poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
2,639 | خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ يَعُمُّ الوَرى جَدْواي إِنْ راشَني الغِنى وَأَسْتُرُ عَنْهُمْ خَلَّتِي حينَ أُعْدِمُ وَلَمّا رَأَتْني العامِرِيَّةُ مُقْتِراً جَرَى بِأَعالي خَدِّها الدَّمْعُ يَسْجُمُ فَقالَتْ وَأَحْداثُ اللَّيالي تَنوشُني مَنِ الأُمَوِيُّ الماجِدُ المُتَهَضَّمُ يَزيدُ عَلى لُؤْمِ الزَّمانِ تَكَرُّماً وَيَرْنو إِليهِ عابِساً وَهْوَ يَبْسِمُ | 5 | sad |
1,640 | أنا الذي مالي سنيدْ لِمنْ نُعَاودْ قصتي حتى بقيت وحدي فريدْ حَنُّوا الطيورْ لغربتي لو كانْ قلبي من حديدْ لكان يذوبْ يا حسرتي فاضتْ على خدِّي الدموعْ شيءْ خفيته قد ظهرْ فارقتُ ناسي والربوعْ الله يلهمني الصَبرْ في القلب موضع للحبيب إن غاب عنه أو حضر | 6 | sad |
3,101 | أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها لَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى فارتكَسْنا في هَوانا لِهَواها واستَمالَتْنا بِوعدٍ كاذبٍ فتَمَسَّكنَا بِواهٍ مِن عُراها وعدَتْنا باللُّهى لاهِيةً فاشتَغَلنا بتقاضينا لُهَاها وهي إن جادَ بنَزْرٍ يومُها غَدُها مسترجِعٌ نَزْرَ جَداها بِئسَتِ الأُمُّ رَقوبٌ أكثَرَتْ وُلدَها ثمَّ رَمتْهُمُ بِقِلاها وغداً تَنْقُلُنا منها إلى مُظلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها والذي يتبعُنا من سُحتِها تَبِعاتٌ مُوبقاتٌ مِنْ شَذَاهَا وتحوزُ المالَ بالإرثِ ومَا حازَتِ الميراثَ من أمٍّ سِواهَا فإِذا اللهُ رعَى والدةً ذاتَ بِرٍّ وحُنُوٍّ لا رَعاهَا أورَدَتْنا النّارَ لا مأْوَى لنا من لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا أمَرَتْنا بالمَعاصي فإِذا وفَّق اللهُ امرأً منّا عَصاهَا آهِ من تَفرِيطنا شُغلاً بها عن فَعال الخير والطَّاعةِ آهَا | 13 | sad |
1,954 | للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ وإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقوا إعجازُ وَجْدٍ قد شَرعْتُ به دينَ الغرام لكُلِّ مَن عَشِقوا مطَرتْ سَحابةُ عَبْرتي دِيَماً من طُولِ ما رَعدوا وما بَرقُوا قالَ الوشاةُ لقد سلوتهُمُ كَذِبَ الوشاةُ وليتَهم صَدقوا بالقلبِ يَسْلو إن سلا دَنِفٌ والقلبُ رَهْنٌ عندهم غَلِق أَبني كنانةَ من قبائلِكمْ بالحَزْنِ حيث تَلاقَتِ البُرَق نَبّالةٌ يومَيْ وغىً وهوىً أَهدافُها وسهامُها الحَدَق وإلى المَقاتلِ لَحْظُ أَعيُنِهمْ من نَبْلِهمْ أَهدَى إذا رشَقوا رمَقوا فما تَركوا غداتَئذٍ فوق البسيطةِ مَن بهِ رمَق أَرأَيتَ كيف غدا يُديرُ لنا عينَيْهِ ذاك الشّادِنُ الخَرِق ليس العجيبُ إذا هُما رمَتا والقلبُ لامةُ صَبْرِه مِزَق أنْ لم يكُنْ عندَ النِّضالِ بدا من نابلَيْنِ لحاسِرٍ فَرَق عَجِبَ الخلائقُ من فؤادِ فتىً أَرسَى بحيثُ الأسهُمُ المِرَق يَلتَذُّ ما أَصماهُ قاتِلُه وبه إذا لم يَرْمِه القَلَق أشجِعْ بقَلْبي حين تَرشُقُه لو أنّ صُدْغَك فوقَه حَلَق يا صاحِ أَسعِدْني فكم أَنا قد أَسعَدُْت أَصحابي الأُلَى عَشِقوا سَلْ حَيَّهمْ عنّي وعن نفَري كم صُبِّحوا منّا وكم طُرِقوا عُقُباً فإمّا زائرٌ طَرِبٌ وَجْداً وإمّا ثائرٌ حَنِق فبأدْهَمِ الإظْلامِ أَطرُقُهمْ وبأَشَهبِ الإصباح أَنطلِق من دونِ ديباجِ الخدودِ لهم كُسِيَ القِبابَ سُجوفَها السَّرق فإذا ذهبْتَ مُسارِقاً نظَراً أَعياكَ من سَرَقٍ بها السَّرق أُمسي إذا ملأوا العيونَ كَرىً والجَفْنُ منّي مِلْؤه أَرَق وأَزورهمْ طَيْفاً وأَحسَبُني لو زُرتُهمْ شَخْصاً لَما فَرِقوا للهِ أهيفُ خَصْرُه أَبداً بنواظرِ العُشّاقِ مُنْتَطِق شمسٌ إذا غربَتْ غداةَ نوىً فبُكايَ في آثارِها شَفَق قد قلتُ للقلبِ امتلِك جلَداً أَو فاستَعِرْ فالرَّكْبُ مُنْطَلِق فأجابَ لا تَتْعَبْ بتَوْصيَتي قبلَ التّفرُّقِ نحن نَفْتَرِق لك أَدمعٌ لو سار رَكْبُهمُ قُطِعَتْ بهِنّ عليهمُ الطُّرق أطفأْتَ نارَ الخَدِّ منك بها وتَركْتَ صَدْرَك مِلْؤه الحُرَق كتَم الهوَى قَلْبي فأحْرَقَه والزَّنْدُ حينَ يَبوحُ يَحْتَرِق وبكَيتُ من شَوْقٍ ومن عجَبٍ ظَمْآنُ وهْو بمائهِ شَرِق أمّا الوُشاةُ فكم لنا طلَبوا عَيْباً وأعيا الصِّدْقُ فاخَتلَقوا من قبلِ أن خلَقوا لنا قِصصاً يا لَيتَهمْ في النّاسِ ما خُلِقوا أعطَيتُ أَيّامي القِيادُ على قَسْرٍ وكيف يُجاذَبُ الوَهَق ورَضِيتُ عن بَحْرٍ أُجاوِرُه إن كانَ لا رِيٌّ ولا شَرَق وقصائدٍ غُرٍّ مُحبَّرةٍ هيَ من فؤادي لو دَرَوْا شِقَق آتي بها سُوقَ الكَسادِ وقد حُشِدَتْ بها الأملاكُ والسُّوَق فَيُرخِّصونَ ويَرْخُصون وقد قُطِعَتْ بهِنَّ إليهمُ شُقَق كَذِبَ الأُلَى قالوا المديحُ لنا رِيحٌ فلِمْ يُعطَى بهِ الوَرِق فالرّيحُ أيضاً إنْ أُتيحَ لها هَزُّ الغصونِ تَناثَر الوَرَق أنا والبَدائعُ لن أَزالَ لها أُمسي بجَفْنٍ ليس يَنطبِق وبناتُ فِكْرٍ لي تَدورُ معي وأَدورُ عُمْري وهْيَ تَأْتلِق كبناتِ نَعْشٍ والسُّها طَلباً للاِشْتهارِ بهنّ مُلْتَصِق لكنْ تَرانا في سماءِ عُلاً من حَولِ قُطْبِ المجدِ نَختَرِق قُطْبٌ عليه عادَ مُؤْتَنِفاً فلَكُ الممالكِ وهْو مُتّسِق ما رأْيُه والمُلْكُ إن طرقَتْ غَمّاءُ إلاّ الشّمسُ والأفُق وخِطابُه والخَطْبُ إن يَعْلُ ال أَقوامُ إلاّ اللّيلُ والفَلَق هي دَولةٌ سَعِدَتْ بأوحدِها فشَبيهُه في الدَّهْرِ ما رَمقوا في كلِّ شَيءٍ أَهلُه اختلفوا لكنْ على تَفْضيلِه اتّفقوا ما انفَكّ مِسْكُ ثَنائنا أَبداً وله ببُرْدِ علائه عَبَق ما إن يَزال حَجيجُ كعبته فِرَقاً على آثارِها فِرَق مِن وجههِ لهمُ ومِن يده شَمسٌ تُضيء وعَارِضٌ يَدِق مُصْفٍ لسلطانِ الأنامِ هوىً ففؤادُه بسِواهُ لا يَثِق خلَصَتْ سَريرتُه وسائرهمْ قد نافَقُوا غِشّاً فما نَفقوا قُلْ للمُهنَّا ما يليقُ به هُنِّئْتَ أَنَّك بالعُلا لَبِق تَقليدُ مثْلِك شُغْلَ مملكةٍ مثْلُ القِلادةِ زانَها العُنُق شاني علائك قَلْبُه أَلِمٌ طُولَ الزّمانِ وطَرْفُه أَرِق حَنِقٌ دخيلُ الغَيْظِ ينفُخُه حتّى بِزَرِّ الثّوبِ يَختَنِق نَفْسي فِداؤك مِن أَخي ثقةٍ للودِّ يَمحَضُ كُلَّ ما مَذَقوا صدْقٌ صداقتُه لصاحِبه فلدَيْهِ لا كذِبٌ ولا مَلَق غَوّاصُ بَحْرِ يَمينِه قَلَمٌ يَمتارُ منه اللُّؤْلُؤُ النَّسق ويُضيءُ قرطاساً ومِن عجَبٍ جَوْنٌ يُضيء بصِبْغِه يَقَق للهِ أَبلجُ نُورُ غُرّته مهما تَجلّى للعِدا صَعِقوا يَسعَى الغمام وليس يُدرِكُه مُتكلِّفاً بجَبينِه عَرَق والبحرُ حينَ تَقيسُه كرَماً في قَطْرةٍ من بَحْرِه غَرِق عُودُ العُلا والمَجدُ مِطْرَفُه مِثْلُ المشيبِ جَديدُه خَلَق والدّهرُ مِضمارُ الكرامِ وهُمْ أَشباهُ خَيْلٍ فيه تَستَبِق ما إن لَحِقْتَهُمْ وقد سَبقوا حتّى سبقْتَهُمُ فما لَحِقوا من آلِ سالمٍ الألَى سَلِمَتْ أَعراضُهمْ وتَمجَّد الخُلُق تَنْميكَ أَمْلاكٌ يَمانِيَةٌ بِيضٌ كَدُرِّ العِقْدِ قد نُسِقوا أحسابُهمْ تَحكي سُيوفَهمُ في الرَّوْعِ فهْي صَقيلةٌ عُتُق غرَبوا فلمّا جئْتَ بعدَهمُ وحكَيْتَهمْ فكأنّهمْ شَرَقوا أَصفيَّ دينِ اللهِ دَعوةَ مَن أَضحَى بذَيْلِ عُلاكَ يَعتَلِق هل في الفضيلةِ أن أَعيشَ كذا شِلْواً بكفِّ الدّهرِ أُعترَق أيّامَ أنت مُحَكِّمٌ قلَماً في دَولةٍ ولديكَ مُرتَزَق وتَضُمُّنا عرَبيّةٌ كرُمَتْ أَعراقُها فَفُروعُها سُمُق إنْ تَعْتَنِقْ كُلَفي مُحافظةً لا زال رَحْباً منك مُعتَنَق فَلطالما والدّهرُ ذو دُوَلٍ لِوَميضِ بَرْقِكَ بِتُّ أرتَفِق نَصْرُ ابْنِ نَصْرٍ قد قَنِعْتُ به قَرُبتْ ليَ الأنصارُ أم سَحُقوا وعُلا عَليٍّ فوقَ كُلِّ عُلاً سكَتوا غداةَ الفَخْرِ أَم نَطَقوا لا زال قُطْباً في الثّباتِ له يَأْتي ويَمْضي الصُّبْحُ والغَسَق | 81 | sad |
1,415 | عزاء فما نفس على المَوت عزت ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت نروح ونغدو كالبهائم رتعا ولم ندر ما وقت المنايا ألمت هوامل في روض الأَماني وما درت جيوش المنايا بالرز أخفت يروعنا صوت الجنائز مذ بدت بمن حملت نحو الكفات فأكفت وتشغلنا الدنيا بزخرف غيها ولم نعتبر منها بمن هي أَغوت مصائب قد أَمت بقوم أَمامنا ولا غرو عن حين بنا فهي أَمت لذاذة دنيانا تشاب بغصة وسراؤها يا طالما هي ضرت فما وهبت إلا وقد سلبت ولا لنا ضحكت إِلا استحالت فأبكت حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا فإن مات أَمسى في الثرى غير مصلت وكالغصن ريان بماء حياته فإن مات أضحى مسحتاً أَي مسحت وإِن المعزي ومن به يعزي لفي نهج إِلى الحشر مصمت ولا كالتعازي بيننا فهي سنة فميت يعزي ميتاً فقد ميت عزاء وصبراً في أَبيك محمد فقم في مقام قام فيه وثبت فإِن الأَب الزاكي يحمل نسله عظائم مجد منه عزت وخلت فما لأبيك الخير شكل بدهره متى في الورى دهياء عمياء حلت طوى اللَه منه الأَرض طياً لوعده بأمثاله تطوى إِلى قذف طيت فقد حمت الحاجات من بعد موته وكانت به إِلا له فهي حمت فمن سره تشتيت علم ودفنه فهذا دليل في الملم المشتت سقت قبر عبدالله كل سحابة نشت وسقت أخرى إِذا ما تنتشت إِذا أنهلت قبراً له أَنهلت به قبوراً لجيران له ثم علت وإِن عاش فينا جمعة إبن أحمد فما فقد الاسلام رغماً بميت هو العالم المفتي بدين محمد نوادر علم أَبهتت كل مبهت صلاة من الرحمن خصت محمدا وفي آله والتابعين فعمت | 23 | sad |
1,771 | أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى دَمعاً تَبَدَّت كَالدِّما قَطراتُهْ شَهمٌ بِتَقوى اللَه طابَ فُؤادُهُ صَفواً وَتَمَت بِالكَمالِ صِفاتُهْ وَلَقَد قَضى بِاللَه مُنتَقِلاً إِلى أَوجٍ تَسبِّحُ في العُلى طَغماتُهْ وَبَشائرُ التاريخ تَهتفُ حَولَهُ طُوبَى لِمَن بِالرَبِّ كانَ مَماتُهْ | 4 | sad |
9,443 | تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه فما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه أقولُ لمُعتكِرِ الطُّرَّتَيِنِ مَنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه على الرَّبَضِ المُرتَدي بالرَّياضِ سِجالُك والبيعةِ الدَّانيه على طَلعةِ الجَدِّ نَغنَى بها عن الصُّبحِ في اللَّيلةِ الدَّاجِيه فَكَم ثَمَّ من ظَبيةٍ عاطلٍ وكم ثَمَّ من روضةٍ حالِيَه وحَسناءَ لمَّا يشِن حُسنَها تَقادمُ أعوامِها الماضيه ومأهولةٍ من تَماثِيلِها إذا هي يوماً غدَت خَاليه وما منحَ الشمسَ شَمَّاسُها وما خَبَأ القَسُّ في الخابيه فسَقياً لملعبِ غِزلانِها وأَعظُمِ رُهبانِها البَاليه وساحرةِ الطَّرفِ مَطبوعةٍ على الظَّرفِ مُقسِمةٍ شَافيه ونقشِ عَبيرٍ على وَجنةٍ كما نُقِشَ الوَرد ُبالغاليه رِباعٌ تَقَّنصتُ غِزلانَها وقَارَعتُ آسادَها الضَّاريه إذا غنَّتِ الطَيرُ فيها ضُحىً حَسِبْتُ القِيانَ بها شَاديه وإن راحَ رُعيانُها أْطْرَبَتْكَ فَواقِدُ أولادِها الثَّاغيه لَقِيتُ سروري بها كاملاً وصافحْتُ كأسي بها وافِيه فإِن أرَها سَالِماً أستَلِم فَوارِعَ أركانِها العالِيه وَإنْ أَغْشَ حَانَةَ أُترُجَّةٍ أَمُت ثالثَ الدَّنَّ والباطيه ويَغمِزُ كفِّيَ كَفَّ النَّديمِ ويُومِضُ طَرفي إلى السَّاقِيه وأسبُقُ بالسُّكرِ أُولَى الصَّلاَةِ وَأّثْنِي العِنانَ إلى الثانيه وأَضرِبُ بالفَصِّ وجهَ الثَّرى فإمَّا عليَّ وإمَّا لِيه فإن كُنتَ للخُلدِ رَيحانةً فدَعني أكنْ حَطَبَ الهاويه وإن كنتَ تَدعو إلى مَذهبٍ فإني إلى تَركِه دَاعيه | 22 | joy |
8,827 | أرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍ سفَرتْ فأبدَتْ وجْهَ جَدٍّ مُقْبِلِ وقَدِمتَ والصّومُ المُبارَكُ قادمٌ فاسْعَدْ بصَوْمٍ عيدُه في الأوَّل أضحَى الّذي ما زلْتَ ناصرَ دينِه لك ناصراً فأطالَ رَغْمَ الخُذّل والقاهِرُ المُسْمِيكَ فينا عَبْدَهُ قَهر العِدا لك قَهْرةً لم تُمْهِل فكفاكَ عاديةَ العَدوِّ المُعْتدي ووَقاكَ طارقةَ الخُطوبِ النُّزَّل فاذْكُرْ إذَنْ خُططاً أظلّتْ وانجلَتْ واشكُرْ إذَنْ نُعْمَى وَهوبٍ مُجْزِل نُعمىً تُذَلِّلُ كُلَّ مَن عادَيْتَه ولكلِّ صَعْبٍ قد رَكبْتَ مُذَلَّل نَفْسي فِداؤك من كريمٍ لم يَزَلْ سامي ذُراهُ من النّوائبِ مَعْقِلي قسَماً لقد جاهدْتُ فيك أعادياً فكفَيْتُ منهمْ كُلَّ شَكْلٍ مُشْكِل وَرُمِيتُ فيك من الجَفاء بأَسْهمٍ ولئنْ عَراك الشّكُّ فيه فاسْأل وقُصدْتُ في نَفْسي وفي ابْني بالّتي فَرِحَتْ لها نَفْسُ العَدُوِّ الأرذَل والدّهْرُ قد تُنتابُ فيه عَجائبٌ يِكْسِرْنَ رامحَ أهلِه بالأَعْزَل فانْظُرْ إليَّ اليومَ نَظْرةَ مُسْعِدٍ فعلَى انتصارِك يا كبيرُ مُعوَّلي فلَطالما من أينَ جِئْتُك راغباً لاقَيْتُ تَطْويلي بفَضْلِ تَطَوُّل فمتَى أرَدْتُ الجاه كنتَ مُناولي ومتى أردْتُ المالَ كنتَ مُنوِّلي ومتى اقتبَسْتُ رأيتُ أكبرَ فاضِلٍ وإذا التَمَسْتُ رأيتُ أكبرَ مُفْضِل وإذا طلَبْتُ النّصرَ يومَ حفيظةٍ جَرّدْتَ دوني كُلَّ عَضْبٍ مِفْصَل يا باخِلاً بالعِرْضِ من كرَمٍ به حتّى إذا سُئلَ اللُّها لم يَبْخَل فلَوَ انّني أوفَيْتُ شَوْقيَ حَقّه لَركبْتُ أجنحةَ الصَّبا والشّمْأل ولئن شفَيْتُ العَينَ منك بنَظْرةٍ تَسمو بطَرْفِ النّاظرِ المُتأَمِّل فلأصفحَنَّ عنِ الزّمانِ وما جنَى إذْ عاد عَودةَ نادمٍ مُتنَصِّل وبغَيْرِ شُكْري نِعمةً بك جُدِّدَتْ سِرّي وجَهْري بعدَها لم أَشغَل رجَع الزّمانُ إلى الرِّضا فارْجِعْ له وإذا صُروفُ الدَّهْرِ نابَتْ فاقْبل فكما إليك اللهُ أحْسَنَ مَعْقَباً نَصْراً فأَحسِنْ يا هُمامُ وأَجْمِل وأَعِد إليّ بعَيْنِ لُطْفِك نَظْرةً واحْكُمْ على زَمني المُعانِدِ واعْدِل ولقَدْرِ مِثْلي فَضْلُ مِثْلِك عارِفٌ فابْرُزْ فقد خِفْتُ الخُطوبَ وعَجِّل مات الخواطِرُ في الزّمانِ فأَحْيِها وبدا النّقائصُ في القضاء فكَمِّل حتّى أُشهِّرَ فيك كلَّ بديعةٍ تَثْني زمامَ الرّاكبِ المُستَعْجِل غَرّاءُ يَحسُدُك الملوكُ بغُرِّها حُسْناً إذا جُلِيَتْ لعَينِ المُجْتَلي | 29 | joy |
9,113 | ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ يادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبىً سَعِدت من بعد ما شقِيتْ دامت عليك فأرضتْ روضَكِ الديمُ إن يلتفِت عنك وجهُ الدهر منقبضاً بالأمس فهو إليكِ اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حِماك الجدبُ يقتلُه عاماً فعاماً فهذي الأشهرُ الحُرُمُ دارُ الهوى أنتِ يا دارَ السلام إذا أحبابُنا فيكِ من صَرف الردى سلموا كم طالعٍ فيكِ لولا أنه قمرٌ لم يبدُ ليلا وتحتَ الصبح يكتَتِمُ ومائل القدّ لم تعتدْ شمائلُه ضلالةَ الحبِّ لولا أنه صنمُ وسائرين إذا ساروا وما رُفِعتْ لهم قِبابٌ وما حُطَّتْ لهم خِيَمُ بيني وبينهمُ إن جدَّ بينهُمُ مَرْمىً على مقتفِي آثارِهم أَمَمُ مسافةُ العين ما امتدّت فإن فضَلتْ عن مطرَح العين لم يُنصبْ لها علمُ سكانُ دِجلةَ غربِيُّون لو حلفوا لا تبصر الشمسُ مغناهم لما أثِموا لله منهنَّ مقبولٌ تحكُّمُها لها على الصمت وجهٌ ناطقٌ خَصِمُ لما رأتْ شَعَرا في الرأس تُنكره وكيفَ يُنكَرُ زيدٌ واسمُه علَمُ قالت تُزكِّيه عندي وهي تُسبغه ما أوقرَ الشيبَ لولا أنه هَرَمُ مُدَّت إلى الملك ترعاه وتنصرُه يدٌ مقبَّلةٌ والركنُ مستلَمُ يدٌ مع الله في حالَيْ تصرُّفها بالحقِّ تُنعِم أو بالحق تنتقمُ قل للوزير وكم قادت مهابتُهُ من صعبةٍ لم تكن بالقَوْد تنخطمُ نَلْنِي بها أنل الشعرى فقد شرُفتْ بك الأماني وعاشت عندك الهممُ ورِشتَ محصوصةَ الآدابِ فانفسحتْ محلّقاتٍ لهنّ القُورُ والقِمَمُ من بعد ما كان فضلُ المرء منقصةً في الناس ما قام يبغي الفضلَ عندهمُ كنا نُحيلُ على الدنيا تجرُّمَهم مغالطين وندري فيمن الجُرُمُ ونشتكي دهرَنا والذنبُ ليس له والدهرُ مذ كان مظلومٌ ومتّهَمُ يجني امرؤ ولياليه تعابُ به وتفسُدُ الناسُ والأيامُ تُختَصَمُ والدهرُ يجفو لئيما إن بنوه جفَوا فيه ويصفو كريما إن هُمُ كرُموا واليومُ كالأمس لا فُرقانَ بينهما ملوكنا دهرُنا والفرقُ بينهمُ ذا الماءُ ذاك وهذي الشمسُ تلك وما حالا وقد حالت الألوانُ والطُّعُمُ ما ذاك إلا لأن نافيتَهم فنفَتْ يداك عن منهلِ التدبير شَوْبَهُمُ وأنّ مصلحة الدنيا وسيرتَها دقيقةٌ في العلاَ أبهرتَها وعَمُوا عادَى بك الناسُ ناسا والزمانُ فتىً وقام ظهرٌ حناه الشيبُ والهرَمُ لكلّ وقت نصيبٌ منك تلحَظه فيه العنايةُ حتى تستوي القِسَمُ يومٌ بعدلك مات الظلمُ فيه إلى ليلٍ بنورك ماتت تحته الظُّلَمُ لم يرضَ جودُك أن تخضرَّ مخصِبةً به الظواهرُ حتى ابيضّت العَتَمِ وليلة من ضياءٍ وهي مظلمةٌ بليلةٍ من جُمادَى وهي تضطرمُ وجهُ الزمان بها حرّانُ ملتهبٌ وقلبه باردٌ من حسنها شبِمُ تاهت على العام إذ صيرَّتها علَما فيه وبالنار ليلا يُعرفُ العَلمُ اِفتح عليّ وعلِّمني الذكاء أصِفْ هذا مقامٌ على الأفكار ينعجمُ أدارُك الأفُقُ العالي أم اعتصمت بها السماء يقينا إنها حَرَمُ أم الكواكبُ من شوق إليك هوت ترجو نداك فمجموعٌ ومنفصِمُ أم أنتَ يوسفُ موعودا وقد سجدتْ لك النجومُ وهذا كلُّه حُلُمُ ومرهفات على حدّ الظلام لها حدّ به تُرهَفُ الهنديّة الخُذُمُ إذا وقفن صفوفا للدجى ثبتتْ أقدامهنَّ له والهامُ تنهزمُ تزداد نورا إذا أبصارُها انتُقِضتْ قصًّا وتنبُت إمَّا جُزَّت اللِّمَمُ من كل خافقةِ الأحشاء ساكنةٍ تضاحك الليلَ و الأجفانُ تنسجمُ فلستُ أدري أخوفٌ منك خامرَها حتى بكت أم رجاءٌ فهي تبتسمُ هيفاءُ دقّتها فيها وصُفرتها من صحّةٍ وهُمَا في غيرها سَقَمُ قامت على فردِ ساقٍ ما لها قَدم تشكو الجوى بلسانٍ ما حواه فمُ إما قناةً وقد خاض السنانُ دَماً أو إصبعا تتلظّى مسَّها عنَمُ وذي قوائمَ لا يمشي بأربعةٍ حتى يُساقَ فيُدنَى وهو يُهتضَمُ تحوطُهُ نثرةٌ يُنفَى بلبستِها عنَّا إذا جدَّ لاعن جسمه الألمُ لها اسم دُرعٍ ومعناها وليس لها ما تفعل الدرعُ والهيجاءُ تُقتَحَمُ إنْ أُضرمَتْ فهي تاجٌ أوخَبْتَ ظهرتْ أقراطُها الحمرُ أو أصداغُها الفُحُمُ رسمٌ من النحل كان الملكُ عطَّله أنشرتَ فيه بني كسرى وما رسموا نُعمَى على العُجم خصَّتهم كرامتُها لابل تَسَاهَمَ فيها العُرْبُ والعَجمُ قومٌ يروْن القِرَى بالنار يُكسِبُهم فخرا وقوم يروْن النارَ ربَّهمُ لا تُنكِرَنْ كثرةَ السؤَّالِ ما اقترحوا والمادحين فقد قالوا بما علموا من أوقد النارَ مطروقا ومن رفعَ ال حجابَ عن طالبي معروفه ازدحموا تعطي السماءُ قليلا وهي باكيةٌ شحّاً ويُعطي كثيرا وهو يبتسمُ عوَّدت سمعَك أن يحلُو الثناءُ له كأنّ كلَّ قريضٍ شقَّه نغمُ وأوفد الناسَ أفواجا إليك فمٌ جوابُ كلّ سؤال عنده نعمُ لا كالغريبةِ أيديهم وألسنُهم لم يركبوا الخيلَ إلا بعد ما هَرِموا كنّا نُخَبَّرُ عن قومٍ وقد درَسوا أخبارَ جودٍ مع الإكثار تُتَّهَمُ ونحسَبُ الناسَ زادوا في حديثهمُ ونمَّقوا بحكوماتِ الهوى لهُمُ فجاء جودُك برهانا لما نقلتْ منه الرواةُ وتصديقا لما زعَموا كانوا كراما وأيمُ الله لو بُعِثوا حتى يروْك لقالوا هكذا الكرمُ ختمتهم وبراك الله خيرَهُمُ جودا كما بكلامي تُختَم الكَلِمُ أنا المقدَّمُ والدنيا تؤخِّرني عن ذا المقام ألا مَن بيننا الحكَمُ كم أخواتٍ لها زُفَّتْ وما خُطبتْ كوني أباها ولم يُسمَعْ لها يُتُمُ وواصلين فموصولين لو فهِموا شعري بحملهمُ منه الذي فهموا أصبحتُ أحرَمُ من نُعماك ما رُزقوا وكنتُ أُعهَدُ مرزوقا إذا حُرِموا تعلَّمنَّ إذا سوّيتني بهمُ فيمن زكت وعلى من تحسنُ النِّعمُ فاسمع وقَوِّم فما ضاعت ولا غُبِنَتْ وأنت تاجرها الأقدارُ و القِيَمُ وما أسفتُ لمالٍ فاتَ فازَ به غيري بلى فاتني الأخلاقُ والشيَمُ ولا تزال لوقتٍ ما فتُحرِمني وإنما فلتاتُ الجود تُغتنَمُ | 73 | joy |
9,322 | لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما حسنَ الرعاية والإخلاص بينهما تقاسما الحسن والإحسان فامتزجا على الصفات فصارا في الهوى عَلَما كأنَّما قلمٌ قد خطَّ شكلَهما بل كان ذلك لطفَ اللَه لا قلما ترى الفكاهة والآداب بينهما حدائقاً ورياضاً تنبت الحِكَما قد أُعطِيا من فنون الشكل ما اشتهيا وحُكِّما في صروف الدهر فاحتكما وحين يسلم هذا يزدهي فرحاً لعِلمِه أنَّ مَن يهواه قد سلما لو حُرِّكا انتثرا شكلاً وإن نطقا تناثرا لؤلؤاً نظماً وما نُظِما صار الحفاظُ لعين العيب مُتَّهِماً فلن ترى منهما بالعَيب مُتَّهَما تراضَعا بوفاءٍ كان عيشهما منه ولو فُطِما ماتا وما انفطما كأنَّ رُوحَيهما روح فأنت ترى وهميهما واحداً في كلِّ ما وَهِما وليس يحلم ذا حلماً برقدته إلا وهذا بذاك الحلم قد حلما أعجبْ بإلفَينِ لو بالنار عُذِّبَ ذا وذاك في جنَّة الفردوس قد نعما لكان ينعم هذا من تنعُّم ذا وكان يألم هذا ذلك الألما حُسن اتِّفاقٍ بظهر الغيب بينهما في كلِّ حالٍ تراه الدهرَ ملتئما لو مسَّ ذا سَقَمٌ قامت قيامتُه لعِلمه أنَّ مَن يهواه قد سقما كذا يكون وداد الأصفياء كذا تصفو القلوبُ فيجلو نورُها الظُّلَما سَقياً لإلفَين لو هَمّا بمَقلِيَةٍ ما همَّ أن يبلغا من حيرةٍ نَدَما تشاكلا في دوام العهد فائتلفا والختل والغدر من هذا وذا عَدِما استخلصا خلوات الأُنس بينهما محضاً فلو أبصرا ظلَّيهما احتشما لو خُلِّيا سرمدَ الدنيا قد انفردا عند التغازل ما مَلّا وما بَرِما ولا أرادا اعتزالاً طول عمرهما كأنما شَرِبا من ذا وقد طَعِما يلتذُّ هذا لشكوى ذا ويَعلَمه وفي التذاذهما تصديق ما عُلِما كلٌّ له حَرَمٌ من صون صاحبه ولن يُصاد مصونٌ يألف الحَرَما فكلُّ ما فعلا قبل اعتصامهما بالودِّ قد طهرا منه مذ اعتصما كالجاهليَّة بالإسلام قد غُسِلت ذنوبُها ونفى الإسلامُ ما اجتُرِما صار الهوى لهما دِيناً فصانهما عن المساءة ما عِيبا ولا اتُّهِما إنَّ المُحبين إن داما على ثقةٍ تَهنَّيا العيشَ والدنيا صفت لهما كُلٌّ لصاحبه تُبلى سرائرهُ بكلِّ ما أظهرا من بعد ما كتما فللمحبِّينَ في صفو الهوى نِعَمٌ إن يشكروهنَّ يزدادوا بها نِعَما يا ربّ إنَّ الهوى لا كاد يحمله إلا الكرام فزِد أهلَ الهوى كرما | 30 | joy |
4,387 | إني لأكنى عنه خيفة أن يشي واشٍ فأفضح في الهوى أو يُفضحا فأقول عند الليل يا قمر الدجى وأقولُ عند الصبحِ يا شمس الضُحى | 2 | love |
5,631 | أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ إِنَّ حُكْمَ الهَوى لحكمٌ عجيبُ لَم أرِدْ باللحاظِ ماءَ جمالٍ من حبيبٍ إِلا حَماني رَقيبُ قيل لي تبْ من الهوى قُلتُ إِنِّي تبتُ من توبتي فكيفَ أَتوبُ ما اقتَرَفتُ الذنوبَ يا قوم إِلا في هوى مَنْ تطيبُ فيه الذنوبُ | 4 | love |
5,089 | اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ عَصَفَت كَالصِبا اللَعوبِ وَمَرَّت سِنَةً حُلوَةً وَلَذَّةُ خَلسِ وَسَلا مِصرَ هَل سَلا القَلبُ عَنها أَو أَسا جُرحَهُ الزَمانَ المُؤَسّي كُلَّما مَرَّتِ اللَيالي عَلَيهِ رَقَّ وَالعَهدُ في اللَيالي تُقَسّي مُستَطارٌ إِذا البَواخِرُ رَنَّت أَوَّلَ اللَيلِ أَو عَوَت بَعدَ جَرسِ راهِبٌ في الضُلوعِ لِلسُفنِ فَطنُ كُلَّما ثُرنَ شاعَهُنَّ بِنَقسِ يا اِبنَةَ اليَمِّ ما أَبوكِ بَخيلٌ ما لَهُ مولَعاً بِمَنعٍ وَحَبسِ أَحرامٌ عَلى بَلابِلِهِ الدَو حُ حَلالٌ لِلطَيرِ مِن كُلِّ جِنسِ كُلُّ دارٍ أَحَقُّ بِالأَهلِ إِلّا في خَبيثٍ مِنَ المَذاهِبِ رِجسِ نَفسي مِرجَلٌ وَقَلبي شِراعٌ بِهِما في الدُموعِ سيري وَأَرسي وَاِجعَلي وَجهَكِ الفَنارَ وَمَجرا كِ يَدَ الثَغرِ بَينَ رَملٍ وَمَكسِ وَطَني لَو شُغِلتُ بِالخُلدِ عَنهُ نازَعَتني إِلَيهِ في الخُلدِ نَفسي وَهَفا بِالفُؤادِ في سَلسَبيلٍ ظَمَأٌ لِلسَوادِ مِن عَينِ شَمسِ شَهِدَ اللَهُ لَم يَغِب عَن جُفوني شَخصُهُ ساعَةً وَلَم يَخلُ حِسّي يُصبِحُ الفِكرُ وَالمَسَلَّةُ نادي هِ وَبِالسَرحَةِ الزَكِيَّةِ يُمسي وَكَأَنّي أَرى الجَزيرَةَ أَيكاً نَغَمَت طَيرُهُ بِأَرخَمَ جَرسِ هِيَ بَلقيسُ في الخَمائِلِ صَرحٌ مِن عُبابٍ وَصاحَت غَيرُ نِكسِ حَسبُها أَن تَكونَ لِلنيلِ عِرساً قَبلَها لَم يُجَنَّ يَوماً بِعِرسِ لَبِسَت بِالأَصيلِ حُلَّةَ وَشيٍ بَينَ صَنعاءَ في الثِيابِ وَقَسِّ قَدَّها النيلُ فَاِستَحَت فَتَوارَت مِنهُ بِالجِسرِ بَينَ عُريٍ وَلُبسِ وَأَرى النيلَ كَالعَقيقِ بَوادي هِ وَإِن كانَ كَوثَرَ المُتَحَسّي اِبنُ ماءِ السَماءِ ذو المَوكِبِ الفَخمِ الَّذي يَحسُرُ العُيونَ وَيُخسي لا تَرى في رِكابِهِ غَيرَ مُثنٍ بِخَميلٍ وَشاكِرٍ فَضلَ عُرسِ وَأَرى الجيزَةَ الحَزينَةَ ثَكلى لَم تُفِق بَعدُ مِن مَناحَةِ رَمسي أَكثَرَت ضَجَّةَ السَواقي عَلَيهِ وَسُؤالَ اليَراعِ عَنهُ بِهَمسِ وَقِيامَ النَخيلِ ضَفَّرنَ شِعراً وَتَجَرَّدنَ غَيرَ طَوقٍ وَسَلسِ وَكَأَنَّ الأَهرامَ ميزانُ فِرعَو نَ بِيَومٍ عَلى الجَبابِرِ نَحسِ أَو قَناطيرُهُ تَأَنَّقَ فيها أَلفُ جابٍ وَأَلفُ صاحِبِ مَكسِ رَوعَةٌ في الضُحى مَلاعِبُ جِنٍّ حينَ يَغشى الدُجى حِماها وَيُغسي وَرَهينُ الرِمالِ أَفطَسُ إِلّا أَنَّهُ صُنعُ جِنَّةٍ غَيرُ فُطسِ تَتَجَلّى حَقيقَةُ الناسِ فيهِ سَبُعُ الخَلقِ في أَساريرِ إِنسي لَعِبَ الدَهرُ في ثَراهُ صَبِيّاً وَاللَيالي كَواعِباً غَيرَ عُنسِ رَكِبَت صُيَّدُ المَقاديرِ عَينَيهِ لِنَقدٍ وَمَخلَبَيهِ لِفَرسِ فَأَصابَت بِهِ المَمالِكَ كِسرى وَهِرَقلاً وَالعَبقَرِيَّ الفَرَنسي يا فُؤادي لِكُلِّ أَمرٍ قَرارٌ فيهِ يَبدو وَيَنجَلي بَعدَ لَبسِ عَقَلَت لُجَّةُ الأُمورِ عُقولاً طالَت الحوتَ طولَ سَبحٍ وَغَسِّ غَرِقَت حَيثُ لا يُصاحُ بِطافٍ أَو غَريقٍ وَلا يُصاخُ لِحِسِّ فَلَكٌ يَكسِفُ الشُموسَ نَهاراً وَيَسومُ البُدورَ لَيلَةَ وَكسِ وَمَواقيتُ لِلأُمورِ إِذا ما بَلَغَتها الأُمورُ صارَت لِعَكسِ دُوَلٌ كَالرِجالِ مُرتَهَناتٌ بِقِيامٍ مِنَ الجُدودِ وَتَعسِ وَلَيالٍ مِن كُلِّ ذاتِ سِوارٍ لَطَمَت كُلَّ رَبِّ رومٍ وَفُرسِ سَدَّدَت بِالهِلالِ قَوساً وَسَلَّت خِنجَراً يَنفُذانِ مِن كُلِّ تُرسِ حَكَمَت في القُرونِ خوفو وَدارا وَعَفَت وائِلاً وَأَلوَت بِعَبسِ أَينَ مَروانُ في المَشارِقِ عَرشٌ أَمَوِيٌّ وَفي المَغارِبِ كُرسي سَقِمَت شَمسُهُم فَرَدَّ عَلَيها نورَها كُلُّ ثاقِبِ الرَأيِ نَطسِ ثُمَّ غابَت وَكُلُّ شَمسٍ سِوى هاتي كَ تَبلى وَتَنطَوي تَحتَ رَمسِ وَعَظَ البُحتُرِيَّ إيوانُ كِسرى وَشَفَتني القُصورُ مِن عَبدِ شَمسِ رُبَّ لَيلٍ سَرَيتُ وَالبَرقُ طِرفي وَبِساطٍ طَوَيتُ وَالريحُ عَنسي أَنظِمُ الشَرقَ في الجَزيرَةِ بِالغَر بِ وَأَطوي البِلادَ حَزناً لِدَهسِ في دِيارٍ مِنَ الخَلائِفِ دَرسٍ وَمَنارٍ مِنَ الطَوائِفِ طَمسِ وَرُبىً كَالجِنانِ في كَنَفِ الزَيتو نِ خُضرٍ وَفي ذَرا الكَرمِ طُلسِ لَم يَرُعني سِوى ثَرىً قُرطُبِيٍّ لَمَسَت فيهِ عِبرَةَ الدَهرِ خَمسي يا وَقى اللَهُ ما أُصَبِّحُ مِنهُ وَسَقى صَفوَةَ الحَيا ما أُمَسّي قَريَةٌ لا تُعَدُّ في الأَرضِ كانَت تُمسِكُ الأَرضَ أَن تَميدَ وَتُرسي غَشِيَت ساحِلَ المُحيطِ وَغَطَّت لُجَّةَ الرومِ مِن شِراعٍ وَقَلسِ رَكِبَ الدَهرُ خاطِري في ثَراها فَأَتى ذَلِكَ الحِمى بَعدَ حَدسِ فَتَجَلَّت لِيَ القُصورُ وَمَن في ها مِنَ العِزِّ في مَنازِلَ قُعسِ ما ضَفَت قَطُّ في المُلوكِ عَلى نَذ لِ المَعالي وَلا تَرَدَّت بِنَجسِ وَكَأَنّي بَلَغتُ لِلعِلمِ بَيتاً فيهِ ما لِلعُقولِ مِن كُلِّ دَرسِ قُدُساً في البِلادِ شَرقاً وَغَرباً حَجَّهُ القَومُ مِن فَقيهٍ وَقَسِّ وَعَلى الجُمعَةِ الجَلالَةُ وَالنا صِرُ نورُ الخَميسِ تَحتَ الدَرَفسِ يُنزِلُ التاجَ عَن مَفارِقِ دونٍ وَيُحَلّى بِهِ جَبينَ البِرِنسِ سِنَةٌ مِن كَرىً وَطَيفُ أَمانٍ وَصَحا القَلبُ مِن ضَلالٍ وَهَجسِ وَإِذا الدارُ ما بِها مِن أَنيسٍ وَإِذا القَومُ ما لَهُم مِن مُحِسِّ وَرَقيقٍ مِنَ البُيوتِ عَتيقٌ جاوَزَ الأَلفَ غَيرَ مَذمومِ حَرسِ أَثَرٌ مِن مُحَمَّدٍ وَتُراثٌ صارَ لِلروحِ ذي الوَلاءِ الأَمَسِّ بَلَغَ النَجمَ ذِروَةً وَتَناهى بَينَ ثَهلانَ في الأَساسِ وَقُدسِ مَرمَرٌ تَسبَحُ النَواظِرُ فيهِ وَيَطولُ المَدى عَلَيها فَتُرسي وَسَوارٍ كَأَنَّها في اِستِواءٍ أَلِفاتُ الوَزيرِ في عَرضِ طِرسِ فَترَةُ الدَهرِ قَد كَسَت سَطَرَيها ما اِكتَسى الهُدبُ مِن فُتورٍ وَنَعسِ وَيحَها كَم تَزَيَّنَت لِعَليمٍ واحِدِ الدَهرِ وَاِستَعدَت لِخَمسِ وَكَأَنَّ الرَفيفَ في مَسرَحِ العَي نِ مُلاءٌ مُدَنَّراتُ الدِمَقسِ وَكَأَنَّ الآياتِ في جانِبَيهِ يَتَنَزَّلنَ في مَعارِجِ قُدسِ مِنبَرٌ تَحتَ مُنذِرٍ مِن جَلالٍ لَم يَزَل يَكتَسيهِ أَو تَحتَ قُسِّ وَمَكانُ الكِتابِ يُغريكَ رَيّا وَردِهِ غائِباً فَتَدنو لِلَمسِ صَنعَةُ الداخِلِ المُبارَكِ في الغَر بِ وَآلٍ لَهُ مَيامينَ شُمسِ مَن لِحَمراءَ جُلِّلَت بِغُبارِ ال دَهرِ كَالجُرحِ بَينَ بُرءٍ وَنُكسِ كَسَنا البَرقِ لَو مَحا الضَوءُ لَحظاً لَمَحَتها العُيونُ مِن طولِ قَبسِ حِصنُ غِرناطَةَ وَدارُ بَني الأَح مَرِ مِن غافِلٍ وَيَقظانَ نَدسِ جَلَّلَ الثَلجُ دونَها رَأسَ شيرى فَبَدا مِنهُ في عَصائِبَ بِرسِ سَرمَدٌ شَيبُهُ وَلَم أَرَ شَيباً قَبلَهُ يُرجى البَقاءَ وَيُنسي مَشَتِ الحادِثاتُ في غُرَفِ الحَم راءِ مَشيَ النَعِيِّ في دارِ عُرسِ هَتَكَت عِزَّةَ الحِجابِ وَفَضَّت سُدَّةَ البابِ مِن سَميرٍ وَأُنسِ عَرَصاتٌ تَخَلَّتِ الخَيلُ عَنها وَاِستَراحَت مِن اِحتِراسٍ وَعَسِّ وَمَغانٍ عَلى اللَيالي وِضاءٌ لَم تَجِد لِلعَشِيِّ تَكرارَ مَسِّ لا تَرى غَيرَ وافِدينَ عَلى التا ريخِ ساعينَ في خُشوعٍ وَنَكسِ نَقَّلوا الطَرفَ في نَضارَةِ آسٍ مِن نُقوشٍ وَفي عُصارَةِ وَرسِ وَقِبابٍ مِن لازَوَردٍ وَتِبرٍ كَالرُبى الشُمِّ بَينَ ظِلٍّ وَشَمسِ وَخُطوطٍ تَكَفَّلَت لِلمَعاني وَلِأَلفاظِها بِأَزيَنَ لَبسِ وَتَرى مَجلِسَ السِباعِ خَلاءً مُقفِرَ القاعِ مِن ظِباءٍ وَخَنسِ لا الثُرَيّا وَلا جَواري الثُرَيّا يَتَنَزَّلنَ فيهِ أَقمارَ إِنسِ مَرمَرٌ قامَتِ الأُسودُ عَلَيهِ كَلَّةَ الظُفرِ لَيِّناتِ المَجَسِّ تَنثُرُ الماءَ في الحِياضِ جُماناً يَتَنَزّى عَلى تَرائِبَ مُلسِ آخَرَ العَهدِ بِالجَزيرَةِ كانَت بَعدَ عَركٍ مِنَ الزَمانِ وَضَرسِ فَتَراها تَقولُ رايَةُ جَيشٍ بادَ بِالأَمسِ بَينَ أَسرٍ وَحَسِّ وَمَفاتيحُها مَقاليدُ مُلكٍ باعَها الوارِثُ المُضيعُ بِبَخسِ خَرَجَ القَومُ في كَتائِبَ صُمٍّ عَن حِفاظٍ كَمَوكِبِ الدَفنِ خُرسِ رَكِبوا بِالبِحارِ نَعشاً وَكانَت تَحتَ آبائِهِم هِيَ العَرشُ أَمسِ رُبَّ بانٍ لِهادِمٍ وَجَموعٍ لِمُشِتٍّ وَمُحسِنٍ لِمُخِسِّ إِمرَةُ الناسِ هِمَّةٌ لا تَأَنّى لِجَبانٍ وَلا تَسَنّى لِجِبسِ وَإِذا ما أَصابَ بُنيانَ قَومٍ وَهيُ خُلقٍ فَإِنَّهُ وَهيُ أُسِّ يا دِياراً نَزَلتُ كَالخُلدِ ظِلّاً وَجَنىً دانِياً وَسَلسالَ أُنسِ مُحسِناتِ الفُصولِ لا ناجِرٌ في ها بِقَيظٍ وَلا جُمادى بِقَرسِ لا تَحِشَّ العُيونُ فَوقَ رُباها غَيرَ حورٍ حُوِّ المَراشِفِ لُعسِ كُسِيَت أَفرُخي بِظِلِّكِ ريشاً وَرَبا في رُباكِ وَاِشتَدَّ غَرسي هُم بَنو مِصرَ لا الجَميلُ لَدَيهِمُ بِمُضاعٍ وَلا الصَنيعُ بِمَنسي مِن لِسانٍ عَلى ثَنائِكِ وَقفٌ وَجَنانٍ عَلى وَلائِكِ حَبسِ حَسبُهُم هَذِهِ الطُلولُ عِظاتٍ مِن جَديدٍ عَلى الدُهورِ وَدَرسِ وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي | 110 | love |
4,304 | زَمْزِمِي الْكَأْسَ وَهَاتِي واسْقِنِيهَا يا مَهاتِي وامْزُجِيهَا بِرُضابٍ مِنْكِ مَعْسُولِ اللَّهاةِ إِنَّما الرَّاحُ مَدارُ الْ أُنْسِ فِي كُلِّ الجِهَاتِ طَالَما عَاصَيْتُ فِيهَا أَهْلَ وُدِّي وَنُهَاتِي لا أُبالِي فِي هَواهَا بِسَمَاعِ التُّرَّهَاتِ كَيْفَ أَخْشَى قَوْلَ دَاهٍ أَنا مِنْ قَوْمٍ دُهاةِ | 6 | love |
4,977 | مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِ أُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِ وَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍ أَتانا عَنكَ بِالخَطبِ الجَليلِ هُوَ النَبَأُ العَظيمُ وَكَم بِأَرضِ أُسيلَ دَمٌ عَلى خَدٍّ أَسيلِ أَيَومَ مُحَمَّدٍ لَم تُبقِ سُؤلاً وَلا أَمَلاً لِذي أَمَلٍ وَسولِ فَكَم أَذلَلتَ مِن رَجُلٍ عَزيزٍ وَكَم أَعزَزتَ مِن رَجُلٍ ذَليلِ وَلَم يَكُ سَيِّداً لَو كانَ قَيلاً تُغَضُّ لَدَيهِ أَبصارُ القُيولِ وَما راحَت بِهِ النَكباءُ حَتّى دَعا داعي المَكارِمِ بِالرَحيلِ وَكَم مِن حُرِّ وَجهٍ فاطِمِيٍّ جَلَوتَ وَكانَ كَالرَسمِ المُحيلِ وَمِن عَظمٍ كَسيرٍ أَبطَحِيٍّ جَبَرتَ بِنائِلٍ غَمرٍ جَزيلِ أَعَينَ السَلسَبيلِ سَقاكِ جوداً كَجودِكِ مِن عُيونِ السَلسَبيلِ عَدَتكَ مَحَبَّةٌ زادَتكَ حُبّاً إِلى الصَلَواتِ وَالسُنَنِ العُدولِ وَلَمّا لَم نَجِد دَرَكاً لِثاوٍ وَجَلَّ المَوتُ عَن طَلَبِ الذُحولِ رَدَدنا البيضَ في الأَغمادِ يَأساً وَأَطلَقنا المَدامِعَ لِلغَليلِ وَرُحنا حَولَ شَرجَعِهِ كَأَنّا نَشاوى رائِحونَ مِنَ الشُمولِ نَغُضُّ لَهُ النَواظِرَ وَهوَ مَيتٌ لِهَيبَتِهِ وَنُخفِضُ مِن عَويلِ حَياءً مِن صَنائِعِهِ اللَواتي أَخَذنَ لَهُ مَواثيقَ العُقولِ | 16 | love |
6,788 | إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا وأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي هي فِتْنَتي فأَغَارُ مِنكَ عَلَيْكَا ولَوِ اسْتَطَعْتُ مَنَعْتُ لَفظَكَ غَيْرَةً كي لاَ أَراهُ مُقَبِّلاً شَفَتَيْكا خلَصَ الهَوَى لَك ،واصْطَفَتْكَ مَوَدَّتي حَتَّى أَغارَ عَلَيْكَ مِنْ مَلَكيْكَا | 4 | love |
2,345 | الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب مِن كَثرَةِ الحُرفِ أَنّي مِن ذَوي الأَدَبِ لأَنَّ لِلدَّهرِ أَحوالاً تَدُلُّ عَلى أَنَّ الَّذي نابِهٌ مِنهُ بِمُنقَلبِ كَم قائل قَد رأى حالي وَقَد رَزَحَت مَقالة صَدَرَت عَن قلب مُكتَئِبِ حَتّى مَتى أَنتَ لا تنفَكُّ مُغتَرِباً تَعتاض مُرتَغِباً بِالبؤسِ وَالتَعبِ فَقلت ذر عَنكَ لَومي لا تَفندني يَكفيكَ ما قَد أَقاسيهِ مِن النوَبِ عَجائِب الدَهر لا تَفنى عَجائِبُها ما الدَهر في فِعلِهِ إِلّا أَبو العَجَبِ كَم مِن أَديبٍ غَدا وَالدَهرُ يعركه عرك الأَديم بِما يَلقى مِن النَكبِ وَكَم حمار غَدا وَالدَهرُ يَرفَعه قَد داسَ أَعلى ذَرى كيوانَ بِالعَقِبِ وَنالَ مِن دَهرِهِ ما لَم تَكُن خَطَرَت بِهِ أَمانيهِ مِن جاهٍ وَمِن نَشَبِ يا صاحِبَيَّ ذرا عتب الزَمان لِما يأتي فَلَيسَ تَرى عَنهُ بِمُقتَضِبِ أَظن لِلدهر ثأراً فَهوَ يطلبه مِنّي فَلَيسَ لَهُ شغل سِوى طلبي إِذا ظَنَنتُ بِأَنّي قَد ظفرت بِما أَبغي يقصِّرُني عَنهُ بِلا سَبَبِ وَإِن عتبتُ عَلَيهِ قال لي أَنِفاً أَلَستُ في عذلِهِ عَن جاهِل دَرِبِ قَد حُزت مِن فاخر الآدابِ ما عَجِزَت عَن نَيلِ أَمثالِهِ نَفس لِمطَّلبِ مِنَ الحِسابِ وَمن علم الغَريب مَعاً وَالنَحوِ ما لَم يَكُن فيهِ بِمُكتَسِبِ ما لَو سَألتَ يَسيراً من تنقصه بِنَيل نفسك ما تَهوى وَلَم تطبِ فَقُلتُ قول امرىء أَضحى لِعُسرَتِهِ بَينَ البَريَّةِ مِن عَدم كمُجتَنبِ قَد كنت أَختار حَظاً استرِق بِهِ مَن كانَ في حالَتي في العلم والأدَبِ فَذاكَ أَروح لي من أَن أَرى نعماً عَلى طغام بِها تَعلوا إِلى الحَسَبِ ماذا أُؤمِّلُ يُحييني بِهِ أَدبي إِذا غَدَت راحَتي صفراً مِن الأَدَبِ ما نِلتُ مِن أَدبي حالاً حَظيتُ بِها إِلّا ارتِسامي بِتَهذيبي لعقل صبي أَظَل أَكسِبه عِلماً وَيكسبني جَهلاً وُصِمتُ بِه في العجم والعَرَبِ فأن قعدنَ ربيَ الأَيامُ عَن دَرَكٍ حَظاً أَنالُ بِهِ العالي مِن الرُتَبِ فالعُتبُ في ذا لِغَيري لَيسَ يَلزَمني لأَنَّني قَد بلغت الجهد في الطَلَبِ لي هِمّة كَضِياء الصبح مشرقة في حِندِسٍ وَجِناني لَيسَ بِالنَخبِ وَلَيسَ لِلمَرءِ في الأَقدارِ من طمع وَالحرص في فائِتٍ يُدني إِلى التَعَبِ حلبَت أَخلاف هَذا الدَهرُ مُنتَصِراً فَلَم أَدَع فيهِما حَظاً لِمُحتَلِبِ وَكَم تدرعت مِن بَيداء مُقفِرَة في لَيلَة خِلتُ أَن الصبح لَم يؤُبِ مِن طولِها وَرواق اللَيل مُنسَدِل وَسحبها بركام الوَبلِ كالقُرَبِ لا يَهتَدي الريح فيها من مسالكها بَينَ الضَحا ضح من وهد ومن كثبِ لا تَهتَدي الجنُّ فيها من تفاوتها ولا يتم الصَبا بالوبل وَالحرب الجنّ قَد هجَرت أَكنافها فَرَقاً وَالوحش قَد نفرت مِنها إِلى العُشُبِ خلقت خَيفانَة صَوصاء قَد ذبلت لقطع مهمها وَالنَجم لَم يغب يَظلُّ يَهوي بِها وَالريحُ قَد عجزَت عَنها اللحاق بِها وَالسيل في الصيب وَكَم عسفت جِبالاً طالَما عجزت عَنها الوعول من الأدغال وَالشُعَبِ أَهوي إِلَيها بِنَفسٍ غَيرَ خائِفَةٍ صرف المنون وَلَو صارَت إِلى الهيبِ أَحتَلُّها وَالمَنايا في مَساكِنَها مِثلَ ابن قفرة إِذ يَهوي إِلى سَربِ وَكَم قطعت بِحاراً لَيسَ يَقطعها النَي رانِ وَلا العالي مِنَ السُحُبِ وَمؤنسي عَزمَةٌ كالصُبحِ مُشرِقَةٌ وَصارِمٌ مُرهفُ الحدَينِ ذو شطبِ مالي إِلى الدَهر ذنب أَستَحِقُّ بِهِ ما نالَني مِنهُ مِن خَوف وَمِن شَغبِ إِلّا لأَنّي لال المُصطَفى تَبَعٌ وَبَعدَ ذا أَنَّني من سادة نُجُبِ إِذا التَضت نار حَربٍ ثار قسطلها واحلولكت أَوجه الأَبطالِ للقضبِ وَإِن رَأيتَ رحاً لِلحرب دائِرَةً كانوا لها دون هَذا الخلق كالقُطُبِ وَإِن خبت نارها فاعلم بِأَنَّهموا بِحَدِّ أَسيافهم يَطفون للهبِ كانوا على الدهر حكاماً بصولِهِم وَالدَهر من خوفهم في ذل مُغتَصبِ حَتّى إِذا ما فَنَوا أَخنى بِكَلكَلِهِ عَليَّ مُستَوفياً لِلثأر كالغضَبِ في الجَوِّ زهر علت لي همة سَبَقَت لَكِن حَظّي بِها في عقدة الذَنَبِ أَتَيت مصر أَرجّي نَيل ثروتها فرحتُ مِنها بأَفلاس مَع الجَرَبِ فَلي بِها تِسع أَحوالٍ قَد اكتَمَلَت أَرتادُ فيها مَعاشاً لي فَلَم أَصبِ يا نَفسُ صَبراً عَلى ما قَد حُييت بِهِ فاستَسلِمي لِلقَضاء الحتم واحتَسِبي فَلَيسَ يَفديكَ وَالأَقدار جاريِة وَالوَقتُ مُقتَرِب أَو غير مُقتَرِب لما تَخافي وَما تُرجى لما سَبَقَت بِهِ المقادير عَمّا خُطَّ في الكُتُبِ لا بُدَ مِن فرجٍ يأتي عَلى قنطٍ تَحظي بِهِ فاصبري يا نَفسُ وارتَقبي إِمّا بلوغَ أَمانٍ تَنعَمينَ بِها أَو نَيلَ منزلة تَشفي من الرِيب أَولا فَمَوتٌ مُريح لا مَردَّ لَهُ فَأنَّ إِحداهُما يُعفي مِنَ التَعَبِ وَاللَهُ أَولى بِما يَأَتي وَلَيسَ لَهُ معارض في الَّذي يَختار من أَرب لَكِنَّني أَسأل الرحمَن لي فرجاً مِمّا أقاسيه مِن كَدِّ وَمِن نَصَبِ فَهوَ المُجيب لما نَدعوهُ عَن كَرَمٍ إِن لَم يُجِبنا لما نَهوي فمن يُجِبِ | 58 | sad |
4,045 | يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ مَا عِشْت لا أُنْكِرُهْ وَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى شَيْءٍ بِهِ أَذْكُرُهْ فَإِنَّ قَلْبِي فِي الغِيَـ ـابِ أَبَداً يُحْضِرُهْ حَبوْتَنِي بِسَاعَةٍ وَالخَيْرُ مَا تُؤْثِرُهْ مَعْنَى الحَيَاةِ يُجْتَلَى فِي الوَقْتِ إِذْ نُبْصِرُهْ | 5 | sad |
8,251 | يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج فَالأُنسُ لاحَ وَتَمَّت الأُمنِيَه إِنَّ الكَريمِ حَباكَ خَيرُ بُنيَةٍ شَمسَ الهَناءِ أَمامَها مجلِّيَه الصَونُ قَد والى لِخِدمَةِ مَهدِها إِمّا الكَمالُ فَخَصَّ بِالتَربِيَه عَزّضت وَثَمَّ عَزيزَةٌ سَمَّيتُها لِتَعيشَ تَرفُلُ في حُلا التَسمِيَه فَبِسورَةِ الرَحمَنِ عوذُ ذاتِها وَبِقَلَ أَعوذُ وَسورَةُ الصَمَدِيَّه وَلَكَ البِشارَةُ فَالأَماني أَرخَت جَمعَ الصَفا بِعَزيزَةٍ فَتحِيَّه | 6 | joy |
1,830 | يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ ما لَها في الكَأسِ مِن نَسَبٍ غَيرِ ما تَجني مِنَ الشُعَلِ يَذهَبُ الجاني جِنايَتَها في مَقَرِّ النَفسِ بِالمَهَلِ تَتَمَرّى بِالعُيونِ لَما يَتَغَشّاها مِنَ الوَشَلِ فَإِذا ما الماءُ واقَعَها أَظهَرَت شَكلاً مِنَ الغَزَلِ لُؤلُؤاتٍ يَنحَدِرنَ بِها كَانحِدارِ الدَمعِ في عَجَلِ فَإِذا ما المَرءُ قَبَّلَها أَسكَرَتهُ لَذَّةُ القُبَلِ | 9 | sad |
8,829 | أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراً فَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيرا تَبِيتُ عَلى نَوائِبه مُعِيناً وَتُضْحِي مِنْ حَوادِثِهِ مُجِيرا وَتَصْرِفُ صَرْفَهُ عَنْ كُلِّ حُرٍّ وَتَمْنَعُ خَطْبَهُ مِنْ أَنْ يَجُورا فَكَمْ أَنْقَذْتَ مِنْ تَلَفٍ أَخِيذاً وَكَمْ أَطْلَقْتَ مِنْ عُدْمٍ أَسِيرا فَلا عَجَبٌ وَإِنْ وافى بِأَوفى الْ فَوادِحِ أَنْ يَسُوءَ وَأَنْ يَسُورا وَهَلْ قَصَدَ الزَّمانُ سِوى كَرِيمٍ حَماهُ أَنْ يَضِيمَ وَأَنْ يَضِيرا وَما زالَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ تَحْدُو إِلى الأَخْيارِ شَراً مُسْتَطِيرا تُسِيءُ إِلى ذَوِي الْحُسْنى وَتَحْبُو مُقَيِلَ عِثارِها الْجَدَّ الْعَثُورا وَلَوْ راعى ذَوِي الأَخْطارِ دَهْرٌ رَعى ذا الْمَجْدَ وَالشَّرَفَ الْخَطِيرا وَلَو دُفِعَ الْحِمامُ بِعِزِّ قَوْمٍ لَكُنْتَ أَعَزَّ ذِي عِنٍّ نَصِيراً هُوَ الْقَدَرُ الَّذِي لَمْ تَلْقَ خَلْقاً عَلَى دَفْعٍ لَهُ أَبَداً قَدِيرا سَواءٌ مَنْ يَقُودُ إِلَيْهِ جَيْشاً وَمَنْ يَحْدُو مِنَ الأَقْوامِ عِيرا وَما ينَفْكُّ هذا الدَّهْرُ حَتّى يَصِيرَ إِلى الْفَناءِ بِنا الْمَصِيرا فيا لِيَ مِنْهُ صَوّالاً فَتُوكاً وَيا لِيَ مِنْهُ خَلاّباً سَحُورا كَذلِكَ شِيمَةُ الأَيّامِ فِينا تَسُوءُ حَقِيقَةً وَتَسُرُّ زُورا وَكَمْ سُكّانِ دُنْياً لَوْ أَفاقُوا لَما سَكَنَتْ قُلُوبُهُمُ الصُّدُورا أَهَبَّ عَلَيْهِمُ الْحَدَثانُ رِيحاً بِكُلِّ عَجاجَةٍ تُغْري مُثِيرا تَحَدّاهُمْ كَأَنًَّ عَلَيْهِ فِيهِمْ يَمِيناً أَوْ قَضى بِهمُ النُّذُورا فَيا عَيْشا مُنِحْناهُ خِداعاً وَيا دُنْيا صَحِبْناها غُرُورا وَيا دَهْراً أَهابَ بِنا رَداهُ لِيُتْبِعَ أَوَّلاً مِنّا أَخِيرا أَما تَنْصَدُّ وَيْحَكَ عَنْ فَعالٍ ذَمِيمٍ لا تَرى فِيهِ عَذِيرا سَمَوتَ إلى سَماءِ الْفَخْرِ حَتّى تَناوَلْتَ الْهِلالَ الْمُسْتَنِيرا وَطُفْتَ بِدَوْحَةِ الْعَلْياءِ حَتّى خَلَسْتَ بِكَيْدِكَ الْغُصْنَ النَّضِيرا كأَنَّ أَبا الْغَنائِمِ كانَ مِمَّنْ تَعُدُّ وَفاتَهُ غُنْماً كَبِيرا كَأَنَّكَ كُنْتَ تَطْلُبُهُ بِثَأْرٍ غَشُومٍ لا تَرى عَنْهُ قُصُورا خَطَوْتَ الْعالَمِينَ إِلَيْهِ قَصْداً كَأَنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ بِهِ خَبِيرا إِلى أَنْ أَغْمَدَتْ كَفّاكَ مِنْهُ حُساماً زانَ حامِلَهُ شَهِيرا مُصابٌ لَوْ تَحَمَّلَهُ ثَبِيرٌ دَعا وَيْلاً وَأَتْبَعَها ثُبُورا يُذَكِّرُنِي سَدِيدَ الْمُلْكِ وَجْداً وَكُنْتُ لِمِثْلِهِ أَبَداً ذَكُورا فَما أَطْفَأْتَ مِنْ نارٍ لَهِيباً إِلى أَنْ عُدْتَ تُذْكِيها سَعِيرا وَما طالَ الْمَدى فَيَسُوعَ عُذْرٌ بِأَنْ يَكْبُوا الْجَوادُ وَاَنْ يَخُورا قَصَرْتَ مَداهُ حَتّى كادَ يَوْماً بِهِ أَنْ يَسْبِقُ النّاعِي الْبَشِيرا وَلَمْ يَكْسُ الْفَتى كَمَداً طَوِيلاً كَمَفْقُودٍ نَضى عُمْراً قَصِيرا وَلَمْ أَجِدِ الْكَبِيرَ الرُّزْءِ إِلاّ سَلِيلَ عُلاً فُجِعْتَ بِهِ صَغِيراً عَلَى أَنَّ الْكِرامَ تَعُدُّ لَيْثاً هَصُوراً مِنْهُمُ الرَّشَأَ الْغَرِيرا تَرى أَيّامَهُمْ أَعْوامَ قَوْمٍ وَساعاتِ الْفَتى مِنْهُمْ شُهُورا فَلا يَبْعُدْ حِبِيبٌ بانَ عَنّا وَإِنْ كانَ الْبعادُ بِهِ جَدِيرا وَكَيْفَ دُنُوُّ مَنْ طَوَتِ اللَّيالِي كَما تَطْوِي عَلَى الظَّنِّ الضَّمِيرا فَيا رامِيهِ عَنْ قَوْسِ الْمَنايا أَصَبْتَ بِواحِدٍ عَدَداً كَثِيرا ويا راجيه يجعله ظهيراً نبا لك حادث قطع الظهورا ويا حاثِي التُّرابِ عَلَيْهِ مَهْلاً كَسَفْتَ بَهاءَهُ ذاكَ الْبَهِيرا فَلَو أَنِّي اسْتَطَعْتُ حَمَلْتُ عَنْهُ ثَقِيلَ التُّرْبِ وَالْخَطْبَ الْكَبِيرا أَصُونُ جَمالَهُ وَأُجِلُّ مِنْهُ جَبِينَ الْبَدْرِ أَنْ يُمْسِي عَفِيرا بِنَفْسِي نازِحٌ بِالغَيْبِ دانٍ يُجاوِرُ مَعْشَراً غَيَباً حُضُورا أَقامَ بِحَيْثُ لا يَهْوى مُقاماً وَلا يَبْغِي إِلى جِهَةٍ مَسِيرا وَلا هَجْراً يَوَدُّ وَلا وِصالاً وَلا بَرْداً يُحِسُّ وَلا هَجِيرا أَقُولُ سَقى مَحَلَّتَهُ غَمامٌ يَمُرُّ بِها مِراراً لا مُرُوراً وَرَوَّضَ ساحَتَيْهِ كَأَنَّ وَشْياً يَحُلُّ بِها وَدِيباجاً نَشِيرا إِذا خَطَرَ النَّسِيمُ عَلَيْهِ أَهْدى إِلى زُوّارِهِ أَرَجاً عَطِيرا وَما أَرَبِي لَهُ فِي ماءِ مُزْنٍ وَقَدْ وَدَّعْتُ مِنْهُ حَياً مَطِيرا وَلَوْلا عادَةُ السُّقْيا بِغَيْثٍ إِذاً لَسَقَيْتُهُ الدُّرَّ النَّثِيرا وَقَلَّ لِقَدْرِهِ مِنِّي وَقَلَّتْ لَهُ زُهْرُ الْكَواكِبِ أَنْ تَغُورا أَحِنُّ إِلى الصَّعِيدِ كَأَنَّ فِيهِ شِفايَ إِذا مَرَرْتُ بِهِ حَسِيرا وَاسْتافُ الثُّرى مَذْ حَلَّ فِيهِ وَأَلْصِقُهُ التَّرائِبَ وَالنُّحُورا وَلَوْلا قَبْرُهُ ما كُنْتُ يَوْماً لأَلْثِمَهُ وَأَعْتَنِقَ الْقُبُورا عَلَيْكَ بِأَدْمُعٍ آلَيْنَ أَلاّ يَغِضْنَ وَلَوْ أَفَضْنَ دَماً غَزِيرا يَزُرْنَكَ مُسْعِداتٍ مُنْجِداتٍ رَواحاً بِالتَّفَجُّعِ أَوْ بُكورا فَأَوْلى مَنْ يُقاسِمُكَ الأَسى فِي خُطُوبِكَ مَنْ تُقاسِمُهُ السُّرُورا وَلا تَعْلَقُ بِصَبْرٍ بَعْدَ بَدْرٍ ذَمَمْنا الصَّبْرَ عَنْهُ والصَّبُورا وَإِنْ قالُوا اسْتَرَدَّ الدَّهْرُ مِنْهُ مُعاراً كَيْفَ تَمْنَعُهُ اْلمُعِيرا فَلِمْ أَعطاكَهُ نَجْماً خَفِياً وَعادَ لأَخْذِهِ قَمَراً مُنِيرا أَبا الذَوّادِ ما كَبِدٌ أُذِيبَتْ بِشافِيَةٍ وَلا قَلْبٌ أطِيرا فَهلَْ لَكَ أَنْ تُراقِبَ فِيهِ يَوْماً يُوَفّى الصَابِرونَ بِهِ الأُجُورا وَلَوْلا أَنْ أَخافَ اللهَ مِنْ أَنْ يَرانِي بَعْدَ إيمانٍ كَفُورا لَما عَزَّيْتُ قَلْبَكَ عَنْ حَبِيبٍ وَكُنْتُ بِأَنْ أُحَرِّقَهُ بَصِيرا وَلَمْ نَعْهَدْكَ فِي سَرّاءِ حالٍ وَلا ضَرّائِها إِلاّ شَكُورا فَصَبْراً لِلْمُلِمِّ وإِنْ أَصَبْنا جَناحَ الصَّبْرِ مُنْهاضاً كَسِيرا أَلَمْ تَعْلَمْ وَكانَ أَبُوكَ مِمَّنْ إِذا خَطَبَ الْعُلى أَغْلى الْمُهُورا بِأَنَّكُمُ أَطَبُّ بِكُلِّ أَمْرٍ إِذا ما ضَيَّعَ النّاسُ الأُمُورا وَأَيُّ الْخَطْبِ يَنْقُصُ مِنْ عُلاكُمْ وَأَيُّ النَّزْفِ يَنْتَزِحُ الْبُحُورا وَأَيُّ عَواصِفِ الأَرْواحِ يَوْماً تَهُبُّ فَتُقْلِقُ الطُّوْدَ الْوَقُورا وَإِنَّكَ شائِدٌ وَأَخُوكَ مَجْداً سَيَخْلُدُ ذِكْرُهُ حَسَناً أَثِيرا إِذا وُقِّيتُما مِنْ كُلِّ خَطْبٍ فَما نَبْغِي عَلَى زَمَنٍ ظَهِيرا وَما الْقَمَرانِ إِذْ سَعِدا وَتَمّا بِأَبْهَرَ مِنْكُما فِي الْفَضْلِ نُورا أُرانِي لا أَسُومُ الصَّبْرَ قَلْبِي فَأُدْرِكُهُ يَسِيرا أَوْ عَسِيرا كَأَنِّي مُبْتَغٍ لَكُما شَبِيهاً بِهِ أَوْ مُدَّعِ لَكُما نَظِيرا فَلا أَخْلى الزَّمانُ لَكُمْ مَحَلاّ وَ لاعَدِمَتْ سَماؤُكُمُ الْبُدُورا | 77 | joy |
5,734 | رِقَابَ العُقلِ إِنَّ لَنَا وُلُوعَا بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَآقِيهَا الدُّمُوعَا وَذادَ عَنِ الجُفونِ النَّوم شَجوي وَأَجرَى مِن مَآقِيها الدُّمُوعَا وأوقَدَ في الجَوَانِحِ نَارَ شَوقٍ تُذَكِّرُنَا المَغاني والرُّبُوعَا وأطلاَلاً حَوَالَيكُنَّ كُنَّا نُغَازِلَ بَينَها الرَّشَا المَرُوعَا فَيرمِينَا فَيًَصرَعُنَا بِعَيني مَهَاةٍ مُطفِلٍ وَقتَا الهُجُوعَا ونَغمَةٍ شَادِنٍ أحوَى صَرِيعٍ تَرَى الوَرِعَ الحَلِيم لَهَا صَرِيعَا عَواذِلَنَا المَلامَةَ ما استَطَعتُم فَمَا كَانَ الشَّجِىُّ لَكُم مُطِيعَا وإِنَّا قَد عَلِمنَا أنَّ رُشداً جُمُودُ الدَّمعِ لَكِن ما أُستُطِيعَا تَدَرَّعنَا عَنِ الفَتَيَاتِ لَكِن قَنَا الألحَاظِ أنفَذَتِ الدُّرُوعَا ورُعنَا كُلَّ مَن يَهوَى ورُغنَا وأَبدَينَا التَّصَوُّفَ والخُشُوعَا فَلَمَّا أن دَهَانَا الوَجدُ صَرنَا كَأنَّا لَن نَرُوغَ ولَن نَرُوعَا ورُمنَا خِيفَةً مِنهُنَّ سِلماً فَأرسَلنَ الغَدَائِرَ والفُرُوعَا واقسَمَتِ الغَدَائِرُ والثَّنَايَا عَلَى أن لاَ نَلُوغَ ولَن نَلُوعَا فَلَمَّا أن رَأينَ أبَنَّ فِينَا هَوَاهُنَّ المُبِيدَ المُستَشِيعَا لَعِبنَ بِنَا وقُلنَ لَنَا خَسِرتُم أجَبتُم دَاعِىَ الغَىِّ السَّمِيعَا كذَاك الحُبُّ يَسهُلُ في ابتِدَاهُ ويُلفي بَعدَهُ شَجَناً شَنِيعَا وَيدخُلُ كَيِّساً واذَا تَرَقَّى تَعَنَّفَ لاَ شَفِيقَ ولاَ شَفِيعَا سَأَطوي البِيدَ قَاصِدَهَا بِوَهمٍ يَبُذٌّ الصَّعلَ عَدواً حِينَ رِيعَا نَمَتهُ شَدَ قمِياتٌ هِجَانٌ وقَد كَانَ الجَدِيلُ لَهَا قَرِيعَا | 19 | love |
3,406 | وَإِنّي وَإِن لَم آتِ لَيلى وَأَهلَها لَباكٍ بُكا طِفلٍ عَلَيهِ التَمائِمُ بُكاً لَيسَ بِالنَزرِ القَليلُ وَدائِمٌ كَما الهَجرُ مِن لَيلى عَلى الدَهرِ دائِمُ هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذي الغَمرِ إِنَّني عَلى هَجرِ أَيّامٍ بِذي الغَمرِ نادِمُ فَلَمّا مَضَت أَيّامُ ذي الغَمرِ وَاِرتَمى بِيَ الهَجرُ لامَتني عَلَيكِ اللَوائِمُ وَإِنّي وَذاكَ الهَجرَ ما تَعلَمينَهُ كَعازِبَةٍ عَن طِفلِها وَهيَ رائِمُ أَلَم تَعلَمي أَنّي أَهيمُ بِذِكرِها عَلى حينِ لا يَبقى عَلى الوَصلِ هائِمُ أَظَلُّ أُمَنّي النَفسَ إِيّاكِ خالِياً كَما يَتَمَنّى بارِدَ الماءِ صائِمُ | 7 | sad |
5,794 | كم دمٍ فيك أيُّها الرِّيمُ طُلاّ وفؤادٍ بجَمرةِ الوجد يَصلى فأناسٌ بخمرِ عَينيك صَرعى وأناسٌ بسَيْف جفنيكَ قتلى قلْ لعينيك إنَّها قَتَلْتنا أحسِني بالمتيَّم الصبِّ قتلا ولك الله من حبيبٍ ملولٍ غير أنَّ الهوى به لن يُملاّ يا عزيزاً أذلُّ طوعاً لديه والهوى يترك الأعزَّ الأذلا إنْ تعجِّلْ بالهجر منك عذابي أو تُؤاخِذْ متيّميك فمهلا وإذا ما اسْتَحْليْتَ أَنْتَ تلافي كانَ عندي وريقِك العذبِ أحلى لا يملُّ العَذابَ فيك معنّى نُصحاً وسواك الَّذي يَملُّ ويُقلى يتراءى لعاذلي أنَّني أسمَعُ نُصحاً له وأقبلُ عذلا يأمُرُ القلبَ بالسلوّ ومن لي بفؤادٍ يُرضيه أن يتسلّى خَلِّني والهوى بآرامِ سَلْعٍ يا خَليلي ولا عدمتُك خلاّ ربَّ طيفٍ من آل ميٍّ طروقٍ زارَ وَهناً فقلت أهلاً وسهلا إنَّ من أرسَلَتْك من بعد منعٍ قد أساءتْ قطعاً وأحْسَنتْ وصلا بعثَتْ طيفَها ولم تتناءى عن مزاري إلاَّ دلالاً وبخلا فلقد كاد أنْ يَبُلَّ غليلي ذلك الطيف في الكرى أو بلاّ نَظَرتْ أعيُني منازلَ في الجزع فأرْسَلْتُ دمعها المستهلاّ لم أُكَفْكف دَمعي بفضل ردائي بادّكار الأحباب حتَّى ابتلاّ فسُقيت الغمامَ يا دار ظمياءَ موقراتٌ نسيمُها المعتلاّ طالما كنتُ فيك والعيش غضٌ وعروسٌ من المدامة تجلى أشْرَبُ الرَّاح من مراشف ألمى جاعلاً لي تُفَّاحَ خَدَّيه نَقلا فابكِ عَنِّي عَهْدَ الصّبا أو تباكَ لبكائي والصبُّ بالدمع أولى أينَ ذاك الهوى وكيف تقضّى كانَ خمراً فما له صار خلاّ صاحبي هذه المطيُّ الَّتي سا رت عِشاءً تجوبُ وَعراً وسهلا زادَها الوجْدُ غُلَّةً والنوى وَجْداً وفُرْقَةُ الشَّملِ غِلاّ تَتَلظَّى كأنَّها في حَشاها جمراتٌ تذوبُ منها وتَصْلى وغَدَتْ بعدَ طيِّها الأرض طياً آكلاتٍ أخفافَها البيدُ أكلا أتراها تَبغي النَّدى من عليٍّ فَنَداه لم يُبْقِ في النفس سؤلا ساد أقرانَه وكان غلاماً ثم سادَ الجميعَ إذ صار كهلا وانْتَضَتْه يَدُ العُلى مَشرفيًّا صَقَلتْه قَينُ السِّيادة صقلا فأراعَ الزمانَ منه جمالٌ وجَلا كلَّ غيهبٍ إذ تجلّى غَمَرَ النَّاس بالجميل فقُلْنا هكذا هكذا الكرامُ وإلاّ بأيادٍ تكون في المحْل خِصباً في زمان يصيّر الخطب محلا باذلاً كلَّ ما يروق ويحلو لا مُملاًّ ولا ملولاً بذلا والفتى الهاشمي إنْ جادَ أغنا ك وإن أجْزَلَ العطاءَ استَقَلاّ ربَّما خلْتَه لفرطِ نَداه مُكثراً وهو عند ذاك مُقِلاّ وسواءٌ لَدَيه في حالَتَيه كَثُرَ المالُ عِنده أو قلاّ آلُ بيت إن كنتَ لم تَدْرِ ما هم فاسأَلِ البيتَ عنهمُ والمصلّى بأبي أَنْتَ من سُلالَةِ طه أشرَفُ الكائنات عقلاً ونقلا سَيِّدٌ لا يمينه تَقْبَلُ القَبض ولا طبعُهُ يلائم بُخلا وبما قد سَبَقْتَ مَن جاءَ بعداً سيّدي قد أدْرَكْتَ من كانَ قبلا ما تعالَتْ قَومٌ إلى المجد إلاَّ كنت أعلى مِنْهم وأَنْتَ الأعلى طيّب الفرع طيّب الذات تُخشى سطوات الظبا وترجى نيلا وإذا كنتَ أطيبَ النَّاس فرعاً كنتَ لا شك أطيبَ النَّاس أصلا يا عليَّ الجناب وابنَ عليٍّ والمعالي لم ترض غيرك بَعلا قد بَلَوْناك يوم لا الغيثُ ينه لُّ فَشِمناك عارضاً منهلا وَوَجَدْناك للجميع مَلاذاً يَرتجيك الجميعُ جوداً وفضلا والأماني تُلقي ببابك رحلاً كلَّ يوم تمضي وتملأُ رحلا وتلاقي حُلاحِلاً جعل الله عُلاه على البريّة ظلاّ ربَّما كانَ في الأوائل مثلاً لك واليوم لم نجد لك مثلا أَنْتَ ذاتٌ تُرى لدى كلّ يوم ترتقي منصباً وتعلو محلاّ أَنْتَ في كلِّ موضعٍ ومكانٍ آيةٌ من جميل ذكرك تتلى فإذا قُلتُ في مديحك شيئاً قيلَ لي أَنْتَ أصدقُ النَّاس قولا فتقبَّل مولايَ فيك ثَنائي وليَ الفخرُ إن تكُنْ ليَ مولى وتكرَّمْ بأخذِه ولَكَ الفَضلُ وما زِلتَ للفضائل أهلا لا تزال الأيام في كلِّ حَوْلٍ لكَ عيداً ودُمْتَ حَوْلاً فحَولا | 55 | love |
3,901 | قالتْ ودمعي سائلٌ مِنْ لوعةِ التفرُّقِ إلى متى هذا البكا قلتُ إلى أنْ نلتقي | 2 | sad |
4,973 | مستعبد هيهات إعتاقُهُ مستأسِرٌ يعسر إطلاقُهُ صبٌّ رقيق القلب خفّاقُه عنّاه فظ القلب خفاقُهُ محبَّبٌ قُلِّل إحسانه جداً وإن كُثِّر عشاقه لدن من الأغصان في روضة من نرجس تنظر أحداقه يحسن في التجريد إثماره وفي الشفوف الخضر إيراقه فاقت دجى الليل دجى فرعه وفاق ضوء الصبح إشراقه أخلقْ إذا جرد رمَّانُه في العين أن يكثر رمّاقه وهو المنى إن زيد في حسنه حريرةُ الحرِّ وأعلاقه لا ضرَّهُ ظلمي ولا نابه إقراحه قلبي وإقلاقه وإن غدا أظلمَ من قاسمٍ ذاك الذي يجفو وأشتاقه يا عجباً من ناظري إنه أضحت تقذّانيَ آماقه أعرض عني وجفا جانبي تقديمه البر وإلحاقه والعذل شيء منه منقاده والفضل شيء منه منساقه ما أقرب المعروف من كفه فلِم أَغَبَّتنيَ أفواقه واغبرَّ في دولته جانبي وهو ربيعٌ عمَّ إغداقه وحسبهُ ذكري بإحسانه فأي شيء منه يعتاقه لا أشتكي البدر على بعده لقد أضاءت لي آفاقه ليس بمكفورٍ ولا ضائعٍ إيناسه نفسي وإرفاقه لي أمل فيه إذا أخلقت آمال قوم راث إخلاقه تحيا به نفسي وتلتذُّه وقد دنا بل آن إحقاقه فاعقد لسان اللوم عن قاسم أو فليكن بالشكر إطلاقه وكيف يلحى خادم سيداً إليه محياه وإنطاقه لا يسرقن الحق من قاسم فليس يخفي الحق سراقه من قاسم صيغت أماديحه ومن حمام الأيك أطواقه لقاسم في كل حالاته شمائل السيف وأخلاقه مضاؤه إن أنت أعملته وقده الحلو ورقراقه فتى يقر القلب إحسانه كما يقر العين إيناقه إن طُلب الخير فمفتاحه أو طُلب الشر فمغلاقه جرَّبته في وعده فاستوى ميعاده عندي وميثاقه ما قيل في القاسم مدح له إلا وفي القاسم مصداقه بفعله لا بأقاويلنا أربت على الأطلاق أطلاقه سيان في ميزان تقديره إفادة المال وإنفاقه يوجد مسبوقوه في فضله تترى ولا يوجد سباقه وكيف لا يثمر أحلى الجنى من وزراء الصدق أعراقه غيث مغيث عرفُه ودقُه وبشره بالناس إبراقه إذا تعاطى مغرق مدحه أقصر والتقصير إغراقه قد حمل الله بحُملانه من حملته نحوه ساقه يا ابن سليمان الذي باسمه تحيا لهذا الخلق أرماقه يا عدة الملك وأملاكه لحادث ينباق مُنباقه يا من له الكيد الذي لم يزل يفلق صم الصخر أفلاقه يا مفزع العافي إذا شفَّه حرمانه واشتدَّ إملاقه يا معقل الجاني على نفسه إذا جنى ما فيه إيباقه لردِّك المصر إلى أمنه رُدَّت إلى مصرك أُبَّاقه وبابنك المرخص أمواله تُغُولِيَ الحمد وأعلاقه لولا مكان الحمد من قاسم أوشك أن تكسد أسواقه قَيِّم ملكٍ وابن قوامه فتّاق ما أعيا ورتاقه فالنُجح ما ينجح إمضاؤه والحزم ما ينتج إطراقه من أهل بيت ساسة راضة لديهم السم ودرياقه تجري على بُطنان أيديهمُ نقائم الله وأرزاقه ذو العرف لا يبعد متَّاحُهُ والنكر لا تُدرك أعماقه كم جامح أصبح إذ راضه تدمى لطول الكبح أشداقه شهاب نورٍ ضامنٌ للهدى وليس بالمأمون إحراقه غيث مغيث ضامنٌ للحيا وليس بالمأمون إصعاقه يضحي إلى بذل السدى والندى وهو مشوق القلب مشتاقه يستعبد الحرَّ له عرفه وقصده في ذاك إعتاقه قلتُ لمن جاراه لا يستوي صهّال مضمار ونهاقه حُقِّق للسيد تأميلُه فيه ولا حقق إشفاقه وطال للحق به عمره ودام للباطل إزهاقه واحتل من عاداه في منزل حميمه آنٍ وغساقه | 59 | love |
7,972 | يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ ومآبَ كلّ قصيدَةٍ غرّاءِ يا ليْثَ كلّ عرِينةٍ يا بدرَ كل لِ دُجُنّةٍ يا شمسَ كلِّ ضَحاء يا تارِكَ الجبّارِ يعْثُرُ نَحرُهُ في قِصْدَةِ اليَزَنيّةِ السّمراء ذو الضرْبة النجلاء إثرَ الطعنة ال سلْكاءِ والمَخلوجةِ الخرقاء فالنّظرَةِ الخزْراءِ تحتَ اللامةِ ال بَيْضاء تحتَ الرّايةِ الحمراء أهْدِ السلامَ إلى الكؤوسِ فطالما حَثّثْتَها صِرْفاً إلى النُّدَماء فشرِبْتُها ممزوجةً بصنائعٍ وشرِبْتُها ممْزُوجَةً بدِماء حاشيتُ قدرَك من زيارة مجْلسٍ ولَوَ اَنّ فيهِ كواكبَ الجَوزاء إنا اجتمعنا في النديّ عصابةً تثني عليكَ بألسن النعماء أرواحُها لكَ والجسومُ وإنّما أنفاسُها منْ فِطنةٍ وذكاء إنّ الذي جمَعَ العلى لك كلّها ألقى إليكَ مقالدَ الشُّعَراء | 11 | joy |
6,932 | أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ وأُعْذَرُ في عذارِيهِ لأني أورِّي عنها بالرقمتينِ رآهُ مجرَّداً يوماً عذولي فما عَرَفَ النضارَ من اللجينِ سوابقُ أدمعي لمَّا جفاني جرتْ فتعثَّرتْ بالمحجرينِ هواهُ أفادَني شيباً وسهداً حملْتهما على رأسي وعيني ورايةُ حسنِهِ خفقَتْ كقلبي فهنُّوهُ بملكِ الخافقينِ | 6 | love |
311 | يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُه بالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِ إن حُضينا لم يزل باخلاً مُذ كان بالمعروفِ كزَّ اليدين | 2 | sad |
6,814 | وَقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها لَقَد صَدقوا صفراءُ من خُرّد الحَبَش تفوقُ ضياءَ البَدرِ إِن تَبدُ في الدجى وَتُزري بضَوءِ الصُبح إن تبدُ في الغَبَش | 2 | love |
9,415 | نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُ وَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّما يُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْ تَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَه وفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌ وأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَه وتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراً مطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُ ويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرى لوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌ شكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌ يُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّنا عَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌ تَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍ وتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌ فكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّه بأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍ تَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ | 17 | joy |
5,717 | أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ ولا بِشافِعَةٍ في رَدٍّ ما كانا سلا الفُؤادُ الذي شاطَرتهُ زمناً حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحدكَ الآنا ما كان ضَرَّك إِذ عُلِّقتَ شمسَ ضُحىً لو ادَّكَرتَ ضَحايا العِشقِ أَحيانا هلّا أخَذتَ لهذا اليَومِ أُهبَتَهُ من قَبلِ أَن تُصبِحُ الأَشواقُ أَشجانا لَهفي عَلَيكَ قَضَيتَ العُمرَ مُقتَحِماً في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا | 5 | love |
6,083 | قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال رُقباءِ غيدٌ عَن لِحاظٍ نُعَّسِ وَالوَردُ أَخجَلَهُ الحَيا فَكَأَنَّهُ خَدٌّ تَوَرّد مِن لَهيب تَنَفُّسي في فِتيةٍ نُشِرَت حَدائِقُ وُدِّها فَزَهت عَلى زَهر الجَواري الكُنَّسِ دارَت سُلاف الذِكرِ مِنكَ عَلَيهِم فَغَدَت تَمايَل كَالغُصون المُيَّسِ تَرجو قُدومَكَ كَي يَتِمّ سُرورُها وَتَقَرّعَيناً يا حَياة الأَنفُسِ لا زَالَ وَردُكَ يانِعاً في رَوضِهِ وَشَبابُك الفينانُ زاهي المَلبَسِ ما غَرّدت وُرقٌ بِأَعلى أَيكَةٍ في رَوضة كُسِيَت مَطارفَ سُندسِ | 8 | love |
8,598 | لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُ لَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُه أَمُلكُكَ يا داوُدُ وَالمُلكُ الَّذي يَغارُ عَلَيهِ وَالَّذي هُوَ واهِبُه أَرادَ بِهِ أَمراً فَجَلَّت صُدورُهُ فَأَتبَعَهُ لُطفاً فَجَلَّت عَواقِبُه رَمى وَاِستَرَدَّ السَهمَ وَالخَلقُ غافِلٌ فَهَل يَتَّقيهِ خَلقُهُ أَو يُراقِبُه أَيَبطُلُ عيدُ الدَهرِ مِن أَجلِ دُمَّلٍ وَتَخبو مَجاليهِ وَتُطوى مَواكِبُه وَيَرجِعُ بِالقَلبِ الكَسيرِ وُفودُهُ وَفيهِم مَصابيحُ الوَرى وَكَواكِبُه وَتَسمو يَدُ الدَهرِ اِرتِجالاً بِبَأسِها إِلى طُنُبِ الأَقواسِ وَالنَصرُ ضارِبُه وَيَستَغفِرُ الشَعبُ الفَخورُ لِرَبِّهِ وَيَجمَعُ مِن ذَيلِ المَخيلَةِ ساحِبُه وَيُحجَبُ رَبُّ العيدِ ساعَةَ عيدِهِ وَتَنقُصُ مِن أَطرافِهِنَّ مَآرِبُه أَلا هَكَذا الدُنيا وَذَلِكَ وُدُّها فَهَلّا تَأَتّى في الأَمانِيِّ خاطِبُه أَعَدَّ لَها إِدوَردُ أَعيادَ تاجِهِ وَما في حِسابِ اللَهِ ما هُوَ حاسِبُه مَشَت في الثَرى أَنباؤُها فَتَساءَلَت مَشارِقُهُ عَن أَمرِها وَمَغارِبُه وَكاثَرَ في البَرِّ الحَصى مَن يَجوبُهُ وَكاثَرَ مَوجَ البَحرِ راكِبُه إِلى مَوكِبٍ لَم تُخرِجِ الأَرضُ مِثلَهُ وَلَن يَتهادى فَوقَها ما يُقارِبُه إِذا سارَ فيهِ سارَتِ الناسُ خَلفَهُ وَشَدَّت مَغاويرَ المُلوكِ رَكائِبُه تُحيطُ بِهِ كَالنَملِ في البَرِّ خَيلُهُ وَتَملَأُ آفاقَ البِحارِ مَراكِبُه نِظامُ المَجالي وَالمَواكِبِ حَلَّهُ زَمانٌ وَشيكٌ رَيبُهُ وَنَوائِبُه فَبَينا سَبيلُ القَومِ أَمنٌ إِلى المُنى إِذا هُوَ خَوفٌ في الظُنونِ مَذاهِبُه إِذا جَاءَتِ الأَعيادُ في كُلِّ مَسمَعٍ تَجوبُ الثَرى شَرقاً وَغَرباً جَوائِبُه رَجاءٌ فَلَم يَلبُث فَخَوفٌ فَلَم يَدُم سَلِ الدَهرَ أَيُّ الحادِثَينِ عَجائِبُه فيا لَيتَ شِعري أَينَ كانَت جُنودُهُ وَكَيفَ تَراخَت في الفِداءِ قَواضِبُه وَرُدَّت عَلى أَعقابِهِنَّ سَفينُهُ وَما رَدَّها في البَحرِ يَوماً مُحارِبُه وَكَيفَ أَفاتَتهُ الحَوادِثُ طِلبَةً وَما عَوَّدتَهُ أَن تَفوتَ رَغائِبُه لَكَ المُلكُ يا مَن خَصَّ بِالعِزِّ ذاتَهُ وَمَن فَوقَ آرابَ المُلوكِ مَآرِبُه فَلا عَرشَ إِلّا أَنتَ وارِثُ عِزِّهِ وَلا تاجَ إِلّا أَنتَ بِالحَقِّ كاسِبُه وَآمَنتُ بِالعِلمِ الَّذي أَنتَ نورُهُ وَمِنكَ أَياديهِ وَمِنكَ مَناقِبُه تُؤامِنُ مِن خَوفٍ بِهِ كُلُّ غالِبٍ عَلى أَمرِهِ في الأَرضِ وَالداءُ غالِبُه سَلوا صاحِبَ المُلكَينِ هَل مَلَك القُوى وَأُسدُ الشَرى تَعنو لَهُ وَتُحارِبُه وَهَل رَفَعَ الداءَ العُضالَ وَزيرُهُ وَهَل حَجَبَ البابَ المُمَنَّعَ حاجِبُه وَهَل قَدَّمَت إِلّا دُعاةً شُعوبُهُ وَساعَفَ إِلّا بِالصَلاةِ أَقارِبُه هُنالِكَ كانَ العِلمُ يُبلي بَلاءَهُ وَكانَ سِلاحُ النَفسِ تُغني تَجارِبُه كَريمُ الظُبا لا يَقرُبُ الشَرَّ حَدُّهُ وَفي غَيرِهِ شَرُّ الوَرى وَمَعاطِبُه إِذا مَرَّ نَحوَ المَرءِ كانَ حَياتَهُ كَإِصبَعِ عيسى نَحوَ مَيتٍ يُخاطِبُه وَأَيسَرُ مِن جُرحِ الصُدودِ فِعالُهُ وَأَسهَلُ مِن سَيفِ اللِحاظِ مَضارِبُه عَجيبٌ يُرَجّى مِشرَطاً أَو يَهابُهُ مَنِ الغَربُ راجيهِ مَنِ الشَرقُ هائِبُه فَلَو تُفتَدى بِالبيضِ وَالسُمرِ فِديَةٌ لَأَلقَت قَناها في البِلادِ كَتائِبُه وَلَو أَنَّ فَوقَ العِلمِ تاجاً لَتَوَّجوا طَبيباً لَهُ بِالأَمسِ كانَ يُصاحِبُه فَآمَنتُ بِاللَهِ الَّذي عَزَّ شَأنُهُ وَآمَنتُ بِالعِلمِ الَّذي عَزَّ طالِبُه | 38 | joy |
8,795 | لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ في أصفهانٍ معي وعَرْصَتُها ذاتُ اتّساعٍ مُقطِّعِ النّفَس وما كفَى أن حكاهُ مُحتَبِساً بلا عليقٍ أشَدَّ مُحتَبَس فكُلَّ يومٍ عليه أَدرُسُ مَن صوبةَ عدِّ البُيوتِ بالفَرس وقد تَواصَى عليه ما سَبذِيْ يُونَ يُراعونَ كُلّما غَلس فمِن غلاء الشَّعيرِ عندي ورُخْ صِ الشِّعْرِ أَضحَى ذا أَرسُمٍ دُرُس فما تَراني أمُدُّ طَرْفي إلى طِرْفي فمهما ألحَظْهُ أَبتئِس والنّاسُ حاشا علاك أكرَمُهمْ كَلْبٌ فقِسْهمْ أو لا فلا تَقِس من أجلِ هذا أصبحتُ مُنْكَنِساً في كِسْرِ بيتٍ كالوَحشِ في الكُنُس أَلزمُ بَيتي خِلافَ ما لَزِمَ ال بيوتَ قَومٌ والبَردُ ذو شَرَس وصاحبي في يَمينِه قَبَسٌ كالرّاحِ يَسقِي لا الرّاحُ كالقَبَس فانغَمسوا في نَعيمهمْ وأنا في الهذَيان الطّويلِ مُنَغَمسي وضِرْسُ فكْري على حُموضةِ مَمْ دوحيَ ما يعتَريهِ من ضَرَس وما غَناءُ القريضِ في زمَني وأيُّ ماءٍ يُصابُ في يَبَس لولا الرّئيسُ الّذي شمائلهُ قد بَدّلَتْني من وَحشتي أُنُسي شَكرتُ آلاءه وأشكُر من بَعْدُ وشُكري ثِمارُ مُغتَرسي قُلْ لأمينِ الدّينِ الرفّيع ذُراً صَيدُ المعالي يُباح في الخُلَس فثِبْ لها وَثبةً مُعفِّرةً ما يَصنعُ الّليثُ غيرَ مُفْتَرِس | 18 | joy |
7,686 | جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِ بِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُ تَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُ فَمَا طُلَّ مِنَّا عِندَ نُصْرَتِهِ دَمُ دَرَى أنَّ عندَ الحُوتِ بَعضَ دِمَائِنَا فَخَاضَ إلِيهِ البَحْرَ والبَحْرُ مُفْعَمُ وَأَغْرَبَ في استِئْصَالِهِ فَأتَى بِهَا يَشُقُّ علَى مُسْتَصيدِيهِ ويَعْظُمُ فَأصْبَحَ صَيَّاداً ومَا كَانَ قَبلَها بِشيءٍ سِوَى صَيدِ الفضَائِلِ يَعْلَمُ فَمَا مَدَّ كَفّاً للتُرَاةِ ولا مَشَى بِأقْدَامِهِ في الأخْذِ للثَّارِ مُسْلِمُ فَحَيَّاهُ عَنِّي حَيثُ ما حَطَّ رِجْلَهُ من الأرْضِ مَحْلُولُ النِّطَاقَينِ مِرْزمُ | 7 | joy |
2,541 | أتَبكي حسرةً وأنا المُعنىَ وترفع رنّةً وأنا الغريبُ | 1 | sad |
4,589 | إِن شئتَ أن تقروبْ قربَ الوصالِ هِمْ في هوى المحبوبْ ولا تبالي إِن شئتَ أنْ تَرْقَى فخلي الأكوانْ أفنى وزيد عشقا يكون لك الشانْ واتبعْ الحقَّا وارحل للميدان تنال ما تطلوبْ على الكمالِ هِمْ في هوى المحبوبْ ولا تبالي أنا الذي نَدْرِي هادي الطريقه سارت إلى سرِّي نورُ الحقيقه وهمت في سكري ولم أفِيقَه ولذ لي المشروبْ شربه حَلالِي هِمْ في هوى المحبوبْ ولا تُبالِي الوصل يا محلاه والجهرِ مرْ يا سعد يا بشراه مَنْ كان حرْ والغيرُ يا بلواه يهيمُ في غيرْ لقد هَوَى المتعوبْ والغيرُ سالِي هِمْ في هوى المحبوبْ ولا تبالِي | 17 | love |
7,671 | كتائب منصورية ملكية أبى السيف فيها أن يرى الغمد مضجعا يؤيدها عتبي عزم مؤيد بحزم يخلي خلفه البيض ظلعا إذا أمر الشيخ الجليل سيوفه هوت سجدا للدارعين وركعا يعود بها وجه الخلافة أبيضا بأبيض من أبناء عتبة أروعا | 4 | joy |
9,070 | هَكَذا يُسعى لذكرٍ يخلدُ وَفعالٍ نفعُهُ لا ينفدُ لَيسَ كلٌّ يُحرزُ الخصلَ ولا كلُّ مستهدٍ لقصدٍ يرشدُ إنّ لِلدهرِ صُروفا تَصرفُ ال عزمَ أو تصرمُ ما يعتمدُ ما تَأتّى لاِمرئٍ مطلبهُ دونَ توفيقٍ وعونٍ ينجدُ كَم حريص يُحرم القصدَ وكم مُتوانٍ بِمُناه يسعدُ إنّ مَن كانَ الغِنى غايتهُ مِن حياةٍ هو فيها مجهدُ غَيرُ خافٍ أنّه الأحرى بهِ صرفُ ما ينفدُ في ما يخلدُ أي ولا خيَر ولا أَبقى من ال عَملِ الصالحِ ذخراً يعتدُ هوَ في الدارينِ للآتي به مثلُ فلكٍ حلّه أرفخشدُ ثمّ إنّ الأحمدَ الأرضى إلى ال لهُ منهُ ما إليه يصمدُ ذلكَ العلمُ الّذي ورّثتِ الر رسلُ أصحاباً هَدوا لما هُدوا نَظّرَ اللّه اِمرأً يحفظهُ وَيؤدّيه لِمن يسترشدُ دَعوةُ المختارِ لا تبرحُ في حافِظي السنّة عنه تشهدُ يا لَها مِن خطّة فائقةٍ خِنصرُ الفخرِ عليها يعقدُ هي أَنفاسٌ نفيساتٌ عن ال مُصطفى آثرُهُنّ السندُ تَرجَمت عَن حضرةِ اللّه وعن دينهِ فهيَ الهدى والرشدُ سُننٌ ما ظلّ مَن يَسلكها وَسِواها ضلّةٌ أو فندُ بَيّنت ما أنزَلَ اللّه لَنا مِن كتابٍ فيضهُ لا ينفدُ فَصلاحُ الدينِ والدّنيا مدى الد دهرِ محويٌّ بِها مطّردُ يا رَعَى اللّه رِجالاً ضَربوا أَكبدَ العيسِ لَها وَاِجتَهدوا بَذَلوا الأنفسَ في تَحصيلِها وَاِقتَفَوا آثارَها وَاِنتَقَدوا حَمَلوها خلفاً عن سلفٍ وَنَفَوا عَنها غلاةً ألحدوا كلّهم مجرٍ بِمضمارٍ مجل ليهِ ذاكَ الأصبحيّ الأوحدُ حجّةُ اللّهِ عَلى الخلقِ ومن لَيسَ يَفري ما فراه أحدُ مالكُ بنُ أنسِ بنِ مالك ب نِ أَبي عامر المجتهدُ نَجمُ دارِ الهجرةِ الطالعُ في أُفقها ستّينَ عاماً يُرشدُ مُفتياً لم يُفتِ إلّا وله نَحو سبعينَ إِماماً يشهدُ بَعدما درسَ عشراً بينهم مُذ عَدا سبعاً وعشراً تسردُ وطّأ اللّهُ لَه سُبلَ الهُدى في مُوطّاهُ الصحيحُ الأفيدُ لَم يؤلّف مِثلهُ في ملّةٍ فهوَ القدوةُ والمعتمدُ مِن زُها مئة ألف مُنتقى مِن أَحاديث لِطه تسندُ أَربعينَ سنةً يخلصه وَإِلى الأمثلِ دينا يقصدُ ثمّ لمّا أَن تَناهى اِمتحنَ الن نَفسَ هَل مَقصدها منه الغدُ فَغَدا يُلقي إِلى الماءِ به وَهوَ لا تبتلُّ منه بلدُ وَلَقد حاكى لداتٌ صنعهُ فَكأن قَد ولَّدوا ما وُلِّدوا وَكَفى قولُ اِبن إدريسَ ثنا وَهوَ مَن لا لجزافٍ يعمدُ ما عَلى الأرضِ كتابٌ هو أد نَى إِلَى القرآن منه يعهدُ فَتَرى الفُرقان قطباً راسخاً وَهوَ في الدورِ عليه فرقدُ لَيسَ بِالغالي لِذي الدينِ ولو ملء دُنياهُ عليهِ ينقدُ فَهوَ أَجدى مِن تفاريقِ العصا كَالفرا في جوفهِ ما يقصدُ وَهوَ للعائذِ حصنٌ مانع وَهوَ للعالمِ بحرٌ مزبدُ وَهو في توطئةٍ مثل اِسمهِ يَسهلُ الحزنُ به أو يمهدُ منهُ ما شاعَ لذاتِ الطلقِ إن نَشرتهُ إِذ بيسرٍ تلدُ فَاِصرف العزمَ إِلى تحصيلهِ إنّه العلقُ النفيسُ الأفيدُ أَقنهِ يَحرسكَ أنفقهُ يَزِد كَ وَما تَرجوه منه صددُ وَتعلّم أنّه قَد أكثبَت نُهزةٌ فيه لمن يرتصدُ جُلّيت منهُ مجلّاتٌ كما تُجتلى البيضُ الحسانُ الخرّدُ مُرخصاتُ المهرِ مغلاتُ الحلى شقَّ عنها أبلمات محتدُ فَهيَ منهُ كالصدى من صائتٍ أو مثالٍ بمزايا يشهدُ وطّأ اليومَ الموطّا مطبعٌ فيهِ مِن مُنشيه طبعٌ سددُ قَد جلاهُ الملكُ الصادقُ في لبّة التمدينِ عقداً ينضدُ مَلكٌ دولتهُ ما غادَرت في رَعاياها فتىً لا يحسدُ أَيقظت في رَعيهم أَعيُنها وَأَنامَت كلّ عينٍ تسهدُ دَولةٌ جدّدتِ العمرانَ بال علمِ وَالعدلِ فَلِم لا تسعدُ لَم تَزل خَضراؤُنا تَحيى بِها مِثل ما يَحيى بروحٍ جسدُ خَلّدَ اللّه لها صادقها وكَفاهُ أَمره قَد أيّدوا إِنّ في طبعِ الموطّا شاهداً لِمزاياهُ وفخراً يخلدُ أيّها الناسُ لَقد أَصفى لَكُم وِردهُ فَاِستَبِقوه واِحمدوا وَلتدروا ساعةَ الإتمامِ مِن أيِّ يوم شهر عام فَاِنشُدوا أرّخوا عصرَ الخميسِ أرّخوا طابَ ختماً للموطّا المولدُ | 60 | joy |
454 | إنّ التحرك عن ضجر سخط على حكمِ القدرْ الساكنون لحكمِنا قومٌ أعزّاء صبُر فهم لنا وأنا لهم وهم المرادُ من البَشَر لا تركُننَّ لغيرِنا واصبِر تعشْ مع من صَبَر إني لكل مسلمٍ عرفَ الحقيقة فاعتبر في كلِّ ما يجري علي ه من المكارِه والضَّرر قل للذين تحرَّكوا من حكمنا أين المفر ماثَمَّ إلاّ حكمنا عند الإقامة والسفر فاربحْ قعودَك تسترحْ قتكونَ من أهل الظفر فالله ليسَ بغائبٍ وهو الكفيل لمن نظر | 10 | sad |
9,057 | لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُ حِمىً لشبابِ دَولته مُعيدُ تجدّدُ فيهِ للعلياءِ مغنى عَلى نصرٍ وتأييدٍ مشيدُ وَعادَ به نديُّ العدلِ حفلاً تَدورُ بقطبِ مركزه السعودُ تنادمُهُ البشائرُ والتهاني فَيصبح كلّ يومٍ فيه عيدُ عليه رونقا ملكٍ وجدٍّ تُليحُهما المصانعُ والنجودُ فَيومضُ للبصائرِ منه نورٌ وَللأبصارِ إبريزٌ جسيدُ يَروعُ جلالةً وَيَروقُ حسناً فَبينا الطرفُ يلمحه يحيدُ وَلِم لا وَالحضارةُ ملء عصرٍ جَلاه وَباع مُنشئه المديدُ فَما غمدانُ والإِيوانُ إلّا مثالٌ وهو ممثولٌ فريدُ تأنّقَ فيهما عربٌ وعجمٌ وَدونَهما لَه شأوٌ بعيدُ تجيدُ لِحسنها وصفاً حلاه وَيحصرُ دون أدناها المجيدُ فَيُنشَدُ مِن تحمّسها قصيدٌ عبيدُ رُواتها منها عبيدُ تَصدّق مِنه دعوى كلّ حسنٍ وَما مثلُ الشهودِ لها شهودُ وَكيفَ يرومُ وصفٌ منه كنهاً وَليسَ له بمعهودٍ نديدُ تَرى الأبصارَ من أممٍ شخوصاً إِليهِ فما لها طرف رديدُ وَليسَ حجابُه إلّا كمالاً كليلاً دونه البصرُ الحديدُ وَما يُجدي مجالٌ في مقالٍ إِذا لَم تَكتَنِف منه حدودُ أقيمَ يمين دارِ الملك منهُ لِكعبةِ مَجدِها ركنٌ سعيدُ رَبا عن أن يحجَب وهو طودٌ بِسرو إن هفَت ريحٌ تميدُ زَهاه اِسمُ المروءةِ فَاِستطالت وَأَضحت خُنزوانتها تفيدُ وَمنذُ رَأته أَحرزها جميعاً بِرافِع سمكهِ طفقت تحيدُ تَهافَت تستقيلُ بلثمِ تربٍ تَمسّحُ فوقه منها خدودُ تُحاذِرُ أن ترى مستشرفاتٍ لِغيرِ رِضا مواليها العبيدُ وَليسَ لها مذلّقةُ العوالي فَيوليها حراسته الوصيدُ بَعيداً نسبة سروٍ وسمرٍ وِإن لِكليهِما اِهتزّت قدودُ وَما الأرهافُ في قدّ وحدّ سواء عِندما تُحمى الحدودُ فَكَيفَ ترى مُطاولةً صعاداً لَديه وَلا يعفِّرها الصعيدُ تَنكّبُ عَن حدائقَ محدقاتٍ بِهِ كالهدبِ عَن حدقٍ تذودُ خَضيلاتٌ مقيلاتٌ حفالٌ رَوافلُ ملدها في الوشي خودُ عَرائسُ صيغَ من نهرٍ وزهرٍ لَها الحليُ الخلاخلُ والعقودُ وَبثّ لها بِساطٌ من نثارٍ دَنانيرُ الشموسِ به نقودُ إِذا وادي النسيمِ جَرى عليهِ تَرى لُججاً لها حبب نضيدُ مَواشِطُها بلابلُ مطرباتٌ مَحاسِنها وهنّ لها سمودُ تفنّن في لحون مطربات فَمعبدُ يستعيدُ ويستفيدُ تَوقّى لَفح هاجرةٍ بأيكٍ يُسرهِدها كما حضنَ الوليدُ فَعاليهنَّ سُندسُهُ برودٌ وَأسفلهنّ سلسالٌ برودُ جَلت للجنّةِ العليا مثالاً كأن لَم يعدُهُ إلّا الخلودُ يَروحُ نَسيمُها فينا ويغدو فَتَبتهجُ التهائمُ والنجودُ تَبثُّ طلائعَ البشرى فَتزهى لَها في كلّ رابيةٍ بنودُ تُهنّي قُطرنا بِعميمِ أمنٍ وَيمنٍ حفّ ظلّهما مديدُ يُقصّرُ عنهُ جهدُ الشكرِ لمّا يضاعفُ مدّه القصرُ السعيدُ عَليهِ من حدودِ العدلِ سدٌّ نَبت عنهُ المكائد والجدودُ سَما منهُ لمختبطٍ منارٌ وَلِلحامي حقيقتهُ ردودُ فَسرّى عَن فقيرٍ ضنكَ عيش وَخفّف عن وقيرٍ ما يؤودُ وَشرّدتَ البغاةَ فبين سمع وَباصرة الجَدالةِ هم مثودُ وَنيطَ لجيدِ مَن يبغي جزاءً تَعلم عفّة منه المريدُ فَما من منزعٍ في قوسِ بغي وَلا مرمىً لذي جنفٍ سديدُ تَرى الألوادُ أموالَ الرعايا فَتحسبُ أنّها شهب رصودُ فَأَظفارٌ مقلّمة وأيدي مُغلّلةٌ وَجَمرات خمودُ جَلاءٌ ما جَلت عنقاءُ فتكٍ بِهم وفقيدُ ما اِختطفت رديدُ فَلا يأوي إِلى سبدٍ شريدٌ وَلا يلوي على لبدٍ طريدُ مآثرُ همّة عنيت بمجدٍ وَرأيٌ للهوى لا يستقيدُ وَعَزمُ مروءةٍ تهوى المَعالي وَعن سننِ المكارم لا تحيدُ وَتدبيرٌ هو الإكسيرُ فعلاً وَما إبريزُه إلّا المجودُ يُسدّدُ أَو يقاربُ في سدادٍ لِثغرٍ منه سامَ السرحَ سيدُ وَيُنعشُ مِن عثارٍ في اِغترارٍ بِإرخاءِ العنانِ له مزيدُ فَقد زَاحت به فتنٌ غواشٍ لَها ظللٌ مِنَ الأهواء سودُ بِحال ما أنو شروانَ فيهِ وَبزرجمهرهُ رأيٌ مفيدُ وَما كرِعايةٍ للعدلِ مبقٍ وَلَيس لَه كإغفالٍ مُبيدُ وَعدلُ اليومِ أَجدى من سنين لَها مَرعى بلا عدلٍ مئيدُ وَما يفري بيمنِ الحيفِ صَلتٌ كَما يَفري بمقسطةٍ غميدُ إِذا عدلُ المليكِ حَمى وأثرى وَقفّرت الرعايا والجنودُ فيا للّهِ مِن عصر ومصر طَريفهُما به ينسى التليدُ أَجدّت فيهما سننُ المعالي فَمسقى الدّين والدنيا مهيدُ بِأوطانٍ وَأَوطارٍ توطّى وَتقصرُ إثرَ أوتارٍ تقيدُ وَأنديةٌ بِها قولٌ وفعلٌ وَعقد لجى وَإِجماع عقيدُ تَسيرُ بذِكرها الركبانُ شرقاً وَغرباً ما سَرى المثل الشرودُ بِها تَغدو الفجاجُ الغبرُ خضراً وَيُمسي المربعُ الممحالُ بيدُ وَيورقُ كلّ عودٍ لاِبتهاج وَيونقُ كلّ مرتٍ من يرودُ أَلَم تَر كيفَ زانَ الأرضَ روضٌ تُحاكُ مِن السماءِ له برودُ وَكيفَ تنظّم الأزهارُ عقداً نثارُ السحبِ جوهره الفريدُ تُسابقُ من رواق فاختيٍّ لِطاووسي ما اِفترش الصعيدُ كَأدمع مجهشاتٍ من سرورٍ خَضيلاتُ الورود لها خدودُ كأنّ ضرائراً في الأرضِ سيقت من اِبناءِ السماء لها نقودُ وَزفّت وهيَ في حللٍ وحليٍ يَغارُ الوشيُ منها والعقودُ فَوافَت والنعيمُ يلوح منه عَليها نضرةٌ ولها شهودُ تنافسُ في ولادٍ وَاِحتفالٍ يَجدُّ فكلّها حال ولودُ فَليسَ يُرى لمحلٍ من محلٍّ وَلا للخصبِ مِن خصمٍ يذودُ فَإِن يَكن المزيدُ رديفَ شكرٍ فَما سفرُ المزيدِ إذاً بعيدُ أَلَم تَر أنّها مِن كلّ فجٍّ عميقٍ قَد تَواترتِ الوفودُ شَواحٍ جُردها تفلي الفيافي وَإثرَ بَريدها يقفو بريدُ تَبثُّ الشكرَ بينَ يدي مليكٍ مطوّقةٌ بِنعماه الجيودُ سَرت بِمدارجِ الأنفاسِ منهم فَلَو سَكتوا لأنطقت الجلودُ وَكَم لِلصادقِ الأسمى مزايا إِذا عدّت فلا مثلٌ عديدُ فَلَم يُجهل لهُ في الحلمِ فضلٌ وَلَم يُعرف له فيه نديدُ وَلم يُغرر بلينِ الصفحِ منه فَيُنكر بأسُه الخَشنُ الحديدُ إِذا ما المعلواتُ على سباقٍ رَهنّ فخلصهنّ له عتيدُ يُجلّي ما درى في ربط جأشٍ وعزمٍ لا ينهنهه كؤودُ وعفوٍ عندَ حردٍ واِقتدار أبى أَن يسبقَ العذل الوعيدُ وَحسنِ طويّةٍ ووفاءِ عهدٍ وَوعدٍ نجزهُ صدقٌ وجودُ فَرائدُ نظّمت في عقدِ فخرٍ بِإِحداها يسوّدُ من يسودُ فَيا ملكاً يباهي الملك منهُ بِمانِحِه مآثرَ لا تبيدُ أَيادٍ عالياتِ الكعبِ تُنسي إِياداً كعبها لمّا يجودُ بِما ينهى إليكَ منَ التهاني عَلى مرِّ الجديدينِ الجديدُ سَيَبلغ صيتُ دولتكَ الثريّا وَيأوي مجدَها ركنٌ شديدٌ وَتَطوي شرّدَ الأمثالِ نشراً مَساعيكَ المنيرات الخلودُ تَؤيّدهنَّ أملاكٌ صعود وَتُجريهنّ أفلاكٌ سعودُ فَتهطعُ نخوةُ العُظماء لمّا تَصعّر مِن إيالتك الخدودُ وَتُعمرها وَتغمرها بعدلٍ وَفضلٍ تُبتنى بِهما المجودُ فَتغترفُ الممالكُ من جَداها وَيعرفُ أنّ منزعكَ السديدُ دَليلُ رسوخِ ملكك صدقُ قصدٍ لنفعِ الخلقِ أنتَ له عقيدُ فَكَم جلّى جلاها اللَّه عنّا بِرأفتكَ الظليلُ بها الوجودُ وَكشّف ظلمةَ البؤسي بنعمى فَأبصرَ موقعَ الشكرِ الكنودُ وَكفكَف أيدياً بُسِطت لبغيٍ عَوى بِسفيهها فيه الرشيدُ فَفاءَت بعدَ أَن زاغَت لهديٍ قلوبٌ وَاِنسرى الظنُّ الفنودُ عِنايةُ خالقٍ بكَ لا تمارى وَهَل في ضوءِ باهرةٍ جحودُ بِصادقِ فَجرِها كُشفت لندبٍ قَديماً وَاِمترى فيها البليدُ وَهَذا القصرُ قد جلّى ضُحاها أَلَم تَر أنّه بهتَ العنيدُ بِعينِ الحاسِدينَ يَراه كلٌّ وَحاشا أَن يكونَ له حسودُ وَلَكن ملءُ أبصارٍ حلاهُ وَأفئدةٍ فكلّ مستجيدُ قَد اِستقبلتَ فيه هلال نحرٍ لِنحرِ عداكَ خنجره حريدُ وَأمّا حينَ أهوى للثريّا وَأطربنا فمضراب وعودُ أَصاخ إِلى تَهانينا بأذنٍ كَمخلبِ قشعمٍ أنحى يصيدُ وَحيّا باِنحِناءتهِ محيّاً تَهلّل بشرهُ للعيدِ عيدُ وَواجَهك الربيعُ به وعامٌ لَهُ عهدٌ بخالقه جديدُ فَبان كِلاهُما عَن فألِ يمنٍ بِما تُبديه فيهِ وما تعيدُ وَإِن شبابَ ملككَ في اِقتبالٍ وَمربع قطركَ الخضر المجودُ وَطاعَتكَ الّتي فُرِضَت علينا تَقرّب للإله بِها العبيدُ وَإِنّ العذرَ في تقصير مدحٍ لِقصركِ دون واجبه مديدُ وَإِنّك في حِمى عزّ تهنّا بِأَعوامٍ فأعوامٍ تعودُ كَعامٍ قيلَ لمّا أرّخوه لِيعمُر قَصرك العامُ السعيدُ وَقد أَغناهُ عَن توسيمِ عيبٍ يُعيدُ كمالهُ أسٌّ حميدُ وَعينُ اللّه تكلؤه برعي فَلا عينٌ تعيّنه تكيدُ بَقيتَ وَشمسُ فضلكَ لا توارى وَقصركَ مِن مشارِقها عديدُ تُشيدُ لكلِّ مكرمةٍ مناراً وَربُّ العرشِ يدعم ما تشيدُ وَتَجلو كلّ شارقة فخاراً يُجدّد نشره الأبدُ الأبيدُ وَلا داني حِمى ريحٍ ونجمٍ لِصولِ علاك حيٌّ أو ركودُ وَلا عَن طاعَةٍ لكَ وَاِنقيادٍ تَخلّفتِ القلوبُ ولا الجهودُ وَلا سمعٌ عَداهُ ولا لسانٌ وَلا بصرٌ ثناء والشهودُ وَلا ضَحتِ المكارمُ عن ظلالٍ لِدولتكَ الحقيق لها الخلودُ وَدام بِعَهدها يأوي البرايا وَريفُ الأمنِ والعيش الرغيدُ وَيَجلو أسعداً ما أرّخوه لِصادقِ رعيهِ القصرُ السعيدُ | 132 | joy |
7,370 | دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَرا أَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى طِفلَةٌ ساذَجَةٌ أَطهَرُ مِن زَهرَةِ الرَوض وَأَنقى جَوهَرا شَرُفَت أَصلا وَطابَت عُنصُراً وَاِرتَقَت نَفسا وَراقَت مَنظَرا حَمَلَت قَلباً أَبى أَن يَحمِلَ الحِقدَ أَو يَكتُمَ نَفَساً كَدَرا تَجهَلُ الشَر وَلا تُحسِنُ أَن تَخدَعَ الغَير وَلا أَن تَغدِرا لا تُبالي بِبَناتِ الدَهرِ إِن أَقبَلَ الدَهرُ بِها أَو أَدبَرا وَعظُمُ الكَونُ لَدَينا جُرمُهُ وَتَراهُ عِندَها قَد صَغُرا إِنَّما الدُنيا لَدَيها كُلُّها أَبَواها وَهُما كُلُّ الوَرى جُؤذَرٌ لَكِنَّها آنِسَةٌ لَم يَرُعها ما يَروعُ الجُؤذَرا سَرَقَ التُفّاحُ مِن وَجنَتِها وَاِستَعارَ الظَبيُ مِنها الحَوَرا ذاتُ شِعرٍ ذَهَبِيٍّ لَونُهُ قَد حَكى نورَ الضُحى مُنتَشِرا وَعُيونٍ بِالنُهى عابِثَةٍ جَذَبَ الغُنجُ إِلَيها الخَفَرا شُغِفَت بِالبَدرِ حُبّاً فَهيَ لا تَعرِفُ الغَمضَ إِلى أَن يُسفَرا وَقَفَت تَرقُبُهُ في لَيلَةٍ مِثلِ حَظِّ الأُدَباءِ الشُعَرا تَكتُمُ الظَلماءُ مِن لَألائِها أَيُّ بَدرٍ في الظَلامِ أَستَرا أَرسَلَت نَحوَ الدَراري لَفتَةً أَذكَرَت تِلكَ الدَراري القَمَرا وَإِذا بِالبَدرِ قَد مَزَّقَ عَن وَجهِهِ بُرقَعَهُ ثُمَّ اِنبَرى فَأَضاءَ الجَو وَالأَرضَ مَعاً نورُهُ الفِضِّيُّ لَمّا ظَهَرا فَرَنَت عَن فاتِر وَاِبتَسَمَت عَن نَظيمٍ قَد أَكَنَّ الدُرارا ثُمَّ قالَت يا حَبيبي مَرحَباً لا رَآكَ الطَرفُ إِلّا نَيِّرا قِف قَليلاً أَو كَثيراً فَعَسى نورُكَ الباهِرُ يَجلو البَصَرا إِن تَغِب فَالصُبحُ عِندِيَ كَالدُجى وَالدُجى إِن جِئتَ بِالصُبحِ اِزدَرى لَم تُحِبَّ السَيرَ لَيلاً فَإِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ عانَقتَ الكَرى أَتَخافُ الشَمسَ أَم أَنتَ كَذا تَعشَقُ اللَيل وَتَهوى السَهَرا ثُمَّ ناجَت نَفسَها قائِلَةً أَتُرى أَبلُغُ مِنهُ وَطَرا لَيتَ لي أَجنِحَةً بَل لَيتَني نَجمَةً أَتبَعُهُ أَنّى سَرى وَهُمَ البَعضُ فَقالوا دِرهَمٌ ما أَرى الدِرهَمَ إِلّا حَجَرا وَلَقَد أَضحَكَني زَعمُهُمُ أَنَّهُ يُشبِهُ في الحَجمِ الثَرى زَعَموا ما زَعَموا لَكِنَّما هُوَ عِندي لُعبَةٌ لا تُشتَرى | 29 | love |
1,701 | حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ وَيَبعَثُ ماءَ العَينِ فَهوَ سَفوحُ حَرامٌ عَلى عَينٍ يُسامِرها البُكا وَجَفنٍ رَماهُ الوَجدُ فَهوَ قَريحُ حَرامٌ عَلى ماءِ السُلُوِّ وَلِلهَوى خَواطِرُ تَغدو نَحوَهُ وَتَروحُ حَوى غايَةَ البَلوى فُؤادٌ مُعَذَّبٌ طَوى عَنهُ صَدّ حُبّهُ وَنزوحُ | 4 | sad |
665 | إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا فَخُذ في شَمالِكَ تُرسَ الخُضوع وَشُدَّ اليَمينَ بِسَيفِ البُكا وَنَفسُكَ نَفسُكَ كُن خائِفاً عَلى حَذَرٍ مِن كَمينِ الجَفا فَإِن جاءَكَ الهَجرُ في ظُلمَةٍ فَسِر في مَشاعِلِ نورِ الصَفا وَقُل لِلحَبيبِ تَرى ذِلَّتي فَجُد لي بِعَفوِكَ قَبلَ اللَقا فَوَالحُبِّ لا تَنتَثني راجِعاً عَنِ الحُبِّ إِلّا بِعَوضِ المُنى | 6 | sad |
7,634 | أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ بُليتَ بِحَيّةٍ صَمّاءَ باتَتْ تَلَفّتُ أينَ مُلْتَمَسُ القبيلِ بِعَيْنٍ تَنْفُذُ البيداءَ لحظاً ونابٍ غيرِ موصولٍ كليلِ وقد كانتْ تُرَجِّمُهُ قريشٌ على عَمياءَ مِنْ قالٍ وقيلِ أَلاَ للهِ درُّ أبي يَزيدٍ لِهَرْجِ الأَمْرِ والخَطْبِ الجليلِ فما خاصَمْتُ مِثْلَكَ من خصِيمٍ ولا حالوتَ مِثْلَكَ مِنْ حَويلِ أتاني زائراً ورأى عَلِيّا قَليلَ المالِ مُنْقَطِعَ الخَليلِ فأَجْزَلتُ العطاء له ودَبّتْ عَقَارِبُهُ لِسَالِفَةِ الدّخولِ فلم يرضَ الكثيرَ وقد أراهُ سَخُوطاً للكثيرِ وَلِلْقَلِيلِ | 9 | joy |
334 | يا سيد الشهداء جعفر وافدٌ في حاجةٍ وعليك عول فاقضها قد ظن بي خيراً فحقق ظنه ورجاي في سنن الأمور وفرضها | 2 | sad |
3,673 | يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاً تمضي أحاديثُنا فيها وتُرتَجَعُ بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنا يُعَدُّ قُرْباً بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ وأوحشُ النَّاسِ بُعداً من نُجاوِرُهُ دهراً وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ هيَّا ابتدِرْ يا كتابي اليومَ منتجِعاً ديارَ مصرَ التي تُرجَى وتُنتَجَعُ وابشِرْ بخيرٍ إذا التقيتَ بها بِشارَةَ الخيرِ مَن للخير يَصطَنِعُ يا حَبَّذا مِن أراضيها التي خَصِبَتْ رِيفٌ ويا حَبَّذا من نيلها تُرَعُ دارُالحبيبِ حبيبٌ لي أُسَرُّ بهِ والدَّارُ للأهلِ في حُكمِ الهَوَى تَبَعُ أهوى زِيارتَها شوقاً وتَعرِضُ لي دونَ انصرَافِيَ أسبابٌ فأَمتنِعُ فيها الصَّديقُ الذي يَسقي مَوَدَّتُهُ طولُ الزَّمانِ فتنمو وهي ترتفِعُ طالت بهِ فَحسبناهُ لها صِلَةً كالثَّوبِ قد وَصَلَتْ أطرافَهُ قِطَعُ طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُ من كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد اُنطبعت كالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ حال النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُ بينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنا برُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ | 16 | sad |
8,414 | أضحى أبو الصقر وأفعالُه كأنما تنتجُ مِن وجهِهِ عارضَ بالإحسانِ حُسناً له لا يبلغ الوصفُ مدَى كُنهِهِ ليسَ له عيبٌ سِوى أنَّه لا تقعُ العينُ على شِبْهه يا وارداً حوضاً سوى حَوْضِهِ عَدّ عن الغِبِّ إلى رِفْهِه تلقَ فتىً تَرضى العُلا فِعْله في عَقْب ما يأتي وفي بَدْهه تَسْتَضْحِكُ الآمالُ عن بِشْره وتَذْعَرُ الأحداث عن نَجْهِه لم تُلْهِهِ عن سُؤددٍ لذةٌ متى تُغازِلُ غيرَه تُلْهِهِ يَقْصُرُ ما يُعطيكَ في حُلْمه عن بعضِ ما يُعطيك في نُبْهِهِ يَجْبَهُ بالآلاف سُؤَّالَه يا حبذا ذلكَ من جَبْهِهِ أكثرُ شكوى ضيفِهِ أَنَّه يُغَبُّ بالبِرِّ على كُرْهِهِ | 10 | joy |
2,728 | وما هذه الأيّام إلا معارة تمتّع بها فالمستعار رديد ولا تعتقد فيها البقاء فإنها وإن بقيت فالمستعير فقيد وكل جديد أخلقته يد البلى فرتّ لقوم قادمين جديد وبين صروف النيرين عجائبٌ تناهى إليها العقل وهو بليد فلا مصعد عنها ولا متسلق إلى فوقها إلا مداه بعيد حياة وموت وافتراق وألفة ونحس وسعد والسعيد سعيد ومركز عقل المرء فيه مواهب من الله فيها قائم وحصيد هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهى إذا صحّ ينجي من هوى ويعيد هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفا وطاش على علم إليه يعود هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمد عليه فما حبل سواه مديد شديد على الإنسان فقد حياته وما فات من تهذيبها فسديد | 11 | sad |
456 | لنا همته إن الثريا لدونها نعم ولنا فوق السَّماكين منزلُ تقدمتُ سَبقاً في المكارمِ والعلى وفي كل ما ينكي العِدى أنا أوّل ولم ألفَ صَمصاماً بقدرِ عزائمي ولو جمعوا الأسيافَ عزمي أفضل كذلك جودي لا يفي الغيث والثرى إذا كان أموالاً به حين أبذل إذا التحم الجمعان في كومة الوغى وكانت نزال ما عليها معوَّل نصبتُ حساماً للردى في فِرنده شعاعٌ له بين الفريقين فَيصلُ له عزة لا تبتغي غيرَ كبشِهم فليس له عن قمةِ الهامِ مَعدِل حملتُ به لا أرهب الموتَ والردى ولا أبتغي حمداً له النفسُ تعملُ ولكن ليعلو الدينُ عِزَّاً وشرعُنا إلى موضعِ عنه الطواغيت تسفلُ أنا العربيّ الحاتميّ أخو النَّدى لنا في العلى المجدُ القديمُ المؤثَّلُ وكلا فمجدي ليس يُعزى إلى العلى ألا كيف يسمو والعلى منه أسفلُ | 11 | sad |
7,921 | وَمَا زِلْتُ أَبْغِي العِلْمَ مِنْ حَيْثُ يُبْتَغَى وَأَفْتَنُّ فِي أَصْنَافِهِ وَتَطَرُّفِهْ فَقَدْ صِرْتُ لا أَلْقَى الَّذِي اسْتَزِيْدُهُ وَلاَ يُذْكَرُ الشَّيءُ الَّذِي لَسْتُ أَعْرِفُهْ | 2 | joy |
880 | فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةً لها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها وكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضى حديدٌ وأعناقُ النِّساءِ طُروسُها وأَبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّها تَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أم مَنْ يُنَجِّها دماءَ ذواتِ الذُّلِّ أم مَنْ يَسوسُها تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُنا كذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها | 5 | sad |
8,107 | آل طه وَمن يقل آل طه مُستَجيرا بجاهكم لا يردّ حُبكم مَذهبي وَعقد يَقيني لَيسَ لي مَذهَب سِواه وَعَقد مِنكُم أَسمّد بل كُل من في الك ون من فَيض فَضلِكُم يَستَمد بيتكم مَهبط الرِسالَة وَالوَح ي وَمِنكُم نور النُبُوّة يَبدو وَلَكُم في العُلا مَقام رَفيع ما لَكُم فيه آل ياسين نَدّ يا اِبنَ بِنت الرَسول من ذا يُضاهي ك اِفتِخارا وَأَنتَ لِلفَخر عَقد يا حسبنا هَل مِثل أُمّك أَم لِشَريف أَو مِثل جَدّك جَدّ رام قَوم ان يَلحَقوكَ وَلكِن بِينَهُم في العُلا وَبَيتُكَ بَعد خَصك اللَهُ بِالسَعادَة في دُن ياكَ يا طهر وَالشَهادَة بَعد لَكَ في القَبر يا حَسينا مَقام وَلا عداكَ فيهَ خزى وَطرد يا كَريم الدارين يا من له الدَه ر عَلى رُغم من يُعانِد عبد أَنتَ سيف عَلى عداك وَلكِن فيكَ حُلم وَما لِفَضلِكَ حَدّ كل من رامَ حصر فَضلِكَ غر فضل آل النَبِيّ لَيسَ يُعدّ طيبَة فاقَت البِقاع جَميعاً حينَ أَضحى فيها لجدّك لَحد وَلِمِصر فَخر عَلى كُل مِصر وَلَها طالِع بِقَبرِكَ سَعد مَشهد أَنتَ فيهِ مَشهد مَجد كَم سَعى نَحوه جَواد مُجِدّ وَضَريح حَوى عَلاك ضَريح كله مندل يَفوح وَنَدّ مدد ما لَه اِنتِهاء وَسَرّ لا يُضاهي وَرَونِق لا يحد رَحمات لِلزائِرينَ تَوالَت وَجَزيل من العَطاء وَرَفد رضى اللَه عنكم آل طه وَدعاء المقلّ مِثلي جهد وَسَلام عَلَيكُم كُل وَقت ما تَغَنّت بِكُم تهام وَنجد أَنا في عَرض تُربه أَنت فيها يا حسينا وَبَعد حاشى أَردّ أَنا في عَرض جَدّك الطاهر الطَه ر اِذا ما الزَمانُ بِالخطب يَعدو أَنا في عَرض من يُحيل أولو العز م عَلَيهِ وَما لَهُم عنه بَدّ أَنا في عرض من أَتَته غَزال فحماها وَالخَصم خَصم الدّ أَنا في عَرض جَدّك المُصطَفى من كل عام لَه الرحال تَشد أَنا في عرض من له الرسل أَنصا ر اِذا سارَ وَالملائِكَ جُند يا الهي عَلَيه صَلى وَسَلم ما بدا كَوكَب وَصَوّت رَعد | 28 | joy |
5,313 | إليك فقد حملت قلبي من الهوي على عجزه ما ليس يحمله رضوى فلو قست ما بي بالمحبين جملة وجدت الذي بي منك مما بهم أقوى تمادت ليالي الهجر والعمر بينها على غير عطف منك أيامه تطوى شكوت وحسن الظن فيك يحثني على أنني أشكو وقد تنفع الشكوى رمتني فاصمتني فلما رميتها وشددت سهمي مثلما شددت اسوى وكم أنا باق مع سهام تصيبني وإن ارم لم أبلغ لصاحبها شاوا احبتنا ما للوشاة امانة فتصغون اسماعا لما عنهم يروى ومن يصغ يعلم انما نطقوا به من الإثم لم يصدره دين ولا تقوى ويا عاذلي هل جئت بدعا بما ترى أليس الهوى مما تعم به البلوى تحاول أن اسلو وما ذاك في يدي ولو كان فيها ما ارتضيت يدي عضوا ومن لي أن أعدى بحبي أحبتي فنصحي سواء فيه لكن لا عدوى إذا كان غيا حب ليلى فدونكم رشادي فهاتوا لي به كلما اغوى وشاة وعذال فأما الذي وشا فكله إلى من يعلم السر والنجوى وما عذولي لو رآك بمقلتي لما بات من شجوي ومن لوعتي خلوا عذرت وشاتي فيك دون عواذلي فما منكر فيك التنافس والأهوا وما كنت لولا أنت للضيم حاملا أقر على هون وأغضي على الأسوا ألم ترني فارقت مسقط هامتي بميسم ذل خفت يوما به أكوى وجاورت للعلياء من أنا جاره وبلغني منها إلى الغاية القصوى وقطعت خفض العيش أحسب ما مضى من العمر مثل اليوم من ظنه سهوى أخال لياليه لفرط انطوائها وقد ظهرت للعين مضمرة تنوى ولو قيل قوم أى ملك تريده بظفر ابن إسمعيل ما خلته يسوى وفي الأرض أملاك ولكن بينه وبينهم مالا يحد ولا يحوى يحب المعالي والمعالي تحبه وبالحب منها ما ناله عفوا دعته فلباها ونادى فأقبلت وصادف كل عند صاحبه شجوا فها هي لا ترضى سواه لنفسها حبيبا ولا يرضى سواها له مأوى خليلان كل هائم بخليله يدير عليه الوصل كأسا فما يروى بنى قللا في المجد لو تصعد العلا لها دونه يوما أوشك أن تقوى اذ أتاه في الهم الوفود لفاقة وأموه ألفوا عندن المن والسلوى على قدر ما يدنيك تنأى عن الاسا ومقداره ما يقصيك تدنو من اللأوى حليم يرى مخطي رضاه ابتسامه فيحسبه قد جاء بالذي يهوى له في الأعادي غارة بعد غارة وللجود في أمواله الغارة الشعوى منزهة عن لو ولولا خصا له فما خصلة فيها بلولا ولو دعوى فلو مازجت أخلاقه البحر طعمه أجاج لاضحى من عذوبتها حلوا فيا ماضيا في أمره عن بصيرة إذا بات في الأمر امرء يخبط العشوى أما الملك سلك تم في نظامه إذا ما آب ولى تولى ابنه تلوا فبالناصر ابن الأشرف الملك ينتمي إلى الأفضل السامي إلى الملك الأقوى على بن داود المليك ابن يوسف خلائف لا بغياً تولوا ولا عدوى عريقون في الملك العقيم فلا ترى إصالتهم في الملك عن أحد تروى بقيت بقاء الدهر للدهر مصلحاً وللناس بالسيف المحكم والجدوى فترشد إن ضلوا وتعطي إذا رجوا وتضرب أعناقا إذا تركوا التقوى | 40 | love |
4,036 | كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْ جزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِ في ليلةٍ ما يزالُ فيها ريٌّ لأكبادِنا الظِّماءِ كاد لفرطِ السرورِ منّا أن يعثُرَ الصُبحُ بالمساءِ وهبْتُ فيها الغِنى وليّي لحُسْنِ صوتٍ من الغِناءِ ومجلسٍ ما أشُكّ أني منه على راحةِ السّماءِ نادَمْتُ فيه بحورَ مالٍ تلقّتِ النيلَ نهرَ ماءِ والريحُ قد هزّ منه سيفاً حسّنه رونَقُ الجِلاءِ منطقه الجسر إذ رآه من بهجة البدرِ في قَباءِ واختلفَتْ سُفنُه فجاءت مع اختلافٍ على استِواءِ فمن مُجدٍّ الى انحدارٍ ومن مُجدٍّ الى ارتقاءِ طيرٌ له جانبا ظلامٍ قادِمَتاه من الضّياءِ والسّرْجُ في الجانبَيْنِ يُلقي فيه سَنا أنجُم السماءِ والمَعبَرُ المُستمَدُّ منه كالرّقْمِ في جانب المُلاءِ تحكي قرافاتُه انتظاماً صفّ خيولٍ على رواءِ | 14 | sad |
8,201 | أَعَدَّت سَعودَ بَهاءِ الدَولَةِ الفُلكُ الأَعلى فَما فيهِ نَجمٌ غَيرُ مَسعودِ وَقابَلَ العيدَ مِنهُ حينَ قابَلَهُ مِن ملكِهِ كُلَّ يَومٍ مِنهُ في عيدِ وَلَيسَ يَرضى مَساعيكَ الَّتي بَهَرَت بِأَن يَهنَأ موجودٌ بِمَفقودِ فَالإِختِصار عَلى ذا الحَكَمِ أَبلَغ في صِفاتِ فَضلِكَ مِن إِغراقِ تَجويدِ | 4 | joy |
8,159 | من لي بعطف أخ خلّي الإخاء ورا ظهرٍ ومن ثم مارى الروح في اللطف حتى يصيرها أن خيرت تلفاً وفرقةً منه لم تختر سوى التلف أغريت بيني وبين الدهر فاحتشدت بي الخطوب احتشاد المحنق الأسف حتى إذا أنست نفسي بأنك لي واستعذبت طيب ذاك المشرب الأنف أمكنت مني الليالي فانتصفن ومن يظلم ويمكن من الإنصاف ينتصف يا قلب وصفك يغري من كلفت به فأكمد بكتمان ما تلقى ولا تصف إن كنت لم تشج بالكتمان فاشج به أو كنت لم تعترف بالصرم فاعترف قل لليالي ملكت الحكم فاحتكمي وللمصائب قد مكنت فانتصفي | 8 | joy |
5,547 | رَدَّ عليها النومَ بعد ما شَرَدْ إشرافُها على شَرافٍ من أُحُدْ وضمَّها منشورةً مَجرى الصَّبا وعَطَنَ الدارِ وطِينةَ البلَدْ فعطَفَتْ كلَّ صليفٍ ناشزٍ على الخِشاشِ وعلى لين المَسَدْ يقودها الحادي إلى حاجته وهمُّها أخرى إليها لم تُقَدْ وإنما تيَّمها بحاجرٍ أيّامُها بحاجرٍ لو تُستَردْ وصالحاتٌ من ليالٍ أخلقتْ عهودُها وهي مع الذِكْرَى جُدُدْ يادين من أهل الغضا سقامُها ووجدُها بمدّعٍ ما لم يجِدْ وحفظُها عهدَ ملولٍ ماطلٍ يذكر ما استرعَى وينسَى ما عَهِدْ وكم على وادي الغضا من كبِدٍ يحكم فيها بسوى العدل الكَمَدْ ومن فؤادٍ بَددٍ تلفِظُه ولائدُ الحيّ مع الحصا البَدَدْ وصارمٍ ما شَقِيَ القَيْنُ به مذ سلَّه غُنجُ اللحاظِ ما غُمِدْ ومن غزالٍ لا يُقِلُّ رِدفُه ضعفاً وفي حباله عُنقُ أَسَدْ وقامة لو لم يكن لشكلها فعلُ القناة لم تملْ ولم تمِدْ بانات وادٍ مذ حَمَتْ شجراءَهُ رماحُ قيسٍ ما اختُلي ولا عُضِدْ تلاوَذُ الريحُ بكلِّ مرهفٍ غصنٍ إذا قام وحِقْفٍ إن قعدْ حبائب بالخيْف في مَلاعبٍ هنّ النعيمُ وهي جنّاتُ الخُلُدْ سقتْ دموعي حَرُّها ومِلحُها عيشاً بها بالأمس طاب وبَرَدْ لو كان لي على الزمان إِمْرَةٌ بطاعةٍ قلتُ أعدْها لي أعِدْ يا راكباً تدوسُ للرزقِ به حرَّ الثرى والليلَ وجناءُ أُجُدْ ترى الطريقَ عَرضَهُ وطُولَه لقُطبها بين ذراعٍ وعَضُدْ تطوي السُّرى طيَّ الرياح لا تُرَى سائلةً أين المَدَى وما الأَمَدْ كأنّها من خِفّةٍ من مسّها ال أرضَ على أربَعِها لا تعتَمِدْ تطلب نُجْحَ حاجها بجَهْد من أقسمَ لا يطلُبُ إلا ما يَجِدْ اِرجِعْ وراءَ فاسترحْ وأَعفِها ما كلُّ حظٍّ لك منه أن تَكُدّْ مَطرَحُ عينيكَ غِنَى مقترِفٍ كفى بني الحاجاتِ شُقَّاتِ البُعُدْ بجانب الزوراء قصرٌ قصدُهُ بحرٌ إذا أعطى الغِنَى لم يقتصِدْ أيدي بني عبد الرحيم مدُّه ال دائمُ والبحرُ يَغيضُ ويَمُدّْ قد أفعموه وأباحوا وِردَه مخلَّداً عَذْباً فمن شاء وَرَدْ قومٌ إذا لم تَلْقَ منهم واحداً وإن لقِيتَ الناسَ لم تَلْقَ أحدْ صانوا حمى أعراضِهم ومالهُم وَذِيَّةٌ على الطريق تُنتقَدْ وعَقَدوا لكلّ جارٍ ذمّةً وذمّةُ المال بهم لا تنعقدْ هم دبَّروا الأرضَ فلم يُعيِهِمُ بثقلها تدبيرُها ولم يَؤُدْ ملوكُها اليومَ وآباؤهُمُ ملوكُها وما على الأرض وَتِدْ تمطَّقوا السؤدُدَ في مهودهم من حَلَمٍ ما أَرضعتْ من لم يَسُدْ وطوّحوا وهم جِذاعٌ فُصُلٌ بالقارح البازل والقَرْم الأشَدّْ وكلَّما نازعهم منازعٌ سلَّمَ مختاراً لهم أو مضْطَهَدْ ولا ومَنْ قاد الصِّعابَ لَهُمُ وأوجدوا الفضلَ بهم وقد فُقدْ وأظهرَ الآيةَ في اشتباههم بأساً وجوداً وعناءً وجَلَدْ ما تَلِدُ الأرضُ ولو تحفَّلتْ مثلَ كمالِ الملكِ والأرضُ تَلِدْ رعَى بني الدنيا على اختلافهم منفرداً بما رعاه مستبِدّْ لا مستشيرٌ يُبصر الشورى له رأياً ولا منتصِحٌ فمرتَفِدْ وَحْدَةُ ذي اللِّبدةِ لا يُفقره عَناؤه بنفسه إلى العَدَدْ تُحرِّم النومَ المباحَ عينُه إِزاء كلِّ خَلَّةٍ حتى تُسَدّْ لا مُغلَقُ الرأي ولا مضطربُ ال أحشاءِ تحت حادثٍ من الزُّؤُدْ إذا أصاب فرصةً لعزمه صمَّمَ لا يسوّفُ اليومَ بغدْ مباركُ النظرةِ مَن أبصره مصطبحاً بوجهه فقد سَعِدْ لو صيغت الأيّامُ من أخلاقه لم يعترضْها كَدرٌ ولا نَكَدْ لم يُسمِه الملكُ الكمالَ أو رأى عن عفوه نقصانَ كلِّ مجتهِدْ ولا أرادته العلا أباً لها إلا وقد أفلحَ منها ما ولَد أقرّ بالفضل له حاسدهُ ولو رأى وجهَ الجحود لجَحَدْ أفقره الجودُ وإن أغناه أن ساد به ولم يَسُدْ مَن لم يَجُدْ فلا يزلْ على الزمان منكُمُ مسلَّطٌ يَفرِي الأمورَ ويقُدّْ ولا تَبدَّلْ بسواكم دولةٌ أنتم على أرجائها سِتر يُمَدّْ ولا رأى سريرُها وسرجُها مِن غيركم مَن يمتطِي ويقتَعِدْ وكنتَ أنت باقياً مساوِقاً بعمره وعزِّه شمسَ الأبَدْ تَسبِي العطايا لك كلَّ حُرّةٍ لولا نداك لم تكن لتُعتَبَدْ بِنْتِ الخدور في الصدور رضَعتْ ثديَ النُّهى ونشأتْ من الكَبِدْ لم تُمتَهنْ بلفظةٍ يلفظُها من شرِّها السمعُ ولا معنىً يُرَدّْ يَرقِي بها ودَّ القلوبِ ساحرٌ ما شاء بالنفثةِ حلَّ وعقدْ كل لسانٍ ثنويٌّ مشرِكٌ وهو لكم في شعره فردٌ صمدْ ما دار مذ دار الكلامُ ناطقٌ بمثلها ولا جرتْ في الصحْفِ يدْ تغشاك منها كلَّ يومٍ تحفةٌ نخبةُ ما قال الخبيرُ أو نقدْ رآك دون الناس أولى بالذي بالغ فيهِ من ثناء واجتهدْ ما نافقتْك مِدحةٌ ولم يَقلْ فيك غلوَّ الشعرِ إلا ما اعتقدْ | 64 | love |
9,177 | احمدالله يا احمد إذا شئت فالذي اختاره الله لك هو أحسن وأحمد إن لله ما أعطى ولله مارد فالزم الله واترك ما سوى الله تسعد والرضا والقناعة كنزهن ليس ينفد والذي قد كتب لك لا محاله سيوجد والذي ليس لك لو كان عندك سينفد ليس عاد التعب والهم والغم والكد واحذر الوقت وأهلهلا تلفت إلى حد لا تعول على قول المعير وإن شد قل لمن قال لك ترزم مائة وجب وازيد نرزم الافنون العلم والذكر سرمد إن في الفقر راحة لا يجدها أولوا لجد واتبع سيرة أسلافك إذا شئت ترشد فاقرأ في الجوهر الشفاف والعقد تشهد ما أتت من مكارمهم عن الحضر واليد والله العالي الغالي الكريم الموحد إنني ما أغبط الأمن تبعهم ومن جد في طريقتهم العليا ولو صد ما صد خامل الذكر طول الدهر يشكر ويحمد والصلاة على أحمد من علي بطنه شد الحجارة وآله والصحابه ومن قد سار في سيرهم ما قال قائل وأنشد احمدالله يا أحمد إذا شئت تحمد | 12 | joy |
6,699 | قسماً هذه القوافي الحسان لم ينلها سحبان أو حسان وإذا قيس لامرئ القيس معنى بمعانيك ما له لمعان وقسا طبع ابن قيس وقسٍ عن مداناتها وبان البيان وطوى ما ارتده من نظمه الطائي فخرا ودأبه الأذعان وأبو الطيب المنقح ما طابت بأشعاره له الأوزان وإلى لفظك البديع هما دمعاً وهامت بفضله همدان أفمن بعد هؤلاء في حلبة الآداب ترجو سباقك الفرسان يا صلاح العلى بعثت بما منها تحلى الأفواه والآذان بنت فكر مليكة النظم والنثر لها من نظامها تيجان برزت في قلائد وعقود دونهن الياقوت والمرجان وبدت تبهر العيون سناء اين منه بهرام والهرمان حركت ساكن الجماد معانيها وزان الجمال منها الجمان ذات من من غير من علينا افضل المن ما عداه امتنان قلدتنا أوصافها فكان المكتسى من ثيابها عريان ودعتنا إلى الأجابة عنها والأجابات عندها هذيان حظها في العلى العطاء من الفضل وحظى الحضيض والحرمان هذبتها العلوم دهراً ومن احسن اوصاف حسنها الأحسان فلها اهتديت منها كأني اعجمي ولفظها ترجمان ولقد صدني واصداء فكري عن قوافي القريض هذا الزمان ابداً اقطع الفيافي بقطع الليل حتى كأنني السرحان وكأن الدجى قتام وعي يوم عبوس نجومه الخرصان كل بيداء يحسب الآل ماء ضمنها من هجيرها الظمآن وكأني حسبت في حوز قيعان سباريتها يرى العقيان فأظل الزمان أدأب ادلاجا ودأبي في فيحها الامتحان وكأن الفلاة صدر كريم وأنا السر والسُرى الكتمان مفرد عن خليلةٍ وخليل انما الصبر والنهي خلان فسميري بها السهى وضجيعاي لديها السهاد والأشجان وأنيسي مع المهولات فيها سابح أجرد أقب حصان غاصب صورة الهلال بأيديه ونجم السماء منه العنان يعجز البرق شأوه ومن العجز عليه تظاهر الخفقان واخلاي لامة وتريك ومجن ونيعة مرنان وحسام مهند وسهام وسنان يقله المران وإذا لم تجد معينا فآلات المنايا علي المني أعوان طالباً للعلى قديم حقوق أحدث المنع دونها الحدثان أفمن من مثل من دهته الليالي بعدما ازدهته يرجي البيان بيد أني امتثلت أمرك فانحل لنا منه شعرك الفتان لا برحت الزمان تلغز الغازاً هي الروح والورى جثمان سالماً آمنا صروف الليالي وعجيب من الزمان الأمان ما شد العندليب شجواًوفاحت بشذاها الرياض والأغصان | 39 | love |
7,147 | لمن العيون الغائرات خشوعا لمن النواظر قد صفت ينبوعا وتكللت بالطهر مؤتلق السنا وجلت لنا معنى الجمال رفيعا مهلاً فتاة الدير والحسن الذي تصبو له مهج العباد جميعا الحسن من حق الورى وحملتِه مستخفيا متأبيا ممنوعا في الدير مثواه وفي جنح الدجى يتحدر الحسن الشهيد دموعا يا مؤنس الدنيا فديتك موحشا تهتاج وجداً أو تضيق ضلوعا تتحرق الدنيا عليك وربما أوقدت نفسك في الظلام شموعا | 7 | love |
3,442 | أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ ويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ ومَنْ ليس لغيري من هُ لو مات ولا نُقْطَه أرى قلبيَ في حُبِّ كَ محمولاً على خُطَّه أراني وقَعَتْ عينا ي مِنْ عَيْنِكَ في ورْطَه فكم لي ثَمَّ كم لي في بحارِ الحبِّ من غَطَّه فيا واسطةَ العقدِ إذا ما ضحكتْ وسْطَه ويا درَّةَ تاجِ عيبُها في أنها لُقْطَه ويا جاريةً تغني عن الحنَّاءِ والمشْطَه ويا رامُشْنةً مَغْمو سةً في الطِّيبِ مُنْغَطَّه لقد أصبحتَ شِنْفَ الحُسْ نِ في العالمِ بل قُرْطَهْ فأما الوجهُ فالشمسُ منَ الأفلاكِ مُنحَطَّه وأما الجسمُ فالعاجُ يحاكي خَرْطُهُ خَرْطَه وذاك الجيدُ للظبي وذاك الصدرُ للبطَّه وما المسك سوى تلك ال طرار الجعدةِ القَطَّه وما الكافورُ إلا كفُّ كَ الناعمةُ السَّبْطه تَشَكَّى الوردُ خَدَّيْك وشقَّ منهما مِرْطَه وغارَ السِّمط من ثغرٍ كَ لما أن رأى سِمْطَه فما للعاذِل السَّلْطِ وللعاذلةِ السَّلْطَه نعم ما شأن ذا اللطِّ وشأنُ هذه اللَّطه متى انقدتُّ لمشتطٍّ على الصبِّ ومشتطَّه ألم أُلْقِ عناني حَيْ ثُ أَلقى أَصْلَعٌ مُشْطَه فلن ينحلَّ قلبي أَ بداً من هذه الوَرطَه ولن أُطلَقَ من حَبسي وعيناكَ على الشُّرْطَه وهبها ضَبطَةَ الأعمى لكلِّ ضبطةٍ ضَبطَه تداني الناسُ حتى صا رتِ التَّلْعَةُ كالهَبْطَه وكافحنا زماناً مش بهاً زنبقُهُ نَفْطَه فهلاَّ إِذْ حمانا عَوْ دَهُ لم يحمنا قِسْطَه فما لي أخبطُ الشَّوْ كَ بكفِّي أيَّما خَبْطه وتقريظٌ بلا نيلٍ مواجيرٌ بلا شرطَه فدعْ قوماً يساوون إذا ما قُوِّموا مَطَّه ولا تحفلْ بذي عِرْضٍ يساوي عِرْضُهُ إِبطَه وصلْ خُطَّةَ مجدٍ أ نا أفدي تلكَ منْ خُطَّه هي الخطَّةُ مذ كانت على الإِحسانِ مختطّه شَحطنا عن نظيفٍ شح طةً أطْوَلَ ما شَحْطَهْ هيَ البحرُ الذي ليس يُداني سابحٌ شَطَّه فتى لم يُعطَ خلْقٌ مث ل ما أُعطيَ لم يُعطَه سجايا يتشابهن كالنُّمرةِ والرُّقْطه ومَن مولاهُ مولاهُ يرى قسط العلى قسطه فمن عدّ من الأقوا م رهطاً عدَّنا رهطه أما مَدحي سواهُ غَلْ طةٌ ناهيكَ منْ غَلْطَه وجهلٌ تركيَ النخْلَ ةَ للأثلةِ والخمطه أَقلني يا فتى السطو ةِ والقبضةِ والبَسْطَه أَقِلْني فَهيَ الزلَّ ةُ والعَثرةُ والسَّقطَه دخولي بابَ مَنْ تهوى دخولُ قائلٍ حِطَّه فلو لم أَخْلُ من مَدْحِ كَ لم أخْلُ من الحِنطَه | 45 | sad |
8,412 | مدحتُك أكلأُ النَّسريْن ليْلي فما أرعيتَني عيناً كُلُوَّا هدأتَ على الإساءة بي مُصرَّاً ونفسي قد أَبَت عنك الهُدُوَّا أسرَّكَ أن تكونَ طليقَ حِلمي أمِ الأخرى فأجزي السوءَ سُوَّا هما أمران مكروهان فاخترْ طَويقَ السهل واجتنب الدروّا ولا تتَطاولَنَّ عليَّ إني أرُدُّ تطاول الطاغي لُطُوّا سفكتَ دمَ الحياء فلا تُتابعْ لجَاجاً والتمسْ لدمٍ رُقُوّا وَبُؤْ بالذنب والعُتبى وإلا فليسَ بضائري أَلا تَبُوّا وكنْ مُتوقِّعاً عَوداتِ ذمِّي كذاتِ الحيض تنتظر القُرُوّا | 8 | joy |
8,889 | سَبى عَقلي هِلالُ بَني هِلالٍ بِأَلحاظٍ كَأَلحاظِ الغَزالِ غَريرٌ فَوقَ عارِضِهِ عِذارٌ كَليلِ الهَجرِ في صُبحِ الوِصالِ إِذا أَبدى مُؤامَرَةَ التَجَنّي أَقَمتُ لَها وُجوهَ الإِحتِمالِ | 3 | joy |
3,159 | أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ وَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ لَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُ عَلى العُلى بِضِياءِ العَقلِ وَالحَسبِ ما يَنفَعُ المَرءَ أَحسابٌ بِلا جِدَةٍ أَلَيسَ ذا مُنتَهى حَظّي وَذاكَ أَبي الآنَ أَطلُبُ ثاراتي بِمَقرَبَةٍ خَدَعتُها عَن غَميرِ النَورِ وَالعُشُبِ يَجولُ صَدرُ الضُحى في أُفُقِ قَسطَلِها وَاليَومُ بَينَ العَوالي ضَيِّقُ اللَبَبِ أَنضَيتُ سِتّاً وَعَشراً ما قَضَيتُ بِها سِوى المُنى وَطَراً إِلّا مِنَ الأَدَبِ | 6 | sad |
7,194 | وبديع الجمالِ زينَ بخالٍ ساكنٍ فوقَ أشرف الوجنات إن تشكى بها الحريقَ فممَّا فتنَ المؤمنين والمؤمنات | 2 | love |
4,110 | لَكُمُ التهاني فالزَواجُ جميلُ لكنَّما ثوبُ العَفافِ جليلُ هذا لَعَمرُكَ جيّدٌ ومبارَكٌ ان لم يكن للإِحتمالِ سبيلُ قد كُنتُ أَهوَى ان أَرَى كُلَّ الورى مِثلي فهل لذَوِي الجِهادِ مثيلُ فالأَرضُ يملأُها النِتاجُ ويملأُ ال ملكوتَ رهطٌ عاشَ وَهوَ بَتُولُ التابعُ الحَمَلَ الذبيحَ وشأنُهُ لطُهورهِ التقديسُ والترتيلُ سِرٌّ تشرَّفَ في وِلادةِ مريمٍ قد زان هام أُهَيلهِ الإِكليلُ ان الزَواجَ مكرَّمٌ ومطهَّرٌ فاعظِم بسرٍّ شادهُ الإِنجيلُ أَمَرَ الالهُ بهِ لآدَمَ وَهوَ في عَدنٍ وليسَ بأَمرهِ تبديلُ من جِسمهِ قامت لديهِ قرينةٌ ولذاكُمُ طبعاً اليهِ تميلُ قال انمِيا وتكاثَرا كي تُملأَ ال أَرَضُونَ منكم عَرضُها والطُولُ فالمرءُ اجدرُ أن يلُوذَ بمرأَةٍ يُحيي عَفاءَ الذِكرِ منهُ سليلُ فتهنَّ في عُرسٍ وعِرس انها بالخِصب ليَّا والبَها راحيلُ ماذا القرانُ إذا الثُرَيَّا قارَنت بدراً سَناهُ ما شَناهُ أُفولُ ما شانَ شانَ بَهائِها شانٍ فقد جاءَتك في ثوبِ العَفاف تَذِيلُ تنجابُ في حُلَل الفَخارِ بكُم كما جُرَّت لها بأُولي الوَقارِ ذُيولُ وقَّاكما مَلَكُ السَلام كما وَقَى سارا وطوبيَّاسَ رافائيلُ كُن مثلَ ذي الأَسباط ليسَ وكونُهُ يعقوبَ لكن وَهوَ إِسرائيلُ وكُفِيتَ مولوداً يَشِينك مثلما قد شان يعقوبَ ابنُهُ رُوبِيلُ يا كوكباً ان شامهُ البدرُ التَما مُ غدا هلالاً منهُ وَهوَ ضئيلُ يا نعمةَ اللَه التي جلَّت بكم إذ كُلُّ ما يَهَبُ الالهُ جليلُ يا نعمةَ اللَه الذي سادَ الوَرَى بمضاءِ عزمٍ ما عراهُ فُلولُ يا نعمةَ اللَه التي من دُونها كلٌّ سيفنى حالُهُ ويحولُ يا نعمةَ اللَه ارقَ في أَوجِ العَلا لازِلتَ في أُفُق البَهاءِ تجولُ قد جئتنا متقلداً عِقدَ السَنَى والفَخرُ بُرهانٌ لنا ودليلُ أَنتيجةَ الفخرِ المؤَثَّل انت مو ضوع الثَناءِ ومدحُنا المحمولُ فالمجدُ انت وكلُّنا لك طالبٌ والفضلُ انت وما عداك فُضولُ أَخَذَت صِفاتك بالقلوبِ كأنما شَمِلَت عُقولَ العاشقينَ شَمُولُ مالت بنا تلكَ المعاني عَنوةً فكأَنَّما كُلٌّ لديك ثَمُولُ قد زان لَفظُك رِقَّةَ المَعنى كما قد زان أَبياتَ العَرُوض فَعولُ فعلى الوفاءِ التام انت مكوَّنٌ وعلى الوِداد فُؤَادُنا مجبولُ مَن قالَ ان المستحيلَ المعدم ال عَنقاءُ والخِلُّ الوفي والغُولُ والحالُ انك بالوفاءِ سَمَو أَلٌ ووليدهُ دُونَ الدُروعِ قتيلُ يا أيها الخِلُّ الوفيُّ بوعدهِ ما راقَني الاك قَطُّ خليلُ لو كانَ دهرُكَ ذا لِسانٍ ناطقٍ ما زال يُثني عنكمُ ويقولُ كم في الموارد مَورِدٌ مُستعذَبٌ لكنما شَتَّانَ اينَ النِيلُ ان كُنتَ غِبتَ من الوَرى عن مُقلتي فبمُهجتي والقلبِ أَنتَ نزيلُ ها أَنتَ في قلبي ولكن ناظري يبغي لِقاكَ فهل اليكَ وُصولُ أَنَّي السبيلُ إلى اللِقاءِ بكم وقد حالت سُهولٌ بينَنا وتُلولُ لكِنَّما سَهلٌ لَدَيَّ حُزونُها فحُزونُ ارباب الغَرام سُهولُ مَيلي لنِعمةَ لا إلى النَعماءِ فاف طَن إِنَّ هذا في الصِحابِ قليلُ فأُهَيلُ هذا الدهرِ اكثرُهم إلى ما مالت النَعماءُ فَهوَ يميلُ قلَّ الذي يَهوى الصِفاتِ لِذاتِها والمُبتغِي لَذَّاتِها فجزيلُ هذا ذِمامي فيك غيرُ مذمَّمٍ يا ذِمَّةً عنها الشُروحُ تطولُ يا وارثَ الأَمجادِ عن آبائِهِ أنت الذي بالمَكرُماتِ اصيلُ لستَ الدخيلَ بذي المواريث التي حقَّت لكم وسِواكَ فَهوَ دخيلُ فالغيرُ يَفخَرُ بالأُصولِ وانت تَفخَرُ بالفَعالِ وبالأُصولِ تَصُولُ لك فليَدُم عُمرٌ مديدٌ وافرٌ وسَنىً بسيطٌ كاملٌ وطويلُ يا عاذلي لا تعذُلَنِّي بالذي ما إِن ثَناني قَطُّ عنهُ عَذُولُ وبذا شُهودي مِدحتي ومَوَدَّتي هل تُنكِرَنّي والشُهودُ عُدُولُ مولى حَوى شَرَفاً اثيراً باذخاً قد زانهُ فضلٌ لديهِ اثيلُ جاءَت تُبشِّرُنا مَخايِلُ خِيمِهِ أَنَّ المَفاخِرَ في حِماهُ نُزُولُ شَهِدَت لهُ تلكَ الخِلالُ بأَنَّهُ ما للفضائل عن ذِراهُ حُؤُولُ وتأَصَّلَت منهُ الأُصولُ بفعلِهِ ان الأُصولَ لها الفَعال أُصولُ أَفعالُهُ دَلَّت على أَنسابِهِ والفعلُ للنَسَب العريق دليلُ حُسناهُ ثُمَّ الحُسنُ منهُ تَبارَيا صِنوان كُلٌّ في الجميل جميلُ يا أَيُّهذا الأَلمعيُّ المنتمي لجَنابِهِ التوقيرُ والتبجيلُ سُد وارقَ وابقَ وفُق وطِب واعظُم ودُم عدلاً ومالك في الأَنامُ عديلُ واستلئِمَن بَملاذِ مريمَ في الوَرَى فمَلاذُها المأمول والمسؤُولُ خُصَّت بأَفضلِ نِعمةٍ اذ جاءَها في خِدمة البَشراءِ جِبرائيلُ نَسَخَت بَمولِدِها رُسوماً قامَ في تحقيقها للناس ميخائيلُ عَزَّت مَنالاً في الكَمالِ وعِزُّها يَرتَدُّ عنهُ الضِدُّ وَهوَ ذليلُ وعلت إلى أَوج العُلى بتواضُعٍ قِدَماً تَنَكَّبَ عنهُ ساطانيلُ بَحرُ الجَدى لو رامَ حَدَّ صِفاتها عَضبُ اللِسانِ لَعادَ وَهوَ كليلُ فَضُلَت فضائلها بافضلِ صِيغةٍ فلها يحقُّ الفضلُ والتفضيلُ قد نِلتَ ما أَمَّلت من إِحسانها حَسَنٌ بها وبفضلها التأميلُ بُرِئَت فكانت عِلَّةً لخَلاصنا حقّاً وكان فِداؤُنا المعلولُ يا ذُخرَنا المأمولَ في يومٍ بهِ يشدو ببُوقِ اللَه إِسرافيلُ انِّي رَجَوتُكِ حين جلَّ مُساعدٌ في مُعظَم الجُلَّى وعزَّ قبيلُ حُزتِ الشَفاعةَ فاشفَعي بخَلاصنا كَرَماً فانتِ الشافعُ المقبولُ | 69 | love |
5,533 | طَرقتْ على خطرَ السُّرى المركوبِ والليلُ بين شَبيبةٍ ومَشيبِ وعلى الرحائل ساجدون دَحَأ بهم سُكْرانِ سُكْرُ هوىً وسُكْرُ لُغوبِ دعَموا الخدودَ بأذرعٍ مضعوفةٍ وتواقعوا لمناكبٍ وجُنوبِ وتعلَّلوا طرَباً إلى أوطانهم بحنين كلِّ مندَّب مجلوبِ فكأنَّ صَحْبي نافحتهم قَرقفٌ أو فزَّ بينهُمُ عِيابُ الطِّيبِ فعجبتُ للزَّورِ القريبِ دنا به قَدرٌ وليس مَزارهُ بقريبِ يَسرِي وحيداً بالعراق وأهلهُ ما بين قُنَّةِ لَعلَعٍ وعَسيبِ وأبي سَلامةَ إنما جَلبَ الكرى منها عدوّاً في ثيابِ حبيبِ لو حُكِّمتْ يقظَى لما زارت بلا عِدَةٍ ولا وصلتْ بغيرِ رقيبِ يا أخت فِهرٍ والمحبة بيننا نسبٌ وإن ناداكِ غيرُ نسيبِ لولاك لم أشِمِ الخِلابَ ولا صبتْ نفسي لأحلامِ الكرى المكذوبِ ولكان لي مندوحةٌ بالحَزْنِ في أخويك من رشأٍ له وقضيبِ ناهضتُ حبَّك والنحولُ يخونني وكتمتُ سرّك والدموعُ تَشِي بي وحَملتُ حتى قيلَ مات إباؤه وجزعتُ حتى قيلَ غير لبيبِ فإذا وذلك ليس عندكِ نافعاً لما مِللتِ وقلَّ منك نصيبي تتجرّمين الذنب تجزيني به والشيبُ والإقلالُ كلُّ ذنوبي ثِنتان لو خُيِّرتُ في كلتيهما عُمَر الربا مالي وعَمْر مَشيبي ولقد حَبستُ عن اللئامِ مَطامعي وأطلتُ في دار الهوان مَغيبي وعزفتُ والأرزاقُ مطمحُ ناظري أَنِفاً من المتمنَّنِ الموهوبِ مالي أذلُّ وسيف نصري في فمي والصونُ بين مآزري وجيوبي وعليّ دون الحاسدين ونَبلِهم دِرعان من فني ومن تجريبي وحمايةُ الأحرارِ تحفظُ جانبي والفضلُ يمنع سارحي وعزيبي وإذا فزعتُ لجأتُ من أَسدٍ إلى أسدٍ تأشَّبَ في القنا المخضوبِ ونزلتُ في غُرفِ العلا متظلّلاً بالعزّ تحت رواقها المضروبِ وعلِقتُ منها ذمَّةً ومودّةً أن فات حمّادٌ بحبلِ شبيبِ الماجد ابن الماجدين وربما تجدُ النجيبَ وليس بابن نجيبِ وابن القِرى وابن الصوارم والقنا والخيلُ تَخلِط أرجلاً بسبيبِ والواهبي ما لا يُجاد بمثلِه والسالبي ما ليس بالمسلوبِ والراكبين إلى ذوي حاجاتِهم ظَهراً من الأخطار غير رَكوبِ جادوا فقال المالُ سُحْبُ مَواهبٍ وسَطوْا فقال الموتُ أُسدُ حروبِ وتتابعوا في المجد ينتظمونه والرمحُ أُنبوبٌ على أنبوبِ كانوا الأسنةَ في مَعَدٍّ كلِّها والناسُ بين مَعاقِدٍ وكُعوبِ إن فوخروا شهِدت لهم أيّامهم فيها بكلِّ معلَّم مكتوبِ يتوارثون مَارماً مُضَريَّةً إرثَ النّبوةِ في بني يعقوبِ دَرَجوا عليها آخذين بحكمها لم يُفسدوا حسناتها بعيوبِ وجرى أبو الحملاتِ يطلبُ شأوَهم أكرِمْ به من لاحقٍ وطلوبِ قالوا الهمامُ فأفرجَتْ أبطالُهم لك عن طريق الضيغمِ المرهوبِ لقبٌ يصدّق فيك معناه اسمَه ومن الرجالِ مُمَّوةُ التلقيبِ لك يا شبيبُ صباحَها ورواحَها عَقُر الكماةِ بها وعَقرُ النيبِ وعلى سلاحك أو سماحك أُركِزتْ راياتُها بِفنائها المطلوبِ أصبحتَ غرَّةَ مجدها فبياضهُ مستخرَجٌ من لونك الغِربيبِ وعلامةُ العربيّ دُهمةُ وجهه ومن الوجوه البِيض غيرُ حسيب والبدرُ أشرفُ طالِعٍ في أفقه وبياضُه المرموقُ فوق شُحوبِ للّه بيتُك أمنُهُ وجِفانُهُ والحق بين مَخافةٍ وجُدوبِ ومَكرَّماتُ النسلِ تُهوِن في القِرى بالمصطفى منها وبالمجنوبِ وإذا الوَوقدُ خَبَا جعلتَ لحومَها حطباً لنارِ الطارق المجلوبِ من كلِّ مُشرِفةٍ تحدّث هامةً ورديفةٍ عن صخرةٍ وعسيبِ الكُور في وضح الصباحِ لظهرِها والسيفُ في الظلماءِ للعُرقوبِ حُدّثتُ والخبرُ الجليُّ مصدَّقٌ عن سيبك المتدفِّقِ المسكوبِ وشمائلٍ لك في الندَى مطبوعةٍ كالتبر ليس صفاؤه بمشوبِ وبما عَرفتَ فضائلي ووصفْتَها ورغِبتَ في ودّي وفي تقريبي فاستاق منك غريبَ أشعاري إلى متوحِّدٍ في المكرماتِ غريبِ فبعثتُها لك فاتحاً ما بيننا بابَ الوصال ونُهزةَ الترغيبِ من كلِّ ساريةٍ بذكرك صيتُها في الأرض بين فدافدٍ وسُهوبِ تزدادُ صبراً في الزمان وقوّةً أبداً على الإدلاج والتأويبِ وهي التي شَجَتِ الملوكَ وخودِعوا منها عن المنفوس والمرغوب فاستقربوها مغَرمِينَ بها وما تزدادُ غير تمنُّعٍ ونُكوبِ وتفرّدتْ في ذا الزمانِ بمعجزٍ لم تُؤتَ من ردٍّ ومن تكذيبِ فاعرف لها حقَّ الزيارة بغتةً وتلقَّها بالأهلِ والترحيبِ وأكرِمْ عليها تجتلبْ أخواتِها إن الصلاةَ تتمُّ بالتعقيبِ طلبتك تأملُ أن تنالَ بك الغنى فلئن وَفيْتَ لها فغيرُ عجيبِ | 61 | love |
898 | لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبي وماتَ أميري ناصرُ الدِّينِ والمُلْكِ فلي من يَقيني بالإله ودينِهِ أميرٌ يَقيني السُّوءَ في النَّفْسِ والمُلْكِ ومِن عُددَي كَفُّ الأذى وقَناعَتي وصَبريَ في هَذا الزَّمانِ مِن الهُلْكِ وإنْ جاشَ طوفانُ الهَلاكِ فإنَّني هنالِكَ نوحٌ واعتِزالِيَ كالفُلْكِ فقولوا لإخواني استَقيموا وأَبِشروا جَميعاً فإنِّي والسَّلامَةَ في سلْكِ | 5 | sad |
7,380 | وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ صَبَوتُ إِلى هِندٍ فَلَمّا رَأَيتُها سَلَوتُ بِها هِندا وَما صَنَعَت هِندُ وَأَوحَت لَها عَينايَ أَنَّ صَبابَةً تُلَجلِجُ في صَدري وَأَحذَرُ أَن تَبدو فَأَلقَت في تُرابِها وَتَبَسَّمَت أَعيٌ سُكوتُ الصَبِّ أَم صَمتُهُ عَمدُ فَقُلتُ سَلامُ اللَهِ قالَت وَبِرُّهُ فَقُلتُ أَهَزلٌ ذَلِكَ القَولُ أَم جَدُّ وَأَمسَكتُ أَنفاسي وَأَرهَفتُ بِسَمعي فَفي نَفسي جَزر وَفي مِسمَعي مَدُّ فَقالَت وَدِدنا لَو عَرِفنا مِنَ الفَتى وَما يَبتَغيهِ قُلتُ ما يَبتَغي العَبدُ لَهُ كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُكلَمٌ غَلِطتُ فَما لِلصَبِّ قَلب وَلا كَبِدُ قَتيل وَلَكِن ثَوبُهُ كَفَنٌ لَهُ وَكُلُّ مَكانٍ يَستَريحُ بِهِ لَحدُ فَإِن لَم يَكُن مِن نَظرَةٍ تَرأَبُ الحَشا فَرُدّي عَلَيهِ قَلبُه وَبِهِ زُهدُ فَضَرَّجَ خَدَّيها اِحمِرارٌ كَأَنَّما تَصاعَدَ مِن قَلبي إِلى خَدِّها الوَجدُ وَقَرَّبَها مِنّي وَقَرَّبَني الهَوى إِلى أَن ظَنَنّا أَنَّنا واحِدٌ فَردُ وَكَهرَبَ روحَينا فَلَمّا تَنَهَّدَت تَنَهَّدتُ حَتّى كادَ صَدري يَنهَدُّ وَكانَ حَديثٌ خِلتُ أَنّي حَفِظتُهُ فَأَذهَلَني عَنهُ الَّذي كانَ مِن بَعدُ أَمَرتُ فُؤادي أَن يُطيعَ فُؤادَها فَيَبكي كَما تَبكي وَتَشدو كَما تَشدو وَقُلتُ لِنَفسي هَذِهِ مُنتَهى المُنى وَهَذا مَجالَ الشُكرِ إِن فاتَكَ الحَمدُ فَإِن تَرغَبي عَنها وَفيكِ بَقِيَّةٌ فَما أَنتِ نَفسي إِنَّما أَنتِ لِيَ ضِدُّ وَمَرَّت لَيال وَالمُنى تَجذِبُ المُنى وَقَلبي كَما شاءَت يَلين وَيَشتَدُّ تَروح وَتَغدو وَاللَيالي كَأَنَّها وُقوفٌ لِأَمرٍ لا تَروحُ وَلا تَغدو وَما زُلتُ تَستَخفي عَلَيَّ عُيوبُها إِلى أَن تَوَلّى الغَي وَاِتَّضَحَ الرُشدُ رَأى الدَهرُ سَدّاً حَولَ قَلبي وَقَلبَها فَما زالَ حَتّى صارَ بَينَهُما السَدُّ خُدِعتُ بِها وَالحُرُّ سَهلٌ خِداعُهُ فَلا طالِعي يُمن وَلا كَوكَبي سَعدُ وَكُنّا تَعاهَدنا عَلى المَوتِ في الهَوى فَما لَبِثَت إِلّا كَما يَلبَثُ الوَردُ كَأَنّي ما أَلصَقتُ ثَغري بِثَغرِها وَلا باتَ زِندي وَهوَ في جيدِها عِقدُ وَلَم نَشتَمِل بِاللَيل وَالحَيُّ نائِمٌ وَلَم نَستَتِر بِالرَوض وَاللَيلُ مُمتَدُّ وَلا هَزَّنا شَدوُ الحَمائِمِ في الضُحى وَلا ضَمَّنا بَيت وَلَم يَحوِنا بُردُ أَإِن لاحَ في فودي القَتيرُ نَكَرتِني أَيَزهَدُ في الصَمصامِ إِن خَلِقَ الغِمدُ لَئِن كانَ لَونُ الشَعرِ ما تَعشَقينَهُ فَدُم أَبيَضاً ما دُمتَ يا شَعرِيَ الجَعدُ فَلا تَشمَتي مِنّي فَلَستُ بِمَأمَنٍ وَلا تَزهَدي فيهِ فَلَيسَ بِهِ زُهدُ هُوَ الفاتِحُ الغازي الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ الفاتِحِ الغازي قِلاع وَلا جُندُ فَلَو كانَ غَيرَ الشَيبِ عَنّي صَرفتُهُ وَلَكِنّنَ حُكمَ اللَهِ لَيسَ لَهُ رَدُّ وَإِن تُعرِضي عَن مَفرِقي وَهوَ أَبيَضٌ فَيا طالَما قَبَّلتِه وَهوَ مُسوَدُّ شَفى اللَهُ نَفسي لا شَفى اللَهُ نَفسَها وَلا غابَ عَن أَجفانِها الدَمع وَالسُهدُ فَلا ثَغرُها دُر وَلا أُقحُوانَةٌ وَلا دَمعُها طَل وَلا ريقُها شُهدُ وَلا قَدُّها غُصن وَلا خَيرَزانَةٌ وَلا خَصرُها غَور وَلا رِدفُها نَجدُ وَلا وَجهُها شَمس وَلا شَعرُها دُجىً وَلا صَدُّها حَر وَلا وَصلُها بَردُ أُحَبُّ إِلى نَفسي الرَدى مِن لِقائِها وَأَجمَلُ في عَينَيَّ مِن وَجهِها القِردُ فَإِن تَلمَسِ الثَوبَ الَّذي أَنا لابِسٌ قَدَدتُ بِكَفِّيَ الثَوبَ مِن قَبلُ يَنقَدُّ وَإِن تَقرُبِ الدارَ الَّتي أَنا ساكِنٌ هَجَرتُ مَغانيها وَلَو أَنَّها الخُلدُ فَإِن كانَ غَيري لَم يَزَل دينُهُ الهَوى فَإِنّي وَلا أَخشى المَلامَة مُرتَدُّ | 40 | love |
6,641 | جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَةً مِن تَواري الشَمسِ في الحُجُبِ ما رَأَينا قَبلَ مَنظَرِها ضاحِكاً في زيِّ مُنتَحِبِ كَيفَ لا تَحلو ضَرائِبُها وَبِها ضَربٌ مِنَ الضَرَبِ خِلتُها وَاللَيلِ مُعتَكِرٌ وَنُجومُ الأَفقِ لَم تَغِبِ قُضُباً مِن فِضَّةٍ غُرِسَت فَوقَ كُثبانٍ مِنَ الذَهَبِ أَو يَواقيتاً مُنَضَّدَةً بَينَ أَيدينا عَلى قُضُبِ أَو أَساريعاً عَلى عَمَدٍ أَشرَقَت في زِيِّ مُرتَقِبِ أَو رِماحاً في العِدى طُعِنَت فَغَدَت مُحمَرَّةَ العَذَبِ أَو سِهاماً نَصلُها ذَهَبٌ لِسِوى الظَلماءِ لَم تُصِبِ أَو أَعالي حُمرِ أَلوِيَةٍ نُشِرَت في جَحفَلٍ لَجِبِ أَو شَعافَ الرومِ قَد رُفِعَت فَوقَ أَطرافِ القَنا الأَشِبِ أَو قِياناً مِن ذَوائِبِها شَفَقٌ لِلشَمسِ لَم يَغِبِ أَو شَواظاً لِلقِرى رُفِعَت تَتَراءى في ذُرى كُثُبِ أَو لَظى نارِ الحُباحِبِ قَد لَمَعَت لِلعَينِ عَن لَبَبِ أَو عُيونَ الأُسدِ موصَدَةً في ذُرى غابٍ مِنَ القَصَبِ أَو خُدودَ الغيدِ ساطِعَةً أَشرَقَت في فاقِعِ النُقُبِ أَو شَقيقَ الرَوضِ مُنتَظِماً فَوقَ مَجدولٍ مِنَ القَصَبِ أَو ذُرى نَيلوفَرٍ رُفِعَت فَوقَ قُضبانٍ مِنَ الغَرَبِ | 21 | love |
3,539 | أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما وَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي وَراجَعتُ الصَبابَةَ وَالغَراما وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي وَفارَقتُ الجَزيرَةَ وَالشَآما عَلى شَطِّ الشَآمِ وَساكِنيهِ سَلامُ مُسَلِّمٍ لَقِيَ الحِماما مُذَكَّرَةٌ مُؤَنَّثَةٌ مَهاةٌ إِذا بَرَزَت تُشَبِّهُها الغُلاما تَعافُ الماءَ وَالعَسَلَ المُصَفّى وَتَشرَبُ مِن فُتُوَّتِها المُداما تَقولُ لِسَيفِها يا سَيفُ أَبشِر سَتُروى مِن دَمٍ وَتَقُدُّ هاما وَقائِلَةٍ لَها مِن وَجهِ نُصحٍ عَلامَ قَتَلتِ هَذا المُستَهاما فَكانَ جَوابُها في حُسنِ مَسٍّ أَأَجمَعُ وَجهَ هَذا وَالحَراما لَقَد رَبِحَت تِجارَةُ كُلِّ صَبٍّ تُهاديهِ حَبيبَتُهُ السَلاما | 10 | sad |
1,349 | يا عَينِ جودي بِالدُموعِ عَلى الفَتى القَرمِ الأَغَر أَبيَضُ أَبلَجُ وَجهُهُ كَالشَمسِ في خَيرِ البَشَر وَالشَمسُ كاسِفَةٌ لِمَهلَكِهِ وَما اِتَّسَقَ القَمَر وَالإِنسُ تَبكي وُلَّهاً وَالجِنُّ تُسعِدُ مَن سَمَر وَالوَحشُ تَبكي شَجوَها لَمّا أَتى عَنهُ الخَبَر المِدرَهُ الفَيّاضُ يَحمِلُ عَن عَشيرَتِهِ الكِبَر يُعطي الجَزيلَ وَلا يَمُنَّ وَلَيسَ شيمَتُهُ العَسَر وَيلي عَلَيهِ وَيلَةً أَصبَحتُ حِصني مُنكَسِر | 8 | sad |
9,142 | أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باري سُ مقرُّ العلومِ والعلماءِ مَن تُرى ذلكَ الذي جمَّلَتهُ حِكمةُ الشَيبِ في رَبيع الفتاءِ ذلك الأَسمرُ الذي بَهَرَ البي ضَ مُطِلّاً من مِنبَرِ الخُطَباءِ وَأماطَ اللِثامَ عن أدبِ العُر بِ كرامِ الآباءِ وَالأَنباءِ بِلِسانٍ ما اعتادَ من قبلُ أن يخ ضعَ إِلّا لِأَهلهِ من إباءِ يا سجلَّ الخلود فَاِفسَح مجالاً لاسمهِ في صَحيفةِ الفُضلاءِ وَأرِ الأَعصُرَ الأَواتي أنَّ الذِ كرَ عُمرٌ محجَّلُ الآناءِ ذاكَ صوتُ ابنِ بطرسٍ قَد عرفنا هُ بما هاجهُ من الأَصداءِ أَلق بالسَمعِ تَستَخِفَّك منه نَغمةٌ لم تكن لغيرِ الوَفاءِ ذاك نجمٌ أطلَعتِه أَنتِ يا مِص رُ فَقرّي بِنجمكِ الوُضّاء وَأحِلّيهِ حيث تفتقِد البَد رَ عيونُ السُراةِ في الظُلماء كم له دون بَيضةِ الشَرقِ من غَض بَةِ حُرٍّ وَكم له من بَلاءِ كم له من مواقِفٍ هزَّ عِطفَ ال حقِّ فيها بِالحُجَّةِ البَيضاءِ إيه يَاِبنَ الأَمجادِ قُمتَ بِأَعبا ءِ كبارٍ وَالمجدُ ذو أَعباء وَأَرَيتَ الأَنامَ بِرَّ ذوى القُر بى وَرَأيَ الكَريمِ في الكُرَماءِ فَاِستَمِع ما يُقال حولكَ يا وا صِفُ ذا اليومَ من ضُروبِ الثَناء إنَّ من طيِّب الثناءِ لزَهراً تَجتَنيه مَسامِعُ الأَكفاء | 17 | joy |
3,899 | ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ وَبي منك ما لو كانَ بالشمسِ لم تلح وبالبدر لم يطلع وَبالنجم لم يسرِ | 2 | sad |
1,211 | قل للذي فقد الأحبة وانثنى يبقى منازلهم دموعا تسجم ماذا وقوفك في الديار مسائلا عن أهلها ومتى يجيب الأبكم سل عنهم صرف الزّمان فإنه بهم من الدار المحيلة أعلم أفناهم ريب المنون وهذه آثارهم عظة لمن يتوسم هي شيمة الأيام كف تبتني مذ كانت الدنيا وكف تهدم وإذا رأيت محسدين فقلما ترجيهم الأيلم حتى يرحموا وترى تقلب هذه الدنيا بنا وكأننا فيها سكارى نوم | 7 | sad |
5,388 | قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ وأنت من كلّ الورى أولىَ بهِ ما كنت إلا السيفَ سلَّته يدٌ ثُمّ أعادته إلى قِرابهِ هزَّتهُ حتى أبصرْتُه صارما رونقُه يُغنيه عن ضِرابهِ أَكرِمْ بها وزارةً ما سلَّمت ما استُودِعت إلا إلى أربابهِ مشوقة إليك مذ فارقتَها شوقَ أخي الشِّيب إلى شبابهِ مثلُك محسودٌ ولكن معجز أن يُدرَكَ البارقُ في سحابهِ حاولها قومٌ ومن هذا الذي يُخْرِجُ لينا خادرا من غابهِ يُدمِى أبو الأشبال من زاحمَهُ في خِيسهِ بظُفره ونابهِ وهل سمعتَ أو رأيت لابسا ما خلَع الأرقمُ من إهابهِ لا تحسَبا لهوَ الحديث ماحيا حَتما قضاه الله في كتابهِ مرُّ النسيم غاديا ورائحا لا يُزلقُ الأصمَ عن هِضابهِ وليس يُعطى أحدا قيادَه أمرٌ لسانُ المجد من خُطَّابهِ تيقَّنوا لما رأَوها صعبةً أن ليس للجوِّ سوى عُقابهِ إن الهلالَ يُرتَجى طلوعُه بعد السَّرارِ ليلةَ احتجابهِ والشمس لا يُوءَس من طُلوعِها وإن طواها الليلُ في جِلبابهِ ما أطيبَ الأوطانَ إلا أنها للمرء أحلىَ أثرَ اغترابهِ كم عَودةٍ دلَّت على دوامها والخُلدُ للإنسان في مآبه لو قَرُبَ الدُّرُّ على جالبه ما لجَّجَ الغائصُ في طِلابه ولو أقام لازما أصدافَه لم تكن التيجانُ في حسابه من يعشق العلياءَ يلقَ عندها ما لقىَ المحبُّ من أحبابه طورا صدودا ووصالا مرّةً ولذّةُ الوامقِ في عتابه وبّما اعتاصَ الذي تأمُلُه وأصبحَ المخوفُ من أسبابهِ ما لؤلؤ البحر ولا مَرجانه إلا وراءَ الهول من عُبابهِ ذلَّ لفخر الدولة الصعبُ الذُّرَى وعلَّم الأيام من آدابهِ واستخدم الدهرَ فما يأمره إلا أتى الطاعةَ في جوابه يكاد من تهذيبه أخلاقَهُ أن يستردَّ الغدرَ من ذئابهِ قد طأطأتْ أيامُه أعناقَها خاضعةً تسير في رِكابِه كأنها عصائبٌ من طالبي ثوابهِ أو خائفى عِقابهِ إن أخطأتْ واصلت اعتذارَها وإن أصابت فهو من صوابهِ يا ناشد الجُود وقد أضلَّه مالك لا تبغيه في جَنابِه حيث أقام أبصرَ الناسُ الندى تُشير كفاه إلى قِبابهِ ترى وفودَ الشكر حولَ بيته كأنها الأوتادُ في أطنابه ما ثوَّروا الآمال عن صدروهم إلا أناخت بفِناء بابهِ وكيف لا يهوىَ الرجاءُ رَبعَه وليس مَرعاه سوى أعشابهِ قَلَّد أيدي المكرُماتِ إذَنهُ فرفَعتْ من طَرَفَىْ حِجابهِ لا تشئلنَّ عن مدى معروفه أو تسل الوسمىَّ عن مَصابهِ يكفيك ما يبسُطه من بِشره أن تطلبَ الإذن إلى حُجَّابهِ يطغَى بتكرير السؤال رفدهُ والدَّرُّ جيَّاشٌ على احتلابهِ هو الذي أفعالهُ من حسنِها كأنما اشتُقِقن من ألقابهِ مَن حسَبُ السؤددِ في صميمهِ ونسبُ العلياء في لُبابهِ كالسمهرىّ عزمُه لو لم يكن ينقُص عنه الرمحُ باضطرابهِ شكرا وزير الوزراء تستزد أضعافَ ما بُلّغتَ من وَهابهِ قدِمتَ كالغيث أصاب ظامئا سنوَّفه الخَدَّاعُ من سَرابهِ كم ساجدٍ لمّا سموتَ طالعا كأنه صلَّى إلى مِحرابِه وصائم رؤياك قد أغنته عن طعامه طِيبا وعن شرابهِ ولو أطاق الدَّستُ سعيا لسعى مستقبِلا يختال في أثوابهِ كان حشاه قلِقا حتى احتبى في صدره من كان من آرابه لأقمت في نعماءَ مطمئنَّةٍ تُحكِّم الفؤادَ في إطرابهِ تساعد الدنيا على زينتها وتغلب الدهر على أحقابهِ ألقت عصاها وارتمت ركابُها في سُرَرِ الوادى وفي شِعابهِ قد أُعفىَ المارنُ من خَشاشهِ ورُوّحَ الغاربُ من أقتابهِ على يديك المرتجَى إنعامُها تابَ غرابُ البين من نُعابهِ | 52 | love |
5,569 | حبَّ إليها بالغضا مرتبَعا وبالنخيل مورداً ومشرَعا وبأثيلاتِ النقا طلائلاً يَفرشُها كراكراً وأذرعا تُقامصُ البزلاءُ فيها بَكرَها من المِراحِ والثنيُّ الجَذَعا مُنىً لها لو جعلَ الدهرُ لها أن تأمنَ الطاردَ والمدعدِعا عزّت فما زال بها جورُ النوى والبيدِ حتى آذنت أن تخنعا وأمكنت من الخِشاشِ آنُفاً ما طمعتْ من قبلُ فيها مطمَعا اللّهَ يا سائقها فإنها جرعةُ حتفٍ أن تجوز الأجرعا أَسِلْ بها الوادي رفيقاً إنها تسيلُ منها أنفساً وأدمعا قد كان نامَ البينُ عن ظهورها وضمَّ شتَّى شملِها الموزَّعا فعاد منها مضرِماً ألهوبَهُ لابدّ في طائره أن يقعا من بمنىً وأين جيرانُ منىً كانت ثلاثاً لا تكون أربعا راحوا فمِنْ ضامنِ دَينٍ ما وفَى وحالفٍ بالبيت ما تورّعا وفي الحدوج غاربون أقسموا لا تركوا شمساً تضيء مَطلِعا سعى بيَ الواشي إلى أميرهم لا طاف إلا خائباً ولا سعى لا وأبي ظبيةَ لولا طيفها ما استأذنتْها مهجتي أن تهجعا ولا رجوتُ بسؤالي عندها جدوَى سوى أن أشتكي فتسمعا يا صاحبي سرّ الهوى إذاعة طُرَّتْ خروقٌ سرّنا أن تُرقعا إشرافةً على قُبَا إشرافةً أو اجتهاداً دعوةً أن تُسمِعا يا طُلَقاء الغدر هل من عطفةٍ على أسيرٍ بالوفاء جُمِعا سلبتموني كبداً صحيحةً أمسِ فردّوها عليَّ قِطَعا عدمتُ صبري فجزعتُ بعدكم ثم ذهلتُ فعدمتُ الجزعا وأنتِ يا ذاتَ الهوى من بينهم عهدُك يوم وجرةٍ ما صنعا لما ملكتِ بالخداع جسدي نقلتِ قلبي وسكنت الأضلعا وارتجعا لي ليلةً بحاجرٍ إن تمّ في الفائت أن يُرتَجعا قالوا ألِكنا فوعظنا صخرةً لا يجد الغامزُ فيها مَصدَعا قلباً على العتب الرفيق ما ارعوى لحاجةٍ فيك وسمعاً ما وعى قلت فما ظنكُّما قالا نرى أن ندعَ الدارَ لهم قلتُ دعا فهو مع اللوعة قلب ماجد إذا أحسّ بالهوان نزعا قد باطن الناسَ وقد ظاهرهم وضرَّه تغريرُه ونفعا وقلَّب الإخوانَ وافتلاهُمُ فلم يجد في خُلَّةٍ مستمتَعا بلى حَمَى اللّه العميدَ ما حمى عيناً بجفن وسقاه ورعى وصان منه للعلا منبِتَها ال زاكي وشرعَ دينها المتَّبَعا والواحدَ الباقيَ في أبنائها والثكلُ قد أوجعها فيهم معا ضمَّ فلولَ الفضل حتى اجتمعت مفرِّقٌ من ماله ما اجتمعا وأنشر الجودَ الدفينَ مطلِقُ ال كفِّ إذا أعطى ابتداءً أتبعا ودبَّر الأيّامَ مرتاضاً بها فلقَّبته الناهضَ المضطلعا وَفَى بما سنَّ الكرامُ في الندى ثم استقلّ فعلَهم فابتدعا من طينةٍ مصمَتةٍ طائيّةٍ يطبعها المجدُ على ما طبعا خلَّى الرجالُ حلبةَ الجودِ لها والبأسِ قدّاماً وجاءوا تبَعا ومرَّ منها واحدٌ مع اسمه يفضح كلَّ من سخا أو شجعا ولا ومن أولدهم محمدا واختاره من غصنهم وأفرعا ما خلتُ أن يُبصَرَ ضوءُ كوكبٍ من هالة البدر أبيهِ أوسعا وأننا نُغفِلُ ذكرَ حاتمٍ في طيّءٍ ونذكرُ المزرّعا حتى علت من بيته سحابةٌ جفَّ لها ما قبلها وأقشعا وأمطرتْ من العميد مزنةٌ عمّت فما فات حياها موضعا صابت حساماً ولساناً ويداً بأيِّها شاء مضى فقطَعا مدّ إلى أفْق العلا فناله يداً تردُّ كلَّ كفٍّ إصبعا والتقط السودَدَ من أغراضها فلم يدَعْ لسهمِ رامٍ منزَعا تختصم الأقلامُ فيه والظُّبا كلٌّ يقول بي بدا ولي سعى ويدّعيه الجودُ ما بينهما لنفسه فيعطَيان ما ادّعى أيقظك التوفيقُ لي وما أرى في الناس إلا الهاجعَ المضطجعا وأجفلتْ عنّي صروفُ زمني مذ قمتَ دوني بطلاً مقنَّعاً وغرت للمجد التليدِ أن ترى تقلُّلاً عنديَ أو تقنُّعا ملأتَ وَطبي فمتى أقرِى القِرى لا أسقِ إلا مفعَما أو مترَعا وكنتُ في ظلّك أبدَى جانباً من جادة البحر وأزكى مرتَعا فما أبالي حالباتِ المزن أن تفطِمني بعدك أو أن تُرضِعا أغنيتني عن كلّ خلق أُنفق ال نفاقَ في ابتياعه والخُدَعا وملكٍ مستعبِدٍ بماله أحُطُّ من عرضي له ما ارتفعا إذا دعا مستصرخٌ برهطه يدفع ضيمَ الدهر عنه مَدفَعا ناديتُ في ناديَّ آلَ جعفرٍ على نوى الدار فكنتُ مُسمِعا وبتُّ أرعَى من جنى إسعادكم روضاً أريضاً وجناباً ممرَعا لبستُ عيشي أخضراً أسحبه بينكُمُ وكان رَثّاً أسفعا ليالياً يُحسَبنَ أيّاماً بكم حُسْناً وأيّاماً يُخلَن جُمَعا فإن شكوتُ أن حظّي عاثرٌ بعدكُمُ فقل لحظِّي لا لعا | 64 | love |
3,278 | مَن رَأى أَعيُناً حَذَف نَ الدُموعَ الجَوارِيا قَد عَرَفنَ السُهادَ حَت تى نَكَرنَ اللَيالِيا تَتبَعُ النَجمَ نَظرَةٌ وَالوَميضَ اليَمانِيا كُلَّ يَومٍ يَجِدنَ رَب عاً مِنَ الحَيِّ خالِياً بِدُموعٍ رَوائِحاً وَدِماءٍ غَوادِيا إِن تَرَ الطَرفَ دامِعاً فَاِعلَمِ القَلبَ دامِيا قُل لِوادٍ عَلى الثَوِي يَةِ حُيِّيتَ وادِيا أَينَ قَومٌ عَهِدتُهُم يَملَؤونَ المَقارِيا لا يُخَلّى غَديرُهُم عَن حَيا الماءِ ظامِيا لَحَّبوا المَجدَ وَاِبتَنَوا في المَعالي مَبانِيا وَثَبوها وَغَيرُهُم صَعِدوها مَراقِيا مَعشَرٌ إِن بَلَوتَهُم غَيبَهُم وَالمَبادِيا كَرُموا أَنفُساً عِظا ماً وَراقوا مَجالِيا وَمُلوكٌ قادوا الرُؤو سَ مُطيعاً وَآبِيا لا يُبالونَ في القِيا دِ الرِقابَ العَواصِيا وَإِذا اليَومَ قَرَّبوا لِلطِعانِ المَذاكِيا أَعجَلوا المُلجِماتِ أَو رَكِبوها عَوارِيا وَرَسَوا في ظُهورِها يَعلَقونَ النَواصِيا كَأُسودِ الشَرى رَكِب نَ الظِباءَ العَواطِيا وَإِذا ما غَدا فَمُ ال شَمسِ بِالنَقعِ راغِيا حَفِظوا عَورَةَ العُلى وَرَقوا لِلعَوالِيا كَم رَمَوا بِالمَطِيِّ تِل كَ الحُزونَ الفَيافِيا يَعسِفونَ الذُرى وَيَع تَسِفونَ المَوامِيا جَمَّلوا شَحمَةَ السِنا مِ وَقَد كانَ وارِيا كُلُّ صِلٍّ يَبيتُ في مَربَإِ النَجمِ رابِيا زَحَمَت مِنهُمُ المَنو نُ الجِبالَ الرَواسِيا لَم تَخَف مِنهُمُ القَنا وَالدُروعَ الأَواقِيا قُلَلٌ لِلعَلاءِ عا دَت تُراباً وَسافِيا وَعِظامُ البَلاءِ صا روا عِظاماً بَوالِيا وَمَضَوا مُعقِبينَ إِر ثاً مِنَ المَجدِ باقِيا كُلَّما أَحرَزوا المَكا رِمَ شادوا المَعالِيا فَهُمُ اليَومَ جيرَةٌ لا يُجيبونَ داعِيا قَرَعَ الذُلُّ مِنهُمُ مارِناً كانَ حامِيا وَأَناخوا مُناخَ مَن لَم يُرَ الدَهرَ سارِيا طَوَّحَتهُم أَيدي المَنو نِ الغُيوبَ الأَقاصِيا كَنِبالِ القاريَّ يَر مي بِهِنَّ المَرامِيا كُنتُ مِن مَجدِهِم أَحِل لُ الذُرى وَالرَوابِيا وَإِذا شِئتُ زاحَموا بِالقَنا مِن وَرائِيا أَقرَضوني مِن عِزِّهِم وازِنَ القَدرِ وافِيا فَجُزوا أَن قَضَيتُهُم مِن يَدي أَو لِسانِيا وَإِذا أَعوَزَ الجَزا ءُ جَزَيتُ القَوافِيا وَأَرى بَعدَهُم مُوا مِقَ قَومي مُرامِيا وَرِجالاً قَد أَعبَقوا بِالبُرودِ المَخازِيا إِن لَقوني أَصادِقاً فارَقوني أَعادِيا ما تَرى الناسَ كَالبِها مِ يُوَقِّعنَ ضارِيا كُلَّ يَومٍ يُجَهِّزو نَ إِلى اللَهِ غازِيا وَيَقودونَ سالِياً عَن قَليلٍ وَناسِيا ريعَةُ الذَودِ قَد أَمِن نَ عَلى القُربِ حادِيا قَد رَجَعنا ضَواحِكاً وَمَضَينا بَواكِيا وَتَرى المَرءَ إِن رَأى عارِضَ الخَطبِ رانِيا خافِقَ الجَأشِ ناظِراً مَن يُجيبُ الدَواعِيا فَإِذا اِنجابَ لَيلُهُ وَاِنجَلى عَنهُ ناجِيا طَرَحَ الهَمَّ جانِباً وَتَمَنّى الأَمانِيا ما لِهَذا الزَمانِ يُل قي عَلَينا المَراسِيا كُلَّ يَومٍ يَجلو عَلَي نا خُطوباً عَوادِيا كَم طَوى بِالرَدى صَفي ياً لِقَلبي مُصافِيا ثالِثَ الناظِرَينِ عِز زاً وَلِلنَفسِ ثانِيا صارَ بِالدَمعِ آمِراً فيهِ مَن كانَ ناهِيا أَغتَدي مِنهُ عاطِلاً بَعدَما كُنتُ حالِيا عَطِّلِ الكَأسَ لا تُحِس سَ النَديمَ المُعاطِيا إِن تَفِض عَبرَتي تَجِد كَمَدَ القَلبِ باقِيا رُبَّما تَعرِفُ الجَوى وَتَرى الدَمعَ غالِيا | 62 | sad |
9,434 | ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ صرَفْنا الأعِنَّةَ نَحوَ المُدامِ وما للزَّمانِ علينا صُروفُ فغابَتْ كواكبُ لَذّاتِنا وأَعجلَ شَمسَ المُدامِ الكُسوفُ فَجُدْ بالتي عندَها للسُّرورِ حياةٌ ولِلهَمِّ فيها حُتوفُ فما جادَ بالرَّاحِ إلاّ الجَوادُ وما كَبْرَ الظَّرْفَ إلا الظَّريفُ | 5 | joy |
1,416 | ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا يكون مثل كفاني اليوم متسعا تهب بي نسمات العفو منه إذا ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا وبابه لجنان الخلد مقتبلاً أدعى له حيث ناقور الحساب دعا يا رب عفوك إني قد وقفت على باب الرجا ويدي ممدودةً بوعا وطامع منك والآمال صادقةٌ مولاي منك فهبني ذلك الطمعا صفحاً وعفواً وتوفيقاً ونيل مني ومنك أمناً فلا خوفاً ولا جزعا مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن مسعاي فيك الآن أفصحني إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصيةٍ رجوت عفوك يا من عفوه وسعا يا واحد ما له ند ولا مثل ولا يبعض تكييفاً ولا بضعا أنت البصير بلا عين مصورة أنت السميع ولا أذن بها سمعا أنت القدير بلا عون ولا وزر أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال مكان يحويك تكييفاً لو اتسعا ترى ولست ترى عطي وتمنع من تشا وما عنك شيء عز ممتنعا يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا يا ناظر النمل مسوداً بليل دجى يا عالم السر زوجاً كان أو شفعا أدعوك دعوة مضطرٍ وأنت لقد قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا وفقني اللَه توباتٍ إليك بها أدنو ولا تجعلني من بها شسعا وحبب اللَه في قلبي رضاك وما أو عيته حكماً فيما رضيت وعى وبغض اللَه لي أعداك قاطبةً والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا والعنهم عن مديحي فيهم فهم باللعن أجدر إني تبت مرجعا وقل لي اللَه يا عبدي سلمت ومن ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا ما لي سواك إله أستجير به ولا سوى أحمد المختار لي شفعا يا رب صل عليه كلما جزعت نوق لليلى روابي الجزع والجزعا الخاتم الرسل في التفضيل أولها وبالفضائل في شأو المدى سرعا الواضع الشرك في سجينه لغباً والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا أنى مديحي له والمدح صار له مفرقاً في كتاب اللَه مجتمعا لكن وجدت سبيل المدح فيه على حب الإله وحبي فيه متسعا عشت المرصع في أخلاقه درراً من الثناء يفوق الدر مرتصعا خير المدائح فيه بعد خالقه وفي سواهم مديح ضاع واتضعا له الأدلة حيث الناس في عمأ قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال منشق في كمه من بعد ما طلعا والظبي حياه والعود المسن وتل ك الشاة قد حذرته السم منتقعا وفي حليمة آياتٍ مبينة في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا وفي الغمامة حيث الشمس سافرةً تظله ولعاب الشمس إذ سفعا وكم له من أدلات إذا ذكرت في أرعن هد أو قلب قنا خضعا يا أحمداً يا ابن عبد اللَه يا أملي أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدةً بها لعمري تنزيل العسر والضرعا عليك صلى الإله ما جرى فلك وعام فلك وما بحرٌ به نزعا وصاحبيه أبي بكرٍ وصاحبه ال فاروق والتابعيهم والذي تبعا | 41 | sad |
8,751 | وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ هِيَ عِزَةُ الدَنيا وَفَوزُ المَحشَرِ نادى الجِهادُ بِكُم لِنَصرٍمُضمَرٍ يَبدو لَكُم بَينَ العِتاقِ الضُمَّرِ خَلّوا الدِيارَ لِدارِ خَلدٍ واِركَبوا غَمرَ العَجاجِ إِلى النَعيمِ الأَخضَرِ وَتَسَوَّغوا كَدِرَ المَناهِلِ في السُرى تَرووُا بِماءِ الحَوضِ غَيرَ مُكَدَّرِ وَتَجَشَّموا البَحرَ الأُجاجَ فَإِنَّهُ سَبَبٌ بِهِ تَرِدونَ نَهرَ الكَوثَرِ وَتَحَمَّلوا حَرَّ الهَجيرِ فَإِنَّهُ ظِلٌّ لَكُم يَومَ المُقامِ الأَكبَرِ يا مَعشَرَ العُربِ الَّذينَ تَوارَثوا شِيَمَ الحِمِيَّةِ أَكبَراً عَن أَكبَرِ إِنَّ الإِلَهَ قَد اِشتَرى أَرواحَكُم بيعوا وَيَهنِكُمُ ثَوابُ المُشتَري أَنتُم أَحَقُّ بِنَصرِ دينِ نَبِيِّكُم وَبِكُم تَمَهَّدَ في قَديمِ الأَعصُرِ أَنتُم بَنَيتُم رُكنَهُ فَلتَدعَموا ذاكَ البِناءَ بِكُلِّ أَلعَسَ أَسمَرِ لَكُمُ صَرائِمُ لَو رَكِبتُم بَعضَها أَغنَتكُمُ عَن كُلِّ طِرفٍ مُضمِرِ وَلَو أَنَّكُم جَهَّزتُمُ عَزماتِكُم لَهَزَمتُمُ مِنها العَدُوَّ بِعَسكَرِ وَلَو أَنَّكُم سَدَّدتُمُ هِمّاتِكُم طَعَنَتهُمُ قَبلَ القَنا المُتَأَطِّرِ أَضحى الهُدى يَشكو الظَما وَلَأَنتُمُ ظِلٌّ وَرَيُّ كَالرَبيعِ المُمطِرِ وَعَلا الجَزيرَةَ غَيهَبٌ وَغُمودُكُم مَطوِيَّةٌ فَوقَ الصَباحِ المُسفِرِ الدينُ ناداكُم وَفَوقَ سُروجِكُم غَوثُ الصَريخِ وَبُغيَةُ المُستَنصِرِ لَم يَبقَ لِلإِسلامِ غَيرُ بَقِيَّةٍ قَد وَطِّنَت لِلحادِثِ المُتَنَكِّرِ وَالكُفرُ مُمتَدُّ المَطالِعِ وَالهُدى مُتَمَسِّكٌ بِذِنابِ عَيشٍ أَغبَرِ البيضُ تَقلَقُ في الغُمودِ مَضاضَةً لِلحَقِّ أَن يُلقي يَدَ المُستَصغَرِ وَالخَيلُ تَضجَرُ في المَرابِطِ حَسرَةً أَلّا تَجوسُ خِلالَ رَهطِ الأَصفَرِ كَم نَكَّروا مِن مَعلَمٍ كَم دَمَّروا مِن مَعشَرٍ كَم غَيَّروا مِن مَشعَرِ كَم أَبطَلوا سُنَنَ النَبِيِّ وَعَطَّلوا مِن حِليَةِ التَوحيدِ ذُروَةَ مِنبَرِ أَينَ الحَفائِظُ ما لَها لَم تَنبَعِث أَينَ العَزائِمُ ما لَها لا تَنبَري أَيَهُزُّ مِنكُم فارِسٌ في كَفِّهِ سَيفاً وَدينُ مُحَمَّدٍ لَم يُنصَرِ أَم كَيفَ تَفتَخِرُ الجِيادُ بِأَعوَجٍ فيكُم وَتَنتَسِبُ الرِماحُ لِسَمهَرِ هُزّوا مَعاطِفَكُم لِسَعيٍ تَكتَسي فيهِ ثِيابَ مَثوبَةٍ أَو مَفخَرِ جِدّوا وَنَمّوا بِالجِهادِ أُجورَكُم ما خابَ قَصدُ مُشَمِّرٍ وَمُثَمِّرِ عِندَ الخُطوبِ النُكرِ يَبدو فَضلُكُم وَالنارُ تُخبِرُ عَن ذَكاءِ العَنبَرِ لَو صُوِّرَ الإِسلامُ شَخصاً جاءَكُم عَمداً بِنَفسِ الوامِقِ المُتَحَيِّرِ لَو أَنَّهُ نادى لِنَصرٍ خَصَّكُم وَدَعاكُمُ يا أُسرَتي يا مَعشَري | 30 | joy |
2,221 | للدهر ما بين الأنام وَزِيفُ ولصَرفه بين الورى تصريفُ تلك النوائب وهي مأدبَة الفَتى والزاعِبيُّ يقيمه التثقيفُ غِيَرٌ تُحاجي ذا الحجا عن صبرِهِ فإذا عرى فقويُّهنَّ ضعيفُ وإذا تنكَّرتِ الليالي لن يُرى نكرانُها إن يُعرَف المعروفُ ما تُثقِل الأعناقَ إلا مِنَّةٌ لفتىً له عن مُثقَلٍ تخفيفُ نظرتْ إليَّ الحادثاتُ فرَدَّها عنّي الأميرُ وطرفُها مطروفُ لمّا استعنتُ على الزمان بأيِّدٍ نكص الزمان فصَرفُه مصروفُ لولا خلائق في الكريم كريمةٌ لم يستَبِن أنَّ الشريف شريفُ هذا نزارٌ زان فرعَ أرومةٍ هو تالدٌ في المكرمات طريفُ تنميه صِيدٌ أُسدُ حربٍ ما لهم إلا القواضب والرماح غَرِيفُ يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتها نَسجُ الشجاعةِ في القلوب حَصيفُ لو أنهم عدمو السيوفَ تحدَّرَت عزماتُهم في الروع وهي سيوفُ تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهم فهمُ حياةٌ للورى وحتوفُ مَن كان وهّابَ الأُلوف ولم يكن ليروضه يومَ العِطاف أُلوفُ يقسو ويعنُفُ في الحروب وشأنُه في السلم بَرٌّ بالأنام رؤوفُ يدنو ويبعد هيبةً وتواضعاً فيجلُّ وهو مع الجلال لطيفُ يا ابن المكارم إنَّ أولى ما به تُبنى المكارمُ أن يُغاثَ لهيفُ وإذا المَنَاسِب لم تكن معدودةً لصنائع فبَدِينُهُنَّ نحيفُ ذاك الفخار على المساعي دائرٌ وله إذا وقف السُّعاة وقوفٌ | 19 | sad |
9,263 | أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا يا عرين المجد يا ركن العلى قد حوى غابك ضرغاماً هصورا تستفيد الوفد من أفضاله جوهر الإفضال والجود الغزيرا إن يكنْ للدهر جدوى كفِّهِ ما رأت عينٌ على الأرض فقيرا فسقاك الله يا ساحاتها من ندى راحته غيثاً مطيرا فهو الفرد وأمَّا فَضْلُه كانَ للمعروف والحسنى كثيرا لم يزل يغمرنا نائِلُه ومحيَّاه لنا يشرق نورا مشكلات العلم فيه اتَّضَحَتْ بخفايا العلم تلقاه خبيرا أيّ دارٍ حلَّها أرَّخْتُها حازت الدار بمحمود السرورا | 9 | joy |
3,635 | هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي وَيْحَ المَنِيَّةِ إِذْ سارَتْ رَكائِبُهُمْ لَوْ أَنَّها قَبَضَتْ رُوحي لأَحْسَنَتِ كَانَتْ تَطيبُ ليَ الدُّنْيا بِقُربِهِمُ فَقَدْ أَمَرُّوا لِيَ الدُّنْيا الَّتي حَلَتِ قَدْ كُنْتُ آمُلُهُمْ والبَيْنُ يُوعِدُني فَأَنْجَزَ البَيْنُ والآمَالُ أَخْلَفَتِ | 4 | sad |
1,268 | أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ خَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةً ضُروبَ شَدِّ الجِيادِ وَالخَبَبِ وَاِعجَبي لِلزَمانِ كَيفَ نَبا وَاَعَجَبٌ أَن أَقولَ وَاِعجَبي ما لي وَما لِلخُطوبِ تَسلُبُني في كُلِّ يَومٍ غَرائِبَ السَلَبِ إِمّا فَتىً ناضِرَ الصَبا كَأَخي عِندي أَو زائِدَ المَدى كَأَبي وَإِنَّني لِلشَقاءِ أَحسَبُني أَلعَبُ بِالدَهرِ وَهُوَ يَلعَبُ بي ما نِمتُ عَنهُ إِلّا وَأَيقَظَني مِنَ الرَزايا بِفَيلَقٍ لَجِبِ وَلَم أَزَعهُ إِلّا وَأَعقَبَني سَطواً كَوَقعِ الظُبى عَلى اليَلَبِ في كُلِّ دارٍ تَعدو المَنونُ وَمِن كُلِّ الثَنايا مَطالِعُ النُوَبِ يَفوزُ بِالراحَةِ الفَقيدُ وَلِل فاقِدِ طولُ العَناءِ وَالتَعَبِ يَطيبُ نَفساً عَنّا وَواحِدُنا إِن طَيّبَ القَلبَ عَنهُ لَم يَطِبِ أَحمَدُ كَم لي عَليكَ مِن كَمَدٍ باقٍ وَمِن جودِ أَدمُعٍ سَرِبِ وَلَوعَةٍ تَحطِمُ الضُلوعَ إِذا ذَكَرتُ قُربَ اللِقاءِ عَنِ كَثَبِ إِن قَطَعَ المَوتُ بَينَنا فَلَقَد عِشنا وَما حَبلُنا بِمُنقَضِبِ كَم مَجلِسٍ صَبَّحَتهُ أَلسُنُنا تُفَضُّ فيهِ لَطائِمُ الأَدَبِ مِن أَثرٍ يونِقُ الفَتى حَسَنٍ أَو خَبَرٍ يَبسُطُ المُنى عَجَبِ أَو غَرَضٍ أَصبَحَت خَواطِرُنا تُساقِطُ الدُرَّ مِنهُ في الكُتُبِ كَالبارِدِ العَذبِ رَوَّقَتهُ صَبا ال فَجرِ أَوِ الظَلمِ زينَ بِالشَنَبِ غاضَ غَديرُ الكَلامِ ما بَقي ال دَهرُ وَقَرَّت شَقاشِقُ الخُطَبِ يا عَلَمَ المَجدِ لِم هَوَيتَ وَقَد كُنتَ أَمينَ العِمادِ وَالطُنُبِ يا مِقوَلَ الدَهرِ لِم صَمَتَّ وَقَد كُنتَ زَماناً أَمضى مِنَ القُضُبِ يا ناظِرَ الفَضلِ لِم غَضَضتَ وَما كُنتَ قَديماً تُغضي عَلى الرَيبِ كُنتَ قَريني وَلَستَ مِن لِدَتي كُنتَ نَسيبي وَلَستَ مِن نَسَبي مِمّا يَقَوّي العَزاءَ عَنكَ وَإِن شَرَّدَ قَلبي العَزاءُ بِالكُرَبِ أَنَّكَ أَحرَزتَها وَإِن رُغِمَ ال دَهرُ ثَمانينَ طَلقَةَ الحِقَبِ فَإِن دُموعي جَرينَ نَهنَهَها عِلمي بِأَن قَد ظَفِرتَ بِالأَرَبِ فَليتَ عِشرينَ بِتُّ أَحسُبُها بِاعَدنَ بَينَ الوُرودِ وَالقَرَبِ إِنّي أَظمى إِلى المَشيبِ وَمَن يَنجُ قَليلاً مِنَ الرَدى يَشِبِ وَإِن يَزُر طالِعُ البَياضِ أَقُل يا لَيتَ لَيلَ الشَبابِ لَم يَغِبِ مَرَّ عَلى ذَلِكَ التُرابِ مِن ال مُزنِ خَفوقُ الأَعلامِ وَالعَذَبِ كَالعيرِ ذاتِ الأَوساقِ صاحَ بِها مُعتَسِفٌ بِالأَيانِقِ النُجُبِ إِذا خَبا بَرقُهُ اِستَعانَ عَلى إيقادِهِ بِالمُجَلجِلِ اللُجِبِ لِتَرتَوي ثَمّ أَعظُمٌ نَزَلَت داجي الدَماميمِ موحِشَ الحَدَبِ بِحَيثُ تُزوى عَنِ النَسيمِ وَتس تَدرِجُ عَنّا مَطالِعَ الشُهُبِ فَثَمَّ بِشرٌ أَصفى مِنَ الغَدِقِ ال عَذبِ وَجودٌ أَندى مِنَ السُحُبِ وَأَجبُلٌ كانَ يُستَذَمُّ بِهِ مِنَ اللَيالي فَساخَ في التُرُبِ لا تَحسَبَنَّ الخُلودَ بَعدَكَ لي إِنَّ المَنايا أَعدى مِنَ الجَرَبِ إِنَ اَنجُ مِنها وَقَد شَرِبتَ بِها فَإِنَّ خَيلَ المَنونِ في طَلَبي | 38 | sad |
1,315 | بَني مالِكٍ صونوا الجُفونَ عَنِ الكَرى وَلا تَرقُدوا بَعدَ اِبنِ نَصرِ اِبنِ مالِكِ فَقَد حَمَلَتهُ لِلقُبورِ مَطِيَّةٌ أَنافَت بِهاديهِ عَلى شَخصِ بابَكِ وَسُلّوا مِنَ الأَجفانِ كُلَّ مُهَنَّدٍ بَصيرٍ بِضَربٍ لِلطُلى مُتَدارِكِ يَقومُ بِهِ لِلهاشِمِيّاتِ مَأتَمٌ لَهُ ضَجَّةٌ يَبكي بِها كُلُّ ضاحِكِ تُذَكِّرُهُم قَتلى بِبَدرٍ تَنوشُهُم سِباعٌ وَطَيرٌ مِن سِباعِ بَوارِكِ كَما فَتَكَت أَسيافُهُم بِمُحَمَّدٍ وَهَدَّت مَباني عَرشِهِ المُتَماسِكِ فَطُلَّ دَمُ المَخلوعِ وَاِنتُهِكَت لَهُ ذَخائِرُ مِن مَنقوشِهِ وَسَبايِكِ فَإِن غُصَّ هَرونٌ بِجُرعَةِ عَمِّهِ فَأَيسَرُ مَفقودٍ وَأَهوَنُ هالِكِ | 8 | sad |
7,302 | لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأيه في قصتي حائر حتى غدا من خجل مطرقا وكل إعراض له آخر عجبت من ذلي ومن عزة في موقف عاذلة عاذر في ليلة ساهرها نائم فماله سمع ولا ناظر مددت فيها الفخ لما خلا ال جو إلى أن وقع الطائر فبت من فرط اغتباطي به أظن أني غائب حاضر أحسب أني في جميع الورى ناه بما أختاره آمر مفترض الطاعة مستوجب ال أمر كأني الملك الناصر السيد بن السيد المرتضى فرع نماه الحسب الطاهر أشرف أملاك الورى همة أولهم في المجد والآخر تجري الليالي بالذي يشتهي طوعا ويجري الفلك الدائر مبارك الطلعة ميمونها نور العلى في وجهه ظاهر يعرف من لم يره أنه ذاك الذي يذكره الذاكر أفضل من تحمله سبطة ضامرة كالرمح أو ضامر أطعن من هز طوال القنا ما كل من هز القنا ماهر والله ما أدري أليث الشرى في سرجه أم جحفل سائر لا غرو أن يحمي خيس العلى شبل أبوه الأسد الخادر أو يهدي الركب إذا أظلموا نجم أبوه القمر الزاهر الصالح الهادي له والد لقد تساوى النجر والناجر تبارك المعطي لكم هذه ال رتبة فهو الملك القادر رداؤها فوقكم لائق وهو على غيركم نافر قد كان عباس بها وابنه والمجد فيها مكره صاغر ولم يزل فوقهما سترها مرخى إلى أن قتل الظافر فأصبحت أستارها عنهما مكشوفة إذ غضب الساتر تعوَّضت عن فاجرٍ صالحاً لا يستوي الصالح والفاجر وفيكما بينهما آية باهرة برهانها باهر كلاكما سار إلى فيئها كذا أبوه قبله سائر أنت تفي بالعهد واف به وهو بما يعقده غادر أنت بآيات الهدى مؤمن مصدق وهو بها كافر وهو لآل المصطفى خاذل وأنت سيف لهم ناصر لو كان حيا وتباريتما كنت المجلي وهو العاشر إن قدمته السن في مدة فهو إلى فضلك يستاخر أنت بما شيدته أول وهو بما هدمه آخر بمثل ما أوتيت من رتبة وسؤدد فليفخر الفاخر أصبحت من يسر العلى حيث لا يدركك الناظر والخاطر مبجل القدر يقول العدى أنت على ما تشتهي قادر فما لمن ترفعه خافض ولا لمن تكسره جابر ساحتك الخضراء لا أقفرت ينتابها الوارد والصادر أصبحت من جملة زوارها فلم ينل ما نلته زائر لم يرض بالإكرام لي وحده فجادني إنعامه الغامر شرفني بالقرب من حضرة ينفق فيها الأدب البائر مسفرة الغرة لم ألقها إلا انثنى لي أمل سافر دائمة الإحسان ينتابني من راحتيها رائح باكر يا حارس الدين الذي لم يسر سير ثناه المثل السائر يا من غدا بالمجد مستأثرا وليس بالنعمة يستأثر يا سابقا لا يدعي سابق مدح معاليه ولا حاضر اسمع سمعت الخير من خادم حظك من إخلاصه وافر لم يدر من سكرة إعجابه أساحر الألفاظ أم شاعر لكنه شرف قدر الثنا بنظم ما أنت له ناثر إني وإن أحسنت لا أدعي أني لما أسديته شاكر | 54 | love |
9,217 | هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُ وبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ تبسم ثغر الثغر عنها بشارة فأَعْدَى ثغورَ الزهر منه التبسُّمُ ولا عجب من مَبْسمِ الزهر في الربا فللبرق من خلف السّحائب مَبْسِمُ عنايةُ من أعطى الخليفة رتبةً عليها النجومُ النَّيِّراتُ تُحَوِّمُ فمنه استفاد الملك كلَّ غريبةٍ تُخطَّ على صفح الزمان وتُرسَمُ ومنه تلقى الهديَ كلُّ خليفةٍ كأنّهُمُ ممّا أفاد تعلّموا وكم من لواء في الفتوح نشرتَهُ وللرعب جيش دونه يتقدَّمُ فقل لملوك الأرض دونكمُ فقد أُعَلَّم ما لا زال بالنصر يُعْلَمُ تسامتْ به للنصر أشرفُ ذمةٍ لها من رسول الله عهد مُكرَّمُ وكم من جهادٍ قد أقمتَ فروضَهُ يُزارُ به البيت العتيق وزمزمُ وكم عزمةٍ جردت منها إلى العدا حساماً به داءُ الضلالةِ يُحْسَمُ وكم بيتِ مالٍ في الجهادِ بذلتَه وأقرضت منه اللهَ ما اللهُ يَعْلمُ وكم ليلةٍ قد جئت فيها بليلةٍ من النَّقع فيها للأسنّة أَنْجُمُ سهرتَ بها والله يكتب أجرَها تُؤمِّن فيها الخلْق والخلق نُوَّمُ وفوقك من سعدٍ لواءٌ مُشَهَّرٌ ودونك من عزم حسامٌ مُصمِّمُ إذا أنت جهزت الجياد لغارة فإن صباح الحي أغبرُ أقتمُ فَمن أشهبٍ مهما يكُرُّ رأَيتَهُ صباحاً بليل النقع لا يُتكتَّمُ وأحمرَ قد أذكى به البأسُ جذوةً إذا ابتل النقع لا يُتكتَّمُ وأَشقرَ أعدى البرقَ لوناً وسرعةً ولكنْ له دون البروق التقدُّمُ وأصفرَ في لون العشيِّ وذيلُهُ وَلَوْنُ الذي بعد العشيةَ يُعلَمُ وأدهمَ مثلِ الليل والبدرُ غُرّةٌ وبالشهب في حَلْي المقلَّد مُلْجَمُ وأشهبَ كالقرطاس قد خطَّ صفحَهُ كتابٌ من النصر المؤزَر مُحكَمُ ورُبَّ جلادٍ في جدالٍ سطرتَهُ يراعُ القنا فيه تخطُّ وترسُمُ وقام خطيب السيف فوق رُؤوسهم فأعجب منه أعجمٌ يتكلَّمُ فكم من رؤوس عن جسوم أزالها فأثكلَ منها كل باغٍ يُجَسَّمُ وزرقِ عيونِ للأسنة قد بكت ولا دمعَ إلاّ ما أسيل به الدمُ ونهر حسامٍ كلما أغرق العدا تلقتهم منه سريعاً جهنّمُ فأصْلَيْتَ عُبَّادَ المسيح من الوغى سعيراً به يرضى المسيحُ ومريمُ أبرَّ من التثليث بالله وحَدَه فمن يعتصمُ بالله فالله يعصِمُ ونَبِّهُ سيوفاً ماضيات على العدا وخَلِّ جفونَ المرهفات تُهَوِّمُ ولله من شهر الصيامِ مُوَدعٌ على كلِّ محتوم السعادة يكرُمُ تنزًّل فيه الذكْرُ من عنْدِ ربّنا فَيُبْدَأُ بالذكر الجميل ويُخْتَمُ ولله فيه من ليال منيرةٍ أضاء بنور الوحي منهن مظلمُ وصابت سحاب الدمع يُمْحَى بمائها من الصُّحف أوزار تُخطُّ ومأثمُ ولله فيه ليلة القدر قد غدت على ألف شهر في الثواب تُقَدَّمُ تبيتُ بها حتى الصباح بإذنه ملائكةُ السَّبعِ الطباقِ تُسلِّمُ وبشرى بعيد الفطر أيمن قادم عليك بمجموع البشائر يَقْدّمُ جعلتَ قراه سنة نبويّة لها في شعار الدين قدر معظّمُ وفي دعواتٍ للإله رفعتَها تُسَّدُ منها للإجابة أَسهُمُ وفي كلّ يمنٍ من محيَّاك قرةٌ وفي كلِّ كفٍّ من نوالِكَ أَنعُمُ إذا أنت لم تفخرْ بما أنت أهلُه فلا أبصرَ المصباحَ من يتوسمُ فما مهّدَ الإسلام غير خليفة على عطفه دُرُّ المحامد يُنظَمُ فكم بيت شعر قد عمرتُ بذكره فبات به حادي السُّرى يترنَّمُ وَلسْنَ بيوتاً بل قصوراً مَشِيْدَةً تُطِلُّ على أوج العلا وتُخَيّمُ وما ضرها أن قد تأخر عهدُها إذا طال مبناها الذين تقدّمُوا وإذْ أنت مولاها وعامر ربعها فكلُّ فخار تدعيه مُسَلَّمُ أنا العبد قد أسكنته جنة الرضا فلا زلتَ فيها خالداً تَتَنَعَّمُ ولا زلتُ في الأعياد ساجعَ روضها إذا احتفلت أشرافُها أترنّمُ بقيتَ متى يبلَ الزمان تجُدَّهُ وفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ ودمتَ لألفٍ مثلِهِ في سعادةٍ وفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ ولما رأيتُ الفرخ جهدَ مقصِّر وأَنك أعلى من مديحي وأعظمُ ختمتُ ثنائي بالدعاء وها أنا أُقلِّبُ في كفِّ النّدى وأُسلِّمُ | 52 | joy |
9,039 | أمَّا عَلَى كرَمِ ابنَةِ الكرامِ فَلتَنزِلَنَّ بِه عَلى حُكمِي يَأتي بِعَزمِكَ في مُصارَمَتي فتَحلّه وتَشُدّ مِن عَزمي وتَبيتُ تَحمي ما استَبَحتُ لَها مِن مُهجَتي وتُبيحُ ما تَحمي والصُّبحُ صُلحٌ أَو فَكنتُ إِذا عُوقِبتُ أعرفُ مَرَّةً جُرمي يا مَن رَمى فأَقامَني غَرَضاً لا تُنكِرنَّ عَليَّ أَن أَرمي ولَقَد عَذَرتُكَ حينَ تَظلِمُني مِن حَيثُ ذُقتُ حَلاوةَ الظُّلمِ لمَّا رأَيتُ النائِباتِ لَها أَثَرٌ عَلى الصَّحناتِ كالرَّسمِ وعَلمتُ أَنَّ الناسَ كلَّهُمُ من كلِّ ما صَنَعَت عَلى عِلمِ لم أُرجِع الشَّكوى وَقَد عَلِموا فأكونَ أبعَدَهم من الفَهمِ فَوقَفتُ أَذكرُ كلَّ مَكرُمَةٍ سَلَفَت بِكُلِّ سَحابَةٍ تَهمِي وبَقِيَّةٍ منهنَّ سائِلَةٍ كالنَّجمِ يَحمِلُها أَبو النَّجمِ لَولا جوارُ الناسِ في يَدِه جرتِ الخُطوبُ بِها عَلى الرَّسمِ يا لَيتَها فَعلَت وَلو فَعَلَت ما مُنِّعَت بِسَلامَةِ السَّلمِ وأقبَّ كالسِّرحانِ أربَعُه تَعدو عَلى الأَعداءِ والعُدمِ لمَّا رَكِبتَ جَعلتَ صَهوَتَه بَينَ الفَوارِسِ مَجلِسَ الحُكمِ في مَوقِفٍ يُقضى لجاهِلِه يا بَدرُ فيه عَلى ذَوي الحِلمِ حَيفاً عَلى الجاني فَواعَجَبا لِلضَّربِ يَتبعُ حُجَّةَ الخَصمِ لا حَزمَ عِنَدكَ كلَّما بَخِلوا ويُلقِّبونَ البُخلَ بالحَزمِ ومناقِبٌ بَلَغَت سِعايَتُها أَقصى بِحارِ النَّثرِ والنَّظمِ أصبَحتَ تَستُرها وكَيفَ بِها وطِرازُ مَجدِكَ بَيِّنُ الرَّقمِ يُلوى بِكَ الخَطبُ المُلِمُّ كَما يُلوى النَّجيبُ بحَلقَةِ الخَزمِ | 21 | joy |
5,124 | إِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي ما لي وَلِلناسِ كَم يَلحَونَني سَفَهاً ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ ما لِلعُداةِ إِذا ما زُرتُ مالِكَتي كَأَنَّ أَوجُهَهُم تُطلى بِأَنقاسِ اللَهُ يَعلَمُ ما تَركي زِيارَتَكُم إِلّا مَخافَةَ أَعدائي وَحُرّاسي وَلَو قَدِرنا عَلى الإِتيانِ جِئتُكُمُ سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الراسِ وَقَد قَرَأتُ كِتاباً مِن صَحائِفِكُم لا يَرحَمُ اللَهُ إِلّا راحِمَ الناسِ | 6 | love |
2,626 | رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ فَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ نَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةً على أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍ وَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدى بِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍ أَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُ وَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلا يَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِي إِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌ لأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها | 11 | sad |
5,389 | إحَدى الكواعب من بنى نصِر شهِد الظلامُ لها على البدرِ كالبَيْض تحضُنه نعائمه بيضاءُ في كِلَلٍ من الشَّعرِ سكَرى اللواحظ وهي صاحيةٌ فدموعها فنٌّ من الخمرِ ما خِلتُ أنّ بياضَ مقلِتها وسوادَها صُحفٌ من السِّحرِ بسَمتْ وقد برزتْ قلائُدها فرأيتُ ما في النحرِ في الثغرِ ومن العجائبِ أن تصادف في ال عذب الزُّلال لآلىء البحرِ كيف اهتديت لحبّ ظالمةٍ وثبَ الغرامُ بها على الصبرِ جمَّثتُها فنبَتْ فقلتُ لها أهوَيتُ أطلبُ معدِنَ التبرِ ضُربتْ بأسمةٍ قِبابهمُ وكأنَّها في ساحة الصدرِ بِيضٌ وسُمرٌ في خيامهمُ ممنوعةٌ بالبيضِ والسُّمرِ بدم المحبِّ يباع وصلُهمُ فمن الذي يَبتاع بالسعرِ لو كان غيرُ الحب جيشَهمُ أليتهُم في جحفل مَجْرِ هجروا وهجرهُمُ على دَخَلٍ فلأجل ذلك طيفُهم يَسِرى وهَب الظلامُ لنا محاسنَه وأظنُّ مرسلَه بنا يدرى حتى إذا الإصباحُ أيقظهُ ولىَّ يُؤذِّن فيه بالغدرِ يا ليلةً بالرمل قصَّرها حلُّ العناقِ معاقدَ الخُمرِ كادت خُطانا أن تنمَّ على آثارنا وطُمِسنَ بالأُزرِ ورأت كلابُ الحىّ رِيبتَنا فكَرُمن عن نبح وعن هَرِّ فُضَّت خواتيمُ السرور بها واللهوِ حتى مطلع الفجرِ لولا التحرُّجُ والغلوُّ لما أُسْميتِ إلا ليلةَ القدرِ والليلُ عِقْصَتُه قد انتشرت ورَمتْ مَدرِاى الأنجم الزُّهرِ والنسرُ قد أعيت قوادمُهُ والغربُ يجذِبه إلى وكَرِ وهوْت من الجوزاء مِنْطقَةٌ زهراءُ لم تُعقد على خصرِ ورمَى الثريّا من معلَّقِها سبقُ السِّماك وحربَةُ الغَفْرِ فكأنَّها والشمسُ تجمعها رهطٌ قد ازدحموا على سِرِّ مثل العذارى من تعنِّفها تستصحبُ الدَّبرانَ كالحدرِ وهلالُها تحكى استدارتُه عَقدَ التمام لِعدّة الشهرِ وعلى المجرّة أنجمٌ نُظمتْ مثلَ الفَقار نُسِقن في الظهرِ هذى حَبابٌ فوق صفحتها طافٍ وهذا جدولٌ يجرى كَيَدِ ابن فَضْلانٍ غمائمُها تغدو ببذل الوفر أو تسرى إن حلَّ في بيداءَ أو بلدٍ نابت سحائبه عن القَطْرِ أىُّ المكارمِ قد تأبّطها وعزائمٍ في ذلك الصدرِ طُهرت من الأحقادِ نيَته والقلبُ مغسول من الغِمرِ لامُوه فيما أتلفتْ يدُهُ فرأى المحامدَ أنفسَ الذُّخرِ إن قال فالسيفُ الحسامُ مَضى أوصال أفنَى الليثَ بالذرِّ ما إن أرى في الناس من أحدٍ إلا يُمتُّ إليه بالشكرِ حتى كأنّ الأرضَ طبّقها بغمائم نشأت من البِرِّ قد مارس الأعداءُ شدّتَه فاستسلموا لليث ذى الأجرِى وكوت مياسِمُهُ قلوبَهم والكىُّ مشفاةٌ لذى العرِّ إنّ الشَّدائدَ مذعُنينَ به قارعنَ جُلمودا من الصخرِ حَملَ النوائبَ فوقَ عاتقهِ حتى رجعنَ إليه بالعُذرِ وبوائقُ الأيّام عاديةً لاقَين منه دامِىَ الظُّفرِ لا تنكروا حَبْسا ألمَّ به إن الحِسانَ تُصان بالخِدرِ والغِمدُ ليس تُفاض بُردتُهُ إلا على الهندىِّ ذى الأثْرِ إن حجَّبوه فكلُّ ذى شرفٍ يعتزُّ بالبوَّابِ والسِّترِ يغشى الكسوفُ الشمسَ إذ عظُمتْ ويعافُ ضوءَ الأنجم الزُّهرِ قد يستِسرُّ البدرُ ليلتَهُ لَيتِمَّ ليلةَ رابعِ الشهرِ أوَ ليس يوسفُ بعد مِحنتِهِ نقلوهُ من سجن إلى مصِر لَمرَقَت منها مثلما ما انكردت فَتخاءُ ترِمى الطيرَ بالذُّعرِ وصبرَتَ حتى انجابَ غيهبُها إنَّ النجَاءَ عواقبُ الصبرِ تُنسَى مرارةُ كلِّ نازلةٍ بحلاوةٍ في النهى والأمرِ وإذا الأغانى حنَّ مِزهرُها ولَّى حنينُ النابِ والبَكرِ وإذا تولَّى الشىءُ تكرهُه فكأنّه ما دار في سِرِّ حمدا وشكرا للإله على ما قد حباك وواجب النَّذرِ وكأنني بك فوق غاربها متسنِّما في ذِروة الفخرِ ويرمِى العلاءُ إليك مِقودَه لا ينثنِى بغماغم الزَّجرِ إن العظائمَ ربّما بُلغت بالهَوْن لا بالكرِّ والفَرِّ وكذا الأُلوفُ على تفاوتها محسوبةٌ بأناملٍ عَشْرِ أنا من يُغالِى في محبّتهِ وولائه في السِّر والجهرِ ما ذاق طعمَ النوم ناظرُهُ حتى البشيرُ أتاه بالبشِر ولك الأيادِى لستُ أذكرها إلا يَجِيشُ بحمدها صدرى هي نِعمة ليديك أشكُرها طولَ الزمان وآخرَ العَصِر قد كان وعدٌ منك أقسمَ لى بعلاك أنك مصلحٌ أمرى وإخال أنّك لستَ ناسيَهُ لكنّنى استظهرتُ بالذِّكر قد حَزَّت الأيامُ في كبِدى وأطافَ بى مسٌّ من الضُّرِّ وشئمتُ عَتبى كلَّ نائبةٍ وملِلْتُ ما أشكو من الدهرِ وإذا جذبتَ إليك من ضَبعِي طاعنتُها بأسنَّةِ القهرِ وصرفتَ عنِّى كلَّ نائبةٍ صرفَ الهموم سلافةُ الخمرِ أهدت لك النَّعماءُ أنفَسَها من عانس أو عاتقٍ بِكرِ وخَطتْك أحداثُ الزمانِ ولا برِحتْ رِباعَك ديمةٌ تجرِى لولاك في الدنيا لما اعترفوا للأكرمين بها سوى الذكرِ | 71 | love |
5,075 | أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ بِأُمِّ سَعيدٍ جَفوَةٌ عَن لِقائِهِ وَإِن كانَتِ البَلوى بِأُمِّ سَعيدِ إِذا قُلتُ داوي مَن أَصِبتِ فُؤادَهُ بِسُقمِكِ داوَتهُ بِطولِ صُدودِ وَإِن جيدَ مَنَّتهُ المُنى بِلِقائِهِ خَلايا وَلا يَلقاهُ غَيرَ مَجودِ كَأَنَّ عَلَيها أَلوَةً لا تَسُرُّهُ بِجائِزَةٍ مِنها وَلا بِشَديدِ وَجَلَّدَني عَنها البَريءُ مِنَ الهَوى وَلَستُ عَلى هِجرانِها بِجَليدِ فَقُلتُ لَهُ بَعضَ المَلامَةِ إِنَّني عَلى اللَومِ مِنها ضامِنٌ لِمَزيدِ أَعُدُّ سُجودي بِالحَصى وَتَلومُني وَلَولا الهَوى أَوهَمتُ بَعضَ سُجودي كَأَنَّ بِقَلبي جِنَّةً تَستَفِزُّهُ بِنِسيانِ ما صَلَّيتُ غَيرَ عَديدِ شَغَلتُ بِها نَفسي فَلَستُ بِفارِغٍ لِدانٍ يُرَجّيني وَلا لِبَعيدِ أَدُرُّ لِسُعدى عَن لِبانِ مَوَدَّتي صَفاءً وَإِن هَمَّت لَنا بِجُمودِ وَإِنّي لَوَصّالٌ لِأَخلاقِ حَبلِها وَما كُنتُ وَصّالاً لِغَيرِ جَديدِ وَكُلُّ اِمرِىءٍ ساعٍ وَلِلنَفسِ غايَةٌ وَما الداءُ إِلّا الداءُ غَيرُ وَدودِ وَرائِحَةٍ لِلعَينِ مِنها مَخيلَةٌ إِذا بَرَقَت لَم تَسقِ بَطنَ صَعيدِ مِنَ المُستَهِلّاتِ الهُمومَ عَلى الفَتى خَفا بَرقُها مِن عُصفُرٍ وَعُقودِ حَسَدتُ عَلَيها كُلَّ شَيءٍ يَمَسُّها وَما كُنتُ لَولا حُبُّها بِحَسودِ فَمَن لامَني في الغانِياتِ فَقُل لَهُ تَعِش واحِداً لا زُلتُ غَيرَ وَحيدِ وَأَصفَرَ مِثلِ الزَعفَرانِ شَرِبتُهُ عَلى صَوتِ صَفراءِ التَرائِبِ رودِ رَبيبَةِ سِترٍ يَعرِضُ المَوتُ دونَها زَئيرُ أُسودٍ تابِعاتِ أُسودِ كَأَنَّ أَميراً جالِساً في حِجابِها تُؤَمِّلُ رُؤياهُ عُيونُ وُفودِ أَهَبتُ بَناتِ الصَدرِ بَعدَ رُقادِها فَأَصبَحنَ قَد وافَينَ غَيرَ رُقودِ ثَقيلَةُ ما بَينَ البُرينَ إِلى الحَشا لَها عَينُ أَدمانٍ وَلَونُ فَريدِ تَروحُ بِمِثلِ الأَيمِ فَوقَ نِطاقِها وَيا لَكَ مِن وَجهٍ هُناكَ وَجيدِ مِنَ البيضِ لَم تَسرَح عَلى أهل غُنَّةٍ وَقيراً وَلَم تَرفَع حِداجَ قَعودِ كَأَنَّ لِساناً ساحِراً في لِسانِها أُعينَ بِصَوتٍ كَالفِرَندِ حَديدِ كَأَنَّ رِياضاً فُرِّقَت في حَديثِها عَلى أَنَّ بَدواً بَعضُهُ كَبُرودِ تُميتُ بِها أَلبابَنا وَقُلوبَنا مِراراً وَتُحييهِنَّ بَعدَ هُمودِ إِذا نَطَقَت صِحنا وَصاحَ لَنا الصَدى صِياحَ جُنودٍ وُجِّهَت لِجُنودِ ظَلِلنا بِذاكَ الدَيدَنِ اليَومَ كُلَّهُ كَأَنّا مِنَ الفِردَوسِ تَحتَ خُلودِ وَلا بَأسَ إِلّا أَنَّنا عِندَ أَهلِها شُهودٌ وَما أَلبابُنا بِشُهودِ فَلَمّا رَأَينا اللَيلَ شَبَّ ظَلامُهُ وَشُبَّ بِمِصباحٍ لِغَيرِ سُعودِ رَجَعنا وَفينا شيمَةٌ أَريَحِيَّةٌ مِنَ العَيشِ في وُدٍّ لَهُنَّ وُجودِ فَلَسنا وَإِن هَزَّ العَدُوُّ سَوادَنا عَنِ اللَهوِ ما عَنَّ الصِبا بِقُعودِ | 33 | love |
5,025 | لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ تَراهُ كَسلانَ مِن تَساقُطِهِ وَما بِهِ غَيرُ نِعمَةٍ كَسَلُ يَجِلُّ أَن نُلحِقَ الصِفاتِ بِهِ فَكُلُّ حُسنٍ لِحُسنِهِ خَوَلُ | 6 | love |
3,913 | ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ للغمدِ بعدَ السيفِ مِنْ قدْرِ إنْ قبلَتْ منْ بعدهم ساكناً فلا سقاها وابلُ القطْرِ | 2 | sad |
3,751 | قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا ودعا عنّي أنّي حليمٌ ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌ ويقيمُ المرءُ فيما أطاقا لستُ أرضى منكما برفيقٍ حسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماً فاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍ لم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌ فَحماهُ اللَّه تلك البِراقا ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّي إن نزا شوقاً إليها وتاقا غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّي وسواه هاج قلبي وشاقا كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌ سوف تقيك ردىً أن تُذاقا وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِ جَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌ فَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍ أُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوا لا تروموا من يدينا أَباقا عجّل اللّه فراقِيَ قوماً تركوني لا أذمّ الفراقا أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّا لا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازي نزع العِرقُ به فَتَراقى معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌ حَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍ زدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا وإذا عاتبتُهمْ أوسعوني كلماتٍ أوسعوها اِختِلافا نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍ لا نداويه بأنْ نتلاقى أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاً حين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّ رشّحوهُ ليقودَ النِّياقا قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّى سوف أحيا لا ألذُّ العِناقا عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانوا كيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراً إنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا قد أفاق الواجدون وملّوا والّذي يهواكُمُ ما أفاقا ليس عندي لسواكم خَلاقٌ فَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍ ضرب العزُّ عليها رِواقا نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاً للأعادي أو سيوفاً رقاقا في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍ ربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍ فاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍ أو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌ طالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءً سحبوا هُدّابه أو نِطاقا قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالي نتعاطاها كؤوساً دِهاقا لم يَعُقْنا عن بلوغ الأماني في المعالِي ما ثناكمْ وعاقا عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّي كعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا كلّما ثبّطنِي عن مرامٍ زادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍ فاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا مَن أراد العزَّ فيها مقيماً فلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا | 41 | sad |
613 | يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ وَلي في كُلِّ ثالِثَةٍ مَشيبُ وَأُخفي الشَيبَ جهدي وَهوَ يَبدو كَما غَطّى عَلى الرَيبِ المُريبُ | 2 | sad |
5,542 | ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدّتِ وهي التي جَنَتِ المشيبَ هي التي غَرّاءُ يَشْعَفُ قلبَها في نحرِها وجَبينِها ما ساءني في لِمَّتي لولا الخلافُ وأخذُهنّ بدينِه لم تكلَف البيضاءُ بالمُسوَّدةِ أأنستِ حين سَريتِ في ظَلمائها ونفرتِ أن طلعتْ عليك أهلَّتي ولقد علمتِ وعهدُ رامةَ عهدُنا فَتيْين أنِّي لم أشبْ من كَبرةِ وإذا عددتِ سِنيَّ لم أك صاعداً عَددَ الأنابيب التي في صَعدتي أَجنيتُها من خَلَّةٍ في مَفرِقي مَيلاءَ نادتها الديارُ فلبّتِ وألام فيكِ وفيكِ شِبتُ على الصِّبا يا جَورَ لائمتي عليك ولِمّتي وحننتُ نحوكِ حَنَّةً عربيّةً عِيبت وتُعذرُ ناقةٌ إن حنّتِ ماذا على الغضبانِ ما استرفدتهُ دمعاً ولا استوقفتُهُ من وقفتي أبغي الشفاءَ بذكره مِن مُسقِمي عجباً لمن هو علّتي وتعلّتي يا هلْ لليلاتٍ بجَمعٍ عودةٌ أم هل إلى وادي مِنىً من نظرةِ والحاصباتِ وكلُّ مَوقع جمرةٍ يَنبدْنَها في القلبِ مَوقِدُ جمرةِ ومِن المحرَّم صيدُهنّ خليعةً طابت لها تلك الدماءُ وحَلَّتِ حكمتْ عليك بقلبِ ليثٍ مُخدِرٍ ورنتْ إليك بعين ظبيٍ مُفلِتِ ورأيتُ أمَّ الخشفِ تَنشُد بيتها أفأنتِ تلك سرقتِ عينَ الظبيةِ نَشطُوا عن الركب الحبالَ فنفَّروا سكناتِ أضلاعي بأوّلِ نفرةِ رفعوا القبابَ وكلُّ طالبِ فتنةٍ يرنو إليكِ وأنتِ وحدكِ فتنتي لا استوطأَتْ منّي مكانَكِ خُلَّةٌ كلُّ الفؤاد نصيبُ ذاتِ الكِلّةِ يا من يلوم على اجتماعي قاعداً والأرضُ واسعةُ الفُروجِ لنهضتي ويَرَى الرجالَ وكلُّهم متكثِّر بصحابةٍ فيلومني في وَحدتي اُعذُرْ أخاك فما تهجَّر مُشمِساً حتى تقلَّص عنه ظلُّ الدَّوحةِ كيف اعترافي بالصديق وكيف لي بالفرق بين محبتي من بِغضتي وقلوبُ أعدائي الذين أخافُهم مغلولةٌ لِيَ في جسوم أحبَّتي رَقَص السرابُ فراقني من راقصٍ كَشَرتْ مودّتهُ وراءَ الضَّحكةِ ورأيتُ فاغرةً ظننتُ كُشورَها طلباً لتقبيلي فكان لنهستي وَلَدَ الزمانُ الغادرين فما أرى أمَّ الوفاء سوى المقِلِّ المُقلِتِ وهُزِلتُ أن سَمِنَ اللئامُ وإنما ذلُّ المطامع حزَّ عزَّةَ جَوْعتي ولكلِّ جسمٍ في النحول بليَّةٌ وبلاءُ جسمي من تفاوتِ همّتي أمَّا على كذبِ الظنون فإنها صدَقتْ أمانٍ في الحسين وبرَّتِ المجدُ ألقحَ في السماء سحابةً نَتَجتْ به مطرَ البلاد فعمَّتِ أَروَى على يَبَس الشفاهِ وبيَّضتْ كفّاه باردةً سوادَ الحِرَّة متهلِّلاً أعدَى بخُضرة جودِه جدبَ الرُّبَى من أرضها المغبَرَّةِ بالصاحب انفتقتْ لنا ريحُ الصَّبا خِصباً وغنى الساقُ فوقَ اليكةِ كُفِلَتْ بأُولَى مجدهِ أيامُهُ ال أخرَى فأحَيا كلَّ فضلٍ ميِّتِ شَرَفاً بني عبد الرحيم فإنما تُجنَى الثمارُ بقدرِ طِيبِ المنَبِتِ لكُمُ قُدامَى المجدِ لكن زادكم هذا الجَناحُ تحلُّقاً في الذّروةِ غدتِ الرياسةُ منكُمُ في واحدٍ كَثُرتْ به الأعدادُ لمّا قلَّتِ عَطَفتْ لكم يدُهُ وزَمَّتْ آنُفا شُمّاً لغير خِشاشِهِ ما ذلَّتِ لما تقلَّدها وكانت ناشزاً ألقتْ عَصاها للمقام وقَرَّتِ موسومة بكُمُ فمَن تَعلَقْ بها دعواهُ يَفضحْهُ عِلاطُ الوسمةِ نِيطتْ عُراها منه بابنِ نجيبةٍ سهلِ الخُطَا تحتَ الخطوبِ الصعبةِ يقظانَ يلتقِطُ الكرى من جفنِه نظرُ العواقبِ واتقاءُ العِذرَةِ لا يطمئنُّ على التواكُلِ قلبُهُ فيما رعى إن نامَ راعي الثَّلَّةِ تدجُو الأمور وعنده من رأيه شمس إذا ما جَنَّ خطبٌ جلَّتِ ويُصيبُ مرتجلاً بأوّل خَطْرةٍ أغراضَ كلِّ مخمِّر ومُبيِّتِ تَدمَى بنانُ النادمين وسِنُّهُ ملساءُ إثرَ ندامةٍ لم تُنكَتِ ما ضمَّ شملَ المُلكِ إلا رأيُهُ بعد انتشار شَعاعهِ المتشتِّتِ حَسَر القذَى عن حوضهِ وسقَى على طولِ الصدَى فشفَى بأوّلِ شربةِ من بعد ما غَمز العدا في عُودِهِ واستضعفوا قَدَماً له لم تثبُتِ ولربَّ بادئةٍ وكانت جذوةً كُملتْ ضِراماً بالحسينْ وتمَّتِ حاميتَ عنه بصولةِ المتخمِّطِ ال عادي وهَدْي المستكينِ المُخبِتِ وإذا عُرَى الحزمِ التقتْ عَلِقَ الفتى بمَدَى السريع على خُطَا المتثبِّتِ إن الذينَ على مكانِك أجلبوا ضربوا الطُّلى بصوارم ما سُلَّتِ طلبوا السماءَ فلا هم ارتفعوا لها شُلَّ الأكفِّ ولا السماءُ انحطَّتِ وبودّ ذي القَدَمِ القطيعةِ ماشياً لو أنّها سلِمتْ عليه وزَلَّتِ خان السُّرى رَكْبَ القِلاصِ وسُلِّمتْ بُسُطُ الفلاةِ إلى القُرومِ الجِلّةِ يَفديك مُرتابٌ بغلطَةِ حظِّه سَرَقَ السيادةَ من خِلالِ الفَلتةِ ما رُدَّ يوماً عازبٌ من عقله إلا رأَى الدنيا به قد جُنَّتِ قُبِضتْ يداه وما يبالي سائلٌ بخِلتْ عليه يدُ امرىءٍ أو شَلَّتِ وأرى الوزارةَ لا يُعاصلُ نابَها حاوٍ سواك على اختلاف الرُّقيَةِ يرجوك ريِّيضُها لمتنٍ مُزلِقٍ قد قُطِّرتْ فُرسانُهُ فتردَّتِ يشتاق ظهرُك صدرَ مجلسها وكم شكَت الصدورُ من الظهورِ وضَجّتِ وإذا التلتُّ إلى الأمور رأيتُها مذخورةً لك من خِلالِ تلفُّتي فأْلٌ متى يامنت سانحَ طيرهِ صدقَتْ عِيافتُها بأوّلِ زجرةِ فهناك فاذكُرْ لي طريفَ بِشارتي بعلاك واحفَظْ تالداً من صحبتي لو شافَه الصُّمَّ الجِلادَ محدِّثٌ عنكم بني عبد الرحيم لأصغتِ أو عُوِّضتْ بكم السماءُ وقد هوتْ أنوارها بَدَلَ النجومِ تسلَّتِ الباذلون فلو تُصافحُ راحَكم ريحُ الصَّبا وهي الحيا لاستحيتِ والقائلون بلاغةً فلو احتبَتْ أمُّ الفصاحة بينكم لأَذَمَّتِ أَنِستْ بفاتحة الكتاب شِفاهُكم ورزقتُمُ ظَفَرَ الكتابِ المُسكِتِ لكُم انحنَى صَيَدي وأعسلَ حنظلي للمجتني وتولَّدتْ حُوشِيّتي وسجرتموني منصفين مودّةً ورِفادةً يومَىْ رَخايَ وشدَّتي أَعشبتُمُ فَبطِنْتُ في مَرعاكُمُ والدهرُ يَقْنَعُ لي بفضلِ الجِرَّةِ أدعو وغابَ أبي وقَلَّ عشيرتي فيكون نصرُكُمُ إجابةَ دعوتي ومتى تقيِّدُني الليالي ع مدىً قمتم فأوسعتم إليها خطتي عجِبَ المديحُ وقد عَمَمتُكُم به من رَجعتي فيه عَقيبَ أَليَّتي حَرَّمتُه زمناً فكنتم وحدكم من بينِ مَنْ حَملَ الترابُ تحلَّتي هو جوهرٌ ما كلُّ غائصةٍ له بالفكر تَعلمُ ما مكانُ الدُّرَّةِ ويَصحُّ معناه ويسلَم لفظُهُ ونظامُهُ وهناك باقي العلَّةِ كم خاطبٍ بأعزِّ ما تحوِي يدٌ عذراءَ منه وعِرضُهُ دونَ ابنتي ولقد زففتُ لكم كنائنَ خِدرِهِ فكرمتُمُ صِهراً ووالِيَ عُذْرَةِ من كلِّ راكبةٍ بفضلِ عَفافِها والحُسنِ عُنْقَ العائبِ المتعنِّتِ عزَّتْ فما عَثَرتْ بغير معوِّذٍ بِلَعاً ولا عَطَستْ بغير مُشمِّتِ أَمَةٌ لكم بجزيل ما أوليتُمُ وتُصانُ عندكُمُ صِيانَ الحُرَّةِ سلِمتْ على غَرَرِ الخلاف وِلادُها في أُمَّةٍ ووِدادُها في أُمَّةِ مَدَّتْ إلى ساسانَ ناشرَ عِرقِها وقضت لها عَدنانُ بالعربيَّةِ يُصغي الحسودُ لها فيشكر أُذنَهُ طرباً ووَدَّ لغيظه لو صَمَّتِ تَسرِي رفيقةَ كلِّ يومٍ مُؤذنٍ بسعادةٍ فإذا ألمَّ ألمَّتِ تَروِي لكم عن ذي القرون حديثَهُ قِدْماً ويُحيي نشرُها ذا الرُّمَّةِ أحمدتُمُ ماضيَّ في أمثالها ولئن بقيتُ لتحمَدُنَّ بقيَّتي | 91 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.