poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
5,930
ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ تَشيمونَ بالبطحاء برقاً يمانيا تُريدون إِخفاءَ الغَرامِ بجَهدكم وهل يكتُمُ الإنسانُ ما ليس خافيا أبَى اللّهُ أن يخفَى غرامٌ وراءهُ دموعٌ وأنفاسٌ صدعنَ التراقيا ويا رفقةً مرَّتْ بجرعاءَ مالكٍ تؤمُّ الحِمى أنضاؤُها والمطَاليا نشدتكُمُ باللّهِ إلّا نشدتُمُ به شُعبةً أضللتُها من فُؤادِيا وقلتمْ لحيٍّ نازلين بقربهِ أقاموا بهِ واستبدلوا بجواريا رويدكُمُ لا تسبقوا بقطيعتي صروفَ الليالي إنَّ في الدهرِ كافيا أفي الحقِّ أني قد قضيتُ ديونكمْ وأنّ ديوني باقياتٌ كما هِيَا فوا أسفاً حتّامَ أرعى مضيِّعاً وآمنُ خوَّاناً وأذكرُ ناسيا وما زال أحبابي يُسيؤون عِشرتي ويجفونني حتى عذرت الأعاديا وخيرُ صِحابي من كفانيَ نفسَهُ وكان كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا ألم ترَ أنَّ الحيَّ طالَ نجيُّهم لبينٍ ولبَّوا للفراقِ مناديا وقالوا اتَّعدْنا للرحيلِ غُدَيَّةً فواحسرتا إنْ أصبحَ الركبُ غاديا فيا قلبُ عاودْ ما عهدْتَ من الجَوى معاذَ الهَوى أنْ تُصبِحَ اليومَ ساليا ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهري ويا نفسُ لا تُبقي من الوجدِ باقيا ويا صاحبي المذخور للسرِّ دونَهمْ سأُصفيكَ وُدِّي معلناً ومناجيا إِذا ما رأيتَ السربَ يُزجي غزيِّلاً لطيفَ الشوى أحوى المدامعِ رانيا فلا تدنُ من ذاك الغُزَيِّلِ إنِّه يفوتُكَ مرمياً ويُصميكَ راميا وبلِّغ ندامايَ الذين توقَّعوا لقائيَ بعدَ اليوم ألّا تلاقيا فلا تطمعوا في بُرْءِ ما بي فإنَّهُ هو الداءُ قد أعيى الطبيبَ المداويا ولم أنسَ يوماً بالحِمى طابَ ظلُّه ونلْنَا به عَذْباً من العيش صافيا أرى لفتةً منكم إليه مريبةً فهل بكمُ من لوعةِ الحُبِّ ما بيا وليلةِ وصلٍ قد لبسنا شبابَها إِلى أن أشابَ الصبحُ منها النواصيا ذكرنا شكاوى ما لَقِينا من الهَوى فلما تصالحْنَا نسِينا الشكاويا وبِتْنَا على رغمِ الحسود تضُمُّنَا جميعاً حواشي بُردِها ورِدائيا وكانت إساءاتُ الليالي كثيرةً فما بَرِحَتْ حتى شكرنا اللياليا
26
love
8,429
يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ أنصارُ أموالِهِ ولم يَهِنِ فأصبحتْ في يدِ الضعيفِ وذي ال قُوَّةِ والباقليِّ واللَّسنِ غَيْرِي على أنني مُؤمِّلُكَ ال أقدُم سائلْ بذاك وامتحنِ مادحُ عشرين حجةً كَمَلاً محرومُها منك غيرَ مضطغِن فضلُك أو عدلك الذي ائتمن ال له علينا أجلَّ مؤتَمن إن كنتَ في الشعر ناقداً فَطِناً فليعطني الحقُّ حصةَ الفَطِنِ وإن أكن فيه ساقطاً زَمِناً فليعطني الحقُّ حصةَ الزَمِنِ سِمْ بيَ ديوانك الذي عدلت جدواه بين الصحيح والضَّمِن كَثِّرْ بشخصي مَنِ اصطنَعْتَ من ال ناس وإن لم أَزِنْكَ لم أشِن ما حقُّ مَنْ لان صدرُهُ لك بال ودِّ لقاءٌ بجانبٍ خَشِن
10
joy
4,745
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني رَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيها أَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌ نَفسي لِنَفسِكَ مِن داءٍ تُفَدّيها بِتنا كَذلِكَ لا نَومٌ عَلى سُرُرٍ مِن شِدَّةِ الوَجدِ تُدنيني وَأُدنيها حَتّى إِذا ما بَدا الخَيطانِ قُلتُ لَها حانَ الفِراقُ فَكادَ الحُزنُ يُشجيها ثُمَّ اَنصَرَفت وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌ وَاللَهُ عَنّي بِحُسنِ الفِعلِ يَجزيها
5
love
9,182
يا عمران زرت سيدنا الرسول وكذا الشيخين والزهر البتول وبقيع الغرقد المشهور ذي فيه أهل البيت والصحب الفحول سلموا عني وزوروا واذكروا من ذنوبه به قيدته بالكبول وارحموني واسعفوا لي تؤجروا وارتجوا من فضل مولانا القبول وإذا زرتم قبا أو أحدا فهبولي وفروعي والأصول دعوة صالحة جامعة تجمع الخيرات تشملها شمول ولكم مثل الذي تدعون لي جاء في الأخبار هذا والنقول ثم ذكرزين باعلوى بنا وكذا هاشم ومن ثم حلول من محب او رحيم مشفق حل في تلك المواطن والطلول يرحم المسكين يرثى للذي ضاع عمره في ذنوب وفضول يرتجي منكم دعاء صالحا يدفع المكروه يجلب كل سول وصلاة الله تغشى المصطفى ماهمي المزن وما سلن السيول وعلى آل وأصحاب له وعلى التابع في وردا وقفول وسلام الله يغشاه ويغيشاهم ما سرن عيس بالحمول ولك الحمد إلهي والثنا ولك الشكر بأحسن ما نقول وادع لي يا عمر الجفري عسى نفحة تأتي بما فوق العقول من قرى ليست على قلب بشر يا عمر تخطر ولا فيها تجول نسأل الرحمن لم نسأل بشر يا عمر تخطر ولا فيها نجول نسأل الرحمن لم تسأل بشر لم يخب من يسأل البر الوصول
19
joy
6,290
هل تعرفُ الحسناءَ تَف خَر بالبروز على الطريقِ ولها ولىٌّ لا يغا رُ من الزيارةِ والطُّروقِ لا يستريبُ بها وإن كانت شِعارا للرفيقِ وإذا اختفت في خِدرها جُلِدتْ لتَظهَر في الحقوقِ فأتتك منه في حِدا دٍ ناصلٍ واهى الخروقِ ثم اكتست بغِلالةٍ إما عَرارٍ أو شقيقِ تاجُ الزُّمُردّ فوق مَف رقها يُرَّصعُ بالعقيقِ بين الأنام وبينها ماشئت من نسبٍ عريقِ
8
love
7,157
جَنِّنـيني واسـتريـحي إنمـا بالسِّرِّ بـوحي حبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ لم يمـلْ نحـو الوضوحِ عاتبي أحـوال وجْـد ٍ شـاحبٍ واهٍ كـسيحِ هذه أشبـاحُ سُقْـمٍ داهِمٍ، ابـكي ونـوحي خَيِّرينـي، بـين مـوتٍ أو حيـاةٍ ثم سيحي واذكرينـي، كل يومٍ واسمـعي نبضَ الجريحِ ياعيـوني، ياخـيالي احـذري كَبْتَ الطَّموحِ أنتِ في عيني مـلاكٌ أنتِ روحـي لا تروحي يامـلاك الحب داوي داء مخبـولٍ صَـفوحِ فارحمي ضعفي وظرفي واسألي دمـعي السموحِ خاصميني، قاطعيني حَسْبُ ،شنـقي لا تبيحي أنتِ فُـلٌّ، انتِ وردٌ زهرتي ، بالعفو فـوحي ها أنا عبـدٌ صبورٌ واقـفٌ أحصي جروحي أيُّ قربٍ، أيُّ وَصْـلٍ فهْـوَ بالأمر المريـحِ مركبي حِصْنٌ تعـاليْ فاقبلي غدر الجـنوحِ! إنْ تريْ فتحاً قريبـاً رَيْ ، برأسي لا تطيحي واعملي بالرأي حيناً واتركي حكم الجُموحِ
17
love
1,767
كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا وَإِنَّ فُؤادي عِندَ ذِكرِكَ ذائِبٌ فَكَيفَ بِماءِ الدَمعِ في مُقلَةٍ شَكرى
2
sad
6,092
أنابيب من القند على لاطباق مبيضه كأن الجام كف وهي أطراف لها بضه حكت أعمدة صيغت من الثلج أو الفضه حكت شهبا غدت في في ذلك المجلس منقضه شفاء الشارب الظمآن من أطرافها عضه
5
love
4,492
تَعَطَّفُ عَلَيْنَا أَيُهَا الغُصُنُ الغَضُّ أَمَا مِنْكَ شَمٌّ يُسْتَفَادُ وَلاَ عَضُّ جَنَاكَ جَنىً فِيْهِ شِفَاءٌ وَصِحَّةٌ وَلَكِنْ لَنَا فِي طَرْفِكَ السَّقَمُ المَحْضُ تَرَكْتَ طَبِيْبِي حَائِرَاً فِي بَاكِيَاً عَلَيَّ بِعَيْنٍ مَا يُصَافِحُهَا غَمْضُ وَيَعْجَبُ مِنِّي أَنْ أُطِيْقَ جَوَابَهُ وَقَدْ كَادَ يَخْفَى فِي مَجَسَّتِيَ النَّبْضُ فَحَتَّامَ لاَ تَشْفِي العَلِيْلَ بِزَوْرَةٍ هِيَ الرُّوحُ لِلْجِسْمِ الذِي مَالَهُ نَخْضُ بَدَتْ مَوْهِنَاً فِي رَادِعِ اللَّوْنِ تَحْتَهُ غَلاَئِلُ نُورٍ حَشْوُهَا بَرَدٌ بَضُّ وَمَاسَتْ كَمَيْسِ الخَيْزَرَانَةِ وَاتَّقَتْ بِأَحْسَنِ مُسْوَدٍّ بَدَا فِيْهِ مُبْيَضُّ وَقَدْ نَقَضَتْ عَهْدَ الصَّفَاءِ كَأَنَّهَا أُنَاسٌ هَوَاهُمْ فِي عُهُودِهِمْ النَّقْضُ لِئَامٌ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُمْ تَجَمَّعُوا عَلَى غَيْرِ مَا أَهْوَى فَإنْ أَبْدُ يَنْفَضُّوا أُفَرِّقُهُمْ عِنْدَ انْقِضَاضِي عَلَيْهِمُ كَمَا طَفِقَ البَازِي عَلَى الطَّيْرِ يَنْقَضُّ يَعُدُّونَ إِحْسَانَ الصَّدِيْقِ إِسَاءَةً وَيَهوَونَ أَنْ يَرْضَوا وَيَأَبَوْنَ أَنْ يُرْضُوا وَقَدْ أَكْسَبَتْنِي نِعْمَةُ اللَّهِ بُغْضَهُمْ فَلاَ زَالَتِ النُّعْمَى وَلاَ بَرِحَ البُغْضُ وَكُنْتُ إِذَا مَا عَابَنِي ذُو دَنَاءَةِ يُكَابِدُ ضِغْناً فِي حَشَاهُ لَهُ مَضُّ أبِيْتُ لِمَجْدِي أَنْ أُسَاجِلَ مِثْلَهُ وَحَاشَى سَمَاءً أَنْ يُشَاكِلَهَا أَرْضُ وَمَالِيَ أَخْشَى حَاسِدَاً أَوْمُعَانِدَاً وَلَيْسَ لَهُ بَسْطٌ عَلَيَّ وَلاَ قَبْضُ نِبَالِيَ أَقْلاَمِي وَسَيْفِيَ مِقْوَلِي بِهِ الدَّهْرَ أَبْكَارَ البَلاَغَةِ أَفْتَضُّ تُرِيْكَ وُجُوهَ المَكْرُمَاتِ ضَوَاحِكَاً وَتُوضِحُ مُسْوَدَّ الأُمُورِ فَتَبْيَضُّ وَكَمْ حَقَّقَ الأَمْرَ الذِي هُوَ بَاطِلٌ وَكَمْ دَحَضَ الحَقَّ الَّذِي مَالَهُ دَحْضُ وَمَا شِئْتَ مِنْ نَفْسٍ عَزُوفٍ ومَذْهَبٍ شَرِيْفٍ وَتَرْكِيْبٍ حَكَى بَعْضَهُ بَعْضُ وَإِلاَّ بَكَى عُرْفٌ كَثِيْرٌ كَثِيْرٌ مَنَعْتُهُ فَعِنْدِي عَلَيْهِ الهَزُّ والحَثُّ والحَضُّ وَأَكْرَمْتُ أَعْرَاضِي بِمَالِي فَصُنْتُهَا وَمَنْ جَادَ لَمْ يَدْنَسْ لَهُ أَبْدَاً عِرْضُ وَحُمِّلْتُ أَعْبَاءَ الدُّيُونِ وَإِنَّمَا أَمَارَةُ جُودِ المَرْءِ أَنْ يَكْثُرَ القَرْضُ وحَصَلَّتُ أَسْرَارَ الصَّدِيْقِ بِمُحْرَزٍ مِنَ الحِفْظِ عِنْدِي مَا لِخَاتَمِهِ فَضُّ أَبَا بَكرٍ اسْلَمْ لِلْمَوَدَّةِ والصَّفَا فَوُدُّكَ بَاقٍ لا يَحُولُ وَلاَ يَنْضُو مُنِيْنَا بِمَنْ نُغْضِي لَهُمْ عَنْ عِثَارِهِمْ وَهِمَّتُهُمْ فِيْنَا التَّنَقُّصُ وَالغَضُّ وَأَنْتَ امرُؤٌ تَصْفُو إِذَا كَدُرَ الوَرَى وَتَحْلُو إِذَا مَا شَابَ وَدَّهُمُ حَمْضُ مَتَى يَشْقَ خِلُّ بِالتَّغَيُّرِ مِنْ أَخٍ خَؤُونٍ فَحَظِّي مِنْ مَوَدَّتِكَ الخَفْضُ
27
love
6,227
اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال فيكَ فَصارا إِلى جِدال فَقالَ هَذا يَمينُهُ لي لِلعُرفِ وَالجودِ وَالنَوال وَقالَ هَذا وَوَجهُهُ لي لِلحُسنِ وَالظُرفِ وَالكَمال فَاِفتَرَقا فيكَ عَن تَراضٍ كِلاهُما صادِقُ المَقال
4
love
2,356
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِ ما نَفرَّ البيضَ مثل البيضِ في اللِمَمِ ظَنَّت شَبيبته تَبقى وَما علمت أَنَّ الشَبيبة مرقاةٌ إِلى الهَرَمِ ما شابَ عَزمي وَلا حَزَمي وَلا خُلقي وَلا وَفائي وَلا ديني وَلا كَرَمي وَإِنَّما اِعتاضَ رأسي غَيرَ صِبغَتِهِ وَالشَيبُ في الرأسِ دونَ الشيب في الشيمِ بِالنَفس قائِلَةٌ في يَوم رِحلَتنا هَواكَ عِندي فَسِر إِن شئتَ أَو أَقِمِ فَبُحتُ وَجداً فَلامتني فقلن لَها لا تَعذُليهِ فَلَم يلؤم وَلَم يَلَمِ لَمّا صَفا قلبه شَفَّت سَرائره وَالشَيء في كل صافٍ غير مُكتتمِ بعض التَفرق أَدنى للقاء وَكَم لاءَمت شملاً بِشَملٍ غَير مُلتَئِمِ كَيفَ المُقام بِأَرض لا يَخاف بِها وَلا يُرَجّى شَبا رُمحي وَلا قَلَمي فَقَبَّلَتنيَ تَوديعاً فَقُلتُ لَها كُفّي فَلَيسَ اِرتِشاف الخَمرِ مِن شِيَمي لَو لَم يَكُن ريقها خَمراً لَما نَطَقَت بِلؤلؤٍ من حُباب الثَغر مُنتظِمِ وَلَو تَيَقَّنتُ غير الراح في فَمِها ما كُنتُ مِمَّن يَصُدُّ اللَثم بِاللَتمِ وَزادَ رِيقتها بَرداً تحدُّرها عَلى حَصى بَرَدٍ من ثَغرِها شَبِمِ إِنّي لأَصرف طَرفي عَن مَحاسِنِها تَكَرُّماً وَأَكُفُّ الكَفَّ عَن أَمَمِ وَلا أَهُمُّ وَلي نَفسٌ تُنازِعُني أَستَغفِر اللَهَ إِلّا ساعَةَ الحُلُمِ لا أَكفُرُ الطَيف نُعمى اِنشرَت رَمَماً مِنا كَما تَفعَل الأَرواح بِالرِمَمِ حَيّا فَأَحيا وَأَغنَتنا زِيارَته عن اِعتِساف الفلا بالأَنيق الرُسمِ وَصلُ الخيال وَوصل الخود إن بخلت سَيّا م أَشبه الوِجدانَ بِالعَدَمِ فَالدَهر كَالطَيف يؤساهُ وَأنعمه عَن غير قَصدٍ فَلا تَمدح وَلا تَلُمِ لا تَحمَد الدَهر في بأساء يَكشفها فَلو أَردت دوام البؤس لَم يَدُمِ خالِف هَواك فَلَولا أَنَّ أَهوَنَهُ شَجوٌ لَمّا اِقتُنِصَ العقبان بِالرَخمِ تَرجو الشِفاءَ بِجفنيها وَسُقمِهِما وَهَل رأَيت شفاء جاء من سَقَمِ وَتَدَّعي بِصَبا نجد فَإِن خطرت كانَت جوىً لك دونَ الناس كلِّهِمِ وَكَيفَ تَطفي صَبا نَجدٍ صَبابته وَالريحُ زائِدَة في كُلِّ مضطَرِمِ أَصبو وَأَصحو وَلَم يُكلَمِ بِبائِقَةٍ عِرضي كَما تُكَلَمُ الأَعراض بِالكَلَمِ وَلا أحبُّ ثَناء لا يُصَدِّقه فِعلي وَلا أَرتَضي في المَجدِ بِالتُهَمِ لا تَحسَبَن حَسَبَ الآباءِ مَكرُمَة لِمَن يقصِّر عَن غايات مجدهم حُسنُ الرِجالِ بِحُسناهُم وَفخرهم بِطولِهِم في المَعالي لا بِطولِهِم ما اِغتابَني حاسِدٌ إِلّا شَرفتُ بِهِ فَحاسِدي منعم في زيِّ مُنتَقِمِ فاللَه يَكلأ حُسّادي فانعُمهم عِندي وَإِن وقعت عن غير قَصدِهِم يُنَبِّهونَ عَلى فَضلي إِذا كُتَبت صَحيفَتي في المَعالي عنونت بِهِمِ يا طالِبَ المَجدِ في الآفاقِ مُجتَهِداً وَالمَجدُ أَقرَب من ساقٍ إِلى قَدَمِ قل نصر دولة دين اللَهِ لي أَمَلٌ قَولاً وَقَد نِلتَ أَقصى غاية الهِمَمِ كَم حِدتُ عَنهُ فَنادتني فَضائِلُهُ يا خاتِمَ الأَدَبِ امدَح خاتِم الكَرَمِ وَقادَني نَحوه التَوفيقُ ثُمَّ دَعا هَذا الطَريق إِلى العَلياء فاِستَقِمِ وَقَصره عَرَفات العُرف فاِغنَ بِهِ وكفُّه كعبة الأَفضالِ فاِستَلَمِ تَرى المُلوك عَلى أَبوابه عُصُباً وَفداً فَدَع غيرهم من سائِر الأُمَمِ يَحُفُّه كل مَحفوفٍ مَواكِبُهُ عِزّاً وَيخدمه ذو الجند وَالخَدَمِ تَظَلُّ مزدحمات في مَواكِبُهُ تيجان كل مَهيب الناس وَالنقم تفيّأوا ظل مَلكٍ منه مُحتَشِم وَرُبَّ مَلِكٍ مُذالٍ غير مُحتَشَمِ وَالمَلكُ كالغاب منه خدر ذي لِبَدٍ ومنه مرتَبعٌ لِلشّاء وَالنَعَمِ هُم أَعظَمُ الناس أَقداراً ومقدرة لكن أَتى فَضله من فوق فَضلِهِم إِذا بَدا طبَّق التَقبيل ساحته فَما عَلى الأَرضِ شِبرٌ غير مُلتَثِمِ فَساحة الثَغرِ ثغر أَشنَبٍ رَتلٍ مُفلَّجٌ فَهوَ مَرشوفُ بكل فَمِ فَلَو تُؤَثِّر في الأَفواهِ أَنمله وَأَرض موكبه لَم يَخلُ من رَثَمِ كَأَنَّ أَرضك مَغناطيسُ كل فَمٍ فَالطَبعُ يَجذِبها بِالطَوعِ وَالرَغمِ لَمّا علوت غَمرت العالمينَ نَدىً وَالمزن يَعلو فَيَروي الأَرض بِالديمِ تَرقا وَما رَقأت نُعماكَ عَن أَحَدٍ بُورِكتَ بُورِكتَ من عالٍ وَمُنسَجِمِ مقسَّم في العُلى لِليُمنِ يُمنَته وَاليُسرِ يسرته وَالكُلُّ لِلكَرَمِ إِن قالَ لا فَهيَ لاءٌ مُضاعَفة وَإِن يقل نعماً أَفضَت إِلى نَعَمِ تَبدو صَرامته في ماء غُرَّتِهِ وَالماء بعض صِفات الصارِمِ الخذمِ هوَ الجَريء عَلى مالٍ يَجودُ بِهِ وَالكُرُّ في الجودِ مثل الكرِّ في البُهَمِ مُفرَّق الجودِ مَقسوم مواهِبه في عليةِ الناس وَالأَوساط وَالحَشَمِ وَالغيثُ إِن جادَ بِالمَعروفِ وَزَّعَه بَينَ الشَناخيبِ وَالغيطانِ وَالأكمِ بِهِ إِلى كُلِّ شُربٍ لِلعُلى ظَمأٌ بَرَح وَمَهما ارتَوى من مائهنَّ ظِمي وَيَعتَريهِ إِلى بذل اللهى نَهَمٌ وَالظرف أَجمعه في ذَلِكَ النَهَمِ إِلَيكَ نَظَّمت أَجوازَ الفَلاة عَلى خَرقاء تَهوى انقضاض الجارِحِ القرمِ كَأَنَّما البيد من دامي مَناسِمِها مَصاحِف كُتِبَت أَعشارُها بِدَمِ أَخفافُها شاكِلات كل مُشكِلَةٍ بِحُمرَةٍ معلمات كل منعَجِمِ وَأَدهَمٌ واضِحُ الأَوضاحِ مُشتَرِك بَينَ النَهار وَبَينَ اللَيلِ مُنقَسِمِ للضَوءِ أَرساغه إِلّا حَوافِره فَأَنَّهُنَ مَع الجِلبابِ لِلظُّلَمِ مَحلولك علق التَجميل أَكرعه كَما تَعلَّق بدء النار في الفَحَمِ جَرى فَجَلّى فَحَيّا الصبح غُرَّته لَثماً ومسح بِالأَرساغِ وَالخَدَمِ وَقَبَّل الفَجر كَي يُجزيه قُبلته فاِرتد بِاللمظ المَشفوعِ بِالرَثمِ أَضحى بِعَدلِكَ ثغر الثَغر مُبتَسِماً وَكانَ قَبلُ عَبوساً غير مُبتَسِمِ ما ينقم الثغر إِلّا أَن مَحَوتَ بِهِ لَيلاً مِنَ الظُلمِ كانوا منه في ظُلَمِ عففتَ عنهم فَزادوا عِفَّة وَتُقىً فَهم من الأَمنِ والإِيمانِ في حرمِ قَد عَظَّمَ اللَهَ إِملاكاً مَلَكَت بِهِ بَني عقيل وَما يَحوون مِن نِعَمِ لَو لَم تَحُزها أَبا نَصرٍ لما وَجدت كُفؤاً يُشاكل في أَصل وَلا كَرَمِ لَو تَطلِبَ الشَمسَ غير البَدرِ ما اِتَّصَلَت بمثله في سَناءِ القَدرِ وَالعِظَمِ زادَت إِلى عِزِّها غِزّاً به مضرٌ وَرُبَّما صيدت العَلياء بِالحَرَمِ خَمسونَ أَلفاً يُغطّي البرَّ جمعَهُم بِمَوجِ بَحرٍ مِنَ الماذيِّ مُلتَطِمِ مِن كُلِّ مَن يتلقّى وجه زائِره بِكَوكَب بِهِلالِ الفِطرِ ملتَثِمِ مُجرّبون عَلى مخُبورَةٍ غنيت عَن الأَعِنَّة فاِستَغنوا عَن الحُزَمِ فالوَحش زادهم وَالمزن ماؤهم تَحمَّلتهم فَأَغنَتهم عَنِ الأَدمِ تَصاهل الخيل من تَحتِ الرِماحِ بهم كَما تَزاءَرُ علبَ الأسد في الأَجمِ قَوم يَرون اختِصار العُمرِ مكرمة فَلَيسَ يُفضي بِهِم شَيءٌ إِلى هَرَمِ وَنَغمةٌ السَيف أَحلى نَغَمة خُلِقَت إِذا تَرَنَّم بَعض البيض في اللِمَمِ وَالعَيش في كَفِّ أَفراسِ مُكَلِّمَة لِمِثلِهِنَّ وَفرسانٍ بِمِثلِهِمِ إِذِ الأَسِنَّة في الهَيجاء أَلسِنَةٍ يُعربنَ عَن كُلِّ مِقدامٍ وَمُنهَزِمِ محمَّرة من دَمِ الأَبطالِ أَنصُلهم كَأَنَّما نَصَّلوا الأَرماحَ بِالعَنمِ قَد كُنتُ أَنكُرُ شِعري حينَ حاوله مِنّي وَحاشاك أَملاك بِلا هِمَمِ لا يأَلَمونَ لِنَقص اليُخلِ وَهوَ بِهِم مُبرِّح كَيف لِلأَمواتِ بِالأَلَمِ يحكيك في الخُلقِ لا في الخُلُقِ أَكثرهم وَرُبَّما شُبِّهَ الإِنسانُ بِالصَنَمِ وَلَستُ أَنكُرُ قَدرَ الشِعرِ إِنَّ بِهِ نَقلُ المآثِر عَن عاد وَعَن إِرمِ خَيرُ المَناقِبِ ما كانَ البَيانُ لَهُ سِلكاً وَفًصِّلَ بِالأَمثالِ وَالحِكَمِ رِث كُلَّ من بَخِلَت كَفّاهُ من مَلِكٍ فأكثر الناس خَزّانٍ لِغَيرِهِمِ ذو الجودِ يورث في مَحياهُ أَنعُمَهُ وَالنِكس يورث بعد الموت وَالعَدَمِ وَقيمة المرء ما جادَت بِهِ يده وَقدرك الأَنفَسَ الغالي من القيَمِ وَالفَضل أَشياءُ شَتّى أَنتَ جُملتها وَصيغة أَنتَ مَعناها فَدُم تَدُمِ
90
sad
5,897
إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ فدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ لقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُ فلا فضلةٌ عنها لجيدٍ ولا نَهْدِ كريمٌ جميلُ الخَلْقِ والخُلْقِ والثَّنا حميدُ السَّجايا حافظُ الوُدِّ والعهدِ على وجههِ المسعودِ ألفُ تحيَّةٍ من اللهِ تأتي بالسَّلامِ وبالبَرْدِ تفقَّدَ مولانا الوزيرُ بِلادَهُ فكان كصَوْبِ الغَيْثِ في زَمَن الجَهدِ وعادَ إلى بيروتَ عَوْدةَ صِحةٍ إلى ذي سَقامٍ كادَ يَهوي إلى اللَّحدِ حَسَدنا عليهِ مثلَ إخوةِ يوسفٍ دِمَشْقَ وماذا الجِدُّ في حَسدٍ يُجدي زيارتهُ الإكسيرُ تُغني بنُقطةٍ وساعتُها من عامِنا مُدَّةَ الوَردِ ورُؤْيتهُ كُحلٌ لأَعْيُنِ قومنا ويكفي قليلُ الكُحلِ في الأعينِ الرُّمْدِ إذا صحَّ ما نبغي فذلكَ نعمةٌ من اللهِ تُعطَى واجبَ الشُّكرِ والحَمْدِ وإلا فكم من مَطلَبٍ عَزَّ نيلُهُ على سيِّدٍ يبغيهِ فضلاً عن العبدِ
11
love
2,922
طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ كُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِ وَشَبَابٍ كَانَ يَنْدَى نَظْرَةً نَزَلَ الثَّلْجُ عَلَى رَيْحَانِهِ
2
sad
2,804
سلَ البَدرُ بِالضِياءِ الظَلاما وَبَكى وَالدُموعُ كانَت هِياما وَمَشى النُجمُ خَلفَه بِخُشوعٍ فَكَأَنَّ النُجومَ صارَت يَتامى وحشةُ اللَيلِ وَالسَكينَةُ وَالصَم تُ وَمرُّ النَسيمِ كانَ كلاما فَكَأَنَّ الوُجودَ أَنطَقَه الحُز نُ فَجاءَت أَلفاظُه آلاما وَالفَضا شاخِصٌ إِلى الجَبلِ العال لي يُناجي الربوعَ وَالآكاما فَتُجيبُ الرُبوعُ بِالصَمتِ وَالدَم عِ وَلا تنبسُ الشفاهُ اِحتِراما فَصَليبُ الآثامِ ما زالَ حَيّاً وَصَليبُ السَلامِ صارَ رُغاما ما وَراءَ الأَدغالِ مرَّ خيال حَمَّلَ القَلبَ أَدمُعاً وَكَلاما كانَ يَمشي الطَريقَ مَهلاً وَلكِن عِندَما قارَبَ الصَليبَ تَرامى هذِهِ مجدليَّة الحُزن جاءَت تَطرَحُ الحُبَّ لِلمَسيحِ طَعاما طالَما في الحَياةِ غذَّتهُ بِالحُ بِّ وَروَّتهُ من هَواها مداما إِنَّ لِلمَوتِ مُهجَةً وَفُؤاداً يَنشدانِ الحَياةَ عاماً فَعاما لا تَموتُ القُلوبُ إِن سَكَبَت في جَوفِها أَنمُلُ السَماءِ غَراما نَظَرَت نَظرَةَ الوَداعِ إِلَيهِ فَبَكَت أَدمُع الهِيامِ سِجاما وَرَأَت مِن جَبينِهِ الجُرحَ يُدمي وَرَأَت فَوقَ وُجنَتَيهِ الحِماما وَرَأَت يا لِهَولِ ما قَد رَأَتهُ شَبَحَ الروحِ دامِعاً بَسّاما شَبح الحُبِّ حامِلاً في يَدَيهِ قَلبَ حَسناءَ خافِقاً مُستَهاما هُو رَمز لِقَلب مَريَم رَمز لِغَرامٍ رَأى الحَياةَ سآما فَتَوارى يَنامُ في المَوتِ لكِن قَد أَعَدَّ الخُلودَ فيهِ مناما صَرَخَت مَريمٌ بِقَلبٍ جَريحٍ أَبِظُلمٍ قَد نَفَّذوا الإِعداما جِئتَ توحي روحَ السَلامِ إِلَيهِم ما لَهُم عَزَّزوا بِكَ الآثاما يا حَبيبي إِجعَل جُروحَ فُؤادي أَن تُبَلّ الدماءُ مِنها أُواما فَأُرَوّيكَ من دِمائي بِكَأسٍ حَملت في شُعاعِها الأَيّاما يا حَبيبي ما لِلزُّهورِ حَزانى مُطبِقاتٍ عَلى الجَمالِ الكِماما وَالغَديرُ المُنسابُ يَجري رَهيباً مُنشِداً في نحيبِه الأَنغاما ما لِعَينَيَّ تَغشيانِ رُوَيداً وَرُوَيداً تُطارِدانِ الأَناما آه إِنَّ العُيونَ بِالحُبِّ تَحيا فَإِذا فورِقَت تَصيرُ أَيّامي سَأُوافيكَ عَن قَريبٍ فَهَيّء خَيمَةَ الحُبِّ بَينَ زَهرِ الخُزامى فَتعيد الزُهورُ ذكرَ حَياةٍ سنَّ فيها لَنا الغَرامُ نظاما عِندَ هذا رَأس المَسيحِ اِستَقاما فَإِذا الشَوك قَد تَخَطّى العِظاما وَالجَبينُ المشوكُ ينسجُ لِلوَج هِ مِن المَصلِ وَالدِماءِ لثاما وَبِجُنحِ الدُجى أَفاقَ المَو تِ بَكيّاً وَالدَمع كان هِياما وَلَدُن أَبصَر الحَبيبَةَ تَبكي أَطبَقَ الجفنَ في الخُلودِ وَناما في سَماءِ الخُلودِ خيمَةُ زَهرٍ حَيثُ عيسى وَمريمٌ قَد أَقاما خيمَةٌ لِلهَوى يُبَطِّنُها الحُ بُّ وَيَأبى وُجودُها الإِنصِراما نعِمَ العاشِقانِ فيها طَويلاً وَتَناسى قَلباهُما الأَسقاما فَعَذابُ الساعاتِ كانَت خُلوداً أَبديّاً وَلم تَكُن أَحلاما وَاِستَفاقَ المَسيحُ من سُكرَةِ الحُ بِّ يخالُ السَماءَ أَمسَت ضراما فَرَأى الكَونَ بِاِضطِرابٍ عَظيمٍ وَرَأى في شُعوبِهِ الإِجراما سنَّةُ الظُلمِ سار كُلٌّ عَلَيها وَغَدا العَدلُ شِرَّةً وَغُراما وَاِستَمَرَّ اللَئيمُ في حوبَةِ اللُؤ مِ فَأَمسَت كلُّ الشُعوب لئاما فَرَّقَ الناسَ دينُهُم لا سَلامٌ يَجعلُ الرفَ بَينَهُم وَالوئاما فَسَلامُ الوَفاقِ صار حُروباً وَصَليبُ الوِئامِ صارَ حُساما فَبَكى اليَوم لِلسَّلام وَلكِن ما بكاهُ بِالأَمسِ كان خِصاما
44
sad
2,038
ولم أنس إذ ودعوني ضحاً وقد مطرتنا سحاب البكاء وعدت كما أبصرتني العدا أمامي وفائي وعيني ورائي
2
sad
8,501
مَدَحتُ أَبا العَبّاسِ لِلحَينِ ضَلَّةً أُؤَمِّلُ فيهِ فَضلَ مَن مالُهُ فَضلُ مَدَحتُ اِمرَأً لَو كانَ بِالغَيثِ مابِهِ لَما بَلَّ وَجهَ الأَرضِ مِن قَطرِهِ وَبلُ لَئيمَ الجُدودِ وَالفِعالِ فَما لَهُ أَبٌ داخِلٌ في الأَكرَمينَ وَلا فِعلُ لَهُ هِمَّةٌ لَوفَرَّقَ اللَهُ شَملَها عَلى الناسِ لَم يُجمَع لِمَكرُمَةٍ شَملُ لَهُ حَسَبٌ لَو كانَ لِلشَمسِ لَم تُنِر وَلِلماءِ لَم يَعذُب وَلِلنَجمِ لَم يَعلُ
5
joy
5,293
أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُ رُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِ غَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياً يَجورُ فَيَبكي مِنهُ بَعضي عَلى بَعضي وَأَوحَشتَ مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم يَزَل يُنتَزِّهُهُ في وَردِ وَجنَتِكَ الغَضِّ فَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسانِ بُكائِهِ فَما الرَأيَ إِلّا أَن تُبَرطِلَ بِالغَمضِ
4
love
5,188
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ فَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بي ناحَت وَنِحتُ وَلَم يَدلُل عَلَيَّ سِوى دَمعٍ يُفَرِّقُ بَينَ الحُزنِ وَالطَرَبِ شَجوي طَويلٌ وَلَكِن ما قَنِعتُ بِهِ حَتّى اِستَعَنتُ بِشَجوِ الوَرَقِ في القُصُبِ مِثلُ الرَميميُّ لَم يُقنِعهُ تالِدُهُ مَجداً فَأَيَّدَ مَوروثاً بِمُكتَسَبِ لِلَّهِ عِلمٌ وَإِقدامٌ حَكى بِهِما بَأسَ الرُجومِ وَنورَ الأَنجُمِ الشُهُبِ أَوفى بِهِ السَبقُ في حُكمٍ وَفي حِكَمٍ مُقَسَّمَ النَفسِ بَينَ البَأسِ وَالأَدَبِ فَإِن يَقُل فَزِيادٌ غَيرُ مُستَمَعٍ وَإِن يُحارِب دَعا النُعمانُ بِالحَرَبِ راعى اللَيالي بِأَطرافِ الخُطوبِ كَما أَجادَ دَفعَ الخُطوبِ السودِ بِالخُطَبِ لَم يُبقِ صَولُكَ عِزَّ المُلكِ في عَجَمٍ وَلا بَيانُكَ فَضلَ القَولِ في عَرَبِ إِذا طَغى بَحرُهُ يَومَ الهَياجِ تَرى عِداهُ أَقصَرَ أَعماراً مِنَ الحَبَبِ تُشَبُّ نارُ العُلى مِنهُ عَلى عَلَمٍ وَيَنتَهي شِبهُها مِنهُ إِلى قُطُبِ وَضَوءَ سيرَتِهِ نورٌ بِلا لَهَب لَو شاءَ بِالسَعدِ رَدَّ السَهمَ في لُطُفٍ مِنَ المُروقِ وَنالَ النَجمَ مِن كَثبِ لا تَبغِ لِلناسِ مَثَلاً لِلرَئيسِ أَبي يَحيى فَلَيسَ يُقاسُ الصُفرُ بِالذَهَبِ لَو لَم يُرَجِّحهُ فَضلُ الحِلمِ طارَ بِهِ تَوَقُّدُ الذِهنِ في الأَفلاكِ وَالشُهُبِ أَغَرُّ يَنظُرُ طَرفُ المَجدِ عَن صَوَرٍ مِنهُ وَيَضحَكُ سِنُّ الدَهرِ عَن شَنَبِ عَفٌّ تُرَنِّحُ مِنهُ أَريحيَّتُهُ مُعاطِفاً لَم تُرَنِّحها اِبنَةُ العِنَبِ حَمى الهُدى وَأَباحَ الرِفدَ سائِلَهُ فَالدينُ في حَرَمٍ وَالمالُ في حَرَبِ تُنبيكَ عَن سِرِّ جَدواهُ طَلاقَتُهُ كَالبَرقِ يُخبِرُ عَن فَيضِ الحَيا السَرِبِ شَمسٌ لِمُستَرشِدٍ ظِلٌّ لِمُلتَجىء عَتبٌ لِمُستَعتِبٍ أَمنٌ لِذي رَهَبِ مُعَظَّمٌ كَالغِنى في عَينِ ذي عَدَمٍ مُحَبَّبٌ كَالشِفا في نَفسِ ذي وَصَبِ حَوى أَقاصي الهُدى وَالجَودِ في مَهَلٍ وَغادَرَ السُحبَ وَالأَقمارَ في تَعَبِ نَمَّت أَوانَ الصِبا أَخبارَ سُؤدَدِهِ وَأَيُّ رَوضٍ مَعَ الأَطيارِ لَم يَطِبِ يُعطي وَلَم تَصدُرِ الآمالُ عَن عِدَةٍ مِنهُ وَلا وَرَدَت مِنّا عَلى طَلَبِ شَذَّت بِهِ عَن بَني الدُنيا مَحاسِنُهُ فَعاشَ مُستَوطِناً فيهِم كَمُغتَرِبِ هَذا الوَداعُ وَعِندي مِن حَديثَكَ ما مِنَ الغَمامَةِ عِندَ النَورِ وَالعُشُبِ واِمدُد يَمينَكَ أَلثُمها وَأُخبِرُهُم أَنّي لَثَمتُ النَدى صِدقاً بِلا كَذِبِ
27
love
7,704
يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُ قَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَا أُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةً أذكَى من المِسْكِ الفَتيقِ وأعْبَقَا وأُطيلُ عُتْبِي في تأخُّرِ مَوْعِدٍ لَكَ يا أبَرَّ القَائلينَ وأصْدَقَا أنفَقْتُ ما عندِي عَليهِ ومن أوَى يَوماً إلى الخَلَفِ المُعَجَّلِ أنفَقَا حَاشَاكَ أنْ رَجَعَ امْرؤٌ أعْلقْتَهُ حَبْلَ الرَّجَاءِ من المطَالِبِ مُخْفِقَا لا شَيءَ أبْرَحُ غُلَّةً من وَارِدٍ أدلَى بأدْوامِ الدِّلاءِ وما اسْتَقَى فَوْتُ المطَالِبِ بَعد أنْ وقَفْتُ علَى حَدٍّ تَكادُ بِهِ المُنَى أن تَعْلقَا ما الثَّكلُ بالأبْنَاءِ حينَ تَتَابعُوا بأمَضَّ للأحْشَاءِ منهُ وأقْلقَا مَنْ يَستعِنْ فيمَا يَرُومُ بِمَاجِدٍ لَمْ يَرْمِ حَاجَتَهُ بِسَهْمٍ أَفْوَقَا هُو مَنْ لو اسْتَنضَى صَوَارمَ عَزْمِهِ ورمَى بِهَا صَرفَ القَضَاءِ لَطَبَّقَا العَالِمُ العَلَمُ البَعيدُ المرتَقَى والمَورِدُ العذْبُ القَريبُ المُسْتقَى شَمسُ العُلاَ نَجمُ الهُدَى طَوْدُ النُّهَى بَحرُ النَّدَى رُكنُ النَّجَا كَنزُ التُّقَى ومُهَذَّبٌ لَو أنَّ مادحَهُ أتَى في وَصْفِهِ بالمُستحيلِ لَصُدِّقَا أثْنَى الثَّنَاءَ عَلِيَّ حينَ صَرَفتُهُ لأحَقِّ شَخْصٍ بالثَّنَاءِ وأخْلَقَا ما أُرْسِلَتْ خَيلُ الثَّنَاءِ إلى عُلاهُ إلاّ وكُنَّ إلى عُلاَهُ أسْبقَا ذِكْرٌ جَرَى مَجْرَى الرِّياحِ وشُهْرةٌ أخَذَتْ على القَمَرَينِ أن لا يُشْرِقَا وكَريمُ أصْلٍ ما تَمَسَّكَ مُنتَمٍ يَوماً بِأَمْتَنَ من عُرَاهُ وأوثَقَا يا مُنْتقِي الأخْلاقِ أَيُّ وسِيلةٍ أُدلي بِهَا بَعْدَ الكَلامِ المنْتَقَى هذَا وأُقسِمُ بالمُثَوَّبِ غُدْوَةً بأبِي المنَائِرِ دَاعِياً وأبِي اللِّقَا لَولاَ وِدَادٌ أُحكِمتْ أسْبابُهُ ما بينَنا ووَسَائلٌ لَنْ تَخْلَقَا ما فُهْتُ بالشَّكْوى إليكَ ولَمْ أكُنْ يَوْماً بِحرفٍ في العِتَابِ لأنْطِقَا قُمْ غَيْرَ مَأْمُورٍ عَلَيكَ وجُدَّ في تقصِيرِ عُمْرِ الوَعْدِ طَالَ لَكَ البَقَا
22
joy
1,680
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى وَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبي وَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرى خِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنى فَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ سَيَخلُفُنا فيكَ الثَناءُ إِذا رَمى بِنا غِبُّهُ وَالنَأيُ واسِطَةُ الرَحلِ وَسامَحتَني بِالقَولِ حَتّى إِذا سَخَت لَكَ النَفسُ عَن آمالِها ضِقتَ بِالبَذلِ وَشِمتُكَ إِذ أَبرَقتَ لي عارِضَ المُنى فَأَقبَلتَ لَم تُبضِض بَرَيٍّ وَلا ضَحلِ وَإِنَّ اِمرِءاً نالَ العُلا ثُمَّ أَصبَحَت صَنائِعُهُ تَفتَرُّ عَنّي وَعَن مِثلي لَغَيرُكَ إِلّا أَنَّ مَنبَتَ عودِهِ وَعودِكَ فَرعا نَبعَةٍ طَيِّبا الأَصلِ ذَكَرتُ أَبا يَحيى فَخاضَت بِيَ المُنى بُحورَ الغِنا حَتّى اِستَرَحتُ إِلى الفِعلِ
10
sad
2,015
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخو صِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ يزينيهمُ في جفون الغبىِّ حُلِىُّ الغِنىَ وثياب النِّعَمْ حدوناهمُ بفصيح القريِض فما استحسنوا منهُ غيرَ النغمْ وكان الذي خاض أسماعَهم سواءً ونقراتُ زِير وبَمّْ وقد جعلوا عذَر حرماننا الثَّ وابَ خلَّوهُمُ من فَهمْ وهبْ أنهم جهِلوا ما نقولُ فأين السخاءُ واينَ الكَرمْ أغرَّعمُ كَتبُنا في الرِّقا عِ نحنُ العبيدُ ونحنُ الخدَمْ ومن دون ذلك تُشوَى الوجوهُ وتُقذَى العيونُ ويُفرَى الادَمْ فإن هم أنابوا ببذل النوالِ وصلنا الثناءَ كوصل الرِحمْ وإن هم أصرُّوا على لؤمهم وهبنا ثناياهمُ للندّمْ إذا جاوزوا الحدّ في منعهم خلعنا الحياء وجزنا اللَّمَمْ
11
sad
2,785
هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانا بِالرَونَةِ العَليا فَأَبكانا أَيّانَ أُنضى وَرَفِيقَينِ لي يُعاوِرانِ الوَجدَ أَحيانا قَد حُمِّلا مِثلَ الَّذي حُمِّلَت نَفسي مِنض الوَجدِ وَأَهوانا شَتّى فَكُلٌّ يُشتَكي ما بِهِ لا يُذهِبُ الرَحمَنُ شَكوانا أَيّامَ عَيشي لَيِّنٌ مَسُّهُ وَخَيرُ عَيشِ المَرءِ ما لانا حَتّى عَدانا كاشِحٌ شامِتٌ يَجعَلُ نارَ الحُبِّ نِيرانا وَصَرفُ دَهرٍ لَم أَخَف صَرفَهُ وَصَرفُ هذا الدَهرِ أَبلانا لا تَحسَبي يا لَيلَ إِن بِنتُمُ مِنّا بِأَنَّ البُعدَ أَنسانا مِنكِ أَيادي كُنتِ أَسدَيتِها إِلَيَّ فيما نابَ أَزمانا يا لَيلَ إِنّي قائِلٌ فَاِسمعي وَحالِفٌ بِاللَهِ أَيمانا رَبِّ المُهلِّينَ إِلى بَيتِهِ بِالحَجِّ مُشّاءً وَرُكبانا ما زالَ قَلبي مُنذُ لَم أَلقَكُم مُتَّخِذاً ذِكرَكُمُ شانا
12
sad
1,749
مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِم لِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُ يَسعى بِهِ البَرقُ إِلا أَنَّهُ فَرَسٌ في صورَةِ المَوتِ إِلا أَنَّهُ رَجُلُ يَلقى الرِماحَ بِصَدرٍ مِنهُ لَيسَ لَهُ ظَهرٌ وَهادي جَوادٍ مالَهُ كَفَلُ
3
sad
5,643
يا غائِباً لم يَغِبْ هَواهُ عنْ قلبِ صَبٍّ به عَميدِ قد صارَ يومُ الفِراقِ عندي أَظلمَ منْ ظُلمَةِ الصُّدودِ وكلُّ أُنْسٍ تَغيبُ عنهُ فإِنَّهُ وحشةُ الجُحودِ لَوْ فَجَعَ البَيْنُ قلبَ صَبٍّ ذابَ ولوْ كانَ مِنْ حَديدِ
4
love
99
هوىً ضقتُ به ذرعاً وذكرٌ هاجَ لي ذكرا وضرٌّ كلما قلتُ تَقَضَّى زادني ضُرَّا سقى القطرُ ربىً ما زل ت أَستسقي لها القَطْرَا تصبرتُ ولكنْ لم أجِدْ عن حَلَبٍ صبرا فما أسلو بغادينَ ولا أملُّ بأصفرا ولا أمنح بابليَّ ولا العافيةَ الهجرا بنفسي قصرُ بطياسٍ وما قد جاورَ القصرا إلى أعلى قويقٍ حي ث يلقى نَهْرُهُ نهرا ربىً أشْبَهْنَ في منظ رهنَّ المرجَ والعُمْرا وروضٌ يَلْبَسُ الوشي إذا ما لَبِسَ الزهرا يريك الحمر والصفر تباهي الحمرَ والصُّفرا شقيقٌ يخطفُ الأَبصا ر من صُغْرَى ومنْ كبرى دمىً يَقْنِصْنُ بالأَلحا ظِ منها البكر والبكرا بَدَتْ في حُلَلٍ خُضْرٍ تفوقُ الحللَ الخُضْرا ترى نرجسةً ترنو إلى نحوِ أختها شَزْرا ووردٌ نثرَ الطلُّ عليه دُرَّهُ نَثْرا إِذا ما الأقحوانُ افت رَّ عنه خلتَهُ ثَغْرا إذا مالتْ بها الريحُ فأدنتها من الأخرى حسبنا أنها أصغت لكي تُودِعَها سِرّا ومما يسحرُ الصبَّ وإن لم يحسنِ السحرا بهارٌ ما رآه التب رُ إلا أَخجلَ التبرا غريباتٌ من النَّوْرِ تفوقُ البدوُ والحضرا وما تلك أبا بكرٍ وإن جاوزتِ القدرا بأحلى منكَ في القلبِ ولا أبهى ولا أسرى فإن أبدلتني بالسَّهْ لِ من أخلاقِكَ الوعرا وعاد الحلوُ من وُدِّ ك لي فيما مضى مُرَّا إذا ما زِدْتُكَ الآنَ وفاءً زِدْتَني غدرا فما تسمعُ لي قولاً ولا تقبلُ لي عُذْرا كأني إِذ أُناجيك أُناجي طَلَلاً قَفْرا وكم لي من أخٍ إن جئ تُ مشياً جاءني حُضْرا وإن أُول جميلاً مً رَّةً يُولِ بهِ عَشْرا وما لي فيك إلا الصب رُ ساءَ الدهرُ أو سرَّا لعل اللهَ أن يجع لَ بعد العُسْرِ لي يُسْرا على أَنِّيَ ما أزج رُ عنك الحمدَ والشكرا ونشري نَشْرَ أخلاقِ كَ ما اسطعتُ له نَشْرا
35
sad
6,117
طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا ودُونَ ليْلَى عَوَادٍ لوْ تُعَدِّينَا مِنْهُنَّ مَعْرُوفُ آيَاتِ الكِتَابِ وقَدْ تَعْتَادُ تَكْذِبُ لَيْلَى مَا تُمَنِّينَا لَمْ تَسْرِ لَيْلَى ولمْ تَطْرُقْ بِحَاجَتِهَا مِنْ أَهْلِ رَيْمَانَ إِلاَّ حَاجَةً فِينَا مِنْ سَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ البِغَالِ بِهِ أَنَّى تَسَدَّيْتِ وَهْناً ذلِكَ البينَا أَمْسَتْ بِأَذْرُعِ أَكْبَادٍ فَحُمَّ لَهَا رَكْبٌ بِلِنَةَ أوْ رَكْبٌ بِسَاوِينَا يَا دَارَ لَيْلَى خَلاَءً لاَ أُكَلِّفُهَا إِلاَّ المَرَانَةَ حَتَّى تَعْرِفَ الدِّينا تُهْدِي زَنَانِيرُ أَرْوَاحَ المصِيفِ لَهَا ومِنْ ثَنَايَا فُرُوجِ الكَوْرِ تهْدِينَا هَيْفٌ هَدُوجُ الضُّحَى سَهْوٌ منَاكِبُهَا يَكْسُونَهَا بِالعَشِيَّاتِ العَثَانِينَا يَكْسُونَهَا مَنْزِلاً لاَحَتْ مَعَارِفُهُ سُفْعاً أَطَالَ بِهُنًّ الحَيُّ تَدْمِينَا عَرَّجْتُ فِيهَا أُحَيِّيهَا وأَسْأَلُهَا فَكِدْنَ يُبْكِينَني شَوْقاً ويَبْكِينَا فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ سِيرُوا لاَ أَبَا لكُمُ أَرَى مَنَازِلَ لَيْلَى لاَ تُحَيِّينَا وطَاسِمٍ دَعْسُ آثَارِ المَطيِّ بِهِ نَائِي المَخَارِمِ عِرْنِيناً فَعِرْنِينَا قَدْ غَيَّرَتْهُ رِيَاحٌ واخْتَرَقُنْ بِهِ مِنْ كُلِّ مَأْتَى سَبِيلِ الرِّيحِ يَأْتِينَا يَصْبَحْنَ دَعْسَ مَرَاسِيلِ المَطِيِّ بِهِ حَتَّى يُغَيِّرْنَ مِنْهُ أَوْ يُسَوِّينَا في ظَهْرِ مَرْتٍ عَسَاقِيلُ السَّرَابِ بِهِ كأَنَّ وَغْرَ قَطَاهُ وَغْرُ حَادِينَا كَأَنَّ أَصْوَاتَ أَبْكَارِ الحَمَامِ بِهِ مِنْ كُلِّ مَحْنِيَّةٍ مِنْهُ يُغَنِّينَا أَصْوَاتُ نِسْوَانِ أَنْبَاطٍ بِمَصْنَعَةٍ بَجَّدْنَ لِلنَّوْحِ واجْتَبْنَ التَّبَابِينَا في مُشْرِفٍ لِيطَ لَيَّاقُ البَلاطَ بِهِ كَانَتْ لِسَاسَتِهِ تُهْدَى قَرَابِينَا صَوْتُ النَّوَاقِيس فِيهِ مَا تُفَرِّطُهُ أَيْدِي الجَلاَذِي وجُونٌ مَا يُغَفِّينَا كَأَنَّ أَصْوَاتَهَا مِنْ حَيْثُ تَسْمَعُهَا صَوْتُ المَحَابِضِ يَخْلِجْنَ المَحَارِينَا وَاطَأْتُهُ بِالسُّرَى حَتَّى تَرَكْتُ بِهِ لَيْلَ التِّمَامِ تُرَى أَسْدَافَهُ جُونَا حَتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والبِيدُ هَاجِمَةٌ يَخْشَعْنَ في الآلِ غُلْفاً أَوْ يُصَلِّينَا واسْتَحْمَلَ الشَّوْقَ مِنِّي عِرْمِسٌ سُرُحٌ تَخَالُ بَاغِزَهَا بِاللَّيْلِ مَجْنُونَا تَرْمِي الفِجَاجَ بِحَيْدَارِ الحَصَى قُمَزاً في مِشْيَةٍ سُرُحٍ خَلْطٍ أَفَانِينَا تَرْمِي بِهِ وهْيَ كَالحَرْدَاءِ خَائِفَةٌ قَذْفَ البَنَانِ الحَصَى بَيْنَ المُخَاسِينَا كَانتْ تُدَوِّمُ إِرْقَالاً فَتَجْمَعُهُ إلَى مَنَاكِبَ يَدْفَعْنَ المَذَاعِينَا وَعَاتِقٍ شَوْحَطٍ صُمٍّ مَقَاطِعُهَا مَكْسُوَّةٍ مِنْ خِيَارِ الوَشْيِ تَلوِينَا عَارَضْتُهَا بِعَنُودٍ غَيْر مُعْتَلَثٍ تَرِنُّ مِنْهُ مُتُونٌ حِينَ يَجْرِينَا حَسَرْتُ عَنْ كَفِّيَ السِّرْبَالَ آخُذُهُ فَرْداً يُجَرُّ على أَيْدِي المُفَدِّينَا ثُمَّ انْصَرَفْتُ بِهِ جَذْلاَنَ مُبْتَهِجاً كَأَنَّهُ وَقْفُ عَاجٍ بَاتَ مَكْنُونَا ومَأْتَمٍ كَالدُّمَى حُورٍ مَدَامِعُهَا لمْ تَبْأَسِ العَيْشَ أَبْكاراً ولا عُونَا شُمٍّ مُخَصَّرَةٍ صِينَتْ مُنَعَّمَةً مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللهِ يَشْفِينَا كَأَنَّ أَعْيُنَ غِزْلاَنٍ إِذَا اكْتَحَلَتْ بِالإِثْمِدِ الجَوْنِ قَدْ قَرَضْنَهَا حِينَا كَأَنَّهُنَّ الظِّبَاءُ الأُدْمُ أَسْكَنَهَا ضَالٌ بِغُرَّةَ أَوْضَالٌ بِدَارِينَا يَمْشِينَ هَيْلَ النَّقَا مَالَتْ جَوَانِبُهُ يَنْهَالُ حِيناً ويَنْهَاهُ الثَّرَى حِينَا مِنْ رَمْلِ عِرْنَانَ أَوْ مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍ جَعْدِ الثَّرَى بَاتَ في الأَمْطَارِ مَدْجُونَا يَهْزُزْنَ لِلْمَشْيِ أوصالاً مُنَعَّمَةً هَزَّ الجَنُوبِ ضُحىً عِيدَانَ يَبْرينَا أَوْ كَاهْتِزَازِ رُدَيْنَيٍّ تَدَاوَلَهُ أَيْدِي التِّجَارِ فَزَادُوا مَتْنَهُ لِينَا بِيضٌ يُجَرِّدْنَ مِنْ أَلْحَاظِهِنَّ لَنَا بِيضاً ويُغْمِدْنَ مَا جَرَّدْنَهُ فِينَا إِذَا نَطَقْنَ رَأَيْتَ الدرَّ مُنْتَثِراً وإِنْ صَمَتْنَ رَأَيْتَ الدُّرَّ مَكْنُونَا نَازَعْتَ أَلْبَابَهَا لُبِّي بِمُخْتَزَنٍ مِنَ الأَحَادِيثِ حَتَّى ازْدَدْنَ لي لِينَا في لَيْلَةٍ مِنْ ليَالِي الدَّهْرِ صَالِحَةٍ لوْ كَانَ بَعْدَ انْصِرَافِ الدَّهْرِ مَأْمُونَا أَبْلِغْ خَدِيجاً فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ لَهُ بَعْضَ المَقَالَةِ يُهْدِيهَا فَتَأْتِينَا مَا لَكَ تَجْرِي إِلَيْنَا غَيْرَ ذِي رَسَنٍ وقَدْ تَكُونُ إِذَا نُجْرِيكَ تُعْنِينَا وقدْ بَرَيْتَ قِدَاحاً أَنْتَ مُرْسِلُهَا ونَحْنُ رَامُوكَ فَانْظُرْ كَيْفَ تَرْمِينَا فَاقْصِدْ بِذَرْعِكَ واعْلَمْ لَوْ تُجَامِعُنَا أَنَّا بَنُو الحَرْبِ نَسْقِيهَا وتَسْقِينَا سَمُّ الصَّبَاحِ بِخِرصَانٍ مُقَوَّمَةٍ والمَشْرَفِيَّةُ نَهْدِيهَا بِأَيْدِينَا إِنَّا مَشَائِيمُ إِنْ أَرَّشْتَ جَاهِلَنَا يَوْمَ الطَّعَانِ وتَلْقَاهَا مَيَامِينَا وعَاقِدِ التَّاجِ أَوْ سَامٍ لَهُ شَرَفٌ مِنْ سُوقَةِ النَّاسِ نَالَتْهُ عَوَالِينَا فَاسْتَبْهَلَ الحَرْبَ مِنْ حَرَّانَ مُطَّرِدٍ حَتَّى يَظَلَّ عَلَى الكَفَّيْنِ مَرْهُونَا وإِنَّ فِينَا صَبُوحاً إِنْ أَرِبْتَ بِهِ جَمْعاً بَهِيّاً وآلاَفاً ثَمَانِينَا ومُقْرَبَاتٍ عَنَاجِيجاً مُطَهَّمَةً مِنْ آلِ أَعْوَجَ مَلْحُوفاً ومَلْبُونَا إِذَا تَجَاوَبْنَ صَعَّدْنَ الصَّهِيلِ إِلَى صُلْبِ الشُّؤُونِ ولَمْ تَصْهَلْ بَرَاذِينَا ورَجْلَةً يَضْرِبُونَ البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ ضَرْباً تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا فَلاَ تَكُونَنَّ كَالنَّازِي بِبِطْنَتِهِ بَيْنَ القَرْينَيْنِ حَتَّى ظَلَّ مَقْرُونَا
55
love
3,221
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي فَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بي سَأُجَزّي بَقاءَ أَيّامِ عُمري بَينَ بَثّي وَعَبرَتي وَاِكتِئابي فيكَ يا أَحمَدَ بنَ هارونَ خَصَّت ثُمَّ عَمَّت رَزيئَتي وَمُصابي فَجَعَتني الأَيّامُ فيكَ فَأُنسي في اِختِلالي وَعِصمَتي في اِضطِرابي فَجَعَتني الأَيّامُ بِالصادِقِ النُط قِ فَتى المَكرُماتِ وَالآدابِ بِخَليلٍ دونَ الأَخِلّاءِ لا بَل صاحِبي المُصطَفى عَلى أَصحابي شَمَّرِيٍّ يَحتَلُّ مِن سَلَفي مَر وانَ في الأَكرَمينَ وَالصُيّابِ أَفَلَمّا تَسَربَلَ المَجدَ وَاِج تابَ مِنَ الحَمدِ أَيَّما مُجتَابِ وَتَراءَتهُ أَعيُنُ الناظِريهِ قَمَراً باهِراً وَرِئبالَ غابِ وَعَلى عارِضَيهِ ماءُ النَدى الجا ري وَماءُ الحِجى وَماءُ الشَبابِ أرَسَلَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ عَيناً قَطَعَت مِنهُ أَوثَقَ الأَسبابِ
11
sad
7,836
أنا صاحبُ الملك الذي قال إنني أنا نائبٌ فيه بأصدقِ قيلِ ولو لم يكن ملكي لما صح أن أرى موكله والحقُّ فيه وكيلي وعن أمرنا كانت وكالتنا له وبرهان دعوايَ وعين دليلي كتابٌ له حقٌ وفيه اعترافه بما قلت فيه فالسبيلُ سبيلي يقول بأضدادِ الأمورِ وجوده فقد حرتُ فيه وهو خير خليل عجبت له من غائب وهو حاضر بتنغيذ أخبار وبعثِ رسول إلى مَن وإنَّ العينَ عينُ وجودِه وممن فقد حرنا فكيف وصولي إلى منزلٍ ما فيه عينٌ غريبةٌ ولا حيرةٌ فيها شفاءُ خليل
8
joy
4,576
مَحْبوبي قد تجَّلى في قلبي لَمْ يغيبْ وأنا بكاسي نمْلاَ خمراً مُزِجْ بطيبْ لقد سكنْ في داري وصار لي نصيب وأنا في مَنَارِي الحاضِرِ الغاييب قد صرتُ في مداري اسْكرْ واهيم وطيب ريتْ المعاني تَجْلى والشكلُ قد حُجيب وكاسي قد تملا ودنِّي قد سُكيب تجلتِ المعاني وغابتِ الظِلاَل وكُسر الأواني ومُزِّقَ المِثالْ وفيَّا قد تراني في عَقِبِ الزالْ يا طالبي تخلى عن قالب القليبْ ترقى المقامَ الأعلى والمنزلَ الرحيبْ تدخْلِ لديرِ عالِي في أرفع العلا مجموعٌ من الغوالي منظومٌ من الحلا تُسقى من الزلالِ كاسٌ لكَ اقبلا تدخلْ لِحَيْ ليلى وروضِها الخصيبْ تبدو إِليكَ تُجلى بحسنِها العجِيبْ يا خِلي يا رفيقي قَرِّبْ ترى عجبْ للمحفَل الحقيقي والدَّنِ والطربْ واسلكْ على الطريق تصلْ بلا تعب وادنو بغيرِ مهلهْ لحضرةِ الحبيبْ تُخلع عليك حُلَّه تنكى بها الرقِيبْ ادنو مع الحبايبْ للمنزل المُنيفْ واصعدْ على مراتبْ المجد واتّصيِفْ ترَى منَ العجائبْ ما لَمْ تَطِق تصيِف إِن شِئْتَ أن تُوَلِّي كلُّ الدُّعا مُجيبْ وتَغْتَني وَتمْلاَ من فنِّنا الغريبْ تَرَى الوجودْ موجودْ والواجِدْ اندثرْ وما سِواكْ مفقودْ ومَنْ بَدا ظهرْ اعقِد لِوَاكْ وانفردْ مع السِّويِ النَظرْ فمن عَذَلْ يُوَلي ومَن فَقَد يُصِيبْ ومَن وصَلْ تَجَلِّى ومَن بَعَدْ قَريبْ تراكَ فيك ظاهرْ وحرفُكْ انطماسْ وتحتفي المظاهرْ وتُحْجَبْ الحَوَاسْ وما سوَاك داثرْ فخذْ في الاحتراس إِياك تبُوحْ أصلاً بسرِّكَ المريبْ فتُمتحنْ وتُبْلَى وكنْ أمينْ لبيبْ
37
love
8,828
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجا وَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا أَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماً بِغاياتِ الْمَكارِمِ وَالْتِهاجا لَقَدْ شَرُفَ الزَّمانُ بِكَ افْتِخاراً كَما سَعِدَ الأَنامُ بِكَ ابْتِهاجاً رَأَوْا مَلِكاً أَنامِلُهُ بِحارٌ مَنَ الْمَعْروفِ تَلْتَجُّ الْتِجاجا حَقِيقاً أَنْ يُجابَ عَلَى اللَّيالِي بِهِ ثَوْبُ الثُّناءِ وَأَنْ يُساجا يَكادُ الْغَيْثُ يُشْبِهُهُ سَماحاً إِذا انْهَلَّ انْسِفاحاً وَانْثِجاجا أَغَرُّ يهِيجُ طِيبُ الذِّكْرِ مِنْهُ هَوىً بِرَجائِهِ ما كانَ هاجا تَبِيتُ رِكابُنا ما يَمَّمَتْهُ تُخالِجُنا أَزِمَّتَها خِلاجا كأَنَّ الْعِيسَ خابِرَةٌ إِلى مَنْ بِنا تَطْوِي الْمَخارِمَ وَالْفِجاجا كَأَنَّ الْفَوْزَ بِالآمالِ تُمْسِي إِلَيْهِ النَّاجِياتُ بِهِ تُناجا مَلِيٌّ حِينَ يُنْذَرُ بِالأَعادِي وَأَمضى الْعالَمِينَ إِذا يفاجا يَرُوحُ وَخَيْلُهُ تَخْتالُ تِيهاً بِأَشْجَعِ مَنْ بِها شَهِدَ الْهِياجا وَما الْمِسْكُ السَّحِيقُ إِذا امْتَطاها بِأَهْلٍ أَنْ يَكُونَ لهَا عَجاجا يَطُولُ بِها الثَّرى إِنْ صافَحَتْهُ وَإِنْ سَلَكَتْ بِهِ سُبُلاً فِجاجا كَأَنَّ بِسَهْلِهِ وَالْحَزْنِ مِنْها عِضاضاً لِلسَّنابِكِ أَوْ شِجاجا مَدَدْتَ إِلى اقْتِناءِ الْحَمْدِ كَفَّاً طِمى بَحْرُ السَّماحِ بِها وَماجا وَغادَرْتَ الْعَوالِيَ بِالْمَعالِي كَخِيسِ اللَّيْثِ عَزَّ بِهِ وِلاجا وَأَنْتَ جَعَلْتَ بَيْنَهُما انْتِساباً بِما آلى إِباؤُكَ وَانْتِساجا ضَرَبْتَ مِنَ الظُّبى سُوراً عَلَيْها وَمِنْ شَوْكِ الرِّماحِ لَها سِياجا وَلَمْ تَقْنُ الْقَنا يَوْماً لِتَقْضِي بَغِيْرِ صُدُورِها لِلْمَجْدِ حاجا وَلَوْلا الطَّعْنُ فِي الْهَيْجاءِ شَزْراً لَما فَضَلَتْ أَسِنَّتُها الزِّجاجا إِذا داءٌ مِنَ الأَيّامِ أَعْيا عَلَى الأَيّامِ طِبَّاً أَوْ عِلاجا أَعَدْتَ لَهُ بِبِيضِ الهِنْدِ كَيَّاً وَأَشْفى الْكَيَّ أَبْلَغُهُ نِضاجا وَكَمْ سَيْلٍ ثَنَيْتَ بِها وَمَيْلٍ أَقَمْتَ فَلَمْ تَدَعْ فِيهِ اعْوِجاجا وَقِيلٍ قَدْ دَلَفْتَ لَهُ بِخَيْلٍ كَشُهْبِ الْقَذْفِ تَرْتَهِجُ ارْتِهاجا كَأَنَّ دَبىً وَرِجْلاً مِنْ جَرادٍ بِها وَالْغابَ يُرْقِلُ وَالْحِراجا عَصَفْنَ بِعِزِّهِ وَضَرَبْنَ منْهُ مَعَ الهامِ الْمَعاقِدَ وَالْوِداجا وَكُنْتَ إِذا عَلَوْتَ مَطا جَوادٍ مَلأْتَ الأَرْضَ أَمْناً وانْزِعاجا وَكَمْ أَحْصَدْتَ مِنْ عَقْدٍ لِجارٍ وَلا كَرَباً شَدَدْتَ وَلا عِناجا إِذا باتَتْ لأبناءٍ عِظامٍ بَناتُ الصَّدْرِ تَعْتَلِجُ اعْتِلاجا جَزاكَ اللهُ نَصْراً عَنْ مَساعٍ حَمَيْنَ الدِّينَ عِزّاً أَنْ يُهاجا فَلَمْ تَكُ إِذْ تَمُورُ الأَرْضُ مَوْراً وَتَرْتَجُّ الْجِبالُ بِها ارْتِجاجا لِثَغْرِ مَخُوفَةٍ إِلاّ سِداداً وَبابِ مُلِمَّةٍ إِلاّ رِتاجا وَلَمْ تَضِقِ الْخُطُوبُ السُّودُ إِلا جَعَلْنا مِنْ نَداكَ لَها انْفِراجا كَفى ظُلَمَ النَّوائِبِ واللَّيالِي بِبَهْجَتِكَ انْحِساراً وَانْبِلاجا وَحَسْبُ الْعِيدِ عِيدٌ مِنْكَ يَحْظى بِهِ ما عادَ مُرْتَقِباً وَعاجا فَدُمْتَ لَهُ وَلِلنِّعَمِ اللَّواتِي غدَوْتَ بِها لِرَبِّ التَّاجِ تاجا تَجِلُّ حِلىً إِذا ما الْقَطْرُ حَلى بِرَيِّقِهِ الأَناعِمَ وَالنَّباجا إِذا ما كُنْتَ تاجَ عُلىً فَمَنْ ذا يَكُونُ لَكَ الْجَبِينَ أَوِ الْحَجاجا إِلَيْكَ زَفَفْتُ أَبْكارَ الْقَوافِي وُحاداً كَالْفَرائِدِ أَوْ زَواجا سَوامِي الْهَمِّ لا تَعْدُوكَ مَدْحاً إِذا اخْتَلَجَ الضَّمِيرُ بها اخْتِلاجا تَزُورُ عُلاكَ مَرَّاً وانْثِناءً وَقَصْداً بِالْمَحامِدِ وانْعِراجا فَكَمْ شادٍ لَها طَرِبٍ وَحادٍ بها غَرِدٍ بُكُوراً وادِّلاجا وَكَمْ راوٍ كَأَنَّ بِفِيهِ مِنْها مُجاجَ النَّحْلِ حُبَّ بِهِ مُجاجا يَزِيدُ بِها الشَّجِيُّ شَجىً وَبَثّاً وَيَهْتاجُ الْخَلِيُّ بِها اهْتِياجا أَقُولُ بِحَقِّ ما تُسْدِي وَتُولِي وَلَيْسَ بِحَقّ مَنْ حابى وَداجا وَأَنْتَ أَعَدْتَ لِي بِيضاً حِساناً لَيالِيَ دَهْرِيَ السُّودَ السِّماجا أَتَيْتُكَ لَمْ أَدَعْ لِلْحَظِّ عُذْراً إِلَيَّ وَلا عَلَيَّ لَهُ احْتِجاجا وَلَمْ أَجْعَلْكَ دُونَ الْخَلْقِ قَصْدِي لِتَجْعَلَ لِي إِلى الْخَلْقِ احتِياجا أُقِيمُ عَلَى الصَّدى ما لَمْ يُهَبْ بِي إِلى الْوِرْدِ الْكَرِيمِ وَلَمْ يُجاجا فَكَمْ جاوَزْتُ مِنْ عَذْبٍ زُلالٍ إِلَيْكَ أَعُدُّهُ ملْحاً أُجاجا إِلى مَلِكٍ سَقى الإِحْسانَ صِرْفاً فَلَمْ يَذَرِ الْمِطالَ لَهُ مِزاجا سَنِيِّ الْبَذْلِ ما حَمَلَتْ تَماماً مَواعِدُهُ وَلا وَضَعَتْ خِداجا وَخَيْرُ لَقائِحِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ النَّ دى ما كانَ أَسْرَعها نَتاجا إِذا ما عاتَبَ الأَيّامَ حُرٌّ بِغَيْرِكَ لَمْ تَزِدْ إِلاّ لَجاجا
55
joy
3,763
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى فهل تُرى يرجع غصن الّلقا بَعدَ التنائي نَضِراً أخضرا ويشتكي القَلبُ صباباتِه ويخبرُ الطّرف بما قد جرَى
3
sad
5,851
وعذب المقبَّل والمبتسمْ لذيذ المراشف والملتَثَمْ فتىً هو في حُسنه أُمَّةٌ تحكِّمه في جميع الأمَم فأحسب عُبّاد أصنامهم رأوها بصورة هذا الصنم بطرفٍ يصحُّ له سحرُه إذا كان صحَّتُهُ من سقم وخصرٍ تظلُّمُه يُشتَهى وردفٍ يُحَبُّ لما قد ظلم مصون تجنَّبتُ في حُبِّه جميعَ الفواحش إلا اللمم تقاضيتُه الوصلَ في خلسةٍ بلطف الإشارات لا بالكلم فتقطيبُ حاجبه قال لا وفترة أجفانه إي نعم فلم أرَ أحسنَ من لحظةٍ تطعَّمتُ فيها سرورَ النِّعَم وأحلى المنى عممان الهوى إذا ما اختُلسنَ خلال البُهم ونحن معاشر أهل الهوى جوارحه كطراف الخدم فمن دام بالعهد دُمنا له ونستودع الله مَن لم يَدم رأيت غنى النفس خيرَ الغنى كذا عدم الصبر شر العَدَم وخير الأخلاء مَن إن رأى جميلاً أشاعَ وعيباً كتم أرى ابنَ عتيقٍ عتيقَ النِّجارِ كريمَ الطِّباع حميد الشِّيَم تقدَّم في أمر طُلابه تَقَدُّمَ آبائه في القِدَم عليه يُعَوَّل عند الخطوب وفي النائبات به يُعتَصَم وفي المُشكِلات قريب الخُطا وفي المكرمات بعيد الهِمَم أبا عُمَرٍ عمرت ساحَتاكَ بغوث اللَّهيف ورعي الذِّمَم ولي حاجة لم أُطِق بَثَّها حياءً وقد أخذت بالكَظَم أهابك فيها لأن الكريم يُهاب وإن كان لا يُحتَشَم لساني تلجلج عن حاجتي فترجمتُها بلسان القلم وبِشركَ بشرّني بالمنى وحُسنُ اللقاء افتتاحُ الكرَم وقد جَدَّ عزمي على رحلةٍ أُجدِّد فيها صلات الرَّحِم فأتمِم أياديك في رحلتي فحقُّ أياديك أن تستتمّ فرفدُك جارٍ على مَن أقامَ وبرُّك زادٌ لمَن لم يُقِم وفي ابنك جودٌ وتوفيقُه ليتلو أباه على ما رسم إذا كان بدرُ الدجى مشرقاً فلن يُستضاء بنجمٍ نجم وحُسناك تكسوك حُسنَ الثنا ونُعماك تُبقي عليك النِّعَم
29
love
5,946
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُ إلا كنونٍ أو كعطفة لام حتى بدا منه أَغن مهفهف لضيائه ينجابُ كلُّ ظلام فطفقتُ أَهتفُ في الأنامِ ضللتمُ وغلطتمُ في عِدَّةِ الأيام ما جاءَنا شهرٌ لأوَّل ليلة مذ كانتِ الدنيا ببدرِ تمام
4
love
3,257
لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي وَقَفتُ بِهِنَّ لا أُصغي لِداعٍ وَلا أَرجو جَواباً عَن سُؤالي أَيا دارَ الأُلى دَرَجَت عَلَيها حَوايا المُزنِ وَالحِجَجُ الخَوالي فَأَيُّ حَياً بِأَرضِكِ لِلغَوادي وَأَيُّ بِلىً بِرَبعِكِ لِلَّيالي وَبَينَ ذَوائِبِ العُقَداتِ ظَبيٌ قَصيرُ الخَطوِ في المِرطِ المُذالِ رَبيبٌ إِن أُريغَ إِلى حَديثٍ نَوارٌ إِن أُريدَ إِلى وِصالِ فَهَل لِيَ وَالمَطامِعُ مُردِياتٌ دُنوٌّ مِن لَمى ذاكَ الغَزالِ لَقَد سَلَبَت ظِباءُ الدارِ لُبّي أَلا ما لِلظِباءِ بِها وَما لي تُنَغِّصُني بِأَيّامِ التَلاقي مُعاجَلَتي بِأَيّامِ الزِيالِ تَحَيَّفَني الصُدودُ وَكُنتُ دَهراً أُرَوَّعُ بِالصُدودِ فَلا أُبالي وَكَيفَ أُفيقُ لا جَسَدي بِناءٍ عَنِ البَلوى وَلا قَلبي بِسالي يُرَنِّحُني إِلَيكَ الشَوقُ حَتّى أَميلُ مِنَ اليَمينِ إِلى الشِمالِ كَما مالَ المُعاقِرُ عاوَدَتهُ حُمَيّا الكَأسِ حالاً بَعدَ حالِ وَيَأخُذُني لِذِكرُكُمُ اِرتِياحٌ كَما نَشَطَ الأَسيرُ مِنَ العِقالِ وَأَيسَرُ ما أُلاقي أَنَّ هَمّاً يُغَصِّصُني بِذا الماءِ الزُلالِ فَلَولا الشَوقُ ما كَثُرَ اِلتِفاتي وَلا زُمَّت إِلى طَلَلٍ جِمالي وَإِنّي لا أُوامِقُ ثُمَّ إِنّي إِذا وامَقتُ يَوماً لا أُقالي أَنا اِبنُ الفَرعِ مِن أَعلى نِزارٍ وَمَن يَزِنُ الأَسافِلَ بِالأَعالي نَماني كُلُّ مُمتَعِضٍ أَبيٍّ جَرى طَلَقَ الجَموحِ إِلى المَعالي مِنَ القَومِ الأُلى مَلَكوا رِقابَ ال أَواخِرِ وَاِختَلوا قِمَمَ الأَوالي إِذا بَسَطوا الخُطا سَحَبوا رِقاقَ ال بُرودِ عَلى الرِقاقِ مِنَ النِعالِ وَإِن قُسِمَت بُيوتُ المَجدِ حازوا فِناءَ البَيتِ ذي العَمَدِ الطِوالِ وَإِنَّهُمُ لَأَعنَفُ بِالمَذاكي مُحاضَرَةً وَأَقرَعُ بِالعَوالي أَفَظُّ مِنَ الأُسودِ فَإِن أَنالوا رَأَيتَ أَرَقَّ مِن بيضِ الحِجالِ يَخِفُّ عَلَيهِمُ بَذلُ الأَيادي وَقَد أَثقَلنَ أَعناقَ الرِجالِ بَني عَمّي وَعَزَّ عَلى يَميني مِنَ الضَرّاءِ ما لَقِيَت شِمالي أَعودُ عَلى عُقوقِكُمُ بِحِلمي إِذا خَطَرَ العُقوقُ لَكُم بِبالِ أَروني مَن يَقومُ لَكُم مَقامي أَروني مَن يَقولُ لَكُم مَقالي وَمَن يَحمي الحَريمَ مِنَ الأَعادي وَمَن يَشفي مِنَ الداءِ العُضالِ يُشايِحُ دونَكُم يَومَ المَنايا وَيَرمي عَنكُمُ يَومَ النِضالِ سَأَبلُغُ بِالقِلى وَالبُعدِ عَنكُم مَبالِغَ لَيسَ تُبلَغُ بِالأَلالِ فَمَن لا يَستَقيمُ عَلى التَصافي جَديرٌ أَن يُقَوَّمَ بِالتَقالي وَأَحسَبُ أَن سَيَنفَعُني اِنتِصاري إِذا ما عادَ بِالضَرَرِ اِحتِمالي أَكَيداً بَعدَ أَن رُفِعَت مَناري وَأَرسَت في مَقاعِدِها جِبالي وَشَدَّ المَجدُ أَطنابي إِلَيهِ وَمَدَّ عَلى جَوانِبِهِ حِبالي وَتَمَّ عَلاؤُكُم بي بَعدَ نَقصٍ تَمامَ الحَضرَميَّةِ بِالقِبالِ وَما فَضلي عَلى قَومي بِخافٍ كَما فَضلِ القَريعِ عَلى الإِفالِ وَإِنّي إِن لَحِقتُ أَبي جَلالاً فَهَذي النارُ مِن ذاكَ الذُبالِ وَأَينَ القَطرُ إِلّا لِلغَوادي وَأَينَ النورُ إِلّا لِلهِلالِ أَصونُ عَنِ الرِجالِ فُضولَ قَولي وَأَبذُلُ لِلرِجالِ فَضولَ مالي وَرُبَّ قَوارِصٍ نَكَتَت جَناني أَشَدُّ عَلَيَّ مِن صَردِ النِبالِ صَبَرتُ لَها وَلَم أَردُد مَقالاً فَكانَ جَزاءَ قائِلِها فِعالي وَجاذَبَني عَلى العَلياءِ قَومٌ وَما عَلِموا بِأَنَّ جَميعَها لي لَئِن نِلتُ الكَواكِبَ في عُلاها لَقَد أَبقَيتُ فَضلاً مِن مَنالي حَلَفتُ بِها كَراكِعَةِ الحَنايا خَوابِطَ لِلجَنادِلِ وَالرِمالِ مُهَدَّمَةَ العَرائِكِ مِن وَجاها تُعاضُ مِنَ الغَوارِبِ بِالرِحالِ إِلى البَلَدِ الحَرامِ مُعَرَّضاتٍ لِإِجراءِ الطُلى بِدَمٍ حَلالِ لِيَعتَسِفَنَّ هَذا اللَيلَ مِنّي أُشَيعِثُ عابُ لِمَّتِهِ الغَوالي خَفيفُ الحاذِ يَشغَلُهُ سُراهُ زَماناً أَن يُفَكِّرَ في الهُزالِ وَمُمتَرِقٍ إِلى العَلياءِ حَتّى يُجاوِزُ مَدَّ غايَةِ كُلِّ عالِ فَإِن أَنا لَم أَقُم فيها فَقامَت عَلى قَبري النَوادِبُ بِالمَآلِ
51
sad
7,614
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ شَرِبَت بِالأَعجازِ حَتّى تَرَوَّت وَتَراءَت بِزينَةِ الرَحمانِ طَلَعَ الطَلعُ في الجَماجِمِ مِنها كَأَكُفٍّ خَرَجنَ مِن أَردانِ فَتَراها كَأَنَّها كُمتُ الخَي لَ تَوافَت مُصِرَّةَ الآذانِ أَهُوَ الطَلعُ أَم سَلاسِلُ عاجٍ حُمِلَت في سَفائِنِ العِقيانِ ثُمَّ عادَت شَبائِهاً تَتَباهى بِأَعالي شِبائِهٍ أَقرانِ خَرَزاتٌ مِنَ الزَبَرجَدِ خُضرٌ وَهَبَتها السُلوكُ لِلقُضبانِ ثُمَّ حالَ النَجّارُ وَاِختَلَفَ الشَك لُ فَلاحَت بِجَوهَرِ الأَلوانِ بَينَ صُفرٍ فَواقِعٍ تَتَباهى في شَماريخُها وَحُمرٍ قَواني
9
joy
3,362
بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ وَما هَذا بِأَعجَبَ مِن خُروجي وَتَركي بَلدَةً فيها الحَبيبُ تَهيجُ لِيَ الصَبابَةَ كُلُّ ريحٍ وَيَهدي لي نَسيمَكُمُ الجَنوبُ
3
sad
7,072
لَهُ مُقلَةٌ تَرمي القُلوبَ وَوَجنَةٌ تَفَتَّحَ فيها الوَردُ مِن كُلِّ جانِبِ وَعُذِّرَ خَدّاهُ بِخَطَّينِ قُوِّما كَما أَثَّرَ التَسطيرُ في رَقِّ كاتِبِ
2
love
7,304
يا صاح لست من الغرام بصاح مادامت الأرواح في الأشباح أتلوم بالحدق المراض وطالما تركت صحاح الناس غير صحاح روحي الفداء لمن أبيت وشعره ليلي وضوء جبينه مصباحي في خده وردي وفي أصداغه آسي وفي وجناته تفاحي وبريقه المعسول لا أبريقه راح المحب ونشوة المرتاح فوحقّ ما في ثغره من لؤلؤ رطب ومن مشمولة وأقاح ووحقّ ما في قده ولحاظه من ذابل لدن وبيض صفاح
7
love
3,809
لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُها وَعاوَدَ عَيني دَمعُها وَسُهودُها وَقَد أُصفيَت سُعدى طَريفَ موَدَّتي وَدامَ عَلى العَهدِ الكَريمِ تَليدُها نَظَرتُ إِليها نَظرَةً وَهيَ عاتقٍ على حين أن شبّت وبان نهودها وقد درّعوها وهيَ ذات مؤصد مَجوبٍ وَلَما يَلبَسِ الدِرعَ ريدُها نَظَرتُ إِليها نَظرةً ما يَسُرُّني بِها حُمرُ أَنعامِ البِلادِ وَسودُها وَكُنتُ إِذا ما زُرتُ سُعدى بِأَرضِها أَرى الأَرضَ تُطوى لي وَيَدنو بَعيدُها مِنَ الخَفراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها مُنَعَّمَةٌ لم تَلقَ بُؤسَ مَعيشَةٍ هي الخُلدُ في الدُنيا لِمَن يَستفيدُها هيَ الخُلدُ ما دامَت لِأهلِكَ جارَةً وَهل دامَ في الدُنيا لِنَفسٍ خُلودها فَتِلكَ الَّتي أَصفيتُهابِمَوَدَّتي وَليدًا وَلمّا يَستَبِن لي نُهودُها وَقَد قَتَلَت نَفسًا بِغيرِ جَريرَةٍ وَليسَ لها عَقلٌ وَلا مَن يُقيدُها تُحَلِّلُ أَحقادي إِذا ما لَقِيتُها وَتَبقى بِلا ذَنبٍ عَليَّ حُقودُها وَيَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأَعافُها مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لو أُريدُها وَأَمنَحُها أَقصى هَوَايَ وَإِنَّني عَلى ثِقَةٍ مِن أَنَّ حَظّي صُدودُها أَلا لَيتَ شِعري بَعدَنا هَل تَغَيَّرَت عَنِ العَهدِ أَم أَمسَت كَعَهدي عُهودُها إِذا ذَكَرَتها النَفسُ جُنَّت بِذِكرِها وَريعَت وَحَنَّت وَاِستَخَفَّ جَليدُها فَلو كانَ ما بي بِالجِبالِ لَهَدَّها وَإِن كانَ في الدُّنيا شَديداً هُدودُها وَلَستُ وَإِن أُوعِدتُ فيها بِمُنتَهٍ وَإِن أُقِدَت نارٌ فَشُبَّ وَقودُها أَبيتُ نَجِيًّا لِلهُمومِ مُسَهَّداً إِذا أُوقِدَت نَحوي بِليلٍ وُقودُها فَأَصبَحتُ ذا نفسينِ نَفسٍ مَريضَةٍ مِن اليأسِ ما يَنفَكُّ هَمٌّ يَعودُها وَنَفسٍ تُرجّى وَصلَها بَعدَ صَرمِها تَجَمَّلُ كي يَزدادَ غَيظًا حَسودُها وَنَفسي إِذا ما كُنتُ وَحدي تَقَطَّعِت كَما اِنسَلَّ مِن ذاتِ النِظامِ فَريدُها فَلَم تُبدِ لي يأساً فَفي اليَأسِ راحَةٌ وَلَم تُبدِ لي جوداً فَينفَعَ جودُها كَذاكَ أُذوذُ النَفسَ يا عَزَّ عَنكُمُ وَقَد أعوَرَت أَسرارُ مَن لا يَذودُها
24
sad
5,984
فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ وبِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقُ فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً فأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ طَرَقتُكَ مُمتاحاً وليسَ لِطَارِقٍ يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ يُعَبِّسُ منه الوجهُ وهو طَليقُ وحَرُّ حريقٍ ألبسَ الأَرْضَ ثَوبَه يُخافُ على الأَقدامِ منه حَريقُ تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً كما انتشَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَه ولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُ وعادَ خَفيفُ الفَرْضِ وهو مُنَفَّلٌ عليَّ ورَقَّ الدِّينُ وهو صَفيقُ وما انفلَّ حَدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ تَرَقرَقُ في كاساتِها فَتَرُوقُ إذا لَبِسَتْ أثوابَها فعَقيقَةٌ وإن نَشَرَتْ أنفاسَها فَخَلوقُ تَدورُ علينا كأسُها في غَلائِلٍ رِقاقٍ تَرُدُّ العَيْشَ وهو رَقيقُ فألبس منها جنة حين انتشى وأخلعها بالكره حين أفيق وإنّي خَليقٌ من نَداكَ بنَيْلِها وأنتَ بما أُولِيتُ منكَ خَليقُ
13
love
4,356
راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها فكأنها من دونها في الراحِ وكأنَّها الكاساتُ ممّا حولها من نورِها يَسبَهنَ في ضَحضاحِ لو بُثَّ في غَسَقِ الظلام شُعاعُها طلعَ المساءُ بغُرَّةِ الإصباحِ نَفَضَت على الأجسام ناضِعَ لونِها وَسَرَت بلذَّتها إلى الأرواحِ
4
love
3,602
تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُ وهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنت ديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهم خُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونه ليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِها إلى شاربيها أن تزولَ عقولُ تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكم وبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌ ولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَى بأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌ عليه وأطماع النفوس ذُحولُ فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوى فكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةً بها السيف واشٍ والسنان عذولُ أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينها فما إن لنا إلا الخيال رسولُ فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَه وعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَه إلى الضوء من صبح البياض سبيلُ وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةً كما يتلوَّى في الفراش عليلُ تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍ تبَختَرُ في أعطافه وتجولُ فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌ يجودُ بما جادت به فينيلُ وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطة تَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَى فكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌ فما منهما إلا أغرُّ صقيلُ إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقها شُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْ قَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَه ويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندى خطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤه بحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ
25
sad
6,187
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام فتىً عَذَّبَتهُ النَوى والهُمُومُ فتىً أيقَظَتهُ أُمُورٌ جِسام أَنِيري طَريقي خِلالَ الرؤى خِلالَ الشُكوكِ خِلالَ السآم لقد طالَ لَيلي فهل من صَباحٍ وطالَ اضطرابي فهل من سَلام أيا نَجمَةً في أعالي السَماءِ أَطَلتِ السُكوتَ فهل من كلام
5
love
8,837
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله أَقسمتُ ما للسَّيفِ يومَ جِلادِه كمَضائه في الحَقِّ يومَ جِداله وسِجالُه سُحْبُ النَّدى وعَطاؤه كالوَدْقِ يَخْرُجُ من خِلالِ خِلاله
3
joy
5,386
لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ فما منكما إلا غريمُ مِطالِ مواعيدُ كاليقظَى خوالب بارقٍ وضُمّانُهُ الوسنَى تخيُّلُ آلِ وإنى وإن جرّت زمامى عواذلى لأتبعُ فيكِ باطلى وضَلالى وأعلمُ أن الحبَّ موقفُ طاعةٍ يُجاب به للشوق كلُّ سؤالِ ومن ظنّ أن العذلَ يقتنص الجوى فقد قاده صعبا بغير عِقالِ لأنتَ أطبُّ الناس إن كنتَ قادرا على بُرء داءٍ بالفؤاد عُضالِ وصفتَ لسقمى قُبلةً واعتناقةً وذاك شفاهٌ في رؤوس عَوال إذا لم يذُق شيئا سوى الهجر عاشقٌ فمن أين يدرى كيفَ طعمُ وصالِ جهولٌ بشأن الغانياتِ مسَلِّم عليهنَّ في شَيبٍ ورقّةِ حالِ لبِسن لنا دِرع الصدود كأنما نراميهُمُ من شَيبنا بنصالِ ليالى الشبابِ هنّ أيامُ غُرَّةٍ وأيامُ شَيبِ المرء هنَّ ليالِ ودِدتُ وإن كانت من العمر تنقضى لو أن بواقيها تكون حَوالى ولي في بيوتِ العامريّةِ حاجةٌ هي الماءُ في عَضْبٍ حديثِ صِقالِ زعمتُ البدورَ والشموسَ ظِباءَهم فلا تُنكروا فيهنَّ بُعْدَ مَنالِ تطلَّعنَ من سُود البيوتِ كأنما تَطلَّعَ بَيْضٌ بينَ زِفِّ رِئالِ وما حاجةُ الغَيْرَانِ فيهم إلى القنا وقد منعتْ منهم عِصِىُّ حِجالِ كما قد حمت نفسُ ابنِ مَروانَ مجدَه بأبيضِ عزمٍ أو بأحمرِ مالِ مضىءُ نواحى الوجهِ يُمزجُ بِشره بخَمرِ حباء فيه ماءُ جَمالِ نسيبُ المعالى ليس تدعوه حاجةٌ إلى صيتِ عمٍّ أو نباهةِ خالِ إذا افتخر الإنسانُ يوما بُبردِه فما بُرُده إلا كريمُ خصالِ شبيبةُ عزمٍ واكتهالُ بصيرةٍ وتحريمُ عِرضٍ وانتهابُ نوالِ شمائلُ لو يُنظمنَ أغنَى نظامُها نحورَ الغوانى عن عُقود لآلى وما جاذبوه الفخرَ إلا وحازه بأيدٍ إلى نَيل العلاء طِوالِ صنائعه في الناس ترعَى سَوامُها أزاهيرَ شكرٍ في رياضِ مَعالِ ومِن عشقهِ المعروفَ أعطَى قيادَه سؤالَ تجنٍّ أو سؤالَ دلالِ كذا السُّحْبُ يَسقِى كلَّ أرض قِطارُها بريح جَنوبٍ مرَّةً وشَمالِ ليهنِك آلاءٌ ضمِنتَ وفاءَها من الجود حتى بات ناعمَ بالِ وأنك بالنُّعمَى التي قد بثثتَها ملكتَ من الأحرار رِقَّ مَوالِ فلله ماضٍ من لسانك إنه لنعمَ لِزازُ الخصم يومَ جِدالِ والله ما ضمَّت بنانُك إنها قناةُ طِعانٍ أو خبيثةُ ضالِ فِناؤك للعافين بَعلُ أراملٍ ونارُك للسّارينَ أُمُّ عيالِ عهدتُك تلقَى كلَّ مرء بقيمةٍ وما كلُّ أعلاقِ الرجال غَوالِ فلْمِ أنا في ميزان عدلك كِفَّتِى تشِفُّ إذا قابلتَها بمثالِ ويرجحُ أوقامٌ كأن جباهَهم نِعالٌ لما زيَّنتها بقِبالِ نصيبي من الأموال ما يُمسك الدَّبَى وحظِّى من النيران حَظُّ ذُبالِ ولولاك ما كانت لطآبا موقفى ولا أرضُ بَاجِسْرا محطَّ رحالى مقيما بها كالسيفِ أُلزِمَ غِمدَه وقد كان يرجو الرىَّ يوم نزالِ ولو أُطلقت حدّاه واسُتَّل في الطُّلَى براها بيمنى ضارب وشمالِ وما ينفع الطِّرفَ المطهَّمَ سبُقه إذا كان محبوسا بضيقِ مَجالِ أرى كلَّ مشنوءِ الخليقةِ واصلا قِصارَ حبال عجزه بحبالى تماثيلُ كالأنعام أبقلتِ الربى لها فغدت في رعيةٍ وصِيالِ وإنّ زمانا ضمّ شملى وشملَهم لكالليل مَسرَى ضيغم ونمالِ ستعلَمُ من منّا إذا بُعد المَدَى عليه تشكَّى من وجىً وكَلالِ وتفرُقُ ما بينى هناك وبينهم وكيف تُسَوّى بُزَّلٌ بفِصالِ وما كنتُ أرضَى أن تكونَ ديارُها ديارى ولا تلك الرحالُ رحالى ولكنّنى ركَّابُ ما أنا قائد ولو ظهر مجزولِ السَّنامِ ثَفَالِ وقد يُرتعَى حَمضٌ وفي الأرض خَلَّةٌ ويُشرَبُ ماءٌ وهو غيرُ زلالِ وتسكنُ خفضَ الأرض خفيّةٍ وتسمو الوعولُ في رؤوس جبالِ وما هو إلا ذنبُ دهر معاندٍ يَرى بُرءَ أهل الفضل غيرَ حلالِ ويا ربما أعطَى الأمانىَّ قانطا فقد تَلقحَ العقماءُ بعد حِيالِ
50
love
4,481
يَنامُ الليلُ أسْهَرُهُ وأشكوهُ وأشْكُرُهُ وليلُ الصَّبِّ أطْوَلُهُ على المعشوقِ أقْصَرُهُ كثيرُ الذّنْبِ إلا أَنْ نَ فَرْطَ الحُبّ يَغْفِرُهُ أُكَاتِمُ حُبّهُ الواشِيْ نَ والعَبَرَاتُ تُطْهِرُهُ وأذْكُرُ خالِياً حُجَجي وأَنْسَى حِيْنَ أَبْصِرُهُ
5
love
8,351
هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِ وَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدى حرمٌ تحُجُّ إَلَيهِ أَربابُ الحِجَى أَبَداً وَتَدعو بِالمَراحِمِ سَرمَدا هُوَ مَغربُ الشَمسِ الَّتي كَم أَطلَعَت في شَرقِ آفاقِ البَلاغةِ فَرَقَدا فخرُ النَصارَى صاحبُ الغررِ الَّتي ضَرَبَت عَلى ذِكرى البَديعِ وَأَحمَدا هَذا عِمادُ العلمِ مالَ بِهِ القَضا فَأَمالَ رُكناً لِلعُلومِ مُشَيَّدا أَمسى تِجاهَ البَحرِ جانبَ تُربةٍ هِي مَجمَع البَحرينِ أَشرَفَ مُجتَدى فَعَلَيكَ يا ناصيفَ خَيرُ تَحيةٍ طابَت بِذكرِكَ حيثُ فاحَ مردِّدا لَو أَنصَفَتكَ النائِباتُ لَغَيَّرَت عاداتها وَوَقَتكَ حادثةَ الرَدَى تَتَنزَّلُ الأَملاكُ حَولكً بِالرِّضى وَيَجود فَوقَكَ باكِراً قَطرُ النَدى وَجَميلُ حَظِّكَ في الأَعالي رَحمة أَرِّخ وَذكرُك في الصَحائفِ خَلَّدا
10
joy
8,979
إنِّي بِبابِكَ لا وُدِّيْ يُقَرِّبُني ولا أَبي ولا نَسَبِي إِنْ كانَ عُرْفُكَ مَذْخُوراً لِذِي سَبَبٍ فاضْمُمْ يَدَيْكَ على حُرٍّ أَخي سَبَبِ أَوْ كُنْتَ وافَقْتَهُ يَوْماً على نَسَبٍ فاقْبِضْ يَدَيْكَ فإنِّي لَسْتُ بالعَرَبِيْ إنِّي امْرُؤٌ بازِلٌ في ذُرْوَتَيْ شَرَفٍ لِقَيْصَرٍ ولِكِسْرَى مَحْتِدِي وأَبي فإنْ وتَحْظَ بها وإِنْ يَضِقْ لا يَضِقْ في الأَرْضِ مُضْطَرَبِيْ حَرْفٌ أَمُونٌ ورَأْيٌ غَيْرُ مُشْتَرَكٍ وصَارِمٌ مِنْ سُيوفِ الهِنْدِ ذُو شُطَبِ وخَوْضُ لَيْلٍ تَهابُ الجِنُّ لُجّتَهُ ويَنْطَويْ جَيْشُها عن جَيْشِه اللّجِبِ ما الشّنْفَرَى وسُلَيْكٌ في مُغَيّبَةٍ إلا رَضِيعَا لِبَانٍ في حِمَىً أَشِبِ واللّهِ رَبِّ النّبِيِّ المُصْطَفَى قَسَماً بَرّاً وَحَقِّ مِنى والبَيْتِ ذِي الحُجُبِ والخَمْسَةِ الغُرِّ أصحابِ الكِسَاءِ مَعاً خَيْرِ البَرِيّةِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ ما شِدَّةُ الحِرْصِ مِنْ شَأني ولا طَلَبي ولا المَكاسِبُ مِنْ هَمِّيْ ولا أَرَبِي لكِنْ نَوائِبُ نابَتْنِي وحادِثَةٌ والدهْرُ يَطْرُقُ بالأَحداثِ والنُّوَبِ وليس يعرِفُ لي قَدْرِي ولا أَدَبي إلاّ امْرُؤٌ كانَ ذَا قَدْرٍ وذَا أَدَبِ لا يَفْتِنَنَّكَ شُكْرِي إِنْ ظَفِرْتَ بهِ فإنّها فُرْصَةٌ وافَتْكَ مِنْ كَثَبِ واعلَمْ بأنّكَ ما أَسْديتَ مِنْ حَسَنٍ عندي أَنا حَسَنٌ أَنْقَى مِنَ الذَّهَبِ
15
joy
1,000
وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
1
sad
1,131
كُلُّ نجمٍ سَيَعتَريه أفولُ وَقُصارى سفر البَقاء القفولُ لاحقٌ إِثر سابقٍ واللَيالي بالمَقادير راحلاتٌ نُزولُ والأَمانيُّ كالمَنايا وإِن نا زَع غرٌّ فالاشتقاقُ دَليلُ يا مُصاباً قد جَرَّعَ القَلبَ صاباً كُلُّ صَبرٍ إِلّا عليكَ جَميلُ
4
sad
4,622
لا تَسأَلَنَّ المَرءَ عَمّا عِندَه وَاِستَملِ ما في قَلبِهِ مِن قَلبِكا إِن كانَ بُغضاً كانَ عِندَك مِثلُهُ أَو كانَ حُبّاً فازَ مِنكَ بِحُبِّكا
2
love
1,777
زُر مَضجَعاً حَلَّ يَوحنّا بِظُلمَتِهِ فَناحَ آلُ فُريجٍ هَولَ مَصرَعِهِ خطبٌ تَصَدَّعَ قَلبُ المُكرَماتِ بِهِ وَطالَ نَوحُ المَعالي عِندَ مَوقِعِهِ تَبكِي عَلَيهِ مَهمّاتُ الأُمورِ كَما يَسقي ثَراهُ أَخو البُؤسى بِمدمَعِهِ رُكنٌ تَزَعزَعَ في بَيروتَ منهَدِماً فَاِهتَزَّ رُبعُ دمشقٍ مِن تَزعزُعِهِ وَباتَ في تُربةٍ نادَى مُؤرِّخُها يا رَحمةَ اللَهِ حِلِّي فَوقَ مَضجَعِهِ
5
sad
4,082
أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراري حَوتهنَّ سفن في السراب جوارِ حَوتهنَّ سفنُ البرِّ تَجري بها على نجابٍ تراها وهي غير بحارِ تَولّوا ولي قلبٌ عليك كأنّه يقطّع عقبي سهم بمدارِ فيا لَيتهم عاجوا لِتَوديع مدنفٍ يَحومُ إِلى تَوديعهم ويدارِ محبٌّ كئيبٌ في الصبابةِ دأبهُ يُبايع في سوقِ الهوى ويشارِ أَلا قُل لذاتِ الدلّ ما بالها نأت وَشطَّت مزاراً بعد قرب مزارِ فَإن يعفُ رسمُ الدارِ منها فكم وكم بِقلبي لها من أربع وديارِ فَمن لايمي في الحبِّ إن بعت صفقة لَها النفس قطعاً ليس بيع خيارِ بَدَت خوط بانٍ ماسَ في دعص رملةٍ وَليل نجومٍ فوقَ شمس نهارِ وَرقرقت الأجفان منها كأنّها مَهاة ربت في ربربٍ وصوارِ منَ البهكناتِ البيض خمصانة الحشا عَلى خدِّها ماءُ النضارةِ جارِ وَتبسمُ عَن صافي الثنيّات يحتوي نميراً مشوباً صفوه بعقارِ وَحلّة روضٍ حاكَها واكفُ الحيا عَلى ربوةٍ في الأرضِ ذات قرارِ مُرصّعة مِن لؤلؤٍ وزبرجدٍ وَمِن فضةٍ محليّة ونضارِ أَلثّ بها جون السحابِ مواصلاً قطارَ الحيا من ودقهِ بقطارِ فَفاحَ بِها نشرُ العرارِ كأنّه خلاق أبي الطيب المليك عرارِ فَتىً شادَ ما قد شاده قبل جدّهِ وَوالده مِن سؤددٍ وفخارِ وَساسَ أمورَ العالمين جميعها وَلم يَبدُ منه الشعر فوق عذارِ إِذا ما تحلّى المُترفونَ بِعجبهم تَحلّى ببردَي عفَّةٍ ووقارِ يقصِّر عنهُ حاتمٌ واِبنُ عاصمٍ غَداةَ نوالٍ أو غداة مغارِ مَتى ما تُجاورهُ وَتَنزل بربعهِ تَعِش منهُ مَغبوطاً بحسن جوارِ يُحيط به الجلال مِن قبلة ومن وراء وَمِن عن يمينهِ ويسارِ وَيَرتكبُ الهيجا وليس لثامهُ سِوى حلّةٍ مِن غيهبٍ وقتارِ إِذا الخيلُ كرّت وهيَ بين لوابرٍ بِفُرسانِها تهوي وبين غوارِ وَسدّت شعاعَ الشمسِ في رونقِ الضحى غياهبُ نقعٍ في السماءِ مثارِ أَبا الطيب لا زالت مَراتعك الّتي تَأهّلتها موصولة بعمارِ أَلَم ترني أنّي جَعلتك للّذي أقرّضه دون الأنام خيارِ وَلَم يكُ إلّا في ثنائك كلّما ألجلجُ في سري به وجهارِ فَإِن كنت عن شاني لذلك سائلاً فَسَلني فَهذا ديدني وشعاري
29
love
7,287
ما أطولَ الليلَ على الساهرِ لولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ حُلَّ نقاب الجوّ عن واصلٍ يفقُدُ تيهاً صلفَ الهاجرِ وربما جرّدَ من جَفنِه ما استخدم الباترَ للفاترِ وما الذي غرّك من ناظرٍ مركب في غُصُنٍ ناضرِ يكسِرُ إذ يكسِرُ أجفانَهُ وا عجباً للكاسرِ الكاسرِ يا رامياً أسهُمَهُ رانياً أما على الناظر من ناظرِ لحظُك في القلبِ له سَورَةٌ كأنّ منها نفثَةَ الساحرِ صادَ على فرطِ نِفارٍ ولم أسمعْ بمثل الصائد النافر في كل يومٍ للهوى فتنةٌ تُقضي على العاذلِ للغادرِ قامت بها الحربُ على ساقِها واعترفَ المُخْدِرُ للخادِرِ أيُّ سكونٍ لَشِجٌ قلبُه هفت به قادِمتا طائرِ وضيفُ طيفٍ ردَّهُ مدمَعي فساقه الفكرُ الى خاطري إن صدّ نيل الدمعِ عن نيلِه فإنّهُ جاءَ على الحاجر أشكرُ مسْراه وأشكو له وربَّ شاكٍ في الهوى شاكرِ زار وقد حطّ نقابَ الدُجى عن وجهِ صُبحٍ مُسفرٍ سافرِ وأدهمِ السُدْفةِ قد خط منْ هلالِه نُوناً على الحافرِ قلتُ وزهْوُ الزَهْرِ مستغرِقٌ بعارضٍ من صُبحه ماطِرِ لا أكفُرُ الليلَ وإحسانِهُ وإن دعاهُ الناسُ بالكافرِ لا ومعالي الأشرفِ المُنتَمي في المجدِ للكابرِ والكابرِ نجمِ بنى الحُباب على بدرِها الز اهر بل إصباحِها الباهرِ تأوي بنو الأغلب منهُ الى مَنْ في حَنانيه لَعيّ العاثر ذو راحةٍ تُجدي وتُرْدي العِدى كأنما نِيْسانُ في ناجرِ ننظِمُ من أمداحِه جوهراً نُخرجُه من بحرِه الزاخِرِ من كل عذراء أحاديثُها تملأُ أُذْن المثَلِ السائر مُلْهيةُ الداعي وحنانة ال حادي ومُستَطْرَفَةِ السائر أفعالُه البيضُ وأقوالُهُ تفيضُ للواردِ والصادر للهِ ما أوضحَ من مُشكِل للعقلِ فيه دهَشُ الحائرِ تصرِّفُ الأحكامُ أقلامَه ويَصرِفُ الأمرَ الى الآمرِ وما جُسَيْماتُ المعالي سوى لُعابُ ذاك الأصفرِ الضامرِ ينشُدُ من ينشُدُ أوصافَهُ علقمُ ما أنت الى عامرِ هبّتْ لنا ريحُ أحاديثِه تعثَرُ في ذيلِ الثَنا العاطرِ وأرّجَتْ من رَبْع أوصافِه يانِعَ زهرِ الجنةِ الزاهرِ قاضٍ مُجيدُ الشِعْر في وصفهِ يُهدي البضاعاتِ الى التاجِرِ قد زاد في منصِبِ آبائه فافتخر الأولُ بالآخِرِ فليَهْنِه العامُ الذي عام في بحر أياديهِ لنا الغامرِ ولا تزَلْ أوصافُ إحسانِه تُغني عن الناظمِ والناثرِ
36
love
154
إِرضَ حُكْمَ الزمان يا أحمدُ ارضَهُ إِن تَذُق ضَيحَهُ فقد ذقتَ مَحضَه أيّ خير وأيّ شرٍ تَبَيَّن تَ لديه فما تبينتَ نَقْضَهْ كيفَ يأسَى على فراقِ خليلٍ مَن غدا بعضُهُ يفارقُ بعضَهْ كلُّ رزقٍ يهونُ عند ذوي الل بِّ إذا لم يُرَزَّأ المرءُ عِرضَه
4
sad
3,574
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ وَيا قارونُ في الكِبرِ وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ وَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلا أَسرارَهُ أُبدي وَيا أَطيَبَ مِن مِسكٍ وَيا أَليَنَ مِن زَبدِ وَيا أَحلى مِنَ السُكَّ رِ وَالماذِيِّ وَالقَنَدِ وَيا مَن قَلبُهُ أَقسى لَنا مِن حَجَرٍ صَلدِ وَيا مَن كَالثُرَيّا هُ وَ بَل أَبعَدُ في البُعدِ وَمَن لَو كانَ في المَشرَ بِ ساوى المِزرَ بِالشَهدِ وَمَن لَو كانَ في الطيبِ لَكانَ العَنبَرَ الهِندي وَمَن لَو كانَ في الرَيحا نِ ما كانَ سِوى الوَردِ أَما وَالخَمرِ وَالرَيحا نِ وَالخِطرَنجِ وَالنَردِ لَما لاقى جَميلٌ عُش رَ ما لاقَيتُ مِن وَجدي وَلا قَيسٌ أَخو لُبنى وَلا عَمرٌ أَخو دَعدِ تُراني دافِعاً ما عِش تُ في زَورَقِكَ المُردي
15
sad
2,331
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌ يُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُ مَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَما دَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَها تَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَت عُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياً يَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَت أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتي إِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوى أَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
11
sad
8,634
قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قاما مَلَكَ القَومُ مِنَ الجَوِّ الزِماما حينَ ضاقَ البَرُّ وَالبَحرُ بِهِم أَسرَجوا الريحَ وَساموها اللِجاما صارَ ما كانَ لَكُم مُعجِزَةً آيَةً لِلعِلمِ آتاها الأَناما قُدرَةٌ كُنتَ بِها مُنفَرِداً أَصبَحَت حِصَّةَ مَن جَدَّ اِعتِزاما عَينُ شَمسٍ قامَ فيها مارِدٌ مِن عَفاريتِكَ يُدعى شاتَهاما يَملَأُ الجَوَّ عَزيفاً كُلَّما ضَرَبَ الريحَ بِسَوطٍ وَالغَماما مَلِكُ الجَوِّ تَليهِ عُصبَةٌ جَمَعَت شَهماً وَنَدباً وَهُماما اِستَوَوا فَوقَ مَناطيدِهمُ ما يُبالونَ حَياةً أَم حِماما وَقُبوراً في السَمَواتِ العُلا نَزَلوا أَم حُفَراتٌ وَرَغاما مُطمَئِنّينَ نُفوساً كُلَّما عَبَسَت كارِثَةٌ زادوا اِبتِساما صَهوَةَ العِزِّ اِعتَلَوا تَحسَبُهُم جَمعَ أَملاكٍ عَلى الخَيلِ تَسامى رَفَعوا لَولَبَها فَاِندَفَعَت هَل رَأَيتَ الطَيرَ قَد زَفَّ وَحاما شالَ بِالأَذنابِ كُلٌّ وَرَمى بِجَناحَيهِ كَما رُعتَ النَعاما ذَهَبَت تَسمو فَكانَت أَعقُباً فَنُسوراً فَصُقوراً فَحَماما تَنبَري في زَرَقِ الأُفقِ كَما سَبَحَ الحوتُ بِدَأماءٍ وَعاما بَعضُها في طَلَبِ البَعضِ كَما طارَدَ النَسرُ عَلى الجَوِّ القُطاما وَيَراها عالَمٌ في زُحَلٍ أَرسَلَت مِن جانِبِ الأَرضِ سِهاما أَو نُجوماً ذاتَ أَذنابٍ بَدَت تُنذِرُ الناسَ نُشوراً وَقِياما أَتَرى القُوَّةَ في جُؤجُؤهِ وَهوَ بِالجُؤجُؤِ ماضٍ يَتَرامى أَم تَراها في الخَوافي خَفِيَت أَم مَقَرُّ الحَولِ في بَعضِ القُدامى أَم ذُناباهُ إِذا حَرَّكَهُ يَزِنُ الجِسمَ هُبوطاً وَقِياما أَم بِعَينَيهِ إِذا ما جالَتا تَكشِفانِ الجَوَّ غَيثاً أَم جَهاما أَم بِأَظفارٍ إِذا شَبَّكَها نَفَذَت في الريحِ دَفعاً وَاِستِلاما أَم أَمَدَّتهُ بِروحٍ أُمُّهُ يَومَ أَلقَتهُ وَما جازَ الفِطاما فَتَلَقّاهُ أَبٌ كَم مِن أَبٍ دونَهُ في الناسِ بِالوُلدِ اِهتِماما فَلَكِيٌّ هُوَ إِلّا أَنَّهُ لَم يَنَل فَهماً وَلَم يُعطَ الكَلاما طِلبَةٌ قَد رامَها آباؤُنا وَاِبتَغاها مَن رَأى الدَهرَ غُلاما أَسقَطَت إيكارَ في تَجرِبَةٍ وَاِبنَ فِرناسٍ فَما اِستَطاعا قِياما في سَبيلِ المَجدِ أَودى نَفَرٌ شُهَداءُ العِلمِ أَعلاهُم مَقاما خُلَفاءُ الرُسلِ في الأَرضِ هُمو يَبعَثُ اللَهُ بِهِم عاماً فَعاما قَطرَةٌ مِن دَمِهِم في مُلكِهِ تَملَأُ المُلكَ جَمالاً وَنِظاما رَبِّ إِن كانَت لِخَيرٍ جُعِلَت فَاِجعَلِ الخَيرَ بِناديها لِزاما وَإِنِ اِعتَزَّ بِها الشَرُّ غَداً فَتَعالَت تُمطِرُ المَوتَ الزُؤاما فَاِملَأ الجَوَّ عَلَيها رُجُماً رَحمَةً مِنكَ وَعَدلاً وَاِنتِقاما يا فَرَنسا لا عَدِمنا مِنَناً لَكِ عِندَ العِلمِ وَالفَنِّ جُساما لَطَفَ اللَهُ بِباريسَ وَلا لَقِيَت إِلّا نَعيماً وَسَلاما رَوَّعَت قَلبي خُطوبٌ رَوَّعَت سامِرَ الأَحياءِ فيها وَالنِياما أَنا لا أَدعو عَلى سينٍ طَغى إِنَّ لِلسينِ وَإِن جارَ ذِماما لَستُ بِالناسي عَلَيهِ عيشَةً كانَتِ الشَهدَ وَأَحباباً كِراما اِجعَلوها رُسلَكُم أَهلَ الهَوى تَحمِلُ الأَشواقَ عَنكُم وَالغَراما وَاِستَعيروها جَناحاً طالَما شَغَفَ الصَبَّ وَشاقَ المُستَهاما يَحمِلُ المُضنى إِلى أَرضِ الهَوى يَمَناً حَلَّ هَواهُ أَم شَآما أَركَبُ اللَيثَ وَلا أَركَبُها وَأَرى لَيثَ الشَرى أَوفى ذِماما غَدَرَت جَيرونَ لَم تَحفِل بِهِ وَبِما حاوَلَ مِن فَوزٍ وَراما وَقَعَت ناحِيَةً فَاِحتَرَقَت مِثلَ قُرصِ الشَمسِ بِالأُفقِ اِضطِراما راضَها بِاليُمنِ مِن طَلعَتِهِ خَيرُ مَن حَجَّ وَمَن صَلّى وَصاما كَخَليلِ اللَهِ في حَضرَتِهِ خَرَّتِ النارُ خُشوعاً وَاِحتِراما ما لِروحي صاعِداً ما يَنتَهي أَتُراهُ آثَرَ الجَوَّ فَراما كُلَّما دارَ بِهِ دَورَتَهُ أَبدَتِ الريحُ اِمتِثالاً وَاِرتِساما أَنا لَو نِلتُ الَّذي قَد نالَهُ ما هَبَطتُ الأَرضَ أَرضاها مُقاما هَل تَرى في الأَرضِ إِلّا حَسَداً وَرِياءً وَنِزاعاً وَخِصاما مُلكُ هَذا الجَوِّ في مَنعَتِهِ طالَما لِلنَجمِ وَالطَيرِ اِستَقاما حَسَدَ الإِنسانُ سِربَيهِ بِما أوتِيا في ذُروَةِ العِزِّ اِعتِصاما دَخَلَ العُشَّ عَلى أَنسُرِهِ أَتُرى يَغشى مِنَ النَجمِ السَناما أَيُّها الشَرقُ اِنتَبِه مِن غَفلَةٍ ماتَ مَن في طُرُقاتِ السَيلِ ناما لا تَقولَنَّ عِظامِيٌّ أَنا في زَمانٍ كانَ لِلناسِ عِصاما شاقَتِ العَلياءُ فيهِ خَلفاً لَيسَ يَألوها طِلاباً وَاِغتِناما كُلَّ حينٍ مِنهُمو نابِغَةٌ يَفضُلُ البَدرَ بَهاءً وَتَماما خالِقَ العُصفورِ حَيَّرتَ بِهِ أُمَماً بادوا وَما نالوا المَراما أَفنَوا النَقدَينِ في تَقليدِهِ وَهوَ كَالدِرهَمِ ريشاً وَعِظاما
60
joy
8,354
عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌ بِاِقبالِ مولودٍ كَبَدرِ تَمامِ بِمَلقاهُ أَرَّخَتِ المَلائكُ أَنشَدَت عَلى وَجهِ ميخائيلَ طِيب سَلامِ
2
joy
6,176
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ وَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِ تَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍ مَخافَةَ فُرقَةٍ أَو لِاِشتِياقِ فَيَبكي إِن نَأى شَوقاً إِلَيهِم وَيَبكي إِن دَنَوا خَوفَ الفِراقِ فَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَنائي وَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَلاقي
4
love
2,213
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا ومن أيّ حال الهوى تشتكي فؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا تذكّرْتُ أيامنا بالحمى وقد زانت الغيد تلك الربوعا ولم أدر حين ذكرت الألى دموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا وقال عذولُك لما رآك وما كنتَ للوجد يوماً مذيعا لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموع إذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤاد غداة الغميم فقدت الهجوعا وكنتَ غداة دعاك الهوى لحمل الغرام سميعاً مطيعا وإنِّي نصحتُك من قبلها وزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا ولما رغبتَ بحمل الغرام حَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَ زَماناً على الحيّ كانت طلوعا وأيّامُنا في زمان الصّبا وإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُ فخُذني إليك لنبكي جميعا
13
sad
1,917
إسألوا الشاحب القمر واسألوا الدامع الزهر واسألوا النجم حائرا واسألوا الشمس في حذر واسألوا النور باهتا خائفا ما له مقر واسألوا النهر واجما كل موج له عثر واسألوا الحب بعد ما فاته القوس والوتر واسألوا الحسن خاشعا بعد ما تاه أو أمر إسألوهم عن الذي أرعش الروح والحجر كيف قد غاله الردى فجأة غادرا وفر أترى كل ذنبه أنه شاعر شعر أنه شع أنسه في مجالس السمر أنه نغم الأسى أنه طارد الضجر أنه أبدع المنى مثلما أبدع الصور أنه داعب الهوى والهوى كله خطر أنه أنقذ الورى من شرور ومن شرر انه اشكر النهى وهو من همه سكر أنه أنضر الربى حينما صوح الشجر أنه أنتج الجنى في دنى النحل والبشر أنه صاغ شعره من دموع ومن فكر أنه زف مطربا ما تسامى وما ندر أنه كان طبة فوق طب ومختبر أنه عاش دائما ضاحكا يهزم الكدر أنه كان شعلة من ذكاء وكم بهر لم تفته أصالةٌ إن يكن فاته الوطر يا صديقي وكم زها من وفائي وكم فخر نعيك المر وقعه وقع طود إذا انفجر أيّ ثأر لعاشق فاته الحب إن ثأر ليس سخطي ولوعتي ليس دمعي الذي انهمر ليس زهدي بحاضري بعد فقدان ما عبر ليس سخري بعالم في غباواته انتصر ليس هذا وغيره من حطامي الذي انتثر من فؤادي الذي هوى في جحيم من الغير من تباريح ثورتي حينما خاطري استعر بالذي يرجع المنى واثبات من الحفر ليتني إيه صاحبي لم يطل غربتي الحذر ليتني كنت سابقا ليتك الخالد الأبر راثيا أنت لا أنا حظنا في يد القدر نحن في عالم به أسعد الناس من غفر كلنا دون ذرة من هباء ون مطر لم نخيّره وإنما ندّعي الخبر والخبر ليس لي غير خمرة من جراح ومن عبر
40
sad
8,893
وَقائِلٍ لِيَ قَولاً ما مِثلُهُ لي يُقالُ لِمَ لَيسَ تَخضِبُ قُل لي وَفي الخِطابَ جَمالُ فَقُلتُ حَتّى تَراني وَلي شَبابٌ مُحالُ أَخافُ أَن تَتَلَهّى بِيَ النِسا وَالرِجالُ
4
joy
2,773
ذَهَبَ السُرورُ وَوَلَّتِ الأَعيادُ فَالعَيشُ هُمٌّ وَالحَياةُ حِدادُ طُف بِالمَشارِقِ وَالمَغارِبِ هَل تَرى دَعَةً تُرامُ وَغَبطَةً تُرتادُ في كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ وَصَبيحَةٍ يَنهاضُ شَعبٌ أَو تَطيحُ بِلادُ الناسُ حُزنٌ دائِمٌ وَشِكايَةٌ وَالأَرضُ شَرٌّ شامِلٌ وَفَسادُ أَودى بِأَعراسِ المَمالِكِ مَأتَمٌ طاحَت لَهُ المُهجاتِ وَالأَكبادُ تَتَفَزَّعُ الأَجيالُ مِن أَهوالِهِ وَتَضُجُّ مِن صَعَقاتِهِ الآبادُ كَيفَ القَرارُ وَما تَزالُ تَروعُنا نِوَبٌ تَهُدُّ الراسِياتِ شِدادُ ما بالُنا نَبغي الحَياةَ شَهِيَّةً فَنُرَدُّ عَن ساحاتِها وَنُذادُ وَمَتى أَرى أُمَمَ البَسيطَةِ أُخوَةً كُرَماءَ لا إِحَنٌ وَلا أَحقادُ رُحَماءَ لا حَربٌ تَشُبُّ وَلا دَمٌ يَجري وَلا ظُلمٌ وَلا اِستِعبادُ شَعبٌ يَزولُ وَأُمَّةٌ يَعتادُها مِن رائِعِ الحِدثانِ ما يَعتادُ أَو كُلَّما طارَت بِتاجٍ نَزوَةٌ نَزَتِ السُيوفُ وَطارَتِ الأَجنادُ أَفَتِلكَ أَنعامٌ تُساقُ جُموعُها لِلنَحرِ أَم بَينَ الجُنوبِ جَمادُ يا رَبِّ إِنَّكَ في سَمائِكَ ناظِرٌ ما يَصنَعُ الذَبّاحُ وَالجَلّادُ رُحماكَ يا رَبَّ المَمالِكِ إِنَّها أُمَمٌ تُساقُ إِلى الرَدى وَتُقادُ أَدرِك عِبادَكَ إِنَّهُم إِن يُترَكوا ذَهَبوا كَما ذَهَبَت ثَمودُ وَعادُ أَجَزَيتَهُم سوءَ العَذابِ بِظُلمِهِم أَم ذاكَ شَيءٌ بِالشُعوبِ يُرادُ عَصَفَت أَعاصيرُ الوَغى فَتَطايَرَت شُمُّ الحُصونِ وَزالَتِ الأَطوادُ قَدَرٌ أُتيحَ وَنَكبَةٌ ما لِاِمرِئً في الدَهرِ مِنها مَوئِلٌ وَمَصادُ تَمضي الفَيالِقُ وَالمَنايا تارَةً تَطَأُ الصَعيدَ وَتارَةً تَنطادُ تَمشي بِإِنجيلِ السَلامِ وَعِندَها أنَّ السَلامَ تَناحُرٌ وَجِلادُ وَيَقولُ قَومٌ تِلكَ آيَةُ مُلكِنا تُملَى وَتُكتَبُ كُلُّها وَتُزادُ كُتِبَت بِأَيدي الفاتِحينَ صَحيفَةٌ وَدَمُ الكُماةِ الهالِكينَ مِدادُ تِلكَ الحَضارَةُ لا حُكومَةُ مَعشَرٍ مَلَكوا بِعدلِهِمُ الرِقابَ وَسادوا ساسوا فَلا صَلَفٌ وَلا جَبرِيَّةٌ وَرَعَوا فَلا خَسفٌ وَلا اِستِبدادُ رَفَعوا عَلى هامِ القَياصِرِ مُلكَهُم وَالعَدلُ رُكنٌ قائِمٌ وَعِمادُ دَرَجوا فَلَم تَصفُ الحَياةُ وَلَم تَزَل تَشقى بِناقِعِ سُمِّها الوُرّادُ غالَت سَلامَ العالَمينَ جَوانِحٌ ما لِلنُفوسِ وَلا لَهُنَّ نَفادُ فَمَتى تَثوبُ إِلى السُيوفِ حُلومُها وَيَكُفُّ غَيَّ المُرعِداتِ رَشادُ عامانِ ما عَطَفَ المَمالِكَ فيهِما حُبٌّ وَلا جَمَعَ الشُعوبَ وِدادُ حَربٌ نُريدُ لَها الخُمولَ وَقَد أَبى صَلَفٌ يَشُبُّ ضِرامَها وَعِنادُ الصُلحُ أَجمَلُ وَالجُنودُ أَعِزَّةٌ وَالسِلمُ أَفضَلُ وَالسُيوفُ حِدادُ يا عيدُ أَسعِد ذا الهُمومِ إِذا اِشتَكى إِنَّ الحَزينَ يُعينُهُ الإِسعادُ وَعُدِ العَليلَ مُؤاسِياً وَمُعَلِّلاً إِنَّ العَليلَ تُريحُهُ العُوّادُ وانْهَ اليَتيمَ عَنِ البُكى مُتَرَفِّقاً إِنَّ اليَتيمَ تَهيجُهُ الأَعيادُ عَزِّ الفَقيرَ وَعِدهُ مَوفورَ الغِنى إِنَّ الَّذي يَهَبُ الغِنى لَجَوادُ ضَمِّد جِراحاتِ القُلوبِ فَرُبَّما نَفَعَ القُلوبَ الدامِياتِ ضِمادُ طُف بِالرُقادِ عَلى سَهارى أَعيُنٍ أَلوى بِنَضرَتِها أَسىً وَسُهادُ لا يَجزَعِ العاني فَكُلٌّ زائِلٌ وَلِكُلِّ دَولَةِ مَعشَرٍ ميعادُ
39
sad
7,632
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ ثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ نجومٌ ومَأْوىً للرجالِ الصّعَالكِ أَلاَ تُخْبِرُونا والحوادثُ جَمّةٌ وما الناسُ إلاّ بين ناجٍ وهَالكِ أَحِلٌّ لَكُمْ قَتْلُ الإمامِ بِذَنْبِهِ فَلسْتُمْ لأَهْلِ الجَوْرِ أَوّلَ تاركِ وإلاّ يَكُنْ ذَنباً أحاطَ بقتلهِ ففي تركه واللهِ إحدَى المهالكِ وإمّا وَقَفْتُمْ بَيْنَ حَقّ وباطلٍ تَوَقُّفَ نِسْوانٍ إماءٍ عَواركِ وَمَا القولُ إِلاّ نَصْرَهُ أو قِتالَهُ أمانَةُ قوْمٍ بُدّلَتْ غَيْرَ ذلكِ فإنْ تنصرونا تنصروا أهلَ حُرْمةٍ وفي خُذْلنا يا قومِ جَبُّ الحواركِ
8
joy
7,398
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِ وَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلا بِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشا مِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُ لَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّها كَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُها لَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتي عَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَت كَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍ تُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَت صُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرى بِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَري لَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِها قُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرى إِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُ كَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍ رَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّما يُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍ نُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍ مَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها ال ثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفوا وَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِ وَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّما تَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتا وَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍ يَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُها وَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُ وَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ ال مُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرى أَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَت بِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ وَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُم يَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌ فَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِ جِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُم إِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُن لَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّما أَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَت مَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ
39
love
200
لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ إِذا مَلَأَ القِرطاسَ سودُ سُطورِهِ فَتِلكَ أُسودٌ تُتَّقى وَأَساوِدُ فَتِلكَ جِنانٌ تُجتَنى ثَمَراتُها وَيَلقاكَ مِن أَنفاسِهِنَّ بِوارِدُ وَهُنَّ بُرودٌ مالَهُنَّ مَناسِجُ وَهُنَّ عُقودٌ مالَهُنَّ مَعاقِدُ وَهُنَّ حَياةٌ لِلوَلِيِّ رَضِيَّةٌ وَهُنَّ حُتوفٌ لِلعَدُوِّ رَواصِدُ
5
sad
519
رأيتُ وجود الدورِ يعطي الدوائر ويعطي وجود الدورِ فيه الدوائر رميت بأمر لم ير العقلُ مثله بما أنا علاَّمٌ به أنا حائر رمى بي وجوه القومِ ثم يقولُ لي رميتَ وجوهَ القومِ هل أنتَ ناظر رأى نظري بالحق ما لم يكن يرى إلاَّ أنه الرائي لما هو ساتر رعى الله من يرعاه في كلِّ حالةٍ وإنْ لم يكن ما قلتُه فهو خاسر رقيت به حتى ظهرت لمستوى وجودي فقال الكشفُ ما هو حاضر ربابةُ سهمِ الذمِ صيَّر ذاتنا ونحن إشاراتُ السِّهامِ الغوائر ربا بفؤادي عين إيمانه بنا وذلك كفر الكفر ما هو كافر رأى الأمر من قبلِ الوقوع لأنه يرى في ثبوتِ العين ما هو ظاهر رقيباً عليه غائباً ثم شاهداً فما أنا مقهورٌ ولا السِّرُّ قاهر
10
sad
4,006
لا تبكها ذَهَبَت ومات هواها في القلبِ متسعٌ غَداً لِسواها أحببتُها وطويتُ صفحتَها وكم قَرَأَ اللبيبُ صحيفةً وطواها يا شاطئَ الأَحزانِ كم مِن موجةٍ هَبها ارتطامةَ موجةٍ وصداها تلك الوليدةُ لم تَطُل بُشرَاها لمَّا تكَد تطأُ الثرى قدماها زفَّ الصباحُ إلى الرمالِ نداءَها وسرى النسيمُ عشيةً فنعاها هاتِ اسقني واشرب على سرِّ الأسى وعلى صبابةِ مهجةٍ وجواها مهلاً نديمي كيفَ ينسى حبَّهَا من ينشدُ السلوى على ذكراها ما زلتَ تسقيني لتنسيني الجوى حتى نسيتُ فما أدركتُ سواها كانت لنا كأسٌ وكانت قصةٌ هذا الحبابُ أعادَهَا ورواها كأسي وشمسُ هوايَ والساقي الذي عَصَرَ الشعاعَ لمهجتي وسقاها الآنَ غَشَّاها الضبابُ وها أنا خَلفَ المدامعِ والهمومِ أراها غالَ الفناءُ حبابَهَا وضبابَهَا وتبخرت أحلامُهَا ورؤاها
12
sad
1,330
تَعالَوا نَزُر قَبرَ السَماحَةِ وَالعُلى وَلا نَعتَذِر مِن دَمعِ عَينٍ عَلى خَدِّ لَقَد عِشتَ لَم يَعلَق بِعَقلِكَ ذامَةٌ وَمُتَّ عَلى رُغمِ المَحامِدِ وَالمَجدِ
2
sad
615
مَولى المُغيرَةِ لا جادَتكَ غادِيَةٌ مِن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديها مَزَّقتَ مِنهُ أَديماً حَشوُهُ هِمَمٌ في ذِمَّةِ اللَهِ عاليها وَماضيها طَعَنتَ خاصِرَةَ الفاروقِ مُنتَقِماً مِنَ الحَنيفَةِ في أَعلى مَجاليها فَأَصبَحَت دَولَةُ الإِسلامِ حائِرَةً تَشكو الوَجيعَةَ لَمّا ماتَ آسيها مَضى وَخَلَّفَها كَالطَودِ راسِخَةً وَزانَ بِالعَدلِ وَالتَقوى مَغانيها تَنبو المَعاوِلُ عَنها وَهيَ قائِمَةٌ وَالهادِمونَ كَثيرٌ في نَواحيها حَتّى إِذا ما تَوَلّاها مُهَدِّمُها صاح الزَوالُ بِها فَاِندَكَّ عاليها واهاً عَلى دَولَةٍ بِالأَمسِ قَد مَلَأَت جَوانِبَ الشَرقِ رَغداً مِن أَياديها كَم ظَلَّلَتها وَحاطَتها بِأَجنِحَةٍ عَن أَعيُنِ الدَهرِ قَد كانَت تُواريها مِنَ العِنايَةِ قَد ريشَت قَوادِمُها وَمِن صَميمِ التُقى ريشَت خَوافيها وَاللَهِ ما غالَها قِدماً وَكادَ لَها وَاِجتَثَّ دَوحَتَها إِلّا مَواليها لَو أَنَّها في صَميمِ العُربِ قَد بَقِيَت لَما نَعاها عَلى الأَيّامِ ناعيها يا لَيتَهُم سَمِعوا ما قالَهُ عُمَرٌ وَالروحُ قَد بَلَغَت مِنهُ تَراقيها لا تُكثِروا مِن مَواليكُم فَإِنَّ لَهُم مَطامِعاً بَسَماتُ الضَعفِ تُخفيها
14
sad
3,434
لا بِدعَ ان نحنُ اتحدنا عَنوةً بمَحَبَّة الدنيا بغيرِ فِراقِ هي أُمُّنا لا عِرسُنا والأُمُّ لن يَقضِي عليها شَرعُنا بطَلاقِ
2
sad
1,037
لك الرحمات يا لحداً ثواه بديع فضله سامي الأرائك ويا لهفي على من فيك أمسى ويا أسفي لدرٍّ في ثرائك حويت الكوكب البحريّ علماً فيا عجبي لبحرٍ في خبائك ولما إن ثوى نودي إليه هلمّ إلى سرورٍ في علائك وفي الملكوت أرّخ ناط فوزاً بميخائيل تبتهج الملائك
5
sad
2,665
شَجاني بأَعلامِ المُحَصِّبِ من مِنىً خَفِيُّ حَنينٍ رَجَّعَتْهُ الأَباعِرُ وَقَد رَفَعَ الشُّعثُ المُلَبُّونَ أيدِياً بحاجاتِهِم وَاللَّهُ مُعطٍ وَغافِرُ فَيا رَبِّ إِنَّ المالكيَّةَ حاجَتي وَأَنتَ عَلى أَن تَجمَعَ الشَّملَ قادرُ وَلَمأَرَها إِلّا بنعمانَ مَرَّةً وَقَد عَطَّرتْ منها ثراهُ الضَّفائرُ فَلا الحُبُّ يُجديني ولا الشَّوقينقضي ولا دارُها تدنو ولا القَلب صابِرُ
5
sad
7,806
فلو أرآني إذا أتاني سرَّاً وجهراً أنا بذاتي وقلت أنعم فقلتُ طوعاً وكان مني لي التفاتي فنيت عني بعين أني وعن عداتي وعن ثقاتي وعن وعيدي وعن مزيدي وعن نعيمي وعن عِداتي وعن شهيدي وعن شهودي وكنتَ لي بي نِعمَ المواتي فيا أنا ردّني بعيني إليَّ حتى أرى ثباتي فردّني بي إليَّ مني فلم يقم بي سوى صفاتي فصال كفي على عصاي وصالَ عُودي على صفاتي فسال نهرُ البروجِ منها عَشر أو ثنتين مُعلماتِ فقلت لي يا أنا وزِدني مني ثَباتاً على ثباتي هذي علوم الحياةِ لاحتْ على وجودي من النباتِ فأين سرِّي اللطيفِ مني ما أودع الله في الذوات فزدتني ما طلبت مني فدام شوقي إلى مماتي فصرت أشكو الغرام مني إليَّ كيما تبدو سماتي إلى جُفوني من عين كوني فزاد جمعي على شتاتي وصلت ذاتي وحدا بذاتي من أجل ذاتي مدى حياتي ولم أعرِّج على جفائي وطول هجري وسيئاتي أنا حبيبي أنا محبي أنا فتاي أنا فتاتي
18
joy
6,146
يا ساقيَ القَوْم من شَذاه الكلُّ لمَّا سَقيْت تاهوا عاتَبو وبالسُّكرِ فيك طابوا وصرَّحوا بالهوى وفاهُوا ما شِربَ الكاسَ واحتساهُ إِلا محِبُّ قدِ اصطفاهُ يا عاذِلي خلِّني وشُرْبي فلسْت تدري الشراب ماهُو قُم فاجتنِ قهْوةَ المعاني من صفوةَ الكاسِ إِذ جَلاهُ واسمعْ إِذا غنَّت المثاني تقولُ يا هُو لبَيَّك يا هُوَ واطْرب بذكْرِ الحبيب وافْرحْ قد بلَغَ الشَّوق منْتهاهُ ما قُلْتُ للقلْب أين حِبيِّ إِلاَّ وقال الضَّميرُ ها هُو
8
love
2,726
تيقظ لهذا العيش يقظة حازم لبيب أرتهُ الحزم فيه التجارب فغائبه للمستشف ميسّر وحاضرهُ للأبله الغفل غائب يسرّك أحيانا وما سرّ ضائرٌ فكم فرحة حلت عراها المصائب
3
sad
7,367
تَعالَي نَتَعاطاها كَلَونِ التِبرِ أَو أَسطَعِ وَنَسقي النَرجِسَ الواشي بَقايا الراحِ في الكاسِ فَلا يَعرِفُ مَن نَحنُ وَلا يُبصِرُ ما نَصنَع وَلا يَنقُلُ عِندَ الصُبحِ نَجوانا إِلى الناسِ تعالَي نَسرُقُ اللَذاتِ ما ساعَفَنا الدَهرُ وَما دُمنا وَدامَت لَنا في العَيشِ آمالُ فَإِن مَرَّ بِنا الفَجرُ وَما أَوقَظَنا الفَجرُ فَما يوقِظُنا عِلمٌ وَلا يوقِظُنا مالُ تَعالَي نُطلِقُ الرَوحَينِ مِن سِجنِ التَقاليدِ فَهَذي زَهرَةُ الوادي تُذيعُ العِطرَ في الوادي وَهَذا الطَيرُ تيّاهٌ فَخورٌ بِالأَغاريدِ فَمن ذا عَنَّفَ الزَهرَةَ أَو مَن وَبَّخَ الشادي أَرادَ اللَهُ أَن نَعشَقَ لَمّا أَوجَدَ الحُسنا وَأَلقى الحُبَّ في قَلبِكِ إِذ أَلقاهُ في قَلبي مَشيأَتُهُ وَما كانَت مَشيأَتُهُ بِلا مَعنى فَإِن طَحبَبتِ ما ذَنبُكِ أَو أَحبَبتِ ما ذَنبي دَعي اللاحي وَما صَنَّفَ وَالقالي وَبُهتانَه أَلِلجَداوِلِ أَن يَجري وَلِلزَهرَةِ أَن تَعبَق وَلِلأَطيارِ أَن تَشتاقَ أَيّاراً وَأَلوانَه وَما لِلقَلبِ وَهوَ القَلبُ أَن يَهوى وَأَن يَعشَق تَعالَي إِنَّ رَبَّ الحُبِّ يَدعونا إِلى الغابِ لِكَي يَمزُجُنا كَالماءِ وَالخَمرَةِ في كاسِ وَيَغدو النورُ جِلبابُكِ في الغابِ وَجِلبابي فَكَم نُصغي إِلى الناسِ وَنُعصي خالِقَ الناسِ يُريدُ الحُبُّ أَن نَضحَكَ فَلنَضحَك مَعَ الفَجرِ وَأَن نَركُضَ فَلنَركُضَ مَعَ الجَدوَلِ وَالنَهرِ وَأَن نَهتِفَ فَلنَهتِف مَعَ البُلبُلِ وَالقَمري فَمَن يَعلَم بَعدَ اليَومِ ما يَحدُثُ أَو يَجري تَعالَي قَبلَما تَسكُتُ في الرَوضِ الشَحاريرُ وَيَذوي الحَورُ وَالصَفصافُ وَالنرجِسُ وَالآسِ تَعالَي قَبلَما تَطمُرُ أَحلامي الأَعاصيرُ فَنَستَيقِظُ لا فَجرٌ وَلا خَمرٌ وَلا كاسُ
16
love
5,740
وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني ثَنَاني عن هَوَى مِن كُنتُ أهوَى وَألَفُ وانثَنَى لَمَّا ثَنَانِي طلبتُ عِنَانَهُ فَأبَى وَآلَى عَلَيهِ وَآلَ مُجتَذِباً عِنَاني سِنَانُ لِحَاظِهِ السَّحرِىِّ أمضَى بِحَبَّاتِ القُلُوبِ مِنَ السِّنَانِ دَنَا مني فَرُمتُ رُضَابَ فِيهِ فَأنسَاني مُعَتَّقَةَ الدِّنَانِ حَمَانِي أن أُلِمَّ بِهِ رَقِيبٌ عَنِيفٌ لاَ يُقَعقَعُ بِالشِّنَانِ مَرَرتُ بِدَارِهِ فشَدوتُ لَمَّا مَرَرت بِهَا حَنَانَك ذَا الحنَانِ فَلَمَّا أن أحَسَّ الصَّوتَ مني غِناءً فِيهِ تَرجِيعُ الأُنَانِ دَعَاني مِن خِلاَلِ السِّترِ سِرًّا وَهُوَّ عَنِ الرَّقِيبِ عَلَى اكتِنَانِ فَأَدهَشني سُرُورُ دُعَائِهِ لِى ومَا أدرِى أبِإسمِى أم كَنَاني فَكِدتُ أطِيرُ مِن فَرَحٍ وَوَجدٍ فَأومَاَ وَهو يَضحَكُ لِلعَنَانِ ولَسنَّ قَلِيلَ فَاكِهَةٍ لَدَيهِ فَقُلتُ أَتِلكَ فَاكِهةُ الجِنَانِ فَقَال نَعَم بَنَانَ فَقُلتُ إني لَمُشتَاقٌ أحِنُّ ِإلَى بَنَانِ فَمَدَّ بَنَانَهُ وَبِهِ بَنَانٌ فَأمسَكتُ البَنَانَ مع البنان فَقَالَ أفي جَنَابِكَ بَعضُ عِشقِى فَقُلتُ أغَيرُ عِشقِكَ في جَنَائِى
15
love
2,391
تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِ وَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِ كَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً وَلَو رَآهُ لفدّاهُ بِمُهجَتِهِ كَأَنَّما كانَ في الفَردوس فَافتَتَن ال ولدان وَالحور أَو هاموا بِصورَتِهِ فَحارَ رضوان وَالأَملاك فيهِ وَفي جَمالِهِ وَتحاموا شَرَّ فَتنَتِهِ فَأَخرَجوهُ مِن الفَردوس خِشية أَن يَستَعيد الحور فيها حُسن طَلعَتِهِ وَأَسكَن الأَرض كَي يَشتاق ساكِنُها إِلى الجِنان وَمَن فيها بِرُؤيَتِهِ لا بِطَرف الطَرف مِن عِندَ رُؤيَتِهِ كَأَنَّ طَرفيَ مَعقود بِمُقلَتِهِ أَحشايَ في وَهجِ مِن بَرد ريقَتِهِ كَأَنَّ قَلبيَ يَصلى نار وَجنَتِهِ وَلَم أَذُقهُ وَلَو قَد ذُقتَهُ لَشفي قَلبي المَعنى بِهِ مِن حَر غَلتِهِ لَكن تَمَنيتُهُ يَوماً فَأَسكَرَني بِريح خَمرَتِهِ أَو عرف نَكهَتِهِ لَو حَلَّ هَميانُهُ مِن خصره سَقطت مِنهُ قُلوب طَواها تَحتَ عقدَتِهِ مُستَكثر أَن يَعود الطَيف مدنفهُ وَاِستَقَلُّ تَلافي في مَحبَتِهِ وَمِن عَنائي بِهِ أَني أَغار عَلى ذِكر اسمِهِ بَينَ أَهليهِ وَأُسرَتِهِ أَخشى عَلى خَدّه أَن مثلتهُ ليَ ال أَفكار وَالوَهم أَن يُدمى لِرقَتِهِ لَم يَبقَ مِن قَلبيَ المضنى وَلا بَدَني شَيءٌ يَراهُ فَيفنيهِ بِجَفوَتِهِ وَلا مِن الدَمع ما أَبكي بِهِ فَلَقَد يَخف كَرب الشجي عَنهُ بِعبرَتِهِ
16
sad
6,320
بين النَّقا فَثَنيَّةِ الحِجْرِ سمراءُ تُرقَبُ بالقنا السُّمرِ رصفَتْ قلائدَها بما سفكتْ من فيضِ دمعٍ أو دمٍ هَدْرِ ماشئتِ من حَبِّ القلوب أو ال أجفان في بيضٍ وفي حُمرِ نزَلتْ مِنىً أُولَى ثلاثِ مِنىً فقضت نجيزة ليلة النَّفْرِ وجلَتْ لأربع عشرة قمراً والشهرُ ما أوفَى على العَشْرِ تَرمِي الجِمارَ وبين أضلعنا غرضٌ لها ترميه بالجمرِ من لي على عَطْلَى بغانيةٍ شبَّت وشِبْتُ وعمرُها عُمري لم تَنوِ في قَسَمٍ تَحِلَّتَهُ إلا إذا حلفتْ على الهَجرِ قالت وليمت في ضنا جسدي طَرْفي علَى إسقامه عُذري واستُسقِيَتْ لظَمايَ ريقَتها فاستشهدتْ بالآي في الخمرِ وتقول للعذّالِ مُغضبَةً شيَّبتُه من حيثُ لا يدري قبَّلتُ عصياناً عوارضَه عمداً فأعدى شَعرَهُ ثَغري وأَخٍ مع السّراء من عُدَدِي وعليّ في الضَّراء والشرِّ تطوِي حشاه على تبسُّمِهِ أضلاعَ مُشرَجَةٍ على الغِمرِ مولاي والأحداثُ مغمَدةٌ فإذا انتُضِينَ فَرَى كما تَفْرى تَعِبٌ بحفظ هَناتِ مَيسَرَتي حتى يعدِّدَها على العُسرِ الدهرُ ألْينُ منه لي كنفاً لو كان يتركني مع الدهرِ ومغَيِّمِ المعروف يخدعني إيماضُ واضحتيهِ بالبِشرِ سكَنَ اليفاعَ وشبَّ مَوقِدَه ناراً يُغرُّ بها ولا يَقْري ذي فطنةٍ في الشكر راغبةٍ وغباوةٍ بجوالب الشكرِ فإذا مدحتُ مدحتُ ماطرةً وإذا عصرتُ عصرتُ من صخرِ لا طاب نفساً بالنوالِ ولا مخَضَ المودةَ زُبدةَ الصَّدرِ وأرادني من غير ثروتِهِ أن أستكين لذلَّة الفقرِ ينجو بِعرضي أن يضام له عَرْضُ الفلاةِ وغضبةُ الحُرِّ وتنجُّزُ الأيّام ما وعدتْ في مثله وعواقبُ الصبرِ ومؤيّد السلطان عاليةً يَدُه بتأييدي وفي نصري لو شئتُ فُتُّ سُرَى النجوم به وخَفِيت عن ألحاظها الزُّهرِ ولبلَّغَتْنِي المجدَ سابحةٌ بالظَّهرِ ليست من بني الظهرِ ترتاح للضَّحضاح خائضةً وتكُدُّ بالمتعمِّقِ الغَمرِ تجري الرياح على مشيئتها فتُخالُ طائرةً بما تجري وإذا شراعاها لها نُشِرَا خفقَتْ بقادِمتيْن من نَسْرِ في جانبٍ لينٌ يُدَفّعُها وخِطارُها في جانبٍ وَعْرِ يحدو المطيَّ الزاجرون له وتساقُ بالتهليل والذِّكْرِ من لي بقلبٍ فوقها ذَكَرٍ مُصْغٍ لعذلي تابعٍ أمري قالوا الشجاعةَ إنّه غَرَرٌ متقاربُ الميقاتِ والقدْرِ يومان في لُجٍّ فإن فَضُلا بزيادةٍ فبليلة العِبْرِ هيهات منّي ساحلٌ يَبِسٌ والبحرُ يُفضي بي إلى البحرِ القصدُ والمقصودُ من شَبَهٌ في الجود أو حدٌّ من الغَزْرِ ما أنَّ إلا أنَّ ذا أجِنٌ مِلحٌ وذاك زلالةُ القَطْرِ جارَى الملوكَ فبذَّهم ملك سبق القوارحَ في سِني مُهرِ وأَرَى بني الستين عجزَهُمُ في الرأي وهو ابنُ اثنَتَيْ عَشْرِ لا طارفُ النعماءِ منزعجٌ فيها ولا مستحدثُ الفخرِ من وارثي العلياء ما اغتصبوا مجداً ولا ملكوه بالقهرِ أرباب بيتِ مكارمٍ عقدوا أطنابَه بأوائل الدهرِ ضربوا على الدُّوَل استهامَهُمُ وتقاسموا بالنَّهْي والأمرِ في كلّ أفْقٍ منهُمُ عَلَمٌ مَرعَى العفاةِ وسَدَّةُ الثَّغْرِ ابناء مُكْرَمَ وهي مَعرِفةٌ نصروا اسمها بإهانة الوفرِ قَطَنوا وسار عطاؤهم شَبَهاً بالبحر قامَ وملْكُهُ يسري في كلّ دارٍ من مواهبهم أثرُ الحيا في البلدة القفرِ وملكتَ يا ذا المجد غايتَهم ما للبِهامِ فضيلة الغُرِّ زيَّدتهم شرفاً وبعضُهُمُ لأبيه مثلُ الواوِ في عمرو سدُّوا بك الغاراتِ منفرداً فملأتَ صفَّ الجحفلِ المَجْرِ ودجا ظلامُ الرأي بينهُمُ فوَضَحتَ فيه بطلعةِ الفجرِ وأبوك يومَ البصرةِ اعترفت قِمَمُ العدا لسيوفه النُّكرِ ألقى عصاً من عزمةٍ بَتَرتْ آياتُها حدَّ الظُّبَا البُتْرِ لقَفَتْ على الكَرجيِّ ما أَفكتْ كفَّاه من كيدٍ ومن مَكْرِ فمضى يخيِّر نفسَه خَوَراً ذلَّيْن من قَتْل ومن أسرِ يجدُ الفِرارَ أحبَّ عاجلةً لو كُفَّ غربُ الموتِ بالفَرِّ ورأت عُمانُ وأهلُها بك ما أغنى الفقيرَ وأمّنَ المثرى صارت بجودك وهي موحشةٌ أُنسَ الوفودِ وقِبلةَ السَّفْرِ يفديك مبتهجٌ بنعمته أسيانُ في المعروف والبِّرِ ألهاه طيبُ المالِ يُحرِزُهُ عن طيبِ ما أحرزتَ من ذِكْرِ يبغي عِثارَك وهو في تعبٍ كالليل طالبُ عثرةِ البدرِ قد قلتُ لما عقَّ دع مِدَحي زينُ الكفاةِ أبرُّ بالشِّعرِ اُتركْ مقاماتِ العلاء له متأخِّراً فالصدرُ للصدرِ يا نازحاً ورجاءُ نعمتهِ منّي مكانَ السَّحْرِ والنَّحرِ هل أنت قاضٍ فِيَّ نذرَك لي فلقد قضت فيك المنى نذري أيّامَ لي وحدي الوفاء وكل لِ الناسِ من نكثٍ ومن غدر وأرى نداك اليوم في نفرٍ لم يُشرَكوا في ذلك العصرِ اُردد يدي ملأى وحاش لمن يعتامُ جودَك من يدٍ صِفْرِ واعطفْ عليَّ كما صددتَ أَذُقْ طعميك من حُلوٍ ومن مُرِّ والبسْ من النعماء سابغةً لا تدَّريها أسهمُ الدهرِ تَعمَى النوائبُ عن تأمُّلها وتُطيلُ فيها نَومةَ السُّكرِ مهما تَعُدْ خَلَقاً فجِدَّتها تزداد بالتقليبِ والنشرِ واسمعْ أَزُرْكَ بكلّ مالئةٍ عينَ الضجيع خريدةٍ بِكْرِ نَسْجُ القريحةِ ثوبُ زينتها وحُلِيُّها من صنعة الفكرِ من سحر بابلَ نفثُ عُقدَتِها سارٍ وبابلُ منبِتُ السِّحرِ وكأنما ساقَ التِّجارُ بها لك من صُحَارَ لطيمةَ العطرِ تُمسي لها الآذانُ آذنةً ولوَ اَنَّهنّ حُجبنَ بالوَقْرِ حتى أراك وأخمَصاك معاً قُرطانِ للعَيّوق والنَّسرِ هذي الهَدِيُّ عليَّ جَلْوَتُها وعليكم الإنصافُ في المَهرِ
81
love
8,831
يا أَيُّها المَولى الَّذي يَدُهُ لِسائِلِهِ غَمامَه وَأَخا شَمائِلَ أَصبَحَت كَالماءِ يُمزَجُ بِالمُدامَه في كَفِّهِ قَلَمٌ لَهُ فاقَ الصَوارِمَ في الصَرامَه مِن كُلِّ أَبيَضَ قاضِبٍ كَالبَرقِ يَفلِقُ كُلَّ هامَه ما المُلكُ إِلّا لِلعُلا بَيتٌ وَأَنتَ لَهُ دِعامَه فَوُقيتَ لي صَرفَ الرَدى وَبَقيتَ ما ناحَت حَمامَه وَسَمِعتَ كُلَّ بَديعَةٍ كَالنَورِ تُسلِمُهُ الكِمامَه مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَظَل لُ كَأَنَّها لِلعِرضِ لامَه يا مَن إِذا سُئِلَ النَدى لَم يُصغِ فيهِ إِلى مَلامَه وَإِذا اِشتَرى بِالمالِ حُس نَ الذِكرِ لَم يَرَهُ غَرامَه لَم تَعتَرِضكَ وَقَد قَصَد تُكَ دونَ حاجاتي سَآمَه في سَفرَةٍ سَفَرَت لَدَي كَ عَنِ الغَنيمَةِ وَالسَلامَه حَتّى قَضَيتُ مَآرِبي في ظِلِّ أَروَعَ ذي شَهامَه كُتُبٌ وَأَمثِلَةٌ تُنا لُ بِها الجَلالَةُ وَالفَخامَه وَمَقاصِدٌأُخَرٌ نَهَض تَ بِهِنَّ مَحمودَ المَقامَه لَم يَبقَ مِنها كُلِّها إِلّا العَلامَةُ وَالعِمامَه وَهُما إِذا ما اِستَجمَعا أَقصى النِهايَةِ في الكَرامَه فَاِجمَعهُما كَرَماً فَإِن لَم يَتَّفِق فَدَعِ العَلامَه
18
joy
2,993
هَذا الحِجازُ وَذاك ضاله قَد قُلِّصت عنه ظِلالُه ماذا بكاءُ المستها م برقمتيه وما سؤاله إن كانَ أَطمعه الحمى فاليوم تؤيسُه رمالُه قَد بانَ عنه جَمالُه وتحمَّلت منه جِماله أَينَ المعاهد والعهو د وأَين من مال اِعتدالُه لَهفي على الرشأ الَّذي قد أَفلتت منّي حباله يَصفو وَيكدر حبُّهُ فالحبُّ أَكدرُه ملالُه ما إن حلا لي وعدُه إلّا ومرَّره مطاله منع الكرى عَن ناظري كيلا يُلمَّ بنا خيالُه لَو أَنَّ ما بي من هوا هُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه يا ويحَ قَلب قد تفر رغَ في هواه به اِشتغاله حمَّلته ما لم يُطق واليوم قد قلَّ اِحتمالُه وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌ والبينُ قل لي ما اِحتيالُه ماذا عَسى يُجدي مَقا لي إن شكوت بما أَناله قد طالَ عَتبي للزَما نِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله نعم اِلتجأت بمن أَذل ل الدهرَ إرهاباً جلالُه فاليَوم لا أَخشى الزَما نَ وملجئي يُخشى صِيالُه مَولىً به نلتُ المنى وَقَضى لي الآمالَ مالُه وسِعَ الورى إِفضالُه فَغَدا يعمُّهمُ نوالُه إِن رامَ نالَ وإن يقُل فالقَولُ يتبعُه فِعالُه ليثٌ بهولُكَ صولُه غَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه طابَت مغارسُهُ وأَو رق عودُه وزكت خِلالُه يا أَيُّها المولى الَّذي قد أَكملَ العَليا كمالُه وَبه زَها روضُ العُلى وَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه إِنّي بعفوِكَ واثِقٌ وَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه فأَقِل عِثاري إِن عثر ت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه فلأَنتَ أَكرمُ من رجو تُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه كَم نائِلٍ أَوليتَني هِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه بوّأتَني المَجدَ المؤَث ثَل عندَما مُدّت ظِلالُه حتّى غدوتَ وأَنتَ بَد رُ سمائه وأَنا هلالُه فاِسلم ودُم متبوِّئاً مَجداً سَما عِزّاً منالُه
31
sad
2,448
صدّ عنّي كارهاً قُر بي وَإِن كانَ حَبيبا وَرَأى في الفاحِم الجَعْ دِ من الرّأسِ مشيبا كَشِهابٍ غابتِ الشُّه بُ وَيَأبى أَن يَغيبا أَو كَنارٍ تخمُد النّا رُ وَيَزدادُ لَهيبا كُنتُ عُرياناً بِلا عي بٍ فَأَهدى لي عيوبا قُلتُ ما أذْنَبتُ بالشّي بِ إِلَيكُم فَأتوبا هُوَ داءٌ حَلَّ جِسمي لَم أَجِدْ مِنهُ طَبيبا لَم تَجِدْ ذَنباً وَلَكِنْ أنتَ لفَّقتَ ذنوبا
8
sad
8,128
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً حَسَنَ الوَجهِ مَليح لابِساً أَثوابَ سوءٍ مِن عَباءٍ وَمُسوح وَأَبيعُ الزَيتَ بَيعاً خاسِراً غَيرَ رَبيح
3
joy
6,941
نارنجةٌ في غصنِها وهْو نضيرٌ أمْلَدُ ككرةٍ منْ ذهبٍ جوكانها زبرجدُ
2
love
1,846
فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعا أَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعا عَذَلوا فَما عَدَلوا بِقَلبي عَن هَوىً وَدَعَوا فَما وَجَدوا الشَجِيَّ سَميعا يا دارُ غَيَّرَها الزَمانُ وَفَرَّقَت عَنها الحَوادِثُ شَملَها المَجموعا لَو كانَ لي دَمعٌ يُحَسِّنُ لَوعَتي لَتَرَكتُهُ في عَرصَتَيكِ خَليعا لا تَخطُبي دَمعي إِلَيَّ فَلَم يَدَع في مُقلَتَيَّ جَوى الفِراقِ دُموعا وَمَريضَةِ اللَحَظاتِ يُمرِضُ قَلبَها ذِكرُ المَطامِعِ عِفَّةً وَقُنوعا تَبدو فَيُبدي ذو الصَبابَةِ سِرَّهُ عَمداً وَتَتَّرِكُ الجَليدَ جَزوعا كادَت تُنَهنِهُ عَبرَتي عَزَماتُها لَمّا رَأَت هَولَ الفِراقِ فَظيعا لِأَبي سَعيدِ الصامِتِيِّ عَزائِمٌ تُبدي لَها نُوَبُ الزَمانِ خُضوعا مَلِكٌ لِما مَلَكَت يَداهُ مُفَرِّقٌ جُمِعَت أَداةُ المَجدِ فيهِ جَميعا بَذَّ المُلوكَ تَكَرُّماً وَتَفَضُّلاً وَأَحانَ مِن نَجمِ السَماحِ طُلوعا مُتَيَقِّظُ الأَحشاءِ أَصبَحَ لِلعِدى حَتفاً يُبيدُ وَلِلعُفاةِ رَبيعا سَمحَ الخَلائِقِ لِلعَواذِلِ عاصِياً في المَكرُماتِ وَلِلسَماحِ مُطيعا ضَخمَ الدَسائِعِ لِلمَكارِمِ حافِظاً بِنَدى يَدَيهِ وَلِلتِلادِ مُضيعا مُتَتابَعَ السَرّاءِ وَالضَرّاءِ لَم يُخلَق هَيوباً لِلخُطوبِ هَلوعا تَلقاهُ يَقطُرُ سَيفُهُ وَسِنانُهُ وَبَنانُ راحَتِهِ نَدىً وَنَجيعا مُتَنَصِّتاً لِصَدى الصَريخِ إِلى الوَغى لِيُجيبَ صَوتَ الصارِخِ المَسموعا وَلَقَد يَبيتُ اللَيلَ ما يَلقى لَهُ إِلّا الحُسامَ المَشرَفِيَّ ضَجيعا مُتَيَقِّظاً كَالأُفعُوانِ نَفى الكَرى عَن ناظِرَيهِ فَما يَذوقُ هُجوعا لِلَّهِ دَرُّكَ يا اِبنَ يوسُفَ مِن فَتىً أَعطى المَكارِمَ حَقَّها المَمنوعا نَبَّهتَ مِن نَبهانَ مَجداً لَم يَزَل قِدماً لِمَحمودِ الفَعالِ رَفيعا وَلَئِن بَنَيتَ ذُرى العُلا لَهُمُ لَما اِن فَكّوا أُصولاً لِلعُلا وَفُروعا قَومٌ إِذا لَبِسوا الدُروعَ لِمَوقِفٍ لَبِسَتهُمُ الأَعراضُ فيهِ دُروعا لا يُطمِعونَ خُيولَهُم في جَولَةِ إِن نيلَ كَبشُهُمُ فَخَرَّ صَريعا لِلَّهِ دَرُّكَ يَومَ بابَكَ فارِساً بَطَلاً لِأَبوابَ الحُتوفِ قَروعا لَمّا أَتاكَ يَقودُ جَيشاً أَرعَناً يُمشى عَلَيهِ كَثافَةً وَجُموعا وَزَّعتَهُم بَينَ الأَسِنَّةِ وَالظُبا حَتّى أَبَدتَ جُموعَهُم تَوزيعا في مَعرَكٍ ضَنكٍ تَخالُ بِهِ القَنا بَينَ الضُلوعِ إِذا اِنحَنَينَ ضُلوعا ما إِن تَني فيهِ الأَسِنَّةُ وَالظُبا لِطُلى الفَوارِسِ سُجَّداً وَرُكوعا حَلَّيتَهُ بِشُعاعِ رَأسٍ رَدَّهُ لُبسُ التَرائِكِ لِلهِياجِ صَليعا لَمّا رَأَوكَ تَبَدَّدَت آراؤُهُم وَغَدا مُصارِعُ حَدِّهِم مَصروعا فَدَعَوتَهُم بِظُبا الصَفيحِ إِلى الرَدى فَأَتَوكَ طُرّاً مُهطِعينَ خُشوعا حَتّى ظَفِرتَ بِبَذِّهِم فَتَرَكتَهُ لِلذُلِّ جانِبُهُ وَكانَ مَنيعا وَبِذي الكُلاعِ قَدَحتَ مِن زَندِ القَنا حَرباً بِإِتلافِ الكُماةُ وَلوعا لَمّا رَمَيتَ الرومَ فيهِ بِضُمَّرٍ تُعطي الفَوارِسَ جَريَها المَرفوعا كُنتَ السَبيلَ إِلى الرَدى إِذ كُنتَ في قَبضِ النُفوسِ إِلى الحِمامِ شَفيعا في وَقعَةٍ أَبقى عَلَيهِم غِبُّها رَخَمَ الفَيافي وَالنُسورَ وُقوعا هَذا وَأَيُّ مُعانِدٍ ناهَضتَهُ لَم تُجرِ مِن أَوداجِهِ يَنبوعا
38
sad
5,238
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ والشَّعْرُ منها أَسودُ الشِّعار كجُنْحِ ليلٍ جَدّ في اعْتِكار مالتْ من الإنْسِ إلى النِّفار وأصبحَتْ قاطعةَ المَزار ولم تكد تَقرُبُ من دِياري إلاّ طُروقاً بخيالٍ سار وزادَهَمَّ قلبِها المُطار إعسارُ شَيخٍ رافعِ الأستار والجمْعُ بينَ الشّيبِ والإعسار عند الدُّمَى ذَنْبٌ بلا اغْتِفار ولا له يُصْغَي إلى اعتِذار فكلّما لَطّفْتُ لاسْتِهْتاري عُذْري غدَتْ تومي إلى عِذاري فعندَ ذاك عَظُمَ افتِكاري وشَبَّ في قلبي شُواظُ نار وغلَبتْ حَيْرتِي اصْطِباري لكنْ لمكْتومٍ منَ الأسْرار وقَدَرٍ سَعْدٍ منَ الأقْدار أقبلَ وفْدُ المِهْرجانِ الطّاري مُعدِّلاً عند ذوي الأبصار للَّيل والنّهارِ في المِقْدار فَتَّم صُلْحٌ لا على إنكار ما بين خَصَمْينِ ذَوَيْ أشجار من ظُلَمٍ تَجْنى على أنوار وحَكَم النّاسُ على استبْصار أنّ استواءَ اللّيلِ والنّهار قد كانَ بَعدَ ذلك الضِرّار يَطرَحُ كَفَّ الفَلَكِ الدَّوّار للشّمسِ في الميزانِ كالدّيِنار فنَبّهتْني نظرةُ اعْتِبار وعلَّمتْني شيمةَ المُدار وهل فتىً في زمَنِ اضْطِرار بعَجْزِه يَجْرِي ولا يُداري إلى رُجوعِ زمَنِ اخْتِيار فقُمْتُ مثلَ الأسَدِ المُثار ولم أَزلْ بكَثْرةِ التَّدوار والطّوفِ في الأنجادِ والأغْوار والقَطْعِ للمَهامِهِ القِفار مُستَبْضِعاً غُرّاً منَ الأشعار وحامِلاً دُرّاً إلى بِحار من خلفاء اللّهِ في الأمصار أو السّلاطينِ ذَوي الأقطار أو صاحبٍ قُدّمَ لاسْتِيزار من كُلِّ نَهّاء الوَرى أمّار حتّى رجَعْتُ ظاهرَ اليَسار مُمتِليءَ اليمينِ واليَسار فكم غَدوتُ وازِنَ النُّضار ورُحْتُ منه قاضيَ الأوطار ونلتُ وَصْلَ الكاعِبِ المِعطار ومَفْرِقي منَ السّوادِ عار والذّهَبُ المُذهِبُ للأفكار فالحمدُ للهِ العزيزِ الجار مُبدّلِ الإقلالِ بالأكثار ثُمّ الصّلاةُ دائمُ الأدوار منّا على نَبيِّه المُختار مُحمدٍّ وآلِه الأخيار هذا حديثُ قَطْعِيَ البراري وجَرْيِ أحوالي على المَجاري حتّى حطَطْتُ الفَقْرَ عن فَقاري وسفَرتْ عنِ الغِنى أسفاري فَكَرّ صَرْفُ دَهْريَ الكَرّار وصار طَعْمُ العيشِ ذي الأطوار من بَعْدِ إحلاءٍ إلى إمراء ظِلُّ غنىً آذَنَ بانحسار فاليوم عاد عائدُ الإقْتار وما أظُنُّ جابِرَ انكساري بعد رجائي نَفحاتِ الباري سوى كريمِ النفْسِ والنِّجار حَلاّلُ أعلَى قُلَلِ الفَخار بَنانُه كالدّيمةِ المِدْرار وشأنُه مَعونةُ الأحرار مثْلُ رشيدِ الدّين في الكِبار وقولُ مِثْلُ مُوجِبُ استِغْفاري فما لَه مِثْلٌ ولا مُجار وما لَهُ في فَضْلِه مُمار طَوْدٌ من الأطوادِ ذو وَقار مُسدَّدُ الإيرادِ والأصدار عَزْمَتُه كالصّارمِ البَتّار ورأْيُه زَنْدُ النّجاحِ الواري إذا انتدَى للحَمِدِ في أيسار يَضْرِبُ بالسَهْمَيْنِ في الأعشار أخبارُه عظيمةُ الإكبار وخَيْرُه مُصغَّر الأخبار فبَحْرُهُ مُلتَطِمُ التّيّار وقَطْرُه ما انفَكَّ في انْهِمار قد زارَنا نَفْديهِ مِن زَوّار وما قَرأْنا قَطُّ في الأسفار وما سَمِعْنا قَطُّ في الأسمار بكعبةٍ سارَتْ إلى الزُّوّار ولم يَشُدّوا العِيسَ بالأكوار يا مُحسِناً حمايةَ الذِّمار اُذكُرْ مقُامي وهْو ذو اشْتِهار يا غيْرَ محتاج إلى الإذْكار بمِدَحِ جلَوْتُها أبكار في مِعصَمْ العلياء كالسِّوار كَدُرَرٍ يُصَنَّ أو دَرار فقلْ لعاً إن ذلَّ ذو عِثار ظامٍ يَعافُ الوِرْدَ للإسْآر كم ذا أُواري هكذا أُواري وأَطلُبُ الصّفْوَ منَ الأكدار في قُرْبِ شَرٍّ طائرِ الشَّرار وتُرْبِ أرضٍ مُنْبِتِ الأشرار شُكْري لبَحْرِ جُودِكَ الزَخّار إذ لا يزالُ طافِحَ الغِمار وَقْفاً على الغُيّابِ والحُضّار فأَجْرِ إدْراريَ وهْو جار مادام حُسْنُ الرّأيِ منكَ جار واسْمَعْ بديعَ مَدْحِيَ السّيّار فالدُّرُّ منّى ثَمَنُ الإدرار أَرْبِحْ بها من صَفْقةٍ للشّاري يا طالعاً سَعْداً على الدِّيار طُلوعَ غيثٍ مُسْبِلِ القِطار قِطارُه تَهمى على الأقطار وساعياً للنّفع لا الإضرار وبَثُّ عَدْلٍ عامرُ الأمصار عيونُها إليه في انتِظار لا زلتَ نجماً عاليَ التَّسيار وَحْدتُه تُغْنِي بلا أنصار غَناءَ ألفِ عسكرٍ جَرّار يَغدو غُدُوَّ الضّيغَم الهصّار ما غاب عن غابٍ طَلوبُ ثار إلاّ وعادَ ظافرَ الأظفار عشْتَ لمُلْكٍ ثابتٍ القَرار طويلَ عُمْرٍ طالَ في اقْتِدار قصيرِ أيّامٍ مِن استِبشار حتّى تَرى عُمْرَك في الأعمار يُسمونَهُ الطّويلَ بالقِصار دُمتَ تَزينُ المُلكَ بالآثار ما زِينَتِ الرّياضُ بالأزهار
66
love
3,478
أرى نشأةَ الدنيا تشير إلى البلى بما حملته من سرورٍ ومن أذى إذا ما رأيتُ الله أنشأ خلقه من أعماله فرّقت ما بين ذا وذا وتعلم عند الفرقِ أنكواحد ولا تعتبر من قال فشرا ومن هذي وكن بكتابِ الله معتصماً ولا تحرِّف كلامَ الله عن نصِّه إذا أتتك بها الأرسال تترى وكن به على كلِّ حالٍ تتقيه معوّذا تكن عند أهل العلم شخصاً مقدَّساً وعند أولي الألبابِ حَبْرا وجِهبِذا
6
sad
1,662
فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً فَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ وَلا تَيأَس فَإِنَّ اليَأسَ كُفرٌ لَعَلَّ اللَهَ يُغني عَن قَليلِ وَلا تَظنُن بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوءٍ فَإِنَّ اللَهَ أَولى بِالجَميلِ
3
sad
8,902
نَحنُ بَنو المُعجِزاتِ وَالحِكَمِ وَأَهلُ بَيتِ السَماحِ وَالكَرَمِ قَومٌ إِذا الما الرَجاءُ يَمَّمَهُم قامَ لَهُ جودُهُم عَلى قَدَمِ تَأمَنُ عَينُ المُقيمِ بَينَهُمُ مِن أَن تَرى قُبحَ صورَةِ العَدَمِ إِن جَمَحَ المَجدُ أَدرَكوهُ عَلى ما رَكِبوا مِن سَوابِقِ الهِمَمِ فَلا تَقِسُم بِغَيرِهِم أَبَداً فَلَن تَكونَ الأَنوارُ كَالظُلَمِ
5
joy
5,034
مِنَ المَشهورِ بِالحُبِّ إِلى قاسِيَةِ القَلبِ سَلامُ اللَهِ ذي العَرشِ عَلى وَجهِكِ يا حِبّي فَأَمّا بَعدُ يا قُرَّ ةَ عَيني وَمُنى قَلبي وَيا نَفسي الَّتي تَسكُ بُ كُنُ بَينَ الجَنبِ وَالجَنبِ لَقَد أَنكَرتُ يا عَبدَ جَفاءً مِنكِ في الكُتبِ أَعَن ذَنبٍ وَلا وَاللَهِ ما أَحدَثتُ مِن ذَنبِ وَلا وَاللَهِ ما في الشَر قِ مِن أُنثى وَلا الغَربِ سِواكِ اليَومَ أَهواها عَلى جِدٍّ وَلا لِعبِ
8
love
4,874
رُويدَكِ شمسَ الحَياة ولا تُسرعي في الغُروب فما نالَ قلبي مُناه وما ذاقَ غيرَ الخُطوب حَنانَيكَ داعي الرَحيل أنَمضي كذا مُرغَمِين ولم نَروِ بعدُ الغلِيل فَمَهلا ودَعنا لِحِين أَتمضي الحياةُ سُدى وما طالَ فيها المَقام ولم نَجتَز المُبتَدا فَسُرعانَ يأتي الخِتام أنَمضِي ولمّا نَنَل رَغائبَ نفسٍ طَموح أنَقضِي ويقضِي الأمل وتَندَكُ تلك الصُروح ألا فُسحةٌ في الآجَل ألا رَحمةٌ أو رَجاء ألا مُهلةٌ أو بَدَل ألا عَفوَ عندَ القَضاء حَنانَيكَ أينَ الذَهاب وأينَ مَصِيرُ النُفوس أنجتازُ هذا التُراب لنبلُغَ سُبلَ الشُموس لماذا نَزَلنا بها وصِرنا عليها عبيد اذا كان فوقَ السُهى مصيرُ النفوس العَتيد اذا كان قصد الصَمَد بذاك عِقابَ النُفوس فما كان ذَنبُ الجَسَد ليغدو شرِيكَ البُؤوس بربِّكَ قُل يا دَليل إلى أين تُفضي الطريق فقد حارَ عقلي الكليل أمام الظلامِ المُحِيق سنترُكُ هذي الرُبوع كَشَمسٍ دَهاها الغِياب وللشمسِ صُبحاً رُجوع أَليسَ لنا من إياب أَنَمضي كذا جاهِلين حيارى مَطايا الأسَف ويَبقى المَلا ذاهِلين فَطُوبى لعقلٍ عَرَف كفاكِ عَناً يا فِكر تَعِبتِ بلا طائلِ فما نحنُ ألا أثر على الرملِ في السَاحِلِ سنبقَى قليلاً هُنا إلى المَدِّ حتى يَعود فيَمضي سِراعاً بنا إلى البحر بحرِ الخُلود أشمسَ الحياةِ اغربي ولا تُمهليني لِغَد فما حاصلٌ مَطلَبي ولو طالَ عُمري الأبد أشمسَ الحياةِ اسرعي وغِيبي فأنتِ خَيال أشمسَ الخُلودِ اسطَعي اليكِ اليكِ المآل
30
love
6,130
وَمُسْتَدِيرٍ كَجِرْمِ البَدْرِ مَسْطُوحِ عن كُلِّ رائِعَةِ الأشْكَالِ مَصْفُوحِ صَلْتٌ يُدَارُ عَلَى قُطْبٍ يُثَبِّتُهُ تِمْثَالُ طِرْفٍ بِشَكْمِ الحِذْقِ مَكْبُوحِ مِلْءُ البِنَانِ وَقَدْ أَوْفَتْ صَفَائِحُهُ عَلَى الأَقَالِيمِ فِي أَقْطَارِهَا الفيحِ كأنّما السَّبْعَةُ الأَفْلاَك مُحْدِقَةٌ بالنَّارِ والماءِ والأَرَضِيْنَ والرِّيْحِ تُنْبِيْكَ عَنْ طالِعِ الأبْرَاجِ هَيْئَتُهُ بالشَّمْسِ طَوْراً وَطَوْراً بالمَصَابيْحِ وإِنْ مَضَتْ ساعَةٌ أَوْ بَعْضُ ثانِيَةٍ عَرَفْتَ ذَاكَ بِعِلْمٍ فِيْهِ مَشْرُوحِ وإنْ تَعَرَّضَ في وَقْتٍ يُقَدِّرُهُ لَكَ التَّشَكُّكْ جَلاَّهُ بِتَصْحِيْحِ مُمَيَّزٍ في قِياسَاتِ النُّجُومِ بِهِ بَيْنَ المَشَائِيْمِ مِنْهَا والمناجِيْحِ لَهُ عَلَى الظَّهْرِ عَيْنَا حِكْمَةٍ بِهِما يَحْوِي الضِّيَاءَ وَيَجْنِيْهِ مِنَ اللَّوْحِ وفي الدَّوائِرِ من أشْكَالِهِ حِكَمٌ تُنَقِّحُ العَقْلَ مِنْهَا أَيَّ تَنْقِيحِ لا يَسْتَقِلُّ لِمَا فِيْهِ بِمَعْرِفَةٍ إلا الحَصِيْفُ اللَّطيفُ الحِسِّ والرُّوحِ حتَّى يَرَى الغَيْبَ فِيْهِ وَهْوُ مُنْغَلِقُ ال أَبْوَابِ عَمَّنْ سِوَاهُ جِدُّ مَفْتُوحِ نَتِيْجَةُ الذَّهْنِ والتَّفْكِيرِ صَوَّرَهُ ذَوُو العُقُولِ الصَّحِيْحَات المراجِيْحِ
13
love
322
نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍ عَلى عَذبٍ يَرنو لِأَعذَبِ سَلسَلِ فَبَينا تراهُ رائِداً في رِياضِها إِذا هُوَ مَصروعٌ بِمَخلَب أَجدَلِ
2
sad
9,011
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقس كم بين ذاك وبين الروضة الأنف إن قلت في الروض ورقٌ فوق قضب نقا أقل وكم هزةٍ في ذا على ألف واسمع جواهر ألفاظٍ يفوه بها وخل للناس درٍّ كان في الصدف إذا أشار براي في المهم فهل رأيت كيف وقوعُ السهم في الهدف
4
joy
620
هَواكَ وَلا تكذب عَلَيكَ أَميرُ وَأَنتَ رَهينٌ في يَدَيهِ أَسيرُ يَسومُكَ عِصياناً وَأَنتَ تُطيعُهُ وَطاعَتُهُ عارٌ عَلَيكَ كَثيرُ
2
sad
4,401
بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى فَأَرقُبُ أَفلاكاً وَأَخدُمُ بيعَةً وَأَحرُسُ رَوضاً بِالرَبيعِ مُنَمنَما فَوَقتاً أُسَمّى راعِيَ الظَبيِ بِالفَلا وَوَقتاً أُسَمّى راهِباً وَمُنَجِّما تَثَلَّثَ مَحبوبي وَقَد كانَ واحِداً كَما صَيَّروا الأَقنامَ بِالذاتِ أُقنُما فَلا تُنكِرَن يا صاحِ قَولي غَزالَةٍ تُضيءُ لِغِزلانٍ يَطُفنَ عَلى الدُمى فَلِلظَّبيِ أَجياداً وَلِلشَمسِ أَوجُهاً وَلِلدُّميَةِ البَيضاءِ صَدراً وَمِعصَما كَما قَد أَعَرنا لِلغُصونِ مَلابِساً وَلِلرَّوضِ أَخلاقاً وَلِلبَرقِ مَبسِما
7
love
5,368
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ ظَبْيُ أُنْسٍ قَلبي مَقِيلُ ضُحاهُ وفُؤَادِي بَرِيرُهُ وكَبَائُهْ كَمْ وكَمْ أَسْتَغيثُ مِنْ شَحْطَةِ الدَّا رِ ولَمْ يُسْعِفِ النّوى مُسْتَغَاثُهْ ولِعَيْني دَمْعٌ تَسِيلُ مَثَاني هِ وتَجْرِي رباعُهُ وثلاثُهْ خِيفَةً أَن يَخُونَ عَهْدِي وأَنْ يُضْ حِي لِغَيْرِي حُجُولُهُ ورِعَائُهْ فإذا شَاءَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ ضَمَّ شَمْلاً لَهُ يَخافُ انْشِعَاثُهْ
6
love
911
أبا الحسين بن نصر أبشر بعز ونصر فأنت في الصدر أحلى من المنى جوف صدري وليت لحية من لا يهواك في جوف حجري من أين مثلي حر أو سفلة غيرُ حر خراي عند القوافي وذقن غيري بشعري ومن تكلف في الشع ر نظم سبحةِ در نظمت من مثل طبعي ال خسيس سبحة بعر وجملة القول أني إحدى عجائب دهري قد در ضرعي على ما ترى فلله دري
9
sad