poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
9,314
اِنَّ اِبن مَسرورِ فَتىً كاتِبٌ يَأخُذُ من كلِّ صَديقٍ قَلَم مُستَحسَنَ الشارَةِ ذا شارَةٍ من أَحذَق الناس بِحَمل العَلَم
2
joy
5,498
أطلعني الحبُّ على غَيبه فصرتُ أدري اليوم ما في غدِ واللَّهِ ما عُورضتُ في مُهجَتي إِلا لأن أرفَع عَنها يَدي للأهيَف الأغيَد والنَّفسُ ما آلفَها للأهيفِ الأغيَدِ يُعجبُها أن تَرتَدي حُسنَه والحسنُ قَد يَردَى به المُرتَدي طُوفانُ نُوحٍ طبَّقَ الأرضَ لا يَبرحُ منها آخرَ المُسنَدِ طافَ عَلينا فاستَوَينا على آل جُوديِّ مِن جُودِ أبي أحمدِ أبُو العُلى إن ذكرت وابنها يا ذا المكانَينِ مِن السُّؤدُدِ غيَّر مِن حالي ومِن نِيَّتي في غَيرِهِ كَم مُصلحٍ مُفسِدِ لَو كانَ من أحبَبتُه بعضَ ما في يدِهِ زارَ بلا مَوعِدِ
9
love
5,735
مختارُ هذا إن أتَى تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا أسودُ لكن سَيِّدٌ وهو فَتًى وابنُ فَتَى له ارتضيتُ نَكشَةً لما دَعوهُ نكشَتَا تبكى عليهِ أرضُنَا إِن صَافَ فيها أو شَتَا
4
love
4,522
والبدر يزهر في السماء كأنه وحبه الذي أهوى ولا يهواني والكاس دائرة بكف مقرطق خنث الكلام مفتر الأجفان لم أنس ليلتنا به ياليتها دامت فكانت مدتي وزماني
3
love
2,848
إِجرَحِ القَلبَ واسقِ شِعرَك مِنهُ فَدَمُ القَلبِ خَمرَةُ الأَقلامِ مَصدَرُ الصَدقِ في الشُعور هوَ القَلبُ وفي القَلبِ مَهبَطُ الإِلهامِ وَإِذا أَنتَ لَم تُعَذَّب وَتَغمِس قَلَماً في قُرارَةِ الآلامِ فَقَوافيكَ زُخرفٌ وَبَريقٌ كَعِظامٍ في مَدفَنٍ من رُخامٍ وَإِذا القَلبُ لم يُرَقَّق بِحُبٍّ حَجَّرتَه ضَغائِنُ الأَيّامِ وَالهِوى دون اكبُدٍ لَيسَ يَحيا فَغِذاءُ الهوى من الأَجسامِ ضَحِّ بِالقَلبِ إِن هَويتَ فَلَيسَ القَلبُ إِلّا وَليمَةً لِلغَرامِ يا لَها في الهَوى وَليمَةَ قَلبٍ سَوفَ يَبقى لَها صَدىً في الاِنامِ واشقَ ما شِئتَ فَالشَقا مُحرَقاتٌ صَعِدَت مِن مَذابِح الأَرحامِ رُبَّ جُرحٍ قَد صارَ يُنبوع شِعرٍ تَلتَقي عِندَهُ النُفوسُ الظَوامي وَزَفيرٍ أَمسى إِذا قَدَّسته الروحُ ضَرباً من أَقدَسِ الأَنغامِ وَعَذابٍ قد فاحَ منهُ بَخورٌ خالِدٌ في مَجابِرِ الأَحلامِ قَطَفَ الهَمُّ وَالأَسى زَهَراتٍ نَبَتَت في ضِفافِ نَبعِ الدُموعِ وَجنى البُؤسُ بَعضُ أَشواكِ وَردٍ عَطفَتها الصَبا على اليَنبوعٍ وَإِذا بِالغَرامِ يَضفِرُ مِنها لِشَفيقٍ إِكليلَ قَلبٍ وَجيعِ وَتَراءَت مَلائِكٌ لِشَفيقٍ في ثَنايا غَمامَةٍ بَيضاء وَابَتها من السَماءِ عَذارى طاهِراتٌ كَأَدمُعِ الشُعراءِ حامِلاتٌ على الصُدورِ حُلِيّاً كَمَصابيحَ أُشعِلَت في السَماءِ او عناقيدَ أَنضَجَتها شُموس الحُبِّ في عالَمِ الخَيالِ الرَفيع حَيثُ لا يَضمَحَلُّ فَصلُ الرَبيعِ وَتَراءَت له سَلالِمُ حَمراءُ تَدَلَّت أَذيالُها في الأَثيرِ فُرِشَت كُلُّ سُلَّمِ بورودٍ وَرَبَطَتها شَفائِفٌ من حَريرِ وَعَلى كُلِّ وَردَةٍ قَطَراتٌ شَعَّ منها لم أَدرِ أَيَّ شُعورِ فَكأنَّ الوُرودَ جاماتُ حُبٍّ أَو قَواريرُ رُصِّعت بِدموعِ وَطلتها السَما بِلَون النَجيعِ وَتَراءَت له جُموعُ العَذارى فَوقَ تِلكَ السَلالِم العلويَّه عازِفاتٍ له مَزاميرَ جاودَ بِكِنّارةِ الهوى القُدسِيَّه كلَّ لَيلٍ يا رَبِّ أَغمُرُ بِالدَمعِ سَريري مِن أَجلِ تِلكَ الخطيَّه وَيُميعُ الفِراشَ ماءُ عيوني كُنَّ يَعزِفنَ وَالصَدى في الرَقيعِ كان يَرقى إِلى العَلا بِخُشوعِ في قُلوبِ الوَرى فَسادٌ وَلا صِدقَ بِأَفواهِهِم فَفيها شُرورُ وَحُلوقُ الوَرى قُبورٌ وَلَمّا انقَطَعَ اللَحنُ وَاِنتَهى المَزمورُ سَمِعَ العاِِقُ المُعَذَّبُ صَوتاً رَجَّعَت في العَلا صَداهُ الخدورُ طَهَّرَتكَ الآلامُ من كُلِّ رِجسٍ وَالهَوى في فُؤادَكَ المَوجوعِ وَلَياليكَ في ظَماءٍ وَجوعِ قَدَّسَت شُعلَةُ السَما فَمَكَ الإِنسِيَّ فَاِحمَد نارَ السَماءِ وَمَجِّد وَهَواكَ الشَقِيُّ قَدَّسَه الدَمعُ فَغَمِّسهُ بِالدِماءِ وَخَلِّد فَجرَّ الحُبُّ مِن فُؤادِكَ شِعراً أَيُّها البُلبُلُ الصَموتُ فَأَنشِد أَيُّها الفاتِحونَ في الأَرضِ طُرّا أَيُّها الشارِبونَ كَأسَ الدِماءِ أَيُّها الشاخِصونَ لِلكَونِ سُخرا من خِلالِ القَذائِفِ الصَمّاءِ وَدماءِ الضِعافِ وَالابرِياء قَد عَرَفتُم مَجدَ العُروشِ العَظيمَه وَطَلَيتُم تيجانَكُم بِاللُبانِ وَعَشِقتُم من الجَمالِ نُجومَه وَاِرتَدَيتُم مَطارِفَ الأُرجُوانِ وَلَعِبتُم بِالدَهرِ وَالتيجانِ ذُقتُمُ الحُبَّ في مَجالي جَمالِه بَينَ رَقصِ الأَجسادِ وَالأَوتارِ وَاِغتَصَبتُم حَتّى حَريمَ خَيالِه مُذ شَبِعتُم من شَهوَةِ الأَقذارِ شَهوَةِ الطينِ في خُدودِ السَراري وَاِفتَتَحتُم مُلكَ الثَرى بِالصَوارِم وَسَكِرتُم بِخَمرَةِ الاِنتِصارِ وَشَربُتُم دَمَ الوَرى بِالجَماجِم وَاِختَصَرتم صَفائِحَ الأَعمارِ بيَراعٍ مَدادُهُ من نارِ ذُقتُمُ الراحَ في اِختِلافِ كُؤوسِه وَتَفَلتُم عَلى يَدِ العَصّارِ ما تَرَكتُم لِلشَعبِ غَيرَ رُموسِه وَظَماءِ الأَحشاءِ لِلخَمّارِ وَسُقاطِ الطِلى لِبَعضِ الجَواري وَعَرفتُم في المَجدِ كلَّ الأَماكِن وَقُصارى لَذّاتِهِ الحَمراءِ وَعَرفتُم حَتّى الغُيوبَ وَلكِن ما عَرَفتُم في المَجدِ نورَ السَماء مِنحَةَ الآلِهاتِ لِلشُعَراء
51
sad
3,974
بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتا نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ
4
sad
6,836
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِ سُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِ أبداً أُواصِلُه ويَهجرُ عامداً ومِنَ العَنَاءِ وِدادُ من لَم يُنْصِفِ يَستعذبُ القلبُ العليلُ عَذابَه وَاهاً لَه لو أنّهُ لم يُسرِفِ غَطّى الجمالُ على ذَميمِ فعالِهِ والموتُ يَستُرهُ صِقالُ المُرهَفِ
4
love
18
أَعَرَفت عَرصةَ أرسم أَدراس قضيت بإِيجاسٍ من الإيناسِ عَرّج عَليها واِنتظرني ساعةً فيها بذاتِ الكورِ والأحلاسِ ما لي وللناسِ اِستحنّوني لما أُبدي فيا عَجباً لقول الناسِ قالوا نراكَ بحبِّ سعدى هائماً أَبداً تُكابدُ لوعةً وتقاسي وَنَراكَ ما ذكرَ اِسمُها إلّا وَقد أَحرَقتَنا بِحرارةِ الأنفاسِ مُتولولاً في حبّها متأنّساً بِالطيفِ مِن وسواسِها الخنّاسِ قلتُ اِرفقوا يا قومِ في عَذلي لقد ذَكّرتموا مَن لم يكن بالناسي ما حالُكم فيما اِرتكبتُ منَ الهوى حالي وَلا أَجناسكم أجناسِ كَم قَد سَقَتني مِن مدامةِ حبّها كأساً يُواصله الغرام بكاسِ غَيداء إِن خَطَرت يميسُ قَوامها ميسَ القضيبِ الأملسِ الميّاسِ سَفَرت لَنا عَن وَجهِها وتبرّجت في غفلةِ الرقَباءِ والحرّاسِ فَبَدت مَحاسنُ مِن محيّاها لنا أَنوارها تُغني عن المقباسِ وَتلفّتت مِن خدرها وخبائها مثلَ اِلتفاتِ الظبيِ في الأكناسِ يا مُفلساً إِن شئتَ تشفي النفسَ من ما تَشتكي من علّة الإفلاسِ جدّ المسيرَ على النضا واِقصد إلى ال ملكِ المتوّج ناصر بن شماسِ ملكٌ إِذا اِستسقيت سحبَ أكفّهِ هطلٌ كمثلِ العارض البرجاسِ شرفُ ابن أرتق في سماحةِ حاتم في حلمِ أكثمَ في ذكاء إياسِ في كلِّ يومٍ مِن مواهبِ كفّهِ يضحي لنا عرسٌ من الأعراسِ تَجري الأماني وَالمنايا كلَّما أَجرى المداد بصفحةِ القرطاسِ كَم كانَ سادَ وساسَ في الأقوامِ من سوّاد أقوامٍ ومن سوّاسِ نزّهه عَن تشبيههِ بشراً فما ال عضبُ الحسامُ مشبّها بالفاسِ لو أنّ قيصرَ كانَ أبصر تاجه يوماً لَطأطأ دونه بالراسِ يا طاهرَ العرضِ المطهّر برده مِن دنسة الأدران والأدناسِ أَنا بينَ نعمتكَ البسيطة فَاِختبر إنّي لها عرسٌ من الأعراسِ وَاسَيتني فيما حَوَت كفّاك من تبرٍ وَمِن إبلٍ ومن أفراسِ وَحَبوتَني بالفضلِ والإِحسان من ما كانَ مِن بدرٍ ومن أكياسِ
26
sad
5,120
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِ عَلَيَّ كَلامٌ مِن وَراءِ جِدارِ صَبَرتُ لَها حَتّى إِذا ما تَفَجَّرَت عُيونُ الهَوى حَولي وَطارَ خُماري جَعَلتُ رَفيقي السَيفَ ثُمَّ طَرَقتُها مُقارِضَ أَهوالٍ خَليعَ عِذارِ فَلَمّا تَلاقَينا رَأيتُ أَكُفُّنا قِصاراً وَقِدماً كُنَّ غَيرَ قِصارِ فَإِن بَخِلَت عَينٌ بِتَقبيلِ أُختِها فَما بَخَلَت كَفٌّ بِحَلِّ إِزارِ فَكِدنا وَلَمّا غَيرَ أَنَّ شِفاهَنا تَعاطَت خَليطَي سُكَّرٍ وَعُقارِ وَوَدَّعتُها صُبحاً وَلَم أَنسَ صَدَّها وَقَد بادَلَتني خاتَماً بِسِوارِ
7
love
7,827
يقرّبُ الأمر إذا انشق القمر لأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ ولا تقل يا سيِّدي بأنَّ ذا إذا رأته العينُ سحر مستمرْ لو لم يكن هذا الذي رأيته لما انتهى شخصٌ به ولا ائتمر تبتسم الأرضُ وتبدي خيرها إنْ جادتِ السحبُ بماءٍ منهمر وجادتِ الشمسُ لها بنورها صبيحةَ اليومِ الذي فيه مطر وأصبحتْ أرضُ الهوى مخضرَّةً تظهر للأبصارِ غيبَ ما سترْ وطاب عَرفُ الجوّ من أعرافها فقلت للأنواءِ ما هذا الخبر رأيته طلقَ المحيَّا ضاحكاً من كان يدعى بالعبوس المكفهر فاشكر وزد في شكرِه مُجتهداً واحذر من المكر إنَّ الله مكر أنذرته المكر فقال لا تقل هذا الذي قلت فما تغني النذر قلت فما أعرفُ إلا مؤمناً بما به يجري القضاءُ والقدر فقالَ هيهاتِ لما تعرفه مني فإني منذ وليتُ الدبر أعرض عني الرشدُ واستفزني شيطانه فقلت هل من مدَّكر قلت أنا فقال لا أصغي إلى ما قلت إني في ضلالٍ وسَعَر كم بين شخصٍ في جنانٍ ونهر في مقعد صدقٍ مليك مُقتدر وبين شخصٍ خاسرٍ قيل له يا أيها الخاسرُ ذق مسَّ سَقَر فالحمد لله الذي أعطى البشر حمد شكور شاكر شكر الشكر
17
joy
7,286
شمسُ المحاسِنِ قد أَطلَعْتَها فَلكَا وكل فضلٍ وإِفْضَالٍ يُرَى فلَكَا أَطاعَكَ الشعرُ فاحكُمْ فيه يا مَلِكا وعِفَّةُ النفسِ قالَتْ فِيك يا مَلَكا ولو تَمُرُّ على رَقٍّ أَنامِلُكا أَرَقَّ بِالرِّقِّ كُتَّاب الأَنامِ لَكَا إِذَا بَقِيتَ وَكان الله أَمْهَلَكا فما تُبالِي بِمَنْ قد عاشَ أَمْ هَلَكا
4
love
7,703
أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ وأطْوَلَهُمْ يَداً في المَكْرمَاتِ وأنْداهُمْ إذَا مَا كَانَ عَامٌ تَجُفُّ بِهِ ضُرُوعُ الغَادِيَاتِ يَمينُكَ لا يَشلُّ لَهَا بَنَانٌ تَحُلُّ عُرَى الأُمُورِ المُشْكَلاتِ وأنتَ أَحَقُّ النَّاسِ طُرّاً بِفَضلِ ثَناً وأبْعدُ عن هَنَاتِ علامَ تعُمَّ هذا الناسَ فضْلاً وإحساناً وتُعرِضُ عن صِلاَتي فإنْ أنتَ اتَّكلتَ على سُؤالي فلنْ تحْظَى به حتى المَمَات فلم يُكْشَفْ لغيرِكَ حُرُّ وجهي ولم تُفْتَحْ بمَسْأَلةٍ لَهاتي
7
joy
7,645
نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا حتّى يَدِبَّ على العصا مَذْكُورا تبكي الرِّماح إذا فَقَدْنَ أكفَّنا جَزَعاً وتَعْلَمُنا الرّفاقُ بُحُورا والسيفُ يَعْلَمُ أنّنا إخْوانُهُ حَرّان إذْ يَلْقى العِظامَ بَتُورا وَلَنَحْنُ أَوْثَقُ في صُدُورِ نِسائِكُمْ مِنْكُمْ إذا بَكَرَ الصُّراخُ بُكُورا
4
joy
6,885
وأزرق اللون كلون السما فيه لمن ينظر سر عجيب شع مع الصبح بأنفاسه كأنما الصبح عليه رقيب وباح في الليل بأسراره لما رأى الليل نهار الأريب
3
love
878
عجنتكَ في صَحْنِ الأسى البَلْواءُ خَبَزَتْكَ في تنّورِها الأنْواءُ وسعيرُ لا جَدوى سَقاكَ أوارَهُ وتمنَّعَتْ عَنْ وَصْلِكَ التأساءُ تمشي غُفاريا،أليلا، مُجْهدا مُتصارِمًا يغتالُكَ الإعْياءُ سين السُّؤالِ قَدِ اصطفتْكَ مُبكِّرًا فتغوَّلَت في روحِكَ البرداءُ جيمُ الجوابِ تضرّمَتْ لَمْ تنطفئْ نارُ السَّموم تؤُرّها الرَّمْضاءُ وأسى المنافي قد سَقاكَ مِنَ النوى وتعثّرَتْ في ظلّكَ الأضْواءُ قَدْ شابَ قَلبُكَ قَبْلَ رأسِكَ يا فَتى مُذْ أثقلتْكَ بِعِبْئِها الأعْباءُ أنت الطّريدُ عليْكَ قد جَثَمَ العنا واسْتَفْحَلَتْ في دَرْبِكَ البأساءُ غَيَّضْتَ دمعكَ في غَرابيبِ الونى حتى اشْتكَتْ من كأدِكَ الكأداءُ موتًا كثيرًا قد سُقيتَ مِنَ الرّدى ومحت ظِلالَ كيانِكَ الظّلماءُ قد أهْلَكْتْكَ لواعجٌ لا تنتهي وتمنَّعَتْ عَنْ لحدِكَ البَطْحاءُ ما كنت إبْنًا للحياةِ لأنّها قد غيّبتكَ بجُبِّها الأرْزاءُ قُم مُتْ فمَوْتكَ مُذْ وُلِدْتَ مؤجَّلٌ فَلعلَّ مَوْتكَ يَشْتهيهِ رِثاءُ
13
sad
1,899
سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ وَاغَيرِ أَطلالِ مَيَّ بِالجَرَدِ وَيا صَبيبَ السَحابِ إِن كُنتَ قَد جُدتَ اللِوى مَرَّةً فَلا تَعُدِ لا تَسقِيَن بَلدَةً إِذا عُدَّتِ ال بِلدانُ كانَت زِيادَةَ الكَبِدِ إِن أَتَحَرَّز مِنَ الغُرابِ بِها يَكُن مَفَرّي مِنهُ إِلى الصُرَدِ بِحَيثُ لا تَجلِبُ الفِجاجُ إِلى أُذنَيكَ إِلّا تَصايُحَ النَقَدِ أَحسَنُ عِندي مِنَ اِنكِبابِكَ بِال فِهرِ مُلِحّاً بِهِ عَلى وَتَدِ وُقوفُ رَيحانَةٍ عَلى أُذُنٍ وَسَيرُ كَأسٍ إِلى فَمٍ بِيَدِ يَسقيكَها مِن بَني العِبادِ رَشاً مُنتَسِبٌ عيدُهُ إِلى الأَحَدِ إِذا بَنى الماءُ فَوقَها حَبَباً صَلَّبَ فَوقَ الجَبينِ بِالزَبَدِ أَشرَبُ مِن كَفِّهِ شَمولاً وَمَن فيهِ رُضاباً يَجري عَلى بَرَدِ فَذاكَ أَشهى مِنَ البُكاءِ عَلى ال رَبعِ وَأَنمى في الروحِ وَالجَسَدِ لا سِيَّما إِن شَداكَ ذو نُطَفٍ يا دارُ أَقوَت بِالتَفِّ مِن جُدَدِ
12
sad
2,492
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعب من كان يخضب خدذه بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضّب أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب
4
sad
5,896
جاءَت رسالةُ إبراهيمَ سافرةً عن وجهِ لُطفٍ وإجمالٍ وإحسانِ دلَّت على كَرَمِ الأخلاقِ شاهدةً مثلَ الدَّعاوي التِّي قامت بُبرهانِ هُوَ الجديرُ بتقديمِ الثَّناءِ لهُ إذ كانَ في العُرْبِ فرداً مالهُ ثانِ أحيا القريضَ الذي شالت نَعامتُهُ من بين أهل البوادي مُنذُ أزمانِ هُمُ الذينَ أصابوا غايةً قَصُرَتْ عنها القبائلُ من قاصٍ ومن دانِ يفنَى الزَّمانُ ويبلَى أهلُ مُدَّتِهِ وذِكرُهمْ ليسَ بالبالي ولا الفاني لهم أيادٍ مَضَت في كلِّ نابغةٍ وغارةٌ نَشِبَت في كلِّ ميدَانِ وحِكمةٌ سَطعَتْ في رأسِ كلِّ فتىً لم يَتْلُ سِفراً ولم يجلِسْ بديوانِ لا يبلغُ الشَّيخُ منَّا في مدراسِهِ ما كانَ يبلغُ راعي المَعْزِ والضَّانِ وليسَ يَنظِمُ بعدَ الجَهدِ مُحتفلاً ما كانَ يجري على أفواهِ غِلمانِ إني أشوقُ إلى تلكَ الدِّيارِ كما شاقت منازلُ ميٍّ قلبَ غَيْلانِ واشتهي شَمَّ أرواحِ العَرارِ بها ومَنظَرَ الرَّنْدِ والقَيْصومِ والبانِ أهوَى القرونَ الخوالي من عشائِرها قِدْماً وأهوَى بَقاياهم إلى الآنِ وابتغي سمعَ آثار تُذكِّرُني عهدَ الذين مَضَوا من عَهد قَحْطانِ يا أيُّها الخَلَفُ الجاري على سَلَفٍ ما أنت بالمُعتدي ظُلماً ولا الجاني النَّاسُ للشِّعرِ أضيافٌ تُلِمُّ بهِ وأنت تَنزِلُ في أهلٍ وأوطانِ إن فاتني منك يا عينُ الرِّضى نَظرٌ من أعينٍ لم يفُتْني سمعُ آذانِ والدَّهرُ يمَنَعُ كلَّ الطيِّباتِ فإن ظَفرِتُ يوماً ببعضٍ منهُ أرضاني
18
love
8,640
أَراحَ اللَهُ مِن بَصَري كَما قَد سامَني نَظَري يُكَلِّفُني تَوَلُّعُهُ بِمُردانٍ ذَوي خَطَرِ فَواحُزناهُ مِن عَينٍ بِنَظرَتِها جَنَت ضَرَري فَإِن عاتَبتُها فيهِ أَحالَتني عَلى القَدَرِ فَتَخصِمُني فَأَسكُتُ لا أُحيرُ القَولَ كَالحَجَرِ فَيا مَن لَم يَكُن لِلحُب بِ فيهِ مَيلُ ذي وَطَرِ وَلَم يَذُقِ الهَوى نَوعَي نِ مِثلَ الشَهدِ وَالسَبرِ تَلومُ فَوَالَّذي نَجّا كَ مِن شَوقي وَمِن ذِكَري لَوَ اِنَّكَ ذُقتَ أَحياناً مُخالاةً مِنَ الفِكَرِ وَقَد فَتَحَ الهَوى بِيَدَي كَ أَلواناً مِنَ العِبَرِ وَأَنتَ عَلَيكَ مَغضوبٌ وَقَلبُكَ غَيرُ مُصطَبِرِ إِذَن لَعَلِمتَ أَنَّ الحُب بَ يَأخُذُ أَخذَ مُقتَدِرِ فَإِنّي مُضمِرٌ أَمراً أَنا مِنهُ عَلى خَطَرِ فَوا أَسَفا تَلاعَبَ بي جُنونُ الحُبِّ في صِغَري فَأَهرَمَني بِلا كِبَرٍ وَبَثَّ الشَيبَ في شَعري فَقولوا لِلَّذي أَهوى وَكَيفَ تَكَلُّمُ القَمَرِ فُديتَ إِلى مَتى ذا الشَخ صُ مِنكَ يَضُجُّ في البَشَرِ
17
joy
2,983
منعت عن مقلة الصب كراها غربة لم ماذا انتهاها كلما قلنا عساها تنتهي قالت الأيام هذا ابتداها ساعدتني وأجادت مقلتي بالبكا دهراً فلم يغن بكاها ثم أثنى دمعها طول النوى وهو بحر زاخر لا يتناها يا خليلي فهل عندكما مقلة تبكي ومن عيني شجاها أي عين بالبكا تسعدني وتواسي أحسن اللّه جزاها يا رفاقاً بأزال سكنوا هل أراكم بعد هذا وأراها أنا يعقوب وأنتم يوسف وهي مصر فمتى تدنو حماها يا لها من بلدة طيبة وَلَكَمْ طاب إلى قلبي هواها ما بتلك الدار قلبي مغرم أو بمن حل من القيد رباها ما لنفسي أرب في غيركم قربكم طول المدى أقصى مناها قسماً لولا ضياء الدين ما خطرت يوماً على قلبي ذراها فهو روحي عجباً مني وقد غبت ما الموجب لنفس بقاها ليس إلا حسن ظني أنه سوف يجلو الوصل من عيني غشاها وأرى غرته في نعمة أملأ الأجفان من نور سناها أي عين بيننا قد فرقت عجل اللّه تعالى بعماها يا ضياء الدين هل من دعوة تكشف الكرب إذا الكرب تناها كم كلم من دعوة نافعة كشفت عن كل نفس ما عراها ولها تفتح أبواب السما ويقول الرب سمعاً لنداها وأرى جسم الهدى قد حله علة قد أعجز الخلق دواها عمت الأبدان حتى لا أرى أحداً إلا ويشكو من أذاها آه منها كل شخص قائل آه لو يغني عن العلة آها إن تطل لا قدر اللّه فما بعده إلا توارى في ثراها ما لها غير طبيب واحد منه لا من غيره كشف بلاها وبجاه المصطفى من هاشم أعظم العالم عند اللّه جاها صلوات اللّه تغشاه بلا غاية تبلغ مقدار مداها وعلى الآل مصابيح الهدى آل يس من الخلق وطه
27
sad
6,215
ليتني ليتَ ليتني فوق شَفريكِ أبهرُه مُلصَقاً فوق فوقهِ أبداً لا أفَتّرُه وأنا ثمّ ثمّ ثم على ذاكَ أُعصّره بصُمُلِّ مقددِّ أعجر الرأسِ أقشره مُحكَمِ الأمرِ ضَيغم صائبٍ حين أصدرُه فأنالُ الذي كذا كنتُ في الجوفِ أضمرُه
6
love
347
نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي وَدَافَعْتُ الْغَوَايَةَ بِالتَّأَسِّي وَقُلْتُ لِصَبْوَتِي وَالْعَيْنُ غَرْقَى بِأَدْمُعِهَا رُوَيْدَكِ لا تَمَسِّي فَقَدْ وَلَّى الصِّبَا إِلَّا قَلِيلاً أُنَازِعُ سُؤْرَهُ بِفُضُولِ كَأْسِي وَمَنْ يَكُ جَاوَزَ الْعِشْرِينَ تَتْرَى وَأَرْدَفَهَا بِأَرْبَعَةٍ وَخَمْسِ فَقَدْ سَفَرَتْ لِعَيْنَيْهِ اللَّيَالِي وَبَانَ لَهُ الْهُدَى مِنْ بَعْدِ لَبْسِ نَظَرْتُ إِلَى الْمِرَاةِ فَكَشَّفَتْ لِي قِنَاعَاً لاحَ فِيهِ قَتِيرُ رَأْسِي وَكُنْتُ وَكَانَ فَيْنَاناً أَثيثاً أُنَازِعُ شِرَّتِي وَأَذُودُ بَأْسِي فَعُدْتُ وَقَدْ ذَوَى مِنْ بَعْدِ لِينٍ أُدَارِي صَبْوَتِي وَأُسِرُّ يَأْسِي فَمَا أَمْسِي كَيَومِي حِينَ أَغْدُو عَلَى كِبَرٍ وَمَا يَوْمِي كَأَمْسِي وَمَا الأَيَّامُ إِلَّا صائِبَاتٌ تَمُرُّ بِكُلِّ سَابِغَةٍ وَتُرْسِ أَبَادَتْ قَبْلَنَا إِرَمَاً وَعَاداً وَطَارَتْ بَيْنَ ذُبْيَانٍ وَعَبْسِ وَأَلْوَتْ بِالْمُضَلَّلِ وَاسْتَمَالَتْ عِمَادَ الشَّنْفَرَى وَهَوَتْ بِقُسِّ فَلا جمشِيدُ دَافَعَ إِذْ أَتَتْهُ بِحَادِثِها وَلا رَبُّ الدِّرَفْسِ عَلَى هَذَا يَسِيرُ النَّاسُ طُرَّاً وَيَبْقَى اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ نَفْسِ
14
sad
9,055
وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ يا آبيَ المَدحِ مِن قَولٍ يُحَبِّرُهُ ذو نيقَةٍ في حَواشي شِعرِهِ أَنَقُ إِنَّكَ وَالمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ تُبدي بِذاكَ سُروراً وَهيَ مُشفقَةٌ كَما يَهابُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ لَكِن بمَديَنَ مِن مَفضى سوَيَمَرَةٍ مَن لا يُذَمُّ وَلا يُشنا لَه خُلقُ أَهلُ المَدائِحِ تأتيهِ فَتَمدَحُهُ وَالمادِحونَ إِذا قالوا لَه صَدَقوا لا يَستَقِرُّ وَلا تَخفى عَلامَتُهُ إِذا القَنا شالَ في أَطرافِها الحرَقُ في يَوم لا مالَ عِندَ المَرءِ يَنفَعُهُ إِلّا السِّنانُ وَإِلّا الرُمحُ وَالدَرَقُ يَطعنُ بالرمحِ أَحياناً وَيضرِبُهُم بِالسَيفِ ثُمَّ يُدانيهم فَيَعتَنِقُ يَكادُ بابُكَ مِن جودٍ وَمِن كَرَمٍ مِن دونِ بَوّابَةٍ لِلناسِ يَندَلِقُ إِنّي لأطوي رِجالاً أَن أَزورَهُمُ وَفيهُمُ عكَرُ الأَنعامِ وَالوَرقُ طَيَّ الثِيابِ الَّتي لَو كُشِّفَت وُجِدَت فيها المَعاوِزُ في التَفتيشِ وَالخرقُ وَأَتركُ الثَوبَ يَوماً وَهوَ ذو سَعَةٍ وَأَلبَسُ الثَوبَ وَهوَ الضَيِّقُ الخلَقُ إِكرامُ نَفسي وَإِنّي لا يُوافِقُني وَلَو ظَمِئتُ فَحُمتُ المشرَب الرَنقُ
14
joy
7,826
لله عبد مشى المختص في طلبه وقد أقام له البرهانُ في طلبه لقد تزكَّى بما زكَّاه خالقه لكن تصح له دعواه في نسبه وأنصف الخير بالإقرار معترفاً بما درى منه من علمٍ ومن نسبه أعدَّ ألفاً ولم يحصل فأعلم أن النقصَ نعتٌ له منه ومن تعبه أين الثلاثةُ من ألفٍ أعدَّ له فلا تقف عندما يدريه من سببه فكل شخصٍ على علم ويجهله الغير منه وذاك العلمُ في كتبه ومَن تحقق بالآداب أجمعها فكلُّ علمٍ يرى منه فمن أدبه
7
joy
672
رَحَلتُ عَنكَ رَحيلَ المَرءِ عَن وَطَنِه وَرِحلَةَ السَكَنِ المُشتاقِ عَن سَكَنِه وَما تَباعَدتُ إِلّا أَنَّ مُستَتِراً مِنَ الزَمانِ نَأَتهُ الدارُ عَن جُنَنِه أُنسٌ لَوَ أَنّي بِنِصفِ العُمرِ مِن أَمَمٍ أَشريهِ ما خِلتُني أَغلَيتُ في ثَمَنِه فَإِن تَكَلَّفتُ صَبراً عَنكَ أَو مُنِيَت نَفسي بِهِ فَهوَ صَبرُ الطَرفِ عَن وَسَنِه وَما تَعَرَّضتُ مِن شَينوخَ عارِفَةً إِلّا تَعَرَّضَ عُثنونٌ عَلى ذَقَنِه فَاِسلَم أَبا صالِحٍ لِلمَجدِ تَعمُرُهُ بِأَريَحِيَّةِ مَحمودِ النَثّا حَسَنِه
6
sad
1,616
يا لِقَوْمي مَنْ لمكتَئِبِ دَمْعُهُ في الخَدّ مُنْسَفِحُ لامَهُ العُذَّالُ في رَشَأ عُذْرُهُ في مِثْلِه يَضِحُ وادَّعَوْا نُصْحي وَأَخْوَنُ ما كان عُذَّالي إذا نَصَحُوا خَوّفُوني من فَضِيحتِهِ ليْتَه وَاتَى وافْتَضَحُ كيف يَسْلُو القَلْبُ عن غُصُنٍ علَّهُ من مائِهِ المَرَحُ ذَهَبِيُّ الخَدِّ تَحْسَبُ مِنْ وَجْنَتَيْهِ النّارُ تَنْقَدِحُ وَكَأَنّ الشَّمْسَ نِيطَ بها قَمَرٌ يُمْنَاهُ والقَدَحُ صَدَّ إذْ مازَحْتُه غَضَباً ما على الأحْبَابِ إن مَزَحُوا وَهْوَ لا يدري لِنَخْوَتِهِ أنّنا في النّومِ نَصْطَلِحُ ثُمَّ لا أَنْسَى مَقَالَتَهُ أَطُفَيْلِيٌّ ومُقْتَرِحُ
10
sad
7,232
وحسن جمال ليلى أن ليلى لغاية منيتي وبها مفازي ولولا حب ليلى ما رمت بي نوى قذف إلى أرض الحجاز وحسبي أنني من حب ليلى وإن عزت الأحبة غير عاز أحن بها على قرب وبعد ولست بسامع فيها التعازي ومن حق الهوى في الحب أن لا يجوز عليه أحكام المغازي فصبري عنك يا ليلاء هذا وسلواني يعد إلى مهازي وهل ينساك لي قلب ولوع بذكراك في التقاضي وانغمازي فمحتفظ بسلوى عنك ليلى وحزني عنك توديعك نازي وهل يمحي وداد من فؤاد به أثر الهوى أثر الحراز ذكرتك في الوداع ففاض دمعي وأورثني البكا داء التحاز هواك هواك في قرب وبعد يعاصاني الغداف بلون ناز وهزني ادكارك في خلاء وفي حشد الملا أي اهتزاز ولما أن لثمتك حيل حالي وطاب الجسم لما كان واز وصالك رد لي ماضي شبابي وطيب هواك لي عنه المحاز فكيف أطيق يا ليلى وداعاً وتوديع الحبيب من النكاز إذا ذكروا الوداع تذووب ورحي مذاب الشمع في لهب ابن غاز أعذالي على التوديع ليلى فضدي أنت كالخازناز أيا ليلى وأنت قوام روحي وقلبي والنواظر وارتياز وهل جسم يطيق وداع روح وهل روح تدوم على المواز أيا ليلى أحاول منك وصلاً لليلات الشباب إلى عزازي فكيف وقد نهزت بك اتصالاً أأبطل عد وصليك انتهازي أيا ليلى الشريفة كم ليال عليك سهرتها بهوى مجاز وكم لك قد ركبت لجيج بحر وكم لك جئت من يندر نازي أيا ليلى الشريفة كم قواف إليك زجرتها وبك اترجاز فطووراً صاحبي في اللج حوت وفي البيداء صيران جوازي فجئتك بعد ما عرقت بلحمي مدى البين المطلحة الكناز ضممت إلي عطفك في التلاقي فبرد لي الهوى حرق النياز أيا رباه حبي وجه ليلى لحبك راجياً حسن الجواز أتيت إليك مشتملاً بذنبي اش تمال البرد هلهب بالطراز وقد سوت المساعي في المساعي وإن حسنت ظنوني بالمفاز أذلتني أعمال قباح عسى عزاً بآمال العزاز قصدتك مستجيراً إليك لاج وجئتك والرجا بالخوف هاز قيبحي فيك ليس له مباز وحسن رجاي ليس له مباز إذا لجأ المسيء بجنب لاج عفا عنه وإن يك فيه خاز حملت قبائحي وأتيت أسعى وراج مذ أتيتك لا تحاز إذا لم تعف عني من إليه ألوذ ليعف عن هذي المخازي فقد أمسى إلهي منك خوفي وحسن رجاي في شاوٍ لزاز فإن عني عفوت فمنك منٌّ وإن عذبتني فعلى ارتيازي فإنك محسن وأنا مسيء ولا يحكي المجازي بالمخازي أيا رباه عفوك عن عبيد أناب وإن دعاك على وقاز إذا ذكر الذنوب بكى عليها وبان بجلده أثر الكراز وفي ظني بلطفك تعف عني فأصبح في حمى حرز حراز
42
love
5,423
سلا هواها المحب لما ضنت بطيف الكرى وظنتا وحين زارته صد عنها لما تعنت له تعنت
2
love
7,934
بِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّ وَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّ يَا ابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَارِفِ وَالأُلَى عَقَدُوا وَحَلُّوا وَنَمَتْهُمُ العَلْيَاءُ مِنْ عَدْنَانَ وَالشَّرَفُ المُطِلُّ بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالخِلاَفَةِ حَلَّ مَجْدُهُمُ فَحَلُّوا إِنْ كَانَ إِدْلاَلٌ بَدَا مِنِّي فَمِثْلي مَنْ يَدِلُّ آنَسْتَنِي وَغَدَوْتَ بِي جَذِلاً أُرَاحُ وَأَسْتَهِلُّ وَتُقِلُّ مِنْ حَالِي وَأَنْتَ لِذَاكَ نَاسٍ مُسْتَقِلُّ وَمَدَدْتُ ظِلاً مِنْ ذُرَاكَ عَلَيَّ وَالإِحْسَانُ ظِلُّ وَبَسَطْتَ خُلْقَاً لاَ يُعَابُ وَلاَ يُذَمُّ وَلاَ يُمَلُّ فَهَفَوْتُ هَفْوَةَ غَلْطَةٍ وَالحُرُّ يَهْفُو أَوْ يَزِلُّ والصًّارِمُ العَضْبُ المُهَنَّدُ فِيْهِ آثَارٌ وَفَلُّ والطِّرْفُ يَعْثُرُ ثُمَّ يُدْرِكُهُ النَّجَاءُ فَيَسْتَقِلُّ وَهَمَمْتُ عَنْكَ بِنَبْوَةٍ فَطَفِقْتُ عَنْ رُشْدِي أَضِلُّ وَذَكَرْتُ مَا أَوْلَيْتَنِي فَظَلِلْتُ مِنْ عَزْمِي أَحُلُّ فَرَجَعْتُ رَجْعَةَ شَاكِرٍ بِحُقُوقِ وَدِّكَ لاَ يُخِلُّ وَعَلِمْتُ أَنَّ فِرَاقَ مِثْلِكَ لاَ يَجُوزُ وَلا يَحِلُّ
16
joy
105
غُصْنٌ على أعلاهُ شَمْسُ نهارِ يختالُ في العسليِّ والزنّارِ حُلْوُ العذارِ كذاك خدُّ المهرِ لا يحلو لناظره بغيرِ عذارِ يا مَنْ إذا لم يبتسمْ لم يَبْتَسِمْ زَهْرُ الأقاحي في غديرِ عُقار أَتُخَوِّفُ الأوزارَ فيك متيّماً من للمتيّمِ فيكَ بالأوزار مُذْ قال أهلُ النارِ إِنك منهمُ أَحببتُ من حُبِّيكَ أهْلَ النار
5
sad
4,385
أعدي عليَّ هواه خصمُ جفونه مالي به قبلٌ ولا بفنونه إن لم تُجرني منه رحمةُ قلبه من ذا يجيرُ عليه ملكُ يمينه صابٍ منَ الأتراك أصبى مهجتي فعبدت نور الحسن فوق جبينه مُتمكّنٌ في الحسنِ نوَّن صدغه فتبيّن التمكينُ في تنوينه تنسابُ عقربُ صدغه في جنّة لم يجن منها الصبُّ غير منونه ولوى ضفيرته فولّى مُدبرا فعل الكليم ارتاع من تبيينه قد أطمعتني فيه رقةُ خدّه لو أمكنتني فيه رقة دينه ورجوتُ لينَ قوامِه لو لم يكْن كالرمحُ شدة طعنه في لينه شاكي السلاح وما الذي في جفنه أعدى عليَّ من الذي بجفونه ناديتُه لما ندت لي سينه وشعرتُ من لفظ السلام بسينه رحماك في دنفٍ غدا وحياتُه ومماتُه وحراكُه كسكونه إن لم تمنَّ عليَّ منة راحمٍ فمناه أن يلقاه ريبُ منونه ولذا أبيت سوى سمات عدوه فأمانه من ذاك ظهر أمونه سننيخها في باب أروع ماجدٍ فيرى محلّ الفضلِ حق يقينه حيث المعارف والعوارف والعُلا في حدّ مجد جامع لفنونه بدرٌ وفي الحسن بن أحمد التقت نُجُبُ مررن على العطا بركونه تبغي مناها في مناها عنده وتطوفُ بالحاجات عند حُجونه فرعٌ من الأصل اليماني طيّبٌ ورثَ البيانَ وزادَ في تبيينه يُبدي البشاشة في أسرّة وجهه طوراً ويحمي العزَّ في عِرنينه بسطت شمائله الزمان كمثل ما بسطَ الغناءُ نفوسنا بلحونه يُثني عليه كلُّ فعل سائرٍ كالمسكِ اذ تُثني على دارينه
21
love
183
أُسكُت لَحاكَ اللَهُ مِن أَخرَسٍ لا يُفهِمُ الناسَ وَلا يَسكُتُ يَجري مَعَ النُطّاقِ مِثلَ الصَدى لا يُحسِنُ القَولَ وَلا يَصمُتُ
2
sad
4,410
أَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُ سَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُ وَاِستَنشِقِ الريحَ مِن تِلقاءِ أَرضِهِمُ شَوقاً لِتُخبِرَكَ الأَرواحُ أَينَ هُمُ أَظُنُّهُم خَيَّموا بِالبانِ مِن إِضَمٍ حَيثُ العَرّارُ وَحيثُ الشيحُ وَالكَتَمُ
3
love
2,277
رَأتْ شيئاً يُضاحِكُها فصَدَّتْ وكان جَزاؤُهُ منها العُبوسا وقالَتْ إذ رَأَتْ للمِشْطِ فيه سَواداً لا يُشاكِلُهُ نَفيسا تَلَقَّ العاجَ منه بمِشطِ عاجٍ ودَعْ للآبنوسِ الآبنوسا فإنْ أَسِيتْ لجُرْحِ الشَّيْبِ نَفْسي فإنَّ الشَّيْبَ جُرْحٌ ليسَ يُوسى
4
sad
8,394
سموت الأنبيا يا بكر علماً لكشف رموزهم في من ولدتِ وفقت الرسل والأبرار طرّاً بغيرتك التي فيها ولدتِ علوت مواكب الشهداء لما رأيت عذاب إبنك واحتملتِ وفقت مناسك النساك طرّاً سهرت ثم صليت وصمتِ وقد نافست في الطهر العذارى فمن فاق الكمال أجبت أنتِ فهل من بالغٍ في حب ربي مقامك يا بتول وقد علوتِ لهذا كنت في العهدين حدّاً به وقف الكمال بمن حملتِ
7
joy
6
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُ وَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُ بكر الأحبّة واِغتَدوا فَعَفَت لهم عَرصاتُ أطلالٍ خلَون وملعبُ سارَت بِهم للبينِ كلّ شملّةٍ وَحياء يَطفو في الشراب وترسبُ وَظللت يومَ رَحيلهم كلفاً على آثارِ ظعنهم أحنّ وألعبُ مَن لي بوصلِ أميمةٍ مِن بعدما قَد حازَها بينَ الضغاينِ مركبُ لي مِن هَواها في المآكل مأكلٌ حلوُ المذاقِ وفي المشارب مشربُ خوداً إِذا اِبتَسَمت بدا لك لؤلؤٌ في الثغرِ إلّا أنّه لا يثقبُ يَسبيك منها إِن نظرتَ مخلخلٌ وَموشّحٌ وَمدملجٌ ومجلببُ فَالخدّ مثلُ الوردِ أحمر رائقٌ والكشر مثل الطلحِ أبيض أشنبُ قبّلت عقرب صدغِها فكأنّما لَسَعت سويدا القلب منها عقربُ وَلثمتُ منها مبسماً رفاتهُ أَحلى منَ العسل اللذيذ وأعذبُ وَعَريضة عَطشى الموامي أرقلت بي في سَباسِبها أمون دغلبُ صاحبتُ من نأي فلاها سبسباً إِلّا أَتاني بعد ذلك سبسبُ مُتيمّماً مغنى فلاحٍ شايما منه مخايل شيمها لا يكذبُ مَلكٌ بشاشةُ وجههِ لوفودهِ تهدي السرورَ إلى القلوب وتجلبُ تهمي أناملهُ الهبات كما همى مِن مرجحنّ المزنِ أوطف صيّبُ ما غالب الأيّام فيما ينبغي في الأمرِ إلّا وهو فيه الأغلبُ كالغيثِ يرسلُ بارقاً وصواعقاً طوراً ومنه الأرض طوراً تخصبُ كَاللّيثِ يحرس شبلَه طوراً وفي عضو القنيصةِ بِالمخالب ينشبُ كَالسيلِ يعمرُ في البلادِ أماكناً وَيفيض في الفلواتِ يسقى يشربُ كالسيلِ يعمرُ في البلادِ أماكناً طوراً وفي بعضِ الأماكنِ يخربُ كالبحرِ يقذفُ لؤلؤاً وجواهراً وَيخافُ منهُ الناس حين يعبعبُ يا خيرَ مَن وخدت بنمرقِ رحلهِ وجناءُ ترفلُ في السراء وتقربُ بك أشرقَ الإسلامُ واِتّضح الهدى واِنجالَ من ليلِ الجهالة غيهبُ وَلتهنَ بالحصنِ الّذي اِستفتحته يا مَن إِليه المجدُ أضحى ينسبُ حصنٌ سَمَت أَبراجهُ نحوَ السما حتّى يكاد على المجرّةِ يركبُ لو تجهدُ الأروام في اِستفتاحه لم يفتتحه لَهم هنالك موكبُ عالجته بِعواسلٍ وقواصلٍ صفحاتها بدمِ الفوارس تخضبُ وَرسمتَ في وجهِ السماء كتابةً عُنوانها يقراه من لا يكتبُ وَالسيف والخطّيّ يَصطحبانها هاذاك ينقطها وهذا يعربُ وَأطلت في اِستفتاحه الحربَ الّتي مِن بَأسِها قد كاد يرجف كبكبُ حتّى ظفرت الآن وَاِستفتحت ما هو من مغالقِ فتحه مستصعبُ فَالحمدُ للرحمنِ لا حوضَ الرجا كَدرٌ وَلا برق الأماني خلّبُ
33
sad
2,368
أَنِسْتُ بأيّامِ الشَّبابِ وظِلَّها وآنستُ دَهراً في جوارِ الجَوارِيا فلما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً بكيتُ فأخْجلْتُ العُيونَ الجَوارِيا وقلتُ غدا زَنْدي بشيبي كابياً وكنتُ أراهُ يقدَحُ الثّلجَ وَارِيا فظُنَّ ريا بالدُّموعِ سَفَحتُها وما بدُموعٍ قد قراها الجوىَ رِيا
4
sad
4,119
قِفا واِنظراني كي نزورَ ونسألا مقاماً من الأحباب مربعُه خلا مقام تعفَّى من خليطٍ تحمَّلُوا وكانوا به من قبل ذلك نُزَّلا تحمَّل صبري واِستطارت حشاشتي غداةَ فريق الحيِّ منه تحمَّلا ولولا هوى أسما لما زرتُ رسمَه ولا اِنصبَّ دمعي في مغانيهِ مسبلا فتاة لها أخلصت ودِّي ولوعتي وأكثرت نسيبي بها والتَّغزُّلا وضنَّت علينا بالسَّلامِ وحرَّمت عَلينا بحكمِ الهجر شيئاً محلَّلا فَما لها أبدت صدوداً لنا وقد سلبت عن محبٍّ قطّ ما سلا فما اِحتَجبت عنّي ولا غاب شخصها من العينِ إِلّا في ضميري تمثَّلا إِذا نفحت نشراً حكت في أريجها ونكهتها مسكاً ذكيّاً وصندَلا وإن وشّحت أو خلخلت خلن وشحها بها واِشتكى الخلخالُ منها المخلخلا تَفوقُ غزالَ الريم منها مقلَّدا ولحظاً بسحرِ الحسنِ منها مكحَّلا لَها مبسمٌ عذبُ الرّضابِ كأنَّه يروحُ ويغدو بالعبير معلّلا فهيهات عنها القلبُ يذهل بعدما قد اِتّخذت منه مقاماً ومنزِلا أرى كيف هذا الدهر أخلفَ طبعَهُ وأدبر عنِّي بعدَ ما كانَ مُقبلا فلا تتَّثق يوماً بما أنت في الوَرى له كنتَ من كدشِ الزَّمانِ محصّلا وإنّي حلبتُ الدَّهرَ ضرباً فتارةً أمرَّ وطوراً في مذاقتِهِ حلا وحاسيت كأسيه جميعاً وكان لي مزاجهما أريا لذيذاً وحنظلا تقدَّمني ناس فأصبحتُ آخراً على إثرهم من بعد ما كنتُ أوّلا وكم حاسد أضحى يلجلج مضغتي وينظرني باللَّحظِ نظرة أحولا ولا ذنب لي فيهِ سوى أنَّني له سناد إذا ما الأمر أصبح معضلا ولمَّا اِصطنعت الصبرَ في مستحقِّه لنفسي وجدتُ الصبرَ للنفس أجملا وربَّ رجاء خاب ممَّن رجوته وقد كنتُ دونَ الناسِ منه مؤمّلا ومن عاشر الأيّامَ دهراً فإنَّه على طائلِ الأيَّامِ لا بُدّ يُبتلى وأرضٌ من الغيطانِ قفراءُ هوجلٌ تواصل أرضاً وحشة البيدِ هوجلا قطعتُ فلاها واِرتكبتُ مخوفَها بذات وصف صامت الكفِّ أفتلا إذا خرجت من عسقلٍ متواصلٍ ولجَّت بها من بعدِ ذلكِ عسقلا تمحنتها في السَّير حتّى أنختها بباب مليكٍ خُصَّ بالمجدِ والعُلا بباب فلاح كعبة الوفدِ حيثُ لا يرى وفدُه روضَ السماحةِ ممحلا فتى ما أتاه سائل منه مرتجي جزيل العطا إلّا وأعطى وأجزلا همامٌ بتاجِ الفخرِ أضحى متوّجاً ويُمسي بإِكليل المعالي مكلّلا متى تلقه تلق اِمرءاً متنبّهاً أخا مشكلات قلّب القلب حوّلا تناجيه آراء له عن سكينةٍ وحلم له لو قيس وزناً بيذبلا سطا في البغاة المعتدين بدولةٍ يصير لها الصعبُ الجموحُ مذلَّلا وأصبح منهم كلُّ فحلٍ غشمشم تُحسّ به من شدّةِ الخوفِ أفكلا إليك ابن نبهان المتوَّج جاوزت بنا في السرى فجّاً من الأرضِ مجهلا فما القول منك اليوم في شاعر حلا علاك قريضاً كالجمان مفصَّلا وأولاك من سحر الكلام بضائعاً غرائبها تُنسي الوليدَ وجرولا أتى فرأى منك الغديّة طلعةً فكبّر إجلالا لديك وهلّلا وخرّ لوجه الأرضِ في الدّست ساجداً وصافح بالوجه البساطَ وقبَّلا وقال ألا ذا اليوم يوم مبارك نراه لنا يوماً أغرَّ محجَّلا
40
love
7,187
ربّ ليلٍ زارَ فيه قمرٌ خدّه المحمرّ بالأقمار شامت ذو نطاقٍ وسوارٍ لم يدَع ناطقاً غيرهما عندي وصامت فاح نشراً وبدا فالبدر من حسدٍ خافٍ ونشرُ الروضِ خافت مثلما أقبلت من مصرها أنجم العلم فنجم الشام شامت يا بني الأنصار طابت وزكت في العلى منكم فروعٌ ومنابت لو سكتنا عن ثناءٍ لغدا فضلكم بين البرايا غير ساكت سؤدد حسَّنَ بيتاً ثابتاً فكفاكم منه حسّان بن ثابت
7
love
2,944
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِ وهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِ والدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ مثلَ الغديرِ على الأريضِ العاطر فسألتُها ماذا البكاءُ فلم تُجب ورَنت إلى النَّجمِ البعيدِ الزاهر فرأيتُ نوراً سالَ من عينٍ على قلبٍ يُصفِّقهُ جناحُ الطائر وغدَوتُ أُؤمنُ بالمحبَّةِ بعدَ ما جاءت بمعجزةٍ لقلبي الكافر يا حبُّ فيكَ المعجزاتُ تجمّعت فلأنتَ من روحِ الإلهِ القادر لولاكَ ما انتَظَمت قصائدُ شاعرٍ فوقَ الصحائفِ كالعبابِ الزاخر بينَ الورى انشقَّت لكَ الحجبُ التي ما مسَّها يوماً قضيبُ الساحر
8
sad
6,469
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍ إِذا ما علا الشَخصُ فيها رَسب تُولّينَ عَنّي وولّى الشَبابُ وَلَم أَقضِ مِن حَقِّهِ ما وَجَب وَلَولا التُقى لَبَردتُ الغَليلَ بِماء الرِضابِ وَماءِ الشَنب وَأَدرَكتُ مِن عيشَتي نُهبَة فَلَم أَجِدُ العيشَ إِلّا نُهب أَعفُّ وَلي عِندَ داعي الهَوى دُموعٌ تُجيبُ وَقَلبٌ يَجِب وَلي نَفَسٌ عِندَ تِذكارِهِ يُقَوِّمُ عوجَ الضُلوعِ الحُدُب أَيا مَن لِلَيلٍ ضَعيفُ الهَرَب حَرونٍ وَصُبحٍ بَطيء الطَلَب كَأَنَّ عَلى الجَوِّ فَضَفاضَةً مَساميرُها فِضَّةٌ أَو ذَهَب كَأَنَّ كَواكِبَهُ أَعيُنٌ تُراعي سَنا الفَجرِ أَو تَرتَقِب فَلَمّا بَدا طَفِقتُ هَيبَة تُستِّرُ أَحداقَها بِالهَدَب وَشُقَّت غَلائِلُ ضوءِ الصَباحِ فَلا هوَ بادٍ وَلا مُحتَجِب وَمَيثاءُ خَيَّم وَسَمِيِّها فَأَلقى عَلى كُلِّ أُفُقٍ طَنَب وَلما بَدا نَبتُها بارِضاً شَكيراً تَراهُ كَمِثلِ الزَغب تَخَطّاهُ واستَرضِعَ المُعصِرات لَهُ مِن غَوادي الوَليّ الهدب فَأَصبَح أَحوى كَحوِّ اللِثاتِ عَلَيهِ مِنَ النَور ثَغرٌ شنب فَمَن شامَهُ قال ماءٌ يرفُّ وَمن شَمَّهُ قال مِسكٌ يشب أَنخنا بِهِ وَنَسيمُ الصَبا يُناغي ذَوائِبَنا وَالعَذَب فَأَلقَت ثغورُ الأقاحي اللِثامَ وَشَقَّت خُدودٌ الشَقيقِ النُقب وَبتنا نُرشِّفُ أَنضاءَنا رِضابَ ثَنايا أَقاحٍ عَجَب لِقَلبي في كُلِّ أُكرومَةٍ شُجونٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ شُعَب وَلا بُدَّ في المَجدِ مِن غُربَةٍ تَباعدُ في الأَرضِ أَو تَقتَرِب أُحاوِلُ أَبعدَ غاياتِهِ بِكُلِّ بَعيدِ الرِضى وَالغَضَب بِأُسدِ شَرىً فَوقَ أَكتافِها مِنَ السَمهرية غاب أَشب إِذا طارَدوا خاطَروا بِالرِماح وَإِن نازَلوا خطروا بِالقُضُب بِبَيضٍ ترفرف ماء الفِرن د فيهن بَينَ سَواقي الشطب بِخوض الرِماحِ وَكَم قَد وَصَلَت بِما لا أُحِبُ إِلى ما أُحِب إِذا الطعن في ضَربات السُيوف مِثلَ الخنادِق فيها القلب ولون الأَسنة مِمّا خضبن كلون الدُخان عَلَيهِ اللَهَب أَلا هَل لِنَيل المُنى غايَةٌ فَأَنا إِلى غير قصد نَخُب عَسى اللَهَ يظفرنا بِالَّتي يُحاوِلُ ذو أَدَب أَو حَسَب وَيُسعدنا باعتمار الوَزير كَما أَسعَد اللَهَ جَدَّ الكَذِب فَتىً يَقَع المدح مِن دونِهِ وَإِن قيلَ جاوَزَ حَدَّ الكَذِب وَيقصر عنهُ رِداء الثَناء وَلَو يَرتَديهِ سِواهُ انسَحب فَتىً نالَ أَقصى مَنالَ العُلا صَغيراً وَعارِضُهُ لَم يَشِب وَيَركَبُ في طَلَبِ المُكرِماتِ جَواداً يَنالُ إِذا ما طَلَب وَمَن كانَ يَبلَغُه قاعِداً فَكَيفَ يَكونُ إِذا ما رَكِب وَقَد كَتَبَ الدَهرُ مدحَ الكِرام فَلَمّا رآهُ مَحا ما كَتَب مَعينُ النَدى ماء مَعروفه يَجِمُّ إِذا ماءَ عُرفٍ نَضَب بَعيدُ المَدى أَبَداً يَبتَغي مِنَ الضُرِ وَالنَفعِ أَعلى الرُتَب صَريحُ المَقالِ صَريحُ الفِعالِ صَريحُ النَوالِ صَريحُ النَسَب صِفاتٌ يَدورُ عَلَيها المَديحُ مَدارَ الكَواكِبِ حَولَ القُطُب دَعَوناهُ بِالجودِ مِن بَعدِ ما بَلَوناهُ في كُلِ بَدءٍ وَغِب فَقَد يَمنَعُ القَذُّ مِن لا يَشَحُّ وَقَد يَهَبُ البَدَنُ مَن لا يَهَب وَلَيسَ الكَريمُ الَّذي يَبتَدي بِنَعماهُ لَكِنَّهُ مَن يَرِب فَتىً يَفعَلُ المكرُماتِ الجِسامِ وَيَستُرُهُنَّ كَسِترِ الريب تَوَسَّط مَجدُ بني المَغربيِّ كَما وَسَطَ القَلبُ بَينَ الحُجُب هُم أَورَثوا الفضل أَبناءهم وَغابوا وَفضلُهُم لَم يَغِب كَذا الشَمسُ تَغشى البِلاد الضِياء فأن غربت أَودعته الشُهب مَلوا بِالنَوال أَكف الرِجال وَبِالمأثرات بطون الكُتُب أَبا قاسِم حزت صَفوٍ الكلامِ وغادَرَت ما بَعدِهِ للعَرَب وَلَيسَ كَلامك إِلّا النُجومَ علون فَناثرتها من كَثب رَأيت الفَصاحَة حَيث النَدى وَهَل ينظم الرَوض إِلّا السُحب وَقَد شرف الغيث إِذ بَينَهُ وَبَينَ بنانك أَدنى نَسَب وَأَرعَن أَخرٍ من كَثرَةِ اللُ غاتِ بِأرجائِهِ وَاللَجَب يُلاقي النجوم بِأَمثالِها مِنَ البيضِ مِن فَوقِهِ وَاليلب إِذا واجه الشَمسُ رد الشعاع أَو اعترَض الريحُ سَد المهب ثنيت بأرقش ذي ريقَةٍ تَجَلّى الخطوب بِها وَالخطب يبين لَهُ القَلبُ عَمّا أَجنَّ وَيُسعِدُهُ الدَهر فيما أَحَب أَشَدُّ مَضاءً مِن المُرهَفاتِ إِذا حَثَّها أَجَلٌ مُقتَرِب إِذا ما جعلت لَهُ لهذماً مِنَ النِقس طال الرِماح السَلب وَطالَت بِهِ مَفخَراً أَنَّها وَإِياهُ في الأَصلِ بعض القَصَب تقلِّم أَقلامَك الحادِثا تِ قَسراً وتهشم ناب النوب فَمن مبلغٌ مِصرَ قَولاً يَعمُّ وَيَختَصُّ بِالمَلِكِ المُعتَصِب لَقَد كُنتَ في تاجِهِ دُرَّة فعوض موضعها المحشلب إِذا سُدَّ موضعَها لَم يُسَدُّ وَإِن نيب عن فعلها لم ينب إِذا اغتَرب اللَيثُ عن خدرِهِ غَدا الشاء يَرتَع فيهِ العشب أَتَيتُكَ مُمتَدِحاً لِلعَلاءِ وَلَم آتِ مُمتَدِحاً لِلنشب وَلَو شئتَ أَدركت أَن الجَوا د في السلم غَير منيع السلب وَقَد كُنتَ أَثني عَنان المَديح عَن الناسِ أَجذبه ما انجَذِب أَأَعطي المُهَنَّد من لا يُمَيِّزُ بَينَ الفرند وَبينَ الحَرَب
71
love
8,396
يا فضلُ للفضل معنىً أنت شارحُهُ وأنت فيه مقيمٌ لا تبارحُهُ وافاكَ يسنح عن يمناك سانحُهُ وليس يبرح عن يسراك بارحه ويا نَقولا الذي في اللَه نُزهتُهُ وفي محبته شبت جوانحه هذا الكمال الذي أبقيتَ منطقه يثني عليك وشاهدْهُ جوارحه لا تخف عني صلاحاً أنت مسكنه فحامل الطيب لا تخفى روائحه
5
joy
443
هذي المنازلُ والفؤادُ الساري فيها بحكم تصرُّف الأقدار دارت به الأفلاك في فسحاتها والكون في الأدوار بالأكوار فإذا تحل بمنزل تهفو له شوقاً إليه مطارحُ الأنوار فيمدّها بالفيض في غَسَقِِ الدُجى حتى يشمِّر عسكرُ الأسحارِ للانتقال من البسيطة قاصداً جهة اليمينِ ومغربَ الأسرارِ ويحل إدريس العليّ ببوحه في أثر ذاك العسكرِ الجرارِ يخفى على عين المشاهد نورُه كالشمسِ تنفي سطوةَ الأقمار فالزمهريرُ مع الأثير تحكما بالابردِ والتسخين في الأطوار
8
sad
7,248
نتج الحسن في صحائف خديه ربيعاً توردت زهراته فتيقنت أن ستثمر فيها قبل آنٍ صفت له أوقاته فتنسمتها وحاولت لو تث مر باللثم بعدها وجناته
3
love
5,506
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ هاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَت مِنهُ العِشارُ تَماماً غَيرَ إِخداجِ شَقَّت سَوائِفُها بالفَرشِ مِن مَلَلٍ إِلى الأَعارِفِ مِن حَزنٍ وَأَولاجِ حَتّى كَأَنَّ وَجوهَ الأَرضِ مُلبَسَةٌ طَرائِفاً مِن سَدى عَصبٍ وَديباجِ هاجَ الصَبيُّ إِلى شَوقٍ فَهَيَّجَني فَعِشتُ مِن قَلبِ ماضٍ غير منعاجِ وابنُ الزبنَّجِ مِمّا قَد يُهيِّجُني بِخُلْقِ منتحبٍ بِاللَيلِ نشّاجِ أَمّا السَريُّ فَإِنّي سَوفَ أَمدَحُهُ ما المادِحُ الذاكِرُ الإِحسانَ كالهاجي ذاكَ الَّذي هُوَ بَعدَ اللَهِ أَنقَذَني فَلَستُ أَنساهُ إِنقاذي وَإِخراجي لَيثٌ بِحَجرٍ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌ هاجَ إِلَيهِ بإِلجامٍ وَإِسراجِ لأحبُوَنَّكَ مِمّا أَصطَفي مِدَحاً مُصاحِباتٍ لِعُمّارٍ وَحُجّاجِ أَسدى الصَنيعَةَ مِن بِرٍّ وَمِن لَطَفٍ إِلى قَروعٍ لِبابِ المُلكِ وَلّاجِ كَم مِن يَدٍ لَكَ في الأَقوامِ قَد سَلَفَت عِندَ امرىءٍ ذي غِنىً أَو عِندَ مُحتاجِ
12
love
1,248
تَمنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت فَتِلكَ سَبيلٌ لَستَ فيها بِأَوحَدِ وَلَيسَ الَّذي يَبغي خِلافي يَضُرُّني وَلا مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِمُخلِدي وَإِنّي وَمَن قَد ماتَ قَبلي لَكَالَّذي يَزورُ خَليلاً أَو يُروحُ وَيَغتَدي
3
sad
2,111
ونارنجة مسكية العرف والشذا لها ريق معشوق وصفرة عاشق أتيت لموسى كي يفك لثامها وقد أرسلت دمع الشجي المفارق وما راعني إلا بكاها وقولها قطعت فؤادي بعد قطع علائقي
3
sad
6,124
ليتني أبصرتُ كياني قبل إتْمام الأوانِ هِمْتُ أعدو دون وَعْي باحثاً عن غصن بانِ قد توارى خلف وَهْمٍ هل أُداري ما أعاني لو حَباني منهُ دِفْئاً بتُّ خصماً غير جانِ راح عنّي، زاد همّي لِمَ جَوْراً قد رماني جئْتُ لا أشكوهُ حالي فدعاني بالمُدانِ قَدَري بَيْنٌ وهجرٌ فمتى أُلْفي حناني كيف ترضى حين أشقى مُسْتَهاماً في هَوانِ أدركيني مُنْيتي فالشـ ـشوقُ وافى فدعاني قال قلبي: شُلَّ نبضي حُبّهُ أوْهى لساني لم يغبْ عنّي خَيالاً فَهْوَ طَيْفي كل آنِ ردَّ عقلي وهْوَ يُرْغي: لا تُجادلْ من عداني تاهَ دمعي فوق خدي إنَهُ في العينِ عانِ كِدْتُ أَنْهي كل ماضٍ عندما عقلي نهاني بعدها أسْرَرْتُ وَجْدي وبِهِ أرْقى المعاني يا حبيباً قد تسامتْ نفسُهُ عن كل شانِ سوف يُدْنيني مَقاماً لو أنا في العشقِ دانِ
17
love
3,370
دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي
2
sad
7,615
شدت له عقدة الوفاء يد لا يحسن الغدر حل عقدتها
1
joy
4,578
دَعْني يا سالي لو ذقتَ سَلْسَالي عَرفتَ حالي والذي في بالي لو ذقت كاسي في الهوى يا صاح شممت آسي وبحتَ بالرْاح تلبس لباسي وترى مصباْح تَعْرِف مَقالي وتعرفْ أحوالي وتَصِرْ مَقالي وتعرفْ أحوالي وتَصِرْ موالي للمنصبِ العالي بادرْ يا صاحبْ الشربُ أولى لكْ يُريك عجايبْ ويزين أشكالكْ وترى المراتبْ إِن ردت تُجلالكْ شرابْ حَلالِي شيخي أوْصَالي قمْ عظم الله الواحد العالي ما ثمّ إِلا هُوَ هُ قل يا هُ مولاي تجلى قلَبي سُكْناهو حاشا وكلا قُليبي ينساهو مولى الموالي هُ يعلمْ حالي عطفاً بحالي بالوصال أوفى لي قم عظم الله الواحد العالي
19
love
1,251
الشَيبُ عِنوانُ المَنِي يَةِ وَهوَ تاريخُ الكِبَر وَبَياضُ شَعرِكَ مَوتُ شَع رِكَ ثُمَّ أَنتَ عَلى الأَثَر فَإِذا رَأَيتَ الشَيبَ عَم مَ الرَأَسَ فَالحَذَرَ الحَذَر
3
sad
4,181
كأنما النرجس في روضه إِذا ثَنَتهُ الريحُ من قُرْبِ أَقداحُ ياقوتٍ تعاطيكها أناملٌ من لؤلؤٍ رطب في الساعد الأيمنِ خالٌ له مثلُ السويداءِ على القلب
3
love
7,210
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا تَفاوحَ مسكاً في الرياضِ وعنبرا تأرَّحَ لمّا مرَّ بالحيَّ موْهناً فيا ليتُه بي حين هبَّ تعثَّرا سرى يملأُ الآفاقَ طيباً كأنَّما تحمَّلَ مسكاً مِن اميمةَ أذفرا أهيمُ بها وجداً وأفنى صبابةً وحسبُ أخي الأشواقِ أن يتذكَّرا مهاةٌ أرى مِن شَعرِها وجبينها اِذا ما بدتْ ليلاً مِنَ الشَّعرِ مُقْمِرا لقد أضرمتْ في القلبِ نارَ صبابةٍ أبتْ بعدَ ذاكَ البُعْدِ إلا تسعُّرا وأوردَني حبيَّ لها كلَّ موردٍ مِنَ الوجدِ لم أعرفْ له الدهرَ مَصدَرا اِذا ما تذكَّرتُ الزمانَ الذي صفا به وصلُها بكَّيتُ ما قد تكدرا زماناً رأينا الوصلَ فيه مروَّضاً وغصنُ التداني بالأحبَّةِ مُثمِرا فسقّاهُ دمعي لا السحابُ فاِنَّني أرى الدمعَ مِن ماءِ السحائبِ أهمرا يروحُ على أطلالِها متدفَّقاً ويغدو على أرجائها متدَرا وحيّا دياراً بالعقيقِ تبدَّلتْ مِن الاِنسِ ظِلمانَ النعامِ المنفَّرا لقد همَّ فيها المزنُ أن يُمْسِكَ الحيا وعارضَهُ دمعي بها فتحدَّرا منازلُ كم حاورتُ فيهنَّ شادِناً مِن الإنسِ مصقولَ الترائبِ أحورا اِذا ما تبارى الغيثُ فيها وأدمعي غدتْ أدمعي فيها مِن الغيثِ أغزرا وقائلةٍما بالُ وجدِكَ زائداً وقد كان عندي أن وجدَكَ أقصرا فقلتُ لهايأبى الوفاءُ لصبوتي على قِدَمِ الأيامِ أن يتغيَّرا مقالةُ محنيَّ الضلوعِ على هوًى اِذا ما دعاهُ الوجدُ سارَ مشمَّرا تعوَّدَ في لُقيا الأحبَّةِ دائماً لقاءَ الأعادي يافعاً وحَزَوَّرا مُعَنًّى بأسرابِ الصريمِ فتارةً يلاحظُ ظبياً أو يغازلُ جُؤذَرا يداوي أليمَ الشوقِ بالربعِ ضَلَّةً وهيهاتَ أن يزدادَ إلا تذكُّرا سقاهُ الهوى كأساً وسقَّى رجالَهُ بفضلةِ ما أبقاه فيها وأسأرا فاِنْ أنجدَ الأحبابُ أنجدَ وجدُه واِنْ غوَّروا أمسى الحنينُ مغوَّرا يهونُ عليهم أن تنامَ عيونُهمْ اِذا طالَ ليلُ المستهامِ ويسهرا وخَرْقٍ أزرناهُ النجائبَ ضلَّعاً تجوبُ بنا مَرْتاً مِن البيدِ أزورا نكلَّفُها السيرَ الحثيثَ واِنْ غدتْ من النجمِ في الظلماءِ اهدى وأسيَرا حروفٌ محتْ في مُهْرَق البيدِ أسطراً بأخفافِها طوراً وأثبتنَ أسطرا عليهنَّ مِن أهلِ الغرامِ عصابةٌ نفى الوجدُ عن أجفانِها لذَّةَ الكرى فكُلاًّ ترى فوق المطيَّةِ منهمُ على شُعَبِ الأكوارِ أشعثَ أغبَرا تُميلُهمُ كأسُ الكَلالِ كأنَّما تعاطَوا على أعلى الغواربِ مُسْكِرا وأحماسِ حربٍ فوقَ كلَّ طِمِرَّةٍ مُضبَرَّةِ المتنينِ محبوكةِ الفَرا ليوثُ وغًى يومَ الكفاحِ تراهمُ أقلَّ عديداً في اللقاءِ وأكثرا مُعَوَّدَةٌ أن تتركَ البيضَ في الوغى محطمةً والسمهريَّ مُكَسَّرا بحيثُ لسانُ السيفِ يصبحُ خاطباً وحيث يكونُ الهامُ للسيفِ منبرا واِنْ أقبلتْ زرقُ الأسنَّةِ شرَّعاً وعاينتَ في أطرافِها الموتَ أحمرا بأيدي رجالٍ ما أخفَّ إلى الوغى اِذا ما دعا داعي الجِلادِ وأصبرا رأيتَهم والموتُ مُرٌّ مذاقُه يخوضونَ منه في الملمّاتِ أبحُرا أسودٌ تخالُ السمهريةَ في الوغى لها أُجُماً والمشرفيَّةَ أظفُرا يبيعونَ في يومِ النزالِ نفوسَهمْ اِذا ما رأوا اِبنَ المحامدِ يُشترى واَمّا دعا داعي الصريخِ وأقبلتْ كتائبُ يحملن القنا والسنورا يحفُّونَ بالبزلِ الحراجيجِ سُهَّماً اليها وبالجُردِ العناجيجِ ضُمَّرا ومَنْ كان في يومِ اللقاءِ ابنَ حرةٍ تَقدَّمَ لا يختارُ أن يتأخَّرا بعزم يفسل المرهفات بحده ويهزم في يوم الكريهة عسكرا وما روضةٌ باتَ القِطارُ يجودُها فأعشبَ مغبرُّ الرياضِ وأزهرا تَدرهمَ نُوّارُ القاحيَّ مَوْهِناً ولاحتْ له شمسُ الضحى فتدنَّرا وهبَّ نسيمُ الصبحِ في جنباتِه سُحيراً بأخبارِ الحمى فتعطَّرا ورنَّحَ رندَ الواديينِ هبوبُه فمالَ على حَوذانِه وتأطَّرا وشعَ فيها القَطْرُ ديباجَ روضِه فراقتكَ أزهارُ الخميلةِ منظرا بأحسنَ مِن شِعري إذا ما نظمتُه وفصَّلتُ منه في القلائدِ جوهرا نظيمٌ إذا ما حكتُه قالتِ النُّهى حنانيكَ ما أحيا فؤاداً وأشعرا ونلتُ مِنَ الشَّعرِ الثريا تطاولاً فيا ليتهمْ نالوا على قربهِ الثرى تركتُ لأهلِ الشعرِ ضحضاحَ مائهِ وأحرزتُ منه رائقَ الوِردِ كوثرا
52
love
6,997
حوراءُ تحمي حماها أسنةٌ وسيوفُ فقلتُ فرعٌ منيفٌ قالتْ وأصلٌ شريفُ
2
love
5,922
ضَيفٌ سَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُ فوق الجَنوبِ بجُنْحِه الفَضْفَاضِ ضُربتْ بأسنِمَةِ الجبالِ وقد سرتْ خفَّاقَةَ العذَباتِ بالإيماضِ ضمَّتْ عليهِ الريحُ فضلَ ردائِه وبهِ من الشَّفَّانِ ندبُ عِضَاضِ ضافتْهُ أسرابُ البلابلِ والدُّجَى لم ترمِ سُودَ قُرونِها ببياضِ ضربتْ أهاضِيبَ الكَرى أجفانُهُ والليلُ أغمضَ أيَّما إغماضِ ضُمِّي حقائِبَهُ إلينا واحضَأي قلقَ السَّنَا كالحيَّةِ النَضْنَاضِ ضوءٌ كما صَبَّ الغزالةُ ذوبَها يُطْفِي تلاحُقَ نورِها الفيَّاضِ ضاهِي بكيدِكِ كيدَ دهرٍ واعزِمي عَزَماتِ أروعَ مُبْرِمٍ نَقَّاضِ ضاقت له فُسَحُ الأمورِ وأُفرجتْ عنه بعزمِ مروِّضٍ روَّاضِ ضنَّتْ لِثاتُكِ للثراءِ ولم تَرَيْ نُخَبَ الثناءِ معوضةَ المعتاضِ ضَلَّ اِمرؤٌ يغتالُ ذروةَ عُمْرهِ بشفائِه حَرَضاً من الأحراضِ ضَرِمُ المطامعِ كيدهُ ومن الشظى دحْضُ المواطِئ مُكثبُ الأغراضِ ضَمِنٌ إِذا خبطتْ غريبةُ بأسهِ بعزائمٍ خُضُعِ الرِقابِ مِراضِ ضَنْكُ المعارج في مدارجِ كيدِه يهفو بمنْبَتِّ القُوى مُنهاضِ ضامت أخِشَّةُ ذُلِّهِ عرنينَهُ عَوْدٌ على جُلَبِ المهانةِ ماضِ
15
love
727
أَرى المَوتَ لي حَيثُ اعتَمَدتُ كَمينا فَأَصبَحتُ مَهموماً هُناكَ حَزينا سَيُلحِقُني حادي المَنايا بِمَن مَضى أَخَذتُ شِمالاً أَو أَخَذتُ يَمينا يَقينُ الفَتى بِالمَوتِ شَكٌّ وَشَكُّهُ يَقينٌ وَلَكِن لا يَراهُ يَقينا عَلَينا عُيونٌ لِلمُنونِ خَفِيَّةٌ تَدِبُّ دَبيباً بِالمَنِيَّةِ فينا وَما زالَتِ الدُنيا تُقَلِّبُ أَهلَها فَتَجعَلُ ذا غَثّا وَذاكَ سَمينا
5
sad
8,294
لَستُ أُحصي عَلى عُلاكَ ثَناءً يا لَطيفَ الخِصالِ يا صاحِبَ المَجدِ صارَ حُبّي تِلكَ الشَمائِلِ عِشقاً وَلي العُذرَ حَيثُما أَنتَ أَوحَدِ كُلُّ ما فيكَ مُصطَفى واجِبُ المَد حِ فَماذا أَقولُ وَالحالِ تَشهَدِ مَكرُماتٍ وَفِطنَةٌ وَذَكاءُ وَسَجايا جَليلَةً فاقَتِ الحَدِّ فَتَقَبَّل جَزاءَ فَضلِكَ شُكراً كُلَّ يَومٍ وَساعَةٍ يَتَجَدَّدِ
5
joy
2,402
أَسلَموني لِسُهادي وَسقامي وَاِنفِرادي أَبَداً يَنقُص صَبري وَاِشتِياقي في اِزدياد أَتَرى بِذِكري مَن كُنت أَصفيهم وِدادي مِن لَقَلب باتَ يُصلى جَمر شَوق وَبُعاد عَن لي يَرق كَليل دونَهُ بيض غَواد مثل نار قَد بَدَت لِلعَين مِن تَحت رَماد قَدح النار بِأَحشا ئي مِن غَير زِناد أَذكُر القَلب زَماناً قَد مَضى حُلو المبادي في دِمَشق جادَها جُو د دُموعي وَالعهاد فَهُوَ ما بَينَ حَنين وَخُفوق وَاِتِقاد كَم لَيال قَد قَطَعنا ها بِأُنس وَاِتِحاد بَينَ خلّان وَنَدما ن وَعيدان وَشادي وَمَدام مثل بَرد السَماء في أَحشاءِ صادي فَوقَ ديباج مِن الرَو ض المُنَدى وَسَطوادي فيهِ لِلأَنهار تَصفيق كَتَصفيق الأَيادي وَبِهِ لِلطَير تَرجيع كَصَوت مُستَعاد وَمَليح غَير مَأمو ن عَلى نسك العِباد سَلبت عَيناهُ مني ثَوب نُسكي وَسَدادي سَرَقت بِالسحر وَالغَن ج رَقادي وَفُؤادي خانَتي مِن بَعدِهِ صَب ري كَما خانَ رُقادي فَرَثى لي كُل مَن يَأ لفني حَتّى سُهادي وَبَكى لي كُل مَن يب صرَني حَتّى الأَعادي
22
sad
230
تَساوى بَنوا الدُنيا فَلا لِشَريفِهِم وَفاءٌ وَلا عِندَ الدَنيءِ حِفاظُ لِيانٌ عَلى مَن يَحذَرونَ أَناتَهُ وَلَكِن عَلى مَن يَأمَنونَ غِلاظُ أُغاظُ لِما يَأتونَ مِن سوءِ فِعلِهِم وَذو الحِلمِ بَينَ الجاهِلينَ يُغاظُ
3
sad
5,550
فَكاكُك أيّها القلبُ الأسيرُ غداً لو قال حادي الركبِ سِيروا عسى الأظعانُ تُطلِعُ إن أثاروا هلالاً كان تكفُره الخدورُ وإن أخذوك أنتَ وخلَّفوني فسِرْ معهم فذاك لهم يَسيرُ تَعلَّقْهم عساهم أن يُذِمُّوا عليك من الصبابة أو يُجيروا لِمَن شَدَنِيّةٌ سبقتْ عِجالاً فما تدري أتقصِدُ أم تجورُ يخوض الليلَ سائقُها أنيساً بآيةِ لاحَ بين يديهِ نورُ وكيف يَخاف تِيهَ الليلِ رَكبٌ تَطلَّعُ من هوادجه البدورُ يناجزُ في الوَداعِ معاتباتٍ لهنَّ كبودُنا ولنا الزفيرُ أكنتَ معي بعينٍ أم بقلبٍ برامةَ والعيونُ إليَّ صُورُ غداةَ أقولُ وابتهجتْ جِبَاهٌ عطفنَ عليّ وابتسمت ثغورُ أَمَا من قُبلةٍ في اللّه قالوا متى حَلَّتْ لشاربها الخمورُ وقارَكَ والتفتْ تَرَهُنَّ بِيضاً كَبِرتَ فقلتُ مِسكينُ الكبيرُ ألاَ يا صاحبيَّ تملَّياني أطاعَ إِبايَ واعتدلَ النُّفورُ أرى كبدي وقد بَردتْ قليلاً أمات الهمُّ أم عاش السرورُ أم الأيامُ خافتني لأنّي بفخر الملك منها أستجيرُ ذراني عاد إملاحي نمِيراً ويُفعَمُ بعد ما نضبَ الغديرُ طغَى أملي وطال قصيرُ باعي ويَنمْي الشيءُ أوّلُه حقيرُ ولا تتعجّبا من خِصب رَبْعي فرَبعي بعضُ ما جاد الوزيرُ ولكن بايِعاهُ عن لساني فإنّي حين أَعجِزُ أستشيرُ ظهورُك آيةٌ للّه صحَّتْ بها الأديانُ واشتفت الصدورُ وزالت شُبهةُ المرتابِ في أن تُكشِّفَ عن ضمائرها القبورُ رآك وميِّتُ الآمال حيٌّ بجودك والندَى الأعمى بصيرُ فآمنَ بالمسيح وآيتيه وأَنْ نشأتْ من الطِّين الطُّيورُ وأيقنَ أن موسى شقَّ بحراً بأن شُقَّت بكفّيك البحورُ ولمّا أن أتيتَ على فتورٍ وبابُ ضلالةِ الأمم الفتورُ وأَبصرَ قبلك الماضين مَرُّوا ولمّا تنتظِمْ بهمُ الأمورُ صبا لمحمّدٍ وأطاع فيه وقال الرُّسْلُ خيرهم الأخيرُ أقول بمعجزاتك لا غُلوَّاً وكاتمُ نعمةِ المعطي كَفورُ إذا الأسماء أُلزمتِ المعاني فأنت الحقُّ والوزراءُ زورُ رأيناهم وكلُّهُمُ شُكولٌ مُصلِّيهم لسابقهم نظيرُ بِكَ انتصر الملوكُ وأنتَ فيما دَعوْك لنصره نِعمَ النصيرُ فأنت الليلةُ القَمراءُ بانت على الأخَواتِ واليومُ المطيرُ حميتَ كبيرَهم إذ حُمَّ وقتٌ تحوطُ به وقد كَبِرَ الكبيرُ وماتت دولةٌ فأقمت أَخرَى فلا موتٌ عصاك ولا نشورُ وباشرتَ الخلافةَ فاطمأنَّتْ على أمرٍ ومطلبُه عسيرُ ويومَ العهدِ والوافي قليلٌ أطاعك مِنبراها والسريرُ أُلينَ عليك مُعجَمُها المُعاصِي وخَفَّ إليك مجلسُها الوقورُ درَى الفِهريُّ حين أسفَّ قومٌ وطِرتَ بأيّ قادمةٍ تطيرُ رآك بهَدْيِهِ فجزاك خيراً وقد يتفرَّسُ الرجلُ البصيرُ وأعطاك التي نشزتْ قديماً وإن هي أُغليتْ فيها المهورُ وأَفرشك الكرامةَ لم يدُسْها جبانٌ في الملوك ولا جسورُ مقالاً في اصطفائك واعتقاداً يُحيلُ على اللسان به الضميرُ وقلَّد سيفَه بيدَيْه سيفاً طويلُ نجادِهِ عنه قصيرُ حساماً كان للمنصور حِصناً ولم يك للمدينة بعدُ سورُ وصاحَبَ بعده الخلفاءُ تِرْباً رفيقاً حين يجلِسُ أو يثورُ تذلُّ له المنابرُ يرتقيها وتألفُه المناكبُ والحجورُ وما كفؤٌ له لولاك كفؤاً ولكنّ الذُّكورَ لها الذُّكورُ أميرُ المؤمنينَ يقول خذْهُ فإنّك في تقلُّده الأميرُ ولو عَقلتْ عُقَيْلٌ شاورتني فكنتُ برأي ناصِحها أشيرُ فررتِ مكانَ لم تَجِدِي ثباتاً ويقتُلُ ذِكرَهُ البطلُ الفَرورُ إذنْ فتزحزحي عن دارِ مُلْكٍ لغيرِك ضَرعُها ولكِ الدُّرورُ أغرَّكِ بالجزيرةِ ما أغرنا نظارِ فقربَ ما ارتجع المغيرُ فلا تتوهَّمي بالشرِّ ليناً فقد يتألَّقُ النَّصلُ الطريرُ تخطَّتْها وإن وسِعتْكَ مَرعىً فكم دارٍ تُبيرُ كما تُميرُ ويَقطَعُ عُضوَه المرء اضطراراً وإن أَلِفَتْ مَنابتَها الشُّعورُ سمعتَ بشائرَ الظفَرِ استمعْ لي أُعِدْ خبَراً وأنت به خبيرُ أنا المولى صنعتَ إليه نُعمَى أخي فيها حسودٌ أو غيورُ جذبتَ من القُنوع بها ذراعي فطارت دون أخمَصِيَ النسورُ نفائسُ لم ينلْهنَّ اقتراحُ ال مُنَى فيما تُسَدِّى أو تُنيرُ بَرَدْتَ على الزمان بها فؤادي وكان عليه مِرجلُه يفورُ وها هي نالت الأيّامُ منها فجدِّدْ أَخلَقَ الظِّلَ الدُّثورُ يزور المهرجانُ برسم قومٍ ولي رسمٌ يشوق ولا يزورُ وقوم يكرمون على الأَسَامِي فتُرخَى الحُجْبُ عنهم والستورُ يقول الشعرُ إن حضَروا وغبنا فدَى الغُيَّاب ما قال الحُضورُ يكرِّرُ غابرٌ ما قال ماضٍ وقِدْماً أخلقَ المعنَى الكُرُورُ تطَبَّعتِ القرائحُ واطمأنَّتْ فَلِمْ يتكفؤونك يا صبورُ بهذا الحكمُ حين تحالباها نقائضَ حاز زُبدتَها جريرُ
67
love
3,791
رب يوم شربت فيه الشرابا وعصيتُ الهوى وعفتُ العتابا وتحسّيت من نبيذ على التأ ويل جّل من من الخمر تابا وتغّنيت من سرور بشعر تركَ الشيخَ ذو الصبا يتصابى يا شبابا مضى فأبدلت منه الش شيب ليت المشيب عاد شبابا وتداماي في الحقيقة ضدّي غير أنّي أراهم أحبابا يتمارون في الأحاديث والرأ ي فنونا معلولة وخطابا وأجاريهم وأضحك سرّا أتغابى وقد عرفت الصوابا
7
sad
7,202
بِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌ لِأَهلِ الوَفا وَالصِدقِ في حُبِّكُم بَعدي وَباطِنُ ما عِندَ المُحِبّينَ فيكُمُ مِنَ الحُسنِ وَالإِحسانِ ظاهِرُ ما عِندي وَأَغلى مَقالٍ قالَهُ الناسُ فيكُمُ وَأَخفوهُ خَوفَ الناسِ أَرخَصُ ما أُبدي
3
love
8,542
أَفِدَ الرَحيلُ وَحَثَّني صَحبي وَالنَفسُ مُشرِفَةٌ عَلى النَحبِ لَمّا رَأَيتُ الهَمَّ مُجتَنِحاً في القَلبِ وَالعَينانِ في سَكَبِ وَالبَينُ قَد أَفِدَت رَكائِبُهُ وَالقَومُ مِن طَرِبٍ وَمِن صَبِّ نادَيتُ إِنَّ الحُبَّ أَشعَرَني قَتلاً وَما أَحدَثتُ مِن ذَنبِكسكس أَهدى لِعَيني ذِكرُكُم سَهَداً مِن غَيرِ ما سَقَمٍ وَلا طَبَِّ إِلّا التَمَنّي أَن أَفوزَ بِكُم فَتَحَرَّجي يا عَبدَ مِن غَضَبي لَو تَسمَعينَ وَكُنتِ شاهِدَةً ما يَقرَأَ الرُهبانُ في الكُتبِ لَوَجَدتِ حُبَّكِ قاتِلي عَجَلاً إِن لَم يُفَرِّج كاشِفُ الكَربِ وَعَلامَةٌ مِنكُم مُبَيَّنَةٌ حَسبي بِها مِن حُبِّكُم حَسبي أَنّي أُكِبُّ إِذا ذَكَرتُكُمُ مِن مَجلِسِ القُرّاءِ وَالشَربِ حَتّى يَقولُ الناسُ بَينَهُمُ شَغَفُ المُرَعَّثِ داخِلُ الحُبِّ مازِلتُ أَذكُرُكُم وَلَيلَكُمُ حَتّى جَفا عَن مَضجَعي جَنبي وَعَلِمتُ أَنَّ الصَرمَ شيمَتُكُم في النَأيِ وَالهِجرانَ في القُربِ فَظَلِلتُ لا أَدري أُقيمُ عَلى ال هِجرانِ أَو أَغدو مَعَ الرَكبِ فَلَئِن غَدَوتُ لَقَد أُصِبتُ بِكُم وَلِئَن أَقَمتُ لَمُسهَبُ اللُبِّ قامَت تَراءى لي لِتَقتُلَني في القُرطِ وَالخَلخالِ وَالإِتبِ فَدَعَوتُ رَبّي دَعوَةً جَمَعَت رَغبَ المُحِبِّ وَشِدَّةَ الرَهبِ أَلا تَراكِ بِنا مُتَيَّمَةً فَأَجابَ دَعوَةَ عاشِقٍ رَبّي أَهذي بِكُم ما عِشتُ إِنَّكُمُ يا حِبُّ وافَقَ شِعبُكُم شِعبي وَرَأَت عُجاباً شَيبَتي فَبَكَت جَزَعاً لَها وَالدَهرُ ذو شَغبِ لا تُكثِرِنَّ بِشَيبَتي عَجَباً إِنَّ العَجائِبَ في أَبي حَربِ وَلَقَد أَتانا أَنَّ غانِيَةً أُخرى وَكُنتُ بِهِنَّ كَالنَصبِ يَأمُلنَني وَيَرَينَ مَنقَصَتي عِندَ الرِضا عَنها وَفي العَتبِ لَمّا مَرَرتُ بِها مُسَتَّرَةً في الحَيِّ بَينَ خَرائِدٍ عُربِ قالَت لِنِسوَتِها عَلى عَجَلٍ أَنّى لَنا بِمُصدَّعِ القَلبِ لَسَماعُهُ إِن كانَ يُسمِعُنا أَشهى إِلى قَلبي مِنَ العَذبِ فَأَجَبنَها إِنَّ الفَتى غَزِلٌ وَأَحَبُّ مَن يَمشي عَلى التُربِ لا تُعجِلينا أَن نُواعِدَهُ فَيَكونَ مَجلِسُنا عَلى خِصبِ وَتَنالَ مِنهُ غَير واحِدَةٍ إِنَّ السَماعَ لَأَهوَنُ الخَطبِ
29
joy
4,295
وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ تَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍ خَضْراءَ يَغْشاها الْجَبَانُ فَيَجْرُؤُ تَسْتَوقِفُ الأَبْصَارَ في غُدْرانِها صُوَرٌ تَزُولُ مَعَ النَّسِيمِ وَتَطْرَأُ يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ ما في نَفْسِهِ طَرَبَاً وَيَنزِلُها السَّقِيمُ فَيَبْرَأُ فَالْوُرْقُ تَهْتِفُ وَالرَّبارِبُ تَرْتَعِي وَالْعِينُ تَبْغَمُ وَالبَلابِلُ تَصْرَأُ فَنَباتُها عَمّا يَعِيبُ مُنَزَّهٌ وَهَواؤُهَا مِمّا يَشِينُ مُبَرَّأُ شَجْرَاءُ تَسْلُكُها السَّمُومُ فَتَغْتَدِي رَهْواً وَيَسْكُنُها الْهَجِيرُ فَيَمْرَأُ فَتَحَ الرَّبِيعُ بِها مَدَارِسَ بَهْجَةٍ لِلْعَينِ فِيها بَهْجَةٌ لا تَضْرَأُ فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌ وَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍ وَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ
10
love
2,287
أبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِ فأصبحَ مفقوداً وليسَ بآفلِ أتَته المنايا وهو أعزلُ حاسِرٌ خَفِيُّ غِرارِ السَّيفِ بادي المقاتلِ غلامٌ إذاعايْنتَ عاتقَ ثَوبِه رأيتَ عليه شاهداً لِلحَمائلِ يُمسِّحُ بالمِسكِ الذَّكيَّ مُرَجَّلاً يَرُفُّ على المتنينِ مِثلَ السَّلاسلِ سواءٌ عليه في السَّوابغِ حُرَّةً ثَنَى عِطفَه أَم في رِقاق الغَلائِلِ وَعزَّ على العَلياءِ أن حِيلَ بينَه وبينَ ظُبَا أسيافِه والعَواملِ وعُرِّيَ من بُردَيه بالسيفِ مُنتضىً فلمْ يَعْرَ مِنْ بُرْدَيْ عَفافٍ ونائلِ فأحبِب به من راكبٍ غيرِ سائرٍ مقيمٍ ولكنْ زِيَّه زِيُّ راجلِ يُعَنبِرُ أنفاسَ الرِّياحِ بِشِلوهِ فَتَعبَقُ من أنفاسِ تلك الشَّمائلِ هو القَدرُ المحتومُ والسيفُ لم يكنُ ليُخصَبَ إلا من دماءِ الأفاضلِ أَحلَّكَ من أَعلى الهَواءِ مَحَلَّةً نأَتْ بك عن ضَنْكِ الثَّرى والجنادلِ وليسَ بعارٍ ما عَراك وإنَّما حَماك اتِّساعُ الصَّدرِ ضِيقَ المنازلِ
12
sad
5,434
رحلت وفي مصر لي سادةٌ يطول غرامي بهم واكتئابي جفوني وضنوا بأخبارهم فأصبحت أطلبها من صحابي عسى خبرٌ عنهم صادقٌ أطالعه من كتاب الشهابِ
3
love
8,623
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ وَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّ رُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ بَلَغتَ بِنا الرُبوعَ فَأَنتَ حُرُّ سَهِرتَ وَلَم تَنَم لِلرَكبِ عَينُ كَأَن لَم يُضوِهِم ضَجَرٌ وَأَينُ يَحُثُّ خُطاكَ لُجٌّ بَل لُجَينُ بَلِ الإِبريزُ بَل أُفقٌ أَغَرُّ عَلى شِبهِ السُهولِ مِنَ المِياهِ تُحيطُ بِكَ الجَزائِرُ كَالشِياهِ وَأَنتَ لَهُنَّ راعٍ ذو اِنتِباهِ تَكُرُّ مَعَ الظَلامِ وَلا تَفِرُّ يُنيفُ البَدرُ فَوقَكَ بِالهَباءِ رَفيعاً في السُمُوِّ بِلا اِنتِهاءِ تَخالُكُما العُيونُ إِلى اِلتِقاءِ وَدونَ المُلتَقى كَونٌ وَدَهرُ إِلى أَن قيلَ هَذا الدَردَنيلُ فَسِرتَ إِلَيهِ وَالفَجرُ الدَليلُ يُجيزُكَ وَالأَمانُ بِهِ سَبيلُ إِذا هُوَ لَم يُجِز فَالماءُ خَمرُ تَمُرُّ مِنَ المَعاقِلِ وَالجِبالِ بِعالٍ فَوقَ عالٍ خَلفَ عالي إِذا أَومَأنَ وَقَّفَتِ اللَيالي وَتَحمي الحادِثاتُ فَلا تَمُرُّ مَدافِعُ بَعضَها مُتَقابِلاتُ وَمِنها الصاعِداتُ النازِلاتُ وَمِنها الظاهِراتُ وَأُخرَياتُ تَوارى في الصُخورِ وَتَستَسِرُّ فَلَو أَنَّ البِحارَ جَرَت مِئينا وَكانَ اللُجُّ أَجمَعُهُ سَفينا لِتَلقى مَنفَذاً لَلَقينَ حَينا وَلَمّا يَمسَسِ البوغازَ ضُرُّ وَبَعدَ الأَرخَبيلُ وَما يَليهِ وَتيهٍ في العَيالِمِ تيهِ بَدا ضَوءُ الصَباحِ فَسِرتَ فيهِ إِلى البُسفورِ وَاِقتَرَبَ المَقَرُّ تُسايِرُكَ المَدائِنُ وَالأَناسي وَفُلكٌ بَينَ جَوّالٍ وَراسي وَتَحضُنُكَ الجَزائِرُ وَالرَواسي وَتَجري رِقَّةً لَكَ وَهيَ صَخرُ تَسيرُ مِنَ الفَضاءِ إِلى المَضيقِ فَآناً أَنتَ في بَحرٍ طَليقِ وَآوِنَةً لَدى مَجرىً سَحيقٍ كَما الشَلّالُ قامَ لَدَيهِ نَهرُ وَتَأَتي الأُفقَ تَطويهِ سِجِلّاً لِآخَرَ كَالسَرابِ إِذا أَضَلّا إِذا قُلنا المَنازِلُ قيلَ كَلّا فَدونَ بُلوغِها ظُهرٌ وَعَصرُ إِلى أَن حَلَّ في الأَوجِ النَهارُ وَلِلرائي تَبَيَّنَتِ الدِيارُ فَقُلنا الشَمسُ فيها أَم نُضارُ وَياقوتٌ وَمُرجانٌ وَدُرُّ وَدِدنا لَو مَشَيتَ بِنا الهُوَينا وَأَينَ الخُلودُ لَدَيكَ أَينا لِنَبهَجَ خاطِراً وَنَقَرَّ عَيناً بِأَحسَنِ ما رَأى في البَحرِ سَفرُ بِلَوحٍ جامِعِ الصُّوَرِ الغَوالي وَديوانٍ تَفَرَّدَ بِالخَيالِ وَمِرآةِ المَناظِرِ وَالمَجالي تَمُرُّ بِها الطَبيعَةُ ما تَمُرُّ فَضاءٌ مُثِّلَ الفِردَوسُ فيهِ وَمَرأَىً في البِحارِ بِلا شَبيهِ فَإيهٍ يا بَناتِ الشِعرِ إيهِ فَمالَكِ في عُقوقِ الشِعرِ عُذرُ لِأَجلِكِ سِرتُ في بَرٍّ وَبَحرِ وَأَنتِ الدَهرَ أَنتِ بِكُلِّ قُطرِ حَنَنتِ إِلى الطَبيعَةِ دونَ مِصرِ وَقُلتِ لَدى الطَبيعَةِ أَينَ مِصرُ فَهَلّا هَزَّكِ التِبرُ المُذابُ وَهَذا اللَوحُ وَالقَلَمُ العُجابُ وَما بَيني وَبَينَهُما حِجابُ وَلا دوني عَلى الآياتِ سِترُ جِهاتٌ أَم عَذارى حالِياتُ وَماءٌ أَم سَماءٌ أَم نَباتُ وَتِلكَ جَزائِرٌ أَم نَيِّراتُ وَكَيفَ طُلوعُها وَالوَقتُ ظُهرُ جَلاها الأُفقُ صُفراً وَهيَ خُضرُ كَزَهرٍ دونَهُ في الرَوضِ زَهرُ لَوى نَحرٌ بِها وَاِلتَفَّ بَحرُ كَما مَلَكَت جِهاتِ الدَوحِ غُدرُ تَلوحُ بِها المَساجِدُ باذِخاتِ وَتَتَّصِلُ المَعاقِلُ شامِخاتُ طِباقاً في العُلى مُتَفاوِتاتِ سَما بَرٌّ بِها وَاِنحَطَّ بَرُّ وَكَم أَرضٍ هُنالِكَ فَوقَ أَرضِ وَرَوضٍ فَوقَ رَوضٍ فَوقَ رَوضِ وَدورٍ بَعضُها مِن فَوقِ بَعضِ كَسَطرٍ في الكِتابِ عَلاهُ سَطرِ سُطورٌ لا يُحيطُ بِهِنَّ رَسمٌ وَلا يُحصي مَعانيهِنَّ عِلمُ إِذا قُرِئَت جَميعاً فَهيَ نَظمُ وَإِن قُرِئَت فُرادى فَهيَ نَثرُ تَأَرَّجُ كُلَّما اِقتَرَبَت وَتَزكو وَيَجمَعُها مِنَ الآفاقِ سِلكُ تُشاكِلُ ما بِهِ فَالقَصرُ فُلكُ عَلى بُعدٍ لَنا وَالفُلكُ قَصرُ وَنونٌ دونَها في البَحرِ نونُ مِنَ البُسفورِ نَقَّطَها السَفينُ كَأَنَّ السُبلَ فيهِ لَنا عُيونٌ وَإِنسانُ السَفينَةِ لا يَقِرُّ هُنالِكَ حَفَّتِ النُعمى خُطانا وَحاطَتنا السَلامَةُ في حِمانا فَأَلقَينا المَراسِيَ وَاِحتَوانا بِناءٌ لِلخِلافَةِ مُشمَخِرُّ فَيا مَن يَطلُبِ المَرأى البَديعا وَيَعشَقهُ شَهيداً أَو سَميعا رَأَيتَ مَحاسِنَ الدُنيا جَميعاً فَهُنَّ الواوُ وَالبُسفورُ عَمرو
54
joy
4,338
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ وَأَمْرِي فِيهِ مُخْتَلِفُ أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِي لِمَا أَلْقَى فَيَنْعَطِفُ أَيَقْتُلُنِي الْهَوَى ظُلْماً وَمَا فِي النَّاسِ لِي خَلَفُ وَهَبْنِي فَارِسَ الْهَيْجا ءِ أَغْشَاهَا فَتَنْكَشِفُ أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناً لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي فَقُلْ لِي كَيْفَ أَنْتَصِفُ
9
love
3,613
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفي حذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِ حتَّى إِذا عَلِمَت بذاكَ جفونُه كشَفَت بفَيضِ الدَّمعِ ما لَم يُكشَفِ لا تحتَسِب تَلقى لبينِكَ منَّةً قَد كانَ بَينكَ قبل هجرِكَ مُتلفِي عاهَدتَني لا خنتَني فكأنَّما عاهَدتَني في العَهدِ إِنَّكَ لا تَفِي قالَت لواحِظُه لوَجنَتِه وقَد عزَمَت عَلى نَصري مقالَةَ مُنصِفِ الآنَ قُمتِ بِنَصرِه ولَطالَما أضعَفتِ قوَّتَه بوَردٍ مُضعَفِ وأمرُّ بِالمَغنى لحاجَة مُسرعٍ فَيَكونُ ذكرُ قَطينه مُستَوقِفي يا وجدُ حكَّمكَ التجنِّي فاحتَكِم يا سُقم صرَّفكَ الأَسى فَتَصرَّفِ
8
sad
7,852
لولا قبولي ما رأيت وجودي وبه مننت عليّ حال شهودي إياي فانظر في معالم حكمتي يدري بهل من كان أصل وجودي وبها تميز من كتابي كونه ولما قضى في علمه بمزيدِ وهو الغنيُّ ولستُ أعرف ذاته إلا به وتجلُّ عن تحديدي لما علمنا جودَه بوجودِه بالافتراق خرجتُ عن توحيدي الله يعلم أنني ما كنته أو كأنني إلا بخدِّ جدودي جرَّدت عن أسمائه وصفاته ووجودِه ووجوهه بحدودي لولا اعترافي بالذي هو نشأتي ما قلتُ بالتليثِ والتفريد
8
joy
5,850
اجعل فؤادي دواةً والمدادَ دمي وهاك فابرِ عظامي موضعَ القَلَمِ وامدد جفونيَ قرطاساً فإن ألِمَت ممّا تخطُّ فزد في ذلك الألَمِ ياذا الذي أضحك العُذّال بي وبكوا ممّا بقلبي وعينيه من السَّقِمِ ترى العواذل لم يدروا بمن دنفي وأنت أشهرُ في الديوان من عَلَمِ
4
love
2,443
لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ يَومَ رُحنا والبين منّا رقيبُ ودّعتني وزادُها طربُ الله و وزادي تلهّفٌ ونحيبُ وَرَأَتني أذري الدموعَ فقالت أبكاءٌ أراه أم شُؤْبوبُ إِنَّما البينُ لِلبدورِ المُنيرا تِ كسوفٌ وللشّموس غروبُ وَالنّوى كَالرّدى وَفَقدٌ كَفَقدٍ غَير أن غائبُ الرّدى لا يؤوبُ وَلقد قلت لِلمليحةِ والرأ سُ بِصبغ المَشيب ظلماً خضيبُ لا تَرَيْهِ مجانباً للتصابِي ليس بِدْعاً صبابةٌ ومشيبُ قلْ لمن حلّ في الفؤاد وهل يسْ كنُ حبَّ الفُؤاد إلّا الحبيبُ أَينَ أَيّامُنا اللّواتي تقضّي نَ وَفي القلب بعدهُنّ نُدوبُ وَاِجتماعٌ نَمحو بهِ أَثرَ الهم مِ وَيَحلو مذاقُه ويطيبُ تَشَمِئزُّ الأحزانُ منه وتَزوَر رُ إِذا قارَبته عنهُ الكُروبُ قُمْ بِنا نَشكر الزّمانَ فَلَم يَب قَ لنا في الزّمان إلّا العجيبُ ظُلماتٌ مسودّةٌ وأُمورٌ مشكلاتٌ يَحارُ فيها اللّبيبُ وَشُؤونٌ تَبيضّ مِنها شؤونٌ وَاِنقِلابٌ تَسودُّ منهُ قُلوبُ وَأراها بِالظّنِّ كالجمرة الحم راء أذكى لها الأُوارَ مذيبُ ووشيكاً يكون ذاك فما بَعْ دَ شَرارِ الزّناد إلّا اللهيبُ وَكَأنّي بها مُعرَّقة الأوْ صال قد شَفّها السُّرى والدُّؤوبُ وعليهنّ كلُّ أرْوَعَ لا يَرْ ويهِ إلّا التّخييمُ والتّطنيبُ إنْ عَنَتْ أزْمةٌ فكفٌّ وَهوبٌ أو عَرَتْ خَشيةٌ فنصلٌ ضَروبُ وَرِجالٌ شُمُّ العَرانين وثّا بون نحو الرَّدى شبابٌ وشيبُ أَينَما ضارَبوا فَهامٌ فَليقٌ وَنَجيعٌ مِنَ الكُماةِ صَبيبُ لَيسَ مِنهم إِلّا الغَلوب وَما في هم مدَى الدّهر كلِّه مغلوبُ أَنتَ عِزٌّ لَنا فَإِن قيلَ في غي رِكَ هَذا فَالقَولُ قَولٌ كَذوبُ وَإِذا مُيّزت سَجايا أناسٍ بانَ عودٌ رخْوٌ وَعودٌ صَليبُ ولَبَيتٌ حَلَلْتَ لم يُرَ فيهِ قَطُّ إلّا نَجابةٌ ونجيبُ وَوَلوعٌ بِطيّب الذّكرِ لا ير ضيهِ إلّا التّجهيرُ والتّأويبُ إِنّ آلَ الأجلّ آلِي وشَعبي منهُمُ اليومَ تستبين الشّعوبُ وهُمُ أُسرَتي ومِن سِرَّ موسى بالمودّاتِ والصديقُ نسيبُ وَإِذا حُصّلَ الوِدادُ تَدانى ذو بِعادٍ وَبانَ عَنكَ القَريبُ قارَعوا عَنِّيَ الخُطوبَ وَقَدْ هَم مت وكادتْ تجنِي عليَّ الخطوبُ وتلافَوْا جرائرَ الدّهر حتّى ما لدهرٍ بهم إليَّ ذنوبُ كم لهم دون نُصرتي نَهَضاتٌ ومقامٌ ضَنْك ويومٌ عَصيبُ وعَصوفٌ يُكِنّنِي وركودٌ ومَجيءٌ يجيئني وذهوبُ ودفاعٌ عنّي العدا ونزاعٌ أرتضيهِ وهدنةٌ وحروبُ لَستُ أَنسى حُقوقَكم عندِيَ البي ضَ إذا كان في الزّمان الشّحُوبُ وَاِعتِصامي بِكُم وَأَنتم لرَحْلي حَرَمٌ آمنٌ ووادٍ خصيبُ كَم فَرَجتم من ضَيْقَةٍ وكشفتُمْ كُرَباً لا يُطيقها المكروبُ وتخلّصتُمُ ثراءَ رجالٍ مِن يَدِ الفَقرِ وَالبلاءِ يصوبُ لا مَشَتْ في دِيارِكُم نُوَبُ الدّه رِ ولا اِرتَبتُمُ بشيءٍ يُريبُ وَإِذا خِيفَتِ الغيوبُ فلا خِي فتْ عليكم مدى الزّمان الغيوبُ وَفِداكم مِنَ الأَذاة رجالٌ دَنِساتٌ ذيولهم والجيوبُ كُلَّما أَخفتِ السّعودُ عيوباً مِنهُمُ اِستَيقظتْ ولاحت عيوبُ
42
sad
7,040
بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ ال رُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلا وَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما جَلَونَ الثَنايا الغُرَّ وَالأَعيُنُ النُجلا يُخالِسنَ ميعاداً يُرَعنَ لِقَولِها إِذا نَطَقَت كانَت مَقالَتُها فَصلا يَرَينَ قَريباً بَيتَها وَهيَ لا تَرى سِوى بَيتِها بَيتاً قَريباً وَلا سَهلا
4
love
8,621
رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ فَرعَ عُثمانَ دُم فِداكَ الدَوامُ كَيفَ نَحصي عَلى عُلاكَ ثَناءُ لَكَ مِنكَ الثَناءُ وَالإِكرامُ هَل كَلامُ العِبادِ في الشَمسِ إِلّا أَنَّها الشَمسُ لَيسَ فيها كَلامُ وَمَكانُ الإِمامِ أَعلى وَلَكِن بِأَحاديثِهِ يَتيهُ الأَنامُ إيهِ عَبدَ الحَميدِ جَلَّ زَمانٌ أَنتَ فيهِ خَليفَةٌ وَإِمامُ ما رَأَت مِثلَ ذا الَّذي تَبتَني ال أَقوامُ مَجداً وَلَن يَرى الأَقوامُ دَولَةٌ شادَ رُكنَها أَلفُ عامٍ وَمِئاتٌ تُعيدُها أَعوامُ وَأَساسٌ مِن عَهدِ عُثمانَ يُبنى في ثَمانٍ وَمِثلُهُنَّ يُقامُ حِكمَةٌ حالَ كُلُّ هَذا التَجَلّي دونَها أَن تَنالَها الأَفهامُ يَسأَلُ الناسُ عِندَها الناسَ هَل في الن ناسِ ذو المُقلَةِ الَّتي لا تَنامُ أَم مِنَ الناسِ بَعدُ مَن قَولُهُ وَح يٌ كَريمٌ وَفِعلُهُ إِلهامُ صَدَقَ الخَلقُ أَنتَ هَذا وَهَذا يا عَظيماً ما جازَهُ إِعظامُ شَرَفٌ باذِخٌ وَمُلكٌ كَبيرٌ وَيَمينٌ بُسطٌ وَأَمرٌ جِسامُ عُمَرٌ أَنتَ بَيدَ أَنَّكَ ظِلٌّ لِلبَرايا وَعِصمَةٌ وَسَلامُ ما تَتَوَّجتَ بِالخِلافَةِ حَتّى تُوِّجَ البائِسونَ وَالأَيتامُ وَسَرى الخِصبُ وَالنَماءُ وَوافى ال بِشرُ وَالظِلُّ وَالجَنى وَالغَمامُ وَتَلَقّى الهِلالَ مِنكَ جَبينٌ فيهِ حُسنٌ وَبِالعُفاةِ غَرامُ فَسَلامٌ عَلَيهُمُ وَعَلَيهِ يَومَ حَيَّتهُمُ بِهِ الأَيّامُ وَبَدا المُلكُ مُلكُ عُثمانَ مِن عَل ياكَ في الذِروَةِ الَّتي لا تُرامُ يَهرَعُ العَرشُ وَالمُلوكُ إِلَيهِ وَبَنو العَصرِ وَالوُلاةُ الفِخامُ هَكَذا الدَهرُ حالَةٌ ثُمَّ ضِدٌّ ما لِحالٍ مَعَ الزَمانِ دَوامُ وَلَأَنتَ الَّذي رَعَّيتُهُ الأُس دُ وَمَسرى ظِلالِها الآجامُ أُمَّةُ التُركِ وَالعِراقُ وَأَهلو هُ وَلُبنانُ وَالرُبى وَالخِيامُ عالَمٌ لَم يَكُن لِيُنظَم لَولا أَنَّكَ السِلمُ وَسطَهُ وَالوِئامُ هَذَّبَتهُ السُيوفُ في الدَهرِ وَاليَو مَ أَتَمَّت تَهذيبَهُ الأَقلامُ أَيَقولونَ سَكرَةٌ لَن تَجَلّى وَقُعودٌ مَعَ الهَوى وَقِيامُ لَيَذوقُنَّ لِلمُهَلهِلِ صَحواً تَشرُفُ الكَأسُ عِندَهُ وَالمُدامُ وَضَعَ الشَرقُ في يَدَيكَ يَدَيهِ وَأَتَت مِن حُماتِهِ الأَقسامُ بِالوَلاءِ الَّذي تُريدُ الأَيادي وَالوَلاءِ الَّذي يُريدُ المُقامُ غَيرَ غاوٍ أَو خائِنٍ أَو حَسودٍ بَرِئَت مِن أولَئِكَ الأَحلامُ كَيفَ تُهدى لِما تُشيدُ عُيونٌ في الثَرى مِلؤُها حَصىً وَرُغامُ مُقَلٌ عانَتِ الظَلامَ طَويلاً فَعَماها في أَن يَزولَ الظَلامُ قَد تَعيشُ النُفوسُ في الضَيمِ حَتّى لَتُري الضَيمَ أَنَّها لا تُضامُ أَيُّها النافِرونَ عودوا إِلَينا وَلِجوا البابَ إِنَّهُ الإِسلامُ غَرَضٌ أَنتُمُ وَفي الدَهرِ سَهمٌ يَومَ لا تَدفَعُ السِهامَ السِهامُ نِمتُمُ ثُمَّ تَطلُبونَ المَعالي وَالمَعالي عَلى النِيامِ حَرامُ شَرُّ عَيشِ الرِجالِ ما كانَ حُلماً قَد تُسيغُ المَنِيَّةَ الأَحلامُ وَيَبيتُ الزَمانُ أَندَلُسِيّاً ثُمَّ يُضحي وَناسُهُ أَعجامُ عالِيَ البابِ هَزَّ بابُكَ مِنّا فَسَعَينا وَفي النُفوسِ مَرامُ وَتَجَلَّيتَ فَاِستَلَمنا كَما لِلنا سِ بِالرُكنِ ذي الجَلالِ اِستِلامُ نَستَميحُ الإِمامَ نَصراً لِمِصرٍ مِثلَما يَنصُرُ الحُسامَ الحُسامُ فَلِمِصرٍ وَأَنتَ بِالحُبِّ أَدرى بِكَ ياحامِيَ الحِمى اِستِعصامُ يَشهَدُ اللَهُ لِلنُفوسِ بِهَذا وَكَفانا أَن يَشهَدَ العَلّامُ وَإِلى السَيِّدِ الخَليفَةِ نَشكو جَورَ دَهرٍ أَحرارُهُ ظُلّامُ وَعَدوها لَنا وُعوداً كِباراً هَل رَأَيتَ القُرى عَلاها الجَهامُ فَمَلَلنا وَلَم يَكُ الداءُ يَحمي أَن تَمَلَّ الأَرواحُ وَالأَجسامُ يَمنَعُ القَيدُ أَن تَقومَ فَهَل تا جٌ فَبِالتاجِ لِلبِلادِ قِيامُ فَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها هِيَ مِصرٌ وَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها الأَهرامُ وَاِرعَ مِصراً وَلَم تَزَل خَيرَ راعٍ فَلَها بِالَّذي أَرَتكَ زِمامُ إِنَّ جُهدَ الوَفاءِ ما أَنتَ آتٍ فَليَقُم في وَقائِكَ الخُدّامُ وَليَصولوا بِمَن لَهُ الدَهرُ عَبدٌ وَلَهُ السَعدُ تابِعٌ وَغُلامُ فَاللِواءُ الَّذي تَلَقَّوا رَفيعٌ وَالأُمورُ الَّتي تَوَلَّوا عِظامُ مَن يُرِد حَقَّهُ فَلِلحَقِّ أَنصا رٌ كَثيرٌ وَفي الزَمانِ كِرامُ لا تَروقَنَّ نَومَةُ الحَقِّ لِلبا غي فَلِلحَقِّ هَبَّةٌ وَاِنتِقامُ إِنَّ لِلوَحشِ وَالعِظامُ مُناها لَمَنايا أَسبابُهُنَّ العِظامُ رافِعَ الضادِ لِلسُها هَل قَبولٌ فَيُباهي النُجومَ هَذا النِظامُ قامَتِ الضادُ في فَمي لَكَ حُبّاً فَهيَ فيهِ تَحِيَّةٌ وَاِبتِسامُ إِنَّ في يَلدِزِ الهَوى لَخِلالا أَنا صَبٌّ بِلُطفِها مُستَهامُ قَد تَجَلَّت لِخَيرِ بَدرٍ أَقَلَّت في كَمالٍ بَدَت لَهُ أَعلامُ فَاِلزَمِ التَمَّ أَيُّها البَدرُ دَوماً وَاِلزَمِ البَدرَ أَيُّهَذا التَمامُ
60
joy
8,586
يا أَيُّها الرَجُلُ الغادي لِحاجَتِهِ عِندَ الخَليفَةِ بَينَ المَطلِ وَالجودِ إِنَّ الحَوائِجَ قَد سُدَّت مَطالِعُها فَاِبعَث لَها جاهَ يَعقوبَ بنِ داوودِ يا اِبنَ الأَكارِمِ في دينٍ وَفي حَسَبٍ أَنتَ المُجَرِّبُ لا تَفقَأ بِمَوعودِ قالَت فُطَيمَةُ صُم فينا فَقُلتُ لَها إِن شاءَ يَعقوبُ صُمنا يا اِبنَةَ الجودِ إِذا اِبنُ داوودَ أَعطاني مَعونَتَهُ كانَ الفَراغُ وَلَم أَربَع عَلى عودِ
5
joy
2,145
بعد حينٍ ستواريني كم ا وارَت سواي الحفراتُ بعد حين تحرَمُ ال دنيا أناشيدي وتفنى الأغنيات بعد حين لستُ أد رى أقريبٌ أم بعيد تنتهي أحلام دن يايَ ويبكيني الوجود وتُغشى سحبَ ال موت سمائي بعد حين كيفَ غابَت أن جمُ الآمال من آفاقِ عمري ما الذي غالَ اب تساماتي وأبلى نسج فكري سأل القلب فلم يس عده في البلوى جواب فرأى أحلامه البي ضاء من نسج السراب وتمنّى لو أصابت هُ المنايا بعد حين ضجّت الأرض وعافتني غدوّاً ورواحا واستحال النغمُ الحنّ ان في سمعي نواحا فتخذتُ الهمّ كأسي ولياليّ الندامى وتساميتُ فلم أنشد من الطين غراما علّني ألقى غرامي في سمائي بعد حين في نعيم الكأس نسيانٌ لِمَن ضاعت مناه ومن الحرمان أن يبكي في يجدى بكاه وأنا كأسيَ تعميني فأنسى صبحى وتريني كيف أمسيتُ وحُزني فرحي ومنى نفسي أن تذهب نفسي بعد حين
20
sad
933
إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُ وحَلَلْتَ مَرْتاً لا يزورك زُوَّرُ فلقد جَزِعتُ على فراقك بعدما ظنّوا بأنّي عنك جهلاً أصبِرُ فالنّارُ في جَنْبَيَّ يوقدها الأسى والماءُ من عينيَّ حُزناً يقطرُ كم في التّرابِ لنا محيّاً مشرقٌ بيد المواحِي أو جبينٌ أزهرُ ومرفّعٌ فوق الرّجال جلالةً ومتوّجٌ ومطوّقٌ ومسوّرُ أَعيَتْ على طلبِ الرّدى نُجُبُ السُّرى وخُطا المَهارى والجيادُ الضُّمَّرُ وَمَضى الأنامُ تكنّهمْ آجالهمْ فمغصّصٌ ومنغّصٌ ومُحَسّرُ ومُخالَسٌ ما كان يُحذر هُلْكُه ومتارَكٌ ومُقدّمٌ ومؤخّرُ وكأنّهمْ بيد الحِمامِ يلفُّهمْ عَصْفٌ تصفِّقُهُ خَريقٌ صَرْصَرُ وَمواطنٌ لِترنّمٍ وتنعّمٍ ومواطنٌ فيها الزّوافر تزفِرُ لو كان في خُلدٍ لحيٍّ مَطمعٌ فيها وروّادِ المنيّةِ مَزْجَرُ لنجا المنونَ مغامرٌ في حومةٍ وخطا المنيّةَ في العرين القَسْوَرُ ولَسَدّ طُرْق الموتِ عن أبوابه كِسرى وحاد عن المنيّةِ قيصرُ وَلكانَ مَن ولدتْ نِزَارٌ في حمىً منه ودفّاعُ العظيمةِ حِميَرُ ولما مضى طوعَ الرّدى متكبّرٌ سكن القلاعَ ولا مضى متجبّرُ ولما خلا عن أهله ووفودِه وضيوفِه فينا مكانٌ مُقفِرُ فَاُنظُرْ بِعينك هل ترى فيما مضى عنّا وصار إلى التّرابِ مخبّرُ ولقد فقدتُ معاشراً ومعاشراً ويسرّني أنْ لم يكن لِيَ معشَرُ وَاِشتَطّ روّادُ الحمامِ عليَّ في أهلي وقومي فاِنتقَوْا وتخيَّروا فمجدّلٌ وسْطَ الأسنّةِ بالقنا ما كان يوماً للّباسِ يُعَصفِرُ وَمُعَصفرٌ أَثوابهُ طعن القَنا ما كان يوماً للّباس يُعَصفرُ وَمُقطّرٌ لولا القضاءُ تقطّرتْ فينا النجومُ ولم يكن يتقطّرُ ومُعفّرٌ دخل السّنانُ فؤادَه ما كان يألفه الترابُ الأحمرُ والذّاهبون من الّذين ترحّلوا ممَّنْ أقام ولم يفتنِي أكثرُ خذ بالبنانِ من الحياة فإنّما هو عارضٌ متكشّفٌ مُتحسّرُ وَدعِ الكثيرَ فإنَّما لِهمومِه جمع النُّضارِ إلى النُّضارِ مُبَدَّرُ وكأنّما ظلُّ الحياةِ على الفتى ظلٌّ أتاهُ في الهجير مُهجّرُ ما لِلفَتى في الدّهرِ يومٌ أبيضٌ ووراءَه بالرّغم موتٌ أحمرُ ولِمنْ تراهُ ساكناً في قصره مُتنعّماً هذِي الحفائرُ تُحفرُ وعلى أبي الفتح الّذي قنص الرّدى ماءُ الأسى من مقلتي يتحدّرُ قد كان لِي منه أنيسٌ مُبهِجٌ فالآن لِي منه وَعوظٌ مُذكِرُ إن لم يكن من عُنصري وأرومتِي فلحُرمةِ الآدابِ فينا عنصرُ أو لم تكن للعُربِ فيك ولادَةٌ فالمعربون كلامهمْ بك بُصِّرُوا ما ضَرّ شَيئاً مَن نَمَتْه أعاجمٌ وَلَديهِ آدابُ الأعاربِ تُسطَرُ وَلَكَمْ لَنا عُربُ الأصولِ تراهُمُ عُمْياً عَنِ الإِعرابِ لم يَستَبصِروا وَلَقد حذرتُ من التفرّق بيننا شُحّاً عَليك فَجاءني ما أحذرُ وَذخرتُ منكَ على الزّمانِ نفيسةً لَو كانَ يَبقى لِلفَتى ما يذخرُ وَنَفضتُ بعدك راحتي من معشرٍ لو سابقوك إلى الفضيلةِ قصّرُوا فَمَتى حَزِنتُ عُذِرتُ فيك على الأسى وإذا سلوتُ فإِنّني لا أُعذَرُ وَالغَدرُ سُلوانُ الفَتى لِحَميمِه بعد الحِمامِ وليس مِثلِي يغدُرُ وَلَقد رَأيتك مطفئاً من لوعتِي والحزن يُملي منه ما أنا أسطُرُ فَاِفخَرْ بها ميتاً فكم لمعاشرٍ من بعد أن قبروا بقبر مَفخرُ كَلِماً يُعِرْن الشِّيبَ أرديةَ الصِّبا فكأنّهمْ طرباً بها لم يكْبَرُوا وَتراهُ طلّاعاً لكلِّ ثنيّةٍ يسري بأفواه الورى ويُسيَّرُ يَصفو بِلا كدرٍ يشين صفاءَه والشّعر يصفو تارةً ويُكدَّرُ وكأنّه في ليلِ أقوالٍ مضتْ قمرٌ بدا وسْطَ الدُّجُنَّةِ أنورُ فَإِليهِ مِنّا كلُّ طَرفٍ ناظرٌ وعليه مِنّا كلُّ جِيدٍ أَصْوَرُ وَسَقاكَ ربّك ماءَ كلّ سحابةٍ تهمي إذا وَنَت الغيوم وَتمطُرُ وإذا طَوَتْ عنك العُداةُ كَنَهْوَراً وافى ترابَك بالعشيّ كنَهْوَرُ وكأنّه والبرقُ ملتمعٌ به بُرْدٌ على أيدي الرّياحِ مُحبَّرُ وَمَتى ذهبتَ بزلّةٍ فإلى الّذي يمحو جرائر مَن يشاء ويغفِرُ
51
sad
458
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها شرطاً تعينه الأحكام بالحال فإن علمت بأنَّ الحالَ دائمةٌ إلى انفصالِك عن اصر وأغلال فتلك بشرى لكم من عندِ ربكم وما تقدَّم بشرى الحال في الحالِ فقد يقالُ لنا وعد نسرُّ به ولا يقيد في شَرطٍ بإخلال فتأخذنه وعين الشرطِ تجهله لأنَّ حرصَك لم يخطره بالبالِ المكر يصحبه لو كنتَ تعقله وليس يحذره إلا كأمثالي لذا طلبتُ من الله النصوصَ ولم أفرح بما ضمنه تفصيلُ أحوال النصُّ بالدونِ أولى بي وأحسنُ لي في مجمل القولِ بالبشرى من العالي إنَّ الرجالَ الذين الله يعصُمهم قد عاينوا فضله في عين اجمال إذا تجرَّد لي عن مثل صورتِه جوداً ولقبني بالنائب الوالي فكيف يبخل من هذي سجيَّتُه برحمةٍ تجمعُ الأعلى مع التالي وذاك ظني فإن العلمَ منقصةٌ هنا فلا تصغين للقيلِ والقال
12
sad
1,317
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ وَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ حَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشى فَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدى وَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَنا وَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّها جَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاً شَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُ بَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغى وَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِ عَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِنا أَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةً وَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِ وَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساً رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةً كَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَنا ثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُ عَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ
17
sad
3,631
صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ وراودَه داعي النُّهَى فأجابه إلى الصبر إلّا أن يقالَ يخونُ فما يستخِفُّ الهجرُ ميزانَ حلمهِ ولا هو إن حُمَّ الفراقُ رزينُ إذا سايرته فضلةٌ من جلادةٍ على هاجرٍ عزَّته يومَ يبينُ وقالوا يكون البينُ والمرء رابطٌ حشاهُ بفضلِ الحزمِ قلتُ يكونُ وقد يضمنُ القلبُ الصرامةَ لو وفَى ويصدُق وعدُ الظنِّ ثم يَمينُ دعوني فلي إن زُمَّت العيسُ وقفةٌ أعلِّمُ فيها الصخرَ كيفَ يلينُ وخلّوا دموعي أو يقالَ نعم بكا وزفرةَ صدري أو يقالَ حزينُ فلولا غليلُ الشوق أو دمعةُ النوى لما خُلِقتْ لي أضلعٌ وجفونُ وفي الركبِ لي إن أنجد الركب حاجةٌ أُجِلُّ اسمَها أن تُقتَضَى وأصونُ يماطلني عَنها المليُّ وقد درى على غدره أن العهودَ ديونُ وجوهٌ على وادي الغضا ما عدمتُها فكلُّ عزيزٍ بالجمال يهونُ تشبّثتُ بالأقمار عنها عُلالةً وباناتِ سلع والفُروقُ تَبينُ وهل عِوضٌ في أن تتِمَّ تشبُّهاً بهنَّ بدورٌ أو تميدَ غصونُ وعوَّذني عرَّافُ نجدٍ بذِكرها فأعلَمني أن الغرامَ جنونُ تعوَّدَ داءً ظاهراً أن يَطُبَّه فكيف له بالداءِ وهو دفينُ لقد نصحَ القاريُّ في رامياتنا بسلع وبعض الوالدات ضنين رمين بعيدا والقسيُّ حواجبٌ فاخلصنَ فينا والسهامُ عُيونُ أيا صاحبي قدِّمْ جميلا فإنما تُدانُ بما تُولِي غداً وتدينُ كفيتُك في طُرقِ الهوى أن تُعِزّني فهل أنت في طرق العلاء مُهينُ وفي الناس مَولَى نعمةٍ حاسدٌ لها عدوٌّ وفي الجُلَّى أخٌ وخدينُ أثِرْها على حبِّ الوفاء وحسنهِ تَصعَّبُ في أشطانها وتلينُ جوافل من طردِ الرياحِ قريبة عليها فِجاجُ الأرض وهي شَطونُ مُضبَّرَةٌ فتلاءُ تُروَى إذا بكت من الظِّمءِ فتلاءُ الذراعِ أمونُ تَشَعَّثُ أوبارُ المهارَى وظهرها من الخِصب وحفُ الوفرتين دهينُ لها وهي خُرْسٌ تحت عضِّ رحالِها تشكٍّ إذا جدَّ السُّرَى وأنينُ ظهورُ المطايا للحُمول وثِقْلُها تِئطّ جُنُوبٌ تحته وبطونُ سماوَتُها الخضراءُ أختُ سمائها إذا رفعت واليعملات سفينُ لها في عِقابِ الموج مَتنٌ ململَمٌ قويٌّ ولكن لا يقالُ أمينُ إلى البحر عذبا نركبُ البحرَ مملِحا وربَّ سُهولٍ طُرْقُهنَّ حُزونُ خبيثٌ مريرُ الشربِ يسقيك بعده زلالٌ على حكم الشفاهِ مَعينُ على الأرض بحرٌ ثامنٌ صفوُ مائه طغَى بالبحارِ السبعِ وهي أجُونُ غدا ربُّها لما أحاط بملكها بذلك يُرضِي كَلَّهَا ويدَينُ فخضْها على التوفيق واقدح بزندها عمانَ وإنِّي بالنجاح ضمينُ يمينيَ رهنٌ بالغنى لك أن طرتْ على مَلِكٍ كلتا يديه يمينُ فشاورْ نجومَ السعد والقِ بصدرها إلى فلقٍ فيه الصباحُ كمينُ ومن لي بها لو أن حظا مماسكا يُجيب وعزما يستعانُ يُبينُ وقلبا إذا ما أبصر الرشدَ فاهتدى يغطي عليه حبّه ويَرِينُ على أنّ ثَمَّ الغيثَ عَمَّ فماؤه عليَّ وإن شطَّ المزارُ هتونُ وأرضِي به والأرضُ بيني وبينه من الخصْب جَنَّاتٌ خَفَتْ وعيونُ ففي كُلِّ يومٍ نعمةٌ أختُ نعمةٍ وجودُ له مما يليه قرينُ مواهبُ بيضٌ ودّت المزنُ أنّها لها وهي حَمَّاء السحائبِ جُونُ تكثِّر حسادي عليه فأوجهٌ زُوِينَ وألحاظٌ إليّ شُفُونُ وأيدٍ مدمّاةٌ عليَّ بعضِّها كما عَضَّ في إثر البياع غَبينُ إلى ناصر الدين امتطى كاهلَ المنى خليقٌ بغايَات النجاح قمينُ إلى ملك الأرض الذي كلُّ مُعرِقٍ إلى نسبَيْهِ في الملوك هَجينُ كريم إذا صَمَّ الزمانُ فجودُه سميعٌ لأصوات العُفاة أذينُ توحَّدَ في الدنيا فما يستحقُّه مكانٌ من الدنيا الوَساع مكينُ وحلَّق يبغى موطنا لعَلائه فأصبح فوقا والكواكب دونُ ترى البدر من تحت الثريَّا إذا وفتْ على التاج منه غُرَّةٌ وَجَبينُ لقد حملَ الدنيا صليبٌ أطاقها وقد وُقِصَتْ منها طُلىً ومُتونُ وولَّى ظُباهُ خيرَها فأقامها على قصبات السبق وهي رُهونُ وأظهرَ في تدبيرها معجزاتِهِ فقام نذيرٌ بالغيوب مُبينُ رأى فضلَها للسابقين فبذَّهم جِماحا وجَارَى السابقاتِ حَرونُ وقد عجزتْ من قبلها أن يسوسَها قُرونٌ على أدراجها وقُرونُ فلا آل كسرى قوّدوها مقادةً وعندهُمُ ركَّاضَةٌ وصُفونُ ولا حِميَرُ الأقيالِ قاموا بحفظها وفيهم قِبابٌ دونها وحُصونُ هو القائم المهديّ فيها وعصرُه زمانٌ لإصلاح الأمور وحينُ ولولا ظُبا أقلامِه وسيوفِهِ لما كان مُلكٌ في الزمان يكونُ ولا قامت الدنيا بسيرةِ عادلٍ يُهابُ ولم يُنصَرْ لربّك دينُ بآية محي الأمة انتشرت لها من التّرب سُبْلُ الحقِّ وهو دفينُ غدت ناصلا من كلّ جورٍ بعدله مطهَّرةَ الأطرافِ وهي درينُ على مكرماتٍ للعلا ناصريّةٍ قدائمَ شابتْ والزمانُ جنينُ بناها على حد الصوارم والقنا أسودٌ لها غابُ الرماح عَرينُ إذا نفضوا الراياتِ أو زعزعوا القنا غدت حركاتُ الناس وهي سُكونُ يَضيعُ ضياءُ الشمس في ليل نقعهم فإظهارُهم تحتَ العجاج دُجونُ مضوا سلفا واستخلفوك لمجدهم فقرَّت جُنوبٌ في الثرى وعيونُ وفيتَ بما سنُّوا وزدتَ زيادةً تفوتُ مكاييلٌ لهم ووزُونُ علوتَ على الأنداد عزّاً ورفعةً وحَطَّهُمُ خفضٌ يِدقُّ وهونُ لهم شركة الأسماء فيه وعندك ال معاني وهم شكٌّ وأنت يقينُ فضَلتَهمُ نفسا ودارا ونعمةً وبين الذُّنابَى والذوائبِ بِينُ فإن باهلوا بالماء يجري جداولا فماؤك جمٌّ والبحار حَقينُ وظنوا النسيمَ كلَّما رقَّ سُحرةً ألذَّ فأغلاطٌ هفت وظنونُ هجيرُك بالمعروفِ والعدلِ باردٌ وظلُّهمُ بالمنكراتِ سخينُ وضيقُ البلادِ مع سماحك واسعٌ وأعطانُهم هذي الرحابُ سجونُ وأرضك كافورٌ يخاضُ وجوهرٌ وأرضهُمُ صخرٌ يداس وطينُ وإن حدَّثوا عن شامهم وعراقهم فعندك هندٌ لا ترام وصينُ وتحوي من البحر المحيطِ عجائبا تطيبُ بها أجسامهم وتزينُ وما الفخرُ طِبِّي بين دار وأختِها ولكنَّه بين الرجال بُيونُ ورُبَّ حديث بالهوى جرَّ بعضُهُ إلى الشعر بعضا والحديث شجونُ وبغدادُ تبكي والبُصَيرةُ تشتكي وشعري نشيج عنهما ورنينُ وكم بلدةٍ باتت تسالم أختَها وبينهما حربٌ عليك زَبونُ سلمتَ لدنيا عمرُها وصلاحُها بعمرك يا مولَى الملوكِ رهينُ وطاولت الخضراءَ خلدا ونعمةً قصورُ عُلاً شيَّدتها وحصونُ وخُلِّدَ هذا الملكُ تَضعُفُ دونه جبالٌ بقاءَ الدهرِ وهو متينُ إلى أن تعودَ الراسياتُ موائراً تسيرُ وتُضحي الأرضُ وهي دخينُ وحيَّتك عنّي مطرباتٌ كأنما أناشيدُها مما حلَونَ لُحونُ يقوم بها بين السِّماطين خاطبٌ صدوقٌ وبعضُ المادحينَ يمينُ لمجدك منها يومَ تبغي نكاحَها كما شئتَ أبكارٌ تُزفُّ وعُونُ موائسُ من دلٍّ شوامسُ عِفّةً فهنَّ غصونٌ أو خرائدُ عِينُ تغالِي بفرط الجود لي في مهورها فأُرخص منها العِلقَ وهو ثمينُ ويحملُها عنّي جوادٌ بنفسه لخدمتكم والقلبُ منه ضنينُ هو العبدُ قِنّاً وابنُ عبدك طاعةً وعبدُ المعاصي والعِصِيِّ لعينُ له كلَّ عامٍ منكَ عادةُ نعمةٍ ولي تُوسَع الآمالُ حين تحينُ ينهِّضُه سعيٌ بفضلك آنسٌ له ثقةٌ نحو الغنى وسكونُ فلاحظْه بالإنعامِ لا توكلَنَّه سفيرا يريك النصحَ وهو خئونُ له قَلَقٌ مهما وهبتَ كأنّه سليمٌ بما تُعطِي العفاةَ طعينُ تحيَّفه في الحكم حتى نصرتَه وجُودك إن جارالقضاء أمينُ وعش لي فلي شأنٌ من العيش صالحٌ وللناس في ناسٍ سواك شئونُ وما ضرَّني منهم نحولُ مطالبي لديهم وحظّي من نداك سمينُ وما ساءني أن يمنعَ الغيثُ جودَهُ وكفُّك لي إمّا احتلبتُ لَبونُ لوَ اَنَّ الورى أهلي لكنتُ وأنتَ لي أقومُ بهم مستظهرا وأمونُ وأرجوك لي حيّاً وأرجو لوارثي نداك وجسمي في التراب دفينُ إذا صانك المقدارُ من كلّ حادثٍ فوجهيَ عن ذلِّ السؤال مصونُ
104
sad
4,722
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت مُضّمِّنَةً مِنَ الصَحراءِ لَحدا لَعَمرُكَ يا وَليدُ لَقَد أَجَنّوا بِها حَسَباً وَمَكرُمَةً وَمجداً وَوَجهاً كانَ يَقصُرُ عَن مَداهُ شُعاعُ الشَمسِ أَهلٌ أَن يُفَدّى فَلَم أَرَ مَيِّتاً أَبكى لَعَينٍ وَأَكثَرَ جازِعاً وَأَجَلَّ فَقدا وَأَجدَرَ أَن تَكونَ لَدَيهِ مَلكاً يُريكَ جَلادَةً وَيُسِرُّ وَجداً
5
love
158
ومهفهَفِ الأعطافِ مُرْهَفِها كالغُصْنِ يومَ الطلِّ والطشِّ يُزهَى بوجهٍ جَلَّ منظرُهُ خَلَعَ الجمالَ عليه ذو العرش نَقَشَتْ يدُ الجُدَريِّ وَجْنَتَهُ ما جازَ دينارٌ بلا نَقْش تالله أُقْصِرُ عن مودَّتِهِ ومطيَّتي شيءٌ سوى النعش
4
sad
4,518
جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا وَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ فَغَنَّتْ وَهْيَ مُحْسِنَةٌ فِي بَعْضِ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا فَأَحْسَنَتْ وَأَصَابَتْ فِي صِنَاعَتِهَا وَمَا أَخَلَّتْ بِشَيءٍ مِنْ مَعَانِيْهَا وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَدْمَانِيَّ مُقْتَرِحَاً شِعْرِي عَلَيْهَا تُغَنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِي لَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا هِيَ الشَّبِيْبَةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِي عِنْدَ الفَتَاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا تَهْوَى مُنَاجَاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَا بَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا وَلاَ أَهْمُّ بِشَيءٍ غَيْرَ ذَاكَ بَلَى أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا غُصْنِي نَضِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُحَبَّبَةٌ إِلَى القِيَانِ رَقِيْقَاتٌ حَوَاشِيْهَا كَمْ مِنْ حَدِيْثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِ قَلْبَ الفَتَاةِ وَأَشْعَارٍ أُسَدِّيْهَا تَوَدُّ كُلُّ فَتَاةٍ حِيْنَ تَسْمَعُهَا أَنِّي بِهَا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا فَكَيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْ أَخَذْتُ عَهْدَ أَمَانٍ مِنْ تَجَنِّيْهَا
12
love
1,366
جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُ عَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ فَلَم يُنجِ صَخراً ما حَذِرتُ وَغالَهُ مَواقِعُ غادٍ لِلمَنونِ وَرائِحِ رَهينَةُ رَمسٍ قَد تَجُرُّ ذُيولُها عَلَيهِ سَوافي الرامِساتِ البَوارِحِ فَيا عَينِ بَكّي لِاِمرِئٍ طارَ ذِكرُهُ لَهُ تَبكِ عَينُ الراكِضاتِ السَوابِحِ وَكُلُّ طَويلِ المَتنِ أَسمَرَ ذابِلٍ وَكُلُّ عَتيقٍ في جِيادِ الصَفائِحِ وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ مُذالَةً وَكُلُّ جَوادٍ بَيِّنِ العِتقِ قارِحِ وَكُلُّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ شِمِلَّةٍ وَكُلُّ سَريعٍ آخِرِ اللَيلِ آزِحِ وَلِلجارِ يَوماً إِن دَعا لِمَضيفَةٍ دَعا مُستَغيثاً أَوَّلاً بِالجَوايِحِ أَخو الحَزمِ في الهَيجاءِ وَالعَزمِ في الَّتي لِوَقعَتِها يَسوَدُّ بيضُ المَسايِحِ حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُ مُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ
10
sad
4,536
لاَ تقُلْ سَلَوْت لاَ تقُلْ سلَوْت أنا قَطُّ مَحْبُوبي عنْهُ ما خَلَوْت كيْفَ أسْلُوا عن حِبِّي إِنَّ ذَا عجيب وقَرارُوا في قلْبي وهْوَ لِي طَبيبْ وإِن أردت يا صحْبي تَرْقى عن قرِيب أنْفِي ما رَأيتْ أنْفِي ما رَأيت مِن حوَادِثِ الأيَّامْ تَبْقَى إِنْ فنَيْتْ أنا عِنْدما نفْنى نبْقى في شُهُودْ دايِماً نَرَى الْمَعْني سارِي في الْوُجُودْ ندْعُو دَعْوَةِ المضْنى عِنْدَما نعُودْ أنْتَ رَبِّي أنْت أنْتَ رَبِّي أنْت يا إِلاهِي سامِحْني فِيما قد جَنيْت أنْت يا فقيهْ سلَّمْ وافْهم الرُّموزْ واقْتدى بمن يَعْلم حَلَّ ذِي اللُّغْوزْ وادْنُ مِنِّي تَتْعلَّم كُلَّ ما تعُوزْ تجْنى ما زَرَعْتْ تجْنِي ما زَرَعْت لا تَقف معَ الأوهَامْ واصِفُ إِنْ صَدَقْتْ يا نَدِيمي اسْقِيني وامْلاَلِي تمامْ خمْرَةَ تُحْيينِي منْكَ بالسَّلامْ وإِن سَكِرْتُ خلِّيني نحْظَ بالْمَقَامْ تَرْقَى إِن صَحَوت تَرْقى إِنْ صَحَوْت في مَقامِ مَن يثْبُت إِنْ أنا امْتَحَيْت يا عذُولِي كم تخْدَع يَكفي لاَ تَزِيد أنا قَطٌ ما أسْمَع منْكَ مَا تُرِيد فيَّا لاَ تَكُن تطْمع وذَاكَ ما يُفيد فَحِذْرِي أخَذْت فَحِذرِي أخَذت أنْتَ عِنْدِي في ذِهْني لاَ تَقُل نسيت
27
love
8,627
أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها في الدَهرِ ما رَفَعَت شِراعَك يا أَبيَضَ الآثارِ وَالص صَفَحاتِ ضُيِّعَ مَن أَضاعَك إِنَّ البَيانَ وَإِنَّ حُس نَ العَقلِ ما زالا مَتاعَك أَبَداً تُذَكِّرُنا الَّذي نَ جَلَوا عَلى الدُنيا شُعاعَك وَبَنَوا مَنارَكَ عالِياً مُتَأَلِّقاً وَبَنَوا قِلاعَك وَتَحَكَّموا بِكَ في الوُجو دِ تَحَكُّماً كانَ اِبتِداعَك حَتّى إِذا جِئتَ الأَنا مَ بِأَهلِ حِكمَتِهِ أَطاعَك وَاليَومَ عَقَّ كَأَنَّما يَنسى جَميلَكَ وَاِصطِناعَك فَاِبلَغ فَدَيتُكَ كُلَّ ما ئِكَ فَالمَلا يَنوي اِبتِلاعَك
9
joy
7,672
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ وَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِرا إِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُ لَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَنا إِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاً لِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُ بُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِ أَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ
7
joy
2,756
دعوهُ يبكي لفقد خلانه وهجر أحبابه وأخدانه جيرانهُ أوحشوا منازله فظل يبكي لفقد جيرانه أشجانهُ قيّضت له تلفا فصار يدعى قتيل أشجانه أجفانه أبكت العيون دما وأنحل الجسم غنج أحضانه سحر بألحاظه ومقلته وكل عين منه أعنانه صفف أصداغه على يقق تحمل وردا عليه رمّانه شقاوتي لم هويت من تلفي خلف مواعيده وهجرانه ألفاظه مازجت عبارتهُ فصار إبليسُ بعض أعوانه مضارعٌ ماجن يهبهب من تحت مراعيشه لمجّانه وزانه منه في موانسَةٍ وخائفٌ منه ثقل أوزانه من شأنه هجر عاشقيه وما بذل وصال المحبّ من شانه إذا تمشّى بحسن سمرته وكسر أعطافه بأردانه قالت لباقاته لعاشقه قول مبين بحسن تبيانه عوّذهُ بالله والقران وما في طيّ يا سينه ورحمانه إذا انثنى وانساب يجمعه ما بين مرويّة وكتّانه صاح العزا بالهوى فأسلمهُ فاستكتم الدمع نفيُ كتمانه سألتهُ قبلةً فضَنّ بها وتاه في كبرهِ وعدوانه ثمَ انثنى كالمغيظ من حنقٍ يعضُّ إبهامه بأسنانه وقال لي يا ضعيف ويلك من دسّك قل لي يا نكس إخوانه قلت له يا منيتي وجهك قد أمرض قلبي بحسن ألوانه وجهك كالبدر قد أضاء لنا من تحت شعر زها بأفنانه وأنت سؤلي من الزمان فجد عليّ في منّة قبح خلقانه أتيته ثمّ قلت ذلك من سرّ بهذا رمي بخذلانه ثمّ تنصّفت وانتميت إلى عبّاس في رهطه وفتيانه وقلت في خالد وعطبته قولا يوافي بحسن إحسانه خرّ كذا لي يقال في زمن مدّ من هجري بطول هجرانه أنا الفتى الأحنف الذي خضعت له وذلّت خدود أقرانه أقرّ أهل السجون عن ثقة بفضله في جميع بلدانه نازوك قد مل من عقوبته فيما مضى من قديم أزمانه والبازعجيّ فهو يعرفهُ وذم شيطانه لشيطانه مقطب الحاجبين ترعدُ من خوف دواهيه قلب سجّانه من ألف فلس وألف ألف عصا لو أحصيت في أقل ديوانه وقفاتُهُ والولاةُ تسألهُ أثبت من خالد وسيدانه إذا رأى السبع جاءهُ عجلا من غير خوف لعرك آذانه قد صوّر القرمُطيّ صورتهُ من خوفه في جميع حيطانه منجّم شاعرٌ له هممٌ نيطت ببهرامه وكيوانه تعليم ما في الكتاب فطنته من شعره وديوانه إن أنت واصلته وفيت إلى سعادة لا تشوب أحزانه فقال يا صاحبي أصله إذا فرح قلبي يحل بيرانه وأنفق البيض في مواضعها صرت له من اقل غلمانه أخصمني والذي أؤمّلُه لعفوه في غد وغفرانه لا يعطف الحبّ بعد جفوته غير مداوير كيس وزّانه
42
sad
4,937
يا طولَ غلَّة نفسِي المبلاهِ بظباء بين أَجارعٍ وجِلاهِ منْ كُلِّ رَيَّا لا تجودُ بشَرْبةٍ وجنابُها مُتدفِّقٌ بمياه تُضْحِي وتُمْسِي لا يُغِبُّ مُحِبُّها مَلْهَى كرىً أو مأثم استنباه يَحْظَى العميدُ بها ويَسْعد راقداً ويظَلُّ عند النُّبْهِ في إذلاه وأبَى هوايَ لقد غدا مُسْتَفرِهاً أعداءَ عَقْلي أيَّما استفراه سُقِيَ الزمانُ إذ الحسانُ يَصِلْنني ويُنلنني طوعاً بلا إكراه وإذ المشيبُ شبيبةٌ منضورةٌ وإذ المواعظُ كلُّهُنَّ مَلاه لا والذي لو شاء بَدَّلَ صَبْوَتي بلهىً وطولَ صبابتي بتناه ما قيل إن مع السمَّاك فضيلةٌ إلا تناولها عُبَيْدُ اللَّهِ ملك حلا مَخْبورُه ورواؤه فحلا على الأسماعِ والأفواه عَذْبُ اللسان ولن تراه كليلَه عضبُ اللسان وليس بالعضَّاه ناهيك من صَمْتٍ بلا عيٍّ به وكفاك مِنْ لسَنٍ بغير سَفاه مُتَيَقِّظٌ أبداً لفعلِ كريمةٍ وعلى الطِّلابِ لشكرِها مُتساهي يَهَبُ الرغيب بِشُكْرِهِ فعُفاتُه مُتفاكهون وتلكَ حالُ فُكاه لكنه مع ذَلكم مُسْتَنزِهٌ رَوْضَ المحامِدِ أيَّما استنزاه مُتَظَلِّلٌ من طَوْله بحدائقٍ مُتَمَرِّسٌ من حده بعِضاه وكأَنَّ حُبْوته تُلاث بشامخ يَنْحطُّ عنه الصخرُ في دَهْداه ملكتْ سكينتُهُ عليه أمرَه فكأنه ساهٍ وليس بساهي وعفا وعامَل بالأَناةِ عَدُوَّه فكأنه لاهٍ وليس بلاهي مِمِّنْ يراه الحَقُّ غِبْطَةَ دولةٍ وسعودَ مَمْلكةٍ وفضلَ إله فإذا الزمانُ غدا وراح معبِّساً فزمانه متضاحِكٌ متباه ما زال يُؤْنِسهُ جميلُ فَعاله قِدْماً ويُوحشه مِنَ الأشباه تتعاورُ العَرَبُ الكرامُ وفارِسٌ ذِكراه بالبَخْباخ والبَهْبَاه شفعَ السماحُ إليه في سُؤَّاله فَمرى جداهُ لهم عريضُ الجاه يَمِّمْهُ إنك منه بين مُثَوِّب بالمُعْطشينَ ومِذْودٍ نَدَّاهِ يَشْفِي الصَّدَى ويَذُودُ كلَّ مُلِمَّةٍ عنا بحزمِ مُفَكِّرٍ بدَّاه قل للأَمير حلَتْ ليالي عُمْرِه في غيرِ منقطع ولا متناهي يا من أمرَّ على الحُلوقِ مذاقُه وحلا وطاب لألسُنٍ وشفاه لِيَفُزْ من الأمراء شاهنشاههمُ بِفَتىً من الوزراء شاهنشاه أضحَى وما ضاهاه خادمُ سيِّدٍ وكذاك مالك في الملوك مُضاهي انظرْ فإنكَ ناظرٌ بجلِيَّةٍ هل في وزيرك عن وزيرك ناهي هل مُلِّكَ الأعداء عند قيامه إلا تذلُّلَ آنُفٍ وجباه سَجَدُوا ولو عَنَدُوا مكانَ سجودهمْ لرَماهُمُ مِنْ كيدهِ بدواهي إن الوزيرَ إذا تَأَمَّلَ ناظرٌ لَعَتادُ مُحتاطٍ وتاجُ مُباه نَمْ كيف شِئْتَ فما البناءُ بخاشع كلّا ولا أسُّ البناء بواهي ظفِرتْ يداك من الوزير بقيِّم تأتي نصيحتُه بلا استكراه أمَّا ظِهارتُه فسلطانيَّةٌ وله بطانةُ مُخْبِتٍ أوَّاه فاسدُدْ يديكَ بخادم من شأْنه عكْس الرياء إذا تَصنَّع داه نامتْ على الإنباه أعيُنُ معْشرٍ ورعاكَ مُنتبهاً بلا إنباه يا صاحبيَّ علا الوزيرُ وأعصفت صعقاته بالنَّبْحِ والوَهواه قومٌ على سننِ الطريق وآذِناً في الصادرين وواردي الأمواه صانَ الوزارة أحمدٌ عن معشرٍ خُلِقُوا لِكاسبِ القُوت بالأستاه كانوا إذا قسطوا فأقسطُ واعظٍ ظلُّوا هنالك منه في فَهفاه صانتْه صائنةٌ تُكافئُ سَعْيَهُ وزَهَتْهُ من شرفِ الفَعال زَواهي وجزَتْ جوازي الخيرِ صاحبَ أمرِه فهُوَ النَّجاةُ أمام كلِّ تجاه لا كابن بلبلٍ الدعيِّ وعُصبةٍ عَدِمُوا خِلالَ الخيرِ غيرَ هَواه يا سائلي بابنِ اللَّبون وقد ثوى في النارِ تَطْهاه هُناكَ طواهي كانَ المُحيَّنُ ذئبَ رَدْهةِ دَهْرِه ورجالُ دولتهِ ذئاب رِداهِ ثم اعتدَى فإذا هُوْ ضَيْغَمُ غابةٍ وزهاه من فَرْطِ الجهالة زاهي فعتا ويَهْيَهَ في الكلامِ تَعارُباً حتى كنيناه أبا اليهْياه مُتصامِماً متكامهاً عن ربه فرماهُ بالإصمام والإكماه غابَ المُوَفَّقُ فاستراب بغيبهِ وأتى فصادف منه مِرْجلَ طاهي ومعانِدُ التقوى مُعِدُّ مغالةٍ لخلافةٍ ووقاحةٍ لوَجاه قال المُوَفَّقُ إذْ تبين غَوْلَه قسماً لقد ساهيت غير مساهي وغدا أبو العباس يطلب ثأره فرمَى الزمانُ مُداهياً بدواهي كُفءُ المُخاتِل والمبارز قَسْورٌ لا ينثني للزجر والجَهْجاهِ رَكِب الأميرُ قَرَا المحجَّةِ فاهتدى وطغَى الدَّعيُّ فتاه في أَتْواهِ لا يَعجَبَن أحَدٌ لخيْبةِ وجهِهِ هل كان عَبْداً مُقْرناً بخُذاه وجهٌ كما للصالحين وما عنى للصالحين فشاهَ كلَّ مَشاه ولقد نهتْه لو أُعينَ بنهيةٍ وحِجَىً نواهٍ بعدهُنَّ نواه تجِهُ الصنيعةِ والصنيعةُ حرةٌ فثنتْ أعِنتها عن التُّجَّاه وأتتْ فتىً ما سارَ سيرةَ تائهٍ في حِفْظِ نعمتهِ ولا تَيَّاه إنْ تائهٌ جَبَهَ الوجوهَ ببشرِهِ ولُهَى يديهِ فليس بالجَبَّاه وترشَّفَتْهُ ولم تكن مكروهةً نكهاتُ مِسكٍ عند ذي استنكاهِ كَلأَتْهُ نيَّتُهُ التي منْ سُوسها صِدْق الكَلاءة والقلوبُ سواهي ورعاهُ معروفٌ يُخامِرُ نَفسَهُ ويفيضُ عنها والنفوسُ لواهي
66
love
93
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ وكؤوسي على النَّدامى تَدُور وأرى مجلسي وقد حَجَزَ الريحا نَ ما بينَ أهلِهِ والبَخُور وتداعتْ فيه القيانُ كما قد يتداعى على الغُصونِ الطيورُ وأرانا وقد مشى السكرُ في الأر ؤسِ منَّا وفي القلوبِ السُّرور وَخَلَصْنَا فما نُفَكِّرُ إِلاّ في حبيبٍ نزورُهُ ويزور ذاك أمري وعفةٌ وحياءٌ قَدَّمَتْني أو أخَّرَتْني أُمور خُلُقٌ واسعٌ وشعرٌ كما شئ تَ وعيشٌ خَفْضٌ وربٌ غفور وَجِوارٌ في هاشمٍ رَهِبَ الده رُ مكاني منه فليسَ يجور بين ساداتِنا من العَقَبيّ ينَ الأولى همُ شُموسُنا والبدور نازلٌ من ديارهم منزلاً طا رَ بهِ في ذُرى الهواءِ الطُّور فَرَعَ السُّورَ في ارتقاءِ المراقي فعلى السور من مراقيه سور فكأَني ابتنيتُ في النَّسْرِ بيتاً أو سَمَتْ بي إلى السماءِ النسور مجلسٌ تلتقي الجبالُ الرواسي والبراري قُدَّامَهُ والبحور ذا قويقٌ وجوشنٌ قابَ قَوْسَيْ نِ وهذي الرُّبى وهذي القصور
14
sad
2,791
ركَدتَ وَهبّتْ لوعةُ الحُزنِ تَدأبُ وَنِمتَ وما نَامَ الحَريبُ المُعذَّبُ أمِن شِيمةِ الأبطالِ أن يبعثوا الوَغَى فَإنْ أَوشكتْ أن تَبعثَ النَّصرَ نُكِّبوا بِعينكَ ما تَلْقَى مِن الضَّيمِ أُمَّةٌ تَبيتُ بوادي النّيلِ حَيْرَى تَقَلَّبُ أَخيذةُ أحداثٍ تَظلُّ غُزاتُها مُظفَّرةً أَبْطالُها ما تُخيَّبُ جَرَتْ بارحاتُ الطيرِ ترمي رَجاءَها بأَسحمَ ما ينفكُّ حرّانَ يَنعبُ أَلاَ قَدَرٌ للهِ يجرِي سَنيحُه بحاجاتها أو آيةٌ منه تُكتَبُ لَعمرُ الأُلَى هانتْ عليهم صُدوعُها لقد غَالَها الصدَّعُ الذي ليس يُرأَبُ إذا هي جدََّتْ تطلبُ الحقَّ ردَّها مُعنّىً بإدمانِ الأباطيلِ يلعبُ تورّعَ يستهوِي الحُلومَ فأَقبلتْ جَماهيرُها تستنُّ أَيّانَ يَذهبُ فلمّا ارْتَمتْ ملءَ العِنانَيْنِ خَالَها عَصافيرَ تُزْجَى أو قواريرَ تُجلَبُ وأعرضَ يَقضي حاجةَ النّفسِ لا يَرى لها حاجةً مِن دُونِ ذلكَ تُطْلَبُ يُعلّمها أن تجعلَ الغَدْرَ مَركباً إذا لم يكن مِن صالحِ البرِّ مَركبُ كذلكَ يُعدِي المرءُ أخلاقَ قَوْمِه وَيهدِمُ مِنها مَا بَناهُ المُؤَدِّبُ سَلُوا مِصرَ إذ أَوْدَى فَتاها المُحبَّبُ أَمَا انْصرفَتْ آمالُها وهي نُحَّبُ وَحُوطوا حِمَى الإِسلامِ إنّي أخافُها كتائبَ شتَّى حَوله تَتألَّبُ لقد كان مِلءَ المشرقَيْنِ كِلاءةً إذا انبعَثتْ أو أمسكتْ تترقَّبُ تَجولُ المنايا حَولها كُلَّما ارْتَمتْ قَذائفُ مِنه جُوَّلُ الهَوْلِ جُوَّبُ دَعَوْتُ الأمينَ الحرَّ دعوةَ مُشفْقٍ يرى دولةَ الأحرارِ في مِصرَ تُنكَبُ مَنايا غَلَبْنَ البأسَ يَعصِفُ بالقُوى وأهواءُ دُنيا هُنَّ أقوى وأغلبُ تَتابعَ أبطالُ الجهادِ وَغُودِرَتْ بَقايا سُيوفٍ في يدِ اللهِ تَضرِبُ تَقَرُّ العَوادِي حين يَهتاجُ سِربُها وتَرْضَى السّماواتُ العُلىَ حين تَغضبُ تَصونُ جَلالَ الدّينِ والدّينُ يُزْدَرَى وتَحمِي لِواءَ الحقِّ والحقُّ يُسلَبُ أقَامَ الهُدَى أَعلامَهُ في ظِلالِها فما فيهِ للغاوي المُضلِّل مَأربُ دَوافعُ لِلجُلَّى سَواطعُ في الدُّجَى طَوالعُ للسَّارينَ والشُّهبُ غُيَّبُ مَنعنا بها عِرضَ الكِنانةِ إنّه بِمَجْرَى السَّنا منها مُقيمٌ مُطنَّبُ يَضيقُ به الخَصمُ اللَّجوجُ فيرعوي ويرتدُّ عنه الطامحُ المُتَوثِّبُ يَرى الدّهرُ أن يَبتزَّهُ وهو مُشفِقٌ ويُغرِي به أحداثَه وَهْيَ هُيَّبُ وإنّا لَنَأْبَى أن نرى مِصرَ عَوْرةً نُسَبُّ بها في العَالَمينَ ونُثْلَبُ أَنترُكُها نَهْبَ المُغيرينَ إنّنا لَتُنكِرُنا آباؤنا حِينَ نُنْسَبُ أَنحنُ بنو القومِ الأُلىَ زَلزلوا الدُّنَى وثَلّوا العُروشَ الشُّمَّ أم نحن نكذبُ أرَى المرءَ يأبى أن يُقارِفَ خُطَّةً تنكَّبَها مِن قبلِ أن يُولدَ الأبُ هَلُمّوا شَبابَ النّيلِ فالبِرُّ أوجَبُ أَمِن حَقِّهِ أن تنعموا وهو مُتْعَبُ هَلُمّوا إلى البيضاءِ إن رَابَ مَذهبٌ وأُمُّوا سَواءَ الأمرِ إن مَالَ أَنْكَبُ هَلُمّوا فَصُونوا للِكنانةِ مَجْدَها وكونوا لها الجُندَ الذي ليس يَرهبُ أَقيموا على الأخلاقِ بُنيانَ عِزِّها فقد هَجَعَ الباني وهَبَّ المُخرِّبُ بكيتُ على الماضينَ من شُهدائِكم يُباعُ الدَّمُ المسفوكُ مِنهم وَيُوهَبُ قَرابينُ رِيعَتْ في مَحاريبِ قُدْسِها وما بينها جانٍ ولا ثَمَّ مُذنِبُ تَنَاسَى حُماةُ النّيلِ أيّامَ قُرِّبَتْ فضاعتْ غَواليها وضَاعَ المُقَرِّبُ بُهِتُّ فما أدري أَماءُ مِرَشَّةٍ يُراقُ جُزافاً أم دَمٌ يَتصبَّبُ رَثَى الأُسْرُبُ الجاني لِفرطِ هَوانِها على القومِ واسْتَحيا السِّلاحُ المُخَضَّبُ وَأصبحَ راميها تلوحُ شُخوصُها فَيأْسَى وتشكو ما دهاها فَيحدَبُ لَئِنْ عَجِبَ الأقوامُ مِن سُوءِ صُنعهِ لَصُنعُ الأُلىَ حَالوا عَنِ العهدِ أَعجبُ مَضوا هَدَراً مِثلَ الرّياحينِ غالَها وَشيكُ الرَّدى أو هُم أبرُّ وأطيبُ فَمِن لاعجٍ للوجدِ يُذكيه لاعجٌ وَمِن صيِّبٍ للدّمعِ يُزجيهِ صَيِّبُ ضحَايا من الأبرارِ ضَجَّتْ قُبورُها فَضَجَّ المُصلَّى واْقشعرَّ المُحصَّبُ هَلُمّوا شَبابَ النّيلِ لا تَتَهيَّبوا فقد نَشطَ الدّاعي وجَدَّ المُثوِّبُ هو الحقُّ ما عن نَهجهِ مُتحوَّلٌ لِمَنْ يبتغِي المُثلىَ ولا منه مَهربُ أجيبوا سِراعاً إنّها ساعةُ الوَغَى وإنّا لَنخشَى أن يطولَ التأهُّبُ إذا السّيفُ أمضَى في الكتائبِ حُكمَهُ فماذا عَسَى يُغنِي الكميُّ المُجرِّبُ إلينا شَبابَ النّيلِ لا تَعْدِلوا بنا فلا القاعُ غَرّارٌ ولا البرقُ خُلَّبُ إلى أُمَّةٍ تُلقِي إليكم رَجاءَها إذا هَاجَها يومٌ مِن الشَّرِّ أشهبُ عَرفنا لها ما جَلَّ من حُرُماتِها فَلا نَحنُ نُؤذيها ولا هِيَ تَعتِبُ أُولئكَ أعلامُ الجهادِ فَكبِّروا وَتلكَ أناشيدُ البلادِ فَأَوِّبوا
53
sad
5,694
قلبي يحدّثني بانه تعبُ اذا مضت نوب حاقت به نوب كالبئر ان بترت سبباً تلا سبب كالطير من ألم في ذبحه يثب كالبحران فتحت عيناه يصطخب كالدهر قد طمست آثاره الحقب حديثه عبر وامره عجب يا ليتني آل وليته حبب اذن لما جمعت شتاتنا السحب اذن لبارحني وقلبي النصب قلبي يحدثني بانه تعبُ يهتز جانبه فينحني العصب يجتاح خافقه الموت والشجب يا ويحه قلباً سكونه صخب ويأسه امل وحزنه طرب وحبه مقت وصدقه كذب وكل ما ضمت احناؤه ريب حياته تعب وموته تعب قلبي يحدثني بانه تعب لا يطبي قلبي در ولا ذهب ولا يحركه نسب ولا نشب ولا يتيمه لهو ولا لعب ولا يدلهه خود ولا لعب ولا يرنحه عود ولا قصب ولا يسكنه خمر ولا عنب الدار مقفرة والجو مكتئب والشمس كاسفة والبدر منتحب والنور يسلبه ما ضوؤه يهب والشهب تحرمه مما ترى الشهب يحيا بلا أرب وكله ارب ويبتغي حجباً فتسدل الحجب الجسم قيده فبات يضطرب قلبي يحدثني بانه تعب الخلق كلهم امامه نصب خشب مسندة وراءها حطب هذا له رأس وذا له ذنب جيف اضر بهم الويل والحرب جيف لحومهم لبعضهم سلب وان غبهم الموت والعطب والارض فاغرة فاها بها سغب والروح صاخبة والنار تلتهب والجسم مقترب والرمس مرتقب فبعضهم شرر وبعضهم لهب ومنهم حجر ومنهم خشب وفي رموسهم كما هنا ترب قلبي يحدثني بانه تعب لكن لي مثلا اعلى ولي أرب بذا أهدهدهُ حيناً فينجذب فاذ به قلب مستأنس طرب يا قلب يطربني حديثك العذب حياتنا آل وعمرنا حبب وكلنا عبث وحالنا عجب يا قلب لي مثل أعلى ولي أرب الطهر والكرم والخلق والأدب اللَه لي مثل والخلد لي طلب
55
love
6,123
أين أحلامي تَرَدَّ تْ ليس عنها من مُجيبِ ظَلْتَ تُبْدي كل عيْبٍ بي، فتُرْبي من عُيوبي إنْ أنا ضيَّعْتُ حُلْمي لائمي، لي كُنْ طبيبي نحو بيت العِزّ خُذني أنتَ أدرى بالذي بي لا تمنيني بوعْدٍ ضاع في اليوم القريبِ! داعبي أحلام قلبي ثم لومي أو أجيبي إنني أشقى فَوَيْلي عشتُ في الشك الرهيبِ هاتني من فيك قولاً فيه سُقمي بل طبيبي حبَّذا لو قلت صدقاً منهُ أسْتوْفي نصيبي اِرحميني إِنّ نار الـ ـبَيْنِ زادتْ في لهيبي ليتَ أنّاتِ الدجى تَخْـ ـبو فأدنو من حبيبي فاض دمعي، جَدَّ همّي صِرْتُ لا أخشى رقيبي تاهَ عقلي، مال حظي بتُّ لا أدري حسيبي
13
love
3,329
إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابي وَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابي قَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها أَنضاءُ رَسمٍ أَو سُطورُ كِتابِ لَمّا وَقَفتُ بِها القَلوصَ تَبادَرَت مِنّي الدُموعُ لِفُرقَةِ الأَحبابِ وَذَكَرتُ عَصراً يا بُثَينَةُ شاقَني وَذَكَرتُ أَيّامي وَشَرخَ شَبابي
4
sad
2,153
كل حبّ مصيره اللذّهاب غير حبّ الشفيع يوم الحساب ذاك حبّ مصيره لبقاء وخلودٍ ونعمة وثواب حبّ نبعِ الأسرار مشكاة نور السحق مفتاح رحمة الوهّاب كوكب المج في سماء الألوهية قطب الحقيقة الجذّاب موئِلُ المذنبين في موقف الهو ل إذا ما تأذّنوا بالعذاب كعبةُ القاصدين من كلّ فجٍّ ما استقلّت دوّاءهٌ بسحاب جاء كالصبح بعد ليل طويل خائف مظلم الجوانح كاب فأضاء العقول بالفيصل الص دق من قوله الكريم الصواب وهداه الحكيم ينبوعه الوح ي وأخلاقه الفساح الرحاب في ربيع الشهور جاء ربيعا لنفوس طويلة الإجداب من أب معرق النجار وأمّ هي منه في عزّة الأحساب كرما منبتاً فجدّهما الأع لى الخليل المنعوت بالأواب وابأهلي فداهما في الصبا الغضّ بريئَينِ من أذىً أو معاب لم يقيما في الأرض إلا قليلاً إذ أقاما على نوىً واغتراب أو يمتّع كلاهما بشباب أفدح الخطب ميتةٌ في الشباب لهف نفسي عليهما وعليه حينما خلّفاه في الأتراب خلّفاه لليتم والفقر والوحدة طفل الأحلام والآراب أتَيا الأرض كالسحاب إذا ما وهب الخير وانثنى لغياب كان سِراًّ باحابه ثم راحا وهو ما زال آية الأحقاب صلوات المدى عليه رضيعا خشن المستراح غضّ الإهاب تتحاماه أعين الظئر ممّا شاع من فقره لدى الأعراب لا أبوه حيّ ولا أمه الأي مِ ذات اليسار والأنشاب لا ولا جدّه وأعمامه بعد بأحلاف ثروة واكتساب وسلام عليه بعد سنين مقفرات كوالح الأنياب ما ت فيهم جده فتهاوى صرح برد وانهد ركن اغتصاب ومضى المصطفى لخير الرسالا ت يبارى الحياة أيّ غلاب يرتعى الشاء بالقليل من الأج ر عفيف المنى طهور الثيار قانع النفس مطمئن الحنايا قدسي الرضا قرير الرغاب يبلغ الهزل مسمعيه فيمضى عن دواعي الهوى مضي الشهاب ومن الهزل ما يميت وإن قي ل بقصد السرور والإطراب بأبي راعيا يطيف به الده رُ غضيض العينين من إعجاب ساكن الروح لا تطيش به البشرى صبوراً على احتمال المصاب بأبي خاطبا خديجة بالأخلا ق غرّاء كالثنايا العذاب لا بمال ولا بجاه فما الما ل وما الجاه غير لمع سراب ونجّيا للَه في غاره الأنور والليل قاتم الجلباب محييا سنّةَ الظلام بما يلهَ مُ من نور قلبه المنساب يشرق الكون باتبهالاته البي ض ويهتز للدعاء المجاب وحواليه أمة تعبد الصخ ر وتوفى النذور للأنصاب تئد البنت خشية العار فيهم وهي في الإرث غير ذات نصاب ويبيحون ما الضمائر تأبا ه وعقل الغوِيِّ مثل اليباب ويعيشون كالقطيع فبعض الشاء راع وبعضها كالذئاب كل خير مضيّعٌ في حماهم كلّ حقّ مهدّدٌ باستلاب ضرب الجهل حولهم بسياج من شرور وحيرة واحتراب أمّة أقفرت عقولاً وعيشا فحماها في الأرض غير مهاب وهو فيهم كليلة القدر في الده ر وكالنور في الظلام الخابي أمل الكون منذ كان وفي الغيب وقبل الأكوان دون ارتياب يفرد الحق بالعبادة والحب حنينا للقادر الغلّاب خاشعا والأمين يتلو عليه في الحمى القدسي آي خير كتاب قم فأنذر واصبر لحكم الإله السحق رب العبيد والأرباب إنما أنت شاهد وبشير وسراج يهدي أولي الألباب بأبي داعيا إلى الله فرداً ثابت العزم كالرواسي الصلاب لا يخاف الأذى ويؤذي فيعفو ويجازى جفاءهم باقتراب وينير القلوب بالقول والفعل حيّ السؤال عف الجواب ويحب المستضعفين ويعطى عطفه للفقير دون حساب يلتقى الكائديه باللين والحلم وخفض الجناح والتحباب همة أن يتم ما جاء للنا س به من هداية متاب فإذا تمّ للرسالة ما ير جو فما دن ذاك محض خلاب ويتمّ الهدى ويعلو صداه ويعمّ الإسلام كلّ الرحاب ويقول التاريخ هذا الذي جمّ ل وجه الزمان بعد اكتئاب فينير الوجود بعد ظلام وتقرّ الحياة بعد اضطراب ويعم السلام والحق والعد ل وتمحى فوارق الأنساب فبنو الأرض في الحقوق سواء الرءوس الشمّاءُ كالأذناب ليس لليعرُبيّ فضل على الأعج م إلا بسعيه للمآب وبغير التقوى العزيز ذليل وبها العبد مستعزُّ الجناب هكذا عاش سيد الخلق طرّا والألى بعده من الأصحاب عصموا دينهم وشادوا فسادوا وأناروا الطريق للأعقاب وخلفننا من بعدهم فهدمنا ما أقاموا للمجد من أسباب وافترقنا إلى طوائف لا تحف ل إلا بالغنم والأسلاب كل حزب بما لديهم قرير يا لقومي من كثرة الأحزاب داؤنا الداء والدواء لدينا في هدى المصطفى ونور الكتاب غير أنا بعنا الكرامة بالذلّ فذقنا المصاب بعد المصاب وإذا لم يراقب الله قوم جعل الله سعيهم في تباب إيه يا قلب والذنوب كبار والنايا كثيرة الأسباب ضاع عمري يا حسرتاه عليه في فتوني وشقوتي واضطرابي لم أقدم خيرا ولم أبغ وجه الله فيما أنفقته من شبابي ليس في صفحتي من الخير إلا أملى في رعاية التواب غافر الذنب قابل التوبة مولى ال فضل كهف المحروب والمنتاب ملهمى يوم لأرجاء رجائي حين أعطى كما يشاء كتابي أنا إن كنت قد أسأت فإني بشرٌ أصل خلقه من تراب ما اقترفت الذنوب إلّا لجهلي ولحمقى وحيرتي واحتجابي ولأني أطعت نفسي وعظّمت أماني شيطانها الكذاب ولقد عدت يا فؤاد فلا تأ س على ما فقدته من طلاب كل ما فاتنا متاع غرور فاصنع الباقيات قبل الذهاب ولنا في الشفيع أقوى رجاء إن هوت كفّتي لفقر ثوابي طف بواديه في خشوع وذلَ وتمسّح بأطهر الأعتاب قل لخير الأنام حبّك حسبي يا مناط الآمال يوم المآب بك أرجو مع الوسيلة قربى من جناب أكرم به من جناب كل من فيه أنبياءٌ ومختا رون قدما من صفوة الأحباب ويقيني بذى الجلال يقيني فهو سبحانه العليم بما بي
89
sad
6,874
يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُما حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ خَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها لَفّاءُ مَمكورَةٌ مِن غَيرِ تَهبيجِ كَأَنَّها بَكرَةٌ أَدماءُ زَيَّنَها عِتقُ النُجارِ وَعَيشٌ غَيرُ تَزليجِ في رَبرَبٍ مُخطَفِ الأَحشاءِ مُلتَبِسٍ مِنهُ بِنا مَرَضُ الحورِ المَبَاهيجِ كَأَنَّ أَعجَازَها وَالرَيطُ يُعصِبُها بَينَ البُرينَ وَأَعنَاقِ العوَاهيجِ أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَها مِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ جُرجوجِ تُسقي إِذا عُجنَ مِن أَجيادِهِنَّ لَنا عَوجَ الأَعِنَّةِ أَعناقَ العَناجيجِ صَوادِيَ الهامِ وَالأحشاءُ خافِقَةٌ تَناوُلَ اِلهيمِ أَرشافَ الصَهاريجِ مِن كُلِّ أَشنَبَ مَجرى كُلِّ مُنتَكِثٍ يَجري عَلى واضِحِ الأَنيابِ مَثلوجِ كَأَنَّهُ بَعدَ ما تُغضي العُيونُ بِهِ عَلى الرُقادِ سُلافٌ غَيرُ مَمزوجِ وَمهمَهٍ طامِس الأَعلامِ في صَخَبِ ال أَصداءِ مُختَلِطٍ بِالتُربِ دَيجوجِ أَمرَقتُ مِن جَوزِهِ أَعناقَ ناجِيَةٍ تَنجو إِذا قالَ حاديها لَها هيجي كَأَنَّهُ حينَ يرمي خَلفَهُنَّ بِهِ حادي ثَمانٍ مِنَ الحُقبِ السَماحيجِ وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُ حَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍ أَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ تَلوي الثَنايا بِأَحقيها حَواشِيَهُ لَيَّ المُلاءِ بِأَبوابِ التَفاريجِ كَأَنَّهُ وَالرهاءُ المَرتُ يَركُضُهُ أَعرافُ أَزهَرَ تَحتَ الرِيحِ مَنتوجِ يَجري وَيَرتَدُّ أَحياناً وَتطرُدُهُ نَكباءُ ظَمأى مِنَ القَيظِيَّةِ الهوجِ في صَحنِ بَهماءَ يَهتَفُّ السَمامَ بِها في قَرقَرٍ بِلُعابِ الشَمسِ مَضروجِ يُغادِرُ الأَرحَبِيُّ المَحضُ أَركُبَها كَأَن غارِبَهُ يَأفوخُ مَشجوجُ رَفيقُ أَعيَنَ ذَيّالٍ تُشَبِّهُهُ فَحلَ الهِجان تَنَحّى غَيرَ مَخلوجِ وَمنهَلٍ آجِنِ الجَمّاتِ مُجتَنَبٍ غَلَّستُهُ بِالهِبِلاّتِ الهَماليجِ يَنفَحنَ أَشكَلَ مَخلوطا تَقَمَّصَهُ مَناخِرُ العَجرَفِيَّاتِ المَلاجيجِ كَأَنَّما ضُرِبَت قُدامَ أَعيُنِها قُطنٌ لِمُستَحصِدِ الأَوتارِ مَحلوجِ كَأَنَّ أَصواتَ مِن إِيغالِهِنَّ بِنا أَواخِرِ المَيسِ إِنقاضُ الفَراريجِ تَشكو البُرى وَتَجافى عَن سَفائِفِها تَجافِيَ البيضِ عَن بَردِ الدَماليجِ إِذا مَطَونا نُسوعَ الرَحلِ مُصعِدَةً يَسلُكنَ أَخراتَ أَرباضِ المَداريجِ
27
love
642
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ بِجُوارِ قَبرِكَ وَالدِيارُ قُبورُ عَمَّت فَواضِلُهُ وَعَمَّ مَصابُهُ فَالناسُِ فيهِ كُلُّهُم مَأجورُ رَدَّت صَنائِعُهُ إِلَيهِ حَياتَهُ فَكَأَنَّهُ مِن نَشرِها مَنشورُ
3
sad
1,652
يا أَيُّها الظالِمُ في فِعلِهِ وَالظُلمُ مَردودٌ عَلى مَن ظَلَم إِلى مَتى أَنتَ وَحَتّى مَتى تَشكو المُصيبات وَتَنسى النِعَم
2
sad
1,597
وَاِحرَبا مِن كَبِدي وَاِحرَبا وَاِطرَبا مِن خَلَدي وَاِطرَبا في كَبِدي نارُ جَوىً مُحرِقَةٌ في خَلَدي بَدرُ دُجىً قَد غَرَبا يا مِسكُ يا بَدرُ وَيا غُصنَ نَقاً ما أَورَقا ما أَنوَرا ما أَطيَبا يا مَبسِماً أَحبَبتُ مِنهُ الحَبَبا وَيا رُضاباً ذُقتُ مِنهُ الضَرَبا يا قَمَراً في شَفَقٍ مِن خَفَرٍ في خَدِّهِ لاحَ لَنا مُنتَقِبا لَو أَنَّهُ يُسفِرُ عَن بُرقُعِهِ كانَ عَذاباً فَلِهذا اِحتَجَبا شَمسُ ضُحىً في فَلَكٍ طالِعَةٌ غُصنُ نَقاً في رَوضَةٍ قَد نُصِبا ظَلتُ لَها مِن حَذَرٍ مُرتَعِبا وَالغُصنُ أَسقيهِ سَماءً صَيِّبا إِن طَلَعَت كانَت لِعَيني عَجَبا أَو غَرَبَت كانَت لِحَيني سَبَبا مُذ عَقَدَ الحُسنُ عَلى مَفرِقِها تاجاً مِن التَبرِ عَشِقتُ الذَهَبا لَو أَنَّ إِبليسَ رَأى مِن آدَمٍ نرَ مُحَيّاها عَلَيهِ ما أَبى لَو أَنَّ إِدريسَ رَأى ما رَقَم ال حُسنُ بِخَدَّيها إِذاً ما كَتَبا لَو أَنَّ بِلقيسَ رَأَت رَفرَفَها ما خَطَرَ العَرشُ وَلا الصَرحُ بِبا يا سَرحَةَ الوادي وَيا بانَ الغَضا أَهدوا لَنا مِن نَشرِكُم مَعَ الصَبا مُمَسَّكاً يَفوحُ رَيّاهُ لَنا مِن زَهرِ أَهضامِكَ أَو زَهرِ الرُبى يا بانَةَ الوادي أَرينا فَنَناً في لينِ أَعطافٍ لَها أَو قُضُبا ريحُ صَباً يُخبِرُ عَن عَصرِ صِباً بِحاجِرٍ أَو بِمِنىً أَو بِقَبا أَو بِالنَقا فَالمُنحَنى عِندَ الحِمى أَو لَعلَعٍ حَيثُ مَراتِعُ الظِبا لا عَجَبٌ لا عَجَبٌ لا عَجَبا مِن عَرَبِيٍّ يَتَهاوى العَرَبا يَفنى إِذا ما صَدَحَت قُمَرِيَّةٌ بِذِكرِ مَن يَهواهُ فيهِ طَرَبا
20
sad