poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
3,090 | دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا واعتَضْتَ من فَتْكِ أخدانِ الصّبا وَرَعاً ومن جَهَالةِ أيامِ الشّبابِ حِجى عُذِرتَ إذ جُرتَ في ليلِ الشبابِ فَهَلْ عُذرٌ وشَيبُك قد أذكى لكَ السُّرُجَا وما أساءت بك الأيامُ إذ جَعلتْ فَودَيك دُرّاً وكانا قبلَه سَبَجَا | 4 | sad |
4,160 | ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا لم تألُ أن راغتْ بعهدكمُ النوى لا درَّ درُّ نواكُم ما أرْوَغا لله عَيشُكِ يا لياليَ تُوضَحٍ ما كان أنضر عَيشَكنَّ وأرفَغا لا ينزعنْ بيني وبين صبابتي عَذلٌ فليس بِرادعي إن يَنزِغا أسَلُ المنازلَ والسؤالُ مُسَوَّغٌ فيهنَّ لو كان الجوابُ مُسَوَّغا ومن العجائب أن يخاطِبَ أخرسا من ليس يَنشَدُ أن يخاطِبَ ألثغا أحُشاشَةَ الرَّبعِ الذش نَاغَيْتُه فنغى البلى عنه وَحَقَّاً ما نغى أين الأولى نَعَبَ الغرابُ بِبَيْنِهِمْ فكأَنَّ بكرَ ثمودَ بينهمُ رغا لبسوا ثيابَ الهجرِ سوداً بعدما لبسوا الوصالَ مُفَرَّعاً ومُثَمَّغا لا تمسِ للحدثانِ مِشْيَةَ ظالعٍ ما أَظمأ الحدثانُ إلا رَبَّغَا بينا الهوادي لا تُرامُ تطاولاً حتى تُرامَ لدى المطالبِ أَرْسُغا الحظُّ يوشغُ للأديب فما الذي أنكرت مني أنَّ حظِّيَ أوْشَغا والحال رُبَّتما تكون مُعَضَّلاً تُمَّتْ تحولُ إذا تَحولُ مُسَبَّغا دبغتْ خلائقيَ الخطوبَ ولن ترى بَشَر الأديمِ يطيبُ حتى يُدْيغا وحملتُ أعباءَ الأمورِ وقلَّ مَنْ حمل الذي حُمَّلْتُه إلا صَغَا أنا للصروفِ لأدمغنَّ صَفاتَها بيدٍ تكفُّ صفاتَها أنْ تدمغا بأغرٍّ ما انصابَتْ لأزْلٍ كفُّهُ إلا استحال الأزْلُ فيها أهْيَغا من لا يَكدّ السمعَ إلا في نثاً يفترُّ عن آلائهِ أو في وغى يا باغيَ العباسِ جاراً نلتَ ما يُغْنِي سواكَ لدى سواه إذا ابتغى هل كنتما إلا كجارَيْ ثَلَّةٍ هذا اصطفى الحَلَبَ الصريحَ وذا ارتغى إن الأميرَ إذا الليالي بالغت في الحيفِ عاقبَها نداهُ فأبلغا فشفى بدرياقِ الثراءِ لديغَها وَحَماهُ آخرَ دَهْرِه أنْ يُلْدَغا أَنّى يُطاوِلُ مَنْ كَيْغْلَغُ جَدُّه أو من أبوه أحمدُ بنُ كَيْغْلَغَا شِمْ سَيْبَهُ وَشِمِ السحائبَ تَلْقها أضْفَى عليكَ من السحابِ وأسبغا ما إِن غدا يهوى العلى متشاغلاً حتى غدا لهوى العُلى مُتَفَرِّغا لا يرتضي عُرْفاً أغرَّ محجَّلاً حتى يُرى ذين أَنبطَ أصْبغَا فإذا جنى المعروفِ في غصن امرئٍ أفغى أمنتُ على جَناه من الفغى لم يهتبلْ غُلَواءُ عيشِكَ كَنزَهُ إلا أفاءَ عليك عيشاً بُرزُغا في جوده بغيٌ على أمواله مَن ذا رأى جوداً على مالٍ بغى يا ثالثَ القمرين نلتَ مداهما فبلغت ما بلغا وما لم يبلغا كم قسطلٍ كالطَّود إِلا أنَّه أحمى عرانيناً وأحسنُ أرفُغا قد رنّقتْ فيه عُقابُ منيَّةٍ ما إن بها فَتَخٌ يُحَسُّ ولا شَغا غادرتَ زَعْفاً بالرماح ممزَّقاً فيه وَتَرْكاً بالسيوف مُفدَّغا لما اجتليتَ البيضَ لم يلبثنَ أن عَوَّضْتَهنَّ من البياض مُصبَّغا بيدٍ تقيمُ صَغا الليالي كلما آدت جوانبَهُنَّ أعباءُ الصغا هذا وكم متمرِّغٍ في غيِّه أضحى على فُرُش الردى متمرِّغا حثَّ الزئيرَ إليك إلا أنه لما رآك زأرتَ عن عُفرٍ ثغا أوردتَ نُغنُغه المهنَّدَ جاعلاً من بعد ذاك له المثقَّف نُغنغا وَمَقامَةٍ لا تنطوي جَنَباتها إلا على لُقِنٍ أصمَّ عن اللَّغا ما إن يني لقمانُ فيها أخرقاً بل لا يني سحبانُ فيها ألثغا كان انتظار بلوغ رأيك عندها مثل انتظار الشمس حتى تبزغا يفري دجى الشُّهُبات عن طاوي الحشا ماضٍ إذا النصلُ المجرَّد تغتغا ما كاد نابُ الدهر يمضغُ عوده إلا رآه أمرَّ منْ أن يُمْضغا كالأفعوانِ إذا تبيَّغَ ريقُهُ خلنا به السمَّ الذعافَ تبيّغا أولغتَهُ تامورَ كلِّ عظيمة مستصعبٍ تامورُها أنْ يولغا أنّى يُقَصِّر عن بلوغِ مَرَامِهِ مَنْ كنتَ أنت له إليه مبلِّغا نعم الظهيرُ المبتغي مندوحةً في المجد لمّا ضاق عنه المبتغى فعليك مدُ مقرِّظٍ نشَغَتْ به هممٌ إِليك سبيلُها إن تَنْشغا ما إن تزالُ تصوغُ حَلْيَ قلائدٍ فأتَتْ صياغةُ حليهِنَّ الصوَّغا لو كان نابغتا معدٍّ أُخبرا بمكانه لاستحييا أَنْ يَنْبِغَا | 50 | love |
4,172 | لم أعْطِ نفسي حَقَّها مَلَّكْتُ مِثْلَكَ رِقَّها فالآن أعْتَقَها هوا كَ وكان رأيي عِتْقَها رفقتْ بها نارُ الأسى من حيث أهوى رِفْقَها لم تلق في معشوقها صوناً فصانت عشقها يا باذلاً كذبَ المود ةِ حين أَبْذُلُ صِدْقَها ومسامحاً بهجائه غربَ البلادِ وشرقها إن صُعِّبَتْ طُرُقُ القلو بِ إِليكَ سَهَّلَ طرقها لو كنتَ رزقَ النفسِ ما كانتْ لتطلبَ رزقها قَبُحتْ غلالةُ وجهك ال منسي الغلائلَ دِقَّها ما كان أصْفَقَها إِذا باشرْتُها وأرقَّها | 10 | love |
8,034 | عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي فيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِ وَكانَ أَولى بِكَ أَن تَحتَمي مِنَ المَعاصي خشيَةَ النارِ | 2 | joy |
4,049 | أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ إِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَما لَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم بِهَجرٍ مَضى أَو صُرمِ حَبلٍ تَجَذَّما لَقَد تُصبِحُ الدُنيا عَلَينا قَصيرَةً جَميعاً وَما نُفشي الحَديثَ المُكَتَّما فَقُل لِطَبيبِ الحُبِّ إِن كانَ صادِقاً بِأَيِّ الرُقى تَشفي الفُؤادَ المُتَيَّما فَقالَ الطَبيبُ الهَجرُ يَشفي مِنَ الهَوى وَلَن يَجمَعُ الهِجرانُ قَلباً مُقَسَّما | 5 | sad |
7,179 | أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا كَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍ ذُرا النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍ كَذاكِ تَولّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا وَمُستأَسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُ أَخو الجَمرِ هاجَت شَوقَهُ فَتَذَكَّرا هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُ نَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا أَمينِ الشَظى عَبلٍ إِذا القَومُ آنَسوا مَدى العَينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا كَتَيسِ الإِرانِ الأَغفَرِ إِنضَرَجَت لَهُ كِلابٌ رَآها مِن بَعيدٍ فَأَحضَرا وَخالي الجَبا أَورَدتَهُ القَومَ فَاِستَقَوا بِسُفرَتِهم مِن آجِنِ الماءِ أَصفَرا وَخَرقٍ يَعِجُّ العَودُ أَنَّ يَستَبينَهُ إِذا أَورَدَ المَجهولَةَ القَومُ أَصدَرا تَرى بِحِفافَيهِ الرَذايا وَمَتنِهِ قِياماً يُفَتِّرنَ الصَريفَ المُفَتَّرا تَرَكتُ بِهِ مِن آخِرِ اللَيلِ مَوضِعي لَدَيهِ وَمُلقايَ النَقيشَ المُسَمَّرا وَمَثنى نَواجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍ كَجَفنِ اليَماني نَيُّها قَد تَحَسَّرا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ بادَرتُ مُقصِراً لِأَستَأَنِسَ الأَشباحَ أَو أَتَنَوَّرا عَلى عَجَلٍ مِني غِشاشاً وَقَد بَدا ذُرا النَخلِ وَاِحمَرَّ النَهارُ فَأَدبَرا | 14 | love |
8,389 | إن الملائك والأنام جميعهم حتى النسيم وكل مطلع كوكبِ لو أسهبوا في وصف مريم مدحهم بفصاحةٍ وبلاغةٍ لم تكذبِ حقّاً لأعجز مدحُهم مذ خصَّها ال مولى الإله بمدحه المستعذبِ | 3 | joy |
1,834 | يا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما وَعَلى ذي صَبابَةٍ فَأَقيما ما مَرَرنا بِدارِ زَينَبَ إِلّا فَضَحَ الدَمعُ سِرَّنا المَكتوما ذَكَّرتَني الهَوى وَهُنَّ رَميمٌ كَيفَ لَو لَم يَكُنَّ صِرنَ رَميما تَتَجافى حَوادِثُ الدَهرِ عَمَّن كانَ في جانِبِ الحُسَينِ مُقيما قالَ لي الناسُ إِذ هَزَزتُكَ لِلحا جَةِ أَبشِر فَقَد هَزَزتَ كَريما فَاِسأَلنَهُ إِذا سَأَلتَ عَظيماً إِنَّما يَسأَلُ العَظيمُ عَظيما | 6 | sad |
2,446 | عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّا مَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحابا وَكَم نادَيتُ فيهِ مِن حَبيبٍ عَهِدتُ بِهِ فَلَم أَسمَع جَوابا فَواهاً لِلأَراكِ مَقيلَ صَبٍّ فَقَدتُ بِهِ الأَحبّةَ والشّبابا وَأَكنافاً لِغانِيَةٍ رِحاباً وأفناناً لناعمةٍ رطابا وَسَقياً لِلأَراكِ مَساءَ يَومٍ نَزَلتُ بِهِ فَطبتُ لَه وَطابا | 5 | sad |
8,229 | سلوا الصبابة عني هل خلوت بمن أهوى مع الشوق إلا والعفاف معي تأبى الدناءة لي نفس نفائسها تسعى لغير الرضا بالري والشبع وهمة ما أظن الحط يدركها إلا وقد جاوزت في كل ممتنع لا صاحبتني نفسٌ إن هممت لما أرضى بها غمرات الموت لم تطع على جناب العلا حلي ومرتحلي وفي حمى المجد مصطافي ومرتبعي وما نضوت لباس الذل عن أملي حتى جعلت دروع البأس مدرعي وكل من لم تؤدبه خلائقه فإنه بعظاتي غير منتفع | 7 | joy |
1,603 | غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقا أَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقا بِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداً بِأَبي مَن مُتُّ مِنهُ فَرَقا حُمرَةُ الحَجلَةِ في وَجنَتِهِ وَضَحُ الصُبحِ يُناغي الشَفَقا قَوَّضَ الصَبرُ فَطَنَّبَ الأَسى وَأَنا ما بَينَ هذَينِ لَقا مَن لِبَثّي مَن لِوَجدي دُلَّني مَن لِحُزني مِن لِصَبٍّ عَشِقا كُلَّما ضَنَّت تَباريحُ الهَوى فَضَحَ الدَمعُ الجَوى وَالأَرَقا فَإِذا قُلتُ هَبوا لي نَظرَةً قيلَ ما تُمنَعُ إِلّا شَفَقا ما عَسى تُغنيكَ مِنهُم نَظرَةٌ هِيَ إِلّا لَمحُ بَرقٍ بَرَقا لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِم يَطلُبُ البَينَ وَيَبغي الأَبرَقا نَعَقَت أَغرِبَةُ البَينِ بِهِم لا رَعى اللَهُ غُراباً نَعَقا ما غُرابُ البَينِ إِلّا جَمَلٌ سارَ بِالأَحبابِ نَصّاً عَنَقا | 11 | sad |
1,480 | أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمح جفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُ وَتُبدي حَنيناً في أَنين إِذا شَدت حَمائمُ تشدو في الغصونِ وتصدحُ نعم أَنا إِذا شمت برقاً يمانياً ألحّ بيَ الشوقُ القديمُ المبرّحُ وَيُطربني ذِكرى أميم وَإِن نَأت وَأَضحَت بِها الركبان تنأى وتبرحُ وَكادَت وَلو غرو لذلكَ مُقتلي مَدامِعها من كثرةِ الدمعِ تقرحُ وَكَم هامَ وجدي من أُميمة مربع تعفّيه مرّ الرامسات وتمصحُ فيا ليتَ شِعري هل أَرادت بِبَينها صدوداً وجدّت فيهِ أَم هيَ تمزحُ مِنَ البيض من حولها قول عاذل عَلى القلبِ أَقلى ما يكون وأقبحُ شَكا غصّةً في الساقِ خلخال ساقها وَأخمص عنها في الوشاح الموشّحُ ترنّح في بردٍ ولينٍ مثلما ترنّح غصنُ البانةِ المترنّحُ وتُثقلها عندَ النهوضِ روادفٌ ثقالٌ كَأحقافٍ من الرمل يرجحُ فَما باهت البيضَ الملاحَ بما حوت منَ الحسنِ إِلّا وهيَ أبهى وأملحُ فَيا حبّها مِن دمنة كلّ مسلمٍ يَميلُ لها قبل النصارى ويجمحُ وَمِن ظبيةٍ لَم ترع روضاً وإنّما لَها في رياضِ القلبِ ملهىً ومسرحُ وَأرض قَطعناها لأرضٍ ودونها مِنَ البيداءِ ريق ومجّ وصحصحُ سَرَينا بِها والشهبُ من كلّ جانبٍ من الجوّ في بحرِ الدجنّةِ يسبحُ إِلى أَن أَنخنا والمعالي تهزّنا بِأرضٍ بِها مستنجح الرفد ينجحُ بِأرضٍ أَتَيناها خصوصاً لأنّها لنا خيرُ أرضٍ في البلاد وأصلحُ بلاد بِها أَضحى عرارٌ بجودهِ لِعافيهِ مغنٍ حينَ يعطي ويسمحُ فتىً عدلهُ للجورِ ماحٍ وجودهُ يفكُّ لنا بابَ السرور ويفتحُ تظلّ علينا من يداهُ سحائبٌ تسحُّ بودقِ الجودِ منه وينضحُ سحائبُ جودٍ من أَياديه غيثُها يخجلُ غيث المعصرات ويفضحُ يَبيتُ سهيرَ العينِ في مطلبِ العلا ويمسي عزيزَ النفسِ فيه ويصبحُ وَيفني جزيلَ المالِ منه تكرّماً وَيعفو عنِ الجاني المسيء ويصفحُ وَيَغشى وطيسَ الحربِ في حومة الوغى وَنار الوغى تشوي الوجوه وتلفحُ أَجلُّ ملوكِ الأرضِ قدراً ورتبةً وَأَدومهم في الملك عدلاً وأفلحُ وَأَندى ندى من حاتم وابن مامة وَأمحك من قسٍّ وأذكى وأفصحُ وَدونك غرّاء جاءت كأنّها لطيمة ذاريٍّ منَ المسكِ تنفحُ عروس تحلّى بالمعالي يزينها فصاحُ القوافي والقريض المصرّحُ ألذّ سماعاً في المسامعِ لفظها وَأَسلس ما في النظم يروى ويشرحُ ولولاك في الأملاك لم أَرَ مَنهجاً لقلّةِ صدقِ المدحِ إن قمت أمدحُ إِذا ما نشرت المدحَ فيك كأنّني مِنَ الصدقِ في ذاك المديح أُسبِّحُ | 32 | sad |
8,014 | هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُ لِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثاني أَثابَكَ اللَهُ عَلى جَمعِهِ ثَوابَ عُثمانَ بنِ عَفّانِ | 2 | joy |
6,503 | يَا ظبيةً مازلتُ أتبعُ ظِلَّها حَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَاني شَرَدَت ومَا كَانَ الشُّرودُ جَفاوةً لكنهُ مِن شِيمَةِ الغِزلانِ مَن لِي بهَا إِن تَصطَبغ وَجناتُهَا بِالوَردِ مِن لونِ الحَياءِ القَاني أو أَقبلت مَيَّاسَةً وقَوامُها يُزري تَأوُّدُهُ بِغُصنِ البانِ أو إن رَنَت بِجفونها وهىَ التي مِن فِتنَةٍ مَحشُوَّةُ الأَجفَانِ لم أنسَها يَوماً وقَد رَامت بأَن تُفضِي إلىَّ بِحُبِّها بِبَيَانِ فتَعَثَّرت بِلِسَانِها كَلِماتُها فاستَكمَلَت لِمُرادِهَا العَينانِ لا تَعذِلُوني إذ أَهيمُ بِحُبِّها فالحُبُّ منها مَالِكٌ لِعِنَاني وأنا الَّذي عن حُبِّها لاَ أرعَوي وأَنا الَّذي في حُبِّها مُتَفانِ | 9 | love |
3,080 | نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها دَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها فَأَظهَرَ الدَمعَ وَأَخفى زَفرَةً خافَ عَلى الباناتِ مِن إِحراقِها لَو بَكَتِ الوُرقُ بِبَعضِ دَمعِهِ لامَّحَتِ الأَطواقُ مِن أَعناقِها فَاعجَب لَها شاكِيَةً باكِيَةً لَم تَسلُكِ الدُموعُ في آماقِها ما أَفرَقَت مُهجَتُهُ مِنَ الجَوى لَكِنَّهُ أَشفى عَلى فِراقِها وَعُج عَلى دِمَشقَ تُلفِ بَلدَةً كَأَنَّما الجَنّاتُ مِن رستاقِها سَقى دِمَشقَ اللَهُ غَيثاً محسباً مِن مُستَهَلِّ ديمَةٍ دفّاقِها مَدينَةٌ لَيسَ يُضاهى حُسنُها في سائِرِ البُلدانِ مِن آفاقِها تَوَدُّ زَوراءُ العِراقِ أَنَّها مِنها وَلا تُعزى إِلى عِراقِها أَهدَت لَها يَدُ الرَبيعِ حُلَّةً بَديعَةَ التَفويفِ مِن خَلّاقِها بنَفسَجٌ مِثل خُدودٍ أُدمِيَت بِالقُرصِ وَالتَجميشِ مِن عُشّاقِها وَنَرجِسٌ أَحداقُهُ رانِيَةٌ عَن مُقَلِ الغيدِ وَعَن أَحداقِها تنزّلَ المَنثورُ مِن رِياضِها تَنَزُّلَ الأَعلامِ مِن شقاقِها فَأَرضُها مِثلُ السَماءِ بَهجَةً وَزَهرُها كَالزَهرِ في إِشراقِها مِياهُها تَجري خِلالَ رَوضِها جَريَ الثَعابينِ لَدى اِستِباقِها مُسفرةٌ أَنهارُها ضاحِكَةٌ تَنطَلِقُ الوُجوهُ لانطِلاقِها نَسيمُ رَيّا رَوضها مَتى سرى فَكّ أَخا الهُمومِ مِن وَثاقِها قَد رَبَّعَ الرَبيعُ في رُبوعِها وَسيقَتِ المُنى إِلى أَسواقِها لا تَسأَمُ العُيونُ وَالأُنوفُ مِن رُؤيَتِها يَوماً وَلا اِستِنشاقِها فَكَم بِها مِن شادِنٍ تَحسُدُهُ لِحُسنِهِ البُدورُ في اتِّساقِها كَأَنَّما رُضابُهُ الصَهباءُ بَل مَذاقُهُ أَطيَبُ مِن مَذاقِها وَمِن بدورٍ في الخُدورِ لَم تَزَل كَوامِلاً لَم تَدنُ مِن مَحاقِها فَأَيُّ أُنسٍ ثَمَّ لَم تُلاقِهِ وَأَيَّةُ الراحاتِ لَم تُلاقِها بِعَدلِ فَخرِ الدينِ قَرَّ أَهلها عَيناً وَزادَ اللَهُ في أَرزاقِها زَوَّجَها الأَمنَ وَناهيكَ بِهِ بَعلاً فَطيبُ العَيشِ مِن صَداقِها فَأَقسَمَت لا نَشَزَت عَنهُ وَقَد أَقسَمَ لا مالَ إِلى طَلاقِها | 26 | sad |
8,883 | أُبالِغُ في مُناصَحَةِ الصَديقِ وَأَرشُدُهُ إِلى سَنَنِ الطَريقِ وَأوثِرُهُ عَلى نَفسي وَمالي وَأُغضِبُ في رِضاهُ أَخي شَقيقي فَأولِيَهُ الجَميلَ مِنَ التَغاضي إِذا أَولى القَبيحَ مِنَ العُقوقِ فََخَلِّ عَنِ الصَداقَةِ لا تَرِدها إِذا لَم تَغتَفِر ذَنبَ الصَديقِ | 4 | joy |
1,309 | فردةٌ منْ لآلئٍ تتثنَّى منَ المرضْ ثُمَّ ماتتْ فجسمُها جوهرٌ زالَ بالعرضْ | 2 | sad |
6,974 | قالوا اعتذرْ بالتسلي فوجهُهُ فيهِ شعرُ لا ما لعذري وَجْهٌ ولا لوجهكَ عَذْرُ | 2 | love |
694 | قالت شقائق قبره ولرب أخرسَ ناطقُ فارتقتَهُ ولزمتُهُ فأنا الشقيق الصادقُ | 2 | sad |
8,928 | البحر أنت وهذا العالم السمك فان تخليت عنهم ساعة هلكوا هم الرعايا العبيد الطائعون هم وأنت أنت المطاع السيد الملك هلا تكلهم إلى من ليس يرحمهم ولا يرى هلكهم أمرا به درك فانت أكرم يا من لم يخب أمل في فضله كلما مدت له شبك أمهلتهم وفعلت الخير أجمعه ولم يكن منك تعنيف ولا نهك فامنن بأخرى وسامحهم وحط ولا تترك عوائدك الحسنى وإن تركوا فضرهم بينّ فاغنم دعا وثنا يبقى وتبقى له ما أبقي الفلك | 7 | joy |
1,172 | دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَا طوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَا إنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَى فيها ونَهْوَاها على إِنكارها كلٌّ بها كَلِفٌ ومن يزهدْ يكُنْ في زُهْدِهِ متكلِّفاً مُتَكارها أَذْكَرتُ نَفْسي مَصْرَع الآباءِ مِنْ قَبْلي فَمَا أَصْغَتْ إلى إِذْكَارِهَا وعجِبْتُ منها كَيفَ لم يَجْرِ الذِي خُلِقَتْ لهُ يَوْماً عَلى أَفْكَارِهَا والمَوتُ إن لم يأتِ في إِمْسائها وافَى معَ الإِصْباح في إِبْكَارِهَا وأمَامَها السَّفَرُ البَعيدُ وقَطْعُهُ بِالبِرِّ لا بِقُرومِها وبِكَارِها والدَّهرُ يَطْرقُ بالخطوبِ وما لَنَا بعَوانِها أَيْدٌ ولا أَبْكارِها والتُرْبُ أوكارُ الأنامِ وكُلُّنَا كالطَّيرِ رائحةً إلى أَوْكارِها | 9 | sad |
6,256 | فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري بقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري ظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْ حين جاءتْ به على الأقمار يا حياتي وأنتَ ضِدُّ حياتي وقَراري وأنت غَيثُ قَراري يا سَخيّاً بكلِّ ما لا يُريدُ الصْ صَبُّ من جَفوةٍ ومن نَأْي دار إن دَهراً نأَى بشَخْصِك عنّا لَمُسِرٌّ عداوةَ الأغمار بكَ عَيْشي إذا أردْتَ ومَوتي قد جعَلْناك فيهما بالخِيار ليس لي من دُنُوِّ دارِك إلاّ ما لقلبي من خُطّةِ الاِخْتيار بدَنٌ تحت قَبضةِ السُّقمِ مُلقىً وفؤادٌ في مِخْلَبِ الاِفتكار إنّ بينَ الإزارِ خَصْراً حكاني فكأنّ الزُّنّارَ في الزُّنّار صنَمٌ غيرَ أنّه يَفْتِنُ الكُلْ لَ من المسلمينَ والكُفّار رَبِّ خُذْ من طَرفْهِ السَّحّارِ وامتَحِنْهُ بحُرقةِ الاِنتظار وبوَجْدٍ كوَجْدِ حُسّادِ مَوْلا يَ أبي نَصْرٍ الكريمِ النِّجار الخليعِ العِذارِ جوداً وبأساً لا كما قد عَهِدْتَ خَلْعَ العِذار وأخو السَّبقِ في مدىً لا يُرى في ه لغيرِ الرّجالِ من مِضْمار مُزِجَتْ خَمرةُ الشّبيبةِ منه بمِزاجَيْ سكينةٍ ووَقار غيرَ ما رائحٍ بنَشوةِ إعْجا بٍ ولا مُغْتدٍ بسُكْرِ يَسار وسجايا لو مسّتِ الماءَ باعوا منه وَزْنَ القِطْميرِ بالدِّينار حيث فرْعُ السّناء غيرُ قَصيرٍ ورداءُ البهاء غيرُ مُعار وكأنّ الحديثَ عنه عطايا هُ فما إن تُزادُ في إسفار ففِداءٌ لأحمدَ النّاسُ إلاّ أهلَه من حوادثِ الأقدار | 20 | love |
9,447 | سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ وَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَنا أسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ من صَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّما كانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُما جَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّما طَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَنا والبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباً بُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَا كَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِ كنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَدي بِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْ يُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْ لِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُ بسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِم حتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْ ولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُما بابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍ أو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُما أولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ | 19 | joy |
5,064 | كُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِ أَرودُ مِنهُ مَرادَ مَوموقِ مَجالُ عَيني في يانِعٍ زاهِرِ ال رَوضِ وَشُربي مِن غَيرِ تَرنيقِ حَتّى نَفاني عَنهُ تَخَلُّقُ وا شٍ كِذبَةً لَفَّها بِتَذويقِ جِئتُ قَفا ما نِمتُهُ مُعتَذِراً قَد فَتَّرَت مِنهُ بَعدَ تَخريقِ يا أَيُّها المُبطِلونَ مَعذِرَتي أَراكُمُ اللَهُ وَجهَ تَصديقِ نَمَّ بِما كُنتُ لا أَبوحُ بِهِ عَلى لِسانٍ بِالدَمعِ مِنطيقِ شَوقاً إِلى حُسنِ صورَةٍ ظَفِرَت مِن سَلسَبيلِ الجِنانِ بِالريقِ وَصيفُ كَأسٍ مُحَدِّثٌ وَلَها تيهُ مُغَنٍّ وَظُرفُ زِنديقِ تَشوبُ ذُلّاً بِعِزَّةٍ فَلَها ذُلُّ مُحِبٍّ وَعِزُّ مَعشوقِ وَرِدفُها كَالكَثيبِ نيطَ إِلى خَصرٍ رَقيقِ اللِحاءِ مَمشوقِ أَمشي إِلى جَنبِها أُزاحِمُها عَمداً وَما بِالطَريقِ مِن ضيقِ كَقَولِ كِسرى فيما تَمَثَّلَهُ مِن فُرَصِ اللِصِّ ضَجَّةُ السوقِ فَالحَمدُ لِلَّهِ يا رَفاقَةُ ما كُلُّ مُحِبٍّ أَيضاً بِمَرزوقِ وَسَبسَبٍ قَد عَلَوتُ طامِسَهُ بِناقَةٍ فوقَةٍ مِنَ النوقِ كَأَنَّما رِجلُها قَفا يَدِها رِجلُ وَليدٍ يَلهو بِدَبّوقِ كَأَنَّما أُسلِمَت قَوائِمُها إِذا مَرَتهُنَّ مِن مَجانيقِ إِلى اِمرِئٍ أُمُّ مالِهِ أَبَداً تَسعى بِجَيبٍ في الناسِ مَشقوقِ يَداهُ كَالأَرضِ وَالسَماءِ فَما تُنقِصُ قُطرَيهِ كَفُّ مَخلوقِ فَإِن يَكُن مَن سِواهُ شَيءٌ فَمِن هُ وَهوَ في ذاكَ غَيرُ مَسبوقِ فَكَم تَرى مِن مُجَوِّدٍ أَظهَرَ ال عَبّاسُ مِنهُ طِباعَ مَستوقِ وَأَنتَ إِذ لَيسَ لِلقَضاءِ حَصىً غَيرُ أَكُفِّ الكُماةِ وَالسوقِ وَكانَ بِالمُرهَفاتِ ضَربُهُمُ ضَربَ بَني الحَيِّ بِالمَخاريقِ أَغلَبُ أَوفى عَلى بَراثِنِهِ يَفتَرُّ عَن كُلَّحِ الشَبا روقِ كَأَنَّما عَينُهُ إِذا اِلتَهَبَت بارِزَةَ الجَفنِ عَينُ مَخنوقِ لَمّا تَراءَوكَ قالَ قائِلُهُم قَد جاءَكُم قابِضُ البَطاريقِ فَاِنصَدَعوا وِجهَةً كَأَنَّهُمُ جُناةُ شَرٍّ يُنفَونَ بِالبوقِ لَمّا تَداعى بِمَكَّةَ العاجِزُ ال رَأيِ عَلى ضِلَّةٍ وَتَفريقِ سَجِيَّةٌ مِنكَ حُزتَها عَن أَبي ال فَضلِ فَما شُبتَها بِتَرنيقِ وَكانَ سَيفُ الرَبيعِ يَأدِبُ ذا ال سَفهَةِ مِنها وَراكِبَ الموقِ فَيا لَهُ سُؤدُداً خَلا لِأَبي ال فَضلِ لِغَمرِ النِجادِ بِطريقِ مِن سَرَّ آلَ النَبِيِّ في رُتَبٍ قالَ لَها اللَهُ بِالتُقى فوقي ثُمَّ جَرى الفَضلُ فَاِنطَوى قُدُماً دونَ مَداهُ مِن غَيرِ تَرهيقِ فَقيلَ راشا سَهماً تُرادُ بِهِ ال غايَةُ وَالنَصلُ سابِقُ الفوقِ وَإِنَّ عَبّاسَ مِثلُ والِدِهِ لَيسَ إِلى غايَةٍ بِمَسبوقِ تَأَنَّقَ اللَهُ حينَ صاغَكُما فَفُقتُما الناسَ أَيَّ تَأنيقِ فَصَوَّرَ الفَضلَ مِن نَدىً وَحِجىً وَأَنتَ مِن حِكمَةٍ وَتَوفيقِ | 36 | love |
638 | ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها لا تَرجِعَنَّ عَلى الدُنيا بِلائِمَةٍ فَعُذرُها لَكَ بادٍ في مَساويها لَم تُبقِ في غَيبِها شَيئاً لِصاحِبِها إِلّا وَقَد بَيَّنتهُ في مَعانيها تُفني البَنينَ وَتُفني الأَهلَ دائِبَةً وَنَستَنيمُ إِلَيها لا نُعاديها فَما يَزيدُكُم قَتلُ الَّذي قَتَلَت وَلا العَداوَةُ إِلّا رَغبَةً فيها | 5 | sad |
6,306 | صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمى لِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِ فَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداً وَإِن تَرحَل فَقَلبُكَ غَيرُ صاحي يَظَلُّ نَهارَهُ يَهذي بِهِندٍ وَيأرقُ لَيلَهُ حَتّى الصَباحِ أَعَبدَ الواحِدِ المَحمود إِنّي أَغَصُّ حذار سُخطِكَ بالقَراحِ فَشُلَّت راحَتايَ وَجالَ مُهري فَأَلقاني بِمُشتَجَرِ الرِماحِ وَأَقعَدَني الزَمانُ فَبِتُّ صِفراً مِنَ المالِ المُعَزَّبِ وَالمُراحِ إِذا فَخَّمتُ غَيرَكَ في ثَنائي وَنُصحي في المَغيبَةِ واِمتِداحي كَأَنَّ قَصائِدي لَكَ فاِصطَنعِني كَرائِمُ قَد عُضِلنَ عَن النِكاحِ فَإِن أَكُ قَد هَفَوتُ إِلى أَميرٍ فَعَن غَيرِ التَطَوُعِ وَالسَماحِ وَلَكِن سَقطَةٌ عِيبَت عَلَينا وَبَعضُ القَولِ يَذهَبُ في الرِياحِ لَعَمرُكَ إِنَّني وَبَني عَديٍّ وَمَن يَهوى رَشادي أَو صَلاحي إِذا لَم تَرضَ عَنّي أَو تَصِلني لَفي حَينٍ أُعالِجُهُ مُتاحِ وَإِنَّكَ إِن حَطَطتُ إِلَيكَ رَحلي بِغَربيِّ الشَراةِ لَذو اِرتياحِ هَشَشتَ لحاجَةٍ وَوَعَدتَ أُخرى وَلَم تَبخَل بِناجِزَةِ السَراحِ حَمَيتُ حماكَ في مَنَعاتِ قَلبي فَلَيسَ حِماكَ عِندي بِالمُباحِ وَجَدنا غالِباً خُلِقَت جَناحاً وَكانَ أَبوكَ قادِمَةَ الجَناحِ وَأَنتَ مِن الغَوائِلِ حينَ تُرمى وَمِن ذَمِّ الرِجالِ بِمُنتَزاحِ إِذا جَعَلَ البَخيلُ البُخلَ تُرساً وَكانَ سِلاحُهُ دونَ السِلاحِ فَإِنَّ سِلاحَكَ المَعروفُ حَتّى تَفوزَ بِعَرضِ ذي شِيَمٍ صِحاحِ | 19 | love |
7,700 | سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ ولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِي إِليهِ بالغَدَاةِ وبالعَشِيِّ فَتَىً ما زِلْتُ أدْعُوهُ وَلِيّاً حمِيماً عِندَ خذْلانِ الوَلِيِّ حَمَلْتُ بِهِ علَى الأيَّامِ حَتَّى أَرَانِي طَاعَةَ الدَّهْرِ العَصِيِّ وكَانَ أَشَابَ نَاصِيَتِي ولكِنْ رَآهُ فَرَدَّ لِي سِنَّ الصَّبِيِّ هَلِ الأيَّامُ مُؤْذِنَةٌ بِضَرْبي خِبَايَ بِذلِكَ الكَنَفِ الوَطِيِّ وممتِعَتِي بِغُرَّتِهِ التي مَنْ رَآهَا فَازَ بالحَظِّ السَّنِيّ وما الأَمَدُ الذي قَدْ حَالَ بَينِي وبَينَ حِمَاهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ فَيُحوِجُنِي لإجْرَاءِ المذَاكِي إِليهِ لا لإعْمَال المَطِيِّ ولكِنِّي مُنِيْتُ بِدَهْرِ سُوءٍ لَهُ حُكْمُ الضَّعِيفِ علَى القَوِيِّ ولَمَّا لَمْ أَزُرْ نَادِيهِ عَجْزاً بَعَثْتُ لَهُ بِزَهرِ الرَّازِقِيّ بَعَثْتُ بِهِ لِخِدْمتِهِ لَعَلِّي أَرَاهُ بأعْيُنِ الزَّهْرِ الجَنِيِّ | 12 | joy |
37 | نلوم ذي الدنيا على أَنَّها خادعةٌ باطلةٌ زائِلَه ولم نَكُن نترُكُها بالرِضَى وَهيَ بأَردَى شِدَّةٍ حاصِلَه | 2 | sad |
6,094 | وواضعة خدها في الصعيد لأربابها عندها حرمة نسيجة بنت جلود النعاج بغير سداة ولا لحمة تمد على الرق رق الرمال وتوفي على الحر في النعمة ويعمر ذا البيت منها غمام به شهبة خالطت أدمه متاع لمن كان ذا خلة فقيرا ومن كان ذا نعمة | 5 | love |
7,847 | أرى ليلةَ القدرِ المعظمِ قدرها ترفع مني في الشهودِ ومن قدري وذلك شطر الدهرِ عندي لأنها تكون بما فيها إلى مطلع الفجر ترحل عني تبتغي عينَ موجودي وقد سترت أمري وقد شرحتْ صدري | 3 | joy |
6,288 | قلبي الذي قد هام في غادة قوامها كم شاق أقواما كأنه طفلٌ شديدٌ الظما في كل وقتٍ يشتهى ماما | 2 | love |
3,875 | هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِ ولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائري أسَدَدْتِ مسراه فلم يُطِقِ السُّرَى أمْ باتَ عِندَكِ نائِماً عن ساهِرِ طُمعَتْ مصافحتي له إذ زُرتُهُ فَقَبضتُ مِن ظلِّ الخيالِ النافِرِ إِنّي اقتَنَعْت بِزَورَةٍ زُوْرِيَّةٍ أَلفَيتُ باطِنَها خِلافَ الظاهِرِ وَإِذا أَرَدتَ بِأَنْ تُصَوِّرَ للمُنى صُوَراً فَسَلِّمْها لِفِكرَةِ شاعِرِ يا مَنْ لها بالسِّحرِ طرْفٌ قاتلٌ أسَمِعْتِ بالفُتْيَا الَّتي في الساحِرِ إِنِّي نَظَرتُ فَلَم أجِدْ لك فتكَةً إلّا بِحَدِّ حسامِ لَحظٍ فاتِرِ أثْبَتِّ حُبّكِ في فؤادٍ خافقٍ أوَ ما عجبت لواقعٍ في طائِرِ | 8 | sad |
6,555 | تذكرت في يوم الثلاثاء أنني لقيتك واستوحيت روحك في شعري وأقبلت أرتاد الجمال بناظر حواك إلى قلبي وإن لم تكن تدري وقد مرت الأيام مرا كأنها خواطر قلب هام في طلعة الفجر وليلة بتنا عاشقين وبيننا أحاديث أشهى من معتقة الخمر خلونا إلى اللذات نستاف زهرها ونلهو بها خصرا يصم إلى خصر لئن كانت الأيام بعدم أقفرت فذكرك نبع الماء في ذلك القفر تصبرت عني آه كيف تركتني سأعرف يوما كيف أجنح للصبر لقد هام قلبي هام واشتد شوقه وأصبح جمرا دونه وقدة الجمر سكرت على ذكراك ألفا ومرة ولن يستفيق القلب من ذلك السكر مضت سنوات لا أرى أنها مضت فأنت على الأيام تخطر في فكري على البحر كنا سابحين صبابة متى ندفن الآلام في ذلك البحر سأرجع وحدى ثم أرجع ثانيا وأرشف وهما واهما قبلة الثغر تعال إلى قلبي تعال ولا تخف فأمنك في صدري تعال إلى صدري | 13 | love |
7,854 | إني أرى صوراً فيما يرى البصرُ في كلِّ جسمٍ صقيلٍ ما به صورُ ولستُ أنكر ما أبصرتُ من صور والجسم خالٍ كذا أعطاني النظر فما محل الذي أدركت من صور إلا الخيال ومن أزماننا السحر وانظر بخاتمة الحشر التي وردت أسماؤه فزهت بذكرها السور | 4 | joy |
2,431 | يا حسرتِي يا حسرَتِي علَى ضَياعِ زهرتِي حَيَّا بها حَبِيبٌ مهذَّبٌ أديبُ باللهِ هل يطِيبُ لي فِراقُ قرَّتي يا حسرتِي يا حَسرتِي علَى ضَياعِ زَهرتي يَا زهرةً أهوَاها سُبحانَ من سوَّاها لا المِسكُ من شَذاها واللَّونُ لونُ الدَّرةِ يَا حسرتِي يا حَسرتِي علَى ضَياعِ زًَهرتي أرَجُها يضوعُ فتَنتَشِي الجمُوعُ وتنزِلُ الدُموعُ في مثل حَرّ الجَمرةِ يَا حَسرَتِي يَا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتي قد فّارقَت أمّاً لهَا كانت تضُمُّ شَملَها وتَستطيبُ وَصلَها في غدوةٍ ورَوحَة يا حَسرَتِي يَا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرتِي لَو لم يَكُن من هَمِّها إلا فراق أمِّها لرُوعيت من حِرمِهَا لذيذةً كالعِشرَة يا حَسرتِي يا حَسرتِي على ضَياعِ زَهرَتي وفارقت من غُصنِها وإخوةً في سِنِّها ومن حِصين كنِّها أبا وبيتَ أُسرَةِ يا حَسرَتِي يا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتِي ذُؤابةٌ لَدَيها من فوقِ منكِبيهَا مَسدولةٌ عليها مثلُ انسِدالِ السُّترَة يا حَسرَتِي يا حَسرتِي على ضَيَاعِ زَهرتِي تُريكَ عُش دُرٍّ صَدرٍ بجنبِ صدرِ تجمَّعُوا بوَكرِ مثلٌُ اجتماعِ الأسرَةِ ياحَسرتٍِي با حَسرتِي على ضَياعِ زَهرَتِي هل شِمتَ يا حَميمي بَدراً مِن النجُوم حَولَه من غُيوم رقيقةٍ مخضرَّةِ يا حسرَتِي يا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتي حيا بها صَدِيقُ أخلاقُه يَتوقُ لنشرِها الفتِيقُ وأنجمُ المجَرَّةِ يا حسرتِي يا حسرتِي على ضَياعِ زهرَتي إذا صَديقٌ ثَانِ حيَّيتُه حَيَّاني والتقَتِ العَينانِ مِنا معا في نظرَةٍ يا حسرَتِي يا حسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتي ثُم رأى بكَفِّي ذاتَ البَها والظَّرفِ أرفعُها لِطَرفي مُصَعِّدا لِزفرَتي يا حَسرتِي يا حَسرتِي على ضَياعِ زَهرَتي أخَذَها وشمَّها وبَعد ذاك ضمَّها وقال ذَا عِطرُ المَها دعها بِقَصدِ العِبرَة يا حَسرَتِي يا حَسرَتِي على ضَياعٍ زًهرَتِي رأيتُ لحظا ذا كَسَل وقامةً مثلُ الأسَل فَعَن هُمومي لاَ تَسَل وعن عظِيم حَيرَتِي يا حَسرَتِي يا حسرَتِي على ضَياعِ زَهرتِي فًَقُلتُ خذ يا سيِّدي وإنني بالمِرصَدِ حتَّى أراها بِيدِي فلا ضَياعِ زَهرتِي يا حَسرَتِي يا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتِي لو كنتُ أرعَى عَهدَها لَمَّا رضِيتُ بعَدها مستبدلاًُ ما عِندَها مِن الهوَى بهِجرَة يا حَسرَتِي يَا حَسرَتي على ضَياعِ زَهرَتِي لكنَّهُ الإنسانُ بطبعهِ خَوَّانُ وقَبلَه كما كَانوا خَونَة للذمَّةِ يا حَسرَتِي يا حَسرَتِي على ضَياعِ زَهرَتشي يَبيتُ قلبِي في اكتِئَاب ودَمعُ عيني في انسكَاب وغابَ عنِّي الصَّواب وطالَ رجعُ زَفرَتي ياَ حَسرَتِي يا حَسرتِي على ضَياعِ زَهرتِي يا زهرةً قد أُهدِيت بل نِعمةً قد أُسدِيت ها مقلتِي قد عَشِيت مِن طُولِ سَكبِ عَبرتِي يَا حَسرَتِي يَا حَسرَتِي عَلى ضَياعِ زَهرَتِي يَا ليتَ شعرِي هل أرى لهَايُشتَرى بكلِّ ما فوقَ الثَّرى مِن ثروةٍ ووَفرة يَا حَسرَتِي يا حسرتِي على ضَياعِ زَهرَتِي | 61 | sad |
6,438 | طمِع الوَرد أن ينافس خَدِّي طمع الغصن أن يقاس بقَدِّي أنا إنْسِيَّةٌ ولكنَّ حسني حُسْن حُورِيّةٍ بجنَّة خُلْد لو تأَمَّلْنَنِي العيونُ لأَجْرَي لحظُها رقَّة مع الماء جلْدِي صاغني الله واصطفانيَ لمَّا صاغني فَرْدة الجَمَال لِفَرْد | 4 | love |
6,168 | سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُس نِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا وَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو دَع لِلعاشِقينَ سِحرا حَلالا وَالَّذي خَص وُجنَتَيكَ بِشَيء قَد أَطالَ العُشّاق فيه الجِدالا صَل محبا يَرى الصَبابَة فَرضا لازِما وَالسلوّ عَنك محالا يا غَزالا بَل أَجلّ ومن أي نَ وَبِالجيد قَد فَضَحتَ الغَزالا يا سَمَيّ الخَليل نارك بَرد لكِن القَلب زادَ مِنها اِشتِعالا أَنتَ عَلِمتَ من معاطفك الغُص ن فَلَمّا رَآكَ قَد مِلتَ مالا اِنَّما عُصبَة الجَمالِ نُجوم أَنتَ قَد صِرتَ فَوقَهُنَّ هِلالا كُل قَلب سكنته لم تَدع في هِ لِشَىء غَير الغَرام مَجالا يا حَبيبي بِاللَهِ صِلني فَاِنّي ذُبتُ وَجدا وَلا تَقُل لي لالا يا حَبيبي دَع الصُدود وَراعِ اللَ ه فينا سبحانه وَتَعالى كُلَّما زادَ عاشِقوكَ اِنمِحاقا زِدت يا بَدر في العُيون كَمالا لا تَبلغ أَعدايَ في مَناهُم فَيَزيد الغَرام بي اِشكالا ته دَلالا وَهل يقال لِمَن أَم سى فَريداً في عَصرِهِ ته دَلالا | 14 | love |
1,496 | حَشا حشاهُ الأُلى بانوا من الطللِ فَلَم يزل طللاً يبكي على طللِ صبٌّ إِذا ما شَكى مغنى أحبّته سقماً سقاهُ بدمعٍ منه منهطلِ وَلا يَجِد للهَوى ديناً يدينُ بهِ يقم بِما فيه من فرضٍ وينتفلُ يا عاذِلي في الهَوى رفقاً بمكتئبٍ في أذنهِ صممٌ أَضحى عن العذلِ أراك لي يا عنيفَ اللوم مشتغلاً بِاللومِ فاِرفق فإنّي عنك مشتغلِ كلّي غَدا في وثاقِ الأسرِ مُرتهناً بكلِّ أهلِ القبابِ البيض والكللِ ما لي وَما لسعاد كلّما سعدت بالوصلِ مالت إِلى الفرقا ولم تصلِ كَم موتة منها يوم البين فرقتها مِن نظرةٍ أرسلتها بالردى قبلي أَبهى منَ القمرِ الوضّاح صورتها وَطعم ريقها أَحلى من العسلِ تولي نواظرها مِن سحرها عللاً وَريق مَبسمها يشفي من العللِ تكادُ وردةُ خدَّيها إِذا لمحت تذوبُ في وجهها من صبغة الخجلِ تَشكو خلاخلها الساقين من غصصٍ تَشكو مآزرها مِن فاعم الكفلِ يا مَن أَرى عيشتي في وصلِها كَمنت وَمَن أَرى في نواها صفقة الأجلِ كَم فيك منّي وفي القرم الهمام أبي الط طيب المتوّج من مدحٍ ومن غزلِ متوّج من بني ماءِ السماء له مِن مجدهِ رتبٌ تعلو على زحلِ غيثُ العفاةِ وليثُ الحربِ ليس له منَ العرينِ سوى الخطّيّة الذبلِ يَزدادُ بشراً إِذا حلّ الوفود به كالشمس جوهرها يزداد في الحملِ دالَت بهِ دولة الإسلامِ واِفتخَرت بهِ وَطالت مياديناً على الدولِ يا مَن حكاه بإنسانٍ يماثلهُ اِقصر فَلا تجعلنّ الجدّ كالهزلِ لا تشبهنّ به في جودهِ بشراً فَالبحرُ يعلو على الضحضاح والوشلِ يا أفضلَ الناسِ مِن بادٍ ومحتضرٍ وَأفخر الخلق مِن حافٍ ومنتعلِ كَم وقعة لك في أعداك قد نسخت بِبأسها ما جرى في وقعة الجملِ لو بعد أحمد للرحمنِ من رسلٍ لَكنت للّه فينا خاتم الرسلِ | 23 | sad |
7,272 | أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني لَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّ وَزَهَّدَني في ذَلِكَ الخالِ نِسبَةٌ أَراها بِخالِ الخَدِّ مِن جُعلِ الوَردِ | 2 | love |
1,157 | أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُ إذا ما اعترَتْه ذُكْرَةٌ منكَ خِلتَه جَناحاً وهيَ عَظماه فَهو خَفُوقُ يَزيد اشتياقاً كلّما زَادَ يأسُه فيا عجبَاً لليأسِ كيف يَشُوقُ وما ساءَنِي أنّي لبعدِكَ جَازِعٌ لأنّ جميلَ الصّبرِ عنكَ عُقوقُ | 4 | sad |
7,483 | فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماً لِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّما يَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُ وَيَرهَبُ مَوتاً عاجِلاً مَن تَشأَّما أَلَم تَرَه أَعطَى الحَجيجَ كَأَنَّما أنالَ بِما أَعطَى مِنَ المالِ دِرهَما تَفَقَّدَ أَهلَ الأَخشَبَينِ فَكُلّهم أَنالَ وَأَعطَى سَيبَهُ المُتَقَسِّما فَراحُوا بِما أَسدَى إِلَى كُلِّ بَلدَةٍ بِحَمدٍ يهزُّونَ المَطِيَّ المُخَزَّما كَشَمسِ نَهارٍ أبت لِلناسِ إِن بَدَت أَضاءَت وَإِن غابَت مَحَتهُ فَأَظلَما تَرَى الرَاغِبينَ المُرتَجِينَ نَوالَه يُحَيُّونَ بَسامَ العَشِيّات خِضرِما كَأَنَّهُم يَستَمطِرونَ بِنَفعِه رَبيعاً مَرَته المُعصِرات فَأَثجَما تَليدُ النَّدَى أَرسَى بِمُكَّةَ مَجده عَلَى عَهدِ ذِي القَرنَينِ أَو كَانَ أَقدما فَهُم بَيَّنُوا مِنها مَناسِكَ أَهلِها وَهُم حَجَروا الحِجرَ الحَرامَ وَزَمزَما وَهُم مَنَعُوا بِالمَرجِ مِن بَطنِ رَاهِط بِبِيضِ الصَّفيحِ حَوضهم أَن يُهَدَّما عَلَيهِم مِن الماذِي جدل تَخالها تُريكَ سُيول فِي نهاءٍ مُصَرَّما فَمَن يَكتُمِ الحَقَّ المُبينَ فَإِنَّني أبيتُ بِما أُعطيتُ إِلا تَكَلَّما وَإِنِّي لأَرجُو مِن نَداكَ رَغيبَةً أُفيدُ غِنىً مِنها وَأفرجُ مغرَما مشابِهُ صِدقٍ مِن أَبيك وَشيمَةٌ أَبَت لَك بِالمَعروفِ أَلا تَقَدّما فَإِنَّك من أَعزَرتَ عز وَمَن تُرِد هَضيمَتَه لَم يُحمَ أَن يَتَهَضَّما | 16 | love |
752 | أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ وَمَنزِلَةُ الصَبرِ عِندَ البَلاءِ كَمَنزِلَةِ الشُكرِ عِندَ الهِباتِ وَمِن نِعَمِ اللَهِ لا شَكَّ فيهِ بَقاءُ البَنينَ وَمَوتُ البَناتِ لِقَولِ النَبِيِّ عَلَيهِ السَلا مُ دَفنُ البَناتِ مِنَ المَكرُماتِ | 5 | sad |
4,480 | تَبارَكَ فاطرُ القَمَرِ اقتدارَا أصاغَك صيغةَ القَمَرِ المُنِيْرِ لَطُفْتَ فَجُزْتَ حدّ اللُّطْفِ حتى كأنك بعضُ سكانِ الأَثِيْرِ فَضَحْتَ الزّهْرَةَ الزَّهْرَاءِ نُوراً وقدْ أزريت بالشِّعْرَى العَبُورِ وعالمُنَا الصّغِيرُ أَقَلُّ قدراً ولكنّا نَرَاكَ مِنَ الكَبِيْرِ ومن يشْنَاكَ أو يَبْغِيْكَ سوءاً ظلاميُّ الطباعِ وأنْتَ نُوري وقال عطاردُ كُنْ لي نَظِيْراً فَكُنْتَ لَهُ أجَلَّ من النّظِيْرِ كَمُلْتَ بَرَاعَةً وجَمَعْتَ ذِهْناً ومعرفَةً بأَسْرارِ الأمُورِ | 7 | love |
2,958 | يا شمعة هي في كل الفوانيسِ يخالف العقل هذا في التقايسِ وهو المحقق عند العارفين به كشف بكشف وتلبيس بتلبيس لم يبق مني به شيء سواه ولم يظهر كما هو لي في وصف تقديس فزلت عني وزال الكون أجمعه عندي كما وحشتي زالت وتأنيسي وكان هذا بسر لاح لي زمناً هو الوجود وتفريعي وتأسيسي من كل شيء تبدى لي فحققه قلبي فزال بتحقيقي وتطميسي فصرت لا هو عن ذوق ولست أنا وطهر الغيب بالأغيار تدنيسي وقد بدا سر ذاك السر يخبرني عن آدم العلم بالأسما وإبليس فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحى عليك غيمة تنويعي وتجنيسي أو كالسواد الذي في العين يظهر من قرص الأشعة في تحديق تحييس كالعنكبوت بنت نفس لها خيماً حتى بها وهنت من طول تعنيس كيس تقدر من شتى الشئون له والسر أجمعه في ذلك الكيس طرقت دير الهوىدارت دوائره على الرهابين فيه والقساقيس نفوس أغيار عين في برانسها مزخرفات كأذناب الطواويس حتى نظرت بعين العين فانكشفت موتَى الشماميس منها في النواميس وأكبر الحق في واهي أباطله وقد تعالى على كل الوساويس وكل ما كان عند العقل أدرسه درسته وتلاشى أمر تدريسي وأصبح الواحد المعروف مشتهراً عندي ولا عند لي من فرط تفليسي ولم يكن غيره الثاني له ونفى تثليث ظني وتربيعي وتخميسي بالله قف أيها الساري بنا وبه يبدي مراتب إدلاج وتعريس واعطف على العيس لا تجذب أعنتها إلا إليك وجد واعطف على العيس تبارك الله لي وجه الحبيب بدا وقد تبسم لي من بعد تعبيس عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدى ومع سليمانه إسلام بلقيس وعاد ما كان مني بالغداة مضى وأذّن الظهر بي في وقت تغليس وللبداية قد عادت نهايتنا وأخلصت عندنا كل الجواسيس والكل أصبح نوراً بعد ظلمته وقد تطهّر منه كل تنجيس وقد رأى الكل في تغيير فطرتهم مذاهباً أدركوها بالمقاييس وعين ما أنا مفطور عليه وهم مثلي هو الحق عندي دون تنفيس فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفز بدين طه وداود وجرجيس وقل وما أنا ممن بالتكلف قد أتى إليكم خلافا للمناحيس | 30 | sad |
6,939 | شَبَّهْتُ خدَّ حبيبي تشبيهَ فكْرٍ مبرَزْ مقامةٌ للحريري وشرحُها للمطرزْ | 2 | love |
7,938 | أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِي عُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ فِي كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤَةً كَدَمْعَةٍ فِي جُفُونِ مُنْتَخِبِ وَالصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوَارِمُهُ وَاللَّيْلُ مِنْهَا قَدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍ قَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ فَهَاتِهَا كَالْعَرُوسِ مُحْمَرَّةَ ال خَدَّيْنِ فِي مِعْجَزٍ مِنَ الحَبَبِ كَادَتْ تَكُنُ الهَوَاءَ فِي أَرَجِ ال عَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ فِيؤ كَفِّ رَاضٍ عَنِ الصُّدُودِ وَقَدْ غَضِبْتُ فِي حُبِّهِ عَلَى الغَضَبِ فَلَوْ تَرضى الكَأسَ حِيْنَ يَمْزُجُهَا رَأَيْتَ شَيْئَاً مِنْ أَعْجَبِ العَجَبِ نَارٌ حَوَتْهَا الزُّجَاجُ يُلْهِبُهَا ال مَاءُ وَدُرٌّ بِغَيْرِ مَا ثُقَبِ | 10 | joy |
9,245 | هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا وبلوغ النفس أقصى الأَملِ جَمَعَتْ من كلِّ شيءٍ أحسنا لذَّةً في غيرها لم تكمُلِ فخذا من عيشنا صفوَتَهُ بكؤوسِ الرَّاح والسَّاقي مليح بين روضٍ آخذٍ زينَته ولسانِ البَمِّ والزِّير فصيحْ ضَرَّجَ الوَردُ بها وجنَتَه والشَّقيقُ الغضّ إذ ذاك جريحْ تحسبُ النرجسَ فيها أعيُنا شاخصات نحونا بالمقَلِ مال غصنُ البان تيهاً وانثنى في هواها مَيَلانَ الثمِلِ مرْبَعٌ للَّهْو منْذُ انتظما أطْرَبَ الأَنْفُسَ في رَوْح وراحْ ما بكاه القطر إلاَّ ابتسما لبكاهُ بثغور من أقاحْ وَشَدَتْ في الدَّوح وَرقاء الحمى ما على الوَرقاء في الشَّدو جناحْ مغرمٌ ليس له عنه غنى حين يُملي رجزاً في زَجَل وَلَقد أصغى إليها أذناً فشَجَتْ قلبَ الخلي دونَ المَلي زادَنا لحن الأَغاني طَرَباً خبراً يطرِبُنا عَنْ وَتَرِ والأَماني بلغَتْنا أرَباً فَقَضَيْناها إذَنْ بالوطرِ ونَظَرنا فقَضَيْنا عجباً تطلع الشَّمس بكفّ القمرِ في ليالٍ أظْفَرتنا بالمنى وكؤوسِ الرَّاح فيها تنجلي تُذْهِب الهمَّ وتنفي الحزنا بنشاطٍ مُطْلَقٍ من كَسَلِ بحياة الطاس والكاس عليكْ نَزِّه المجلسَ من كلِّ ثقيلْ وتحكَّم إنَّما الأَمرُ إليك ولكَ الحكمُ ومن هذا القبيلْ كيف لا والكأس تسقى من يديكْ ما على المحسن فيها من سبيلْ ولكَ الله حفيظاً ولنا حيثما كنتَ وما شئتَ افعلِ واجرِ حكمَ الحبّ فينا وبنا أنْتَ مرضيٌّ وإنْ لم تَعْدِلِ حبذا مجلِسُنا من مجلسِ جامعٌ كلَّ غريبٍ وعجيب نغمُ العودِ وشعر الأخرس ومحبٌ مستهامٌ وحبيب يتعاطون حياةَ الأنفسِ في بديع اللفظ والمعنى الغريب بابليّ السحر معسول الجنى أين هذا مشتيارِ العسَلِ وإذا مرَّ نسيمٌ بيننا قلتُ هذا ويحكم من غَزَلي آهُ ممَّن ساءني في نُسْكِهِ ويَراني حاملاً عِبءَ الذُّنوب قد عَرَفنا زَيْفَه في سبكه فإذا كلُّ مزاياه عيوبْ قال لي تُبْتُ وذا من إفكه أنا لا والله لا أرضى أتوبْ عن مليحٍ صَرَّحَتْ عنه الكنى توبة في حبّه لم تُقْبَلِ وإذا ساءَ غيورٌ أحْسَنا بحميّا رشفاتِ القبلِ أتْرُكِ المغبَقَ والمصطَبحا زَمنَ الوردِ وأيَّامَ الرَّبيعْ بعدَ أنْ أغدو بها منشرحاً كيف أصغي لعذولي وأطيعْ إنْ أطع في تركها من نصحا فلقَدْ جئت لعمري بشنيعْ فأدِرْها وانتَهب لي زمناً بحلول الشمسِ برج الحملِ وأرخني إنَّما ألقى العنا من خليلٍ مغرم بالعذلِ أجْتلي الكاساتِ تَهوي أنجما ولها فينا طلوعٌ ومغيبْ وأرى أوقاتها مغتنماً وإليها رحتُ ألهو وأطيبْ لم أُضِعْها فرصةً لا سيما في ختانِ الغُرِّ أبناءِ النقيبْ عَلَويّ الأصلِ عُلويّ الثنا سيّد السادات مولانا علي الرفيعُ القدرِ والعالي البنا مستهلّ الوبل عذب المنهلِ ابنُ بازِ الله عبد القادر عَلَم الشرقِ وسلطانُ الرّجالْ لم يزالوا طاهراً من طاهرِ فَهُمُ الطهْرُ على أحسنِ حال وهُمُ في كلّ وقت حاضر في جمالٍ مستفاضٍ وجلالْ يلْحظونَ السَّعد يَغْشون السَّنا يَلْبَسون الفخرَ أسنى الحُلَلِ لهم التشبيهُ في هذي الدُّنا ملَّةُ الإسلام بينَ المللِ لأُوَيقاتِ زمانٍ الاعتدال قدْ تَحَرَّيْتُم وما أحراكُمُ لختان النُّجبِ البيضِ الفعال الميامينِ وما أدراكُمُ فلَقَد أرَّخه العَبدُ فقال آلَ بيت المصطفى بشراكمُ بختانٍ في سرورٍ وهَنا دائمٍ بالوصلِ لَمْ يَنْفَصل وبحمدِ الله قد نلنا المنى وظفرنا منكُم بالأَملِ | 52 | joy |
4,756 | كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ أَنتَ المَليكُ وَقَلبِيَ المَملوكُ كَم لَيلَةٍ قاسَيتُها بِسُهادِها وَالقَلبُ تَحتَ لَظى الهَوى مَسبوكُ كَبِدٌ تَذوبُ وَمُقلَةٌ مَوقوفَةٌ دَرَجَ السُهادِ وَدَمعُها مَسفوكُ كَيفَ التَخَلُّصُ مِن مُقارَنَةِ الهَوى وَالجِسمُ مُلتَبِسٌ بِهِ مَنهوكُ | 4 | love |
4,781 | لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى وَاِذكُر مُفارَقَةَ الهَواءِ يَوماً تَصيرُ إِلى الثَرى وَيَفوزُ غَيرُكَ بِالثَراءِ كَم مِن صَغيرٍ في رَجا بِئرٍ لِمُنقَطِعِ الرَجاءِ غَطّى عَلَيهِ بِالصَفا أَهلُ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ ذَهَبَ الفَتى عَن أَهلِهِ أَينَ الفَتِيُّ مِنَ الفَتاءِ زالَ السَنا عَن ناظِرَي هِ وَزالَ عَن شَرَفِ السَناءِ ما زالَ يَلتَمِسُ الخَلا حَتّى تَوَحَّدَ في الخَلاءِ قَطَعَ النسا مِنهُ الزَما نُ فَلَم يُمَتَّع بِالنَساءِ وَأَرى العَشا في العَينِ أَك ثَرَ ما يَكونُ مِنَ العَشاءِ وَأَرى الخَوى يُذكي عُقو لَ ذَوي التَفَكُّرِ في الخَواءِ وَلَرُبَّ مَمنوعِ العَرا وَلَسَوفَ يُنبَذُ بِالعَراءِ مَن خافَ مِن أَلَمِ الحَفا فَليَجتَنِب مَشيَ الحَفاءِ كَم مَن تَوارى بِالنَقا بَعدَ النَظافَةِ وَالنَقاءِ وَأَخو الغَرا مَن لا يَزا لُ بِما يَضُرُّ أَخا غَراءِ إِنَّ الحَياةَ مَعَ الحَيا وَأَرى البَهاءَ مَعَ الحَياءِ عَقلُ الكَبيرِ مِنَ الوَرى في الصالِحاتِ مِنَ الوَراءِ لَو تَعلَمُ الشاةُ النَجا مِنها لَجَدَّت في النَجاءِ وَأَرى الدَوا طولَ السَقا مِ فَلا تُفَرِّط في الدَواءِ وَإِذا سَمِعتَ وَحَى الزَما نِ فَلا تُقَصِّر في الوَحاءِ فَلَرُبَّما وَدّى السَفا نَحوَ السَفا أَهلَ السَفاءِ يا اِبنَ البَرى إِنَّ الأحِب بَةَ يوذِنونكَ بِالبَراءِ فَكُلِ الفَنا إِن لَم تَجِد حَلّاً فَإِنَّكَ في الفَناءِ وَأَراكَ قَد حالَ العَمى ما بَينَ عَينِكَ وَالعَماءِ فَاِنظُر لِعَينِكَ في الجَلا إِن خِفتَ مِن يَومِ الجَلاءِ فَلَرُبَّما وَدّى الفَضا مُتَزَوِّديهِ إِلى الفَضاءِ فَاِهدَأ هُديتَ إِلى الذَكا إِن كُنتَ مِن أَهلِ الذَكاءِ فَالمَرءُ نُبِّهَ بِالعَفا إِن لَم يُفَكِّر في العَفاءِ سَيَضيقُ مُتَّسَعُ المَلا بِالمُخرَجينَ مِنَ المَلاءِ فَاِرغَب لِرَبِّكَ في الجَدا ما أَنتَ عَنهُ ذو جَداءِ توصي وَعَقلُكَ في بَذا فَلِذاكَ رَأيُكَ ذو بَذاءِ فَكَأَنَّما ريحُ الصَبا تَجر بِطُلّابِ الصَباءِ باعوا التَيَقُّظَ بِالكَرى فَعُقولُهُم بِذُرى كَراءِ فَكَأَنَّهُم مَعزُ الأَبا أَو كَالحُطامِ مِنَ الأَباءِ كَم مِن عِظامٍ بِاللِوى قد فارَقَت خَفقَ اللِواءِ وَأَرى الغِنى يَدعو الغَنِي يَ إِلى المَلاهي وَالغِناءِ يُمضي الإِنا بَعدَ الإِنا وَمُناهُ في مَلءِ الإِناءِ فَلَرُبَّما فَضَحَ الرِجا لَ ذَوي اللِحى كَشفُ اللِحاءِ وَلَرُبَّما صادَ العِدى ذا السَبقِ في صَيدِ العِداءِ وَلَرُبَّما هُجِرَ البِنا بَعدَ التَأَنُّقِ في البِناءِ فَلِيَستَوي أَهلُ الكِبا وَذَوو التَعَطُّرِ بِالكِباءِ وَلَرُبَّ ماءٍ ذي رِوى يُحتاج فيهِ إِلى الرِواءِ وَأَرى البِلى يُبلي الجَدي دَ وَكُلُّ شَيءٍ لِلبَلاءِ كَم مِن إِنا يُفني اللَيا لي ثُمَّ يَفنى بِالأَناءِ وَأَرى القِرى ما لا يُدو مُ عَلى الزَمانِ لِذي قراءِ وَذَوو السِوى يَرِثُ الفَتى وَليَنزَعَنَّ مِنَ السَواءِ حُبُّ النِساءِ إِلى قِلى وَأَرى الصَلاحَ مَعَ القلاءِ ماءُ الحَياةِ رِوىً وَأَن نى لِلمُجَلّى بِالرَواءِ كَم مِن إِيا شَمسٍ رَأَي تُ وَلا تَرى مِثلَ الأَياءِ تَهوى لقى ما لا يَحِل لُ وَبَعدَهُ يَومُ اللِقاءِ وَسَكَنتَ بَيتاً ذا غَمى وَلَتَخرُجَنَّ مِنَ الغِماءِ فَاِنظُر لِسَمهِكَ في غَرا لا تَستَقيمُ بِلا غِراءِ وَاِحذَر صَلى نارِ الجَحي مِ فَإِنَّهُ شَرُّ الصِلاءِ فَجَرى الشَبابُ يَزولُ عَن كَ وَقَلَّ ما أَغنى الجِراءِ وَأَرى الغذا لا يُستطا عُ فَمن لِنَفسِكَ بِالغِذاءِ كَم قَد وَرَدتَ إِلى أَضا وَصَدَرتَ عَن ذاكَ الإِضاءِ وَأَراكَ تَنظُرُ في السَحا لا ضَيرَ في نَظَرِ السِحاءِ شَمسُ الضُحى طَلَعَت عَلَي كَ وَلا تَرى شَمسَ الضَحاءِ | 58 | love |
5,283 | نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها قلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ ألاّ تَرى فيه ناراً مِن تَراقيها سَفيهةٌ لم يَزلْ طُولُ اللِّسانِ لها في الحَيِّ يَجْني عليها ضَرْبَ هَاديها غَريقةٌ في دموع وهَيَ تُحرِقُها أنفاسُها بدَوامٍ من تَلَظِّيها تَنَفّسَتْ نَفَسَ المَهْجورةِ ادَّكَرَتْ عَهْدَ الخَليطِ فباتَ الوَجْدُ يُبْكيها يُخْشَى عليها الرَّدَى مهما ألَمَّ بِها نَسيمُ ريحٍ إذا وافَى يُحيِّيها بدَتْ كنَجْمٍ هَوَى في إثْرِ عِفْرِيَةٍ في الأرضِ فاشْتَعَلَتْ منه نَواصيها نَجْمٌ رأى الأرضَ أولَى أنْ يُبوَّأَها منَ السّماء فأمسَى طَوْعَ أهليها كأنّها غُرّةٌ قد سالَ شادِخُها في وَجْهِ دَهْماءَ يَزْهاها تَجَلّيها أو ضَرّةٌ خُلِقَتْ للشّمْسِ حاسدةً فكلما حُجِبَتْ قامَتْ تُحاكِيها وَحيدةٌ بشَباةِ الرُّمْحِ هازمةٌ عساكرَ اللّيْلِ إن حَلَّتْ بِواديها ما طَنَّبَتْ قَطُّ في أرضٍ مُخَيِّمةً إلاّ وأقمرَ للأبصارِ داجيها لها غَرائبُ تَبدو من مَحاسِنها إذا تَفكّرْتُ يوماً في مَعانيها فالوجْنةُ الوَرْدُ إلاّ في تَناوُلِها والقامةُ الغُصْنُ إلاّ في تَثَنِّها قد أثمرَتْ وَرْدةٌ حَمْراءَ طالعةً تَجْني على الكَفِّ إن أهويتَ تَجْنيها وَرْدٌ تُشاكُ بها الأيدي إذا قُطِفَتْ وما على غُصْنِها شَوكٌ يُوقِّيها صُفْرٌ غَلائلُها حُمْرٌ عَمائمُها سُودٌ ذَوائبُها بيضٌ لَياليها كصَعْدةٍ في حَشا الظَّلْمَاءِ طاعنةٍ تَسْقى أسافِلَها رِيّاً أعاليها كَلوءةُ اللَّيْلِ إمّا أقبلَتْ ظُلَمٌ أَمسَتْ لها طَلْعةٌ للصَّحْبِ تُذْكيها وَصيفةٌ لستَ منها قاضياً وَطَراً إن أنت لم تَكْسُها تاجاً يُحَلّيها صَفْراءُ هِنديةٌ في اللَّوْنِ إن نُعِتَتْ والقَدِّ والدِّينِ إنْ أتْمَمْتَ تَشبيها فالهِنْدُ تَقْتُلُ بالنِّيرانِ أنْفُسَها وعندَها أنَّها إذْ ذاكَ تُحْييها ما إن تَزالُ تَبِيتُ اللَّيلَ لاهِبةً وما بِها غُلّةً في الصَّدْرِ تُظْميها تُحْيي اللّياليَ نُوراً وهْيَ تَقْتُلُها بئْسَ الجَزاءُ لعمْرُ اللهِ تَجْزيها وَرْهاءُ لم يَبْدُ للأبصارِ لابِسُها يوماً ولم يَحْتَجِبْ عنهُنَّ عاريها قُدَّتْ على قَدِّ ثَوْبٍ قد تَبَطَّنَها ولم يُقَدَّرْ عليها الثّوبَ كاسِيها غَرّاءُ فَرعاءُ ما تَنْفَكُّ فاليةً تَقُصُّ لِمّتها طَوراً وتَفْلِيها شَيْباءُ شَعْثاءُ لا تُكسَى غَدائرُها لَوْنَ الشَّبيبةِ إلاّ حينَ تُبْليها قناةُ ظَلْماءَ ما تَنْفَكُّ يأكُلها سِنانُها طُولَ طَعْنٍ أو يُشَظّيها مفْتوحةُ العَيْنِ تُفْني ليلَها سَهَراً نعَمْ وإفْناؤها إيْاهُ يُفْنيها ورُبمَّا نالَ من أطْرافِها مَرَضٌ لم يُشْفِ منه بغَيْرِ القَطْعِ مُشْفيها وَيلُ امِّها في ظلامِ اللَّيلِ مُسعِدةً إذا الهمومُ دعَتْ قلبي دَواعيها لولا اختلافُ طباعَيْنا بواحدةٍ وللطِّباعِ اخْتلافٌ في مَبانيها بأنّها في سَوادِ اللَّيْلِ مُظهِرةٌ تلك الَّتي في سوادِ القَلْبِ أُخْفيها وَبَيْنَنا عَبَراتٌ إن هُمُ نَظَروا غَيّضْتُها خَوْفَ واشٍ وهْي تُجْريها وما بها مَوهناً لو أنّها شَكَرَتْ ما بي من الحُرَقِ اللاّتي أُقاسيها ما عانَدتْها اللّيالي في مَطالبها ولا عَدتْها العوادي عن مَباغيها ولا رمَتْها ببُعْدٍ من أحِبَّتها كما رَمتْني وقُرْبٍ من أعاديها ولا تُكابِدُ حُسّاداً أُكابِدُها ولا تُداجي بني دَهْرٍ أُداجيها ولا تَشكَّى المَطايا طُولَ وِحْلَتها ولا لأرجُلِها طَرْداً بأيديها إلى مَقاصدَ لم نَبْلُغْ أدانيَها مَعْ كَثْرَةِ السَّعْي فَضْلاً عن أقاصيها فَلْيَهْنِها أنّها باتَتْ ولا هِمَمي ولا هُمومي تُعَنّيها وتَعْنيها أبدَتْ إليِّ ابتِساماً في خلالِ بُكاً وعَبْرتي أنا مَحْضُ الحُزْنِ يَمْريها فقلتُ في جُنْحِ ليلٍ وهْي واقفةٌ ونحن في حَضْرة جَلَّتْ أَياديها لو أنّها عَلِمتْ في قُرْبِ مَن نُصِبَتْ من الورَى لَثنَتْ أعطافَها تِيها وخَبَّرتْ أنّها لا الحُزْنُ خامَرَها بَلْ فَرحةُ النّفْسِ أبكاها تَناهيها مَنْ مِثْلُها حينَ ردَّتْ عَيْنَها فرأتْ خِدْنَ النَّدى وهْو مُحتلٌّ بِناديها وأنّها قُدِّمَتْ في حيثُ غُرَّتُه تُهْدي سَناها فزادَتْ في تَلاليها في ليلةٍ جَاورَتْ شَمْساً فمزَّقَها نُورٌ تضاعَفَ فابْيَضَّتْ دَياجيها إحدى ثلاثينَ مِثْلِ العِقْدِ قد نُظِمَتْ غُرّاً تبارى بأنوار تُجَليِّها تَرى المصابيحَ زُهراً في جَوانبِها وقد جَلا صَفْحَةَ الغَبْراءِ ذاكيها كأنّهنَّ نُجومُ الأُفْقِ نازلةً جاءتْ تُقبِّلُ أرضاً أنت واطيها شَرائفٌ في اللّيالي رُصِّعَتْ عَجَباً منها ذَوائبُ للظَّلْماء تُرْخيها لك القراءةُ فيها والقِرَى جُمِعا فأنت قارِئُها نُسْكاً وقاريها ما لَيْلُها بصَلاةٍ منكَ أشْغَلَ مِن نَهارِها بصِلاتٍ فيه تُسْديها شَهْرٌ يُعَدُّ من الأيّامِ مثْلَكَ في ال أنامِ فَرْداً إذا عُدَّتْ مَعانيها كأنّ ضَوْءَ هلالٍ لاحَ فابْتدَرَتْ زُهْرُ النُجوم تَبدَّى مِن نَواحيها قُضاةُ فارسٍ التَفّتْ مَواكبُها تُخبُّ مُسرِعَةً في إثْرِ قَاضيها يا ماجداً لم يُنِرْ شَمسٌ ولا قَمَرٌ إلاّ بفَضْلةِ نُورٍ منه يُهْديها يَعُدُّ آباءَ صِدْقٍ كلّما افْتَخَروا يَفوقُ أوّلَها في المَجْدِ ثانيها تَخَيّروا فارِساً داراً وظِلُّهمُ على البسيطة قاصيها ودانيها كالعَيْنِ تَخْتَرِقُ الآفاقُ ناظرةً أجَلْ ومَحْجِرُها للصَّونِ يَحْويها كأنّها غابَةٌ تَغْدو مُمَنَّعةٌ ما أصبحَتْ وأبو الأشبالِ يَأويها ألا فَدامَ تَحلِّيها بهمْ أَبَداً ولا أُتيحَ لها منهم تَخَلّيها أمّا الشّريعةُ مُذْ فاءتْ إليكَ فقد ضَرَحْتَ عن عَيْنها ما كانَ يُقْذِيها وما أرَى كالفَزارِيّينَ مِن عُصَبٍ مُشْتَقَة من مَعانيها أساميها من آل بَدْرٍ وحِصْنٍ رَشّحوكَ لَها بَدْراً هَداها وحِصناً ظَلَّ يَحميها لك العُلُو لعَمْري والعلومُ معاً إرْثاً جُدودُ بني العَلْياء بانيها مِن سِرِّ قَيْسٍ مُلوكٌ لا يُقاسُ بهم في العزِّ حاضِرُ أحياءٍ وباديها لقد جَلا أُفُقَ الإسلامِ شمسُ هُدىً تَهْدي إلى طُرُقِ المعروفِ هاديها طَوْدٌ وقارٌ ونارٌ في الذَّكاء معاً والنّارُ تَزْدادُ فوقَ الطّوْدِ تَنْويها مُحدِّثٌ بصَوابِ الرَّأْيِ خاطرُه خافي الأُمورِ لدَيْهِ مثلُ باديها نَفْسٌ مُوفّقةٌ في كُلِّ ما شَرَعَتْ من أمرِها حُمدَتْ فيه مُساعيها لم يُوطِها زَلّةً يوماً تَسرُّعُها ولم يُفِتْ سابقةً والحَقُّ تاليها وهِمّةً بمَناطِ النّجمِ ساميةٌ تَبغي العُلا والعَطايا من مَراقيها نالَ المَعالي فقالوا تلْكَ غايتُها فقلتُ لا تَغْلَطوا هذي مَباديها وإنّما أكْبَروا منه تَملُّكَهُ مَراتباً قَصَروا هُمْ عَنْ تَمَنّيها خِرْقٌ إذا زادَ جُوداً زادَ مَقْدرةً وفَعلَةُ الخيرِ يَجْزيها جَوازيها وما عَوارِفُ يُوليها بمُقْنعةٍ فِعالُها في الوَرى حتّى يُواليها فَحاطَهُ اللهُ من مَلْكٍ خَزائنُه أيدي العُفاةِ إذا جاءتْ تُرَجيِّها أموالُه في رقابِ النّاسِ يَكْنِزُها للذُّخْرِ لا في بُطون الأرض يُلْقيها يُزْهَى بفَضْل غَناءٍ لا بفَضْلِ غنىً والنّفْسُ عزَّتُها لا غَيْرُ تُغنيها ما اسْتَكفَتِ الدَّولةُ الغّراءُ في زَمَنٍ إلاّ ونُصْحُ عمادِ الدِّينِ يَكْفيها ولا اشْتَكَتْ مَرْضةً من حادثٍ جَلَلٍ إلاّ نِطاسيُّ رَأْيٍ منه يَشْفيها ذو همّةٍ تَحسُدُ الأفلاكُ رِفْعَتها فما لَها كَوكبٌ أمسى يُساميها سَماءُ مجدٍ سَجاياهُ كواكبُها يُعيدُها للوَرى زُهْراً ويُبْديها تُريكَ شَمْلَ العُلا والمَجْدِ مُنتظِماً له شَمائلُ قد رَقَّتْ حَواشيها كُلٌّ غدا من بَني الدُّنْيا أَخا خُدَعٍ يَبْغي لباطِله بالحَقِّ تَمْويها وطاهِرٌ طاهِرٌ مِثْلُ اسْمِه أَبداً من كُلِّ ما شان تَهْذيباً وتَنْزيهاً خُذْها إليك عمادَ الدِّين سائرةً ما النَّجْمُ في الأفُقِ الأعلَى يُباهيها أَردْتُ مدْحَ فتىً نَدْبٍ أَغرَّ بها فأقبلَتْ كلُّها غُرّاً قَوافيها كأنَّهنَّ كؤوسٌ راحَ يُتْرِعُها راحٌ ولكنْ بلا راحٍ تُعاطيها راحٌ إذا طافَتِ الأيدي بمُشْبِهها عَزَّتْ فكانَ بأفواهٍ تَهاديها يا خَيْرَ مَنْ راحَ من قُرْبٍ ومِنْ بُعُدٍ إلى مَغانيهِ يَحدو العِيسَ حاديها صَبيحةُ الصَّومِ ما أدْري وقد وفَدَتْ بها نُهَنّيكَ فَخْراً أَم نُهَنِّيها أَيّامُ عامِكَ فيما عِندَها شَرَعٌ فاسْعَدْ ببَهْجةِ ماضِيها وباقيها مُمَتَّعاً بِبَنيكَ الغُرِّ تَكْنُفُهمْ في دولةٍ لا يَخيبُ الدَّهْرَ راجيها يَبْقونَ في نِعمةٍ كالقَطْرِ دائمةٍ مَقْرونةٍ بهَواديها تَواليها لم يُدْرَ أَيُّهما أَوفَى بها تَعَباً فُؤادُ حاسدِها أَم كَفُّ مُحْصِيها | 99 | love |
6,210 | مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَها وَقَد بَدى بارِزُ النَهدَينِ لِلنَظَرِ ماذا الَّذي قَد أَرى روحي فِدائَكَ هَل سَرَقتَ رُمّانَتي نَهدَيكِ مِن شَجري تَبَسَّمَت ثُمَّ قالَت وَهيَ مُعرِضَةٌ تَثني أَقواماً كَغُصنٍ يانِعٍ نَضِرِ أُمَثِّلُ هاتَينِ هَذا الرَوضُ يُثمِرُهُ لا تَدَّعي الزَورَ كِلا بَل هُما ثَمَري | 4 | love |
6,497 | بَلابلُ مِن مَرمَرٍ نُحِتَت ألا قاتلَ اللهُ مَن نَحَتا لقد صَوَّرَ السِّخرَ في حُسنَها وأثبتَ لفن ما أثبتنا فرَاعت مناظِرُها في الجَمال ولم يحكِهَا في الجَمال فَتَى إلى أن أتى شبهُها رَوعَةً فأزرَى بهَا شبهُهَا إذ أتَى فبعضُهُمُ مُطرِقٌ خَجَلاً وَبَعضُهُم هَمَّ أَن يُفلِتَا وَبَعضُهُمُ عنهُ ملتَفتٌ وبعضهُمُ نحوهَ التفَتَا عتَو قبلَ هذا بِحسنِهمُ كذا الدهرُ يقهرُ من قَد عَتا | 7 | love |
8,454 | رأى بخدّيهِ منبتاً زغباً فضنَّ عني هناكَ بالعملِ وقال قد صرتُ يا فتى رجلاً وذا قبيحٌ أراهُ بالرجُلِ قد كان ما كان في صباي فلا تعرض لمثلي ولجّ في عذلي فقلتُ يا من زها بلحيتهِ الآن واللَهِ طبتَ للعمل ذا زعفرانٌ والمسكُ تربتهُ ينبتُ من تحت صدغِكَ الرجَل تراكَ لو قد خضبت من كبَرٍ وسحر عينيكَ عنكَ لم يحل صبرتَ عن عضّ وجنتيكَ وعن مصّ رضابٍ بفيكَ كالعسلِ هيهاتِ هيهاتِ فانثنى حصراً يقرع أسنانهُ من الخَجَلِ وقمتُ أسعى إليه مبتدراً والقلب من سخطهِ على وجَل حتى اعتنقنا على الفراش وقد غاصَ صقري الجموحُ في الكفل | 10 | joy |
1,247 | جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ مَن خافَ مِن سَكرَةِ المَنايا لَم يَدرِ ما لَذَّةُ الرُقادِ قَد بَلَغَ الزَرعُ مُنتَهاهُ لا بُدَّ لِلزَّرعِ مِن حَصادِ | 3 | sad |
6,543 | خطابٌ كزهر الروض بل هو أنضر وروحٌ كروح السحر بل هو أسحر تلقيته والقلب يخفقُ والجوى بأعماق روحي جمرة تتسعّر خطاب أتى من بعد يأس معذب فاسكر روحاً بالصبابة تسكر أخطّك هذا أم تصارير جنّة لها في كتاب الحب والوحي أسطر ولولا خفوق القلب عند وروده لقلت بأن الخط خط مزوّر أحبك حبا لم ير الحب مثله وللحب في الدنيا دهور وأعصر أفانين من حسن تطوف بعاشق فيهصرها بالليل والليل أستر إذا ما تندامنا على شرف الهوى أسرتك والمشتاق بالشوق يأسر إلى حسنك الوهاج أرسل زفرةً معطّرة الأنفاس بالصبر تأمر صبرت على حبّ كوتني خطوبه وقد يكتوي الصب المشوق فيصبر | 10 | love |
4,316 | وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ كَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا فَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سَمِعَتْ أُذْنِي فَقَالَتْ لَعَلِّي أَبْلُغُ الْخَبَرَا ثُمَّ اشْرَأَبَّتْ فَأَلْفَتْ طَائِرَاً حَذِراً عَلَى قَضِيبٍ يُدِيرُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَا مُسْتَوْفِزاً يَتَنَزَّى فَوْقَ أَيْكَتِهِ تَنَزِّي الْقَلْبِ طَالَ الْعَهْدُ فَادَّكَرَا لا تَسْتَقِرُّ لَهُ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍ فَكُلَّمَا هَدَأَتْ أَنْفَاسُهُ نَفَرَا يَهْفُو بِهِ الْغُصْنُ أَحْيَاناً وَيَرْفَعُهُ دَحْوَ الصَّوَالِجِ فِي الدَّيْمُومَةِ الأُكَرَا مَا بَالُهُ وَهْوَ فِي أَمْنٍ وَعَافِيَةٍ لا يَبْعَثُ الطَّرْفَ إِلَّا خَائِفَاً حَذِرَاً إِذَا عَلا بَاتَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍ وَإِنْ هَوَى وَرَدَ الْغُدْرَانَ أَوْ نَقَرَا يَا طَيْرُ نَفَّرْتَ عَنِّي طَيْفَ غَانِيَةٍ قَدْ كَانَ أَهْدَى لِيَ السَّرَّاءَ حِينَ سَرَى حَوْرَاءُ كَالرِّئْمِ أَلْحَاظَاً إِذَا نَظَرَتْ وَصُورَةِ الْبَدْرِ إِشْرَاقَاً إِذَا سَفَرَا زَالَتْ خَيَالَتُهَا عَنِّي وَأَعْقَبَهَا شَوْقٌ أَحَالَ عَلَيَّ الْهَمَّ وَالسَّهَرَا فَهَلْ إِلَى سِنَةٍ إِنْ أَعْوَزَتْ صِلَةٌ عَوْدٌ نَنَالُ بِهِ مِنْ طَيْفِهَا الْوَطَرَا | 12 | love |
934 | أَتَدري مَن بها تلك الديارُ وتعلم ما غطا ذاك الخمارُ أقامتْ ضرّةُ القمرين فيها فكلُّ بلاد ساكنها نهارُ فتاة حُكّمتْ في كلّ حسنٍ وليس لغيرها فيه الخيارُ ففي كلّ القلوب لها وجيبٌ كما كلُّ القلوبِ لها ديارُ فحسبك يا زمانُ فمنك عندي قبيحٌ لا يحسّنهُ اِعتذارُ أَأَنسى الغدرَ منك وَأنت إلْفِي وغِشَّكَ لي وَأنتَ المُستشارُ وعندي من حديثك ما لوَ اِنّي سمرتُ به لشاب له الصّغارُ | 7 | sad |
3,647 | سَأَلْتُ مَنْ شَفَّنِي هَواهُ وَمَنْ هَاجَرَني مُذ هَوِيتُهُ النَّوْمُ أَأَفْطَرَ النَّاسُ قالَ مُبْتَسِماً زِيدَ عَلَيْهِمْ في صَوْمِهِمْ يَوْمُ فَقُلْتُ يا مَنْ خَسِرْتُ آخِرَتي فيهِ وَلَمْ يُغْنِ عَنِّيَ الْلَّوْمُ إِنْ لَمْ أَكُنْ مُفْطِراً عَلَى قُبَلٍ مِنْكَ فَدَهْرِي بِأَصْلِهِ صَوْمُ | 4 | sad |
5,213 | لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا ولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّا وتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّوا خِيفَة البَينش سُجَّدا وبَكِيَّا فَبِذِكراهُمُ تَسُحُّ دُمُوعِي كُلَّمَا اشتَقتُ بُكرةً وعَشِيَّا ونَأوا زورة فَصِرتُ أنَادِي فِي ظَلامِ الدُّجَى نِداءً خَفِيَّا وأنَاجِي الإلاه مِن فَرطِ حُبِّي كَمُنَاجَاةِ عَبدِهِ زكَرِيَّا وهَن العَظمُ بِالبِعَادِ فَهَب لِي ربّ بِالقُربِ مِن لَدُنك ولِيَّا واستَجِب سَيِّدِي دُعَائِي فَإنِّي لَم أكُن بِدُعَاك ربّ شَقِيَّا قَد بَرى قَلبِيَ الفِراقُ وحَقَّا كَان يُومُ الفِراقِ شَيئاً فَرِيَّا لَيتَنِي مِتُّ قَبل هَذا وأنِّي كُنتُ نِسياً عِند الورى مَنسِيَّا لَم يَكُن ذاك بإختٍِيَارِي ولَكِن كَان أمراً مُقَدَّراً مَقضِيَّا يا خَلِيلَيَّ خَلِّيَانِي بِوجدِي أنَا أولَى بِنَارِ حُبِّي صِليَّا إنَّ لِي فِي الفِراقِ دمعاً مُطِيعاً وهَوًى قَاصِياً وصبراً عَصِيَّا أنَا فِي عَاذِلِي وحُبِّي وشَوقِي حَائِرٌ أيَّهُم أشَدُّ عُتِيَّا أنَا شَيخُ الغَرَامِ مَن يَتَّبِعنِي أهدِهِ فِي الهَوى سِرَاطاً سَوِيَّا أنَا مَيتُ الهَوى فَيَوم أراكم ذلِك اليَوم يَوم أبعثُ حَيَّا | 15 | love |
6,387 | ظماءُ العيونِ عصرنَ القدودَ كأنَّهُمُ عطشوا فارتَوَوا زَهَوا بفنون مَلاحتهم وقاموا على سُوقِهم فاستَوَوا حووا فتنةً وحووا فطنة وقد حيرونا بما قد حَوَوا زووا عن مُحبيهمُ وصلَهم ولو أنصفوا في الهوى ما زَوَوا إذا ما نووا قطعنا أطمعوا ليختدعونا بما قد نووا فكم أعرضوا بعد ما أعرضوا وكم نَفَروا بعد ما قد ثَوَوا تراهم يحومون حول البروج قياماً رووا فرط ما قد هووا | 7 | love |
2,985 | أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِ إليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطري في كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُ كفّايَ لي غنيَةٌ عن قدِّك النَضرِ طويتُ عن كُلِّ أَمر يُستَلَذُّ به كشحاً وأَغضيتُ عن وَردٍ وعن صَدَرِ غَنيتُ بالمجد لا أَبغي سواهُ هوىً في هزَّة السُمر ما يُغني عن السُمُرِ وَما أَسِفتُ عَلى عَصرٍ قضيتُ به عيشَ الشَبيبة في فَسحٍ من العُمُرِ إِلّا لفرقة إِخوان أَلفتُهُمُ من كُلِّ أَصيدَ مثل الصارم الذَكَرِ طُهر المآزِرِ مذ نيطَت تمائمُهم نالوا من المَجد ما نالوا من الظفرِ شادوا قِبابَ المَعالي من بيوتهمُ واِستوطنوا ذِروة العَلياء من مُضرِ كَم فيهمُ من كَريمٍ زانَه شَمَمُ تُغنيك غُرَّته عن طَلعةِ القَمرِ سَقى الحَيا ربعَ أنسٍ ضمَّ شملَهمُ ولا عدا سوحَهُ مُستعذَب المطرِ يا للرجال لِصبٍّ بالعُلى قمنٍ يُمسي وَيُصبحُ من دهر على غَرَرِ لَو أَنصفتني اللَيالي حزتُ مُطَّلَبي ولم أَبت حِلفَ وَجدٍ عاقر الوَطرِ الآن أحرز آمالي وأدرِكُها بماجِدٍ غير ذي مَنٍّ ولا ضَجرِ مُسدَّدِ الرأي لم يعبأ بحادثَةٍ وَلَم تخنه يدُ الأَيّام وَالغيَرِ | 14 | sad |
1,245 | أَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَ فَحقَّ البُكاءُ لَهُم أَن يَطيبا رُزِئتُ صَبيباً عَلى فاقَةٍ وَفارَقتُ بَعدَ حَبيبٍ حَبيبا | 2 | sad |
2,310 | أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى والبرق قد أومض فاستضحكا فاشرب على غَيْم كَصِبْغِ الدجى أضحكَ وجهَ الأرضَِ لمّا بكى وقد حكَى العودُ أَنِينَ الهوى لكِنّه جوّد فيما حكى وانظر لماءِ النيلِ في مدّهِ كأنما صُنْدِل أو مُسِّكا وهاكها تشبِه فِكَر الذي نظّمها في لفظِه أو حكى | 5 | sad |
3,697 | يأيها المعشوقُ بالله مَن صَفَّر بالهجران نَيْلَوْفَرَكْ فقال واسترجع في قوله غَيّرني الحبُّ كما غَيَّركْ لم يَتَّرِكْ لي عشقُ شمسِ الضّحى لَوْناً لو تَارَكْتُه ما تَرَكْ صُفوةُ وجهي ترجمانُ الهوى فِيَّ ونَبْتِي في جَوابي البِرك | 4 | sad |
4,239 | طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ وَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه خَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍ دارِساتٍ يَقضي بِهِنَّ وُلُوعَه مَعهَدٍ مِن شَبابِهِ كانَ قِدماً مَعهَد الغانيات يَسلُكنَ رَيعَه كلُّ خَمصانَةِ الوِشاح دَعاها لِلتَصابي هَوىً فَلَبّت مُطيعَه صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍ وَكَساها رَيطَ الجَمالِ بَديعَه فَبَراها قَيد النَواظر تُزهى رَوضَةً غَضّةَ النَباتِ مُريعَه ذاتَ لُطفٍ كَأَنَّما أَلبَسَتها حليُ يَدِ أَبي الصَفاءِ وَشيعَه مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعالي بِبَيانٍ تَلا النِظامُ بَديعَه ماجِدٌ مُذ تَفوّق الفَضل طِفلاً قَد أَبى مَشرَعِ المِجَنّ شَريعَه ذُو سَجايا تُرى كَزَهرِ رِياضٍ وَكَزُهرِ السَماء تُلفى مَنيعَه أَو كبَكرٍ أَبَت مَواقعة الشر ب فشُجَّت عَمداً بِماءِ وَقيعَه عَلّنيها بُعَيد هَدءٍ نَدِيمي وَالثُرَيّا لِلغَربِ تَهوى سَريعَه إِيه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّ سَعدُهُ نِيط بِالسعُودِ الرَفيعَه قَد أَتَت يَمّك الفُراتَ قَوافٍ صَدَرت خِلّ عَن كِلالِ طَبيعَه وَرَدتهُ ظَمأى لِتَصدُرَ عَنهُ بَعدَ برح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه وَاِبقِ لا يُغبَب السَحابُ هَزيماً لَكَ رَبعاً يُوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه وَكَساهُ الرَبيعُ وَشياً يُحاكِي وَشيَ صَنعاءَ بَل يَفوقُ صَنيعَه ما تَغنّى قُمرِيّ مُقرى بِرَوضٍ رَقرَق الطَلّ في رُباهُ دُمُوعَه | 18 | love |
4,415 | أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقي فَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَرا وَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُ فَكانَ الشِفا داءً مِنَ الوَجدِ آخَرا لِأَنّي أَرى شَخصاً يَزيدُ جَمالُهُ إِذا ما اِلتَقَينا نَفرَةً وَتَكَبُّرا فَلا بُدَّ مِن وَجدٍ يَكونُ مُقارِناً لِما زادَ مِن حُسنٍ نِظاماً مُحَرَّرا | 4 | love |
7,444 | أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه وَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه وَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَت عَلَيهِ الصَبا حَتّى تَنَكَّرَ داثِرُه بِهِ كُلُّ ذَيّالِ العَشِيِّ كَأَنَّهُ هِجانٌ دَعَتهُ لِلجُفورِ فَوادِرُه خَلا بَعدَ حَيٍّ صالِحينَ وَحَلَّهُ نَعامُ الحِمى بَعدَ الجَميعِ وَباقِرُه بِما قَد نَرى لَيلى وَلَيلى مُقيمَةٌ بِهِ في خَليطٍ لا تَناثى حَرائِرُه فَغَيَّرَ لَيلى الكاشِحونَ فَأَصبَحَت لَها نَظَرٌ دوني مُريبٌ تَشازُرُه أَراني إِذا ما زُرتُ لَيلى وَبَعلَها تَلَوّى مِنَ البَغضاءِ دوني مَشافِرُه وَإِن زُرتُها يَوماً فَلَيسَ بِمُخلِفي رَقيبٌ يَراني أَو عَدُوٌّ أُحاذِرُه كَأَنَّ عَلى ذي الطِنءِ عَيناً بَصيرَةً بِمَقعَدِهِ أَو مَنظَرٌ هُوَ ناظِرُه يُحاذِرُ حَتّى يَحسِبَ الناسَ كُلَّهُم مِنَ الخَوفِ لا تَخفى عَلَيهِم سَرائِرُه غَدا الحَيُّ مِن بَينِ الأُعَيلامِ بَعدَما جَرى حَدَبُ البُهمى وَهاجَت أَعاصِرُه دَعاهُم لِسَيفِ البَحرِ أَو بَطنِ حائِلٍ هَوىً مِن نَوى حَيٍّ أُمِرَّت مَرايِرُه غَدَونَ بِرَهنٍ مِن فُؤادي وَقَد غَدَت بِهِ قَبلَ أَترابِ الجَنوبِ تُماضِرُه تَذَكَّرتُ أَترابَ الجَنوبِ وَدونَها مَقاطِعُ أَنهارٍ دَنَت وَقَناطِرُه | 14 | love |
1,167 | مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِ وابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا باليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُ لِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِ بغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَا أُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍ ليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيا فإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرى يقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو في مثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُ لبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُم مثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ما ضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍ ولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرى في مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِ كفايةٌ لو كان بالقانِعِ لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُوا عن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاً ليس لما يُعطيهِ مِن مانِعِ ولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍ ولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِ ما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولا دَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ | 19 | sad |
719 | إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ فَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ وَما رَغَثانُكَ الجَهمُ بنُ بَدرٍ مِنَ الأَقمارِ ثُمَّ وَلا البُدورِ وَلَو أَعطاكَ رَبُّكَ ما تَمَنّى عَلَيهِ لَزادَ في غِلَظِ الأُيورِ لِأَيَّةِ حالَةٍ تَهجو عَلِيّاً بِما لَفَّقتَ مِن كَذِبٍ وَزورِ أَما لَكَ في اِستِكَ الوَجعاءِ شُغلٌ يَكُفُّكَ عَن أَذى أَهلِ القُبورِ | 5 | sad |
4,130 | غِبْتُما يا سَيِّدّيْ مُضَرِ بين باديها إلى الحَضَر في مَسِنْيَا غيبةً تركتْ حَلَباً ليلاً بلا قَمَرِ فمتى يُقْدَرْ إِيابُكُما لا أَجِدْ عَتْباً على القدر يا سِرَاجَيْ هاشمٍ وكفى بسراجَيْ سُرْجِ ذا البَشَر أنتما من هاشمٍ وأبي في محلِّ السَّمْعِ والبَصَر | 5 | love |
3,650 | يا معرضاً عمن تع رض للسقام وللسهاد أتظن إن أعرضت أن هواك يعرض عن فؤادي أم تجهل الصب الذي لم يدر غيرك في العباد مولاي ما ذنب المح ب وما له غير الوداد إن كان حبك ذنبه فهو المصر على التمادي | 5 | sad |
2,905 | لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى أُخِذَ العهدُ عَلى أعينِنا أَنْ تعاني دمعَها والسهرا أَنا ممن بايعوا الحزنَ عَلَى أَنْ يريق الجفنُ دمعاً أَحمرا إِنَّما النّارُ التي في أضلعي تتلظّى للأَسى نار قرى تَرِبَتْ كفُّ امرئٍ ينفضها من عهودٍ أحكمتْ منها العرى لست بالنّاقض ميثاقَ الأَسى بفمِ الناقضِ يا سعد البرى لا تلمْ عيني إذا جدَّ البكا فلقدْ جدَّ بلمياءَ السُرى مدَّةُ العيشِ عناءٌ بعدها كيف أُقضيها وأَنىّ يا ترى أَنا لولا غايةٌ أَسعى لها ضمنَّني من بعد لمياءَ الثرى | 9 | sad |
6,577 | تعالي وإن لم تُجملي فترفقي فحسبي أنَّا ساعةَ الموتِ نلتقي وإن شئتِ أن أبقى وقد أهلكَ الهوى ذويهِ وإلَّا فأْمرينيَ ألحقِ وقد كنتُ لا أرضى بدنيا عريضةٍ فلما دنا يومي رضيتُ بما بقي وما حيلتي إن لم تكنْ ليَ حيلةٌ وهل بعدَ ما ترمينَ لحظكِ أتقي خفي اللهَ ما أقوى على كلِّ نظرةٍ وألاّ تخافيهِ فرحماكِ واشفقي ألم يكفِ أن كانتْ خدودكِ فتنةً لنا فتزينينَ الخدودَ بيشمقِ وزدت فتونَ الجيدِ حتى تركتني أموتُ على نوحِ الحمامِ المطوَّقِ وقد بعثتْ عيناكِ في الحلي نسمةً فكيفَ انثنتْ عنهُ المعاطفُ ينطقِ وألقتْ عليهِ من غرامكِ مسحةً فما انفكَّ مُصفرَّاً حذارِ التفرُّقِ وتبعدهُ ثدياكِ ثمَّ تضمُّهُ كدأبِ الهوى في العاشقِ المتملقِ تعلمتُ منهُ ما توَشيَّ يراعتي وما كلُّ شعرٍ بالكلامِ المنمقِ وما القولُ إلا الحظُّ كثرُ من أرى يظلُّ يهِ يشقى ولمّا يُوَفَقِ فإن يحسدوني شيمةً عربيةً فيا ربَّ فحلٍ إن هدرتُ يُنَوَّقِ وما لهم هاموا وما عرفوا الهوى فقولي لمن لم يعرفِ العشقَ يعشقِ وذي عذلٍ لما مررتِ أشارَ لي فقلتُ لهُ ناشدّتُكَ اللهَ فارفقِ أرى الروحَ سهماً بينَ فكيكَ مودعاً فإنْ تتحركُ هذه القوسُ يمرقِ وداريتهُ حتى إذا قالَ أبعدتْ عن العينِ قلتُ الآنَ فاسكتْ أو انهقِ وما الليثُ أقوى مهجةً غيرَ أنني متى أبصرُ الغزلانَ يمرحنَ أفرقِ ولي قلمٌ كالنابِ ما زالَ مرهفاً ولكنْ متى ما مسَّهُ الدمعُ يورقِ وما أنا من يطوي على الهمِّ جنبهُ ولكنَّ شيئاً إن عرى البدرَ يمحقِ رُوَيْدَكِ لا تقضي عليَّ فرُبَّما رأيتِ بريقَ التاجِ يوماً بمفرقي وما أخرتني في بني الدهرِ شيمةٌ بلى ومتى أطلقتُ للسبقِ أسبقِ ومن كانَ ذا نفسٍ ترى الأرضَ جولةً فلا بدَّ يوماً للسمواتِ يرتقي ومهلاً أضئ آفاقها ثمَّ أنطفي كما أطفأتْ أنفاسَ حبكِ رونقي أليسَ ليَ القولُ الذي إن نظمتهُ أو انتثرتْ حباتهُ يتألقِ وحسبكِ قلبٌ بينَ جنبيَّ شاعرٌ متى هجستْ أفكارُهُ يتدفقِ ولن تجدي غيري يقولُ إذا بكى لعينيكِ ما يلقى الفؤادُ وما لقي | 27 | love |
3,620 | أَرأَيتَ بي من حادثٍ إِشفاقا في الحبِّ إِلا أَن يَكونَ فِراقا ذلُّ التَّهاجرِ كالتَّواصُلِ عندَما لاقى مُحبُّكَ في الهَوى ما لاقى وجفونِ غانِيَةٍ رَمَت فتَراهَنَت أَرواحُنا لنِصالِها أَسباقا لا يَعشقُ العُشاقُ من لَحَظاتِها إِلا سقاماً يَعشَقُ العُشاقا صَدَّت فَلَم أجزَع وقلتُ مُؤمِّلاً سَيَردُّها من رَدَّ لي إِسحاقا من بَعد ما قَد حالَ صَرفُكَ دونَه يا أَيُّها الزَّمنُ الخَؤون وعاقا وصبرتُ للعَيشِ الذي كدَّرتَه حتَّى صَفا بالرَّغم منكَ وراقا بفَتىً كأنَّ المَجدَ أَعطاهُ بأن لا يَستَجيبَ لِغَيرِهِ ميشاقا لا تعجَبنَّ لمَن يَراكَ وبعض ما تأتي فظَنَّ بكَ الشآمَ عِراقا | 9 | sad |
2,529 | أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُ وَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُ وتنكّرتْ أيّامُهُ وتَغيّرتْ جاراتُه وتقوّضتْ آطامُهُ ولقد درى من في الشبابِ حياتهُ أنّ المشيبَ إذا علاه حِمامُهُ عوجا نحيّي الرَّبعَ يدللنا الهوى فلربّما نفع المحبَّ سَلامُهُ واِستعبرا عنّي به إنْ خانني جَفني فلم يمطرْ عليه غمامُهُ فمن الجفون جوامِدٌ وذوارفٌ ومن السّحاب رُكامُهُ وجَهامُهُ دِمَنٌ رضعتُ بهنّ أخلافَ الصِّبا لو لم يكن بعد الرَّضاعِ فطامُهُ ولقد مررتُ على العقيق فشفّني أنْ لم تغنّ على الغصون حَمامُهُ وكأنّه دَنِفٌ تجلّد مؤنساً عُوّادَه حتّى اِستَبان سَقامُهُ من بعد ما فارقتُه فكأنّه نشوانُ تمسح تربه آكامُهُ مَرِحٌ يهزّ قناتَه لا يأتلي أَشَرُ الصِّبا وغرامُهُ وعُرامُهُ تندى على حرّ الهجير ظِلالُهُ وَيضيء في وقت العشيّ ظَلامُهُ وكأنّما أطيارُه ومياهُهُ للنّازليه قِيانُه ومُدامُهُ وكأنّ آرامَ النّساءِ بأرضه للقانِصِي طَرْدِ الهوى آرامُهُ وكأنّما برد الصّبا حَوْذانُه وكأنّما ورق الشّباب بَشامُهُ وَعَضيهةٍ جاءتك من عَبِقٍ بها أزرى عليك فلم يجُزه كلامُهُ ورماك مجترئاً عليك وإنّما وافاك من قعر الطَّوِىّ سِلامُهُ وكأنّما تَسْفِي الرّياحُ بعالِجٍ ما قال أو ما سطّرتْ أقلامُهُ وكأنّ زُوراً لفّقتْ ألفاظُهُ سِلْكٌ وَهى فَاِنحلّ عنه نظامُهُ وَإِذا الفتى قعدتْ به أخوالُهُ في المجدِ لَم تَنهض به أعمامُهُ وإذا خصالُ السّوءِ باعَدْن اِمرءاً عن قومه لم تُدنِهِ أرحامُهُ وَلكَمْ رماني قبل رَمْيكِ حاسدٌ طاشتْ ولم تخدش سواه سهامُهُ ألقى كلاماً لم يَضِرْني وَاِنثَنى وندوبهُ في جلده وكِلامُهُ هَيهاتَ أَن أُلفى رَسيلَ مُسافِهٍ ينجو به يوم السّبابِ لِطامُهُ أو أن أُرى في معركٍ وسلاحُهُ بدلَ السّيوف قِذافُهُ وعِذامُهُ ومن البلاء عداوةٌ من خاملٍ لا خلفه لعُلىً ولا قُدَّامُهُ كَثُرتْ مَساويه فصارَ كَمدحه بين الخلائق عيبُهُ أوْ ذامُهُ والخُرْقُ كلُّ الخُرق من متفاوت ال أفعالِ يتلو نقضَه إبرامُهُ جَدِبِ الجَناب فجارُهُ في أزْمةٍ والضّيفُ موكولٌ إليه طعامُهُ وإذا علقتَ بحبله مستعصماً فكفقعِ قَرْقَرَةٍ يكون ذِمامُهُ وإذا عهودُ القومِ كنّ كنبعهمْ فالعهد منه يَراعُهُ وثُمامُهُ وَأَنا الّذي أَعييتُ قبلك مَن رَسَتْ أَطوادُه واِستشرفتْ أعلامُهُ وتتبّع المعروفَ حتّى طُنِّبتْ جوداً على سَنَنِ الطّريقِ خِيامُهُ وتناذرتْ أعداؤه سطواتِهِ كاللّيث يُرهب نائباً إرزامُهُ وترى إذا قابلته في وجههِ كالبدر أشرق حين تمّ تمامُهُ حتّى تذلّل بعد لأْيٍ صعبُهُ وَاِنقادَ مَنبوذاً إليَّ خِطامُهُ يُهدى إليّ على المغيب ثناؤُهُ وإذا حضرتُ أظَلَّنِي إكرامُهُ فمضى سليماً من أداة قوارصي وَاِستام ذمّي بعده مستامُهُ والآن يوقظني لنحتِ صَفاتِهِ مَن طال عن أخذ الحقوق نيامُهُ وَيَسومني ما لم أزلْ عن عزّةٍ ونزاهةٍ آباه حين أُسامُهُ ويلُسُّنِي ولئنْ حَلَوْتُ فإّنني مَقِرٌ وفي حنكِ العدوّ سِمامُهُ فلبئسما منّتْه منِّي خالياً خطراتُه أو سوّلتْ أحلامُهُ أمّا الطّريفُ من الفخار فعندنا ولنا من المجد التّليد سنامُهُ ولنا من البيت المحرّم كلّما طافتْ به في موسم أقدامُهُ ولنا الحَطِيمُ وزَمْزَمٌ وتراثنا نِعْمَ التّراثُ عن الخليل مَقامُهُ ولنا المشاعر والمواقفُ والّذي تهدي إليه من مِنىً أنعامُهُ وبجَدّنا وبصنْوِه دُحِيَتْ عن ال بيت الحرامِ وزُعزعتْ أصنامُهُ وهما علينا أطلعا شمس الهدى حتّى اِستَنارَ حلالُهُ وحرامُهُ وَأَبى الّذي تَبدو على رغم العِدا غُرّاً محجَّلةً لنا أيّامُهُ كالبدر يكسو اللّيلَ أثواب الضّحى والفجرُ شُبّ على الظلام ضِرامُهُ وَهو الّذي لا يقتضي في موقفٍ إِقدامُهُ نُكْصٌ به أقدامُهُ حتّى كأنّ حياتَه هي حتفُه ووراءَه ممّا يخاف أمامُهُ ووقى الرّسول على الفراش بنفسه لمّا أرادَ حِمامَه أقوامُهُ ثانِيهِ في كلّ الأمور وحصنُه في النّائباتِ وركنُه ودِعامُهُ للَّه دَرُّ بلائه ودفاعِه واليومُ يغشي الدّارعين قَتامُهُ وكأنّما أُجمُ العوالي غِيلُهُ وكأنّما هو بينها ضِرغامُهُ وترى الصّريعَ دماؤه أكفانُه وحَنوطُه أحجارُه ورَغامُهُ والموْت من ماء التّرائب وِرْدُه ومن النّفوسِ مَرادُه ومَسامُهُ طلبوا مداه ففاتهمْ سبقاً إلى أمَدٍ يشقّ على الرّجالِ مَرامُهُ فمتى أجالوا للفخارِ قِداحَهمْ فالفائزاتُ قداحُهُ وسهامُهُ وَإِذا الأمور تَشابَهت واِستَبهمتْ فَجِلاؤها وشفاؤها أحكامُهُ وَتَرى النديَّ إِذا اِحتَبى لقضيّةٍ عوجاً إليها مُصْغِياتٍ هامُهُ يُفْضِي إلى لُبّ البليد بيانُهُ فيعِي ويُنشئُ فهمَه إِفهامُهُ بغريبِ لفظٍ لم تُدِرْهُ أَلْسُنٌ وَلِطيفِ معنىً لم يُفضّ ختامُهُ وَإِذا اِلتفتّ إلى التُّقى صادقْتَه من كلِّ بِرٍّ وافراً أقسامُهُ فاللّيلُ فيه قيامُه متهجّداً يتلو الكتابَ وفي النّهارِ صيامُهُ يطوِي الثلاثَ تعفُّفاً وتكرُّماً حتّى يُصادفَ زادَه معتامُهُ وتراه عُريانَ اللّسانِ من الخَنا لا يهتدي للأمر فيه ملامُهُ وعلى الّذي يُرضي الإلهَ هجومُه وَعلى الّذي لا يَرتَضي إحجامُهُ فمضى بريئاً لم تَشِنْهُ ذنوبُه يوماً ولا ظفِرتْ به آثامُهُ ومفاخرٍ ما شئتَ إن عدّدتَها فالسّيلُ أطبق لا يعدّ زهامُهُ تعلو على مَن رام يوماً نيْلَها من يَذْبُلٍ هَضَبَاتُهُ وإكامُهُ | 72 | sad |
6,655 | قُصَّ لي سيرَةَ الَّذينَ أَحَبَّوا قَبلَنا أَنتَ أَحسَنُ الناسِ ظَنّا أَسنِدي رَأسَكِ الجَميلَ إِلى صَد ري وَأَصغي أُسمِعكِ ما لَيسَ يَفنى أَوَّلُ العاشِقينَ يا لَيلَ قَيسٌ لَيسَ في الحُبِّ قَبلَ قيسٍ مُعَنّى تَيَّمَتهُ يا لَيلَ لَيلى وَلَمّا زُوِّجَت مِن سِواهُ هام وَجُنّا وَأَحَبُّ العُشّاقِ مَن هام يا لَي لى بِلَيلى وَكان ما نَحنُ صِرنا وَجَميلُ بنُ مَعمَرٍ أَتَمَنّى لَو تَرَوَّيتِ كَيفَ كَرَّمَ بَثنا زادَهُ حُبُّهُ عَفافاً وَنُبلاً كُلَّما عَضَّهُ اِمرؤٌ وَتَجَنّى شِعرُهُ لَو عَرفتِ كَيفَ يَفوحُ ال صِدقُ مِنهُ لقُلتِ ذلِكَ مِنّا أَكرَمُ العاشِقينَ عَيناً وَقَلباً أَطرَبُ الشاعِرينَ مَبنىً وَمَعنى وَمِنَ الحُبِّ عُروَةُ بنُ حِزامٍ نالَ في المَوتِ شَطرَهُ وَاِطمَأَنّا ماتَ في عَفرَ ثُمَّ ماتَت بِهِ عَف را كِلا العاشِقينِ ما يَتَمَنّى هيَ أُسطورَةٌ مِنَ الشِعرِ قالوا وَهيَ أَسمى حَقايِق الحُبِّ قُلنا وَلَو أَنَّ القُلوبَ لَم تَفنَ في الحُ بِّ لما أَورقَ الجَمالُ وَغَنّى لَيلَ ما أَنزَلَت كَروحِكِ كَفُّ اللَ هِ روحاً وَلا كَحُسنِكِ حُسنا وَالحَنانُ الَّذي يُخَدِّرُ عَينَي كِ أَفي الأَرضِ لِلسَّما مِنهُ أَدنى كُنتِ في الناسِ كَالنِساءِ فَلَمّا جِئتِ قَلبي ظَهَرتِ شِعراً وَلَحنا وَزَرَعتِ الآمالَ فيَّ نُجوماً أَيُّ كَنز أَحبَّ مِنها وَأَغنى نَحنُ يا لَيلَ أَسَعدُ الناسِ فَل نَغفِر لَهُم كُلَّ ما يَقولونَ عَنّا | 18 | love |
3,283 | وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه وَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ تُكَلِّمُني أَحجارُهُ وَمَلاعِبُه إِذا سَرَحَت مِن حُبِّ مَيٍّ سَوارِحٌ عَلى القَلبِ آبَتهُ جَميعا عَوازِبُه بِأَجرَعَ مِقفار بَعيدٍ مِنَ القُرى فَلاةٍ وَحُفَّت بِالفَلاةِ جَوانِبُه بِهِ عَرَصاتُ الحَيِّ قَوَّبنَ مَتنَهُ وَجَّردَ أثباجَ الجَراثيمِ حاطِبُه تُمَشّي بِهِ الثيرانُ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَما اِعتادَ بَيتَ المَرزُبانِ مَرازِبُه كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ رَيّا تُرابِهِ إِذا هَضَبتهُ بِالطِلالِ هَواضِبُه إِذا سَيَّرَ الَهيفُ الَصهيلَ وَأَهلَهُ مِنَ الصَيفِ عَنهُ أَعقَبَتهُ نَوازِبُه نَظَرتُ إِلى أَظعانِ مَيٍّ كَأَنَّها مُوَلِّيَةً مَيسٌ تَميلُ ذَوائِبُه فَأَبدَيتُ مِن عَينَيَّ وَالصَدرُ كاتِمٌ بِمُغرَورَقِ نَمَّت عَلَيهِ سَواكِبُه هَوى آلِف جاءَ الفِراقُ فَلَم تُجِل جَوائِلها أَسرارُهُ وَمَعاتِبُه ظَعائِنُ لَم يَحلُلنَ إِلاّ تَنوفَة عَذاةً إِذا ما البَردُ هَبَّت جَنائِبُه يُعَرِّجنَ بِالصِمّانِ حَتّى تَعَذَّرَت عَلَيهِنَّ أَرباعُ اللِوى وَمَشارِبُه وَحَتّى رَأَينَ القِنعَ مِن فاقِئِ السَفى قَدِ اِنتَسَجَت قُريانُهُ وَمَذانِبُه وَحَتّى سَرَت بَعَد الكَرى في لَوِيِّهِ أَساريعُ مَعروفٍ وَصَرَّت جَنادِبُه فَأَصبَحنَ بِالجَرعاءِ جَرعاءِ مالِك وَآلُ الضُحى تَزهى الشُبوحَ سَبائِبُه فَلَمّا عَرَفنا آيةَ البَينِ بَغتَة وَرُدَّت لِأَحداجِ الفِراقِ رَكائِبُه وَقَرَّبنَ لِلأَظعانِ كُلَّ مُوقَّع مِنَ البُزلِ يوفي بِالحَويِّةِ غارِبُه وَلَم يَستَطِع إِلفٌ لِإِلفٍ تَحِيَّةً مِنَ الناسِ إِلّا أَن يُسَلِّمَ حاجِبُه تَراءى لَنا مِن بَينِ سِجفَينِ لَمحَةً غَزالٌ أَحَمُّ العَينِ بيضٌ تَرائِبُه وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ مَيَّةُ ما الَّذي أُحَدِّثُها إِلّا الَّذي أَنا كاذِبُه إِذاً فَرَماني اللَهُ مِن حَيثُ لا أَرى وَلا زالَ في أَرضي عَدُوٌّ أُحارِبُه إِذا نازَعَتكَ القولَ مَيَّةُ أَو بَدا لَكَ الوَجهُ مِنها أَو نَضا الدِرعَ سالِبُه فَيا لَكَ مِن خَدّ أَسيلٍ وَمَنطِق رَخيمٍ وَمِن خَلقٍ تَعَلَّل جادِبُه أَلا لا أَرى مِثلَ الهَوى داءَ مُسلِمٍ كَريمٍ وَلا مِثلَ الهَوى ليمَ صاحِبُه مَتى يَعصِهِ تُبرَح مُعاصاتُهُ بِهِ وَإِن يَتَّبِع أَسبابَهُ فَهَو غالِبُه مَتى تَظعَني يا مَيُّ عَن دارِ جيرَةٍ لَنا وَالهَوى بَرحٌ عَلى مَن يُغالِبُه أَكُن مِثلَ ذي الأُلّافِ لُزَّت كُراعُهُ إِلى أُختِها الأُخرى وَوَلّى صَواحِبُه تَقاذَفنَ أَطلاقاً وَقارَبَ خَطوَهُ عَنِ الذَودِ تَقييدٌ وَهُنَّ حَبائِبُه نَأَينَ فَلا يَسمَعنَ إِن حَنَّ صَوتُهُ وَلا الحَبلُ مُنحَلٌّ وَلا هُوَ قاضِبُه وَأَشعَثَ قَد قايَستُه عَرضَ هَوجَل سَواءٌ عَلَينا صَحوُهُ وَغَياهِبُه وَمُنخَرَق خاوي اَلمَمِّر قَطَعتُهُ بِمُنعَقِد خَلفَ الشَراسيفِ حالِبُه يَكادُ مِنَ التَصديرِ يَنسَلُّ كُلَّما تَرَنَّمَ أَو مَسَّ العِمامَةَ راكِبُه طَويلِ النَسا وَالأَخدَعَينِ شَمَردَل مُضَبَّرَةٍ أَوراكُهُ وَمَناكِبُه طَوى بَطنَهُ التَرجافُ حَتّى كَأَنَّهُ هِلالٌ بَدا وَاِنشَقَّ عَنهُ سَحائِبُه كَأَنَّ يَمامِيّاً طَوى فَوقَ ظَهرِهِ صَفيحاً يُداني بَينَهُ وَيُقارِبُه إِذا عُجتُ مِنهُ أَو رَأى فَوقَ رَحلِهِ تَحَرُّكَ شَيءٍ ظَنَّ أَنِّيَ ضارِبُه كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ سَيِّدِ عانَة مِنَ الحُقبِ زَمّامٍ تَلوحُ مَلاحِبُه رَعى مَوقِعَ الوَسمِيِّ حَيثُ تَبَعَّقَت عَزالي السَواحي وَاِرثَعَنَّت هَواضِبُه لَهُ واحِفٌ فَالصُلبُ حَتّى تَقَطَّعَت خِلافَ الثُرَيّا مِن أَريكٍ مَآرِبُه يُقَلِّبُ بِالصِمّانِ قوداً جَريَدة تَرامى بِهِ قيعانُهُ وَأَخاشِبُه وَيَومٍ يُزيرُ الظَبيَ أَقصى كِناسِهِ وَتَنزو كَنَزوِ المُعلَقاتِ جَنادِبُه أَغَرَّ كَلَون المِلحِ ضاحي تُرابِهِ إِذا اِستَوقَدَت حِزّانُهُ وَسباسِبُه تَلَثَّمتُ فَاِستَقَبلتُ مِن عُنفُوانِهِ أُوارا إِذا ما أَسهَلَ اِستَنَّ حاصِبُه وَقَد جَعَلَ الحِرباءُ يَبيَضُ لَونُهُ وَيَخضَرُّ مِن لَفحِ الهَجيرِ غَباغِبُه وَيَشَبَحُ بِالكَفَّينِ شَبَحاً كَأَنَّهُ أَخو فُجرَةٍ عالى بِهِ الجِذعَ صالِبُه عَلى ذاتِ أَلواحٍ طِوالٍ وَكاهِلٍ أَنافَت أَعاليهِ وَمارَت مَناكِبُه وَأَعيَسَ قَد كَّلَفتُهُ بُعدَ شُّقَةٍ تَعَقَّدَ مِنها أَبيَضاهُ وَحالِبُه مَتى يُبلِني الدَهرُ الّذي يُرجِعُ الفَتى عَلى بَدئِهِ أَو تَشتَعِبني شَواعِبُه فَرُبَّ اِمرِئٍ طاطٍ عَنِ الحَقِّ طامِحٍ بِعَينَيهِ عَمّا عَوَّدَتهُ أَقارِبُه رَكِبتُ بِهِ عَوصاءَ كُلِّ كَريهَةٍ وَزوراءَ حَتّى يَعرِفَ الضَيمَ جَانِبُه وَأَزوَرَ يَمطو في بِلادٍ عَريضَةٍ تَعاوى بِهِ ذُؤبانُهُ وَثَعالِبُه إِلى كُلِّ دَيّارٍ تَعَرَّفنَ شَخصَهُ مِنَ القَفرِ حَتّى تَقشَعِرَّ ذَوآئِبُه قَطَعتُ بِهِ لَيلاً عَلى كورِ نِضوَةٍ تُعاطي زِمامي تَارَةً وَتُجاذِبُه إِذا زَاحَمَت رَعناً دَعا فَوقَهُ الصَدا دُعاءَ الرُوَيعي ضَلَّ في اللَيلِ صاحِبُه أَخو قَفرَةٍ مُستَوحِش لَيسَ غَيرُهُ ضَعيفُ النِداءِ أَصحَلُ الصَوتِ لاغِبُه تَلَوَّمَ يَهياهٍ بِياهٍ وَقَد مَضى مِنَ اللَيلِ جَوزٌ وَاِسبَطَرَّت كَواكِبُه وَرَيطَةِ خِرقٍ كَالعُقابِ رَفَعتُها وَقَد رَكَضَت رَصفَ الهَجيرِ جَنادِبُه وَبَيتٍ بِمَهواةٍ خَرَقتُ سَماءَهُ إِلى كَوكَبٍ يَزوي لَهُ الوَجهَ شارِبُه بِمَعقودَةٍ في نَسعِ رَحلٍ تَقَلقَلَت إِلى الماءِ حَتّى اِنقَدَّ عَنها طَحالِبُه فَجاءَت بِسَجلٍ طَعمُهُ مِن أَجونِهِ كَما شابَ لِلمَورودِ بِالبَولِ شائِبُه فَجاءَت بِنَسجٍ مِن صَناعٍ ضَعيفَةٍ يَنوسُ كَأَخلاقِ الشُفوفِ ذَعالِبُه هِيَ اِنتَسَجَتهُ وَحدَها أَو تَعاوَنت عَلى نَسجِهِ بَينَ المَثابِ عَناكِبُه هَرَقناهُ في بادي النَشيئَةِ داثِرٍ قَديمٍ بِعَهدِ الناسِ بُقعٍ نَصائِبُه عَلى ضُمَّرٍ هيمٍ فَراوٍ وَعائِفٌ وَنائِلُ شَيءٍ سَيِئُ الشُربِ قاصِبُه سُحَيراً وَآفاقُ السَماءِ كَأَنَّها بِها بَقَرٌ أَفتاؤُهُ وَقَراهِبُه وَنُطنا الأَداوى في السَوادِ فَيَمَّمَت بِنا مَصدَرًا وَالقَرنُ لَم يَبدُ حاجِبُه تَؤُمُ فَتىً مِن آلِ مَروانَ أُطلِقَت يَداهُ وَطابَت في قُرَيشٍ مَضارِبُه أَلا رُبَّ مَن يَهوى وَفاتي وَلو دَنَت وَفاتي لَذَلَّت لِلعَدُوِّ مَراتِبُه وَقائِلَةٍ تَخشى عَلي أَظُنُّهُ سَيودي بِهِ تَرحالُهُ وَمَذاهِبُه | 70 | sad |
1,414 | صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى ما راح منسوباً إلى منقاره يثني الحمام فلا يروح لكركر طرباً ورقَّ بنيه في منقاره | 2 | sad |
49 | لعلَّ صُروفَ النفسِ صحَّ عليلُها وزالت مَساويها وزاحت همُومُها وعلَّ ليالي البُؤس كفَّ ظلامُها وأَشرقَ فيها بدرُها ونُجومُها | 2 | sad |
9,212 | أبحرَ سماحٍ مدَّ عشرة أبحر تفيض غمام الجود وهي الأناملُ بكفِّك غيث للبلاد وأهلها يُروَّض مَحلَ الأرض والعام ماحلُ لك الخير أن أصبحت بحر سماحةٍ يعمُّ نداه فالمواهب ساحلُ خلعتَ على هذا الرسول ملابساً بها تتسنّى في عُلاكَ المآملُ وبلَّغتَه آمالَه كيف شاءها فَبُلِّغْتَ يا مولايَ ما أنت آملْ | 5 | joy |
2,276 | هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ أم هَل لأحمدَ من نَصيرِ أنَّى ارتقَتْ هِمَمُ الرَّدَى منه إلى القَمَرِ المُنيرِ بَعْدَ ابتسامِ شمائلٍ كالنَّوْرِ في الغُصْنِ النَّضيرِ يا رِمَّةً أَرَجُ الثَّرى من طيبِها أَرَجُ العَبيرِ لو تستطيعُ الأرضُ ما سَمَحَتْ بها يومَ النُّشورِ نظَرَتْ إليكَ المكرُما تُ فلم تَجِدْ لكَ مِنْ نَظيرِ فغدَتْ عليك حَواسراً يَنظُرْنَ من طَرْفٍ حَسيرِ فاذهَبْ على رُغمِ العِدا والبأسِ والحَسَبِ الخَطيرِ فارقْتَني وتركْتَني غَرَضاً لأحداثِ الدُّهورِ فَلَبِسْتُ أثوابَ الأسَى وخلَعْتُ أثوابَ السُّرورِ | 10 | sad |
4,873 | مَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاً لَمّا جَرى وَجَرى ذَوو الأَحسابِ خَلّى الطَريقَ لَهُ الجِيادُ قَواصِراً مِن دونِ غايَتِهِ وَهُنَّ كَوابي | 2 | love |
9,327 | الفضلُ من أهلِ الكرامةِ يُعرَفُ بالفعلِ لا بالقَولِ مِمَّن يَهرِفُ والجودُ في بعضِ الكِرامِ طبيعةٌ رَسختْ وفي بعضِ الكِرامِ تَكلُّفُ كَرَمُ اللِّسانِ خديعةٌ في طيِّها كَذِبٌ يُعابُ بهِ وبُخلٌ يُقذَفُ لو كانَ في طيبِ الكلامِ إفادةٌ لجَمعتُ منهُ ثَرْوةً لا تُوصَفُ المالُ يُزري بالبخيلِ للُؤمِهِ حِرْصاً ولكن للكريمِ يشرِّفُ إنَّ الغَنِيَّ إذا قضَى حقَّ الغِنَى يَقضي الغِنَي حَقَّ الغَنِيِّ فيُنصِفُ لو قُلتَ للكَرَمِ المصفَّى من تُرَى تدعو أباكَ لقالَ قُلْ يا يوسُفُ هذا الذي يَعتَدُّ من أموالِهِ شُؤماً عليهِ دِرهماً لا يُصرَفُ أعطاهُ خالقُهُ الكمالَ فلا تَرَى في نفسهِ عيباً عليهِ يُعنَّفُ وُضِعَتْ لفعلِ الخيرِ فَطرتُهُ كما وُضِعَتْ لتركيبِ الكلامِ الأحرُفُ يا مَن يَرَى سَبْق السؤَالِ عطاءَهُ عاراً عليهِ يَصُدُّ عنهُ ويأنفُ إنِّي أقولُ لحاسديكَ تأمَّلوا وتعلَّموا منهُ ولا تَستنكْفوا هذا هُوَ العَلَمُ الشَّهيرُ أمامَكُم عنهُ خُذُوا وبهِ اقتدوا ولهُ اقتَفوا | 13 | joy |
3,561 | سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ أَما لَكُمُ مِن هَجرِ أَحبابِكُم بُدُّ أَأَحبابَنا قَد أَنجَزَ البَينُ وَعدَهُ وَشيكاً وَلَم يُنجَز لَنا مِنكُمُ وَعدُ أَأَطلالَ دارِ العامِرِيَّةِ بِاللِوى سَقَت رَبعَكِ الأَنواءُ ما فَعَلَت هِندُ أَدارَ اللِوى بَينَ الصَريمَةِ وَالحِمى أَما لِلهَوى إِلّا رَسيسَ الجَوى قَصدُ بِنَفسِيَ مَن عَذَّبتُ نَفسي بِحُبِّهِ وَإِن لَم يَكُن مِنهُ وِصالٌ وَلا وُدُّ حَبيبٌ مِنَ الأَحبابِ شَطَّت بِهِ النَوى وَأَيُّ حَبيبٍ ما أَتى دونَهُ البُعدُ إِذا جُزتَ صَحراءَ الغُوَيرِ مُغَرِّباً وَجازَتكَ بَطحاءَ السَواجيرِ يا سَعدُ فَقُل لِبَني الضَحّاكِ مَهلاً فَإِنَّني أَنَ الأُفعُوانُ الصِلُّ وَالضَيغَمُ الوَردُ بَني واصِلٍ مَهلاً فَإِنَّ اِبنَ أُختِكُم لَهُ عَزَماتٌ هَزلُ آرائِها جِدُّ مَتى هِجتُموهُ لا تَهيجوا سِوى الرَدى وَإِن كانَ خِرقاً ما يُحَلُّ لَهُ عَقدُ مَهيباً كَنَصلِ السَيفِ لَو قُذِفَت بِهِ ذُرى أَجَإٍ ظَلَّت وَأَعلامُهُ وَهدُ يَوَدُّ رِجالٌ أَنَّني كُنتُ بَعضَ مَن طَوَتهُ المَنايا لا أَروحُ وَلا أَغدو وَلَولا اِحتِمالي ثِقلَ كُلِّ مُلِمَّةٍ تَسوءُ الأَعادي لَم يَوَدّوا الَّذي وَدّوا ذَريني وَإِيّاهُم فَحَسبي صَريمَتي إِذا الحَربُ لَم يُقدَح لِمُخمِدِها زَندُ وَلي صاحِبٌ عَضبُ المَضارِبِ صارِمٍ طَويلُ النَجادِ ما يُفَلُّ لَهُ حَدُّ وَباكِيَةٍ تَشكو الفِراقَ بِأَدمُعٍ تُبادِرُها سَحّاً كَما اِنتَثَرَ العِقدُ رَشادَكَ لا يَحزُنكَ بَينُ اِبنِ هِمَّةٍ يَتوقُ إِلى العَلياءِ لَيسَ لَهُ نَدُّ فَمَن كانَ حُرّاً فَهوَ لِلعَزمِ وَالسُرى وَلِلَّيلِ مِن أَفعالِهِ وَالكَرى عَبدُ وَلَيلٍ كَأَنَّ الصُبحَ في أُخرَياتِهِ حُشاشَةُ نَصلٍ ضَمَّ إِفرِندَهُ غِمدُ تَسَربَلتُهُ وَالذِئبُ وَسنانُ هاجِعٌ بِعَينِ اِبنِ لَيلٍ ما لَهُ بِالكَرى عَهدُ أُثيرَ القَطا الكُدرِيَّ عَن جَثَماتِهِ وَتَألَفُني فيهِ الثَعالِبُ وَالرُبدُ وَأَطلَسَ مِلءِ العَينِ يَحمِلُ زَورَهُ وَأَضلاعَهُ مِن جانِبَيهِ شَوى نَهدُ لَهُ ذَنَبٌ مِثلُ الرَشاءِ يَجُرُّهُ وَمَتنٌ كَمَتنِ القَوسِ أَعوَجَ مُنئَدُّ طَواهُ الطَوى حَتّى اِستَمَرَّ مَريرُهُ فَما فيهِ إِلّا العَظمُ وَالروحُ وَالجِلدُ يُقَضقِضُ عُصلا في أَسِرَّتِها الرَدى كَقَضقَضَةِ المَقرورِ أَرعَدَهُ البَردُ سَما لي وَبي مِن شِدَّةِ الجوعِ ما بِهِ بِبَيداءَ لَم تُحسَس بِها عيشَةٌ رَغدُ كِلانا بِها ذِئبٌ يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِصاحِبِهِ وَالجَدُّ يُتعِسُهُ الجَدُّ عَوى ثُمَّ أَقعى وَاِرتَجَزتُ فَهِجتُهُ فَأَقبَلَ مِثلَ البَرقِ يَتبَعُهُ الرَعدُ فَأَوجَرتُهُ خَرقاءَ تَحسِبُ ريشَها عَلى كَوكَبٍ يَنقَضُّ وَاللَيلُ مُسوَدُ فَما اِزدادَ إِلّا جُرأَةً وَصَرامَةً وَأَيقَنتُ أَنَّ الأَمرَ مِنهُ هُوَ الجِدُّ فَأَتبَعتُها أُخرى فَأَضلَلتُ نَصلَها بِحَيثُ يَكونُ اللُبُّ وَالرُعبُ وَالحِقدُ فَخَرَّ وَقَد أَورَدتُهُ مَنهَلَ الرَدى عَلى ظَمَإٍ لَو أَنَّهُ عَذُبَ الوِردُ وَقُمتُ فَجَمَّعتُ الحَصى وَاِشتَوَيتُهُ عَلَيهِ وَلِلرَمضاءِ مِن تَحتِهِ وَقدُ وَنِلتُ خَسيساً مِنهُ ثُمَّ تَرَكتُهُ وَأَقلَعتُ عَنهُ وَهوَ مُنعَفِرٌ فَردُ لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِجورِها وَحُكمُ بَناتِ الدَهرِ لَيسَ لَهُ قَصدُ أَفي العَدلِ أَن يَشقى الكَريمُ بِجورِها وَيَأخُذَ مِنها صَفوَها القُعدُدُ الوَغدُ ذَرينِيَ مِن ضَربِ القِداحِ عَلى السُرى فَعَزمِيَ لا يَثنيهِ نَحسٌ وَلا سَعدُ سَأَحمِلُ نَفسي عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَلى مِثلِ حَدِّ السَيفِ أَخلَصَهُ الهِندُ لِيَعلَمَ مَن هابَ السُرى خَشيَةَ الرَدى بِأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لَيسَ لَهُ رَدُّ فَإِن عِشتَ مَحموداً فَمِثلي بَغى الغِنى لِيَكسِبَ مالاً أَو يُنَث لَهُ حَمدُ وَإِن مِتُّ لَم أَظفَر فَلَيسَ عَلى اِمرِئٍ غَدا طالِباً إِلّا تَقَصّيهِ وَالجَهدُ | 41 | sad |
6,209 | بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ فيه ورود ونرجسٌ وعجيبٌ اجتماعُ الرِّبعيِّ والخِرفيِّ ما لقلبي يُضحي ويُمسي خفيَّاً منك يا سيدي بغير حَفِيِّ قَطْرُ سهميكَ من دماء المحبي ن على وجنتيكَ غير خَفيِّ | 4 | love |
1,206 | إلى الله أشكو روعتي لمنازل خلت وجوى قلبي لأهل المنازل سيوفي إذا ما نازلتني ملمة حصوني إذا خفت الردى ومعاقلي مضوا سلفا قبلي فلم أحظ بعدهم من العيش والعمر الطويل بطائل | 3 | sad |
7,954 | مالك موفور فما باله أكسبك التيه على المعدم ولم إذا جئت نهضنا وان جئتا تطاولت ولم تتمم وإن خرجنا لم تقل مثل ما نقول قدم طرفه قدم إن كنت ذا علم فمن ذا الذي مثل الذي تعلم لم يعلم ولست في الغارب من دولة ونحن من دونك في المتسم وقد ولينا وعزلنا كما أنت فلم نصغر ولم تعظم تكافأت أحوالنا كلها فصل على الانصاف أو فاصرم | 7 | joy |
3,583 | وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ فَكَأَنَّما وَجناتِهِ وَدموعِهِ ذَهَبا نِ يَقطُرُ ذائِبٌ في جامِدِ وَسابِقٍ مِن أَحسَنِ الجِيادِ جِلالُهُ في غايَةِ السَوادِ رَكِبتُ مِنهُ سَلِسَ القِيادِ أَسرَعَ مِن حُبٍّ إِلى فُؤادِ أَرجُلُهُ تَفطِنُ لِلمُرادِ كَأَنَّها مَباضِعُ الفَصّادِ | 5 | sad |
414 | سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ عَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعَةِ الغَضَا وكَأنَّهَا أَلْوَاحُ سَيْفٍ ثَامِلِ أَوْرَدَ حِمْيَرُ بَيْنَهَا أَخْبَارَهَا بِالحِمْيَرِيَّةِ في كِتَابٍ ذَابِلِ بِالخَلِّ تَقْتَسِمُ الرِّيَاحُ تُرَابَهَا تَسْفِي عَلَيْهَا مِنْ صَباً وشَمَائِلِ لِلرِّيحِ والأَمْطَارِ مَا سَبَقَا بِهِ ومَا تَرَكْنَ فَمِنْ نَصِيبِ الخَابِلِ تَرْعَى الفَلاَةَ بِهَا أَوَابِدُ رُتَّعٌ نُبْلٌ هَجَائِنُ مِثْلُ ذَوْدِ القَافِلِ يَلْقَيْنَ آرَامَ الشَّقِيقِ وعُفْرَهُ كَالْوَدْعِ أَصْبَحَ في مَنَشِّ السَّاحِلِ مَاذَا تَذَكَّرُ مِنْ وِصَالِ غَرِيبَةٍ طَالَتْ إِقَامَتُهَا بِخَلِّ الحَائِلِ لِفَتَاةِ جُعْفِيٍّ لِيَاليَ تَجْتَنِي ثَمَرَ القُلُوبِ بِجِيدِ آدَمَ خَاذِلِ عَجَبَتْ لِيَ الجُعْفِيَّةُ ابْنَةَ مِالِكٍ أَنْ شَابَ أَصْدَاغِي وأَقْصَرَ بَاطِلي ولَقَدْ تَحَيَّنَتِ الصِّبَا وطِلاَبَهُ لِتِبَاعَةِ المَتْبُولِ عِنْدَ التّابِلِ وخَطِيبِ أَقْوَامٍ عَبَأْتُ لِنَارِهِ مَطَرِي فَأَطْفَأَهَا بِدِيمَةِ وَابِلِ ولَقَدْ تَعَسَّفَتْ الفَلاَةَ بِجَسْرَةٍ قَلِقٍ حُشُوشُ جَنِينِهَا أَوْ حَائِلِ أَجُدٍ كَأَنَّ صَرِيفَ أَخْطَبِ ضَالَةٍ بَيْنَ السَّدِيسِ وبَيْنَ غَرْبِ البَازِلِ سُرُحِ العَنِيقِ إِذَا تَرَفَّعَتِ الضُّحَى هَدَجَ الثَّفَالِ بِحِمْلِهِ المُتَثَاقِلِ فَكَأَنَّ رَحْلِي فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِبٍ مِمَّا يَقِيظُ بِأَظْرُبٍ فَيُرَامِلِ عَضَّاضِ أَعْرَافِ الحَمِيرِ شُتَامَةٍ ومُتُونِهَا فِعْلَ الفَنِيقِ الصَّائِلِ قَصَّامِ أَوْسَاطِ السَّفَى مُتَعَلِّقٍ أَرْسَاغُهُ بِحَصَادِ عِرْبٍ نَاصِلِ سَوَّافِ أَبْوَالِ الحَمِيرِ مُحَشْرِجٍ مَاءَ السَّوَافي مِنْ عُرُوقِ السَّاعِلِ وإِذَا رَأى الوُرَّادَ ظَلَّ بِأَسْقُفٍ يَوْماً كَيَوْمِ عَرُوبَةَ المُتَطَاوِلِ وَرَّادُ أَعْلَى دَحْلَ يَهْدِجُ دُونَهَا قَرَباً يُوَاصِلُهُ بِخِمْسٍ كَامِلِ يُوفي اليَفَاعَ إِذَا تَقَاصَرَ ظِلًّهُ فَيَظَلُّ فِيهِ كَالرَّبِيِّ المَاثِلِ حَتَّى يُخَالِفَهُمْ وقَدْ حَجَبَ الدُّجَى دُونَ الشُّخُوصِ إِلى فُضُولِ ثَمَائِلِ يَعْدُو النِّجَادَ إِذَا تَغَمَّرَ شُرْبَهُ غَلَساً وذلِكَ مِنْ جَوَازِ النَّاهِلِ تَلقَى بِجَنْبِ السَّعْدِ مِنْ وَضَحَاتِهِ شُذَّانَ بَيْنَ ضَوَامِرٍ وأَوَابِلِ يَقِصُ الإِكَامَ بِسِرْطِمٍ مُتَحَادِبٍ سَبِطٍ بِطَانَتُهُ كَسِبْتِ النّابِلِ صَخِبٌ كَأَنَّ دُعَاءَ عَبْدَ مَنَافَةٍ في رَأْسِهِ عَقِبَ الصَّبَاحِ الجَافِلِ | 28 | sad |
532 | ولستُ لمن أجالده بغير جزاء إذ أجالده كفاحا ولكني أجالد فيه نفسي وأبغي الفوز فيه والنجاحا | 2 | sad |
1,113 | كم صورة في قطعة الشمعِ مفيدةٍ للفرق والجمعِ يظهرها صانعها سرعة فتبهر الأبصار باللمع وتختفي ثم يرى غيرها يضحك أو يبكي بلا دمع وكلها فانية لا ترى هناك إلا قطعة الشمع فاعتبروا فعل الوجود الذي أنتم به المنصوص في السمع | 5 | sad |
5,130 | جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِ وَقَسَمنَ الحُظوظَ في العُشّاقِ وَهَزَزنَ القَنا قُدوداً فَأَبلى كُلَّ قَلبٍ مُستَضعَفٍ خَفّاقِ حَبَّذا القِسمُ في المُحِبّينَ قِسمي لَو يُلاقونَ في الهَوى ما أُلاقي حيلَتي في الهَوى وَما أَتَمَنّى حيلَةَ الأَذكِياءِ في الأَرزاقِ لَو يُجازى المُحِبُّ عَن فَرطِ شَوقٍ لَجُزيتُ الكَثيرَ عَن أَشواقِ وَفَتاةٍ ما زادَها في غَريبِ ال حُسنِ إِلّا غَرائِبُ الأَخلاقِ ذُقتُ مِنها حُلواً وَمُرّاً وَكانَت لَذَّةُ العِشقِ في اِختِلافِ المَذاقِ ضَرَبَت مَوعيداً فَلَمّا اِلتَقَينا جانَبَتني تَقولُ فيمَ التَلاقي قُلتُ ما هَكَذا المَواثيقُ قالَت لَيسَ لِلغانِياتِ مِن مِثاقِ عَطَفَتها نَحافَتي وَشَجاها شافِعٌ بادِرٌ مِنَ الآماقِ فَأَرَتني الهَوى وَقالَت خَشينا وَالهَوى شُعبَةٌ مِنَ الإِشفاقِ يا فَتاةَ العِراقِ أَكتُمُ مَن أَن تِ وَأَكني عَن حُبِّكُم بِالعِراقِ لي قَوافٍ تَعِفُّ في الحُبِّ إِلّا عَنكِ سارَت جَوائِبَ الآفاقِ لا تَمَنّى الزَمانُ مِنها مَزيداً إِن تَمَنَّيتُ أَن تَفُكّي وِثاقي حَمِّليني في الحُبِّ ما شِئتِ إِلّا حادِثَ الصَدِّ أَو بَلاءَ الفِراقِ وَاِسمَحي بِالعِناقِ إِن رَضِيَ الدَلُّ وَسامَحتِ فانِياً في العِناقِ | 16 | love |
3,245 | قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ أَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُها لُمَعٌ مِنَ الأَطلالِ يُحزِنُنا مُحتَلُّها البالي وَمَألَفُها سَبَقَت مَدامِعُها بِرَشَّتِها مِن قَبلِ أَن يومي مُكَفكِفُها وَتَكَلَّفَت مِن صَوبِ ماطِرِها فَوقَ الَّذي يَرجو مُكَلِّفُها إِن كُنتُ أَنفَذتُ الدُموعَ بِها فَالوَجدُ بَعدَ اليَومِ يُخلِفُها لا مِنَّةٌ مِنّي عَلى طَلَلٍ دِيَمٌ طِلاعُ العَينِ أَذرِفُها وَلَواعِجٌ نَفَسي يُنَفِّسُها وَبَلابِلٌ دَمعي يُخَفِّفُها ظَعَنوا فَلِلأَحشاءِ مُذ ظَعَنوا حُرَقٌ تُعَسِّفُها وَتَعسِفُها لا تَنشُدَنَّ الدارَ بَعدَهُمُ إِنّي عَلى الإِقواءِ أَعرِفُها وَعَلامَةٌ لِلشَوقِ أُضمِرُهُ طَرَبي إِلى الإيقاعِ أَشرَفُها في كُلِّ يَومٍ لي غَريمُ هَوىً يَلوي الدِيونَ وَلا يُسَوِّفُها رِفقاً بِقَلبي يا أَبا حَسَنٍ العَينُ مِنكَ وَأَنتَ تَطرِفُها فَكَأَنَّني بِعَلائِقٍ شُعَبٍ قَد زالَ عَن أَمَمٍ تَأَلُّفُها وَمُقَوَّماتٍ مِن غُصونِ هَوىً يَعوَجُّ أَطواراً مُثَقِّفُها في القَلبِ مِنكَ جِراحَةٌ أَبداً ما زِلتُ أَدمُلُها وَتَقرِفُها كَم مِن مَعاقِدَ بِتَّ تَفسَخُها وَمَواعِدٍ بِالقُربِ تُخلِفُها أَمّا الحِفاظُ فَأَنتَ تَمطُلُهُ وَالمُحفِظاتُ فَأَنتَ تُسلِفُها سَأَرومُ عَطفَ النَفسِ عَنكَ وَإِن كانَ الغَرامُ إِلَيكَ يَعطِفُها وَلَطالَما اِستَصرَفتُها مَلَلاً وَلَئِن صَحَوتُ فَسَوفَ أَصرِفُها وَإِذا طَلَبتُ بِها السَلوَّ أَبى إِلّا النِزاعَ إِلَيكَ مُدنِفُها فَكَأَنَّ مُنسِيَها يُذَكِّرُها أَو ما يُؤَسّيها يُسَوِّفُها تَمضي وَنَحوَكُمُ تَلَفُّتُها وَإِلى لِقائِكُمُ تَشَوُّفُها فَهَواكُمُ وَالشَوقُ يَعذِرُها وَذَميمُ فِعلِكُمُ يُعَنِّفُها هَل يَعطِفَنَّكُمُ تَوَجُّعُها أَو يُقبِلَنَّ بِكُم تَلَهُّفُها فَاِستَبقِ مِنها ما يُضَنُّ بِهِ تِلكَ الصَبابَةُ أَنتَ تَرشُفُها لا تَأمَنَنها إِن أَسَأتُ بِها هِيَ ما عَلِمتَ وَأَنتَ تَعرِفُها إِن كانَ يُطمِعُكُم تَذَلُّلُها فَلَسَوفَ يُفزِعُكُم تَغَطرُفُها وَلَئِن غَلا فيكُم تَهالُكُها فَليَكثُرَن عَنكُم تَعَفُّفُها سَأَروغُ عَن وِردِ الهَوانِ بِهِ هِيَ غَرفَةٌ لا بُدَّ أَغرُفُها إِنَّ الهَضيمَةَ إِن أُقادَ لَها قِدرٌ لَعَمرُكَ لا أُؤَثِّفُها يَدنو بِنَفسي لينُها كَرَماً وَيَبينُ عِندَ الضَيمِ عَجرَفُها قَسَماً بِرَبِّ الراقِصاتِ هَوىً أَمَمَ البِناءِ العَودِ مَوجِفُها يَطلُبنَ رابِدَةَ الظَليمِ إِذا طَرَقَ الظَلامُ أُضِلَّ مُسدِفُها بَلَغَت عَلى عَلَلِ السُرى وَغَدَت وَمِلاؤُها بِالبُدنِ نَصَّفَها يَغدو عَلى الإِرقالِ مُؤتَدِماً مِن نَيَّها العاميِّ نَفنَفُها يَنجو عَلى رَمَقٍ مُقَدَّمُها وَيُقيمُ مَعذوراً مُخَلَّفُها وَبِحَيثُ جَعجَعتِ العَريبُ ضُحىً مِثلَ الحَنيِّ بُلي مُعَطَّفُها وَبِفَضلِ ما أَوعى مُحَصَّبُها وَأَقَرَّ مِن قِدَمٍ مُعَرَّفُها إِنّي عَلى طولِ الصُدودِ لَكُم كَالنَفسِ مَأمونٌ تَحَيُّفُها أَرضى وَأَغضَبُ في حَبابِكُمُ وَرِقابُ وُدّي لا أُصَرِّفُها جاءَتكُمُ أَسَلاً مُشَرَّعَةً مُتَوَقَّعاً فيكُم تَقَصُّفُها قَد باتَ فيها قائِلٌ صَنَعٌ يَهمي لِهاذِمَها وَيُرهِفُها أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَكونَ لَكُم بِالأَمسِ ثَقَّفَها مُثَقِّفُها وَبَراقِعاً لِلعارِ ضافِيَةً يَبقى عَلى الأَيّامِ مُغدِفُها يُجلى لِأَعيُنِكُم مُشَوَّهُها وَلَقَد يَكونُ لَكُم مُفَوَّفُها إِن تَستَعيذوا مِن تَوَسُّطِها أَعراضَكُم فَكَفى تَطَرُّفُها فَتَزاجَروا مِن قَبلِ أَن تَرِدوا بِمَوارِدٍ مُرٍّ تَرَشُّفُها وَتَغَنَّموا إِبطاءَ عارِضِها مِن قَبلِ أَن يَمريهِ حَرجَفُها فَلتُرجِعوا آمَماً تَلَوُّمَها وَلتُقلِعوا نَدَماً تَوَقَّفَها | 49 | sad |
9,170 | يا هاشم بن شيخ بن هاشم وصل كتابك نعم ذاك الكتاب فنسأل الرحمن من فضله يوفق الكل سبيل الصواب ويرشد الكل لما يرتضي منا ويرزقنا بغير حساب فلا نرى بؤسا ولا محنة في يومنا هذا ويوم المآب يا رب يا رحمن يا ربنا نسألك تهدينا لحسن المتاب فقد كثر يا ربنا ذنبنا وقد تعرضنا به للعقاب وما لنا منجى سوى عفوكم فمن به يا من له العفو داب واهدنا نسلك سبيل الهدى سبيل طه ذي الدعاء المجاب عليه صلى الله في كل حين وما حدا أحاديث الركاب | 9 | joy |
3,681 | أَراني ما ذكرت لك الفراقا وَدمعك واقف الاهراقا بلحظك لا هجرت وأى لحظ أَراقَ دمي وأي دم أَراقا لَقَد طالَ المَطال عَلى لولا خَيالك زارَ مَضجَعي اِستراقا وَما شيء بأعظم من جسوم مفرقة وأَرواح تلاقى فَكَم سمح الهوى بدمي وَدَمعي وَكلفني بكم وَلَها وشاقا وأمرضني وأضرم نار وَجدي وَذلك مذهب الحب اِتفاقا وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلا لحمل كل قب ماأَطاقا اذا هب الصبا النجدى وَهنا بريح الرند أَطربني اِنتشاقا وَلَم أَهو الكَثيب وَساكنيه وَلا مصر الخَصيب وَلا العراقا وَلا شوقي لكاظمة وَلكن الى من ساد أمته وفاقا محمد المخصص باسم أَحمد من المَحمود كانَ له اِشتقاقا امام المرسلين وَمنتقاهم وأكرمهم وأطهرهم نطاقا نبيّ أنزل الرحمن فيه تَبارك وَالضحى والانشقاقا كِتابا ذا صراط مُستَقيم مبينلا اِفتراء وَلا اختلاقا فَلا برح الغمام يجود أَرضا نَرى لضياء قبتها ائتلاقا بِها شمس تفوق الشمس نورا وَبدر يلبس البدر المحاقا هُوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَرايا هوَ العلم الَّذي ركب البراقا نبيّ لَم يَزَل يَسمو علوّا الى أَن جاوزَ السبغ الطباقا نضاه اللَه للاسلام سَيفا أَزال به الضَلالة وَالنِفاقا فَكانَ لاهل دين اللَه عزا وَللهيجاء حين تَقوم ساقا أَباد المُشركين بكل ثغر وَقاد الخيل شاذبة وَساقا وَفرّق شوكة الفرق الطَواغي وأروى منهم القَضب الرقاقا وأقدم وَالصوافن صافنات وَقَد ضرب العجاج لها رواقا وَعادَت شامخات الكفر وهدا وَمشى فوقه الخيل العتاقا وَمنعَلى الاساري يوم بدر وَفادى بعد ما شد الوثاقا وعم الخلق مكرمة وَجودا فَلما جا فارق ما أَذاقا أَتَقبل يا محمد عذر عبد يحن اليك من برع اِشتياقا حججت وَلَم أَزرك لسوء حَظي وَعبد السوء يَعتاد الاباقا ومن لي أَن أسلم مِن قَريب وألتَثم التراب وَلَو فواقا وأنظر قبة ملئت جَمالا وأشبع من جوانبها عناقا أَتاكَ الزائِرون من النَواحي يحثون السوابق وَالنياقا وَعاقتني ذنوبي عنك فاِعلَم بأن الذنب أَوقفني وَعاقا فصل عَبد الرَحيم بحبل جود تعمّ به الاحبة وَالرفاقا أَتَيتك سَيدي بالعذر فاعطف عَلى اذا الفَضاء عليّ ضاقا قصرت خَطاي عنك من الخَطايا وَذَنبي لَم أطق معه انطلاقا فكن ظلي غَدا وَشَفيع ذَنبي وَحوضك فاسقني منه دهاقا وآنس بالقبول غَريب لَفظي وَنفس عَن مؤلفه الخناقا فَقَد ملكتني الاوزار عَبدا وَلكني رجوت بك العتاقا وَكَيفَ يَخاف لفح النار مِثلي وَجار حماك لم يخف اِحتراقا عَليك صَلاة ربك ما تَبارَت رياح الجوّ تَستَبِق استباقا | 40 | sad |
8,290 | حَناناً أَخِلّائي فَقَد شَفَّني البُعدُ وَما عادِلي شافَ سِوى قُربِكُم بَعدُ عَهِدتُ بِكُم صَفوَ الوِدادِ فَما لَهُ تَكَدَّرَ بَعدَ الصَفوِ وَاِنتَقَضَ العَهدُ فَيا سوءَ حَظّي أَن قَضَيتُم بِجَفوَتي وَيا طولَ لَيلٍ فيهِ يَحتَكِمُ السُهدُ وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحَرّانِ يَرى إِلَيهِ صَديقاً لا يَدومُ لَهُ وُدُّ عَلى أَنَّهُ يَلقى عَلى رَغمِ أَنفِهِ عَدّوا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ يَروحُ وَيَغدو كارِهاً لِلِقائِهِ وَذاكَ عَتلٌ لا يَروحُ وَلا يَغدو وَيُبعِدُ عَنهُ ما اِستَطاعَ تَحَرُّزاً وَتَجمَعُ الأَيّامُ وَالزَمَنُ النَكَدُ لَكَالحَمدُ أَمّا مِن نَحُبُّ فلا نَرى وَلَيتَ عَلَينا الدَهرُ بِالسوءِ لا يَعدو فَنَسمَعُ مالاً نَرتَضي مِن مَكارِهِ وَنَظُرُ ما لا نَشتَهي فَلَكَ الحَمدُ وَلَكِنَّها الأَقدارُ تَجري كَما تَشا فَهَذا لَهُ دُرٌّ وَهَذا لَهُ رَدُّ وَهَذا لَهُ صَحبٌ بِهِم صارَ هائِماً وَذاكَ لَهُ صَحبُ بَهائِمٍ إِن عَدّوا فَكُن أَيُّها القَلبُ المُعَنَّفُ صابِراً وَلا تَبتَئِس فَالنازِلاتِ لَها حَدُّ فَيَومٌ إِلى الحَظوى وَيَومٌ إِلى الأَسى وَعِندَ اِشتِدادِ الخَطبِ يَستَعمِلُ الجَدُّ وَغَيرَ بَعيدٍ اَن تَنالَكَ غَبطَةً إِذا دامَ مِنكَ الحَزمُ وَاِتَّجَهَ الجَهدُ فَما كُلُّ مَظلومٍ يَدومُ اِضطِهادَهُ وَما كُلُّ ذي الحَزمِ سَيُخطِئُهُ القَصدُ وَما الباسُ إِلّا لِلمُجِدّينَ مَركَبُ وَما اليَأسُ إِلّا لِلقَواعِدِ مُعتَدُ وَأَنّى يَكونُ السُخطُ يَنتَظِرُ الرِضا وَمَهما يَكُن جَزرٌ سَيَعقِبُهُ مَدُّ وَما الفَلَكُ إِلّا الأَعلى هَدَيتَ مُسمِرُ وَلا مَطلَعُ الإِقابلِ مِن دونِهِ سَدُّ وَلا سِيَّما إِن كُنتَ تَقصِدُ أَحمَدا هُنالِكَ تُلقي الجَدَّ يَتبَعُهُ المَجدُ كَريمٌ لَهُ في المَكرُماتِ مَناهِلُ وُروداً بِها الصادونَ إِذ عَذَّبَ الوَردُ تَكونُ مِنها رَوضَ أَنعَمَ فَضلِهِ وَفَتحٌ فيها مِن مَحاسِنِهِ الوَردُ يُحيطُ بِها سورُ السَعادَةِ شامِخاً وَيَطرَبُ فيها بُلبُلُ اليَمَنِ إِذا يَشدو فَكُلُّ عَلاءٍ دونَ عَليائِهِ هَوا وَكُلُّ بِناءٍ دونَ بُنيانِهِ هَدُّ هُوَ البَدرُ لَكِنَّ الكَمالَ رَفيقُهُ هُوَ المُشتَري قَدراً مَنازِلُهُ السَعدُ لَهُ خَلقٌ كَالروحِ تُحيي الَّذي بِهِ وَلُطفٌ وَذَوقٌ مِنهُما يَقطِرُ الشَهدُ وَحُسنُ ذَكاءٍ لَستُ أَعهَدُ مِثلَهُ فَيَعلَمُ مِنكَ القَولُ مِن قَبلُ أَن يَبدو وَتَعشَقُهُ العَليا وَتُعطيهِ حَلِيَّها فَمِن دُرِّها الغالي عَلى جيدِهِ عِقدُ وَتَرمُقُهُ عَينُ العِنايَةِ بِالصَفا فَيُمسي وَيَغدو وَالسَلامُ لَهُ مَهدُ أَلَم تَرَهُ وَالفَوزُ تَحتَ رِكابِهِ لَهُ فَوقَ بُرجِ النَصرِ قَر رَفَعَ البَندُ وَفي كُلِّ نادٍ ذِكرُهُ عاطِرُ الثَنا وَفي كُلِّ وادٍ لا يَزالُ لَهُ حَمدُ فَيا عاذِلي في وُدِّهِ وَاِمتِداحِهِ تَأنَّ فاني عَنهُما لَستُ أَرتَدُ أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَكونَ مُحِبُّهُ فَشَخصي لَهُ خَدنٌ وَشِعري لَهُ عَبدُ وَتَجعَلُني اَثني عَلى حُسنِ صُنعِهِ إِيادٌ لَهُ عِندي يَضيقُ لَها العَدُّ وَماذا عَساني آتِياً في مَديحِهِ وَمَعدِنُهُ دُرٌّ وَجَوهَرُهُ فَردُ فَبَلِّغهُ عَنّي يا نَسيمَ تَحِيَّةٍ يَشوقُ لَها خَيري وَيَحسُدُها نَدُّ وَدَع ذِكرَ أَشواقي لَئِلّا تَهولُهُ وَخَلِّ الَّذي في القَلبِ في القَلبِ يَشتَدُّ | 36 | joy |
6,416 | يا طائرَ البانِ إنْ آنَسْتَ مُؤْتَمناً سرَّ الغرام فلا يعلمْ به البانُ إنَّ الأوانسَ أغصانٌ مهيمنةٌ وقد أغارَ على الأغصانِ أغصان شجوي وشجوُكَ مقرونان في قَرَنٍ إلا جفوني لها سحٌّ وتهتان أبكي العقيقَ وأياماً به سَلَفَتْ سَقَى العقيقَ مُلِثُّ الودقِ حَنَّان فكلما زادَ دمعي زادني عطشاً فالقلبُ ظام وجفنُ العين ريَّان | 5 | love |
2,457 | كيفَ المآلُ إذا تكونُ الحالُ بالجزعِ تَقضي نِسوةٌ ورِجالُ هذا الضعيفُ أمامَكم مُستَرحِماً يرجو النَّوال فهل لديكَ نَوالُ هذا أبو الأيتامِ خلفَك سائِلاً وأبو اليتَامى دَأبُه التَّسآلُ فَعَسَاكَ تُشفِقُ من ألِيمِ عَذابِه وإذا فعَلتَ فرَبُّنا فَعَّل آه لأرملةٍ تقود صغارها والدمع من أجفانهم هطال آهٍ لَها آهٍ لها آهٍ لَها لو كانَ يُجدي آه حينَ يُقالُ ظلَّت تَطوفُ على الأكُفِّ بهم وما أجداهمُ الإدبارُ والإٍِقبالُ حتى إذا ما الليلُ أقبلَ كاشِراً مُتَبِّيناً من منهمُ يَغتالُ وجرت دموعُ اليأسِ فوقَ خُدودهم واليأسُ تَعلمُ أنَّه قَتَّالُ نَظروا السماءَ بأعينٍ مُبتَلَّةٍ وعلى التُّرابِ لهم فِراشٌ مَالوا فَيبيتُ يغزو بالسُّمومِ جُسومَهم أما الجَليدُ فَللجلودِ وبَالُ آهٍ لأطفالٍ صِغارٍ أوشَكَت بالجُوعِ تَقضِي نَحبَها الأطفالُ آه لأطفال تجود بنفسها في حجر أمٍّ دمعها سيال آهٍ لأشياخٍ تَفانى جِسمُهُم فكأنهم لِشُحوبِهم أطلالُ عارٌ علينا أن تَموت ضِعافُنَا جوعاً وتفضُلَ عندنا الأموالُ إخوانَنا ألله في إخواننا فبِبَطنِهم تَتَقَطَّعُ الأوصَالُ ألله في البؤَساءِ إنَّكَ مِنهُمُ لولا كريمٌ واهبٌ مِفضالُ لا فرقَ بينكمُ وبينهمُ سِوى أنتم ذَوو مالٍ وهُم لا مالُ ولَكَم مُقِلٍّ قبلُ أصبحَ ذا غِنىً وأخِي غِنىً قد نابَهُ الإقلالُ قد ساءتِ الأحوالُ لكن ما نرَى منكم به تَتَحَسَّنُ الأحوالُ جمعٌ لنورِ الهَدي نُورٌ واهتِدا وَلذِى الضَّلالِ مَسَبَّةٌ وضَلالُ حققتمُ الآمالَ في إخوانكِم حاشا تَخيبُ لديكمُ الآمالُ سَألوا فلَبَّيتُم سُؤالَ ذَويكمُ ما ضاعَ بين المُسلمينَ سُؤالُ ضاءت قلوبُكمُ بنورِ هِدايةٍ إيَّاكمُ أن يَعتَريه مَلالُ سِيمَا وبَاشانا وكَهفُ مَلاذِنا ألقولُ قَولٌ والفِعالُ فِعالُ ما القولُ قَولٌ عِندَه إن لَم تكُن منكم بِهِ قَد شُفِّعت أعمالُ ولَقد رأيتُم منهُ صولَةَ ضَيغَمٍ في رِقَّةٍ هىَ للزُّلالِ زلاَلُ ورأيتُمُ رُوحا أخفَّ مِن الوِصا لِ على مُحِبٍّ طالَ عنه وِصَالُ ورَأيتُم إخلاصَه ورأيتُم منهُ الذِي به يَستسِرُّ الحالُ فَتآزرُوا وتَناصَرُوا مِن حولِه إنَّا النُّجومُ وإنهُ لهِلاَلُ وبِحقِّه وبحقِّكُم قولُوا معِي لِيُدم له الإعظامُ والإجلالُ | 31 | sad |
9,140 | هذا شَبابُكَ يا سَليمُ تَزينُه تِلك الخِلالُ الغُرُّ وَالأَخلاقُ حاكاكَ أَنوَرُ مِثلَما حاكَيتَهُ فيما مَضى فَتَبارَكَ الخَلّاقُ أَنت الذي عَلَّمتَه نَقلَ الخُطا وَأَرَيتَهُ أَنَّ الحياةَ سِباق | 3 | joy |
5,579 | سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُ أسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُ أين ذاك الظاهرُ المالىء لل عين والمختَرَطُ الرطبُ الصقيلُ أهلالا بعد ما أقمر لي أم قضيباً ومشى فيه الذبولُ أنتِ والأيامُ ما أنكرتُه وبلاءُ المرء يومٌ أو خليلُ قتلَتني وانبرت تسأل بي أيها الناسُ لمن هذا القتيلُ أَشَرُ الحسنِ وجِنِّيُّ الصِّبا شدَّ ما طاحت دماءٌ وعقولُ أنا ذا لَحْمِيَ أطعمتُ الهوى فهْيَ نفسي فوق أظفاري تسيلُ حكمَ الله على والي دمي ولعيني ولقلبي ما أقولُ ووشى الواشي وفي تأميله سفَهاً أنِّي مع الغدر أميلُ لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌ ذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُ لك ما رابك مني إنما لمتَ في نفسي فهل منها بديلُ وعلى الخَيفِ أخٌ غيرُك لي يُثمرُ الخُلَّةَ حُلواً ويحيلُ شأنُ قلبينا إذا جدَّ الهوى شأن قلبٍ وسبيلانا سبيل نمت عني ولديه لوعة يَعرُض الليلُ عليها ويطولُ وعسى الأيام أن تُبدلَهُ صِبغةً تنصُلُ أو لوناً يحولُ طِبْنَ والأزمانُ في إبَّانها آيةً والناسُ والدهرُ شكولُ رِدْ دنيء الورد أومت ظامئاً غير شربيك الذي يرضى الغليل واسأل الملِحة واراها القذى أين ذاك البابليّ السلسبيلُ طِيرَ بالودِّ كما طار السَّفا وعفا المجدُ كما تعفو الطلولُ كنتُ أبكي قِلَّة الناس فمن لمناي اليومَ لو دام القليلُ وأراني غدرُ من يألفني أنه خيرُ خليليَّ المَلولُ ليت بالمولى الذي يظلمني عارفاً بي منصفي وهو جهولُ أحمِلُ الطودَ وأعيا جَلَدي اللسانُ السمحُ والكفُّ البخيلُ قيل صبراً وانتظر إسفارها يُقبِلُ المعرض أو يقضي المطول قلتُ لم أجزَع ولكن خُطَّةٌ قبُحَ الصبرُ لها وهو جميلُ خوَّفَتْني أن تجشَّمتُ الردى قلتُ عِيشي إنما الموتُ الخمولُ يا بني دهري دهاني عندكم هِممٌ تعلو وحاجاتٌ نُزُولُ خفِّفوا عن مَنكِبِي حملَ العلا إنّ ما بينكُمُ عِبءٌ ثقيلُ قد غُبنتُ الفضلَ يوم ابتعتُه فأقِيلونِيَ إني مُستقيلُ هل على باب الأحاظي آذنٌ أم إلى جاري المقاديرِ رسولُ فيُرَى منّي ومنها ساعةً ظالمٌ يُسمعُ أو شاكٍ يقولُ يا بني أيّوبَ حسبي بكُمُ أنتم الحاجةُ والناس الفُضولُ علِّلوني ببقاءِ مجدِكمْ إنما يلتمس البُرءَ العليلُ أنكرتني عن تَقالٍ أُسْرتي وتناءَى الأهلُ عنّي والقبيلُ ورمَتْني بِيدِ الضيم على ظهرِ تيهاءَ يصاديها الدليلُ ولديكم مألفٌ معتلِقٌ بي وبِشرٌ لا يغَطَّى وقَبولُ وعهودٌ جُددٌ مَرعيَّةٌ وعهودُ الناسِ أخلاقٌ سُمولُ كلَّما أَسْحَلَ ودّاً قِدَمٌ عادَ حَبلٌ مُبرمٌ منها فتيلُ بأبي طالبَ طالتْ نَبْعةٌ عقَّها الماءُ فقالوا لا تطولُ ربَّها بالجود حتى ساقها شَطَطُ الحاضن والفيء الظليلُ الفتى كلُّ الفتى تخبُرُهُ يوم يقسو البَرُّ أو يجفو الوصولُ وتخون العينُ غدراً أختَها ويَدِقُّ الرأيُ والخطبُ جليلُ من رجالٍ صان أعراضَهُمُ زَلِقٌ بالعارِ عنها وزليلُ منعوها بالندى أن تُخْتَلَى وهي إن طِيفَ بها مَرعىً وبيلُ أبهمَ الناسُ ولاحت أنجماً غُرَرُ السؤدد فيها والحجُولُ كلُّ آباءٍ له ما احتكم ال شرفُ الفارعُ والبيتُ الأصيلُ بكَ قامتْ للنَدَى مُسكَتُه وهو لولا الرمَقُ النِّضْوُ القتيلُ ومشى الفضلُ الذي آويتَهُ رافلاً في العزّ والفضلُ دليلُ فابقَ للمجدِ الذي منك بدا وإلى مغناك يُفضِي ويؤولُ وارتبط ناتجَ ما ألقحتَهُ كلَّ جرداءَ لها شوطٌ طويلُ تطرَحُ الريحَ على أعقابها وتردُّ البرقَ والبرقُ كليلُ دارُها الأرضُ إذا ما اندفعتْ بِعيابِ الشكرِ تَسرِي وتجولُ كلما طامنَ منها كَفلٌ مُرْدَفٌ أشرفَ هادٍ وتليلُ فهي إمّا قُيِّدتْ أو أُطلِقَتْ أطربَ السمعَ صليلٌ وصهيلُ ولها إن لم تكن من لاحقٍ أمّهاتٌ منجباتٌ وفحولُ من بناتِ الفكر يغذوها الحجا مرضَعاتٍ وتُربِّيها العقولُ يُقسم الرُّوَّاضُ أن قد كَرُمَتْ فارتبطها هكذا تُبلَى الخيولُ يجنُبُ النَّيروزُ منها تحفةً ما لها في تُحفِ الدنيا عديلُ | 58 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.