوِ الشَمائِلِ غَيرِ لاحِ نادَيتُهُ وَاللَيلُ قَد أَودى بِسُلطانِ الصَباحِ يا صاحِ أَشكو حُلوَةَ ال عَينَينِ جائِلَةَ الوِشاحِ فيها اِفتَضَحتُ وَحُبُّها في الناسِ يَسعى بِاِفتِضاحي وَلَها وَلا ذَنبَ لَها لَحظٌ كَأَطرافِ الرِماحِ في القَلبِ يَجرَحُ دائِماً فَالقَلبُ مَجروحُ النَواحي أَجِنانُ جارِيَةَ المُهَذ ذَبِ بِالفَضائِلِ وَالسَماحِ مالي وَلَم أَكُ باذِلاً وُدّاً وَلا فيكُم سَماحِ فَبَخِلتِ أَنتِ وَلَيسَ أَه لُكِ مِن قَبيلِكِ بِالشِحاحِ
9
joy
2,188
دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا كُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْدا أمطرت أدْمُعُه وبلَ الحيا وهو يشكو من لظى الأشواق وقدا مغرمٌ أخفى الهوى عن عاذل في الهوى العذريّ ما أخفى وأبدى فتكتْ أعْيُنُها الغيد به ورَمَتْه أسهُم الألحاظ عَمْدا كيف يستطيعُ اصطباراً وهو لا يجدُ اليوم من الأشواق بدا لا تلمني فصبابات الهوى جعلت بيني وبين اللوم سَدّا عَبرة أهرقتها من أعين ألِفَتْ في هجرها للغمض سهدا وبما قاسيتُ من حرِّ الجوى في غرام مدّ سيل الدمع مدا أنْحَلَ الحبُّ ذويه فاغتدتْ من معاناة الضنى عظماً وجلدا كُلَّما يقرب منِّي عاذلٌ بملام قلتُ للعاذل بعدا رُبَّ ليلٍ أطبقَتْ ظلماؤه تحسب الشهب عيوناً فيه رمدا بتُّ لا أستطعمُ الغمضَ به وأواري عَبرتي أنْ تتبدى أذكر الأغصانَ من بان النقا كلّما أذكر من هيفاء قدا ومعَ السرب الَّذي مرَّ بنا رشأٌ يصرع بالألحاظ أسدا مَن معيدٌ لي أياماً مضت كانَ فيها الغيُّ لو أنصفت رشدا أهْصِرُ الغصن إذا ما كانَ قدًّا وأشمُّ الوردَ إذا ما كانَ خدّا كم أهاج الشوق من وجد بها كلما جدَّدَه الذكر استجدا وجرى دمعي من الوجد فما يملك الطرف لجاري الدمع ردا خبّراني بعدَ عِرفاني بها كيف أقوت دار سُعدى بعد سُعدى أينَ قِطّانُك في عهد الصبا يا مراحاً كانَ للهو ومغدى يوم سارت عنك للركب بهم مشمعلاّت تقدّ السير قدّا قد ذكرنا عهدكم من بعدكم هل ذكرتم بعدنا للودّ عهدا ولو أنَّ الوصل مما يشترى لاشترينا وصلكم بالروح نقدا وقصارى مُنية الصبِّ بكم مطلبٌ جدَّ به الوجدُ فأكدى فسقاكم وسقى أربُعَكم من قطار حامل برقاً ورعدا وإذا مرّت بكم ريحُ صباً حملت ريح صبا شيحاً ورندا زارني الطيف فما أشوى جوىً من حشا الصادي ولا نوّل رفدا ما عليه لو ترشَّفْتُ لمىً مزجت ريقته خراً وشهدا نسب التشبيب في الحب إلى ذلك الحسن فكان الهزل جدا وإلى عبد الحميد انتسَبَتْ غرر الشعر له شكراً وحمدا عالم البصرة قاضيها الَّذي لا ترى فيها له في الناس ندا قوله الفصل وفي أحكامه يدحض الباطل والخصم الألدا إذ يريك الحقَّ يبدو ظاهراً لازماً في حكمه لا يتعدى أوجب الشكر علينا فضله فمن الواجد عندي أن يؤدى سيّدٌ إحسانه في بِرّه لم يزل منه إلى العافين يسدى وبأمر الله قاضٍ إنْ قضى كانَ أمضى من شفير السيف حدا ثابت الجأش شديد ركته إذ تخر الراسيات الشمّ هدّا سيّدٌ من سيّدٍ إذ ينتمي أكرم الناس أباً فيهم وحدا آل بيت لبسوا ثوب التقى تلبس الفخر نزاراً ومعدا هم أغاظو بالذي يرضونه زمناً تشقى به الأحرار وغدا ذلّلوا الصَّعبَ وقادوا للعلى حيث ما انقادت لهم قوداً وجردا هل ترى أبعدَ منه منظراً أو ترى يومئذٍ أثقب زندا باسطٌ أيْديه لما خلقت ديماً ما برحت بالجود تندى عدّدا لي نعمة الله به أنا لا أُحصي له النّعماء عدا مكرمات لأياديه الَّتي تركت بالبر حرّ القوم عبدا حبذا البصرة في أيامه لا أراها الله من علياه فقدا وجميل الذكر من أخلاقه سار في أقطاره غوراً ونجدا توأم المجد فريد في الحجى جامع الفضل براه الله فردا بيمين الحقّ سيف صارم يجعل الباطل في غربيه غمدا طالما ألقت إليه كَلِماً أورثت ما لم يرثه لنثر خلدا فترنَّمتُ بها قافيةً نظمت في جيد هذا الدهر عقدا وكفاني صولة الهمّ امرؤ جاعل بيني وبين الهم سدا رغد العيش لمن في ظلِّه عاش طول الدهر بالأفراح رغدا كلّما يلحظني ناظره عكس الأمر فكان النحس سعدا بأبي أفديه من قاضٍ به صرت في رأفته ممن يفدّى إنَّ من أخلص فيكم وُدَّه مخلص في حبّه الأمجاد ودا ناظمٌ فيكم على طول المدى مدحاً ترفع لي بالفخر مجدا فهو مُهديها إليكم عبدكم فَتقبَّل ما إليك العبد أهدى
58
sad
4,261
في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَواني وَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِ وَمَعاطف الرَشأ الأَغنِّ لِحُسنِهِ الفَتّان أَلحاظ الحِسان رَواني عَطَفت عَلَيَّ وَفي مَعاطف أَزرِها رَيثُ الأَناةِ وَخِفَّةُ النَشوانِ هَيفاءُ قامَتُها الرَشيقَةُ ما لَها في هَيفِ أَغصان النَقا مِن ثاني فَطَفِقتُ أَعصِرُ بانَةً مِن قَدِّها وَنعمتُ مِن فيها بِأَصهبَ عاني تَدنو فَيَرغَب طامِعٌ في وَصلِها سَفَهاً وَقَد حَلَّت رَفيعَ مَكانِ كَالشَمس في كَبدِ السَماء وَضوؤها فَوقَ البَسيطة لِلنواظرِ داني نَظمت فَريداً في فَريدٍ فَاِلتَقى سَعدانِ قَد نُظِما بِحُسنِ قِرانِ مَدّ الإِلَهُ عَلى الخَليقةِ ظِلَّهُ وَأَمَدَّهُ بِرَوائِعِ الإِحسانِ وَجَرت لَهُ الأَقدارُ طَوعَ مرادِهِ في دَولةِ السُلطانِ ذي السُلطانِ أَعني مرادَ اللَهِ مُظهِرَ فَيضه ال أَسمى وَمَصدرَ فِعلِهِ ذي الشانِ أَبقاهُ رَبُّ العَرشِ ناصرَ دينِهِ ما قَرَّظَت مَدحاً رُقُوم بَنانِ
12
love