poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
2,002
والله ما صدق الواشي الذي نقلا إن المدامع جفت والفؤاد سلا إن كنت أطمع في هذا وراءكم طمعت في أن لي من مهجتي بدلا وما حسدت على كوني أحبكم لكن على كونه حبا جرى مثلا رويدهم فالهوى لي والوصال لهم إن الهوى وحده دون الوصال بلا وما يضيع الهوى فيكم وإن عملت فيه الوشاة وفينا ذلك العملا ولي وأنتم مرادي حاجة صعبت إذا اقتضيت زماني كونها مطلا وإن تغفلته يوما وجاد بها أفاق مستقضيا في قطع ما وصلا أما الصدود فنفسي لا تصدقه على الأحبة فيما قال أو فعلا إنا المحب فان لم أجز عن شغفي حبا بحب فما أجزى عليه قلا يكفى الوشاة افتضاحا أنهم نسبوا إلى اشتغال بمن عنهم قد اشتغلا ما للخلي ولي سقمي على جسدي لو شاء من يعذل المشتاق ما عدلا لا القلب طوعي ولا أمر الهوى بيدي دعوا فؤادي يعطي الحب ماسألا فلست أول مقتول بسيف هوى لي أسوة في الهوى قبلي بمن قتلا قد كنت أطمع في أقصى مودتكم فاليوم اقنع منها الذي حصلا هجر لا ذنب لي الا الحظوظ قضت بقسمة جار قاضيها وما عدلا إني أسير هواكم فاقتضوا كرما ممن أساراه ممن أكرموا نزلا الناصر الملك السامي بها هما يطوى البعيد اليها طيك السجلا من لا يناهز في امهاله فرصاً ولا يدير ليشفي غيظه الحيلا ولا تراه إذا أبطا القضا قزما إلى تناول ما يسعى له عجلا الدهر أحقر قدرا عند همته من أن يرى فرحاً أو أن يرى وجلا يجزى المسيئين إحسانا ويبدلهم بشر ما عملوا خيرا بما عملا إذا تذكر ذو جرم إساءته وما جزاه بها من صالح خجلا وود يفدى من الاسوا بمهجته نعليه دع غير نعليه إذا قبلا خلائق وعلا فاق النام بها ومن يرم نيل امر فائت خذلا وجه حيي واخلاق تناسبه ومنطق ظاهر لا يعرف الزللا في الحرب والسلم يلقي منه إن سئلوا بحرا وان حركوه للقا جبلا لقاه احسن من بشرى يحل بها قيد الأسير ويكسي بعدها الحللا ووجهه الطلق خير حين أبصره من الغنى بعد فقر أسهر المقلا أني ليحسبني من بات يحسدني اخفي عليك فيمشى شامتا جدلا رأى تغاضيك عن تزييف بهرجه فظنه جائزا في النقد قد قبلا وأنت أدرى بنا منا فاعقلنا يراك تعرف ما يدرى وما جهلا بكم عرفت وفيكم نشأتي ولكم بقيتي وعليكم بت متكلا لكم مكاني ألف أن ترد بدلا ومالذي الرشد عنكم ان يرد بدلا أحبكم حب عرفان فلو وزنوا حب البرايا بحبي فيك ما عدلا لو اقتسمنا بقدر الحب منزلة أعطيت علواً وأعطى غيري السفلا فلو تراني أمسي رافعا ليدي في الليل أدعو لك الرحمن مبتهلا علمت أني وحيداً في محبتكم لكن أبى الحظ أن يسترضى الاملا بالكره لا باختياري بات مفترقا شملي وبت لمس الضر محتملا لولا المنى عنك بالبشرى يحدثني كان الأسا عاملا بي غير ما عملا إذا ذكرتك والدنيا موليه أيقنت لي أن باسترجاعها قبلا فرات بحرك تغنينا موارده عن الثماد وتنسى ذلك الوشلا بقيت تملي على الدنيا محاسنها بما فعلت وتحلى جيدها العطلا تعيرها منك مهما مال جانبها لحظا يقوم منها ذلك الميلا
43
sad
2,559
سلوا برلين عمن حلّ فيها يفتّتُ كبده المرض العنيد مضى يستوهب الأيام عمراً تتمّ به المساعي والجهود فلم يذهب بعلته طبيبُ ولم يكتب له عمر جديد وخرّ على السرير حبّ مصر على تبريح علته يزيد فما ضمن البقاء له صديق ينادى لا عدمتك يا فريد فيا لهفي عليك وأنت كهلٌ غريبٌ عن أحبته بعيد تموت فلا ترى مثواك أمّ ولا أختٌ ولا زوجٌ ودود ولا يروى ثراك أخ شقيقٌ بدمعته ولا طفلٌ وليدُ فلا يشمت بمعناك الأعادي ولا يفرح ببلواك الحسود فتلك بليةٌ لم ينج منها على إشراق عزته الرشيد ومن يك مثلنا حسبا ومجداً تشجّعهُ الصواعق والرعود فإن يك سرّهم منعى فريدٍ فكل غضنفر منا فريدُ
12
sad
455
أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك أنا مثن والمثاني صفتي وأنا الثاني لسرّ مُشترك
2
sad
3,529
وَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَما أَصابا عَناءً في الهَوى وَتَنائِيا وَكانا مِنَ اليأسِ الَّذي قَد عَراهُما يَظُنّانِ كُلِّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
2
sad
62
قِيانَ الهَوى صَدَّعنَ نفساً لِأَن غَدَت سُوَى اللَهِ قَينٌ في الوَرَى لن يَقِينَها ومُذ فَقَدَت أفعالُ نفسي وِقايةً كُسِرنَ فهل من واقياتٍ يَقِينَها أَلا ليسَ إِلَّا اللَهُ من بعدِ كسرِها يَقِيها انكِساراً إِنَّ في ذا يَقِينَها
3
sad
2,301
وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَب عَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْ كُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرت بأحْمَر قانٍ مثلَ ما قُطِر الذَّهَبْ فلمّا شِربناها صَبَوْنا كأنّنا شِربنا السّرورَ المحض والَّلهو والطَّرب ولم نأت شيئاً يُسْخِط المجدَ فعلهُ سوى أنّنا بِعْنا الوقارَ من اللَّعب كأنّ كؤُوس الشرْب وهي دوائرٌ قَطائعُ ماء جامدٍ تَحْمِل اللَّهَب يَمُدّ بها كفّاً خضيباً مُدِيرُها وليس بشيء غيرها هو مُخْضَب فبِتنا نُسَقَّي الشمسَ واللّيل راكدٌ ونَقْرُب من بدر السماء وما قَرُب وقد حَجب الغيمُ الهلالَ كأنّه ستارة سِرْبٍ خَلْفها وجه مَنْ أُحِب كأنّ الثريّا تحت حُلْكة ليلِها مَدَاهِنُ بِلَّوْر على الأفْق يَضْطرِب فبتُّ أُناجي البدرَ وهو مُنادِمي وأَشرب باللَّثْم العُقارَ من الشَّنَبْ إلى أن رأيت الصبحَ يَفْتِك بالدُّجى كفتك أبي المنصور بالرّوم والعرب إمامٌ كأنّ الله وصّاه بالعُلا فليس له في غير معلومها أَرَب كريم المُحيا ماجدُ الأصل نُزِّلت بتفضيله الآياتُ تُدْرَس في الكتب أقِيس بك الأملاكَ طُرًّا فلا أَرى سواك زكي الأصل والفرع والنَّسَب فيا بن رسول الله وابن وصيّه وحسْبُك ذا جَدّاً وحسبك ذاك أب إذا عُجِمت عِيدانُ قوم فأخلفت تفجَّر من عِيدانك الماءُ والضَّرَب يدٌ مثل صْوب الغيث جُوداً ونائلاً ورأيٌ كحدّ الصارم العَضْب ذي الشُّطَب ونفسٌ لو أنّ الدهر من بعض هّمها لأفَنتَه حتى لا تُعَدّ له حِقَب ألستَ أبا المنصورِ أوّل ناصرٍ لمعروف كفَّيه على المال والنَّشَب وأشرفَ من أعطى وأكرم من عفا وأفضلَ من وفّى وأجودَ من وهب تَتِيه بفعليك المكارمُ والعُلا وتَلْبَس حَلْياً من مَلافظك الخُطَب ولولاك كانت عَقْوة المُلك مُورِداً لكلّ من استعلى به البَغْي واغتصبْ ولكنّك الذَّواد عنها بحَزْمِه ومانِعها بالمشرَفيّة والقُضُب حَمَيتَ ذِمَار الحقّ حتى عصَمْتَه وأطلقتَ مُزْن الغيث حتى قد انسكب وشَرَّدت أعداءَ الخلافة عَنوةً فلم يَقْدِروا إلاّ على البعد والهرب تركتَهم كالجن في كلّ بَلْقع يلوذون بالأَجْبال منك وبالكُثُب فأنتَ حسام الله أُرِهف حدُّه فصال به جِدُّ الأمور على اللَّعِب لَرَجَّتْك حتى العُصْم في فُتَنِ الرُّبا وخافتك حتى الأَنْجُم السَّبْعة الشُّهُب لِيَهْنك نُوْروزٌ تَباشَرتِ العلا بسعدك فيه واضمحلّت بك النُّوَب وعادت بك الأيام فيه أوانِساً وأصبح فيه مُبْعَد الخير مُقْتَرِب وزادت مُدود النِّيل حتى كأنّما أتتك ارتغاباً تَقْذِف الموج أو رَهَب كأنّ بَناتِ الماء فاضَتْ على الثَّرى بمسك ومجّت فيه عنبَرها التُّرَبْ فقد غَصَّت الخُلجان حتى كأنّها مَدائُن تَدعو من جيوشك بالحَرَب فدام لأهل المصر عُمْرُك إنّهم غدَوا بك في ظلِّ من العيش مُنْتَصِب سعودٌ وإقبالٌ وخِصْب ونعمةٌ ولولاك ما آبُوا إلى خير مُنْقَلَب عليك صلاة الله يا خيرَ خَلْقه فإنّك ميمون النقيبة مُنْتَخَب
36
sad
6,750
يا ذات خدرٍ قَدرُها عالِ صُوني جمالَكِ إنّهُ غالِ اللهُ يأبى وهوَ واهبُهُ أن يَشتريهِ منكِ ذو مال مَن كفُّهُ مملوءةٌ ذهباً سيروع قلبَكِ قلبُهُ الخالي لا تطمعي في رفعةٍ وغنى ليسَ الهوى في الجاهِ والنال ولئن خُدِعتِ بظاهرٍ حَسَنٍ فالقبحُ مستورٌ بإجمالِ أنتِ الحمامةُ غرَّها قفصٌ هو من حديدٍ زانه طال يا هندُ ما أغناكِ عن رجلٍ بَليَ الهوى في صدرهِ البالي فيكِ المحاسنُ والمُنى اجتمعت لتزيدَ آلامي وآمالي لا تضحَكي ممَّن عواطفُهُ ظهرت بألحاظٍ وأقوال ذلّي ودلّكِ في الهوَى عَذُبا فرضيتُ إذلالاً بإدلال فتعطَّفي وترفَّقي كرماً في حبِّ مثلكِ قلَّ أمثالي عن كلّ ما ألقاهُ يشغلُني ذكرٌ وطيفٌ منكِ في بالي لا تَبذُلي ما أفتدِي بدَمي إِلا لفدَّاءٍ وبذَّال إن تفقدي حبي الشَّريفَ غداً لا تَطلُبيهِ من فتىً سال النّارُ تخمدُ بعدَ حدَّتِها والمرءُ مِن حالٍ الى حال
15
love
5,809
يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ فَقَد أراعَك مَنْ تحبُّ وجفاك من نهوى فلا منه إليك اليوم قربُ ظَعَنَ الذين هَوَيْتَهم وَحَدَتْ بهم نجبٌ ونجبُ وتنافَرَتْ تلك الظِّباء وريع منها ويك سرب ساروا بصبرك حيث شاؤوا فَقَد أراعَك من تحبُّ فالقلبُ صَبٌّ في هواهم مغرمٌ والدَّمع صَبُّ طرفي بدمعي لا يجفُّ ولا زفيرُ الوجد يخبو يا طرفُ نَهْنِهْ من دُموعك بعدهم فالوَجْدُ حَسب فارَقْتُهم وتفرّق الأَحبا ب بعد الجمع صعب وذكرتُهم فكأنَّما نارٌ بأحشائي تشبُّ يا ليتَ قَومي يَعْلَمون بما أُصابُ وما أَصُبُّ أو إنَّهم رجعوا إليَّ وضَمَّنا يا سعد شعبُ ويلاه من هذا الزَّمان فكم دهاني منه خطب في كلّ يومٌ تُسْتَفاضُ مدامعٌ ويُراعُ قلبُ وللوعتي وتجلُّدي في الحبّ إيجاب وسلبُ لا موردي صَافي النّمير ولا مذاق العيش عذب وأُعاتِبُ الدَّهرَ المِشُتَّ وهَلْ يفيد الدَّهر عتب والذَّنبُ للأَحبابِ إذ رَحَلوا وما للبَيْن ذَنْبُ
18
love
3,878
فارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ وَاِنصَبَ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ فَالأُسدُ لَولا فِراقُ الغابِ ما اِقتَنَصَت وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم تُصِبِ
2
sad
1,345
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ وَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداها حَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍ إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتَهاها لَئِن جَزِعَت بَنو عَمروٍ عَلَيهِ لَقَد رُزِئَت بَنو عَمروٍ فَتاها لَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّ تَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداها تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن سُلَيمٍ يَبُلُّ نَدى مَدامِعِها لِحاها عَلى رَجُلٍ كَريمِ الخيمِ أَضحى بِبَطنِ حَفيرَةٍ صَخِبٍ صَداها لِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّ ذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها وَخَيلٍ قَد لَفَفتَ بِجَولِ خَيلٍ فَدارَت بَينَ كَبشَيها رَحاها تُرَفِّعُ فَضلَ سابِغَةٍ دِلاصٍ عَلى خَيفانَةٍ خَفِقٍ حَشاها وَتَسعى حينَ تَشتَجِرُ العَوالي بِكَأسِ المَوتِ ساعَةَ مُصطَلاها مُحافَظَةً وَمَحمِيَةً إِذا ما نَبا بِالقَومِ مِن جَزَعٍ لَظاها فَتَترُكُها قَدِ اِضطَرَمَت بِطَعنٍ تَضَمَّنَهُ إِذا اِختَلَفَت كُلاها فَمَن لِلضَيفِ إِن هَبَّت شَمالٌ مُزَعزِعَةٌ تُجاوِبُها صَباها وَأَلجا بَردُها الأَشوالَ حُدباً إِلى الحُجُراتِ بادِيَةً كُلاها هُنالِكَ لَو نَزَلتَ بِآلِ صَخرٍ قِرى الأَضيافِ شَحماً مِن ذُراها فَلَم أَملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخرٍ سَوابِقَ عَبرَةٍ حَلَبَت صَراها أَمُطعِمَكُم وَحامِلَكُم تَرَكتُم لَدى غَبراءَ مُنهَدِمٍ رَجاها لِيَبكِ عَلَيكَ قَومُكَ لِلمَعالي وَلِلهَيجاءِ إِنَّكَ ما فَتاها وَقَد فَقَدَتكَ طَلقَةُ فَاِستَراحَت فَلَيتَ الخَيلَ فارِسُها يَراها
21
sad
75
إلامَ أُداري الجِسمَ حِرصاً وأَتعَبُ ولا بُدَّ أَن يَنحَلَّ هذا المُركَّب جعلتُ حِمامي نُصبَ عيني لِأَنَّهُ قَضاءٌ إِلهِيٌّ فَما عنهُ مَهرَبُ على أَنَّ حُكمَ الموتِ دَينٌ مؤَجَّلٌ وعمَّا قليل بل قريبٍ سيُطلَبُ فرُبَّ كريمٍ ما لهُ من مُدافع وليسَ لهُ يوماً سِوَى النفس مَطلَبُ أَتزهو بعُمرِ آنَ جُرفُ نَهارهِ وعن كَثَبٍ يندكُّ وَشكاً ويَخرَبُ أَتمرَحُ في الدنيا كأَنَّكَ خالدٌ وتَلهُو بِما فيها وتَصبو وتَلعَبُ تَيقَّظ وتُب قبلَ المَنُونِ وقبلَما ذُكاءُ نَهارِ العُمرِ بالمَوتِ تَغرُبُ لقد وَجَبَ الاعداءُ فالموتُ واجبٌ على كل نفس مُوجَبٌ ليسَ يُسلَبُ فأَينَ مُلوكُ الأرضِ طُرّاً وأَينَ مَن اهالوا قُلوبَ الناسِ بأساً وارعَبُوا وأينَ الذي قد كانَ تَرغَبُهُ الوَرَى فأَمسى دفيناً في الثَرَى عنهُ يُرغَبُ وأينَ الذي أَفنَى الزمانَ تَكالياً على المال يَجني بالحَرام ويَنهَبُ وأينَ الأُولى سادوا الأَنام وشيَّدوا قُصوراً لقد أمسَى بهِ البُومُ يَنعَبُ لقد حُصِدوا بالموتِ كالزَرعِ ذاوياً وأَحرَزَهم قبرٌ بهِ قد تغيَّبوا فطُوبى لَمِن بالموتِ كانَ هذيذُهُ ورَعياً لَمِن وَفدَ الرَدَى يَتَرقَّبُ تُخاطِبُنا الدُنيا ولكن بِلا فمٍ ويُملِي لِسانُ الحالِ منها ويُسهِبُ وتَصدَعُنا بالنائباتِ بلا يدٍ وتَردَعُنا في صَرفِها وتُؤَنِّبُ أَزِل سَبَباً عنهُ السُقوطُ مُسبَّبٌ إذا زالتِ الأَسبابُ زالَ المُسبَّبُ ولا تَصحَبَن إلَّا كريماً مُهذَّباً فخَيرُ الأُصيحابِ الكريمُ المهذَّبُ وإِيَّاك والمَينَ الذي لم يَفُه بهِ سِوى جاهلٍ فالصِدقُ أَحرَى وأَصوَبُ فما كاذبٌ إلَّا سخيفٌ بعقلِهِ مُهانٌ وضيعُ الشأنِ عانٍ مُعَذَّبُ ويكفيهِ بينَ الناسِ عارٌ بأَنَّهُ إذا فاهَ قالوا قد يَمِينُ ويَكذِبُ حَيَوةُ الفَتَى هِي شأنُهُ إِنَّ مَن غدا ولا شأنَ يُحيِيهِ لهُ الموتُ أَنسَبُ فأَيَّامُنا سبعونَ عاماً وإِن تَزِد بذي قُوَّةٍ فَهيَ البَلاءُ المعذِّبُ فحتَّى مَتَى تَزهُو وتَلهُو وموتُنا من الجَفنِ للعَينينِ أَدنَى وأَقرَبُ فصَبغتُنا بالماءِ والرُوحِ تعتني بها النِعمةُ الأُولى وللبِرّ تُكسِبُ وإِمَّا خَسِرناها فلا شيءَ بعدَها سِوَى توبةٍ والقلبُ كالماءِ يُسكَبُ فبابُ الخَلاصِ الأَوَّلُ البِرُّ إِن يَزُل فثانيهِ قلبٌ بالنَدامةِ يُسكَبُ
27
sad
8,932
إذا ابطات عنا من المحسن الحسنى حمدناه علما إن موجبه منا فما عن قلي يجفوا الموالي عبيدها ولا بغضة ما يوجع الوالد الابنا وفي مبكيات المرء لا مضحكاته صلاح تربه المبكيات به إحنا فلا تعجبوا ممن تأمل طرسه فأفسد بعض اللفظ كي يصلح المعنا فما أحمد معط ولا مانع سدى فاوسعه حمدا كلما جاد أو ضنا ففي كل فعل صادر عنه حكمة لها ظاهر تلقى النجاح به ضمنا مهيب الرضا كالسيف خيف بجفنه وخيفته أقوى إذا فارق الجفنا إذا قال يا للحلم والغيظ قابض على ألسيف القى السيف من يده جبنا ومن كان اصلاح الورى من همومه يكن عنده الإقصى من الناس كالأدنا علقت به لا آئساً منه ان نأى ولا مرخيا ثوبي إذا ما دنا أمنا أنبه حظاً نام نومة مدنف متى ما أقمه خر من قامة وهنا وقالوا تنقل واغد فالما بجريه يطيب وطول المكث يكسبه نتنا فقلت نعم والبدر يأخذ كلما تنقل في النقصان والوهن أو يفنا إذا لم أقل ريا على الماء ناله ببيداء فيها الضب يستنكر المكنا دعوني فلم أظفر بإيام أحمد لا مسيى بها الأشقى أو الخائب الظنا قفا نعله عندي ولا وجه غيره ولو بايعوا في النعل بالوجه ما بعنا غبنت رجالا عاصروا غير أحمد فما جاوروا البحر المحيط ولا المزنا خصصت به واختص مني زمانه بأحسن من أثنى على خير من أغنا فيا بايعا من غيره المدح بالعطا عقدت ولكن صفقة ملئت غبنا ابا الله ان يشقي مديحي بغيره فما غيره أرضي يقلدني منا ووالله إني كلما صد معرضا طمعت وزاد الظن عندي به حسنا وذاك لعلمي أنه خير آخذ وأن ليس للحسنى لديه سوى الحسنى وإني بحمد الله من جعلت له يمين ابن إسمعيل من جودها حصنا كريم يرى ما ليس فرضا فريضة وكان افتراض الجود أول ما سنا إذا سمع الحسنى استبد بنشرها وان سمع العوراء أوسعها دفنا أحب العلا طفلا وأقسم لا راى له قبل أن يكنى بها مقلة وسنا وكان بها من لاعج الشوق ما به وقد ظفر أهناهما الله ما هنا وأصبح للعليا كما أصبحت له خليلا هوى كل بصاحبه اغنا فما لفت العليا فتى في ثيابها كأحمد مذ كانت ترام ومذكنا بنى للعلا منحصنه الفص منزلا يقبل فيه النجم في رجلها اليمنا وكانت تعز والحصيب تساهما فذي أخذت حصنا وذي أخذت حصنا فلما بنيت الفص طالت به التي جمعت لها حبا إلى حسنها الحصنا فتم لها منك الفخار وما بقى لتلك لديها ما تقيم به وزنا نسخت بخير منهما الاسم والنبا فطابق بين اللفظ في الحصر والمعنا سعيد المباني يشمل الوفد يمنه إذا أَمك الراجي نداك به استغنا وما عاد منه من يحبك خائبا إذا عاد عنه خائبا كل من تشنا رددت به عنه العدى فهو نفسه يرد إذا ما أعلق الأنس والجنا
37
joy
1,081
لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِي حَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِي فأَنا اليَوْمَ تَجْمَعُ السّيْفَ كَفّي ويَراعَ الكُتّابِ بعْدَ شَتاتِي شَكَرَ اللهُ أنْعُماً ألْبَسَتْني حُلَلَ البِرِّ والرِّضَى مُعْلَماتِ أنَا عَبْدٌ أقامَ مَوْلايَ شَكْلي لمْ أكُنْ أسْتَحِقُّ شَيئاً بِذاتي وكَذا الخَلْقُ منْ تُرابِ ولَكِنْ نَفَخَ اللهُ فِيه رُوحَ الحَياةِ
5
sad
7,633
أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها وقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ غَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةً تِباعاً كأنّي لا أُمِرّ ولا أُحْلِ أتيتَ بِأَمْرٍ فيه للشامِ فتنةٌ وفي دونِ ما أظهرتَه زَلّةُ النَّعْلِ فقلتُ لكَ القولَ الذي ليس ضائراً ولو ضَرّ لم يضرُرْكَ حملُكَ لي ثِقْلِي فعاتبتني في كلّ يومٍ وليلةٍ كأنّ الذي أُبليكَ ليس كما أُبْلِي فيا قَبَحَ اللهُ العِتَابَ وأَهْلَهُ ألم تَرَ ما أصبحتُ فيه من الشُّغْلِ فدع ذا ولكنْ هَلْ لك اليومَ حيلةٌ تردُّ بها قَوماً مَراجِلُهُمْ تَغْلي دَعَاهُمْ عَلِيٌّ فاستجابوا لدعوةٍ أحبَّ إليهمْ من ثَرا المالِ والأَهْلِ إذا قلتُ هابوا حَوْمَةَ الموتِ أَرْقَلُوا إلى الموتِ إرقالَ الهَلُوكِ إلى الفَحْلِ
9
joy
6,924
قلتُ إذا غَرَرْتَني يا آنساً عنِّي نَفرْ فما أنا أولُ مَنْ قدْ غرَّهُ ضوءُ القمرْ قال انصرفْ قلت أما تعلمُ أنَّ اسمي عمرْ قال أضفناكَ انصرفْ إلى الهمومِ والسهرْ
4
love
983
أقوى مصيف القوم والمربع فالدار قفر بعدهم بلقع سارت بنا الأرض إلى غايةٍ لنا وللأرض هي المرجع ونحن كالماء جرى نابعاً لكن علينا خفي المنبع والعلم قد أنكر منهاجنا ولم يُبِنْ أين هو المهيَع خرقت يا علم رداء لنا كنا ارتديناه فِهل ترقع فَجَعْتَنا يا علم في أمرنا أمعتِب أنت إذا نجزع لقد طغت حيرة أهل النهى هل فيك يا علم لها مردع كم نشرب الظنّ فلا نرتوي ونأكل الحدس فلا نشبع والناس ويل الناس في غفلةٍ ترتع والموت بهم يرتع والكون قد لاح بمرآته للعيش وجه شاحب أسفع وإن في البدر لخطباً به في البدر لاحت بقع أربع فالعين ما يورث حزناً ترى والاذن ما يزعجها تسمع والأرض في منقلب بالورى والشمس من مشرقها تطلع حتى إذا ما بلغت شوطها لاحت نجوم في الدجى تلمع وهكذا الظلمة تتلو الضيا والضوء للظلمة يستتبع ونحن في ذاك وفي هذه بالنوم واليقظة نستمتع ما بين مسعود يميت الدجى نوماً ومنكود فلا يهجع ومسرع يسبقه مبطىءٌ ومبطىء يسبقه مسرع وشامت يضحك من حادث حلّ بباكٍ قلبه موجع لو كان للقسوة عينٌ وقد رأته كانت عينها تدمع والكلّ في شغْب لهم دائم لم يقلعوا عنه ولن يقلعوا والماء يمسي وشلا تارة وحوضه آونة مترع والريح تجري وهي ريدانة حيناً وحيناً عاصف زعزع وبعضهم تمرع وديانه وبعضهم واديه لا يمرع قد يحسب الإنسان آماله والموت مصغٍ نحوه يسمع حتى إذا أكمل حسبانها وأفاه ما ليس له مدفع فخرّ للجنب صريعأً به وأي جنبٍ ما له مصرع وظل فوق الأرض في حالةٍ يزَوّر عنها الحسب الأرفع لا تعمل الأقلام في كّفه وكان من قبلُ بها يصدع ولم تعد تقطع أسيافه من بعد ما كان بها يقطع فاستّلّ مثل السيف من مُطرَف طرائق الوشي به تلمع ولُفّ في ثوب له واحدٍ ليس له رقم ولا ميدع واهاً له ثوب البلى إنه يبلى مع الجسم ولا ينزع ودُسّ حيث الأرض أمست له ملحودة ضاق بها المضجع حيث البلى يرميه حتى إذا لم يبق في قوس البلى منزع خالط ترب الأرض جثمانه مطحونة منه بها الأضلع لله دّر الموت من خطةٍ فيها استوى ذو العيِّ والمِصقع يخون فيها القولُ منطيقه كما تخون البطل الأَدرع ما أقدر الموت فمن هوله لم ينجُ لا كسرى ولا تُبَّع يا رافع البنيان كم للردى من سلّم يدرك ما ترفع ويا طبيب القوم لا تؤذِهم إن دواء الموت لا ينجع لابد للمغرور من مندّم بالعضّ تدمى عنده الأصبع وما عسى تغني وقد حشرجت ندامةٌ ليست إذاً تنفع يا بُرقُع الخلقة واهاً لما فيك وآهاً منك يا برقع قد زاغت الأبصار فيما ترى إذ فات عنها سرّك المودع وليس في الإمكان عند النهى أبدعُ ممّا خلق المبدع
46
sad
6,686
حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِ مُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ فَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ وَإِذا دَنا مِنها رُمي بِمَحاقِهِ
2
love
592
مَن كسَّرَ الطّلمْ عن نَفسه وكان فِي العَالَم ذَا مخَبرَه بدا لهُ الكنزُ الذي قد خفى فليشكر اللهَ الذي بصَّرَه تبصره في الناس ذا محنةٍ وربما بعضهم عيَّرَه تخالهم عند اللقاء له عيراً إِذا فرت من القَسْوَرَهْ تخْدُمُهُ الحسناءُ بل كُلُّهن أعْنى بهنَّ السبعة النَّيرهْ قد فتح القُفْل الذي أغْلِق الانسان يا صاح فما أقدره قُفْلٌ من الاسماء قد حله خليفة الحق الذي دبرهْ
7
sad
7,815
سألتنا شرفَ نلبسها خرقةَ القومِ على شرطِ الوفا حين تابتْ عندنا من كل ما كان منها قبل هذا سلفا فأجبناها إلى ما سألت باعتقادٍ وودادٍ وصفا وأمرناها بأن تلبسها كل من كان بخير عرفا
4
joy
6,556
بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت عن نظم درٍّ تحت نظم لآلي وأرتك خديها ولاح عليهما صدغان ذو خالٍ وآخر خالي فكأن ذا ذالٍ خلت من نقطةٍ وكأنّ ذا دالٍ ونقطة ذال
3
love
6,275
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها فَدِعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتِيلُ تَرَبَّعُ أَكنَافَ الحِمَى وَمَقِيلُها بتَثلِيثَ مِن ظِلِّ الأَرَاكِ ظَليلُ أَيَا زَينَةَ الدُّنيا وما مُنتَهَى المُنَى وَيا أَمَلِى هَل لِى إِلَيكِ سَبِيلُ فَدَيتُكِ أَعدائِى كَثِيرٌ وَشُقَّتِى بَعِيدٌ وَأَنصَارِى لَدَيكِ قَليلُ وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍ فَأَفنَيتُ عِلاّتِى فَكَيفَ أَقُولُ
5
love
4,298
أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ غَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍ وَلكِنَّ قَلْبِي بِالْغَرَامِ جَرِيحُ فَإِنْ كُنْتَ لِي عَوْناً عَلَى الشَّوْقِ فَاسْتَعِرْ لِعَيْنَيْكَ دَمْعاً فَالْبُكَاءُ مُريحُ وَإِلَّا فَدَعْنِي مِنْ هَدِيلِكَ وَانْصَرِفْ فَلَيْسَ سَواءً بَاذِلٌ وشَحِيحُ
4
love
2,504
تذكرتُ وشك البين قبل حلوله فجادت عيوني بالدموع على الخد وفي القلب نيرانٌ تأجّج حرّها سرت في عظامي ثم صارت إلى جلدي وما لي نفس تستطيع فراقهم فيا ليت قبل البيت سارت إلى اللحد إلى اللّه أشكو ما ألاقي من النوى وحملي ثقيل لا تقوم به الأيدي بطيبة طاب العيش ثم تمرّرت حلاوته فالنحس أربى على السعد أردّد طرفي بين وادي عقيقها وبين قبا ها ثم ألوي إلى أحد منازل من أهواه طفلاً ويافعاً وكهلا إلى أن صرت بالشيب في برد
7
sad
7,145
ياهـوىً مهـلا فقلبي حـائرٌ لا يَسْتَكينُ إنهُ من هَـوْلِ وجْـدٍ مُجْـهَدٌ قد لا يُبينُ نبضهُ صوتٌ نشازٌ غُصَّ في الصدر الرَّنـينُ إنَّ قـلبي ليس لي من غـيره نَبْضٌ مُعـينُ قـل لمـاذا تم خنـقي إنَّ حـقّي مُسْتَبينُ يادمـوعي أسعفـيني مات لي حُلْمي الجنينُ وارحمـيني ياعيـوني أدْمُـعي تِبْـرٌ ثمـينُ فالهـوى قاسٍ ظـلومٌ قاتـلٌ لي أو مُـهينُ بعدما ضَيَّعْتُ صـبري أين لي ذاك الحنـينُ قل لمن أشكو عـذابي أَوْ بمن قد أَسْتعـينُ؟
10
love
3,687
ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِ وأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِ رباعُ مَجدٍ بها من أهلِها عَبَقٌ مُخَبِّرٌ عن فِراقٍ منهمُ أَممِ آثارُ واضِحَةِ الآثارِ تُذكِرُنا عَوائِدَ الدَّهْرِ في عادٍ وفي إرَمِ إذا تأمَّلَها الزَّورُ المُلِمُ ثَوى يَحُطُّ بالدَّمْعِ أثقالاً منَ الأَلمِ عَهْدي بها والليالي الغِيدُ تابعةٌ أيامَها البيضَ بينَ الخَفضِ والنَّعَمِ إذِ الزَّمانُ بها جَذلانُ مُبتَسِمٌ مُتَّوجٌ بِعُلىً جَذلانَ مُبتَسِمِ أيامَ تَلحَظُها الأيامُ خاشِعَةً لَحْظَ الحَجيجِ حَرامَ الصَّيدِ في الحَرَمِ والوِرْدُ نوعانِ من عَفْوٍ ومن نِعَمٍ والوَفدُ ضَربانِ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ أينَ الشَّمائِلُ يرتاحُ الثَّناءُ لها والسُّوقُ تَنفُقُ فيها حِليةُ الكَلِمِ للهِ أيُّ حُسامٍ فَلَّ مَضْرِبُه مَضارِبَ المُرهَفَيْنِ السَّيفِ والقَلَمِ خَطْبٌ وَهَى عَرْشُ غسَّانٍ به وغدَتْ تيجانُ حِمْيَرَ من واهٍ ومُنْصَرِمِ أَظَلَّ دِجلةَ فانحَطَّتْ غَوارِبُها واصفرَّ من جانِبَيْها مُورِقُ السَّلَمِ أَبْنَاءَ فَهْدٍ تَولَّى العِزُّ بعدَكُمُ فما أرى خائفاً يأوي إلى عِصَمِ أَعْزِزْ عليَّ بأن راحَت ديارُكُمُ مَثوى الهُمومِ وكانَتْ مَسرَحَ الهِمَمِ كم في قبورِكُمُ من عارِضٍ هَطِلٍ وصارِمٍ فَلَّ حَدَّ الصَّارِمِ الخَذِمِ ومن غَطارِفَةٍ شُمٍّ أنوفُهُمُ يَلقَوْنَ قبلَ الشِّفاهِ الماءَ بالشَّمَمِ أَكُلَّ يَوْمٍ لكم ثاوٍ يُقالُ له وقد تباعَدَ لا تَبْعَدْ ولا تَرِمِ ومُلحَدٌ ساخَ في أحشائِهِ عَلَمٌ من المَكارمِ بل نارٌ على عَلَمِ قبرٌ له من عيونِ المُزْنِ صَوبُ حياً ومن عُيونِ بني الآمالِ صَوبُ دَمِ يجري النَّسيمُ على أرجاءِ تُربتِهِ تَحيَّةً لَطُفَتْ من بارئ النَّسَمِ ذَمَمْتُ عَهْدَ اللَّيالي في تَحَيُّفِكُمْ ولم تَزَلْ في العُلى مذمومةَ الذِّمَمِ وقلتُ للدَّهْرِ إذ غالَتْ غَوائِلُه محمداً سَوفَ تَثوي غابرَ النَّدَمِ فتىً أباحَ ذوي الإعْدامِ تالِدَه وراحَ لولا ازديادُ الحَمْدِ بالعَدَمِ مَنْ هَزَّةُ الرُّمْحِ أحلى في نواظِرِه من هَزَّةِ الغُصْنِ بين الوَرْدِ والعَنَمِ ما كانَ جُودُكَ إذ وَلَّتْ سَحائِبُه وفضلُ حِلْمِكَ إلا بُرهَتَيْ حُلُمِ قُلْ للشَّوامتِ مهلاً ليسَ بينَكُمُ وبينَ عاديةِ الأيامِ مِنْ رَحِمِ هي الرَّزِيَّةُ مَنْ يَصبِرْ لفادِحِها يُؤجَرْ ومَنْ يَتَحامَ الصَّبرَ لم يُلَمِ أبا الفوارسِ تسليماً وأيُّ فَتىً لاقَى الحوادِثَ إلا مُلقِيَ السَّلمِ ويا أبا الحسَنِ اسْتُنَّ العَزاءُ فقد رَأيتَ ما سَنَّتِ الأيامُ في الأُمَمِ ليس الثناءُ له رُكنانِ مثلُكُما وإن تباعَدَ قُطراهُ بمُنهَدِمِ سأجعلُ المَدْحَ فيكم جُلَّ مأرُبتي وهل يَعافُ زهيرُ المَدْحَ في هَرِمِ مُصَدَّقُ القَولِ مَصدوقُ الظُّنونِ بكم فالجُودُ مِلءُ يدي والصِّدْقُ مِلءْ فَمي إذا رأيتَ القَوافي الغُّرَّ سائرةً فإنَّهُنَّ رياحُ الطَّوْلِ والكَرَمِ كَذا النَّسيمُ إذا فاحَتْ روائِحُه فإنما هو شُكْرُ الرَّوْضِ للدِّيَمِ
34
sad
6,148
بَعْضي يا كلِّي إِسْمَع إِنَّ روُحي لِذَاتي ما لِي وهْمُ فيه نرتَعْ ولاَ طُورُ الصَّفاتِ فأنا لاَ نُخَيَّل ولاَ ننْظُر لِغيْرِي ثَمَّ سِرُّ لا يُمثَّل لاَ بَزِيد وعمْرِو نَفْنى في الذَّاتِ ونجْعل جَهْرِي في نُطْقِ سِري لَسْ ثَوْبيَ أوْسَعْ بَعْضَ كُلِّ الجِهَات سِرُّ وِ تْرِى قد أشْفَع في مَمَاتِي حيَاتي جَلَّ مَن ذاتُوا ذاتي مَن غَدا إِليَّا مَعْنَى وصِفَاتُوا صِفاتي عَزَّ مَن لم يُثَنَّى وحيَاتُوا حَياتي وبقَاؤُا لاَ يَفنَى وَحْدَةُ الْحَقِّ تنْزِعْ ما رَوَاهُ رُوَاتي هَذَا ما فِيهِ مَدْفع مِنِّي لِيَّا صَلاتِي لَس لِذاني حَدّ ولاَ لَيْهَا شَبيهَا ولاَ وجْد وفقَدُ ولاَ وقْتٌ وَجِيهَا سِرّها هُوَ فرْدُ دُونْ صِفاتٍ حَلَّ فيها الوُجُود لَيْها يرْكَع حيْثُ كانتْ صَلاَتي وصلاتُ الْفرْقِ تجْمَع فذَّةً دونْ شتاتي رُوحُها سِرُّ حَزْمي دُونَ هَوَى أنا نهْوَى هَ رُوحِي بعِلْمي لَس لاحد فيه سَلْوَى خُذ كلامي بِفهْمِي خَلّ قوْلاً هُ يُروَى لَس غيْرِي هُ يسْطع نحْو غادِي وآتي شمسُ ذاتي ه تطلع تُحْي كُلَّ الرفاتِ جمْعُ فرْقي مَلاذَا ووبرُ وزِي بِملْكي لا تقُلْ كيْفَ هذَا فهْوَ مرْبوطْ بشركِي كلَّ من هو حاذَا ذي عُلوم ونُسْكي أوْجانا فيه مشفع إِنَّ إِسمي يُواتي لِحْلاَ البر الارفع صَحَّ ذا بالثباتِ
27
love
5,329
محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُ ويدري بما قد صحَّ من صدقِ ودهِ لديهم فيرجو أن يرقوا ويعطفوا جفوْهُ وهم أدرى بأن فؤاده مع الحبِّ عن حمل القطيعة أَضعفُ وحاشا لحرٍّ أَن يرى من يحبه مُضاماً فيثني الطرف عنه ويصرفُ ولو مت وجداً ما أسفت لمهجتي ولكنْ عليكم دونها أتاسَفُ ولو كنت أَدري كيف ترضون لم أَكن عن الموتِ في مرضاتكم أتخلفُ فليس ركوب السيف والسيف مرهفٌ إِلى وصلكم فيه عليُّ تكلّفُ أَحبتنا مالي إِ الأَينِ فيكم صروف الليالي والليالي تعجرْفُ تقر لخصمي بالذِي لي عندها وتنكرني ما استحق وتحلفُ وتلبسُ غيري ما أشتهى من محاسني وتلقي مساويه عليَّ وتُضعفُ وهذا لَعمري حالُ من جارَ حظَهُ عليه وجوْرِ الحظَّ ما منه منصفُ رضيتُ وقد يرضى على رغم أَنفه ملاقي صروف مالها عنه مصرفُ ظلمتَ امرءًا يا دهرُ في نحسِ حظهِ وأكثرت حتى قيل إِنك مُسرفُ زعمتَ بأن الشمس أخفى من السَها وأَن الثرى أجرى من الماءِ وأَلطفُ فيا أَيُّها الأَيام مهلاً فإِنني بردِّ صروفِ الدهر أَدري وأَعرَفُ ولو صحْتُ صوتاً واحداً يا لأحمدٍ لظلّتْ عليك الخيلُ والرجل توجفُ ومن يدعُ ما أَدعوه للدهر إِنْ طغى يُجبهُ فتىً يأَبى عليه ويأنفُ إِذا سار سالت بعده الأَرض بالقنا فما هي إِلاَّ ذابلٌ ومثقَّفُ وإن قال شدّوا ارتاعت الوحشُ بالفلا وظلَّ فؤاد الشرق والغرب يرجفُ تساعدهُ الأَقدار فهي جنودُهُ يروم بها ما يستحيل فيسعفُ له كل يومٍ في العلا خرقُ عادةٍ تناطُ بِأُخرى بعد أُخرى وتردفُ سمعنا وأبصرنا الملوك فلم يكن على الأَرض منهم من بفضلك يوصَفُ لعمري لقد اوتيتَ ما ليس ينبغي من الملك والعزمِ الذي لا يسوّفُ والقى عليك الله منه محبة تهيم بها فيك القلوب وتشغف تخفُّ حلومُ العالمين إِذا بدى محياك مثلَ البدرِ والبدرُ منصفُ وتشخصُ أبصار وتلقي سلاحها أيادٍ بها تومي إِليك وأكففُ فلا مقلةً إِ لها فيك حيرةٌ ولا مهجة إلا بحبك تكلفُ سما بكَ إسماعيل والدك الرضى ووالدهُ العباسُ والجدُّ يوسفُ وهم فخر من فوق الترابِ وتحتَه ملوك الورى والدهرُ في المهد يحرفُ بكم تفخرُ العليا ولولا سيوفُهم لما كانتِ العلياءُ ولا الفخر يعرفُ فلا برحت للملك منك قوائمٌ يقوم عليها هكذا ليس يضعفُ
31
love
5,548
لعلَّ لها مع النَّسريْن سِرَّاً فدعها طائراتٍ أن تَمُرَّا ركائب واثقين من الأماني وأظهُرِها بما قتلَتْه خُبْرا تلوح خواطفاً فتظُنُّ أمراً بها في السير وهي تُريد أمرا سواءٌ عند أعينها سِراراً قطعنَ الشهرَ أو سايرن بدرا ولولا أن يخضن مع الدرارِي سوادَ الليل لم يُخْلَقنَ حُمرا يُحَطُّ المَيْسُ منها عن جُنوبٍ محلَّقَةٍ وكنَّ رحَلنَ شُعْرَا إذا أرسِلنَ في الحاجات خَطْباً حَبَوْنَك ثيِّباً منها وبِكرا يَكُنَّ إلى فَوارِكها شفيعاً يُقرُّ نِفارَها ويكُنَّ مَهْرا وراءَ العزّ نطلبُهُ فإما وصلنا أو بلغنا فيه عُذرا وماء تُحبَسُ الأنفاسُ منه وتُستشرَى به اللَّهَوَاتُ حَرَّا وردت مع القطا الكُدريِّ منه أَجُوناً من بقايا الصَّيف كَدْرا أسيغُ شرابهُ المكروهَ حلواً إذا قايستُهُ بالذلِّ مُرَّا وبيتِ قِرىً تشرَّف ساكنوه يَفاعاً يَقسِرون العيشَ قَسْرا نزلتُ به وفيه غِنىً لقوم وسرتُ بجودهم وتركتُ فَقرا وكالمُهَراتِ في فَتَياتِ حيٍّ حَكيْنَ رماحَه فخطَرنَ سُمرا يُردن الخيرَ إلا أنَّ قولاً يُظِنُّ المستريبَ بهنَّ شَرَّا خلوتُ بنومهنَّ فلم أوسِّدْ يدِي جنباً ولا جنبيَّ نُكْرا ورحتُ وقد ملاتُ الودَّ عيناً بما أودعتُها وملأتُ صدرا وقافيةٍ على الراوي لَجوجٍ خدعتُ نِفارَها حتى استَقرَّا تموتُ بموتِ قائلها القوافي وتبقَى لي وللممدوحِ ذِكْرا فصُحتُ ليعرُبٍ فيها كأنّي عَجُمتُ ببابلٍ فنَفَثْتُ سِحْرا طلبتُ لها من الفتيان فَذَّاً يكون لِعقدها المنظومِ نَحرا فلم يَعْدُ ابنَ أيّوبَ اختياري وقد عمَّقتُ في ذا الناسِ سَبْرا وما طوَّفت في الآفاق إلا وجدتُك أنتَ أينَ طلبتُ حُرّا جنَبتُ بك الهوى كهلاً كأني جنبتُ يدِي الشبابَ المسبَكرَّا وعلَّقتُ المودّةَ منك كفِّي على زِلقٍ متينِ الفتلِ شَزْرا دعوتُك والحوادثُ ذاهباتٌ بسَرحِ تصوُّني طرداً وطَرَّا وقد طَلَقَتْ بناتُ الصبرِ منّي كأني لم أكن للصّبر صِهرا فكنتَ أخي هوىً وأَبى حُنُوَّاً ونفسي نُصرةً وبُنيَّ بِرَّا حملتَ حمالةَ الأيّامِ عنّي قُلُوصاً فكَّني منها وكَرَّا مغارمُ أَشكَلَتْ أقضَيْتَ حقَّ ال مودّةِ أم قضَيْتَ بهنَّ نَذْرا أشرتُ إلى يديك فصُبتَ عفواً وقد أتعبت أيدي المزن غَفْرا ولما ثَلَّمت منّي الليالي أريتُك خَلَّةً فسددتَ عَشْرا مَكارمُ لم تُسابَقْ في مداها وقد حَرصَتْ عليها الرِيحُ حَصْرا وأخلاقٌ صفت من كلِّ غِشٍّ سكرتُ بها وما عوطيت خمرا ملكتَ حسابَها إرثاً حلالاً فصرنَ لديك حقَّاً مستَقرَّا أباً فأباً من الأعلام فيها نعدّهُمُ إليك هلمَّ جرَّا لَعَمْرُ الحاسديك وهل يُبَقِّي لهم حَسَدُ الكمالِ عليك عَمْرا لقد ليموا بما نقموا وإني لأوسعُهم بما حسدوك عُذرا أقِلْني العجزَ إن قَصَّرتُ وصفاً لِما أوليتَ أو قَصَّرتُ شكرا فإنَّ عليّ جَهْدَ الفكرِ قولاً وليس عليَّ عند الغيثِ قَطْرا على أنّ القوافي الغُرَّ عني كوافلُ بالذي أَرضَى وسَرَّا تروح عليك أو تغدو التهاني بهنّ حوافلَ الأخلافِ غُزْرا إذا مَطَرَتْ ترى الأحسابَ بيضاً بما يُثنِينَ والأعراضَ خُضْرا كأن لطيمةً منها أُنيختْ ببابك فارتدعْ ما شئتَ عِطرا تعدّ الدهرَ نيروزاً وعيداً وصوماً راجعاً أبداً وفِطرا فتصحَبُه بأنفذَ منه أمراً على الدنيا وأطولَ فيه عُمرا
47
love
1,879
نَهنِه دُموعَكَ كُلُّ حَيٍّ فانِ وَاِصبِر لِقَرعِ نَوائِبِ الحَدَثانِ يا دارِيَ الحَقَّ الَّتي لَم أَبنِها فيما أُشَيِّدُهُ مِنَ البُنيانِ كَيفَ العَزاءُ وَلا مَحالَةَ إِنَّني يَوماً إِلَيكِ مُشَيِّعي إِخواني نَعشاً يُكَفكِفُهُ الرِجالُ وَفَوقَهُ جَسَدٌ يُباعُ بِأَوكَسِ الأَثمانِ لَولا الإِلَهُ وَأَنَّ قَلبِيَ مُؤمِنٌ وَاللَهُ غَيرُ مُضَيِّعٍ إيماني لَظَنَنتُ أَو أَيقَنتُ عِندَ مَنِيَّتي أَنَّ المَصيرَ إِلى مَحَلِّ هَوانِ فَبِنورِ وَجهِكَ يا إِلَهَ مُحَمَّدٍ زَحزِح إِلَيكَ عَنِ السَعيرِ مَكاني وَاِمنُن عَلَيَّ بِتَوبَةٍ تَرضى بِها يا ذا العُلى وَالمَنِّ وَالإِحسانِ
8
sad
5,303
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ فقالا أَنِمتَ اللَّيلَ ثُمَّ دَعَوتَنَا ونحنُ غُلاَما نَعسَةٍ حَدَثَانِ فَقُم حَيثُ تَهوى إِنَّنا حَيثُ نَشتهى وإِن رُمتَ تَعرِيسابً بِنَا غَرِضانِ خَليلىَّ مِن أَهلِ اليَفاعِ شُفِيتُمَا وعُوفِيتُماَ مِن سَيّىءِ الحَدَثانِ أَلا فَاحمِلاَني باركَ اللهُ فيكما إِلى حاضرِ القَرعَاءِ ثُمَّ دَعَاني مُتَيِّمتايَ حَلَّتا بشَقِيقَةٍ مَنصِّفَةٍ بَينَ اللِّوى وقِرَانِ خَليلىَّ كُفَّاالألسُنَ العُوجَ وَاعلما مِنَ العِلمِ أَن لاَجُهدَ بي وَذَرَانى وإِنّى تَدَبَّرتُ الأُمُورَ وَاعلما بِنَفسىَ والفٍِتيَانِ مُنذُ زَمَانِ فلم أُحفِ باللَّومِ الرَّفيقَ ولَم أَجِد خَلِيَّا ولاَذَا البَثِّ يَستَوِيَانِ أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أَن لَستُ مَاشِياً بِمرحَابَ حتّى يُحشَرَ الثَّقَلاَنِ ولاَ لاَهِياً يَوماً إِلَى اللَّيلِ كُلِّهِ بِبيضٍ لَطيفاتِ الخُصُورِ رَوانى يُمَنّينَنا حتّى تَزِيغَ عُقُولُنَا ويَخلِطنَ مَطلاً ظاهِراً بلَيانِ وما حُبُّ أُمِّ الغَمرِ إِلاّ سَجِيَّةٌ عليها بَرانى اللهُ ثُمَّ طَوَانِى طَوَانِى عَلًَى حُبٍّ لها وسَجِيَّةٍ أَجَل وأُنوفُ الكاشحينَ عَوَانِى نَذُودُ النُّفُوسَ الحائماتِ عَنِ الهوى إِذا كان قَلبانا بِنَا يَرِدَانِ ذِيادَ الصَّوَادِى عَن قِرى الماءِ بَعدَما مضى والفَلا سَبعٌ لَها وثَمانِ ولَو أَنَّ أُمَّ الغَمرِ اَمسَت مُقيمةً بِتَثليثَ أَو بالخَطِّ خَطِّ عُمانِ تَمَنَيَّتُ اَنَّ اللهَ جامعُ بَينِنا بما شَاءَ فى الدُّنيَا فَمُلتَقِيَانِ وكنّا كَرِيمَى مَعشَرٍ حُمَّ بينَنا تَصَافٍ فَصُنّاهُ بِحُسنِ صِوَانِ سَيَبقى ولا يَبلى ويَخفى ولا يُرى فَما عَلِموا من أَمرِنَا بِبَيَانِ مِنَ النَّاسِ إنسانانِ دَينى عليهما مَلِيّانِ لَو شاءا لَقَد قَضَيَانِى خَليلىَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فمنهما وأَمّا عَنِ الأُخرَى فَلاَ تَسَلاَنِى مَنُوعانِ ظلاّمانِ لا يُنصِفَانِنى بِدَلَّيهما وَالحُسنِ قَد خَلَبانِى مِنَ البيضِ نَجلاَ والعُيُونِ غَذَاهما نَعيمٌ وعَيشٌ ضارِبٌ بِجِرَانِ يَظَلاّنِ حَتّى يَحسِبَ النّاسُ أَنّنى قُضِيتُ ولاَ واللهِ مَا قَضَيَانِى أَفِى كلِّ يَومٍ أَنتَ رَامٍ بلادَهَا بِعَينَينِ إِنسَاناهما بالهَمَلاَنِ إِذا اغرَورقَت عَينَايَ قَالَ صَحابتى لَقَد أُولِعَت عَينَاكَ بالهَمَلاَنِ وإِن لَم يُنازِعنى رَفيقاىَ ذِكرَهَا تَجَوَّيتُ مِن مِطوَىَّ واجتَوَيانى أَطَعتُكِ حَتى أَبغَضَتنى عَشِيرتي وأَقصَى إِمَامِي مَجلسِى وجَفانِى ورامَيتُ فيكِ النَّفسَ حَتّى رَمَيتنِنى مَعَ النّابلِ الحَرّانِ حَيثُ رَمَانى وأكبرُ فَقدٍ مِنكِ قَد رَاحَ أَو غَدَا فَبَانَ بلا ذَنبٍ وَلاَ شَنآنِ فَوَدّعتُهُ ثُمَّ انصَرَفتُ كأنَّنى سُدىً لم تُصِبنى لَوعَةُ الحَدَثَانِ لَعَلَّكِ أَن يَبقى لكِ الذَّنبُ عِندَهُ فَتُجزَى بهِ إِن اُخِّرَ الأَجَلانِ لَعَمرُ أَبي أَشماءَ والنَّأىُ يشتفى لَقِدماً أَرَى الهَجرَ الطَّوِيلَ شَفَانى خَليلىَّ مَكُنُونُ الهوى صَدَع الحَشا فكيفَ بمَكنونِ الهوى تَرَيانِ بَرَى الحبُّ جِسمى غَيرَ جُثمانِ أَعظُمي بَلِينَ وإنّى ناطِقٌ بِلسانِى أَلاَ هَل أدُلُّ الوارِدَينِ عَشِيَّةً عَلَى مَشرَبٍ غَيرِ الّذِى يَرِدَانِ عَلَى مَشرَبٍ سَهلِ الشَّرِيعَةِ بارِدٍ هُوَ المُستَقَى لا حَيثُ يَستَقِيانِ فإنَّ عَلَى الماءِ الّذِى يَرِدَانِهِ غَرِيماً لَوَانى الَّدَّينَ مُنذُ زُمَانِ لَطِيفَ الحَشا عَبلَ الشَّوَى طَيِّبَ النَّثا لهُ عِلَلٌ ما تَنقَضِى وَأَمانى لَوَ أنّى جُلِدتُ الحَدَّ فيهِ صَبَرتُهُ وَقُيِّدتُ لم أَملَل مِنَ الرَّسَفانِ فَمُرّا فَقُولاَ نحنُ نطلُبُ حاجةً وعُودَ فَقُولاَ نحنُ مُنصَرِفَانِ لَئِن كَانَ فى الهِجرانِ أَجرٌ لقَد مَضَى لىَ الأجرُ فى الهِجرانِ يافَتَيَانِ فَوَاللهِ مَا أَدرِى أكلُّ ذَوِى الهَوى عَلَى ما بنا أم نحنُ مُتَلَيانِ وَإِنّا لمشهورانِ مُؤتَمَرٌ بنا بُلقيانِ مَن لا نَشتَهِى ظَفِرَانِ وَإِنّا لَمِن حَيَّينِ شَتَّى وَإِنَّنا عَلَى ذَاكَ ما عِشنَا لَمُلتَقِيانِ
46
love
4,294
تَحَمَّلْ إِلَى نَادِي الْحَبِيبِ رِسَالَةً أَرَقَّ عَلَى الْمَخْمُورِ مِنْ نَفَسِ الصَّبا وَخَبِّرْهُ عَنِّي أَنَّنِي مُنْذُ بَيْنِهِ أُكابِدُ هَوْلاً يَتْرُكُ الطِّفْلَ أَشْيَبَا فَإِنْ لانَ فَاشْكُرْهُ عَلَى فَضْل مَا أَتَى مِنَ الْبِرِّ واعْذِرْهُ إِذَا صَدَّ أَوْ أَبَى وَلا تُخْجِلَنْهُ بِالْعِتَابِ فَإِنَّنِي أَخَافُ إِذَا مَا احْمَرَّ أَنْ يَتَلَهَّبَا
4
love
4,687
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي جُنُبَ القَلبِ طاهِرَ الأَطرافِ مَن لَهُ في حَرامِهِ أَلفُ قَرنٍ قَد أَنافَت عَلى عُلوِّ مَنافِ
2
love
6,059
فكأنما المزمارُ في أَشداقها غرمولُ عَيْرٍ في حياءِ أتانِ وترى أنامِلَها على مزمارها كخنافسٍ دَبَّتْ على ثعبان
2
love
8,177
وَسُدَّت بِهارونَ الثُغورُ فَأُحكِمَت بِهِ مِن أُمورِ المُسلِمينَ المَرائِرُ وَما اِنفَكَّ مَعقوداً بِنَصرٍ لِواؤُهُ لَهُ عَسكَرٌ عَنهُ تشَظّى العَساكِرُ وَكُلُّ مُلوكِ الرومِ أَعطاهُ جِزيَةً عَلى الرَغمِ قَسراً عَن يَدٍ وَهوَ صاغِرُ لَقَد تَرَكَ الصَفصافَ هارونَ صَفصَفاً كَأَنَّ لَم يُدَمِّنهُ مِنَ الناسِ حاضِرُ أَناخَ عَلى الصَفصاف حَتّى اِستَباحَهُ فَكابَرَهُ فيها أَلَجُّ مُكابِرُ إِلى وَجهِهِ تَسمو العُيونُ وَما سَمَت إِلى مِثلِ هارونَ العُيونُ النَواظِرُ تَرى حَولَهُ الأَملاكَ مِن آلِ هاشِمٍ كَما حَفَّتِ البَدرَ النُجومُ الزَواهِرُ يَسوقُ يَدَيهِ مِن قُرَيشٍ كِرامُها وَكِلتاهُما بَحرٌ عَلى الناسِ زاخِرُ إِذا فَقَدَ الناسُ الغَمامَ تَتابَعَت عَلَيهِم بِكَفَّيكَ الغُيومُ المَواطِرُ عَلى ثِقَةٍ أَلقَت إِلَيكَ أُمورَها قُرَيشٌ كَما أَلقى عَصاهُ المُسافِرُ أُمورٌ بِميراثِ النَبِيِّ وَليتَها فَأَنتَ لَها بِالحَزمِ طاوٍ وَناشِرُ إِلَيكُم تَناهَت فَاِستَقَرَّت وَإِنَّما إِلى أَهلِهِ صارَت بِهِنَّ المَصائِرُ خَلَفتَ لَنا المَهدِيَّ في العَدلِ وَالنَدى فَلا العُرفُ مَنزورٌ وَلا الحُكمُ جائِرُ وَأَبناءُ عَبّاسٍ نُجومٌ مُضيئَةٌ إِذا غابَ نَجمٌ لاحَ آخَرُ زاهِرُ عَلَيَّ بَني ساقي الحَجيجِ تَتابَعَت أَوائِلُ مِن مَعروفِكُم وَأَواخِرُ فَأَصبَحتُ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ بالِغاً مَدى شُكرِ نُعماكُم وَإِنّي لَشاكِرُ وَما الناسُ إِلّا وارِدٌ لِحِياضِكُم وَذو نَهَلٍ بِالرِيِّ عَنهُنَّ صادِرُ حُصونُ بَني العَبّاسِ في كُلِّ مَأزِقٍ صُدورُ العَوالي وَالسُيوفُ البَواتِرُ فَطَوراً يَهُزّونَ البَواتِرِ وَالقَنا وَطَوراً بِأَيديهِم تُهَزُّ المَخاصِرُ بِأَيدي عِظامِ النَفعِ وَالضُرِّ لاتَني بِهِ لِلعَطايا وَالمَنايا بَوادِرُ لِيَهنِكُمُ المُلكُ الَّذي أَصبَحَت بِكُم أَسِرَّتُهُ مُختالَةً وَالمَنابِرُ أَبوكَ وَلِيُّ المُصطَفى دونَ هاشِمِ وَإِن رَغِمَت مِن حاسِديكَ المَناخِرُ
22
joy
351
مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً تَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُ أَرَى الْغَيْثَ عَمَّ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَوْضِعُ رَحْلِي لَمْ يُصِبْهُ رَشَاشُ فَهَلْ نَهْلَةٌ مِنْ جَدْوَلِ النِّيلِ تَرْتَوِي بِهَا كَبِدٌ ظَمْآنَةٌ ومُشاشُ وَهَلْ مِنْ مَقِيلٍ تَحْتَ أَفْنَانِ سِدْرَةٍ لَهَا مِنْ زَرَابِيِّ النَّبَاتِ فِراشُ لَدَى أَيْكَةٍ رَيَّا الْغُصُونِ كَأَنَّما عَلَيْهَا مِنَ الزَّهْرِ الْجَنِيِّ رِياشُ تَرَى الزَّهَرَ أَلْوَاناً يَطِيرُ مَعَ الصَّبَا كَمَا هَاجَ إِبَّانَ الرَّبِيعِ فَرَاشُ دِيَارٌ يَعِيشُ الْمَرءُ فِيهَا مُنَعَّمَاً وَأَطْيَبُ أَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يُعَاشُ فَيَا رَبِّ رِشْنِي كَيْ أَعِيشَ مُسَدَّداً فَقَدْ يَسْتَقِيمُ السَّهْمُ حِينَ يُرَاشُ
8
sad
4,672
لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت لِلحُبِّ جارِيَةٌ أَقسى مِنَ الحَجَرِ أَتبَعتُها نَظَري حَتّى إِذا عَلِمَت مِنّي الهَوى قارَضَتني الوِدَّ بِالنَظَرِ فَنَحنُ مِن خَطَراتِ الحُبِّ في وَجَلٍ وَمِن تَقَلُّبِ طَرفَينا عَلى خَطَرِ ما كُنتُ أَحسِبُ خَمراً لَيسَ مِن عِنَبٍ حَتّى سَقَتنيهِ صَرفاً أُعينُ البَقَرِ ظَلَمتُ نَفسي لَها حَتّى إِذا رَضِيَت وَقَفتُ حِفظاً عَلَيها ناظِرَ البَصَرِ باتَت تَجَنّى ذُنوباً لَستُ أَعرِفُها وَبِتُّ أَطلُبُ مِنها مَخرَجَ العُذُرِ
6
love
9,135
جاء للقصر يخطرُ وهو بالحسن يبهرُ ثم حيا مسلما وهو ساهي يفكر قلت هل حرت مثلنا في جمال يحير وفم مثل حسنه الفرد في الناس يندر قال بل ثغرك الجميل وإن كنت تنكر وعمدنا الى الجدا ل لأمر سيظهر ثم لما انتهى الجدا ل لما كنت أضمر قلت مهلا فبالقيا س إذا قست تخبر ونهضنا ورب من جد في الأمر يهذر ثم أدنى على فمي فمه العذب يسبر عند هذا اختلسته قبلا وهو ينظر ثم لما استلذها هو ألوى يكرر فأهاجت عواطفي وهو مثلي وأكثر فجنحنا إلى العنا ق فزاد التأثر هو للذة استنام كمن ليس يشعر غير أني كما خلقت فتى لست أغدر لم يرعنا سوى الرقيب كابليس يطفر فنآى نافراً ولا غرو فالظبي ينفر وكذا فالملاك ليس مع الجن يحضر
19
joy
2,272
كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ وطِلابُها الصِّيدَ الأشاوِس والدَّهرُ يطرُقُ بالفوا دحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِس غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفو سِ وبالذَّخيراتِ النَّفائِسْ أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍ وسَطَا على أحرارِ فارسْ غاداهُمُ مَتَنَمِّراً فغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ وملوكَ كِنْدَةَ حَطَّ عن تلك الأسِرَّةِ والقَراِبس ما زالَ يَعملُ فيهمُ طَعْنَ المُصالتِ والمُخالِس فابتزَّهُمْ مُحمرَّةَ التْ يِجَانِ أو شُهْبَ القَوانِس وكذاك أطفأ من أبي قابوسَ جَمرَةَ كلِّ قابِس من بعد ما جاب الفلا ة بمكفهر النقع عابس وتفاوتت أيامه فمفيد مسعدة وناحس وأصابَ جبَّارَ المَدا ئِنِ قائمَ الفئتينِ جالِس مُتَفَّيئاً ظِلَّ السيو فِ وتارةً ظِلَّ الفَرادِس يَغدو الخميسُ أمامَه جَمَّ الغَماغمِ والوَساوِس والنَّاسُ أغراضُ الحتو فِ فمُطْلِقٌ سَهْماً وحَابِس تَرمي القصورُ الواضحا تُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس إني لَمِنْ قَوْمٍ مَضَوا شُمَّ المآثرِ والمَعاطِسْ راعٍ يَسيرُ القومُ تح تَ لواءِ مَنكبِه وَسايس وفتىً إذا قِيسَ الغَما مُ بنَيْلِه ظَلَمَ المُقايِس يُهدى له دُرَّ المَحا مدِ حَشْوَ أصدافِ القَراطِس ما نيلَ مجدُهُمُ وَأَنْ ى يَلمُسُ الجوزاءَ لامِس قَصَدَتُهُمُ رقَشُ الحوا دِثِ بينَ ناهسةٍ وناهِس وثَنَتْ إليهم أَوجُه النْ كَبَاتِ باسلةً عَوابِسْ وتنَبَّهَتْ منهُم لبا قي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس فُجِعُوا بأحمدَ مُستضا مَ القِرْنِ مُختَرَمَ المُنافِس عَبِقَ الحَمائِل والأَعِنْ نَةِ والقَوائمِ والمَعاجِس مالي أرى الرَّبضَ اقشعَرْ رَ لِفَقْدِهِ فتَراهُ يَابِسْ وارتَدَّ مسوَدَّ النَّها رِ وكانَ مُبيَضِّ الحَنادِس وغَدَتْ تَجُرُّ بِساحَتْي هِ ذيولَها النُّكْبُ الرَّوامِس ولقد أراه مُفوَّفُ ال أبْرَادِ مُهتَزَّ المَغارِس حالي الرِّياضِ مُصقَّلِ ال غُدرانِ رَقراقَ المَجالِس فكأنَّما انتثَرَتْ علي هِ عُقودُ لَبَّاتِ العَرائِس وكأنَّما اتَّشَحَتْ رُبا ه مَجاسِدَ الغِيدِ الأوانِس وكأن راحة ريحه عبثت ببساتين البسابس وكأنَّ يَومَ الدَّجْنِ من هُ لِغُرَّةِ المَفقودِ شامِس يا ابْنَ السَّرِيِّ سَرَى الغَما مُ إليكَ بالغُرِّ الرَّواجِس حتى يعودَ ثَراكَ غَضْ ضَ العُودِ مُخضَرَّ الَملابِس ولَئِنْ رحَلْتَ عن الأني سِ إلى مَحَلٍّ غيرِ آنِس فالدَّهْرُ ليسَ يَفوتُ رك ضُ خُطوبِه رَكضَ الفَوارِس أوَ ما رأيتَ ضَراغِمَ الدْ ندُيا لِوَثْبَتِهِ فَرائِس
40
sad
5,457
تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا خلَطتُ ببَردِ الليلِ بردَ رُضابِه فأين به عنِّي إذا الهجرُ هجَّرا سقى اللَهُ ليلاً بل سَقى كلَّ سامرٍ إذا طال ليلٌ لم يُقصّر فقصَّرا كأن صباحاً غارَ ليلةَ زارني فَفاجَأني من وَجههِ مُتفجِّرا دع الفلكَ الدوارَ بالصبح والدجى ألستَ ترى هذا أخفَّ وأدوَرا وذكَّر أسماءَ الغَواني اجتِراؤها على الفَتكِ إن الفتكَ كان مذكَّرا فأصبحت ألقي كلَّ بيضاء أبيضاً حساماً وأُغشي كلَّ سمراء أسمَرا ويا ربَّ ملقٍ في هَواها ملامةً ترى العذرَ في أبياتها مُتعذِّرا كشفتُ لها وجهَ احتجاجي بوجهِها فأسرَعَ في القَولِ انقلاباً وغَيَّرا يُسائِل عن شَأني فينهلُّ شأنُه فيا لكَ منه مُرعِداً صار ممطِرا وجاد فأجرى جَعفراً من جُفونه كأن بِعَينيهِ أبا الفضل جَعفرا أخو كلِّ عافٍ حلَّ فهو قسيمُه أرى القسمَ لا يَبقى إذا ما تكرَّرا وماء ندىً يكسُو فيُسبَلُ حوضُه وفي كلِّ ماءٍ كلُّ من خاضَ شَمَّرا عساكَ ظننتَ العُسر فضلاً فحُزتَه وحُزتَ له مَناً فأصبحتَ مُعسِرا سبقتَ بني الجودِ الذينَ اتَّبعتَهُم فيا عَجباً إذ صارَ قدّامُهم وَرا فلو أنَّني في السالفين محكَّمٌ وفيكَ لما قدَّمتُ إلا المؤخَّرا تَرى في العَطايا كلَّ جَورٍ مُعدلاً وبين الرعايا كلَّ عدلٍ مجوَّرا ولما أرادَ اللَهُ خيراً بمعشَرٍ أرادَك إذ صاروا لك اليوم مَعشَرا وكم خبرٍ لو صحَّ لم يبقِ منهُمُ لمُستَخبِرٍ عَنهُم وعَنكَ مخبِّرا أتاهُم على صدر النهار تحفُّهُ غياهبُ ليلٍ لم يكن قطُّ مُقمِرا فلمَّا دجى ليلٌ وأقتَم نوره تداركَه رأي الإمام فأَسفَرا وأيام رَوعٍ رُعتَها فتلوَّنَت ولم يطلعِ المعروفُ إلا منكَّرا وما صارَ منها أشهبُ اللونِ أدهماً من النَّقع حتى صارَ بالدم أشقَرا وكم لك في نَصرِ الإمامة مَورداً ولو لم يكُن في اللَه ما كان أصدَرا مساعٍ كقولي فيك تُحسَب سَهلةً ولو رامَها مُستَسهلٌ لَتَوعَّرا إذا ما تَناسى ذِكرَها فاح نشرُها ولم أرَ ذكراً قبلها مُتعطِّرا
26
love
1,418
الموت في نفسي أغدو به وأجي وكل عرق بجسمي فهو مختلجي ما نمت إلا وحاديه يؤرقني داعٍ إلى مصرعي أو قمت فهو نج لم أدر مت بحتف الأنف أو حرق أو مت من غرق طاف على اللجج أو من سما حالق أهوي فمت ولا على السيوف السريجيات في رهج فالموت فرد وأسباب له اتسعت ما عند ملجا ولا عند العزيز لج أنى التبهج بالدنيا وزخرفها وطيب عيشتها في روضها البهج لا الشيب ينهى ولا الأموات واعظة ولا الصروف بتأويب ولا دلج للموت والأمل الفياح معتلج لا بد من مصرع من بعد معتلج لا حجة بعد نص النص واضحة والعقل والرسل جاءت حجة الحجج ونعمة اللَه في المخلوق شاهدةً عليه من عقله المنصور عن فلج يا مازجاً بالرضى من سخط خالقه حتام تأتي بفعل منك ممتزج ترجو النجاة بهذا غير واقعة لك النجاة وهذا فعل غير نج تبغي مع الركب إدراك المفاز غداً وأنت أقعد دون الركب من بذج لا يدرك الفوز إلا بعد أربعةٍ وهن هن إلى الجنات كالدرج شفاعة المصطفى من بعد سابقةٍ ونية واصطناع الصالح الأرج يا ليت شعري في العقبى أأسعد أم أشقى ومن حرج ألقى إلى حرج وأنشج الشرب من حوض النبي غداً أم حبل بيني وبين المشرب النشج يا فارج الهم إن الهم أكربني لعل لطفك يدنيني إلى الفرج أرجوك تنسخ آمالي بمغفرةٍ فأنت أكرم مرجوٍّ نداه رجي يا رب صل على المختار سيدنا ما نار نور صباح نار مبتلج
20
sad
7,676
إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌ مُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌ وَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرها وَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةً تَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِ لِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوى عَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَها أَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُه تفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِها أَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداً تَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ وَلا زالَتِ الأَقدارُ طَوعَ مراده سَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ
11
joy
6,770
تنامينَ في أثوابك العَطِراتِ كعصفورةٍ نامت على زَهَراتِ يعزُّ علينا أن تموتي صبيَّةً وفي النفسِ ما فيها من الصَّبوات ويسكُتُ عودٌ قد شجانا رنينُهُ ويخفُتُ صوتٌ طيِّبُ النغمات وتُغمَضُ أجفانٌ أنِسنا بلحظِها ويُطبَقُ ثغرٌ جادَ بالبَسمَات لك اللهُ قد أبقيتِ ذكراً كزهرةٍ سرى عَرفُها من ذابلِ الوَرَقات سَهرتِ لتلذيذٍ وما لكِ لذَّةٌ وللناسِ كانت لذّةُ السهرات فنامي هنيئا تحتَ أغصانِ دَوحةٍ تُرَجِّعُ لحناً منكِ في النَّفَحات ألا خفَّ تربٌ من ضريحكِ مثلما لصوتِكِ خفَّت وطأةُ السأمات وحيَّتكِ أنفاسُ الصَّبا ونفوسُنا وحيَّاكِ مافي المزنِ من قطَرات لقد ضمَّ منكِ القبرُ أزهارَ باقةٍ وأوتارَ عودٍ أجرَت العَبرات
10
love
5,352
لي شوق إلى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد تعتريني منها هموم إذا ما أقبل الليل فهو فيها شديد ويهوى على واستهوى البرد لأني كما علمت وحيد بث نحوى جنده والسرايا وأتتني بعد الجنود الجنود أتراه يشك فيما وعدتم عبدكم أم خفين عنه الوعود حاش لله مالوعدك خلف فغدا منك ينجز الموعود أشفع الوتر ياوزير فإني أذكر العهد حين أنتم رقود
7
love
774
يا مُنطقَ الموتى إليك هدية من شاعرٍ عملوا على إخراسه عدَّت مواهبه جنايةَ عصرِه فتآمروا للحدِّ من أنفاسهِ وتفننوا في وأدِ كل كريمةٍ ويتيمةٍ وقفتن على إحساسه وتعقبوه وطاردوه ففاتهم ودموعه طفحت بثورةِ كاسه وأتى إلى المنفى فما رحموا له فكراً ولا قلباً يُدق بياسهِ حتى هَرعت إليه تنقذُ وشلةً بقيت وُترجعه إلى قِرطاسه وُتعِّنفُ الزمنَ الغشومَ مهذِّباً لقياسِه بل ضارباً بقياسِه ومقدّراً غُرر المآثرِ وحدَها لا حاسداً يختالُ في أدنِاسه ومُخلصا مثلي الذي يا طالما أَسدى من الموتى ومن وَسواسِه جحدت عوارَفهُ وليس لمثله مهما أُسئ سوى الوفاءِ لناسِه
10
sad
8,595
أَعاذِلَ لا أَنامُ عَلى اِقتِسارِ وَلا أَلقى عَلى مَولىً وَجارِ سَأُخبِرُ فاخِرَ الأَعرابِ عَنّي وَعَنهُ حينَ بارَزَ لِلفَخارِ أَنا اِبنُ الأَكرَمينَ أَباً وَأُمّاً تَنازَعَني المَرازِبُ مِن طُخارِ نُغاذى الدَرمَكَ المَنفوطَ عِزّاً وَنَشرَبُ في اللُجَينِ وَفي النُظارِ وَنَركَبُ في الفَريدِ إِلى النَدامى وَفي الديباجِ لِلحَربِ الحِبارِ أُسِرتُ وَكَم تَقَدَّمَ مِن أَسيرٍ يُزَيِّنُ وَجهُهُ عَقدَ الأَسارِ كَكَعبٍ أَو كَبِسطامِ بنِ قَيسٍ أُصيبا ثُمَّ ما دَنِسا بِعارِ فَكَيفَ يَنالُني ما لَم يَنَلهُم أَعِد نَظَراً فَإِنَّ الحَقَّ عارِ إِذا اِنقَلَبَ الزَمانُ عَلا بَعَبدٍ وَسَفَّلَ بِالبَطاريقِ الكِبارِ مَلَكناكُم فَغَطَّينا عَلَيكُم وَلَم نَنصِبكُمُ غَرَضاً لِزارِ أَحينَ لَبِستَ بَعدَ العُريِ خَزّاً وَنادَمتَ الكِرامَ عَلى العُقارِ وَنِلتَ مِنَ الشَبارِقِ وَالقَلايا وَأُعطيتَ البَنَفسَجَ في الخُمارِ تُفاخِرُ يا اِبنَ راعِيَةٍ وَراعٍ بَني الأَحرارِ حَسبُكَ مِن خَسارِ لَعَمرُ أَبي لَقَد بُدِّلتَ عَيشاً بِعَيشِكَ وَالأُمورُ إِلى مَجارِ وَكُنتَ إِذا ظَمِئتَ إِلى قَراح شَرِكتَ الكَلبَ في ذاكَ الإِطارِ تُريعُ بِخَطبِهِ كِسَرَ المَوالي وَتَرقُصُ لِلعَصيرِ وَلِلسِمارِ وَتَقضُمُ هامَةَ الجُعَلِ المُصَلّى وَلا تُعنى بِدُرّاجِ الدِيارِ وَتُدلِجُ لِلقَنافِذِ تَدَّريها وَيُنسيكَ المَكارِمَ صَيدُ فارِ وَتَغبِطُ شاوِيَ الحِرباءِ حَتّى تَروحَ إِلَيهِ مِن حُبِّ القُتارِ وَتَرتَعِدُ النُقادَ أَوِ البَكاعا مُسارَقَةً وَتَرضى بِالصَغارِ وَتغدو في الكَراءِ لِنَيلِ زادٍ وَلَيسَ بِسَيِّدِ القَومِ المُكاري وَفَخرُكَ بَينَ يَربوعٍ وَضَبٍّ عَلى مِثلي مِنَ الحَدَثِ الكِبارِ مَقامُكَ بَينَنا دَنَسٌ عَلَينا فَلَيتَكَ غائِبٌ في حَرِّ نارِ
23
joy
1,685
يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان جَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفوني بِالسَهدِ فَبَيني وَبَينَ نَومي شتان في نَقض عُهودي سَعيت سَعى مجدّ مُذ أَصبَحَ دَمعي عَلى فُراقك غَدران بشراك قَلاني العذول فيكَ لاِنّي ما مِلت وَحاشى أَميل فيكَ لِسلوان يا غايَة قَصدي وَحق قَدرك عندي ما حَلّ بِقَلبي سِوى خَيالَكَ اِنسان رِفقا بِكَئيب طَعَنتَه بِقَوام قَد علم كُلّ الغُصون مِنهُ الميلان طاوَعت دُموعي وَهُنّ فيكَ وُشاة وَاِنقَدت اِلى الحُبّ وَهو أَعظَم فَتان يا غايَة سُؤلي لَقد رَثى لنحولي في الحُب عَذولي وَالصخر مني قَد لان حملت فُؤادي ما لَيسَ في طاقَته وَجَدا وَولوعا عَلى هَواك وَأَشجان يا بَدر أَما قَد كَفاكَ شاهِد سَقمى وَالمَدمَع حَتّى قَضيت في بهجران اِنّي بِك صَبّ عَلى الغَرامِ صَبور لا عاشَ محب شَكا الغَرامَ وَلا كان
11
sad
3,493
فَلا تَهجُر أَخاكَ بِغَيرِ ذَنبٍ فَإِنَّ الهَجرَ مِفتاحُ السُلُوِّ إِذا كَتَمَ الصَديقُ أَخاهُ سِرّاً فَما فَضلُ الصَديقِ عَلى العَدُوِّ
2
sad
7,931
بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَا يَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِ مَا تَرَى بِاللَّهِ مَا أَحْسَنَ آدَابَ الغَمَامِ بَدَأَ القَطْرُ بِطَلٍّ ثُمَّ ثَنَى بِرِهَامِ وَانْجَلَى مِثْلَ انْجِلاَءِ الغِمْدِ عِنْ مَتْنِ الحُسَامِ كَافْتِتَاحِ حَسَنٍ زَيْ يَنَهُ حُسْنُ خِتَامِ مُسْتَهِلاً مِثْلَ أَفْعَالِكَ فِي حُسْنِ النِّظَامِ فَاشْرَبْ الرَّاحَ بِأَرْطَا لٍ وَطَاسَاتٍ وَجَامِ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَوَهْمٍ أَوْ كَأَحْلاَمِ مَنَامِ لاَ تَرُومَنَّ بَعِيْداً وَارْضَ بِالأَمْرِ المُوَامِ لاَ تَدَعْ وُسْطَى مِنَ الْحَا لِ لِأَحْوَالِ جِسَامِ كُلُّ شَيْءٍ يُتَوَقَّى نَقْضُهُ عِنْدَ التَّمَامِ
11
joy
4,163
وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْ غيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْ وهواي الذي طُبِعْتُ عليه كالذي كان لا هوى مُتَكَلف غيرَ ناسٍ ذاك التآلف بالرّقَّ ةِ إذ شَمْلُنَا بها مُتألِّف لم يُغَيِّرْنيَ التنائي ولك نّ الليالي وصَرْفَها المتصرّف وُدِّيَ الدهرَ أَمردٌ يا أبا القا سمِ في حينِ وُدُّ غيريَ مُسْلِف لستُ استحسن الرِّبا في سوى الو د فأجزي مِثلاً بمثلٍ وأُضعِف ولئن كان في كتابي تراخٍ وتراخي الكتاب بالودِّ مُجحِف فالتماسُ الجواب ضرب من التث قيلِ عندي وعادتي أن أُخفِّف يا أبا القاسم الذي ناظرُ الشو قَ إليه مُحَدَّدٌ ليس يَطرِف يا شهابَ الكتّاب أستشهدُ الخل قَ على ما أَقولُ فيك وأَحلف أَمنَ الصخر أنت تَنحتُ ألفا ظَكَ في الكتب أم من البحر تغرف كُلنا الدرَّ من كلامك نَستخ رجٌ والزهرَ من كلامك نَقطِف قد ألفتَ الإسراف في الجود حتى خلتَ من كان مُسرفاً غيرَ مُسرف فلذا أنت في الكلام رفيقٌ فإذا جُدتَ جدت كالمتعجرف مُتلفٌ مُخلفٌ وما اتصل الأت لافُ من متلفٍ فليس بمخلِف الأديبُ اللبيبُ أنت وأنت ال متأتّي الملاطفُ المتلطِّف السخيُّ الطباعِ لا المتساخي والظريفُ النِّجارِ لا المتظرِّف جارَ دهرٌ نأى بشخصِكَ عنّي وعسى الدهرُ بعدما جارَ يُنْصِف وأخي مدركٌ فنفسي التي أح نو عليها وأَنحني وأرفرف زار مصراً وهاتفٌ باسمِ مصرٍ من أقاصي البلادِ باسمكَ يَهْتِف وهو يرجو الإِسعافَ عندك والعط فَ وما زلتَ مسعفاً متعطف وإذا ما أَسعفتَ مستسعِفاً بي قلتُ أم لم أَقل فإنِّيَ تُسعِف أنا إِما خَلَفتني فيه بالح نى ولم أَجْزِ عاجزٌ متخلِّف وانتظاري لما يؤوبُ به عن ك انتظارُ المستشرف المتشوِّف قد جرى الشكرُ قبل أن تجريَ النع مةُ يا من إليه ذو الشكر يُوجِف وسبيلي أن لا أُكافئَ بالش كر على نعمة ولكن أُسلِّف
26
love
8,642
أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَما جَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ تَقَيَّلَ مِن عَبدِ العَزيزِ سَجِيَّةً مِنَ المَجدِ تِمّاً بَل تَزيدُ عَلى المَجدِ وَما قَبُحَ المَعروفُ إِلّا غَدا اِسمُهُ عَلَيَّ فَكانَ اِسماً لِمَعروفِهِ عِندي فَدَتكَ أَبا الخَطّابِ نَفسي مِنَ الرَدى وَلازِلتَ تُفدى بِالنُفوسِ وَلا تَفدي فَلِلرَقَّةِ البَيضاءِ يَومَ اِجتِماعِنا يَدٌ لَكَ بَيضاءٌ يَقِلُّ لَها حَمدي أَحينَ تَدانينا عَلى نَأيِ أَزمُنٍ مَضَت وَتَلاقَينا عَلى قِدَمِ العَهدِ وَأَولَيتَ مِن إِحسانِكَ الجَمِّ نائِلاً يُذَكِّرُني ما قَد نَسيتُ مِنَ الوُدِّ تَمادَيتَ في الشُغلِ الَّذي أَنتَ فارِغٌ بِهِ وَجَفَوتَ الراحَ في زَمَنِ الوَردِ إِذا ما تَقاطَعنا وَنَحنُ بِبَلدَةٍ فَما فَضلُ قُربِ الدارِ مِنّا عَلى البُعدِ
9
joy
9,238
شت أن معين مبارك بعد وقفة ان كبيرا قد رحم رب ودارك إلى أهل ذا الجزيرا ما لهذا الخير قيما غير شكر الرب الأوحد إنّه أكبر غنيما فوجب يشكر ويحمد قد أفاض نعم عميما بش يمجّد ويوحّد جلّ ربّي وتبارك ما العيون إلا قريرا من قرا سورة تبارك قد فهم هذا السريرا كلّ شي بالرحم يظهر وبها هوّت وجود بجميع الكون مظهر لكرام ولجود ولذا تسبيح يشهر ولذا هوّت سجود يا فلك ماه مدارك ونجومك المنيرا إلّ تطلب ان تدارك بجرى شمس الظهيرا من جمال الحضر لمحا وعليها أنت تحلّق وكمي استنشقت نفحا فالنجوم ترعد وتخفق والوجود كل كصفحا بقلام القدر يمشق ريت زهرك ونوارك ونجومك الكثيرا وشموسك وقمارك ما هيت إلا معيرا رب يسعد الخليفا فالغني مولاه يفنيه الغني باللّه صيفا هي تسمّيه هي تكنّيه من أرى ذات الشريفا قد فهم سر ومعنيه بسط اللّه في افتدارك بذك الذات الشهيرا فالجزير الكل دارك وإليك هيت مشيرا أش يقول مولاي عبدك وكمالك لسّ يلحق بالكرم عقدت بندك وبريح الجود يشرشق كف حمل الري جدك والرسول جيش بشرق من ل فخر كافتخارك بمآثرك الأثيرا وجهادك وابتدارك القلوب به مستنيرا
27
joy
5,601
وذي جسَدين ألقَى الصبحُ منهُ مُلاءَتَه على الليل البهيمِ ضحوكِ الوجهِ مكمدَةٍ حشاه له أبوانِ من كرمٍ ولُومِ أسيرٍ في يديك رهينِ حبسٍ ويَسرِي حكمُهُ باسمٍ وسيمِ له صفةُ المباسِم والتراقي وشِبْهُ في الأهلَّةِ والنجومِ إذا ولَّيتَه كتمانَ سرٍّ أمنتَ إذاعةَ الرجُل النمومِ وتهلِكُ عينُه طورا ويبقى له أثرٌ كآثارِ الرسومِ له لونٌ يخبِّرُ عن وجوه ال جِنانِ وقد توغّلَ في الجحيمِ
7
love
4,191
مجمرةٌ طاف بها الغلمانُ أبدع في صنعتها الزمانُ كأنها فيما حكى العيانُ فوارةٌ وماؤها دخان في بركةٍ حصباؤها نيرانُ إذا تبدتْ حَزِنَ الريحان وَسُرَّتِ الجيوبُ والأردان
4
love
4,649
يا شارب الرّاح في أوقات غفلته ومستسراً بأبواب وأستار إذا دجا الليل واشمطت ذوائبُهُ خلا بكأس وأوتار ومزمار أما علمت بأنَّ الله مطَّلعٌ يُحصِي فعالك من جهر وأسرار لو كنت في ظلماتِ البحر محتجباً عن كلِّ مرمى لأسماع وأبصار لم تَخفَ منك عن الرحمن خافيةٌ بل كلُّ فعلك مقدورٌ بمقدار ماذا يفيدك جهلُ الناس كُلِّهِم بما كَتَمتَ ولا يخفى عن الباري لا يطغَينَّكَ سترُ الله مذ زمنٍ فكم أتى دون تسويف وإصرار فارجع عن الذِّنب مختاراً مراجعةً أو سوف ترجع عنه غير مختار وإن أبيت سوى الإصرار تصحبه فهل ترى لك من صبر على النار
9
love
8,186
لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها بايَعتُ مُغتَبِطاً وَلَو لَم تَنبَسِط كَفّي لِبَيعَتِهِ قَطَعتُ بَنانَها رَجَحَت زُبَيدَةُ وَالنِساءُ شَوائِلٌ وَاللَهُ أَرجَحُ بِالتُقى ميزانَها
3
joy
5,523
نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها وشطّت نواها واستمَّر مريرُها وخفت نواها من جَنوب عُنيزةٍ كما خفّ من نيلِ المرامي جفيرُها وقال رجال لا يَضيرُكَ نأيُها بلى كلَّ ما شفَّ النفوسَ يضيرها أليس يضير العينَ أنْ تكثرَ البُكا ويمنعَ منها نومُها وسُرورُها أرى اليومَ يأتي دونَ ليلى كأنما أتى دونَ ليلى حِجةٌ وشهورُها لكلَّ لقاءٍ نلتقيهِ بشاشةٌ وإنْ كانَ حولا كلُّ يومٍ أزورُها خليليَّ روحا راشدينَ فقد أتتْ ضَرّيةُ من دون الحبيبِ فِنيرُها خليليَّ ما منْ ساعةٍ تَقفانِها منِ الليلِ إلاّ مثلُ أخرى نَسيرُها وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتى شَعاعا وتخشى النفسُ مالا يَضيرُها وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْ فقد رابني منها الغَداةَ سُفورها خليليَّ قد عمَّ الأسى وتقاسمتْ فنون البِلى عُشّاق ليلى ودورها وَقَدْ رابني منها صُدودٌ رأيتُهُ وأعراضُها عن حاجتي وبُسورُها ولو أنَّ ليلى في ذُرى مُتَمنّع بنجرانَ لالتفتْ عليَّ قصورُها يَقَرَّ بعيني أنْ أرى العِيسَ تعتلي بنا نَحو ليلى وهيَ تجري ضفورُها وما لحِقتْ حتى تقلقلَ غُرْضُها وسامحَ من بعدِ المَراح عَسيرُها وأُشرفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلَّني أرى نارَ ليلى أو يراني بَصيرُها فناديتُ ليلى والحُمولُ كأنّها مواقيرُ نخلٍ زعزعتها دَبورُها فقالتْ أرى أنْ لا تُفيدكَ صُحبتي لهيبةِ أعداءٍ تَلظّى صدورُها فمدتْ ليَ الأسبابَ حتى بلغتُها برِفقي وقد كادَ ارتقائي يَصورُها فلما دخلتُ الخَدرَ أطَتْ نسوعُهُ وأطرافُ عِيدانِ شديدٍ أسُورُها فأرختْ لنضّاخ القَفا ذي مِنصةٍ وذي سيرةٍ قد كان قِدماً يسيرُها وإني ليُشفيني من الشَّوقِ أن أرى على الشَرَفِ النائي المخوفِ أزورُها وأنْ أتركَ العَنْسَ الحسيرَ بأرضِها يطيفُ بها عُقبانُها ونُسورُها إلاّ إنّ ليلى قد أجدَّ بكورها وزُمتْ غداةَ السَّبت للبين عِيرُها فما أمُّ سَوداءِ المحاجرِ مُطفِلٌ بأحسنَ منها مقلتينِ تُديرُها أرتنا حياضَ الموتِ ليلى وراقنا عُيونٌ نقّياتُ الحواشي تُديرُها ألا يا صفيَّ النَّفسِ كيفَ تنولها لو أنَّ طريداً خائفاً يستجيرُها تُجيرُ وإن شَطتْ بها غُربةُ النَّوى ستُنعِم يوماً أو يُفادى أسيرُها وقالتْ أراكَ اليومَ أسودَ شاحباً وأيُّ بياضِ الوجهِ حرّتْ حُرورها وإن كانَ يومٌ ذو سَمومٍ أسيرهُُ وتقصرُ من دونِ السَمومِ سُتورُها وغيّرني إنْ كنتِ لّما تغّيري هواجرُ تكتنينّها وأسيرُها حمامةَ بطنِ الواديينِ إلا انعمي سَقاكَ من الغُر الغَوادي مَطيرهُا أبيني لنا لا زالَ ريشُك ناعماً ولا زلتِ في خضراءَ غَضٍّ نضيرُها فإن سَجعتْ هاجتْ لعينيكَ عبرةً وإنْ زفرتْ هاجَ الهوى قر قريرها وقد زعمت ليلى بأنيَّ فاجرٌ لنفسي تُقاها أو عليها فجورُها فقل لعُقيلٍ ماحديثُ عِصابةٍ تكنّفها الأعداءُ أني تَضيرها فالاً تناَهوا تُركبُ الخيل بيننا وركضٌ برَجْلٍ أو جناحٌ يُطيرها لعلّك يا تيساً نزا في مريرةٍ مُعاقبُ ليلى أنْ تراني أزورُها عليَّ دْماءُ الُبدن إن كانَ زوجُها يرى لَي ذَنباً غيرَ أنّي أزورُها وإني إذا ما زرتها قلتُ يا اسلمي فهل كانَ في قولي اسلمي ما يضيرُها من النّاعباتِ المشيّ نَعباً كأنّما يُناطُ بِجذعٍ من أوالٍ جريرِها من العَرَكانياتِ حرفٌ كأنّها مريرةُ ليفٍ شُدَّ شَزْراً مريرُها قطعتُ بها أجوازَ كلَّ تَنوفةٍ مَخوفٍ رداها حينَ يَستنَ مُورُها ترى ضُعفاءَ القومِ فيها كأنّهم دعاميصُ ماءٍ نشَّ عنها غديرُها وقسورةَ الليلِ الذي بينَ نصفهِ وبين العِشاء قد دأبتُ أسيرُها أبتْ كثرةُ الأعداء أنْ يتجنّبوا كلابيَ حتى يُستثارَ عَقورُها وما يُشتكى جهلي ولكنَّ غِرّتي تراها بأعدائي بطِيئاً طُروُها أمتخرمي ريبَ المنونِ ولم أزرْ عَذارايِ من هَمْدانَ بيضاً نُحورُها ينؤنَ بأعجازٍ ثِقالٍ وأسوقٍ خَدالٍ وأقدامٍ لطافٍ خُصورُها
49
love
2,248
خل الغَرام لصب دمعه دمه حَيران توجده الذكرى وَتعدمه فاقنع له بعلاقات علقن به لَو اطلعت عليها كنت ترحمه عذلته حين لم تنظر بناظره وَلا علمت الَّذي في الحب يعلمه وَذقت كأس الهَوى العذرى ما هجعت عَيناكَ في جنح لَيل جن مظلمة وَلا ثنيت عنان الشوق عَن طلل بالَ عفت بيد الانواء أَرسمه ما الحب الا لِقَوم يعرفون به قدما رسوا الحب حَتّى هَانَ معظمه عذابه عندهم عذب وَظلمته نور وَمغرمه بالراء مغنمه كلفت نفسك ان تقفو مآثرهم وَالشيء صعب عَلى من لَيسَ يحكمه اني أَورى لِغَيري حينَ يَسألني بذكر زينَب عَن لَيلى فأوهمه وَطالَما سجعت وَهنا بذي سلم وَرقاء يعجم شَكواها فافهمه وَتَنثَني نسمات الغور حاكية علم الفَريق فادري ما نُتَرجمه يا مَن أَذابَ فُؤادي في محبته لَو شئت داويت قلبا أَنتَ مسقمه سَقى الحيار بع صب سار منه إِلى شعب المريحات هامى المزن يوهمه وَبات يَرفض من سفح الخزام إِلى وادى ادام وَما والى يلملمه يَسوقه الرعد في تلك البطاح إِلى أُمُّ القُرى وَالرياح البشر تقدمه وَكلما كف أَوكلت ركائبه ناداه بالرَحب مَسعاه وَزَمزَمه لما ألب عَلى البَطحاء عارضه عَلى المَدينة برق راق مبسمه سَقى الرياض الَّتي من روضها طلعت طَلائِع الدين حَتّى قام قيمه حيث النبوّة مضروب سرادقها وَالنور لا يَستَطيع اللَيل يكتمه وَالشَمس تسطع من خلف الحجاز وَفي ذاكَ الحِجاز أَعز الكَون اكرمه محمد سيد السادات من مضر سر النَبيين محي الدين مكرمه فرد الجَلالة فرد الجود مكرمة فرد الوجود أبر القَلب أَرحمه نور الهُدى جوهو التَوحيد بدر سما ء المَجد واصفه بالبَدر يظلمه من نور ذي العرش معناه وَصورته وَمُنشىء النور من نور يجسمه وَمودع السر في ذات النبوة من علم وحسن واحسان بقسمه فَذاكَ من ثَمَرات الكَون أَطيَب ما جاد الوجودبه أَعلاه أَعلمه قَما رأت مثله عين وَلا سَمِعَت اذن كاحمد اين الاين تعلمه أَمسَت لمولده الاصنام ناكِسَة عَلى الرؤس وَذاكَ الخزى محرمه واصبحت سبل التَوحيد واضِحة وَالكفر يندبه بالوَيل مأتمه والارض تبهج من نور ابن آمنة وَالحق تصمى ثغور الجور اسهمه وان يقم لاستراق السمع مسترق فَعنده صادر الارجاء يرجمه ان ابن عبد مُناف من جَلالَته شمس لافق الهدى وَالرسل انجمه العَدل سيرته وَالفَضل شيمَته وَالرعب يقدمه وَالنَصر يخدمه أَقامَ بالسَيف بنهج الحق معتَدِلا سهل المَقاصِد يهدى من بيومه وَكُلما طالَ ركن الشرك منتهيا في الزيغ قام رَسول اللَه يهدمه سارَت إِلى المَسجِد الأَقصى ركائبه يزفه مسرج الاسرا وَملجمه وَالسوق يهتف يا جِبريل زج به في النور ذَلِكَ مرقاه وَسلمه وَالعَرش يَهتَزُّ مِن تَعظيمِهِ طَرَبا اذ شرف العرش وَالكرسي مقدمه وَالحَقُّ سُبحانه في عز عِزته من قاب قَوسين أَو أَدنى يكلمه فَكَم هُنالِك من فَخر وَمِن شَرَف لمن شَديد القوى رحيا يعلمه حَتّى إِذا جاءَ بالتَنزيل معجزة يَمحوا الشَرائِع وَالأَحكام تحكمه هانت صِفاتَ عَظيم القربتين وَما يأتيه جهل أَبي جهل وَيزعمه حالَ السها غير حال الشَمس لَو عَلِموا بَل أَهل مَكَّة في طغيانهم عمهوا فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضر فَقَد بعثت لاهل الشرك ترغمه لَك الجَميل من الذكر الجَميل وَمن كل اسم حود عَظيم الجود أَعظمه يا أَيُّها الآمل الراجي ليهنك ما تَرجوه ذا كعبة الراجي وَموسمه قبرا تساهد نوراً حين تبصره عينى وانشق مَسكا حين ألثمه كَم أَستَنيب رفاقا في زيارَته عني وَما كل صب القَلب مغرمه وَكَم يُصافحه مَن لا يدى يده وَلا فَمي عند تَقبيل الثرى فمه مَتى أُناديه من قرب وأنشده قَصيدة فيه أَملاها خويدمه مهاجرية اهتَزَت كمائمها عَن نور درّ لسان الحال ينظمه كَم يأَمَل الرَوضَة الغراء ذو شغف يَرجو الزيارة والاقدار تحرمه مستعد يا بحبيب الزائرين عَلى دهر تنكر بالاهمال معجمه فَقم بعبدك يا شمس الكَمال وَكن حماه من كل خطب مرمطعمه وارع الكَريم اذا ضاق الخناق به ما خابَ من أَنتَ في الدارين ملزمه يا سَيد العرب العرباء معذرة لَنا دم القَلب لا يغني تندمه أنطت ظَهري بأَوزار وَجئتك لا قَلب سَليم وَلا شيء أقدمه يا صاحِب الوحي وَالتَنزيل لطفك بي لا زلت تَعفو عَن الجاني وَتكرمه وَهاكَ جوهر أَبيات بك اِفتَخَرت جاءَت بخط أَسير الذَنب برقمه فاِنهض بقائلها عَبد الرَحيم ومن يَليه ان هم صرف الدهر يدهمه واجعله منك برأى العين مرحمة اذا أَلم به من لَيسَ يَرحمه وان دعا فأحبه واحم جانبه يا خير من دفنت في القاع أَعظمه فَكل من أَنتَ في الدارين ناصره لَم تَستَطِع محن الايام تهضمه عَلَيكَ مِن صَلوات اللَه كلها يا ماجِدا عمت الدارين أَنعمه يندى عَبير أَو مسكا صوب عارضها وَيبدأ الذكر ذكراها وَيختمه ما رَبح الريح أَغصان الاراك وَما جابَت عَلى أبرق الحنان حوّمه وَينثى فيعم الآل جانبه بكل عارِض فضل فاضَ مسجمه
67
sad
8,040
أَخافُ عَلى المُحسِنِ المُتَّقِي وَأَرجو لِذي الهَفَواتِ المُسِي فَذَلِكَ خَوفي عَلى مُحسِنٍ فَكَيفَ عَلى الظالِمِ المُعتَدِي عَلى أَنَّ ذا الزَيغِ قَد يَستَفيقُ وَيَستَأنِفُ الزَيغَ قَلبُ التَقِي
3
joy
915
أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيبا وهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُ قتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا فكيفَ بِدُونه عَيشِي يَطيبُ فقلبِي بَعدَهُ شيئا فَشَيئاً يَذوبنُ وكيفَ قلبِي لا يذُوبُ أُودِّعُكم سَكيبَ الطرفِ دَمعا وماذا ينفعُ الدَّمعُ السَّكِيبُ أتَذكُرُ يا ابنَ داوُودٍ وُقُوتا بقَلبِي لا يزالُ لها دَبيبُ جَنَينَا مِن قُطوفِ الأُنسِ فيهَا سَوايع أمرُهَا أمرٌ عَجيبُ فَمِن رَاحٍ بها طَابَت سُقَاةٌ ومِن سَاقٍ به راحٌ تَطِيبُ
7
sad
2,279
بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَا أَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوسا خَلَّتْهُ وَاعْتَاضَتْ فَتىً نَفِيسا وَفَارَقَتْ مِن نَتْنِهِ نَاوُوسا فَصَادَفَتْ رَبْعَ هوَىً مَأنُوسَا وبَدَّلتْ منْ رَخَمٍ طاوُوسا وكيفَ تَهْوَى وَجْهَهُ العَبُوسا وهيَ تَرَى الأقمَارَ والشُّمُوسَا
4
sad
6,953
هويتُها عرجاءَ أمسى بها دمي منَ العينينِ مسفوكا وكلما تخطو تبوسُ الثرى أحسبُها تضربُ لي جوكا
2
love
1,207
هذي ديار بني أبي ومعاشري قفر عليها وحشة وظلام درست محافظة لهم وتوحشت من بعدهم وتعفت الأعلام فإذا مررت بها فقل متمثلا يا دار ما صنعت بك الأيام
3
sad
7,849
وجودي وجودُ العارفين لأنهم كمثلِ الذي أشهدته أشهد واحقا فعينهمُ عيني ولستُ سوى لهم ولو أطلقوا جمعاً ولو أطلقوا فرقا وكونهمُ كون الإله كما أنا فقل إنْ تشا حقاً وقل إن تشا خلقا كزيتونة قامت على ساقِ موجودي فما هي في غربٍ ولا رأتِ الشرقا تعالت عن الأرواح لا ميل عندها ويمطرها السحب الذي يُخرجُ الودقا فمنها بدا إلى ساق حرٍّ كما بدتْ لعيني منها المطوقة الورقا فعاينت آحاداً ولم أر كثرةً وقد قلت فيما قلته الحقَّ والصدقا ونظمت أبياتاً من الشعر فيهما وما كان نطقي بل هما عينا النطقا سواسيةٌ أسنانُ مشطٍ تراهمُ وهم في سفال جاوزوا الدوح والأفقا لهم حركات في سكون فصنعهُم صنيعُ الذي من أجله أوجدوا الفرقا فيفعل بالشكل المعين وضعه لذاك تراه يحفظ الرتق والفتقا
11
joy
8,514
يا ليت شعري لو سئلت وقد أنشدت مدحي فيك من سمِعَهْ ماذا أثبت عليه قائله هل كنت تلقى في الجواب سِعَهْ كلّا لأنك إن صدقت فقد أقررت أنك أرضَعُ الرَضَعَهْ ومتى كذبت فتلك شرهما والإفك يجمع مأثماً وضعه وإن استرحت إلى السكوت فما لك فيه من لؤم الكرام دعه أتراك توهمهم إذا سألوا فسكت أمراً لا تُلام معه كلّا ولكن يعلمون معاً أن قد سلكت مسالك الخدعه كتم اللسان عليك فاستمعت فطنٌ لما جمجمت مستمعه وكذا عقول ذوي العقول على أسرار أهل الجهل مطَّلعه قد كنت تبت من الهجاء فإن شاء اللئام أعدتها جَذَعه
10
joy
5,209
تنادينا بنكهتها فهيا نعم هيا لنعبدها سويا لتحسدها الأزاهر والدوالي وتعشق روحها الروح الشذيا نماها الزنج حباب صغارا كحباب القلوب لظى وريا وقد خلصت طويتها جمالا فلا حرج إذا اسود المحيا إذا شمت تفوح بكل قلب جنى كالشهد مبتسما زكيا وإن رشفت تطوف بكل ذهن وتبدعه الطروب العبقريا هلموا إن مجلسها ربيع بألوان الملاحة قد تزيا وفي أقداحها حب بريء كحب الطفل يمرح مستحيا كأن حبابها من ذكريات هواتف كالكواكب والثريا إذا ما استوعبت رفعت نفوسا إلى ما ليس ترفعها الحميا كأن سوادها أخفى نجوما يلاعب بعضها بعضا صبيا هلموا نقتبس منها حبورا يشعشعنا ونلثمه نجيا فما بخلت لنا من قبل يوما ببهجتها ولا جفت النديا وكم عادت لنا عودا حميدا وكم جادت لنا جودا سخيا ونحرقها ونسحقها فتزكو كأن لم نرتكب أمرا فريا ونغليها فترقص في غرام وتمنحنا الرحيق الكوثريا أدرها أيها الساقي أدرها وبادر ربما خلقت نبيا فمن أحلامها سور وآي وإلهام نطالعه خفيّا إذا ما الراح أغنتنا بوهم وجدنا القهوة الحقّ الغنيّا وما حلم النيام وإن تغالى كحلم الصحو مؤتلقا سريا أدرها كي أغازلها وفيّا كما أهوى وأتركها وفيّا
21
love
8,422
لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُ بمدائح مثل الرياض حِسانِ أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنما أستحسنُ الحسنات في ميزاني يا شاعراً أمسى يحوك مديحَه في شرِّ جيل شرِّ أهلِ زمانِ ما تستحق ثوابَ من كابرتَهُ ورميته بالإفك والبُهتان قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غيرهم فيروْن ما فيهم من النقصان فإذا مدحتَهُم فتحت عليهمُ باباً من الحسراتِ والأحزان ظلمَ امرؤٌ أهدى المديح لمثلِهم ثم استثابَ مثوبةَ الإحسانِ أيفيدهم أسفاً ويطلب رِفدَهُم لقد اعتدى وألظَّ في العدوان قد أحسنوا وتجشموا كُلّ الأذى إذْ أهْدفوه مسامعَ الآذان ذهب الذين يهزُّهُم مُدَّاحُهُم هَزَّ الكُماة عواليَ المُرَّان كانوا إذا مُدِحوا رأوا ما فيهمُ فالأريحيَّةُ منهمُ بمكان والمدحُ يقرعُ قلب من هُو أهلُهُ قرعَ المَواعِظ قلبَ ذي إيمان فدع اللئامَ فما ثوابُ مديحهم إلا ثوابُ عبادةِ الأوثان
14
joy
9,000
سلطان حسن إن سطت أجفانه فقوى التصبر عندها متلاشيه لما غدا من حسنه في موكب حملت له نفس المتيم غاشيه
2
joy
4,526
يَا حاضِراً في فُؤادي بِالفكرِ فِيكمْ أطيبُ إِنْ لمْ يزُرْ شخصُ عيني فالقلبُ عِندي ينُوبُ مَا غِبتُ لَكِنَّ جِسْمي من النُّحول يذوبُ فَلمْ يَجدْني عذولٌ وَلاَ رآنِي رَقِيبُ وَلوْ دَرَى الدَّهْرُ عَنِّي جَاءت إِلىَّ شعُوبُ لَمْ يَبْقَ غَيْرُ غَرامٍ فَسَلهُ عَنِّي يِجُيبُ
6
love
1,666
اًهَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا تَرَكَ الفُؤادَ فِراقُهُم مَخبولا أَمّا الخَليطُ فَزائِلونَ لِفُرقَةٍ فَمَتى تَراهُم راجِعينَ قُفولا أَتبَعتُهُم عَينَ الرَقيبِ مُخالِساً لَحظاً كَما نَظَرَ الأَسيرُ كَليلا تَاللَهِ ما جَهلَ السُرورُ وَلا الكَرى أَنَّ الفِراقَ مِنَ اللِقاءِ أُدَيلا فإِذا زَجَرتُ القَلبَ زادَ وَجيبُهُ وَإِذا حَبَستُ الدَمعَ فاضَ هُمولا وَإِذا كَتَمتُ جَوى الأَسى بَعَثَ الهَوى نَفَساً يَكونُ عَلى الضَميرِ دَليلا واهاً لِأَيّامِ الصِبا وَزَمانِهِ لَو كانَ أَسعَفَ بِالمُقامِ قَليلا سَل عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُ هَل يَستَطيعُ إِلى الرُجوعِ سَبيلا لَو عادَ آخِرُهُ كَأَوَّلِ عَهدِهِ فيما مَضى لَم أَشفِ مِنهُ غَليلا وَلَرُبَّ يَومٍ لِلصِبا قَصَّرتُهُ بِالمُلهياتِ وَقَد يَكونُ طَويلا وَسُلافَةٍ صَهباءَ بِنتِ سُلافَةٍ صَفراءَ لَمّا تُعصَرِ التَسليلا أُختانِ واحِدَةٌ هِيَ اِبنَةُ أُختِها كِلتاهُما تَدَعُ الصَحيحَ عَليلا لا تَسقِني الماءَ القُراحَ وَهاتِها عَذراءَ صافِيَةَ الأَديمِ شَمولا خَرقاءَ يَرعُشُ بَعضُها مِن بَعضِها لَم تَتَّخِذ غَيرَ المِزاجِ خَليلا سُلَّت فَسُلَّت ثُمَّ سُلَّ سَليلُها فَأَتى سَليلُ سَليلِها مَسلولا بَعَثَت إِلى سِرِّ الضَميرِ فَجاءَها سَلِساً عَلى هَذَرِ اللِسانِ مَقولا لَطَفَ المِزاجُ لَها فَزَيَّنَ كَأسَها بِقِلادَةٍ جُعِلَت لَها إِكليلا قُتِلَت وَعاجَلَها المُديرُ فَلَم تَفِظ فَإِذا بِهِ قَد صَيَّرَتهُ قَتيلا وَهَجيرَةٍ كَلَّفتُ طَيَّ مَقيلِها ظُهراً وَقَد طَلَبَ الكَنيسُ مَقيلا قوداً نَواجِيَ فَالحَنِيِّ ضَوامِراً تَرَكَت عَرائِكَها المَهامِهُ ميلا وَدُجُنَّةٌ ضَمَّنتُ هَتكَ سُتورِها وَجناءَ صامِتَةَ البُغامِ ذَلولا حَتّى إِذا الفَجرُ اِستَضاءَ أَنَختُها لِأَذوقَ نَوماً أَو أُصيبَ مَليلا وَاللَيلُ قَد رَفَعَ الذُيولَ مُواشِكاً بِرَحيلِهِ سُلطانَهُ لِيَزولا حَمَّلتُ ثِقلَ الهَمِّ فَاِنبَعَثَت بِهِ نَفسي وَناجِيَةَ السِفارِ ذَمولا حَرفاً إِذا وَنَتِ العِتاقُ تَزَيَّدَت في سَيرِها التَنعيبَ وَالتَبغيلا تَرمي المَهامِهَ وَالقَطيعَ بِطَرفِها شَزراً كَأَنَّ بِعَينِها تَحويلا لَو أَنَّ قَوماً يُخلَقونَ مَنِيَّةً مِن بَأسِهِم كانوا بَني جِبريلا قَومٌ إِذا حَمِىَ الهَجيرُ مِنَ الوَغى جَعَلوا الجَماجِمَ لِلسُيوفِ مَقيلا إِذ لا حِمى إِلّا الرِماحُ وَبَينَها خَيلٌ يَطَأنَ بِقاتِلٍ مَقتولا وَلَقَد وَقَعنَ بِأَرضِ كابُلَ وَقعَةً تَرَكَت إِلَيها لِلغُزاةِ سَبيلا
30
sad
3,711
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ مَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِ وَمِلنَ إِلى الوَداعِ وكل جَفنٍ يُفيضُ الدَمع كالقدح الجِمامِ جَرَت عبراتُهُنَّ عَلى عَبير كَما اِصطَفقَ الحُباب عي المُدامِ ظِباءٌ صادَها قَنّاصُ بَينٍ فَأَبدَلَها الهَوادِج بِالخِيامِ أَراميهنَّ بِاللحظات خَلساً فَترجع نَحوَ مَقتَلَتي سِهامي برودٌ رِيقُهنَّ وَكَيف يَحمى وَمَجراهُ عَلى برَدٍ تُؤَامِ هَجَرتُ رِضابهنَّ لأَنَّ فيهِ بُعَيدَ النَومِ أَوصاف المُدامِ وَأقسمُ ما مُقتَّقةٌ شَمولٌ ثَوَت في الدَن عاماً بَعدَ عامِ إِذا ما شاربُ القوم اِحتَساها أَحَسَّ لَها دَبيباً في العِظامِ بِأَطَيبِ من مُجاجتهنَّ طَعماً إِذا استيقظنَ من سِنَةِ المَنامِ وَلَم أَرشَف لَهُنَّ جَنىً وَلكن شَهدنَ بِذاك أَعواد البشامِ إِذا شفَّت بَراقِعُهنَّ قُلنا ضياء البدر من تحت الجِهامِ سِقام جفونهنَّ سِقام قَلبي وَهَل يَبرى السِقامُ مِنَ السِقامِ وَإِنّي عند مَقدِرَتي وَوَجدي بهنَّ مَع الشَبيبَة وَالغَرامِ أَعَفُّ عَن الخَنا عند اِنتِباهي وَأَحلُمُ عنه في حال المَنامِ هَوىً لا عيب فيهِ وَلا أَثامِ إِذا ما الحُبُّ أُفسِدَ بِالأَثامِ وأقسم صادِقاً لَو هَمَّ قَلبي بِفعلِ دَنيَّةٍ خَذلت عِظامي وَأَظلمهنَّ إِن ناديتُ يَوماً بِإِحداهِنَّ يا بَدرُ التَمامِ كَما ظَلَمَ النَدى مَن قاسَ يَوماً نَدى كَفَّ المفرِّج بِالغَمامِ فَتىً جُبلت يَداهُ عَلى العَطايا كَما جُبِلَ اللِسانِ عَلى الكَلامِ نَزَلت بِهِ فَقرَّبني كَريمٌ تقسَّمه العلى خَيرَ اِقتِسامِ فَيُسراهُ لنَيلٍ أَو عنانٍ وَيُمناهُ لِرُمحٍ أَو حُسامِ وَطَوَّقني صَنائِع لَيسَ تَخفى وَكَيفَ خَفاء أَطواق الحِمامِ لَقَد أَحيا المَكارِمَ بَعدَ مَوتٍ وَشادَ بِناءها بَعدَ اِنهِدامِ وَيقسمُ ماله في كِلِّ وَفدٍ كَلَحمِ البُدنِ في البلَدِ الحَرامِ بِصَفحَةِ خَدِّهِ لِلبشرِ ماء كَمِثلِ الماء في صَفح الحُسامِ وَلَم أَرَ قَبلَهُ أَسَداً يُلاقي ضُيوفاً بِالتَحيَّةِ والسَلامِ يَزرَّ الدِرعَ منه عَلى هِزَبرٍ أَبي شِبلٍ مَخالبه دَوامي فَتىً لقيَ الوَغى قَبلَ اِثِّغارٍ وَقادَ جُيوشها قَبلَ اِحتِلامِ فَلَيسَ يَراع لِلغمَراتِ حَتّى يراع الحوت في اللُجَجِ العِظامِ يُغادِرُ قِرنَهُ وَالرُمحُ فيهِ صَليباً بَينَ رُهبان قِيامِ تكفِّنهُ البَواتِرُ في دِماء وتدفنه الحَوافِرُ في القَتامِ تَفيض دَم العِدى مِن كُلِّ دِرع كَفَيضِ الخَمرِ مِن خَلَلِ الفَدامِ وَتُسمِعُهم كَلام المَوت جَهراً بِآذانٍ مِنَ الطَعنِ التُؤامِ وَلَم يَكُ طَعنه أَذناً وَلَكِن يَكون السَمعُ من قَرع الكَلامِ وَيَهرتُ في الطِلى أَشداقُ عنسٍ تُحلَّب بِالدِماء بدل اللَغامِ لَهُ مِن نَفسِهِ أَبَداً مُنادٍ يُناديهِ إِلى الرُتَبِ الجِسامِ فَيَومُ الجودِ حَيَّ عَلى العَطايا وَيَومُ الحَربِ حيَّ عَلى الزِحامِ لَو أَنَّ المَجدَ يُدرِك بِالهُوَينا لما فَضُلَ الكِرام عَلى اللِئامِ تُجمِّل كل مملكة يَداهُ وَإِن كانَت جَمالاً للأَنامِ كَذاكَ الدُرّ أَحسَن ما تَراهُ عَلى عُنُقِ الخَريدَةِ في النِظامِ ونعمةُ غيرِهِ عارٌ عَلَيهِ كَمِثلِ الخُلي لِلسَّيفِ الكِهامِ رآهُ اللَهَ لِلعَلياءِ أَهلاً فَأَعلاهُ عَلى قِمَمِ الكِرامِ فَقابَلَ فَضلَ خالِقِهِ بِشُكرِ وَإِنَّ الشُكرَ داعِيَة الدَوامِ بَنوه لِجَيشِهِ أَبَداً إِمام بِمَنزِلَةِ النُصولِ مِنَ السِهامِ فَبورِكَ ولدُهُ أَبَداً سِهاماً وَبورِكَ سَهمُ دين اللَهِ رامي سِواءٌ فيهُمُ قَول المُنادي هَلِمّوا لِلطِّعان أَو الطَعامِ نَزَلتُم طَيِّباً حرماً وَكُنتُم مَكانَ الرُكنِ منها وَالمَقامِ أَتَتكَ رَسائِل السُلطانِ تَرضى وَتقنع من هِباتِكَ بِالرَمامِ أَتاكَ رَسولُ مَولانا نِزارٍ بِخاتِمه المُعَظَّم في الأَنامِ أَماناً مِن جَميعِ الناس طُرّاً فَأَنعَم بِالأَمانِ وَبِالدَوامِ وَأَلقاباً مُكرَّمَة حِساناً وَحيّاً بِالتَحيَّةِ وَالسَلامِ إِذا خافَ الإِمام سَطاكَ يَوماً فَكَيفَ يَكونَ مَن دونَ الإِمامِ وَمَن كانَ الإِلَهُ لَهُ مُعيناً فَكَيفَ يَخاف ما دونَ الأَنامِ إِلَيكَ جَعَلتُ صَدر المُهرِ سِلكاً أَسدُّ بِهِ المَوامي بِالمَوامي إِذا وَرَدَ القَرارَة بَعدَ أَينٍ حَشا فاهُ عَلى فاس اللِجامِ فَكَم مَلِكٍ أُغادِرُ عَن يَميني وَعَن يُسرايَ إِذ كُنتُم أَمامي وَلَستُ بِذي عَمىً عَن رزق سُوءٍ أُغادِرُهُ وَلَكِن عَن تَعامي إِذا قَنِعَ الهِزَبرُ بقوت كَلبٍ فَلَيسَ الفَرقُ إِلّا في الأَسامي رَضَعتَ الجودَ قَبلَ الدَر طِفلاً وَما لِرَضاع جودِكَ مِن فِطامِ فَجودُ سواك رَمَيةُ غَير رامٍ وَجودك رَمية من كَفِّ رامِ فَعِش واسلَم قَريرَ العَينَ تَعلو وَتبلغ زا تُؤمِّل مِن مَرامِ
62
sad
1,111
إن رمت أن تدرك كل المنى وتنجلي عنك غواشي العنا فارض وكن بالله مستيقنا يا أيها الراضي بأحكامنا لا بد أن تحمد عقبى الرضى ولا تخض في أمر رب السما تبق كذا منطرحاً في العما وإن أردت الهم أن يعدما فوض إلينا وابق مستسلما فالراحة العظمى لمن فوضا صبر الفتى يلجى لمطلوبه كيوسف الدينا ويعقوبه واشرب صفا التحقيق من كوبه لا ينعم المرء بمحبوبه حتى يرى الخيرة فيما قضى
8
sad
750
أَبو غازي السَلامُ عَلَيكَ مِنّاوَعَفواً أَيُّها المَلِكُ الهُمامُفَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِنوَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُوَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍوَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُوَنَحنُ أَحَقُّ أَن نَبكي وَنُرثىفَمَوتُكَ مِن بَني العُربِ اِنتِقامُخَبا نِبراسُنا وَاللَيلُ داجٍوَمَوجُ الحادِثاتِ لَهُ اِلتِطامُوَكُنتَ لَنا الدَليلَ فَغِبتَ عَنّاوَكُنتَ حُسامَنا فَنِبنا الحُسامُكَأَنَّكَ قَد وَتَرتَ المَوتَ قِدماًوَهابَكَ في كَنانَتِكَ السِهامُفَدَبَّ إِلَيكَ مِثلَ اللِصِّ لَيلاًوَكانَ المَوتُ لَيسَ لَهُ ذَمامُطَوى الدُنيا نَعِيُّكَ في ثَوانٍفَريعَ البَيتُ وَالبَلَدُ الحَرامُوَدِجلَةُ كَالطَعينِ لَهُ أَنينٌوَفي بَرَدى اِلتِاعٌ وَاِضطِرامُوَرُحنا بَينَ مَصعوقٍ وَساهِكَمَن صَرَعَت عُقولُهُمُ المُدامُكَأَنَّ الأَرضَ قَد مادَت وَفُضَّتعَنِ المَوتى الصَفائِحُ وَالرُجامُفَمَن لِلبيضِ وَالجُردِ المُذاكيوَفَيصَلٌ باتَ يَحويهِ الرُغامُوَمَن لِلحَقِّ يَنشُرُهُ لِوءًبِهِ لِلناسِ هَديٌ وَاِعتِصامُتوارى امَجدُ في كَفَنٍ وَلَحدٍوَغابَت في التُرابِ مُنىً عِظامُ
16
sad
9,204
مولايَ يومُ الجُمُعَهْ سعودُهُ مجتمِعَهْ فانعم صباحاً واغتنم أوقاتَه المجتمعَهْ أبشرْ بصنع عاجلٍ أعلامُهُ مرتفعَهْ وانتظر الفتح الذي يأتيك بالنصر معَهْ وبيضُه وسُمْرُهُ إلى العداة مُشْرَعَهْ واللطفُ مرجوٌّ فرِدْ بفضل ربي مَشْرَعَهْ فاتحتني شَرَّفتني برقعة مرفّعَهْ بل روضة ممطورة أزهارها منوّعَهْ حديقةٌ قد جدتها بصوب جود مترعَهْ وراية منشورةٌ وآيةٌ مستبدعَهْ كم حكمٍ لطيفةٍ في طيِّها مستودَعَهْ عقيلةٌ صورتها من الجمال مبدعَهْ سَقَيْتَني من فضلها بفضل كأسٍ مُتْرعَهْ فَدُمْ وأملاكُ الورى على عُلاك مُجْمِعَهْ
14
joy
5,183
يا نجمة في الأفق بعالم لي جديد تأملي في الشفق ففيه أمسي البعيد تأملي في الشفق ففيه ذابت همومي وفيه قلبي احترق وفيه ماتت كرومي واسعفي من سناك بنشوة لي تعيد ما ضاع قبل هواك من الزمان السعيد رشفت وحيك نورا والنور لب الخلود وقد يشم عبيرا والعطر شعر الوجود تصوفت فيك روحي بكل معنى أراه وقد ضمدت لا تغيبي عني فما لي نهار هذي حياة الأديب في عالم منهار لولا حنانك ماتت دنياي في كل شي وعفتها حين خانت أنفاسها كل حي لا تكتفي برجوعي إلى عوالم حبّي ولا تقولي دموعي ليست دعاء لربي
15
love
8,121
أَيُّها الزائِر المقام الحسيني هكَذا هكَذا يَكونُ المَقام اِن هذا في مِصر بَيت حَلال مِثل ما في الحِجازِ بَيت حرام فَاِدخُلوهُ فَاِنَّهُ باب فَتح فيه امن وَراحَة وَاِغتِنام
3
joy
1,769
زر باكِراً قَبرَ ابنَ شاوُلٍ اُلَّذي عَمّته مِن لُطفِ الإِلَهِ سَحائبُ في تُربةٍ كَتبَ المُؤرِّخُ فَوقَها ان النَزيلَ بِدارِ رَبكَ غالِبُ
2
sad
166
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا عليك بالذلِّ والخضوع ولا تَمِلْ إلى التيهِ وارفضِ الصَّلَفا أُصيبَ خدَّاك باحمرارهما وارتديا بالسَّوادِ والتحفا جارت على وجهك الخطوبُ وكم مَرَّتْ بوجهٍ فصيَّرَتْهُ قَفا
4
sad
3,445
أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُها فتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُها تلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْ عيونٌ تلاقَتْ في الخدودِ دُموعُها وأنَّى استطعتَ البينَ خُطَّةٌ إذا كُلِّفَتْها النفسُ لا تَسْتَطيعها لعلَّ ليالينا القصارَ التي مَضَتْ يَجَرْعاءِ حُزْوَى عن قليلٍ رُجُوعُها سقى باكرُ الوسميِّ رَسْمَ منازلٍ تَنَكَّرَ منْ بعدِ الجميعِ جميعُها قفوا إِنَّ منْ حقِّ الديار إذا عَفَتْ تُحَيَّا مغانيها وتُبْكى رُبُوعُها وشاسعةِ الأقطارِ لو ينبري لها سُلَيْكٌ إِذنْ أعيا سُلَيْكاً شيُوعها حَلَلْتُ بها عُقل المهارى فأوْغَلَتْ كما أَوْغَلَتْ سُفْنٌ تُشَالُ قُلُوعها إليك قَرَيْنَا الوَخْدَ تامكةَ الذُّرَى تَضيقُ بها أغراضها وَنُسُوعها فما وردتْ حتى تَحَسَّر نِيُّها ورثَّت حَواياهَا وَمَحَّتْ قُطُوعها أتتك بنا تُهْدي قوافيَ لم تكنْ ليُهدَى إلى غيرِ الأمير بديعها فلاقَتْ سماءَ الجودِ يَنشو سحابُها ووافَتْ رياضَ المجدِ يبدو ربيعها إذا ما دجا خطبٌ فأنت نهاره وإن أجدبتْ أرضٌ فأنتَ مَريعها وما زلتَ ترقى في رفيع مناقبٍ أَنافَ على النجم الرَّفيعِ رفيعُها لسانُكَ بالقولِ الجميلِ وَلُوعُهُ وكفُّكَ بالفعلِ الجميلِ وَلُوعُها منحتَ بني العباسِ منكَ نصيحةً تبيعُ لها الدنيا وليس تبيعُها ولو لم تُذعْ منك النصيحةَ جاهداً لكان لسانُ الحقِّ عنك يُذيعها تركتَ عميدَ الكُفرِ حينَ تركتَهُ ضجيعَ همومٍ ما ينامُ ضجيعُها أبيتَ تُضيعُ السُّمرَ والبيضَ فيهم ومثلُكَ في أمثالِهمْ لا يُضيعُها وأحْجِ بهم أن يَستطيرَ صفاتَهُمْ قراعُك ممَّا تستطيرُ صُدُوعها تغادرهم فوق الجذوعِ عصائباً تُغادرُها للخامعات جذوعها أليس إذا ما الأرضُ ذلَّ شريفها لقومٍ فأحرى أن يذلَّ وضيعها لأسمَعتَ آذانَ القبائل كلِّها ببأسك حتى قد وعاهُ سميعها إذا ما ارتدى النَّصْلَ اليمانيَّ في الوغى أبو مضرٍ والخيل يَمْري نجيعُها فأيّ ملوكٍ لا يذلُّ عزيزُها وأيّ حصونٍ لا يُباحُ منيعها تخرُّ الظُّبا فيها سجوداً وإِنما سجودُ الظُّبا في هامِهمْ وركوعها وكم مَعْقِلٍ قد زاره بجحافلٍ معاقِلُها عند الطِّعانِ دروعها تميميّةٌ سَعْديّةٌ أغلبيةٌ صنيعُ الأسودِ المُخْدَراتِ صَنيعها إذا أجمعتْ يوماً لقاءَ كتيبةٍ تشتَّتُ من قبلِ اللقاءِ جموعها شجاعُ ضميرٍ لا يهابُ ضميرُهُ وقوعَ مُلِمَّاتٍ يُهابُ وقوعُها ثُلاثُ خطوبُ الدهر منه بماجدٍ سواءٌ عليه سَلُها وقطيعُها هو البدرُ وافى ليلَ تِمٍّ طلوعُهُ أو الشمس وافى يومَ دَجنٍ طلوعها مدبِّرُ مُلْكٍ ما يزالُ موكِّلاً بأطرافِه عَيناً قليلاً هُجُوعُها رسا في المعالي حيث تُرْسى أُصولُها وأوفى عليها حيثُ توفي فُروعُها
34
sad
1,124
سماعاً عباد اللّه أهل البصائر لقول له ينفي منام النواظر فشقوا ثياب الصبر عند سماعه وصبوا من الأجفان دمع المحاجر ولا تحسبوا هذا وفاء بحق مَنْ تقضى وأضحى في مضيق المقابر فقد قام ناعي الدين فيكم منادياً بأرقع صوت فوق أعلى المنابر وأسمع سكان البسيطة كلها فما مؤمن للسامعين بعاذر أوقر على الأسماع أم في أكِنَّةٍ قلوب البرايا أم عَمىً في البصائر أيدفن فيما بينكم شَرْعُ أحمد ويهدم من بنيانه كلُّ عامر ولم يُرَ محزوناً عليه كأنما دفنتم عدواً فقده غير ضائر ثكلتكم أين التناصح للهدى وأين التسامي للعلى والمفاخر أضعتم وصايا المصطفى وهجرتم طريقته في نهيه والأوامر وجئتم بأمر منه يبكي ذوو الهدى ويضحك منه كل رِجْسٍ وخاسر وتشمت من أفعالكم كلُّ ملة ويصبح مسروراً بها كل كافر فيا عصبة ضلَّتْ عن الحق والهدى ومالت إلى أفعال طاغ وفاجر بأي ملوك الأرض كان اقتداؤكم فما لكم في فعلكم من مناظر أنافَسْتُمُ الحجاج في قُبْحِ فعله ففعلكُمُ في الجور فعلُ مفاخر يفديكم إبليس ين يراكُمُ يقول بكم واللّه قرتْ نواظري نبذتم كتاب اللّه خلف ظهوركم ولم تعلموا منه بنص وظاهر خراجِيَّة صَيْرتم الأرض كلها وضمنتم العمال شر المعاشر لذاك الرعايا في البلاد تفرقت وفارقت الأوطان خوف العساكر وقد رضيت بالعُشْرِ من مالها لها وتسعة أعشار تصير لعاشر فلم تقنعوا حتى أخذتم جميع ما حوتْه وما قد أحرزت من ذخائر إذا سئلت عن جوركم وفعالكم أجابت علينا بالدموع البوادر فقل لقضاة السوء لا دَرَّ درُّهم أمالكم في نصحهم سهم قامر أما أخذ الميثاق ربي عليكمُ بأن تنصحوا بالحق أهل المناكر قنعتم بأخذ السحتِ منهم وبالرُّشَا ودافعتم عنهم بسيف المعاذر معاذير راجت عند إبليس لا سِوَى وما هي إلا ضحكة في المسامر وقلتم لمولى الأمر يأخذ مالهم إذا ما عليهم خاف سطوة جائر وما خاف مولاكم عليهم وإنما غدا منفقاً أموالهم في العمائر ويأخذ بالمنقول منهم عقارهم ويعرض عما قد تلى في التكاثر ويكنز ما فيها لِيُكْوَى جبينُه مع الظهر منه يوم كشف السرائر ويا عصبة من هاشم قاسمية إلى كم ترون الجور إحدى المفاخر ومن دون هذا أخرج الترك جدكم ولو عاش أخلاكم بِحَدِّ البواتر وأحللتم ما حرم اللّه جهرة وشر ذنوب الخلق ذَنب المجاهر وجوزتم أخذ المكوس بأرضنا وتوفيرها ظلماً على كل تاجر وقلتم نرى فيها مصالح للورى ورَبُّكُم أدرى بكل الضمائر تساويتم في كل قبح فعلتُم أكابركم في فعلهم كالأصاغر أأَحْلَلْتُمُ أخذ الزكاة وأكلها كإحلال أهل السبت صَيْدَ الجزائر ورديتم نَصَّ الكتاب بمنعكم فقيراً وإعطاء الغني المكاثر أتيتم بأصناف الضلالات كلها وجئتم بأنواع الأمور المناكر وأما الجزاءات التي كُلَّ ليلة تسمى سياراً وهي إحدى الفواقر ففي بردقان أنفقت وحشيشة وخمر لخمار ولهو لسامر لقد أثرت هذي القبائح بينكم وقد ظهرت في كل باد وحاضر لما قد رأينا في الحسين بن طالب وتقطيعه مُلْقَى بجنب المقابر وبان لكم من غير شك غريمه ولكن طرحتم فوقه ثوب ساتر وحابيتم الجاني لأجل قرابةٍ وخشية أن يخزيكم في المحاضر أكابركم قد مُيِّزُوا لصلاحهم وإغضائهم عن موجبات الأوامر بأقطاعهم ما حرم اللّه أخذه فسحقاً وبعداً بعد ذا للأكابر وأشنع خَطْبٍ ما يقول خطيبكم من الكذب المنشور فوق المنابر منابر كانت للمواعظ والهدى فما بالها عادت لسُخْرَةِ ساخر ملأتم بلاد اللّه جوراً وجئتُم بما سُوِّدتْ منه وجوهُ الدفاتر ووليتم أمر العباد شراركم وخوَّلتُم أعمالكم كل ماكر وقد كنتم ترمون من كان قبلكم بظلم وجور قد جرى في العشائر وقلتم نرى المهدي قد بان جوره لكل سميع في الأنام وناظر صدقتم لقد كان الظلوم وإنما بظلمكم قد صار أعدل جائر فكل فتى قد كان يشكو فعاله وسيرته قد صار أحسن شاكر وما أخذ الأوقاف قط ولا اشتكت مساجدنا في عصره كفَّ قادر ولا أمر الشجنى يأخذ مالها فيا بئس مأمور ويا خِزْيَ آمر فبالأخذ كم قد أغلقت من مدارس وكم من سبيل قد غدا غير عامر وكم في زبيدٍ أغلقت من مساجد وأغلق فيها مسجد للأشاعر وفي آنس كم قرية قد تعطّلت مساجدُها عن كل تالٍ وذاكر ولو تشتري تلك المساجد باعها ببخس وما بالي بصفقة خاسر ويا وزراء السوء يا شر فرقة وأخبث أعان لناه وآمر إلى أي حين في الضلالة أنتم جهلتم بأن اللّه أقدر قادر أما بالحريبي الشقي اعتبرتُم ففي فعله للخلق أعظمُ زاجر هو الرأس في كل الضلالات كلها وأول من شاد الضلال لآخر ولكنكم جئتم بأضعاف ظلمه وزدتم على ما شاده من مناكر وقلتم نرى الأجبار أموالهم لهم خذوها عليهم يا ولاة البنادر ولكن دعوا آل الخليفة كلهم وأعوانه من حاكم ومؤازر ومن خفتم من شره وفساده كردمان وابن الحاج أهل العشائر فما يفعل الدجال مثل صنيعكم فلا تشتموا من بعد هذا بكافر فأفعالكم لو رمت حصراً لعدها لأفنيت في الدنيا مِدَادَ المحابر ويا علماء الدين مالي أراكُم تغاضيتم عن منكرات الأوامر أما الأمر بالمعروف والنهي فرضكم فأعرضتم عن ذاك إعراض هاجر فإن هم عَصَوْكُمْ فاهجروهم وهاجِرُوا تنالوا بنصر الدين أجر المهاجر إذا كان هذا حال قاض وعالم وحال وزير أو أمير مظاهر ولم تنتهوا عن غيكم فترقبوا صواعق قهار وسطوة قادر فما اللّه عما تعملون بغافل ولكنه يملي لطاغ وفاجر وقد أرسل الآيات منه مخوفاً ولكن غفلتم عن سماع الزواجر رماكم بقحط ما سمعنا بمثله وحبس سحاب بالإِغاثة ماطر أجيبوا عباد اللّه صوت مناصح دعاكم بصوت ماله من مناصر وقوموا سراعاً نحو نصرة دينكم إذا رمتم في الحشر غفران غافر وحسن ختام النظم أزكى صلاتنا على المصطفى والآل أهل المفاخر
82
sad
1,431
لئن قل صبر فالمصاب عظيم وإن جل شكر فالثواب جسيم تحيرت في شكر الزمان ولومه فلم أدر بعد الشكر كيف ألوم غدا الدهر محمود الفعال إلى الورى وعهدي به بالأمس وهو ذميم وسر قلوباً بعد أن كان ساءها ففي كل قلب جنة وجحيم لئن عرضت للفائز الطهر نقلة فأنت أمير المؤمنين مقيم وإن حسدتنا جنة الخلد قربه فقربك منا جنة ونعيم ورثت الهدى بالنص عنه وقوله أخي وابن عمي إن عدمت يقوم وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمه فمن شرفيكم حادث وقديم حكت بيعة الرضوان بيعتك التي يصح بها الإيمان وهو سقيم وقد ربحت والحمد لله صفقة لها من رقاب المؤمنين لزوم يدا الله فيها فوق أيد أعاذها من النكث عقد في ولاك سليم تواليك بالإخلاص فيها سرائر تصلي لكم لولا التقى وتصوم لقد رامت الأيام أمراً فنلنه وما أقدر الأقدار حين تروم طرقن بأم النائبات فأشرفت على الموت أرواح لنا وجسوم ولولا سيوف العاضدي طلائع لخف وقور عنده وحليم سيوف إذا ضاق المجال عن القنا فهن لهامات الخصوم خصوم ولكنه الطود الذي لا تهزه رياح ولو هبت وهن حسوم إذا طاشت الأحلام سكن جأشها بعزم يجلي الخطب وهو بهيم له سطوة لا يأمن الدهر بأسها وبطش إذا ما الحلم ضاق أليم وقلب له في نصرة الله غلظة ولكنه بالمؤمنين رحيم أقول لراج ألجمته مهابة فأحجم خوفاً منك وهو كظيم تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكه وسله وكثر فالكريم كريم مليك له من آل رزيك عصبة تحل خناق الخطب وهو عظيم هو البدر حفته نجوم كثيرة بها لشياطين النفاق رجوم تنير وجوه القوم في كل موقف يلوح به فوق الوجوه وجوم ليوث وسمر السمهرية غابها غيوث لها النقع المثار غيوم هم وسموا رقي بحسن اصطناعهم وكم حفظت رق الجياد وسوم هم خلصوني منعمين بأنفس لها الدهر عبد والزمان خديم فأم المعالي لن تجيء بمثلهم على أنها الأم الولود عقيم لهم شرف باق بأبلج كشفت به كرب عن ذي الورى وغموم أقر نصاب العز في آل أحمد كفيل لهم لا للقضاة زعيم عدو معاديهم ولي وليهم خبير بأسرار الولاء عليم يجاهد فيهم سيفه ولسانه ورب كلام كان منه كلوم وزير به شد المهيمن أزرهم وأثرى به الإسلام وهو عديم فدى لأبي الغارات أهل ممالك أحاديثهم قبل الممات رميم يعمهم اسم الملك ثم يخصه فيبطل من بعد الخصوص عموم وما كل محمود السجايا محمد لا كل من يوحى إليه كليم
37
sad
4,305
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَةُ الْفَجْرِ ونَمَّتْ بِأَسْرَارِ النَّدَى شَفَةُ الزَّهْرِ وَسَارَتْ بِأَنْفَاسِ الخَمَائِلِ نَسْمَةٌ بَلِيْلَةُ مَهْوَى الذَّيْلِ عَاطِرَةُ النَّشْرِ فَقُمْ نَغْتَنِمْ صَفْوَ الْبُكُورِ فَإِنَّهَا غَدَاةُ رَبِيعٍ زَهْرُهَا بَاسِمُ الثَّغْرِ تَرَى بَيْنَ سَطْحِ الأَرْضِ وَالْجَوِّ نِسْبَةً تُشَاكِلُ مَا بَيْنَ السَّحَائِبِ وَالْغُدْرِ فَفِي الْجَوِّ هَتَّانٌ يَسِيلُ وَفِي الثَّرَى سُيُولٌ تَرَامَى بَيْنَ أَوْدِيَةٍ غُزْرِ غَمَامَانِ فَيَّاضَانِ هَذَا بِأُفْقِهِ يَسيرُ وَهَذا فِي طِبَاقِ الثَّرَى يَسْري وَقَدْ مَاجَتِ الأَغْصَانُ بَيْنَ يَدِ الصَّبا كَمَا رَفْرَفَتْ طَيْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرِ كَأَنَّ النَّدَى فَوْقَ الشَّقيقِ مَدَامِعٌ تَجُولُ بِخَدٍّ أَوْ جُمَانٌ عَلَى تِبْرِ إِذَا غَازَلَتْهَا لَمْعَةٌ ذَهَبِيَّةٌ مِنَ الشَّمْسِ رَفَّتْ كالشَّرَارِ عَلَى الْجَمْرِ فَفِي كُلِّ مَرْعَى لَحْظَةٍ وَشْيُ دِيمَةٍ وَفِي كُلِّ مَرْمَى خَطْوَةٍ أَجْرَعٌ مُثْرِي مُرُوجٌ جَلاهَا الزَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّها سَمَاءٌ تَرُوقُ الْعَيْنَ بِالأَنْجُمِ الزُّهْرِ كَأَنَّ صِحَافَ النُّورِ والطَّلُّ جَامِدٌ مَبَاسِمُ أَصْدَافٍ تَبَسَّمْنَ عَنْ دُرِّ وَقَدْ شَاقَنِي وَالصُّبْحُ فِي خِدْرِ أُمِّهِ حَنِينُ حَمَامَاتٍ تَجَاوَبْنَ فِي وَكْرِ هَتَفْنَ فَأَطْرَبْنَ القُلُوبَ كَأَنَّمَا تَعَلَّمْنَ أَلْحَانَ الصَّبَابَةِ مِنْ شِعْرِي وَقَامَ عَلَى الْجُدْرَانِ أَعْرَفُ لَمْ يَزَلْ يُبَدِّدُ أَحْلامَ النِّيَامِ وَلا يَدْرِي تَخَايَلَ فِي مَوْشِيَّةٍ عَبْقَرِيَّةٍ مُهَدَّلَةِ الأَرْدَانِ سَابِغَةِ الأَزْرِ لَهُ كِبْرَةٌ تَبْدُو عَلَيْهِ كَأَنَّهُ مَلِيكٌ عَلَيْهِ التَّاجُ يَنْظُرُ عَنْ شَزْرِ فَسَارِعْ إِلى دَاعِي الصَّبُوحِ مَعَ النَّدَى لِتَجْنِي بِأَيْدِي اللَّهْوِ بَاكُورَةَ الْعُمْرِ فَقَدْ نَسَمَتْ رِيحُ الشَّمالِ فَنَبَّهَتْ عُيُونَ الْقَمَارِي وَهْيَ فِي سِنَةِ الْفَجْرِ وَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلاةِ بِسُحْرَةٍ فَأحْيَا الْوَرَى مِنْ بَعْدِ طَيٍّ إِلَى نَشْرِ فَبَادِرْ لِمِيقَاتِ الصَّلاةِ وَمِلْ بِنَا إِلى الْقَصْفِ مَا بَيْنَ الْجَزِيرَةِ والنَّهْرِ إِذَا مَا قَضَيْنَا وَاجِبَ الدِّينِ حَقَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْخَلاعَةِ مِنْ وِزْرِ أَلا رُبَّ يَوْمٍ كَانَ تَارِيخَ صَبْوَةٍ مَضَى غَيْرَ إِثْرٍ فِي الْمَخِيلَةِ أَوْ ذِكْرِ عَصَيْتُ بِهِ سُلْطَانَ حِلْمِي وَقَادَني إِلى اللَّهْوِ شَيْطَانُ الْخَلاعَةِ وَالسُّكْرِ لَدَى رَوْضَةٍ رَيَّا الْغُصُونِ تَرَنَّحَتْ مَعَاطِفُهَا رَقْصاً عَلَى نَغْمَةِ الْقُمْرِي تَدُورُ عَلَيْنَا بِالْمُدَامَةِ بَيْنَها تَمَاثِيلُ إِلَّا أَنَّها بَيْنَنَا تَجْرِي تَرَى كُلَّ مَيْلاءِ الْخِمَارِ مِنَ الصِّبَا هَضِيمَةِ مَجْرَى الْبَنْدِ نَاهِدَةِ الصَّدْرِ إِذَا انْفَتَلَتْ فِي حَاجَةٍ خِلْتَ جُؤْذُرَاً أَحَسَّ بِصَيَّادٍ فَأَتْلَعَ مِنْ ذُعْرِ لَوَى قَدَّهَا سُكْرُ الْخَلاعَةِ وَالصِّبَا فَمَالَتْ بِشَطْرٍ واسْتَقَامَتْ عَلَى شَطْرِ وَعَلَّمَهَا وَحْيُ الدَّلالِ كَهَانَةً فَإِنْ نَطَقَتْ جَاءَتْ بِشَيءٍ مِنَ السِّحْرِ أَحَسَّتْ بِمَا فِي نَفْسِهَا مِنْ مَلاحَةٍ فَتَاهَتْ عَلَيْنَا وَالْمَلاحَةُ قَدْ تُغْرِي وَأَعْجَبَهَا وَجْدِي بِهَا فَتَكَبَّرَتْ عَلَيَّ دَلالاً وَهْيَ تَصْدُرُ عَنْ أَمْرِي فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ فَمَا زِلْنَ يُغْرِينَ الطلا بِعُقُولِنَا إِلَى أَنْ سَقَطْنَا لِلْيَدَيْنِ ولِلنَّحْرِ فَمِنْ وَاقِعٍ يَهْذِي وَآخَرَ ذاهِلٍ لَهُ جَسَدٌ مَا فِيهِ رُوحٌ سِوَى الْخَمْرِ صَرِيعٌ يَظُنُّ الشُّهْبَ مِنْهُ قَرِيبَةً فَيَسْدُو بِكَفَّيهِ إِلَى مَطْلَعِ النَّسْرِ إِذَا مَا دَعَوْتَ الْمَرءَ دَارَ بِلَحْظِهِ إِلَيْكَ وَغَشَّاهُ الذُّهُولُ عَنِ الْجَهْرِ بَعِيدٌ عَنِ الدَّاعِي وَإِنْ كَانَ حَاضِرَاً كَأَنَّ بِهِ بَعْضَ الْهَنَاتِ مِنَ الْوَقْرِ تَحَكَّمَتِ الصَّهْبَاءُ فيهِمْ فَغَيَّرَتْ شَمَائِلَ مَا يَأْتِي بِهِ الْجِدُّ بِالْهَذْرِ فَيَا سَامَحَ اللهُ الشَّبَابَ وَإِنْ جَنَى عَلَيَّ وَحَيَّا عَهْدَهُ سَبَلُ الْقَطْرِ مَلَكْتُ بِهِ أَمْرِي وَجَارَيْتُ صَبْوَتِي وَأَصْبَحْتُ مَرْهُوبَ الْحَمِيَّةِ وَالْكِبْرِ إِذَا أَبْصَرُونِي فِي النَّدِيِّ تَحَاجَزُوا عَنِ الْقَوْلِ وَاسْتَغْنَوا عَنِ الْعُرْفِ بِالنُّكْرِ وَقَالُوا فَتَىً مَالَتْ بِهِ نَشْوَةُ الصِّبَا وَلَيْسَ عَلَى الْفِتْيَانِ في اللَّهْوِ مِنْ حَجْرِ يَخَافُونَ مِنِّي أَنْ تَثُورَ حَمِيَّتِي فَيَبْغُونَ عَطْفِي بِالْخَدِيعَةِ والْمَكْرِ أَلا لَيْتَ هَاتِيكَ اللَّيَالِي وَقَدْ مَضَتْ تَعُودُ وَذَاكَ الْعَيْشُ يَأْتِي عَلَى قَدْرِ مَواسِمُ لَذَّاتٍ تَقَضَّتْ وَلَمْ يَزَلْ لَهَا أَثَرٌ يَطْوي الْفُؤَادَ عَلَى أُثْرِ إِذَا اعْتَوَرَتْهَا ذُكْرَةُ النَّفْسِ أَبْصَرَتْ لَهَا صُورَةٌ تَخْتَالُ فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ فَذَلِكَ عَصْرٌ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ وَخَلَّفَني أَرْعَى الْكَواكِبَ في عَصْرِ لَعَمْرُكَ مَا في الدَّهْرِ أَطْيَبُ لَذَّةً مِنَ اللَّهْوِ فِي ظِلِّ الشِّبِيبَةِ والْيُسْرِ
50
love
6,608
مَالَكَ وَضَّاحُ دَائمَ الغَزَلِ أَلَستَ تَخشَى تَقَارُبَ الأَجَلِ صَلِّ لِذِي العَرشِ وَاتَّخِذ قَدَمَاً تُنجيكَ يَومَ العِثَارِ والزَّلَلِ يَا مَوتُ ما إِن تَزَالُ مُعتَرِضَاً لآِمِلٍ دُونَ مُنتَهى الأَمَلِ لَو كَانَ مَن فَرَّ مِنكَ مُنفَلِتاً إِذاً لأَسرَعتُ رِحلَةَ الجَمَلِ لَكِنَّ كَفَّيكَ نَالَ طولُهُما مَا كَلَّ عَنهُ نَجائبُ الإِبِلِ تَنَالُ كَفَّاكَ كُلَّ مُسهِلَةٍ وَحُوتَ بَحرٍ وَمَعقِلَ الوَعِل لَولا حِذَارِي مِنَ الحُتُوفِ فَقَد أَصبَحتُ مِن خَوفِها عَلى وَجَلِ لَكُنتُ لِلقَلبِ في الهَوى تَبَعاً إِنَّ هَواه رَبَائِبُ الحَجَلِ حَرَميَّه تَسكُنُ الحِجَازَ لها شَيخٌ غَيورٌ يَعتَلُّ بِالعِلَلِ عُلِّقَ قَلبِي رَبِيبَ بَيتِ مُلو كِ ذَاتَ قُرطَينِ وَعثَةُ الكَفَلِ تَفتَرُّ عَن مَنطِقٍ تَضنُّ بهِ يَجري رُضَاباً كَذَائِبِ العَسَلِ
11
love
6,520
يا سوادَ العين يا روح الجسد يا ربيع القلب يا نعم السند كنت لي قرّة عينٍ وبها هام قلبي لا بمالٍ وولد فرمى الدهر بعيني أسهماً مذ نأيتم لا أرى فيها أحد أيروق الطرف شيءٌ بعدكم لا وربّ البيت في هزل وجدّ مذ ترّحلتم أذبتم مهجتي ودموعي فائضات من كمد فني الصبر ولم يفن الجوى ما أراه فانيا حتى الأبد وذوى ما كان رطباً يانعاً ووهي العظم ولم يبق الجلد مذ تواريتم توارى فرحي ما يسر القلب في أخذ ورد فحياتي بعدكم مذ غبتم من مجاز مرسل عندي يعد طال ليلي يا أحبّاي ولا يعلم الحال سوى الفرد الصمد كم أنادي حين يبدو صبحه يا سعيدٌ هل خيالٌ لي يرُدّ فتردّ الروح للجسم ويا مصطفى هل من داء للكمد شاقني حبّ حسين شاقني ما لحكم اللّه في القلب مردّ هل يجود الدهر من بعد النوى باقتراب يحيى ميتاً لم يعد فإذا لي تمّ ما أمّلتُه عاد إنساني وروحي للجسد يا ذوي القربى قريباً من أب أنتم ذخري وكنزي والسند ليّ كونوا مثلما كان الأولي سلفوا لي أهل سعيِ لا يُردّ فإذا ما أقبلت فلتبذلوا وإذا ما أدبرت فارضوا بودّ وعليكم من سلام طيب طيّبٍ يترى إلى غير أمد يشمل الأحبابَ أني قد ثووا كل حب لي هو الصنو الأود
20
love
2,557
لا صبحتُ نهب الأسى والحزن لجسمٍ أقام وقلبٍ ظَعَن فيا ويحهم يزمعون الرحيل وما زوّدوني سواء الشجن دموع تحدّر فوق الخدود كصوب الغمام إذا ما هتن وقلب يقلّب بين الضلوع بعيد القرار فقيد السكن وأصبحت والراس مرعى المشيب قليلَ السرور كثير الحزن لعمرى لئن شبت قبل الأوان لقد شاب حظى وشاب الزمن كأن الشعور عراها البياض سهام الردى أو خيوط الكفن وأنكى عدوك في النائبات عدو تقاصر عنه الجنن وإن الشباب إذا ما انقضى لكالحلم أقلع عنه الوسن
9
sad
8,518
ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ إِن فاحَ لَم أَملِكِ البُكا فَإِذا ما اِهتَزَّ قامَ النَديمُ يَنعاني فَقَد حَمَوني الرَيحانَ خَوفاً عَلى نَفسِيَ تَقضي لِذِكرِ حَيّانِ وَلَيسَ حَيّانَ مَن عَنَيتُ وَلَ كِنَّهُما في الهِجاءِ سِيّانِ وَيلي عَلَيها وَيلٌ يَحِلُّ مَعي في القَبرِ بَيني وَبَينَ أَكفاني شاطِرَةٌ إِن مَشَت مُكَرَّهَةً تَأخُذُ تَكريهَها بِسُلطانِ
6
joy
873
تنبهوا يا رقود إِلى مَتى ذا الجمود فهذه الدار جمع يفنى وَمالي يبيد الخير فيها قَليل وَالشر فيها عَتيد وَالعمر ينقص فيها وَسيآت تَزيد وكلما مر يوم منها فَلَيسَ يَعود فاِستَكثروا لزاد فيها ان الطَريق بَعيد وَلا تَطيعوا نفوسا شيطانهن مريد يا من يريد خلودا هَيهات منك الخلود سل ابن آدمجدا تعزى اليه الجدود وأين شيث وَنوح وَأَين عاد وَهود وَمديَن وَشعيب وَصالح وَثَمود وأين فرعون مصر وَتبع وَالجنود يا تائها في المَعاصي عد واعتذر يا طَريد وَجاهد النفس فيها تمت وَأَنتَ شَهيد من قبل تلقى بقبر يَدري عليك الصَعيد وَالعظم في الترب يبلى وَيأَكل اللحم دود يا من تعدى حدودا أَما نهتك الحدود لنا عليكم عهود فأَين تلك العهود ذلوا وَلَو ذوا بعزي يَلقى المريد المريد واِستمطر واغيم برى ان الجواد يَجود واِستَعطفوني بعذر ان كان عذر يفيد واخشوا عواقب مكر أَبدى به وأعيد ان كانَ فَضلي عطما فان بَطشي شَديد أَينَ الاولى نازعوني ملكي وهم لي عَبيد أَنساهم الذكر عز وعدة وَعَديد فالفأل فيهم سَعيد وَالطالِعات سعود وَالمال يجبى اليهم وَالعيش حلوز غيد ماتوا وَضاقَت عليهم بعد القصور وَاللجود وَالملك ملكي وَيَبقى وَجهي وَيفنى الوجود وَليوَللخلق يوم يشيب منه الوَليد وَيشمل الناس وعد يرجى وَيَخشى وَعيد وَالصحف تلقى اليهم منهن بيض وَسود غَدا ينادي المنادي وهم إليه وفود كل عليه حَفيظ وَسائق وَشَهيد وَحوله عَن يَمين وَعَن شمال قَعيد يا منكر البعث هَذا ما كنت منه نجيد الحق يَقضى والاعضا منهم عليهم شهود وَفي جهنم نار لَها العصاة وقود اذا نضجن جلود بدلن فيها جلود وَالظل فيها سموم وَالحلى فيها حديد وَذا طعام ضَريع وَذا شراب صَديد يا واسع اللطف يا من هو الوَلي الحَميد يا من له في البَرايا عطف وَبر وجود قل حين يمحى شَفائي عَبد الرَحيم سعيد اعطف عليه بفضل وَرحمة يا ودود وأبلغ الكل منا يا سَيدي ما يريد وَصل فَضلا عَلى مَن بذكره نَستَفيد محمد ما تلالا برق وَحنت رعود
48
sad
3,718
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُ بِبَغضِيَ إِلّا ما تَجِنُّ ضَمائِرُه بِنَفسِيَ مَن لا أُخبِرُ الناسَ بِاِسمِهِ وَإِن حَمَلَت حِقداً عَلَيَّ عَشائِرُه بِأَهلي وَمالي مَن جَلَبتُ لَهُ الأَذى وَمَن ذِكرُهُ مِنّي قَريبٌ أُسامِرُه وَمَن لَو جَرَت شَحناءُ بَيني وَبَينَهُ وَحاوَرَني لَم أَدرِ كَيفَ أُحاوِرُه أَيَثبي أَخا ضَرورَةٍ أَصفَقَ العِدى عَلَيهِ وَقَلَّت في الصَديقِ أَواسِرُه وَمُستَخبِرٍ عَنها لِيَعلَمَ ما الَّذي لَها في فُؤادي غَيرَ أَنّي أُحاذِرُه فَلَو كُنتُ أَدري أَنَّ ما كانَ كائِنٌ وَأَنَّ جَديدَ الوَصلِ قَد حُبِّرَ غابِرُه وَرَدتُ بِهِ عَمياءَ مِنها وَلَم أَكُن إِذا ما وَشى واشٍ بِلَيلى أُناظِرُه وَلَمّا تَناهى الحُبُّ في القَلبِ وارِداً أَقامَ وَسَدَّت بَعدَ عَنّا مَصادِرُه فَأَيُّ طَبيبٍ يُبرِئُ الحُبَّ بَعدَما يُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه وَلا بَأسَ بِالهَجرِ الَّذي عَن قِلى إِذا شَجَرَت عِندَ الحَبيبِ شَواجِرُه وَلَكِنَّ مِثلَ المَوتِ هِجرانُ ذي الهَوى حَذارِ الأَعادي وَالحَبيبُ مُجاوِرُه فَلَمّا رَأَيتُ المالِكيِّينَ كُلِّهِم إِلَيَّ يُراعي طَرفَهُ وَيُحاذِرُه تَجَنَّبتُ آتي المالِكيِّينَ وَاِنطَوى إِلَيَّ جَناحَيَّ الَّذي أَنا ناشِرُه
15
sad
3,376
واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِدي مِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِ كُنتُ مَريضاً فَزادَني مَرَضاً ما جاءَني عَنكِ لَيلةَ الأَحَدِ فَليتَني قَبلَ ما سَمِعتُ بِهِ مُتُّ فَكُنتُ الرَهينَ في اللَحَدِ وَلَو تَمَنّى عِدايَ وَاِجتَهدوا ما بَلَغوا ما رَأَيتِ في جَسَدي
4
sad
7,161
إليكِ يا ضوحيتي أبعث بالتحيةِ تحيةً من قلمي ومثلها من مهجتي إنك كالزهرة في جمالها والرِّقة تقبّلي من روضة الأ شعار خير زهرة عبيرُها خواطري وملؤُها محبتي
5
love
6,727
ياحبيب العمر عندي لك مايرضي لوجـدي ملتَ عنـي ثم مالت كل أحـلامي وجِـدّي راعـني إذْ أنت جنبي مخـفـياً ماكنت تبـدي بِتُّ أشكو كل خِـلّ واهـمٍ للنصح يسـدي ياحبيبي ، ترفق بـي لِمَ قد أهدرت جُهدي؟ إنني آنستُ سعدي فيك، هل مازلت سعدي؟ أنتِ شمس، أنت نور في الدجى مازال يَهـدي كل شاكٍ،كل باكٍ في الهـوى،جودي ومُدّي أملي أن لا تغاري ثـم بالإحـسـان ردّي. تاه عني ورمى بي حبـه ماعـاد يجـدي أيها العاتب أضنا ني النوى فازداد حقدي جئتُ مولاي فعدني بلقـاء فـيه قصـدي حالـمٌ لو برجاء هاتِ مـدي اليد مُدّي هكذا أهديتُ قلبي إنني أبـكي وأُهـدي ! فحناني بعد شوقي ذاك في قربـي وبعدي. لا تعادي، صرتُ وحدي هائماً يكفيك صـدي ما لدمعي حائر وشْـ ـمٌ صريحٌ فوق خدي بعض عيبي أن عيني دمعـها هامٍ لـبعدي هل تعاني من عقوق لا تكن لي شبه نِـدّي رغم أني منك أشكو لم أخالف قَطُّ عهـدي لم تعـدني رغم أنـي كنت دوما عند وعـدي كن قـريباً،كن صديقاً لا كبعض الناس ضـدّي هل ترى في العشق داءً صِفْهُ لي إن كـان يُعدي ! وارحمي بلـوى فؤادي قبل وضعي ضِمْنَ لحدي لا تبيحي بعض بَوْحي لـصديـقي أو لنـدّي واستبيحي كُنْهَ روحي إنْ أنـا أغفلتُ حـدّي شاركيني في شجوني ثم اُدنـي واستـعـدي واحفظي عهدي ووعدي لـكِ منـي كـل ودّي.
28
love
5,119
رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُه مولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُه عِندَكَ عَقلُ المُحِبِّ إِن فَتَكَت بِهِ عُيونُ الظِباءِ أَو قَوَدُه دَمعٌ إِذا قُلتُ كَفَّ هامِلُهُ أَجراهُ هَجرُ الحَبيبُ أَو بُعُدُه وَلا يُؤَدّي إِلى الحِسانِ هَوىً مَن لا تَرى أَنَّ غَيَّهُ رَشَدُه أُخَيَّ إِنَّ الصِبا اِستَمَرَّ بِهِ سَيرُ اللَيالي فَأَنهَجَت بُرُدُه تَصُدُّ عَنّي الحَسناءُ مُبعِدَةً إِذ أَنا لا قُربُهُ وَلا صَدَدُه شَيبٌ عَلى المَفرِقَينِ بارِضُهُ يَكثُرُني أَن أَبينَهُ عَدَدُه تَطلُبُ عِندي الشَبابَ ظالِمَةٌ بُعَيدَ خَمسينَ حَيثُ لا تَجِدُه لا عَجَبٌ إِن مَلِلتِ خُلَّتَنا فَاِفتَقَدَ الوَصلِ مِنكِ مُفتَقِدُه مَن يَتَجاوَز عَن مُطاوَلَةِ العَي شِ تَقَعقَع مِن مَلَّةٍ عَمَدُه عادَ بِحُسنِ الدُنيا وَبَهجَتِها خَليفَةُ اللَهِ مُرتَجي صَفَدُه مُنخَرِقُ الكَفِّ بِالعَطاءِ مَكي ثُ السَطوِ دونَ الجانينَ مُتَّئِدُه فَخمٌ إِذا حَطَّتِ الوُفودُ إِلى فِنائِهِ لَم يَضِق بِها بَلَدُه رِدءُ لِأَهلِ الإِسلامِ أَينَ عَنَوا مُتَّصِلٌ مِن وَرائِهِم مَدَدُه تَكلَؤُهُم عَينُهُ وَتَرجُفُ مِن نَقيصَةٍ أَن تَنالَهُم كَبِدُه كَأَنَّهُ والِدٌ يَرِفُّ بِهِ مُفرِطُ إِشفاقِهِ وَهُم وَلَدُه قَد خَصَمَ الدَهرُ مِن مِقِلِّهِم بِالجودِ وَالدَهرُ بَيِّنٌ لِدَدُه مُعتَمِدٌ فيهِمِ عَلى اللَهِ تَنقا دُ إِلى سَيبِهِ فَتَعتَمِدُه لا تَقرَبَن سُخطُهُ فَإِنَّ لَهُ مُستَنقَعاً يَجتَويهِ مَن يَرِدُه مُظَفَّرٌ ما تَكادُ تَسري مِنَ الآ فاقِ إِلّا بِمُفرِحٍ بُرُدُه أَرسالُ خَيلٍ إِذا أَطَلَّ بِها عَلى أَقاصي دَهرٍ دَنا أَمَدُه إِن رُفِعَت لِلعِدى قَساطِلُها أَنجَزَ صَرفُ الزَمانِ ما يَعِدُه واقَعنَ جَمعَ الشُراةِ مُحتَفِلاً بِالزابِ وَالصُبحُ ساطِعٌ وَقَدُه غَداةَ يَومٍ أَعيا عَلى عُصَبٍ مِنَ المُحِلّينَ أَن يُكَرَّ غَدُه أَينَ نَجَوا هارِبينَ عارَضَهُم باغٍ مِنَ المَوتِ مُشرِفُ رَصَدُه باتوا وَباتَ الخَطِّيُّ آوِنَةً مُنشَبَةً في صُدورِهِم قِصَدُه يَختَلِطُ الزابُ في دِمائِهِمِ حَتّى غَدا الزابُ مُشرَباً زَبَدُه أَرضى المَوالي نُصحٌ يَظَلُّ عُبَيدُ ال لَهِ يَغلو فيهِم وَيَجتَهِدُه يَجري عَلى مَذهَبِ الإِمامِ لَهُم وَيَحتَذي رَأيَهُ فَيَعتَقِدُه وَيَغتَدي في صَلاحِ شَأنِهِمِ لِسانُهُ المُكتَفى بِهِ وَيَدُه يَستَثقِلُ النائِمونَ مِن وَسَنٍ وَهُوَ طَويلٌ في شَأنِهِم سُهدُه تَرَفُّقاً في اِطِّلابِ مالِهِمِ وَجَمعِهِ أَو يَعُمُّهُم بَدَدُه تَرَفُّقَ المَرءِ في ذَخيرَتِهِ آذاهُ ضيقُ الزَمانِ أَو صَلَدُه وَزيرُ مُلكٍ تَمَّت كِفايَتُهُ فَلَم يَهِن حَزمُهُ وَلا جَلَدُه مَأخوذَةٌ لِلأُمورِ أُهبَتُهُ تَسبِقُها قَبلَ وَقتِها عُدَدُه لا تَهضِمُ الراحُ حَدَّهُ أُصُلاً وَلا تَبيتُ الأَوتارُ تَضطَهِدُه لا يَصِلُ الصاحِبُ الأَخَصُّ إِلى مَطوِيِّ سِرٍّ أَجَنَّهُ خَلَدُه إِن غَلَّسَ المُدهِنونَ في خَمَرٍ أَضحى عَلى الحَقِّ ظاهِراً جَدَدُه أَو عالَجَ الأَمرَ وَهُوَ مُمتَنِعٌ تَيَسَّرَت لِاِنحِلالِهِ عُقَدُه قَوَّمَ مَيلَ الزَمانِ فَاِطَّأَدَت لَنا أَواخيهِ وَاِستَوى أَوَدُه
40
love
4,691
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني كَأساً أَلَذُّ بِها مَن فيكِ تَشفيني عَيناكِ راحي وَريحاني حَديثُكِ لي وَلَونُ خَدَّيكِ لَونُ الوَردِ يَكفيني إِذا نَهانِيَ عَن شُربِ الطَلا حَرَجٌ فَخَمرُ عَينِكِ يُغنيني وَيُجزيني لَولا عَلاماتُ شَيبٍ لَو أَتَت وَعَظَت لَقَد صَحَوتُ وَلَكِن سَوفَ تَأتيني أَرضى الشَبابَ فَإِنَّ أَهلَك فَعَن قَدَرٍ وَإِن بَقَيتُ فَإِنَّ الشَيبَ يُسليني
5
love
5,116
باتَ عَهدُ الصِبا وَباقي جَديدِه بَينَ إِعوازِ طالِبٍ وَوُجودِه وَلِما قَد تُقاوِيانِ مَنَ اللَه وِ بَيانٌ في بيضِ فَودٍ وَسودِه وَعَجيبٌ طَريفُ ذا الشَعرِ الأَب يَضِ أَبدى خُلوقَةً مِن تَليدِه هَل مُبَكٍّ عَلى الشَبابِ بِمُستَغ زَرِ دَمعِ الأَسى عَلى مَفقودِه زَمَناً ما أَعاضَ مَذمومُهُ الآ تي بَديلاً نَرضاهُ مِن مَحمودِه فائِتاً لا نَسومُ رَجعَةَ ماضي هِ وَلا نَرتَجي دُنُوَّ بَعيدِه مِنكِ طَيفٌ أَلَمَّ وَالأُفقُ مَلآ نَ مِنَ الفَجرِ وَاِعتِراضِ عَمودِه زائِرٌ أَشرَقَت لِزَورَتِهِ أَغ وارُ أَرضِ العِراقِ بَعدَ نُجودِه أَرَبُ النَفسِ كُلَّهُ وَمَتاعُ ال عَينِ في خَدِّهِ وَفي تَوريدِه مُعطِياً في وِصالِهِ في كَرى النَو مِ الَّذي كانَ مانِعاً في صُدودِه يَقَظاتُ المُحِبُّ ساعَةُ بُؤسا هُ وَنَعماءُ عَيشِهِ في هُجودِه ما نُرى خِلفَةَ اللَيالي تُرينا شَرَفاً مِثلَ بَأسِ خِضراً وَجودِه وَالعُلا سُلَّمٌ مَراقيهِ خَطّا بُ أَبي عامِرٍ إِلى مَسعودِه دَلهَمِيٌّ إِذا اِدلَهَمَّ دُجى الخَط بِ كَفَت فيهِ شُعلَةٌ مِن وُقودِه حَسَبٌ لَو كَفى مِنَ المَجدِ كافٍ لَاِكتَفى مُستَزيدِهِ مِن مَزيدِه يَتَقَرّى الغادي رَباعَ سَماحٍ مِن نَصيبينِهِ إِلى بَرقَعيدِه سَيِّدٌ مِني عُبَيدٍ مَوالي ال ناسِ مِن فَوقِهِم شَراوى عَبيدِه نارُ حَربٍ تَرى الأَعادي خُموداً حينَ يَرجونَ راحَةً مِن خُمودِه بَيتُهُم في عِدِيِّهِم مُرتَقى النَج مُ أَوانَ اِنتِهائِهِ في صُعودِه لَم تُمارِس بِهِ الأَراقِمُ حَتّى عَرَفَ العاجِمونَ شِدَّةَ عودِه مُستَشارٌ في المُعضِلاتِ إِذا ما اِر تَفَعَ الخَطبُ عَن نِداءِ وَليدِه وَمُصيبٌ مَفاصِلَ الرَأيُ إِن حا رَبَ كانَت آراؤُهُ مِن جُنودِه قَوَّمَت عَزمَهُ الأَصالَةُ وَالرُم حُ يُقيمُ الثِقافُ مِن تَأويدِه كَم صَريحٍ إِلَيهِ غَشَّت بَياضاً أَوجُهِ المَكرُماتِ سودُ أُسودِه ظاهَرَت مِن عَتادِهِ تَغلِبُ الغُل بُ لِمَجدٍ وَكَثَّرَت مِن عَديدِه وَمُعانٌ مِنَ السِيادَةِ خِرقُ أَجمَعَت وائِلٌ عَلى تَسويدِه مَأثُراتٌ عَلِقنَهُ وَمُتاحُ الحَظ ظِ أَدنى إِلى اِمرِىءٍ مِن وَريدِه اِلتَقَت في رَبيعَةَ اِبنِ نِزارٍ بَينَ أَعيانِها سَراةُ جُدودِه عَجِلٌ بِالَّذي تُنيلُ يَداهُ إِنَّ بُطءَ النَوالِ مِن تَنكيدِه مُشرِقٌ بِالنَدى وَمِن حَسَبِ السَي فِ لِمُستَلِّهِ ضِياءُ حَديدِه ضَحِكاتٌ في إِثرِهِنَّ العَطايا وَبُروقُ السَحابِ قَبلَ رَعودِه تَتَقاضى وَعيدَهُ نُوَبُ الدَه رِ وَيَهمي السَحابُ مِن مَوعودِه كادَ مُمتاحَهُ لِسابِقِ جَدوا هُ يَكونُ الإِصدارُ قَبلَ وُرودِه يا أَبا عامِرٍ عَمِرتَ وَلُقّي تَ مِنَ العَيشِ باكِراتِ سُعودِه كُلُّ دَهرٍ نُنبى بِهِ أَو نَراهُ مُخبِرٌ مِن سَراتِكُم عَن عَميدِه عادَ بَغيُ الأَعداءِ هُلكاً وَقِدماً أَهلَكَ الحِجرَ بَغيُ أَشقى ثَمودِه وَرَأَوكَ اِعتَلَيتَ فَاِنتَحَروا حِق داً عَلى مُبدِءِ العُلُوِّ مُعيدِه حَسَداً في العُلا وَنما في جَميعِ ال ناسِ أَبلى بِذي عُلاً مِن حَسودِه هاكَها ذاتَ رَونَقٍ يَتَباهى وَشيُها المُستَعادُ عِندَ نَشيدِه كَنزُ ذِكرٍ يَزيدُ فيهِ نَماءً أَن تُجيدوا حِباءَكُم لِمُجيدِه
40
love
2,978
أجاب الدمع من قبل اللسان نظاماً أشرقت منه المعاني أين لي هل نظمت الشهب شعرا وهل وافى ذراك الفرقدان تسائل يا حبيب غريب دار بعيداً عن ربوعك غير دان فقير من قرى الأجفان مثر من الدمع الغزير لما عناني تقلب في سواد الليل جفناً ولكن فكره بيض الأماني تسائله عسى أحييت علماً وهل درَّسْتَ في علم البيان أتحسب في سمرقند مقامي أو أني قد نزلت بشاهجان وأني قد لقيت بها عصاماً وسعد الدين وابن الزملكان وذاكرت الجويني والفناري أصول الفقه ثم الأصفهاني ودارست ابن ماجه والبخاري حديث المصطفى والعسقلاني وقد جاريت جار اللّه فيما أتى من علم تفسير القرآن ألم تعلم بأني في محل تكاد الطير فيه لا تراني سما فالطير تعجز عن ثراه وتلمس من ثراه الفرقدان تحوز الريح إن قصدت إليه قوادمه فليس له مدان نعم لاقيت إخواناً كراماً قليلاً مثلهم في ذا الزمان لهم خلق حكت نسمات نجد وأذهان تسابق للمعاني هووك وما رأوك لطول وصفي فقد عانوا لفقدك ما أعاني إذا وافى كتابك قبلوه وعجوا بالدعاء لكل عاني جنت أذهانهم من روض ذهني معارف ما جناها قبل جان ذكرت بهم أزال ونحن فيها وأنت على المعارف عاكفان نحقق في ذراها كل فن كأن أزال بلدة تفتزان وذهنك صارم يغري المعاني كفَرْيِكَ للعدا يوم الطعان وإنك في الذكاء فريد عصر وليس سوى الضيا لك فيه ثاني جمعتم ما تفرق من كمال فأنتم في العلى فرسَا رهان وقد كنا وكنتم في اجتماع يغاظ به الأعادي والشواني فما أدرى عين قد رمتنا ففارقنا المغاني والغواني لعل اللّه يبدي لنا بقرب وبعد البعد يأذن بالتداني فننزل في منازلنا اللواتي يخال بأنها غرف الجنان وظني أن ذا أمر قريب على من أنزل السبع المثاني ترقب صدق قولي فهو حق ستنظره قريباً بالعيان وخذ مني سلاماً طاب نشرا وضمخ منه أرجاء المكان
31
sad
1,660
حروب النّوى والقرب فيك سجال يدال علينا تارة وندالُ ألم يأن تلفي لبينك غايةً فتُدرَكُ آمال وتَحسُن حال لقد حلَّ قلبي من وصالك جنة نعمتُ عليها لو يدوم وصال ولو خفَّ شجوى لمحةً طرتُ نحوكم ولكن أعباءَ الفراقِ ثٍِقَال وإنِّي وقد بنتُم لفي كفِّ حادثٍ قضى رمقٌ منه وضاق مجال فحَلَّل حزني فيك وهو محرّم وحرَّم صبري عنك وهو حلال إذا عَمِيت أنباؤُكم فتنفّسي جوابٌ ودمعُ المقلتين سؤال أبعدك والإيناسُ قربُك وحده تروقُ رياضٌ أو تَرِقُّ شمال وأت الَّذي قد فقت بذلاً وفطنة وحسب المعالي فطنة ونوال رحلت إلى مثوى النبوَّة والهدى فبورك مقصود وبرّ مقال وأدَّيت فرضَ الحجَّ حزماً ولم تكن كمن أغفلته شرَّةٌ وصيال ومن خانَهُ في مقصدِ الخير عقلُهُ ففي رجله مما جناه عقال إذا جال في علم العقائد خاطرٌ تركت يمينٍ الخصم وهي شمال وصرَّفت فكراً يقذف الدرَّ بحرُهُ دراكاً وأقصى فكر غيرك آل إذا بهرت شمسُ الظَّهيرة ناظراً فليس يبالي أن يغيب هلالُ أعدتَ دليلَ الحقِّ حسن إبانة فصلتَ بسيفٍ قد علاه صقال فكلُّ كلامٍ رائقٍ ومحققٍ إليك مُمَالٌ أو ع ليك محال ولا غرو أن حزتَ السِّباق ديانةً فللدِّين والدنيا مدىً ورجال يُذَكِّرُنِيكَ الفضلُ مهما ذكرتُهُ وفي كلِّ شيء مشبه ومثال ولم يسلنِي شيءٌ فأنساك عنده وإن برّ آلٌ أو توفّر مال ولو جاز لي دعوى السُّلِّو ادَّعيتُهُ عزاءً ولكنَّ السّلو محال ففي كلِّ ودٍّ غير ودِّك ريبةٌ وفي كلِّ خلّ ما خلاك مقال
22
sad
3,243
صَدَفَت لُهَيّا قَلبِيَ المُستَهتِرِ فَبَقيتُ نَهبَ صَبابَةٍ وَتَذَكُّرِ غابَت نُجومُ السَعدِ يَومَ فِراقِها وَأَساءَتِ الأَيّامُ فيها مَحضِري في كُلِّ يَومٍ في فُؤادي وَقعَةٌ لِلشَوقِ إِلّا أَنَّها لَم تُذكَرِ أَرِني حَليفاً لِلصِبا جارى الصِبا في حَلبَةِ الأَحزانِ لَم يَتَفَطَّرِ أَمّا الَّذي في جِسمِهِ فَسَلِ الَّتي هَجَرَتهُ وَهوَ مُواصِلٌ لَم يَهجُرِ صَفراءُ صُفرَةَ صِحَّةٍ قَد رَكَّبَت جُثمانَهُ في ثَوبِ سُقمٍ أَصفَرِ قَتَلَتهُ سِرّاً ثُمَّ قالَت جَهرَةً قَولَ الفَرَزدَقِ لا بِظَبيٍ أَعفَرِ نَظَرَت إِلَيهِ فَما اِستَنَمَّت لَحظَها حَتّى تَمَنَّت أَنَّها لَم تَنظُرِ وَرَأَت شُحوباً رابَها في جِسمِهِ ماذا يُريبُكِ مِن جَوادٍ مُضمَرِ غَرَضُ الحَوادِثِ ما تَزالُ مُلِمَّةٌ تَرميهِ عَن شَزَنٍ بِأُمِّ حَبَوكَرِ سَدِكَت بِهِ الأَقدارُ حَتّى إِنَّها لَتَكادُ تَفجَأُهُ بِما لَم يَقدُرِ ما كَفَّ مِن حَربِ الزَمانِ وَرَميِهِ بِالصَبرِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُنصَرِ ما إِن يَزالُ بِحَدِّ حَزمٍ مُقبِلٍ مُتَوَطِّئاً أَعقابَ رِزقٍ مُدبِرِ العيسُ تَعلَمُ أَنَّ حَوباواتِها رَيخٌ إِذا بَلَغَتكَ إِن لَم تُنحَرِ كَم ظَهرِ مَرتٍ مُقفِرٍ جاوَزتُهُ فَحَلَلتُ رَبعاً مِنكَ لَيسَ بِمُقفِرِ بِنَداكَ يوسى كُلُّ جُرحٍ يَعتَلى رَأبَ الأُساةِ بِدَردَبيسٍ قِنطَرِ جودٌ كَجودِ السَيلِ إِلاّ أَنَّ ذا كَدِرٌ وَأَنَّ نَداكَ غَيرُ مُكَدَّرِ الفِطرُ وَالأَضحى قَدِ اِنسَلَخا وَلي أَمَلٌ بِبابِكَ صائِمٌ لَم يُفطِرِ عامٌ وَلَم يُنتِج نَداكَ وَإِنَّما تُتَوَقَّعُ الحُبلى لِتِسعَةِ أَشهُرِ جِش لي بِبَحرٍ واحِدٍ أُغرِقكَ في مَدحٍ أَجيشُ لَهُ بِسَبعَةِ أَبحُرِ قَصِّر بِبَذلِكَ عُمرَ مُطلِكَ تَحوِ لي حَمداً يُعَمِّرُ عُمرَ سَبعَةِ أَنسُرِ كَم مِن كَثيرِ البَذلِ قَد جازَيتُهُ شُكراً بِأَطيَبَ مِن نَداهُ وَأَكثَرِ شَرُّ الأَوائِلِ وَالأَواخِرِ ذِمَّةٌ لَم تُصطَنَع وَصَنيعَةٌ لَم تُشكَرِ لا تُغضِبَنَّكَ مُنهِضاتي إِنَّها مَذخورَةٌ لَكَ في السِقاءِ الأَوفَرِ أَفديكَ مورِقَ مَوعِدٍ لَم يَفدِني مِن قَولِ باغٍ أَنَّهُ لَم يُثمِرِ قَد كِدتُ أَن أَنسى ظِماءَ جَوانِحي مِن بُعدِ شُقَّةِ مَورِدي عَن مَصدَري وَلَئِن أَرَدتَ لَأَعذِرَنَّكَ مُحمَلاً وَالعَجزُ عِندي عُذرُ غَيرِ المُعذِرِ ما إِن أَراني مادِحاً وَمُعاتِباً إِلّا وَقَد حَرَّرتُ فيكَ فَحَرِّرِ وَاِعلَم بِأَنّي اليَومَ غَرسُ مَحامِدٍ تَزكو فَتَجنيها غَداً في العَسكَرِ
29
sad
1,063
إِذا مُتُّ فَاِنعَيني بِخَفقٍ مَثالِثٍ وَصَرخَةِ نايٍ وَاِصطِفاقِ مَزاهِرِ وَلا تَعقِري غَيرَ العُقارِ لِتَنضَحي ثَرى جَدَثي مِن سَيرِها المُتَجادِرِ وَقَولي كَذا قَد كانَ ظاهِرُ فِعلِهِ وَكُفّي فَعِندَ اللَهِ عِلمُ السَرائِرِ فَإِن كانَ رَبّي في المَعادِ مُسائِلي وَحوسِبتُ عَن فِعلِ الذُنوبِ الكَبائِرِ أَقولُ تَرَشَّفتُ المُدامَ وَلَم أَقُل طَعَنتُ اِبنَ عَبدِ القيسِ طِعنَةَ ثائِرِ
5
sad
2,226
إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُ لا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُ تقولُ أسلُو الهَوَى والعينُ داميةٌ وأترُكُ الشَّوقَ والأنفاسُ تَشتعِلُ ما زِلتَ تَهوى الطُّلَى حتى أقامَ على فَودَيكَ من لَونِها ما ليسَ يَرتحلُ إذا كَساكَ بَياضُ الشَّيبِ رائعةً تضاحَكَتْ من هَواك الأعيُنُ النُجُلُ هيهاتِ ليسَ لأيَّامِ الصِّبا عِوَضٌ حَتَّى يكُونَ لهُ من نفسهِ بَدَلُ هيَ الحياةُ التي أبقت لنا طَرَفاً كالدَّارِ يَبقَى لَنا من بَعدِها طَلَلُ لِكُلِّ كأْسٍ شَرابٌ يُستَحَبُّ لها وكلُّ عَصرٍ لهُ من أهلهِ دُوَلُ أليَومَ قامَتْ فتاةُ المُلكِ بارزةً وقامَ من قبلِها أسلافُها الأُوَلُ فَرْعُ الأُصولِ التي مَرَّتْ وبَهجتُها إنَّ الثِّمارَ منَ الأغصانِ تُبتَذلُ يُستحسَنُ المُلكُ فيها والخُضوعُ لها وليسَ يَحسُنُ فيها الجُبنُ والبَخَلُ باهَى الرِّجالُ نِساءَ الدَّهرِ وافتخروا حَتَّى أتَتْ فأصابَ المُدَّعي الخَجَلُ إذا صَفا لكَ نُورُ الشَّمْس في فَلَكٍ فما الذي تَفرُقُ الجَوْزاءُ والحَمَلُ بَقيَّةٌ من مُلُوكِ الدَّهرِ قد ذُخرَت وأفضَلُ الشَّيءِ ما يُخبَى فيُعتَزَلُ في قلبِها خاتَمُ التَقْوَى وفي يَدِها من خَاتَم المُلكِ ما يَجري بهِ المَثَلُ تُدبِّرُ الأمرَ في أقطارِ مَملَكةٍ كأنَّ أطرافها القُصوَى لها حِلَلُ في كلِّ نَجْدٍ لها غَوْرٌ تُمهِّدُهُ وكلُّ سَهلٍ بهِ من خَوفِها جَبَلُ قد أدَّبَتْ كُلَّ نفسٍ في جَوانِبها حَتَّى تأدَّبَ فيها الصَقْرُ والوَعِلُ تَلوِي الرِّياحُ مثاني الرَّملِ عاصفةً حتى تُصِيب أراضِيها فتَعْتَدِلُ قدِ التَقَى الدِّينُ والدُّنيا بساحَتِها كما الْتَقَى الكُحْلُ في الأجفانِ والكَحَلُ في ظِلِّها لِلوَرَى من كلِّ طارقةٍ أمنٌ وفي قلبِها من رَبِّها وَجَلُ إذا انثَنَى صَوْلَجانُ المُلكِ في يَدِها تَحطَّمَتْ منهُ بِيضُ الهِندِ والأسَلُ تصمِي بأهدافِها الرَّامي ولو رَشَقَتْ بأسْهُمِ الشُهْبِ عن قَوسِ الهَوَى ثُعَلُ لها منَ الرأْي جَيشٌ تحتَ رايتِهِ جيشٌ به تأمُرُ الدُنيا فتَمْتَثِلُ يَظَلُّ في البحر من إطباقِهِ لُجَجٌ تعلو وفي البَرِّ من إخفاقِهِ زَجَلُ إذا سَقَى القومَ كأساً من وقائعهِ كفاهمُ النَهْلُ أن يُستأنفَ العَلَلُ افدِي التي لَبِست من مجدِ دَوْلتِها تاجاً فهانَ عليها الحَلْيُ والحُلَلُ صانَ القريضَ عن الدَعوَى تفرُّدُها بين الكرائمِ حتى ليسَ يُنتَحلُ قد هاجَ إلاَّ عليها الخُلفُ غارقةً فيهِ المُلوكُ ولم يَلحَقْ بها بَلَلُ كالشَّمسِ بينَ بُدورٍ لا يُلِمُّ بها نقصُ البدورِ ولا يغْتالُها الطَفَلُ قريرةُ العينِ تَرعَى المُلكَ ساهرةً على العِبادِ فنامَتْ حَوْلها المُقَلُ لمُشكِلِ الرأيِ في أجفانِها قمرٌ يَدنُو ولو أنَّه في بُعدِهِ زُحلُ يا مَنْ دَعاني إلى صَوْغِ الثناءِ لها من صِيتها قد دَعَتْني قَبْلَكَ الرُسُلُ لا يَمنَعُ البعدُ جَدواها وشُهرتهَا إنّ الدَرارِي إلينا ضَوْءها يَصِلُ
33
sad
3,387
دُموعُ عَيني تَسبُقُ الطَرفا أَجهَدُ أَن تَخفى فَما تَخفى وَكَيفَ يَخفى وَجدُ ذي صَبوَةٍ لَم يَترُكِ الدَهرُ لَهُ إِلفا
2
sad
8,951
يا أَيها الملك الميمون طائره يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ ومن إِذا ورد الراجي مناهله عادت عليه بما يهوى مصادره ترجى وتخشى ولكن خشيةٌ معها حسن الرَّجا في عظيم أَنت غافره خوف الصواعق لا يلقى الأَنام إِلى سلو هم عن حياً جاءت بواكره نفسي فداؤك مما زادني طمعاً أَبطا يسير جواب أَنت حاضره والسحبُ أَثقلها في السير أَعودها وبلاً وأَعجلها ما خفَّ ما طره إِنَّ الليالي هاضتنيِ وليس لها فيما ترى هيضُ عظمٍ أَنت جابره لو شئت ما ناب لي عتب على زمني لعجزه عن أَذى من أَنت ناصره وما قصدتَك حتى حثّني طمعٌ يحثه منك فضلٌ أَنت ناشِره وإن راجيك دون الناس أحذرهم بأن يعود بما قرّت نواظره
10
joy