poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
1,274 | أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا وَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا وَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ أَمسَحُ عَن ناظِرَيَّ الغُرُبا كَأَنِّيَ لَم أَدرِ أَنَّ السَبي لَ سَبيلي وَأَنّي مُلاقٍ شَعوبا وَأَنَّ وَرائِيَ سَوقاً عَنيفاً وَأَنَّ أَمامي يَوماً عَصِيبا وَلا أَنَّني بَعدَ طولِ البَقاءِ أُصابَ كَما أَنَّ غَيري أُصيبا أَمانيُّ أوضِعُ في غَيِّها لِريحِ الغُرورِ بِها مُستَطيبا تَذَكَّر عَواقِبَ موبي النَباتُ وَلا تُتبِعِ العَينَ مَرعىً خَصيبا قَعَدتُ بِمَدرَجَةِ النائِباتِ يُمِرُّ الزَمانُ عَلَيَّ الخُطوبا عَلى الهَمِّ أُنفِقُ شَرخَ الشَبابِ وَأُعطي المَنايا حَبيباً حَبيبا تَصامَمتُ عَن هَتَفاتِ المَنونِ بِغَيري وَلا بُدَّ مِن أَن أُجيبا وَأَعلَمُ أَنّي مُلاقي الَّتي شَعَبنَ قَبائِلَنا وَالشُعوبا أَلا إِنَّ قَومي لِوِردِ الحِمامِ مَضوا أَمَماً وَأَجابوا المُهيبا بِمَن أَتَسَلّى وَأَيدي المَنونِ تُخالِسُ فَرعي قَضيباً قَضيبا نَزَعنَ قَوادِمَ ريشِ الجَناحِ وَأَثبَتنَ في كُلِّ عُضوٍ نُدوبا نُجومٌ إِذا شَهِدوا الأَندِياتِ رُجومٌ إِذا أَقاموا ما الحُروبا إِذا عَقَدوا لِلعَطاءِ الحُبى وَإِن زَعزَعوا لِلطِعانِ الكُعوبا عَراعُرُ لا يَنطِقونَ الخَنا وَلا يَحفَظونَّ الكَلامَ المُعيبا يُرِمَّ الفَتّى مِنهُمُ جُهدَهُ فَإِن قالَ قالَ بَليغاً خَطيبا جَلا بيبُ لا تُضمِرُ الفاحِشاتِ وَأَردِيَةٌ لا تَضُمُّ العُيوبا وَبِشرٌ يُهابُ عَلى حُسنِهِ فَتَحسَبُهُ غَضباً أَو قُطوبا لَقَد أَرزَمَت إِبِلي بَعدَكُم وَأَبدى لَها كُلُّ مَرعىً جُذوبا نَزَعتُ أَزمَّتَها لِلمَقامِ وَأَعفَيتُ مِنها الذُرى وَالجُنوبا لِمَن أَطلُبُ المالَ مِن بَعدِكُم وَأُحفي الحِصانَ وَأُنضي الجَنيبا حَوامي جِبالٍ رَعاها الحِمامُ فَسَوّى بِهِنَّ الثَرى وَالجُنوبا وَكَم واضِحٍ مِنكُمُ كَالهِلا لِ هالَت يَدايَ عَلَيهِ الكَثيبا وَنازَعَني المَوتُ مِن شَخصِهِ سِناناً طَريراً وَعَضباً مَهيبا وَحِلماً رَزيناً وَأَنفاً حَميّاً وَعَزماً جَريّاً وَرَأياً مُصيبا صَوارِمُ أَغمَدتُها في الصَعيدِ وَفَلَّلَتُ مِنها الظُبى وَالغُروبا أَقولُ لِرَكبٍ خِفافِ المَزادِ وَقَد بَدَّلوا بِالوَضاءِ الشُحوبا أَلِمّوا بِأَجوازِ تِلكَ القُبورِ فَعَرّوا الجِيادَ وَجُزّوا السَبيبا قِفوا فَاِمطِروا كُلَّ عَينٍ دَماً بِها وَاِملَاؤوا كُلَّ قَلبٍ وَجيبا ولا تَعقِروا غَيرَ حَبِّ القُلو بِ إِذا عَقَرَ الناسُ بُزلاً وَنَيبا وَإِنّي عَلى أَن رَماني الزَمانُ وَأَعقَبَ بِالقَلبِ جُرحاً رَغيبا لَتَعجُمُ مِنّي ضُروسُ الخُطو بِ قَلباً جَليداً وَعوداً صَليبا وَأَبقى العَواجِمُ مِن صَعدَتي عَشوَزَنَةً تَستَقِلُّ النُيوبا أَخِلّاءِ لا زالَ جَمُّ البُروقِ أَجشُّ الرَعودِ يُطيعُ الجَنوبا إِذا ما مَطاياهُ جُبنَ الفَلا أَمِنّا عَليها الوَجى وَاللُغوبا يَشُقُّ المَزادَ عَلى تُربِكُم وَيَمري عَلى كُلِّ قَبرٍ ذَنوبا وَأَسأَلُ أَينَ مَصابُ الغَمامِ شُروقاً إِذا ما غَدا أَو غُروبا أَضِنُّ عَلى القَطرِ أَن يَستَهِلَّ عَلى غَيرِ أَجداثِكُم أَو يَصوبا غُلِبتُ عَليكُم فيا صَفقَةً غُبِنتُ بِها العَيشَ غُصناً رَطيبا فَلَولا الحَياءُ لَعَطَّ القُلوبَ عَليكُم عَصائِبُ عَطّوا الجُيوبا وَلَم يَكُ قَدرُ الرَزايا بِكُم جَناناً مَروعاً وَدَمعاً سَكوبا وَإِن ضَرايحَكُم في الصَعيدِ لَتَكسو الخَبيثَ مِنَ الأَرضِ طيبا وَهَبنا لِفَيضِ الدُموعِ الخُدودَ عَليكُم وَحَرَّ الغَرامِ القُلوبا لَقَد شَغَلتَني المَرائي لَكُم بِوَجدِيَ عَن أَن أَقولَ النَسيبا وَكُنتُ أَعُدُّ ذُنوبَ الزَمانِ فَبَعدَكُم لا أَعُدُّ الذُنوبا أَرابَ الرَدى فَيكُمُ جاهِداً وَزادَ فَجازَ مَدى أَن يُريبا أَأَنشُدُ مَن قَد أَضَلَّ الحِمامُ عَناءً لَعَمرُكَ أَعيا الطَبيبا | 49 | sad |
8,301 | يا أَيُّها الرَتبُ اِركَعي وَدَعي المَعالي تَسجُدُ رَومَلي بِكاري زانِها مِنشاوي باشا أَحمَدُ | 2 | joy |
5,699 | جف ورد الجميل في اللحد بعد إيناعه على الخدِّ ونمت بالحيا الغصون ولم ينضر الدمع ذابل القد ليس كالموت فارق أبداً بين هزل الحياة والجد هان لو كان يفتدى بطل بروح من دونه أو النقد عدل الموت بيننا فبه يتساوى المليك بالعبد كل هذا الورى وحقكمُ رهن جزر الزمان والمد إنما الكون كالرياض وما فيه من عالمين كالورد كلما أينعت أزاهره قطفتها المنون عن عمد ومن الورد ما تصوحه عاجلاً كالوليد في المهد سترت عن حجاك حكمته كاستتار الضرام في الزند كل شيء به له سبب وربما الماء بالفتى يودي والأماني كمورد عذب كيفما كان ورده يصدي بل ويارب وارد شره ذاق كأس الحمام في الورد هي دنياك أنت تعشقها وهي مجبولة على الصد ليس يجدي بلوغ غايتها إنما الزهد والتقى يجدي لم يدم كوكب النحوس بها لا ولا دام طالع السعد ألفتها النفوس مرغمة موطناً للشقاء والقد هي كالآل إن صفت لفتى أو بروق ومضن عن بعد فإن افتر ثغره عبست ونفته لساحة الوجد بجفون يكاد يفقدها بين ذرف الدموع والسهد تلك أحوالها وظاهرها ما خلا أمره من النقد لا تسل عندها الصفاء فكم سؤلنا قابلته بالرد هو كأس الحياة نجرعه مزج الصاب فيه بالشهد كم جميل تسبيك وجنته صار في الرمس شمها يردي كم فتى معجب بصحته سار قبل العليل للحد سار طوعاً لأمر خالقه لا قضاءً بدائه المعدي وشؤون الأنام مذ خلقوا بين أخذ القضاء والرد فارفقي يا خطوب واتئدي رحمة بالورى أو اشتدي حسبنا والمنون تصرعنا أن هذا الوجود للفقد | 29 | love |
9,304 | يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ مَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِ أَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلى أَكرمِ رَمسٍ لِخَيرِ مَرموسِ وَاللَهِ وَاللَهِ حلفةً صَدَرَت عَن مُخلِصٍ في الوَلاءِ مَغموسِ انِّيَ لَو كنتُ مالِكاً اربى كانَ بطوس الغَنّاءِ تعريسي وَكنتُ أُمضي العَزيمَ مُرتَحِلاً مُنتَسِفاً فيهِ قوَّةَ العيس لِمشهدٍ بِالزَكاءِ مُلتَحِفٍ وَبِالسَنى وَالسَناءِ مَأنوس يا سيدي وَاِبنَ سادَتي ضَحِكَت وُجوهُ دَهري بِعَقبِ تعبيس لَمّا رَأَيت النَواصِبَ اِنقَلَبَت راياتُها في ضَمانِ تَنكيس صَدعتُ بِالحَقِّ في وَلائِكُمُ وَالحَقُّ مُذ كانَ غيرُ مَبخوس يا اِبنَ النَبِيِّ الَّذي بهِ قَصَمَ ال لَهُ ظُهورَ الجَبابِرِ الشوس وَاِبنَ الوَصِيِّ الَّذي تَقَدَّمَ في ال فَضلِ عَلى البُزَّلِ القَناعيس وَحائِزَ الفَضلِ غَير مُنتَقِصٍ وَلابسَ المَجدِ غيرَ تَلبيس اِنَّ بَني النّصب كَاليَهودِ وَقَد يُخلَطُ تَهويدُهُم بِتَمجيس كَم دَفَنوا في القُبورِ من نَجسٍ أَولى بِهِ الطَرحُ في النَواويس أَنتُم حِبالُ اليَقينِ أَعلقُها ما وَصَل العُمرَ حَبلُ تَنفيس ما زالَ عن عِقدِ حُبُّكُم أَحَد غَيرُ تَهيمِ النصّابِ مَدسوس اِذا تَأَمَّلتَ شُؤمَ جبهَتِهِ وَجدت فيها أَشراكَ اِبليس كَم فرقَةٍ فيكُمُ تكفِّرُني ذَلَّلتُ هاماتها بِفِطّيس قمعتُها بِالحجاج فَاِنخَزَلَت تجفُلُ عَنّي كَطُيرِ مَنحوس عالِمُهُم عِندَما أُباحِثُهُ في جلدِ ثورٍ أَو مَسكِ جاموس لَم يَعلَموا وَالأَذانُ يرفعُكُم صوتَ أَذانٍ أَو قَرعَ ناقوس انَّ ابنَ عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُم فَما يَخافُ اللَيوثَ في الخيس كونوا أَيا سادَتي وَسائِلَهُ يَفسَح لهُ اللَهُ في الفَراديس كَم مدحةٍ فيكُمُ يحبِّرُها كَأَنَّها حُلَّةُ الطَواويس وَهذِهِ كَم يَقولُ قارِئُها قَد نَثَرَ الدُرُّ في القَراطيس يَملِكُ رقَّ القَريضِ قائِلُها مُلكَ سليمانُ صَرح بلقيس بَلَّغهُ اللَهُ ما يؤمِّلُهُ حَتّى يُحِلُّ الرحالَ في طوس | 27 | joy |
3,803 | هَجَرَت بَعدَكَ القُلوبُ الجُسوما حينَ أَمسَت مِنكَ الرُبوعُ رُسوما وَخَلَت مِن سَناكَ زُهرُ المَغاني فَاِستَحالَ النَهارُ لَيلاً بَهيما يا هِلالاً أَودى بِهِ الخَسفُ لَمّا صارَ عِندَ الكَمالِ بَدراً وَسيما وَقَضيباً رُمنا لَذيذَ جَناهُ فَذَوى حينَ صارَ غُصناً قَويما ما ظَنَنّا المَنونَ تَرقى إِلى البَد رِ وَأَنَّ الحِمامَ يَغشى النُجوما هَدَّ قَلبي مَن كانَ يُؤنِسُ قَلبي إِذ نَبَذناهُ بِالعَراءِ سَقيما وَنَأى يوسُفي فَقَد ذَهَبَت عَي نايَ مِن حُزنِهِ وَكُنتُ كَظيما يا صَغيراً حَوى عَظيمَ صِفاتٍ أَوجَبَت في قُلوبِنا التَعظيما خُلُقاً طاهِراً وَكَفّاً صَناعاً وَلِساناً طَلقاً وَطَبعاً سَليما كُنتَ رَقّي فَصِرتَ مالِكَ رِقّي بِحِجىً مِنكَ يَستَخِفُّ الحُلوما وَيَدَينِ ثَنَت عِنانَ يَراعٍ أَنبَتَت في الطُروسِ دُرّاً نَظيما وَمَقالٍ إِذا دَعاهُ لَبيبٌ ظَنَّ أَنّي مِنكَ اِستَفَدتُ العُلوما وَإِذا ما تَلَوتُ نَظمي وَنَثري خالَني مِنكَ أَطلُبُ التَعليما يا خَليلَاً مازالَ خَصماً لِخَصمي كَيفَ صَيَّرتَ لي الغَرامَ غَريما كَيفَ جَرَّعتَني الحَميمَ مِنَ الحُز نِ وَقَد كُنتَ لي صَديقاً حَميما نِمتَ عَن حاجَتي فَأَحدَثتَ عِندي لِتَنائيكَ مُقعِداً وَمُقيما وَتَرَحَّلتَ عَن فِنائي رَحيلاً صَيَّرَ الحُزنَ في الفُؤادِ مُقيما لَستُ أَنساكَ وَالمَنِيَّةُ تُخفي مِنكَ نُطقاً عَذباً وَصَوتاً رَخيما وَمَسَحتُ الجَبينَ مِنكَ بِكَفّي فَأَعادَ المَسيحُ قَلبي كَليما كُنتُ أَمَّلتُ أَن تُشَيّعَ نَعشي وَتَواري في التُربِ عَظمي الرَميما وَتَوَقَّعتُ أَن أَرُدَّ بِكَ الخَط بَ فَأَمسى نَواكَ خَطباً جَسيما قَد تَبَوَّأتَ قاطِناً جَنَّةَ الخُل دِ فَأَورَثتَ في فُؤادي الجَحيما وَتَفَرَّدتَ بِالنَعيمِ مِنَ العَي شِ وَأَبقَيتَ لي العَذابَ الأَليما فَسَقى عَهدَكَ العِهادُ فَقَد فُز تَ بِزُلفى الجِنانِ فَوزاً عَظيما وَعَلَيكَ السَلامُ حَيّاً وَمَيتاً وَرَضيعاً وَيافِعاً وَفَطيما | 25 | sad |
1,288 | ما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا تَمضي عَلينا ثُمَّ تَمضي بِنا في كُلَّ يَومٍ أَمَلٌ قَد نَأى مَرامُهُ عَن أَجَلٍ قَد دَنا أَنذَرَنا الدَهرُ وَما نَرعَوي كَأَنَّما الدَهرُ سِوانا عَنى تَعاشِياً وَالمَوتُ في جِدِّهِ ما أَوضَحَ الأَمرَ وَما أَبيَنا وَالناسُ كَالأَجمالِ قَد قُرَّبَت تَنتَظِرُ الحَيَّ لِأَن يَظعَنا تَدنو إِلى الشِعبِ وَمِن خَلفِها مُغامِرٌ يَطرُدُها بِالقَنا إِنَّ الأُلى شادَوا مَبانيهِمُ تَهَدُّموا قَبلَ اِنهِدامِ البُنى لا مُعدِمٌ يَحميهِ إِعدامُهُ وَلا يَقي نَفسَ الغَنِيِّ الغِنى كَيفَ دِفاعُ المَرءِ أَحداثَها فَرداً وَأَقرانُ اللَيالي ثِنى حَطَّ رِجالٌ وَرَكِبنا الذُرى وَعُقبَةُ السَيرِ لِمَن بَعدَنا كَم مِن حَبيبٍ هانَ مِن فَقدِهِ ما كُنتُ أَن أَحسَبَهُ هَيَّنا أَنفَقتُ دَمعَ العَينِ مِن بَعدِهِ وَقَلَّ دَمعُ العَينِ أَن يُخزَنا كُنتُ أُوَقَيهِ فَأَسكَنتُهُ بَعدَ اللَيانِ المَنزِلَ الأَخشَنا دَفَنتُهُ وَالحُزنُ مِن بَعدِهِ يَأبى عَلى الأَيّامِ أَن يُدفَنا يا أَرضُ ناشَدتُكِ أَن تَحفَظي تِلكَ الوُجوهَ الغُرَّ وَالأَعيُنا يا ذُلَّ ما عِندَكِ مِن أَوجُهٍ كُنَّ كِراماً أَبَداً عِندَنا وَالحازِمُ الرَأيِ الَّذي يَغتَدي مُستَقلِعاً يُنذِرُ مُستَوطِنا لا يَأمَنُ الدَهرَ عَلى غِرَّةٍ وَعَزَّ لَيثُ الغابِ أَن يُؤمَنا كَأَنَّما يَجفُلُ مِن غارَةٍ مُلتَفِتاً يَحذَرُ أَن يُطعَنا أُخَيَّ جَبراً لَكَ مِن عَثرَةٍ لا بُدَّ لِلعاثِرُ أَن يوهَنا إِنَّ الَّتي آذَتكَ مِن ثِقلِها هَلُمَّها نَحمِلُها بَينَنا ساقَيتُكَ الحُلوَ فَلا بِدعَةً إِن أَنا طاعَمتُكَ مُرَّ الجَنى سَلَبتَ ما أَعجَزَنا رَدُّهُ في قُوَّةِ السالِبِ عُذرٌ لَنا جِنايَةُ الدَهرِ لَهُ عادَةٌ فَما لَنا نَعجَبُ لَمّا جَنى مَن كانَ حِرمانُ المُنى دَأبَهُ فَالفَضلُ إِن بَلَّغَ بَعضَ المُنى كَم غارِسٍ أَمَّلَ في غَرسِهِ فَأَعجَلَ المِقدارُ أَن يُجتَنى ما الثَلمُ في حَدِّكَ نَقصاً لَهُ قَد يُثلَمُ العَضبُ وَقَد يُقتَنى يَأبى لَكَ الحُزنُ أَصيلَ الحِجى وَيَقتَضيكَ الرُزءُ أَن تَحزَنا وَالأَجرُفي الأولى وَإِن أَقلَقَت وَرُبَّما نَستَقبِحُ الإِحسَنا ذا الخُلُقِ الأَعلى فَخُذ نَهجَه وَاِترُك إِلَيهِ الخُلُقَ الأَدوَنا أَبا عَلَيٍّ هَل لِأَمثالِها غَيرُكَ إِن خَطبُ زَمانٍ عَنى فَاِنهَض بِها إِنَّكَ مِن مَعشَرٍ إِن جُشِّموا الأَمرَ أَبانوا الغِنى وَاِصبِر عَلى ضَرّائِها إِنَّما نُغالِبُ القِرنَ إِذا أَمكَنا | 33 | sad |
2,398 | قَريح القَلب موثقهُ هَمول الدَمع مطلقهُ يَكفكف مِن سَوافِحِهِ سَوابقها وَتَسبقهُ وَأَغيد لَم يَدَع بِالصَد لي صَبراً فَانفقهُ وَلا تَرك البُكا دَمعاً لِأَجفاني أُرقرقهُ لَهُ وَجه لِنَضرَتِهِ يَكاد يَسيل رَونَقَهُ ظَلوم لَم يَزَل أَبَداً يُعَذِبُني وَأعشقَهُ تَذيب القَلب جُفوَتَهُ إِذا أَحياهُ مَنطِقهُ أَقول وَقَد تَقاضاني ال أَسى قَلباً يَحرّقهُ إِلّا مَن لي بِقَلب يَشتَفي مِنهُ ممزقهُ | 9 | sad |
6,096 | وضاحك في الجام من تفصيل حبوبه كالجوهر المحلول زيتونه كالسبج المصقول جزره فواصل التنزيل حمصه كالدر في التشكيل عدسه منتخب جليل كمخرز محقق التعديل أو ذهب بفضة قد غولي ولوبياء كخدود حيل أو أعين حذر الحذاق حول فيها بقايا رمد قليل منقط يزينه التعسيل | 6 | love |
7,510 | ممنَّعُ عهدٍ لم يَضِع عِندَهُ عهدُ لأَمنَعِ وِدٍ لا يُهانُ بهِ وِدُّ بَعُدتُ ولم تَبعُد علي مَحَبَّةٌ لِرَبِّ إِخاءٍ لا يغيِّرهُ البُعدُ وما انا ممن يخلف الوعد خيمه فما مخلف بالوعد إلا الفتى الوغد تُطِّلُني بالقُرب وَهيَ تَعِلَّةٌ فهل نَهلةٌ لي منك يا أيُّها الوِردُ كأنكَ أمسٌ أو سِهامٌ أو القَضا تَمُرُّ بإِسراعٍ وليسَ لها رَدُّ سدَدتُمُ دوني بابَ وصلكمُ فهل لإِسكندرِ القرنينِ ما بيننا سُدُّ وما كلُّ ذي هجرٍ يؤَلِّمُ هجرُهُ ولا كلُّ معشوقٍ يَلَذُّ بهِ الوجدُ من الوصلِ ما يُستعذَبُ الهجرُ دُونَهُ ويَعذُبُ أما غاضَ وِردُ الوَفا الصَدُّ يُسهِّدُني ذِكرُ الليالي التي مضت سَهدتُ ولكن حَبَّذا ذلكَ السُهدُ فجَفنُ عُيوني لا يُلِمُّ غِرارُهُ وأَنَّي كَرَى عينٍ على حدها حدُّ تملَّكتَ كُلِّي بالصنيعِ وإِنَّني لديكَ فُؤادي والحُشاشةُ والكِبدُ فهَبكَ حُساماً والديارةُ غِمدهُ فهلَّا لسيفٍ أَن يُباعِدَهُ الغِمد سقتكِ الغوادي يا معاهدَ معهدي ويا عهدَنا باللَه باكَرَكَ العهد رَعَى اللَه ديراً أنتَ فيهِ ولا تَزَل عليهِ ظِلالٌ بالنعائِم تمتدُّ وأحيىَ الحيا أَحياءَهُ ورُبوعَهُ وحيَّى مغانيهِ الملائكُ والوَفدُ فواللَهِ إِنّي لستُ أَجحَدُ حُبَّهُ فشرُّ الوَرَى مَن كانَ شِيمتَهُ الجحدُ فان أَنسَ ذاك الحُبَّ والوُدَّ تَنسَني يميني ويُخبَن ثم يُخبَر بها الزَندُ تَلَذُّ ليَ الأشواقُ فيهِ كأَنَّها حَلاوةُ قندٍ أو خلائقهُ الشهدُ أثيرٌ خطيرٌ حازمٌ مُتَهذِّبٌ أثيلٌ فضيلٌ جِهبِذٌ ما لهُ نِدُّ وأبلغُ من أَملَي وأفصحُ من رَوَى وأبهى الوَرَى خُلقاً وخَلقاً إذا عُدُّوا صنائعهُ النُعمَى وأقوالهُ الهُدَى وأفعالُهُ الحُسنَى وسِيماؤُهُ الرُشدُ وأثوابُهُ التقوى وبُردتُهُ الحِجَى ومَوطِنُهُ العُليا وحِليتُهُ الرِفدُ مَخايلُهُ روضٌ وأَخلاقُهُ الصبا ونَفحتُهُ زَهرٌ ونَكهتُهُ الرَندُ فكلٌّ من الصَلصالِ اصلاً وطِينةً ولكنَّ ذا من أصلهِ المِسكُ والنَدُّ سليلُ كرامٍ قد حَيي فيهِ ذِكرُهم كأَن لم تَمُت أَسلافُهُ الأَبُ والجَدُّ إذا فاهَ خِلتَ اللؤلؤَ الرَطبَ مَلفِظاً وكم منهُ في جِيدِ النفوسِ لهُ عِقدُ غَنائي وذُخري واعتِمادي وسيِّدي ومَن لي بهِ مولىً واني لهُ عبدُ فمني اليهِ المدحُ والسُحبُ تستقي من البحرِ ماءً وهو للبحرِ يرتدُّ فتىً كادَ من تهذيبهِ كلُّ جامحٍ مع الشاءِ يألفنَ الأساودُ والأُسدُ يُخلِّصُ بينَ الماءِ والراحِ رأيُهُ ويألَفُ ضِدّاً من سكينتهِ الضَدُّ بسيطٌ وأَعراضُ الفضائِلِ قائِمٌ بها شخصُهُ القُدسي وجوهرُهُ الفردُ وَداعةُ موسَى قد ثوت في جَنانِهِ وغَيرةُ ايليَّا يلينُ ويشتدُّ فيخضلُّ من ترغيبهِ العودُ يابساً وتَيبَسُ من ترهيبهِ القُضُبُ المُلدُ تلينُ لهُ في وعظهِ وخِطابهِ قلوبُ الورى لو أَنَّها الحَجَرُ الصَلدُ ويَهجُرُ جمعَ المال سامعُ وعظِهِ ولو أَنَّهُ فيما تكلِّفُهُ الخُلدُ فكم طامعٍ بالعيش اصبحَ ناسكاً لِأَن عادَ سِيماهُ الزَهادةُ والزُهدُ إذا قام يوماً خاطباً تُبصِرُ الوَرَى لفرطِ تَباكيهِم لهم مُقَلٌ رُمدُ تَسُحُّ الدِما لا الدمعَ حتى تَخالُهم كأَنَّ شُؤُوناً منهمُ غالَها الفَصدُ يُدَكدِكُ طُورَ الإِثم من كل صَعقةٍ بأَغوارِ أَنجادِ القلوبِ لها رَعدُ تكادُ تُضِيءُ النارُ من نَفَثاتِهِ ويلمعُ جهراً من جوانحِهِ الوَقدُ ويُضرِمُ من عزم الحَرارةِ أَنفُساً ويَقدَحُ ناراً ليسَ يَقدَحُها الزَندُ كانَّ بهِ موسى بسينا وشعبُهُ هَلُوعٌ وقد وافاهُ من ربِّه العهدُ لهُ زَأَراتٌ تبايعوهنَّ أَجمَعَت فرائصهم في المِنبَرِ الاسدُ الوَردُ فهل إِن بُوقاتِ القيامةِ شُرَّعٌ وهل تلكمُ الاشباحُ أَخرَجَها اللحدُ فان كان مجدُ اللَهِ يَسلُبُهُ الوَرَى بإِثمٍ بهِ للَهِ قد يُوجَبُ المجدُ أَصُورةَ بِرِّ اللَهِ في الناسِ حيَّةً فريدةَ حسنٍ ليسَ قبلٌ ولا بعدُ ومرآةَ عدلِ اللَه من دونِ شُبهةٍ لك المجدُ بعدَ اللَهِ والشُكرُ والحمدُ شأَوتَ الوَرَى فضلاً فمالكَ سابقٌ ولا لاحقٌ لو ظَلَّ طولَ المَدَى يعدو وليسَ لَمِا أدركتَ في الدهرِ مُدرِكٌ ولو جَهَدَ الساعي وأَجهَدَهُ الجَهدُ فهذا هُوَ القِدحُ المُعلَّى وانَّهُ لكلِّ سِهامٍ عن إِصابتهِ صَردُ واسبق في الغاياتِ كُلّاً لِأَن غدا يُقصِّرُ عن إِدراكهِ الفَرَسُ النَهدُ سميُّ بشيرِ البِكرِ مريمَ والتي بها انجابَ ليلٌ بالضلالةِ مسودُّ بتولٌ وأُمٌّ حيَّرَ الفَهمَ امرُها أَبَى اللَه ان يَحوِي فضائلَها حدُّ أَبَت ان تَرُدَّ السائليها لأنها لها مُزنُ جُودٍ ما لسائلهِ ردُّ هيَ الحُسُنُ الموموقُ من كل مُتَّقٍ فما هندُ ما بينَ الانامِ وما دعدُ نِعِمَّا سُعودي حُبُّها وسَعادتي ولاحظَّ لي من دونهِ لا ولا سعدُ حِماها غدا للمستجيرِ حِمايةً ولا غورَ يَحميهِ سِواها ولا نجدُ عليها سلامُ اللَه ما غرَّدَت ضُحىً حَمامةُ روضٍ فوقَ أَدواحِهِ تشدو وسارت مَطِيُّ العِيسِ سارعةً إلى حِماها بمدحٍ ظلَّ سائقُها يحدو | 59 | joy |
2,329 | خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا بقلبي على رَغْمى فما الرأي فيهمَا يريدانِ ألا يتركا لِيَ سلوة وأن يتركاني ناحلَ الجسمِ مسقما فإن تسئداني شمِّرا وتقدَّما وإن كُنْتُما لا تسعداني فأحْجِمَا لقد أجمعا أمريهما وتخالَفا وقد جيَّشا جَيْشاً علينَا عَرَمْرَمَا نلاقيهما بالذُّلِّ والصغر عنوةً أم الحرب أحرَى خوف أن تَنَدَّمَا فأمَّارتِي بالجُبن قالتْ ليَ ارْعَوِى فلسنا بذِي عزٍّ لنرميَ مَنْ رَمَى ولسْنَا على البأساءِ أصحابَ قوةٍ ولسنا بأبناء الملوكِ لنِقدمَا وقال لي القلبُ استعدَّ فإنني أراني معدّاً في أمورِك قيمِّا ألم ترني في النائباتِ أخا قوىً حَمُوى وفي البأساء عضْباً مُصمِّمَا ولا أتشكى للورَى من رزيَّةٍ رزئْت بها لو أَنَّ جِسْمي تَحطَّمَا ألا قل لأهلِ الدهرِ والدهر إنني ثبوتٌ ولو رَضْوَى عَلَىَّ تَهَدَّمَا سواءٌ معي حربُ الزمانِ وسِلْمه إذا كان عندي الصبرُ لم أتألمَا ولستُ أبالي إن سقتني صروفهُ كؤوسَ مُدَامٍ أو سقتنيَ عَأْتَمَا أنا المرءُ قلبي لا يراعُ بنبأةٍ ولا صوت ذى ضغن إذا ما تَهَمْهَمَا ولا يطَّبيني حسنُ تغريد معبد ولا صوتُ شادٍ في الغصونِ تَرَنَّمَا ولم يشجني شوقاً فراقُ أحبةٍ إذا لم يذوقوا من فراقي تَنَدُّمَا وأقنعُ من دهري بأيسرِ بُلْغة إذا لم أجدْ يوماً سِوى التمر مَطْعَمَا سأصرِفُ نفسي عن مطَامعَ جمةٍ وإن لم أجد لي قطُّ في الكفِّ درهمَا ومهما قضَى الرحمنُ لي بقضيةٍ رضيتُ بها طوعاً ولم أتظلمَا لِعلمِي بأني لستُ أملكُ درهماً ولم تنفع الشكوى فأدفعُها بِمَا سأحنى لها ظَهْري وأحملُ ثقلها ولو حطمتَ مِنّي قناةً وأعظمَا سأصبرُ صبراً يقصرُ الصبرُ دونَه إلى أنْ يصيحَ الصبرُ مني تألُّمَا وإلا فلستُ الباسلَ البطل الذي تردَّى بأثوابِ الردَى وتعمَّمَا ولو قَصَّ مني الدهر ريشَ قوادِمي فلا أتشكَّى للعدوِّ فيبسَما ولا أتشكى للصديقِ مكاشِفاً فيبقى حزيناً لا يطيق تكلّمَا سأسترُ سرى عن قريبٍ وشاسعٍ ولو أَنَّ قلبي بالسمومِ تسمَّما فكلٌّ له عمرٌ وللعمرِ غايةٌ إذا انتهتْ لم ينتفعْ بلعلّ مَا تمرسْتُ بالآفاتِ حتى ألفتها فلما دهتني لم تزدني تحلُّمَا فها أنا ذَا ما شاء ربي فإنني لراضٍ بما أوتيتُ قدَّرَ أمْ نَمَا يقولونَ لا تبكى لموتِ أقاربٍ أعندكَ قد صارَ البكاءُ محرَّمَا فقلتُ لهم لا بلْ فإن كان نافِعاً بكيت على فِقدان أحبابنا دَمَا أبكِي على غيري وإني لَعَالِمٌ يقينا بأني لاحقٌ من تَقَدَّمَا فإن كنتُ ذَا عقلٍ فأبكى بعَبْرةٍ على عُمر ضيَّعته فتصرَّمَا فإن أبكه في بعض الأحاحايين لا غنىً فكمْ مسلمٍ منا بكى قبلُ مُسْلِمَا وإن أبك محبوباً فيعقوبُ قبلنا بكى يوسفاً حتى أضرّ به الممَا ولما رأيتُ العقل والقلبَ أجمعَا على حرب أضدادٍ وللهِ سلّما نبذتُ الونَى والعجز عن فتى وقد جعلتُ جميلَ الصبر والفوز سلمّا عَزَمتُ فجيَّشْنا جيوشاً من الأسَى هَزمْنا بها جيش الهموم تَجَشُّمَا فمن كانَ عند اللهِ فاللّهُ عندَه وفازَ بما يرجُوه فوزاً معظمَا ظفرنا وأُبْنا سَالمِين بعونه بنصرٍ عزيزٍ قد رجوناهُ قبل مَا ومن يتقِ الرحمنَ يجعل له حمىً منيعاً ويرزقه التقى والتنعُّمَا معَ الحورِ والولدان في روض جنة مقيما بها يُسقَى الرحيق المختّما وإن يَعْصِه عمداً جَهاراً ولم يتب ومات مصرّاً يَصْلَ نار جهنما يعذبُ فيها دائماً أبداً ولم يجدْ وَزَراً يأوى إليه فَيَسْلَما فمن آثر العصيانَ هذا جزاؤهُ وكلُّ امرئٍ يجزي بما هو قَدَّمَا أعوذُ بك اللهمَّ من شرِّ ماردٍ غوىٍّ يرى إن مسَّنا الضر مَغْنَما ومن شرِّ وسواسٍ ألمِّ بخاطرِي ومن همزاتِ للشياطينِ كلَّما وعفواً لعبدٍ أقرَّ بذَنْبهِ وإنّك غفارُ الذنوبِ تكرُّمَا وإنكُ ذُو عفوٍ وصفحٍ عن الذي أقرَّ اعترافاً بعد ما كان أجرما ودونَكمُ من ذِي ودادٍ بصحبةٍ حكت في حواشي الطِّرْسِ درّاً منظما هيَ الشهدُ بلْ أحلى على كل سامع واشهى من الماء الزلالِ عل الظمَا تسلِّى قلوب الفاقدين أحبّة وتنسى الوليد الوالد المكرِّمَا على أنها تطهيرُ كل نجاسةٍ وتنفى عن القلب القذَى والتوهُّمَا وسميتها للقلبِ والعين سلوة وتقوية عند المصائبِ عندمَا وما قلت عنها من قوىً وتشجع وتزكية للنفسِ إلا تفهَّمَا وما نيتي إلا رضَى اللّهِ وحْدَه وسلوة عبدٍ للغُمومِ تَجشَّما ألا فادرسُوها كلَّ حينٍ فإنها تصير تعاويذاً وللقلبِ مَرْهَما تؤرثُ في قلب الجبانِ تشَجعا ويزدادُ قلبُ الشخص منها تَعَلُّمَا فَمْن كانَ ذَا عقلٍ وإن كانَ جاهِلاً يصيرُ إذا استولى عليها مُعَلّما لها قصيبات السبقِ في كلِّ حليةٍ إذا حضرتْ فاقت كُميتاً وأَدْهَمَا إذا خلتها يوماً توهمتَ أنها ملاءة نورٍ قد توافت من السَّمَا أو الحور من جناتِ عدنٍ تنزلت جزاؤُكم مِن فعلِ خيرٍ تقدّمَا وصلِّ إلهَ العرشِ ما هبَّت الصَّبَا على أحمدٍ خيرِ الأنامِ وسلِّما | 63 | sad |
8,273 | نيشانَ مَجدٍ لِلخَليلِ أَسنى وَرِفعَةَ حَتماً عَلَيها يَثني أَو تَيهَماً بِقُدرَةِ الإِلَهِ وَحِكمَةً ما شابَها تُلاهي وَفِطنَةً زَكِيَّةً جَلِيَّةً وَعِزَّةً في نَفسِهِ سَجِيَّة فَإِنَّهُ مُبايِنٌ لِلغَيرِ بِسيرَةٍ مَحمودَةٍ وَسير كُلٌّ لَهُ مِفضَلٌ مُختارُ لا سِيَّما مُديرُهُ كَليار لِأَنَهُ مُقَوِّمُ الديوان وَلا يَميلُ قَط لِلديواني مَناظِرُ أَعمالِهِ بِدِقَّةٍ وَما إِلَيهِ جَلَّ قَدراً دَقَّهُ وَأَنَّهُ أَخو وَفاً خَليلُ ما إِن يَرى في صَفوِهِ مَثيلُ هَذا عَلَيهِ فَضلُ مَولانا الأَجَلُ وَلي رَجا في مَنحِهِ طولَ الأَجَلِ مُمَتَّعاً بِثَروَةٍ وَعافِيَةٍ وَعيشَةٍ مَرضِيَّةٍ وَراضِيَةِ فَاِقبَل أَخي خالِصَ الهَناءِ مِن صاحِبَ السَرّاءَ والضَرّاءِ فَقَد مَضَت عِشرونَ ثُمَّ عَشرَةً سَنونَ فيها تَستَبينُ العَشرَه وَاِسأَلِ المَنانَ ذا الإِكرامِ إِن يُحسِنَ الأَحوالَ لِلخِتامِ | 13 | joy |
4,310 | يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَى صَدِيقي وَفِي بَعْضِ الإِجَابَةِ مَا يُزْرِي فَإِنْ لَمْ أَقُلْ حَقَّاً كَذَبْتُ عَلَى الْهَوَى وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي عَاشِقٌ بُحْتُ بِالسِّرِّ | 2 | love |
4,458 | بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا وتأبَّيْتِ أنْ تُغَنّي فَغَنَّى عنكِ مِمّا اقْتَرَحْتُه أَصْواتَا ونَظَمْنا شعراً مليحاً فغنّناه بِلَحْنِ يُحْيي به الأمْواتَا في الثقيلِ الثاني فَزُوري إذا شِئْ تِ لكنما نُفيدُكِ الأبْياتَا | 4 | love |
8,888 | يا مَن إِذا حال أَخٌ لا يَحول وَمَن عَلى الدَهرِ بِهِ نَستَطيل عارَضَنا بَعدَكَ ما شَرحُهُ إِذا اِختَصَرناهُ عَريضٌ طَويل وَنَحنُ في ساعَتِنا هَذِهِ بَينَ فِصادٍ وَدِماءٍ تَسيل وَدارُنا مِن طيبِها جَنَّةٌ لَو أَنُّهُ كانَ بِها سَلسَبيل فَإِن تَفَضَّلتَ عَلَينا بِها فَهِمَّةٌ حُسنى وَرَأيٌ جَميل أُحيِ بِها المَوتى وَلا تَغفَلَن عَنهُم فَفيهِم لَكَ أَجرٌ جَزيل لا تَمنَعِ الرَيَّ عِطاشاً فَما مِن مَورِدٍ إِلّا إِلَيهِ سَبيل وَهَذِهِ جُملَةُ ما عِندَنا وَحَسبُنا اللَهُ وَنِعمَ الوَكيل | 8 | joy |
8,060 | خير الأخلاء من حلَّتك صحبته خيراً يزينك في الدُّنيا وفي الدين وقلَّ ذلك إلاَّ ما سمعت به على التواتر من أوصاف رشدين ليت البروق تؤدي نحوه شغفي حتى تساعدني حالٌ تؤديني | 3 | joy |
3,279 | دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ هَل وَقفَةٌ بِلوى خَبتٍ مُؤَلِّفَةٌ بَينَ الخَليطَينِ مِن شامٍ وَمِن يَمَنِ عُجنا عَلى الرَكبِ أَنضاءً مُحَزَّمَةً أَثقالُها الشَوقُ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ مَوسومَةً بِالهَوى يُدرى بِرُؤيَتِها أَنَّ المَطايا مَطايا مُضمِري شَجَنِ ثُمَّ اِنثَنَينا عَلى يَأسٍ وَقَد وَجِلَت نَواظِرٌ بِمَجاري دَمعِها الهَتِنِ تَرومُ رَدَّ نُفوسٍ بَعدَ طَيرَتِها عَلى قَوادِمَ مِن وَجدٍ وَمِن حَزَنِ تَعريسَةٌ بَينَ رَملَي عالِجٍ ضَمِنَت بَلَّ الغَليلِ لِقَلبِ المَوجَعِ الضَمِنِ بِتنا سُجوداً عَلى الأَكوارِ يَحمِلُنا لَواغِبٌ قَد لَطَمنَ الأَرضَ بِالثَفَنِ أَهفو إِلى الريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةً تَحدو زَعازِعُها عيراً مِنَ المُزُنِ أَبى ضَميرِيَ إِلّا ذِكرَهُ وَأَبى تَعَرُّضُ البَرقِ إِلّا أَن يُؤَرِّقَني شَوقٌ أَلَمَّ وَما شَوقي إِلى أَحَدٍ سِوى الَّذي نامَ عَن لَيلي وَأَيقَظَني إِن زاغَ قَلبي فَإِنَّ الهَجرَ أَحرَجَني وَإِن صَبَرتُ فَإِنَّ اليَأسَ صَبَّرَني وَكَم رَمَتني مِنَ الأَقدارِ مُنبِضَةٌ لَم تَثنِ باعي وَلَم يَحرَج لَها عَطني ما كُنتُ أَعلَمُ وَالأَيّامُ عالِمَةٌ أَنَّ اللَيالي تُقاعيني لِتَنهَشَني قَد أَدمَجَ الهَمُّ في عُنقي حَبائِلَهُ وَلَزَّةُ الهَمِّ تُنسي لَزَّةَ القَرَنِ إِن يَبلَ ثَوبي فَإِنّي أَكتَسي حَسبي أَو تودَ خَيلي فَإِنّي أَمتَطي مُنَني وَأَدخُلُ البَيتَ لَم تَأذَن قَعائِدُهُ عَلى الحَصانِ أَمامَ القَومِ وَالحُصُنِ لا أَطلُبُ المالَ إِلّا مِن مَطالِبِهِ وَلا يَفي لِيَ بَذلُ المالِ بِالمِنَنِ إِنَّ البَخيلَ الَّذي قَد باتَ يُؤنِسُني مِثلُ الجَوادِ الَّذي قَد باتَ يَمطُلُني لَقَد تَقَدَّمَ بي فَضلي بِلا قَدَمٍ أَعظِم بِأَمرٍ عَلى ذي السِنِّ قَدَّمَني لا يَبرَحُ المَجدُ مَرفوعاً دَعائِمُهُ ما دامَ مُعتَمِداً مِنّا عَلى رُكُنِ مِن أُسرَةٍ تُنبِتُ التيجانَ هامُهُمُ مَنابِتَ النَبعِ في الأَطوادِ وَالقُنَنِ المَجدُ أَنوَطُ مِن كَفٍّ إِلى عَضُدٍ فيهِم وَأَقوَمُ مِن رَأسٍ عَلى بَدَنِ مَن مُبلِغٌ لي أَبا إِسحَقَ مَألُكَةً عَن حِنوِ قَلبٍ سَليمِ السِرِّ وَالعَلَنِ جَرى الوَدادُ لَهُ مِنّي وَإِن بَعُدَت مِنّا العَلائِقُ مَجرى الماءِ في الغُصُنِ لَقَد تَوامَقَ قَلبانا كَأَنَّهُما تَراضَعا بِدَمِ الأَحشاءِ لا اللَبَنِ مُسَوِّدٌ قَصَبَ الأَقلامِ نالَ بِها نَيلَ المُحَمِّرِ أَطرافَ القَنا اللُدُنِ إِن لَم تَكُن تُورِدُ الأَرماحَ مَورِدَها فَما عَدَلتَ إِلى الأَقلامِ عَن جُبُنِ وَالطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ عَن جَلَدٍ كَالقائِلِ القَولَةَ الغَرّاءَ عَن لَسَنِ حارَ المُجارونَ إِذ جارَوكَ في طَلَقٍ وَأَجفَلوا عَن طَريقِ السابِقِ الأَرِنِ ضَلّوا وَراءَكَ حَتّى قالَ قائِلُهُم ماذا الضَلالُ وَذا يَجري عَلى السَنَنِ ما قَدرُ فَضلِكَ ما أَصبَحتَ تُرزَقُهُ لَيسَ الحُظوظُ عَلى الأَقدارِ وَالمِهَنِ قَد كُنتُ قَبلَكَ مِن دَهري عَلى حَنَقٍ فَزادَ ما بِكَ مِن غَيظي عَلى الزَمَنِ كَم راشَنا وَبَرانا غَيرَ مُكتَرِثٍ بِما نُعالِجُ بَريَ القِدحِ بِالسَفَنِ أَلقى عَلى آلِ وَضّاحٍ حَوِيَّتَهُ وَحَكَّ بَركاً عَلى سَيفِ بنِ ذي يَزَنِ وَمِثلَها أَنشَبَ الأَظفارَ في مُضَرٍ وَمَرَّ يَحرُقُ بِالأَنيابِ لِليَمَنِ إِن يَدنُ قَومٌ إِلى داري فَآلَفُهُم وَتَنأَ عَنّي فَأَنتَ الروحُ في البَدَنِ فَالمَرءُ يَسرَحُ في الآفاقِ مُضطَرِباً وَنَفسُهُ أَبَداً تَهفو إِلى الوَطَنِ وَالبُعدُ عَنكَ بَلاني بِاستِكانِهِمُ إِنَّ الغَريبَ لَمُضطَرٌّ إِلى السَكَنِ أَنتَ الكَرى مُؤنِساً طَرفي وَبَعضُهُمُ مِثلُ القَذى مانِعٌ عَيني مِنَ الوَسَنِ كَم مِن قَريبٍ يَرى أَنّي كَلِفتُ بِهِ يُمسي شَجايَ وَتُضحي دونَهُ شَجَني وَصاحِبٍ طالَ ما ضَرَّت صَحابَتُهُ عَكَفتُ مِنهُ عَلى أَطغى مِنَ الوَثَنِ مُستَهدِفٌ لِمَرامي العَيبِ جانِبُهُ يَكادُ يَنعَطُّ بُرداهُ مِنَ الظِنَنِ ذي سَوءَةٍ إِن ثَناها مَحفِلٌ كَثُرَت لَها المَضارِبُ فَوقَ الصَدرِ بِالذَقَنِ إِذا اِحتَمَيتُ بِهِ أَحمي عَلى كَبِدي كَيفَ اِجتَناني إِذا أَسلَمنَني جُنَني لا تَجعَلَنَّ دَليلَ المَرءِ صورَتَهُ كَم مَخبَرٍ سَمجٍ عَن مَنظَرٍ حَسَنِ إِنَّ الصَحائِفَ لا يَقريكَ باطِنُها نَفسَ الطَوابِعِ مَوسوماً عَلى الطِيَنِ أَشتاقُكُم وَدَواعي الشَوقِ تُنهِضُني إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني وَأَعرِضُ الوُدَّ أَحياناً فَيُؤنِسُني وَأَذكُرُ البُعدَ أَطواراً فَيوحِشُني هَذا وَدِجلَةُ ما بَيني وَبَينَكُمُ وَجانِبُ العَبرِ غَيرُ الجانِبِ الخَشِنِ وَمُشرِفٍ كَسَنامِ العودِ مُلتَبِسٍ كَالماءِ لُزَّ بِأَضلاعٍ مِنَ السُفُنِ كَالخَيلِ رُبِّطنَ دُهماً في مَواقِفِها وَالبُزلِ قُطِّرنَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ قَد جاءَتِ النَفثَةُ الغَرّاءُ ضامِنَةً ما يوبِقُ النَفسَ مِن عُجبٍ وَمِن دَرَنِ أَنبَطتُ مِن حُسنِها ماءً بِلا نَصَبٍ وَحُزتُ مِن نَظمِها دُرّاً بِلا ثَمَنِ أَنشَدتُها فَحَدا سَمعي غَرائِبُها إِلى الضَميرِ حَداءَ الرَكبِ لِلبُدُنِ جازَت إِلى خاطِري عَفواً وَخُيِّلَ لي مِمّا اِستَبَت أُذُني أَن لَم تَجُز أُذُني فَاِقتَد إِلَيكَ أَبا إِسحَقَ قافِيَةً قَودَ الجَوادِ بِلا جُلٍّ وَلا رَسَنِ كادَت تَقاعَسُ لَو ما كُنتَ قائِدَها تَقاعُسَ البازِلِ المَجنوبِ في الشَطنِ تَستَوقِفُ الرَكبَ إِن مَرَّت مُعارِضَةً تُهدي عَقيلَتَها العَذراءَ مِن يَمَنِ | 59 | sad |
7,100 | وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ يَجوبُ حَبابُ الماءِ في جَنَباتِها كَما جالَ دَمعٌ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ | 2 | love |
2,835 | وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِ مُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِ سِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِ وَالصُبحُ قَد طَوَّحَ بِاللِثامِ كَراقِدٍ هَبَّ مِنَ المَنامِ بِضُمَّرٍ طامِيَةِ الحَوامي مُعتادَةٍ بِالكَرِّ وَالإِقدامِ تُحجِمُ في الحَربِ عَنِ الإِحجامِ حَتّى إِذا آنَ ظُهورُ الجامِ وَالبِرُّ بِالآلِ كَبَحرٍ طامِ عَنَّ لَنا سِربٌ مِنَ النَعامِ مُشرِقَةَ الأَعناقِ كَالأَعلامِ فاغِرَةَ الأَفواهِ لِلهِيامِ كَأَينُقٍ فَرَّت مِنَ الزِمامِ وَحشٌ عَلى مُثنىً مِنَ الأَقدامِ بِالطَيرِ تُدعى وَهيَ كَالأَنعامِ تَطيرُ بِالأَرجُلِ في المَوامي كَأَنَّما أَعناقُها السَوامي أَراقِمٌ قَد قُمنَ لِلخِصامِ فَحينَ هَمَّ السِربُ بِاِنهِزامِ أُلجِمَتِ القِسِيُّ بِالسِهامِ فَأُرسِلَ النَبلُ كَوَبلٍ هامِ فَعَنَّ رَألٌ عارِضٌ أَمامي كَأَنَّما دُرِّعَ بِالظَلامِ نيطَت جَناحاهُ بِعُنقٍ سامِ كَأَنَّها مِن حُسنِ الاِلتِئامِ هاءُ شَقيقٍ وُصِلَت بِلامِ عارَضتُهُ تَحتَ العَجاجِ السامي بِسابِقٍ يَنقَضُّ كَالقَطامي خِلوِ العِنانِ مُفعَمِ الحِزامِ يَكادُ يَلوي حَلَقَ اللِجامِ ذي كَفَلٍ رابٍ وَشِدقٍ دامِ وَصَفحَةٍ رَيّا وَرِسغٍ ظامِ فَحينَ وافى عارِضاً قُدامي أَثبَتُّ في كَلكَلِهِ سِهامي فَمَرَقَت في اللِحمِ وَالعِظامِ فَخَرَّ مَصروعاً عَلى الرُغامِ قَد ساقَهُ الخَوفُ إِلى الحِمامِ فَأَعجَبَ الصَحبَ بِهِ اِهتِمامِ حَتّى اِغتَدى كُلٌّ مِنَ الأَقوامِ يَقولُ لا شَلَّت يَمينُ الرامي | 21 | sad |
262 | وَكَأسٌ تَمتَطي أَطرافَ كَفٍّ كَأَنَّ بَنانَها مِن أُرجُوانِ أُنازِعُها عَلى العِلّاتِ شُرباً لَهُن مَضاحِكٌ مِن أُقحُوانِ يَلوحُ عَلى مَفارِقِها حَبابٌ كَأَنصافِ الفَرائِدِ وَالجُمانِ وَطالَعَني الغُلامُ بِها سُحَيراً فَزادَ عَلى الكَواكِبِ كَوكَبانِ وَوافَقَها بِخَدٍّ أُرجُوانِ وَخالَفَها بِفَرعٍ أُرجُواني | 5 | sad |
8,035 | أَفِدني فَعِلمُكَ مُستَظرَفُ وَبَحرُكَ في العِلمِ لا يُنزَفُ فَمِثلُكَ مَن يُتحِفُ السائِلين وَمِثلِيَ بِالعِلمِ مَن يُتحَفُ لَقَد كُنتُ أَسمَعُ فيكَ الصِفاتِ وَفَضلُكَ فَوقَ الَّذي يوصَفُ | 3 | joy |
1,643 | ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ ما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُ بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌ قعاقِعٌ وظُبىً في الجوِّ تُخْتَرَطُ كأنّهُ ساخِطٌ يَرضى على عَجَلٍ فما يدومُ رِضىً منه ولا سَخَط أهْدى الرّبيعُ إلينا روضةً أُنُفاً كما تَنَفّسَ عن كافورهِ السَّفَط غمائمٌ في نواحي الجوِّ عاكفَةٌ جَعْدٌ تَحَدَّرَ منها وابلٌ سَبِط كأنّ تَهْتانَها في كُلِّ نَاحِيَةٍ مَدٌّ من البحرِ يعلو ثم ينهبط والبَرْقُ يَظهرُ في لألاءِ غُرَّتِهِ قاضٍ من المُزْنِ في أحكامه شَطط وللجَديدَينِ من طُولٍ ومِن قِصَرٍ حَبْلانِ منُقَبضٌ عنّا ومُنبَسط والأرْضُ تبسُطُ في خدِّ الثرى وَرَقاً كما تُنَشَّرُ في حافاتها البُسُطُ والرّيحُ تَبعَثُ أنفاساً مُعَطَّرَةً مثلَ العبيرِ بماءِ الوَرد يختلطِ كأنّمَا هي أنفاسُ المعِزِّ سَرَتْ لا شُبْهَةٌ للنّدى فِيهَا ولا غَلَط تاللّهِ لو كانتِ الأنْواءُ تُشْبِهُهُ ما مَرَّ بُوسٌ على الدّنْيا ولا قَنَط شَقّ الزمانُ لنا عن نورِ غُرّتِهِ عن دولةٍ ما بها وَهْنٌ ولا سَقَط حتى تسلَّطَ منْهُ في الورى مَلِكٌ زينَتْ بدولتِهِ الأملاك والسُّلَط يخْتَطُّ فوقَ النٌّجوم الزُّهْرِ مَنزِلَةً لم يَدْنُ منها ولم يُقْرَنْ بها الخِطَط إمامُ عدْلٍ وفَى في كلِّ ناحِيةٍ كما قضَوْا في الإمامِ العدلِ واشترطوا قد بانَ بالفضلِ عن ماضٍ ومُؤتَنِفٍ كالعِقدِ عن طرَفَيْه يفضُلُ الوسَط لا يغتدي فَرِحاً بالمالِ يجمعُهُ ولا يبِيتُ بدُنْيا وهو مغتبط لكنّهُ ضِدُّ ما ظَنَّ الحسُودُ بهِ وفوقَ ما ينتهي غالٍ ومُنبسِط يُزْري بفَيض بحارِ الأرض لو جُمعتْ بنانُ راحتهِ المُغلَولِبُ الخَمِط وجْهٌ بجَوْهَرِ ماء العرْشِ مُتّصِلٌ عِرْقٌ بمحض صريحِ المجد مرتبط شمسٌ من الحقّ مملوءٌ مطالِعُها لا يهتَدي نحوها جَورٌ ولا شَطَط يُرَوِّعُ الأُسْدَ منه في مكامنِها سيْفٌ له بيمِينِ النّصْرِ مخترَط خابتْ أُمّيةُ منه بالّذي طلبَتْ كما يَخيبُ برأسِ الأقْرَعِ المُشُط وحاولوا من حضيض الأرض إذ غضِبوا كواكباً عن مرامي شأوِهَا شَحَطوا هذا وقد فَرّقَ الفُرقانُ بينكما بحيْثُ يفترِقُ الرِّضْوانُ والسَّخَط الناسُ غيركُم العُرقوبُ في شَرفٍ وأنْتُمُ حيْثُ حَلَّ التّاجُ والقُرُط ولستُ أشكُو لنفْسي في مودَّتِكُم لأنّكُمْ في فؤادي جِيرةٌ خُلُط يا أفضلَ الناس من عُرْبٍ ومن عَجَمٍ وآلِ أحمدَ إن شبّوا وإن شَمِطوا لِيَهْنَكَ الفَتْحُ لا أنّي سمِعتُ بهِ ولا على اللّهِ فيما شاءَ أشْتَرِط لكن تفاءلْتُ والأقدارُ غالِبَةٌ واللّهُ يَبْسُطُ آمالاً فتنبسِط ولستُ أسألُ إلاّ حاجَةً بَلَغَتْ سُؤلَ الإمام بها الرُّكّاضَةُ النُّشُط من فوْقِ أدهَمَ لا يَجتازُ غايَتَهُ نجمٌ من الأفُقِ الشمسيِّ منخرط يَحْتَثُّهُ راكبٌ ضاقَتْ مذاهبُهُ بادي التشحُّبِ في عُثْنُونِه شَمَط إنّ الملوكَ إذا قِيسوا إليكَ معاً فأنتَ من كثرةٍ بحرٌ وهم نُقَط | 35 | sad |
8,966 | أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍ كِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ أَمِنّا أُناساً فِى المَوَدَّةِ بَينَنا فَزادُوا عَلَينا فِى الحَدِيثِ وَأَوهَمُوا وَقالُوا لَنا ما لَم يُقَل ثُمَّ أَكثَرُوا عَلَينا وَباحُوا بالّذِى كُنتُ أَكتُمُ وَقَد مُنِحَت عَينِى القَذَى لِفِرَاقِكُم وَعادَ لَها تَهتانُها فَهىَ تَسجُم مُنَعَّمَةٌ لَودَبَّ ذَرٌّ بِجِلدِها لَكادَ دَبِيبُ النَّملِ بِالجِلدِ يَكلُمُ | 5 | joy |
9,246 | أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍ متى تختبرهُ كانَ أَلأَمَ مَخْبَرِ فلم أدرِ والأيامُ ذاتُ تغيُّر أيذهبُ عمري هكذا بين معشر مجالسهم عافَ الكريمَ حُلُولُها أَسِفتُ على من ليسَ يرجى العودة وكانَ يُرى عوناً على كلِّ شدَّة قضى الله أن يقضي بأقرب مدَّة وأبقى وحيداً لا أرى ذا مودَّة من النَّاس لا عاش الزَّمان ملولُها إذا الحرُّ في بغداد أصبحَ مُبتلى وعاشَ عزيزُ القوم فيها مذلَّلا فلا عجبٌ إنْ رمتُ عنها تحوُّلا وكيفَ أرى بغداد للحرّ منزلا إذا كانَ مفريَّ الأديم نزيلها لقد كنت لم أحْفِل بأَيَّام عرسها ولم يتبدَّل شهمها بأخسّها فكيفَ بها إنْ سادها غيرُ جنسها ويسطو على آسادها ابنُ عرسها ويرقى على هام السماك ضئيلها عَجِبتُ لندبٍ ثابت الجأش مفضلِ يرى بدلاً من أرضه بمبدّل ولم يك عن دار الهوان بمعزل فما منزل فيه الهوان بمنزل وفي الأرض للحرِّ الكريم بديلها سأركلها يا سعد كلّ معدَّة أجوبُ عليها شدَّة بعد شدَّة وإن مت ألفي البيد موتة وحدة فلَلْموتُ خيرٌ أن أُقيمَ ببلدة يفوق بها الصيد الكرام ذليلها فكم قرصتني من عدًى بقوارص هوابط من أرض المساوي شواخص ولاقيت صعب المرتقى غير ناكص وأصعب ما ألقى رئاسة ناقص مساويه إن عُدَّت كثيرٌ قليلها أُنَبّهُ طرفَ الحظّ والحظّ راقد وأنهض للعلياء والجدّ قاعد وأنَّى أَسُودُ اليوم والدهر فاسد وما سادَ في أرض العراقين ماجد من النَّاس إلاَّ فَدْمُها ورذيلها بلاد بقوم قد سَعَوْا في خرابها فليس شرابٌ يرتجى من سرابها ولا لكريمِ منزلٍ في رحابها فسر عن بلادٍ طوّحت لا ترى بها مقيل كريم للعثار مقيلها فليس عليها بعد هذا مُعَوَّلُ ولا عندها للآملين مؤمَّل فيالك دار قد نبت بيَ منزل بها الجود مذمومٌ بها الحرّ مهملُ بها الشّحّ محمودٌ فهل لي بديلها وَرُبَّ أخٍ للمجد في المجد آلفُ له في ربوع الأَلأَمين مواقفُ أقولُ له والقول كالسُّمِّ زاعف ألا يا شقيق النفس عندي صحائفُ لقومٍ لئامٍ هل لديك قبولها صحائف ذي غيظ على الدهر واجب عليها طوى قسراً جوانح حاقد وأن لما يبدي لساني وساعدي سأنشرها والهندوانيّ شاهدي وأذكرها والسمهريُّ وكيلها فمن مبلغٌ عنِّي كلاماً مُلَخَّصاً أهان به عرض اللئيم وأرخصا أُناساً يعيشُ الحرُّ فيهم منغَّصاً ولي كلمات فيه تصدعُ الحصا إذا حكّموا العضب اليماني أقولها فكم مهمهٍ قفرٍ طَوَيْتُ مشافها بها كلّ هول لم يزل متشابها وواجهني ما لم يكنْ لي مواجه عفا الله عنِّي كم أجوب مهامها من الأرض يستفّ التُّراب دليلها طويت قيافيها ذهاباً وجيَّةً أكانَ عناءً طيّها أم بليَّةً كمن يبتغيها مُنيةً أو منيَّة لعلِّي أُلاقي عصبةً عبشميَّةً فروع مناجيبٍ كرام أُصولها إذا نطقوا بالقول فالقول مُفْلِقٌ وإنْ حاولوا مجداً فعزم محلّق لهم أرج لم يكتَتَم فهو معبق ينم بهم مجد رفيع ومنطق وينبي عن الخيل العتاق صهيلها لقد طالما قد بِتُّ أطوي وأنطَوي علة مضضٍ أمسَتْ على الضَّيم تحتوي فيا سعد قلْ لي إنْ نصحت فأرعوي متى يلثم اللبات رمحي وترتوي سيوفٌ بأَعناق اللئام صليلها أَحِنُّ إلى يومٍ عبوسٍ عصبصبِ يبلّ غليلي منجب وابن منجب فيا ليت شعري هل أراني بموكب وحولي رجال من معدٍّ ويعرب مصاليت للحرب العوان قبيلها شفاء لنفسي يا أُميمة حشرجت أو السَّاعة الخشنا إلى الأمر أحوجت فهل مثل آساد الشرى حين هيّجت إذا أوقدوا للحرب ناراً تأجَّجت مجامرها والبيض تدمى نصولها كهولٌ وشبَّانٌ كماة بأيّهم ظفرنا رأينا كهلهم كفتيّهم حماةٌ بماضيهم وفي سمهريِّهم وبالسُّمر تحني البيض شبَّان حيِّهم وبالبيض تحمي السُّمر قسراً كهولها من القومِ ما زالت تطبّق سحبهم وفي عدم الجدوى تفارط صوبهم كرامٌ بيوم الجدب يُعرَفُ خصبهم يهشون للعافي إذا ضاقَ رحبهم وجوهاً كأسياف يضيء صقيلها نماهم أبٌ عالي الجناب سميذع وعن أصل زاكي العنصرين تفرَّعوا فإن يدَّعوا العلياء كانَ كما ادَّعوا إلى خندقٍ ينمى علاهم إذا دُعوا ومن خير أقيالٍ إذا عُدَّ قيلها فمن لي بأبياتٍ يروقك وصفها يُهان معاديها ويُكرَمُ ضيفها بحيث العُلى والعزُّ ممَّا يحضّها وما العزّ إلاَّ في بيوتٍ تلفّها عذارى وأبكارُ المطيّ حمولها تلمّ بها إنْ داهمتها ملمّة رجال مساعيها إلى المجد جمَّةٌ وإن هي زمَّتها على السَّير أزمةٌ تحفّ بها من آل وائل غِلْمَةٌ لهم صولة في الحربِ عال تليلها وإنِّي لأشكو عصبةً ما تطأطأت لرشد وإنْ تُدعَ إلى الرشد أبطأت لها الويل قد خَطَّت ضلالاً وأخطأت إلى الله أشكو عصبة قد تواطأت على دَخَنٍ بغياً فضَلَّت عقولها إلامَ المعالي يملك الرذل رقّها ويمنعها من ظلمه مستحقّها ألا دعوةٌ للمجد نَوْفُ صدقها ألا غيرةٌ تقضي المنازل حقَّها وتوقظ وسنان التراب خيولها عوادي بميدان الوغى لمفاخر بكلِّ نزاريّ على الموت صابر إذا أَقْبَلَتْ من كلِّ عوجاء ضامر عليها رجال من نزارٍ وعامر مطاعين في الهيجا كريم قتيلها إذا نحنُ لم نحْمَدْ بحالِ ذهابنا إلى شرِّ جيلٍ شرّهم قد أنابنا فَلِمْ نعاني حزننا واكتئابنا كفى حزناً أنَّا نعنى ركابنا إلى معشرٍ من جيل يافث جيلها تركت ديار اللَّهوِ والعقل تابعي وبدَّلْتُ سكناها بسكنى المرابع وما غرَّني في الكون برق المطامع إذا كانت العلياء حشو مسامعي يريني المعالي سفحها وطلولها لقد خابَ مسعاها إليهم وبئسَ ما تقحّمتْ الأَمرَ الخطير تقحّما تروح رواءً ترتمي أيَّ مرتمى فترجع حَسْرى ظلّعاً شفَّها الظَّما فيا ليتها ضَلَّتْ وساءَ سبيلها لئن كانَ صحبي كلُّ أروع يجتري على كلِّ ليث في الكريهة قَسوَر ترفَّعْتُ عن رذل الصفات مصعّر فلا ألوي للأَنذال جيدي ومعشري بهاليل مستن المنايا نزولها إذا لم يكن ظلٌّ خليًّا من الأَذى تلَذَّذْتُ في حَرِّ الهجير تلذُّذا وبدَّلتُ هذا بعد أن عفته بذا رعى الله نفسي لم ترد مورد القذى وتصدى وفي ظلِّ الهجير ظليلها يرى المجدَ مجداً من أغار وأنجدا ولم يُبْق في جَوْب الفدافد فدفدا إلى أن شكته البيد راح أو اغتدى ومن رام مجداً دونه جرع الرَّدى شكته الفيافي وعرها وسهولها رجال المعاني بالمعالي منالها مناها إذا ما حانَ يوماً نزالها هي المجد أو ما يعجب المجد حالها وما المجد إلاَّ دولة ورجالها أُسودُ الوغى والسمهريَّة غيلها ديار بها نيطت عليَّ تمائمي وكان العُلى إذ ذاك عبدي وخادمي فكيف أرى في اللَّهو لمعة شائم إذا أَبْرَقَتْ في السّفح صوب الغنائم وشاقَ لعينِ الناظرين همولها يذكرني ذاك العهاد معاهدا يروقك مرآه إذا كنت رائدا فكنْ لي على صوْب الدموع مساعدا متى سمعت أُذناك منِّي رواعدا تصوب عَزاليها وتهمي سيولها ذكرتُ زماناً قد مضى في رحابها سقته عيون المزن حين انسكابها لقد شاقني ظبيُ الكناس الَّذي بها فكم مرَّة في بعدها واقترابها تشافت من الأرض الجراز محولها فأنبتَتِ الخضراءُ محمرَّ وَرْدها وفاخرت البيداء في وشي بردها ولما طغت في جَزرها بعد مدِّها سقى كلَّ أرضٍ صوبها فوق حدِّها ورواحها عقبى النسيم بليلها فيا ليت شعري هل أرى بعد دارها من العنبر الورديّ مَوْقِدَ نارها وهل ناشقٌ من رندها وعرارها على أنَّها مع قربها من مزارها تلوحُ لعيني في البعاد تلولها قضيت بها عيشاً على الرغمِ ناعما أرى صادحاً في صفحتيه وباغما فيوقظ من كانَ في الطيف حالما ولم يستمع فيها عذولاً ولائما إذا كانت الورقاء فيه عذولها فكم راكب فوق الكُمَيْتِ وسابقِ بحَلبَة مجراه غدا غيرَ لاحق إذا لمعت في اللَّيل لمعة بارق يذرّ عليه بالسنا ضوء شارق كما ذرَّه مصباحها وفتيلها فكن مسعدي يا سعد حين انقضائها متى نفرت جيرانها من فنائها وأقْفَرَ ذاك المنحنى من ظبائها وحلَّ سوادٌ في مكان ضيائها وما أُعْطِيَتْ عند التوسُّل سولها فما العيش إلاَّ مُنْيَةٌ أو مَنِيَّة به النفس ترضى وهي فيه حريَّة فهذي برود نسجها سندسيَّة وما النفس إلاَّ فطرة جوهريَّة يروق لديها بالفعال جميلها ففيها يكون المرء شهماً معظما لدى كلّ من لاقاه بغدو مُكَرَّما فهذا تراه بالفخار معمَّما إذا المرء لم يجعل حلاها تحلّما فقد خابَ مسعاها وضلَّ مقيلها فألطف آثار الحبيب طلولها وأنفسُ أطرار السيوف نصولها فهذي المزايا قلَّ من قد يقولها وأحسن أخلاق الرجال عقولها وأحسن أنواع النياق فحولها كمال الفتى يحلو بحسن صفاته فيزهو لدى الأَبصار لطف سماته يفوق الفتى أقرانه في هباته وهل يقبل الإِنسان نقصاً لذاته إذا كانَ أنوار الرجال عقولها فلا العرض من هذا الفتى بمدنَّس إذا حلَّ في ناد بخيرٍ مؤسَّسِ وهذا الَّذي قد فازَ في كلِّ أنفَس فكم أثْمَرَتْ بالمجد أغصانُ أنفسِ إذا ما زكت أعراقها وأُصولها يُؤَرِّقُني في ذكرهم حين يعرض نسيمُ الصَّبا يسري أو البرق يومضُ أحبَّةَ قلبي صدُّوا وأعرضوا ويوحشني من بالرَّصافة قوّضوا ولي عبرات في الديار أجيلها أرى جاهلاً قد نال في جهله المنى كذا عالماً عانى على علمهِ العَنا وذلك من جور الزَّمان وما جنى ومن نكد الأيام أَنْ يُحرَمَ الغنى كريمٌ ويحظى بالثراء بخيلها أراني وأنياقي لإلفٍ وصاحبي إلى جانب أصبو وتصبو لجانب فما بالنا لم نتَّفق في المذاهب تَحِنُّ إلى أرض العراق ركائبي وصحبي بأرض الشام طابَ مقيلها فهل تسمح الأيام لي برجوعها فأحظى بأحبابٍ كرامٍ جميعها لقد عاقني عنها نوًى بنزوعها وأخَّرني عن جلّق وربوعها علائق قد أعيا البخاتي حمولها لقد عادت الأيام تزهو بوصلها وإشراق محياها وأبيض فعلِها تذكَّرتها والعين غرقى بوبلها وعاوَدَني ذكرى دمشق وأهلها بكاء حمامات شجاني هديلها شجتني وما قلب الشّجيِّ كقلبها ولم تحكِ من عينيّ منهلّ صوبها فما برحت من شجوها أو لجّها تردِّد ألحاناً كأَنَّ الَّذي بها من الوجد ما بي والدموع أُذيلها منازل أشواقي ومنشا علاقتي وسكر صباباتي بها وإفاقتي حَلَفْتُ يميناً صادقاً جهد طاقتي لئن بلَّغتني رمل يبرين ناقتي عليَّ حرام ظهرها ومشيلها ولم أنسَ لا أنسِيتُ في كلِّ ضامر وقوفي على ربع الظمياء داثر بحسرةِ ملهوفٍ وصفقة خاسر وكم لي على جيرون وقفة حائر له عبرات أغْرَقَتْهُ سيولها ألَمْ تنظرِ الأَرزاء كيفَ تعدَّدَتْ وساعدت النحسَ الشّقيَّ وأسعدت قعدنا وقامت أرذلونا فسُوِّدَتْ وكم باسقاتٍ بالرّصافة أقعدت على عجزها حيث استطال فسيلها لقد نالها دنياً دنيٌّ تجبَّرا فتاهَ على أشرافها وتكبَّرا وكانَ أذلَّ العالمين وأحقرا لحى اللهُ دنياً نالها أحقرُ الورى وتاهَ على القومِ الكرام فسولها لعلَّ خطوباً قد أساءَت تسرُّني عواقبها حتَّى أراها بأعيُني وإنِّي على وهني لما قد أمضَّني سأحمل أعباء الخطوب وإنَّني لأنتظر العقبى وربِّي كفيلها | 145 | joy |
1,108 | إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ ومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ إليكَ انتهى الرِّيُّ الَّذِي بكَ ينتهي ولاحَ ليَ الرأيُ الَّذِي بكَ يَلتَاحُ وفي ماِئكَ الإغداقُ والصَّفوُ والرَّوى وَفِي ظلِّكَ الريحانُ والرَّوحُ والرَّاحُ وكلٌّ بأثمارِ الحياةِ مُهَدَّلٌ وبالعطفِ مَيَّاسٌ وبالعُرفِ مَيَّاحُ فأغدَقَ للظمآنِ مَحْياً ومَشرَبٌ وأفْصَحَ بالضَّاحِي غُصُونٌ وأدواحُ تُغَنِّي طيورُ الأمنِ فِيهَا كأنَّما بِعَلْيَاكَ تشدو أو بذكرِكَ ترتاحُ فألحانُها فِي سَمْع من أنتَ حِزْبُهُ أغانٍ وَفِي أسماعِ شانِيكَ أنْواحُ وكم قُدْتَ للأَعداءِ من حُزْنِ ليلةٍ ضُحاها لمن والاكَ غُنْمٌ وأفراحُ سموتَ لَهَا باسمٍ وفعلٍ كِلاهُما بِسَيْفِكَ فِي الهيجاءِ أزْهَرُ وَضَّاحُ جِهادٌ وَفَتْ آياتُ فِعلِكَ باسمِهِ كَمَا شَرَحَ المعنى بيانٌ وإيضاحُ وكالجَيشِ إذ أعلقْتهُ مِنكَ نِسبَةً بِعِزَّتها تعلُو الجيوشُ وتجتاحُ أبُوَّةُ آباءٍ لأبناءِ مُلْكِهِ مَشابِهُ يحدوهنَّ صِدقٌ وإفصاحُ فما ظَلَموها قائمينَ بشِبهِها إذا غَوَّروا تحتَ السَّنَوَّرِ أو لاحوا سوابِغُ لَمْ تُخْلِلْ بِصِبغِ جُسومِهم إذا مَا غَدَوا فِي لبسِ نُعماكَ أو راحوا ولا أسهَكَتهُمْ فِي سبيلِك لِبسةٌ بإسهاكِها طابوا ومن رِيحها فاحوا وكم من فَتىً أعْدَيتَهُ منكَ شِيمَةً يَشُمُّ بِهَا ريحَ العُداةِ فَيَرتاحُ ويُزْجِي منَ الخَطِّي أشطانَ ماتِحٍ إلى قُلُبٍ وَسْطَ القلوبِ فَيَمتَاحُ وبَدْرٍ إذا مَا غُمَّ فِي رَهَجِ الوغى تَجلَّى بِهِ قَرنٌ من الشمس لَمَّاحُ وقرمٍ لِشَولِ الحق إن حالَ وَسْقُها تَجلَّلهَا منه ضِرابٌ وإلقاحُ جَعلتَ عَلَيْهِ البَرَّ والبحرَ إسْوَةً ففي البرِّ طيَّارٌ وَفِي البحرِ سَبَّاحُ وأقبَستَهُ من نورِ هَديِكَ فاهتَدى إلى حيثُ لا يُهدْى شِراعٌ وَمَلّاحُ بفلكٍ كأفلاكِ السَّماءِ نُجُومُها كَمِيٌّ ونَبَّالٌ وشاكٍ ورَمَّاحُ وغُرٌّ إلى الغاباتِ هِيمٌ نوازِعٌ تهيم بِهَا فِي لُجَّةِ البحرِ أشباحُ قَرَعتَ بِهَا أمواجَ بَحرٍ تركتَهُ وأمواجُهُ تحتَ الكلاكِلِ أطلاحُ مفاتيحُ أقفالِ الفتوحِ الَّتِي نأَتْ وأنتَ بِهَا في طاعَةِ اللهِ فتّاحُ وصابحَةٍ للمسلمين بغارَةٍ غنائمُهُمْ فِيهَا تَمورُ وتَنساحُ حَكَمتَ بِرَدِّ الحقِ عنها فأسمَحَتْ ولولا ظُبَاكَ الحُمرُ مَا كَانَ إسماحُ غداةَ طَمَستَ الغَيَّ منهم بوقعَةٍ وَمَا قَدرُ مصباحٍ إذا لاح إصْباحُ مآثِرُ لَمْ يَعطَل بِهَا قَرنُ ناطِحٍ وكيفَ وقَرنُ الحقِّ عَنهُنَّ نَطَّاحُ قد اكتُتِبَتْ فِي اللَّوحِ فخراً مؤيَّداً صُدورُ الدُّنا منها سطورٌ وألواحُ وآمالنا فِيهَا بضائِعُ مَتجَرٍ سجاياكَ أموالٌ لهُنَّ وأرباحُ مساعِيَ أبقينَ الدهورَ كأَنَّها جُسومٌ لَهَا منه نفوسٌ وأرواحُ محاسِنَ تتلوها الليالي كأنَّها علومٌ إليها تَستَهلُّ وترتاحُ فلو أُعطِيتْ غِيدُ الكواعبِ سُولَها لَصِيغَ لَهَا منها عُقودٌ وأوْضاحُ وبأسٌ لَوِ استعطى الكماةُ فُضُولَهُ لقُدَّ لهُم منه سيوفٌ وأرماحُ إليها حَدَتني حادِثاتٌ كأَنَّها بَوارِحُ يَحدُوهُنَّ بَرحٌ وأبرَاحُ عَلى غَولِ بحرٍ من هُمومٍ عُبابُهُ بِرَحلي إلى غَول المتالفِ طوَّاح إذا رام تغريقي فَلُجٌّ وغَمرةٌ وإن مُدَّ فِي ظِمئي فآلٌ وضَحضَاحُ وحَسبيَ منه فِي الهواجِرِ والسُّرى جَناحٌ لَهُ من حُسنِ ظَنِّي وإنجاحُ وشَأوُ مَدىً فِي مورِدِ النُجحِ شارِعٌ وزندُ هدىً فِي فحمةِ الليلِ قَدَّاحُ إذا مَدَّ إظلامُ الأسى ظُلَمَ الدُّجى تَمَثَّلَ لي من نورِ وجهِكَ مِصباحُ وإن أبهَمَتْ أقفَالَها عَنِّيَ الفَلاَ تَخَيَّلَ لي من بِشرِ برِّكَ مِفتاحُ فما صَدَّني عن مُلتَقى الغِيلِ ضيغَمٌ ولا راعَني فِي مَورِدِ الماءِ تِمساحُ ولا بَرَّحَتني يَا مُوفَّقُ نشوةٌ سجاياكَ لي فِيهَا كؤوسٌ وأقداحُ فكلُّ فؤادٍ مُخْلِصٍ فيكَ مُخلَصٌ وكلُّ لسانِ صادِقٍ لَكَ مَدَّاحُ | 45 | sad |
2,699 | دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فينا روح ام الموت مثل الرزق جافينا يأتي الصباح علينا لا يكفّننا ويذهب الليل عنا لا يُوارينا وتطلع الشمس تُحيينا وليس لنا زادُ الحياة فلم يا ربِّ تحيينا تنير عالمَ سوءٍ كلهُ ظُلمٌ كالظلّ ضُمن منهُ النور تضمينا الله كوَّنهُ تكوين مرحَمَةٍ وكوَّن الناسُ بعد اللهِ تكوينا فأيُّهم مااعتدى ظلماً وهل وجدوا من أمةٍ لم تقل بعد اللهِ تكوينا يا ربِّ قد عاد صخراً عاتياً وقحاً ما كنت أنشأتهُ من قبلها طينا حبُّ الانام محاباة وقد فقدت عيني المحبين فيهم والمُحابينا كأنني لستُ انساناً يشابههم ولا أُعدُّ ولا بين المرائينا يا نفس ويحك قرّي غير جائشة كانوا وكنا وما شاؤا ولاشينا وكلُّنا صائرٌ يوماً لمصرعهِ إن الذي هو سؤانا يُساوينا هي الرذيلة تبلوهم فتضحكهم وهي الفضيلة تبلونا فتبكينا وكل حسناءَ بين الناس ان شقيت فمن محاسنها لا من مساوينا لا يخدعنَّك منا ظاهر حَفلٌ بالابتسام وغَلغِل في خوافينا وجهُ المنافق مرآةٌ منافقةٌ تَحسِّنُ القبح للابصار تحسينا فإن عييتَ بنا فانظر ضمائرنا فما ضمائرنا الاَّ مَرائينا ماذا ادَّخرتُ من الدنيا فتعجبني وكيف تغترُّ بالدنيا امانينا شيخ ضعيف تناهي السن طاح بهِ واليوم أهدف يرمي للثمانينا برى الزمانُ لهُ من عظمهِ قلماً ما انفكَّ يُرعشهُ خطًّا وتدوينا جِلدٌ يضم كتاباً حين الّفهُ من الشقا دهرهُ سمَّاه مسكينا حملتُ من نكدي ما إِنَّ ايسرَهُ ليتركُ العُقلا بُلهاً مجانينا ترمي الحوادث بي في كل بادرةٍ ولم ازل دائباً أَبقى ويمضينا كأن لي روح بركانٍ فما برحت حولي الحوادث يفجُرنَ البراكينا حتى الزمان قناتي بعد معركة كان الشباب لنا فيها ميادينا فكم لنا فتراتٌ في الزمان جرت سوانحُ اليمن فيها من نواحينا وكم لنا طمحات في المنى نسموا روح الجنان بها من زهر وادينا وكم لنا ضحكات في الصبا ملأت فمَ الشباب تغاريدا وتلحينا إنا لنمضي لدُن يمضي الشباب ولا يعيش من بعدهِ الاَّ اسامينا فها أنا اليوم نضوٌ رازحٌ لصقٌ بالارض يا حشرات الارض واسينا مُلقًى تطايرُ حولي الناس لا وَزَرٌ منهم ولا ملجأٌ في الناس يؤوينا ينظّفون طريق السابلين ولا يرون في طرُق الدنيا المساكينا فلو رأوا موضعي في ارضهم حجراً رأيتهم عرفوهُ غير ناسينا يا من تكبكبهُ الاقدام ان كُتبت لك الحياة فمن أيدي المعينينا ليلى وما أنتِ الأدمعة جمعت حسناً وطُهراً وآلاماً وتحزينا ليلى أَحُسنُكِ غاظ الزهر فاحتفلت بهِ الصبابة تعطيراً وتلوينا ليلى أَأزريتِ بالاغصان فانتسجت لها الطبيعة ذي الاثوابَ تزينا ليلى ويا لهفي لو ان حليتها من لؤلؤءٍ غير ما تذري مآقينا ليلى ويا حزني ان لم تكن ملَكاً الى يد الله لا ما بين أيدينا الناس للمال دون الدين قد صبأُوا فويح من اشبهت في فقرها الدنيا ما يصنع الفضل والتقوى بفقرهما وذى فوائد لا تغني المُرابينا يا حسرتا حسرةً أُمسي أُجنُّ لها من أنَّ سافلنا بالمال عالينا الفقر حكَّم في الدنيا شرائعها والمال حكَّم في الفقر القوانينا كأن هذا الذي يدعونهُ ذهباً روح من النار ما تنفك تكوينا لولاهُ في الناس قد صاروا ملائكةً لكنهُ ملأ الدنيا شياطينا قد استرَدنا لامرِ الله كيف قضى فهوّني عنكِ يا ليلايَ تهوينا اما الجميلة فارتاعت مدامعها واستنفرت من عيون للقلب يجرينا وحيدة ما لها كهفٌ تلوذ بهِ الا الفضيلة حينا والمُنى حينا أودى ابوهاواودت امها وطوى عنها ترابهما حبَّ المحبينا وجَدُّها كبقايا العمر قد طُرحت على طريق الردى طرح المهينينا فليس تعرف غير الحزن منعطفاً وليس تعهد في غير البكا لينا تبكي ولا مسعدٌ يرثي لأَدمعها في الاكثرين ولا بين الاقلينا دمعٌ يتيم اذا عينُ الحزين رأت قرابة الحزن في دمع المعزينا يا ضيعة الحب امسى المال يعرضهُ عرض المذلة في وجه الاذلينا ندى الشباب بفجر الحسن رفَّ على روض الهوى لا يرى فيهِ رياحينا لا تعجبوا بعدها لله يُنذرنا من وزن اعمالنا في يوم يجزينا حبُّ الغنى جعل الدنيا متاجرة فالعدل أن تنصب الاخرى موازينا قالت لهُ ولجاج الدمع يغلبها وما تكاد تقيم اللفظ تبيينا لا تأسَ يا أبتي اني اصبتُ لنا من عاديات الذي نخشاهُ تأمينا أصبت قوماً كراماً أهل مرحمةٍ يلقَون اوجهنا غرّاً ميامينا عصابة الّف الاحسان بينهُم وبيننا فهمُ منَّا كاَهلينا إن شئتهم اخوةً لم يأنفوا واذا اردتَ نصرتهم كانوا المحامينا وان بغتك صروف الدهر غائلةً فزعزعتك تجد منهم اساطينا وان دهتنا من الاسقام فادحة رأَيت منهم لها خير المداوينا قومٌ إذا ولجوا دار الفقير غدوا لا نعم الله في البؤسى عناوينا الحمد لله أيدي الناس تهدمنا لكنَّ أيديهم تأتي فتبنينا | 65 | sad |
3,595 | شلت يمين حوادث الأيامِ فلقد حكمن وجرن في الأحكام سدت طريق العرف ما بين الورى وتحكمت في النقض والإِبرام إني لأعذر في جفاء أحبتي خصمي الزمان وقد أطاَلَ خصامي مازالت الأيام توجع أهلها وتخص بالبلوى ذوى الأفهام وظننت لكن ما ظننت بأنه يفرى ويقطع جلدتي بحسامي | 5 | sad |
4,476 | حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ أسْفَرَ الصبحُ بِهِ حِينَ سَفَرْ قاده السُّكْرُ إلى أحبابِهِ فَشَكَرْنا ذاك من فِعْلِ السُّكُرْ واعتنقنا منه غُصْناً ناعِماً يتثَنّى بين دِعْصٍ وَقَمَرْ وتَغَنّي لي صوتاً مطرباً لو تغناه لِمَيْتٍ لنُشِرْ شَجَرُ الأُتُرجِ سُقِيَتْ المَطَرْ كَمْ لنا عندك من يومٍ أَغَرْ وتغنّى عند تَوْدِيْعي له ودُمُوعُ العينِ منّي تنحدِرْ يومَ أبْصَرَتْ غُراباً واقعاً شرَّ ما طار على شرِّ الشَّجَرْ وتعلّقَتْ بِفَضْلي بردِهِ فَتَغَنّى لي وَقَدْ كانَ عَثَرْ وإذا ما عَثَرَتْ في مِرْطِها عَثَرَتْ باسْمي وقالَتْ يا عُمَرْ قلتُ لا تُخْبِرْ بِسِرّي أحداً فتغَنّى لي وَهَلْ يَخْفَى القَمَرْ قلتُ تنساني إذا فارقْتَني فَتَغَنّى بدَلالٍ وخَفَرْ ليْتَ من أهْوَى يَراني ساهراً أنْضَحُ الأرضَ بمسفوحِ دُرَرْ ذاك إنسانٌ تعرَّضْتُ له لمعاناةِ هُمُومٍ وفِكَرْ لستُ أدري كلّما ميّزْتُ ما لي فيه مِنْ سَمَاعٍ ونَظَرْ أيُّمَا أوْفَرُ حظّي به حظُّ سَمْعي مِنْهُ أو حظُّ البَصَرْ غيرَ أنّي أفقِدُ العيشَ إذّا غاب عن عيْني وأحيَا إنْ حَضَرْ | 16 | love |
5,889 | أخذتَ نحوي سَبيلا فَسقَتْني سَلْسَبِيلا بنتُ فِكْرٍ من خليلٍ قد شَفتْ مني غليلا ذُقْتُ مِنْها منَّ لَفْظٍ كان بالسَلْوى كفيلا ومَعانٍ كنَسيم الرْ رَوضِ إذْ هَبَّ أصيِلا هَيَّجت عِندي شجوناً سَكَنتْ دَهراً طَوِيلا وبَنَتْ للشَّوقِ عِندي أربُعاً كانت طُلولا ما أنا والشِعرَ أصبُو والصِّبَى جَدَّ الرَّحِيلا كُلَّما أنشَدتُ بيتاً شِمْتُ لي منهُ عَذُولا ضاعَ هذا العُمْرُ وَيحي ومَضَى إلاّ قَلِيلا إنْ قَتَلْتُ الدَّهرَ خُبْراً فَلَكمْ ألقَى قَتِيلا إنَّما نحنُ نَباتٌ يَنقضِي جِيلاً فجِيلا كُلَّما جَفَّ نَضِيرٌ أطلعَ الرَّوض بديلاً يا هلالاً قد أرانا في الدُّجَى وَجهاً جميلا سوفَ نَلقَى منكَ بدراً كاملاً يُدعَى خليلا | 14 | love |
7,639 | إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ خُذِيها هَنيئاً واذكري فِعْلَ مَاجدٍ جَزَاكِ عَلَى حَرْبِ العداوةِ بالسِّلْمِ | 2 | joy |
114 | ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ فأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْ تُشبَّهُ بيضُ الدُّورِ والنارُ حولها ببيضِ جوارٍ في ثيابٍ مُعَصْفرَه فإن شئتَ عاطاك المدامَ مزنّراً وإن شئتَ عاطاكَ العُقارَ مُزَنَّرَه فمن جوهرٍ تُسْقَاهُ من كفِّ جوهرٍ ومن جوهرٍ تُسْقَاهُ من كفِّ جوهره | 4 | sad |
781 | عزاء بهذا الموت يا من فدى مصرا ومن عيشه ذكرى وومن موته ذكرى صديق الصبا ماذا غنمنا من الصبا وما غمرنا إلا مغارمنا تترى ولم يبق فينا منصفا غير ميتة أتالتك مجدا لا يباع ولا يشرى سقطت كجنديّ شهيد مماته حياة لعمري حرة تخلد الفكرا ومت عزيزا في الدفاع لأمّة أنابتك عنها في ملماتها الكبرى إذا سقط الجندي في ساحة الوغى فأيّ قصيد بعد هذا به يطرى كأن مماتا ذقت أبلغ حجّة وأوقع في تفنيد متهم مصرا ولو أن نارا من بيانك أشعلت ركاما من الإسعاف خصّ به الأسرى فيا مدرة الأحرار عمرك كله خطاب مدو بالحقيقة لا يغرى فلم تدر معنى الجبن يوما ولا الهوى ولم ترض يوما في اتباعهما عذرا ولم تهو للطاغوت يوما مصليا وكنت لي الخل المدافع والبرا وأنحى عليّ الصاغرون فزدتني ولاء وقد كفرت من خص بي الكفرا وبجّلتني حتى كأنّك تابعي ولست الذي صالت مواهبه دهرا سجية نفس حرة ليس تمتري كذاك النبيل الحر من يكرم الحرا ومهما اختلفنا كنت ترفع قدرتي إلى قدرك العالي فتخلق لي قدرا وما كنت من بالي الخفافيش مرّة ولا الصقر مجتاحا ولا الجارح النسرا ولكنما باليت بالحق وحده ولم تخش دون الحق في شدة أمرا وأشغلت بالإنسان فردا وأمة ويا لجهود منك لم تعرف الحصرا وأشغلت بالفكر النزيه محررا وكل الذي جافاه صورته نكرا كأن خراب الكون رهن بذلة يصاب بها العقل الذي عز واستذرى حرام على عيني الدموع فإنها شفاء وحزني قد يموت ولا يبرا حرام على شعري رثاؤك قادرا فإن الرثاء الفخم قد يلد الصبرا حرام على نثري البيان وهذه صحائفك الشماء آيتك الأخرى لقد كنت من شخصت داءك أولا فكنت كأني لاحد يفتح القبرا ومرت سنون لالتياعي عديدة وفي كل عام كنت أستبق العمرا إلى أن أتى العام الذي ران نصره ولكن حكم الموت قد صحب النصرا | 26 | sad |
7,719 | كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِ وَجَفَاءُ الأَخْلاقِ شَأْنُ الْجَمَادِ لَنْ يَسُودَ الْفَتَى ولَوْ مَلَكَ الْحِكْ مَةَ مَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الأَجْوَادِ وَلَعَمْرِي لَرِقَّةُ الطَّبْعِ أَوْلَى مِنْ عِنادٍ يَجُرُّ حَرْبَ الْفَسَادِ قَدْ يَنَالُ الْحَلِيمُ بِالرِّفْقِ مَا لَيْ سَ يَنَالُ الْكَمِيُّ يَوْمَ الْجِلادِ فاقْرُنِ الْحِلْمَ بِالسَّماحَةِ تَبْلُغْ كُلَّ مَا رُمْتَ نَيْلَهُ مِنْ مُرَادِ وَضَعِ الْبِرَّ حَيْثُ يَزْكُو لِتَجْنِي ثَمَرَ الشُّكْرِ مِنْ غِرَاسِ الأَيَادِي وَاحْذَرِ النَّاسَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الن نَاسَ أَحْلاسُ خُدْعَةٍ وتَعَادِي رُبَّ خِلٍّ تَرَاهُ طَلْقَ الْمُحَيَّا وَهْوَ جَهْمُ الضَّمِيرِ بِالأَحْقَادِ فَتَأَمَّلْ مَواقِعَ اللَّحْظِ تَعْلَمْ مَا طَوَتْهُ صَحَائِفُ الأَكْبَادِ إِنَّ فِي الْعَيْنِ وَهْوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ لَدَلِيلاً عَلَى خَبَايَا الْفُؤَادِ وَأُناس صَحِبْتُ مِنْهُمْ ذِئَاباً تَحْتَ أَثْوَابِ أُلْفَةٍ وَوِدَادِ يَتَمَنَّوْنَ لِي الْعِثَارَ ويَلْقَوْ نِي بِوَجْهٍ إِلَى الْمَوَدَّةِ صَادِي سَابَقُونِي فَقَصَّرُوا عَنْ لَحَاقِي إِنَّما السَّبْقُ مِنْ خِصَالِ الْجَوَادِ أَنَا مَا بَيْنَ نِعْمَةٍ وحَسُودٍ والْمَعَالِي كَثِيرَةُ الْحُسَّادِ فَلْيَمُوتُوا بِغَيْظِهِمْ فاحْتِمَالُ الْ غَيْظِ موْتٌ لَهُمْ بِلا مِيعَادِ كَيْفَ تَبْيَضُّ مِنْ أُنَاسٍ وُجُوهٌ صَبَغَ اللُّؤْمُ عِرْضَهُمْ بِسَوَادِ أَظْهَرُوا زُخْرُفَ الْخِدَاعِ وأَخْفَوْا ذَاتَ نَفْسٍ كَالْجَمْرِ تَحْتَ الرَّمَادِ فَتَرَى الْمَرءَ مِنْهُمُ ضَاحِكَ السِّن نِ وَفِي ثَوْبِهِ دِماءُ الْعِبَادِ مَعْشَرٌ لا وَلِيدُهُمُ طَاهِرُ الْمَهْ دِ وَلا كَهْلُهُمْ عَفِيفُ الْوِسِادِ حَكَمُوا مِصْرَ وَهْيَ حَاضِرَةُ الدُّنْ يَا فَأَمْسَتْ وَقَدْ خَلَتْ فِي الْبَوَادِي أًصْبَحَتْ مَنْزِلَ الشَّقَاءِ وَكَانَتْ جَنَّةً لَيْسَ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ وَقَعُوا بَيْنَ رِيفِهَا وَقُرَاهَا بِضُرُوبِ الْفَسَادِ وَقْعَ الجَرَادِ في زَمَانٍ قَدْ كَانَ لِلظُّلْمِ فِيهِ أَثَرُ النَّارِ فِي هَشِيمِ الْقَتَادِ حِينَ لَمْ يُرْحَمِ الْكَبِيرُ وَلَمْ يُعْ طَفْ عَلَى الأُمَّهَاتِ والأَوْلادِ تَحْتَ رِجْزٍ مِنَ الْعَذَابِ مُهِينٍ وَمُبيرٍ مِنَ الأَذَى رَعَّادِ تِلْكَ آثارُهُمْ تَدُلُّ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمُ مِنْ جَفْوَةٍ وَتَبَادِي لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ الْمَعَالِيَ لِلْفَخْ رِ كَمَنْ يَطْلُبُ الْعُلا لِلزَّادِ وَقَلِيلاً مَا يَصْلُحُ الْمَرْءُ لِلْجَدْ دِ إِذَا كَانَ سَاقِطَ الأَجْدَادِ فَاعْتَصِمْ بِالنُّهَى تَفُزْ بِنَعِيمِ الدْ دَهْرِ غَضَّاً فَالْعَقْلُ خَيْرُ عَتَادِ إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ الْبَلِيغَةِ لِلرُّو حِ غِذَاءً كَالطِبِّ لِلأَجْسَادِ | 30 | joy |
8,136 | أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك وَجَدِّيَ مَروانُ لا أُمَّ لَك فَكَيفَ إِذا ما مَلَكتُ البِلادَ وَقُمتُ خَطيباً عَلى مِنبَرِك فَبَخ بَخ بَخٍ لَكَ ما أَكرَمَك وَبَخ بَخ بَخٍ لَكَ ما أَفخَرَك | 3 | joy |
8,930 | في كل يوم عارض لك يمطر حظ العدا منه النجيع الاحمر البرق فيه البيض والرعد الوغا وسحاب وابله العجاج الأكدر هطلت وروت أرض حمير سحبه فكأنهم لما عصوك استمطروا ولقد دعوت بهم لعلمك أنهم ألقوا بأيديهم وهم لم يشعروا أنذرتهم يوما رأوا أمثاله في غيرهم لو كان فيهم مبصر لكنها الأقدار تعمى إن جرت طرف البصير ويغفل المتذكر كانت تظن الأمر سهلا حمير حتى رأوك فهالهم ما أبصروا سالت عليهم بالصوارم والقنا تلك الأكام وقام فيها العبثر ورأوا أموراً لا تطاق فهللوا من هولها لما رأوك وكبروا واستسلموا للموت هذا واقع عقرت قوائمه وهذا يعقر وتعاقبت فيهم رماحك والضبا هاذيك تنظمهم وهذى تنثر والهام تسجد كلما صلت بها وركعن بيضك والخدود تعفر ونحا إمام البيض منهم من نجا عريان ينذر قومه ويحذر حتى إذا ما السيف قضى نحبه منهم دعاهم وهو منهم يقطر من كان مغرور بمنعة حصنه فلشدما اغترت بذلك حمير فاقبل على الصفراء واقطع حظها عنا وفي الخضراء أنت مخير لا بد للخضرا غدا من مصرع ترد الظبا فيه الرقاب وتصدر ان لم يفلها الرمج فهي زجاجة في الجو يدنيها السعود فتكسر عدد وقلل ما ستطعت فعمرها مما تعدد يا حبيشي أقصر لا تغترر بالغمض من مستيقظ وثباته وثباته لا ينكر يندى فيقطر للحيا من وجهه ماء به نار الحروب تسعر فاحذره مبتسما وزد من خوفه في الحرب وهو على العدا متنمر فالسيف يخشى حده في غمده وإذا تجرد فالمخافة أكثر فخر الملوك بنو الرسول وأحمد لبنى الرسول وكل ملك مفخر الناصر الملك الذي ما فوقه في الملك إلا الواحد المتكبر من لا يعد ولا يحد فخاره والقطر إن عددته لا يحصر يا ابن الملوك الصيد إن كواكب ال غراء قد ظفرت بما لا يظفر وتوصلت بالحظ منك إلى هوى ما كان قط على فؤاد يخطر أن أصبحت لزبيد عندك ضرة فمن الضرائر عادة لا تؤثر فاقسم إذا لزبيد قسمة منصف إن كنت معها وحدها لا تصبر والحق ان تقضى لها عن كل يو م سنة وبكل شهر أشهر ما كان ظن زبيد فيك بأنها تمسى لديك بضرة تتضرر أعرضت عنها واستعضت بوصلها أخرى وما كل الأحبة تهجر وبأهلها من فرد وجد ما بها فلهم عيون بعدكم لا تنظر انت الشفاء وهل أعز من الشفا عند السقيم وأنت روح آخر | 35 | joy |
5,676 | نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي كأَنَّهُ طُرْقُ نَمْلٍ في أَنامِلِها أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْها السُّحْبُ بِالْبَرَدِ كأَنَّها خَشِيَتْ مِنْ نَبْلِ مُقْلَتِها فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعاً مِنَ الزَّرَدِ مَدَّتْ مَوَاشِطَها في كَفِّها شَرَكاً تَصِيدُ قَلْبِي بِهِ مِنْ داخِلِ الجَسَدِ وَقَوْسُ حَاجِبِها مِنْ كلِّ نَاحِيَةٍ وَنَبْلُ مُقْلَتِها تَرْمِي بِهِ كَبِدِي وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ زُبانَتُهُ وَنَاعِسُ الطَّرْفِ يَقْظانٌ عَلى رَصَدي إِنْ كانَ في جُلَّنارِ الخَدِّ مِنْ عَجَبٍ فَالصَّدْرُ يَطْرَحُ رُمَّاناً لِمَنْ يَرِدِ وَخَصْرُها ناحِلٌ مِثْلِي عَلى كَفَلٍ مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكى الأَحْزَان في الخَلَدِ إِنْسِيَّةٌ لَوْ بَدَتْ لِلْشَّمْسِ ما طَلَعَتْ مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْماً عَلى أَحَدِ سَأَلْتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ أَنْتَ تَعْرِفُنا مَنْ رَامَ مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكَمَدِ وَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا في الحُبِّ مَاتَ جَوىً مِنَ الغَرامِ وَلَمْ يُبْدِئْ وَلَمْ يُعِدِ فَقُلْتُ أَسْتَغْفِرُ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ إِنَّ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبْرِ وَالجَلَدِ قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينا لَوَاحِظُها مَا إِنْ أَرى لِقَتِيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ قَدْ خَلَّفَتْنِي طَريحاً وَهْيَ قَائِلَةٌ تَأَمَّلوا كَيْفَ فِعْلُ الظَّبْيِ بِالأَسَدِ قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَني وَمَضى بِاللَهِ صِفْهُ وَلا تَنْقُصْ وَلا تَزِدِ فَقَالَ أَبْصَرْتُهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأ وَقُلْتِ قِفْ عَنْ وُرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ قَالَتْ صَدَقْتَ الوَفَا في الحُبِّ عَادَتُهُ يَا بَرْدَ ذاكَ الَّذي قَالَتْ عَلَى كَبِدِي وَاسْتَرْجَعَتْ سَأَلَتْ عَنِّي فَقِيلَ لَهَا مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ دَقَّتْ يَداً بِيَدِ وَأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤأً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِ وَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلةً مِنْ غَيْرِ كُرْهٍ وَلا مَطْلٍ وَلا جَلَدِ وَاللَهِ مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍ حُزْني عَلَيْهِ وَلا أُمٌّ عَلَى وَلَدِ فَأَسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجْرِي عَلَى عَجَلٍ فَعِنْدَ رُؤْيَتِها لَمْ أَسْتَطِعْ جَلَدِي وَجَرَّعَتْنِي بِرِيقٍ مِنْ مَرَاشِفِها فَعَادَتِ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِي حَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ | 24 | love |
8,125 | هذا هُوَ الرَوض رَوض المَجدِ وَالكرم فَاِنظُر بِعَينَيك هذا الحُسن وَاِغتَنِم بَيت دَعائِمُهُ مَجد وَطالَعه سَعد وَساحَته كهف لمعتَصِم وَقاعَة تَدهش الابصار زينَتُها بِطالِعِ المَجدِ مَبناها وَبِالحكم حَدث اِذا شِئت عَنها بَهجَة وَعُلا وَدع حَديثِكَ عَن عاد وَعَن اِرم وَنزه الطَرف في أَغصان دوحَتها وَاِنسَب لِبَهجَتِها ما شِئت مِن عَظم عَروس مَجدا ذا أَبصَرتَها ظَهَرَت عَن وَجهِ مُستَبشِر أَو ثغر مُبتَسِم وَاِلق المَسَرّات اِن قامَت اِلَيكَ فَكم بِها المَسَرّات قَد قامَت عَلى قَدم صاحَت طُيور النُهى فَبِها مُؤرّخة يا ساكِنا في عُلاها أَنتَ في حرم | 8 | joy |
5,797 | أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ لَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحي ومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذول يمرُّ بمسمعي مرور الرِّياح حرامٌ عليَّ بدين الغرام ركوني إلى ما تقول اللَّواحي ويا ربَّما زادني صبوة إذا ما لحاني على الحبّ لاحي ويوماً على غَفَلات الرَّقيب نَحَرْتُ به الزقّ نحر الأَضاحي وما العيشُ إنْ كانَ عيشاً يسرّ سوى كأسِ راحٍ وخودٍ رداح بروضٍ تُصَفِّقُ أوراقه وتطرِبُني وُرْقُه بالنّواح وقد ضرّجت وجنات الشَّقيق وقبَّلَ بالقطر ثغر الأَقاح أُسَرِّحُ طرفي بتلك الرِّياض بحيث اغتبافي وحيث اصطباحي وأَسكرني طرف ذاك الغرير بغير المدام فهل أَنْتَ صاح بروحي ذاك المليح الَّذي يحيّي الندامى برَوحٍ وراح تراءَتْ بوجه الحيّي الحليم وتفعَلُ فِعْلَ السَّفيه الوقاح جنحنا إلى حلبات الكُمَيْت وليس على مطرب من جناح فكدْتُ أَطيرُ سروراً به ومن ذا يطير بغير الجناح ومستملح نام من سكره على أنَّ فيه بقيَّات صاح فوسَّدْتُه ساعدي والكرى يخوض بعينيه حتَّى الصَّباح فعانَقْتُ منه مكانَ العُقُودِ وأَلْبَسْتُ منه مكان الوشاح فلله من نَشَوات الصِّبا ولله من هفوات الملاح ومن رشفاتٍ ترشَّفتها تبلُّ غليلي وتأسو جراحي أقولُ له هل تطيق النهوض ولو مَدَّ راحٍ إلى أخذِ راح فقد نَبَّهَتْكَ دُيوك الصَّباح وأَكْثَرْنَ من غلبات الصّياح فأومى إليَّ بهات الصّبوح وصرَّحَ في لفظ راح صراح فناولته الكأس مملوءةً وغَنَّيْتُه بالقوافي الصّحاح فكان لي غَزَلي كلُّه وكانَ لسلمان جلّ امتداحي | 24 | love |
3,467 | قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ تَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌ كَمَا تَفَرَّقَ نَهءجُ الشَّامِ واليَمَنِ ضَحُّوْا قَلَيلاً قَفَا ذَاتِ النِّطَاقِ فَلَمْ يَجْمَعْ ضَحَاءَهُمُ هَمِّي ولاَ شَجَنِي بَعْدَ ائْتِمارٍ وهَمٍّ بِالحُلُولِ ولَوْ حَلُّوا تَلَبَّسَ في أَوْطَانِهِمْ وَطَنِي ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وأَبْقَوْا بَيْنَنَا لَبَساً كَمَا تَلَبَّسَ أُخْرَى النَّوْمِ بِالوَسَنِ شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْوَرَّتْ ومَا عَلِمَتْ مِنْ أَهْلِ تُرْبَانَ مِنْ سُوءٍ ولاَ حَسَنِ واشْتَقَّتِ القُهْبُ ذات الخَرْجِ مِنْ مَرَسٍ شَقَّ المُقَاسِمِ عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ لمَّا أَتَى دُوَنُهُمْ حَادٍ أَقَامَ يهِمْ فَرْجَ النَّقِيبِ بِلاَ عِلْمٍ ولاَ وَطَنِ وصَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وابْتُذِلَتْ وَقْعُ المَحَاجِنِ في المَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ جَعَلْنَ هَضْبِ أَفِيحٍ عَنْ شَمَائِلِهَا بَانَتْ حَبَائِبُهُ عَنْهُ ولَمْ يَبِنِ واسْتَقْبَلُوا وَادِياً ضَمَّ الأَرَاكُ بِهِ بَيْضَ الهُدَاهِدِ ضَمَّ المَيْتِ في الجَنَنِ مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ في الآلِ مُرْتَفِقاً حَتَّى تَقَطَّعَ مِنْ أَقْرَانِهِمْ قَرَنِي فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْ فَرْجَ الحَزِيزِ مِنَ القَرْعَاءِ والجُمُنِ ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِمَاءٍ لاَ رِشَاءَ لَهُ مِنْ حَوْتَنَانَيْنِ لاَ مِلْحٍ ولاَ دَمِنِ ظَلَّتْ عَلَى الشَّرَفِ الأّعْلَى وأَمْكَنَهَا أَطْوَاءُ جَمْزٍ مِنَ الإِرْوَاء ِوالعَطَنِ في نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍ ومِنْ قَنَانٍ تَؤُمُّ السَّيْرَ لِلضَّجَنِ أَوْ مِنْ بَني عَامِرٍ تَرْمِي الغُيُوبُ بِهَا رَمْيَ الفُرَاتِ غَدَاةَ الرِّيحِ بِالسُّفُنِ تُبْدِي صُدُوداً وتُخْفِي بيْنَنَا لَطَفاً تَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الأَوْبِ والعَنَنِ كَنَعْجَةِ الحَاذَةِ الحَوَّاءِ أَلْجَأهَا حَامِي الوَدِيقَةِ بَيْنَ السَّاقِ والفَنَنِ في نِسْوةٍ شُمُسٍ لاَ مَكْرَهٍ عُنُفٍ ولاَ فَوَاحِشَ في سِرٍّ ولاَ عَلَنِ يَرْفُلْنَ في الرَّيْطِ لَمْ يَنْقَبْ دَوَابِرُهُ مَشْيَ النِّعَاجِ بِحِقْفِ الرَّمْلَةِ الحُرُنِ يَثْنِينَ أَعْنَاقَ أُدْمٍ يَرْتَعِينَ بِهَا حَبَّ الأَرَاكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ يَعْلَونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةً عَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَةِ اللَّجِنِ زَارَ الخَيَالُ لِدَهْمَاءَ الرِّكَابَ وقَدْ نَامَ الخَليُّ بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ مِنْ طَيِّ أَرْضِيَن أَوْ مِنْ سُلَّمٍ نَزِلٍ مِنْ ظَهْرِ رَيْمَانَ أَوْ مِنْ عَرْضِ ذِي جَدَنِ مِطْواً طَلِيحاً تَسَجَّى غَيْرَ مُفْتَرِشٍ إِلاَّ جَنَاجِنَ أَلْقَاهَا عَلَى شَزَنِ مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْ غَيْرِي وغَيْرَ سوادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَا حَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ تَنَامُ طَوْراً وأَحْيَاناً يُؤَرِّقُهَا صَوْتُ الذُّبابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةش الكَتِنِ في عَازِبٍ رَغَدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِ رَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ في الحُصُنِ لاَقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالاً فَجَاوَبَهَا بِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُ طَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى في البَطْنِ مُكْتَمِنِ تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍ يَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفِنِ كَأنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْ وقَدْ تَطابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدْرِيِّ في جَدَدٍ يَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بالَّلَّباتِ والجُرُنِ إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَا فَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بالغبن ولَوْ تَرَانِي وَإيَّاهَا لَقُلْتُ لَنَا كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَا فَهذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي | 38 | sad |
5,624 | وليلةٍ في عُدَدِ الشباب نجومُها في صورةِ الأَحبابِ لباسُها غلائلُ اجتناب هلالُها في خللِ السحابِ كمذْهَبِ النونِ من الكتابِ في لازَوَرْدِيٍّ عَلَى محرابِ أَوْ طرفِ السَّيفِ من القِرَابِ طويتُها بالنشرِ للعِتابِ وحاجبُ الفجر بلا حِجَابِ يَضْحكُ والظلماءُ في انتحابِ أَما وحقِّ حُرمْة الآدابِ ورُبَّ إِبرازٍ بلا ارتقابِ لا قلتُ إِنَّ الودَّ باكتسابِ ما لم يكنْ طبعاً من الأَحبابِ | 7 | love |
3,335 | تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري وَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ تَرجو الصِبا بَعدَ ما شابَت ذَوائِبُها وَقَد جَرَت طَلَقاً في حَلبَةِ الكِبَرِ أَجارَتي إِنَّ شَيبَ الرَأسِ ثَقَّلَني ذِكرَ المَعادِ وَأَرضاني عَنِ القَدَرِ لَو كُنتُ أَركَنُ لِلدُنيا وَزينَتِها إِذَن بَكَيتُ عَلى الماضينَ مِن نَفَري أَخنى الزَمانُ عَلى أَهلي فَصَدَّعَهُم تَصَدُّعَ القَعبِ لاقى صَدمَةَ الحَجَرِ بَعضٌ أَقامَ وَبَعضٌ قَد أَهابَ بِهِ داعي المَنِيَّةِ وَالباقي عَلى الأَثَرِ أَمّا المُقيمُ فَأَخشى أَن يُفارِقَني وَلَستُ أَوبَةَ مَن وَلّى بِمُنتَظِرِ أَصبَحتُ أُخبِرُ عَن أَهلي وَعَن وَلَدي كَحالِمٍ قَصَّ رُؤيا بَعدَ مُدَّكَرِ لَولا تَشاغُلُ نَفسي بِالأُلى سَلَفوا مِن أَهلِ بَيتِ رَسولِ اللَهِ لَم أَقِرِ وَفي مَواليكَ لِلمَحزونِ مَشغَلَةٌ مِن أَن تَبيتَ لِمَفقودٍ عَلى أَثَرِ كَم مِن ذِراعٍ لَهُم بِالطَفِّ بائِنَةٍ وَعارِضٍ مِن صَعيدِ التُربِ مُنعَفِرِ أَنسى الحُسَينَ وَمَسراهُم لِمَقتَلِهِ وَهُم يَقولونَ هَذا سَيِّدُ البَشَرِ يا أُمَّةَ السوءِ ما جازَيتِ أَحمَدَ عَن حُسنِ البَلاءِ عَلى التَنزيلِ وَالسُوَرِ خَلَفتَموهُ عَلى الأَبناءِ حينَ مَضى خِلافَةَ الذِئبِ في أَبقارِ ذي بَقَرِ وَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمَهُ مِن ذي يَمانٍ وَمِن بَكرٍ وَمِن مُضَرِ إِلّا وَهُم شُرَكاءٌ في دِمائِهُمُ كَما تَشارَكَ أَيسارٌ عَلى جُزُرِ قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةً فِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلوا وَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُم بَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ قَومٌ قَتَلتُم عَلى الإِسلامِ أَوَّلَهُم حَتّى إِذا اِستَمكَنوا جازَوا عَلى الكُفُرِ أَربَع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَكِيِّ بِها إِن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُ وَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَما عَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ هَيهاتَ كُلُّ اِمرِىءٍ رَهنٌ بِما كَسَبَت لَهُ يَداهُ فَحُذ ما شِئتَ أَو فَذَرِ | 24 | sad |
3,234 | أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ إِلى النَدى رَموا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِ أَقيموا رِقابَ اليَعمَلاتِ فَإِنَّني سَأَستَمطِرُ النَعماءَ نَوءاً بِفارِسِ بَناناً إِذا سيمَ الحَيا غَيرُ باخِلٍ وَوَجهاً إِذا سيلَ النَدى غَيرَ عابِسِ أُحِبُّ ثَرى أَرضٍ أَقَمتَ بِجوِّها وَإِن كانَ في أَرضٍ سِواها مَغارِسي وَكَم رُفِعَت لي نارُ حَيٍّ فَجُزتُها وَما نارُ مَمنونِ القِرى مِن مَقابِسي نَزَعتُ فَخاري يَومَ أَلبَسُ نِعمَةً لِغَيرِكَ ما زُرَّت عَلَيَّ مَلابِسي إِذا كُنتَ لي غَيثاً فَأَنتَ غَرَستَني وَمورِقُ عودي بِالنَدى مِثلُ غارِسي تَرَكتُ رِجالاً لَم يَهِشّوا لِمِنَّةٍ وَلَم يَنقَعوا غِلَّ الظِماءِ الخَوامِسِ عَلى القُربِ إِنّي فيهِمُ غَيرُ طامِعٍ وَمِنكَ عَلى بُعدِ المَدى غَيرُ آيِسِ غِياثُ النَدى ضُمَّت أَكُفٌّ وَأُغلِقَت عَلى اللُؤمِ أَبوابُ النُفوسِ الخَسائِسِ وَلولاكَ أَمسى الناسُ في كُلِّ مَذهَبٍ عَلى أَثَرٍ مِن مَعلَمِ الجودِ طامِسِ عَضَلتُ ثَنائي عَنهُمُ وَذَخَرتُهُ لِأَبلَجَ مَمنونِ النَقيبَةِ رائِسِ وَما كُنتُ إِلّا الطَرفَ يَمنَعُ ظَهرَهُ جَباناً وَيُعطي ظَهرَهُ كُلَّ فارِسِ | 13 | sad |
4,222 | أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّبا وصبغ حَياً مثلُ صَبْغِ الحَيَا ويَومٌ تُكَلّلُهُ الشَّمسُ من صَفاءِ الهَوَى وصفاءِ الهَوَا بِشَمْسِ الدِّنانِ وشَمْسِ الجنانِ وشَمْسِ السَّمَا | 3 | love |
8,778 | وقفنا لدى الشلال وقفة عابد ففيه لنا نور وفيه ضرام تغازله الشمس الحيية مثلما تغازله الأشجار حين تنام وهذي نجوم أطلعت دون ليلها وألوانها فوق الغصون مدام ومن حولها الأدغال لكن تهذّبت فلا ريبة للناظرين تشام يغنّي خرير الماء عذبا كأنما شدت خلفه حور ورف سلام وهذي الظلال الناعسات تثاءبت وأسكرها للحالمين غرام نسيت مرور الوقت أو قول صاحبي فما هو وقت ينقضي وكلام هنا مظهر الجنات بل ذاك كنهها وعما عداها في الحياة يصام تطلعت مفتونا وحولي أمة من النبت بل دنيا كذاك تقام مشاهد شتى من أراض قصيّة يجمعها للعارفين نظام ويشملها دفء وأحسب أنها بألفتها تغنى غنى وترام تآخت وإن تنسب إلى كل موطن وباعدها هم وبان خصام فكيف بنو الإنسان وهو متوج كأن ضياء العقل فيه ظلام | 13 | joy |
2,007 | ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا وما لبدر الدجا عن برجه أفلا وما لبحر الندى الفياض هامدة أمواجه لا ينادي جودها أملا وما لريح المنايا وهي ساكنة قد قضضت بالمنايا ذلك الجبلا مات الحياة لموت لا حياة له الكاشف الكرب عن داع قد ابتهلا ما أوحش الربع مرءا بعد أحمده وأجدب الأرض مرعا بعد ما رحلا ما كان أفجعه خطبا وافضعه سلبا واسرعه في أمة خللا أجرى الدموع وأذكى في الضلوع أسى نفى الهجوع وشب الحزن مشتعلا صدع على كبد كم فت من عضد وألبس الدهر بعد الحلية العطلا نقلت يا دهر عنا من تود فدا لو أنه كان عنه الكل منتقلا أعوزت نفسك فانظر كيف صرت به يا دهر أعمى ضئيلا تشتكي الشللا نقلته ولسان الحال منه لنا يقول والكل منا مطرق خجلا أموت بينكم وحدي وما أحد منكم يموت معي حزنا ولا وجلا أين المفدون لي حيا أما رجل منهم إذا قال قولا بالفدا فعلا لاهم فدوني ولا في الموت شاركني منهم صديق ولا في حفرتي دخلا هيهات ليس سوى نفسي التي صدقت معي بما تدعي يوم انقضت أكلا ما كان الارياء كلما ذكروا موت الرياء لموتى منهم وخلا ولو أجبنا لقلنا قتل أنفسنا عليك هين ولكنا نسى عملا ولا نلاقيك من أجل الشقاء به والصبر يرجو به لقياك من نقلا جيوش حزن تراءت لي وقد نظرت إلى اصطبار ضعيف البطش قد خذلا أمسى به اتقيها غير منتفع كما توقى غريق اللجة البللا وأحمق من له نفس تحدثه بأن يصادم بالقارورة الجبلا استغفر الله ما شيئ بممتنع في قدرىة الله فاترك ضربك المثلا إن السعادة للعادات خارقة أما ترى سعد عبدالله ما فعلا أمسوا ينادي له بالملك في بلد وما درى وهو في أخرى وما سالا والقيت في قلوب الخلق طاعته فما عصى رجل في أمره رجلا وهل يخالف أو يلفى بمعصية أمر من الله في سلطانه نزلا ما أجمع الناس مذ كانوا على ملك اجماعهم لك بالأمر الذي حصلا حتى المنازع أغضى عن مطامعه بحيث لو انه أعطى لما قبلا هذي السعادة لا في راكب خطرا يحاول الملك إما فاز أو قتلا ملك عظيم أتى من غير مسئلة وكل أمر أتى عفوا وما سئلا أعنت فيه كما قال النبي ومن يسئل فذاك إلى ما ناله وكلا فابشر بملك عقيم والإِله به هو المعين على ما ناب أو شغلا عناية بك منه لم تكن عبثا لكن لتسلك عدلا عنه قد عدلا وفي الولاية في الرؤيا التي صدقت ما دل أنك فيها تقتفى الرسلا وفي البياض النقا مما يد نسها فالحمد لله لا زيغا ولا ميلا يا أيها الملك المنصور حيث مضى بهيبة ملأت بالرعب كل ملا ما مات من كنت عنه في الورى خلفا تقوم بالملك تدبيراً ولا عزلا اتاك ربك سلطانا بخيرته وقال للمبتغي ملكا لغيرك لا ليهنك الملك رب العرش عاقده دون الورى لك والسعد الذي كملا فبدل الخوف أمنا والبكا ضحكا ووحشة الأرض أنسا والأسا جذلا ومن تكن من عقاب الله دولته فان ملكك من غفرانه جعلا | 41 | sad |
9,222 | يهني زمانك أعيادٌ مجددةٌ من الفتوح مع الأيام تغشاهُ غضبتَ للدين والدنيا بحقهما يا حبّذا غضب في الله أرضاهُ فوَّقت للغرب سهماً راشه قدرٌ وسدّد الله للأعداء مرماهُ سهم أصاب وراميه بذي سلم لقد رمى الغرض الأقصى فأصماهُ من كان بندك يا مولاي يقدمه فليس يخلفه فتح ترجّاهُ من كان جندك جندُ الله ينصره أنالَهُ الله ما يرجو وسنّاهُ ملكته غربه خُلِّدتَ من ملك للغرب والشرق منه ما تمنّاهُ وسامَ أعداءَك الأشقَيْن ما كسبوا ومن تردّى رداء الغَدْر أرداهُ قُل للذي رمِدتْ جهلاً بصيرته فلم تَرَ الشَّمسَ شمسَ الهُدي عيناهُ غطّى الهوى عقلَهُ حتى إذا ظهرت له المراشدُ أعشاه وأعماهُ هل عنده وذنوب العذر توبقه أن الذي قد كساه العز أعراهُ لو كان يشكر ما أوليت من نعمٍ ما زلت ملجأه الأحمى ومنجاهُ سُلَّ السعودَ وخَلَّ البيضَ مغمدة فالسيف مهما مضى فالسعد أقصاهُ واشرع من البرق نصلاً راع مُصْلتُهُ وارفع من الصبح بنداً راق مجلاهُ فالعدوتان وما قد ضمَّ ملكُهما أنصار ملكك صان الله علياهُ لا أوحش الله قطراً أنت ملكه وآنس الله بالألطاف مَغناهُ لا أظلم الله أفقاً أنت نَيِّرهُ لا أهمل الله سرحاً أنت ترعاهُ واهنأ بشهر صيام جاء زائره مستنزلاً من غله العشر رُحماهُ أهلَّ بالسعد فانهلَّتْ به مننٌ وأوسعَ الصنعَ إجمالاً ووفّاهُ أما ترى بركات الأرضِ شاملةٌ وأنعُمَ الله قد عمّت براياهُ وعادك العيد تستحلي موارده ويجزل الأجْرَ والرُّحْمى مُصَلاَّهُ جهَزت جيش دعاء فيه ترفعه لذي المعارج والإخلاص رقَّاهُ أفضت فيه من النعماء أجزلها وأشرف البر بالإحسان زَكّاهُ واليتَ للخلقَِ ما أوليتَ من نعم والى لك اللهُ ما أولى ووالاهُ | 24 | joy |
1,484 | أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى جهلاً وَما في ما توقّع قاسى سَلَكَ الطريقَ إِلى الضلالِ وما اِهتدى جهةَ الحقيقةِ رؤيةً وقياسا وَرأَى عذابَ الحبِّ في صبواتهِ عَذباً وإِيحاشَ الهوى إِيناسا ذَرَفت مَدامعهُ الدموعَ وَأَقسمت أَجسامهُ ألّا تذوقُ نُعاسا رَمَقته حائلة الوشاحِ وغادَرت في قلبهِ مِن سِحرها وسواسا ما فيهِ عضوٌ قطّ مِن أعضائهِ إلّا تَراهُ لحبِّها حسّاسا غيداءُ مائسةُ القوامِ كأنّها غصنٌ تهزّع في البرودِ وماسا ما أَطمعته تذلّلاً بِوصالها إلّا وأبدلت المطامعَ ياسا عوجا خليليَّ الغداةَ لعلّنا نَبكي وَنندبُ أَرسماً أدراسا سقيت مَعاهِدها المدامعَ ماطراً مَطر السحائبِ غيثهُ متراسا سقيتُ معاهدَها الهوامدَ عارضاً هطل الربابِ مجلجلاً رجّاسا دمنٌ سحبتُ بها ذيولَ شبيبتي ورأيتُ أيّامي بها أعراسا أَيّام لا قوسي معطّلة ولا سَهمي هنالكَ يعرفُ الأنكاسا وَأميمُ تَلقاني بحسنِ خلائقٍ في اللينِ تَحكي الرملة الميعاسا كَم ليلةٍ قد بتُّ فيها طارداً بِوصالِها عنّي الأسى والباسا وَتعلّني كأساً إِذا قبّلتها من ثَغرها ومنَ الأناجلِ كاسا في موقفٍ ما إِن حَوَت حجراته مِن غيرِنا شرباً ولا جلّاسا وَلَقد تُريني وَجهَها وسلافها هَذاك مقباساً وذا مقباسا حتّى إِذا سَلَخت مطالعَ صبحها في حندسِ الليلِ البهيمِ لباسا قامَت تودّعُني وواكفُ دَمعها تسقي بِقلبي للهوى غراسا وَيكادُ يحرقُنا توقُّد وجدِنا لمَّا تصعّد بينَنا أَنفاسا يا طالبَ الجَدوى تأهّب واِشدد ال أكوارَ فوقَ العيسِ والأحلاسا وَاِقصد أَبا العرب المتوّج خير من ملكَ الممالكَ في البلاد وساسا مَلكٌ إذا ما رامَ تشييدَ الثنا جَعَلَ السماحةَ للمشيدِ أَساسا وَإذا هما ودقُ الحيا قَطرا هما بدرُ النضارِ المحض والأكياسا وَمطهّرُ العرضِ الّذي لَم يكتسب هلهاله درناً وَلا أَدناسا لا تَحكينَّ بهِ اِبن ذى يزن ولا أوسَ بن حارثةٍ ولا جسّاسا يا مزنة نعم الزمانُ على الورى درَّت وَما سَمِعت له بساسا إنّي اِمرؤٌ بَرقت مفلس عودهِ تبداك حيٍّ لَم تجد إِفلاسا لمّا عَلقتُ بحبلِ جودكَ في الورى أَغنَيتني أَن أَستغيثَ الناسا وَتَركت أفواهَ الخطوبِ جميعها دردا وكنت سَلبتها الأضراسا وَاسَيتني فيما سعدت ويا أيا شكراً لمن هُو في السعادةِ واسا | 32 | sad |
7,985 | قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ وَغالَبتُ فيكَ الشَوقَ وَهوَ قَديرُ وَأَنشَأتُ في صَدري لِحُسنِكَ دَولَةً لَها الحُبُّ جُندٌ وَالوَلاءُ سَفيرُ فُؤادي لَها عَرشٌ وَأَنتَ مَليكُهُ وَدونَكَ مِن تِلكَ الضُلوعِ سُتورُ وَما اِنتَقَضَت يَوماً عَلَيكَ جَوانِحي وَلا حَلَّ في قَلبي سِواكَ أَميرُ كَتَمتُ فَقالوا شاعِرٌ يُنكِرُ الهَوى وَهَل غَيرُ صَدري بِالغَرامِ خَبيرُ وَلَو شِئتُ أَذهَلتُ النُجومَ عَنِ السُرى وَعَطَّلتُ أَفلاكاً بِهِنَّ تَدورُ وَأَشعَلتُ جِلدَ اللَيلِ مِنّي بِزَفرَةٍ غَرامِيَّةٍ مِنها الشَرارُ يَطيرُ وَلَكِنَّني أَخفَيتُ ما بي وَإِنَّما لِكُلِّ غَرامٍ عاذِلٌ وَعَذيرُ أَرى الحُبَّ ذُلّاً وَالشِكايَةَ ذِلَّةً وَإِنّي بِسَترِ الذِلَّتَينِ جَديرُ وَلي في الهَوى شِعرانِ شِعرٌ أُذيعُهُ وَآخَرُ في طَيِّ الفُؤادِ سَتيرُ وَلَولا لَجاجُ الحاسِدينَ لَما بَدا لِمَكنونِ سِرّي في الغَرامِ ضَميرُ وَلا شَرَعَت هَذا اليَراعَ أَنامِلي لِشَكوى وَلَكِنَّ اللَجاجَ يُثيرُ عَلى أَنَّني لا أَركَبُ اليَأسَ مَركَباً وَلا أُكبِرُ البَأساءَ حينَ تُغيرُ فَكَم حادَ عَنّي الحَينُ وَالسَيفُ مُصلَتٌ وَهانَ عَلَيَّ الأَمرُ وَهوَ عَسيرُ وَكَم لَمحَةٍ في غَفلَةِ الدَهرِ نَفَّسَت هُموماً لَها بَينَ الضُلوعِ سَعيرُ فَقَد يَشتَفي الصَبُّ السَقيمُ بِزَورَةٍ وَيَنجو بِلَفظٍ عاثِرٌ وَأَسيرُ عَسى ذَلِكَ العامُ الجَديدُ يَسُرُّني بِبُشرى وَهَل لِلبائِسينَ بَشيرُ وَيَنظُرُ لي رَبُّ الأَريكَةِ نَظرَةً بِها يَنجَلي لَيلُ الأَسى وَيُنيرُ مَليكٌ إِذا غَنّى اليَراعُ بِمَدحِهِ سَرَت بِالمَعالي هِزَّةٌ وَسُرورُ أَمَولايَ إِنَّ الشَرقَ قَد لاحَ نَجمُهُ وَآنَ لَهُ بَعدَ المَماتِ نُشورُ تَفاءَلَ خَيراً إِذ رَآكَ مُمَلَّكا وَفَوقَكَ مِن نورِ المُهَيمِنِ نورُ مَضى زَمَنٌ وَالغَربُ يَسطو بِحَولِهِ عَلَيَّ وَما لي في الأَنامِ ظَهيرُ إِلى أَن أَتاحَ اللَهُ لِلصَقرِ نَهضَةً فَفَلَّت غِرارَ الخَطبِ وَهوَ طَريرُ جَرَت أُمَّةُ اليابانِ شَوطاً إِلى العُلا وَمِصرٌ عَلى آثارِها سَتَسيرُ وَلا يُمنَعُ المِصرِيُّ إِدراكَ شَأوِها وَأَنتَ لِطُلّابِ العَلاءِ نَصيرُ فَقِف مَوقِفَ الفاروقِ وَاُنظُر لِأُمَّةٍ إِلَيكَ بِحَبّاتِ القُلوبِ تُشيرُ وَلا تَستَشِر غَيرَ العَزيمَةِ في العُلا فَلَيسَ سِواها ناصِحٌ وَمُشيرُ فَعَرشُكَ مَحروسٌ وَرَبُّكَ حارِسٌ وَأَنتَ عَلى مُلكِ القُلوبِ أَميرُ | 28 | joy |
1,882 | الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ في السُلُوِّ يَجتَهِدُ قُل لِثاكِلَينِ مَشى في قِواهُما الكَمَدُ لَم يُعافَ قَبلَكُما والِدٌ وَلا وَلَدُ الَّذينَ ميلَ بِهِم في سِفارِهِم بَعُدوا ما عَلِمنا أَشَقوا بِالرَحيلِ أَم سَعِدوا إِنَّ مَنزِلاً نَزَلوا لا يَرُدُّ من يَرِدُ كُلُّنا إِلَيهِ غَداً لَيسَ بِالبَعيدِ غَدُ البَنونَ هُم دَمُنا وَالحَياةُ وَالوُرُدُ لا تَلَدُّ مِثلَهُم مُهجَةٌ وَلا كَبِدُ يَستَوونَ واحِدُهُم في الحَنانِ وَالعَدَدُ زينَةٌ وَمَصلَحَةٌ وَاِستِراحَةٌ وَدَدُ فِتنَةٌ إِذا صَلُحوا مِحنَةٌ إِذا فَسَدوا شاغِلٌ إِذا مَرِضوا فاجِعٌ إِذا فُقِدوا جُرحُهُم إِذا اِنتُزِعوا لا تَلُمُّهُ الضُمَدُ العَزاءُ لَيسَ لَهُ آسِياً وَلا الجَلَدُ قُل لِهَيكَلٍ كَلِماً مِن وَرائِها رَشَدُ لَم يَشُب مُهَذَّبَها باطِلٌ وَلا فَنَدُ قَد عَجِبتُ مِن قَلمٍ ثاكِلٍ وَيَنجَرِدُ أَنتَ لَيثُ مَعرَكَةٍ وَهوَ صارِمٌ فَرَدُ وَالسُيوفُ نَخوَتُها في الوَطيسِ تَتَّقِدُ أَنتَ ناقِدٌ أَرِبٌ وَالأَريبُ يَنتَقِدُ ما تَقولُ في قَدَرٍ بَعضُ سِنِّهِ الأَبَدُ وَهوَ في الحَياةِ عَلى كُلِّ خُطوَةٍ رَصَدُ يَعثُرُ الأَنامُ بِهِ إِن سَعَوا وَإِن قَعَدوا يَنزِلُ الرِجالُ عَلى حُكمِهِ وَإِن جَحَدوا القَضاءُ مُعضِلَةٌ لَم يُحِلَّها أَحَدُ كُلَّما نَقَضتَ لَها عُقدَةً بَدَت عُقَدُ أَتعَبَت مُعالِجَها وَاستَراحَ مُعتَقِدُ عالَمٌ مُدَبِّرُهُ بِالبَقاءِ مُنفَرِدُ مِن بِلى كَوائِنِهِ كائِناتُهُ الجُدُدُ لا تَقُل بِهِ إِدَدٌ إِنَّ حُسنَهُ اَلإِدَدُ تَلتَقي نَقائِضُهُ غايَةً وَتَتَّحِدُ الفَناءُ فيهِ يَدٌ لِلبَقاءِ أَو عَضُدُ اِئتِلافُهُ رَشَدٌ وَاِختِلافُهُ سَدَدُ جَدَّ في عَمارَتِهِ مُنصَفٌ وَمُضطَهَدُ وَالغِنى لِخِدمَتِهِ كَالفَقيرِ مُحتَشِدُ وَهوَ في أَعِنَّتِهِ مُمعِنٌ وَمُطَّرِدُ وَالحَياةُ حَنظَلَةٌ في حُروفِها شُهُدُ هَيكَلُ الشَقاءِ لهُ مِن مَدامِعٍ عَمَدُ قامَتِ النُعوشُ عَلى جانِبَيهِ وَالوَسَدُ عُرسُهُ وَمَأتَمُهُ غايَتاهُما نَفَدُ | 45 | sad |
1,965 | أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُ إنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموا في نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني دَهْري جميعاً ظُلْمُ الوَرى شِيَم ما يَلْتقي اثْنانِ مُنْصفانِ معاً إذا اخْتبرْتَ الأنامَ كُلَّهُم تُنصِفُ ما دام يَظْلِمونَكَ أو تَظْلِمُ إنْ كان يُنْصِفُونَ هُم أعداءُ عُذّالِهمْ إذا عَشِقوا وعُذَّلُ العاشقينَ إن سَلِموا لو كَرُمَ العاذلونَ ما عذَلوا بل لم يلوموا إلاّ وقد لَؤُموا ما لائمُ العاشِقينَ إن صدَقوا إلاّ إذا لامَ ظالمٌ أَثِم راموا سُلُوَى وكُلُّ تسليمةِ ال عُشّاقِ لو يَعْلمون قَتْلُهم إلْفيَ رُوحي ولو خَلا نَفْساً من رُوحِه الصَّبُّ فهْوَ مُخْتَرَم أَستودِعُ اللهَ راحلاً عَجِلاً والحيَّ صبحاً على النَّوى عَزَموا قلبي إلى ذكْرِه يكادُ مَعَ الدْ دمْعِ ارْتياحاً إليه يَنْسَجِم أصبح يومَ النَّوى وناظرُهُ بيني وبينَ الرَّقيبِ مُنْقَسِم خلَّى رسومَ الدّيارِ لي ومَضَى تَطْوي به البيدَ أينُقٌ رُسُم وظَبْيةٍ لا تُصادُ آمِنةٍ كُلُّ مكانٍ تَحُلُّه حَرَم إنِ سَنحَتْ للعيونِ أو بَرِحَتْ لِقاؤها كيف كان مُغْتَنَم تَساقمَتْ عينُها لأعيُنِنا حتّى لأَعدَى عُشّاقَها السَّقَم فَلْيَهْنِ ألحاظَها وإن سَقُمَتْ سُقْمٌ بنا منْه لا بها الأَلَم للهِ فتّانةٌ محاسِنُها ضلَّ افْتِتاناً بحُسْنِها أُمَم أصنامُ قومٍ كما سَمعْتَ بها صُمٌّ منَ الصَّخْرِ نَحتُها زَعَموا ومِنْ عَنائي حتّى تَعبَّدني بسِحْرِهِ أن أُتيحَ لي صَنَم من حَجَرٍ قَلْبُه وسائرهُ لحْمٌ على صورةِ الدُّمَى ودَم يُسمَعُ مِن فيهِ وهْو مُنْتَثِرٌ دُرٌّ يُرَى فيه وهْو مُنْتَظِم قلتُ لأسماءَ وهْيَ جائرةٌ حُكْماً وفي بَعْضِ قَولها حِكَم ظُلْمٌ لقلبي من الأَحِبَّةِ أنْ يُسْمَى بقَلْبي ومُلكُه لَهُم قالتْ كمالُ الكمالِ نَنْسِبُهُ إليه والوفْدُ فيه يَحْتكِم كعبةُ جودٍ للطّارقينَ له رُكنُ يدٍ لا يزالُ يُسْتَلَم ذاتُ بنانٍ كالسُّحْبِ ماطِرةٍ لكُلِّ قُطْرٍ بقَطْرِها تَسِم تَجْري فَيكْفي لأنْ يُدَبِّرَ إق ليماً عظيماً بكَفِّه قَلَم وكم تَرَى في الزَّمانِ أصحابَ أق لامٍ لظُفْرٍ بهنَّ ما قَلَموا ولاخْتلافِ الخُطوطِ ما القَلَمُ ال محْسودُ إلاّ سِيّانِ والزَّلَم منْها المُعلَّى للفائزينَ به والوَغْدُ أيضاً منها إذا اقْتَسَموا للهِ إحدَى اليراعِ في يَدِه تُراعُ منها الأسودُ والبُهُم مُذْ سَمِعتْ باسْمِها القَنا وهْي في ال خَطِّ اعْتراها من خَوْفها صَمَم ومُذْ رأى البحرُ فَيْضَ نائلها أضحَى من الحُزْنِ وهْو يَلْتطِم يا سامياً حامياً حقائقَهُ ما ذُمَّ في خُطّةٍ له ذِمَم ويا كريماً حُلْواً شَمائلُه به كرامُ الأنامِ قد خُتِموا بمالِ سلطانهِ يَشُحُّ تُقىً وكفُّه الدَّهْرَ صَوْبُها دِيَم شُحٌّ وجُودٌ في الكفِّ منه غدا عليهما الحُسنُ وهْو مُنقَسِم فِدىً لعُلْياهُ كُلُّ ذي حَسَدٍ نارُ القِلَى في حَشاهُ تَضْطَرِم مِنْ مُشْرفٍ مُسرِفٍ لأموالِه بَذْلاً ومالُ السُّلطانِ مُنْعَصم إشرافُه لازمٌ لإشراقِه الدّهْرَ فجيشُ الإظلامِ مُنْهَزِم كَعينِ شمسٍ تَعلو مُهَجِّرةً فتَستنيرُ الغِيطانُ والأكَم لا تَقدِرُ الأرضُ من مَمالكها تَكْتُمُ شِبْراً عنها فَينْكَتِم ولي مَعاشٌ ما زلْتُ آخُذُه عفْواً وفي الطّالبين مُزْدَحَم وللموالي من العنايةِ بي ما يَقْتَضي طُولُ ما خدمْتُهُم قد عَوَّدوني قِدْماً عنايتَهم وراضعُ العزِّ ليس يَنْفَطِم لكنّه حالَ عامُ أوّلَ عنْ عهدٍ رعَتْهُ أقوامُه القُدُم فضاعَ فيه قصائدي وذوو عداوتي فيه تمَّ قَصْدُهُم إدْرارُ سَوءٍ نَزْرٌ مُوفَّرُهُ فكيف مِقْدارُهُ إذا ثَلَموا إطلاقُه كاحْتِباسِه أبداً مثْلُ سَرابٍ وجُودُه عَدَم وأنت مَنْ طالما رجَوتُك أنْ تُكْشَفَ عنّي برأيِك الغُمَم فلْيُجتَهدْ لا يكُنْ لماضيهِ مُسْ تقبَلُه ناقصاً كما عَلِموا إنْ كان في وجهِ عامِ أوّلَ تَعْ بيسٌ ففي العام سوف يَبْتَسم بحُسنِ رأْيٍ لعزّ دينِ هُدىً مُستظهِرٌ لم يَزَلْ بهِ الخَدَم فهْو الَّذي لو أعادَ لي نظراً وعاينَ الدَّهرُ كيف يُهْتَضم إذنْ لعادَ الدَّهرُ المُعانِدُ لي من ظُلْمِه يَسْتَحْيي وَيحْتَشِم ولانْثَنتْ في ظلالِ دولتهِ حُسّادُ فَضْلي طُرّاً وقد رَغِموا فقُلْ له يا سحابَ مكْرُمةٍ عليكَ تَمَّتْ كما لكَ النِّعَم أقولُ إنْ كان مَعشرٌ بَخَسوا حَقّي وما كان منه زَجْرُهُم فأغْنِني عنه يا ابنَهُ كَرماً تَعِشْ بنُعْماكَ منّيَ الرِّمَم فابْنُ ذُكاءٍ بنُورِ غُرّتهِ قبلَ ذُكاءٍ كم انْجلَتْ ظُلَم بل يا كمالاً للدَّهرِ قد عَظُمَتْ لأهْلِه عند مجدِه الحُرَم له العُلا والعلومُ باهرةٌ لا صَدَدٌ حدَّها ولا أَمَم كُلُّ عُلُوٍّ فيه له قِدَمٌ وكُلُّ علْمٍ فيه له قَدَم عَمُّكَ صدْرٌ ما مثلُه أَحَدٌ لا عربٌ أبْصرَتْ ولا عَجَم فما اعتقادُ الأنامِ فيه سوى أَنّ اللّيالي بمثْلِه عُقُم أُهْدي إلى دارِ كُتْبِه فِقَري فَثمَّ يُدْرَى ما هذِه الكَلِم كم للسّلاطينِ والخلائفِ لي جَزْلُ عطاءٍ بما امتدَحْتُهُم واليومَ تلك الأشعارُ قد كسَدتْ فغيرُ أَحسْنتَ ما لَهُمْ قِيَم والخُوزُ حاشا الكرامَ خيّمتِ ال همومُ فيه وقُوّضَ الهِمم فاشفَعْ إليهمْ فما يُخَيّبُ مَنْ أنت له شافعٌ إذا كَرُموا وكنْ شفيعاً منَ الّذينَ لدى شُغلٍ إذا لم يُشفَّعوا غَرِموا جاراً كمَنْ جاورَ الحُطَيئةُ مِفْ ضالاً لِما لم يُلْزِمْهُ يَلْتَزِم يا فاضلاً مُفْضِلاً نُهىً ونَدىً لذاك تُسْمَى الكمالَ لو فَهِموا يُكرِمُ زُوّارَهُ ويَكْرُمُ أخَ لاقاً فمنْه الإكْرامُ والكرَم فُقْتَ اشْتِهاراً كما بدا عَلَمٌ مِن فوقه خافقاً بدا عَلَم طوَّلتُ جِدّاً يا مَنْ تطَوُّلُه أَكثرُ مِن أنْ ينالَهُ سَأَم جِئْتُك أشكو إليك مُلْتجِئاً ظُلْمَ زمانٍ أحداثُه حُطَم فَمُرْهُ يُنْصفْ دَهْري فما يَرسُمُ ال مَولَى مُجِدّاً فالعَبْدُ يَرتَسم وجُلُّ قَصْدي تَجشيمُ جاهِكَ لي وجاهُ قومٍ مالٌ إذا جَشِموا دُمْ للمعالي ما أَسبلَتْ دِيَمٌ واسْلَمْ طويلاً ما أورقَ السَّلَم | 81 | sad |
1,720 | أَجرَيتُ فيكَ دُموعي وَالدَمعُ مِنكَ إِلَيكَ وَأَنتَ غايَةُ سُؤلي وَالعَينُ وَسنى عَلَيكَ فَإِن فَنى فيكَ بَعضي حُفِظتُ منكَ لَدَيكَ | 3 | sad |
3,842 | فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ فارقتُها لا رضىً منّي وقد شهدَت بذاكَ أَملاكُ ذاك الحِجر والرُكُنِ فارقتُها وبودّي إذ فَرَقتُ بها لَو كانَ قد فارَقت روحي بها بَدَني | 3 | sad |
648 | عَلى فَقد مِثلَكَ تَبكى العُيون وَتَجفو لَذيذ المَنامِ الجُفون يُهَوّن فَقدك عنا الخلى وَكَيف يُهَوِّن ما لا يَهون لَقَد خانَنا فيكَ هذا الزَمان فَلا كانَ هذا الزَمان الخؤن فَوا أَسَفى كَم سَهِرت الدُجى وَأَبرَزت سِرّ الجَمالِ المَصون وَأَوضَحت لِلطالِبينَ الهُدى وَلَيتُكَ أَتمَمتَ ما يَطلُبون رَمَتكَ المَنون عَلى غُرّة فَما أَخطَأتُك سِهام المَنون طَنناك تُبقى لِنَفع العِباد فَخابَت بِمَوتِك تِلكَ الظُنون فَبِاللَهِ قِف ساعَة يَشتَفى فُؤاد لِفَقدِكَ فيهِ شُجون لَقَد سِرت نَحو السَرى مُسرِعا وَخَلَفت أَهلِكَ لا يَفقَهون وَلَيتُكَ وَاِعدتهم عودة وَهيهات هَيهات ما يوعَدون رُوَيدُكَ لا تَرتَحِل عاجِلا فَعَنكَ الاحِبَّة لا يَصبرون عَلَيكَ من اللَه سَحب الرِضا وَرَوّى ثَراكَ سِحاب هتون وَأَزكى صَلاة عَلى الهاشِمِيّ ما هَب ريح وَمالَت غُصون كَذا الآل وَالصَحب ما أَنشَدوا عَلى فَقد مِثلِكَ تَبكي العُيون | 14 | sad |
2,532 | كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِها وتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِها وتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها جُسومَ الكُماة المُصْلِتين بِهامها وتُركَزُ سمر الهندِ من بعد خَرْقِها نُحورَ العِدا طعناً وفَضِّ ختامِها وتُضحِي رياضُ الحَزْنِ خُضْراً أريضةً وَقد رويتْ كما اِشتهتْ مِن غمامِها وَيَضحكُ وَجهُ الخَطْبِ بعد عُبوسِهِ وتخمدُ نارُ الحربِ بعد اِضطرامِها فيا رُكْنَ دينِ اللَّه وَالعروةُ الّتي كُفينا بُصْنعِ اللَّهِ شَرَّ اِنفِصامِها هَنيئاً بِها مِن نِعمةٍ فاتتِ المنى فلم يَبْقَ للآمالِ غيرُ دوامها وما قادَها من بعد أنْ أعيَتِ الورى إليك سوى ربِّ الورى من خِطامها فَلَم تكُ إلّا عَزْمةً منك في التُّقى كفَتْك من الأيّامِ سوءَ اِعتزامها دعوتَ لها مَن لا يخيبُ دعاؤهُ فأرعاك منها مِنْ أجَلِّ مَسامِها فكان ضميناً بعدها بدُنُوِّها وَكانَ كفيلاً صَدْعها باِلتئامِها وما زلتُ أرجوها ومنتظراً لها كمنتظرٍ من حاملٍ لتمامِها وبشّرنِي ظنّي بها قبل كونها وأظهرها لِي في زمانِ اِكتِتامها وكنتَ إذا ما حادثاتٌ تعرّضَتْ رأيتَ جَلاها من خِلالِ قَتامها فكفكَفْتَ منها قبل حين طلوعها وروّأتَ فيها قبلَ وَشْكِ اِنهجامِها فإنْ كنتَ قد قاسيتَ منها عظيمةً فإنّ العظيمَ مُبتَلىً بعظامِها فإنْ أجرمتْ فيك اللّيالِي فقد أَتَتْ على عَجَلٍ منها بمحوِ اِجتِرامها وقد وادَعَتْنا اليومَ فَاِغفر لها الّذي مضى من تجنّيها وفَرْطِ عُرامِها وداوتْ جروحاً من يديها رغيبةً وعَفّتْ نُدوباً من نُدوبِ عِذامِها ووقّرْتَها بعد الجنونِ وقد ثَوَتْ خَبوطاً عَثوراً خُفُّها بزمامِها فها هِيَ لا تُقذى بشيءٍ من القَذى ولا يستطيع الدّهرُ حلَّ نظامِها حمىً يتّقيهِ المُقدِمون وخِطَّةٌ أبَتْ لمُغيرٍ ثُلَّةً من سَوامِها فيا بُعْدَ مَرْمى ليلها من صباحها ويا بُعْدَ مَرْمى نَبعها من ثُمامِها وعلّمْتَ أملاكَ الورى إنْ تعلّموا لدى نكْبَةٍ أنْ يخلصوا من مَذامِها وإنْ يشتروا في ساحةِ العِزِّ رُتبةً تجاذبُها الأيدي بحكمِ اِستِيامِها رَمَتْك فلمّا لم تُصِبْك تناكصتْ مُخَيَّبَةً مجروحةً بسهامِها ولمّا رأتْ منك الصّريمةَ أَبدَلَتْ على مَضَضٍ إقادمها باِنهزامِها فروّيتَ ظمآنَ الثّرى من دمائها وأشْبعتَ ذُؤْبانَ الفضا من عظامِها وما بَرِحتْ حتّى أدَرْتَ وما دَرَتْ كؤوسَ رَداها لا كؤوس مُدامِها ولمّا تركتَ السَّيفَ فيهمْ وحُكمَه جعلتَ بُكاها في مكان اِبتسامِها عصابةُ بَغْيٍ بوعِدَتْ عن حلومها فلم تدرِ جهلاً شيخَها من غلامها أقامتْ على دار العُقوقِ فلم تَرِمْ وَما رَدَّدَتْ إلّا طويلَ ملامِها ولمّا رأَتْك مُقبلاً حار فَهْمُها وأشْكَلَ فيها رُمْحُها من حسامِها وَطاح الّذي غُرّتْ بهِ من وساوسٍ وصارتْ كحُلمٍ أبصرتْ في منامها هُمُ ثوّروها فتنةً لم تفِدهُمُ سوى حزِّهم أَوصالَها واِنتقامها وقد نَكَّروها جُهْدَهمْ فعرفتَها وقد طلعتْ من قبل حَطِّ لِثامها وهمْ أوقدوها جَهْلَةً بمآلها فَما اِحتَرقوا إلّا بشبِّ ضِرامِها وَهُمْ زَعزعوها وَاِرتَجَوْا لذّةَ الجنى فلم يجتنوها اليومَ غيرَ حِمامِها نَثَرْتَهمُ ضرباً وطعناً بقفرةٍ كأنّهُمُ بالعين بعضُ رَغامِها وزدتَ وقد طَرَّحْتَهمْ حِزَقاً بها بطرْقِ المنايا في عِدادِ إكامِها وَلَم تكُ إلّا مثلَ قَبْسَةِ قابِسٍ ونُغْبَةِ كُدْرٍ ما اِرتَوَتْ من أُوامِها وكان تَوَلِّيها عقيبَ مجيئها وكان الرّضاعُ في جوارِ فطامِها وأنت على مَعْروقةٍ عند شدّها كذئبِ الفلا أوْ شِدَّةً كسِلامها تُخال وقد هزّ المَراحُ كَلِيلَها نجومُ الثُرَيّا حِلْيَةً للجامِها كأنّك منها فوقها أوْ كراكبٍ من الشُّمِّ أعلى هَضْبَةٍ من شَمامها فكفّاك في تصريفها كعِنانِها ورِجْلاك في إمساكِها كحِزامها تدوس بك القتلى وقد ملأوا الثّرى بِغيرِ تَوقّيها وغيرِ اِحتشامِها فخذها كما أعطاك ربُّك دولةً حباك بما تهوى بدار مُقامِها مجدَّدَةً ما للخطوبِ معرَّجٌ عَليها ولا إلمامةٌ من لِمامِها ورام العِدا أنْ يسلبوك ثيابَها وقد حالت الأقدارُ دون مَرامِها وأنْ يُنزلوك عن قَراها كأَنَّهمْ بما فعلوا عالوْك فوق سنامِها فلا طَرَقتْها للحوادثِ طَرْقةٌ ولا عبثتْ أيدي الرّدى باِنثلامها ولا زِلْتَ مَحْبُوّاً بها كلَّ ليلةٍ مُحَيّاً على طولِ المدا بسَلامِها | 53 | sad |
4,833 | إِذا بَلَغَ الصَبُّ الكَمالَ مِنَ الهَوى وَغابَ عَنِ المَذكورِ في سَطوَةِ الذِكرِ يُشاهِدُ حَقّاً حينَ يَشهَدُهُ الهَوى بِأَنَّ صَلاةَ العاشِقينَ مِنَ الكُفرِ | 2 | love |
8,342 | ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ إَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفا فَما أَخو اللُؤم لِلحُرِّ الكَريمِ أَخٌ وَلا صَديقٌ إِذا خانَ الزَّمانَ وَفى فَعِشْ فَريداً وَلا تَركن إِلى أَحَدٍ يجزيكَ مِن ثِقَةٍ أَسلَفتَها لَهَفا أَو لا فَكُن أَبَداً مِنهُ عَلى حَذَرٍ وَقَد نَصَحتُكَ فيما قُلتُهُ وَكَفى | 4 | joy |
1,572 | أَلا تَسْتنطقُ الدِمَنَ الخَوَالي فَنَسْألُها عن الحيِّ الحِلالِ أَبَتْ إلاَّ أَثَافي جَاثِمَاتٍ على الكَانُونِ كالخَدَمِ الصَّوَالي وأشعثَ غيرَ مَمْسُوسٍ بدُهْنٍ ولا عَبَثَتْ بِهِ أيدي الغوالي عَوَاطِلُ بَعدَمَا كانتْ زَمَاناً بأُنْسِ القَاطِنينَ بها حَوَالي دعاهُم رَيْبُ دهْرِهِمُ فَبَانُوا سِرَاعاً والمقيمُ إلى ارتِحَالِ ولا تبقَى على الحَدَثَانِ شُمُّ الْ هِضَابِ ولا مُنيفاتُ القِلالِ فَعَدِّ على الدِّيَارِ فإنَّ خَطْباً تَوَخَّانا بهِ صَرْفُ الليالي أَطَارَ كَرَى العُيُونِ فَخِيطَ جَفْنٌ على سَهَرٍ وَقَلْبٍ باشْتِغَالِ وبَيَّضَ لِمَّةً وأَحَالَ وَجْهاً كَأَنَّ الوجْهَ يُصبَغُ بالقَذَالِ غَدَاةَ نُعِي لَنَا حَسَنٌ وقَالُوا هَوَى من أفْقِهِ نَجْمُ المَعَالي فَظَلْنَا حِينَ جَدَّ بنا نَعَاهُ وقد ضَاقَتْ بِنا سَعَةُ المَجَالِ كَشَرْبٍ طَوَّحتْ بِهِمُ شَمُولٌ فَطَاحُوا لليَمينِ وللشِمَالِ نَلُوذُ إذَا غَليلُ الحُزْنِ أَغْرَى لَظَاهُ بنا إلى الدمْعِ المُذَالِ سَلِ الأَجْدَاثَ مَاذَا أَوْدَعُوهُ بِها من شُهْرَةٍ وظُهُورِ حَالِ وما واروهُ فيها من جَميلٍ بهِ يُبْكَى عَلَيهِ ومن جَمَالِ أَوالدَهُ ولَسْتَ تُلامُ عندي سِوَى شَيءٍ على وَجْهِ السُّؤَالِ عَلامَ غَسلتَهُ من كلِّ عَيْبٍ فجاءَ كقطرةِ الماءِ الزُلالِ فَهَلاَّ كُنتَ تتركُ فيهِ عيباً فَكَانَ يقيهِ من عَينِ الكَمَالِ أَلاَ قُولوا لِحِمْيَرَ حَيثُ كَانتْ أُولي العَزَمَاتِ والهِمَمِ العَوَالي وفُرْسَانِ الحروبِ إذَا تداعتْ فَوَارِسُهَا بحيَّ عَلَى النِزَالِ أَصَابكُمُ الحِمَامُ فلم يَهَبْكُمْ بِأَشْرَفِ أوّلٍ فيكُمْ وتَالي فَتًى عُظَمَاءُ بلدتِهِ عِيَالٌ عليهِ في المهَابَةِ والجَلالِ على حينِ استتبَّ لَهُ عُلاهُ وقِيلَ قد استوَى ضَوْءُ الهِلالِ أَمَا لو كان ثَأراً عندَ غيرِ الْ مَنيَّةِ والنفوسُ إلى زَوَالِ لأَوجفْنَا عليهِ الخَيلَ شُعْثاً تُعادي في الأَعِنَّةِ كالسَّعَالي إذَا أَرسَلْتَهنَّ وراءَ نَبْلٍ تَجَاوزتِ المدَى قَبلَ النِّبَالِ عليها كلُّ ضِرْغَامٍ إذَا ما استطالَ السِّلْمَ حَنَّ إلى القِتَالِ وَأجْلَبنَا بِبِيضِ الهِنْدِ تُدْمَى مَضَارِبُهُنَّ والسُّمْرِ الطِّوَالِ خليليَّ ازْجُرَا السُّحْبَ الغَوَادِي على ما تشتكِيهِ من الكَلالِ بطيئاتٍ تنوءُ إذا استُثيرتْ من السُّقْيَا بأَعْبَاءٍ ثِقَالِ إِذَا جَاوَزْنَ سِيْفَ أوالَ صُبْحاً وشَارفنَ القطيفَ مع الزَّوَالِ فَصَبّاً ما حَمَلْنَ من الرَّوَايَا على قَبْرٍ بِجَرْعَاءَ الشِّمَالِ وتحبُسُ نَفْسَها أبداً عَلَيهِ عُكُوفَ المُرْضِعَاتِ على الفِصَالِ بحيثُ يُشَقُّ يَومَ البَعْثِ رَطْباً بما قد أَسْأَرتْهُ من البِلالِ أرَى الأَيَّامَ تُقْسِمُ ظالماتٍ فتبدلُنا الأَسَافِلَ بالأَعَالي فتتركُ من تَرَاهُ النَّاسُ كَلاَّ على المولَى وتذْهبُ بالمَوَالِي فيا ابنَ أبي سِنَانَ وكلُّ ثَاوٍ وإنْ طَالَ المدَى فإلى انتقالِ عَزَاءً فالنفوسُ إلى فَنَاءٍ وصَبْراً فالقَطينُ إلى زِيَالِ فمثلُكَ تَسْتمِدُّ الصَّبْرَ منهُ عَلى البَأْسَاءِ أَعْيَانُ الرجَالِ فما دُفِعَ امرؤٌ يوماً إلى ما دُفِعْتَ له ولستَ من الحُبالِ صَبَرْتَ وليسَ ذلكَ عَنْ سُلُوٍّ طُوِي عَنْهُ الأَسَى لَكنْ تَسَالي على ما نَابَ من نَفْسٍ وآلٍ كما شَمِتَ العُدُوُّ بهِ ومَالِ جراحٌ لا تطيبُ وفَوْتُ مَالٍ يَضِيقُ بهِ الفضاءُ وفقدُ آلِ فلستُمْ بالقطيفِ أشَدَّ حزناً عليهِ اليومَ مِنَّا في أُوَال لنا مُهَجٌ تَذُوبُ عليهِ حَرَّى وإنْ فَاءَتْ إلى بَرْدِ الظِّلالِ أَمَا والراقصاتِ كَأَنَّ وَحْشاً تندُّ بما حَمَلنَ من الرِّجَالِ إِذَا شَارَفْنَ مَكَّةَ كِدْنَ شَوْقاً يَطِرْنَ وإنْ عُقِلْنَ مَعَ العِقَالِ عَلَيها كلُّ عُرْيَانِ الضَّواحي كَنَصْلِ السَّيْفِ حُودِثَ بالصِّقَالِ إذا اسْتَجلَى البنيّةَ من بَعِيدٍ تَرَاءَى كالمطيَّةِ في الجَلالِ تَرَدَّى عن رحالتها نُزُولاً وأكثرَ من دُعَاءٍ وابْتِهالِ وطَوَّفَ حَوْلَها سَبْعاً وأَدَّى مَنَاسِكَهُ وفَاءَ إلى انفِتَالِ لقد عَقَدَتْ لَكَ الأيامُ مِنِّي وَفَاءً غَيْرَ مُنْصَرِمِ الحِبَالِ فَسَهْمي فَوقَ سَهْمِكَ في سُرُورٍ يَسُرُّكَ حَيْثُ كُنتَ وشُغْلِ بالِ ودونَكَ من خبيرٍ بالتعازِي رُقَىً تعدُو على الدَّاءِ العُضَالِ تَعزٍّ لو رقَى يعقوبُ منهُ ببيتٍ أو أقَلَّ لَظَلَّ سَالِي وَعَدِّ عن استماعِكَ شِعْرَ غَيري فأينَ حَصَى الطريقِ منَ اللآلي مَكَانُ قريضِ غيري من قريضي مَكَانُ النَّغْلِ من وَلَدِ الحَلالِ | 57 | sad |
1,052 | صُروفُ اللَيالي لا يَدومُ لَها عَهدُ وَأَيدي المَنايا لا يُطاقُ لَها رَدُّ تُسالِمُنا سَهواً وَتَسطو تَعَمُّداً فَإِسعافُها عَسفٌ وَإِقصادُها قَصدُ عَجِبتُ لِمَن يَغتَرُّ فيها لِجَنَّةٍ مِنَ العَيشِ ما فيها سَلامٌ وَلا بَردُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلنَوائِبِ غارَةٌ يُشَقُّ عَليها الجَيبُ أَو يُلطَمُ الحَدُّ أَرى كُلَّ مَألوفٍ يُعَجَّلُ فَقدُهُ فَما بالُ فَقدِ الإِلفِ لَيسَ لَهُ فَقدُ فَقَدتُ رِجالاً كانَ في البُؤسِ بَأسُهُم هُوَ الظَهرُ لي وَالباعُ وَاليَدُ وَالزِندُ يَزيدُهُمُ لَيلُ الخُطوبِ إِذا دَجا ضِياءً وَحُسنُ الضِدِّ يُظهِرُهُ الضِدُّ أَرى كُلَّ مَن يَستَخلِصُ الشُكرَ بَعدَهُم مِنَ الناسِ نَحراً لا يَليقُ بِهِ عِقدُ لِذاكَ هَجَرتُ الإِلفَ أَعلَمُ أَنَّني لَكَ السَيفُ لا يُبليهِ إِن بَلِيَ الغِمدُ وَزُرتُ بِلاداً يُنبِتُ العِزَّ أَرضُها وَيَنجَحُ في أَبناءِ أَبياتِها العَقدُ مَخافَةَ أَن أُضحي مِنَ الخَلِّ خالِياً وَحيداً وَأُمسي عِندَ مَن ما لَهُ عِندُ وَلَمّا عَطَفتُ العَيسَ آخِرَ رِحلَةٍ إِلى مَعهَدٍ لي وَالحَبيبُ بِهِ عَهدُ وَشارَفتُ أَعلامَ الطَويلَةِ ذاكِراً عُهودَ الصِبا وَالشَيبُ لَمّا يَلُح بَعدُ سَأَلتُ حِمى الفَيحاءِ ما بالُ رَبعِها جَديباً وَقَد كانَت نَضارَتُهُ تَبدو وَما بالُها لَم يُروَ مِن مائِها الصَدى لِظامٍ وَلا يوري لِقاصِدِها زَندُ فَقالَت قَضى مَن كانَ بِالسَعدِ لي قَضى وَصَوَّحَ نَبتُ العِزِّ وَاِنهَدَمَ المَجدُ فَأَصبَحَ مَجدُ الدينِ في التُربِ ثاوِياً وَزالَ السَماحُ السِبطُ وَالرَجَلُ الجَعدُ فَتىً عَلَّمَتهُ غايَةَ الزُهدِ نَفسُهُ فَأَصبَحَ حَتّى في الحَياةِ لَهُ زُهدُ وَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ حازَهُ الثَرى وَلَم أَرَ بَحراً قَبلَهُ ضَمَّهُ اللَحدُ سَليلُ صَفِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ سِبطِهِ لَقَد تابَ مِنهُ الأُمُّ وَالأَبُّ وَالجَدُّ فَصيحٌ إِذا الخَصمُ الأَلَدُّ تَعالَمَت دَلائِلُهُ كانَت لَهُ الحُجَجُ اللُدُّ إِذا قالَ قَولاً يَسبُقُ القَولَ فِعلُهُ فَليسَ لَهُ يَوماً وَعيدٌ وَلا وَعدُ لَئِن أَخطَأَت أَيدي الرَدى بِمُصابِهِ لَعَمرُ أَبي هَذا هُوَ الخَطَأُ العَمدُ مَضى طاهِرَ الأَثوابِ وَالجِسمِ وَالحَشى لَهُ الشُكرُ دِرعٌ وَالعَفافُ لَهُ بُردُ وَأَبقى لَنا مِن طيبِهِ طيبَ وُلدِهِ يَنوبُ كَما أَبقى لَنا ماءَهُ الوَردُ هُمُ القَومُ فاهوا بِالفَصاحَةِ رُفَّعاً وَشابَت نَواحي مَجدِهِم وَهُمُ مُردُ إِذا حَلَّ مِنهُم واحِدٌ في قَبيلَةٍ يُشارُ إِلَيهِ إِنَّهُ العَلَمُ الفَردُ كَفاهُم فَخاراً أَنَّهُ لَهُمُ أَبٌ وَيَكفيهِ أَن أَمسى وَمِنهُم لَهُ وُلدُ فَيا نازِحاً يُدنيهِ حُسنُ اِدِّكارِهِ فَفي بُعدِهِ قُربٌ وَفي قُربِهِ بُعدُ لَكَ اللَهُ كَم أَدرَكتَ في المَجدِ غايَةً تَقاعَسَ عَن إِدراكِها الأَسَدُ الوَردُ إِذا اِفتَخَرَ الأَقوامُ يَوماً بِمَجدِهِم فَإِنَّكَ مِن قَومٍ بِهِم يَفخَرُ المَجدُ تَعَوَّدَ مَتنَ الصافِناتِ صَغيرُهُم إِلى أَن تَساوى عِندَهُ السُرجُ وَالمَهدُ حَموا لِجُنودِ الجَأشِ حَولَ بُيوتِهِم مِنَ المَجدِ مالَ يَحمِهِ الجَيشُ وَالجُندُ بُيوتُ كُماةٍ دونَها تُحطَمُ القَنا وَغاباتُ أُسدٍ دونَها تُفرَسُ الأُسدُ أَقاموا وَبَردُ العَيشِ عِندَهُمُ لَظىً وَصالوا وَحَرُّ الكَرَّ عِندَهُمُ بَردُ وَعَزّوا إِلى أَن سالَمَتهُم نُجومُها فَلا نَجمَ إِلّا وَهوَ في رَبعِهِم سَعدُ وَرَثتَ عُلاهُم وَاِقتَدَيتَ بِفَضلِهِم فَأَنتَ إِذاً نِدَّ الكِرامِ لَهُم نِدُّ فَإِن شاقَ صَدرُ الخَودِ وَالنَهدُ مَعشَراً يَشوقُكَ صَدرُ الدِستِ وَالفَرَسُ النَهدُ فَبِالرَغمِ مِنّي أَن يُغَيّبَكَ الثَرى وَيَرجَعَ مَردوراً بِخَيبَتِهِ الوَفدُ وَيُعرِضَ عَن رَدِّ الجَوابِ لِسائِلٍ وَقَد كُنتَ لَم يَعرَف لِسائِلِكَ الرَدُّ سَأَبكيكَ جُهدَ المُستَطيعِ مُنَظَّماً رِثاكَ وَهَذا جُهدُ مَن ما لَهُ جُهدُ فَإِن رَمِدَت أَجفانُ عَينِيَ بِالبُكا فَكَم جُلِيَت مِنّا بِكَ الأَعيُنُ الرُمدُ لَئِن كُنتَ قَد أَصبَحتَ عَنّا مُغَيَّباً فَقَد نابَ عَنكَ الذِكرُ وَالشُكرُ وَالحَمدُ وَما غابَ مَن يَقصو وَمَعناهُ حاضِرٌ وَلازالَ مَن يَخفى وَآثارُهُ تَبدو | 44 | sad |
6,151 | لَيْلَى وَيَا لَيْلَى حزت الجمالَ وحدكْ واشْ مِنْ عَقلي يبْقَى لِمنْ يَرى حسنكْ آه على حالي إِذا نغَيبْ غيبه لا عيش يهنالي حتى نرى طيبه ونبلغ مرادي ونطوفُ بالكعبه يا طلعةَ الزَهْري اسمك عزيز مكتوب مهما نراك نبري وينجلي المكروب يا نورَ نورِ النورْ يا صاحبَ الخاتمْ أعطاكَ ربي النورْ سماك أبا القاسمْ صلُّوا على الهادي صلُّوا عليه شوقا عزِّي وارشادي المصطفى حقا | 11 | love |
8,220 | يا طَيفُ مَن أَنا عَبدهُ مِن أَينَ لي شُكرٌ يَقومُ بِبَعضِ ما توليهِ يَنأى فَتُدنيهِ عَلى النَوى فَأَراهُ كَالتَحقيقِ في التَشبيهِ ما كانَ أَحسَنَ حالَتي لَو أَن ما أوتيتَ مِن كَرَمٍ وَعَطفٍ فيهِ | 3 | joy |
5,810 | سَأَلتُك عن منازلنا بنجدٍ وهاتيك الأَرجاء والبطاح أَروَّاها الغمامُ الجون حتَّى سقى ما حولهنَّ من النَّواحي وهل نَبَتَ الثّمام أو الخزامى فَعَطَّر فيه أنفاس الرياح وهل لطم الشقيق بها خدوداً مضَرّجة على ضحك الأَقاحي وهل خَطَبَتْ على الأَثلاثِ منه حمائِمُها بأَلْسِنَةٍ فِصاح وكيفَ عَهِدْتُ أقواماً مرامي لديهم أَنْ أراهم واقتراحي وهل ذكرت نداماي الأوالي غبوقي في رباها واصطباحي منازل صَبْوَتي وديار وجدي ومنشأ لوعتي ومدى رواحي لقد كادَ الفؤاد يطيرُ شوقاً إليها يا هذيم بلا جناح | 9 | love |
109 | لم أنْسَهُ ودموعُهُ تتحدَّرُ حَذَرَ العتابِ ولونهُ يتغيَّر زِيدَ احمرارُ الخدِّ شدَّةَ حُمْرَةٍ فغدا المورَّد منه وهو مُعَصْفَر وكأَنَّ فيضَ الدمعِ في وَجَناتِه دُرٌّ على جنباتِ وردٍ يُنْثَر يبكي وفي عَيْنِي بكاءٌ ظاهرٌ فإذا يرومُ كلامَهُ يتغيَّر طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً نحوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر ويظلُّ أحياناً يَغُضُّ جفونَهُ خجلاً وأحياناً يعودُ فينظر مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ أنَ الذي بي منْ هواه أكثر فضممته عمداً إِليَّ كأنه غُصْنٌ على أعلاهُ بدرٌ يزهر وجعلتُ من وجدٍ أُكَفْكِفُ عبرةً تجري وفي قلبي لظىً عنبر ما زلت أرشفُ ريقَهُ وكأَنه من طيبه قد ديفَ فيه عنبر حتى تراضينا وحقَّ له الرضا في خفيةٍ ورقيبُنا لا يَشْعُر | 11 | sad |
3,558 | تَجالَلتُ عَن فِهرٍ وَعَن جارَتَي فِهرِ وَوَدَّعتُ نُعمى بِالسَلامِ وَبِالهَجرِ وَقالَت سُلَيمى فيكَ عَنّا تَثاقُلٌ مَحَلُّكَ ناءٍ وَالزِيارَةُ عَن غَفرِ أَخي في الهَوى مالي أَراكَ هَجَرتَنا وَقَد كُنتَ تَقفونا عَلى العُسرِ وَاليُسرِ صُدودُكَ عَنّا غَيرُ ناءٍ لِطِيَّةٍ وَلَيسَ سُؤالي بِالعَجيبِ وَلا النُكرِ فَكُن كَأَخٍ لاقى أَخاً فَأَباحَهُ أَحاديثَ لَيسَت مِن سِرارٍ وَلا جَهرِ رَأَيتُكَ قَد شَمَّرتَ تَشميرَ باسِلٍ وَقَد كُنتَ ذَيّالَ السَرابيلِ وَالأُزرِ تَطَرَّفُ بِالرَوحاءِ صَرّامَ خُلَّةٍ وَوَصّالَ أُخرى ما يُقيمُ عَلى أَمرِ وَرَكّابَ أَفراسِ الصَبابَةِ وَالصِبا جَرَت حِجَجاً ثُمَّ اِستَقَرَّت فَما تَجري فَقُلتُ لَها إِذ وُقِّفَت في سُروجِها بِعاقِبَةٍ أَقرو الحَديثَ وَلا أَمري ثَنى وَجهَها المَهدِيُّ يَومَ لَقيتُها وَقَد زانَها الحِنّاءُ في قَصَبٍ عَشرِ فَأَصبَحنَ لا يُركَبنَ إِلاّ إِلى الوَغى وَأَصبَحتُ لا يُزرى عَلَيَّ وَلا أُزري تَثاقَلتُ إِلاّ عَن يَدٍ أَستَفيدُها وَزَورَةِ أَملاكٍ أَشُدُّ لَها أَزري تَعَبَّي سُلَيمى بِالرِضى أَو تَبَدَّلي مِنَ الناسِ قَدري إِن أَصَبتِ فَتىً قَدري نَهاني أَميرُ المُؤمِنينَ فَبَرَّكَت رِكابُ الصِبى حَتّى وَعَيتُ إِلى كَسرِ وَأَخرَجَني مِن وِزرِ سَبعينَ حِجَّةً فَتىً هاشِمِيٌّ يَقشَعِرُّ مِنَ الوِزرِ فَلا تَعجَبي مِن خارِجٍ مِن غوايَةٍ نَوى رَشَداً قَد يَعرِضُ الأَمرُ في الأَمرِ فَهَذا أَواني قَد شَرَعتُ مَعَ التُقى وَماتَت هُمومي الطارِقاتُ فَما تَسري دَفَنتُ الهَوى حَيّاً فَلَستُ بِزائِرٍ سُلَيمى وَلا صَفراءَ ما قَرقَرَ القُمري وَمِل الآنَ لا أَصبو تَناهَت لَجاجَتي وَماتَ الهَوى وَاِنشَقَّ عَن هامَتي سُكري عَلى الغَزَلى مِنّي السَلامُ فَرُبَّما لَهَوتُ بِها في ظِلِّ مَرؤومَةٍ زُهرِ وَمُصفَرَّةٍ بِالزَعفَرانِ جُلودُها إِذا حَلِيَت مِثلَ الهِرَقلِيَّةِ الصُفرِ وَغَيرى ثَقالِ الرِدفِ هَبَّت تَلومُني وَلَو شَهِدَت قَبري لَصَلَّت عَلى قَبري تَرَكتُ لِمَهدِيِّ الصَلاةِ رُضابَها وَراعَيتُ عَهداً بَينَنا لَيسَ بِالخَترِ وَكُنتُ إِذا اِعتَلَّت عَلَيَّ قَرينَةٌ مَلأَت بِأُخرى غادَةٍ لَدنَةٍ حِجري وَعارِضَةٍ سِرّاً وَعِندي مَنادِحٌ فَقُلتُ لَها لا أَشرَبُ الماءَ بِالخَمرِ وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌ لَقَبَّلتُ فاها أَو جَعَلتُ بِها فِطري لَعَمري لَقَد أَوقَرتُ نَفسي خَطيئَةً فَما أَنا بِالمُزدادِ وِقراً عَلى وِقرِ وَفاسِقِ قَومٍ قَد دَنا بِنَصيحَةٍ فَأَزرَيتُهُ قَد يَنفَعُ العاشِقُ المُزري أَقولُ لِعَمرٍو يَومَ غابَ اِبنُ عَمِّهِ وَلا بُدَّ مِن قَولٍ يُؤَدّى إِلى عَمرِو سَعى في فَسادي مَرّةً فَشَفَيتُهُ مِراراً كِلا يَومَيَّ شَرّاً مِنَ الدَهرِ وَلا يَضبِطُ العَثراءَ إِلّا اِبنُ حُرّةٍ سَبوقٌ بِحَدِّ السَيفِ مُطَّلِعُ العُذرِ وَلَولا اِصطِناعي مالِكاً وَابنَ مالِكٍ قَديماً لَما زَلَّت بِهِ النَعلُ في البَحرِ وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ خَفَّت حُلومُهُم يَرومونَ بَحراً لَم أُعَرِّج عَلى بَحرِ تَرَكتُ الهُوَينا لِلضَّعِيفِ وَشَمَّرَت بِي الحَربُ تَشميرَ الحَرورِيِّ عَن فَترِ وَعَذراءَ لا تَجري بِلَحمٍ وَلا دَمٍ بَعيدَةِ شَكوى الأَينِ مُلحَمَةِ الدَبرِ إِذا طَعَنَت فيها القَبولُ تَشَمَّصَت بِفُرسانِها لا في سُهولٍ وَلا وَعرِ وَإِن قَصَدَت دَلَّت عَلى مُتَنَصِّبٍ ذَليلِ القَرى لا شَيءَ يَفري كَما تَفري تُلاعِبُ نينانَ البُحورِ وَرُبَّما رَأَيتَ نُفوسَ القَومِ مِن جَريِها تَجري تَحَمَّلتُ مِنها صاحِبَيَّ وَمِنصَفي تَزِفُّ زَفيفَ الهيقِ في البَلَدِ القَفرِ إِلى مَلِكٍ مِن هاشِمٍ في نُبوءَةٍ وَمِن حِميَرٍ في المُلكِ وَالعَدَدِ الدَثرِ مِنَ المُشتَرينَ الحَمدَ تَندَى مِنَ النَدى يَداهُ وَتَندى عارِضاهُ مِنَ العِطرِ كَأَنَّ المُلوكَ الزُهرَ حَولَ سَريرِهِ وَمِنبَرِهِ الكِروانُ أَطرَقنَ مِن صَقرِ أَعاذِلَ قَد أَكثَرتِ غَيرَ مُطاعَةٍ وَما كُلُّ ما يَخشى النَواضِحُ بِالنَقرِ دَعيني فَإِنّي مُعصِمٌ بِمُحَمَّدٍ سَمِيِّ نَبِيِّ اللَهِ وَالمَلِكِ الحُرِّ نَشُمُّ مَعَ الرَيحانِ طِيباً فَعالَهُ ذَكاءً وَنَرجوهُ عِياضاً مِنَ القَطرِ إِذا سامَني خَسفاً زَعيمُ قَبيلَةٍ أَبَيتُ فَلَم أُعطِ المَقادَ عَلى القَسرِ وَأَلزَمتُ حَبلي حَبلَ مَن لا تُغِبُّهُ عُفاةُ النَدى مِن حَيثُ يَدري وَلا يَدري فَتيقُ بَني العَبّاسِ يَدعو إِلى النَدى وَيُمسي دُواراً في المُقامِ وَفي السَفرِ إِذا ما دَعا ثابت إِلَيهِ عَصائِبٌ كِرامٌ أُعينوا بِالصَلاةِ وَبِالصَبرِ كُهولٌ وَشُبّانٌ عَلَيهِم مَهابَةٌ وَفيهِم غَناءٌ لِلعَوانِ وَلِلبَكرِ بَنو هاشِمٍ لا يَشرَبونَ عَلى القَذى مَصاليتُ لَعّابونَ بِالأَسَلِ السُمرِ يَهُزّونَ صُمّاً مُرقِلاتٍ إِلى العِدى لَها نَفَذٌ بَينَ الرَهانَةِ وَالكِبرِ عُرِفتَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِرِقَّةٍ عَلَينا وَلَم تُعرَف بِفَخرٍ وَلا كِبرِ بَنى لَكَ عَبدُاللَهِ بَيتَ خِلافَةٍ نَزَلتَ بِها بَينَ الفَراقِدِ وَالنِسرِ وَعِندَكَ عَهدٌ مِن وَصاةِ مُحَمَّدٍ فَرَعتَ بِها الأَملاكَ مِن وَلَدِ النَضرِ وَرِثتَ عَلِيّاً شيمَةً أَريَحِيَّةً وَصُنتَ اِبنَ عَبّاس وَأُيِّدتَ بِالشُكرِ وَأَحرَزتَ مِيراثَ النَبيِّ مُحَمَّدٍ عَلى رَغم قَومٍ يَنظُرونَ عَلى دَعرِ وَأَبقى لَكَ العَبّاسُ يَوماً مُشَهَّراً إِذا سِرتَهُ في الذِكرِ جَلَّ عَنِ الذِكرِ مُجالَدَةٌ دونَ النَبيِّ بِسَيفِهِ بِوادي حُنَينٍ غَيرِ وانٍ وَلا غُمرِ كَأَنَّ دِماءَ القَومِ يَومَ لِقائِهِ رُداعُ عَروسٍ بِالذِراعَينِ وَالنَحرِ عَشِيَّةَ يَدعو المُسلِمينَ بِصَوتِهِ وَقَد نَفَروا وَاِستَطلَعَ الصوتَ عَن نَفرِ وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَهوي إِلَيكَ قُلوبَنا وَأَلبابُنا يَومَ الهِياجِ مِنَ الذُعرِ وَقَفتَ عَلى أَمرٍ فَأَصبَحتَ عارِفاً بِما يُتَّقى مِن بَطنِ أَمرٍ وَمِن ظَهرِ إِذا القَطرُ لَم تَغزِر عَلَينا سَماؤُهُ بِأَرضٍ وَثِقنا مِن سَمائِكَ بِالغُزرِ وَخَمرٍ كَبَردِ الماءِ في خَمرِ بابِلٍ جَمَعتَ فَما تَنفَكُّ كَالماءِ وَالخَمرِ وَسَيفُكَ مَنصورٌ وَأَنتَ مُشَيَّعٌ وَمِن نَفَرٍ لا يَعصِمونَ عَلى وِترِ قَتَلتَ الشُراةَ الناكِثينَ عَنِ الهُدى وَقَنَّعتَ بِالسَيفِ المُقَنَّعِ بِالكُفرِ فَأَصبَحَ قَد بَدّلتَهُ مِن قَميصِهِ قَميصاً يَهولُ العَينَ مِن عَلَقٍ حُمرِ تَروحُ بِأَرزاق وَتَغدو بِغارَةٍ عَلى الناكِثِ الضِلّيلِ وَالحاسِدِ المُغري كَذاكَ يَدُ المَهدِيِّ تُضحي مَطيرةً وَتُمسي حُتوفاً لِلجُبارِ وَمَن يَشري وَغَيرانُ مِن دونِ النِساءِ كَأَنَّهُ أُسامَةُ وافى الطارِقاتِ عَلى أَجرِ جَزى اللَهُ مَهدِيَّ الصَلاةِ كَرامَةً لَقَد فَلَّ عَن ديني وَخَفَّفَ مِن ظَهري كَساني وَأَعطاني وَشَرَّفَ مَجلِسي بِمَجلِسِنا يَومَ الحُنَينَةِ وَالعَقرِ فَأَصبَحتُ في ظِلِّ العَشيرَةِ مُشرِقاً عَلى البَأوِ في بَيتِ العَشيرَةِ بِالعُشرِ كَأَنّي مِنَ الأَملاكِ أَملاكِ هاشِمٍ بِأَبوابِهِم مِن مُححَدينَ وَمِن مُثرِ كَذاكَ قَرابينُ المُلوكِ بُيوتُهُم مَثاباتُ مِن راحٍ وَمِن سَيِّدٍ غَمرِ وَكَم رائِشٍ بارٍ وَلَولا مُحَمَّدٌ طَوَتهُ اللَيالي ما يَريشُ وَلا يَبري وَطاغٍ أَصابَتهُ سُيوفُ مُحَمَّدٍ فَأَصبَحَ مُلقىً لِلغُرابِ وَلِلنَسرِ إِذا جَلَسَ المَهديُّ عَمَّت فُضُولُهُ عَلَينا كَما عَمَّ الضِياءُ مِنَ البَدرِ هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ طَوراً وَرُبَّما يَكونُ كَبيرُ القَومِ مُرَّ جَنى الصَدرِ تَدِرُّ لَهُ أَخلافُ دَرٍّ غَزيرَةٌ وَدَرَّت لَنا كَفّاهُ مِن نائِلٍ تَجري أَلا أَيُّها المُمتاحُ إِنَّ مُحَمَّداً يَؤولُ إِلى عِزٍّ وَيغدو مَعَ النَصرِ مِنَ الصيدِ وَلّاغُ الدِماءِ إِذا غَدا وَمُستَمطِرُ المَعروفِ وَقراً عَلى وَقرِ يَقومُ بِأَفعالِ الكِرامِ وَعِندَهُ شِفاءٌ مِنَ الداءِ المَحَبَّةِ وَالفَقرِ لَنا كُلَّ يَومٍ مِن يَدَيهِ سَحابَةٌ تَجودُ عَلينا بِالإِناثِ وَبِالذُكرِ إِمامُ هُدىً في الحَمدِ وَالأَجرِ هَمُّهُ وَلا خَيرَ فيما لَيسَ بِالحَمدِ وَالشُكرِ رَجَعتُ بِهِ جَذلانَ غَيرَ مُقَدِّمٍ شَفيعاً وَأَرجو أَن أُسَوِّغَهُ عُمري | 87 | sad |
2,068 | ترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ وَرْقَاءُ فوقَ وَرَقٍ نضيرِ تنطِقُ عن قلبٍ لها مكسورِ كأنها تُخبِرُ عن ضميري لبَّيكِ يا حزينةَ الصفيرِ إِن استجرتِ فبمستجيرِ مثلكِ في تبلُّدِ المهجورِ قَصَّ جَناحي زمني فطيري لكِ الخيارُ أنجدي أو غوري وحيثما صار هواكِ صيري وإن أردتِ الأمنَ أن تجوري فيمِّمي بغدادَ ثمَّ سِيري أو حَوِّمي بربعها المعمورِ مذ غاب فيه قمري بالنورِ عسى تقولين لأهل الحُورِ وَاوَحْشتِي بعدك للسرورِ | 8 | sad |
305 | قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُم أقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعا كأنكم جعلانُ دارٍ مُقامةٍ على عذرات الحيّ أصبحنَ وقّعا لقد نالَ سيفُ في سجستان نُهزةً تطاول منها فوق ما كان إصبعا أصباَ الزناد الخمرَ حتى لقد نَمَت له سُرّةٌ تُسقى الشرابَ المشعشَعا فلولا هوانُ الخمر ما ذُقتَ طعمَها ولا شُقنتَ إبريقاً بكفّك مترعا كما لم يذقها أن تكون عزيزةً أبوك ولم يُعرَض عليها فيطمعا وكان مكان الكلب أو من ورائه إذا ما المُغَنّى للذاذةِ أسمعا | 7 | sad |
675 | قدماً علوت على الزمان تجملاً واليوم حطتني ركائب همتي لمّا فقدت بها الكريم سجيةً من كان عن حد الكمال برتبة ذو فطنةٍ وبراعةٍ متعرضٌ لبلاغةٍ قد حل أضيق حفرة | 3 | sad |
7,252 | أيقظ جفونك من فتور نعاسها فالشمس قد نزعت لنا من كاسها وتغنت الورقا على عيدانها ومرت لك النفحات من انفاسها واليك احداق الحدائق ان رنت ما بين نرجسها الانيق وآسها قم فاجلها بكرا وغالط عذلي ان كنت من اهل الكؤس وناسها واحفظ حسابك ان تعدد سربها واضرب لها الاخماس في اسداسها وعلى همومك ألق من اكسيرها واصرف على الاكياس من اكياسها عذراء لامسها المزاج فأنتجت كأسا تطوف به على جلاسها مسكية النفحات الا انها عن عرفها ينبيك غيب غراسها من كل فاتنة القوام بحسنها تزدان لا بحليها ولباسها رامت تقاس بها الغصون جهالة فاتى القوام على خلاف قياسها عذراء لي خلع العذار جلابها فجناس نظمي من بديع جناسها فاذا بدت ما وجه اقمار الدجا واذا رنت ما لحظ رسم كناسها تاللّه ما الاقمار من اشكالها كلا ولا الغزلان من اجناسها اياك ان مالت وماس قوامها اني اخاف عليك من مياسها | 14 | love |
9,114 | ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزِمِ من لم يغامر لم يفز بالمغنمِ كم ذا القُنوع بوقفة المردودِ عن بابِ العلاء وجِلسةِ المتظلِّمِ متأخراً بالفضل أُبخَسُ حَقَّه وأُرَى مكانَ العاجز المتقدّمِ حتى كأنّ خليجَ قلبي ليس في صدري ولا سيفَ انتصاري في فمي قد كان يرتاب الغبيُّ بفطنتي ويريبني بالعجز فرطُ تلوُّمي ومشى إلىّ الضيمُ مشيَ تسلُّطٍ وطُماعةٍ في عفّتي وتسلُّمي وأصاتت الأيامُ بي قم تحتشمْ وأشارت العلياء خاطرْ تعظُمِ إن كنت تُنكر يا زماني جلستي فلأنهضنَّ لها نهوضَ مصمِّمِ ولتدعونّي ثائراً مستيقظاً إن كنتَ أمسِ دعوتني في النوَّمِ ولأنْفُضنَّ من الهويني منكِبي نفضَ العُقاب سقيطَ طَلٍّ معتمِ ولألقينَّك راكباً من عزمتي جرداء تفتح في الطريق المبهمِ في كفِّ راكبها عِنانُ مسمِّحٍ في السبق غرّةُ وجهه لم تُلطَمِ يكفيه وزعةُ سوطِهِ ولجامه ما مس في فخذيه إثر المحزمِ تنضو الجياد كأنها ملمومةٌ هوت انحداراً من فَقار يلملمِ تحت الدجى منها شهاب ثاقبٌ جِنّ الخطوب بمثله لم تُرجَمِ تهفو على أثر الطرادِ كأنها قبسٌ تهافتَ عنَ زنادٍ مصرمِ تجتاب بي أجواز كلِّ تنوفة عذراءَ ما وُطئتْ وخَرقٍ أعجمِ وإذا حفِظتُ النجم فيها لم أُبَل ما ضاع من أثرٍ بها أو مُعلَمِ ولقد ركبت إلى المآرب قبلها ظهرَ الخطار سلمتُ أو لم أسلَمِ أبتاع عزّاً بالحياة ومَن يَمِلْ حبُّ الحياة به يُهَنْ أو يُظْلَمِ في فتيةٍ يتصافنون مياهَهم بالراح من حَلْب السحاب المصرِمِ وإذا عيابُ الزاد فيهم أصفرتْ كان المموِّلُ كلّه للمعدمِ متهافتين على الرحال فناكسٌ سئم الكَلالَ وناصبٌ لم يسأمِ والليلُ يطويه السُّرى في مخرِمٍ عنّا وينشره الدجى في مخرِمِ والنجم في الأفق المغرّب رايةٌ بيضاءَ أو خدّ الحصان الملجَمِ حتى صبَحنا المجدَ في أبياته والعزَّ في عاديّةِ المتقدِّمِ كرماء يمسي الضيمُ من أعراضنا وشخوصنا في مَزلَقٍ متهدّمِ فكأن أيديَنا الطوالَ علِقْن من حبل الوزير بذمةٍ وتحرُّمِ وكأنّ مَسرانا بُغرَّة وجهه ومَرادَنا من نَيله المتقسّمِ شعَبَ الممالك رأيُ طَبّ لم يكن صدعُ الزجاجة قبله بملأَّمِ جَلَّى على غُلَوائه متعوّدٌ لم يجرِ طاعةَ حازم أو مُلجِمِ ماضٍ يرى أن التأخُّرَ سُبّةٌ ما آنستْ علياه وجهَ تقدُّمِ خَفَق اللواءُ على أغَرَّ جبينُه قبلَ اللقاء بشارةٌ بالمغنمِ يصلُ القناةَ بفضلة من زَنده ويزيد حدُّ لسانه في اللَّهذمِ وامتدّ باعُ الملك منه بساعدٍ متوغِّلٍ قبل الحسامِ المخذمِ تُزهَى الدسوت إذا احتبى متوسداً وتضاءلُ الأحسابُ ساعةَ ينتمي ويردُّ في صدر الزمان براحةٍ تُزري أناملها بنوء المِرزمِ بيضاء يخضرّ العنانُ بمسّها وتَشيبُ ناصية الحِصان الأدهمِ وإذا تدوفعت السياسةُ أُسندت من رأيه بجنُوب طودٍ مُعصمِ وإذا الملوك دعَوا بخالص مالهم كان الدعاء مؤيّدَ المُلكِ اسلَمِ يَسِمون خيرَ ملقَّبٍ وضعوا له تاجَ الفخارِ على جبين المِيسمِ ويقلّدون أمورهم متعطّفاً يرعى لحادثِهم حقوقَ الأقدمِ طَبّاً بأدواء البلاد إذا سرت للجور فيها عِلّةٌ لم تُحسمِ جاءت به أمُّ الوزارة فارساً ولدته بعدَ تعنُّسٍ وتعقُّمِ متمرّناً أحيا دروس رسومها ال أولى وزاد فخطَّ ما لم يُرسَمِ فندت ظُبا الأقلام يخدُمها الظّبا ويقادُ ألفُ متوَّج بمعمَّمِ لله درّك والقنا يزَعُ القنا بك والفوارسُ بالفوارسِ ترتمي والخيل تعثرُ في الوغى برؤوسها متبرقعاتٍ بالعَجاج الأقتَمِ وعليك من طيش الحلوم سكينةٌ وعلى سفاه الحرب ثوبُ تحلُّمِ ومُفاضةُ الأذيالِ يُحسَب متنُها أدراجَ ماء في الغديرِ منمنَمِ رتقاء يزلَق بالأسنّة سردُها زلَقَ الصفاةِ بليلةً بالمنسِمِ ما زرّها جبن عليكَ وإنما حكموا بفضل الحزم للمستلئمِ كم قدتَ من عُنُقٍ بسيفك لم يُقدْ فإذا ظفِرتَ رحِمتَ من لم يَرحَمِ وإذا الإباء المرُّ قال لك انتقم قالت خلائقك الكرام بل احلُمِ شرعٌ من العفو انفردتَ بدينه وفضيلةٌ لسواك لم تَتَقدّمِ حتى لقد ودّ البريء لو أنه أدلى إليك بفضل جاهِ المجرمِ لا تصلح الدنيا بغير معدّلٍ يَسقِي بكأسَيْ شهدها والعلقمِ يقظان يبسُط راحةً أخَّاذةً بحقوقها من مغنمٍ أو مغرَمِ إن سيل رفداً فهي يَنبوعُ الندى أو سيم ضيماً فهي ينبوعُ الدمِ والناس إما راغبٌ أو راهبٌ فاملكهُمُ بالسيف أو بالدرهَمِ ضحِكتْ بك الأيامُ بعد عبُوسها وأضاء عدلك في الزمان المظلمِ وتذلَّلتْ لك كلُّ بكرٍ صعبةٍ في الملك فارَكتِ الرجالَ وأيِّمِ كم نعمةٍ لك ألحقتْ متأخّراً بالسابقات وحلّقتْ بمحوِّمِ وعطيّةٍ أسرفتَ فيها لم تعُدْ في إثرها بلواحظِ المتندّمِ أنا غرس نعمتك ارتوت بك أيكتي بعد الجفوف وقام عندك مَوسمي أبصرتَ موضعَ خَلّتي وسمعتَ لي وسواك من قد صَمَّ عني أو عَميِ أغنيتني بجَداك حِلّاً واسعاً عن ضيّق بندى سواك محرَّم ورفعتَ عن بلل اللئام ورشحهم شفَتي ببحرٍ من نوالك مفعَمِ وحقنتَ طَوْلاً ماءَ وجهي عنهُمُ فكأنما حقَنتْ يمينُك لي دمي قد كنتُ عن مدح الملوك بمعزل وعن السؤال على طريقٍ أيهْمِ لا يُشفِق البخلاءُ من غضبي ولا أرضَى بفضل عطيّةِ المتكرّمِ فنقلتَ بالإحسان تالدَ شيمتي ونقضتَ شرطَ تقلّلي وتحشمي وأنلتني ما لم أنل فعلمتُ من عادات شعري فيك ما لم أعلمِ ولبستُ أنعمَك التي من بعضها أن صرتُ مضطلعاً بشكر المنعمِ فلئن أطاعك خاطري أو أفصحتْ لك من إِبايَ بناتُ فكرٍ معجِمِ وملكتَ من مدحي الذي لم يملكوا إلا بفرطِ تكلُّف وتجشمِ فبما نشرتَ منوِّهاً من سُمعتي وشهدتَ غير مقلِّد بتقدمي ونصرتَ فيَّ الحقَّ غيرَ مراقَب وحكمتَ بالإنصاف غيرَ محكَّمِ ولئن بقيتُ لتسمعنّ غرائباً لم تُعطَها قبلي قُوَى متكلِّمِ تلك المحاسنُ منجَباتُ بطونها لك بين فذٍّ في الرجال وتوأمِ يقضِي الحسودُ لها قضاءَ ضرورةٍ بفضيلة الطاري على المتقدمِ تنقادُ بين يديك يوم نشيدها لفمي خِطامةُ كلِّ سمع أصلمِ يتزاحمون على ارتشاف بيوتها حشدَ الحجيج على جوانبِ زمزمِ ذَخَر الزمانُ لعصر ملكك كنزَها حتى تكونَ منيرةً بالأنعمِ وإذا زففتُ لديك من نحلاتها عِظمَ الفصاحةِ في المقال الأعظمِ نطقتْ فصاحتُها بأنّي واحدٌ والشعرُ بين ملَجلَج ومجمجَمِ قد عُطِّلت سُبُلُ القريض فكلُّهم يتخابطون بجُنح أعشَى مظلمِ ما بين حيْرةِ قائلٍ لم يحتشم كشْفَ العيوب وسامع لم يفهمِ وتكاثَر الشعراءُ كثرةَ قِلَّةٍ فغدا السكوت فضيلةً للمُفحمِ فتمَلَّ مدحي واحتفظ بي إنني زادُ المقلِّ ونُهزةُ المتغنِّمِ واعطف علي وقد عطفت وإنما أبغى المزيد وقد بدأت فتمّمِ أعطيتَني سرّاً ولكن لم يبن بالمال عندك شهرتي وتوسُّمي فأجلْ على عِطفي علامةَ مفخر يُثنيِ برأيك فيّ من لم يعلمِ يعلو بها بين الأعادي ناظري ويبين فضلُ تحقُّقي وتحرُّمي وأعنْ على دنيا حملتُ ثقيلَها بك مع تلاشي بنيتي وتهدُّمي لا تبلُني فيها بغيرك حاكماً لم أخلُ من شكوى بها وتظلُّمِ وسنان عن حقّي إذا نبّهتُه قالت خلائقُه الجعادُ له نمِ لولاك لم أظفَر بنهلةِ طائرٍ من مالهِ المتأجِّن المتأجِّمِ يا بردَ أحشائي صبيحةَ قيل لي هذا الوزير فطب صباحاً وانعَمِ فكأنّ أوبةَ مالكٍ ولك البقا طرَقتْ بها الأخبارُ سمعَ متمِّمِ عادت إلى دار السلامِ سُعودُها بك فارعها وأقمْ عليها واسلمِ وهبِ الوصالَ لأنفسٍ مشتاقةٍ شَوْقَ العِطاشِ إلى السحابِ المُرهمِ لا حُوِّلَتْ عنّا ظلالُك إنَّها متقيَّلُ الضاحِي ومأوَى المُعتمِ وخلا الزمانُ وعمرُ ملكك خالد لم ينتقِضْ هَرَماً ولم يتخرَّمِ وطلعت بالإقبال أشرف طالع من أُفقهِ وقدِمتَ أسعدَ مقدَمِ ولبستَ للعيدين ثوبَيْ دولةٍ أرِجَيْنِ بين مُرَقَّشٍ ومُرَقَّمِ يصفانِ طَوْلَك بين ماض معرِبٍ بلسانِ رحلتِهِ وآتٍ معجِمِ فخرت بك الأيامُ حتّى كلُّها عيدٌ إلى أيَّام ملكك ينتمي وغدت عيونُ الناس عنك كليلةً فأعيذُ مجدَك من عيونِ الأنجمِ | 109 | joy |
7,576 | يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُ يومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُ يومٌ بديباج الغيوم وَوشيِهِ يا صاحبيَّ مجلَّلٌ وَمُبَرقَع يومٌ كأن الشمس فيه خريدةٌ حسناءُ من خَلَل السُّجوف تَطلَّع يومٌ حدت ناياتُه عيدانَهُ حَدْواً بمحثوثِ الغناءِ يشْيَّعُ جالستُ فيه أبا الحسين بمجلسٍ خِلَعُ الربيعِ على رُباهُ تُخلَع جلساؤه فيه هِزَبرٌ ضيغمٌ وغضنفرٌ صارٍ وأَغلبُ أَرْوَع فخلعتُ فيه عذارَ لهوٍ لم يكن في غيره من قبلِ ذلك يُخلع بمخنَّثِينَ مُصنَّعين كأنهمْ لُعَبٌ بأيدي اللاعبات تُصَنَّع بمؤنثين مزوَّرين وإِنني بهوى المزوَّر في الإِناث لمولع وَمُطَرَّرين مُعَقربي أصداغهم فوق الخدود عقارباً لا تَلْسَع ناياتُهم تبعاً لقول طبولهم وطبولُهُم في قولها تَتنطَّع وإذا تَغنَّوا في سرَيْجِيَّاتِهمْ والكاسُ تسجدُ والقناني تركع والراحُ تُخْدَع بالمزاج وإنما من حيث تحسبها ستُخدَع تَخدَع تدعو السرورَ وإن نأى فيجيبُها عجلاً وتَشفَعُ عنده فتُشفَّع في فَيءِ بستان يؤزَّر روضهُ بِمُفوَّفات بُرُودِه وَيُقَنَّع فيه الدراهمُ والدنانيرُ التي أبداً على شكلٍ سواءٍ تُطْبَع قَطَعَتْ طريقَ الطَّرْفِ خَيْريّاتُه بطرائفٍ عما سواها تُقْطَع وبديعُ خُرَّمِهِ ولم أَخْرِمْ به في الحُكْمِ من كلِّ البدائعِ أبدع وكأنّ عيدَ الوردِ فيه عندنا بل ليس يَجْمَعُ عندنا ما يَجْمَع ورقٌ من الياقوتِ فيه مُلَزَّقٌ ذا مُشْربٌ لوناً وهذا مُشْبَع وكأنّ نَوْرَ الآسِ في أوراقِهِ نورُ الكواكبِ في ظلامٍ يلمع يحبوك آذريونه بزبرجدٍ رطبٍ بأقماعِ العقيقِ يُقَمَّع وعيونُ نَرْجِسِهِ متى تدمعْ ندىً فعلى خدودٍ من شقيقٍ تدمع بالأقحوان مجزِّعٌ بالزعفرا نِ ملمَّعٌ بالبَهْرَمانِ مُرَصَّع للطيرِ فيه صنوفُ أصواتِ فذا يدعو وذا يحدو وهذا يَسْجَع لم يَقْتنِ النعمانُ قطُّ شبيهَهُ فيما اقتناهُ ولا اقتناه تُبَّع وقبالة الندماءِ حيثُ تقابلوا منه حيث يَرى النديمُ ويسمَع فلَكٌ من الدُّولاب فيه كواكبٌ من مائه تنقض ساعة تطْلُع متلوِّن الأصوات يخفض صوتَه بغنائِه طوراً وطوراً يَرفع أبداً حنينُ النِّيبِ فيه مرَدَّدٌ أبداً زئيرُ الأسْدِ فيه مرجَّع والبركة الحسناءُ فيما بيننا ملأى تُجَوشَن تارةً وَتُدَرَّع رأتِ الحضورَ لِعُرْسِها فتصنَّعَتْ إن العروسَ لِعُرْسها تَتَصَنَّع يا نُبْلَها من بركةٍ لم تعدُ بل لم يَعْدُها في النُّبْلِ بحرٌ مُتْرَع ما لاحتِ الجوزاءُ إِلا خلتُها وكواكبُ الجوزاءِ فيها تَكْرَع وترى السماءَ كما تراها فهي في ال مرْأى تغيِّمُ ساعةً وتَقَشَّع لا يقطع الغوّاصُ أدنى غَمرها حتى تَرَى أوصالَهُ تتقطَّع ويضيقُ ذرعاً بالتوسُّطِ وَسْطُها فيحيدُ عنه السابحُ المتذرِّع لكنها في جَنبِ جودكَ دَمعَةٌ من مقلةٍ لم يحْتَسِبْها المدمع من يا عليّ أبا الحسين يقولُ مَنْ يا هاشميُّ كما أَقولُ وتصنع قولٌ وفعلٌ لستُ أدري أيّما مَن ذا وَمن ذا أنت فيه أسرع أترى أباك محمداً تابَعتَ أم أتراك جَدَّكَ حمزةً تَتَتَبَّع ما إِن أُبالي يا فدتك عشيرتي من واقعاتِ نوائب تُتُوقَّع إذ صار عند سواك طولُ إِقامتي ضرراً عليَّ وصار عندك يَنفَع إِبْقُوْا بني العباس ما بَقِيَ الحصى لندىً يؤمَّلُ أو لخرقٍ يُرْقَع عاداتكمْ في مجدكمْ عاداتكمْ وطريقكمُ فيه الطريقُ المهْيَع لله درُّ أبي الحسينِ فتىً به يرتاعُ رَيْبُ الدَّهْرِ حينَ يُرَوَّع عادتْ به حلبٌ إلى عاداتِها وحلا به المصطافُ والمتربَّع رَحُبَتْ عليَّ وكنتُ قد ألفيتُني منها وما فيه لرحليَ موضع لم آتِ فارثَ مُجْمِعاً للقائِهِ إلا تلقَّاني التفضُّل اجْمَع كم لي بفارثَ عنده من مرتعٍ ما طاب لي مذ لم أَزُرهُ مَرتَع زَرْعُ البلادِ مآكلٌ ومشاربٌ وزروعُ فارثَ مكرُماتٌ تُزرَع يُدْني التشوّقُ ربَّها فكأنما مِيلي إليه من التشوق إِصبع ثقةً بمن تثقُ النفوس بأنها ليست إذا فَزِعتْ إليه تفزع المُنزِلي من وُدِّه في ذِرْوَةٍ هي في ارتفاع النجم بل هي أرفع والتاركي خَرِبَ القناعةِ بعدما قد كان يُقنِعني الذي لا يُقنِع والمطمعي من غيرهِ بجزيل ما يوليه فيما ليس فيه أَطْمع طَبْعُ السحائب في المواهب طَبْعُهُ لا بل يداهُ من السحائبِ أَطبَع متكبِّرٌ عن أن يُرى متكبِّراً مترفِّعُ عن أن يرى يَتَرَفَّع ومتوَّجٌ تاجَ الجمالِ فعنده تَروَى العيونُ من الجمال وتَشبَع لا يألفُ البُقيا على أموالِهِ أو يألفَ المتنصِّبَ المتشيِّع يهفو به تحتَ العجاجةِ سابحٌ تهفو بأربَعِهِ الرياحُ الأرْبَع مستودعٌ يمناهُ قائمَ مُرْهَفٍ حدُّ الردى في حدِّهِ مُسْتَوْدَع ما زعزعتْ كفَّاه مَتْنَ مُثَقَّفٍ إلا توهمتُ الجبالَ تُزعْزَع فترى الشجاعَ إذا رآه كأنما صَدْرُ الشجاعِ من الشجاعةِ بلقع وإذا اشتكى ضيقَ المسالكِ في الوغى شاكٍ فأضيقُها لديه الأوسع أسَمِيَّ خيرِ الأوصياءِ وَمَنْ غدا في حوضِ خيرِ الأنبياء سَيَشْرَع مذ زاد في الشعيِّ نورُ قصائدي أيقنتُ أنَّ قصائدي تتشيّع خُذْها تروقُ مُوالياً وَمُعادياً فيظلُّ ذا يسمو وذا يَتَضَعْضَع مَدَريَّةٌ وَبَريَّةٌ ضَبِّيّةٌ عربيةٌ أنسابها تتفرَّع لم يرعَ مرعاها أبو تمامٍ الط ائيُّ قطُّ ولا رعاها أشْجَع الوردُ من أطرافِها متضوِّعٌ والشِّيحُ من أعاطافِها يَتَضَوَّع ويبينُ فيها معْ تَبَيُّنِ طُولِها قِصَرٌ على السَّمعِ الذي يَتَسَمَّع ويطيبُ مَقْطَعُها لديكَ وإِنما طيبُ النوادرِ أن يطيبَ المقطَع | 73 | joy |
1,792 | لا تبكِ رسماً ولا تدمع على طلَلِ ولا تسلّم على خيفٍ ولا قُلَلِ ومتّعِ النفسَ ممّا سوف تفقدهُ عمّا قليلٍ وبادر وثبةَ الأجَلِ | 2 | sad |
7,628 | طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال فَلَم يَزَل الرُضاب لَهُم مقاماً وَلم يؤنَسهم عِندَ الرِمال فَإِن تثقَف أَسنتنا زهيراً يكفّ شَريدهم أخرى اللَيالي | 3 | joy |
3,981 | وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ | 2 | sad |
2,433 | للِه أيامٌ معَ الأحبَاب مرَّت كطيفٍ أو كومضِ شِهَابِ لله هاتِيك المجالسُ عُطِّرت بفرَائٍدٍ مَوصولةِ الأسبابِ قَسَماً بها وبحُسنِها مازانَها إلاَّ مدائحُ سيدِ الأترَابِ لو كان مِن تربٍ هُنالك للتِّها مي الفَذِّ في الأعجام والأعرَابِ لم تَخلُ هاتيكِ المجَالسُ لحظَةً من ذِكرِه بالفخرِ والإعجَابِ تُتلَى بها آيُ المحَامدِ والثَّنَا فتَميلُ كالصَّهبَاء بالألبَاب والقومُ بين مُرَدِّدٍ أو حافِظٍ أو نَاسخٍأو مُستَبينِ صوابِ مِن كُلِّ ذي أدَبٍ يَدلُّ جبينُه عمَّالَهُ مِن رقَّةِ الآدابِ والشعرُ مثلُ البابِ والذِّكرُ الجمي لُ كَمنزلٍ فَدخولُه مِن بَابِ لا سيمَا في مَدحٍ أروعَ إِن يُشر تأتِي إشَارتُهُ بفصلِ خِطابِ يُعطِي بغيرِ حسابٍ إن يَمَّمتُه وَمِنِ الذي يُعطي بِغيرِ حِسابِ انظُر أثَيلَ المَجدِ في أوجِ العُلاَ وأثَالةَ الأحسَاب والأنسَابِ يا سيدَ الكُبرَاء والعظَماء يَم لِكُ سيدَ الشعراءِ والكُتَّابِ دَعنِي أُرتِّل مِن مدائحِكَ التِي تُتلَى مدَى الأيَّامِ والأحقَابِ ويَضُوع نشرُ المسكِ بينَ سُطورِها بِبلاغَةٍ تسمُو سُموَّ حبَابِ ما العضبُ يُفرِي وحَده مهمَا مضَى فالعَضبُ مُفتقِرٌ إلى ضرَّابِ وأنا الذِي بوُجودِكم وبِجودِكم مازِلتُ ذا عِزِّ رفيعَ جَنَابِ لَولا كُمُ لَعَبَت بنا أيدِي الزَّما نِ وجرَّ عَتنا مِن كؤوس الصَّابِ ما زلتُ أشكرُ فضلَكم وصنيعَكم حتى تُوَارَى جُثَّتِي بتُراب | 19 | sad |
3,411 | أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني أُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها أَتَندُبُ إِلفاً قَد أَذابَكَ بُعدُهُ وَتُذري دُموعاً قَد يَسيلُ غَزيرُحا لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ وَأَنتِ مِنى نَفسي وَأَنتِ سُرورُها فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها | 7 | sad |
3,623 | تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بِيَ النعلُ ولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رِجلُ وعابوا على هجرِ المطامع عفّتي ولَلْهجرُ خيرٌ حين يزري بك الوصلُ وسمَّوا إبايَ الضيمَ كِبراً ولا أرى حطيطةَ نفسي وهي تنهض أن تعلو لئن أكلوا بالغيب لحمي فربما حضَرتُ فخان المضغ واستُؤْنِيَ الأكلُ وكم دونهم لي من خلائقَ مُرّةٍ إذا أنصفوها استثمروها جنىً يحلو يقولون طامن بعضَ ما أنت شامخ بنفسك إنّ الرُّخصَ غايةَ ما يغلو إذا كان عزّي طارداً عنّيَ الغنى فلله فقرٌ لا يجاوره الذلُّ عليَّ اجتناءُ الفضل من شجراته ولا ذنبَ إن لم يجنِ حظّاً ليَ الفضلُ خُلقتُ وحيدا في ثيابِ نزاهتي غريباً وأهلُ الأرض لو شئتُ لي أهلُ وفي الناس مثلي مقترون وإنما أزاد جوىً أن ليس في الفضل لي مثلُ خفيتُ وقد أوضحتُ نهجَ شواكلٍ تريد عيوناً وهي للعلم بي سبلُ وعَلّقتُ بالأسماع كلَّ غريبةٍ بأمثالها لم تُفترَعْ أذُنٌ قبلُ ولم آلُ في إفهامهم أين موضعي ولكنّهم دقّوا عن الفهم أو قلّوا يريدونني أن أشرِيَ المالَ سائلا بعرضي وطيبُ الفرع أن يُحفظ الأصلُ ويقبحُ عندي والفتى حيثُ نفسُه سؤالُ البخيل مثلما يقبحُ البخلُ ولي منه إما المنع والعذرُ بعده يُلفَّقُ مكذوباً أو المنُّ والبذلُ أرى الحلمَ أدواني وعوفِيَ جاهلٌ وما العيشُ إلا ما رمى دونه الجهلُ صعُبتُ فلو ما كان شيء يردّني إلى السهل ردّتني له الأعينُ النُّجلُ ويا قلَّما أُعطي الهوى فضلَ مِقودِي فإن أعتلقْ حبّاً فيا قلَّما أسلو وكم تحت درعي باللوي من جراحةٍ لعَجماءَ ما فيها قَصاصٌ ولا عَقْلُ وهيفاءَ يَروِي الخَوطُ عنها اهتزازَه ويسرِقُ من ألحاظها لونَه الكُحلُ أشارت وحولي في الظعائن أعينٌ محاجرها غيظٌ وأفئدة غِلُّ تخفَّفْ بفيض الدمع من ثِقَل الجوى تجدْ راحةً إن الدموع هي الثّقلُ أخوّفها بالخَيفِ ها إنّ دارنا حرامٌ فمن أفتاكِ أن دمي حِلُّ دعيني أعش قالت دع الوجد بي إذن فقلت لها أقررتِ أن الهوى قتلُ وواشٍ بها لم تخدَع الشوقَ كامناً رُقاهُ ولم يُخصَم بإغوائه الخبلُ تحَّبب في عذلي ليُبردَ لوعتي فبغَّضه أن الهوى جمره العذُل يلوم وسوَّى عندَه الناسَ ظنُّه تَبيَّنْ على مَن لمتني إنها جُمْلُ يجرِّب دهري كيف صبري وإنما يجرَّبُ ما لم يُختَبَرْ حدُّهُ النصلُ تبلَّغْ ببعض الرزق إن عزَّ كلُّه وتُوصَلُ رُمّات فيُبلغك الحبلُ ولولا الفضولُ لم تكن غيرُ حاجةٍ اذا الكُثرُ لم يسنح لها سدّها القُلُّ وَكُنتُ متى استصرختُ نُصرةَ صاحبٍ على ساعةٍ لا يرتجِي غيثها المحلُ كفتني يداه في الندى كلَّ طلقةٍ مقبَّلةٍ على مكارمها كَلُّ وأرفد ظهري أن تشلّ جوانبي أخٌ ما أخى منه لظهرِ أبي نسلُ أخ لاحمت بيني الشُّكول وبينه لكل فتى من نسج شيمته شكلُ ذهبنا بها حيث الصفاء ولم نكن لنذهبَ فيها حيث يرسلنا الأصلُ أذَمَّ ابن أيّوبٍ على ما عقدتُهُ به من جوارٍ ذمَّةً ليس تنحلُّ على اليسر والإعسار كيف احتلبتُهُ ملأتُ وِطابي ثم أخلافُه حَفْلُ ضمانٌ عليه أنّ عيني قريرةٌ تنام وقلبي من وساوسه يخلو سليم الوفاء أملسُ العرض لو مشى ليدرُج في أحسابه ما مشى النملُ مفدّىً بأفراد الرجال مفضّلٌ لمطريه من آثاره شاهدٌ عدلُ كأنّ فتِيَّ الأقحوانِ على الندى يشاب بمسكٍ خلقُه الباردُ السهلُ بَليلُ البنانِ يقبِض التربَ يابساً ويَفرِجُ عنه وهو أخضرُ مبتلُّ كأنّ سجاياه ونُجح عداته خُلقن ولم يُخلَقْ نفاقٌ ولا مطلُ من القوم لم يستنزلوا عن علائهم ولم تُغتصبْ منهم دِياتٌ ولا ذَحلُ اذا فُزِّعوا طاروا نفيراً فأكثروا عديداً وإن نودوا لمطعمةٍ قلّوا نديُّهمُ وهُمْ جميعٌ موقَّرٌ ويوم الخصام صوتُ فذّهِمُ يعلو ولا ينطقون الهُجر إن أُحرجوا له بأحلامهم عن فُحش أقوالهم فضلُ يروض الجيادَ والقراطيسَ منهمُ فوارسُ لا مِيلُ السروج ولا عُزلُ إذا طاعنوا كان الطعانُ بلاغةً وان كاتبوا كان الكتابُ هو القتلُ تُكهِّلُ أبناءَ الرجال سِنوهُمُ وطفلهُمُ ما عَدَّ من سَنةٍ كهلُ علقتُك من دهري عُلوقَ مجرِّبٍ تعوَّد لا يغلو هوىً دون أن يبلو وأوجبَ نذري فيك أن صار بالغاً تجمعنا ما تبلغ الكتب والرسلُ فراقٌ جنى ثم ارعوى فتفرَّقتْ غيايتُهُ وانضمّ من بعده الشملُ جرى الماءُ لي مذ أبتَ بعد جفونه وعاد كثيفاً بعد ما انتقلَ الظلُّ فإن أنا لم أشكر زمانِيَ بالذي شكوتُ فلا عهدٌ لديَّ ولا إلُّ وإنّ اليد البيضاء في عُنق الفتى اذا هو لم يَجزِ الثناءَ بها غُلُّ وإنْ لم أعوِّذ ودَّنا بتمائم لإيثاقها في عَقدِ كلِّ نوىً حَلُّ نوافذ مالا ينفُذ السحرُ والرُّقىَ قواطع مالا يقطع السيلُ والرملُ ترى العرضَ منها ذا فرائدَ حالياً ولو أنه عُريانُ من شرفٍ عُطْلُ بداوتُها تستصحب الجِدَّ كلَّه وحاضرها طبعٌ يُرى أنه الهزلُ تزورك منها كلَّ يوم هديّةً هدِيٌّ متى تَعدَمْ فليس لها بَعلُ | 62 | sad |
6,963 | ومرتجَّةِ الأردافِ طاويةِ الحشا يموتُ بها فوجٌ ويحيا بها فوجُ رأى ساقُها أنْ ينصرَ الخصرَ عندما رأى الضعفَ لكنْ حال بينهما الموجُ | 2 | love |
300 | أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ وَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً وَما لِجَميعِ العالِمينَ وَفاءُ أَلا إِنَّما آوى وَعَنقاءُ مَغرِبٍ وَعُرسُ وَإِخوانُ الصَفاءِ سَواءُ | 3 | sad |
3,114 | حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ إِن كانَ وَصلُكَ ما يُرا مُ فَإِنَّ وَجدي ما يَريمُ مَن باتَ ذا قَلبٍ سَلي مٍ مِن جَوىً فَأَنا السَليمُ مالي إِذا رُمتُ السُلُو وَ تَلَوَّمَ القَلبُ المُليمُ وَإِذا كَتَمتُ السِرَّ با حَ بِسِرِّهِ دَمعٌ نَمومُ عَيني وَقَلبي في الهَوى عَونٌ عَلَيَّ فَمَن أَلومُ يا مَن لَهُ قَدٌّ يَقو مُ بِعُذرِ عاشِقِهِ قَويمُ إِن غِبتَ عَن عَيني الغَدا ةَ فَأَنتَ في قَلبي مُقيمُ وَسَأَلتَ عَن حالي وَأَن تَ بِما بُليتُ بِهِ عَليمُ يا عاذِلاً في ظَهرِ نا جِيَةٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ أَلبانُ مِن نَجدٍ فَلي وَجدٌ بِساكِنِهِ قَديمُ وَاِسأَل مَغاني الحَيِّ بَع دِيَ هَل تَغَيَّرَتِ الرُسومُ سَقياً لِأَيّامِ الغَمي مِ وَمَن بَهِ طابَ الغَميمُ وَعَلى النَقا إِمّا مَرَر تَ بِذي النَقا ظَبِيٌ رَخيمُ قَلبي لَهُ مَرعىً وَلِل ظَبيِ الكُناسَةُ وَالصَريمُ عَجَباً لَهُ يَشتاقُهُ قَلبي وَمَسكَنُهُ الصَميمُ لِلَّهِ رَونَقُهُ وَقَد مالَت إِلى الغَربِ النُجومُ وَقِلادَةُ الجَوزاءُ عِق دٌ في تَرائِبِهِ نَظيمُ وَالرَوضُ يَصقُلُهُ النَدى وَهناً وَيَرقُطُهُ النَسيمُ وَقَدِ اِنتَشى خوطُ الأَرا كَةِ وَالحَمامُ لَهُ نَديمُ وَالزَهرُ يَضحَكُ في خَما ئِلِهِ إِذا بَكَتِ الغُيومُ هُوَ مَنزِلُ الإِحسانِ لا نَزَلَت بِساحَتِهِ الهُمومُ خَضِلُ الثَرى فَالوِردُ جَم مٌ وَالمُرادُ بِهِ جَميمُ إِنزِل بِهِ تَظَفَر بِقا صِيَةِ المُنى وَأَنا الزَعيمُ يا مَن أَضاءَ لَنا بِثا قِبِ رَأيِهِ اللَيلُ البَهيمُ وَلَنا مَقيلٌ بارِدٌ في ظِلِّهِ وَنَدىً عَميمُ شَرَعَ السَخاءَ فَمِن مَوا هِبِهِ تَعَلَّمَتِ الغُيومُ المُستَجِدُّ مَآثِراً يَزهو بِها الشَرَفُ القَديمُ سَمحٌ إِذا بَخِلَ الحَيا ثَبتٌ إِذا طاشَ الحَليمُ مِن مَعشَرٍ طابَت فُرو عُهُمُ كَما طابَ الأَرومُ قَومٌ إِذا غَضِبَ الغَما مُ فَعِندَهُم رَضِيَ المُسيمُ شَرَفٌ لَكُم آلَ المُظَف فَرِ لا تُساميهِ النُجومُ قَسَماً بِأَمثالِ الحَنا يا العوجِ أَنضاها الرَسيمُ لَم يَبقَ مِنها في الأَزِم مَةِ وَالبُرى إِلّا الأَديمُ تَطوي الفَلا وَالشَوقُ سا ئِقُها وَقائِدُها النَسيمُ مُتَمَطِّراتٍ تَلتَوي تَحتَ الرِحالِ وَتَستَقيمُ وَعَلى غَوارِبِها نُفو سٌ لا تُحَسُّ لَها جُسومُ ساقَتهُمُ أَيّامُ مَك كَةَ وَالمَحارِمُ وَالحَطيمُ لَولاكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ لَم يُلفَ في الدُنيا كَريمُ وَلَأَضحَتِ الآدابُ في ها وَهيَ سوقٌ لا تَقومُ أَغنَيتَ عَنّي حَيثُ لا يُغني الشَقيقُ أَوِ الحَميمُ حَتّى عَلَوتُ بِحُجَّتي وَالناسُ كُلُّهُمُ خُصومُ يَفديكَ فَظٌ لا يُجا وِرُ صَدرَهُ قَلبٌ رَحيمُ نَزرُ العَطايا ماؤُهُ وَشلٌ وَمَربَعُهُ وَخيمُ لا يَستَهِلُّ سَماؤُهُ بِالمَكرُماتِ وَلا تَغيمُ طَيرُ الرَجاءِ عَلى مَوا ئِدِهِ مُحَلَّأَةً تَحومُ سَلِمَت دَراهِمُهُ وَلَ كِن عِرضُهُ عِرضٌ سَقيمُ هَذا ثَناءُ أَخي وَلا ءٍ وَدُّهُ مَحضٌ سَليمُ لِسَماءِ مَجدِكَ أَنجُمٌ وَلِمَن يُعاديها رُجومُ | 49 | sad |
6,483 | الراحُ يحسنُ في الصفا مسعاها ويطيب في زمن المنَى مسراها فانهض بها يا كعبةَ الحسنِ التي طافت نفوس أولى الهوى بفناها وأرِح بها أرواحِ أربابِ الهوى فالراحُ جُل مرامها وهواها واجعل مزاج كؤوسها من خمرةٍ بين العقيقِ وبارقٍِ مثواها أوْ فاسقني خمر الثنايا صرفةً إذ ليس لي أرب فُديتَ سواها لولاكَ يا ملك الملاح مديرها لم تنتعش أرواحنا بلقاها بأبي الذي يمشي فأحسب قدّه غصناً تأوّد في الرياضِ وتاها وإذا الدلالُ ثنى معاطفهُ ترى أهل الغرامِ بأسرهم أسْراها والسحر إما في تكسر لحظه إن جال أو في لفظهِ إن فاها يا ممْرضاً مهجَ الورى بجفونهُ إني لأعلم في الشفاهِ شفاها فلكم شببتُ جوى جوانح مغرمِ وشفيتُ حرقتهُ ببرد لماها ياظبي هل من لفتةٍ يا غصنُ هل ما عطفةٍ فالنفس زاد ضناها أو رحمة لمعذب أو رأفة لحشاشةَ جمرِ الصدود حشاها أو زورة لشجٍ نأيتَ وقلبهُ بسوى التهتكَ فيكَ لم يتلاهَى فالنفسُ يعلق بالسرورِ رجاؤها أبداً إذا زار الحبيبُ رجاها وإذا الحيا حيّا بقِيعةِ بقعة لبست مطارفَ حسنها وبهاها أو ما ترى أم القرى إذ أمَّها حَبْرُ الورى ابتسمت ثغورُ رباها حتى الصفا أبدى الصفا للقائه ومِنىً به ابتهجت وتم مُناها وبطيبةٍ طابت له الأوقات إذ بلغ المسرة بانتشاقِ شذاها وقضا لكامن حاجةٍ في نفسهِ ولطالما كانت تود قضاها مولاي دمُ وانعم بزورة أحمد واشكر لربك نعمةً أولاها وأنعَم بأحسن حجةٍ مبرورً قُبلت فيا لله ما أسناها فالكعبة ابتهجت ومكة أشرقت وسمت معالمُ أرضها وسماها ولسانَ حال الدهر قال مؤرخاً بكَ قد سما البيتَ العتيقِ وباهى | 24 | love |
2,401 | كُلُ يَومٍ تَزيد فيهِ شُجوني وَكُروبي وَعِلَتي وَأَنيني كُلَما لَجَّ في الصُدود تَمادى ال قلب في حُبِهِ وَجدَّ جُنوني كَم جَفاني مِن غَير ذِنب وَكَم جَر عَني صَدُهُ كُؤوس المُنون دَرَست لي عَيناهُ وَحياً خَفيّاً فَاِستَرَقَت قَلبي بِسِحرٍ مُبين رَشقتني بِأَسهُم تَقتل المر مي مَهما رَنت بِغَير رَنين فَتَلَقيتُها بِقَلبٍ جَريح وَفُؤاد مضنى وَصَبر حرون وَجهُهُ جَنة وَلَكن غَدا الأَعرا ض مِن دونِها عَذاب الهون مِن مُجيري مِن جَورِهِ مِن نَصيري مِن عَذيري مِن مسعدي مِن مَعيني قَد أَرى الشامِتين صَبراً وَلا صَبر وَزور تَجلد المَحزون وَإِذا مَوَّهَ المُحب وَداجى فَضَحتُهُ إِمارة المَفتون أَترى حاسِدي رَماني بِسُلوا ن فَعاقبت مُهجَتي بِالظُنون أَكرَم اللَه سَمع مَولايَ أَن يَق بل يَوماً افك البَغيض المُهين لا وَأَجفانك المراض اللَواتي سَلبت صِحَتي فند سُكوني لَم يَدرِ لي السُلوّ يَوماً بِبال وَبِذاك العُيون مِنكَ ضَميني كَيفَ أَسلوك يا سُروري بِحال وَحَياتي حُب الجَمال المَصون يا خَليليَّ إِن وَجدي تَعَدى وَهُمومي أَودَت بِقَلبي الحَزين هُوَ ما تَعلمان هَمٌّ لِمَن يُب صر باد وَرَبَّ هَمٍّ كَمين عَرّجا بي عَلى الرِياض سَحيراً وَهِلال الظَلماءِ كَالعَرجون وَجَبين الصُبح الشَريق كَمينٌ في حَشا اللَيل مودَع كَالجَنين وَثُغور الأَقاح تَضحَك في الرَو ض إِذا ما بَكَت جُفون الدُجون نَزفت مُقلَتي دَمي بَعدَ دَمعي فَأَسقِياني صَرفاً دَم الزَرجون لا أَرى مَزجَها إِذا ما جَفا الأَل ف المَوافي بِغَير ماء الجُفون ما تَسلى الكِرام قَدماً بِغَير ال راح عَن جَفوة الزَمان الدون فَأَسقياني وَغَنيانيَ حَتّى لا تَقل الكاس الدهاق يَميني فَعَسى تَصرف الهُموم الحَميا عَن وَحيد عَان بِغَير مَعين وَلَعَلي أَغيب عَني إِلى أَن تَنقَضي غَفلة الزَمان الخُؤُون قَد تَجافى دَهري فَذب يا فُؤادي وَتَنائى أَلفي فيا نَفس بَيني | 27 | sad |
7,552 | أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً لم يَكْسُهُ اللهُ شمساً ولا قمرا هَبْكَ استترتَ للا معنىً فخيرُكَ يا من كان بالخيرِ مسروراً لم استترا كما تغيَّبْتَ عن عيني فلستَ تُرى كذا تغيَّبَ عن عيني فليسَ يُرى مَنْ كان بَايَعَ أني ليسَ يحصلُ لي مما وَعِدْتُ به شيء فقد قَمَرا | 4 | joy |
4,483 | أذابت قلبَهُ الزّفْرَه وأدْمَتْ خَدَّهُ العِبْرَهْ وهلْ يطمعُ في الصّبْرِ عميدٌ باعَهُ صَبْرَهْ له شوقٌ حجازيٌّ وقلبٌ مِنْ بَني عَذْرَهْ ونَفْسٌ دَفَعَتْهَا غم رةُ الحُبّ إلى غَمْرِهْ بِجُمْلٍ نَفَّرَتْ عنهُ إلى أن سَكَنَتْ نَفْرَهْ وظبيٍ زارَني يوماً وكانت بَيْضَةَ العُقْرَهْ له في كلِّ أيامٍ إلى هِجْرانِهِ هِجْرَهْ إذا أَظْهَرَتْ في الحُبِّ وفاءً أظْهَرَ الغَدْرَهْ أَخي إنّ صُرُوفَ الده رِ في تَصْريفِهِا عِبْرَهْ خطوبٌ شيَّبَتْ رأْسي وما إنْ شِبْتُ مِنْ كَبْرَهْ على أنِّي نبيّ الشع رِ قد جئتُ على فتْرَهْ فلو أنْصَفَ حُسّادي رَأَوْني فوقهُمْ قَطْرَهْ بَغَوْا شأْوِي في الشِّعْرِ فما إن قَطَعُوا شَعْرَهْ إلى كم في ماءٌ من الأَحْزَانِ بَلْ جَمْرَهْ ولابُدَّ على ما قِيْ لَ للشّاكِرِ من فَتْرَهْ وكم دَوِيَّةٍ قَفْرٍ جَعَلْنَا جِسْرَهَا حَسْرَهْ إلى أصيدَ عَالي الذكْ رِ والهِمَّةِ والقدره مضيء الوجه والأفعال والشيمة والفِكْرَهْ مُعَرّى العِرْضِ من عارٍ أمينُ الرأْي من عثْرِهْ شهابٌ ثاقِبٌ النُّورِ حُسَامٌ قاطعُ الشَّفْرَهْ عَلَيْهِ دُونَ سيفِ الذّمَ مِ من مَعْرُوفِهِ نَثْرَهْ أهانَ المالِ للآمَا لِ في القلّةِ والكِثْرهْ خلالٌ ما خلت من حا سِدٍ تُورثُهُ حِسْرهْ أغصّ الله من يكرِ هُ ما قُلْتُ بما يَكْرَهْ أيا أنْدَى فَتىً كَفًّا وأسرى سَيِّداً أُسْرَهْ ويا من سَلَّمَ الجودُ عَلَى عَلْيَاهُ بالإِمْرَهْ لقد صُمْتَ على الحقِّ وَأَفْطَرْتَ على الفِطْرَهْ وأحرَزْتَ بِعُوْنِ اللَّ هِ أَجْرِ الحَجِّ والعُمْرَهْ فَأَهْدَى العِيْدُ بالسَّعْدِ إلى قَلْبِكَ ما سَرَّهْ فأما بَعْدُ يا غَيْثُ نَدىً مَطْرَتُهُ الحِبْرَهْ فعندي قينةٌ كالبدْ رِ قد جَدَّرْتُهَا بَدْرَهْ وعَجَّلْتُ لَهَا المَهْرَ لِئَلاّ تَنْفِرَ المُهْرَهْ وقُلْنا في غداةِ العي دِ كُوني عِنْدَنا بُكْرَهْ ولابُدّ مِنَ الرَّسْمِ إلى أوْفَرِهِ عِبْرَهْ ولايَدْفَعُ ما خامَ رَ من هَمٍّ سِوَى الخَمْرَهْ وفي دارِكَ لا زالَتْ عن الأسواءِ في سُتْرَهْ مُدَامٌ نُورُها نُورَا نِ بالحُمْرةِ والصُّفْرَهْ إذَا طافَ بها الشّادِ نُ ذو الأصداغِ والطُّرَّهْ حَسِبْتَ البدْرَ قد طافَ على الأنْجُمِ بالزُّهْرَهْ وَلاَ واللَّهِ يا أَحْمَ دُ ما تَبْتَعُني حَرّهْ وهل تُرْوِي امرَءاً أُعْطِ شَ شَهراً كاملاً سَكْرَهْ تَسَمَّحْتُ لأَنّي منْ كَ في أمنٍ من الضّجْرهْ وعِشْ وأخْتُها حَسْنَا ءَ قد جاءَتْكَ بالعُذْرَهْ لئن هَزّ بِهَا الشَّوْقَ لَقَدْ أفْزَعَهَا زَبْرَهْ كما يَنْحَدرُ السّيْلُ من الشّاهِقِ بالصَّخْرَهْ | 45 | love |
2,829 | نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَت في اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِ شُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو دِ وَلَيسَ تَقضي بِالنُحوسِ شِبهُ الذَوابِلِ قُوِّمَت لِلطَعنِ في صَدرِ الخَميسِ شوسُ النَواظِرِ وَهيَ في غَيرِ الدُجُنَّةِ غَيرُ شوسِ إِن طالَ فَضلُ لِسانِها فَجَزاؤُها قَطعُ الرُؤوسِ وَإِذا تَجَلَّت لِلنَوا ظِرِ رَجَّحَت رَأيَ المَجوسِ في حَضرَةِ المَلِكِ الَّذي جَعَلَ الصَنائِعَ كَالغُروسِ الصالِحِ السُلطانِ وَه هابِ النَفائِسِ لِلنُفوسِ فَضَلَ المُلوكَ بِأَصلِهِ فَضلَ الرَئيسِ عَلى الرُؤوسِ وَغَدا ثَناهُ غُرَّةً في جَبهَةِ الدَهرِ العَبوسِ | 10 | sad |
3,746 | أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي عليلاً بأوجاع الفراق والبعد أما أنت حقا لو رأيت صبابتي لهان عليك الأمرُ من شدة الوجد وقلت أرى المسكين عذبه النوى وأنحله حقا إلى منتهى الحدّ وساءك ما قد نلت من شدة الجوى فقلت وما للشوق يرميك بالجد وإني وحق اللَه دائم لوعةٍ ونار الجوى بين الجوانح في وقد غريقٌ أسيرُ السقم مكلوم الحشا حريقٌ بنار الهجر والوجد والصد غريقُ حريق هل سمعتم بمثل ذا ففي القلب نار والمياه على الخد حنيني أنيني زفرتي ومضرتي دموعي خضوعي قد أبان الذي عندي ومن عجب صبري لكل كريهة وحملي أثقالا تجلّ عن العد ولست أهاب البيض كلا ولا القنا بيوم تصير الهام للبيض كالغمد ولا هالني زحف الصفوف وصوتها بيوم يشيب الطفل فيه مع المرد وأرجاؤه أضحت ظلاماً ويرقه سيوفا وأصوات المدافع كالرعد وقد هالني بل قد أفاض مدامعي وأضنى فؤادي بل تعدّى عن الحدّ فراق الذي أهواه كهلا ويافعا وقلبي خليّ من سعاد ومن هند فحلّت محلا لم يكن حل قبلها وهيهات أن يحلل به الغير أو يجدي وقد عرفتني الشوق من قبل والهوى كذا والبكا يا صاح بالقصر والمد وقد كلفتني الليل أرعى نجومه إذا نامه المرتاع بالبعد والصد فلو حملت رضوى من الشوق بعض ما حملت لذاب الصخر من شدّة الوجد ألا هل لهذا البين من آخر فقد تطاول حتى خلت هذا إلى اللحد ألا هل يجود الدهر بعد فراقنا فيجمعنا والدهر يجري إلى الضد وأشكوك ما قد نلت من ألم وما تحمّله ضعفي وعالجه جهدي لكي تعلمي أم البنين بأنه فراقك نار واقترابك من خلد | 22 | sad |
54 | هوَ العُمرُ أَهناهُ اصطِناعُ المكارمِ هو العيشُ أَصفاهُ اصطِفاءُ الأكارمِ تَمُرُّ حيوةُ المَرءِ وَشكاً وانهُ لما بينَ يقظانِ الجُفُونِ ونائِمِ وما الخيرُ والمعروفُ في كل مكنةٍ سِوَى فُرصةٍ مَلساءَ في كفّ حالمِ حيوةُ الفتى في سُوق ذا العُمرِ متجرٌ فتبّاً لخَسرانٍ وطُوبى لغانمِ حَذارِ من الدنيا الغَرُورِ باهلها فكم بُدِّلَت افراحها بمآثمِ توقَّ كؤُوس النُجحِ إِمَّا تشعشعت فصَهباؤُها ممزوجةٌ بالعلاقمِ ولا تَغتَرِر بالأَريِ فالشَريُ دُونَهُ وفي ضَرَبِ الحُلوَى ضُروبُ السمائِمِ من الناسِ من يُرجَى نوالاً ويَختَشَى ومَن عُدَّ في الدُنيا كبعض البهائِمِ طوالُ اللَجى لكن قِصارُ عزائِمٍ صِغارُ النُهى لكن كِبارُ العمائِمِ وكلُّ فَتىً لا يُرتَجى لِمُلِمَّةٍ فَذَرهُ وكُن عن فَقدهِ غير سادمِ فيا مَن غدا وجهاً وجيهاً فوجِّهَن إلى اللَهِ وَجهاً من وُجوه المراحمِ فانَّ زَكاةَ المال إِسعافُ بائسٍ وان زَكاةَ القَدرِ ترميدُ ظالمِ وليسَ زكاةُ الجاهِ الَّا حِمايةً لَدَى العجز من بَغي الأَلدِّ المخاصمِ وليسَ زكاةُ النُطقِ الَّا إِقامةً لحُجَّةِ ذي حصرٍ عن القَولِ واجمِ فأَدُّوا إلى اللَه الزَكاةَ لتغنَموا بها البِرَّ ان البِرَّ أَسنَى الغنائِمِ تأَمَّلتُ دهراً سُلَّ منهُ كِرامُهُ سِوَى النَدبِ عبدِ اللَهِ نسلِ الأكارمِ ابي يُوسُفَ القَرمِ الذي فاقَ في النُهَى على الناس من ماضٍ وبادٍ وقادمِ تُسدَّدُ آراءُ الوُلاةِ برأيهِ إلى ان غدا مُعتلُّها مثلَ سالمِ اذا ما رأى فعلاً بدت فيهِ عِلَّةٌ اتاهُ بامرٍ ناهي الريب جازمِ لهُ اللَهُ من شَهمٍ لقد أحرزَ التُقَى وان التُقى للمرءِ أحرَزُ عاصمِ أَلا إِنَّ تَقوَى اللَه حِرزٌ ممنّعٌ يُصانُ بهِ لا بالرُقَى والتمائِمِ لقد ذَرَّ في أُفقِ المشارقِ كوكبٌ تَجَلَّت بهِ الجُلَّى وجُنحُ المظالمِ تصاغَرَ حُبّاً فاضلاً غيرَ صاغرٍ وأَبذلَ فضلاً شاكراً غيرَ نادمِ وأَحنى لدى الحاجاتِ جِيداً وكاهلاً وأَخنَى على الفَدمِ العنيدِ المقاومِ وماحَ ذوي الفاقاتِ أَقصَى مُناهمُ وأَرضَعَهُم بالأَمنِ من ضَرعِ راحمِ لهُ الهِمَّةُ الكُبرَى بكل مُلِمَّةٍ فما زالَ ماضي الامر ماضي العزائمِ فانَّ ذَكاءَ العقل للمَرءِ مَعقِلٌ غنيٌّ بهِ عن كلّ تُرسٍ وصارمِ بَسالةُ أُسد الغاب من دون بَهمِها بهِ فهو خِلصُ الأُنسِ بينَ العوالمِ فكالليثِ لكن دونَ نشبِ اظافرٍ وكالغيثِ لكن دونَ بَسر الغمائِمِ وكالبدرِ لكن دُونَ نقصٍ وخسفةٍ وكالبحر لكن دُونَ موجٍ ملاطمِ فما عَظُمَت يوماً لديهِ عظيمةٌ ولو أَنَّها كانت اجلَّ العظائمِ فكم غادرٍ افضالَهُ ومغادرٍ لها قام فيهم عاذراً غيرَ لائمِ بَنَى من صياصِي الحُبّ ما كان دارساً وكم بينَ بانٍ بالقُلوبِ وهادمِ لقد زانَهُ خَلقٌ وخُلقٌ مهذَّبٌ فما شانَ منهُ الشانَ لَومُ اللوائِمِ طِباعٌ كماءِ المُزنِ صفواً وكالصبا مَخايِلُ قد يصبو لها كلُّ حازمِ خِلالٌ كوَشيِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا بها سجعُ فضلٍ دونَ سجعِ الحمائمِ وشِنشِنةٌ ما شانَها قَطُّ وَصمةٌ وخِيمٌ لهُ تعنُو شَمَالُ النواسمِ ووَجهٌ اذا ما الوَفدُ أَمَّ مُورَّدٌ تفتَّقَ غيظاً منهُ وردُ الكمائِمِ لقد لَهِجَت في مدحِهِ أَلسُنُ الوَرَى أَتى المدحُ من أَفذاذِها والتوائِمِ ولا بِدعَ ان أَهدَوا نِثارَ مديحهم لمن قامَ في أحوالهم خيرَ ناظمِ امينُ ذوي الأَقدارِ نَدبٌ مُدرَّبٌ تُصانُ بهِ الأَسرارُ صَونَ الكرائِمِ حفيظٌ اذا ما استُودِعَ السِرَّ لم يَبُج فكانَ لناهي أَمرِهم خيرَ كاتمِ وَدُودٌ فلم يَخفُر ذِماماً بعهدهِ وانَّ انتقاضَ العهد شرُّ الذمائِمِ فيا مَن غدا للجار كَهفاً ومَوئِلاً وان جارَ الَّا في ارتكابِ المحارمِ لَعَمرُكَ سالمتَ الزَمانَ بفِطنةٍ وان كانَ هذا الدهرُ غيرَ مُسالمِ تمرَّستَ بالأَحوالِ عن جُلِّ حِكمةٍ فصِرتَ بهذا الدهرِ احكمَ حاكمِ اذا فَغَرَت فاها اللَهَى تبتغي اللُهَى وَقَفتَ بها وَقفَ الشَجا في الغلاصمِ نَفَحتُكَ مدحاً ان نفحَ كِبائهِ يَلَذُّ بهِ نشقُ النُهَى لا الخياشمِ يُعِيرُ نسيمَ الصُبحِ لُطفاً ورِقَّةً اذا ما ازدَهى يوماً لطيفَ النسائِمِ اذا رَمَقَت عينُ العُداةِ انسجِامَهُ رأَتهُ ولكن بالعُيونِ السواجمِ وان صُمِّمَت آذانُهم عن سَماعهِ صَغَت نحوهُ آذانُ صُمّ الصلادمِ قريضُ قريئٍ سِيقَ للحبِّ مُخلصاً وان سِيقَ مَن دوني لنيلِ الدراهمِ بهِ ارتحلَت اشواقُنا ظهرَ كاغدٍ ولولاهُ أَنضَينا هِجانَ الرواسمِ فهِمنا قلوباً اذ فَهِمنا نُعوتَكم فما من نُهىً الَّا بمَعناك هائِمِ وَثِقتُ باني في مديحك صادقٌ وقد يُوجِبُ التصديقَ صِدقُ العلائِمِ وانتَ بحمدِ اللَهِ ما زلتَ كُفؤَهُ تَفِيهِ كما اوفيتَ عن كل غارمِ بَقِيتَ مَدى الايامِ بَهجةً اهلها تَذِيلُ بفَضفاضٍ من العِزِّ دائمِ عظيمَ الوَلا مُستطرِفاً كلَّ نِعمةٍ ومستغنماً فيها أَبَرَّ المغانم ولا عُرِفَت لك بينَ رَهطِكَ قيمةٌ ولا قيلَ يوماً كانَ بَرَّ المكارمِ ولا زِلتَ في طَودٍ من العِزّ شامخٍ منيعِ العَلا الأَسمَى وطيدِ الدعائِمِ بجاهِ التي قد شرَّفَ اللَهُ قَدرَها فحارَ بَمَعنى سِرّها كلُّ عالمِ هيَ الآيةُ العُظمَى وسيطةُ جِنسنا شفيعتُنا يومَ اجتِزاءِ المآثمِ هيَ الهيكلُ الأَسنَى لسُكنَى إِلهنا يسوعَ هُوَ ابنُ الآبِ ثاني الاقانمِ هيَ الكوكبُ الوَضَّاحُ يَهدِي ضِياؤُهُ لَمِن ضلَّ في ظِلِّ الذُنُوبِ القواتمِ اذا مَسَّتِ الضَرَّاءُ فاقصِد جَنابَها تَجِد عِندَها السَرَّاءَ عن ثَغر باسمِ لَقَد حَسَمَت عنا وَثاقَ ذُنوبنا فكانت لحَسمِ الداءِ افضلَ حاسمِ اليكِ أَأُمَّ اللَهِ قد جِئتُ سائلاً نَوالَ نداكِ الهاملِ المتراكمِ فما مُنقِذٌ إِلَّاكِ للمرءِ ان بُلِي بآزفةٍ من سُوءِ شرٍّ مُداهمِ أُرجِّي بكِ الشُفعى لصَفحِ مآثمي لَدَى حاكمي أَلَّا يَكُونَ مُحاكِمي | 69 | sad |
5,510 | رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى فَخِلنا نَجلها بالغضّ خزرا وَما خِلنا الفتورَ له فتونٌ تُغالُ به النهى سكراً وسحرا دَهَتنا وهيَ تلحظُ بِاِنكسارٍ وَلَن نُدهى بلحظِ الأسدِ شَزرا قَسيمةُ ظبيةٍ جيداً وطرفاً وَخوطةُ بانةٍ قدّاً وَحِصرا نَفورُ الدلّ آنسةُ السجايا لَعوبُ الحسنِ بِالألبابِ قَسرا يَجولُ بِخدّها ماءٌ وراحٌ عَلى خفرٍ أَبى أَن يستقرّا وَيَجلو وَجهُها روضاً نضيراً وَيَحمي الوردَ والوِرد المقرّا فَلا أَدري أَرِقراقاً وزهراً تليحُ حلاهُ أَم بدراً وزهرا إِذا قرّت بهِ الألحاظُ لَمحاً غَدت دهراً بِه الأكبادُ حرّى أَما وَعُيونُها الدعجُ اللّواتي أَقامَت لِلهَوى العذريِّ عذرا وَخالٌ بينَ قَوسَي حاجِبيها بِحيثُ يكونُ قطبُ الحسنِ قرّا وَفرعٌ ليلُهُ فرقٌ لفرقٍ بِهِ صبحُ الجبيِن أَبانَ فَجرا لَقَد غطّت عَلى بَصري وسَمعي بِملثومٍ جَلا حَبباً ودرّا فَبِالثغرِ النظيمِ تديرُ كأساً وَبِالنطقِ الرخيمِ تُديرُ أخرى شُغلتُ بِحبّها عَنها فَقلبي لِصورَتها هُيولى لَيس يَعرى أَهيمُ بِها وَلا يدري رقيبٌ وَلا أَخشى لَها صدّاً وَهَجرا وَربّتما يَخالُ الغرّ أنّي صَحوتُ وَسمتُ إِقصاراً وصبرا وَكيفَ يفيقُ مَن يُسقى بكأسٍ يكرّرها التصوّرُ مُستمرّا فَيا سرعانَ ما وطّنتُ نَفسي عَلى ما غيرهُ بالحرّ أَحرى عَصيتُ تجمّلي وَأطعتُ وجداً يُسخّرني لَها سرّاً وجهرا وَلَم أُعطِ الهوادةَ عَن هوانٍ وَلا جَزعٍ لأن حمّلتُ إِصرا وَلكنّي خَطَبتُ ظباءَ إنسٍ جَعلتُ رِضاءهنّ عليّ مَهرا أَفاطمُ هَل علمتِ مضاءَ عَزمي وَمطمحَ همّتي نخواً وَكِبرا وجودَ يديَّ وَإِقدامي وَبَأسي وَصِدقي كلّما اِستسهَلت وَعرا وَإنّي لا أسامُ الدهرَ ضيماً وَلا أَعصي لِباغي العرفِ أَمرا تَلينُ لِمَن يُسالِمُني قَناتي وَتصلبُ إِن يرم ذو الغمزِ هصرا وَإنّي لا أعدّ الوفرَ ذخراً وَلكنّي أعدّ الذكرَ ذُخرا وَما كلُّ الخلالِ تُذاع بأواً وَما كلّ المذاعِ يصحّ سبرا وَفي التجريبِ ما ينفي اِرتِياباً وَيصدقُ سنّ بكرٍ عنه فرّا | 29 | love |
3,608 | رحلت وقلبي عند قاعتك التي غدت في رياض الحسن لي زهرة الدنيا درى أنه عندي يموت صبابةً فأضحى بدارٍ لا يزال بها يحيى | 2 | sad |
7,582 | لي من أبي عبد الإلهِ امرؤٌ أحكمتِ الآدابُ ألفاظَهُ فللمُصافي منه ما سَرَّهُ وللمداجي منه ما غاظَه مُوقِظُ طَرْف الرأي في حيث لا يَسطيعُ أهلُ الرأي إِيقاظَه تُلاحظُ الحكمةَ مجموعةً فيه إذا لاحظتَ ألفاظه | 4 | joy |
7,260 | يا أهيل الحمى وعرب الفريق علّ من نظرة لصب مشوق مغرم لم يزل اسير هواكم راح يبكي الاسى بدمع طليق رقق البين حاله منه حتى سامه بالهوان سوم الرقيق ود في العمر لو يراكم طريقا فتقضى وعينه في الطريق يسفح الدمع في الخدود عقيقا حبذا السفح مؤذنا بالعقيق حيث كان الشباب بالوصل غضا باسما عن رضاب غصن وريق لم يرعني من حادثات الليالي طارق ما سوى الخيال الطروق يا نزولا بالمنحنى من ضلوعي هل الى الصبر عنكم من طريق ناركم في الحشا تشب لهيبا وخفوق البروق بعض خفوقي كيف اسلو وحبكم في فؤادي ساكن في مفاصلي وعروقي فيما بيننا جرى من عهود وبما في الهوى لكم من حقوق لا تحولوا عن الوداد فإني واثق منكم بعهد وثيق أي كهف في حيكم من اتاه فاز منه بظل روض انيق اكرم الانبياء والرسل حقا من زكان فرعه باصل عريق صاحب الحوض والشفاعة والبر دة والتاج والقضيب الرشيق خير من بالحديد يسعى ومن قد طاف بالمشعر الحرام العتيق طالما قد شفى من الضر عينا وبها جاد يوم عسر وضيق واتته غزالة الحي تسعى فكساها الضياء عند الشروق طاب لي نشر مدحه فلهذا فزت منه بطيب مسك سحيق يا اجل الورى واوسع فضلا بك ارجو النجاة عند المضيق ومن الحوض في القيامة ابغي شربة بردها يزيل حريقي واجوز الصراط كي لمناها تبلغ النفس بالمجاز الحقيقي ومع المتقين اسكن داراً زخرفت في جوار خير فريق في ظلال على الارائك اسقى سلسبيلا ختامها من رحيق يا الهي بقربه منك فاصرف حر وجهي عن حر نار الحريق وتقبل فيّ الشفاعة منه حيث لم ينج من حميم صديق وعليه ازكى صلاتك ضاعف دائما في صبوحها والغبوق ما صبا خيمت بنجد وفكت عن عراها مزرات الشقيق | 28 | love |
3,280 | أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّا إِذا اِرتَجَزَت عَلى إِثرِ السُعودِ فَهِجتِ صَبابَتي وَلِكُلِّ إِلفٍ تَهيجُ الشَوقَ مَعرِفَةُ العُهودِ غَداةَ بَدَت لِعَيني عِندَ حَوضى بُدٌوَّ الشَمسِ مِن جِلبٍ نَضيدِ تُريكَ وَذا غَدائِرَ وارِداتٍ يُصِبنَ عَثاعِثَ الحَجَباتِ سودِ مُقَلَّدَ حُرَّةٍ أَدماءَ تَرمي بِحِدَّتِها بِفَاتِرَة صَيودِ أَقولُ لِصُحبَتي وَهُمُ بِأَرضٍ هِجانِ التُربِ طَيِّبَةِ الصَعيدِ عَشِيَّةَ أَعرَضَتَ أَدماءُ بِكرٌ بِناظِرَة مُكَحَّلَةٍ وَجيدِ أَصِدّوا لا تَروعوا شِبهَ مَيٍّ صُدورَ العيسِ شَيئاً مِن صُدودِ وَلَو عايَنتِنا لَعَلِمتِ أَنّا نَمُدُّ بِحَبلِ آنِسَةٍ شَرودِ نَرى فيها إِذا اِنتَصَبَت إِلَينا مَشابِهَ فيكِ مِن كَحَلٍ وَجيدِ وَكَائِن قَد قَطَعتُ إِلَيكِ خَرقاً يُمَيِّثُ مُنَّةَ الرَجُلِ الجَليدِ وَكَم نَفَّرتُ دونَكِ مِن صِوارٍ وَمِن خَرجاءَ مُرئِلَةٍ وَخودِ تَقاصَرُ مَرَّةً وَتَطولُ أُخرى تَسُفُّ المَروَ أَو قِطَعَ الهَبيدِ وَإِن نَظَرَت إِلى شَبَحٍ أَمَجَّت كَإِمجاجِ المُعَبَّدَةِ الشَرودِ يَشُلُّ نَجاؤُها وَتَبوعُ بَوعاً ظُهورَ أَماعِزٍ وَبُطونَ بيدِ بِأَصفَرَ كَالسِطاعِ إِذا اِصمَعَدَّت عَلى وَهَلٍ وَأَعصَلَ كَالعَمودِ كَأَنَّ عَلَيهِما قَطعاتِ بَيتٍ بِحَيثُ الرَقُّ مِن كَرَشِ الجُلودِ تَطيرُ عِفاءُها غَبَرَت عَلَيها كَجِلِّ الرَهبِ مِن خَلَقِ اللُبودِ وَيَومٍ يَترُكُ الآرامَ صَرعى يَلُذنَ بِكُلِّ هَيدَبَةٍ بَرودِ بَحَثنَ جَوانِبَ الأَرطاةِ حَتّى كَأَنَّ عُروقَها شُعَبُ الوَريدِ إِذا غَرِقَ الرَواتِكُ في الهَوافي أُرنُّ عَلى جَوانِبِها بِهيدِ رَأَيتُ الناسَ يَنتَجِعونَ غَيثاً بِسائِفَةِ البَياضِ إِلى الوَحيدِ فَقُلتُ لِصَيدَحَ اِنتَجِعي بِرَحلي وَراكِبِهِ أَبانَ بنَ الوَليدِ إِلَيهِ تَيَمُّمي وَإِلَيهِ سَيري عَلى البَرَكاتِ وَالسَفَرِ الرَشيدِ تُلاقي إِن سَبَقَتِ بِهِ المَنايا تِلادَ أَغَرَّ مِتلافٍ مُفيدِ كَنَصلِ السَيفِ أَخلَصَهُ صِقالٌ وَلَم يَعلَق بِهِ طَبَعُ الحَديدِ كَريمِ الوالِدَينِ وَتَستَغيثي بِأَروَعَ لا أَصَمَّ وَلا صَلودِ | 29 | sad |
4,870 | أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُ أَجَل وَاِستَخَفَّتك الرُسومُ البَوائِدُ تَذَكَّرتَ مَن تَهوى فَأَبكاكَ ذِكرُهُ فَلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ تَحِنُّ وَيَأبى أَن يُساعِدَكَ الهَوى وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن هَوىً لا يُساعِدُ أَلا طالَما أَنهَبتَ دَمعَكَ طائِعاً وَجارَت عَلَيكَ الآنِساتُ النَواهِدُ تُذَكِّرُنا أَبصارُها مُقَلَ المَها وَأَعناقَها أُدمُ الظِباءِ العَواقِدُ أَلا رُبَّما غَرَّتكَ عِندَ خِطابِها وَجادَت عَلَيكَ الآنِساتُ الخَرائِدُ تَساقَطُ مِنهُنَّ الأَحاديثُ غَضَّةً تَساقُطَ دُرٍّ أَسلَمَتهُ المَعاقِدُ إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَجاذَبَت بِنا اللَيلَ خوصٌ كَالقِسِيِّ شَوارِدُ يَمانِيَّةٌ يَنأى القَريبُ مَحَلَّةً بِهِنَّ وَيَدنو الشاحِطُ المُتَباعِدُ تَجَلّى السُرى عَنها وَلِلعيسِ أَعيُنٌ سَوامٍ وَأَعناقٌ إِلَيكَ قَواصِدُ إِلى مَلِكٍ تَندى إِذا يَبِسَ الثَرى بِنائِل كَفَّيهِ الأَكُفُّ الجَوامِدُ لَهُ فَوقَ مَجدِ الناسِ مَجدانِ مِنهُما طَريفٌ وَعادِيُّ الجَراثيمِ تالِدُ وَأَحواضُ عِزٍّ حَومَةُ المَوتِ دونَها وَأَحواضُ عُرفٍ لَيسَ عَنهُنَّ ذائِدُ أَيادي بَني العَبّاسِ بيضٌ سَوابِغٌ عَلى كُلِّ قَومٍ بادِياتٌ عَوائِدُ هُمُ يَعدِلونَ السَمكَ مِن قُبَّةِ الهُدى كَما تَعدِلُ البَيتَ الحَرامَ القَواعِدُ سَواعِدُ عِزِّ المُسلِمينَ وَإِنَّما تَنوءُ بِصَولاتِ الأَكُفِّ السَواعِدُ يَزينُ بَني ساقي الحَجيج خَليفَةٌ عَلى وَجهِهِ نورٌ مِنَ الحَقِّ شاهِدُ يَكونُ غِراراً نَومُهُ مِن حِذارِهِ عَلى قُبَّةِ الإِسلامِ وَالخَلقِ شاهِدُ كَأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً لِرَأفَتِهِ بِالناسِ لِلناسِ والِدُ عَلى أَنَّهُ مَن خالَفَ الحَقَّ مِنهُمُ سَقَتهُ بِهِ المَوت الحُتوفُ القَواصِدُ | 20 | love |
8,307 | ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب وَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي غَنيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب هُنا بَعيدٌ في الحَقيقَةِ عِندَنا في رَوضِهِ هُوَ ذَلِكَ الغُصنُ الرَطيب وَنَحا سَبيلاً لِلوِدادِ وَما دَرى أَنَّ الفُؤادَ يُعِدُّهُ أَسنى حَبيب فَلا شَكَرنَ هَناءَهُ وَوَلاءَهُ ما اِهتَزَّ غُصنٌ أَو تَغَنّى عَندَليب وَأَخَصَّهُ بِتَحِيَّةٍ يَطوىي لَها ريحُ الصِبا مِن نَشرِهِ مِسكاً وَطيب وَأُسائِلِ المَولى الكَريمُ تَضَرُّعاً بِبَقائِهِ فَهوَ السَميعُ المُستَجيب | 7 | joy |
3,729 | برّزتُ في سحرِ البيا نِ وشابَ فيه مفرقي وقضيتُ عمري في البلا غةِ سابقاً لم ألحقِ وخدمتَ ديوانَ المعا رفِ مخلصاً بتشوقِ والآن أذن للرحي لِ مؤذنٌ لم يشفقِ عشرون يوماً قد بَقي نَ وبَعدها لا نلتقي فتبلّغي يا نفسُ بال مفروضِ للمسترزقِ فات الكثيرُ من الحيا ة وقلّ منها ما بقي | 7 | sad |
1,675 | أنا مذ بنت يا أبا العباس في رجاء من اللقاء وياس ودموع للبين تهمي ولكن نشفتها حرارة الأنفاس كيف حال أمرىء تَشُطُّ تِلمِسَا نَ عليه وقد أقام بفاس لم يكن ما لقيته مذ تناءيت من الوجد جارياً بقياس لا وريم يصون خداً بصدغ فيصون الورد الجني بآس وجفون تعلمت صنعة السحر فضلت بها حلوم الناس ما مقامي وقد فقدتك إلا كمقام الذراع في المقياس | 7 | sad |
8,218 | كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَة دونَ المُلوكِ لِسَيفِ الدَولَةِ البَطَلِ رَآهُ أَكرَمَهُم في الخَيرِ إِن ذُكِروا وَصفاً وَأَفضَلُهُم في القَولِ وَالعَمَلِ فَهَزَّهُ وَظبا الأَسيافِ مغمدَةٌ وَاِستَلَّهُ غَيرَ مَنسوبٍ إِلى الفَلَلِ حَتّى غَدا الدينُ مِن بَعدِ العَبوسِ بِهِ جِذلانَ يَرفُلُ مِن نُعماهُ في حُلَلِ فَلَو تَكَلَّمَ في حالٍ وَقيلَ لِهُ مَن خَيرُ هذا الوَرى لَم يُسَمِّ غَير عَلى | 5 | joy |
6,644 | يا أهيفاً جاء يسبي بحسنهِ كل صبّ أدنُ وحلّ بقلبي سلبت عقلي ولبي بالبعد يا رُوحَ روحي حويت بالثغر ظلما يحميه لحظك ظلما من لي ببدرٍ مسمى قد قلت للنفس لمّا إن صدَّ يا روحُ روحي | 6 | love |
7,605 | كأنَّما المَوْزُ الّذي قَدْ بَدا لِلْعينِ في أوراقِهِ النُّضْرِ مَخازنٌ مِنْ ذَهَبٍ أصْفَرٍ لُفِفْنَ في أرْدِيةٍ خُضْرِ | 2 | joy |
7,987 | رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى وَعَلى النَزاهَةِ وَالضَميرِ الطاهِرِ فَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ وَدَرَجتَ بَينَ مَحامِدٍ وَمَفاخِرِ وَسَمَوتَ يا سامي إِلى أَوجِ العُلا وَبَرَعتَ قَومَكَ بِالذَكاءِ النادِرِ رَبّى أَبوكَ عُقولَنا وَنُفوسَنا فَاِهنَأ بِوالِدِكَ الأَمينِ وَفاخِرِ وَاِهنَأ بِما أوتيتَهُ مِن نِعمَةٍ في عَهدِ مَولانا الأَميرِ الزاهِرِ يا مالِئَ الكُرسِيِّ مِنهُ مَهابَةً وَكِفايَةً يا مِلءَ عَينِ الناظِرِ إِنَّ الَّتي قُلِّدتَها في حاجَةٍ لِعَزيمَةٍ تَمضي وَرَأيٍ باتِرِ فَأَفِض ضِياءَكَ في النَظارَةِ كُلِّها وَاِقبِض عَلى الأَعمالِ قَبضَ القادِرِ وَاِخدُم بِلادَكَ بِالَّذي أوتيتَهُ مِن فِطنَةٍ وَأَقِل عِثارَ العاثِرِ هَنَّأتُ مِصرَ وَنيلَها وَرِجالَها لَمّا رَأَيتُكَ في ثِيابِ الآمِرِ وَرَأَيتُ في الديوانِ قَدرَكَ عالِياً وَالناسُ تَهتِفُ بِالثَناءِ العاطِرِ ما بَينَ مُعتَرِفٍ بِفَضلِكَ مُعلِنٍ أَو ضارِعٍ لَكَ بِالدُعاءِ وَشاكِرِ أَمُهَندِسَ النيلِ السَعيدِ تَحِيَّةً مِن مِصرَ تَحدوها تَحِيَّةُ شاعِرِ يَدعو إِلَهَكَ أَن يُكَثِّرَ بَينَنا أَمثالَ سامي في الزَمانِ الحاضِرِ | 14 | joy |
836 | ما لي أُوَدِّعُ كلَّ يومٍ صباحاً إذ لا تلاقيَ بعدَ طول فراقِ وأُصارمُ الأَحباب لا عن جفوةٍ منِّي ولا متعرِّضاً لشقاق فارقتُهُم ومدامعي منهلَّةٌ وجوانحي للبين في إحراق وتركتهم ورجعت عنهم صابراً حنى كأنِّي لستُ بالمشتاق أغمَدْتُهم في بطن منخفض الثرى بيضاً كأمثال السُّيوف رقاق ولقد سئمتُ العيش بعد وفاتهم وقطَعت من طمعي بهم أعلاقي أنَّى تطيب لي الحياة ولا أرى صحبي لديَّ وأُسرتي ورفاقي وأرى أحبَّائي يساقطها الرَّدى من بيننا كتساقط الأَوراق فارقتُ أذكى العالمين قريحةً وأجلّها فضلاً على الإِطلاق وفَقَدْتُ مستند الرجال إذا روت عنه الثقات مكارم الأَخلاق قد كانَ منتجعي وشرعة منهلي ومناط فخري وارتياد نياقي كانت له الأَيدي يطوِّقني بها منناً هي الأَطواق في الأَعناق ولقد أقولُ له وقد شيَّعته يوم الرَّحيل بمدمعٍ مهراق أين الذهاب وعمَّ تؤخذ بعده غرر الكلام وحكمةُ الإِشراق قد طبتَ حيًّا في الرِّجال وميِّتاً يا أطيب الأَفراع والأَعراق فسقاك صوب المزن كلّ عشيَّة متتابع الإِرعاد والإِبراق أفنَيت في هذا المصاب تصبُّري حزناً وما أنا إذ مضيت بباق لا بدَّ من شربي كؤوس منيَّة طافت عليك بها أكفُّ السَّاقي رزءٌ أصيبَ به العراق فأرِّخوا رُزِءَ العراقُ بموتِ عبد الباقي | 19 | sad |
5,885 | تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِ أفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِ قدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ فيا ويلَ عبدِ العبدِ ذُلٌّ على ذُلِّ فَتاةٌ يَغارُ العِقدُ من حُسنِ جيدها وتَضحَكُ عُجباً مُقلتاها على الكُحلِ بَكَيتُ وقد أرْختْ سُدولَ قِناعِها فقالَتْ جَرَتْ هذي السَحابةُ بالوَبلِ مُهفهَفةُ الأعطاف تَخطِرُ كالقَنا بمُعتدلٍ لا شَيءَ فيهِ من العَدْلِ تَكادُ لهَضْمِ الكَشْحِ تجعلُ عِقدَها نِطاقاً كما يُستبدَلُ المِثْلُ بالمِثلِ أسالَتْ على وَردِ الخُدودِ ذُؤابةً لخَوْفِ ذُبولٍ قد تلَّقتْهُ بالظِلِّ وخَطَّتْ لخَوفِ العَينِ بالوَشم رُقْيةً على مِعصَمَيها كالفِرِندِ على النَصْلِ تَبدَّتْ وما أعمامُها من قَضاعةٍ تُعَدُّ ولا أخوَالُها من بني ذُهلِ وما رَفَضتْ منهم سِوَى الجود والوَفا ولا حَفِظتْ منهم سِوَى النَّهبِ والقتلِ يلومونَني أن أحملَ الذُلَّ في الهَوَى كأنهُمُ لم ينظُروا عاشِقاً قَبْلي إذا لُمتَ من لا تَكسِرُ القَيدَ رِجلُهُ فإنك أولى بالمَلامةِ والعَذلِ إلى الله أشكو جَوْرَ فاتنتي التي لئِنْ رَضِيَتْ قلبي فقد زِدْتُها عقلي واشكرُ مَولانا الكريمَ الذي بهِ غَدَت مُهجتي عن كلِّ ذلكَ في شُغلِ إمامٌ من الأفرادِ قُطبُ زَمانِهِ ومالكُ رِقِّ العلمِ في العَقلِ والنَقلِ عليهِ من الهادي الذي هُوَ عبدُهُ سَلامٌ عِدادَ القَطرِ أو عَدَدَ الرَّملِ هو العالمُ العلاّمةُ العاملُ الذي لدى رَبِّهِ قد قامَ بالفَرْضِ والنَفْلِ إذا ما رَقِي مَتْنَ المَنابرِ خاطباً تقولُ رَسولٌ جاءَ في فَتْرةِ الرُسْلِ أتاني كِتابٌ منهُ أحيا بوَفدِهِ فُؤادي كفيضِ النِّيل في البَلدِ المَحْلِ أحَبُّ إلى الأسماعِ من لحْن مَعبدٍ وأعذَبُ في الأفواهِ من عَسَلِ النَحلِ تَفضَّلَ بالمدحِ الذي هُوَ أهلُهُ فلم أستَطعْ شُكراً على ذلك الفَضلِ لئنْ لَم يصِبْ ذاك الثَّناءُ فحبَّذا تكلُّفُ مثلِ الشَّيخِ ذلكَ من أجلي لكَ اللهُ يا مَن جَلَّ ذِكراً ومِنّةً فحُقَّ لهُ التَفضيلُ في الاسمِ والفعلِ ويا من تُلبِّيهِ القوافي مغيرةً بأخفَى على الأبصارِ من مَدرَج النَمْلِ إليكَ عَرُوساً تَستحي منكَ هَيْبةً لِذَاكَ قد التَفَّتْ وسارتْ على مَهْلِ قد استُودِعَتْ قلبي الكليمَ وما دَرَتْ فكان كذاك الصَّاع في ذلك الرَحلِ أتُوقُ إلى تلكَ الديارِ وأهلِها جميعاً كما تاقَ الغَرِيبُ إلى الأهلِ وإني لأرضَى بالكِتابِ على النَّوَى إذا لم يكُنْ لي من سبيلٍ إلى الوَصلِ | 28 | love |
7,831 | إذا وضع الميزان في قبةِ العدلِ ترجَّح ميزان السماحةِ بالفصلِ وإن لم يكن بالفضل فالوزنُ خاسرٌ وإنْ كان إيثاراً بما كان مِن بذلِ فاوّلُ حقٍّ فيه حقُّ إلهه وحقُّ رسولِ الله ذي المجدِ والفضلِ ومن بعدِه حقُّ المكلِّفِ نفسه وحق فراشِ الشخصِ إنْ كان ذا أهل وحقُّ بنيه ثم حقُّ خديمه ومن بعده حقُّ القرابة بالعدلِ إلى جاره الأدنى إلى أهل دينه إلى كلِّ ذي حقٍّ ويجري على الأصلِ لهذا الذي قد قلته وزن شرعه وأما الذي للكل فاضربه في الكل فيخرج كل الكل من ضرب كله كما تخرج الأمثال من واحد المثل فإن كان ذا فضلٍ فيوصَل فضله وما ثَم من وصل وما ثَم من فصل إذا ضرب الإنسان واحدَ عينه بعينِ وجودِ الأصل لم يبدُ للمثلِ سوى نفسِه فافهم حقيقة ضربه فما ثَم إلا الحقُّ إذ أنت كالظلِّ | 11 | joy |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.