poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
8,231
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله ضمنت تأميلي نداه فرده جذلان من سفر الظنون بسؤله وأفقت حين بلغت ورد نواله عن ورد ممتنع النوال بخيله فالغيث يغبطني على إنعامه والدهر يحسدني على تاميله
4
joy
5,474
عَلِقَ القلبُ بِواع ذي استِماعٍ واتِّباعِ وتغنَّى الطائِرُ الأَب قَعُ تَغييرَ البِقاعِ مؤذنٌ عنكَ ببَينٍ فاجعَلَنهُ بوَداعِ قرِّبوا لي فأراها ذاتَ بخلٍ وامتِناعِ ثمَّ لمَّا تَركتني واحتِيالي وانقِطاعي رجعَت عن ذلكَ الرأ يِ وهمَّت بارتِجاعي وإِذا مُستَنهِضي عَنها إلى العَودَةِ داعي من عَزيماتٍ إلى مك تَسَبِ العِزِّ سِراعِ حكمَ الحبُّ بعِصيا ني عَلَيها وخِداعي ودَعتني صاحِباً هَل صاحِبٌ غيرُ مُطاعِ وصُروفٌ مِن صروفٍ حَسرَت عَنِّي قِناعي لم تَدَع من كبِدي إلا شعاعاً في شَعاعِ مثل ما استَبقى من المَو جودِ جودُ ابن سِباعِ وادَّعى ذلكَ قومٌ بجدالٍ ونِزاعِ وتكاليفَ وليسَ ال جودُ إلا في الطِّباعِ راحةٌ ديمتُها تُن جِعُني قَبلَ انتِجاعي ليسَ تَمتَدُّ إلى غَي رِ سَماحٍ ويَراعِ حملَت همَّتُه ما لم يَكن بالمُستَطاعِ بعدَ إشرافٍ عَلى أهلِ المَعالي واطِّلاعِ ومُساواتٍ وزادَت باختِراعٍ وابتِداعِ وبَعيداتُ المَعالي في بعيداتِ المَساعي ذو سَجايا كلُّ من أب صَرَها ذاتَ اتِّساعِ وتدانٍ قالَ ماذا ال خَفضُ إلا لارتِفاعِ فهو رحبُ الصَّدرِ رَح بٌ خلقُه رَحبُ الذِّراعِ
24
love
7,055
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها ترمي بِعينَي مَهاةٍ أَقصدَت بِهما قَلبي عَشِيةَ ترميني وأَرميها هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدبِرَة ريَّا العِظام بِلا عَيبٍ يُرَى فيها مِن الأَوانِسِ مِكسالٌ مُبَتّلة خَودٌ غَذَاها بلِين العَيشِ غاذيها
4
love
2,531
كم للنّواظر من دمٍ مطلولِ ومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِ ولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوى أُدْمُ الرّكائبِ فيه كلَّ ثقيلِ وقنعتُ منهمْ بالقليل ولم أكنْ أرضى قُبَيلَ فراقهمْ بقليلِ لولا دموعي يوم قامتْ ودّعتْ ما كان روضُ الحَزْنِ بالمطلولِ وأَرَتْك وجهاً لم تُنِرْ شمسُ الضّحى إلاّ به ما كان بالمملولِ وتقلّدَتْ بأساودٍ من فرعها وتبسّمتْ عن أشْنَبٍ معسولِ وَرَنتْ إليك بطرف جَوْذَرِ رملةٍ وخطتْ بحِقْفٍ في الإزار مَهيلِ إنْ كنتَ تُنكر ما جَنَتْه يدُ النّوى فالشّاهدان صبابتي ونحولِي ما ضرّ من ضنّتْ يداه بمُنْيَتِي أَن لا يَضِنّ عليَّ بالتّعليلِ فإلى متى أشكو إلى ذي قسوةٍ وإلى متى أرجو نوالَ بخيلِ قل للحُداةِ خلال عيسٍ ضُمَّرٍ بطُلىً إلى حادي الرّكائبِ مِيلِ حُطّوا إلى ملكِ الملوكِ رحالَكْم فَفِناؤه للرّكبِ خيرُ مَقيلِ حيث الثّرى لاقى الجباه وأرضُه للقومِ موسَعَةٌ من التّقبيلِ وكأنّما قمرُ الدّياجي وجهُه ورُواء لونِ الصّارمِ المصقولِ للَّهِ دَرُّك في مقامٍ لم تزلْ عَجِلاً تلفّ رعيلَه برعيلِ والخيلُ جائلةٌ على قِممٍ هَوَتْ ومناكبٍ فارقن كلّ قليلِ وكأنّهنّ يخُضن ماءَ ترائبٍ لمجدّلين يخُضن ماءَ وُحولِ قد جرّبوك غداةَ جنّتْ فتنةٌ رَمَتِ العقول من الورى بخبولِ فكأنّ مُضرمَها مضرّمُ عَرْفَجٍ في الدَّوِّ حان حصادُه بقبيلِ وكأنّها عشواءُ في غبشِ الدّجى تطوي الفَلا خَبْطاً بغير دليلِ فعدلتها بالرّأي حتّى نكّبَتْ عنّا بغير قنىً وغيرِ نُصولِ وَركبتَ منها وهي شامسةُ القَرا عمّا قليلٍ ظهرَ أيِّ ذَلولِ ولو اِنّها عاصَتْك حكّمتَ القَنا فيها وحدَّ الباترِ المسلولِ وملأتَ قطرَ الأرضِ وهي عريضةٌ بصوارمٍ وذوابلٍ وخيولِ وبكلّ مُستَلَبِ المَلامِ كأنّما شهد الكتيبة طالباً بذُحولِ عُريانَ إِلّا من لباسِ بسالةٍ ظمآنَ إلّا من دمٍ لقتيلِ وَأَنا الّذي أهوى هواك وأبتغي أبداً رضاك وإنّه مأمولي ومتى تبدّل جانباً عن جانبٍ قومٌ فإنّك آمنٌ تبديلي وإذا صححتَ فإنّ قلبي مُقسِمٌ أنْ لا يبالي في الورى بعليلِ وذرِ اِنتقادي بالشُّناةِ فلم تُنِرْ شمسُ الظّهيرة للعيون الحُولِ وليسلني عَن فوت ما نال الورى إنْ لم أقمْ فيه مقامَ ذليلِ خدُّها كما اِبتسم النّهار لمُدجنٍ أعيا عليه قصدُ كلّ سبيلِ وكأنّها للمبصريها جَذوَةٌ ولناشقيها فَغْمةٌ لشَمولِ وكأنّما هي عزّةً لا تُبْتَغى عرِّيسةٌ للأُسْدِ ذاتُ شبولٍ وكأنّها روضُ الفلا عبثتْ به أيدي شمالٍ سُحْرةً وقَبولِ صِينتْ عن المعنى المعاد وقولُها ما كان في زمنٍ مضى بمقولِ وإذا النّضارةُ في الغصون تغيّرتْ كانت نضارتُها بغير ذبولِ فاِسعَدْ بهذا العيد واِبقَ لمثله في منزلٍ من نعمةٍ مأهولِ ولقد نَضَوْتَ الصّومَ عنك ولم تَعُجْ فيه بجانبِ هفوةٍ وزليلِ وكففتَ عن كلّ الحرامِ وإنّما صاموا عن المشروب والمأكولِ وإذا بقيتَ فما نبالِي مِن جرتْ منّا عليه ردىً دموعُ ثَكولِ
41
sad
1,545
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ لِتَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ خَفَاجَةٍ نِسْوَةٌ بماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحَدِّرِ سَمِعْنَ بِهَيْجا أزهَقَتْ فَذَكَرْنَهُ ولا يَبْعَثُ الأَحْزانَ مِثْلُ التّذَكُّرِ كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَسِرْ بِنَجْدٍ ولَمْ يَطْلُعْ مَعَ المُتَغَوِّرِ ولَمْ يَرِدِ الماءَ السِّدامَ إذا بَدا سَنا الصُّبْح في بادِي الجَواشي مُوَّرِ ولَمْ يَغْلِبِ الخَصْمَ الضِّجاجَ ويَمْلأ الجِفانَ سَدِيفاً يَوْمَ نَكْباءَ صَرْصَرِ ولَمْ يَعْلُ بالجُرْدِ الجِيادِ يَقُودُها بسُرَّةَ بَيْنَ الأَشْمَساتِ فأَيْصُرِ وصَحْراءَ مَوْماةٍ يَحارُ بها القَطا قَطَعْتَ عَلى هَوْلِ الجِنانِ بِمِنْسَرِ يَقُودُونَ قُبّاً كالسَّراحِينِ لاحَها سُراهُمْ وسَيْرُ الرّاكِبِ المُتَهَجِّرِ فَلَمَّا بَدَتْ أَرْضُ العَدُوِّ سَقَيْتَها مُجاجَ بَقِيّاتِ المَزادِ المُقَيَّرِ ولَمّا أَهابُوا بالنِّهابِ حَوَيْتَها بخاظِي البَضِيعِ كَرُّهُ غَيْرُ أَعْسَرِ مُمَرٍّ كَكَرِّ الأنْدَرِيّ مُثابِرٍ إذا ما وَنَيْنَ مُهَلِبِ الشَدِّ مُحْضِرِ فألْوَتْ بأعْناقٍ طِوالٍ وَراعَها صَلاصِلُ بِيضٍ سابغٍ وسَنَوَّرِ أَلَمْ تَرَ أنَّ العَبْدَ يَقْتُلُ رَبَّهُ فَيَظْهَرُ جَدُّ العبدِ مِنْ غَيْرِ مَظْهَرِ قَتَلْتُمْ فَتىً لا يُسْقِطُ الرَّوْعُ رُمْحَهُ إذا الخَيْلُ جالَتْ في قناً مُتَكَسِّرِ فَيا تَوْبَ للهَيْجا ويا تَوْبَ للنَّدى ويا تَوْبَ لِلْمُسْتَنْبحِ المُتَنَوِّرِ أَلا رُبَّ مَكْرُوبٍ أَجَبْتَ ونائِلٍ بَذَلْتَ ومَعْرُوفٍ لَدَيْكَ ومُنْكَرِ فأحْرَزْتَ مِنْهُ ما أَرَدْتَ بقُدْرَةٍ وسَطْوَةِ جبّارٍ وإقدامِ قَسْوَرِ
19
sad
1,713
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي دَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ إِن كانَ سَفكُ دَمي أَقصى مُرادِكُمُ فَلا عَدَت نَظرَةٌ مِنكُم بِسَفكِ دَمي وَاللَه لَو عَلِمَت روحي بِمَن عَلِقَت قامَت عَلى رَأسِها فَضلاً عَنِ القَدَمِ يا لائِمي لا تَلُمني في هَواهُ فَلَو عايَنتَ مِنهُ الَّذي عايَنتُ لَم تَلُمِ يَطوفُ بِالبَيتِ قَومٌ لا بِجارِحَةٍ بِاللَهِ طافوا فَأَغناهُم عَنِ الحَرَمِ ضحى الحَبيبُ بِنَفسٍ يَومَ عيدِهِمُ وَالناسُ ضَحّوا بِمِثلِ الشاءِ وَالنِعَمِ لِلناسِ حَجٌّ وَلي حَجٌّ إلى سَكَني تُهدي الأَضاحي وَأُهدي مُهجَتي وَدَمي
8
sad
2,028
لا تحسبوا أن حبيبي بكى لي رحمة يا بعد ما تحسبون لم يبك لي من رقةٍ إنما أراد أن يسقى سيفوَ الجفون
2
sad
7,991
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّ لَكَ العَرشُ الجَديدُ وَما يَظِلُّ تَسَنَّمَ عَرشَ إِسماعيلَ رَحباً فَأَنتَ لِصَولَجانِ المُلكِ أَهلُ وَحَصِّنهُ بِإِحسانٍ وَعَدلٍ فَحِصنُ المُلكِ إِحسانٌ وَعَدلُ وَجَدِّد سيرَةَ العُمَرَينِ فينا فَإِنَّكَ بَينَنا لِلَّهِ ظِلُّ لَقَد عَزَّ السَريرُ وَتاهَ لَمّا تَبَوَّأَهُ المَليكُ المُستَقِلُّ وَهَشَّ التاجُ حينَ عَلا جَبيناً عَلَيهِ مَهابَةٌ وَعَلَيهِ نُبلُ تَمَنّى لَو يَقِرُّ عَلى أَبِيٍّ تَذِلُّ لَهُ الخُطوبُ وَلا يَذِلُّ وَقَد نالَ المَرامَ وَطابَ نَفساً فَها هُوَ ذا بِلابِسِهِ يُدِلُّ وَما كُنتَ الغَريبَ عَنِ المَعالي وَلا التاجُ الَّذي بِكَ باتَ يَعلو وَإِنَّكَ مُنذُ كُنتَ وَلا أُغالي حُسامٌ لِلأَريكَةِ لا يُفَلُّ فَكَم نَهنَهتَ مِن غَربِ العَوادي وَكَم لَكَ في رُبوعِ النيلِ فَضلُ وَما مِن مَجمَعٍ لِلخَيرِ إِلّا وَمِن كَفَّيكَ سَحَّ عَلَيهِ وَبلُ فَقَد عَرَفَ الفَقيرُ نَداكَ قِدماً وَقَد عَرَفَ الكَبيرُ عُلاكَ قَبلُ لَكَ العَرشانِ هَذا عَرشُ مِصرٍ وَهَذا في القُلوبِ لَهُ مَحَلُّ فَأَلِّف ذاتَ بَينِهِما بِرَأيٍ وَعَزمٍ لا يَكِلُّ وَلا يَمَلُّ فَعَرشٌ لا تَحُفُّ بِهِ قُلوبٌ تَحُفُّ بِهِ الخُطوبُ وَيَضمَحِلُّ أَبا الفَلّاحِ كَم لَكَ مِن أَيادٍ عَلى ما فيكَ مِن كَرَمٍ تَدُلُّ وَآلاءٍ وَإِن أَطنَبتُ فيها وَفي أَوصافِها فَأَنا المُقِلُّ عُنيتَ بِحالَةَ الفَلّاحِ حَتّى تَهَيَّبَ أَن يَزورَ الأَرضَ مَحلُ وَكَيفَ يَزورُ أَرضاً سِرتَ فيها وَأَنتَ الغَيثُ لَم يُمسِكهُ بُخلُ وَكَم أَحيَيتَ مِن أَرضٍ مَواتٍ فَأَضحَت تُستَرادُ وَتُستَغَلُّ وَأَخصَبَ أَهلُها مِن بَعدِ جَدبٍ وَفاضَ عَلَيهِمُ رَغَدٌ وَنَفلُ وَكَم أَسعَفتَ في مِصرٍ جَريحاً عَلَيهِ المَوتُ مِن كَثَبٍ يُطِلُّ وَكُنتَ لِكُلِّ مِسكينٍ وِقاءً وَأَهلاً حينَ لَم تَنفَعهُ أَهلُ وَكُنتَ فَتىً بِعَهدِ أَبيكَ نَدباً لَهُ رَأيٌ يُسَدِّدُهُ وَفِعلُ لِكُلِّ عَظيمَةٍ تُدعى فَتُبلي بَلاءَ مُجَرِّبٍ يَحدوهُ عَقلُ تَوَلَّيتَ الأُمورَ فَتىً وَكَهلاً فَلَم يَبلُغ مَداكَ فَتىً وَكَهلُ وَجَرَّبتَ الحَوادِثَ مِن قَديمٍ وَمِثلُكَ مَن يُجَرِّبُها وَيَبلو وَكُنتَ لِمَجلِسِ الشورى حَياةً وَنِبراساً إِذا ما القَومُ ضَلّوا فَلَم يُلمِم بِساحَتِهِ جَحودٌ وَلَم يَجلِس بِهِ عُضوٌ أَشَلُّ وَما غادَرتَهُ حَتّى أَفاقوا وَمِن أَمراضِ عَيشِهِمُ أَبَلّوا فَعِش لِلنيلِ سُلطاناً أَبِيّاً لَهُ في مُلكِهِ عَقدٌ وَحَلُّ وَوالِ القَومُ إِنَّهُمُ كِرامٌ مَيامينُ النَقيبَةِ أَينَ حَلّوا لَهُم مُلكٌ عَلى التاميزِ أَضحَت ذُراهُ عَلى المَعالي تَستَهِلُّ وَلَيسَ كَقَومِهِم في الغَربِ قَومٌ مِنَ الأَخلاقِ قَد نَهِلوا وَعَلّوا فَإِن صادَقتَهُم صَدَقوكَ وُدّاً وَلَيسَ لَهُم إِذا فَتَّشتَ مِثلُ وَإِن شاوَرتَهُم وَالأَمرُ جِدُّ ظَفِرتَ لَهُم بِرَأيٍ لا يَزِلُّ وَإِن نادَيتَهُم لَبّاكَ مِنهُم أَساطيلٌ وَأَسيافٌ تُسَلُّ فَمادِدهُم حِبالَ الوُدِّ وَاِنهَض بِنا فَقِيادُنا لِلخَيرِ سَهلُ وَخَفِّف مِن مُصابِ الشَرقِ فينا فَنَحنُ عَلى رِجالِ الغَربِ ثِقلُ إِذا نَزَلَت هُناكَ بِهِم خُطوبٌ أَلَمَّ بِنا هُنا قَلَقٌ وَشُغلُ حَيارى لا يَقِرُّ لَنا قَرارٌ تُنازِلُنا الخُطوبُ وَنَحنُ عُزلُ فَأَهلاً بِالدَليلِ إِلى المَعالي أَلا سِر يا حُسَينُ وَنَحنُ نَتلو وَأَسعِدنا بِعَهدِكَ خَيرَ عَهدٍ بِهِ أَيّامُنا تَصفو وَتَحلو فَأَمرُكَ طاعَةٌ وَرِضاكَ غُنمٌ وَسَيفُكَ قاطِعٌ وَنَداكَ جَزلُ
45
joy
7,089
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ وَقُدودٌ كَأَنَّهُنَّ غُصونٌ وَخُدودٌ كَأَنَّها التُفّاحُ أَنتَ في الأَربَعينَ مِثلَكَ في العِش رينَ قُل لي مَتى يَكونُ الفَلاحُ
3
love
353
أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا فَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى أَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَى وَأَمْكَنَهُ الرِّعْيُ حَتَّى رَعَى أَتَاكَ فَأَغْشَيْتَهُ مَنْزِلاً رَحِيباً وَأَرْعَيْتَهُ مِسْمَعَاً فَأَبْدَعَ مَا شَاءَ فِي فِرْيَةٍ تَأَنَّقَ فِي صُنْعِها وَادَّعَى صَنَاعُ اللِّسَانِ خَلُوبُ الْبَيَا نِ يَخْلُقُ مِنْ ضِحْكِهِ أَدْمُعَا حَرِيصٌ عَلَى الشَّرِّ لا يَنْثَنِي عَنِ القَصْدِ مَا لَمْ يَجِدْ مَنْزَعا يَسِيرُ مَعَ الرِّفْقِ حَتَّى إِذَا تَمَكَّنَ مِنْ فُرْصَةٍ أَوْضَعَا وَمَا كَانَ لَوْلا خِلاجُ الظُّنُونِ لِيَرْغَبَ فِي الْقَوْلِ أَوْ يَطْمَعَا وَلا وَحِفَاظِكَ وَهْوَ الْيَمِي نُ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِكُمْ إِصْبَعَا وَلَكِنَّهَا نَزَغَاتُ الْوُشَاةِ أَصَابَتْ هَوىً فَلَوَتْ أَخْدَعَا وَلَيْسَ مَلامِي عَلَى مَنْ وَشَى وَلَكِنْ مَلامِي عَلَى مَنْ وَعَى أَيَجْمُلُ بِالْعَهْدِ أَنْ يُسْتَبَاحَ لِوَاشٍ وَلِلْوُدِّ أَنْ يُقْطَعَا فَشَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي الْوِدَا دِ خِلٌّ أَضَاعَ وَخِلٌّ رَعَى وَمَنْ أَشْرَكَ النَّاسَ فِي أَمْرِهِ دَعَتْهُ الضَّرُورَةُ أَنْ يُخْدَعَا فَخُذْهَا إِلَيْكَ عِتَابِيَّةً تَرُدُّ عَصِيَّ الْمُنَى طَيِّعَا وَلَوْلا مَكَانُكَ مِنْ مُهْجَتِي لَمَا قُلْتُ لاِبْنِ عِثَارٍ لَعَا
16
sad
5,106
قَد خِفتُ أَلّا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وَأَن أَموتَ بِهَذا الشَوقِ وَالكَمَدِ المَوتُ يا مالِكي خَيرٌ وَأَروَحُ لي مِن أَن أَعيشَ حَليفَ الهَمِّ وَالسُهُدِ يا عَلوَ يا زينَةَ الدُنيا وَبَهجَتِها أَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي ما ضَرَّ قَوماً إِذا أَوطَأتِ أَرضَهُمُ أَلّا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ
4
love
2,036
كم جرح القلب منه جفنٌ كالسيفِ في صحةِ القياسِ وطب آس العذار جرحي فصح أن الطبيب آسى
2
sad
1,776
قَد فارَقَ اليَومَ آلِ الموصِلِيِّ فَتىً كَالغُصنِ أَصبَحَ تَحتَ التُربِ يَنغَرِسُ فَعزَّ عَنهُ أَباً ذابَتْ حُشاشَتُهُ حُزناً وَأَدمُعُهُ كَالسُحبِ تَنحَبسُ وَقَلْ لإِلياسَ في عامٍ نُؤرِّخُهُ أًطلَقَتُ أَمطارَ دَمعٍ لَيسَ تَنبَجِسُ
3
sad
2,051
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي وأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسي وكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندما أراهُ فَما في ذلكَ البأسِ من باسِ كأنِّي وحيدٌ في قِفارِ تَنوفَةٍ وإن كنتُ أُمسي في زحامٍ من الناسِ فيا ليتَ لي ما كانَ غَيري بمِثله يُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي فلِم أنا في وَهدٍ من الأرضِ هابطٍ وبالقُربِ مني للعُلى جَبلٌ راسِ يَلوحُ عَليه جَعفرُ بنُ مُيسَّرٍ فَيَرفعُ مني إن رَفعتُ له راسِي ويُطمعُني في عادَةٍ أستَعيدها ولا وَجهَ مَع تيكَ العَوائد للناسِي أرَى ذلَّةَ الشكوى قد اشتغلت بها فَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي فَواعَجبي مِنها هي الياس وهيَ لو تعودُ مَريضاً أذهبَت عنه بالياسِ
9
sad
1,571
أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِندي لأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّي تَخَرَّمَ أُسْرتي فَبَقيْتُ فَرْداً أُبَارِزُ نَائِبَاتِ الدَّهْرِ وَحْدِي وكَرَّ على ذَوِي ودِّي فأورَى بفقدِهِمُ من الأَحْزَانِ زَنْدِي فما خُلِقَتْ لِدَمْعٍ غَيرُ عَيني ولا مَجْرًى لِدَمعٍ غَيرُ خَدِّي لَوَ انَّ الدهرَ حينَ أبادَ رَهْطي وقعقعَ من مَبَانِي العزِّ عُمْدي وأفنَى الغُرَّ من سَرَوَاتِ قَومي وثَنَّى بعد ذَاكَ بأهلِ وِدِّي تدارَكني فأوفَدني عليهِمْ لأَحْسَنَ حيثُ سَاءَ وكان سَعْدِي إذَا استعْظمتُ فَقْدَ أَخٍ كَرِيمٍ رَمَاني من أَخٍ ثَانٍ بِفَقْدِ فَمَنْ لي أَنْ أَموتَ أمَامَ خِلٍّ تُعَزِّيهِ الأنامُ عَلَيَّ بَعْدي وكنتُ لا ألوذُ بمُستَغَاثٍ وإن ثَلَمَتْ يدُ الأَيَّامِ حَدِّي أَليجُ من الحِمامِ على حَميمي وجدتُ فكدتُ أرْحَمُ منه ضِدِّي فَمَنْ شَمَخَ الإِبَاءُ به وألغَى مَقَالَ الناسِ هل مُعْدٍ فيُعدي فَهَا أَنَذَا على أيامِ دَهْري قد استعديتُ لو أَلفيتُ مُعْدي ومِمَّا غَادرَ الأجفانَ سَكْرَى بأدمعِهِنَّ كالقَرْحِ المُمَدِّ وأورَدَني حِيَاضَ الهمِّ حتَّى صدرتُ وهَمُّ أهلِ الأرضِ عِندي مَصائبُ هَانَ عند الناسِ فيها عظيمُ الرُزءِ من مالٍ ووُلْدِ أناختْ بَرْكَها ببَنِي عَلِيٍّ نُزُولَ أخِي قِرىً فيهِمْ ورِفْدِ قَرَوْهُنَّ النفوسَ وليس شيءٌ أَعزَّ من النفوسِ قِرىً لوَفْدِ فأضْحَوا بعد جَمْعِهِمُ فُرَادَى كما نَثَرَتْ يدٌ خَرَزَاتِ عِقْدِ فيا لِلّهِ ما رَمَتِ الليالي بهِ الساداتُ من سَلَفَيْ مَعَدِّ تخوَّنَ جَمْعَهُمْ مَيتٌ فَمَيْتٌ يُسَارُ بِهِ إلى لَحْدٍ فَلَحْدِ يُعيدُ مَسَاءَ يومِهِمُ عليهِمْ جَوَى ثَكْلٍ له الإصباحُ يُبْدِي سَقَى الأجداثَ شَرقيَّ المُصَلَّى وإن رُفِعَتْ إلى جنَّاتِ خُلْدِ حَياً متَهزِّمُ الأَطْبَاءِ إنْ لم يكنْ دَمْعِي على الأجْداثِ يُجْدِي وجَرَّ بِها نسيمُ الريحِ ذَيْلاً يَمُرُّ بهِ على بَانٍ ورَنْدِ فكمْ حَمَلَتْ إلى ساحاتِها مِنْ قَناً خَطِّيَةٍ وسُيُوفِ هِنْدِ كُهُولٌ كالرِّمَاحِ اللُّدْنِ شِيْبٌ وأَغلمةٌ كَبِيْضِ الهِنْدِ مُرْدِ وكلُّ كَرِيمَةِ الأَبَوَيْنِ ليستْ كهندٍ في النِّسَاءِ ولا كَدَعْدِ عفيفةُ ما يُكِنُّ الخِدْرُ ملء الْ مُلاَءَةِ مِن صَلاَحةِ بَلْهَ زُهْدِ ولا مِثْلُ التي بالأَمْسِ أودتْ طَهَارَةَ مَوْلِدٍ وسُمُوَّ جَدِّ قضَتْ نَحْباً على آثَارِ أُخْرَى تَوَافِيَ سَاعِيَيْن مَعاً لِوَعْدِ هُمَا لأَبٍ إذَا اعْتُزِيَا وأُمٍّ رُجُوعَ القِدَّتَينِ معاً لِجِلْدِ فيا لكريمتَي حَسَبٍ ودِيْنٍ ويا لعَقِيلَتي شَرَفٍ ومَجْدِ كلا رُزْأَيْهِمَا نَارٌ فَهَذَا لَظَى قلبٍ وذَاكَ حَرِيقُ كِبْدِ ونَالَ الصهرُ ثالثةً فأودتْ خِلالَهما كأنَّ الرزءَ يُعْدِي ثلاثٌ ما سَمَتْ علياءُ بَيْتٍ بِغَوْرٍ في مَنَاكِبِها ونَجْدِ على مَثَلٍ لَهُنَّ تُقىً ودِيناً وطِيبَ مَغَارسٍ ووُفُورَ رُشْدِ أولئِكَ خَيرُ مَنْ وَارَاهُ سِتْرٌ وأكرمُ من سَحَبْنَ فُضُولَ بُرْدِ نَزَلْنَ من النَّباهَةِ في مَكَانٍ يُميّزُهُنَّ عن نُعْمٍ وهندِ بناتُ أُبوَّةٍ ليستْ كبَكْرٍ إذا عُدَّ الرجالُ ولا كَسَعْدِ سَجَاياها إذَا ذُمَّ السَّجَايَا ضَوَاربُ دُونَ غِيبتِها بِسَدِّ حَرَائِرُ ما أَغَرْنَ الدهرَ بَعْلاً بجرسِ حُلِيْ ولا تكليمِ عَبْدِ أَلِفْنَ بيوتَهُنَّ عُكُوفَ طَيْرٍ على مُسْتَودَعَاتِ الوَكْرِ رُبْدِ فلم يعرفْنَ غيرَ البيتِ دَاراً سِوَى لحدٍ سَكَنَّ بِهِ ومَهْدِ أما لو كنَّ للعَرَبِ المواضي وقد نَظَروا البناتِ بعَينِ زُهْدِ إذن كَرُمَتْ بناتُهُمُ عليهِمْ وما أَوْدَتْ لهم أُنثَى بِوَأْدِ أَمَا لو كَانَ غَيرُ الموتِ مُدَّتْ يَدَاهُ لَهنَّ والآجالُ تُرْدِي لكادتْ أن تسوخَ الأرضُ ممّا تَظَلُّ بها جيادُ الخيلِ تُرْدِي عليها الشُّوسُ منْ عُلْيا قُرَيشٍ أُولي النَّجَداتِ والعَزْمِ الأَشَدِّ إذا استصرختَهم وَافُوكَ غَضْبَى كما هَجْهَجْتَ في غاباتِ أُسْدِ بِكُلِّ مُثَقَّفِ الأُنْبُوبِ لَدْنِ الْ مَهَزِّ وكلِّ مَصْقُولِ الفِرَنْدِ كأنَّكَ تَسْتكِفُّ الخَطْبَ مِنْهُمْ بِذِي الرُّمْحَينِ أَو عَمرو بنِ وُدِّ بني عبدالرءوفِ وكلُّ حيٍّ لِمصرعِهِ أخو سَيْرٍ مُجِدِّ عَزَاؤكُمُ فأوفَى النَّاسِ أَجْراً أَخُو ضَرَّاءَ قابَلَها بِحَمْدِ فِدَاكُمْ من يكاثرُكُمْ ويُخْفِي لَكُمْ تحتَ الضُّلُوعِ غَلِيلَ حِقْدِ أُنبِّئُكُمْ وما في ذَاكَ بأسٌ فَهَذَا الناسُ من هَادٍ ومَهْدِي بِأَنِّي خَيرُ من أَرعَيتُمُوهُ لَكُمْ وِدّاً وأَوفَاهُ بِعَهْدِ فقد جَرَّبتُمُ الإخوانَ غَيري وأكثرتُمْ فَهَلْ سَدُّوا مَسَدِّي فلا تتمسَّكُوا بِحِبالِ غَيرِي وإنْ ما استمسكُوا بِعُرَى مُوِدِّ ودونَكُمُ بلا مَنٍّ عليكمْ ثَنَاءَ مُبَرَّزٍ في النظمِ فَرْدِ يُجيدُ الحفرَ عن ماءِ المَعَاني فَيُنْبِطُهُ وحَفْرُ الناسِ يُكدِي تُشَاركُنِي الورَى في الشِّعْرِ دَعْوَى على أَنِّي المَبَرَّزُ فيهِ وحدِي
62
sad
2,934
إذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةً فإنْسانُها ما نحْنُ فيهِ ولا دَعْوى فدَامَ لخَيْرِ الأنْسِ واللهْوِ مَلْعَباً ولازالَ مَثْواهُ المنعَّمُ لي مَثْوى تَوَدُّ الثُرَيّا أنْ يكونَ لهُ ثَرى وتمْدَحُهُ الشِّعْرَى وتحْرُسُ العَوّا
3
sad
1,495
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ ومصائبٌ في كل جارحةٍ لها سهمٌ وعَضبٌ باترٌ ومُثقَّفُ مِحَنٌ كَسَت جِسمي السَقامَ ونكَّرَت تعريفَ شخصي فَهوَ لا يتعرَّفُ جَدَحَت ليَ الأَيَّامُ كاساتِ الأَسى فاساءَ طَعماً وِردُها والمَرشَفُ واستهدَفَتني النائباتُ فلم أَزَل طولَ المَدى لِسهامِها أَستهدفُ وغَدَوتُ من جُورِ الرَدى متأسّفاً أَسَفاً على أَسَفٍ ومثلي يأَسَفُ أَنعى ومالي بينَ صَحبي مُسعِدٌ وأَنُوحُ لكن ليسَ يوجدُ مسعِفُ ابكي وعَبراتي دَمٌ فانا الذي بينَ البريَّةِ من عُيوني أَرعَفُ فالعينُ قد رقَّت وراقت أَدمُعي اذرقَّ من أَلَمي فُؤادي المُتلَفُ قد نَمَّ في سِرّي وباحَ بما جَرى دمعٌ غدا يجري ولا يتوقَّفُ لَزِمَت فُؤادي نارٌ إحراقي كما قد لازمت مُقَلي الدُموعُ الذُرَّفُ لِلّهِ من كَبدٍ بها جمرُ الغَضى يذكو ولحظٍ جريهُ لا يَنشَفُ كَبِدٌ تكَبَّدُ لوعةً لو شامَ حُر قَتها المَجُوسيُّ انثنى يتعطَّفُ قلبٌ تقلَّبَ بالأَسى حتى غدا عن طيبِ مَسكِنهِ يَصُدُّ ويَأنَفُ فاللُّبُّ في حَرَقٍ يَشُبُّ لهيبُهُ والطَرفُ في غَرَقٍ بدمعٍ يَذرِف والقلبُ في خَفقٍ ازالَ سُكونَهُ والعقلُ في فَرَقٍ ووَجدٍ يَكلَفُ فالبينُ نصَّفَنا بحُكمٍ جائرٍ يا جائراً في الحكم هل لك تُنصِفُ امسيتَ مختصِراً مؤلف إِخوتي بالله من أَغراكَ أَنكَ تجحفُ جَرَّدتَ لي يا بينُ سيفاً صارماً مِن غِمد رُزءكَ وهوَ ماضٍ مُرهَفُ فلأصبِرَنَّ على البِلى بعزيمةٍ تَلِجُ المَخاوِفَ وَهيَ لا تتخوَّفُ ولأَتبَعَنَّ بغُربتي وحشَ الفَلا وأَظلُّ في تِيهِ المصائب أَعسِفُ عَل الزمانَ بنا يُراجِعُ رأيَهُ ولعلَّ أَن اللَه فينا يَلطُفُ والدهرُ يَحلِفُ ثم يُخلِف وعدَهُ واذا توعَّدَ بالأَذى لا يُخلِفُ هل مَن يَرُدُّ عليَّ مَن فارقتُهُ لأُبيحهُ رُوحي ولا أَستنكفُ مُذ غابَ عن عينيَّ نُورُ ضِيائها مُدَّت عليها ظُلمةٌ لا تُكشَفُ لو تسأَلُ الأَبصارَ عن برقِ الدُجى نادتكَ يَخطَفُ والمنيَّةُ أَخطَفُ ما بينَ يعقوبٍ وبيني نِسبةٌ اذ قد نأى عنا كِلَينا يُوسُفُ يا ثمرةً ما كان أَشهى حُسنَها فمِنَ المُحال بانها لا تُقطَفُ يا ايها الغضُّ الشبيبةِ قُل لنا باللَهِ كيفَ وأَنتَ غَضٌّ تُقصَف يا بدرَ تِمّ قد عَراهُ خُسوفُهُ والبدرُ أَنّي عند تِمٍّ يُخسَفُ يا أيها الشمسُ التي كُسِفَت ضُحىً والشمسُ أني في ضُحاها تكسَفُ بالأَمسِ كُنتَ تذيلُ في بُردِ الصبا بخَلاعةٍ فيها تَهِيمُ وتزلُفُ ولكم ركضتَ الى ارتكاضك جارياً فالآن مالكَ راكداً تتوقَّفُ وكم انطلقتَ مع الهَوى بطَلاقةٍ فالآنَ انت مقيَّدٌ ومكتَّفُ أَتُرى ظَفِرتَ بتوبةٍ يومَ المَنا أَثرى عليها حضُّك المستعرفُ وهل اعترفتَ كما يليقُ بعُرفِنا ونَحَوتَ ما ينحو بهِ المتعرّفُ واحسرتاهُ وكم بقلبي حسرةٌ عُقِدَت وعَقدُ عُقودِها متأَلِّفُ يا ليتني قد كُنتُ عِندكَ مُشرفاً يوماً وأنتَ على المنية مُشرفُ رِفقاً فلي قلبٌ عليكَ مصدَّعٌ وحَشى بهِ أَلَمٌ وجسمٌ مُنحَفُ ومدامعٌ مسكوبةٌ وجوانحٌ مشبوبةٌ وجوارحٌ تتلهَّفُ وطويَّةٌ طُوِيَت على جمر الأَسى وحُشاشةٌ حَرّى وقلبٌ مُكلَفُ حتّى متى أَقضي الدُجى بلواحظٍ تَهمِي وجَفنٍ للكَرى لا يأَلفُ حتى مَ أَجهَرُ بالنِدا يا يُوسُفُ فيجيبُني رَجعُ الصَدى يا يُوسُفُ اني أُنادِي مَن مُنعتُ جَوابَهُ فلذاك رَجعُ نِدايَ مثلي يَهتِفُ فكأنني الخنساءُ تندُبُ صخرَها والصخرُ لا يحنو ولا يَتَعطَّفُ يا صاحِ إِنَّ الموتَ حُكمٌ جازمٌ كلٌّ لهذا الكأسِ يوماً يَرشُفُ لكنَّ موتَ الشابِ في شَرخِ الصِبا خَطبٌ يَكادُ الصخرُ منهُ يَرجُفُ فأَمَرُّ سُخطِ اللَهِ ما دَهِمَ الوَرى موتُ ابنِ آدَمَ وَهوَ أَهيَفُ مُترَفُ نار الشبيبةِ في الشَبابِ شبيبةٌ ويلاهُ من شُبَّانها أَن يَنطَفُوا قد تُبدَل الأَنوارُ بالظُلُماتِ في قلب النَهارِ من الحيوةِ وتَغدِفُ فالشمسُ يَغرُبُ في الظَهيرةِ ضَؤُها والأَرض تُظلِمُ بالاثيم وتَخسِفُ آهاً لمن أَلِفَ الزمانَ مَصابَهُ فكأَنَّهُ ببِلاهُ صَبٌّ مُشغَفُ كم ذا أَيا كُرَةَ البلى نحوي الخطو بُ بصَولَجانِ يدِ النوائبِ تُخذَفُ أبتاه ثِق باللَهِ وارضَ بحُكمِهِ فهو الذي احكامهُ لا تُعرفُ فاحزَن على ابنكَ حُزنَ داودٍ على آبيشَلُومَ وما بذاك تكلُّف فالاصلُ يُرجَى بعد قطع فُروعِهِ أَن تَنبُتَ الاغصانُ منهُ فيُخلِفُ من ذا الذي يحيى وليسَ يَرى فسا داً مثلما قال النبي الأَشرَفُ هذي الشريعةُ ليسَ يُنقَصُ وضعُها هل مُخلِفٌ عن أمرها يتخلَّفُ ان كانَ ماتَ ابنُ الالهِ وأُمُّهُ ما بال منهُ كل نفسٍ تأَنَفُ فالموتُ مُعفٍ كلَّ أَحقابِ الوَرى إِن يعتفوا منهُ وان لم يعتفوا مستظهراً ابداً على أجيالِهم إِن يختفوا عنهُ وان لم يختفوا والموتُ لو هجنتهُ أَلسِنةُ الوَرى فيهِ مزايا جَمَّةٌ لا تُوصَفُ منها تذكُّرُهُ الذي من أجلهِ هجرَ الحواسَ القانتُ المتقشِّفُ وهو الذي بدوامهِ يَذَرُ الفَتَى ال نِحريرَ للجسم الكثيفِ يُلطِّفُ ولقد اقولُ على الحقيقةِ إِنَّهُ امرٌ خطيرٌ نافعٌ مُستطرَفُ اذ حدَّتِ اليونانُ حدّاً صادقاً أَنَّ التذكُّرَ بالمنونِ تَفَلسُفُ كم من أُناسٍ من هذيذهم بهِ رَجَعوا عن الغَيِّ المُضِلّ واعطفوا كم فاسق لما تذكَّرَ حتفهُ إِنصاعَ وَهوَ العابدُ المتعففُ فالموتُ ثم الخوفُ منهُ كلاهما ثم الخطيةُ ذا بذا متأَلّفُ سَيُحاكِمُ اللَهُ الأَنامَ وانهُ يَجزيهمِ عدلاً بما قد أَسلَفوا يا صاحِ ان خيراً فخيرٌ أو يكُن شرّاً فشرٌّ إِنَّ رَبَّكَ مُنصِفُ ان الذين إلى التُرابِ مآلهم طُرّاً فهل لهُمُ بان يتصلَّفوا يا تاركاً نَهجَ الهِدايةِ سالكاً وعَثَ الغَوايةِ تائهاً يتخوَّفُ تُب عد ومل عف حد وقل سل طع وسد فجزاءُ مَن عَمِلَ الصَلاحَ مفوَّفُ وارقُب حِمامك فهو ذِئبٌ خاطفٌ والذئبُ شِيمتُهُ يروغُ فيخطَفُ واندب على ماضي الزمانِ وحالك ال أَشقى وما يأتي به المستأنفُ يوماً تُدانُ بهِ الأَنامُ جميعهم ويَضُمُّهم للحَشر ذاك المَوقِفُ يوماً بهِ لا يُرتجى بشَفاعةٍ الا التي بعبيدها تتلطَّفُ من لم يُفَكَّ خِتامُ سِفرِ بَهائِها كلا ومعناهُ فليسَ يُحرَّفُ بِنتُ الإِلهِ وأُمُّهُ وعَرُوسُهُ شَرَفُ الملائكِ وَهيَ منهم أَشرَفُ ان كنتَ يا هذا بذَنبِكَ مُثقَلاً يَمِّم حِماها فَهيَ عنكَ تُخفِّفُ واعطِف فُؤادَكَ نَحوَها فتشيمُها بالجُود والإِحسانِ نحوك تَعطِفُ لا ترجُ الاها فليسَ بذا الوَرى منها أَرَقُّ على العبادِ وأَرأَفُ ها إِنَّ من فُتِقُوا بأَسهُم وِزرِهم لولا حُنُوِّ البِكرِ مَريَمَ ما رُفُوا يا آثمينَ ثِقُوا بمريمَ انها غوثُ البريَّةِ فاقصِدوها واكتَفُوا واستدرِكوا إِحسانها لكنَّكم بالإِحتشامِ إِزاءَ حضرتها قِفُوا يا صاح ان اوعدتَها بمحبَّةٍ لا تُلفَ مِمَّن بالمحبَّةِ لم يَفُوا تحلو محبَّتها بقلبي كُلَّما قد لام فيها عاذلٌ ومُعنِّفُ قد راق نظمي في رقيقِ نشيدِها لكنَّها منهُ أَرَقُّ والطفُ كَرِّر على سَمعي نِظامَ مديحِها فمَسامِعي بمديحها تتشنَّفُ وانعِش بشَجوك قلبَ عانٍ قد غدا بثَناءِ مريمَ وَهوَ صَبٌ مُشغَفُ في رَوضةٍ فيحاءَ من اظلالها قد مُدَّ من فوقِ الأَزاهر رَفرَفُ منها شِفا ضُعفي ارومُ بذِلَّةٍ فرَجايَ في إِحسانها لا يَضعُف يا صُفوةَ الرَحمن يا كَنزَ الشِفا إِشفي ضَنى جِسمي لأَنّي مُدنَفُ قَسَماً وحُبِّكِ ان حُبَّكِ مذهبي وبغيرِ حُبِّكِ في الورى لا أَحلِفُ اني احوزُ بذِكرِ فضلكِ نَشوةً فكأَنَّ مدحكِ يا بتولةُ قَرقَفُ فلكِ السلامُ من الذي منكِ ابتدا متجسِّداً وهو الالهُ الأَشرَفُ ما زُخرِفَت ابياتُ مدحكِ في الوَرى اذ لم يُفاخِر حُسنَ مدحكِ زُخرُفُ وتخلَّصت ببَراعةِ المدحِ الذي حُسنَ الخِتامِ بهِ وفيهِ يُتحَفُ
99
sad
1,697
صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُ وَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُ قَالَت تُعَرِّضُ مَسُّ شَيطانٍ بِهِ بَل أَنتِ حينَ مَلَكتِهِ شَيطانُهُ قَد ضَلَّ عَنهُ فُؤادُهُ فَاِستَخبِري عَينَيكِ أَينَ مَحَلُّهُ وَمَكانُهُ
3
sad
7,571
يا ابنَ أبي أيوبَ يا مُنْتَهى ال بهجةِ في الأعينِ والأنفسِ آبَ عليٌّ أوبةَ البدرِ بال أسعدٍ لمّا آبَ لا الأنْحس فأقمرتْ بل أَشمستْ أوجهٌ بوجهِ ذا المقمرِ والمشمس وبعد ذا يا رأسَ أهلِ العلى من مُتَحَلٍّ بالعلى مُكْتَسي خيرُ الهدايا منك يا خيِّرَ المنبتِ والمغرسِ طاقُ أديمٍ طائفيٌّ منَ ال أنفس في القيمةِ والأنفس منْ تُحَفِ القادمِ مما اصطفى يختاره المؤنِسُ للمؤنِس يغلُظُ في السّمكِ وينبو على ال عَرْكِ ولا يخشنُ في الملمس ومُشرِقٌ ينصرفُ الليلُ عن إِشراقِهِ منهزمَ الحِنْدِس ألْبَسُهُ خُفّاً أُباهي به كلَّ مُباهٍ ليَ في الملبس فخيرُ ما اسْتُهْدِيَ ما لم يزلْ مطيَّةَ الموسرِ والمفلس يظهرُ في الأرجلِ منْ حُسْنِهِ ما ليس للتيجانِ في الأرؤس يمشي به الماشي نبيلاً ولا يُزْري على الجالسِ في المجلس لهُ من الفضلِ على النعلِ ما للوَرْدِ من فضلٍ على النَّرجس
14
joy
223
وَأُخبِرُ أَنّي رُحتُ في حِلَّةِ الضَنى لَيالِيَ عَشراً ضامَها اللَهُ مِن عَشرِ تُنَفِّضُني الحُمّى ضُحىً وَعَشِيَّةً كَما إِنتَفَضَت في الدَجنِ قادِمَتا نِسرِ تَذُرُّ عَلَيَّ الوَرسَ في وَضَحِ الضُحى وَتُبدِلُهُ بِالزَعفَرانِ لَدى العَصرِ إِذا اِنصَرَفَت جاءَ الصُداعُ مُشَمِّراً فَأَربى عَلَيها في الأَذِيَّةِ وَالشَرِّ وَتَجعَلُ أَعضائي عُيوناً دَوامِعاً تُواصِلُ بَينَ السَكبِ وَالسَجمِ وَالهَمرِ فَتَحسَبُهُ طَلّاً عَلى أُقحُوانَةٍ وَعَهدي بِهِ يَحكي حُباباً عَلى خَمرِ وَلَمّا تَمادَت عُذتُ مِنها بِحِميَةٍ كَمَن تَرَكَ الرَمضاءَ وَاِنفَلَّ في الجَمرِ وَما مِنهُما إِلّا بَلاءٌ وَفِتنَةٌ وَضَرٌّ عَلى الأَحرارِ يالَكَ مِن ضَرِّ وَقَد عادَني الإِخوانُ مِن كُلِّ جانِبٍ وَما قَصَّروا في العُرفِ وَالفَضلِ وَالبِرِّ فَلِمَ لَم تَكُن فيهِم فَيَكمَلَ حُسنُهُم أَيا ظالِماً أَخلى النُجومَ مِنَ البَدرِ وَإِذ كُنتَ لَم تَنهَض إِلَيَّ وَلَم تَكَد فَلِمَ لَم تَسَل عَنّي فَتُخبَرَ عَن أَمري وَما لَكَ لَم تَبعَث إِلَيَّ بِأَسطُرٍ تُمَجمِجُها إِحدى يَمينِكَ في ظَهرِ تَضُنُّ بِتَسليمٍ وَزَورَةِ ساعَةٍ فَكَيفَ يُرَجّى جودُ كَفَّيكَ بِالوَفرِ فَإِن كُنتَ لا تُبقي عَلى الحالِ بَينَنا فَهَلّا تَخافُ سوءَ بادِرَةِ الشِعرِ إِذا لَم تَكونوا لِلحُقوقِ فَمَن لَها وَأَنتُم كِرامُ الناسِ في البَدوِ وَالحَضرِ وَأَنتَ إِذا أَنحَيتَ تَفري أَديمَها فَما ذَنبُ ذي جَهلٍ فَرى مِثلَ ما تَفري وَما لِعُداةِ العِلمِ تَذكُرُ عَيبَهُم وَأَنتَ عَلى أَمثالِ غابِرِهِم تَجري
17
sad
5,951
قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ وأسعَدَ الغُرُّ المناجيبُ والغَيثُ قد بانَ له عارضٌ على بِساطِ الرّوضِ مَسكوبُ والفجرُ كالراهبِ قد مُزِّقَتْ من طَرَبٍ عنه الجلابيبُ فقُمْ بنا نَنعَمُ في مَنزلٍ نعيمُه الدائمُ محبوبُ ونشتري منه رخيصاً به كأنه للرُّخصِ موهوبُ بيتٌ بَنَتْهُ حُكماءُ الوَرى فهو إلى الحكمَةِ مَنسوبُ مُجاورُ النَّارِ ولكنَّه يُجاورُ الروحَ به الطِّيبُ حَرٌّ هو الظِّلُّ لأجسادِنا والحَرُّ للأجسامِ تعذيبُ طابَ فلو رَدَّ شبابَ امرئٍ لارتدَّ شُبّاناً به الشِّيبُ كأنه إذ ضَحِكَتْ جُدْرُهُ من خالصِ الفِضَّةِ مَصبوبُ كأَنَّ ما قُبِّبَ من سَقفهِ قِحْفٌ من البَلَّورِ مكْبوبُ كم سالبٍ بِزَّةَ أعدائِه أطرقَ فيه وهو مَسلوبُ فربَّ شَيءٍ فيه أبصرْتَه لولاه أضحى وهو مَحجوبُ يخلو وفيه من صُنوفِ الوَغى للصيَّدِ والقَصْفِ أعاجيبُ تعترضُ الخيلُ على جُدره قُبْلاً فَمجنوبٌ ومَركوبُ وتلتقي بالبيضِ فرسانُه فضاربٌ منهم ومضروبُ مَنظرُ حربٍ ما لها مَخْبَرٌ سلاحُها بالدَّمِ مخَضوبُ لا يَرتجي العزَّ بها غالبٌ ولا يخافُ الذُّلَّ مغلوبُ وتطرُدُ الوحشَ بها أكلبٌ داميةٌ منها المَخاليبُ فَلَبَّةٌ بالنَّابِ مَلبوبةٌ ومَنكِبٌ بالظِّفْرِ منكوب ويَشربُ الرَّاحَ به شاربٌ مُرتَفِق بالتاجِ مَعْصوبُ عِيانُه يُنْبِيكَ عن نعمةٍ وَهْوَ بما عايْنتَ مَكذوبُ حتى إذا نِلْتَ به لَذَّةً ليسَ على مَن نالَها حُوبُ مِلْنا إلى شُربٍ حلالٍ لنا إن الحلالَ الطِّلْقَ مَشروبُ راحَ يُحيِّيكَ بها شادنٌ زَيَّنَه ظَرْفٌ وتأديبُ فالمسكُ مهجورٌ إذا صُفِّقَتْ في الكاس والكافورُ مَسبوبُ وليسَ يكبو الهمُّ إلا إذا أُعمِلَ فيه الكاسُ والكُوبُ
27
love
6,412
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ ولحظَ جفونِها الرشأُ الربيبُ غَداةَ بَدا لها خدٌّ أسيلٌ يُنَمنِمُ وشيَه كفٌّ خَضيبُ وأدناها من الصبِّ التنائي كذاكَ الشمسُ يُدنيها الغروبُ فمن خدٍّ تخدِّدُه دموعٌ ومن قلبٍ يُقلِّبُهُ حبيبُ بظبيٍ في الخيامِ له مُرادٌ وبدرٍ في الخدورِ له مَغيبُ فكم بَعُدَ الرقيبُ فأسعفَتْني صروفُ الدهرِ إذ بَعُدَ الرقيبُ بصبحٍ من محاسِنِه تجلَّى وليلٍ من ذوائِبه يذوبُ رويدَك أيُّها القلبُ المُعَّنى وقَصركَ أيُّها الدمعُ السّكوبُ تناءى الجودُ حتى ليس يدنو وغابَ البِشرُ حتى ما يَؤوبُ وأُخِّرَ حاذقٌ في الشِّعرِ طِبٌّ وقُدِّمَ سارقٌ فيه مُرِيبُ كبعضِ الصيَّدِ يُرزَقُ منه مُخطٍ ويُحرَمُ خيرَه الرامي المصيبُ سأُغرِبُ في الثناءِ على ابنِ فهدٍ فما هو في الورى إلا غريبُ تألَّقَ والخطوبُ لها ظَلامٌ فأسفرَ والظَّلامُ له قُطوبُ وقد قَرِحَتْ على الجُودِ المآقي وقد شُقَّتْ على الشِّعْرِ الجُيوبُ حُلِيٌّ من حِلَى الآدابِ يُغْني بحِليَتهِ وشيمَتهِ الأديبُ إذا شيمَتْ بوارقُه استهلَّت سماءٌ من مواهبِه تصوَّبُ سَمَتْ بأبي الفوارس في المعالي ضرائبُ ما له فيها ضريبُ فَمِنْ حَزمٍ تَدينُ له الليالي وَمِنْ رأيٍ تَدِينُ به الغُيوبُ وزادَ الأَزْدَ مأثَرةً فأمسَى لها من كلِّ مكرُمَةٍ نَصيبُ مَنحْتَ وليَّكَ النِّعَمَ اللواتي كفَتْه كلَّ نائبةٍ تنوبُ وبُيِّنَ رَحْبُ صدرِكَ من خلالٍ يَضيقُ بوسْعِها الصَّدرُ الرَّحيبُ فلما راقَ ناظِرَةَ الليالي شبابُ الأُنسِ عاجلَه المَشيبُ متى يَثني إليه عِنانَ بِشْرٍ فتَثْني عنه أوجُهَها الخطوبُ فقد نشرَ الثَّناءَ عليك منه خطيبٌ ليس يُشْبِهُه خَطيبُ فسيَّرَ منه وَشْياً ليسَ يَبْلى وأطلعَ منه شَمْساً لا تَغيبُ وقد غرسَتْ يمينُك منه غَرْساً فصُنْهُ أن يُلِمَّ به شُحوبُ أَيقرُبُ منك ذو نَسَبٍ بعيدٍ ويبعُدُ مَنْ له نَسَبٌ قريبُ ومَدْحٍ فوَّقَتْه لك المعالي فجاء كأنه بُردٌ قَشيبُ إذا ما صافحَ الأسماعَ يوماً تبسَّمَتِ الضَّمائرُ والقلوبُ فمن حُسْنِ الصنائعِ فيه حُسْنٌ ومن طيبِ المحامدِ فيه طيبُ وليسَ يَفوحُ زَهرُ الرَّوضٍ حتى تفتِّحَهُ شَمالٌ أو حَنوبُ
31
love
2,719
أَرِقتُ وأَمسَيتُ لا أَرقُدُ وساوَرَني المُوجِعُ الأَسودُ وَبِتُّ لذكرى بني مازنٍ كَأنّيَ مُرتَفِقٌ أَرمَدُ أَأغزو رجالَ بني مازنٍ ببطنِ تَبَالَةَ أَم أَرقُدُ وأَعددتُ للحربِ فَضفاضةً كأنَّ مَطاوِيَها مِبرَدُ
4
sad
1,573
وراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُ وإنَّ البُكَا في مِثْلِهِ لَقَلِيلُ ألا فاتركَاني والبُكَاءَ ولو غَدَتْ لِذَلِكَ رُوحي في الدُّمُوعِ تَسِيلُ فَأَيْسَرُ ما يُقْضَى بِهِ حَقُّ هَالِكٍ دُمُوعُكَ لو يُطْفَى بِهِنَّ غَليلُ أَسىً لبني أُمٍّ مَضَوْا لسبيلِهِمْ كَما استرحلَ الرَّكْبَ البُطَاءَ عَجُولُ قد استُؤْصِلَتْ بالأَمْسِ شَأْفَةُ جَمعِهِمْ فأودَتْ نساءٌ منهُمُ وبُعُولُ شبابٌ كما شَاءَ الصِّبَا ومَشَايخٌ قضَى الشَّيبُ منهم حقَّهُ وكُهُولُ جَرَى ذا على آثَارِ هَذَا وهَذِهِ على إِثْرِ هَذِي والحديثُ يطُولُ بني هاشمٍ هل للمَنُونِ طَوَائِلٌ لديكمْ وهل للحادِثاتِ ذُحُولُ لأعوزَ يومٍ أن يَمُرَّ وما لكُمْ عَلَى غَيرِ أصحَابِ القُبُورِ نُزُولُ إذا ماوَضَعتُمْ نَعْشَ مَيْتٍ رَفَعْتُمُ جَنَازَةَ ثَانٍ إِنَّ ذَا لَيَطُولُ أَأَبغضتُمُ الأَحْيَاءَ طُرّاً فما لكُمْ علَى غَيْرِ أصْحَابِ القُبُورِ نزولُ فلم تَتْركُوا في الأَرضِ مِمّا دَفَنْتُمُ بها قَدْرَ ما يُلْقِي عَصاهُ نَزِيلُ أَيأكلُ منكُمْ حَادِثُ الدَّهرِ خَمْسَةً لخمسينَ يَوْماً إنَّهُ لأَكُولُ وأَنتُم أُناسٌ قَطْرَةٌ من دِمَائِكُم يَؤدُّ البَرايَا حَمْلُها ويَهُولُ ولا كالذي بالأمسِ قِيْدَ إلى الرَّدَى وكلُّ عزيزٍ للحِمَامِ ذَليلُ فَتىً لو وزنَّا الناسَ كلَّهم بِهِ لَخَفُّوا على الميزَانِ وَهْوَ ثَقيلُ فشُلَّتْ أَكُفُّ الحَامِلِيهِ إلى البِلَى أتعلمُ مَنْ ذا للقُبُورِ تشيلُ تُهيلُ عليهِ التُرْبَ جَهْلاً وإنَّها لتحثُوهُ في أَحْدَاقِنَا وتُهيلُ شكرنا يَدَ الأَيّامِ في جُودِها بِهِ ومَوْقِعُ إحْسَانِ اللئامِ جَليلُ فما هو إلاَّ أَنْ تَقَاضَاهُ صَرْفُها لها ومُحَالٌ أن يَجُودَ بَخِيلُ فإنْ سَبَقَ الآمالَ فيهِ فَطَالَما عَدَا الحَيَّ صَوْبُ المَحْلِ وَهْوَ مُحِيلُ أَمَا وأَيَاديهِ الجِسَامُ وإنَّها لأَنفَسُ ما يُعْطي امرؤٌ ويُنيلُ مَعَارفُ لو نَاجَى بها الصخرَ مُفْهِماً لأَوشَكَ أن يدري وكادَ يقُولُ تُفَتَّحُ أَبْصَارٌ بِها وبَصَائِرٌ وتَلْقَحُ أَذْهَانٌ بها وعُقُولُ فَقَدْنَاهُ فَقْدَ الرَّوْضِ رِيْعَ سَقِيُّهُ فخوّى بهِ بَعْدَ النُّمُوِّ ذُبُولُ عَفَاءٌ على من يَطْلُبُ العِلْمَ بعدَهُ وغَالَتْ بني أُمِّ الفضائِلِ غُولُ إذَا مَاتَ فحلٌ مِثْلُ هَذَا فإنَّهُ على ضَعْفِ حَظِّ المسلمينَ دَليلُ وأنَّى لأَرْضٍ أن تُوافِقَ مثلَهُ ولو بَعْدَ حِينٍ بالخَرَابِ كَفِيلُ فللّهِ ما أَسْنَى حُظُوظَ مَعَاشِرٍ حَوَاهُ مَبيتٌ عندهُمْ ومَقيلُ متى كُلِّفَ الأَمواتُ في عَرْصَةِ البِلَى وكانَ لأَصْحَابِ القُبُورِ رَسُولُ أَوَالِدَهُ ما أَنْتَ في الثَّكْلِ واحداً شَريكُكَ فيهِ عالِمٌ وَجَهُولُ فإنْ قُلْتَ قد أَوْدَى سَلِيلي فإنَّهُ لِسَائرِ هَذَا العَالمينَ سَليلُ أبَى فضلُهُ أَنْ يستَخِصَّ برُزْئِهِ بنُو بيتِهِ كلٌّ عَليهِ ثَكُولُ أَأُسْرَتَهُ والناسُ أَجْمعُ سَيْرُهُمْ وَجِيفٌ إلى دَارِ البِلَى وذَميلُ عَزَاؤكُمُ والدهْرُ يا ربَّمَا ارْعَوَى فَأحْسَنَ والأَحوَالُ سَوفَ تَحُولُ ضَمِنْتُ لكم عن ذي الجَلالِ بِعَطْفِهِ يَزُولُ بِها ضُرٌّ وتُدرَكُ سُولُ سَقَى قَبرَهُ من وَاكِفِ الغَيْثِ رَبُّهُ وجَرَّ عَلَيهِ للنسيمِ ذُيُولُ ولا زَالَ تسليمُ الإلهِ يسوقُهُ له غدوةً ما تنقضِي وأَصِيلُ
38
sad
4,776
جَزِعَت أَن يُقالَ دامٍ عَبيطُ أَو أَسيرٌ لِحَلقَتَيهِ أَطيطُ فَاِستَراحَت إِلى الَّتي أَعقَبَتها حُرَقاً تَلفَحُ الحَشا وَتُشيطُ خَفَقَت جَأشَها عَلى البَينِ لَمّا أَيقَنَت أَنَّها البَلاءُ المُحيطُ ثُمَّ قالَت تَعَزِّياً إِن يَكُن لا بُدَّ مِن نَكبَةٍ فَأَمرٌ وَسيطُ إِنَّ بَعضَ الخُطوبِ أَهوَنُ مِن بَع ضٍ وَدونَ البُكا يَكونُ النَحيطُ يا لَها ساعَةً بِها اِنهاضَ لِلبَي نِ فُؤادٌ بَينَ الضُلوعِ وَهيطُ حينَ جاءَت يَهتَزُّ كَالغُصنِ الما ثِلِ في الظِلِّ مَتنُها المَحطوطُ ثُمَّ أَبدَت كَالأُقحُوانِ جَلَتهُ شَمسُ دَجنٍ فَاِرفَضَّ عَنهُ السَقيطُ قَرنُ شَمسٍ وَدِعصُ رَملٍ تَثَنّى بَينَ هَذا وَذاكَ في الثَوبِ خوطُ يا اِبنَةَ القَيلِ إِنَّ خِدنَكِ لا يَق دَحُ في غَربِ عَزمِهِ التَثبيطُ هَرِسٌ يَفرِسُ الأُمورَ وَلا يَع روهُ مِنها الإِفراطُ وَالتَفريطُ ضَوؤُهُ سَيفُهُ إِذا حُشَّ لِلمُت رَفِ تَحتَ الدُجى الذُبالُ السَليطُ ذو حُسامَينِ مَشرَفِيٌّ صَقيلٌ وَغَريمٌ لِلنائِباتِ عَطوطُ كُلَّ يَومٍ يَنتابُ مِنهُ الأَعادي ذاتُ رَوقٍ عِقالُها مَبسوطُ قَرِّطا مُهرِيَ العِنان وَشيكاً فَحَرِيّ لِمُهرِيَ التَقريطُ قَرِّطاهُ نِعمَ المُؤازِرُ في الرَو عِ لِأَحلامِهِ وَنِعمَ الرَبيطُ قَرِّطاهُ أَحوى أَحَمُّ عَلَيهِ لِتَمامِ الذَكاءِ وَالعُنقِ ليطُ قَرِّطاهُ لِمُقلَتَيهِ شُعاعٌ وَلِرادَيهِ في اللِجامِ غطيطُ قَرِّطاهُ مُلاحِكاً حارِكاهُ مِثلَ ما لُزَّ بِالكَتيفِ الغَبيطُ قَرِّطاهُ تَلوحُ في الوَجهِ مِنهُ غُرَّةٌ مِثلَ ما يَلوحُ الشَميطُ قَرِّطاهُ كَأَنَّ سامِعَهُ المُص غي إِلى كُلِّ نَبأةٍ إِعليطُ قَرِّطاهُ لا بُدَّ يَنقُضُ وِتراً أَو يُلاقيهِ حَتفُهُ المَخطوطُ قَبَضَت عَن عُمانَ ظِلّاً مِنَ الخَف ضِ دَهاريسُ بُؤسُها مَبسوطُ لَعَنَ اللَهُ حَيثُ ظَلَّ وَأَمسى لَعنَةً عِبؤُها مَحطوطُ غاوِيَ الفُجحِ ثُمَّ أَتبَعَ موسى لَعنَةً تَملَأُ القَصا وَتَحوطُ يا لقَومي لَقَد بَغى العَبدُ موسى وَالعَسيفُ المُدَفَّعُ العُضروطُ نالَ عَزّانُ دَولَةً لَو رَآها حُلُماً ظَنَّ أَنَّها تَخليطُ سَمَتِ الأَزدُ بِالحُتوفِ إِلى الأَز دِ وَموسى مُسَلَّمٌ مَغبوطُ يَشرَبُ العَبدُ صَفوَها وَشَرابُ ال أَزدِ مِنها مَطروقُها وَالمَطيطُ فَهَبِ الدَهرَ لا يَثوبُ وَهبها غَمرَةً لا يُميطُها مَن يُميطُ فَاِبلغوا الجَهدَ أَو فَموتوا كِراماً لَيسَ يُغني التَبريقُ وَالتَخطيطُ كَم إِلى كَم نَعيشُ أَنضاءَ ذُلٍّ كُلُّنا مُلجَم بِهِ مَعلوطُ أَتَرى الأَزدَ يَقسِمُ الذُلَّ فيها خارِجِيٌّ وَخارِبٌ عُمروطُ ثُمَّ تَرضى بِذَلِكَ الأَزدُ إِن تَر ضى فَلا ريشَ سَهمُها المَمروطُ لا لَعمر الَّذي تَمَسَّكتُ مِنهُ بِرَجاءٍ لا يَعتَفيهِ القُنوطُ لا يَغُرَّنكُمُ اِنبِعاثي رُوَيداً إِنَّ هَمّي بِالفَرقَدَينِ مَنوطُ إِنَّ هاتي الأُمورَ عَن قَدَرِ الرَح مانِ يَجري صُعودُها وَالهُبوطُ إِن تَسَخَّطتُ أَو رَضيتُ فَسِيّا ن لَعَمري رِضايَ وَالتَسخيطُ كُلُّ ما حُمَّ أَن يَكونَ قَريبٌ وَالَّذي لا يُحَمُّ ناءٍ نَعيطُ صاحِ لَو هَدَّ رُكن صَبرِيَ رُزءاً هَدَّهُ الرُزءُ يَومَ بانَ الخَليطُ يَومَ خِلتُ الفَضاءَ مُنصَفِقَ الأَك نافِ بِالرَكبِ وَهوَ رَحبٌ بَسيطُ لا يَظُنُّ الأَعداءُ أَنَّ مُقامي حَيثُ يَغتالُني المَحَلُّ الشَحيطُ صارِفاً عَزمَتي وَلا الخَفضُ ما لَم أَترُكِ الثَأرَ بِالفُؤادِ يَليطُ ثُمَّ أَخلَدتُ يَحسبُ القَومُ أَنّي بَينَهُم لِلأسى قَريفٌ وَخيطُ سُلِّطَ الصَبرُ وَالرَجاءُ عَلى النا سِ سَيُغريهِما بِهِ التَسليطُ
45
love
5,898
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍ حلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌ كعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِ وتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُ يُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباً طَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباً وأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراً وأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجايا كعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما وقامَ على حُدود الله يَبغي رِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍ أقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماً فصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّى وطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّ لدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا
16
love
8,521
فِطرٌ توسَّط يومه الأسبوعا وافقت فيه من السعود طلوعا واهاً له فطر غدا بربيعه وربيعك الغَدِق الحيا مربوعا فالناس والأنعام طراً قد غدوا في المرتعين الممرعَين رتوعا وكأن فيه من فعالك سندساً وكأن فيه من الرياض قطوعا ما أفرح الملبوس من أيامنا بك لا عُدِمتَ وأكسف المخلوعا تتحسر الأيام عنك وكلُّها تشكو فراقك آسفاً مفجوعا رحل الصيام وشهره وكلاهما لهج بذكرك ما يفيق نزوعا ولقد تناجت بالرجوع مناهما لو مُلِّكا بعد المضيِّ رجوعا أقسمت بالشهر الذي أخضلته بالجود والتقوى ندىً ودموعا للبسته لبساً أطاب نسيمه يا ابن الأطايب محتِداً وفروعا وخلعتَه خلع العروس شعارها قد ردَّعته من العبير ردوعا أعبقته من طيب ريحك نفحةً كادت تكون ثناءك المسموعا لم لا يكون كذا وقد أُلبِستَه فلبست فيه سكينة وخشوعا وكددتَ فيه بالبكاء مدامعاً وجهدتَ فيه بالزفير ضلوعا ورفدت فيه كل أشعثَ بائسٍ ما زال عن طلباته مدفوعا أحييتَ في الشهر المبارك ليلَه وفقيره وقتلت فيه الجوعا بيد إذا قَسَتِ الأنامل فجَّرت من كل أنملة لها ينبوعا أنشأتَ تكحلُ بالهجوع معاشراً بعد السهاد وما اكتحلت هجوعا ما كان ليلك مذ أهل هلاله إلا سجوداً كلُّه وركوعا وطوى نهارك فيه صومٌ طاهرٌ جعل المآثم محرما ممنوعا صوم غدت عين الخنا مطروفة فيه وراح لسانه مقطوعا وتساجلت عيناك في آنائه ويداك صوباً لا يزال هُمُوعا جعل الإله عوارفاً أسديتَها حللاً على ابنك في العلا ودروعا هذي تزيِّنُه وتلك تُجِنُّهُ من كل مكروه أحمَّ وقوعا واسعد أبا سهل بعيدك نازلاً فوق الحوادث منزلاً مرفوعا في حيث تلقى أنف مجدك شامخاً ويرى عدوُّك أنفه مجدوعا وتبيتُ من قرع القوارع آمناً ويبيت من يهوى رداك مروعا أضحى أبو روح سليلك مورداً أضحى بنو الآمال فيه شروعا خِرقٌ له كف يكون سماحها كرماً إذا كان السماح ولوعا متكلِّف فوق الطباع مكارماً سمَّينَه المتكلِّف المطبوعا لولاه لم تلق النوال مفرَّقاً أبداً ولا شَملَ العلا مجموعا ما الطالبُ المخدوع طالب رفده ووجدت طالب شأوه المخدوعا عمر الإله بعمره في غبطة خططاً تضيء بوجهه ورُبوعا حتى ترى السادات أتباعاً له وتراه مثلك سيداً متبوعا أقسمت ما لقّيت ذلَّ مطالبٍ كبراً ولا عز الزمان خضوعا من كان عند المعضلات مضعَّفاً أو كان عند المجحفات منوعا فكم اجتديت فما وُجِدت مبخَّلاً وكم امتُحِنتَ فما وُجدتَ جزوعا أصبحت تحفظ كل مجد ضائعٍ حفظاً كحفظك دينك المشروعا وأراك نلت من الأمور أجلَّها بدءاً وفزت بخيرها مرجوعا ولقد أقول لسائلي عن مجدكم غلب المصابيح الصباح سطوعا لله سؤدد آل سهل سؤدداً لم يمس مغموراً ولا مفروعا قوماً تراهم يفتقون مكارماً مرتوقة أو يرتقون صدوعا لا يعدمون صنيعة مصنوعة تهدي إليهم منطقاً مصنوعا يعطون ما يعطونه وكأنما يستودعون الأرض منه زروعا من لم يزاول عرفهم ونكيرهم لم يضح مشتاراً ولا ملسوعا ولَما شهدتُ لهم بغير جليةٍ ولما رفعتُ بقدرهم موضوعا
46
joy
8,923
نهنيك عيدا أنت لا شك عيده وحليته يوم الفخار وجيده أتاك وشوق من وراء يسوقه إليك وشوق من أمامٍ يقوده فانجح لما أن دنامنك سعيه وأينع مراعه وأورق عوده وعاين ملكا قاهرا وجلالة وملكا جوادا طبق الأرض جوده والبسه من رائع الحسن والثنا لباس جمال ليس يبلى جديده لقد بيضت راياتك البيض وجهه وأبقت له ذكراً تدوم خلوده خرجت به نحو المصلى معظما شعائره كالبدر وافت سعوده فود المصلى لو يسير بنفسه ليلقاك أو يدنو إليك بعيده مشيت إليه خاشعا متواضعا لربك ترجو فضله ومزيده وقمت بأمر الله ترعى عهوده ومثلك من ترعى بصدق عهوده ولم يزهك الملك الذي قد ملكته ولا الجيش وافي خافقات بنوده ولا ملت للدينا من الدين راغبا ولا ضاعت الدنيا لدين تشيده ولكن توليت الكفاية فيهما فكلا توفي حقه وتزيده ووافيت في ملك عظيم وهيبة ثنت دونك الأبصار عما تريده وخلفك جيش كالجبال تلاطمت تلاطم أمواج البحار حديده يصاهل في ظل الصفاح جياده وتزأر في غاب الرماح اسوده ولما تجلى وجهك الطلق للورى وحير أفكارا العقول شهوده بدا البشر في تلك الوجوه فاشرقت ومن سره الأمر استنارت خدوده وأعجب منك الناظرون فكلهم يردد عجبا لحظه ويعيده وأقبل هذا عنك يثنى بما رأى وذا مخبر هذا وذا يستعيده لعمري لقد أظهرت لملك عزة وشأنا عظيما قدما وجوده إذا ما الورى كانوا عبيد ملوكهم فأحمد مولى والملوك عبيده هو الناصر الإسلام وهو صلاحه إذا ما بنا الإسلام مال عموده فلا زال للاسلام حصنا وملجأ يخاف ويرجى وعده ووعيده ولا زال باق والخليقة هكذا نهنيه بالعيد الذي هو عيده
25
joy
5,953
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍ حوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ قسا فرماني عنْ قِسيِّ حواجبٍ تنوبُ لها دأباً عن الرشقِ عيناه تمنيتُ من أهوى به وهو قاتلي وربَّ مُنىً للمرءِ فيها مناياه وما راعني إلا تأوُّدُ عِطْفِهِ وقد مالَ سُكراً والرضابُ حميَّاه أَذلنا دماءً في هواه وأدمعاً وضنَّ لنا ظُلماً بِظَلْمِ ثناياه فما بَرِحَ الشوقُ المبرِّحُ سامياً لأحوى حوى كلَّ المحاسنِ مرآه فمنظرُهُ والثغرُ منه وعَرْفُهُ وقامتُهُ والردفُ منه وخدَّاهر لشمسِ الضحى والدرِّ والمسكِ ونفحةً وغصنِ النقا والدعصِ والورد أَشباه
8
love
910
أتذكرُ إذ كُنا على القبرِ ستةً نعدّد آثار الإمام ونندبُ وقفنا بترتيبٍ وقد دبّ بيننا مماتٌ على وفق الرثاء مرتبُ أبو خطوة وليّ وقفّاه عاصمٌ وجاء لعبد الرازق الموتِ يطلبُ فلبيّ وغابت بعده شمس قاسم وعما قليل نجم مَحياي يغربُ فلا تخشى هُلكاً ما حييت وإن أمتْ فما أنت إلا خائفٌ تترقبُ فخاطر وقع تحت الترام ولا تخفْ ونم تحت بيت الوقف وهو مخربُ وخُض لُججَ الهيجاء أعزلَ آمنا فإن المنايا منك تعدو وتهربُ
7
sad
2,137
حنانيك اخت البكا والانين مثار الاماني منى العاشقين حنانيك واخفي حديث الشكاة وهاتي حديث الهوى والحنين وخلي هريق الدموع الغوالي وهاتي من الحب ما تفهمين اتبكين هذي اماني الشباب وهذي نفاثة قلبي الحزين وهذي عهود الاماني العذاب وهذي شهود الغرام الدفين جمالك هذا عليك احفظيه ولا تسرفي في البكا والانين ونحن الشباب نحب الجمال ونهوى الشفاه ونهوى العيون نهيم حيارى ليحيا الجمال ويحلو لنا ان نرى هائمين بديعة هذا الجمال البديع وهذا الشباب القوي المتين وهذي الخدود الملاح الحسان وهذي النهود وهذي العيون حرام عليك تذيبي سناها ببث الشكاة وذرف الشؤون رويدك صنو الشعور الرقيق الوفي العطوف على البائسين وخلي الملام فان المصاب يفيض الشؤون ويذكي الشجون ألست تراني عراني الذبول وهدّ السقام كياني الحصين ألست تراني فوق السرير ركاماً تباهت إليه المنون وهذا امامك جسمي المريض تداعى واخنت عليه السنون وهذي بثور الشباب السخي بسفك دمائي للسافكين حياة البغي عذاب مقيم وشجو عظيم وحقد دفين وقتل الليالي ببذل مياه ال محيا الوسيم ودمع سخين وهذي حياتي فخل الملام وكن لي نعم الوفي الامين بديعة آه أبنتِ الخفي فزدهت الهموم وزدت الشجون بديعة جئت لانسى حياتي حياة الشؤون التي تذرفين فزاد شعوري هنا بالحياة فخابت اماني وخابت ظنون بديعة كوني كما اشتهيك فتاة الخيال فتاة الفنون وأبقي وقيت الحديث الصحيح حديث السقام كسر دفين وقولي بانك رمز الجمال ورمز الكمال ورمز الفتون ولا تذكري لي بثور الشباب الشباب المريض الشباب المهين بديعة انت التي هام فيك كبار الانام وهام البنون أأنت السقيمة بنت السقام نحث إليك الخطى مهطعين واحسرتاه جنون الشباب وواحيرتاه شباب الجنون
30
sad
731
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِ رَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍ يُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاً كَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَنايا تُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساً وَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فينا عَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُ عَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراً وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاً وَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِ وَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاً وَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءً أَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌ كَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍ أَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما
15
sad
5,801
أرى هذي النياقَ لها حنينٌ إلى إلْفٍ لها ولها رُغاءُ وأجفانٌ بِعَبْرَتها رواءٌ وأحشاءٌ بزفرتها ظِماء وأنَّ بها من الأَشجانِ داءً أعندك يا هذيم لها دواء حدا منها بها للشَّوق حادٍ وفاز بها بعد التوقّص والنجاء أراها والغرام قد ابْتلاها بلى إنَّ الغرامَ هو البلاء أراعَ فؤادَها بَيْنٌ وإلاّ فما هذا التَّلَهُّفُ والبكاء وهل أودى بها يوماً وقوف على رسمٍ ومرتبع خلاء فذرها والصَّبابة حيث شاءت أليس الوجد يفعل ما يشاء تَحِنُّ إلى منازلها بسلع عَفَتْها الهوجُ والريح العفاء وقوم أحسنوا الحسنى إليها ولكنْ بعد ذلك قد أساؤا نأَوْا عنها فكان لها التفاتٌ إليهم تارةً ولها انثناء وظَنَّتْ أَنَّهم يَدنونَ منها فخابَ الظَّنُّ وانْقطع الرَّجاء
12
love
3,615
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقي فاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِ ما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد نفِ حَقاً حتَّى بطولِ السِّياقِ راحَةٌ ما اعتَمدتُموها بقَتلي رُبَّ خَيرٍ أَتى بغَير اتِّفاقِ سَوفَ أمضي وتَلحَقون ولا عِل مَ لكُم ما يكونُ بعدَ اللِّحاقِ حَيثُ لا يجمعُ القَضيَّةَ من يَج مَعُ بَينَ الخَصمَينِ ماضٍ وباقِ ما لَهم لا خلقت فيهم فَما أَغ فَل قَومي عن الدَّمِ المُهراقِ ربَّ ظَهرٍ قلبتُه مثلَما يُق لَبُ ظهرُ المجنِّ لِلأرشاقِ بعدَ ما قادَني فَلَم أَدرِ حتَّى صِرتُ ما بَينَ مُلتَقى الأَحداقِ وأَراني أَسيرَ عينَيكَ مِنهن نَ فَماذا تَراهُ في إِطلاقِي مسَّةٌ من هَواكَ بي لا مِن الجن نِ فَهَل مِن مُعَزِّمٍ أَور راقِ غَيرَ أَن يُبرِدَ احتِراقي بوَصلٍ أَو بِوَعدٍ أَو أَن يبلَّ اشتِياقي أَو يُعيدَ الكَرى كَما كانَ لا يو حِشُني مِن خَيالِكَ الطرَّاقِ ما لِنَومي كأنَّه كانَ في أَو وَلِ دَمعي جَرى مِن الآماقِ غيرُ مُستَرجَع فيُرجَى وهَل تَر جِعُ لِلعَينِ أَدمعٌ في سِباقِ بِأَبي شادِنٌ توثَّقتُ بِالأَي مانِ مِنه مِن قَبلِ شدِّ وَثاقِي فَهوَ إلا يَكن لحربٍ فَحربٌ علَّمتهُ خِيانَةَ الميثاقِ نَفَرٌ مِن أُميَّةٍ نَفَر الإِس لامِ مِن بَينهم نُفور إِباقِ أَنفَقوا في النِّفاقِ ما غَصَبوه فاستَقامَ النِّفاقُ بِالإِنفاقِ وهيَ دارُ الغُرورِ قَصر بِاللو وامِ فيها تَطاولُ العُشاقِ وأَراها لا تَستَقيمُ لذي الزُّه دِ إِذا المالُ مالَ بالأَعناقِ فلِهذا أبناءُ أحمَدَ أبنا ءُ عَليٍّ طَرايد الآفاقِ فقراءُ الحجازِ بَعدَ الغِنى الأَك بَرِ أَسرى الشآم قَتلى العِراقِ جانبَتهم جَوانبُ الأَرضِ حتَّى خلت أنَّ السماءَ ذات انطِباقِ أن أقصِّر يا آلَ أحمَدَ أَو أغ رقَ كانَ التَّقصيرُ كالإغراقِ لَستُ في وَصفِكُم بِهَذا وهَذا لاحِقاً غَيرَ أن تَروا إِلحاقِي إِنَّ أَهلَ السَّماءِ فيكُم وأهلَ ال أَرضِ مادامَتا لأهل افتراقِ عَرفَت فَضلَكُم مَلائِكَةُ ال لَهِ فَدانَت وقومُكم في شِقاقِ يَستَحِقُّونَ حَقّكم زَعموا ذلكَ سُحقاً لَهم من استِحقاقِ وأَرى بعضَهم يُبايعُ بَعضاً بانتِظامٍ من ظُلمِهم واتِّساقِ واستَثاروا السُّيوفَ فيكُم فقُمنا نَستَثيرُ الأقلامَ في الأوراقِ أيُّ غَبنٍ لَولا القِيامَةُ والمَر جوُّ فيها مِن قُدرة الخَلاقِ فَكَأنِّي بِهم يَودُّونَ لَو أنَّ ال خَوالي مِن اللَّيالي البَواقي ليَتوبُوا إِذا يُذادونَ عَن أَك رَم حَوضٍ عَليه أكرمُ ساقِ وَإِذا ما التَقَوا تَقاسَمَت النا رُ عَليّاً بالعَدلِ يَوم التَّلاقي قيلَ هَذا بِما كَفَرتُم فذُوقوا ما كَسَبتُم يا بُؤسَ ذاكَ المَذاقِ
35
sad
773
لو أن تجربةَ الحياةِ وحَّظها أني أَنالُ نَداكَ ثم أموتُ لكفت لتفسير الحياة وخيرها إنَّ الحنانض لمثل روحي قوت أيهاً ليونُ جمعتَ ذخرَ فضائل وحجىً أقُّل جمالهِ ملكوتُ وحمىً أردِّدُ في عُلاهُ عواطفي ويطيرُ فيه شعورىَ المكبوتُ أنت المسيح وقد تقمصُ حبُّهُ دُنيا الجمالِ وخافَه الطاغوتُ ما كنت إلاّ للحقيقة وحدَها والحُّق أكثرُ حظهِ موقوتُ فلئن سَكت فما سَكت مُخيَّراً ولرُبَّ سخطٍ للحكيم سكوت في عالمٍ قد باتَ يُغبطُ من به عُّى وضَيَّعَ سَّرهُ الكهنوت وتشردت فيه المحبةُ مثلما قد ضاع أوزيريسُ والتابوتُ فمتى يَعُودُ وإن رأيتكَ رمزهُ ومتى يسُودُ وَخصمهُ ممقوتُ
10
sad
901
سيل همومي قد طغى عبابا وجن حتى ملأ الشعابا يا اليتني لو تدفع المصابا ليت وتحلى الصبر المذابا أدري لداء منهكي طبابا يبلد الإحساس والألبابا يفل حد الخطب إن أصبابا ويذهب الأشجان والأوصابا إني سمعت في الدجى اصطخابا كأن في إهابه ذئابا سيمت أذى فطلبت وثابا مستهولاً ينتزع الصوابا يهتك من فودك الحجابا مثل الصدى قد عمر الخرابا كأن حولي رمماً أسلابا تفصل في مسامعي خطابا وخلت أني ناظرٌ شبابا تخالهم على الثرى ثيابا بيضاً وطوراً تجتلي ضبابا منهم يغطي الأفق والرحابا ويحجب الأطواد والسحابا تنكره إذا بدا أو غابا فقمت أسعى نحوهم مرتابا منجفلاً ومرة وثابا يا ليتني لم أبتغ اقترابا وليتني جانبتهم جنابا أي قضاء قد مضى غلابا وأي خطبٍ قد رمى فصابا وبز هذي الأنفس الصعابا أرواحها وأولغ الذئابا في دمعها ووسد الترابا خدودها النواضر الراطابا وبذر الرؤوس والرقابا ونثل الكبود والعيابا وفرق الخلان والأحبابا وجمع الوحوش والعقابا يا ويح أيدٍ جنت المصابا وهاجت السيوف والحرابا وتخذت من الردى أسبابا يا ممطراً على الورى عذابا وراعيا جماجماً صلابا ومجرياً دماءها عبابا وظالماً لا يتقي حسابا أجلك يبكي الحضر الغيابا وتألف الوجوه الاكتئابا وتركب الأرامل الصعابا وتحمل الكواهل الهضابا ليت الذي سن لنا القرضابا يسمع لو يسطيع ذا الخطابا من ذاهبٍ لا يرتجي إيابا وسائل لا يحفل الجوابا يلبس من دمائه جلبابا متخذاً جراحه أكوابا بكرهه ودمه شرابا يا ملكاً أجبت إذا أهابا خال الدماء ذهباً مذابا فساقنا إلى الردى أغصابا أجر وليدي واحتقب ثوابا وكن معيناً لأبٍ قد شابا يبكي ويستبكي لي السحابا وزوجةٍ ألبسها المصابا تسفى على واضحها الترابا لا تجعلن ظلم العباد دابا بل أنت لا تسمع لي خطابا هل يرحم الضعيف والمصابا ملكٌ يرى الرحمة فيه عابا أدعو الذي أن أدعه أجابا ثم ارتمي وافترش الصحابا
34
sad
7,438
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً وَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍ تَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَوي إِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا أَصابَت بِأَعلى الوَلوَلانِ حِبالَةً فَما اِستَمسَكَت حَتّى حَسِبنَ بِها نَفرا بِأَحسَنَ مِن ظَمياءَ يَومَ لَقيتُها وَلا مُزنَةٌ راحَت غَمامَتَها قَصرا وَكَم دونَها مِن عَطِفٍ في صَريمَةٍ وَأَعداءِ قَومٍ يَنذُرونَ دَمي نَذرا إِذا أَوعَدوني عِندَ ظَمياءَ ساءَها وَعيدي وَقالَت لا تَقولوا لَهُ هُجرا دَعاني زِيادٌ لِلعَطاءِ وَلَم أَكُن لِأَقرَبَهُ ما ساقَ ذو حَسَبٍ وَفرا وَعِندَ زِيادٍ لَو يُريدُ عَطاءَهُم رِجالٌ كَثيرٌ قَد يَرى بِهِمُ فَقرا قُعودٌ لَدى الأَبوابِ طُلّابُ حاجَةٍ عَوانٍ مِنَ الحاجاتِ أَو حاجَةٍ بِكرا فَلَمّا خَشيتُ أَن يَكونَ عَطاؤُهُ أَداهِمَ سوداً أَو مُحَدرَجَةً سُمرا فَزِعتَ إِلى حَرفٍ أَضَرَّ بَنِيَّها سُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا تَنَفَّسُ مِن بَهوٍ مِنَ الجَوفِ واسِعٍ إِذا مَدَّ حَيزوماً شَراسيفَها الضَفرا
14
love
1,036
تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا وَقَدَّ مِنَ الصَعيدِ لَهُ حَشايا وَعانَقَ في الدُجى أَعطافَ عَضبٍ يَدِبُّ بِحَدِّهِ ماءُ المَنايا وَصَيَّرَ جَأشَهُ في البِيدِ جَيشاً وَمِن حَزمِ الأُمورِ لَهُ رَبايا فَمُذ بَسَمَت ثَنايا الأَمنِ نادى أَنا اِبنُ جَلا وَطَلّاعُ الثَنايا أَبِيٌّ لا يُقيمُ بِأَرضِ ذُلٍّ وَلا يَدنو إِلى طُرُقِ الدَنايا إِذا ضاقَت بِهِ أَرضٌ جَفاها وَلو مَلأَ النُضارُ بِها الرَكايا غَدا لِأَوامِرِ السُلطانِ طَوعاً وَلَكِن لا يُعَدُّ مِنَ الرَعايا تَرَكتُ الحُكمَ يُسعِفُ طالِبيهِ وَيورِدُ أَهلَهُ خُطَطَ الخَطايا وَعِفتُ حِسابَهُم وَالأَصلُ عِندي وَفي كَفَّيَّ دَستورُ البَقايا وَسِرتُ مُرَفَّهاً في حُكمِ نَفسٍ تَعُدُّ خَمولَها إِحدى البَلايا وَلَيسَ بِمُعجِزٍ خَوضُ الفَيافي إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا فَلي مِن سَرجِ مُهري تَختُ مُلكٍ مَنيعٍ لَم تَنَلهُ يَدُ الرَزايا وَإيوانٌ حَكى إيوانَ كِسرى تُدارُ عَلَيهِ مِن نَبعٍ حَنايا يُقيمُ مَعَ الرِجالِ إِذا أَقَمنا وَإِن سِرنا تَسيرُ بِهِ المَطايا يَسيرُ بِيَ البِساطُ بِهِ كَأَنّي وَرِثتُ مِن اِبنِ داوُدٍ مَزايا يُخالُ لِسَيرِهِ في البيدِ خِلواً وَكَم فيهِ خَبابا في الزَوايا تُباريهِ مَعَ الوِلدانِ قودٌ مُضَمَّرَةُ الأَياطِلِ وَالحَوايا وَتَخفُقُ دونَ مَحمِلِهِ بُنودٌ كَأَنّي بَعضُ أَملاكِ خَطايا فَأَيُّ نَعيمِ مُلكٍ زالَ عَنّي وَأَبكارُ المَمالِكِ لي البَرايا إِذا وافَيتُ يَوماً رَيعَ مُلكٍ لِيَ المِرباعُ فيهِ وَالصَفايا تُلاحِظُني المُلوكُ بِعَينِ عِزٍّ وَتُكرِمُني وَتُحسِنُ بي الوَصايا أُجاوِرُهُم كَأَنَّ بَينَ أَهلي وَكُلُّ مِن سَراتِهِمُ سَرايا وَما لِيَ ما أَمُتُّ بِهِ إِلَيهِم سِوى الآدابِ مَع صِدقِ الطَوايا وَوُدٍّ شَبَّهَتهُ لَهُم بِنُصحٍ إِذا شورِكتُ في فَصلِ القَضايا وَإِنّي لَستُ أَبداهُم بِمَدحٍ أَرومُ بِهِ المَواهِبَ وَالعَطايا وَلَكِنّي أُصَيِّرُهُ جَزاءً لِما أَولَوهُ مِن كَرَمِ السَجايا فَكَم أَهدَيتُ مِن مَعنىً دَقيقٍ بِهِ وَصَلَ الدَقيقُ إِلى الهَدايا فَقُل لُمسَفِّهٍ في البُعدِ رَأيِي وَكُنتُ بِهِ أَصَحَّ الناسِ رايا عَذَرتُكَ لَم تَذُق لِلعِزِّ طَعماً وَلا أَبدى الزَمانُ لَكَ الخَفايا وَلا أَولاكَ ضَوءُ الحُسنِ نوراً كَما عَكَسَت أَشِعَّتَها المَزايا فَما حُرٌّ يَسيغُ الضَيمِ حُرّاً وَلَو أَصمَت عَزائِمَهُ الرَمايا لِذَلِكَ مُذ عَلا في الناسِ ذِكري رَمَيتُ بِلادَ قَومي بِالنَسايا وَلَستُ مُسَفِّهاً قَومي بِقَولي وَلَكِنَّ الرِجالُ لَها مَزايا
33
sad
9,427
أقررتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ إذ زِدْتَ في البِرِّ على التَّكثيرِ وجاءَني من سَيبِكَ الغزيرِ مَراكبٌ مُخطَفَةُ الخُصورِ مُسوَدَّةُ الاعجازِ والصُّدورِ سُودٌ عليها رَونَقُ الذُّكورِ كأنَّما قُدَّتْ من الدَّيجورِ ومن نَفيسِ الأَدَمِ المَبشورِ كلِّ غريبِ الحُسنِ مستنيرِ أخضرَ مثل الشاربِ المَطرورِ ذي سِمَةٍ مَغموسَةٍ في النُّورِ كصفحةِ الدينارِ ذي السُّطورِ ومُخطَفاتٌ كالعَذارى الحُورِ مُشمِّراتُ القُمْصِ كالمَنثورِ كلُّ فتاةٍ نشأَتْ بجُورِ تختالُ في مِدرَعِها القَصيرِ حاسرةٍ عن أرجٍ حَسيرِ مثلِ نَسيمِ الزَّهَرِ المَمطورِ تُبرِدُ منه عُلَلَ الصُّدورِ أشهى من الوَصلِ إلى المهجورِ
10
joy
236
حَمراءُ بَيضاءُ فِضِّيَّةٌ وَظَرفُ كافورٍ وَحَشوُ الخَلوق يُطَوَّفُ الدُهنُ بِأَرجائِهِ إِطافَةَ الدَمعِ بِجَفنِ المَشوق كَأَنَّما اللَوزُ بِحافّاتِهِ أَنصافُ دُرٍّ رُكِّبَت في عَقيق
3
sad
7,288
لا تندبن ليلى ولا أطلالها يوماً إذا ظعنت بها أجمالها واندب هديت قصور سادات عفت قد نالهم ريب الزمان ونالها درست معالمها لدرس ملوكها وتغيرت من بعدهم أحوالها فإذا مررت بربعهم فلتبكهم واسأله عن نسوانها ورجالها فلسان حال الربع يخبر أنهم أفلت كواكبهم وغاب هلالها كانوا إذا نزل العفاة ببابهم جادوا لها بالمال قبل سؤالها وإذا انتضوا أسيافهم يوم الوغى كانت لها الهامات غمد نصالها أنبا علي في الورى مشهورة بالبأس والتقوى وبذل نوالها يا دهر إن هدمت قواعد مجدهم فلهم من العلياء رؤوس جبالها لهم الإمامة والخلافة بعدها صلحت لهم حقاً وهم أكفا لها
10
love
8,787
وطالعٍ من مشرِقِ القَباء في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ مثْلَ طلوع البدر في الظَلماء ينظُرُ من صادقةٍ دعجاء كشَقّةٍ في شَعْرةٍ سوداء لَقيتُه في غِلْمةٍ أكفاء تَلاعَبوا في عَرْصةٍ فَيْحاء فثارَ مثْلَ الظبيةِ الأدْماء عاطِفَ فَضْلِ الذَّيل ذي الإرخاء ومُبدِياًعن وجْنةٍ حمراء فخاضَ في فَنٍّ منَ الرماء إصماؤه يكونُ في الإشْواء مُنْفَتِلاً بقامةٍ مَيْلاء وعابِثاً بكُرَةٍ شَعْراء عَجيبةٍ تُضرَبُ في الهواء بصَولَجَانٍ صادقِ الإيماء يُصانُ للإغرازِ في الغِشاء لم يُبْرَ من أيكتِه الخضراء كلاّ ولم يَعْرَ من اللّحاء فَيَنْثَني يَبْساً بلا انثناء بلْ هو رَطبٌ كلسانِ الماء أنعَمُ ساقَىْ بانةٍ غَنّاء يختلسُ الخَطْفةَ في وَحاء مثْلَ اختلاسِ العينِ للإغضاء أو مثْلَ نَصْبِ الأُدْنِ للإصغاء فَمَرَّ في ضَرْبٍ لَها وِلاء يَقْسِمُ طَرْفَ المُقلةِ الخَوصاء في اللِّعْبِ بين الأرضِ والسّماء تَخْبِطُ رِجْلاه على العراء مَع الصّوابِ خبَطْةَ العَشْواء يَسرِقُ من شمائل الظباء نَقْراً يُواليهِ على أنحاء أبطَؤُها يَخطِفُ عينَ الرائي ويُتْبِعُ الأعدادَ بالإحصاء كسَوقِكَ الأذْواد بالحُداء يَستقبلُ الدَّفعةَ من تِلقاء ورُبما آثَرَ في الأثناء أن يَتلقّى الرَمْيَ من وراء فنظْمُهُ مُستَحسَنُ الإقواء يَهتَزُّ مثْلَ الصَّعدةِ السّمراء وقَدُّه من شِدةِ الْتواء كالغُصْنِ تحتَ العاصفِ الهَوجاء تَراهُ من تَمَدُّ الأَعضاء كأنّه كوَكِبُ الجَوزاء له خُطاً قليلةُ الاِخطاء حكيمةُ الإسراعِ والإبطاء لو لم يكنْ مَسٌ منَ الإعياء لَوَصَلَ الصّباحَ بالمَساء مُستَغْرَبُ الإخطاء كالعَنْقاء وزائدُ العود على الإبداء يالك من مركوضة ملساء رافعة لخصلة دهماء من ذنَبٍ في جَبْهةٍ شَهْباء تُطيعُ مَولاها بلا استعْصاء وهوْلَها مُواصِلُ الجَفاء مُبَدِّلُ الإدناء بالإقصاء يُوسعُها ركْلاً بلا اتّقاء وكلّما عادتْ عن اسِتعْلاء قَبّلتِ الرِجْلَ بلا إباء وجازتِ الجَفاء بالوفاء خُذْها وإنْ لم تُهْدَ من صَنعْاء حَبيكةً كالوَشْيِ من إهْدائي واصفةً للُعْبةٍ عَجْماء ولَفْظُها للعَربِ العَرْباء
32
joy
515
ضاق صدري لما أتى لوجودي به القضا ضقتُ ذرعاً بموجودي بعد ما كنت في فضا ضرري لم يكن سوى عفوه حين غمضا ضرّني ما به أتى من حديثٍ وأمرضا ضررٌ قوله عفا رحمةً بي عما مضى ضمني ضمةً فما قلتُ هذا إلا مضى ضدَّ ذا لو رأيته كنت في الحالِ مُعرضا ضاربٌ البابِ جاهل يطلبُ العفوَ والرضى ضربَ النحلَ مُخبراً عنه فينا بما قضى ضربَ العلمُ خيمتَه ساعةً ثم قوّضا
10
sad
4,789
يا من إذا صد لم أظهر له جزعاً لا تحسبني على الهجران ذا جلد ما يمنع الدمع أن تجري غواربه إلا شماتة من قد كان ذا حسد فيض الدموع وإن تمت بوادرها أشفى لمن عالج البلوى من الكمد
3
love
6,422
خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ ونارُ الهَوى قد صار دُخانُها جَمْرُ فلا تعذُلاني إن هَوِيتُ فإنَّني هَويتُ رجاءً أن يُساعِدَني الدَّهرُ فلمّا أبانَ الدهرُ لي غدرَ أهِله تولَّيتُ عنهم إذ تَدارَكَني الصَّبرُ فكم من مُحِبٍّ قد تبيَّنَ عُذْرُهُ فرامَ اصطباراً فاستقادَ له الصَّبرُ فلم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِه فللهِ حمدٌ دائمٌ وله الشُّكرُ سأتُرُكُ مَنْ أهوى بما هو أهلُه ولو كانَ مَنْ أهوى يُشاكِلُه البَدرُ وأصبو إلى قولِ الذي قد عرَفتما ألا سَقِّني خمراً وقل لي هي الخمرُ ألا سَقِّياني من سلافَةِ خَمرةٍ يجانبُها المَحمودُ والأبلَهُ الغَمْرُ مُصَفِّقَةً كأساً كأنَّ شُعاعَها تَوَرُّدُ خَدٍّ حينَ يبدو به السُّكْرُ فإن كسروها بالمِزاجِ حكَتْ لنا غلائِلَ عُشَّاقٍ أضرَّ بهم هَجْرُ فلا خَيْرَ في القُربى إذا ما مَلْلتَني ولا خَيْرَ في نُعمى يُقارِبُها كُفرُ
11
love
269
حَسِبتُ الخَيرَ يَكثُرُ في التَنائي فَكانَ الخَيرُ أَكثَرَ في التَداني ذَكَرتُ مُقامَنا بِسُراةِ حُزوى فَسِرتُ مَعَ الوَساوِسِ في عَنانِ أَلا لِلَّهِ حَزمٌ وَاِصطِبارٌ تَقاسَمَهُ بِنِيّاتِ الزَمانِ عَزيزٌ أَضمَرَتهُ نَوى شُطونِ وَظَلَّ مِنَ المَهانَةِ في ضَمانِ يُناطُ إِلى العَزيزِ إِذا تَبَوّى بِمَنزِلِ غُربَةٍ طَرفُ الهَوانِ
5
sad
2,819
كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماً عَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاً لَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناً إِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن تَذكارُها أَحدَثَ في الحَلقِ شَجاً وَفي الحَشا قَرحاً وَفي القَلبِ شَجَن لِلَّهِ أَيّامٌ لَنا عَلى مِنىً فَكَم لَها عِندي أَيادٍ وَمِنَن كَم كانَ فيها مِن فَتاةٍ وَفَتىً كُلُّ لِقَلبِ المُستَهامِ قَد فَتَن شَرِبتُ فيها لَذَّةَ العَيشِ حَساً وَما رَأَيتُ بَعدَها مَرأً حَسَن فَما اِرتَكَبنا بِالوِصالِ مَأثِماً بَل بِعتُهُم رَوحي بِغَيرِ ما ثَمَن وَعاذِلٍ أَضمَرَ مَكراً وَدَهاً فَنَمَّقَ الغِشَّ بِنُصحٍ وَدَهَن لاحٍ غَدا يَعرِفُ لِلقَلبِ لَحاً إِن أَعرَبَ القَولَ بِعَذلي أَو لَحَن يَزيدُني بِالزَجرِ وَجداً وَأَسىً إِن كانَ ماءُ الوُدِّ مِنهُ قَد أَسَن سَئِمتُ مِنهُ اللَومَ إِذ طالَ مَدىً فَلَم أُجِبهُ بَل بَدَوتُ إِذ مَدَن بِحَسرَةٍ تَشتَدُّ في السِرِّ قِراً إِذ لَم تُذَلَّل بِزِمامٍ وَقَرَن لا تَتَشَكّى نَصَباً وَلا وَجىً إِذا دَجا اللَيلُ عَلى الرَكبِ وَجَن كَم سَبَقَت إِلى المِياهِ مِن قَطاً فَأَورَدَت بِاللَيلِ وَهوَ في قَطَن حَثَّت فَأَعطَت في السَرى خَيرَ عَطاً إِن حَنَّ يَوماً غَيرُها إِلى عَطَن وَأَصبَحَت مِن بَعدِ أَينٍ وَعَياً لِلمَلكِ الناصِرِ ضَيفاً وَعَيَن مَلكٌ غَدا لِسائِرِ الناسِ أَباً إِن سارَ في كَسبِ الثَناءِ أَو أَبَن الناصِرُ المَلكُ الَّذي فاضَ جَداً فَخِلتُهُ ذا يَزَنٍ أَو ذا جَدَن مَلكٌ عَلا جَدّاً وَقَدراً وَسَناً فَجاءَ في طُرقِ العُلى عَلى سَنَن لا جورَ في بِلادِهِ وَلا عِداً إِن عُدَّ في العَدلِ زَبيدٌ وَعَدَن كَم بِدَرٍ أَعطى الوُفودَ وَلُهىً وَكانَ يُرضيهِم كَفافاً وَلُهَن جَنَيتُ مِن إِنعامِهِ خَيرَ جَنىً وَكُنتُ مِن قَبلُ كَمَيتٍ في جَنَن فَما شَكَيتُ في حِماهُ لَغباً وَلَو أَطاقَ الدَهرُ غَبني لَغَبَن دَعَوتُهُ بِالمَدحِ عَن صِدقٍ وَلاً فَلَم يُجِب يَوماً بِلَم وَلا وَلَن أَنظِمُ في كُلِّ صَباحٍ وَمَساً كَأَنَّهُ لِصارِمِ الدَهرِ مِسَن يامَلِكاً فاقَ المُلوكَ وَرَعاً إِن شانَ أَهلَ المُلكِ طَيشٌ وَرَعَن أَكسَبتَني بِالقُربِ مَجداً وَعُلاً فَصُغتُ فيكَ المَدحَ سِرّاً وَعَلَن إِن أولِكَ المَدحَ الجَميلَ فَحَراً وَإِن كَبا فِكرُ سِوايَ أَو حَرَن لا زِلتَ في مُلكِكَ خِلواً مِن عَناً وَليسَ لِلهَمَّ لَدَيكَ مِن عَنَن وَنِلتَ فيهِ ما تَرومُ مِن مِنىً وَعِشتَ في عِزٍّ وَبَأسٍ وَمِنَن
31
sad
2,924
قد قامتِ الحُجّهْ فلْيُعْذِرُ العاذِرْ فالعَذْلُ لا يُجْدي شَيْئاً سوَى الكَرْبِ وشِقْوَةَ الخاطِرْ وشِدّةِ الوجْدِ حدِّثْ عنِ السّلْوانْ أو شِئْتَ يا صاحِ حدِّثْ عنِ العَنْقا إنّهُما سِيّانْ فلْيُقْصِرِ اللاّحي عمّنْ شَكا العِشْقا قدْ عزّني الكِتْمانْ فَبانَ إفْصاحي ببَعْضِ ما ألْقى منْ صادِقِ اللّهْجَهْ وسْنانَ عنْ ساهِرْ لمْ يُبْلَ بالصّدِّ مُنَزَّهُ القَلْبِ مُبَرّأ النّاظِرْ عنْ حالَةِ السُّهْدِ عذّبَ بالتّيهِ قلْبي وبالبَيْنِ فلمْ أُطِقْ صَبْرا ظَبْيٌ تَجَنّيهِ ما كانَ بالهَيْنِ قد واصَلَ الهَجْرا مُكَمَّلٌ فيهِ مَسْرَحةُ العَيْنِ قدْ أخْجَلَ البَدْرا في طرْفِهِ حُجّهْ للفاتِنِ السّاحِرْ ونافِثِ العِقْدِ يذْهَبُ باللّبِّ مُحَكَّمُ النّاظِرْ في الحُرِّ والعَبْدِ نادَيْتُ في الظُّلْمَهْ يا مالِكَ المُلْكِ يا دافِعَ البَلْوَى فرِّجْ ليَ الغُمّهْ أنتَ الذي تُشْكي مَنْ أعْلنَ الشّكْوى بمَنْ طوى الهِمّهْ لطَيْبَةٍ يَبْكي ويُعْلِنُ النّجْوى في عشْرِ ذي الحِجّهْ منْ راكِضٍ سائِرْ للعَلَمِ الفَرْدِ مُغْتَفَرِ الذّنْبِ معْتَمِرٍ زائِرْ مُبَلَّغِ القَصْدِ مُذْ جالَ في سمْعي فِراقُهُ حَقّا ظَلِلْتُ كالهائِمْ كأنّما دَمْعي يَهْمي فَلا يَرْقا جَوْدُ أبي سالِمْ مُعالِجُ الصّدْعِ والعُرْوَةُ الوُثْقَى وقامِعُ الظّالِمْ ومُصْمِتُ الضّجّهْ ومُطْفِئُ النّائِرْ وموضِحُ الرّشْدِ خَليفَةُ الرّبِّ والباذِخِ الفاخِرْ بالأبِ والجَدِّ الواهِبُ الألْفِ تاتِي معالِيهِ منْ رَجْعِهِ الطّرْفا وخارِقُ الصّفِّ الى أعاديهِ إنْ شاهَدَ الزّحْفا ومُرْسِلُ الحَتْفِ فمَنْ يُناديهِ يُصادِمُ الحَتْفا الأرضُ مُرتَجّةٌ بالعَسْكَرِ الزّاخِرْ قدْ ماجَ بالجُرْدِ وغصّ بالقُضْبِ والصّارِمِ الباتِرْ والحَلقِ السّرْدِ مَنْ فازَ بالسّبْقِ في رِفعَةِ القَدْرِ والمَنْصِبِ الأسْمَى وفاقَ في الخُلْقِ والخُلُقِ البَرِّ واسّيرَةِ الرّحْمَى ذو مَنْظَرٍ طَلْقٍ مؤيّدُ الأمْرِ مسَدّدُ المَرْمَى إذا امْتَطَى سرْجَهْ فالقَمَرُ الرّاصِدْ لعَيْنِ مُستَهدِ ومُخْجِلُ الشّمْسِ في العارِضِ الماطِرْ إنْ جادَ بالرّفْدِ عُلاكَ لا تُحْصَى والشّرْطُ والثُّنْيا دَأباً يُنافِيها لوْ مُثّلَتْ شخْصاً لغالَتِ الدُنْيا بالحَقِّ تُعْييها دوْلَتَه اخْتَصّا تأنّقَ العُلْيا بكُلِّ ما فِيها بَدائِعُ البَهْجَهْ ونُزْهَةُ الخطِرْ وجنّةُ الخُلْدِ وراحَةُ القَلْبِ وبُغْيَةُ الناظِرْ في ذلِكَ الخَدِّ
56
sad
7,746
ظهرتُ بإملاء المعالي وحفظها على كلِّ من يملي المعالي ويحفظ ظفرتُ بما أمّلت من مدحِ سيِّد تُقرّظُ أسماع الورى اذ يقرظ ظهيرُ عباد اللّه مظهرُ دينه بكلِّ سنان غَربُه يتلمظ ظُبا جيشه حفّت بنجران غازياً فجلّ به شهرين يُحمي ويُحفظ ظهورٌ على الأعداء ثم غزا إلى بني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا ظنونُ يهودٍ خيبت في امتناعهم وكانوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا ظعائنهم لولا الشفاعةُ أصبحت سبابا وما في القوم من يتلفظ ظباءُ مآقيها من الدمع فُيّضٌ وأسُد تراقيها من الروع فيّظ ظهيرةُ ذاك الجيش أصلتهم لظى فكلُّهم من شدّة اللفحِ يُلفظ ظلالُ أمانِ المصطفى غيّضت بها دموعَ يهودٍ والقنا يتغيظ ظنابيبُها قد حُرّفت في رؤوسها كأعين حيّات عطاش تلظلظ ظلامُ دياجي الكفر زاحَ بنوره فلا عينَ إلا وهي ترنو وتجحظ ظلاماتُ أهل الكفر مرفوعةٌ به فيطلقُ عنهم كلَّ باغ ويلفظ ظُنونُ الركايا كم أماهت بيمنه وكم ظللته السُّحب وهوَ مقيظُ ظِماءُ الورى أضحوا رواءً بجُوده ويُبْسُ نبات الأرض أصبح ينشظ ظواهرُ آياتٍ تقصُ مواعظاً ومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ ظهور عبادِ اللّه شدت بدينه ويرتعدُ السهُم الصليبُ فيرعظ ظوالع تلكَ الخيل صحت فكلُّها ظليعٌ أغرُّ الوجه أرتم ألمظ ظعنت إلى أرض الرسول بخاطم فأحفظت أعدائي وما زلتُ أُحفظ ظللتُ لديها بالضمير وعاقني عن السير أقدار تشق وتبهظ
20
joy
7,566
قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَا رسَ طبٍّ أعيى على كلِّ فارسْ أنا من إصبعي ومن داحسٍ في ها كأنِّي مشاهدٌ حرْبَ داحس
2
joy
4,284
أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِ وَصُونِي حِمَاهُ فَهُوَ مَنْزِلَةُ الْحُبِّ ولا تُسْلِمِي عَيْنَيَّ للسُّهْدِ والْبُكَا فَإِنَّهُمَا مَجْرَى هَواكِ إِلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَراضٍ مِنْ هَواكِ بِنَظْرَةٍ وَحَسْبِي بِها إِنْ أَنْتِ لم تَبْخَلِي حَسْبي إِذا كانَ ذَنْبِي أَنَّ قَلْبِي مُعَلَّقٌ بِحُبِّكِ يا لَيْلَى فَلا تَغْفِرِي ذَنْبِي
4
love
7,711
مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا لا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلاَّ مَنْ إِذَا هَتَفَتْ بِهِ الْحَمِيَّةُ هَزَّ الرُّمْحَ وَانْتَصَبَا يَسْتَهِلُ الصَّعْبَ إِنْ هاجَتْ حَفِيظَتُهُ ولا يُشَاوِرُ غَيْرَ السَّيْفِ إِنْ غَضِبَا يَنْهَلُّ صارِمُهُ حَتْفاً وَمنْطقُهُ سِحْراً حَلالاً إِذَا ما صَالَ أَوْ خَطَبَا إِنْ حَلَّ أَرْضاً حَمَى بِالسَّيْفِ جَانِبَهَا وإِنْ وَعَى نَبْأَةً مِنْ صارِخٍ رَكِبَا فَذَاكَ إِنْ يَحْيَ تَحْيَ الأَرْضُ في رَغَدٍ وَإِنْ يَمُتْ يَنْقَلِبْ صِدْقُ الْمُنَى كَذِبَا فَاحْمِلْ بِنَفْسِكَ تَبْلُغْ ما أَرَدْتَ بِهَا فَاللَّيْثُ لا يَرْهَبُ الأَخْطَارَ إِنْ وَثَبَا وَجُدْ بِمَا مَلَكَتْ كَفَّاكَ مِنْ نَشَبٍ فَالْجُودُ كَالْبَأْسِ يَحْمِي الْعِرْضَ وَالنَّسَبَا لا يَقْعُدُ الْبَطَلُ الصِّنْدِيدُ عَنْ كَرَمٍ مَنْ جَادَ بِالنَّفْسِ لَمْ يَبْخَلْ بِمَا كَسَبَا
9
joy
9,112
مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها ولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامَها وأناخ في مُضَرٍ بكلكلِ خَسْفِهِ يستامُ واحتملتْ له ما سامَها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامَها ومضَى بيثربَ مزعجا ما شاء من تلك القبور الطاهراتِ عظامَها يبكي النبيُّ ويستنيحُ لفاطم بالطَّفِّ في أبنائها أيامَها الدين ممنوعُ الحمى من راعَه والدار عاليةُ البنا من رامَها أتناكرتْ أيدي الرجال سيوفَها فاستسلمتْ أمْ أنكرتْ إسلامَها أم غال ذا الحسبين حاميَ ذَودِها قدرٌ أراح على الغدوِّ سَوامَها فتقاصمتْ ملسوعةً بشتاتها تسِمُ المذلَّةُ بُزْلَها ووِسامَها أَخلِقْ بها مطرودةً من بعده تشكو على قُرب الحياضِ أُوامَها لمن الجيادُ مع الصباحِ مُغارةً تنضِي الظلامَ وما نضَى أجسامَها صبغَ السوادُ ولم تكن مسبوقةً أعرافَها ظلما وعمَّ لِمامَها من كلّ ما شيةِ الهوينا أنكرتْ شُقّاتِها واستغربت إحجامَها جرداءَ تسأل ظهرَها عن سَرجِها وتجرُّ حبلا لا يكون لجامَها بكر النعي من الرضيِّ بمالك غاياتها متعوّد إقدامها كلح الصباحُ بموته من ليلةٍ نفضت على وجه الصباح ظلامَها صدعَ الحِمام صَفاة آلِ محمّدٍ صدْعَ الرداءِ به وحلَّ نظامَها بالفارس العَلَوي شقَّ غبارَها والناطق العربيِّ شقَّ كلامَها سلَب العشيرةَ يومُه مصباحَها ورمى الردى عَمَّالَها عَلَّامَها برهانُ حجّتها الذي بَهرَت به أعداءَها وتقدّمت أعمامَها دبَّرتَها كهلا وسُدتَ كهولَها تُرضِي النفوسَ وكنتَ بعدُ غلامَها النصُّ مرويٌّ وكنتَ دلالةً مشهورةً لما نُصِبتْ إمامَها قدَّمتَ فضلتَها وجئتَ فبرَّزتْ سَبْقا خُطىً لك أحرزتْ إقدامَها كم رضتَ بالإرفاق نخوةَ عزِّها والعسفِ حتى جَمَّعتْ أحلامَها ولقد تكون مع الفظاظةِ رحمةً وعلى جفائك واصلا أرحامَها قوّدتَها للحقّ إذ هي ناشطٌ لا تستطيع يدُ الزمان خِطامَها حتى تصالحت القلوبُ هوًى على إعظامِها وتصافحتْ إجرامَها فلئن مضَى بعلاك دهرٌ صانها فلقد أتى برداك يومٌ ضامَها يومٌ إذا الأيامُ كنَّ سوانحا بالصالحات وعُدَّ فيها شامَها من حَطَّ هضبتَك المنيفةَ بعدما عَيِيَ الزمانُ فما استطاعَ زحامَها ورقى إباءك فاستجاب بسحره صمّاءَ لم تُعطِ الرُّقَى أفهامَها فضَّ الحمامُ إليك حلقْةَ هيبةٍ ماخلتُ حادثةً تفُضُّ خِتامَها واستعجلتك يدُ المنون بحثّها قبلَ السنينَ وما اطلعتَ تمامَها أفلا تطاعنُ دون مبلغك الردى خيلٌ أطلت لحاجة إلجامَها وتقومُ حولك سَمحةً بنفوسها عُصبٌ على العوجاء كنتَ قِوامَها وبَلَى وَقَتْك لَوَانّ قِرنَك يتَّقِي ما خلفها طعنا وما قُدّامَها ولعَرَّضَت في الذبِّ دونك أوجها للضرب أكثرت السيوف لِطامها تلقَى الحديدَ بمثله من صبرِها فتخالُ من أدراعها أجسامَها ما ضرَّها لما ضَفَتْ أعراضُها جُنَناً لها أن لم تُسَرْبَلْ لامَها تحميك منها كلُّ نفسٍ مُرَّةٍ يحلو فداءكَ أن تذوق حمامَها لكن أصابك عائرٌ من مخلِسٍ لا تضبِط الحدقُ الحسانُ سهامَها وصلت بلا إذْنٍ وأنت محجَّبٌ وقضت عليك فلم تفُتْ أحكامَها سفرت بك الأخيارُ حين سألتُها دُرّاً فليتنيَ استطلتُ لثامَها ورأيت ساعتك التي فَجِئَتْ فخل تُ الساعةَ اقتربت بها وقيامَها حلَّ الملوكُ لك الحُبى وتسلَّبتْ قِممٌ عمائمُها استنبنَ كِمامَها تَستافُ تُربَك تشتفي بشميمه من داءِ فقْدِك وهو جَرَّ سَقامَها ومشت على رَمض الهجيرِ أخامصٌ ربت النعيمَ فما شكت أقدامَها أبكيك للدنيا التي طَلَّقتها وقد اصطفتك شبابَها وعُرامَها ورميتَ غاربَها بفَضلةِ مُعرِضٍ زهدا وقد ألقت إليك زمامَها والأرض كنت على قفارة ظهرها علما إذا كتم الدجى أعلامَها ولدتْك ثم تحوّلتْ لك في أخ وعلى بنيها الكُثْرِ كنتَ عقامَها ولقولةٍ عوصاءَ أُرتِج بابُها ففتحتَه لمّا ولجتَ خصامَها وقلائدٍ قذَفت بحارُك دُرَّها وقضى لسانك رَصفَها ونظامَها هي آية العَرَبِ التي انفردت بها راعيتَ فيها عهدَها وذمامَها كم معجزٍ منها ظهرت بفضلهِ سِيَرَ الرجال فلم تجدْ أفهامها وغريبةٍ مسحتْ يداك مؤانسا منها النفورَ ومفصحا إعجامَها حَمَّسْتَ حتّى قيل صبَّ دماءها وغَزِلْتَ حتّى قيل صبَّ مُدامَها ماتت بموتك غيرَ ما خلّدته في الصحف إذ أمددتَه أقلامَها قد كنتَ ترضاني إذا سوَّمتَها تَبَعا وأرضى أن تسير أمامَها وإذا سمعتَ حمِدتَ صفوي وحدَه وذمَمتَ غِشَّ القائلين وذَامَها فتركتَني تَرْكَ اليمين شمالَها فردا أعالج فاتلا إبرامَها حيرانَ أسألُ اين منك رِفادتي دهَشَ البنانِ تفقدَّت إبهامَها لا سامعٌ يُصغي ولا ذو قولةٍ أُصغِي له يا وَحدتي ودوامَها فبرغم أنفى أن أبُثَّك لوعتي والأرضُ قد بثَّت عليك رُغَامَها وأبِي الوفاءِ إذا الرجال تحرَّجتْ حِنثَ اليمين فحلّلت أقسامَها لأساهرنَّ الليلَ بعدك حسرةً إن ليلةٌ عابت حزينا نامَها ولأشرِجَنَّ عن العذول على الأسى أُذُناً محرَّمةً على من لامَها ولأُبدلَنَّ الصبرَ عنك بقُرحةٍ في الصدر لا يجد الدواءُ لحامَها أبكى لأطفئَها وأعلمُ أنني بالدمع محتطِبٌ أشُبُّ ضِرامَها عصَرَ الغمامُ ثراك ثم سَقَى به أرضا تظلُّمُ مذ فُقدتَ غمامَها بك أو بجَدِّك أو أبيكَ نُغاث في ال سُقيا إذا الشهباءُ خِفنا عامَها فسواك لو كان المقيمُ بحُفرةٍ يَبَسٍ لقلت سقى السحابُ رِمامَها
73
joy
4,440
هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر عفت السيول طلولها فكأنها خدّى يخددها دموع تهمر درست رسومهم ورسم شبيبتى وعلاهما نَور وشيب أزهر لون المشيب على عذارى آية بيضاء من سوء تروع وتنذر قالوا الخضاب فقلت أني ماقت حىّ المشيب فكيف ميتا يقبر
5
love
5,811
قال لي صاحبي ونحنُ بِسَلْعٍ نَتَشاكى من الهوى ما عنانا خَلِّ عنك البكاء فالدمعُ قد قَرَّح منك العيون والأجفانا والهوى قائد الهوان فقل لي كم نعاني الهوى فتلقى الهوانا إنَّ مَن كنتَ تصطفيه خليلاً قبل هذا فإنَّه قد بانا قلتُ قد كانَ ضامناً أن يفي لي بعهودي فقال لي قد كانا هل رَعَتْ قبلَه الحسانُ عهوداً أم وَفَتْ قبلَه الملاحُ ضمانا ونفورُ الغزلان أقرب للقطع فإيّاك بعدها الغزلانا قالها والغرامُ يوقِدُ في القلب ولوعاً ويَضْرِمُ النيرانا وفؤادي يجنّ وجداً مصوناً وجفوني تذيل دمعاً مذالا وأعادَ الحديث حتَّى رحَلْنا ونزلنا بالسَّفح من نعمانا
10
love
2,509
كَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُ والدين قلبُه واجفٌ خَفّاق وجَب الدهادُ بني بلادِي فانهَضُوا أليومَ يعذُبُ للحِمَام مَذَاق وجَب الجِهَادُ بني بِلادي فَليكُن مِنكم لِميدَانِ الجِهادِ سِبَاق يومُ الوغَى نَشتاقُه كَيمَابِه تُشفَى نفوسٌ للوَغَى تَتشتَاق وإذا أُرِيقَت في الجِهاد دِماؤُكُم فكذَا دماءُ المُسلمين تُرَاق هذا عدُوُّ الدينِ والإسلامِ قد كشَرت علَى أنيابِه الأشداق قُدَّامكم يرجُو ابتلاَعَ بلادِكُم هيهاتَ طعمُ المسلمين زُعَاقُ عَجَبِي مِن الدُّتشِي يعرِفُ قَدرَه ويؤُمُّ بيضَ الهِندِ وهى رِقَاقُ إِن كان دَاءُ الجهلِ أعمَاه فكَم داءٌ له ضربُ الطِّلاَ تِريَاق ما حلَّ طليانُ الرَّدَى في بَلدةٍ إلا وحلَّ القتلُ والإِرهَاقُ ما حلَّ طليانُ الجِيَاع بِسَاحة إلا وعمَّ الفقرُ والإملاَق فسَلُوا طرابُلُس الشَّهيدةَ إذ رأَت عمَّا رأت إن سمعُ ذاكَ يُطَاقُ لِلَّهِ كَم مِن عَالمٍ سِيمَ الرَّدَى وَلِرُوحِه التعذِيبُ وَالإِزهَاق حَملُوا على مَتنِ السَّحابِ أَئِمةً بِيضَ اللِّحَى لِوُجُوهِهِم إشرَاق وأرَوهُمُ وَجهَ الثَّرى ورَمَوا بهِم والدمعُ مِن أجفَانِهم مُهرَاق وفَتاةُ طُهرٍ لَم تَعُد واحسرَتِي تِلكَ الفَتَاةَ فَجُرحُهَا دَفَّاق يَا للَمُصَاب ويَا لِهَولِهِ إِلى إلَى ال مَكرُوهِ عَذراءُ العَفَافِ تُسَاق بُقِرَت بُطونُ الأمهَاتِ عَلَى أَجِن نَتِها وكَان نَصِيبَهَا الإِحرَاقُ هذِي الدُّمُوعُ وَهذِي آمَاقُهَا فسَلُوا متَى ضَنَّت بهَا الآمَاقُ قد مَثَّلُوا بِالبَعض أَشنعَ مُثلَةٍ وَالبَعضُ مِنهم تُسمَلُ الأحدَاقُ تَاريخَ أندلسٍ بِربِّك لاَ تَعُد ولَيَبقَ منكَ علَى الورَى إشفَاقُ واعلَم بأنَّ القَلبَ يَخفِقُ عِندَ ذِك رِك والحزِينُ فُؤَادُه خَفَّاقُ إِن أَرعَدُوا أو أبرَقُوا حَاشا بِأَن يُغوِيكُم الإِرعَادُ وَالإِبرَاقُ هَذا الوِفَاقُ وهَذِه آيَاتُهُ مَا خَابَ فِي يَوم اللِّقَاءِ وِفَاقُ أبنِي بِلاَدِي ذَا العَدوُّ بِبَابِكم هَيَّا بِنا ومُعِينُنا الخَلاَّقُ
25
sad
634
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ يُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُ نُجومٌ هِيَ اللَيلُ الَّذي زالَ تَحتَها تَفارَطُ شَتّى ثُمَّ يَجمَعُها أَفلُ فَإِن تُبقِني الأَيّامُ تَجنُبُني العَصا وَإِن تُفنِني فَكُلُّ حَيٍّ لَها أَكلُ وَما ذَمّيَ الأَيّامَ أَن لَستُ حامِداً لِعَهدِ لَياليها الَّتي سَلَفَت قَبلُ أَجارَتَنا ما في فِراقِكِ راحَةٌ وَلَكِن مَضى قَولٌ فَأَنتِ بِهِ بَسلُ فَبيني فَقَد فارَقتِ غَيرَ ذَميمَةٍ قَضاءٌ دَعانا لِلقَطيعَةِ لا الخَتلُ أَما وَاِغتِيالُ الدَهرِ خَلَّةَ بَينَنا لَقَد غالَ إِلفاً ساكِناً بِهِمُ الشَملُ فَما بي إِلى مُستَطرَفِ العَيشِ وَحشَةٌ وَإِن كُنتُ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ بِنا لا بِكِ الأَمرُ الَّذي تَكرَهينَهُ أَتى الحِلمُ بِالعُتبى وَقَد سَبَقَ الجَهلُ فَلا شَوقَ إِنَّ اليَأسَ أَعقَبَ سَلوَةً سَواءٌ نَوى مَن لا يُراجَعُ وَالثُكلُ عَلَيكِ سَلامٌ لا تَحِيَّةَ ذي قِلىً حَلا بَعدَكِ العَيشُ الَّذي كانَ لا يَحلو أَلا رُبَّ يَومٍ صادِقِ العَيشِ نِلتُهُ بِها وَنَدامايَ العَفافَةُ وَالبَذلُ عَشِيَّةَ آواها الحِجابُ كَأَنَّها خَذولٌ مِنَ الغِزلانِ خالِيَةٌ عُطلُ لَعَمرُ اِبنِها لَولا اِحتِراقُ الحَشا لَهُ لَماتَ الجَوى أَو لَاِستُفيدَ بِها مِثلُ سَلَوتُ وَإِن قالَ العَواذِلُ لا يَسلو وَأَقسَمتُ لا يَرقى إِلى سَمعِيَ العَذلُ وَبايَنتُ حَتّى صِرتُ لِلبينِ راكِباً قَرى العَزمِ فَرداً مِثلَ ما اِنفَرَدَ النَصلُ سَعَت أَلسُنُ الواشينَ فيما يَعيبُني وَهَل كُنتُ إِلّا ماجِداً عابَهُ وَغلُ وَكَم عائِبٍ لي وَدَّ أَنّي وَلَدتُهُ وَلَو كَرُمَت أَعرافُهُ وَزَكا الأَصلُ وَأَنّي قَصِيُّ الرِحمِ مَجدي لِغَيرِهِ فَعابَ وَما آلى وَمِن دونِهِ سَدلُ جَزَأتَ عَنِ الفَضلِ الحَميدِ وَقَلَّصَت لِنابَيكَ في المَرعى مَشافِرُكَ الهُدلُ فَأُقسِمُ لَولا حاجِزُ الوُدِّ بَينَنا وَكانَ مَعَ العُتبى المَوَدَّةُ وَالوَصلُ وَأَنمُلَةٌ قَدَّمتَها لَكَ لا يَدٌ لَساءَكَ مِنّي ما سُرِرتَ بِهِ قَبلُ هَبَلتُكَ حَيّاً لَم تُصِبكَ مَنِيَّةٌ خَلا أَنَّ وُدّاً ماتَ لَيسَ لَهُ عَقلُ فَمَهلاً أَما لي مَذهَبٌ عَنكَ واسِعٌ مُوَطَّأَةٌ في كُلِّ وَجهٍ لَهُ السُبلُ أَلا رُبَّما اِقتَدتُ الرَجاءَ إِلى المُنى بِوَعدِكَ حَتّى يَستَبِدَّ بِهِ المَطلُ وَأَبتَعِثُ الآمالَ ثُمَّ أَرُدُّها إِلَيكَ لِيَومٍ ما وَمَضرِبُها مَحلُ فَلا سَلِمَ حَتّى تَستَقيدُ إِلى الرِضى وَيَحتَرِشُ الغِلَّ المَوَدَّةُ وَالبَذلُ لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ لِلجودِ أُهبَةً ثَراءً وَهَل يَجري إِذا أُضمِرَ البَغلُ وَقَفتُ لِساني عَنكَ وَالقَولُ مُفصِحٌ وَما بِالقَوافي عَنكَ لَو أُهمِلَت مَهلُ عَليكَ سَلامٌ لَم أَقُل فيكَ ريبَةً وَلَكِن ثَناءً كانَ أَفسَدَهُ البُخلُ
30
sad
9,374
أيمنُ مولود رأيناه في علومنا مولودنا الأخضر وهو نحاس الحكماء الذي صَدّهُ في التركيب أو زَنجَروا من السما والأرض مستخرج يلين منه الحجر الأغبر إن لان بالادهان أحجارُنا فالدهن من أحجارنا يعصر تبصر فيها زبدا رائبا تحمله الأمواج إذ تزخرُ
5
joy
1,841
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِها عافانِيَ اللَهُ مِنها حينَ عافاكا أَمّا إِذا اِتَّفَقَت نَفسي وَنَفسُكَ في هَذا وَذاكَ وَفي هَذا وَفي ذاكا فَكُن لَنا رَحمَةً نَفسي فِداكَ وَلا تَكُن خِلافاً لِما ذو العَرشِ سَمّاكا فَقَد عَلِمتَ يَقيناً أَو سَتَعلَمُهُ صَنيعَ حُبِّكَ في قَلبي وَذِكراكا
6
sad
2,795
في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْ أُمّةٌ تُؤذَى وشعبٌ يُهتَضَمْ فزَع القُدسُ وضجّتْ مكةٌ وبكت يثربُ من فرط الأَلمْ ومضى الظُّلمُ خليَّاً ناعماً يسحبُ البُرْدَيْنِ من نارٍ ودَمْ يأخذ الأرواحَ ما يَعصِمُها مَعقلُ الحقِّ إذا ما تَعتصِمْ ويرى النّاسَ إذا أعجبه أن يَبيدوا كأقاطيعِ البَهَمْ بَعَثته شَهوةٌ وحشيّةٌ تتلظَّى مثلُ أجوافِ الأُطُمْ ما تُبالي إن مَضَتْ ويلاتُها ما أصابت من شُعوبٍ وأُمَمْ أَهْونُ الأشياءِ في شِرعتِها أُمّةٌ تُمحى وشعبٌ يُلتَهمْ هي من رُوحِ الدّهاقينَ الأُلى نشروا النُّورَ وطاحوا بالظُلَمْ أنقذوا العالمَ من أرزائه وأَذاقوه أفاويقَ النَّعمْ وأزالوا ما حَوَتْ أرجاؤُه للأوالي من قُبورٍ ورِمَمْ فإذا الدنيا جمالٌ يُجْتَنَى وإذا العيشُ سلامٌ يُغْتَنَمْ زَيَّنوها قصةً ناعقةً زَيَّنتْ للنّاسِ مكروهَ الصَّمَمْ كشفَ التّجريبُ عن سَوْآتِها ومضَتْ عاريةً ما تَحتشِمْ أفسدوا العالمَ مّما عَبثوا بالدساتيرِ القُدامى والنُّظُمْ نقضَ الأرسانَ واستنَّ العَمَى فهو يَمضي جامحاً أو يرتطِمْ سلبوه العقلَ ممّا عَربدوا وسَقَوهُ من خَبالٍ وَلمَمْ الحياةُ البَغيُ والدِّينُ الهَوى والضّعيفُ الخَصمُ والسّيفُ الحكمْ زمنٌ تَصدُقُ إن سَمّيتَه زمنَ الطّاغوتِ أو عصرَ الصَّنَمْ يا فلسطينُ اصطليها نكبةً هاجها للقومِ عَهدٌ مُضطرِمْ واشْهديهِ في حماهم مأتماً لو رَعَوْا للضَّعفِ حقَّاً لم يَقُمْ واشربي كأسَكِ ممّا عَصَرُوا من زُعافٍ جائلٍ في كلِّ فَمْ اذكري يومَكِ في أفيائهم وَدَعي الأمسَ فما يُغني النّدمْ آيةٌ للبَغْيِ من أسمائها حِكمةُ الأقدارِ أو عَدلُ القِسَمْ اكشفيها غُمّةً ليس لها من كِفاءٍ غيرُ كشّافِ الغُمَمْ الجهادُ الحرُّ يقضي حقَّه سُؤددُ العُربِ ويحميهِ العلَمْ لا تنامِي للعوادي وادأبي واذهبي طامحةً في المُزدحَمْ ليس بالمُدركِ حقّاً غافلٌ نامَ والأحداثُ يقظَى لم تَنَمْ في فؤادي جُرحُكِ الدّامي وفي كَبدي ما فيكِ من حُزنٍ وَهَمّْ كم صريعٍ لكِ في أشلائِه مَصرعُ القُربَى وأشلاءُ الرَّحِمْ فَجعوني فيهِ بابنٍ صالحٍ وأخٍ حُرِّ السّجايا وابنِ عَمّْ شهداءُ الحقِّ ماتوا دُونه وهو حيُّ العزِّ موفورُ الشَّمَمْ واشتروه بنفوسٍ حُرّةٍ بذلوها من سَخاءٍ وكرمْ نَهض المُلكُ على أمثالِها واستتبَّ الأمرُ فيه وانتظمْ إن رسا البنيانُ يوماً أو سَمَا فَهِيَ الأركانُ فيه والدُّعُمْ ذهبوا للشرقِ في مأتمهم مَرَحُ الخالي وبِشرُ المُبتَسِمْ سرّه أن هبَّ من أبنائِه قُضُبُ الهند وآسادُ الأَجَمْ وانتضى من بين جَنبيْهِ الأسَى ما انتضى العُدوانُ من تلك الهِمَمْ هِمَمُ الأحرارِ تحمِي وَطناً عربيّاً سِيمَ خَسفاً وظُلِمْ بَاعَهُ ذئبٌ لذئبٍ غِيلةً فهو للذّئْبَينِ نَهْبٌ مُقْتَسَمْ تُنزَعُ الأرزاقُ من أبنائهِ وتُسَلُّ الأرضُ من فرط النَّهَمْ يُرهَقُ القومُ فإن هم غضبوا راحتِ الأرواحُ منهم تُخْتَرمْ أَخَذتهم للأذى عاصفةٌ هاجها البغيُ فهبّت من أَمَمْ وارتمت هوجاءَ ما يردعُها فاجعُ الثُّكلِ ولا عادي اليَتَمْ عصفت ظمآى إلى آجالهم فتروَّت من شبابٍ وهَرَمْ وأراها من تَلظِّي جوفِها تتداعَى كالشُّواظِ المُحتدِمْ تتمنَّى من تباريحِ الصَّدَى لو يكون الدَّمُ كالبحرِ الخِضَمْ شعبَ إسرائيلَ ما بالُ الأُلىَ حفظوا العهدَ وبَرُّوا بالقَسَمْ ذكروكم ونَسَوْا ما عَقَدوا لِسواكُمْ من عُهودٍ وذِمَمْ اذكروا بُلفورَ في تلمودكم واغفروا اليومَ لعيسَى ما اجترمْ واسْألوا مُوسَى أَطابت نفسُه أمْ أَبَى ما كان منكم فَنَقِمْ ليس من مالَ عن الحقِّ كمن جعل الحقَّ سبيلاً يُلتزَمْ هدم التّيهُ قديماً مُلكَكم فبنى بلفورُ منه ما هَدمْ أبَتِ الأرضُ فكنتم شَعَثاً طائراً في كل وادٍ ما يُلَمّْ فرمى أشتاتكم في وطنٍ راعه منكم بشعبٍ مُلتئِمْ نَبِّئوا الغرقَى وإن لم يسمعوا أهُوَ الطُّوفانُ أم سَيْلُ العَرِمْ مصرُ ناجِي من فِلسطينَ الرُّبَى وابْعثي صوتَكِ من أعلى الهَرمْ وإذا أعوز هَمٌّ أو أسىً فاستمدِّي الهمَّ من هذا القَلمْ وخُذِي مَعْنَى الأَسَى عَنْهُ فما لكِ من مَعناه إلا ما نَظمْ نَبِّئيها أنّنا من وجدِها نجد العَلْقَمَ في العذبِ الشَّبِمْ نشتكي الليلَ ويرمينا الأَسى إن مضى الليلُ بِصُبحٍ مُدْلهِمّْ فكأنّا منهما في مُلتَقى نكبةٍ تَطغَى وأُخرى تَستجِمّْ أختُكِ الوَلْهى عَنَاها شجوُها وَدَهَى أبناءَها الخطبُ المِلَمّْ فزعتْ تدعوكِ في مِحنتِها مصرُ جلَّ الخطبُ هُبِّي لا جَرَمْ اذكريني أدركيني خَفِّفِي ألمِي بُوركتِ من أُختٍ وأُمّْ هَدَّ قومي باسْمِ مُوسَى ظالمٌ لو رأَى في القومِ موسى ما رَحِمْ زَعَم التوراةَ من أنصاره فهي تشكو خطبَها مّما زعَمْ هل رأى الألواحَ فاستهدَى بما جاءَ فيها مِن عظاتٍ وحِكَمْ أم تلقَّى الوحيَ أم كان امرأً جَهِلَ النّاسُ جميعاً وعَلِمْ ربِّ هل قدّرتَ ألا ينجلي ما أصابَ الشرْقَ من خطبٍ عَممْ عاث فيه القومُ حتّى مَالَهُ حُرمةٌ تُرعَى وحقٌّ يُحتَرمْ اكشفِ البأساءَ وارحم أُمماً تتلوَّى من مَلالٍ وسَأَمْ عَمِلَ النّاسُ فسادوا وعَلَوْا وَهْيَ فوضَى من عبيدٍ وخَدمْ تَحمِلُ الضَّيمَ ولولا أنّها تَحسَبُ الموتَ حياةً لم تُضَمْ ما لنا من هذه الدُّنيا سِوَى غارةِ العادِي وعَسفِ المُحتكِمْ ساءَنا من شرَّها ما نجتوى وعَنانا من أذاها ما نَذُمّْ فسئِمناها حياةً مُرَّةً ومللناهُ وُجوداً كالعَدمْ رَبِّ أنتَ العونُ إن طاف بنا طائفُ البَغْيِ وأنت المُنتقِمْ من يُجيرُ القومَ إن صَبَّحَهم خطبُ عادٍ وثمودٍ في القِدَمْ لا يَغُرَّنَ قويّاً جُندُه قُوّةٌ صَرْعَى وجُندٌ مُنهزِمْ
80
sad
2,537
قد مضى شهرُ الصّيامِ عارياً من كلّ ذامِ صُمْتَ عن كلّ قبيحٍ وأثامٍ وحرامِ لا كقومٍ عن شرابٍ صومُهمْ أو عن طعامِ وأتى العيدُ بشيراً بالتحيّاتِ الجِسامِ وبظلٍّ لك ممدو دٍ على هذي الأنامِ ونُزوحٍ عن حذارٍ وبلوغٍ لمرامِ وقرارٍ وسرورٍ وثباتٍ ودوامِ يدع الأعداءَ ما بي ن قعودٍ وقيامِ كم مقامٍ لك فيه للورى خيرُ مقامٍ حيث ليس الأمر إلّا للقنا أو للحسامِ ومواضٍ تملأ البِي د خليّاتٍ بهامِ ما يُغادِرْنَ وقد دَحْ رجن بيضاتِ النّعامِ لك وجهٌ في الوغى يُش رق ما بين القَتامِ مثلما أشرق صبحٌ بين أثناء الظّلامِ كم أيادٍ لك في النّا سِ كأطواق الحَمامِ وعطاءٍ يُخجلُ الدَّر راتِ من ماء الغَمامِ وسُرىً في ظُلَمِ اللّي لِ إلى فعل الكِرامِ لم تزلْ تعدِلُ عن دا رِ مَعابٍ ومَلامِ غيرَ راضٍ من ظهور ال عيسِ إلّا بالسَّنامِ فاِفخَرِ اليومَ بأنْ لي س مُناوٍ ومُسامِ ما توازى أبداً بالن نَبْعِ عِيدانُ الثُّمامِ لا ولا الماضي من الأسْ يافِ بالسّيفِ الكَهامِ قل لقومٍ غرّه من ه تَغاضٍ وتحامِ واِزورارٌ عن مُكافا ةٍ لجانٍ ذي اِجترامِ ليس إطراقُ أُسودِ ال غابِ إطراقَ النّيامِ إنّما يخشى الّذي يع جل عن طيشِ السِّهامِ قد رأوا عاقبةَ الإبْ قاء عاماً بعد عامِ وإذا ما قيس فضلٌ بانَ هَضْبٌ من شَمامِ وجيوشُ الحكم كم أغْ نين عن جيشٍ لُهامِ لم تزلْ كفاّك فينا بين عفوٍ واِنتقامِ وَاِصطِناعٍ لكِرامٍ وَاِمتناعٍ من مَضامِ وَبلوغٍ في الأعادي للأماني واِحتكامِ وَاِجتِذابٍ من أُنوف ال خَلْقِ صَغْراً بالزّمامِ لا قَضى اللَّهُ لما أعْ طاك إلّا بالتّمامِ وثنى عنه سريعاً كلَّ خَرْمٍ واِنثلامِ وَاِختلالٍ واِنحلالٍ وَاِنقطاعٍ وَاِنصرامِ فَاِستَمعْها كلماتٍ صادراتٍ عن غرامِ وصريحٍ من ولاءٍ وصفاءٍ كالمُدامِ ناقعاتٍ إن حساهُن نَ الفتى كلَّ أُوامِ ما جرى إلّا ولائي لك ما بين عظامي وله منك رَضاعٌ دام من غير اِنفطامِ وإذا ناجاك مدحٌ فاِطّرحْ عنّي كلامي
42
sad
8,823
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً وَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضا إِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلى وَالسَّيْفُ يُشْرُفُ مُغْمَداً أَوْ مُنْتَضا لَقَضى لَكَ اللهُ السَّعادَةَ آيِباً أَوْ غائِباً وَالله أَعْدَلُ مَنْ قَضا تقِصُ الأَعادي ظاعِناً أَوْ قاطِناً واللَّيْثُ أَغْلَبُ مُصْحِراً وَمُغَيِّضا مُسْتَعْلِياً إِنْ جَدَّ سَعْيُكَ أَوْ وَنى وَمُظَفَّراً إِنْ كَفَّ عَزْمُكَ أَوْ مَضا حَزْماً وَإِقْداماً وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ بَأْسُ الضَّراغِمِ وُثَّباً أَوْ رُبَّضا وَإِلَيْكَ عَضْبَ الدَّوْلَةِ الْماضِي الشَّبا أَلْقى مَقالِدَهُ الزَّمانُ وَفَوَّضا فَإِلى ارْتِياحِكَ يَنْتَمِي صَوْبُ الْحَيا وَعَلَى اقْتِراحِكَ ينْتَهِي صَرْفُ الْقَضا يا مَنْ إِذا نَزَعَ الْمُناضِلُ سَهْمَهُ يَوْماً كَفاهُ مُناضِلاً أن يُنْبِضا وَإِذا النَّدى عَزَّ الطِّلابَ مُصَرِّحاً بَلَغَ المُنى راجِي نَداهُ مَعُرِّضا أَرْعَيْتَ هذا الْمُلْكَ أَشْرَفَ هِمَّةٍ تَأْبى لِطَرْفِكَ طَرْفَةً أَنْ يُغْمِضا حصَّنْتَ هَضْبَةَ عِزِّهِ أَنْ تُرْتَقى وَمَنَعْتَ عالِيَ جَدِّهِ أَنْ يُخْفَضا وَحَمَيْتَ بِالجُنْدَيْنِ طَوْلِكَ وَالنُّهى مَبْسُوطَ ظِلِّ الْعَدْلِ مِنْ أَنْ يُقْبَضا أَشْرَعْتَ حَدَّ صَوارِمٍ لَنْ تختطا وَشَرَعْتَ دِينَ مَكارمٍ لَنْ يُقْبَضا ما إِنْ تُؤَيِّدُهُ بِبَأْسٍ يُتَّقى حَتّى تُشَيِّدَهُ بِسَعْيٍ مُرْتَضا وَلَقَدْ نَعَشْتَ الدِّينَ أَمْسِ مِنَ الَّتِي ما كادَ واصِمُ عارِها أَنْ يُرْحَضا حِينَ اسْتَحالَ بِها الْعُقُوقُ نَدامَةً وَأَخَلَّ راعِيها الْمُضِلُّ فَأَحْمَضا وَغَدا الْمَرِيضَ بِها الَّذِي لا يُهْتَدى لِشِفائِهِ مَنْ كانَ فِيها الْمُمْرِضا لَمّا دَجا ذاكَ الظَّلامُ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ لِيغْنِينا الصَّباحُ وَإِنْ أَضا إِذْ باطِلُ الأَقْوامِ أَكْثَرُ ناصِراً وَالْحَقُّ مَدْفُوعُ الدَّلِيلِ لِيَدْحَضا وَالنُّصْحُ مُطَّرَحٌ مُذالٌ مَحْضُهُ إِنْ كانَ يُمْكِنُ ناصِحاً أَنْ يَمْحَضا حَتّى أَقَمْتَ الْحَزْمَ أَبْلَغَ خاطِبٍ فِيها فَحَثَّ عَلَى الصَّلاحِ وَحَضَّضا يَثْنِي بِوَجْهِ الرَّأْيِ وَهْوَ كَأَنَّهُ ماءُ الْغَدِيرِ حَسَرْتَ عَنْهُ الْعَرْمَضا حَتّى اسْتَضاءَ كَأَنَّما كَشَفَتْ بِهِ كَفَّاكَ فِي الظَّلْماءِ فَجْراً أَبْيَضا لَمْ تُبْدِ إِلاّ لَحْظَةً أَوْ لَفْظَةً حتّى فَضَضْتَ الْجَيْشَ قَدْ مَلأَ الْفَضا دانَيْتَ بَيْنَ قُلُوبِ قَوْمِكَ بَعْدَما شَجَتِ الْوَرى مُتَبايِناتٍ رُفَّضا وَرَفَعَتْ ثَمَّ بِناءَ مَجْدٍ شامِخٍ لَوْ لَمْ تَشِدْهُ لَكادَ أَنْ يَتَقَوَّضا مِنْ بَعْدِ ما أَحْصَدْتَ عَقْدَ مَواثِقٍ يَأْبى كَريمُ مُمَرِّها أَنْ يُنْقَضا لِلهِ أَيَّةُ نِعْمَةٍ مَحْقُوقَةٍ بِالشُّكْرِ فِيكَ وَأَيُّ سَعْدٍ قُيِّضا أَخَذَ الزَّمانُ فَما أَلِمْنا أَخْذَهُ إِذْ كانَ خَيْراً منْهُ ما قدْ عَوَّضا وَمَكِينَةٍ لَوْ أَمكَنَتْ زُحَلاً إِذاً لَغَدا لَها مُتَرَشِّحاً مُتَعَرِّضا عَزَّتْ سِواكَ وَأَسْمَحَتْ لَكَ صَعْبَةً فَعَلَوْتَ صَهْوَتَها ذَلُولاً رَيِّضا أُعْطِيتَ فِي ذاكَ الْمَقامِ نُبُوَّةٌ حُقَّتْ لِمَجْدِكَ أَنْ تُسَنَّ وَتُفْرَضا وَبِأَيِّما خَطْبٍ مُنِيتَ فَلَمْ تَكُنْ سَكَّنْتَ مِنْهُ ما طَغى وَتَغَيَّضا ما مَرَّ يَوْمٌ مِنْ زَمانِكَ واحِدٌ إِلاّ أَطالَ شَجى الْحَسُودِ وَأجْرَضا لَكَ كُلَّ يَوْمٌ عِيدُ مَجْدٍ عائِدٌ لِلْحَمْدِ فيه أَنْ يَطُولَ ويَعْرُضا فَالدَّهْرُ يَغْنَمُ مِنْ عَلائِكَ مَفْخَراً طَوْراً وَيَلْبَسُ مِنْ ثَنائِكَ مِعْرَضا فَتَهَنَّهُ وَتَمَلَّ عُمْرَ سَعادَةٍ تَقْضِي النَّجُومُ الْخالِداتُ وَما انْقَضا لَوْ حُلِّيَ الْمَدْحُ السَّنِيُّ بِحِلْيَةٍ يَوْماً لَذُهِّبَ ما أَقُولُ وَفُضِّضا أو عطرت يوماً مقالة مادح لغدا مقالي للغوالي مخوضا وكفاه عِطْرٌ مِنْ ثَناكَ كَناسِمٍ بِالرَّوْضِ مَرَّ تَحَرُّشاً وَتَعَرُّضا أَلْبَسْتُهُ شَرَفاً بِمَدْحِكَ لا سَرى عَنْ مَتْنِهِ ذاكَ اللِّباسَ وَلا نَضا وَلَقَدْ مَطَلْتُكَ بِالْمَحامِدِ بُرْهَةً وَلَرُبَّما مَطَلَ الْغَرِيمَ الْمُقْتَضا لَوْلا الْهَوى وَدَلالُ مَعْشُوقِ الْهَوى ما سَوَّفَ الْوَعْدَ الْحَبِيبُ وَمَرَّضا وَلَديَّ مِنْها ما يَهُزُّ سَماعُهُ لَوْ كنْتُ أَرْضى مِنْ مَدِيحِكَ بِالرّضا فَإِلَيْكَ مَجْدَ الدِّينِ غُرَّ قَصائِدٍ أَسْلَفْتَهُنَّ جَمِيلَ صُنْعِكَ مُقْرِضا وَبَلَوْتَهُنَّ وَإِنَّما يُنْبِيكَ عَنْ فَضْلِ الْجِيادِ وَسَبْقِها أَنْ تُرْكضا مَمَا تَنَخَّلَه وَحَصَّلَ ماهِرٌ فَضَلَ الْبَرِيَّةَ ناثِراً وَمُقَرِّضا رَقَّتْ كَما رَقَّ النَّسِيمُ بِعَرْفِهِ مَرِضاً وَلَيْسَ يَصِحُّ حتّى يَمْرَضا يُخْجِلْنَ ما حاكَ الرَّبِيعُ مُفَوَّفاً وَيَزْدْنَهُ خَجَلاً إِذا ما رَوَّضا وَكَأنَّ نُوّارَ الثُّغُورِ مُقَبَّلاً فِيها وَتُفّاحَ الْخُدُودِ مُعَضَّضَا تُهْدى إِلى مَلِكٍ نَداُ مَعْقِلٌ حَرَمٌ إِذا خَطْبٌ أَمَضَّ وَأَرْمَضا عارِي الشَّمائِلِ مِنْ حَبائِلِ غَدْرَةٍ يُمْسِي بِها الْعِرْضُ الْمَصُونُ مُعَرَّضا لا يُمْطِرُ الأَعْداءَ عارِضُ بَأْسِهِ إِلاّ إِذا بَرْقُ الصَّوارِمِ أَوْمَضا أَثْرى مِنَ الْحَمْدِ الزَّمانُ بِجُودِهِ وَلَقَدْ عَهِدْناهُ الْمُقِلَّ الْمُنْفِضا كُلٌّ عَلى ذَمِّ اللَّيالِي مُقْبِلٌ ما دامَ عَنْهُ الْحَظُّ فِيها مُعْرِضا فَلأمْنَحَنَّكَ ذا الثَّناءَ مُحَبَّباً ما دامَ مَدْحُ الْباخِلِينَ مُبَغَّضا أُثْنِي عَلَى مَنْ لَمْ أَجِدْ مُتَحَوَّلاً عَنْهُ وَلا منْ جُودِهِ مُتَعَوّضا ما سَوَّدَ الدَّهْرُ الْخَؤونُ مَطالِبي إِلاّ مَحا ذاكَ السَّوادَ وَبَيَّضا مَنْ لَمْ يَرِدْ جَدْوى أَنامِلِكَ الَّتي كُرِّمْنَ لَمْ يَرِد الْبُحُورَ الْفُيَّضا
60
joy
3,004
إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ وَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ تَبيت عَلى الغصون حليفَ شجوٍ تطارحُني كأَنَّك مُستهامُ وما صدَعَت لك البُرحاء قَلباً وَلا أَودى بمهجتكَ الهُيامُ وَلَو صاليتَ نار الشوق أَمسى علَى خدَّيك للدَمع اِنسجامُ وَما بكَ بعضُ ما بي غير أَنّي أُلامُ على البُكاءِ ولا تُلامُ وَكابدتُ النَوى عشرين عاماً وَيَومٌ من نَوى الأَحباب عامُ أَحنُّ إِلى الخيام وإنَّ قَلبي لمرتَهنٌ بمن حَوتِ الخيامُ وأذكرُ إذ يُظلِّلنا بَشامٌ بشرقيِّ الحِمى سُقيَ البَشامُ فَيا زَمني إِذِ الدُنيا فتاةٌ كَما أَهوى وإِذ دَهري غُلامُ أَعائِدَةٌ لياليَّ المواضي على حُزوى سَقى حُزوى الغمامُ لَياليَ لا أَرومُ سوى التَصابي وَما لي غير من أَهوى مَرامُ أُسامرُ في الدُجى شمسَ الحُميّا ومن ندمانيَ البَدرُ التَمامُ وأَلهو والكؤوس لها ضياءٌ بغانيةٍ غدائرُها ظَلامُ رَداحٌ لو تمشَّت في رياضٍ لغرَّد فوقَ قامتها الحَمامُ لنا من وصلها العَيشُ المهنّا ولكن هجرُها المَوتُ الزؤامُ فَيا عصر الصِبا والأنسُ بادٍ سقاكَ الغَيثُ عارضُهُ رُكامُ وَيا عصرَ الشباب عليك منّي مَدى الدَهر التحيَّةُ وَالسَلامُ
17
sad
5,326
أقمن على قلبي رقيبا من الحب فلا تسألوني واسئلوهنّ عن قلبي أهل جعلوه منزلاً يسكنونه بإذن أم أستولت عليه يد الغصب وهل هجروني يوم أرخوا ستورهم بذنب فأرجو عطفهم أو بلا ذنب ففي الذنب قد يجدي العتاب إذا جرى وليس بمجد في العلا كثرة العتب واشقى الورى صب يذوب فؤاده بحب امريء خالي الفوآد من الحب علقت بها هيفآء تلقاك بالرضا وقلبك مملوء لديها من الرعب تبسم والآلحاظ تنضو سيوفها عليك فلا في السلم أنت ولا الحرب إذا قال هذا موقف الأمن بشرها يقل لحظها بل موقف الطعن والضرب لها طلعة تجلو الظلام وينطفي بها كل نور حين تبدو من الحجب تجلى فيمحوا النجم والبدر ضؤها وتحسب أن الشمس في قبضة الغرب تنام بملىء الجفن عن ليل ساهر تقلبه الأشجان جنبا على جنب حرام على جفني المنام وقد نأت وخيم ركب البعد في منزل القرب وقالت جفوني للكرى لست صاحبي فخل دموعي تنصر الصب بالصب وما نصر دمع العين لي أن ناصري هو الناصر بن الأشرف الملك الندب مليك له سيف وسعد تظاهرا على كل غلاب فاغضي على الغلب له كل يوم نهضة تطلب العلا من السيف في شرق البلاد وفي الغرب يرينا سجايا لو سمعنا بمثلها عن السلف الماضي وصفناه بالكذب فكم صححت أفعاله اليوم عندنا غرائب تروى للأوائل في الكتب وكم قللت ما استكثرته نفوسنا من الجود في الماضيين والخلق الرحب صنائع دار المجد والحمد حولها مدار النجوم الزاهرات على القطب إذا سل سيفا قلت ما الليث في الشرا وإن جاد كفا قلت ما الغيث في السحب سرى خوفه والأمن يتلوه في الورى فمن لم يبت في أمنه بات في الترب فقل لملوك الأرض خلوا عن العلا لأحمد وارعوا فضلة الماء والعشب فما هو إلا العز والموت دونه أو الذل إن شئتم أمانا على الشرب دعوه وإياها فلستم رجالها وليس ركوب السهل كالمركب الصعب فهذى سيوف لا تطاق وضارب يطبق بالسيف المفاصل بالضرب وليس بعيدا دونه ما يرومه ولو أنه العنقاء طارت مع الشهب قضى الشهر شهر الصوم رطب لسانه عليك بما ينبي من الخلق الرطب ووافاك عيد الفطر يجهد نفسه من الشوق بالشوق المعين على القرب فيهينه هذا الاحتفال بشأنه لديك وهذا السير في الموكب اللجب ركبت به نحو المصلى مشيعا بسمر العوالي والمطهمة القب وقد ملأت طول البلاد وعرضها حواليك أشبال الضراغمة الغلب وكبّر اجلالا لوجهك من رأى وسبح كل العالمين من العجب فهذا مشير يسأل الله نصره إليك وهذا حائر الفكر واللب وجئث المصلى والمصلى وأهله مشيرون بالتأهيل نحوك والرحب وقمت كما يرضى الإِله مصليا فيهنيك ما استكثرته من رضى الرب وعدت كعود السحب ينهل بالحيا على الأرض من بعد الخصاصة والجدب
37
love
9,117
رُوحي فِدى شادِنٍ وافى عَلى حَذَرِ إِليَّ مُسْتَتِراً عَنْ أَعْيُنِ البَشَرِ أَتى وأَحْشاؤُهُ بالخوفِ خافِقَةٌ حَتَّى تَزَوَّدْتُ مِنْهُ لَذَّةَ النَّظَرِ وكادَ يَفْضَحُهُ ضَوْءُ الهِلالِ وقَدْ بَدا لِخَمْسِ لَيالٍ مِنْهُ في الشَّهَرِ
3
joy
446
السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكار في المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساري لم لا يقول وقد أودعت سرّهما أنا المعلم للأرواح أسراري أنا المكّلم من نارٍ حجبتُ بها نوراً فخاطبتُ ذاتَ النور في النارِ أنا الذي أوجد الأكوان مظلمةً ولو أشاءُ لكانتْ ذاتَ أنوار أنا الذي أوجد الأسرار في شجِ مجموعة لم ينلها بؤسُ أغيار يا ضارباً بعصاه صلد رابيةَ شمس وبدر وأرض ذات أحجار فاعجب إلى شجرٍ قاصٍ على حجر وانظر إلى ضاربٍ من خلف أستار لقد ظهرتَ فما تخفى على أحدٍ إلا على أحدٍ لا يعرفُ الباري قطعتَ شرقاً وغرباً كي أنالهم على نجائبَ في ليلٍ وأسحار فلم أجدكم ولم أسمع لكم خبراً وكيف تسمع أذن خلف أسوار أم كيف أدرك مَنْ لا شيءَ يدركه لقد جهلتك إذ جاوزتَ مقداري حجبتَ نفسك في إيجاد آنية فأنت كالسرّ في روح ابنة القاري أنت الوحيد الذي ضاق الزمان به أنت المنزه عن كون وأقطار
13
sad
5,607
طاف عليه بالرقمتيْنِ طيفٌ على النأي من لُبيْنِ خاطَرَ لم يدرِ أين جاب ال سرى ولم يشكُ مسَّ أينِ بين زرود إلى أبان يا شُقّة البعدِ بين ذينِ زار وخيطُ الكرى ضعيفٌ لم يتشبَّثْ بالمقلتينِ والركبُ خدٌّ من بعد زندٍ وكاهلٌ فوق مِرفقينِ صرعَى يُصيب الرقادُ منهم تهويمةً بين ليلتينِ كأنَّ ساقي النعاس عاطَى عيونَهم بنتَ رأس عينِ فلم يرعني إلا وشاحٌ طوَّق حِضنيَّ من بُدينِ وضمةٌ بدَّلَتْ مهادا خشونةَ الأرض لي بلَينِ جدَّد منا وقال خيرا سَرَّ وإن قال قولَ مينِ ثم أطار الدجى فطارت به جناحا غرابِ بينِ زار لأحيا وحان صبحٌ صيّره زائرا لحيْني يا راكبا والنخيل منه مظِنَّةٌ بعد شَدّتينِ اِحمل سلامي إلى أبان فاحططه عنّي بالبانتينِ وحيِّ واسألهما حفيّاً عن ظبيةٍ أُمِّ جؤذرينِ تَنسُب قحطانَ من أبيها وأمّها في الذؤابتينِ فالحسن من أجلها يمانٍ ينمي إلى بيت ذي رُعَينِ وقل لقومي من آل كسرى على تنافي القبيلتينِ ولادتي بينكم وقلبي في يعرُبٍ فاعجبوا لذينِ هان دم لي يعزّ فيكم يا لِعزيز المرام هَيْنِ لا تطلبوا الثأر عند غيري فإنّ قلبي قتيلُ عيني لام على عفتي حريصٌ والحرصُ إحدى الشقاوتينِ فظنّ ماء الحياة عِدْلاً لسفك ماءٍ في الوجنتينِ قلتُ تَنَفَّجْ وكِد ذليلا يا رُبَّ عِرضٍ في ماضغينِ أقسمتُ بالمُحرِمين شُعْثا بين المصلَّى والمأزِمينِ وما أحَلّوا وما أهَلّوا بحِجّةٍ بعد عُمرتينِ لا قاد ذلُّ الأطماع رأسي ما دام لي ذو الرياستينِ أذَمَّ لي أن يذالَ وجهي أغلبُ منه ذو لِبدتينِ غيرانُ جاورتُهُ فبيتي في الأرض بيتٌ في الفرقدينِ زحمتُ دهري به فأمسي جنبِيَ أقوى العريكتينِ وبات عزي منه ونصري في عامل الذابل الرُّدَيني أبيضُ من طينةِ خلاصٍ ما شابها خالطٌ بشينِ لملمها المجدُ وهي منه تبرقُ ما بين الراحتينِ ناولها خالَها أبوها بيضاءَ ملساءَ الجانبينِ ينبيك من في الزمان منها عن حَسبَيْها المقدَّميْنِ دوحةُ مجدٍ لها ثمارٌ حظُّ فمٍ ما اشتهى وعينِ بِهبةِ الله يستدلّ ال روَّادُ منها على الحسينِ عالِ بكفَّيْ أبي المعالي ذِروة ثهلانَ أو حُنينِ واستسق خِلْفَيْهما وأهوِنْ إذا استهلّا بالمرِزمَينِ ففيهما ديمتا سماح عصراهما غير زائلينِ تُمطِر حُمراً لنا وبيضا حياً من التبرِ واللجينِ أناملٌ كلُّهنَّ غصنٌ روضتُه بين إصبعينِ أروعُ سلَّ الإقبالُ منه عَضبا طريرا لصفحتين إذا مضى في وغىً وشُورَى نزا فقدَّ الضريبتينِ من صيغة الله لم يُثَلَّم ولم يُذِله طِراقُ قينِ ناهزَ حلمَ الكهول طفلا وساد بين التميمتينِ فكان في مهده وقارا كأنه في الوسادتين يا فارس المشرِف المعالي كجدولٍ بين أشْبتينِ صاغ لك الأفقَ ذاتَ طوقٍ هلالها بين كوكبينِ يمدُّ في سبقه بعرقٍ سرى إليه من سابقينِ يَصرِف عن لاحقٍ أبيه وجها إلى خاله الغُضينِ ذلّت له الأرض لم تذلَّلْ من قبله تحت حافرينِ أربعةٌ في الثرى وقوعٌ ما بين نَسرين طائرينِ يا سِربِهِ الجزعَ من دُجيلٍ حديقةً بين جنتينِ مسافة لا يطول فيها مدىً على ذي قصيرتينِ ولا يراعِي بها دليلٌ صوبَ سِماكٍ ولا بُطينِ لو رمتُ إبلاغَها بسوْقي بلغتُها كَلَّ ساعتينِ وقل لناءٍ قلبي إليه شرارةٌ بين جمرتينِ ما كُسيتْ بعدك المعالي فخرا ولا حُلِّيتْ بزينِ ولا عُرِفنا منها لياءٍ ولا للامٍ ولا لعينِ كنتَ أباها من قبل تُكنَى بها وقبل المُكَنِّيينِ مولودةٌ منك لا بأمٍّ والخلق ما بين والدينِ ووجهُ بغدادَ مقشعِرٌّ مقفل ما بينَ الحاجبينِ غبتم وغاب السرور عنها فقلبها بين غائبينِ بانت مجاليكُمُ مساءً عنها وصبحا بالنيِّرينِ فنحن نمسي فيها ونضحى نخبط ما بين ظلمتينِ فراجعوها ذكرَى لجنبَيْ دجلةَ فيها والشاطئينِ واحنوا لمُلكٍ عودتموه حنوَّ بَرَّيْن حانيينِ زال وزُلتم فقد عرته ندامةٌ بين العِبرتينِ تاب وتاب الواشي إليه والعفوُ ما بين توبتينِ والتفِتوا تنظروا عداكم حيّاً غدا بين مِيتتينِ وشاردا فاته مناه يأكل غيظا لحم اليدينِ عادٌ من الله في علاكم نيطت بحبلٍ ذي مِرَّتينِ يغنَى بها محصدا قواها حمدا لربّ العنايتينِ غداً يُقَضَّى إليَّ فيكم نقدا ويقضِي الزمانُ ديني فكلّ يوم للشعر فيكم عائفةٌ بين زاجرينِ تجري ولم تُتَّهم بدعوى ولم تطالَب بشاهدينِ صادقةَ الوعد لي عليها معجزةٌ بالدلالتينِ سيرَّتُ فيكم راياتِ مدحٍ تخفُقُ عني في الخافقينِ لكم فتوحي بها وختمي والناس من بعدُ بينَ بينِ تغشاكمُ غُيّبا شهودا على دنوّ منكم وبينِ يحوب مُطري قوم وشعري في مدحكم ذو الشهادتينِ منعتُ ظهري بِكم فخورا بجانبيّ المُحصَّنينِ فما أبالي صَرفَ الليالي وأنتُمُ بينها وبيني
84
love
9,187
يا محمد إذا شيت الهنا والمبره والسلامة وتكفي من جميع المضره اترك الرسم والعادات والخلق مره جامل الوقت لا تبحث على الوقت شره سالم الناس تسلم إن لي بعض خبره لا تزاحم تكن شارد وهي ظرف خبره واطلب العلم واعمل به تنال المبره عند ربك وكن طايع لنهيه وأمره واشكر الله إذا سبل على الكل ستره عم جوده تعالى المسلمين وكفره كلهم تحت حكمه كلهم تحت قهره ما لحد شيء معه مثقال أووزن ذره فاتخذه جليسك في مسأ وبكره واعتكف تحت بابه على تلحقك نظره تبلغ السول والمأمول من غير عسره والخمول الخمول احذر ظهور أو شهره واعتزل وانفرد من غير عجب وكبره لا تخالط تنالك كل ظلمه وكدره واشتغل بالذي يعنيك فاعلمه وادره لا تعرج على غيره تصيبك معره واجتهد في العمل قولا وفعلا وفكره لا تكاسل ولا تلحقك في الخير فتره واتبع سنة الهادي بعسره ويسره لا تخالفه في شيء بسره وجهره صل ربي عليه ما انثنى غصن شجره أو سرى الركب في الداجى يؤمون قبره
13
joy
4,968
يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِله ومَنْ أرِقُّ عليه من خلاخلِهِ أما تغار على ودِّي لصحبتهِ أما ترقُّ لقبي من بلابلِهِ ظبيٌ يرى كُلَّ وجهٍ من مَخاتلنا ونَدَّريه فنعْمى عن مَخاتِلِهِ نحتالُ فيه فينجو من حبائلنا ونحن نَنْشَبُ تترى في حَبائلِهِ فظٌّ نُميط الأذى عنه فيُتعسنا وليس في السيفِ عفوٌ عن صياقلِهِ لا تعجبا أن دمعاً فاض عن حُرَقِ ماء أفاضته نارٌ من مراجلِهِ أراق دمعي هوى ظبيٍ أراق دمي يا للقَتيل بكى منْ حُبِّ قاتلِهِ ما للمُعنَّى مُلَقّىً من عَواذِله ما يستحقُّ المُعَنِّي من عَواذلهِ إن الوزيرَ غدا وَصّالَ قاطِعِه فاعمدْ إليه ودعْ قطّاع واصلِهِ يَمِّم أبا الصقرِ إن اللَّه فَضَّلَهُ وفات كل نظيرٍ في فضائلِهِ من كُلّ طُولٍ وطَوْلٍ في شمائله وكلّ جودٍ وجَوْدٍ في أناملِهِ إذا ارتدى السيف لم يُمسكْ بقائمهِ ليستقلَّ ولم يخططْ بسافلِهِ سيفٌ تردّاه سيفٌ غيرُ ذي طَبَعٍ كأنما الرمحُ يمشي في حمائلِهِ لا شيءَ أقربُ حَيناً من مُناضِلِه أو من مُطاعنه أو من منازلِهِ من لا يرى المال إلا هَمَّ خازنهِ ولا يرى الزادَ إلا ثِقْل آكلِهِ مما حفظناه من أمثال حكمتِه لن يملكَ المال إلا كفُّ باذلِهِ مَنْ كُلُّ كُفءٍ فقيرٌ من فضائلهِ وكل عافٍ غنيٌّ من فواضلِهِ خِرْقٌ يشحُّ على صُغَرى محامِدِهِ كيما يشح على كُبرى طوائلِهِ غيرانُ حينَ يحامي عن مكارمهِ كالليث كادحَ ليثاً عن حلائلِهِ تلقاه عند مُبارة النظير له كالسّيلِ دافعَ سيلاً عن مَسايلِهِ مُنابذٌ لأعاديه وثروتِه كلا الفريقين يُرمَى في مَقاتلِهِ يُكشّفُ الدهرَ عنه في تصرُّفِه عن مُنصُلٍ قَلَعيٍّ من مناصِلِهِ كأنه بين أحوالٍ تَدَاوَلُهُ بدرٌ تهاداه شتّى من مَغازلِهِ أحيا به اللَّهُ قوماً بعد هُلكهمُ وأهلك اللَّه قوماً في غوائلِهِ كالبحرِ أروى بني الدنيا وأغرقهم فهم رِواءٌ وغَرْقى في سواحلِهِ أضحى الملوكُ وأضحينا نحمّلُهُ تحميل منْ ليس يُخشى وهْيُ كاهلِهِ عليه أثقالُ أمرِ اللَّهِ يحملُها والناس يا لَكَ من عبءٍ وحاملِهِ كأنه وحدَه جيشٌ له لَجَبٌ صواهل الأرض شتى من صواهلِهِ فللرعاة أَحاظٍ من نصائحِهِ وللرعايا أَحاظٍ من نوافِلِهِ ترى دعاويَ قومٍ فوق حاصلِهِم وما دعاويه إلا دونَ حاصلِهِ للأريحية مشيٌ في مفاصلِه وليس للراح مشيٌ في مفاصلِهِ ذو الفضلِ في دهرِه لا عند ناقصهِ بل عندَ كامِله بل عندَ فاضلِهِ يا كوكبَ الدهر قِدْماً في غياهبه يا مَعْلمَ الدهر قدْماً في مَجاهلِهِ أصبحتَ في الذروةِ العلياء من شرفٍ منازلُ الناسِ شتّى في أَسافلِهِ فَهم أنابيبُ رُمحٍ أنت عاملُهُ لا بل سنانُ طرسٍ فوقَ عاملِهِ يا مَعْقِلاً غيرَ مخشيٍّ غوائلُهُ لمنْ أتته الدواهي من معاقلِهِ أنت المخاطبُ لا يُهدي لسائلِهِ سُوءَ استماع ولا يصغي لعاذلِهِ أما ترى الدهرَ قد ألقى كلاكله على امرئٍ بينكم مُلْقَى كلاكلِهِ يا آلَ هَمّامِهِ يا آلَ مُرَّتِهِ يا آلَ شيبانه يا آلَ وائلِهِ مالي حُرِمتُ وحُظَّ الناسُ كلُّهُمُ ممن ذنوبيَ خيرٌ من وسائلِهِ أُعيذُ عدلك أن يُلفَى بحضرتِه خصمي وحقِّيَ مغلوبٌ بباطلِهِ ما حَقُّ ميدانِ مجدٍ أنتَ صاحبُهُ إجراءُ ناهقِهِ قُدّامَ صاهِلِهِ سائلْ بيَ الشعرَ إني من مَصاعبهِ فإن أبيتَ فهبني من أَزامِلِهِ أُعيذُ مُزنَك أن يشقَى ببارقهِ شَيْمي وتسعدُ أقوامٌ بوابِلِهِ
44
love
9,287
أنظُر إلى هذه الدَّار الَّتي كَمُلَتْ فيها من الحُسن والإحسان أوصافُ تروق للعين منظوراً ومبتهجاً منها وتنعم زوارٌ وأضياف ما حلَّ فيها امرؤٌ إلاَّ ويشمله في الحال من نفحات القدس ألطاف من آل بيت رسول الله يسكنها قوم لهم من رجال الغيب أحلاف الباذلون لوجه الله ما ملكوا وفي مكارمهم في البرِّ إسراف الله يكلأ بانيها وساكنها كما بنت قبله للمجد أسلاف من كلّ ضيفٍ من الأمجاد يقصدها وفي الأماجد أنواعٌ وأصناف نقل لسلمان لا زالت ولا برحت أرِّخْ بدارك سادات وأشراف
8
joy
5,882
كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِ لِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِ قد زارها من رأى أضعافَ مَنظرِها ولم تَرَى مِثَلهُ في الناسِ منْ أحَدِ ذاكَ السَّعيدُ الذي الدنيا بهِ سَعِدَتْ وليسَ تَنسَى أياديهِ إلى الأبَدِ وَهْوَ الكريمُ الذي يُدعى كريمَ أبٍ كريمَ نفسٍ كريمَ اسمٍ كريمَ يَدِ يَسيرُ والذَهَبُ المنثورُ يَتبَعُهُ مثلَ السَّماءِ تَرُشُّ الأرضَ بالبَرَدِ فظَنَّتِ الناسُ أنَّ السُحْبَ قد فَتحَتْ بِقُدرةِ الله دارَ الضَربِ في الجَلَدِ أماتَ ذِكرَ الكِرامِ السالِفينَ كما أحيا مكارمَهُم في سالفِ الأمَدِ ورَدَّ لَهفةَ عَصرٍ كانَ منزِلُها في بُهرةِ الصَّدرِ بينَ القلبِ والكَبِدِ ضاحي الجبينِ شديدُ البأسِ مُقتدِرٌ في طلعةِ البدرِ ألقَى جبهةَ الأَسَدِ بدرٌ بلا كَلَفٍ لَيثٌ بلا صَلَفٍ بَحرٌ بلا زَبَدٍ كَنْزٌ بلا رَصَدِ عَطاؤهُ من عَطاءِ ا للهِ مُغتَرفٌ بلا حِسابٍ ولا وَزنٍ ولا عَدَدِ إذا دنا فاضتِ الخَيراتُ من يَدِهِ وإن نأى فنَداهُ غيرُ مُبتعِدِ للمُلكِ في تختِهِ رأسٌ يقومُ بهِ ومن سَعيدٍ أتاهُ اللهُ بالعَضُدِ شخصُ الخليفةِ بعدَ اللهِ نَحسبُهُ وبعدَ ذاكَ سعيدٌ أوَّلُ العُمَدِ رُكنٌ لدَولةِ هذا المُلكِ يَخِدمُها بالمالِ والخيلِ والأبطالِ والعَدَدِ وَهْوَ الوَفيُّ الذي يَرعَى الذِمامَ ولا ينسَى الصديقَ ولا يَلوي عنِ الرَشَدِ الواسعُ الحِلمِ لا يَعلُوهُ عن غَضَبٍ والعادلُ الحُكمِ لا يَعرُوهُ من أوَدِ والقاطعُ السيفِ لا تُثنَى مضارِبُهُ وليسَ يَسلمُ منهُ لابسُ الزَرَدِ يا مَنْ علينا لهُ حَقُّ الثَّناءِ كما لنا عليهِ حُقوقُ الغَوثِ والمَدَدِ عارٌ علينا إذا شَرَّفتَ بلدَتنا ونحنُ كالعُمُدِ الخرساء في البَلَدِ هذا ثناء غريق في نَداكَ يَرَى ثَناكَ في الشِّعرِ مثلَ الرُوحِ في الجسَدِ إذا أردتَ لهُ توجيهَ مَكرُمةٍ فقُلْ قَبِلتُكَ لي عَبداً ولا تَزِدِ
22
love
2,117
عبس الزمان وقد أتى متبسما بعد العبوس لا تعتبوه فإن من حسناته يوم الخميس فشهدت بعد غروبه قمراً يجل عن الشموس وأشار لي بعد التحي ة بالتحدث والجلوس فسكوت وجداً من أحا ديث تدار بلا كؤوس هل يدري بدر التم أ ن أخاه في الدنيا جليسي
6
sad
8,813
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ ونعم أبو الضيوف إذا أطاحت بيوت الحي عاصفة الرياح وَنِعْمَ الْمُوضِحُ الْعَميْاءَ رَأْياً وَقَدْ كَثُرَ التَّمادِي وَالتَّلاحِي وَنِعْمَ مُفَرِّجُ الْغَمَراتِ عَزَّتْ عَلَى سَوْمِ الأَسِنَّةِ وَالصِّفاحِ يَعَزُّ عَلَيَّ أَنْ أُهْدِي رِثائِي إِلَيْكَ بِغِبِّ شُكْرِي وَامْتِداحِي وَكُنْتُ إِذا أَتَيْتُكَ مَسْتَمِيحاً لِمَكْرُمَةٍ نَزَلْتَ عَلَى اقْتِراحِي سَأَبْكِي والْقَوافِي مُسْعِداتِي بِنَدْبٍ مِنْ ثَنائِكَ أَوْ مَناحِ إذا ما خانَنِي دَمْعٌ بَلِيدٌ بَكَيْتُ بأَدْمُعِ الشِّعْرِ الْفِصاحِ جَزاءً عَنْ جَمِيلٍ مِنْكَ والَتْ يَداكَ بِهِ ادِّراعِي وَاتِّشاحِي فَلا بَرِحَتْ تَجُودُكَ كُلَّ يُوْمٍ مَدامِعُ مُزْنَةٍ ذاتُ انْسِفاحِ تَرُوحُ بِها فُرُوعُ الرَّوْضِ سَكْرى تَمِيدُ كَأَنَّما مُطِرَتْ بِراحِ إِلى أَنْ يَغْتَدِي وَكَأَنَّ فِيهِ مَخايِلَ مِنْ خَلائِقِكَ السِّجاحِ
12
joy
9,431
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا مُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا زارَ ليَحيا نَعمةً وريفا والصُّبحُ قد قابَلنا مُنيفا ورَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفا والكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفا فأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا مُدَرِّعاً بلُّورَه المَشوفا مثلَ العُروسِ ادَّرَعَتْ شفُوفا تَحوي منَ السُّكْرِ به صُنوفا وكَبِّرِ الظَّرْفَ تَكُنْ ظَريفا والطُفْ فما زِلْتَ بنا لَطيفا في سابحٍ تَحسَبُه مَعلوفا كان لِقَعْرِ لُجَّةٍ حَليفا لاقى وقد فارقَه الحُتوفا خَطْفَةُ صيَّادٍ غدا مَخطوفا ومَنْ يَكُنْ يَعرِفُه مَعروفا صَبُّ إلى السُّكْرِ به مَشغُوفا ترى الذي حاولَته خَفيفا
10
joy
7,930
أَهْلاً بِتِيْنٍ جَاءَنَا مُبْتِسِمَاً عَلَى طَبَقْ يَحْكِي الصَّبَاحَ بَعْضُهُ وَبَعْضُهُ يَحْكِي الغَسَقْ كَسُفْرَةِ مَضْمُومَةٍ مَجْمُوعَةٍ بِلاَ حَلَقْ
3
joy
2,176
مَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِ وَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِ مِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّى فَضَحَ الصُبحُ واضِحاتُ النُجومِ بِمُنيرٍ يُعَصفِرُ الأُفقَ مِنهُ لاحَ في أُخرَياتِ جُونٍ بَهيمِ أَخبِرِ النَفسَ إِنَّما الناسُ كَالعي دانِ بَينَ نابِتٍ وَهَشيمِ مِن دِيارٍ غَشيتُها ذُكرَةً ما بَينَ قاراتِ ضاحِكٍ فَالهَزيمِ نَسَجَت ظَهرَها الرَياحاتُ حَتّى بَرِئَ القاعُ مِن جَميعِ الرُسومِ مِثلُ ما بُرِّئَ الحيرَةَ جُروحَ ال جِلدِ حَتّى يُصَحَّ بَعدَ كُلومِ وَاِختِلافُ الأَيّامِ حَتّى مَحاها سالِفُ الدَهرِ بَعدَ سَكنٍ مُقيمِ دارُ مَكتومَةَ الَّتي فَتَنَتني بِخَبالٍ فَمَن لِقَلبٍ سَقيمِ جَمَعَتنا بِها نَوى الحَيِّ حَولاً نَتَلَهّى بِسِرِّنا المَكتومِ دائِباً لاهِياً تُخَوِّنُ حِلمي بِثَنايا غُرٍّ وَوَجهٍ وَسيمِ وَبِأَنَّ النَصيفَ أَسفَلَ مِنهُ رَجُلٌ وارِدٌ مُبينُ النَعيمِ وَسَموطُ تَستَنُّ فَوقَ التَرافي مِن جُمانٍ وَلُؤلُؤٍ مَنظومِ تَجتَلي ظُلمَةَ الحِباءِ كَما يَنكَشِفُ الصُبحُ عَن مَهاةِ الصَريمِ فَنَعَ القَلبَ أَن تَلَمَّ نَواها فَرَحَ النَفسِ بِالغِنى المَغنومِ فَتَناسى الصِبا بِذاتِ هَبّاتٍ تَفتَدي بَعدَ اِبنِها بِالرَسيمِ طَرَحَت آخِرَ الثَلاثَةِ نَسأً غَيرَ مُستَلبِئٍ وَلا مَرؤومِ فَهيَ كَالقارِحِ الصُهابي أَضحى عاسِفاً لِلتَنوفَةِ الدَيمومِ لاحَهُ الجُزءُ مِن عُنازَةَ حَتّى لَم يَجِد ثَوبَ شِربِهِ بِاليَتيمِ فَعَدا يَعرِفُ المَخارِمَ حَتّى آبَ عَيناً تَرمي بِأَجنٍ جَمومِ مُهَيَّعٌ تُذعِرُ الغَليلَ بِرَيٍّ مُنكَرٍ لِلسِنانِ وَالحَلقومِ وَلَقَد حالَ دونَ ذَلِكَ هَمٌّ مِثلُهُ فَليَزَع فُؤادَ الحَليمِ إِن قَومي تَفَرَّقوا بَعدَما كا نوا هُمُ القَوم فَاِبكِ غَيرَ مَلومِ وَلَقَد يَخفِضُ المُجاوِرُ فيهِم غَيرُ مُستَشرِفٍ وَلا مَذمومِ تَدفَعُ القَرحُ الصَلادِمُ عَنهُمُ كَلَّ جَمعٍ مُكابِرٍ لِهُمومِ أَثبَتوا رَبطَهُنَّ مُذ يَبِسَ البا رِضُ يَنثُرنَ في مَخالي القَصيمِ فَتَرَبَّعنَ كَالأَنابيبِ يَحمِلنَ إِلى ال رَوعِ كُلَّ خِرقٍ كَريمِ عارِفاتٍ إِذا التَقى أَسَلُ المَوتِ بِكَرِّ الكُماةِ وَالتَقديمِ مُمسِكاتٍ بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفِ آزَماتٍ عَلى فُؤوسِ الشَكيمِ هُنَّ عُجمٌ وَقَد فَهِمنَ مِنَ القَولِ هَبي وَاِجدَمي وَهابي وَقَومي كُلَّ خَيفانَةٍ وَأَجرَدَ نَهدٍ حَبَشِيِّ الشَوى كُمَيتِ الأَديمِ ذابِلٍ شاخِصٍ لَهُ مَتنُ ظَبيٍ وَنَداتا عيرٍ وَساقا ظَليمِ وَذناباً تَزينُ دُبراً لَهُ ذا كَفَلٍ مُشرِفٍ كَصَمدِ الجُثومِ وَفِقارٌ مُوَثَّقٌ وَضُلوعٌ نافِجاتُ الحِجابِ وَالحَيزومِ وَتَليلٍ كَالجِذعِ شَذَّبَ عَنهُ جارِمُ النَخلِ ليفَهُ بِالقُدومِ وَتَوَلّى الحَصا ذواتِ نُسورٍ مُجَمَّراتٍ يَؤُدنَ صُمَّ الرَضيمِ
36
sad
1,851
سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ هَل جاءَها نَبَأُ البُدور لَو تَستَطيعُ إِجابَةً لَبَكَتكَ بِالدَمعِ الغَزير أَخنى عَلَيها ما أَنا خَ عَلى الخَوَرنَقِ وَالسَدير وَدَها الجَزيرَةَ بَعدَ إِس ماعيلَ وَالمَلِكِ الكَبير ذَهَبَ الجَميعُ فَلا القُصو رُ تُرى وَلا أَهلُ القُصور فَلَكٌ يَدورُ سُعودُهُ وَنُحوسُهُ بِيَدِ المُدير أَينَ الأَوانِسُ في ذُرا ها مِن مَلائِكَةٍ وَحور المُترَعاتُ مِنَ النَعي مِ الراوِياتُ مِنَ السُرور العاثِراتُ مِنَ الدَلا لِ الناهِضاتُ مِنَ الغُرور الآمِراتُ عَلى الوُلا ةِ الناهِياتُ عَلى الصُدور الناعِماتُ الطَيِّبا تُ العَرفِ أَمثالُ الزُهور الذاهِلاتُ عَنِ الزَما نِ بِنَشوَةِ العَيشِ النَضير المُشرِفاتُ وَما اِنتَقَل نَ عَلى المَمالِكِ وَالبُحور مِن كُلِّ بَلقيسٍ عَلى كُرسِيِّ عِزَّتِها الوَثير أَمضى نُفوذاً مِن زُبَي دَةَ في الإِمارَةِ وَالأَمير بَينَ الرَفارِفِ وَالمَشا رِفِ وَالزَخارِفِ وَالحَرير وَالرَوضُ في حَجمِ الدُنا وَالبَحرِ في حَجمِ الغَدير وَالدُرِّ مُؤتَلِقِ السَنا وَالمِسكِ فَيّاحِ العَبير في مَسكَنٍ فَوقَ السِما كِ وَفَوقَ غاراتِ المُغير بَينَ المَعاقِلِ وَالقَنا وَالخَيلِ وَالجَمِّ الغَفير سَمَّوهُ يَلدِزَ وَالأُفو لُ نِهايَةُ النَجمِ المُغير دارَت عَلَيهِنَّ الدَوا ئِرُ في المَخادِعِ وَالخُدور أَمسَينَ في رِقِّ العَبي لِ وَبِتنَ في أَسرِ العَشير ما يَنتَهينَ مِنَ الصَلا ةِ ضَراعَةً وَمِنَ النُذور يَطلُبنَ نُصرَةَ رَبِّهِنَّ وَرَبُّهُنَّ بِلا نَصير صَبَغَ السَوادُ حَبيرَهُنَّ وَكانَ مِن يَقَقِ الحُبور أَنا إِن عَجِزتُ فَإِنَّ في بُردَيَّ أَشعَرَ مِن جَرير خَطبُ الإِمامِ عَلى النَظي مِ يَعُزُّ شَرحاً وَالنَشير عِظَةُ المُلوكِ وَعِبرَةُ ال أَيّامِ في الزَمَنِ الأَخير شَيخُ المُلوكِ وَإِن تَضَع ضَعَ في الفُؤادِ وَفي الضَمير تَستَغفِرُ المَولى لَهُ وَاللَهُ يَعفو عَن كَثير وَنَراهُ عِندَ مُصابِهِ أَولى بِباكٍ أَو عَذير وَنَصونُهُ وَنُجِلُّهُ بَينَ الشَماتَةِ وَالنَكير عَبدَ الحَميدِ حِسابُ مِث لِكَ في يَدِ المَلِكِ الغَفور سُدتَ الثَلاثينَ الطِوا لَ وَلَسنَ بِالحُكمِ القَصير تَنهى وَتَأمُرُ ما بَدا لَكَ في الكَبيرِ وَفي الصَغير لا تَستَشيرُ وَفي الحِمى عَدَدُ الكَواكِبِ مِن مُشير كَم سَبَّحوا لَكَ في الرَوا حِ وَأَلَّهوكَ لَدى البُكور وَرَأَيتَهُم لَكَ سُجَّداً كَسُجودِ موسى في الحُضور خَفَضوا الرُؤوسَ وَوَتَّروا بِالذُلِّ أَقواسَ الظُهور ماذا دَهاكَ مِنَ الأُمو رِ وَكُنتَ داهِيَةَ الأُمور ما كُنتَ إِن حَدَثَت وَجَلَّت بِالجُزوعِ وَلا العَثور أَينَ الرَوِيَّةُ وَالأَنا ةُ وَحِكمَةُ الشَيخِ الخَبير إِنَّ القَضاءَ إِذا رَمى دَكَّ القَواعِدِ مِن ثَبير دَخَلوا السَريرَ عَلَيكَ يَح تَكِمونَ في رَبِّ السَرير أَعظِم بِهِم مِن آسِري نَ وَبِالخَليفَةِ مِن أَسير أَسَدٌ هَصورٌ أَنشَبَ ال أَظفارَ في أَسَدٍ هَصور قالوا اِعتَزِل قُلتَ اِعتَزَل تُ وَالحُكمُ لِلَّهِ القَدير صَبَروا لِدَولَتِكَ السِني نَ وَما صَبَرتَ سِوى شُهور أوذيتَ مِن دُستورِهِم وَحَنَنتَ لِلحُكمِ العَسير وَغَضِبتَ كَالمَنصورِ أَو هارونَ في خالي العُصور ضَنّوا بِضائِعِ حَقِّهِم وَضَنَنتَ بِالدُنيا الغَرور هَلّا اِحتَفَظتَ بِهِ اِحتِفا ظَ مُرَحِّبٍ فَرِحٍ قَرير هُوَ حِليَةُ المَلِكِ الرَشي دِ وَعِصمَةُ المَلِكِ الغَرير وَبِهِ يُبارِكُ في المَما لِكِ وَالمُلوكِ عَلى الدُهور يا أَيُّها الجَيشُ الَّذي لا بِالدَعِيِّ وَلا الفَخور يَخفي فَإِن ريعَ الحِمى لَفَتَ البَرِيَّةَ بِالظُهور كَاللَيثِ يُسرِفُ في الفِعا لِ وَلَيسَ يُسرِفُ في الزَئير الخاطِبُ العَلياءِ بِال أَرواحِ غالِيَةِ المُهور عِندَ المُهَيمِنِ ما جَرى في الحَقِّ مِن دَمِكَ الطَهور يَتلو الزَمانُ صَحيفَةً غَرّا مُذَهَّبَةَ السُطور في مَدحِ أَنوَرِكَ الجَري ءِ وَفي نِيازيكَ الجَسور يا شَوكَتَ الإِسلامِ بَل يا فاتِحَ البَلَدِ العَسير وَاِبنَ الأَكارِمِ مِن بَني عُمَرَ الكَريمِ عَلى البَشير القابِضينَ عَلى الصَلي لِ كَجَدِّهِم وَعَلى الصَرير هَل كانَ جَدُّكَ في رِدا ئِكَ يَومَ زَحفِكَ وَالكُرور فَقَنَصَت صَيّادَ الأُسو دِ وَصِدتَ قَنّاصَ النُسور وَأَخَذتَ يَلدِزَ عَنوَةً وَمَلَكتَ عَنقاءَ الثُغور المُؤمِنونَ بِمِصرَ يُه دونَ السَلامَ إِلى الأَمير وَيُبايِعونَكَ يا مُحَم مَدُ في الضَمائِرِ وَالصُدور قَد أَمَّلوا لِهِلالِهِم حَظَّ الأَهِلَّةِ في المَسير فَاِبلُغ بِهِ أَوجَ الكَما لِ بِقُوَّةِ اللَهِ النَصير أَنتَ الكَبيرُ يُقَلِّدو نَكَ سَيفَ عُثمانَ الكَبير شَيخُ الغُزاةِ الفاتِحي نَ حُسامُهُ شَيخُ الذُكور يَمضي وَيُغمِدُ بِالهُدى فَكَأَنَّهُ سَيفُ النَذير بُشرى الإِمامُ مُحَمَّدٌ بِخِلافَةِ اللَهِ القَدير بُشرى الخِلافَةِ بِالإِما مِ العادِلِ النَزِهِ الجَدير الباعِثِ الدُستورَ في ال إِسلامِ مِن حُفَرِ القُبور أَودى مُعاوِيَةٌ بِهِ وَبَعَثتَهُ قَبلَ النُشور فَعَلى الخِلافَةِ مِنكُما نورٌ تَلَألَأَ فَوقَ نور
80
sad
6,280
رضيتك مولاتي وارضيتني عبدا وأمسى مملوكا فمن يحفظ الودا فإن صح لي هذا وأمسيت ملككم فقد بلغت نفسي بك المنَّ والقصدا فقالت نعم أرضى وأهلا ومرحباً فما مثل هذا العبد يستأهل الردا لك الحمدُ ياربي بلغت بها المنى لك الحمد حمداً ليس يحصى له عدا فلما بدا لي حسنها وجمالها ولهت فلم الق من عشقها بدا فملكتها روحي ومالي ومهجتي وأصفيتها مني المحبة والودا
6
love
7,274
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ يَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِ مَلَكتَ الحُسنَ أَجمَعَ في قوامٍ فَلا تَمنَع وُجُوباً عَن وُجودِ وَذَلِكَ أَن تَجودَ لِمُستَهامٍ بَرَشفِ رُضابِكَ العَذبِ البَرودِ فَقالَ أَبو حَنيفَةَ لي إِمامٌ فَعِندي لا زَكاةَ عَلى الوَليدِ
4
love
1,100
سحَراً مَشى الفتيانُ مُبتَسِمينا ووَرَاءَهم أخَواتُهم يَبكينا قبلَ الفراقِ تحدّثوا بلِحاظِهم ودُمُوعِهم فغَدا الحديثُ شَجونا وانهلّ طلٌّ فوقَ زهرِ خميلةٍ لما غَدوا باكِينَ مُعتنقينا فكأنهم في كتمهم لدموعهم يذكونَ جمراً في القلوبِ دَفينا وكأنهنَّ لفرطِ ما أسبَلنَها صيرَّنَ حباتِ القلوبِ عُيونا ما كانَ أهولَ موقفِ التَّوديع في أرضٍ تقذّفُ للبحورِ بَنينا إني أذوبُ علىالعذَارى كلما حنَّت مطوَّقةٌ فصرتُ حنونا أولئكَ الأخواتُ ريحانٌ لنا لا طِيبَ عن أطيابهِ يُغنينا فنفوسُنا في بؤسِها ونعيمِها تَشتاقُ مِنهنَّ الرِّضا واللّينا ولكم ذكرتُ عيونهنَّ ومَدمعاً أجرَينَه يومَ الوداعِ سَخينا فرأيتُها نوراً ودراً في الحشَى وحفظتُها كَنزاً أعزَّ ثمينا أخواتُنا حفظَ الزمانُ نضارةً فيكنَّ إن تذكُرْننا حيِّينا فلقد مشينا لا نخافُ من الرّدى ومن الشَّقاءِ ولم نكن دارينا فَجَرَت بنا أمواجُ بحرٍ لم تكن يوماً لتَشفِيكنَّ أو تَشفينا إن السعادةَ خدعةٌ قتَّالةٌ نزَقُ الشَّبابِ بِنَيلِها يُغرينا فاذكرننا متبسِّماتٍ في الدُّجى فثغورُكنَّ كواكبُ السَّارينا ولأجلنا صَلّينَ كلَّ عشيَّةٍ وصبيحةٍ فصلاتُكنَّ تقينا وامدُدنَ أيديكنَّ للبحرِ الذي ذبنا عليه تَنَدُّماً وحَنينا واغرسنَ أزهاراً على تذكارنا فلعلَّ روحاً بالشَّذا تأتينا وانثُرنَ منها في الصباحِ على الصَّبا كتناثُرِ الأعلاقِ من أيدينا أَخواتُنا في دمعكنَّ طهارةٌ قد حرَّكت أسمى العواطفِ فينا لما تناثرَ في الأسى شعَلاً على ظُلَمٍ رأينا أنجُماً تهدينا يا حبَّذا أصواتُكنَّ فإنّها ألحانُ تَطريبٍ تشوقُ حَزينا منها الخَلابةُ في الصَّلابةِ أثَّرت فلها الجلامدُ تعرفُ التَليينا من دمعكنَّ أخذتُ شعرَ قَصيدتي وحديثُكنَّ أخذتهُ تَلحينا أخواتِنا المتسهِّداتِ لأجلنا أبما نكابدُ في النَّوى تدرينا تبكينَ من جذعٍ ومن جلدٍ ثوَت تحت الجفونِ مدامعُ الباكينا مرَّت بكنّ سنون قد مرَّت بنا سُوداً فذكراها تدومُ سنينا فيها تناثرَ حبُّنا وشبابُنا حتّى غدا نيسانُها تشرينا ما كان أشقانا بها وبذكرها فجروحُها قد أعيَتِ الآسينا أجفانكنَّ تقرَّحت من دَمعِها وتجرّحَت منا الضلوعُ أنينا أخواتِنا إنَّ الحياةَ قصيرةٌ حَيثُ التَّكاليفُ التي تُضنينا أبداً نُعلِّلُ بالرّجاءِ نفوسَنا والدّهرُ عن أوطارِنا يُقصينا ذيَّالِكَ الماضي يَعزُّ رجوعُهُ وأعزّ منه الفوزُ في آتينا لا فائتٌ يُرجى لدى مُستَقبلٍ يُخشي فبينَ الحالتَينِ شَقينا فإذا التَقَينا حَيثُ كان وداعُنا نَشكو النَّوى حيناً ونبكي حينا منّا السَّلامُ على ربوعِ أحبَّةٍ مِنها ومنكنَّ الهوى يُدنينا أنتُنَّ فيها أنسُها وجمالُها وبكنَّ تجذبُ أنفسَ النائينا هذا السَّلامُ حواهُ شعرٌ خالدٌ في الأرضِ لا يُفنيه ما يُفنينا فجبالُنا وسهولُنا وغياضُنا أبداً تُردِّدُ من صداهُ رَنينا
40
sad
3,655
غَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَرا وَما تَلَبَّثَ إِذا وَلّى وَما اِنتَظَرا وَما أَلَمَّ بِحَيِّيها وَجارَتِها إِلّا لِيُعذَرَ بِالهِجرانِ إِن هُجِرا لِتَعلَمي بَعدَ ما تَنأى البِلادُ بِنا أَنَّ الثَوِيَّ الَّذي داوَيتَ قَد شَكَرا بَهنانَةٌ يَتستَعيرُ القَومَ أَعيُنَهُم حَتّى تَرُدِّ إِلى ذي النيقَةِ البَصَرى وَغَيرِ فُحشٍ وَلَيسَ الفُحشُ عادَتَها إِلّا التَمامَ وَحُسناً بارِعاً ظَهَرا لَم تَدرِ ما سَيِّئَ الأَخلاقِ مُذ بُرِئَت خودُ يُوَرِّعُها الراعي إِذا زَجَرا كانَت تَحِلُّ إِذا ما البَعثُ أَصحَبَها بَطنَ الخَلاءَةِ فَالآمارِ فَالسُرَرا حَتّى إِذا الغَيثُ أَلوى نَبتُهُ اِنتَجَعَت فَخالَطَت مِن سوادِ الغوطَةِ الكُوارا كَم مِن فَتىً قَد رَأَينا لا سَوامَ لَهُ ثُمَّ اِقتَنى بَعدَ ذاكَ المالَ وَاِحتَبَرا وَمُكثِرٍ كانَ ذا مالٍ فَأَذهَبَهُ تَفريقُ ما يُذهِبُ الأَموالَ فَاِفَتَقَرا وَلَستُ مُحتَلِباً نَفسي لِيَملِكَها رَبٌّ عَلَيَّ وَشَرُّ البَيعِ ما خُسِرا لَقَد أَسيتُ عَلى زَيدٍ وَإِخوَتِهِ أَسىً طَوَيتُ عَلَيهِ الكَشحَ فَاِضطَمَرا يَبينُهُ الحَيُّ في وَجهي وَأُخبِرُهُم أَن لَيسَ يَكرُثُني هَمّي إِذا اِحتَضَرى وَكَيفَ يَنصُرُني قَومي وَقَد بُنِيَت بُيوتهُم بِصَفا العَصرَينِ مِن بَسَرا في مَذحِجٍ وَجُذامِ لا حِقينَ بِهِم وَالأَشعَرَين وَمَن بِالشامِ مِن مُضَرا تَبَدَّلوهُم وَكُنّا نَحنُ مَحتِدَهُم وَالدَهرُ يَحدُثُ بعدَ الأُلفَةِ الغَيَرا تَأبى لَنا الضَيمَ مَعكاءٌ مُؤَبَّلَةٌ تَرعى مِنَ القَفَراتِ الناعِمِ النَضِرا صُهبُ العَثانينِ مَكتوبٌ جَماجِمُها خورُ الضُروعِ تَغُرُّ الأَوفَرَ الحَشَرا كَأَنَّما الدَحضُ في أَعلى مَسارِبِها طُلينَ مِن اَحرُثِ الجَنانَةِ المَدَرا إِذا تَبادَرَتِ المَعزى صِغارَتِها غَدَت تُحالِجُ تَحتَ السيرَةِ الشَجَرا نَقري الضُسوفَ إِذا ما الزادُ ضُنَّ بِهِ مُسطارُ ماشِيَّةٍ لَم يَعدُ أَن عُصِرا لبِئسَتِ العَينُ عَينٌ بِتُّ أَتبَعُها إِذا اِدلَهَمَّ سَوادُ اللَيلِ فَاِعتَكرا تَغشى الخَبازِ وَفيهِ حَولَهُ سَعَةٌ وَخَيبَةُ العَينِ أَلا تَبصِرَ الغَدَرا لَقَد تَباشَرَ أَعدائي بِما لَقِيَت رِجلي وَكَم مِن كَريمٍ سَيِّدٍ عَثَرا رِجلي الَّتي كُنتُ أَرقى في الرِكابِ بِها فَاأَستَقِلَّ وَأَرضى خُطوَها اليَسَرا مَحبوكَةٌ مِثلُ أُنبوبِ القَناةِ لَها عَظمٌ تَكَمَّشَ عنهُ اللَحمُ فَاِنحَسَرا يَنعَونَ صَدعاً بِظُنبوبي كَأَنَّهُمُ يَنعَونَ سَيِّدَ قَومٍ صادَفَ القَدَرا فَإِن عَفا اللَهُ عَنّي فَهوَ مُقتَدِرٌ وَإِن هَلَكتُ فَحُرٌّ صادِقٌ صَبَرا لَيتَ الَّذي مَسَّ رِجلي كانَ عارِضَةً بِحَيثُ ينبتُ مِنّي الحاجِبُ الشَعَرا وَما يُضِرُّ لِساناً كَالسِنانِ إِذا غَبَّ الكَلامُ أُهيضَ العَظمُ أَم جَبَرا يا اِبنَ الخَليفَةِ إِنّي قَد تَأَوَّبَني هَمٌّ أَعانَ عَلَيَّ السُقمَ وَالسَهَرا فَلا أَنامُ إِذا ما اللَيلُ أَلبَسَني وَلَو تَغَطَّيتُ حَتّى أَعرِفَ السَحَرا داوَيتَ ضَيفَكَ حَتّى قامَ مُعتَدِلا وَرشَتَهُ فَرَآهُ الناسُ قَد جُبِرا بِالبَزِّ وَالفَرَسِ الحَسناءِ مَوهِبَةً وَبِاللِقاحِ الصَفايا تَحلِبُ الدِررا فَإِنَّ بَحرَكَ لا تَجزي البُحورُ بِهِ وَإِنَّما أَنتَ غَيثٌ طالَما مَطَرا
35
sad
4,208
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ وَاللَيلُ راحِلُ وَفي إِثرِهِ لِلصُبحِ بَلقٌ شَوائِلُ تَرَفَّعَ عَنهُ مَنكَبُ اللَيلِ فَاِنجَلى كَما اِبتَسَمَت لَمياءُ وَالسِترُ مائِلُ
2
love
5,141
هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ أَوِ الضَيغَمُ الضِرغامُ يَحمي عَرينَهُ أَوِ الوابِلُ الداني مِنَ الديمَةِ السَحِّ مَضى مِثلَ ما يَمضي السِنانُ وَأَشرَقَت بِهِ بَسطَةٌ زادَت عَلى بَسطَةِ الرُمحِ وَأَشرَقَ عَن بِشرٍ هُوَ النورُ في الضُحى وَصافى بِأَخلاقٍ هِيَ الطَلُّ في الصُبحِ فَتىً يَنطَوي الحُسّادُ مِن مَكرُماتِهِ وَمِن مَجدِهِ الأَوفى عَلى كَمَدٍ بَرحِ يَجِدُّ فَتَنقادُ الأُمورُ لِجِدِّهِ وَإِن راحَ طَلقاً في الفُكاهَةِ وَالمَزحِ وَما أُقفِلَت عَنّا جَوانِبُ مَطلَبٍ نُحاوِلُهُ إِلّا افتَتَحناهُ بِالفَتحِ فِداؤُكَ أَقوامٌ سَبَقتَ سَراتَهُم إِلى القِمَّةِ العَلياءِ وَالخُلُقِ السَمحِ وَعَدتَ فَأَوشِك نُجحَ وَعدِكَ إِنَّهُ مِنَ المَجدِ إِعجالُ المَواعيدِ بِالنُجحِ وَأَنتَ تَرى نُصحَ الإِمامِ فَريضَةً وَإِخبارُهُ عَنّي سَبيلٌ مِنَ النُصحِ لَهُ مَكرُماتٌ يَقصُرُ الوَصفُ دونَها وَأَبلَغُ مَدحٍ يُستَعارُ لَها مَدحي
11
love
5,072
يا عَبدَ ضاقَ بِحُبِّكُم جَلَدي وَهَواكُمُ صَدعٌ عَلى كَبِدي إِني حَلَفتُ أَلِيَّةً صَدَقَت بِفِناءِ بَيتِ الواحِدِ الصَمَدِ لَتَرَكتِني صَبّاً بِحُبِّكُمُ وَقَتَلتِني ظُلماً بِلا قَوَدِ أَبقَيتِ مِن قَلبي حُشاشَتَهُ وَحَلَلتِ بَينَ الروحِ وَالجَسَدِ أَفَما أَنى لَكِ يا عُبَيدَةُ أَن تَشفي أَخا الأَحزانِ وَالكَمَدِ يُمسي وَيُصبِحُ هائِماً بِكُمُ وَيُهالُ بِالتَرويعِ وَالسَهَدِ نَرجو عُبَيدَةَ أَن تَجودَ لَنا ما إِن يُرَجّى بَعدُ مِن أَحَدِ عُلِّقتُها بَيضاءَ ناعِمَةً لَم تَجفُ عَن طولٍ وَلَم تَزِدِ وَتُريكَ عَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍ بِالرَوضِ لَم تُكحَل مِنَ الرَمَدِ أَحوى المَدامِعِ زانَ قامَتَهُ حُلَلُ الدَمِقسِ تَظَلُّ في أَوَدِ كَالزَمهَريرِ يَكونُ صائِفَةً وَهَوى المُعانِقِ لَيلَةَ الصَرَدِ تَمَّت تَرائِبُها إِلى قَدَمٍ وَالساقُ مُكمَلَةٌ إِلى العَضُدِ وَإِذا نَظَرتَ وَجَدتَ مَطمَعَها ماءَ السُؤالِ سِواهُ لَم تَجِدِ قولا لَها ما دُمتُ مُطَّلِعاً إِلّا وَدونَكِ أَعيُنُ الرَصَدِ نَفسي وَأُسرَتِيَ الفِداءُ لَكُم وَالأَهلُ بَعدَ المالِ وَالوَلَدِ
15
love
4,944
أَلّا شَعَرتُ بِرِحلَةِ الأَظعانِ فَيَكونَ شَأنُهُمُ بِرامَةِ شاني ماذا عَلى الرَشَأِ الغَريرِ لَوَ انَّهُ رَوّى جَوى المُتَلَدِّدِ الحَرّانِ سَكَنٌ يُنازِعُني الصُدودَ وَكاشِحٌ يَسعى عَليَّ وَعاذِلٌ يَلحاني وَلَعَلَّ مامَلَكَ العَذولُ مَقادَتي في الحُبِّ أَو حَبَسَ المَشيبُ عِناني لا يَذهَبَنَّ عَلَيكِ فَرطُ صَبابَتي وَتَرادُفُ الكَمَدِ الَّذي أَبلاني وَتَعَلَّمي أَنَّ اعتِلاقي حَبلَكُم ذُلّي وَأَنَّ هَوايَ فيكِ هَواني إِمّا أَقَمتُ فَإِنَّ لُبّي ظاعِنٌ أَوسِرتُ مُنطَلِقاً فَقَلبِيَ عانِ سُقِيَت مَعاهِدُكِ اللَواتي شُقنَني وَمَحَلُّ مَنزِلِكِ الَّذي استَبكاني وَأَرى خَيالَكِ لايَزالُ مَعَ الكَرى مُتَعَرِّضاً أَلقاهُ أَو يَلقاني يُدني إِلَيَّ مِنَ الوِصالِ شَبيهَ ما تُدنينَهُ أَبَداً مِنَ الهِجرانِ عَصَبِيَّتي لِلشامِ تُضرِمُ لَوعَتي وَتَزيدُ في كَلَفي وَفي أَشجاني كانَت بِعَبدِ اللَهِ أَحظى خُطَّةً بِنَوافِلِ الإِفضالِ وَالإِحسانِ حَتّى تَرَحَّلَ سائِراً فَتَبَدَّلَت بَعدَ العَطاءِ غَضاضَةَ الحِرمانِ إِن تَكتَئِب حَلَبٌ فَقَد غَلَبَت عَلى حَلَبِ الغَمامِ وَصَوبِهِ التَهتانِ وَعَلى أَنيقِ الرَوضِ يُزهِرُ بَينَهُ أَفوافُ نَورٍ مُعجِبِ الأَلوانِ مِن واضِحٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍ وَمُضَرَّجٍ جَسِدٍ وَأَحمَرَ قانِ غَيثٌ تَحَمَّلَ عَنهُمُ مُتَوَجِّهاً مِن غَربِهِم لِمَشارِقِ البُلدانِ إِن أُسقِيَتهُ فارِسٌ فَبِعَقبِ ما ظَمِأَت جَوانِبُ رَبعِها الحَرّانِ أَو عاجَ في أَهلِ الفُراتِ فَإِنَّهُ سَيُقالُ جاءَهُمُ فُراتٌ ثانِ مَلِكٌ هَصَرنا العَيشَ في جَنَباتِهِ غَضَّ المَكاسِرِ لَيِّنَ الأَفنانِ أَعطى الرَعِيَّةَ حُكمَها مِن عَدلِهِ في السِرِّ مُجتَهِداً وَفي الإِعلانِ غَيرُ العَنوفِ الفَظِّ حينَ يَجُدُّ في جَمعِ الخَراجِ وَلا الضَعيفِ الواني وَهيَ السِياسَةُ لَم تَزَل مَعروفَةً لِذَوي السِياسَةِ مِن بَني خاقانِ المُعلِنينَ تُقى الإِلَهِ وَخَوفَهُ وَالمُؤثِرينَ نَصيحَةَ السُلطانِ وَالرافِعينَ بِناءَ مَجدٍ لَم يَكُن لِيَطولَهُ يَومَ التَفاخُرِ بانِ تَبهى المَواكِبُ وَالمَجالِسُ مِنهُمُ بِمُبَجَّلينَ عَلى الوَقارِ رِزانِ نَفسي فِداءُ أَبي مُحَمَّدٍِ الَّذي مازِلتُ أَحمَدُ في ذَراهُ مَكاني خِلٌّ بَلَغتُ بِرَأيِهِ شَرَفَ العُلا وَأَخٌ غَنيتُ بِهِ عَنِ الإِخوانِ اللَهُ يَجزيكَ الَّذي لَم يَجزِهِ شُكري وَلَم يَبلُغ مَداهُ لِساني أَعتَدُّ عِزَّكَ مِن وُفورِ مَذاهِبي وَسُعودِ أَيّامي وَحُسنِ زَماني وَإِذا المَسافَةُ دونَ نائِلِ جَعفَرٍ بَعُدَت عَلَيَّ فَإِنَّ نَيلَكَ دانِ وَمَتى ضَمِنتُ عَلَيكَ حاجَةَ طالِبٍ كَفَلَت يَداكَ بِذِمَّتي وَضَماني
32
love
5,978
يا ابْنَ حَسَّانَ والأنامُ ضُروبٌ حينَ تَتلو أخبارَهم وصُنوفُ غَرَّني منك ناظِرٌ يُكثرُ الإط راقَ سَمتاً وشارِبٌ مَحفوفُ وتَكَشَّفْتَ فالعَوارُ الذي ما زِلْتَ تُخفيهِ ظاهِرٌ مَكشوفُ مُولَعٌ بالقُطوبِ يُظْهِرُ سُخْطاً ورِضاه إذا استشاطَ طَفيفُ كنتُ أُبقي على العَذولِ وما أد ري بأنَّ العَذولَ طُرّاً لَفيفُ
5
love
1,321
أَلا ما لِعَيني بِالدُموعِ اِستَهَلَّتِ وَلَو نَفِدَت ماءُ الشُؤونِ لَقَلَّتِ عَلى مَن بَكَتهُ الأَرضُ وَاِستَرجَعَت لَهُ رُؤوسُ الجِبالِ الشامِخاتِ وَذَلَّتِ وَقَد أَعوَلَت تَبكي السَماءُ لِفَقدِهِ وَأَنجُمُها لاحَت عَلَيهِ وَكَلَّتِ فَنَحنُ عَلَيهِ اليَومَ أَجدَرُ بِالبُكا لِمَرزِأَةٍ عَزَّت لَدَينا وَجَلَّتِ رُزينا رَضِيَّ اللَهِ سِبطَ نَبِيِّنا فَأَخلَفَتِ الدُنيا لَهُ وَتَوَلَّتِ وَما خَيرُ دُنيا بَعدَ آلِ مُحَمَّدٍ أَلا لا نُباليها إِذا ما اِضمَحَلَّتِ تَجَلَّت مُصيباتُ الزَمانِ وَلا أَرى مُصيبَتَنا بِالمُصطَفَينَ تَجَلَّتِ
7
sad
5,655
قَدْ جَحَدْتُ الهَوى فَلَمْ يُغْنِ جَحْدي أَنا أُخفِي الهَوى ودَمْعيَ يُبْدي فَتَفَضَّلْ بِزَوْرَةٍ فَعَساها أَوَّلُ العَهدِ بي وآخِرُ عَهْدِي
2
love
2,903
سرَقَ الدّهْرُ شَبابي منْ يَدي فَفُؤادي مُشْعِرٌ بالكَمَدِ واحْتَملتُ الأمْرَ إذْ أبْصَرْتُهُ باعَ ما أفْقَدَني منْ ولَدي
2
sad
4,443
رأيت البدر في فلك المعالي يشير إليَّ حالا بعد حالِ ويطلبني ليسلبني فؤادي فيحوجني إلى ذلِّ السؤال دعاني بالغداة دعاءَ بلوى إلى وقتِا لظهيرة والزوالِ فلما لم يجبه دعاه حباً ووجداَ دائماً أخرى الليالي فلم يكن غير قلبي من دعاه فمل ظفرت يداي من النوال بشي غير نفسي إذا أجابت فحرت إلى الوصال من الوصال وقولي من إلى لا علم فيه وفيه علمه عند الرجال رجالُ الله لا أعني سواهم فضوءُ البدرِ ليس سنا الهلال ومن وجه يكون سناه أيضاً كما أن الهدى عين الضلال يميزه المحل وليس غير وهذا ليس من غير المحال كاسماءِ الإله لها مجال وإنَّ مجالها من ذا المجال وليس يخالها منه بوجه ولم يكثر بها فاعلم مقالي دعاني في المودة والوصال بألسنة العداوة والتقالي إذا كان الإمام يؤم قوماً هم الأعلون آل إلى سفال وجيد عاطلٌ لا شك فيه يميز قدره عن جيد حالِ فآل المعتلى بأبي قبيس إذا شاء الصلاة إلى سفال كظهر البيت منزله سواء يؤدي من علاه إلى اعتلال ولكن في صلاتك ليس إلا فحاذر ما يخونك في المثال فإنَّ العبد عبد الله ما لم تراه دريئة بين العوالي لذلك إن أقيم على يقين إشارة أسهم عند النضال ومن بعض الزجاج هوى وعجباً يطيعُ العالياتِ من الطوال ألا إنَّ الطبيعة خير أمٍّ وفيها الكون من حكمِ البغالِ ألا إنَّ الطبيعة أمّ عقم إذا كان البغالُ من البغالِ ستورٌ في ظهور الخيلِ مهما رأيت الخيل ترمى بالمخالي إذ إنسان شخص من فيال تعينت اليمين من الشمال فقوّ شماله ليعود طلقا فهذا حكمه يومَ النزال وكن في القلبِ منه تكن إماماً إذا تدعو جحا حجةُ النزال مقارعة الكتائب ليس يدري ال ذي تحويه ربات الحجال ففي الدنيا بدت أسماء ربي فعاينتِ النقائصَ في الكمال وفي الأخرى إذا حققت أمري أكون بها كأفياء الظلالِ كمالُ الأمر في الدنيا لكوني ظهرنا بالجلالِ وبالجمالِ وفي الأخرى يريك كمال ربي فنائي عند ذلك أو زوالي كمال الحق في الأخرى يراه كمالي في الجنان بما يرى لي كمالي أن أكون هناك عبداً فما لي والسيادة قل فما لي وكن من أعظم الخدماء عندي بها صححت في الأخرى كمالي إذا كان التكوُّن بانحراف فعين النقصِ عين الاعتدال سبقتُ القومَ جداً واجتهاد على كَوماءَ مشرفةِ القذال اصابت عينُ من تهوى مناصي فقامَ بساقها داءُ العضالِ وكنتُ أخاف من حدِّي وعدوي أصابَ بنظرةِ الداءِ العضالِ وكنتُ من السباقِ على يقينِ فأخرني القضاءُ عن النواك بأعمالي منبت لها كئيباً أردد زفرتي من شغلِ بالي ولكني سبقتُ القوم علماً ومعرفة إليه فما أبالي فإنَّ الله ينزلني إليه بعلمي بالكثيب مع الموالي وهذا العلم كنت به كريماً أردّ به السفال إلى الأعالي من العمال قد عصموا وفازوا فأجني منهمُ ثمرَ الفعالِ نفخت بعلمنا روحاً كريماً بأجسامِ من أعمالِ الرجالِ فإني قد سبقتهمُ اعتناء بتعليمي إلى دارِ الجلال
47
love
2,159
أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا وتجري مَدمَعَ العَينَينِ حتى كأَنَّ الصَّابَ في العَينَينش كَانَا وتَضطَرِمُ جِذوَةُ الأحشَاءِ لَمَّا أُذِنتَ بِقُربِ بَينِهِمُ أذَانَا يَقُولُ لَكَ الخَلِىُّ وَلَيسَ يَدرِى بَأَنَّ الوَجدَ أصعَبُ مَا يُعَانَى وأنَّكَ مُغرَمٌ كَلِفٌ مُعَنًّى ولَيسَ لِدَمعِ مُغرَمِ أن يُصَانَا صُنِ الدَّمعَ الذي تجري وِإل لا فإِن أجرَيتَهُ أناصُن آنَا فَقُلتُ لَهُ دَعني ِإنَّني بِي جَوَىً سَفَعَت جُذاهُ الجُلجُلانا تَمَلَّكَنِي الهَوَى العُذرِيُّ قَسراً ومَن يَملِكهُ يَفتَتِنِ افتِتَانَا أثَارَ بَلابِلِي رَشَأٌ غَرِيرٌ يُدِيرُ عَلَى تَرَائِبِهِ الجُمَانَا كَأَنَّ الجَمرَ في الظَّلمَاءِ فَوضَى تَوَقَّدُ جَليِهِ الوَضَّاحِ بَانَا يَنُصُّ جِدَايَةً خَذَلَت وَيرنُو غَزَالاَ مُونِقاً وَيَمِيسُ بَانَا ويُلحِفُ شَمسَه لَيلاً بَهِيماً خُدَارِيًّا وَيَبسَمُ اُقحُوَانَا ويُسفِرُ إِن تَبسَمُ عن ثَمَانٍ ثِمَانٍ تُخجِلُ الدُّرَرَ الثمانَا كَأَنَّ لِثَاتِ أشنَبِه اُسِفَّت بِأثمُدٍ أو يَمُجُّ الطَّيلَسَانَا وَيسقِى الرَّاحَ فَرعَ بَشَامَةٍ في بَنَاتِ نَقىً يُصَرِّفُها بَنَانَا وَيَجذِبُ قَدُّه الرُّمحِىُّ حِقفاً إِذَا قَصَدَ القِيامَ بِه تَوَانَى كَأنَّ حِجالَهُ عِيجَت فَغَصَّت عَلَى أنبُوبِ مُكرَمَةٍ مُسَانَى وتفري مُقلَتَاهُ كُلَّ قَلبٍ كَأَنَّ بِلَحظِ عَينَيهِ سِنَانَا وَيَحسَبُه المُغَمَّرُ إِن رَآهُ أعَانَ عَلَى صِنَاعَتِهِ الزَّمَانَا وتَحسَبُ جَانِبَيهِ مَنجَنُوناً لَطِيفَ الجَسِّ مَوشِيّاً حُسَانَا بهِ انقَطَعَ السَّنَا فَمَن ادَّعَى أَن يُكَلِّفَ مِثلُهُ الأزمَانَ مَانَا أُقُولُ وقَد رَأَيتُ أُمَامَ صَدَّت قُرُونَتَها وقَد أَخَذَت قِرَانَا أُمَامَةُ إِنَّ مَن أَلِفَ اللَّيَالِى إِذَا مَا صَارَمَ الخِلاَّنَ لاَنَا فَقَالَت لِى حَسِبتُكَ نَا لأَني رَأيتُكَ تَنظِمُ الدُّرَرَ الحِسَانَا ولَم تَكُ لِلمَعَاني بِالمُعَاني ولَم يَكُ يَحسُنُ المَعنَى المُعَانَى وتَفتِكُ في الأَعَادِي فَتكَ لَيثٍ جَرِىء إِن هُمُ قَصَدُوا الطِّعَانَا وَتَفثَأُ عَنهُمُ حُمَةَ الدَّوَاهِي وتَكشِفُ عَنهُمُ الحَربَ العَوَانَا وتَسكُبُ إن عَفَوا لَهُمُ الأيَادِي وقَد عَوَّدتَهُم أن لاَ تُعَانَا ولَم تَصحَب جَبَاناً هَيَّبَاناً لَحَا اللهُ الجَبَان الهَيَّبَانَا فَقُلتُ لَهَا جَهِلتَ الامرَ إِنِّي ِإذَا مَا كُنتِ جَاهِلَتِى أنَا نَأ تَغَبَّقتُ المَحَامِدَ مُصطفَاةً وفي العَليَاءِ أطلَقتُ العِنَانَا ونَكَّبتُ المَخَازِىَ والهُوَينَا وَجانَبتُ الخَدِيعَةَ والهُوَانَا وَلَم أكُ طَالِباً تِرَةً بَفدرٍ ولاَ أرضَى لِعَهدِى أن يُخَانَأ ولَم أُنطِق بِمُكتَتَمٍ لِسَاني لأعدَائِى ولَو قَطَعُوا اللِّسَانَا ولَم أكُ إِن اُخِذتُ بِمُستَكِينٍ ورُبَّ فَتًى إِن أُخِذَ استَكَانَا ولَم أَقرِ الوُفُودَ الشُّمَّ مَهمَا تُنِخ إِلاَّ المُكَلَلَةَ الجِفَانَا وإِلاَّ أكؤُساً مهما دَنَت مِن مُعَنًّى بالدِّنَانِ هَجَا الدِّنَانَا وأُبعِدُ مَنزِلَ السُّفَهَاءِ مِنهُم حِذَاراً مِن شَمَائِلِ مَن سِوَانَا ولَم يَركَب وقد أخَذَتهُ كفي عَدوي مَركَباً ِإلاَّ الأُرَانَا ولَم أُعطِ الأَمَانَ الرَّنقَ ِإلاَّ لِمَن أعطَاني الرَّنقَ الأَمَانَا ولَم أكُ هَاتِكاً بِيَدِى حَرِيماً وإِنَّ لِكُلِّ حَادِثَةٍ لَشَانَا وإِنَّا لاَ تُطَلُّ لَنَا دِمَاءٌ ومَن هُنَّا عَلَيهِ يَهُن عَلاَنَا
42
sad
2,091
يا دارُ ما أبقت الليالي منكِ سوى أربُعٍ بوالي لم يَفْنَ فَضُّ الربيع فيها عذراءَ مختومةَ العزالي أنحلها الظاعنون حتى تعطلتْ والزمان حالي وكيف يزكو ترابُ ربعٍ غدا من الشمس وهو خالي لو فارق الراحلون عنه بحراً لدسناه بالنعالِ ما أنتِ يا أذرع المطايا إلا المنايا تحت الرحالِ ولا نساءٌ راحت بفَلْجٍ إلا بلاءٌ على الرجالِ كم ضيعةٍ باللوى صريع تختِلهُ مقلتا غزالِ وبالنقا من دمٍ ثقيل أرخصه البينُ وهو غالي ما نصَلتْ من حرار سلع تلك الحنايا تحت النِّصالِ حتى تيقّنتُ أنّ حُلْماً كنّ الليالي على ألالِ راحوا فمن ضاحكٍ وباكٍ شجواً ومن وامقٍ وقالي وفي الغبيطِ المومَى إليه بدرُ دجى من بني هلالِ سمراء خلَّى البياضُ رغماً للونها صبغةَ الجمالِ يقول مسواكُها لفيها مَن أنبع الخمرَ في اللآلي كبانة الرمل لم يعِبها نَفْجٌ ولم تشقَ بالهُزالِ تمسح بالأرض ذا قرونٍ تضلّ فيه أيدي الفوالي حلّت لأهل العذَيبِ بعدي ملحاءُ ممطولةُ السجالِ وغادروني أغَصُّ شوقاً بالعذب من دِجلة الزلالِ لاجَرَّ بالأنعمَيْن يومٌ ذيلَ جَنوبٍ ولا شَمالِ إلا احتبَى مُهدياً سلامي لبانةٍ فيه أو غزالِ بمن أحلَّ الشكوى وألقَى وُسُوق أشجانِيَ الثقالِ وكيفَ في رُقية الليالي وصُمِّ حيَّاتها احتيالي صدَّ حبيبٌ وصدَّ حظٌّ فعمّن المستهامُ سالي قد جُمِعَ البخلُ والتجنّي واختلطَ اللؤمُ بالدلالِ فلست أدري أداءُ قلبي أضوى بجسمي أم داء حالي بلِّغْ زمانَ النّفاق عنّي مالَك يا قاتلي ومالي كسرٌ على الجبر كلّ يومٍ منك وجُرحٌ على اندمالِ قد هوّنتْ عنديَ التوالي من شَرِّك السُّبَّقُ الأَوالي باليتُ حيناً بسوء حظّي ثمّ تألَّيتُ لا أبالي قل للغنيِّ البخيل أمناً مالُك بسلٌ على سؤالي مثلُك مارستُهُ فأعيا يمينَه الغمزُ في شِمالي كنتُ على عفّتي وصوني أُشفِقُ منه على النوالِ لي من بقايا الكرام مرعىً يسمَنُ فيه عِرضي ومالي بيتٌ هو المجدُ كلّ مجدٍ من يدعيه مجدُ انتحالِ يسامتُ الشمسَ ثمّ تَهوِي فتهبط الشمسُ وهو عالي طنَّبَ بالأذرع الطوالِ ال جبالَ تحت القنا الطوالِ وجلَّ فالمنتمِي إليه يَعجَب من رقّة الجبالِ شيَّدَ عبدُ الرحيم منه أشرفَ بيتٍ لخير آلِ واقترع الدهر من بنيه سميَّ أبراجه العوالي كلّ كريم الوجهين يرمي سؤدُدَ عمٍّ بمجد خالِ جَرَوْا فمن سابقٍ مُجَلٍّ ولاحقِ الأيطلين تالي ينظِّمون العلا اتصالاً نظمَ الأنابيب في العوالي ونطقتْ بالحسين منهم شهادةٌ في أبي المعالي حدَّثَ عنه والبدرُ تُنبي عن نوره عزّةُ الهلالِ ساد وما اسودّ لِهْزِماه وابتدأ الفضلَ بالكمالِ وأظلعَ البزلَ منه ثقَلٌ أقلَّه وهو في الفصالِ عبلُ الحجا واسعُ العطايا جعدُ المساعي سبطُ الجلالِ معتدلُ الجانبين ماضٍ من طرَفيه على مثالِ باركَ فيه يداً ووجهاً مَن قَرَنَ الجودَ بالجمالِ أصفرَ كفّاً وعزّ نفساً فقال نفسي مكانُ مالي فمن أراد البُقيا عليه فليكفِه جانبَ السؤالِ راشك لي نافذاً مصيباً بارٍ تَجنَّى على نبالِ فما أرنَّتْ عليك قوسي إلا ولي خَصلَة النضالِ جنيتُ منك الودادَ حُلواً إذ كان من كسبيَ الحلالِ كم من يدٍ قد أصبت فيها مطبِّقاً ثُغرةَ اختلالي مواهبٌ إن تُغِبَّ أخرى منها فقد زارَتِ الأَوالي وربَّ منع والعذرُ فيه ممثَّلٌ قائمٌ حيالي فلا تجشّمْ ثقل احتشامي ولا تحف قلّة احتمالي فالمالُ عندي ما دمتمُ لي باقينَ يا أيُّها المَوالي رأيكُمُ لي كَنزٌ وأنتم صفقةُ ربحي ورأسُ مالي فلتنقلِبْ عنكم الليالي شلّاءَ مبيضَّة النِّصالِ ولتتَحرّشْ بحاسديكم تحرُّشَ النار بالذُّبالِ وطرَّقتْكم فلا أغبَّتْ ما ارتاح صبٌّ إلى الخيالِ شواردٌ من فمي عِذابٌ في سمع مُصغٍ ولفظ تالي تزداد بالوصلِ فضلَ حبٍّ وربَّ مملولة الوصالِ يلبس منها النيروزُ عِقداً فُصِّلَ بالسحر لا اللآلي جواهرٌ كلّهنّ يُتْمٌ توجَدُ مفقودة المثالِ تجنَّبَ الغائصون عجزاً عنها وجاشتْ بحارها لي
69
sad
1,973
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى فليس لعَين لا أراك بها مَعنَى حَرام عليها إنْ رأيتُ بها الوَرى ولم تكُ فيهمْ أن أُجِفَّ لها جَفْنا لأمْحو سوادَ العَينِ بعدَك مثْلما محا المرءُ يوماً من صَحيفتهِ لَحْنا لقد سرَقَت كَفُّ الرّدَى ليَ دُرّةً أطالَ لها الإعزازُ في مُقْلتي خَزْنا فصيَّرتُها بَحراً منَ الدّمعِ بعدَها لَعَلِّى بطُولِ الغَوصِ ألقَى بها خِدْنا وهَيهاتَ ما بحرُ البكاء بمَعْدِنٍ فمن أين تأميلُ اعتياضي ومِن أنّى فَحُيِّيتَ مِن ماضٍ أقام ادِّكارُه وأفديهِ من فَرْدٍ مَناقبهُ مَثْنى إليه انْتَمى كُلُّ المَحاسنِ مُذْ بَدا فحُقَّ لعَمري بالمحاسنِ أن يُكْنى وكان رجاءً لي فَفُتُّ بفَوتْهِ كأنّيَ كنتُ اسْماً وكان هو المَعْنى غدا وجههُ عندي من الحُسنِ روضةً فراحَ لها دَمعي وقد صوَّحَت مُزنْا وكان يَدي اليُمنَى فأصبَحْتُ ضارعاً أُوسّدُه في لَحْدِه يَدَه اليُمنْى وأظلمتِ الدُّنيا فأيقنتُ عندها بأنّي دَفنْتُ الشّمسَ في قبره دفْنا كأنّيَ فيها طائرٌ صِيدَ فَرْخُه منَ الوكْرِ حتى صار لا يأْلَفُ الوَكنْا رآه معَ الإصباحِ في كَفِّ جارحٍ وقد أنشبَتْ فيه مَخالبَها الحُجْنا فِدىً لكَ منّي النّفسُ كيف رَضيتَ لي تَهدُّمَ بَيتٍ أنت كنت له رُكنْا تَقطَّعُ آمالٌ لنا فيك أُمِّلَتْ وأعرضَ خَطْبٌ ما حَسبِنا وما خِلْنا وأحسَنْتُ بالأيّامِ ظَنّي فما وفَتْ وما الحزْمُ بالأيّامِ أن تُحسنَ الظَّنّا أما كان زَيْناً للزّمانِ اجْتماعُنا فلِمْ كان منه القَصْدُ حتّى تفرَّقْنا وكنّا كما نَهْوَى فيا دهرُ قُلْ لنا أفي الوُسْعِ يوماً أن نَعودَ كما كُنّا أَعِدْ نحوَ مَغْنىً منه قد سِرْتَ نظرةً لتُبصرَ ماذا حَلَّ في ذلك المَغْنى وجَدِّدْ بذاكَ المنطقِ العَذْب نُطقَهُ لتسألَ عنّا أيُّ أمرٍ لنا عَنّا وأرْعِ فدْتكَ النّفسُ سمعَك مَرّةً لنُسمِعَك الشّكْوى الّتي بَلغتْ منّا وهَيهاتَ عاقَتْ دوَن ذلك كُلّه عوائقُ أقدارٍ فحالَتْ وما حُلْنا لقد راعني صَرْفُ اللّيالي ورابَني من الدهرِ أن أخنَى عليَّ بما أَخنْى وقد جُدْتُ بابْنٍ كان عزىَ روحُه فها أنا منّي سوى جَسَدٍ مُضْنى على حينَ منه أبدَر الوجهَ سنُّه وَهلّلَ منّي القدُّ في مِشْيَتي سِنّا وما كنتُ إلاّ أرتَجي عند كَبْرتي لعَظْمي به جَبْراً فزِدتُ به وَهْنا فلَهْفي على غُصْنٍ رَجوْتُ ثمارَهُ ولم أر أبهى منه لمّا اعْتلى غُصْنا كفَى حزَناً ألاّ أرى منه في يَدي سوى حَسَراتٍ بعده كُلَّ ما يُجْنى أحينَ اغتدَى في حَلبةِ النُّطْقِ فارساً وأبدَى لنا في ثُغْرةِ الحُجّةِ الطَّعْنا وأرخَى وقد أجرَى عِنانَ ابْن همّةٍ أبَى دونَ أقصَى غايةِ الهمّ أن يُثْنى وصَرَّفتِ الأقلامَ في الكُتْبِ كَفُّه فأخجلَ في أيدي الكُماةِ القنا اللُّدْنا بخَطِّ بنانٍ رائقِ الحسنِ ناطَه بخَطّ بيانٍ فاستَبى العينَ والأُذْنا وأُكمِلَ في عصْرِ الصِّبا فبدا لنا عن الحِلْمِ مُفترّاً وفي العلْمِ مفتّنا أشارتْ إليه عند ذاك أصابِعٌ له أَصبَحتْ تُثْنى على الفضل أَو تُثْنَى فلمّا أبَى الأقرانُ شقَّ غُبارِه أتى الدّهرُ في جيشٍ فبارزَه قِرْنا ولمّا بدا في أُفْقِ عُلْياه طالعاً يَبُثُّ سناً واللّيلُ كالدّهر قد جَنّا وعَدّتْ ليالي البدرِ أعوامَ عُمْرهِ فكنّ سواءً لا نَقصْنَ ولا زِدْنا أتاه سِرارُ الموتِ عند تَمامهِ فحَجَّبنا عنه وحَجَّبه عَنّا وعينٌ أصابَتْنا لدَهْرٍ مُشتِّتٍ فلا نظرَتْ عَينٌ لدهرٍ أصابَتْنا أُؤمِّلُ يوماً صالحاً بعدَ بُعده وقد فاتَني من قُربه حَظِّيَ الأْسنى وأصبحتُ في قَيْدٍ منَ العُمرِ راسفاً كأنّيَ عند الدّهرِ خَلَّفني رَهْنا ولو كنتَ تُفْدَى لافْتدَيتُكَ طائعاً بماليَ لو أَجْدى ونَفْسيَ لو أَغْنى ولكنْ حياتي بَعدَك اليومَ هكذا حياةٌ لعمْري لا أُقيمُ لها وَزْنا مَرقْتَ مُروقَ السَّهْمِ منّي مُودِّعاً على حينَ ظَهري كالحنيّة إذْ تُحنى وليس سوى التَّسليمِ للهِ وَحْدَه وإنْ عَزَّ منهُ كلَّ صَعبٍ وإنْ عنّى صَبرتُ ولم أُصبرْ عزاءً وإنّما رأيتُ سبيلَ الصَّبرِ نحوك لي أدْنى عسى الصَّبرُ أن يَجْزي لدى اللهِ زُلْفةً بِذاك فيَقْضي في جِوارِك لي سُكْنى بقُربِكَ في الدُّنيا مُنيتُ وإنّني بقُربك في الأُخرى لأحذَرُ أَن أُمنى عليك سَلامُ اللهِ يا خيرَ رائدٍ ولازلتَ من مَثواك في روضةٍ غنّا ولازال يَسْقي ما حلَلْتَ من الثَّرى قِطارُ الغَمام الغُرِّ هاتِنةً هَتْنا فواللهِ لا أنساكَ ما هَبّتِ الصَّبا وما ناح في الأيكِ الحمامُ وما غَنّى غدا سَمُراً في الأرضِ عُظْمُ رزيئتي بما وعَدَ الإقبالُ فيك وما منّي فكُلُّ امرئٍ قد كان باسْمِكَ سامعاً يُرَقْرِقُ لي دمعاً على الخدِّ مُسْتّنّا إذا الرَّكْبُ في البيداء أَجرَوْا حديثَنا أقاموا فَردُّوا العيسَ وانتظروا السُّفنا أحِنُّ إلى الكأسِ الَّتي قد شَرِبْتَها ومثْلي ولم يُظْلَمْ إلى مثلها حَنّا فإنْ تك قد أَسأرْتَ في الكأسِ فَضْلةً فهاتِ تكُنْ عندي هيَ المَشْرَبَ الأهْنى فواللهِ لم أسمَحْ بشَخْصِك للرَّدى ولكنّني استَوْدَعتُه في الثرى ضَنّا كَنزْتُك في بَطْنِ التُّرابِ نفاسةً وأعززْ به كنزاً لآخِرتي يُقْنى وشِمتُك لي سَيفاً ولو كنتُ قادراً لكان مكان التُّرب جَفْني لك الجَفنا وقد كنتَ لي عَضْباً حُساماً فلم تَزلْ تُوشّحُ لي صَدْراً من العزِّ أَو ضِبْنا فتُصِبحُ لي طَوراً يداكَ حَمائلاً وآونةً يُضْحي مناطُكَ لي حِضْنا ولكنْ أَمامي كان يومَ مَخافةٍ إذا ما دَنا طارَ الفؤادُ له جُبْنا فصُنْتُك في الغِمْدِ ارْتقابَ وُرودِه لعلَّك ذاك اليومَ تُصبحُ لي حِصْنا فيا فُرُطي والوِرْدُ وِرْدُ مَنيّةٍ تنظَّرْ قليلاً فالمسافةُ تُستَدْنى أليس عُقوقاً منك أن قد سبَقْتَني إلى غايةٍ كُنّا إليها تَسابَقْنا فسِرْتَ أمامي بعدَ أن كنتَ واطِئاً على أثَري من طاعةٍ حَيثُما سِرْنا كأنّك لمّا خِفْتَ عُظْمَ جرائمي تَقدَّمتَ تَبغي في الشَّفاعة لي إذْنا فبيَّتَنا صَرْفُ المنايا بجُنْدِه إذا نحن بِتْنا مِلْءَ أعيُنِنا أَمْنا هو الموتُ لا يُغْضي حياءً ولا يَقي ولا يُطلقُ الأسرى فداءً ولا مَنّا ولا هو في ابنٍ إن سَطا يَتَّقى أباً ولا في أبٍ يرعَى فيَصفَحُ عَن أَبْنا ولو كان يَستثني الرَّدى ابنَ كريمةٍ لقد كان قِدْماً لابْنِ ماريةَ اسْتَثْنى سليلٌ لخيرِ الخَلْقِ إذ حان يَومُه تَخطَّفَهُ رَيْبُ المَنونِ وما اسْتأْنى وقد سَنّ من إرسالِ دَمْعٍ لأجله وإرْسالُ قَولٍ يُسخِطُ الرَّبَّ ما سَنّا فيا أسفي حُزْناً غداةَ غدَوْا لكَيْ يُغيَّبَ عن عَينيْ ويا يُوسُفي حُسْنا عزَزْتَ فلمّا لم تكنْ لك إخْوةٌ أحلَّك بطْنَ الأرضِ ذو نَسَبٍ أدْنى أبوكَ الَّذي ألقاك في الجُبّ راغماً فأَخلِقْ بعَيْنَيْهِ أن ابيضَّتا حُزْنا سَيُكرِمُ مَثْواكَ العزيزُ فإن تكُنْ لديهِ مكيناً يومَ ذلك فاذْكُرْنا وقُلْ لي أبٌ شَيخٌ كبيرٌ فَجَعْتُه فأحسِنْ بعَفْوٍ عنه يا مُوليَ الحُسْنى عسى أن يكونَ اللهُ ساقَ التقاءنا إلى المُلْتقَى الأعلَى من المُلْتقَى الأدنى وهل نحنُ إلاّ رُفقةٌ قد تَسايَرتْ إلى مَنْزلٍ دانٍ كأنْ قد تَلاحَقْنا وما بَيْننا إلاّ خُطاً قد تَقاربَت تَقدَّمْنَ حتّى نَلْتَقي أو تأَخَّرْنا وما الأرضُ إلاّ كالكتابِ يَخُطُّنا بها اللهُ خَطّاً يَملأُ الظَّهْرَ والبَطنا لها يومَ نَشْرٍ فيه يُظْهِرُ للورَى خفايا من الأسرارِ كُنَّ لها ضِمْنا فيا راقداً قد خاط عينَيْهِ غَفلةٌ تأهّبْ فإنّ الحيَّ قد قَدَّموا الظُّعْنا ويا نَفسُ صَبراً إن خطَتْ قَدمُ الرَّدى إلينا على حال فكم قد تَخَطّتْنا فُنونٌ لذي الأيّامِ أثوابُ مَرّها إذا أخلقَتْ فينا أجدَّتْ لها فَنّا ومَنْ يَمتطي شُهْبَ الزَّمان ودُهْمَهُ فلابُدَّ من أنْ يَسلُكَ السَّهْل والحَزْنا وديعةُ ربٍّ كان ثُمَّ استَردَّها فكم ذا أقولُ الدَّهرُ أعطَى وما هَنّا وما ساءني مِن أخْذِه وعطائهِ وما بَيْنَ أن أفنَى حميداً وأن أَقْنى سوى أنّ مَن يُودِعْ نفيساً ويَرتَجعْ سريعاً فمِنْ ظَنٍّ به سَيءٍ ظَنّا أجَلْ لم أكنْ فيه أميناً ولا بهِ قَميناً وقد سَنَّ له اللهُ ما سَنّا ولكنّني أرجو على ذاكَ نظرةً بعَيْن رضاً للهِ منْ نالَها استَغْنى وإنّي لأستَحيْي منَ الله أن أُرَى مُشيناً له فِعلاً مُسيئاً به ظَنّا وأنْ أتلقَّى محنةً ثمّ منحةً فأضعُفَ عن حَمْلي لكليتهما مَتْنا قضَى ما قضَى من تَرحةٍ بعدَ فَرحةٍ فلا الشّكْرَ أكمَلْنا ولا الصّبْرَ أجمَلْنا وما ذاك عَن جَهْلٍ بنا غَيرَ أنّنا عَلِمْنا ولم نَعْمَل فيا ربَّنا ارحَمْنا
97
sad
6,783
فريدةُ حسنٍ وجهُها البدرُ طالعُ أشاهد معنى لطفِها وأطالعُ تجلّت وكل الحادثات مغاربٌ فجلَّت وكل الحادثات مطالع ولاحت لعيني وهي نور فأَعدَمت ظلامَ سواها واستنارت مرابع وكانت ولا شيءٌ كما هي لم تزل كذلك والأشياء منها وقائع نفتني بأنوار التجلي وأثبتت فكلي لها منها إليها ودائع وعندي لها أنواع عشق تفصلت على قدر ما تبديه منها البراقع تثنت فقالوا لاح ثان وثالث على الزور والبهتان منهم ورابع ولو وحَّدوها طبق ما زعموا لما رأوا غيرها في كل ما هو واقع فهل من فتىً يا غافلون أدلُّه عليها فيحظى بالذي هو طامع وتنفتح الأبوابُ بعد انغلاقها ويدخل بيت العز من هو قارع نعم هو هذا لو ثبتم على التقى كما أنا أدري واستقلت مطالع وسلمتم الأحوال لله كلها وفيه استقمتم ما ثناكم منازع تريدون لكن بالأماني وصالها فيدفعكم وهمُ السوى ويمانع ولا صدق إلا في مراد نفوسكم لكم وأعاقتكم دعاوى قواطع وأين اقتحام الحرب من ذاكر لها ولا يشبه الشبعان من هو جائع ومن يخطب الحسناء يسنح بمهرها وطالب شهد لم تخفه اللواسع رويدك مهلاً إن للحق عصبة وما منهمو إلا وبالحق صادع أقاموا على محض اليقين بناءهم وجامدهم من هيبة الأمر مائع وداموا على صدق الإرادة والرجا وهم كل قرم للخطوب يقارع وقد عمروا أوقاتهم بحضوره وعندهم الدنيا ديارٌ بلاقع وأعلى العلى من دون دون نعالهم يعز بهم متبوعهم والمتابع هي الشمس أبدت ما سواها أشعة إذا غربت نحن النجوم الطوالع أشارت بجفن العين فافتتن الورى ولا قلب إلا وهو حيران والع وأبصرها طرفي وذلك طرفها فكان لها منها بصير وسامع وأحببتها بل تلك كانت هي التي قديما أحبتني فزال التقاطع وقد ملأت عيني بأنوار قدسها ومنها لغزلان الجمال مراتع وما الكل إلا صورة مستحيلة كماء له موجٌ وفيه فواقع وما الماء إلا الروح والموج أنفس فواقعها الأجسام وهي الجوامع وتلك تقادير بها الأمر ظاهر ومن خلف هذا كله الذات واسع صدقتك جاء الحق والباطل انتفى وزالت تماثيل الخيال الخوادع ومخطوبة الأرواح ألقت لثامها عن الوجه منها وهو بالنور ساطع فأفنت جميع الكائنات وهيمت رجالاً وهت منهم عليها الأضالع وكم فتنت في عشقها من متيم إذا ذكرت منه تفيض المدامع صلت بالمصلَّى مهجتي بفراقها ونلتُ مُنىً إذ لي مِنىً هو جامع وجادت على كل الذوات بذاتها فلا ذات إلا ذاتها يا مدافع وكل صفات الكون فهي صفاتها وتنزيهها في الكون بالكون شائع ولا قائم إلا بها في وجوده ولا صانع إلا بها هو صانع ألفت قديماً حبَّها وهو حب ما أحب فكانت ما أنا فيه والع وقرت بها عيني غداة عرفتها فمن عينها تجري لعيني منابع وبانت وما بانت فلا شيء غيرها سوى أننا عنها بروق لوامع إذا أسفرت عن وجهها برقعَ السوى هدت كلَّ ضال في الورى هو ضائع وإن سترت بالغير وجه جمالها أضلت عقولاً تعتلي فتقارع ولولا دفاع الناس بعضاً ببعضهم لهدت كما قال الإلهُ صوامع ونحن أولاء المؤمنين بحسنها عداوتنا سم حذارك ناقع ومن رامنا بالسوء فالله دائماً كما جاء في القرآن عنا يدافع ألمت بنا والكون كالليل مظلم فلم تشعر الواشون إذ هم هواجع وزارت على رغم الأعادي فانكروا زيارتها قالوا خيال يرافع وما ذاك إلا أنني كنت فارساً ببيدائها والغير في السير ظالع محجبة إلا على كل محرم لها قرَّبتْهُ فهو للوتر شافع ومقبلة لكن على كل تارك سواها بها عنها إليها يسارع أعارت معاني الكون ثوب صفاتها وكل معار للمعيرة راجع وأودعت الأشياء سر وجودها ولا بد يوما أن ترد الودائع ظهرنا بها لا بل بنا ظهرت وقد تساوت دوانٍ ههنا وشواسع ولا دين إلا حبها عند أهلها فكم نحوها من ساجد وهو راكع إليها صلاة القوم أين توجهوا وقبلتهم وجه لها يتلامع وبالماء ماء الروح من أمرها لهم وضوء وغسل دائم متتابع وإن خالطوا الأغيار كانت جنابة لهم رفعها فرض على القوم قاطع وإن لم يكن ماء هناك تيمموا صعيداً له طيب من الجسم ضائع هو الحق لاقوا من سواه نجاسة فمنها قد استنجوا وزالت فظائع وعن غيره لم ينطقوا فتمضمضوا وشموه باستنشاقهم فهو ذائع وعمّا سواه كان غسل وجوههم لكي يقبلوا عنه له ويسارعوا وغسل يديهم من جميع أمورهم بتغويضهم فيه تنال المطامع وتثليث هذا الغسل شكل مثلث به ظهرت ممن براه صنائع وقد مسحوا فيه رؤوس رياسة فما الذل إلا وصفهم والتواضع وقد غسلوا أقدامهم في قيامهم بخدمته عن كل ما هو مانع وقد كبروه عن مدى وصفهم له برفع يديهم ظاهراً وهو رافع وأثنوا عليه بالذي هو أهله ومنه استعاذوا فهو ضار ونافع وهم باسمه قاموا ليتلوا كلامه فما منهمو إلا به هو خاشع وإن ركعوا مالوا إليه بكلهم وصاروا لديه والقلوب خواضع وإن سجدوا يفنوا ويبقوا به له إذا سجدوا الأخرى وتبدو بدائع وفيهم سكونٌ من قعود تشهُّدٍ له وانقضى تحريكهم والتنازع وقد سلموا طوعاً إليه وأسلموا ومنهم له التسليم للسوء دافع ولا مال عند القوم إلا نفوسهم تجارتهم فيها غلت والبضائع وقد أنفقوها حين آتوا زكاتهم على الحق لم يقطع به عنه قاطع وأدوا إليه فطرة فطروا بها وما غيروها والقلوب طوائع وصاموا عن الأغيار فيه وأفطروا على وجهه مذ غاب للكون طالع وفي الحج كانوا بيت عزته فهم بنشأتهم طافوا فست وسابع وقد رملوا في ذا الطواف تدللاً عليه وفخر عندهم فيه بارع ولما بدا من قلبهم حجر الهدى له استلموا إذ منه بانت أصابع وفي عرفات الوصل حازوا تقرباً بوقفتهم فيها فزالت موانع ونالوا مُناهم في مِنى وبها رموا جمارَ همومٍ كلهنَّ مصارع وقد ودعوا البيت العتيق وأقبلوا على أصلهم في العلم وهو مواضع وفي عيد نحر الهجر فازوا بذبحهم ضحايا طباع هن فيهم لواسع ذبيحة نفس قطعُ عرقِ فسادِها إلى أن يفي منها خؤونٌ مخادع وأخذ لقيط القلب في مسجد الحجى مهم له تسعى الكرام المصاقع ومن يلتقط سراً بتعريفه له يرد على الروح الإلهي ضائع وغيبة مفقود عن الكون حكمها كموت له في كل أمر يضارع وحب معاني الحق إخراج عشرها خراجٌ لأرباب الجهالة قاطع وجزية كفار النفوس يكون عن يدٍ وصغارٍ حيث قرر واضع ومن نال صيد الغيب كلبُ هواه أو أعيقت ببازي القلب طير سواجع فقد فاز بالقصد الذي هو راكب إليه على خيل وهن الطبائع وواهب ذات الخال ظلمة كونه تعوضه نوراً به هو لامع وقد آجر الأقوام إمكانهم له فأجرتهم إنعامه المتسارع وباعوا نفوساً في هواه نفيسةً له فاشتراها حين أوجب بائع فقال لهم فاستبشروا إذ ببيعكم توليتكم فالكلُّ عندي مطاوع وإن جهاد القلب للنفس واجب عليهم لفتح الروح فهو المصارع وقد دخلوا بالملك في قلعة الأنا فليس لهم عما يرومون دافع وقادوا أسارى كلَّ خُلْقٍ مُذمَّمٍ وفاز شجاع بالغنائم دارع وقد شاركوه في الوجود فثامن لفسخ اشتراك كان منهم وتاسع وقد كفل الرحمن أرزاقهم لهم وطالب بالأعمال وهي منافع فإن الدعاوى ألزمتهم كفالة بأعمالهم والكل منه نوابع وتوكيلهم للحق أنتج قربهم إليه وهذا للكمال ذرائع أحال بهم يوما عليهم فأفلسوا وقد أصبحوا بعضٌ لبعض يتابع ولما إليه بالحوالة ردَّهم لهم بالفنا كانت لديه يتابع ونحن له وقفٌ لأجل صفاته وقد عمرت منا لهنَّ المزارع وقاض قضى بالحق والروح شاهد فكان لحق النفس منها مقامع ودعوى الغنى تعطي الخصومة في الهوى وقد جمعت للعاشقين مجامع وجاءت بأنواع الشهادات أمة على الحق زكتها صفات بوارع وهذا نكاح الأمر عقد محقق ومن كل شيء خَلْقُ زوجين بادع شهدنا على إيجابنا وقبولنا وكانت لنا بالحضرتين وقائع وزفت عروس القرب ليلة قدرنا وفي ذَكَرِ الذكر استلذَّ المجامع وإنزالُهُ القرآن قد حملت به فروج قلوب بالعلوم تدافع وبت طلاق الصبر زوج فتى الهوى ثلاثاً على سلمى فكيف يراجع ولو دفعت كل الذي هو ملكها على طلقة ما كان قلبي يخالع وبُرَّتْ يمينٌ واليمين ثلاثة غموسٌ بحكم الغير للغير رائع ولغو على أهل المجاهدة احتوى ولا إثم فيه لكن القلب جازع ومنعقد وهو الذي بين قومنا تلذ به عند اللقاء المسامع كلام على حكم العيان مفصل به الغيث من سحب الحقائق هامع وتكفيره في حنثه ستر كل ما بدا فثمار الحظ منه أيانع ومن يأخذ الدنيا بشفعة داره من الحق لما باعها فهو باخع ومن رد عبداً آبقاً كان أجره عظيماً على مولاه فهو الموادع وإحيا موات النفس بالذكر واجبٌ ليسعد فيها بالحراثة زارع وقتلك معنى الروح بالروح يقتضي قصاصاً بسيف الحق إذ هو شارع وإن أخذت من وصفها ديةً له فذلك حكم للقصاص يضارع وهيأت الأقوام أرض نفوسهم فكان المساقي شيخهم والمزارع وإقرارهم بالحق حجتهم على سواه وكلٌّ لابسُ الأمر خالع وإعطاء رأس المال وهو وجودهم إليه اقتضى ربحاً وضل المخادع مضاربة منه قديماً مع الذي له كل ما في الكائنات توابع وإن غصبوا أوصافهم من ذواتها أغارت عليهم منه خيل طلائع وفي الصلح عن دعوى المغايرة اختفوا فهم منه في الدنيا غيوث هوامع وقد رهنوه بالديون قلوبهم وماض وحال لا يفي ومضارع حدود الهوى قامت عليهم بربهم فلم يعتدوها والحدود روادع ومن يدعي ملكاً فذلك سارق يمد يداً فالحق لليد قاطع وعينيك فاسمع لا تَمُدَنَّ قال في إمامٍ فكيف المقتدي وهو تابع وخمر السوى منه إذا شرب امرؤٌ عليه بأنواع الخطوب مقارع وزانيةٌ لم تحصن الفرج عن سوىً لها الرجم بالحرمان حد يمانع وقذف أولي التشبيه يوجب حدهم سياطَ بعادٍ عن حماه قوارع وقد كان بالتقوى وصيته لنا غداة بدت سبلٌ ولاحت مشارع به منه تقوانا فلا ندعي لنا وجوداً ونرضى حكمه ونطاوع وميراثه منا بميراثنا له فرائض كانت منه فينا بواضع فَثَمِّنْ وثلث إرث أم كتابنا على حكمها في قسمتي لا أنازع ولا يرث المحجوب منهم بحاجب على العين حكمٌ قررته الشرائع وبالعول إن زادت سهام أولي الحجى خيالاً تراءته العيون الهواجع أعد نظراً ما زاد شيءٌ على الذي عملت ولكن لجة وزعازع وقام وصي الحق يحفظ بالهدى ال يتيم الإلهيْ والجميع مراضع وفقه الهوى فرض على القوم درسه وكم ناله شيخ وكهل ويافع ومن كان مقداماً يَلِجْ كل لجة إليه وإن ضجت عليه الضفادع وأهل طريق الله قد ألفوا السرى وطال بطاحٌ دونهم وأجارع وغابوا عن الأكوان في الغيب حيث لم يكن ههنا إلا الشخوص الخوادع ومدت لهم منه يد أقدسية تبايعهم فيها رأوا فتبايعوا هم القوم لا يشقى الجليس بهم إذا لهم كان في سر وجهر يطاوع وقد زهدوا في الزهد عما سواه إذ رأوا الزهد معنىً للعقول يخادع وعن توبة تابوا وهذا مقامهم لهم هو من فوق المقامات رافع وتقواهم التقوى على كل حالة لديهم عن التقوى وتلك بدائع وما ورع إلا عن الورع اقتفوا وما منهمو إلا عن القنع قانع وفاتوا مقامات السلوك لأنها على أوجه الأسرار منهم مقانع وقاموا بوصف الذات في غيب غيبه له فيه ختم مثل ما كان طابع وتمت معانيهم على كلماته وماء الهدى من عينهم هو نابع وزال الذي كانوا يظنون أنه سواهم له عز عن الكل شاسع وقد كان وهماً ذاك عند عقولهم كمثل رقوم أظهرتها المدامع وقد بدلت أرض لهم غير أرضها كذاك سموات وزالت طوالع وقد برزوا للواحد الأحد الذي بهم هو فيه عالم ثم صانع وكانوا كما كانوا على الحالة التي بها أزلاً كانوا كلم يك واضع كما أنه باق بما هو فيه من قديم وهذا الأمر للوهم قامع بدايتهم كانت نهايتهم به ومهيعهم آلت إليه المهايع وفي العلم كل هكذا مترتب حضور له ما قد مضى والمضارع فمن يعلم العلم القديم يرى الذي أقول وتُرمى عن حمير براذع وتخفى علوم للعقول حوادث عناكبها تبني البيوت خوادع ولم يك ذا إلا بتعليمه ولا يعلم إلا من لديه يوادع وما كان فيه فهو يبدو له به وما لم يكن فيه فما هو واقع هيولا شهدنا أنها نور نوره لها صور شتى به تتدافع وألوانها ذات الفنون فأزرق سماويُّ لونٍ ثم أبيض ناصع وأسود غربيبٌ وأخضر ناضرٌ وأحمر قاني ثم أصفر فاقع ظواهر منه فيه عنه له به بواطن أفناها من الذات لامع وبالحق أنزلنا وبالحق نازل لقد حققته العارفون المصافع وما الحق إلا واحد فهو عالم وعلم ومعلوم ثلاث قوارع ومن ههنا ألهى التكاثرُ أمة محققها من كوثر هو جارع وذلك نهر الجنة العذب ماؤه وفي الحوض أنبوبان منه شوارع هو الحوض منه كل من نال شربة فلا ظمأ يلقى ولا هو جازع ويطرد عنه كل من تبع الهوى وتمزيقه ديناً بدنياه راقع أباريقه قوم به امتلأوا وهم نجوم بآفاق العلوم سواطع يضيء بهم ليل السراة إلى الحمى ومنهم رجوم للطغاة قوامع حنانيك عش إن فزت منهم بواحد سعيداً قرير العين غصنُك يانع وكن عبده لا عبد حظ وشهوة فما أنت ناويه على القلب طابع وهذا مقام حف بالبؤس والأسى وما ناله إلا الشجاع المقارع ودم طالباً منه التحقق فيه لا سواه تجده عنك فيك يسارع وإن زدت صدقاً في محبته له به زدت قرباً واهتدى منك ضائع وزالت معاني الغير في العين وانطوت مسافة نفس بالمحال تخادع وكنت كما قد كنت من قبل لم تكن وكان كما قد كان وهو الموادع عليم بذات منه تجلى عليه في معاني صفات كلهن بوادع وفيه زمان والمكان تداخلا وكيفٍ وكمٍّ وهو للكل جامع له الكل وهو الكل وهو منزه عن الكل فاعرف واعتبر يا منازع تصاويره فيه تماثيله له تقاديره منه فروض بوارع من العدم امتدت إلى العدم انتهت خيلات عقل واحد يتلامع وما هو إلا النور نور محمد تبدى من النور الذي هو طالع فنور على نور كذا قال ربنا وذلك مشفوع لديه وشافع وأعلاهما النور الإلهيُّ شأنه ال تكبر والأدنى هو المتواضع وذلك لا يفنى وذا كل لمحة بأيدي الفنا ثم البقا يتتابع تجليه يبقيه به واستتاره فناء له في الفكر والحس قالع هو العقل عقل الكل فرد جوهر يلوح ويخفى عن ضيا وهو شارع هو الروح روح الكل والقلم الذي به الكل مكتوب له اللوح واضع وعرش وكرسي تجسم فيهما له صورة تحويهما وأضالع وفي كل شيء سر أمر ملبس بخلق جديد للخفاء مسارع كبرق عن الذات النزيهة لامع فيا لك برق من حمى الحب لامع سرت نسمات الروح من روضة الحمى فعطرني طيب من الحب ضائع وعطرت الأنفاس مني بنفحها جميع الورى حتى استطيبت مصانع وقامت دعاة الحق بالحق عن يدي تعاهد أرباب التقى وتبايع فَحَيَّهَلا يا قوم نحو حقيقتي فإن طيوري بالجمال سواجع وحوضي ملآنٌ ومائي مروَّقٌ وروضي بأنواع المحاسن يانع وباعي طويل والزمان مساعد لنا وعيون الدهر عنا هواجع وكاسات أفراحي براحي وراحتي دهاق وأيامي المواضي رواجع علي سلامي في الورى يوم مولدي وموتي وبعثي ماهمى الدهر هامع
212
love
1,056
عبث السرور بمهجتي ولساني عبث الصبا بالزهر والأغصان وحلا الحديث فقلت لما أن بدا بدر لخدمته سرى النيران ان السلامة والسرور تعانقا بختان عمرو نجل ذي الاحسان أعني سليمان بن مسعود الذي قاد الزمان لما عنى بعنان فلك الهناء أبا الربيع به ودم والسعد يحرسكم بكل مكان والله يحفظه بعين رعاية ويقيه شر عوارض الازمان حتى تراه مهذبا قد حل في أوج العلا متمكن الاركان فيسركم وتقر عينكم به وينال كل الفخر في الميدان هذا وقد طلب الحضور جنابكم جوزيتم بالخير والاحسان لكن لعذر فاصفحوا إذ لم أكن ممن بمحفلكم يعد مكاني فاقبل وقل يابن البروني عذركم لوضوحه أغنى عن التبيان وقصيدي عني ينوب حضورها والله يعلم خافيات جناتي دمتم بعز رافلين ونعمة درجاتكم يصبو لها التوأمنان بمحمد صلى عليه وآله رب الخلائق ما جرى الملوان
14
sad
9,397
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍ وَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ فَأَسْلَمِنَي بُخْلُهُ إلى خَيْبَةِ المُنْقَلَبْ وَأَبْدَى عَلَى بَابِهِ تَجَمُّلَ أَهْلِ الأَدَبْ إذا قُلْتُ قدْ جَادَ لي يَقُولُ قمِيصي كَذِبْ
4
joy
4,133
الجزعُ والياقوتُ والدرُّ عيناكَ والخدّانِ والثغرُ يا رشأً تسحرُ ألحاظُهُ وهنَّ لا يدرينَ ما السحرُ ألشمسُ إِنْ أقْبَلْتَ في حيرةٍ منك وإِن أدبرتَ فالبدر إن ترني نِضْواً براني الهوى لا الوصلُ يُسليني ولا الهجر فهكذا العشّاقُ أرواحُهُمْ مَرْضَى وألوانُهُمُ صُفْر
5
love
1,702
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة فقلت وهل قبل الأياس بكاء أبكي على من لست أرجو ارتجاعه وأبكي على أن لا يكون رجاء
2
sad
5,955
تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطيبُها فقد ظَمِئَتْ نفسي وطال شُحوبُها وعندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها لَمَا باتَ مُغْرىً بالكآبةِ كُوبُها وشُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّها صُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها فسُقياكَ لا سُقْيا السَّحابِ فإنَّها هيَ العِلَّةُ القُصوى وأنتَ طبيبُها
4
love
5,302
يا نسيماً نراه يروي الغليلا سحَراً هل نراك تشفي العليلا عُج قليلاً مخيّماً بديارٍ كلَّ يومٍ تريك أمراً جليلا خذ سلامي لطيب نشرك عَرفاً يا نسيماً فكن لمثلي رسولا نحو بكرٍ لها الكمال جمالٌ وبتولٍ تريك فعلاً جميلا زانها اللَه بالفضائل حتى خصها أن تكون أمّاً بتولا مريم البكر ذات كل كمالٍ رَتَّلَ الكونُ باسمها ترتيلا فهي أمٌّ لها الملائك رسلٌ يتجارَونَ بكرةً وأصيلا كلْمة اللَه جاء يولد منها هكذا اللَه أورد التنزيلا سجد العالمون بين يديها فسناها يُنير منّا العقولا يا بتولاً أتيت بابك توقاً لعلاك فهاكِ عبداً ذليلا يترامى به الهوان بأيدٍ لم يجد للخلاص منه سبيلا وأناخ الزمان بي فرماني ببلاءٍ فكان داءً دخيلا صرت من أسهُمِ العدو مصاباً بل جريحاً ومُدنَفاً وعليلا وأضعت الحياة هدراً وإني بهواي اجترمت جُرماً ثقيلا بخطاياي كنت إبناً عقوقاً بمساويَّ كنت عبداً ذليلا في بحار الهوان عدت غريقاً هل ترى في الوجود مثلي جهولا صرت ما بين إخوتي ورفاقي ميتاً بالهلاك إلّا قليلا نشبت بي مخالبُ الدهر حتى تركتني على الوهاد قتيلا أين قولي تركتُ عالمَ أُنسي أين قولي نَبذتُ عني الأصولا أين قولي تركت لذة عيشٍ ومقاماً وعِشرةً وخليلا رغبةً في صلاح رهبنةٍ قد بعت فيها هواي بيعاً أصيلا خنتُ ما قد وعدتُه بكلامي بفعالي فكنت فيه دخيلا إخوتي يا كرام كل صلاحٍ ارحموني فقد غدوت ذَهولا وانجدوني لدى الشفيعة إني في حماها الرحيب صرت نزيلا آخذاً في ذيول مريم ذلّاً مستغيثاً وتائباً وسَؤولا يا بتولاً أتاك مثليَ خاطٍ أنت ملجا الخطاة دهراً طويلا لا تميلي عن المُزَمَّلِ حقّاً بدماه فقد غدوتُ نحيلا لا تميلي عن الأثيم فإني عنك يوماً وساعةً لن أميلا لا تميلي وشمس عمريَ مالت لغروبٍ فعاد شمسي أفولا هل تريني أفوز منك بعفوٍ أم تريني أحوز فيك الوصولا فتعال أيا مُشَكِّكُ حقِّقْ كن أميناً ومؤمناً ورسولا وانشدنْ ما حييتَ مريم ترشدْ لا تكن غير مؤمنٍ فتزولا قم فأسرع ونادها بسلامٍ يا بتولاً فلن تزالي بتولا حسبُك اللَه إن مررتَ بلبنا ن سُحَيراً فأنشدنَّ وقولا يا رعى اللَه عهد لبنان عني هل أراني أزور تلك الطلولا يا غريباً حللتَ غربةَ أرضٍ قد أرتك العزيز فيها ذليلا قم وسلم على البتولة وانشد مريمَ البكر بالسلام طويلا فعليكِ السلام ما لاح برقٌ في الدياجي وصار عَرضاً وطولا فعليك السلام ما جاد فكرٌ بنظامٍ وكان قبلُ كليلا فعليك السلام ما طاب نشرٌ من سلامٍ يخصُّ جبرائيلا
40
love