poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
6,670 | يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى وَالناسُ تَقولُ إِذ تَرى حُسنَكَ ذا سُبحانَكَ ما خَلَقتَ هَذا عَبَثا | 2 | love |
5,472 | أدلَّةُ أَهواءٍ يُضِلُّ اتِّباعها ويجمعُ أَعمالَ القُلوبِ اجتِماعُها جُفونٌ عَليها السِّحرُ لَولا مَراشِفٌ عَلَيها الرقى مِنهنَّ لَولا امتِناعُها ونارُ شَبابٍ شَبَّها الجهلُ فابتَدى يَلوحُ عَلى شَكل المَشيبِ شُعاعُها يعارضُني في عارِضَيَّ ولمَّتي ليَردعَ نَفساً ما إليهِ ارتِداعُها فَلا تَقطَعَنِّي إنَّ للحبِّ مُدَّةً مَع المَوتِ لا مِن قبل ذاكَ انقِطاعُها وماضٍ بماضٍ بَينَ جَفنيهِ غالب عَلى كُلِّ أرضٍ أو يطيع مطاعُها يَقومُ فَيَتلو كلَّ يَومٍ صَحائِفاً فَهَل كانَ مَحظوراً عَلَيهِ استِماعُها على ذِروَةٍ للحادِثاتِ منيفةٍ فمِن عِندِه إشرافُها واطِّلاعُها فَها أَناذا والنائِباتُ بِمَوقِفٍ وتلكَ العُلى في مَوقِفٍ وسِباعُها وما بعدَ رأي العَينِ في كلِّ نَكبةٍ تظلَّمتُ مِنها اليَومَ إلا دفاعُها وقَد نَصبَ الناسُ الخطوبَ وبايَعوا لَها وعَلى جَدوى يَدَيك اختِلاعُها لَياليكَ بيضٌ كالغَواني فَمَن يَجِد سَواداً بإحداهُنَّ فهو قِناعُها وأقسِمُ لو أشكلتُ يَوماً بِليلَةٍ على أحدٍ أعيا علَيهِ انتِزاعُها ومذ صارَ في الأَيام يومٌ مؤرَّخٌ يُهنا بِه في مَجلِسٍ طالَ باعُها فلَو تَستَطيعُ الخالياتُ التي مضَت من الشوقِ جاءَت رسلُها ورِقاعُها ولولا انتِظارُ الباقِياتِ مُديرها إليكَ لحازَ السَّبقَ مِنها سِراعُها وأما أَحاديثي فَأَعجَبُ ما يُرى وتَسمَعُهُ مكتومُها ومُذاعُها تَقلَّدتُ ديوانَ الديون لما مَضى فلم تَنكَسِر واليومَ أدى ارتِفاعُها وقيَّدَني قيدُ الوَفاءِ فلم أجد سَبيلاً وإلا هانَ عِندي وَداعُها | 19 | love |
1,331 | عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟ وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟ وأخذناك إلى أضلاعنا وسَقيناك مِن الحُبِّ رحِيقا واقتسمنا كِسْرةَ الخُبز معاً وكتبنا بالدِّما عهداً وثيقا وزرعناكَ على أجفانِنا ونشرنا فوقكَ الهُدْبَ الورِيقا وزَعَمْنَاك ولم تَبْرقْ سناً وكسوناك ولم تلمع برِيقا سَيفنا كنت تأملْ سيفنا كيف أهدى قلبنا الجُرح العميقا دِرعنا كنت وهذا دِرعنا حَربة في ظهرنا شبت حريقا جيشنا كنتَ أجبْ يا جيشنا كيفَ ضَيَّعْتَ إلى القدس الطريقا ؟! ذلك العملاق ما أبشعه في الدُّجى .. يغتال عُصفوراً رقيقا مُسِخَ الفارسُ لصاً قاتلاً مُسِخَ الفارسُ كَذَّاباً صَفِيقا رحمةُ الله عليهِ إنهُ مات .. هلْ عاشَ الذي خانَ الرَّفيقا ؟! | 11 | sad |
8,512 | رأس أبي حفص عظيم المنفعَهْ كم من يد أمست به ممتعَهْ لو عدمته لبكت بأربعه وأصبحت لفقده مفجَّعه رأس جلاه الدهر حتى قرَّعه فلم يدع في جانبيه قزعه كأنما قرَّعه ليصفعه لله تلك الهامة المربعه إذا بدت كالفيشة المقصَّعه مصقولةً مدهونةً مصنعه ثم هوت فيها يد كالمقمعه بصفعة هائلة مشعشعه كأنها نُفاخة مفرقعه يا ليت لي يافوخه وأخدعه ملك يد من فضل رب ذي سعه بل ليتني أسمع تلك القعقعه مكان أعلى مسمع ومسمعه | 9 | joy |
5,380 | وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ تَأنّقَ فيهِ كيفَ شاءَ وإنّما مقالَتُهُ للشّيءِ كُنْ فيَكُونُ | 2 | love |
6,370 | لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا رأتْ عنها سُلُوّي واصطباري وأنِّي لا أميل إلى نديم يروّيني بكاسات العقار وإنِّي قد مَدَدْتُ اليوم باعاً أنال بها الَّذي فوق الدراري فلا يوم صَبَوْتُ إلى الغواني ولا يوم خَلَعْتُ بع عذاري ثكلتك ليس لي في اللهو عذر وقد لاح المشيب على عذاري ولست براكب من بعد هذا جواداً غير مأمون العثار فنم يا عاذلي بالأمن منِّي فلم تَر بعد عذْلك واعتذاري وقل للغيد شأنك والتجافي وللغزلان أخْذَكِ بالنفار صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاً وقد أعْرَضْتُ عنها باختياري وكانت صبوتي قد خامرتني وها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار وقد هدرت زماناً فاستقرت وكانت لا تصيخ إلى قرار لئن ضيّعتُ أيام التصابي فإنِّي قد حَظيتُ على الوقار وكيف يجدُّ في طلب الغواني فتىً قد جدّ في طلب الفخار | 13 | love |
8,569 | أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ فأَجابَت أُمُّ الأَميرِ وَقالَت قَد أَتَيناكَ أَوَّلَ الزُوّارِ وَسَيَأتيكَ صاعِدٌ عَن قَليلٍ كُتبُهُ بِالهَلاكِ في أُسكُدارِ يا أَبا الجَعرِ طُوِّقَ الناسُ شُكراً وَاِستَحَقَّ الدُعاءَ بِالأَسحارِ بِأَبي سَيفُكَ الَّذي يكشُفُ الشَك كَ وَيَجلو العَشا عَنِ الأَبصارِ أَرِنيهِ يَفري السَواعِدَ وَالها مَ وَيُسقى مِنَ الدِماءِ الجَواري اِسقِني بَعضَها لَعَلِّيَ أَشفى بِدَمِ الحارِثِيِّ بَعضَ الأُوارِ لا تَهولَنَّكَ السَوابِغُ وَالبي ضُ فَمِن تَحتِها قُلوبُ العَذاري وَإِذا ما لَقوكَ بِالخَيلِ فَاِعلَم أَنَّها عُدَّةٌ لِيَومِ الفِرارِ أَنا عَبدُ اللَهِ الصَفّارُ إِن فَر رَجَ اللَهُ هُمومَ القُلوبِ بِالصَفّارِ | 10 | joy |
3,975 | يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة ال أَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا | 3 | sad |
8,494 | لِأَيَّةِ حالٍ أَعلَنَ الوَجدَ كاتِمُه وَأَقصَرَ عَن داعي الصَبابَةِ لائِمُه تَوَلّى سَحابُ الجودِ تَرقا سُجومُهُ وَجاءَ سَحابُ الدَمعِ تَدمى سَواجِمُه أَرى خَصماً يا وَهبُ أَصبَحَ حاكِماً عَلَينا فَما نَدري إِلى مَن نُحاكِمُه إِذا طِبتُ نَفساً بِالسَلامَةِ رَدَّني إِلى الحُزنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالِمُه مُعافاتُهُ طَوراً وَطَوراً بَلاؤُهُ كَما بَردُهُ مَرّاً وَمَرّاً سَمائِمُه وَما صِرتُ حَربَ الدَهرِ حَتّى أَضاءَ لَي تَحامُلُهُ الأَوفى عَلى مَن يُسالِمُه أَيا ناشِدِ الإِحسانِ أَقوَت نُجودُهُ وَيا ناشِدَ الإِسلامِ أَقوَت تَهائِمُه وَيا ناعِيَ المَعروفِ أَسمَعتَ طالِباً فَأَكدى وَمَطلوباً فَأُسلِمَ جارِمُه رُزِئنا النَدى الرِبعِيَّ حينَ تَهَلَّلَت بَوارِقُهُ وَجادَنا مُتَراكِمُه خَليجٌ مِنَ البَحرِ اِنبَرى فَاِنبَرى لَهُ قَضاءٌ أَبى أَن تَستَبِلَّ حَوائِمُه وَغُصنُ رَسولِ اللَهِ دَوحَتُهُ الَّتي لَها حُسنُهُ لَو دامَ في الأَرضِ دائِمُه وَما يَومُهُ يَومٌ وَلَكِن مَنِيَّةٌ تَوافى حَصيدُ الدَهرِ فيها وَقائِمُه فَلَم تَستَطِع دَفعَ المَنونِ حُماتُهُ وَلَم تَستَطِع دَفعَ الحِمامِ تَمائِمُه لَهانَ عَلَيهِ المَوتُ لَو كانَ عَسكَراً يُلاقيهِ أَوخَصماً أَلَدَّ يُخاصِمُه فَعادَ النَهارُ الجَونُ جَوناً كَأَنَّما تَجَلَّلَهُ مِن مُصمَتِ اللَيلِ فاحِمُه مُصابٌ كَأَنَّ الجَوَّ يُعنى بِبَعضِهِ فَما يَنجَلي في ناظِرِ العَينِ قاتِمُه وَثُكلٌ لَوَ اَنَّ الشَمسَ تُمنى بِحَرِّهِ لَأَحرَقَها في جانِبِ الأُفقِ جاحِمُه وَدَمعٌ مَتى أَسكُبهُ لا أَخشَ لائِماً وَلَو أَنَّني مِمّا تُفيضُ هَزائِمُه وَقَبرٌ حَماهُ الجودُ أَن تَنسُجَ الصَبا عَلَيهِ وَأَن تَعفو عَلَيها مَعالِمُه سَقَتهُ يَدا ثاوِيهِ حَتّى تَواصَلَت بِنُوّارِها كُثبانُهُ وَصَرائِمُه كَذَبناهُ لَم نَجزَع عَلَيهِ وَلَم نُقَم مَآتِمُنا لَمّا أُقيمَت مَآتِمُه عَجِبتُ لِأَيدٍ أَحدَرَتهُ وَلَم تَعُد رَمائِمُ في حَيثُ اِستَقَرَّت رَمائِمُه أَما وَأَبي النَعشِ الخَفيفِ لَقَد حَوَت مَآخيرُهُ ثِقلَ العُلا وَمَقادِمُه بَنى صالِحٌ سوراً عَلى آلِ صالِحٍ تَحَيَّفَ مِن عِزِّ الخِلافَةِ هادِمُه لَئِن بانَ مِنّا جودُهُ وَسَماحُهُ لَقَد بانَ مِنهُم مَجدُهُ وَمَكارِمُه أَبا حَسَنٍ وَالصَبرُ مَنكِبُ مَن غَدا عَلى سَنَنٍ وَالحادِثاتُ تُزاحِمُه وَلَولا اِلتُقى لَم يَردُدِ الدَمعَ رَبُّهُ وَلَولا الحِجى لَم يَكظِمِ الغَيظَ كاظِمُه تَعَزَّ فَإِنَّ السَيفَ يَمضي وَإِن وَهَت حَمائِلُهُ عَنهو وَخَلّاهُ قائِمُه هُوَ الدَهرُ يَستَدعي الفَناءَ بَقاؤُهُ عَلَينا وَتَأتي بِالعَظيمِ عَظائِمُه تَعَثَّرَ في عادٍ وَكانَ طَريقُهُ عَلى لُبَدٍ إِذ لَم تُطِعهُ قَوادِمُه وَغادَرَ إيوانَ المَدائِنِ غَدرُهُ بِكِسرى بنِ ساسانٍ تَرِنُّ حَمائِمُه وَمِن إِرثِكُم أَعطَت صَفِيَّةُ مُصعَباً جَميلَ الأَسى لِما اِستُحِلَّت مَحارِمُه وَثُكلُ اِبنِهِ موفٍ عَلى ثُكلِ نَفسِهِ فَما كانَ إِلّا صَبرُهُ وَعَزائِمُه وَعُروَةُ إِذ لا رِجلُهُ اِنصَرَفَت بِهِ وَقَد خَرَمَت عَنهُ بَنيهِ خَوارِمُه بَكى أَقرَبوهُ شَجوَهُ وَهوَ ضاحِكٌ يُعَزّيهِمِ حَتّى تَحَيَّرَ ذائِمُه وَمَن جَهِلَ الأَمرَ الَّذي هُوَ غايَةٌ لَمَبدَإِنا هَذا فَإِنَّكَ عالِمُه وَيَظلِمُكَ المَوتُ الغَشومُ فَتَرتَدي بِعِزِّ الأُسى حَتّى كَأَنَّكَ ظالِمُه كَبيرٌ لَدى الرُزءِ الكَبيرِ وَإِنَّما عَلى قَدرِ جِرمِ الفيلِ تُبنى قَوائِمُه إِذا شِئتَ أَن تَستَصغِرَ الخَطبَ فَاِلتَفِت إِلى سَلَفٍ بِالقاعِ أُهمِلَ نائِمُه وَفيهِ النَبِيُّ المُصطَفى وَعَلِيُّهُ وَعَبّاسُهُ وَجَعفَراهُ وَقاسِمُه وَإِن يَكُ أَضحى لِلمَنِيَّةِ هاشِمٌ فَأَسوَتُهُ فيها وَفي المَجدِ هاشِمُه | 41 | joy |
5,970 | يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخُدودِ ويُعْرضُ عن مُهَفْهَفَةِ القُدودِ مُقِرٌّ للعَواذِلِ بالتَّصابي مُقيمٌ للوُشاةِ على الجُحودِ أَفادَ به الهُوى شَوْقاً طَريفاً يُضَرِّمُ لوعةَ الشَّوقِ التَّليدِ ومن جَوْرِ الهَوى أن راحَ يُزْجي مَطايا البَيْنِ في أَثَرِ الصُّدودِ وفَوقَ العِيسِ بِيضٌ وكَّلَتْنا بأيَّامٍ من الهِجرانِ سُودِ وغِزلانٌ تُزيلُ الوَشيَ صَوْناً لوَشْيِ جمالِها الغَضِّ الجديدِ إذا خطرَت فما للقُمْصِ إلا مصافحةُ الرَّوادِفِ والنُّهودِ هيَ الأيامُ إن جمحَتْ عِناداً أَذَلَّتْ كلَّ جبَّارٍ عنيدِ تنامُ وَتُطْرِقُ الأحداثُ يَقْظَى ولوعَ الطَّيفِ بالرَّكْبِ الهُجُودِ إليكَ فرُبَّ هاجرةٍ أفاءَتْ عليَّ إفاءَةَ الظِّلِّ المَديدِ أيخشى الخطب ذو قلب حداد وخطب في غياهبه حديد إذا لم آوِ فيه إلى ابنِ فهدٍ فما آوي إلى رُكْنِ شَديدِ إذا حَلَّ الوفودُ له مَحَلاًّ غدَوا ومَحلُّهم عَطَنُ الوُفودِ أتيتُ مُروَّعاً يهتزُّ جأشي فأُبتُ محسَّداً يَهتزُّ عودي فَعِشْ للمجدِ تُنْجِزُ فيه وَعْداً من الجَدوى وتَصفَحُ عن وَعيدِ | 15 | love |
3,016 | تَأَلَّت عَلى قَتلي سُلَيمى وَوَلَّتِ وَقَد أَقطَعَت قَلبي الهُمومَ وَوَلَّتِ تَجَنَّت وَمِن ذاكَ التَجَنّي جُنِنتُ في ال هَوى لَيتَها لَمّا جَنَت ما تَجَنَّتِ تَمَنَّت عَلى اللَهِ الجَمالَ بِأَسرِهِ فَقَد بَلَغَت مِن رَبِّها ما تَمَنَّتِ تَراءَت لَنا كَالشَمسِ جادَت بِحاجِبٍ وَبِالحاجِبِ المَحجوبِ بِالسِرِّ ضَنَّتِ تَصَدُّ وَتبدي عَن أَسيلٍ وَتَتَّقي بِناظِرَتي وَسِنانَ مِن وَحشِ وَجرَةِ تُريكَ غَزالاً وَالغَزالَةُ وَجهُها وَتَعطو بِجيدِ الشادِنِ المُتَلَفِّتِ تُميتُ وَتُحيي بِالصُدودِ وَبِالرِضى فَحَسبي رِضاها فَهوَ ناري وَجَنَّتي تَميسُ إِذا ما حَرَّكَتها صَبا الصِبى تَأَوُّدَ خوطُ البانِ في حِقفِ رَملَةِ تَقي اللَه في صَبٍّ صَبَبتِ دُموعَهُ وُجودي لَهُ في الخدِّ مِنكِ بِقُبلَةِ تَبَسَّمُ عَن نَورِ الأَقاحِ وَلُؤلُؤٍ وَعَن حَبَبٍ تَجلوهُ حُمرَةُ خَمرَةِ | 10 | sad |
1,683 | إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطرٍ فتبدت فأفطروا إذ رأوها ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماً فذنوب العبار طراً عليها ولحيني بانت ولم تشف قلباً مستهاماً يطير شوقاً إليها | 4 | sad |
669 | قالوا لنَا باقلٌ وَلي فَقُلتُ لَهُم ما ماتَ مَن ماتَ عَن أَهلٍ وَعَن وَلَدِ في كُلِّ يَومٍ كِلابُ السُّوقِ نقتُلها وَكلَّ يَومٍ كِلابُ السوقِ في البَلَدِ | 2 | sad |
3,770 | إلى شاطئ فيه إغراقكم رميناكم الرمية القاضيه ويا بدر أهلوك ما خطبهم فما أعين منهمو باكيه فقدتك حيا وبئس الحياة لنفس على غدرها باقيه صحا القلب من حب مفتونة من الغدر لم تك بالصاحيه سلام عليها إذا سرها سلام على روحي الفانيه مضينا إلى البحر نلهو به ونصرع أمواجه الطاغيه فلم نر من فوق أثباجه سوى الغدر من رمم باليه وبالغدر يرقد أهل الجمال كما ترقد البلدة النائيه غرام قضيناه في غفوة ولم تك أيامنا غافيه وأيامنا في النهار المضىء بنوركمو ليلة داجيه سقى الغدر أنفسكم فارتوت وللغدر نافورة ساقيه أبحتم من الهجو ما لا يباح ففي هجوكم جادت القافيه | 12 | sad |
5,900 | لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ ونيلُ المعالي في ادِّراعِ السَّبَاسِبِ إِذا ما ارتمى بالمرء مَنْسِمُ ذِلّةٍ فليس له إِلّا اقتعادُ الغَواربِ وما قَذَفاتُ المجدِ إِلّا لفاتكٍ إِذا هَمَّ لم يستَقْرِ سُبْلَ العواقبِ إِذا استاف ضيماً عاده خُنْزُوانةٌ وشَمَّمَ عِرنينَ الألَدّ المحاربِ وصَحبٍ كجُمَّاعِ الثُّرَيَّا تأَلُّفَاً مغاويرَ نُجْلِ الطعنِ هُدْلِ الضرائبِ إِذا نزلوا البطحاءَ سدَّوا طِلاعَها بسُمْرِ القَنَا والمقرباتِ السَّلاهِبِ مطاعينُ حيثُ الرمحُ يزحَمُ مثلَهُ على حَلَقِ الدِّرع ازدحامَ الغرائبِ يَمُدّونَ أطرافَ القَنَا بخوادِرٍ كأنّ القَنَا فيها خُطوطُ الرَّواجبِ إِذا أوردوا السمر اللِّدانَ تحاجزوا بها عن دماءِ الأُسْدِ حُمْرَ الثعالبِ بهم أقتضي دينَ الليالي إِذا لوت وأبلُغُ آمالي وأقضي مآربي وانتهبُ الحَيَّ اللَّقاحَ وأكتفِي بريعانِ عزمي عن طِرادِ التجاربِ وهاجرةٍ سجراءَ تأكلُ ظِلَّها ملوَّحَةِ المِعْزاء رمضَى الجَنادبِ ترى الشمسَ فيها وهي تُرسِلُ خيطَها لتمتاحَ رِيَّاً من نِطافِ المذانبِ سَفَعْنا بها وجهَ النهار فراعَنَا بنُقْبَةِ مُسْوَدِّ الخياشيم شاحبِ وبات على الأكوار أشلاءُ جُنَّحٍ خوافقُ فوق العِيس ميلُ العصائبِ فلما اعتسفنا ظِلَّ أخضرَ غاسقٍ على قِمَع الآكامِ جُونِ المناكبِ وردنا سُحيراً بين يومٍ وليلةٍ وقد عَلِقَتْ بالغَرب أيدي الكواكبِ على حينَ عرَّى منكِبُ الشرقِ جذبةً من الصبح واسترخَى عِنانَ الغياهبِ غديراً كمرآة الغريبةِ تلتقي بصَوْحَيْه أنفاسُ الرياحِ اللَّواغبِ إِذا ما نِبالُ الفَقْرِ تاحتْ له اتَّقَى بموضُونةٍ حَصْداءَ من كل جانبِ بمنعَرجٍ من رَيْدِ عيطاءَ لم تزلْ وقائعُه يرشفنَ ظَلْمَ السحائبِ يقبِّلُ أفلاذَ الحَيا ويُكِنُّها بطاميةِ الأرجاء خُضر النَّصائبِ بعيسٍ كأطرافِ المَدارَى نواحلٍ فَرَقْنا بها الظلماءَ وُحْفَ الذوائبِ نشطنَ به عذباً نِقاخا كأنّما مشافرُها يُغمِدْن بيضَ القواضبِ رأينَ جِمامَ الماء زُرقاً ومثلَها سنا الصبحِ فارتابتْ عيونُ الركائبِ فكم قامحٍ عن لُجَّةِ الماء طامحٍ إِلى الفجرِ ظنَّ الفجرَ بعضَ المشاربِ إِلى أن بدا قَرْنُ الغزالةِ ماتِعاً كوجهِ نظام الملك بينَ المواكبِ فما روضةٌ بالحَزْنِ شعشَعَ نَوْرَها طليقُ العزالى مستهلُّ الهواضبِ جرتْ في عنانِ المُرزَمِينَ وأوطِئَتْ مضاميرَها خيلُ الصَّبَا والجَنائبِ كأن البروقَ استودعتها مشاعلاً تباهي مصابيحَ النجومِ الثواقبِ كأن القَطارَ استخزنتها لآلِئاً فمن جامدٍ في صفحتيها وذائبِ يُريكَ مُجاجَ القَطْرِ في جَنَباتِها دموعَ التشاكِي في خُدودِ الكواعبِ بأعبقَ من أخلاقهِ الغُرِّ إنها لطائِمُ فضَّتْها أكفُّ النواهبِ إِذا عُدَّ من صُيَّابةِ الفُرْسِ رهطُه أقرَّتْ لعلياهُ لُؤَيُّ بنُ غالبِ وأبيضَ لولا الماءُ في جَنَباتِه تَلَسَّنُ في خدَّيه نار الحَباحِبِ أضرَّ به حُبُّ الجَماجمِ والطُّلَى فغادَرهُ نِضواً نحيلَ المضاربِ يَوَدُّ سِباعُ الوحش والطيرِ أنّه يُفَدَّى بأنيابٍ لها ومخالبِ ينافسُ في يُمنَى يديه يراعةً مُرَوَّضةَ الآثار ريَّا المساحبِ إِذا التفعتْ بالليل غرَّةُ صُبْحِه جرى سنُّهُ مجراهُما بالعجائبِ عزائمهُ في الخَطْبِ عُقْلُ شواردٍ وآراؤه في الحرب خُطمُ مصاعبِ إِذا صالَ روَّى السُّمْرَ غيرَ مراقبٍ وإنْ قال أمضَى الحُكْمَ غيرَ مُواربِ ملقّي صدور الخيلِ كلَّ مرشَّةٍ مهوَّرةِ الجُرْفينِ شَهْقَى الحوالبِ وقائدها جُرداً عناجيجَ طوَّحتْ أعنَّتَها مستهلكاتِ الحَقائبِ إِذا ضاقَ ما بين الحسامينِ لم يزلْ يجولُ مجالَ العِقْدِ فوقَ الترائبِ يشُنُّ عليها الركضُ وبلَ حميمها إذا غيَّمتْ بالعِثْيَرِ المتراكبِ يقرِّطُها مثنَى الأعنَّة حازمٌ ألَدُّ جميعُ الرأي شتَّى المذاهبِ يقدِّمُها والجدُّ يَضمنُ أنه متى ما التقَى الزحفانِ أوّلُ غالبِ رمى بنواصِيها الفراتَ فأقبلتْ مُغَيَّبَةَ الأعطافِ تُلعَ المناكِبِ وخاضَ بها جيحانَ يلطم مَوْجَهُ ملاطمةَ الخصم الألدِّ المشاغبِ خميسٌ أقاصي الشرقِ تُرزم تحته وترتَجُّ منه أُخرياتُ المغاربِ إِذا خاضَ بحراً لم يُبقِّ صدورُهُ لإعجازهِ في البحر نُغْبَةَ شاربِ وإن رامَ بَرَّاً لم يدعْ سَرَعانُه لساقتهِ في البَّرِ موقفَ راكبِ أرادتْ وفودُ الريحِ والقَطْرِ حصرَهُ فمن ذارعٍ لا يستطيعُ وحاسبِ فما حسبته القَطرُ غيرَ غوالبٍ ولا ذرعتهُ الهُوجُ غيرَ لواغبِ يروعُ به الأعداءَ أروعُ سيفُهُ يُراوحُ ما بينَ الطُّلَى والعَراقبِ يفُلُّهُمُ بالرَّوْعِ قبلَ طِرادِهمْ ويَهزِمهُمْ بالكُتْبِ قبلَ الكتائبِ رآنِيَ والأيامُ تَحرِقُ نابَها فأنقذَ شِلْوِي من نُيُوبِ النوائبِ وأعلقَنِي الحبلَ المتينَ وطالما تقطَّعَ حَبْلي في أكُفِّ الجواذِبِ وأبصر ما فَوَّتْنَ نفسي وأُسرتِي فغرَّمَها حتى دهور الشبائبِ | 59 | love |
6,680 | قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ وَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت تَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةً كَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَدَبِ فَغُصنُها قائِمٌ عَلى قَدَمٍ وَالكَرمُ جاثٍ لَهُ عَلى الرُكَبِ وَالسُحبُ وافَت أَمامَ مَقدَمِهِ لَهُ تَرُشُّ الطَريقَ بِالقُرَبِ وَالأَرضُ مَدَّت لِوَطءِ مَشيَتِهِ مَطارِفاً مِن رِياضِها القُشُبِ وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌ فَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ وَالطَيرُ غَنَّت بِمَنطِقٍ غَرِدٍ يُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ وَالقُضبُ مالَت لِسَجعِها طَرَباً وَنَحنُ مِنها أَحَقُّ بِالطَرَبِ فَقُم بِنا نَنهَبِ السُرورَ وَعِش مِنَ التَهاني في حُسنِ مُنقَلَبِ وَلا نُضِع فُرصَةَ الزَمانِ فَما تَعلَمُ ما في حَوادِثِ النُوَبِ | 11 | love |
8,629 | دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرون وَأَتَت عَلى الدَنِّ السُنون خَيرُ السُيوفِ مَضى الزَما نُ عَلَيهِ في خَيرِ الجُفون في مَنزِلٍ كَمُحَجَّبِ ال غَيبِ اِستَسَرَّ عَنِ الظُنون حَتّى أَتى العِلمُ الجَسو رُ فَفَضَّ خاتَمَهُ المَصون وَالعِلمُ بَدرِيٌّ أُحِل لَ لِأَهلِهِ ما يَصنَعون هَتَكَ الحِجالَ عَلى الحَضا رَةِ وَالخُدورَ عَلى الفُنون وَاِندَسَّ كَالمِصباحِ في حُفَرٍ مِنَ الأَجداثِ جون حُجَرٌ مُمَرَّدَةُ المَعا قِلِ في الثَرى شُمُّ الحُصون لا تَهتَدي الريحُ الهَبو بُ لَها وَلا الغَيثُ الهَتون خانَت أَمانَةَ جارِها وَالقَبرُ كَالدُنيا يَخون يا اِبنَ الثَواقِبِ مِن رَعٍ وَاِبنَ الزَواهِرِ مِن أَمون نَسَبٌ عَريقٌ في الضُحى بَذَّ القَبائِلَ وَالبُطون أَرَأَيتَ كَيفَ يَثوبُ مِن غَمرِ القَضاءِ المُغرَقون وَتَدولُ آثارُ القُرو نِ عَلى رَحى الزَمَنِ الطَحون حُبُّ الخُلودِ بَنى لَكُم خُلُقاً بِهِ تَتَفَرَّدون لَم يَأخُذِ المُتَقَدِّمو نَ بِهِ وَلا المُتَأَخِّرون حَتّى تَسابَقتُم إِلى الإِح سانِ فيما تَعمَلون لَم تَترُكوهُ في الجَلي لِ وَلا الحَقيرِ مِنَ الشُؤون هَذا القِيامُ فَقُل لنا ال يَومُ الأَخيرُ مَتى يَكون البَعثُ غايَةُ زائِلٍ فانٍ وَأَنتُم خالِدون السَبقُ مِن عاداتِكُم أَتُرى القِيامَةَ تَسبِقون أَنتُم أَساطينُ الحَضا رَةِ وَالبُناةُ المُحسِنون المُتقِنونَ وَإِنَّما يُجزى الخُلودَ المُتقِنون أَنَزَلتَ حُفرَةَ هالِكٍ أَم حُجرَةَ المَلِكِ المَكين أَم في مَكانٍ بَينَ ذَ لِكَ يُدهِشُ المُتَأَمِّلين هُوَ مِن قُبورِ المُتلَفي نَ وَمِن قُصورِ المُترَفين لَم يَبقَ غالٍ في الحَضا رَةِ لَم يَحُزهُ وَلا ثَمين مَيتٌ تُحيطُ بِهِ الحَيا ةُ زَمانُهُ مَعَهُ دَفين وَذَخائِرٌ مِن أَعصُرٍ وَل لَت وَمِن دُنيا وَدين حَمَلَت عَلى العَجَبِ الزَما نَ وَأَهلَهُ المُستَكبِرين فَتَلَفَّتَت باريسُ تَح سَبُ أَنَّها صُنعُ البَنين ذَهَبٌ بِبَطنِ الأَرضِ لَم تَذهَب بِلَمحَتِهِ القُرون اِستَحدَثَت لَكَ جَندَلاً وَصَفائِحاً مِنهُ القُيون وَنَواوِساً وَهّاجَةً لَم يَتَّخِذها الهامِدون لَو يَفطُنُ المَوتى لَها سَرَحوا الأَنامِلَ يَنبِشون وَتَنازَعوا الذَهَبَ الَّذي كانوا لَهُ يَتَفاتَنون أَكفانُ وَشيٍ فُصِّلَت بِرَقائِقِ الذَهَبِ الفَتين قَد لَفَّها لَفَّ الضِما دِ مُحَنِّطٌ آسٍ رَزين وَكَأَنَّهُنَّ كَمائِمٌ وَكَأَنَّكَ الوَردُ الجَنين وَبِكُلِّ رُكنٍ صورَةٌ وَبِكُلِّ زاوِيَةٍ رَقين وَتَرى الدُمى فَتَخالُها اِن تَثَرَت عَلى جَنَباتِ زون صُوَرٌ تُريكَ تَحَرُّكاً وَالأَصلُ في الصُوَرِ السُكون وَيَمُرُّ رائِعُ صَمتِها بِالحِسِّ كَالنُطقِ المُبين صَحِبَ الزَمانَ دِهانُها حيناً عَهيداً بَعدَ حين غَضٌّ عَلى طولِ البِلى حَيٌّ عَلى طولِ المَنون خَدَعَ العُيونَ وَلَم يَزَل حَتّى تَحَدّى اللامِسين غِلمانُ قَصرِك في الرِكا بِ يُناوِلونَ وَيَطرَدون وَالبوقُ يَهتِفُ وَالسِها مُ تَرِنُّ وَالقَوسُ الحَنون وَكِلابُ صَيدِكَ لُهَّثٌ وَالخَيلُ جُنَّ لَها جُنون وَالوَحشُ تَنفُرُ في السُهو لِ وَتارَةً تَثِبُ الحُزون وَالطَيرُ تَرسُفُ في الجِرا حِ وَفي مَناقِرِها أَنين وَكَأَنَّ آباءَ البَرِي يَةِ في المَدائِنِ مُحضَرون وَكَأَنَّ دَولَةَ آلِ شَم سٍ عَن شِمالِكَ وَاليَمين مَلِكَ المُلوكِ تَحِيَّةً وَوَلاءَ مُحتَفِظٍ أَمين هَذا المُقامُ عَرَفتُهُ وَسَبَقتُ فيهِ القائِلين وَوَقَفتُ في آثارِكُم أَزِنُ الجَلالَ وَأَستَبين وَبَنَيتُ في العِشرينَ مِن أَحجارِها شِعري الرَصين سالَت عُيونُ قَصائِدي وَجَرى مِنَ الحَجَرِ المَعين أَقعَدتُ جيلاً لِلهَوى وَأَقَمتُ جيلاً آخَرين كُنتُم خَيالَ المَجدِ يُر فَعُ لِلشَبابِ الطامِحين وَكَم اِستَعَرتَ جَلالَكُم لِمُحَمَّدٍ وَالمالِكين تاجٌ تَنَقَّلَ في الخَيا لِ فَما اِستَقَرَّ عَلى جَبين خَرَزاتُهُ السَيفُ الصَقي لُ يَشُدُّهُ الرُمحُ السَنين قُل لي أَحينَ بَدا الثَرى لَكَ هَل جَزِعتَ عَلى العَرين آنَستَ مُلكاً لَيسَ بِالشا كي السِلاحِ وَلا الحَصين البَرُّ مَغلوبُ القَنا وَالبَحرُ مَسلوبُ السَفين لَمّا نَظَرتَ إِلى الدِيا رِ صَدَفتَ بِالقَلبِ الحَزين لَم تَلقَ حَولَكَ غَيرَ كَر تَرَ وَالنِطاسِيِّ المُعين أَقبَلتَ مِن حُجُبِ الجَلا لِ عَلى قَبيلٍ مُعرِضين تاجُ الحَضارَةِ حينَ أَش رَقَ لَم يَجِدهُم حافِلين وَاللَهُ يَعلَمُ لَم يَرَو هُ مِن قُرونٍ أَربَعين قَسَماً بِمَن يُحيي العِظا مَ وَلا أَزيدُكَ مِن يَمين لَو كانَ مِن سَفَرٍ إِيا بُكَ أَمسِ أَو فَتحٍ مُبين أَو كانَ بَعثُكَ مِن دَبي بِ الروحِ أَو نَبضِ الوَتين وَطَلَعتَ مِن وادي المُلو كِ عَلَيكَ غارُ الفاتِحين الخَيلُ حَولَكَ في الجِلا لِ العَسجَدِيَّةِ يَنثَنين وَعَلى نِجادِكَ هالَتا نِ مِنَ القَنا وَالدارِعين وَالجُندُ يَدفَعُ في رِكا بِكَ بِالمُلوكِ مُصَفَّدين لَرَأَيتَ جيلاً غَيرَ جي لِكَ بِالجَبابِرِ لا يَدين وَرَأَيتَ مَحكومينَ قَد نَصَبوا وَرَدّوا الحاكِمين روحُ الزَمانِ وَنَظمُهُ وَسَبيلُهُ في الآخَرين إِنَّ الزَمانَ وَأَهلَهُ فَرَغا مِنَ الفَردِ اللَعين فَإِذا رَأَيتَ مَشايِخاً أَو فِتيَةً لَكَ ساجِدين لاقِ الزَمانَ تَجِدهُمو عَن رَكبِهِ مُتَخَلِّفين هُم في الأَواخِرِ مَولِداً وَعُقولُهُم في الأَوَّلين | 85 | joy |
4,588 | بذي الحبْ نُعَمِرْ قلبي ومحبوبي عزيزْ سلطانْ مَلَكْنِي في الهوى مسبي ما بين الحسن والاحسانْ ولا تُعذبني يا صاحبي سوَى بالصدِ والهجرانْ ولكنْ اش مَعُه نعملْ مليحْ كلما يصنعْ دعه يهجرْ وإني نحملْ وللصبرِ الجميلْ نرجعْ سقاني من هَويتْ خمره بها واللهِ رفعْ شاني واطلعني على حضره مالها في الوجود ثاني وقالَ لي كنْ لبيبْ واقره سُطُوري واعتبر أوزاني واكتبني معكْ نرسلْ وفَرَّقْ بعدَ ما يجمعْ دعه يهجرْ وإِني نحملْ وللصبر الجميلْ نرجعْ | 10 | love |
3,130 | ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةً على أن دمع المقلَتين أُجاجُ مَرَتْها صَباها حين درَّت فأُرضعت بسائطُ من أخلاقها وفجاجُ تَخَرّقَ فيها لمعُ برْقٍ كأنّما يَشُبّ ويَخبُو من سَنَاهُ سراجُ علت خيلُنا منها جليداً فلم يُتَحْ بِنا للعدى من عَدوهِنَّ عجاجُ وكم حافرٍ في الرسغ منه زبرجدٌ كسير به ممّا علاه زجاجُ بأُسدِ وغىً كم قيل عوجوا نُصرْتمُ على الموت من حرب العداة فعاجوا فلا غُنمَ إلّا كلّ رأسٍ كأنّهُ على الرمح من ضَرْبِ المهندِ تاجُ وخُمْصانَةٍ منقادَةٍ بذوائبٍ لسائِقِها خَلْفَ الجَوادِ لجاجُ كأنّ وراءَ الخيلِ منها جآذراً تُرَوّعُ أخصارٌ لهنّ دماجُ فكانَ لنا في الرّومِ قتلٌ معجَّلٌ وفينا لهم من الوشيج شجاجُ | 10 | sad |
5,825 | لما علمت بما ألقى من الوصب بعثت لي عوذة عافت من الكرب فضضتها فازدهانا الروض مبتسما وأنشدت فهنانا مجلس الطرب ألفاظها والمعانى فى لطافتها والنظم كالماء والصهباء والحبب قد أعجزت بفنون من فصاحتها لولا التأخر كانت حجة العرب لما فهمت معانيها استناء بها ذهنى وعدن لذهنى محنة الادب فان اجد فى امتثالى ما أمرت بها فذاك من غرس فضل منك مكتسب كاتبتنى واداء الحق يعجزني فلا أزال لكم قنًا مدى الحقب لقد شرفت بودى والولاء لكم ونسبة الود عندى اشرف النسب كم جئتكم ثم تثنيني مهابتكم فانثنى وفنون الشوق تلعب بي لا زلت ياجامع الآداب تلبس أث واب المحاسن كلاً غير ذي نصب تجلى عليك فتستحلى غرائبها افكار ذى الفضل فى أثوابها القشب | 11 | love |
1,550 | أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ نَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا وَكُلُّ هَزيم الوَدقِ قَد سالَ غَربُهُ بِهِ النَوءُ عَفّى شطرَه فَكَأَنَّهُ هِلالٌ خِلالَ الدارِ يَجلُوه غَربُهُ وَقَفتُ بِهِ صَحبي أُسائِلُ رَسمَهُ عَلى مِثلِها وَالجَفنُ يَذرِفُ غَربُهُ عَلى طَللٍ يَحكي رُقوماً بِرَسمِهِ بِحاجَةٍ صبٍّ طالَ بِالدارِ غَربُهُ أَقولُ وَقَد أَرسى الفَنا بِعراصِهِ وَأَنزَفَ أَهليهِ البِعادُ وَغَربُهُ سَقى رَبعَك المَعهودَ رَيعانُ عارِضٍ يَسحُّ عَلى سُحمِ الأَثافيّ غَربُهُ وَلَيلٍ كَيومِ البَينِ مُلقٍ رواقَهُ عَلَيَّ وَقَد جَلّى الكَواكِب غَربُهُ أُراعي بِهِ زُهرَ النُجومِ سَوابِحاً بِبَحرٍ مِنَ الظَلماءِ قَد جاشَ غَربُهُ يُراقِب طَرفي السائِرات كَأَنَّما لِطُولِ دوامٍ نيطَ بِالشُهبِ غَربُهُ ذَكَرتُ بِهِ لُقيا الحَبيبِ وَبَينَنا أَهاضِيبُ أَعلامِ الحِجازِ وَغَربُهُ فَهاجَ لِيَ التِذكارُ نارَ صَبابَةٍ لَها الجَفنُ أَضحى يَقذِفُ الدَمعَ غَربُهُ إِلى أَن نَضا كَفُّ الصَباحِ حُسامَهُ وَأُغمِدَ مِن سَيفِ المَجَرَّةِ غَربُهُ وَوَلَّت نُجومُ اللَيلِ صَرعى كَأَنَّما أُريقَ عَلَيها مِن فَمِ الكَأسِ غَربُهُ وَأَقبَل جَيشُ الصُبحِ يُغمِدُ سَيفَه بِنَحرِ الدُجى وَاللَيلُ يَركُضُ غَربُهُ وَزَمزَمَ فَوقَ الأَيكِ قَمريُّ بانَةٍ بِرَوضٍ كَفاهُ مِن نَدى السُحب غَربُهُ فَهَبَّ يُديرُ الراحَ بَدرٌ يَزينُهُ إِذا قامَ يَجلُوها عَلى الشِرب غَربُهُ مِنَ الريمِ خوطيُّ القَوام بِثَغرِهِ سَلاسِلُ راحٍ يُبرئ السُقم غَربُهُ بِخَدٍّ أَسيل يَجرح اللبَّ خَدُّه وَطَرفٌ كَحيلٌ يَنفُثُ السِحرَ غَربُهُ يُريكَ شَبيهَ الدُرِّ مِنهُ مَنضَّداً كَمَنطِقِ داود إِذا صالَ غَربُهُ فَتىً قَد كَساهُ الفَضلُ ثَوبَ مَهابَةٍ لَها خَصمُهُ قَد نَشَّ بِالفَمِ غَربُهُ إِلَيكَ أَتَت تَفلي الفَلا بَدَوِيَّةٌ وَلَم يُنضِها طُولُ المَسير وَغَربُهُ فَيا مَن رَقي هامَ المَعالي وَفِكرَهُ لَدى البَحث أَمضى مِن شَبا اللَيثِ غَربُهُ أَرقَّ مِنَ الصَهباءِ فَاِعجَب بَسبيِها وَأَعذَبُ مِن ثَغرٍ حَوى الشَهدَ غَربُهُ وَلَو عَرَضت يَوماً لِغيلانَ لَم يَكُن بِأَطلالِ ميٍّ يَغرق الجفنُ غَربُهُ فَدونَكها لا زالَت تَسمو إِلى العُلا مَدى الدَهرِ ما صَبَّ سَقي الدار غَربُهُ وَما غَرّدت وُرقُ الحَمائِمِ بِالضُحى وَأَشرَق وَجهُ الكَونِ وَاِنجاب غَربُهُ | 27 | sad |
2,469 | هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً صبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌ فَلَم تَدعْ فيه إلّا الهمَّ والكَمَدا يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقد بلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا اِنظُر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنا من أيِّ بابٍ إلى مكروهنا قصدا جبَّ السَّنام الذي كنّا نصولُ به فما أفادَ بأنْ أبقى شوىً ويدَا أنكى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قدرٌ جارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدى والموتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِ والمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا لَو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ له فداءَه بالّتِي في جنبِه لفدى وَلَو أَطافَ الّذي قِيدتْ مشافِرُهُ إلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا وما أرى الصّبرَ لِي رأياً فأسألَهُ والقصدُ يُغْرِي به مَن كان مقتصدا ولستُ أرضى له قولاً وفي كَبدِي جمرُ المصيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا فإنْ أفَقْتُ فعندي كلّ قافيةٍ تَتْرى وقد ضَمِنَ الإنجازَ من وعدا | 12 | sad |
4,109 | أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما وخصّ مغانيه منّي السلاما مَقام منَ الحيِّ أطلالهُ يهيج إليك الجَوى والغراما وقفتُ بهِ بعد سُكّانهِ فَما فيهِ أبصرتُ إلّا اللِجاما فيا لك يا لك من مربعٍ عَفتهُ الروامسُ عاماً فعاما فَكم فيهِ غازلت غزلانَهُ وَجرّرتُ ذيلَ التصابي غلاما وللّه يوم النوى وقفة ظَلَلنا عليها وقوفاً قياما غداةَ التفرّقِ إِذ زيّنت تجلّت وحلّت لديَّ اللِثاما وَإِذ لؤلؤُ الدمعِ مِن جفنها على الخدّ يَجري تواماً تواما وَقَد أوجبَ البينُ ما بيننا هنالكَ لَثماً معاً واِستِلاما إِذا منع الوجدُ أفواهَنا كلاماً جَعلنا الدموعَ كلاما وَربّتما ليلة قد خلون نُسرّ بها وشفيت الأواما خلوتُ بها لا على ريبةٍ أتيتُ ولا دستُ فيها أَثاما فَحلّلت ما لاحَ مِن وجهها وَما بعدهُ كانَ منها حَراما إِذا أَنا عانَقتُها في البرو دِ عانقتُ غُصناً وبدراً تماما وَإِن رمتُ أرشفُ من ريقها مجاجاً ترشّفتُ منه المُداما وَقد فاحَ فوها بنشرٍ حكى شَذا المسكِ زايلت عنه الفداما هيَ الخيزرانةُ في لينها إِذا ما تثنّت وماسَت قوامها تَرى وجهَها مِن وراءِ اللثا مِ كالشمسِ تلبس غيماً جهاما تقضّى الشبابُ وأيّامهُ ال فضائل بتّاً له واِنصِراما وَأَلقى عَصى البينِ في مفرقي مشى وصار لِعَيشي ختاما وَمشكلة قد تجشّمتها وَكشّفت غيهبها وَالقتاما وَأمرٌ منَ الخطبِ مُستصعبٌ تَمطّيت منه القرى والسلاما وَكَم خطّة قَد تخطّيتُها وَمارستُ فيها أموراً عِظاما وَاِتّخذت مِن عزمتي صارماً وَقَعقعتُ للكاشِحينَ اللجاما وَسارية مِن رياحِ الجنو ب في الجوّ ترخي سحاباً ركاما سحابٌ يلجُّ أراعيله بكاءً إِذا اِفترّ مِنها اِبتِساما ملثٌّ حَكى جودَ كهلانَ إِذ ألثَّ اِنسكاباً وسحّ اِنسجاما همامٌ تتابعَ أَجدادهُ إِلى المَكرُماتِ هماماً هماما أعزّ ملوكِ الوَرى معقلاً وَأَمنع جاراً وأَوفى ذماما يجدّل في الحربِ أسدَ الشرى أطال وملّ الكماة الزِحاما زعيمُ الزحام إِذا ما الزحامُ أَطال وملّ الكماة الزِحاما يجدّل في الحربِ أسد الشرى وَيخجلُ يومَ النوالِ الغماما إِذا حَمِيَت فيهِ نارُ الوغى وَقَد أبعدت باللطامِ اللطاما رَمى فئةَ البغيِ من بأسهِ بِداهيةٍ تستهلّ اِنتِقاما فبدّلهم بالجنونِ الحجا وَقاضاهمُ بالحياةِ الحماما وَأَصبحَ يَشكو الصدا هامُهم على أنّ هامهمُ صارَ هاما إليكَ ابن نبهان خبّت بنا قلوصٌ تُباري المها والنعاما تجوبُ بركّابِها في المسيرِ فِجاجاً عميقاً وأرضاً كلاما | 38 | love |
6,026 | أَمِنْكَ البرقُ إذ يسري وَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْ كليلاً مثل ما تَطْر فُ عينٌ جدُّ مَطْروفه قلاصاً أَلَّفَتْهُ المز ن إذ أَزْمَعْنَ تأليفه سطوراً كسطور الق لم استوفيتَ تَحْريفَه كأنْ قضبانُ تبرٍ في نواحي الجوِّ مَرْصُوفَه وللمشعوفِ نفسٌ ب وميضِ البرقِ مَشْعُوفَه ألا يا عرِّفي للص بِّ إِن حاولتِ تعريفه فما أَبْعَدَ صرفي هم ةً في اللهوِ مصروفه وكائنْ عَنَّف الدهرُ فما استَشْعَرْتُ تَعْنيفَه قدي من دمعكِ المذرو فِ لا كفكفتِ مَذْرُوفَه أَإِنْ لاحتْ برأسي غُ رةٌ للشَّيْبِ معروفَه كأنْ ما لاح منها قط نةٌ في الرأسِ مَنْدُوفه عطفتِ من شباةٍ لم تكنْ من قبلُ مَعْطُوفَه وما إِلْف الفتى من شي مةٍ ليستْ بمألوفَه وما أَبعدَتِ التوب ةُ والصَّبوةُ تسويفَه عذيري مِن مَخُوف العذ ل لا أَرهَبُ تخويفه ورعيي غِرَّةَ السِّربِ يراعي غيدُهُ هيفَهْ فمهما خفّف الجؤجُ ؤَ أو حاولَ تَخْفيفَه تَسَرَّى الزِفُّ عن مكنو نةٍ بالزِفِّ مَحفوفَه وساقٍ قد كَفَتهُ حُم رةُ الكأسِ تطاريفه حوى التتريف حتى ل شكا عطفاهُ تَتَريفه فلاقانا وكفُّ الصب حِ دونَ الليل مَكفوفه فخلنا كأسَهُ من ور دتَيْ خَدَّيه مَقطوفه وروضٍ أَبدَعَتْ تنمي قَهُ المُزنُ وتَفويفَه تدانت فَوقه متأ قَةُ الأطباءِ مصفوفه فأضحكنَ الأقاحي عن ثغورٍ غير مَرشوفه إذا ألَّفَ شذراً أح كَم الناظمُ تأليفه عكفنا منهُ في أوط فَ فيه الوحشُ مَعكوفه بخاظٍ يتظنَّى مت نَهُ الناظرُ زُحْلُوفَه مُمَرٍّ ترتضي تَحْني بَهُ العينُ وتجويفَه إذا استُقْبِلَ هَيْقٌ و إذا استُعْرِضَ سُرْعُوفَه يَرَى بالسَّوطِ رَقْشَاءَ على الأقرابِ مَلْفُوفَه كخذروفِ الوليد اعت ورتْ كَفَّاه خُذْرُوفه ومنّي كلّ ملهوفٍ على الحُضرِ ومَلهوفه ترى صورتَه مخلو سةَ الجُثْمانِ مَخطوفه كأنْ أُظفورُه في الحُضْ رِ إذ يَطعنُ غُضروفه سنانٌ لم يُضِع تذلي قَهُ القَينُ وتأنيفه إذا أَنحى على الوحش فمَجؤوفٌ ومَجؤوفه لأسرع ما كفانا عَفْ وُ ذيّالِكَ تَكليفَه أنا ابن الدهر قد أبلى بيَ الدهرُ تصاريفه فما إِن غضَّ من عرضِ يَ قطميراً ولا فُوقه إذا أعسَفني في مط لبٍ سهَّلْتُ تَعسيفه بمن شَرَّفه اللهُ فقد أحسنَ تَشريفه بغيثٍ إِنْ عرى جَدْبٌ وأمنٍ إن عرت خِيفه سأستكفي أَباطيلَ زماني وأَراجِيفَه واستدفعُ جُهْدي بَخْ سَهُ حظِّي وتَطْفِيفَه عليَّ بنَ سليمانَ كريمَ المجدِ غطريفه كرعنا منه في أَبحُ رِ علمٍ غيرِ منزوفه وطالعنا رياضَ العل م بالآدابِ محفوفه وأسرارُ المعاني دو نها الأستارُ مَكْشُوفَه وأعباءُ الضلالاتِ عن الأفهامِ مَقْذُوفَه به نَاطَتْ عُرى آدا بها البصرةُ والكوفَه وَعَنهُ صُنِّفَ العِلْمُ الذي تَحمدُ تَصْنِيفَه إلى ما لم أصفْ مِنْ ش يمٍ بالفضلِ مَوْصُوفَه | 54 | love |
2,713 | ذهب الشباب وخانني جلدي وتمشت الأسقام في جسدي ورمتني الستون من عمري فأصاب رشق سهامها كبدي أودى الحمام بمن أحب من ال غر الحسان ففت في عضدي وبقيت مسلوب القرين بلا عدد أسر به ولا عدد لله ما وارى الثرى وحوى من والد بر ومن ولد ومن ابن أم مشفق حدب وخليل صدق غير ذي فند كم عاينت عيناي من رجل علم لمرتفد ومرتشد شمس إذا ما المشكلات دجت غيث ووجه العام غير ندي كانوا الهداة لأهل وقتهم سلكا بهم في أوضح الجدد ومضوا وقد خلفت بعدهم فرداً أعالج لوعة الكمد يا رب فاختم لي بخاتمه ال حسنى وخذ في شدتي بيدي | 11 | sad |
3,956 | سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ وَأَركَبُ ظَهرَ الأَرضِ أَو بَطنَ لُجَّةٍ مُهَملَجَةٍ لَتَشتَكي خَبَبَ السَفرِ إِذا اِضطَرَبَت تَحتَ الرِياحِ رَأَيتَها كَأَحشاءِ مَنحوتِ الفُؤادِ مِنَ الذُعرِ يُريكَ بِعَذبِ الماءِ صَفوَ تُرابِها وَيُعطيكَ سُرَّ الأَرضِ وَالأَرضُ لا تَدري | 4 | sad |
2,615 | خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ بَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ أَشيمُهُ وضجيعي صارمٌ خَذِمٌ ومِحمَلي بِرَشاشِ الدَّمعِ مَبلولُ فحَنَّ صاحبُ رَحْلي إذ تأمَّلَهُ حتى حَنَنْتُ ونِضْوي عنهُ مَشغولُ يَخْدي بأرْوَعَ لا يُغْفي وناظِرُهُ بإثْمِدِ اللّيْلِ في البَيْداء مَكحولُ ولا يَمُرُّ الكَرَى صَفْحاً بمُقْلَتِهِ فَدونَهُ قاتِمُ الأرْجاءِ مَجهولُ إذا قضَى عُقَبَ الإسراءِ لَيلَتَهُ أناخَهُ وَهْوَ بالإعْياءِ مَعْقولُ واعْتادَهُ مِنْ سُلَيمى وَهْيَ نائِيَةٌ ذِكرٌ يُؤرِّقُهُ والقَلبُ مَتبولُ رَيَّا المَعاصِمِ ظَمأى الخَصْرِ لا قِصَرٌ يَزوي عَليها ولا يُزْري بِها طولُ فَالوجْهُ أبلَجُ واللّبَّاتُ واضِحةٌ وفَرعُها وارِدٌ والمَتْنُ مَجدولُ كأنّما ريقُها والفَجْرُ مُبتَسِمٌ فيما أظُنُّ بِصَفْوِ الرّاحِ مَعلولُ صَدَّتْ ووقَّرَني شَيبي فما أرَبي صَهْباءُ صِرفُ ولا غَيداءُ عُطبولُ وحَال دونَ نَسيبي بالدُّمى مِدَحٌ تَحبيرُها بِرضى الرّحمنِ مَوصولُ أُزيرُها قرَشيّاً في أسِرَّتِهِ نُورٌ ومِنْ راحتَيْهِ الخَيْرُ مأمولُ تَحكي شَمائلُهُ في طِيبِها زَهَراً يَفوحُ والرّوضُ مَرهومٌ ومَشمولُ هُوَ الذي نَعَشَ اللهُ العِبادَ بهِ ضَخْمَ الدَّسيعَةِ مَتبوعٌ ومَسؤولُ فكُلُّ شيءٍ نَهاهُمْ عنهُ مُجتَنَبٌ وأمرُهُ وهْوَ أمرُ اللهِ مَفعولُ مِنْ دَوحةٍ بَسَقَتْ لا الفَرْعُ مؤْتَشَبٌ مِنها ولا عِرقُها في الحَيِّ مَدخولُ أتى بمِلَّةِ إبراهيمَ والدِهِ قَرْمٌ على كَرَمِ الأخلاقِ مَجبولُ والناسُ في أَجَّةٍ ضَلَّ الحَليمُ بها وكُلُّهُمْ في إسارِ الغَيِّ مكبلولُ كأنَّهم وعوادي الكُفرِ تُسلِمُهم إِلى الرَّدى نَعَمٌ في النَّهبِ مَشلولُ يا خاتَمَ الرُّسْلِ إنْ لَم تُخشَ بادِرَتي على أعادِيكَ غالَتْني إذنْ غولُ والنّصْرُ باليَدِ مِنِّي واللِّسانِ معاً ومَنْ لَوى عنكَ جِيداً فهْوَ مَخذولُ وساعِدي وهْوَ لا يُلوي بهِ خَوَرٌ على القَنا في اتِّباعِ الحقِّ مَفتولُ فَمُرْ وقُلْ أَتَّبِعْ ما أنتَ تَنهَجُهُ فالأمرُ مُمتَثَلٌ والقولُ مَقبولُ وكُلَّ صَحْبِكَ أهوى فالهُدى مَعَهُمْ وغَرْبُ مَن أبغَضَ الأخيارَ مَفلولُ وأقتدي بضَجيعَيْكَ اقتِداءَ أبي كِلاهُما دَمُ مَن عاداهُ مَطلولُ ومَن كعُثمانَ جُوداً والسّماحُ لهُ عِبءٌ على كاهِلِ العَلياءِ مَحمولُ وأينَ مِثلُ عَليٍّ في بَسالَتِهِ بمَأزِقٍ مَن يَرِدْهُ فهْوَ مَقتولُ إني لأعْذُلُ مَن لم يُصْفِهِمْ مِقَةً والناسُ صِنفانِ مَعذورٌ ومَعذولُ فمَنْ أحبَّهمُ نالَ النّجاةَ بِهمْ ومَن أبى حُبَّهُمْ فالسّيفُ مَسلولُ | 30 | sad |
7,720 | أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي بَيْنَ الْحَواضِرِ وَالْبَوادِي أَنَا فَارِسٌ أَنَا شَاعِرٌ فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ وَنَادِي فَإِذَا رَكِبْتُ فَإِنَّنِي زَيْدُ الْفَوارِسِ فِي الْجِلادِ وَإِذَا نَطَقْتُ فَإِنَّنِي قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ الإِيَادِي هَذَا وَذَلِكَ دَيْدَنِي فِي كُلِّ مُعْضِلَةٍ نَآدِ | 5 | joy |
2,014 | أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعنا وهل نحن في شك فواعجبا منا نرى بعضنا يتلو به الموت بعضنا ونحن نيام ما ارعوينا ولا بتنا وما هذه الأيام إلا مراحل إلى الموت فالأقصى بها يلحق الأدنا يحب الفتى منا البقاء وما درى بأن الذي يهوى البقا بالبقا يفنا تغالطنا الأيام تدعو بغيرنا ونحن بما ندعوه أول مانعنا ألا إنها صماء لا تقبل الرقا أصابت فعمت بالأسى الأنس والجنا لقد مات قطب العارفين محمد فما الناس إلا مثل لفظ بلا معنا خلا الغاب من ذاك الهزبر وما خلت قلوب ملاها يوم غيبته حزناً فمن شاء بعد اليوم فليحيى أو يمت فما غيشة ترضى ولا ميتة تشنا لقد كان بطن الأرض يحسد ظهرها عليه فهذا ظهرها يحسد البطنا أميلوا أميلوا أوجه العزم والسرى إلى الفياض واستمطروا المزنا وارخوا شابيب الدموع وكاثروا بها الوبل حتى يسكب الحسب الجفنا بكرهي قد أوفيتك الحق باكيا أعض عليك الكف أو أقرع السنا فما كنت إلا جاه من قل جاهه وما كنت إلا حسن من لم يجد حصنا وما خص أرض دون أرضك وحشة فراقك بل عم البلاد وما استثنا وكان لآمالي بسوحك منهل ومرعى خصيب لم تزل ثمره تجنا نعاك لي الناعي فلا در دره لقد طبق الدنيا وصيرها سجنا ولو أن أفراط البكاء تهاتكا إذا لبرينا الدمع والخد والجفنا ومامات حي روحه عند ربه ينقل من معنى كريم إِلى معنا ومامات من أنشى له العمر ثانياً خلافته المثلى وأفعاله الحسنى أيا صاحبي هل من سبيل إِلى اللقا مناما فما أحلى لقاك وما أهنا سلام على ذاك المحيا ورحمة من الله تغشى ذلك المنظر الأسنا لعل أخي يوماً يرد تحيتي وما هو إلا فاعل فاسح أذنا أغرك أن الترب قد حال دونه إلا أنه تحت الثرى حاضر معنا لقد سرني منه حديث سمعته قبيل التنائي صار خوفي به أمناً بمحضر قطب الأوليا ابن محمد أبي بكر المشهور فضلا فما يكنا وقد أخذته حالة وهو بيننا عراه بها أمر فغيبه عنا وقال اسمعوا قد قيل لي أن أحمداً لمنكم وأنتم منه فليحسن الظنا وبشرني بالحفظ حياً وميتاً فقلت اشهدوا قال أشهدوا أنه منا وحسبك ما أكسيتنيه مبشراً بخير وقلت البس رضى الله والأمنا وأعطيتني من كف يمناك سبحة مشيراً إليها قد أتت ذمة ضمنا وقد مسها تلك الأكف فديتها أكفا فما أحلى مكارمها تجنا أكف الكرام السادة الغر إنها شفاء السقيم الجاسم والناحل المضنى عيانا نرى البشرى من الراحة اليسرى ويلتمس اليمنى من الراحة اليمنى فها أنا ذا بالله والوعد منكم ومنجز شكري لفضلكم فنا وها أناذا مستنجز الوعد وأثق بأني في الدارين قد فزت بالجنا عليه من الله السلام مكرراً ألوفا ألوفا لا فرادى ولا مثنا | 37 | sad |
1,855 | رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةً قَضى يَومَ لوسيتانيا أَبَواها فَيا لَكَ مِن حاكٍ أَمينٍ مُصَدَّقٍ وَإِن هاجَ لِلنَفسِ البُكا وَشَجاها فَواهاً عَلَيها ذاقَتِ اليُتمَ طِفلَةً وَقُوِّضَ رُكناها وَذَلَّ صِباها وَلَيتَ الَّذي قاسَت مِنَ المَوتِ ساعَةً كَما راحَ يَطوي الوالِدَينِ طَواها كَفَرخٍ رَمى الرامي أَباهُ فَغالَهُ فَقامَت إِلَيهِ أُمُّهُ فَرَماها فَلا أَبَ يَستَذري بِظِلِّ جَناحِهِ وَلا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وَذَراها وَدَبّابَةٍ تَحتَ العُبابِ بِمَكمَنٍ أَمينٍ تَرى الساري وَلَيسَ يَراها هِيَ الحوتُ أَو في الحوتِ مِنها مَشابِهٌ فَلَو كانَ فولاذاً لَكانَ أَخاها أَبَثُّ لِأَصحابِ السَفينِ غَوائِلاً وَأَلأَمُ ناباً حينَ تَفغَرُ فاها خَئونٌ إِذا غاصَت غَدورٌ إِذا طَفَت مُلَعَّنَةٌ في سَبحِها وَسُراها تُبَيِّتُ سُفنَ الأَبرِياءِ مِنَ الوَغى وَتَجني عَلى مَن لا يَخوضُ رَحاها فَلَو أَدرَكَت تابوتُ موسى لَسَلَّطَت عَلَيهِ زُباناها وَحَرَّ حُماها وَلَو لَم تُغَيَّب فُلكُ نوحٍ وَتَحتَجِب لَما أَمِنَت مَقذوفَها وَلَظاها فَلا كانَ بانيها وَلا كانَ رَكبُها وَلا كانَ بَحرٌ ضَمَّها وَحَواها وَأُفٍّ عَلى العِلمِ الَّذي تَدَّعونَهُ إِذا كانَ في عِلمِ النُفوسِ رَداها | 15 | sad |
2,979 | أجابت دموع العين وامتنع الصبرُ وهيهات أين الصبر إن عظم الأمرُ أتى فادح ليس الرواسي تقلّهُ يضيق به بحر البسيطة والبَرُّ وحادث خطب والحوادث جمةٌ تمور به العليا وتنطمس الزهر أناعي المعالي والمعارف والهدى تأن فمما قلتم ينقصم الظهر أتدري بمن تنعى وما أنت قائل فيا ليت سمعي من نداك به وقر فما للنجوم الساريات مضيئة إذا كان حقاً ما به أخبر السفر مصابُ عرا الدين الحنيف وأهله وخص به علم الشريعة والذكر ثوى في الثرى من لا يقاس به الورى فيا عجباً من ذا الذي ضمه القبر فيا قبره حياك وابل رحمة وبلَّ ثراك الدمع إن فاته القطر أتدري بمن قد حل سوحك أنه إمام به واللّه يفتخر الفخر إما علومٍ لآل أحفظ من روى يضيق عن الأسفار ما وسع الصدر نشا في التُّقى من قبل شدِّ إزاره فشد به من شرعة المصطفى الأزر يقضي ساعات النهار عبادة ودرساً وتدريساً إلى أن قضى العمر وإن لبس الليل الظلام رأيته وقد لبس المحراب وهو له وكر يردد آيات الكتاب تلاوة يلين لها لو كان يستمع الصخر سيبكي عليه الليل والشمس والضحى ويبكي عليه الفجر والعصر والظهر وتبكي بيوت اللّه إذ كان نورها فأرجاؤها من بعد مظلمة قفر وما شربت أجفانه لذة الكرى كأن لذيذ النوم في حكمه سكر فيا ليت شعري هل تهجده غدا هجوداً له أم نومه طعمه مر وليس ينام الليل من همه التقى وإن نعست عيناه أيقظه الفكر وما نظر الدنيا بعين عناية فسيان فيها عنده العسر واليسر وصام عن الدنيا وعن كل لذة وأفطر في الفردوس يا حبذا الفطر وكان صلاح الدين للدين كاسمه ولا غرو إن مس الهدى بعده الضر يصول على العاصين غير مراقب سوى اللّه لا من عنده النهي والأمر رسائله أهوى من السيف موقعاً ففي كل قلب ظالم يلهب الجمر فيا جبل التحقيق والزهد والتقى ويا من به قد كان يفتخر الدهر هنيئاً مريئاً جنة الخلد إنها محط رحال للذي ذخره الذخر فعزى إذا فهو إنسان عينها لقد أصبحت عمياء قد مسَّها الضر لئن كان تعروني لذكراه هزة كما انتفض العصفور بلله القطر فقد صار تعروني لمثواه عبرة تسيل بها من مقلتي أدمع حمر وجادت عليه بالدموع محاجري وعهدي بدمعي وهو من مقلتي نزر وقد كان يحشو الدر سمعي فهل ترى استحال بجفني إذ جرى وهو محمر رحلت وقد أبقيت في القلب حسرة تدوم إلى أن بيننا يجمع الحشر فيا لهف نفسي بل ولهف ذوي التقى عليك وهل يغني التلهف والذكر أإخواننا في الدين إن مصابنا عظيم به ضاق التصبر والصبر فلولا التأسي أن كلا إلى الفنا وكل من الأحيا غايته القبر لكان حقيقاً أن تفيض نفوسنا وحق لها لو جاش حزناً به الصدر وطيب ثناه لا يفي لي بنشره نظام ولا يدنو إلى حصره النثر ولولا الرثا من سنة الناس لم أقل نظاماً فعن أوصافه يقصر الشعر ولكن حساناً رثى سيد الورى عليه صلاة اللّه ما تلي الذكر وحيدرة والآل من طيب ذكرهم يطيب به طي المقالات والنشر | 41 | sad |
5,259 | أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ ونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ قد كان من نُؤْيٍ طُلوعُ هِلاله دَنِفٌ نأَى عمَّن يُحِبُّ فشاقَهُ إطْلالُه صُبْحاً على أطْلاله سأَلَ الحِمَى عنه وأصغَى للصَّدى كيْما يُجيبَ فقال مِثْلَ مَقاله ناداهُ أين تُرَى محَطُّ رِحالِه فأجابَ أين تُرَى مَحَطُّ رِحاله نَفْسي فداءُ مُودِّعي بإشارةٍ والعَيْنُ سائرةٌ مِنَ اسْتِعْجاله أمّا الفؤادُ فسار في تَشْيِيعهِ فمتَى يَعودُ القَلبُ لاسْتِقْباله | 7 | love |
9,052 | جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا أَغَرُّ كَضَوءِ الصُبحِ يَستَمطِرُ النَدى وَيَهتاشُ مُرتاحاً إِذا هُوَ أَنفَدا وَمَهما يَكُن مِنّي اليكَ فإِنَّهُ بِلا خَطأٍ مِنّي وَلَكِن تَعَمُّدا وَقُلتُ اُمرؤٌ غَمْرُ العَطيِّاتِ ماجِدٌ مَتى أَلقَهَ أَلقَ الجَواريَ أَسعَدا غَرائِبُ شِعرٍ قُلتُهُ لَكَ صادِقاً وَأَعلَمتُهُ رَسماً فَغارَ وَأَنجَدا وَأَنتَ امرؤٌ حُلوُ المُؤاخاةِ باذِلٌ إِذا ما بَخيلُ القَومِ لَم يَصطَنِع يَدا لَكَ الفَضلُ مِن هَنّا وَهَنّا وَراثَةً أَباً عَن أَبٍ لَم يَختَلِس تِلكَ قَعدَدا بَنى لَكَ عَبّاسٌ مِن المَجدِ غايَةً إِلى عِزِّ قُدموسٍ مِن المَجدِ أَصيَدا وَشَيَّدَ عَبدُاللَهِ إِذا كانَ مثلها وَشَدَّ بِأَطنابِ العُلا فَتَشَيَّدا وَشَدَّ عَليٌّ في يَدَيهِ بِعُروَةٍ وَحَبلَينِ مِن مَجدٍ أَغَرَّ فَأحصَدا وَكَم مِن عَلاءٍ أَو عُلىً قَد وَرِثتَها بِأَحسَنَ مِيراثٍ أَباكَ مُحَمَّدا وَأَنتَ امرؤٌ أَو في قُرَيشٍ حَمالَةً وَأَكرَمَها فيها مَقاماً وَمَقعَدا كَريمٌ إِذا ما أَوجَبَ اليَوم نائِلاً عَلَيهِ جَزيلاً بَثَّ أَضعافَهُ غَدا سَعى ناشِئاً لِلمَكرُماتِ فَنالَها وَأَفرَعَ في وادي العُلا ثُمَّ أَصعَدا عَلى مأثَراتٍ مِن أَبيهِ وَجَدِّهِ فَأَكرِم بِذا فَرعاً وَبالأَصلِ مَحتِدا وَأَجرى جَواداً يَحسرُ الخَيلَ خَلفَهُ إِلى قَصَباتِ السَبقِ شَتّى وَموحِدا إِذا شاءَ يَوماً عَدَّ مِن آلِ هاشِمٍ أَباً ذكرُهُ لا يَقلِبُ الوَجهَ أَسوَدا إِذا هُوَ أَعطى مَرَّةً هَزَّهُ النَدى فَعادَ وَكانَ العَودُ بِالخَيرِ أَحمَدا أَغَرَّ مُنافِياً بَنى المَجدَ بَيتُهُ مَكانَ الثُرَيّا ثُمَّ عَلىَّ فَكَبَّدا وَموردُ أَمرٍ لَم يَجِد مَصدَراً لَهُ أَتاكَ فَأَصدَرتَ الَّذي كانَ أَورَدا وَموقِدُ نارٍ لَم يَجِد مُطفِئاً لَها أَتاكَ فَأَطفأتَ الَّذي كانَ أَوقَدا فَلَم أَرَ في الأَقوامِ مِثلَكَ سَيِّداً أَهَشَّ بِمَعروفٍ وَأَصدَقَ مَوعِدا وَأَنهَضَ بالعَزمِ الثَقيلِ اِحتِمالَهُ وَأَعظَمَ إِذ لا يُوقِدُ الناسُ مَرفَدا وَلَو لَم يَجِد لِلواقِفينَ بِبابِهِ سِوى الثَوبِ أَلقى ثَوبَه وَتَجَرَّدا وَلَيسَ امرؤٌ ذاق الغِنى بعد حاجةٍ فَشَحَّ عليه ما اِستَطاع وَأَخمَدا كآخر لَم تبرح له النَدى ممهَّدة يعطي طَريفاً ومتلدا | 26 | joy |
6,827 | بِأَبي أَهيَفَ مَعشوقَ العِذارِ طابَ لي في حُبِّهِ خَلعُ العِذارِ جُلُّ ناري مِن جَنى وَجنَتَيهِ لَيتَهُ يُطفى بِلَثمِ الجُلَّنارِ بابِلِيُّ اللَحظِ مَعسولُ اللَمى عاصَرَت أَنفاسُهُ صِرفَ العُقارِ وَجهُهُ كَالشَمسِ وَالفَرعُ الضُحى عانَقَ اللَيلُ بِهِ شَمسَ النَهارِ عَجَباً إِذ لَم أَذُق ريقَتَهُ وَفُؤادي يَشتَكي داءَ الخُمارِ | 5 | love |
7,857 | أشهدنا من ذاتِنا ذاته وذاك في موقفنا الأنبهْ لو أنه يدركه خلقه لكان مخلوقاً وأعزِز به مذهبنا مذهب أمٍّ لنا مذهبُ ابنِ العم اذهب به | 3 | joy |
196 | وَذُقتُ مَهوى النَجمِ ريقاً خَصِراً لَو كانَ مِن ناجودِ خَمرٍ ما غَذا وَقَد تَنَعَّمتُ بِنَشرٍ عَطِرٍ لَو كانَ مِن فارِهِ مِسكٍ كانَ ذا | 2 | sad |
4,189 | ترك الظاعنون قلبي بلا قلبٍ وعيني عيناً من الهملان وإذا لم تَفِضْ دماً سحائبُ أجفاني على إِثرهمْ فما أَجفاني ووراء الخدور أحسنُ خلقِ الله خلقاً عارٍ من الإحسان حلَّ في ناظري فإن فتشوه كان ذاك الإنسانُ في إِنساني | 4 | love |
4,420 | هوى النجم من أوجه محرقاً لمن جاء يسترقُ المنطقا وأظهر في الغرب أنواره فصيّر مغربه مشرقا وكلُّ وجودٍ له باطنٌ إذا ما دجا ليله أشرقا وكلُّ رياضٍ له ذابلٌ إذا ما ذوى غصنه أورقا وإن الفؤادَ إذا ما اهتدى بأنوارِه وحيه صَدَقا وقى الله حسادَه شرَّه بما الله أمثاله قد وقى إذا وجد البابَ قصادُه لجهلهمُ دونهمُ مُغلقا أقاموا حيارى على بابه وما أحدٌ منهمُ حققا وهل زي بابٍ كريم دعا إلى بابه أحداً أطبقا فكيف بباب الذي لم يزل رفيقاً بنا راحماً مشفقا | 10 | love |
3,931 | أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُ شَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً وَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ وَتُصَيِّفُ ظَلَلتُ وَمُستَنٌّ مِنَ الدَمعِ هامِلٌ مِنَ العَينِ لَمّا عُجتُ بِالدارِ يَنزِفُ أَمُنصِفَتي جُملٌ فَتَعدِلَ بَينَنا إِذا حَكَمَت وَالحاكِمُ العَدلُ يُنصِفُ تَعَلَّقتُها وَالجِسمُ مِنّي مُصَحَّحٌ فَما زالَ يَنمي حُبُّ جُملٍ وَأَضعُفُ إِلى اليَوم حَتّى سَلَّ جِسمي وَشَفَّني وَأَنكَرتُ مِن نَفسي الَّذي كُنتُ أَعرِفُ قَناةٌ مِنَ المُرّانِ ما فَوقَ حَقوِها وَما تَحتَهُ مِنها نَقاً يَتَقَصَّفُ لَها مُقلَتا ريمٍ وَجيدُ جِدايَةٍ وَكَشحٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ أَهيَفُ وَلَستُ بِناسٍ أَهلَها حينَ أَقبَلوا وَجالوا عَلَينا بِالسُيوفِ وَطَوَّفوا وَقالوا جَميلٌ باتَ في الحَيِّ عِندَها وَقَد جَرَّدوا أَسيافَهُم ثُمَّ وَقَّفوا وَفي البَيتِ لَيثُ الغابِ لَولا مَخافَةٌ عَلى نَفسِ جَملٍ وَالإِلَه لَأُرعِفوا هَمَمتُ وَقَد كادَت مِراراً تَطَلَّعَت إِلى حَربِهِم نَفسي وَفي الكَفِّ مُرهَفُ وَما سَرَّني غَيرُ الَّذي كانَ مِنهُمُ وَمِنّي وَقَد جاؤوا إِلَيَّ وَأَوجَفوا فَكَم مُرتَجٍ أَمراً أُتيحَ لَهُ الرَدى وَمِن خائِفٍ لَم يَنتَقِصهُ التَخَوُّفُ أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ ظِلتَ سَفاهَةً تبكي عَلى جُملٍ لِوَرقاءَ تَهتِفُ فَلَو كانَ لي بِالصَرمِ يا صاحِ طاقَةٌ صَرَمتُ وَلَكِنّي عَنِ الصَرمِ أَضعفُ لَها في سَوادِ القَلبِ بِالحُبِّ مَنعَةٌ هِيَ المَوتُ أَو كادَت عَلى المَوتِ تُشرِفُ وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ يا بثنَ مَرَّةً مِنَ الدَهرِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تُتلَفُ وَإِلا اِعتَرَتني زَفرَةٌ وَاِستِكانَةٌ وَجادَ لَها سَجلٌ مِنَ الدَمعِ يَذرِفُ وَما اِستَطرَفَت نَفسي حَديثاً لِخلَّةٍ أُسِرّ بِهِ إِلّا حَديثُكِ أَطرَفُ وَبَينَ الصَفا وَالمَروَتَينِ ذَكَرتُكُم بِمُختَلِفٍ وَالناسُ ساعٍ وَموجِفُ وَعِندَ طَوافي قَد ذَكَرتُكِ مَرَّةً هِيَ المَوتُ بَل كادَت عَلى المَوتِ تَضعفُ | 22 | sad |
5,086 | قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ حَيِّ الحِسانَ الخَيِّراتِ وَاِخفِض جَبينَكَ هَيبَةً لِلخُرَّدِ المُتَخَفِّراتِ زَينِ المَقاصِرِ وَالحِجا لِ وَزَينِ مِحرابِ الصَلاةِ هَذا مَقامُ الأُمَّها تِ فَهَل قَدَرتَ الأُمَّهاتِ لا تَلغُ فيهِ وَلا تَقُل غَيرَ الفَواصِلِ مُحكَماتِ وَإِذا خَطَبتَ فَلا تَكُن خَطباً عَلى مِصرَ الفَتاةِ اُذكُر لَها اليابانَ لا أُمَمَ الهَوى المُتَهَتِّكاتِ ماذا لَقيتَ مِنَ الحَضا رَةِ يا أُخَيَّ التُرَّهاتِ لَم تَلقَ غَيرَ الرِقِّ مِن عُسرٍ عَلى الشَرقِيِّ عاتِ خُذ بِالكِتابِ وَبِالحَدي ثِ وَسيرَةِ السَلَفِ الثِقاةِ وَاِرجِع إِلى سِنِّ الخَلي قَةِ وَاِتَّبِع نُظمَ الحَياةِ هَذا رَسولُ اللَهِ لَم يُنقِص حُقوقَ المُؤمِناتِ العِلمُ كانَ شَريعَةً لِنِسائِهِ المُتَفَقِّهاتِ رُضنَ التِجارَةَ وَالسِيا سَةَ وَالشُؤونَ الأُخرَياتِ وَلَقَد عَلَت بِبَناتِهِ لُجَجُ العُلومِ الزاخِراتِ كانَت سُكَينَةُ تَملَأُ الدُن يا وَتَهزَأُ بِالرُواةِ رَوَتِ الحَديثُ وَفَسَّرَت آيَ الكِتابِ البَيِّناتِ وَحَضارَةُ الإِسلامِ تَن طِقُ عَن مَكانِ المُسلِماتِ بَغدادُ دارُ العالِما تِ وَمَنزِلُ المُتَأَدِّباتِ وَدِمَشقُ تَحتَ أُمَيَّةٍ أُمُّ الجَواري النابِغاتِ وَرِياضُ أَندَلُسٍ نَمَي نَ الهاتِفاتِ الشاعِراتِ أُدعُ الرِجالَ لِيَنظُروا كَيفَ اِتِّحادُ الغانِياتِ وَالنَفعَ كَيفَ أَخَذنَ في أَسبابِهِ مُتَعاوِناتِ لَمّا رَأَينَ نَدى الرِجا لِ تَفاخُراً أَو حَبَّ ذاتِ وَرَأَينَ عِندَهُمُ الصَنا ئِعَ وَالفُنونَ مُضَيَّعاتِ وَالبِرَّ عِندَ الأَغنِيا ءِ مِنَ الشُؤونِ المُهمَلاتِ أَقبَلنَ يَبنينَ المَنا ئِرَ لِلنَجاحِ مُوَفَّقاتِ لِلصالِحاتِ عَقائِلِ ال وادي هَوىً في الصالِحاتِ اللَهُ أَنبَتَهُنَّ في طاعاتِهِ خَيرَ النَباتِ فَأَتَينَ أَطيَبَ ما أَتى زَهَرُ المَناقِبِ وَالصِفاتِ لَم يَكفِ أَن أَحسَنَّ حَت تى زِدنَ حَضَّ المُحصَناتِ يَمشينَ في سوقِ الثَوا بِ مُساوِماتٍ رابِحاتِ يَلبَسنَ ذُلَّ السائِلا تِ وَما ذَكَرنَ البائِساتِ فَوُجوهُهُنَّ وَماؤُها سِترٌ عَلى المُتَجَمِّلاتِ مِصرٌ تُجَدِّدُ مَجدَها بِنِسائِها المُتَجَدِّداتِ النافِراتُ مِنَ الجُمو دِ كَأَنَّهُ شَبَحُ المَماتِ هَل بَينَهُنَّ جَوامِداً فَرقٌ وَبَينَ المومِياتِ لَمّا حَضَنَّ لَنا القَضِي يَةَ كُنَّ خَيرَ الحاضِناتِ غَذَّينَها في مَهدِها بِلِبانِهِنَّ الطاهِراتِ وَسَبَقنَ فيها المُعلَمي نَ إِلى الكَريهَةِ مُعلَماتِ يَنفُثنَ في الفِتيانِ مِن روحِ الشَجاعَةِ وَالثَباتِ يَهوَينَ تَقبيلَ المُهَن نَدِ أَو مُعانَقَةَ القَناةِ وَيَرَينَ حَتّى في الكَرى قُبَلَ الرِجالِ مُحَرَّماتِ | 43 | love |
1,738 | يا غازِياً أَتَت الأَحزانُ غازِيَةً إِلا فُؤادي وَالأَحشاءُ حينَ غَزا إِن بارَزتَكَ كَماةُ الرومُ فَاِرمِهِم بِسَهمِ عَينَيكَ تَقتُل كُلَّ مَن برَزا | 2 | sad |
8,214 | مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَها عَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِ تَحَقَّقَ الدَهرُ أَنَّ المُلكَ مُنذُ نَشا لَهُ أَبو تَغلِبَ اِسمٌ غَيرُ مُشتَركِ وَاِستَخلَفَ الفَلَكُ الدَوّارُ هِمَّتَهُ فَلَو وَنى أَغنَت الدُنيا عَنِ الفَلَكِ | 3 | joy |
8,286 | نَوَّرتَ ثَغرَ الإِسكَندَرِيَّةَ وَليَكُن بِسَنا لِقائِكَ كُلَّ عامٍ يَنجَلي وَتَمَتَّعَت أَهلوهُ يا بُشراهُم بِلَطيفِ أُنسِكَ وَالهَناءُ الكامِلِ فَاللَهُ يَجعَلُ لي هُنالِكَ قِسمَةٌ وَأَقوَمَ بِالزُلفى مَقامَ رَسائِلي | 3 | joy |
7,273 | خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمإٍ فَذُقتُ ماءَ الحَياةِ مِن شَفَتِه فَاِرفضّ مِن فَرطِ خَجلَةٍ عَرَقاً فَصارَ خَدّي بَديلَ مِنشَفَتِه | 2 | love |
5,228 | هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداً يا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً وَكَفى بِالهَوى ذِماماً وَعَقدا إِنَّ قَلبي يَضيقُ أَن يَسَعَ الصَب رَ لِأَنّي فَنَيتُ عَظماً وَجِلدا وَفُؤادي لا يَعتَريهِ هَوى الغَي رِ لِأَنّي مَلَأتُهُ بِكَ وَجدا يا مَهاةَ الصَريمِ عَيناً وَجيداً وَأَخا الوَردِ في الطَروَةِ خَدّا وَشَقيقَ الخَنساءِ في الناسِ قَلباً وَقَضيبَ الأَراكِ ليناً وَقَدّا كَيفَما كُتتَ لَيسَ لي عَنكَ بُدٌّ فَأَبِعني وُدّاً وَإِن شِئتَ صَدّا وَمَلَكتَ الفُؤادَ مِنِّيَ كُلا فَاِتلِفَن ما أَورَدتُ هَزلاً وَجِدا يا لَيالي الوَصلِ كَم لَك عِندي خَلَواتٌ مَعَ الغَزالِ المُفَدّى كَم جَنَينا ثِمارَكَ وَهيَ عِندي مِن يَدٍ كانَ شُكرُها لا يُؤَدّى فَسَقَتكَ الدُموعَ مِن وابِلِ الغَي ثِ مَديدَ البِحارِ جَزراً وَمَدّا وبكَتْكِ دماً عُيوني من دمْ عي بديلاً فهُنّ أغزرُ وِرْدا هل لِماضيكَ عَودةٌ فلقد آ نَ جَمالُ الحبيبِ أَن يَتَبدّى | 13 | love |
5,685 | يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا نحن بعد النأي ذبنا وأكلنا راحتينا وفنينا في دموع فقرحنا ناظرينا واحتسيناها دماء وغزير ما احتسينا أين هاتيك الليالي يا حبيبي الروح أينا حين كنا في فسيح الجو نضني جسدينا حين كنا نتدانى فإذانا قد نأينا حين كنا لا نرى في ال جو إلا ساعدينا هاويات فوق رأسي نا كما تهوي علينا حين كنا حين تبدو أنا او أنت اختفينا حين كانت واخدات ال جري تحفي قدمينا حين كانت لهثات ال صدر تنزو في يدينا حين كانت خفقات ال نور تدمى خافقينا حين كانت خافيات ال سر تبدي صحفتينا حين بانت صفحة ال دنيا كما تبدو لدينا فإذا بالزين شيناً واذا بالشين زينا وإذا بالمين صدقاً واذا بالصدق مينا واذا بالاين روحاً واذا بالروح أينا وإذا بالهين صعباً واذا بالصعب هينا واذا بالبين قرباً واذا بالقرب بينا واذا بالعين اذناً واذا بالاذن عينا واذا يا صاحبي نحن ن نيامٌ فوعينا يا حبيبي كم سرير ات خفيات درينا يا حبيبي كم ليال قد ضحكنا وبكينا يا حبيبي كم سويعا ت مهولات قضينا وسقتنا عاديات ال دهر بؤساً فارتوينا وانفجرنا في نحيب ولطمنا وجنتينا ورقصنا وعزفنا وشربنا وسقينا وفنينا في رحيق ال روح صرفاً فانتشينا واصطبحنا واغتبقنا ولثمنا شفتينا ورضينا وسخطنا وأمرنا ونهينا وشقينا وسعدنا ال ثم بعنا واشترينا وانتهينا فبدأنا وبدأتا فانتهينا يا حبيبي كم سويعا ت مهولات قضينا واختفيت يا حبيبي ال روح عنا فانزينا وشرعنا نندب الحظ م ونهمي مقلتينا واخذنا بعد سير ال هيدبي نمشي الهوينا وغدونا يا حبيبي ال روح مأسوفاً علينا يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا قد وعدتم ان تعودوا كان وعد الحر دينا | 40 | love |
6,824 | سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا لِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا وَلا يَعدُها عَذبُ أَمواهِهِ فَإِنَّ بِها للثَنايا العِذابا يَقولُ مُقَبِّلُها إِنَّما رَشَفتُ بِها ضَرباً لا رِضابا بِها البيضُ وَالسُمرُ لَم تَتَّخِذ سِوى البيضِ وَالسُّمرِ يَوماً حِجابا وَمِن أَسَدٍ دونَها فِتيَةٌ هُمُ الأُسدُ تَتَّخِذُ الشَمسَ غابا أَعاريبُ تَملأُ يَومَ الوَغى ال فَضاءَ سُيوفاً وَخَيلاً عِرابا صِفاحُهُم مُصلَتاتٌ فَما تَكادُ تُصافِحُ يَوماً قِرابا فَفي سِلمِهِم يَعقِرونَ العِشار وَفي حَربِهِم يَضرِبونَ الرِقابا تَطيرُ عَرانينِهِم غَيرَةً إِذا نَظَرَ الناسُ تِلكَ القِبابا قِبابٌ هِيَ الصَدَفُ المُطبقاتُ تَضَمَّنُ تِلكَ اللآلي الرِّطابا | 10 | love |
6,959 | قالتْ سُلَيْمى والمحبُّ سامعُ تعرفُ ما يقصرُ عنهُ الطامعُ الشمسُ والبدرُ ووجهي الطالعُ فَهْيَ ثلاثٌ ما لهنَّ رابعُ | 2 | love |
632 | الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ لَكِنَّهُ يُقبِلُ أَو يُدبِرُ فَإِن تَلَقّاكَ بِمَكروهِهِ فَاِصبِر فَإِنَّ الدَهرَ لا يَصبِرُ | 2 | sad |
4,816 | كأن رقيباً منك يرعى خواطري وآخر يرعى ناظري ولساني فما عاينت عيناي بعدك منظراً يسوءك إلا قلت قد رمقاني ولا بدرت من في بعدك مزحةٌ لغيرك إلا قلت قد سمعاني ولا خطرت من ذكر غيرك خطرةٌ على القلب إلا عرجا بعنان إذا ما تسلى الغابرون عن الهوى بشرب مدامٍ أو سماع قيان وجدت الذي سلي سواي يشوقني إلى قربكم حتى أمل مكاني وفتيان صدقٍ قد سئمت لقاءهم وعففت طرفي عنهم ولساني وما الزهد أسلى عنهم غير أنني أراك على الكل الجهات تراني | 8 | love |
8,457 | أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ يا ابنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلمُ ما ضرَّ أعداءكم ألا يكون لهُمْ إلٌّ تراعونه فيهم ولا ذِمَمُ وقد أساءوا وقد ساءتْ ظُنونُهُمُ فما ألمَّ بهمْ من بأسِكُمْ لَممُ وهَبْتُمُ لِعُبيْدِ اللَّهِ موهبةً لا مثلها ولو اسودَّتْ له النِّعَمُ والنفسُ عِلْقٌ نفيسٌ لا كفاءَ لَهُ إذا تكافأتِ الأعْلاقُ والقِيَمُ ولا قَعَدْتُمْ على ضَيْمٍ ولا ضَمَدٍ لكنْ عفوتُمْ وفي أيديكُمُ النِّقَمُ وتلك أوَّلُ بشرى إنَّ دولتَكُمْ غيثُ يَريع عليه الحبُّ والنسمُ تبارك اللَّهُ إكباراً لمنَّتِكُمْ ماذا يُعَفِّي عليه الطَّوْلُ والكرمُ | 9 | joy |
4,997 | ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلو وَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلو وَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ غَليلَهُ مُحِبٌّ بِوَصلٍ مِنكِ إِن أَمكَنَ الوَصلُ أَلا إِنَّ وِرداً لَو يُذادُ بِهِ الصَدى وَإِنَّ شِفاءً لَو يُصابُ بِهِ الخَبلُ وَما النائِلُ المَطلوبُ مِنكِ بِمُعوِزٍ لَدَيكِ بَلِ الإِسعافُ يُعوِزُ وَالبَذلُ أَطاعَ لَها دَلٌّ غَريرٌ وَواضِحٌ شَتيتٌ وَقَدٌّ مُرهَفٌ وَشَواً خَدلُ وَأَلحاظُ عَينٍ ما عَلِقنَ بِفارِغٍ فَخَلَّينَهُ حَتّى يَكونَ لَهُ شُغلُ وَعِندِيَ أَحشاءٌ تُشاقُ صَبابَةً إِلَيها وَقَلبٌ مِن هَوى غَيرِها غُفلُ وَما باعَدَ النَأيُ المَسافَةَ بَينَنا فَيُفرِطَ شَوقٌ في الجَوانِحِ أَو يَغلو عَلى أَنَّ هِجرانَ الحَبيبِ هُوَ النَوى أَشَتَّت وَعِرفانَ المَشيبِ هُوَ العَذلُ عَدِمتُ الغَواني كَيفَ يُعطَينَ لِلصِبا مَحاسِنَ أَسماءٍ يُخالِفُها الفِعلُ فَنُعمٌ وَلَم تُنعِم بِنَيلٍ نَعُدُّهُ وَجُملٌ وَلَم تُجمِل بِعارِفَةٍ جُملُ عَقَلتُ فَوَدَّعتُ التَصابي وَإِنَّما تَصَرُّمُ لَهوِ المَرءِ أَن يَكمُلَ العَقلُ أَرى الحِلمَ بُؤسى في المَعيشَةِ لِلفَتى وَلا عَيشَ إِلّا ما حَباكَ بِهِ الجَهلُ بَني تَغلِبٍ أَعزَز عَلَيَّ بِأَن أَرى دِيارَكُمُ أَمسَت وَلَيسَ لَها أَهلُ خَلَت بَلَدٌ مِن ساكِنيها وَأَوحَشَت مَرابِعُ مِن سِنجارَ يَهمي بِها الوَبلُ وَأَزعَجَ أَهلَ المَحلَبِيّاتِ ناجِزٌ مِنَ الحَربِ ما فيهِ خِداعٌ وَلا هَزلُ وَأَقوَت مِنَ القَمقامِ أَعراصُ مارِدٍ فَما ضُمِنَت تِلكَ الأَعِقَّةُ وَالرَملُ أَفي كُلِّ يَومِ فِرقَةٌ مِن جَميعِكُم تَبيدُ وَدارٌ مِن مَجامِعِكُم تَخلو مَصارِعُ بَغيٍ تابَعَ الظُلمُ بَينَها بِساعَةِ عِزٍّ كانَ آخِرَهُ الذُلُّ إِذا ما اِلتَقَوا يَومَ الهِياجِ تَحاجَزَوا وَلِلمَوتِ فيما بَينَهُم قِسمَةٌ عَدلُ غَدَوا عُصبَتَي وِردٍ سِجالُهُما الرَدى فَفي هَذِهِ سَجلٌ وَفي هَذِهِ سَجلُ إِذا كانَ قَرضٌ مِن دَمِ عِندَ مَعشَرٍ فَلا خَلَفٌ في أَن يُؤَدّى وَلا مَطلُ كَفِيٌّ مِنَ الأَحياءِ لاقى كَفِيَّهُ وَمِثلٌ مِنَ الأَقوامِ زاحِفَهُ مِثلُ إِذا ما أَخٌ جَرَّ الرِماحَ انبَرى لَهُ أَخٌ لا بَليدٌ في الطِعانِ وَلا وَغلُ تَحُثُّهُمُ البيضُ الرِقاقُ وَضُمَّرٌ عِتاقٌ وَأَحسابٌ بِها يُدرَكُ التَبلُ وَما المَوتُ إِلّا أَن تُشاهِدَ ساعَةً فَوارِسَهُم في مَأزِقٍ وَهُمُ رَجلُ بِطَعنٍ يَكُبُّ الدارِعينَ دِراكُهُ وَضَربٍ كَما تَرغو المُخَزَّمَةُ البُزلُ يُهالُ الغُلامُ الغَمرُ حَتّى يَرُدَّهُ عَلى الهَولِ مِن مَكروهِها الأَشيَبُ الكَهلُ تَجافى أَميرَ المُؤمِنينَ عَنِ الَّتي أَتَيتُم وَلِلجانينَ في مِثلِها الثُكلُ وَعادَ عَلَيكُم مُنعِماً بِفَواضِلٍ أَتَت وَأَميرُ المُؤمِنينَ لَها أَهلُ وَكانَت يَدُ الفَتحِ بنِ خاقانَ عِندَكُم يَدَ الغَيثِ عِندَ الأَرضِ حَرَّقَها المَحلُ وَلَولاهُ طُلَّت بِالعُقوقِ دِماأُكُم فَلا قَوَدٌ يُعطى الأَذَلُّ وَلا عَقلُ تَلافَيتَ يا فَتحَ الأَراقِمَ بَعدَما سَقاهُم بِأَوحى سُمِّهِ الأَرقَمُ الصِلُّ وَهَبتَ لَهُم بِالسِلمِ باقي نُفوسِهِمُ وَقَد شارَفوا أَن يَستَتِمَّهُمُ القَتلُ أَتَوكَ وُفودَ الشُكرِ يُثنونَ بِالَّذي تَقَدَّمَ مِن نُعماكَ عِندَهُمُ قَبلُ فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ سُؤدُداً مِنَ اليَومِ ضَمَّتهُم إِلى بابِكَ السُبلُ تَراءَوكَ مِن أَقصى السَماطِ فَقَصَّروا خُطاهُم وَقَد جازوا السَتورَ وَهُم عُجلُ فَلَمّا قَضَوا صَدرَ السِماطِ تَهافَتوا عَلى يَدِ بَسّامٍ سَجِيَّتُهُ البَذلُ إِذا شَرَعوا في خُطبَةٍ قَطَعَتهُمُ جَلالَةُ طَلقِ الوَجهِ جانِبُهُ سَهلُ إِذا نَكَسوا أَبصارَهُم مِن مَهابَةٍ وَمالوا بِلَحظٍ خِلتَ أَنَّهُمُ قُبلُ نَصَبتَ لَهُم طَرفاً حَديداً وَمَنطِقاً سَديداً وَرَأياً مِثلَ ما اِنتُضِيَ النَصلُ وَسَلَّ سَخيماتِ الصُدورِ فَعالُكَ ال جَميلُ وَأَبرا غِلَّها قَولُكَ الفَصلُ فَما بَرَحوا حَتّى تَعاطَت أَكُفُّهُم قِراكَ فَلا ضِغنٌ لَدَيهِم وَلا ذَحلُ وَجَرّوا بُرودَ العَصبِ تَضفو ذُيولُها عَطاءَ جَوادٍ ما تَكاءَدَهُ البُخلُ وَما عَمَّهُم عَمرُو بنُ غَنمٍ بِنِسبَةٍ كَما عَمَّهُم بِالأَمسِ نائِلُكَ الجَزلُ بِكَ التَأَمَ الشَعبُ الَّذي كانَ بَينَهُم عَلى حينِ بُعدٍ مِنهُ وَاِجتَمَعَ الشَملُ فَمَهما رَأَوا مِن غِبطَةٍ في اِصطِلاحِهِم فَمِنكَ بِها النُعمى جَرَت وَلَكَ الفَضا | 47 | love |
3,653 | ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِ من جفاءٍ لكن منَ الإِشفاقِ لم أُطِق أن أزيدَ قلبي على ما فيه من لوعةٍ وحَرِّ اشتياقِ بلغت روحيَ التَّراقي من الشَّو قِ ولو زِدتُ لم تُقِم في التَّراقي لم أُطِق أن أرى فراقك جهراً وفِراقُ الحبيب غير مُطَاقِ أنت روحي فلو أتيتُك للتَّو ديعِ ودَّعتُ مهجتي للسِّياقِ إن أقامت أجسامُنا إذ ترحَّل تَ فأرواحُنا أمامَ الرِّفاقِ قد تطيَّرتُ من وقوفٍ لتودي عٍ فأمَّلت وقفةً للتَّلاقِ إن شَجَتنا يدُ الفراق فإنّا قد أمِنّا تَفَرّقَ الأخلاقِ لم أثق بالحياة بعدك إلا ليقيني أنّي على الميثاقِ | 9 | sad |
5,139 | نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُ وَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ وَأَبيها وَإِن تَفاحَشَ وَهيٌ في هَواها وَاِختَلَّ مِنها جَديدُ ما وَفى البُعدُ بِالدُنُوِّ وَلا كا نَ قَضاءً مِنَ الوِصالِ الصُدودُ شَأنُها أَن تُجِدَّ نُقصانَ عَهدٍ وَفَناءٌ نُقصانُ ما لا يَزيدُ وَإِذا خُبِّرَت بِظاهِرِ شَكوي هانَ عِندَ الصَحيحِ أَنّي عَميدُ أَيَعودُ الشَبابُ أَم يَتَوَلّى مِنهُ في الدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ لا أَرى العَيشَ وَالمَفارِقَ بيضٌ إِسوَةَ العَيشِ وَالمَفارِقُ سودُ وَأَعُدّ الشَقِيَّ جَدّاً أُع طِيَ غُنماً حَتّى يُقالَ سَعيدُ مَن عَدَتهُ العُيونُ وَاِنصَرَفَت عَن هُ اِلتِفاتاً إِلى سِواهُ الخُدودُ وَمَعَ الغانِياتِ تَأويدُ وُدٍّ لِلَّذي في قَناتِهِ تَأويدُ طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العي سُ مَرحولَةٌ عَلَيها الوُفودُ إِن تَرامَت بِها المَسافَةُ أَدنا ها وَجيفٌ إِلَيهِ أَو تَوخيدُ واسِطٌ مِن رَبيعَةَ بنِ نِزارٍ حَيثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ حازَ قُطرَ البِلادِ وَاِسَغرَقَ الشَر قَ اِنتِظاماً لُواؤُهُ المَعقودُ هِمَّةٌ أَغرَبَت بِبُشتِ زَرَندٍ يُحسِرُ الخَيلَ نَهجُها المَمدودُ يَتَصَلّى الهَجيرَ مِن قَيظِ كَرما نَ كَريمٌ تُثنى عَلَيهِ البُنودُ أَقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلَّةَ حَتّى رَحِمَ القائِمينَ فيها القُعودُ حاشِدٌ دونَ حَوزَةِ المُلكِ يَحمي سَيفُهُ مِن وَرائِها وَيَذودُ آلَ آلُ الدَجّالِ كَالأَمسِ لَم يَأ لُ اِنتِضاءً لِكُلِّ نارٍ خُمودُ غابَ عَن تِلكُمُ الجَوائِحِ مَن عو فِيَ مِنها وَالأَخسَرونَ شُهودُ فَضَّ جُمّاعَهُم بِروذانَ يَومٌ بادَ فيهِ مَن خِلتُهُ لا يَبيدُ لَم يَقُم صُفرُهُم عَشِيَّةَ زارَت هُ جِبالٌ يُضيءُ فيها الحَديدُ نَسَفَت حاضِرَ الرُمومِ فَما قا مَ بِتِلكَ الخِيامِ بَعدُ عَمودُ وَرَذايا أَخلافِ موسى بنِ مَهرا نَ عَلى مَنظَرِ المَنايا هُمودُ شَرِقوا بِالحَديدِ إِمّا سُيوفٌ أَثخَنَت فيهِمُ وَإِمّا قُيودُ يَرقُبُ القائِمُ المُؤَجَّلُ مِنهُم ما اِبتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصودُ وَقَديماً سَما بِرَأيِ أَبي العَبّ اسِ عَزمٌ ماضٍ وَرَأيٌ سَديدُ واقِفٌ عِندَ نُهيَةٍ مِن نَداهُ يَبتَغي أَن يُزادَ فيها مَزيدُ شِيَمٌ كُلُّهُنَّ عِبءٌ يُعَنّى حامِليهِ مِن سَأمَةٍ وَيَؤودُ لَو يُكَلَّفنَ بِالخُلودِ لَقَد كا نَ قَميناً بِبَعضِهِنَّ الخُلودُ شَدَّ ما فُرِّقَت طَرائِقُ هَذا ال ناسِ المَذمومُ وَالمَحمودُ كُلُّ ذَوبٍ مِن فارِسٍ مِن عَطاءٍ فَهُوَ في تُستَرٍ وَجُبّى جُمودُ أَصبَحَت أَرَّجانُ مِن دونِها البُخ لُ وَمِن دونِ لابَتَيها الجودُ يا أَبا يوسُفٍ وَمِثلُكَ عَن نَي لِ المَعالي مُؤَخَّرٌ مَبلودُ لَو رَأَينا اليَهودَ أَدَّت نَفيساً لَعَجِبنا أَن خَسَّتكَ اليَهودُ وَإِذا ما اِحتَظَيتَ غُلمانَكَ الأَع فارَ بَيَّنتَ فيهِمُ ما تُريدُ مَذهَبٌ في البَلاءِ بَرَّزتَ فيهِ قَد يُسادُ الشَريفُ ثُمَّ يَسودُ نِقمَةٌ أَحرَضَتكَ نَعتَدُّ مِنها نِعمَةً لا يَموتُ مِنها الحَسودُ قُل لَنا وَالنُجومُ مِنكَ بِبالٍ لِم أَخَلَّت بِطالِعَيكَ السُعودُ وَقَفَت لِلرُجوعِ في الثامِنِ الزُه رَةُ فَاِبتَزَّ سِترَهُ المَولودُ وَمَتى ما أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِم كَ قَذفاً لِوالِدَيكَ النَشيدُ وَإِذا قيلَتِ القَوافي تَهاوى رَجَزٌ مِن بُيوتِها وَقَصيدُ طَلَبَ الذِكرَ فائِتاً وَتَسَمّى بِالبَريدِيِّ حينَ ماتَ البَريدُ أَوقَدَ اللَهُ في ضَريحِ أَبي الفَت حِ ضِراماً إِذا تَقَضّى يَعودُ لَم أَكُن أَمدَحُ البَخيلَ وَلا أَق بَلُ نَيلَ المَمدوحِ وَهُوَ زَهيدُ | 45 | love |
7,009 | وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني وتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزي تقولُ اكففْ ذراعَكَ عنْ مقصي فإنْ فتَّقتَ شلِّي كنتَ درزي | 2 | love |
8,449 | على الطائر الأيمن المرتجى وسعدٍ من الطالعِ النَّاجِمِ أتاك أبو غالب كالهلال بدا ليلةَ الفطرِ للصائمِ يُبَشِّر بالخَيْرِ بعد السرورِ وبالرُّخْصِ بعد الغلا الدَّائم وبالخِصْبِ بعد السنينَ الَّتي توالتْ جُدوباً على العالم فآذنَ بالفرجِ المُرْتَجَى وصدَّق رُؤْيَايَ في الخاتم وسرَّ الصديق وساءَ العِدا وراغَمَ ذا المَعْطِسِ الرَّاغم سليلُ تَقيٍّ نَقيِّ الجيو بِ من دنسَ العابِ والمأثم كريمٌ لأكرمِ مَنْ يُرتَجى وأجودُ في الجودِ من حاتم وبدْرٌ لبدرٍ بدا مُشْبِهاً لوالدهِ غيرَ ما ظالم فهُنِئْته يا أبا الصقر من بشيرٍ بثانٍ له قادم وعمَّرهُ اللَّهُ حتَّى تَرى بنيه رُعاةَ بني آدم وبلَّغهُ مبْلَغَ الصالحين وأرقدَ عَيْنَيْهِ من نائم | 12 | joy |
5,821 | كل غرام لحسنكم تابع وكل حسن إليكم راجع وكل قلب حي بحبّكم منعم بالوصال أو طامع قسمتم الحسن فى الملاح فما أحسن مقسوم حسنكم شائع فكيف أسلو ولا أزال أرى من كل وجه جمالكم طالع لولا هواكم ما شاقنى طلل بالخيف ناء عن مقلتى شاسع كلا ولولا بروق بشركم ما راقنى بارق الغضا اللامع لا نال قلبى الذىيؤمله ان كان يوما بغيركم قانع هذا جمال الحبيب مقتدر صيّر كل امرىء له طائع | 8 | love |
5,764 | ما لي بحمل الهوى يدانِ من بعد ما أَعوز التداني أصبحتُ أشكوه من زمانِ ما بتُّ منه على أمانِ ما بال عينيك تسجمانِ والدمع يرفضُّ كالجمانِ ناداك والإلف عنك وانٍ والبعدُ من بعداه كواني يا شقة النفي من هوانِ لَجَّجَ في أبحر الهوانِ لم يُثْنني عن هواك ثانِ يا بغية القلب قد كفاني | 6 | love |
7,602 | وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر يَمُرُّ فَأَمنَحُهُ ناظِري فَيَنثُرُ وَرداً عَلَيهِ الخَضَر تَمَتَّعَتِ العَينُ مِن حُسنِهِ فَما حَفَلَت بِطُلوعِ القَمَر | 3 | joy |
5,738 | يا عَالِياً كُلَّ عالِ مستانساً بِعَلاَةِ لاَ غَرو إِن حُزتَ فَهماً عَن جُملَةِ الحَلَقَاتِ فَقَد وَرِثتَ مَعالِى مختارِنَا في الأَنَاةِ وفي نَسَيجِ القَوَافي وفي فُنُونِ اللُّغَاتِ لاَ حلقَةَ اليومَ عِندِى مُوشِيَهَ الجَنبَاتِ وَلم تَكُن حَلقَةً في كَحلقَةٍ في فَلاَةِ | 6 | love |
1,070 | حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها قَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبي وَالعَينُ يَسبُقُ طَرفَها إِسبالُها أَقوى الغَياطِلُ مِن حِراجِ مَبَرَّةٍ فَخُبوتُ سَهوَةَ قَد عَفَت فَرِمالُها وَتَقاصَرَت أُصُلاً شُخوصُ أُرومِها حَتّى مَثَلنَ وَأَعرَضَت أَغفَالُها الضارِبونَ أَمامَها وَوَراءَها بِمُهنَّداتٍ قَد أُجيد صِقالُها الحِلمُ أَثبَتُ مَنزِلاً في صَدرِهِ مِن هَضبِ صِندِدَ حَيثُ حَلَّ خَيالُها وَلَوَجهُهُ عِندَ المَسائِل إِذ غَدا وَغَدَت فَواضِلُ سَيبِهِ وَنَوالُها بِالخَيرِ أَبلَجُ مِن سِقايَةِ راهِبٍ تُجلى بِمَوزَنَ مُشرِقٌ تِمثالُها | 8 | sad |
1,403 | بني راشد الزاكي ابن سالم عزاء على فقدانكم وجه سالم كؤوس المنايا في البرايا مدارة فلا سالم منها ولا إبن سالم ولا مانع منها قبيل معسكر ولا منعت عنها رؤوس السلالم يعيش الفتى ما عاش أطيب عيشة فما عيشه إلا كأحلام نائم نروح ونغدو كالبهائم رتعا فلا فرق فيما بيننا والبهائم نؤمل آمالا ومن دون نيلها كؤوس المنايا وهي شر المطاعم على سالم ابكى وتبكي جمايع بدمع عيون في الخدود سواجم وإن بقيت أعمامه الغر وابنه وإخوته فالحزن ليس بلازم هم الخلف الباقي لنا وهمو همو لنا عصم مثل الجبال العواصم فلا قصصت منكم خوافي جناحكم ولا حصصت منكم طوال القوادم يكون صغير السن منكم كبيركم ولاتخلعوا عنكم لباس المكارم فأنتم كرام من كرام تقدمت وكل كريم فهو إرث المكارم | 12 | sad |
3,907 | ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ويدي اليسارُ لضمَّةٍ وعناقِ قالت ألا تخشى الفضيحةَ قلت لا يومُ الوداعِ فضيحةُ العشّاقِ | 2 | sad |
7,199 | مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِ رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ جَم المحاسن ما بدا في محفل إِلّا وَاغضت مِنهُ أَعيُن عَينِهِ يَكسي شَذاهُ الرَوض قَبلَ أَوانِهِ وَيُعير لِلساري ضِياءَ جَبينِهِ وَيُجرد الأَرواح مِن أَجسادِها فَكَأَنَّما الآجال طَوع يَمينِهِ يَهفو بِهِ مَرح الصِبا فَتخالَهُ نَشوان مِن حَرَكاتِهِ وَسُكونِهِ عاطَيتُهُ بِنت الدَنان وَقَد شَدا قَمَريُّ رَوض اللَهو فَوقَ غُصونِهِ وَاللَيل مُعتَكِرٌ وَمُعتَرك الحَيا يَزهو بِوَفد زذاذه وَهتونِهِ وَالبَرق في حلل الغَمام كَأَنَّهُ عَضب تَقلبهُ أَكفُّ قيونِهِ وَكَأَنَّما القَمَر المُنير ضِياءَهُ مِن وَجه مخدوم العُلى وَخَدينهِ مَن خَلقه الزاكي السَني وَوَصفُهُ يَزري بَريّا المسك في دارينهِ مَولى إِذا اِزدَحَمَ الوُفود بِبابِهِ يَلقاهُم وَالجود نَصب عُيونِهِ أَعِني بِهِ المَولى الأَجلّ أَبا البقا مِن ظَنِهِ في الدَهر مثل يَقينِهِ شَرس يَقدُّ الخَطبَ لينُ خِطابِهِ وَالنَصلَ شدّةُ بَأسِهِ في لينِهِ قَد أَودَع اللَهُ السِيادة وَالتُقى في بُردتيهِ وَآدم في طِينِهِ مَن ذا يَقيس بِهِ البَرية رفعَةً أَن الزَمان وَأَهلَهُ مِن دُونِهِ يَفنى الزَمان وَلَيسَ يَبلغ وَصفَهُ شعرٌ وَلَو بالغت في تَحسينِهِ يا أَيُّها الباني دَعائم سوددٍ سامي الذَرى كَالطود في تَمكينِهِ لَكَ عَزمة في النائِبات وَسودد كَعُلى الكِرار في صَفينِهِ وَلَدَيك مِن تِلكَ المَآثر وَالعُلى ما أَعجَز الفَصحاءِ عَن تَبيينِهِ أَسويت بَحراً بِالنَدى مُتَدفِقاً وَبَدوت تَحكي البَدر غب دُجونِهِ فَسَكنت مِن طَرفي سَواد سَوادِهِ وَحَلَلت مِن قَلبي مَحَل ظُنونِهِ أَقسَمت بِالبَيت العَتيق وَما حَوَت بَطحاؤُهُ مِن حَجرِهِ وَحُجونِهِ ما ضَمت الدُنيا كَقَصرك مَنزِلاً كَلا وَلا سَمحت بِمثل قَطينِهِ أَبقاكِ رَب العالَمين لِخَلقِهِ كَهفاً وَصَمصاماً لِنَصرة دِينِهِ وَأَراك في النَجل السَعيد كَما أَرى هَرونَ في مَأمونِهِ وَأَمينِهِ | 25 | love |
3,261 | إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ مُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُ بِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍ فَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ إِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى وَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوى لَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِ أَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَني وَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُ بِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍ فَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضي لَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُ غِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّما أَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِ إِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ | 15 | sad |
3,119 | غرضت من الحياة فكل عمري تصرم بالحوادث والخطوب فما طفرت يدي بسرور يوم بغير هموم حادثة مشوب صبا كالسكر أعقبه شباب تقضى بالوقائع والحروب ووافى بعده شيب بغيض فلا سقيا لأيام المشيب أراني طيب لذاتي ولهوي يعد من الجهالة والعيوب وأداني إلى كبر وضعف وأدواء خفين على الطبيب إذا رمت النهوض ظننت أني حملت ذرى الشناخب من عسيب فإن أنا قمت بعد الجهد أمشي فمشي حين أعجل كالدبيب تسيرني العصا هونا وخلفي مسير الموت كالريح الهبوب وأفنى الموت إخواني وقومي وأترابي فها أنا كالغريب وفيما قد لقيت ردى وموت ولكن ليس قلبي كالقلوب | 11 | sad |
3,549 | أَمِن أَجلِ أَن أَقوى الغُوَيرُ فَواسِطُه وَأَقفَرَ إِلّا عينُهُ وَنَواشِطُه بَكى مُغرَمٌ ناطَ الغَليلَ بِقَلبِهِ عَشِيَّةَ بَينِ المالِكِيَّةِ نائِطُه وَصَلنَ الغَواني حَبلَهُ وَهوَ ناشِئٌ وَقارَضنَهُ الهِجرانَ وَالشَيبُ واخِطُه وَقَد وَرَدَت أَهواؤُهُنَّ فُؤادَهُ وَلاحُبَّ إِلّا حُبُّ عَلوَةَ فارِطُه وَلَمّا اِلتَقَينا وَالنَقا مَوعِدٌ لَنا تَعَجَّبَ رائي الدُرِّ حُسناً وَلاقِطُه فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلوهُ عِندَ اِبتِسامِها وَمِن لُؤلُؤٍ عِندَ الحَديثِ تُساقِطُه أَشيمُ سَحابَ الغَربِ هَل رُكنُ جوشَنٍ أَوِ المُنكَفا مِن بانَقوسا مَهابِطُه لِتُسقى وَما السُقيا لَدَيَّ بِحَقِّها مَحاني قُوَيقٍ رِيُّها وَبَسائِطُه لَعَمرُكَ مافي شيرَزادَ وَلا اِبنِهِ مَكانٌ تُدانيهِ العُلا أَو تُخالِطُه حَمَتهُ الدَهاقينُ الرُبى وَتَسافَلَت بِقُطرُبُّلٍ أَعلاجُهُ وَأَنابِطُه مَظِنَّةُ خَمّارينَ تُمسي لَئيمَةً أُقَيوامُهُ في أَهلِها وَأَراهِطُه وَأَحجِ بِحَجّامِ الدَساكِرِ أَن يُرى لَهُ اِبنُ ضَلالٍ نازِحُ الخَيرِ شاحِطُه إِذا قُلتُ قَد أَلقى يَداً لِصَنيعَةٍ أَباها أَبوعِمرانِهِ وَمَشارِطُه يَبيتُ مُعَنّى النَفسِ مِن لُؤمِ أَصلِهِ بِأَن يَقبِضَ الرِزقَ الَّذي اللَهُ باسِطُه وَيَغدو وَيَعقُبُ اِبنُهُ مُتَرَسِّلٌ يُزانيهِ في أَولادِهِ وَيُلاوِطُه فَأَيُّ خِلالِ اللُؤمِ لَم يَعتَصِب بِها رَكوبُ الدَنايا حارِضُ القَدرِ ساقِطُه زَعيمٌ بِخِدنِ السوءِ يوجَدُ عِندَهُ إِذا ما اِبنُ مَيمونٍ أَتاهُ يُضارِطُه وَما مِنهُما إِلّا زُنَيديقُ قَريَةٍ يُلاكِنُ ماني حُمقُهُ وَيُعافِطُه مَتى أَتَعَلَّق مِن أَبي الصَقرِ ذِمَّةً يَذُد عَن حَريمي وافِرُ الجَأشِ رابِطُه أَخٌ لِيَ لا يُدني الَّذي أَنا مُبعِدٌ لِشَيءٍ وَلا يَرضى الَّذي أَنا ساخِطُه لِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ يَنمي وَمَن يَكُن لِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ تَشرُف فَوارِطُه مَعالٍ بَناها صَعبُهُ وَعَلِيُّهُ وَوائِلُهُ وَيلُ العَدوِّ وَقاسِطُه بَها ليلُ يَومِ الجودِ تَجري شِعابُهُ وَآسادُ يَومِ الحَربِ يَحمَرُّ ماقِطُه مَتى تَغشَهُ لِلنائِلِ الرَغبِ تَندَفِع إِلى وَرَقٍ لا يَرهَبُ العُدمَ خابِطُه وَما رَشَّحَت شَيبانُ فَضلَ عَطائِهِ بَلِ البَحرُ غَطّى الراسِياتِ غُطامِطُه وَقَد وَلِيَ التَدبيرَ أَشوَسُ عِندَهُ خِلالُ السَدادِ كُلُّها وَشَرائِطُه غَدا وَهوَ واقي المُلكِ مِمّا يَغُضُّهُ وَكافيهِ تِلكَ المُعضِلاتِ وَحائِطُه مُقَوِّمُ رَأسِ الخَطبِ حَتّى يَرُدَّهُ إِذا الخَطبُ أَربى شَغبُهُ وَتَخامُطُه جَزَتكَ جَوازي الخَيرِ عَن مُتَهَضِّمٍ تَكَفّا عَلَيهِ جائِرُ الحُكمِ قاسِطُه وَلَمّا أَتاهُ الغَوثُ مِن عَدلِكَ اِنثَنى وَراحِمُهُ مِن ذَلِكَ الجَورِ غابِطُه تَلافَيتَ حَظّي بَعدَ ماكانَ واقِعاً وَأَدرَكتَ حَقّي بَعدَما شاطَ شائِطُه وَماكُنتَ بِالمَخسوسِ روشِيَ فَارتَشى وَلابِالغَبِيِّ اِقتادَهُ مَن يُغالِطُه وَلا كانَ خَصمي يَومَ طَأطَأتَ ظُلمَهُ بِنافِعِهِ إِسرافُهُ وَتَحالُطُه فَإِن أُثنِ لا أَبلُغ وَإِن أُلفَ غامِطاً لِطَولِكَ لايَسعَد بِطَولِكَ غامِطُه | 34 | sad |
4,197 | تَسقيكَ في لَيلٍ شَبيهٍ بِفَرعِها شَبيهاً بِعَينَيها وَشَكلاً بِخَدِّها فَتَسكُرُ مِن عَينٍ وَكَأسٍ وَوَجنَةٍ تُحييكَ أَعقابُ الكُؤوسِ بِوَردِها | 2 | love |
2,065 | أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَن أَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُ بَسابِسٌ دارُها وَمَعدَنُها تُمسي خَلاءً وَما بِها شَبَحُ إِلّا عسولٌ أَو حاجِلٌ نَغِقٌ وَذو ضُياحٍ في صَوتِهِ بَحَحُ يَضبَحُ فيها شَختاً تُجاوِبُهُ إِذا صاحَ يَومٌ رَوّاغَةٌ ضَبُحُ كَأَنَّهُ لَم يَكُن بِهِ أَحَدٌ فَالقَلبُ مِن قَلبِ مَن نَأى قَرِحُ تَشوقُهُ عُدمُلُ الدِيارِ وَما أَشقاهُ إِلا الدّوارِسُ المُصُحُ يَعتادُها كُلُّ مُسبِلٍ لَجِبٍ جَونٍ رُكامٍ سَحابُهُ رُجُحُ قُعسٌ مِنَ الماءِ في غَوارِبِهِ بُلقٌ صِعابٌ يَرمَحنَهُ ضُرُحُ مُقعَندِرٌ في الدِيارِ مُؤتَلِقٌ تَكادُ مِنهُ الأَبصارُ تُلتَمَحُ مُؤتَلِفٌ خِلتَ في أَواخِرِهِ حُداةَ عِيرٍ إِذا جَلَّحوا صَدَحوا قَد ماتَ غَمّاً أَجَشُّ مُبتَرِكٌ تَنصاحُ مِنهُ مَواقِرٌ دُلُحُ فَالماءُ يَجرى وَلا نِظامَ لَهُ لَهُ رَوايا صَعوقَةٌ سُحُحُ وَالطَيرُ تَطفو غَرَقاً قَد أَهلَكَها رَحبُ العَزالي ما صَبَّ مُنسَفِحُ يَزدادُ جوداً وَالأَكمُ قَد غُمِرَت وَالعونُ فيها مَقامُها طَفِحُ وَالوَحشُ أَوفَت عَلى اليَفاعِ وَما لم يُوفِ مِنها سَيلِهِ سُبُحُ قَد نالَ مِنها البُطونَ ذو زَبَدٍ فَكُلُّ رَفعٍ مِنهُنَّ مُنتَضِحُ أَشحَدَ إِذا هَبَّتِ الشَمالُ لَهُ سِيقَ رُكامٌ فَالغَيمُ مُنسَرِحُ تَلوحُ فيهِ لَمّا قَضى وَطَراً قَوسٌ حَناها في مُزنِِ قُزَحُ وَالأَرضُ مِنهُ جَمُّ النَباتِ بِها مِثلُ الزَرابي لِلوَنِهِ صَبَحُ وَاِرتَدَتِ الأُكمُ مِن تَهاويلِ ذي نَورٍ عَميمٍ وَالأَسهُلُ البُطُح مِن أربِيانٍ تَزِينُهُ شُقُقٌ يُغبِقُ ماءَ النَدى وَيَصطَبِحُ أَولادُها الأَرخُ حينَ تَفطِمُها وَغاطِشٌ لِلرِضاعِ مُرتَشِحُ يَحوزُها كَالعَزيزِ عَن عُرُضٍ يَهُزُّ رَوقاً كَأَنَّهُ رُمُحُ وَأَنتَ إِن تَشأَ أَمَّ مُرتَبِئاً لَهُ صِعابٌ رَواتِعٌ لُقُحُ يَصومُ مِن حُبِّها وَيَربَؤُها فَالبَطنُ مِنهُ كَأَنَّهُ قِدَحُ إِن رامَها لَم تَقِرَّ وَاِمتَنَعَت مِنهُ عَلى كُلِّ فائِلٍ جُرُحُ مَتى تَفُتهُ في الشَدِّ خائِفَةً يُدنِهِ مِنها صَلادِم وُقُحُ صَرَفتُ عَنها وَالطَيرُ جارِيَةٌ وَلَستُ مِمَّن يَعوقُهُ السُنُحُ تَحمِلُ كوري وَجناءُ مُجفَرَةٌ قَنواءُ عَرفاءُ جَسرَةٌ سُرُحُ أُجهٌ أَمونٌ كَالقَبرُ هامَتُها ذاتُ هِبابٍ في لَحيِها سَجَحُ وَفي يَدَيها مِن بَغيِها عُسُرٌ وَالرِجلُ فيها مِن خَلفِهِ رَوَحُ بِها نُدوبُ الأَنساعِ دامِةٌ يَلوحُ مِن حَزِّها بِها وَضَحُ حَزَّ سُقاةٍ حِجاجَ غامِضَةً مِنها عَلى كُلِّ جانِبٍ مَتَحوا لا شَيءَ أَنجى مِنها وَقَد ضَمَرَت مِن بَعدِ بُدنٍ إِذ بَلَّها الرَشَحُ يَبُلُّ مِنها الذِفرى وَدَنَّسَها مِن قُنفُذِ اللِيتِ حالِكٌ نَتِحُ تُمِرُّ جَثلاً مِثلَ الإِهانِ عَلى ال حاذَينِ يَبرو في قُضبِهِ البَلَحُ وَتارَةً عَجزَها تُصيبُ بِهِ وَذائِلاً لَيسَ فيهِ مُمتَنَحُ إِن حُلَّ عَنها كَورٌ يَبِت وَحَداً وَصاحِباها كِلاهُما طَلِحُ فَكَم وَرَدنا مِن مَنهَلٍ أَبِدٍ أَعذَبُ ما نَستَقي بِهِ المِلَحُ آمُلُ فَضلاً مِن سيبِ مُنتَجَعٍ إِيّاهُ يَنوي الثَناءُ وَالمِدَحُ أَزَحتَ عَنّا آلَ الزُبيرِ وَلَو كانَ إِمامٌ سِواكَ ما صَلَحوا تَسوسُ أَهلَ الإِسلامِ عُملَتَهُم وَأَنتَ عِندَ الرَحمنِ مُنتَصَحُ إِن تَلقَ بَلوى فَصابِرٌ أَنِفٌ وَإِن تُلاقِ النُعمى فَلا فرِحُ ماضٍ إِذا العِيسُ أُسنِفَت وَوَنَت في لَونِ داجٍ كَأَنَّهُ مِسَحُ تُصبِحُ عَن غِبِّ ما أَضَرَّ بَها وَالعِيسُ خوصٌ بِالقَومِ تَجتَنِحُ يَرمي بِعَينَي أَقنى عَلى شَرَفٍ لَم يُؤذِهِ عائِرٌ وَلا لَحَحُ يَبينُ فيهِ عِتقَ الأَعاصي كَما يَبينُ يَوماً لِلناظِرِ الصُبحُ وَآلُ أَبي العاصِ أَهلُ مَأثُرَةٍ غُرٌّ عِتاقٌ بِالخَيرِ قَد نَفَحوا خَيرُ قَريشٍ هُمُ أَفاضِلُها في الجِدِّ جِدٌّ وَإِن هُمُ مَزَحوا أَرحِبُها أَذرُعاً وَأَصبِرُها صَبراً إِذا القَومُ في الوَغى كَلَحوا أَمّا قرَيشٌ فَأَنتَ وارِثُها تَكُفُّ مِن شَغبِهِم إِذا طَمَحوا حَفِظتَ ما ضَيَّعوا وَزَندَهُمُ أَورَيتَ إِذا أصلَدوا وَقَد قَدَحوا مَناقِبُ الخَيرِ أَنتَ وارِثُها وَالحَمدُ ذُخرٌ تُغلي بِهِ رَبِحُ آلَيتُ جَهداً وَصادِقٌ قَسَمي بِرَبِّ عَبدٍ تَجُنُّهُ الكُرُحُ فَهوَ يَتلو الإِنجيلَ يَدرُسُهُ مِن خَشيَةِ اللَهِ قَلبُهُ قَفِحُ لابنُكَ أَولى بِمُلكِ والِدِهِ وَعَمُّهُ إِن عَصاكَ مُطَّرَحُ داودُ عَدلٌ فَاِحكُم بِسُنَّتِهِ وَآلُ مَروانَ إنهمنَصَحوا فَهُم خيارٌ فَاِعمَل بِسُنَّتِهِم وَاِحيَ بِخَيرٍ وَاِكدَح كَما كَدَحوا | 58 | sad |
4,880 | أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري فتنالُ النفسُ والهةً مُتعةً من حُسنِها المغري سارقٌ في ما أُمارِسه أنا أم مُغتصِبُ الطُهرِ لستُ من هذين بل رجلٌ يَعبُدُ الشمسَ على الجَهرِ حَظِيَت منها شَواعِرهُ بضِياءِ الصُبحِ والبِشر وهي ما زالت مُمنَّعةً وهو في وصلٍ بلا نُكرِ ما على الشاعرِ من حَرَجٍ بَرِئت عيناه من وِزرِ كالذي يعبُدُ خالِقَهُ في سَنا الرَوضِةِ والعِطرِ | 8 | love |
6,823 | لي في هَواكُم قِصَصُ يَطولُ فيها القَصَصُ ما حِصَّتي في حُبِّكُم واحِدَةٌ بَل حِصَصُ عَمَّكُمُ الحَسَنُ وَلي في حُبِّكُم تَخَصُّصُ أَصبَحتُ في الهَوى كَأَن ني طائِرٌ مُقَصَّصُ | 4 | love |
8,505 | أيها الماجد الذي بهر المد داح مجداً وجاوز الأوصافا لا عدمت الفلاح يا جامع البر ر مسيراً ومنتوىً وانصرافا طفتَ بالبيت ثم أبت من الحج ج فأصبحت للعفاة مطافا زرتَ بغداد زورة الغيث أغفى بالقرى وهو زائر فأضافا وكفت بالندى يداك على النا س وما زلت عارضاً وكّافا فتعدَّوا على الزمان بعدوا ك وكانوا لا يأملون انتصافا قلت لما رأيت ملتمسي عر فَك عرفاً إليك بل أعرافا نصر الله سيداً أصبح النا س على صُلبِ ماله أحلافا ولعمري لقد نصرت بأن عو وِضتَ حمداً وجنة ألفافا ولئن أتلفت يميناك عَرضاً لبعرض وقيته الإتلافا ودعاني يا ابن الملوك إلى فض لك فضل بذلته إسرافا فأعذني من أن أرى بين ظني ويقيني في ما رجوت اختلافا أو أرى المجد قاعداً ليَ عن كف فِك وعداً مثمّراً إخلافا وأنلني يا من رأيت سؤالي ه سواء في نيله والعفافا لا يكن حسرة نداك على النف س فأقنى الغنى وأرضى الكفافا وكفاني بها وعيداً لواعٍ صان حوض المعروف عن أن يُعافا يعتدي سيداً مرجَّىً مخوفاً فإذا أسخط المرجين خافا ليست الإمرة التي تتولَّى بالهوينا فلا تَسُسها جزافا إنما إمرة الجواد على الأح رار فاعدل وأعمل الإنصافا لا تدع معشراً سماناً يكظّو ن سماناً وآخرين عجافا أعقب المجدبين من أهل خصب قد رعوا روضك المريع ائتنافا وأدل معطَشيك من أهل ريٍّ شربوا العرف من يديك سلافا أو تطوَّل على الجميع فقد أُو تيت عند اكتنافهم أكنافا أنت نعم المضيف والناس أضيا فك فاعمم ببرك الأضيافا فحرام عليك تبدية الأذ ناب حتى تقدم الأعرافا ومن الجور والعنود عن الحق ق وبعض الأحكام تجري اعتسافا شاعر سلَّف الثناء وأكدى وابن صمت يُسلَّف الأسلافا لا يخيبنَّ ناظمٌ لك سمطاً بات يفري عن دره الأصدافا صن مديحي ومطلبي عن أناس لم أزل عن لقائهم صدّافا جُعلوا قبلة الرجاء وصدّوا بِجُداهُم فبُدِّلوا أهدافا معشر ينكرون معرفة العر ف ويأبى هناك إلا اعترافا فليعظك امرؤ غدا في يديه حسبٌ مبتلىً ومالٌ معافى صافِ دون الأموال عرضك واعلم أنه دون بذلها لن يصافى لا وعيداً أقول ذاك ولكن قلت حاء من المقال وقافا إنّ أهل القريض طوراً يرقّو ن وطوراً تراهم أجلافا وإذا أُسخطوا رأوا ذم سابو ر ولو كان ينزع الأكتافا هم إذا شئتَ نحل شهدٍ وإن شِئ تَ أفاعٍ رقشٌ تمجُّ الزعافا لا يكوننَّ ما سمعناه من جو دك في كل محفل إرجافا | 38 | joy |
9,183 | زينة العلم العمل والتواضع والخمول والزهاده في الذي للفنا يرجع يؤل واعتزال للورى مع ترك للفضول والتعلق بالكريم ربنا البر الوصول إن أردت أن تعيش في نعيم لا يزول ثم تبعث في أمان ولك الجنة حلول فاذكر الله دواما لا تكن عبدا غفول إن ذكر الله خير ما اقتنى المرء ما اقتناه أهل العقول واتق الله وكن تابعا طه الرسول في الفعال والتروك والمقاصد والمقول رب وفقنا لما ترتضي عند القفول واعف واغفر ذنبنا واكفنا كل مهول والصلاة والسلام على الشافع كلما سار الحمول يغشيان أحمدا وكذا الآل الفحول | 14 | joy |
6,038 | ما بدت شَعْرَةٌ يخدَّكَ إلا قلتُ في ناظريَّ أو في فؤادي أنت بدرٌ جنى الخسوفُ عليه ظلمةً لا أرى لها من نفاد فاسودادُ العذارِ بعد ابيضاضٍ كابيضاضِ العذارِ بعد اسوداد | 3 | love |
4,048 | قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي وأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ فاليوم إذ فرَّقَتْ بيني وبينَهُمُ نوىً بكيْتُ على أهل المودَّاتِ وما حياةُ امرئٍ أَضحَتْ مَدَامِعُهُ مقسومةً بين أحيَاءٍ وأمواتِ | 3 | sad |
7,082 | وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ فَهيَ بَعدَ المِزاجِ تَوريدُ خَدٍّ وَهيَ مِثلُ الياقوتِ قَبلَ المِزاجِ | 2 | love |
53 | أرسلتُ منظومي اليكَ مؤَرِّخاً سَنَةَ انتِقالِ الوالدِ المرحومِ بأَلُوكةٍ لم يأتِ منكَ جوابُها فكأَنَّني راجٍ نَوالَ لئيمِ وأَعَدتَ فعلكَ ذا معي فكأَنَّما هدمٌ تواترَ فيهِ نَعقُ البومِ ان كن شِعري كالشعيرِ لديكُمُ لا غَروَ ان قدَّمتُهُ لبهيمِ | 4 | sad |
8,110 | آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُم مَلجَأ أَرتَجيه لِلكَرب في غد لَستُ أَخشى ريب الزَمان وَاِنتُم عَمدتي في الخُطوب يا آل أَحمد من يُضاهي فخاركم آل طه وَعَليكُم سرادق العز ممتد كُل فَضل لِغَيرِكُم فَاليكُم يا بَني الطهر بالاصالة يسند لا عدما لكم مَوائِد جود كل يَوم لِزائِريكُم تَجدّد يا ملوكا لَهم لواء المَعالي وَعَلَيهِم تاج السَعادَة يُعقَد أَيّ بَيت كَبَيتِكُم آل طه طهر اللَه ساكِنيه وَمجد رَوضَة المَجد وَالمَفاخِر أَنتُم وَعَلَيكُم طير المَكارِمِ غَرّد وَلَكُم في المَكاتِبِ ذكر جَميل يُهتَدى مِنهُ كل قارىء وَيُسعَد وَعَلَيكُم أَنني الكتاب وَهل بَع د ثناء الكِتاب مجد وسودد وَلكم في الفخار يا آل طه منزل شامخ رَفيع مشيد قَد قَصدناك يا اِبن بنت رَسول الله وَالخَير من جنابك يقصد يا حسينا ما مثل مجدِكَ مَجد لِشَريف وَلا كَجَدّكَ من جَدّ يا حَسينا بحق جَدّك عطفا لمُحِبّ بِالخَير مِنكَ تَعَوّد كُل وَقت يَودّ يلثم قَبرا أَنتَ فيهِ بمقلتَيه وَيَشهَد سادَتي أَنجدوا محبا أَتاكُم مُطلق الدَمع في هَواكُم مقيد وَأَغيثوا مقصرا ما لَه غَي ر حماكُم اِن أَعضَل الامر وَاِشتَدّ فَعَلَيكُم قَصرت حُبّي وَحاشى بَعد حُبّي لَكُم أَقابل بِالرَد يا اِلهي ما لي سوى حب آل ال بَيت آل النَبِيّ طه المجد أَنا عبد مقصر لَست أَرجو عملا غَير حُبّ آل محمد أَشرف المُرسَلين أَزكى البَرايا من لَه الفَضل وَالفخار المُؤبد صل يا رب كل وَقت عَلَيه دائِما في دَوام ذاتِكَ سَرمد وَعَلى الآل وَالصَحابَة مهما أَنشَأ المُستَهام مَدحا وَأَنشَد | 23 | joy |
9,377 | نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت لها حدود وأسماء وأعلامُ ماهٌ ومِهرٌ وكِيوانٌ وكاتبه والمشتري وأناهيدٌ وبَهرامُ مراتب وتدابير لنا ظهرت فيها المعادن منها الدرّ والسام وللرصاص فذا ذكر سعد منير له نقض وإبرامُ والآخر المظلم النحس الذي خفيت فيه السعود فإرغام وإنعامُ وفي الحديد إذا أحكمت صنعته مزعفراً لونه السرّ الذي راموا ثم النحاس التي أسرارنا حجبت منهن أرواح وأجسام وفي الزوابيق أسرار معظمة بها تماسك عند السبك أجرامُ رخو صليب منير مظلم ذكر أنثى خروج ولوج منضج خامٌ والبدر مملتىء نوراً وباطنه شمس ومن نورها ينجاب إظلامُ وهي النجوم التي إن كنّ ناقصة ضاعت فلم تغن أعمال وأيام وإنما هذه الأشياء واحدة وإن تغاير القاب وأعلامُ إذا تغير لون غيرت اسمه وإسم وحيّر أوهام وأفهامُ هذا الذي ترك الألباب حائرة وفيه قد قال أقوام وأقوامُ | 14 | joy |
3,938 | يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ زَعَمَت بُثَينَةُ أَنَّ فُرقَتَنا غَداً لا مَرحَباً بِغَدٍ فَقَد أَبكاني | 2 | sad |
593 | للِفقرِ أهلٌ فَكُن لهمْ تبعَا واعملْ على حبّهم وخِدمِتهمْ إن عرفت نفسك النفيسة ما تطلُبُ فاطلُبْ عُلوَ نسبتهم تكون منهم إذا هُم عُرِضُوا فيِ أولِ الصّف يَومَ دولتِهم بين يدي ربنا تبارك من قدرَّ في حُكمِه برفعتهم يوم ترى الفخر لا وجُود لهُ إِلا لهُم عزّهم بذلتهم مُحبّهُم والَّذي يوَقرُهُم ومن نحَا نحوهم بجملتهم قَومٌ تمنى المُلُوكُ رُتبتَهم لِما رأوْا من سُمر رفعتهم وأمرٌ من اللهِ سابِقُ لهم وقسمةٌ فانتهوا لقسمتهم | 8 | sad |
8,002 | أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ أُزجي إِلَيهِ قَوافٍ مُنَكَّساتِ الرُؤوسِ لَيسَت بِذاتِ رُواءٍ تُزهى بِهِ في الطُروسِ وَلا بِذاتِ جَمالٍ يَسري بِها في النُفوسِ لَم يَحبُها فَضلُ شَوقي بَقِيَّةً مِن نَسيسِ فَهُنَّ قَفرٌ خَوالٍ مِن كُلِّ مَعنىً نَفيسِ وَهُنَّ جُهدُ مُقِلٍّ حَليفَ هَمٍّ وَبوسِ قالَ الرَئيسُ وَمَن ذا يَقولُ بَعدَ الرَئيسِ سَقى الحُضورَ شَراباً يُنسى شَرابَ القُسوسِ مُعَتَّقاً قَبلَ عادٍ في مُظلِماتِ الحُبوسِ تُذكي الدِياراتُ مِنهُ ناراً كَنارِ المَجوسِ يُريكَ وَاللَيلُ داجٍ شُموسَهُ في الكُؤوسِ بَناتُ أَفكارِ شَوقي في جَلوَةٍ كَالعَروسِ تُزهى بِمَعنىً سَرِيٍّ أَتى بِمَعنىً شَموسِ وَلَيلَةٍ مِن عُكاظٍ ضَمَّت حُماةَ الوَطيسِ أَحيا بِها ذِكرَ عَهدٍ آثارُهُ في الطُروسِ عَهدٌ سَما الشِعرُ فيهِ إِلى مَجالي الشُموسِ وَوِردُهُ كانَ أَصفى مِن مَورِدِ القاموسِ فَجِئتُها بِحَديثٍ أَسوقُهُ لِلجُلوسِ قَد زُرتُ مُتحَفَ مِصرٍ في ظُهرِ يَومِ الخَميسِ في زُمرَةٍ مِن رِفاقٍ غُرِّ الشَمائِلِ شوسِ فَضِقتُ ذَرعاً بِأَمرٍ عَلى النُفوسِ بَئيسِ وَكِدتُ أُصرَعُ غَمّاً لِحَظِّها المَعكوسِ وَصَرعَةُ الغَمِّ أَدهى مِن صَرعَةِ الخَندَريسِ رَأَيتُ جُثَّةَ خوفو بِقُربِ سيزوستَريسِ فَقُلتُ يا قَومُ هَذا صُنعُ العَقوقِ الخَسيسِ أَجسادُ أَملاكِ مِصرٍ وَشائِدي مَنفيسِ مِن بَعدِ خَمسينَ قَرناً لَم تَستَرِح في الرُموسِ أَرى فَراعينَ مِصرٍ في ذِلَّةٍ وَنُحوسِ مَعروضَةً لِلبَرايا أَجسادُهُم بِالفُلوسِ عَنهُم نَبَشنا زَماناً في مُظلِماتِ الدُروسِ فَديسَ ظُلماً حِماهُم وَكانَ غَيرَ مَدوسِ لَعَلَّهُم حَصَّنوهُم مِن هادِماتِ الفُؤوسِ عِلماً بِأَن سَوفَ يُمنى بِيَومِ شَرٍّ عَبوسِ لَو أَنَّ أَمثالَ مينا في الغَربِ أَو رَمسيسِ بَنوا عَلَيهِم وَخَطّوا حَظائِرَ التَقديسِ | 36 | joy |
4,153 | لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ فَكَأَنَّ النِهاءَ صِرنَ رِياضاً وَكَأَنَّ الرِياضَ عُدنَ نِهاءَ وَكَأَنَّ الهَواءَ صارَ رَحيقاً وَكَأَنَّ الرَحيقَ صارَ هَواءَ وَتَخالُ السَماءَ بِاللَيلِ أَرضاً وَتَرى الأَرضَ بِالنَهارِ سَماءَ جَلَّلَتها الأَنواءُ زَهراً وَصُفراً يَومَ ظَلَّت تُنادِمُ الأَنواءَ فَتَراها ما بَينَ نَوءٍ وَنَورٍ تَتَكافا تَبَسُّماً وَبُكاءَ وَتَظَلُّ الأَشجارُ تَتَّخِذُ الحُسنَ قَميصاً أَوِ الجَمالَ رِداءَ لَبِسَت حينَ أَثمَرَت خُلُداتٍ وَإِكتَسَت حينَ أَورَقَت سيراءَ وَتَرى السَروَ كَالمَنابِرَ تَزهى وَتَرى الطَيرَ فَوقَها خُطَباءَ | 9 | love |
6,293 | وغزالً غزا فؤادي بسهمٍ وسنانٍ من لحظه الوسنان كلما افتر ثغره يتجلى تحت ذاك المرجان عقد جمانِ كم سقاني من ريقه كأس خمرٍ فرشفت السلافَ من أقحوانِ وضممت القوام في حال لثمي فجنيت التفاح من غصن بان | 4 | love |
7,507 | وَلَكِنَّهَأ تَرمِي القُلُوبَ إِذَا رَمَت بِسَهمَينِ رِيشَا لَغبِ مِنَ الكُحلِ | 2 | love |
6,341 | نبت الأَفاح بأرض مر جان بحوض الكوثر أم قبلت زهر الريا ض شقائق ابن المنذر أم رابطت ثغر العقي ق عساكر من جوهر | 3 | love |
9,154 | لقيتُ بني الشيخ الكرام عشيةً بجانب طُوبَى حيثُ تبدو الأباطحُ وحيث المعالى والمعاني جليةً وحيثُ منار الدين أبلقُ واضحُ وحيثُ السخاء الصِّرفُ يخضرُّ دوحُهُ يلوحُ بهم من بارِقِ الشيخ لاَئِحُ وحيث طيورُ الخيرِ تبدو سوانِحاً ولم تبدُ للعينِ الطيورُ البَوَارِحُ فأيقنتُ بالمأمولِ لما لقيتهم وأن سَهُلَت لى بالمراد المَنَادِحُ أولاَكَ أحبائِى وأبناءُ ملجئِى إِذَا ضَرَّسَتني النائباتُ الكَوالِحُ عَلىُّ عَلىُّ من أصول عَلِيَّةٍ و محمودُ وصالحُ صالحُ فَبَارَكَ رَبُّ العَرشِ فِيهِم وَحَاطَهُم مِن الكَاشِحِ النَّمَامُ إِن نَمَّ كَاشِحُ | 8 | joy |
2,169 | كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ وكاد يقضي علينا الهم والكمدُ وكدرت صحبة الاجلاف عيشتنا ولم نعج بدواء للذي نجد زرنا الولىَّ ابن سيدَ آمين أحمدنا شيخ الشيوخ الذي مامثله أحدُ فألقحَ العقم من أفهامنا وشفي أدواء نامنه عقل مبرم حَصِدُ وشيمة كفتيت المسك نافحة تنحل عن يدها المبسوطةِ العُقَد وهمة علقت بالله عروتها على القوى المتين الحق تعتمد فَعَّالة ما يشاء الله نافذة جذابة كل آتٍ دونه البُعُد والعارفَ ابن أبي بكر سليلَ فتى وكان نعم الفتى في كل ما يرد من أجل ذاك ترانا رائحين له ومغتدين بنا ترمى له الجُدَدُ ولو وجدنا مساغا ما لغصتنا لدن سواه لكنا نحوه نَفِدُ فإن في النفس شيئا هو بالغُه دون الورى لم تصل منهم إليه يد فالله طهرنا مما يُعَوِّقُنَا فلا انتقاد ولا بغض ولا حسد إلا اعتقادا وحبا بالغا ورضى بقسمة الله جل الواحد الصمد هذا الفرات وهذا النيل مازخرا إلا رَمَى باللآلِى منهما الزبد وقد وردتهما والنفس حائمة وغلة القلب والأحشاء تتقد لينقعاها بسجل من نميرهما يندى به القلبُ والأحشاءُ والكبد فإنما يشتهي السقيَ الذي اضطربت منه الجوانح لا الريان والصَّرَدُ وذاكما ابن المُعَلَّى مايريبكما مِنهُ سوى أنه ليث العِدَى الحردُ ليث يخضخض أقصاب الفرائص في عَرِّيسه مالقرن فيه ملتحد وسوف يزأرا ما عليه لمَن يُعييه مسمعه صبرٌ ولا جلد زأرا إذا زلزلت أرضُ النفوس له زلزالها جعل الشر سُوفَ يرتعد وسوف يبطش بطشا ما يقال له مهلا فتنحطم الأصلاب والكتد ويعلم الجاهل المغرور إذ عميت عليه الأنباء أن الليث متئد ويستبين لو أن العلم ينفعه مَن عنده الساعد المفتول والعضد والمحكمات عراها حين يعلكها فك شديد القُوى ما خانه دَرَدُ إذا امترتهن كف الفكر فاض لها شخب كما فاض شؤبوب له برد لا يستوي سابح غمر علالته وآنح نفق تعداؤه ثمد هذا عن الشأو معزول وذاك له مُضمَّرٌ مُحرزٌ غاياتِه عتد ورافع الغُفل شرَّاب بأنقصه خرِّيتُ مشتبه فياده غَرِد وهَو جَلُ يخبط الظلماء متعسفا لا يستقيم له سهل ولا جلد ذَرني ومَن هوَّ يجرى في الخلا يرى أن ليس يسبق شَداًّ حين يجتهد وما درى أن بعض القوم مركبُه متنَ الصَّبَا وهي العيرانةُ الأُجُد صبا القريحة ماهبت مزعزعةً إِلا تخلَّفَ عنها الجرد والرُّبُد ومَن أتى عارضا رمح العنادِ أمَا رأى كعوب رماح القوم تطرد إن القريض الذي كانت مغلَّقةً أبوابُه فتحت منها لنا السُّدَدُ فَمَن أراد ولوجا فليلج معنا أو يتئد إن عَرَاه الأينُ والنجد ولا يقولنَّ إن ضاقت مذاهبه يا ليتني رشا أودَى به الحَرَدُ ما لي ولِلمَارِقِ الضنك الذي حصرت منه الصدورِّ به الأنفاسُ تصطعد تناذرته الخناذيذُ المصاقع في أندائها وتناهت عنده الشُّرُدُ قد كنت من مثل هذا في غِنى وفَضاً في الأرض متسع في عيشه رَغَد ما لي أساور وثَّاباً إذا عرضت له الجراثيم ما في وثبِه فَنَد يا أيها الأولياء العارفون قِفُوا لنا فما منكمُ إلالَهُ مَدد ومِكنَة عندى ذى العرش استقل بها ورتبة دونها الجوزاءُ والأسد حاشاكمُ أن تبتوا حبل صاحبكم فالصحب أسبابهم موصولة جُدد لا سيما من تعاطتهُ شؤونهمُ ومن ترامت به الأهوال والشِّدد في الذب عن حرمات الأولياء وفي نصر الموالي لهم والناس قد حَسَدُوا حتى استقلت على ساقٍ طريقتهم فلم يَضَرُّ عَدَدٌ جمٌّ ولا عُدَدُ فالناس ما بين تلميذِ قد انسلخت من الارادة منه الروح والجسد وبين معتقد صِرفٍ يكافح عن ذاك الجناب إذ الأبطال تجتلد إلاَّ بقايا أناس حاولوا لكمُ كيدا فكادهمُ الجبَّارُ فافتُقِدُوا فالحمدُلِلهِ رب العالمين على نصر المليك الذي يُوفي بما يعد هذا ومن كان في ريب يخالجه فليسألِ الناسَ إنَّ الناس قد شهدوا هل للعدى منبر غلا نصحت لكم عليه حتى انجلى العُوار والرمد ولا أمُنُّ عليكم إذ نصحت لكم ولم أغشَّ كمن غَشُّوا ومَن جحدوا لكن أردت خلوصا في محبتكم من القذَى إذ تراخى بيننا الأمَد ولست آمن خِبًّا وَاشِياً غَلَبَت عليه شَقوَتُه حوضَ الردى يَرِد حَيَّا السلامُ وجوهاً تنظرون بها إلى القلوب فيبدو الغي والرشدُ | 57 | sad |
482 | الأصل قد يثبتُه فرعُه والفرعُ لا يثبته الأصلُ الأصلُ لا أصل له فاعتبر قدر الذي ليس له أصلُ الفرعُ قد يرجع في علمنا أصلاً لا ينكره العقل كعلمنا بالله من علمنا بنا كما عيَّنه النقل حتى يرى حَمدي له مطلقاً ليس له جنسٌ ولا فصلُ نادانيَ الحقُّ بقرآنه يا فاعلاً ليس له فعل فقلتُ لبيك كذا علمنا فالأمر من بعدِ ومن قبل لله مولانا ولكنْ بنا دقيقةٌ جاء بها الفضل لكلِّ ذي كشفٍ وذي فطنةٍ خَصَّصها جوداً بها البذلُ | 9 | sad |
6,361 | بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك الوَرْدُ ومن قامتك البان ومن عارضك المخضرّ لي رَوحٌ وريحان وفي فيك لنا خمرٌ وأنت الخمر والحان وإنِّي لجنى ريقتك العذبة ظمآن جنود منك في الحب على قتليَ أعوان فمن جفنيك صمصام ومن قدّك مرّان نعم في طرفك الموقظ وجدي وهو وسنان وما أنتَ كمن يُسلى وما لي عنك سلوان وجنّات دخلناها فقلنا أين رضوان وفيها من فنون الحُ سْن في الدَّوحة أفنان وفيها اختلفت للز هر أشكال وألوان فللنرجس أحداقٌ كما للآس آذان وهذا الأٌقحوان الغضُّ تبدو منه أسنان وقد حضّ على شرب المدام الصّرف ندمان وطافت بكؤوس الراح والراحات غلمان وطاسات من الفضة فيها ذاب عقيان فما وسْوَسَ للهمِّ بصَدْر الشَّرب شيطان وقال اشرب على حبّي فإنَّ الحبَّ سلطان وهذا القدح الفارغ أضحى وهو ملآن رعى الله لنا في الحيّ أحباباً وإن خانوا ذكرناهم على النأي وإن شطوا وإن بانوا وفي الذكرى تباريحٌ وأشجان وأحزان كأنَّا في رياض الحزن لا كُنَّا ولا كانوا سقى عهدهم الماضي مُلِثُّ القَطر هتَّان فما تغمض من بعدهم للصبِّ أجْفان وأظمى كبدي الحرّى بَرودُ الثغر ريَّان بذلنا أنفساً تغلو لها في الحب أثمان ألا لا سَلِمَ المال وفي الأنجاب سلمان قرين الشرف الباذخ والأشراف أقران على طلْعَته الغرّاء للإقبال عنوان همُ القومُ إذا عُدّوا بهم تفخر عدنان أباةُ الضَّيْم أشراف لغير الله ما دانوا وها هم في سبيل الله ما جاروا وما مانوا هم الصُّمُّ إذا يَقْسون والماءُ إذا لانوا وإمَّا حَلَّقوا في جوِّ علياءٍ فعُقبان شيوخ لم تزل تسمو إلى المجد وفتيان أذلّوا عزّة المال فما ذلّوا وما هانوا وصانوا المجد في البذل فما أحسَنَ ما صانوا فَهُمْ للدِّين أطوادٌ وهم للدِّين أركان رجال كوشفت بالحقّ لا يحجبها الرّان فيا عين العُلى أنْتِ لعين العزّ إنسان وفي آثارك الغُرّ من السادات أعيان إذا ما وُزِنَ القومُ ففي وزنك رجحان وفي مدحك للأقلام تغريدٌ وألحان وفي شكري لنعمائك إعلامٌ وإعلان أرادَ الله في شأنك أن يُرْفَعَ لي شان ومما زاد في حُسْنِك عند النَّاس إحسان فمدحٌ لم يكن فيك فتزويرٌ وبهتان وربحٌ لم يكن منك فذاك الربح خسران وعن فضلك والصبح وما يخفيه كتمان وسارت بثنائي لك في الأقطار ركبان فلا زِلْتَ بعلياءٍ لها ينحطُّ كيوان | 57 | love |
8,844 | ما أَنسَ لا أَنسَ غَياثاً وَقَد أَنشَدتُ يَوماً شِعرِيَ المُنتَخَب فَقالَ ما قَصَّرَ هَذا الفَتى لَكِنَّ هَذا الحَرفَ كَيفَ اِنتَصَب فَصَكَّهُ مَن كانَ مِن خَلفِهِ فَقالَ ما هَذا جَوابٌ يَجِب فَقالَ هَذاكَ لَهُ هَكَذا يَكونُ لِلقِبطِ جَوابُ العَرَب أَأَنتَ تَدري النَصبَ مِن غَيرِهِ مِن دونِ ذا تَقرُبُ مِنكَ القَرَب | 5 | joy |
7,366 | أُحِبُّ مُعانَقَةَ النَرجِسِ لِعَينَيكِ يا اِبنَةَ كولَمبُسِ وَأَهوى الشَقيقَ وَلَثمَ العَقيقِ لِخَدِّكَ وَالثَغرِ الأَلعَسِ أَعِندَكَ إِن غِبتَ عَن ناظِري مَشَيتُ مِنَ الصُبحِ في حِندِسِ وَأَنَّ الظَلامَ عَلى هَولِهِ إِذا جِئتِ حالَ إِلى مُشمِسِ وَفي الصَدرِ قَلباً وَلا كَالقُلوبِ مَتى شِئتِ يَسعَدِ أَو يَتعَسِ وَدِدتُ الإِفاضَةَ قَبلَ اللِقاءِ فَلَمّا لَقيتُكِ لَم أَنبَسِ وَبِتُّ وَإِيّاكِ في مَعزِلٍ كَأَنّي وَإِيّاكِ في مَجلِسِ وَلَو أَنَّ ما بِيَ بَِلطَودِ دُكَّ وَبِالأَسَدِ الوَردِ لَم يَفرِسِ هَمَمتُ فَأَنكَرَني مَقوَلي وَشاءَ الغَرامُ فَلَم أَهجِسِ كَأَنِّيَ لَستُ أَميرَ الكَلامِ وَلا صاحِبَ المَنطِقِ الأَنفَسِ جَلالُكِ وَاللَيلُ في صَمتِهِ فَلا غَروَ أَن رُحتُ كَالأَخرَسِ وَمَرَّت بِنا ساعَةٌ خِلتُنا خلَعنا الجُسومَ عَنِ الأَنفُسِ وَأَنّا مِنَ الرَوضِ في جَنَّةٍ وَأَنّا مِنَ العُشبِ في سُندُسِ كَذاكَ الهَوى فِعلُهُ في النُفوسِ كَفِعلِ المُدامَةِ في الأَرأُسِ تَنَبَّهَ فيها وَفِيَّ الهَوى فَلَو نَعيسَ النَجمُ لَم نَنعَسِ وَكُلُّ فُؤادٍ شَديدُ العُرامِ إِذا رِضتَهُ بَِلهَوى يَسلَسِ فَمالَت فَطَوَّقَها ساعِدي مُنَعَّمَةً بَضَّةَ الملمَسِ وَإِنَّ العَفَّ لَفي بُردِها وَإِنَّ الإِباءَ لَفي مِعطَسي وَقُلتُ وَكَفِّيَ في كَفِّها أَلا صرِّحي لِيَ أَو فَاِهمِسي بَلاءٌ هُوَ الحُبُّ أَم نِعمَةٌ أَجابَت تَجَلَّد وَلا تَيأَسِ | 20 | love |
6,880 | دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُها فَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُها وَقَد كانَتِ الحَسناءُ مَيٍّ كَريمَةً عَلَينا وَمَكروهاً إِلَينا زِيالُها وَيَومٍ بِذي الأَرطى إِلى بَطنِ مُشرِفٍ بِوَعسائِهِ حَيثُ اِسبَطَرَّت حِبالُها عَرَفتُ لَها داراً فَأَبصَرَ صاحِبي صَفيحَةَ وَجهي قَد تَغَيَّرَ حالُها فَقُلتُ لِنَفسي مِن حَياءٍ رَدَدتُهُ إِلَيها وَقَد بَلَّ الجُفونَ بِلالُها أَمِن أَجلِ دارٍ صَيَّرَ البَينَ أَهلُها أَيادي سَبا بَعدي وَطالَ اِحتِيالُها بِوَهبينَ تَسنوها السَواري وَتَلتَقي بِها الهوجُ شَرقِيّاتُها وَشَمالَها إِذا صَوَّحَ الهَيفُ السَفا لَعِبَت بِهِذ صَبا الحافَةِ اليُمنى جَنوبٌ شِمالُها فُؤادُكَ مَبثوثٌ عَلَيهِ شُجونُهُ وَعَينُكَ يَعصي عاذِليكَ اِنهِلالُها تَداوَيتُ مِن مَيٍّ بِهِجرانِ أَهلِها فَلَم يَشفِ مِن ذِكرى طَويلٍ خَبالُها تُراجَعُ مِنها أَسوَدَ القَلبِ خَطرَةٌ بَلاءٌ وَيَجري في العِظامِ اِمذِلالُها لَقَد عَلِقَت مَيٌّ بِقَلبي عَلاقَةً بَطيئاً عَلى مَرِّ الشُهورِ اِنحِلالُها إِذا قُلتُ تَجزي الوُدَّ أَو قُلتُ يَنبَري لَها الجودُ يَأبى بُخلُها وَاِعتِدالُها عَلى أَنَّ مَيّاً لا أَرى كَبَلائِها مِنَ البُخلِ ثُمَّ البُخلُ يُرجى نَوالُها وَلَم يُنسِني مَيّاً تَراخي مَزارِها وَصَرفُ اللَيالي مَرُّها وَاِنفِتالُها عَلى أَنَّ أَدنى العَهدِ بَيني وَبَينَها تَقادَمَ إِلّا أَن يَزورَ خَيالُها بَني شُقَّةٍ أَغفوا بِأَرضٍ مُتيهَةٍ كَأَنَّ بَني حامِ بنِ نوحٍ رِئالُها لَدى كُلِّ نَقضٍ يَشتَكي مِن خِشاشِهِ وَنِسعَيهِ أَو سَجراءَ حُرٍّ قَذالُها وَأَيُّ مَزورٍ أَشعَثِ الرَأسِ هاجِعٍ إِلى دَفِّ هَوجاءِ الوَنِيِّ عِقالُها طَواها إِلى حَيزومِها وَاِنطَوَت لَها جُيوبُ الفَيافي حَزنُها وَرِمالُها دَروجٌ طَوَت آطالَها وَاِنطَوَت لَها بَلاليقُ أَغفالٌ قَليلٌ حِلالُها فَهذي طَواها بُعدُ هذي وَهذِهِ طَواها لِهذي وَخدُها وَاِنسلالُها وَقَد سَدَتِ الصُهبُ المَهارى بِأَرجُل شَديدٍ بِرَضراضِ المِتانِ اِنتِضالُها إِذا ما نِعاجُ الرَملِ ظَلَّت كَأَنَّها كَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها حِجالُها تَخَطَّت بِنا جَوزَ الفَلا شَدَنِيَّةٌ كَأَنَّ الصَفا أَوراكُها وَمَحالُها حَراجيجُ ما تَنفَكُّ تَسمو عُيونُها كَرَشقِ المَرامي لَم تَفاوَت خِصالُها إِلى قُنَّةٍ فَوقَ السَرابِ كَأَنَّها كُمَيتٌ طَواها القَودُ فَاِقوَرَّ آلُها إِذا ما حَشَوناهُنَّ جَوزَ تَنوفَةٍ سَباريتَ يَنزو بِالقُلوبِ اِهوِلالُها رَهاءٍ بَساطِ الظَهرِ سِيٍّ مَخوفَةٍ عَلى رَكبِها إِقلاتُها وَضَلالُها تَعاوى لِحَسراها الذِئابُ كَما عَوَت مِن اللَيلِ في رَفضِ العَواشي فِصالُها شَجَجنَ الفَلا بِالأَمِّ شَجّاً وَشَمَّرَت يَمانِيَةٌ يُدني البَعيدَ اِنتِقالُها طِوالُ الهَوادي وَالحَوادي كَأَنَّها سَماحيجُ قُبٌ طارَ عَنها نُسالُها رَعَت بِأَرضِ البُهمى جَميماً وَبُسرَةً وَصَمعآءَ حَتّى آنَفَتها نِصالُها بَرَهبى إِلى رَوضِ القِذافِ إِلى المِعا إِلى واحِفٍ تَروادُها وَمَجالُها فَلَمّا ذَوى بَقلُ التَناهي وَبَيَّنَت مَخاضُ الأَوابي وَاِستُبيِنَت حِيالُها تَرَدَّفنَ خَشباءَ القَرينِ وَقَد بَدا لَهُنَّ إِلى أَهلِ السِتارِ زِيالُها صَوافِنُ لا يَعدِلنَ بِالوِردِ غَيرَهُ وَلكِنَّها في مَورِدَينَ عِدالُها أَعَينُ بَني بَوٍّ غُمازَةُ مَورِدٌ لَها حينَ تَجتابُ الدُجى أَم أُثالُها فَلَمّا بَدا في اللَيلِ ضَوءٌ كَأَنَّهُ وَإِيّاهُ قَوسُ المُزنِ وَلّى ظِلالُها تَيَمَّمنَ عَيناً مِن أُثالٍ نَميرَةً قَموساً يَمُجُّ المُنقِضاتُ اِحتِفالُها عَلى أَمرِ مُنقَدِّ العِفاءِ كَأَنَّهُ عَصا قَسِّ قوسٍ لينُها وَاِعتِدالُها إِذا عارَضَت مِنها نَحوضُ كَأَنَّها مِنَ البَغي أَحيانً اِمُدانىً شِكالُها أَحالَ عَلَيها وَهوَ عارِضُ رَأسِهِ يَدُقُّ السِلامَ سَحَّهُ وَاِنسِحالُها كَأَنَّ هَوِيَّ الدَلوِ في البِئرِ شَلُّهُ بِذاتِ الصِوى آلافَهُ وَاِنِشِلالُها لَهُ أَزمَلٌ عِندَ القِذافِ كَأَنَّهُ نَحيبُ الثَكالى تارَةً وَاِعتِوالُها رَباعٌ لَها مُذ أَورَقَ العودُ عِندَهُ خُماشاتُ ذَحلٍ لا يُرادُ اِمتِثالُها مِنَ العَضِ بِالأَفخاذِ أَو حَجَباتِها إِذا رابَهُ اِستِعصاؤُها وَعِدالُها وَقَد باتَ ذو صَفرآءَ زَوراءَ نَبعَةٍ وَزُرقٍ حَديثٍ رَيشُها وَصِقالُها كَثيرٍ لِما يَترُكنَ في كُلِّ جُفرَةٍ زَفيرُ القَواضي نَحبُها وَسُعالُها أَخو شُقَّةٍ يَأوي إِلى أُمِّ صِبيَةٍ ثَمانِيَةٍ لَحمُ الأَوابِدِ مالُها يُراصِدُها في جَوفِ حَدباءَ ضَيِّقٍ عَلى المَرءِ إِلّا ما تَحَرَّفَ جالُها يُبايِتُهُ فيها أَحَمُّ كَأَنَّهُ إِباضُ قَلوصٍ أَسلَمَتها حِبالُها وَقَرناءَ يَدعو بِاِسمِها وَهوَ مُظلِمٌ لَهُ صَوتُها أَو إِن رَآها زِمالُها إِذا شاءَ بَعضَ اللَيلِ حَفَّت لِصَوتِهِ حَفيفَ الرَحى مِن جِلدِ عَودٍ ثِفالُها فَجاءَت بِأَغباشٍ تَحَرّى شَريعَةً تِلاداً عَلَيها رَميُها وَاِحتِبالُها فَلَمّا تَجَلّى قَرعُها القاعَ سَمعَهُ وَبانَ لَهُ وَسطَ الأَشاءِ اِنغِلالُها طَوى شَخصَهُ حَتّى إِذا ما تَوَدَّفَت عَلى هيلَةٍ مِن كُلِّ أَوبٍ تُهالُها رَمى وَهيَ أَمثالُ الأَسِنَّةِ يُتَّقى بِها صَفُّ أُخرى لَم يُباحَت قِتالُها يُبادِرنَ أَن يُبرِدنَ أَلواحَ أَنفُسٍ قَليلٍ مِنَ الماءِ الرَواءِ دِخالُها فَمَرَّ عَلى القُصوى النَضِيُّ فَصَدَّهُ تَلِيَّةُ وَقتٍ لَم يُكَمَّل كَمالُها وَقَد كانَ يَشقى قَبلَها مِثلُها بِهِ إِذا ما رَماها كَبدُها وَطِحالُها فَوَلَّينَ يَذرينَ العَجاجَ كَأَنَّهُ عُثانُ إِجامٍ لَجَّ فيها اِشتِعالُها أُولئِكَ أَشباهُ القِلاصِ الَّتي طَوَت بِنا البُعدَ طَيّاً وَهِيَ باقٍ مِطالُها وَهَل حَدثانٌ أَن تَجوبَ بِنا السُرى إِلَيكِ المَطايا نوقُها وَجِمالُها عَلى كُلِّ حُرجوجٍ يُصافِحُ خَدُّها مَثاني زِمامِ الوَردِ يَهفو جِلالُها تَرامى الفَيافي بَينَها قَفَراتُها إَذا اِسحَنكَكَت مِن عُرضِ لَيلٍ جِلالُها بِنا وَبِأَطلاحٍ إِذا هِيَ وَقَّعَت كَسا الأَرضَ أَذقانَ المَهارى كَلالُها نَواشِطُ بِالرُكبانِ في كُلِّ رِحلَةٍ تَهالَكَ مِن بَينِ النُسوعِ سِخالُها أَلَم تَعلَمي يا مَيُّ أَنّي وَبَينَنا مَهاوٍ يَدَعنَ الجَلسَ نَحلاً قَتالُها أُمَنّي ضَميرَ النَفسِ إِيّاكِ بَعدَما يُراجِعُني بَثّي فَيَنساحُ بالُها سَلي النَاسَ هَل أَرضى عَدُوَّكِ أَو بَغى حَبيبُكِ عِندي حاجَةً لا يَنالُها وَمَن يَتَّبِع عَينَيهِ في الناسِ لا يَزَل يَرى حاجَةً مَمنوعَةً لا يَنالُها خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِها يُدَنّيكُما مِن وَصلِ مَيَّ اِحتِيالُها فَنَحيا لَها أَم لا فَإِن لا فَلَم نَكُن بِأَوَّلِ راجٍ حيلَةً لا يَنالُها إِذَن فَرماني اللَهُ مِن حَيثُ لا أَرى بِزُرقِ النَواحي لَم تُفَلَّ نِصالُها وَأَن رَبَّ أَمثالِ البَلايا مِنَ السُرى مُضِرٌ بِها الإِدلاجُ لَولا نِعالُها وَخَوصاءَ قَد نَفَّرتُ عَن كورِها الكَرى بِذِكراكِ وَالأَعناقُ ميلٌ قِلالُها لَأَلقاكِ قَد أَدأَبتُ وَالقَومُ كُلُّما جَرَت حَذو أَخفافِ المَطايا ظِلالُها نَزَلنا وَقَد غارَ النَهارُ وَأَوقَدَت عَلَينا حَصى المَعزاءِ شَمسٌ تَنالُها فَلَمّا دَخَلنا جَوفَ مَرأَةَ غُلِّقَت دَساكِرُ لَم تُرفَع لِخَيرٍ ظِلالُها بَنَينا عَلَينا ظِلَّ أَبرادِ يُمنَةٍ عَلى سَمكِ أَسيافٍ قَديمٍ صِقالُها فَقُمنا فَرُحنا وَالدَوامِغُ تَلتَظي عَلى العيسِ مِن شَمسٍ بَطيءٍ زَوالُها وَلَو عُرِّيَت أَصلابُها عِندَ بَيهَسٍ عَلى ذاتِ غِسلٍ لَم تُشَمَّس رِحالُها وَقَد سُمِّيَت بِاِسمِ اِمرِئِ القَيسِ قَريَةٌ كِرامٌ صَواديها لِئامٌ رِجالُها تَظَلُّ الكِرامُ المُرمِلونَ بِجَوفِها سَواءٌ عَلَيهِم حَملُها وَحِيالُها بِها كُلُّ خَوثاءِ الحَشا مَرَئِيَّةٍ رَوادٍ يَزيدُ القُرطَ سوءاً قَذالُها إِذا ما اِمرُؤُ القَيسِ اِبنُ لُؤمٍ تَطَمَّعَت بِكَأسِ النَدامى خَبَّثَتها سِبالُها فَكَأسُ اِمرِئِ القَيسِ الَّتي يَشرَبونَها حَرامٌ عَلى القَومِ الكِرامِ فِضالُها أَفي آخِرِ الدَهرِ اِمرَأَ القَيسِ رُمتُمُ مَساعِيَ قَد أَعيَت أَباكُم طِوالُها رَأَيتُكَ إِذ مَرَّ الرِبابُ وَأَشرَفَت جِبالٌ رَأَت عَيناكَ أَن لا تَنالُها فَخَرتَ بِزَيدٍ وَهيَ مِنكَ بَعيدَةٌ كَبُعدِ الثُرَيّا عِزُها وَجَمالُها أَلَم تَكُ تَدري أَنَمّا أَنتَ مُلصَقٌ بِدَعوى وَأَنّي عَمُّ زَيدٍ وَخالُها سَتَعلَمُ أَستاهُ اِمرِئِ القَيسِ أَنَّها صِغارٌ مَناميها قِصارٌ حِبالُها | 93 | love |
7,236 | أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً وافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا أم غادةٌ فتانة اللحظ لها جيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرها تحسب منه الصبح يبدو ساطعا أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحيا وجادها الغيثُ مُريعاً هامعا قد أطلعت للورد خداً أحمراً وأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمن راحَ بطيب الوصل منها طامعا من نسج منطيق نسيج وحده ظلّ بسحر القول يلفى صادعا هو الذي قد نال فهمَا ثاقباً وحاز من مولاه فضلاً بارعا عين ولا كالعين من ذي مقلة بل عين ملك سرَّ منا السامعا ما زورة الحب وما نيل المني مذ راح يهدي نحونا البدائعا وافت بلُغْز فائق مستعذب حططت من بهجته البراقعا أبانَ لي عن حسن زهر ناضر يهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً قد قام في الروض على ساق كما قد راح بالأفياء منه قانعا يطلعُ من أوراقه أهلةً مخطفة أنصافها روائعا كأنّما يريك حبَّ سنبل من ذهب أصبح فيها طالعا أعناقه صُعْرٌ ولكن قده هيَّج باعتداله النوازعا أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوى عِنان أفراسِ الصبا مسارعَا حيث المنى دانية قطوفُها والعيش أضحى للتهاني جامعا والروض طلْق الوجه فينان الربى يبدي لنا من وشيه صنائعا يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَني منكم وكم شنَّفَ لي مسامعا فرنَّح الأعطافَ مني وانثنى فكري لما رامَ سميعاً طائعا فهاكها ربعية الوشي وقد حاكيت في الصدح بها السواجعا وإِنْ خلا فكري يوماً وصفا أردِّدُ السجع لكم مراجعا واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَبا غُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا | 25 | love |
8,369 | غِرِيغُورِيُوسْ ذُو المَجدِ بطركنا اِبتَنَى مَقاماً بِهِ لِلعِلمِ لاحَتْ مَنائِرُ فَكانَ سَماءاً لِلهُدى قَد أَضاءَها سَنىً أَرِّخوا مِن كَوكَب الشَرقِ ظاهِرُ | 2 | joy |
3,707 | هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا وتملَّت جفونُهنَّ السهادا نبأٌ كادت الكواكب تنه دَّ له والرُّبَى تصير وهادا وتكاد الأرضون تزحف والأ فلاكُ تنشقُّ خيفةً وانتقادا وتكاد الأرواح من لوعة الفق دان حُزناً تفارق الأجسادا وتكاد القواضِبُ البُتْر من فقد دٍ عليه تحاربُ الأغمادا وقلوبُ الورى تطيرُ بلا عق لٍ وكانت مثل الرواسي شدادَا ودَّ كلٌّ يَفديك بالمال والأو لاد طُرّاً لو أن شخصاً يُفَادَا ليلة الأربعاءِ كنْتِ إذْ غا دَرتِ في بلقعِ اليفاعِ جوادَا لوفاة الإمام ذي العدل سلط ان بن سيف تُحرِّكُ الآبادَا كان للدين كعبةً ولذِي الفضل مَلاذاً وللضعيفِ سِنادَا ولأهل التُّقى مآلا وذِي الفا قةِ مالاً وللأنام عِمادا ثم أضحى في قعْرِ لحدٍ وحيداً بعد عِزٍّ يُقلقلُ الأوتادا لهفَ نفسي عليه من سيّدٍ لا زلتُ من سيْبِ كفه مُستفادا سوفَ أبكي عليه ما دمتُ حيّاً بدموع تحكى الحَيَا والعِهَادا ولو أني أبكي مَدَى الدهر ما أذْ رَيتُ مِعشار ما بنَى لي وشَادا لستُ أُحْصى له فضائلَ تَتْرَى جَمَّةً كلما سألتُ أفادَا يا لَهُ من إمام حق وصدقٍ همُّه في ذاتِ الإله اجتهادَا باسطِ العدل باذلِ المال ملْكٍ يعربيٍّ أَوْرَى الأنام زِنادَا حيث ساسَ الورَى بعدلٍ وفضلٍ سادَ بالعدل من تولى وسادَا قد حباهُ الإله مجداً وعزّاً وسخاءً وطارفاً وتِلاَدا شغلتْه العُلَى وكسبُ المعالي فنفَى عنه زَيْنَباً وسعادَاً ليلَه ساهراً يُناجِي ويرجو الله يدعوهُ للأنام السدادَا ملأَ الخافقين نَيلا وجوداً والنواحي هداية ورشادَا ساسَ أَهلَ الآفاق بالرأ ي واللطفِ فصارُوا لربهم زُهَّادَا رضىَ الله عنه حيّاً وميْتاً وحَباهُ الرضوان والإسعادَا بوَّأَ الله روحه في نعيمٍ خالداً لا يخافُ فيه نَكادَا كان بالأربعاءِ من شهر ذي القع دة موتُ الإمام أعني الجوادا ومضى الألف بعد تسعين عاماً في حسابِ التاريخ يُتْلَى عِدادا بي من الحُزن والكآبةِ من فقدان ه ما يقطِّعُ الأَكبادا قد لَعمرِي لولا أبو العرب السا مِي لصرنا بعد الإمام رمادَا وابتُلِى الناسُ بالبلاءِ عظيماً بيِّناً والصلاحُ صارَ فسادا واطْلخَمَّ الأمرُ الشديدُ وأضحى الخلقُ بالويلِ والثبورِ تنادَى لكنِ اللهُ مَنَّ فضلا علينا بجوادٍ لا يخلِفُ الميعادَا ولَعَمْرِي لو صوِّر الملكُ شخصاً كان رأساً وقلبَه والفؤادَا ما لقينَا له عدوّاً من النا س جميعاً أمثلُ هذا يُعَادَى قبلته القلوبُ فاتفق النا سُ عليه محبةً وودادَا وكذاك العبادُ لو لم يخافوا ربَّهم أصبحوا له عُبَّادا جمعَ اللهُ في خلائقه الغُرِّ طباعاً تُنْسِى الأبَ الأولادَا لا يبالِي بمالِه لو سألنا هُ جميعاً أعْطَى وثنّى وزادَا روحَه إن تسألْهُ يعطِكَها لكن خَفِ اللهَ واعفُ واخشَ المعادَا هَكذا كان جدهُ وأبوهُ والفتَى الحرُّ يشبهِ الأجدادَا وكريماً يهجِّنُ الكرمَ الفذَّ نداه ويفضحُ الأجوادَا ومليكاً أُحيَى لنا كلَّ فضلٍ وأمات الأضغانَ والأحتادَا سيداً جَمَّعَ الأنامَ على حبٍّ له لا ترى له أضْدادا فهْو قد صار للإمامةِ أهلاً وهو كفء لها أتتْه تَهادى يا سليلَ الإمام سلطانَ لاَ زِلْتَ إماماً ولا برحتَ تُنادَى قد أتَتْك الجموعُ خاضعة طو عاً وقد سلّمتْ إليك القيادا وحرامٌ على النفوس التي تَرْ قَى العُلا أن تعطى سِواك المقادَا أنت نِعم الإمام بالفضل والإحس ان والعُرف قد غَمرْتَ البلادا أنت يا ذا النوال كاسمكِ حقّاً وأنا قد بلغتُ المُرادا أنت عيدٌ لنا وأيامنا صارتْ برؤياك كُلُّها أعيادَا نشكرُ اللهَ حين صرت إماماً للبرايا وقد ملكتَ العبادَا طِبْ ونَمْ خالياً من الهمِّ والْ أشغال لا تخشَ فرقةً وبعادَا زادكَ اللهُ منه فضلاً وإحسا ناً وإن كنتَ لا ترومُ ازديادَا وأَعزَّ الدينَ والحمى بك طرّاً وأَذلَّ الأعداءَ والحُسَّادَا عِشْ ودُم يا خليفةَ الله في الأ رض ولا تخشَ روعةً وعنادا وتمل الأيامَ والدهرَ والد نيا جميعاً والعصرَ والآبادَا يا بني يعربَ بن زهران أَنتم سادةٌ الورى وصِرْتم عِمادا بورِكَتْ من عصابةٍ قد بنى الل هُ لها في العلياءِ بيتاً مُشادَا وحَباها دون الأنام بِمُلْك وكفاها الأضدادَ والأندادَا خلّدَ الله مُلككمُ واصْطفاكم واجْتباكمْ إذْ صِرتمُ أَمجادَا دمَّر الله باغِضِيكمْ كما دمَّ رَ مِنْ قبلهم ثموداً وعادَا | 62 | sad |
6,891 | إِذا الصُبحُ عَن نابِ تَبَسَّمَ شُمنَهُ بِأَمثالِ أَبصارِ النِساءِ الخَوالِعِ | 1 | love |
4,446 | جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ فيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا ملْتئُم الشفرتيْن معتدلٌ ما شينَ من جانبٍ ولا عيبا شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدرا ورُكّبا بالعقولِ تركيبا أشبه شيئين في اشتباكِهما بصاحبٍ ما يُمل مصحوبا أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عن نواظر النّاقدينَ تغييبا فغين من تجتليه تحسبُه في قالبِ الإعتيلِ مصبوبا وضمُّ شطريه محكِمٌ لهما ضمٌّ محبٍّ إليه محبوبا يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُ ما زاده بالبنانِ تقليبا فقوله كلما تأمَّلَهُ طُوبى لمن كان ذالهُ طوبى ذو مُقْلَةٍ بصَّرتَهُ مُذهبَةٍ لم تألُهُ زينةَ وتَذْهيبا يُنْظَر منها إلى الصّوابِ فما يزال منها الصوابُ مطلوبا لولاه ما صحّ شكل دائرةٍ ولا وجدنا الحسابَ محسوبا الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلى سواه كان الحسابُ تقريبا لو عين إِقْليدسِ به بَصُرت خرَّ له بالسُّجود مكبوبا فابْعثه واجنُبْهُ لي بِمِسْطَرة تُلْفِ الهوى بالثّناء مجنوبا لا زلت تُجدي وتَجْتَدي حِكَماً مستوهباً للصَّديق موهوبا | 16 | love |
981 | طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً وَالحَمامُ الوُرقُ في الأَيكِ تَنوحُ وأَريجُ المسكِ مِن أَردانِها يُوقَظُ الرَّكبُ بِهِ حينَ يَفوحُ وأَحسوا بِسُراها فاِنثنتْ بِفؤادِ الصَبِّ وَالدَّمعُ سَفوحُ وهيَ تَسري روضَةً مطلولَةً كَيفَ يُخفي نَشرَهُ الرَّوضُ النَّفوحُ فَأَضاءَ الصُّبحُ واجتازَ بنا بارِقٌ مِن خِلَلِ المُزنِ لَموحُ وكلا النُّورَينِ مِن مَسفَرِها وَثَناياها عَلى النَّأيِ يَلوحُ فتَبَصرتُ فَلَم تؤْنِسْهما مُقلَةٌ في وَشَلِ الدَّمعِ سَبوحُ تُظهِرُ الوجدَ الَّذي أُضمِرُهُ وَعَناءٌ مَرَحُ الطَّرفِ الطَّموحُ إِن تَبُح بالسِّرِّ عَينٌ دَمَعَتْ فَدموعُ العَينِ بِالسِّرِّ تَبوحُ | 10 | sad |
504 | الميل في الأمرين لا ينكر لكنه في جانبي أظهر لأنني بالجسم حصَّلته مشاهداً للعين إذ تبصر ثم اجتمعنا في المعاني وقد زدت بميل الحسِّ إذ تشعر اضرب أسداساً بأخماسها لعلني في ضربها أذكر ما فاتني منه وإني إذا أذكره يشهدني المحضر وذا عزيز إنْ يرى حاصلاً وما عليه أحد يعثر يخسر من كان مليكاً به ويربح السوقة والمتجر يعطي ولا يأخذ وهو الذي يظهره في عينه المظهر | 8 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.