poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
5,924 | لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِ قد لاح فوقَ قميصِه المزرورِ فرأيتُ صُدْغيهِ وقد سَالا على وَجَناتِه مِسْكاً على كافورِ وكأنَّ خَطَّ عِذارِه في خدِّهِ سَطْرَا ظلامٍ في صحيفةِ نُورِ | 3 | love |
4,047 | إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ وَإِنْ تَمكَّنَ فَالهِجْرَانُ يُحْيِيهِ صَغِيرَة النَّارِ عصْفُ الرِّيحِ يُطْفِئُهَا وَمُعْظَمُ النَّارِ عَصفُ الرِّيحِ يُذْكِيهِ | 2 | sad |
2,458 | أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُ ولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُ بني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَها قدِ استَيقظت طُرّاً وأنتمُ نُوَّمُ هو الوطنُ المحبوبُ يَرجو منَ أهلِهِ سَماعاً لِشَكواهُ وأهلهُ أَنتُمُ مضى زَمنُ الجهلِ الذَّميمِ زَمانُهُ وهذا زمانُ آنَ فيه التَّعَلُّمُ فبِالعِلمِ شادوا في البِحارِ مَساكِناً وفيها معَ الحيتانِ عاموا وعَوَّموا وبالعلمِ سارت في السماءِ ركابُهُم وقد أسرجوا متنَ الرِّياحِ وألجمَوا وبِالعلمِ إن كانوا جُلوساً بِمَشرِقٍ وفي الغَربِ من يَبغي الكلامَ تَكَلَّموا وبالعلم قد أفنى الفريقانِ بَعضَهُم وما اختلفت بينَ الفريقينِ أَسهُمُ أتاكم زَمانٌ يطلُبُ العِلمَ مِنكُمُ بِجِدٍّ فإن لم تَطلُبوا العِلمَ تَندَموا ومالي أرى هذي العوائدَ أصبَحَت واضرارُها فينا تَزيدُ وتَعظُمُ فهل من دَواءٍ لِلعوائِدِ إنَّها إذا تُرِكَت في الجِسمِ لا شَكَّ تُعدِمُ أشَدخُ رُؤوسٍ كُلَّما حانَ مَوسِمٌ ونَهشُ أفاعٍ نَهشُهُنَّ مُحَرَّمُ أَمِن شَرَفِ الإنسانِ يَدخُلُ بَيتَهُ عَواهرُ في تَنهاقِها تَتَنَغَّمُ يُشارِكُهُنَّ الأُنسَ في بيتِ أهلِه وإنهُ شيءٌ بعدَ إثمٍ مُذَمَّمُ بِرَبِّكَ قُل لي كيفَ تُصبِحُ مَن رَأت قَرينَتَها بِالأمسِ تَزهو وتَنعَمُ عليها منَ التِّيجانِ كلُّ مُرَصَّعٍ وفي جِيدِها العِقدُ البديع المُنَظَّمُ أمَا إنَّها تَصبو لِفِعلِ قَرينَةٍ ولو أنَّهَا بينَ العَفائِفِ مَريمُ فَقُل أى ورَبِّي إنَّهُ الحَقُّ واعتَرِف ونفسَكَ لا تَخدَع فإِنَّك مُسلِمُ كانكَ يا مغرورُ نِلتَ سُرورَها إذا هِىَ مِن فَرطِ السُّرورِ تَبَسَّمُ تُريكَ ابتِساماتِ السُّرورِ وإنَّها لَتَكتُمُك الشيءَ الذي هِىَ تَكتُمُ وأصغَرُ مَا يَكتمَن لو كُنتَ خَأدِعا ولكنَّه الشيءُ الذي أنتَ تعلَمُ وَمَعذورةٌ ذاتُ الحِجابِ إذَا أتَت شَنائعَ أعمالٍ بها الزَّوجُ مُغرَمُ لَعَمرِىَ إنَّ الهَمّ يَعظُمُ حَملُهُ وهَمٌّ يَمسُّ المَرءَ في العِرضِ أَعظَمُ أليكم بني الأَوطانِ أشكو صَنيعَكُم ولم أَشكُ إلا منكمُ وإلَيكمُ ولا أرتَجي فَرداً سِواكُم لِنُصرَتي فَعَن حربِ أنصارِ العَوائِدِ صَمِّموا ولا تَبخَسوا باللهِ قَدرَ حُقوقِكُم بني المَغرِبِ الأقصى فأَنتمُ أنتمُ هنا قِف قليلا بي لِتَسكُنَ لَوعتي وَيدري يَراعي ما يَخُطُّ ويَرسُمُ ودَعني وما يَقوَى الفؤادُ لِحَملِهِ فقد آن أن يَنهَلَّ مِن مُقلَتِي الدَّمُ ودَعني وذا نُصحي وإن كانَ قارِساً وذا مَبلًَغي في العِلمِ واللهُ أعلمُ | 29 | sad |
7,313 | وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُها مُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِ أَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌ لِأَغيَدَ مَكحولِ المَدامِعِ بِالسِحرِ سَرَت نَضرَةٌ مِن عَهدِها في غُصونِها وَعُلَّت بِمِسكٍ مِن شَمائِلِهِ الزُهرِ إِذا هُوَ أَهدى الياسَمينَ بِكَفِّهِ أَخَذتُ النُجومَ الزُهرَ مِن راحَةِ البَدرِ لَهُ خُلُقٌ عَذبٌ وَخَلقٌ مُحَسَّنٌ وَظَرفٌ كَعَرفِ الطيبِ أَو نَشوَةِ الخَمرِ يُعَلِّلُ نَفسي مِن حَديثٍ تَلَذُّهُ كَمِثلِ المُنى وَالوَصلِ في عُقُبِ الهَجرِ | 6 | love |
4,510 | حُبُّ عَلِيَّ عُلُوُّ هِمَّهْ لِأَنَّهُ سَيِّدُ الأَثِمَّهْ فَتِّشْ مُحِبِّيْهِ هَلْ تَرَاهُمْ إِلاَّ ذَوِي ثَرْوَةٍ وَنِعْمَهْ بِيْنَ رَئِيْسٍ إِلَى نَفِيْسٍ قَدْ أَكْمَلَ الظَّرْفَ وَاسْتَتَمَّهْ وَطَيِّبِ الأَصْلِ لَيْسَ فِيْهِ عِنْدَ امْتِحَانِ الأُصُولِ تُهْمَهْ وَهُمْ إِذَا فُضِّلُوا ضِيَاءٌ وَالنَّصْبُ وَالنَّاصِبُونَ ظُلْمَهْ | 5 | love |
2,538 | أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْ تامكةً بين الجبالِ كالجبلْ حنّ لها نبتُ الخُزامى باللّوى وشبّ حَوْذانُ العميم واِكتَهلْ مِن يَعْمَلاتٍ ما وردن عن هوىً ولم تَبِتْ مِن شلّها على وَجَلْ كرائمٌ يبذلن للضّيف قِرىً ودونهنّ البيضُ تدمى والأَسَلْ يوسعْنَنَا الرَّسْلَ مقيمين وإنْ سرنا فيوسعن الرّسيمَ والرَّمَلْ كَمَلْن حتّى ما يُعَيَّرْن إذا جدّ فخارٌ بسوى قربِ الأجلْ قد قلتُ للسّارين يبغون العُلا وربّ سارٍ عَمِيَتْ عنه السُّبُلْ في مَهْمَهٍ مُلتَبسٍ أقطارُه لو نَسَلَ الذّئب به صبحاً لَضلْ يسترجف الطِّرْفَ إذا خبّ به غبَّ السُّرى ريح النّعامى والشَّمَلْ أمّوا بها مالكَ أملاكِ الورى عمادَ هذا الدّين سلطانَ الدُّوَلْ حيث تُرى الهامُ إليه سجّداً وأرضُه معمورةٌ من القُبَلْ والسُّؤْدُدُ الرَّغْدُ وأموالُ الغنى تُهان في عِراصِهِ وتُبتَذَلْ وَمَنبتُ الجود الّذي نُوّارُه يُمطَرُ في كلّ صباحٍ ويُطَلْ الثّابتُ العزمِ إذا طيشٌ هفا والواجدُ الرّأي إذا الرّأي بَطَلْ ذو فكرةٍ تُنير كلَّ ظلمةٍ كأنّها جَذوة نارٍ تشتعلْ ظَلْتَ بحرّ الحرب في عصابةٍ يُحرّمون الطّعنَ إلّا في المُقَلْ من كلّ سيّارٍ إلى الذّكرِ وإنْ شتّتَ ذاك الذّكرُ شملاً أو قُبَلْ كأنّه أَقنى على مَرْقَبةً يُدمِي إذا ضمَّ وإنْ أُدْمِي نَشَلْ حتّى حميتَ جانبَ الملكِ وقد خِيف عليه ثَلَلٌ بعد ثَلَلْ لَولا مداواتُك مِن أمراضهِ بالضّربِ والطّعنِ جميعاً ما أبَلْ كم صعبةٍ ركبتها معضلةٍ تُطعمها الريثَ إذا أكدَى العَجَلْ وطامحٍ بغير حقٍّ للعُلا زحزحتَه عن التّراقي فنزَلْ وجامحٍ إلى الهوى ومائلٍ عن النُّهى رددتهَ عن المَيَلْ أيُّ فتىً من قبل أنْ أرشدتَه قعقع أبوابَ المعالي فدخَلْ وأيُّ خرقٍ عَبَقَ الجود به لم يُسألِ المعروفَ يوماً فبذَلْ وَأَيُّ ماشٍ في مزلّاتِ الرّدى جاز ولم يُخش عليه مِن زَلَلْ وأين ما حُمّل ما حُمّلتَه بين عظيمٍ وجسيمٍ فحملْ مِن معشرٍ ما خُلقتْ إلّا لهمْ أَسِرَّةُ الملكِ وتيجانُ الدُّوَلْ ما وُلدوا إلّا وفي أيديهمُ أزمّةُ الدَّوْلاتِ مِن عَقْدٍ وَحلْ في حُلَلِ الملك لهمْ كاسيةً أجسادَهمْ مَنْدوحةٌ عن الحُلَلْ قد جاءني ما كنتَ تهديه على شَحْطِ النّوى طوراً وفي قربِ النَّزَلْ قولٌ وفعلٌ ألحقاني بالعُلا والماءُ قَد يلحق غصّاً بالطُّوَلْ فضّلتني على الورى وكلُّ مَنْ فضّلته على الورى كلّاً فَضَلْ وقلتَ ما حَلَّيْتَنِي الدّهَر به وكم ثويتُ موسعاً من العَطَلْ كَم لكَ عِندي نِعَمٌ فُتن المُنى ولم تنهلنّ بُنيّاتُ الأَسَلْ أرفلُ منهنّ وكم ماشٍ أرى على الثّرى في مثلهنّ ما رَفَلْ يا أيّها المالك منّي رِبْقَةً أعيتْ على الشُّمِّ العرانين الأُوَلْ كَم رامَ منّي بعضَ ما أجرَرْتُه مَن مدّ ضَبْعَيه له فما وَصَلْ أَيقَظتني على القريض بعدما نكّب غاويه طريقي وعَدَلْ وقال في مجدك إنْ كنتَ تفي عقدتَ أنْ لا تقرضَ الشّعرَ فَحَلْ فخذ كما أثَرْتَها قافيةً كأنّما شيءٌ سواها لم يُقَلْ نزّهتُها لمّا أردتُ سَوْقَها إلى علاك من نسيبٍ وغَزَلْ كأنّما هشّتْ وقد صِيغتْ بها حَبُّ القلوب من سرورٍ وجَذَلْ لا ملّك اللّهُ لنا غيرَكمُ ولا نأى عزّكُمُ ولا اِنتقلْ ودارُ ملكٍ أنتَ فيها لم تزلْ مأهولةً من الوفود والخَوَلْ ودرّتِ النُّعمى عليكمْ ثَرَّةً ونلتموها عَلَلاً بعد نَهَلْ | 46 | sad |
8,228 | أُنظُر إِلى صورَةٍ لَو أَنَّها عَلِمَت بِمَن تُشبِهُ لَم تظهر لِبانيها تَرى المُلوكَ وُقوفاً حول مالِكِها وَعِدَّةُ الدَولَةِ المَأمولِ يُعليها | 2 | joy |
1,514 | أَقْصِرْ فما تملكُ إِقصاري صبَّرتَ من ليسَ بصبَّارِ ما لي عن الأوزارِ مندوحةٌ إذ كانتِ الأحزانِ أوزاري لا درَّ درُّ العينِ إن سامحت عيني بدمعٍ غيرِ مِدْرار ألقتنيَ الأحداثُ من كَيْدِها ما بين أَنيابٍ وأظفار وألبستْ جسمي ثيابَ الضنا فالجسمُ من غيرِ الضَّنا عاري أضرَّ بي ثكلُكِ ليلى وفي إِضرارِه بي كلُّ إِضرار يا يومَ ثُكْلٍ لم أَذُقْ مثلَه أَمَرَّ عيشي أَيَّ إمرار أَمَا على يومِكِ من ناصرٍ أم غابَ عن يومِكِ أنصاري أُجيلُ في قبرِكِ عينيَّ في مجالِ أرواحٍ وأمطار أشتاقُ رؤياك فآتي فلا أرى سوى تُرْبٍ وأحجار وَأَعمرُ الصحراءَ في مأتمٍ عُمَّارُهُ آلفُ عُمَّار جليسُ أجداثٍ كأني بها جليسُ أنهارٍ وأشجار مالي بأرضٍ وطنٌ إنما ببابٍ قْنَّسريْن أَوطاري بابٌ به الآثارُ ممحوّةٌ وهنَّ من أبينِ آثار يا بابَ قنسرين لا تخلُ من سحائبٍ عُونٍ وأبكار من مُزْنَةٍ تهمي ومنْ مقلةٍ تبكي بدمعٍ من دمٍ جار يا رحمتا لي والأسى آخذٌ عنانَ إِيرادي وإِصداري من أي آفاقي رمى مهجتي أصابَ أو مِنْ أَيِّ أقطاري النارُ من قلبيَ مخلوقةٌ أم هو مخلوقٌ من النار كأَنَّ عَرْضَ الأرضِ ما بيننا وبيننا خمسةُ أشبار يا نورَ عيني والتي لم تزل من نُورها تُقْبَسُ أنواري يا ربَّةً القبر المضيءِ الذي يُضيءُ ضوءَ الكوكب الساري قومي إلى زَوْركِ أو فاجلسي فإنهمْ أكرمُ زُوَّار قومي إلى دارك قد أَنكرتْ صَبْرَك عنها أيَّ إِنكار استوحشتْ دارُكِ من أَهلها واستوحشَ الأهْلُ من الدار واحدتي أمسيتِ في وَحْدَةٍ من بعدِ أُلاَّفٍ وَسُمَّار ما بالُ جيرانِك أهلِ البلى هل داركَتْهمْ رقَّةُ الجار كنتُ القريرَ العينِ إذ كنتِ لي تحلو أَحاديثي وأَخباري وكان شعري يُتَغَنَّى به فاسْتُحْسِنَتْ للنوحِ أَشعاري | 29 | sad |
4,848 | هَيكَلِيُّ الجِسمِ نورِيُّ الصَميم صَمَدِيُّ الروحِ دَيّانٌ عَليم عادَ بِالروحِ إِلى أَربابِها فَبَقى الهَيكَلُ في التُربِ رَميم | 2 | love |
8,470 | أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ لم يوفقْكَ للموفّق إلا صدقُ ذاك التوفيق والإقبالِ جمعَ اللَّهُ فيك للناصرِ الدي نَ خصالاً حميدةً في الخصالِ فيك للناظرين والقلبِ حظَّا ن على رغم حاسدٍ مغتالِ منظرٌ معجِبٌ من الحسنِ حالٍ تحته مخبرٌ من الفضلِ حالي وإذا ما الجليسُ حُلّيَ هاتي ن أبى أن يُباعَ بالأبدالِ أنت مرأىً ومسمعٌ كلٌّ ما في ك مُسلٍّ لهمّ ذي الهَمِّ جالي فيك جدٌّ لمنْ أجدَّ وهزلٌ لا كهزلِ المُهازلِ البطَّالِ شهدَ اللَّهُ والأميرُ جميعاً والوزيرُ الخبيرُ بالأحوالِ أنك الصاحبُ الخفيفُ على القل بِ وإن كنت راجحَ المثقالِ لستَ في ناظرٍ قذاهُ ولا أن تَ على خاطرٍ من الأثقالِ يصطفيك الأميرُ للأنسِ والعَوْ نِ على الحادث العياءِ العُضالِ وحقيقٌ كلاكما بأخيه شكلُ أهلِ الكمالِ أهلُ الكمالِ فليالي أميرِنا بكَ في الطِّي بِ كأسحارِها ذواتِ الظلالِ ولأيّامِ دهره بك روحٌ مثلُ روح الغدوِّ والآصالِ ليسَ فيهن وقدةٌ تلفح الأو جُهَ بل كلهن من أظلالِ لم يعبهنَّ عند ذي الجهلِ إلّا أنَّ ساعاتِهنَّ غيرُ طوالِ إن أراد الحديثَ منك تنكَّب تَ سبيلَ الإخباثِ والإقلالِ وتحدّثتَ مُكثِراً ومُطِيباً بأحاديثَ جمّةِ الأشكالِ من طرازِ الملوكِ فيها الفكاها تُ وفيها سوائر الأمثالِ يجتلبنَ النشاطَ من أبعدِ البُع دِ ويدفعنَ في نحورِ الملالِ كنسيمِ الرياضِ في غلسِ اللي لِ إذا ساقه نسيمُ الشمالِ ثم تأتيهِ بالحديثِ فتأتي برحاه على سواءِ الثّفالِ ذا مقالٍ موافقٍ لمقامٍ ومقامٍ موافقٍ لمقالِ عن لسانٍ أرقَّ حدّاً من السي فِ دليلٍ على طباع زُلالِ حاملٍ نغمةً يشبِّهُها السم عُ هديلَ الحمام فوق الهَدالِ رافدتْها إشارةٌ ألبستْها كلَّ نُور وكل رقراقِ آلِ ببنانٍ كأنهنّ مدارٍ وأساريعُ في دِماث الرمالِ فلذاك الحديثِ حسنُ الملاهي وله دونهنّ فضلُ الجلالِ فهْو شيءٌ تَلذُّهُ أُذُنُ السّا مِعِ من ذي هدىً ومن ذي ضلالِ كالسّماعِ الذي يحرِّك للهُيْ يَاب إطرابَهُم وللبخَّالِ فيهشّون عند ذلك للجو دِ على القانعينِ والسُّؤَّالِ ويُراحون للقتالِ لدى الحر بِ ويغشونَ هائلَ الأهوالِ ذاك أغرى بك الأميرَ فأصبح تَ بيمنَى يديهِ دونَ الشمالِ وله فيك آلتانِ لحربٍ ولكيدٍ كهمةِ المؤتالِ قُفلُ سرٍّ أخوه مفتاحُ رأيٍ والمفاتيحُ إخوةُ الأقفالِ لك إطراقةٌ إذا ناب خطبٌ هي أدهى من سورة الأبطالِ يستثيرُ المكايدَ الصُّمعَ منها أيُّ صِلٍّ هناك في العِرْزالِ أبصرَ الفرصةَ الأميرُ لعمري فيك وهْو المسدَّدُ الأفعالِ وتجلّى بعين صقرٍ أبو الصق رِ على رأس مَرْقبٍ متعالي فرأى فيك ما رأى مجتبيهِ فاجتبى منك حظَّه غيرَ آلِ فالتقى فيك حسنُ رأي أميرٍ ووزيرٍ كلاهُما خيرُ والي فإذا ما ذُكرتَ بالغيبِ قالا ذاك حقّاً يتيمةُ اللئَّالِ يا ثمالَ المؤمِّلينَ أبا إس حاقَ عندَ انقطاع كلِّ ثمالِ أنتَ ذاك الذي عهدتك قِدْماً لا يغاليك في المعالي مُعالي لو تُجاريك في مكارمك الري حُ لخِيلت معقولةً بعقالِ ربّ ذي حاجةٍ أرقْتَ لها لَي لاً طويلاً وباتَ ناعمَ بالِ نامَ عمّا عناهُ منها وما نم تَ ولو نمتَ باتَ في بلبالِ فلأكن بعضَ منْ غرستَه بين فضلِ شُكريكَ يا أخا الإفضالِ سيرَى كلُّ شاكرٍ لك عُرفاً أنني سابقٌ له وهْو تالِ لم أكلفكَ أن تكونَ شفيعاً ليَ إلّا إلى امرئٍ مفضالِ أبلجِ الوجهِ كالهلالِ بلِ البد رِ بل الشمس بل فقيدِ المثالِ لا يضاهيه في المحاسن إلا ما تسدّيه كفّهُ من فعالِ أريحيٌّ يعطي العطية في العط لة أضعافَ أختها وهْو والِ محسنٌ مجملٌ وليس ببِدعٍ ذاك مِنْ مثلهِ ولا بمحالِ ذانِكَ الحسنُ والجمالُ حقيقا نِ بكُنه الإحسان والإجمالِ أحسنَ اللَّه خلقه فبداه في انتساخٍ لحسنِه وامتثالِ يستملّانِ فعله من كتابٍ خُطَّ في وجههِ بلا استملالِ ليسَ ممّنْ إذا ألحّ شفيعٌ أخلقَ الوجه عنده بابتذالِ مِن رجالٍ توقَّلوا في المعالي بالمساعي توقُّلَ الأوعالِ بل ترقَّى إلى العلا طالبوها وتدلَّى على العلا من معالي يتبارى إليهِ وفدانِ شتّى وفدُ شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ بل عطاياه لا تزال تبارى وافداتٍ إلى ذوي الآمالِ بالغاتٍ إلى المقصّر عنها نائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ يرقدُ الطالبون وهْي إليهم أرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ رحلتْ نحو مَنْ تثاقلَ عنها وكفتْهُ مؤونةَ الترحالِ لا تزُل عنه نعمةٌ لو أُزيلت لم تجدْ عنه وِجهةً للزوالِ فالْقَ في حاجتي أخاك أبا الصق رِ مُجدّاً مشمِّرَ الأذيالِ فهْو مستعذِبٌ لقاءك إيَّا هُ يراه كالبارد السلسالِ متصدٍّ لحاجةٍ لك قد أش فَى جداه على شفاً مُنهالِ ومتى ما لقيتَه كان غيثاً أمرَتْه الجنوبُ بالتهطالِ ليسَ منْ كنتَ ريحَه ببعيدٍ من سماءٍ تبلُّه ببلالِ وامرؤٌ يستقي بجاهك أهلٌ بسجالٍ رويَّةٍ وسجالِ لك وجهٌ مشفَّعٌ مَنْ رآه زاحَ عنه هناك كلُّ اعتلالِ يُنزل القطرَ من ذُرى المُزن في المح لِ على كلِّ جَرْدةٍ ممحالِ ليس ينفكُّ للشفاعةِ مبذو لاً وما إنْ يزاد غيرَ صقالِ وكذاك الكريمُ سئَّالُ حاجا تِ سواه وليس بالسئّالِ صنتُ نفساً أذلتَ في العُرف منها لا عدِمناك من مصونٍ مُذالِ كم منيعِ الجدا شفعتَ إليه لخليلٍ رأيتَه ذا اختلالِ جاد إذ صافحتْ يداك يديه ورأى وجهك العظيمَ الجلالِ ففككت البخيلَ من غُلّ بُخلٍ وفككتَ الخليل من سوءِ حالِ فإذا أنت قد فككت أسيرَي نِ وقِدماً فككت من أغلالِ ومنحْتَ الذميمَ منحةَ حمدٍ ومنحت العديمَ منحةَ مالِ فإذا أنت قد أنَلْتَ نوالَي نِ وقِدماً أنلت كُلَّ نوالِ قائلُ المدحِ فيك بدءاً وعوداً غيرُ مستكرهٍ ولا محتالِ بل إذا قالهُ أتَتْه المعاني والقوافي تنثال أيَّ انثيالِ فابقَ ما بُقّيتْ مآثرُك الغُرْ رُ فقد خُلّدتْ خلودَ الجبالِ أنا من أتبع الولاءَ الموالا ةَ فلا تنسَ حقَّ مولىً مُوالي | 88 | joy |
8,753 | يا سَمِيَّ المُصطَفى يا بُغيَتي يا مُنى نَفسي وَحَظّي مِن زَماني عَلِقَت مِنكَ بَناني أَمَلاً لَيسَ لي مِنهُ سِوى عَضِّ بَناني يا غَزالاً صادَ آسادَ الشَرى وَقَضيباً قَد سَبى سُمرَ الطِعانِ بَرَّحَ الشَوقُ إِلى عَينَيكَ بي عَجَباً أَصبوا لِسَهمَي مَن رَماني لَوعَةٌ بي مِنكَ أَم بي لَمَمٌ ما النُهى وَالحُبُّ إِلّا طَرَفانِ قُل لِحِبِّ الصَبِّ عَنهُ اِسلَم وَكُن مِن سَلُوّي وَاِصطِباري في أَمانِ شَغَفٌ قُيِّدَ ما يَبرَحُني وَفُؤادٌ مولَعٌ بِالطَيَرانِ ضَمِنَت طولَ غَرامي مُقلَةٌ تُتلِفُ الأَنفُسَ في غَيرِ ضَمانِ مائِلٌ بِالوُدِّ عَنّي نافِرٌ مَرِحٌ كَالمُهرِ يَطغى في العِنانِ لَيسَ بِدعاً نَفرَةٌ مِن شادِنٍ فَرِقٍ أَو ميلَةٌ مِن غُصنِ بانِ فَرَّ مِن عَدنٍ وَقَد بانَ عَلى حُسنِهِ آثارُها أَيَّ بَيانِ فَجَرى في مَرشَفَيهِ كَوثَرٌ وَاِزدَهَت في وَجنَتَيهِ جَنَّتانِ أَنكَرَ العُذّالُ إِعلاني بِهِ شَأنُ مَن يَعذِلُ فيهِ غَيرُ شاني الهَوى عِندِيَ إيمانٌ فَلا بُدَّ مِنهُ في فُؤادٍ وَلِسانِ | 14 | joy |
6,990 | أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌ واحدةٌ قامَتْ مقامَ اثنتينِ قدْ سرقَ الرقدةَ مِنْ ناظري وقالَ ما جئتُكَ إلا بعينِ | 2 | love |
119 | أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ وَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً وَما لِجَميعِ العالِمينَ وَفاءُ أَلا إِنَّما آوى وَعَنقاءُ مَغرِبٍ وَعُرسُ وَإِخوانُ الصَفاءِ سَواءُ | 3 | sad |
6,136 | يا طِيْبَ يَومِ خَلاَعَةٍ وَبَطالَةٍ قَصَّرْتُهِ بِتَمَتُّعْ وَلَذَاذَةِ فِي رَوْضَةٍ جُلِيَتْ عَلَى أَبْصارِنَا فيما اكْتَسَتْهُ من الحُلِيِّ النّابِتِ والغيثُ يَبْكي في خِلالِ نَبَاتِها والبَرْقُ يَضْحَكُ منه ضِحْكَ الشّامِتِ والورْدُ كالوَجَنَاتِ والأنْفَاسِ مِنْ ظِبْيٍ غَرِيرٍ عنْد صبٍّ بائِتِ وتَعلُّقُ الأُتْرُجُّ في أغْصانِهِ مِثْلَ النُّهودِ قد اتَّكَتْ أَوْ كَادَتِ وتجاوَبَتْ نَغَمُ الحمائِمُ بالضُّحَى يَسْجَعْنَ بَيْنَ بَلاَبلٍ وَفَواخِتِ يَومٌ حَمَدْتُ بِهِ الزّمان وحُكِّمَتْ فيه الشّمُولُ من العُقُولِ فَجَارَتِ | 7 | love |
4,795 | ألا يا لقومي للهوى المتزايد وطول اشتياق الراحل المتباعد رحلت لكي أحظى إذ أبت قادماً فأوردني الترحال سوء الموارد كأني لديغٌ حار عن كنه دائه طبيبٌ فداواه بسم الأساود فمال مع الداء القديم دواؤه فيا لك من داءٍ طريفٍ وتالد | 4 | love |
5,567 | لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُ وحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُ تُحلُّ عقودُ العين مبذولةً له وتُشرجُ من ضنٍّ عليه الأضالعُ صفاةٌ على العذَّال لا يصدعونها ولو شَقَّ شعباً من أبانَيْنِ صادعُ غرامُ الصبا كيف التفتُّ بصبوةٍ إلى غيركم فالقلبُ فيكم ينازعُ يقولون حوليُّ اللقاءِ ونظرةٌ مسارِقةٌ حبّ لعمرك قانعُ أجيرانَنا أيامَ جمعٍ تعلّةً سلوا النَّفْرَ هل ماضٍ من النَّفْرِ راجعُ وهل لثلاثٍ صالحاتٍ على مِنىً ولو أنّ من أثمانه النفسَ فاجع أُجِنُّ بنجدٍ حاجةً لو بلغتها ونجدٌ على مرمَى العراقيِّ شاسعُ وحلَّ لظبي حرَّم اللَّهُ صيدَه دمٌ ساء ما ضلَّت عليه المسامعُ يفالتُ أشراكي على ضُعف ما به فطارَ بها قَطْعاً وقلبيَ واقعُ وكم ريع بالبطحاء من متودِّع وقُلقِلَ ركب للنوى وهو وادعُ ومشرفةٍ غيداءَ في ظهر مشرفٍ له عُنُقٌ في مِقود البين خاضعُ جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلاً جفوني لقد سالت بهن المدامعُ وبيضاءَ لم تنفر لبيضاءِ لِمّتي وقد راع منها ناصلُ الصبغ ناصعُ رأت نحرَها في لونه فصبتْ له وما خلتُ أن الشيبَ في الحبّ شافعُ عفا الخَيفُ إلا أن يعرِّج سائلٌ تعلَّة شوقٍ أو يغرّدَ ساجعُ وإلا شجيجٌ أعجلَ السيرُ نزعَهُ عسا فتعافته الرياح الزعازعُ وفي مثل بطنِ الراح سُحْمٌ كأنها ثلاثُ بناناتٍ قضاها مقارعُ وقفتُ بها لا القلب يصدُق وعدُهُ ولا الجفنُ يرضيني بما هو وادعُ فيا عجبي حتى فؤادي بودّه مداجٍ وحتى ماءُ عيني مصانعُ أبى طبعُ هذا الدهرِ إلا لجاجةً وأتعبُ شيءٍ أن تُحال الطبائعُ يعزُّ حصا المعزاء والدرُّ هيِّنٌ ويشبع عَيْر السرح والليثُ جائعُ وأودعتُه عهداً فعدتُ أرومهُ ومن دِينِهِ ألا تردَّ الودائعُ وأقسمَ لا استرجعتُه ولوَ اَنّهُ قضى من شبابي أنه لِيَ راجعُ هَنَا المانعين اليوم أنَّ سؤالَهم مُنىً ما أَملَّتْها عليَّ المطامعُ وإني بعنقي من يد المنِّ مفلتٌ وما المنُّ في الأعناق إلا جوامعُ وفي الأرض أموال ولكن عوائق من اللؤم قامت دونها وموانعُ حماها رتاجٌ من صدور شحيحةٍ وأيدٍ خبيئات عليها طوابعُ بأيِّ جِمامِ الماء أرجو عُذوبةً إذا أملحت طعمَ الشفاهِ الوقائعُ وما خلتُني أمشي على البحر ظامئاً وخِمس فمي منه بما بلَّ قانعُ لعل لفخر الملك آنفَ نظرةٍ يعود بها الحقُّ البطيءُ يسارعُ وكم مثلها مضمونة عند مجده وفَى لي بها والدهرُ عنها يدافعُ شفتْ يدُهُ غيظَ البلاد على الصدى وردَّت جُرازَ الأرض وهو مراتعُ زكا تحتها التربُ اللئيمُ وأورق ال قَتادُ الجفيفُ فهو ريّان يانعُ وجرَّدها بيضاءَ واحدةَ الندى وخُضْر البحارِ السبعِ منها نوازعُ وقد زعموا أن لا مردَّ لفائتٍ وأنّ الردى يومٌ مَتى حُمَّ قاطعُ وهذي العلا والمكرماتُ مَواتُها بجودك من تحت التراب رواجعُ برغم ملوك الأرضِ أنَّ ظهورَهم من العجز عما تستحقُّ ظوالعُ تركتَهُمُ مِيلاً إليك رقابُهم فلا تستقمْ من حاسديك الأخادعُ وقد سبروا غوريك عفواً ونقمةً فما عرفوا من أين ماؤك نابعُ وكنتَ متى تقدحْ بزَندك ثاقباً سُرى النجمِ لم تُسدَدْ عَليك المطالعُ وكم قمتَ دون الملك كاشفَ كربةٍ تيقَّظ منها الخطبُ والملكُ هاجعُ وضيّقة الأقطار عمياءَ مالها إذا انخرقت من جانب الرأي راقعُ تجانبُ مَثناةَ النَّصوحِ فتوقُها إذا وصَلتْ أسبابَها فتقاطعُ تداركتَها بالحزم لا السيفُ قاطعٌ حديدته فيها ولا الرمح شارعُ وَلِيتَ بصُغْرَى عزمتيك كبيرَها كما دبَّرتْ نزعَ القناةِ الأصابعُ وأخرى أبتْ إلا القراعَ رددتَها تذمُّ وترضى ما جنته المَقارعُ ركبت إليها السيفَ جسمُك حاسرٌ وقلبُك من لُبس التصبُّر دارعُ وفيت بعهدِ الصبر فيها حميَّةً وقد غدرت بالراحتين الأصابعُ ومخطوبةٍ بالكُتب والرُّسْل مهرُها غرائبُ أبكار الكلام البدائعُ يقوم الخطابُ الفصلُ والجوُّ ساكنٌ لديها مقامَ النصلِ والنقعُ ساطعُ كتبتَ فأمليت الرياضَ وماءها وكالنار وعظٌ تحتها وقوارعُ لك النصرُ فاسمع كيف أُظلَمُ وانتصرْ فما تضع الأيامُ من أنت رافعُ حُرمتُ عطاياك المقسَّمَ رزقُها وعاقت مديحي عنك منك موانعُ وحلَّأَني عن بحر جودك راكبٌ هواه وقد لاحت لعيني الشرائعُ ثلاث سنين قد أكلتَ صُبابتي فغادرتني شِلواً وذا العامُ رابعُ أرى من قريبٍ شملَ عزّي مبدّداً وقد كان ظني أنه بك جامعُ على كل ماءٍ لامعٍ من نداكُمُ سنانٌ من الحظ المماكسِ لامعُ أيا جابر المنهاض لم يبق مفصِلٌ وإلا ندوبٌ تحته ولواذعُ أعيذك بالمجد المحسَّد أن يُرَى جنابُك عني ضيّقاً وهو واسعُ وأعجبُ ما حُدِّثتُه حفظُك العلا ومثليَ في أيام ملكك ضائعُ أأنطَقُ مني بالفصاحة يُجتبَى وأمدحُ إن لفَّتْ عليك المجامعُ أبى اللّه والفضل الذي أنت حاكم به لِيَ لو قاضَى إليك منازعُ وما الشعر إلا النشر بعداً وصورةً فلو شاء لم يُطمِعْ يداً فيه رافعُ وقد أفل النجمان منه فلا يُضَعْ على غير سير ثالثٌ فيه طالعُ بقيتُ لكم وحدي وإن قال معشر ففي القول ما تنهاك عنه المسامعُ ولو شئت بي أخفَى زهيرٌ ثناءهُ على هَرِمٍ أيّام تُجزَى الصنائعُ وما شاع عن حَسّان في آل جفنة من السائرات اليومَ ما هو شائعُ وكان غبيناً من أميَّةَ من شَرَى مديحَ غِياثٍ وهو مغلٍ فبائعُ على كلّ حال أنتَ معطٍ وكلّهم على سَعة الأحوال معطٍ ومانعُ وقد وهبوا مثل الذي أنت واهب فما سمعوا بعض الذي أنت سامعُ ذرائعُ من فضل عليك اتكالها فما بالها تُدنَى وتقصَى ذرائعُ وما لكُمُ واللّهُ يعطف خصبَكم على مجدبٍ دنياه منه بلاقعُ تصان الأسامي عندكم باشتهارها وغمض المعاني مهملاتٌ ضوائعُ وموشيَّةٍ حَوكَ البرودِ صفاتُك ال حسان تساهيمٌ لها ووشائعُ تهبُّ رياحاً في عداك خبيثةً وطيباً عليك رَدعُها متسارعُ كأن اليماني حلَّ منها عيابه تفاوحُ من دارين فيها البضائعُ متى ضحكت لي من سمائك برقةٌ حكت لك أرضي كيف تزكو الصنائعُ وإن كان يومٌ في الحوائج شافعاً إلى النجح إن المهرجان لشافعُ | 79 | love |
3,472 | بَكَت للفراقِ وقد راعَني بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ كأنَّ الدموعَ على خَدِّها بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ | 2 | sad |
3,422 | يا جمالا وجلالا يتدفق رجع البلبل أم عاد الربيع بهر النور عيوني فترفق حين تدنو أنني لا أستطيع أيها الورد الذي طاف بنا أيها الطل الذي بلَّ الظما لا أراك الله حالي وأنا أطأ الشوك ويغزوني الغما يا أمانيّ وحبي وخيالي لا تضيع لحظة فالعمر ضاع لا أراك الله حالي والليالي كاسفات ليس فيهن شعاع قد بلوت الويل فيها لا بلوتا وأنا أبدأ يومي بالمساء وعرفت الضيق ضيق القلب حتى لم أجد في الكون ثقباً من رجاء لا وربي ليس في الدنيا ختام حين يغدو البعث نجوى من حبيب حين يستيقظ قلب من منام والمنادي أنت والحب المجيب | 10 | sad |
485 | إن قلبي وخاطري صيّراني كما ترى أقطعُ الليلَ ساهراً أهجرُ النومَ والكرى وأنيسي مَن يعمر الس يِّد لا يعمر القُرى مذ تجلى لناظري في سماءٍ وفي الثرى ما أرى غير سيدي دونَ شكٍّ ولا أمترا أعظم الناسِ فِريةً مَن على ربِّه افترى أحضروه في كلِّ ما يعلم الخلقُ أو يرى واحذروه فإنه عينُ مَن عينَه يرى | 8 | sad |
749 | اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ وَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعي هَتَفَ النُعاةُ ضُحىً فَأَوصَدَ دونَهُم جُرحُ الرَئيسِ مَنافِذَ الأَسماعِ مَن ماتَ في فَزَعِ القِيامَةِ لَم يَجِد قَدَماً تُشَيِّعُ أَو حَفاوَةَ ساعي ما ضَرَّ لَو صَبَرَت رِكابُكَ ساعَةً كَيفَ الوُقوفُ إِذا أَهابَ الداعي خَلِّ الجَنائِزَ عَنكَ لا تَحفِل بِها لَيسَ الغُرورُ لِمَيِّتٍ بِمَتاعِ سِر في لِواءِ العَبقَرِيَّةِ وَاِنتَظِم شَتّى المَواكِبِ فيهِ وَالأَتباعِ وَاِصعَدَ سَماءَ الذِكرِ مِن أَسبابِها وَاِظهَر بِفَضلٍ كَالنَهارِ مُذاعِ فُجِعَ البَيانُ وَأَهلُهُ بِمُصَوِّرٍ لَبِقٍ بِوَشيِ المُمتِعاتِ صَناعِ مَرموقِ أَسبابِ الشَبابِ وَإِن بَدَت لِلشَيبِ في الفَودِ الأَحَمِّ رَواعي تَتَخَيَّلُ المَنظومَ في مَنثورِهِ فَتَراهُ تَحتَ رَوائِعِ الأَسجاعِ لَم يَجحَدِ الفُصحى وَلَم يَهجُم عَلى أُسلوبِها أَو يُزرِ بِالأَوضاعِ لَكِن جَرى وَالعَصرَ في مِضمارِها شَوطاً فَأَحرَزَ غايَةَ الإِبداعِ حُرُّ البَيانِ قَديمُهُ وَجَديدُهُ كَالشَمسِ جِدَّةَ رُقعَةٍ وَشُعاعِ يونانُ لَو بيعَت بِهوميرٍ لَما خَسِرَت لَعَمرُكَ صَفقَةُ المُبتاعِ يا مُرسِلَ النَظَراتِ في الدُنيا وَما فيها عَلى ضَجَرٍ وَضيقِ ذِراعِ وَمُرَقرِقَ العَبَراتِ تَجري رِقَّةً لِلعالَمِ الباكي مِنَ الأَوجاعِ مَن ضاقَ بِالدُنيا فَلَيسَ حَكيمَها إِنَّ الحَكيمَ بِها رَحيبُ الباعِ هِيَ وَالزَمانُ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ في لُجَّةِ الأَقدارِ نِضوُ شِراعِ مَن شَذَّ ناداهُ إِلَيهِ فَرَدَّهُ قَدَرٌ كَراعٍ سائِقٍ بِقِطاعِ ما خَلفُهُ إِلّا مَقودٌ طائِعٌ مُتَلَفِّتٌ عَن كِبرِياءِ مُطاعِ جَبّارُ ذِهنٍ أَو شَديدُ شَكيمَةٍ يَمضي مُضِيَّ العاجِزِ المُنصاعِ مَن شَوَّهَ الدُنيا إِلَيكَ فَلَم تَجِد في المُلكِ غَيرَ مُعَذَّبينَ جِياعِ أَبِكُلِّ عَينٍ فيهِ أَو وَجهٍ تَرى لَمَحاتِ دَمعٍ أَو رُسومِ دِماعِ ما هَكَذا الدُنيا وَلَكِن نُقلَةٌ دَمعُ القَريرِ وَعَبرَةُ المُلتاعِ لا الفَقرُ بِالعَبَراتِ خُصَّ وَلا الغِنى غِيَرُ الحَياةِ لَهُنَّ حُكمُ مَشاعِ ما زالَ في الكوخِ الوَضيعِ بَواعِثٌ مِنها وَفي القَصرِ الرَفيعِ دَواعي في القَفرِ حَيّاتٌ يُسَيِّبُها بِهِ حاوي القَضاءِ وَفي الرِياضِ أَفاعي وَلَرُبَّ بُؤسٍ في الحَياةِ مُقَنَّعٍ أَربى عَلى بُؤسٍ بِغَيرِ قِناعِ يا مُصطَفى البُلَغاءِ أَيَّ يَراعَةٍ فَقَدوا وَأَيَّ مُعَلِّمٍ بِيَراعِ اليَومَ أَبصَرتَ الحَياةَ فَقُل لَنا ماذا وَراءَ سَرابِها اللَمّاعِ وَصِفِ المَنونَ فَكَم قَعَدتَ تَرى لَها شَبَحاً بِكُلِّ قَرارَةٍ وَيَفاعِ سَكَنَ الأَحِبَّةُ وَالعِدى وَفَرَغتَ مِن حِقدِ الخُصومِ وَمِن هَوى الأَشياعِ كَم غارَةٍ شَنّوا عَلَيكَ دَفَعتَها تَصِلُ الجُهودَ فَكُنَّ خَيرَ دِفاعِ وَالجُهدُ موتٍ في الحَياةِ ثِمارَهُ وَالجُهدُ بَعدَ المَوتِ غَيرُ مُضاعِ فَإِذا مَضى الجيلُ المِراضُ صُدورُهُ وَأَتى السَليمُ جَوانِبَ الأَضلاعِ فَاِفزَع إِلى الزَمَنِ الحَكيمِ فَعِندَهُ نَقدٌ تَنَزَّهَ عَن هَوىً وَنِزاعِ فَإِذا قَضى لَكَ أُبتَ مِن شُمِّ العُلا بِثَنِيَّةٍ بَعُدَت عَلى الطَلّاعِ وَأَجَلُّ ما فَوقَ التُرابِ وَتَحتَهُ قَلَمٌ عَلَيهِ جَلالَةُ الإِجماعِ تِلكَ الأَنامِلُ نامَ عَنهُنَّ البِلى عُطِّلنَ مِن قَلَمٍ أَشَمَّ شُجاعِ وَالجُبنُ في قَلَمِ البَليغِ نَظيرُهُ في السَيفِ مَنقَصَةٌ وَسوءُ سَماعِ | 40 | sad |
4,592 | إِذا نَظَرتُونا بنظره صالحه تلقح أشجارنا والثمارْ يطيبْ وإِذا هجرتونا عدمنا الراحه تكثر علايلي والشرابْ يغيبْ سيدي حنوني بالعزيز عليا مَحْلا كلامكْ يا خيارَ الناسْ خلتني مثلَ الحمام الطوقي إِلي يغردْ ساعة الصباحْ والاَّ عَلَي مَنْ كانْ لهم زايرْ يرقب على بابِ الفتوحْ بفاسْ سيدي حنوني بالعزيز عليا مَحْلا كَلامك يا عسل الأحبابْ شوشتني ذا الساكنه في ذاتي مَنْ لا سقيته ما شربْ منها هذه الطريقه البعضُ من سادتي ويسلكونْ مريدهم فيها كونوا شهودي يا ربابْ الحالة ولِي نقوله نشاهده باعيان | 9 | love |
3,121 | لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني وَأَنَّكِ مِنّي في أَعَزِّ مَكانِ وَأَنّي ضَعيفٌ في هَواكِ تَجَلُّدي عَلى أَنَّني جَلدٌ عَلى الحَدَثانِ حَمولٌ لِأَعباءِ المُلِمّاتِ كاهِلي وَمالي بِما حَمَّلتَنيهِ يَدانِ مَلَكتِ أَبِيّاً مِن قِيادي وَلَم يَكُن لِيُصحِبَ إِلّا في يَدَيكِ عِناني نَأَيتِ فَحَرَّمتَ الجُفونَ عَنِ الكَرى وَأَغرَيتِ دَمعَ العَينِ بِالهَمَلانِ وَأَعهَدُ قَبلَ البَينِ قَلبي يُطيعُني وَلَكِنَّهُ يَومَ الوَداعِ عَصاني وَمازالَ مَطبوعاً عَلى الصَبرِ قُلَّباً سَواءً بِعادٌ عِندَهُ وَتَداني فَما بالُهُ يَومَ النَوى سارَ مُنجِداً مَعَ الرَكبِ في أَسرِ الصَبابَةِ عاني فَلَيتَ طَبيباً أَمرَضَتني جُفونُهُ وَفي يَدِهِ مِنها الشِفاءُ شَفاني وَلَيتَ غَريمي في الهَوى وَهوَ واحِدٌ تَحَرَّجَ مِن لِيّانِهِ فَقَضاني وَلَولا الهَوى يا آلَ خَنساءَ لَم تَكُن لِتَملِكَني فيكُم خَضيبُ بِنانِ وَلا بِتُّ في أَبياتِكُم سائِلاً قِرىً بِغَيرِ القَنا أَو طالِباً لِأَمانِ أُرَجّي جَوادَ الكَفِّ عَطفَ بَخيلَةٍ وَأَخشى حَديدَ القَلبِ فَتكَ جَبانِ وَقَبلَكِ ما أَنهَضتُ عَزمي لِحاجَةٍ وَأَدرَكتُها إِلّا بِحَدِّ سِنانِ وَأَولى بِمِثلي أَن يَكونَ مِهادَهُ سَراةُ حِصانٍ لا سَريرُ حَصانِ وَبي أَنَفٌ أَن أَقتَضي بِسَرى الظُبى دُيوني لَو غَيرُ الحَبيبِ لَواني وَمَن كانَ مَجدُ الدينِ عَوناً وَناصِراً لَهُ لَم يُطامِن مَنكِباً لِهَوانِ وَلَم يَخشَ مِن رَيبِ الزَمانِ وَلَم يَجِد إِلَيهِ سَبيلاً طارِقُ الحَدَثانِ فَتىً أَصبَحَ المَعروفُ وَالعَفوُ عِندَهُ عَتاداً لِعافٍ يَجتَديهِ وَجاني وَأَدنَت لَهُ الآمالَ وَهيَ نَوازِحٌ سَحائِبُ جودٍ مِن يَدَيهِ دَواني نَدىً صَدَقَت لِلشائِمينَ بُروقُهُ وَما كُلُّ بَرقٍ صادِقُ اللَمَعانِ وَهَذَّبَ أَخلاقَ اللَيالي فَرَدَّها عَواطِفَ مِن بَعدِ الجَفاءِ حَواني وَجَدَّدَ آثارَ المَكارِمِ بَعدَ ما عَفَت أَربُعٌ مِن أَهلِها وَمَغاني وَكُنّا سَمِعنا الجودَ يُروى حَديثُهُ فَنَحنُ نَراهُ اليَومَ رَأيَ عِيانِ بَعيدُ المَدى داني النَدى مِن عُفاتِهِ فَلِلَّهِ مِنهُ النازِحَ المُتَداني رَحيبُ المَغاني ضَيَّقَ البَأسُ وَالنَدى مَعاذيرَهُ يومي قِرىً وَطِعانِ كَريمٌ إِذا اِستَكفيتُهُ أَمرَ حادِثٍ كَفاني وَإِن رُمتُ الحِباءَ حَباني سَعى بَينَ حالي وَالغِنى جودُ كَفِّهِ فَأَصلَحَ ما بَيني وَبَينَ زَماني وَصُلتُ عَلى الأَيّامِ مِن حَدِ عَزمِهِ بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ يَماني أَغَرُّ هِجانٌ يَنتَمي مِن فِعالِهِ إِلى شِيَمٍ مِثلِ الصَباحِ هِجانِ يُريكَ وَقاراً في النَدى فَكَأَنَّهُ شَماريخُ رَضوى أَو هِضابُ أَبانِ وَرَأياً يَفُلُّ المُشرَفِيَّ وَهِمَّةً تُناطُ بِعَزمٍ صادِقٍ وَجَنانِ وَبَأساً يُشابُ السُخطُ مِنهُ بِرَأفَةٍ فَشِدَّتُهُ مَمزوجَةٌ بِلَيانِ وَكَم فَرَقَ الأَبطالَ يَومَ كَريهَةٍ وَأَحرَزَ خَصلَ السَبقِ يَومَ رِهانِ مَآثِرُ لَو كُنتُ اِبنَ حُجرٍ فَصاحَةً لَقَصَّرَ عَن إِحصائِهِنَّ بَياني فِداءٌ لِمَجدِ الدينِ كُلُّ مُقَصِرٍ بِهِ السَعيُ عَن طُرقِ المَكارِمِ واني يُداجيهِ إِجلالاً وَتَحتَ اِبتِسامِهِ كَمينٌ مِنَ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ تَوَقَّدُ نارُ الغَيظِ بَينَ ضُلوعِهِ وَلَكِنَّها نارٌ بِغَيرِ دُخانِ يَرومُ مَساعيهِ بِغَيرِ كِفايَةٍ وَقَد حيلَ بَينَ العَيرِ وَالنَزَوانِ تَهَنَّ أَبا الفَضلِ الجَوادَ بِرُتبَةٍ سَما عَن مُجارٍ قَدرُها وَمُداني لَها مُرتَقى دَحضٌ إِذا رامَ حاسِدٌ رُقِيّاً لَها زَلَّت بِهِ القَدَمانِ مَلَأتَ أَكُفَّ الراغِبينَ مَواهِباً فَشُكرُكَ مَملوءٌ بِهِ المَلَوانِ وَسِرتَ مِنَ الإِحسانِ وَالعَدلِ سيرَةً بِها سارَ قِدَماً في الوَرى العُمرانِ وَقُمتَ بِأَعباءِ الخِلافَةِ ناهِضاً وَقَد نامَ عَنها العاجِزُ المُتَواني فَلا عَدِمَت مِنكَ المَمالِكُ هِمَّةً تَبيتُ وَفي تَدبيرِها الثَقَلانِ وَلا زالَ مَأهولاً جَنابُكَ يَلتَقي مَواسِمُ أَفراحٍ بِهِ وَتَهاني وَسَمعاً لِما حَبَّرتُهُ مِن مَدائِحٍ فِصاحٍ إِذا اِستَجلَيتَهُنَّ حِسانِ ضَمِنتُ لَكَ الإِحسانَ عَنها فَقَد وَفى لِمَجدِكَ فيها خاطِري بِضَماني وَسَيَّرتُها تَطوي البِلادَ شَوارِداً بِها العيسُ بَينَ النَصِّ وَالوَخَدانِ كَرائِمَ ما عَرَّضتُهُنَّ لِخاطِبٍ سِواكَ فَلَم أَسمَح بِهِنَّ لِباني فَإِنَّ عَقيلاتِ الكِرامِ إِذا بَنى بِهِنَّ سِوى الكَفُؤِ الكَريمِ زَواني تَلينُ قِياداً لِلكَريمِ وَإِنَّها لِكُلِ لَئيمِ الصِهرِ ذاتُ حُرانِ فَهُنَّ بِما أَولَيتَني مِن صَنائِعٍ عَنِ الناسِ إِلّا عَن نَداكَ غَواني | 53 | sad |
370 | أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا وَأجمُعُها لامورٍ أمورا وأكرَمُها باشِقٌ حاذِقٌ يُساوي البُزاةَ وَيَشأى الصقورا يُقَلِّبُ عَينَين يا قوتتَينِ تَرى التِبرَ حَولهُما مُستَديرا | 3 | sad |
2,777 | ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ جَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني شُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍ وَلا خِضابٍ وَلا غَسلٍ وَلا دُهُنِ سَوافِرٍ مِثل صَيفّي الغَمام جَلا بِالبَرقِ عَنهُ وَجَلّى طخيَةَ الدُجُنِ إِلّا الَّذي أَبصَرَتهُ العَينُ إِذ وَقَفُوا مِنهُم وَلَو خِفتُ ما قَد كانَ لَم يَكُنِ مِن كُلِّ صَفراءَ مِثلِ الرِيمِ خَرعَبَةٍ في ناصِعِ اللَونِ تَحتَ الرَيطِ كَاللَبَنِ مَمكُورَةِ الساقِ رابٍ ما أَحاطَ بِهِ مِنها الأَزارُوَجالَ الكَشحُ في البَدَنِ لَها وَساوُسُ تَجري في تَحَرُّكِها ما لَم يَكُن بَينَ أَثناءٍ مِنَ العَكَنِ نَزَلنَ بِالرَوضِ ذي الحُوؤانِ في أُصُلٍ مِنَ العَشِيِّ وَلم يَنزِلنَ في الدِمَنِ يَمُرنَ مَورَ المَها تُزجى جَآذِرَها إِذا تخافُ عَلَيها مَوضِعَ الثُكَنِ فِيهِنَّ بِهنانَةٌ كَالشَمسِ إِذ طَلَعَت تُصبى الحَلِيمَ بِدَلٍّ فاخِرٍ حَسَنِ كَالغُصنِ هَبَّت لَهُ رِيحٌ بِرابِيَةٍ مِنَ العَماءِ أَتَت مِن وَجهةِ اليَمَنِ كَأَنَّما بَعَثَت بِالنَشرِ مِن سُفُنٍ جاءَت مِن الهِندِ سيفَ البَحرِ مِن عَدَنِ وَما تَطَيَّبُ إِلّا إِنَّ طِينَتَها مِن عَنبَرٍ خُلِقَت مِن أَطيَبِ الطِينِ إِذا دَعَتهُنَّ لضم يَقعُدنَ وَانِيَةً صَفدَ الجِيادِ عَلى أَرسانِها الصُفُنِ يَقُمنَ إِعظامَها يَنظُرنَ ما أَمَرَت كَما تَقُومُ نصارى الرُومِ لِلوَثَنِ حَتّى اِستَمَرُّوا وَطَرفُ العَينِ يَتبَعُهُم بِواكِفٍ مِن دُمُوعِ العَينِ ذي سِنَنِ كَأَنَّها حِينَ جادَ الماقِيانِ بِها دُرٌ تَساقَطَ مِن سِمطَين في قَرَنِ ما زِلتُ أُبصِرُهُم حَتّى أَتى شَرَسٌ مِن دُونِهِم وَفُزُوعُ الأَثلِ مِن حَضَنِ فَقُلتُ إِذ لامَني في الوَجدِ ذُو عَنَفٍ غَيرُ الفَقيهِ بِذاكَ الدِينِ وَالمَحَنِ القَلبُ رَهنٌ لَها بِالوُدِّ ما عَمَرَت وَقَد غَنِيتُ وَقَلبي غَيرُ مُرتَهَنِ لَيتَ الآلهَ اِبتَلاها بِي وَإِن كَرِهَت كَما اِبتلاني بِها في سالِفِ الزَمَنِ | 21 | sad |
1,286 | عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ وَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِ وَما جَزَعُ الجَزوعِ وَإِن تَناهى بِمُنتَصِفٍ مِنَ الداءِ العُقامِ وَأَينَ نحورُ عَن طُرُقِ المَنايا وَفي أَيدي الرَدى طَرَفُ الزَمامِ نَوائِبُ ما أَصَخنَ إِلى عِتابٍ يَطولُ وَلا خَدِرنَ عَلى مَلامِ هِيَ الأَيّامُ تَأكُلُ كُلَّ حَيٍّ وَتَعصِفُ بِالكِرامِ وَبِاللِئامِ وَكُلُّ مُفارِقٍ لِلعَيشِ يَلقى كَما لَقِيَ الرَضيعُ مِنَ الفِطامِ وَكَم لِيَدِ النَوائِبِ مِن صَريعٍ بِداءِ السَيفِ أَو داءِ السَقامِ فَمَن وَرَدَ المَنِيَّةَ عَن وَفاةٍ كَآخِرَ عاثِرِ العِرنَينِ دامِ وَلَو أَمِنَ الجَبانُ مِنَ المَنايا لَأَغمَدَ سَيفَهُ البَطَلُ المُحامي وَما يَغتَرُّ بِالدُنيا لَبيبٌ يَفِرُّ مِنَ الحَياةِ إِلى الحِمامِ تُنافِرُ ثُمَّ تَرجِعُ بَعدَ وَهنٍ رُجوعَ القَوسِ تَرمَحُ بِالسِهامِ خُطوبٌ لا أُجِمُّ لَها جَوادي وَعَزمٌ لا أَحُطُّ لَهُ لِثامي رَأَيتُ المَوتَ يَبلُغُ كُلَّ نَفسٍ عَلى بُعدِ المَسافَةِ وَالمَرامِ سَواءٌ إِن شَدَدتُ لَهُ حَزيمي زِماعاً أَو حَلَلتُ لَهُ حِزامي عَزاءَكَ ما اِستَطَعتَ فَكُلُّ حُزنٍ يَؤولُ بِهِ الغُلوَّ إِلى الأَثامِ وَعُمرُ المَرءِ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ وَلا عُمرٌ يَقَرُّ عَلى التَمامِ وَما تُنجي الدُموعُ مِنَ المَنايا فَتُرسِلَها بِأَربَعَةٍ سِجامِ وَكُنّا عِندَ مُختَلِفِ اللَيالي وَكَرِّ الدَهرِ عاماً بَعدَ عامِ إِذا أَخَذَ الرَدى مِنّا رَجَعنا إِلى صَبرٍ يُشَرَّدُ بِالغَرامِ وَكانَ الصَبرُ يُقبِضُ كُلَّ وَجدٍ كَما قَبَضَ الصَباحُ مِنَ الظَلامِ وَفي حُسنِ العَزاءِ لَنا مُجيرٌ يُخَلِّصُنا مِنَ الكُرَبِ العِظامِ أَساكِنَةَ التَرابِ وَكُلُّ حَيٍّ جَديرٌ أَن يُغَيَّبَ في الرِجامِ تَقَنَّصَكِ الرَدى عَرَضاً وَأَمسى يُجاذِبُكِ المَسيرَ عَنِ المُقامِ وَلَجلَجَ مَن نَعاكِ وَكُلُّ ناعٍ يُجَمجِمُ أَو يُلَجلِجُ في الكَلامِ وَكُلُّ حَشىً عَليكَ كَأَنَّ فيهِ سِنانَ الرُمحِ أَو طَرَفَ الحُسامِ أَيا قَبراً تَقَسَّمَ كُلَّ صَبرٍ وَقَلقَلَ عَبرَةَ المُقَلِ الدَوامي أَقامَت فيكَ ماجِدَةٌ حَصانٌ كَماءِ المُزنِ مِن بيضِ الخِيامِ تَطَرَّقَكَ النَسيمُ مِنَ الخُزامى وَدَرَّت فيكَ أَنواءُ الغَمامِ وَأَصبَحَتِ الشِفاهُ عَلَيكَ فَوضى تَهافَتُ بِالتَحِيَّةِ وَالسَلامِ فَما بَكَتِ الحَمامُ عَليكَ إِلّا كَما غَنَّتكَ أَصواتُ الحَمامِ أَلا لِلَّهِ كُلُّ فَتىً أَبيٍّ عَزيزِ الأَنفِ يَغضَبُ لِلذِمامِ يُجيرُ مِنَ الزَمانِ إِذا تَغاوى بِصَبرٍ لِلنَوائِبِ وَاِعتِزامَ وَأَيّامٍ تُفَلِّلُ مِن غُروبي عَلى مَضَضٍ وَتُنقِصُ مِن عُرامي تَلاعَبُ بي أَماماً أَو وَراءً طِرادَ الشَيخِ يَلعَبُ بِالغُلامِ بَراني الدَهرُ سَهماً ثُمَّ وَلّى فَجَرَّدَني مِنَ الريشِ اللُؤامِ وَها أَنَذا أَبُثُّكَ كُلَّ بَيتٍ رَقيقِ النَسجِ رَقراقِ النِظامِ | 36 | sad |
1,464 | سقى الله أيام العزيز سماحهُ فخيرُ حياً يُهدى إلى خير منبتِ وبي لوعةٌ إن ملتُ عنهُ مليةٌ عليه بإدمان البُكا والتلفتِ وكنت جديراً أن أموتَ صبابةً ولكنَّ حياً لا يدومُ لميتِ فكلُّ سرورٍ آل منا إلى أسى وكلُّ اجتماعٍ بعده للتشتتِ | 4 | sad |
8,334 | إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ وَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُ وَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ تَجودهُ مِن نَدى راحاتك السُّحبُ يا خَيرَ ملْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِ تَبَذُّخاً وَتَباهَت باِسمهِ الخُطَبُ وَمَن أَعادَ شَبابَ الدَّهرِ فَاِبتَسَمَتْ بِهِ اللَيالي وَرَدَت صَفوَها الحِقَبُ بَقيَّةُ السَّلفِ الغُرِّ الَّذينَ مَضَوا وَمَن بِهِ قَد حَيُوا مِن بَعدِما ذَهَبوا وَخَير مَن جاءَنا مِن بَعدهِم خَلَفاً يَحيا بِهِ الفَضلُ وَالعرفانُ وَالأَدبُ أَنتَ العِمادُ لِأَقوامٍ بِكَ اِعتَصَموا تَيَمُّناً وَحَوالي عَرشِكَ اِعتَصَبوا ذُخرٌ لَنا الدَّهرُ أَبقاهُ يَلوذُ بِهِ مَن لَم تَدَع غَيرَهُ ذَخراً لَهُ النّوَبُ مِن سادَةِ العُربِ العَرباء قَد فَخَرتْ بِهِ السِّيادةُ وَاِعتَزَّتْ بِهِ العَرَبُ نَفسٌ كَما طابَ ماءُ المُزنِ طاهِرَةٌ وَحَرُّ أَصلٍ كَما قَد أَخلَصَ الذَّهَبُ تَعنو لَهُ أَوجُهُ السَّاداتِ صاغِرَةً وَيَستَكينُ لَدَيهِ الجَحفلُ اللَّجبُ ساسَ البِلادَ بِأَطرافِ اليَراعِ وَلَو يَشاءُ نابَ القَنا الخَطِيُّ وَالقُطبُ طَودٌ عَلى أَرضِ زنجيبار قَد شَخصَتْ لَهُ البِحارُ بِطَرفٍ غَضَّهُ الرَّهَبُ عَمَّ الجَزيرةَ ظَلٌّ مِنهُ قَد وَسَعَتْ أَطرافهُ البيد وَاِستَندَرَتْ بِهِ الهَضَبُ فَدى لحمُّودَ أَملاكٌ كَأَنَّهُمُ مَتى يُقاسوا بِهِ الأَوثانُ وَالخَشَبُ هُم المُلوكَ وَلَكِن لا يُرى لَهُم مِن عِدَة الملكِ إِلّا البأو وَالحجُبُ لا يَبتَغون لِكَسبِ الحَمدِ مِن سَببٍ وَلا إَلَيهُم لِمَن رامَ الثَّنا سَببُ الآخِذينَ زَكاة الشِّعرِ لا حُمِدُوا عَنها وَلا هِيَ عِندَ اللَهِ تَحتَسبُ وَكَيفَ يَعرف قَدرَ الشِّعرِ في نَفَرٍ لَيسوا بِعُربٍ وَلا عُجْمٍ إِذا نُسِبوا إِلَيكَ تُزجى قَوافينا وَلَو قَدَرتْ طارَت إِلى حَيثُ يَزهو ربعكَ الخصبُ فَأَنتَ أَفضلُ مَن يُثنَى عَلَيهِ وَمَن يُنحى إَلَيهِ وَيُرجى عِندَه الأَرَبُ جاراكَ في الفَضلِ أَقوامٌ ففتَّهمُ شَأواً وَفَضلُكَ مِمَّن أُمّه كثبُ فَلا تَزل لِلعُلى بَدراً تَضيء بِهِ دُهم اللَيالي وَتَخفَى عِندَهُ الشُّهُبُ | 23 | joy |
333 | يا راحلاً للقبور هل لك أن تسأل فيها هنالك ابن حجر هل أحرقت غيره صواعقه أو القمت واحداً سواه حجر | 2 | sad |
1,622 | ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي ورجعْتَ مَخْتوماً إلى كتابي وأتى رسولي مُستكيناً يشتكي ذلَّ الحِجَابِ ونَخْوَةَ البوابِ وكأنَّنَي بك قد كَتَبْتَ معذِّراً فظلمتني بملامَةٍ وعِتابِ فارجِعْ إلى الإنصاف واعلمْ أنَّه أولى بذي الأَلْبَاب والأحسابِ يا رحمةَ اللَّهِ التي قد أصْبحتْ دون الأنام على سوْط عذابِ بأبي وأمي أنت من مستجمعٍ تِيهَ القِيان ورِقَّةِ الكتابِ | 6 | sad |
8,646 | رَأَيتُ قُدورَ الناسِ سوداً مِنَ الصَلى وَقِدرُ الرَقاشِيِّينَ زَهراءُ كَالبَدرِ تَبَيَّنَ في مِخراشِها أَنَّ عودَها سَليمٌ صَحيحٌ لَم يُصِبهُ أَذى الجَمرِ يُبَيِّتُها لِلمُعتَفي بِفِنائِهِم ثَلاثاً كَنَقطِ الثاءِ مِن نَقَطِ الحِبرِ وَلَو جِئتَها مَلأى عَبيطاً مُجَزَّلاً لَأَخرَجتَ مافيها عَلى طَرَفِ الظُفرِ تَروحُ عَلى حَيِّ الرَبابِ وَدارِمٍ وَعَمرٍ وَتَعروها قَراضِبَةُ النَمرِ وَلِلحَيِّ قَيسٍ نَفحَةٌ مِن سِجالِها وَقَحطانَ وَالغُرِّ الطَوالِ بَني بَكرِ إِذا ماتَنادَوا لِلرَحيلِ سَعى بِها أَمامَهُمُ الحَوليُّ مِن وَلَدِ الذَرِّ | 7 | joy |
5,621 | تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي فأَخجلَهُ مِنَ النَّظرِ المُريبِ وقال القلبُ هَبْ لي منه حظّاً فَرَدَّ الطَّرْفُ بالعَجَبِ العَجيبِ إِذا كانتْ حياتي طَوعَ أَمري أُسلِّمُها إلى غيرِ الحَبيبِ فَكانَ مقالُه أَحلى لروحي مِنَ الصادي إِلى الماءِ القَريبِ ويا دائي أَتَرجو بعد يأسٍ فَما الشكوى إلى غير المجيبِ وما خوفي عَلَى رُوحي وَلَكنْ عليهِ منْ معاقبةِ الذنوبِ | 6 | love |
2,653 | وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا لَمعَ النَّجمُ عَلى جَبهَتِها وَتَرَدَّتْ بِجلابيبِ الدُّجَى فَأَتَتْ ريماً هَضيماً كَشحُهُ ثَمِلَ العَينَينِ مَوهونَ الخُطا كادَ يَشفَي بِجنَى ريقَتِهِ غُلَّةً مَسجورَةً لَولا التُّقَى وَوَشى العِطرُ بِهِ إِذ بَلَّهُ آخِرَ اللَيلِ سَقيطٌ مِن نَدى وَأَذاعَ الحَلْيُ سِرّاً كاتِماً فَتَرَكنا مِن تَوَقِّهِ السُّرى وَأَرابَ الحَيَّ حَتَّى هابَهُمْ رَشا عانَقَهُ ذِئبُ الغَضى إِنَّ ما أَحذَرُهُ أَربَعَةٌ تُودِعُ القَلبَ تَباريحَ الجَوى وَأَنا مِنها كَمَن يَبتَلُّ مِن دَمِهِ أَشداقُ آسادِ الشَّرى عَرَقٌ طابَ وَوَجهٌ يَرتَدِي بِسَنا البَدرِ وَمِسكٌ وَحُلَى | 11 | sad |
5,117 | عَذيرُكَ مِن نَأيٍ غَداً وَبِعادِ وَسَيرِ مُحِبٍّ لا يَسيرُ بِزادِ لِعَلوَةَ في هَذا الفُؤادِ مَحَلَّةٌ تَجانَفتُ عَن سَعدي بِها وَسُعادِ أَتُحسِنُ إِصفادي فَأَشكُرَ نَيلَها وَإِن كانَ نَزراً أَو تَحُلُّ صِفادي وَكَيفَ رَحيلي وَالفُؤادُ مُخَلَّفٌ أَسيرٌ لَدَيها لا يُفَكُّ بِفادِ فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَثني عَزيمَتي عَنِ الغَربِ أَم أَمضي بِغَيرِ فُؤادِ وَلَيلَتَنا وَالراحُ عَجلى تَحُثُّها فُنونُ غِناءٍ لِلزُجاجَةِ حادِ تَدارَكَ غَيِّ نَشوَةً مِن لِقائِها ذَمَمتُ لَها حَتّى الصَباحِ رَشادي وَما بَلَغَ النَومُ المُسامِحُ لَذَّةً سِوى أَرَقي في حُبِّها وَسُهادي عَلى بابِ قِنَّسرينَ وَاللَيلُ لاطِخٌ جَوانِبَهُ مِن ظُلمَةٍ بِمِدادِ كَأَنَّ القُصورَ البيضَ في جَنَباتِهِ خَضَبنَ مَشيباً نازِلاً بِسَوادِ كَأَنَّ اِنخِراقَ الجَوِّ غَيَّرَ لَونَهُ لَبوسُ حَديدٍ أَو لِباسُ حِدادِ كَأَنَّ النُجومَ المُستَسِرّاتِ في الدُجى سِكاكُ دِلاصٍ أَو عُيونُ جَرادِ وَلا قَمَرٌ إِلّا حُشاشَةُ غائِرِ كَعَينِ طِماسٍ رَنَّقَت لِرُقادِ فَبِتنا وَباتَت تَمزُجُ الراحَ بَينَنا بِأَبيَضَ رَقراقِ الرُضابِ بُرادِ وَلَم نَفتَرِق حَتّى ثَنى الديكُ هاتِفاً وَقامَ المُنادي بِالصَلاةِ يُنادي أَبا مُسلِمٍ إِلقَ السَلامَ مُضاعَفاً وَرُح سالِمَ القُطرَينِ إِنِّيَ غادِ سَأَشكُرُ نُعماكَ المُرَفرِفَ ظِلُّها عَلَيَّ وَهَل أَنسى رَبيعَ بِلادي وَفَيضَ عَطايا ما تَأَمَّلَ ناظِرٌ إِلَيهِنَّ إِلّا قالَ فَيضُ غَوادِ وَكَم جاءَتِ الأَيامُ رَسلاً تَقودُني إِلى نائِلٍ مِن راحَتَيكَ مُعادِ وَما تُنبِتُ البَطحاءُ مِن غَيرِ وابِلٍ وَلا يَستَديمُ الشُكرَ غَيرُ جَوادِ | 20 | love |
3,532 | بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني على حسْبِ ما تُبدي أعُقُّك بالوصْلِ ولستُ أبالي كيف كانت فروعُنا إذا نحنُ كنا في الإخاء على أصلِ وإني وإنْ لم تأتني وحجبتَني لأَعتدُّك النصلَ المُبرَّ على النصلِ نَصرتَ بظهر الغيب غيبي وحُطتني وقمت بعُذْري قاطعاً فيه بالفصلِ فلا زِلتَ مستورَ المقاتلِ تعتلي وتحظى على الخَصْم المناضل بالخَصْلِ | 5 | sad |
5,881 | لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُ وأطماعٌ ولو طالَ المِطالُ وأهلُ الدهرِ عُمَّالٌ أطاعُوا هَواهُ كما أوهُ مالَ مالوا كُرورُ الدهرِ حَوَّلَ كلَّ حالٍ هُوَ الدهرُ الدوامُ لهُ مُحالُ لَعَلَّ الصَدَّ معْهُ لهُ حُؤُولٌ أُؤَمِّلُهُ كما حالَ الوِصالُ صلاحُ الحالِ والأعمال مالٌ ومهما ساءَ مالٌ ساءَ حالُ دَعِ العُلَماءَ والحُكَماءَ طُرّاً وسَلْ مالاً ألا ساءَ المآلُ لأهلِ العِلمِ عَصْرٌ مرَّ مَعْهم ومرَّ الحِلمُ معْهُ والكَمالُ مَدَارِسُهُ كأطلالٍ أراها دَوارِسَ لا سَلامَ ولا سؤَالُ علا أهلَ المكارِمِ أهلُ لؤْمٍ أداروا كأْسهم وسَطَوْا وصالوا مَعاهِدُ كُلِّ هِرٍّ كلُّ صَرْحٍ وأكرَمُ مَعْهَدِ الأُسدِ الدِحالُ وكم مَلِكٍ لعاملِهِ ملالٌ ومملوكٍ لمالِكِه دَلالُ وما كلُّ امرءٍ دَمُهُ حَرامٌ ولا كلُّ امرءٍ دمُهُ حَلالُ عَداكَ اللَومُ ما للعارِ ماءٌ لوِردِكَ لا ولا للوَهمِ آلُ اصحَّ الحلمُ عهدَكَ لا حؤُولٌ لهُ واصحَّ وعدَكَ لا مِطالُ لكَ الوُدُّ المؤَكَّدُ لا مِراءٌ عَراهُ ولا مَلامَ ولا مَلالُ أمامَكَ والوراءَ صِراطُ عدلٍ سواءٌ حولَهُ حُطَّ الرِحالُ صُدُورُ مكارِمٍ وأُصولُ عِلمٍ أُعدِّدُها كما عُدَّ الرِمالُ وآراءٌ لمادِحها كَلامٌ وآلاءٌ لحامِدِها كَلالُ لَكُمْ حَملَ الرسولُ سطور طِرْسٍ مَطالِعُها كما طَلَعَ الهِلالُ سُطورٌ كالعَرُوسِ لها حِلاها ولو أهداكَها كِلمٌ عِطال | 20 | love |
6,139 | وَجَارِيَةٍ مثلَ شَمْسِ النَّهارِ أو البدرِ بين النُّجومِ الدَّراري أَتَتْكْ تَمِيْسُ بفَدِّ القَضِيْبِ وترْنُو بعينِ مَهَاةِ القِفَارِ وترفُلُ في مُصْمَتٍ أبْيَضٍ تَلَوّنَ من خَدِّهَا الجُلَّنَارِي وتحمِلُ عوداً فَصيحَ الجوابِ يشارِكُ أرواحَنا في المَجَارِي له عنقٌ كذراعِ الفتاةِ وَدَسْتَانُهُ بمكانِ السِّوارِ فجارَتْ عليه وجادَتْ له بِعَسْفِ اليمينِ ولُطْفِ اليَسَارِ وما أمْهَلَتْهُ ولا نَهْنَهَتْهُ من الظهرِ حتى انقضاء النهار ولما تَغَنّتْ غِناءَ الوداعِ بَكيْتُ وقلتُ لِبَعْضِ الجواري لئن عشتُ عند هَزَارِ اللقاءِ لقد مِتُّ عند هَزَارِ الإِزَارِ | 9 | love |
2,601 | تظل أمواج هذا البحر تطربني كأنهن أنين العود والناء مغردات بلا حزن ولا شغف من الذي يعرف المكنون في الماء في البحر والبحر آفاق وأودية شتى الأعاجيب من نور وظلماء تلهوا السماك به في كل آونة لهو الثعابين في أجواف صحراء يا مبدع الكون من ماء ومن لهب ومن غرائب نعماء وبأساء ماذا تريد بصب ليس يشغله عن حب حبك لا عود ولا ناء | 6 | sad |
4,907 | حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ نَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِ لاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال ال فَضلِ وَالنُّبلِ وَالوَفاءِ الودادِ رَسَمتْهُ يَدي وَفي القَلبِ مِنهُ مِثل ما قَد رَسَمْتهُ بِالأَيادي فَكَأَنّي نَقَلتهُ عَن فُؤادي أَو كَأَنِّي جَعَلتُ فيهِ فُؤادي وَقائل صِفْ لَنا ما الحُسن قُلت لَهُ هَذا الَّذي لَيسَ لِلتَّعريفِ فيهِ يَدُ لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداً وَلَيسَ يَعلمُ مِنهُم كُنْههُ أَحَدُ سِرٌّ يَلوحُ وَراءَ الحسِّ مُرتَسِماً في النَفس وَهوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ لَكن تَرى العَينَ مِنهُ شَكلَ حامِلهِ وَإِنَّما حَظَّها مَما تَرى الجَسَدُ | 8 | love |
7,941 | نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا جِدُّ مُكْتَتَمِ خَفَّتْ وَجَفَّتْ فَلَمْ يَدْنَسْ لِحَامِلِهَا ثَوْبٌ وَلَمْ يَخْشَ فِيْهَا نَبْوَةَ القَلَمِ وَأَمْكَنَ الْمَحْوُ فِيْهَا الكَفَّ فَاتَّسَعَتْ لِمَا تَضَمَّنُ مِنْ نَثْرٍ وَمُنْتَظِمِ حَلَّيْتُهَا بِلُجَيْنٍ وَانْتَخَبْتُ لَهَا وِقَايَةً مِنْ ذَكِيِّ العُودِ لاَ الأَدَمِ فَالْكُمُّ يَعْبَقُ مِنْهَا حِيْنَ تُودِعُهُ عَرْفَاً تَنَسَّمُ فِيْهَا أَطْيَبَ النَّسَمِ لَوْ كُنَّ أَلْوَاحَ مُوسَى يَوْمَ يُغْضِبُهُ هَارُونُ لَمْ يُلْقِهَا خَوْفَاً مِنَ النَّدَمِ | 7 | joy |
5,502 | نُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدا في حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردا مِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ مِن قومِ موسى كالقضيبِ تأوّدا جَعَل التطبُّبَ حرفةً فخشيتُ من مُتمارضٍ يَهواه أَن يتهوّدا لا سيّما إِن كان شيخاً فاجراً ثوبَ المدامةِ والفسوقِ قدِ اِرتدى وَيَرى اللِّواطَ شريعةً في دينهِ وَإذا سَألتهُ قال ذاكَ تعبُّدا | 5 | love |
5,409 | رأى قصدكم في الهدى أبلجا فنحوكم عن رجا عرجا فلم يلق باب الرضا منكم ولا الجود عن مرتج مرتجا وأصبح من فضلكم كلما جنى وأتى مستجيراً نجا فلا أمن إلا لمن أمكم وعاذ بأبوابكم والتجا | 4 | love |
7,027 | مليحةٌ عوراءُ ما يمكنني زورتُها قالوا ترى عورتَها قلتُ المنى عورتُها | 2 | love |
5,332 | ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي لا تظلموا أسياف ألحاظها فلحظ عيني الخصم في مهجتي قالوا فهلا قنعت وجهها فقلت لم أوتى من البغتة ما النظرة الأولى أراقت دمي إراقة عودي إِلى النظرة وهل على الحسناء ذنب إذا ما ركبت في هذه الصورة قدٌّ كغصن نابت في نقى أثمر بدراً كامل الطلعة يكاد ما في الوجه من مائه يطفي ما في الخد من جذوة تأخذ أسلاب عقول الورى بمنطق يسكر كالقهوة ويقتل النفس ولكنها تقتل بالشهوة واللذة فكيف يقتص بمقتولها وقتلها ضرب من النعمة يعجبني الرشق بالحاظها وإن غدت أمضى من الشفرة شلت يدا صب رمت نحره ولم يقل اصميه لا شلت دمي لها حل فما تختشى في سفكه شيئاً على الذمة ولا على النفس ولا سيما والعدل سيما هذه الدولة ماملك الدينا ولا أهلها أعدل من أحمد في الأمة الملك الناصر دين الهدى ابن المليك الاشرف الهمة من للعلى في كل يوم به أعجوبة تتلى بأعجوبة تبارك الله فكم آية في المجد يلقيها على آية ما ظنت العلياء أن امرءا ينيلها من هذه الرتبة ولا درت أن الذي فاتها تدركه في هذه المدة هان عليها كلما ابصرت قبلك من ملك ومن سيرة فالحمد لله على فضله فكم له عندك من منة صادفت النعمة منك امرءا في اللين يرضيها وفي الشدة لاقت بعطفيك ولاقى بها كالعنق للحسناء في الحلية جاوزتها بالشكر حفظاً لها والشكر مثل القيد للنعمة مذ سكنت في سوحك استبدلت بغضا بما تهوى من النقلة يوم لها عندك خير لها من ألف شهر من القرون التي كم عثرة للدهر انهضتها فقام مأخوذا من العثرة وليت بالأقبال تدبيره حتى نجى من ظلمة الحيرة كفيته ما نابه فهولا ينقض ما أبرمت من فعلة ولو تشا ما بت في أسره ملقى على مفترش الذلة خذ بيدي حتى أنال الرضى بفضل ما أوتيت من قوة لا برحت كفك اخاذة للأمر بالعزم والقدرة | 33 | love |
474 | كلُّ بيتٍ محتَّم فيه سرٌّ مكتمُ ليس يدري به سوى من به الكون يعظمُ هو علمٌ عَنَتْ له أعرُبٌ ثم أعجمُ كلُّ مَلِكٍ متوَّجٌ يدري بالأمر يخدمُ وبه الله يفصلُ وبه العدلُ يحكمُ بقضاءٍ محقَق ليس فيه توهُّمُ كعبة الله بيتُ من جاءَ بالحقِّ يحرم ويلبي الذي دعا ه لها حين يقدم وفؤادي حرامه وهو بيتٌ محرَّم اغلق البابَ دون من جاءَه وهو مُحرم يجد الناسَ بابه وهو بالسدِّ مُحكم وهو مِن خلفِ بابه ناظرٌ ليس يعلم | 12 | sad |
1,487 | أَراكَ أراكَ كئيباً أَراك تحنُّ لبرق أراك أراكا وَتَبغي لدائك من غيره دواءً وداؤك منهُ دَواكا فَسقمك ذا لو سألتَ المسي حَ منهُ شفاك لما أن شَفاكا أصمّكَ للبينِ سرّ الفري قِ فاِستكّ سمعك منهُ اِستِكاكا وَبَيضاء تحسبُها فضّةٍ قد اِنسكبت للنضارِ اِنسِكابا إِذا ذقتُ مِن مسكها بالمذا كِ كانَت منَ الطيب تحكي المذاكا لَقَد نُصبت بالبها والجما لِ مِنها لصيد القلوبِ شِباكا أعذب اللمى وَالجنا هَل ترى جنا النحل أعذبُ لي أَم جناكا فَهَبني قبلَ الردى قبلةً جُعلت فداكَ جُعلتُ فِداكا فَماذا يضرّك إن لو رضي ت لي مرّة أن أقبّلَ فاكا بحبّك لا العيش عيشاً أرى لديّ وليسَ الهلاكُ هلاكا عرفتُ الرَدى قبل وقتِ الردى وَلم أَختبر ذاكَ لولا هَواكا أَربعَ الأحبّةِ بعد الفري قِ ماذا جرى لك حتّى عفاكا سقاك حيا المزنِ من مربعٍ هتونٍ ملثّ العزالي سَقاكا وَجادك بالقطرِ وقت الأصيل رفاهاً وليلك حتّى ضحاكا إِذا ما تضاحكَ مركومهُ تلألاءة البرقِ حين تَباكا كأنّ أكفّ عرارٍ به عشيّة بالودقِ روّى رياكا فَتىً فاقَ أملاكَ أهل الزما نِ في حالتَيه نداً أو عراكا يقودُ إِلى الوفدِ قبل السؤا ل ِكوم النياقِ معاً والرماكا لهُ درجاتٌ تباري الشكا كَ حيثُ الشكاك يباري الشكاكا أذروة يشجب حزتَ المدا وَجاوزت حدَّ المعالي مداكا وَأَضحى لِما نلت من سؤددٍ جميع الورى لحوة مِن عصاكا وَكم لكَ من همّة قد سَمَت وَقد عقبت في العلوّ السماكا لَقد فضل الإنس ربّ الأنا مِ في الخلقِ إِذ أنتَ منهم براكا وَدونكها مِن أخي فطنةٍ تفطّن في حوكِها حين حاكا إِذا ما نظرت بعين الحِجا فَلَم ترَ منها القوافي رجاكا | 26 | sad |
2,995 | بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا أُغالبُ فيكَ الوجدَ والوجدُ غالبٌ وَأيد اِصطِباري لم يزَل واهياً ضَعفا وَهَل لامرئٍ أَودى الرَدى بجنَانِه عزاءٌ وكفُّ الدَهر جذَّت له كفّا لكِ اللَهُ من يُمنى طوتها يَدُ البلى وَعينٍ رَمت عينُ الرَدى نحوها طَرفا وَدَوحةِ مَجدٍ بالمَعالي وَريقةٍ أَلَمَّت بها الأَقدارُ حتّى ذَوت عَصفا وَشَمسِ عُلاً بالمكرُمات منيرةً أَتاحَت لها الأَيّامُ من خطبها كَسفا وَذاتِ حجابٍ بالعَوالي منيعةٍ يَمدُّ عليها المَجدُ من صَونها سَقفا نُعاني لها الناعونَ حُزناً وإنَّما سَقاني بها الناعونَ كأسَ الأَسى صِرفا أَأُختيَ إِن أَمسيتِ رهنَ مقابرٍ فَقَلبيَ قد أَمسى على حُزنه وَقفا تكاثرني الأَشجانُ فيكِ وإنَّما تكاثرُ مضنىً شفّ بالوَجدِ أَو أَشفى لئن كانَ أَخفى القَلبُ يوماً تجمُّلاً جَواهُ فقد أَبدى لرزئِكِ ما أَخفى وَلي كربةٌ قد باينَ الصبرُ لهفَها فَها أَنا أَنزو في حبائلها رَجفا أَبيتُ بهاجا في المبيتِ وقد وَرَت بجَنبيَّ نارٌ من جَنانيَ لا تَطفا أَراوحُ ما بين اليدين على الحَشا وأُسبلُ من جَفني لها مَدمعاً وَكفا وَلَو وعيَت أَذناك كثرَ تأوُّهي عَلمت إِخائي ما أَبرَّ وَما أَصفى وَكَم عبرةٍ لا تملكُ العَينُ ردَّها وَجأتُ بها مَقروحَ جَفنيَ إِذ أَغفى وَزفرةِ وجدٍ رمت بالصَبر كظمَها فَما كدتُ حتّى أَعقَبتني الأَسى ضِعفا فَلِلَّهِ دَهرٌ لا تَزال صروفُه إِذا ما اِنقضى صَرفٌ أَتاحَت لنا صَرفا عليَّ لأَصنافِ الرَزايا تناوبٌ أُساور منها كلَّ آونةٍ صِنفا أَفي كلِّ عامٍ لي قَريبٌ يَروعُني برُزءٍ وَإِلفٌ يخلفُ الحزنَ لي أَلفا إِلى اللَه أَشكوها نوائبَ جمّةً وَصَرفَ زَمانٍ لا أُطيق له صَرفا كَذاكَ خطوبُ الدهر تعدو على الوَرى فَكَم أَسبَلَت طَرفاً وَكَم سَلَبَت طِرفا وَكَم أَنزلَت من شامخ المَجدِ ماجِداً تشيد له العَلياءُ من عزِّهِ كَهفا إِذا رامَ أَمراً هزَّ أَسمرَ عاسِلاً وإِن سُئِل المَعروفَ هزَّ له عِطفا أَناخَت عليه لم تراقب له عُلاً فألوَت به خَسفاً وأَزرت به عَسفا وَلَم تَرع إِذ أَمّته جرداءَ سابحاً وأَجردَ يَحموماً وَناجيةً حَرفا وَكَم قد سَبت من مَعقِل العزِّ حُرَّةً تَوَدُّ الثريّا أَن تَكونَ لها شَنفا تخطَّت إِليها مُرهفات بواتراً وَخَطّيَّةً سمراً وماذيَّة زغفا فأَخنَت عليها لا تهاب جموعَها وَلَم تخشَ سِتراً قد أُذيلَ ولا سجفا وَها أَنا قد حاوَلتُ صَبري تأَسّياً وَكيف التأَسّي والأَسى لم يزل حِلفا أَبى الوَجدُ إِلّا أَن أريقَ مدامعاً تبادرُني لا أَستَطيعُ لَها كفّا فَيا قَبرَها لا زلتَ أَشرفَ حُفرةٍ تشبَّثُ أَذيالُ النَسيم بها عَرفا يؤمُّكَ رضوانٌ من اللَه واسعٌ يقرِّب من ضُمِّنتَ من رَبِّها زُلفا وَلَستُ بمُستَسقٍ لكَ المزن ما همى لجفنيَ دَمعٌ لا أُبالي له نَزفا لؤمتُ إِذا لَم أسقكَ الدمعَ هاطِلاً وأَصبحت أَستَسقي لك الديمَ الوطفا | 35 | sad |
3,890 | يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُ إِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُ جاءَتكِ تَمرَحُ في الأَزِمَّةِ وَالبُرى وَالزَجرُ وِردٌ وَالسِياطُ عَليقُ وَتَحِنُّ ما جَدَّ المَسيرُ كَأَنَّما كُلُّ البِلادِ مُحَجَّرٌ وَعَقيقُ دارٌ تَمَلَّكَها الفِراقُ فَرَقَّها بِالمَحلِ مِن أَسرِ الغَمامِ طَليقُ شَرِقَت بِأَدمُعِها المَطيُّ كَأَنَّما فيها حَنينُ اليَعمَلاتِ شَهيقُ خَفَقَت يَمانِيَةٌ عَلى أَرجائِها وَطَغَت عَلَيها زَعزَعٌ وَخَريقُ في كُلِّ إِصباحٍ وَكُلِّ عَشِيَّةٍ يَسري عَلَيها لِلدُموعِ فَريقُ سَخِطَ الغُرابُ عَلى المَساقِطِ بَينَها فَلَهُ بِإِنجازِ الفِراقِ نَعيقُ فَتَوَزَّعَت تِلكَ القَذاةَ نَواظِرٌ وَتَقَسَّمَت تِلكَ الشَجاةَ حُلوقُ الآنَ أَقبَلَ بي الوَقارُ عَنِ الصَبا فَغَضَضتُ طَرفي وَالظِباءُ تَروقُ وَلَوَ اِنَّني لَم أُعطِ مَجدي حَقَّهُ أَنكَرتُ طَعمَ العِزِّ حَينَ أَذوقُ رَمَتِ المَعالي فَاِمتَنَعنَ وَلَم يَزَل أَبَداً يُمانِعُ عاشِقاً مَعشوقُ وَصَبَرتُ حَتّى نِلتُهُنَّ وَلَم أَقُل ضَجَراً دَواءُ الفارِكِ التَطليقُ ما كُنتُ أَوَّلَ مَن جَثا بِقَميصِهِ عَبَقُ الفَخارِ وَجَيبُهُ مَخروقُ كَثُرَت أَمانيُّ الرِجالِ وَلَم تَزَل مُتَوَسِّعاتٌ وَالزَمانُ يَضيقُ مِن كُلِّ جِسمٍ تَقتَضيهِ حُفرَةٌ فَكَأَنَّهُ مِن طينِها مَخلوقُ وَمَفازَةٍ تَلِدُ الهَجيرَ خَرَقتُها وَالأَرضُ مِن لَمعِ السَرابِ بُروقُ بِنَجاءِ صامِتَةِ البُغامِ كَأَنَّها وَالآلُ يَركُضُ في الفَلاةِ فَنيقُ سَبَقَت إِلَيكَ العَزمَ طائِشَةُ الخُطى فَنَجَت وَأَعناقُ المَطيِّ تَفوقُ جَذَبَت بِضَبعي مِن تِهامَةَ قاصِداً وَالنَجمُ في بَحرِ الظَلامِ غَريقُ مَستَشرِياً بَرقاً تَقَطَّعَ خَيطُهُ فَلَهُ عَلى طُرَرِ البِلادِ شُروقُ هَزَّ المَجَرَّةَ أُفقُهُ وَكَأَنَّها غُصنٌ بِأَحداقِ النُجومِ وَريقُ مَجَّ الظَلامُ الفَجرَ عَنهُ كَأَنَّما ال أَضواءُ في شَفَةِ الغَياطِلِ ريقُ وَاللَيلُ مَحلولُ النِطاقِ عَنِ الضُحى عارٍ وَعِقدُ الصُبحِ فيهِ وَثيقُ ما كانَ إِلّا هَجعَةٌ حَتّى اِنثَنى وَالطَرفُ مِن سُكرِ النُعاسِ مُفيقُ وَتَماسَكَت تِلكَ العَمائِمُ بَعدَما أَرخى جَوانِبَها كَرىً وَخُفوقُ ما رُفِّهَت رُكبانُها إِلّا وَفي جِلدِ الظَلامِ مِنَ الضِياءِ خُروقُ يا ناقَ عاصي مَن يُماطِلُكِ السُرى فَلَحيقُ غَيرِكِ بِالعِقالِ خَليقُ وَرِدي حِياضَ فَتى مَعَدٍّ كُلُّها فَالحَبلُ أَتلَعُ واّلقَليبُ عَميقُ وَإِذا تَراخَت حَبوَتي أَوثَقتُها بِفِناءِ بَيتٍ تُربُهُ العَيّوقُ في بَلدَةٍ حَرَمٌ عَلى أَعدائِهِ وَعَلى النَوائِبِ رَبوَةٌ إِزليقُ تَتَزاحَمُ الأَضيافُ في أَبياتِهِ فِرَقاً تَحِنُّ إِلى القِرى وَتَتوقُ وَإِذا رَآهُم لَم يَقُل مُتَمَثِّلاً أَبَني الزَمانِ لِكُلِّ رَحبٍ ضيقُ عَجَباً لِرَبعِكَ كَيفَ تُخصِبُ أَرضُهُ وَجَنابُهُ بِدَمِ السَوامِ شَريقُ وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنَّ حَشوَ ظُهورِها مِنهُ نُهىً يَنجابُ عَنها الموقُ ما زالَ يَجنُبُها إِلى أَعدائِهِ وَالشَمسُ تَسحَبُ وَالفَلاةُ تَضيقُ مِن كُلِّ رَقّاصٍ كَأَنَّ صَهيلَهُ نَغَمٌ وَما مَجَّ الطِعانُ رَحيقُ طِرفٌ تَعَوَّدَ أَن يُخَلَّقَ وَجهُهُ في حَيثُ يَنضو النَقعَ وَهوَ سَبوقُ ذو جِلدَةٍ حَمراءَ تَحسَبُ أَنَّها مِن طولِ تَخليقِ الرِهانِ خُلوقُ وَاليَومُ مَلطومُ السَوالِفِ بِالظُبى وَاللَيلُ مُرتَعِدُ النُجومِ خَفوقُ لَقَطَت نُفوسَهُمُ شِفاهُ صَوارِمٍ فَرَغَت وَأَسيافُ العَوامِلِ روقُ في كُلِّ يَومٍ يَندُبونَ مُصارِعاً لِلوَحشِ فيها وَالنُسورِ طُروقُ نَشوانَةُ الأَعطافِ مِن دَمِ فِتيَةٍ فيهِم صَبوحٌ لِلرَدى وَغَبوقُ تَبكي عَلَيها غَيرَ راحِمَةٍ لَها بِالهاطِلاتِ رَواعِدٌ وَبُروقُ وَتَبَلَّغَت آراؤُهُ فَكَأَنَّها طَلَعَت وَفي سَجفِ الغُيوبِ فُتوقُ وَيَكُرُّ وَالفَرَسُ الجَوادُ مُبَلِّدٌ وَيَقُدُّ وَالعَضبُ الحُسامُ مَعوقُ كَرّاتُ مَن شُدَّت قَوائِمُ عَزمِهِ فَلَها رَسيمٌ في العُلى وَعَنيقُ كَفّاهُ أَدَّبَتا السِهامَ فَما لَها في النَبضِ عَن خَطَإِ البَنانِ مُروقُ لَولا اِحتِذاءُ السَهمِ طاعَةَ قَوسِهِ ما شَيَّعَ النَصلُ المُصَمِّمَ فوقُ يُدني الحِمامَ بِكَفِّهِ مُتَرَسِّلٌ لِقَضائِهِ نائي السِنانِ رَشيقُ نُفِضَت عَلى الأَيّامِ مِنهُ شَمائِلٌ أَبرَزنَ وَجهَ الدَهرِ وَهوَ طَليقُ وَأَقامَ أَسواقَ الضِرابِ فَلِلرَدى فيهِنَّ مِن سَبيِ النُفوسِ رَقيقُ نَفسي فِداؤُكَ أَيُّ يَومٍ لَم تَقُم لَكَ فيهِ مِن جَلَبِ القَواضِبِ سوقُ قَمَرٌ يَهابُ المَوتُ ضَوءَ جَبينِهِ وَاليَومَ خَوّارُ العَجاجِ غَسوقُ وَالسَيفُ لَيسَ يُهابُ قَبلَ قِراعِهِ حَتّى يَمَسُّ العَينَ مِنهُ بَريقُ عَشِقَ السَماحَ وَكُلُّ سِحرٍ لِلمُنى فيهِ بِأَنفاثِ السُؤالِ يُحيقُ طَهَّرتُ قَلبي مُذ عَلِمتُ بِأَنَّهُ لِسُرى مَدائِحِهِ العِظامِ طَريقُ كَم كاهِلٍ لِلشِعرِ أَثقَلَ نَعتُهُ عِطفَيهِ وَهوَ لِما يَؤُدُّ مُطيقُ طَأطَأتَ فَرعَ المَجدِ ثُمَّ جَنَيتَهُ فَاِرتَدَّ وَهوَ عَلى عِداكَ سَحوقُ فَرعٌ أَشارَ إِلى السَماءِ فَجازَها حَتّى كَأَنَّ لَهُ النُجومَ عُروقُ وَمُبَخَّلٍ شَهِدَت عَلَيهِ يَمينُهُ في حَيثُ يَمنَعُها النَدى وَيَعوقُ يَبكي إِذا بَكَتِ السَحابُ كَأَنَّهُ أَبَداً عَلى الطَرفِ الغَمامِ شَفيقُ وَإِذا تَعَرَّضَ عارِضٌ أَغضى لَهُ أَلّا يَرى الأَنواءَ كَيفَ تُريقُ لَو أَبدَتِ الأَيّامُ جانِبَ وَجهِهِ لَتَشَبَّثَتهُ مَظالِمٌ وَحُقوقُ إِن سارَ سارَ إِلى النِزالِ بِخِفيَةٍ حَتّى كَأَنَّ سِلاحَهُ مَسروقُ بَيتٌ أَقامَ البُخلُ فيهِ فَاِستَوى بِفِنائِهِ المَحرومُ وَالمَرزوقُ يَرجو بُلوغَ نَداكَ وَهوَ مُحَقِّقٌ مَع حِرصِهِ أَنَّ الجَوادَ عَتيقُ في الطينَةِ البَيضاءِ غَرسُكَ إِنَّهُ غَرسٌ تَداوَلُهُ البِقاعُ عَريقُ فَإِذا اِلتَثَمتَ فَكُلُّ وَجهٍ باسِلٌ وَإِذا حَسَرتَ فَكُلُّ خَدٍّ روقُ اللَهُ جارَكَ وَالمَطيُّ جَوائِرٌ وَالنَصرُ دِرعُكَ وَالحُسامُ ذَليقُ لا زِلتَ تَجنُبُ مِن سُيوفِكَ في العِدى نَحراً يَخُبُّ وَراءَهُ التَشريقُ وَإِذا جَهَرتَ بِصَوتِ عَزمِكَ مُسمِعاً أَصغى إِلَيكَ اليُمنُ وَالتَوفيقُ شَرَّفتَ مَدحي فَاِعتَلى بِكَ طَودُهُ وَمِنَ المَدائِحِ فائِقٌ وَمَفوقُ شَهِدَت لَهُ خَيلُ الخَواطِرِ أَنَّهُ خَيرُ الصَهيلِ وَما سِواهُ نَهيقُ | 74 | sad |
6,812 | يا حُسنَها جاريةً أَقبلت في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار لمّا رأَتني خفضَت طَرفَها فَقُلتُ ما أَحسنَ خَفضَ الجوار | 2 | love |
4,260 | سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِ يطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُم سَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُ مُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرى يَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَها سحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍ لَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذي لَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌ تَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُم وَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ | 10 | love |
6,820 | صادَ بِالجامِعِ قَلبي قَمَرٌ زاهِرٌ مَطلَعُهُ مِن صَرخَدِ قَمَرٌ في خَوطِ بانٍ نابِتٌ في كَثيبٍ تَحتَ أُملودٍ نَدِي بابِلِيُّ الطَرفِ هاروتُ وَما روتُ عَنهُ نَفَثا في العُقَدِ وَجنَتاهُ مُجتَنى التُفّاحِ وَال وردِ بِالأَلحاظِ غَضّاً لا أَليَدِ أَنا مِن شَوقي إِلى تَقبيلِهِ قائِلٌ وا كَبِدي وا كَبِدي | 5 | love |
5,712 | أنا الحائر يا نجوى أمانيَّ أنا الحائر أنا الصامت يا سحر ليالي أنا الثائر أنا الصارخ يا غنو ة أحلامي أنا الصابر أنا الساحر يا رقي ية أسقامي أنا الساخر أنا المقهور في الحب وبالحب أنا القاهر وأنت الجدول المنسا ب في صحراء أيامي تهدهد موجه الغافي أغاريدي وأنغامي وترقص في ثناياه جراح فؤادي الدامي تلقن رمله النعسا ن أسطورة آلامي ففيه أُذيبُ اسقامي ومنه أعبّ أسقامي أنا الطير الذي أضنا هُ إعصار المقادير وألقى نايه المقرو ر في تيه السمادير فذابت في حنايا صم ته الداجي مزاميري بربك إن سمعت صدا ه يا بنت الأساطير فهبي وارحمي أجفا نه الظمأى إلى النور إخالك حين ألقاك حنيناً صيغ إنسانا فأحيي فيك تحنانا وأفنى فيك ألحانا وأشعل في هشيم اليأ س من قربك نيرانا وأصهر في لظاها قل بي المنساب أحزانا وأجعل روحي الزو رق والأشجان ريّانا وقفتُ عليك ألحاني وسيكبَ جفنيَ الساهر وقلت لك ارحمي قلبا قضى في قبره السائر فأنت إلهةٌ ألقت عليه حكمها الجائر وغابت في سماوات دلال قاتل قاهر وما أنا يابنة الفن سوى فنانك الحائر وأنت الرحمة الكبرى وأنت القدر الساخر وأنت قصيدة الشاع ر أنت تميمة الساحر وأنت أنا وما أنا من ك إلا همسة الخاطر أنا الروضة والجدب أنا السقم أنا الطب أنا الصياد والطائر | 30 | love |
9,448 | على أبن العصب الملح ي يثني اليوم من أثنى على الجلد وإن صاد ف في أعظمه وهنا ضحينا عنده يوما شديد الحر فالتحنا ولم يحو به الأجر ولم نعدم به المنا جياعا نصف الزيتو ن لو أمكن والجبنا ونطري السمك البن ي والجردق والبنا وكنا ننثر الدر من اللفظ فخلطنا فلو طارت بنا ضعفا صبا لاعبة طرنا ولو أنا دعونا الل ه في دعوته فزنا إلى أن كبر العصر وهللنا فكبرنا ونش السمك المقل و بالقرب فسبحنا وقلنا هذه الرحم ة جاءت فأظلتنا وظلنا إذ رأينا الخب ز ندنو قبل نستدنى إلى مائدة حفت بها أرغفة مثنى عليها البقل لا نلح قه بالخل أو يفنى ومنسبوب إلى دجل ه ما زال لها خدنا جرى في مائها قبل يجاري ماؤها السفنا فأضحى لامتداد العم ر أعلى صيدها سنا طوى أقرانه الدهر فلم يبق له قرنا فلما اكتحلت عيني به أوسعته لعنا حللنا عقد الشوا ء عن جسم له مضنى ومزقنا له درعا يواري أعظما حجنا ترد اليد بالخيب ة عن أقربها مجنى فما تم لنا الإفطا ر بالقوت ولا صمنا وطاف الشيخ بالدن إلى أن نزف الدنا فأدنى كدر العيش بها لا كان ما أدنى مدام تجلب الهم ولا تطرده عنا فلا النفس بها سرت ولا القلب لها حنا كأن الشرب مطبوخ على راحته اليمنى وفاح البخر القات ل منه فتبخرنا وقال اغتنموا وصل فتاة برعت حسنا فجاءت تخجل البدر وغصن البانة اللدنا وتصطاد قلوب الشر ب أجفان لها وسنى فكذبنا وأبى الله لنا والشيم الحسنى وقمنا نعطف الأزر على العفة إذ قمنا وقلنا يا لحاك الل ه نزني بعدما شبنا فأبدى الأنس للقوم وأخفى الحقد والضغنا هو الشن وما واف ق منا طبق شنا | 38 | joy |
4,453 | تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ ولو أنَّ ما بي من هواها بِصَخْرةٍ لأَنَّتْ من الشَّوْقِ المبرح والكَرْبِ وهوّنَ ما بي بيتُ شِعْر سَمِعْتُهُ تَغَنَّتْ بِهِ يوماً معلِّلَةً الشُّرْبَ لعلَّ الذي يَقْضي الأمُورَ بِعِلْمِهِ سَيُدنِيكَ بعد النأي من حَبَّةِ القَلْبِ | 4 | love |
3,657 | لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين لست ما عشت راغبا فى وصال فاصل بين من أحب وبيني | 2 | sad |
7,022 | أحبُّ مَنْ كلَّما رأتني في وجهها للرضى دليلُ ما بخلتْ لي بيومِ وصلٍ لكنَّ دهري بها بخيلُ | 2 | love |
2,044 | قضى على أدمعي بسفح يقضى به في دمي بسفكِ وشك قلبي برمح قد قد فؤادي بغير شك | 2 | sad |
2,788 | نَظر النيلُ وَالمَدامِعُ تَهمي كَيفَ يَهوى القَضا منيرة فَهمي يا قُضاةً ظَلَمتُمُ العَدلَ مرّه فَاِسمَعوا اليَومَ في القَضِيَّةِ أَمرَه إِن تَرَكتُم مُنيرَة الإِثم حرَّه تَرتَكِب في حَياتِها أَلفَ إِثمِ مصرُ لا اِعتادَ جانِبيكِ الذامُ فَلتَحِد عَن رُبوعِكِ الإِجرامُ هذِهِ مرغَريتُ وَالحُكّامُ بَرَّأت جُرمَها بِأَفظَعِ حُكمِ هذِهِ مَرغَريت حُكّامَ مصرِ فَاِنظُروا في عُيونِها أَلفُ سرِّ وَتوقّوا جَمالَ ذاكَ الثغرِ فَهو يُسبي قَلبَ القضاةِ وَيَظمي لا تَخَلّوا الميراثَ يَرنو إِلَيها فَتَعاطيهِ مِن هَوى مُقلَتَيها وَلَدى حَسوَتَين من مرشَفيها يُصبِح الإِرثُ عاشِقاً بِالرُغمِ هذِهِ مرغَريتُ في أَرضِ مصرِ ما تَرى أَنتَ يا مريشال تجري أُصمت اليومَ دع زَميلك فكري يَنصر العَدل فَالعَدالَة تَدمي | 11 | sad |
3,721 | في خِبرةِ الدهرُ ما يغني عن الخبَرِ وفي الحوادثُ تذكارَ لمدَّكرِ وفي تفرقِ آراءِ الورى شعباً معْ وحدةَ الشكلِ ما يكفي لمعتبرِ والناسُ كالنبت منه مالهُ ثمرٌ بغير شوكٍ وذو شوكٍ بلا ثمرِ لِنيّة المرءِ في أعمالهِ سِمَةٌ جليّة ستْرُها من أعسرِ العسرِ والفعلُ يُبرز مكنوناتِ مصدرهُ يوماً فما مصدرُ السوأى بمستترِ لايثنيّنك عن كسب الثناء فتىً يراك مِن حسدٍ بالمنظرِ الشزرِ لن يستطيع اكتتامَ الفضلِ ذو حسدٍ إذ ليس يخفي عبير العنبرِ العطرِ ما شئتُ فاعمل فمهما كنت مستتراً تُعلمْ سجاياكَ بين البدو والحضرِ والمرء مهما سمتْ في المجدِ رتبتهُ فليس إلاّ بما يبديه من أثرِ أما ترى أحمداً سارت فضائلهُ في الخافقين مسير الشمسِ والقمرِ وفضلهُ ملأ الدنيا وسيرتُه أرْبَى شذاها على روضِ الربى النضرِ هل ذو فم لعلاهُ غير ممتدحٍ أو منتدى من ثناه غير معتطرِ ذاك الذي نالت العلياءُ مطلبها به فلم يبقَ للعلياءِ من وطرِ هذي المدارسُ لما جاءها طربت من بعد ما اضطربت في سالفِ العصُرِ أمست بحالٍ لها بين الورى خطرٌ بعزمهِ بعد ما كانت على خطرِ أعاد للعلم في ذا القطر مهجتهُ حتى غدا ينجلي في أحسن الصور شاد الدروس التي آثارُها درست لولاهُ لم يبقَ من عين ولا أثرِ إن جال بالفكر قلتَ الشهبُ ثاقبةٌ أو قال قلتَ خضمّ جاء بالدررِ بِعدْ لهِ كلّ شخصٍ نال رتبتهُ من العلا لم يُجرْ عمروٌ على عمرِ إن أستحِق بعرفاني عنايتَهُ أنالنيها فلا يحتجُ بالصغرِ فأي حسنٍ كحسنِ العلمِ في صغر وأي قبحٍ يضاي الجهل في الكبرِ لن أخرق الأرض أو أرقى الجبال عُلىً فإنما قيمة الإنسانَ بالفِكَرِ لا تفتخر بالغنى يا حاسدي سفهاً ففي الفضائلَ ما يكفي لمفتخرِ وما فخاركَ بالأنسابِ تذكرها أبا خراشةَ أما أنت ذا نفرِ مولاي دعوة ثاوٍ بين ذي بصرِ بغير سمع وسمع غير ذي بصرِ نداء مستلفتٍ أنظاركم أملاً أن تُلحقوهُ بأقوامٍ ذوي نظرِ أشكو إلى عدلكم نفياً أُصبت به وما أتيتَ بذنْبٍ غيرِ مغتفرِ لم تستشر سفراءُ العلم فيّ ولم تدعَ الفنونُ إلى أعمالِ مؤتمرِ وبرلمان العلا أعضاؤهُ رفضت نفيي ولم ترضَ أحزابَ الهوى ضرري لم يرقبوا لاتفاقَ بينها قدماً عهداً ولم يطلبوا الإغضاءَ من سِيَري وقد رأت غِيرُ الدنيا شقاي ولم ترَ المعالي وكان الحكمُ للغَيرِ وغايةٌ كنت أسعى نحوها زمناً مضت ولم أقضِ من إدراكها وطري وارحتما لفنونٍ كنت أسعى نحوها زمناً نفعاً وقد ضاع فيها أطيبُ العمُرِ أقضى بياض نهاري في الدروسِ وسل يا أيها الشمسُ نجم الليل عن سهري ويا رعى اللهُ أياماً مضت عبثاً بين الزوايا وبين القوسٍ والوترِ لم يجْدِني الكدُّ في المنثور فائدةً ولا التعلم بالأهرام والأكَرِ ولا قضى لي اختصار الكسر من أربٍ ولا مناقشةَ الأرباحِ والجذُرِ وأي فائدةٍ في النحوِ أقصد إن لم يرتفع بين أربابِ العُلَى خبَري وما النتيجة من وزن العروضِ إذا لم يحوِ معناي بيتٌ غير منكسرِ هذي الفنون التي لم تُجنْنِي ثمراً مالي أذود الدى عن عودها الخضرِ لا أنثني عن هواها فهي خائنةً وأستعيضُ عن الإيراد بالصدَرِ أصدها حيث صدتني وأرغب عن سعيي إليها ولا أحبو لها عُمري وآخذ الجهل لي خدناً أرافقهُ فطالما سعد الجهالُ بالظفرِ ولا أوافي رفيقاً لا وفاء له ولا أصافي الذي يسعى إلى كدرِ ولا أعرّف دهري وقع فَعلتهُ وأوهمُ الناسَ أني لست في ضجرِ ولا أُرِي نُظرائي كنهَ منقلبي ولا الحوادثَ أني غيرَ مصطبرِ | 46 | sad |
8,824 | لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌ وَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُ تَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّها فَلَيْسَ لِباغِي الْعَيْشِ عَنْهُ مُعَرَّجُ غِناءً إِلى الفِتْيانِ أَشْهى مِنَ الْغِنى بِهِ الْعَيْشُ يَصْفُو وَالْهُمُومُ تُفَرَّجُ يَخِفُّ لَهُ حِلْمُ الْحَليمِ صَبابَةً وَيَصْبُو إِلَيْهِ النّاسِكُ الْمُتَحَرِّجُ وَرَوْضاً كَأَنَّ الْقَطْرَ غاداهُ فَاغْتدى يَضُوعُ بِمِسْكِيِّ النَّسيمِ وَيَأْرَجُ تَرى نُكَتَ الأَزْهارِ فِيه كأَنَّها كَواكِبُ فِي أُفْقٍ تُنِيرُ وتُسْرَجُ وَيذْكِرُكمَ الأَحْبابَ فِيهِ بَدائِعٌ مِنَ النَّوْرِ مِنْها نَرْجِسٌ وَبَنَفْسَجُ فَهذا كَما يَرْنُو إِلَيْكَ بِطَرْفِهِ أَغَنُّ غَرِيرٌ فَاتِنُ الطَّرْفِ أَدْعَجُ وَهذا كَما حَيّا بِخَطِّ عِذارِهِ مِنَ الهيِفِ مَمْشُوقُ العِذارِ مُعَرَّجُ غَرِيبُ افْتِتانِ الدَّلِّ فِي الْحُسْنِ لَمْ يَزَلْ تُعَقْربُ أَصْداغٌ لَهُ وَتُصَوْلَجُ وَمَعْشُوقُ نارَنْجٍ يُرِيكَ احْمِرارُهُ خُدُودَ عَذارى بِالْعِتابِ تُضَرَّجُ وَنارٌ تُضاهِيها الْمُدامُ بِنُورِها فَتَخْمُدُ لكِنَّ الْمُدامَ تَأَجَّجُ كُؤوسٌ كَما تَهْوى النُّفُوسُ كَأَنَّها بِنَيْلِ الأَمانِي وَالْمَآرِبِ تُمْزَجُ كَأَنَّ الْقَنانِي والصّوانِي لِناظِرٍ نُجُومُ سَماءٍ سائِراتٌ وَأَبْرُجُ مَعانٍ كَأَخْلاقِ الأَمِيرِ مَحاسِناً وَلكِنَّهُ مِنْهُنَّ أَبْهى وَأَبْهَجُ كَأَنّا جَمِيعاً دُونَهُ وَهْوَ واحِدٌ بِساحِلِ بَحْرٍ رِيعَ مِنْهُ الْمُلَجِّجُ أَغَرُّ غَرِيبُ المَكْرُماتِ بِمِثْلِهِ تَقَرُّ عُيُونُ الْمَكْرُماتِ وَتَثْلَجُ هُوَ الْبَحْرُ لكِنْ عِنْدَهُ الْبَحْرُ باخِلٌ هُوَ الْبَدْرُ لكِنْ عِندَهُ الْبَدْرُ يَسْمُجُ | 18 | joy |
4,871 | ترى ما انت ماذا فيك من سِرٍّ ومن مَعنى أَطَرفةُ ناظرٍ أسمَى يُقلِّبُ في الوَرى جَفنا فيُغمِضُ اذ يَرى الأرواحَ أَسرى والوَرى رَهنا أمَ انتَ شَرارةٌ كُبرى قُدِحتَ لتُرشِدَ المُضنى لِيَلمَح من خِلالِ السِترِ حُسناً جَلَّ لن يَفنى فلم يَفطُن ولم يَحفِل وظلَّ يُمارِس الحُزنا وبات بقِسمةٍ ضِئزى يُناجي هندَ أو لُبنى تَرى من أنت هل رَب هَبَطتَ الأرضَ للسُكنى سَترتَ بنارِ عاصفةٍ سَنى اسمائِكَ الحُسنى أم انت نُزوعُ روحٍ ثائرٍ عاتٍ أبي السَجنا ملاكٌ جطَّه الرَحمانُ من أعلى إلى أدنى تحَمَّل نفيَه في الأرض ثمَّ إلى العلا حَنَّا حَباهُ يأسُه بأساً لجلجل والتظى حُزنا وحطَّمَ فَيدَه حَنَقاً وطارَ مُيمَّما عَدنا يُؤمِّلُ أن سَيبلغُها فيحظى أو إذَن يَفنى ترى مَن أنت يا بَرقاً يُردِّدُ رَعدهُ اللَحنا أنورٌ آبقٌ تَبكيه أرواح العُلى مُزنا أجُرحٌ في السَماءَِ ومن تَعمَّدَ شَقَّها طَعنا أحقّ أنت أم شَكّ أمَعنىً أنت أم مَبنى وما للَعينِ عالقةً بنورك كلَّما عَنَّا وما للقلب يَخفُقُ إِن رآكَ كأنه جُنَّا يَكادُ يطيرُ من قَفَصٍ به يحيا ولا يَهنا أيَحسِبُ أَنَّك الحادي تَحُثُّ الرَكبَ والظَّعنا أبرقاً في الدُجى جُنَّا وغلغَل بعدَما أسنى تَملَّص فالتظى فانساب يُورِثُ بعدَه الظَنا ترى اني مسيرُكَ ثائراً مُستَعجِلاً أَنّي أتَقصِدُ أن تَطولَ الأوجَ قُربَ العَرشِ أو أدنى أطالبَ بعضِ ما نَرجو أظنُّك واحداً منّا فشوقُك لم يَزَل فينا إلى الاسمى إلى الأسنى فمَهلاً ما بلغتَ مُنى ولست بمُدرِكٍ شأنا ظَوَينا عالَمَ الأسرارِ قبلَك نقصِدُ المَغنى وحَلَّقنا وغَلغَلنا ونادينا وفتَّشنا وكم باباً طرقناه وبالنجوى توسَّلنا وقلنا قد يُزاحُ السترُ أوقد نَلحَقُ الظَعنا ونَبلُغُ مَرفأ الخُطواتِ نُحرِقُ بعدَه السُفنا فيا لكِ خيبةً كانت عَرفنا بعدها الحُزنا وعُدنا من حُدودِ الوَهمِ لم نبلُغ وما عُجنا فحَسبُك كم تُؤرقُنا تُمثلُ بعضَ ما كنَّا ستُدرِكُ بعضَ ما شِمنا وتَرجِعُ مثلما عُدنا وتَخمُدُ شُعلةٌ كانت تُنيرُ وتَلزَمُ السِّجنا أبرقاً في الدُجى أسرى يجُرُّ وميضُهُ الرُدنا إذا جاوزت شأوَك في السماءِ ولم تَنَل إذنا وقد قاربتَ حَدَّ الفصلِ بينَ العَوجِ والمَثنى وضلَّ دليلكَ الهادي فرُمتَ العَود أو تفنى تَرى آثارَ قافلةٍ بها رُحنا كما عُدنا فعُد متَتبِّعاً خُطواتِنا واجلِس هُنا مَعنا وحَدِّثنا وذكِّرنا فإنك واحدٌ منَّا فقد كنَّا وما كنَّا وأمسَينا وها إِنَّا بُروقٌ نارُها خَمدَت نُراقِبُ في الدُجى وَهنا يقاظى نُبصِرُ الرؤيا وعميانٌ نرى الحُسنا نعيشُ بذكرِ آمالٍ فَتِيَّاتٍ وقد شِخنا تعالَ فإننا نرضى بأحلامٍ بها هِمنا وإِن تكُ نازُك انطفأت فإِنَّ الفكرَ لا يَفنى | 53 | love |
1,906 | أدارَ العامرية بالوَحيدِ سقاك مُجَلْجَلٌ هزجُ الرعودِ إذا هَضبتْ هواضبُه جَناباً تولَّتْ منه عن أثرٍ حميدِ كما ظهرتْ على العضْب اليماني مآثرُ من يَدَيْ صَنَعٍ مُجيدِ يجود صبيبُه كدموع عيني غداةَ ترحَّلَتْ أمُّ الوليدِ تودِّع بالإشارة من بعيد فيا حُسْنَ الإشارة من بعيدِ ألا يا حبَّذا نفحاتُ نجد ومن أمسى بمنعَرَج الصعيدِ ومن أخْشى إذا ما زرتُ منه صدوداً والمَنية في الصدودِ أليس اللّه صيَّرني عذاباً لأقمع كلَّ شيطانٍ مَريدِ لأقمع كل عفريت وجنٍّ بكل مفازة وبكل بيدِ أنا النار التي بالخلق تُغْذَى وتوقَد بالحجارة والحديدِ إذا نضجَتْ جلود القوم فيها أُعيد لهم سوى تلك الجلودِ يقال هل امتلأْت وكلُّ خلقٍ بها فتقول لا هَلْ من مزيدِ إذا عَطشوا سقيتُهُم صديداً فويلُ القوم من شُرْب الصديدِ فأين هُبلتَ تهرب من هجائي وأين هبلتَ تهرب من قصيدي ولو في است التي ولدتك مني هربت أتتك بائقةُ النشيدِ أُصِمُّ بها صداك وأنت فيه وأمْنعُ مقلتيك من الهجودِ إليكَ سُلالة الطَّحَّان أحدو بها صمَّاء كالحجر الصلودِ تَرُمُّ عظام لابسها وتُبْلي ولا تَبْلى على أبد الأبيدِ إذا قلت الليالي أهرمتْها بدت شَنعاء في سنِّ الوليدِ تَبثُّ حديث أمك ذي المخازي وباخرْزيِّها نجْل اليهودِ لياليَ لا يزال لها خليلٌ ويُعملُها كإعمال القَعُودِ يشكُّ خِلال حَاذيها بعَبْل عظيم الرأس منتفخ الوريدِ فكم من نطفةٍ قد أعجَلْتها وما حالت إلى العَلق العقيدِ وكم لك من أبٍ لم تحتسبه وكم لك من أخٍ منها شهيدِ تركَّضَ حين تمَّ فأزْلقته بلا عُسْر ولا تعب شديدِ وكيف تضيق عن مُلْقى جنينٍ وكَعْثَبُهَا بريدٌ في بريدِ فألقَتْ شلْوَهُ من رأس طودٍ فِعال الجاهلية بالوئيدِ فكم من قِتْلَةٍ وَجَبَتْ عليها وكم في ظهر أمك من حدودِ ألم تخبركَ لِمْ ولدتك أعمى هوت في النار من أعلى صَعُودِ عمِيتَ لأنها جعلتك نصباً تَهدَّفُه غراميل العبيدِ وكيف تُراك تسلم من أيورٍ تَعاقَبُ فيك بالطعن الشديدِ أتزعم فعل ربك كان ظلماً بأُمَّةِ صالحٍ وبقوم هودِ ببيتَيْك اللذين يخبِّرانا بمحض الكفر عنك وبالجحودِ فما أرجو بمَهْلك قوم عادٍ ومن صبِّ العذاب على ثمودِ فأين محمد أم أين عيسى أليسا مثلهم تحت الصعيدِ عجبت وقد خلوتَ تُدير هذا لحكم اللّه ذي العرش المجيدِ ألم يُلْحقْكَ أوشكَ ما لحاقٍ بإخوتك المسوخ من القرودِ خسرتَ الدين والدنيا جميعاً كذاك تكونُ مَنْحَسةُ الجدودِ | 38 | sad |
3,703 | لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا ر يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ حاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍ وسُلُوٍّ وجَفْوَةٍ ومَلالِ أنتما نورُ ناظِرَيَّ وهل في النْ نَاسِ خَلْقٌ لنور عَيْنَيه قالي غير أنّ الزمان أَبْخَلُ مِن أَنْ يتمادَى على إدامةِ حالِ شأْنُه نقصُ ما اسْتَتَمَّ مِن الأَمْ رِ وإفْسَادُ ما انتهى مِن كمالِ فاعْذِرَا من عَذَلْتُماه على الْبُعْ دِ ولُومَا في الْبُعْد جَوْرَ اللِّيالي لا أُهنّيكما بعِيدٍ لأَنّ ال عيدَ نَقْصٌ لَنا مِن الآجالِ إنما عِيدُنا العزِيزُ الّذي نِل نا بنُعْماه مُنْتَهَى الآمالِ كلُّ يومٍ نِلنا بِجَدْوى أَبِي المن صورِ عيدٌ مُجَدَّدُ الإقبالِ مَلِكٌ من بَنِي الوصيِّ عَزِيزٌ نَبَويٌ الهُدَى كَرِيم الفِعَالِ | 10 | sad |
331 | إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ ولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ يمتُّ إذا استَنْسَبْتَهُ بأبوَّةٍ تمُدُّ بِبَاعٍ في الفخارِ طويلِ يضمُّ عليّاً في الفخارِ وطَالباً إلى جعفرٍ أكرِمْ بهِ وعقيلِ فيحرزُ غاياتِ العُلاَ بِعُمومةٍ مُعَرِّقَةٍ في هاشمٍ وخؤولِ إذا استُصْرِخُوا كانوا ليوثَ وقائعٍ أو استسمحوا كانوا غُيوثَ مُحُولِ أولئكَ قَومٌ لا يُناغَى وليدُهم على مهدِهِ إلاَّ بِرَجْعِ صَهيلِ لَهُ عندَ مَسْمُوعِ الثَنا أَرْيحيَّةٌ ترفُّ على عِرْضٍ أَغَرَّ صَقيلِ ومَشْحُوذُ عَزْمٍ لم يُصِبْ وزنَ فاعلٍ من الخَطبِ إلاّ ارتَدَّ وَزْنَ فَعيلِ سَلامٌ كما افترَّتْ مَبَاسِمُ روضةٍ فَجَاءَ بريَّاها نَسيمُ قُبولِ وصفْوُ ثناءٍ ما يغِبُّ كما صَفَا على صفحاتِ الكَأسِ وَجْهُ شَمولِ نزلتُ بهِ والدهرُ حَربٌ كأنّما تطالبُني أحداثُهُ بذُحُولِ فكانَ نزولي بابْنِ عمٍّ ووالدٍ وصِنْوٍ ومَوْلَى صَالحٍ وخليلِ أَسَاغَ على رغمِ الحوادثِ مَشربيْ وبلَّغَني ممّا أُحاولُ سُولي وقرَّ بما أَولاَهُ أعينَ أُسْرَتي وأَكْمدَ حُسَّادي وأفرحَ جيلي وأُتبِعُ شُكري شكرَ قَوْميَ فليفزْ بشكريَ مَوصولاً بِشكرِ قَبيلي ويعقبُ مَدْحي فيه مدحَ ثلاثةٍ مَرَوْا دَرَّ أخلافِ البَيانِ فُحُولِ إذا استرسُلوا في حَلْبةِ النظمِ أحْرَزوا مَدَاها فلم يعلقْ لهم بذُيول كَريمٌ متى ألقى العَصَا بفنائِهِ أخو العُدْمِ لم يأذَنْ له بقُفُولِ وإنْ أعثَرَ الدَّهرُ امرءاً فاستقاله لعثرتِهِ ألفاهُ خَيرَ مَقيلِ مُضِيءُ نَوَاحي السَّيل ما أَمَّهُ امرؤٌ فأحوجَه في قَصْدِه لدَلِيْلِ وإنَّ الذي سَمَّاهُ بَدراً لَصَادقٌ على أنَّهُ لم يُكْسَ ثَوبَ أُفُولِ صَليبٌ على عَجْمِ الحوادثِ عُودُهُ جريءٌ على الأعداءِ غَيرُ نَكُولِ إذا اكتنفتهُ النائباتُ نَكَصْنَ عن نَهوضٍ بأَعْباءِ الخُطُوبِ حَمُولِ قريعُ وغَىً لو بارَزَ الموتَ لم يكنْ ليرجعَ إلاّ في ثيابِ قَتيلِ أخو زَرَدٍ مَوْضُونَةٍ ومَغَافرٍ وَرَبُّ قَناً عَسَّالةٍ ونُصُولِ إذا ضَاقَ بالخيلِ الرجالُ مشَى بها على مثلِ حَدِّ المشرفيِّ دَليلِ إذا حَرَّ بالضغنِ استراحَ إلى الوغَى كأنّ هجيرَ الكرِّ بردُ مُقيلِ أخو مَنعةٍ لو تصبحُ الأسْدُ عُوَّداً بذمتِهِ لم يَعتصِمْنَ بِغِيْلِ ألا هل أتَى بدراً على النأي إنني أُكابدُ وجداً فيهِ غيرَ قليلِ وإنّيَ ما استحْدثتُ بعد فراقِهِ خليلاً ولا استبدلتُهُ بِبَدِيلِ فَصَافَحَهُ عَنّي على بُعْدِ دارِهِ بِمدحيَ كَفَّا غُدوةٍ وأصيلِ | 31 | sad |
8,812 | أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِ فَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ إِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً تُحِيلُ بِهِ عَلَى الْقَدَرِ الْمَطُولِ وَأَيُّ فَتىً تَمرَّسَ بِالْمعالِي فَلَمْ يَهْجُمْ عَلَى خَطَرٍ مَهُولِ وَإِنَّ عَناقَ حَرِّ الْمَوْتِ أَوْلى بِذِي الإِمْلاقِ مِنْ بَرْدِ الْمَقِيلِ وَما كانَتْ مُنىً بَعُدَتْ لِتَغْلُو بِطُولِ مَشَقَّةِ السَّيْرِ الطَّويلِ فَكَيْفَ تَخِيمُ وَالآمالُ أَدْنى إِلَيْكَ مِنَ الْقِداحِ إِلى الْمُجِيلِ وَقَدْ نادى النَّدى هَلْ مِنْ رَجاءٍ وَقالَ النَّيْلُ هَلْ مِنْ مُسْتَنِيلِ وَلَمْ أَرَ قَبْلَهُ أَمَلاً جَواداً يُشارُ بِهِ إِلى عَزْمٍ بَخِيلِ عَلامَ تُرَوِّضُ الْحَصْباءُ خِصْباً وَتَجْزَعُ أَنْ تُعَدَّ مِنَ الْمُحُولِ وَكَيْفَ تَرى مِياهَ الْفَضْلِ إِلاّ وَقَدْ رُشِفَتْ بِأَفْواهِ الْعُقُولِ لَقَدْ أَعْطَتْكَ صِحَّتَها الأَمانِي فَلا تَعْتَلَّ بِالْحَظِّ الْعَلِيلِ وَما لَكَ أَنْ تَسُومَ الدَّهْرَ حَظّاً إِذا ما فُزْتَ بِالذِّكْرِ الْجَمِيلِ إِذا أَهْلُ الثَّناءِ عَلَيْكَ أَثْنَوا فَسِرْ فِي الْمَكْرُماتِ بِلا دَلِيلِ أرى حُلَلَ النَّباهَةِ قَدْ أَظَلَّتْ تُنازِعُ فِيَّ أَطْمارَ الْخُمُولِ فَيا جَدِّي نَهَضْتَ وَيا زمَانِي جَنَيْتَ فَكُنْتَ أَحْسنَ مُسْتَقِيلِ وَيا فَخْرِي وَفَخْرُ الْمُلْكِ مُثْنٍ عَلَيَّ لَقَدْ جَرَيْتُ بِلا رَسِيلِ تَفَنَّنَ فِي الْعَطاءِ الْجَزْلِ حَتّى حَبانِي فِيهِ بِالْحَمْدِ الْجَزِيلِ فَها أَنا بَيْنَ تَفْضِيلٍ وَفَضْلٍ تَبَرُّعُ خَيْرِ قَوّالٍ فَعُولِ غَرِيبُ الْجُودِ يَحْمَدُ سائِلِيهِ وَفَرْضُ الْحَمْدِ أَلْزَمُ لِلسَّؤُولِ سَقانِي الرِّيَّ مِنْ بِشرٍ وَجُودٍ كَما رَقَصَ الْحَبابُ عَلَى الشَّمُولِ وَأَعْلَمُ أَنَّ نَشْوانَ الْعَطايا سَيَخْمَرُ بِالْغِنى عَمّا قَلِيلِ أَما وَنَداكَ إِنَّ لَهُ لَحَقًّا يُبِرُّ بِهِ أَلِيَّةَ كُلِّ مُولِ لَئِنْ أَغْرَبْتَ فِي كَرَمِ السَّجايا لَقَدْ أَغْربْتَ عَنْ كَرَمِ الأُصُولِ أَلا أَبْلِغْ مُلُوكِ الأَرْضِ أَنِّي لَبِسْتُ الْعَيْشَ مَجْرُورَ الذُّيُولِ لَدى مَلِكٍ مَتى نَكَّبْتَ عَنْهُ فَلَسْتَ عَلَى الزَّمانِ بِمُسْتَطِيلِ وَلَمّا عَزَّ نائِلُهُمْ قِياداً وَهَبْتُ الصَّعْبَ مِنْهُمْ لِلذَّلُولِ وَطَلَّقْتُ الْمُنى لا الْعَزْمُ يَوْماً لَهُنَّ وَلا الرَّكائِبُ لِلذَّمِيلِ وَلُوْلا آلُ عَمّارِ لَباتَتْ تَرى عَرْضَ السَّماوَةِ قِيدَ مِيلِ أَعَزُّونِي وَأَغْنَوْنِي وَمِثْلِي أُعِينَ بكُلِّ مَنّاعٍ بَذُولِ وَحَسْبُكَ أَنَّنِي جارٌ لِقَوْمٍ يُجِيرُونَ الْقَرارَ مِنَ السُّيُولِ أَلا للهِ دَرُّ نَوىً رَمَتْ بِي إِلى أَكْنافِ ظِلِّهِمِ الظَّلِيلِ وَدَرُّ نَوائِبٍ صَرَفَتْ عِنانِي إِلى تِلْقائِهِمْ عِنْدَ الرَّحِيلِ أُسَرُّ بِأَنَّ لِي جَدّاً عَثُوراً وَعَمّارُ بْنُ عَمّارٍ مُقِيلي وَلَوْلا قُرْبُهُ ما كُنْتُ يَوْماً لأَشْكُر حادِث الْخَطْبِ الْجَلِيلِ وَقَدْ يَهْوى الْمُحِبُّ الْعَذْلَ شَوْقاً إِلى ذِكْرِ الأَحِبَّةِ لا الْعَذُولِ لَهُ كَرَمُ الْغَمامِ يَجُودُ عَفْواً فَيُغْنِي عَنْ ذَرِيعٍ أَوْ وَسِيلِ وَما إِن زِلْتُ أَرْغَبُ عَنْ نَوالٍ يُقَلِّدُنِي يَداً لِسَوى الْمُنِيلِ تَجُودُ بِطِيبِ رَيّاها الْخُزامى وَيَغْدُو الشُّكْرُ لِلرِّيحِ الْقَبُولِ وَغَيْرِي مَنْ يُصاحِبُهُ خُضُوعٌ أَنَمُّ مِنَ الدُّمُوعِ عَلَى الْغَلِيلِ يَعُبُّ إِذا أَصابَ الضَّيْمُ شَرْباً وَبَعْضُ الذُّلِّ أَوْلى بِالذَّلِيلِ تَرَفَّعَ مَطْلَبِي عَنْ كُلِّ جُودٍ فَما أَبْغِي بِجُودِكَ مِنْ بَدِيلِ وَمالِيَ لا أَعافُ الطَّرْقَ وِرْداً وَقَدْ عَرَضَتْ حِياضُ السَّلْسَبِيلِ وَقَدْ عَلَّمْتَنِي خُلُقَ الْمَعالِي فَما أَرْتاحُ إِلاّ لِلنَّبِيلِ وَلِي عِنْدَ الزَّمانِ مُطالَباتٌ فَما عُذْرِي وَأَنْتَ بِها كَفيلي وَإِنَّ فَتىً رَآكَ لَهُ رَجاءَ لأَهْلٌ أَنْ يُبَلَّغَ كُلَّ سُولِ وَرُبَّ صَنِيعَةٍ خُطِبَتْ فَزُفَّتْ إِلى غَيْرِ الْكَفِيءِ مِنَ الْبُعُولِ أَبِنْ قَدْرَ اصْطِناعِكَ لِي بِنُعْمى تَبُوحُ بِسِرِّ ما تُسْدِي وَتُولِي إِذا ما رَوَّضَ الْبَطْحاءَ غَيْثٌ تَبَيَّنَ فَضْلُ عارِضِهِ الْهَطُولِ وَأَعْلِنْ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيَّ يَرْجَحْ عَدُوِّي فِي الْمَوَدَّةِ مِنْ خَلِيلِي فَلَيْسَ بِعائِبِي نُوَبٌ أَكَلَّتْ شَبا عَزْمِي وَلَمْ يَكُ بِالْكَلِيلِ فَإِنَّ السَّيْفَ يُعْرَفُ ما بَلاهُ بِما فِي مَضْرِبَيْهِ مِنَ الْفُلُولِ وَكَائِنْ بِالْعَواصِمِ مِنْ مُعَنّىً بِشِعْرِي لا يَرِيعُ إِلى ذُهُولِ أَقَمْتُ بأَرْضِهِمْ فَحَلَلْتُ مِنْها مَحَلَّ الْخال فِي الْخَدِّ الأَسِيلِ وَلكِنْ قادَنِي شَوْقِي إِلَيْكُمْ وَحُبِّي كُلَّ مَعْدُومِ الشُّكُولِ فَأَطْلَعَ فِي سَمائِكَ مِنْ ثَنائِي نُجُومَ عُلىً تَجِلُّ عَنِ الأُفُولِ سَوائِرُ تَمْلأُ الآفاقَ فَضْلاً تُعِيدُ الْغُمْرَ ذا رَأْيٍ أَصيلِ قَصائِدُ كالْكَنائِنِ فِي حَشاها سِهامٌ كَالنُّصُولِ بِلا نُصُولِ نَزائِعُ عَنْ قِسِيِّ الْفِكْرِ يُرْمى بِها غَرَضُ الْمَوَدَّةِ وَالذُّحُولِ وَكُنَّ إِذا مَرَقْنَ بِسَمْعِ صَبٍّ أَصَبْنَ مَقاتِلَ الْهَمِّ الدَّخِيلِ إِذا ما أُنْشِدَتْ فِي الْقَوْمِ رَقَّتْ شَمائِلُ يُوْمِهِمْ قَبْلَ الأَصِيلِ تزُورُ أَبا عَلِيٍّ حَيْثَ أَرْسَتْ هِضابُ الْغِزِّ وَالْمَجدْ الأَثِيلِ ومن يجزيك عن فعل بقول لقد حاولت عين المستحيل وَكَيْفَ لِيَ السَّبِيلُ إِلى مَقالٍ يُخَفِّفُ مَحْمِلَ الْمَنِّ الثَّقِيلِ فَلا تَلِمُ الْقَوافِيَ إِنْ أَطَالَتْ قَطِيعَةَ بِرَّكَ الْبَرِّ الْوَصُولِ هَرَبْتُ مِنَ ارْتِياحِكَ حِينَ أَنْحى عَلَى حَمْدِي بِعَضْبِ نَدىً صَقِيلِ وَلَمّا عُذْتُ بِالْعَلْياءِ قالَتْ لَعَلَّكَ صاحِبُ الشُّكْرِ الْقَتِيلِ فَيا لَكِ مِنَّةً فَضَحَتْ مَقالِي وَمِثْلِي فِي الْقَرِيضِ بِلا مَثِيلِ فَعُذْراً إِنْ عَجَزْتُ لِطُولِ هَمِّي عَنِ الإِسْهابِ وَالنَّفَس الطَّوِيلِ فَإِنْ وَجى الْجِيادِ إِذا تَمادى بِها شَغَلَ الْجِيادَ عَنِ الصَّهِيلِ | 69 | joy |
4,099 | قِفوا حَدِّثوا عَن حاجرٍ وَمُحجّر وَعَن عهدِ أيّامٍ تَقضَّت وأعصرِ وَعَن جيرةٍ ساغَت لَنا بِجوارهم كؤوسُ الهوى مِن كلِّ أَلعسَ أَحورِ لَياليَ لَم تبخل أُميم بِوصلها عَلينا وَلَم تَصرم حبالاً وتهجرِ فَيا طالَ ما قد بتُّ مُستمعاً بها وَمنهل صفو الفضل لم يتكدّرِ أَرى عندَها ما أَشتهي بِلذاذهِ فَما لذّة إِلّا وكان بمحضرِ تَرى وقعاتِ اللثمِ إِن رُمت لَثمها لَها أَثرٌ في خدّها المُتعصفرِ إِذا ما لَثمت الخدّ والخدُّ أحمرٌ تَضرّج في لونٍ منَ الحسنِ أصفرِ برود الثنايا معصر ريقَ ثَغرِها حَكى الخمرَ مَمزوج بنطفةِ معصرِ شَكى الجسمُ منها مرطها فوقهُ كَما شَكى خصرها من ردفها المتمرمرِ بَدَت بصفاتِ الحسنِ بينَ موشّحٍ دقيقٍ وساقٍ فاعمٍ ومسوّرِ مَتى يَرها الرائي وقد كان صاحياً منَ الخمرِ مِن خمرِ الصبابةِ يسكرِ تَمرّست بِالأحداثِ مِن كونِ حُكمها وَخاطَبتُها عَن علمِ غيبٍ مقدّرِ وَمَن قارعَتني النائباتُ بِصَرفها فَما فزعت إلّا صفات المشقّرِ وَإِنّي إِذا ما الجارُ غيّر طبعهُ فَطبعيَ لم يخبُت وَلَم يتغيّرِ وَرثتُ زُهيراً في القريضِ وجرولاً وَأَسندتُ عَن قيسٍ وعن بزرجمهرِ وَأصبحتُ مَحسوداً عَلى ما حويتهُ منَ الفضلِ والعلمِ الشريف المجمهرِ غَريباً بأَخلاقي وحيداً بهمّتي وَإِن كنتُ في أَرضي وقومي ومعشري وَليس بما يُبدي الحسودُ محسّداً بِأقمن منّي لا وليس بأجدرِ عَلى أنّني في الناسِ أصبحتُ طائلاً بِما قلتُ في مدحِ المليك مظفّرِ أَخو الجودِ مفضالٌ كأنَّ نواله عَلى الناسِ غيثٌ يستهلُّ ويمتري أَجلّ منَ القعقاعِ في جلسائهِ وَأعظمُ من كِسرى بن كسرى وقيصرِ تأرّث تاجَ العزّ عن كلّ أكبرٍ تأرّثه عن كلّ أكبر أكبرِ يَدينُ لهُ في الفخرِ عمرٌو وتبّعٌ وَدار بن دار والجلند بن كركرِ وَلَو توزنُ الدُنيا جميعاً وأهلها لَما وازنوا منهُ قُلامة بُنصرِ أَلا فاِختبر عنهُ إذا كنتَ جاهلاً بهِ تعطَ أنباءَ اليقين وتخبرِ وَإِن أنتَ وسطَ الدستِ قابلتَ وجههُ فَعظّمهُ تَعظيماً وهلّل وكبّرِ وَطأطِئ لهُ بالرأسِ واِلثم بساطهُ ونادِ لهُ بِالحمدِ جهراً وكرّرِ وَهاك ابن نبهان المتوّج حليةً وبرداً محاكاً من ثناءٍ ومفخرِ هنيئاً لك الملكُ الّذي قد حويته وملكته فاِحمد إِلهكَ واِشكرِ وَلا زلتَ يا شمس العتيك وبدرها منَ المجدِ ترقى في منارٍ ومنبرِ | 30 | love |
213 | قَبيلُكُمُ في العِزِّ يَعلو قَبائِلاً وَواحِدُكُم في المَجدِ يَكثُرُ مَعشَرا فَلا زالَتِ الأَقدارُ دونَ مَحَلِّكُم سَواقِطَ وَالمَكروهُ عَنكُم مُقَصِّرا | 2 | sad |
2,414 | سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُه بِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُ عَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذي لَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِح وَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُ تُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِ تَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَه وَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِ وَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِع وَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتي وَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه | 10 | sad |
4,599 | وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ جَنانُ بازٍ أو جَنانُ صَقْرِ قد خلّفَتْه لَقْوَةٌ بوَكْر كأنّما مجَّتْ دماً منْ نَحرِ أو نشأتْ في تُرْبةٍ من جمر أو رَوِيَتْ بجَدْوَلٍ من خمْرٍ لو كفَّ عنها الدهرُ صَرْفَ الدهر جاءتْ بمثل النَّهْدِ فوقَ الصَدرِ تفترُّ عن مثلِ اللِّثاتِ الحُمر في مثل طعم الوصل بعد الهجرِ | 6 | love |
9,049 | أيُّها المُقتَدَى بأفعاله الغُر رِ على أنَّهنَّ قد نِلنَ مِنِّي صَدَّغني لِصدِّكَ الناسُ جمعاً فأبِحهُم وَصلي إِذا لم تَصِلني أعطِني رُقعةً بخطِّك أن لَي سَ لسوءٍ كانَ انحرافُك عنِّي أو فَقل لي فيمَ اجتِنابي وأخلا قُكَ تَدنُو إلى سِوايَ وتُدني ألِذَنبٍ جَنيتُ ما بَسَطَ ال لهُ يداً لي ولا لساناً فأجنِي قد أتَى عنكَ ما تَكادُ مَعانِي هِ بِه قبلَ أن تُغَنَّى تُغنِّي لَقطاتٌ كالغانِياتِ ولكِن يتبدَّلنَ في ثِيابٍ وحُسنِ فأنا العاتِبُ الذي وجَبَ ال عَتبُ عليهِ فاعجَب لذلكَ منِّي حينَ أهديتَ واحتَويتَ على ال آدابِ فَنّاً منها إلى كلِّ فَنِّ | 9 | joy |
1,196 | ويح السنين ومرها ماذا بنا هي فاعله جعلت عصاي ولم تكن شغلي لكفي شاغله محمولة هي في المجا ز وفي الحقيقة حاملة والعمر ألجأني إلي ها والقوى المتخاذلة والنفس عما سوفى تل قى حين تسلم غافلة وجميع مكروهاتها في العيشة المتطاولة | 6 | sad |
5,492 | لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَن فأرَى وَجداً شَديداً وشَجَن وهُما في أنَّةٍ أسمَعُها فتحسَّس مَن مِنَ الرُكبانِ أن إنَّ في القَلبِ أُمُوراً لا أرَى خالِياً مِنها علَيها مُؤتَمَن وأَحاديث إِذا هَمَّ بِها مَدمَعي قالَت له لا تَفعلَن وبَخيلٍ فإذا جادَ فَما شِئتَ من سُخطٍ وتَعدِيدٍ ومَن خالَفت شيمتُهُ صُورَتَه فهوَ ما بينَ قَبيحٍ وحَسَن كلَّما واصَلني عاتَبَني طالَ ذا العَتبُ وواصَلت فَهَن ما لِكأسِي أصبحَت تُمزَجُ لي دُونَ نَدماني بِهَمٍّ وحَزَن ونَدِيمي وُدُّهُ من طَرَبٍ وسُرُورٍ أن تكونَ الكأسُ دَن غيرُ مَذمومٍ عَلَيها إنَّما يُنصِفُ الخلُّ بإنصافِ الزَّمَن وبِهذا خالَفَ الدَّهرَ فَما أحدٌ خالَفَ إِلا ابن الحَسَن أبَداً يُعدي عَلى أيَّامِه لمن استَعداهُ سِرّاً وعَلَن داخِلاً في كلِّ بابٍ سالِكاً للمَعالي والنَّدى في كلِّ فَن كلُّ ما عزَّ من المالِ غَدا بأبي البِشرِ ذَليلاً مُمتَهَن لَيسَ يرجُو راحةً في راحةٍ قد أقامَ الجودُ فيها وسَكَن كم جَزيلٍ سامَني الحَمدَ بهِ واشتَراهُ فرأى أن قَد غَبَن يَقتَني الحمدَ إذا قِيل اقتَنَى عَرضَ الدُّنيا بخيلٌ فَخَزَن فَليَنَل ما يَتَمنَّى فَلَكَم مرَّةٍ قال لراجِيهِ تَمَن وأشَدُّ المال نَفعاً للفَتى ما غدا أو راحَ لِلحَمدِ ثَمَن والمذمَّاتُ إذا ما رَشَقَت بسِهامٍ فالعَطِيَّاتُ جُنَن | 20 | love |
2,771 | أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ وَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ فَكُلُّ لَهُ وِجهَةٌ تُستَرادُ وَكُلٌّ لَهُ شَأنُهُ وَالأَرَبْ وَبَعضٌ يَمُدُّ حِبالَ الرَجاءِ وَبَعضٌ يَرى اليَأسَ حَقّاً وَجَبْ وَهَذا يَنامُ عَلى فِضَّةٍ وَهَذا يَبيتُ ضَجيعَ الذَهَبْ وَهَذا يَطوفُ بِأَوراقِهِ مُعَنّى الأَماني حَثيثَ الطَلَبْ يُريدُ الضِياعَ بِأَقصى البِقاعِ وَلَو خالَطَ الشَوكُ فيها الحَطَبْ وَباتَ الفَقيرُ يُريدُ الرَغيفَ فَيُمعِنُ مِن خيفَةٍ في الهَرَبْ إِذا سَأَلَ القوتَ قالوا أَساءَ وَإن وَصَفَ الفَقرَ قالوا كَذِبْ وَإِن قالَ يا رَبِّ أَينَ القُلوبَ أَجابَ الوَعيدُ وَهاجَ الغَضَبْ وَقالوا فَقيرٌ يَصُكُّ الوُجوهَ بِفُحشِ المَقالِ وَسوءِ الأَدَبْ أُمورٌ تَشِقُّ عَلى العارِفينَ وَتَترُكُ جُمهورَهُم في تَعَبْ لَقَد أعوَزَ الحَبُّ كُلَّ النُفوسِ وَلَم يَدرِ حُكّامُنا ما السَبَبْ يَطوفُ الرِجالُ مَعاً وَالنِسا ءُ آناً فُرادى وَآناً عُصَبْ فَيَرمي التِجارُ بَراميلَهُم بِأَبصارِ جِنٍّ تَمُجُّ اللَهَبْ وَيُقسِمُ دَهقانُهُم أَنَّهُ أَبادَ المَطِيَّ وَأَفنى الكُتُبْ فَلَم يَرَ سُنبُلَةً تُقتَنى وَلا حَبَّةً في القُرى تُجتَلَبْ تَواصى أَكابِرُهُم وَالصِغارُ بِدَهياءَ تَأخُذُكُم مِن كَثَبْ فَشُدّوا البُطونَ وَغُضّوا العُيونَ وَروضوا الشُؤونَ وَكُفّوا الشَغَبْ وَلوذوا بِرُكنٍ شَديدِ القُوى مِنَ الصَبرِ عِندَ اِشتِدادِ الكُرَبْ فَما اِستَفحَلَ الشَرُّ إِلّا اِرعَوى وَلا اِضطَرَب الأَمرُ إِلّا اِستَتَبْ | 20 | sad |
6,097 | وذات احمرار صادق اللون خلقها أرتنا بأعكان لها شطب الفصل قد انتحلت لونا من النحل ناصعا ليعلم ما تحويه من عسل النحل | 2 | love |
579 | اسمع حديثي تسمع قصة عجبا لا شيء أعجب منها تبهر القصصا طلبت عكارة للوحل تحملني ورمتها عند من يحبي العصا فعصى وكنت أحسبه يهوى عصا عصب ولم أخل أنه صب بكل عصا | 3 | sad |
9,398 | كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا أَوَما رأيتَ دمَ العلا مطلولا هذا جوادُ أبي شجاعٍ مخبرٌ أن الجواد انقضَّ عنه قتيلا ولطالما لبس الدروعَ غلائلا ولطالما جرَّ الرماح ذيولا وسرى إلى الغارات وهي كتيبةٌ ملء الفضاء فوارساً وخيولا واستقبل الزمنَ البهيم فلم تزل أيَّامه غرراً به وحجولا حتى استفاض عليه بحرُ حمامِهِ يربدُّ فيه أسنَّة ونصولا في مأزق ضنك المسالك رتَّلَتْ فيه الظُّبا سُوَرَ الردى ترتيلا خام الكماةُ فكرَّ كرة ضيغم لم يرضَ إلا السمهرية غيلا لبس الشهادةَ حلَّةً حمراء من عَلَقٍ تعم السابريَّ فضولا يا شدَّ ما اتخذ المنيَّة خلَّة من بعد ما اتخذ الحسام خليلا وأجال عادية الجياد محارباً وأذلَّ أعناق البلاد منيلا يا راحلاً ركب الحمام مطيَّة هل ترتجي بعد الرحيل قُفولا غادرْتَ معمور المكارم بلقعاً وتركت ربع المعلواتِ محيلا إن كنتَ ودَّعْتَ الحياةَ فإنما أودعت داءً في القلوب دخيلا أو كان واراك الصفيحُ فإنما وارى رقيق الشفرتين صقيلا أزرى به طولُ الضراب وغادرتْ في مضربية الحادثاتُ فلولا أمَّا الأنام عيونهم وقلوبهم فلقد مُلئنَ مدامعاً وغليلا عندي حديث عن وجيبِ ضلوعهم لو كنتَ تصغي للحديث قليلا لم تَبْقَ من نُطَفِ المدامعِ قطرة إلاَّ وراح مصونُها مبذولا ما زلت صباً بالشهادة في الوغى حتى وجدتَ إلى الوصالِ سبيلا فبكى الحصان الأعوجيُّ تحمحماً والهندوانيُّ الجُرازُ صليلا واغرورقتْ عين السماء وربما رفعت كواكبها عليك عويلا وتغير الصبح المنير فخلته مما تسربل بالشحوب أصيلا يا حسرةً نفتِ الرقادَ وأَطلعتْ للشيب في رأسِ الوليد نصولا ما كان أَحرانا لمصرع أرقمٍ أَنْ نغتدي في حيث حلَّ حلولا أفبعده تبغي الحياةَ إذن فلا دفع البكا منا عليه غليلا قل للمؤمِّل حدتَ عن شأوِ المنى رَمَتِ المنونُ فأَصْمَتِ المأمولا واهرب كمن ركب السرى فسرى فتىً يحدى السرى بعد الوزير قتيلا خلع ابن لبونٍ ثيابَ حياته فاخلع وجيفاً بعد وذميلا يا حامليه للثرى رفقاً به فالمجدُ أَصبح للثرى محمولا خصُّوا به قلب الشجي لفقده ولتجعلوه من الضريح بديلا أو فاكفليه يا سماء فإنَّه ما اعتاد نجم في سواك أفولا كان الشهابَ المستضيءَ فلم يَنُبْ عن نوره نور السِّماكِ دليلا كان الغمامَ المستهلَّ فما لنا نشكو أوان همى السحاب محولا يا دهر أَنَّى غلت منه مثقَّفاً لدنَ المهزِّ وصارماً مصقولا يا قبر كيف وسعت منه سحابةً وطفاءَ ساحبة الذيول هطولا عظم المصاب وقد أصيب بمعرك أخذت به منه العداة ذحولا والرزء ليس يجل أو يُلفى الذي أَصماهُ سهم الحادثات جليلا أين الذي هدمت صوارمه الطلى وغدا بتشييد العلاء كفيلا أين الذي ملكت علاه نواظراً ومسامعاً وقرائحاً وعقولا وسرى فسمَّيْنا النجوم حباحباً وحبا فسمَّيْنا الغمام بخيلا من ذا يسدُّ مكانه في غارة تركت سوابقها الحزون سهولا أم من ينوب منابَهُ لحوادث تذر العزيز بحكمهنَّ ذليلا أَوَ لم يكن يغشى الحروب منازلاً فيشبّها بحسامه مسلولا أو ما غدا بجياده فتبخترت مرحاً ورجَعتِ الغناء صهيلا ما باله نبذ السوابغ والقنا وأقام عن شغلٍ بها مشغولا ما باله ترك الجفون سحائباً ما باله ترك الجسوم طلولا قد زرت موضع قبره فكأنما قلّبتُ منه روضة وقبولا ونشرت حُرَّ ثنائه فكأنما عاطيت منه السامعين شمولا ما راعنا موت العزيز فلم يزل حيَّاً لمن يتأوِّل التنزيلا لكن جزعنا للفراق وقد نوى عنَّا إلى دار القرار رحيلا أَلله أنزله الجنان ومدَّ من رضوانه ظلاً عليه ظليلا | 52 | joy |
6,284 | إذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم وأذكرها في المحل الجذيب فيخصبه دمعي المسجم يروق لعيني جنا خدها ويعجبني طرفها الأحوم تجور على الصب في حكمها عليه فيرضى بما تحكم جرى دمعها يوم ودعتها كدر على خدها ينظم وروعها البين لما أتى على غفلة وهي لا تعلم وقالت اتتركني هكذا وتذهب والله ما ترحم ففاضت دموعي على وجنتي وأبديت للبين ما اكتم وقلت إلى الله أشكو الهوى كلانا قتيل الهوى مغرم فولت تسارقني لحظها وتومي إليَّ بما أفهم وترمي باسمهم إلحاظها فوأدي ويا حبذا الأسهم فها أنا ذا منذ فارقتها أليم جريح الحشا مولم ونومي حرام وكل امرئ به لوعة نومه يحرم أحبابنا ضقت ذرعا بكم نأيتم ولا صبر لي عنكم وكان كنت ممن يطيع الهوى ويعرف ما الحب لولاكم | 15 | love |
6,898 | فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها فديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَا وكيفَ عرفنا رسمَ مَنْ لم يدعْ لنا فؤاداً لعرفانِ الرسومِ ولا لُبّا كأنَّ نجومَ الليلِ خافتْ مغارَهُ فمدَّتْ عليها مِنْ عجاجتِهِ حجبا | 3 | love |
316 | جادَت عَزالي النُوبِ لربع مَنلا جَلَبِي بِعارِضٍ ذي بارق يُمطِر غَيثَ النُوبِ شَيخُ عِنادٍ ظالِمٌ مبلَّدُ الطَبعِ غَبي بَل لا عَدَت أَطلالهُ سُحبُ المَنايا الصُخَّبِ بِمثلِها قَد أُهلِكَت عادٌ بِمَرِّ الحِقَبِ تُرسِلُها الريح العَقي مُ مِن سَماء الغَضَبِ وَكَّافَةٌ ذَرّافَةٌ جَرافَةٌ بِالهَيدَبِ تَتبَعها صَواعِقٌ فيها دَواهي الكُرَبِ تَؤُمّها بَواعِقٌ تَصُمُّ سَمعَ العَوطَبِ في إِثرِها بَوارِقٌ تَرمي شرارَ اللَهَبِ يَعقبُها بَوائِقٌ فيها دَواعي الوَصَبِ مُرَدَّفةً بَعَوطَبٍ تُسلِمُهُ لِلعَطبِ يَشفَعُها عَلى وَجأ فُرسانُ طَعنٍ ذَرِبِ إِذا دَعتها غارَةٌ خَبَّت لَها في خَبَبِ كَالهُوجِ لا لَأيَ بِها تَقُودُ قَودَ الشُذَّبِ خَيلَ المَنايا ضُمَّراً مَسروجَةً كَالشُهُبِ مِن أَشقَرٍ وَأَحمَرٍ وَأَدهَمٍ وَأَشهَبِ وَأَزرَقٍ وَأَبلَقٍ وَأَخرَجٍ وَأَصهَبِ يَحمِلنَ كُلَّ باسِلٍ لَيثِ عَرين أَغلَبِ مُستَلثِماً صُفحَ الحَدي دِ مِن صَفيحِ اليَلَبِ مُتَّشِحاً بيضَ الظُبا نَوازِعاً لِلسَلبِ مُعتَقِلاً سُمرَ القَنا ال عِراضِ فَوقَ المَنكبِ لَبوسُها لَبوسُها صنعةُ داودَ النَبي مُضاعَفُ السَردِ لَهُ مثلُ عيونِ الشُحَّبِ بيضٌ عَلى هاماتِها براقُ لَمعِ الكوكَبِ تَفنى بِها مَهمَا سَرَت غائِرَةً عَن كَوكَبِ تِلكَ الَّتي إِن غالَبَت جُند المَنون تَغلِبِ أَو حارَبت جَيشَ القَضا ءِ ما اِنثَنَت عَن رَهَبِ أَو صادَمَت رَضوى غَدا سَقطاً مهيل الجَنبِ في سَدِّ ياجُوج لَها قَرابَةٌ مِن نَسَبِ دَعَتهُمُ ثُمَّ اِنثَنَت وَاللَيلُ مُرخي الطُنُبِ فَأَقبَلَت صَخّابَةً تَفري أَديمَ الغَيهَبِ وَصَبَّحَت دِيارهُ مَعَ الصَباحِ الأَشهَبِ بِصَيحَةٍ تَقلَعُها قَلعَ أُصُولِ الكرَبِ فَتَجعَلَن عالِيَها سافِلَها حَتّى تَبي لِلعَينِ قاعاً صَفصَفاً أَو مِثلَ قَفرٍ سَبسَبِ خاوِيَةً عُروشُها عَلى فناءٍ خَرِبِ وَلا تَدَع في ساحِها مِن هامِها وَالخُرَبِ سِوى شَخيص شاخِصٍ مِن مُسنَدات الخُشُبِ مُنطَلِقٍ مِن ظِلِّها إِلى ثَلاثِ شُعَبِ غَيرَ ظَليل لا وَلا فيهِ غِنىً مِن لَهَبِ تَبّاً لَهُ مِن خادِعٍ عَن خَتلِهِ غَيرَ أَبي فَهوَ الَّذي يَصُدُّني مِن جَهلِهِ عَن مَطلبي وَكُلَّما سَأَلتُهُ مَدرَسَةً بَرّح بي يَحسَبُني مِن حُمقِهِ حاوَلتُ عنقا مَغرِبِ وَما دَرى بِأَنَّني عَبدٌ لِسامي الرُتَبِ سَعدُ البَرايا عالِمٌ آراؤهُ كَالشُهُبِ القائِلُ الفَصلَ إِذا اِح تَكَّت ظُهورُ الرُكبِ وَالطاعِنُ القِرنَ مَتى اِشتَكّت مُتونُ العَرَبِ مَولىً حِماهُ حَرَمٌ أَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ تَهوى لَهُ أَفئِدَةٌ مِن عُجمِها وَالعَرَبِ | 51 | sad |
5,436 | وقفت على نظمك المشتهى وشاهدت روضته اليانعه فكم ألفٍ مثل غصنِ النقا وهمزتها فوقها ساجعه أقام على الودِّ لي حجةً ولكن عن الغير لي قاطعه وقد سمعت العبد ألفاظها فيا حسنها في الحشا واقعه وأصبح شكري لها تالياً وجملته للثنا جامعه | 5 | love |
66 | بادِر إلى استئصالِ كل جريرةٍ من حقل قلبك قبلما تتمكَّنُ تتأَصَّلُ فلَئن وَنَيتَ عن اقتِلاعِ أُصولِها تمتدُّ حتى قلعُها لا يُمكِنُ يَحصُلُ | 2 | sad |
6,319 | أُعْجِبَتْ بي بين نادي قَومِها أُمُّ سعدٍ فمضَتْ تسألُ بي سَرَّها ما عَلِمتْ من خُلُقي فأرادتْ عِلمَا ما حَسَبي لا تخالي نَسَباً يخفِضُني أنا مَن يُرضيكِ عند النسبِ قَوْمِيَ استولَوْا على الدهرِ فَتىً ومَشَوْا فوق رءوسِ الحِقَبِ عمَّموا بالشمسِ هاماتِهُمُ وبَنوْا أبياتَهم بالشهُبِ وأَبى كِسرَى على إيوانهِ أين في الناس أبٌ مثلُ ابي سَوْرةُ الملكِ القُدامَى وعَلَى شَرَفِ الإسلامِ لي والأدبِ قد قَبستُ المجدَ من خيرِ أبٍ وقبَستُ الدينَ من خيرِ نبي وضَممتُ الفخرَ من أطرافِهِ سوددَ الفرسِ ودينَ العرب | 9 | love |
1,058 | عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ مَغانٍ يُهَيِّجنَ الحَليمَ إِلى الصِبا وَهُنَّ قَديماتُ العُهودِ دَواثِرُ لِلَيلى وَجاراتٍ لِلَيلى كَأَنَّها نِعاجُ المَلا تُحدى بِهنَّ الأَباعِرُ بِما قَد أَرى تِلكَ الدِيارَ وَأَهلَها وَهُنَّ جَمِيعاتُ الأَنيسِ عَوامِرُ أَجَدَّك أَن دارُ الرّبابِ تَباعَدَت أَو اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا ال هَوى وَاِستَمَرَّت بِالرجالِ المَرائِرُ وَهبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍ بِهِ الدَارُ أَو مَن غَيّبَتهُ المَقابِرُ أَمُنقَطِعٌ يا عَزَّ ما كانَ بَينَنا وَشاجَرَني يا عَزَّ فيكِ الشَواجِرُ إِذا قيلَ هَذي دارُ عَزَّةَ قادَني إِليها الهَوى وَاِستَعجَلَتني البَوادِرُ أَصُدُّ وَبي الجُنونِ لِكَي يَرى رُواةُ الخَنا أَنِّي لِبَيتِكِ هاجِرُ فَيا عَزُّ لَيتَ النأَيَ إِذ حالَ بَينَنا وَبينَكِ باعَ الوِدَّ لي مِنكِ تاجِرُ وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍ إِليَّ وَما يَدري بِذاكَ القَصائِرُ عَنَيتُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِد قِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ | 13 | sad |
3,592 | قَد جَمَحَ الهَجرُ بِمَن لَم يَكُن يَنزِلُ عَن ظَهرِ ذَلولِ الوِصال غَريبِ حُسنٍ ما اِهتَدى حُبُّهُ إِلَيَّ إِلّا بَدليلِ الدَلال إِذا قَضى المَشيُ بِجورٍ قَضى عَلَيهِ بِالعَذلِ مِنَ الإِعتِدال | 3 | sad |
9,430 | طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً وما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ لسانُ السَّماء بها ناطِقُ وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْ يَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌ رَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّها شَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرى رأيناه وهو بها سابِقُ فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِه هِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍ من الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْ لواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِه وصُفرَتُه أنَّه عاشقُ | 10 | joy |
3,210 | ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً أَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ وَاِستَميحا الجُفونَ دِرَّةُ دَمعٍ في دُموعِ الفِراقِ غَيرِ لَصيقِ إِنَّ مَن عَقَّ والِدَيهِ لِمَلعو نٌ وَمَن عَقَّ مَنزِلاً بِالعَقيقِ فَقِفا العيسَ مُلقِياتِ المَثاني في مَحَلِّ الأَنيقِ مَغنى الأَنيقِ إِن يَكُن رَثَّ مِن أُناسٍ بِهِم كا نَ يُداوى شَوقي وَيَسلُسُ ريقي هُم أَماتوا صَبري وَهُم فَرَّقوا نَف سي مِنهُم في إِثرِ ذاكَ الفَريقِ إِنَّ في خَيمِهِم لَمُفعَمَةَ الحِج لَينِ وَالمَتنُ مَتنُ خوطٍ وَريقِ وَهيَ لا عَقدُ وُدِّها ساعَةَ البَي نِ وَلا عَقدُ خَصرِها بِوَثيقِ وَكَأَنَّ الجَريالَ يَجري بِماءِ الدُ رِّ في خَدِّها وَماءِ العَقيقِ وَهِيَ كَالظَبيَةِ النَوارِ وَلَكِن رُبَّما أَمكَنَت جَناةُ السَحوقِ رُمِيَت مِن أَبي سَعيدٍ صَفاةُ ال رومِ جَمعاً بِالصَيلَمِ الخَنفَقيقِ بِالأَسيلِ الغِطريفِ وَالذَهَبِ الإِب ريزِ فينا وَالأَروَعِ الغِرنيقِ في كُماةٍ يُكسَونَ نَسجَ السَلوقِيِّ وَتَغدو بِهِم كِلابُ سَلوقِ يَتَساقَونَ في الوَغى كَأسَ مَوتٍ وَهيَ مَوصولَةٌ بِكَأسِ رَحيقِ وَطِئَت هامَةَ الضَواحي إِلى أَن أَخَذَت حَقَّها مِنَ الفَيدوقِ أَلهَبَتها السِياطُ حَتّى إِذا اِستَنَّ ت بِإِطلاقِها عَلى الناطَلوقِ سَنَّها شُزَّباً فَلَمّا اِستَباحَت بِالقُبُلّاتِ كُلَّ سَهبٍ وَنيقِ سارَ مُستَقدِماً إِلى البَأسِ يُزجي رَهَجاً باسِقاً إِلى الإِبسيقِ ناصِحاً لِلمَليكِ وَالمَلِكِ القا ئِمِ وَالمُلكِ غَيرَ نُصحِ مَذيقِ وَقَديماً ما اِستُنبِطَت طاعَةُ الخا لِقِ إِلّا مِن طاعَةِ المَخلوقِ ثُمَّ أَلقى عَلى دَرَولِيَةَ البَر كَ مُحِلّاً بِاليُمنِ وَالتَوفيقِ فَحَوى سوقَها وَغادَرَ فيها سوقَ مَوتٍ طَمَت عَلى كُلِّ سوقِ فَهُمُ هارِبونَ بَينَ حَريقِ السَ يفِ صَلتاً وَبَينَ نارِ الحَريقِ واجِداً بِالخَليجِ ما لَم يَجِد قَطُّ بِما شانَ لا وَلا بِالرَزيقِ لَم يَعُقهُ بَعدَ المَقاديرِ عَنهُ غَيرُ سِترٍ مِنَ البِلادِ رَقيقِ وَلَوَ اَنَّ الجِيادَ لَم تَعصِهِ كا نَ لَدَيهِ غَيرَ البَعيدِ السَحيقِ وَقعَةٌ زَعزَعَت مَدينَةَ قُسطَن طينَ حَتّى اِرتَجَّت بِسورِ فُروقِ وَوَحَقِّ القَنا عَلَيهِ يَميناً هِيَ أَمضى مِنَ الحُسامِ الفَتيقِ أَن لَو اَنَّ الذِراعَ شَدَّت قُواها عَضُدٌ أَو أُعينَ سَهمٌ بِفوقِ ما رَأى قُفلَها كَما زَعَموا قُف لاً وَلا البَحرَ دونَها بِعَميقِ غَيرُ ضَنكِ الضُلوعِ في ساعَةِ الرَو عِ وَلا ضَيِّقٌ غَداةَ المَضيقِ ذاهِبُ الصَوتِ ساعَةَ الأَمرِ وَالنَه يِ إِذا قَلَّ ثُمَّ هَدرُ الفَنيقِ كَم أَسيرٍ مِن سِرِّهِم وَقَتيلٍ رادِعِ الثَوبِ مِن دَمٍ كَالخَلوقِ يَستَغيثُ البِطريقَ جَهلاً وَهَل تَط لُبُ إِلّا مُبَطرِقَ البِطريقِ وَأَخيذٍ رَأى المَنِيَّةَ حَتّى قالَ بِالصِدقِ وَهوَ غَيرُ صَدوقِ قامَ بِالحَقِّ يَخطُبُ الخَلقَ وَالأَش قى لَعَمري بِالحَقِّ غَيرُ حَقيقِ ناصِحٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ نَصيحٍ مُشفِقٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ شَفيقِ بَرَّ حَتّى عَقَّ الأَقارِبَ إِنَّ ال بِرَّ بِالدَينِ تَحتَ ذاكَ العُقوقِ فَفَدى نَفسَهُ بِكُلِّ شَوارٍ وَصَهيلٍ في أَرضِهِ وَنَهيقِ مِن مَتاعِ المُلكِ الَّذي يُمتِعُ العَي نَ بِهِ ثُمَّ مِن رَقيقِ الرَقيقِ لَم تَبِعهُم مِنهُم كِباراً وَلا صَدَّ عتَ حَبَّ القُلوبِ بِالتَفريقِ ثُمَّ ناهَضتَ في الغُلولِ رِجالاً وَرِجالاً بِالضَربِ وَالتَحريقِ فَرقُ ما بَينَهُم وَبَينَ ذَوي الإِش راكِ كَالفَرقِ بَينَ نوكٍ وَموقِ أَيُّ شَيءٍ إِلّا الأَمانِيُّ بَينَ ال كُفرِ لَو فَكَّروا وَبَينَ الفُسوقِ وَبَوادي عَقَرقُسٍ لَم تُعَرِّد عَن رَسيمٍ إِلى الوَغى وَعَنيقِ جَأَرَ الدينُ وَاِستَغاثَ بِكَ الإِس لامُ لِلنَصرِ مُستَغاثَ الغَريقِ يَومُ بَكرِ بنِ وائِلٍ بِقِضاتٍ دونَ يَومِ المُحَمَّرِ الزِنديقِ يَومُ حَلقِ اللِمّاتِ ذاكَ وَهَذا ال يَومُ في الرومِ يَومُ حَلقِ الحُلوقِ أَطعَمَ السَيفَ نِصفَهُم وَرَمى النِص فَ بِرَأيٍ صافي النِجارِ عَريقِ وَأَصاخوا كَأَنَّما كانَ يَرمي هِم بِذاكَ التَدبيرِ مِن مَنجَنيقِ فَوَرَبِّ البَيتِ العَتيقِ لَقَد طَح طَحتَ مِنهُم رُكنَ الضَلالِ العَتيقِ سَرَقوهُم مِنَ السُيوفِ وَمِن سُم رِ العَوالي لَيالِيَ الساروقِ كَرُمَت غَزوَتاكَ بِالأَمسِ وَالخَي لُ دِقاقٌ وَالخَطبُ غَيرُ دَقيقِ حينَ لا جِلدَةُ السَماءِ بِخَضرا ءَ وَلا وَجهُ شَتوَةٍ بِطَليقِ أَورَثَت صاغِرى صَغاراً وَرَغماً وَقَضَت أَو قَضى قُبَيلَ الشُروقِ كَم أَفاءَت مِن أَرضِ قُرَّةَ مِن قُرَّ ةِ عَينٍ وَرَبرَبٍ مَرموقِ ثُمَّ آبَت وَأَنتَ خَوفَ الغَمامِ ال غَطِّ ذو فِكرَةٍ وَقَلبٍ خَفوقِ لا تُبالي بَوارِقَ البيضِ وَالسُم رِ وَلَكِن بالَيتَ لَمعَ البُروقِ تَشنَأُ الغَيثَ وَهوَ حَقُّ حَبيبٍ رُبَّ حَزمٍ في بِغضَةِ المَوموقِ لَم تَخَوَّف ضَرَّ العَدُوِّ وَلا بَغ ياً وَلَكِن تَخافُ ضَرَّ الصَديقِ إِنَّ أَيّامَكَ الحِسانَ مِنَ الرَو مِ لَحُمرُ الصَبوحِ حُمرُ الغَبوقِ مُعلَماتٌ كَأَنَّها بِالدَمِ المُه راقِ أَيّامُ النَحرِ وَالتَشريقِ فَإِلَيكُم بَني الضَغائِنَ عَن سا كِن بَينِ السِماكِ وَالعَيّوقِ النَقِيِّ الوِلادَةِ الطَيِّبِ التُر بَةِ وَالمُستَنيرِ مَسرى العُروقِ لا يَجوزُ الأُمورَ صَفحاً وَلا يُر قِلُ إِلّا عَلى سَواءِ الطَريقِ فَتَناهَوا إِنَّ الخَليقَ مِنَ القَو مِ لِذاكَ الفَعالِ غَيرُ خَليقِ مَلَكَت مالَهُ المَعالي فَما تَل قاهُ إِلّا فَريسَةً لِلحُقوقِ يَقِظٌ وَهوَ أَكثَرُ الناسِ إِغضاءً عَلى نائِلٍ لَهُ مَسروقِ أَنا وَلهانُ في وِدادِكَ ما عِش تُ وَنَشوانُ فيكَ غَيرُ مُفيقِ راحَتي في الثَناءِ ما بَقِيَت لي فَضلَةٌ مِن لِسانِيَ المَفتوقِ فَاِغنِ بِالنِعمَةِ الَّتي هِيَ كَالحَو راءِ لا فارِكٍ وَلا بِعَلوقِ بَعلُها يَأمَنُ النُشوزَ عَلَيها وَهيَ في مَعقِلٍ مِنَ التَطليقِ | 73 | sad |
8,451 | قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ أرى حَقِّي عليك به عظيما سِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيه وحسبي أن تكون فتى كريما ولم أمدحكَ إتحافاً بمدحٍ كفى مدحٌ غُذيتَ به فطيما ولكنِّي دعوتُك في سُؤالي بأسماءٍ دُعيتَ بها قديما ولم أر كُفْءَ سَمْعكَ من كلامي سوى المَوْزونِ وزناً مُستقيما ولستُ أرى ثوابَ الشعر دَيْناً عليك ولا أرى نفْسي غريما ولكنِّي أراك تراه حقَّاً لمجدك والوسيمُ يرى الوسيما فإنْ تَكُ عند تأميلي وظَنِّي فكم صدِّقْتَ بارقكَ المشيما وإن عاقَ القضاءُ نداك عني فلستُ أراكَ في مَنْعِي مُليما وما غَيْثٌ إذا ما اجتازَ أرضاً غلى أُخْرى بمُعْتَدٍّ لئيما بإذن الله يُعْرِي متن أرضٍ ويكسو أُختَها الزهرَ العميما | 11 | joy |
6,279 | شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ عَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا وقَدْ صَنَعُوا لنا ماءَ الحَياةِ | 2 | love |
8,877 | أَمُحَسِّنُ بنُ المِلحِ لا تَكُ تائِهاً وَاِرجِع إِلى مِقدارِكَ المَعروفِ أَنتُم بَنو التَلبيسِ مُنذُ نَشَأتُم وَبَنو المَآزِرِ وَالثِيابِ الصوفِ غَوغاءُ تَطَرَّحَ الصِيارِفُ نَقدَكُم مِن بَهرَجانٍ فيكُمُ وَزيوفُ فَبِما تُنيهُ بِمِثلِ ذا النَسَبِ الدَني ءِ كَذا يَكونُ مُقاوِماً لِشَريفِ | 4 | joy |
467 | ما لي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرٌ إلا إليّ وإني العينُ والخبرُ لي التحكم في عيني يحققه علمي وكشفي فمني النفع والضرر لولاي ما كان للأسماء من أثر أنا المسمى فلي الأسماء والأثر انظر إليه بنا تجدْه عينُ أنا فالناظرُ الحقُّ والمنظورُ والنظرُ ولاتفرِّق فإن الفرقَ مجهلةٌ فلا يفرِّق إلا الحقُ والصور ألا ترى ليديه إذ توجهتا على خميرةِ من تدعونه بشر قد فرَّق الله أعياناً فقال لنا هذا المقامُ وهذا الركنُ والحجر | 7 | sad |
2,351 | دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا قد أعادَ الأسى نهاريَ لَيْلاً مُذْ أعادَ المَشِيبُ لَيلي نَهارا | 2 | sad |
4,822 | ما لهم أنكروا سواداً بخدي ه ولا ينكرون ورد الغصون إن يكن عيب خده بدد الشع ر فعيب العيون شعر الجفون | 2 | love |
8,005 | يا رافِعاً رايَةَ الشورى وَحارِسَها جَزاكَ رَبُّكَ خَيراً عَن مُحِبّيها لَم يُلهِكَ النَزعُ عَن تَأييدِ دَولَتِها وَلِلمَنِيَّةِ آلامٌ تُعانيها لَم أَنسَ أَمرَكَ لِلمِقدادِ يَحمِلُهُ إِلى الجَماعَةِ إِنذاراً وَتَنبيها إِن ظَلَّ بَعدَ ثَلاثٍ رَأيُها شُعَباً فَجَرِّدِ السَيفَ وَاِضرِب في هَواديها فَاِعجَب لِقُوَّةِ نَفسٍ لَيسَ يَصرِفُها طَعمُ المَنِيَّةِ مُرّاً عَن مَراميها دَرى عَميدُ بَني الشورى بِمَوضِعِها فَعاشَ ما عاشَ يَبنيها وَيُعليها وَما اِستَبَدَّ بِرَأيٍ في حُكومَتِهِ إِنَّ الحُكومَةَ تُغري مُستَبِدّيها رَأيُ الجَماعَةِ لا تَشقى البِلادُ بِهِ رَغمَ الخِلافِ وَرَأيُ الفَردِ يُسقيها | 8 | joy |
4,425 | ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر إذ كان عينُ الحقِّ عيني وشاهدي يكون لنا في العالمِ الخلقُ والأمرُ فيعرفني من كان في الحق مثلنا ومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر فمن كان علاماً بما جئته به يكون له من ربه النائلُ الغَمْرُ ومن قال فيه بالجوازِ فإنه يكون له من نفسِه الغُلُّ والغمر ومن قال فيه بالمُحال فإنه هو الظالمُ المحجوبُ والجاهل الغمر لقد طبعَ الله القلوبَ بطابع من الطبعِ حتى لا يداخلها الكبر وكيف يكون الكبرُ في قلبِ عاجزٍ ذليلٌ له من ذاتِه العجزُ والفقرُ فسبحان من أحيا الفؤادَ بفهمه فلن يحجبنه العسر عنه ولا اليسر تراءيت لي من خلف سَتر طبيعتي وقد علمتْ نفسي الذي يحجبُ الستر فراكبُ بحرِ الطبعِ بالحالِ طالبٌ ويطلبه من حالِه الصبرُ والشكرُ ومَن كان في البرِّ المشق مسافراً تعوّذَ من وعثائه العارفُ الحبر | 12 | love |
3,919 | اعتزلْ ذكرَ الأغاني والغزلْ وقلِ الفصلَ وجانبْ مَنْ هزلْ ودعِ الذكرى لأيامِ الصِّبا فلأيامِ الصِّبا نجمٌ أفلْ إنَّ أحلى عيشةٍ قضيتُها ذهبتْ لذاتُها والإثمُ حلْ واتركِ الغادةَ لا تحفلْ بها تُمْسِ في عزٍّ وتُرْفَعْ وتُجَلْ والهَ عنْ آلةِ لهوٍ أطربَتْ وعنِ الأمردِ مرتجِّ الكفلْ إن تبدّى تنكسفْ شمسُ الضّحى وإذا ما ماسَ يزري بالأسلْ زادَ إنْ قسناهُ بالبدرِ سنا وعدلناهُ بغصنٍ فاعتدلْ وافتكرْ في منتهى حسنِ الذي أنتَ تهواهُ تجدْ أمراً جلَلْ واتّقِ اللهَ فتقوى اللهِ ما جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إلاّ وصلْ ليسَ مَنْ يقطعُ طرقاً بطلاً إنما مَنْ يتّقِ اللهَ بطلْ واهجرِ الخمرةَ إنْ كنتَ فتىً كيفَ يسعى في جنونٍ مَنْ عقلْ صدِّقِ الشرعَ ولا تركنْ إلى رجلٍ يرصدُ بالليلِ زحلْ حارتِ الأفكارُ في قدرةِ مَنْ قدْ هدانا سبلاً عزَّ وجلْ كتبَ الموتَ على الخلقِ فكمْ فلَّ مِنْ جَمْعٍ وأفنى منْ دُولْ أينَ نمرودُ وكنعانُ ومَنْ ملكَ الأمرَ وولّى وعزَلْ أينَ عادٌ أينَ فرعونُ ومَنْ رفعَ الأهرامَ مَنْ يسمعْ يخلْ أينَ مَنْ سادوا وشادوا وبنوا هلكَ الكلُّ ولمْ تغنِ القللْ أينَ أربابُ الحجا أهلُ النّهى أينَ أهلُ العلمِ والقومُ الأُوَلْ سيعيدُ اللهُ كلاًّ منهمُ وسيجزي فاعلاً ما قدْ فعلْ أيْ بنيَّ اسمعْ وصايا جَمعتْ حكماً خُصَّتْ بها خيرُ المللْ اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ واحتفلْ للفقهِ في الدينِ ولا تشتغلْ عنهُ بمالٍ أوْ خَوَلْ واهجرِ النومَ وحصِّلْهُ فَمَنْ يعرفِ المطلوبَ يحقرْ ما بذلْ لا تقلْ قدْ ذهبَتْ أربابُهُ كلُّ مَنْ سارَ على الدربِ وصلْ في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى وجمالُ العلمِ يا صاحِ العملْ جمِّلِ المنطقَ بالنَّحوِ فَمَنْ يُحرمِ الإعرابَ في النطقِ اختبلْ وانظمِ الشعرَ ولازمْ مذهبي فاطراحُ الرفدِ في الدنيا أقلْ فهْوَ عنوانٌ على الفضلِ وما أحسنَ الشعرَ إذا لمْ يُبتذلْ ماتَ أهلُ الجودِ لم يبقَ سوى مُقرفٍ أوْ مَنْ على الأصلِ اتكلْ أنا لا أختارُ تقبيلَ يدٍ قطعُها أجملُ مِنْ تلكَ القبلْ إنْ تُجِزْني عنْ مديحي صرتُ في رقِّها أوْ لا فيكفيني الخجلْ أعذبُ الألفاظِ قولي لكَ خذْ وأمرُّ القولِ قولي بِلَعَلْ مُلْكُ كسرى عنهُ تغني كِسرةٌ وعنْ البحرِ ارتشافٌ بالوشلْ اعتبرْ نحنُ قَسَمْنا بينَهُمْ تلقَهُ حقاً وبالحقِّ نَزَلْ ليسَ ما يحوي الفتى عَنْ عزمِهِ لا ولا ما فاتَ يوماً بالكسلْ واتركِ الدنيا فمِنْ عاداتِها تخفضُ العالي وتعلي مَنْ سَفلْ عيشةُ الزاهدِ في تحصيلِها عيشةُُ الجاهِدِ بلْ هذا أزلْ كم جهولٍ وهْوَ مثرٍ مكثرٌ وحكيمٍ ماتَ منها بالعللْ كم شجاعٍ لم ينلْ منها غنى وجبانٍ نالَ غاياتِ الأملْ فاتركِ الحيلةَ فيها واتّئدْ إنما الحيلةُ في تركِ الحيلْ أيُّ كفٍّ لمْ تنلْ منها المنى فبلاها اللهُ منهُ بالشللْ لا تقلْ أصلي وفصلي أبدا إنما أصلُ الفتى ما قدْ حصلْ قدْ يسودُ المرءُ منْ غيرِ أبٍ وبحسنِ السبكِ قَدْ يُنْفى الزغلْ وكذا الوردُ منَ الشوكِ وما ينبتُ النرجسُ إلا منْ بصلْ معَ أني أحمَدُ اللهَ على نسبي إذْ بأبي بكرِ اتصلْ قيمةُ الإنسانِ ما يحسِنُهُ أكثرَ الإنسانُ منهُ أوْ أقلْ واكتمِ الأمرينِ فقراً وغنىً واكسبِ الفلسَ وحاسبْ مَنْ بَطَلْ وادّرعْ جداً وكداً واجتنبْ صحبةَ الحمقى وأربابِ البخلْ بينَ تبذيرٍ وبخلٍ رتبةً فكلا هذينِ إنْ زادَ قتلْ لا تخضْ في سبِّ ساداتٍ مضَوا إنهمْ ليسوا بأهلٍ للزللْ وتغافلْ عنْ أمورٍ إنَّهُ لمْ يفزْ بالرفدِ إلاّ مَنْ غفلْ ليسَ يخلو المرُْ عنْ ضدٍّ وإنْ حاولَ العزلةَ في رأسِ جبلْ غبْ عنِ النمّامِ واهجرْهُ فما بلَّغَ المكروهَ إلاّ مَنْ نقلْ دارِ جارَ الدارِ إنْ جارَ وإنْ لمْ تجدْ صبراً فما أحلى النقلْ جانبِ السلطانَ واحذرْ بطشَهُ لا تخاصمْ مَنْ إذا قالَ فعلْ لا تلِ الحكمَ وإنْ همْ سألوا رغبةً فيكَ وخالفْ مَنْ عذَلْ إنَّ نصفَ الناسِ أعداءٌ لمَنْ وليَ الأحكامَ هذا إنْ عدلْ فهْوَ كالمحبوسِ عنْ لذّاتِهِ وكلا كفَّيْهِ في الحشرِ تُغَلْ إنما النقصُ والاستثقالُ في لفظةِ القاضي لوعظٍ ومثلْ لا توازى لذَّةُ الحكمِ بما ذاقَها المرءُ إذا المرْ انعزلْ والولاياتُ وإنْ طابتْ لمَنْ ذاقَها فالسمُّ في ذاكَ العسلْ نَصَبُ المنصبِ أوهى جَلَدي وعنائي منْ مداراةِ السفلْ قصِّرِ الآمالَ في الدنيا تفزْ فدليلُ العقلِ تقصيرُ الأملْ إنَّ مَنْ يطلبهُ الموتُ على غرّةٍ منهُ جديرٌ بالوجلْ غِبْ وزُرْ غِبّاً تزدْ حباً فَمَنْ أكثرَ التردادَ أضناهُ المللْ خذْ بنصلِ السيفِ واتركْ غِمْدَهُ واعتبرْ فضلَ الفتى دونَ الحللْ حبُّكَ الأوطانَ عجزٌ ظاهرٌ فاغتربْ تلْقَ عنِ الأهلِ بدلْ فبمكثِ الماءِ يبقى آسناً وسُرى البدرِ بهِ البدرُ اكتملْ أيها العائبُ قولي عبثاً إنَّ طيبَ الوردِ مؤذٍ بالجُعَلْ عدِّ عَنْ أسهمِ لفظي واستترْ لا يصيبنَّكَ سهمٌ مِنْ ثُعَلْ لا يغرنَّكَ لينٌ مِنتْ فتى إنَّ للحيّاتِ لينٌ يُعتزَلْ أنا مثلُ الماءِ سهلٌ سائغٌ ومتى سُخِّنَ آذى وقتلْ أنا كالخيروزِ صعبٌ كسرُهُ وهْوَ لدْنٌ كيفما شئتَ انفتلْ غيرَ أني في زمانٍ مَنْ يكنْ فيهِ ذا مالٍ هوَ المولى الأجلْ واجبٌ عندَ الورى إكرامُهُ وقليلُ المالِ فيهمْ يُستقلْ كلُّ أهلِ العصرِ غمرٌ وأنا منهمُ فاتركْ تفاصيلَ الجملْ | 76 | sad |
6,169 | صاحَ قُل لي ما هذِهِ الانوار أَشموس هاتيكَ أَم أَقمار أَم كُنوز مَملوءَة بِلآل أَمرُموز في ضمنها أَسرار أَم نَسيم الصِبا تَمشي سَحيرا تَرَكتُ عِند نَشرِهِ الاِسحار يا بَني العَيدَروس طِبتُم نَجارا حَبذا اِنتَمو وَذاكَ النَجّار أَنتُم القَوم لا يُضام نزيل في حاكم وَلَيسَ يظلم جار أَنتُم القَوم جَدّكم أَشرَف الرُس ل وَأَنتُم مِن بَعدِهِ الاخبار يا بَني العَيدَروس يا آل طه فَضلكُم ما لِوَصفِهِ مِقدار شَرّف اللَه مصرنا اليَوم مِنكُم بِشَريف لَهُ الكَمال شِعار هُوَ عَبدُ الرَحمن قَطب ذَوي العر فان من أَشرَقت بِهِ الأَمصار قُلت يَوماً لِمادِحيه أَفيقوا فَضله لا تقله الاِشعار | 10 | love |
8,052 | سلام وتقديم التحية واجب على الملأ الأزكى الذين أخاطب على من إذا داعي المتابِ دَعَابِهِم فكلُّهم داعٍ إليه وتائب رعى الله هذا الجمع سراً وجهرة ففيه المعالي كلُّها والمناقب بيُمنِ أمير المؤمنين وَمَنِّهِ وعزة هذا الأمر هذي الرغائب إمام بكفِّ الدِّين منه مهند له من رؤوس الناكثين ضرائب تقبَّل آثار الأئمة قبله فلا الظلّ مفقود ولا النّور غائب له من دعاء المسلمين وحبِّهم كتائب مصنوع لها ومواكب فسل عنه آفاق البلاد وأهلها تَلُح لك أثناء الجواب عجائب وما هي إلاَّ مكنة وعناية تهيئها الأقدار والله غالب بها ائتلفت هذي القلوب على التُّى وهل تكشف الظلماء إلاَّ الكواكب إذا الغيم عمَّ الخافقين تدفقا فلا عجب في أن تطيب المشارب | 11 | joy |
7,562 | ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ مَنِ الفَعالُ الجميلُ يُعْجِزُهُ أعْرِزْ على قومه الأعزَّةِ أن يُضحي على جُلِّهم تَعزُّزه قومٌ همُ مركزُ الفخارِ إِذا ما يُسْألُ الفخرُ أَين مركزه إِنْ يتَّسِعْ حَيِّزُ السَّناءِ فإ نَّ عَنْهُ يضيقُ حَيِّزه تهونُ في دورهمْ عداوته حَسْبُكَ خيرُ الكلامِ أوجزُه وقلَّ جاني عِذْقٍ يُزهِّدُه في العِذْقِ سُلاَّءَةٌ تُعزّزُهُ ما لسعيدِ بنِ مُحرزٍ أَترى يُحرزه مِنْ أَذايَ مُحْرزُه أبي السريِّ المغيِّبِ السَّرْو إِذ أبرزَ سَرْوَ السريِّ مُبرزُه كم قد تأَنَّيْتُهُ لأُصْلِحَهُ وكان كالشنِّ حينَ تَخْرِزهُ وفي صريحِ الإبريزِ لي شُغُلٌ عن طلبي بَهْرَجاً أُبَرِّزُه ها أنا ذا موعزٌ إليه بما يُشفى به مَنْ إليه يُوعزُه إن يتميّزْ غيظاً فأيسرُ ما يعرضُ في غيظه تميُّزُه فلا تَلُمْهُ على التحفُّزِ في ثلبي فلؤمُ الطباعِ يَحْفِزُه أما هجائي فإنْ تَفَزَّزه فليس مستنكراً تَفَزُّزُه مَنْ كنزُ فيهِ لمن تَنَسَّمَهُ نظيرُ ما في الكنيفِ يكنزُهُ لهُ بهِ صولةُ ابنِ ذي يَزَنٍ بوهزٍ يومَ صالَ وَهْرَزُهُ إِنْ لقي الجيشَ فهو يَهْزِمُه أو حاول النهبَ فهو يُحْرزُه أُغري هجائي به لأَرْفَعَهُ وَبَخْتُهُ في الهجاءِ يَلْكُزُه أَجَدُّ ما كنتُ عنده فأنا أعبثُ شيءٍ به وأَطْنَزُه أَسْمِجْ به عاشقاً سماجُتُهُ تبرَّد العشقَ بل تُتَرِّزُه مستثقلُ النجمِ لا تشمُّرُهُ يُجدي عليه ولا تَعَلُّزُه فحظُّه منه حظُّ مَنْ يدُه في الماء مشغولةٌ تُجَرِّزه للفيلِ أنيابه وَجُثَّتُه فأيُّ شيءٍ في الفيل يُعْوِزُه يَمْشي إذا ما مشى كأنَّ له قُدَّامَةُ مَنْ يريدُ يَشْكُزُه لستُ أُسمِّيه أنت تبصرُ ما وصفتُ من فرسخٍ فَتَفْرِزُه يبرزُ وجهاً يروعُ منظرُه نواظرَ الخلقِ حينَ يُبْرِزُه وجهٌ لبيسٌ أَديمُه خَلَقٌ يُلْعَنُ مَرْفُوُّهُ وَمُدْرَزُه أومي إلى لمزه فأقذَرُه حين أَراهُ فلستُ أَلْمزه في خَنَزِ التيسِ في سهوكتهِ أَسهكُ تيسٍ بُري وأَخْنَزُه ذو نَغَفٍ ما يني مُذَرَّقُهُ على سِبَالَيْهِ أو مُلَوَّزُه مُنَبَّزٌ كالذي يُصَغِّرُه مكبَّرٌ لو درى مُنَبِّزُه دعني فإن كنت لا أُطَيِّرُه من ثِقلٍ إِنّني أُقَفِّزه أَضحى خَبَارُ الهجاءِ يُطْلِعُهُ فكيف إِنَّ عَزَّ بعدُ أَمْعَزُه إذا حزازاتُ قلِبه امتحنتْ كانت شِفاراٍ فيه تُحَزِّزُه ما قاطنٌ جانبَ السماقِ تَغَ شّاه شُوَيهاتُه وأَعنُزُه ولا مُسِيمُ اللقاحِ مِنْ عَقَدٍ يصوغُ جَرْجَارُه وَعنُقَزه ولا مُعانٍ قحطَ بالحجازِ يرى أن العُلا قِدُّه وعِلْهِزه أَكفُ بالشعرِ ينشده يريدُ إِيضاحَه فَليُلغزه لو قلتُ عِدْني متى تُصيب لما أَنجزَ وعدي وكيفَ يُنجزه مُحنَّكُ الجهلِ بل محكَّكه قارحُه منذ كان كُرَّزُه ثم فطيرٌ فليس من أَحدِ يَعْجِنه آنفاً ويخبزه ينقُر من خفّةٍ فتحسبُه في دُبره دودةٌ تُنقِّزه لو نُودي الرأز في السَّبيلِ إِذاً حَجَّتْ إليه الأيدي ترئزه شَثْنُ القفا عَبْلُه مُضَبَّرُه ممكورُه ضخمُه مُلزَّزه إن عفَّ عن صفعةِ مُصَافِعُه كان قَفاه عليهِ يَغْمِزه عاليهِ خِزيٌ لم يُنضَ مُعلَمُه منذ علاه ولا مطرَّزه كالفَلسِ لو رمتَ أن يجوزَ لما وجدتَ فيه معنىً يُجَوِّزه أَقلُّ قدراً من الهباءِ فإن تغمزْه يَسْهُلْ عليك مَغْمَزُه كم راغَ من روغةِ فأدركَه حدٌّ كحدِّ المهمازِ يهمزه تحيُّزَ الكلبِ حين أخسَأه كأَنَّه نافِعٌ تحيُّزُه يظنُّ هذا لا ظنَّ أخشنَ ما عندي وذا خزُّه وَقِرمِزُه فلِنْ تراهُ مميّزاً كَلمِي وهل له ما به يًمَيِّزه | 52 | joy |
7,006 | ونائحةٍ لها وجهٌ بهِ فتنَتْ بني الدنيا فباكيةٌ على الموتى وضاحكةٌ على الأحيا | 2 | love |
6,100 | يا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَا تَتكَلأَّنّ بِراشِحِ العَرَقِ أوَلَيسَ للوَرْدِ الجَنيِّ غِنَىً عَنْ مَائِهِ بأريجِهِ العَبِقِ إن كُنتُمَا تَستشرُفَانِ إلى مَاءٍ يرشُّكُمَا فمِنْ حَدَقِي | 3 | love |
6,860 | أَفي كُلِّ يَومٍ رامٍ بِهِمَّةٍ إِلى حَيثُ لا تَرمي النُجومُ الشَوابِكُ وَما كُلُّ ما مَنَّيتَ نَفسَكَ خالِياً تَنالُ وَلا تُفضي إِلَيهِ المَسالِكُ يَقولونَ رُم تَلقَ الَّذي أَنتَ طالِبٌ فَأَينَ العَواقي دونَها وَالمَهالِكُ وَكَم سَعيُ ساعٍ جَرَّ حَتفاً لِنَفسِهِ وَلَولا الخُطى ما شاكَ ذا الرَجلِ شائِكُ أَلا رُبَّما حَيّاكَ رِزقُكَ طالِعاً وَرَحلُكَ مَحطوطٌ وَنِضوُكَ بارِكُ | 5 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.