poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
1,433
حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني أو الأيام تنعشه من الأسقام والمحن وأن الموت يمهله ويحنو لي ويرحمني فخان الدهر والأيا م أبت للأنس يرفقني وخاب رجاي في أملي وفي ولدي وفي زمني سأبكي ما استطعت على بني كان يألفني وكنت به وكنت له مثال الروح في البدن فصار جاور الديما س رهن اللحد والكفن وقد كان الفؤاد له محلاً دون ذا السكن وفرق شملنا زمن بثأر العيش يطلبني فكم دهري يعاندني ويفضحني ويثكلني فيا ويلي ويا حربي ويا همي ويا حزني ترحل ثم خلفني ونار الشوق تقلقني فمنذ غدا وفارقني فلم ألتذ بالوسن فما أنسى أنامله وكفاه تصافحني ويرنو لي بمقتله ويدنو لي يودعني وقد جد الحمام به كجد السير بالظعن أكاد إذا تخيل لي خيال منه يطرقني أحن ولا أفيق لمن يحدثني ويردعني أحس لمهجتي شرراً يكويها ويلذ عني فليت فمي إذا ضحكت به سني يفارقني وليت إذا رأت عينا ي طفلاً لا تساقبني وفي خدي تسيل عمى فلم أرها ولم ترني وليت إذا وعت أذني حديثاً لا يصاحبني وليت الموت عاجلني وليت الدهر أهلكني ولم أره على ألأعوا د مرتحلاً عن الوطن فهمي قد برى جسدي وأضناني وأنحلني إلى إسماعيل أشواقي تزيد على مدى الزمن وإسماعيل لي شغل عن اللذات يشغلني وإسماعيل لا أسلوه حتى الموت يصدعني سأبكيه وأندبه بنوح زائد الشجن كما قمرية ناحت ببغداد على غصن وأبقى بعده أسفاً مدى الأيام والزمن
33
sad
4,118
باللَه باللَه دعني عنك باللَه باللَه ما كنت عن ذا الأمر باللاهي تنهى عن الحبِّ يا ناهي وتأمر بالس سلوان فاِستبق يا ذا الآمر الناهي آه وليست منَ الأشواقِ نافعة آه ولو أكثر المشتاقُ من آهِ نيران قلبي وأمواه الجفونِ معاً ليست تقاس بنيران وأمواهِ هيهاتَ هيهات أن أَسلو هوى قمر وجه الزَمان به مستبشر ناهِ أَغنّ ألعس قلبي في مودّتهِ كمضغة قد أذيبت في لظى الطّاهِ كَم ذقتُ من ريقِ فيهِ العذب مُرتشفاً ما لم أجد طعمه في ريق أفواهِ وسبسب موحش جاوزته غلساً بأعيس بازل في السَّير وهواهِ يَسري وقبلتهُ المفضال حمير إذ لديه لم يك ركن النجح بالواهِ مُستيقظٌ لاِكتتاب الحمدِ منتبهٌ وليس بالنائم الخالي ولا السَّاهِ حبر يفوهُ بما يرضي الإله ولن تراه بالهجرِ في النادي بفوّاهِ دارا بن دارا ولا شاه يطاولهُ مجداً ويكبر عن دارا وعن شاهِ إن كان يشبه في خلقهِ بشرٌ فجلَّ في العقلِ عن ندٍّ وأشباهِ رئاسة في حمى مستقدر وسَخَا مبذّر مسرف في نسك أوّاهِ يا من تفرّد بالفعل الجميل ومن أضحت مراتبُه تعلو على الجاهِ إنّي لأشكرُ ما عاينته من ما أوليتني منك من مالٍ ومن جاهِ
16
love
4,609
رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ وقد راعني يوْمٌ من الحَشرِ أرْوَعُ غداةَ كأنّ الأُفْقَ سُدّ بمثلِهِ فعادَ غروبُ الشمسِ من حيثُ تطلع فلمْ أدرِ إذ سلَّمتُ كيفَ أُشيِّعُ ولم أدْرِ إذ شَيّعْتُ كيفَ أُودِّع وكيف أخوض الجيشَ والجيشُ لُجّةٌ وإنّي بمن قد قاده الدهَر مولَع وأينَ وما لي بين ذا الجمْع مسْلَكٌ ولا لجوادي في البسيطة موضع ألا إنّ هذا حَشْدُ من لم يذُقْ لَهُ غِرارَ الكرى جَفنٌ ولا بات يهجَع نصيحتُهُ للمُلْكِ سَدّتْ مذاهبي وما بين قِيدِ الرُّمحِ والرُّمح إصبع فقد ضَرِعَتْ منْه الرّواسي لما رأتْ فكيف قلوب الإنس والإنس أضرع فلا عسكرٌ من قبلِ عَسكرِ جوهرٍ تَخُبُّ المطايا فيه عَشراً وتوضِع تسيرُ الجبالُ الجامداتُ بسَيرِهِ وتسجُدُ من أدْنَى الحفيفِ وتركَعُ إذا حَلّ في أرضٍ بناها مَدائنِاً وإن سار عن أرضٍ ثَوَتْ وهي بلقع سَمَوْتُ لهُ بعد الرّحيلِ وفاتَني فأقسمْتُ ألاّ لاءَمَ الجنبَ مَضجَع فلمّا تداركْتُ السُّرادِقَ في الدّجَى عَشَوْتُ إليْه والمشاعلُ تُرفَع فتَخرُقُ جَيبَ المُزْن والمُزْنُ دالِحٌ وتُوقِدُ موجَ اليَمِّ واليَمُّ أسفَع فبِتُّ وباتَ الجيشُ جَمّاً سميرُهُ يُؤرِّقُني والجِنُّ في البِيدِ هُجّع وهَمهَمَ رَعْدٌ آخِرَ اللّيلِ قاصِفٌ ولاحَتْ مع الفَجرِ البَوراقُ تَلمع وأوحَتْ إلينا الوَحشُ ما اللّهُ صانِعٌ بنا وبكم من هوْل ما نتسمّع ولم تعلمِ الطيرُ الحوائمُ فوقَنا إلى أين تستذري ولا أين تَفزَع إلى أنْ تَبَدّى سيْفُ دولةِ هاشمٍ على وجهِهِ نورٌ من اللّه يَسْطَع كأنّ ظِلالَ الخافِقاتِ أمامَهُ غمائِمُ نَصْرِ اللّه لا تَتَقَشّع كأنّ السيوفَ المُصْلَتاتِ إذا طَمَتْ على البَرِّ بحْرٌ زاخِرُ الموجِ مُترَع كأنّ أنابِيبَ الصِّعادِ أراقمٌ تَلَمَّظُ في أنيابِها السمُّ مُنقَع كأنّ العِتاقَ الجُرْدَ مجْنوبَةً لَهُ ظِباءٌ ثَنَتْ أجيادَها وهي تُتْلع كأنّ الكُماةَ الصِّيدَ لمّا تغَشْمَرَتْ حوالَيْهِ أُسْدُ الغِيلِ لا تتكعكَع كأنّ حُماةَ الرَّجْلِ تحتَ ركابِهِ سُيولُ نَداهُ أقبَلتْ تتدفّع كأنّ سِراعَ النُّجْبِ تُنشَرُ يَمْنَةً على البِيدِ آلٌ في الضّحى يترفّع كأنّ صِعابَ البُختِ إذ ذُلِّلَتْ لهُ أُسارى مُلوكٍ عضَّها القِدُّ ضُرَّع كأنّ خلاخِيلَ المطايا إذا غدتْ تَجَاوَبُ أصْداءُ الفَلا تترجّع يُهَيِّجُ وَسواسُ البُرِينَ صَبابَةً عليها فتُغرَى بالحنينِ وتُولَع لقد جَلّ مَن يَقتادُ ذا الخَلقَ كلَّه وكلٌّ له من قائمِ السيْفِ أطوَع تَحُفُّ به القُوّادُ والأمرُ أمرُهُ ويَقدمُهُ زِيُّ الخِلافةِ أجمَع ويَسحَبُ أذيالَ الخِلافَةِ رادِعاً به المسكُ من نَشرِ الهُدى يَتضَوّع له حُلَلُ الإكرامِ خُصَّ بفضلها نَسائجَ بالتِّبْرِ المُلمَّعِ تَلمَع بُرودُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ بُرودُه كساهُ الرِّضَى منهُنَّ ما ليس يُخلَع وبين يَدَيْهِ خيلُه بسُرُوجِهِ تُقادُ عليهِنَّ النُّضَارُ المُرَصَّع وأعْلامُهُ مَنْشُورَةٌ وقِبابُهُ وحُجّابُهُ تُدْعَى لأمْرٍ فتُسرع مليكٌ ترى الأملاكَ دونَ بِساطِهِ وأعناقُهُم مِيلٌ إلى الأرض خُضَّع قِياماً على أقدامِهَا قد تَنَكّبَتْ صوارمَها كلٌّ يُطيعُ ويَخضَع تَحِلُّ بيوتُ المالِ حيثُ يَحِلُّهُ وجَمُّ العطايا والرِّواقُ المُرَفَّع إذا ماجَ أطنابُ السُّرادقِ بالضُّحَى وقامَتْ حَواليْهِ القَنا تتَزَعْزَع وسَلَّ سيوفَ الهند حول سريره ثمانون ألفاً دارعٌ ومُقَنَّع رأيتَ مَنِ الدنيا إليه مَنوطَةٌ فيَمضي بما شاء القضاءُ ويَصْدَع وتَصْحبُهُ دارُ المقامة حيثما أناخَ وشَمْلُ المسلمينَ المجمَّع وتعنو له الساداتُ من كُلِّ مَعْشَرٍ فلا سّيدٌ منه أغرُّ وأمنَعُ فللّه عينَا مَن رآه مُخيّماً إذا جمَعَ الأنصارَ للإذنِ مجْمَع وأقبلَ فوجٌ بعد فوجٍ فشاكرٌ له أو سَؤولٌ أو شفيعٌ مُشَفَّع فلم يفْتَأُوا من حُكم عدلٍ يَعُمُّهُمْ وعارفَةٍ تُسْدَى إليهم وتُصْنَع يسوسُهُمُ منْهُ أبٌ متَكَفِّلٌ بَرعي بَنِيهِ حافِظٌ لا يُضَيِّع فسِتْرٌ عليهم في المُلِمّاتِ مُسْبَلٌ وكَنْزٌ لهم عند الأئمّة مُودَع بَطيءٌ عن الأمرِ الذي يكرهونَهُ عَجُولٌ إليهِمْ بالنَّدى مُتَسَرِّع وللّه عَيْنَا مَنْ رآه مُقَوِّضاً إذا جعلتْ أُولى الكتائبِ تسرع ونُودِيَ بالتّرحال في فحمةِ الدجى فجاءتهُ خيْلُ النّصرِ تَردي وتمزَع فلاحَ لها من وجهِهِ البدرُ طالعاً وفي خَدّهِ الشِّعْرَى العَبورُ تَطَلَّع وأضحى مُرَدّىً بالنِّجادِ كأنّهُ هِزَبْرُ عَرينٍ ضَمّ جَنْبَيْهِ أشجع فكبّرَتِ الفُرْسانُ للّهِ إذ بَدا وظَلّ السّلاحُ المنتضى يتقعقع وحفَّ بهِ أهلُ الجِلادِ فمُقدِمٌ وماضٍ وإصْلِيتٌ وطَلْقٌ وأروع وعَبَّ عُبابُ الموكبِ الفخم حولَهُ وزَفّ كما زَف الصّباحُ المُلَمَّع وثار بِرَيّا المندليِّ غبارُهُ ونُشِّرَ فيه الروضُ والروضُ مُوقِع وقد رُبّيَتْ فيهِ الملوكُ مراتِباً فمن بين متبوعٍ وآخَرَ يَتبَع تسير على أقدارها في عجاجَةٍ ويقدُمُهَا منْه العزيزُ الممنَّع وما لَؤمَتْ نَفسٌ تُقِرُّ بفضلهِ وما اللؤمُ إلاّ دَفعُ ما ليس يُدفَع لقد فازَ منْهُ مشرقُ الأرضِ بالّتي تَفيضُ لها من مغرِبِ الأرض أدمُع ألا كلُّ عَيشٍ دونَهُ فمحرَّمٌ وكلُّ حريمٍ بعده فمضيَّع وإنّ بِنا شوقاً إليْهِ ولَوعَةً تَكادُ لها أكبادُنَا تَتَصَدّع ولكنما يُسلي من الشوقِ أنّهُ لنا في ثُغورِ المجدِ والدِّين أنفع وأنّ المَدَى منه قريبٌ وأنّنَا إليه من الإيماءِ باللّحظِ أسرَع فسِرْ أيها المَلْكُ المُطاعُ مُؤيَّداً فللدّينِ والدنْيا إليك تَطَلُّعُ وقد أشعرَتْ أرضُ العِراقَينِ خِيفَةً تكادُ لها دارُ السّلام تَضَعْضَع وأعطَتْ فلسطينُ القِيادَ وأهلُهَا فلم يَبْقَ منْها جانِبٌ يَتَمنّع وما الرّملَةُ المقصورةُ الحَظوِ وحدها بأوّلِ أرضٍ ما لها عنك مَفَزع وما ابنُ عُبَيدِ اللّهِ يدعوكَ وحدَهُ غداةَ رأى أن ليسَ في القوس مَنزَع بل الناسُ كلُّ الناسِ يدعوك غيَره فلا أحَدٌ إلاّ يَذِلُّ ويَخضَع وإنّ بأهلِ الأرضِ فَقراً وفاقَةً إليك وكلُّ النّاس آتيك مُهْطِع ألا إنّما البرهانُ ما أنتَ مُوضِحٌ من الرّأيِ والمقدارُ ما أنْتَ مُزْمِع رحلتَ إلى الفُسطاطِ أيمنَ رِحْلَةٍ بأيمنِ فالٍ في الذي أنتَ مُجمِع ولمّا حثثْتَ الجيشَ لاحَ لأهْلِهِ طريقٌ إلى أقصَى خُراسانَ مَهيَع إذا استقبَلَ الناسُ الرّبيعَ وقد غَدَتْ مُتونُ الرُّبَى في سُندُسٍ تتلفّع وقد أخضَلَ المُزْنُ البلادَ ففُجِّرَتْ ينابيعُ حتى الصّخْرُ أخضَلُ أمرَع وأصْبحَتِ الطُّرقُ التي أنْتَ سالِكٌ مُقدَّسَةَ الظُّهْرانِ تُسقى وتُربَع وقد بسَطتْ فيها الرياضُ دَرانِكاً منَ الوَشيِ إلاّ أنّها ليس تُرقَع وغَرّدَ فيها الطيرُ بالنّصْرِ واكتَسَتْ زرابيَّ من أنوارها لا تُوَشَّع سقاها فروّاهَا بك اللّه آنِفاً فنِعْمَ مَرَادُ الصّيْفِ والمُتَرَبَّع وما جِهلتْ مِصرٌ وقد قيل مَن لها بأنّكَ ذاك الهِبْرِزِيُّ السَّمَيذَع وأنّك دونَ الناس فاتِحُ قُفْلِهَا فأنْتَ لها المَرْجُوُّ والمُتَوقَّع فإنْ يكُ في مصرٍ رجالُ حلومِهَا فقد جاءهم نِيلٌ سوى النيلِ يُهرِع ويمّمَهُمْ مَنْ لا يَغيرُ بنعْمَةٍ فَيَسْلُبَهُمْ لكن يزيدُ فيُوسِع ولو قد حططتَ الغيثَ في عُقرِ دارهمْ كشَفتَ ظلامَ المَحْلِ عنهم فأمرعوا وداويتَهم من ذلك الدّاء إنّهُ إلى اليَومِ رِجْزٌ فيهمُ ليسَ يُقْلِع وكفكَفْتَ عنهم مَن يجور ويعتَدي وأمّنْتَ منهم من يخافُ ويجْزَع إذاً لَرَأوْا كيفَ العطايا بحقِّها لسائِلها منهُمْ وكيْفَ التبرُّع وأنساهمُ الإخشيدَ مَن شِسْعُ نَعلِهِ أعزُّ من الإخشيدِ قدْراً وأرفَع سيعلمُ مَن ناواك كيف مصيرُهُ ويُبْصِرُ مَن قارعتَهُ كيفَ يُقْرَع إذا صُلْتَ لم يَكُرمْ على السيْفِ سيّدٌ وإن قلتَ لم يُقْدِمْ على النطق مِصْقَع تقيك اللّيالي والزمانُ وأهلُهُ ومُصْفِيكَ محْضَ الودِّ والمُتصَنِّع فكْلُّ امرِىءٍ في الناس يسعى لنفسِهِ وأنتَ امرُؤ بالسّعي للملك مُولَع تعبْتَ لكيما تُعقِبَ الملكَ راحَةً فمَهْلاً فِداكَ المستريحُ المُوَدِّع فأشْفِقْ على قَلْبِ الخِلافَةِ إنّهُ حَناناً وإشفاقاً عليك مُرَوَّع تحمَّلْتَ أعْباءَ الخلافَةِ كلّهَا وغيرُكَ في أيّام دُنْياهُ يَرتَع فواللّهِ ما أدري أصدرُكَ في الذّي تُدَبّرُهُ أم فضْلُ حلمك أوسع نصَحتَ الإمامَ الحَقَّ لمّا عرَفتَهُ وما النُّصْحُ إلاّ أن يكونَ التَّشيُّعُ فأنْتَ أمينُ اللّهِ بعد أمِينِهِ وفي يدِكَ الأرزاقُ تُعطي وتَمنَع وما بلغَ الإسكندرُ الرتبَةَ التي بلغْتَ ولا كِسرَى الملوكِ وتُبّع سموتَ من العَلْيا إلى الذّروة التّي تُرى الشمسُ فيها تحت قدرِكَ تَضْرَع إلى غايَةٍ ما بعدَهَا لكَ غايَةٌ وهل خلفَ أفلاكِ السموات مطلع إلى أينَ تَبغي ليس خَلفك مذهبٌ ولا لجوادٍ في لحاقك مطمع
105
love
8,811
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ حَتّى أَبانَ اللَّيْلُ عَنْ مَكْنُونِهِ شَفَّ الحِجابُ بِنُورِهِ حَتّى رَأَى مُتَأَمِّلُ ما خَلْفَهُ مِنْ دُونِهِ أَوَ ما رَأَيْتَ الْمُلْكَ تَمَّ بَهاؤُهُ بِضِياءِ كَوْكَبِ شَمْسِهِ ابْنِ أَمِينِهِ نُضِيَ الْحُسامُ فَدَلَّ رَوْنَقُ صَفْحِهِ وَظُباهُ أَنَّ الْمَجْدَ بُعْضُ قُيُونِهِ يا حَبَّذا الثَّمَرُ الْجَنِيُّ بِدَوْحَةٍ الْ حَسَبِ الزَّكِيِّ وَناعِماتِ غُصُونِهِ ما عُذْرُهُ أَلاّ يَطِيبَ مَذاقُهُ طِيبَ السُّلافِ وَأَنْتَ مِنْ زَرَجُونِهِ اَلْيَوْمَ مَدَّ إلى الْمَطالِبِ باعَهُ مَنْ لَمْ تَكُنْ خَطَرتْ بِلَيْلِ ظُنُونِهِ حَلَّ الرِّجاءُ وَثاقَ كُلِّ مَسَرَّةٍ كانَتْ أَسِيرَةَ هَمِّهِ وَشُجُونِهِ قَدْ كَانَ رَجَّمَ ظَنَّهُ فِيكَ النَّدى فَجَلا ظَلامَ الشَّكِّ صُبْحُ يَقِينِهِ أَطْلَعْتَ بَدْراً فِي سَماءِ مَمالِكٍ سَهِرَ الْجَمالُ وَنامَ فِي تَلْوِينِهِ عَلِقَتْ يَدُ الآمالِ يَوْمَ وِلادِهِ بِمَرِيرِ حَبْلِ الْمَكْرُماتِ مَتِينِهِ بِأَجَلِّ مَوْلُودٍ لأَكْرَمِ والِدٍ سَمْجٍ مُبارَكِ مَوْلِدٍ مَيْمُونِهِ صَلْتِ الْجَبِينِ كَأَنَّ دُرَّةَ تاجِهِ جَعَلَتْ تَرَقْرَقُ فِي مَكانِ غُضُونِهِ رَبِّ الْجِيادَ لِرَبِّها يَوْمَ الْوغَى وَصُنِ الْحُسامَ لِخِلِّهِ وَخَدِينِهِ قَدْ باتَ يَشْتاقُ الْعِنانُ شِمالَهُ شَوْقَ الْيَراعِ إِلى بَنانِ يَمِينِهِ وَاعْقِدْ لَهُ التّاجَ الْمُنِيف فإِنَّما فَخْرُ الْمَفاخِرِ عَقْدُها لِجَبِينِهِ لَغَدَوْتَ تَقْتادُ الْمُنى بِزمامِها وَتَرُوضُ سَهْلَ النِّيْلِ غَيْرِ حَرَونِهِ بِالْعَزْمِ إِذْ يُنْطِيكَ عَفْوَ نَجاحِهِ والْحَزْمَ إِذْ يُمْطِيكَ ظَهْرَ أَمُونِهِ فَالْيَوْمَ هَزَّ الْمَجْدُ مِنْ أَعْطافِهِ تِيهاً وَباحَ مِنَ الْهَوى بِمصُونِهِ وَالآنَ ذُدْتَ عَنِ الْعُلى وَذَبَيْتَ عَنْ مَجْدٍ يَعْدُّكَ مِنْ أَعَزِّ حُصُونِهِ وَاللَّيْثُ ذُو الأَشْبالِ أَصْدَقُ مَنْعَةً لِفَرِيسَةٍ وَحِمايَةً لِعَرِينِهِ وَالآنَ إذْ نَشَأَ الْغَمامُ وَصَرَّحَتْ نَفَحاتُ جَوْنِيِّ الرَّباب هَتُونِهِ فَلْيَعْلَمِ الْغَيْثُ الْمُجَلْجِلُ رَعْدُهُ أَنَّ السَّماحَ مُعِينُهُ بِمَعِينِهِ وَلْيَأْخُذِ الْجَدُّ الْعَلِيُّ مَكانَهُ مِنْ أُفْقِ مَحْرُوسِ الْعَلاءِ مَكِينِهِ وَلْيَضْرِبِ الْغزُّ الْمَنيعُ رُواقَهُ بِجنَابِ مَمْنُوعِ الْجَنابِ حَصِينِهِ وَلْتَبْتَنِ الْعَلْياءُ شُمَّ قِبابِها بِذُرى رُباهُ أَوْ سُفُوحِ مُتُونِهِ وَلْيَحْظَ رَبْعُ الْمَكْرُماتِ بِأَنْ غَدا شَرِقَ الْمَنازِلَ آهِلاً بِقَطِينِهِ وَلْتَخْلَعِ الأَفْكارُ عُذْرَ جَماحِها بِنَظامِ أَبْكارِ الْقَرِيضِ وَعُونِهِ سِرْبٌ مِنَ الْحَمْدِ الْجَزِيلِ غَدَوْتُمُ مَرْعى عَقائِلِهِ وَمَوْرِدَ عِينِهِ كَمْ مِنْبَرٍ شَوْقاً إِلَيْهِ قَدِ انْحَنَتْ أَعْوادُهُ مِنْ وَجْدِهِ وَحَنِينِهِ وَمُطَهَّمٍ قَدْ وَدَّ أَنَّ سَراتَهُ مَهْدٌ لَهُ فِي سَيْرِهِ وَقُطُونِهِ وَمُخَزَّمٍ ناجَتْ ضَمائِرُهُ الْمُنى طَمَعاً بِقَطْعِ سُهُولِهِ وَحُزُونِهِ وَمُهَنَّدٍ قَدْ وامَرتْهُ شِفارُهُ بِطُلى الْعَدُوِّ أَمامَهُ وَشُؤُونِهِ وَمُثَقَّفٍ قَدْ كَانَ قَبْلَ طِعانِهِ تَنْدَقُّ أَكْعُبُهُ بِصَدْرِ طَعِينِهِ وَكَأَنَّ عَبْدَ اللهِ عَبْدُ اللهِ فِي حَرَكاتِ هِمَّتِهِ وَفَضْلِ سُكُونِهِ لَمْ تَرْضَ أَنْ كُنْتَ الْكَفِيلَ بشَخْصِهِ حَتّى شَفَعْتَ كَفِيلَهُ بِضَمِينِهِ نَشَرَ الأَمِينَ وِلادُهُ فَجَنَيْتَهُ منْ غَرْسِهِ وَجَبَلْتَهُ مِنْ طِينِهِ ذاكَ الَّذِي لُوْ خَلَّدَ اللهُ النَّدى وَالْبَأْسَ ما مُنِيا بِيُوْمِ مَنُونِهِ وَإِذا أَرَدْتُ لِقَبْرِهِ أَزْكى حَياً يُرْوِيهِ قُلْتُ سَقاهُ فَضْلُ دَفِينِهِ أَمّا الْهَناءُ فَلِلزَّمانِ وَأَهْلِهِ كُلٌّ يَدِينُ مِنَ الزَّمانِ بِدِينِهِ كَالْغَيْثِ جادَ فَعَمَّ أَرْضَ شَرِيفِهِ وَدَنِيِّهِ وَصَرِيحِهِ وَهَجِينِهِ لكِنّ أَهْلَ الْفَضْلِ أَوْلاهُمْ بِهِ مَنْ ذا أحَقُّ مِنَ الصَّفا بِحَجُونِهِ عِيدٌ وَمَوْلُودٌ كَأَنَّ بَهاءَهُ زَهْرُ الرَّبِيعِ وَمُعْجِباتُ فُنُونِهِ فَتَمَلَّهُ عُمْرَ الزَّمانِ مُمَتَّعاً بِفَتى الْعُلى وَأَخِي النَّدى وَقَرِينِهِ
44
joy
7,468
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ وَإِن يَكُ أَقوامٌ رَساؤوا وَأَهجَروا فَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَكِ صالِحُ وَمَهما يَكُن فَالقَلبُ يا لُبنَ ناشِرٌ عَلَيكِ الهَوى وَالجَيبُ ما عِشتُ ناصِحُ وَإِنَّكَ مِن لُبنى العَشيَّةَ رائِحٌ مَريضُ الَّذي تُطوى عَلَيهِ الجَوانِحُ فَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واحِدٌ بِواحِدِها ضُمَّت عَلَيهِ صَفائِحُ وَجَدتُ بِها وَجدَ المُضِلِّ رِكابَهُ بِمَكَّةَ وَالرُكبانُ غادٍ وَرائِحُ
6
love
8,864
وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِ أَثقَلُ مِن دينٍ عَلى مُعسِرِ كَم شارِبٍ خَطَّ شارِباً بِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ لا أَنسَهُ يَوماً وَقَد جاءَنا مُخَرَّقُ الأَشداقِ وَالمَنخَرِ فَقُلتُ لِما أَن تَأَمَّلتُهُ أَظُنُّ هَذا كانَ في عَسكَرِ فَقالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍ خَسيسَةِ المَورِدِ وَالمَصدَرِ أَحضَرَنيها رَجُلٌ سَفلَةٌ فَلَيتَني غِبتُ وَلَم أَحضُرِ فَحينَ غَنَّيتُ هَذي واحِدٌ مِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتي فَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ فَرُحتُ سَكرانَ لَمّا نالَني وَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ وَجُملَةَ الأَمرِ وَتَفصيلُهُ لَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ
10
joy
8,087
أيُّهذا الإمَامُ سَيفُكَ مَاضٍ وَبِكَفِّ الوَلِيِّ غَيرُ كَهَامِ فإذا ما نَبَا بِكَفٍّ عَلِمنَا أنَّهُ كَفُّ مُبغِضٍ للإمَامِ
2
joy
4,683
الوَردُ في وَجنَتِهِ مُشرِقٌ كَأَنَّما يَشرَبُ مِن مَدمَعي
1
love
3,971
يا وَيحَ مَعشوقَينِ ماتا وَلَم يُداوِيا عِشقَهُما بِاِجتِماع حَتّى مَتى نَحنُ عَلى رِقبَةٍ لا نَلتَقي خَشيَةَ واشٍ وَساع فَإِن تَلاقَينا فَفي خُفيَةٍ لا نَشتَفي مِن نَظَرٍ وَاِستِماع وَالحُبُّ لا تَكمُلُ لَذّاتُهُ لِأَهلِهِ إِلّا بِكَشفِ القِناع وَيلي عَلى الخالِ عَلى خَدِّها ال أَيسَرِ وَالخالِ الَّذي بِالذِراع
5
sad
8,083
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي جَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواً وَنَفسُ الشِكرِ مُطلَقَةُ العِقالِ وَتُرجِعُني إِلَيكَ وَإِن نَأَت بي دِياري عَنكَ تَجرُبَةُ الرِجالِ
3
joy
7,043
أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ لِلقَلبِ بِوادي بَدِيٍّ لا بِحِسمى وَلا شَغبِ وَلا بِبُراقٍ قَد تَيَمَّمتَ فَاِعتَرِف لِما أَنتَ لاقٍ أَو تَنَكَّب عَنِ الرَكبِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مُحدِثُ صَبوَةٍ تَموتُ لَها بُدِّلتُ غَيرَكَ مِن قَلبِ
3
love
4,419
عجباً كيفَ تترك القلبَ ميتاً وحياة القلوب في ألفاظك أنت عيسى القلوب تنشرها من جدث الجهل وهي من حفاظك فالحظ القلبَ ليلةَ السبتِ يحيى سِرُّه فالحياةُ في ألحاظك
3
love
5,182
وطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُ حولي شذاكَ برعشةٍ كتلهُّفي ورأيتُ أيام الشبابِ بلا بلاً غنت ونوراً شاقَ غيرَ مزيفِ ورأيتُ أيامَ اغترابي كلهَّا نبضَ العليلِ وخفقَ قلبِ الموجفِ تتباطأ الأعوامُ وهي سريعةٌ كخواطري ومريرةٌ كترشفُّى أبداً أحن إليكَ غير مؤمل حظاً سوى هذا الحنينِ المتلفِ والمجدُ أن ألقاك حُراً رافلاً بِعلاَكَ لا أرجوكَ يوماً مُنصفي لا يرتَجى الأحرارُ يوماً مغنماً غير العذابِ وغير كيدِ المرجفِ في الروعِ لا ينسى الورى إيذاءهم لكنَّهم ينسون عند المقصف أهلاً بعطركَ لا أبالي بعده أعرفتَ ما ضحيتُ أم لم تعرفِ هو رجعُ أشواقي إليكَ تُعيده شعراً على النسمات جدَّ مؤلفِ قالوا جننتَ نعم جُننتث وقد غدا ذاك الدخيل مضيعيِ ومعنفِّي لا تنهروني إن ضحكتُ وقد بكى حولي الربيعُ لغربتيِ وتَعففي لاتنهروني إن بكيتُ وموطني نهبٌ لكلِّ مُعربدٍ مُتفلسفِ لا تنهروني إن شُغلتُ بحبه رغمَ الجناةِ على دون تأسُّفِ لا تنهروني إن حلمتُ بكل ما عانيتُ فيه كأنهُ حظ الوفي لا تنهروني عند نجواىَ فكم أهفو لأوصافٍ له لم تُوصفِ لا تنهروني حين خلتم أنَّنى أغني بما حولي يَهشُّ وأكتفى لا تنهروني إن يَلجَّ بي الهوىَ فطغى كطغيانِ العذول الملحفِ لا تنهروني إن تبلبل خاطري فالكونُ من حولي قرينُ تشوفي لا تنهروني قد رضيتُ تهدمي وكأنني آثارُ قاعٍ صفصفِ لا تنهروني وأسألوا عن لوعتي أمِّي الطبيعةَ في أسىً وتلطُّفِ لا تنهروني رُبَّ صخرٍ جاثمٍ يرنو إلىَّ يود لو هو مُسعفيِ
22
love
8,127
قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب ثُمَّ قالوا لي تَمَنَّ وَاِستَمِع كَيفَ تَنحو في الأَماني وَالطَلَب فَتَمَنَّيتُ سُلَيمى إِنَّها بِنتُ عَمّي مِن لَهاميمِ العَرَب
3
joy
4,348
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا لَمْ تَدَعْ مِنِّيَ الصَّبَابَةُ إِلَّا شَبَحاً شَفَّهُ السَّقَامُ فَدَقَّا وَدُمُوعاً أَسَالَهَا الْوَجْدُ حَتَّى غَلَبَتْ أَدْمُعَ الْغَمَامَةِ سَبْقَا فَتَصَدَّقْ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِي دَاءَ قَلْبٍ مِنَ الْغَرَامِ مُلَقَّى كَانَ أَبْقَى مِنْهُ الْغَرَامُ قَلِيلاً فَأَذَابَ الصُّدُودُ مَا قَدْ تَبَقَّى لا تَسَلْنِي عَنْ بَعْضِ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ غَرَامٍ فَلَسْتُ أَمْلِكُ نُطقَا سَلْ إِذَا شِئْتَ أَنْجُمَ اللَّيْلِ عَنِّي فَهْيَ أَدْرَى بِكُلِّ مَا بِتُّ أَلْقَى نَفَسٌ لا يَبِينُ ضَعْفَاً وَجِسْمٌ سَارَ فِيهِ الضَّنَى فَأَصْبَحَ مُلْقَى فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْ دُ فَذَابَتْ وَأَدْمُعٍ لَيْسَ تَرْقَا إِنْ يَكُنْ دَأْبُكَ الصُّدُودَ فَقَلْبِي عَنْكَ رَاضٍ وَإِنْ غَدَا بِكَ يَشْقَى فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي فَإِنِّي مُتُّ شَوْقاً وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
11
love
3,082
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما تَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاً عَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ ما لَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَ الغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌ بِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِما ضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ما قابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِ سِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاً عَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ما قابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِن غادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىً أَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِها أَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
14
sad
7,520
خلايَ يا مَن قد سَمَوا بلَطافة الخِيمِ الأَنام يا مَن صَفاءُ طِباعهم فاقت على صَفو المُدام قَسَماً وحقِّ وِدادكم انتم مُناءِي والمَرام ومحلُّكم في القلبِ قد أَضحى لهُ أعلى مَقام يا عاذلي كُن عاذري دَعني وكُفَّ عن المَلام لوذُقتَ خَمرةَ حُبّهم لَعَرَفتَ ما بي من هِيام بل كُنتَ تُنشِدُ مُعلِناً حقّاً بانك لا تُلام كيف السُلُوُّ عن الهَوَى وانا الشجيُّ المُستَهام عهدي الوثيقُ بحبّهم إذ ليسَ بارِقُهم جَهَام لَكُمُ التهاني يا بني ال أَمجادِ يا نسلَ الكِرام وحُبِيتُم فَرَحاً بعيدِ الفِصحِ منتسخ الصِيام دامت لكم وتَرادَفَت أَفراحُكم طُولَ الدَوام حُيّيتمُ وحَيِيتمُ بحِمَى الهَنا في كل عام يا مَن حِماهم مَعقلٌ حاشا نزيلِكُم يُضام أَضحَت لكم أرضٌ حَلَلتم سَفحَها ذات ابتِسام ان بِنتُم عنها اشتكَت شَكَوى الرضيعِ من الفِطام وكَلامُها بِلسانِ حا لٍ يُورِثُ القلبَ الكِلام يا سائرينَ وبينَهم قلبي يسيرُ مَعَ الخِيام أودعتُكم لِلّهِ يا مَن أَودَعُوا قلبي ضِرام هذي اليكم ذِمَّةٌ مخفورةٌ فارعوا الذِمام يوماً تُزَمُّ مَطِيُّكم ليتي أُجاذِبُها الزِمام كيما اميلَ بها فما تخطو ويُشغِفني الغَرام فَدُجايَ ان ينتمُ ضِيا وضِيايَ ان بِنتُم ظَلام ان كانت الناسُ النجو مَ فانتُم البدرُ التَمام او خِلتُهم زَهرَ الرِيا ضِ فانتمُ وَردُ الكِمام راقت بنعتِ خِلالكم مني النشائدُ والنِظام وغَدَت مدائحكم بها وبنظمها ذاتَ انسِجام فلكم على طُول المدى منِّي التحيةُ والسَلام ما غرَّدَت في روضةٍ شَجواً مطوَّقةُ الحَمام ولتسعَدوا بأَمانةٍ تحبوكُمُ حُسنَ الخِتام
30
joy
5,211
أيّار كاد يذوب عطرا سابغا وجمال ألوان وجمّ حنان وأراك يا ورد الربيع بنومة طالت كأنك لم تذق إيماني أتظنّ عهد أبيك عهدا غادرا وتخاف ما يأتي به الحدثان أو لا ففيم إذن رقادك هاجرا للناس في الأكمام والأردان ولمن تبرّجت الطبيعة بعدما أعطتك عهد سماحة وأمان أولست فاتنها المليك وطالما جملتها بنفائس التيجان أسفر جواهر نمقت اصباغها أيدي النجوم ولهفة الفنّان ما زلت مرتقبا فشعري لم يزل ظمآن مفتقرا إليك يعاني لم تغنه هذي الموائد كلها عن وحيك المتحجب الظمآن مثلي ظمئت كأننا غرباء في ال دنيا عن الإلهام والإحسان ما قدرتنا رغم تقدير لنا أو أنصفت بالري للريان بي حرقة الفنان مثلك قابعا في خلوتي وتوثب الفنان فمتى أراك إذن تهم ممزقا هذي الستائر واثبا لعياني حتى أرتل في سناك تحية بالنور عابقة وبالألوان أفصح ولاتك مبهما كقصيدة مطويّة بمشاعر وجنان أو كالأغاني في الغدير تستّرت بالموج فاحتجبت عن الإنسان أو كالصبابة في القلوب دفينة وتنم عن خطراتها العينان أو كالحقيقة حجبت بعزوفنا عنها وما خفيت عن الوجدان أفصح فينتفض الربيع مجدّدا والحب والنعمى بكل مكان
19
love
6,211
سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ كَم قُبلَةً مِن بَعدِ طولِ الغِيابِ فَقالَ كَم تَرجو فَقُلتُ أَعطِني عَشراً وَما زادَ يَكونُ اِحتِسابِ وَمُذ تَعانَقنا وَقَبَّلتُهُ عَدَدتُ لِلسَبعِ بِغَيرِ اِتِيابِ وَقَبلَ أَن آتي عَلى تِسعَةٍ غَلِطتُ في العَدِّ وَضاعَ الحِسابِ
4
love
2,762
بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُ أَفيكَ مِنَ الأَماني ما نُريدُ تَتابَعَتِ الخُطوبُ فَكُلُّ قَلبٍ حَزينٌ في جَوانِحِهِ كَميدُ حَمَلناها ثِقالاً لَو تَرامَت عَلى الأَطوادِ ما فَتِئَت تَميدُ وَطالَ الصَبرُ وَالأَيّامُ تأتي وتذهبُ بالحوادثِ وهيَ سودُ ظلامٌ حالكٌ وأسىً مُقيمٌ وَشَرٌّ شامِلٌ وَأَذىً شَديدُ يَوَدُّ الناسُ لَو هَلَكوا جَميعاً لِيَحجِبَهُم عَنِ الدُنيا اللُحودُ لَقَد زَهدوا الحَياةَ وَأَبغَضوا وَلَم يَرحَمهُمُ الخَصمُ العَنيدُ أَلا يا عامُ بَشِّرنا بِخَيرٍ فَأَنتَ عَلى مَتاعِبِنا شَهيدُ عَسى أَن تَنجَلي البَأساءُ عَنّا وَيُسعِدَ قَومَنا العَيشُ الرَغيدُ طَلَعَت عَلى بَني الإِسلامِ نوراً تَحُفُّ بِهِ البَشائِرُ وَالسُعودُ يُذَكِّرُهُم بِآباءٍ كِرامٍ مَيامينٍ لَهُم ذِكرٌ مَجيدُ أَقاموا مَجدَهُم بِالبَأسِ نَخشى وَنَحذَرُ أَن تُقاوِمَهُ الأُسودُ وَسَنّوا العَدلَ إيماناً وَتَقوىً فَكانَ لَهُ بِهِم صَرحٌ مَشيدُ بِهِ فَتَحوا المَمالِكَ ثُمَّ سادوا كَذاكَ العَدلُ صاحِبُهُ يَسودُ مَفاخِرُهُم مَدى الأَجيالِ تَبقى مُخَلَّدَةً إِذا ذُكِرَ الخُلودُ هَلُمّوا يا بَني الإِسلامِ نَسعى عَسى الزَمَنُ الَّذي وَلّى يَعودُ هَلُمّوا يا بَني مِصرٍ هَلُمّوا فَما يُجدي الوُقوفُ وَلا يُفيدُ أَلا يا عامُ أَنتَ لَنا وَليدٌ يُحَيّي الشَرقَ طالِعُهُ السَعيدُ لَكَ الصُنعُ الجَميلُ إِذا قَضَينا بِكَ الأَوطارَ وَالأَثَرُ الحَميدُ وَفي اللَهِ الرَجاءُ فَما سِواهُ لِما تَرجو الخَلائِقُ وَالعَبيدُ
20
sad
6,292
أصبحت نابغة الغرام لصبوتي في غادةٍ بجمالها متفرده كم قد جلت من خدها وسيوف مق لتها لي النعمان والمتجرده
2
love
4,432
مطوتُ متونَ الصافنات جيادي بقبة أجيادِ ومهبطِ وادِ أزاحم فيه كلَّ ملكٍ متوّجٍ وأنفق فيه طار في وتِلادِي وأظهرُ فيه كلَّ يومٍ بصورة إلى أنْ نزلتُ الأرضَ أرضَ إياد فعاينتُ قُساً في عكاظٍ وعنده بمجلسِه المهديّ وهو ينادي أظلكمُ وقتٌ عليه مهابةٌ بإظهار مهدي شريعةِ هاد
5
love
7,917
سَلْ بِي وَبِالأَيَّامِ تَعْرِفْ أَنِّي ابْنُ دَهْرٍ لِيْسَ يُنْصِفْ وَبَلاَغَةٍ مَعْرُوفَةٍ سَهُلَتْ وَأَخْطَأَهَا التَّكَلُّفْ وَسُطُورِ خَطٍّ مُونَقٍ فِي الطِّرْسِ كَالنُّوْرِ المُفَوَّفْ وَالْخَطُّ لِيْسَ بِنَافِعٍ مَا لَمْ يَكُنْ خَطَّاً مُصَحَّفْ
4
joy
2,293
وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى إذا نسجت أضحى يدبجها إذا تنفس فيه ريح نرجسها تاغى جي خزاماها بنفسجها أقول فيها لساقينا وفي يده كأس كشعلة نار إذ يؤججها لا تمزجنها بغير الريق منك وإن تبخل بذاك فدمعي سوف يمزجها أقل ما بي ن حبيك أن يدي إذا دنت من فؤادي كاد ينشجها
5
sad
1,166
لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْا قَبلي وكَم من بعدهم أبْقَى كُنّا كأفْراسِ الرّهانِ جَرَوْا في غَايةٍ فتقدَّمُوا سَبْقَا وهُمُ إذا بلغُوا المدَى وقَفُوا حتى تَضُمَّ الحلْبَةُ الخَلْقَا
3
sad
4,504
حُبُّ الوَصِيِّ مَبَرَّةٌ وَصِلَهْ وَطَهَارَةٌ بِالأَصْلِ مُكْتَفَلَهْ وَالنَّاسُ عَالِمُهُمْ يَدِيْنُ بِهِ حُبَّاً وَيَجْهَلُ حَقَّهُ الجَهَلَهْ وَنَرَى التَّشَيُّعَ فِي سَرَاتِهِمُ وَالنَّصْبَ فِي الأرْذَالِ وَالسِّفْلَهْ
3
love
1,908
تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ ولا بِدْعَ قد يحمي العشيرةَ واحدُ لقد دافع المفقودُ عنك بنفسه عُراماً فلا يُحْزنْكَ أنك فاقدُ ومن قبلتْ من الليالي فداءه فحُقَّ بأن يَلْقيْنَهُ وهو حامدُ على أنَّ من قدَّمْتَ عالٍ مكانُه بحيث الثريا أو بحيث الفراقدُ وما مات منه أسوةَ الناس ميِّتٌ بل انقضَّ منه المشتَري أو عطاردُ وما كان لو خُيِّرْتَ عُرْضَةَ فدية ولا ولداً يَشريه بالأجْر والدُ وما كان لو حُكِّمْتَ جنة بذله ولو حُوذرتْ أنيابُ دهرٍ حدائدُ بل النفس تُفْدى بالنفوس وتُشْتَرىَ فَتُبْذَلُ منها المنفسات التلائدُ وكان أبى إلا افتداءً بنفسه لنفسك جادتْهُ الغيوثُ الرواعدُ عظيم وَفَى النُّعْمَى عظيماً وماجد فدى ماجداً لا زال يفديه ماجدُ سوى البدر والنجميْن والعِتْرة التي نُصالحُ فيها دهرَنا ونُفاسدُ أولئك كانوا قدوة بل مواهباً فذاد الرّدى عنهم يدَ الدهر ذائدُ مضى ابنُك والآمال تكنُفُ نعشَه وتبكيه للمعروف وهْيَ حواشِدُ ولو عاش عاشتْ في ذَاره وأَورقتْ لها من عطاياه غصونٌ موائدُ فما عندنا إلا شؤون حوافل تجود عليه أو عيون سواهدُ وإلا تأَسِّيْنا مراراً وقولُنا هو الدهر لا تَبقى عليه الجلامدُ قَرَى ما تَمُجُّ النحْلُ ثم استردَّه وأصبح يقْري ما تَمُجُّ الأساوِدُ ومن ذاك ذَمَّ الصالحون أمورَهُ وقالوا جميعاً صالحُ الدهر فاسدُ ومن ذاك ما أَولاكه وهو بادئٌ ومن ذاك ما أَبلاكه وهو عائدُ وبيناهُ من فرْط الموالاة قابلٌ إذا هو من فرط المعاداة عاندُ ومن عَقْده عند العطايا ارتجاعُه وأن يُنْقَضَ العقْدُ الذي هو عاقدُ وما ابنك إلا من بني النَّشْء والبلىَ لكلٍّ على حوض المنون مواردُ وما ابنك إلا مُستعارٌ رَدَدْتَهُ وكلُّ عَواريِّ الزمان رَدائدُ وما ابنك إلا وافد نحو ربه ومن أوفدتْه عزْمةُ الله وافدُ فإمَّا اشتراه الله منك فما اشترى ضَنِينٌ بإرغاب ولا باع زاهدُ فصبراً فإنَّ الصبر خَيْرٌ مغبَّةً وهل من مَحِيْدٍ عنه إن حاد حائدُ وقد فُزْتَ أن أصبحت عبداً مُسلِّماً لما أوْجبتهُ في الرقاب القلائدُ لك الأجر تعويضاً من اللَّه وحده ومنْ خلْقه حُسْنُ الثنا والمحامدُ وللَّه لطْفٌ في العزاء لعبده وإن مسّه جَهْدٌ من الحزن جاهدُ هو الجارح الآسي ولا شك أنه سيشفى الحشا المجروحُ ممَّا يكابدُ ويحبوك بالعمر الطويل مُتابعاً لك الرِّفْدَ والمبْتزُّ إن شاء رافدُ أخا العلم والحلم اللذين كلاهما يؤازرُه في أمره ويُعاضدُ ألم تك من هذا المصاب بمنظر لياليَ كان ابن النُّذور يجاهدُ ولا تحسبن الرُّزْء لم يك واقعاً ولا تعتقدْه طارفاً فهو تالدُ ونحن بذور الدهرِ والدهرُ زارع ونحن زروع الدهر والدهرُ حاصدُ وتاللَّه ما موْلىً لمولاه خالد ولا الحزن من مولى لمولاه خالدُ غدا الموت والسُّلْوان حتماً على الورى كِلا ذا وهذا للفريقين راصدُ فلا تجعلنَّ الموت نُكراً فإنما حياةُ الفتى سَيْرٌ إلى الموت قاصدُ ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فإنه شهاب حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ ستألفُ فقدان الذي قد فقدته كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ ومن لم يزل يرعَى الشدائد فكره على مهلٍ هانت عليه الشدائدُ وللشرّ إقلاعٌ وللهمِّ فَرْجَةٌ وللخير بعد المُؤيسات عوائدُ وكم أعقبت بعد البلايا مواهبٌ وكم أعقبت بعد الرزايا فوائدُ وكم سِّيئٍ يوماً سيقْفوه صالحٌ وكم شامت يوماً سيقفوه حاسدُ تَعزَّ حِجاً قبل السُّلُوِّ على المدى فمثلك للحسنى من الأمر عامدُ وما أنت بالمرء المعلَّم رشدَه لعمري ولكن قد يذكَّر راشدُ وعِش في نماءٍ والوزير كلاكما وكلُّكم والدهرُ طَوْعٌ مساعدُ ترودون منه بين حظَّيْ سعادة لكم حاصلٌ منها عتيد وواعدُ وجَدُّ الذي يَبْغيكُمْ الشرَّ هابطٌ وجَدُّ الذي يبغيكُم الخيرَ صاعدُ وزَارتكُمُ بالمدْح كلُّ قصيدةٍ ولا قصدتكم بالمراثي القصائدُ أرى كلَّ مدحٍ قيل فيمن سواكمُ فليست له إلا البيوتَ مَناشدُ وكلّ مديحٍ قيل فيكم فإنَّما مَناشده دون البقاع المساجدُ وما أنكرت تلك المشاهدُ فضلَكم وهل يُنْكر المعروف تلك المشاهدُ
54
sad
1,082
قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا لأن تعده فينا أخطب الخطبا كأنه ترجمان الميت يفصح أن لا حي الحي منه يمنح الهربا فانصت بقلب لما يوحيه باطنه فقوله الحق إذ لا يعرف الكذبا يستودع البعض بعضا في التراب على رغم الأنوف وكل سالك حدبا نرجو الحياة وما طول الحياة سوى تقريبنا الموت إذ كانت له سببا قالوا حياتك أتعاب فقلت لهم يا ليت شعري أينفي فقدها التعبا من شك طالت به الأوهام خابطة فالعقل أعجز من أن يخرق الحجبا طوبى لمعتقد يحظى براحته دنيا وأخرى وتعسا للذي اضطربا قل هكذا في الورى كانت إرادته ولم يكن غير ما في لوحه كتبا قد جاءت الرسل بشرى وهي منبئة بواحد خلق الأكوان والحقبا فمن هدى اللّه نجاه فأمّنه وبالأخير لهم قد أكرم العربا
11
sad
8,879
أَخٌ لِيَ أَحلى مِنَ العافِيَه مَوارِدُ أَخلاقِهِ صافِيَه يَريشُ جَناحي بِإِحسانِهِ إِذا العُدمُ لَم يُبقَ لي خافِيَه وَإِن كانَ شُكري لَهُ وَصلاً فَلَيسَت عَطياهُ لي جافِيَه
3
joy
6,692
ما لي إلى وصل الحبيب سبيل وسواه ما لي في الملاح بديل لم اسع في طلب الوصال الازلي حظاً على عدم الوصال دليل فقد الوصال فقد قنعت بهمةٍ فكأنما هو للوصال كفيل ما صاب راي في اصابه مقصدي رأى الأمور من العليل عليل قلبي بتفريط المنوى منكسر جسمي بافراط السقام نحيل في كل من كسب الهوى كثر البلاء فقليل هذا لابتلاء قليل يا من عنا ممن عشقنا منعنا ما في مشاكل امرنا التسهيل لا تحسبن بلاء مضطرب الهوى مما له التغيير والتبديل أحببت بدراً حسنه متفرد وسواه من اجماله التفصيل بدر علا شرفا وطاب به اليها وبحسن نسبته جمال جميل نجم سما عزا ومصحف قدره ما ليس من اياته التنزيل فعلى جميع ذوى البهى لجماله الاعلاء والترجيح والتفضيل حتم على النظار عند لقائه التسبيح والتكبير والتلهيل فرض على الأرواح اجلاله التعظيم والتكريم والتبجيل ختم الكلام بان خط عذاره صحف ونور جماله جبريل حكم الخيال بان ورد خدوده نار وان الخال فيه خليل ما قده الا قضيبٌ قدره ثوب على قدٍ سواه طويل مالت ملاحة الى بيع البها بسطت بساطا ماله التعزيل اغلا النفاق على سلعة وصله من كل طايفة اتاه عميل قلبي بنقد الروح عامل حبه فالبيع ذلك ليس منه مقيل بالوعد قد باع الوفا غبن الحشا لوفايه لا ينفع التعجيل قد كان مختفياً جمال كماله منى بد الظهوره التعليل لما عشقت جماله كل الورى متبتعا عادت اليه تبيل شاعت مناقبه وعم هواؤه ما لعشق الا ما به التكميل ا من تمكن حبه في مهجتي بتمكن ما شانه التعديل قد اثر الوفا بعد الفنا مذ شاع اني في هواك قتيل بين العوالم نسبتي بك رفعة عزى وقدري في هواك جليل امري اليك مفوض ومتيمم طوعاً كانك للقضاء وكيل فانظر الى فقر الفضولي انه عبد ضعيف عاجز وذليل دم سالما لازلت يا زين الورى ما دام في افق السما اكليل
30
love
5,973
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا ترى العينُ من تحتِها روضةً ومن فوقِها عارضاً مُمطِرا وينسابً قًدَّامهَا جَدوَلٌ كما ذُعِرَ الأَيْمُ أو نُفِّرا وراحٌ كأنَّ نسيمَ الصَّبا تحمَّلَ من نَشْرِها العَنبر وعِنديَ عِلْقٌ قليلُ الخِلافِ ونَدْمانُ صِدْقٍ قليلو المِرا ودَهماءُ تهدِرُ هَدْرَ الفَنيقِ إذا ما امتطَتْ لهباً مُسعِرا تَجيشُ بأوصالِ وَحْشيَّةٍ رَعَتْ زَهَراتِ الرُّبا أشهُرا كأنَّ على النَّارِ زنجيَّةٌ تُفَرِّجُ بُرْداً لها أصفَرا وذي أربعٍ لا يُطيقُ أسوداً ولا يألف السير فيمن سرى نحمله سبيحاً أسوداً فيَجعلُه ذَهَباً أحمَرا إذا قلَبَ القُرُّ كفَّ الفتى حَمى حَرُّهُ الكفَّ أن تَخْصرَا وقد بكَرَ العبدُ من عندِنا يزُفُّ لك الطِّرفَ والمِمْطَرا فَشَمِّرْ هُديتَ إلى لذّةٍ فإنَّ أخا الجدِّ من شمَّرا
13
love
6,637
يا حلية الآداب في شعر ابن ترك باهي بلغ المحامد والثنا من غر ما استشباه وروى نقولا عن سنا آدب نظم زاهي ولذاك لما فاق في الأوصاف كل مضاهي كتب العذار مؤرخا سطرا لفضل باهي
5
love
8,382
يحوز كلٌّ من الأبرار أجمعهم سعادةً نالها في قدر ما نصبا لكن مريم فاقت مجدهم شرفاً إذ فاقهم حزنها في الإبن إذ صلبا
2
joy
1,546
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى وَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّها تُخَبِّرُكم عَن شَرحِ حالي وَما أَلقى أَلا فَاسأَلوا عَن مُغرَمٍ كَيفَ حالُهُ حليقُ ضَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا يَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا سُحَيراً وَيَصبُو كُلَّما صَدَحت وُرقا وَيُطرِبُ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلٍ وَعَيشٍ تَقضّى مَعكُم يانِعاً طَلقا مُغَنّىً بِكُم لَو رامَ إِظهار بَعض ما يُجِنُّ مِنَ الأَشواقِ لَم يَستَطِع نُطقا إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنى لِفَرط نُحولٍ مَسَّهُ أَحرَزَ السَبقا يَذوبُ جَوىً حَتّى إِذا عَنَّ ذِكرُكُم جَرى دَمعُهُ في خَدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا أَيا نازِلي سَفح المُحَصَّب مِن مِنىً وَيا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا فَبي مِنكُم داءٌ بِقَلبي أجنُّهُ وَسورةُ أَشجانٍ مَعي أَبَداً تَبقى أَأحبابُنا إِن شَتَّتَتنا يَدُ النَوى وَأَبدَت صُروفُ الدَهر فُرقَتنا حَقّا فَإِنّي عَلى ما تَعهدونَ وَحَقِّكُم وَلَم أَبغِ يَوماً مِن وَلائِكُم عِتقا سَقى اللَهُ أَكنافَ الحِجاز وَأَهلَهُ وَحَيّا الحَيا عَنّي سُويقةَ وَالفَلقا وَخَصَّ كِرام الناس في كُلِّ بَلدةٍ لَقد صرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا إِلهَ الوَرى إِنّي دَعوتُكَ ضارِعاً بِخَيرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا تُجَمِّعُنا عَمّا قَريبٍ فَإِنَّنا أَضَرَّ بِنا طولُ البعادِ وَما نَلقى عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما هامَ عاشِقٌ وَشام مُعنّى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا
17
sad
5,068
وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِ إِلى أَحوَرَ مُستَقضى إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّ فَما قالَ بِهِ يُرضى إِذا ما أَوتَرَ الموتِ رُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا وَإِن أَقرَضَ ذا هَذا نَوالاً عَجَّلَ النَقضا وَلَولا كانَتِ الحيتا نُ يَأكُلُ بَعضُها بَعضا إِذَن قَد مَلَأَت بِالكُث رِ يا مُسلِمَةُ الأَرضا
10
love
4,127
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ واسطةُ التاجِ أَنْتَ والمِغْفَرْ دِرْعُكَ هذي البيضاءُ أثْقَبُ في رَوْنَقِها من حُسَامِكَ الأخْضَر ما يفعلُ المسكُ فعلَ ذكرِكَ في إِحياءِ أرواحنا ولا العَنْبَر جعفرُ روحي لك الفداءُ أبا أحمدَ ما كلُّ جعفرٍ جَعْفَر ما الزَّابُ إِلا عَدْنٌ لأَنَّكَ في ال زابِ وما ماؤُهُ سِوَى الكَوْثَر إِنْ سار شعري إِليكَ من حلبٍ كسيرِ بعضِ الرِّياحِ أَو أَيْسَرْ فَسيْرُ شعرِ الصنوبريّ من الشَّ رْقِ إلى الغَرْبِ ليسَ بالمنكر متى أُحبِّرْ ديوانَ مَكْرُمَةٍ تَجِدْكَ منه في أَوَّلِ الدَّفْتَر كلُّ مديحِ يَقِلُّ فيكَ ولو كانَ من الرَّمْلِ والحصى أكْثَر
9
love
1,947
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ جدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْ علَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى عُجْماً يُعلِّمْن رجالاً فِصاح ألحانُ ذاتِ الطَّوقِ في غُصنْهِا مُذْكِرتي أزْمانَ ذاتِ الوِشاح لا أشكرُ الطّائرَ إن شاقَني على نوىً عن سَكَني وانتِزاح وإنما أشكرُ لو أنّه أعارني أيضاً إليه جَناح أكلّما اشتَقْتُ الحِمَى شفَّني لاح إذا بَرْقٌ من الغَورِ لاح يَزيدُ إغرائي إذا لامني وربّما أفسد باغي الصَّلاح ماذا عسى الواشون أن يصْنَعوا إذا تراسلْنا بأيدي الرِّياح ورُبَّ ليلٍ قد تدرَّعتُه رهينَ شوقٍ نحوكم وارتياح يَرْوَي غليلُ الأرضِ من عبْرتي وبي إليكم ظمأٌ والتْيِاح حتى بَدتْ تُطلِقُ طَيْرَ الدُّجى من شَكِ الأنجُمِ كفُّ الصباح لا غرْوَ إن فاضَتْ دماً مقلتي وقد غدتْ مِلْء فؤادي جِراح بلُ يا أخا الحَيّ إذا زُرْتَه فحَيِ عَنّي ساكناتِ البِطاح وارْمِ بطرْفٍ من بعيدٍ فَمن دونِ صِفاحِ البيِضِ بِيضٌ صِفاح وآخِرُ العَهْدِ بأظعانِهم يومَ حَدَوا تلك المَطِيَّ الطِّلاح وعارَض الرَّكبَ على رِقْبةٍ مُديرُ ألحاظٍ مِراضٍ صِحاح لمّا جلا لي عند تَوديعِه رِياضَ حُسْنٍ لم تكُنْ لي تُباح جَعلْتُ ممّا هاج بي شَوقُها وجْهِي وَقاحاً وجنَيْتُ الأقاح وطالما قالوا ولم يَكْذِبوا سِلاح ذي الحاجةِ وجْهٌ وقاح فكيف ألْقى الدّهرَ قِرناً وقد أصبَحْتُ لا أملِكُ ذاك السِّلاح يا صاح إن أعددت لي نصرةً فهذه حربي مع الدهر صاح جَرَّبْتَني قِدْماً فصادفْتَني على الأخِلاءِ قليلَ الجِماح مُطاوِعاً كالماء إن سُقْتَه من السّماسَحَّ أوِ الأرضِ ساح مالكَ يا دَهْرُ على عِزَّتي أَبيتَ إلا جَفْوتِي واطِّراح والحُسنُ للحسناء مُستَجمَعٌ والحظُّ قد جُنَّ بحُبِ القِباح قلبي وشِعْري أبداً للورى يُصبحُ كلٌ وحِماهُ مُباح ذا لمُلوكِ العصرِ فيما أرى نَهْبٌ وهذا للوجوهِ المِلاح أمدَحُهمم عُمْري ولكنّني أرجو من الله ثَوابَ امتداح كأننّي قُمْريّةٌ عندهم تَسجَعُ في المَغْدى لهم والمراح ومالها في الجيدِ منهم سوى ما قَلّدَ اللهُ بغَيْرِ امتياح أَستَغْفِرُ اللهَ فتَشْبيهُها ممّا على القائلِ فيهِ جُناح فَهْي تَرى حَفْنةَ حَبٍّ لها تُلقَى إلى جُرْعةِ ماءٍ قَراح مَعيشةٌ رابحةٌ عندَهم عِلّتُها كلَّ غَداةٍ تُزاح ودون إطلاق معَاشي لهم رِتاجُ مَطْلٍ عَسِرُ الانفتاح أُلازِمُ الحَضْرةَ دهْراً إلى أن يَتأنّى لي أوانُ السَّراح حتّى إذا عُدْتُ إلى مَجْثمِي عُدْتُ إلى عُمّالِ سُوءٍ وقاح حان مَسيري راحلاً عنكمُ ودونَ أوطانيَ بِيدٌ فِساح فهل مُعينٌ لي على قَطْعها بواضحِ الغُرّةِ بادي المراح مُنتصِبِ الهادي سليمِ الشَّظَى مُتّصلِ الخَطْوِ قليل الجِماح تَنتَهب الأرض له أربَعٌ للنّار من أطرافِهنّ انقداح ومَن تُرَى يَسْخو بأمثاله حتّى أراه وهْو فَوقَ اقْتِراح إلاّ الأميرُ الماجِدُ المُرتَجي نَواله الواهِبُ السُناح فهذه حالي وذا شَرْحُها فهل لقَلْبٍ معَ هذا انشراح إن لم تَزُرْ عُثْمانَ لي أينقٌ غُدُوَّها يَسبِقْ طَرْفَ الرِّياح كأن أيديها إذا شارفَتْ فِناءه فائزةٌ بالقِداح نجَتْ على بُعْدٍ إليه وفي بُعْدِ نَجاءِ العيسِ قُرْبُ النّجاح فَزُرْن مَلْكاً لم يَزلْ جاهُه عازِبَ سُؤْلٍ لي حتى أراح صَدْرٌ رحيبُ الصّدْرِ ذو هِمّةٍ له إلى نيْلِ المعالي طِماح تَهُزُّ منه الدَّهرَ أعطافُه نَشْوةُ جُودٍ تَعْتري وهْو صاح تَرى بكَفّيْهِ ومِن وجْههِ بَدْرَ سماءٍ بين بَحرَي سَماح مُتَوَّجُ يَجْعَلُ هامَ العِدا في الروْع تيِجانَ رؤوسِ الرِماح يَبْتَدِر الصّارخُ يومَ الوغَى بسائلِ الغُرّة طاغِي المِراح في سَرْجه شَمْسٌ وفي نَقْعِه شَمْسٌ أطاح النَّورَ منها فطاح شَمْسان لما اكتنَفا قَسْطلاً بهِ لآفاقِ السّماء اتّشاح أضمَرَ ليلُ النّقْعِ صُغْراهُما وضاقَ بالأكبرِ ذرْعاً فَباح ألْوى إذا عاقَر كأسَ الوغَى والَى اغتِباقَ الدَّمِ بالاصطِباح إذا تَردَّى بالحُسامِ اغتَدَى قرينَ سَيْفِ الرّأيِ سَيْفُ الكِفاح ذو قَلَمٍ أعجِبْ به جارياً من مُثْبتٍ آيةَ مُلْكٍ ومَاح تُديرُه يُمْنَى يدَيْ ماجدٍ له بزَنْدِ المكرماتِ اقْتداح شَدَّتْ يدُ الدّولةِ أطنابَها إليه في أسعَدِ وقْتٍ مُتاح حامدةٌ مَوضعَها عنده فما لَها ما عُمِّرتْ من بَراح عاد بُعْثمانَ اختتِامُ العُلا كما بدا بالحَسَنِ الافتِتاح هذا أميرُ المؤمنين الذي أولَيتَه منك الوَلاءَ الصُراح دَعاكَ إذ جاهَدْتَ عن مُلْكِه شهابه والحق فيه اتضاح ما زادك الخلفة فخراً وإن أتَتْ جَلالاً فوق كلِّ اقْتِراح والبَيت لا يُكْسَى لتَشْريِفه لكنْ تُراعَى سُنّةٌ واصْطِلاح يا كعبةً للمجدِ مَأهولةً إذا غدا الوَفْدُ إليها ورَاح يَفْديكَ قَومٌ حاولُوا ضلّةً تَناوُلَ المجدِ بأيدٍ شِحاح مَعاشِرٌ أموالُهم في حِمىً وعِرْضُهم من لُؤمِهم مُسْتَباح أمّلْتُهم ثم تأمّلْتُهم فلاحَ لي أنْ ليس فيهم فَلاح طال مُقامي بفِنا أرِضكم من غَيْرِ نَفْعٍ فالرَّواحُ الرَّواح ما آفةُ الإنسانِ إلا المُنَى طُوبَى لِمَنْ طَلّقها واستَراح إلى ذُراكَ الرَّحْبِ نوِّخْتُها وقد بَراها السَّيرُ بَرْيَ القِداح من بلدٍ ناءٍ ولم أعتَمِدْ بُعْدَ المَدى إلا لقُرْبِ النَّجاح لولاكَ يا شَمْسَ ملوكِ الورى لم يَبْقَ في طُرْقِ الرَّجا لانفساحْ فاسمعْ ثناءً لك أبدَعْتُه كأنه المِسْكُ إذا المِسْك فاح مِن كلماتٍ كلمّا نُظِمَتْ فللآلي عندَهُنّ افتضاح لسوفَ أُهدِي لك أمثالها إن كان في مُدَّةِ عُمْري انفِتاح فدُمْ لأهلِ الفضلِ تُغْنيهمُ فواضِلاً ما شُعْشِعَتْ كأسُ راح لا عَرفوا غيركَ مَولى لهم ما اتَّصلَت منهم بَنانٌ بِراح
80
sad
4,337
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ وَعِبْرَتِي لا تَجِفُّ وَأَنْتَ يَا نُورَ عَيْنِي بِلَوْعَتِي تَسْتَخِفُّ قَدْ شَفَّنِي طُولُ وَجْدِي وَالْحُبُّ دَاءٌ يَشُفُّ فَارْحَمْ فَدَيْتُكَ صَبَّاً إِلَى لُقَاكَ يَخِفُّ
4
love
6,619
كُلُّ ما في الحَياةِ أَنتِ فَقَد سُ كِّرَ سَمعي وَأُطبِقَت مُقلَتايا صَوتُكِ العَذبُ ما سَمِعتُ سِواهُ غَيرَ عَينَيكِ ما رَأَت عَينايا كَيفَما أَلتَفِت أُحِسُّكِ حَولي أَنتِ مِلءُ المُنى وَمِلءُ هوايا مِلءُ نَهرِ الحَياةِ تَزدادُ روحي عَطشاً كُلَّما اِرتَوَت شَفَتايا غَيرَ أَنّي أُحِسُّ ناراً بِقَلبي أَيَكونُ الهَوى بِقَلبي خَطايا هاجِسٌ خاطِفٌ يُساوِرُ نَفسي وَاِنقِباضٌ تحسُّه رِئَتايا ماءُ عَينَيكِ فيمَ يَصلُبُ أَحيا ناً وَيَقسو كَأَنَّ فيهِ سَوايا أَيَّ طَيفٍ أَرى خِلالَ شُكوكي لَم يَذُب بَعدُ في لَهيبِ غنايا أَنتِ لي في حَقيقَتي وَخَيالي ليَ في يَقظَتي وَلي في رُؤايا إِن أَكن مِن دَمي بَقِيَّةَ شِعرٍ وَخَيالٍ فَأَنتِ مِنّي بَقايا
10
love
1,632
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِ لِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا عَلَى خَدَّيْهِ مَاءٌ عَسْجَدِيٌّ إِذَا نَظَرَ الرَقِيْبُ إِلَيْهِ غَاضَا يُؤَمِّلُ جَنَّةَ الفِرْدَوْسِ قَوْمٌ وَآمُلُ مِنْهُ شَمَّا أَوْ عِضَاضَا غَزَالٌ كُلَّمَا ازْدَدْتُ اقْتِرَابَاً إِلَيْهِ زَادَ بُعْدَاً وانْقِبَاضَا كَتَمْتُ هَوَاهُ حَتَّى فَاضَ دَمْعِي فَصَيَّرَهُ حَدِيْثَاً مُسْتَفَاضَا
5
sad
9,393
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِ فافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِ واجنبْ إلى الهيجاءِ كلَّ كتيبةٍ واخفضْ إلى الهيجاءِ كلَّ عنان وارجمْ شياطينَ الوغى بكواكبٍ تمحو الضلالَ إذا التقى الجمعان إن عسعستْ ظُلَمُ القَتام فما لها إلاَّ طُلى الأعداءِ من قُربان دلفوا كما دلفتْ أسودُ خفيّةٍ والتفَّتِ الأقرانُ بالأقران حتى إذا ما النقعُ أظلمَ أجفلوا خوفَ انتقامكَ فيه كالظُّلمان فرقوا لطيفك في المنام ففرَّقوا بين الكرى المعهودِ والأجفان ولقد تروعهمُ الكواكبُ هَبَّةً لما حكين أَسِنَّةَ المرَّان ولربَّما عطشوا فحلأَّهمْ عن ال غُدُر اشتباهُ البيضِ بالغدران أيّ الغوائلِ آمنوها بعدما عركتْ كماتَهمُ رحى الميدان خاضت دماءَهمُ السوابحُ فاستوتْ منها عتاقُ الخيلِ في الألوان والجوُّ يرفلُ في مُلاءِ قَساطلٍ رفعتْ بها ظلا على الفرسان والسيفُ دامى المضربين كجدولٍ في ضفَّتيه شقائقُ النعمان يقضي بيمنك دائماً منه على يمناك ماضي الشفرتين يماني أَلْبَسْتَ أعطاف الجيادِ لدى الوغى حُلَلَ الدماءِ بمرهفٍ عريان والمُلك محميُّ الذمارِ محجَّبٌ فالمُنْتَضى ومن انتضى سيفان وعجاجةٍ كالليلِ إلاَّ أنها ينقضُّ فيها نجمُ كلِّ سنان نشأتْ كما نشأتْ سحابةُ عارضٍ يتلوه غيمٌ وَدْقُهُ مُتَدان وبدتْ صواديها فقلتُ بوارقٌ لمَّا اختطفنَ الهامَ باللمعان زاحمتَها والشهبُ دهمٌ والقنا متقصفٌ والموت أحمر قاني في جحفلٍ ملء الملا شَرِقَتْ به شُمُّ الربى وسباسبُ الغيطان آجامُ أَشْبُلِهِ القضابُ من القنا ويروجُ أنجمِهِ من الخرصان ما أن تني الخضراءُ في رَهَجٍ به يسمو ولا الغبراءُ في رَجَفَان راياتُهُ والنصرُ معقود بها كقلوب أهلِ الشركِ في الخفقان وجنوده كالأُسدِ مألفُها الشرى والصافناتُ الجردُ كالعقبان تمشي الونى تحت الفوارس في الوغى متبختراتٍ مِشْيَةَ النَّشْوان تطأُ الجماجمَ تحتهمْ فكأنما قد أَنعلوا بالهامِ كلَّ حصان بيضٌ يرونَ البيضَ أو سُمْرَ القنا أَوْلَى من الأرواح والأبدان لا تَثْبُتُ الأقدامُ عند لقائهمْ ولو أنَّهم حُملوا على ثهلان وإذا المنايا استحوذتْ فمناهمُ بيعُ النفوسِ بكلِّ سوق طعان يا أيها الملكُ الذي هنديُّهُ يومَ الطِّعان كشعلة النيران كم جبتَ فيه بعزمةٍ أرضَ العدا فتركتها قفراً بلا عمران وهدمتَ من بِيَعٍ لهم وكنائسٍ وكسرتَ من صُلُبٍ ومن أوثان وجررتَ أذيال الكتائبِ رافلاً بين الصوارمِ والقنا الريَّان فالدينُ موقوفٌ عليكَ رجاؤُهُ أَنْ يُسْتباحَ الشركُ بالإيمانن ما لاحَ في الهيجاءِ نجمُ مُثَقَّفٍ وهلالُ كلِّ حنيَّةٍ مِرْنان
36
joy
4,548
اسْمعُوا ذِي الحقائق إِنَّ فيها ما يُسْمعْ كَيْفَ تخْفَى الْحقِيقهْ وشَمْسُها تُشْعْشَعْ أشْرَقَتْ في سَنَاها لم تُرَى قَطُّ تَغْرُبْ وبدَتْ من علاها لِلْقُلُوبْ كُلَّ موْهوبْ ليْسَ يُنْكِرْ سَنَاها إِلاَّ جاهِلْ ومحجوبْ في صُدورِ الرِّجالْ ثُمَّ تُطْوَى وتُرْفَعْ كيْفَ تَخْفَى الحقيقهْ وشمسُها تُشَعْشَعْ رُدْ باللهْ يا مَطْبُوعْ واسْتَمِعْ مِنْ كلامي حَتَّى نَسْقيكْ ونُرْويكْ مِن كُؤُوسِ الكرامِ ونُرَبِّيكْ في حِجْرِي حتَّى تَبْلُغْ مقامِي تَرَى ما لَم تَرى قَطُّ وتُشاهدْ وتسْمَعْ كيْفَ تَخْفَى الْحقِيقهْ وشمْسُها تُشعْشَعْ اللهْ كانْ وبَقَى اللهْ ولاَ في الْمُلْكِ غَيْرُوا وأشْ ما تَنْظُرْ بِعَيْنَكْ بِهْ صَدَرْ وبأمْرُو مَنْ يُحَقِّقْ الأشْيَا كُلُّها عِنْدَ نَظَرُوا يَرَاها الْكلَّ واحِدْ ويُشاهِد ويسْمعْ كيْفَ تَخْفَى الْحَقيقهْ وشمْسُها تُشعْشَعْ أنا مطبوعْ في قوْمِي وأديبْ في مَقالِي وفقيرْ ومُرْبىّ لِمَعانِي الرِّجالِ وإِنْ كانْ أشْ تعرفونني سَلِّموا لِي حالِي أنا باللهِ ننْطِقْ ومِنَ اللهِ نَسْمَعْ كيْفَ تَخْفَى الحقيقهْ وشمسُها تُشعْشعْ
22
love
8,603
أَلا يا نَفَسَ المِسكِ ال لَذي يُخلَطُ بِالعَنبَر شَفاكَ اللَهُ مِن شَخصٍ عَلى ميعادِكَ الأَعسَر تَشينُ الوَعدَ بِالخُلفِ وَأَنتَ المُقبِلُ المُدبِر وَما قَولُكَ لِيَ أُرضي كَ إِلّا سُكَّرٌ مُسكِر بِهِ تَسحَرُ أَقواماً وَعَينٌ طَرفُها يَسحَر أَما تَذكُر ما مَنَّي تَني مِنكَ بَلى فَاِذكُر فَإِنّي لَستُ بِالسالي وَلا الناسي وَلا المُقصِر لَقَد ذَكَّرَني وَجهُ كَ وَجهَ القَمَرِ الأَزهَر وَمَمشاكَ إِلى الدِعصِ ال رُكامِ اللَيِّنِ الأَعفَر تُعَفّي أَثَري عَمداً بِجَرِّ المَرطِ وَالقَرقَر وَعَهدِ اللَهِ وَالميثا قِ بَينَ السِترِ وَالمِنبَر وَمَلهىً بِكَ أَحياناً خِلافَ السَمُرِ المُقمَر وَإِنّي كُنتُ لا أَنسى فَقَد أَصبَحتُ لا أَذكُر فَهَل يَرجِعُ لي ذاكَ كَما كانَ فَلا أَفتُر لَقَد صُمتُ عَن الجَورِ لِأَلقاكَ فَما أَقصَر وَما أَحسُدُكَ الحُسنَ ولَكِن أَحسُدُ المِئزَر أَلا يا نورَ عَينَيَّ الَّذي كُنتُ بِهِ أَنظُر إِذا ما غَبتَ لَم أَغفُ وَلَم أَسمَع وَلَم أُبصِر فَما بي مِن جَوى حُبِّ كَ في الأَحشاءِ وَالأَبهَر عَمىً تَحتَ جَناحِ اللَي لِ لا يُعفي وَلا يُقصِر أَخافُ المَوتَ بِالشَوقِ وَبِالصَبرِ فَلا أَصبِر فَلا حَيٌّ وَلا مَيتٌ وَلَكِن مَوقِفُ الأَشعَر
22
joy
2,337
يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي وَاِقصِري إِن شِئتِ أَو أَطيلي رَمَيتني رَميَةً لا مقيلَ بِكُلِّ خَطبٍ فادِحٍ جَليلِ وَكُلِّ عِبءٍ أَيَّدٍ ثَقيلِ أَوَّلَ ما رُزِئتُ بِالرَسولِ وَبَعدُ بِالطاهِرَةِ البَتولِ وَالوالِدِ البرِّ بِنا الوَصولِ وَبِالشَقيقِ الحَسَنِ الجَليلِ وَالبَيتِ ذي التَأويلِ وَالتَنزيلِ وَزورنا المَعروفَ مِن جِبريلِ فَما لَهُ في الرزءِ مِن عَديلِ ما لَكَ عَنّي اليَومَ مِن عَدولٍ وَحَسبِيَ الرَحمَنُ مِن مُنيلِ
7
sad
4,343
هَتَفَ الدِّيكُ سُحْرَةً فَاصْطَبَحْنَا لِهَتْفِهِ بِشَرَابٍ كَعَيْنِهِ وَكَبَابٍ كَعُرْفِهِ
2
love
4,339
تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ وَالْتَمِسِ الْغِنَى فَمَا الْعِزُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ التَّعَسُّفِ فَقَدْ يَعْدَمُ الإِنْسَانُ فِي عُقْرِ دَارِهِ مُنَاهُ وَيَلْقَى حَظَّهُ فِي التَّطَوُّفِ فَكُلُّ مَكَانٍ يَضْمَنُ الرِّزْقَ لِلفَتَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَدِيمَ التَّصَرُّفِ
3
love
734
ضَرَبوا القِبابَ عَلى اليَبابِ وَثَوَوا إِلى يَومِ الحِسابِ هَمَدوا وَكُلُّ مُحَرَّكٍ يَوماً سَيَسكُنُ في التُرابِ نَزَلوا عَلى ذِئبِ البِلى فَتَضَيَّفوا شَرَّ الذِئابِ وَكَأَنَّهُم صَرعى كَرى بِالقاعِ أَو صَرعى شَرابِ فَإِذا صَحَوا وَتَنَبَّهوا فَاللَهُ أَعلَمُ بِالمَآبِ مِن كُلِّ مُنقَضِّ الوُفو دِ هُناكَ مَهجورِ الجَنابِ مَوروثِ كُلَّ مَضِنَّةٍ إِلّا الذَخيرَةِ مِن ثَوابِ يا نائِحاتِ مُحَمَّدٍ نُحتُنَّهُ غَضَّ الإِهابِ في مَأتَمٍ لَم تَخلُ في هِ المَكرُماتُ مِن اِنتِحابِ تَبكي الكَريمَ عَلى العَشي رَةِ وَالحَبيبَ إِلى الصِحابِ حَسبُ الحِمامِ دُموعُكُن نَ المُستَهِلَّةُ مِن عِتابِ فَاِرجِعنَ فيهِ لِحِكمَةٍ أَو جِئنَ فيهِ إِلى اِحتِسابِ في العالَمِ الفاني مَصي رُ العالَمينَ إِلى ذَهابِ مَن سارَ لَم يَثنِ العِنا نَ وَمَن أَقامَ إِلى اِقتِرابِ يا وارِثَ الحَسَبِ الصَمي مِ وَكاسِبَ الأَدَبِ اللُبابِ وَاِبنَ الَّذي عَلِمَ الرِجا لُ حَيائَهُ مِن كُلِّ عابِ وَكَأَنَّهُ في كُتبِهِ عُثمانُ في ظِلِّ الكِتابِ ماذا نَقَمتَ مِنَ الشَبابِ وَأَنتَ في نِعَمِ الشَبابِ مُتَحَلِّياً هِبَةَ النُبو غِ مُطَوَّقَ المِنَحِ الرِغابِ وَلِمَ التَرَحُّلُ عَن حَيا ةٍ أَنتَ مِنها في رِكابِ لَم تَعدُ شاطِئَها وَلَم تَبلُغ إِلى ثَبَجِ العُبابِ رِفقاً عَلى مَحزونَةِ ال أَبياتِ موحِشَةِ الحِجابِ فَقَدتُكَ في العُمرِ الطَري رِ وَفي زَها الدُنيا الكِعابِ تَبكي وَتَندُبُ إِلفَها بَينَ الأَفانينِ الرِطابِ وَاِنظُر أَباكَ وَثُكلَهُ وَرُزوحَهُ تَحتَ المُصابِ لَو كانَ يَملُكُ سِرَّ يو شَعَ رَدَّ شَمسَكَ مِن غِيابِ أَعَلِمتَ غَيرَكَ مِن جَلا التَم ثيلِ في جُدُدِ الثِيابِ وَكَسا غَرائِبَ جِدِّهِ حُلَلاً مِنَ الهَزلِ العُجابِ مُتَمَيِّزاً حينَ التَمَيُّ زُ لَيسَ مِن أَرَبِ الشَبابِ أُفُقُ العُلا كُنتَ الشِها بَ عَلَيهِ وَلا ذَنَبَ الشِهابِ يا رُبَّ يَومٍ ضاقَ ذَر عُكَ فيهِ بِالحُسُدِ الغِضابِ سَعهُم فَأَنتَ جَمَعتُهُمُ الشَهدُ مائِدَةُ الذُبابِ خُذ مِنهُمُ نَقدَ العَفا فِ وَدَع لَهُم نَقدَ السِبابِ دونَ النُبوغِ وَأَوجِهِ ما لا تَعُدُّ مِنَ الصِعابِ فَإِذا بَلَغتَ الأَوجَ كُن تَ الشَمسَ تَهزَءُ بِالضَبابِ لا تَبعُدَنَّ فَهَذِهِ آمالُ قَومِكَ في اِقتِرابِ اِشرُف بِروحِكَ فَوقَهُم مَلَكاً يُرَفرِفُ في السَحابِ وَاِنظُر بِعَينٍ نُزِّهَت عَن زُخرُفِ الدُنيا الكِذابِ تَرَ مِن لِداتِكَ أُمَّةً كَسَتِ الدِيارَ جَلالَ غابِ أُسدٌ تَجولُ بِغَيرِ ظُف رٍ أَو تَصولُ بِغَيرِ نابِ جَعَلوا الثَباتَ سِلاحَهُم نِعمَ السِلاحُ مَعَ الصَوابِ أَمّا الأُمورُ فَإِنَّها بَلَغَت إِلى فَصلِ الخِطابِ فَإِذا مَلَكتَ تَوَجُّهاً لِلَّهِ في قُدسِ الرِحابِ سَل فاتِحَ الأَبوابِ يَف تَح لِلكِنانَةِ خَيرَ بابِ
44
sad
7,922
رُوحِي الفِدَاءُ لِمَنْ يُخَالِفُنِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نِيَّةً وَعَمَلْ قَدْ كُنْتُ أَجْفُوهُ لِأَعْرِفَهُ بِخِلاَفِ مَا يَخْتَارُهُ فَنَصَلْ وَلَوْ أَنَّنِي أُعْطَي بِرُؤْيَتِهِ الدُّ نْيَا لَقَلَّتْ بِالحَبِيْبِ بَدَلْ
3
joy
2,588
لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن فيا ويحهم يزمعون الرحيل وما زوّدني سواء الشجن دموع تحدّر فوق الخدود كصوب الغمام إذا ما هتن وقلب يقلّب بين الضلوع بعيد القرار فقيد السكن وأصبحت والرأس مرعى المشيب قليل السرور كثير الحزن لعمري لئن شبت قبل الأوان لقد شاب حظي وشاب الزمن كأن الشعور عراها البياض سهام الردى أو خيوط الكفن وأنكى عدوك في النائبات عدو تقاصر عنه الجنن وإن الشباب إذا ما انقضى لكالحلم أقلع عنه الوسن
9
sad
3,797
صَدَعَ البَينُ والتفَرّقُ قَلبي وَتَولَّت أُمُّ البَنينِ بِلُّبِّي ثَوَتِ النَفسُ من الحُمولِ لَدَيها وَتَولَّى بالجِسمِ منّيَ صَحبي وَلَقَد قُلتُ وَالمَدامعُ تَجري بِدُمُوعٍ كَأنَّهَا فَيضُ غَربِ جَزَعاً لِلفراقِ يَومَ تَوَلَّت حَسِبيَ الله ذو المَعَارجِ حَسبِي
4
sad
7,858
الصدقُ سيف الله في الأرض يقطع بالطولِ وبالعرضِ يعم بالقطع لهذا يرى يحكم في الرفع وفي الخفض والعالم الأقرب في عزه والعالم الأبعد في الأرض يقيم دين الله في خلقه نيابة في النفل والفرض ولا يرى في ملكه جائراً إلا الذي ينصب بالغرض
5
joy
7,609
يا سيدا رتبه هاشم في مستقر الؤدد الراتب ما أربي في ذهب حامد بل أربي في ذهب ذائب
2
joy
7,092
لَيتَ شِعري أَفي المَنامِ أَرى ذا قَمَرٌ زارَني عَلى غَيرِ وَعدِ صارَ تُربُ الصَراتِ مِسكاً وَكافو راً حَصاها وَمائُها ماءَ وَردِ
2
love
2,999
بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه فَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه أَما وَالهَوى لَولا تَساجُمُ عبرتي لَما لامَ قَلبي في الصَبابة لائمُه كتمتُ خَفايا الحبِّ بين جوانحي فنمَّت دموعي بالَّذي أَنا كاتِمُه وَمن يُمسك الأجفانَ وهي سحائبٌ إذا لمعت لمعَ البروق مباسمُه خَليليَّ قد أَبرمتماني مَلامةً وأَلَّمتما قَلبي بما لا يلائمُه كأَنّي بدعٌ في مُلابَسة الهَوى وَلَم يَكُ قَبلي مغرمُ القلب هائمُه تَرومانِ مِن قَلبي السلوَّ جهالةً بما أَنا من سرِّ المحبَّة عالمُه وَكَيفَ سلوّي مَن أَلِفتُ وإنَّنا لإِلفان مُذ نيطَت بكلٍّ تمائمُه سَقى اللَهُ أَيّامي بمكَّة والصِبا تفتَّحُ عن نورِ الشباب كمائمُه وَحَيّا الحَيا ربعَ الهوى بسوَيقة وجاد بأَجيادٍ من الدَمع ساجمُه لَياليَ أَغفو في ظِلال بَشاشةٍ ولم ينتبه من حادثِ الدَهر نائمُه هنالكَ لا ظبيُ الصَريم مصارمٌ ولا جَذَّ حبلَ الوصل من هو صارمُه أَجرُّ ذيولي في بُلَهنية الصِبا وَرَوضُ شبابي ناضر الغُصنِ ناعمُه يواصلُني بدرٌ إذا تمَّ ضوؤه يواريه من ليل الذَوائب فاحمُه وَكَم لَيلَةٍ وافى على حينِ غفلةٍ فبتُّ بها حتّى الصَباحِ أنادمُه وأَفرشتُه منّي الترائبَ والحشا وَباتَ وسادي زندُه ومعاصمُه وَنحّى لِلَثمي عَن لَماه لثامَه وَلَم أَدرِ غيري بات وَالبَدرُ لاثمُه فَبِتنا كَما شاءَ الغرامُ يلفُّنا هوىً وتقىً لا تُستحلُّ محارمُه إِلى حين هبَّت نسمةُ الفجر واِنبرَت تجرُّ ذيولاً في الرياض نسائمُه وَسلَّ على اللَيل الصباحُ حسامَه فَقامَت حَماماتُ الغُصون تخاصمُه فَقمنا ولَم يعلَق بنا ظنُّ كاشحٍ ولا نطقَت عنّا لواشٍ نمائمُه نعم قد صَفا ذاكَ الوِصالُ وقد عَفا وَلَم تعفُ آثارُ الهوى وَمعالمُه إليكَ نصيرَ الدين بُحتُ بلوعةٍ براني بها بَرد الهَوى وَسَمائمُه وَلَولا اِعتقادي صدقَ ودِّك لم أبح بما لستُ أَرضى أَنَّ غيرَك واهمُه لعمري لأَنتَ الصادقُ الودِّ وَالَّذي تصدِّقني فيما اِدَّعَيتُ مكارمُه وأَنَّك فردٌ في زَمانٍ غدت به عن الخير عُجماً عربُه وأَعاجِمُه إِلى اللَه أَشكو منهُمُ عهدَ معشر تَحايدُ عن حِفظ الذِمام ذمائمُه إِذا سَرَّ منهم ظاهرٌ ساءَ باطنٌ تدبُّ إلى نهشِ الصَديق أراقمُه عجمتُهمُ عجَمَ المثقّف عودَه فَما ظَفِرت كفّي بصلبٍ معاجمُه فأَعرضتُ عنهم طاوياً كشحَ غائرٍ على الودِّ منّي أَن تَذلَّ كرائمُه فَحَسبي نَصيرُ الدين في الدَهر ناصراً على الدَهر إِن أَنحَت عليَّ مظالمُه لَقَد ظفِرَت كفّايَ منه بماجدٍ فواتحه محمودة وخواتمُه فَتىً ثاقبُ الآراء طلّاعُ أَنجُدٍ حميدُ المساعي مبرماتٌ عزائمُه له خُلقٌ كالرَوضِ يعبقُ نشرُه وَتفترُّ عن غرِّ السَجايا بواسِمُه هُوَ الخضِرُ الأَكنافِ والخِضرم الَّذي يَرى وَشَلاً كلَّ الخضارِم عائمُه وَزيرٌ له دَست الوزارة قائمٌ وَعرشُ المَعالي أَيِّداتٌ قوائمُه إذا صاوَلَ الأَبطالَ شاهدتَ صائِلاً تَزيدُ عَلى المرّيخ سطواً صوارمُه وإِن نافَثَ الكتّاب أَلفَيتَ كاتِباً عُطاردُ في فنِّ الكتابة خادِمُه إذا ما اِمتطَت متنَ اليَراع بنانُه حوى قصباتِ السَبق ما هو راقمُه فَيهزأُ بالمنثور ما هو ناثرٌ وَيُزري بنظم الدُرِّ ما هو ناظِمُه به أَنجبَت أَبناءُ فارسَ فارساً تقدَّت به خَيلُ العُلى ورواسمُه أَقرَّ له بالسَبق سُبّاقُ غايةٍ وأَعظَمه من كُلِّ حيٍّ أعاظِمُه بَنى لَهُمُ بَيتاً من المجد باذخاً له شَرَفٌ باقٍ رَفيعٌ دعائمُه إلى مكرماتٍ كالشموسِ منيرةٍ تَجَلّى بها من كُلِّ لَيلٍ أداهمُه فَلِلَّه هاتيكَ المكارم إِنَّها علائمُ مكنون العُلى وعيالمُه وَلِلَّه هاتيك الشمائِل إِنَّها نوافجُ طيبٍ نشَّرتها لطائمُه أَتَتني نَصيرَ الدين منكَ قصيدةٌ تباري فُرادى الدَهر منها توائمُه تأَرَّج رَبعي من ذكا طيبِ نَشرِها وَفاحَت علينا من شذاها نواسمُه كأَنَّ سحيقَ المِسكِ كانَ مدادَها ومن عَذَب الريحان كانَت مراقمُه نشرتَ بها بُرد الشبابعلى اِمرئٍ وحقِّك لا تثنيه عنك لوائمُه يُصافيكَ ودّاً لو مزجتَ بعذبه أجاجاً حَلَت للشاربين علاقمُه وَيوليكَ عَهداً لا اِنفصامَ لعَقدهِ وَلَو بلغ المجهودَ في السَعي فاصمُه فكن واثقاً منّي بأَوثق ذمَّةٍ يلازمُني فيها الوفا وأُلازمُه فَلَستُ كمن يَحلو لدى الودِّ قولُه وَتُشجى بمرِّ الفعل منّي حلاقمُه فإن شئتَ فاِخبُرني على كُلِّ حالة تجد سيفَ صدقٍ لا يخونُك قائمُه أَبى أَن يُلمَّ الغَدرُ منّي بساحةٍ عَلى نسبٍ طالَت فروعاً جَراثمُه عزاه إلى العَليا لؤيُّ بن غالبٍ وَعَبدُ مَناف ذو العَلاء وهاشِمُه وَشيبةُ ذو الحمد الَّذي وطئت به عشائرُهُ فوق السُها وأقاومُه وَذو المجد عبدُ اللَه أَكرمُ والدٍ لأكرم مَولودٍ نمته أَكارِمُه وَأَحمَدُ خَيرُ المرسَلين وصِنوهُ عَليٌّ أَبو ريحانَتيه وَفاطِمُه وأَبناؤُه الغرُّ الجحاجحةُ الألى بهم أَكملَ الدينَ الإلهيَّ خاتمُه هم سادةُ الدُنيا وَساسةُ أَهلها فمن ذا يناوي فخرهم وَيُقاومُه عليهم سَلامُ اللَه ما هلَّ عارضٌ وَما شامَ برقٌ بالأُبيرق شائمُه
63
sad
6,942
قال لها الشيخُ واصليني قالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْ ما يطلعُ البدرُ في نهارٍ وطاقتي ما تحبُّ سلَّهْ
2
love
4,922
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهام يحدّثُ في الهَوى العُذريِّ عَنهُ إِذا أَهدى لَكُم يَوماً سَلاماً فَلَيسَ سَلامُهُ بِأَرَقَّ مِنهُ
2
love
8,679
ذَكَرَ الصَبوحَ بِسُحرَةٍ فَاِرتاحا وَأَمَلَّهُ ديكُ الصَباحِ صِياحا أَوفى عَلى شَعَفِ الجِدارِ بِسُدفَةٍ غَرِداً يُصَفِّقُ بِالجَناحِ جَناحا بادِر صَباحَكَ بِالصَبوحِ وَلاتَكُن كَمُسَوِّفينَ غَدَوا عَلَيكَ شِحاحا إِنَّ الصَبوحَ جِلاءُ كُلِّ مُخَمِّرٍ بَدَرَت يَداهُ بُكَأسِهِ الإِصباحا وَخَدينِ لَذّاتٍ مُعَلَّلِ صاحِبٍ يَقتاتُ مِنهُ فُكاهَةً وَمُزاحا نَبَّهتُهُ وَاللَيلُ مُلتَبِسٌ بِهِ وَأَزَحتُ عَنهُ حُثاثَهُ فَاِنزاحا قالَ اِبغِني المِصباحَ قُلتُ لَهُ اِتئد حَسبي وَحَسبُكَ ضَوءُها مِصباحا فَسَكَبتُ مِنها في الزُجاجَةِ شَربَةً كانَت لَهُ حَتّى الصَباحِ صَباحا مِن قَهوَةٍ جاءَتكَ قَبلَ مِزاجِها عُطُلاً فَأَلبَسَها المِزاجُ وِشاحا شَكَّ البِزالُ فُؤادَها فَكَأَنَّما أَهدَت إِلَيكَ بِريحِها تُفّاحا صَفراءُ تَفتَرِسُ النُفوسَ فَلا تَرى مِنها بِهِنَّ سِوى السِناتِ جِراحا عَمِرَت يُكاتِمُكَ الزَمانُ حَديثَها حَتّى إِذا بَلَغَ السَآمَةَ باحا فَأَباحَ مِن أَسرارِها مُستَودَعاً لَولا المِلالَةُ لَم يَكُن لِيُباحا فَأَتَتكَ في صُوَرٍ تَداخَلَها البِلى فَأَزالَهُنَّ وَأَثبَتَ الأَرواحا فَكَأَنَّها وَالكَأسُ ساطِعَةٌ بِها صُبحٌ تَقارَبَ أَمرُهُ فَاِنصاحا
15
joy
8,895
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ يَغشى بِمَعروفِهِ المَعروفِ حَيثُ سَرَت بِهِ الرِكابُ وَلا تُخشى غَوائِلُهُ إِذا الشَمولُ زَهَت يَوماً بِرِقَّتِها في مَجلِسٍ ضَحِكَت مِنها شَمائِلُهُ
3
joy
5,651
ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ تَنْشُرُ فيها يَدُ الرَّبيعِ لنَا ثوباً مِنَ الوَشْيِ حاكَهُ القَطْرُ كأَنَّما انْشَقَّ مِنْ شَقائِقِها عَلى رُباها مَطارِفٌ خُضْرُ ثُمَّ تَبَدَّتْ كأَنَّها حَدَقٌ أَجْفانُها مِنْ دِمائِها حُمْرُ
4
love
5,099
عَرَضوا الأَمانَ عَلى الخَواطِر وَاِستَعرَضوا السُمرَ الخَواطِر فَوَقَفتُ في حَذَرٍ وَيَأ بى القَلبُ إِلّا أَن يُخاطِر يا قَلبُ شَأنَكَ وَالهَوى هَذي الغُصونُ وَأَنتَ طائِر إِنَّ الَّتي صادَتكَ تَس عى بِالقُلوبِ لَها النَواظِر يا ثَغرَها أَمسَيتُ كَال غَوّاصِ أَحلُمُ بِالجَواهِر يا لَحظَها مَن أُمُّها أَو مَن أَبوها في الجَآذِر يا شَعرَها لا تَسعَ في هَتكي فَشَأنُ اللَيلِ ساتِر يا قَدَّها حَتّامَ تَغ دو عاذِلاً وَتَروحُ جائِر وَبِأَيِّ ذَنبٍ قَد طَعَن تَ حَشايَ يا قَدَّ الكَبائِر
9
love
1,094
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُ وليسَ من ظُلُماتِ الموتِ يُرجعُهُ يَسعَى إِلى الشّاطئِ المجهُولِ منه ولا يُلقي المراسي على موجٍ يُرَوِّعه أيا بُحيرَةُ هل بعدَ الحبيبةِ لي سَلوى وذاكَ الهوى باقٍ تفجُّعه وفيكِ فلذَةُ قلبٍ ذائبٍ وَقعَت بل واقعٌ فيكِ قلبُ الصبِّ أجمعه أُحبُّ مَوجَكِ حباً للتي وقفَت عليهِ يوماً وقد جاءت تُوَدِّعه ما كادَ عامٌ يولّي بعد فرقَتِنا حتى رجعتُ وقلبي الشَّوقُ يَدفعه وجئتُ أجلسُ وحدي حيثُما جَلست يا حبّذا حَجرٌ دَمعي يُرصِّعه كذا على الصّخر كانَ الموجُ مُنمزِقاً كما تمزَّقُ من مُضناكِ أضلُعه كذا تَناثرَ في ليلِ الهوى زَبدٌ فكانَ من قَدَمَيها اللّثمُ يُقنعه هل تذكرينَ مساء فيه نُزهتُنا مرّت سريعاً وأحلى العيشِ أسرَعه إذ كانَ قارِبنا يَسري ولا نَفَسٌ تحتَ السماءِ وفَوقَ الماءِ نَسمَعه وللمجاديفِ وَقعٌ فيكِ يُطربنا ولحنُها نغَمُ الأمواجِ يتبعه إذا رنيمٌ شجيٌّ ليسَ من بشر راعَ الضفافَ التي أمسَت ترجعه والصّخرُ والموجُ والأغصانُ شاعرةٌ والرّيحُ تخفضهُ طَوراً وترفَعه فطارَ قلبي وقد أصبَحت من طَرَبي كنائمٍ زخرفُ الأحلامِ يخدعه لم أنس والله ماقالت وقد زفرت ففاضَ من جَفنها الفتّانِ مَدمعه يا دهرُ مهلاً ويا ساعات لذّتِنا قِفي قَليلاً لوَصلٍ منكِ نَنزَعه مِنَ الغرامِ دَعينا نَشتفي فَنفي حقَّ الشبابِ الذي جئنا نشيِّعه ما أكثرَ الهمَّ في الدنيا الغرورِ فكم دَعا المنيَّةَ مَن بَلواهُ تَصرَعه خُذي حياةَ ذوي البؤسى وشقوتَهُم وانسي السعيدَ فإنَّ الحبَّ يُطمِعه سألتُ دَهري وُقُوفاً في سعادَتِنا ففَرَّ مني كأنَّ الصَّوت يُفزِعه وقلتُ يا ليلُ طُل رِفقاً بعاشقةٍ ففرَّقَ الصبحُ ما كنّا نُجَمِّعه فلنَهوَ فلنَهوَ ولنَنعَم على عَجَلٍ إذا ظَفِرنا بِعِلقٍ لا نُضيِّعه ولنغتنم فرصةَ اللذّاتِ هاربةً فالقلبُ تُهنِئه الذّكرى وتُوجعُه والوقتُ كالمرءِ لم يبلغ شواطئَه والحسنُ في الحزنِ روضٌ جفَّ ممرعه يا دهرُ رِفقاً بأهلِ الحبِّ إنَّ لهم في عَيشِهم وطراً ما زلتَ تمنعه حتى على أقصرِ اللذّاتِ تحسدُنا وقد غَصَصنا بما في الهمِّ نجرعه على الهوى قد جرى دَمعي وسالَ دمي وما الذي بعد طيب الوَصلِ أصنعه تقلّص الظلُّ من رَوضي وها قَدحي مُكَسَّرٌ بعد ما قد كنتُ أترعه وَلّى نعيمي كبؤسي عاجلاً فذَوَى عليهِ قلبي وأبكاني تمنُّعه ألستُ أقدرُ أن أُبقي لهُ أثراً في مُهجتي وعلى الأحشاءِ أطبعه ما مرَّ فاتَ فلا دمعٌ ولا ندمٌ يَشفي فؤادي وليسَ الصّبرُ ينفعه يا ذاهبَ العمرِ كم ذكرٍ وكم ألمٍ تَطوي وتخرقُ ما الإنسانُ يَرقَعه قُل ما فعلتَ بأيامٍ تُدفِّنُها والحسنُ والحبُّ ماءٌ غاضَ منبعه ألا تُعيدُ لقلبي لذةً هَرَبت ومن ليالي الهوَى حينا تمتِّعه يا حبذا ما مَضى لو كان يرجعُ لي وحبّذا المنزلُ المهجورُ مربعه أيا بحيرةُ يا صخراً أصمَّ ويا غاباً كثيفاً وكهفاً شاق بَلقعه صانت محاسنك النُّعمى مجدّدةً ثوباً من النضرِ تكسوهُ وتخلعه ناشَدتُكِ الله أحيي ذكرَ ليلتِنا لكلِّ قلبٍ يدُ البَلوى تُصَدِّعه إن كنتِ هادئةً أو كنتِ هائجةً بحيرةَ الحبّ فيكِ الذكرُ أُودعه فليَحيَ في ضفَّةٍ خضراءَ مُزهِرةٍ وفي خمائلِ وادٍ طابَ مَرتَعه وفي الصّخور التي تحنو عليكِ وفي صنوبرٍ زَادني وَجداً تَخَشُّعه وفي هديرِ صَدى الضفّاتِ ردَّدَه والغصنُ مُدَّت لضّم الغصنِ أذرعه وفي نسيمٍ لهُ في الدَّوحِ هَينمةٌ كأنها لحنُ تَطريبٍ نُوقِّعه وفي ضياءٍ على ماءٍ يُفَضّضُ ما شَجا من الكوكبِ الدريِّ مطلعه فالرّيحُ إن زَفَرت في رَوضةٍ نضرت ومالَ بالقصَبِ الشّاكي تلوُّعه وإن سَرى أرَجٌ تحيا به مُهَجٌ فأنعَشَ السّاهرَ العاني تَضوُّعه ليسمعِ الناسُ صَوتاً هاتفاً أبداً في ليلِ حبٍّ خليُّ البالِ يَهجَعه لقد أحبَّا فما طالَ اجتماعُهُما والحبُّ إن زالَ أبكى العينَ موضِعه
49
sad
3,823
لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعادي وصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِدادي لاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ ورّثْتُ للأشْجانِ كنْزَ فؤادي فالصّبْرُ منّي أجْنَبيُّ بعْدَها ولَواعِجُ الأشْجانِ منْ أوْلادي
3
sad
7,839
تنوّعت الأحوال فاعترف العبد وكان له القربُ المعين والبعدُ ألم تر أنَّ الله قد وعد الذي أتاه به صدقاً وقد صدق الوعد فمن كان ذا عهدٍ وفياً بعهده يوفي له بالشرعِ ما قرّر العهد فسلم إليه الأمر في كلِّ حالة فللَّه هذا الأمر من قبلُ من بعدُ أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتي شهودَ إله قيلَ فيه هو الفرد وما هو إلا الواحد الأحدُ الذي يقرّبه عقدٌ ويجحده عقدُ فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقم فقد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد
7
joy
6,512
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمةٍ فصاد قلوباً لم يصِدْهنَّ صائدُ تَقلّد حُسناً زانهُ في قُلوبنا وَأَعيننا ما لم تزنهُ القلائدُ وَلمّا طلبنا الوصلَ لم يكُ وصْلهُ لطالبهِ إلّا السُّها والفراقدُ وَما ثغرُهُ إلّا حَصىً من غمامةٍ وَما فَرعه في العينِ إلّا أساودُ وَقالوا لِقَلبي خَلِّ عنهُ وَقارَه وَما قادَه إلّا الصَّبابةُ قائدُ وَما يَلتَقي سالٍ وَصبٌّ إذا اِستوى فَتىً غيرُ ذِي وَجْدٍ وَمَنْ هو واجدُ
6
love
8,851
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ لا روَّع الحُرَّ أن يَلقاكَ مُشتكيا إنّ العُلا صَعبةٌ أعيى تَسنُّمها وما بَرِحْتَ لها في الدّهرِ ممتَطيا قالوا قد اختلَفتْ منه الخُطا خطأً فقلتُ حاشا العُلا ما خَطْوهُ خَطيا قُلْ رام في دَرَجٍ للقَصْرِ مُنحَدِراً وكانَ في درَجٍ للمجد مُرْتَقيا فلم تُطِقْ في زمانٍ واحدٍ قَدَمٌ إن كان مُستَفِلاً فيه ومُعتَليا ألا فدُمْ لثنايا المَجْدِ تَطلُعها فمِثلُ سَعيِك في العَلْياء ما سُعيا لازِلتَ في بُردةٍ للعَيشِ ضافيةٍ تُفْني عِداك وتَبْقَى الدَّهرَ ما بَقِيا على المَجرّةِ جَرّارُ الذيُّول لها والثُّريّا لنَعْلِ الفَخرِ مُحتذِيا يا ماجداً لو قَضَوْا حقّاً لأخمصِه لم يَعْدُ في النّاس بالأحْداقِ أن وُقيا لو يَفرُشُ النّاسُ ديباجَ الخدودِ له ما كان إلاّ أقَلُّ الحقِّ قد قُضيا أكرِمْ بغُصْنِ ندىً مالَ الثّمارُ به حتّى أَرَينَك منه العِطْفَ مُنثنيا نأى عُلُوّاً أو أدناهُ تَكرُّمُه مِن كَفِّ مَن يَجْتني منه ليَجْتنيا وزعزعتْه رِياحُ الأريحيّةِ إذ مَدَّ المُلمَّ إليه الكَفَّ مُجتديا ماذا يَقولُ حَسودٌ أن تَزلَّ له نَعْلٌ بها مَنْكِبُ الجَوزاءِ قد وُطيا إن زَلَّ نَعْلٌ فيأْبَى أن يَزِلَّ به جَدٌّ له في المعالي طالما رَقيا في كُلِّ يومً خطابٌ للخُطوبِ معي فيمَنْ أَكونُ له بالنّفْسِ مُفْتَدِيا بُليتُ بالدّهرِ تَعْروني حَوادثُه والدَّهرُ أيضاً بصَبْري فيه قد بُليا يا غُربةً أغْرَبتْ لي في عَجائِبها وبَيّتتْني بنارِ الهَمِّ مُصْطَليا قد مَرَّ بي فيك ما مِنّي بأيْسَرِهِ قدِ اشْتَفَى زَمني إن كان مُشتفيا قلبي مُقيمٌ بأرضٍ لا يُفارِقُها هوىً ونِضْوي إلى أقصى المدَى حُديا كأنّني فَتْحُ بَركارٍ لدائرةٍ أضحَى المُديرُ بتَسْديدٍ له عُنيا فشَطْرُه في مكانٍ غيرِ بَارحِه وشَطرُه يَمسَحُ الأطرافَ مُرتميا قد كان نِضْوي بباقي البِيدِ آونةً حتّى وَصلْنا فأفناها وقد فَنِيا لولا العدا والعَوادي كنتُ ذا وطنٍ بكَسرةٍ وبكِسْرٍ فيه مُكتَفيا حَتّامَ سَيْري إلى دُنْياي مُعتَسفاً هل آن سَيْري إلى عُقْبايَ مُنْزَويا أمَا تَراني لظَهْري داعِماً بِيَدي إذا مشيتُ ولو قارَبْتُ خُطْوتيا هل بعدَ إصباحِ لَيلِ الرّأسِ من عُذُرٍ ألا أرَى هادياً للسُّبْلِ مُهْتَديا هَبِ السَّوادَ الّذي أبلَيتُ كنتُ له مُجَدِّداً بِبَياضٍ بَعْده غَشِيا هل من لباسٍ سوى غَبراءَ مُظلمةٍ إذا البياضُ الّذي جَدَّدْتُه بَلِيا وقد علَتْ غُبرةُ الشَّيبِ الشَّبيبةَ لي فبِتُّ للأجَلِ المكْتوبِ مُكْتَليا كتابُ عُمْري اللّيالي تَرّبتْه وما أدنَى المُترَّبَ أن تَلْقاه مُنْطَويا أبتْ دَريئةُ لَهْوٍ أن يكونَ لها إصابةٌ بقَنا قَدٍّ إذا حُنِيا أنا ابْنُ دَهرٍ جَفاني فيه كلُّ أخٍ إلى بُنوَّته قد راحَ مُنْتَميا أمّا الكِبارُ فما يَخْفَى جَفاؤهمُ ولم أكنْ لصِغارِ النّاسِ مُرتَجيا لكنْ جَميعُ ذنوبِ الدَّهرِ مُغْتَفَرٌ وعن صَحيفةِ قلبي ذِكرُها مُحِيا صَفْحُ الزّمانِ له عن عَثْرةٍ بدَرَتْ بالصَّفْحِ عن عَثَراتِ الدَّهْرِ قد جُزيا أقالَ حتّى أقَلْنا مقتدينَ به ولم أكنْ قبلَها بالدَّهْرِ مُقتَديا مَن كان يَبْرأُ من ذَمّي له زَمني فقد بَرِئتُ من الشَّكْوى وقد بَرِيا سلامةٌ سَلمَ المُلكُ العقيمُ بها وأوجبَتْ شُكرَ دَهْرٍ طالما شُكيا فقُلْ لدَهْرك يَستأنِفْ له عَمَلاً فعَن مَواضيهِ مُذْ عوفيتَ قد عُفيا يا مَن به تَحفَظُ الدُّولاتُ صِحَّتَها إذا شُفِيتَ فقلْ كلُّ الورى شُفيا لولا ذِمامٌ للدّهْرِ أنت عاقِدُه ما كنتُ عن ذمّهِ ما عشْتُ مُنْتَهيا أصْبحتَ للدّهر عُذراً صادقاً فغَدا لذكْرِه كلُّ ذنبٍ سابقٍ نُسيا فخُذْ إليك الّذي لا أرتَضيه وإن أصبحْتَ من كرمِ الأخلاقِ مُرتَضيا إنّي لَمِنْ سالفِ التّقصير مُعتَذِرٌ بما يُضاعِفُ تَخْجيلي إذا تُليا وكيف أَغدو منَ التّقصيرِ مُعتذِراً ونَفْسُ عُذْريَ تَقصيرٌ إذا رُئيا يا كاملاً فيه أشتاتُ العُلا جُمعَتْ فراحَ للفَضْلِ والإفضالِ مُحتويا مازال مِن لينِ أخلاق كرُمْنَ لَه لفاسدٍ الخِلّ بالإصلاحِ مُعْتَنيا مهما اعتذَرْتُ بعُذْرٍ لي أكونُ له في النّاسِ مطرِقَ طَرْفِ العين مستَحيا أخذْتَ عذْريَ مُعوَجّاً وتَعرِضُه على الورى مُستقيماً حيثُما اجْتُليا كالشّمعِ يَقبلُ نقْشَ الفَصّ مُنعكساً مَكتوبهُ ليُريهِ النّاسَ مُسْتَويا شِعْرِي وأنتَ له الرّاوي لرفعتِه شِعْرَى وشِعرِيَ شِعْرَى حيثُما رُويا والبَحرُ يَلفِظُ دُرّاً كان واقِعُه في أُذْنِ أصنافهِ قَطْراً إذا وُعيا حَبٌّ لمُزْنٍ غَدا حَبّاً بلُجّته ودُرُّ سُحْبِ غدا دُرّاً كما حُكِيا فالبَحرُ أَنت لعَمْري من نُهىً وندىً إذا طلَعْتَ لنا في الحَيِّ مُنتَدِيا كأنّما أنت من حِلْمٍ ومن كرمٍ طَودٌ بجودٍ غدا للسُّحْبِ مُرتَديا إسْعَدْ بجَدِّ الزّمان أنت غُرّتُه بأيِّ حَظٍّ كبيرٍ منْك قد حَظيا تَنظَّمَتْ لك ملْء الدّهرِ واتّصلَتْ مَحاسنٌ قُبحُهُ في حُسْنِها خَفيا إنّ المَعالي لَحَلْيٌ أنت لابسُه لكنْ زمانُك تَطفيلاً به حَليا والجِيدُ لا يَكْتسي العِقدَ النَظيمَ له في الحَلْيِ حتّى يكونَ السِّلكُ مكتَسِيا يا مُبدعَ القَولِ مَبْسوطاً ومُخَتصراً ومُحسِنَ الفِعلِ مُعتاداً ومُبْتَديا لمّا غدا حَسناً ما أنت فاعِلُه قُلنا بفِعلكِ قد أصبَحْتَ مكتَنيا إذا أردتَ إلى سَعدِ الوَرى نَظَراً فكنْ لوَجْهِك في المِرآةِ مُجتليا وإنْ دَجا ليلُ خطبٍ لا صباحَ له فكنْ لرأيك في داجِيه مُنتَضيا تابَ النَّصوحُ إليك الدّهرَ من زَلَلٍ منه تَقَدَّمَ لمّا جارَ مُعتَديا والنَصرُ مازال رَبُّ العَرْشِ ضامِنَه لِمنْ عليه بلا اسْتحقاقِه بُغياً فِداؤه مَن مع التَّقْصيرِ عنه غَدا بَغْياً لرُتْبته العَلْياء مُبْتَغِيا قد كان تَقْديمُهمْ إيّاهُ مقتَرِباً وكان إعدادُهمْ إيّاكَ مُنتَسيا كالسَّهْم قَرَّبَه رامٍ ليُبْعِدَه والسّيفِ يَقْرُبُه حامٍ ليَنْتضيا فَلْيَهنأ النّاسَ عَوْدٌ من أخي كرمٍ عُداتُه اليومَ تَرجو كلَّ من خُشيا عادتْ إلى حضرةِ السُّلطانِ طَلعتُه والجَفْنُ لم يَفترِقْ إلاّ لَيلْتقيا وأتلفَ المُقتنَى جُوداً فأخلفَه والغُصْنُ لا يَكْتسي إلاّ إذا عَريا فدام للدّولةِ الغَرّاءِ مُعتَمَداً مُسدَّداً رائحاً بالنُّصْح مُغْتديا فهْو الّذي لم يزَلْ للمجدِ مُبتَنيا طَوْعَ المكارمِ أو للحَمْدِ مُقْتنيا له من اللُّطْفِ أنفاسٌ إذا نفحَتْ رَميمَ عظْمٍ رَجاءً للفتَى حَييا قد كان حتّى أماطَ اللهُ عارِضَه مريضُ قلبي منَ الأطرافِ مُحتَميا فلْتَفدِه من خُطوبِ الدّهرِ نازلةً حُشاشتي وهو أَولَى من بها فُدِيا فهْو المُقرِّبُ أغراضي إذا بَعُدَتْ وهْو المُجيبُ إلى نَصْري إذا دُعيا وكاشحٌ صَدرُه مَلآنُ من غُلَلٍ فلو سقَوْهُ بحارَ الأرضِ ما رَويا يُبْقيهِ حِلْمٌ ستُغْنيهِ مَغبّتُه كم سقْطِ جَهْلٍ به زَنْدُ الحِجاوَريا
81
joy
3,324
هذا تعدَّى طورَهُ فنالَهُ ما نالَهُ فأعدموهُ عرضَهُ وروحَهُ ومالَهُ
2
sad
4,392
عَمَرت ربعَ الهوى بقلبٍ لقوة الحبِ غير ناكث لبثتُ فيه أجرُّ ذيل الذ حول أحببْ به لللابث إن متُّ شوقاً فلي غرامٌ نباتُه بالسقام وادث أما حديثُ الهوى فحقٌ يصرف بلواه كلُّ حادث تعبت بالشوقِ في حبيبٍ أنا به ما حييتُ بائث يختالُ كالغصنِ ماسَ فيه طرفٌ فأزرى كلُّ مائث دنيا تبدّت لكلِ وأي فهو لدنياه أيُّ حارث يلعبُ بالعاشقين طُراً والكلُّ رضوانُ وهو عابث
8
love
5,722
يا حبيبي طاف بالماضي خيالي هائما يبعث غافي الذكريات ويغنيني على رغم الليالي لحن حب مر بي في لحظات يوم أن ذقنا أفاويق الوصال في كؤوس بهوانا مترعات أتراني ساليا ما أنا سالي كيف يسلو غارق في الجمرات أترى تذكر يا حلو الدلال رقصة الموج وإطراق السفين وهي تختال بنا أيّ اختيال تسأل الموج عن السر الدفين أنت أشعلتَ بها نار السؤال بعد أن أشعلت نيران الحنين يا حبيبي أنت فنّى ومثالي وأنا فجركَ في أفقِ السنين وكما مرّ الذي مرّ ببالي سوف أمضى صرخاتٍ من شجون
9
love
6,505
صَيفُ الصَّويرةِ كالشِّتاءِ بِغيرها ومَصيفُها كشِتائِها في حَرِّها لا شيءَ أنعشُ للفؤادِ كما إذا هبَّ النَّسيمُ بِبَرِّها من بَحرِها والبَحرُ مُمتَثِلٌ لِطاعَةِ أَمرِها وإذا طَغى يوماً يُرجَّعُ صاغراً حتى تُقبِّلَ موجُ يَدَ صَدرِها فيعودُ مُبتهِجاً وصوتُ هَديرِه يَحكي نشيدَ الغانياتِ لِشعرِها فيعودُ مسروراً بنَيلِ رِضائِها وهديرُ مائِه مُفصحٌ عن شُكرها قد يسحَرُ الألبابَ منظرُ شَكلِها أبهِج بها وبِشكلِها وبسِحرِها وأفاضلٌ حلُّوا بها مامِثلُهم مِن فاضلٍ في بأسرِها فهِلالُها وفقيُهها وشَرِيفها وأمينُها وأمينُها الوَرزازيُ النَّدبُ الرِّضى حِلفُ المَكارمِ والرَّئيسُ بِثَغرِها يَتساءلُ الرُّكبانُ عنه إذا أتوا مِن بلدةِ الحمراء أو مِن قُطرِها إن كنتَ مُصطافا فلستَ بمُصطَفٍ فَرسخاً عن شِبرِها وبهَا مِن الجِنس اللَّطيفِِ كَواعبٌ تَختالُ في حُمرٍ البُرودِ وخُضرِها أجفانُها جَزَمَت بنَصبِ حُشاشَتي هُدباً وقد رفعت لأسهُمِ كَسرِها بِعذارِه شَعراتُ طعنٍ لم تَزَل في مُهجَتي يَلعَبنَ أتقنَ دَورِها يَمَّمتُها وبرُفقَتِي عِصابةٌ يَذكو أريجُ المِسكِ ساعةَ ذِكرِهَا فَمُوَفَّقٌ تَزهُو به مُراكِشٌ عن غَيرِها ما انفكَّ عن طَلبِ العُلُوم مُثابِراً حتَّى تَحلَّى جيدُه من دُرِّهَا تَتَتابعُ الأمواجُ فتَرى عليلَ هوائِها في إثرِها يا ليتَ شِعري هل أفوزُ بِعصرها
19
love
7,759
اللهُ أكبرُ في منارِ الجامعِ من سبتةٍ تأذينَ عبد خاشع اللهُ أكبرُ للصلاة أقيمُها بين الصفوفِ من البلاطِ الواسعِ اللهُ أكبر مُحرماً وموجهاً وجهي إلى ربي بقلب خاشع الحمدُ للّه السلامُ عليكمُ آمين لا تفتح لكلِّ مخادعِ إنّ النساءَ خدعنني ومَكَرْنَ بي وملأنَ من ذكر النساءِ مسامعي حتى وقعتُ وما وقعتُ لجانب لكنْ على رأسي لأمر واقعِ واللّهِ ما كانت إليه ضرورة لكنَّ أمرَ اللّه دونَ مُدافعِ فخطبْنَ لي في بيتِ حُسنٍ قلنَ لي وكذبنَ بلْ هوَ بيت قبحٍ شائعِ بكراً زعمن صغيرةً في سنّها حسناءَ تُسفرُ عن جمالٍ بارعِ خَوْد لها شعرٌ أثيثٌ حالكٌ كالليلِ يجلو عن صباحٍ ساطعِ حوراءُ يرتاعُ الغزال إذا رنتْ بجفون حشفٍ في الخمائل راتعِ تتلو الكتاب بغنّة وفصاحةٍ فيميلُ نحوَ الذكر قلبُ السامعِ بسَّامةٌ عن لؤلؤ متناسق من ثغرها في نظمه المتتابعِ أنفاسُها كالراح فُضَّ ختامها من بعد ما خُتمت بمسكٍ رائعِ غيداءَ كالغصنِ الرطيب إذا مشت ناءَتْ بردفٍ للتعجل مانعِ تخطو على رِجْلي حمامة أيكة مخضوبة تُصبي فؤاد الخاشعِ ووصفنَ لي من حُسنها وجمالها ما البعضُ منه يُقيم عذرَ الخالعِ فدنوتُ واستأمنتُ بعد توحّش وأطاعَ قلبٌ لم يكن بمطاوعِ فحملنني نحو الوليّ وجئنني بالشاهدين وجلد كبشٍ واسعِ وبغرفة من نافع لتفاؤلٍ واللهِ عزَّ وجلَّ ليس بنافعِ فشرطنَ أشراطاً عليَّ كثيرةً ما كنتُ في حملي لها بالطائعِ ثم انفصلتُ وقد علمتُ بأنني أوثقت في عنقي لها بجوامعِ وتركنني يوماً وعدنَ وقلنَ لي خذ في البناءِ ولا تكنْ بمدافعِ واصنعْ لها عرساً ولا تحوج إلى قاضٍ عليك ولا وكيل رافعِ فقرعتُ سنّي عندَ ذاك ندامةً ما كنتُ لولا أن خُدعت بقارعِ ولزمنني حتى انفصلتُ بموعدٍ بعد اليمين إلى النهار الرابعِ فلو انني طلّقتُ كنتُ موفقاً ونفضتُ من ذاك النكاح أصابعي لكنْ طمعت بأن أرى الحسن الذي زوّرن لي فدممتُ سوءَ مطامعي فنظرتُ في أمر البناء مُعجّلاً وصنعتُ عُرساً يالهامِنْ صانعِ وطمعتُ أن تُجلى وأبصر وجهها وتقرُّ عيني بالهلال الطالعِ فذكرنَ لي أن ليسَ عادةُ أهلها جَلْوَ العروس وتلك خدعةُ خادعِ وظننتُ ذاكَ كما ذكرنَ ولم يكنْ وحصلتُ منه في مقام الفازعِ وحملنني ليلاً إلى دار لها في موضع عن كلِّ خير شاسعِ دار خراب في مكان موحش ما بينَ آثار هناكَ بلاقعِ فقعدتُ في بيتٍ صغير مُظلم لا شيءَ فيه سوى حصير الجامعِ فسمعتُ حساً عَنْ شمالي مُنكراً وتنحنحاً يحكي نقيقَ ضفادعِ فأردتُ أن أنجو بنفسي هارباً ووثبتُ عند الباب وثبةَ جازعِ فلقيتهنَ وقد أتينَ بجذوةٍ فرددنني وحبسنني بمجامعِ ودخلنَ بي للبيت واستجلسنني فجلستُ كالمقرور يوم زعازعِ وأشرنَ لي نحو السماء وقُلنَ لي هذي زويبعةُ وبنت زوابعِ هذي خليلتُك التي زوجتها فاجلس هنا معها ليوم السابعِ وتهنأ النُّعمى التي خولتها فلقدْ حصلتَ على رياضٍ يانعِ فنظرتُ نحو خليلتي متأملاً فوجدتُها محجوبةً ببراقعِ وأتيتُها وأردتُ نزع خمارها فغدتْ تدافعني بجدٍ وازعِ فوجأتُها في صدرها ونزعته وكشفتُ هامتها بغيظ صارعِ فوجدتُها قرعاءَ تحسبُ أنها مقروعةُ في رأسها بمقارعِ حولاء تنظرُ قرنها في ساقها فتخالها مبهوتة في الشارعِ فطساءَ تحجو أن روثةَ أنفها قطعت فلا شلّت يمين القاطعِ صماءَ تُدْعى بالبريح وتارةً بالطبلِ أو يؤتى لها بمقامعِ بكماءَ إن رامت كلاماً صوّتتْ تصويتَ معزى نحو جدي راضعِ عرجاءَ إن قامتْ تُعالج مشيها أبصرت مشية ضالع أو خامعِ فلقيتها وجعلتُ أبصقُ نحوها وأفرُّ نحو دُجى وغيث هامعِ حيرانَ أعدو في الزقاقِ كأنني لصٌ أحسَّ بطالب أو تابعِ حتى إذا لاحَ الصباحُ وفتحوا بابَ المدينة كنتُ أول كاسعِ واللّه مالي بعدَ ذاكَ بأمرها علمٌ ولا بأمور بيتي الضائعِ
55
joy
5,456
سل الظعنَ هل من نظرةٍ تستَزيدها لزادك أم من وقفةٍ تستَعيدُها وإلا فدع شيئاً هناك تُريده لأشياءَ تأتي بعدَه لا تريدُها وقد كنت تعتدُّ الهوى أمس نعمةً وها أنتَ تبكي والبكاء جُحودُها وظمياءَ إلا من دمي أفلا فتىً يحلِّئُها عن وِردِها ويَذودُها لها شفَةٌ تشكو برقَّتها الصدى وحمرتها تنبيكَ كيفَ ورودُها من الوحشِ أعيت أن تَرى من يَصدُّها عن الفتكِ فضلاً أن ترى من يَصيدُها إذا اختلَست باللحظ وافتَرست به فلا عجبٌ سود العيونِ أسودُها رأت طمعي فيها فأمست وأصبحَت مواعيدُها من مثله وعهودُها وكم أتناساها وللراح نشوةٌ تذكِّرنيها ما لها جفَّ عودُها ورُدَّ على شيطانها كيدُه بها فأصبحَ من غيظٍ عليها يَكيدُها وقام عليها ثائرٌ بعدَ ثائرٍ بتلكَ العقولِ الخالياتِ يقيدُها ودالَت عليه دولةُ الحقِّ والذي سعى سَعيها حتى أقيمَت حدودُها وسُدَّت به أطرافُها وثُغورُها وشُدَّت به أركانها وعقودُها فصحَّت لها أسماؤه وصفاتُه مباركها وعزُّها وسعيدُها خليلُ الردَينيَّاتِ لولا عقوقه يبيد بها أعداءه ويبيدُها ومازال معتاداً لخيلٍ يسوقها إلى حيث لا يُدرى بخيلٍ يقودُها وتسفرُ بيض الهند عن مثل وجههِ إذا اشتَبَهت بيض الوجوه وسُودها يفتشُ عما في القلوب بحدِّها فتبدو على تلك الشِّفار حقودُها وإن ضُربَت يوماً من النقع خيمةٌ وطالَ على الأبطالِ منها ركودُها تنادَوا وهُم أوتادها كلُّ واحدٍ له طنبٌ منها وأنتَ عمودُها وكم من يمينٍ أقسمَ الدهرُ أقسمَت على حسنِها تلك اليمين وجودُها يفيضُ نداه كل يوم سحابةً صواعقها من بأسه ورعودُها وتبقى بقاء الصيف عند عفاتِه سيولُ العطايا بينهم ومُدودُها لك اللَهُ ما دامت كماةٌ تجرُّها لكسبِ المعالي أو كرامٌ تَسودُها وما سَرحَت بالقول فيك قصيدةٌ يسوق إليك السامعينَ نشيدُها ومادام في الدنيا لها من يقولُها ويسمعُها منه ومن يَستجيدُها فكلٌّ أراه مستفيدُك نعمةً لإحدوثةٍ من بعده يستفيدُها
27
love
8,870
مِنَ الذِكرِ ما لا فَخرَ في لُبسِ مِثلِهِ وَمِنهُ الَّذي في لِبسِهِ غايَةُ الفَخرِ فَلا تَقتَنِع مِنهُ بِما هُوَ ساذَجٌ وَلا تَرضَ إِلّا بِالمُطَرَّزِ بِالشُكرِ
2
joy
7,143
ضِقْتُ من شكوى حبيبٍ جئتُ لا أشكو فضاقَ ليتـهُ هَمْـسًا دعانـي عندمـا بالحبِّ شـاقَ إنما اغتـال الأمانـي بعدها الحرمـان حـاقَ قد يكون ارتـاح مـني قـلبـهُ بالبَيْـنِ راقَ ما مَلامـي عنك خـافٍ بعدمـا عشـنا رفاقا غَرَّنـي مافيـكَ حِلْـم لم يكـن إلا نــفاقا فلتـكنْ عَـدْلاً صدوقاً أو تبـاركْ لي فـراقا فُكَّ أسري،ضاع عمري نحنُ ضـيّعنا الـسباقَ نحو أهـدافٍ تلاشـتْ حينمـا رُمْـنا فـراقا لا تزدْ، حسـبي عـتاباً كُفَّ عنـي ذا الشقاقَ أو تلمنـي عن فـراقٍ أنتَ ضيَّقتَ الخـناقَ
11
love
5,986
مِنَ الحَزمِ أن تَلقَى الهَوى وهو مُقبِلُ وكيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فَتعدِلُ وعندي فتيان القريض فروضة تدبج أحيانا وعقد يفصل وقد نشأت بين الكؤوس غمامة من الند إلا أنها ليس تهطل وعُلَّ بماءِ الوَردِ خَيشٌ كأنَّه على جُدْرهِ ثَوبُ العَروسِ المُصَندلُ ويَومي به يومٌ أغرُّ فإن تَزُر نَعِمتَ به وهو الأغرُّ المُحَجَّلُ
5
love
7,379
أَبصَرتُها في الخَمس وَالعَشرِ فَرَأَيتُ أُختَ الرِئم وَالبَدرِ عَذراءَ لَيسَ الفَجرُ والِدَها وَكَأَنَّها مَولودَةُ الفَجرِ بَسّامَةٌ في ثَغرِها دُرَرٌ وَهفو إِلَيها الشاعِرُ العَصري وَلَها قَوامٌ لَو أُشَبِّهُهُ بِالغُصنِ باءَ الغُصنُ بِالفَخرِ مِثلُ الحَمامَةِ في وَداعَتِها وَكَزَهرَةِ النِسرينِ في الطُهرِ مِثلُ الحَمامَةِ غَيرَ أَنَّ لَها صَوتَ الهَزار وَلَفتَةَ الصَقرِ شاهَدتُها يَوما وَقَد جَلَسَت في الرَوضِ بَينَ الماء وَالزَهرِ وَيَدُ الفَتى هِنري تُطَوِّقُها فَحَسَدتُ ذاكَ الطَوقَ في الخَصرِ وَحَسَدتُ مُقلَتَه وَمِسمَعَهُ لِجَمالِها وَكَلامِها الدُرّي أَغمَضتُ أَجفاني عَلى مَضَضٍ وَطَوَيتُ أَحشائي عَلى الجَمرِ وَخَشيتُ أَنَّ الوَجدَ يَسلِبُني حِلمي وَيَغلِبُني عَلى أَمري فَرَجِعتُ أَدراجي أُغالِبُهُ بِاليَأسِ آوِيَة وَبِالصَبرِ ثُمَّ اِنقَضى عام وَأَعقَبَهُ ثان وَذاكَ السِرُّ في صَدري فَعَجِبَت مِنّي كَيفَ أَذكُرُها وَقَد اِنقَضى حَولانِ مِن عُمري خُلتُ اللَيالي في تَتابُعِها تُزري بِها عِندي فَلَم تَزرِ زادَت مَلاحَتَها فَزُدتُ بِها كَلَفا وَموجَدَةً عَلى هِنري وَسَإِمتُ داري وَهيَ واسِعَةٌ فَتَركتُها وَخَرَجتُ في أَمرِ فَرَأَيتُ فِتيانَ الحِمى اِنتَظَموا كَالعِقدِ أَو كَالعَسكَرِ المَجرِ يَتَفَكَّهونَ بِكُلِّ نادِرَةٍَ وَعَلى الوُجوهِ عَلائِمُ البِشرِ ساروا فَأَعجَبَني تَدَفُّقُهُم فَتَبِعتُهُم أَدري وَلا أَدري ما بالُهُم وَلِأَيَّةٍ وَقَفوا لِمَنِ البِناءُ يَلوحُ كَالقَصرِ أَوّاهُ هَذي دارُ فاتِنَتي مَن قالَ ما لِلشَمسِ مِن خِدرِ وَعَرَفتُ مِن فِرجَينِ جارَتِها ما زادَني ضُرّاً عَلى ضُرِّ قَد كانَ هَذا يَومَ خُطبَتِها يا أَرضُ ميدي يا سَما خِرّي وَرَأَيتُ ساعِدَها بِساعِدِهِ فَوَدَدتُ لَو غُيِّبتُ في قَبرِ وَشَعَرتُ أَنَّ الأَرضَ واجِفَةٌ تَحتي وَأَنَّ النارَ في صَدري وَخَشيتُ أَنَّ الوَجدَ يَسلِبُني حِلمي وَيَغلِبُني عَلى أَمري فَرَجِعتُ أَدراجي أُغالِبُهُ اليَأسِ آوِنَة وَبِالصَبرِ قالوا الكَنيسَةُ خَيرُ تَعزِيَةٍ لِمَنِ اِبتُلي في الحُبِّ بِالهَجرِ فَنَذَرتُ أَن أَقضي الحَياةَ بِها وَقَصَدتُها كَيما أَفي نَذري لازَمتُها بَدرَينِ ما اِلتَفَتَت عَيني إِلى شَمس وَلا بَدرِ أَتلو أَناشيدَ النَبِيِّ ضُحىً وَأُطالِعُ الإِنجيلَ في العَصرِ حيناً مَعَ الرُهبانِ أَوينَةً وَحدي وَأَحياناً مَعَ الحَبرِ في الغابِ فَوقَ العُشبِ مُضطَجِعاً في السَفحِ مُستَنِداً إِلى الصَخرِ في غُرفَتي وَالريحُ راكِدَةٌ بَينَ المَغارِس وَالصَبا تَسري حَتّى إِذا ما القَلبُ زايَلَهُ تَبريحُه وَصَحَوتُ مِن سُكري وَسَلَوتُها وَسَلَوتُ خاطِبَها وَأَلِفتُ عَيشَ الضَنك وَالعُسرِ عادَ القَضاءُ إِلى مُحارَبَتي وَرَجِعتُ لِلشَكوى مِنَ الدَهرِ في ضَحوَةٍ وَقَفَ النَسيمُ بِها مُتَرَدِّداً في صَفحَةِ النَهرِ كَالشاعِرِ الباكي عَلى طَلَلٍ أَو قارِئٍ حَيرانَ في سِفرِ وَالشَمسُ ساطِعَة وَلامِعَةٌ تَكسو حَواشي النَهرِ بِالتِبرِ وَالأَرضُ حالِيَةٌ جَوانِبُها بِالزَهرِ مِن قان وَمُصفَرِّ فَكَأَنَّها بِالعُشبِ كاسِيَةٌ حَسناءَ في أَثوابِها الخُضرِ وَعَلا هُتافُ الطَيرِ إِذ أَمِنَت بَأسَ العُقاب وَصَولَةَ النَسرِ تَتلو عَلى أَهلِ الهَوى سُوَراً لَيسَت بِمَنظوم وَلا نَثرِ يَحنو الهَزارُ عَلى أَليفَتِهِ وَيُداعِبُ القَمَرِيَّةَ القُمري وَاِنسابَ كُلُّ مُصَفِّقٍ عَذبٍ وَاِهتَزَّ كُلُّ مُهَفهَفٍ مَضِرِ فَتَذَكَّرَت نَفسي صَبابَتَها ما أَولَعَ المَهجورَ بِالذِكرِ أَرسَلتُ طَرفي رائِداً فَجَرى وَجَرى عَلى آثارِهِ فِكري حَتّى دَوى صَوتُ الرَئيسِ بِنا فَهَرَعت وَالرُهبانُ في إِثري وَإِذا بِنا نَلقى كَنيسَتَنا بِالوافِدينَ تَموجُ كَالبَحرِ وَإِذا بِها وَإِذا الفَتى هِنري في حَلَّةٍ بَيضاءَ كَالفَجرِ تَمشي وَيَمشي بَينَ ذي أَدَبٍ حُلو وَبَينَ مَليحَةٍ بِكرِ رَفَعَ الرَئيسُ عَلَيهِما يَدَهُ وَأَنا أَرى وَيَدي عَلى صَدري يا قَلبُ ذُب يا مُهجَتي اِنفَطِري يَ طَرفُ فِض بِالأَدمُعِ الحُمرِ أَغمَضتُ أَجفاني عَلى مَضَضٍ وَطَوَيتُ أَحشائي عَلى الجَمرِ وَخَشيتُ أَنَّ الوَجدَ يَسلِبُني حِلمي وَيَغلِبُني عَلى أَمري فَرَجِعتُ أَدراجي أُغالِبُهُ بِاليَأسِ آوِنَة وَبِالصَبرِ وَخَرَجتُ لا أَلوي عَلى أَحَدٍ وَرَضيتُ بَعدَ الزُهدِ بِالكُفرِ أَشفَقتُ مِن هَمّي عَلى كَبِدي وَخَشيتُ مِن دَمعي عَلى نَحري فَكَلفتُ بِالصَهباءِ أَشرَبُها في مَنزِلي في الحانِ في القَفرِ أَبغي الشِفاءَ مِنَ الهُمومِ بِها فَتُزيدُني وِقراً عَلى وَقرِ وَتَزيدُني وَلَعاً بِها وَهَوىً وَتَزيدُني حِقداً عَلى هِنري قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقَمي لِلَّهِ مِن فِعلِ الهَوى العُذري ما لي بِدائِكَ يا فَتى قِبَلٌ السِحرُ مُحتاجٌ إِلى سِحرِ وَمَضى يُقَلِّبُ كَفَّهُ أَسَفاً وَلَبِثتُ كَالمَقتولِ في الوَكرِ ما أَبصَرَت عَينايَ غانِيَةً إِلّا ذَكَرتُ إِلى الدُمى فَقري وَسَإِمتُ داري وَهيَ واسِعَةٌ فَتَرَكتُها وَخَرَجتُ في أَمرِ فَرَأَيتُها في السوقِ واقِفَةً وَدُموعُها تَنهَلُّ كَالقَطرِ في بُردَةٍ كَاللَيلِ حالِكَةٍ لَهَفي عَلى أَثوابِها الحُمرِ فَدَنَوتُ أَسأَلُها وَقَد جَزِعَت نَفسي وَزَلزَلَ حُزنُها ظَهري قالَت قَضى هِنري فَقُلتُ قَضى مَن كادَ لي كَيدا وَلَم يَدرِ لا تَكرَهوا شَرّاً يُصيبُكُمُ فَلَرُبَّ خَيرٍ جاءَ مِن شَرِّ وَهَفا هَواها بي فَقُلتُ لَها قَد حَلَّ هَذا المَوتُ مِن أَسري قالَت وَمِن أَسري فَقُلتُ إِذَن لي أَنتِ قالَت أَنتَ ذو الأَمرِ فَأَدَرتُ زِندِيَ حَولَ مِنكَبِها وَلَثَمتُها في النَحر وَالثَغرِ وَشَفَيتُ نَفسي مِن لَواعِجَها وَثَأَرتُ بَِلتَصريحِ مِن سِرّي ثُمَّ اِنثَنَيتُ بِها عَلى عَجَلٍ بابَ الكَنيسَةِ جاعِلاً شَطري وَهُنالِكَ بارَكَني وَهَنَّأَني مَن هَنَّأوا قَبلي الفَتى هِنري مِن بَعدِ شَهرٍ مَرَّ لي مَعَها أَبصَرتُ وَضحَ الشَيبِ في شَعري ما كُنتُ أَدري قَبلَ صُحبَتِها أَنَّ المَشيبَ يَكونُ في شَهرِ فَكَّرتُ في هِنري وَكَيفَ قَضى فَوَجَدتُ هِنري واضِحَ العُذرِ يا طالَما قَد كُنتُ أَحسُدُهُ وَاليَومَ أَحسُدُهُ عَلى القَبرِ
83
love
1,184
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي وساءني ضعف رجلي واضطراب يدي إذا كتبت فخطي جد مضطرب كخط مرتعش الكفين مرتعد فاعجب لضعف يدي عن حملا قلما من بعد حطم القنا في لبة الأسد وإن مشيت وفي كفي العصا ثقلت رجلي كأني أخوض الوحل في الجلد فقل لمن يتمنى طول مدته هذي عواقب طول العمر والمدد
5
sad
5,461
حكمُ الهوى جرَّ عليك الجَرة فاتَّفق المَقدورُ والمَقدرَه في شادنٍ خمرةُ أجفانِه تجتمعُ الناسُ لها دَسكَرَه يُستعظمُ الأصغرُ من عطفِه فإن شكَوتَ الأعظَم استَصغرَه لو كان طولُ الدهرِ يُنسي كما قيلَ إذاً ما خِفتُ أن أذكرَه وخبروني أنَّ طَيفاً سَرى لغَيرهم عِند الذي أبصَرَه فقلتُ لو نمتُ لحدَّثتُكُم ما تشهدُ العينُ بما لَم تَرَه وكم تَباكَينا وما يَستَوي هل تَلحقُ الكحلاءَ ذاتُ المرَه ولا علمنا أبداً أعين فاض علينا أم ندى حيدَرَه شدَّ العَطايا بالسَّجايا فما حال بِه دَهرٌ ولا غيَّرَه من المَعالي الطائِعات التي تَعجزُ عنها الألسُن المخبرَه يقطعُها جودُ بنيهِ ولا تقطعُها الكَوماءُ ذاتُ البرَه يسيرُ تيهاً وابنهُ وهو من بعدِهما تيهاءَ مُستوعرَه لا تنكِروها شيَماً حُلوةً من مرَّةٍ لَيسَت بمستَنكرَه كلُّ امرئٍ منهم أبوهُم إذا جاد فإن جاد فما أجدرَه أحسنتَ بل أحسَنَ في الظنِّ مَن ظنَّ بكَ الإحسانَ فاستَشعرَه
15
love
3,801
إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبي رَحمَةً كَي أَستَريح فَأَنا ما زالَ حُبّي نامِياً أَبقى جَريح أَيُّها الهائِمُ في هذي الفلاه أَينَ تَنوي أَين دائِماً أَلفاكَ تَذري العبرات كاسِرَ الطَرفين إِمسحِ الدَمعَ فَلا تُروي الحَياة دَمعَةَ العَينَين أَهجرِ الكَونَ فَمِصباحُ الوُجود لَيسَ فيهِ زَيت وَاِطلُبِ الأَنوارَ في مَأوى الخُلود في قُصور المَوت إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبي رَحمَةً كَي أَستَريح فَأَنا ما زالَ حُبّي نامِياً أَبقى جَريح أَيُّها الحامِلُ قيثارَ الشَباب قَطِّعِ الأَوتارِ لَم تَعُد تَرشِفُ ذيّاكَ الرضاب بِسِوى التِذكار أَصبَحَت تِلكَ الأُوَيقاتُ العِذاب مِثلَ حُلمٍ سار سَئِمتُ نَفسِيَ أَنوارَ الصَباح في حِمى الحَدثان كُلَّ ما فيهِ بُكاءٌ وَنُواح تَشهَدُ الأَجفان إِنزَعوا مِني قَلبي رَحمَةً كَي أَستَريح فَأَنا ما زالَ حُبّي نامِياً أَبقى جَريح أَنتِ يا روحَ المَماتِ الهائِمَة يا عَروسَ النور لامِسي عَين غَرامي النائِمَة في مَغاني الحور وَاِجثُمي فَوقَ فُؤادي لائِمَة ظُلمَةَ الديجور عَلَّه إِن يَستَفِق من سَكرَتِه يَهجُر الأَيّام وَيَرى الحُبَّ الَّذي في خَمرَتِه كُلَّهُ أَوهام إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبي رَحمَةً كَي أَستَريح فَأَنا ما زالَ حُبّي نامِياً أَبقى جَريح
23
sad
8,176
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ لِلَّهِ دَرُّ جِيادٍ كُنتَ سائِسَها ضَيَّعتَها وَبِها التَحجيلُ وَالغُرَرُ نُبِّئتُ خَولَةَ قالَت يَومَ أَنكَحها قَد طالَ ما كُنتُ مِنكَ العارَ أَنتَظِرُ
3
joy
9,295
قد ذكرناكُم على بُعد المزار فانتَشينا بمُدام الادّكار وتعاطينا حُميّا ذكركم فَغنينا عن معاطاة العقار وتجاذَبنا أحاديثَ النوى وزمانَ الوَصلِ في قرب الديار فكثيراً ما تمنّى قربكم ذائبُ الدَّمع قليل الاصطبار فكأنَّ الوَجْدَ في أحشائه لِسَنا أوجُهِكم جذوة نار ربَّ صَحْبٍ نظمت شملهم ليلةٌ أحسن من نظم الدراري فكأنّي بينهم في روضة من شقيق وأقاحٍ وبهار ينثر اللؤلؤ من ألفاظهم فتراني في نظام ونثار أنا ما زِلت أُداري بينَهم غير أنّي في الهوى ممن يداري فاذكرونا بكتاب منكم أنا ما زِلتُ له بالانتظار
10
joy
5,176
مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعى قبلَ الوداعِ بُموحياتِ العيد اليومُ للعمَّالِ يومُ جلالةٍ واليومُ للأحياءِ جُّد فريدِ فَتسمَّعيِ صيحاتِ كُلِّ مُكَّرمٍ لا زَجرَ ساداتٍ وَخوفَ عبيدِ وَتزودى من كلِّ مرأىً باسمٍ بِمنىَ الإخاءِ ونعمةِ التوحيدِ هذى مواكبهُ تسير نوافحاً بحرارةِ الإيمانِ كُلَّ نشيدِ إنِّى وَأنت مُشردان بعالمٍ حَظ التحُّرر فيه للتشريدِ إلاّ بأرضٍ لم تزل تحمى الِحجا وكرامةَ الإنسانِ بالتأييدِ فلكلّ حرٍّ منبرٌ بربوعها ولكلِّ جُهدٍ باعثٌ لمزيدِ وتكافأت فُرصُ الحياةِ بظِّلها لا سِجنُ محرومٍ وموتُ شهيد مهلاً وريقاتِ الخريفِ فإننا متشابهَان وأنصتي لنشيدي حُبُّ الحياةِ يدوُم في وطنٍ به شرفُ الحياةِ قرينُ كُلِّ وليت مهلاً ففيكِ من الأَشعةِ ومضةٌ تُرَجى فمن يؤذيكِ بالتهديد الناسُ تخشى من تَبسُّمِ فاجرٍ وبسمت أنتِ ولا ابتسامَ الِغيد لمَ لا وكل الخلقِ يغمرهم رضىً حتى الذين سعوا الى التزييدِ شتانَ بين المرغمينَ كأنهم سلعٌ بسوقٍ للطغاة مَشيدِ والعائشين تضاعفت أعمارهم في موطنٍ لبنى الكماةِ الصيِّدِ ما زلتِ أهلاً للرسالةِ بيننا ما بين أصباغٍ وبين قصيد ما زلتِ رمزاً للكفاحِ وللمنى مهما ذبلتِ يُخصُّ بالتمجيدِ كُرِّمتِ للعملِ المجيدِ وحولنا هتفَ الأولى فُتنوا بكل مجيدِ فَتمهَّلىِ وتشربي مما أرى صُوَرَ الجمالِ حَلت بأكرمِ عيد فالعيشُ في هذا المجال سعادةٌ والموتُ بعدُ يُعد في التخليد
21
love
7,350
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ وَبَعيدِ مَوقِعِ أَرضِهِ وَسَمائِهِ جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاً مِن حَزنِ أَبرَقِهِ إِلى جَرعائِهِ يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِ مِن بُعدِهِ عَجَبٌ وَفي إِهدائِهِ لَو زارَ في غَيرِ الكَرى لَشَفاكَ مِن خَبَلِ الغَرامِ وَمِن جَوى بُرَحائِهِ فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن شَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ وأَخٍ لَبِستُ العَيشَ أَخضَرَ ناضِراً بِكَريمِ عِشرَتِهِ وَفَضلِ إِخائِهِ ما أَكثَرَ الآمالَ عِندي وَالمُنى إِلّا دِفاعُ اللَهِ عَن حَوبائِهِ وَعَلى أَبي نوحٍ لِباسُ مَحَبَّةٍ تُعطيهِ مَحضَ الوُدِّ مِن أَعدائِهِ تُنبي طَلاقَةُ بِشرِهِ عَن جودِهِ فَتَكادُ تَلقى النُجحَ قَبلَ لِقائِهِ وَضِياءُ وَجهٍ لَو تَأَمَّلَهُ اِمرُؤٌ صادي الجَوانِحِ لَاِرتَوى مِن مائِهِ
10
love
7,451
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها بَعضُ الحِياضِ وَجَمُّ البِئرِ مُحتَفِلُ
3
love
2,732
أقول والهم يأسوني ويمرضني والعجز يقعدني عن سطوة الجلد يا معشر الناس صبري قد أضرّ به يأسي من الخير في أهلي وفي ولدي فما دليل على حرّ يصاحبني بالعدل أثني عليه خنصر العدد طلبت في الناس ما لا ينهضون به حرّا وفيّا أبيّا غير منتقد من أين ذاك وأهل الوقت قد طبعوا على الخلاف ونقض العهد والحسد طالبت نفسي بما طالبتهم فأبت فكيف أطلب ما ضيّعت من أحد
6
sad
6,736
أيا زهرةً من حبيبةِ قلبي أريجُكِ فاحَ فنفّس كربي حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىً أنامِلُ كادت تطير بِلُبّي تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذا فرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي فأنتِ العزيزةُ من أجلِها ومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب فهل تشعرينَ شُعوري وهل ترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب وَهل وطنٌ تأسفين عليه وهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُ لِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ نَعم أنتِ ذابلةٌ وأنا أذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي كلانا يَحنُّ إلى أرضِه وعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبا فكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كما وضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكم رأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهل يَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي
13
love
2,364
صِحت السِّلاحَ لِشِدَّةِ الحَربِ والمُستغاثَ لِشدَّةِ الكَرْبِ حتَّة إذا لبِسوا سلاحَهم وتَشَدُوا لوقائعِ الحَربِ ناولْتُهُمْ قَليي وقلتُ لُمْ هّذا المُسئُ فَقَطِّعوا قلبي
3
sad
1,494
إنّما نوحُ الحمام منهُ قد حمّ حمامِ يا لَهُ مِن أعجميِّ الس سجعِ في لحنِ الكلامِ ردّد الأسجاعَ فاِوري لي شواظاً من ضرامِ فَنكى جرحاً قديماً بعدَ برءٍ واِلتِئامِ يا مَلومي يا ملومي حسب من هذا الملامِ أَنا راضٍ أنا راضٍ بِمقاساتِ الغرامِ وَعذاب الحبّ عذبٌ لِلكئيبِ المُستهامِ من ومن لي بِسعادٍ بعدَ بينٍ واِنصرامِ قادَ قَلبي قائدُ الحب بِ إليها بزمامِ بَخلت حتّى أَبت في ذاكَ عن ردِّ السلامِ لَم يَدع منّي هواها غَير جلدي وعظامي سَفرت في بردها كالش شمسِ في غيم الجهامِ وَتَثنّت كقضيبِ ال بان مهتزّ القوامِ لَم يَكُن لي غيرها يو م رحل الحيّ أرامِ كلّما فترت اللّح ظَ رَمَتني بسهامِ أَوقَدت بالهجر جمراً لذعهُ في القلب حامِ ونفَت واِستحرمت وص لي مخافات الأنامِ وَرَأت سفكَ دمي لي سَ عليها بحرامِ أَسفاً لو نلت منها لثمَ ما تحت اللثامِ لَو رآنا مبصرٌ بي نَ اِعتناقٍ واِستلامِ لَرأى منّا هلال الن نقصِ في بدرِ التمامِ يا خليليّ اِرتآ لي واِرعَيا حقّ الذمامِ وَاِسعداني بالبكا في رسمِ أطلالٍ قدامِ دمنٌ أَقوت زماناً مِن سعادٍ وحزامِ وَمَحت جدّتها الأع وامُ عاماً بعد عامِ وَبريقٌ هبَّ وهناً كاشفاً ستر الظلامِ سلّ من بين الأراعي ل حساماً كالحسامِ مثل صمصام أبي المن صور في يوم الزحامِ ملكٌ يعشى الورى مل تَثِماً نسج القتامِ تركَ الأعداءَ صرعى بينَ قتلٍ وكلامِ سهِروا في حربهِ واِس تَحرموا طيب المنامِ فقَضاهم نومةَ الده ه إِلى يوم القيامِ وَغذا هامهمُ في ذلكَ أفراخ هامِ يا مليكاً في حمى الإس لامِ والعدلِ محامِ يا حِمى الإقليم يا سي حان يا طود شمامِ عِش عزيزَ النفسِ يا من نَفسه نفس عصامِ في علا قيصر وكسرى وأخلاق بن لامِ لكَ مجدٌ مستطيلٌ في سماء اللّه سامِ قد بلغتَ النجمَ مجدا راقياً أعلى مقامِ وَحويتَ المال إرثاً مِن همامٍ عن همامِ
40
sad
6,217
يا مَنْ هواه من القلوب مَكينُ والماءُ في الوَجَنات منه مَعينُ ومن اغتدى وكأنه من حسنه في كل عضو منه حُورٌ عِين وإذا تنفَّس نائماً أو لاثماً فكأنما يتنفس النِّسرين أعليك في رمي القلوب وكَلْمها نَذرٌ وفي منع الشفاء يمينُ ظبيٌ كأن كناسه مما ترى فيه دماءَ العاشقين عَرينُ إني أعوذ بعدلك ابنَ محمدٍ منه وأنت على الظَّلوم مُعين يا من غدا والمشتري جَدٌّ له والشمس رأيٌ والهلال جَبين والحلمُ سمتٌ والعفاف طويَّةٌ والبِر خِدنٌ والوفاء قرين ومن استفاض بعدله وبفضله حتى استوى الجبار والمسكين ومن استجنَّ من الحوادث جارُه فكأنه بعد الوِلاد جنين مَشْتاه في كنفيك يا ابن محمد مشتىً دفيء والمصيفُ كَنين طاب الزمان له ورقَّ غليظُه فكأن كلَّ شهوره تشرين أقسمتُ ما وعد الرجاء بحاصل إلا وجودُك بالوفاء ضمين تبدو ووجهك ضاحكٌ مستبشر عند السؤال وللبخيل أنين عنوانُ معروفٍ يكون وراءه بَدءٌ وعَوْد من جداك ثخين فالبشرُ بالبدء الهنِيِّ مبشِّرٌ والبدء بالعَود السنِيِّ رهين لا زلتَ أفضلَ من يطيع إلهَه ويطيعُه التعميرُ والتمكين أشكو إليك معاشراً ولعوا بنا لهمُ كمينٌ في الصدور دفين جَدّوا بنا كالمازحين عَداوةً والجدُّ في بعض المِزاح مُبين فإذا ادّخرت لنا نصيبَ كرامةٍ خَانوا وهانَ عليهمُ التخوين غلبتْ على ألبابهم شهواتُهم فأرتهمُ ما لا يزَينُ يزين من كل أَفوه قد أُمِدَّ بمعدةٍ حَرَّى يذوبُ لحرِّها الهِرْصين والنابُ منه على الأمانة خنجر والظّفر من أظفاره سكين بطلُ الوقاحة لا الحياءِ كأنْ به عن أن يخونَ أمانةً تهوين يأبى مسالمةَ الأمانة مثله أنى يسالمُ بطَّةً شاهين إنا نُكاد ولا نَكيد عدوَّنا ثقةً بكيد اللَّه وهو متين إني أعيذك أن يراك مليكنا ترضَى خيانتَهم وأنت أمين فكِّر وقل لهُمُ مقالةَ صادقٍ يحتجُّ عند مقاله ويُبين يا من يُهَوِّن أن يخون أمانةً أقسمتُ أن سَيُهينك التهوين لا يصغرنَّ لديك قدرُ خطيئة إن المحاسبَ سجنُه السّجين ولعل ذا جهل يقول بجهله إن المُعاتِبَ في الطفيف مَهين وجوابُه نقدٌ لدينا حاضرٌ وافٍ إذا نقص الجوابَ وَزين قولا له إن كان يعقِلُ إننا قومٌ بحُبّ المُنعمين ندين من لا يَشحُّ على قليل نصيبِه من برِّ سيده فذاك ظنين إن المحبَّ بمن أحب وبالذي يُسدَي إليه وإن أقلَّ ضنين وأرى الكرامة حليةً ما أُخليت مِن غَيْرةٍ فيها لها تحصين تَلقى الفتى الغيران ينفِث دونها قِطَع الحريق كأنه التنين والغيرةُ الشيءُ الذي لم يُلْغه إلا خَصِيُّ السوء والعِنّين أو قلتُ قولاً لست أجهل أنه فيه لصدرِ مُرجِّم تخشين ولما أصبتُ به سوى مُتَعَرِّضٍ وأخو العداء بما يَدينُ مَدين فليرضَ بالتهجين أو فلينصرف عما يكون جزاءَه التهجين لا يحسن الظنَّ اللئيمُ بنفسه فالغثُّ غثٌّ والسمين سمين يا من عَطاياه لديه رخيصة وثناءُ مادِحه لديه ثمين وإذا اعتصمتُ بجوده فكأنما غدتِ العواصم لي وقنَّسرين فإذا التقى داعٍ له ومؤمّلٌ سُمع الدعاءُ وشُفِّعَ التأمين ستَبرُّني وتسرُّني وتثيبني وأقول فيك ويُحفَظ التدوين
46
love
6,870
وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفا هِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَما قَريبٌ لِأَلوانِهِنَّ الشَقي قُ مُفتَضَحٌ عِندَهُنَّ اللَمى
2
love
6,675
قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي لَو لَم أَكُن في الحُسنِ سُلطانَه ما رُفِعَت مِن دونِهِم رايَتي فَقَهقَهَ الوَردُ بِهِ هازِئاً وَقالَ ما تَحذَرُ مِن سَطوَتي وَقالَ لِلسَوسَنِ ماذا الَّذي يَقولُهُ الأَشيَبُ في حَضرَتي وَاِمتَعَضَ الزَنبَقُ في قَولِهِ وَقالَ لِلأَزهارِ يا عُصبَتي
5
love
5,723
يا ربة الشعر والأحلام ما صنعت بك الليالي التي ضاعت كألحاني هذا شبابي الذي شابت مباهجه يهفو إليك ويشكو نار أحزاني والخافق العف يطوى العمر معتسفاً قفر السنين على جدب وحرمان تعوى الأعاصير من حولى فأحسبها في مسعمى نوحُ أشباحٍ وجنان والدمع في مقلتي أسوان تمسكه بقية من إباء جرحه قاني يا ربة الشعر هذا الشعر أنهله من منبع في سماء الحب روحاني ما شابه دنس الدنيا ولا عبثت بصفوه غير أنّاتي وأشجاني هو الذي في ربيع الحب أسعدني وهو الذي في خريف الحب أشقاني وأنت أنت التي بالشعر أضحكني وأنت أنت التي بالشعر أبكاني أنت التي خيرتني بين جنّته وبين نيرانِه فاخترت نيراني يا حيرتي بين أحلام تززعها على كف الغرام الراحم الجاني ما بين ظامئة حيرى مولهة تجوس غاب الدياجي خلف أجفاني وبين وانية التجواس ساكنة سكون جفنيك في ظل الكرى الهاني والصبر ملحمة ضاعت أوائلها وجمر آخرها المشبوب أضناني يا ربة الشعر والأحلام ما صنعت بك الليالي التي ضاعت كألحاني ألمد مد الأماني منك أدناني والجزر جزر ابتئاسي عنك أنآنى
16
love
9,098
هل عند ريح الصَّبا من رامةٍ خبرُ أم طاب أن صاب روضاتِ اللّوى المطرُ علامةٌ لك من أمّ الوليد أتت تعلو الرياحُ بها والمزن تنحدرُ كأنّ ما هبَّ عِطريّاً مَجاسدُها منفوضةً وكأنّ البارقَ الأُشُرُ هوىً ترامت به الأيّام تُبعدُهُ وقرَّبتْه لك الآياتُ والذِّكَرُ ونازلٌ باللوى يسليك صورتَهُ تيهُ الطريق وينسيك اسمَهُ الحذَرُ سرى إلى الشرق مشتاقاً وما فُقِدتْ عينٌ له بلوى خبتٍ ولا أَثرُ يُجشِّمُ البدرَ أن يشقَى برؤيته ويلبَسُ الليلَ زوَّاراً فيعتكرُ ما استوطن البيدَ لولا أنه رشأٌ وما امتطى الليلَ لولا أنه قمرُ يا مِنّةً للكرى لولا حلاوتُها ما ذُمَّ وهو وفاءٌ في الهوى السهرُ مدَّ الظلامُ بها قبلَ الصباح يداً بيضاءَ بانَ بها من أمسه السحَرُ في الضاربين على البَلقْاءِ باديةً يَسبِي لها الحرَّ من أبنائه الحَضَرُ تُصبِي الأحاديثُ عنها وهي نازحةٌ والسمعُ يعلَق ما لا يعلَق البصرُ سمراءُ غارتْ عليها وهي تُشبهها في القدّ واللون تحميها القنا السُّمُرُ تَلينُ خَلْقاً ويجفو خُلْقُها فكأنْ في جسمِها الماءِ أُلْقِي قلبُها الحَجرُ سعديّة تدّعِي أن الوفاءَ لها من صُلب حاجبَ حبلٌ ليس ينبتر فما لها وفؤادي في خِفارتها والشوقُ يرعاه ظلماً ليس ينتصرُ ما أنكرتْ أمُّ خير وهي معرضة أغيرَ أنْ لوّنتْ من لِمّتي الغِيَرُ وَفَى الصِّبَا للهوَى إذ كان حالفه لا يُحلَقُ الحبُّ حتى يُحلَقَ الشَّعَرُ أرى المنى بعدُ تُملي لي سوالفَها وفي المشيب الذي استقبلتُ مزدجَرُ أشتاق حاجاتِيَ الأولَى وتجذبني إلى اتباع النُّهى حاجاتِيَ الأُخَرُ ما أشرفَ الحلمَ لولا ثِقلُ محمِلِهِ وأجملَ الصمتَ لولا قولهم حَصَرُ وما أعزَّ الفتى في ظلِّ عفّتِهِ لو شُووِرَ الحزمُ أو لو صحَّت الفِكَرُ ما لكَ في الحرصِ إلا فضلُ ذلَّتِهِ والرزقُ يفعل فيه ما اشتهى القدَرُ خُلْقانِ في هذه الدنيا مُعاسرةٌ ما طولِبتْ وبها إن تورِكت يُسُرُ قنعتُ منها بما بلَّ الصدَى كِبَراً من همّتي ظنَّ قومٌ أنه صِغَرُ أسوِّفُ العيشَ حسنَ الظنِّ أجبرُهُ على فسادٍ وجَبْرُ الظنِّ منكسرُ مرقِّعاً بالمنَى أرجو غداً فغداً تأتي الحظوظُ وحظّي بعدُ منتَظرُ رضىً بنفسِيَ أو ودِّ امرىءٍ ثِقةٍ أغنَى به وغنيُّ المالِ مفتقِرُ وإن مدحتُ ففخرٌ لا أعابُ به ولا يكذِّبُ إخباري به الخُبُرُ إذا غلوتُ بقولٍ فيه لم ترني إلى المروءة فيما قلتُ أعتذرُ حدِّثْ بفضلِ بني عبدِ الرحيم وما طابوا على قِدَمِ الدنيا وما كثُروا واستشهد الصُّحُفَ الأولى بما نقلت عنهم وما قصَّت الآثارُ والسِّيَرُ المكتفين إذا غابوا بشُهرتهم عن الشهادة والكافين ما حضَروا أبناء ذِروة هذا الملكِ قد فَرَعوا سَنامَه يطلبون النجمَ ما انحدروا تملَّكوا قَرَبَ الدنيا وشِرعتَها لا يَردُ الناسُ إلا كلَّ ما صدَروا لا تستخفُّهمُ الأحداثُ إن طرقت عن الحُلومِ ولا يُطغيهم البطَرُ إذا بلوتَ تُقاهم أو بصائرَهم في نعمةٍ شَكَروا أو نكبةٍ صبَروا تكلَّموا وأَرمَّ الناطقون لهم لا يؤمَرون ولا يُعصَوْن إن أَمَروا يُدعَون في السنواتِ الشُّهبِ جامدةً فيفعلون بها ما يفعلُ المطرُ غاض الفُراتُ وضنَّ المزنُ وانبعثتْ في المزنِ تُعصَرُ أيديهم فتنعصِرُ لو ركَّبوا في أعاليهم أناملَهم يومَ الوغَى خُضِّرتْ أطرافُها الحُمُرُ إن كنتَ فيمن طواه البينُ ممترياً منهم فعندك من منشورهم خَبَرُ هذا الحسينُ حياةٌ خُلِّدتْ لهمُ ليسوا بأوّل موتَى بابنهم نُشروا صَلَّى فزادت على السُّبَّاق حَلبتُه محلَّقُ العُرفِ جارٍ خطوُهُ حُضُرُ كالسهم أَحرزَ ذكراً يومَ تُرسله لم يُعطِهِ أبواه القوسُ والوتَرُ عُصارة فَضلتْ في الطِّيب طينتَها والخمرُ أطيبُ شيء منه يُعتَصرُ لا يعدَم الصاحبَ ابنُ الليل قوَّسهُ طولُ السُّرَى وتَنقَّى عظمَه السَّفرُ فوَّزَ في البيدِ لا ظلٌّ يَفيء له ظُهْراً ولا يتّقيه من ندىً سَحَرُ تَرمِي به غرضَ الأخطارِ حاجتُهُ يحلو له المِلحُ أو يصفو له الكَدَرُ يحسُّ أو يتراءى كلَّ مُخلِفَةٍ لا سمعَ يَصدُقُه فيها ولا نظرُ يَرى سماوتَه في الماءِ يُنكرُها من طول ما اختلفتْ في عينه الصُّوَرُ حتى إذا ملَّت الأقدارُ شِقوتَه وحان من سعيه أن يُدرَك الظفرُ آنَسَ من جوده ناراً مبشرةً ببَرْدِ عيشته من حيثُ تستعرُ فجاء يقتافُها حتى أصاب قِرىً يأخذُ منه اشتطاطَ النفسِ أو يذَرُ بينا تكونُ البدورُ الطائفاتُ به ولائداً وتُذكَّى للقِرَى البِدَرُ فلا خلا منه ربعُ الفضلِ يَعمُرُه بالمال يُقسَمُ والأقوالِ تُدَّخَرُ وبَيْضة الملكِ يحميها فما كَرَبت مذ قام يَشعَبُها بالرأي تنفطِرُ تيمَّنوا باسمه حتى لقد وثِقوا لو سار في غير جيشٍ أنهم نُصِروا طلقُ النقيبةِ لم يعقِل سعايته عن مطلبٍ رجبٌ يُخشَى ولا صَفَرُ غَرَّرَ في العزِّ حتى نال غايتَهُ وجانبُ العزِّ مركوبٌ له الغَرَرُ لو عِيبَ ما عابه شيءٌ يُزَنُّ به من النقيصةِ إلا أنه بشرُ حلا له الحمدُ حتى ما لَه ثمنٌ يغلو عليه وحتى مالُهُ هَدَرُ لو وَهَبَ المرءُ يوماً نفسَهُ سَرَفاً لم يَهبِ النفسَ إلا وهو مختصِرُ عَجمتُ أيّامَ دهري صعبةً بكُمُ فسالمتْني وفي أيّامها خَوَرُ وكان لي عندَ حظّي قبلَ ودِّكمُ ثأرٌ فقمتُ بكم كالسيف أثَّئِرُ فلتأتينَّكُمُ عنِّي وبي أبداً غرائبٌ وهي في أوطانِها فِقَرُ تسري مراكبَ للأحساب تَعرِضُها على العيون شِيَاتٌ كلُّها غُرَرُ إذا تحلَّتْ فمعناها قلائدُها ال نُضار أو لفظُها أقراطُها الدُّرَرُ ممّا ولَدتُ وإن خالفتُ منصِبَها كِسرَى أبي وأبوها نِسبةً مُضَرُ تسرُّكم وتسوء الحاسدين لكم ونفعُ قومٍ لقومٍ غيرِهم ضَرَرُ في كلِّ يومٍ جديدِ العهد مبتكرٍ تسوقُها لكم الرَّوْحاتُ والبُكَرُ لها بأحسابها طُولٌ وما قطَعتْ سَيْراً وفيها عن استحقاقكم قِصَرُ وقد سمعتم سواها قابلين له فكيف يحلو لجاني النحلةِ الصَّبِرُ وإن تشابهتِ الألفاظُ واتفقتْ فرُمَّة الحبل شكلاً حَيَّةٌ ذكَرُ
74
joy
824
حمَلوك لو علموا من المحمولُ فارتاض معتاصٌ وخفَّ ثقيلُ واستودعوا بطنَ الثرى بك هضبةً فأقلَّها إن الثرى لحمولُ هالوا الترابَ على دقيقٍ شخصُهُ معنى التراب وقد حواه جليلُ جسدٌ حبَستَ على التبلُّغ زادَه فسمنتَ من طرَفيك وهو هزيلُ لو تعقلُ الدنيا بأيّ بقيةٍ زال الردى عنها وأنت تزولُ علمتْ ببيعك أنّ يومَك صفقةٌ مغبونةٌ ومن البيوع غُلولُ ويلُ امّها لا يستقيل عثارَها عذرٌ وأين من الحمام مُقِيلُ جهل الزمان على عداوته بها ومن النوائب عارفٌ وجهولُ لم يرْعَ صحبتَك القديمةَ عازفاً عنها وأين من الوفاء ملولُ غدَرتْ بك الأيامُ بعد وثيقةٍ كَرَبُ العَراقِي حبلُها المفتولُ أفلم يَرُعْها منك نفسٌ حرّةٌ كنتَ الوحيدَ بها وأنت قبيلُ غنيتْ عن الآمال باستعفافها ولكلّ صاحبِ حاجةٍ تأميلُ ورأت على بعد السؤال نصيبهَا إن النباهة بالسؤال خمولُ ما عابها ذمُّ الحسود إباءَها ولها الصيانُ ووجهُهُ المبذولُ لو شئتَ نلتَ بها السماءَ وفسحةً في المال تَبذُلُ فضلها وتنيلُ ولما عداك كثيرُ حظٍّ عازِبٍ لما فطنت كفاك منه قليلُ ولقلَّدتك على الأمور قلائداً جيدُ الزمان بحلْيهنَّ ثقيلُ من صائداتٍ صائباتٍ مقتلاً وهوىً فمأسورٌ بها وقتيلُ يوماً تكون أسنَّةً مذروبةً لوليجها خلفَ الدروع وُصولُ لا يبلغُ المِسبار قعرَ جراحها وبه وفي كفّ المعالج طولُ فإذا وسَمنَ على لئيم عرضَهُ عاراً فليس لما عَلَطنَ نُصولُ ويطفن يوماً بالملوك حوالياً تُحفاً لهنّ الشَّمُّ والتقبيلُ أبكارُهنّ المطمعاتُ نواشزٌ وإناثهنّ المغزلاتُ فحُولُ من كلّ بيتٍ أمرُه بك نافذٌ وعلى اشتطاطك حكمه مقبولُ وجه الصحيفة حُطَّ عنه لثامُها حَسَنٌ على قبح المدادِ جميلُ وصفَ الرجالُ المعجبون نفوسَهم سَرفَ المقالِ وكنتَ حيث تقولُ يا ناشد الكلم الغرائب أعرضت شُبَهاً فليس لآيها تأويلُ قم نادِ في النادي ألابن نباتةٍ أذُنٌ فيسمع أو فمٌ فيقولُ واسأل غَطارفَ من تميمٍ أمُّهم يوم انطوى عبدُ العزيز ثكولُ لِمَ أُغمدتْ عن نصره أسيافُكم ولسانُه من دونكم مسلولُ أوما لبستم مَاكَسَا أعراضَكم رَقشقاءَ يعرُضُ نسجُها ويطولُ ضيّعتُمُ رحِماً رعاها برهةً ويَبيسُها بكِلامه مبلولُ بادونُ عنك وأين منك غَناؤهم لو أنهم حيّ لديك حُلولُ شُنَّت عليك مغيرةٌ لا تُقتضَى ذَحلا ولا يودى لها مقتولُ غابوا وأشهدَك الوفاء عشيرةً منا فروعُهم الكرامُ أصولُ ويحول عهدُ بني أبيك وودّهم لك و التراب عليك ليس يحولُ أكرومة في حفظك اعتلقوا بها إذ لا يُرى لأخي القبور خليلُ يَبنيِ بنو عبدِ الرحيم سياجَها حوطاً عليك كما يحاط الغيلُ وإذا ابن أيوبٍ جرى فوراءه وادٍ على الأعداءِ منك يسيلُ وفتًى من الأزدِ اغتمزت قناته لَدْناً فمال هواه حيث يميلُ أوليته في عنفوانِ شبابه خيرَ الذي يولي الشبابَ كهولُ فتركته وإذا سخطتَ أخاً سلا أرضتك منه زفرةٌ وغليلٌ وليعطينَّك حقّ سبقك قاضياً دَينَ الوفاء ودينُهُ ممطولُ منّى أخٌ إن ينأَ عنك وِلادُه فودادهُ بك لاصق موصولُ أسيانُ طابت نفسه لك بالفدى عن نفسه لو أنه مقبولُ عَقَلَ السلُوُّ من العيون وإنّ لي عيناً عليك وِكاؤها محلولُ تجد الدموعَ المقذيات جلاءَها حتى كأنّ الدمعَ فيها الميلُ قد صرَّحت بضميرها الدنيا لنا طلباً لفطنتنا ونحن غفولُ ماذا المِطالُ لمقتضٍ إملاؤه عَجَلٌ وموعدُ صبره تعليلُ ويسوءُني جَذَلي بعاجلِ وقفةٍ عند اليقين بما إليه يؤول أعمى وقد أبصرتُ كم من غائبٍ ما بعد رحلته إليّ قُفولُ وأخ سبيلي في الحياة سبيله مُلقىً إليّ وما إليه سبيلُ أحثو عيوناً بالتراب يروعني بالأمس فيها الإثمد المكحولُ وأظلُّ أسمح للصعيد بأوجهٍ قلبي بهنّ على الشحوبِ بخيلُ بكرت على الزوراء من شرقيِّها سحماءُ خضراءُ الفعال هطولُ ملءُ الشِّنانِ إذا أظلَّت ساحةً ألقت فراعَ فؤادَها التحويلُ تسقى أبا نصرٍ ثراك حميَّةً للفضل إن ذُمَّ الحيا المفضولُ وإذا احتشمتُ فلم أزر عرصاتِهِ إذ هنّ بعد الخصب منك مُحولُ وتشوقني آثارَ دارك أن أرى منها مغاني الفضلِ وهي طلولُ قالوا طويلُ العمر قلتُ لذاكمُ حزني عليك كما ترون طويلُ كثرت فضائلُه بقدرِ بقائه وقليلُ فضلٍ من مداه قليلُ أكل الزمانُ جماله شَرَهاً فلا شبِعَ الزمانُ وشِلوك المأكولُ
62
sad
4,950
أفي هوى يوسفٍ أُلامُ بدرٌ تجلَّى له الظَّلامُ للغُصْنِ منه إذا تثَنَّى في مشيه اللِّينُ والقوام يُديرُ من طرفهِ كؤوساً تفعل ما تفعلُ المُدام بعارضيْهِ رياضُ حُسْنٍ للنَّور مِن زَهرِها ابتسام من زغباتٍ منظَّمات في خدِّهِ زانَها النِّظام والشعر نقصٌ لكلِّ خدٍّ والشعرُ في خدهِ تمام لها وما إنْ لهوتُ عنهُ ونامَ عنِّي وما أنام يدنُو فإن رمتَ منه نَيْلاً أعياكَ في نيله المرام تملكُ مِنِّي القيادَ سلْمَى ولا كما يملك الغُلام يا ليتَهُ ليلةً ضجيعي وللعدى آنُفٌ رغام أضُمُّهُ بعد لثْم فيهِ إلى حشاً حشوُهُ الغرام يُقنِعُني منه حين ينْأى في عيشتي زَوْرةٌ لمام ليس على عاشقٍ تَمَنَّى زَوْرَةَ معشوقهِ أَثام إنَّ الذي شفَّني هواهُ يَحلُّ في مثلهِ الحرام
14
love
1,691
أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالا وَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالا بَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌ كَماءِ المُزنِ يَنسَجِلُ اِنسِجالا فَدَع عَنكَ أَدكارَكَ آلَ سُعدى فَنَحنُ الأَكثَرونَ حَصىً وَمالا وَنَحنُ المالِكونَ الناسَ قَسراً نَسومُهُم المَذّلَّةَ وَالنَكالا وَنورِدُهُم حِياضَ الخَسفِ ذُلّاً وَما نَألوهُمُ إِلّا خَبالا وَطِئنا الأَشعَرينَ بِعِزِّ قَيسٍ فَيالَكِ وَطأَةً لَن تُستَقالا وَهذا خالِدٌ أَمسى أَسيراً أَلا مَنَعوهُ إِن كانوا رِجالا عَظيمُهُمُ وَسَيِّدُهُم قَديماً جَعَلنا المُخزِياتِ لَهُ ظِلالا فَلَو كانَت قَبائِلَ ذاتَ عِزٍّ لَما ذَهَبَت صَنائِعُهُ ضَلالا وَلا تَرَكوهُ مَسلوباً أَسيراً يُسامِرُ مِن سَلاسِلِنا الثِقالا وَكِندَةُ وَالسَكونُ فَما اِستَقالوا وَلا بَرِحَت خُيولُهُم الرِحالا بِها سُمنا البَرِيَّةِ كُلَّ خَسفٍ وَهَدَّمنا السُهولَةَ وَالجِبالا وَلكِنَّ الوَقائِعَ ضَعضَعَتهُم وَجَذَّتهُم وَرَدَّتهُم شِلالا فَما زالوا لَنا أَبداً عَبيداً نَسومُهُمُ المَذَلَّةَ وَالسَفالا شَدَدنا مُلكَنا بِبَني نِزارٍ وَقَوَّمنا بِهِم مَن كانَ مالا فَأَصبَحتُ الغَداةَ عَلَيَّ تاجٌ لِمُلكِ الناسِ ما يَبغي اِنتِقالا
16
sad
7,966
وثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍ إلاّ لمثلِكَ والأديبُ أريبُ الوَرْدُ في رامِشْنَةٍ مِن نَرْجِسٍ والياسَمينُ وكُلّهُنّ غريب فاحمرّ ذا واصفرّ ذا وابيضّ ذا فبَدَتْ دلائلْ أمرُهُنّ عَجيب فكأنّ هذا عاشِقٌ وكأنّ ذا كَ مُعَشَّقٌ وكأنّ ذاكَ رقيب
4
joy
4,312
شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْ وَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ فَسَوادُ اللَّيْلِ مَا إِنْ يَنْقَضِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ مَا إِنْ يُنْتَظَرْ لا أَنِيسٌ يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَلا خَبَرٌ يَأْتِي وَلا طَيْفٌ يَمُرْ بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍ كُلَّمَا حَرَّكَهُ السَّجَّانُ صَرْ يَتَمَشَّى دُونَهُ حَتَّى إِذَا لَحِقَتْهُ نَبْأَةٌ مِنِّي اسْتَقَرْ كُلَّمَا دُرْتُ لأَقْضِي حَاجَةً قَالَتِ الظُّلْمَةُ مَهْلاً لا تَدُرْ أَتَقَرَّى الشَّيءَ أَبْغِيهِ فَلا أَجِدُ الشَّيءَ وَلا نَفْسِي تَقَرْ ظُلْمَةٌ مَا إِنْ بِهَا مِنْ كَوْكَبٍ غَيرُ أَنْفَاسٍ تَرامَى بِالشَّرَرْ فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِي إِنَّ حُسْنَ الصَّبْر مِفْتَاحُ الظَّفَرْ هِيَ أَنْفَاسٌ تقَضَّى وَالْفَتَى حَيْثُمَا كَانَ أَسِيرٌ لِلْقَدَرْ
10
love
3,294
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ بِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِ لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ وَإِن لَم تَكُن إِلّا رُسوماً مُحيلَةً وَرُمكاً عَلى وُرقٍ مَطايا مَراجِلِ كَأَنَّ قَرا جَرعائِها رَجَّعَت بِهِ يَهودِيَّةُ الأَقلامِ وَحيَ الرَسائِلِ دَعاني وَما داعي الهَوى مِن بِلادِها إِذا ما نَأَت خَرقاءُ عَنّي بِغافِلِ لَها الشَوقُ بَعدَ الشَحطِ حَتّى كَأَنَّما عَلاني بِحُمّى مِن ذَواتِ الأَفاكِلِ وَما يَومُ خَرقاءَ الّذي نَلتَقي بِهِ بِنَحسٍ عَلى عَيني وَلا مُتَطاوِلِ وَإِنّي لَأُنحي الطَرفَ مِن نَحوِ غَيرِها حَياءً وَلَو طاوَعتُهُ لَم يُعادِلِ وَإِنّي لَباقي الوُدَّ مِجذامَةُ الهَوى إِذا الإِلفُ أَبدى صَفحَةً غَيرَ طائِلِ إِذا قُلتِ وَدِّع وَصلَ خَرقاءَ وِاَجتَنِب زِيارَتَها تُخلِق حِبالَ الوَسائِلِ أَبَت ذِكَرٌ عَوَّدنَ أَحشاءَ قَلبِهِ خُفوقاً وَرَفضاتُ الهَوى في المَفاصِلِ هَلِ الدَهرُ مِن خَرقاءَ إِلّا كَما أَرى حَنينٌ وَتَذرافُ العُيونِ الهَوامِلِ وَفي كُلِّ عامٍ رائِعُ القَلبِ رَوعَةً تَشائي النَوى بَعدَ اِئتِلافِ الجَمائِلِ إِذا الصَيفُ أَجلى عَن تَشاءٍ مِنَ النَوى أَمَلنا اِجتِماعَ الحَيِّ في صَيفِ قابِلِ أَقولُ بِذي الأَرطى عَشِيَّةَ أَتلَعَت إِلى الرَكبِ أَعناقُ الظِباءِ الخَواذِلِ لَأُدمانَةٍ مِن وَحشٍ بَينَ سُوَيقَةٍ وَبَينَ الحِبالِ العُفرِ ذاتِ السَلاسِلِ أَرى فيكِ مِن خَرقاءَ يا ظَبيَةَ اللِوى مَشابِهِ جُنِّبَتِ اِعتِلاقَ الحَبائِلِ فَعَيناكِ عَيناها وَلَونُكِ لَونُها وَجيدُكِ إِلّا أَنَّها غَيرُ عاطِلِ وَأَروَعَ مِهيامِ السُرى كُلَّ لَيلَةٍ بِذِكرِ الغَواني في الغِناءِ المُواصِلِ إِذا حالَفَ الشَرخَينِ في الرَكبِ لَيلَةٍ إِلى الصُبحِ أَضحى شَخصُهُ غَيرُ مائِلِ جَعَلتُ لَهُ مِن ذِكرِ مَيٍّ تَعِلَّةً وَخَرقاءَ فَوقَ الواسِجاتِ الهَواطِلِ إِذا ما نَعِسنا نَعسَةً قُلتُ غَنِّنا بِخَرقاءَ وَاِرفَع مِن صُدورِ الرَواحِلِ وَنَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ قَد باتَ صُحبَتي يَنالونَهُ فَوقَ القِلاصِ العَياهِلِ وَأَرمي بِعَينَيَّ النُجومَ كَأّنَّني عَلى الرَحل طاوٍ مِن عِتاقِ الأَجادِلِذ وَقَد مالَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنّها صِوارٌ تَدَلّى مِن أَميلٍ مُقابِلِ وَمُستَخلِفاتٍ مِن بِلادِ تَنوفَةٍ لِمُصفَرَّةِ الأَشداقِ حُمرِ الحَواصِلِ صَدَرنَ بِما أَسأَرتُ مِن ماءِ آجِنٍ صَرىً لَيسَ مِن أَعطانِهِ غَيرَ حائِلِ سِوى ما أَصابَ الذِئبُ مِنهُ وَسُربَةً أَطافَت بِهِ مِن أُمَّهاتِ الجَوازِلِ إِلى مُقعَداتٍ تَطرَحُ الريحُ بِالضُحى عَلَيهِنَّ رَفضاً مِن حَصادِ القُلاقِلِ يَنُؤنَ وَلَم يُكسَينَ إَلّا قَنازِعاً مِنَ الريشِ تَنواءَ الفِصالِ الهَزائِلِ كَأَنّا عَلى حُقبٍ خِماصٍ إِذا حَدَت سَواديَها بِالواخِطاتِ الزَواجِلِ سَماحيجَ يَحدوهُنَّ قِلوٌ مُسَحَّجٌ بِليتَيهِ نَهشٌ مِن عَضاضِ المَساحِلِ رَباعٌ أَقَبُّ البَطنِ جَأبٌ مُطَرَّدٌ بِلَحيَيهِ صَكُّ المُغزِياتِ الرَواكِلِ نَضا البُردَ عَنهُ فَهوَ ذو مِن جُنونِهِ أَجارِيِّ تَسهاكٍ وَصَوتٍ صُلاصِلِ تُهاوي السُرى في البيدِ وَاللَيلُ حالِكٌ بِمُقوَرَّةِ الأَلياطِ شُمِّ الكَواهِلِ مَهارى طَوَت أَمشاجَ حِملٍ فَبَشَّرَت بِأُملودَةِ العُسبانِ مِثلِ الخَصائِلِ يُطَرِّحنَ بِالأَولادِ أَو يَلتَزِمنَها عَلى قُحَمٍ بَينَ الفَلا وَالمَناهِلِ إِذا هُنَّ بَعدَ الأَينِ وَقَّعنَ وَقعَةً عَلى الأَرضِ لَم يَرضَخنَها بِالكَلاكِلِ أَعاذِلَ قَد أَكثَرتِ مِن قَولِ قائِلٍ وَعَيبٌ عَلى ذي اللُبِ لَومُ العَواذِلِ أَعاذِلَ قَد جَرَّبتُ في الدَهرِ ما كَفى وَنَظَّرتُ في أَعقابِ حَقٍّ وَباطِلِ فَأَيقَنَ قَلبي أَنَّني تابِعٌ أَبي وَغائِلَتي غَولُ القُرونِ الأَوائِلِ
41
sad
2,536
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا بُليتُ والسّالمُ رهنٌ على قضيّةِ الدّهر بأنْ يُبْتَلى مُجَرَّحاً لا حاملٌ جارحي بِكفّه رمحاً ولا مُنْصُلا يُقرَعُ مَرْوي بأكفّ الرّدى يردعني من قبل أنْ ينزلا وإنْ تأمّلتُ أوانَ الردى رأيتُ ليلاً دونه أَلْيلا كأنّني أعشى وإنْ لم أكنْ أعشى من الأمر الّذي أَثْكلا يا بؤسَ للإنسان في عيشه يُسلُّ منه أوّلاً أوّلا يَنْأى عن الأهل وما ملّهمْ ويُبدل الحيَّ وما اِستَبدلا بين ترى في ملأٍ دارَه حتّى تراه في صَعيدِ المَلا فقل لقومٍ زرعُهمْ قائمٌ زرعُكمْ لابدّ أنْ يُخْتَلى وقلْ لمن سُرّ بتخويله خُوِّل مَنْ يأخذ مَنْ خَوَّلا وقلْ لماشٍ في عِراصِ الرّدى أنسيتَ مَن يستعثر الأرجلا أسْمَنَك الدّهرُ فلم تخشَه وإنّما أسمن مَن أهزلا إنْ تُلفِهِ للمرء مستركباً فهوَ الّذي تَلقاه مُستنزلا أوْ صانه عن بذله مرّةً فَهوَ الّذي يَرجعُ مُستبذلا فَلا يَغرّنْك وميضٌ له ما لاح في الآفاقِ حتّى اِنحلى ولا تصدّقْ مائناً دَأْبُهُ أن يَكذِبَ القولَ وأنْ يَبْطُلا وكلّنا يَكرع صِرْفَ الرّدى إمّا طويلَ اللَّبْثِ أو مُعْجَلا فَما الّذي يُجْزِعُ من طارقٍ إنْ لم يزرْ يوماً فما أمْهلا نعى إلى قلِبيَ شطراً له من حقّه أنْ يلقم الجندلا فقلتُ ما أحسنتَ بلْ يا فتى ما أحسن الدّهرُ ولا أجملا يا دهرُ كم تنقل ما بيننا مَن ليس نهوى فيه أن ينقلا تأخذ مِنّا واحداً واحداً بل تأخذ الأمْثَلَ فالأمثلا أفنيتَ بالأمسِ شقيقاً له فَاِنظرْ إلى حَظّك ما أجزلا فعدتَ تستهلك ما حُزتَه صبراً فصبرٌ غايةُ المُبتَلى قالوا تسلَّ اليومَ عن فائتٍ فقلتُ بُعْداً لفؤادٍ سلا لا تَعذلوا المُعْوِلَ حُزْناً له فخيرُكم مَن ساعد المُعْوِلا أيُّ فتىً فارقنا عَنْوَةً رُحِّلَ عنّا قبلَ أن نرحلا لا الجِدُّ مملولٌ لديه ولا يُخاف في الخَلوَةِ أنْ يَهزِلا وذو عَفافٍ كلّما سامه ذو الغشّ منه مرّةً قال لا لا تألفُ الرِّيبةُ أبوابَه ولا خلا في سيّئٍ إنْ خلا يا غائباً عنّي ولولا الرّدَى ما غاب عنّي الزَّمنَ الأطْوَلا سَرْبَلَني ما لا بديلٌ له وربّما اِستبدل مَن سربلا لا أخطأتْ قبرَك هطّالةٌ ولا عداك المُزْنُ إنْ أسبلا وجانبٌ أنتَ به ساكنٌ لا عدم القطرَ ولا أمْحلا ولا يزلْ والجدبُ في غيره مُرَوَّضاً حَوْذانُه مُبْقِلا واِمضِ إلى حيث مضى معشرٌ كانتْ لهم في الدّرجاتِ العُلا وصِرْ لما صاروا فأنت الّذي أعددتَهمْ في حَذَرٍ مَوْئِلا فهمْ شفيعٌ لك إنْ زلّةٌ كانتْ وإنْ بعضُ عثارٍ خلا وجنّةُ الخُلدِ لهمْ إذْنُها وموقَداتُ النّارِ لا للصِّلا وحبُّهمْ والفوزُ في حبّهمْ أخرج مَن أخرج أو أدخلا
41
sad
4,397
بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا خرقن الارض عن امواج بحرٍ طلبن معينَهُ حتى رَوينا كأن رؤوسَهنّ بيوم ريحٍ ضرائر بالذوائب ينتصينا
3
love