poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
7,646
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَها دُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْموما يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما أَتُريدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُ كَعْبٌ إذاً لَوَجَدْتَهُ مَرْؤُوما إنَّ الخليعَ ورَهْطَهُ في عامِرٍ كالقَلْبِ أُلبسَ جؤجؤاً وحزيما لا تُسرِعَنَّ إلى رَبِيعَةَ إِنَّهُمْ جَمَعُوا سواداً للعدوّ عظيما شَعْباً تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍ عَدَلَتْ مَعَدّاً تابعاً وصَمِيما لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مطرَّفٍ لا ظالماً أبداً ولا مَظْلُوما فاقْصِدْ بِذَرْعِكَ لو وُطِئْتَ بلادَهُمْ لاقَتْ بِكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما وتَعاقَبَتْكَ كتائبُ ابنِ مطرّفٍ فَأَرَتْكَ في وَضَحِ الصَّباحِ نُجُوما قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْ وأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نجوما ومُخرّقٍ عَنْهُ القَمِيصُ تَخالُهُ وَسْطَ البُيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما حتّى إذا رَفَعَ اللّواءَ رَأَيْتَهُ تَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما وإذا تَشاءُ وَجَدْتَ منْهُم مانِعاً فَلْجاً عَلى سَخَط العَدُوِّ مُقيما أو ناشئاً حَدَثاً تُحَّكمُ مِثْلَهُ صُلْعُ الرجالِ تَوارَثَ التحكيما لَنْ تَسْتَطِيعَ بأَنْ تحوِّلِ عِزَّهُمْ حتّى تُحوِّلَ ذا الهضابِ يَسُوما إنْ سالَمُوكَ فدَعْهُمُ مِنْ هذه وارْقُدْ كفى لكَ بالرّقادِ نَعيما قَوْمٌ إذا غَضِبُوا تَزِيدُ قَناتُهُمْ ضِلْعاً إذا قايَسْتَها وكُتوما
17
joy
5,400
قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ سَرَى وأفراسُه مطالعُهُ ونَقعهُنَّ المُثارُ من حُبُكِهْ فاقتَنصَ المجدَ فوق عاتِقهِ واستأسر المكرماتِ في شَرَكِهْ أهدىَ به الفضلَ والسماحةَ وال عزمَ إمامُ الهدَى إلى مَلِكهْ
4
love
6,818
وَلِلَّه ظبيٌ كالهلالِ جبينُه رماني بسهمٍ من جُفونٍ فواترِ جرَت بمآقيها الدُموع كأَنَّها مياهُ فرندٍ في شِفار بَواتِرِ يُشيرُ بطرفٍ وهو يَرتاعُ خيفةً كَما اِرتاع ظبيٌ خوفَ كفَّةِ جازرِ وَعَيناهُ مَملوءانِ دمعاً كنرجسٍ عليه سَقيطُ الطلِّ ليس بقاطِرِ
4
love
5,031
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج هِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك وَتَشَوَّقَت حورُ الجِنا نِ مِنَ الخُلودِ إِلى مِثالِك فَعَشِقتُ وَجهَكَ إِذ رَأَي تُكَ وَاِعتَمَدتُ عَلى وِصالِك يا ظالِمي لَيسَ المُحِب بُ وَإِن تَجَلَّدَ مِن رِجالِك
4
love
69
يا مَن يحاولُ مُرشِداً بَرّاً لكيما يهتدي ما مثلُ قولي في حِجا كَ اطلُب طريقَ الارشدِ مجزوء الكامل يا مَن يحاولُ مُرشِداً بَرّاً لكيما يهتدي ما مثلُ قولي في حِجا كَ اطلُب طريقَ الارشدِ
5
sad
8,850
بَرَكاتُ عِندي كَاِسمِهِ بَرَكاتُ ظَبيٌ طَرائِفُ طَرفِهِ اللَحَظاتُ إِن جاءَ مِن فَمِهِ إِلَيكَ بِجَونَةٍ جاءَتكَ مِن كافورِها النَفَحاتُ غُصنٌ إِذا ما قامَ يَجلو قَدَّهُ كانَت جَلا أَعطافُهُ الحَركاتُ مُتَخَصِّصٌ بِخَلائِقٍ لَو أَنها قُطنٌ غَدَت مِنها لَنا حِبَراتٌ وَمُعَذَّرٍ لي فيهِ عُذرٌ واضِحٌ مَن شَكَّ فيهِ فَفيهِ لي إِعناتُ لَو لَم يَكُن حُبّي لَهُ رِبحاً لِما كَثُرَت بِمَوسِمِ حُبِّهِ المُهجاتُ
6
joy
9,206
وغريبةٍ قطعت إليك على الونى بيداً تبيدُ بها همومُ الساري تُنسيه طِيَّتَه التي قد أمَّها والركب فيها ميّت الأخبارِ يقتادها من كل مشتمل الدجى وكأنما عيناه جذوة نارِ تشدو بحمد المستعين جداتُها يتعلّلون به على الأكوارِ إن مسَّهم لفح الهجير أبلّهم منه نسيم ثنائك المعطارِ خاضوا به لجج الفلا فتخلصت منها خلوصَ البدر بعد سرارِ سلمت بسعدك من غوائل مثلها وكفى بسعدك حامياً لذمارِ وأتتك يا ملك الزمان غريبةٌ قيد النواظر نزهة الأبصارِ موشيّة الأعطاف رائقة الحلى رقمت بدائعها يدُ الأقدارِ راق العيونَ أديمها فكأنه روضٌ تفتح عن شقيق بهارِ ما بين مبيضٍّ وأصفرَ فاقع سال اللّجين به خلال نُضارِ يحكي حدائق نرجس في شاهق تنساب فيه أراقم الأنهارِ تحدو قوائمَ كالجذوع وفوقها جبلٌ أشمُّ بنوره متوارِ وسمت بجيدٍ مثل جذع مائل سهل التعطف ليّن خوّارِ تستشرف الجدران منه ترائباً فكأنّما هو قائم بمنارِ تاهت بكلكلها وأتلع جيدُها ومشى بها الإعجابُ مشيَ وقارِ خرجوا لها الجمَّ الغفيرَ وكلُّهم متعجَب من لطف صنع الباري كلٌّ يقول لصحبه قوموا انظروا كيف الجبال تقاد بالاسيار ألقت ببابك رحلها ولطالما ألقى الغريب به عصا التسيار عَلِمَتُ ملوك الأرض أنك فخرها فتسابقت لرضاك في مضمارِ يتبؤأون به وإِنْ بعد المدى من جاهك الأعلى أعزَّ جوارِ فارفع لواء الفخر غير مُدافعٍ واسحب ذيولَ العسكرِ الجرارِ واهنأ بأعياد الفتوح مخوَّلاً ما شِئت من نصر ومن أنصارِ وإليكها من روض فكري نفحةً شفَّ الثناء بها على الأزهارِ من فصل منطقها ورائق رسمها مستمتعُ الأسماع والأبصارِ وتُميل من أصغى لها فكأنني عاطيتُه منها كؤوس عُقارِ
26
joy
2,224
لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ ولا خلا منك روحي لا ولا بدني كُلّي بكُلِّك مشغول ومُرتَهَنُ يا واحد الحسن مالي منك مذ علقت روحي بروحك إلا الشوق والحزَن نورٌ تولَّد من شمسٍ ومن قمر حتى تكامل فيه القدُّ والغُصُنُ
4
sad
9,358
مولايَ أكرمُ من ألوذُ بظلِّه وأَعُدُّهُ وأُعِدُّهُ لصلاحِي سكنِي إِذا ما الأمْنُ قَرَّ مِهَادُهُ ولدَى المخافةِ معقِلي وسِلاحي لِوَسائلِ الآداب فيما بينَنا ذِمَمٌ وصلنَ جناحَهُ بجَنَاحِي إنِّي أبثُّكَ كُنْهَ حالي مُجمِلاً ما بينَ تعريضٍ إِلى إفْصَاحِ أنا عند مخدومي بأفضلِ حالةٍ في خيرِ مغدىً عندَهُ ومَرَاحِ حَسُنَتْ بهِ حالي وطابتْ عِيشتي واشتطَّ آمالي وفازَ قِداحي أهوى اللَّحاقَ به وأخشى أنَّني من بعدِه أمشي بأجْرَدَ ضَاحي ويصدُّنِي حُبُّ المقامِ وأفرُخٌ زُغْبٌ تَرُدُّ إِذا عزمتُ طِماحِي هل أنتَ متّخِذٌ لديَّ صَنيعةً غَرَّاءَ غيرَ بهيمةِ الأوضاحِ وممهِّدٌ لي إنْ أقمتُ لديكُمُ جاهاً عريضاً يُتَّقَى بالرَّاحِ ومقايضٌ شكري ببرِّكَ راغِبٌ من متجري في أوفرِ الأرباحِ حتى أكونَ بشكرِ بِرِّك كافلاً ويكون بِرُّك كافلاً بنجاحي
12
joy
7,099
لا وَرُمّانِ النُهودِ فَوقَ أَغصانِ القُدودِ وَعَناقيدَ مِنَ الصُد غِ وَوَردٍ مِن خُدودِ وَوُجوهٍ مِن بُدورٍ طالِعاتٍ مِن سُعودِ وَرَسولٍ جاءَ بِالمي عادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ وَنَعيمٍ في وِصالٍ حُلُّ مِن طولِ الصُدودِ ما رَأَت عَيني كَظَبيٍ زارَني في يَومِ عيدِ في قَباءٍ فاخِتيِّ ال لَونِ مِن لُبسٍ جَديدِ كُلَما قاتَلَ جُندِي يٌ بِسَيفٍ أَو عَمودِ قاتَلَ الناسَ بِعَينَي نِ وَخَدَّينِ وَجيدِ قَد سَقاني الراحَ مِن في هِ عَلى رُغمِ الحَسودِ وَتَعانَقنا كَأَنّي وَهوَ في عِقدٍ شَديدِ نَقرَعُ الثَغرَ بِثَغرٍ طَيِّبٍ عِندَ الوُرودِ مِثلَ ما عاجَلَ بَردٌ قَطرَ مُزنٍ بِجُمودِ وَمَضى يَخطُرُ في المَش يِ كَجَبّارٍ عَنيدِ سَحَراً مِن قَبلِ أَن تَر جِعَ أَرواحُ الرُقودِ مَرحَباً بِالمَلِكِ القا دِمِ بِالجَدِّ السَعيدِ يا مُذِلَّ البَغيَ يا قا تِلَ حَيّاتِ الحُقودِ عِش وَدُم في ظُلِّ عِزٍّ خالِدٍ باقٍ جَديدِ فَلَقَد أَصبَحَ أَعدا ؤُكَ كَالزَرعِ الحَصيدِ ثُمَّ قَد صاروا حَديثاً مِثلَ عادٍ في ثَمودِ جائَهُم بَحرُ حَديدٍ تَحتَ أَظلالِ بُنودِ فيهِ عِقبانُ خُيولٍ فَوقَها أُسدُ حَديدِ وَرَدوا الحَربَ فَمَدّوا كُلَّ خَطِّيٍّ مَديدِ وَحُسامٌ سَرَّهُ الحَد دُ إِلى قَطعِ الوَريدِ ما لِهَذا الفَتحِ يا خَي رَ إِمامٍ مِن مَزيدِ فَاِحمِدَ اللَهَ فَإِنَّ ال حَمدَ مِفتاحُ المَزيدِ
26
love
5,873
فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواك يُعَذَّبُ ولي ألف وجه قد عرفتُ مكانه ولكن بلا قلبٍ إلى أين أذهبُ
2
love
4,894
فَلَيالي الصِبا أَسَرُّ لَيالٍ وَزَمانُ الهَوى أَلَذُّ زَمانِ وَأَسَرُّ البِلاد ما حَمَدَ السا كِنُ فيها خَلائِقَ الجيرانِ
2
love
7,207
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو خليٌّ مِنَ الأشجانِ ما شفَّهُ الحبُّ أقامَ زماناً ليس يعرفُ ما الهوى الى أن تولَّتْهُ البراقعُ والنُّقْبُ رمتْهُ على عمدٍ فلم تُخطِ قلبَهُ سهامُ عيونٍ راشَهنَّ له الهُدبُ عيونُ مهاً تنبو السيوفُ مواضياً وتلكَ العيونُ البابليةُ لا تنبو ولم تبدَّى السربُ قلتُ لصاحبي لأمرٍ تبدَّى في مراتِعه السَّربُ فلم يُستَتمَّ إلا وقد غدا فؤادي بحكمِ الوجدِ وهو له نهبُ الى اللهِ أشكو مِن غرامٍ إذا خبتْ لوافحُ نيرانِ الغَضا فهو لا يخبو ومِن جيرةٍ بانوا فأصبحتُ بعدَهمْ مقيماً بجسمٍ ليس يَصحَبُه قلبُ ومِن مقلةٍ لم يَفْنَ فائضُ غَربِها على الدارِ إلا فاضَ مِن بعدِه غَربُ اِذا انهلَّ في تلكَ المرابعِ دمعُها تضاءلَ شؤبوبٌ به العارضُ السَّكْبُ تَحدَّرَ في بالي الرسومِ كأنَّه عقيبَ نوى سكانِها لؤلؤٌ رطبُ أسا البعدُ في حقي بغيرِ جنايةٍ غداةَ النوى أضعافَ ما أحسنَ القربُ فلّلهِ قلبي كم يُجَنُّ جنونُه بليلاهُ في تلكَ الديارِ وكم يصبو وكم يشتكي جدَّ الفراقِ وعندها بأنَّ النوى والهجرَ مِن مثلِها لِعبُ ومُضْنَى هوًى يشتاقُ قوماً ترحَّلوا وسارتْ بهم عنه الغريريَّةُ الصُّهْبُ بكى بسحابِ الدمعِ حتى تعجبتْ على الدارِ مِن تَهمالِ أدمعِه السُّحْبُ وسافَ ترابَ الربعِ شوقاً كأنَّما تبدَّلَ مسكاً بعدَهمْ ذلكَ التربُ وعاينَ هاتيكَ الديارَ خوالياً فما شاقَهُ النادي ولا المنزلُ الرحبُ وأصبحَ فيها بعدما بانَ أهلُها وأدمعُه فيهنَّ وهي له شُرْبُ فماذا أرادوا بالفراقِ وبالنوى لقد كان يكفي منهمُ الصونُ والُحجْبُ لهم منَّيَ العُتبى على كلَّ حالةٍ ولي منهمُ في كلَّ حالاتيَ العَتبُ ويُلزمُني العَذّالُ ذنباً وليس لي كما زعموا جُرْمٌ بُعَدُّ ولا ذَنْبُ فيا ليت شعري هل أرى الدارَ بعدما تناءوا بهمْ تدنو ويلتئمُ الشَّعبُ ويُدني مزاري منهمُ كلُّ بازلٍ سواءٌ عليه القربُ والمرتمى السَّهبُ اِذا ما تبارى والرياحُ إلى مدًى كبتْ لَغَباً في اِثرِه وهو ولا يكبو يَغُذُّ برحلي منه في كلَّ مهمٍه وبي عند حاجاتي إلى مثلِه هَضْبُ ويسري وتسري الريحُ حسرى وراءَهُ إلى حيث لم تَبلُغْ مجالهَهُ النُّجْبُ ويَرْجِعُ ذاكَ البعدُ قرباً وتنثني به سَجْسَجاً عندي زعازعُه النُّكْبُ ومما شجاني في الغصونِ ابنُ أيكةٍ تميلُ به مِن طيبِ تغريدِه القضبُ ينوحُ ووجهُ الصبحُ قد لاحَ مشرقاً يقولُ لنوّامِ الدُّجىويحكُمْ هبّوا فلم أرَ مثلي في الغرامِ ومثلَه خليلَيْ وفاءٍ بَزَّ صبرَيهما الحبُّ غرامٌ إذا ما قلتُ هانَ رأيتُه وقد بانَ أهلوهِ له مركبٌ صعبُ وبرقٌ بدا والليلُ ملقٍ جِرانَه يلوحُ على بعدٍ كما اختُرِطَ العَضبُ سَهِرْتُ لجرّاهُ إلى أن تمايلتْ الى الغربِ مِن أقصى مشارِقها الشُّهبُ أُنظَّمُ شعراً كالِغرِنْدِ كلامُه شَرودٌ ولا تِيهٌ لديهِ ولا عُجبُ فسائرُ أشعارِ الخلائقِ جملةً لِحاءٌ وهذا الشعرُ مِن دونِها لُبُّ يغنَّي به الساري فَيَسْتَعْبذب الهوى ويستبعد المرمى فيحدو به الركبُ
37
love
2,291
إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُه فَلَه من الدَّمْعِ المَصونِ سِجامُه لا غَرْوَ إنْ غَرِيَ العَذولُ بِلَوْمِه طَالَتْ صَبابَتُهُ فطالَ مَلامُه ما هاجَ عَهْدَ الشَّوقِ إلا مَعْهَدٌ رامَتْ بقلبي في الهَوى آرامُه وأَنا الفِداءُ لمَنْ أصابَ مَقاتِلي باللَّحظِ مِنْ خِلَلِ السُّجوفِ سِهامُه أبدَى لنا البدرَ المُبينَ جَمالُه وشَمائِلَ الغُصْنِ الرَّطيبِ قَوامُه أَسْيَانُ يَكسِرُ للسَّلامِ جُفونَه ولو استطاعَ شَفَى الغَليلَ سَلامُه إنِّي وإن عَرَمَ الزَّمانُ لَعائِذٌ بالصَّبْرِ ما استولَى عليَّ عُرامُه مُستَصْحِباً عَزْماً مُضيئاً في الدُّجى تجري بفَاجِعَةِ النَّوى أحكامُه أَجْني بِهِ ثَمَرَ القَريِضِ فأَصْطَفي منه الذي يُعيي سِوايَ مَرامُه فزِمامُ أبكارِ القَصائدِ في يَدي والمجدُ في كَفِّ الأميرِ زِمامُه بدرُ العَلاءِ إذا بَدا فعَلَيهِ مِنْ بَدرِ السَّماءِ ضياؤُه وتَمامُه وإذا تَبسَّمَ واستَهَلَّ فَعارِضٌ لاحَتْ بَوارِقُه وفاضَ غَمامُه نَفسي فداءُ عَليٍّ الباني العُلى فلقَد عَلَتْ بِعُلُوِّهِ أيَّامُه مَلِكٌ يَليقُ به الثَّناءُ فيغتدي كالرَّوْضِ يُشرِقُ نَثرُه ونِظامُه رَدَّ السَّماحَ وقد تقادَمَ عَهدُهُ مُخضَرَّةً عَرَصاتُه وإكامُه وبَنَتْ يَداه لِتَغْلبٍ شَرَفاً عَلَتْ فَوقَ النُّجومِ قِبابُه وخيامُه أيُّ الفَضائلِ يُرتَجَى إدراكُها من مُغْرَمٍ بالمجدِ طالَ غَرامُه أنَوَالُهُ يومَ النَّدى أَمْ بِشْرُهُ وسَطاهُ يومَ الرَّوْعِ أَمْ إقدامُه وَسَمَ الزَّمانَ بِوَقْعَةٍ عَدَوِيَّةٍ سِيَّانِ فيها عَزمُهُ وحُسامُه أَوضَحْتَ نَهْجَ المَكرُماتِ فَنهْجُها بادٍ سَناهُ مُنيفَةٌ أعلامُه ووَصَلْتَ للإسْلامِ بأسَكَ مُقْدِماً بِضياءِ عَزْمِكَ فاستنارَ ظَلامُه في مَوْقِفٍ صَبَغَتْ سيُوفُكَ أرضَه بِدَمِ العِداةِ فما يَثورُ قَتامُه لو لَم يِعُذْ فيه الدُّمُسْتُقُ هارِباً عندَ الكَريهَةِ ما عَداهُ حِمامُه وَدَّ البَريَّةَ أنَّ عُمرَكَ دائمٌ وكذا الربيعُ يُحَبُّ منه دَوامُه لو أنَّ جُودَ يَدَيْكَ غَيْثٌ وابِلٌ عَمَّ البِلادَ رَذاذُهُ ورِهامُه فالحمدُ مَضروبٌ عليك رِواقُه والمجدُ مَقْضِيٌّ لديكَ ذِمامُه وإذا أناطَ بكَ الرَّجاءَ مُؤَمِّلٌ صَدَقَتْ مُناه وحُقِّقَتْ أحلامُه إن الأميرَ أعادَ لي نَهْجَ الغِنَى وأعادَ في عُودي النَّدى إنعامُه وبنَيْلِه أُلْبِسْتُ ثَوْبَ صِيانَةٍ عَمَّن يَذُمُّ نَوالَه مُعتامُه فكسوتُه دِيباجَ مَدْحٍ مُشْرقٍ حَسُنَتْ مَعانيهِ وقَلَّ كلامُه
30
sad
5,803
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ فكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُها وهل نافعي من أرسم الدَّار تسآل وَقَفْتُ بها أَقضي لها الدَّين بالأَسى وما ينقضي وَجْدٌ عليها وبلبال وفي النَّفس من تلك المنازل لوعة تُهَيِّجها منِّي غدوٌّ وآصال وكم هَيَّجَتْ بي زفرةً بعد زفرةٍ لنيرانها في مضمر القلب إشعال وعهدي بذات الضال عذر على الهوى أَلا للهوى العذْريّ ما جمع الضال بروحي من كانت حَياتي بقربه ويَقتُلني بالهجر والهجر قتال أُلاحِظُ منه البدر في غسق الدُّجى يَميسُ به قدٌّ من البان ميَّال أَحِبَّتنا قد حالَ بيني وبينكم خطوبٌ لأحداث الزَّمان وأهوال لئنْ غِبتُم عن ناظري وحُجبتم فما غابَ منكم عن فؤادي تمثال وما سرَّني أنِّي مقيمٌ ببلدةٍ وهمِّي عليكم في المهامِهِ جَوَّال ألامُ عليكم في الهوى وهوانه وللصّبّ لوَّامٌ وللحبِّ عذّال سقى الله هاتيكَ الديارَ وأهْلَها وجُرَّت عليها للغمائم أذيال وعهداً مضى فيه الشباب وطيبُه وقد غالَه من طارق الشيب مغتال سأركبُها في المهمَهِ القفر مركباً سَفائنَ بَرٍّ لُجُّ أبْحرها الآل ولستُ مقيماً ما أقَمتُ بمنزلٍ وعيشي أنكادٌ تسوء وأنكال وتَصحَبُني في كلِّ فجٍّ عزيمتي وأبيضُ هنديٌّ وأسمرُ عسّال وما ملكَتْ منِّي المطامع مِقْوَداً لصاحبها في موقف الضيم إذلال وما ساءني فَقَرٌ ولا سرّني غنًى بحيثُ استوى عندي ثراءٌ وإقلال ولم أدْنُ من أشياء ممَّا تَشينُني ولو قُطِّعَتْ منِّي لذلك أوصال وما كانَ بي والحمد لله خُلَّةٌ لها بالشريف الباذخ المجد إخلال ولستُ أبالي والأبوّة مَذهبي إذا أعْرَضتْ عنّي مع العلم جهّال همُ سابَقوني بالفخار فقصّروا وهم طالبوني بالإباء فما طالوا ولي بعليّ القَدْر عن غيره غنًى إذا عُدَّ قول للكرام وأفعال من القوم أبناء النُّبوَّةِ والعلى يُشام لهم في كلِّ بارقةٍ خال سَلِ المجدَ عنهممُجْمَلاً ومُفصَّلاً ويغني عن التفصيل إذ ذاك إجمال إذا وُصِفوا بالعلم والحلم والتقى فبالعلم أعلام وبالحلم أجبال قواضٍ على أموالهم بنوالهم وما نيلَ هذا الفضل إلاَّ بما نالوا عزائِمُهُم شرقاً وغرباً وبأسُهُم قيودٌ بأعناق الرِّجال وأغلال إليك أبا سلمان تسعى ركابنا وفيها إلى مغناك حلٌّ وترحال وتصدر عنك الواردون ظِماؤها عليها من الإنعام والشكر أثقال إذا نحن أثنَيْنا عليك فإنَّما لكلِّ نسيجٍ من ثنائك منوال يَصِحُّ رجائي في علاك مريضه ومن اسمك العالي لقد صدق الفال تُبشّرُ بالنَّعْماء منك بشاشَةٌ وعطفٌ على من يرتجيك وإقبال تُغيثُ بغَوْثٍ من دَعاك لكربه وللغيث من جدوى يمينك إخجال وما زال بي من جود فضلك نعمةٌ تُسَرُّ بها نفسي ويَنْعَمُ لي بال إذا ما استقى العافون من يدك النوى سقاها الأيادي عارضٌ منك هطال وفيك أبا سلمان بالناس رأفةٌ يُنالُ بها قصدٌ وتُدْرَكُ آمال يخبِّرُ عنك الفضل أنَّك أهلُهُ ويَشهدُ فيك البأس أنَّك رئبال تبلَّجَ صُبحُ الحقّ بالصِّدق ظاهراً فلا احتال بعد اليوم بالزُّورِ مُحتال أما وجميلٍ من صنيعك سالفٍ عليَّ به مَنٌّ وفضلٌ وإفضال وآباؤك الغُرُّ الميامين إنَّهم غيوثٌ إذا جادوا ليوث إذا صالوا لقد كَذَب الحُسَّاد فيما تَقَوَّلوا عَليَّ وأيم الله ما قلتُ ما قالوا أعيذُك أن تُصغي إلى قولِ كاذبٍ ويَثْنيك عنِّي ذلك القيل والقال ألمْ أقضِ عمري في ثنائك كلِّه ولي فيك من غُرِّ المدائح أقوال خدمتُك في مدحي ثلاثين حِجَّةً وصَوْبُك مُنهلٌ وجودك سيّال أباهي بك السادات شرقاً ومغرباً وأرْفُلُ في بُرد النعيم وأختال أنالُ بك الآمال وهي بعيدة وأفتَحُ أبواباً عَليهنَّ أقفال وإنِّي لأرعى النَّاس بالشكر ذِمّةً وما في خلوصي بالمودّة إشكال وأَنْتَ الَّذي ترجى في النَّاس كلّها وتُضْرَبُ في نعماك للناس أمثال إذا ما القوافي أقْبَلَتْ بثنائها عليك فمأمولٌ بها الجاه والمال وقافيةٍ تتلى ويحلو نشيدها وكم تتحلّى في ثنائك معطال
52
love
5,761
حيَّاكِ يا دار الهوى من دارِ نوءُ السَّماك بديمةٍ مدرارِ وأعاد وجهَ رُباك طلقاً مشرقاً متضاحكاً بمباسم النوّارِ أَمذكُري دارَ الصبابة والهوى حيث الشبابُ يرفُّ غصن نُضارِ عاطيتني عنها الحديث كأنما عاطيتني عنها كؤوسَ عُقارِ إيهٍ وإن أذكيت نار صبابتي وقدحتَ زندَ الشوق بالتذكارِ يا زاجر الأظعان وهي مشوقة أشبهتها في زفرة وأوارِ حنَّتْ إلى نجد وليست دارَها وصَبتْ إلى هنديّهِ والغارِ لكنَّها شامَتْ به برق الحمى واعتادها طيف الكرى بمزارِ هل تُبلغُ الحاجاتِ إن حُمُلتها إنّ الوفاء سجيةُ الأحرارِ عرّضْ بذكري في الخيام وقلْ إذا جئت العقيق مُبَلِّغ الأوطارِ عارٌ بقومكِ يا ابنةَ الحيَّيْنِ أن تلوي الديون وأنت ذات يسارِ أمتعت ميسورَ الكلام أخا الهوى وبخلت حتى بالخيال الساري وأبان جاري الدمع عذرَ هيامه لكن أضعتِ له حقوق الجارِ هذا وقومُكِ ما علِمتُ خلالهم أوفى الكرام بذمةِ وجوارِ الله في نفس شُعاعٍ كلّما هبّ النسيم تطير كل مطارِ باللهِ يا لمياءُ ما منع الصَّبا أَلاَّ تهبَّ بعَرفِكِ المعطارِ يا بنتَ من تشدو الحداةُ بذكره مُتَعَلِّلين به على الأكوارِ ما ضر نسمة حاجر لو أنها أهدتْ لنا خبراً من الأخبارِ هل بانُه من بعدنا متأوّدٌ متجاوبٌ مترنم الأطيارِ وهل الظباء الآنسات كعهدنا يصرعن أسْدَ الغاب وهْيَ ضوارِ يفتكن من قاماتها ولحاظها بالمشرفية والقنا الخطَّارِ أشعرتُ قلبي ُبَّهُنَّ صبابةٌ فَرَمَيْنَني من لوعتي بجمارِ وعلى الكثيب سوانحٌ حمرُ الحلى بيض الوجوهِ يُصَدْن بالأفكارِ أَدْنَى الحجيجُ مزارهنَّ ثلاثةٌ بمِنّى لَوَاَنَّ مِنىَ ديارُ قرارِ لكنّ يوم النفر جُدنّ لنا بما عوَّدْنَنا من جفوة ونِفارِ يا ابن الأُلى قد أَحرزوا فضل العلا وسَمَوْا بطيب أرومةِ ونِجارِ وتنوب عن صوب الغمام أكفُّهم وتنوب أوجُههم عن الأقْمارِ من آل سعدٍ رافعي علم الهدى والمصطَفَيْنَ لنصرة المختارِ أصبحتَ وارثَ مجدهم وفخارهم ومشرَفَ الأعصار والأمصارِ وجهٌ كما حَسَر الصباحُ نِقابَهُ ويدُ تمدُّ أناملاً ببحارِ جدّدت دون الدين عزمة أروعٍ جدّدت منها سُنَّة الأنصارِ حُطْتَ البلاد ومن حوته ثغورُها وكفى بسعدك حامياً لذمارِ للهِ رحلتك التي نلنا بها أجرَ الجهاد ونزهة الأبصارِ أوردتنا فيها لجودك مورداً مستعذبَ الإيراد والإِصدارِ وأفضت فينا من نداك مواهباً حسُنت مواقعُها على التكرارِ أضحكت ثغر الثغر لما جئته وخَصَصْتَهُ بخصائص الإيثارِ حتى الفلاةُ تقيمُ يوم وردتها سُنَنَ القِرى بثلاثةِ الأثوارِ وسَرَتْ عُقاب الجو تهديك الّذي تصطاد من وحش ومن أطيارِ والأرض تعلمُ أنك الغوث الذي تُضفي عليها واقيَ الأستارِ وَلَرُبَّ ممتدِّ الأباطح موحش عالي الربى متباعد الأقطارِ هَمَلِ المسَارح لا يُراعُ قنيصُهُ إلا لنَبْأةِ فارسٍ مغوارِ سَرَحَتْ عنان الريح فهي وربما أَلْقَتْ بساحته عصا التّسيارِ باكرته والأفق قد خلع الدجى مِسْحاً لِيلبَسَ حُلَّةَ الإِسفارِ وجرى به نهر النهار كمثل ما سكب النديم سُلافةً من قارِ عَرَضَتْ به المستنفرات كأنَّها خيلٌ عِرابٌ جُلْنَ في مضمارِ أتبعتها غُرَرَ الجياد كواكباً تنقضُّ رجماً في سماء غُبارِ والهاديات يؤمُّها عبلُ الشَّوى متدفّقٌ كتدفّق التيَّارِ أَزْجَيْتَها شقراءَ رائقةَ الحلى فرمَيْتَهُ منها بشعلةِ نارِ أثبتْ فيه الرمح ثُمَّ تركته خَضِبَ الجوانح بالدَّمِ الموَّارِ حامت عليه الذابلات كأنَّها طيرٌ أوَتْ منه إلى أوكارِ طفقت أرانِبُهُ غداة أثرتها تبغي الفرار ولات حين فرارِ هل ينفع الباعُ الطويل وقد غدتْ يوم الطراد قصيرةَ الأَعْمارِ من كل منحفزٍ بملحمة بارق فاتتْ خطاه مدارك الأبصارِ وجوارح سبقتْ إليه طلابها فكأنّما طالَبْنَهُ بالثّارِ سودٌ وبيضٌ في الطراد تتابعت كالليل طارده بياضُ نهارِ ترمي بها وهي الحنايا ضمّراً مثل السهام نُزعن عن أوتارِ ظننتُ بأن تنجو بها كلاَّ ولو أغريتَه بأرانب الأقمارِ وبكل فتخاء الجناح إذا ارتمت فكأنها نجم السماء الساري زجِلُ الجناح مصفق كمن الردى في مخلب منه وفي منقارِ أجلى الطريد من الوحوش وإن رمى طيراً أتاك به على مقدارِ وأريتنا الكسب الذي أعداؤه ملأت جمالاً أعين النظارِ بيضٌ وصفرٌ خِلتُ مطرح سرحها روضاً تفتّح عن شقيق بهارِ من كل موشيّ الأديم مفوْفٍ رقمت بدائعه يد الأقدارِ خُلِطَ البياضُ بصفرة في لونه فترى اللجين يشوب ذوب نُضارِ أوْ أشْعلِ راق العيونَ كأنه غَلَسً يخالط سُدفةً بنهارِ سَرَحَتْ بمخضرْ الجوانب يانعٍ تنسابُ فيه أراقم الأنهارِ قد أرضعته الساريات لبانها وحَلَلْنَ فيه أَزِرْةَ النُّوّارِ أخذت سعودك حذرها فلحكمةِ أَغْرَتْ جفون المزن باستعبارِ لما أرتك الشمس صفرة حاسدٍ لجبينك المتألق الأنوارِ نفثت عليك السُّحُبُ نفث معوّذٍ من عينها المتوقَّع الإضرارِ فارفعْ لواء الفخر غيْرَ مدافعٍ واسحب ذيول العسكر الجرارِ واهنأ بمقدمك السعيد مُخَوَّلاً ما شئت من عز ومن أنصارِ قد جئتُ دارك محسناً ومؤملاً مُتعت بالحسنى وعقبى الدارِ وإليكَها من روض فكري نفحةً شفّ الثناء بها على الأزهارِ
74
love
4,699
لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّى ما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّا وَلَكَ اللَهُ أَحَل عَنكَ يَوماً لا وَلا خُنتَ في الهَوى لَكَ عَهدا وَغَرامي الَّذي عَهدت غَرامي وَفُؤادي لَم يَبغِ عَنكَ مَرَدّا لا رَعى اللَهُ واشِيا قَد سَعى بي وَتَعنى لِشَقوَتي وَتَصَدّى بِالَّذي بَينَنا وَبَينَك لا نُص غِ لِواش فَقَد بَغى وَتَعَدّى اِن تَرد بي عُقوبَه فَبلحظَي كَ اِقتَصص يا غَزال صَفحا وَحَدّا أنا ياق عَلى هَواك وَمن لي أَن تَراني يا سَيِّدي لَك عَبدا قَد فَضَحت الغُصون لينا وَقَدّي ت فَؤادي مِن اِعتِدا لَك قَدّا كُن عَلى ما تُريد وَصَلا وَهَجرا وَدنوّا اِن شِئت مُنى وَبعدا فَأَنا المُغرم الصَبور عَلى ما نابَني في هَواكَ سَهوا وَعَمدا فيكَ أَبدَلت عِفَّتي بِاِفتِضاح وَاِفتِقار وَلَم أَجِد مِنكَ بَدّا يا حَبيبي بِاللَهِ عَطفا عَلى شَي خ غَرام قَد هَدّه الوَجد هَدّا عاشَ دَهرا وَلَم يَمل فيكَ يَوما لِسُلُوّ وَفي الهَوى ماتَ صَدّا يا مُرادي بِاللَهِ أَعرَضت عَن عَب دِكَ هُزلا أَم أَنتَ أَعرَضت جَدّا حَسبُكَ اللَهُ يا ظَلوم لَقَد أَش مت بي حَسدا عَلَيكَ وَأَعدا كُلَّما مَرّ عاذَلي وَرَأى أَض لع جِسمي تَعَدّ ناح وَعَدّا لَم أَكُن أَجب الهَوى فيكَ يَبدى لِلاِعادي ما من نحولي أَبدى لا وَلا كُنت اِختَشى مِنكَ اِن تَئ لف يا مُنيَتي فُؤادي قَصدا وَاِلى الآن لَم يَخِب فيكَ ظَنّي لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّى
19
love
8,980
خَليلَيَّ هُبّا عَلِّلاني مُدامَةً مُعَتّقَةً مِمّا تَخَيّرَ نُوحُ فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ أَفُوزَ بِسَكْرَةٍ وما الغُبْنُ إلاَّ أَنْ يُقَالَ صَحيحُ سَأَجْمَحُ في حُبِّ البطالةِ والصِّبا وإِنْ لامَ فيهِ عاذِلٌ ونَصِيحُ
3
joy
1,382
نظير أبٍ كنَّا فقدنا ومحبوب يميناً لقد جدَّدتَ لي حزنَ يعقوب وهيَّجتَ أحزانِي على خيرِ صاحبٍ لقيت الذي لاقاه يا خيرَ مصحوب لئن كنت خالاً زانَ حجب أخوَّة لقد كنت وجهاً للتُّقى غير محجوب وإن كنت كم أقررت لي عين فارحٍ لقد سخنت من بعدِها عين مكروب أقلَّبُ قلباً بالأسى أيّ واجبٍ وأندب شخصاً في الثرى أيُّ مندوب بكيتك للحسنى وللبرِّ والتقى وللبركاتِ الموفياتِ بمطلوبي وللشملِ مجموعاً بيمنك وادِعاً وللخيرِ كم سببته خير تسبيب بكتكَ محارِيب التهجُّد في الدُّجى بكاءَ شجٍ حاني الجوانح محروب بكتكَ زوايا الزُّهد كانت خبيئةً لسكانِها تدنِي لهم كلّ مرغوب بكتكَ ذوو الحاجاتِ كنتَ إذا دَعوا سفيراً لمضرورٍ مجيراً لمنكوب بكتكَ دِيارٌ كنتَ أعطفَ والِداً لمن حلَّ من شبانها ومن الشيب وطائر يمنٍ قد أويتَ كوكرِها إلى نسب القربى بها خيرَ منسوب إذا ألسنُ الآثارِ عنكَ تذاكرتْ شممنا على تِذكارِها نفحةَ الطيب عليكَ سلامُ الله من مترحِّلٍ ترحَّلَ ذي جودٍ من السحب مسحوب وهنَّئتَ بالجناتِ يا تارِكي على سعيرٍ من الأحزانِ بعدَك مشبوب نُفارِقُ محبوباً بدمعٍ وحسرةٍ فمن بين تصعيدٍ عليك وتصويب وخفِّف ما نلقى من الحزنِ أننا بمنْ غابَ عنَّا لاحقون بترتيب وما هذهِ الأيَّامُ إلا ركائبٌ إلى الموتِ في نهجٍ من العمرِ مركوب إذا ظنَّ تبعيد الحمامِ وصلنه بشدٍّ على رغم النفوس وتقريب فكم هرِمٍ أو ناشئٍ عملت بهِ عواملُ من مجرورِ خطبٍ ومنصوب وكم هين الأخلاقِ أو متغلبٍ نفاهُ بحتمٍ غالب غير مغلوب وكم ذي كتابٍ في الورى وكتيبةٍ غدَا داخِلاً من موته تحت مكتوب وكم غافلٍ يلهو بساقٍ من المنى يدِيرُ على أمثالهِ وعدَ عرقوب وكم آملٍ في العمرِ يحسب حاصلاً أتاه حِمامٌ عاجلٌ غير محسوب ودُمْ يا إمامَ الوقت عمنْ فقدتهُ وعشْ عيشَ مرجوٍّ مدى الدهر موهوب مضى الخال حيث الوجه باقٍ لمادِحٍ فما الدهر فيما قد أتاه بمعتوب
26
sad
9,176
بوبكر سر في طريق الله رب العباد وخذ من الزاد ما يصلح لتلك البلاد والزاد تقواك للرحمن يا خير زاد ينفعك تقواك في الدنيا ويوم المعاد واذكر الهك عسى تحظى بنيل المراد فالذكر لله يحصل به صلاح الفؤاد وذاكر الله يذكره الكريم الجواد جليسه الله يهديه سبيل الرشاد
4
joy
4,563
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْ لِمَن رآنِي أنا الْمُحبُّ والحبيب لَس ثَمَّ ثانِي يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْ غطَّاهْ غَيْنَك إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِر ما ثَمَّ غيْرَك فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْ والسِّرُّ عِنْدَك وأنْتَ مِرآةُ النَّظَر قُطْبُ الزَّمانِ وفِيك يُطْوَى ما انْتَشَرْ مِنَ الأوانِي اسْمَعْ كلامِي والْتَهِم إِنْ كُنْتَ تَفْهام لأنَّ كَنْزَك قد عَرَى عن كلِّ طَلْسام مِنْهُ الْمُكَلِّم والْكَلِيم على طُور الأفْهام اسْمَعْ نِدايَ مِن قرِيب بِلاَ أذانِ وشمسُ ذاتِي لا تَغِيب عَنِ العيانِ أنْظُر جَمالِي شاهداً في كلِّ إِنْسانْ كالماءِ يَجْرِي نافِذاً في أُسْ الأغصان يُسْقَى بِماءٍ واحِد والزَّهْرُ ألْوانْ فاسْجُد لِهَيْبَةْ ذِي الْجَلال عِنْدَ التَّدانِي ولْتَقْرَأ آياتِ الكمالْ سَبْعاً مَثانِي
17
love
4,887
أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم إِلا بأن يَشكو الأسى والألم يا قلَمي الشارِبَ خَمرَ الشَجا والمُسمِعَ الطِرسَ صرِيرَ النِقَم من أيِّ غُصنٍ قصَّك المُبتري من أيِّ غَيمٍ قد سَقَتكَ الدِيَم أفي حمى الغِربانِ ثُقِّفتَ أم بين خَوافيها ألِفتَ الظُلَم نشأتَ نَعَاباً فلا غَروَ أن تَحسِبَ أنَّ النَعبَ كلُّ النَغَم أم كنتَ عُوداً عندَ مُستنقَعٍ في نَبتةٍ تَمتَصُّ ماءَ الرِمَم أم عِشتَ في ظِلٍّ من الغابِ لم تُشرِق عليه الشمسُ منذُ القِدَم فاسكُبُ على الأبيضِ من أسودٍ يلذَعُ في الأوراقِ لَذعَ الحُمَم ما الحِبرُ ما تَنفثُهُ ناقماً ذاكَ سُويداءُ الحَشا يا قَلم
9
love
318
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ وَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوى وَأَيّامُهُ غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ وَخصّ الصِبا حَيثُ الشَبيبَةُ أَيكَةٌ بِأَغصانِها وُرقُ الأَماني صَوادِحُ وَحَيثُ الحِمى رَوضٌ أُطارِحُ أَهلَهُ أَحاديث أَشجاني بِهَم وَتُطارِحُ مَعاهِدُ أَحبابي وَمَربى مَآربي وَأَوطانُ أَوطاري إِذ العَيشُ صالِحُ وَإِذ أَنا مِن حُسّانةِ الجيد ناعِماً أُغادِي الصِبا فَرطَ الهَوى وَأُراوِحُ مَتى اِبتَسَمَت عَن ذي لَمىً قُلتُ مُنشِداً بِأَدنى اِبتِسام مِنك تَحيا القَرائِحُ
7
sad
7,693
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ ال وَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَا لَيسَ تَدْري سُكَّانُها أسرُورُ النَّفسِ يَأتِي من خَلْفِها أم لَدَيْهَا لَو رآهَا امرُؤٌ وأُدْخِلَ عَدْناً سَأَلَ اللَّهَ أن يُرَدَّ إِليْهَا
3
joy
2,185
أفي الطلل الحديثِ أو القديم بلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِ وقفتُ على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم ألا سُقِيَتْ منازلُ آل سلمى بذي سَلمَ ورامة والغميم وحيّ حيَّ أحباب تناءت بقلب سار عن جسد مقيم خذي يا ريح أنفاسي إليهم وإنْ كانت أحرّ من السُّموم أُكفكفُ بعدهم دمعاً كريماً جرى من لوعة الوجد اللَّئيم رعى الله الأَحبَّة كيف مرَّت لياليهم بمنعرج الصَّريم قَضَيْتُ نعيم عيشٍ مرَّ فيها فسَلني إنْ جهلتَ عن النعيم وكم غصنٍ هصرتُ بها رطيباً جَنيّ الزهر مخضرّ الأَديم بحيث نزوّج ابنَ المزن لما عقدت حبابه بنتَ الكروم إلى بعد الغميم وعهد سلع نجاة من هموم أو غموم سقتها هذه العبرات صوباً تنوف به على الغيث العميم كأنِّي حين أسقيها دموعي سقاني البين كأساً من حميم تلوم لجهلها لمياءُ وجدي وأين الَّلائمون من الملوم سألتكِ إنْ رأيتِ اللَّوم يجدي حليفَ الوجد حينئذٍ فلومي أما وحشاشة في القلب تزكو غراماً يا أُميمَة كالغريم لقد عَدِمَ التصبُّر فيك قلبي ومن يبغي الثراءَ من العديم وها أنا بَعْدَ من أهوى عليلٌ شفائي منه معتلّ النسيم وكم دنفٍ بكاظمة سقيمٍ ولكنْ من هوى طرف سقيم وليثٍ دون ذاك الحيّ يرمي فيصرَعُ في سهام لحاظ ريم وأَحباب أُقاسي ما أُقاسي عَذاباً من عذابهم الأَليم هُمُ نقضوا العهود وهم أصَرّوا بصدِّهم على الحنث العظيم وذكري بعدهم جنَّات عيش رماني في لظى نار الجحيم وفي دار السلام تركت قومي وما أنا من هواهم بالسَّليم ولي في البصرة الفيحاء قوم أصولُ بهم على الخطب الجسيم جرى من صدر إبراهيم فيها على الدُّنيا ينابيع العلوم من الأَشراف من أعلى قريش بهم شَرَفٌ لزمزم والحطيم إذا عُدَّت قرومُ بني مَعَدٍّ فأوَّلُ ما يُعَدُّ من القُروم عماد الدِّين قام اليوم فينا بأمرِ الله والدين القويم وفرعٍ من رسول الله دَلَّتْ أطايبُه على طيب الأُروم ونجمٍ في سماء المجد يهدي إلى نهج الصراط المستقيم شهاب ثاقب لا زال يذكو فيقذف كلّ شيطانٍ رجيم يعيد ظلام ليل الشَّكِّ صبحاً إذا ما كانَ كاللَّيل البهيم يزيد عقولنا بدقيق فَهمٍ غذاءً للعقول وللفهوم ونرجع في الكلام إلى خبيرٍ بكشف دقائق المعنى عليم تكادُ حلاوة الأَلفاظ منه تعيد الرُّوح في الجسم الرَّميم وروضٌ من رياض الفضل ضاهى بزهر كلامه زهر النُّجوم يقصّر بالبلاغة باعَ قسٍّ ويقصُرُ عنه قيس بن الخطيم وإنَّكَ إنْ نظرتَ إلى علاه نظرتَ إلى جبالٍ من حلوم إذا ذكرتْ مناقبه انتشينا وكانت كالمدامة للنديم لقد كرمَتْ له خِيمٌ وجَلَّتْ وخيمُ الأَكرمين أجلّ خيم وهل في السَّادة الأَنجاب إلاَّ كريمٌ قد تفرَّع من كريم يفوقُ الدّرّ في نَثْرٍ ونَظْمٍ إذا ما قيس في الدُّرِّ النظيم وأينَ المسكُ من نفحاتِ شيخٍ يفوقُ نوافج المسك الشميم ولم يبرح يقابِلُ سائليه بحسن الخلق والطبع الحليم تنال بفضله عِلماً وحكماً وتعلم فضل لقمان الحكيم فحاز مكارم الأَخلاق طراً وحاشاه من الخلق الذميم زفَفْتُ إلى علاك بنات فكري فكانت مُنيَة الكفو الكريم أغارُ من اللّئام على القوافي فلا يَحظى بها حظّ اللَّئيم أُمانعُ عن قوافيَّ الأَداني ممانعةَ الغيورِ على الحريم
50
sad
5,240
طلعْتَ طلوعَ البدرِ يا ملكَ الورَى وقد غُمِسَ الآفاقُ في ظُلَمٍ غَمْسا فجَلّيتَ ليلَ الخَطبِ عنّا بغُرّةٍ غدَتْ تَقبِسُ الأبصارُ أَنوارَها قَبسا وما إن تَرى بدْرَ السّماء وإنْ سَما بمُهْدٍ إلينا فيه إلاّ إذا أَمسى وإنْ هو وافانا نهاراً فما سَناً بطَلْعتِه يُهْدي إلى ناظرٍ أُنْسا ولكنْ فتَى الفتيانِ بَدرُ بنُ مُقْبِلٍ له النُّورُ مِلْءَ الأرضِ أصبحَ أو أَمسى إذا سار غَطّى الشّمسَ بالنّقْعِ خَيلُه ولم أَر بدراً قبلَه يَستُرُ الشّمْسا أجلْ هو بَدْرٌ في عُلُوٍّ ولم يكُنْ يُطيقُ فَمُ الرّاجِي لأنملِه لمَسا غدا فلكاً للدِّينِ في دَورانِه حياةٌ وموتٌ ضُمّنا الجودَ والبأسا تَرى منه مَلْكاً لا يُوازيهِ مُشبِهٌ من النّاسِ لا أصلاً شريفاً ولا نَفْسا سَليلُ مُلوكٍ من ذُؤابةِ خِنْدِفٍ له الهمّةُ العلياءُ والعِزَّةُ القَعْسا بنو أسدٍ تَأْوي إلى أَجَمِ القَنا وتَفْرِسُ يومَ الرَّوعِ فُرسانَه فَرْسا صَفوحٌ إذا أَصغَى له السّمْعُ راعياً إلى عُذْرِ جانٍ رَدَّ مأْتَمَهُ عُرْسا مُحَيّاهُ سَعْدٌ غيرَ أنّ سِنانَه على القِرنِ يَغدو في الوغَى كَوكباً نَحْسا تَرى رجلاً لوناً إذا قابلَ العِدا ويَرجِعُ مُرتَجّاً إذا طَعَنَ الخَلْسا جُعِلْنا فِداك الدَّهرُ أَرسَى بصَرفهِ علينا وصَرفُ الدّهرِ مَضٌّ إذا أَرسى وكان لنا بُرءاً غِياثُك عاجِلاً ويُمنُك نَرجو منه أَلاّ نَرى نِكْسا فأَمطِرْ على أرضي سَحائبَ رحمةٍ فقد ظَمئتْ حتّى لقد يَبَسَتْ يَبْسا وبالأمسِ قد أَولَيتَنا منك نِعمةً فأَحسِنْ إلينا اليومَ إحسانَكَ الأمسا ودونَك من فِكْري لك ابنةَ ساعةٍ يكاد يُضيءُ الأرضَ إيداعُها الطِّرسا ولو أنّني وَفّيتُ مدحَك حَقَّه لكانَ سَوادُ العينِ منّي له نِقْسا وفي الكُفْؤ لا في المَهْرِ أَوفيتُ مِدْحتي ويَدرُسُ عِزُّ الدّهرِ إن قُلتُه دَرْسا ولي منك آمالٌ قديماً غرَسْتُها وهأنذا مُستَثمِرٌ ذلك الغَرْسا فشَفِّعْ فدَتْكَ النّفْسُ منّيَ شافعاً لقومٍ بنابِ الدّهرِ قد نُهِسوا نَهْسا فمِثْلُك مَن لو يَشْتري مَدْحَ مادحٍ بأبياتِ مالٍ عَدَّها ثَمَناً بَخْسا ودُمْ للعُلا مادام للّهِ عابِدٌ وما لاحَ نَجْمٌ وامتطَى راكبٌ عَنْسا
25
love
5,216
فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ لِحَرِّ الهَوى أو أنَّ دَمْعِيَ ناضب فكُليِّ فؤادٌ عند ذِكرِ أحبّتي من الشوقِ لا ما أودعتْه التّرائب كذاك أبو عبد الإلهِ جميعُه يَمينٌ إذا جاء للرِفْدِ طالب يمينُ مليكٍ تَلمسُ النّجُمَ رِفعةً فما إن له غَيرَ المعالي مَكاسب مؤيّدُ دينٍ ينتضِي الدّهرَ دونَه له سَيفُ عَزْمٍ لم تَخُنْهُ المَضارب أَملْنا إليه الأرحبيّةَ في الفلا إلى أن تلقّتْنا يديهِ المراحب
6
love
3,118
وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا ها عَلى النَأيِ وَالمَزارُ شَطونُ سارَ يَطوي الفَلا وَحيداً وَمِن دو نِ سُراهُ مَهامِهٌ وَحُزونُ زائِرٌ في الظَلامِ يَسمَحُ بِالوَص لِ وَمُهديهِ بِالسَلامِ ضَنينُ لَم يَكِد يَهتَدي لِرَحلي لَولا زَفَراتٌ مِن دونِهِ وَأَنينُ وَبِأَعلا الكَثيبِ مِن أَيمَنِ الرَم لِ مَلِيٌّ تُلوى إِلَيهِ الدُيونُ بِعتُهُ مُهجَتي فَيالَكَ مِن صَف قَةِ غَبنٍ راضٍ بِها المَغبونُ وَظِباءٍ مِن عامِرٍ ما رَنَت إِل لا أَرَتنا أَنَّ الكِناسَ عَرينُ بِثُغورٍ يَشجى بِهِنَّ الأَقاحي وَقُدودٍ تَشقى بِهِنَّ الغُصونُ إِن يُطاعِنَّ فَالرِماحُ قُدودٌ أَو يُناضِلنَ فَالسِهامُ عُيونُ يا اِبنَةَ القَومِ كَيفَ ضاعَت عُهودي بَينَكُم وَالوَفاءُ في العُربِ دينُ كَيفَ أُسلِمتُ فيكُمُ إِلى الأَشجانِ لَولا الغَرامُ جُنونُ قَد تَمادى هَواكَ لي فَسَقامي فيكَ بادٍ وَداءُ قَلبي دَفينُ وَتَقَضّى المَدى وَما أَقصَرَ العا ذِلُ فيكُمُ وَلا سَلا المَحزونُ مَن تَناسى عَهدَ الشَبابِ وَأَيّا مَ التَصابي فَلي إِلَيكُم حَنينُ أَتَراني عَلى النَوى مُضمِراً عَن كَ سُلُوّاً إِنّي إِذاً لَخَؤونُ أَنا مَن قَد عَلِمتِ عَهدي عَلى النَأ يِ وَثيقٌ وَحَبلُ وِدّي مَتينُ لا تُحاوِل مِنّي المَوَدَّةَ بِالهَج رِ فَإِنّي عَلى الجَفاءِ حَرونُ أَنا ماءٌ عَلى التَواصُلِ رَقرا قٌ وَفي الهَجرِ صَخرَةٌ لا تَلينُ عَدِّني مَورِدَ الهَوانِ فَلا صا دَفتُ رَيّاً يَكونُ في الرِيِّ هونُ عَلَّمَتني الآباءُ أَخلاقَ قَومٍ أَقسَموا أَنَّ جارَهُم لا يَهونُ لا تَخَف في جِوارِهِم نُوَبَ الأَي يامِ فَالجارُ فيهِمُ مَضمونُ المُصيبونَ في دُجى الخَطبِ وَالمُع طونَ في الجَدبِ وَالسَحابُ ضَنينُ يَكتَسي التُربُ عَرفَهُم فَمَكانٌ وَطِئَتهُ نِعالُهُم دارينُ لَكُمُ يا بَني المُظَفَّرِ آيا تٌ وَفَضلٌ يَومَ الفِخارِ مَتينُ لا تُساميكُمُ القَبائِلُ فَالنا سُ الدَنايا وَأَنتُمُ العِرنينُ عَذُبَت عِندَكُم وَراقَت قِطافُ ال كَرَمِ العِدِّ وَالمِياهُ أَجونُ وَاللَيالي بيضٌ لَدَيكُم إِذا الأَي يامُ أَمسَت بِغَيرِكُم وَهيَ جونُ يا مُضِلَّ السَماحِ يَهوي بِهِ وَج ناءُ حَرفٌ مِثلُ الهِلالِ أَمونُ وَغِمارُ الفَلا كَأَنَّ مَطايا هُ إِذا عُمنَ في الفَلاةِ سَفينُ يَنشُدُ المَكرُماتِ في كُلِّ أَرضٍ لَيسَ فيها عَمّا أَضَلَّ مُبينُ أَنضِ ثَوبَ السُرى فَفي القَصرِ مِن بَغ داذَ خِرقٌ لَهُ السَماحَةُ دينُ حَيثُ رَوضُ النَدى جَميمٌ وَماءُ ال جودِ غَمرٌ لِلسائِلينَ مَعينُ لا تُؤَمِّل سِواهُ فَهوَ كَفيلٌ لِمَساعيكَ بِالنَجاحِ ضَمينُ تَلقَ مِنهُ بَحراً وَطَودَ حِمىً يَأ وي إِلَيهِ اليَتيمُ وَالمِسكينُ فارِسٌ مِن عَتادِهِ القُضُبُ الهِن دِيَّةُ البيضُ وَالعِتاقُ الصُفونُ مَشعَلٌ في البُزوغِ أَمضى مِنَ النَص لِ وَقورٌ يَومَ السَلامِ رَزينُ لابِسٌ في الحُروبِ مِن رَأيِهِ المُح صَدِ دِرعاً ما ضاعَفَتها القُيونُ مُصلِتٌ مِن مَضائِهِ سَيفَ عَزمٍ سَلَّطَتهُ عَلى النُفوسِ المَنونُ سَيفُهُ مِن مَضاءِ كَفَّيهِ وَالدِر عُ عَلَيهِ مِن قَلبِهِ مَوضونُ إِن سَخا أَو سَطا فَلا الأَسَدُ الوَر دُ بِضارٍ وَلا السَحابُ هَتونُ يُشرِقُ التاجُ مِنهُ فَوقَ جَبينٍ كِسرَوِيٍّ لِلتاجِ فيهِ غُضونُ قَولُهُ يَفضُلُ الفِعالَ وَيُسرا هُ إِذا راحَ لِلعَطاءِ يَمينُ يا مُعيني عَلى الخُطوبِ وَقَد أَس لَمَني ناصِري وَقَلَّ المَعينُ صانَ قَدري عَن مَعشَرٍ يُحرَمُ السا ئِلُ فيهِم وَيُمنَعُ الماعونُ لَهُم في مَواسِمِ الحَمدِ أَعرا ضٌ عِجافٌ لُؤماً وَوَفرٌ سَمينُ حاشَ لِلَّهِ أَن تَراني فيهِم مُرخِصاً لِلثَناءِ وَهوَ ثَمينُ أَرتَجي فَضلَ ناقِصٍ وَأُداري كُلَّ جِنسٍ ما في سَجاياهُ لينُ خُلَّبُ البَرقِ باتَ يَصدِقُ مُعرو فُكَ لِلشائِمينَ وَهوَ يَمينُ حِلفُ سوءٍ أُمُّ الأَيادي بِهِ ثَك لى وَطَرفُ العَلاءِ مِنهُ سَخينُ مُستَهامٌ بِالبُخلِ صَبٌّ كَما حا مَ إِلى الأَخيَلِيَّةِ المَجنونُ وَكَأَنَّ العافي يُخاطِبُ مِن جَد واهُ رَسماً بِرامَةٍ لا يُبينُ فَفَدَت كَفَّكَ الَّتي جودُها الكَو ثَرُ كَفٌّ عَطائُها غِسلينُ صَدَقَت فيكَ يا مُحَمَّدُ آما لي وَخابَت لَدى سِواكَ الظُنونُ مَلَّكَتني لَكَ الأَيادي فَإِن أُم سِ طَليقاً فَإِنَّ شُكري رَهينُ عَوَّدَتني النُعمى يَداكَ وَعادا تُ الأَيادي عَلى الكِرامِ دُيونُ كُلَّ عامٍ تُجِدُّها لَكَ نُعما كَ فَلا أَخلَفَت عُلاكَ السِنينُ أَنا أَهلٌ وَأَنتَ أَيضاً بِأَن تَب عَثَ أَمثالَها إِلَيَّ قَمينُ هِيَ لي جُنَّةٌ مِنَ الفَقرِ ما عِش تُ وَحِصنٌ مِنَ الخُطوبِ حَصينُ لا تَراني إِذا تَحَلَّلتُها أَخ ضَعُ مِن حادِثٍ وَلا أَستَكينُ أَكتَسي رَونَقاً بِمَلبَسِها الضا في فَتُمسي صوراً إِلَيَّ العُيونُ طالَما أَصبَحَت وَأَمسَت وَلي في ال قُرِّ مِنها مَعاقِلٌ وَحُصونُ فَاِستَمِعها عَذراءَ تَحمِلُ أَبكا رَ المَعاني مِنها قَوافٍ عونُ مِدَحٌ كَالرِياضِ باكَرَها القَط رُ فَمِنها الخَيرِيُّ وَالنِسرينُ فَاِفتَرِع ذُروَةَ البَقاءِ بِمُلكٍ أَخمَصاهُ التَأييدُ وَالتَمكينُ بالِغاً في أَخيكَ ما نالَهُ مو سى وَقَد شَدَّ إِزرَهُ هارونُ مُذ دَعوهُ تاجاً تَمَنّى هِلالُ ال أُفقِ لَو أَنَّهُ الغَداةَ جَبينُ وَاِبقَ وَاِبناكَ ما أَقامَ ثَبيرٌ وَأَقَلَّت وُرقَ الحَمامِ الغُصونُ فَبَهاءُ الدينِ الَّذي إِن دَعَونا هُ لِخَطبٍ فَحَدُّهُ مَسنونُ أُدعُهُ لِلسَماحِ وَالبَأسِ يَلقا كَ مُجيباً مِنهُ القَوِيُّ الأَمينُ وَشِهابُ الدينِ الَّذي يَصدَعُ الخَط بَ بِوَجهٍ يَنجابُ عَنهُ الدُجونُ كامِنٌ في سِرارِ أَعطافِهِ المَج دُ وَلِلنارِ في الزِنادِ كَمونُ وَاِسلَموا تُنجِزونَ أَعداءَكُم ما رَضِعَ الطِفلُ وَاِستَهَلَّ الجَنينُ
72
sad
903
سَقَت الغَريب حَمائم الفَجر كَأس الحَمام بِراحة الذكر لَم أَدرِ ما قالت لِعجمتها وَقَضَيتُ مِن وَجدي وَلَم تَدرِ غَنَت فَفاضَت مُقلَتايَ وَلَم تَطف المَدامع غلة الصَدر كَم أَشرَب الدَمع الهَمول إِذا غَنى الحَمام وَقَهقَه القَمري يا مَن أَلفت الضَر بَعدَهُم وَآيست مِن بَرئي وَمِن صَبري حَتّى لَو أَنَّ الضَر فارَقني لَبَكيت مِن جَزعي عَلى الضَرّ سَقياً لِأَيام مَضينَ لَنا في غَفلَة الأَحداث وَالدَهر أَشبهنَ مِن طيب وَمِن قَصر تَهويمةَ الساري مَع الفَجر وَلجلق الفَيحاءِ مِن بَلَدٍ مَسكية الأَرواح وَالنَشر هِيَ وَجنة الدُنيا وَرَونَقَها وَجَبينُها الزاهي بِلا نَكر هِيَ جَنة في الأَرض واحِدَة أَنهارُها مِن تَحتِها تَجري قَد صَحَّ مُعتَلّ النَسيم بِها فاعلَّ ناشقهُ مِن السُكر وَصفت ضَمائر مائِها فَبَدا ما قَد طَواهُ وَنمَّ بالسرّ يَنسابُ في أَرض قَد اِفتَرَشَت بِالزَعفَران وَعَنبَر الشحر فَكَأَنَّما ذابَ اللجين بِها فَجَرى عَلى أَرض مِن التبر لا زالَ خفاق النَسيم بِها يُحيي موات الهم إِذ يَسري وَمُهفهف فَتَكَت لَواحِظُهُ عَف الضَمائر طاهر الأَزر يَقضي عَليَّ بِسحر مُقلَتِهِ أَبَداً وَيَحييني وَلا أَدري كَم زارَني جَنح الدُجى وَجَلا تَهفو جَوانِحُهُ مِن الذُعر وَالنجم يَجنَح لِلغُروب وَقد قَصَّ الصَباح قَوادم النسر وَبَدا الهِلال لَيلة بَقِيَت مِن عُمرِهِ في آخر الشَهر فَكَأَنَّهُ خلخالُ غانية قَد غاصَ مِنهُ النُصف في نَهر وَكَأَنَّما المَريخ حينَ بَدا نار تَشب لِأَعيُن السَفَر وَكَأَنَّما الجَوزاءُ راقِصَة لِوشاحِها قَلق عَلى الخَصر مُتَنَكِراً خَوف الوُشاة وَما واشيهِ غَير النَشر وَالثَغر لَيسَ السَواد لِيَستسرّ وَهَل تَخفي الدُجنة طَلعَةَ البَدر يَذري عَلى خَديهِ عبرتَهُ فَيرصع الياقوت بِالدُرّ وَيَقول يا وَيل الرَقيب أَما يَخشى الأَثيم مَواقف الحَشر ماذا يَرى فينا وَقَد كرمت منا مَضاجِعُنا عَن الوَزر وَتَضى بِراحَتِهِ الرِداء كَما شَقَ الصَباح كَمائِم الزَهر فَلثَمَت راحَتُهُ وَلَم أَرني أَهلاً للثم الخَد وَالنَحر لَولا العَفاف وَإِنَّهُ خَلقي طَبعاً أَدين بِهِ مَدى عُمري لَكَرعت مِن عَذب مجاجَتِهِ خصر المَراشف عاطر الخَمر قَد جَدَّ في تَفريقِنا زَمَنٌ أَبَداً يُدين بخلة الغَدر وَبَقيت كَالمَأسور في يَدِهِ يا رَب فَأَطلقني مِن الأَسر
35
sad
4,067
الحُبُّ يبتلعُ الأَتعابَ قاطبةً فمالِكُ الحُبِّ لن يستشعرَ التَعَبا ومَن غدا فاقداً حُبَّ الإله فلا يَزالُ بينَ الوَرَى طولَ المَدَى تَعِبا
2
love
21
يا صاحبيّ قِفا يا صاحبيَ قِفا في مربعٍ للخليطِ الظاعنينَ عَفا ربعٌ عفاهُ وأَبلى ثوبَ جدّته منَ الروامسِ سافي الترب حينَ سفا وَاِستَخبراه عنِ الظبيِ الّذي سَفَحت فرقاه مِن مدمعي الأدمع الذرفا ظبيٌ مسارحهُ روضُ القلوبِ فكم رَعَى شقائقَ روض القلبِ واِقتَطفا ما جئتُ أسألهُ مِن نفسهِ وطراً فيما أُحاولُ إلّا صدّ واِنصرفا آها لقلبٍ تلظّت نار لوعتهِ وَماء جفن إِذا كفكفته وكفا أَبثّ وَجدي وحاشا حبّ عاتكةٍ مِن أَن يكيّف في وصفٍ ويتّصفا وَلي فُؤادٌ كئيبٌ لا يزالُ إِلى تَقبيلِ مَبسمها ظمآنَ مُلتَهفا خودٌ إِذا جرّحت قَلبي بناظرها كانَت مجاجة فيها للجراحِ شفا تفترُّ عَن مبسمٍ حوّ مراكره كأنّه لؤلؤٌ قَد فارقَ الصدفا ما أَعذبَ الريق مِن فيها وأبردهُ لِمُحتسيه وَما أحلاه مُرتَشفا كأنّما هو مِن مشمولة مُزِجت مِن مستهلِّ شآبيبِ الحيا نطفا ماءُ الصبا والحَيا في وجهها جريا فَوجهُها مِنهُما لم يَشتكي نشفا ما لاحَ لي خصرُها الضمآن منتحفاً إلّا وغادَرني ظمآن مُنتحفا وَكيفَ سفكُ دَمي عنها يحالُ وقد أقرَّ منها اِحمرارُ الخدِّ واِعتَرفا لَقَد بَراني هَواها والغرام بها حتّى غَدا الجسم منّي يشبهُ الألفا وَفجوة من فجاجِ الأرضِ موحشة قفراء يهلكُ مَن في سخطها اِعتَسفا تسمع فيها أَغاريدَ العريفِ إذا جنّيها مِن نواحي بيدها عرفا جاوَزتَها بطويلِ الباعِ تحسبهُ مِنَ الرياحِ الذَواري عاصفاً عصفا حتّى اِنتهيت عراراً بعد ما قلقت مِنها النسوعُ ومِنها الجسم قد ضعفا فَحينَ قَابلته قابلتُ بدرَ هدى إِن لاحَ في وجه يحموم الدُجى اِنكشفا وَحينَ أَملته أَمّلت بحرَ ندى كَم أخرج الدرّ لِلعافي وكَم قَذفا مُتوَّجٌ حازَ رايات الثنا وحوى أَوائلَ المجدِ وَالأوساط وَالطرفا وَقَد توقّل في أزليق كلّ عُلا وَحالَ فيها ولا عن نيلها وَقفا جدّت بهِ في دسوتِ الناسِ أنّ له في الجودِ كفّاً يحاكي الدلج وَالوكفا واِخبر وقُل إِنّه أَوفى الوَرى ذِمماً إن كانَ لهم حسباً أعلاهمُ شَرفا تَلقاهُ في دستهِ بالحلم مُحتبياً بِالحمدِ متَّزراً بالفخرِ مُلتَحِفا لَو أنَّ سطوتهُ أَلقت صرامتها يوماً على يذبلٍ لاِرتجَّ واِرتَجفا يا أَوسعَ الناسِ صَفحاً في سجيّتهِ عَن مَن جَنى من جناياتٍ أو اِقترَفا عجّل بِجودكَ وَالفسحان منك على عافٍ إِليكَ دَنا بِالمدحِ واِزدَلَفا واِنصفه مِن حادثِ الأيّام حيث أنا إِليكَ مِن حادث الأيّام مُنتصفا
31
sad
4,531
سهِرْت غرَاماً والخلِيُّون نوَّم وكيْفَ ينامُ المُسْتهامُ المتَيَّمُ وتادَمَني بعدَ الحبيبِ ثلاثةٌ غَرامي ووجْدي والسَّقامُ المخيَّمُ أأحْبابَنا إن كانَ قَتْلي رِضَاكُم فَها مُهْجَتي طَوْعا لكم فتحكَّموا أقمتمْ غرامي في الهوى وقَعدْتم وأسهَرْتموا جَفني القَريحَ ونمْتمُ وألَّفتمُ بينَ السُّهادِ وناظِري فلا القَلْب يسلاكمْ ولا العينُ تكتمُ وعاهَدْتمونا أنكم تحسنو اللِّقا فلمَّا تملَّكتمْ قيادي هجرْتمُ وما لي ذنبٌ عندَكمُ غير أنَّني وفيْتُ لمن أغْدرْتمُ فغدَرتمُ أما تتَّقونَ الله في قتْل عاشِقٍ أمنتم صُروفَ الحادِثاتِ أمنتمُ تعَشَّقتكُم طِفلاً ولم أدْر ما الهوى فَلا تقْتُلوني أنْتمُ فيُعلَم جرحْتمُ فؤادي بالقَطيعَةِ والجفَا فَيالَيْتكُم داوَيْتم ما قَطعتم فيَا قاضي العُشَّاقِ كُنْ في قضيتي وكُن منصفي من ظالِمٍ يتظلَّمُ بلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفُ قلبَهُ يعذِّبُ قلبي وهو عنْدي مكرَّمُ فمن قَلبُه مع غيرِه كَيف حالُه ومن سرُّه في جفْنه كيف يكْتُم إذا لم أجدْ لي في السَّلام مُراسلاً أمُرَّ على أبوابكم فأسلّم وما بعدَ الأحبابُ إِلا لِشِقوتي ولكن علَيّا علمُوا فتعَلّموا ركِبتُ بسرِّ الله في بحر عِشْقكم فيا ربِّ سلّمْ أنتَ نِعْمَ المسلِّمُ
16
love
4,253
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنا بِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِ يَسقي مُحبّيه خَمرَ ريقَتِهِ ساقٍ كَريمٍ يَدورُ بِالكاسِ
2
love
5,374
أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِ ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ
2
love
1,984
على أي حال لليالي أعاتب وأي صروف للزمان أغالب كفى حزنا إني على القرب نازح وإني على دعوى شهودي غائب وأني على حكم الحوادث نازل تسالمني طوراً وطوراً تحارب سلوتهم إلا اد كار معاهد لها في الليالي الغابرات غرائب وإن نسيم الريح منهم يشوقني إليهم وتصبيني البروق اللواعب
5
sad
4,557
قُلْ لِلذي قد ملَكَني مَلْكَه وغَبَّطَ الجِسْمَ بالسّقامْ لوْلا استَوا قربِي فيك وبعدي قَد كانَ متُ فيكْ من الغرام يا مَن سَرَى سِرُّ في طِباعِي أنْتَ الْقَريبْ مِنِّي الْبَعِيد من أعْجَبِ الأشْياءِ وانت معِي وعِشْقِي فيكْ كُلَّ يَومٍ يَزيدْ وَأنا بتهتَكِي وانْطِباعِي غَرامِي فِيكْ دائِم جديد ولوْ تَرانِي وأنا في هَتْكَه ما بيْنَ مُحِبِّينَكْ الهِيام همْ يَشْكُو بَعْدَكَ وأنتَ عِندي حاضِر بِقَلْبِي على الدَّوامْ يا كَعْبَةَ الْحُسْنِ يا عِمادِي فَنائِي فِيكْ غايةُ الثُّبُوتْ يا كَنْزِي ما مَذْهَب اعْتقَادِي ذِكْرُكْ لِقَلْبي أجَلُّ قُوتْ أشْ حالْ نَقُول لَوْلاَ مَا الأعادِي وإِنما نَلْزَمُ السُّكوت وخَوْفي منَّك مَسَكْني مَسْكَه فصِرْتُ كالْمُهْرِ باللّجامْ وإِنْ تَعَدَّيْتُ فيكَ حَدِّي تَقْتُلْنِي هَيْبَتكَ دونَ حُسام يا شمسِ يا بَدْرِي يا حَياتِي حُسَّادي فيكْ في الوَرَى كَثِير وكُلُّهُم يَشْتَهُوا مَماتِي وإِنَّما ذَاكَ لَم يَصِير إِحْيي رُسُومِي ومُدَّ ذَاتِي واكتُبْ لِعَبْدَك بِذَا ظَهِير نَصُكَ لأهْلِ الدَّعاوِي صكَّه يكُفُّوا عن جُمْلةِ الْمَلاَم وأنا بسَيْفِ الثّنَا بِيَدِّي نَضْرِب رقابْ أهْلِ الاتّهَام للنَّاسِ في تحقِيقِهم مَراتِبْ وليْسَ لِتَحْقيقِكَ انْتَها تُورِي بِعِلْم السُّفُرْ عَجائب يَكِلٌّ عن وصْفِها النُّهَا وتَنْفِي مُمْكِنْ وتُبْقِي واجِب وجَا الزَّمانِ بِيكْ كما اشْتَها فَكِكْتَ رَمْزَ الْمُعمّى فكَّه وأظْهرْتَ مَعْنَى الألِف بِلاَم وجاءت سَعَادُ أسْعَدتْ لِتُبْدي مِنْ حُسنِها ما حَوَى اللِّثام يا وارَثَ الْعِلْمِ والسَّيادَهْ يا مِنْ هُوَ للْخَيْر كُلُّ ذاتْ ظَهَرْتَ في تَخْصيصْ الإرادَه كالْغَيْثِ والْخَلْق كالْنَبات فأنْتَ هُو كميّةُ السَّعادَه وأنْتَ هُو أكْسِيرُ الذَّوات ومَنْ حصَل عِنْدهْ مِنْكَ مَسكهْ صارَ يمْشِي في الْخْلَقِ كالْعَلام ويَفْتَخِرْ بَينَهُم ويَهْدِي مَنْ شَا إِلى حفَرَةِ السَّلاَم جَذَبْت كُلَّ الْوَرَى بقلْبِك فأنْتَ مَغْناطِيسُ النُّفُوسْ وسُسْتَهُم كُلّهُم بِقُربِكْ كَذَا هُو الوارِثُ السَّؤوس وكُلُّ مَنْ قد ظفِر بِحُبَّك ما يَشْتكِي ما حَيِي ببُوس وكُلُّ مَن كانْ بقلْبُه شَوْكَه مِنْكَ أوْ عَتَبْ أو عذَل ولاَمْ صارَ يُخْفِي ذاكَ العِتابْ ويُبْدِي في حقَكَ الوُدّ والزّمام أنا غُلامْ عبْد بْن سبْعين ما دامتِ السَّبْعُ في الْعدَدْ معْ أنْ لَس نَحْتَجْ أهْنا تبْيِينْ يا قَدْ فَهِم عنّى كُلُّ أحدْ أبداً ما هَبَّ النَّسِيم معَ الحِين نقُل ونْوَصيِّه ونَجْتهِدْ باللهِ إِنْ جِيْتَ أرْضَ مكهْ بلّغ إِلى قُطْبِها السَّلامْ عاطِرْ مُجَدَّدْ كما هُوَ عِنْدي وَرُدْ بعْدَ السَّلام سَلام
37
love
7,942
يا أيها القاضي السني الذكر ومن علا على قضاة العمر قد اجتمعنا في محل وعر ومنزل ضنك ومثوى قمر خال من الخير كثير الشر نلقى زماني ألم وضر من ليل بق ونهار حر فقد فقدت جلدي وصبري وليس لي عند مجيء فكري سوى تشكي فادحات أمري بقلم يحطها في سطر إلى فتى ذي أدب وقدر فاسمع لكشواي وحبد بعذر قد صفرت محبرتي من حبر ولم أجده مشترى فأشري فجد حباك الله طول عمر بمثلها حبرا وفر بشكري من بين نظم حسن ونشر ورب مجد باسق وفخر نالهما الحر ببذل النزر
10
joy
3,044
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا وجسمٌ مُشْعَرٌ سَقَمَا وأنّةُ مُوجَعٍ تُبدِي من الأشْجانِ مَا كَتَمَا وقلبٌ لو فُرِي بِميا سِمِ النّيرانِ ما عَلِمَا وحالٌ لو رآها شَا مِتٌ أو حاسِدٌ رَحِما
4
sad
2,605
محطة الرمل جننتني وصيرتني بلا صواب بها ظباء بغير عد ولا بيان ولا حساب إلى سناهم أمد روحي فأشرب الراح في الحباب سبحان من صاغهم ظباء بغير وحي ولا كتاب عشرون ألف وألف ألف أطلت في حبهم عذابي اللَه اللَه في فؤاد متيم بالجمال صابي جنى عليه هوى هواه جناية الخمر بالرضاب إذا رنا فالوجود روح يشع من لامع السحاب هذا الوجود الجميل نار بدت لروحي بلا حجاب دثرتها حين تبدت بالأجمال الفخم من ثيابي
10
sad
4,321
مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ لَمْ يُمَتَّعْ بِحَظِّهِ قَدْ سَبَانِي بِطَرْفِهِ وَشَجَانِي بِلَفْظِهِ كُلُّ شَيءٍ سَيَرْعَوِي غَيْرَ قَلْبِي وَلَحْظِهِ
3
love
5,168
قلبي إليك وإن أعرضْتُ مُنْقَادُ ليستْ عليك وإن أذنبتَ أحقادُ أنت الحياة فأنِّى عنك منصَرَفي وإن بدا منك إقصاءٌ وإبعادُ أحببتُ مذ علقتْ نفسي بحبِّكُمُ صوتاً يغنَّى لقلبي فيه إقْصادُ شوقي إليك على الأيام يزداد والقلب بعدك للأحزان معتادُ يا لهف نفسي على إلْفٍ فُجعت به كأن أيامه في الحسن أعيادُ
5
love
4,370
يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبة وذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيا يَحِنُّ فؤادي كلّما حنَّ راكبٌ ففاحت على أزراره تلكم الريّا يُحركني برقُ الحجاز إذا سَرَى فأدعوا لأوطان الأحبّة بالسقيا يقاودُ قلبي من وفاةِ محمدٍ بتاريخ أشجانٍ ترى في الحشا وريا يميناً لقدْ حنّت غداة وفاته جبالُ حنين حينَ أسمعت النعيا يلملمُ ملموم ويدبلُ دابلٌ ورضوى بحزنِ الحزن لا يرتضى بقيا ينادي ثبيرُ بالثبورِ تأسفاً ولعييَ حرا وهو أحرى بأن يعيا يمينُ رسول اللّه كانتْ غمامة تفيض على الدنيا فتحسُبها ريّا يدٌ ما بَدتْ إلا لتنزيل رحمةٍ وتفريج كرْبٍ فالأنام بها يحيا يسارُ الورى ما كانَ لولا يمينُه ولولا نوالُ البحر لم يلبسوا حلْيا يواقيتُ أسماط الكلامِ كلامُه هو المنطقُ العلوي واللغة العليا يقرّطُ أسماع الأنام بحلْيه فكلُّهم تَستعْذبُ الأمر والنهيا يحيّي فيستحيي ولم يرَ منظراً بأحسنَ من وجه الحبيب إذا استحيا يبوئي من يلقى جنانَ قبوله ويَسْقيه منْ معسولِ ألفاظه أريا يُلاقيه بالبشرى ويأتيه بالقرى ويُسمعه الذكرى ويُقرئه الوحيا يحقُ لأهل الأرض أن يجعلو البكا عليه شعاراً والسراء لهم رأيا يدُ الدهرِ ما ناحتْ حمامةُ أيكةٍ تزيّتْ بطوقِ ما تزيد به زيّا يودُّ المُعنَّى أن يعاينَ طيْبةً ويقضى لهُ فيها المماتُ أو المحيا يموتُ بعهدٍ أو يعيشُ بغبطةٍ ففي كلِّ حالِ منهما نحمدُ السعيا يقينٌ لعلَّ اللّه ينفعني به فيبلغ ما يهوى إلى الغاية القصيا
20
love
1,298
أَلِمّا عَلى الدارِ الَّتي لَو وَجَدتُها بِها أَهلُها ما كانَ وَحشاً مَقيلُها
1
sad
9,020
لي صاحبٌ يتمنى لي الرضا أبداً كأنما يختشى صدي وهجراني ويغلب النظم ألفاظاً يفوه بها فما يكلمني إلا بميزان
2
joy
2,119
دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني كلما حاولت اندبه خانني دمعي فلم يعن تنضب العين إذا غشيت ها قطوب الحزن والشجن ويجف الدمع في المقل مثل ماء المزن في القنن فكأن العين ما وجدت وكأن الدمع لم يكن وطني واللَه أعبده وافديه مدى الزمن بالذي أحويه من ألم والذي ألقاه من محن بفؤادي بالحشا بدمي بأماني بلا ثمن ماؤه عذب واربعه غضة بالمنظر الحسن والنسيم الطلق منتشياً بأريج الزهر ينعشني ورباه في مرابعها حلوة في العين والاذن والمواشي في مراتعها ثرة بالصوف واللبن نفحات الشعر شائعة في حواشيه بلا هدن يطيبني همس طائره سحرا يشدو على فنن وشعاع الصبح يطربني وظلام الليل يؤنسني كل ما في موطني فتن هو حقاً فتنة الفتن انا فيه هائم دنف دنفي بالفرض والسنن وطني اقوت مرابعه وعرته هزة الوهن كل ما يحويه ملتفع بدثار البؤس والحزن سكرة الموت وحشرجة ال روح ادرجتاه في الكفن هو حي ميت ولقد فارقته سورة الارن انظروه كيف تصرعه نزعات الروح في البدن غله من صحبه فئة اعجبتها خضرة الدمن الاماني فيه ضائعة والمنايا فيه لم تهن وطني اصباحه ظلم واماسيه تؤرقني والدراري في مجرتها خفيت في حلّة الدكن فبدت في الليل قائمة كقتام السهل والحزن وشخوص الحي جامدة في ظلام الليل كالوثن خرست لا صوت تسمعه غير صوت القيد والرسن كل ما تطويه باصرتي دجن تختال في دجن فاصطفق يا قلب من الم واصخبي يا روح من شجن واذرفي يا عين من حرق ادمعاً كالعارض الهتن أدمعاً البأس رائدها لا دموع اليأس والجبن دمعة يا عين أذرفها شجناً في السر والعلن لا تضني وارفقي بفتى بالحمى المنكوب مفتتن ارق قد حار في وطن ساغب حران ممتهن دمعة بالدم قد مزجت فاستحالت عبرة للزمن دمعة الطهر لحمتها وسداها الحب للوطن
38
sad
1,024
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ وَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُ وَطَرفٍ أَبى يا عَمرَ إِلّا اتِّباعَكُم وَقَلبٍ أَبى إِلّا عَلَيكِ يَجُولُ أَبي شِقوةً أَن يَرعَوي وَهوَ مالَهُ إِلَيها أُرى حَتّى المَماتِ سَبيلُ وَهاجَ لَهُ حُبُّ البَخيلَةِ حُزنَهُ وَقِدماً يُحَبُّ الشَيءُ وَهوَ بَخيلُ وَإِنّي وَإِنحَلَّأتِ قَلبي لَقائلٌ وَذَو البَثِّ يَعنيهِ الهَوى فَيَقُولُ حَبَستِ هَداكِ اللَهُ قَلبي لِحَقِّهِ وَتَقضي نِساءٌ ما لَهُنَّ قَليلُ وَلَو شاءَ قَلبي باعَ غَيرَكِ فَاِقتَضى وَلَكِنَّهُ يَأَبى وَأَنتِ مَطُولُ وَإِنَّ إِنصِرافي عَنكِ لا تُنقِصينَ لي مِنَ الحَقِّ شَيئاً فَاعلَمي لِثَقِيلُ يَقُولُ نِساءٌ حُبُّ عَمرَةَ شَفَّني زَعَمنَ وَفي جِسمي لِذاكَ نُحُولُ وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُها حُبَّ رِيبَةٍ وَلَكنَّما ذاكَ الحُبابُ قَتُول دَعَت قَلبَهُ عَينٌ إِلَيها مَشُومَةٌ عَلَيهِ وَعَينٌ لِلفُؤاذِ دَليلُ لَدى الجَمرَةِ الوُسطى أَصيلاً وَحَولَها نَواعِمُ حُورٌ دَلُّهُنَّ جَميلُ تَكَنَّفنَها مِن كُلِّ شِقٍّ كَأَنَّها سَحابَةُ صَيفٍ تَنجَلي وَتَحيلُ إِذا ضَرَبَت بِالبُردِ مِن دُونِ وَجهِها تَلالا أَحَمُّ المُقلَتَينِ أَسِيلُ عَلى جِيدِ أَدماءٍ مِنَ الوَحشِ حُرَّةٍ لَها نَظَرٌ يُبلي المَشُوقَ كَلِيلُ
15
sad
7,783
عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِ حَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى حَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَها حَيثُ السَحابُ بِها يَروحَ وَيَغتَدي وَاِرفَع صُوَيتَكَ بِالسُحَيرِ مُنادِياً بِالبيضِ وَالغيدِ الحِسانِ الخُرَّدِ مِن كُلِّ فاتِكَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرٍ مِن كُلِّ ثانِيَةٍ بِجيدٍ أَغيدِ تَهوي فَتُقصِدُ كُلَّ قَلبٍ هائِمٍ يَهوى الحِسانَ بِراشِقٍ وَمُهَنَّدِ تَعطو بِرَخصٍ كَالدَمَقسِ مُنَعَّمٍ بِالنَدِّ وَالمِسكِ الفَتيقِ مُقَرمَدِ تَرنو إِذا لَحَظَت بِمُقلَةِ شادِنٍ يُعزى لِمُقلَتِها سَوادُ الإِئمِدِ بِالغُنجِ وَالسِحرِ القَتولِ مُكَحَّلٍ بِالتَيهِ وَالحُسنِ البَديعِ مُقَلَّدِ هَيفاءُ ما تَهوى الَّذي أَهوى وَلا تَفِ لِلَّذي وَعَدَت بِصِدقِ المَوعِدِ سَحَبَت غَديرَتَها شُجاعاً أَسوَداً لِتُخيفَ مَن يَقفو بِذاكَ الأَسوَدِ وَاللَهِ ما خِفتُ المَنونَ وَإِنَّما خَوفي أَموتُ فَلا أَراها في غَدِ
11
joy
8,328
رَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنِعوا فَهامَ عِشقاً فاضَني جِسمُهُ فَنِضا وَحاوِلِ القُربَ فَاِستَعصَت مَطالِبُهُ فَسامَ صَبراً فاعي نَيلَهُ فَقَضا
2
joy
8,687
عَجزاءُ مِن سِربِ بَني مالِكٍ لَها مِن بَطنِها أَرفَعُ زُيِّنَ أَعلاهُ بِإِشرافِهِ وَاِنضَمَّ مِن أَسفَلِهِ المَشرَعُ
2
joy
7,751
نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنى عليه ولا تقبض عناناً ولا تثنى نعيمك في مدح النبي محمدٍ نعم ونعيم النفس والعين والأذن نكا القرظييّون النبي بنكثهم ونصرهم الأحزاب للغل والضغن نهى الناسَ عن وضع السلام نبيهم وأن لا تصلي العصرَ إلا لدى الحصن نزولُ أمين اللّه جبريل حثّه وعُوين جبريلٌ يقيناً بلا ظن نزوا نزوةً لما أتى لقتالهم وسبُّوه والمولى على خلقه يثني نفى قومَهم طولَ الحصار وجاءهم من الخوف ما أنساهم لذة الأمن نحوا بعد هذا أن يكون نزولُهم بأمن فلم يحظوا بأمن ولا مَنّ نضوا عنهم لأم السلام وأقبلوا على حكمه يبقى إذا شاء أو يفني نعتْهم نواعيهم هناكَ فأصبحوا حصيداً كما تغضي على الجفن بالجفن نجاتهم لو وفقوا لم تكن سوى شهادة حقّ يمنها أعظم اليمن نهايةُ ما نرجوهُ رجحانُ وزنها غداَّ ثمْ عفو الله عن خفة الوزن نذيرُ الورى من ربِّهم وبشيرهم رسولُ له فضلُ على الإنس والجنِّ نصيحٌ لخلق اللّه في كلِّ لفظةً وحاشاه من ظنّ يريب ومن ضِنِّ نصيرُ لدين اللّه في كلِّ لحظة وحاشاه من وهي يعيب ومن وهن ندىً وهدىً روح الحياتين فيهما هما النور في الأفلاك والماء في المزن نوالٌ لما فاض الأتي ورحمة كما مهَّدَ الجاني درا حجرة الابن نمتْ بركاتُ اللّه من أرضه به فلا دخر عن رفدِ ولا منع عن معن نظمتُ شذوراً من معاني محمدٍ وأطلعتها كالزّهر في الغصن اللّذن نسيمُ صباها كلّما هبَّ عَرفُه بذكرِ رسولِ اللّه شاق إلى عدن
20
joy
9,162
ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا ولا تَعبَأ بِحَاسِدِهِ السَّلاَمَا وبَشِّرهُ بِأَنَّ له مَقَاماً عَظِيماً أعجَزَ الناسَ العِظَامَا حَبَاهُ اللهُ بَينَ النَّاسِ عِزّاً ونَصراً لا يسَامُ ولَن يُسَامَى وأولاَهُ السَّيَادَةَ في النَّوَادِى ومَلَّكَهُ الأعِنَّةَ والزِّمَامَا وأمسَى في إِمَارَتِه أمِيراً حَمَى مِن صَولَةِ الشِّدَدِ الأنَامَا رَفِيقاً بالرَّعِية فَهوَ يَرعَى بِمُقلَتِهِ مَصَالِحَها دَوَامَا فَصَارَ لِكُلِّ مُغتَرِبٍ مَلاَذاً وصَارَ لِكُلِّ مُزعَجٍ إعتِصَامَا وصَارَ مِنَ السَّخَاءِ أباً شَفِيقاً وأُمًّا لِلأرَامِلِ واليَتَامَى وحَجَّ البيتَ مُمتَثِلاً ولبي وطَافَ وزارَ زَمزَمَ والمُقَامَا جَزَاهُ اللهُ أحسَنَ مَا يُجَارِى بِه مِن يُمنِ جَنَّتِهِ الكِرَامَا وَجنَّبه دَوَاهِمَ كُلَّ دَاهٍ وجنَّبَهُ المَذَّلَةَ والمَلاَمَا بِجَاهِ الهاشِمِىِّ عَلَيهِ مني صلاةٌ لا أُرِيدَ لَهَا خِتَامَا
12
joy
4,255
كَثّرتُ تَقبيلَ ثَغرٍ فَما شَفا لِيَ غُلَّه وَراحَ قَلبِيَ ظامٍ مِنهُ بِأَوَّلِ قُبله
2
love
207
يا والديّ رعاكما اللهُ لا تهجرا قبري وزوراهُ أخلقتما وجهي بجدته القبرُ يخلقه ويمحاه
2
sad
2,349
صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ فالشَيبُ عِندِكِ ذَنبٌ غير مغتفرِ لا دَرَّ دَرُّ بَياض الشَيبِ إِنَّ لَهُ في أَعيُن الغيدِ مِثلَ الوَخزِ بالإِبَرِ سَواد رأسِكَ عِندَ الهائِماتِ بِهِ مُعادِلٌ لِسَوادِ القَلبِ وَالبَصَرِ قَد كانَ مَغفِرَ رأسي لاقتير بِهِ فَصَيَّرته قَتيراً صبغة الكِبَرِ كُن من ملاحظ عينيها عَلى حذرٍ فَإِنَّما لَحظُها أَمضى مِنَ القَدَرِ أَهتَزُّ عِندَ تَمَنّي وَصلِها طَرَباً وَرُبَّ أمنِيَة أَحلى مِنَ الظَفَرِ تَجني عَليَّ وَأَجني مِن مَراشِفها فَفي الجنا وَالجَنايات انقَضى عُمُري أَهدى لَنا طَيفُها نَجداً وَساكِنُهُ حَتّى اقتَصنا ظباء البَدو في الحَضَرِ يخنسن بَينَ فروج المعلمات كَما يكنسن بَينَ فُروع الظال والسَمرِ فَباتَ يَجلو لَنا مِن وَجهِها قمراً مِنَ البَراقِعِ لَولا كَلفَةُ القَمَرِ وَراعها حَرُّ أَنفاسي فَقلت لَها هَوايَ نارٌ وَأَنفاسي مِنَ الشَرَرِ فَزادَ دُرُّ الثَنايا دَرُّ أَدمعها فالتفَّ مُنتَظم مِنهُ بمنتِثرِ فَما نكرنا مِنَ الطَيفِ المُلِمِّ بِنا ممن هَويناهُ إِلّا قِلَّةُ الخَفرِ باتَت تُبيحُ لَنا ما لا تَجود بِهِ مِنَ الرِضابِ اللَذيذ البارِد الخَصرِ فثرت أَعثر في ذيل الدُجى ولهاً وَالجوُّ رَوضٌ وَزهر الشيب كالزَهرِ وَللمجرَّة فَوقَ الأَرضِ مُعتَرِضٌ كَأَنَّها حَبَبٌ يَطفو عَلى نَهَرِ وَلِلثُّرَيّا رُكود فَوقَ أَرحلنا كَأَنَّها قطعة مِن جلدة النَمِرِ وَأَدهم الليل نَحو الغَرب مُنهَزِمٌ وَأَشقَرُ الفَجرِ يَتلوهُ عَلى الأَثَرِ كَأَنَّ أَنجمه وَالصبح يغمضها قَسراً عيون غفت مِن شِدَّةِ السَهَرِ فَرَوَّع السِربَ لما ابتل أَكرعه في جَدوَلٍ مِن خَليج الفَجرِ مُنفَجِرِ وَلَو قدرت وَثوب اللَيلِ مُنخَرِقٌ بِالصُبحِ رَقَّعته مِنهُنَّ بِالشَعَرِ قالَت أَأَنساكِ نَجداً حُبُّ مطَّرفٍ فَقُلت خُبرُكِ يُغنيني عَن الخَبَرِ أَخَذتِ طَرفي وَسَمعي يَومَ بَينِكُمُ فَكَيفَ أَهوى بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرِ وَقَد أَخَذتِ فُؤادي قَبلُ فاطَّلعي هَل فيهِ غَيرُكِ مِن أُنثى وَمِن ذَكَرِ فَإِن وَجدت سِوى التَوحيد فيهِ هَوىً إِلّا هَواكِ فَلا تُبقي وَلا تَذَري حَكَّمَت حُبَّكِ في قَلبي فَجارَ وَمَن يَقنَع بِحُكمِ الهَوى في قَلبِهِ يَجرِ بَيضاء تَسحَبُ لَيلاً حُسنَهُ أَبَداً في الطُولِ مِنهُ وَحسن اللَيلِ في القِصَرِ يَحكي جنا الأُقحوان الغضّ مَبسِمُها في اللَون وَالريح وَالتَفليج وَالأَشَرِ لَو لَم يَكُن أُقحُواناً ثَغرُ مَبسِمِها ما كانَ يَزداد طيباً ساعَة السَحرِ لَها عَلى الغيد فَضل مِثلَ ما فَضُلَت كَفّا الرَئيس أَبي عَمروٍ عَلى المَطَرِ وهبه بارهما في غُزرِ نيلهما فَهَل يباريهما في الجودِ بِالبِدَرِ ذو صورة أَفرَغ الرَحمن صيغتها في قالِب المَجدِ لا في قالِب البشرِ وَماء وَجه ينِّبي عَن صَرامَتِهِ إِن الفرند دَليلُ الصارِمِ الذَكَرِ بَحرٌ وَلَكِنَّهُ تَصفو مَوارِده وَالبَحر مُنبَعِث بِالصَفوِ وَالكدرِ لا تنكرَنَّ نَفيساً من مَواهِبِهِ فَلَيسَ ينكر قَذفُ البَحرِ بالدُرَرِ صَعب الأباء ذَلول الصَفح مُبتَعِدُ المحلِّ داني النَدى مُستَحكِم المَرَرِ يا مَن يَروم لَهُ شُبهاً يُشاكِلُهُ لَقَد طلبت مَحالاً لَيسَ في القَدَرِ إِن كُنتَ تَطلُب بَحراً لا يَغيض فزر مُحَمَّد بِن الحُسَين الآن أَو فَذرِ فَمَجدِهِ وَنداه المحض في حَضَرٍ وَماله وَثَناهُ الغضُّ في سَفَرِ يَزيد مَعروفه بالسَترِ منزلة كما يَزيدُ بَهاء الخود بالخفرِ تَرى مياه النَدى تَجري بأنملة تَرَقرَقَ الماءِ في الهِندِيَّةِ البترِ عَرَفتُ أَباءه الشمُّ الكِرام بِهِ كَذاكَ يَعرِف طيب الأَصلِ بالثَمَرِ قَوم علوا وَأَضاؤوا الأُفق واتصلت أَنواؤهم كفعال الأَنجم الزُهُرِ مَضوا وَأَهوى عَلى آثارهم خلفاً وَالسُحب مبقية لِلروض وَالغَدرِ قَد كنت أَهواه تَقليداً لمِخبره فصرت أَهواهُ بِالتَقليد وَالنَظر وَكنت أُكبِرُهُ قَبلَ اللِقاء لَهُ فازددت للفرق بَينَ العين والأَثَرِ لا غرو إِن سمح الدهر البَخيل بِهِ فَطالَما فاضَ ماء النَهرِ مِن حَجَرِ جادَ الزَمان فأعطى فَوقَ قيمَته وَرُبَّما جادَت الأَصداف بِالدُرَرِ يحل مِن كُلِّ مَجد شامِخٍ وَسَطاً توسط العين بَينَ الشفر وَالشفرِ لَولاهُ لَم يَقضِ في أَعدائِهِ قَلَم وَمخلب اللَيث لَولا اللَيثُ كالظُفُرِ فيهِ المُنى وَالمَنايا كالشُجاع بِه الدِرياق وَالسُمّ جمُّ النَفع وَالضَرَرِ ما صَرَّ إِلّا وصلَّت بيض أَنصله في الهام أَو أطَّتِ الأَرماح في الثَغرِ وَغادَرَت في العِدى طَعناً يَحف بِهِ ضَرب كَما حَفَّت الأعكان بِالسررِ يا رَبَّ مَعنىً بَعيد الشأوِ أَسلُكُهُ في سلك لَفظ قَريب الفَهمِ مُختَصَرِ لَفظاً يَكون لعقد القَول واسِطَة ما بَينَ مَنزِلَة الأَسهاب وَالحصرِ إِنَّ الكِتابة سارَت نَحوأَنمله وَالجود فالتَقَيا فيهِ عَلى قَدرِ تَردُّ أَرماحه الأَقلام صاغِرَة عَكساً كَعَكسِ شعاع الشَمسِ للبصر يَجلو بَياض المَعاني سود أَحرُفِها إِنَّ الظَلام لَيَجلو رونَق السَحَرِ وَفي كِتابِكَ فاعذر من يهيم بِهِ مِنَ المَحاسِن ما في أَحسَن الصُوَرِ يتركن صَفحة شمس الطرس ساحَته نَمشاء تحسبها من صفحَةِ القمر الطِرسُ كالوَجهِ وَالنونات دائِرَة مِثلَ الحَواجِبِ وَالسينات كالطُررِ تَحكي حروفك لا مَعنى مواقعها وَلَيسَ كل سَواد أَسودَ البصَرِ وَلَيسَ كل بَياض بصَّ أَسوَدِهِ فيما سِوى العينِ مَعدوداً مِنَ الحورِ وَلا يُعُدّان في عَينِ امرىءٍ حَوَراً إِلّا إِذا اجتَمعا فيهِ عَلى قَدَرِ فَرَّغتَ نَفسَكَ للأَحرار تَغرِسُهم وَهَمُّ غَيرِكَ غرس النَخلِ وَالشَجرِ لَمّا وَطئت دِمَشقاً بيع ما وطئت رِجلاك مِنها بِسعر العَنبَر الذَفرِ وَهَذِهِ صِلَةٌ لا يَشعُرونَ بِها أَجَدَت حَتّى بِوطء الرِجل في العفرِ من جود كَفِّكَ جاد الأَكرَمونَ نَدىً وَالشَمسُ مِنها ضِياء الأَنجم الزُهرِ فمن تَجِد مِنهُم يَمدحك مادحه وَالمَدح في أَرَجِ النَوار للمطرِ وَكُلَّما شَحَّ أَهل الأَرضِ زِدتَ نَدىً بظلمة الدُهم تَبدو زينة الغُرَرِ أَما العِراقُ فَيَثني جيد مُلتَفِتٍ شَوقاً إِلَيكَ وَيَرعى لَيلَ مُنتَظِرِ لا زِلتَ في معزل عَن كُلِّ نائِبَةٍ مُسَلَّماً من صُروفِ الدَهر وَالغِيَرِ ما جَنَّ ليل وَلاحَ الصُبحُ يتبعه وَما تَرَنَّمتِ الأَطيار في السَحرِ
73
sad
1,409
تروح المنايا في البرايا وتغتدي وتعدل في أحكامها ليس تعتدي فما سابق إِلا ويتلوه لاحق فآخرنا منا بأولاه مقتدي وما جازع منا من الموت سالم وما هارب منا لنهج بمهتد وما هذه الدنيا مسرمدة لنا وما أحد منا بها بمسرمد يموت غني القوم موتة مدقع ويدفن محروم المنى دفن مرتد فإن ألجأتك الحادثات إِلى الأَسى عزاء وصبراً يا سعيد بن أحمد فما مزيد عنه تدافع يومه وليس لنا في دفعنا اليوم من يد ولو أنه يجدي البكاء بكيته ولكن لا يجدي البكاء فيحمد ففارقته حزناً بقلب معذب وأرمدت طرفاً بالبكا غير أرمد لنا يا سعيد فيك آمال صادق لإبلاغ مأمول وعصمة مسند ورفقاً بأيتام تقلدت أمرهم وحسناً لهم لو كُنت غير المقلد فأنت أَبوهم بعد موت أَبيهم فجدد لهم وصل النعيم المرغد وكل صديق صادق في وداده فصل حبله بالوصل منك وجدد فلا خير في من عاش فرداً بنفسه وإِن كان ذا صنع من الفضل مفرد أَعزيك في ميت وَإني لحزنه حقيق بأَنواء العزاء المؤبد هنيئاً لميت في الحياة موفق ويرجى له فضل النعيم المخلد
16
sad
5,627
أَبدى هواهُ ولم يَزَلْ محجوبا دمعٌ غدا في خدِّهِ مسكوبا بانَ الحبيبُ فبانَ عنه صبرُهُ بعد الحبيبِ وما رأى محبوبا سكنَ الجوى والشوقُ بينَ جَوانحي وغَدا الكرى في مقلتيَّ غريبا
3
love
6,642
جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراً وَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ فَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظي كَما طَوَّلتَ بِالإِنعامِ باعي فَأَخَّرَني الحَياءُ وَليسَ يَدري جَميعُ الناسِ ما سَبَبُ اِمتِناعي فَشُكري حُسنَ صُنعِكَ في اِتِّصالٍ وَخَطوي نَحوَ رَبعِكَ في اِنقِطاعِ وَقافِيَةٍ شَبيهِ الشَمسِ حُسناً تَرَدَّدُ بَينَ كَفّي وَاليَراعِ لَها فَضلٌ عَلى غُرَرِ القَوافي كَما فَضلُ البِقاعِ عَلى البِقاعِ غَدَت تُثني عَلى عَلياكَ لَمّا ضَمِنتَ لِرَبِّها نُجحَ المَساعي فَدُمتَ وَلا بَرِحتَ مَدى اللَيالي سَعيدَ الجَدِّ ذا أَمرٍ مُطاعِ
8
love
3,213
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما أَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيما كُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما فارَقوني أَمسَيتُ أَرعى النُجوما قَد مَرَرنا بِالدارِ وَهيَ خَلاءٌ وَبَكَينا طُلولَها وَالرُسوما وَسَأَلنا رُبوعَها فَاِنصَرَفنا بِسَقامٍ وَما سَأَلنا حَكيما أَصبَحَت رَوضَةُ الشَبابِ هَشيماً وَغَدَت ريحُهُ البَليلُ سَموما شُعلَةٌ في المَفارِقِ اِستَودَعَتني في صَميمِ الفُؤادِ ثُكلاً صَميما تَستَثيرُ الهُمومُ ما اِكتَنَّ مِنها صُعُداً وَهيَ تَستَثيرُ الهُموما غُرَّةٌ بُهمَةٌ أَلا إِنَّما كُن تُ أَغَرّاً أَيّامَ كُنتُ بَهيما دِقَّةٌ في الحَياةِ تُدعى جَلالاً مِثلَما سُمِّيَ اللَديغُ سَليما حَلَّمَتني زَعَمتُم وَأَراني قَبلَ هَذا التَحليمِ كُنتُ حَليما مَن رَأى بارِقاً سَرى صامِتِيّاً جادَ نَجداً سُهولَها وَالحُزوما يوسُفِيّاً مُحَمَّدِيّاً حَفِيّاً بِذَليلِ الثَرى رَؤوفاً رَحيما فَسَقى طَيِّئاً وَكَلباً وَدودا نَ وَقَيساً وَوائِلاً وَتَميما لَن يَنالَ العُلى خُصوصاً مِنَ الفِت يانِ مَن لَم يَكُن نَداهُ عُموما نَشَأَت مِن يَمينِهِ نَفَحاتٌ ما عَلَيها أَلّا تَكونَ غُيوما أَلبَسَت نَجداً الصَنائِعَ لا شي حاً وَلا جَنبَةً وَلا قَيصوما كَرُمَت راحَتاهُ في أَزَماتٍ كانَ صَوبُ الغَمامِ فيها لَئيما لا رُزَيناهُ ما أَلَذَّ إِذا هُزَّ وَأَندى كَفّاً وَأَكرَمَ خيما وَجَّهَ العيسَ وَهيَ عيسٌ إِلى اللَ هِ فَآلَت مِثلَ القِسِيِّ حَطيم وَأَحَقُّ الأَقوامِ أَن يَقضِيَ الدَي نَ ثُمَّ لَمّا عَلاهُ صارَ أَديما لَم يُحَدِّث نَفساً بِمَكَّةَ حَتّى جازَتِ الكَهفَ خَيلُهُ وَالرَقيما حَرَمُ الدينِ زارَهُ بَعدَ أَن لَم يُبقِ لِلكُفرِ وَالضَلالِ حَريما حينَ عَفّى مَقامَ إِبليسَ سامَي بِالمَطايا مَقامَ إِبراهيما حَطَمَ الشِركَ حَطمَةً ذَكَّرَتهُ في دُجى اللَيلِ زَمزَماً وَالحَطيما فاضَ فَيضَ الأَتِيِّ حَتّى غَدا المَو سِمُ مِن فَضلِ سَيبِهِ مَوسوما قَد بَلَونا أَبا سَعيدٍ حَديثاً وَبَلَونا أَبا سَعيدٍ قَديما وَوَرَدناهُ ساحِلاً وَقَليباً وَرَعَيناهُ بارِضاً وَجَميما فَعَلِمنا أَن لَيسَ إِلّا بِشِقِّ الن نَفسِ صارَ الكَريمُ يُدعى كَريما طَلَبُ المَجدِ يورِثُ المَرءَ خَبلاً وَهُموماً تُقَضقِضُ الحَيزوما فَتَراهُ وَهوَ الخَلِيُّ شَجِيّاً وَتَراهُ وَهوَ الصَحيحُ سَقيما تَجِدُ المَجدَ في البَرِيَّةِ مَنثو راً وَتَلقاهُ عِندَهُ مَنظوما تَيَّمَتهُ العُلى فَلَيسَ يَعُدُّ ال بُؤسَ بُؤساً وَلا النَعيمَ نَعيما وَتُؤامُ النَدى يُري الكَرَمَ الفا رِدَ في أَكثَرِ المَواطِنِ لوما كُلَّما زُرتُهُ وَجَدتُ لَدَيهِ نَسَباً ظاعِناً وَمَجداً مُقيما أَجدَرُ الناسِ أَن يُرى وَهوَ مَغبو نٌ وَهَيهاتَ أَن يُرى مَظلوما كُلُّ حالٍ تَلقاهُ فيها وَلَكِن لَيسَ يُلقى في حالَةٍ مَذموما وَإِذا كانَ عارِضُ المَوتِ سَحّاً خَضِلاً بِالرَدى أَجَشَّ هَزيما في ضِرامٍ مِنَ الوَغى وَاِشتِعالٍ تَحسَبُ الجَوَّ مِنهُما مَهموما وَاِكتَسَت ضُمَّرُ الجِيادِ المَذاكي مِن لِباسِ الهَيجا دَماً وَحَميما في مَكَرٍّ تَلوكُها الحَربُ فيهِ وَهيَ مُقَوَّرَةٌ تَلوكُ الشَكيما قُمتَ فيها بِحُجَّةِ اللَهِ لَمّا أَن جَعَلتَ السُيوفَ عَنكَ خُصوما فَتَحَ اللَهُ في اللِواءَ لَكَ الخا فِقِ يَومَ الإِثنَينِ فَتحاً عَظيما حَوَّمَتهُ ريحُ الجَنوبِ وَلَن يُح مَدَ صَيدُ الشاهينَ حَتّى يَحوما في عَذاةٍ مَهضوبَةٍ كانَ فيها ناضِرُ الرَوضِ لِلسَحابِ نَديما لُيِّنَت مُزنُها فَكانَت رِهاماً وَسَجَت ريحُها فَكانَت نَسيما نِعمَةُ اللَهِ فيكَ لا أَسأَلُ اللَ هَ إِلَيها نُعمى سِوى أَن تَدوما وَلَو أَنّي فَعَلتُ كُنتُ كَمَن يَس أَلُهُ وَهوَ قائِمٌ أَن يَقوما
47
sad
6,602
أنت روحي فكيف أهجر روحي يا منايَ وغايتي وسروري أنت منّي بموضع القلب في الحبّ وفي موضع المنى من ضميري
2
love
7,557
أرى شَجَرَ الخوخِ استجدَّتْ ملابِسَا تَوَقَّدن حتى خلتُهُنَّ مَقابسا تَلبَّسْن ثوباً عُصْفُريّاً تخالها إذا لحظتها العينُ فيه عَرائسا لدى روضةٍ ما إن تراءت لناظرٍ نَمَارِقُها إلا أرَتْهُ الطَّواوسا يطيفُ بها أحداقُ نَوْرٍ إذا رنا رنا ثانيَ الأحداقِ يقظانَ ناعسا عَمْرْتُ رباها بالكؤوسِ مجاذباً صحابيَ أذيالَ الصِّبا ومُخالِسَا مجالسُ ملكٍ هاشميٍّ تطاولَت عُلاهُ إلى أن طاوَل النجمَ جالسا تراهُ ولا خَلْقٌ يُنَافِسُ قَدْرَه كأَنَّ له في كلِّ عضوٍ مُنافسا خلالٌ غَدَتْ فيها المعالي رائطاً وأضحت عليها المأثُراتُ حَبَائسا فقلْ للمُجارِيهِ متى كان راجلٌ يُحاذي إلى شأوِ المكارِم فارسا
9
joy
7,431
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما تَجَرَّعَ مِنّي غَصَّةً لا يُحيرُها أَلا لِيَلُم مَن ضَنَّ بِالمالِ نَفسَهُ إِذا ضِبرِمٌ بانَت بِلَيلٍ خُدورُها أَلا رُبَّما إِن حالَ لُقمانَ دونَها تَرَبَّعَ بَينَ الأَروَتَينِ أَميرُها مُقابَلَةَ الثاياتِ ثاياتِ ضابِئٍ مَراتِعَ مِنها لا تُعَدُّ شُهورُها بِصَحراءَ مِكماءٍ تُرَدُّ جُناتُها إِلَيها الجَنى في ثَوبِ مَن يَستَثيرُها إِذا هِيَ حَلَّت في خُزاعَةَ وَاِنتَوَت بِها نِيَّةٌ زَوراءُ عَمَّن يَزورُها فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت بِمَستَنِّ أَغياثٍ بِعاقٍ ذُكورُها تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُ مِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَديرُها وَرَحلٍ حَمَلنا خَلفَ رَحلٍ وَناقَةٍ تَرَكنا بِعَطشى لا يُزَجّى حَسيرُها تَرَكنا عَلَيها الذِئبَ يَلطُمُ عَينَهُ نَهاراً بِزَوراءِ الفَلاةِ نُسورُها وَلَمّا بَلَغنا الجَهدَ مِن ماجِداتِها وَبَيَّنَ مِن أَنسابِهِنَّ شَجيرُها تَجَرَّدَ مِنها كُلُّ صَهباءَ حُرَّةٍ لِعَوهَجَ أَو لِلداعِرِيَّ عَصيرُها مَشى بَعدَما لا مُخَّ فيها بِآدِها نَجابَةُ جَدَّيها بِها وَضَريرُها
14
love
1,010
ويفتح لي بالشيء أهوى وأشتهي مواساة جاري والجوار وكيد ويمنعني أن يسط الجار عادة وليس لمعروف المقل مزيد ويقبضني عن عادة الخير غيره كما قال غيري وافطام جهيد وإن زمانا يمنع الحر خيره عن الناس من خوف الأذى لشديد
4
sad
6,302
ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤادي لجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِ وكَم أعرَضتُ عَنه فأعرضَت بي عن الإعراضِ خُضرةُ عارِضَيهِ ولَمَّا قُلتُ إنَّ الشعر يَسعَى لقَلبي في الخَلاصِ سَعَى عَليهِ
3
love
7,318
إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ ما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِ قَد دَقَّ عَن فِكرِ الوَرى وَتَحَيَّرَت فيكَ العُقولُ وَكَلَّ كُلُّ لِسانِ وَالوَصفُ ما لا تَستَزيدُ بِهِ عُلىً أَنّى وَمَجدُكَ واضِحُ البُرهانِ جاوَزتَ ما لَم تَسعَ في طُرُقاتِهِ هِمَمٌ وَلَم تَطمَح إِلَيهِ أَماني وَأَبانَ فَضلُكَ لِلزَمانِ فَضيلَةً تَبقى إِذا دَرَسَت هِضابُ أَبانِ قَد كانَ مِن غُرَرِ المَحاسِنِ مُعدِماً فَالآنَ قَد أَفضى إِلى الوِجدانِ أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِ مَلِكٌ عَلَيها بِالرِعايَةِ حانِ يُغفي وَلَيسَ يَنامُ ناظِرُ دينِهِ أَعظِم بِهِ مِن نائِمٍ يَقظانِ فَإِذا دَعَوا وَتَضَرَّعوا لَم يَسأَلوا إِلّا إِدامَةَ عِزِّ ذا السُلطانِ قَد كانَ هَذا الشامُ نُهزَةُ ناكِثٍ حيناً فَصارَ أَعَزَّ مِن خَفّانِ أَسكَنتَ مُقفِرَهُ وَلَو لَم تَحمِهِ لَخَلَت مَعاقِلُهُ مِنَ السُكّانِ مُذ ظَلَّ في عَمّانَ جَيشُكَ نازِلاً عَنَتِ البَوادي مِن وَراءِ عُمانِ عَن هَيبَةٍ ضَمَّنتَها إِذ لَم تَزَل لِلعِزِّ أَوفى ضامِنٍ بِضَمانِ أَلا يَقِرَّ النَومُ في أَجفانِهِم حَتّى تَقِرَّ ظُباكَ في الأَجفانِ ما زِلتَ تُزجي مُزنَةً في ضِمنِها إِطفاءُ ما شَبّوا مِنَ النيرانِ حَتّى تَرَكتَ ظُنونَهُم وَقُلوبَهُم وَقفاً عَلى الإِخفاقِ وَالخَفَقانِ مِن آخِذٍ بِمَضَلَّةٍ أَو عائِدٍ بِمَذَلَّةٍ أَو عائِذٍ بِأَمانِ بَينَ النَباهَةِ وَالخُمولِ مَسافَةٌ لَولاكَ ما بَعُدَت عَلى حَسّانِ لَو لَم تَذُد عَنهُ الإِمارَةُ عَنوَةً لَاِقتادَ مُصعَبَها بِغَيرِ حِرانِ لَيَّنتَهُ وَلَوَيتَهُ فَتُراثُهُ بَينَ اللَيانِ يَضيعُ وَاللَيّانِ وَسُطاكَ تَأبى أَن تَفوزَ قِداحُهُ حَتّى يَفوزَ لَدَيكَ بِالغُفرانِ فَاِمدُد عَلَيهِ ظِلَّ رَأفَتِكَ الَّذي يَجني ثِمارَ العَفوِ مِنهُ الجاني فَمَتى يُسِرُّ الغَدرَ مَن غادَرتَهُ حَيَّ المَخافَةِ مَيِّتَ الأَضغانِ مُطِلَت مَطامِعُهُ بِما مَنَّيتَهُ فَمَنَيتَهُ بِتَخاذُلِ الأَعوانِ مُذ زالَ ميخائيلُ عَن خُيَلائِهِ زَلَّت بِطالِبِ نَصرِهِ القَدَمانِ لَرَأى بِناظِرِ حَزمِهِ لَمّا رَأى أَلّا سِلاحَ لَدَيكَ كَالإِذعانِ وَكَفى اِحتِماءً مُلكَ قَيصَرَ أَنَّهُ أَلقى مَقالِدَهُ إِلى خاقانِ أَوفى البَرِيَّةِ نائِلاً وَحَمِيَّةً في عامِ مَسغَبَةٍ وَيَومِ طِعانِ مَلِكٌ إِذا ما اِمتاحَ أَرواحَ العِدى جَعَلَ القَنا عِوَضاً مِنَ الأَشطانِ وَإِذا الفَوارِسُ أَمكَنَت أَسلابُها لَم يُرضِهِ سَلَبٌ مِنَ التيجانِ مَن كُنتَ عُدَّتَهُ لِقَهرِ عُداتِهِ ذَلَّ البَعيدُ لِعِزِّهِ وَالداني بَأسٌ لَوَ اِنَّ الجاهِلِيَّةِ رُوِّعَت بِشَباهُ ما عَكَفَت عَلى الأَوثانِ وَنَدىً إِذا ما الغَيثُ خَصَّ أَوانُهُ عَمَّ الأَنامَ فَعَمَّ كُلَّ أَوانِ أَغنى الخِلافَةَ في اِرتِجاعِ تُراثِها عَن كُلِّ ماضي الشَفرَتَينِ يَمانِ سَيفٌ يَصولُ بِأَلفِ حَدٍّ في الوَغى وَلِكُلِّ عَضبٍ باتِرٍ حَدّانِ فاقَ السُيوفَ وَأَينَ ما سَلَّ الوَرى مِمّا اِنتَضاهُ خَليفَةُ الرَحمَنِ لَو كُنتَ لِلماضينَ مِن أَجدادِهِ لَم يَثنِهِم دونَ الخِلافَةِ ثانِ وَأَبى لَها صِدقُ اِعتِزامِكَ لا نَبا عَن أَن تَداوَلَها بَنو مَروانِ وَثَنى بَني العَبّاسِ غَيرَ مُدافِعٍ عَن أَخذِها بِالإِفكِ وَالعُدوانِ كَسَدَ النِفاقُ فَلا نَفاقَ لِأَهلِهِ مُذ صُلتَ وَاِشتَدَّت قُوى الإِيمانِ مَن ذا يُرَوِّعُهُ وَبَأسُكَ رِدؤُهُ أَم أَينَ هادِمُهُ وَأَنتَ الباني كَم ظُلمَةٍ جَلَّيتَها بِكَواكِبٍ يَطلُعنَ فَوقَ عَوامِلِ المُرّانِ وَقّادَةٍ حَتّى يَحينَ غُروبُها فَتَغيبَ بَينَ تَرائِبِ الفُرسانِ وَلَئِن خَبَت تِلكَ البَوارِقُ فَهيَ في نَظَرِ العَدُوِّ مُقيمَةُ اللَمَعانِ وَبِمُصطَفى المُلكِ المُظَفَّرِ أَصحَبَت غُرُّ القَوافي بَعدَ طولِ حِرانِ فَثَناؤُنا مِمّا يُنَوِّلُ وَهوَ مَح سوبٌ لَدَيهِ بِأَوفَرِ الأَثمانِ أَجنَيتَ رُوّادَ السُؤالِ حَدائِقاً شَتّى الفُنونِ ظَليلَةَ الأَفنانِ بِلُهىً يُرَوِّضُ ما أَظَلَّ سَحابُها وَلَوَ اِنَّها مَرَّت عَلى صَفوانِ وَلَطالَما أَغنَيتَ غَيرَ مُشارَكٍ عَن صَوبِ غادِيَةٍ بِصَوبِ بَنانِ وَفَلَلتَ غَربَ كَتيبَةٍ بِطَليعَةٍ وَشَفَعتَ بِكرَ صَنيعَةٍ بِعَوانِ فَاِسلَم فَكُلُّ الدَهرِ أَعيادٌ لَنا ما دُمتَ في أَمنٍ مِنَ الحَدَثانِ يا مَن إِذا عَطِشَت رُبوعي جادَها وَإِذا شَكَوتُ مُلِمَّةً أَشكاني دَع لِلمَناقِبِ بَعضَ سَعيِكَ حائِزاً وَاِنظِم جَواهِرَها أَبا الفِتيانِ فَهُوَ المُسَيِّرُ كُلَّ بَيتٍ شارِدٍ لا يَستَطيعُ مَسيرَهُ القَمَرانِ في كُلِّ مُعوِزَةِ النَظائِرِ طالَما عامَت وَساحَت في بِحارِ مَعانِ يُضحي بِما تَوَّجتُها ياقوتُها أَولى مِنَ الياقوتِ وَالعِقيانِ خَفَّت عَلى الأَفواهِ حَتّى لَاِنبَرَت تُحدى الرِكابُ بِها مَعَ الرُكبانِ لَمّا اِعتَمَدتُكَ بِالقَريضِ أَطاعَني وَلَوِ اِعتَمَدتُ بِهِ سِواكَ عَصاني
58
love
9,081
قِفا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفا وَكيفَ مالَ العالمين إِلى العفا فَهذا ضَريحٌ لو عَلِمت ضجيعهُ نَفضتَ مِنَ الدنيا يَديك تلهّفا طَوى طودَ عزٍّ لا يرامُ فَأَصبحت مَغانيهِ قاعاً مِن مَعاليهِ صَفصفا أَبو النخبةِ الشهمُ الّذي كان عمدةً لِآلِ حسينٍ في الكفايةِ والوفا أَقام حميدَ السعيِ يَخدم مُلكَهم ثَلاثينَ حَولاً في الوزارةِ مُقتفى وَأَوسعَ أهلَ القطرِ حلماً ونائلاً ودُنياهُ تَدبيراً وَأُخراه معطفا وَحينَ دَعاهُ اللّه جاءَ ملبّياً عَلى حين لا حرصٌ يعقّ ولا جفا وَأَحسنَ في مَولاه ظنّاً وإنّه لَأدنى له ممّا يظنّ تَعطّفا أَلا أيّها الرائيهِ وَالزائرُ الّذي بِإِخوانهِ في الدينِ شَملاً تألّفا إِذا شمتَ مِن هَذا الضريحِ خلالهُ فَكُن بِجميلٍ مِن دعائكَ مُتحِفا وَقَد جلّل الريحانُ والروحُ روضةً حَوَتك وَروّاها الرِّضا مُتوكّفا فَقَد عشتَ مَحموداً وَجئتَ مؤرِّخاً وَمَأواكَ بِالفردوسِ كاِسمكَ مُصطفى
12
joy
7,073
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ في عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَت قَد كَحَّلَتهُ بِسِحرِ هاروتِ يَمُجُّ إِبريقُهُ المِزاجَ كَما اِم تَدَّ شِهابٌ في إِثرِ عِفريتِ عَلى عُقارٍ صَفراءَ تَحسَبُها شيبَت بِمِسكٍ في الدَنِّ مَفتوتِ لِلماءِ فيها كِتابَةٌ عَجَبٌ كَمِثلِ نَقشٍ في فَصِّ ياقوتِ
5
love
7,382
اللَّه يعلمُ أنني يا سيدي أحيا بِقربِكْ كَمِدٌ على ما فات منْـ ـك فلا بُليتَ بيوم عَتبِكْ وهواك شغلي عن سوا كَ فليتني من شغل قلبِكْ
3
love
3,512
أيا قلب لا تجزع من البين واصطبر فلست لما يقضي عليك بدافع توكل على الرحمان إن كنت مؤمناً يجرك ودعني من نحوس الطوالع فكل الذي قد قدر اللَه واقعٌ وما لم يقدره فليس بواقع
3
sad
8,370
رَمسٌ لِفارسَ لَحُّودَ الكَريمَ ثَوى فيهِ التُقى وَسَقاهُ الجودُ مَدمَعَهُ شَهمٌ بَكَتهُ العُلى وَالمُكرماتُ كَما بَكى لَهُ عافٍ ذاقَ مَصرَعَهُ قَد أَجمَلَ السَعيَ في الدُنيا بسيرَتِهِ فَأَجمَلَ اللَهُ في الدارينِ مَرجِعَهُ ظَلَّتْ لَهُ رَحمةُ المَولى مُؤرِّخةً وَنَوَّرتْ بِجَميلِ الصَّفحِ مَضجَعَهُ
4
joy
7,034
أمسيْتُ مجنوناً بمجنونةٍ يغارُ منْ قامتِها الغصنُ فمن عذيري مِنْ هوى ظبيةٍ قدْ عشقتْها الإنسُ والجنُّ
2
love
3,632
ذَلَّ الفراقُ لقد رمتْ يدُه منى أعزَّ فتىً على قومي وسقَى اللقاءُ العينَ لو ظمئت من دمعها رَوِيت من النومِ في الرائحين هوىً شُعِفتُ بهِ شعَف العواذل فيه باللومِ يا يومَ فاجأني بفُرقته لم أجزِه إذ لم يكن يومي
4
sad
3,067
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّ فَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ لَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِما شِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمى لي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُ بِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِ ما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِن لَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ لي عاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوى ذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍ بَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوى رَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراً قالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِ يا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ يا ذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذي يَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّ وَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفى وَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍ أَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداً في ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاً جامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ ال مَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَي ثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءً إِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراً فَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروا فَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّ وَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلى فَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُها فيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ ال لَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِال أمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ ال حاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍ أَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداً نَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَت مِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُها دونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّ وَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ ال سائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ
37
sad
7,687
قُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْ وأجَلِّ الأنَّامِ قَدْراً وأَنبَهْ والكَرِيمِ الذي بَنَى لِذَوِي الآ مالِ في سَاحَةِ المَنَامَةِ كعْبهْ وأَبُوهُ مَنْ قَدْ عَلِمْنَا وأمَّا أُمُّهُ فَهيَ بالبَتُولَةِ أَشْبَهْ خَيِّرٌ مَنْ بَينَ خَيِّرِينَ تَربَّى طَاهِر العِرْضِ عَنْ خَناً ومَسبَّهْ رَحِمَ اللَّهُ والدَيهِ وأَبْقَا هُ بَقَاءَ الدّنى وأعلى كَعْبَهْ إنَّ قَوْماً مِن الأحِبَّةِ عِندِي وأعَزُّ الوَرَى عَلَيَّ الأحِبَّهْ وبِبَيْتِي ما شِئْتُ والحمدُ للَّهِ ولكِنْ ما فِيهِ حَبَّةُ شَنْبَه وَدَعَانِي إلى اسْتماحَتِكَ الوِدُّ الذي قَد علَمتَهُ والصُّحْبهْ فَلَئِنْ جَاءَ ما التَمسْتُ فَشُكراً ولَئنْ كَانَ غيرُ ذَاكَ فَغَضْبَهْ ورَمَى اللَّهُ مَنْ يُعاديكَ يا را شِدُ إمَّا بِحَيَّةٍ أو بِحربَهْ فَلئِنْ تَابَ بعدَ ذَاكَ وإلاّ فَرَمَاهُ بِطَعنةٍ أو بِضَرْبهْ ومَن اغْتَاظَ من دُعَايَ ولَمْ يَرْ ضَ بِمَا قُلْتُ فيكَ فَهو ابن
12
joy
403
نزلتُ بكم طالباً رفدكم فلم تُنز لوني ولم ترفدوني وجاورتكم عندَ جوْر الزمانِ فما كانَ في القوم من قامَ دوني وأحببتكُم حبَّ نفسي الحياةَ فكانَ جزائي أن تقتلوني
3
sad
3,643
لا تُنْكِرِي ما بي فَلَيْسَ بِمُنْكَرِ عِنْدَ التَفَرُّقِ حَيْرَةُ المُتَحَيِّرِ هَا هذِهِ رُوحي إِلَيْكِ هَدِيَّةً فتجمَّلي في أَخذها أَوْ فاعْذِري وتَأَمَّلي غِيَرَ الزَّمانِ فَإِنَّهُ يَحْكي تَغَيُّرَ عَهْدِكِ المُتَغَيِّرِ فلرُبَّ ليْلٍ ضَلَّ عنهُ صَباحُهُ فَكأَنَّهُ بكِ خطرةُ المتفكِّرِ والبدرُ أَوَّلَ ما بدا مُتَلَثِّماً يُبْدي الضِّياءَ لَنا بِخَدٍّ مُسْفِرِ فَكأَنَّما هُوَ خُوذَةٌ مِنْ فِضَّةٍ قَدْ رُكِّبَتْ في هامَةٍ من عَنْبَرِ
6
sad
2,481
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي ومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ أفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّي كَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّمادي وكم هذا التّصاممُ والتّغاشي وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِي وصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعي وَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي وَما هذا العكوفُ على حقيرٍ يُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍ وطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ تُشيك أخامصي منه خطوبٌ إذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍ ويُسبِق راكباً ممّا يماشي وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَنايا وَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاً مَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداً وناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍ وضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسي وخاض ودادُه منّي مُشاشِي وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِ فَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍ فَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليه وراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ بالي وَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي وَلستُ سواه متّخذاً خليلاً وَلا يغشى هواي سِواه غاشِ فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍ فزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍ وَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي
22
sad
1,557
وليل كأني فيه انسان ناظر يقلب في الآفاق جفنيه عاليا إذا ما أمالتني به نشوة الكرى تمايل في كفي المثقف صاحيا ولما طمى لج المنى بين أضلعي تعسفت لجاً من دجا الليل طاميا فأمسي شجاً في ظلمة الليل والجاً وأضحي قذى في مقلة الصبح غاديا حسامي نديمي والكواكب روضتي وبيت السرى ساقي والسير راجبا ولما رأى الشيخ الجليل اقامتي عليه وتطليقي لديه المهاريا دعاني وادناني وقرب منزلي ورحب بي وانتاشني واصطفانيا همام يبكي المشرفية ساخطا ويضحك أبكار الأماني راضيا ولو أن بحراً يستطيع ترقياً اليه لأم البحر جدواه راجيا وما شرف الانسان الا بنفسه أكان ذووه سادة أم مواليا
10
sad
1,076
صَبْراً أَبا أَحْمَدَ فالْمَوْتُ لا بُدَّ لَنا مِنْهُ عَلَى الرَّغْمِ فَكُلُّ جَمْعٍ هُو إلى فُرْقَةٍ وَكُلُّ وَصْلٍ هُو إلَى صَرْمِ مَنْ لَمْ تُفارِقْهُ يُفارِقْكَ في قُرْبٍ فَفيمَ الهَمُّ والغَمّ إنْ كانَ لا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ فال أَوَّلُ والآخِرُ في حُكْمِ وإنْ يَكُنْ لا بُدَّ مِنْ صَدْمَةٍ فَخَيْرُها في الصَّبْرِ والحِلْمِ لا نَفْعَ في هايٍ ولا وايَ أَوْ في وَيْل أَوْ وَيْحَ لِذِي الفَهْمِ فَكُنْ لَدَى ذا الخَطْبِ مُسْتَرجِعاً مُحْتَسِباً تَظْفَرُ بالغُنْمِ
7
sad
4,050
تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً كَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوى يَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذا زيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّها خَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُها فَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةً جَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌ مِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشا سَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُ إِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌ يُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ
11
sad
7,448
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ تَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ رَهينٌ بِأَيّامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ بِعَيني مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما بَريمَينِ شَتّى مِن دُموعٍ وَإِثمِدِ خُذي عُدَّةً لِلبَينِ إِنِّيَ راحِلٌ قَرى أَمَلٍ يُجديكِ وَاللَهُ صانِعُ فَسَحَّت بِسِمطَي لُؤلُؤٍ خِلطَ إِثمِدِ عَلى الخَدِّ إِلّا ما تَكُفُّ الأَصابِعُ
6
love
2,894
أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْ فتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْ وُكِلت لكُلِّ شَهيرٍ خَطيرٍ فقُمْتَ بهِ وسَدَدْتَ المَسَدْ ولمّا علَوْتَ وقُدْتَ الزّمانَ بحَبْلٍ فأوْهَقْتَهُ منْ مَسَدْ رأى أسَداً منْ أُسودِ الرِّجالِ لِذاكَ رَماكَ بِداءِ الأسَدْ تعَزَّ فَما ثَمَّ منْ كائِنٍ يُصاحِبُهُ الكوْنُ إلا فَسَدْ وقدْ يتأتّى صَلاحُ النّفوسِ وتَطْهيرُها بفَسادِ الجَسَدْ
6
sad
3,337
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوى وَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُ أَلَم يَأنِ لِلسَفَرِ الَّذينَ تَحَمَّلوا إِلى وَطَنٍ قَبلَ المَماتِ رُجوعُ فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ نَطَقنَ بِما ضُمَّت عَلَيهِ ضُلوعُ تَبَيَّنَ فَكَم دارٍ تَفَرَّقَ شَملُها وَشَملٍ شَتيتٍ عادَ وَهوَ جَميعُ كَذاكَ اللَيالي صَرفُهُنَّ كَما تَرى لِكُلِّ أُناسٍ جَدبَةٌ وَرَبيعُ
5
sad
7,541
ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا تُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ أجدّكَ تشتكي جَزَعاً وتبكي لمفقودٍ كبيرٍ أو صغير فقعْ في بابِ قِنّسْرِينَ فانظرْ إلى جَزَعِ النساءِ على القبور نساءٌ في حدادٍ صائحاتٌ كغربانٍ تصايَحُ في الوُكور ينادينَ الأحِبَّةَ في صخورٍ وكيف يُجيبُ مَنْ تَحْتَ الصُّخور يَنُحْنَ وما يَنُحْنَ شبيهَ ليلى وينحرنَ الدموعَ على النحور أبت رؤيا السرورِ عيونُ قومٍ رأَوا ليلى تسيرُ على سرير سأَبكي ما بكى القمريُّ بنتي ببحرِ من دموعي بل بُحور ألستُ أحقَّ أن أبكي عليها إذا بكتِ الطيورُ على الطيور
9
joy
539
قل لأم الأربع أنت في الخير معي لولا عيني لم يكن لك عين فاسمعي إنما نحن لها في الوجود فدعي ولها الحكم بنا في الجهات الأربع فإذا علمت ذا فلكوني فارجعي رجعةً مرضيةً لرياضي وارتعي أنا فيما قلته من حديث مدَّعي ودليلي واضحٌ مثلُ لمعِ اليرمع في سرابٍ فترى ماءَ مزانٍ فاكرعي فإذا ما جئتَه لم تجد شيئاً معي كلّ ما جئتُ به عن خطيبٍ مصقعِ وحديثي إنما هو مني ومعي
12
sad
1,668
من عَذَل العقربَ في لسعها كلَّفها ما ليس في وسعها فاقبض عن الدّنيا يداً طالما أجمعت العزم على جمعها فربّما غرَّك من لينها ما قيَّد الأنمل عن نزعها فَوَعدُها داعٍ إلى خلفِهَا وَوَصلُهَا عاد إلى قطعها كم حُمَّة في شهدها كمنت فاستعمل الحيلة في جرعها غَفِلتَ عن حتفك في أصلها بزهرة غَرَّتكَ في فرعها حِذرَكَ منها إنها خلة فاسدة بالطَّبع في وضعها فَقُبحُهَا أظهرُ من حسنها وضُرُّهَا أكثر من نفعها
8
sad
8,244
أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ وَالمَجدُ صارَ لِأَهلِ الفَضلِ يَنحازُ وَلا أَلامَ إِذا ما قُلتُ كَم نَظَرتُ كَخَبطِ عَشواءَ بَينَ الناسِ تَجتازُ لَكِن عَبّاسَنا قَد زادَها شَرَفاً وَزانَها مِنهُ إِكرامٌ وَإِعزازُ اِنظُر لِهَذا الَّذي لاقَتُهُ لائِقَةً يَسوقُها نَحوَهُ شَوقٌ وَأَعوازُ سَمى عَمَّ حَبيبُ اللَهِ حَمزَتَنا مِن مُنهٍ يَبَرُّ إِسهابٌ وَإيجازُ فَقَد تَحَلَّت بِهِ وَاِمتازَ مَوقِعُها كَما بِها قَد تَحَلّى وَهوَ مُمتازُ وَهَكَذا فَليَكُن صَوناً لِكُلِّ سَناً ما ضاعَ دُرٌّ لَهُ في الكَنزِ إِحرازُ وَحِليَةُ السَيفِ لا تُغني بِرَونَقِها إِن فارَقَ المَتنَ إِرهافٌ وَإِجهازُ وَالحَمدُ لِلَهِ مَولانا العَزيزُ لَهُ حُسنَ اِختِيارٍ بِهِ ما خابَ إيعازُ وَالأَمرُ أَوضَحَ مِصداقٌ يُؤَرِّخُهُ بِلُبِّهِ حَمزَةً وَالفَضلُ يَمتازُ
10
joy
5,067
حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا قَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا وَاِحتَلَّ أَهلُكِ سيفَ كاظِمَةٍ فَأَشَتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُنا وَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِ حَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا فَاِزجُر فُؤادَكَ أَو سَنَزجُرُهُ قَسَماً لِيَنتَهِيَنَّ أَو حَلَفا فَالحُبُّ ظَهرٌ أَنتَ راكِبُهُ فَإِذا صَرَفتَ عِنانَهُ اِنصَرَفا وَتَنوفَةٍ تَمشي الرِياحُ بِها حَسرى وَيَشرَبُ مائُها نُطَفا كَلَّفتُها أُجُداً تَخالُ بِها مَرَحاً مِنَ الخُيَلاءِ أَو صَلَفا وَهَبَ الجَديلُ لَها مَدارِعَهُ وَالقِمَّةَ العَلياءَ وَالشَعَفا قَد قُلتُ لِلعَبّاسِ مُعتَذِراً مِن ضَعفِ شُكريهِ وَمُعتَرِفا أَنتَ اِمرُؤٌ جَلَّلتَني نِعَماً أَوهَت قِوى شُكري فَقَد ضَعُفا فَإِلَيكَ قَبلَ اليَومِ تَقدِمَةً لاقَتكَ بِالتَصريحِ مُنكَشِفا لا تُسدِيَنَّ إِلَيَّ عارِفَةً حَتّى أَقومَ بِشُكرِ ما سَلَفا
13
love
6,601
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي مُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبي هِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد أَمسَت تَراني كَعُرَّةِ الجَرِبِ يا هِندُ لا تَبخَلي بِنائِلِكُم عَنّا فَلَم أَقضِ مِنكُمُ أَرَبي يا بِنتَ خَيرِ المُلوكِ مَأثُرَةً ليني لِذي حاجَةٍ وَمُرتَقَبِ وَاِقتَصِدي في المَلامِ وَاِتَّرِكي بَعضَ التَجَنّي عَلَيَّ وَالغَضَبِ وَأَجِّلينا لِوَعدِكُم أَجَلاً ثُمَّ اِصدُقينا لا خَيرَ في الكَذِبِ قالَت فَميعادُكَ التَقَمُّرُ في أَوَّلِ عَشرٍ خَلَونَ مِن رَجَبِ
7
love
1,378
برغمي أن شرعت له رثاءً ولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا وليدٌ كان يا أسفي حبيباً أبى تسيارُ كوكبه رُجوعا وما قلبي إذاً حجرٌ فيسلو هلالاً قبل ما اكتمل الطلوعا فيا ولدي تولد حزن قلبٍ فعمّ أصول بيتك والفروعا ومسّ عيونَ من فارقت شرٌّ فأصبح كلّ إنسانٍ جزوعا أما والجاريات بصحن خدّ بكت والموريات ورت ضلوعا لقد أطفأ شميعة نور بيتٍ ردًى كم مثلها أطفأ شموعا
7
sad
4,515
قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً مِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِ وَلِمَنْ أَغْرَى دُمُوعَ العَيْنِ شَوْقَاً بِانْسِجَامِ وَأَذَابَ الجَسَدَ المُضْ نَى بِأَنْوَاعِ السَّقَامِ نَمْ وَإِنْ كَانَتْ جُفُونِي لَمء تَذُقْ طَعْمَ المَنَامِ مَاتَ شَافِيْكَ وَلاَ زِلْتَ
5
love
6,983
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكر ووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباري هذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ نارٌ بخدَّيْكَ والتمامُ في النارِ
2
love
2,630
أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضا بَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا فَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُ كالأيْمِ ماجَ بهِ الغَديرُ فنَضْنَضا إنْ لمْ يُصرِّحْ بابْتِسامِكِ جَهْرَةً فلقَدْ وحُبّكِ يا لُبيْنى عرّضا ونَظَرْتُ إذْ غَفَلَ الرّقيبُ فراعَني نَعَمٌ لأهْلِكِ هامَ في وادي الغَضَى وسَعَتْ لهُ خُطَطُ العدوِّ بغِلْمَةٍ شوسٍ إذا ابْتَدَروا الوَغى ضاق الفَضا حيثُ الغَمامُ تبجّسَتْ أطْباؤُهُ وكَسى الحِمى حُلَلَ الرّبيعِ فروّضا ومتَيَّمٍ شَرقَ اللِّحاظُ بدَمْعِهِ فإذا اسْتَرابَ بهِ العواذِلُ غَيّضا هجَرَ الكَرى قَلِقَ الجُفونِ بهِ فلَو عثَرَ الخَيالُ بطَرْفِهِ ما غمّضا ونَصا الشّبابَ وعنْ ضَميرٍ عاتِبٍ أعْطى المَشيبَ قِيادَهُ لا عنْ رِضى إن ساءَهُ بنُزولِهِ فهوَ الذي ساءَ الأنامَ مُخَيِّماً ومُغَرِّضا وشَكا غُرابَ البَيْنِ أسْودَ حالِكاً حتى شَدا بنَوى الأحبّةِ أبْيَضا وتعثّرَتْ نُوَبُ الزّمانِ بماجِدٍ إنْ لمْ يُقاتِلْ في النّوائِبِ حرّضا وإذا تنكّرَ مَورِدٌ لمَطيّهِ لمْ يَشْتَشِفَّ بحافَتَيْهِ العَرْمَضا وانْصاعَ كالوَحْشيِّ سابَقَ ظِلَّهُ وتقَعْقَعَتْ عَمَدُ الخِيامِ فقوّضا لا أسْتَنيمُ إِلى الهَوانِ ولا يُرى أمْري إِلى الوَكَلِ الجَبانِ مُفوّضا وأرُدُّ طارِقَةَ اللّيالي إنْ عَرَتْ بعزائِمي وهيَ الصوارِمُ تُنْتَضى وأغرَّ إنْ بسَطَ الَرَجّي نحوَهُ كِلْتا يَدَيهِ لنائِلٍ لمْ تُقْبَضا ولهُ أمائِرُ سؤْدَدٍ أَيِسَ العِدا منهُ وأمْرَضَ حاسِدِيهِ وأرْمَضا وجْهٌ يَجولُ البِشْرُ في صَفَحاتِهِ ويَدٌ تَنوبُ عنِ الحَيا إنْ برّضا ألْقَتْ أزِمَّتَها إليهِ هِمّةٌ كانتْ على خُدَعِ الأماني رَيِّضا وشَكَرْتُهُ شُكْرَ المَهيضِ جَناحُهُ نَبَتَتْ قَوادِمُ هزَّهُنَّ ليَنْهَضا يا مُنْعِماً بالي ولمْ يَكُ كاسِفاً ومُؤَثِّلاً مالي ولمْ أكُ مُنْفِضا أسْرَفْتَ في الدّنيا عليّ أواهِباً ألْبَسْتَني حُللَ الغِنى أمْ مُقْرِضا
23
sad
6,301
يا ثالِثَ القَمَرَين النَّيِّرين أرَى أمامَ حالي سَواداً ما لَه هادِي أنتَ الأميرُ بأرضي والزَّمان بِها عادٍ وقَد جِئتُ أستَعدي على العادي
2
love
1,820
لا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِ وَاِقرِ الفُؤادَ بِمُذهِبِ الأَحزانِ بِمَصونَةٍ قَد صانَ بَهجَةَ كَأسِها كِنُّ الخُدورِ وَخاتَمُ الدَنّانِ دَقَّت عَنِ اللَحَظاتِ حَتّى ما تَرى إِلّا اِلتِماعَ شُعاعِها العَينانِ وَكَأَنَّ لِلذَهَبِ المَذوبِ بِكَأسِها بَحراً يَجيشُ بِأَعيُنِ الحيتانِ وَمُزَنَّرٍ قَد صُبَّ في قارورَةٍ ريقَ السَحابِ عَلى النَجيعِ القاني شَمسُ المُدامِ بِكَفِّهِ وَبِوَجهِهِ شَمسُ الجَمالِ فَبَينَنا شَمسانِ وَالشَمسُ تَطلَعُ مِن جِدارِ زُجاجِها وَتَغيبُ حينَ تَغيبُ في الأَبدانِ في مَجلِسٍ جَعَلَ السُرورُ جَناحَهُ سِتراً لَهُ مِن ناظِرِ الحِدثانِ لا يَطرُقُ الأَسماعَ في أَرجائِهِ إِلّا تَرَنُّمُ أَلسُنِ العيدانِ أَو صَوتُ تَصفيقِ الجَليسِ تَطَرُّباً وَبُكاءُ خابِيَةٍ وَضِحكُ قَناني حَتّى إِذا اِشتَمَلَ الظَلامُ بِبُردِهِ وَهَدا حَنينُ نَواقِسِ الرُهبانِ أَلفَيتُهُ بَدراً يَلوحُ بِكَفِّهِ بَدرٌ جَمَعتَهُما لِعَينِ الراني ما زِلتُ أَشرَبُ كَأسَهُم مِن بَينِهِم عَمداً وَما بِيَ عَجزَةُ النَشوانِ لِأَنالَ مِنهُم عِندَ ذاكَ تَحِيَّةً إِمّا بِوَجهٍ أَو بِطَرفِ لِسانِ
14
sad
666
لِلظُّلمِ بَينَ الأَقرَبينَ مَضاضَةٌ وَالدَلُّ ما بَينَ الأَباعِدِ أَروَحُ فَإِذا أَتَتكَ مِنَ الرِجالِ قَوارِضٌ فَسِهامُ ذي القُربى القَريبَةِ أَجرَحُ
2
sad
1,831
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعا زماناً طوى شرخ الشباب فودَّعا سقى الله أوطاراً لنا ومآرباً تقطَّع من أقرانها ما تقطعا لياليَ تنسيني الليالي حسابها بُلَهنِيَةٌ أقضي بها الحول أجمعا سدى غِرَّةٍ لا أعرف اليوم باسمه وأعمل فيه اللهو مرأىً ومسمعا إذا ما قضيت اليوم لم أبك عهده وأخلفت أدنى منه ظلّاً وأفنعا فأصبحت أقتص العهود التي خلت بآهة محقوق بأن يتفجَّعا أحن فأستسقي لها الغيث مرة وأثني فأستسقي لها العين أدمعا لأحسنت الأيام بيني وبينها بديئاً وإن عفت على ذاك مرجعا أعاذل إن أُعطِ الزمانَ عنانَهُ فقد كنت أثني منه رأساً وأخدعا ليالي لو نازعته رجع أمسه ثنى جيده طوعاً إلي ليرجعا وقد أغتدي للطير والطير هجَّعٌ ولو أوجست مغداي ما بتن هجَّعا بِخِلَّيْنِ تمَّا بي ثلاثةَ إخوةٍ جسومهم شتى وأرواحهم معا بني خلَّةٍ لم يفسد المحل بينهم ولا طمع الواشون في ذاك مطمعا مطيعين أهواءً توافت على هوى فلو أُرسلت كالنبل لم تعدُ موقعا تُجلِّي عيون الناظرين فُجاءةً لنا منظراً مُروىً من الحسن مُشبعا إذا ما رَفَعنا مقبلين لمجلسٍ طلعنا جميعاً لا نغادر مطلعا كمنطقة الجوزاء لاحت بسحرة بعقب غمام لائح ثم أقشعا إذا ما دعا منه خليل خليله بأفديك لباه مجيباً فأسرعا وإن هو ناداه سحيراً لدُلْجَةٍ تنبَّه نبهان الفؤاد سرعرعا كأن له في كل عضوٍ ومفصلٍ وجارحة قلباً من الجمر أصمعا فشمر للإدلاج حتى كأنما تلُفُّ به الأرواح سمعاً سمعمعا كأنيَ ما روَّحت صحبي عشيَّةً نساجل مخضرَّ الجنابين مُترعا إذا رنَّقت شمسُ الأصيل ونفَّضت على الأفق الغربيِّ ورساً مذعذعا وودَّعت الدنيا لتقضي نحبَها وشَوَّل باقي عمرها فتشعشعا ولاحظت النوّار وهي مريضة وقد وضعت خدّاً إلى الأرض أضرعا كما لاحظت عوادَه عينُ مُدنفٍ توجَّع من أوصابه ما توجعا وظلت عيون النور تخضل بالندى كما اغرورقت عين الشجيِّ لتدمعا يراعينها صوْراً إليها روانياً ويلحظن ألحاظاً من الشجو خشَّعا وبيَّنَ إغضاءُ الفراق عليهما كأنهما خلّا صفاءٍ تودَّعا وقد ضربت في خضرة الروض صُفرةٌ من الشمس فاخضر اخضراراً مشعشعا وأذكى نسيمَ الروض ريعانُ ظلِّه وغنى مغني الطير فيه فسجَّعا وغرَّد رِبعيُّ الذباب خلاله كما حَثحَث النشوانُ صنجاً مُشرَّعا فكانت أرانينُ الذباب هناكمُ على شدوات الطير ضرباً موقَّعا وفاضت أحاديث الفكاهات بيننا كأحسن ما فاض الحديث وأمتعا كأن جفوني لم تبت ذات ليلة كراها قذاها لا تلائم مضجعا كأنِّيَ ما نبَّهت صحبي لشأنهم إذا ما ابن آوى آخر الليل وعوعا فثاروا إلى آلاتهم فتقلدوا خرائط حمراً تحمل السمَّ مُنقَعا منمَّقةً ما استودع القوم مثلها ودائعَهم إلا لكي لا تُضَيَّعا محملة زاداً خفيفاً مناطُهُ من البندق الموزون قل وأقنعا نكيرٌ لئن كانت ودائع مثلها حقائبَ أمثالي ويذهبن ضُيَّعا علام إذاً توهي الحمالة عاتقي وكان مصوناً أن يُذال مودَّعا وما جشمتني الطير ما أنا جاشمٌ بأسبابها إلا ليجشمن مُضلِعا فلله عينا من رآهم وقد غدوا مُزيِّين مشهوراً من الزِّيِّ أروعا إذا نبضوا أوتارهم فتجاوبت لها ذمراتٌ تصرعُ الطير خَولعا كأنَّ دويَّ النحل أخرى دويِّها إذا ما حفيف الريح أوعاه مسمعا هنالك تغدو الطير ترتاد مصرعاً وحسبانُها المكذوب يرتاد مرتعا ولله عينا من رآهم إذا انتهوا إلى موقف المرمى فأقبلن نُزَّعا وقد وقفوا للحائنات وشمَّروا لهنَّ إلى الأنصاف سوقاً وأذرعا وظلوا كأن الريح تزفي عليهمُ بها قزعاً ملء السماء مقزَّعا وقد أغلقوا عقد الثلاثين منهمُ بمجدولة الأقفاء جدلاً موشَّعا وجدَّت قسيُّ القوم في الطير جدَّها فظلت سجوداً للرماة وركَّعا هنالك تلقى الطير ما طيَّرت به على كل شعب جامع فتصدَّعا وتُعقَب بالبين الذي برَّحت به لكل محب كان منها مروَّعا فظل صحابي ناعمين ببؤسها وظلت على حوض المنية شُرَّعا فلو أبصرت عيناك يوماً مقامنا رأيت له من حلة الطير أمرعا طرائح من سودٍ وبيضٍ نواصعٍ تخال أديم الأرض منهن أبقعا نؤلف منها بين شتّى وإنما نشتت من ألّافها ما تجمعا فكم ظاعن منهن مزمع رحلةٍ قصرنا نواه دون ما كان أزمعا وكم قادم منهن مرتادِ منزلٍ أناخ به منا منيخٌ فجعجعا كأن لباب التبر عند انتضائها جرى ماؤه في ليطها فترَيَّعا تراك إذا ألقيت عنها صبيانَها سفرت به عن وجه عذراء برقعا كأن قراها والفروز التي به وإن لم تجدها العين إلا تتبعا مَزَرُّ سحيقِ الورس فوق صلاءةٍ أدبَّ عليها دارجُ الذرِّ أكرعا لها أوَّلٌ طوع اليدين وآخرٌ إذا سمته الإغراق فيها تمنَّعا تدين لمقرونٍ أمرَّت مريرَهُ عجوزٌ صناعٌ لم تدع فيه مَصنَعا تأيَّت صميم المتن حتى إذا انتهى رضاها أمرَّته مرائرَ أربعا تلَذُّ قرينيه عقودٌ كأنها رؤوسُ مدارى ما أشدَّ وأوكعا ولا عيب فيها غير أن نذيرها يروع قلوبَ الطير حتى تَصعصعا على أنها مكفولةُ الرزق ثَقفةٌ وإن راع منها ما يروع وأفزعا متاحٌ لراميها الرمايا كأنما دعاها له داعي المنايا فأسمعا تؤوب بها قد أمتعتك وغادرت من الطير مفجوعاً به ومفجَّعا لها عولةٌ أولى بها ما تُصيبُه وأجدرُ بالإعوال من كان موجَعا وما ذاك إلا زجرها لبناتها مخافة أن يذهبن في الجوِّ ضُيَّعا فيخرُجن حيناً حائناً ما انتحينَه وإن تخذ التسبيحَ منهنَّ مَفزعا تقلِّبُ نحو الطير عيناً بصيرة كعينك بل أذكى ذكاء وأسرعا مُرَبَّعَةٌ مقسومة بشباكها كتمثال بيت الوشي حيك مربَّعا لإبدائها في الجو عند طحيرها عجاريف لو مرَّت بطودٍ تزعزعا تقاذفُ عنها كلُّ ملساءَ حدرةٍ تمرُّ مروراً بالقضاء مشيَّعا
78
sad
161
سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ دنا العزاءُ أو شَحَطْ رسمٌ أُميطَ بعضُهُ وبعضُه لمَّا يُمَط مبيِّنٌ عن نُقَطِ الث اءِ وليستْ بالنُّقَطْ ومنحنٍ كأنَّه ال هلالُ في الأرضِ سقَط وأشعثٍ يَحْسِرُ سِتْ رَ المورِ عن جَعْدٍ قطَط عمري لئنْ شطَّ الهوى فالصبرُ أحرى أنْ يَشُطّ لا يُنْكَرَنْ قبْضُ الزما نِ من عناني ما بَسَط إن يَغْلَطِ الدهرُ فما الدّ هرُ بمأمونِ الغَلَط لم يألُ أنْ عَوَّضني معنبراً بمُغْتَبَط حين الصِّبا كأنَّه منَ العقالِ مُنتَشط وحينَ خَفْضُ العيش يُز هى بي على العيشِ الوسط أنتجعُ اللهوَ إِذا منزلهُ عنّي شَحَط يطيرُ بي مُضْطَغِنٌ على الفضاءِ مُخْتَلَط تخالُهُ مُنْبَسِطاً في شأوه وما انبَسَط سماؤُهُ ياقوتةٌ وأرضُهُ جَزْعٌ فقط إذا أتى قيلَ سما وإِن مضى قيلَ سَقَط ليلٌ كأنَّ الصبح بال أطرافِ منه قد رُبِط متى أحِطْ علماً به أكُنْ كأني لم أُحط ينهلُ في أديمه الظ مآنُ من غيرِ ثأط كأنّما يزأرُ في عنانه إِذا نَحَط كأنّما يخبط بالصَّ فَا الضَّفا إِذا خَبَط وصاحبي مُحَكَّمٌ إِنْ سُمْتُهُ الحكمَ قسَط كأنهُ إِثرَ شها بٍ في السماءِ مُنْخَرِط كأنّما أُعْرِبَ لي فيه كتابٌ ونُقِط أغدو به والأرضُ في خيلٍ من الجنِّ تئطّ كأنه الكفُّ انمحى عنها الخضابُ وانْخَرَط بحيثُ للأنواء في ال أرضِ محلٌّ ومَحط فهيَ من التحبيرِ في مثالِ تحبيرِ النَّمَط زيَّنها وخْطٌ من الن وَّارِ لما أنْ وخَط فَشَمِطَت وإِنما شَبابُها ذاكَ الشَّمَط كأَنَّ في غُدْرانِها حواجباً ظَلَّتْ تُمَط مكسورةً حافاتُها مُسُوكٌ حيّاتٍ رُقُط تسمعُ في أرجائها لألْسُنِ الطيرِ لَغَط كأَنَّ فيها بِيَعَاً تراطَنَتْ فيها النَّبَط إذا الشمالُ اعْنَقَتْ فيها إلى شطٍّ فشط حسبتَ أن بطَّها ال أمواجُ والأمواجَ بَط ما شئت من لابسةٍ قميصَ وشيٍ لم يُخَط كأنما يَصْفِرْنَ مِنْ مُدْهُنِ عاجٍ قد خُرِط أسعى إليها ويدي منبر غرثانٍ سلط خير الشواهين إذا ما نسبت يوماً رَهَط ألقى عليها الزفّ من مفوفٍ والعصبُ مِرْط ماضي الجنان حيث ما وجّهته قدَّ وقَط كالسَّهْمِ بل أمضى من السَّ همِ إذا الرامي مَعَطْ كأنما يطلبُ دَيْناً عِنْ دَ خَصْمٍ قد أَلَطّ كأنما مِخْلَبُهُ لأذُنِ الطيرِ فُرُطْ وقد أقودُ مُعُطاً مُوَصَّلاتٍ بِمُقُطْ موكَّلاتٍِ بالفلا يَطْوينَها طيَّ البُسُط كأنهنَّ سَبَجٌ فيه من العاج خُطَط كأنما آذانه هنَّ سَوْسَنٌ لم يُجْنَ قَط كأنما أجفانُها عن قِطَعِ الجمرِ تُعَطّ ضواحكٌ وإِنما يضحكنَ حين تختَلِط من كلِّ معطىً عند أسْ رابِ الوحوش ما اشتَرط كأنهُ إذا انبرى يَكُدُّها في الأرض خط كأنما بُرْثُنُه في جانبِ الرأس مُشُط يُنظِمُها في شأوِهِ كأنها نَظْمُ سُمُط فما تزالُ قِدْرُنا تُرْفَعُ طوراً وتُحَطّ كأنَّ صوتَ غَلْيها غطيطُ مجنونٍ يَغطّ نعم لقوحُ صاحبٍ ذات سِلاءٍ وأقِط أمّ ندامى بهمُ حلَّ الزمانُ ورَبَط منتسمٌ ناجودُهُ عن أَرجِ الطعم خَمِط هم إِبطُ الرَّوع إذا كلَّت عن الرَّوع الإِبط الفعلُ زهرٌ يُجتَنى والقول درٌّ يُلتَقَط حاطَ لهم ضبَّةُ مِن إِرثِ العلى ما لم يُحَط
63
sad
4,964
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَلَو مَثَّلَ نَفسَ الحُس نِ شَخصاً ما تَعَدّاهُ لَهُ آخِرَةٌ قَد أَش بَهَت في الحُسنِ دُنياهُ فَلَو أَنّا جَحَدنا اللَ هَ يَوماً لَعَبَدناهُ بِنَفسي مَن إِذا ما النَأ يُ عَن عَينَيَّ واراهُ كَفاني أَنَّ جُنحَ اللَي لِ يَغشاني وَيَغشاهُ
9
love
3,645
ما بين اخفاق حبي وسوء بختي ويأسي وبين خفقات قلبي ونار وجدي وبؤسي ضاعت اماني ويحي من الاماني وويسي غرستُ منها وروداً فأتلف القوم غرسي هم خلفوني حزيناً ما بين قومي وامسي انوح كل صباحِ وكل مغربِ شمس واسمع الليل نوحي والليل من غير حس فلا يرق لحالي ولا يئن لتعسي ولا أفارق نحساً حتى اوافى بنحس يا ويحهم بخسوني فضائلي ايّ بخس لم يشعروا بوجودي ولم يحسوا بيأسي وانكروني كأني رجس وجالب رجسي يا للوحوش الضواري يبدون في زيّ انس وانت ليلاي مهلا لا تزدهي بالدمقس ولا تزيدي شقائي وخلني والتأسي انا سئمتُ حياتي وملّت العيش نفسي ولست شيئاً ابالي سيَّان سعدي ونحسي وشقوتي كنعيمي ولذتي مثل بؤسي ومغربي كصباحي ومثل يومي أمسي وليس همي أبقى حياً أو اودع رمسي اسوانُ بيعت حياتي في السوق بيعة وكسِ ليلى امانيّ ضاعت ومات في اليأس حسي وذاب جسمي نحولاً وغاب في الهم جرسي وبت بين الاناسي كمن اصيب بمس ورحت انشد شعري وضَّاء في غير لبس فما انتفعت بشعري ولا افدتُ بدرسي الناس اغصان ايكٍ جرداء من غير ورس وبعد ليلى أأبقى سهوانَ مطروحَ يأس كلا وحق الاماني وما طوَت من تأس خلعت ثوب حيائي خلقاً وعاقرت كأسي ورحتُ بين الغواني أقضي لياليَ انس وذاب قلبي دموعاً ما بين نعسٍ ولعس نعم وقضيت ليلي ما بين جس ولمس ونلت من كل شكل وحزتُ من كل جنس لكنني لم أفارق في ذاك دجنّة حبسي ما زادني ذاك الا تعاسة فوق تعسي وقلت اني سأحيا حياة بشر وانس فلم يحقق رجائي وخاب ظني وحدسي يا للاماني ويا لي ما أغربَ اليوم شمسي ويا لوقة حالي ما اخفت اليوم حسي ويا لشغلة بالي ويا لهدأة همسي ويا لقلة مالي ويا لكثرة عبسي ليلى تعالي تعالي وأذهبي ما برأسي ليلاي ذات الدلال ليلى أأقتل نفسي
44
sad
1,664
أغيب وعندي بالوفاء حضور وينأى مزاري والكتاب يزور وأغدو وللتذكار بين جوانحي لهيب لدمع العين عنه صدور وأدعوك والأشواق تفعلُ فعلها دعاءً له فوق الخلاص عبور أعلل نفسي بالكتاب وَقلَّمَا شَفَت دَاءَ بَينٍ أَحرُفٌ وسطورُ وإني وصبري عنك في النأي ليلة فكيف ليال عدة لصبور وكيف اصطباري عن َسنِيٍّ سناؤه لانفي نَورٌ ولطرفي نور وما كنت ممن ضيّع الحزمَ قبلها ولكن حزمي في القضاءِ قصور أبعدك والعياءُ فيك سجيةٌ يطيب نعيم أو يتم سرور أبى الله إلاَّ أنك الفضل كله وإن حَرِجَت مما أقول صدور فكم لك عندي من معانٍ أنيقةٍ تسير ومعنى مَن سواك أسير ومن فِقَر لو أَلَّفَ النظمُ بينها تحلت صدور درّها ونحور يقصر عنها جِرولٌ ومهلهل ويحذو عليها أخطل وجرير ففي كل خلّ ما خلاك مقالةٌ وفي كلِّ ودّ غير ودّك زور ألا ليت شعري هل للقياك كرةٌ فيعدل دهر لا يزال يجور ولا بأس من روح الإِله ولطفِهِ فإن تصاريف القضاءِ تدور فَتُدرَكُ آمال وتُقضَى مآربٌ وتحدث من بعد الأُمور أمور تَغَيَّرتَ والأيامُ تصفو وتكدر ومن ذا الذي ينأى ولا يتغيرُ وعاملتَ بالسُّلوان خِلاًّ فؤادُهُ ومنطقه ذكر لكم وتذكّر طوى لك والأيامُ تبلى مودة تكادُ لإفراطِ الغضاضة تقطر أبى الله أن أنسى إخاءك لمحةً وإن بَعُدَت منَّا ديراٌ وأعصر وكيف تناسى من هواه وشخصه لقلبي فكر أو لعيني منظر إذا غاب عن طرفي تلقاه ناظري فمن لُقيَةٍ تُمحَى وأخرى تُصَوَّرُ وما زِلتُ من خَطبِ التَّفَرُّقِ مُشفِقاً فقد حلَّ بي منه الذي كنت أحذرُ فيا ليت سوءَ البُعدِ عنك مقدمٌ ويا ليت حُسنَ القُربِ منك مؤخر وقد كثرت أيامُ لُقياكَ قبلها ولكنَّ أيام التفرّق أكثر وقد طالَ وجدي في ليالٍِ طويلةٍ لبعدك كانت حين قُربِكَ تَقصُرُ وقد أصممتني عنك للبين روعةٌ ولكن لسانُ الحال عنك يعبر ففي طَيِّ أحشائي لذكرك مجمر وفي نشر ألفاظي بذكرك عنبر
28
sad