poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
3,015
أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِ فَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِ كَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍ قَصُرَت لَقَد كَثُرَت لَدَيَّ وَقَلَّتِ فَكَأَنَّها أُنشوطَةٌ عَبَثَت بِها كَفُّ الصَباحِ مُجاذِباً فَاِنحَلَّتِ وَغريرَةٍ رَقَّت قَساوَةُ قَلبِها فَرَثَت لِفَيضِ مَدامِعي المُنهَلَّةِ فَكَأَنَّها إِذ فارَقَت أَترابَها في الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقا لَمّا تَثَنَّت بَينَ ثِنتَي حُلَّةِ فَضَمَمتُها شَوقاً فَكَم مِن نَهلَةٍ لي مِن ثَناياها العِذابِ وَعلَّةِ فَتَبَسَّمَت عَن أُقحُوانٍ ناضِرٍ في رَوضَةٍ بِالحُزنِ لَيلاً طُلّتِ ثُمَّ اِستَمَرَّت في غِيابٍ خِلتُهُ دُرّاً تَساقَط مِن عُقودٍ حُلَّتِ قالَت مَلَلتَ مَحَبَّتي وَرَجَعتَ عَن عَهدِ الصِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً أَنتِ الَّتي رَمَتِ المُحِبَّ بِدائِها وَاِنسَلَّتِ بَيضاءُ يُخجِلُ وَجهُها شَمسَ الضُحى حُسناً إِذا هِيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ دَقَّت وَجَلَّت لَوعتي فيها كما دَقَّت مَعانيها الحِسانُ وَجَلَّتِ فَاِعتَضتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولها وَتَنَكَّرَت بَعدَ المَوَدَّةِ خُلَّتي وَسَطَت عَلى دُهمِ الشَبابِ مُغيرَةً في لِمَّتي شُهبُ المَشيبِ فَوَلَّتِ فَأُريقَ ماءُ شَبيبَتي فَرَأَيتُ شَي بَ المَرءِ عِندَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ
16
sad
5,589
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ ما ثناه عن الوفاء البعاد كلما جاء عيد عامي نادي أنت عيدي وبهجتي والمراد وغذا كنت في سرور وحظّ حسدت عيدنا بك الأعياد يا إماما به تتيه القوافي وله الفضل ينتمي والرشاد نلت من أعدل الملوك وساما قد سمت في مناله الأفراد هلّلت عصبةُ المعارف طرّاً وبما نلت هنأتك البلاد عش طويلا ودم عزيزاً لعصر أنت أستاذه وأنت العماد
7
love
6,677
كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَها أَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِ بَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍ شَجَّت بِماء الفَلاةِ مِن عَرِمِ دَع عَنكَ سَلمى إِذ فاتَ مَطلَبُها وَاِذكُر خَليلَيكَ مِن بَني الحَكمِ ما أَعطَياني وَلا سَأَلتُهُما إِلّا وَإِنّي لَحاجِزي كَرَمي إِنّي مَتى لا يَكُن نَوالُها عِندي بِما قَد فَعَلتُ أَحتَشِمِ مُبدي الرِضا عَنهُما وَمُنصَرِفٌ عَن بَعضِ ما لَو فَعَلتُ لَم أُلَمِ لا أَنزُرُ النائِلَ الخَليلَ إِذا ما اِعتَلَّ نَزرُ الظؤورِ لَم تَرِمِ
7
love
4,502
عُنُجُ اللَّحْظِ وَلِيْنُ المَنْطِقُ مَلَكَا قَلْبِي عَلَيَّ فَشَقِي أَقْبَلَتْ تَهْتَزُّ فِي مِشْيَتِهَا هِرَّةَ الغُصْنِ الرَّطِيْبِ المُورِقِ فِي حَدَادٍ تَتَّقِي العَيْنَ بِهِ وَلَقَدْ حُقَّ لَهَا أَنْ تَتَّقِي هِيَ كَالْوَرْدَةِ فِي سَوْسَنَةٍ أَوْ كَرَاحٍ فِي زُجَاجٍ أَزْرَقِ
4
love
4,751
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ لَو ذابَ مِن نَظَرٍ خَدٌّ لِرقَّتِهِ لَذابَ مِن لَحظِ عَيني ذَلِكَ الخَدُّ
2
love
4,825
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ أَتَطمَعُ أَن تَنالَ العَفوَ مِمَّن عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ أَتَفرَحُ بِالذُنوبِ وبالخطايا وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقَبلَ يَومٍ يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ
6
love
8,222
لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ ما تَستَحِقُ مُلوكُ الدَهرِ مَرتَبَةً في الفَضلِ إِلّا لَهُ مِن فَوقِها قَدَمُ ذَكاؤُهُ إِن دَجا لَيلُ الشُكوكِ ضحى وَظِلُّهُ إِن خَطا صَرفُ الرَدى حَرمُ فَلَو عَدا الكَرمُ المَوصوفُ راحَتَهُ عَن أَن يُجاوِزها لَم يُكرم الكَرَمُ
4
joy
4,121
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللا ودع اللومَ منّي والعذَلا واِنظراني بربع الحبيب لكي أقتضي الفرضَ منه وأنتفلا مربع طال ما قد صحبتُ به ال عيشَ في غفلاتِ الصِّبا خضلا ولكم في ملاعب عرصته كنتُ ناشدت عزلته غزلا حيث ترمقني البيض محتكماً في برودِ الشَباب ومقتبلا يا لذاك الزمان وزهرته ولعصرٍ تصرَّم واِنتقلا زمنٌ ما ألذَّ مشاربه كم ألذّ مشاربه وحلا ما تذكَّرته قطّ إلّا وقد هام قلبي لذكراه واِشتعلا وأغنُّ كأنَّ مجاجتَه نطفةُ المزنِ مازجَت عسلا رُمتُ تقبيلَ ورد وجنتهِ فاِنثنى مُطرقاً واِنزوى خَجلا لاحَ لي قمرٌ تحت جنحِ دجىً وقضيباً على الدّعصِ معتدلا أحورُ العينِ يحوي لحاظَ مها وينصُّ إذا نصَّ جيد طلا يا له من غزال أموت إذا صدَّ عنّي وأحيا إذا وصلا يرشق القلبَ منّي بأسهمه كلَّما رقرقَ الأعينَ النجلا يسحر العقل باللَّحظ منه فهل لحظه كان بالسِّحر مكتحلا غصَّ بالسَّاق خلخالُه وشكا في الفعومة مئزره الكفلا حبّه حبّه إذ يوادعني حينَ أبصرني عنه مُرتحلا قام عند الوداعِ وقال ألا تترك الآن الرحيلَ ألا ولأي فتى أنت تطمعُ في مستجدّ السرى جدد أو فلا فأجبتُ وقلتُ له لفتىً كامل في مكارمهِ كملا قالَ من هو قلتُ فلاح هو ال غيثُ في الجود كالغيثِ إن هطلا ملك من بني الأزدِ مفخره في سماءِ المعالي سمَا وعلا أيقظته لما نال من كرمٍ هممٌ في العُلا جاوزت زحلا كم أفاد الوفودَ ندىً ولكم كان من جاهه أمدد الظّللا ولكم في جيوش البغاةِ له وقعةٌ أنست النسر والجملا ومضى ما رقى في ذرى جبل ال مجد كان هو الحاذقُ الوقلا جايز جايز في تألّدهِ عادل في ممالكه عدلا بالتعفّف تلقاه ملتحفاً بالتَّكرم تلقاه مُشتملا وترى إن نظرتَ إليه على ال وجه منه لماء الحَيا بللا لا تلم فيه حاسدَه فلقد يقتل الوردُ في شمِّه الجعلا صمدٌ في السؤال محرَّمة للعفاة عليه مقالةُ لا أَيُّها الملك الشيجبيّ ومن يهب الجردَ والأينقَ الذلَلا عش ودم ناعمَ البالِ لا اِنكسفت شمسُكم ولا بدرُكم أفلا
33
love
7,455
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازى عَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ فَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً فَما أَلفَيتُ كَاِبنَ أَبي عَتيقِ سَعى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍ وَرَأيٍ هِدتُ فيهِ عَنِ الطَريقِ وَأَطفَءُ لَوعَةً كانَت بِقَلبي أَغَصَّتني حَرارَتُها بَريقي
4
love
7,186
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ وَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساً تَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ وَلَم يُمسِ بِالسيدانِ نَبحٌ لِسامِعٍ وَلاَ ضَوءُ نارٍ إِن تَنَوَّرَ راكِبُ فَزَلَّ وَلَم يُدرِكنَ إِلاّ غُبارَهُ كَما زَلَّ مِرّيخٌ عَلَيهِ مَناكِبُ فأَعجَلَهُ عَن سَبعَةٍ فِي مَكَرِّهِ قَضيَنَ كَما بَتَّ الأَنابِيشَ لاعِبُ فَباتَ عَذُوباً لِلسَماءِ كأَنَّهُ سُهَيلٌ إِذا مَا أَفرَدَتهُ الكَواكِبُ كَطَاوٍ بِعَروى أَلجَأَتهُ عَشِيَّةٌ لَها سَبَلٌ فيهِ قِطارٌ وَحاصِبُ سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ تُبارُ إِليها المُحصَناتُ النَجائِبُ أَلَم تَعلَموا ما تَرزَأُ الحَربُ أَهلَها وَعِندَ ذَوِي الأَحلامِ مِنها التَجارِبُ لَها السادَةُ الأَشرافُ تَأتي عَلَيهِمُ فَتُهلِكُهُم والسابِحَاتُ النّجائِبُ وَتَستلِبُ الدُهمَ التّي كانَ رَبُّها ضَنيناً بِها وَالحَربُ فيها الحَرائِبُ إِذاً فَعَدِمتُ المالَ إِلّا مُقَيَّراً بِأَقرَابِهِ نَسفٌ مِنَ العَرِّ جالِبُ وَيَبتَزُّ فيهِ المَرءُ بَزَّ إِبنِ عَمِّهِ رَهِيناً بِكَفَّي غَيرِهِ فَيُشاعِبُ تَعاَلوا نُحالِف صامِتاً ومُزاحِماً عَلَيهِم نِصاراً ما تَغَرَّدَ راكِبُ تَلاَقى رَكيبٌ مِنكُمُ غَيرُ طائِلٍ إِذا جَمَعَتهُم مِن عُكاظَ الجَباجِبُ أَسِيرانِ مَكبُولانِ عِندَ اِبنِ جَعفرٍ وَآخَرُ قَد وَحَّيتُمُوهُ مُشاغِبُ وَكَيفَ أُرَجّي قُربَ مَن لاَ أَزورُهُ وَقَد بَعُدَت عَنّي صِرارُ أَحارِبُ
17
love
8,599
حَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ لَم يَأتِني عَن حَبيبَتي خَبَرُ شَهرٌ وَشَهرانِ مَرَّ قَبلَهُما شَهرانِ مُرّانِ مِنهُما صَفَرُ يا لَيتَ شِعري ماتَت فَأَندُبُها أَم أَحدَثَت صاحِباً فَأَنتَحِرُ لا عَهدَ لي بالرَسولِ يُخبِرُني عَنها فَنَفسي مِن ذاكَ تَستَعرُ بَكَيتُ مِن حُبِّ مَن يُباعِدُني شوقاً وَما بي ضَنىً وَلا كِبَرُ هَل مِن سَبيلٍ إِلى زِيارَتِها أَم هَل لِما بي مِن حُبِّها غِيَرُ ضاقَت عَلَيَّ البِلادُ إِذ هَجَرَت فَالعيشُ مُرٌّ وَمَشرَبي كَدِرُ أَكادُ مِن زَفرَةٍ تُباكِرُني أَطيرُ في الطَيرِ حينَ تَبتَكِرُ فَقُلتُ وَالنَفسُ في صَبابَتِها تَهفو وَقَلبي لَهفانُ لا يَقِرُ إِن يَرجِعِ اللَهُ لي مَوَدَّتَها فَكُلُّ شَيءٍ سِواهُ مُحتَقَرُ يا طولَ شَوقي إِلى عُبَيدَةَ قَد أَنزَفتُ دَمعي وَشَفَّني السَهَرُ أَبكي عَلى وَصلِها وَأَذكُرُهُ وَما يَرُدُّ البُكاءُ وَالذِكَرُ وَاللَهِ مالي عِلمٌ بِما صَنَعَت وَلا أَتاني مِن أَهلِها بَشَرُ كَأَنَّما سُوِّيَ الحَزينُ بِهِم لَم يَبقَ مِنهُم عَينٌ وَلا أَثَرُ يا صاحِ قَد أَمسَكَت رِسالَتَها فَاِجمَع حَنوطي حَتّام تَنتَظِرُ لا أَستَطيعُ الهَوى وَهِجرَتَها قَلبي ضَعيفٌ وَقَلبُها حَجَرُ كَأَنَّ وَجدي بِها وَقَد حَجَبت في الرَأسِ وَالعَينِ وَالحَشا سَكَرُ
17
joy
812
يا مَن لَه بيتُ مجدٍ بكلِّ مَجدٍ مُحيطُ أساسُه الجودُ فانظُر ما أصلُه التفريطُ فيه المُنى والمَنايا كلٌّ بكلٍّ خلييطُ وإنَّ جَوهرَ قَولي من فِعلِه لَبَسيطُ ويَغضَبُ الدَّهرُ ممَّا أقولُه ويَشيطُ وما عَلى مثلِ قَولي رَدٌّ ولا تَغليطُ بدأتَ نَقداً ووَعدا فاعتاقَه التَّثبيطُ وأسرعَ الجودُ سَبقاً فَليَلحقِ التَّقسيطُ سَقَى نداكَ نَدىً طلُّهُ عَليكَ سَقيطُ
9
sad
856
لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِ فالميْتُ للدُّودِ والمولودُ للدُّودِ وكُلُّ ما فوقَ وجْهِ الأرْضِ تنظرُهُ يُطوَى على عَدَمٍ في ثوبِ موجودِ بئسَ الحياةُ حياةٌ لا رَجاء لها ما بينَ تصويبِ أنفاسٍ وتصعيدِ لا تستقرُّ بها عينٌ على سنَةٍ الأعلى خوف نومٍ غيرِ محدُود ما أجهَلَ المرْءَ في الدُّنيا وأغفَلَهُ ولا نُحاشي سُليمانَ بنَ دَاودِ يرى ويعلمُ ما فيها على ثقةٍ منهُ ويغترُّ منها بالمواعيدِ كلٌّ يفارِقها صَفْرَ اليدَينِ بلا زادٍ فما الفرقُ بينَ البخلِ والجُودِ يَضَنُّ بالمالِ محموداً يُثابُ بهِ طَوعاً ويُعطيهِ كرْهاً غيرَ محمودِ هانَ المَعادُ فما نفسٌ به شُغِلَتْ عن رَبَّة العُودِ أو عن رَنَّةِ العُودِ يا أعيُنَ الغِيدِ تَسْبينا لواحِظُها قِفِي انظُري كيفَ تُمسي أعيُنُ الغيِدِ يبدوُ الهِلاَلُ ويأتي العِيدُ في أنَقٍ ماذا الهِلاَلُ وماذا بَهجةُ العيدِ يومٌ لغيركَ ترجوهُ وليسَ لهُ كُلٌّ ليومٍ غَدَاةَ البينِ مشهودِ قد صغَّرَ الدَّهرُ عندي كلَّ ذي خَطرٍ حتى استوى كلُّ مرحومٍ ومحسودِ إذا فُجِعتُ بمفقودٍ صَبَرتُ لهُ إني سأتركُ مفجوعاً بمفقودِ يا من لهُ منهُ أهلٌ لا جَزِعْتَ على أهلٍ وهل لكَ رُكنٌ غيرُ مهدُودِ لسْنا نُعزّيكَ إجلالاً وتَكْرِمةً فأنتَ أدرى ببُرهانٍ وتقليدِ لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُ بهِ وليس للحُزنِ إلا صَبرُ مجهودِ والصَّبرُ كالصَّدرِ رُحباً عندَ صاحبهِ فإنَّ صبركَ مثلُ البِيد في البيِدِ لله أيَّةُ عينٍ غيرُ باكيةٍ تُرى وأيُّ فُؤادٍ غيرُ مفؤودِ إن كانَ لا بدَّ ممَّا قد بُليتَ بهِ هانَ البِلى بينَ موعودٍ ومنقودِ حاشاكَ من خُطَّةٍ للقوم باطلةٍ منها الأسى لِفَواتٍ غيرِ مردودِ فالحِلمُ في القلبِ مثلُ السُورِ في بَلَدٍ والعِلمُ في العقلِ مثلُ الطوقِ في الجِيدِ
22
sad
6,337
يا واحِدَ الحُسْنِ الَّذي لِجَمَالِهِ تُثْنى إِلَيْهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ
4
love
1,843
ذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِ وَمَجلِسَ لَهوٍ طابَ بَينَ شُروبِ وَبِالحَرَّةِ البَيضاءِ أَذكَرَني الصِبا خَيالٌ وَتَغريدُ الحَمامِ نَكوبِ فَأَرسَلتُ دَمعي وَاِستَتَرتُ مِنَ الفَتى مَخافَةَ نَمّامٍ عَلَيَّ كَذوبِ وَقَد يَذكُرُ المُشتاقُ بَعضَ زَمانِهِ فَيَبكي وَلا يَبكي لِمَوتِ حَبيبِ وَكُنتُ إِذا راحَت عَلَيَّ صَبابَةٌ بَكَيتُ بِها عَيني بِرَدِّ نَحيبِ فَلِلَّهِ دَرُّ الرائِحاتِ عَشِيَّةً يَزِفنَ لَقَد فَجَّعنَني بِطَليبِ أَخي مَريُحَنّا هَل فُجِعتَ بِغادَةٍ كَعابٍ وَهَل ناهَزتَ مِثلَ نَصيبي لَيالِيَ أَسرابُ النِساءِ يَزِدنَني جَنىً بَينَ رَيحانٍ أَغَرَّ وَكوبِ إِذا شِئتُ غَنَّتني فَتاةٌ بِمِزهَرٍ عَلى الراحِ أَو غَنَّيتُها بِقَضيبِ فَلَمّا دَعاني الهاشِمِيُّ أَجَبتُهُ وَلا خَيرَ في المَملوكِ غَيرَ مُجيبِ فَأَصبَحتُ خِدناً لِلجَواري مِنَ الجَوى فَأَصبَحَ واديهِنَّ غَيرَ عَشيبِ حَسَرتُ الهَوى عَنّي زَماناً وَرُبَّما لَهَوتُ وَما لَهوُ الفَتى بِغَريبِ فَيا لَكِ أَيّاماً سُلِبتُ نَعيمَها وَيا لَكَ دَهراً فاتَني بِلَغيبِ عَلى زَينَبٍ مِنّي السَلامُ وَمِثلُهُ عَلى شَجَنٍ بَينَ الصَبا وَجَنوبِ فَهَذا أَوانٌ لا أَعوجُ عَلى الصِبى سَمِعتُ لِعُذّالي وَنامَ رَقيبي وَقَد جاءَني مِن باهِلِيٍّ يَسُبُّني فَأَعرَضتُ إِنَّ الباهِلِيَّ جَنيبي وَقُلتُ بِدَعوى عامِرٍ يالَ عامِرٍ أَيَشتُمُني الزِنجِيُّ غَيرَ دَبيبِ دَعوني وَإِنّي مِن وَرائي مُعَضَّدٌ كَفَيتُكُمُ رايَ اِستِهِ بِذَنوبِ إِذا شَبِعَ الزِنجِيُّ سَبَّ إِلَهَهُ وَأَلَّبَ مِن زِنجٍ عَلَيَّ وَنوبِ أَوائِلُ قَد قَرَّبتِ غَيرَ مُقَرَّبٍ وَناسَبتِ كَلباً كانَ غَيرَ نَسيبِ بَني وائِلٍ إِنَّ الصَغيرَ بِمِثلِهِ كَبيرٌ فَلا تَستَعجِلوا بِمُهيبِ عَلى أَهلِها تَجني بَراقِشُ فَاِتَّقوا جِنايَةَ عَبدٍ وَاِسعَدوا بِقُلوبِ صَغيرُ الأَذى يَدعو كَبيراً لِأَهلِهِ وَتَفتَضِحُ القُربى بِذَنبِ غَريبِ أَرى خَلقاً قَد شابَ قَبلَ جِنايَةٍ فَهَلّا وَهَبتُم قَلبَهُ لِمَشيبِ لَحا اللَهُ قَوماً وَسَّطوا الكَلبَ فيهُمُ شَتيمَ المُحَيّا عاشَ غَيرَ أَديبِ سَروقاً لِما لاقى طَروباً إِلى الزُبى وَهَل تَجِدُ الزِنجِيَّ غَيرَ طَروبِ إِذا حَزَّ فيهِ النَصلُ حَزَّ عِجانُهُ فَراحَ بِأَيرٍ لِلفُضوحِ مُثيبِ فَيا عَجَباً لا يَتَّقي الزِنجُ شَرَّهُ وَلا يَذكُرونَ اللَهَ عِندَ هُبوبِ أَقولُ وَقَد ناكَ الخُلَيقُ بَناتِهِ وَأَحفى بَنوهُ أُمَّهُم بِرُكوبِ بَني خَلَقٍ ما أَحلَمَ اللَهَ عَنكُمُ عَلى خَبَثاتٍ فيكُمُ وَذُنوبِ أَراكُم أُناساً سَمنُكُم في أَديمِكُم مَجَنتُم فَلا تَستَغفِرونَ لِحوبِ كَأَنَّكُمُ لَم تَسمَعوا بِقِيامَةٍ وَلَم تَشعُروا في دينِكُم بِحَسيبِ أَفيقوا بَني الزِنجِيِّ إِنَّ سَبيلَكُم سَبيلُ أَبيكُم لَحمُهُ لِكُلوبِ وَمَولى أَبيكُم فَاِطرَحوهُ لِأَكلُبٍ وَلا يُدفَنُ الزِنجِيُّ بَينَ رُبوبِ وَنُبِّئتُ فِزراً قَلطَبانَ نِسائِهِ ضَروباً عَلى أَستاهِهِنَّ بِطيبِ وَقَد ناكَ فِزرٌ كُلثُماً غَيرَ مَرَّةٍ وَلَكِنَّهُ قَد قاءَها بِشَبيبِ لَحا اللَهُ فِزراً ما أَضَلَّ مَكانَهُ وَأَعجَبَهُ قَد فاقَ كُلَّ عَجيبِ إِذا قُلتَ مَن فِزرٌ أَجابَكَ قائِلٌ شَريكُ أَبيهِ في اِستِ أُمِّ حَبيبِ أَلا أَيُّها الفادي وَلَم أَقضِ نُسخَتي يُعاتِبُني في الجودِ غَيرَ مُصيبِ قَعيدَكَ أَن تَنهى اِمرَأً عَن طِباعِهِ يَجودُ وَيَغدو ناصِباً بِعَتيبِ بَدَأتَ بِنوكٍ وَاِنثَنَيتَ بِجَهلَةٍ وَما طاعَتي إِلّا لِكُلِّ لَبيبِ سَأَرعى الَّذي يَرعى مِنَ الذَنبِ غادِياً وَأُكرِمُ نَفسي عَن دَسيسِ مُريبِ لِفِزرٍ صَنيعُ القَلطَبانِ بِأُختِهِ فَلَيسَ بِمَأمونٍ بِظَهرِ مَغيبِ كَسوبٌ بِأُختَيهِ وَقَينَةِ تاجِرٍ وَما كانَ في كُتّابِهِ بِكَسوبِ إِذا هُوَ لاقى أُمَّهُ دَبَرَ اِستَها تَوَلّى بِأَيرٍ لِلِّواطِ خَضيبِ
45
sad
9,144
أَمطِري يا سحائِبَ الفَضلِ ما شِئ تِ وَفيضي على الرُبا وَالوِهادِ وَاِترُكي كلَّ عاطلٍ حاليَ الصَد رِ قَريرَ العَينَين في كلِّ وادِ لن تَزيني أَحقَّ من جيدِ مطرا نَ وَأَولى من صَدرهِ بِاِفتِقادِ قَلمٌ تَصدرُ الحقائِقُ عنه حالياتٍ في أَجملِ الأَبرادِ وَلِسانٌ يُمسى يُدَبِّرهُ فِك رٌ كبيرُ النُهى كبيرُ المُرادِ إيه عَبّاسُ شُقَّ نهجاً جديدا كلَّ يومٍ إِلى ذُرا الأَمجادِ وَتَخَيَّر لِلسَّعد أَمثالَ مَطرا نَ أَحقِّ الأَنامِ بِالإِسعادِ وَأِنِلهُم مِمّا تَصوغُ المَعالي نِعَماً لا تُمَنُّ في الأَجياد بارك اللَهُ فيكَ فَالمُلكُ ما دم تَ رفيعُ الذُرا رَفيعُ العِماد
9
joy
5,835
نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ وتمثال نور في أديم هواءِ حكى لؤلؤاً رطباً مُغَشّىً بجوهرٍ مصفّىً بفرطَي رقةٍ وصفاءِ لقد رحم الرحمنُ رقة جسمه فجلَّله من نوره برِداء يُرى مَلَكاً في الحسن في جبروته فمن نور نورٍ في ضياء ضياءِ تسربل سربالاً من الحسن وارتدى رداءَ جمالٍ طُرِّزا ببهاءِ تحيَّرتُ فيه لستُ أُحسِن وصفَه على أنني من أوصف الشعراءِ فلو أنه في عهد يوسف قُطِّعت قلوبُ رجالٍ لا أكُفُّ نساءِ يُدير إداراتٍ بسيفَي لحاظهِ فيقتلنا من غير سفك دماء
8
love
2,622
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ أنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِها ذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِ مُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِها عَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُها أَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍ تَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِها كَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِها مِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَها سُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍ وَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذا شِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ
12
sad
4,186
مالي وللحمل للسكاكينِ ذكرى إذا ما ذكرتُ تغنيني بأيّ ضربٍ من الفتوةٍ لا أخلعُ روحَ الذي الذي يفاتيني ويك يدي خنجري فتعرف لي خلقاً أو أخيه أو يواخيني ما أنا إِلا من الحديد فمن أين تقولُ الحديدُ يؤذيني أما الشياطين فهي ترهبني لأنني آفةُ الشياطين قم هات لي شاطراً يقاومني أو أدنِ لي شاطراً يدانيني إليك عني فلو نفختُ فتىً بمصرَ طيَّرته إِلى الصين أنا الفتى الزانكيّ يعرفني عند المناواة من يناويني لو رام إبليسُ أن يبارزني بالرمح والسيف والطبرزين ما قلت قول العَجول من هلعٍ هات سناني وهات سكيني لو صُوِّر الموتُ مات من فرقي وكنت آتيه قبلَ يأتيني فخذ معي في المجونِ واللعب يا مَنْ ليس في حاله يساويني وكلّ ضرب ن العياره لا يلحقني فيه من يجاريني ما ليَ لا أخلعُ العذارَ وأج ري مع اللهو في الميادين إِن غلامي الذي كلفتُ به أطيعه في الهوى فيعصيني يميل تحت الرداءِ من قَضَفٍ كالغصن في رقة وفي لين ذو نخوة بَرَّحَتْ بعاشقه أَشدَّ م نخوة السلاطين فما انتظاري بقطع تكته إِن لم يكنْ حلُّها يواتيني ويليَ من كَسْرِ حاجبيه ومن تفتير عينيه كلّما حين ما الموت إِلا في وردتين على خَدّيه قد حُفَّتا بنسرين كم لائمٍ لامني فقلتُ له حسبك إِن الملام يغريني تحسبني قد جُننْتُ وحديَ لا كم لي شيبه من المجانين
22
love
4,000
قولا لِهَذا السَيِّدِ الماجِدِ قَولَ حَزينٍ مِثلِهِ فاقِدِ هَيهاتَ مافي الناسِ مِن خالِدِ لابُدَّ مِن فَقدٍ وَمِن فاقِدِ كُنِ المُعَزّى لا المُعَزّى بِهِ إِن كانَ لابُدَّ مِنَ الواحِدِ
3
sad
8,557
قَد لَعَمري يا اِبنَ المُغيرَةِ أَصبَح تَ مُغيراً عَلى القَوافي جَميعا شَرَفاً يا أَخا جَديلَةَ أَبيا تُكَ رَدَّت قايظَ العِراقِ رَبيعا ما لِعَينَيكَ تَغزِلانِ إِذا ما رَأَتا في الرُؤوسِ رَأساً صَليعا إِنَّ حُبَّ الصُلعانِ يُبدي مِنَ المَر ءِ لِأَهلِ التَكشيفِ أَمراً فَظيعا لَستَ عِندي الوَضيعَ بَل أَنتَ ياوَغ دُ وَضيعٌ عَن أَن تَكونَ وَضيعا زُحَلِيٌّ قَدِ اِستَفادَ مِنَ الشُؤ مِ جَليساً وَمُؤنِساً وَضَجيعا مُدبِرٌ حُرفُهُ يُصِمُّ وَيُعمي عَنهُ رِزقاً يَغدو بَصيراً سَميعا لَكَ مِن لَفظِهِ بَديعُ مُحالٍ كُلَّ يَومٍ إِذا تَعاطى البَديعا لَيسَ يَنفَكُّ هاجِياً مَضروباً أَلفَ حَدٍّ أَو مادِحاً مَصفوعا
9
joy
7,235
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌ بلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحاله رعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً إِلى أن خِلتُ من أهوى خياله
2
love
2,908
ذَهَبَ الهوى بشغافِ قلبِ الموجِعِ وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي مكسال حوراءِ المدامعِ إِنْ رنتْ ذهبتْ بلبِّ العابدِ المتورِّع خلابةٌ إنْ حدَّثتْ فحديثُها أَحلى وَأَملحُ من حديثِ (الأصمعي) ما ملَّ قطُّ وإِن يطلْ فكأَنَّه ترديدُ أَنفاسِ الشجيِّ المولع لا غرو إن ملكتْ فؤادي خدعة إنَّ الكريمَ متى يخادع يخدع هي أولٌ إنْ ما هببتُ من الكَرى وكذاك آخر خاطرٍ إنْ أَهجع فخيالُها في ناظريَّ وذكرُها بفمي وطيبُ حديثها في مسمعي قَدْ ضاعَ مني القلبُ يوم نأتْ فهل من ناشدٍ يوم النَّوى قلبي معي ولقد طرقتُ خباءَها من بعد ما أعفى الرقيبُ بمدلهمّ أَسفع فتجاهلتني ثمَّ قالتْ أَنتَ مَنْ؟ فأَجبتها من تعلمين الأَلمعي أَنا إِنْ جُهلت لديك في ذلِّ الهوى ما زلتُ أَعرف بالعزيزِ الأَروع أأبيت مجهولاً وَقَدْ علم الورى أَني أَلوذ بذي المقام الأَرفع حامي الذمار (شكيب) خير أُولي النهى خِدْن المعالي ملجأُ المتضرع يا مفزعاً للمستغيثِ بكم وَقَدْ أَمسى وَليس يرى له من مفزع كم وَقفةٍ لك في (طرابس) وَقدْ طاش الحليمُ وَظلَّ ذعراً لا يعي وَكذاك في ذاتِ الحصون (أَدرنة) لمّا ظهرتَ عَلَى الجبان المدعي من لي بسحرٍ من بيانك علَّني أُبدي كمينَ محبَّةٍ في أَضلعي فلأَنتَ أفصحُ قائلٍ من أَعجم أَو معربٍ إِنْ قال لم يتنطَّع آياتُ شعرِك يا أَميرَ الشعر لو تُتلى على جبلٍ سما يتصدع فيه شعورُ المستهامِ وَدمعةُ ال باكي الحزينِ وَأَنَّهُ المتوجَّع وَحنينُ وَرقاءٍ علَى فتنِ ضحىً وَرجاءُ ذي مقةٍ وَلوعة مولع وزئيرُ ضرغامٍ وصيحةُ فارسٍ في ملتقى الجمعين ليس بهَيرع وبلاغةُ (الأعشى) وحكمةُ (أكثم) وبيان ذي الكلمِ المبين (الأصلع) أَحييتَ عصرَ الشِّعرِ منه بمعجزِ من بعد ما قَدْ كان قاب المصرع والقولُ إِنْ لم يُحي ميْتاً أَو يمُت حياً فذلك ساقطٌ كالأَقطع وهديتني نهجَ البيانِ بآية منه لقد سفرتْ ولم تتبرقع لكنَّني ما زلتُ مفتقراً إلى أُخرى تخرُّ لها فحولُ النخَّع
27
sad
6,300
غزالُ سربٍ حلا فيه التغزل لي ولذ ذلي وعزى فيه قد هانا إن ماس وانعطفت يوماً شمائله فهل رأيت قضيب البان ريانا
2
love
2,284
مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها وحاَلت بَعدَ نُضرَتِها حِلاَها خَطَتكِ رِكابُنا لحُلولِ خَطبٍ أناخَ على رُباكِ فما خَطَاها مَنحنَاها القِلَى كُرهاً ولَولا صُروفُ الدَّهرِ لم نَختَر قِلاها يَميلُ بنا الهَوى طَرَباً إليها فنَبكِيها ونَسعَدُ من بُكاها تَلقَّاها الزَّمانُ بخَفْضٍ عَيشٍ وعاودَها السُّرورُ كما بَدَاها نَقولُ لها سَقاها الغيثُ رَيّاً وقلَّ لها مَقالُتنا سَقَاها قُصورٌ حَلَّقَت في الجوِّ حتّى لقَصَّرَتِ الكَواكِبُ عن مَداها مُشَرَّفةٌ كأنَّ بَناتِ نَعشٍ تُناجيها إذا خَفقَت شِفاها يُتَوِّجُها اصفرارُ الشمسِ تِبراً فَتُمْسِي وَهيَ مُذْهَبةٌ ذُراها وجَنَّاتٌ يحيِّي الشَّربَ وَهناً جَنَى وَهَدَاتِها وجَنَى ربُاها مُصَنْدَلةُ الثَّرى والريحُ تَأْبَى غرائبَ حُسنِها إلا اشتَباها إذا رَكَدَ الهواءُ علَت نسيماً وإن فُقِدَ الغَمَامُ طَغَتْ مِياها تَفرَّجَ وَشيُها عَن ماءِ وَردٍ يَفيضُ على لآلٍ من حَصاها إذا صلَّتْ بها أوقاتُ فَرضٍ جِباهُ الشَّربِ عَطَّرتِ الجِباها وذائدةٍ دموعَ العَينِ صَفواً إذا باتَت تُرَقرِقُ في صَفاها تُعانِقُ رِيحُها لِمَمَ الخُزامى وأعناقَ القَرَنْفُلِ في سُراها ويَأبى زَهرُها إلاّ هُجوعاً ويأبَى عَرفُها إلا انتباها قَرَاها الدَّهرُ بُؤسَى واقشَعَّرتْ مَغانِيها الحِسانُ كما قَراهَا ذَوَتْ أشجارُها الغِيدُ اللَّواتي إذا عَبثَ النَّسيِمُ بها ثَناها وقد مَرِيَ الحَمامُ بها وكانت على الأفنانِ لا يُغني مَراها كأنْ لم تَغْنَ عَرصَتُها بخُضرٍ يُقَيِّدُ لَحْظَ مُبصِرها غِناها ترقْرَقُ في نَواظِرها دُموعٌ أحَبُّ إلى النَّواظرِ من كَراها وساقيةٍ كأنَّ الريحُ ساقَت إليها الخوفَ فارتعَدَت حشَاها إذا نَظمَ الشَّقائقُ جَانِبَيها أَرَتكَ صفائحاً دُمِيَت ظُباها عفَت منَّا السُّوَيقةُ فالمُصلَّى فمُشرِقةُ المِياه فمُلتقاها ملاعبُ لو جُلِينَ غَداةَ دَجْنٍ على النُّعمانِ آثر مُجتلاها يُجلِّلُ رِيحُها الرِّيحانَ حسرَى مُعَنبرةَ الهُبوبِ وهَتْ قُواها وتَقصِدُ أو تَجوُرُ بها سواقٍ كحيَّاتِ الرِّمالِ عَصَت رُقَاها وتَبتسمُ القِبابُ البِيضُ منها على خَضراءَ مُحمرٍّ جَناها على جرعاءَ مَيثَاءَ النَّواحي يُلبِّدُ نَقْعَ تُربتِها نَداها تُساقُ إلى أصائِلها النَّدامَى فتُنسِيهم أصائلُها ضُحَاها تراءَت من كِفاحِ الدَّهرِ غُبراً كأنَّ عِجاجَ حُومتِها عَلاها فما لِنَعيمِها انفضمَت عُراها وما لرِياضِها حَسَرت كُساها وما لرياحها العَطِراتِ ردَّت رِداءَ الحِلمِ وادَّرَعت سَفاها أَحِينَ أَظلَّها سِلمُ اللَّيالي وقُلنا قد تجَنَّبَها أَذاها رمَاها بالتي عَظُمت ولكِن أصابَ قلوبَنا لمّا رَماها فمالَ بمَعشَرٍ غِرَرٍ إليها ومالَ بِنا إلى أُخرى سِواها أراذلُ ليسَ تَحمي الأُسدُ غِيلاً كما تَحمِي رَوائحُها حِماها عُراةٌ في الجنائبِ لا تُبالي أصُدَّ العارُ عنها أم عَراها لَهتنا أن نُلِمَّ بساحَتَيها رياحٌ إن سَطت أردَت سَطَاها وأَمواهٌ لو أنَّ التُّربَ يَشكو مجَاورةَ الأَذى يوماً شَكاها فلو غُسِلَت بماءِ المُزنِ مِنهم وماءِ البَحرِ لم يَطْهُرْ ثَراها يَحِنُّ الطائرُ المُوفِي علَيها وتُوسِعُ كلُّ ماشيةٍ خُطاها سلامُ اللهِ منكَ على رِباعٍ نَأَتْ أحبابُها ودَنت عِداها وطيِّبَةِ النَسيمِ عدتْ علَينا جنائبُها وعَادَتْنا صَبَاها وكافوريَّةِ البُنيانِ تُثني على من خَطَّها أو مَن بَناها مُحلِّقةٍ يكِلُّ الطَّرفُ عَنها إذا ما الطَّرفُ حاولَ مُنتهَاها تُضئُ إذا الدُّجَى اشتملَت علَيها فَتحسِبُها مُؤلَّقَةً دُجاها بَعَثْتُ الطَّرفَ مُشتاقاً إليها فكادَ يَرُدُّه عَنها سَناها وَحَبَّبَها إليَّ وإن تَوَلَّت مآربُ بَلَّغتْ نفسي مُناها لقد كانَت جِلاءَ العَينِ حُسناً فعادَت وهي من قُبحٍ قَذاها عِقابُ الدَّهرِ بُقياه علَيها وعَفوُ الدهرِ عَنها لو عَفَاها فيا نُوَبَ الخُطوبِ إليكِ عَنها كفَاها ما أَلمَّ بها كفَاها
53
sad
5,337
هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً فَلَهُ نَومُكَ تَغميرٌ سُهُد رَاحَ للعَينِ بأَعلَى رَاحةٍ لِجِنابٍ حَبَّذَا ذَاكَ البَلَد فَشَرَى بَدرٍ فَجنبَى مَرمَرٍ ثَمَّ أَدنَى عَهدِ مَن كُنّا نَوَد فَالنَّوى هَيهات هَيهَات بِهَا آخِرَ الاَيّامِ مَا دَامَ الأَبَد دَارُ هِندٍ نِيَّةٌ شَطَّت بِهَا آخِرَ الأيّامِ مَا دَامَ الاَبَد دارُ دُنيَا نِيَّةٌ رُدَّت لَنا هَل لِمَا فَاتَ مِن الدُّنيَا مَرَد أَم هَلِ القَلبُ الَّذِى يَعتَادُهُ خَطَراتُ الذِّكرِ مِنهَا وَالكَمَد ذَاهِلٌ يَاساً فَما مِن مَطلَبٍ بَعدَ مَا فَاتَ لِمَا كُنتَتَعِد
8
love
3,430
أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُ وتهجرُني حينَ لا أهْجُرُ وتضمرُ لي في الهوى جَفْوَةً وأنت عليمٌ بما أُضْمِر لئن كنتَ بالصدِّ مستهتَراً فإنيَ بالوصلِ مُسْتَهْتَر إذا الليلُ أسبلَ سترَ الظلامِ باحتْ دموعي بما أسْتُر فكم ليَ من زفرةِ في الفؤادِ تُطْوَى ومن عَبْرَةٍ تُنْشَر ولم تجرِ من مقلتي أَدْمُعٌ عليك ولكنْ جَرَتْ أبْحُر ترى لوعةً تقتضي لوعةً وليلاً يطولُ ولا يَقْصُر وما لي إذا لَعِبَ الشوقُ بي سوى أَنْ أُناديك يا جعفر وأَشْعُرُ بالشوقِ حتى يزيدَ فَيُغْمَى عليَّ ولا أَشْعُر فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَ وما لستَ تَعْلَمُهُ أَكْثَر أرى خِنصري هَجَرَتْ خاتَمي فما تصلُ الخاتمَ الخنصر على أَن سُقْمي له موردٌ ولكنَّه ما له مَصْدَر ومما شجانيَ كلَّ الشَّجَى حذارُك غيرَ الذي تحذر فإن كنت غرَّاً بأمرِ الهوى فهذا لمثلك لا يُنْكَر فيا شادناً أحورَ المقلتين بل دونَهُ الشادنُ الأحور هنيّاً لكَ النومُ يا سيدي فما مَنْ ينامُ كَمَنْ يَسْهَر
16
sad
2,205
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقا وقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيبا على طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله تَصُبُّ عليه الماقيانِ ذنوبا ولما تَلَفَّتْنا فلم نَرَ أنجماً هنالك إلاَّ قد غربن غروبا وكلّ فؤاد من رفاقي وأنيقي تطالب من تلك الرسوم حبيبا وقد رُدَّ طرفُ الركب بعد طموحه حَسيراً وقلبُ المغرمين كئيبا شَقَقْنَ عليهنّ القلوب تأسّفاً إذا ما شَقَقْنَ الثاكلات جيوبا وقد أخَذَتْ منا الديار نصيبها من الدَّمع والجفن القريح نصيبا وحنَّتْ نياق الركب حتَّى وجدتني وَجَدْتَ لها تحت الضلوع لهيبا ولم أدرِ يوم الجزع في ذلك الحمى فَقَدْنَ حَبيباً أم فقدن قلوبا
9
sad
2,455
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ الحُزن أقهر والمصيبة أغلبُ لكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ لا تُستطاع ومن جفونيَ صَيِّبُ قد كان عيباً أن جرى لِيَ مدمعٌ فاليوم إن لم يجرِ دمعٌ أعيبُ وَلَطَالَما كان الحزين مؤنّبا فالآن مُدّرع العَزاء مؤنَّبُ طَرَقتْ أَميرَ المؤمنين رزيّةٌ والرُّزْءُ فينا طارقٌ لا يُحْجَبُ لَم يَنجُ منها شامخٌ مترفِّعٌ أو مدخلٌ مُتَمَنّعٌ مُتَصَعَّبُ لو كان يُدفع مثلُها ببسالةٍ لحمى عواليها الكماةُ الغُلَّبُ الضّاربون الهامَ في رَهَج الوغى والسُّمْرُ تُلطخ بالنّجيع وتُخضَبُ وَالهاجِمونَ على المنيَّة دارَها وَقُلوبُهم كالصَّخرِ لا تتهيَّبُ قَومٌ إِذا حَملوا القنا وَتَنمّروا رَكِبوا مِنَ العَزّاء ما لا يُركبُ أَو أَقدموا في معركٍ لم ينكصوا أو غالبوا في مَبْرَكٍ لم يُغلبوا رُزءٌ بمُفتَقَدٍ أَرانا فقدُه أنَّ العُلا والمجدَ قَفْرٌ سَبْسَبُ وَالأرضُ بعدَ نضارةٍ ما إن لها إِلّا الأَديمُ المقشعرُّ المُجدِبُ والنّاس إمّا واجمٌ متخشِّعٌ أو ذاهلٌ خلع الحِجى مُتَسَلّبُ إِن يَمضِ مقتبِل الشّباب فإنّه نالَ الفَضائلَ لَم يَنلْها الأَشيبُ ورعٌ نبا عنهُ الرّجال وعفّةٌ لم يَستطعها النّاسك المتجنِّبُ قُلنا وَقَد عالوهُ فَوق سريرِه يَطفو عَلى قُلل الرّجال ويرسُبُ وَوَراءَه الشُمُّ الكرامُ فناشِجٌ يُذرِي مدامعه وآخرُ يندُبُ مَن ذا لَوى هَذا الهمام إِلى الرّدى فأطاعه أم كيف قيد المُصْعَبُ صَبراً أَميرَ المؤمنينَ فَلَم نَزلْ بالصّبر من آدابكم نتأدّبُ أَنتُم أَمَرتم بِالسُّلوّ عن الرّدى وَأَريتمُ في الخطبِ أَين المذهبُ وَرَكِبتمُ أَثباجَ كلّ عَظيمةٍ إذ قلّ ركّابٌ وعزّ المركبُ ووردتُمُ الغَمراتِ في ظلّ القنا والطّعن في حافاتها يتلهّبُ حوشيتُم أن تُنقصوا أنوارَكم أو تُبخسوا من حظّكم أو تُنكبوا وَإِذا بَقيتم سالِمينَ منَ الأذى فَدَعوا الأذى في غَيركم يتقلّبُ شاطَرتَ دَهرك واجداً عن واجدٍ فَغَلبتهُ والدّهرُ غيرَك يغلبُ ما ضَرّنا وَسُيوفنا مَشحوذةٌ مَصقولةٌ إِن فلَّ منها المِضربُ وَالشَمسُ أَنتَ مُقيمةً في أُفقها وَهُدىً لَنا مِن كُلّ شَمسٍ كَوكَبُ وَإِذا البحورُ بَقينَ فينا مِنكُمُ مَملوءةً فدعِ المذانبَ تنضُبُ وَلَئِن وَهى بِالرُّزءِ منّا منكبٌ فَلَقد نَجا مِن ذاكَ فينا منكِبُ نَجمانِ هَذا طالِعٌ إِيماضه مَلأ العيونَ وذاك عنّا يغرُبُ أَو نِعمتانِ فَهذهِ مَتروكةٌ مذخورة أبداً وأُخرى تُسلبُ أَصلٌ لهُ غُصنانِ هذا ذابِلٌ ذاوٍ وهذا ناضرٌ متشعّبُ أَو صَعْدةٌ فُجِعَتْ ببعض كُعوبها ولها كعوبٌ بعد ذاك وأكعُبُ أَو أَجدَلٌ ما سُلّ منه مِخْلَبٌ فَاِجتُثَّ إلّا ناب عنه مِخلَبُ ماذا التنافسُ في البقاءِ وَإِنّما هُوَ عارِضٌ ماضٍ وبرقٌ خُلَّبُ ذاقَ الحِمامَ مبذّرٌ ومُقتّرٌ وَأَتى إليه مبغضٌ ومحبّبُ فَمُعجّلٌ لحمامهِ ومؤجّلٌ وَمُشرّقٌ بِطلوعهِ ومغرّبُ وَنُعاتبُ الأيّامَ في فُرُطاتها لكنْ نُعاتب سادراً لا يُعتبُ لا نافعٌ إلّا وَمنهُ ضائرٌ أَو مرغبٌ إلّا وَفيه مُرهِبُ وَمَتى صَفا خلل الحوادِث مشربٌ عَذبٌ تكدّر عن قليلٍ مشربُ فَخراً بَني عمّ الرّسول فأنتُمُ أَزكى المَغارس في الأنام وأطيبُ إِرثُ النبيِّ لَكم ودار مُقامِهِ والوحْيُ يُتلى بينكم أو يُكتبُ والبُرْدُ فيكم وَالقضيبُ وَأَنتمُ الْ أَدنَوْن من أغصانه والأقربُ وأبوكُمُ سقّى الأنامَ بسجْلَهِ وَأَحلّه والعام عامٌ مُجدبُ خُتمت خِلافته بكمْ وعليكُمُ إشرافُها أبدَ الزَّمان مطنَّبُ هِي هَضْبةٌ لَولاكمُ لا تُرتَقى أَو صَعبةٌ بِسواكمُ لا تُركبُ حَكمَ الإِلهُ بِأنّها خِلَعٌ لكمْ لا تُنْتضى وبَنيَّةٌ لا تُخربُ كَم طامِعٍ مِن غَيرِكمْ في نيلها فَرَقتْ مفارِقَه السّيوف الوُثَّبُ وَمُؤمّلين وُلوجَ بَعضِ شِعابها لَم يَبلُغوا ذاكَ الرّجاءَ وخُيّبوا جِئناك نَمتاحُ العَزاء فَهَب لنا مِنكَ العَزاءَ فَمِثلُ ذَلكَ يوهبُ وَاِرفُقْ بِقَلبٍ حاملٍ ثِقلَ الورى وَالكَلْمُ يؤْسى والمضايقُ تَرحُبُ وَاِسلُكْ بِنا سُبُلَ السلُوّ فإنّنا بِكَ نَقتَدي وَإِلى طريقك نذهبُ
53
sad
4,782
زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات ألا هل إلى نجدٍ وماءٍ بقاعها سبيل وأرواحٍ بها عطرات وهل لي إلى تلك الطليحة عودة على مثل تلك الحل قبل وفاتي فأشرب من ماء السماء فأرتوي وأرعى من الغزلان في الفلوات وألصق أحشائي برمل زبالةٍ وآنس بالظلمان والظبيات
5
love
2,740
أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَ فما يَجِدُ الأُساةُ لهم دَواءَ ألاَ إنّ النَّطَاسِيَّ المرجَّى أتى يَلقى الأُلى انتظروا اللِّقاءَ أتى بالحكمةِ الكُبرى رسولاً فكانَ لِعلّةِ الدُّنيا شِفَاءَ أَتَطمعُ زَينبٌ بذراعِ شاةٍ يُسمَّمُ أن يُضَرَّ وأن يُساءَ أبى المَلِكُ المُهيمِنُ ما أرادتْ فَخَيَّبَها وكان لهُ وَقَاءَ أتَتْ تمشِي بها وتقولُ هذا طعامُكَ فَارْضَهُ وانعمْ مَساءَ فقال لصحبِهِ رِزقٌ أتانا فباسمِ الله لا نُحْصِي ثَنَاءَ فَلَّما ذَاقَها قال اتركوها فإنّ اللهَ قد كَشَفَ الغِطاءَ طَعَامُ السُّوءِ مَسْمُومٌ وهذا أخِي جبريلُ بالأنباءِ جَاءَ فَكَفُّوا غَيْرَ بَادِرَةِ لِبِشْرٍ مَضَتْ قَدَراً لِرَبِّكَ أو قَضاءَ فَيَا لكِ طَعنَةً لم تُبْقِ منه لِحاجَةِ نَفْسِهِ إلا ذماءَ إذا رامَ التَّحَوُّلَ أمسكته ولو قَدرتْ مَفاصِلُهُ لَناءَ قَضَاها حِجَّةً من ذاقَ فيها مَرَارَةَ عَيشِهِ كَرِهَ البقاءَ وحُمَّ قَضَاؤُهُ فَمَضَى رَضِيَّاً يُبَوَّأُ جَنَّةَ المأوى جَزاءَ وقال مُحَمَّدٌ يا آلَ بِشرٍ كَفَى بِدَمِ التي قُتِلَتْ عَزَاءَ فلاقَت زَينبٌ قتلاً بقتلٍ وما كانت لصاحبهم كِفَاءَ أمَنْ حَمَلَ الخِمَارَ من الغواني كمن حَمَلَ العِمامَةَ واللِّواءَ كَذلِكَ حُكمُ ربِّكَ في كتاب أقَامَ السُّبْلَ بَيِّنَةً وِضَاءَ هُوَ القِسْطَاسُ أُنزلَ مُسْتَقيماً لِمن يَزِنُ النُّفوسَ أو الدِّماءَ أتى يحمي الحُقُوقَ ويقتضيها فلا جَنَفاً يُريدُ ولا عَدَاءَ بِناءُ العدلِ ليس به خَفاءٌ فَسُبحانَ الذي رَفَعَ البِناءَ ألا خَسِرَ اليهودُ ولا أصابوا طِوالَ الدَّهرِ خَيراً أو نَماءَ كَأنَّ الغدرَ عِندَ القومِ دِينٌ فَما يَدَعُ الرجالَ ولا النساءَ
23
sad
9,190
مولايَ يا ابن السابقين إلى العلا والرافعين لواءها المنشورا إن لوحظوا في المعلُوَات فإنهم طلعوا بآفاق العلاء بدورا أو فوخروا في المكرمات فإِنّهم نظموا بأسلاك الفخار شذورا أبناء أنصار النّبِيّ وصحبه في الذكر أصبح فخرهم مذكورا والمؤثرين وربُّنا أُنى بها في الحشر خلَّد وصفهم مسطورا فاضتْ علينا من نداك غمائمٌ وتفجرت من راحتيك بحورا من كفّ شفاف الضياء تخاله لصفاء جوهرهِ تجسَّدَ نورا نِعمّ منوّعة تعدد وفْرها أعجزت عنها شكريَ الموفورا في موسمٍ للدين قد جدَّدته وأقمتَ فينا عيده المشهورا أضعافَ ما أهديتنا من منّةٍ تُهدِي إليكَ ثوابَها عاشورا وعلى الطريق بشائرٌ محمودة ألقاك جذلاناً بها مسرورا
11
joy
5,465
حبلُ الهَوى ملقىً على الغارِب فما لها ترقِلُ بالراكبِ وأنتَ لا تنفك في إثرها تحدو بحثِّ المَدمع الساكبِ وراءَك ارجِع إنَّ خيلَ الهوى لا تلحقُ المسلوبَ بالسالبِ ويا مدير اللحظات التي توجب أن أتركَ من واجبي أوصيكَ خيراً بالسقام الذي فيهنَّ واعلم أنه صاحبي وقَرقَفٍ في مقلَتي أهيفٍ عذراءَ لا تُمنعُ من خاطبِ حلّت ولَكن حرَّموا أختها من ريقةٍ تُجلى على الشاربِ وعللّوني بالذي عندَهم كمُستتابٍ ليسَ بالتائبِ جاؤا بدنٍّ زعموا أنَّه من آدمٍ من طينِه اللازبِ قلت احبِسوا عن شيخكم سَيحَكم فليس ماضي العمر بالآيبِ وجرَّ قولي أنَّني تائبٌ منها حديث ابنَي أبي التائبِ المانعَين الواهبَين انظروا هل يوصفُ المانع بالواهبِ مالاهما جنَّة عرضَيهما قد يُحرَسُ المخزونُ بالسائبِ كلٌّ عليٌّ في بناءِ العُلى إذا انتَهى في نسبٍ عازبِ فخلِّه فيما تَرى أنَّه صعبُ المساعي خَشِن الجانبِ إلى الملبَّى والمسمّى به بردِّه معروفَه الناسبِ كم كذّبا من حذرٍ صادقٍ وصدَّقا من أملٍ كاذبِ وكلّ من يُجدي على قائِل فإنما يُملي على كاتبِ كلاهُما في فِعله كاسِب والفضلُ ما يَبقى على الكاسبِ
19
love
7,681
لي إنْ تَحَامَاني أَخٌ وحَميمُ أَخَوَانِ فَضْلُهُما عَليَّ عَظِيمُ كَهْفَان آوِي في الخُطُوبِ إليهما وعلى النَّصِيرِ يُعوِّلُ المظْلُومُ رُكْنَانِ ظَهري إنْ تمطَّى حَادِثٌ لِيُطيحَني بهما مَعاً مَدْعُومُ كلٌّ لَهُ من ضِئْضِئ النَّسَبِ الذي يُعزَى إليه ذُرْوَةُ وصَمِيمُ جَاءَتْ بهذا من قُريشَ جحاجحٌ وأَتَتْ بذلكَ من تقيَّ قُرُومُ وهما فَتَى فِتْيانِ هاشمَ ناصرٌ وجمَالُ آلِ تقيَّ إبراهيمُ أَخَذَا بأَسبابِ السَّمَاحِ فإنْ تقلْ هَذَا سَخِيٌّ قُلْتَ ذَاكَ كريمُ وتَسَاوَيَا جُوداً فَذَا غَيثٌ وذَا بحرٌ بِهِ سُفُنُ الرجاءِ تَعُومُ وتَشَابهَا حُسْناً فَذَا شمسٌ وذا بَدْرٌ تجلَّتْ عن سَنَاهُ غُيُومُ وتَقاربا سِنّاً فأوشَكَ يومَ إذْ وُلِدوا بِهذا يومَ ذَاكَ فَطِيمُ وتوافقا غَرَضاً فكلٌ مِنْهما خَلْفَ الفَضَائِلِ والكمالِ يحُومُ إن قلتُ ذا نَطِقٌّ فَذَاكَ مُفَوَّهٌ أَو قُلتُ ذَا فَطِنٌ فَذَاكَ فَهِيمُ هَذَاكَ فردٌ في كتابته وذا بِغَوامِضِ النظمِ العَوِيصِ عَلِيمُ لا مَوْرِدُ الآمَالِ في كَنَفَيهِمَا مُرٌّ ولا مَرْعَى الرَّجَاءِ وخِيمُ إنَّ امرءاً سَاواهُما بِسِواهما لأَخُو عَمىً أو كالأغَرِّ بَهيمُ أَو مَادِرٌ كأَخِي السَّمَاحَةِ حَاتِمٌ خَطْبٌ لعَمْرُ أبي الكِرَامِ جَسيمُ رعَيَا ليَ الذممَ المُضَاعَةَ وامرؤٌ أَرْعَى فلم يرعَ الذّمامَ ذَميمُ وتشاطرا نَفْعِي فَهَذا جَنَّةٌ آوي لبهجتِها وذَاكَ نَعِيمُ وَصَفَا بكلٍّ منهما عَيْشِي فذا رَوْضٌ أُغازِلُهُ وذَاكَ نَسِيمُ هذا يلازِمُني نَدَاهُ كأنَّهُ لي حَيْثُ كنتُ من البِلادِ غَرِيمُ وجَميلُ ذَاكَ لا يُزايِلُني فلي مِنهُ حَدِيثُ صَنِيعةٍ وَقَدِيمُ وَلَرُبَّ قَولٍ بِتُّ منهُ كأنَّني مما صَلِيتُ بِنَارِهِ مَحْمُومُ كَشَفَاهُ عند سَمَاعِهِ عنّي فها أَنَذا وشَارَفتُ الهَلاَكَ سَليمُ أَنَا عَينُ من لَهَجَ الأنامُ بذكرِهِ فحدَا بذلكَ ظَاعِنٌ ومُقيمُ حتى رَأيتُ العُرْبَ تَحْسِدُها بِهِ عند التفاضُلِ فَارِسٌ والرومُ أَو يَلْبسَا مما أَحُوكُ مَلابِساً تبلَى الملابسُ غَيْرَها وتَدومُ من كلِّ مُعْلَمةٍ إذا نُشرتْ طُوِي زُهْداً لها الموَشِيُّ والمَرْقُومُ ما اجْتَابَها أَحدٌ فَأَدركَهُ الرَّدَى وبقاءُ لابِسِ مِثْلِها مَحتُومُ يستأنفُ العمرَ الجديدَ وعظمُهُ من طُولِ ما أَلِفَ الترابَ رَمِيمُ فأَمَا ومَرْفُوعِ السقائِفِ مثلُها عِوَلي على الفَحْلِ المُسِنِّ عَكُومُ نَاءٍ يشقُّ على المطيِّ بلاغُهُ فتظَلُّ تقعدُ دُونَهُ وتَقُومُ تستفرغُ الحمدَ الركائبُ نحوَهُ فلهُنَّ وَجْهٌ دونَهُ ورَسِيمُ لَئِنِ استطالا بالنَوَالِ عَلَيَّ والْ مُعطَى بِشُكْرِ عَطَائِهِ مَلْزُومُ لأُكافئنَّهُما بِكلِّ قَصِيدةٍ عِرْضُ الكرامِ بمثلِها مَرْسُومُ يتهلّلُ الحرُّ الكريمُ لمثلِها دَعْوَى وإلاّ مثلُها مَعْدُومُ
35
joy
4,708
وَمُهَفهَف الاِعطاف سَيف لِحاظِه جُرح القُلوب وَما بَدا مِن غَمدِه بَدر تَكامُل في سَماء جَمالِه وَتَهَلَّلَت مِنهُ كَواكِبَ سَعدِه ذو غُرّة تَحكى نَهار وَصاله وَذُؤابَة تَحكي لَيالِ صَدّه قَمر حجازي العُيون مقرطق أَردافه لعبت بِطُرّة بنده رقمت مَحاسِنَه شُروط جَمالِه بِجبينه وَبصدغه وبخدّه مازَحتُه يَوما عَلى شرط الهَوى فرنا وَهز عَلَيّ عادل قَدّه لا تَعذِلوني وَاِعذُروني اِنَّني أَبدَيت ما لَولا الهَوى لَم أَبده أَبدَلت فيه تَنسكي بتهتكي وَأَخذت من قَول العَدوّ بِضدّه سَمح الزَمان لَنا بِه يَوما فَما تَرك السُرور بغيه عَن جهده في مَجلس ما فيه من عَيب سِوى نَمام عارِضه وَنفحة ورده وَالغُصن يَسجد لِلنَّسيم وَيُنثَني في مَرّة شَوقا اِلَيهِ وَردّه وَتَناثَرَت أَزهارُه لما رَأى هذا الغَزال محجبا في بَرده يا ما أَحيلي قَدّه لما مَشى في مَجلِس تيها وَجاد بوعده وَدَنا وَأَتحَفَني وَأَطفَأ لَوعَتي وَشَفى فُؤادي من تلهف بَعده فَوَقَفت مُمتَثِلا وَقلت لَه اِحتَكِم يا سَيِّدي حكم الاِمير بِجُندِه أَفديهِ بي مِن مَجلس قَد ضَمَّني مَعه وَلَولا ذا الرَشا لَم أَفِد لَم لا أَهيم بِه وَوَجنَتِه حكت نيران قَلبي حينَ هامَ بوجده يا عاذِلي دَعني فَما قَلبي مَعي أَسلوه بَل في حُكمه وَبيدّه وَحَياتِه وَحَياتِه أَنا عَبدُه فَدَعوهُ يَفعَل ما يَشاء بِعَبدِه اِني عَلى ما يَرتَضيه صابِر ما لَم يَجرّعني مَرارَة فَقدِه
20
love
5,728
فيكِ للشعر من سنا الإلهام قبسات في روعة الأحلام ولك المجد كيف أعجزت شعري ولقد كان كالأتى الهامي كان بالأمس منهلا لفؤاد أظمأته مرارة الآلام وهو اليوم باقل ويراعى وجل في أناملي مترامى قال لي إن قصرت عما ترجى أو تأددت دون نيل المرام فهي روح والشعر شعر تراب وعزيز علي هذا التسامى أم كلثوم أي معجزة تس بح في مائج من الأنغام أم كلثوم أي نبع إلهي هو الريُّ للقلوب الظوامى أم كلثوم أيّ لحن من الخل د صداه يسمو على الأفهام أم كلثوم أي فرحة قلب ناسك الشعر عبقريّ الهيام أمّ كلثوم أيّ أغينة تن دى حناناً على فم الأيام أم كلثوم أي حلم سعيد عطر الطيف عاشق الأنسام هي ما شاء ربها من فتون وفنون قدسيّة الإلهام هي ما شاء فنّها من سمو وخلود ورقة وانسجام هي ما شاء قلبها من حنين وأنين ورحمة وسلام هي فجر مذوب في المآقي هي صفو العبير في الأكمام هي طير مجنّح في السماوا ت يغنّى الوجود لحن الغرام هي فوق الشعور والشعر صيغت من نسيم وضحوة ومدام يا بنةَ الخالدين آلهة الأو لمن أعحزت قادر الأفلام من معانيك في خيالي أحيي ك ومن أفقها يدفّ سلامى ملء سمعي خمر من النغم السا حر ذابت في كأسه أسقامى وبقلبي من الليالي سهام وأنين الآهات بعض السهام أي أفق من الأمانيّ ضاح أجتليه في يقظتي ومنامي حينما تنشدين ترنيمة العي د فتروين ذابل الأحلام أي واد من الشقاوة والحر مان يطوى في غيهب من ظلام حينما تسألين سمار نادي ك ما اسم الحب الطهور السامي كلما قلت آه من يوم لقيا ك أثرتِ الدفين من آلامي وإذا قلت كيف مرّت أصاب القل ب من حرّها شبيب الضرام كل لحن مخلّد من أغانيك حياة الأرواح والأجسام كيف يوفيك ما أرجيه شعري إنه منك كالصدى للبغام أنت ديوان شاعر سرمدي عبقري الأوزان والأنغام
31
love
2,753
ما أحسن البر بلا شيلم وأجمل الدنيا بلا ديلم وأقبح الحرّ إذا ما يلي في أمره بالجاهل الضيغم يذوب ممّا يشتكي لبّه وجسمه بالغيظ مستسقم فخيرُ أحوال له موته ولا يقاسي سفلة بحرم ويدّعي العلم على جهله ويقرأ القرآن يستعجم يظنّ في ذاك ثوابا له وحقّه في ذالكم يشتم يكفر بالله وآياته ويحفظ الكتاب ما يرحم وكاتباه ماقتان له إن نام قالا نم فلا تسلم لا وقيت نفسك شرّ الردى ولا لقيت الخير والمغنم ما سرّ أخا لك مسخوطه تريد أن تؤجر بالماثم وار شوقي في الأسى كامن وحرّها من بين ذا العالم لكنّني في القلب أخفيتها وأنت طول الدهر مستخصم
12
sad
9,280
هذا البناءُ الَّذي محمودُ أنْشَأهُ وزانَه زُخْرُفُ زاهٍ وتشييدُ فجاءَ في غاية الإتقان منتزهاً فيه السُّرور وفيه الأنْس موجود لا يسمع المرءُ في مغناه لاغيةً وطائر اليمن في مغناه غرّيد آل المبارك لا زالت مباركة لكم منازل فيها الفضل مشهود قد أسعدَ الله أرضاً تنزلون بها ومنزل السعد في أهليه مسعود فقلْ لأحبابنا زوروه وانبسطوا فيه ومن بعدها إنْ شئتم عودوا من زارنا فهوَ في خيرٍ وفي دَعةٍ ولم يَفُتْه بحول الله مقصود يا حبّذا ذلك الباني وبنْيَتُه فللمسرّات في ناديه تجديد لذاك في ذلك التاريخ قيلَ له هذا مقامُك يا محمودُ محمود
9
joy
4,924
أماناً لقلبٍ طال فيه اعتناؤهُ وتبّاً لعقلٍ زال عنه اتقاؤهُ ورعياً لمرءٍ ظن دنياه إنَّها منكَّرَةٌ والنقصُ فيها جزاؤه فإن سمحت يوماً بنعمة مُفرطٍ فكان كما نَسْخَ الصباحَ مساؤه فلا خير في حظٍّ يكون مؤجَّلاً كتأجيل عُمرٍ آن منه انقضاؤه ذرِ الدهرَ لا تحفل به فهو ماكرٌ ولن يخدع الإنسان إلّا صداؤه ولا تعمُرَنْ في الدهر داراً فإنها عفاءٌ وهل ميتٌ يرجَّى شفاؤه وزحزحَ جِرمَ القلب عن شمس إفكها فمركزُها دوماً يحولُ لواؤه كفى حشدُك الأموالَ إن طريفَها وتالدَها يغدو ويفنى بقاؤه وأصغ لما أبديه عقلاً وناظراً ووَجِّهْ سماعاً لا يضيق وِعاؤه ونُط نفثاتِ الدرّ في جيد حازمٍ وناهيك من درٍّ يزين حِلاؤه فمن كان معواناً على الدهر إنه أخو ثقةٍ والحرُّ يزهو بَهاؤه ومن يك جوَّاداً بكل نفسيةٍ سوى العرض لا يخشى الإلهَ لقاؤه ومن يك ذا سلمٍ يعشْ وهو سالمٌ من الدهر إن الدهر يكدُرُ ماؤه ومن يك ذا عقلٍ رصينٍ فإنه عن البؤس في حصن مكينٍ علاؤه ومن يك طمّاحاً إلى الفحش طرفه يُغَضَّ على شوكٍ أليمٍ قَذاؤه ومن يختلط بالناس يشمله بؤسُهم كما يهلك اليعقوبَ يوماً مُكاؤه ومن يأمن الأشرار يوماً فإنه يبيت له قلبٌ تُشَبُّ لَظاؤه وكن طَلِقاً فالبِشرُ في الوجه يا أخي دليلٌ كما قد دل عنه جفاؤه ولا تعجلن فيما تروم صنيعَه وسر في طريق شفَّ فيه صفاؤه ولا تغترر بالحظِّ عند وروده فكم غادرٍ وافى يهُبُّّ رخاؤه وقابل ببشر حين تلمحُ ناظراً عدوَّك ذا وجهٍ يَهِلُّ ضياؤه ومن يَسبُرِ الإخوان يلق أجلَّهم خؤوناً وأي الناس بادٍ خفاؤه وصن حُرَّ ماء الوجه منك صيانةً فلا خير في وجهٍ يُرقرَقُ ماؤه ومُدَّ لبذل الجود كفّاً ومعصماً وحسبُك جودٌ لاح منك ذكاؤه فلا البَسطُ مفنيه ولا القبض جامعٌ لأشتاته والمالُ شينٌ ثواؤه وإن بني الدنيا تميل لموسرٍ وتعرضُ عن خلٍّ أُذيعَ شقاؤه فسَحبانُها في العسر باقلُ عصرِه وباقِلُها في اليسر بادٍ رُواؤه ولا تنظمِ الأسرارَ في غير سلكها ونُطها بشخصٍ جل فيه ذَكاؤه وإن كان نوع الخلق في الخلق واحداً فإن ذكي العقل عَسْرٌ لقاؤه فما كل برقٍ لاحَ بالغيث هاملٌ ولا كل ماءٍ راق منه صفاؤه ولا تخدشنَّّ البرَّ منك بمطله فكم ماطلٍ قد عيبَ منه نَداؤه ولا تستشر في الخطب إلّا مهذَّباً خبيراً بما يقضيه يَقْظاً حِجاؤه وإرْضَ بنزر العيش واقنع ببَرْضِه فكم نَهِمٍ قد أهلكته مِعاؤه ولا ترض يا هذا بجهلٍ يحطُّه أخو الرأي عن قدرٍ رفيعٍ ذُراؤه وإن كنت مظلوماً فربك عادلٌ وإن كنت ظلّاماً عليك بلاؤه سرورك يا هذا بأنك مقلعٌ عن الخطأ المذموم منك جَناؤه فنفس الفتى تزهو بتوبةِ ناصحٍ متى شامها العقل استهلَّ بكاؤه ونهنهَ عنه عبءَ إثمٍ أقلَّهُ لقد كان يوهيه أسىً إقواؤه ويا لابساً بُرْدَ الشباب بزهوةٍ فبُردُك يا هذا يَرِثُّ بهاؤه عساك تُعبِّي في الشبيبة أنعماً تقيك إذا ما العمر حان ذَواؤه فما عذرُ شيبٍ لاح في لمَّةِ الفتى فحوَّلها بيضاً فملَّّ قِواؤه وأرفع أعمال الفتى في حياته أمانته والوُدُّ ثم رجاؤه وكن ماسكاً في حبل دينِ ابن مريمٍ ومذهبِه المرفوعِ يوماً لواؤه وخذ بالذي أنشاه أنصارُهُ وما أيِمَّتُهُ نصّوه لا خُصماؤه مقرّاً بأربعة المجامع أنها محققةٌ والحق هم شهداؤه وثامنِها المنبثِّ في الأرض ذكرُه فسَقياً لمرءٍ كان فيه اعتناؤه أخي وابن عمي هاك مني نصيحةً مهذبةً والنصح يعلو علاؤه فما ضرها والإثم غلَّلَ ربَّها إذاً لن يَعيبَ الدرَّ يوماً وِعاؤه
48
love
1,778
مِن آلِ أَرقشَ راحلٌ لَمّا مَضى أَدمى عُيونَ الباكياتِ رَحيلُهُ شَهمٌ تَوارى نازِلاً في مَضجَعٍ شَخصُ الفَضائلِ وَالكَمالِ نَزيلُهُ لَقِيَ البَلايا شاكِراً مُتَجَمِّلاً بِالصَبرِ حَتّى زانَهُ إِكليلُهُ فَكَتَبتُ وَالتّاريخُ أَنبَأَ صَدقَهُ في مَنزلِ الرَحمَنِ باتَ خَليلُهُ
4
sad
5,330
عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُ على وصالك والمحظوظ من يصلُ ففاز بالوصل هذا الآن دونهم ولم يخبه رجىً فيكم ولا أمل وافاك بالنصر والفتح المبين معاً هذا وذاك مقيم وهو مرتحلُ وعاينت مقلتاه ما خبأت له مما تحير في أوصأَفه المِقِلُ فها له منك مرأى فوق مسمعه وكاد يخرجهُ من عقله الجذلُ مثلت فيه عليك التاجُ ممتطياً كرسيىّ مملكةٍ تزهو بها الدول والإِذن يبرز في أَهل الفياح بأَن يؤتى بهم رجل من بعده رجُلُ يكادُ كل مليك أو هزبر وغىً كما تقاد وتنضى الأنيقُ الذُلُلُ يقبلّون الثرى خوفاً وأسعدهم من أسقطت تاجه قدامك القُبَلُ ويرغمون أُنوفا طال ما شمخت تيهاً ولاولا السطا والسيف ما فعلوا وأرعبت صيحةُ الجاووش أَفئدة منهم وقد راعها ما راع إذ دخلوا يوم عظيم كساه من محاسنه ملك به في البرايا يُضربَ المَثِلُ أَظهرت من عزةِ الملك العقيم به ما زيّن العيد منه الحليُ والحللُ والبيض والسمر الدقاق زكت والجيش تملي الفضا والخيل والخِول والأرض ترتجُّ وطياً من حوافرها وللصهيل وأَصوات الورى زَجَلُ والناسُ تخبط منهم في الخروج به هذا يخبر ذا عنه وذا يَسَلُ وللمصلّى اشتياق لو أَطاق به سعياً لكان إِلى لقياك ينتقلُ حتى إِذا قيل هذا أُحمدُ انقشعت من القساطل عن من تحتها كللُ وافترَّ كالثغر عنه الجمعُ واتّضحت من بعد ظُلمتها للسالِك السُبُلُ ولاح نورُ محياهُ فأذهلهم لما رأوه ولا لوم إِذا ذهلو بدا لهم ملكٌ تنبي شمائله بأَن في السرج منه ضيغمٌ بطلُ يمشى به الطَرْفُ مما قد يؤربه مشيَ الغمامة لا ريبٌ ولا عَجلُ فما يُشار إِليه هيبة بيدٍ ولا يكرر فيه لحظُه الرجُلُ والشمس أكسفُ ما كانت بطلعِته كما تجلّى عليها النور يشتعلُ وبان للمنكرى كون الكسوف جرا للشمس في يوم عيد إِنهم جهلوا أَقبلت والخيل في الميدان عاكفةٌ للطعنِ في حلق حوكي بها المقلُ يمضون فيه على ما رتّبوا أَسفاً والوحَيُ منتظر والأُمر مَمتثِلُ هذا يصيبُ وذا يخطى بطعنتهِ وأَنت تضَحكُ ممن مسَّهُ الخجلُ وجئتَ نحو المصلّى سَيّداً ملكاً بقلبِ عبدٍ لرب العرش يبتذلُ تمشى الهويني وأيدي الخلق قد رفعت تدعو لك الله عن حبٍّ وتبتهلُ حبٌّ يزيد على الإِحسان موقعُهُ ينبي بأَن عليه الخلق قد جُبلوا وقمتَ لله تدعوه وتذكرهُ ذكر امرىءٍ حبله بالله متصلُ وعدت للنحر كي تحيى شعائره عود الحلي لجيد مسه عطلُ نحرتها بدراً تغني العُفاة بها فما الشياه وما الأَبقار والإِبلُ وليهنِكَ العيد واليوم الذي انتظمتْ لك المحاسنُ فيه واكتفى الاملُ وليهنهِ منك هذا الاحتفال به مما يصدِّقُ فيه قولَك العملُ أَثنى صباحا على الأَفلاك سائرة وذمَّها حين دانى سمته الطَّفلُ وهل يلامُ على شكوى فراقكمُ والقربُ منك حياةٌ والنوى أَجل خذها عروساً بغير الحسن ما جُليت والكحل في العين أَمر فوقه الكحلُ فقد غنيت بكم عن علقة بفتى يلفق القول في وصفي وينتحلُ استغفر الله فالأَقدارُ جاريةٌ بما قضى الله لا تغنى الفتى الحيلُ
41
love
5,586
قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلا ودَعْ لها أيديَها والأرجُلا وارم بها عرضَ الفلا فإنها ما خُلقتْ إلا رُجوماً للفلا ولا تَحَرَّجْ أن تَرى شِعارَها حُصَّتْ ولا البدّنَ منها نُحَّلا فإنّ ما تنفُضُ من أوبارها أثمانُ ما تَنفُضُ من طُرْقِ العلا لا يطرحُ الذلَّ وراءَ ظهرِها إلا فتىً يُنْضي المطايا الذُّلُلا كم للظَّما تُوعَدُ بالماءِ وكم تَرعَى الطَّوَى وكم تُمَنَّى بالكَلا على ثرىً لا يُنبِت العزَّ ولا يكون للحرّ الكريم مَنزلا خيرٌ من امتناعها وضمِّها في الهُون أن تُطردَ أو تُشَلَّلا ما بابلٌ بوطنٍ لعازفٍ يأنفُ أن يضامَ أو يُبتَذَلا دارٌ يكون الناقصَ الخطوِ بها والصوتِ من كان الأتمّ الأكملا كأنما أقسمَ خبثُ طينها لا يحمل الإنصافُ فيما حَمَلا وإن أرتكَ شارةً طريرةً ترضَى بها العينُ ووجهاً هَلْهَلا فغَرْ على المجدِ وواصلْ غيرها أُخرَى تليقُ الفضلَ والتفضُّلا ولا تكن إلا أخَا صريمةٍ متى نَبَتْ دارٌ به تحوَّلا رُمِ العلا بين بيوتِ أهلِها مقلَّبا في طُرْقها مُقَلْقَلا فقلّما يعدَم نُجحَ حاجةٍ من يقتني الخيلَ لها والإبلا كم راودت بين بيوتِ أهلِها عن رِيِّها فما سقَوْها بللا وفي بني الأصفر أوتارٌ لها نام وليُّ ثأرها وغَفَلا وبالعراقِ عَرَبٌ أصفَتْهُمُ مُسْلِفَةً ثناءَها المنخَّلا فما قَرَوْها والقِرَى ميسَّرٌ إلا المنى مكذوبةً والأملا لم يوقِدوا نارا لها تؤنسها بهم ولم يُرعُوا إليها جَمَلا لكن لها بالشرق من إخوتهم حيٌّ قِرَى أضيافِهم حَيَّ هَلاَ وجمرةٌ من أسَدٍ ذاكيةٌ تَهدِي على البعد الضيوفَ الضُّلَّلا حيِّ وقرِّبْ من عفيفٍ أوجهاً أسرّةُ الأقمار منها تُجتلَى وفاخر المجدَ بأيدٍ سَبْطةٍ لهم تجود والحيا قد بَخِلا أملْ إلى واديهمُ وادي الندى أعناقَها تَرعَ الخصيبَ المُبقِلا ترى الرياضَ والحياضَ فعمةً تكرَعُ علّاً ما اشتهتْ ونَهَلا أُدعُ إلى النصر الحسامَ المنتضَى واسأل عن الغيث الغمامَ المسبِلا واجلُ دجاها بفتَى خُزَيمة ما صدع البرقُ الغمامَ فانجلى وافتح بمجد الدين إن مدَّ لها يمينَه بابَ السماح المقفَلا بالعربيِّ نسباً وكرماً والفارسيِّ سيرةً ومنزلا وقل لأبناء دُبَيْس ما طما بالشرق واديها وما تأثّلا فخراً ومجداً بفتىً جَذْعٍ غدا من سِرِّكم ساد القروم البُزَّلا شُدُّوا الحُبَى بابن الحسين وانتدُوا فوازِنوا كلَّ فخارٍ ثقُلا وكاثِروا كواكبَ الأفقِ به مباهلين واستقِلُّوا الأُصُلا إن كنتمُ من مضر لُبابَها ال محضَ وصافي طينها المُصلصَلا والأُسْدَ فيها نجدةً وأنفساً إن ركِبتْ أو دُعيتْ لتنزِلا فمن شهابِ الدولة اليومَ لكم آخرُ مجدٍ فاقَ ذاك الأوّلا قدّمه الله على علمٍ به واللهُ من فضَّل كان الأفضلا أمَّره بحقِّه عليكُمُ أسخَطَ أو أرضاكُمُ ما فعلا فإن تطيعوا تجتنوها نحلةً بيضاءَ طاب مجتناها وحلا وإن تميلوا حيداً عن أمره وحسداً فانتقفوها حنظلا أو لا فُسدُّوا ثَمَّ ثغراً سدَّه واحتمِلوا من مَغرَمٍ ما احتملا من لكُمُ بني أبيه من لكُمْ لولاه يبني ماابتنى من العلا ومَن لكم يغدو بها مغيرةً تُحْسَبُ في باقي الظلام شُعَلا نوازياً نزوَ الدَّبَى مُطلِعةً على الأعادي أجَلاً فأجلا يقدُمها منكم همامُ غابةٍ يعلِّم الطعنَ الأشلَّ الأعزلا إذا حمَى ليثُ الشرَى عرينَه حمى بها الملكَ وأحيا الدولا ومَن سواه مشبِعٌ أضيافَه غُلُبَّةً من حيث يُروِي الأسلا وآخذٌ بيده وسيفه نفائساً يسلُبها ما نوّلا وأين أبياتُكُمُ من بيته إن طلبَ الوفدُ العماد الأطولا تَخْمُدُ أُولَى الليل نيرانُكُمُ والشمسُ مع نيرانه كلا ولا وتَحْطِبون وإماءُ بيته يَقذِفْنَ فوق الجَمراتِ المَندَلا ومن قِرَى أضيافه أن تُنْحَرَ ال بُدورُ حين تَنْحَرون الإبلا كذاك ما فاض فصارت معه بحارُكم مخائضاً ووشلا أعطاكُمُ فجار في أمواله وقام فيكم حاكماً فعدَلا فسلِّموا الإقرارَ بالفضل لمن راهن في السبق ففاتَ المُقَلا واتَّبِعوا لواءَه فإنما ال مُقبِلُ منكم من أطاع المقبِلا فخيرُ من قادكُمُ من لو سرى بنفسه كان الخميسَ الجحفَلا العلَم المنصورُ منصوبٌ لكم فاجتنبوا المنكوسَ المُخْذَّلا مَن موصلٌ على النوى ألوكةً يُفصِحُها مؤدّياً ومرسَلا يُبْلِغُ عني حَمَلتْ ناجية ما ضمّ في عِيابه وحملا إذا الفِجاجُ صعُبتْ تذكَّر ال فوزَ الذي يُدركُه فاستسهلا يمّمْ أميرَ الأمراء جانباً بجانب الأهواز تلك الحِلَلا فحَيّ عنهم وجهَه المقبولَ بال جهد وصافح كفَّه المقبَّلا وقل له تحدَّثتْ فشوَّقتْ عنك الرواةُ مطلِقاً ومُرسِلا تحدَّثُوا أنَّ يديك مُزنةٌ تستضحك العامَ القَطوبَ المُمحِلا وأَنك المرءُ تَقَرُّ عينُه بفقره لسائل تموّلا تُعطي حياءً مطرِقاً ملثَّماً وقد وهبتَ مُسنياً ومُجزِلا ويُسفِر الناسُ على بخلهمُ لأنهم لا يعرفون الخَجلا وأَن أخلاقَك ماءُ نُطفةٍ رقَّت لها الريح صَباً وشَمَلا فلو سكبتَ خُلْقَك المطرِبَ في ال كاسات ما غادرتَ إلا ثَمِلا وقيل إنّ الليثَ لا يحمِي كما تحمي البلادَ غابَه والأشبُلا لو حَرَص الموتُ على إيغاله يطلبُ مَنْ تمنَعُهُ ما وصَلا يَزْورُّ عن سَرحك سِرحان الغضا فما يشُمُّ التُّربَ إلا وجِلا وأنّ مُلْكَ الدّيْلميّ روضةٌ لولاك كانت بالسيوف تُخْتَلى أطمعتَه وفارسٌ سريرهُ أرضَ العراق عَنْوَةً والجبلا سمّاك إذ نصرتَه نصيرَه ويده وسيفُه قد خَذَلا يَهُزّ منك صَعْدةً خَطَّارةً على العِدا وينتضيك مُنصُلا محاسنٌ تواترتْ أخبارُها وعدَلَ الناقلُ فيما نقَلا فَطبَّقتْ سائرةً أوصافُها في الأرض حتّى ملأَتْ عرضَ الفلا فهزّني نحوَك قلبٌ لم يزلْ بالأكرمين كَلِفاً موَكَّلا تيمَّه أهلُ العُلا لكنّهم حاشاك قد ماتوا معاً وقد سلا وكانت الفَوزةُ في زيارةٍ تشفِي الغليلَ وتسُدُّ الخللا فمن بها لو سمح الدهرُ بها ودِينُه في مثلها أن يبخلا أرى مَطاراً وجناحي ناقصٌ فكيف لي نحوَكُمُ أن أصِلا وما الفؤادُ خانني لكنّها حوادثٌ عاقت وجسمٌ نَكَلا فقُدتُها نواهضاً خفائفاً تطوِي الطريقَ مُحزِناً ومُسهِلا ناطقةً في الصُّحْف عن آياتها على البعاد صامتاتٍ قُوَّلا غرائباً أبعثُ منها مُعجِزاً كأنني بُعثتُ فيها مُرسَلا مطبِّقاتٍ مَفصِلاً فمَفصِلا وناطقات فَيصلاً ففيصلا من كلّ بيتٍ لو دَعَا بسحره أمَّ النجوم طامنتْ أن تنزِلا إنْ دار دار فَلَكاً أو حلَّ حل لَ جبلا أو سار سار مثلا ودَّ الملوكُ نازحاً ودانياً فِقَرَهُ جدَّ بها أو هزلا كأنني حكّمتُ في قلوبهم من لفظه الحلوِ العيونَ النُّجُلا تَعضِلُه الغَيرةُ من خُطَّابِه إذا القريضُ طلبَ التبعُّلا كم سامه من مرغب أو مرهب فلم يُجِبْ حبّاً ولا تجمُّلا لكنني أراك من خُطَّابِه أكرمَ مُلكاً وأقلَّ ملَلا لذاك أمكنْتُكَ من عِنانه ال صعبِ وأرخصتُ عليك ما غلا أهديتُه من قبلِ أن تخطُبَه تبرُّعاً بالوصل أو تنفُّلا فاشكر لمسعاي الذي سعيتُه متى شكرتَ شاعراً مطفِّلا محضتُك النصحَ وما انتصحتَني قولاً فكايلْني الجزاءَ عملا ومن شهودِ طرَبي إليكُمُ أني تركتُ للمديح الغزَلا
103
love
9,063
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُ يطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُ بقيتَ إلى أَمثالِ أمثالِ مثلهِ مُهنّا بِما تختارهُ وتريدهُ
2
joy
9,229
هذي العوالم لفظ أنت معناهُ كلٌّ يقول إذا استنطقته اللَّهُ بحر الوجود وفلك الكون جارية وباسمك الله مَجراه ومُرساهُ من نور وجهك ضاء الكونُ أجمعُهُ حتى تشيَّد بالأفلاك مبناهُ عرش وفرش وأملاك مسخّرة وكلها ساجد لله مولاهُ سبحان من أوجد الأشياء من عدم وأوسع الكون قبل الكون نعماهُ من ينسب النور للأفلاك قلت له من أين أطلعتِ الأنوارُ لولاهُ مولايَ مولايَ بحر الجود أغرقني والخلق أجمعُ في ذا البحر قد تاهُوا فالفلك تجري كما الأفلاك جارية بحرُ السماء وبحرُ الأرض أشباهُ وكلهم نعم للخلق شاملة تبارك الله لا تُحْصَى عطاياهُ يا فاتقَ الرّتق من هذا الوجود كما في سابق العلم قد خُطت قضاياهُ كنْ لي كما كنتَ لي إذْ كنت لا عملٌ أرجو ولا ذنبَ قد أذنبتُ أخشاهُ وأنت في حضرات القدس تنقلني حتى استقر بهذا الكون مثواهُ ما أَقبحَ العبد أن ينسى وتذكرُه وأنت باللطف والإحسان تَرعاهُ غفرانَك اللهُ من جهل بُليت به فمن أفاد وجودي كيف أنساهُ منّي عليَّ حجاب لست أرفعُه إلا بتوفيق هَدْي منك ترضاهُ فعدْ عليَّ بما عوَّدْتَ من كرم فأنت أكرمُ من أَمَّلْتُ رُحماهُ ثم الصلاةُ صلاةُ الله دائمةٌ على الذي باسمه في الذكر سَمَّاهُ المجتبى وزناد النور ما قُدحتْ ولا ذكا من نسيم الروض مراهُ والمصطفى وكِمامُ الكون ما فُتقتْ عن زُهر زَهْر يروقُ العين مرآهُ ولا تَفَجَّرَ نهرٌ للنهار على در الدراري فغطّاه وأخفاهُ يا فاتح الرسل أو يا خَتْمَها شرفاً والله قدّس في الحالين معناهُ لم أَدَّخِرْ غير حبِّ فيك أرفعه وسيلةٌ لكريم يوم ألقاهُ صلّى عليك إلهٌ أنت صفوته ما طُيِّبتْ بلذيذ الذكر أفواهُ وعمَّ بالروْح والريحان صحبته وجادهم من نمير العفو أصفاهُ وخصّ أنصاره الأَعْلَيْنَ صفوته وأسكنوا من جوار الله أعلاهُ أنصار ملته أعلام بيعته مناقب شرفت أثنى بها اللَّهُ وأيّدَ الله من أحيا جهادهُمُ وواصل الفخرُ أُخراهُ وأُولاهُ المنتقى من صميم الفخر جوهره ما بين نصر وأنصار تهاداهُ العلم والحلم والإفضال شيمته والبأس والجود بعض من سجاياهُ
29
joy
256
وَلَيلَةٍ كَرَجائي في بَني زَمَني مُسَوَّدَةِ الوَجهِ مَنسوباً إِلى الفَحَمِ سَدَّت عَلى نَظَرِ الرائينَ مَنهَجُهُ حَتّى تَعارَفَتِ الأَشخاصُ بِالكَلَمِ لا أَسأَمُ الجُهدَ فيها أَن أُكابِدُهُ وَلا تَرى صاحِبَ الحاجاتِ ذا سَأَمِ أُحاوِلُ النَجحَ في أَمرٍ أُزاوِلُهُ وَالنَجحُ في دُلُجاتِ الأَينَقِ الرُسُمِ تَميلُ كَفِّيَ مِن سَيفٍ إِلى قَلَمٍ وَالعِزُّ نِصفانِ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
5
sad
6,419
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ فتكَتْ بالمحبِّ من غيرِ ثأرٍ فلها في فؤادِهِ آثارُ وَقعةٌ باللِّوى استباحَتْ نُفوساً قَمَرَتْها غَرَّاءَها الأقمارُ ومهاً تَكتُمُ البَراقِعُ مِنْها صُوَراً هُنَّ للعُيونِ صِوارُ أعربَ البانُ بَينَهنَّ فمن أَثْ مارِه الياسَمينُ والجُلَّنارُ قد صرَفْنا الأبصارَ عنهنَّ خَوْفاً إذ رَمَتْنا بِلَحْظِها الأبصارُ هاتِها لم تُباشِرِ النَّارَ واعلَمْ أنها في المَعادِ للشَّرْبِ نارُ قَصُرَتْ ليلةُ الخَوَرْنَقِ حُسْناً واللَّيالي الطِّوالُ فيه قِصارُ بِكَرٌ تَرتَعي جَنَى اللَّهوِ غَضّاً واللَّذاذاتُ بينَها أبكارُ إذ وجوهُ الأيَّامِ فيه رِياضٌ ومياهُ السُّرورِ فيه خِمارُ وَجَناتٌ تَحَيَّرَ الوَردُ فيها وثُغورٌ جَرَتْ عليها العُقارُ كلَّما كرَّتِ الجِباهُ بصبُحٍ عطفَتْ ليلَها عليه الطِّرارُ فَضُحاه من الذَّوائبِ ليلٌ ودُجاه من الخُدودِ نَهارُ غَنَيتْ عن سَحائبِ المُزْنِ أرضٌ هنَّ من راحةِ الأميرِ تمُارُ ظِلُّها سَجْسَجٌ وزَهْرُ ربُاها عَطِرٌ والحَيا بها مِدرارُ حيثُ لا وِردُنا ثِمادٌ ولا الوَع دُ غرورٌ ولا الهُجوعُ غِرارُ يَتصدَّى لظاهرِ البِشْرِ طَلقُ ال وَجْهِ فيه سكينةٌ ووَقارُ لا يُصَدُّ الثَّناءُ عَنه ولا تَرْ غَبُ عن وِرْدِهِ النُّفوسُ الحِرارُ سائلِ الدَّيَلميَّ كيف رأى سِنْ جارَ لما تَنمَّرَتْ سِنجارُ إذ تلاقَى بأرضِها الحَطَبُ الجَزْ لُ ونارٌ يَحُثُّها إعصارُ مَعْشَرٌ أصبحوا وُجوداً وأمسَوا عَدَماً والخُطوبُ فيها اعتبارُ لم يَسِرْ حَينُهم إليهم ولكِنْ زَجَروا نحوَه الجِيادَ وسَاروا خطرَتْ بالقَنا الأُسودُ عليهِم فارتوَى مِنهُمُ القَنا الخَطَّارُ في بَرارٍ تكشَّفَ النَّقْعُ عنها وهيَ من رَوْنَقِ الحديدِ بِحارُ مَوْقِفٌ لو أطَلَّ كِسْرى عليه لانْثَنّى كاسِفاً وفيه انْكِسارُ جَبَرَ المُلْكَ فيه جَبَّارُ حَرْبٍ رافعٌ من لِوائِهِ الجَبَّارُ أَسَدٌ في الحديدِ تَستَوحِشُ الأُسْ دُ لدَيهِ ويأنَسُ الزُّوَّارُ قَبُحَ الضَّرْبُ في الوُجوهِ ولكن حَسُنَتْ عن سيوفِكَ الأخبارُ وتَحلَّتْ بك المدائحُ حتَّى هي شَدْوُ القِيانِ والأسمارُ واشرأبَّتْ لكَ الدِّيارُ فلو تس تطيعُ سيراً سَرَتْ إليكَ الدِّيارُ نِعَمٌ للسُّيوفِ لا يَنفَدُ الشُّكْ رُ عليها أو تَنْفَدُ الأعمارُ أَبْرَأَتْنا كما أَبارَتْ عِدانا فَهْيَ فينا بُرْءٌ وفيهم بَوارُ قد أَطاعَتْكَ في العدوِّ المَنايا وجرَتْ بالمُنى لك الأقدارُ لا تَقُدْ جَحفَلاً فأنتَ من النَّج دَةِ والبأسِ جَحْفَلٌ جَرَّارُ أيُّها اللاّئمي على صَوْنِ وَجهْي إنَّ بذْلَ الوُجوهِ شَيْنٌ وعارُ أمَلِي في المُلوكِ عُسْرٌ ولكنْ أملي في أبي المرجَّى اليَسارُ
36
love
5,935
بارق بالابرق الفرد سرى وَتراءى لي بنجد سحرا وَسَقى خيف مني عارضه واثيلات النقا وَالسمرا واِتيحت بالمصلى ديمة غادرت وادي المصلى خضرا فأنار النور من فضيه في ربا تلك النواحي زهرا فرياض الشعب رضوانية ينثر الطل عليها دررا يا نَسيم الريح من كاظمة اهدلي ذاك النَسيم العطرا واعد لي بالحمى ساجعة فرقت بين جفوني وَالكرى من عذ برى من حَبيب راحل اخذ الموم واعطى السهرا وَعذول لامى في الحب لَو ذاق كاس الحب مثلي عذرا لا يظن الدهر اني مهمل بعد مدحي من يجيز الشعرا قبل لي ما نلت من نائله قلت كل الصيد في جوف الفرا ذا الوجيه الوجه في الدارين ذا صيدي الشيخ العرابي عمرا صفوة الحق الَّذي انواره عمت الدنيا فَشاعَت في الوَرى واحد الامة هدا وَهدى غوث أَهل الارض كهف الفقرا قبلة الوفد المرجى جوده بل إِمامالصالحين الكبرا كعبة المجد الَّذي من زاره حج في زورته واِعتمرا والذي ما جئته مستلما كفه الا اِستَلمت الحجرا غيم برّ ظلهمرحمة لَم يزل صببه منهمرا سادتي لاتهملوا مادحكم فَلَقَد لذت بكم منتصرا ان أدنىواجب الخدمة أن تبلغوا عَبد الرَحيم الوطرا فصلواحَبلي وَشدوا عروتي واِرفَعوا قَدري اذا خطب عرا لا تخصوا بالدعا أَنفسكم واذكروا من غاب فيمن حضرا واسألوا الرحمن يَهدي رَحمة تشمل الاموات في بطن الثرى وَصَلاة اللَه تَغشي روضة أَحمد المختار فيها قبرا وَضجيعيه وَسبطيه ومن آثر الهجرة أَو مننصرا وَجَميع الآل والاصحاب ما بارق بالابرق الفرد سرى
26
love
1,901
لا تَبكِ لَيلى وَلا تَطرَب إِلى هِندِ وَاِشرَب عَلى الوَردِ مِن حَمراءَ كَالوَردِ كَأساً إِذا اِنحَدَرَت في حَلقِ شارِبِها أَجدَتهُ حُمرَتَها في العَينِ وَالخَدِّ فَالخَمرُ ياقوتَةٌ وَالكَأسُ لُؤلُؤَةٌ مِن كَفِّ جارِيَةٍ مَمشوقَةِ القَدِّ تَسقيكَ مِن عَينِها خَمراً وَمِن يَدِها خَمراً فَما لَكَ مِن سُكرَينِ مِن بُدِّ لي نَشوَتانِ وَلِلنُدمانِ واحِدَةٌ شَيءٌ خُصِصتُ بِهِ مِن بَينِهِم وَحدي
5
sad
4,117
عُج بالمطيِّ على رسومِ البانِ لتَرى هناك مسارحَ الغزلانِ واِستخبر الطللَ القديمَ عن الألى كانوا بِعرصتِه من السكَّانِ ربعٌ تنكَّر بعدَ أهليهِ وقد عبثت بجدَّته يدُ الحدثانِ بانوا بأمثالِ الجآذر وضّح خمص البطونِ نواعم الأبدانِ يثقلن أصلابَ المطايا فوقَها بمآكمٍ كأقاور الكثبانِ أقمارُ تمّ غير أنَّ تمامَها لم يثنِه شهرٌ إلى نقصانِ وإِذا نظرنَ سبينَ أفئدةَ الورَى منهنَّ بالألحاظِ والأجفانِ من كلِّ جائلةِ الوشاحِ كأنَّها من عفر وجرة أمُّها نعمانِ وعليها بكر الشباب كأنهّا غصنٌ تهزَّع في غصونِ البانِ غصنٌ إذا ماست به وتخطّرت خجلت لديه موائسُ الأغصانِ ويسرّ قلبَك ما تكامل فيه من وردٍ ومن طلعٍ ومن رمَّانِ تحكي قضيبَ الخيزرانةِ أو قضي بَ نضارِها في اللين والألوانِ وَإِذا نظرت تقسّمت حوباك في جنَّات فردوسٍ وفي نيرانِ أَمفنّدي في الحبِّ مهلاً فالهوى قد صار لي ديناً من الأديانِ هَل ينفعُ التفنيدُ في قلب اِمرئٍ كلف إلى أحبابِه حنّانِ وتنوفة قفراء لم نَسمع بها إلّا أغاريداً منَ الألحانِ جاوزتُ نازحها بكلَّ عرندس غرثا الحقائب جسرة مذعانِ في ليلةٍ مغطوشةٍ وأصاحبي يتناشدون غرائبَ الألحانِ يتناشدون الشعرَ في مسراهمُ وكذا التناشدُ ديدنُ الفتيانِ شعر يردّده معاني اللفظ في مدحِ المتوَّجِ عامرِ بن سنانِ صمد رقا أعلى المراتب رتبةً غاياتها سمكت إلى كيوانِ زانت عمانُ بملكِه وبعدلِه وسمت به في الفخر أهلُ عُمانِ يا واحداً ما في بني هندٍ ولا بذي يزنٍ ولا بهرام والنعمانِ سبقوك في أزمانِهم وسبقتَهم يومَ الفخارِ بحلبةِ الميدانِ واِفخر بقومِك خير قومٍ إنَّهم أولى الورَى بالتّختِ والتيجانِ وتراهمُ يومَ الكريهةِ في الوَغى يَتخطَّفون جماجمَ الفرسانِ يخطفن هاماتِ العدا بسيافِهم خطف الكواكب خاطف الشيطانِ مثل الأسود على متون صواهلٍ تهوي بهم في الحرب كالعقبانِ وإليك يا شمسَ الزمانِ خريدةً جاءت بأفصح منطقٍ وبيانِ موزونة في ضربِها وعروضِها تنبيك عن قسٍّ وعن سحبانِ
30
love
5,700
ذاب قلبي عليه حين تدانى بين عطفي مسلما عرضه وقواما يكاد يقصف رطبا طوله في الجمال ناسب عرضه فاعتنقنا حتى اذا غلب الشو ق على الجسم كاد يفق هو كالدمية المصاغة من ذهب أحمر قد أفرغت بقالب فضه يكسر الطرف حين تعبث كفيَّ بأعضائه اللدان الغضه إن من صدع الخواطر بالإعراض قد رق لي فأجزل فيضه فاجتلى خاطري الفنون من السحر وعيني اجتلت محاسن روضه فرصة لو تتح لناسك قوم لتناسى الى القيامة فرضه لم أجزلي من التمتع فيها غير ما جاز وانقضت كالومضه طال من بعدها البكاء على الحسن وقد صار للتحول عرضه
10
love
6,604
أَنتَ الحَبيبُ الأَوَّلُ وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ عِندي لَكَ العوُدُّ الَّذي هُوَ ما عَهِدتَ وَأَكمَلُ القَلبُ فيكَ مُقَيَّدٌ وَالدَمعُ فيكَ مُسَلسَلُ يا مَن يُهَدِّدُ بِالصُدو دِ نَعَم تَقولُ وَتَفعَلُ قَد صَحَّ عُذرُكَ في الهَوى لَكِنَّني أَتَعَلَّلُ نَفِدَت مَعاذيري الَّتي أَلقى بِها مَن يَسأَلُ حَتّامَ أَكذِبُ لِلوَرى وَإِلى مَتى أَتَجَمَّلُ قُل لِلعَذولِ لَقَد أَطَل تَ لِمَن تَلومُ وَتَعذُلُ عاتَبتَ مَن لا يَرعَوي وَعَذَلتَ مَن لا يَقبَلُ غَضَبُ العَذولِ أَخَفُّ مِن غَضَبِ الحَبيبِ وَأَسهَلُ
10
love
4,135
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُ يا جعفرُ العالي على بدرِ الدجى بكَ نالَ بهجةَ وجهه يا جعفر تَمَّتْ خلالُ الحسنِ فيك فكلُّها تُثْنِي عليكَ إذا تُعَدُّ الخِنْصَر وغدوتَ ذا دلٍّ يروقُ ومنظرٍ يُصبي وطرفٍ بين ذلك يَسْحَر دِعْصٌ يميلُ عليه غُصْنٌ أهْيَفٌ غصنٌ يضيءُ عليه بدرٌ أَزْهَر مَنْ ذا يراكَ فلا يودُّ بأَنه في كلِّ عضوٍ منه عينُ تَنظُر
6
love
6,832
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ سَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على مسكٍ ودُرٍّ وعقيقٍ ورَاحْ
2
love
3,501
إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي وَلا تَأمُلي بَعدَ الفِراقِ تَلاقِيا فَإِنَّ الَّذي حُدِّثتِهِ مِن لِقائِنا أَحاديثُ طَسمٍ تَترُكُ العَقلَ واهِياً
2
sad
4,478
لا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ وحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِ والهيفَ المستعارِ من غُصُنِ ال بانَةَ ذي الانْثِنَاءِ والغَيَدِ لا كُنْتُ ممن يُضِيْعُ دَمْعَتَهُ بينَ الأَثَافي والنُّؤَى والوَتَدِ جانَبَ سِقْطَ اللَّوَى سُقُوطُ حَياً يُكْسَى به ثَوْبَ عيشَةٍ رَغَدِ ولا سَقَى الغيثُ دارً مَيَّةَ بال عَلْيَاءِ كَلاًّ يُدَاكُ والسَّنَدِ أحسنُ من وقْفَةٍ على طَلَلٍ قَفْرٍ وذِكْرِ العيْرَانَةِ الأُجُدِ كأسُ مُدَامٍ جَلاَ المُدِيْرُ بِهَا أُمُّ اللَّيَالي وجَدَّةُ الأَبَدِ نَشْرَبُها شُعلةً بلا لَهَبٍ ونَجْتَلِيْهَا رُوحاً بلا جَسَدِ هل أحدٌ نَالَ مثل لذتِنَا بِدَيْرِ مُرّانَ ليلةَ الأحَدِ يا طيْبَ يومي به وأمْسِ ويا حُسْنَ غَدي بَعْدَهُ وبَعْدَ غْدِ حدائقٌ فَوْق جَدْوَلٍ صَخِبْ وبانَةٌ تحتَ طائرٍ غَرِدٍ وخالِعٌ يشتري المَجَانَةَ بال عِفّةِ فيه والغيَّ بالرَّشَدِ سَقْياً لماخُورِ حارِثٍ ولما خُصّ به من محاسِنٍ حُرُدِ قلتُ لهُ وابنُهُ يطوف بِهَا عَمْرَك فِيْنَا عمارَةُ البَلَدِ بابنِكَ ذا في جمالِ صورَتِه صِرْتَ أبا الظَّبْي لا أبا الأَسَدِ بورِكْتَ من والدٍ وبورِكُ يا حارثُ عبدُ المسيحِ من وَلَدِ ها فاسْقِنيها صِرْفاً فإن سَفَكَتْ دَمي فما لي عَلَيْكَ مِنْ قَوَدِ والشَّرْبُ من قابضٍ على رَشَأِ الرْ رَملةِ حُسْناً وظَبْيَةِ الجِيْدِ ورافِعِ الصَّوْتِ بالغِنَاءِ فَهَلْ يُؤْنِسُ دون البَلْقَاءِ من أحَدٍ زمانُ لهْوٍ مضى وكانَ وقَدْ فارقْتُهُ مِنْ أعزِّ مُفْتَقَدِ
20
love
4,460
فَتَنَتْني بدَلِّها ظَبْيَةٌ لم تَحَرّجِ أَقْبَلَتْ ثُمَّ عَرْجَتْ لَيْتَهَا لم تُعَرّجِ ثم جاءَتْ لِمَأْتَمَ آهِ مِنْ ذلِكَ المَجِي في حدادٍ كَأَنَّما وردةٌ في بَنَفْسَجِ
4
love
6,470
وشادِنٍ أبصْرتُهُ مُقبِلاً فأشعلَتْ في القَلبِ نِيرانُهُ حَفيانُهُ بَلْبَل قَلبي كما بينَ الوَرى بَلبَلَني رانُهُ
2
love
417
خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً إِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ فَالمالُ فيهِ تَجِلَّةٌ وَمَهابَةٌ وَالفَقر فيهِ مَذَلَّةٌ وَقُبوحُ
2
sad
2,133
في اليوم ألف مصيبه في أثر ألف عجيبه هذي من الناس تبدو وهذه كعقوبه فكل يوم جبالٌ ترمي بنار مذيبه وكل يوم سيولٌ تجتاح أرضا خصيبه وكل يوم بحار تطغى بحال رهيبه وألف نفس قتيله وألف نفس حريبه كم راح زلزال أرض بمن عليها رحيبه أو انفجار مريع يغالبون لهيبه وكل قطر يلاقي من الخراب نصيبه تموت في كل يوم بالانتحار كتيبه وليس في النفس باك على النفوس الكئيبه وكل فرد وشعب صاروا بحال عجيبه لا الشيب للحق دانوا ولا استقامت شبيبه ما في الرجال أديب أفي النساء أديبه لا مسلم صان شرعا ولا مسيحي صليبه هو اختلال رأينا في كل شيء دبيبه ما الأمر فوضى ولكن لله عين رقيبه أرى أشر مصيبه قد علقت بسبيبه ودكة الأرض صارت بمن عليها قريبه
19
sad
2,018
يقول لنا المقياس والنيل هابط لنقطع أوصال المنى والمطامع ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابضٍ على الماء خانته فروج الأصابع
2
sad
7,418
جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍ وَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُه وَما فيهِما إِلّا سَيُصبِحُ جارُهُ تَطَلَّعُ في جَوِّ السَماءِ سَلالِمُه
2
love
9,129
فعال البرِّ لا تخفى ولكن يخص الله منها من أراده ويرشد من يشاء لخير سعي ويجعل من جنى تقواه زاده وأرشد أحمد الرخصي لمّا بنى لله مسجده وشاده وقد وافاه تاريخ هناء تدوم لك المكارم والسعاده
4
joy
624
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ يَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُ يَطويهِ مِن أَيّامِهِ ما طَوى لَكِنَّهُ تُنشَرُ أَسرارُهُ فَأَحسَنُ الحالاتِ حالُ اِمرِئٍ تَطيبُ بَعدَ المَوتِ أَخبارُهُ يَفنى وَيَبقى ذِكرُهُ بَعده إِذا خَلَت مِن شَخصِهِ دارُهُ
4
sad
7,842
إن الثناء على الأسماء أجمعها بها وليس سواها يعرفون ولا أليس هذا صحيحاً قد أتاك به في محكم الذكر قرآناً عليك تلا في أخذه الذرّ ثم الحق أشهدنا ألستُ ربكمُ كان الجوابُ بلى ولم يخص بهذا الحكم امرأة عند الشهود ولا أيضاً به رجلا حاز الوجودَ بعيني عينَ صورتِه فلا أبالي ألاحَ النجم أم أفَلا إن الوجودَ وجودي لا يزاحمني فيه سوى من يقول العبد فيه حلا إن الذي يرتجى فقدي عوارفه قد حقق الله ظني إذ يقول إلى في رؤيةِ الوجه والأبصار ناظرة فلم يرد بالى أداة من والى إن الظنون أحالت أنْ تكون إلى كمثلها إليه فانصرف عجِلا
9
joy
2,858
طرف بكى وفؤاد أن من وصب والحال بعدك مبنى على النصب يا من تباعد عن عيني ومسكنه قلبي الذي عن هواه غير منقلب طلبت قربك فاشتدت موانعه وطالما منع المطلوب بالطلب وبت أرقب زور الطيف فاعترضت أوامر السهد رسل النوم بالحجب والروح تسأل أرواح الصبا سحراً أخبار طيب حوشي برده القشب والقلب يطرب ما عللته بمنى إن الأمانيَّ أسباب إلى الطرب وكلما عن لي برق بأبرقه سحت جفوني بمنهل ومسكب سقيا لطيب ليالينا التي سلفت والعيش رطب المجاني يانع الرطب والدهر في غفلات عن تيقظنا لانتهاز دواعي الجد واللعب تدبر ما بيننا صرف العتاب يد الألباب صفواً من الآداب لا العنب من كل منظومة غراء تحسبها عقداً من الدر في سلك من الذهب رقت وراقت قوافي نظمها فحكت جسما من الراح في ثوب من الحبب وما زجت لفظها المعنى وقد نسقت نسق الفرند عن الهندية القضب كم للعواصم في قلبي مدا أرب وقلما يظفر الإنسان بالأرب حلبت أشطر أجفاني لفرقتها وما درت حلب ما در من حلب حتام استنجد الأيام في طلب وينهض العزم والأقدار تقعد بي لعل بؤس الليالي يقتضى نعما وقد يكون الرضا في ساعة الغضب ويعرب الحال عن إعجام منطقه بنجل سيفا أمير العجم والعرب هو الأسد صوابا والأشد سطا والمسماح نوالا عن أب فأب لا شيء أرهب منه للقلوب إذا ما سار في جحفل نحو العدا لجب من فوق الشهب يدنو عند وثبته لممتطيه منال السبعة الشهب كأنه تحت نقع يستثار به برق تألق في داج من السحب نال العلا ابن علي فوق صهوته إن المعالي منال السادة النجب بنائل وسطا هذا ينوب عن الحيا ومن ذاك ينبو قاطع النوب فلو رأى ما يعاني من مواهبه معن لأعياه والطائي لم يطب ولو رأى مرحب في الحرب موقعه والضرب ولىّ حليف الويل والحرب يا من يفوق البرايا وهو واحدهم كالعود مع أنه ضرب من الخشب تهن بالعيد واسلم دائما أبدا ما عاد مستمتعا بالمجد والحسب في دولة لا تداني دلّها دول مذلة كل صعب لا يقاد أبي واستبق مني حساماً صفوى ونقه يزهو وفي صفحتيه كامن العطب وامح الذي كتبوا عني بما كذبوا فالسيف أصدق أنباء من الكتب صحيح ودي لم تسقم طبائعه إن الحفيظة ديني والوفا نسبي خلقت لا أعرف الفحشاء مكرمة ولا أمازج صفو الصدق بالكذب ولا يراب جليسي من محادتي والغير ذو غير شتى وذو ريب صبراً فكل امرئٍ يلقى سريرته والبغي يسرع بالباغين عن كثب لا زلت يا مورد العافين توردنا علا على نهل من منهل عذب سامٍ بك المجد لا تدلو لمقترب علا ولم تخب عن الحاظ مرتقب وهاك بنت ضنين في تواصلها ممنوعة لسوى دعواك لم تجب فلاقها بقبول تمسي آمنة فإنها لم تكن تخلو من الرهب ولم يحط بعض وصف فيك أجمعها ولو أتتك بما في سالف الحقب إذ عنك يقصر ذو حظ وذو خطر وفيك يعجز ذو خط وذو خطب
41
sad
162
دع صاعداً إذ مضى يمضي ولا يَقِفُ ففي أبي خَلَفٍ من صاعدٍ خَلَفُ وقلْ له مستميتاً بالمقالِ ولا يَغْرُرْكَ من صاعدٍ تيهٌ ولا صَلَف يا من يحاولُ إِسرارَ الإِجارةِ وال منقاشُ يَشْهَدُ والمقراضُ يَعْتَرِف إن الإجارة سرّاً غير ممكنةٍ لأنَّ سِراً تَعَدَّى اثنين ينكشف
4
sad
8,996
قومٌ كئوسُهمُ السيوفُ وخمرهُم ما استَخرجتْ من شاخِبِ الأوداجِ
1
joy
6,768
دَعني أجازِفُ بالهوى والحُسنِ وأُجيلُ طرفي في رياضِ الفنِّ إن الصَّبا ضَيفٌ أخافُ رَحيلَهُ فلهُ الكرامةُ والبشاشةُ منّي سأذيقهُ اللذاتِ حتى يَشتفي ويقولُ لي إني اكتفيتُ فدَعني يا صاحِ حدِّثني عن الوطنِ الذي فيه نشأتُ وخذ حديثاً عنّي خُضتُ البحورَ ولم أخَف أمواجها وأقلُّ من عشرينَ عاماً سنّي ورأيتُ في شرخِ الشبابِ كهولتي وكذاكَ إن كثرَت ثمارُ الغصن
6
love
5,252
خَفِّضْ عليكَ وإنْ أطَلْتَ تأَمُّلا فلقد عذَلْتَ من الرّجالِ مُعذَّلا أعياكَ إسْعادي فصِرْتَ مُعنِّفي ليتَ الّذي عدَم الجَميلَ تَجمَّلا ماذا تُريدُ إلى رَدِيِّ مَطالِبٍ مُنِعَ الرِّضا من حاجةٍ فتَعلّلا ما لي شكَوتُ إليك نارَ جوانِحي لتكونَ مُطفِئَها فكنتَ المُشْعِلا دَعْني وأطماري أَجُرُّ ذُيولَها وأُنَزِّهُ الدِّيباجتَيْنِ عنِ البِلى أنا صائنٌ وَجْهي وإنْ صفِرَتْ يَدي كم من أَغَرَّ ولا يكونُ مُحَجَّلا إنّا على عَضِّ الزَّمانِ لَمَعشرٌ من دونِ ماءِ وجُوهنا ماءُ الطُّلى ذهَب البخيلُ يَصونُ فَضْلَ ثَرائه ويَسومُ عِرْضَ الحُرِّ أنْ يتَبذّلا هيهاتَ مدَّ يَدٍ إلى ما عندَه إلاّ إذا صَحِبَتْ إليه مُنْصُلا هو ما عَلِمْتَ من الزّمانِ فَخلِّني يا لائمي إنّ الكريمَ لَيُبتَلى ولئنْ شكَوْتُ لأشكُوَنَّ تَعلُّلاً ولئن صَبَرْتُ لأَصبِرَنَّ تَجَمُّلا ولئن طَلَبْتُ لأَطلُبَنَّ عظيمةً تُشْجي العِدا ولأَعصِيَنّ العُذَّلا هِيَ حليةُ الأَدبِ الّتي مُلِّكْتُها فقضَتْ عَليَّ منَ الغنى أن أعطَلا فلْيَجْهلَنَّ على اللّيالي آنِفاً فَتْكي وغايةُ عالمٍ أن يَجْهَلا بظُبىً يَمانيَةِ النِّجارِ وفِتْيَةٍ بيضٍ كذاكَ يُناسبونَ الأنْصُلا آدابُهمْ وَصْلُ الصّوارِمِ بالخُطا في الرَّوْعِ أو مَشْقُ الأسنّةِ في الكُلى ما للمُسائلِ عندَهمْ إلاّ الّذي ال جَحّافُ قام به يُجيبُ الأخطَلا وهَبوا التّقيّةَ للنّصيحِ وأصبَحوا أتباعَ ما طلَبوه كيف تَخَيّلا ومضَوا وشَوكُ السَّمهَريِّ طَريقُهمْ فعَلَوْا مِن المَجْدِ اليَفاعَ الأَطْولا بَيْتاً بأشطانِ الرّماحِ مُطنَّباً ويَنْسج أيدي المُقْرَباتِ مُظَلَّلا من كلِّ مُستَبِقِ اليدَيْنِ إلى الظُّبَى طَرِباً إلى يومِ الوغَى مُستَعجِلا ويَخالُ مُحْمَرَّ الصّفائحِ وجْنةً ويَعُدُّ سَمراءَ الوشيجِ مُقَبَّلا حَنِقٌ إذا رَكِبَ اليَمينَ حُسامُه للقِرْنِ لاحظَ رأسَه فتَرجّلا هانَتْ مَنِيَّتُه عليه لعزِّه فأبَى لضَيْمِ الدَّهْرِ أن يتَحَمّلا قَومٌ إذا إبتَدروا الوغَى عَصَفَتْ بهمْ جُرْدٌ تُصافحُها النُّسورُ على المَلا قَيْدُ الأوابدِ والنّواظرِ كُلّما طلعتْ عليها سُبَّقاً أو مُثَّلا من طُولِ ما اجتَبْنَ الحديدَ وخُضْنَه في الرَّوعِ بَرْقَعَها سَناهُ وخَلْخلا وكأنّ صُبْحاً سال من جَبهاتِها صَبَباً فكان له القَرارُ الأرجُلا من كلِّ ذي مَرَحٍ يُلاعِبُ عِطْفَهُ ويَهُمُّ من جَنْبَيْهِ أن يَتَسَلّلا طَوْعُ الفتَى إن شاء يَنْصِبُ مِجْدلاً من شَخْصيِه أو شاء يُطلِقُ أَجْدَلا جَذْلانُ يَحْجُبُ شَطْرَهُ عن شَطْرِهِ طُولاً أُتمَّ له وعَرْضاً أُكمِلا فكأنّما يَكبُو إذا استَدْبَرْتَه وكأنّما يُقْعي إذا ما اسْتُقْبِلا ويَهُزُّ جيداً كالقناةِ مُرنَّحاً ويُديرُ سَمْعاً كالسّنانِ مُؤلَّلا فإذا دنا فجَع الغزالَ بأُمّه وإذا رنا خطفَ الظّليمَ المُجْفِلا فيَفوتُ مَطْرَحَ طَرْفه مُتَرفِّعاً ويَجيءُ سابقَ ظلِّه مُتَمهِّلا وتَخالُ منه صاعِداً أو هابِطاً سَجْلاً هَوى مَلآن أو سَهْماً عَلا وأَغرَّ في ثِنْيِ العِنانِ مُحَجَّلٌ فتخالُ يومَ وغاهُ فيه مُثِّلا إمّا كُمَيْتٍ في قُنُوِّ أَديمه يَحْكي سَميَّتَه الرَّحيقَ السَّلْسَلا عَلِقَتْ به من ضوءِ صُبْحٍ قُرْحَةٌ وأُعيرَ من لَيلٍ قِناعاً مُسْبَلا فَتراهُ بحراً والجبينَ ذُبالةٍ ويَديْهِ ريحاً والحوافرَ جَنْدَلا أو أشْقرٍ ذي غُرّةٍ فكأنّهُ شَفقُ المَغاربِ بالهلالِ تَكَلّلا وكأنّه قد دُرّعَ النّارَ الّتي قدحَتْ سَنابِكُه النّواهِبُ للفلا يَرتدُّ خَدُّ السّيفِ مِنه مُورَّداً عَكْساً وطَرْفُ الشّمسِ منه مُكَحَّلا أو أشْهَبٍ يَحْكي الشّهابَ إذا سرَى يَجتابُ تحت النّقعِ لَيلاً ألْيَلا ربِذٌ إذا ما الحُضْرُ زَلزلَ أَرضَه أَهْوَى يَفوتُ النّاظرَ المُتَأمِّلا أو أدهمٍ قَرَنَ الحُجولَ بغُرّةٍ لَطَمتْ له وجْهاً كريمَ المُجتَلى فظَننْتَ جَوناً ذا بَوارِقَ مُرعِداً وحَسِبْتَ لَيْلاً ذا كواكبَ مُقْبِلا سَلَت الأكارعُ صِبْغَها كمُظاهرٍ بُردَيْنِ شَمَّر ذا وهذا ذَيَّلا لَبِسَ السّوادَ على البياضِ فَراقَنا أنْ قلَّص الأعلَى وأرخَى الأسفَلا كدُجُنّةٍ صَقلَتْ دَرارِيَ جَمّةً ومُحِدَّةٍ كشفَتْ مَحاسِرَ نُصَّلا أو أصفَرٍ كالتِّبْر يأبَى عزُّه ألاّ يُحاكيَ لونَه أنْ يُنْعَلا تَدْنو خُطا فَرَسِ المُسابِقِ خَلْفَه فتَخالُه بحُجوله مُتَشكِّلا أو أبلَقٍ يَسْبِي العيونَ إذا بدا من تحتِ فارسهِ الكَمِيّ مُجَوِّلا مثْلِ الجَهامِ تَشقَّقتْ أحضانه بَرْقاً وراح له شَمالُك شَمْألا وكأنّ خَيْطَيْ لَيله ونهارِه قد قُطِّعَا مزَقاً عليه ووُصِّلا فبِمثْلهِنّ ومثْلِهم أَرمي العِدا وبركضهِنّ وضَرْبهم أَبغي العُلا كم ذا المُقامُ على الخُمولِ تَلوُّماً والدّهرُ مُبلِغُ طالبٍ ما أَمَّلا فدَعِ العقيلةَ للثّواءِ وقُلْ لها حُلِّي عقالَ مطيّتي لا عن قِلى أَلِفَتْ مُقاميَ أصفهانُ فأنشبَتْ لهَواتِها من دُونِ أن أتَرحَّلا لا أستطيعُ تَسلُّلاً من أرضِها حتّى كأنّي في لسانِك قولُ لا وهو المُملِّكُ للكلامِ عنانَهَ وهو المُطَبِّقُ في البيانِ المَفْصِلا يا مَنْ تَقابَل في العُلا أطْرافُه حتّى تَوسّطَها مُعَمّاً مُخْوَلا وتَناصفَتْ آدابُه وعُلومُه فأتَى لكُلٍّ حائزاً مُستَكْمِلا فخَرتْ بكَ الأقلامُ إذا قَلّبتَها فكأنّما خُلِقَتْ لِكفِّكَ أنْمُلا من كلِّ مُنسكِبِ النّوالِ كأنّه من بَحرِها الفَيّاضِ يَخْلُجُ جَدْولا رَطْبِ اللّسانِ يَبُثُّ سرّاً كامِناً خِلْوِ الجَنانِ يَحُثُّ دَمعاً مُسبَلا ذي مُقْلةٍ عَجَبٍ لها من طرْسه وَجْهٌ إذا انْهلّتْ عليه تَهلّلا يا فخْرَ كُتّابِ الزّمانِ دُعاءَ مَنْ ألقَتْ نوائبُه عليه كلْكَلا قد غبْتُ حَوْلاً ثُمّ جئتُ مُكلِّفاً ولربّما ثَقُلَ الجليسُ وثَقّلا وأنا الّذي إمّا تُلمُّ مُلِمّةٌ لم تُلْفني إلاّ عليكَ مُعَوِّلا فاطْلُعْ مدَى الأيّامِ شَمْسَ مَكارمٍ تُنْسي الأنامَ نُجومَهُنَّ الأُفّلا واسمَعْ مُحبَّرةً نفَثْتُ بها وإنْ أضحَتْ تَقلُّ لديكَ أن تُتأَمَّلا لا يَمنعَنَّ كثيرُ ما أُوتيتَهُ لقليلِ ما أَهدَيْتُ أن تَتقَبّلا فالمَجْدُ لا يَرضَى بفَضْلك وَحْدَه حتّى تكونَ الفاضِلَ المُتفَضّلا واعذِرْ على جُهْدِ المُقلِّ فإنّ لي طَبْعاً إذا نسَج المدائحَ هَلْهَلا فلقد بُلِيُت منَ الزّمانِ بعُصْبةٍ فَقَدوا وحاشاكَ الكريمَ المُفْضِلا شِعْري كمِرآةِ القبيحةِ عندَهمْ فلذاك أمنَعُ خاطري أن يَصْقُلا
77
love
4,069
كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ لمَّا رأَيتُ الرأسَ وَهوَ مُهثَّمٌ أَيقنتُ منهُ تَهَشُّمَ الأَعضاءِ إِن كانَ طبُّ النفس أَضحَى داءَها أَنَّي تَنالُ البُرءَ من أَدواءِ ودَواؤُها إِن عادَ داءً مُهلِكاً بِاللَهِ هل تنجو منَ اللأَواءِ فالمَرءُ إِن أَجِنَت مِياهُ وُرودِهِ بالغَشيِ هل يصحو من الإِغماءِ وإذا الطيبُ تَضاعَفَت أَسقامُهُ هل يَظفَرَنَّ أُولو الضَنَى بشِفاءِ يا معشَراً ظَلَموا وكانَ ظَلامُهم لَمَّا نَحَوا شُهُباً بغيرِ ضِياءِ يا عُصبةً عَثَرَت وكانَ عِثارُها لَمَّا سَرَت بمسالكٍ بَهماءِ مُذ كانَ خسفُ البدرِ عندَ تمامهِ جُزنا الزَمانَ بليلةٍ لَيلاءِ سِرنا وقد ضَلَّ الدليلُ بسَيرِهِ فاستاقَنا في التِيهِ والإِغواءِ مُذ جاءَ مِطواعاً لإِسرائِيلَ ها رونُ اقتَفَوا عِجلاً بلا استِحياءِ قد كانَ دِينُ اللَهِ نوراً ساطعاً والحقُّ مُتَّضِحاً بدُونِ خَفاءِ تعشو إليهِ الناسُ بل أَمسَوا بهِ مُتَسكِّعينَ تَسَكُّعَ العَشواءِ فالأصلُ لمَّا أَن ذَوَى جَفَّت بهِ أَغصانُهُ وغَدَت بغيرِ نَماءِ دِرياقُنا أَضحَى السُمُومَ ورِيحُنا صارَ السَمُومَ بشَمأَل ورُخاءِ ما كلُّ حُلو نافعاً فتَحَدَّرَن أَرباً تَضمَّنَ سمَّ كلِّ بَلاءِ والآلُ خِيلَ من اللُغوب بأَنَّهُ ماءٌ شهيٌ وَهوَ ليسَ بِماءِ قد كُنتُ أَحسَبُ نارَهُ نارَ القِرَى لكِنَّها للكَيِّ والإِِصلاءِ وتَخِذتُهُ نَهجَ الهِدايةِ بل غدا وَعثَ الغَوايةِ عن سبيل هُداءِ وجَهِلتُ عِرفاني بهِ فوَجَدتُهُ في الإِختِبار كأَعيُنٍ خَيفاءِ لا خَيرَ في دِيَمٍ إذا مُدَّت لنا ان لم نَفُز منها برِيِّ ظَماءِ إِنَّ لم يُضِئ لي البدرُ عند كَمالِهِ يَفضُلهُ نقصُ النجم بالأَضواءِ والشمسُ ان تكُ لا تُنِيرُ دُجُنَّةً يا ليتَ لم تُشرِق بأُفقِ سَماءِ إِنَّ العَصا للعُميِ افضلُ مُرشِدٍ من قائِدٍ ذي مُقلةٍ عمياءِ تَبَّا لخَطِّيٍّ إذا ما لم يُجِد طعناً وهِنديٍّ بغيرِ مَضاءِ أَيَرُوقُ منك العينَ مِروَدُ عَسجَدٍ تُبلَى إذا اكتَحَلَت بهِ بِعَماءِ وإذا استعدَّت للحروب أَصادِقٌ أبَّى يكون السِلمُ بالأَعداءِ فالسُهدُ خيرٌ لي من السِنَةِ التي تُغضَى الجُفونُ بها على الأَقذاءِ واذا استَتَبَّ هُبوطُنا بُعلُوِّنا يا ليتَ أَنَّا لم نَفُز بعَلاءِ ومُقدَّمُ الأَجناد ان رَهِبَ الوَغَى هل تُقدِمُ الفُرسانُ في الهَيجاءِ قد قالَ مُوسَى من يَكُن وَكِلاً فلا يَبرُز إلى الحرب العَوانِ إِزاءِي يُعدِي الحَبانُ أَخا البَسالةِ مثلَما تُعدِي الصحيحةَ صُحبةُ الجَرباءِ انَّي قدِ أسوَدَّ النُضارُ ويومُهُ ال أَسنَى تبدَّلَ صُبحُهُ بمَساءِ أَضحَى زعيمُ القَومِ في عِلَّاتهِ مُتَلوِّناً كتَلَوُّن الحِرباءِ ما زالَ وَهوَ مُشرِّقٌ وَمُغرِّبٌ لا يستقرُّ عِيانُهُ للراءِي بيَنا يُرَى في الغرب غيرَ مغرّبِ يُلفَى بشرقٍ تائِهَ الأَنحاءِ قد راعَهُ سَلبُ الرِئاسةِ فانثَنَى يَبِغي اكتِتامَ الحقّ بالإِخفاءِ لكِنَّما الشمسُ المُنيرةُ إِن بَدَت لم تَستَتِر أَضواؤُها بمُلاءِ هل يُحصَرُ البحرُ العَرَمرَمُ بالحِقا نِ ويُختَبَى فَلَكُ العَلا بإِناءِ هل يختفي حِصنٌ على جَبلٍ وهل يَخفَى سِراجٌ ضاءَ في الظَلماءِ أينَ الخُضوعُ لطاعةٍ بِيعيَّةٍ لمَّا خَضَعتَ لها بغير إِباءِ ما بالُ ذاكَ الإِتحِادِ برأسِها قد آل وهو مُفَكَّكُ الأَجزاءِ قد أَرضَعَتكَ فُواقَ ثَديِ علُومِها فعَضَضتَهُ بقَساوةٍ وجَفاءِ رَبَّتكَ في حِجر التُقَى وعَقَقتَها أَتَحِلُّ منك خِيانةُ الأَثداءِ كُلٌّ إلى حُبّ الرئَاسةِ مائِلٌ طبعاً فأَجمَعُنا بنو حوّاءِ لم يَخلُ قلبٌ من ثَواءٍ مَحَبَّةٍ فيهِ وذلك لامتِناعِ خَلاءِ لكِنَّما القلبُ المُهذَّبُ مَن أَحَبَّ اللَه في السَرَّاءِ والضَرَّاءِ واهاً لِمَرءٍ قد تَفرَّغَ قلبُهُ لمحبَّةِ الباري بلا استِثناءِ خيرُ الأَصادِق من يكونُ مُثابِراً في الحالَتينِ بشِدَّةٍ ورَخاءِ خِلَّيَّ هل لَكُما بأَن تَتَوسَّما ما نالَني من لَوعةِ البُرَحاءِ شأني غدا ذُلّاً ونصري كَسرَةً ومُساعِدي قد عادَ عينَ عَناءِي لو كُنتُ ذا رَوقٍ لَكُنتُ أَذَقتُهُ يومَ النِطاح سمائِمَ النَكراءِ لكِنَّ رأسي أصلعٌ وتَناطُحُ ال جَمَّاءِ لم يُحمَد مَعَ القَرناءِ يا مَن يرومُ تَخَلُّصاً من غَرِّه سِر في طريق البِيعة الغَرَّاءِ واخلِص مَحَبَّتَها بأَخلَصِ طاعةٍ تَجِدِ الصَوابَ بِها بغيرِ خَطاءِ آلاؤها خفقت بها راياتها ولواؤها في النصر خير لواء لا كُنتُ من أَبنائِها ان لم أُذِع إِيمانَها جَهراً بدُونِ خَفاءِ يا أَيُّها القومُ الذينَ عَقَقتُمُ بِئسَ الصنيعُ مَعَقَّةُ الآباءِ هل نالَ هاجَرَ وابنَها اذ فارَقَت مولاتَها في البِيدِ غيرُ ظَماءِ يا عابدينَ بطَقسِهِم ورُسُومِهِم ما ذي الجَهالةُ شِيمَةَ الحُكَماءِ بالرُوحِ والحقِّ اعبُدُوا وتواضَعُوا وذَرُوا شِعارَ تَصَلُّفٍ ورِباءِ واعطُوا الالهَ قُلُوبَكم إِذ إِنَّهُ لا يَرتَضِي باللفظِ والإِيماءِ ثمَّ اقدَعُوا نفساً غَدَت أَمَّارةً بالسُوءِ إِنَّ الحَوبَ في الحَوباءِ لو كان دينُ اللَهِ بالأَلحانِ كا نَ الدينُ للخِيلانِ والوَرقاءِ هَيهاتِ ما بينَ اللُبابِ وقِشرِهِ أَينَ الحَصَى من أَنجُمِ الجَوزاءِ أينَ الرُسومُ من الحقائقِ فانظُروا كم بينَ نُورِ الشمس والأَفياءِ شَتَّانَ ما بينَ الحُمَيَّا والحَما ال مَسنونِ والمَوتى من الأَحياءِ يا سِبطَ لاويَ قَدكَ بغياً إِنَّ هي كلك اغتدَى في حَوزة الأَعداءِ قد طالَ سَبيُكَ تائهاً إِسرالُ عُد فالعَودُ أَحمَدُ للغوِيّ الناءِي تَبّاً لحَيَّتك النُحاسِيَةِ التي تَنحُو السُجودَ لها بلا استِحياءِ قِدَماً شُفِي منها السليمُ بُرؤيةٍ لكن غَدَت عرضاً سَقامَ الرائِي لو كُنتَ تَسحَقُها سَحَقتَ ضَلالةَ ثارَت عَجاجتُها على الغَبراءِ قد ماتَ إِنسانُ الديانةِ منكمُ لم يبقَ فيهِ الآنَ غيرُ دمَاء طُرِحَت جمائلكُم ولم يَثبُت لكم منها سِوَى الأَشخاصِ والأَسماءِ ما زلتُمُ تَتَجَّجونَ برُتبةٍ حتى حُطِطتُم عن رفيع عَلاءِ نُوحُوا على ما قد فَقَدتُم واندُبُوا نَدبَ الفقيدِ بحُرقةٍ وبُكاءِ نُثِرَت عُقودُ نِظامِكُم فكأَنَّها سِلكٌ يُفَضُّ بقاعةٍ وَعساءِ فلِسانُ حالِ البِيعةِ الغَرّاءِ يَهتِفُ فاسمَعوا يا مَعشَرَ الفُهَماءِ لَكَمِ اتَّحَدتُم مَرَّةً بي ثُمَّ اخفرتم ذِمامي جاحدينَ وَلاءِي ان كانَ بالنِسيانِ لاذَ أَذاكُمُ منكم فمِنّي لم يَلُذ بِنِساءِ لم أَنسَ ما فَعَلَ الا باعدُ بي ولكِن قد يفوقهمُ اذَى القُرَباءِ أَبناءُ أُمّي حارَبُوني فاعذِروا مَن قد دُهي بِمَكايِدِ الأَبناءِ كم قد أَثَرتُ محلَّهم بمحلِّهِم وطلبتُهم بالحَثِّ والإِغراءِ فأَبَوا وما آبُوا إليَّ وقد نَبَوا بالإِفكِ عن تصديق حقّ نباءِي إِنِّي الهُدَى يا مَن غَوَوا فبِي اهتَدُوا طولَ المَدَى وامشُوا بنور ضِياءِي إِنِّي سفينةُ بُطرُسٍ فمَسِيريَ ال إِيمانُ والبشراءُ فهي رسائِي أنا منذُ ما حلَّ الإله بساحتي لم أخشَ يوماً صادماتِ هواءِ أنا لا أَغُشُّ ولا أُغَشَّ وانهُ لَمِنَ المُحالِ المستحيلِ خَطائِي امري المُطاعُ وسَهمُ حُكمي صائبٌ ما شِينَ قَطُّ برِيبةِ الإِخطاءِ إذ لم يَزَل عنِّي يسوعُ مُصلِّياً أَلمُعتَنِي بي حَسبُ لا بِسَواءِي رأسي الإِلهُ اقامَ لي ذاكَ الصَفا بِخلافةٍ ثَبَتَت مَعَ الخُلَفاءِ ما قامَ لي رأسٌ بقائِمِ سيفِهِ مُتَرئِّسٌ بالوَرقِ والإِرشاءِ لَيثٌ هصورٌ كاسرٌ مُتَجاسرٌ ذِئبٌ تَفتَّرَ في جُلودِ الشاءِ أنا ما تَعاقَبُني الرؤوس تَعازُلاً وقصيدتي لم تشنَ بالإَقواءِ فكأَنَّ بيت عَرُوض شِعري مُفرَدٌ ما عِيبَ بالإِكفاءِ والإِبطاءِ هل حَلَّ مضجعيَ النُغُولُ تغلُّباً أم هل تَحقَّقَ في الأَنام زِنائي ما اقتَّضني خَصمٌ أَزالَ طَهارتي فعدمتُ ختمَ بَكارتي وبَهائي ما صِرتُ من بعد البَكارةِ ثَيِّباً مَأوَى العَهارةِ أُكلةَ السُفَهاءِ ما سِمتُ بالكَهنُوتِ سِيمونيَّةً كَلَّا وليسَ السَلبُ من سِيمائِي ما قد حَفِظتُ رُسومَ توريةٍ ولا هَوَّدتُ بعضَ الناسِ بالإِطغاءِ ما قد جعلتُ ضريحَ ربّي مُخدَعاً مَثوىً لكلّ عَضِيهةٍ ودَهاءِ ما قد أَقمتُ مَوابِذاً لِعبادةِ ال نِيرانِ ذاتِ الحَبو والإِطفاءِ وهَل أدَّعَيتُ عَجائباً إِفكِيَّةً بالزُورِ والإِيهامِ والضَوضَاءِ حتى تَمجَّسَتِ الوَرَى بسُجودِهِم للنارِ في الإِصباحِ والإِمساءِ فضلي استَبانَ ونَمَّ عَرفُ أَرِيحهِ في شاسع الأَصقاعِ والأَرجاءِ ما للضَلالِ تأَلُّفٌ بهِدايتي كالغَينِ لم تُقرَن بحرف الهاءِ وِردي صَفا من بحرِ شمعونَ الصَفا فاستَورِدُوهُ بفُرحةٍ وصَفاءِ هذا هُوَ الصخرُ الذي مَن لم يُصِخ لنِداهُ طَوعاً يُضحِ كالخَنساءِ مَن كانَ ظَمآنَ الحَشَى فليحَنحَن نحوي ليُنعِشَ لبَّهُ برَوائي أَرعَى خِرافي والنِعاجَ من الأَنا مِ على مِياهِ البِّر والإِرعاءِ شخصُ القَداسةِ لم يَقُم إلَّا بطبع مَحَبَّةٍ قُدسيَّةٍ وإِخاءِ أَعدَدتُ مائدَةَ الأَمانةِ بالحِجَى ومَزَجتُ خمرَ الحُبّ بالأرجاءِ وبَعَثتُ بالرُسُلِ الكِرامِ إلى الوَرَى يَدعُونَهم لوَ لِيمتي وعَشاءِي فبكلِّ فَجِّ ضاءَ بِشرُ أَمانتي وبكلِّ لُجٍّ ضاعَ نَشرُ ثَنائي هذي التي ظهرَت لِتَنتزعَ السَلا مةَ من أُهَيلِ تخَبثٍ ومِراءِ قامَ البَنُونَ بها على آبائِهِم وكذاك أَصهارٌ على أَحماءِ في كلّ قُطرٍ لي رَسُولٌ مُنذِرٌ بالحقّ للقُرَباءِ والبُعَداءِ قد كانَ للكُفَّارِ أَعظَمُ حُجَّةٍ لو لم يَعُوا الإِيمانَ بالبُشَراءِ أَرغَمتُ أَعدائي فكُلٌ ناظِرٌ شَزراً إليَّ بمقلةٍ شوصاءِ هذِه عُلومي لا تَزالُ سَرِيَّةً بسَرِيِّ مُلكي المُرتَقِي وثَرائي ما زِلتُ اسقي بالعُلُومِ مَغارسي فالغَرسُ لا ينمو بلا أَنداءِ وبَنِيِّ ما فَتِئُوا لامري خُضَّعاً يَسمُونَ بالآلاَءِ والإِيلاءِ لم يَبرَحُوا طُرّاً كما كانوا يحِف ظِ ضَمانِهم وافينَ خيرَ وَفاءِ وُسِمَت عزائِمُ رَهبَناتي بالتُقَى وسَمَت بأَرفَعِ عِزَّةٍ قَعساءِ ما زِلتُ حافظةَ ذِمامَ العهدِ بِال إِيمانِ في النَعماءِ والبَأساءِ انِّي لَواحدةٌ لوَحدةِ هامتي ولإِتّحاد الرأسِ بالأَعضاءِ لو أَن بدا في الكَونِ شَمسانِ انمَحَت آثارُهُ لِتَخالُفِ الأَهواءِ انِّي لجَامعةٌ لأَنِّي أَجمَعُ ال مُتَفرِّقينَ بسِلكِ وَحدةِ رائِي اني مُقَدَّسةٌ لفَرطِ محبَّتي نَفعَ الأَنامِ قريبِهِم والنائِي اني لَخَيرُ كنيسةٍ رُسليَّةٍ في بعثِ رُسلي وَانتِشار نِدائي يا بِيعة اللَهِ المقدَّسةَ التي قد عَمَّ رِفدُكِ في مَلا البَيداءِ يا فُلكَ نُوح كلُّ مَن هُوَ دُونَهُ أَضحَى غريقاً في عُبابِ الماءِ فَدكِ افتِخاراً باذخاً يا بِيعةً معصومةً من وَصمةِ الإِغواءِ قَدكِ افتِخاراً يا عَرُوساً لم تَزَل بِكراً بَتُولاً ذاتَ كلّ نَقاءِ قَدكِ افتِخاراً انَّ هامَكِ بطرسٌ يعلو كما يعلوكِ آدونَاءِي وَلَدَت بَنُوك بِخصبِ فضلكِ توأَماً عَمَلاً وعِلماً مُرغِمَ الجُهَلاءِ انتِ اعتِمادي باعِياذَ مَعا ثِري وبكِ اعتِقادي باليِاذَ رَجائي حاشاكِ من مُتَدلِّسٍ مُتَدنِّسٍ عافَ امتداحَكِ ناطقاً بهِجاء طُوبَى لَكِ ابتهجي أَرُومِيَةُ التي أَضحَت مَقَرَّ الأَمنِ والأُمَناءِ يا حَلبةَ العِلمِ الشريفِ ورَبَّةَ ال فضلِ المُنِيفِ وعُصبةَ الفُضَلاءِ يا مَهيَعَ القوم الكِرام ومَربَعَ ال فِئة الفِهامِ ومَرتَع النُبَلاءِ يا مَحتِدَ العدلِ المُنِير ومَورِد ال بِرِّ الخطيرِ ومَشهَدَ العُظَماءِ يا مُلتَقَى النهرَينِ بل يا مجمعَ ال قُطبَين دِينِ اللَهِ والعُلَماءِ مُذ شُيِّدَ الإِيمان فيكِ اندكَّتِ ال أَوثانُ واندثَرَت دُثورَ هَباءِ وتَقوَّضَ البيتُ المؤَبَّدُ بغتةً بوُلود بكرٍ عاتقٍ عذراءِ قد عزَّ منظرُكِ الفريدُ على فتىً قَلِقِ الفُؤَادِ مُسعَّر الأَحشاءِ فلِذاك قد حجَّت اليكِ نجائبٌ من شِعرهِ يا كَعبةَ الشُعَراءِ قد لاقَ فيكِ المدحُ يا أُمَّ المدا ئنِ من بديعِ النظمِ والإِنشاءِ لو كنتُ كُلِّي في مديحكِ أَلسُناً لم أُوفِهِ يا ذاتَ كلّ سَناءِ ما الرَندُ حينَ تَنَبَّهت عَذَباتُهُ بِفَمِ الضُحَى في رَوضةٍ فيحاءِ وتَدبَّجت أَزهارُهُ من أَحمَرٍ أو أَصفَر بحديقةٍ خضراءِ وهَدَت شآبيبُ الغمائمِ وِردَها وَردَ الكمائمِ عن يدٍ بيضاءِ وسَرَى الصَبا سَحَراً فعاد مُروِّحاً قلباً كواهُ تنفُّسُ الصُعَداءِ يوماً بأحسَنَ بهجةً ووَسامةً من بلدةٍ هيَ مأربي ومُناءِي شَهِدَت شُهودُ الحقّ جهراً في مَشا هِدِها فاضحت مَشهَدَ الشُهَداءِ سَعِدَت نُفوسٌ كالدُمَى قد أُهرِقَت فيها الدِما فغدت من السُعَداءِ صارت لدين اللَه سُوراً بعد أَن كانت بحال الكُفر والأَسواءِ عَزَّ النظيرُ مع الشبيه لها وقد جلَّت عن الأَشباه والنُظَراءِ اشغلتُ فكري في سَماءِ جَمالِها فشُغِلتُ عن جُملٍ وعن أَسماءِ وسَعِدتُ من إِحسانِها فلَهَوتُ عن سُعدَي وكلِّ مليحةٍ حَسناءِ وَرغِبتُ في إِنعامِها فرَغِبتُ عن نِعمٍ لما أَولَت من النَعماءِ أَرَجُ النسيمِ سَرَى إلى الأَحياءِ من أَحياءِ رُومةَ لا منَ الزوراءِ حيَّى النفوسَ بنَفحةٍ قُدسيَّةٍ سَحَراً فأَحيَى مَيِّتَ الأَحياءِ أرواحُهُ قد أَنعَشَت أَرواحَنا لمَّا سَرَت من تِلكُمُ الصَحراءِ أذكَت إلى تلك المعاهِدِ جَذوةَ ال شوق الذي أَربَى على الرَمضاءِ قد حَرَّكَت مني الشجُونَ بُرُوقُها إِذ أَومَضَت لا بارقُ الجَرعاءِ ربِّي أَتِح لي أَن أَزُورَ مَقامَها وأَجِب بحِلمكَ يا سميعُ دُعائي يا ربِّ هَب لي الفوزَ فِيها بالمُنَى وامنُن عليَّ بذاك قبلَ مَناءَي لأُمرّغَ الوَجَنات في أَعتابِها شَرَفاً وارخصها بدمع بُكائي وَأَبُلَّ من سَفحِ المدامعِ سَفحَها أَسَفاً على ما حُزتَهُ بشَقائي مُستَلئماً بِمَلاذ بُطرُسَ هامِها أَمنِ المَخُوفِ ونَجدةِ الضُعَفاءِ يا صاحِ سَل إِفضالَهُ وَأَصِخ لِما يُبدِي اليكَ بأَفضَلِ الإِصغاءِ واقبِس مَعَارَكَ من مُسَلسَل هَديِهِ فهُوَ المُنِيرُ بليلةٍ دَجناء واستَطلعِ النَهجَ الرَشيدَ بهِ ولا تُنكِر هُداهُ الساطعَ اللألاءِ يا قِبلةَ الدينِ القويمِ ومَشرِقَ ال عِلمِ الكريم وحُجَّةَ الفُقَهاءِ يا مَنبَعَ الصِدقِ اليَقينِ ومَهيَعَ ال حقّ المُبِينِ لكلّ ذي استِهداءِ يا أيها المَولَى الأمينُ ومُولِىَ ال فضلِ الثمينِ ومانحَ الآلاءِ يا صُفوةَ الرَحمنِ كُن لي شافعاً ومخلِّصاً يا أفضَلَ الشُفَعاءِ يوماً بهِ يَتَصادَمُ الجيشانِ الجيشُ العدلِ محتدماً وجيشُ خَطائِي كُن يا رسولَ اللَهِ مَوئِلَ آثِمٍ أضحىَ حليفَ الضُرّ والأَرزاءِ عَطفاً على وَجَعي وإِعدامي ايا طِبَّ الوجيع ومُغنيَ الفُقَراءِ لا رِدءَ لي إِلَّاك يا بحرَ النَدَى يا عُمدةَ الكُرَماءِ والرُحَماءِ وأَرِح فُؤَاداً قد غدا نِضوَ الأَسَى يا راحةَ العاني من الإِعياءِ يا رأسَ شعبِ اللَهِ مَن عن مدحهِ بالفضل نُحجِمُ أَلسُنُ الفُصحَاءِ فلقد خُصِصتَ بحِكمةٍ عُلويَّةٍ بَهَرَت فأَعيَت مَنطِقَ البُلَغاءِ حَكَمَت بأَمصارِ القُلوب وإِنَّها كم حكَّمَت من جاهلٍ مرطاءِ هاكَ اقتِضاب الفِكر بكراً أَطلَعَت أنوارَها من مَطلِعِ الشَهباءِ عُذراً أيا هادي الوَرَى واسمَح بأَن نُهدِيكَ خيرَ خريدةٍ عذراءِ حَلَبَّيةٍ تزهو نَفاستُها على نَفسٍ غدت شاميَّةَ الآراءِ أَمهَرتُها فِكري ولكن مَهرُها منك الرِضَى والمَهرُ بالإِرضاءِ ان تحبُها سعدَ القَبُول وترتضي فيها فيا لسعادتي وحِبائِي فعليك من ربّي السلامُ التامُ ما غنَّى الحمامُ بروضةٍ غَنّاءِ
192
love
6,707
أما والهوى العذري يا اخت عامر حفظتك في حصنٍ من السر عامر وآليت لا الوى العزيمة في الهوى لغيرك في الأكوان فعل مصابر فلا تقطعي الودَّ القديم وأنعمي برفق فنار الوجد حشو ضمائري وحبي لك الحبُّ الصميمُ ولهفتي تلجلجُ في بحرٍ من الدمع زاخر وما الظنُّ أن تبلي بحبك همَّتي ونقطة سرى يوم تبلى سرائري
5
love
740
كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غادي تَتَوالى الرِكابُ وَالمَوتُ حادي ذَهَب الأَوَّلونَ قَرناً فَقَرنا لَم يَدُم حاضِرٌ وَلَم يَبقَ بادي هَل تَرى مِنهُمُ وَتَسمَعُ عَنهُمُ غَيرَ باقي مَآثِرٍ وَأَيادي كُرَةُ الأَرضِ رَمَت صَولَجانا وَطَوَت مِن مَلاعِبٍ وَجِيادِ وَالغُبارُ الَّذي عَلى صَفحَتَيها دَوَرانُ الرَحى عَلى الأَجسادِ كُلُّ قَبرٍ مِن جانِبِ القَفرِ يَبدو عَلَمَ الحَقِّ أَو مَنارَ المَعادِ وَزِمامُ الرِكابِ مِن كُلِّ فَجٍّ وَمَحَطُّ الرِحالِ مِن كُلِّ وادي تَطلَعُ الشَمسُ حَيثُ تَطلَعُ نَضخاً وَتَنَحّى كَمِنجَلِ الحَصّادِ تِلكَ حَمراءُ في السَماءِ وَهَذا أَعوَجُ النَصلِ مِن مِراسِ الجِلادِ لَيتَ شِعري تَعَمَّدا وَأَصَرّا أَم أَعانا جِنايَةَ البِلادِ كَذَبَ الأَزهَرانِ ما الأَمرُ إِلّا قَدَرٌ رائِحٌ بِما شاءَ غادي يا حَماماً تَرَنَّمَت مُسعِداتٍ وَبِها فاقَةٌ إِلى الإِسعادِ ضاقَ عَن ثُكلِها البُكا فَتَغَنَّت رُبَّ ثُكلٍ سَمِعتَهُ مِن شادي الأَناةَ الأَناةَ كُلُّ أَليفٍ سابِقُ الإِلفِ أَو مُلاقي اِنفِرادِ هَل رَجَعتُنَّ في الحَياةِ لِفَهمٍ إِنَّ فَهمَ الأُمورِ نِصفُ السَدادِ سَقَمٌ مِن سَلامَةٍ وَعَزاءٌ مِن هَناءٍ وَفُرقَةٌ مِن وِدادِ يُجتَنى شَهدُها عَلى إِبَرِ النَح لِ وَيُمشى لِوِردِها في القَتادِ وَعَلى نائِمٍ وَسَهرانَ فيها أَجَلٌ لا يَنامُ بِالمِرصادِ لُبَدٌ صادَهُ الرَدى وَأَظُنُّ ال نَسرَ مِن سَهمِهِ عَلى ميعادِ ساقَةَ النَعشِ بِالرَئيسِ رُوَيداً مَوكِبُ المَوتِ مَوضِعُ الإِتِّئادِ كُلُّ أَعوادِ مِنبَرٍ وَسَريرٍ باطِلٌ غَيرَ هَذِهِ الأَعوادِ تَستَريحُ المَطِيُّ يَوماً وَهَذي تَنقُلُ العالَمينَ مِن عَهدِ عادِ لا وَراءَ الجِيادِ زيدَت جَلالاً مُنذُ كانَت وَلا عَلى الأَجيادِ أَسَأَلتُم حَقيبَةَ المَوتِ ماذا تَحتَها مِن ذَخيرَةٍ وَعَتادِ إِنَّ في طَيِّها إِمامَ صُفوفٍ وَحَوارِيَّ نِيَّةٍ وَاِعتِقادِ لَو تَرَكتُم لَها الزِمامَ لَجاءَت وَحدَها بِالشَهيدِ دارَ الرَشادِ اِنظُروا هَل تَرَونَ في الجَمعِ مِصراً حاسِراً قَد تَجَلَّلَت بِسَوادِ تاجُ أَحرارِها غُلاماً وَكَهلاً راعَها أَن تَراهُ في الأَصفادِ وَسِّدوهُ التُرابَ نِضوَ سِفارٍ في سَبيلِ الحُقوقِ نِضوَ سُهادِ وَاِركُزوهُ إِلى القِيامَةِ رُمحاً كانَ لِلحَشدِ وَالنَدى وَالطِرادِ وَأَقِرّوهُ في الصَفائِحِ عَضباً لَم يَدِن بِالقَرارِ في الأَغمادِ نازِحَ الدارِ أَقصَرَ اليَومَ بَينٌ وَاِنتَهَت مِحنَةٌ وَكَفَّت عَوادي وَكَفى المَوتُ ما تَخافُ وَتَرجو وَشَفى مِن أَصادِقٍ وَأَعادي مَن دَنا أَو نَأى فَإِنَّ المَنايا غايَةُ القُربِ أَو قُصارى البِعادِ سِر مَعَ العُمرِ حَيثُ شِئتَ تَأوبا وَاِفقُدِ العُمرَ لا تَأُب مِن رُقادِ ذَلِكَ الحَقُّ لا الَّذي زَعَموهُ في قَديمٍ مِنَ الحَديثِ مُعادِ وَجَرى لَفظُهُ عَلى أَلسُنِ النا سِ وَمَعناهُ في صُدورِ الصِعادِ يَتَحَلّى بِهِ القَوِيُّ وَلَكِن كَتَحَلّي القِتالِ بِاِسمِ الجِهادِ هَل تَرى كَالتُرابِ أَحسَنَ عَدلاً وَقِياماً عَلى حُقوقِ العِبادِ نَزَلَ الأَقوِياءُ فيهِ عَلى الضَع فى وَحَلَّ المُلوكُ بِالزُهّادِ صَفَحاتٌ نَقِيَّةٌ كَقُلوبِ ال رُسلِ مَغسولَةٌ مِنَ الأَحقادِ قُم إِنِ اِسطَعتَ مِن سَريرِكَ وَاِنظُر سِرَّ ذاكَ اللِواءِ وَالأَجنادِ هَل تَراهُم وَأَنتَ موفٍ عَلَيهِم غَيرَ بُنيانِ أُلفَةٍ وَاِتِّحادِ أُمَّةٌ هُيِّأَت وَقَومٌ لِخَيرِ ال دَهرِ أَو شَرِّهِ عَلى اِستِعدادِ مِصرُ تَبكي عَلَيكَ في كُلِّ خِدرٍ وَتَصوغُ الرِثاءَ في كُلِّ نادي لَو تَأَمَّلتَها لَراعَكَ مِنها غُرَّةُ البِرِّ في سَوادِ الحِدادِ مُنتَهى ما بِهِ البِلادُ تُعَزّى رَجُلٌ ماتَ في سَبيلِ البِلادِ أُمَّهاتٌ لا تَحمِلُ الثُكلَ إِلّا لِلنَجيبِ الجَريءِ في الأَولادِ كَفَريدٍ وَأَينَ ثاني فَريدٍ أَيُّ ثانٍ لِواحِدِ الآحادِ الرَئيسِ الجَوادِ فيما عَلِمنا وَبَلَونا وَاِبنِ الرَئيسِ الجَوادِ أَكَلَت مالَهُ الحُقوقُ وَأَبلى جِسمَهُ عائِدٌ مِنَ الهَمِّ عادي لَكَ في ذَلِكَ الضَنى رِقَّةُ الرو حِ وَخَفقُ الفُؤادِ في العُوّادِ عِلَّةٌ لَم تَصِل فِراشَكَ حَتّى وَطِئَت في القُلوبِ وَالأَكبادِ صادَفَت قُرحَةً يُلائِمُها الصَب رُ وَتَأبى عَلَيهِ غَيرَ الفَسادِ وَعَدَ الدَهرُ أَن يَكونَ ضِماداً لَكَ فيها فَكانَ شَرَّ ضِمادِ وَإِذا الروحُ لَم تُنَفِّس عَنِ الجِس مِ فَبُقراطُ نافِخٌ في رَمادِ
56
sad
3,835
أحبتنا إن تفضلوا بسؤال عن الحال فاستفتوا فصيح مقالي فراقكم ما كان مِنِّيَ عن رضاً لذلك أشجاني وبلبل بالي وأطلق دمعي بعد تقييده الكرى فما ذاق طرفي الغمض منذ ليالي خلا إنني إذ كنت للبيت قاصداً وشوقي إليه دائماً مُتَوالي يخفف ما بي من غرام ولَوْعةٍ وكنت لما ألقاه غير مُبَالِ فما زلت أطوي كل قفر وعامر وسهلٍ ووعْرٍ نحوه ورمال إلى أن نزلنا سوحه في سلامة فألقيت فيه عند ذاك رحالي فخفت بنا النعماء من كل جانب وما أنا فيما قلته بِمُغالي وطالنا فيها المقام وكلما نرجيه في حال لنا ومآلي ولكنه من شدة الحر لم يكن تطاوعني فيما أروم نعالي ففارقته كرهاً وقلبيَ خافق ودمعي على خدي عقود لآلي إلى بلدة بل روضة جادها الحيا بها العذب من ماءٍ وبَرْدِ ظلال وكل الذي تهوى النفوسُ فوصْفُها تباعد عن لفظي وضربِ مثالي فقرَّتْ بها عيني ونلتُ بها المنى وما خطرتْ فيها الهمومُ ببالي وساعدني دهري وكان معانداً يطاول فيما أبتغيه مطالي صفا لي العيش وهو مكدر فيا حبذا ما لذ لي وصفا لي كأن سرور القلب كان بي مغرماً يبالغ في قربي وطول وِصَالي سلوت بها أهلي وصحبي وجيرتي وما كنت عنهم قبل ذاك بسالي فلولا ضياء الدين ما كنت ذاكراً مدى الدهر أوطاني بسفح أزال إمام الهدى والعلم والزهد والتقى وأفضل سجَّادٍ وأشرف تال له من صفات المجد ما لا أَعُدُّه فقل جملة قد حاز كل كمال جفت مقلتي طيب الكرى لفراقه فلم أنتفع منه بِطَيْف خيال ومهما شرى البرق اليماني شاقني وناديته يا برق قف لسؤالي عسى خبراً تمليه لي عن أحبتي فأصغى له سمعي بغير ملالي وهل لك في أكناف صنعاء وقفة فصل لهم باللّه طيبة حالي وأرجو قريباً يبدل البين باللقا وقبح النوى عنهم بحسن وصال
26
sad
6,813
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ وَالوَردُ روميُّ المَلابسِ والحُلى أَو ما تَراه مزرِّراً أَكمامَهُ
2
love
3,943
يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ فَقُلتُ لَهُم وَالسِرُّ يُظهِرُهُ البُكا لَئِن فارَقَت عَيني لَقَد سَكَنَت قَلبي
2
sad
3,743
يَومٌ بِحُلوَانَ نَقضِيهِ عَلى ظَمإٍ يَا لَيتَ أيَّامنَا كُلا بِحُلوَانا فَارَقتُ أهلِي وأوطاني وَكُنتُ بهَا فَلَم أُفارِق بِهَا أهلاً وَأوطَانا إن قال عَنهَا غَرِيبٌ إذ يَحُلُّ بهَا لَيسَت بِمَوطِنِ مِصرُ فَقَد مانا خُلقٌ كما هشَّ وجهُ الروضِ باكَرَهُ صَوبَ الغمامِ وكان الروضُ ظمآنا ومِن رِجالِ بَيانٍ في الكَلامِ إذَا تَكَلَّمُوا أبكَموا قُسًّا وسَحبانا وَمِن شَمَائلَ رَقَّت كَالنَّسِيمِ وَقَد هَبَّت قَرِيضاً مِنَ الصَّاوِيِّ شَعلانا شِعرٌ أتَاني فَاَنشَاني وأنعَشَنِي أكانَ رَاحاً إذَن أَم كَانَ رَيحَانا أسقَيتَنا مِن رَحيقِ القَولِ صَافِيةً حَلالُهَا عَن حَرَامِ الرَّاحِ أغنَانا بَل قَد شَدَوتَ به شُحرُورَ رَابِيَةٍ كُنَّا لَدى شَدِوِهِ نَهتَزُّ أغصَانا عندَ ابنِ عُثمَانَ ذي الخُلُقِ الكَرِيمِ نُهىً ومِن قَدِيمٍ كِرَامٌ آلُ عُثمَانا
10
sad
6,238
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ وَما نِلتُها حَتّى تَولَّت شَبيبَتي وَحَتّى نَهاني الهاشِمِيُّ المُغَرَّرُ فَإِن كُنتُ قَد وَدَّعتُ عَمّارَ شاخِصاً وَبَصَّرَني رُشدي الإِمامُ المُبَصِّرُ هِجانٌ عَلَيها حُمرَةٌ في بَياضِها تَروقُ بِها العَينَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ فَيا حَرَبا بانَ الشَبابُ وَحاجَتي إِلَيهِنَّ بَينَ العَينِ وَالقَلبِ تَسجُرُ أَقولُ وَقَد أَبدَيتُ لِلَّهوِ صِحَّتي أَلّا رُبَّما أَلهو وَعِرضي مُوَفَّرُ فَدَع ما مَضى لَيسَ الحَديثُ بِما مَضى وَلَكِن بِما أَهدى إِلَيكَ المُجَشِّرُ أَلَم يَنهَكَ الزِنجِيُّ عَنّي وَصِيَّةً وَقالَ اِحذَرِ الرِئبالَ إِنَّكَ مُعوِرُ وَما زِلتَ حَتّى أَورَدَتكَ مَنِيَّةٌ عَلى أُختِها ما بِالمَنِيَّةِ مَصدَرُ وَأَعثَرتَ مَن كانَ الجوادَ إِلى الخَنا أَبا حَسَنٍ وَالسائِقُ العُربَ يُعثِرُ أَبا حَسَنٍ لَم تَدرِ ما في إِهاجَتي وَفي القَومِ مَن يَهدي وَلا يَتَفَكَّرُ أَتَروي عَلَيّ الشِعرَ حَتّى تَخَبَّأت كِلابُ العِدى مِنّي وَرُحتُ أُوَقَّرُ فَإِن كَنتَ مَجنوناً فَعِندي سَعوطُهُ وَإِن كُنتَ جِنِّيّاً فَجَدُّكَ أَعثَرُ جَنَيتَ عَلَيكَ الحَربَ ثُمَّ خَشيتَها فَأَصبَحتَ تَخفى تارَةً ثُمَّ تَظهَرُ كَسارِقَةٍ لَحماً فَدَلَّ قُتارُهُ عَلَيها وَأَخزاها الشِواءُ المُهَبَّرُ وَما قَلَّ نَفسُ الخَيرِ بَل قَلَّ أَهلُهُ وَأَخطَأتَهُ وَالشَرُّ في الناسِ أَكثَرُ أَبا حَسَنٍ هَلّا وَأَنتَ اِبنُ أَعجَمٍ فَخَرتَ بِأَيّامي فَرابَكَ مَفخَرُ فَلا صَبرَ إِنّي مُقرَنٌ بِاِبنِ حُرَّةٍ غَداً فَاِعرِفاني وَالرَدى حينَ أَضجَرُ دَعا طَبَقَي شَرٍّ فَشُبِّهتُما بِهِ كَأَنَّكُما أَيرانِ بَينَكُما حَرُ سَتَعلَمُ أَنّي لا تَبِلُّ رَمِيَّتي وَأَنَّ اِبنَ زِنجِيٍّ وَراءَكَ مُجمَرُ أبا حَسَنٍ شانَتكَ أُمُّكَ بِاِسمِها وَمُعسِرَةٌ في بَظرِها أَنتَ أَعسَرُ
21
love
4,250
عَلَيَّ مَها اللِوى في الحُكمِ جارَت وَقَلبي مِن نَواها ما أَجارت أَأنسِيَتِ المَودَّة حَيثُ زارَت وَلي وَلَها إِذا الكاساتُ دارَت مُحادَثَةٌ تَحُلّ حُبى الهُموم أَماطَت إِذ خَلَوتُ بِها اللِثاما وَقالَت ها فَمي فَاِرشف مُداما وَدُونَكَ فَاِستَمِع مِنّي كَلاما مُنادَمَةً أَلَذّ مِنَ النَدامى وَبثُّ جَوى أَرَقُّ مِنَ النَسيم
5
love
6,184
إِنَّ العَواذِلَ قَد كَووا قَلبي بِنار العذل كَيّ وَمُرادَهُم أَسلو هوا كَ وَأَنتَ نُقطَة مقلَتي عَذلوا وَما عَذَروا وَكَم وَصل الاسى مِنهُم اِليّ كَم شَنَعوا وَتَفَوّهوا وَتَقَوّلوا كَذبا عَلَيّ وَأَنا وَحَقك لا تؤثر عندي العذال شَيء حاشى يَكون لِقَولِهِم يا مُنيَتي أَثر لَدَيّ يا حادى الاظعان يَط وى البيد بِالاحباب طىء مَهلا بِهِم حَتى أَمت ع ناظِري مِنهُم شوي يا عاذِلي فيهِم لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حي قُل لي بِأَية سَنَة الحُب عار أَم بِأَيّ يا صاحِبي وَمن قَضى اني أَحاور صاحبي ما حلت عَن عَهدي وَلَو قطع العَواذل أَخدعي لا يا أَخي وَلا أَقو ل لِعاذلي لا يا أَخي لا وَالَّذي جعل الهَوى في شَرع أَهل الغَي غَي ما همت يَوماً بِالرِبا ب وَلا بِهند وَلا بمي لكن شَغَفت بحب آ ل البَيت بَيت بني قَصى المنتَمين بِذلك النَس ب الشَريف الى لُؤي قَوم اِذا ما أَتهم ذو كُربَة نادوه هي هم عمدتي وَوَسيلَتي مَهما لَواني الدَهر لي يا آل طه قَد حسب ت عَلَيكُم في حالَتي وَبجاهكم آل النَبِيّ تَمَسكت كلتا يَدي أَرجو بِكُم حسن الخَتا م اِذا ارتَهنت بِأَصغري
22
love
8,686
أَبا خالِدٍ ما زِلتَ سَبّاحَ غَمرَةٍ صَغيراً فَلَمّا شِبتَ خَيَّمتَ بِالشاطي وَكُنتَ جَواداً سابِقاً ثُمَّ لَم تَزَل تُؤَخِّر حَتّى جِئتَ تَخطو مَعَ الخاطي فَأَنتَ بِما تَزدادُ مِن طولِ رِفعَةٍ وَتنقُصُ مِن جَدٍّ لِذاكَ بِإِفراطِ كَسِنَّورِ عَبدِاللَهِ بيعَ بِدِرهَمٍ صَغيراً فَلمّا شَبَّ بيعَ بِقيراطِ
4
joy
4,941
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه يَعودُ لِلصَبِّ بَرحُ لَوعَتِهِ إِن عاوَدَ الصَبَّ في دَدٍ دَدَنُه إِذا إِستَجَدَّت داراً تَعَلَّقَها بِالإِلفِ حَتّى كَأَنّها وَطَنُه تَاللَهِ ما إِن يَني يُدَلِّهُنا سُرورُ هَذا الغَرامِ أَو حَزَنُه مَتى عَدِمتَ الجَوى أَعارَكَهُ مُعيدُ لَحظِ مَكروةٍ فِتَنُه يَفَتَتُّ فيهِ الهَوى إِذا ثَقُلَت مَأكِمَتاهُ وَخَفَّ مُحتَضَنُه أَبقِ عَلى القَلبِ مِن تَتَيُّمِهِ وَأَيُّ مُستَغلِقيهِ يَرتَهِنُه وَرُبَّ صابي نَفسٍ إِلى سَكَنٍ يَسومُ إِتواءَ نَفسِهِ سَكَنُه يَغتَرُّ بِالدَهرِ ذو الإِضاعَةِ وَال دَهرُ عَدُوٌّ مَطلولَةٌ إِحَنُه في زَمَنٍ رَنَّقَت حَوادِثُهُ أَشبَهُ شَيءٍ بِحادِثٍ زَمَنُه رَضيتُ مِن سَيِّءِ الزَمانِ بِأَن يَعشُرُهُ غَيرَ زائِدٍ حَسَنُه يُحبى الأَتاوي مِن شُكرِنا مَلِكٌ مَعقودَةٌ في رِقابِنا مِنَنُه تَصنَعُ صَنعاؤُهُ لَهُ شَرَفاً لَم تَتَأَخَّر عَن مِثلِهِ عَدَنُه عَلَت يَدٌ لِلعَلاءِ مُفضِلَةٌ كَما تَعَلّى مِن عارِضٍ مُزُنُه إِن هَزَّهُ المادِحونَ سامَحَهُم فَرعٌ مِنَ النَبعِ طَيّعٌ فَنَنُه تَكرُمُ أَذواؤُهُ إِذا جَعَلَت تَحظُرُها قُصرَةً لَهُ يَمَنُه وِزارَتاهُ فيما نُشاهِدُ أَو نُواسُهُ في القَديمِ أَو يَزَنُه ساقَ أُمورَ السُلطانِ يُسلِكُها نَهجاً مِنَ الرُشدِ واضِحاً سَنَنُه يَغبى رِجالٌ عَنها وَقَد ضُرِبَت مُحيطَةً مِن وَرائِها فِطَنُه إِن شَذَّ عَن عَينَيهِ مُغَيَّبُها كانَت وَفاءً مِن عَينِهِ أُذُنُه إِن خاتَلَتهُ الرِجالُ في خَمرٍ فَسِرُّهُ المُستَشارُ لا عَلَنُه وَالسَيفُ في نَصلِهِ خُشونَتُهُ لَيسَ الَّتي يَستَعيرُها سَفَنُه نَذُمُّ عَجزَ العُقولِ عَن خَطَرٍ نَكيلُهُ بِالعُقولِ أَو نَزِنُه يَشرَهُ حِرصاً حَتّى يَثوبَ لَهُ ذُخرٌ مِنَ المُعلَياتِ يَختَزِنُه لا يَتَأَنّى العَدُوَّ يُمهِلُهُ وَلا يُبادي الصَديقَ يَمتَهِنُه أُذكُر هَداكَ الإِلَهُ أَغثَرَ لا يُغسَلُ بِالبَحرِ طامِياً دَرَنُه إِبنَ وَضيعٍ مِنَ اليَهودِ إِذا إِس تُنطِقَ لَم يَرتَفِع بِهِ لَسَنُه تَرَبَّبَتهُ قُرى السَوادِ وَلَم تُبنَ عَلى أُمَّهاتِهِ مُدُنُه أَلكَنُ مِن عُجمَةِ البِلادِ إِذا أَرادَ مِنهُ يُقالُ قالَ مِنه لَم يَضرِبِ الهَرمُزانُ فيهِ وَلا مارَمَّةٌ خالُهُ وَلا خَتَنُه أَدّى إِلَينا خِنزيرَ مَزبَلَةٍ فاحِشَةً إِن عَدَدتُها أُبَنُه إِذا اِلتَقى وَالشُروطُ أَقبَلَ قُب لَ الأَرضِ حَتّى يُصيبُها ذَقَنُه أُنظُر إِلى الأَصهَبِ العَنَطنَطِ مِن مُعَلِّليهِ فَعِندَهُ شَجَنُه أَفرَطَ إِدلالُهُ وَطالَ عَلى سُخطِكَ مِن أَفنِ رايِهِ وَسَنُه وَكَم جَريءٍ عَلى عِنادِكَ قَد عادَ هُزالاً في مَتنِهِ سِمَنُه وَغدٌ يَعُدُّ الإِفضالَ يُمنَحَهُ حِقداً عَلى المُفضِلينَ يَضطَغِنُه لَم يَعبَ لِلنِعمَةِ الجَزاءَ لَم يَقدُر جَليلَ المَعروفِ ما ثَمَنُه يَسرِقُكَ الشُكرَ ثُمَّ أَنتَ عَلى سَيحِ دُجَيلٍ وَالسوسِ تَأتَمِنُه وَلَم أَجِد قَبلَهُ قَصيرَ يَدٍ فازَ بِمالِ الأَهوازِ يَحتَجِنُه ما رابَ رَأيٌ إِلّا جَعَلتُكَ ميزا ناً عَلَيهِ في الحَزمِ أَمتَحِنُه وَما إِختِياري جاراً سِواكَ سِوى ال عَجزِ أَجَنَّت رَوِيَّتي جُنَنُه إِنَّ المُوَلّى عَنكُم وَمُهجَتُهُ فيكُم لَعانٍ وَثيقَةٌ رُهُنُه لَهُ إِلَيكُم نَفسٌ مُشَرِّقَةٌ إِن راحَ عَنكُم مُغَرِّباً بَدَنُه وَالبُعدُ إِن تاجَرَ المَشوقُ بِهِ قَيضٌ مِنَ القُربِ بَيِّنٌ غَبَنُه
44
love
2,885
تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَى حمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثلي وهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي فقامَتْ بزَلْزالٍ طَوى الهَزَّ في الكُلِّ وقدْ أنَّتِ العيدانُ من نوعِ أنَّتي فها فعلُها يشتَقُّ في الأصلِ من فِعْلي وقد جئتُ بَعداً في الرِّجالِ وإنَّما سبقْتُ بميدانِ المحبَّةِ من قَبْلي تدلَّلَ مَحْبوبي عليَّ تعزُّزاً فقابلتُهُ بالانْكِسارِ وبالذُّلِّ وسرتُ لهُ في موكِبٍ أيِّ موكِبٍ صُنوفُ سَلاطينِ المحَبَّةِ من حَوْلي وقمتُ خَطيباً بينَهُمْ فوقَ مِنْبَرٍ وقد أخَذوا شرعَ المحَبَّةِ عن قوْلي تحكَّمْتُ في فنِّ الغَرامِ فحالَتي لأصحابِهِ أَحكامَ أحْوالِهِ تُمْلي وأنِّي على العلمِ اليَقينِ بمذْهَبي ترفَّعَ في طَوْري سَماعي عنِ العَذْلِ هو العلمُ في أَصلِ القَضايا نَتيجَةٌ مُنَزَّهَةٌ عندَ اللَّبيبِ عن الجَهْلِ وما شأنُ من يَروي الغَرامَ تَبَجُّحاً سِوى شأنِ ذي جَهْلٍ يُناظِرُ ذا فَضْلِ يُروحُ فُضولاً يدَّعي الفضلَ مثلَما غَدا يدَّعي المأفونُ مرتَبَةَ العَقْلِ هو الحُبُّ شيءٌ في الطَّبائِعِ ساكِنٌ يقِرُّ بذي عقلٍ لَبيبٍ وذي خَبْلِ ولكنْ شُجاعُ القومِ يفعَلُ نَصْلُهُ إذاً فيه كانَ السِّرُّ لا السِّرُّ في النَّصْلِ وما النَّفْعُ من سيفٍ مُصاغٍ بجوهَرٍ حَديدِ نِصالٍ مُصْلَتٍ بيدِ النَّذْلِ متى نازَلَ الفَحْلَ الشُّجاعَ رأَيتَهُ بهامَتِهِ من راحَةِ البَطَلِ الفَحْلِ تمسَّكْ بحالِ العارِفينَ وفعلِهِمْ وكنْ ثابِتَ الأَقْدامِ في الحالِ والفعْلِ ولا تنقَطِعْ عنهُمْ بوصلٍ لغيرِهِمْ فسِرُّ العُلى في ذلكَ القطعِ والوَصْلِ ولازِمْ بصدقٍ بابَهُمْ مُتَجَرِّداً بكلِّكَ في كلِّ الشُؤُنِ عن الكُلِّ وخذْهُمْ ضَراعاً في الأُمورِ وملجأً ورُكْناً على الحالَيْنِ في العقدِ والحَلِّ ومنِّي اغْتَنِمْ أسرارَهُمْ وفُنونَهُمْ فإنِّي أَمينُ السِّرِّ والفَنِّ والنَّقْلِ وإنِّيَ فرعٌ والرِّفاعِيٌّ أَصلُهُ وبالفَرْعِ معنًى يُسْتَدَلُّ على الأَصْلِ تقدَّمْتُ أعْيانَ الرِّجالِ بهِمَّةٍ بِها قمتُ أَسْرارَ السَّمَواتِ أسْتَجْلي وطِرْتُ بجُنْحِ الصِّدقِ للرُّتْبَةِ التي تَعالَتْ بطورِ المجدِ بالطَّوْرِ والطَّوْلِ مَعانٍ أُفيضَتْ عن قُلوبٍ كَريمَةٍ بمهدِ التُّقى شبَّتْ على الحقِّ والعَدْلِ ترَقَّتْ ببابِ اللهِ من قلبِ حِبِّهِ نبِيِّ الهُدى خيرِ الوَرَى سيِّدِ الرُّسْلِ عليهِ صَلاةُ اللهِ ما لاحَ بارِقٌ وطوبِقَ مِثْلٌ في الوُجودِ على مِثْلِ وآلٍ وأَصحابٍ وخُلَّصِ سادَةٍ سِوى اللهِ دَهراً ما لَهُمْ قطُّ من شُغْلِ
28
sad
6,298
وطامعةٍ في الصَّحوِ من بَعدِ سُكرِها بَدَوتُ بكأسٍ آيَسَتها من الصَّحوِ أشَرتُ بأخرَى نَحوَها فَرأيتُها تُشيرُ بباقي تِلكَ من سُكرٍ نَحوي حَوَت مِن فُؤادي مَوضِعاً فَحوَيتُها فلِلَّهِ ما أصبَحتُ أحوي وما تَحوي
3
love
8,319
مُحَمَّد بِك الشَباشي النَجي بُ الزَكي وَرَبُّ الخِصالِ الحَميدَه مُحامٍ حَمى النَفسَ وَالعِرضِ وَالما لَ بِالعِلمِ وَالحَزمِ وَالعَزمِ زيدَه لَقَد مَنَّ رَبّي عَلَيهِ بِبِنتٍ تَجَلَّت عَلَيها الأُصولُ المَجيدَه دَعاها مُفيدَةً إِذ قَد أَفادَت بِحُسنِ الطَوالِعِ بُشرىسَعيدَه فَاِسعَد عَزيزي بِخَيرٍ وَفَوزِ وَكُلُّ سُرورٍ بِهَذي الوَليدَه وَقالَ لَها اليَمَنُ لَمّا اِستَهَلَّت بِبِرٍّ وَصفوٍ تَعيشي مُفيدَه
6
joy
6,742
إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُ إِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُ وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةً وعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّني فألقي القَوافي في البُحورِ تَموج فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاً أو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج فقل للذي يَلقى المحاسنَ هادئاً لحى اللهُ علجاً ما رأتهُ عُلوجُ على اللّيلةِ القمراءِ طالَ تَسهُّدي وحلَّ سُكوتٌ حيثُ كان ضَجيج فبتُّ وقد هاجَت غَرامي سَكِينةٌ ونشّطني تحتَ الغُصونِ أَريج أرى البدرَ لي من جانِبِ السّهلِ طالعاً وكم أطلَعتهُ لي ذُرىً وثلوج كما أشرَقت من قَصرِها ذات عفّةٍ على رَوضةٍ فيها الربيعُ نَسيج فخلتُ فؤادي طائراً من صَبابَتي ولَيسَ لما بينَ الضّلوعِ خروج أَحَبَّ التي أحبَبتُها ولأجلِها أطلَّ فضاءَت من سناهُ مروج فأوشكَ أن يَهوي إلى الأرضِ قائلاً إِلى الحبِّ في أعلى السّماءِ أحوج
12
love
1,422
أحيا الربيع الأرض بعد مماتها وحلا بسكب القطر عود نباتها وسرى النسيم على الرياض وقد أتى يهدي إليك الطيب من نفحاتها والعود هزته الصبا والطير قد غنت عليه باختلاف لغاتها والزهر قد ألقى النثار كأنما أدت كنوز الروض بعض زكاتها والأرض كلها الندى بجواهر نظمت عقود الدر من حباتها والروض بالريحان خرج اسطرا اضحت غصون البان من الفاتها الفات روض قد امالتها الصبا فكأنما التسكين في حركاتها تحكي عنادلها على اعوادها خطباء تتلو الوعظ من سجعاتها وحكت جداولها خلاخيلا وقد اضحى خرير الماء من رناتها والصبح من وجه الحبيب بدا وقد بزغت شموس الراح من مشكاتها قم نبه الاقداح ان الشمس قد شنت على جيش الدجا غاراتها واستجل عرس الروض في بسطا الهنا فالراح قد خضبت اكف سقاتها راح اذا ما عز داؤك برؤه يسري اليك البرء من نفحاتها طافت بها تسقي السقاة فقم إلى ميزابها واحجج الى ميقاتها ومليحة بين الرياض اذا انثنت عجبا ومالت يا حيا باناتها واذا بدت من خدرها وتلفتت يا خجلة الغزلان من لفتاتها عاب الوشاة قناعها فاجبتهم لا تخرج الأقمار عن هالااتها يكفي بان البدر يدعى عبدها ويقال ان الشمس من ضرّاتها لم انس أنس حديثها لي عندما زارت وقد نامت عيون وشاتها والشمس تشرق بهجة وملاحة من نورها وصفاتها وصفاتها والصبح كاد يضيء لولا شعرها يبقى ليالينا على حالاتها للّه هاتيك الليبلات التي قد فزت باللذات من اوقاتها حيث المسرة والشبيبة والصبا واللهو والايام في غفلاتها فلأشكرنها ما حييت لياليا قاضي القضاة اليوم من حسناتها مولى به طابت دمشق واصبحت ايامه غررا على جبهاتها بحر اياديه تفيض سماحة جودا وفيض الجود من عاداتها لم يخش من بذل النوال منازعا وكفاك ان الجود من راحاتها لا عيب فيه غير ان يمينه تعطي الالوف وذاك بعض هباتها يكفيه فخرا ان سورة مجده اضحى الثنا والحمد من آياتها رد يا اخا الجدوى مناهل جوده مترويا من عذبها وفراتها اقلامه تختال في دوح الندى اذ كان حمل الجود من ثمراتها والى ميادين النوال تسابقت او ما تراه قد حوى قصباتها ياذا الذي احيا المكارم بعد ما كان انطوى واعاد نشر حيتها عذرا فاشعاري لقد بارت فقد ضيعت ايامي على ساعاتها فامدد إلى نحوي يمينا طالما جادت عوائدها بعود صلاتها وجنيت من ثمراتها ونعمت من زهراتها ورتعت في صدقاتها واليك خذها بالمحامد مدحة حماد من حفّاظها ورواتها لو عاصرت شيخ الشيوخ لجاءها منطفلا يسعى إلى أبياتها او لو يكررها الفتى ابن نباتة يوما لقال نعم انا ابن نباتها ولو ابن حجة رام منها وقفة ما حاد في مسمعاه عن ميقاتها لولاك لم ينشر لها طي ولا كانت معاني الحسن من أدواتها لا زال نجمك بالسعادة طالعا وبلغت من درج العلا غاياتها ما اعربت بالسجع ورقاء الحمى طربا وعنه أضحت بلغاتها
43
sad
2,004
يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه ومتيمٍ قد هذبتُه يدُ النوى بصحيح وجدٍ غير ما يهذيبه خانته مهجته فما تمشي على عاداته الأولى ولا تجريبه هم على تركِ الهوى ركبته فاطاعها وعصى على تركيبه وحشى تعشقه الغرام وحله قسرا وليس بكفوه وضريبه يا قلبُ خنت وأنت من يجبا الوفا ما مثل فعلك صالح بنجيبه ما كنتَ تكرمَ ضيفَ شوقِ بِاللقا ووصا له أبداً ولا تقريبه يا هندُ قد اضرمتِ من نكر الجفا في القلب ما لاينطفي وغريبه أنا منعرفت غرامه فاستخبري عن حال مأخوذِ الجفا وسليبه شاب العذول النصح منه فمعه بي كمشوب ما أهداه لي ومعيبه لنفس ذيبي إِهلكت فان تسلَ ممن به هذا فقل من ذيبه يا نفس أكثرت التأسف فاعملي بالصبر عن واهي الهوى وقريبه فالدهر قد جلب السرور بأحمدٍ فبدرهه أنا آمن وجليبه الناصرَ الملك الذي انتهب العلى والمجدُ كل الفخرِ في منهوبه ملكُ ملا الدنيا علا ومتى رأى أدنى السنا نادى العلى ملى بهِ يا خليه روعى البلاد واسمعي فتكا بيوم جهوله وأريبه بل قسمي أعداه بين قتيله وأسيره كي يشتفى وحريبه فقضاؤه حق العلى لي مطرب فاعجب لحق ينقضي وطريبه حفظ العهود فما مضى لي مثلها فأضاعها ابن حسيبه ونسيبه يا نائب الرحمن كم من نعمةٍ وافتك منه غير ما تنوى به ما زال ضرع يديْ يمينك حافلا لغذيّ جودك مذ نشا وربيبه كم قلتَ عطشاناً بمورد غيره يا مهجتي لا تكثري مريبه وإذا الندى نادى به اقتل فاقة لوحيد عصرك قال قل أذويبهِ فلسوف أمدحه وأملا محرقاً لازال قطرك يرتضى فهمي به وأَصخ لصوتٍ العندليب فقد شذا وارم الغراب مسكتا لنعيبه وتهنه عيداً به تعد العلا لك حال لف المجد أو تشريبه
26
sad
5,562
لأيّةِ لبسة خلعَ الخلاعَهْ وكان عَصى العذول فلِمْ أطاعَهْ تلثمَّ كالغمامة أعجبته فشام خلالها برقاً فَراعهْ وغالى في ابتياع صِباً شرته ال ليالي منه مرتخَصاً فباعهْ قليلاً ما حملتَ عليه ودّاً قليلاً مذ أحبّك ما أضاعهْ نزلنا في بني ساسان دُوراً بها تُسلَى بيوتُك في قُضاعهْ وعوَّض كلُّ يوم منك حولاً يسرُّ فكان يومُ البين ساعهْ ألا يا صاحبي إن ناب خطبٌ دفعت به فأحسِنْ بي دفاعهْ نشدتك والكرى بيد الليالي إذا أهدته أسرعَتِ ارتجاعهْ أكان سوى الوزير بنا وقلنا لماء المزن جُدْ إلا رباعهْ إليه صرفت عن ذا الناس نفسي كما اعتزلت تألُّفَها القناعهْ أقول لهمة لو قيل مُدّى بباع النجم لم ترض ارتفاعهْ إذا ما الضيمُ رابكِ فاستجيري ذَرَا سابورَ وانتجعي بقاعهْ ثقي ولوَ اَنّ حاجتَكِ الثريا إذا ما الليث مدّ لها ذراعهْ فَدَى البخلاءُ والجبناءُ منهم فتىً وصلَ السماحة بالشجاعهْ زكنتُ إليه ظنّاً صار حقاً وكم وقفتْ براكبها الطماعهْ وزرتُ فقمتُ بين يدَيْ كريم تحولُ قُوىً بحضرته الضراعهْ صفا ماءً وزدتُ على الهوينا صفاً ما رمتُ في أمرٍ خِداعهْ أقول لسائلي بك وهو ناءٍ كأن لم يرضَ من خبرٍ سماعهْ أمامكَ مُلْك آل بويه فاسأل بذاك الشمل من ولِيَ اجتماعهْ ومن لو أبصر الأعداءَ وحشاً تعقّبه فصاد لهم سباعهْ ولو زحموا ثبيرا في مضيقٍ ألان على مناكبهم صِراعهْ لقد أُعطيتَ عدلَ الحقّ حتّى لخلتك تقسمُ الدنيا المشاعهْ وما مِلكٌ يمد الرأيَ إلا فتىً وصلتْ قناةُ الخطّ باعه ولا أولادك الأوضاحُ إلا وفودُ الفجر أحرزت الصداعهْ هو البيت اطمأنّ المجدُ فيه فألقى واستقرّ به مَتاعهْ ومن حسناتهم ذا اليوم عيدٌ حووا سبقاً بفضلهم اختراعهْ وشرَّفهم بفضلكَ ألفَ عامٍ فأمَّنَك المغذُّون انقطاعهْ لعلك ناظرٌ في حالِ عبدٍ بعين الرأي كيف ترى اصطناعهْ أعِرْ لَسَني سماعَك كيف أشكو وأُظلَمُ ذاك من حظي ضَياعهْ يؤخرني القريضُ لدى أناس ركبت إلى مدائحهم شراعهْ قصائدُ لو سبقت بهنّ حتى أصيِّرهنّ في سفرٍ بضاعهْ شريتُ جَمالَ يوسفَ وهو راضٍ بهنّ وعدتُ فاستثنيتُ صاعهْ وكم أغمدتها وسللتُ أخرى برعتُ بها فلم تُجْدِ البراعهْ بُخِستُ كتابةً وحُرمتُ شعراً فهل من ثالثٍ لي من صِناعهْ أميل على الكراهة مع أناسٍ كما مالت مع الريح اليراعهْ وما إن كدَّني إلا ارتكاضٌ على رزقٍ يجيء بلا شفاعهْ فإن يُدرَكْ فأنت له وإلا فليس عليَّ إلا الاستطاعهْ
37
love
2,479
إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِي وحشو صلاحِي في الزّمان فسادِي وفجعِي بما نالتْ يداي موكّلٌ فما سرّنِي أنّي بلغتُ مرادِي فكم من مصيباتٍ إذا لم يُصبنَنِي رواحاً وإمساءً فهنّ غوادِ كأنّ جوادِي يومَ يطلبنِي الرّدى ولا ناصرٌ لِي منه غيرُ جوادِ ولا وَزَرٌ منه بزُرقِ أسنّتِي ولا بيض أسيافي وسُمرِ صِعادِي أفي كلّ يومٍ يقرع الموتُ مَرْوَتِي ويُضرمُ أحشائي بِغَيرِ زنادِ فيا أسهماً يمضين حول جوانبِي لرامِي الرّدى أنّى يُصبْنَ فؤادِي فرُزْءٌ على رُزءٍ وفجعٌ يُبيتنِي على حَرِّ جمرٍ أو فِراشِ قَتادِ وَهَل طَمَعِي في العيشِ إلّا جَهالةٌ وفي كفّ روّادِ الحِمامِ قيادِي يُسارُ بنا في كلِّ يومٍ وليلةٍ إِلى حُفَرٍ تُطوى لنا بوهادِ وما نافِعِي في هذه الدَّار مرّةً بناءُ أهاضيبي ورفعُ عِمادِي فَيا قُربَ بين الفقرِ فيها مِنَ الغِنى وَبينَ اِزدِراعِي تارةً وحصادِي وَما إِنْ وَفى غيثُ الرّدى في أصادقِي بأنْ عَلِقَتْ يمناهُ لِي بأعادِ وَمَن كانَ يُردي ذا حذارٍ وفطنةٍ فماذا ملامُ المهمِل المتمادِي سَلِ الدّهرَ عن سادات لَخْمٍ وحِمْيَرٍ وأبناءِ نَهْدٍ بعدهمْ ومُرادِ وَهَل بَقيتْ للعين والقلبِ بهجةٌ بهوجِ اللّيالِي في ديارِ إيادِ وَهَل تَرَكتْ أَيدي الرّدى مِن مُخبّرٍ لآلِ نِزارٍ كلَّ يومِ تَنادِ وَلَو كنتُ مَوعوظاً بِشيءِ عَرفته يُقلِّلُ حِرصِي لاِتَّعظتُ بعادِ مَضوا بعدَ أَن كانوا يُظنّ بقاؤهم يكون على الدّنيا بغير نفادِ وقد قلّدوا الأعناقَ منَّا وأترعوا بطون الّليالي من لُهاً وأيادِ فَيا هبةَ اللَّهِ اِرتُجعتَ إلى الرّدى وقد كنت في فضلٍ ذُبالةَ نادِ وما زلتَ خرّاجاً عن الغيّ والهوى مَدَى الدّهرِ ولّاجاً لكلِّ رشادِ وَكُنتَ لِعَينِي ثمّ قلبِي سوادَه وليس بياضٌ فيهما كسوادِ فَواللَّهِ ما أَدرِي أغال نعيُّهُ رُقادِيَ حُزْناً أم أطارَ فؤادِي على أنّه ذرّ الأسى في جوانحِي وَأَودعَ منّي في الجفونِ سُهادِي وما ضرّنِي والنّومُ ليس يزورنِي دجىً وضحىً أنِّي بغير وِسادِ فإنْ لم أعِرْ جسمِي عليك حِدادَه فَقلبِيَ حزناً في ثيابِ حِدادِ وَللَّهِ خَطبٌ زارني بعد هجعةٍ فحرّم في عينَيَّ طعمَ رُقادِي وَشرّد عنّي باِصطِبارٍ عهدتُه وَأَحرج حَيزومِي وأضعف آدِي وَعَرّف ما بينِي وَبيَن بلابلٍ عمرتُ وما يمررن لِي ببلادِ كَأنّي قَضيضُ الجنبِ حزناً ولوعةً وفَرشي مهيداتٍ بغير مهادِ ويا ليتني لمّا ثكلتُك لم أكن جعلتك من سكّانِ دار ودادِي وليتك لم تحلُلْ رِكابُك عَقْوَتِي تُراوِحها صبّاً بِها وَتغادِي وَما بَينَ قُربٍ وَاِشتِياقٍ عهدتُه حَوَتْ أضلُعِي فرقٌ وبين بعادِي سَقى اللَّهُ مَيْتاً لا يُرجّى إيابُه وَحلَّ عليه رَبْطَ كلِّ مَزادِ وَجادَ عليهِ كلُّ أسحمَ مسبلٍ بعَذْبٍ صقيلِ الطُّرتين بُرادِ لَهُ مِن وَميضِ البرقِ ثوبٌ مَعَصْفَرٌ وَمِن رَعدِه وهناً زماجرُ حادِ وَلا زالَتِ الأنواءُ يسقين تُربَه إذا رائحٌ ولّى تصوّب غادِ بلا موعدٍ تَخشى له النَّفس خُلفةً وَخَيرُ اللُّها ما لم تكنْ بوعادِ
39
sad
7,240
مَلكتَ زِمام الحسنِ والحُسْنُ لا يخفى وأرْسَلتَ في العشاقِ أجفانك الوَطْفَا وقيضتَ للأحشاء طرفاً مُنَعّساً إِذا أفرغ السحْر الحلال بها أغْفى
2
love
6,347
يا خليلي متّع الطر بفردوس الجمال دمر والربوة والقعسا ءُ طارا بخيالي اذهلاني عن حياتي فغدوت في اضطراب بين يأس ورجاء ويقين وارتياب أنظر الماء على الحصبا ءِ يبدو كاللجينِ ناصعاً يلمس بالرو ح خليلي واليدين انظر الصفصاف حول ال نهر في شرخ الشباب يتصابى يا خليلي ويغالي في التصابي همسات النهر تكسو ه جمالاً وبهاءَ وخرير الماء يشجو هُ فيزهو كبرياء فوقه الجبل الأش م في ذراهُ فيهونُ صامت تنطقه الأز هار والدمع الهتون خالد كالدهر لا يف نى على مرّ الزمان والورى فانون لكن ي وشعري خالدان
14
love
3,062
أَحبابُنا مُذ بانوا لِنَومِنا أَبانوا فَلَم تَجِفَّ بَعدَهُم مِن دَمعِها الأَجفانُ بانوا وَقَلبي حَيثُما كانوا لَهُ مَكانُ ما سَكَنَت أَشواقُهُ وَهُم بِهِ سُكانُ أَكتُمُ حُبّيهِم وَهَل مَعَ البُكا كِتمانُ كَم غادَةٍ ظاعِنَةٍ سارَت بِها الأَظعانُ أَعطافُها مَهزوزَةٌ يَحارُ مِنها البانُ أَردافُها مُرتَجَّةٌ تَحسُدُها الكُثبانُ ما لِلظِباءِ جيدُها وَطَرفُها الوَسنانُ هَيهاتَ أَينَ الزُّجُّ مم ما حازَهُ السِنانُ وَخَدُّها أَعارَهُ تُفّاحَهُ لُبنانُ وَالوَجنَتانِ أَودَعَت ها وَردَها الجِنانُ بِصَدرِها نَهدانِ غا رَ مِنهُما الرُمّانُ فَقَد زَهَت بِخَيرِ ما يَزهو بِهِ بُستانُ لا حَبَّذا بَعدهُمُ ذاكَ الحِمى والبانُ وَبَعدَ نُعمٍ لَم تَكُن تَشوقُني نَعمانُ كَلّا وَلا وَجرَةَ إِذ لَيسَت بِها الغِزلانُ مُدامَةٌ كَأَنَّما ذابَ بِها العِقيانُ فَالغارِمُ الصّاحي إِذَن وَالغانِمُ النَّشوانُ فَاِملأ لِيَ الكاسَ فَقَل بي بِالأَسى مَلآنُ كانَت مَعَ النَبِيِّ نو حٍ إِذ أَتى الطّوفانُ حَبابُها لي مالِكٌ وَحُبُّها رِضوانُ وَهَذهِ الدُنيا لَنا مَعشوقَةٌ تُزانُ وَإِنَّما ريقَتُها ما مَجَّتِ الدِّنانُ مِن شُربِها يُهدى إِلَي نا الرَّوحُ وَالرَّيحانُ مِمَّن يُسَمّى بِالغَفو رِ يُرتَجى الغُفرانُ مَولايَ بَدرَ الدينِ لا عانَدَكَ الزَّمانُ وَدُمتَ ما أَقامَ في مَقامِهِ ثَهلانُ يَكلَؤُكَ القُرآنُ مِم ما يُحدِثُ القِرانُ إِذا رَأَينا المُشتَري قارَنَهُ كيوانُ في دَولَةٍ سُلطانُها ما مِثلَهُ سُلطانُ أَنتَ الفَتى الَّذي يُجي دُ مَدحَهُ فِتيانُ
32
sad
8,774
شاعر الحب والجمال دعوني شاعر النور عاطرا والتغني أنا راض بما دعوني ولكن أترى الفن يرتضي ما دعوني ما الوجود الذي تراءى حيالي ملء ذهني وإنما بعض ذهني لا عرفت الحياة إن كان فني ما بدا لي ولست أخلق فني منحتني إيزيس ما يهب الخص ب وخصبي كالروح يغنى ويغني أنا بعض من الوجود ولكن كل ما في الوجود من بعض كوني ملأت مهجتي الأثير طيوبا وتناهت بكل ما ند عني أنظر الشمس إن فيها شعورا كشعوري وكل ما شع مني وانظر النجم وهو يغمز للشم س بشوق ولوعة لم تفتني وانظر السحب وهي تمضي نشاوى باكيات وقد أصاخت للحني ضمختها أنفاس شعري فحالت في الأزاهير بين شهد ومن سنها من سني لو كنت تدري أن هذي الآباد رفت بسني وشعاع الأجرام يحسد وجداني ونفسي ككائن لم تسعني أنا معنى من السلام من النور من الحق والعلى لا التدني ما اضطهادي بنائل من جناني لو رأيت الضياء يعو لغبن جاحدي يعلن الهزيمة لاقا ها فما كان طعنه في طعني إن روحي تبر بالطائش الها وي كأني مسدد بعض ديني ليس فضل الحكيم أن ينشر الحك مة قولا فحسب من دون عين رحمتي لا تضنّ بالصفح للآ ثم إن خص من جموع بضن فكأني المسيح فدى غفورا وتسامى من بعد صلب ودفن وتناهى مبادئا هي أبقى من خلود العلى ومن أيّ كون باذلا روحه فتنمو وتسري سريان الحياة في غير من فليحنّيَ الحساد بالعيب ما شاؤوا ولا عاش حاسد لم يخنّي وليغنّوا نقيض ما هم عليه فبحسبي أني أقول وأعني ولينادوا بنبلهم وهو زور وبيأس لهم شبيه بجبن وليباه الجناة لست حقودا فأجاري ولا أثيما فأجني ذاك صدري هو السماحة والرح مة للعالمين رغم التجنّي
27
joy
8,513
أيرضى الأمير أطال الإله بقاء الأمير عزيزاً مطاعا بأن فلَّ حرمانه مقولي فأحذاه بعد المضاء انقطاعا وكانت قوافيَّ في مدحه مئين فقد صرن فيه رباعا وما كان إلا حساماً أضيع ومهما أضيع من الأمر ضاعا فلو شاء صيقله رده جديداً وولاه كفاً صناعا تعيد شباه إلى حاله وتلقى على صفحتيه شعاعا ليوم تقنَّع فيه الرجال وتحسر فيه النساء القناعا
7
joy
235
وَمَدَّ عَلَينا اللَيلُ ثَوباً مُنَمَّقاً وَأُشعِلَ فيهِ الفَجرُ فَهوَ مُحَرَّقُ وَصَبَّحَنا صُبحٌ كَأَنَّ ضِياءَهُ تَعَلَّمَ مِنّا كَيفَ يَبهى وَيُشرِقُ
2
sad
3,394
كِتابُ حَبيبٍ جاءَني بَعدَ جَفوَةٍ فَظَلَّت تَناجي مُقلَتَيَّ أَنامِلُه رَماني بِها طَرفي فَلَم يُخطِ مَقتَلي وَما كُلُّ مَن يُرمى تُصابُ مَقاتِلُه إِذا مُتُّ فَاِبكوني قَتيلاً بِطَرفِهِ قَتيلَ عَدُوٍّ حاضِرٍ لا يُزايِلُه بَكى وَكَنى عَمَّن يُحِبُّ وَلَم يَبُح بِأَكثَرَ مِن هَذا الَّذي هُوَ قائِلُه وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَن يَكثُرَ البُكا عَلَيهِ قَتيلٌ لَيسَ يُعرَفُ قاتِلُه يَعوذُ مِنَ الهِجرانِ أَن يَكتوي بِهِ فَلم أَرَ إِلّا المَوتَ شَيئاً يُعادِلُه
6
sad
8,476
أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالُ فحسبُك قد سارتْ بخَطْبك أمثالُ وأصبح ما قد قلتَهُ وثوابُهُ عناؤك والحرمانُ والقيل والقالُ ظللتَ على شرّ الحجارةِ عاكفاً وليستْ لعُبّادِ الحجارةِ أعمالُ ذهبتَ وإسماعيلُ في غير مذهبٍ وأكثرُ تُبّاعِ المطامِع ضُلّالُ فمنّاكَ ظنٌّ أن تنالَ نوالَه ومَنَّاهُ ظنٌّ أَن تدومَ له الحالُ وأنَّى يُرَى للَّهِ إهمالُ مُفسدٍ وأنى يُرى للفضل في الناس أفضالُ تمنيتُما ما لا يكونُ فأقصِرا فقد لاح من غَرَّاءَ كالفجر إقبالُ تجلّتْ سليمانيةٌ عَبدليّةٌ يُحقَّقُ فيها للمحقين آمالُ فلا يتعاظمْك الدَّعيُّ وحالُهُ وإن كان للأحلام في النوم أهوالُ كأني به في محبسٍ وثيابُهُ من العُمر والنعماء والعزّ أسمالُ غلائلُهُ الأَمساحُ يأكلنَ جلدَهُ وحليتُهُ أقياد سُخطٍ وأغلالُ يُغَنّيه بعد المُسمعاتِ إذا مشى حديدٌ له منه سوارٌ وخلخالُ كأني به قد قيلَ بعدَ ذهابهِ ذميماً وقد لفَّتهُ نارٌ وأنكالُ تردَّى مُضيعُ الماءِ والمال في لظى وَغَالتهُ من أفعالِه الشنعِ أغوالُ فلا ذاقَ عفوَ اللَّه عرَّةُ دولة نبيهُ المخاري للخبائثِ أكَّالُ وضيعُ المباني شامخُ الأنفِ طامحٌ قصيرُ المساعي للكبائر حَمَّالُ أضاع وخان الفيء واستضعف الوَرى وأصبحَ يغتال الملوكَ ويحتالُ كتضييعه ماءَ الرجالِ وخونِه وليست لأرحام المخانيثِ أحمالُ ولو أن فحلاً كان يحبلُ مرةً إذن ناله مما تَجلّل إحبالُ فأزهق مكرُ اللَّهِ ذي الحَوْلِ مكرَهُ عقاباً ومكرُ اللَّهِ للمكر قتّالُ وأصبحَ يبكيهِ نساءٌ وصبيةٌ تَساندَ أيتامٌ عليهم وأرمالُ وما عجبٌ أن خانتِ الماء رَملةٌ ولا مُنكَرٌ أن ضَيّع الماءَ غِربالُ وقد كان رَجَّى غلطةً من أميرنا وهل يملك الدنيا مَسيحٌ ودجالُ وكنا نراه كاتباً أو مؤاجراً فواثَبنا منه الوليدُ وبَلّالُ وما كان إلا ثعلباً كان حَينُهُ فأودى به عَبْلُ الذراعين رِئبالُ فأصبحَ مطوياً لمثواهُ أربعٌ تباعٌ ومشروباً لمثواه أرطالُ صيامٌ وشُرْبٌ يستحثُّ كؤوسَه أراعدُ بالخابور نوقٌ وأجمالُ لقد خُلّطتْ فيه البذورُ بحقِّها إذا خلّطَ التدبير أهوجُ بطّالُ ولا تبتئسْ بالعسر فاليسرُ بعده وهل دونَ ما ترجوه باللَّه أقفالُ لعلك واللَّهُ المبلّغُ أن تُرى وآمالك الممطولة الوعدِ أموالُ بأيدي بني وهبٍ فإنَّ سحابَهَمْ سَحابٌ يعمُّ الناسَ بالغيث هَطّالُ أولئك تنقادُ الأماديحُ فيهمُ وليست على الأفكارِ منهن أثقالُ لكل بديلٍ حين يخلو مكانُهُ وما لبني وهب من الناس أبدالُ هُمُ جبلُ اللَّهِ الذي لو أزالَهُ وحاشاهُمُ ما زال للأرضِ زلزالُ وهم آمناتُ اللَّهِ بين عباده فلو فُورِقوا ما فارق الناسَ بلبالُ ولم يُخلَقوا أبطالَ عَسفٍ وشدةٍ ولكنَّهُم بالرفقِ واللينِ أبطالُ وليسوا بأجذالِ الطعانِ ذوي القنا ولكنهم للطعن بالرأي أَجذالُ وبالرأي لا بالرمحِ والسيفِ مُصلتاً تَواصلُ أوصالٌ وتنبتُّ أوصالُ يسوسونَ أقلاماً خماصاً بطونُها وهم وهْي أشباه من الخمص أشكالُ خِماصٌ بأيديهم خِماصٌ عَفائفٌ عن الغَيّ لم يخبث لها قطُّ آكالُ على أنهم جوداً بحارٌ زَواخرٌ وإن طولبوا بالحلمِ يوماً فأَجبالُ ميامينُ يُضحي من تولَّوا أمورَهُ مَليّاً بأن يُجبى له الحمدُ والمالُ عليك وليَّ العهدِ بالقوم إنهم إذا وُكّلوا بالملك لم يكُ إخلالُ ولم يكُ في تلك الظهارةِ سُبَّةٌ ولم يكن في تلك البطانةِ إدغالُ ويَهنيك أن أصبحتَ دنيا وجنةً فأصبحتِ الدنيا بدنياك تختالُ ولا زلتَ جارَ المجد في رأس هضبةٍ تفوتُ الردى ما حَلَّت الهضبَ أوعالُ حياتك تخليدٌ وعيشُك نعمةٌ وبُرداك إعظامٌ وتاجُك إجلالُ وفيك منَ الخيراتِ ما رام رائمٌ وما ارتاد مُرتادٌ وما اقتال مُقتالُ وإن رفرفتْ يوماً عليك مُلمَّةٌ فرفرف جبريل عليك وميكالُ ويا طالبَ المعروفِ من غيرِ وجههِ إليهم فثَمّ النيْلُ لا شك والنالُ إليهم فما بدءُ الوفادةِ غُمَّةٌ عليهم ولا عودُ الزيادة إملالُ هنالك أعراقٌ كرامٌ وأوجهٌ وِسامٌ وأخلاقٌ جسامٌ وأفعالُ أناسٌ إذا علُّوا رأوا أن علَّهم عُفاتَهمُ تلك الفواضلَ إنهالُ وما القومُ بالجهّال بل أهل سؤددٍ تغابوا ولاحوهم على ذاك جهّالُ كرام إذا همُّوا بتشييد سؤددٍ نسوا عنده ما شيَّد العم والخالُ كأنهمُ ما وُرِّثوا ما كفاهُمُ وقد شاد أعمام بُناهم وأخوالُ تبارى لهم مدح ومنح كلاهما وإنْ رغِم الحسادُ في الأرض جوَّالُ وإمَّا عَراهم مادحوهم تحاشدوا لتصديقهم فالقول للفعل مُنثالُ إذا استُنْطِقُوا قالوا وإن سئلوا سالوا وإن ساوروا نالوا وإن طاولوا طالوا تُصاغُ بنعمَى آلِ وهبٍ أجِنَّةٌ ويُغذى بها من بعد ذلك أطفالُ ويكتهلُ الشبانُ تحت ظلالها وتهرَم أجيالٌ عليها وأجيالُ وإنَّ عبيدَ اللَّه للرَّأْسُ منهمُ ولولا مكان الرأْسِ لم تك أوصالُ تلافى عبيدُ اللَّه دينَ محمدٍ فداوتْهُ كفَّاهُ وفي الدينِ إعضالُ وردَّ بناء الملكِ سوراً مشيَّداً وقد بقيت منه رسومٌ وأطلالُ أبو القاسم المقسومُ في الناس عَوْنُهُ إذا اقتسم الآفاقَ خوفٌ وإمحالُ فتىً لم يزلْ يسعَى لدُنْ كان ناشئاً لتنجَزَ آمال وتمطل آجالُ وتبذل كفَّاهُ عقائلَ ماله ليسكتَ سُؤَّالٌ وينطقَ عذّالُ إذا حالتِ الأفعالُ ألفيْتَ فعلَهُ وأُولاهُ إحسان وأُخراه إجمالُ كسا المجدَ من أبرادهِ بعدَ عُرْيِهِ وحلَّى العلا من حَلْيه وهي أعْطالُ وأيُّ ابنِ تدبيرٍ وراعي رعيةٍ ووالي رُعاةٍ حين تنهال أجوالُ أخو الرأي والعزم اللذين كلاهما شهابٌ سماويٌّ وأبيضُ قصَّالُ له عزماتٌ لا تُفاتُ بفرصةٍ وفيه أَناة قبل ذاك وإمهالُ يبادرُ إلا أنّه غيرُ مرهَق ويملي فلا الإمهال إذ ذاك إهمالُ فلا في تأنّيه المبادئَ إغفالُ ولا في تلافيه العواقبَ إعجالُ مدحتُ به مَنْ لا معاناةُ مدحه عناءٌ ولا تعويلُ راجيه إعوالُ وقاهُ وقاءٌ مِنْ يدِ اللَّهِ محصِنٌ لنُعماه أَنْ يغتالها الدهرَ مغتالُ ومُتّعَ بابنْيهِ وبالسُّؤْلِ فيهما لتكرمَ أفعالٌ وتحسُنَ أقوالُ ولا خُلِّيُوا من ثروةٍ وسماحةٍ لِتُقْسَمَ أنفالٌ وتُصْلَح أحوالُ ولا عُرّيا من نجدةٍ وسلامةٍ لِتَنْجَابَ أهوالٌ وتؤمنَ أوجالُ يروْنَ العطايا في المكارمِ والعلا فرائضَ محكوماً بها وَهْيَ أنفالُ غيوثٌ لها ضوءُ الشموسِ وإنها شُموسٌ لها صوْبٌ ملِثٌّ وأظلالُ
81
joy
3,308
أرِحِ النفسَ قليلاً كمْ كذا قالاً وقيلا إنَّ للألسنِ فيما سطَّروا سبحاً طويلاً ماتَ أهلُ العلمِ مالي لا أرى إلاّ جهولاً أيها الطالبُ صدقاً قدْ طلبْتَ المستحيلا لمْ تجدْ إلا قؤولاً للتقى ليس فعولا إنَّ أهلَ العصرِ عندي هكذا إلا قليلا
6
sad
9,133
أول ما ما يقوله ابن زكري لله حمدي دائماً وشكري ثم الصلاة والسلام ما جنى فكر من التصريف يانع الجنى على النبي المصطفى والآل وصحبه مصادر الكمال وبعد فلتحز من التصريف منظومة بديعة التصنيف قطوفها من اللبيب دانية وصوغها من واضحات الشافيه سميتها بنزهة الالباب أرجو بها مواهب الوهاب فافتح وضم العين والفا واكسرا وزد سكون العين نحو الصورا واسقطوا الذي يكون كدئل وعكسه وقيل أنه يقل وفعل حلقي عين وجدا كفعل فعل وفعل وردا وغير فعل أجز بكا لكتف وضم عين فعل قد ينحذف كضم عين فعل وكسر ما كابل وعين فعل اضمما ذو أربع مجرد كجرهم وجعفر وزبرج ودرهم وبالقمطر يكمل الذي اشتهر والبعض ما كجندب قد اعتبر وللخماسي أربع سفرجل جحمرش قرطعب او قذعمل وما عدا الخماسي فيه يكثر مزيدهم وذو الثلاث أكثر واجعل كعضرفوط قرطبوس منه المزيد فيه خندريس كذا الخزعبيل وزد قبعثرا ولتمنعن غير ما قد ذكرا وعين ذي الثلاثة أفتح كتلا واكسر وضم والرباعي فعلل وللرباعي المزيد فيه أبنية ثلاثة تحويه مزيد حرف وزنه تفعلل واثنين وزنه افعلل افعنلل ثم الثلاثي المزيد فيه خمس مع العشرين تستقصيه وألحقوا من ذا باب فعلل ستا كسلقى والذي كشملل وما كبيطر العصا وفعيل وجهور الادين ثم حوقل وبالخماسي المزيد الأول ألحق نظير ماضي التغافل كذا ترهوك الفتى تجلبب تمسكن الفقير مع تجورب كذا تشيطن أعز مع تكلم واقعنسس الحقن بما كاحر نجم كذلك اسلنقى وغير ما مضى الحاقه بغيره لن يرتضى كقاتل العدا وأولغ القنا وجرد السيوف واجتنا المنا كذا الذي كاحمر وزنا وانكسر وأفعال مدغم الاخير يعتبر واعشوشب المكان ثم استغفر واختم يما كاجلوز الذي سرى مضارع الافعال مثل الغابر بزيد حرف زيد للتغاير فإن يكن من غابر قد جرّدا مفتوح عين ذي ثلاث كغدا فضم واكسر عينه وافتح متى حلقي عين فادر أو لام أتى وإن يكن من غابر كنال فافتحه واكسر ان يكن مثالا وضم منه العين حيثما يرد من غابر مضموم عين فاعتمد وصوغه من غير ما تقررا بكسر ما يلاصق المؤخرا ما لم يكن من غابر قد صدرا بالتاء زائداً فلن يغيرا والأمر صيغة بحذف ما وسم به مضارع وجزمه التزم وهمز وصل ضع مكان ما حذف ان كان بالسكون ماتلا وصف ما لم يكن ذا أربع فيبتدا بهمز قطع وافتحنه ان بدا وضم همز الوصل ان يضم ما يثلث واكسر غير ذا كاغتنما مفتوح عين ذا ثلاثة وجد كفاعل منه اسم فاعل يرد وإن تجده غير لازم كسر عيناً فصغه منه مثل ما ذكر ولا تقسه منه حيثما لزم وهكذا الذي يضم فاغتنم وقيسه من لازم الذي كسر كأفعل فعلان زد وكالنضر ومن فعلت قال افعل فعل وشاع فعل وفعيلا قس تجل ومن سواه كالمضارع اجعلا بزيد ميم ذات ضم أوّلا وحذفك الذي به يصدر وما تلا الأخير حتماً يكسر من ذي ثلاث صيغ للمفعول موازن المضروب والمقتول وقد ينوب عنه ذو فعيل كمرّ بالجريح والقتيل ومن سواه كاسم فاعل ورد بفتح ما كسرته كالمعتمد وأفعل قد صيغ للتفضيل من فعل ثلاثي مغاير ضمن وغير ذي لون وعيب وانتفا قابل فضل ذو تمام صرفا وصوغها من ذي ثلاث كفعل مكسور عين لازم على فعل وقد تضم العين أيضاً ويرد من ذا فعيل وفعول فاعتمد كذاك فعل جاء منه فاعلما مثلث الحرف الذي تقدّما وصوغها من ذي العيوب والحلا وكل ذي لون كأفعل جلا وصوغها من فعل المضموم على فعيل شاع كالكريم وقد أتت على وقور وخشن كذا جبان وشجاع وحسن وهكذا فعل بفتح الأوَّل وكسره وضمه مع فعل وصوغها من فعيل من فعل بفتح عينه وافعل وقل وصوغها من كل ما تقدّما أتى على فعلان حيثما انتمى للجوع كالجوعان أو إلى الظما أو انتمى لضدّ كل منهما فذو الثلاث غير ميميّ ظهر أوزانه كثيرة لن تنحصر كفعلة فعالة وفعلى فعلان ولتزد فعالا فعلا وفي الجميع ثلاث المصدّرا وقد أتى على وجيف وقرى كذا دخول وقبول وهدى صعوبة وصغر قد وردا مفعلة فعلة كذا فعل وعين كل اكسرن وافتح تجل وغالباً من غير لازم ورد فعل المصدر كوعد من وعد لفعل المكسور لازماً فعل وفعلة لما على الألوان دل ومصدر المضموم غالباً على فعالة كذا فعولة جلا وفعل المفتوح لازماً وجد له فعول غالباً ما لم يرد للاضطراب والاباء والحرف والصوت أو للسير جاء كوجف وفعلان مصرد للأوّل وللذي تلا فعال ينجلي فعالة لثاث وما تبع له فعال كصراخ فاتبع ومصدر الأخير كالفعيل وقد أتى للصوت كالصهيل وغير ذي الثلاث قسه مطلقا كزكه تزكية الذي اتقى وسلموا تسليم من أناب انابة وأوردوا كذابا وعالج العلاج والمعالجه ودحرج الدحراج ثم الدحرجه وأكرموا اكرام من تفضلا وقسه من مزيد تاء أوّلا بضم رابع وربما كسر لعلة تستوجب الذي ذكر وقيسه من كل فعل يبتدا بهمز وصل كاقشعر واهتدى بكسر ثالث وزيدك الأَلف قبل الأخير كاعترافاً اعترف والمصدر الميمي حيث أتى من ذي ثلاثة يصاغ يا فتى كمفعل بفتحتين مطلقا إلا المثال اكسر وما قد فرقا وغير ذي الثلاث كالمفعول يصاغ والمضارع المجهول كفعلة بالكسر نوعهم أتى من ذي ثلاث أصله بغيرتا وفعلة بالفتح صغ لمرّة من الذي مضى كجد بنظرة ومن سواه مثل مصدر بتا وما عرى تزاد فيه يا فتى وللزمان والمكان مفعل بالفتح من مضارع كيجهل كذا من المضموم والمنقوص بالفتح صغهما بلا خصوص وشذ نحو مجمع الابطال واكسره من ذي الكسر والمثال وصغهما من غير ما تقدما كبنية المفعول نحو المنتمى مفعال او مفعلة أو فعل لآلة أتى وشذ منخل بحرف جرّ كل ما لزم كاخرج وكانطلق بما لم يستقم وعدّ ذا الثلاث بالتضعيف والهمز نحو غابر التعنيف ثم الرباعي عدّ غالباً وما كد ربح الفتى يكون لازما ثم الخماسي لازم واحتمل تفاعل افتعل مع تفعل ولازماً كل السداسي اجعلا وجاء بالوجهين باب استفعل ما لم يكن مهموزاً او مضعفا أو ذا اعتلال بالصحيح اتصفا وما يكون الهمز أصلاً فيه فسمه المهموز كاسأليه وصاحب المثلين حيث أدغما يدعونه مضاعفاً كقدما وما أعل فالمثال أن يرد أعلاله بفائه كفا وجد وإن تجد بعينه الاعلال فسمه بأجرف كقال منقوصهم معتل لام كارتقى وكطوى لفيفهم وكوقى بمتحرك يكون الابتدا كما على السكون وقفهم بدا وجيء بهمز وصل إن صدر سكن في الابتدا واحصره في نحو امتحن وأمر ذي ثلاثة ابن ابنة وال وأم كذا أيمن وامرأة واسم كذا است وابنم واثنان كذا امرؤ فاحفظه واثنتان واكسره في الجميع حيث لم يرد بالضم ثالث الحروف كاعتمد فإن يرد بالضم ضمه انحتم كفتحه بأل وأيمن وأم يخفف المهموز لاستثقاله بحذف ذات الهمز أو إبداله أو جعله من باب بين بين ما لم يأت في كلامهم مقدما فالساكن أبدلن بحرف جانس حركة الذ قبله كيونس وإن يرد محركاً فمثل ما يكون قبله أتى وأدغما وإن يرد يحرّك بعد ساكن أتى مغايراً لما ذكرت يا فتى فلتنقلن تحريكه لما سكن واحذفه حذفاً ذا جواز حيث عن وإن يرد محركاً وقبله محرك فتسع صور له ثلثه مع تثليث ما قد أم واجعله واواً بعدما قد ضم ان كان ذا فتح وبعدما انكسر يصير ياء حيث بالفتح اشتهر واجعله أن يضم بعد المنكسر وعكسه من بين المشتهر وقيل بين بين ذو النذور وما بقي أتى من المشهور وثاني الهمزين مدّا اجعل أن يرد مسكناً كادم أو تمن وإن يحرك بعد همز قد جلا سكونه فادغما كسأل وإن يحركا وواحد كسر فالثاني اقلبنه يا كما أثر واقلبه واواً حيث لم يحركا بالكسر واحذف همز ما كأفرك من صيغة المضارع الذي ابتدى بالهمز واحمل ما عداه تهتد واقلبه ياء ذات فتح مفردا بكل جمع كالمطايا وجد وحققن أو خفف الهمزين ان حصلا بضم كلمتين من سهونا لم يأت زائد يرد فوق الثلاث حيث تم ما قصد وتسعة بها المزيد ينجلي فقد النظير مطلقاً كتتفل وحذفه من أصل أو نظير أو فرع لغير علة كما حكوا كذا وقوعه بموضع ظهر به لزوم زيده أو اشتهر كذاك الاختصاص بالمكان وكونه لواضح المعاني فزيد سين استفعل البزم وما كاسطاع شذ فيه ما تقدما والفاء زيدها بقلة وقع ومن أباه قوله لم يتبع والواو مع ثلاثة فصاعدا بغير أول يكون زائدا وللنون زيدها كثيراً قد يرد في نحو عرند لصلب فاعتمد وزعفران وهي في المطاوعة تزاد مطلقاً وفي المضارعة ومثل واو ألف وما يلي أتى مزيداً نادراً كعبدل والميم مع ثلاثة أصول يزاد أوّلاً على المنقول وكل ما جرى على الأفعال أتى مزيد فيه كالموالي والياء مع ثلاثة فصاعدا لم يسبق أربعاً يكون زائدا ما لم يكن مضارعاً ذو الأربع فاليا تزاد فيه دائما غه ومع ثلاثة أصول أحكما بزيد همز أولاً كأكرما والتاء في التفعيل والتفعال مزيدة ونحو الاستفعال ونحو الافتعال والمطاوعه ومطلق التأنيث والمضارعه إعلالهم تغير اليا والألف والواو للتخفيف والذي ألف تغير أحرف له ويجمعه قلب مع الاسكان حذف يتبعه والألف امنع أن يرى اصليا بل إنما أتى عن واو أويا وأوّل الواوين همزاً اجعلا إن وردا محرّكين أوّلا والقلب في الاجوه والاشاح وأورى يجوز باتضاح وقلب واو أو يا تاء في اتسر ونحوه قد جاز لا ما كايتزر والواو بعد الكسر ياء اجعلا والواو ياء اقلب ان ضما تلا والواو بين اليا وكسرة حذف وشذ ان يقلب ياء أو ألف وجاء عد ولم تعد ولم أعد ولم نعد حملاً لها على يعد ولتحذفن الواو من نحو العده وقل وجهة له من أورده والواو واليا يقلبان ألفاً إن حركا من بعد فتح فاعرفا وصححوا هوى ونحو طوى لأنه فرع ونحو قوى وباب حي يكون مدغما وللندور كسر فائه انتمى وأفعل يصح عند العرب ان صيغ للتفضيل والتعجب واعوارّ صح مدغم المؤخر واجتور واحملا على التحاور وصحح التسيار والتقوال وهكذا المخياط والمقوال كذا الجواد والطويل وردا مصححين والغيور الحيدى وجولان أدور صحا فع كجدول وعليب وخروع وواو أو يا همزاً اقلب إن لفى عين اشم فاعل أتى من أجوف أو عين جمع جاء كالمفاعل من بعد واو أو يا كالأوائل باسم كفعلى واواً تقلب وكسر ما تلت بوصف يجب والواو بعد الكسر يا وردا بمصدر اعلال فعله بدا وجمع ما أعل منه المفرد وجمع نحو الحوض حيث يوجد والواو يا اجعل أن يسكن أوّلاً وادغم إن تأصلا واتصلا وينقل التحريك من ذي اللين أن يسكن السابق نحو يستبن والواو والياء احذفهما بما أتى كقلت بعت قلن بعن يا فتى والنصب فيهما لناصب لفي واحذفهما لجازم كلم يقف والياء باسم فاعل من كجفا رفعا وجر اسكنن بلا خفا والواو واليا يحذفان يا فطن ان بهما واواً لضمير تقترن والحذف من يد دم واسم أب وابن كذا أخت وأخ لم يجب وأحرف الإبدال يا مباهي أنصت يوم زل جسد طاه ويعرف الابدال بالندور والاشتقاق الواضح المأثور كذا بفقد المثل أيضاً ينجلي وكونه فرعاً مزيد المبدل أو كونه فرعاً للفظ آخر والحرف أصل مثل ماء صغر فالهمز من ذي اللين مبدلاً أتى وقل من عين وهاء يا فتى والنون من لام بضعف أبدل أو من واو هم وشد فاقف ماقفوا والسين صاداً ابدلن ان ظهر في اللفظ قبل القاف كاجتنب صغر أو قبل عين أو قبيل الخاء كاصبع وكاملخ أو قبيل الطاء من واو أو ياء أبدلن التا ومن سين وصاد ثم باء يا فطن ولازم من المقدمين في نحو اتسر واتلجه شذ فأعرف ومن سوى ذي اللين شذ ما سمع أو ضاعفوه نحو لصت فاتبع ومن نواس ابعث الياء تبدل كحرفي التضعيف يا من يعقل وضعف الثعالى والضفادى وثاني في الثلاث ثم سادى والواو من ذي اللين مبد لا يرد والهمز والنهو شذ فاعتمد والنون من نبل واو يبدل وفي فم عن ذاك ليس يعدل والزاي من سين وصاد سكنا وقدّما عن دال ابدل معلنا ولامهم من ضن مبدلاً يقع وقل أو أتى ردياً كاضطجع والياء منه الجيم مبدلاً أتى في حالة الوقف وشذ يا فتى والتاء دالا أبدلن باذكر ونحوه ونحو قولك ازدجر واجدمعوا شذ كذا أجدزوما أتى كفزد دولج فلتعلما وأبدلن التاء طاء في اصطبر ونحوه وشذ حصت فاعتبر من واو أو يا أبدلن الألف وهاء أو همز كآل المصطفى وأبدلن الهاء من أتى من ياء كمه ورحمة وقفا وهن إن حرك المثلان حتماً أدغما أو ساكناً يكون ما تقدّما ولم يكن مدّاً مؤخراً ولم يرد كريبه هدى واقرأ ألم واشترطوا في المتحركين أن لا يكونا متصدرين ووردا بكلمة لن تلحقا ولم تكن كأخمص أي وحققا ولا كجدد ولا كفعل مثلث الفا مع فتح ما يلى ولن تكون كمددت وألل وجازفك ما كحيى وامتثل كذا تتابعا وفي الجزم وما يشبهه التخير فيما أدغما وفي الذي كاشر دبه الفلك اعتمد وغير مدغم هلم لم يرد ةتم ما قصدت فاعذرنا سجا سبع وعشر عمره ياذا الحجا فاحمد الكريم ذا الأنعام على حصول نعمة التمام مصلياً على النبي الخاتم والال والصحب ذوي المكارم
211
joy
8,849
يا مَن قَليبُ إِخائِهِ صافٍ بِلا كَدَرِ اِنقِلابِ لِيَ فَضلَةٌ أَمسِيَّةً إِحضارُها عَينُ الصَوابِ مِن أَفرُخٍ شامِيَّةٍ ما شامَها إِلّا طِلابي بَكَرَ الغُلامُ بِها إِلى ضَريمٍ لَموعِ الإِلتِهابِ وَأَعادَها مِنهُ وَقَد صارَت مُزَعفَرَ الثِيابِ وَنَقانِقٌ حُشفُ الشَطا طِ وَخَردَلٌ صافي الرُضابِ وَبَوارِدٌ قَد حُمِّلَت جَرّاتُها طُرُزُ السَذابِ مِنها المُمَسَّكَةَ الغِلا لَةَ وَالمُخَلَّقَةَ الإِهابِ وَمُخَلَّلاتٍ تَنتَشي في كُلِّ شافِ الحِجابِ تَدوي الخُمارَ وَمَن بِهِ مِن عِلَّةِ الصَفراءِ ما بي وَكَوامِخٌ بَيتِيَّةٌ كَمُخَمِّرِ المِسكِ المُذابِ فَإِنِ اِنقتَنَعتَ أَرَحتَنا مِن شَمِّ دُخّانِ الكَبابِ وَلَنا عَجوزٌ عَهدُها عَهدٌ بَعيدٌ بِالشَبابِ عِنَبِيَّةٌ أَفعالُها في مَعزِلٍ عَن كُلِّ عابِ أَبَداً تَحَبَّبَ نَفسَها بِلِباسِ تيجانِ الحِبابِ عَذراءُ كَالعُذرِ الَّذي يَقتادُهُ حادي العِتابِ وَلَنا مُغَنٍّ حاذِقٌ أَوتارُهُ ذاتَ اِصطِخابِ إِلمامُهُ بِيَ دَأَبُهُ وَالإِشتِمالُ عَلَيهِ دابي إِن جاءَ حُرٌّ غِنائُهُ مَلَّكتُهُ رَقَّ اِنتِخابي وَلِلَوزِنا وَلِنَبقِنا طَعمُ اِجتِنابِ الإِجتِنابِ وَلَنا ثَلاثٌ لَم نَصِد فيها سُروراً بِاِستِلابِ فَبِتيهِ كافورِ النَدى فيهِ عَلى مِسكِ الضَبابِ إِلّا أَتَيتِ عَلى الصِبا لِلإِعتِذارِ عَلى التَصابي فَالحالُ قَد فَصَّلتُها وَشَرَحتُها لَكَ في كِتابي فَإِذا أَتى وَقَرَأتَهُ فَكُنِ الجَوابَ بِلا جَوابِ
25
joy