poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
6,230 | لَو أَسعَدَت سُعدى بِتَنويلِها أَو يَسَّرَث عاجِلَ مَبذولِها لَأَبرَأَت أَحشاءَ ذي لَوعَةٍ مَتَيَّمِ الأَحشاءِ مَتبولِها إِنَّ الغَواني يَومَ سِقطِ اللِوى أَدَّت إِلَينا الإِفكَ مِن قيلِها كَم لَيلَةٍ مُستَبطَإٍ صُبحُها يَصدُدنَ أَو يَزدَدنَ في طولِها أَوانِسٌ عَطشانَةٌ وُشحُها رَيّانَةٌ خُرسٌ خَلاخيلُها عَوارِضٌ يُجلى ظَلامُ الدُجى إِذا اِجتَلَينا ضَوءَ مَصقولِها وَمِن خُدودٍ مُشبَعٍ صِبغُها في لَثمِها الفَوزُ وَتَقبيلِها ما عُذرُ عَينَيكَ وَقَد زاغَتا عَن مُرهَفِ القامَةِ مَجدولِها أَمّا الخَيالاتُ فَلَم تَنفَكِك تَسري إِلَينا بِأَباطيلِها وَلَم نَعُد مِنها إِلى طائِلٍ غَيرِ الأَمانِيِّ وَتَضليلَها لا تَعبَ بِالدُنيا فَكائِن أَرَت فاضِلَها تابِعَ مَفضولَها وَقَلَّما عارِفَةٌ لَم يَكُن مَقولُها بادِيَ مَفعولِها وَكدُ بَني الفَيّاضِ في حَشدِهِم عَلى مَعاليهِم وَتَأثيلِها قَد سَيَّروا أَفعالَهُم بَينَها وَنَقَّلوها كُلَّ تَنقيلِها يَطوونَ مِن أَبعادِها طَيَّهُم مِن فَرسَخِ الأَرضِ وَمِن ميلِها إِذا بَدَوا في حَرَجاتِ القَنا حَسِبتَ أُسدَ الغابِ في غيلِها مازالَ رَهطٌ مِنهُمُ يَعتَلي بِمُغمَدِ البيضِ وَمَسلولِها صَوارِمٌ عَن حَدِّ مَأثورِها خَلَّت إِيادٌ دَيرَ عاقولَها شُكري عَلِيّاً دونَ قَومٍ عَلى غَرائِبِ النُعمى وَتَخويلِها وَنَرتَجي مِن سَيبِ آلائِهِ ما تَرتَجيهِ مِصرُ مِن نَيلِها وَلَستُ أَعتَدُّ عَتاداً سِوى يَدِ اِبنِ فَيّاضٍ وَتَأميلِها إِن قَلَّلَ المَعروفَ تَأخيرُهُ كَثَّرَ جَدواهُ بِتَعجيلِها | 22 | love |
6,485 | حكَم الغرامُ ولاتَ حين تجلُّدي واحسرتا إذ ليس قلبي في يدي سارت إلى وادي الصبابةَ مهجتي يا مهجتي عودي مكانكِ تُحْمدي نثرت عيوني أبحراً من أدمعي هذا وجمرُ صبابتي لم يُخمدِ نعِم الذي لم يدرِ ما طعم الهوى إن الهوى واللهُ مرَّ الموردِ | 4 | love |
2,313 | وجَدْتَ فَلِمْ لَمْ تَجُدْ على المستهام الكمِدْ وقد جاد من لم يجِد وأنجز من لم يعِد إذا كنت تجفو المحبَّ وتزداد هجراً وصدْ فصُدْغك كيف انثنى وخَصْرك كيف انعقد ولِمْ فترتْ مقلتاك فُتُوراً أمات الجَلَد وتُسْفِر عن كالضحى وتَبسم عن كالبَرَدْ وتهزِل بالعاشقين كذا الحبُّ هَزْل وجَدْ | 7 | sad |
872 | يا آلَ ثابِتَ بعدَ فقْدِ كريمِكم كُفُّوا البُكاءَ فكلُّ حيٍّ مائتُ ولقد تحقَّقَ مِن مُؤرِّخِهِ الرَّجا في حِجْرِ إبراهيمَ يوسُفُ ثابتُ | 2 | sad |
6,431 | قم يا غلام فهاتها في كأسها كالجلنارة في جنى نسرين أو ما رأيت هلال شهرك قد بدا في الأفق مثل شعيرة السكين | 2 | love |
2,292 | ردّي الخيال يجد معنى واجدا أمرضته فأتاه طيفك عائدا لم يسر بعد البين وفد رقاده إلا سرى معه خيالك وافدا وبلية المشتاق إن حرم الهوى يقظان واجتمعت لديه راقدا نجزت مواعيد الفراق كأنما أنجزن فيها للحمام مواعدا وتعرضت تلك الظباء بذي الغضا صورا وكن بذي الأراك حوائدا ضاق العناق به على أعناقها حتى تناثرت العقود فرائدا وجرت بعصفرة الدموع فأشبهت كللا على أقمارها ومجاسدا غيضن من دمع تجدد نازلا وحبسن من نفس ترفع صاعدا ورأين حر قلوبنا فأبحننا نغبا تصير به الصبابة باردا من يدع رائدة الندى من كفه فندى ابن عبد الله يدعو الرائدا رد تلق ريان الجوانح صادرا عنه وظمآن الجوانح واردا أو راحلا يحدو رواحل جوده أو قاصدا يزجي إليك قصائدا أو ما رأيت الغيث سفه رأيه لما تشبه بالأمير فوائدا لما تزايد قلت لست بمشبه إنعام سيف الدولة المتزايدا غيث تحث الأريحية مزنه حتى يعم أقاربا وأباعدا ومعيد سابغة المواهب بعدما بدأت فأغنت أن تكون عوائدا عشق الجهاد فكلما منع العدا اضحى نداه لما حواه مجاهدا باتت عزائمه تجشم خيله شم الجبال نوازلا وصواعدا يرمي بها الأعداء طورا سائقا يحمي أواخرها وطورا قائدا قبا إذا نهدت إلى أوطانهم لم يبق إلا مخطفا أو ناهدا يخطو الفرات بهن إما ذائبا تسمو غواربه وإما جامدا ملك يطارد بالرماح ملوكهم حتى يشلهم لديه طارئدا في فتية لبسوا الحديد مغافرا وبراقعا وسوابغا وسواعدا يقتادهم أسد النزال وإنما يقتاد أسدا منهم وأساودا ملكوا محل الملك من أعدائهم فغدت بقاع الأرض منه مساجدا كر يعيد الجو أسود حالكا ويرد وجه الأرض أحمر جاسدا أضحت فلول البيض عنه نواطقا وكلوم لبات الجياد شواهدا وأنامل نفد السؤال بها فلو ضاهى نداها البحر أصبح نافدا لا يعدمنّك ذو الوفاق موافقا ما ترتضيه وذو العناد معاندا فالدين قد شمخت ذرا أركانه والكفر قد أودى ذرا وقواعدا والروم لم يبق السباء بأرضهم ولدا ولم تبق الأسنة والدا أفنيت شهر الصوم إما راكعا جم الخشوع به وإما ساجدا فمضى ولو حمد آمرؤ لصيامه وقيامه أهدى إليك محامدا فلقيت بالإقبال فطرك مقبلا ورأيت عيدك بالسرور معاودا ولئن هجرت من الندام مشاهدا فلقد وصلت من الحمام مشاهدا ورغبت في كأس البرية رغبة تركتك في كأس المدامة زاهدا ألبستني النعم التي غيرن لي ود الصديق فعاد منها حاسدا فلتلبسن بها الثناء مسيرا ومخلدا ما دام يذبل خالدا من كل ريقة كفاك بلفظها ذهبا يروق وحسبها بك ناقدا | 39 | sad |
5,942 | بأبي في الحبِّ معسولُ اللَّمى عنبريُّ النَّشرِ ريميُّ الحَدَقْ فاترُ الطرفِ غريرٌ فاتنٌ بارعُ الوصفِ منيرٌ كالفَلَقْ يفضحُ البدرَ كمالاً إنْ بدا والدُّمى العُفْرَ جَمالاً إنْ رَمَقْ أطلعتْ خجلتُهُ في خدِّهِ شَفَقَاً في فَلَقٍ تحتَ غَسَقْ | 4 | love |
5,549 | شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُها ورِبقةُ همٍّ لا يُفكُّ أسيرُها وصحبةُ أيّام تُعَدُّ حظوظُها قِصاراً إذا عُدَّتْ طِوالاً شهورُها ونزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدُّها أمانيُّ لم يَقبَلْ يميناً مُعيرُها أمرُّ على عَميائها أستذلُّها وآوِي إلى بَلهائها أستشيرُها بوارقُ ما للعين إلا وميضُها ولا للثرى العطشانِ إلا غُرورُها تعجَّبُ من صبري وعندي خَلوبُها ومُصعِقُها وعند غيري مَطيرُها أجِدَّك لم يأنس فمي بثديِّها فأسألُ عن أخلافها ما دُرورُها وجاذبتها ثم استمرضرورةً مَرِيرِي على ما ساءني ومَريرُها كأنّي إذا لم أقضِ منها لُبانةً وقد نضَبتْ أوطارُها ونُذورُها وأنَّى تراني أغسلُ الدمَ موجَعاً أو العارَ فاعلم ثَمَّ أنى عقيرُها عطاءٌ على التقتير إلا غديرةً تزاحَمَ حول الأَربعين قَتيرُها غرابيبُ من لون الشبيبةِ وُقَّعٌ أسَفَّ من الأيّام بازٍ يُطيرُها تُقسِّي القلوبَ بعدها وحشةً لها كأنَّ قلوبَ الغانيات وُكورُها تُرِي بوجوهٍ أنها بجمالها تصيدُ وما الأَشراكُ إلا شعورُها أجاور في شيبي عيوناً قويةً على جِزَلِ الشَّيبِ المغالطِ حُورُها وكلّ بياضٍ فضلةٌ لا يليقُها إذا لم يكن إلا السواد يَضيرُها سلا جمرات البين بي كيف دُستُها يوقَّدُ بالأنفاس تحتي سعيرُها حملتُ بقلبي منهمُ وهو حَبَّةٌ ومن عِيسهم ما لا تُقِلُّ ظهورُها تلفتُّ بالأظعانِ رَفعاً ومَهبِطاً تعوَّجُ لي أو تستقيمُ سطورُها بعشواءَ من فرطِ البكاء كأنما تواعدَ نارُ الحيِّ بَيْناً ونورُها وفيمن نكِرتُ الحلمَ من جَزعٍ له صبورُ مقاماتِ الوداع شكورُها إذا أفحمتني قولةٌ فُصحتْ له وأقتلُ ألفاظِ الإناثِ ذُكورُها يدير كؤوساً مُرَّةً من لحاظه وفي فيه أُخرَى حُلوةٌ لا يُديرُها من العربيَّاتِ الكرائمِ درّةٌ تُخاض إليها من تميم بحورُها تلوم امشاعي في القناعة جالساً فهل ثورةٌ تُرضِي المَعالي أثورُها وأوحدني كما تريْنَ وعفَّ بي فسادُ مودّاتٍ أرَى وفجورُها وأبناءُ عَلاّتٍ أخوها غنيُّها ال صريحُ ومولاها الهجينُ فقيرُها وجوهٌ يصفِّيها النفاقُ وتحتَها بطائنُ من غِشٍّ يشِفُّ كُدورُها أضمُّ القوافي لي تفيءُ عليهِمُ وليس وراء الخِدر إلا نُفورُها وأوحشتها ممَّن تُقَلِّدُ أنه سواءٌ حصاها عنده وشذورُها وأن قياماً بالفِناء لذَودِها أعزُّ إذا لم يَرعَ خِصباً مسيرُها أفي نُصرة الأعرابِ من حسدٍ لها ومنهم بَواديها ومنهم حُضورُها وفي قومها من فارسٍ للسانها عدوٌّ فسل في قيصرٍ مَن نصيرُها لعلَّ غلاماً أدَّبَ الملكُ رأيَهُ تئِطُّ به أرحَامُها فيُجيرُها وما ضرَّ في غير الكُفاةِ ارتخاصُها إذا ما غلَت عند ابن عيسى مهورُها إذا ما دعتْ أفضى إليه افتراعُها فكان فتاها مَن أبوه وزيرُها سعى للمعالي سعيَها وهو يافعٌ وأَكبرُها من ساد وهو صغيرُها وهِيبَ وما طَرَّتْ خميلةُ وجهه وأولَى النصولِ أن يُهابَ طريرُها أراك وما أسديتَ بعدُ صنيعةً يقول الرضا عنها ويَشهَدُ زُورُها تَخالَفُ أقوالٌ عليك اتفاقُها وتكثُرُ أوصافٌ إليك مصيرُها لقد فخر النادي أبٌ عَدَلَ ابنَهُ إذا خاف خجلاتِ الرجالِ فَخورُها وفي شطَطِ الآمالِ فيك لنفسه وأكثرُ آمالِ النفوس غُرورُها لمدَّ على العلياء منك فنالها يداً يذرَعُ الرمحَ الطويلَ قصيرُها لكُم وفضةُ الآراءِ تبتَدِهونها فتُصمِي إذا الآراءُ أشوَى فَطيرُها وما وهنتْ فيما تُقلِّبُ دولةٌ وأنتم لها إلا وفيكم جُبورُها لقد علمتْ كيف اطِّرادُ نظامها ليالِيَ إذ تُلقَى إليكم أمورُها إذا ذُكرتْ أَسماؤكم هشَّ تاجُها لأيّامه منكم وحنَّ سريرُها حلفتُ بما يحيى الخير أحلَّه ويوقدُ مما قَلَّدتْهُ ضُفورُها رَعَوها الربيعَ فالربيعَ وعطَّنوا عليها إلى أن ضاق عنها سيورُها تساقُ الشهورَ والليالي هديَّةً إلى ساعة تُوفَى بجَمْعٍ أُجورُها ببطحاء لو ما أنبتَ الدمُ روضةً لروَّضَ من جاري طُلاها صخورُها لقد سرَّ سمعي ما استطاع مخبِّري بودِّك والأخبارُ نَزْرٌ سرورُها سلاماً ووصفاً واشتياقاً بغَيبةٍ ذكتْ لوعتي منها وشبَّ زفيرُها فإنّك للآداب والودِّ خاطبٌ بشيرُ العلا فيما خَطبتَ بشيرُها فقل كيف تنبو روضةٌ غاضَ برهةً جدَا الماءِ عنها ثم فاضَ غديرُها محاسنُ أيقظتَ العلا في طلابها فقد نام هاديها وقام ضريرُها فليتك إن كان المبلِّغ صادقاً أجابك عفواً سهلُها وعسيرُها فتحتُ لك الأبوابَ عنها وقد أَبَى زماناً حفيظاها وحُصِّنَ سُورُها لئن كانت الزَّبَّاءَ عِزّاً ومَنْعَةً فأنت لها من غير جَدْعٍ قصيرُها ولولا الودادُ ما بَرزنَ سوامحاً وقد برَزتْ بالغانيات خدورُها ولا عاقها في عَرضِها لمعاشرٍ معارفَها عُجْمُ البصائر عُورُها إذا اتسعتْ أيمانُها لعطيّةٍ وراجعت الأخلاقَ ضاقت صدورُها ولكنّها نفسٌ يطاعُ صديقها على حُكمها فيها ويُعصَى أميرُها تَمَلَّ بها لا طيبَ نشرٍ يفوتها إذا لومستْ ولا جمالَ يبورُها أزورُ بها دُورَ الملوك طليعةً ترود لِيَ الأخلاقَ ثم أزورها وفَسِّحْ لها في زينة الفِصحِ موضعاً تقوم به تُتْلَى عليك عُشورُها ونَلْ وأبوك العزَّ ما حنَّ فاقدٌ وقام على السَّبْع الطِّباقِ مديرُها وأوفَى بها شُعثٌ لكم يدرسونها مزاميرَ يستوفي اللُّحونَ زَبورُها مُكبِّين للأذقانِ يحتضنونها يصانُ عن الصفح العنيفِ سُفورُها تفوتكُمُ بالسمع والعينُ ما رأَتْ ودلَّ على ما في القلوب نذيرُها فأُقسمُ لو قُضَّتْ ضلوعيَ بعدها لما التأمتْ إلا عليكم فُطورُها | 71 | love |
1,191 | سل المدائن عمن كان يملكها هل آنست منهم من بعدهم خبرا فلو أجابتك قالت وهي عالمة بسيرة الذاهب الماضي ومن غبرا أرتهم العبر الدنيا فما اعتبروا فصيرتهم لقوم بعدهم عبرا | 3 | sad |
4,798 | إذا ازداد رعياً للهوى زدته هوىً وضني به مقدار هذين يضعف قفوه فأني زائدٌ في تخوفي ولا حظ ل في أن يزول التخوف فلا يتشاغل عاذلٌ بنصيحتي فمثلي على إرشاده لا يوقف ولا يرث لي في ذلتي وتواضعي بهذا الذل أزهى وأشرف | 4 | love |
6,798 | أدرت علينا قهوة أخرفية فتاة كغصن كاد يدنو من الأرض وقد عطرت بالمصطكى قبل كأسها فشبهتها والارتشاف به يقضى كأذيال خُودٍ أقبلت في غلائل مصبغة والبعض أقصر من بعض | 3 | love |
1,505 | كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ وَتبجّست مِن لحظِه أمواههُ وَتسعّرت في قلبهِ نيرانهُ بانَ المطلُّ ببينهِ من بانهِ فبكى المتيّم حين أَقفرَ بانهُ ربعٌ إِذا أبصرته وعرفته أَهدى لمهجتك الجوى عرفانهُ تُهدي تضوّع شيحه وعراره منه إِلى كثبانه كثبانهُ ما صافَحت مرّ النسيمِ رياضه متولولاً إلّا تعانق بانهُ أَضحَت لهُ بدَلاً غداة تقوّضَ ال أحبابُ مِن غزلانهِ غزلانهُ يا طالَ ما سحبت به أذيالها وتبرّجت خفراته وقيانهُ وأغنّ يسحرُني بناظره إذا ما رامقت وترقرقت أجفانهُ يتخطّف الألبابَ بالسحرِ الّذي يوليهِ من لحظاته إنسانهُ ويهزُّ غصناً في الغلالةِ لم يزل في خجلةٍ مِن ميسه أغصانهُ غنجٌ تغاير درعه وقناعه رهج تشابه كشره وجمانهُ خمصانُ مهضومُ الحشا كم قد شكا للوشح من أردافهِ خمصانهُ جمعت صفات الحسن بستاناً له فيريكَ بهجةَ حسنه بستانهُ مال الشبابِ تصرّمت ليلاتهُ عنّي وودّع صبوتي ريعانهُ قد كانَ لي فيما أريد مشفّعاً عندَ الحسان إذا رأت إحسانهُ وَالمرءُ يمنحهُ السرورَ وضدّهُ ما دامَ في قيدِ الحياة زمانهُ والدهرُ يَجري بالعجائب حكمهُ ويهدُّ صمّ جباله حدثانهُ كَم مِن مليكٍ حاكمٍ قد غالهُ بصروفه وهو المعظّم شانهُ أَودى سليمان النبيّ به وقد أَودى بسبعةِ أنسر لقمانهُ وَمضت بعمليق المليك جديسة غدراً وقام بثأره حسّانهُ وَمضى بذا يزنٍ إلى كسرى وقد ترك الجنود وفاتَه غمدانهُ فَأقامَ كسرى ملكه من بعد ما ملكته واِحتدقت به سودانهُ وَلَكم جرى ما لا يقيم جمادهُ أبداً عليه به ولا حيوانهُ ومنَ الضلالة مرتجٍ طول البقا مِن بعد ما أن ودّعت أقرانهُ يا طالباً بالشعرِ رزقاً إذ به من كثرةِ الإملاق صاد مكانهُ إِيّاك تبذل ماءَ وجهك عند من هو بالندا لم تبد قطّ بنانهُ وَسلِ المليكَ عرار إحساناً فقد يُغنيكَ عَن كلّ الورى إحسانهُ ملكٌ نماهُ إِلى العلا عثمانُه وَكساهُ سربال الثنا كهلانهُ تبدي لجودِ جياده أبراجهُ حسداً وتغبط بيضه تيجانهُ فَخرت عُمان بهِ إلى أن طاولت يمناً ومصراً فالعراق عمانهُ تَغشو لغرّةِ نارهِ ضيفانهُ وَتسومُ روضَ فضوله جيرانهُ لَو جدُّه نبهانُ عاينَ مجده يوماً لطال بمجده نبهانهُ يَعلو على الشمس المنيرةِ فخرهُ وَيلوحُ مثل شعاعهِ برهانهُ يا مَن يُقصّر قيصرٌ عن مجدهِ وَيدينُ في العليا له خاقانهُ خُذها إِليكَ غريبة من شاعرٍ فطن أتى بالمعجزات لسانهُ أولاهُ باقرهُ العلوم وخصّه منه الفصاحةَ والذكا سحبانهُ أهدى إليكَ من الثنا ما لم يكن يأتي به لبلاله غيلانهُ | 38 | sad |
1,326 | تَعَزَّ فَكَم لَكَ مِن أُسوَةٍ تُبَرِّدُ عَنكَ غَليلَ الحَزَن بِمَوتِ النَبِيِّ وَقَتلِ الوَصِيِّ وَذَبحِ الحُسَينِ وَسَمِّ الحَسَن | 2 | sad |
3,217 | وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُ وَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُ فَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم فَرطَ الصَبابَةِ مُسعِدٌ وَحَزينُ لا تَمنَعَنّي وَقفَةً أَشفي بِها داءَ الفِراقِ فَإِنَّها ماعونُ وَاِسقِ الأَثافِيَّ مِن شُؤوني رِيَّها إِنَّ الضَنينَ بِدَمعِهِ لَضَنينُ وَالنُؤيُ أُهمِدَ شَطرُهُ فَكَأَنَّهُ تَحتَ الحَوادِثِ حاجِبٌ مَقرونُ حُزنٌ غَداةَ الحَزنِ هاجَ غَليلَهُ في أَبرَقِ الحَنّانِ مِنكَ حَنينُ سِمَةُ الصَبابَةِ زَفرَةٌ أَو عَبرَةٌ مُتَكَفِّلٌ بِهِما حَشاً وَشُئونُ لَولا التَفَجُّعُ لَاِدَّعى هَضبُ الحِمى وَصَفا المُشَقَّرِ أَنَّهُ مَحزونُ سيروا بَني الحاجاتِ يُنجِح سَعيَكُم غَيثٌ سَحابُ الجودِ مِنهُ هَتونُ فَالحادِثاتُ بِوَبلِهِ مَصفودَةٌ وَالمَحلُ في شُؤبوبِهِ مَسجونُ حَمَلوا ثَقيلَ الهَمِّ وَاِستَنعى بِهِم سَفَرٌ يَهُدُّ المَتنَ وَهوَ مَتينُ حَتّى إِذا أَلقَوهُ عَن أَكتافِهِم بِالعَزمِ وَهوَ عَلى النَجاحِ ضَمينُ وَجَدوا جَنابَ المُلكِ أَخضَرَ وَاِجتَلَوا هارونَ فيهِ كَأَنَّهُ هارونُ أَلفَوا أَميرَ المُؤمِنينَ وَجودُهُ خَضِلُ الغَمامِ وَظِلُّهُ مَسكونُ فَغَدَوا وَقَد وَثِقوا بِرَأفَةِ واثِقٍ بِاللَهِ طائِرُهُ لَهُم مَيمونُ قَرَّت بِهِ تِلكَ العُيونُ وَأَشرَقَت تِلكَ الخُدودُ وَإِنَّهُنَّ لَجونُ مَلَكوا خِطامَ العَيشِ بِالمَلِكِ الَّذي أَخلاقُهُ لِلمَكرُماتِ حُصونُ مَلِكٌ إِذا خاضَ المَسامِعَ ذِكرُهُ خَفَّ الرَجاءُ إِلَيهِ وَهوَ رَكينُ لَيثٌ إِذا خَفَقَ اللِواءُ رَأَيتَهُ يَعلو قَرا الهَيجاءِ وَهيَ زَبونُ لِحِياضِها مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطبِها مُتَعَمِّدٌ وَبِثَديِها مَلبونُ جَعَلَ الخِلافَةَ فيهِ رَبٌّ قَولُهُ سُبحانَهُ لِلشَيءِ كُن فَيَكونُ وَلَقَد رَأَيناها لَهُ بِقُلوبِنا وَظُهورُ خَطبٍ دونَهُ وَبُطونُ وَلِذاكَ قيلَ مِنَ الظُنونِ جَلِيَّةٌ صِدقٌ وَفي بَعضِ القُلوبِ عُيونُ وَلَقَد عَلِمنا مُذ تَرَعرَعَ أَنَّهُ لِأَمينِ رَبِّ العالَمينَ أَمينُ يابنَ الخَلائِفِ إِنَّ بُردَكَ مِلؤُهُ كَرَمٌ يَذوبُ المُزنُ مِنهُ وَلينُ نورٌ مِنَ الماضي عَلَيكَ كَأَنَّهُ نورٌ عَلَيهِ مِنَ النَبِيِّ مُبينُ يَسمو بِكَ السَفّاحُ وَالمَنصورُ وَال مَهدِيُّ وَالمَعصومُ وَالمَأمونُ مَن يَعشُ ضَوءَ الآلِ يَعلَم أَنَّهُم مَلَأٌ لَدى مَلَإِ السَماءِ مَكينُ فُرسانُ مَملَكَةٍ أُسودُ خِلافَةٍ ظِلُّ الهُدى غابٌ لَها وَعَرينُ قَومٌ غَدا الميراثُ مَضروباً لَهُم سورٌ عَلَيهِ مِنَ القُرانِ حَصينُ فيهِم سَكينَةُ رَبِّهِم وَكِتابُهُ وَإِمامَتاهُ وَاِسمُهُ المَحزونُ وادٍ مِنَ السُلطانِ مُحمىً لَم يَكُن لِيَضيمَ فيهِ المُلكَ إِلّا الدينُ في دَولَةٍ بَيضاءَ هارونِيَّةٍ مُتَكَنِّفاها النَصرُ وَالتَمكينُ قَد أَصبَحَ الإِسلامُ في سُلطانِها وَالهِندُ بَعضُ ثُغورِها وَالصينُ يَفدي أَمينَ اللَهِ كُلُّ مُنافِقٍ شَنَآنُهُ بَينَ الضُلوعِ كَمينُ مِمَّن يَداهُ يُسرَيانِ وَلَم تَزَل فينا وَكِلتا راحَتَيكَ يَمينُ تُدعى بِطاعَتِكَ الوُحوشُ فَتَرعَوي وَالأُسدُ في عِرّيسِها فَتَدينُ ما فَوقَ مَجدِكَ مُرتَقى مَجدٍ وَلا كُلُّ اِفتِخارٍ دونَ فَخرِكَ دونُ جاءَتكَ مِن نَظمِ اللِسانِ قِلادَةٌ سِمطانِ فيها اللُؤلُؤُ المَكنونُ حُذِيَت حِذاءَ الحَضرَمِيَّةِ أُرهِفَت وَأَجادَها التَخصيرُ وَالتَلسينُ إِنسِيَّةٌ وَحشِيَّةٌ كَثُرَت بِها حَرَكاتُ أَهلِ الأَرضِ وَهيَ سَكونُ يَنبوعُها خَضِلٌ وَحَليُ قَريضِها حَليُ الهَدِيِّ وَنَسجُها مَوضونُ أَمّا المَعاني فَهيَ أَبكارٌ إِذا نُصَّت وَلَكِنَّ القَوافي عونُ أَحذاكَها صَنَعُ اللِسانِ يَمُدُّهُ جَفرٌ إِذا نَضَبَ الكَلامُ مَعينُ وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَن هُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ يَرمي بِهِمَّتِهِ إِلَيكَ وَهَمُّهُ أَمَلٌ لَهُ أَبَداً عَلَيكَ حَرونُ فَمُناهُ في حَيثُ الأَماني رُتَّعٌ وَرَجاؤُهُ حَيثُ الرَجاءُ كَنينُ وَلَعَلَّ ما يَرجوهُ مِمّا لَم يَكُن بِكَ عاجِلاً أَو آجِلاً سَيَكونُ | 48 | sad |
72 | صدَعَ المَنَى صدرَ المآثر في الوَرَى فلتبكهِ لا صخرها الخنساءُ ولقد قضى الشرفُ الذي تاريخهُ بالحاح صخر الخازني سيماءُ | 2 | sad |
1,084 | قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ لِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداً ويا سِراجَ اللّيالي المُدْلَهِمّاتِ وأنْتَ مَنْ لَوْ تخَطّى الدّهْرُ مَصْرَعَهُ الى حَياتي أجادَتْ فيهِ أبْياتِي أنافَ قَبْرُكَ في هَضْبٍ يَميزُهُ فتَنْتَمِيهِ حَفِيّاتُ التّحِيّاتِ كرُمْتَ حَيّاً ومَيْتاً واشْتَهرْتَ عُلاً فأنْتَ سلْطانُ أحياءٍ وأمْواتِ ما رِيءَ مِثْلُكَ في ماضٍ ومُعْتَقَدِي أنْ لا يُرى الدّهْرُ في حالٍ وفي آتِي | 6 | sad |
4,689 | أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاً رَشَفتُ فَكُنتُ مِن سُكري مُفيقا وَلِلصَهباءِ أَسماءٌ وَلَكِن جَهِلتُ بِأَنَّ في الأَسماءِ ريقا | 2 | love |
7,330 | قُل لِذي الطَرفِ الخَلوبِ وَلِذي الوَجهِ الغَضوبِ وَلِمَن يَثني إِلَيهِ الـ ـحُسنُ أَعناقَ القُلوبِ يا قَضيبَ البانِ يَهتَز زُ عَلى دِعصِ كَثيبِ قَد رَضينا بِسَلامٍ أَو كَلامٍ مِن قَريبِ فَبِروحِ القُدسِ عيسى وَبِتَعظيمِ الصَليبِ قِف إِذا جِئتَ إِلَينا ثُمَّ سَلِّم يا حَبيبي | 6 | love |
9,221 | طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلُلُ أوفى على وجه الصباح بغرّة فغدا الصباح بنوره يتجمَلُ شمس الخلافة قد أمدّت نوره وبسعدها يرجو التمام ويكملُ للهِ منه هلالُ سعد طالعٌ لضيائه تعشو البدور الكُمّلُ وألحت يا شمس الهداية كوكباً يعشْي سناه كلَّ من يتأمّلُ والتاج تاجُ البدر في أفق العلا ما زال بالزُّهر النجومُ يُكَلَّلُ ولئن حَوى كلَّ الجمال فإنه بالشهب أبهى ما يكون وأجملْ أطلعت يا بدرَ السماح هلالَه والملكُ أفق والخلافة منزلُ يبدو بهالاتِ السروج وإنه من نور وجهك في العلا يستكملُ قلَّدتَ عطف الملك منه صارماً بغَنائِهِ ومضائه يُتَمثَّلُ حلَّيتَه بحلى الكمال وجوهر الخُلقِ النفيس وكلَّ خلق يجمُلُ يغزو أمامك والسعود أمامه وملائك السبع العلا تتنزّلُ من مبلغ الأنصار منه بشارة غرُّ البشائر بعدها تسترسلُ أحيا جهادَهم وجدّد فخرهم بعد المئين فملكهم يتأثّلُ فيه إلى الأجر الجزيل توصلوا وبهم إلى رب السما يتوسَّلُ من مبلغ الأذواء من يمن وهُمْ قد تُوِّجوا وتملّكوا وتَقَيَّلوا أنّ الخلافة في بنيهم أطلعت قمراً به سعدُ الخليقةِ يكملُ من مبلغٌ قحطان آساد الشرى ما غابُها إلا الوشيح الذُبَّلُ أنّ الخلافة وهو شبل ليوثهم قد حاط منها الدينَ ليث مُشبلُ يهني بني الأنصار أن إمامهم قد بلّغته سعودُهُ ما يأملُ يهني البنودَ فإنها ستظله وجناح جبريل الأمين يظلّلُ يهني الجيادَ الصافنات فإنها بفتوحه تحت الفوارس تهدلُ يهني المذاكي والعوالي والظبى فيها إلى نيل المنى يتوصّلُ يهني المعالي والمفاخر أنّه في مرتقى أوج العلا يَتَوَقَّلُ سبقت مقدمةُ الفتوح قدومَهُ وأتاك وهو الوادع المتمَهِّلُ وبدتْ نجوم السعد قبلَ طلوعه تجلو المطامع قبلَه وتُؤثَّلُ وروتْ أحاديث الفتوح غرائباً والنصر يملي والبشائرُ تنقلُ أَلقت إليك به السعودُ زمامَها فالسعدُ يُمضي ما تقول ويفعلُ فالفتحُ بين معجّلٍ ومؤجلٍ يُنسيك ماضيَه الذي يستقبلُ أوليس في شأن المشير دلالةٌ أن المقاصدَ من طلابك تكملُ ناداهم داعي الضلال فأقبلوا ودعاهم داعي المنون فجُدِّلوا عَصَوُا الرسول إبايةً وتحكمت فيهم سيوفك بعدها فاستمثلوا كانوا جبالاً قد عَلتْ هضباتها نسفتهُمُ ريحُ الجلاد فزُلْزلوا كانوا بحاراً من حديد زاخر أذكتهم نار الوغى فتَسيَّلُوا ركَبت أرجلها الأداهمَ كلما يتحركون إلى قيام تصهلُ كان الحديدُ لباسهم وشعارهم واليوم لم تلبسه إلاّ الأرجُلُ الله أعطاك التي لا فوقها فتحاً به دينُ الهدى يتأثَّلُ جددت للأنصار حَلْيّ جهادها فالدين والدنيا به تتجمّلُ من يتحف البيت العتيق وزمزماً والوفد وفدُ الله فيه ينزلُ متسابقين إلى مثابة رحمةٍ من كلّ ما حَدَبٍ إليه تنسلُ هيماً كأفواج القطا قد ساقها ظمأٌ شديدُ والمطافُ المنهلُ من كل مرفوع الأكف ضراعةً والقلبُ يخفقُ والمدامع تهملُ حتى إذا روت الحديث مسلسلاً بيضُ الصوارم والرماحُ العُسَّلُ من فتحك الأسنى عن الجيش الذي بثباته أهل الوغى تتمثّلُ أهدتهم السَّرَّاءَ نصرةُ دينهم واستبشروا بحديثها وتهللوا وتناقلوا عنك الحديث مسرَّةً بسماعه واهتزّ ذاك المحفلُ ودعوّا بنصرك وهو أعظم مفخراً أن الحجيج بنصر ملكك يحفلُ فاهنأ بملك واعتمد شكراً به لطفَ الإله وصنعَه تَتَخَوَّلُ شرفتَ منه باسم والدك الرضى يحيا به منه الكريمُ المفضلُ أبديت من حسن الصنيع عجائباً تُروي على مرِّ الزمان وتنقلُ خفقت به أعلامُك الحمرُ التي بخفوقها النصر العزيز موكّلُ هَدَرَتْ طبول العزّ تحت ظلالها عنوان فتح إثرها يستعجلُ ودعوتَ أشرافَ البلاد وكلهم يثني الجميلَ وصُنعُ جودك أجملُ وردوا ورود الهيمِ أجهدها الظما فَصَفَا لهم من وِردِ كفك منهلُ وأثرت فيه للطراد فوارساً مثل الشموس وجوهُهم تتهلّلُ من كل وضاح الجبين كأنه نجم وجنح النقع ليل مسبلُ يردُ الطرادَ على أغرَّ محجّل في سرجه بطلٌ أغرُّ محجِّلُ قد عُوُدوا قنصَ الكماة كأنما عقبانها ينقضُ منها أجْدَلُ يستتبعون هوادجاً موشيَّةٌ تنسي عُقول الناظرين وتُذهِلُ وتضمنت جزل الوقود حمولها والنصر في التحقيق ما هي تحملُ والعاديات إذا تلت فرسانها آيَ القتال صفوفها تترتلُ لله خيلك إنها لَسَوَابح بحر القتام وموجُه متهيّلُ من كل برق بالثريا ملجمٍ بالبدر يُسرج والأهلّةِ ينعلُ أَوْف بهادِ كالظليم وخلفه كفَلٌ كما ماج الكثيب الأهْيلُ حتَّى البوارق غير أن جيادَها عن سبق خيلك يا مؤيد تنكُلُ من أشهب كالصبح يعلو سرجَهُ صبحٌ به نجم الضلالة يأفلُ أو أدهمٍ كالليل قَّدَ شُهبه خاض الصباحَ فأثبتَتُه الأجلُ أو أشقرٍ سال النُضار بعطفه وكساه صبغة بهجةٍ لا تنصلُ أو أحمرٍ كالجمر أضمر بأسه بالركض في يوم الحفيظة يشعلُ أو أصفرٍ لبس العشي ملاءةً وبذيله لِلَّيل ذيل مسبلُ أجملت في هذا الصنيع عوائداً الجود فيها مجمل ومفصّلُ أنشأت فيها من نداك غمائماً بالفضل تنشأ والسماحة تهمِلُ فجّرتَ من كفّيكِ عشرة أبحر تزجي سحاب الجود وهي الأنمُلُ من قاس كفك بالغمام فإنه جهل القياس ومثلها لا يجهلُ تسخو الغمام ووجهها متجهم والوجه منه مع الندى يتهلّلُ والسحب تسمح بالمياه وجودُهُ ذهبٌ به هلُ الغنى تتموّلُ من قاسَ بالشمس المنيرة وجههه ألفَيْته في حكمه لا يعدلُ من أين للشمس المنيرة منطق ببيانه دُرُّ الكلام يُفصّلُ من قاس بالبدر المنير كمالَه فالبد ينقص والخليفةُ يكمُلُ من أين للبدر المنير شمائلٌ تسري بريّاها الصِّبا والشَّمالُ من أين للبدر المنير مناقبٌ بجهادها تُنضى المطيُّ الذُلَّلُ يا من إذا نفحت نواسمُ حمده فالمسك يعبق طيبُه والمندلُ يا من إذا لُمحت محاسنُ وجهه تعشو العيون ويُبهر المتأملُ يا من إذا تُليت مفاخر قومه آيُ الكتاب بذكرها تتنزّلُ كفل الخلافة منك يا ملك العلا واللهُ جلاَّ جلالهُ لكَ أكفلُ مأمونُها وأمينُها ورشيدها منصورها مهديُّها المتوكّلُ حسبُ الخلافة أن تكون وَليَّها ومجيرَها من كل من يتحيَّلُ حسبُ الزمان بأن تكون إمامَهَ فله بذلك عزة لا تُهملُ حسبُ الملوك بأن تكون عميدَها ترجو الندى من راحتيك وتأملُ حسب المعالي أن تكون إمامها فعليك أطناب المفاخر تُسدلُ يا حجة الله التي برهانها عزَّ المحقُّ به وذَلَّ المبطلُ أنت الإمام ابنُ الإمام ابنِ الإما م ابنِ الإمام وفخرها لا يُعدَلُ علّمت حتّى لم تدعْ من جاهل أَعطيت حتى لم تدعْ من يسألُ وعنايةُ الله اشتملت رداءها وعلقت منها عروةً لا تُفْصَلُ | 94 | joy |
9,357 | من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني أحبو بخالص شكريَ الأعداءَ جعلوا التنافسَ في المعالي شِيمتي حتى امتطيت بنعليَ الجوزاءَ ونعوا عليَّ معايبي فحذرتُها ونفيتُ عن أخلاقيَ الأقذاءَ ولربما انتفع الفتى بعدوّهِ والسّمُ أحياناً يكون دواءَ | 4 | joy |
4,618 | هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي لَو كُنتَ مِمَّن يَعرِفونَ الجَوى قَضَيتَ هَذا اللَيلَ سُهداً مَعي يا مَن تَحامَيتُم سَبيلَ الهَوى أُعيذُكُم مِن قَلَقِ المَضجَعِ وَحَسرَةٍ في النَفسِ لَو قُسِّمَت عَلى ذَواتِ الطَوقِ لَم تَسجَعِ وَيا بَني الشَوقِ وَأَهلَ الأَسى وَمَن قَضَوا في هَذِهِ الأَربُعِ عَلَيكُم مِن واجِدٍ مُغرَمٍ تَحِيَّةُ الموجَعِ لِلموجَعِ لِلَّهِ ما أَقسى فُؤادَ الدُجى عَلى فُؤادِ العاشِقِ المولَعِ هَذا غَليظٌ لَم يَرُضهُ الهَوى ما بَينَ جَنبَي أَسوَدٍ أَسفَعِ وَذاكَ في جَنبَي فَتىً مُدنَفٍ عَلى سِوى الرِقَّةِ لَم يُطبَعِ وَأَغيَدٍ أَسكَنتُهُ في الحَشا وَقُلتُ يا نَفسُ بِهِ فَاِقنَعي نِفارُهُ أَسرَعُ مِن خاطِري وَصَدُّهُ أَقرَبُ مِن مَدمَعي وَخَدُّهُ لا تَنطَفي نارُهُ كَأَنَّما يَقبِسُ مِن أَضلُعي تَساءَلَت عَنّي نُجومُ الدُجى لَمّا رَأَتني دانِيَ المَصرَعِ قالَت نَرى في الأَرضِ ذا لَوعَةٍ قَد باتَ بَينَ اليَأسِ وَالمَطمَعِ يَئِنُّ كَالمَفؤودِ أَو كَالَّذي أَصابَهُ سَهمٌ وَلَم يُنزَعِ إِن كانَ في بَدرِ الدُجى هائِماً أَما لِهَذا البَدرِ مِن مَطلَعِ أَو كانَ في ظَبيِ الحِمى مُغرَماً أَما لِهَذا الظَبيِ مِن مَرتَعِ هَيهاتَ يا أَنجُمُ أَن تَعلَمي مُثيرَ أَشجاني أَو تَطمَعي إِنّي لَضَنّانٌ بِذِكرِ اِسمِهِ ضَنّي بِوُدِّ الكاتِبِ الأَلمَعي الضارِبِ الجِزيَةِ مُنذُ اِنتَشى عَلى يَراعِ الشاعِرِ المُبدِعِ وَالحامِلِ الأَقلامَ مَشروعَةً كَأَنَّها بَعضُ القَنا الشُرَّعِ إِذا دَعا القَولُ أَتى طائِعاً وَإِن دَعاهُ العِيُّ لَم يَسمَعِ صَحِبتُهُ دَهراً فَأَلفَيتُهُ فَتىً كَريمَ الأَصلِ وَالمَنزِعِ مَوَدَّةٌ كَالخَمرِ إِن عُتِّقَت جادَت وَفَضلٌ باسِمُ المَشرَعِ وَعَزمَةٌ لَو قُسِّمَت في الوَرى باتوا مِنَ الشِعرى عَلى مَسمَعِ | 25 | love |
1,957 | أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقا على فَنَنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقا بكَتْ وهْي لم تُبعِدْ بأُلاّفِها النّوى كإلْفي ولم تَفْقِدْ قَرائنَها الوُرْقا كذا كنتُ أبكي ضلّةً في وِصالِهمْ إلى أن نأوْا عنّي فصار البُكا حَقّا فلا تَضْرِبي قال الفِراقُ مَجانةً فَتلقَيْ على فَقْدِ الأحبّةِ ما أَلْقى خُذي اليومَ في أنْسٍ بإلفِكِ وانْطِقي بشكْرِ زمانٍ ضَمَّ شَملَكما نُطْقا وخَلّي البُكا ما دامَ إلفُكِ حاضراً يكنْ بين لُقياه وغَيبتِه فَرْقا وفي الدّهرِ ما يُبْكي فلا تَتعَجَّلي ولا تَحسَبي شَيئاً على حالةٍ يَبْقى | 7 | sad |
6,107 | غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍ تَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِ تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَيَاةُ فَلا تُؤْ ثِرْ عَلَيْهَا جَلائِلَ الأَوْطَارِ فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جَدٍّ وَهَزْلٍ وَوَقَارٍ طَوْرَاً وَخَلْعِ عِذَارِ وَاسْعَ تَبْلُغْ مَا رُمْتَهُ مِنْ نَفِيسٍ فَالْمَسَاعِي مَدَارِجُ الأَحْرَارِ قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْمَاً مُبْتَغَاهُ فِي ضَحْوَةٍ مِنْ نَهَارِ | 5 | love |
6,713 | ما أحيلي ليلى وما أبهاها خطف القلب يا هذيم هواها كلما لألأ البوارق ليلاً قلت ليلى انجلت ولاح سناها وإذا ما بدت صباحاً بمرطٍ خلتها الشمس تنجلي وضحيها لو تراني إذا ترنم حادٍ باسم ليلى لقلت ذا الصب تاها أنا لم أعشق الصابح إذا لا ح بمجلى بروزه لولاها ورفاقٍ سريت فيهم ثقيلاً والبوادي هز القلوب دجاها تبتغي كلنا مواطن ليلى وعيون الأعيان ما أسخاها تتداعى صرعى غرام ووجدٍ إن قطعنا آهاً نواصل آها وبتلك التلال أصناف وردٍ خطف القل لونها وشذاها وبقاعٌ آرامها تترامى حول ليلى طوافةً بخباها ريمةٌ تجعل الفحول حيارى وأسود الغابات من قتلاها أهلها الساكنون بطحاء سلعٍ حي سلعاً وقدسن بطحاها تتدلى القلوب شوقاً إليها يا رعةى اللَه حيها ورعاها قد تراها الأبصار كالرقعة الخض راء فيها مسطرٌ معناها فهنيئاً لمهجةٍ عشقتها وهنيئاً لكل عينٍ تراها يا لتلك الطلول كم هام لهفا مغرمٌ راح والهاً يهواها وبروج المحب ما أشوق الص ب إليها قلباً وما أزهاها تترائى كأن جنات قدسٍ خيمت في ربوعها ورباها قد عشقنا ترابها وهواء مر فيها وكل طلٍّ سقاها وبكينا لأجلها وضحكنا وبعثنا الأرواح نحو علاها ورأينا بأعين السر ناراً أذكت الوجد في ذرى سيناها ففقدنا الوجود منا هياما واصطلاماً لما وجدنا هداها فرعاها الآله في كل آنٍ وحماها وبالرضا حياها هي نعم المزار والدار فالجب بار داراً للمكرمات اصطفاها وانتقاها عروس قدسٍ وحلا ها وفي حضرة القبول جلاها وطوىنشر مسكها وتولى نشره في بلاده وارتضاها فهي معراج روح كل ولي ليس للأولياء قصدٌ سواها | 27 | love |
2,730 | كتبت إليه بالدموع على الخدّ كتابا قراه بالإشارة من وجد وكان كتابي بالدموع مخبّرا بشدّة ما ألقاه من لوعة الوجد أجاب بلحظ العين خيفة كاشح كما أنت كن إني مقيم على العهد فقلت له باللحظ قف لي على الجفا فإن الجفا أو طا عليّ من الفقد | 4 | sad |
2,575 | ما بكى باكٍ على الحسن الأصيل بالذي أبكيت بالشعر الأصيل إنني أبكى على ذاك الجميل بجميل الشعر والشعر جميل إن عيداً أنت فيه اليوم غائب هو عيدٌ عن ضمير الروح غائب لم أكن أعرف ما لون المصائب بعد عيد أوغلت فيه المصائب ساكنٌ أنت بوادي الظلمات ما الذي أهداك أرض الظلمات بجميل العشب تحيا الفلوات ثم تحيا بالزهور الزاهرات صانك القبر عن الدنيا الغدور إنما الدنيا غرورٌ في غرور وألاحيظ من الإخفاق عور كالذي تلمح في تلك البدور قمرٌ ينظر يؤذيه الكلف ليتني أعرف ما هذا الكلف إنه والحب طيف من شغف صار بالوجد خيالا من أسف آه من بدر بعيد القمر صار عندي ومضة من سحر أيها الماضي بعيد القمر لا تسل عني ولا عن خبري إنني بعدك طيف من خيال إنني بعدك روح من جمال أنظم الشعر وأشتاق المحال فحياتي بعد فقديك محال يا جمالاً في جمال وجمال وجلالاً في جلالٍ وجلال | 15 | sad |
7,497 | عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ ولا في فؤادي موضع للتجلُّدِ رويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍ ورفقاً بذا الجفن القريح المسهَّد قفي زوّدينا منك يا أمَّ نالكٍ فغيرُ كثيرٍ وقفة المتزوّد ففي الظعن ألوى لا يرقُّ لعاشقٍ سرى منجداً لكنَّه غير منجد وبيض الطُّلى حور المناظر سودها وما كحلتْ أجفانهنَّ بإثمد لعلَّ رجاءً فات في اليوم نيله يداركهُ حظٌ فيدرك في الغد بليت بفعم الرّدف لدنٍ قوامهُ ضعيف مناط الخصر أهيفَ أغيد ترى يجتني كفُّ الهوى ثمر المنى بهِ من قضيب البانة المتأَوّد ذللت لسلطان الهوى بعد عزَّةٍ وليست لذلٍ قبلها بمعوَّد ويزعمُ أنَّ السلم بيني مبينه فما بالُ سيفِ اللحظ ليس بمغمد تأمل جبيناً واضحاً تحت طرَّةٍ ترى الصبح في جنحٍ من الليل أسود سرى القلبُ منه بين نور وظلمة فمن أجلها أنيّ أضلُّ وأهتدي وقفتُ أعاطيه كؤوس عتابه غداة صحا من سكرتي وتلدُّدي وأعطفُ منهُ غصنَ بانٍ يقلُّه من الردف ملءَ العين والقلب واليد وخصرٍ ضعيفٍ مثل صبري نطاقه متى شئتَ يحللْ أو متى شئت يعقد ومالت بعطفي قدهِ نشوة الصّبا إلى خلقٍ سبط وصدغ مجعَّد فما شئت من حسنٍ وحزنٍ مضاعف ونغمة إدلالٍ وأنَّة مكمد ولم أر مثل الحب يهدر شرعهُ دماً سفكت أجفانهُ عن تعمُّد ولا مثل هذا الدهر أشكو فعاله إليه فلا يعدى عليه ويعتدي إذا ما جنت أحداثه طلَّ حكمها وهاك يدي إن الحوادث لا تدي لياليه أعداء الفضيلة والنُّهى فقد عصفتْ سوداً بكل مسوَّد ضلالاً له لو رقَّ بعد تشتُّتٍ لشمل العلى أو لان بعد تشدُّد إلا آن يغلو في القطيعة بعدما بعثتُ بها هوجاءَ موّارةَ اليد تزيد على هام الجبال شراسةً وفي بطن وادٍ أو على ظهر فدفد أمنتُ بظلِ العادل الملك ظلمّهُ فنال عليٌّ ما أبتغى بمحمَّد | 25 | love |
7,822 | وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن تيممه يكفيه من طيِّبِ الثَّرى ويوتره كّفاً ووجهاً فإن أبى وصيرَّه شفعاً فنِعم الذي أتى | 2 | joy |
1,015 | بَنِي مُرَّةَ اقْضُوا أمركم قبل غَالِبِ وذُوقُوا مَنَايا القوم مِن كُلِّ ذاهبِ بَشِيرُ بنُ سعدٍ والذين أصابَهم أذاكم رَمَوْكُمْ بالقُرُومِ المصاعِبِ جَهِلْتُمْ جزاءَ البَغْيِ والبَغْيُ مَركبٌ لِذي الجهلِ يُؤذِي شُؤمُهُ كلَّ راكبِ خُذُوهُ جَزاءً مِن يدِ اللهِ عادلاً يُدَمِّرُ منكم كلَّ راضٍ وغاضِبِ بُليتُم بِخَصمٍ لا تَنامُ سيوفُهُ عن الوَتْرِ إن نامتْ شِفَارُ القواضِبِ أبيٍّ على الكفّارِ يَسقِيهِمُ الرَّدى ويأخذُهم بالخسفِ من كلِّ جانِبِ حَفِيٍّ بدينِ اللهِ يَمنعُ حَوْضَهُ ويكفِيهِ أضغانَ العَدوِّ المُشَاغِبِ هُوَ الدّمُ لا يَشْفي من الجهلِ غيرُهُ إذا لم يُفِدْ فيه ضروبُ التجارِبِ أجَلْ يا ابنَ عبدِ الله إنّ الوغى لها رجالٌ يَرَوْنَ الحزمَ ضَربَةَ لازبِ شَدَدْتَ قُوى الأبطالِ بالموثقِ الذي عَقَدْتَ على تلك القُوى والجواذِبِ فَعَهَدٌ على عهدٍ من اللهِ ثابتٍ وإلفٌ على إلفٍ من الدينِ راتِبِ أَخٌ لأخٍ جَمِّ الوفاءِ وصاحبٌ أمينُ الهَوَى يَرْعَى الذِّمامَ لصاحِبِ ويا لَكَ إذ تُلْقِي بما أنتَ قائلٌ على الجندِ آدابَ الكميِّ المحاربِ أخذتَ رُماةَ النَّبْلِ بِالسَّيْفِ ما رَمَى بغير المنايا عن يَدَيْ كلِّ ضارِبِ سقاهمْ نقيعَ الحَتْفِ من كل ماجِدٍ جَرَى الحتفُ صِرْفاً في دمٍ منه ذائبِ لذي الحِلمِ من حُسْنِ المثوبَةِ ما ابْتَغَى وللجاهلِ المغرورِ سُوءُ العواقِبِ دَعَاكَ رسولُ اللهِ أصَدقُ من دَعَا إلى الحقِّ تَرمِي دُونَهُ غيرَ هائبِ فكنتَ أمام الجيشِ أكرمَ قادمٍ وكنتَ وَراءَ النّهبِ أكرمَ آيبِ مَقَامٌ تمنَّاهُ الزُّبيرُ ومَطلبٌ يَراه الفَتى المِقدامُ أَسْنَى المطالِبِ ظَفِرْتَ بِهِ يا توأمَ النَّصْرِ تَوْأمَاً لما نِلتَ من مجدٍ على الدّهرِ دائبِ مَضَى لكَ يومٌ في الكديدِ مُشَهَّرٌ يُحَدِّثُ عن جِدِّ امْرِئٍ غيرِ لاعبِ فيا حُسْنَها من وَقعةٍ غالبيةٍ ويا لَكَ من يومٍ جليلِ المناقبِ | 22 | sad |
8,059 | إذا بهرت للهاشمي دلالة فكم حججٌ في طَيِّها ودلائل فكم مرة آتى الغنى كفَّ سائل وكم مرة أعطى المنى فكر سائل له تحت أستار الغيوب شهادةٌ مُعدَّلةٌ لم تبقِ قولاً لقائل يحدث عما كان أو هو كائن فقس آخراً من صدقه بالأوائل إذا الصدق لم يعوزك في غدواته فلا شك في تصديقه بالأصائل وحسبك في الأنباء بالغيب أنَّه ستسمعها بالنقل من قول قائل | 6 | joy |
4,257 | عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي لَيسَ فيهِ عَنِ الغَرام اِصطِبارُ حينَ يَبدو في حُسنِهِ وَعَلَيهِ ذُو قَوامٍ يَسبي العُقول وَقارُ | 2 | love |
3,868 | فارقتُكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ لا الجسمُ يحمله ولا القلبُ قُتِلَ البعادُ فما أشيرَ به حَتّى تَمَزّقَ بَينَنا القربُ أمقيمةٌ والرّكبُ مُرْتَحِلٌ بالصّبرِ عنك تَرَحّلَ الركبُ كم ذا يزورُ البحرَ بحرُ أسى في العين منك جُمانُهُ رطبُ ما كان نأيي عن ذراك قلىً فيموتَ بعْد حياتِه الحبُّ إني لأرجو السلمَ من زمنٍ قامَتْ على ساقٍ له حرْبُ والدهر إن يُسْعِدْ فربَّتَما صَلُحَ الجموحُ وذلّل الصعبُ | 7 | sad |
540 | يساعد تعظيم الإزار ردائي بتكبيره فالقول قول إمائي كنفسي وما لي من صفات تنزَّهَتْ عن الكيفِ والتشبيه فهو مرائي يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِه وذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي فقلتُ ومن قد جاد لي بعطائه فقال لي المطلوب ذاك عطائي فخفتُ على نفسي لسبحة وجهه فجاد على نفسي بأخضَرَ ماءِ من العلم ما يحيى به ما أماته يفكر جهلي إذ وفى لوفائي أنا عبده ما بين عالٍ وسافلٍ كما هو في أرض له وسماء فيوقفني ما بين نورٍ وظلمةٍ بما كان عندي من سنا وسناء ويشهدني حباً لنا وعناية بما أنا فيه من حياً وحياء فنوري كنور الزبرقان إذا بدا ملاء بما يعطيه نورُ ذُكاء فأصبحت في عيشٍ هنيء وغبطةٍ يقلبني فيه رخاءُ رخائي فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى بجانب ذاتي خدمة لثرائي ألا ليت شعري هل أرى رسمَ دارٍ من يرى ذا هوى فيه صريعُ هواء من أجل سلامٍ ساقه في هبوبه من الملأ الأعلى من النجباء | 14 | sad |
7,363 | عاطَيتُها في الكَأَسِ مِثلَ رُضابِها تَسري إِلى قَلبِ الجَبانِ فَيَشجُعُ يَطفو الحَبابُ عَلى أَديمِ كُؤوسِها فَكَأَنَّ تِبراً بِاللُجَينِ يَرَصَّعُ وَكَأَنَّما تِلكَ الكُؤوسُ نَواظِرٌ تَبكي وَهاتيكَ الفَواقِعُ أَدمُعُ مَشمولَةٌ تُغري بِضُفرَتِها البَخيـ ـلَ بِها فَيَطمَعُ بِالنُضّارِ وَتَطمَعُ شَمطاءَ إِلّا أَنَّها مَحجوبَةٌ عَذراءُ إِلّا أَنَّها لا تُمنَعُ ما زِلتُ أَسقيها إِلى أَن أَخضَعَت مِنها فُؤاداً لِلهَوى لا يَخضَعُ فَعَلَت بِها مِثلُ الَّذي فَعَلَت بِنا أَلحاظُها إِنَّ اللِحظَ لَتَصرَعُ لَمّا اِنتَشَت وَمَضى الخَفاءُ لِشَأنِهِ باحَت إِلَيَّ بِما تُكِنُّ الأَضلُعُ بَرحَ الحَياءُ وَأَعلَنَت أَسرارَها إِنَّ الحَياةَ لِكُلِّ خَودٍ بُرقُعُ فَعَلِمتُ أَنّي قَد خُدِعتُ بِحُبِّها زَمَناً وَكُنتُ أَظُنُّني لا أُخدَعُ ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ أَن أَسكَرتُها أَنَّ الفُؤادَ بِحُبِّ غَيرِيَ مولَعُ فَتَرَكتُها نَشوى تُغالِبُ أَمرَها وَالأَمرُ بَعدَ وُقوعِهِ لا يُدفَعُ وَرَجَعتُ عَنها واثِقاً مِن أَنَّ ما قَد كانَ مِن حُبّي لَها لا يَرجَعُ لَبَكَيتُ لَو أَنَّ البُكاءَ أَفادَني وَنَدِمتُ لَو أَنَّ النَدامَةَ تَنفَعُ | 14 | love |
3,031 | تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي تَرَحَّل عَنها غَيرَ لاوٍ عَلى أَخٍ وَلا وَلَدٍ بَرٍّ تَرَحَّلَ مُجتازِ وَحامَت عَقنَباةُ المَنونِ عَلَيهِ في حِمى حارِمٍ قَسراً وَعِزَّةِ أَعزازِ وَقَد كانَ بِالدُنيا حَقيقاً وَأَهلها لإِحياءِ إِعناءٍ وَإِفناءِ إِعوازِ لَئِن ثُلَّ يا لِلَهِ بِالمَوتِ عَرشُهُ فَما أَحَدٌ إِلّا عَلى ظَهرِ أَوفازِ أَرى كُلَّنا يَسعى إِلى حينِ حَينِهِ وَكَم يَلبَثُ البازُ المُقيمُ بِقُفّازِ لَقَد أَمسَتِ البَيضاءُ سَوداءَ بَعدَهُ كَزَفِّ غُدافٍ في ذَرى النيقِ مُنحازِ وَصارَ إِلى بَطنِ الثَرى الظاهِرُ الَّذي لَهُ العيسُ سيقَت في بُطونٍ وَأَجوازِ وَكانَت مُلوكُ الأَرضِ في ظِلِّ فَضلِهِ وَقَد كانَ ظِلّاً وارِفاً لَيسَ بِاللازي وَلَو أَحرَزَت مِن قَبضَةِ المَوتِ هَيبَةٌ لَكانَ لَهُ مِن بَأسِهِ حِرزُ إِحرازِ وَكانَ جَزيلاً لِلعُفاةِ عَطاؤُهُ يَظُنّونَ جَهلاً أَنَّهُ هازِلٌ هازي تَرَجّاهُ أَربابُ الصَوارِمِ وَالقَنا كَما كانَ يَرجو جودَهُ رَبُّ عُكازِ لَعَمري لَقَد أَظهَرتُ في الظاهِرِ الأَسى وَما قُلتُ في الغازي مَقالاً بِأَلغازِ وَفي حَلَبٍ دَرَّت يَنابيعُ جودِهِ فَكَم قَنَواتٍ جارِياتٍ بِمَزّازِ لَقَد سُلَّ مِن عِقدِ المُلوكِ أَجَلُّهُم وَواسِطَةُ التَقصارِ أَشرَفُ مُمتازِ لَئِن كانَ خَلقُ الخَلقِ مِن طينِ آدَمٍ فَمِن نورِ خَلقِ اللَهِ خَلقُكَ يا غازي وَأَنتَ الذي أَعيا المُلوكَ بِإِعجازِ وَأَلجَمَهُم عِيّاً بِإيحاءِ إِنجازِ يَعَزُّ عَلى الإِسلامِ قَلبُ سُروجِهِ وَعَكسُ صُدورٍ في مَراكِزِ أَعجازِ تَجاسَرتَ يا هَلّابَ أَذناب خَيلِهِ وَكَدّاس حَبّارٍ رَماهُ بِحَزّازِ وَما كانَ بِالمُصغي لِفَضلِ إِبائِهِ إِلى هَمزِ هَمّازٍ وَلا غَمزِ غَمّازِ تَبَسُّمُهُ لِلخَيرِ يَأتيكَ بَعدَما يجيءُ بِإِسهابٍ فَصيحٍ وَإيجازِ مُجَمِّعُ شَملِ الأَهلِ مِن كُلِّ وُجهَةٍ وَقَد أَعجَزوا أَعداءهُم أَيَّ إِعجازِ وَلا عَيبَ فيهِ غَيرُ إِنجازِ وَعدِهِ سَريعاً وَلَم يُلقِ الوَعيدَ بِإِنجازِ فَمَن لِليَتامى وَالأَرامِلِ بَعدَهُ يَقومُ بِإِكرامٍ عَلَيهِم وَإِعزازِ وَيَكسوهُم في صَيفِهِم وَشِتائِهِم بِأَحسَنَ ما ضَمَّتهُ أَسفاطُ بَزّازِ وَفي حَلَبٍ لَم يَخلُ أَهلُ مَحَلَّةٍ لَدى الصَّومِ مِن طاهٍ وَشاوٍ وَخَبّازِ وَإِنّي لأَستَسقي السَماءَ لِقَبرِهِ وَفيهِ بِحارٌ كُنَّ عَيشاً لأَجرازِ فَمِن بَعدِهِ لا شُدَّ سَرجٌ لِسابِحٍ وَلا ريعَ طرفٌ في الهِياجِ بِمِهمازِ وَلا أُبرِزَ الإِبريزُ يَوماً لِمُعتَفٍ وَلَكِن سَناهُ مُحتَفٍ بَعدَ إِبرازِ وَلا قيدَتِ الخَيلُ العِتاقُ شَوازِباً وَلا هُزَّ رُمحٌ في أَنامِلِ هَزّازِ وَلا شَبَّتِ الحَربُ الأَجيجُ ضِرامَها تُديرُ الرَحى دَورَ الحُروفِ بِهَوّازِ مَضى مُلكُهُ المَحروسُ مِن عَيبِ عائِبٍ وَمِن عَبَثِ الزاري وَمِن عَنَتِ الرَّازي وَأَبقى ثَناءً يُخجِلُ المِسكَ عَرفُهُ لَهُ في اللُهى قَندٌ حَلا فَهوَ أَهوازي وَما لَيثُ غابٍ كاشِرٍ عَن نُيوبِهِ وَعَضّاتُها تَفري المَفاصِلَ كَالكازِ بِأَشجَعَ مِنهُ في الكَريهَةِ مُقدِماً وَراءَ هَزيمٍ بِالأَفاكِلِ قَفّازِ عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ما حُبِّبَ الغِنى وَطابَ بِهِ جَمعُ الكُنوزِ لِكَنّازِ | 36 | sad |
5,282 | وَمَعشوقُ الشَمائِلِ ذي دَلالٍ كَبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ في كَئيبِ كَأَنَّ عَذارَهُ سَبَجٌ رَطيبٌ عَلى يا قوتِ وَجنَتِهِ الرَطيبِ كَأَنَّ لِحاظَ مُقلَتِهِ سِهامٌ مَقاصِدَهُنَّ حَبّاتُ القُلوبِ | 3 | love |
9,444 | قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا وكم من مانعٍ جَدواه بُخلاً يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً وكانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا فلو أني امتدحتُك مُستميحاً سَللْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا | 4 | joy |
6,181 | أَحرُفٌ أَربَعٌ بِها هامَ قَلبي وَتَلاشَت بِها هُمومي وَفِكري أَلِفٌ تَأَلَّفُ الخَلائِقَ بِالصَف حِ وَلامٌ عَلى المَلامَةِ تَجري ثُمَّ لامٌ زِيادَةٌ في المَعاني ثُمَّ هاءٌ بِها أَهيمُ وَأَدري | 3 | love |
2,768 | أَرِقتُ وَلَم يُمسِ الَّذي أَشتَهى قُربا وَحُمِّلتُ مِن أَسماءَ إِذ نَزَحَت نُصبا لَعَمرُكِ ما جاوَرتَ غُمدانَ طائِعاً وَقَصرَ شَعوبٍ أَن أَكونَ بِها صَبّا وَلَكِنَّ حُمّى أَضرَعَتني ثَلاثَةً مُجَرَّمَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت بِنا غِبّا وَحَتّى لَوَ أَنَّ الخُلدَ يُعرَضُ إِن مَشَت إِلى البابِ رِجلي ما نَقَلتُ لَها إِربا وَمَصرَعَ إِخوانٍ كَأَنَّ أَنينَهُم أَنينُ مُكاكي فارَقَت بَلَداً خِصباً فَإِنَّكِ لَو أَبصَرتِ يَومَ سُوَيقَةٍ مُقامي وَحَبسي العيسَ دامِيَةً حُدبا إِذاً لَاِقشَعَرَّ الرَأسُ مِنكِ صَبابَةً وَلَاِستَفرَغَت عَيناكِ مِن عَبرَةٍ سَكبا أَلَستُ أَرى ذا وُدِّكُم فَأَوَدَّهُ وَأُكرِمُ إِن لاقَيتُ يَوماً لَكُم كَلبا أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ صَدَّت كَأَنَّني بِما فَعَلَ الواشي جَنَيتُ لَها ذَنبا فَلا تَسمَعي مِن قَولِ مِن وَدَّ أَنَّني وَإِيّاكِ نُمسي ما نَحَلُّ بِهِ جَدبا | 10 | sad |
7,267 | أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها نَدىً فاضَ في العافينَ مِنكَ غَزيرُ وَطَرفٌ طَريفٌ بِالسّهادِ كَأَنَّهُ لهاكَ جَليسُ الجُودِ فيهِ يغيرُ | 3 | love |
8,146 | مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُ ما إِن لَها فَذَذٌ وَلا أَرعاظُ أَو لَم يَجُرنَ وَقَد مَلَكنَ قُلوبَنا فَأَلَنَّها وَقُلوبُهُنَّ غِلاظُ يا ما لَهُنَّ لَذَعنَ بِالسُرَقِ الَّتي سَفعُ الحَشا مِن لَذعِهِنَّ شُواظُ لِمَ سَيرُهُنَّ إِذا اِستَفَدن تَعَسُّفٌ وَنُفوسُهُنَّ إِذا أَسَرنَ فِظاظُ النَبلُ يَشوي وَقعهُنَّ وَإِنَّما يُصمي فَيَقصِدُ وَقعها الأَلحاظُ ما صَدَّهُ وَعظُ النَصيحِ عَنِ الصِبا لَكِن نَهاهُ مَشيبُهُ الوَعّاظُ لِأَبي عَلِيٍّ في المَعالي هِمَّةٌ تَسمو بِهِ وَخَواطِرٌ أَيقاظُ وَشَمائِلٌ ماءُ الحَياءِ مِزاجُها وَخَلائِقٌ مَألوفَةٌ وَحِفاظُ وَمَكارِمٌ تَرنو إِلى عَليائِها عَينُ الحَسودِ وَقَلبُهُ مُغتاظُ فَهوَ الرَبيعُ ذُرىً فَداهُ مَعاشِرٌ أَنداؤُهُم إِن حُصِّلَت أَوشاظُ أَعذِر حَسودَكَ أَن يَبيتَ وَقَلبُهُ لَهفانُ مُستَولٍ عَلَيهِ كِظاظُ | 11 | joy |
7,876 | سبحان من صار لنا مطلباً أطلبه شرَّق أم غرَّبا فباطني صيَّره مشرقا وظاهري صيره مغربا وقال لي الكل أنا فاطلبوا على الذي صيَّره مطلبا فاهتم قلبي للذي قال لي فأنشأ الحقُّ لنا مركبا ركبتُ فيه هربا أبتغي نجاتَنا فلم أجد مَهربا أطلبه بالكشفِ من ذاتنا وذاتنا أطلبها مُطِنبا فكشفنا قوَّض بنيانه والفكر في أنفسنا طنبا أخبرني أحمد عن كشفه في أول الحالِ زمانَ الصبى بأنه أبصرَ في نومه أملاك عيسى مثل رجل الدبى يومَ خروجي طالباً مكةَ ويثربا ومسجدا في قبا قالوا نزلنا رسلا حفظا ختم النبي المصطفى المجتبى محمد فليقصد واقصده فسيفُه في صدقه ما نبا وسهمه فيما رمى نافذ وطرفه في شأوهِ ما كبا قد عرضَ الحقّ عليه الذي في ملكه ولايةً فأبى إلا خمول الذكر حتى يرى كأنه المختار في المجتبى ونحن أنصار له إن بدا يحاربُ الأقرب فالأقربا كذلك الريح له سخرت ريح جنوبٍ بعد ريحِ الصَّبا وراثة علوية نالها من أحمد خير الورى منصبا وهذه البشرى أتانا بها مجربٌ في الصدقِ لن يكذبا | 19 | joy |
5,427 | يا خليلي بالروح أفدى حبيباً حسنه أجمعت عليه الخلائق ولهذا لم ألق فيه عذولا فتوهمت أنني غير عاشق | 2 | love |
6,978 | جاءَنا مكتتماً ملتثماً فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا مدَّ في السفرةِ كفاً ترفاً فحسبنا أنَّ في السفرةِ جبنا | 2 | love |
886 | توفى راشدُ والِى الإمامِ فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ مضتْ سبعونَ عاماً بعد ألفٍ وحولٌ بعدها يا ابن الهُمامِ | 2 | sad |
5,477 | لا خلَّص اللَّهُ قَلبي من يَديكَ فكم عذلته في الهَوى جَهدي فَما سَمِعا ما غرَّهُ منكَ إلا ما سُميتَ بِه فحينَ خالفتَ ما تُسمى بهِ وَقَعا لا زلتُ أسعَى به سَعيَ الوُشاةِ بِنا لأنَّه بكرى عَيني إليكَ سَعى لا قلبَ إلا كَقَلبي ليسَ يأيسُ إن آيَستُه فَإذا أطمَعتُه طَمِعا | 4 | love |
6,154 | قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ إذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ قُم فاسقنيها قهوةً مثمولَةً قد لَذَّ مِنها مشرَبٌ وشميمُ أمَّا كَأنَّ الدهرَ أرضِعَ ثَديَها فكأنَّما كَفلَتهُ وهوَ يَتيم نَحُلَت وأنحلَتِ الزُّجاجَ كَأنَّها في صدرِ شارِبِها الهَوى المَكتُومُ لا مَت على شُربِ المُدامِ عصابَةٌ أدلي بعُذرٍ واضح وتَلُومُ ما حقُّ مثلي أن يُحَرَّمَ شُربَها أو تَعرِفُ الشُّعَرَاءُ ما التحريمُ فَوَددتُ لَو أنَّ النُّجُوم أبَارِقٌ والقَطرَ خَمرٌ والسَّحابَ كُرُومُ حتى تكونَ مُباحةً موجودةً تنفي الهُموم فلا يُرى مَهمُومُ وينوبُ عن شربِ الزلالِ شرابها كَرَماً فخيرُ الناسِ إبراهيمُ يا فارسَ العُربِ الذي فخرَت به أددٌ وغيضت يَعرُبٌ وتميمُ لولاكَ لم ينتج مشايخُ يَعرُبٍ ولقيلَ في اليمنِ الوَلُودِ عَقيمُ فإذا مدحتُ بمدحة لسواكم غير الأنامِ فإنني مَذمُومُ | 12 | love |
3,716 | أقولُ وقد زُمَّتْ رِكابُكَ للنَّوى وأصبَحَ رُوعي للفِراقِ مَرُوعا وقد أرسلَتْ عَيْنِي دمُوعاً وأقسمَتْ على مقلَتي ألاّ أذوقَ هُجوعاً اِقبَلْ مشورَةَ ناصِحٍ نَفّاعِ وتَلقَّ ما يُهدى بسَمعٍ واعِ لا تَعتَمِدْ إلاّ رئيساً فاضِلاً إنَّ الكِيانَ أطَبُّ للأوجاعِ | 4 | sad |
3,403 | أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُ فَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُ أُراعي الفَرقَدَينِ مَعَ الثُرَيّا كَذاكَ الحُبُّ أَهوَنُهُ شَديدُ عَلِقتُ مَليحَةَ الخَدَّينِ وَرداً تُشابِه حُسنَ مَطلَعِها السُعودُ أَهيمُ بِذِكرِها وَأَظَلُّ صَبّاً وَعَيني بِالدُموعِ لَها تَجودُ أَلا يا لَيتَ لَحدَكِ كانَ لَحدي إِذا ضَمَّت جَنائِزَنا اللَحودُ | 5 | sad |
4,856 | أَأَنتَ أَم أَنا هَذا في إِلَهَينِ حاشاكَ حاشاكَ مِن إِثباتِ اِثنَينِ هُوِيَّةٌ لَكَ في لائِيَّتي أَبَداً كُلّي عَلى الكُلِّ تَلبيسُ بِوَجهَينِ فَأَينَ ذاتُكَ عَنّي حَيثُ كُنتُ أرى فَقَد تَبَيَّنَ ذاتي حَيثُ لا أَيني فَأَينَ وَجهُكَ مَقصوداً بِناظِرَتي في باطِنِ القَلبِ أَم في ناظِرِ العَينِ بَيني وَبَينَكَ إِنِيٌّ يُنازِعُني فَاِرفَع بِلُطفِكَ إِنِيِّ مِنَ البَينِ | 5 | love |
6,182 | قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ في القَلبِ يَلذَعُ جَمرُها بَل يَحرِقُ قَلِقَت مَدامِعُهُ فَبُحنَ بِسِرِّهِ مَن ذا يُقارِنُهُ الهَوى لا يَقلَقُ قَلبي المَلومُ عَنِ الهَوى بَل مُقلَتي بَل ذا وَذاكَ كِلاهُما لي موبِقُ قُل ما بَدا لَكَ عاذِلاً وَمُناصِحاً قَدَرُ الهَوى فَأَسيرُهُ لا يُطلَقُ | 4 | love |
6,638 | أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِ كَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَت حَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَت قَدّاً كَقَدِّ الصَعدَةِ السَمراءِ جِسمٌ كَصَخرٍ في صَلابَةِ جِرمِهِ وَجُفونُها في الدَمعِ كَالخَنساءِ تَجري مَدامِعُها وَيَضحَكُ وَجهُها فَتَظَلُّ بَينَ تَبَسُّمٍ وَبُكاءِ تَبكي لِغُربَتِها وَتَبسِمُ إِذ غَدَت في حَضرَةِ السُلطانِ كُلَّ مَساءِ الصالِحِ المَلِكِ الَّذي أَكنافُهُ كَهفُ الوُفودِ وَكَعبَةُ الفُقَراءِ مَلِكٌ بِسيرَةِ عَدلِهِ وَسَماحِهِ خَفِيَت مَآثِرُ دَولَةِ الخُلَفاءِ لا زالَ في أُفُقِ السَعادَةِ راقِياً فَوقَ المَجَرَّةِ في سَناً وَسَناءِ | 9 | love |
8,481 | أيها السيدُ الجليلُ أدامَ ال لَهُ في طول مدَّةٍ تأييدَكْ إنَّ من أعجب العجائبِ قِرْداً يتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ مستخفّاً بمن خصصتَ من القو مِ ويُشجيه أن نكيدَ مكيدَك قُلْتُ إذ جاءني توعُّدُ عمروٍ بعد ما سالم الزمانُ عبيدَك ورعَى اللَّه مَنْ رَعَيْتَ من النا س ولم يَرْعَ من رآه طريدَك جاريَ اللَّه من وعيدِك يا عم رُو فذاك الوعيدُ ليسَ وعيدَك بل وعيدُ الذي زهتْك به نف سُكَ حتى أهديْتَ لي تهديدَك لا تُطاوِلْ بأنْ حباك وأن زا دك لا أحسن الإلهُ مزيدَك ليس حظّي بدون حَظّكَ منه بل أبى اللَّهُ أنْ أكونَ نديدَك وهْو لي جُنَّةٌ تفُلُّ شبا بأ سِك بل عُدَّةٌ تفضُّ عديدَك فازجُر النفسَ عن توعُّدِ مثلي قبلَ أن يأخُذ الحُسامُ وريدَك إنني إنْ خشيتُ بأسَك يا عم رَو المخازي لمُخلصٌ توحيدَك | 12 | joy |
1,549 | أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوى كأن لسان السقم لا يحسن الشكوى | 1 | sad |
3,691 | لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها فرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها يُحيَّيكَ بالمِسكِ الذَّكيِّ دُنُّوها ويلقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ بَشيرُها وقد كَتَبْت أيدي الرَّبيعِ صحائفاً كأنَّ سُطورَ البَرقِ حُسناً سطورُها فمِن رَوْضَةٍ سارٍ إلينا نسيمُها ومن مُزْنَةٍ مُرخىً علينا سُتورُها وغرفتُنا الحسناءُ قد زادَ حُسنُها بزائرةٍ في كلِّ عامٍ تَزورُها بمُبيَضَّةِ الأحشاءِ سودٍ ظُهُورُها مُزَنَّرةِ الأذنابِ حُمْرٍ نُحورُها مُرَفرِفَةٍ حولَ البيوتِ وفودُها مُحَلِّقَةٍ حَولَ السُّقوفِ وكورُها لهُنَّ لغاتٌ مُعْجِماتٌ كأنَّها صَريرُ نعالِ السِّبتِ عالٍ صريرُها تُجاورنُا حتى تَشِبَّ صِغارُها فيَلحَقُ فينا بالكَبيرِ صَغيرُها فزُرْنا ترَى اللذَّاتِ بِيضاً وُجوهُها مُحبَّبَةً رَوْحاتُها وبُكورُها وبادِرْ إلى الرَّاحِ التي أنتَ خُلُّها فقد قامَ ساقينا الأَغَرُّ يُديرُها | 11 | sad |
969 | أنت في البال يا غريبا بدار لا يذوق الحياة فيها غريب إن قبرا حللت فيه لروض فيه من كل زهرة ما يطيب عجز الطب عن شفائك آها من جراح يحار فيها الطبيب رمضان أتى وأنت بعيد وسعير الأحزان منى قريب إن عيني لم تبق فيها دموع في حنايا الفؤاد دمع صبيب يفتح الحزن للمدامع بابا فتذوب الأحجار فيما تذوب ما سألنا اللحاد يوما عليكم دلنا عنكمو هنالك طيب | 7 | sad |
1,647 | قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ عَلَّمَتنا لَدى الأَسى كَيفَ تَشفي مُرسَلاتُ الدُموعِ داءَ الضُلوعِ وَأَرَتنا مِنَ الجَديدِ بَياناً لَم يَكُن قَبلَها كَثيرَ الشُيوعِ في طِرازٍ كَأَنَّما نَسَّقَتهُ مِن مَجاني الرُبا بَنانُ الرَبيعِ فَعَلى كاتِبِ الظِلالِ سَلامٌ مِن حَزينٍ وَبائِسٍ وَصَريعِ | 5 | sad |
4,438 | أما أصبحت عن ليل التصابي وقد أصبحت عن ليل الشباب تنفس في عذارك صبح شيب وعسعس ليله فكم التصابي شبابك كان شيطاناً مريدا فرجّم من مشيبك بالشهاب واشهب من بزاة الدهر خوّى على فودى فألمأ بالغراب عفا رسم الشباب ورسم دار لهم عهدى به مغنى رباب فذاك ابيضّ من قطرات دمعى وذاك اخضّر من قطر السحاب وذا ينعى إليك النفس نعيا وذلكم نشور للروابي كذا دنياك ترأب لانصداع مغايظة وتبنى للخراب ويعلق مشمئز النفس عنها باشراك تعوق عن اضطراب ولولاها لعجّلت انسلاخى عن الدنيا وإن كانت إهابي عرفت عقوقها فسلوت عنها فلما عفتها اغربتها بى بليت بعالم يعلو أذاه سوى صبري ويسفل عن عتابي وشب لي الصواب خلاط قوم وكم كان الصواب سوى الصواب أخالطهم ونفسي في مكان من العلياء عنهم في حجاب ولست بمن يلطخه خلاط متى اغبّرت اياة عن تراب إذا ما لحت للأبصار نالت خيالا واسمدرّت عن لبابي | 16 | love |
6,137 | يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْ سَهِرَتْ لأجفانٍ مَلِيحَهْ لم تَتْرُكِ المُقَلُ المري ضَةُ في جارِحَةً صَحِيْحَهْ ومُتَيّمٍ نَهِكَ الهَوَى أجْفانَهُ وأَعَلّ رُوحَهْ يُخْفِي الهَوَى وَتُذِيعُهُ عَنْهُ مَدَامِعُهُ السَّفُوحَهْ حَيٌّ بحالَةِ مَيِّتٍ وَهَواكِ يودِعُهُ ضَريْحَهْ خيرٌ له مِما يُكا بِدُ مِيْتَةٌ تَأْتي مُرِيْحَهْ وَأَنَا الفِدَاءُ لمن عَصَيْ تُ ولم أُطِعْ فيه النَّصِيحَهْ وَمِنَ الفَضِيحَةِ كُلِّها لَوْ لَمْ أكن فيه فَضِيحَهْ لو يَسْتَطِيعُ لِخِلَّةٍ فِيهِ بإسْعَافِي شَحِيحَهْ مَنَعَ الصَّبا مِنْ أنْ تَسُو قَ إليّ حِينَ تَهُبُّ رِيحَهْ كَمْ بِتُّ فِيهِ بِلَيْلَةٍ لَيْلاءَ لَيْسَ لها صَبِيحَهْ قَلِقاً أُكابِدُ حُرْقَةً في طيِّ أحشاءٍ جَريْحَهْ إنسانةٌ تَيّاهَةٌ لِحِمَى فُؤَادِكَ مُسْتَبِيحَهْ كَغَزَالَة القَفْرِ السَّنِي حَةِ عَارَضَتْكِ أو البَريْحَهْ تَرْعَى القلوبَ وتَرْتَعي ال غِزْلاَنُ بَرْوَقَهُ وَشِيْحَهْ لَوْ للمَجُوسِ تعرَّضَتْ بِسُيُوفِ لحْظَتِها مُلِيحَهْ جَعَلُوا لها من دون بي تِ النّارِ قُرْبانَ الذّبِيحَهْ أوْ للنّصَارى قدسو ها ثُمّ سَمَّوْهَا مَسيحَهْ لكنّها شانَتْ محا سِنَهَا بأخلاقٍ قَبِيحَهْ تأبى النّوالِ إذا اسْتُمِيْ حَتْ لو تَكُونُ المسْتَمِيحَهْ لأَبَحْتُها نَفْسي وما لي إنَّ شَأْنِي أَنْ أُبِيْحَهْ شَهِدَتْ نَدَاكَ مَنَاسِبٌ لي في ذُرَى كِسْري صَريحَهْ وَسَجِيحَةٌ لي في المَكا رِمِ إنّ لي فِيها سَجِيْحَهْ مُتَغَيِّراً منها مُعَلْ لَى المَجْدِ مُجْتَنِياً مَنِيْحَهْ وَلَقَدْ سَنَنْتُ من الكِتا بَةِ للهَوَى طُرُقاً فَسِيْحَهْ وَفَضَضْتُ من عُذْرِ المَعَا ني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ وَشَفَعْتُ مَأْثورَ الرِّوا يَةِ بالبَيعِ مِنَ القَرِيْحَهْ وَوَصَلْتُ ذاكَ بِهِمَّةٍ في المَجْدِ سامِيَةٍ طَمُوحَهْ وعزِيمَةٍ لا بالكلي لةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ وَجَعَلْتُ من كَفّي نصي باً لليرَاعَةِ والصّفِيْحَهْ فكلاهُما لِي صاحِبٌ في كُلِّ دَاهِيَةٍ جَمُوحَهْ وَلَئِنْ شَعَرْتُ لَمَا تَعَمْ مَدْتُ الهِجَاءَ ولا المَدِيْحَهْ لَكِنْ وَجَدْتُ الشِّعْرَ لِلْ آدَابِ تَرْجَمَةً فَصِيْحَهْ | 33 | love |
8,188 | إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم قَريعِ نِزارٍ غَداةَ الفَخارِ وَلَو شِئتُ قُلتُ جَميعَ الأُمَم لَهُ كَفُّ جودٍ تُفيدُ الغِنى وَكَفٌّ تُبيدُ بِسَيفِ النِقَم | 3 | joy |
803 | أما ترثي لجسمٍ عاد رثا وناح له الحمام جوى ورثى وترحم ذا دموع فيك أضحت تحث على البكاء دما وتحثى | 2 | sad |
7,499 | وجارية من بنات الحبوش بذات جفون صحاح مراض تعشقتها للتصابي فشبت غراماً ولم أك بالشيب راض وكنت أعيّرها بالسواد فصارت تعيرني بالبياض | 3 | love |
6,570 | بدتْ قمراً لهُ حظي ليالي وجسمي في هواها كالهلالِ ولاحتْ في المرآةِ فقلْ سماءٌ تولتْها الملائِكُ بالصقالِ ترقرقَ حسنها فيها فقالتْ وفي الطاووسِ طبعُ الاختيالِ وكانتْ كالغصونِ أصبنَ نهراً فداعبْنَ الظِّلالَ على الزلالِ وكنتُ لها بواحدةٍ قتيلاً فكيفَ بها اثنتينِ على قتالي دعوها تدرِ منها ما درينا وتنظر ما نظرنا من جمالِ فما مرآتها إلا كتابٌ يعدُّ لها جناياتُ الدلالِ وما اتهمتْ محاسنها ولكنْ يكونُ سجيةً مرحُ الغزالِ عساها صدَّقتْ ما أخبروها بأن الطيفَ يسمحُ بالوصالِ فلازمتِ المرآةَ كما أراها تحاولُ أنْ تُظَّفرَ بالخيالِ وللحسناءِ آمالٌ وماذا يؤملُ في السما غيرُ المحالِ فيا مرآتها وصفاءَ قلبي وعصرَ طفولتي وخلوَّ بالي ويا حظّي وحاجبها ودهري وطرتَها وعينها وحالي تقلبتِ الليالي بي ولما يرعني إن تقلبتِ الليالي كأني صرتُ مرآةً لدهري يرى يها محاسنهُ البوالي فلم ينظرْ جبيني قَطُّ إلا تنفسَ فيهِ بالهمِّ العُضالِ فدَيتُكِ ساعةَ المرآةِ طولي أمدكِ من لياليَّ الطوالِ فما أحلى إذا وقفتْ إليها تبالي بالجمالِ ولا تبالي وبانتْ في الحليِّ طريقَ سبقٍ لتستبقَ اليمينَ معَ الشمالِ وأعيى كفها الشعرُ اختلافاً كما تعيى الهدايةُ بالضلالِ ولاحتْ في لواحظها سِمَاةٌ كا تجري المنيةُ في النّصالِ فلو نطقتْ لنا المرآةُ عنها إذاً قالتْ تباركَ ذو الجلالِ | 22 | love |
2,658 | أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي يَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا فأَرَّقَنا قُبَيلَ الفَجرِ وُرقٌ بِها تَقري مَسامِعَنا لُحونا وَبِتُّ وَباتَ مُنتَزَعَينِ مِمّا يُطيلُ هَوى سُعادَ بِهِ الحَنينا رُمينَ بِأَسهُمٍ يَقطُرنَ حَتفاً وَلا رَشَّحنَ فَرخاً ما بَقينا أَمِن حُبِّ القُدودِ وَهُنَّ تَحكي غُصونَ البانِ يألَفنَ الغُصونا وَمِن شَوقٍ بَكَينَ عَلى فَقيدٍ فإِنَّ الشَّوقَ يَستَبكي الحَزينا وَأَصدَقُنا هَوىً مَن كانَ يُذري الدْ دُموعَ فأَيُّنا أَندى عُيونا وَما تَدري الحَمائِمُ أَيُّ شَيءٍ عَلى الأَثَلاتِ يُلهمُنا الرَّنينا وَأَكظِمُ زَفرَةً لَو باتَ يَلقى بِها أَطواقَها نَفَسي مُحينا وَهاتِفَةٍ بَكَت بِالقُربِ مِنّي فَقالَ لَها سَجيري أَسعِدينا وَنوحي ما بَدا لكِ أَن تَنوحي وَحِنّي ما اِستَطَعتِ وَشَوِّقينا فَقَد ذَكَّرتِنا شَجَناً قَديماً وَأَيَّ هَوىً عَلى إِضَمٍ نَسينا أَنَنسى لا وَمَن حَجَّتْ قُرَيشٌ بَنِيَّتَهُ الحَبيبَ وَتَذكُرينا | 14 | sad |
2,927 | زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِ والزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِ واللّيلُ منْ روْعةِ الإصْباحِ في دهَشٍ قدْ شابَ مفرِقُهُ منْ شِدّةِ الفَرَقِ وأوْشَكَتْ أنْ تضِلَّ القَصْدَ زائِرَةٌ لوْلا أتَتْني في باقٍ منَ الرّمَقِ قالتْ تَناسَيْتَ عهْدَ الحُبِّ قُلْتُ لَها لا والذي خلَقَ الإنسانَ منْ علَقِ ما كان قطُّ تَناسِي العهْدِ من شِيَمي ولا السُّلُوُّ عنِ الأحْبابِ منْ خُلُقي ولا ترحّلْتُ عنْ مَغْناكِ منْ ملَلٍ قد يُتْرَكُ الماءُ يوْماً خِيفَةَ الشّرقِ كمْ ليلةٍ بتُّها والطّيْفُ يشهدُ لي لمْ تطْعَمِ النّوْمَ أجْفاني ولمْ تذُقِ أشكو الى النّجْمِ وهْناً ما أُكابِدُهُ حتّى شَكا النّجْمُ منْ وجْدي ومِنْ قَلَقي يا لائِميَّ أفِيقا منْ ملامِكُما فإنّني مذْ سُقِيتُ الحُبَّ لمْ أفِقِ هلْ تذْكُرانِ لَيالِينا وقد نفَحَتْ ريحُ الصَّبا في رِياضِ للصَّبا عَبِقِ وإذْ نَعِمْنا برَغْمِ الدّهْرِ فيهِ وقدْ عضّ الأنامِلَ منْ غيْظٍ ومِنْ حنَقِ بكُلِّ ساحِرَةِ الألْبابِ آيَتُها أنْ تُطْلِعَ الشّمْسَ في جُنْحٍ منَ الغسَقِ تُنازِعُ الغُصْنَ لدْناً في تأوّدِهِ وتخْصِمُ الرّيمَ في الألحاظِ والعُنُقِ والرّوضُ يجْلو عِذارِيَهْ وقدْ لبِسَتْ عَقائِلُ الوُرْقِ دِيباجاً منَ الوَرَقِ كأنّما الغُصْنُ فيه شارِبٌ ثمِلٌ بكأسِ مُصْطَبِحٍ في الأُنْسِ مغْتَبِقِ فكلّما ارْتاحَ هزّ العِطْفَ منْ طرَبٍ وزادَ زَهْواً بمَنْثورٍ منَ الوَرَقِ كأنّما الدّوْحُ والأغصانُ جائِلَةٌ قد جادَها كلُّ جهْمِ الغيْثِ مُندَفِقِ كأنّما الطّلُّ إذ طُلَّ الشّقيقُ به خدٌّ بصَفْحَتِهِ رشْحٌ منَ العَرَقِ همّتْ ثُغورُ الأقاحي أنْ تُقَبّلهُ فلِلْبَنفْسَجِ وجْهُ الواجِمِ الحَنِقِ كأنّ أوْراقَهُ والرّيحُ تعطِفُها سَواعِدٌ رفَعَتْ خُضراً منَ الورَقِ كأنّما الآسُ آذانُ الجِيادِ وقدْ شعَرْنَ بالرّوْعِ في قَفْرٍ منَ الطُرُقِ كأنّما النّهْرُ في أثْنائِهِ أفُقٌ والوَرْدُ في الشّطِّ منْهُ حُمرةُ الشّفَقِ أو سيْفُ يوسُفَ يوْم الرّوْع سالَ بهِ نَجيعُ أعْدائهِ المحمرُّ في الزُّرَقِ إمامُ عدْلٍ يُحبُّ اللهُ سيرَتَهُ عفُّ العُيونِ كريمُ الخَلْقِ والخُلُقِ أقامَ للدّينِ قِسْطاساً فأمّنَهُ ما سامَهُ الجَوْرُ منْ بخْسٍ ومنْ رهَقِ وعمّ بالرِّفْقِ هذا القُطْرَ فابْتَدَرَتْ تنْمي مآثِرَهُ جوّابَة الأفُقِ أقولُ للرّاكبِ المُزْجي مطِيّتَهُ يحُثّها السّيْرَ بيْنَ النّصِ والعنَقِ يا زاجرَ العيسِ أنْضاءً مُضَمّرَةً كأنّها أسْهمٌ يمرُقْنَ عنْ فوَقِ أهِلّةٌ ما لَها عهْدٌ بمنزِلَةٍ منْ كلِّ منْخَسِفِ الجثْمانِ منْمَحِقِ أرِحْ رِكابَك قد أوْرَدْتَ في نهَلٍ وقدْ ظفِرْتَ بحبْلِ اللهِ فاعْتلِقِ حلَلْتَ بالمنزِلِ المَحْبُوِّ نائِلُهُ ببابِ ملْكٍ لبابِ البِرِّ مُسْتَبِقِ نمَتْهُ أمْلاكَ صِدْقٍ بلْ ملائِكَةً منْ كلِّ مُحْتَزِمٍ بالحَزْمِ منْتَطِقِ آثارُهُمْ في سَماءِ المُلْكِ لائِحَةً تَهْدي وذِكْرُهُمُ مسْكٌ لمُنْتَشِقِ وحلّ منْ محتِدِ الأنصارِ منْتَسِباً في معْشَرِ صُبرٍ عنْدَ الوَغى صُدُقِ حِزْبُ النّبيّ الأُلَى إنْ روْعةٌ دهَمَتْ مِلْءَ الفَضا لمْ تهِنْ ذَرْعاً ولم تضِقِ يا قائِدَ الخيْلِ ترْدِي في أعنّتِها هَزْلَى الأباطِن والأنْساءِ والصُّفُقِ منْ كلِّ أحْمَرَ ورْديٍّ تُنازِعُهُ ظِباءُ وجْرَةَ في الألْوانِ والخِلَقِ وأشْهَبٍ في سَماءِ النّقْعِ مخْتَرِقٍ كأنّه قاذِفٌ يهْوي لمُسْتَرِقِ وأدْهَمِ اللوْنِ إنْ أبْداكَ غُرّتَهُ تخالُ زِنْجيّةً تفترُّ عن يَقَقِ كأنّه وهْوَ بالظَّلْماءِ مُشْتَمِلٌ خاضَتْ قَوائِمُهُ نهْراً منَ الفَلَقِ وأبْلَق شُغِفَتْ حُورُ العُيونِ بهِ كأنّما عطَفَتْها نسبَةُ الحدَقِ تُشارِكُ اللّيْلَ في إحْكامِ صنْعَتِه واليوْمَ واتّفَقا فيهِ علَى البَلَقِ أنتَ الذي خاصَمَتْ فيك السّيوفُ الى أنْ خلّصَ الحقُّ رهْنَ المُلْكِ منْ غلَقِ وأنتَ أمّنْتَ حقاً ثغْرَ أنْدَلُسٍ وقلْبُ ساكِنِها يرتجُّ منْ خفَقِ قد عاوَدَتْ دولَةُ الإسلامِ جِدّتَها والكُفْرُ مُشتَمِلٌ بالواهِنِ الخَلِقِ فأفْلِقِ البيضَ واهْزُزْ كلَّ غالِبَةٍ فالدّينُ في مَرَحٍ والكُفْرُ في وهَقِ حتى إذا الرّومُ رامَتْ فُرصَةً ونَزا يوماً مُنافِقُها الأشْقَى عنِ النّفَقِ فاهْزُز برُعْبِكَ قبلَ الجيْشِ ما جمَعوا واضْرِبْ بسَعْدِكَ قبل الصّارمِ الذَّلِقِ واسْتقْبلِ الفتْحَ والنّصْرَ الذي نطَقَتْ آثارُه بصَحيحٍ غيرِ مُخْتَلَقِ وإنْ شكَتْ مرْهَفاتُ البيضِ منْ ظمَأٍ فسقِّها عَلَلاً صِرْفاً منَ العَلَقِ وإنْ هُمُ جنَحوا للسِّلْمِ واعْتَلَقوا منْها بمُسْتَحْكَمِ الأسْبابِ والعُلَقِ اجْنَحْ لها بكتابِ اللهِ مُقْتدياً إذ ذاكَ واسْتَبْقِ فلاًّ منْ ظُباكَ بَقي واهْنأ بقابِلِ أعْيادٍ مَواسِمُها منْظومةً ككُعوبِ الرُّمْحِ في نسَقِ في ظلِّ ممْلَكة منْ دونِ ساحَتِها رِدْءٌ منَ اللهِ يحْمي حَوْزَها ويَقي موْلايَ دونَكَها عِقْداً فرائِدُهُ تُزْهى بمنتَظِمِ الإبْداعِ متّسقِ يوَدُّها الدوْحُ في أغْصانِهِ زهَراً غضّاً وتحْسِدُها دارينُ في العبَقِ تُزْري بطيبِ أواليها أواخرُها كذلِكَ السّبْقُ يبْدو آخِرَ الطّلقِ لو جِئْتُ في حلْبَةِ العُرْبِ التي سبقَتْ ما كُنْتُ في القوْمِ إلا حائِزَ السّبَقِ وإنْ تأخّرَ بي عنْ جيلِهمْ زمَني فربّما جاءَ معْنى الصّبْحِ في اللّحَقِ والعقْلُ كالبَحْرِ إن هالَتْكَ هيبتُهُ فالشّعْرُ يسْبُرُ منْهُ مُنْتَهى العُمُقِ فإنْ وفّيْتُ بمعنى المدْحِ فهْوَ جَنى روْضٍ بإنعامِكَ السّحَّ الغَمامُ سُقي وإنْ عجَزْتُ فعَنْ عُذْرٍ وثقتُ بهِ مَنْ رامَ عدَّ الحَصى والقَطْرَ لم يُطِقِ وإنْ وفَيْتُ ببَعْضِ القوْلِ رُبَّتَما يكْفي منَ العِقْدِ ما قدْ حفَّ بالعُنُقِ | 63 | sad |
8,771 | الخريف الخريف رددت الأطيار نشيدا مرقرقا كالضياء لست أدري أكان بصحبه الخوف من البرد أم حواه الحياء كل شيء صاف وصاح ويسام وكأن الشباب في وجنتيه كل شيء قد ناله البعث بع الصيف حلوا والشوق في مقلتيه قد خرجنا من الجحيم معافين فمن ذا يشتاق عهد الجحيم أيها المشتكي تنعم قبيل النفي شريدا إلى الصقيع العميم الوجود القرير حولك يفتر بتسبيح عابد في صلاته غلب الخوف جم إيمانه الحلو فزاد الإيمان مجلى حياته وإخال الأشجار في نثرها الأوراق تعرين قبل يوم عميق كالجمال الذي تهيأ للنوم طويلا مع الشتاء الصديق لا تبالي ما بعد نومتها الكبرى ولم تكترث لنذر الشتاء حسبها اليوم نشوة من حياة لم تنغص فما لها والفناء | 12 | joy |
6,669 | سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا بِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا نَجاءُ الثُرَيّا كَلَّ آَخِرِ لَيلَةٍ يَجودُهُما جوداً وَيُتبِعُهُ وَبلا إِذا شَحَطَت دارٌ لِعَزَّةَ لَم أَجِد لَها في الأولى يَلحَينَ في وَصلِها مِثلا فَيا لَيتَ شِعري وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ مَتى تَجمَعُ الأَيّامُ يَوماً بِها شَملا وَكَيفَ يَنالُ الحاجِبِيَّةَ آلِفٌ بِيَليَلَ ممساهُ وَقَد جاوَزَت نَخلا فَيا عَزَّ إِن واشٍ وَشى بِيَ عِندَكُم فَلا تُكرِميهِ أَن تَقولي لَهُ أَهلا كَما لَو وَشى واشٍ بِوُدِّكِ عِندَنا لَقُلنا تَزَحزَح لا قَريباً وَلا سهلا فَأَهلاً وَسَهلاً بِالَّذي شَدَّ وَصلَنا وَلا مَرحَباً بِالقائِلِ اِصرِم لَها حَبلا أَلَم يَأنِ لي يا قَلب أَن أَترُكَ الجَهلا وَأَن يُحدِثَ الشَيبُ المُلِمُّ لِيَ العَقلا عَلى حين صارَ الرَأسُ مِنّي كَأَنَّما عَلَت فَوقَهُ نَدّافَةُ العَطَبِ الغَزلا وَنَحنُ مَنَعناَ مِن تِهامَةَ كُلِّها جُنوبَ نَقا الخَوّارِ فَالدَمِثَ السَهلا بِكُلِّ كُميتٍ مُجفَرِ الدَفِّ سابِحٍ وَكُلِّ مِزاقٍ وَردَةٍ تَعلِكُ النِكلا غَوامِضُ كَالعُقبانِ إِن هِيَ أُرسِلَت وَإِن أُمسِكَت عَن غَربِها نَقَلَت نَقلا عَلَيهِنَّ شُعثٌ كَالمَخاريقِ كُلُّهُم يُعِدُّ كَريماً لا جَباناً وَلا وَغلا بِأَيديهِمُ خَطّيّة وَعَلهِمُ سَوابِغُ فِرعَونِيَّةٌ جُدِلت جَدلا تَرانا ذَوي عِزٍّ وَيَزعُمُ غَيرُنا مِن أَعدائِنا أَن لا يَرَونَ لَنا مِثلا نُحارِبُ أَقواماً فَنَسبي نِساءَهُم وَنُصفِدُهُم أَسراً وَنوجِعُهُم قَتلا فَيُؤخَذُ مِنّا العَقلُ دونَ دِمائِنا وَنَأبى فَلا نَستاقُ مِن دمنا عَقلا وَيَضرِبُ رَيعانَ الكَتيبَةِ صَفُّنا إِذا أَقبَلَت حَتّى نُطَرِّفَها رَعلا وَأَثبَتُهُ داراً عَلى الخَوفِ ثَملُها فُروعُ عَوالي الغابِ أَكرِم بِها ثَملا وَأَبعَدُهُ سَمعاً وَأَطيَبُهُ نَثاً وَأَعظَمُهُ حِلماً وَأَبعَدُهُ جَهلا وَأَقوَلُهُ لِلضَيفِ أَهلاً وَمَرحَباً وَآمَنُهُ جاراً وَأَوسَعُهُ جَبلا فَسائِل بِقَومي كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍ وَسَل غَنَماً رُبّي بِضَمرَةَ أَو سَخلا سَواءٌ كَأَسنانٍ الحِمارِ فَلا تَرى لِذي كَبرَةٍ مِنهُم عَلى ناشِئٍ فَضلا وَما حَسَبَت ضَمرِيَّةٌ جَدَوِيَّةٌ سِوى التَيسِ ذي القَرنَينِ أَنَّ لَها بَعلا فَأَبلِغ لِيَ الذَفراءَ وَالجَهلُ كَاِسمِهِ وَمَن يَغوِ لا يَعدَم عَلى غِيِّهِ عَذلا | 26 | love |
8,719 | أتاني كتاب الصديق العزيز عزيزاً كصاحبه المعلمِ وليس التواضع إلا اعتزازاً كما هبط اللحن للملهمِ تنزه عن نزوةٍ للغرور تَنُّزهَ باسمةِ الأنجم وأشرق اخلاصُه بالحبورِ حُبوري الذي صاغه عن فمي فيا نعمةُ الحاج هذا وفائي وفاؤك أحفظه في دمي أبادلك الحب والعيدُ زاهٍ ألسنا الى نوره ننتمى وأقدر ما صُغتهُ للجمال قرابينَ تسبح بالمغرم ويُصغي إليها الآلهُ الطروب فَيجبلها الروح في الآدمى | 8 | joy |
4,040 | قلب المحب من الهجران مكلوم ودمعه من فراق الصحب مسجوم وصبره عيل فاعتلت جوارحه كأنه من جواء البين محموم يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد إلا أمون تسلى الهم غلكوم تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً كأنها كوكب بالجو مرجوم او كالمهات أحست ركض مقتنص يسعى بغضف لهن الصيد معسوم أقول للراكب المزجى لمائرة كأنها أطم بالآل مزموم يا أيها الراكب المزجى مطيته يطوي المطاوح بالأخطار مهموم بالله عرج على الأحباب إن عرضت بك المقادير واستحانك الكوم وبلغن على شط النوى قلقاً من شائق وامق البين مغموم قد باح بالهجر مكنوناً يكاثمه فصبره بعد هذا البين معدوم والله ما مر يوم بعد فرقتكم إلا وفي القلب من ذكراه يحموم يبيت يرعى نجوم الليل من وله وذاك عند جميع الناس معلوم يا ليت شعري على الهجر أوجب لي وفيم حبل التصال الود مصروم هلا سمعتم بأن الهجر مشربه يا أهل ودي وخيم فهو مذموم تا الله لا أستفيق الدهر أندبكم ما صاحب الحب في المحبوب مليوم او يجمع الله شملاً بالنوى انصدعت منه العصا ففؤاد الصب مكلوم أولو وفاء بعهد الحب حيث مضت فيه العقود وحبل الود مبروم وإن تفحصتم الأخبار مجملة فإن منصور بالخسران موسوم قد شب بالغدر طغياناً وشاب به حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم يسعى بشق العصا والنور يطفئه والله يأبى وأمر الله محتوم يغالب الله والإسلام من عمه وود لو أن حصن الدين مهدوم يسوقه الكبر والإعجاب من بطر فليهنه البطر المذموم والشوم لما رأى عصب التوحيد قد ظهرت يود لو أن جند الله مهزوم والله قد وعد الإسلام نصرته لكن ذا البغي من ذا الوعد محروم ثم الصلاة على المعصوم سيدنا من للنبيين بالإرسال مختوم والآ والصحب ثم التابعين لهم ما انهل ودق وما بالرق مرقوم | 26 | sad |
3,450 | ويليَ من دمعكَ المراقِ يومَ عَزَمْنا على الفراقِ يا واهباً قلبَه لقلبي فهو يلاقي الذي أُلاقي بكيتُ من فُرقَتي بعينٍ أَقرَّها الله بالتلاقي فيا له من عقيق خدٍّ جمَّشَهُ لؤلؤُ المآقي | 4 | sad |
7,231 | أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق عنتقتك بعد مطل من وصال فزادني الهوى طيب العناق وقد أجرى هواك دموع عيني غداة ضممت عطفك للتلاق وكيف أطيق يا ليلى وداعاً وبينك حمله فوق المطاق فبري عنك يا ليلاء فانٍ وحبي فيك يا ليلاء باق وإن أخا الهوى قرباً وبعداً لمن يهواه يا ليلى فشاق ركبت إليك في البحر الجواري وفي البيداء أكوار النياق وأوردت المياه مغلقفاتٍ مريرات المطاعم والمذاق ومن طلب الحبيب فلا يبالي بإقحام الخطير ولا اغتراق أأقوى عنك يا ليلى فراقاً وغياة لوعتي يوم الفراق وهل أنسى المواقف والمساعي وإصباحي التلبي واغتباق وإنك مهجتي وضياء عيني وقلبي والمسامع واتساق وحسبي اللَه في التوديع أني لفي حزن وهمٍّ واحتراق أصعد زفرة في إثرى أخرى فهن لمهجتي أبداً رواق أيا ليلى الشريفة قد ساقني بكأس الوجد للتوديع ساق أيا ليلى الشريفة قام عندي هواك على سما قدم وساق كأني يوم عندك شقت بيتاً دعيت إلى مفاجأة المساق أيا ليلى على عقبى الفراق سألت اللَه يأذن لي التلاق فلا قطعت حبال رجاء وصلي ولا قصرت دونك عن متاق بوصلك أرتجي محيت ذنوبي وبالتوديع وقراً في خلاق أيا اللَه لو هزلت فعالي فعفوك أنت ذو المنن المناق أجرني إنني بك مستجير فما لي غيرك اللَه واق أيا رباه قيني شح نفسي وقدس أصغري من النفاق وهبني منك في الدراين فضلاً وألطف ما يكون وما ألاقي ففي الدنيا أعطني رزقاً حلالاً وحل بيني وبين أولى الشقاق وعافية وفي أخراي جد لي بدار الخلد والكأس الدهاق | 26 | love |
9,226 | باللهِ يا قامَةَ القَضِيبِ ومُخْجلَ الشَمْسِ والقَمَرْ مَنْ مَلَكَ الحُسْنَ في القلوبِ وأَيَّدَ اللَّحْظَ بالحَوَرْ مَنْ لَمْ يَكُنْ طَبْعُهُ رقيقَا لم يَدْرِ ما لَذَّةُ الصِّبا فرب حُرٍّ غدا رقيا تملكُهُ نفحَةُ الصَّبا نَشْوانَ لم يشربِ الرحيقَا لكنْ إِلَى الحُسْنِ قد صَبَا فَعَذَّبَ القَلْبَ بالوَجيبِ وَنَعَّمَ العَيْنَ بالنَظَرْ وَبَاتَ والدمعُ في صَبيبِ يقدحُ من قَلْبِه الشَرَرْ عجبْتُ من قلْبيَ المُعَنَّى يَهْفُوّ إِذَا هَبَّتِ الرِّيَاحْ لَوْ كَانَ لِلصَّبِّ ما تَمَنّى لَطَارَ شَوْقاً إِلَى البِطاحْ وبُلْبُلُ الدَّوْحِ إِنْ تَغَنَّى أَسْهَرَ ليلي إِلى الصّبَاحْ عَسَاكَ إِنْ زُرْتَ يا طَبيبي بالطَّيْفِ في رقْدةِ السَّحَرْ أَنْ تَجْعَلَ النَّومَ من نَصيبي والعَيْنَ تحمي من السَّهَرْ كَمْ شادنٍ قَادَ لي الحُتُوفَا بمربعِ القَلْبِ قَدْ سَكَنْ يَسُلُّ من لَحْظِهِ سُيُوفَا فالقَلْبُ بالروعِ ما سَكَنْ خُلِقْتُ من عادتي أَلُوفَا أَحِنُّ للأِلْفِ والسَّكَنْ غَرنَاطَةٌ مَنْزلُ الحبيبِ وقُربُها السُؤُلُ والوَطَرْ تبهُرُ بالمنّظرِ العَجيبِ فلا عَدَا رَبْعَها المَطَرْ عَرَوسةٌ تاجُها السَّبِيكهْ وزهرها الحَلْيَ والحللْ لم تَرْضَ من عزها شريكَهْ بحُسْنِها يُضرَبُ المَثَلْ أَيَّدَها اللهُ من مليكهْ تملُكُها أَشرَفُ الدُّوَلْ بدولةِ المرتَجى المهيبِ الْملِكِ الطاهرِ الأَغَرْ تختالُ من بُردها القشيبِ في حُلَّةِ النَّوْرِ والزَّهَرْ كُرْسيُّها جَنَّةُ العَريفِ مرآتُها صفحةُ الغديرْ وجوهر الطلِّ عن شُنوفِ تحكُمُها صنعةُ القديرْ والأُنسُ فيها على صنوفِ فمن هديلٍ ومن هديرْ كَمْ خَرَّقَ الزَّهْرُ من جيوبِ وكَلَّلَ القُضْبَ بالدُّرَرْ فَالغُصْنُ كالكاعبِ اللَّعُوبِ والطيرُ تَشْدُو بلا وَتَرْ وَلائِمُ النَّصْر في احتفالِ وفَرْحُ دينِ الهدى جَديدْ سلطانها مُعمِلُ العوالي مُحَمَّدُ الظافرُ السعيدْ ومُخْجِلُ البدر في الكمالِ سلطانها المجتبى الفريدْ أَصْفَحُ مَوْلّى عن الذنوبِ أكرمُ عافٍ إذا قَدرْ وشمسُ هَدْيٍ بلا مغيبِ وبحر جودٍ بلا حَسَرْ مَوْلاَي يا عاقِدَ البُنُودِ تُظَلَّلُ الأَوْجُهَ الصِّبَاحْ أَوْحَشْتَ يا نُخبَةَ الوجودِ غرناطةً هالةَ السَّمَاحْ سافرتَ باليُمْنِ والسُّعُودِ وَعُدْتَ بالفتحِ والنجاحْ يا مُلْهَمَ القَلْبِ للغيوبِ ومُطْعَمَ النَّصْرِ والظَّفَرْ أسمعك الله عن قريبِ عَلَى السَّلامَهْ مَعَ السَّفَرْ | 37 | joy |
6,821 | أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُ وَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُ وَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوى وَكاساتُهُ صِرفاً عَلَيَّ تَدورُ وَهَيفاءَ أَما الوَصلُ مِنها فَجَنَّة لَدَينا وَأَمَّا هَجرُها فَسَعيرُ رَآها عَذولي فَاِنثَنى وَهوَ عاذِري فَحَسبي عَذولٌ راحَ وَهوَ عَذيرُ لَها مَبسِمٌ عَذبٌ وَثَغرٌ كَأَنَّهُ لآلٍ يَشوبُ الراحَ فيهِ عَبيرُ مَرابِعُ صَبري في هَواها عَفِيَّةٌ فَفي القَلبِ مِنها أَنَّةٌ وَزَفيرُ تُديرُ عَلَينا قهوَةً بابِلِيَّةً لَها في عِظامِ الشارِبين مَسيرُ مُعَتَّقَةٌ صَهباءَ تَحسَبُ أَنَّها مِنَ اللُطفِ في فِعلِ الزُجاجِ ضَميرُ وَبَينَ يَدَينا نَرجِسٌ وَبَنَفسَجٌ وَنارٌ وَنَورٌ في الزُجاجِ وَنورُ وَشادٍ إِذا غَنّى حَسَسنا قلوبنا مِن الوَجدِ مِن بَينِ الضُلوعِ تَطيرُ يُساعِدُهُ إِذ يَرفَعُ الصَوتَ موهِناً مثانٍ وَبمّ عِندَ ذاكَ وَزيرُ إِذا أَطلَقَت مِن كَفِّها الكَأسَ وَاِنثَنَت فَكُلُّ طَليق لِلغَرامِ أَسيرُ فَلَيسَ لَها في حُسنِها مِن نَظيرَةٍ وَلا لِسُلَيمانَ الأَميرِ نَظيرُ أَميرٌ يَرُدُّ الرُمحَ أَحمَرَ قانِياً وَلِلنَفسِ مِن خَوفِ الحِمامِ هَديرُ وَتَشهَدُ مِن أَعدائِهِ يَومَ كَرِّهِ صُدورٌ بِطَعناتٍ لَهُ وَنُحورُ أَلا إِنَّما أَبناءُ شادي ضَراغِمٌ لَها بَينَ آجامِ الرِماحِ زَئيرُ إِذا رَكِبوا خِلتَ الدُروعَ عَلَيهِم سَحائِبَ لاحَت تَحتَهُنَّ بُدورُ وَإِن حَمَلوا خِلتَ الأَعادي لَدَيهِم بُغاثاً وَهُم فَوقَ الجِيادِ صُقورُ هُمُ القَومُ كُلُّ القَومِ باساً وَنَجدَةً صَغيرُهُم في المَكرُماتِ كَبيرُ أَكفُّهُم يَومَ النِزالَ صَواعِقٌ وَلَكِنَّها عِندَ النَوالِ بُحورُ | 20 | love |
8,406 | أمَّ حفصٍ صلعةَ الشيْ خِ أبي حفصٍ فَدَيْتُكْ أنا واللَّهِ عميدٌ بك صَبٌّ مذ رأيتُكْ نَعِّمي كفِّي فإني بِعتُ عِرضي واشتريتُكْ | 3 | joy |
8,098 | جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ يُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِ وَقَد بَرَزَت لِلثائِرينَ المَقاتِلُ وَعَوفاً جَزاهُ اللَهُ خَيراً فَما وَنى وَما بَرَّدَت مِنهُ لَدَيَّ المَفاصِلُ دَعا دَعوَةً دَوساً فَسالَت شِعابُها بِغُرٍّ وَلَمّا بيدَ مِنهُم تُخاذِلُ أَلَيسَ الأُلى يوفي الجِوارَ عَبيدُهُم بِقَومٍ كِرامٍ حينَ تُبلى المَحاصِلُ وَقُمتُ إِلى سَيفي فَجَرَّدتُ نَصلَهُ وَعَن أَيِّ نَفسٍ بَعدَ نَفسي أُقاتِلُ وَأَقبَلتُ أَمشي بِالحُسامِ مُهنَّداً فَلا هُوَ مَفلولٌ وَلا أَنا ناكِلُ | 7 | joy |
2,426 | يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّها وعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِ وافيتُ وادِي الخَوفِ في ظَلمَائها وعَبَرتُه في تِلكُمُ الظَّلمَاءِ والبرقُ يُغمِدُ سَيفَهُ ويُسلُّه وبريقُهُ متساطِعُ الَّلالاءِ وكأنمَا المرِّيخُ في كَبِدِ السَّما يَرنُو إلىَّ بنظرةٍ شَزرَاءِ أمشِي على حذَرٍ به مُتَرِّبصاً فكانِنَّي أمشِي على استحياءِ مَا لِي أُلازِمُ وَحدتَِي في غُربَتِي أعظِم بها مِن غُربةٍ وبَلاءِ لاَمُوا علَى الأبناءِ في جهلٍ بِهِم ولَوَ انصَفوا لاَمُوا عَلى الآباءِ | 7 | sad |
4,580 | طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي وَسرتْ نغماتي أطْرَبَتْ ذاتي وانجلى بدري في دُجَيُ الشعرِ وَوَفا بالوصلِ وملا لي مِنْ صفا راحتي حمر لذاتي فاعذروا السكرانْ باحَ بها والغزلانْ جاء الفقيهْ ينهاني وهْوَ لا يدري رآني بالغزلان هِمْتُ من سُكْرِي حينْ رآى خمري وافتضى أمري عادْ قضالي بغزالي ورثا لي وفهم حالتي ورجع في الحالِ صاحي يخدم الندمانْ يا فقيه ارثي لي وَأدِرْ حكم الكاسْ واصطحْ واسقيلي وأنفي الوسواسْ وأرحْ سَّرى تغتنمْ أجري ما الدوالي هُ دوالي وُعذّالي قد ملا كاساتي بسلافاتي وبقيت نشوانْ راح بنصرْ البرهانْ بصائرٌ تلتاحْ بقولِ نوراني لم يعطي ذا المفتاحْ لمنْ هُوَ براني فاحرصْ عليه بكلِ جَهْدكْ وَمِلْ إِليه تظفَرْ بسعدك ولا تكن كسلانْ تَسْلمْ من الهجرانْ جَنِّبْ الأشرارْ واصحب الأخيارْ قد ينفعوك عِنْد الشدائدْ تسلمْ من العار كذا من النارْ وتستفيدْ منهم فوائدْ تكتب في الأبرار وتدرك أسرارْ إِذا تخالف العوائدْ وتقصد الاصلاحْ حتى تصيرْ فاني مع خيرةِ الأرواحْ مِنْ أهلِ عرفانَي فافهمْ بقلبكْ هذه الاشاره أطعْ لربك تُعْطَى البشاره وتسبقُ الأقرانْ وتدخل البستانْ | 32 | love |
7,650 | مَعاذَ إلهي كانَ واللّهِ سَيِّداً جَواداً عَلى العِلاّتِ جَمّاً نوافِلُهْ أَغَرَّ خَفاجياً يَرى البُخْلَ سُبَّةً تَحَلَّبُ كَفّاهُ النَّدى وأَنامِلُهْ عَفِيفاً بعِيدَ الهمِّ صُلْباً قناتُهُ جميلاً مُحَيَّاهُ قَلِيلاً غوائِلُهْ وكانَ إذا ما الضَّيْفُ أرْغى بَعِيرَهُ لَدَيْهِ أَتاهُ نَيْلُهُ وفَواضِلُهْ وقَدْ عَلِمَ الجوعُ الذي باتَ سارِياً عَلى الضَّيفِ والجيرانِ أَنَّكَ قاتلُهْ وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرى إذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ باتَ جارُهُ ويُضْحي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ | 7 | joy |
3,679 | هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا أوجَبَتْ لوعةُ الفِراقِ على الصَّبْ بِ جَوىً يَقرَحُ الفؤادَ وَجيبا لن يُرى غالبَ الصبَّابةِ حتى يَدَعَ اللَّومَ في الهوى مَغلوبا حَثَّ غَرْبٌ من المدامعِ غرباً حينَ رامت تلك الشموسُ الغُروبا أعرضَتْ خِيفَةَ الرَّقيب ولولا ه لكان الإعراضُ منها رَقيبا وأَرَتْه بَرْقَ الثُّغورِ فأبدى بارقَ الشَّوقِ في حَشاه لَهيبا والثَّنايا العِذابُ تَثني على الوجْ دِ الحَشا أو تُضاعِفُ التَّعذيبا حَيَّ ربعاً لهنَّ يَزدادُ حُسْناً وَمَحَلاً منهن يزدادُ طِيبا سَلَبَتْه النَّوى بدورَ تَمامٍ تركتني من العَزاءِ سَليبا قد قطعْنَ البلادَ شَرقاً وغَرباً وَبَلَوْنا الوَرى فُتوّاً وشِيبا ونَزَلنا بكلِّ مُجتَدِبِ المن زِلِ نَرْعى لديه رَبعاً جَديبا قَرُبَ الوعدُ والنَّوالُ بعيدٌ فأراني النَّوى بعيداً قَريبا فدَعَوْنا أبا الفوارسِ للجُو دِ فكان القريبَ فيه المُجيبا وهَزَزنْاه للمكارمِ فاهْتَزْ زَ كما هَزَّتِ الرِّياحُ القَضيبا فرأَينا مُهذَّبَ الفِعْلِ يُكسَى حُلَلَ المَدْحِ هُذِّبَت تَهذيبا ونَسيبَ الحُسامِ أسْرَفَ في الجُو دِ فَخِلناه للسَّحابِ نَسيبا يا غريبَ السَّماحِ والمَجدِ والسُّؤ دُدِ أصبحْتَ في الأنامِ غَريبا مِلكٌ عُدَّتِ الملوكُ من الأز دِ فكان الشريفَ منها الأديبا راحَ يُبْدي لمن أتى مُستجيراً من صُروفِ الزَّمانِ أو مُستَثنيا خُلُقاً مُشرِقاً وَوَجْهاً طَليقاً ونَوالاً جَزلاً ورأياً مُصيبا قمرٌ لاحَ في سَحابَةِ جُودٍ منه ما زال ذيلُها مَسحُوبا ورأى البدرَ في دُجاه حميداً والحَيا في أوانِه محبوبا كلما مَدَّتِ الحوادثُ باعاً مدَّ للمكرُماتِ باعاً رَحيبا وإذا خاضَ غَمرةَ الموتِ رَدَّ السْ يْفَ من غَمرةِ الدِّماءِ خَضيبا شِيَمٌ لا تَزالُ تُشجي قلوباً من أعاديه أو تَسُرُّ قُلوبا وخِلالٌ أغَضُّ من زَهْرِ الرَّوْ ضِ كَسَتْهُ الثَّناءِ غَضّاً قَشيبا فاطْلُبِ المكرُماتِ بالحمدِ منه تَجِدِ الحمدَ عندَه مَطلوبا يابنَ فَهدٍ أحلَّني جُودُ كَفَّيْ كَ مَحَلاً رَحبَ الجَنابِ رَحيبا أنتَ أضحكْتَ لي الزَّمانَ فأبدى ال بِشرَ منه وكان يُبْدي القُطوبا فمتى لم أَقُم بشُكْرِكَ في النا سِ خطيباً فلا وُقِيتُ الخُطوبا | 30 | sad |
6,142 | إِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا تَمَثَّلُ لِي أَنَّهَا تَبْتَسِمُ وَأَذْكُرُهَا فِي المَحَلِّ الجَدِيْبِ فَيُخْصِبُ مِنْ دَمْعِيَ المُنْسَجِمْ | 2 | love |
5,399 | يا ساحباً ذيل الصبا في الهوى أبليته في الغي وهو القشيب فاغسل بدمع العين ثوب التقى ونقه من قبل عصر المشيب | 2 | love |
88 | ما ساعةٌ تَمْضي بلا وِزرِ بساعةٍ تُحْسَبُ من عمري قمْ باكِرِ الفجرَ إلى شَرْبَةٍ يغنى بها الشَّربُ عنِ الفجرِ لا تسقني خمراً وهاتِ اسقنا إن كنتَ ساقينا أخا الخمر آنَ لأصحابيَ أن يسكروا فنادهمْ حيَّ على السكر | 4 | sad |
9,332 | وَفاءُ العَهدِ من شِيَمِ الكرامِ ونقضُ العَهدِ من شِيَمِ اللِّئَامِ وعندي لا يُعَدُّ من السَّجايا سِوَى حِفظِ المَوَدَّةِ والذِّمامِ وما حُسنُ البِداءَةِ شرطُ حُبٍّ ولكن شرطُهُ حسنُ الخِتامِ وليسَ العهدُ ما ترعاهُ يوماً ولكن ما رعَيتَ على الدَّوامِ نَقَضتمْ يا كرامَ الحيِّ عهداً حَسِبناهُ يدومُ لألفِ عامِ وكنَّا أمسِ نطمعُ في جِوارٍ فصرنا اليومَ نقنعُ بالسَّلامِ جَرَى عهدُ الثّقاتِ على فَعالٍ وعهدُ الغادرينَ على كلامِ ومَن لا يبتغي لِلذَّنبِ عُذراً يهونُ عليهِ تفنيدُ الملامِ ومَن لا يَرْعَ وُدَّكَ في رحيلٍ فلا يَرعَى وِدَادَكَ في مُقامِ ومَن عَدَلَ المَحاسِنَ بالمَساوي فقد جَهِلَ الصَّباحَ من الظَّلامِ أَنا الخِلُّ الوفيُّ وإنَّ نفسي تَفي حقَّ الصَّديقِ على التَّمامِ أُراعي حقَّهُ ما دامَ حيّاً وبعدَ وفاتِهِ حقَّ العِظامِ | 12 | joy |
4,680 | طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَخَبالا أَنّى اِهتَدى حَتّى أَتاني زائِراً مُتَنَكِّراً يَتَعَسَّفُ الأَهوالا بِأَبي وَأُمّي مَن طَلَبتُ نَوالَهُ إِذ زارَني فَأَبى عَلَيَّ دَلالا لَو أَنَّهُ خَلَطَ الدَلالَ بِنائِلٍ فَأَنالَنا كانَ الدَلّالُ حَلالا بارَزتُهُ وَسِلاحُهُ خَلخالُهُ حَتّى فَضَضتُ بِكَفِّيَ الخَلخالا هَذا الخَيالُ فَكَيفَ لي بِمُنَعَّمٍ رودِ الشَبابِ تَخالُهُ تِمثالا صَمَتَت خَلاخِلُهُ وَغَصَّ سِوارُهُ وَالقُلبُ وَاِضطَرَبَ الوِشاحُ وَجالا ما زالَ يَدعوني بِمُقلَةِ ساحِرٍ مِنهُ وَيَنصِبُ لِلفُؤادِ حِبالا حَتّى خَضَعتُ لِحُبِّهِ فَاِقتادَني وَأَذَلَّني بِصُدودِهِ إِذلالا جَلَبت دُموعي عَبرَةٌ مِن زَفرَةٍ شَجَتِ الفُؤادَ فَأَسبَلَت إِسبالا كَسَبَت لِقَلبي نَظرَةً لِتَسُرَّهُ عَيني فَكانَت شَقوَةً وَوَبالا ما مَرَّ بي شَيءٌ أَشَدُّ مِنَ الهَوى سُبحانَ مَن خَلَقَ الهَوى وَتَعالى يا رُبَّ خِدنٍ قَد قَرَعتُ جَبينَهُ بِالطاسِ وَالإِبريقِ حَتّى مالا أَنهَضتُهُ مِن بَعدِ ما أَسكَرتُهُ فَمَشى كَأَنَّ بِرِجلِهِ عُقّالا وَمُهَذَّبينَ أَكارِمٍ لا كارِمٍ أُدَباءَ حازوا نَجدَةً وَكَمالا ثاروا إِلى صَفقِ الشَمولِ فَأَشعَلوا نَيرانَ حَربِ كُؤوسِها إِشعالا بَوَّأتُهُم غُرَفاً جَعَلتُ تُرابَها مَدَرَ العَبيرِ وَعَنبَراً قَسطالا وَخَلَوا بِأَنواعِ النَعيمِ وَلَذَّةٍ دامَت وَعَيشٍ ما يُريدُ زَوالا في مَجلِسٍ بَينَ الكُرومِ مُظَلَّلٍ جُعِلَت لَهُ أَغصانُهُنَّ ظِلالا وَلَدَيهِمُ حورُ القِيانِ كَأَنَّها غِزلانُ وَحشٍ يَرتَعينَ رِمالا قَد حازَ كُلُّ فَتىً لَدَيهِ غادَةً رُودَ الشَبابِ خَريدَةً مِعطالا مَمكورَةً عَجزاءَ مُضمَرَةَ الحَشى قَد حُمِّلَت مِن رِدفِها أَثقالا كَالشَمسِ تُبصِرُ وَجهَهُ في وَجهِها تَمشي فَتَسحَبُ خَلفَها أَذيالا لِلقَصفِ مُتَّكِئينَ فَوقَ نَمارِقٍ يُسقَونَ بِالطاسِ الرَحيقَ زُلالا فَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ قَوماً سادَةً وَنَجابَةً وَمَهابَةً وَجَمالا رَكِبوا المُدامَ فَأَدبَرَت بِهِمُ عَلى سُبُلِ السُرورِ وَأَقبَلَت إِقبالا وَلَدَيهُمُ كَرخِيَّةٌ شَمسِيَّةٌ قَد خُلِّيَت في دَنِّها أَحوالا حَتّى إِذا بَلَغَت وَحانَ خِطابُها ساوَمتُ صاحِبَها البَياعَ فَغالى مازالَ حَتّى حُزتُها وَخَدَعتُهُ وَلَقَد أَطَلتُ عَلى الخِداعِ جِدالا وَأَمَرتُ جالوتَ اليَهودِ بِقَبضِها وَاِبتَعتُها فَبَذَلتُ فيها مالا لَم توطَ في حَوضٍ وَلَكِن خُلِّيَت حَتّى جَرى مِنها السُلافُ فَسالا خَلَّيتُها وَسطَ الحِجالِ وَلم تَكُن إِلّا الكُرومِ لَها هُناكَ حِجالا وَخَزَّنتُها في دَنِّها وَكَسَوتُهُ مِن خَيشِ مِصرٍ وَالعَباءِ جِلالا حَتّى إِذا قَرُبَت بِهِ آجالُهُ وَلَو اِستَطاعَ لَباعَدَ الآجالا فَطَعَنتُ سُرَّتَهُ فَسالَ دِماؤُها فَبَزَلتُها في المُذهَباتِ بَزالا وَكَأَنَّما الساقي لَدى إِبريقِهِ بَدرٌ أَنارَ ضِياؤُهُ فَتلالا يَسقيكَ بِالعَينَينِ كَأسَ صَبابَةٍ وَيُعيدُها مِن كَفِّهِ جِربالا وَلَنا بِهِ كَأسا هَوىً كِلتاهُما توهي القِوى وَتُفَتِّرُ الأَوصالا إِبريقُنا سَلَبَ الغَزالَةَ جيدَها وَحَكى المُديرُ بِمُقلَتَيهِ غَزالا بَينا نَرى الساقي بِأَحسَنِ حالَةٍ إِذ مَدَّ حَبلاً لِلفِرارِ طِوالا نادَيتُهُ اِرجِع لا عَدِمتُكَ فَاِسقِنا وَاِرفِق بِكَأسِكَ لا تَكُن مِعجالا نَفسي فِداؤُكَ مِن صَريعِ مُدامَةٍ مالَت بِهامَتِهِ الكُؤوسُ فَمالا فَمَضى عَلى غُلَوائِهِ مُتَحَيِّراً سُكراً وَما أَلقى لِقَولِيَ بالا هَذا النَعيمُ فَكَيفَ لي بِدَوامِهِ أَنّى يَدومُ وَعَيشُهُ قَد زالا أَصبَحتُ كَالثَوبِ اللِبيسِ قَد أَخلَقَت جِدّاتُهُ مِنهُ فَعادَ مُذالا وَبَقيتُ كَالرَجُلِ المُدَلَّهِ عَقلُهُ أَشكو الزَمانَ وَأَضرِبُ الأَمثالا سالَمتُ عُذّالي فَآبوا بِالرِضى مِنّي وَكُنتُ أُحارِبُ العُذّالا وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ ما مِن فَتىً إِلّا سَيُبدَلُ بَعدَ حالٍ حالا لَمّا رَأَيتُ الناسَ قَد تَرَكوا العُلى بُخلاً وَبَعضُهُمُ يُريدُ سَفالا رُعتُ الزَمانَ بِسَيِّدٍ مِن وائِلٍ وَاِحتَلتُ لِلحَدثانِ لَمّا غالا فَأَتَيتُ قَوماً مِن حَنيفَةَ لَم يَزَل يُعطي يَميناً مَرَّةً وَشِمالا فَإِذا الرِجالُ رَأَتهُ يَوماً بارِزاً أَغضَت لَهُ أَبصارَها إِجلالا ذاكَ الَّذي قَمَعَ الزَمانَ بِعِزَّةٍ وَعَلا بِسَيفِ أَمانِهِ الزَلزَلا غَلَبَ الرِياحَ فَما تَهُبُّ بِبابِهِ يَوماً إِذا هَبَّت صَباً وَشَمالا وَلَو أَنَّ في كِبدِ السَماءِ فَضيلَةً لَسَما لَها زَيدُ الجَوادُ فَنالا باقٍ عَلى حَدَثِ الزَمانِ كَأَنَّهُ ذو رَونَقٍ عَضبٌ أَجيدَ صِقالا تَلقاهُ في الحَربِ العَوانِ مُشَمِّراً كَاللَيثِ يَجمَعُ حَولَهُ أَشبالا حَزِنَت بِلادُ الفُرسِ ثُمَّتَ أَعوَلَت شَوقاً إِلَيهِ بَعدَهُ إِعوالا وَتَرَحَّلَت مَعَهُ المَكارِمُ كُلُّها لَمّا أَجَدَّ فَأَزمَعَ التَرحالا يا زَيدَ آلِ يَزيدَ ذِكرُكَ سُؤدَدٌ باقٍ وَقُربُكَ يَطرُدُ الأَمحالا ما مِن فَتىً إِلّا وَأَنتَ تَطولُهُ شَرَفاً وَإِن عَزَّ الرِجالُ فَطالا نَفَحاتُ كَفِّكَ يا ذُؤابَةَ وائِلٍ تَرَكَت عَلَيكَ الراغِبينَ عِيالا الناسُ في سَلمٍ وَأَنتَ تَكَرُّماً لِلمُعتَفينَ تَحارِبُ الأَهوالا يا اِبنَ الَّذين هُمُ الَّذينَ إِذا اِنتَموا زادَ الأَفاضِلَ مَجدُهُم إِفضالا وَإِذا تُعَدُّ خُؤلَةٌ أَلفَيتَهُم خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها أَخوالا لَو كانَ أَدرَكَكَ الأُلى بَذَلوا النَدى جَعَلوا يَمينَكَ لِلسَماحِ مِثالا أَحيَيتَ عُثماناً وَمُسلِماً الَّذَي بَذّا المُلوكَ وَبَدَّدا الأَموالا وَلَقَد بَنى لَكَ في الذُرى مِن وائِلٍ أَبياتَ مَجدٍ ما تُرامُ طِوالا وَلَقَد بَنى لَكَ أَرقَمٌ وَمُطَرِّفٌ بَيتاً رَفيعَ السَمكِ عَزَّ فَطالا أَفتى حَنيفَةَ أَنتَ أَجوَدُ واحِدٍ كَفّاً وَأَكرَمُ مَن يُعَدُّ فَعالا ما قُلتُ في أَحَدٍ سِواكَ عَلِمتُهُ إِلّا رَأَيتُ القَولَ فيهِ مُحالا إِنَّ الخَليفَةَ بَدرُ آلِ مُحَمَّدٍ وَلِوائِلٍ أَصبَحتَ أَنتَ هِلالا وَإِذا سَماءُ ذَوي السَماحَةِ لَم تَجُد جادَت سَماؤُكَ مَسبِلاً هَطّالا كَم مِن أَسيرٍ قَد دَعاكَ مُكَبَّلٍ فَفَكَكتَ عَنهُ القَيدَ وَالأَغلالا إِنَّ السُيوفَ إِذا الحُروبُ تَسَعَّرَت بِكَ توعِدُ الفُرسانَ وَالأَبطالا وَلَقَد تَعَرَّضَ قَبلَ أَن أَلقاكَ لي بَحرُ النَدى مِن راحَتَيكَ فَهالا وَكَّلتَ نَفسَكَ بِالمَحامِدِ وَالعُلى فَجَعَلتَها لَكَ دَهرَها أَشغالا أَقسَمتُ لَولا أَنَّ نَيلَكَ واسِعٌ ذَهَبَ النَوالُ فَلَم نُحِسَّ نَوالا بِكَ أَستَطيلُ عَلى الزَمانِ وَرَيبِهِ وَلَرُبَّما بَذَخَ الزَمانُ وَصالا أَمَّلتُ مِنكَ نَوافِلاً فَأَصَبتُها إِنَّ اليَقينَ يُصَدِّقُ الآمالا وَوَعَدتَني وَعداً فَقَد أَنجَزتَهُ وَفَتَحتَ عَن أَبوابِكَ الأَقفالا إِنّي رَماني الدَهرُ مِنهُ بِنَكبَةٍ حَتّى حَمَلتُ مِنَ الدُيونِ ثِقالا وَأَرى الحَوادِثَ ما تَزالُ تَنوبُني غَرَضاً وَتَقصِدُ في الفُؤادِ نِبالا | 83 | love |
5,193 | سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري تَدري النُجومُ كَما يَدري الوَرى خَبري أَبيتُ أَهتِفُ بِالشَكوى وَأَشرَبُ مِن دَمعي وَأَنشَقُ رَيّا ذِكرَكَ العَطِرِ حَتّى يُخَيَّلَ أَنّي شارِبٌ ثَمِلٌ بَينَ الرِياضِ وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ مَن لي بِهِ اِختَلَفَت فيهِ المِلاحَةُ إِذ أَومَت إِلى غَيرِهِ إيماءَ مُختَصِرِ مُعَطَّلٌ فَالحُلى مِنهُ مُحَلَّأَةٌ تَغنى الدَراري عَن التَقليدِ بِالدُرَرِ بِخَدِّهِ لِفُؤادي نِسبَةٌ عَجَبٌ كِلاهُما أَبَداً يَدمى مِنَ النَظَرِ وَخالُهُ نُقطَةٌ مِن غُنجِ مُقلَتِهِ أَتى بِها الحُسنُ مِن آياتِهِ الكُبَرِ جاءَت مِن العَينِ نَحوَ الخَدِّ زائِرَةً وَراقَها الوِردُ فَاِستَغنَت عَن الصَدَرِ بَعضُ المَحاسِنِ يَهوى بَعضَها طَرَباً تَأَمَّلوا كَيفَ هامَ الغُنجُ بِالحَوَرِ جَرى القَضاءُ بِأَن أَشقى عَلَيكَ وَقَد أُتيتَ سُؤلَكَ يا موسى عَلى قَدَرِ إِن تُقصِني فَنِفارٌ جاءَ مِن رَشاءِ أَو تُضنِني فَمُحاقٌ جاءَ مِن قَمَرِ قَد مِتُّ شَوقاً وَلَكِن أَدَّعي شَطَطاً أَنّي سَقيمٌ وَمَن لِلعُميِ بِالعَوَرِ سَأَقتَضي مِنكَ حَقّي في القِيامَةِ إِن كانَت نُجومُ السَما تُجزى عَنِ البَشَرِ أَنا الفَقيرُ إِلى نَيلٍ تَجودُ بِهِ لَو يُطرَد الفَقرُ بِالأَسجاعِ وَالفِقَرِ بَرَّزتُ في النَظمِ لَكِنّي أُقَصِّرُ عَن شِعرٍ أُعاتِبُ فيهِ اللَيلَ بِالقِصَرِ | 15 | love |
401 | لا تَصحبنَّ سفيهاً ما حييتَ وكنْ لذي التأدب والأفضالِ مُصطحبا فكمْ أديبٍ كَساهُ خلُّه سفها وكمْ سفيهٍ كساهُ خلُّه أدبا فاخترْ لنفسك خِلاً لا تعُابُ به لا خيرَ في صاحبٍ يستجلبُ الريبا | 3 | sad |
3,154 | أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ وَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِ وَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَيالي وَقَرعِ الدَهرِ جائِرَةُ الكُعوبِ نَبا ظَهرُ الزَمانِ وَكُنتُ مِنهُ عَلى جَنبَي مُوَقِّعَةٍ رَكوبِ وَقالوا الشَيبُ زارَ فَقُلتُ أَهلاً بِنَورِ ذَوائِبِ الغُصنِ الرَطيبِ وَلَم أكُ قَبلَ وَسمِكَ لي مُحِبّاً فَيَبعُدَ بي بَياضُكَ مِن حَبيبِ وَلا سَترُ الشَبابِ عَلَيَّ عَيباً فَأَجزَعَ أَن يَنِمَّ عَلى عُيوبي وَلَم أَذمُم طُلوعَكَ بي لِشَيءٍ سِوى قُربِ الطُلوعِ إِلى شَعوبِ وَأَعظَمُ ما أُلاقي أَنَّ دَهري يَعُدُّ مَحاسِني لي مِن ذُنوبِ أَقولُ إِذا اِمتَلَأتُ أَسىً لِنَفسي أَيا نَفسي اِصبِري أَبَداً وَطيبي دَعي خَوضَ الظَلامِ بِكُلِّ أَرضٍ وَإِعمالَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ وَجَرَّ ضَوامِرِ الأَحشاءِ تَجري كَما تَهوى الدُلاءُ إِلى القَليبِ مُتَرَّفَةٌ إِلى الغاياتِ حَتّى تَرَنَّحُ في الشَكيمِ مِنَ اللُغوبِ فَلَيسَ الحَظُّ لِلبَطَلِ المُحامي وَلا الإِقبالُ لِلرَجُلِ المَهيبِ وَنَيلُ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن بَعيدٍ كَنَيلِ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن قَريبِ وَغايَةُ راكِبي خُطَطِ المَعالي كَغايَةِ مَن أَقامَ عَنِ الرُكوبِ أَلَيسَ الدَهرُ يَجمَعُنا جَميعاً عَلى مَرعىً مِنَ الحَدَثانِ موبي كِلانا تَضرِبُ الأَيّامُ فيهِ بِجُرحٍ مِن نَوائِبِها رَغيبِ أَرى بُردَ العَفافِ أَغَضَّ حُسناً عَلى رَجُلٍ مِنَ البُردِ القَشيبِ عَلَيَّ سَدادُ نَبلي يَومَ أَرمي وَرَبُّ النَبلِ أَعلَمُ بِالمُصيبِ وَلي حَثُّ الرُكابِ وَشَدُّ رَحلي وَما لي عِلمُ غامِضَةِ الغُيوبِ وَما يُغني مُضِيُّكَ في صُعودٍ إِذا ما كانَ جَدُّكَ في صُبوبِ تَطَأطَأَتِ الذَوائِبُ لِلذُنابى وَأُسجِدَتِ المَوارِنُ لِلعُجوبِ وَخَرقٍ كَالسَماءِ خَرَجتُ مِنهُ بِجَريِ أَقَبَّ يَركَعُ في السُهوبِ يَجُرُّ عِنانَهُ في كُلِّ يَومٍ إِلى الأَعداءِ مَعقودَ السَبيبِ وَخوصٍ قَد سَرَيتُ بِهِنَّ حَتّى تَقَوَّضَتِ النُجومُ إِلى الغُيوبِ وَجُردٍ قَد دَفَعتُ بِهِنَّ حَتّى وَطِئنَ عَلى الجَماجِمِ وَالتَريبِ وَيَومٍ تُرعَدُ الرَبَلاتُ مِنهُ كَما قَطَعَ الرُبى عَسَلانُ ذيبِ هَتَكتُ فُروجَهُ بِالرُمحِ لَمّا دَعَوا بِاِسمي وَيا لَكَ مِن مُجيبُ وَعِندَ تَعانُقِ الأَقرانِ يَبلى قِراعُ النَبعِ بِالنَبعِ الصَليبِ إِخاؤُكَ يا عَليُّ أَساغَ ريقي وَوُدُّكَ يا عَليُّ جَلا كُروبي فَيا عَوني إِذا عَدَّتِ اللَيالي عَلَيَّ وَيا مِجَني في الحُروبِ عَجِبتُ مِنَ الأَنامِ وَأَنتَ مِنهُم وَمِثلُكَ في الأَنامِ مِنَ العَجيبِ عَلَوتَ عَلَيهِمُ في كُلِّ أَمرٍ بِطولِ الباعِ وَالصَدرِ الرَحيبِ وَفُتَّهُمُ مِراحاً في سُفورٍ بِلا نَزَقٍ وَجَدّاً في قُطوبِ خِطابٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ تَبري مَواقِعُهُ العَليلَ مِنَ القُلوبِ وَعَزمٌ إِن مَضَيتَ بِهِ جَريّاً هَوى مَطَرُ القَنا بِدَمٍ صَبيبِ وَحِلمٌ إِن عَطَفتَ بِهِ مُعيداً أَطارَ قَوادِمَ اليَومِ العَصيبِ وَأَلفاظٌ كَما لَعِبَت شَمالٌ مَلاعِبَها عَلى الرَوضِ الخَصيبِ بِطَرفٍ لا يُخَفَّضُ مِن خُضوعٍ وَقَلبٍ لا يُتَعتَعُ مِن وَجيبِ تَهَنَّ بِمِهرَجانِكَ وَاِعلُ فيهِ إِلى العَلياءِ أَعناقَ الخُطوبِ وَعِش صافي الغَديرِ مِنَ الرَزايا بِهِ خالي الأَديمِ مِنَ النُدوبِ لَعَلّي أَن أَهُزُّكَ في مَرامٍ فَأَبلُوَ مِنكَ مُندَلِقَ الغُروبِ وَحاجٍ في الضَميرِ مُعَضَّلاتٍ سَأُسلِمُها إِلى عَزمٍ طَلوبِ لَأَقضِيَهُنَّ أَو أَقضي بِهَمّي غَريبَ الوَجهِ في البَلَدِ الغَريبِ مُنازَعَةً إِلى العَلياءِ حَتّى أَزُرَّ عَلى ذَوائِبِها جُيوبي فَإِمّا نَيلُ جانِبِها وَإِمّا لِقاءُ مُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ | 46 | sad |
9,189 | ما للعوالم جُمّعت في قبة قد شادها كرم الإمام محمد في صفح صرح بالزجاج مموْهِ وبجود مولاي الإمام ممهْدِ ما إن رأيت ولا سمعت بطائرٍ عن ثوب موشيِّ الرياش مجرَدِ إن لم تكن تلك الطيور تغرَدْت فلشكر هذا العيد سجع مُغرَّدِ صُفَّتْ عليه للفواكه كُلُّ ما قد عاهدته بدوحها المتعوّدِ لو أبصرتُ صنهاجةٌ أوضاعَه دانت له أملاكُها بتعبُّدِ عوَّذتَني الصنع الجميلَ تَفَضّلاً لا زلتَ خير مُعَوَّدٍ ومُعَوِّدِ وبسورة الأنعام كم من آيةٍ فيها لقارِ بالنَوال مُجَوّدِ | 8 | joy |
603 | قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِ ولَبِسْنَ الحِدادَ في الأحداقِ وبكينَ الدَّماءَ بالعَنَمِ الرَّطْ بِ المُقنّى وبالخُدود الرِّقاقِ ومنحْنَ الفِراقَ رِقّةَ شَكوْا هنَّ حتّى عشِقْتُ يومَ الفِراق ومعَ الجيرَةِ الذينَ غَدَوا دَم عٌ طليقٌ ومُهجَةٌ في وَثاق حارَبَتْهُمْ نَوائِبُ الدّهْرِ حتّى آذَنُوا بالفِراقِ قبْلَ التّلاقي وَدَنَوْا للوَداعِ حتى ترى الأج يادَ فوقَ الأجياد كالأطواق يومَ راهنْتُ في البكاءِ عُيُوناً فتقَدّمْتُ في عِنانِ السَّباقِ أمنَعُ القَلْبَ أن يذوبَ ومَنْ يم نعُ جَمْرَ الغَضا عن الإحْراقِ رُبَّ يوْمٍ لنا رقيقِ حَواشي ال لهوِ حُسنْاً جَوّالِ عِقْد النِّطاق قد لَبِسْنَاهُ وهو من نَفَحاتِ ال مسكِ رَدْعُ الجُيوب ردْعُ التراقي والأباريقُ كالظِّباءِ العَواطي أوجَسَتْ نَبْأةً الجِياد العِتاق مُصْغِياتٌ إلى الغِناءِ مُطِلاّ تٌ عليه كثيرةُ الإطراق وهي شُمُّ الأنوفِ يَشمَخن كِبْراً ثمّ يَرْعُفْنَ بالدّمِ المُهراق فدَّمَتْها السُّقاةُ كي يُوقِرُوهَا صَممَاً عن سَماعِ شادٍ وساق فهي إمّا يَشكونَ ثِقْلاً من الوقْ رِ وإمّا يَبكِينَ بالآمَاقِ جَنَّبُوهَا مجالسَ اللّهْوِ والوص لِ إذا ما خَلَوْنَ للعُشّاقِ فهي أدهَى من الوُشاة على مك نونِ سِرِّ المتيَّمِ المُشتاقِ تَرتَدي بالاكمامِ عَنْهَا حَيَاءً وهي غِيدٌ يَتْلَعْنَ بالأعْنَاقِ لا تَسَلْني عنِ اللّيالي الخوالي وأجِرْني منَ اللّيالي البَواقي ضَرَبَتْ بيْنَنَا بأبعَدَ ممّا بينَ راجي المُعِزِّ والإمْلاق كلُّ أسْرَارِ راحَتَيْهِ غَمَامٌ مُسْتَهِلٌّ بِوابِلٍ غَيْداقِ فإذا ما سقاك من ظمإ جا وز حد السقيا إلى الإغداق في يدَيْهِ خَزائِنُ اللّهِ في الأرْ ضِ ولكنّها على الإنْفاقِ وإذَا مَا دَعَا المَقَاديرَ للكَوْ نِ أجَابَتْ لكُلِّ أمْرٍ وِفاقِ لبِسَ العِيدُ منه ما يَلبَسُ الإي مانُ من نصْلِ سيفِهِ البَرّاقِ وجَلا الفِطْرُ منه عن نَبَوِيٍّ أبيضِ الوجهِ أبيضِ الأخلاق ساحِباً من ذُيولِ مَجْرٍ لُهامٍ تُؤذِنُ الأرضُ تحْتَهُ باصْطِفاق ليس في العارِضِ الكَنَهْوَرِ شِبْهٌ منه غيرُ الإرْعَادِ والإبْراق رَفَعَتْ فَوْقَهُ المَغَاويرُ شُهْباً من قَناً في سَماوةٍ من طِراق وغَمَامٍ مِنْ ظِلِّ ألْوِيَةِ النّصْ رِ فمن راجفٍ ومن خَفّاق وعَرينٍ من كلِّ ليْثٍ هَصْورٍ كالِحِ النّابِ أسْجَرِ الحمِلاق فوقَهُ خَيطَةُ اللُّجَينِ تَهادَى بيَدَيْ كلِّ بُهْمَةٍ مِصْداق مِن عِداد البُرْهَانِ موجودةٌ لل خلقِ فيها دلائلُ الخَلاّق حسنت في العيون حتى حسبنا ها تردّت محاسن الأخلاق قد لَبِسْنَ العَجاجَ مُعتكِرَ اللّو نِ ولُكْنَ الحديدَ مُرَّ المَذاقِ فإذا ما تَوَجّسَتْ مِنْهُ رِكْزاً نَصَبَتْ مِنْ مُؤلّلاتٍ دِقَاق وتراهَا حُمْرَ السّنابِكِ مِمّا وطِئَتْ في الجماجِمِ الأفلاق اللّواتي مَرَقْنَ من أضْلُعِ النّصْ رِ لهُ أسهُماً على المُرّاق أنْتَ أصْفَيْتَهُنَّ حُبَّ سُليما نَ قديماً للصّافناتِ العِتاقِ لو رأى ما رأيتَ منْها إلى أنْ تَتَوارى شمسٌ بسِجْفِ الغَساق لم يَقُلْ رُدَّهَا عليَّ ولا يَطْ فَقُ مَسْحاً بالسُّوقِ والأعْنَاق | 41 | sad |
1,150 | أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ لقد أوحَشْتَ دُنيا كُنتَ أُنسِي بها وسَلَبْتَني رَغَدَ السّرورِ إذا ما الشّمسُ لم تظهرْ بأرضٍ فما طيبُ الحياةِ بغيرِ نُورِ وإن أصبحتَ في خَلَدِي مُقيماً بحيثُ يَجولُ فِكرِي من ضَمِيرِي | 4 | sad |
7,069 | يا مُقلَةً أُدنِفَت كَما دَنِفتُ مَرَّت بِنا سَنحَةً وَما وَقَفتُ وَجَفنُها ساحِرٌ ليَّقتِلَني فَتُبتُ مِن تَوبَتي الَّتي سَلَفتُ رَثى لِعَينٍ يَقوى بِلَحظَتِها كَيدٌ لِإِبليسَ كُلَّما ضَعُفتُ | 3 | love |
3,682 | أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقد أنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِها نَارَنْجَةً منها استُعِيرَ لها ما أُلبِسَت من حُسنِ بَهجتِها فشُعاعُها من نارِ وجنتِها ونسيمُها من عِطرِ نكهتِها وكأن ما يُخفيه باطُنها ما أضمرَتْ من سُوءِ غَدرتِها وحكى اخضرارٌ شابَ حُمْرَتَها قَرصَ الأكفِّ أديمَ وجنَتِها وأتتكَ مُكْمَلةً محاسنُها تختالُ في أثوابِ زينتِها فشَعارُها صُفْرُ اللُّجَيْنِ ومن ذَهَبٍ مَصوغٍ ثوبُ بِذْلَتِها تُهدي إلى الأرواحِ من بُعْدٍ تُحَفَ السُّرورِ بطيبِ نَشْرتِها ويصونُها مسرَى روائِحِها من أن تباشَرها بشمَّتِها فاشربْ عليها من شقيقتِها في نعتِ ريّاها وصيغتِها واعطِفْ عِنانَ النفسِ عن فِكَرٍ راحتْ معذَّبةً بصحبتِها | 11 | sad |
9,082 | دَليلُ اِصطفاءِ اللّه للعبدِ علمهُ وتشريفُهُ أن يكشفَ الحقّ فهمهُ وَليسَت فنونُ العلمِ إلّا طرائق يؤمُّ بِها كلّ اِمرئٍ ما يهمّهُ وهمُ الوَرى في النفعِ لكن فهومهم لأوجهٍ شتّى فكلٌّ وزعمهُ وَما خلقُهم إلّا وفاقٌ لحكمةٍ بِها تمّ تأليفُ الوجود ونظمهُ فَما بينَ راع لم يَسُس غيرَ نفسه وآخرَ ماضٍ في طوائفَ حكمهُ وكلّ على أسّ منَ العلمِ تنبنى إِشادتهُ فيما يسوسُ وهدمهُ وَكيفَ يَسوسُ النفسَ والناسَ جاهلٌ بعاد وطبعٍ والحميّة قومهُ لِذلكَ لمّا اِستخلفَ اللّه آدماً توفّرَ من علمِ الحقائقِ قسمهُ إِلى أَن درى سرّ التناسبِ بينها وَوجه المسمّى المقتضي ما هو اِسمهُ فَأَصبحَ يُلقي للملائكِ علمها بِتوقيفهم لا بالّذي هو علمهُ وَأَعلنَ فضلُ العلمِ أن سَجدوا له وَحاقَ بمَن عنه تكبّر رجمهُ وَلمّا اِنبرى للأرضِ مُستعمراً لها تجشّم شقّاً يبهضُ النفس جشمهُ فبثّ بنيهِ في ذرىً ومناكب ليعنيَ كلّاً خطّ قطرٍ ورضمهُ فكانَ مناطُ العلمِ والدينِ والعلى بِحيثُ نَما العمرانُ واِمتدّ رسمهُ فَلستَ تَرى نورَ النبوّة مشرقاً عَلى غيرِ إقليمٍ توسّط خلمهُ وَللنفسِ في بسطِ الحضارة نزوةٌ بِها الوازعُ الدينيُّ يختلّ رسمهُ لِذاك تَرى ظلّ التملّك سابقاً بِعصرٍ طَوى ظلّ الخلافة لؤمهُ وَما سوسُ ملكٍ في التمدّن واغلٌ كَملكٍ تخطّاه الرفاهُ وجمّهُ هنالك تُجتثّ الحميّة بالهوى ويضعفُ مِن بأسِ التوجُّدِ قسمهُ يُظِلّ الهوى مَن أمّه وهو تابعٌ كظلٍّ لِمَن شمسُ العلومِ تؤمُّهُ وَما خسرَ الإنسانُ وجهَ سعادةٍ إِذا مِن فنونِ العلمِ وُفِّرَ سهمهُ فَما الجِسمُ إلّا خادمُ المالِ ساعياً وَما المالُ إلّا خادمُ الجاهِ لمّهُ وَما الجاهُ إلا خادمُ الملكِ لائذاً وَما الملكُ إِلا خادمُ الشرعِ حزمهُ وَما الشرعُ إلّا خادمُ الحقّ مرشداً وَبالحقّ قامَ الكونُ واِنزاح ظلمهُ فَلستَ تَرى ما أرزمت أمُّ حائلٍ عُلىً مُستمرّاً ليسَ بالعلم دعمهُ يطالُ به بيض الأنوقِ وإن سما وَتنزل من نيقِ الحوالقِ عصمهُ إِذا أحكم الإنسانُ ظاهرَ منصبٍ وَباطِنَه علماً مَضى فيه عزمهُ فَمَن عَلِمَ الأشياءَ وفّى حُقوقَها وَدانَ لَه فيما يحاولُ خصمهُ وَكلُّ فنونِ العلمِ للملكِ نافعٌ وَلا سِيما ما سايرَ الملكَ حكمهُ أَرى الملكَ مثلَ الفلكِ تحتَ رئيسهِ عويزٌ إِلى الأعوانِ فيما يؤمّهُ فَذلكَ نوتيّ يعينُ بفعلهِ وَآخرَ خرّتتٌ قصاراه علمهُ وَمقصدُهُ جَريُ السفينِ وحفظها ليسلمَ كلٌّ أو ليعظم غنمهُ أَيَركب هولَ البحرَ دون مقاومٍ وَفي طيّه حربٌ كَما يؤذنُ اِسمهُ لِذاك تَرى ملكَ الفرنجِ مؤثّلاً بعلمٍ على الأيّامِ يمتدّ يمّهُ وَمملكة الإسلامِ يقلصُ ظلّها وينقصُ مِن أَطرافها ما تضمّهُ عَلى أنّها أَجدى وأبسط رقعةً وَأوسطُ إِقليماً مِنَ الطبعِ عظمهُ وَأعرَق في مَنمى الحضارةِ موقعاً وَأَطولُ باعاً يفلقُ الهامَ خذمهُ وَقدماً تناهَت في الفنونِ توغُّلاً وجمِّعَ طمُّ الصنعِ فيها ورَمُّهُ وَدوّخَ مَغزاها الأقاليمَ سبعةً وَتاخَمها من سدّ يأجوجَ ردمهُ فَلَم يجدِ المستعبدونَ لعزّها سِوى العلمِ نهجاً للرئاسةِ أمّهُ فَكانَ لَهم منهُ النفوذُ إِلى المنى وَلا سيما ثغرٌ خَبا منه حجمهُ فَمَن لم يجس خبراً أروبا وملكها وَلَم يَتَغلغل في المصانعِ فهمهُ فَذاكَ في كنِّ البلاهةِ داجنٌ وَفي مضجعِ العاداتِ يُلهيه حلمهُ وَمَن لزمَ الأوطانَ أصبحَ كالكلا بِمنبتهِ منماهُ ثمّت حطمهُ هُمُ غَرسوا دوحَ التمدّن فرعُه الر رياضيّ وَالعلمُ الطبيعيّ جذمهُ فَكانَ لَهُم في ظلّه متقيِّلٌ مِنَ الصولِ يُحمى بالمكائدِ أطمهُ لَقَد فاتَنا في بادئِ الرأي صوبُنا وَأشفى لَعمري أَن يفوّتَ ختمهُ تَباعَد شوطاً مقدمٌ ومقهقرٌ إِذا لم يَحِن منهُ اِلتفاتٌ يزمّهُ لَعَمري لَيس الميتُ من أُودِعَ الثرى وَلكن مطيقٌ لِلغنى بانَ عدمهُ وَميتُ القوى مَن لا يهيء بنفسهِ لإنصافها من حيثُ يغبنُ جسمهُ لَقد قَتلوا دُنيا الحياتينِ خبرةً فَمن لم يُساهِمهم فقد طاشَ سَهمهُ وَكلُّ رئيسٍ أَمكَنته فضائلٌ فَأعوَدها نفعاً عَلى الخلقِ همُّهُ أَيلزمُ حرُّ النفسِ برزخ حيرةٍ عكوفاً عَلى أصنام وهم تهمّهُ وَمسلكهُ نهجٌ وحاديه شائقٌ وَمُرشدهُ يومي وَقد لاح أمّهُ بَلى إنّه قد أبرمَ الأمرَ واِنبرى إِلى ردّ ما قَد بزّ من عزّ عزمهُ وزيرٌ عصاميُّ السيادةِ سابقٌ عَلى المُرتأي مغزاهُ والخطبُ حزمهُ تَراهُ فَلا تَدري لإفراط بشرهِ تودّدَ أم دارى لأمرٍ يهمّهُ يُبينُ له الإنصاف إحسانَ ضدّهِ وَلكنّه يُخفي المساوئ حلمهُ أغارُ عَلى تلكَ العلوم كآصفٍ عَلى عرشِ بلقيس المنكّر رضمهُ رَمى أُفقها بِالفَرقدينِ محمّدِ الش شمائِلِ وَالمنجي المبارك نجمهُ سَليليه نَجليه اللّذين كلاهِما تَكلّم في مهدٍ بعلياه وسمهُ وَحاذى بِمرآتينِ مِن فكرتَيهما مُدوّنها حتّى تمثّل رسمهُ وَمُذ أَعربا عَن ظهرِ قلبٍ فَأغربا أقرّت بفضلِ العربِ في العلم عجمهُ وَأيقَن كلٌّ أنّه بدءُ دورةٍ يُراجعُ فيها أفقَ تونس نجمهُ وَجزئيُّ أربابِ الرئاسَةِ نفعهُ إِلى الخلقِ كليٌّ إِذا حان تمّهُ إِذا كانَ مبدأ الأمرِ هديا فغبطةٌ عَواقبهُ والنهجُ قصدٌ مأمّهُ أَلا أيّها المولى الوزيرِ الّذي بهِ حَبا اللّه هَذا القطر فخرا يعمّهُ لِيهناك ما قَد شادَ نجلاكَ من علىً وَما أتلدا من مفخرٍ أنت جذمهُ فَرشّحهما للمعلواتِ محاضراً وَأوطئهما أعقابَ فضلٍ تؤمّهُ وَرقّهما في دولةِ الملكِ الّذي دَرى منك ما يَخفى على الناس علمهُ توخّى رضا الرحمنِ فيك بِما اِصطفى إِليك منَ الفضلِ الّذي دقّ فهمهُ خُصوصٌ توارى في غِشىً بشريّة لآدم من قبل تقرّر حكمهُ تبيّنه والناسُ في حجب غفلةٍ إِلى أَن جَلا عن صبحه مُدلهمّهُ فللّه ما أَهدى وأنفذ فكرةً وَأوسعَ جأشاً يحتوي الكون ضمّهُ وَيُخجِلُني اِستطرادُ بعض مديحهِ وأُكبره عَن أن يسمّى به اِسمُهُ وَلكنّه دين عليّ يصدّ عن قَضائي له اِستنزارُ ما عنّ نظمهُ بَقيتَ لهذا الملكِ إنسانَ ناظرٍ بِرأيك مرآهَ ومرآك نعمهُ وَبلّغتَ في نفسٍ وأهلٍ وفي الورى مُنىً هي مبدأ كلّ فوزٍ وختمهُ | 78 | joy |
2,682 | أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً أما تُرَوَّحُ عني بعضُ أحزاني لي فيكَ عصفورةٌ لو أنها نطقتْ رأيتَ كيفَ يُعادُ الميتُ الفاني ما صوَّرَ الناس في الأنوارِ أجنحةً إلا غداةَ بدا منها الجناحانِ فويحَ قلبي ما من مرّةٍ صدحتْ إلا شعرتُ بقلبي بينَ آذاني وويحَ عُذالها ما في جوانبهمْ قلبي فمن أينَ يحكى شأنهمْ شاني أنا إذا عذلوا عانٍ وإذا عذروا فآنٍ وإن حكموا لي أولها جاني والحبُّ روحٌ لأهليهِ فعندهمُ هذي الحياةُ وهذا الموتُ سيَّانِ | 7 | sad |
4,861 | قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ تَرى ما لا يَراهُ الناظِرونا وَأَلسِنَةٌ بِأَسرارٍ تُناجي تَغيبُ عَنِ الكِرامِ الكاتِبينا وَأَجنِحَةٌ تَطيرُ بغَيرِ ريشٍ إِلى مَلَكوتِ رِبِّ العالِمينا وَتَرتَعُ في رِياضِ القُدسِ طَوراً وَتَشرَبُ مِن بِحارِ العارِفينا فَأَورَثَنا الشَرابُ عُلومَ غَيبٍ تَشِفُّ عَلى عُلومِ الأَقدَمينا شَواهِدُها عَلَيها ناطِقاتٌ تُبَطِّلُ كُلَّ دَعوى المُدَّعينا عِبادٌ أَخلَصوا في السِرِّ حَتّى دَنَوا مِنهُ وَصاروا واصِلينا | 7 | love |
4,879 | يا رفيقي في الخيالِ وعَذيري في الضَلالِ وزيلي في هُيامي حولَ أخدارِ المُحالِ سر بنا نطلب فِكراً لم يجُل قطُّ ببالِ واترُك الناسَ يَهيمونَ بمالٍ ومآلِ | 4 | love |
3,599 | إذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ وإن لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ فلا تهجروه هجر من لا يحبكم ولا هجر من ينسيه حبكم البعدُ ولا من هواه فيكم مثل غيركم يروح ويغدو وهو مستمسك خلدُ سلوا الليل ينبكم وهو صادقٌ ويحلف ان النوم مالي به عهدُ وإنَّ جفوني ما تلاقت وراءكم ولا غمضت إِلا على دمعةٍ تبدو وإِنَّ جفوني ما تلاقت وراءكم وغمضت إِلا على دمعةٍ تبدو هنيئا لمنيملا الجفون من الكرا وجفني وحدي ملؤه الدمُع والسهدُ إذا جنَّ هذا الليل قامت قيامتي وقام بنصر الضد في حربي الضدُّ فماء دموعي موقدٌ نارَ لوعتي إذا رمتُ أطفيها به اضطرم الوقدُ ولو شاهدوا ليلى وطول امتداده لما قال قوم كلُّ شيء له حدُّ وبي نهداتٌ حين يجرى حديثُكم فُرادى ومثنى دون أصغرها الرعدُ لعمري لقد أوقعتني في حباله خلاصي منها فيه إن رمته بعدُ ألنتَ إليَ بالودِّ والرضا فلان إليك العظم واللحم والجلدُ وأدنيتني حتى إِذا ما ملكتني ولم يبق لي حلٌّ بنفسي ولا عقدُ تجافيتَ عني حين لي قوةٌ أشدُّ بها قلبي العميد فيشتدُّ فلا وأخذ الله الأحبةَ إِنهم يهون عليهم ما بنا يفعل الوجدُ أَحبتنا هلاَّ النتم قلوبكم فقد لان لي مما بي الحجر الصلدُ فوالله ما قارفتُ ذنباً إِليكمُ يقوم به عذَر إذا أخلف الوعدُ وإِني على ما تعهدون من الهوى ومن لي بأن يرعي كرعي له العهدُ فحبي حبي والهوى ذلك الهوى لدي وودي فيكم ذلك الودُّ سلامٌّ على اللذاتِ والأنس بعدكم فما ليَ فيها صدورٌ ولا وردُ وما أنا إِلاّ في عويل كأنني منا وليحيى أستاصلت قومه الجندُ مليكُ البرايا الطاهر الملك الذي تكاد الجبال الشم إن صال تنهدُّ هزبرّ المذالي من يتيه بغابةٍ إِذا نحن فهنا باسمه الاسد الوردُ بنفسيَ أفديه وراء عدوه إذا ما فدوه كنت عنه الفدا بعدُ ترى كل ملك يطلب السعد جهده ويحيى امرؤ في الملك يطلبه السعدُ فلو سار دون الجيش في طلب العلا لأدوا بهم من سعده القتل والطردُ وقالوا الاعادي للفسادِ تحَرّكوا وهل لذبيحٍ في تحركِه جهدُ فهمَّ بأن يخلو كإخلا جهينةٍ يقل كل من يسمعه ذا العزم والجدُ إلهي أدمْ بالعون والعين حفظه وقل يا الهي ليسَ من نصرِه بدُّ فأنت عليم بالذي هو مضمرٌ لنا فيه ارحمنا فرحمتك القصَدُ فما هو إلا والدٌ لعبيده ونحن عبيده في مبرته ولدُ فيا ملكَ الدنيا وخيرَ ملوكِها تخيّر سجايا ليس يحصى لها عدُّ ومن هو في الإِحسان والجود آيةٌ عليها جرى إِجماع من طبعه الجحدُ وهبتَ وأجزلت العطا وخصصتني بما ليس يجزيه الثناءُ ولا الحمدُ إِلى أن رأى زيدٌ بأن حوالتي لكثرتها سهو جرى منك لا عمدُ وأيقن مما قد تخيل أنكم تعودون فيها حين يبرزها النقدُ فظنَّ بها عني يظن اجتماعها له موقع في عين يحيى متى يبدو وردّ رسولي خائباً وأتى بها إليكم صنيعاً ما على مثله حمدُ وغيركم من يملأ المال عينه ويذهب عنه إن رأى الذهب الرَشدُ فلا تقبلوها منه يعلم بانها أكفُّ الندى لا تنثنى حين تمتدُّ ويخجل من تلك الظنون ويرعوى فيحيى خضمٌ من طبيعته المدُّ إلهي زدهُ كلَّ يومٍ محبةً فقد زاد فينا كل يومٍ به الرَفدُ | 43 | sad |
6,378 | يا غريبَ الحُسن هَب لي منك إحساناً غريبا أنتَ مولايَ فكُن لي أيها المولى حبيبا إنَّ مَن كنتَ له أن تَ سقاماً وطبيبا فلقد نال من الدُّن يا وفي الدنيا نصيبا | 4 | love |
5,231 | كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْدا عَنَّ صَرْفُ الزّمانِ فازدَدْتُ بُعْدا كلَّ يومٍ أزيدُ بالقلبِ إقْبا لاً عليه يَزيدُ بالوجْهِ صَدّا فمتى نَلْتَقي ونحن على ذا أَيَّ قُرْبٍ رُمْنا إلى البُعْدِ أَدّى قد بلَونا الهوى وكان شديداً ولَقِينا النّوى فكان أَشَدّا ووصَلْنا الحنينَ لو جَرَّ نَفْعاً وأَدَمْنا البكاءَ لو كان أَجْدى وقطَعْنا البلاد سَهْلاً وحَزْنا وَبرَيْنا الرِّكابَ حَلاً وشَدّا وانتظَرْنا الزّمانَ يوماً فيَوْماً واعتنَقْنا الخطوبَ وَفْداً فَوفْدا كُلُّ شَيءٍ لَقِيتُه دونَ نَجْدٍ حين يَمَّمْتُه ولم ألْقَ نَجدا غُربةٌ لم تدَعْ من العزْمِ فَضْلاً ونوىً لم تدَعْ معَ العيسِ جَهْدا غَرْبةُ الجَدِّ أَينَما أَتوجَّهْ من تمادِي أيّامِها أَلْقَ سَعدا إنْ تَعدَّى بها الزّمانُ علينا فعلَى كم هذا الزّمانُ تَعَدّى لا تَلُمْهُ فاللّومُ ينجَحُ في الحُرْ رِ وكان الزمانُ مُذْ كان وَغْدا يَصِلُ المالَ بالهوانِ لراجي هِ وكان الهوانُ للحُرِّ طَردا وأخو الهِمّةِ الأبيّةِ فيه من بنيهِ يَختارُ عِزّاً وجُهدا أيّها الرّاكبُ المُغِذُّ مُجِدّاً وأَراه لعهدِ نجدٍ مُجِدّا قُلْ لنجدٍ عنّا سقَى اللّهُ نجداً قولَ مَن ضَمَّ منه في القلبِ وَجدا أَنت والسّاكنوك فيما عَهِدْنا هِجْتُما لي جوىً أعادَ وأَبدا فإذا ذُمَّتِ العهودُ فإنِّا ما ذمَمْنا منهم ولا منكَ عَهدا فرعَى اللّهُ ذلك العهدَ عَهدا وأَرى اللّهُ ذلك الحَيَّ سَعدا وكسا اللّهُ ذلك العهَدَ رَوْضاً وكسا اللّهُ ذلك الرَّوضَ وَرْدا رُبَّ مُستَجهلِ العواذلِ فيه بتُّ منه بمقلةٍ ليس تَهدا قَمرٌ بِتُّ ساهراً فيه حتّى كدْتُ أُفْني له الكواكبَ عَدّا لو بخَدِّي منه يكون غليلي لأبتْ مُقلتايَ أن تَتندّى لم يكن قبلَ يُنجِزُ الوَعْدَ حتّى أَنجَز الدهرُ منه للبَيْنِ وَعدا جاء يومَ الوداعِ يُنشِدُ فيه ما ترَى العيسَ في الأزِمّةِ تُحْدى وبدا للنّوَى به مثْلُ ما بي كم هوىً كان لازِماً فتعَدّى وتقاضَيتُه وداعاً ولَثْماً ليكونا لنا سلاماً وبَردا فتأبَّى واعتادَه خجَلٌ أَل هبَ منّي ومنه قلباً وخَدّا ثُمَّ ولّى كالغصْنِ في مَرَحٍ يَفْ تِلُ منّي ومنه جِيداً وقَدّا بعد ما أَنفذَ الحشا بجفونٍ سحَر القلبَ طَرْفُها حين ردّا فكأنَّ الأستاذَ قابلَ عينَيْ هِ بسِحرِ البيانِ منه فَأعْدى الأديبُ الذي حوىَ الفضلَ طُرّاً والرْئيسُ الّذي علا الخَلْقَ مَجدا والجوادُ الّذي كفَى الفضلَ رِفْداً والغمامُ الذي سقى الأرضَ عِدّا كُلُّ مَن مَدَّ في الفصاحةِ باعاً حَدَّ منها له ذوو الفَهْمِ حَدّا وأَبو إسماعيلَ إن قال فَصْلاً ببني إسماعيلَ طُرّاً يُفَدّى أَجمَعتْ في البسيطةِ العُرْبُ والعُجْ مُ على أَنّه تَوحَّد فَردا لم تكُنْ يَعرُبٌ لِيُعْرِبَ عنها معه النّاسُ أو يَعُدُّوا مَعَدّا هو أَهدَى فِكْراً وأَشرَفُ ألفا ظاً وأعلَى رأياً وأثقَبُ زَنْدا ذو كلامٍ تقولُ يُختارُ لفظاً عنده لو تَراه يَشتارُ شُهدا الأجلُّ الأجلُّ يختارُ منه حين يختاره الأسدّ الأسدّا إن يشأْ عند ذاك يَنثُرُ دُرّاً أو يشَأْ بعد ذاك يَنظِمُ عِقْدا بِدَعٌ لم تَدعْ لوُسْعِ بليغٍ صَرْفَ حَرْفٍ له بآخرَ نَقدا مُعجِزاتٌ للنّاطِقين فلولا ما لَهُ من ديانةٍ لتَحَدّى يَبْتَني رُتبةً على كلِّ حالٍ لِوَلّيٍ لها ويَكْبِتُ أَعدا ويُمِدُّ الوزيرَ منها بنَصْرٍ فيكونُ الرُّكنَ الأعزَّ الأشَدّا فبِها زادَهُ على النّاسِ قُرْباً وبها خَصَّهُ من النّاسِ وُدّا وبإصْفائهِ إذا القومُ خانوا وبتَدبيرِه إذا الأمرُ جَدّا وبآرائه إذا ما استُضيئتْ وبأقلامِه إذا ما استمَدّا مَأثُراتٌ ما إن يُرَى حين تَتْلو لك فيها نِدّاً ولا منك بُدّا أيّها الماجِدُ الّذي فاقَ مَجْداً والفتى الواهبُ الّذي طابَ وِرْدا لي بسامي عُلاك إدْلالُ مثْلِي إذ تلَقّيتُ في اعتمادِك رُشدا لا بأنّي عَمِلتُ فيك قصيداً بل بأَنّي أَعملْتُ نحوَك قَصدا أنا مِمّن عشا إلى ضَوء آدا بِك في العالمِين حتّى تَهَدّى واقتدَى بالّذي رُوِي لك من شِعْ رِك حتّى صار المُجِيدَ المُفَدّى وسما طَرْفُه إليك من الشّو قِ ولكنْ كانتْ لياليهِ نُكدا فتعاطَى لك السُّرَى بعدَ لأْيٍ وتجافَى لك الكرَى واستعَدّا حمَل الحمدَ نحوَ بابِك فوق ال عيسِ حتّى هدَى إليك وأَهْدى يَفتِكُ الدّهرُ بي لأدنَى مَعاشٍ رَخُصتْ مُهجتي على الدّهرِ جِدّا فاغتَنِمْها من فُرصةٍ وانتهِزْها تَستدِمْ لي ما ساعدَ العُمْرُ حَمدا وتدارَكْ نَفْسي بها من يَدِ الأيْ يامِ من قَبْلِ أن تَفوتَكَ فَقْدا واصطَنِعْني بها فلم أر كالحُرْ رِ تَراه لدى الصَّنيعةِ عَبدا وارْعَ ما بيننا منَ الأدبِ المُدْ ني وإنّ كنتَ أنت أعلى وأَهْدى وابْقَ حتّى تكونَ مع كُّلِّ مولىً لك عَوْناً على الزّمانِ وَردّا وتَمتّعْ بلذّةِ العيشِ رَغْدا وتعَجّلْ في عَهْدِ دُنياكَ خُلْدا وإذا ما أعارَك اللّهُ منه ثوبَ عُمْرٍ أمِنْتَ أن يُستَرَدّا | 65 | love |
4,280 | صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُ لَوْ كانَ يَمْلِكُ عَيْنِيَ الإِغْفَاءُ يا هاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَى مَهْلاً فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُ أَغْرَيْتَ لَحْظَكَ بالْفُؤادِ فَشَفَّهُ ومِنَ الْعُيُونِ عَلَى النُّفُوسِ بَلاءُ هِيَ نَظْرَةٌ فامْنُنْ عَلَي بِأُخْتِها فالْخَمْرُ مِنْ أَلَمِ الْخُمارِ شِفَاءُ أَنا مِنْكَ مَطْوِيُّ الْفُؤادِ عَلَى جَوىً لَوْلا الْدُّمُوعُ ذَكَتْ بِهِ الْحَوْبَاءُ لا أَنْتَ تَرْحَمُنِي ولا نَارُ الْهَوَى تَخْبُو وَلاَ للنَّفْسِ عَنْكَ عَزاءُ فانْظُرْ إِلَيَّ تَجِدْ خَيَالَةَ صُورَةٍ لم يَبْقَ فيها للحياةِ ذَمَاءُ رَقَّتْ لِيَ الْوَرْقَاءُ في عَذَباتِها وبَكَتْ عَلَيَّ بِدَمْعِهَا الأَنْدَاءُ وَتَحَدَّثَتْ رُسُلُ النَّسِيمِ بلَوْعَتِي فَلِكُلِّ غُصْنٍ نَحْوَها إِصْغَاءُ كَلَفٌ تَنَاقَلَهُ الْحَمامُ عَنِ الصَّبَا فصَبَتْ إِلَيْهِ الْغِيدُ والشُّعَراءُ فَبِقَلْبِ كُلِّ فَتىً غَرامٌ كامِنٌ وبِعِطْفِ كُلِّ مَلِيحَةٍ خُيَلاءُ فَدَعِ التَّكَهُّنَ يا طَبِيبُ فإِنَّمَا دائِي الْهَوَى ولِكُلِّ نَفْسٍ داءُ أَلَمُ الصَّبَابَةِ لَذَّةٌ تَحْيَا بِها نَفْسِي وَدَائِي لَوْ عَلِمْتَ دَواءُ وبِمُهْجَتِي رَشَئِيَّةٌ مِنْ دُونِها أُسُدٌ لَهَا قَصَبُ الرِّمَاحِ أَبَاءُ هَيْفَاءُ مالَ بِهَا النَّعيمُ فَخَطْوُها دُونَ الْقَطاةِ ونُطْقُها إِيمَاءُ تَرْنُو بِأَحْوَرَ لَوْ تَمَكَّنَ لَحْظُهُ مِنْ صَخْرَةٍ لَارْفَضَّ مِنها الماءُ حَكَمَ الجَمالُ لها بِمَا تَخْتَارُهُ فَتَحَكَّمَتْ في النَّاسِ كَيفَ تَشاءُ غَضِبَتْ عَلَيَّ وَما جَنَيتُ وَرُبَّما حَمَلَ الْمَشُوقُ الذَّنْبَ وَهوَ بَراءُ طافَ الوُشاةُ بِها فَكانَ لِقَوْلِهِمْ في مِسْمَعَيْها رَنَّةٌ وحُداءُ لَوْلا النَّمِيمَةُ لم يَقَعْ بَيْنَ امْرِئٍ وأَخِيهِ مِنْ بَعْدِ الْوِدادِ عِداءُ أَشَقِيقَةَ الْقَمَرَيْنِ أَيُّ وَسِيلَةٍ تُدْنِي إِلَيكِ فَلَيْس لِي شُفَعَاءُ جُودِي عَلَيَّ ولَوْ بِوَعْدٍ كاذِبٍ فالْوَعْدُ فيهِ تَعِلَّةٌ ورَجَاءُ وَثِقِي بِكِتْمَانِ الْحَدِيثِ فإِنَّمَا شَفَتاي خَتْمٌ والْفُؤادُ وِعاءُ لا تَرْهَبِي قَوْلَ الْوُشاةِ فإِنَّهُمْ قَدْ أَحْسَنُوا في الْقَوْلِ حِينَ أَساءُوا زَعَمُوكِ شَمْسَاً لا تَلُوحُ بظُلْمَةٍ ولِقَولِهِمْ عِنْدِي يَدٌ بَيْضاءُ فَعَلامَ تَخْشَيْنَ الزِّيارَةَ بعدَما أَمِنَ ازْدِيارَكِ في الدُّجَى الرُّقَباءُ هِيَ زَلَّةٌ في الرأْيِ مِنْهُمْ أَعْقَبَتْ نَفْعَاً كَذَلِكَ تَفْعَلُ الْجُهَلاءُ كَيْدُ الْغَبِيِّ مَساءَةٌ لِضَمِيرِهِ وَلِمَنْ يُحَاوِلُ كَيْدَهُ إِرْضَاءُ والناسُ أَشْبَاهٌ ولَكِنْ فَرَّقَتْ ما بَيْنَهُمْ في الرُّتْبَةِ الآراءُ وَالنَّفْسُ إِنْ صَلَحَتْ زَكَتْ وَإِذَا خَلَتْ مِنْ فِطْنَةٍ لَعِبَتْ بها الأَهْوَاءُ لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الرِّجالِ تَفَاوُتٌ ما كانَ فيهِمْ سادَةٌ ورِعاءُ وَلَقَدْ بَلَوْتُ النّاسَ في أَطْوارِهِمْ ومَلِلْتُ حتَّى مَلَّني الإِبْلاءُ فَإِذا المَوَدَّةُ خَلَّةٌ مَكْذُوبَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ والوَفاءُ رِياءُ كَيْفَ الْوثُوقُ بِذِمَّةٍ مِنْ صاحِبٍ وَبِكُلِّ قَلْبٍ نُقْطَةٌ سَوْداءُ لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا وِدَادٌ صَادِقٌ مَا حَالَ بَيْنَ الخُلَّتَيْنِ جَفاءُ فانْفُضْ يَدَيْكَ مِنَ الزَّمانِ وأَهْلِهِ فالسَّعْيُ في طَلَبِ الصَّديِقِ هَبَاءُ | 36 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.