poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
5,615 | مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ ترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ تغشَى الفَلا من رأسها وفَقارِها بقويِّه تحت السُّرَى وأمينهِ وَرهاءُ يحلَم ذو السَّفاهِ من الونى ومراحُها في غيِّه وجنونه مما تنَّخل وافتلاها داعر من سِرِّ ما صفَّى ومن مكنونهِ فأتى بها المقدارُ نخبةَ نفسهِ ما بين بازلهِ وبنت لبونهِ كفَلَتْ لراكبها بآخرِ سَوقِهِ في السير أو ضمنت صلاح شئونهِ بلِّغْ بلغتَ المجدَ في أبياته والعزَّ بين عِراصهِ وقَطينهِ عنّى بني عوف على إعراضهم إنّ الحديثَ معلَّقٌ بشجونهِ عتباً يروّح نفثُهُ ثِقلَ الجوى إن العليل مروَّحٌ بأنينهِ إما عموما أو فعج من بينهم لأبي العلا وأخي الندى وقرينهِ اُحطط ببيت أبي قوامٍ فالتبس بالليث في أشباله وعرينهِ بيت يضمّ البدرَ في إشراقه والغصنَ في حركاته وسكونهِ ريّان يُجنَى الوردُ من أطنابهِ خِصبا ويُعتصَر الندى من طينهِ يبنيه أروعُ قاطبٌ متبسّمٌ غيرانُ يؤخذ صعبُه من لينهِ متلثّم والشمسُ تحت لثامهِ أو سافرٌ والنجمُ تحت جبينهِ وجهُ العشيرة غائرا في حصنهِ أو ثائرا غضبانَ دون حصونهِ أكل العدا سَرفا وأطعمَ مُشبِعا فجفانُه ملأَى بكسب جفونهِ فالموت بين قناته وحسامه والرزق بين شماله ويمينهِ خلَّى بنو أسدٍ عليه شوطَهُ حَسْرَى ففاز بخصله ورهونهِ بَلّغهُ عنّي مُخلِصا من دونهم شَكوى ومالك مَخلَصٌ من دونهِ ما للفراتِ وردتُ منه أُجَاجَه ال مملوحَ بعد زُلاله ومَعينهِ والغيثِ كيف تغيّرت أخلاقه فبُليت بعد جواده بضنينهِ ما بال وجهِ البدر يُشرق ليلَهُ للمدلجين ولي ظلامُ دُجونهِ من بعد ما غَلَّستُ في أنواره وسرَحتُ في فلواته وحضونهِ وإليك يشكو الشعر نقضَك عهدَه ويصيح في أبكاره أو عُونهِ أنت المليّ فكم تَلِطُّ وعودَه مطلا وتقعُد عن قضاء ديونهِ وتقومُ تدفعُ في صدور حقوقهِ بالعذرِ بين خفيِّه ومُبينهِ يا صاحب الوجه الرقيق سمحتَ في مطلي ببذل كريمه ومصونهِ ماء الحياء عليه كيف منعتني بجفائك المبذولَ من ماعونه أوَما خجلت لخُرَّدٍ زوَّجتُها إياك من حُورِ الكلام وعِينهِ يجلو عليكم كلَّ يوم وفدُها وجها يصيح العذر من عِرنينهِ يسرِي بها الساري ويُصبح فيكم ال شادي يطرّبها على تلحينهِ منكوحة ومهورُها منسيَّةٌ والمَهرُ حقٌّ واجبٌ في حينهِ ما كان قدرُ ثوابها لي عندكم مما يعود بثَلمهِ ووُهونهِ عذرٌ تحسّنه لكم أهواؤكم والمجدُ يعذلكُم على تحسينهِ لَوْ جدتُمُ لشكرتُ نزرَ عطائكم ووهبتُ غَثَّ نوالكم لسمينهِ ولقد حلفتُ فلا أخاف تحرُّجا بالبيت عن بطحائه وحُجونهِ والخاضعاتِ يقودهنَّ إلى مِنىً للنحر باذلُ نَضوهِ وبَدينهِ ما طولُ هزّي من عطائك عادةٌ لي في ابتذال الشعر أو تهوينهِ ولقد أتيتُ بعزّتي متعزّزا في جنب ممتنع الجناب حصينهِ وأرى وفور العرض عند خميصه كرما وذل العيش عند بطنيه وأخاف إن نشز القريضُ عليكُمُ من فرط نفرته إزاءَ سكونهِ وإذا رأى إنصافَه في غيره أشفقتُ أن يحمِي حمى مغبونهِ والماءُ يُشرَب تارةً من منهلٍ صافٍ ويُشرَق تارةً بأجونهِ والجودُ دِينٌ فيكم متوارَثٌ والحرُّ ليس براجع عن دينهِ حاشا لمجدك أن يقال بدا له في المكرمات وشكَّ بعد يقينهِ | 46 | love |
2,602 | قضيت الليل في كرب شديد متى تخلو حياتي من كروبي صديق خانني وأضاع عهدي لماذا كل هذا يا حبيبي وكنت ظننت أنك لي صديق وأنك في حياتي من نصيبي ظننت فما رأيت سوى خيال وحسن الظن عيب من عيوني تركت مودتي جهرا لأني غدوت وليس قرش في جيوبي ستمضى شدة وتجىء أخرى كما تزداد نار باللهب وأبقى صابرا أسقى زماني كئوس الحب من قلب طروب ألا يكفى الزمان بأن رأسي يعاني اليوم أقباس المشيب شبابي ضاع وا أسفى عليه فقل ما شئت في خطب الخطوب أقول الشعر من قلب حزين يصوغ الشعر من قلب لعوب أفق يا قلب ما للناس عهد وفائي صار ذنبا من ذنوبي | 11 | sad |
7,585 | ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا منصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافا لم يسمُّوه لا الهلال ولا البد رَ وسَمَّوْهُ حين سَمَّوْا جُزَافا منحوهُ الإِكليلَ والجديَ والجو زاءَ لم يمنحوه فاءً وقافا لو تراهُ بالأمس يُنشِدُ بيتاً كان شهداً بل كان سَمّاً ذعافا يا أبا بكرٍ المعافى من الهج ر وما المبتلى به كالمعافى لتنزَّهْتَ بين أصناف زهرٍ جاورتْ في رياضها الأصنافا دُرُّ شعرٍ يفيضُ من دُرِّ ثغرٍ لا ترى بين ذا وذاك خِلافا | 7 | joy |
3,451 | أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ والقَ وجهَ اللاحي بوجهٍ صفيقِ ذا طريقُ السلوِّ قد قَطَعَتْهُ مقلةٌ تستحلُّ قَطْعَ الطريق بأبي مطفئٌ حريقي بوصلٍ لا يزيدُ الحريقَ غيرَ حريق شادنٌ موثقٌ عقودَ المواثي ق وما عقدُ خَصْرِهِ بوثيق صاغه صائغُ الملاحةِ من ما ءٍ ولكنَّ خدَّهُ من رحيق حقَّ خلعُ العذار فيه لم كا ن بخلع العذارِ غيرَ حقيق لو رآه الزنديقُ ما شكَّ فيه أنه حُجَّةٌ على الزنديق زار إذ زار في نقاب شقيقٍ أنا أَفدي مُنقَّباً بالشقيق كاسياً من رشاقةِ القدِّ ما لا يكتسيه قدُّ القضيب الرشيق ساحباً حُلَّةَ الدبيقيِّ لكن في الدبيقيِّ منه جسمُ دبيقي فدنونا دُنَوَّ نِضْوٍ عليلٍ حين يدنو إلى طبيبٍ رفيق واعتلقنا مثلَ اعتلاق الغريقي ن غريقٍ مُعلَّقٍ بغريق وتأملته وقد دقَّ معنى ال حسن فيه عن كلِّ معنى دقيق فإذا وجهه ربيعٌ أنيقٌ حين يصبو إلى الربيع الأنيق وإذا جسمه نسيمٌ رقيقٌ رقَّ عن رقَّةِ النسيم الرقيق وإذا شاربُ الزبرجدِ منه واقفٌ بين لؤلؤٍ وعقيق ابنُ عشرٍ وبعضِ عشرٍ خليقٌ بارتداءِ البلوغ غيرَ حَليق حين أعدى خَفْتَانَه صدأ الدر ع وما إِن عداهُ رَدْعُ الخلوق فهو طفلٌ بل يافعٌ في محلٍّ حلَّ بين الدبّوس والدَبُّوق ذو بنانٍ تُراضُ للخطِّ والعَقْ د وطوراً للكاسِ والإِبريق يستقيد التجميشُ منه عناناً ليس تقتادُهُ يَدُ التحقيق يا صديقي علامَ صرتَ عدوِّي وعدوّي عليه غيرُ صديق ما شفيقٌ مَنْ لامَ فيه وما مَن لم يلمني في حبِّه بشفيق شَرقَت من دمٍ مدامعُ عينٍ ما رَثَت لي وقد شرقتُ بريقي | 24 | sad |
5,060 | هَزيعُ دُجاً في الرَأسِ بادَرَهُ بَدرُ وَلَيلٌ جَلاهُ لا صَباحٌ وَلا فَجرُ وَلِمَّةُ مُشتاقٍ أَلَمَّ مَشيبُها عَلى حينِ لَم يودِ الشَبابُ وَلا العُمرُ فَقَصرَكِ إِنَّ الشَيبَ مِن عَدلِ حُكمِهِ وَإِن كانَ جَوراً أَن يُقالَ لَكِ القَصرُ فَما جارَ في تِلكَ المَدامِعِ دَمعُها لِنازِلَةٍ إِلّا وَحادِثُها نُكرُ عَلى أَنَّهُ يَعتادُني مُتَأَوِّبٌ مِنَ الشَوقِ ما يَخبو لَهُ في الحَشا جَمرُ وَما ظَلَمَ الشَوقُ الجَوانِحَ إِنَّما غَدا ظالِماً لِلشَوقِ شَيبِيَ وَالدَهرُ أَما وَأَبي الأَيّامِ ما خافَ مُعلِقٌ بِأَسبابِ خِضرٍ صَرفَ حادِثَةٍ تَعرو وَلا ضَرَّ أَرضاً جادَها جودُ كَفِّهِ فَأَمرَعَها أَلّا يَصوبَ بِها القَطرُ وَلَمّا حَبا أَرضَ العِراقِ بِقُربِهِ طَما بَحرُهُ فيها وَنائِلُهُ الغَمرُ وَصابَت بِأَكنافِ الحِجازِ غَمامَةٌ تَنائِفَ لا خِمسٌ لَدَيها وَلا عِشرُ وَلَم يَخلُ مِن جودٍ وَلا صَوبِ عارِضِ لَهُ أُفُقٌ في الأَرضِ ناءٍ وَلا قُطرُ فَغيثَت رِفاقُ المُحرِمينَ بِحَيثُ لا غِياثٌ يُرَجّى لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ شَهِدتُ لَقَد شاهَدتُ ذاكُم وَإِنَّهُ لَيَقصُرُ عَن مِقدارِ ذالِكُمُ الأَجرُ وَلَمّا قَصَدنا سُرَّ مَن را تَضاءَلا وَلا خِضرَ يَقري فيهِما البَدوُ وَالحَضرُ وَحُصَّت أَماني المُعتَفينَ بِحَيثُ لا يُحاذَرُ بَأساءُ الحَياةِ وَلا الفَقرُ وَحَيثُ يُذَمُّ الغَيثُ وَالغَيثُ حافِلٌ وَتُستَقصَرُ الدُنيا وَيُستَخلَجُ البَحرُ وَحَيثُ تَرى الآمالَ يَسرَحنَ في المُنى وَلا الرَوضُ مَرعاها هُناكَ وَلا الزَهرُ لَدى مَلِكٍ أَثرى مِنَ المَجدِ وَالغِنى بِأَن لَم يَرَ الإِثراءَ أَن يَفِرَ الوَفرُ عَميدُ وُلاةِ الأَمرِ مِن آلِ هاشِمٍ إِذا جَلَّتِ الجُلّى أَوِ اِنثَغَرَ الثَغرُ يُؤَيِّدُ مِنها كُلَّ ما ضاقَ أَيدُها بِهِ وَيُداوي كُلَّ ما عَزَّ أَن يَبرو هُوَ الجَبَلُ الراسي الَّذي اِعتَرَفَت لَهُ رِجالُ نِزارٍ وَهيَ راغِمَةٌ صُفرُ إِذا ما اِشرَأَبَّت حَطَّ مِن غُلَوائِها مَكارِمُهُ اللاتي لَها يَسجُدُ الفَخرُ فَأَقسَمتُ بِالرَكبِ الَّذينَ تَدَرَّعوا مِنَ اللَيلِ إِقطاعَ السُرى وَهُمُ سَفرُ عَلى أَينُقٍ مِثلِ القِسِيِّ سَواهِمٍ ضَوامِرِ لاحَتها الهَواجِرُ وَالقَفرُ بِكُلِّ مُعَرّاةِ السَباريتِ سَملَقٍ وَمَجهولَةٍ تيهٍ مَخارِمُها غُبرُ إِلى أَن أَطافوا بِالحَطيمِ وَضَمَّهُم غَداةَ الطَوافِ البَيتُ وَالرُكنُ وَالحِجرُ لَوِ الأَمرُ يَضحى في سِوى آلِ هاشِمٍ لَكانَ بِلا شَكٍ يَكونُ لَهُ الأَمرُ بِكَ اِطَّأَدَت أَركانُ وائِلَ وَاِغتَدى لَهُ المَسمَعُ الموفي عَلى الناسِ وَالذِكرُ فَلَو أُنشِرَ الشَيخانُ بَكرٌ وَتَغلِبٌ لَما عَدَّدا مَجداً كَمَجدِكَ يا خِضرُ وَما رامَ مَسعاكَ اِمرُؤٌ في اِرتِقائِهِ إِلى سُؤدُدٍ إِلّا تَغَوَّلَهُ بُهرُ وَأَقعَدَهُ عَن نَيلِ مَجدِكَ إِنَّهُ تَضاءَلُ عَن لَألائِهِ الأَنجُمُ الزُهرُ إِذا جالَتِ الأَفكارُ فيكَ تَبَيَّنَت بِأَنَّكَ لا تَحوي مَكارِمَكَ الفِكرُ وَكَيفَ يُطيقُ الشِعرُ ذاكَ وَإِنَّما عَنِ الفِكرِ يُنبي القَولُ أَو يَنطِقُ الشِعرُ | 33 | love |
1,404 | شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني بِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي بِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداً لِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتي بِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنها وَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينا بِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِن هُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِ وَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاً لَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاً أَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَنايا صُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ | 11 | sad |
652 | أتوب إليك من نقض العهود لتؤمن مقلتي من السهود أسأت فلا تعني بالدعاوي فهأنذا أقر بلا شهود وقد كان الجحود علي سهلاً ولكني أنفت من الجحود فقل لي لا عدمتك من مسيء بما استحللت نقض عرى العهود ألا يا نفس قد أخطأت فيما أتيت فإن نجوت فلا تعودي فكم جانٍ تجافى غير جهلٍ فعاد فلم يذق طعم الهجود | 6 | sad |
5,275 | عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُ يَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُ لا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا تَذكُرُه أنتَ فتَرعاه لو كان يُفْدَى فيُرَى ثانياً ماضٍ من العَيْش فَدْيناه فَلْيَسْقِه دَمْعي بتَسْكابِه فإنّه أوْلَى بسُقْياه يا قاتلي ظُلْماً بهِجْرانه هَجْرُك ما أكثرَ قَتْلاه سنَنْثُرُ اليومَ العِتابَ الَّذي كنّا زماناً قد طَويْناه تَذْكُر كم لَيْلٍ لنا سالفٍ قُرطُكَ قد كان ثُريّاه سَهِرْتُه عندك لَهْواً وقد خِيطَ من الغَيْرانِ جَفْناه ثَغْرُكَ معْ خَدِّكَ في جُنْحِه ماءُ أخي الوَجْدِ ومَرْعاه فَبتُّ مِن وَصْلِكَ في لَذَّةٍ حتّى جَلا الصُّبْحُ مُحيّاه والنَّجمُ قد أطَبقَ أجفانَه والنَّومُ قد أطْلَقَ أسْراه واللّيلُ سَيفُ الفَجْرِ في فَرْقِهِ يَقْتلُه والدّيكُ يَنْعاه والحَيُّ قد حانَ انْطلاقٌ له وقد حَدا الحادي مَطاياه ثار وراءَ الرَّكْبِ مُستَعْجلاً يَلُفُّ أُولاهُ بأُخراه والإلْفُ قد عانقَني للنَّوى فالْتَفَّ خَدّايَ وخَدَاه كأنّه رامٍ إلى غايةٍ تَناوَلَ السّهْمَ بيُمْناه حتّى إذا أدناهُ من صَدْرِه أَبْعَدَهُ ساعةَ أَدْناه يا مَنْ عَذيري مِن هَوى شادِنٍ ما كنتُ نَهْبَ الوَجْدِ لَوْلاه قد ضَمَّنا يومَ غدَوْا مَوقفٌ ما كانَ لولا البَينُ أَحْلاه وللهوَى كانتْ غداةَ النَّوى رسائلٌ بَلَّغْتُها فاه حينَ بدا كالبَدْرِ بَدْرِ الدُّجَى يَنوسُ في خَدَّيه لَيْلاه السِّحْرُ ما تُمليه أَلحاظُه والحُسْنُ ما يَحْويهِ بُرْداه والدُّرُّ مِن فيهِ مدَى الدَّهرِ ما يُسمِعْناهُ ويُريناهُ أَفْدي الَّذي لم أسْتَجِرْ في الهَوى إلاّ إليه منه شَكْواه أَدْنَى المُعنَّى منه حتّى إذا تَيَّمَهُ في الحُبِّ أَقْصاه وكلُّ ما لاقَيْتُ من غَدْرِه قالَتْه لي من قَبْلُ عَيْناه يومَ صَبا قلبي إلى طَرْفه فقلتُ إيّاكَ وإيّاه فاليومَ لو هَمَّ بتَرْكِ الهَوى ثنَتْهُ عن ذاك ثَناياه فما تَرى يا بدْرُ في مُدْنفٍ طَيْفُك لو حَيّاهُ أَحْياه بلْ يا أَخا الأزْدِ وأعني بها أزْداً بحيثُ النَّجمُ عُلْياه لا يُنْكرُ المجدُ إذا ما سَما أَنّا وإيّاكمْ جَناحاه نحن بنو ماء السّماء الّذي يَخْلُفُه في المَحْلِ جَدواه إن حُبِسَ القَطْرُ على مُجْذِبٍ كَفاه أَن تُطلَقَ كَفّاه ما الأزْدُ إلاّ جِذْمُ كلِّ العُلا ونحن يَومَ الفَخْرِ فَرْعاه لمّا دعا والنّاسُ أَتباعُنا داعٍ إلى الحقِّ تَبِعْناه فالمُلْكُ ما نحنُ سَبقْنا بهِ والدِّينُ ما نحنُ نَصَرْناه والعُرْبُ قد سارَتْ إثْرنا فأدركَتْ سُؤْراً تَركْناه أما كَفانا أنَّهمْ قَدَّموا مَجْداً وطاروا بِقُداماه وأنّ صدْرَ الدِّينِ في عَصْره قد نصَر الدِّينَ وآواه نَصْراً بهم ثُمَّ بهِ ثانياً أَعادَه اللهُ وأَبْداه فقد غدا النّصْرُ لدينِ الهُدَى أُخْراه منّا بَعْدُ أُولاه جَدَّدَهُ ذو كرَمٍ غامرٍ لا يَستَحِقُّ المَدْحَ إلاّه عبدُ اللَّطيفِ المُجتلَى مَجْدُه عن أَن يُرَى في النّاسِ شَرْواه قَرْمٌ إذا عَنَّ لمَسْعاتهِ أَعْشارُ حَمْدٍ فازَ سَهْماه ذو هِمّةٍ تُضْحي وتَمْسي عُلاً والعِلْمُ والحِلْمُ خَليلاه فالدِّينُ في ظلِّ عُلاهُ حِمىً يَحوطُ أَدْناهُ وأَقْصاه والدَّهرُ قد راحَ له خادماً يأمُرُه صُغْراً ويَنْهاه واليُمنُ واليُسرُ طَريقاهُما للخَلْقِ يُمْناه ويُسْراه يا راحِلاً يَطلُبُ مَعْروفَه فُزْ بالغِنَى أوّلَ لُقْياه ما عنده عنك إذا جِئْتَه يُذخَرُ لا مالٌ ولا جاه ما بَرِحَتْ تَتْرى على حالةٍ في اليَسْرِ والعُسْر عَطاياه قُلْ للإمامِ ابْنِ الإمام الَّذي نَرجوه في الدَّهرِ ونَخْشاه يا مَن عَلا مِنْ مَجْدِه باذخاً مُهلَّبُ العَلْياءِ وَطّاه جَدُّك ما اخْتَارَ لأبنائهِ غيرَ ثلاث مِن وَصاياه منهنّ أنْ قالَ اعْلَموا أنّكمْ والفَضلَ لا تَرضَوْا بأَدْناه ثيابُكمْ أحسَنُ ما أصبحَتْ على سِواكمْ حينَ يُكساه مَخْلوعةً منكمْ على كُلُّ مَنْ يَلبسُ شُكْراً طال ثَوْباه رُؤيتُه فيهنَّ مَدْحٌ لكمْ فَسمْعُه للخَلْقِ مَرآه وسَحبُه الأذيالَ سَحبانُكمْ يَرتجِلُ الخُطبةَ مُمْساه يَتْلو ثناءً سابغاً حَشْوُها إذ يتَثنَّى فيه عِطْفاه كأنّها لَفْظٌ غدا رائقاً للمَدْحِ واللآبسُ مَعْناه وقال قولاً لهمُ ثانياً ليَحْمَدوا في الدَّهر عُقْباه لن تَبلُغوا السُّؤدَدَ أَو تَصْبِروا إذا أطالَ الحَيُّ نَجْواه على الشُّيوخِ القُلْحِ إن قُرِّبَتْ منهم إلى الآذان أفواه وثالثُ الأقوالِ ما قالَهُ في آخِرِ العَهْدِ بدُنْياه ألْقىَ لهمْ نَبْلاً وقال اكْسِروا وما دَرَوْا مِن ذاك مَغْزاه فلم يُطِيقوا كسْرَ مَجْموعه واحْتقَروا كسْرَ فُراداه وقال أنتمْ للعدا هكذا فاجْتَمِعوا والنّاسُ أشْباه فالجُودُ والصّبرُ وجَمعُ الفتَى شَمْلَ بني الجِنْسِ بنُعْماه ثلاثةٌ هُنَّ إذا عُدّدَتْ من شَرَفِ الأخلاقِ أَعْلاه وأنتَ لا تُدفَعُ عنها وقد نَماكَ مَنْ هُنَّ سَجاياه يا أيهّا الصّدْرُ الّذي عنده سِرُّ عُلاً أَوْدَعه الله أوّلُ ظُلْم الدّهرِ لي أنّه قد عاقَني عنك جَناياه من سَقَمَيْ جِسمٍ وحالٍ معاً واصلَ تَعْويقي ووالاه وسادَةُ العَصْرِ جُفاةٌ لنا من غَيْرِ ما جُرْمٍ جَنَيْناه إلاّ قريضٌ رائقٌ رُبَّما في نَفَرٍ منهمْ نَظَمْناه قومٌ مديحي لهمُ ضائع لكنَّ طَبْعي يَتَقاضاه والسِّلْكُ يُكْسَى الدُّرُّ معْ أنّه يَجهَلُ ما أصبَح يُكْساه وليس صَدْرُ الدِّينِ من شَكْلِهم فَيقْتَضي قَوْليَ حاشاه وكيف يُسْتَثنى نَهارٌ إذا ما ذُمَّ لَيْلٌ طالَ جُنْحاه دُمْ للمعالي ما همَتْ دِيمةٌ رِيّاً لرَوْضٍ فاحَ رَيّاه وخُذْ ثناءً كأزاهيرِه حُسْناً إذا ما الوُدُّ أمْلاه حيّتْكَ من بُعْدٍ وقُرْبٍ معاً شاقا فؤادي واسْتَحثّاه بُعْدُ ديارٍ كان لكنّنا بقُرْبِ أسْرارٍ خَلَطْناه فلم أزَلْ أسحَبُ ذَيْلَ الدُّجَى على بَعيرٍ مادَ ضَبْعاه أطْوي الفلا طَيَّ امرئٍ واصل مُصْبِحَه سَيْراً بمُمْساه فلم يَزَلْ بي طائشاً خَطْوُه نِضْوِيَ حتّى حُلَّ نِسْعاه إلى فتىً آمُلُ من عِنْدِه عَوْداً على ما أَتَمنّاه وكيف لا يَحْوي المُنَى مَنْ غدا مثْلُكَ يا مَوْلايَ مَوْلاه | 89 | love |
748 | اليَومَ أَصعَدُ دونَ قَبرِكَ مِنبَرا وَأُقَلِّدُ الدُنيا رِثاءَكَ جَوهَرا وَأَقُصُّ مِن شِعري كِتابَ مَحاسِنٍ تَتَقَدَّمُ العُلَماءَ فيهِ مُسَطَّرا ذِكراً لِفَضلِكَ عِندَ مِصرَ وَأَهلِها وَالفَضلُ مِن حُرُماتِهِ أَن يُذكَرا العِلمُ لا يُعلي المَراتِبَ وَحدَهُ كَم قَدَّمَ العَمَلُ الرِجالَ وَأَخَّرا وَالعِلمُ أَشبَهُ بِالسَماءِ رِجالُهُ خُلِطَت جَهاماً في السَحابِ وَمُمطِرا طُفنا بِقَبرِكَ وَاِستَلَمنا جَندَلاً كَالرُكنِ أَزكى وَالحَطيمِ مُطَهَّرا بَينَ التَشَرُّفِ وَالخُشوعِ كَأَنَّما نَستَقبِلُ الحَرَمَ الشَريفَ مُنَوَّرا لَو أَنصَفوكَ جَنادِلاً وَصَفائِحاً جَعَلوكَ بِالذِكرِ الحَكيمِ مُسَوَّرا يا مَن أَراني الدَهرُ صِحَّةَ وُدِّهِ وَالوُدُّ في الدُنيا حَديثٌ مُفتَرى وَسَمِعتُ بِالخُلُقِ العَظيمِ رِوايَةً فَأَرانِيَ الخُلُقَ العَظيمَ مُصَوَّرا ماذا لَقيتَ مِنَ الرُقادِ وَطولِهِ أَنا فيكَ أَلقى لَوعَةً وَتَحَسُّرا نَم ما بَدا لَكَ آمِناً في مَنزِلٍ الدَهرُ أَقصَرُ فيهِ مِن سِنَةِ الكَرى ما زِلتَ في حَمدِ الفِراشِ وَذَمِّهِ حَتّى لَقيتَ بِهِ الفِراشَ الأَوثَرا لا تَشكُوَنَّ الضُرَّ مِن حَشَراتِهِ حَشَراتُ هَذا الناسِ أَقبَحُ مَنظَرا يا سَيِّدَ النادي وَحامِلَ هَمِّهِ خَلَّفتَهُ تَحتَ الرَزِيَّةِ موقَرا شَهِدَ الأَعادي كَم سَهِرتَ لِمَجدِهِ وَغَدَوتَ في طَلَبِ المَزيدِ مُشَمِّرا وَكَمِ اِتَّقَيتَ الكَيدَ وَاِستَدفَعتَهُ وَرَمَيتَ عُدوانَ الظُنونِ فَأَقصَرا وَلَبِثتَ عَن حَوضِ الشَبيبَةِ ذائِداً حَتّى جَزاكَ اللَهُ عَنهُ الكَوثَرا شُبّانُ مِصرَ حِيالَ قَبرِكَ خُشَّعٌ لا يَملِكونَ سِوى مَدامِعِهِم قِرى جَمَعَ الأَسى لَكَ جَمعَهُم في واحِدٍ كانَ الشَبابَ الواجِدَ المُستَعبِرا لَولاكَ ما عَرَفوا التَعاوُنَ بَينَهُم فيما يَسُرُّ وَلا عَلى ما كَدَّرا حَيثُ اِلتَفَتَّ رَأَيتَ حَولَكَ مِنهُمُ آثارَ إِحسانٍ وَغَرساً مُثمِرا كَم مَنطِقٍ لَكَ في البِلادِ وَحِكمَةٍ وَالعَقلُ بَينَهُما يُباعُ وَيُشتَرى تَمشي إِلى الأَكواخِ تُرشِدُ أَهلَها مَشيَ الحَوارِيّينَ يَهدونَ القُرى مُتَواضِعاً لِلَّهِ بَينَ عِبادِهِ وَاللَهُ يُبغِضُ عَبدَهُ المُتَكَبِّرا لَم تَدرِ نَفسُكَ ما الغُرورُ وَطالَما دَخَلَ الغُرورُ عَلى الكِبارِ فَصَغَّرا في كُلِّ ناحِيَةٍ تَخُطُّ نِقابَةً فيها حَياةُ أَخي الزِراعَةِ لَو دَرى هِيَ كيمِياؤُكَ لا خُرافَةُ جابِرٍ تَذَرُ المُقِلَّ مِنَ الجَماعَةِ مُكثِرا وَالمالُ لا تَجني ثِمارَ رُؤوسِهِ حَتّى يُصيبَ مِنَ الرُؤوسِ مُدَبِّرا وَالمُلكُ بِالأَموالِ أَمنَعُ جانِباً وَأَعَزُّ سُلطاناً وَأَصدَقُ مَظهَرا إِنّا لَفي زَمَنٍ سِفاهُ شُعوبِهِ في مُلكِهِم كَالمَرءِ في بَيتِ الكِرا أَسِواكَ مِن أَهلِ المَبادِىءِ مَن دَعا لِلجِدِّ أَو جَمَعَ القُلوبَ النُفَّرا المَوتُ قَبلَكَ في البَرِيَّةِ لَم يَهَب طَهَ الأَمينُ وَلا يَسوعُ الخَيِّرا لَمّا دُعيتُ أَتَيتُ أَنثُرُ مَدمَعي وَلَوِ اِستَطَعتَ نَثَرتُ جَفني في الثَرى أَبكي يَمينَكَ في التُرابِ غَمامَةً وَالصَدرَ بَحراً وَالفُؤادَ غَضَنفَرا لَم أُعطَ عَنكَ تَصَبُّراً وَأَنا الَّذي عَزَّيتُ فيكَ عَنِ الأَميرِ المَعشَرا أَزِنُ الرِجالَ وَلي يَراعٌ طالَما خَلَعَ الثَناءَ عَلى الكِرامِ مُحَبَّرا بِالأَمسِ أَرسَلتُ الرِثاءَ مُمَسَّكاً وَاليَومَ أَهتِفُ بِالثَناءِ مُعَنبَرا غَيَّرتَني حُزناً وَغَيَّرَكَ البِلى وَهَواكَ يَأبى في الفُؤادِ تَغَيُّرا فَعَلَيَّ حِفظُ العَهدِ حَتّى نَلتَقي وَعَلَيكَ أَن تَرعاهُ حَتّى نُحشَرا | 40 | sad |
2,086 | حماها أن تُشَلَّ وأن تُراعا رصيدُ الكيد ما حملَ استطاعا هصورٌ تقبض الأقدارُ عنه حبائلَها إذا بسط الذراعا ذكيّ العين أغلبُ لم تزده ممارسةُ العدا إلا امتناعا يبيت بنفسه جيشاً لُهاماً ويكفيه توحُّدُه الجِماعا إذا ذعرَ الطريدةَ لم يُجِرْها هوتْ خفضاً أو اطلعت يفاعا يشمُّ الرزقَ عن مسرَى ثلاثٍ فيقطعها على سغَبٍ تباعا تكلّفه الدماءَ ملبَّداتٌ له بالغاب تنظُرُه جِياعا له ثقةٌ بأوبته نجيحاً يطاولها الهَمَام أو النزاعا إذا نصلَتْ مخالبُها لغوباً أعاد خضابَها العَلَق المُتَاعا يغاديها الغريضَ ويعتشيها شبولاً أو تتمَّ له سِباعا فكيف يخاف سائمُها عليها وما يحفظْ أسامةُ لن يضاعا رَعتْ وادي الأمانِ به وراحت رِواءً من مشاربها شِباعا تضيق على كَراكرها خُطاها إذا صاح الحُداةُ بها الوَساعا مضت بجُنوبها عرضاً وطولاً فما تسع الحبالَ ولا النِّساعا كفاها عمدةُ المُلك الولايا وأفرشها النمارقَ والنِّطاعا ومدّ لها من الإحسان ظلّاً يفيء به الحدائقَ والوقاعا وقد نام الرُّعاة وغادروها على جِرّاتها نهباً مشاعا تواكلها الحماةُ وتصطفيها ولاةُ السوء بُزلاً أو جِذاعا إذا حامت لِورد العدلِ قامت عِصِيُّ الجور تطردها تِباعا فحرَّم سَرحها وحنا عليها وضمَّ سُروحها بَدداً شَعاعا فتىً إن مدّت الجوزاءُ كفّاً لها خرقاءَ مدّ يداً صَناعا فقرَّت في معاطنها ودرَّتْ وباركت المنائحَ والقِراعا وفَى الكافي وقد عجزتْ رجالٌ علتْ حظّاً ولم تعلُ اضطلاعا ونال بحقّه ما نال قومٌ فشا غَلطُ الزمان بهم وشاعا أُضيفوا في العلا نسباً دخيلاً فعدُّوها الزعانفَ والكُراعا زوائد مثلمَا ألصقتَ ظُلماً بثوبٍ لا خروقَ به الرِّقاعا وما قرعوا على النعماء باباً ولا بسطوا إلى العلياء باعا تعاطَوها مكلَّفةً كِراهاً وقمتَ بها مولّدةً طِباعا وملّكك السيادةَ عرقُ مجدٍ تليدٍ كان إرثاً لا ابتياعا حُضِنتَ بحجرها وسقتك دَرّاً بِخلفيها فوفّتك الرَّضاعا وجئت ففتَّ عزَّ الأصل حتى فرعتَ بنفسك الأفُقَ ارتفاعا نظمتَ الملكَ منخرطاً بديداً وقمتَ بحفظه ملغىً مضاعا شعبت قناتَه ولقد تشظَّت معاقدُها وُصُوماً وانصداعا ورِشت فطارَ وهو أحصُّ ترمي محلّقةُ النسور به الضباعا على حين النزيُّ رأى المداوي وحطّ مخمِّرُ الشرّ القناعا وقام الدهر يجذُبُ كلَّ عُنْقٍ معظَّمةٍ فيوطئها الرَّعاعا وبات الخوفُ يَقسِم كلَّ عينٍ فما يجد الكرى طرفاً خُشاعا وكلُّ يدٍ لها بطشٌ بأخرى بغَشْمٍ لا ارتقابَ ولا ارتداعا نهضتَ وبالظُّبا عنها نِياطٌ تهزُّ قَناً وأقلاماً شِراعا ولم أر كالحسام غدَا جباناً دعا قلماً فأصرخه شجاعا فداجيةٌ برأيك قد تجلَّتْ وعاصٍ من حِذارك قد أطاعا إذا الوزراء ضمّهُمُ رِهانٌ فتيّاً أو ثنيّاً أو رَباعا سبقتَ بخصلةٍ لم يحرزوها على ما قدّموا القُضُب الوِساعا وكنتَ أعفَّهم نفساً وأجرا هُمُ عزماً وأرحبَهم ذراعا عزفتَ فما ترى الدنيا جميعاً وزخرفَ ملكِها إلا متاعا وقد أعطتك مِقودَها ذَهاباً على تصريف أمرك واتباعا وغيرك قادراً لم يعصِ والي هواه ولا استطاع له دفاعا مدحنا الناسَ قبلك ذا نوالٍ حوى خيراً ومخشيّاً مُراعا وقلنا في الكرام بما رأينا عِياناً أو نقلناه سماعا فلما عبَّ بحر نداك كانوا إلى يدك النقائرَ والبِقاعا وأنك بالذي سمعوا لأولَى ولكن صافقٌ غُبن البَياعا فيا لشهادةٍ بالجود زوراً جرت ومدائح ذهبت ضَياعا ولو أنا ملكنا الريحَ رُمنا لذاهب ما استعاروه ارتجاعا وسقناه إليك فكان أنقَى وأضوعَ عَبْقَةً بك وارتداعا هَلَ انت لقولة طغت اضطراراً تقابلها فتوسعها استماعا أدوم على خصاصته طويلاً مخافة أن يقال شكا اقتناعا يسارقُ عيشةً رعناء حيرَى فلا وُهُداً تحلُّ ولا تِلاعا يرقِّعها وتسبقه خروقاً وهذا الفريُ قد غلب الصَّناعا وكنت تعيره لحظاً فلحظاً فتحفظه ولولا أنت ضاعا وتُمسِكه ببُلغةِ ما تراه ال مكارمُ ممكناً لك مستطاعا فينقُص عمرُه يوماً فيوماً بفَضلةِ ذاك أو ساعاً فساعا وقد نُسخ العطاءُ فصار منعاً وعاد الوصلُ صدّاً وانقطاعا وكاد الكامن المستورُ يبدو وأسرارُ التجمّل أن تذاعا وضاقت ساحة الأوطان حتى تطاول أين يرسلها اطلاعا وما للحرّ تلفِظه بلادٌ كعزمٍ يُنهض الإبلَ الظِّلاعا وأُقسم لو أمنتُ عليك عقبى ال سماحةِ بي لما خفتُ الزَّماعا وما ونداك ما هو أن أمرَّتْ مريرةُ جفوتي إلا الوداعا أفارقكم لغير قِلىً فظني بنفسي بعدكم أن لا انتفاعا وأترك بينكم غُرر القوافي تَراوحُ خلف ظهري أو تَناعى فمن لكُمُ يقومُ بها مقامي إذا اندفعت مواكبُها اندفاعا بقيتُ لها ومات الناسُ غيري فغاروا للبقية أن تضاعا هبوني مهرةَ العربيّ فيكم تُجاع لها العيالُ ولن تُجاعا أعيذ علاك أن أُنسَى قريباً وأن تشرِي الكفاةُ وأن أباعا لعلّك تصطفي عِرْقاً كريماً فتحمدَه اغتراساً واصطناعا ومُدليةٍ إلى نعماك عنّي بحقٍّ في المكارم أن تراعى تشافهك الثنا عنّي وتُمسي حِصاباً في عدوّك أو قِراعا لها في بعد مسراه أجيجٌ عصوفُ الريح يخترق اليَراعا تكون تمائماً لك أو رُقىً في لِساعِ الدهر إن له لِساعا وأنّ المهرجانَ له شفيعٌ خليقٌ أن يُبَرَّ وأن يُطاعا فلا عدمتك يا بدرُ الليالي ولا خفتَ المحاقَ ولا الشَّعاعا ولا خلج الزمانُ عليك بيتاً يفرِّق ما تُحبّ له اجتماعا فإنّ ظعائناً بالسفح قَدَّت أديمَ الليل ينصعنَ انصياعا حملن بها مكرَّمةً رخيّاً حصيناً عهدُه ودَماً مُضاعا طوالع أو غرائب في شَرافٍ مَلاً فمَلاً يروْن بها مَلاَعا وفي الأحداج محجوباً هلالٌ إذا راق العيونَ خفى فراعا يحييه خفوقُ الظلِّ حتى إذا ركب الهوى صدقَ المِصاعا أشاط دمي وخلّفني ودمعي أُسيلُ به الملاعبَ والرِّباعا سطا بقبيله فلوى ديوني قضاعة من لخصمكُمُ قضاعا أمنكِ سرى ابنةَ الأعرابِ طيفٌ وقد كذبا على الشعب انصداعا سرى والصبحُ يذعَرُ من توالي ال نجومِ معزِّباً بَقراً رِتاعا ألمَّت من شَرافَ بنا فحيّت أظبيةُ أم أرى حُلُماً خِداعا فإما أنت أو طيفٌ كذوبٌ كِلا الزَّورين كان لنا متاعا | 92 | sad |
4,091 | أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُ وَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُ وَرَد الهوى ظمأً فَلَم يَروى بهِ فَتراهُ عَن حوضِ الهوى لا يصدرُ وَالصحبُ بينَ ملوّمٍ ومعذّرٍ هَذا يلومه وهذا يعذرُ يا مُخبري هل غيّرت طللُ النوى عَن عهدهِ تبكاره والصرصرُ وَهل العذيبُ عَفت معالمهُ وهل أَقوى وأَقفر حاجر ومحجّرُ دمنٌ لَها بينَ الأضالع في الحشا دمنٌ مدى أيّامها لا تقفرُ كَم قَد سحبتُ بِها ذيولَ شَبيبتي وَرَنا إليَّ بِها الغزال الأحورُ أيّام غُصني في الشبيبةِ مورقٌ غضٌّ وروضُ اللهوِ أخضر مثمرُ وَنهارُ عَيشي أَصحويٌّ مشمسٌ باهٍ وليلُ الحظِّ أبيضُ مقمرُ وَرياحُ مَن أهواهُ تجري سجسجاً نَحوي وعارضهُ ملثٌّ ممطرُ ما لي وما لأميم أطلبُ وَصلها أَبداً وَعَن وصلي تصدّ وتهجرُ أَهوى وَتَلقاني على حكمِ الهوى وَتنامُ هاجعةَ العيونِ وأسهرُ إِن غيّرت لي عندها عهداً فما عهدٌ يضيعُ لها ولا يتغيّرُ فَمَتى أفوزُ بقبلةٍ مِن ثغرِها وَمَتى وما حاولت منها أظفرُ كَتَبت كتابات الهوى والحبّ في قَلبي ففيهِ من هواها أسطرُ تُبدي ضياءَ الصبحِ قبل طلوعهِ بِمحاسنٍ منها تضيئُ وتسفرُ غيداء مايسة القوام شبيهةٌ بِالخَيزرانِ إذا تثنّت تخطرُ فَالساقُ قَد غصّت خلاخله بهِ وَالردفُ مِنها ضاقَ عنه المئزرُ أَلقى الحياءُ بِوجهها صبغاً فها هو رائقُ الصفتين أصفر أحمرُ كادَت تذوبُ لحرّ أنفاسي وفي وَجناتها نَظري يكادُ يؤثرُ وَتنوفة فيها المطيُّ تكلُّ وال حبريتُ في حافاتها يتحيّرُ كلّفتها حرفاً تروح وتارةً تَسري وتَغدو تارة وتهجِّرُ في فتيةٍ شعثِ الوجوهِ منَ السرى في السيرِ أجلدُ ما يكون وأصبرُ تَطوي بِهم عرضَ العجاجِ رواحلٌ خوص العيونِ منَ التعجّرِ ضمّرُ تَسري وقبلتُها وقبلة من على أَكنافها الملك المتوّج حميرُ هو أَمجدُ الأملاكِ إِن ذُكروا بما فَعلوا منَ الأفعال وهو الأفخرُ لا ربّ غمدان يُطاوله ولا هرمٌ ولا نعمانهُ والمنذرُ أسدٌ مِنَ الآسادِ إلّا أنّه يَعفو إِذا ظَفرت يداهُ ويظفرُ يَلقى الفوارسَ حاسراً ما ستره إلّا العواسلَ والعجاج الأكدرُ وَيُجيرُ مِن صرفِ الزمانِ إِذا سطا أَبداً ويكسرُ في الأنام ويجبرُ ما في مَيادين العلا مُتقدِّمٌ يوماً يُحاربهُ ولا متأخّرُ أَعلا وأَرفعُ رتبةً من تبّعٍ وَأعزُّ نفساً من عصام وأشهرُ يا مَن له الشرفُ الرفيعُ ومن له أَضحى مناراً في الفخارِ ومنبرُ لكَ سيرةٌ لم نظر أملاك الورى إلّا وأنتَ بها أجلّ وأكبرُ لم يَسعَ سعيكَ في العلا كِسرى ولا دارا ولا الملكُ المتوّجُ قيصرُ كَم نعمة لكَ صافَحت صفحاتها أَملي وكَم لكَ نعمة لا تكفرُ وَلَسوفِ أنظمُ فيكَ مدحاً رائقاً مِن دونِ جوهره النفيس الجوهرُ | 37 | love |
646 | أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداً إِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا إِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراً وَإِن أَهَنتَهُم أَلفَيتَهُم ذُلُلا أَتَشمَخونَ وَمِنّا أَصلُ نِعمَتُكُم سَتَعلَمونَ إِذا صِرتُم لَنا خَوَلا أُنظُر فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍ لَهُم سِوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا بَيناً يُسَمِّنُهُ لِلصَيدِ صاحِبُهُ حَتّى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا عَدا عَلَيهِ فَلَم تَضرُرهُ عَدوَتُهُ وَلَو أَطاقَ لَهُ أَكلاً لَقَد أَكَلا | 6 | sad |
7,397 | يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي إِذ بِتُّ أَنزِعُ مِنها حَليَها عَبَثاً بَعدَ اِعتِناقٍ وَتَقبيلٍ وَتَجريدِ كَما تَطاعَمَ في خَضراءَ ناعِمَةٍ مُطَوَّقانِ أَصاخا بَعدَ تَغريدِ وَقَد سَقَتني رُضاباً غَيرَ ذي أَسَنٍ كَالمِسكِ ذُرَّ عَلى ماءِ العَناقيدِ مِن خَمرِ بيسانَ صِرفاً فَوقَها حَبَبٌ شيبَت بِهِ نُطفَةٌ مِن ماءِ يَبرودِ غادى بِها مازِجٌ دِهقانُ قَريَتِهِ وَقّادَةَ اللَونِ في كَأسٍ وَناجودِ إِذا سَمِعتَ بِمَوتٍ لِلبَخيلِ فَقُل سُحقاً وَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ مودي | 7 | love |
1,932 | قالوا لنا فرحات سوف يتركنا فقلت يا قوم جاء الهم والكدر من ذا سواه خليق أن يؤدبنا وأن يعلمنا ما الخبر والخبر وما الجرامر ألغازا وأحجية والفرق ما بين عمرو قال أو عمر هيهات هيهات لم يبلغ مكانته إلا حبيب فكم عزت له سور ويا له سيدا للخلق نعبده كأنه الصنم العزى أو الحجر ولست أنكر أن الدسك زينه الشمس والرائع والمريخ والقمر ثلاثة فرحات راح يخلقهم من بعد ما فرحوا بالموت أوقبروا يا راحلا وله في ذكرنا أثر بوركت كم حاضر لم يبقه أثر إلى مباءة درس أنت تعشقه ونحن ندرس في قيظ ونحتضر علم وعلم وأنجب كل نافعة فليس يخلد إلا العلم والفكر واسعد بدنياك في بحث وفي كتب إن كان يسعد من لم ترضه الهذر | 11 | sad |
1,921 | سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ شادياً بالطليقِ من شعريَ الباكي أغنى لمجدِهم ما أغنى وحياتي لعِّزهم في كفاحٍ ككفاحِ الشُّعاعِ في وسطِ دَجن مُثل لن تُحدَّ نَوعاً وعداً كنجومِ السماءِ في كل فنِ وتَبَّلغتُ بالعذابِ وبالبؤسِ مراراً وكل حظى التجَّنى وكأني وَحدِي المسئُ بإحسا ني لعصري أو أنه لم يَسعني ما كَفاهُم أنِّى أعاني وجودي في وُجودٍ بقاؤه مَحضُ غَبنِ ما كَفاهُم أني أواصلُ ليلى بنهاري لأجلهم وسطَ من ما كفاهم أني أضحى بروحي حينما عزَّ من يُضحَّى ويُغنى ما كفاهم أني تناسيتُ نفسي فوق نسيانهمُ حقوقي وأينى ما كفاهم أنى لهم ذلك الرا ئدُ يشقى كالراحِ في أسرِدنِّ ما كفاهُم أني ارتضيتُ شقائي لي جزاءً ويهدمون وأبنى ما كفاهُم هذا وهذا فنادوا بعقوقي وما رَعَوا حق سنِّى ثم حالوا بين المثاليِّةِ العل يا لفكري وبين سعيى وبيني فترَّحلتُ حيثُ يحُترمُ الاحرا رُ وحيثُ الهواءُ طلقٌ لذهني وأظل الوفي رغمَ اغترابي لبلادٍ ما غُيبِّت قطَّ عنِّي | 16 | sad |
1,163 | أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا وفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَا كم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً وصيَّرَتْ لُجّةَ بَحْرٍ ثَمَدَا وكم أعَادَتْ ذَا ثَرَاءٍ مُعْدَماً وذا قَبِيلٍ وعَدِيدٍ مُفْرَدَا عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا ونَظَرتْ عَيْنَاي دَهْرِي مَصْدَراً ومَوْرِدَا فما رأيتُ غيرَ ظلٍّ زائلٍ كلٌّ يَمُدُّ نَحْوَهُ جَهْلاً يَدَا | 5 | sad |
3,447 | جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِ فالتلاقي في الهجر غيرُ تلاقِ أمنَ العدل ماءُ نفسٍ مُراقٌ كلَّ يومٍ في ماءِ عينٍ مراق يا بكاءً أفنى مآقيَّ حتى إِن عيني تبكي بغير مآقي وحشاً حَشْوُها عقابيلُ وَجدٍ يرتقي حرُّ ناره في التَّراقي طلعتْ والصباحُ يطلُعُ منها فترينا الإِشراقَ في الإشراق وَمَضتْ والغصونُ تحسدُ ما بي ن وشاحاتها إلى الأطواق جنَّةٌ أيُّ جنةٍ تعشقُ الخل دَ لديها نواظرُ العشَّاق ما لها كيف حَمَّلت ثِقلَ إِثمي عُنُقاً لا يطيقُ ثِقلَ العناق ألأنّ الشبابَ لم يبقَ عندي ما شبابٌ ولا مشيبٌ بباق أم لأن الإِملاقَ أزمع حربي إِنَّ لي ناصراً على الإملاق والسحابُ الذي متى يَسقِ لا ير ضى بسَقي الدِّماثِ دون البُراق ذو المحلِّ الذي نأى المحلُ عنه والطريقِ المعمورِ بالطرّاق يا أبا القاسم الذي أحرز السب قَ إلى المكرمات عند السباق يا سناءَ الملوك مَن كان بالشا م ومن كان منهمُ بالعراق ومقيمَ الآراءِ فيما يعاني ه مَقامَ المهنَّدات الرقاق ومثيراً من غامضِ العلمِ والحل مِ كنوزاً تَنْمي على الإنفاق ماءُ لفظ تَنَزَّهَ السمعُ منه في نواحي ضَحْضَاحِهِ الرقراق وعقودٌ من البلاغةِ لو تُدْ ركُ لمساً عُقِدْنَ في الأعناق عاهدَ المجدُ منك إذ عاهدَ المج دُ وفياً بالعهدِ والميثاق خُلُقٌ من زيادةِ الله والأغ لبِ ما زال حِلْيةَ الأخلاق فاتحٌ مُغْلَقَ الخطوبِ إِذا ع يّ سواهُ بالفتحِ والإِغلاق في رداءٍ من النباهة يحكي مجتليه بالرفق والإرفاق متوافي الآراءِ لم تتفاوتْ قطُّ آراؤه بقدرِ فُواق مستقلٌّ شأو العتاقِ فأدنى شأوِهِ في السماح شأوُ العتاق بين لينٍ وشدةٍ فتراه وهو حُلُو المذاقِ مُرَّ المذق وكذاك الدرياقُ ما زال لل سمِّ شفاءٌ والسمُّ في الدرياق والغيوثُ الرواءُ أكثرُ ما تر ويك وبين الإرعادِ والإبراق ثابتُ الفرعِ ثابتُ الأصل في المج د شبيهُ الغصون بالأعراق نحن طوراً في روضة أُنُفٍ من ه وطوراً في وابلٍ غيْداق فَهُوَ الدهرَ للعلى بدرُ تِمٍّ ليس يجري عليه حُكْمُ المحاق لوعةٌ مثلُ لوعةِ العُشاقِ واشتياقٌ يفوقُ كلَّ اشتياقِ لم أجدْ قطُّ للفراق مَذاقاً كان عندي أمرَّ من ذا الفراق كيف يسلو مَن جسمه بقرى الرق ة رَهنٌ وقلبُه بالعراق لم تُسَق للنوى مطاياهمُ إِلاّ ونفسي من بينهم في السِّياق عَمَرَت مهجتي بذكرِ أبي عم ران أيدٍ له ذواتُ اندفاق لم يكن حُسنُ ذلك الخلق يُنبي عنه إلا بأحسن الأخلاق واتفاق الأقدار فيه حدا العا لَم في مدحه على الإتّفاق مولعٌ بالحياءِ والناسُ من هي بته مولعون بالإطراق وإذا ما انتضت أناملُهُ المر هفَ أودى بالمرهفاتِ الرقاق والورى بين ضاحكٍ منه أو با كٍ إذا ما بكى بغيرِ مآقي قُسمَ الدرُ فيه شطرين هذا للمنايا وذاك للأرزاق يا جواداً أفعالُه غُرَرٌ لا حت على أوجُه السجايا العتاق ما شككنا في أن وجهَكَ بدرٌ لم يجزْ فيه قطُّ حُكُم المحاق وكأني لمّا صرفتُ إليك ال مدح أطلقتُ منطقي من وَثاق فمضى في البلاد شرقاً وغرباً وَرَوتْهُ الرُّواةُ في الآفاق ولقد قلتُ آنفاً لأبي الفت ح مقالاً بالنُّصح والإشفاق ردْ حياضَ الهمام موسى بن عيسى تَغنَ منه بالرفق والأرفاق ملكٌ ما هريقتِ المُزنُ إِلا من ندى جودِ كفهِ المُهَراق أيها السيدُ الذي ما لمن لم يتمسَّك بحبلِهِ منْ خَلاق إِنه ما علمتَ بُغيةُ أمثا لكَ في الظرف والمعاني الرقاق هاكها كالعروس في الحُسن إلا أنها زوِّجَتْ بغير صَداق | 51 | sad |
4,571 | يا نديم أملا الأواني واسقني كأس حميّا أنا محبوبي دعاني نغتنم ساعه هنيا اسقني من شراب صافي زدني من خمر العباره داوني بها يا شافي حتى نخلع العذاره ويكون بها اعترافي حتى يظهر لي جهاره سريِّ من علم الغيوب لاحت الانوار عليّا ويكون حاضر وغائب حتى نسكر بالحميّا ذا الشرابْ لِهْ أواني لايذقه من هُ جاهِلْ إِلاّ من يَدِر المعاني ويكن في الحب واصِلْ فافنا وارقي عن كل فانِ حتى تأتيك الرسائلْ افرح يا روحي بروحي لاحت الأنوارُ عليَّا أنا محبوبي دعاني نغتنم ساعه هنيّا نظمي من جوهر مرصَّعْ يفهمه أهل المعاني من عسل صافي مرفَّعْ في المذاق حلو وغالي من يريد الوصل يخضعْ في الطريق ولا يبالي افهموا قولي ورمزي لا تلوم في المشيّا أنا محبوبي دعاني نغتنم ساعة هنياَ يا جماعه ياجماعه الخليعْ بيعوا ثيابو هذا هو فصل الخلاعه الملاحْ سكروا وطابو اطرحوا الجاهل سراعه من شطح فرّح شبابو اسعدْ يا روحي بروحي لاحت الأنوارُ عليّا أنا محبوبي دعاني نغتنمْ ساعه هنيَّا | 22 | love |
2,528 | وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍ فعلّلني بباطله وولّى سقاني ريقَهَ مَن كنت دهراً مَذوداً عن مراشفه مُحَلّا وأولى فوق ما أهواه منه وما يدري بما أعطى وأولى وأرخص قربَه باللّيل مَن لو سألنا قربه بالصّبحِ أغلى نعمنا بالحبيب دجىً فلمّا تولّى واِضمحلّ لنا اِضمحلّا فإِنْ يك باطلاً فسقيم حبٍّ أفاقَ به قليلاً أو أبَلّا تلاقٍ لا نخاف ولا نبالي بمن أوحى به وعليه دلّا ولو أنّ الصَباحَ يُطيع أمري لما كشف الظّلامَ ولا تجلّى | 8 | sad |
2,696 | الصبرُ لا يجدي من بعدِ ذا البعدِ معَ الملالْ وليسَ للصدِّ وحرقةِ الوجدِ سوى الوصالْ من الهوى يا ما أشدَّ الهوى وذا الجوى يا ما أمضَّ الجوى قلتُ نفسي والغرامُ انطوى مذ نقضوا عهدي وأخلفوا وعدي بذا المطال وكنتُ ذا حدِّ فصرتُ كالغمدِ لدى النضالْ وبي ظما ويلاهُ من ذا الظما وقد أرى الماءَ ولكنما قوليَ يا ليت ويا ليتما مُسَعَّرٌ كبدي فلم أنلْ قصدي ولا أنالْ وحفرةُ اللحدِ أنزلها وحدي بكلُّ حال | 12 | sad |
314 | أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُ وَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ فَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌ وَقَد طالَ مِن عَبدِ الكَريمِ نِزاعُ رَمَتهُ سِهامُ الحادِثاتِ وَأَقصَدَت حماةُ المَنايا صارِمٌ وَيَراعُ تَمَزَّق مِنهُ العُمر كُلّ مَمَزَّقٍ وَيَنتاشه مِنها يَدٌ وَذِراعُ إِذا هُوَ لَم يُنجِز عَلى القُرب مَوعِداً بِمَنصِبِ دَرسٍ لَيسَ عَنهُ دِفاعُ وَلَم أَرجُ مِنهُ مَنصِباً قَطّ إِنَّما رَجَوتُ نَدى سَعدٍ نَداه طِباعُ فَتى كَفّه مَخلوقةٌ لِثَلاثَةٍ سَماحٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَيَراعُ أَمَولاي قَد شاعَت لِبابِكَ نِسبَتي وَمَقسومُ مَدحي في عُلاك مُشاعُ وَقَد صَدَرَت مِنّي إِلَيكَ قَصائِدٌ وَرُقعَة وَجه لَم تُهَن وَرِقاعُ وَلي مِنكَ وَعدٌ قَد تَراخى نِجازه فَمُنّ بِميعادٍ خُطاه سِراعُ فَأَنجِزهُ بِالأَمرِ المُطاعِ فَهَذِهِ أَوامِرُكُم في الخافِقَينِ تُطاعُ | 11 | sad |
5,539 | سَل الركبَ إن أعطاك حاجتَك الرَّكبُ مَن الكاعبُ الحسناءُ تمنعها كعبُ قضى أنها مغلوبةٌ لِينُ عطفها وحصَّنها أن تُملَك الأُسُدُ الغُلْبُ حموْها وذابُّوا أن تُرامَ وما حَمَوا قلوبَ الهوى من مقلتيها ولا ذَبُّوا وهزّوا القنا الخطّار والبيضَ دونها فمَن طالبٌ والمانع الطعنُ والضربُ يخافون صوتَ العار أن يُصبحوا بها حديثاً وأفواه المواسم تَستَبُّ وما العارُ إلا أنّ بين بيوتِهم قلوبَ المحبينَ السلائبُ والنَّهبُ لئن أشحطوها أن تُزارَ فبيننا مواثيقُ بُعدُ الدار إن رُعِيَتْ قربُ وإن حُجبتْ والريح تَسفِرُ بيننا بنجوَى فؤادَيْنا فما ضَرَّت الحُجْبُ وفي دارها بالروضتيْن لناظرٍ شفائفُ ضوءِ البدرِ تكفُره السحب ومنها ومن أترابها في ثرى الحمى عبائقُ تَهديها الصَّبا لِيَ والتربُ وقفتُ وصَحبي في اللِّوى فأملَّهم وقوفِيَ حتّى وقفتُ ولا صحبُ أُذاكرُهُ مَرآةَ يَومِي بأهله فيشكو الذي أشكو ويصبو كما أصبو ولم أحسَب الأطلالَ تُخضعها النّوى ولا أنّ جسم الربع يُنحِلهُ الحبُّ تحدَّثْ بما أبصرتَ يا بارقَ الحمى فإنك راوٍ لا يُظَنُّ بك الكذِبُ وقلْ عن حشىً من حَرّها وخفوقها تعلَّمتَ ما تنزو خِطاراً وتشتبُّ وعن بَدنٍ لم يبرح الشوقُ مُعرِياً وشَائظَهُ حتى التقى الجنبُ والجنبُ فلو أنه في جِفن ظبيةِ حابلٍ مكانَ القَذى ما كان يَلفظُه الهُدبُ وهذا ضنا جسمي وقلبي عندها فكيف به لو كان في جسدي قلبُ فُطرتُ على طينِ الوفاء ودِينهِ فنفسي إليه بالغريزة تنصبُّ فكم نائمٍ عنّي وثيرٍ مِهادُهُ وجنبي له عن لين مَضجَعه ينبو أصابرُ فيه الليلَ حتى أغيظَهُ فتحسُدَ أجفاني على السهر الشهبُ وأعجبُ ما حدِّثتُهُ أنّ ذمّةً وفَتْ فارسٌ فيها وخاسَت بها العُرْبُ عذيرِي من الأيّام أوخمن مرتعي ورنَّقنَ لي من حيثُ يُستعذبُ الشُّربُ تُناوبُ قوماً غَضَّها وهشيمَها وكلُّ نصيبي من معيشتها الجدبُ أُخلِّي عليهم عفوَها وُدرورَها فأرضَى بلا ذلٍّ بما كدَّه العصبُ وأتركُها تَرْكَ المسالمِ قادراً لأسلمَ منها وهي لي أبداً حربُ وكم قد شكوتُ الدهرَ لو كان مُشْكِياً وعاتبتُ جَورَ الحظّ لو نفع العتبُ بلى في يدي لا أكفُرُ اللّهَ جانبٌ من العز لي فيه الوسيعة والرَّحبُ ومنبعُ جُود لو قَنعتُ كفى الغنى وبلَّ غليلي ماؤه العَلَلُ السَّكْبُ تعوّد جوِّي غيمَهُ ونسيمَهُ وأرضِيَ أن تزكو عليه وأن تربو أقِلْني من التغرير يا طالبَ العلا ومن كدِّيَ الآمالَ تنهضُ أو تكبو فلولا الندَى العِدُّ الرحيميُّ ما جرى إلى أيكتي ماءٌ ولا اخضرَّ لي تربُ هم الناس ناسي والزمانُ زمانُهم ربيعي وكسبي من رضاهم هو الكسبُ تملَّحْتُ فيهم والتحفتُ بريشهم فوكرِي بهم حيث استوى الماءُ والعشبُ وحسْبي غنىً أو سُودَداً أنَّ بحرَهم وسيِّدهم عند الملمات لي حَسْبُ إلى شَرفِ الدين انتشطنا حبالَها تُعانِقُ في نفض الطريق وتختبُّ سلائلُ ما صفَّى الغَضينُ وداحِسٌ وحازت كلابٌ رهنَها واعتلت كلبُ بناتُ الفلا والريحِ كل حسيرة إليها الرياحُ المستقيماتُ والنُّكْبُ كَسَيرِ العصا المقدودِ لو سُلكتْ بها ثُقوبُ الخروت لم يضق دونها ثَقْبُ تُخالُ عِناناً في العنان من الطَّوَى وإن شُطِبتْ بالسو قلتَ هي الشَّطبُ تُحَطُّ إليه وهي قُلْبٌ من الطَّوَى وتُركَبُ عنه وهي مُجفَرَةٌ قُبُّ إلى مَلِكٍ لا يملِكُ الخوفُ صدرَه خُفوقاً ولا يغشَى على رأيه الخطبُ ولا يطيَّبه التيهُ في معجزاته إذا هامةُ المفتون أسكرها العُجبُ مهيبِ الرضا مستصفَحِ السخطِ بالغٍ به القولُ ما لا يبلغ الباتر العضبُ مُحيطٍ بآفاق الإصابة رأيُهُ بديهاً ورأيُ الناسِ مختمرٌ غِبُّ إذا رَفَعتْ للإذن سَجْفاً رواقُهُ فللأعين الإشراقُ والآنِف التربُ مَقامٌ تُلاقِي عنده النِّعمُ السُّطَا ويجتمع الرُّغْبُ المحبَّبُ والرُّعْبُ إذا أَمَرتهُ مُرَّةً من حفيظةٍ تسوءُ نهاه خُلْقه الباردُ العذبُ تصوّرَ من حُسنٍ وحلمٍ ونائلٍ ففي الدَّستِ منه البدرُ والبحرُ والعضبُ من القوم لم تُضرَبْ عليهم إتاوةٌ ولم يَعتبِدْهم غيرَ خالِقهم ربُّ صدورُ قلوبٍ في المجالسِ والوغَى إذا رشَحوا فاضوا وإن قدَحوا شبُّوا ومدَّ عميدُ الدولة العِرضَ راسخاً فحدَّثَ عن ضَربِ العلا الرجلُ الضَّربُ وما علمتْ أمُّ الكواكبِ قبلَه وقبلهُمُ أن الهلالَ لها عَقْبُ وأنَّ شروقَ الشمس عنهم سينتهِي إلى مَلِكٍ في صدره الشرقُ والغربُ ارى المُلك بعد المَيْل قامت قناتهُ ولُوحِمَ منه بعد ما انصدعَ الشَّعبُ لك البُلجة البيضاءُ إن مات فجرُهُ وفي يدك التفريجُ إن غَشِيَ الكربُ وقد علِمتْ أمّ الوزارة أنها إذا غبتَ ثَكلَى قَصْرُها الدمعُ والندبُ وتُطمِعُ مخدوعَ المنى في نكاحِها مَطامع كدَّتها وأنت لها خِطْبُ ودبُّوا لها تحت الظلام عقارباً ولو حسبوا وطء الأخامِص ما دبُّوا ولمّا رأَوا عنها التفاتَك عاجلوا وُثوباً وقِدْماً طاح بالقَدَمِ الوثْبُ رَقَيْتَ بفضل الحلم شَوكَةَ لَسْبِهم فقد ماتت الأفعَى وقد برأَ اللَّسبُ هُمُ عقروها إذ تعاطَوا فعُذِّبوا ورأيُك فيهم صالحٌ وهُم السَّقبُ وراموا التي يَرضى بها الخُرقُ وحدَهُ خِداعاً وتأباها الحزامةُ واللُّبُّ ومن دونهاأن يخطبَ الليثُ هُدنةً من الذئب أو يبكي من العطش الضبُّ تُحدِّثُهم أحلامُهم أنَّ ظهرَها رَكوبٌ ولكن يُكْذَبون إذا هَبُّوا صِلُوها فما يشقَى من اليوم سعدُها عليكم ولا تَذْوَى وأنتم لها قطبُ ولا برحتْ فيكم تَجُرُّ عزيزةً سرابيلَ لا يُخفِي ذلاذِلَها السَّحْبُ ضَممتَ عزيبَ الملك بعد انتشارِهِ وأفرشتَه أمناً وقد ذُعِرَ السِّربُ وما زلتَ بالتدبير تَركبُ صعبَه إلى سهله حتى استوى السهلُ والصعبُ أَحَبَّك ودّاً مَن يخافُك طاعةً وأعجبُ شيءٍ خِيفةٌ معَها حُبُّ ولو نشَزتْ عنك القلوبُ لردَّها لسانُك هذا الحلوُ أو وجهُك الرّطْبُ فما مُقلةٌ إلا وأنتَ سوادُها ولا كبِدٌ إلا وأنت لها خِلبُ وأما القوافي فهي منذ رعيتَها بطائنُ وادٍ أعوامِه خِصبُ يكائفها نبتاً ويعدبُ مَشَرباً فلسّاتُها خَضْمٌ ورشفاتُها عَبُّ صحائحَ مُلْساً كالدِّهانِ وعهدُنا بها عند قومٍ وهي مُجفِلةٌ جُرْبُ وكم بَكَْرةٍ منها لمدحك قُدتُها فقرّت ومن أخلاقها الغَشْمُ والشَّغْبُ تغاديك أيام التهاني بوفدها مكرِّرةً لُبساً وهنّ بها قُشْبُ بشائرُ ملكٍ صدقهُ فيكَ لا يهى له رُكُنٌ ولا يقصِّرْ له طُنْبُ وأنَّ يَدَ اللّهِ البسيطةَ جُنَّةٌ تقيكم وأحزاب السعودِ لكم حزبُ يزوركُمُ قلبي بها مثلَ منطقي فلا الغِشُّ مَخشِيٌّ عليها ولا الخِبُّ وأمدحُ مَن أعطاكُمُ مِن لسانِهِ وأرضاكُمُ مَن قلبُه بِكُمُ صبُّ فلا تعدَموا منها عرائسَ عُطَّلاً لها من أياديكم قَلائدُ أو قُلْبُ إذا مشتِ الأقران حولَ خريدةٍ فَوحدتُها في الحسنِ ليس لها تِربُ أجُدُّ بها والطبعُ يُجرِي خلالَها طُلاوةَ رَقراقٍ تُرِي أنها لِعْبُ وغيرُمُ يرتاب بي إن مدحتُه لعرفانه ألاّ يحِلَّ لها الغصبُ فأرفعهُ بالفعِل لو كان فاعلاً وقد خَفَضَتْهُ من نقيصتِهِ رُبُّ يُساءُ كأني بالثناء أسبُّهُ لعمرُ أبي إنّ النفاقَ هو السبُّ | 87 | love |
2,962 | القلب أعلم يا عذول بدائه ما غير داء الذنب من أدوائه والذنب أولى ما بكاه أخو التقى وأحق منك بجفنه وبمائه فَوَمَنْ أَحب لأعصيَّن عواذلي قسماً به في أرضه وسمائه من ذا يلوم أخا الذنوب إذا بكى إن الملامة فيه من أعدائه فَوَقِّ من خاف الفؤادُ وعيدَه ورجا مثوبته وحسن جزائه ما كنتُ ممن يرتضي حسنَ الثنا ببديع نظمي في مديح سوائه من ذا الذي بسط البسيطة للورى فرشاً وتوجيهاً بسقف سمائه من ذا الذي جعل النجوم ثواقباً يهدي بها السارين في ظلمائه من ذا أتى بالشمس في أفق السما تجري بتقدير على أرجائه أسواه سوَّاها ضياءً نافعاً لا والذي رفع السما ببنائه من أطلع القمر المنير إذا دجى ليلٌ فشابه صحبه بضيائه من طوَّل الأيامَ عند مصيفها وأتت قصاراً عند فصل شتائه من ذا الذي خلق الخلائق كلها وكفى الجميع ببِرِّه وعطائه وأدرَّ للطفل الرضيع معاشه من أمه يمتص طب غذائه يا ويح من يعصي الإِله وقد رأى إحسانه بنواله وندائه ورأى مساكن من عصى ممن خلا خِلْواً تصيح البومُ في أرجائه ودع الجبابرة الأكاسرة الأُلَى وانظر لمن شاهدت في علوائه كم شاهدت عيناك من مَلِك غدا يختال بين جيوشه ولوائه ملأت له الدنيا كؤوساً حلوة وسقته مُرَّ السم في حلوائه ما طلق الدنيا اختياراً إنما هي طلقته ومتعته بدائه جعلت له الأكفان كسوة عدة واللحد سكناه وبيت بلائه ويضمه لا مشفقاً في ضمه حتى تكون حشاه في أحشائه وهناك يغلق لحده عن أهله بحجارة وبطينه وبمائه ويزوره الملكان قصد سؤاله عن دينه لا عن سؤال سوائه فإذا أجاب بما يطيب فحبذا ما بعده من رَوْحِهِ وجزائه وإذا أجاب بلستُ أدري أقبلا ضرباً له في وجهه وقفائه ويرى منازله بقعر جهنم ويُقيم في ضيق لطول عنائه يا رب ثبتنا بقول ثابت عند امتحان العبد تحت ثرائه أنا مؤمن باللّه ثم برسْلِه وبكُتْبه وببعثه ولقائه ثم الصلاة على الرسول محمد والآل أهل البيت أهل كسائه | 30 | sad |
4,314 | أَغُرَّةٌ تَحْتَ طُرَّهْ أَمُ نُورُ فَجْرٍ بِسُحْرَهْ وَذَاكَ فَرْعٌ وَنَهْدٌ أَمْ صَوْلَجَانٌ وَأُكْرَهْ سَمْرَاءُ تَهْفُو بِقَدٍّ كَالرُّمْحِ لِيناً وَسُمْرَهْ مَرَّتْ عَلَيَّ تَهَادَى مِثْلَ الْمَهَاةِ بِشَبْرَهْ فَقُلْتُ يا نُورَ عَيْنِي مَا لِي عَلَى الصَّبْرِ قُدْرَهْ فَنَقَّبَتْ وَجْنَتَيْهَا يَدُ الْحَيَاءِ بِحُمْرَهْ وَقَالَتِ اسْكُتْ وَإِلَّا تَصِيرُ فِي النَّاسِ شُهْرَهْ فَقُلْتُ هَلْ مِنْ وِصَالٍ يَكُونُ لِلْحُبِّ أُجْرَهْ فَاسْتَضْحَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ عَلَى الْخَديعَةِ بُكْرَهْ | 9 | love |
4,773 | جعلت فداك أن صلحت فداءً لنفسك نفس مثلي أو وقاءا وكيف يجوز أن تفديك نفسي وليس محل نفسينا سواءا | 2 | love |
1,791 | عقلي يحدثه لسانٌ نائحُ إن كنت نواحاً فأنت الصالحُ ما لاح برق النوح إلّا أقبلت سحب المدامع للبروق تصافح فكأنه وكأن دمعي طائرٌ من جفن عيني سائحٌ أو بارح فدموعه كالإعتماد وإنني متطهرٌ بعِماده متصالح فالإتضاع موافقٌ نوحي كما ضحكي يباينه وذلك واضح فجهنمٌ للنوح أسنى عِلَّةٍ كالنار يسجرها زنادٌ قادح من صار ديدنه النواح فإنه بهواه في كل النواحي نائح يا عندليب الفكر دونك أدمعي فاصدح لأنك نحو دمعي صاح من يذكر الديان يذبح حزنه بحسام نوحٍ والترجي الذابحُ من لم ينح باللَه ضل نواحه في اليأس إن اليأس شرٌّ فاضح يا معجبُ اكفف عن نواحٍ خادعٍ أنَّى تنوح وزند شرك قادح لا نوح أصلاً حيث راحةُ بَشرَةٍ ذا سابحٌ يوماً وذلك رامح يا راهباً نح قد سمعت بأنه لا عيد للرهبان إنك رائح ومتى نزحت عن الخطايا فانتزح عن نوحك المشجيْ وفز يا نازح ثق إنما الزفرات خير مدامعٍ عند اعتياض الدمع إنك رائح إن تبك شبعاناً فتلك ضلالةٌ بل دمعة الصوّام غيثٌ صالح قد قال يوحنا السعيد السُّلَّمي قولاً يؤيده الصلاح الواضح لا يطلب الديان منا آيةً بل يطلب النوح الذي أنا مادح | 18 | sad |
3,368 | أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي وَها أَنا مِن بَعدِكُم لَم أَزَل في دَولَةِ الأَحزَانِ وَالوَجدِ شَتّانَ يا سَيِّدَتي بَينَنا شَتّانَ مِن وُدِّكُمُ وُدّي إِذ صِرتُمُ تَلهُون يَهنيكُمُ وَدَمعُ عَينَيَّ عَلى خَدّي | 4 | sad |
8,625 | أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُه بِخَيالٍ يَحلو لَدَيَّ اِغتِرارُه كَم تَلاقٍ أَراكَهُ مِن قَريبٍ صِلَةُ الطَيفِ طارِقَن وَاِزدِيارُه وَهُوَ في حِليَةِ الشَبابِ يُضاهي جِدَّةَ الرَوضِ مُشرِقَن نُوّارُه صَبِغُ خَدٍّ يَكادُ يَدمى اِحمِراراً وَردُهُ في العُيونِ أَو جُلَّنارُه وَفُتورٌ مِن طَرفِ أَحوى إِذا صَر رَفَهُ أَعنَتِ القُلوبَ إِحوِرارُه أُنسُهُ لِلعِدى وَما لِيَ مِنهُ ال يَومَ إِلّا اِستيحاشُهُ وَنِفارُه جارُهُ اللَهُ حَيثُ حَلَّ وَإِن لَم يُجدِ نَفعاً مَقالَتي اللَهُ جارُه لَيتَ شِعري ما حُجَّةُ الدَهر فيهِ أَم لِماذا اِعتِلالُهُ وَاِعتِذارُه وَوَزيرُ السُلطانِ يَملِكُ أَن يَخ لُصَ لي رُقُّهُ وَتَدنو دِيارُه أَوَقارٌ مِنهُ فَمِن نَقصِ حَظّي حِلمُهُ دونَ بُغيَتي وَوَقارُه يا أَبا غانِمٍ أَعِد فِيَّ قَولاً يَفِضِ البَحرَ طامِياً تَيّارُه لَم يَكُن وَعدُهُ بَعيداً مِنَ النُج حِ وَلا مُبطِئاً يَطولُ اِنتِظارُه نَيلُهُ قُصرَةٌ عَلَيكَ وَكافٍ لَكَ دونَ اِقتِضائِهِ إِقصارُه يُعظِمُ المالَ مَعشَرٌ وَأَرى الما لَ بِحَيثُ اِزدِراؤُهُ وَاِحتِقارُه نَفَقَ الشِعرُ بَعدَما كانَ عِلقاً فاحِشَ الرُخصِ مُكسِدينَ تِجارُه جامِعُ المَّكرُماتِ إِذ باتَ يَأبى هُنَّ جَمعَ البَخيلِ وَاِستِئثارُه بَيَّنَ الجودِ بِشرُهُ وَأَرانا ال عَفوَ مِنهُ عَلى العُداةِ اِقتِدارُه وَتَقَرّى آثارَ مَصقَلَةَ البَكرِ يَّ حَتّى تَجَدَّدَت آثارُه رَجَعَت مَكرُماتُهُ قَبلَ أَن تَر جِعَ مَبنِيَّةً عَلى العَهدِ دارُه أَحوَذِيٌّ إِذا تَمَهَّلَ في الرَأ يِ أَراكَ الصَوابَ كَيفَ اِختِيارُه موشِكٌ عَزمُهُ وَمِن حَسَبِ السَي فِ إِذا هُزَّ أَن يُهَزَّ غِرارُه وَفَّرَ الفَيءَ وَهُوَ حُرُّ الصَفايا وَحَبا ذا العَفافِ فيهِ خِيارُه مُنهِضُ الزَحفِ لِلمُعادينَ يَبدو حَثُّ سُرعانِهِ وَتُبنى مَنارُه زَعزَعَ الغَربُ ذِكرُ يَومٍ تَوارَت شَمسُهُ وَاِكتَسى سَواداً نَهارُه وَعَلى خَيلِهِ أُسودٌ عَلَيها حَلَقٌ يَدرَءُ السِلاحَ مُدارُه مُعمِلُ الحَزمِ وَهُوَ مِن شِدَّةِ الإِق دامِ يُخشى تَغريرُهُ وَخِطارُه بَذَلَ القَومُ رَهنَهُم خَوفَ لَيثٍ أَثَّرَت في عُداتِهِ أَظفارُه وَهُمُ الصادِقونَ بَأساً وَلَكِن أُلقِيَت في كِبارِ أَمرٍ كِبارُه | 28 | joy |
4,958 | قد غُمسَ الزنبورُ صُفرةٍ ليس لأذنيه بها طاقه أصبحَ في أبحرِ كشح لهُ تقوم فيه ألف حُرّاقه أعفّ مَن في بيته أمّهُ وهي على العِفّةِ سحّاقه فيا بغاةَ النيكِ ثوروا إلى نخّارةٍ للأيرِ خنّاقه تبتلعُ الأيرَ بشقِّ استها مثل ابتلاع النوبةِ الباقه وخرّقوا الفقحة من بعلها فإنّهُ قد عقر الناقه | 6 | love |
7,539 | يا ذا الذي ألفاظُهُ كاللؤلؤ الرَطبِ العَذِب ما مثلُ قولي في التحا جي ربَّنا خُذ من كَذَب | 2 | joy |
2,731 | صحبت الدهر في بوبي فقير فنوع في المعيشة بالمباح فما شاهدت غير مصادقات وحاجات وعادات اصطلاح وموت معمّر وحياة طفل وشمس في المغيب وفي الصباح ودجلة والفرات ونيل مصر وحزر بعد مدّ مستباح وارض تستقرّ وطود رضوى وأجبال موثقة فساح فلم أر شافعا أقوى وأشفى من البيض المدورة الصحاح وأبناء الصحاح مكسّرات وأنصاف وأرباع ملاح فيا رب اعطني منها كثيرا حلالا في الغدو وفي الرواح لستغني بها عن بذل وجهي إلى يومي من الأجل المتاح | 9 | sad |
3,508 | وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف لم يك من شكلي فناكرته والناس أشكالٌ وآلاف | 2 | sad |
5,937 | سَلام حواشيه كدرٍّ منضد يَروح إِلى قطرى لهاب وَيغتدي تحيَّة مجروح الفؤاد هدية الى ابن سليمان بن راشد سيدي تخص خضم العحلو القطوف من نى ثمرات الخير منبسط اليد امام يحل المشكلات غوامضا غَزير المَعاني فاتح كل مؤصد له حجج علمية في خفيها طَلائع نور السنة المتوقد وَما هو الاسر شكل بَني الوَرى وَعروة عز الدين دين محمد له الطرق المثلى له الفضل وَالعلى له الشرف الاعلى به الناس تَهتَدي مَتى تأنه تَعشو إِلى نار فضله تجد خير نار عندها خير موقد اليك عَفيف الدين حامل خدمة عَلى البعد من عَبد الرَحيم بن أَحمد فَتى من بَني الاسدي وَفاك زائرا لتأسيس عهد لا لعهد مجدد توسل بي قربا اليك لعله عليك احتسابا في القراءة يبتدى فآنس غريبا لابليت بغربة وأسعده بالتَدريس يا خير مسعد وَدمت منيع الدار وَالجار وَالحمى حَميد المَساعي فائض العارض الندي وَطلت مَكانا في العلا وَمَكانة كانك شمس في مَنازل أَسعد وَحييت ما غنت مطوّقة الحمى عَلى عذبات الائل في شعب ثهمد | 15 | love |
5,335 | يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ لَهُ وَهوَ راعٍ سِرَّهَا وَأَمِينُهَا فإِن تَكُ لَيلَى استَودَعَتنِى أَمَانَةً فَلا وَأَبِى لَيلَى إِذن لا أَخُونُها أَأَرضِى بلَيلَى الكاشِحينَ وَأَبتَغِى كَرَامَةَ أَعدَائِى بِهَا وأُهِينُهَا مَعَاذَةَ وَجهِ اللهِ أَن أُشمِتَ العِدَى بِلَيلَى وَإِن لَم تَجزِنى مَا أَدِينُهَا وَأُعرِضُ عَن أُمِّ البَخِيلِ وَاَتَّقِى عُيُونَ العِدَى حَتّى كأَنّى أُهِينُها وَفِي القَلبِ مِن أُمِّ البَخِيلِ ضَمانَةٌ إِذا ذُكِرَت كادَ الحَنِينُ يُبِينُها أَتَتَنَا بِرَيَّاهَا جَنُوبٌ مُرِبَّةٌ لَها بَردُ أنفاسِ الرِّيَاحِ وَلِينُها مِنَ المُشرَباتِ المُزنَ هَيفٌ كأنَّها بِمِسكٍ وَوَردٍ وَهىَ لُدنٌ مُتُونُها تَطَلَّعُ مِن غَورَينِ غَورَى تِهَامَةٍ بِريحِ ذَكِىِّ المِسكِ فُضَّ حَطِينُها يَحِنُّ لَها العَودُ الرَّذِىُّ صَبَابَةً وَيَجرِى قَرَارَ المَاءِ خَصراً بُطُونُهَا | 10 | love |
5,018 | يا رُبَّ ظَبيٍ بِمَكانٍ خالِ صَبَّحتُهُ وَاللَيلُ ذو أَهوالِ بِأَغضَفٍ غُذّي بِحُسنِ حالِ مُسَوَّدُ العَمِّ حَسيبُ الخالِ أُعطي تَمامَ القَدِّ وَالجَمالِ قَلَّدتُهُ قِلادَةَ الأَعمالِ يَجولُ في المِقوَدِ كَالمُختالِ هِجنا بِهِ فَهاجَ لِلنِزالِ وَآنَسَ الظَبيَ بِتَلٍّ عالِ فَاِنسَلَّ قَلبي ساعَةَ الإِرسالِ وَمَرَّ يَتلوهُ وَلَم يُبالِ بِالحَزنِ وَالسَهلِ وَبِالرِمالِ فَصادَهُ في أَصعَبِ الجِبالِ وَقائِلٍ لي وَهوَ عَن حِيالي أَكرِم بِهَذا الكَلبِ مِن مُحتالِ أُتيحَ حَتفُ الظَبيِ وَالأَوعالِ | 8 | love |
1,950 | قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس عِزٌّ قدمْتَ به تَختالُ مُبتهِجاً في ظِلِّ مُعتَلِجِ الأطرافِ نَوّاس وعُدتَ بالخيلِ مَنصوراً فوارسُها عَوْدَ الأُسود إلى أَفناء أَخياس لمّا قَدِمْتَ على إثرِ الرَّبيعِ لنا هَزَّ النّدى كُلّ غُصْنٍ للمُنى عاس أَنْدَى الرَّبيعَيْنِ للرَّاجي بنانُ يَدٍ مليئةٍ بسِجالِ الجُودِ والباس وأَكْرمُ الوابلَيْنِ الدانِيَيْنِ يَدا مُبخِّلٍ كُلَّ واهي القَطْرِ رَجّاس أنت الّذي قَرَنَ الخُلْقُ الكريمُ له سَماحَ كعْبٍ بإقدامِ ابْنِ مِرداس لا ذاكراً عِظَمَ الأحقادِ إن سلَفتْ ولا لأدنَى حُقوقِ القومِ بالنّاسي حِلْمٌ رسا وتَسامَتْ فوقَه هِمَمٌ كما تَسامَتْ فروعُ الشّاهِقِ الرّاسي يَحِنُّ للمجدِ يَستقصي مَداهُ إذا حَنَّ الخليعُ إلى النَّدْمانِ والكاس إذا أظلَّتْ هوادي الخَطْبِ واشتبهتْ كسَمْتِ طامسةِ الأعلامِ أملاس رَميْتَ بالرأيِ لا يُخْطِي شَواكلَها والفَسْلُ يَضرِبُ أخماساً لأسداس رَأيٌ إذا بتُ دون المُلْكِ تُعمِلُه حَسِبتَه في الدُّجى لألاءَ نِبْراس ومأزِقٍ يَملأُ الأسماعَ مَوقِفُه دَعْوَى فوارسَ أو تَصهالَ أفراس والبِيضُ في سُدُفاتِ النَّقْعِ لامعةٌ كَفرْعِ أشمطَ مَوشيٍّ بإخْلاس صاك النّجيعُ بها تحت العَجاجِ كما وَشَّحْتَ أوضاحَ قِرطاسٍ بأنقاس فَرَّجتَ ضِيقتَه والخَيلُ عابِسةٌ تَرْدي بكلِّ رَبيطِ الجَأشِ قنْعاس حتّى تركْتَ العِدا شَتَّى مَصارِعُهم فهم رهائنُ أقيادٍ وأرماس مآتمٌ لنساء المارقِينَ غَدَتْ بها لذِئبِ الغَضا أيّامُ أعراس مَيامناً لو دعا آلُ الرّسولِ بها على العِدا نُصِروا في يومِ أوطاس يا ماجداً خَضِلاً تاه العلاءُ به فَهزَّ أعطافَ عالي التِّيهِ مَيّاس وأعدَتِ النُّورَ شمسَ الأفْقِ غُرَّتُه كما تَوقَّد نِبراسٌ بنِبْراس يُخالِطُ البِشْرَ في ضاحي أسِرَّتِه حَياءُ أروعَ للأقْرانِ فَرّاس ويَظلِمُ المالَ للعافِين مجتهِداً ظُلْماً كَساهُ به حَلْيَ العُلا كاس قلبٌ على مالهِ من فَرْطِ رأفتِه على كَرائمهِ يومَ النَّدى قاس نَماكَ للمجدِ حتّى مَلّكوكَ بِه نَواصيَ الفخر قَومٌ غيرُ أنكاس ساسوا الممالكَ حتّى قرَّ نافرُها لم تَبقَ مكرمةٌ إلاّ بِسُوّاس منَ قاس غيرَكمُ يومَ الفخارِ بكمْ فإنَّما قاس أشخاصاً بأجناس عَمرْتَ بعدَهمُ للمُلكِ منزلةً عَجماء قبلك لم تُعْمَرْ بآناس وخَصَّك المَلكُ المَيمونُ طائرُه بمفْخَرٍ جَلَّ عن حَدٍّ ومقْياس إذا تَسامَى إليه حاسدٌ وقَفتْ أنضاءُ آمالِه صُغْراً على الرّاس لمّا دَعاكَ مليكُ النّاسِ قاطبةً بتاجِه المُعتلي يا أشرفَ النّاس أرادَ أنّك والأعداءُ راغمهٌ تَدومُ كالتّاج مَحمولاً على الرّاس أدْنَى سَراياكَ ما تَرمي العدوَّ به كوامناً خيلُه في طَيِّ قِرْطاس يَسْري إليهم سِراراً لا يَنِمُّ به إلى المسامع إصْغاءٌ لأحْراس جَيشٌ يُكِتّبُهُ في كُتْبِه قَلَمٌ يَرمي خُدودَ العِدا طُرّاً بأنقاس يُرضِي ولّياً ويُشْجي حاسداً أبداً بعِزّ جاهِك فهْو الجارِحُ الآسي زجْرْتُ بالسّعدِ طَيْري منكَ مُغْتبِطاً لمّا زَجرْتُ إلى ناديك أعياسي فلامَني فيكَ أقوامٌ وهل عَجَبٌ إنّ الحُطيئةَ يُطْرِي آلَ شَمّاس أجَلْ وَلاؤكَ موسومٌ به أبداً قلبي ومَدحُكَ موصولٌ بأنفاسي وما قصَدْتُك إلاّ بعدَ ما اجتمعَتْ وَسائلٌ أحصدَتْ للنُّجْحِ أمراسي ولو تَعرَّيتُ عنها لم يَضِرْ أملي إنّ الغزيرةَ لا تَمْرِي بإبساس غَرسْتُ عندك آمالي لأُثمرَها فامِطْر بإنْعامِك المأْمولِ أغراسي وكلُّ حَيٍّ فقد أولَيتَه نِعَماً فهل لرأيِكَ إنعامٌ على شاس لا زِلْتَ في حُلَلٍ للعيشِ ذائلةٍ ما فاحَ في الرَّوضِ نَشْرُ الوَرْدِ والآس | 45 | sad |
9,346 | بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ على لُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْ وإنَّ داراً لوجهِ الحقِّ عاضِدةٌ لها يدُ اللهِ في تاريخها عَضدَتْ | 2 | joy |
484 | رأيت ذكوراً في إناث سواحر ترآأين لي ما بين سلع وحاجرِ فخاطبتُ ذكرانا لأني رأيتهم رجالاً بكشفِ صادقٍ متواترِ وكنَّ إناثاً قد حملن حقائقاً من الروح القاءً لسورة غافر وبعلهمُ الروحُ الذي قد ذكرته وإنهمُ ما بين ناهٍ وآمر هم العارفون الصمُّ ردماً ولا تقل بأنَّ الذي قد جاء ليس بخابر وما خص نوعاً دون نوع لأنه رأى الأمر يسري في صغير وكابر ولا تمترِ فيما أقول فإنني وقفت على علمٍ من البحرِ زاخر تحسيته ماءً فُراتاً وإنه لمِلحٌ أجاجٌ في السنين المواطرِ فمن كان ذا فكر تراه محيَّراً ومَن كان ذا شرعٍ فليس بحائر تمنيت أن أحظى برؤيةِ مؤمنٍ صَدوقٍ من الفتيانِ ليس بكافرِ وذاك الذي يأتي بصورة تاجر ملي ّمن الأرباحِ ليس بخاسر فلم أر إلا خالعاً ثوبَ ماجنٍ ولم أر لابساً زيّ شاطر تنوَّعت الأشياء والأمر واحد وما غائبٌ في الأخذ عنه كحاضر إذا صحَّ غيبُ الغيبِ ما لأمر حاضر يشاهده قلبي وعقلي وناظري | 14 | sad |
6,363 | راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا بَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا قَرَّت العينُ به من أبلجٍ فَرَأَتْ أعينُه السِّحْرَ حلالا كلَّما زادَ وميضاً برقه زادني من لوعة الوجد اشتعالا ظامئُ الأَحشاء في الحبِّ إلى مانعي من ثغره العذب الزّلالا لا أُبالي في صبابات الهوى أَقْصَرَ العاذلُ لومي أمْ أطالا كم طعينٍ بقوامِ أهْيَفٍ هو لم يشهد طعاناً ونزالا إنَّ للصَّبِّ لعمري كبِداً زادَ في القلب من الوجد ذبالا صانَ في أحشائه الحبّ وقد أَهْرَقَتْ أَجفانه الدَّمع المذالا يا مُحِلاًّ في الهوى منِّي دماً سيف عينيه وما كانَ حلالا وكمالات وعلم ونهًى هبة من جانب الله تعالى دَبَّرَ الملك برأي ثاقبٍ وأحالَ الجَوْرَ عدلاً فاستحالا وكسى بغداد في أيَّامه حُلَّةَ الفخر جمالاً وجلالا كلَّما جالتْ به أفكارنا من ثناءٍ وَجَدَتْ فيه مجالا فرأيناها لعَمري بلدةً نِعَمُ الله عليها تتوالى قد زَهَتْ فيه وقد عمَّرَها واحدُ الدُّنيا مقالاً وفعالا والعراق اليوم لولا عدلُهُ ما رأى من بعد ما اعْوجَّ اعتدالا لو دعا الشُّمَّ الرَّواسي أَمْرُه لم تُجِبْ دَعوتَه إلاَّ امتثالا أخَذَتْ زُخْرُفَها وازَّيَّنَتْ فهي للجنَّةِ قد أمْسَتْ مثالا حِكَمٌ تهدي إلى الرّشد ومن زاغ عنها فلَقَدْ ضلَّ ضلالا وسجاياه الَّتي في ذاته بَزَغَتْ في أُفقِ المجد خلالا في مزاياه لعمري كرمٌ وَسِعَ النَّاس به جاهاً ومالا لو تَطَلَّبتَ سواها مثلها كنتَ ممَّن يطلب الشَّيء المحالا دولةٌ أيَّدها الله فما ترهب الدُّنيا ولا تخشى زوالا من رجالٍ نظم الملك بهم وإذا كانَ الوغى كانوا جبالا قوَّةٌ في ذاتهم لو حاولوا أَنْ يزيلوا جبلاً فيها لزالا زارَ بغدادَ فزارتنا به أَيْمُنُ الخير يميناً وشمالا يا لها من زورةٍ مقبولةٍ أَطْلَعَتْ منكَ على النَّاس هلالا فلَقَدْ ولاّك سلطانُ الورى لا أراني الله فيك الانفصالا يومَ أقْبَلْتَ على بغداد في أيّ يوم كانَ للعيد مثالا هو ظلُّ الله في الأرض وقد مَدَّ بالأَمن على النَّاس ظلالا جئتَ بالخير علينا مقبلاً وتنَقَّلْتَ مع السَّعد انتقالا فرأينا منك ما لم نَرَهُ قَبْلَ أنْ جئتَ كمالاً وجمالا وإذا ما مدَّ يوماً باعه طال فيما يبتغيه واستطالا يقصر المادح عنها مطنباً كلَّما بالغ بالمدح وغالى باسطٌ بالخير والحسنى يداً نَوَّلَتْ من كلّ ما نهوى نوالا وإذا جَرَّدَهم يومَ وغًى مثلما جَرَّدَ أَسيافاً صقالا أَشرفُ النَّاس وأَعلاهم سنًى أَشْرَفَ النَّاس مزاياً وخصالا رحم الله تعالى روحهم إنَّهم كانوا إلى الخير عُجالى لا أراني عَنْ غنًى منفصلاً إنْ يكنْ لي بمعاليه اتّصالا يا ملاذي ومآلي لم تَزَلْ أَنْتَ لي فيها ملاذاً ومآلا | 40 | love |
2,627 | كتابي أبا نصر إليك وحالتي كحال فريس في مخالب ضيغمِ أرق من الشكوى وأدجى من النوى وأضعف من قلب المحبِ المتيمِ غدوت اخا جوعٍ ولست بصائمٍ ورحت أخا عُري ولستُ بمحرمِ وقعت بفخ الخوف في يد طاهرِ وقوع سليك في حبائل خثعمِ وما كنت في تركيك إلا كتاركٍ يقيناً وراضٍ بعده بالتوهمِ وقاطن ارض الشرك يطلب توبة ويخرج من أرض الحطيم وزمزم وذي علّة ياتي عليلاً ليشتفي بها وهو جارٌ للمسيح ابن مريمِ وراوي كلامٍ مقتفٍ إتر باقلٍ ويترك قساً خائباً وابن أهتمِ جناب تجنباه ليس بمجدب وبحرٌ تخطيناه ليس بمرزمِ وماءٍ زلالٍ قد تركنا وروده زلالاً وبعناه بشربة علقمِ لبست ثياب الصبر حتى تمزقت جوانبها بين الجوى والتندمِ | 11 | sad |
7,889 | سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى وأبكارها لا تُستباح ولا تغشى فمطعمها للحسِّ شهدٌ لذائق وملمسها للعقلِ كالحية الرقشا تولد للأفكار في كلِّ ساعةٍ من اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى إناثاً وذكرانا لمعنى بصورةٍ بها قيدته مثل ما قيد الأعشى فقال بأنَّ الضوءَ ممتزجٌ وما نوى بالذي قد قال سءاً ولا غشا وقال الذي لم يعرف الحكم إنه نوى بالذي قد قاله للورى غشا فلو يدري أنَّ النور يستر ليله وأنَّ وجودَ السلخِ صيَّره نشا لقال بأنَّ الأمر نورٌ وظلمتُه وذلك حقٌّ ما به بان أن يغشى فمن سبر الأمر الذي قد سبرته يكون إماما لا يخافُ ولا يخشى | 9 | joy |
6,746 | صبراً على حورِ العَينين والدّعجِ لا بدَّ من فرجٍ يأتيكَ من فلج هذي المليكةُ فاحذَر سيفَ نقمتِها فأنتَ من حُبِّها في موقفٍ حَرج دَعِ الشَّكاوى ولا تلجأ الى حججٍ فللمليكةِ إعراضٌ عن الحجج في مطلقِ الحكم لا دَعوى ولا جدلٌ ولا دِفاعٌ فقل يا أزمَة انفَرجي واطلب مراحِمَها تأمَن مظالمَها وما عَليكَ إذا استَسلمتَ من حرج صدقتَ فاسمع حَديثي عن مخدَّرةٍ عَشِقتُها حينَ لاحت لي على الدَّرَج بيضاءُ طلعتُها بيضاءُ حلَّتها بيضاءُ كلَّتُها في منزلٍ بَهِج كأنها البَدرُ فوقَ التلِّ مُرتفعاً يَجلو الغمامَ وتَجلو الغمَّ عن مُهَج وبين أنمُلِها غصنٌ حكى فنَناً مِنَ الحمامةِ للتَّبشيرِ بالفَرَج لما رَنوتُ إليها وابتسَمتُ لها قالت أتسرُقُ من حُسني ومن أرجي فقلتُ شيَّعتُ قلبي حينَ فارَقني بمُقلتيَّ وما في العذرِ من عَوَج قالت بدَمعِكَ طهِّر مُقلتيكَ ولا تنظُر إليَّ فما الغدرانُ كاللّجج | 12 | love |
1,733 | سيان أن تُصغي للنُّصحِ او تُغضِي يا نفسُ فالآتي مثلُ الذي يَمضي العيشُ اذ يشفي كالعيش اذ يُضني إنَّ الذي يُحيي بعضُ الذي يُفنى الطهرُ لا يُدني والعِهرُ لا يُقصي فالكأسُ ان تَطفَح كالكأس في النَقصِ الجَوهرُ السامي يَبقى بلا رجسِ كم مُومِسٍ تمضي عذراءَ للرَّمسِ فافعل كما تهوى يا قلبُ لا تحذَر إن كنت من تبرٍ ما ضرَّك المَصهَر | 10 | sad |
8,610 | ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ حَسبُهُ اللَهُ أَبِالوَردِ عَثَر سَدَّدَ السَهمَ إِلى صَدرِ الصِبا وَرَماهُ في حَواشيهِ الغُرَر بِيَدٍ لا تَعرِفُ الشَرَّ وَلا صَلَحَت إِلّا لِتَلهو بِالأُكَر بُسِطَت لِلسُمِّ وَالحَبلِ وَما بُسِطَت لِلكَأسِ يَوماً وَالوَتَر غَفَرَ اللَهُ لَهُ ما ضَرَّهُ لَو قَضى مِن لَذَّةِ العَيشِ الوَطَر لَم يُمَتَّع مِن صِبا أَيّامِهِ وَلَياليهِ أَصيلٌ وَسَحَر يَتَمَنّى الشَيخُ مِنهُ ساعَةً بِحِجابِ السَمعِ أَو نورِ البَصَر لَيسَ في الجَنَّةِ ما يُشبِهُهُ خِفَّةً في الظِلِّ أَو طيبَ قِصَر فَصِبا الخُلدِ كَثيرٌ دائِمٌ وَصِبا الدُنيا عَزيزٌ مُختَصَر كُلُّ يَومٍ خَبَرٌ عَن حَدَثٍ سَئِمَ العَيشَ وَمَن يَسأَم يَذَر عافَ بِالدُنيا بِناءً بَعدَ ما خَطَبَ الدُنيا وَأَهدى وَمَهَر حَلَّ يَومَ العُرسِ مِنها نَفسَهُ رَحِمَ اللَهُ العَروسُ المُختَضَر ضاقَ بِالعيشَةِ ذَرعاً فَهَوى عَن شَفا اليَأسِ وَبِئسَ المُنحَدَر راحِلاً في مِثلِ أَعمارِ المُنى ذاهِباً في مِثلِ آجالِ الزَهَر هارِباً مِن ساحَةِ العَيشِ وَما شارَفَ الغَمرَةَ مِنها وَالغُدُر لا أَرى الأَيّامَ إِلّا مَعرَكاً وَأَرى الصِنديدَ فيهِ مَن صَبَر رُبَّ واهي الجَأشِ فيهِ قَصَفٌ ماتَ بِالجُبنِ وَأَودى بِالحَذَر لامَهُ الناسُ وَما أَظلَمَهُم وَقَليلٌ مَن تَغاضى أَو عَذَر وَلَقَد أَبلاكَ عُذراً حَسَناً مُرتَدي الأَكفانِ مُلقىً في الحُفَر قالَ ناسٌ صَرعَةٌ مِن قَدَرٍ وَقَديماً ظَلَمَ الناسُ القَدَر وَيَقولُ الطِبُّ بَل مِن جَنَّةٍ وَرَأَيتُ العَقلَ في الناسِ نَدَر وَيَقولونَ جَفاءٌ راعَهُ مِن أَبٍ أَغلَظَ قَلباً مِن حَجَر وَاِمتِحانٌ صَعَّبَتهُ وَطأَةٌ شَدَّها في العِلمِ أُستاذٌ نَكِر لا أَرى إِلّا نِظاماً فاسِداً فَكَّكَ الغَلمَ وَأَودى بِالأُسَر مِن ضَحاياهُ وَما أَكثَرَها ذَلِكَ الكارِهُ في غَضِّ العُمُر ما رَأى في العَيشِ شَيئاً سَرَّهُ وَأَخَفُّ العَيشِ ما ساءَ وَسَر نَزَلَ العَيشَ فَلَم يَنزِل سِوى شُعبَةِ الهَمِّ وَبَيداءِ الفِكَر وَنَهارٍ لَيسَ فيهِ غِبطَةٌ وَلَيالٍ لَيسَ فيهِنَّ سَمَر وَدُروسٍ لَم يُذَلِّل قَطفَها عالِمٌ إِن نَطَقَ الدَرسَ سَحَر وَلَقَد تُنهِكُهُ نَهكَ الضَنى ضَرَّةٌ مَنظَرُها سُقمٌ وَضُر وَيُلاقي نَصَباً مِمّا اِنطَوى في بَني العَلّاتِ مِن ضِغنٍ وَشَر إِخوَةٌ ما جَمَعَتهُم رَحِمٌ بَعضُهُم يَمشونَ لِلبَعضِ الخَمَر لَم يُرَفرِف مَلَكُ الحُبِّ عَلى أَبَوَيهِم أَو يُبارِك في الثَمَر خَلَقَ اللَهُ مِنَ الحُبِّ الوَرى وَبَنى المُلكَ عَلَيهِ وَعَمَر نَشَأَ الخَيرِ رُوَيداً قَتلُكُم في الصِبا النَفسَ ضَلالٌ وَخُسُر لَو عَصَيتُمُ كاذِبِ اليَأسِ فَما في صِباها يَنحَرُ النَفَسَ الضَجَر تُضمِرُ اليَأسَ مِنَ الدُنيا وَما عِندَها عَن حادِثِ الدُنيا خَبَر فيمَ تَجنونَ عَلى آبائِكُم أَلَمَ الثُكلِ شَديداً في الكِبَر وَتَعُقّونَ بِلاداً لَم تَزَل بَينَ إِشفاقٍ عَلَيكُم وَحَذَر فَمُصابُ المُلكِ في شُبّانِهِ كَمُصابِ الأَرضِ في الزَرعِ النَضِر لَيسَ يَدري أَحَدٌ مِنكُم بِما كانَ يُعطى لَو تَأَنّى وَاِنتَظَر رُبَّ طِفلٍ بَرَّحَ البُؤسُ بِهِ مُطِرَ الخَيرَ فَتِيّاً وَمَطَر وَصَبِيٍّ أَزرَتِ الدُنيا بِهِ شَبَّ بَينَ العِزِّ فيها وَالخَطَر وَرَفيعٍ لَم يُسَوِّدهُ أَبٌ مَن أَبو الشَمسِ وَمَن جَدُّ القَمَر فَلَكٌ جارٍ وَدُنيا لَم يَدُم عِندَها السَعدُ وَلا النَحسُ اِستَمَر رَوِّحوا القَلبَ بِلَذّاتِ الصِبا فَكَفى الشَيبُ مَجالاً لِلكَدَر عالِجوا الحِكمَةَ وَاِستَشفوا بِها وَاِنشُدوا ما ضَلَّ مِنها في السِيَر وَاِقرَأوا آدابَ مَن قَبلِكُم رُبَّما عَلَّمَ حَيّاً مَن غَبَر وَاِغنَموا ما سَخَّرَ اللَهُ لَكُم مِن جَمالٍ في المَعاني وَالصُوَر وَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا لِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَر كَم غُلامٍ خامِلٍ في دَرسِهِ صارَ بَحرَ العِلمِ أُستاذَ العُصُر وَمُجِدٍّ فيهِ أَمسى خامِلاً لَيسَ فيمَن غابَ أَو فيمَن حَضَر قاتِلُ النَفسِ لَو كانَت لَهُ أَسخَطَ اللَهَ وَلَم يُرضِ البَشَر ساحَةُ العَيشِ إِلى اللَهِ الَّذي جَعَلَ الوِردَ بِإِذنٍ وَالصَدَر لا تَموتُ النَفسُ إِلّا بِاِسمِهِ قامَ بِالمَوتِ عَلَيها وَقَهَر إِنَّما يَسمَحُ بِالروحِ الفَتى ساعَةَ الرَوعِ إِذا الجَمعُ اِشتَجَر فَهُناكَ الأَجرُ وَالفَخرُ مَعاً مَن يَعِش يُحمَد وَمَن ماتَ أُجِر | 57 | joy |
4,829 | قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص بِرُ قَلبي عَن فُؤادي مازجَت روحُكَ روحي في دُنُوّي وَبِعادي فَأَنا أَنتَ كَما أَن نكَ أُنسي وَمُرادي | 3 | love |
7,861 | أحببت شخصاً جميعُ الناسِ تعرفهُ من كانَ في بدوه أو كان في حضرِه الشمسُ من نورِه فالقلبُ منزله والمسكُ من ريحه والشهدُ من أثره إذا أعاينه تسري الحياة به في خدّه فيذوبُ القلبُ من خفره لما بحثتُ عليه لا أراه سوى ما قام بالنفس منه فهو من أثره فما يهيم قلباً في الهوى أبداً إلا تخيله لا غير من نظره فالخيالِ نعيمُ الناسِ أجمعُهم كما به الألم الآتي على قدره إذا علمت بهذا قد نعمت بما تشكو نواه إذا ما غاب في سفره | 7 | joy |
9,077 | سيدي شأوك أعيى المحتذي ولكل المكرمات أنت أهل ذا ربيع فاح رياه الشذي فاغتنم لذاته من غير مهل وخذ الممتع السهل الذي عز أن يدركه فكر ابن سهل هل درى ظبي الحمى أن قد حمى قلب صب حله عن مكنس وهو في حر وخفق مثلما لعبت ريح الصبا بالقبس | 5 | joy |
3,511 | يا قلب قد خان من كلفت به فخل عنك البكاء في أثره شغلك بالفكر في تغيره أعظم مما لقيت من غيره فارحل فمن لا يحل مورده يفض به صفوه إلى كدره وارجع إلى اللَه في الأمور فلن تقدر أن تستجير من قدره | 4 | sad |
2,295 | لكل شيء حسن آفة وآفة المرد نبات اللحى يا غصنا لما اكتسى نضرة وابتسم النور عليه ذوى أحلك الشعر محل القلى وفل من جفنيك سيف الفنا كسوف أقمار الدجا شنعة فكيف إن حل بشمس الضحا من سودت لحيته خدّه مات وإن لم يكن رهن الثرى | 5 | sad |
1,389 | يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ فَإِن يَكُنِ التَوديعُ في زَعمِ ناظِري فَعَن أَمرِكَ التَوديعُ يوغِرُ في أَمري وَما بِاخِتِياري أَن رَحَلتُ مَعَ الغِنى وَإِنَّ اِختِياري أَن أُقيمَ عَلى الفَقرِ فَكَيفَ وَقَد أَودَعتُ سِرّي تَجَمُّلي فَلَم أَرَ خِلّاً مِنهُ أَكتَمَ لِلسِرِّ مَسيرُ بِلا نُجحٍ وَلا أَمَلٍ لَهُ وَلا نِيَّةٍ في العَودِ ثَمَّ وَلا الصَبرِ وَمِن بَعدِ هَذا وَهوَ ما لَيسَ بَعدَهُ فَمِن يَومِ سَيري ما أُسِرُّ سِوى شُكري أَأَشمِتُ أَعدائي وَأَعداءَ مَجدِكُم بِأَبي وَإِيّاكُم شَريكانِ في الخُسرِ فَأَلزَمُ حَيّاً كِسرَ دارٍ تَضيقُ بي كَما يَلزَمُ المَوتى المَلاحِدَ في القَبرِ نَعَم ثُمَّ لا أُقذي بِكُتبي عُيونَكُم فَما الحَقُّ إِلّا أَن أَقولَ لَها قَرّي لِئَلّا تَرى سُحبَ الغُضونِ فَرُبَّما تَكَدَّرَ ضاحي الأُفقِ مِن مَطلَعِ البِشرِ وَلا الحَقُّ إِلّا صَونُ كُتبي فإِنَّها كَوَجهِيَ في إيثارِهِ أَثَرَ البِرِّ وَأَنتَظِرُ العُتبى مِنَ الدَهرِ مِنكُمُ فَلا يَلقَها مِن غَيرِكُم عُمرَ الدَهرِ وَطالَ بِكُم عُمرُ السَعادَةِ ثُمَّ إِن تَناهى فَزِدهُ يا إِلَهِيَ مِن عُمري وَأَمهَلَهُم بَعدي إِلى أَن يُجيزَهُم بِقَبري فَيَجري مِن حَديثِيَ ما يَجري وَإِن سَمَحو في ذِكرِهِم لي بِدَعوَةٍ فَمَرفوعُها أَجدى عَلَيَّ مِنَ القَطرِ وَلَو مَدَحو أَيّامَ أُنسي بِلَفظَةٍ فَما ذاكَ إِلّا أَلفُ بِرٍّ مِنَ الدَهرِ وَلا قُلتُ لِلأَعداءِ إِنّي سَحَرتُهُم وَهَذا ثَنئي ثُمَّ ما هاجَهُم سِحري وَلا أَنَّني يَمَّمتُ بَحراً بِمَدحِهِ فَقالَ هَفا مِن يَمَّمَ البَحرَ بِالدُرِّ مُحِبٌّ رَمى الأَعداءَ فيهِم فَساءَهُم فَيا وَيحَهُم هَل مُقتَضي يُسرِهِم عُسري وَلَم يَخفَ عَنهُم أَنَّ مِصرَ وَمُلكَها وَسيعانِ ضاقا عَنهُ دونَ بَني مِصرِ كَسادي عَلَيكُم يَقتَضي مِن سِواكُم كَسادي فَلا يَرخُص بِتَقويمِكُم سِعري فَلا تَجمَعوا الحِرمانَ مِنكُم وَمِنهُم فإِنَّ ذَوي الأَمرِ القَدى لِذَوي الأَمرِ أَقولُ تَفَرَّقنا وَأَعضايَ كُلُّها ضُيوفٌ وَما فيهِم وَلا واحِدٌ يَقري فَلا رائِعٌ طَرفي وَلا مالِئٌ يَدي وَلا شارِحٌ صَدري وَلا مُسنِدٌ ظَهري وَلا مُتَّقٍ عَتبي وَلا مُشتَرٍ شُكري وَلا حامِلٌ هَمّي وَلا سامِعٌ عُذري وَلا واعِدٌ يَومي وَلا مُنجِزٌ غَدى وَلا مُنجِحٌ أَمسي وَلا راحِمٌ صَبري يَرِقُّ الَّذي أَورَدتُهُ رِقَّةَ الصِبا وَيُنشِئُ ما أُنسي بِهِ نَشوَةَ الخَمرِ بَقيتُم بَقاءَ القَولِ مِنّي فَإِنَّهُ عَلى رَغمِ أَنفِ الدَهرِ يَبقى عَلى الدَهرِ وَدونَكُمُ مِنهُ سِلاحاً فَإِنَّهُ بِمُعتَرِكِ الأَعراضِ مُستَنزِلُ النَصرِ كَواكِبُ في الدُنيا تَدِبُّ وَتَعتَلي وَتَسري وَتَهدي وَالكَواكِبُ لا تَسري وَما زالَ شِعري في عُلاكُم مُسافِراً يُصَلّي بِذِكراكُم صَلاةً بِلا قَصرِ وَيَعلَمُ أَنَّ الجودَ يَستاقُ شُكرَهُ فَيُعلى لَهُ في رِقَّةِ النَظمِ وَالنَثرِ وَمِن مِنَني تَعويدُهُ بَل وَجَدتُهُ كَذَلِكَ يَهوى الشُكرَ وَالصِدقَ في الشُكرِ | 33 | sad |
2,005 | مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌ بِفَيضِ الحَشا تَسفِى عَلَيها دَبُورُها عَهِدتُ بِها سِرباً أُمَيمَةُ فِيهِمُ وَلَم يَدعُ بِالبَينِ المُشِتِّ أَمِيرُهَا وَقَفتُ فَأَقرَأتُ السَّلامَ فَلَم تُبنِ جَواباً وَلَم تُعرِب لِمَن يَستَحِيرُهَا فَحَمِّل نَوَاها عَنسَلاً شَمَّرِيَّةً يُشَدُّ عَلَى مِثلِ السَّفِينَةِ كُورُها شَدَدتُ عَلَيها الرَّحلَ لَمَّا تَكَبَّرَت عَلَى الفَحلِ أَو أَبدَى اللِّقاحَ خُطُورُها إذَا هِىَ خَافَت خَفقَةَ السَّوطِ لَم تَزَل كَأَنَّ بِها لَمّاتِ جِنٍّ تُطِيرُهَا أُمَيمُ احفِظى نَقضَ القُوَى إِن تَذَمَّرَت كٍلابُ العِدَى دُونِى وَهرَّ عَقُورُهَا وَلَن يَنقُضَ الهِجرَانُ عَقداً عَقَدتُهُ إِذا مَلَّ مِن نَقضِ القُوَى مَن يُغِيرُهَا أُمَيمُ أَما الدُّنيا بِعائِدةٍ لَنا كَما قَد مَضَى أَم كَيفَ يُرجَى كرُورُهَا | 9 | sad |
7,690 | أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةً تَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي أيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَ وزِيدَ بِهِ في عِدَّةِ الكُبَرَاءِ وَحَقِّكَ ما تَرْكِي مَدِيحَكَ ضِنَّةً عَلَيكَ بِتَقريظِي ولا بثَنَائِي ولا مَدْحَ من كَلَّفْتَنِي بامتِدَاحِهِ وإنْ كَانَ مَحفُوفاً بِفَرطِ هِجَائِي فإنِّي وإنْ أصْبحتُ والشِّعرُ حِرْفَتِي وكُنتُ امرأً من سَائِرِ الشُّعَرَاءِ لأسْلُكُ نَهْجاً في الوَفَاءِ يُريكَ مَنْ تَقَدَّمَ من أهْلِ الوَفَاءِ ورَائِي وإنَّ يداً أوليْتَنِيها وإنْ مَضى بِها الدَّهرُ باقٍ ذِكرُهَا ببقائي أرَاكَ بِعَيْنَيْ عاجِزٍ عَنْ جَزَائِهَا فَيصرُفُ وَجْهِيَ عَنْ لِقَاكَ حَيَائِي فَلَسْتُ امرأً إنْ غَابَ غَابَ وَفَاؤُهُ ولكنَّنِي إنْ أنأ يدْن وفَائِي وأنتَ الذي لَمْ يَبْقَ في مَنْهَلِ النَّدَى لِمَنْ جَاءَ يَسْخُو بعدَ سُور إنَاءِ عَمَمْتَ ولَمْ تَخْصُصْ بفَضلِكَ فاغتَدَتْ لَكَ البُعَدَاءُ الغُرْبُ كالقُرَبَاءِ رُوَيْداً فَلوْ غُولِبْتَ لَمْ تَأخُذِ الوَرَى بغلبِكَ في أُكْرُومَةٍ وسَخَاءِ ولَوْلاَ وُجُوهٌ في القَطيف أخَافُهَا لَمَا طَالَ بالبحرين عَنْكَ ثَوائِي وحُيِّيتَ عَنِّي ما حَضَرْتُ وإن تَغِبْ يَزُرْكَ بِتَسليمي صَبَاحَ مَسَاءِ | 14 | joy |
696 | خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ وَاِمضِ عَنهُ بِسَلامِ مُت بِداءِ الصَمتِ خَيرٌ لَكَ مِن داءِ الكَلامِ رُبَّما اِستَفتَحتَ بِالمَز حِ مَغاليقَ الحِمامِ رُبَّ لَفظٍ ساقَ آجا لَ نِيامٍ وَقِيامِ إِنَّما السالِمُ مَن أَل جَمَ فاهُ بِلِجامِ فَاِلبِسِ الناسَ عَلى الصِح حَةِ مِنهُم وَالسَقامِ وَعَلَيكَ القَصدَ إِنَّ ال قَصدَ أَبقى لِلحُمامِ شِبتَ يا هَذا وَما تَت رُكُ أَخلاقَ الغُلامِ وَالمَنايا آكِلاتٌ شارِباتٌ لِلأَنامِ | 9 | sad |
7,013 | هويتُ أعرابيةً ريقُها عذْبٌ ولي فيها عذابٌ مذابْ رأسي بها شيبانُ والطرفُ منْ نبهانَ والعذَّالُ فيها كلابْ | 2 | love |
2,110 | هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ عَمْداً وَفَارَقْتُ خُلاناً بِخُلانِ فَلْيَبْلُغِ الشَّوْقُ بِي أَقْصى مَرَاتِبِهِ فَكَمْ بُدُورٍ عَلَى قُضْبانِ كُثْبانِ فَإِنَّني باذِلٌ بِالصَّبْرِ عِنْدَ فَتىً تَقْبِيلُ وَجْنَتِهِ وَالرُّكْنِ سِيَّانِ | 3 | sad |
9,308 | أَبا العلا يا هلال الهَزل وَالجِدِّ كَيفَ النُجومُ الَّتي تَطلعنَ في الجلدِ وَباطِنُ الجِسمِ غَرٌّ مِثل ظاهِرِهِ وَأَنتَ تعلمُ مِما قُلتُه قَصدي | 2 | joy |
452 | يحكم كرَّ الليلِ والنهارِ على شخوصٍ مَزجة الأطوار مثلِ الترابِ اليابسِ الثريار والماءِ والهواءِ ثم النار بالاستحالات وبالتكوين وبتناهي مدَّةِ الأعمارِ وذاك بالأمرِ العزيزِ العالي أمر الإله الواحدِ القهَّارِ | 4 | sad |
5,467 | أهواكَ أم جمرُ الغَضا أم حدُّ سَيفٍ يُنتَضى ما لِلظِّباءِ يَقِفنَ لي أبَداً عَلى طُرقِ القَضا واصَلَنني فرَأيتُ لَي لَ البيضِ لَيلاً أبيَضا حتَّى إذا أَعرَضنَ صِر تُ لما تَرى مُتَعرِّضا ولقيتُ مِن أجفانِهِن نَ مُقاتِلاً ومُحرِّضا وكأنَّهنَّ الصافِنا تُ يَقودُهنَّ أبو الرِّضا يا ابنَ الصَّوارِم والعَزا ئِم كالصَّوارِم في المَضا لِلَّهِ أنتَ إذا غُبا رُ النَّقعِ سُدَّ به الفَضا ضُرِبَت عليكَ خِيامُه فصَبرتَ حتَّى قوَّضا ورَضيتَ بالنَّفس النَّفي سَةِ شُكرَها مُتَعرِّضا وإذا تَجودُ سَبقتَ وَع دَكَ خيفةً أن يُقتَضى شيمُ الفُصيصِيِّين قَب لَكَ من أقامَ ومن مَضى فوِّض إليَّ أكُن إلَي كَ بِما أَقولُ مُفَوّضا وانهَض بِمَن قَعَد الزَّما نُ بِهِ عَسى أَن يَنهَضا | 14 | love |
6,022 | يا روضةً صاغ لها حُلِيَّها الأشراطُ خيطتْ عليها حُللٌ ما خاطها خيَّاط فبعضُها مَطارفٌ وبَعْصُها أَنماط كأنما غُدرانُها من حولها رِياط الوحشُ في أرجائها قبائلٌ أَخلاط وافت كما وافت غدا ةَ عيدها الأنباط أو كرجالِ فارسٍ ضمَّهمُ ساباط قَناطرٌ من سَبَجٍ أَحكمه الخرَّاط ومتَّقٍ بمئبَرٍ كأنَّه خيَّاط غادَيتُها ولم يُقِم أَعلامَهُ الغَطاط بأكلبٍ لو لم تَطِر أَطارَها النَّشَاط في ساعةٍ لأدمُع ال حُزن بها انحِطاطُ تُمَدُّ طوراً سُجفَها وتارةً تُماط فجئنَ والطلُّ على آذانها أَقراط قد نَحِفت أوساطُها فما لها أوساط تضحك عن مثل المُدى فضحكها اختلاط حتى إذا انشقَّ لها من فجرها سراط وكادت الشمسُ بأط رافِ الدُّجى تُناط انبسطت كالشهب لا يُعجِزها انبساط كأنما الأكفُّ في رؤوسها أمشاط كأنما تَقتتل ال أرجلُ والآباط فطفقتْ والوحشُ في مجالها بساط هذا لذا عقالٌ وذا لذا رباط نِيطَتْ بها داهيةٌ مَسكنها النِّياط صرْعى تُشَقُّ قُمْصُها عَنْها ولا تُخاط | 25 | love |
851 | لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُ لَقَد بِتُّ أَرجو الطَيفَ مِنها يَزورُني وَكَيفَ يَزورُ الطَيفُ مَن لَيسَ يَرقُد وَقد كانَ لي من مَدمَع العَينِ مَنبَع فَغار بِنار الوَحيد فَهيَ تَوَقَّد رَعيتُ بِطَرفي النجمَ لَمّا رَأَيتُها تَباعَدُ بُعدَ النَجم بَل هيَ أَبعَد تُنيرُ الثَريّا وَهيَ قَرطٌ مسلسلٌ وَإِن كرَّ فيها الطرفُ درٍّ مُبَدَّد وَتَعتَرِض الجَوزاءُ وَهي كَكاعِبٍ تَمَيَّلُ مِن سُكرٍ بِها وَتَمَيَّد وَتَحسَبُها طوراً أَسيرَ جَنايَةٍ تَرَنَّحَ عِندَ المثي وَهو مُقَيَّد وَلاحَ سُهَيلٌ وَهو لِلصُّبحِ راقِبٌ فَشوهِد مِنهُ طَرفُ باكٍ مسَهَّد أَردُدُ عيني في النُجومِ كَأَنَّها دَنانيرُ لكِنَّ السَماءَ زبرجَد رَأَيتُ بِها وَالصُبحُ ما خانَ وِردُه قَناديلَ وَالخَضراءُ صرحٌ مُمَرَّد وَقِيدَ لنا من مَربَطِ الخَيلِ أَشقَرٌ إِذا ما جَرى فَالريحُ تَكبو وَتركد وَصرتُ عَلى بُسطِ الرِياضِ أَنيقَةٍ وَأَنهارُها أَعلامُها تَتحرَّدُ فَلَمّا رَأَيتُ الماءَ يَجري تَسَلسُلًا ظَنَنت سيوفَ الهِند فيهِ تُجَرَّد وَشاهَدتُ أَنواعَ الرِياح تُجتَلى فَيُحلى بِها بردٌ قَشيبٌ مُعَمَّد فَأَخضرُها يَحكيهُ عَضدٌ موَشَّمٌ وَأَحمرُها يَحكيهِ خَدٌّ مورَّد وَقد زَهرت فيهِ الأَقاحي كَأَنَّها ثغورُ عَذارى بِالأَراكَ تُعَهَّد وَأَطرَبَني صوتُ الحمائِمِ بَينَها وَقد طَربت بَينَ الغُصون تَغرِّدُ هنالِكَ يُنسى الموصليُّ وَزلزلٌ وَيَعبدُها من طيبَةِ الشَد وَمعبدُ هنالك عاطيتُ المَدامَةَ سادَةً اولي مكرَماتٍ ساعَدوني فَأُسعِدوا كُمَيتاً كَأَنفاس الأَحِبَّةِ عرفُها مَتى مُزِجَت قلنا لُجَينٌ وَعَسجَدُ إِذا انقَضَّ مِنها في الزُجاجَةِ كَوكَبٌ بَدا كَوكَبٌ من بَعده يَتَوَقَّد يُناولُنيها ساحِرُ الطَرف أَهيَفٌ أَنامِلُه من شِدَّة اللينِ تُعقَد إِذا حَملت يُمناه ابريقَ فِضَّةٍ بَدا أَجيد يحذوه لِلشُّربِ أَجيد وَإِن سجد الاِبريق لِلكَأس عُنوَةً فَنَحنُ لَهُ من شِدَّةِ الحُب نَسجُدُ وَقد أَغتَدي لِلصَّيدِ غَدوَةَ أَصيَد أُعاجِلُ فيها الوَحش وَالوَحشُ هُجَّدُ فَعارَضَ عَيرٌ قُلتُ للمَرح هاكَهُ فَعاجَلَهُ قَصداً لَهُ العَيرُ مُقصَدُ وَعَنَّت ظِباءٌ حينَ تَحتيَ مُطلَقُ ال يَدَينِ بِهِ أَيدي الوُحوشُ تَقيد فَأَورَكتُها وَالسَيفُ لَمعَة بارِقٍ وَلم يُغنِها احضارُها وَهيَ تَهجدُ فَجَدَّلتُها حَتّى حَسِبتُ لِسُرعَتي حُسِمتُ وَكَفّي البَرق ساعَةَ أَعقد لَقَد رعتُها أَزمانُ شَعريَ راتِعٌ وَطرفُ مشيبي عَن عَذاريَ أَرمَدُ وَما بِلَغت حدَّ الثَلاثينَ مُدَّتي وَهذا طَراز الشَيب فيه يُمَدَّدُ سَأوضح نَهجَ الحَق إِن كانَ سامِعٌ وَأُرشِدُ مَن يُصغي إِلَيَّ وَيُرشَد وَمَن كان يَخفيهِ فانِّيَ مُظهِرٌ وَمَن لَم يجرِّده فَإِنّي مُجَرِّدُ وَمَن كان بِالتَشبيهِ وَالجَبرِ دائِناً فَإِنِّيَ في التَوحيدِ وَالعَدل أَوحَدُ أُنَزِّه ربَّ الخَلقِ عن حَدِّ خلقِهِ وَقد زاغَ راوٍ في الصِفاتِ وَمُسنَدُ فَهذا يَقولُ اللَهُ يَهوى وَيَصعَدُ وَهذا لَدَيهِ اللَهُ مُذ كانَ أَمرَدُ تَبارَكَ ربُّ المُرد وَالشِيب انَّهُم لَأكفَرُ من فِرعَون فيهِ وَأَعنَد وَآخَرُ قالَ العَرشُ يَفضل قَدرَهُ وَأَوهَم ان اللَهَ جِسمٌ مُجَسَّدُ وَآخرُ قالَ اللَهُ جسمٌ مجسَّمٌ وَلم يَدرِ أَنَّ الجِسمِ شَيءُ مُحَدَّد وَأَنَّ الَّذي قَد حُدَّ لا بُدَّ مُحدِث إِذا مَيَّزَ الأَمرَ اللَبيبُ المؤيَّدُ لَقَد زَعَموا ما لَيسَ يَعدوهُ مُشرِك وَقد أَثبَتوا ما لَيسَ يَخطوهُ ملحِدُ وَقُلنا بِأَن اللَهَ لا شَيء مِثلُهُ هُوَ الواحِدُ الفَردُ العليُّ المُمَجَّدُ هو العالِمُ الذاتِ الَّذي لَيسَ مُحوَجاً إِلى العِلم وَالأَعلامُ تَبدو وَتَشهدُ وَلَيسَ قَديماً سابِقاً غَيرُ ذاتِهِ وَان كانَ أَبناءُ الضَلال تَبَلَّدوا أَتانا بِذِكرٍ مُحكَمٍ من كَلامِهِ هو الحَجَّةُ العليا لِمَن يَتَسَدَّدُ وَان قالَ أَقوامٌ قَديم لأَنَّهُ كَلام لَهُ فَاِنظُر إِلى أَينَ صَعَّدوا كَذاكَ النَصارى في المَسيحِ مَقالُها وَقد شَرَّدوا عَن دينِنا فَتَشَرَّدوا فَتَبّاً لَهُم إِذا عانَدوا فَتَنَصَّروا وَوَيلًا لَهُم إِذ كايَدوا فَتَهَوَّدوا وَإِن سقتُ ما قالوهُ في الجبر ضلَّةً خَشيتُ جِبالَ الأَرضِ مِنهُ تهدَّدُ يَقولونَ أَنَّ اللَهَ يَخلِقُ سَبَّهُ لِيُشتَمً كَلّا فَهو أَعلى وَأَمجَد وَقالوا أَرادَ الكفرَ وَالظَلمَ وَالزِنا وَقَتلَ النَبِيِّينَ الَّذينَ تَعَبَّدوا فَكَلَّفَ مَن لَم يَستَطع فِعلَ مُحنَقٍ عَلى عَبدِهِ حاشاهُ مِمّا تَزَيَّدوا وَعاقَبه عَن تَركِهِ الفِعلَ لَم يُطَق عِقاباً لَهُ من بِالجَحيمُ مُخَلَّدُ يَقولونَ عَدلٌ أَن يكلِّفَ مُقعَداً قِياماً وَعَدواً مُسرِعاً وَهوَ مُقعَد وَقُلنا بِأَنَّ اللَهَ عَدلٌ وَأَنَّهُ يُكَلِّفُ دونَ الطَوق ما هو أَحمدُ وَأَنَّ ذُنوبَ الناسِ أَجمَع كَسبُهُم بِاِحداثِها من دونِهِ قَد تَفَرَّدوا وَلَيسَ يُريدُ اللَهُ إِلّا صَلاحَهُم وَإِن أَفسَدوا في دينِهِم وَتَمَرَّدوا وَيُرجىءُ ذا الارِجاءُ وَالقَولُ وارِد بِاِنجازِه كلَّ الَّذي قَد تُوُعِّدوا وَأخلَصُ مَدحي لِلنَبِيِّ محمَّدٍ وَذريَّةٍ مِنها النَبِيُّ مُحَمَّدُ نَبِيٌّ أَقامَ الدينَ وَالدينُ مائِل وَأَوهى قَناةَ الكُفرَ وَهي تشدَّدُ فَلَولاهُ لم يُكشَف سجافُ ضَلالَةٍ وَلَولاهُ لم يُعرَف من الحَقِّ مَقصَدُ دَعا وَهدى مُستَنقِذاً مِن يَد الرَدى وَصَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما دامَ فَرقَدُ وَأَوصى إِلى خَيرِ الرِجال اِبن عَمِّه وَان ناصَبَ الأَعداءُ فيهِ فَما هُدوا تَجَمَّع فيهِ ما تَفَرَّقَ في الرَدى مِنَ الخَيرِ فَاِحصوهُ فَإِنّي أُعَدِّدُ فَسابِقهُ الاِسلام قَد سُلِّمَت لَهُ سِوى أُمَّةٍ من بُغضِهِ تَتقدَّدُ وَقَد جاهَدَ الأَعداءَ ابدءاً وَعودةً وَكان سِواهُ في القِتالِ يُمَرِّدُ هو البَدرُ في هَيجاءَ بَدرٍ وَغيرُهُ فَرائِضُهُ من ذُكرة السَيف ترعُدُ وَكم خَبَرٍ في خَيبَرٍ قَد رويتُمُ وَلكنَّكم مثل النعام تشرَّد وَفي أُحُدٍ َلّى رِجالٌ وَسيفُهُ يُسَوِّد وَجهَ الكُفرِ وهو يُسَوَّدُ وَيَوم حنينٍ حنَّ لِلفَرِّ بَعضُكُم وَصارِمُهُ عَضبُ الغُرار مُهَنَّد عليّ عَلِيّ في المَواقِف كُلِّها وَلكِنَّكُم قَد خانَكم فيه مَولد عَلي أَخو خَير النَبِيّينَ فَاِخرسَوا أَو اِستَبصروا فَالرُشدُ أَدنى وَأَقصَدُ عليٌّ له في الطَيرِ ما طارَ ذِكرُهُ وَقامَت بهِ أَعداؤُهُ وَهيَ تَشهَدُ عَلي لَهُ في هَل أَتى ما تَلوتُمُ عَلى الرُغمِ مِن آنافَكم فَتفرَّدوا وَباتَ عَلى فَرشِ النَبِيِّ تَسَمُّحاً بِمُهجَتِهِ إِذ أَجلَبوا وَتَوَعَّدوا وَما عَرف الأَصنامَ وَالقَومُ سُجَّدٌ لَها وَهو في اثر النَبِيِّ يُوَحِّدُ وَصَيَّره هارونَه بَينَ أَهلِهِ كَهارون موسى فَاِبحَثوا وَتَأَيَّدوا تَوَلّى امورَ الناسِ لم يَستَقِلهُمُ إِلّا رُبَّما يَرتابُ مَن يَتَقَلَّدُ وَلم يَكُ مُحتاجاً إِلى عِلم غَيرِهِ إِذا اِحتاجَ قَومٌ في القَضايا فَبُلِّدوا وَلا اِرتَجَعت مِنهُ وَقَد سارَ سورَةٌ وَغُضّوا لَها أَبصارَكُم وَتَبَدَّدوا وَلا سُدَّ عَن خَيرِ المَساجِدِ بابُهُ وَأَبوابُهُم إِذ ذاكَ عَنه تُسَدَّد وَزَوجَتُه الزَهراء خَيرُ كَريمَةٍ لِخَير كَريمٍ فَضلُها لَيسَ يُجحَدُ وَبِالحَسنَين المَجدُ مَدَّ رَواقَهُ وَلَولاهُما لَم يَبقَ لِلمَجدِ مَشهَدُ تَفَرَّعت الأَنوارُ للأَرضِ مِنهُما فَلِلَّهِ أَنوارٌ بَدت تَتَجَدَّدُ هُم الحُجَجُ الغُرُّ الَّتي قَد تَوَضَّحَت وَهم سُرُجَ اللَه الَّتي لَيسَ تَخمَدُ أُواليكُمُ يا أَهلَ بَيتِ محمدٍ وَكُلُّكُمُ لِلّدينِ وَالعِلم فَرقَد وَأَتركُ مَن ناواكُمُ وهو أَكمةٌ يُبادي عَلَيهِ مولِد لَيس يُحمَدُ إِذا سمع السِحرَ الَّذي قَد عَقدتُهُ يَكادُ لَهُ من شِدَّة الحُزنِ يَفأد اِلَيكُم ذَوي طه وَيسَ مدحةً تَغورُ إِلى أَقصى البِلادِ وَتُنجِد تَوَخّى اِبنُ عَبادٍ بِها آلَ أَحمدٍ لِيَشفَع في يَوم القِيامَةِ أَحمَد فَدونكَ يا مَكِّيُ أَنشِد مُجوِّداً فَلَيسَ يَحوزُ السَبقَ إِلأّا المَجَوِّدُ | 91 | sad |
6,112 | عَوِّدْ فُؤَادَكَ أَنْ يَكُونَ مَجَنَّةً لِلسِّرِّ فَهْوَ لَدَى الْمَحَافِلِ حَمْدُهُ السِّرُّ عَبْدُكَ مَا اسْتَطَعْتَ حِفَاظَهُ فَإِذَا أَفَضْتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَبْدُهُ | 2 | love |
2,556 | ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا لم أدعُ مُدْ نَزلوا العُذَيْبَ وبارِقا إلاّ سَقَى اللهُ العُذَيبَ وبارِقا بَخلوا على عَيني بحُسنِ لقائهم فظلتُ للنظرِ الخَفيِّ مُسارِقا إحدى النّوائبِ في الصّبابةِ أنّني كنتُ الأمينَ فصرتُ فيها سارِقا ولكَمْ خدودٍ في الخدورِ نواضرٍ لنواظرِ الحَدَقاتِ لُحْنَ حَدائقا ما زالتِ العَبَراتُ يمطرُ نَوْؤُها حتى زَرعنَ على الخُدودِ شَقائقا أينَ الفُؤادُ وكانَ عبدَ وِدادِهم هلْ نلتُمُ يا قومِ عَبداً آبقا كم قلتُ إذ طلعتْ شموسُ وجوههم سُبحانَ مَنْ جَعلَ الجيُوبَ مَشارِقا وأزجِّ قوسِ الحاجبينِ وجدْتُهُ يَرمي بسهمِ الشفرِ نَحوي اشِقا والحسنُ أخرسُ ناطقٌ بكمالِهِ في وجههِ أَفديهِ أخرَس ناطِقا خصرٌ يقولُ العاشقونَ لحُبِّهِ يا لَيتَنا كُنا عليهِ مَناطقا سقياً لليلٍ ما تُذُوكرَ عَهْدُهُ إلا شققتُ من القَميصِ بنَائقا لمّا بَدا الكفُّ الخَضيبُ رأيتَني جَذْلانَ للعَنمِ الخَصيبِ مُرافِقا عانقتُ بدراً دونَهُ بدرُ الدُّجى أَرأيتَ للدرِ المُنيرِ مُعانقا ولثمتُ مَبسمَهُ اللذيذَ وراقَني رَشْفُ الرُّضابِ فذقتُ رِيقاً رائِقا لم يلتمس ماءَ الحياةِ بجَهْدِهِ لو كانَ ذُو القَرنينِ منهُ ذائقا حتّى استْبَاحَ سَنا الصباحِ حمى الدجى وابْتَزَّ منهُ الضّوءُ جُنْحاً غاسِقا ورأيتُ هاماتِ الظَّلامِ كأنّها قد شِبنَ من هَول الصَّباحِ مَفارِقا أيقنتُ أنَّ الدهرَ يسلبُ ما كسا ظلماً ويظهرُ للسُّرورِ عَوائقا أَمِنَ الفَساد أذى الكسادِ فلن ترى إلا نفاقاً في البريّةِ نافِقا يا نفسُ جُوبي القَفرَ واجْتابي الدُّجى وَهَبي أحاديثَ النُّفوسِ مَخارِقا فلسوفَ تُسفِرُ سفرةٌ عن طائلٍ ويُوافقُ الأملُ القَضاءَ السابِقا ما لينُ مالينٍ إذا أنا لم أجدْ عيشاً غضيضاً في ذَرَاهُ مُوافقا لولا التمسُّكُ بالإمامِ وحبلِهِ لغَدَوتُ في حَلْقِ المنيّةِ زالِقا فارقتُ حضرتَهُ وعدتُ مُراجعاً لمّا بلوتُ من اللثامِ خَلائقا كيفَ التخلُّفُ عن جوادٍ أَجتلى في كلِّ عضوٍ من نَداهُ شائقا خفتُ الفَناءَ عليَّ يومَ هجرتُهُ ونزلتُ صحنَ فِنائيَ المُتَضائقا فتركتُ أوطاني إليهِ خارجاً عَنْها كما قمّصْتَ سَهماً مارقا هبةُ الإلهِ أبو محمدٍ الذي راعى منَ الخُلُقِ الحَميدِ حَقائقا أَسدى إلي منَ العَطاءِ جلائلاً تذرُ المَعاني في الثّناءِ دَقائقا تستل همته العلية دائباً سيفاً لهامهات الأعادي فالقا نعم تشد على العفاة عقودها وتُعِدُّ أطواقاً لهم ومَخانِقا ما قَولُهُ في خادمٍ كًهلٍ الحجى يلفيهِ في عددِ السِّنينَ مُراهقا خلّى أباهُ وقومَه مُتَرحِّلاً عنهم وخلّفَ في الخدورِ عَواتِقا وغّدا بخدمتِهِ الشّريفةِ لاحِقاً لا كانَ قطُّ بمَنْ سِواهُ لاحِقا هَل يستحقُّ لدى الإمامِ المُرْتَجى عزاً يسكنُ منهُ قلباً خافِقا | 36 | sad |
1,536 | تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ فَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري | 2 | sad |
6,042 | وعواتقٍ باكرتُ بين حدائقٍ ففضضتهنَّ وقد غنين صحاحا أبرزتُهُنّ من الخدور حواسراً وتركتُ صَوْنَ حريمهن مباحا وموشَّحٍ نازعتُ فَضْلَ وشاحِهِ وكسوتُهُ من ساعديَّ وشاحا وصبحته كالورسِ بثَّ روائحاً كالوردِ باكره النسيمُ ففاحا وفعلتُ ما فَعَل المشوقُ بليلةٍ عادت لذاذتها عليه جُناحا | 5 | love |
583 | تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما بكت هذه وانهلّ ادمعُ هذه وفاضت دموعي في عِراض بُكاهُما | 2 | sad |
3,383 | كَفى حَزَناً أَنّي أَغيبُ وَلَيسَ لي سَبيلٌ إِلى تَوديعِكُم فَأُوَدِّعُ أَلا لَيتَ شِعري عَن مَليكي أَصابِرٌ إِذا غِبتُ عَنهُ أَم يَرِقُّ وَيَجزَعُ تَلَفَّتُّ خَلفي حَيثُ لَم تَبقَ حيلَةٌ وَزَوَّدتُ عَيني نَظرَةً وَهيَ تَدمَعُ | 3 | sad |
2,901 | الطويل أجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياً لِفَقْدِكِ والعينانِ قد صَارتَا عُميا يُثبِّتُ دمعي طِرْسَه فَوْقَ وجْنَتي واحرفُ نومي في جفوني أتَتْ نَفْيا تحاربني العُذالُ فيكِ عنافة وإني مدى عمري فلا أسمعُ النَهْيَا سليوةُ لا واللهِ أسلو من الهَوى ويا ليتَ رُشْدِي في مَحَبَّتِكم غَيَّا ذوي غُصْنُ أزهاري لظىً من أضالعي وآماق عيني ما تزالُ له سَقيا يَذُوبُ فؤاي من تَلَهُّفِ حَسْرَتي وجِسمي بَرَاه الشوقُ من بَعدِكُم بَرْيا فويليَ إن طالَ التباعدُ بَيْننَا وقَصَّرْتُمُ عني وعن وَصْليَ السَّعْيا حلالٌ دمي أما علي وِصَالكُم حَرَامٌ مدى الأيام ما دُمْتُ في الأحيا عَدِمْتُ سروري واصطباري ورَاحتي وحُبِّكُم ألوى علي مُهْجَتي ليّا تَلَجْلَجَ مِنّي كلُّ عُضْوٍ ومَفْصِلٍ كأنّي ملسوع ولا أجد الرقيَا أيا سلوةَ المحزونِ رِفْقاً بمُغْرَمٍ فلا تُظْهِري في هَجْرِهِ الحِقْدَ والبَغْيا | 12 | sad |
1,429 | صفو الحياة وإن طال المدى كدر وحادث الموت لا يبقي ولا يذر وما يزال لسان الدهر ينذرنا لو أثرت عندنا الآثار والنذر فلا تقل غرة الدنيا مطامعها فبائع الموت لا غش ولا غرر كم شامخ العز ذاق الموت من يدها ما أضعف القدر إن ألوى به القدر أودى علي وعثمان بمخلبها ولم يفتها أبو بكر ولا عمر خافوا من الأجل المحتوم ما نطقت بذكره أحرف القرآن والسور ومن أراد التناسي في مصيبته فللورى برسول الله معتبر لا قدست ليلة كادت صبيحتها ال أكباد حزناً على أيوب تنفطر تمخض الدست عن أم النوائب عن كبيرة صغرت في جنبها الكبر نجم هوى في سماء الدين منكدراً والنجم من أفقه يهوي وينكدر منظومة أنجم الجوزاء من جزع لها وعقد الثريا منه منتثر يا أيها الحرم المهجور أين مضى وفد إليك لهم حج ومعتمر وكيف صدت وجوه كنت قبلتها وأغلقت دونها الأبواب والحجر وكيف تنسى محياك الكريم ومن نعماك في كل شيء صالح أثر وإن صورة ذاك الوجه ماثلة في العين والنفس مهما زالت الصور هانت بوادر دمع العين في ملك يا طال في جوده ما هانت البدر يردي العطايا ويسمو قدر همته على الخطايا ويعفو وهو مقتدر جددت من أسد الدين الشهيد لنا حزناً به يتوافى الصبر والصبر قد كان للدين والدنيا بعزمكما عزم يعبر عنه الصارم الذكر نهر الفرات ونهر النيل بينهما أسرى بخيلكما والنقع يعتكر يا زائراً مشهد القبرين نادهما إن أسمعت صوتك الأجداث والحفر وأقر السلام عن الإسلام قاطبة على جسوم بها الأثواب تفتخر فهل يخبر أكناف البقيع بها أم يستبد عليها الحجر والحجر إن فاح مسكاً فلاما تمزجان به مسكاً ذفيرة أيوب هي العبر تخفى ذبال مصابيح إذا طلعوا صبحاً وينسى ملوك الأرض إن دثروا كأنما صور الله الكمال به شخصاً وشنف منه السمع والبصر إذا الليالي تجافت عن حشاشته فالجرح مندمل والجرم مغتفر الناصر الناصر الدين الذي فتحت له الثغور ولم ينبت له ثغر لا شوبك منه معصوم ولا كرك ولا خليل ولا قدس ولا زعر لم يرتحل قافلاً إلا وساكنها إما مباح حماه أو دم هدر يا ناصر الحق والأيام خاذلة إن العزيز بغير الدمع ينتصر هب الليالي أماناً من سطاك فقد تصاحبت في الفلاة الشاة والنمر إن يجن صرف الردى ذنباً وفاقرة فإنه بصلاح الدين يغتفر إن جل أمر فأنتم قائمون به أو قل صبر فأنتم معشر صبر وما الحياة كما لا تجهلون سوى صحيفة شرحها بالموت مختصر ما مات أيوب إلا بعد معجزة في الخلق لم يؤتها من جنسه بشر مضى حميداً من الدنيا وليس له في رتبة طرب منها ولا وطر وأشرف العمر ما امتدت مسافته في صحة أخواها العقل والكبر ومن سعادته أن مات لا سأم يضج منه معانيه ولا ضجر صلى الإله على نجم أضاء لنا من نسله النيران الشمس والقمر | 40 | sad |
5,674 | والذي سوّاك لا أه وى من الدنيا سواك إن قلبي حرّم الاش راك في دين هواك ليت شعري يا أعزّ ال ناس والناس فداك ما الذي رابك من صب بٍ مصاب بجفاك يرصد الليل إذا ما ساقه شوق لقاك ويراعي غيبة البد ر وإن كان أخاك ذاب من رقة قولي في معانيك الأديب وعلا غصنك فكري قاب بالثغر خطيب أيها الداعي إلى السل وان دع من لا يجيب لا تسلني كيف حالي بين واشٍ ورقيب أنا لا أهتف بالشك وى إلى غير الطبيب سكن الحب فؤادي قبل تكوين العباد فاعذروني يا عذولي ليس أمري من مرادي وأدر راحة شعري عن نهى أهل الرشاد واتق الله ولا تنشره في سوق الكساد أيها الساقي الندامى بلحاظ وكؤوس لا تغالطني فسكرى بك لا بالخندريس | 17 | love |
5,779 | أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ وبقُرْبكم أجدُ الحياةَ وأفْقِدُ إنْ تعطفوا فهو المنى أو تهجروا فحشىً تذوبُ ولوعةٌ تتوقد يا دمعَ عينيّ المراق له دمي ما لي على الزفرات غيرك مسعد ولقد وجدت الوجد غير مفارقي وفقدت صبري وهو مما يفقد لا تسألوا عن حالِ صَبٍّ بَعْدَكُم لا يومُه يومٌ ولا غَدهُ غَدُ لا دَمْعُه يرقا ولا هذا الجوى يَفنى ولا نار الجوانح تخمد وأنا المريض بكم فهل من ممرض غير الصبابة فلتعُدْني العوَّدُ بنتم فما للمستهام على النوى جَلَدٌ يقرّ بمثله المتجلد هلاّ وقفتم يوم جدَّ رحيلكم مقدارَ ما يتزود المُتَزَوِّد أشكوكُم ما بي وإن لم تسمعوا وأريكُم وَجدي وإنْ لم تشهدوا ولَكمْ أقول لكُم وقد أبعدتم يا مبعدون بحقكم لا تبعدوا ساروا وما عطفوا عليَّ بلفتةٍ ولربّما انعطف القوام الأملد أتبعتُهم نظري فكان وراءهم يقفو الأحِيَّة أغوَروا أو أنجدوا يا أختَ مقتنصِ الغزال لقد رمى قلبي بناظره الغزالُ الأغيدُ ومن القدود كما علمت مثقف ومن النواظر في الفؤاد مهند لم أنسَ لا نسيت ليالينا الَّتي كانَ السرور بعودها يتجدد والربع مبتسم الأقاح تعجباً منها وبانات النقا تتأوّد لو أبْصَرَتْ عيناك جامِدَ كأسنا لرأيت كيف يُذاب فيها العسجد في روضةٍ سُقِيت أفاويق الحيا فالبانُ يرقصُ والحَمام يغرّد تُملي من الأوراق في ألحانها ما ليس يُحْسِنُه هنالك مَعبد يَحكي سَقيطُ الطلِّ في أرجائها دُرَراً على أغصانها تَتَنَضَّد يا دارنا سَحَبَتْ عليك ذيولها وطفاءُ تُبرقُ ما سقتك وترعد هل أنت راجعة كما شاء الهوى والعيش أطيبُ ما يكون وأرغد ذَهَبتْ بأيام الشباب وأعْرَضَتْ عنِّي بجانبها الحسان الخرد ويلُ أمّ نازلةِ المشيب فإنَّها كادَت يَشيبُ لها الغراب الأسود ذهب الشباب فما يقول مُعَنِّفٌ في القلب منه حرارة لا تبرد من بعدما طال المقام فأقصروا عنِّي الملام فصوّبوا أم صعّدوا ذهب الزمان بحلوه وبمرّه ومضى المؤمَّل فيه والمستنجد فانظر بعينك هل يروقُك منظر بعد الذين تفرقوا وتبدّدوا إنَّ الجميلَ وأهْلَه ومحلَّه وأبو الجميل ابن الجميل محمد حَدِّث ولا حرجٌ عليك فإنّما خيرُ الكرام إلى أعلاه يسند وأعِدْ حديثك واشف في ترداده قلباً يَلَذُّ إليه حين يُرَدَّد المسبغ النعماء ليس يشوبها مَنُّ ولا فيما يؤمل موعد هذا أبيُّ الضّيم وابنُ أباته والبض تركع والجماجم تسجد يُهِنِ القويّ بقوة من بأسه وإلى الضعيف تحنن وتودد تفري برأيك غير ما تفري الظبا فالرأي منصلتٌ وسيفك مغمد يعدُ الأماني من نداه بفوزها ويريعُ منه الأخسدين تَوَعَّد ممَّن إذا تُلِيَتْ عليه قصيدةٌ صدق القصيد وفاز فيه المقصد كم قرَّبت ليه فيه آمالي به أملاً يَشُقُّ على سواه ويبعد فرأيت من معرفة ما لا يرى ووَجَدْت من معناه ما لا يوجد وإذا أفادك جاهُه أو ماله فهناك عِزٌّ يستفاد وسؤدد شيدت معاليه وطال علاؤه إنَّ المعالي كالبناء تشيّدُ كم من يدٍ بيضاء أشكُرها له في كلِّ آونةٍ وتَتْبَعُها يدُ تسدى إليَّ وما نهضت بشكرها نِعَمٌ تُعَدُّ ولم تزل تتعدد ولكم وَرَدْتُ البحرَ من إحسانه لا ماؤه ملحٌ ولا هو مزبد فوردت أعذبَ فهلٍ من ماجد لي مصدرٌ عن راحتيه ومورد مستودع فيما يثيب مثابه بخزائن الله الَّتي لا تنفد أمزيلَ نحس الوافدين بسعده شقيتْ بك الحساد فيما تسعد حتَّى علمتُ ولم أكن بكَ جاهلاً يا ثالثَ القمرين أنَّك مفرد إنِّي رَبيبُ أبيك وابنُ جميله والله يعلم والخلائق تشهد لي نسبة فيكم وأية نسبة منكم يقوم لها الفخار ويقعد إنْ تولدوا من صلب أكرم والد فكذلك الأخلاق قد تتولد من محتد زاكي العناصر طيب طابت عناصرهم وطاب المحتد هم عوّدوا الناس الجميل وإنَّهم تجري عوائدهم على ما عوّدوا إنِّي لأعهد بعد فقد أبيهم ما كنت منه قبل ذلك أعهد قد كانَ عز المسلمين ومجدهم وعياذهم وهو الأعزُّ الأمجد ومخلّد الذكر الجميل إلى مدىً يبقى وما في العالمين مخلَّد تُتلى مناقبه ويذكر فضله فيسر سامعها ويطرب منشد كقلائد العقيان فيه محاسن جيد الزمان بعقدها يتقلد جاد الغمام على ثراه فإنَّه لأبرُّ من صَوْب الغمام وأجْودُ | 60 | love |
2,099 | وَكأَنَّ كافورَ الدُّموعِ وَقَدْ جَرى بِخلوقِهِ مِنْها عَلَى الخَدِّ دُرٌّ وَياقُوتٌ تَساقَطَ بَيْنَهُ في نَثْرِهِ كُحْلٌ مِنَ النَّدِّ وَكَأَنَّما نَظَمَتْ دُمُوع جُفُونِها في نَحْرِها بَدَلا مِنَ العِقْدِ لَوْ أَنَّها نادَتْ بِحُسْنِ كَلامِها مَيْتاً لَلَبَّاها مِنَ اللحْدِ | 4 | sad |
6,793 | نَفَحَتنا بنشرها المُستَطابِ مُعرباً عَن دُعائها المستَجابِ كَلِماتٌ كأَنَّها اللؤلؤُ المَك نونُ أَسلاكُها سطورُ الكِتابِ نظمتها قَريحةٌ لإِمامٍ سَيِّدٍ ناطِقٍ بفصل الخِطابِ هُوَ في الزُهدِ والعِبادَةِ فَردٌ وهو في الفَضل جامعُ الآدابِ خَطبَ الدينَ والزَهادةَ طِفلاً وأَبانَ الدُنيا زَمانَ الشَبابِ وَرأى ما عَلى التُراب اِحتقاراً مِن مَتاعِ الغُرور مثلَ التُرابِ واِقتَفى إِثرَ جَدِّه وأَبيه سالِكاً مَنهجَ الهُدى والصَوابِ يا أَجلَّ الوَرى لديَّ ثَناءً وأَعزَّ الأَصحاب والأَحبابِ لَكَ عِندي مودَّةٌ أَحكمَتها يَدُ صِدقٍ وثيقةُ الأَسبابِ فَبِما شِئتَ فاِختبرني فإنّي عَبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي واِبسط العذرَ في الجَواب فقد قا بلتُ شَمسَ الضحى بِضَوءِ التُرابِ حرَّكتني أَناملُ العزِّ للشَّع رِ وَهيهاتَ أَينَ منها جَوابي فَجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سِرٌّ حار في دَركه أُولو الأَلبابِ أَنتَ تُملي من عالَمِ الغَيبِ إِلها ماً وَشِعري من عالم الأَسبابِ غير أَنّ الإخلاص أَوجبَ ما أَو جَبَ منّي في رَفع هَذا الحِجابِ فاِلحظَنّي بنظرةٍ منك في السِر رِ تَقيني من كُربةٍ واِكتِئابِ واِبقَ واِسلم ممتَّعاً بنَعيمٍ ساحِباً ذيله لَدى الأَحبابِ | 17 | love |
1,798 | نبكي الشبابَ لحاجاتِ النساءِ ولي فيه مآربُ أخرى سوفَ أبكيها أبكي الشبابَ لرَوْقٍ كان يُعجبني منه إذا عاينتْ عيْني مرائيها ما كان أعظم عندي قدرَ نعمته لنفسه لا لخوْدٍ كان يُصبيها كانت لعينيَ منهُ قُرةٌ عَجبٌ دونَ العيونِ اللواتي كان يَرْقهيا ما كان أكثر إعجابَ النساءِ به والنفسُ أوجبُ إعجاباً بما فيها كم كان يُونقُ من عين تَقَرُّ به وكان يونقُ من أخرى يبكّيها كم كان يجلو قذى عينٍ برونقهِ حتى إذا جال فيها عاد يقذيها تَغدو النساءُ فترميه بأعيُنها فبالسهام التي فَوَّقن يرميها يثني عليهن نبلاً ظَنَّ مُرسلها أنْ ليسَ شيءٌ من الأشياء يثينها أبكي الشباب للذّات القنيص إذا ثَقلت عنها وغاداها مُغاديها هناك لا ميعةُ الشبان تبعثُني لها ولا النفسُ عن طوعٍ تُخلِّيها فإن غدوتُ فعنْ نفسٍ مكلَّفةٍ مثلَ الحسير يُزجِّيها مزجِّيها أبكي الشبابَ للذات الشَّمولِ إذا غنَّى القيانُ وحثَّ الكأسَ ساقيها هناك لا أنا مرتاحٌ فشاربها ولا أخو سلوةٍ عنها فساليها كم زفرةٍ لي ملءَ الصدرِ حينئذ عن حسرةٍ في ضمير القلب أطويها أبكي الشبابَ لنفس كان يُسعِفُها بكلِّ ما حاولتهُ من ملاهيها أبكي الشبابَ لآمالٍ فُجعتُ بها كانت لنفسيَ أُنساً في معانيها أبكي الشبابَ لنفس لا ترى خلفاً منه ولا عِوضاً مذ كان يُرضيها أبكي الشباب لعينٍ كَلَّ ناظرُها بعد الثقوبِ وحار القصدَ هاديها عينٌ عَهدتُ لها نبلاً مُفوَّقةً تُصمِي وتُنمي فأَشَوى الآن راميها أبكي الشبابَ لأذن كان مَسْمعها وقد يُجابُ على بعدٍ مناديها أذنٌ وإن هي كَلَّت ما عهدتُ بها وقراً سوى وَقْرها عن لَوْمِ لاحيها أبكي الشباب لكفٍّ مُنَّ ساعِدُها وقد تَردُّ وتلوي كفَّ لاويها كفٌّ عهدتُ ثمارَ اللَّهوِ دانيةً منها فقد قَلصتْ عنها مَجَانيها كان الشبابُ وقلبي منه منغمسٌ في فرجةٍ لستُ أدري ما دواعيها رَوْحٌ على النفس منه كان يُبردها بَرْدَ النسيم ولا ينفكُّ يُحْييها كأن نفسي كانت منه سارحةً في روضةٍ بات ساقي المُزنِ ساقيها كأن نفسي كانت منه يَفْعَمُها نسيم راحٍ وريحانٍ يُحَيِّيها كأن نفسي كانت منه لاقيةً في كل حالٍ يَديْ حبٍّ يُعاطيها من مات ماتت كما قد قيل حاجتُه إلا الشبابَ وحاجاتٍ يُبَقِّيها يَمضي الشبابُ ويُبقي من لُبانتِه شجواً على النفسِ يَشجوها ويُشجيها ليتَ اللبانة كانت تنقضي معه أو كان يبقَى ويَبقى الدهر باقيها كلا ولكنه يمضي وقد بقيتْ في النفس منه بقيّاتٌ تَعَنّيها وإن أبرحَ ما استوْدَعَتهُ خَلداً لبانةٌ لك لا تسطيعُ تقضيها وكانت النفسُ ينهاها إذا غويتْ ناهٍ سواها فمنها الآن ناهيها | 35 | sad |
3,151 | ما لِلهُمومِ كَأَنَّها نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ غَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ لِوَداعِ إِخوانِ الشَبا بِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ فارَقتُهُم وَالعَينُ عَي نٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ أَو أَنَّني أَبقى وَظَه ري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقو فِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ ما أَخطَأَتكَ النائِبا تُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ | 8 | sad |
4,174 | قالوا لنا نخلةٌ وقد طَلَعَتْ نَخْلَتُنا فاصطبرْ لطلعتها حتى إذا صار طَلْعُها بَلَحاً قالوا تَوَقَّعْ بلوغَ بُسْرتها حتى إذا بُسْرها غدا رُطَباً فازوا بأعذاقها برمّتها عدمتها نخلةً كنخلةِ عر قوبٍ ومن قصةٍ كقصَّتِها | 4 | love |
5,959 | وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُها حتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَها للوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماص حتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرى واجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُنا ضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا فض النديم ختامها فكأنما اكواكباً يحملن أم أقداحا لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسها أكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَى بُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً به لَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا | 10 | love |
7,365 | من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا أهدى إليَّ النرجسُ البنفسَجا ما أحسنَ الشكلين زوجاً مُزْوَجَا ما أَملح الزوجين بل ما أَغْنجا كلاهما مسكٌ إذا تأرَّجا أبلغ سِراجَ الحُسْن ذاك المُسْرجا أن الهوى مرَّ به فعرَّجا لما رأى ذاك الجبين الأبلجا منه وذاك الحاجب المزَجَّجا والناظرَ الساحر منه الأدعجا ذا الحركاتِ في الحشا وإن سَجا وصحنَ تلك الوجنة المضرَّجا والثغرَ منه الواضح المفلَّجا والشَّعَر المحلَوْلك المدرَّجا والخَلْق منه العمَمَ الخَدَلَّجا والخَلُقَ القيِّمَ لا المعوَّجا والعقل والوصل الممرَّ المدْمَجا أذكى شهابَ الحسن لا بل أَجّجا فوهّج القلبَ كما توهَّجا أقسمتُ بالليلِ إذا الليلُ دجا بل بِسنا الصبح إذا تبلَّجا لأكسُونَّ الكَلِمَ المدبَّجا وهباً رجائي ورجاءَ من رَجا لا أخطأتْ وهباً نجاةُ من نجا ولا يزل همٌّ له مفرَّجا فقد علا من كل رُشدٍ مَنهجا أكسوه مدحي طائعاً لا مُحْرجا عن مِقَةٍ تلقى الضمير مُشْرجا من دونها بحفظها بل مُرتجا ماذا يعوق مدحتي أن تُنْسَجا لمحسنٍ أسلفني فروَّجا أيسرُ ما استوجب أن يُتوَّجا حرٌّ إذا استُنجِد يوماً أَرْهَجا وحرَّك الهمة لا بل أزعجا وراح للخيراتِ ثم أدلجا ولم يزل منذ تعاطى المُدْرجا يهتاج للمعروف لا مُهيَّجا خِرْقاً يؤاتي مدحُه من لجلجا ولا يعفّي فضلَه من مَجْمجا يأمر جدواه بأن تبرَّجا فإن رأى كفّاً كريماً زوّجا جَدوى ترى منها الغِنى مُسْتَنْتَجَا صَتْماً تماماً خَلْقُهُ لا مُخْدَجَا من ناله حاذر أن يُستَدرجا أنشَرَ من شكري مَواتاً مُدْرَجا حتى غدا عبداً له مستعْلَجا لكنَّني أشكو إليه الأنبجا فإنه لجَّ إلى أن لجَّجَا في هجره إيايَ حتى سمَّجا بل أغلق الحانوت ثم شَرّجا دوني وأَعدى هجرهُ الهفْشرَّجا ولم أزل بالطيبات مُلْهجا لا بل إلى ذات الصَّلاح مُحوَجا فَليُلْجِمِ المعروف حرٌّ أَسْرجا ببعض ما صفَّر أو ما سَذّجا لا بأس إن أقرع أو إن أَتْرَجا كُلا وإن جلَّبَ أو إن سَكبجا واذكر بَنَفْشا يَخْلفُ الهَلِيلَجَا سَمَانَجُونَ اللونِ يحكي النِّيْلَجَا فإنه إن زار عَوْداً أبهجا ولم يزل في مرج شكري مُمْرِجا وفي ودادٍ لم يكن مُمَزَّجا يا صاحب البرِّ الذي تولَّجا قسراً بلا إذن وما تحرَّجا تمِّمْ وإلا كان بِرّاً أعرجا إنك إن تمَّمتَ برّاً هَمْلَجَا بل أهذبَ الإِحضار مأمونَ الوجى إلى نهايات العلا واستخرجا ما لك عندي من خراج فزَجا وهو الثّناءُ المستماح المرتجى ذاك الذي من اكتساه استبهجا والشكرُ إن أنضجْت جاء مُنْضَجا يُرْضِي وإن لهوجْتَهُ تَلهوَجا فلا يَعُدْ كَرْمُ كريم عَوْسَجَا على أخ حرٍّ كريم المنْتَجَى لم يَنْتَقِدْهُ العلماء بَهْرَجا ولم يجِدْهُ الجهلاءُ أهوجا وانظر ولا تَغْشَ الطريق الأعوجا كم فُرِّجَتْ غَمَّاءُ عمن فَرَّجا فلينتظرْ مُثْرٍ مُضِيقاً مُحْرَجَا سيجعل اللَّهُ لكلٍّ مَخرجا ويعْرُجُ البرُّ إليهِ مَعْرَجا | 41 | love |
2,863 | لا تعجبوا ان سال دمعي دماً واشتعلت نار تباريحي فلست من يكب على غيره وانما ابكى على روحي | 2 | sad |
7,555 | أَسَدٌ غلامي كَعْبَةُ الكَمَرِ أسدٌ غلافُ فياشِل البشر أسدٌ مطيةُ كلِّ مغتلمٍ أسدٌ حمارُ البدوِ والحضر أسدٌ طريقُ السوقِ يسلكه مَنْ شاءَ في الرَّوْحَاتِ والبُكَر أسد كبابِ الخانِ يطرقه طُرَّاقُهُ زُمَراً على زُمَرِ أسد كَبُرْجَاسِ الرماةِ جرت فيه سهامُ التركِ والخَزَر أسد إجارته تجارتُهُ إن الإجارة شرُّ متَّجر كالبحرِ إلا في مخالفةِ ال حيتان في الألوانِ والصور مِصْلاةُ أيرٍ أينما نصبتْ للأير فازتْ منه بالظفر لو أن عينك أبصرت أسداً أبصرتَ من أسدٍ عمى البصر متمدداً للوجه تندِفُهُ ال أعرادُ نَدْفَ القطنِ بالوتر تستنُّ جائية وذاهبةً في مبعر كمباعرِ البقر وتظل داخلةً وخارجةً كالثوب حين يُخاطُ بالإبر | 12 | joy |
3,171 | يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا هِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُ قالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم اليَومَ أَيقَنتُ أَنَّ اِسمَ الحِمامِ غَدُ كَم مِن دَمٍ يُعجِزُ الجَيشَ اللُهامَ إِذا بانوا سَتَحكُمُ فيهِ العِرمِسُ الأُجُدُ ما لِاِمرِئٍ خاضَ في بَحرِ الهَوى عُمُرٌ إِلّا وَلِلبَينِ مِنهُ السَهلُ وَالجَلَدُ كَأَنَّما البَينُ مِن إِلحاحِهِ أَبَداً عَلى النُفوسِ أَخٌ لِلمَوتِ أَو وَلَدُ تَداوَ مِن شَوقِكَ الأَعصى بِما فَعَلَت خَيلُ اِبنِ يوسُفَ وَالأَبطالُ تَطَّرِدُ ذاكَ السُرورُ الَّذي آلَت بَشاشَتُهُ أَلّا يُجاوِرَها في مُهجَةٍ كَمَدُ لَقيتَهُم وَالمَنايا غَيرُ دافِعَةٍ لِما أَمَرتَ بِهِ وَالمُلتَقى كَبَدُ في مَوقِفٍ وَقَفَ المَوتُ الزُعافُ بِهِ فَالمَوتُ يوجَدُ وَالأَرواحُ تُفتَقَدُ في حَيثُ لا مَرتَعُ البيضِ الرِقاقِ إِذا أُصلِتنَ جَدبٌ وَلا وِرَدُ القَنا ثَمَدُ مُستَصحِباً نِيَّةً قَد طالَ ما ضَمِنَت لَكَ الخُطوبُ فَأَوفَت بِالَّذي تَعِدُ وَرُحبَ صَدرٍ لَوَ أَنَّ الأَرضَ واسِعَةٌ كَوُسعِهِ لَم يَضِق عَن أَهلِها بَلَدُ صَدَعتَ جِريَتَهُم في عُصبَةٍ قُلُلٍ قَد صَرَّحَ الماءُ عَنها وَاِنجَلى الزَبَدُ مِن كُلِّ أَروَعَ تَرتاعُ المَنونُ لَهُ إِذا تَجَرَّدَ لا نَكسٌ وَلا جَحِدُ يَكادُ حينَ يُلاقي القِرنَ مِن حَنَقٍ قَبلَ السِنانِ عَلى حَوبائِهِ يَرِدُ قَلّوا وَلَكِنَّهُم طابوا فَأَنجَدَهُم جَيشٌ مِنَ الصَبرِ لا يُحصى لَهُ عَدَدُ إِذا رَأَوا لِلمَنايا عارِضاً لَبِسوا مِنَ اليَقينِ دُروعاً ما لَها زَرَدُ نَأَوا عَنِ المَصرَخِ الأَدنى فَلَيسَ لَهُم إِلّا السُيوفَ عَلى أَعدائِهِم مَدَدُ وَلّى مُعاوِيَةٌ عَنهُم وَقَد حَكَمَت فيهِ القَنا فَأَبى المِقدارُ وَالأَمَدُ نَجّاكَ في الرَوعِ ما نَجّى سَمِيَّكَ في صِفّينَ وَالخَيلُ بِالفُرسانِ تَنجَرِدُ إِن تَنفَلِت وَأُنوفُ المَوتِ راغِمَةٌ فَاِذَهب فَأَنتَ طَليقُ الرَكضِ يا لُبَدُ لا خَلقَ أَربَطُ جَأشاً مِنكَ يَومَ تَرى أَبا سَعيدٍ وَلَم يَبطِش بِكَ الزُؤُدُ أَما وَقَد عِشتَ يَوماً بَعدَ رُؤيَتِهِ فَاِفخَر فَإِنَّكَ أَنتَ الفارِسُ النَجُدُ لَو عايَنَ الأَسَدُ الضِرغامُ رُؤيَتَهُ ما ليمَ أَن ظَنَّ رُعباً أَنَّهُ الأَسَدُ شَتّانَ بَينَهُما في كُلِّ نازِلَةٍ نَهجُ القَضاءِ مُبينٌ فيهِما جَدَدُ هَذا عَلى كَتِفَيهِ كُلُّ نازِلَةٍ تُخشى وَذاكَ عَلى أَكتافِهِ اللِبَدُ أَعيا عَلَيَّ وَما أَعيا بِمُشكِلَةٍ بِسَندَبايا وَيَومُ الرَوعِ مُحتَشِدُ مَن كانَ أَنكَأَ حَدّاً في كَتائِبِهِم أَأَنتَ أَم سَيفُكَ الماضي أَمِ الأَحَدُ لا يَومَ أَكثَرُ مِنهُ مَنظَراً حَسَناً وَالمَشرَفِيَّةُ في هاماتِهِم تَخِدُ أَنهَبتَ أَرواحَهُ الأَرماحَ إِذ شُرِعَت فَما تُرَدُّ لِرَيبِ الدَهرِ عَنهُ يَدُ كَأَنَّها وَهيَ في الأَوداجِ والِغَةٌ وَفي الكُلى تَجِدُ الغَيظَ الَّذي نَجِدُ مِن كُلِّ أَزرَقَ نَظّارٍ بِلا نَظَرٍ إِلى المَقاتِلِ ما في مَتنِهِ أَوَدُ كَأَنَّهُ كانَ تِربَ الحُبِّ مُذ زَمَنٍ فَلَيسَ يُعجِزُهُ قَلبٌ وَلا كَبِدُ تَرَكتَ مِنهُم سَبيلَ النارِ سابِلَةً في كُلِّ يَومٍ إِلَيها عُصبَةٌ تَفِدُ كَأَنَّ بابَكَ بِالبَذَّينِ بَعدَهُمُ نُؤيٌ أَقامَ خِلافَ الحَيِّ أَو وَتِدُ بِكُلِّ مُنعَرَجٍ مِن فارِسٍ بَطَلٍ جَناجِنٌ فِلَقٌ فيها قَناً قِصَدُ لَمّا غَدا مُظلِمَ الأَحشاءِ مِن أَشَرٍ أَسكَنتَ جانِحَتَيهِ كَوكَباً يَقِدُ وَهارِبٍ وَدَخيلُ الرَوعِ يَجلُبُهُ إِلى المَنونِ كَما يُستَجلَبُ النَقَدُ كَأَنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيرَتِها مِنها عَلى نَفسِهِ يَومَ الوَغى رَصَدُ تَاللَهِ نَدري أَالإِسلامُ يَشكُرُها مِن وَقعَةٍ أَم بَنو العَبّاسِ أَم أُدَدُ يَومٌ بِهِ أَخَذَ الإِسلامُ زينَتَهُ بِأَسرِها وَاِكتَسى فَخراً بِهِ الأَبَدُ يَومٌ يَجيءُ إِذا قامَ الحِسابُ وَلَم يَذمُمهُ بَدرٌ وَلَم يُفضَح بِهِ أُحُدُ وَأَهلُ موقانَ إِذ ماقوا فَلا وَزَرٌ أَنجاهُمُ مِنكَ في الهَيجا وَلا سَنَدُ لَم تَبقَ مُشرِكَةٌ إِلّا وَقَد عَلِمَت إِن لَم تَتُب أَنَّهُ لِلسَيفِ ما تَلِدُ وَالبَبرُ حينَ اِطلَخَمَّ الأَمرُ صَبَّحَهُم قَطرٌ مِنَ الحَربِ لَمّا جاءَهُم خَمَدوا كادَت تُحَلُّ طُلاهُم مِن جَماجِمِهِم لَو لَم يَحُلّوا بِبَذلِ الحُكمِ ما عَقَدوا لَكِن نَدَبتَ لَهُم رَأيَ اِبنِ مُحصَنَةٍ يَخالُهُ السَيفُ سَيفاً حينَ يَجتَهِدُ في كُلِّ يَومٍ فُتوحٌ مِنكَ وارِدَةٌ تَكادُ تَفهَمُها مِن حُسنِها البُرُدُ وَقائِعٌ عَذُبَت أَنباؤُها وَحَلَت حَتّى لَقَد صارَ مَهجوراً لَها الشُهُدُ إِنَّ اِبنَ يوسُفَ نَجّى الثَغرَ مِن سَنَةٍ أَعوامُ يوسُفَ عَيشٌ عِندَها رَغَدُ آثارُ أَموالِكَ الأَدثارِ قَد خَلُقَت وَخَلَّفَت نِعَماً آثارُها جُدُدُ فَاِفخَر فَما مِن سَماءٍ لِلنَدى رُفِعَت إِلّا وَأَفعالُكَ الحُسنى لَها عَمَدُ وَاِعذِر حَسودَكَ فيما قَد خُصِصتَ بِهِ إِنَّ العُلى حَسَنٌ في مِثلِها الحَسَدُ | 53 | sad |
6,192 | طَرَقَتكَ زائِرَةً فَحَيِّ خَيالَها بَيضاءُ تُخلِطُ بِالحَياءِ دَلالَها قادَت فُؤادَكَ فَاِستَقادَ وَمِثلُها قادَ القُلوبَ إِلى الصِبا فَأَمالَها وَكَأَنَّما طَرَقَت بِنَفحَةِ رَوضَةٍ سَحَّت بِها دِيَمُ الرَبيعِ ظِلالَها باتَت تُسائِلُ في المَنامِ مُعَرِّساً بِالبيدِ أَشعَثَ لا يَمَلُّ سُؤالَها في فِتيَةِ هَجَعوا غِراراً بَعدَما سَئِمو مُراعَشَةَ السُرى وَمِطالَها فَكَأَنَّ حَشوَ ثِيابِهِم هِندِيَّةٌ نَحَلَت وَأَغفَلَتِ العُيونُ صَقالَها وَضَعوا الخُدودَ لَدى سَواهِمَ جُنَّحٍ تَشكو كُلومَ صِفاحِها وَكَلالَها طَلَبَت أَميرَ المُؤمِنينَ فَواصَلَت بَعدَ السُرى بِغُدُوِّها آصالَها نَزَعَت إِلَيكَ صَوادِياً فَتَقاذَفَت تَطوي الفَلاةَ حُزونَها وَرِمالَها يَتبَعنَ ناجِيَةً يَهُزُّ مِراحُها بَعدَ النُحولِ تَليلَها وَقَذالِها هَوجاءَ تَدَّرِعُ الرُبا وَتَشُقُّها شَقَّ الشَموسِ إِذا تُراعُ جِلالَها تَنجو إِذا رُفِعَ القَطيعُ كَما نَجَت خَرجاءُ بادَرَتِ الظَلامَ رِئالَها كَالقَوسِ ساهِمَةٌ أَتَتكَ وَقَد تُرى كَالبُرجِ تَملأُ رَحلَها وَحِبالَها أَحيا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌ سُنَنَ النّبِيِّ حَرامَها وَحَلالَها مَلِكٌ تَفَرَّعَ نَبعُهُ مِن هاشِمٍ مَدَّ الإِلهُ عَلى الأَنامِ ظِلالَها جَبَلٌ لِأُمَّتِهِ تَلوذُ بِرُكنِهِ رادى جِبالَ عَدُوِّها فَأَزالَها لَم تَغشَها مِمّا تَخافُ عَظيمَةٌ إِلّا أَجالَ لَها الأُمورَ مَجالَها حَتّى يُفَرِّجها أَغَرُّ مُبارَكٌ أَلفى أَباهُ مُفَرِّجاً أَمثالَها ثَبتٌ عَلى زَلَلِ الحَوادِثِ راكِبٌ مِن صَرفِهِنَّ لِكُلِّ حالٍ حالَها كِلتا يَدَيكَ جَعَلتَ فَضلَ نَوالِها لِلمُسلِمينَ وفي العَدُوِّ وَبالَها وَقَعَت مَواقِعها بِعَفوِكَ أَنفُسٌ أَذهَبتَ بَعدَ مَخافَةٍ أَوجالَها أَمَّنتَ غَيرَ مُعاقِبٍ طُرّادَها وَفَكَكتَ مِن أُسَرائِها أَغلالَها وَنَصَبتَ نَفسَكَ خَيرَ نَفسٍ دونَها وَجَعَلتَ مالَكَ واقِياً أَموالَها هَل تَعَمونَ خَليفَةً مِن قَبلِهِ أَجرى لِغايَتِهِ الَّتي أَجرى لَها طَلَع الدُروب مُشَمِّراً عَن ساقِهِ بِالخَيلِ مُنصَلِتاً يُجَدُّ نِعالَها قُوداً تُريعُ إِلى أَغَرَّ لِوَجهِهِ نورٌ يُضيءُ أَمامَها وَخِلالَها قَصُرَت حَمائِلُهُ عَلَيهَ فَقَلَّصَت وَلَقد تَحَفَّظَ قَينُها فَأَطالَها حَتّى إِذا وَرَدَت أَوائِلُ خَيلِهِ جَيحانَ بَثَّ عَلى العَدُوِّ رِعالَها أَحمى بِلادَ المُسلِمينَ عَلَيهِم وَأَباحَ سَهلَ بِلادِهِم وَجِبالَها أَدمَت دَوابِرَ خَيلِهِ وَشَكيمها غاراتُهُنَّ وَأَلحَقَت آطالَها لَم تُبقِ بَعدَ مَقادِها وَطِرادِها إِلّا نَحائِرَها وَإِلّا آلَها هَل تَطمِسونُ مِنَ السَماءِ نُجومَها بِأَكُفِّكُم أَم تَستُرونُ هِلالَها أَم تَجحَدونَ مَقالَةً عَن رَبِّكُم جبِريلُ بَلَّغَها النَبِيَّ فَقالَها شَهِدَت مِنَ الأَنفالِ آخِرُ آيَةٍ بِتُراثِهِم فَأَرَدتُمُ إِبطالَها فَذَروا الأُسودَ خَوادِراً في غيلِها لا تولِغُنَّ دِماءَكُم أَشبالَها رَقَع الخَليفَةُ ناظِرَيَّ وَراشَني بِيَدٍ مُبارَكَةٍ شَكَرتُ نَوالَها وَحُسِدتُ حَتّى قيلَ أَصبَحَ باغِياً في المَشيِ مُتَرَفَ شيمَة مُختالَها وَلَقَد حَذَوتَ لِمَن أَطاعَ وَمَن عَصى نَعلاً وَرِثتَ عَنِ النَبِيِّ مِثالَها | 38 | love |
1,088 | ألا أُذُنٌ تُصْغي إليّ سَميعَةٌ أُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُ مَدَدْتُ لكُمْ صَوْتي بأوّاهُ حَسْرَة علَى ما بَدا منْكُمْ فلَمْ يُسْمَعِ الصّوتُ هوَ القَدَرُ الآتِي على كُلِّ أمّةٍ فتُوبُوا سِراعاً قبْلَ أن يَقَع الفَوْتُ | 3 | sad |
357 | بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ وَاغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا فَهْوَ إِنْ زَادَ مَعَ الشَّيْبِ نَقَصْ إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ قَلَّمَا يَبْقَى وَأَخْبَارٌ تُقَصْ تَارَةً تَدْجُو وَطَوْراً تَنْجَلِي عَادَةُ الظِّلِّ سَجَا ثُمَّ قَلَصْ فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ بَادَرَ الصَّيْدَ مَعَ الْفَجْرِ قَنَصْ لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى إِنَّمَا الْفَوْزُ لِمَنْ هَمَّ فَنَصْ يَكْدَحُ الْعَاقِلُ فِي مَأْمَنِهِ فَإِذا ضَاقَ بِهِ الأَمْرُ شَخَصْ إِنَّ ذَا الْحَاجَةِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْ عَنْ حِماهُ مِثْلُ طَيْر في قَفَصْ وَلْيَكُنْ سَعْيُكَ مَجْداً كُلُّهُ إِنَّ مَرْعى الشَّرِّ مَكْرُوهٌ أَحَصْ وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ فِي رَاحَةٍ قَلَّمَا نَالَ مُنَاهُ مَنْ حَرَصْ قَدْ يَضُرُّ الشَّيءُ تَرْجُو نَفْعَهُ رُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ مَيِّزِ الأَشْيَاءَ تَعْرِفْ قَدْرَهَا لَيْسَتِ الْغُرَّةُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ وَاجْتَنِبْ كُلَّ غَبِيِّ مَائِقٍ فَهْوَ كَالْعَيْرِ إِذَا جَدَّ قَمَصْ إِنَّمَا الْجَاهِلُ فِي الْعَيْنِ قَذَىً حَيْثُمَا كَانَ وَفِي الصَّدْرِ غَصَصْ وَاحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُ فَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ يَرْقُبُ الشَّرَّ فَإِنْ لاحَتْ لَهُ فُرْصَةٌ تَصْلُحُ لِلْخَتْلِ فَرَصْ سَاكِنُ الأَطْرَافِ إِلَّا أَنَّهُ إِنْ رَأَى مَنْشَبَ أُظْفُورٍ رَقَصْ وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفهُ فَمَا يَعْرِفُ الأَخْلاقَ إِلَّا مَنْ فَحَصْ هَذِهِ حِكْمَةُ كَهْلٍ خَابِرٍ فَاقْتَنِصْهَا فَهِيَ نِعْمَ الْمُقْتَنَصْ | 19 | sad |
2,839 | للعين من ألم الأحشاءِ عبراتُ وللفواد من الأشجان أنات ما هذه الدار دارٌ للسرور ولا دارٌ تدوم بها للناس لذاتُ كيف السلامة في دارٍ خليقتها الا يدوم بها جندٌ وساداتُ ترجو من الدهر صفواً وهو ذو كدرٍ أمن أخي كدرٍ ترجى الصيفاتُ دع الزمان وكن منه على جذرٍ فللزمان على أهليه غاراتُ ألقى إلى كبدي سهماً فصدّعني وللزمان مسراتٌ وحسراتُ وأن للَه في هذا الورى حكماً للفرح وقتٌ وللأتراح أوقاتُ يا للمنية قد جازت وقد غدرت ببدر فضلٍ له الآداب هالاتُ مولى البراعة عبد اللَه من فقدت لفقده وانقضت تلك البراعاتُ من كان يجري عرفان ومعرفة وبر فعلٍ روت عنه الكمالاتُ إذا ذكرنا معانيهِ فهاج بنا حزنٌ بكينا فهاجتنا أساءتُ لما قضى وهو ياقوت الكتابة قد أجرته دمعاً من الأجفان لوعاتُ يا لهفتي قد اصيبت بابن مقاتها أم اليراع وللإنشاء لهفاتُ يا طالما سبكت أقلامه درراً تقلدت بلاليها الرسالاتُ وكم على وجنة القرطاس من يده تفاخرت ببديع الخط لا ماتُ ما لاعبت قلماً يوماً أناملهُ إلّا بنت مشرفياتٌ صقيلاتُ لما أتى الناس ناعيه بكت أسفاً من اليراعة دالاتٌ وميمات قد كان خير جوادٍ بل ونعم فتى تقضى على يده للناس حاجاتُ يا كوكباً ظفرت أيدي الخسوف به فغاب وانحجبت تلك الأضاءت وبارعاً حل في تربٍ وكان له بين الورى رتبٌ زهرٌ علياتُ أبكي عليك مدى الأيام يسعفني نوح اليراع وتبكيك البلاغاتُ لهفي عليك فإن القلب بعدك في مهد الأساءَت والأحزان بياتُ ما كنت أوثر أن الدهر يفجعني بمن له في اكتساب الفضل هماتُ يا نفس صبراً على هذا المصاب فلا حزن يدوم ولا دامت مسراتُ تشبثي بعرى التقوى محافظةً على الصلاح فكل الناس أمواتُ وأنه سار من دار الهموم إلى دار بها للصفا والانس لذاتُ ممتعٌ بنعيمٍ لا زوال لهُ تحفهُ من رضى الرحمن رحماتُ وإن في أخويه خير تعزية بل فيهما عوض فيه زياداتُ البارعين النجيبين اللذين بدت من نور فضلهما الباهي أشاراتُ حباهما اللَه في عزٍّ ولا برحا عليهما المجد ينمو والسعاداتُ | 30 | sad |
4,656 | يا نازحاً عني ولو أسطيع ما فارقتُهُ ومؤلّفاً مني هوى لسواهُ قد فرَّقته ومعلقاً أملي به من بعد ما عُلِّقتُه الله يعلم أنني فتُّ الغرام وفقته وجهلتُ ما فعَل الهوى في النأي حتى ذقته وظننت أني شيّق فالآن قد حققته وملكت أنسي بعدكم لكنني أعتقته كم أورق جاريته شأو الأسى فسبقته ما زلتُ أسكب مدمعي حتى لقد أنطقته لم ادرِ إذ غَنَّى ونُحتُ أشاقني أم شقته إن كان صبري بائداً يوماً فهذا وقته فالقلب قد أحرقته والجفن قد أغرقته وبليت غير صبابة من مدمع رقرقته لولا رجاءُ لقائكم من بعدها لأرقته | 14 | love |
5,925 | فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ ويومٌ كما راعَ الطريدةَ نافرٌ وهمٌّ كما لذَّ الغرامُ ضجيعُ ومن لي بكتمانِ الهوى ومدامعي تَنُمُّ وأنفاسي الحرارُ تشيعُ أبِيتُ وبي من لاعجِ الشوق في الحشَا مصيفٌ ومن ماءِ الشؤونِ ربيعُ ومن عَجَبٍ أنّي رجوتُ سلامتي على من لهُ أينَ الْتَفَتُّ صريعُ | 5 | love |
2,750 | شبّ في الأرض بعد ريف حريق واعتراها بعد الفساحة ضيق عطلت سوق كل مجد وقامت للمخازي وللذائل سوق نافق في عراصها كل فحشٍ هو منّي ومن نفاق نفوق والمعاني مكتومة والمخازي فلها راية وطبل وبوق والمحقّون خاملون حيارى ولأهل الفسوق بات مروق جملة الأمر كن وحيدا فريداً ما على وجهها صديق صدوق | 6 | sad |
2,027 | هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُ بأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِ أم روضةُ الحَزِن من دمعى على ثقةٍ فلا تحيِّى حياَ الغُرّ المباكيرِ ومن يكن غرّه في الحبّ غادرُه فقد هَوِيتُ ولُبِّى غيرُ مغرورِ وما ركبتُ الهوى إلا وقد علمتْ نفسى بما فيه من هول وتغريرِ أغشَى الخيامَ بذلٍّ ليس يطرُدُه لَفتُ الخدودِ وإعراضُ الأرسايرِ دون الأمانىِّ فيهم كلُّ لاذعةٍ والشَّهدُ من دونه لسعُ الزنابيرِ ما للزمان تُحلِّى لى خدائعُهُ أكلَ المُرارِ بأنواعِ الأزاهيرِ لا يَتبع العينَ قلبي وهي تابعةٌ وكيف طاعةُ ذى أمرٍ لمأمورِ وصاحب لا يدُ التجريب تنقُدُه ولا سبائكُهُ تصفو على الكِيرِ يسىءُ حتَّى إذا فاحت إساءتُه رمَى وراء الخطايا بالمعاذيرِ تركتهُ بعبَاءِ الغِلّ مشتملا يُكنُّ للغيظ جُرعا غيرَ مسبورِ حاشَ الذي شفَّ لي عن كلّ خالصةٍ كأنَّ كَشحيْه صِيغا من قواريرِ لا يجتبى ببيوت النافقاءِ ولا يروح مشتملا ثوبا من الزورِ أيا بنَ ودِّى انتسابا مالَهُ رحِمٌ إلا الذي فيك من فضلٍ ومن خِيرِ إليك أشكو مشيبا لاح بارقُهُ في فرع دهماءَ تجرى بالأساطيرِ كانت مَفارِقها مسكا مضمَّخةً فما لها بُدّلت منه بكافورِ ومقلةً عُهِدتْ كحلاءَ مرَّهها طولُ البكاءِ على بِيض الطواميرِ كانت دجىً حسَد الإصباحُ لِمتّه فجزَّها بحسامٍ منه مشهورِ يا حبَّذا هي والأقلامُ واردةٌ فيها وصادرةٌ سُحْمَ المناقيرِ كأنّما كرَعَت في ناظرَىْ رشأ أو في سُويداءِ قلبٍ غير مسرورِ تَحوى القراطيسُ منها روضةً أُنُفا فيها مُفاخَرة الظلماءِ للنُّورِ فكيف لي بخضابٍ تسترِدُّ به من الشبيبة لونا غير مهجورِ ذؤابة النار شطرٌ فيه معتمدٌ وفيه للنَّحل شطرٌ غير مبرورِ قد أحكمته يدُ الطاهى فناشَله كجاذب القوس عن نزعٍ وتوتيرِ فجاءنا بغُدافٍ لا تسابقه شُهبُ البزُاةِ إلى فخرٍ وتنفيرِ لو أنّ صِبغتَه فاز الشبابُ بها لما رمىَ الدهرُ فَودَيْهِ بتغيرِ وحاجة النِّقس إن قلَت وإن كثرت إذا سمحتَ بها مثلُ الدنانيرِ | 27 | sad |
7,837 | إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه يفصِّله العلامُ بالقلمِ الأعلى فيلقيه في اللوحِ الحفيظِ مفصِّلاً حروفاً وأشكالاً وآياته تُتلى وما فصل الإجمال منه بعلمه وما كان إلا كاتباً حين ما يتلى عليه الذي ألقاه فيه مسطر لتبلى به أكوانه وهو لا يبلى هو العقل حقاً حين يعقل ذاته له الكشفُ والتحقيق بالمشهد الأجلى | 5 | joy |
4,157 | أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُ وصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُ وذاعَ من سِرِّنا الذي ما كُنَّا نرى أَنَّهُ يُذاع وقد خَلَعْنَا فلا رقيبٌ يُخْشَى ولا عاذلٌ يُطاع صارتْ مناجاتُنا شفاهاً وانقضتِ الرُّسْلُ والرِّقاع وأسرعتْ سلوتي وداعاً فحبَّذا ذلك الوداع يا ذا الذي بعتُهُ فؤاداً لولا الهوى لم يكنْ يُباع وَصْلُكَ لي مذ وَصَلْتَ فِرْزٌ وإنما هَجْرُكَ المُشَاع وكلَّما زاد فيك عَقْدٌ من كُلَفٍ زاد فيَّ باع لا واتّباعي رضاكَ حتى لم يبقَ فيما أرى اتّباع ما إن رأينا سواكَ ظبياً يموتُ من لحظِهِ السباع ظبيٌ تُراعُ القلوبُ منه والظبيُ من ظلِّه يُراع ذو وَجْنَةٍ مِلْؤُها عُرَامٌ ومقلةٍ حَشْوُها خِداع متاعُ حُسْنٍ لمستشفٍّ باللحظِ ما بَعْدَهُ مَتَاع طالعْ أخي وجهه تُطالِعْ نوراً له في الدجى اطِّلاع إن لم تُصَدِّقْ فهاتِ بايعْ وانظر لمن يحصلُ البياع وبعد ذا فالمضيعُ منّا يومَ سرورٍ هُوَ المضاع فقمْ لنفتضَّها عروساً تبع في مهرها الضِّياع نارٌ بَدَتْ في إِناء نورٍ لها وما شَعْشِعَتْ شُعاع تغمرُ نورَ الصُّوَاعِ حتى تغرَقَ في نُورها الصُّواع ما صدَّع الرأسَ من شرابِ فهيَ يُداوى بها الصُّداع قد نظَّمَتْ حَلْيَها الروابي ونشَّرَتْ وَشْيَها البقاع فالزهرُ في الروضِ لي بساط والغيمُ في الجوِّ لي شراع انظرْ إلى منظرٍ تَوَلَّتْ صَنْعته مُزنَةٌ صَناعُ للنَّبْتِ تحتَ الندى اضطجاعٌ وللندى فَوْقَهُ اضطجاع طابتْ لنا فارثٌ وطابت وهادُها الخضرُ والتِّلاع استبشرت تلكمُ المغاني واستضحكتْ تلكمُ الرِّباع وذاك بستانُها الذي ما للطَّرْفِ عن أَمْرِه امتناع تروى النفوسُ العطاشُ منه وتشبعُ الأعينُ الجِياع حديثُ أطيارِهِ صياحٌ ولعبُ أشجارِهِ صِراع وصوتُ دولابه سماعٌ لنا إذا فاتنا السَّماع يا جنةً وُسِّعَتْ فما إِن لجنةٍ عندها اتِّساع لا أزْمَعَ الغيثُ عنكِ بَيْناً ولا درى الغيثُ ما الزِّماع بل جاد بالريِّ فيك جوداً تروى به قارةٌ وَقَاع جودُ عليٍّ أبي الحسين ال فتى الذي جودُهُ طِباع السيدُ القُرْعَةُ الذي عن سُؤدَدِه ينجلي القِراع مماصعٌ في العلى مِصاعاً يضيقُ ذرعاً به المِصاع مدافعاً دونها دفاعاً يقرع سنّاً له الدفاع الأسَدُ المستفاضُ إِنّ ال أسودَ في عينه ضِباع للفهم في لحظهِ اتّقادٌ للعلم في لَفظِهِ التماع ضليعُ حزمٍ ضليعُ عزمٍ له بما يعملُ اضطلاع الهاشميُّ اليفاعُ مجداً يا بأبي مجدُه اليَفاع حُكْمُ الذي في لهاهُ ماضٍ وأمرُهُ عندها مطاع ذو عزمةٍ ما لها ارتدادٌ دون مَداها ولا ارتجاع فما أضاعت فليس يُحمَى وما حَمَتْه فما يُضاعُ يَفديه مَن فِعْلُه بطيءٌ جداً وأقوالُه سِراع دينارُه في الفخارِ فَلْسٌ وَكُرُّهُ في السماح صاع يا سيداً سؤدداً أصيلاً لا سؤدداً أصْلُهُ ابتداع غُبِطْتَ ما عشتَ في شجاعٍ وعاش في غبطةٍ شجاع وزاد نجماكما ارتفاعاً ما أمكنَ الأنْجُمَ ارتفاع فأنتما لا عدا اقترابٌ شملكما لا ولا اجتماع العينُ والحاجبُ اتفاقاً في الوصل والعَضْدُ والذراع إن يك قلبٌ رضيعَ قلبٍ فبين قلبيكما رضاع عليُّ كلُّ ارتفاعِ عزٍّ له لدى عِزَّكَ اتضاع لذلك اسطعتَ من شجاعٍ ما لم يكنْ قَطُّ يُسْتَطاع فما امترى فاتكٌ شجاعٌ في أَنَّهُ الفاتكُ الشجاع أحْرَزتَ منه ربيبَ وكرٍ تضمَّنت وَكْرَهُ القِلاعُ أحرزتَ منه ربيب خِدْرٍ سداهُ واللحمةُ اليراع إن يَصْطَنِعْهُ على اختيارٍ منك فما ضاعَ الاصْطِناع أو يُكسَ في ظلك انتفاعاً فقد زكا ذاك الانتفاع ها هُوَ مُصْغٍ إليك سمعاً له إِلى أمْرِكَ استماع مدَّرِعٌ منك درعَ فخرٍ فليهنِه ذاكَ الادَّراع فاصدعْ به قلبَ كلِّ لاحٍ بقلبه منكما انصداع فأنت طَوْدُ العلى الذي قد رسا فما إِنْ له انقلاع كم ذي نزاعٍ إلى محلٍّ حللتَهُ خانَهُ النِّزاع فما يساويك فيه إلاَّ إِذا استوى الرأسُ والكُراع وَقَوْلُنا غيرَ ذا جنونٌ إن نحنُ قلناه أو صُراع عشْ سالماً لاختراعِ مجدٍ فإنه نعمَ الاختراع فعلُكَ ما إِن له انقطاعُ وَقولُنا ما له انقطاع | 68 | love |
4,469 | أَشْتَهي في الغِنَاءِ بُحَّةَ حَلْقٍ ناعمِ الصَّوْتِ مُتْعَبٍ مَكْدُودِ كَأَنِيْنِ المُحِبِّ أَضْعَفَهُ الشَّوْ قُ فَضَاهَى به أَنِيْنَ العَمِيْدِ لا أُحِبُّ الأَوْتارَ تَعْلُو كما لا أشْتَهي الضَّرْبَ لازِماً للعَمُودِ وأُحِبُّ المُجَنَّبَاتِ كَحُبِّي للمَبَادي مَوْصُولَةً بالنَّشِيْدِ كهُبوبِ الصَّبَا تَوَسَّطُ حالاً بَيْنَ حَالَيْنِ شِدَّةً ورُكُودِ | 5 | love |
8,942 | الملك الناصر سلطاننا سامى الذرا المدرة مروى الصدا الناصر ابن الأشرف المرتجا أحمد المحمود بحر الندا سلطاننا المرتجا ذو العلى ليث الشرا رب العطا والجدا سامي الذرا أحمد ليث الشرا الملك الناصر محيى الهدا المدرة المحمود رب العطا الناصر السلطان مفنى العدا مروى الصدا بحر الندا والجدا محى الهدى مفنى العدا بالردا | 6 | joy |
3,941 | دَنا رَحيلي فَهَل في حاجَتي نَظَرٌ أَم لا فَأَعلَمَ ما آتي وَما أَذَرُ | 1 | sad |
2,779 | أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَها لَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُ وَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَها وَيُغلَقُ دُوني ذُو أَواسٍ مُشَّرَّفُ وَفي الرِجلِ مِنّي كَبلُ قَينٍ يُؤودُها وَثِيقٌ إِذا ما جاءضهُ الخَطُو يَهتِفُ كَأَنَّ شَبا مِسمارِهِ وَهوَ ناجِمٌ شَبا نابِ قَرمٍ يَضرِبُ الشُولَ يَصرِفُ يَمانِيَّةٌ هاجَت فُؤادي وَوَكِّلَت بِها النَفس حَتّى دَمعُ عَينَيَّ يَذرِفُ يُرَوَّعُ أَحياناً إِذا ذُكِرَت لَهُ كَما رِيعَ مَشعُوفٌ مِنَ النَفرِ يُشعَفُ وَأَنّي لَكَ الأسعافُ مِنها وَدارُها جُنوبَ العِدى لَو سالمَتني وَتُنصِفُ وَما زالَ بي حَيني وَحَمزَةُ دَلَّني وَلِلحَينِ أَقدارٌ تُحَمُّ وَتُصرَفُ مَعَ القَدَرِ المُكتُوبِ حَتّى تَعَطَّفَت بِوَجناءَ نَفسٌ وَجدُها مُتَعِطِّفُ فَإِني لَما حُمِّلتُ مِنها لَبائِحٌ وَلَو كانَ ما بي ما بِهِ بُحتُ يُعرَفُ وَمُستَودِعٍ قَلبي هَوىً فَوقَ ما بَدا لَوأَنَّ فُؤادي عَن هَواها يُكَشّضفُ وَإِني لَمُوفيها مِنَ الوُدِّ كَيلَهُ إِذا نَقَصَ الوُدَّ المُلُولُ المُطَفِّفُ كَعابٌ إِذا قامَت قَليلاً تَأَوَّدَت كَمَشي الحَسِيرِ مُكرَهاً وَهوَ مُزحَفُ مِنَ البيضِ إِمّا ما يُوارى إِزارُها فَفَقمٌ وَإِمّا ما عَلاهُ فَمُرهَفُ كَغُصنِ الغَضا فَوقَ النَقا نَفَحَت لَهُ جَنُوبٌ تُكَفّى فَرعَهُ وَهوَ مُشرِفُ لَها مِعصَمٌ عَبلٌ وَجِيدُ جِدايَةٍ وَبَطنٌ إِذا ناطَت بِهِ الوُشحَ مُخطَفُ وَعَينا مَهاةٍ في كِناسٍ بِرَملَةٍ بِهاسِنَةٌ مِن نَعسَةٍ حينَ تَطرِفُ وَوَجهٌ كَمِثلِ البَدرِ إِذ تَمَّ فَاِستَوى إِذا ما بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَسدِفُ وَثَغرٌ عَلَيهِ الظُلمُ يَجري كَأَنَّهُ إِذا اِبتَسمَت مِن كَثرَةِ الماءِ يَنطفُ وَإِني لَأَهوى الأَزدَ طُرّاً لِحُبِّها عَلى ذاكَ إِن حُلِّفتُ بِاللَهِ أَحلِفُ بِرَبِّ الهَدايا الواجِباتِ جُنُوبُها تَضَمَّنَها لِلّهِ في الحَجِّ مَوقِفُ لَوَجناءُ أَلقاها فَأنظُرُ قائِماً إِلَيها وَلَو كانَت تَصُدُّ وَتَصدِفُ أَحَبُّ إِلى نَفسي مِن أُخرى قَريبَةٍ لَها مادِحٌ عِندي إِذا قامَ يَهرِفُ | 23 | sad |
5,778 | وَجْهُ هذا اليومِ باسِمْ وشَذَا الأزهارِ ناسِمْ هَاتِهَا صَاحِ كُؤُوسَا جالباتٍ للسُرورِ وارتقبْ منها شُموسَا طالعاتٍ في حُبورِ ما ترى الروض عَروسَا في حُلى نَوْرٍ ونُورِ وأَتَتْ رسْلُ النَّواسِمْ تجتلي هذي النَّواسِمْ قد أَهَلَّتْ بالبشَائِرْ أَضْحَكَتْ ثَغْرَ الأَزَاهِرْ سَنْحَتْ في يُمْنِ طائِرْ ونظمنَ كالجواهرْ فانشروها في العَشائِرْ إنَّ هذا الصنعَ باهرْ وَأَشِيعُوا في العَوَالمْ الْغَنِيْ بِاللهِ سَالِمْ أَيُّ نُورٍ يَتَوَقَدْ أَيِّ بدرٍ يَتَلاَلاَ أَيُّ فخر يتخَلَّدْ أَيُّ غَيْثٍ يَتَوَالى إِنَّما المولى محمَّدْ رحمةُ اللهِ تعالى كَفُّهُ بحرُ المقاسِمْ وبها حجُ المباسِمْ خَيْرُ أمْلاَكِ الزَّمانِ مِنْ بني سَعْدٍ ونَصْرِ ما تَرَى أَنَّ الشَّواني في صَعِيد البَرِّ تجري قَدْ أَطَارَتْها التَّهاني دونَ بحريِّ وبحرِ مُذْ رَأَتْ بَحْرَ النعائِمْ كُلُّها جارٍ وعائِمْ فَهَنيئاً بالشِّفَاءِ يا أَمِيرَ المُسْلِمينَا ولنا حَقُّ الهَنَاءِ وجميع العَالَمينَا إن جَهَرْنَا بالدُّعَاءِ ينطق الدَّهْرُ أَمينَا دُمْتَ محروسَ المكارِمْ بِظُبَى البِيضِ الصوارِمْ | 21 | love |
6,077 | أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ وَاِستَجلِ رَوضاً مِن سَماءِ زُمُرُّدٍ طَلَعت نُجومُ الزَهرِ مِن أَفلاكِهِ يَنسابُ فيهِ كَالمَجرَّةِ جَدوَلٌ حَصباؤُهُ كَالدُرِّ في أَسلاكِهِ حاكَت لَهُ الأَنواءُ مِن حُلَلِ البَها وَشياً يَحارُ الطَرفَ في إِدراكِهِ وَرَسا النَسيمُ بِساحَتَيهِ كَما رَسا طيرٌ تُديمُ الشَجوَ فَوقَ أَراكِهِ ما بَينَ شَحرورٍ كَراهِبِ بَيعَةٍ قَد رَتّل الإِنجيل في أَحلاكِهِ وَغناءِ قُمريٍّ وَسَجعِ حَمامَةٍ وَرَجيع سِنٍّ مُولَعٍ بِشِباكِهِ وَخَرير نَهرٍ مِن لُجينٍ ماؤُهُ ذَهَبُ الأَصيلِ جَرى خِلالَ حِباكِهِ ذُو شاطئ لَو قَد رَأى رَقراقَه نَهرُ الأبُلَّةِ غاضَ وَسطَ نِباكِهِ مُلِئَت بوارِدِ بَأسِهِ أَرجاؤهُ حَتّى ثَوَت مِنهُ مَكانَ مساكِهِ يُسقونَ فيهِ عَلى التَصافي قَهوةً كَالمِندَل الشَحريّ غِبّ مَداكِهِ مِن كَفِّ ساجي الطَرف مَهما أَن رَنا أَسَرَ الفُؤاد فَعادَ في أَشراكِهِ فَأَسِمهُ سَرحَ اللَحظِ ثمَّ وَذده لا عَن وَردِهِ وَحَذار مِن إِمساكِهِ فَلَكَم جلَيتُ بِهِ الهُمومَ وَصُحبَتي شَيخٌ عُلوم الشَرعِ طَوعُ ملاكِهِ كانَت عَلى الأَيّام مِنهُ بَهجَةٌ وَنَضارَةٌ ثَوَتا بُعَيد هلاكِهِ فَسَقى إِلَيهِ العَرش تُرباً غَيَّبَت تِلكَ العُلوم مُلِثّ نَوء سَماكِهِ وَغَدت تَحايا الرَبِّ كُلَّ عَشيَّةٍ تُهدي إِلَيهِ عَلى يَدي أَملاكِهِ | 17 | love |
888 | يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ فَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً أَحاطَ بِهِ شُحوبُ الإِغتِرابِ وَهَولُ الحَشرِ أَفظَعُ كُلِّ أَمرٍ إِذا دُعِيَ اِبنُ آدَمَ لِلحِسابِ وَأَلفى كُلَّ صالِحَةٍ أَتاها وَسَيِّئَةٍ جَناها في الكِتابِ لَقَد آنَ التَزَوُّدُ إِن عَقِلنا وَأَخذُ الحَظِّ مِن باقي الشَبابِ | 5 | sad |
4,096 | سَفَرت فكادَ تألّق الأنوارِ يا صاحِ يذهبُ منك بِالأبصارِ وَتَخطّرت في بردِ ريعانِ الصِبا بِقَوامِها المتمايل الخطّارِ وَرَنت مخالسةً إليَّ بِلَحظها فَحسستُ في أحشاءِ لذعة نارِ ما كنتُ قدماً قبلَ رؤيةِ وَجهِها أَبصرتُ شَمساً لفّعت بخمارِ شمسٌ بَدَت مِن فوقِ غصنٍ ماسَ في حقفٍ منَ الأحقافِ حشو إِزارِ وَكأنّ ريقَتَها غديرُ غمامةٍ شيبَت مشاربه بمزجِ عقارِ فَالخدُّ مثلُ الوردِ صافي اللون في صَفَحاتهِ ماءُ النضارةِ جاري تَحكي رياضَ الوردِ فالنفحاتُ كالن نَفَحات وَالأزهار كالأزهارِ ريمٌ من الآرامِ بل صنمٌ من ال أصنامِ بَل قمرٌ من الأقمارِ يا لائِمي إن بعتُ روحي بالهوى قطعاً إِليها ليسَ بيع خيارِ كَيفَ التسلّي عن هَواها بعدَما قَد صارَ سرّي عندها وجهارِ أَنا لم أَزل بالنفسِ في حبّي لها أَبداً أُبايعُ في الهوى وأشاري وَبهيجة غنّاء رفّهها الحيا بِالواكفِ المتساجلِ المدرارِ ما بينَ غادٍ يستهلّ ورائح تَهمي بشؤبوبِ الرذاذِ وسارِ حتّى إِذا ما الجوُّ أَصبحَ ساجياً مِن بعدِ طول إقامة الأمطارِ أَضحَت تروقُ بلؤلؤ لمّا بدا زهر الكمام وخضرة الأشجارِ أَبصرتُها فَحسِبتُها أبدت لنا عَن لؤلؤٍ أو فضّةٍ ونضارِ وَعرارها فيها يفوحُ كأنّه أَخلاق محمود الخلاق عرارِ صَمد براهُ اللّه مِن شرفٍ ومن كرمٍ ومِن جودٍ معاً وفخارِ كاسٍ منَ الحمدِ الجزيل وإنّه في الناسِ عارٍ من لباس العارِ في تاجِهِ قمرٌ وباطن كفّهِ بحرٌ وبطنُ الدرع ليثٌ ضارِ لَم تجرِ في القرطاسِ أقلامٌ له إلّا عَلى قَدرٍ من الأقدارِ وَتُطيعه الأيّامُ وَالأفلاك في ما يَبتغيهِ وَالقضاء الجارِ مَلكٌ يدبِّر حكمه في ملكهِ مِن بابِ قلهاتٍ إِلى جلفارِ وَيكرّ في رهجِ الخميسِ كأنّهُ ضرغام ينشب ناشب الأظفارِ ما قابَلَته الخيلُ من أعدائهِ إلّا وَقد نكصت على الأدبارِ وَتَراه يَخطف بالكماةِ إِذا اِبترى في ظهرِ أجرد مشرق الأقطارِ يا خَيرَ من غنّت بسجعِ مديحهِ الر رُكبانُ في الأنجادِ والركبانِ أنتَ الوحيدُ وحيدُ عصرك لم يكن لكَ مِن مجادٍ في العلا ومجارِ جاريتَ أَربابَ المفاخرِ والعلا فَسَبقتهم في حلبةِ المضمارِ | 30 | love |
7,663 | قد وجدنا خطا الكلام فساحا فجعلنا النسيب فيك امتداحا وأفضنا ما في الصدور ففاض المدح قبل النسيب فيك انفساحا وعمدنا الى علاك فصغنا لصدور القريض منها وشاحا وصدعنا في أوجه الشعى من بيض مساعيك بالندى أوضاحا غرست في ثرى الصدور عطا ياك غروسا أثمرن ودا صراحا كم كسير جبرته وفقير مستميح رددته مستماحا وبلاد جوامح رضتها بالعزم حتى أنسيتهن الجماحا وأمان خرس بسطت لها في القول حتى اعدتهن فصاحا شهرت منك آل سامان عضبا ينجح السعي غربه انجاحا أحمدت رتبة الوزارة من أحمد نارا تجري القنا والصفاحا فلو ان الممالك استنطقت فيه لقامت بذكره مداحا مغرم بالثناء مغرى بكسب الحمد يهتز للسماح ارتياحا لا يذوق الاغفاء الا رجاء أن يرى طيف مستميح رواحا يا أبا نصر الذي نصر المل ك فأنسى المنصور والسفاحا ضاقت الارض عنك فارتدت ربعا يسع البحر والحيا والسماحا وإذا ضاقت المصانع بالسيل أبى أن يحل الا البطاحا فهنيئاً منها بدار حوت منك جبالا من الحلوم رجاحا كونها توأم الوزارة مما زاد برهان سعدها ايضاحا ذات صدر كرحب صدرك قد زاد على ظن آمليك انفساحا يغرس الصير في ذراها من التق بيل غرسا فيجتنيه نجاحا بغناء نطيل فيه خطا اللحظ ونلقى للفكر فيه انسراحا بهوها يملأ العيون بهاء صحنها يملأ الصدور انشراحا شيدها فضة وقرمدها تبر قد امتيح من نداك امتياحا وثراها من عنبر شيب بالمسك فان هبت الصبا فيه فاحا مقنعات فيها الاساطين من فوق صخور قد انبطحن انبطاحا كل ناد منها قد اتشح الفرش بثوب الربيع فيه اتشاحا وأرى بين كل نحيين كالرو الى أن غدت به ضحضاحا وسقى ماؤه حدائق غربيه ض خليجا من البساط مساحا صبغة من دم القلوب فمن أبصره اهتز صبوة وارتياحا ما بكاء الرياض بالطل الا خجلا من رياضها وافتضاحا شابه النقش فرشها مثل ما شابه ولدانها دماها الصباحا وكأن الابواب صحب تلاقين انغلاقا ثم افترقن انفتاحا وكأن الستور قد نشر الطاووس منها في كل باب جناحا وكأن الجامات فيها شموس أطلعتها ذرى القباب صباحا والسواري مثل السواعد كبت تحتها من أساسها أقداحا وبيوت كأنهن قلاع مزمعات للنيرات نطاحا ورواق كأنما بسطت فيه دعاء أيدي الاساطين راحا وجنان لو كنت في جنة الفردوس لم أبغ غيرهن اقتراحا وإذا دارت الكؤوس بها أبصرت خلد النعيم ثم مباحا من يدي كل ساحر الطرف يجني الورد من وجنتيه والتفاحا وأذا الزير جاوب الناي صوتا جاوب البلبل الهزار صياحا في مقام تمحو الهموم به النشوة عنا وتثبت الافراحا تطلع الشمس أنجما كلما هزت شموس الطسوس منها رماحا وضياء السقاة والخمر والكا سات فيه قد عطل المصباحا وإذا ما المجامر اضطرمت بالجمر أحيت رياحها الارواحا فمتى أطعمت أزجة عطر أشرعت من دخانها أرماحا فهنيئاً منها بجنة عدن ضمنت منك سيدا جحجاحا فاقطع الدهر في ميادينها الفيح اغتباقا على الحيا واصطباحا واملأ الفكر من موشحة فيك ولا تولها قلى واطراحا فلو اني استوقفت عينا بما قلت لما اسطاع عن براحي براحا | 50 | joy |
766 | المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا وَلا صَغيراً وَلا شَيخاً وَلا أَحَدا كانَ النَبِيُّ فَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ لَو خَلَّدَ اللَهُ حَيّاً قَبلَهُ خَلَدا لِلمَوتِ فينا سِهامٌ غَيرُ مُخطِئَةٍ مَن فاتَهُ اليَومَ سَهمٌ لَم يَفُتهُ غَدا ما ضَرَّ مَن عَرَفَ الدُنيا وَغِرَّتَها أَلّا يُنافِسَ فيها أَهلَها أَبَدا | 4 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.