poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
8,611 | قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ مُلكٌ بَنَيتِ عَلى سُيوفِ بَنيكِ أَعطَيتِهِ ذَودَ اللُباةِ عَنِ الشَرى فَأَخَأتِهِ حُرّاً بِغَيرِ شَريكِ وَأَقَمتِ بِالدَمِ جانِبَيهِ وَلَم تَزَل تُبنى المَمالِكُ بِالدَمِ المَسفوكِ فَعَقَدتِ تاجَكِ مِن ظُبىً مَسلولَةً وَحَلَلتِ عَرشَكِ مِن قَناً مَشبوكِ تاجٌ تَرى فيهِ إِذا قَلَّبتُهُ جَهدَ الشَريفِ وَهِمَّةَ الصُعلوكِ وَتَرى الضَحايا مِن مَعاقِدَ غارِهِ وَعَلى جَوانِبِ تِبرِهِ المَسبوكِ وَتَراهُ في صَخَبِ الحَوادِثِ صامِتاً كَالصَخرِ في عَصفِ الرِياحِ النوكِ خَرزاتُهُ دَمُ أُمَّةٍ مَهضومَةٍ وَجُهودُ شَعبٍ مُجهَدٍ مَنهوكِ بِالواجِبِ اِلتَمَسَ الحُقوقَ وَخابَ مَن طَلَبَ الحُقوقَ بِواجِبٍ مَتروكِ لا الفَردُ مَسَّ جَبينَكِ العالي وَلا أَعوانُهُ بِأَكُفِّهِم لَمَسوكِ لَمّا نَفَرتِ إِلى القِتالِ جَماعَةً أَصلَوكِ نارَ تَلَصُّصٍ وَفُتوكِ هَدَروا دِماءَ الأُسدِ في آجامِها وَالأُسدُ شارِعَةُ القَنا تَحميكِ يا بِنتَ طوروسَ المُمَرَّدِ طَأطَأَت شُمُّ الجِبالِ رُؤوسَها لِأَبيكِ أَمعَنتُما في العِزِّ وَاِستَعصَمتُما هُوَ في السَحابِ وَأَنتِ في أَهليكِ نَحَتَ الشُعوبُ مِنَ الجِبالِ دِيارَهُم وَالقَومُ مِن أَخلاقِهِم نَحَتوكِ فَلَوَ اَنَّ أَخلاقَ الرِجالِ تَصَوَّرَت لَرَأَيتِ صَخرَتَها أَساساً فيكِ إِنَّ الَّذينَ بَنَوكِ أَشبَهُ نِيَّةً بِشَبابِ خَيبَرَ أَو كُهولِ تَبوكِ حَلَفوا عَلى الميثاقِ لا طَعِموا الكَرى حَتّى تَذوقي النَصرَ هَل نَصَروكِ زَعَموا الفَرَنسِيَّ المُحَجَّلَ صورَةً في حَلبَةِ الفُرسانِ مِن حاميكِ النَسرُ سَلَّ السَيفَ يَبني نَفسَهُ وَفَتاكِ سَلَّ حُسامَهُ يَبنيكِ وَالنَسرُ مَملوكٌ لِسُلطانِ الهَوى وَوَجَدتُ نَسرَكِ لَيسَ بِالمَملوكِ يا دَولَةَ الخُلُقِ الَّتي تاهَت عَلى رُكنِ السِماكِ بِرُكنِها المَسموكِ بَيني وَبَينَكِ مِلَّةٌ وَكِتابُها وَالشَرقُ يَنميني كَما يَنميكِ قَد ظَنَّني اللاحي نَطَقتُ عَنِ الهَوى وَرَكِبتُ مَتنَ الجَهلِ إِذ أَطريكِ لَم يُنقِذِ الإِسلامَ أَو يَرفَع لَهُ رَأساً سِوى النَفَرِ الأُلى رَفَعوكِ رَدّوا الخَيالَ حَقيقَةً وَتَطَلَّعوا كَالحَقِّ حَصحَصَ مِن وَراءِ شُكوكِ لَم أَكذِبِ التاريخَ حينَ جَعَلتُهُم رُهبانَ نُسكٍ لا عُجولَ نَسيكِ لَم تَرضَني ذَنباً لِنَجمِكِ هِمَّتي إِنَّ البَيانَ بِنَجمِهِ يُنبيكِ قَلَمي وَإِن جَهِلَ الغَبِيُّ مَكانَهُ أَبقى عَلى الأَحقابِ مِن ماضيكِ ظَفَرَت بِيونانَ القَديمَةِ حِكمَتي وَغَزا الحَديثَةَ ظافِراً غازيكِ مِنّي لِعَهدِكِ يا فُروقُ تَحِيَّةٌ كَعُيونِ مائِكِ أَو رُبى واديكِ أَو كَالنَسيمِ غَدا عَلَيكِ وَراحَ مِن فوفِ الرِياضِ وَوَشيِها المَحبوكِ أَو كَالأَصيلِ جَرى عَلَيكِ عَقيقُهُ أَو سالَ مِن عِقيانِهِ شاطيكِ تِلكَ الخَمائِلُ وَالعُيونُ اِختارَها لَكِ مِن رُبى جَنّاتِهِ باريكِ قَد أَفرَغَت فيكِ الطَبيعَةُ سِحرَها مَن ذا الَّذي مِن سِحرِها يَرقيكِ خَلَعَت عَلَيكِ جَمالَها وَتَأَمَّلَت فَإِذا جَمالُكِ فَوقَ ما تَكسوكِ تَاللَهِ ما فَتَنَ العُيونَ وَلَذَّها كَقَلائِدِ الخُلجانِ في هاديكِ عَن جيدِكِ الحالي تَلَفَّتَتِ الرُبى وَاِستَضحَكَت حورُ الجِنانِ بِفيكِ إِن أَنسَ لا أَنسَ الشَبيبَةَ وَالهَوى وَسَوالِفَ اللَذّاتِ في ناديكِ وَلَيالِياً لَم تَدرِ أَينَ عِشاؤُها مِن فَجرِها لَولا صِياحُ الديكِ وَصَبوحَنا مِن بَندِلارَ وَشَرشَرٍ وَغَبوقَنا بِتَرابِيا وَبُيوكِ لَو أَنَّ سُلطانَ الجَمالِ مُخَلَّدٌ لِمَليحَةٍ لَعَذَلتُ مَن عَذَلوكِ خَلَعوكِ مِن سُلطانِهِم فَسَليهِمُ أَمِنَ القُلوبِ وَمُلكِها خَلَعوكِ لا يَحزُنَنَّكِ مِن حُماتِكِ خِطَّةٌ كانَت هِيَ المُثلى وَإِن ساؤوكِ أَيُقالُ فِتيانُ الحِمى بِكِ قَصَّروا أَم ضَيَّعوا الحُرُماتِ أَم خانوكِ وَهُمُ الخِفافُ إِلَيكِ كَالأَنصارِ إِذ قَلَّ النَصيرُ وَعَزَّ مَن يَفديكِ المُشتَروكِ بِمالِهِم وَدِمائِهِم حينَ الشُيوخُ بِجُبَّةٍ باعوكِ هَدَروا دِماءَ الذائِدينَ عَنِ الحِمى بِلِسانِ مُفتي النارِ لا مُفتيكِ شَرِبوا عَلى سِرِّ العَدُوِّ وَغَرَّدوا كَالبومِ خَلفَ جِدارِكِ المَدكوكِ لَو كُنتِ مَكَّةَ عِندَهُم لَرَأَيتِهِم كَمُحَمَّدٍ وَرَفيقِهِ هَجَروكِ يا راكِبَ الطامي يَجوبُ لَجاجَهُ مِن كُلِّ نَيِّرَةٍ وَذاتِ حُلوكِ إِن جِئتَ مَرمَرَةً تَحُثُّ الفُلكَ في بَهجٍ كَآفاقِ النَعيمِ ضَحوكِ وَأَتَيتَ قَرنَ التِبرَ ثَمَّ تَحُفُّهُ تُحَفُ الضُحى مِن جَوهَرٍ وَسُلوكِ فَاِطلَع عَلى دارِ السَعادَةِ وَاِبتَهِل في بابِها العالي وَأَدِّ أَلوكي قُل لِلخِلافَةِ قَولَ باكٍ شَمسَها باِلأَمسِ لَمّا آذَنَت بِدُلوكِ يا جَذوَةَ التَوحيدِ هَل لَكَ مُطفِئٌ وَاللَهُ جَلَّ جَلالُهُ مُذكيكِ خَلَتِ القُرونُ وَأَنتِ حَربُ مَمالِكٍ لَم يَغفِ ضِدُّكِ أَي يَنَم شانيكِ يَرميكِ بِالأُمَمِ الزَمانُ وَتارَةً بِالفَردِ وَاِستِبدادِهِ يَرميكِ عودي إِلى ما كُنتِ في فَجرِ الهُدى عُمَرٌ يَسوسُكِ وَالعَتيقُ يَليكِ إِنَّ الَّذينَ تَوارَثوكِ عَلى الهَوى بَعدَ اِبنِ هِندٍ طالَما كَذَبوكِ لَم يَلبِسوا بُردَ النَبِيِّ وَإِنَّما لَبِسوا طُقوسَ الرومِ إِذ لَبِسوكِ إِنّي أُعيذُكِ أَن تُرى جَبّارَةً كَالبابَوِيَّةِ في يَدَي رُدريكِ أَو أَن تَزُفَّ لَكِ الوِراثَةُ فاسِقاً كَيَزيدَ أَو كَالحاكِمِ المَأفوكِ فُضّي نُيوبَ الفَردِ ثُمَّ خَذي بِهِ في أَيِّ ثَوبَيهِ بِهِ جاؤوكِ لا فَرقَ بَينَ مُسَلَّطٍ مُتَتَوِّجٍ وَمُسَلَّطٍ في غَيرِ ثَوبِ مَليكِ إِنّي أَرى الشورى الَّتي اِعتَصَموا بِها هِيَ حَبلُ رَبِّكِ أَو زِمامُ نَبيكِ | 66 | joy |
4,665 | معالمُ يفنى كلّ شيء وإنها مجددة في قلب كلّ موحد نلوذ بها حساً ومعنى فننثني بما نشتهيه بين قبر ومسجد ومن ذا الذي تُعيِيهِ أوجهُ مطلب تناولها مستشفعاً بمحمد | 3 | love |
6,948 | إني لمجنونٌ بمجنونةٍ يغارُ مِنْ قامَتها الغصنُ فمن عُذَيْري في هوى ظبيةٍ قَدْ عَشِقَتْها الجنُّ والإنسُ | 2 | love |
3,405 | أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ وَأَشكو هَجرَها مِنها إِلَيها شِكايَةَ مُدنِفٍ عَظِمِ المُصابِ وَأَشكو ما لَقيتُ وَكُلَّ وَجدٍ غَراماً بِالشِكايَةِ لِلتُرابِ | 3 | sad |
5,082 | أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا أَجَدَّكِ لا أَنتِ تَشفينَني وَلا الصَيدُ مُتَّبِعٌ صائِدا كَأَنَّكِ لَم تَعلَمي أَنَّني مَلَلتُ الوِسادَةَ وَالعائِدا لِطارِفِ حُبٍّ أَصابَ الفُؤاد وَقَد يَمنَعُ الطارِفُ التالِدا إِذا نَقَضَ النَأيُ حُبَّ اِمرِئٍ وَجَدتُ تَباريحَهُ زائِدا فَأَصبَحَ في بَعضِ أَيّامِهِ طَؤوعاً وَفي بَعضِها فاسِدا بِلا سَقَمٍ داخِلٍ شَفَّني سِوى الحُبِّ إِنَّ لَهُ جاهِدا كَذاكَ المُحِبُّ تَعَيَّرتِهِ فَأَنتِ تَرَي شَخصَهُ واحِدا يَجورُ إِذا هِيَ جارَت بِهِ وَيُصبِحُ إِن قَصَدَت قاصِدا أَحاديثُ يَعجَبُ مِنها الفَتى خَلا أَن يَكونَ لَها رائِدا وَأَعجَبُ مِنها وَإِن أَصبَحَت أَعاجيبَ تَستَنتِجُ الهاجِدا تَجَنّيكِ زَيناً عَلى عاشِقٍ وَلَم يَأتِ ما ساءَكُم عامِدا أَعَبّادَ أَغفَلتِ وَجدي بِكُم فَلَيتَكِ لَم تُغفِلي الواجِدا أَسِيّانَ مَن لَم يَنَم لَيلَةً لَدَيكِ وَمَن باتَها راقِدا إِذا أَنتِ لَم تَرفِدي عاشِقاً فَمَن ذا يَكونُ لَهُ رافِدا قَطَعتِ اللَيالِيَ في هَجرِهِ رُقاداً وَمَن باتَها ساهِدا يَراني الَّذي لَم يُحِط عِلمُهُ رِدائي فَيَحسَبُني عابِدا بِما أَقصَرَ الطَرفُ عَن مَنظَرٍ يَكونُ إِلى شَخصِكُم نائِدا وَذَلِكَ مِن حُبِّكُم هَيبَةٌ كَما يُكرِمُ الوَلَدُ الوالِدا فَإِن شِئتِ أَحرَمتُ وَصلَ النِساء وَإِن شِئتِ لَم أَطعَمِ البارِدا وَشَربٍ بَهاليلَ في لَيلَةٍ مِنَ الشَهرِ حَلّوا بِها صاعِدا رِزانٍ إِذا رَعَدَت مُزنَةٌ عَلَيهِم فَإِن يَسمَعوا الراعِدا تَخالُ جَنا الوَردِ وَالرازِقي يِ بَينَهُمُ رَوضَةً فارِدا دَعاني إِلَيهِم أَبو عامِرٍ وَكُنتُ إِلى مِثلِهِم وارِدا لَهُم زَجَلٌ بَعدَ نَومِ العُيون وَصَفراءُ تَستَألِفُ الفَاقِدا إِذا ما ثَنَت جيدَها نَظرَةٌ حَسِبتَ الغَزالَ بِها عاقِدا فَلَمّا رَأَيتُ مَدينِيَّةً يَظَلُّ الحَليمُ بِها مائِدا وَقامَ السُقاةُ بِسَلسالَةٍ فَحَيّا بِهِ ماجِداً ماجِدا وَكَرشاءُ مُلتَئِمٌ في الحَرير كَأَنَّ بِلَبّاتِها جاسِدا رَكوبٌ إِذا الكَأسُ كَرَّت لَهُ أَكَبَّ فَخَرَّ لَها ساجِدا ذَكَرتُ الجِنانَ فَلَم أَنسَكُم فَهَيَّجتِ لي طَرَباً قائِدا يَقولُ أَبو ثَقِفٍ إِذ رَأى مِنَ المَينِ إِنسانَها بائِدا أَفي القَلبِ حُبُّ الَّتي لَم تَزَل تُناجي الهُمومَ بِها قاعِدا فَقُلتُ أَلَم يَكفِ فَيضُ الدُموعِ سُؤالاً وَأَن لا يُرى جامِدا فَلا تَسأَلِ القَلبَ عَن حُبِّها كَفى بِالدُموعِ لَها شاهِدا وَكَم كائِدٍ لِيَ مِن أَجلِكُم وَما كانَ لي قَبلَكُم كائِدا هَمَمتُ بِهِ عِندَ عَوراتِهِ مُشَهَّرَةً تُرمِضُ الحاقِدا فَوَهَّنَني عَنهُ حُبِّيكُمُ وَفي الحُبِّ ما يوهِنُ الجالِدا سَأَلتُ عُبَيدَةَ إِذ لَم تَجُد مُحِبّاً لِيَومي هَوىً جامِدا الاِثنَينِ هَل فيهِما رَحمَةٌ لِذي شَجَنٍ يَنظُرُ الواعِدا فَقالَت لَنا مِنهُمُ راشِدٌ وَلَستُ أَرى مِنهُمُ راشِدا أَيا لَيتَ شِعري عَلى هَجرِها أَتَعتَلُّ أَنَّ لَها ذائِدا فَقَد يُنجِزُ الوَعدَ في خُفيَةٍ مُحِبٌّ إِذا خَشِيَ الراصِدا إِذا قُلتُ وافَقتُها خالَفَت كَما خالَفَ الصادِرُ الوارِدا فَإِن تَكُ عَبدَةُ قَد أَقصَرَت فَأَصبَحَ ثَوبُ الصِبا هامِدا فَذاكَ بِما يَصطَفي وِدُّها وَتَزعُمُ ذا الغَيرَةِ الحاسِدا وَذَلِكَ دَهرٌ مَضى صَفوُهُ وَعَيشُ اِمرِئٍ لَم يَكُن خالِدا | 47 | love |
8,062 | علاؤك مضمون وسعدك واضح وسعيك للدُّنيا وللدِّين ناجح مغالق أبواب الفتوح كثيرة وفي كفِّك العليا لهنَّ مفاتح لذلك دوَّخت البلاد فطرفها جميعاً إلى أعلام سعدك طامح وأبرأت أدواء الجزائر بعدما ألمَّ بها خطب من الشرِّ فادح ألا قل لأرباب الردى بميرقة فربتما أودى النصيحة ناصح ردوا مشرع الأمر العزيز فإنه إلى الرشد داع وغلى الغي صافح وأصبحت الأمثال مضروبة به سماحا إذا أعطى وبأسا إذا أبلى لك الشيمة الغراء غير مشارك إلى الهمة العليا إلى السيرة المثلى وفيك من المنصور شتى محاسن تأملتها حساً وحققتها عقلا وما غاب من أحييت بالشبه ذكره ولم يفقد الضرغام من وجد الشبلا تنقلت من قصر لآخر دونه فأكسبته لما حللت به الفضلا فهذا كما جَرَّت عروس حُلِيَّها وذاك كما اجتابت معاوزها ثكلا هنيئاً لربع أنت كوكب أفقه وأهل لقصرقد غَدوت له أهلا فما أنت إلاَّ الروح أعضاؤه الورى يصرفها رأساً متى شاء أو رجلا لئن حفك القصَّاد شرقاً ومغربا وباتوا إلى جدواك قد ملؤوا السُّبلا فما ذاك إلاَّ أن بشرك لم يحل قطوباً وذاك الجود لم يستحل بخلا بقيت بقاءَ الدهر لا تبرح العلا ولا تسأم التقوى ولا تفقد الفضلا ومجدك عال لا يخط ولا يمي وسعدك غضٌّ لا يبيد ولا يبلى | 18 | joy |
4,739 | وُصِفَت عِندي سُلَيمى فَاِشتَهى قَلبي يَراها لَو يَرى سَلمى خَليلي لَدَعا سَلمى إِلاها وَرَأى حينَ يَراها رَبَّ طاسينَ وَطاها | 3 | love |
6,307 | أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُ أَم أَنجمٌ حرسَت بِها الخضراءُ شمٌّ تَهول على نضارةِ حُسنِها فيح كأنّ رِحابها الدهماءُ تَبدو عَليها لِلحُصونِ ركانةٌ ويَروقُ منها لِلقُصورِ رواءُ قَد أَغربت في وَضعها وَتطوّقت سوراً وَهل تتطوّق العنقاءُ لو ضمّها بينَ المحافلِ محفلٌ وَهَوى الخورنق وَاِستحَت صنعاءُ وَلَقامَ سندادٌ يسدّد أَمرها وَالحضر يَشهد فيه والزهراءُ وَاِهتزّ مِن أهرامِ مِصر قواعدٌ وَاِبتزّ من إيوان كسرى بهاءُ هَذي عَلى تَقوى تأسّس مَجدُها وَعلى الضّرارِ أَشادت القدماءُ ملئت بآسادِ الكفاحِ وغابُها وَزَئِيرها البارودُ والهيجاءُ ومدافعٌ لا يستهلُّ جنينُها إِلّا إِذا اِهتزّت له الغبراءُ ما أطرقت لِمَخاضِها إلّا وَقَد صُعِقَت بنفخةِ صوره الأحياءُ ما أبرَقت أَو أَرعَدت إلّا رَمَت شهباً لَهنّ من الدخانِ سماءُ قُل للّذي جَهلَ الأمير مقامهُ لكنّ إِفراط الظهورِ خَفاءُ يَختالُ بينَ طَريفهِ وتليدهِ وَتَجولُ في أعطافِهِ العلياءُ جَمع النظامُ مفاخِرَ الدولِ الأُلى فَتقلّدتها الدولَةُ الحسناءُ سَتعودُ للإسلامِ كلُّ فضيلةٍ وَالعودُ أحمدُ ما له شركاءُ ملك منابرُهُ رؤوسُ عداتهِ وَسيوفه من فوقها خطباءُ يُغنيهِ خوفه أَن تسلَّ سُيوفه لَكِنّها أَغمادها الأحشاءُ شَرُفت بهِ الخضراءُ واِنبَسَطت له مُنقادةً فكأنّها الغبراءُ مَلك أُعزَّ بهِ السلاحُ وأهلهُ والعِلمُ ثمّ أذيلتِ الأشياءُ وَرَأت محاسنه الملوكُ فأَذعَنت لكنّها بِعيونهم أقذاءُ خَطبوا بهِ فوقَ الدسوتِ وباِسمِهم فَوقَ المنابرِ تخطبُ الخطباءُ وَلَه مزايا الملكِ مُنفرداً بِها وَلِغَيرِه الألقابُ والأسماءُ وتكاد تنطق في مديح صفاته عجم وكادت تخرس الفصحاءُ تكسو محاسنه القريض جمالها فتكاد لا تتفاضل الشعراءُ ويكاد يغفر في قوافي مدحه ال إكفاء والإقواء والإيطاءُ ويجيء بالمعنى الغريب مشاهد ال أمر العجيب إذا أعان ذكاءُ ملك يريه الحزم أن منامه خطأ فليس لعينه إغفاءُ ويكاد رأيه أن يباري رؤية فتلوح قبل وجودها الأشياءُ ولقد تواضع أن يكون سريره في الأرض وهو مكانه الخضراءُ ملك إذا نبت السيوف فحكمه عزماته وسلاحه الآراءُ لم تحمل الغبراء قبل وجوده أحدا تطيق لحمله الخضراءُ لا تَقربوا الخضراء إنّ رجومها موصودة وكفتكم الغبراءُ وإذا أبيتم فابشروا بصواعقٍ غير الّتي يطفي لظاها الماءُ تأتي وقد ضاقت بكم أرجاؤها وتعود لما تقفر الأرجاءُ أسد توافيكم على أمثالها شاكي السلاح نهارهم ظلماءُ من كلّ منطيق بنون وقاية حفظت به أفعالها العلياءُ ألف الطلا حتّى تناسى عهده وأبى البياض فخضبته دماءُ قاض إذا شهد النزال لغائب يمضي ولا يمضي عليه قضاءُ يروي أحاديث الملاحم كلها عمن يجرحهم وهم خصماءُ هو مالكي في القتال وحكمه لكن مواليه من الحنفاءُ ألفوا السلاح فأنت لو كلفتهم إلقاءه لتعسر الإلقاءُ هزّوه حتّى للتحيّة بينهم وبه غدا إكرامهم إن شاؤوا واِستَخدموا منه المنايا والمنى فَكأنّه لِجسومهم أعضاءُ قوم إِذا اِعتقلوا البنادق طاعنوا مستلحمين وإن جلت فدماءُ شوس إذا وردوا غمار كريهة نهلوا وعلوا والسيوف ظماءُ الحاسرون شهامة فدروعهم بيض الظبى لا الزغف والحرباءُ نظموا البنادق بالزجاج وناضلوا بالشهب لا قذذ ولا سمراءُ رصد إذا غضب السلاح تذمروا حتى يعود إلى السلاح رضاءُ ثبتوا على الجرد الجياد تقودها عزماتهم لا القبض والإرخاءُ دهم إذا ما زمجرت بصهيلها صعقت بنفخة صوره الأدماءُ قد سخروا منها الرياح تقلهم إن حال أخدود ولاح نجاءُ طرقوكم ركضا عليها وانثنوا سبحا وصوب دمائكم دأماءُ لبسوا السواد وأعلموا بأهلة وعلا الأسود الليلة القمراءُ فإذا أهيب بهم بصوت واحد مثلوا ولما ترجع الأصداءُ متناسقي الحركات في أشخاصهم روح كما قد قالت الحكماءُ نظمت قوافي الجاهلين سيوفهم عقدا زهت بنظامه العلياءُ ولقد أقروا حاسرين وإنما أعياهم في نوره الإطفاءُ جيل على الإفرنج منه ضلة ولحوزة الإسلام منه حماءُ أتراه همت أرضنا بتزلزل مؤذ فأعجلها به الإرساءُ جيل نسميه النظام فكم به نظمت ألوفا طعنة نجلاءُ إن الفرنج على تكاثف عدهم كالرمل إذ لعبت به النكباءُ بل كالهباء إذ الرمال لربما كانت بها في الأعين الأقذاءُ قل للفرنسيس المجاور أرضنا ما قبلكم نطحت أسودا شاءُ لكنها أحلام سلم قد مضت ستريكم تأويلها الهيجاءُ ظنوا التغافل غرة فتطعموا وتوهموا أن الرجال سواءُ قد كان إرخاء العنان حقارة منا لهم لكنهم بلداءُ وعلى التنزل لو نقول كرامة فلقد أبوها إنهم لؤماءُ لو كان من قبل الإغارة غيره قلنا البواعث جرأة وإباءُ لا للشجاعة يقدمون وإنما في غير حرب يقدم الجبناءُ فعليهم حمل السيوف وصقلها ولنا بهن الفخر والعلياءُ وفخارنا ما تنتج الهيجاء لا ما تنتج الآلات والأهواءُ إن المجاوز طوره يلقى الذي لاقى يسار غره استهزاءُ جمدت قرائحكم وسوف يذيبها نار الوغى فكأنكم عقلاءُ ولقد تثاقلنا على طغيانكم عن قتلكم إذ ما بكم أكفاءُ أقذفتم في البحر جمرة غيظكم ونفختم هل أنتم عقلاءُ أيديكم أوكت ومن أفواهكم نفخ فبئس النفخ والإيكاءُ سنذيقكم ماء السيوف ممازجا لدم الطلى فكأنه الصهباءُ قد كان في حلم الأمير وصفحه ردع يظن لمثلكم إغراءُ والآن في بطش الأمير وبأسه ما يختشي الأموات والأحياءُ هذا أبو العباس والملك الذي فخرت به الخضراء والغبراءُ هذا المجدد قد أعيد بحزمه للدين والدنيا سنى وسناءُ محيي رسوم العلم بعد دروسها ومميت ما قد أحدث الأعداءُ هذا المؤيد في جنود مهابة عمرية راياتها الآراءُ الحازم الفطن الكمي الماجد الس سفط الأبي المنجد المعطاءُ فرحابة ومهابة وشجاعة وفطانة وفراسة ودهاءُ وشجاعة بسكينة وشهامة وإغاثة وحماية ووفاءُ أكملت جامعها فها تاريخه هو والمقدم في الصنيع سواءُ من أخيفين لكل نصف منهما ولمهمل ولمعجم أنباءُ بالنصف من رمضان نسق جامعا عملا ببر ذاك فهو علاءُ دم وارق واسعد وانتصر وافتح وسد واحكم على الأيام كيف تشاءُ يا أيها الرائي الغيوب عواقبا لا تهتدي لصدورها الآراءُ أنى تفي الأقوال منك بمدحة ومتى تقوم بوصفك الشعراءُ إن المديح مناهج مسلوكة لكن علاك طريقة عذراءُ ولقد تضاءلت العقول بغاية فالعي فيها والفصيح سواءُ وكلت إليك فلو هممت بدفعها شفعت لها الخضراء والغبراءُ لا حدّ إلّا ما نرى من مجدكم وَلَقد تحدّ فَتدرك الأشياءُ | 97 | love |
2,864 | ما بالتعلل بالأوطان أوطار ولا على البعد يشفي داءك الدار ولا يفيدك تذكار الأولى رحلوا وطالما ضر بالمشتاق تذكار هبك افتديت المغاني هل بهن غنى عن الغواني التي عن سرحها ساروا لها من العذر ما ترضاه انفسنا ان تألف الخدر غزلان واقمار لا كان يوم النوى من موقف حرج لم يلق عاري الهوى في ضمنه عار ما غرني فيه الاكثر مقتحمي ضنكا واني على العلات صبار حتى انثنينا ولا الباب تجمعنا نخفي الهوي والهوي إخفاه اظهار نئن من حرق منا بلا رمق كأننا فيه تنوين واضمار جيراننا بعذيب مر جوركم والجور اقبح ما يلقى به الجار سقيا لأيامنا اللاتي هو اجرها اصائل ولياليهن اسحار واليوم بدلت عنها بالنعيم شقا وغال عيشي بعد اليسر اعسار حتام تطمح آمالي ويعقلها ضمن الجديدين اقبال واعسار والدهر اخبث مأمول وثقت به فأنه ضد ما تختار يختار كالبحر كرها عبرناه وقد حملت سحائب الجفن منه فهي مدرار ان تكشف لجة منها تتابعها اخرى وان تأتمنه فهو غدار ولست اضجر من صبر بحيث يرى لكل أمر من الحالين مقدار لكنني عفت ايامي وموردها طام فكيف ورودي وهي آسار ولم اخل قبل رؤياي الأمير يُري في القوم نصر ولا في الأرض امصار حتى نزلت بعكار فكان بها قوم هم الأهل في ارض هي الدار وقلدتني أيادي فضله نعما إقلالها عند أهل العصر إكثار الواهب الكاسب الحمد الجزيل على فعل الجميل فمرباح ومخسار الواجد الماجد الدنيا وان عظمت لطالبيها كضرع فيه اغبار سحاب جود على الغاوين سرن به صواعق وعلى العافين امطار غيث وما قطبت وجها سحائبه ليث ولم تك انياب واظفار توقد العزم منه والندى غدقا كالصارم العضب فيه الماء والنار ظن الذي رام اصماداً لذروته في المجد سهلا وطرق المجد اوعار حتى انثنت عن معاليه بصائرهم كما انثنت عن شعاع الشمس ابصار اراحنا بعطاياه واتعبنا في عدها الدهر احصاء واحصار فما اكرر مدحي في مواهبه الا ومنه على التكرار تكرار يا من أياديه للراجي نداه وفي الداجي محياه انواء وانوار قد كنت أحسب آمالي مخيبة واليوم قيراط ما املت قنطار فاسلم لتمحو من الدنيا لساءتها ان الكرام لذنب الدهر اعذار ودم فبقيا اهيل المجد مانعة ان تستمن عبيد الناس احرار فالمرتجى أنت والأيام ما وضحت بها معاليك والبلدان عكار | 34 | sad |
3,537 | قَد هَجَرتُ النَديمَ وَالنُدمانا وَتَمَتَّعتُ ما كَفاني زَمانا وَأَبى لي خَليفَةُ اللَهِ إِلّا عَزفَ نَفسي فَقَد عَزَفتُ أَوانا وَلَقَد طالَ ما أَبَيتُ عَلَيهِ في أُمورٍ خَلَعتُ فيها العِنانا وَغَزالٍ عاطَيتُهُ الراحَ حَتّى فَتَّرَت مِنهُ مُقلَةً وَلِسانا قالَ لا تُسكِرَنَّني بِحَياتي قُلتُ لا بُدَّ أَن تُرى سَكرانا إِنَّ لي حاجَةٌ إِلَيكَ إِذا نِم تَ فَإِن شِئتَ فَاِقضِها يَقظانا فَتَلَكّا تَلَكِّياً في اِنخِناثٍ ثُمَّ أَصغى لِما أَرَدتُ فَكانا | 7 | sad |
3,892 | تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ فَكانَت بَينَ قَومِكُمُ وَبَيني خُماشاتٌ بِأَطرافِ العَوالي | 2 | sad |
3,985 | وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ بِغِبطَةٍ لا بُدَّ أَن يَتَفَرَّقَ الجيرانُ لا تَصبِرُ الإِبِلُ الجِلادُ تَفَرَّقَت حَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ | 2 | sad |
7,636 | لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكن خِلافَ مُوَلاَّها لهنّ حميمُ تَرائكَ بالأرضِ الفَلاة ومن يَدَعْ بمنزلها الأولادَ فهو مُلِيمُ إذا استقبلْتها الريحُ طَمَّتْ رفيقةً وهنَّ بمهْوىً كالكُراتِ جُثُومُ يُراطِنَّ وَقْصاءَ القَفا وَحْشَةَ الشَّوى بدعوى القَطا لَحْنٌ لهنّ قديمُ فبِتْنَ قريراتِ العيونِ وقد جرى عليهنّ شِرْبٌ فاستَقيْنَ مُنِيمُ صَبِيبُ سِقاءٍ نِيطَ قد بَرَكَتْ به مُعاوِدةٌ سَقْيَ الفِراخِ رَؤومُ | 6 | joy |
9,366 | أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماً يدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا ولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىً ولو وهبتْ نفسي لسائِلها الدُّنيا أرى في ابتغاءِ الشُّكر ممن أُنيلُهُ متاجرةً والمنُّ أعتدُّه بغيا هو المال إنْ أمسكتَه أو بذلتَهُ فحظُّكَ منه ما كفَى الجوعَ والعريا فكُلْهُ وأطعمْهُ وخالسْهُ برهةً من الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا وقد أنذرتكَ الحادثاتُ فلا تُبَلْ فما بعدَ إنذارِ الحوادثِ من بُقيا وكم مرَّ بي من حادثٍ قلتُ عندَهُ ألا ليتني قد كنتُ من قبله نسيا فإِن راشتِ الأيامُ قِدحي فطالما غدتْ بيدِ الأيامِ تنهِكُهُ بريَا ومن يصحبِ الأيامَ يألفْ هناتِها إِلى أنْ يظنَّ الشريَ من طعمِه أريَا وقد أتعبَ الجُردَ المذاكيَ غايتي قديماً فما للهجْنِ ناهبْنَني الجَريا وكم ملئتْ من لبدةِ الليثِ قبضتي فكيف يظُنُّ الكلبُ أنّي به أعيَا | 11 | joy |
9,074 | حِمَى الصادقِ القصرُ السعيدُ وَحِرزهُ وَمَأمنهُ مِن كلّ ما يستفزّهُ بِتَعميرهِ يُتبي وَعمرانُ ملكهِ وَإِحرازهُ النصرَ المخلّد عزّهُ أَقامَ بهِ مِن قبلُ والدهُ الرضى جِداراً ومكنونُ السعادةِ كنزهُ وَأَخفى حُلاها في طلسمٍ من اِسمه يُشيرُ لبرٍّ طالَ إن فكّ رمزهُ فَمُذ شيّدَ القصرُ السعيدُ وأشرقت سَعادَتهُ زالَ الخفاء ونبزهُ وَألبسهُ وسماً وَنعتاً شعاره مَنِ اِشتقَّ مِن صدقٍ خفاهُ وبرزهُ فَما هوَ إلّا معدنٌ لسعادةٍ تَخلّصَ للملكِ السعيدِ فلزّهُ تَجدّدَ فيهِ واِعتلى جدّ ملكهِ وَنقّيَ مِن نقعِ الوقائعِ بزّهُ وَمُذ حلّ بِالشهرِ الحرامِ بأوجهٍ غدا حرماً لا صرف دهر يبزّهُ وَفي كونِهِ ما بينَ عيدينِ آيةٌ لأنّ التهاني مُبتداه ونجزهُ فَلا زالَ يَحميه فيُدعى مؤرّخاً حِمى الصادق القصرُ السعيد وحرزهُ | 11 | joy |
992 | أحمد كان مثل بحر رحيب موجه فوق لجه كالكثيب شغل الناس منذ كان بشعر قاله معجزا لكل أديب ان يكن أحمد تنبأ في القو م فما ان عليه من تثريب فلقد كان الشعر يوحي اليه سوراً للاصلاح والتهذيب انما معجزاته في معانيه وفي لفظه وفي الاسلوب كم له من معنى تراه قريبا وهو في نفس الأمر غير قريب ومن اللفظ ما يكاد من الرقة يجري الى صميم القلوب أحمد كان شاعراً وحكيما وباسرار النفس كان عليما أحمد لا يفنى وان كان في قبر عفته الايام عظماً رميما أحمد كان في الزعامة للشعر وفي العلم بالحياة عظيما قد أراد الحساد للحر هضما فابى الحر ان يكون هضيما جعل الشعر كالنهار مضيئا بعد ان كان الشعر ليلا بهيما وكأن الديوان في جمعه ما قاله كان للنجوم سديما قتلوا الشاعر العظيم اغتيالا وفشا قتله فكان اليما ايها الشاعر الحفي القدير باسمك اليوم يهتف الجمهور اكبر الفضل ما تقدره الاجيال من بعد اهله والدهور انما قد اصاب شاكلة الامة لما اصابك المقدور ذم دنيا غرارة ليس تخلو من رزايا يسوء فيها المصير افجع الحادثات في الغرب والشر ق على النابه الاديب تدور قائل الشعر قد يبور مصابا بملم وشعره لا يبور حبذا الشعر آتيا من شعور انما يلمس الشعور الشعور يا قتيل الآداب انك باق وستحيا في انفس العشاق كل بيت قد قلته فيك أرثي آهة لي جاءت من الاعماق حرم القاتلوك امتهم من كلم ملء الدهر والآفاق ولقد صارعت الخطوب الى ان اطفأت منك كوكبا ذا ائتلاق شاعر العقل شاعر المجد والفخر الاثيلين شاعر الاخلاق والذي آمنت ببعثته النا س على خلفة من الاذواق جاءت الخيل وهي تنحط اعياء ء وراء المحجل السباق انما انت للقريب الجديد مثلما انت للقديم البعيد لست ممن يقلون كل قديم غير اني احب كل جديد انت في الدولتين كنت رسولا ذا كتاب تدعو الى التوحيد ولقد صاغوا الشعر قبلك من لفظ ووزن وصغته من حديد واحد أنت من عباقرة ما توا على الارض غيلة للخلود انت ممن جنى القريض عليهم قُتل الشعر كم له من شهيد كنت حيناً كالليث يزأر للبطش وحينا كالبلبل الغريد انت بالشعر اذ هززت الشعوبا كنت ترضي النهى وترضي القلوبا حكم الذي اراد صوابا ونسيب لمن اراد النسيبا تلك نار اذا خبت فهي تبقي من جديد للمصطلين لهيبا يتعب الدهر في التخير حتى يهب الناس شاعرا او اديبا قد دعاك العلا فسرت اليه ودعوت العلا فكان مجيبا انه وحده الحبيب الذي قد كنت منه وكان منك قريبا ولئن كنت للغبي بغيضا فلقد كنت للذكي حبيبا انت فرد يا احمدج المتنبي في قريض نظمته أي وربي ما دعوت القوافي الغر الا وهي عند الدعاء جاءت تلبي كثر الناقدو قريضك بالباطل سترا لصدقه بالكذب رب بنت للشعر قد وأدوها في ربيع الصبا على غير ذنب غير ان لايام قد ضربتهم بعد حرب تأججت أي ضرب شاعر انت للعروبة جمعا ء برغم الحساد في كل حقب ولقد قالوا ما لاحمد قبر كذبوا ان قبر احمد قلبي لك في الشعر عزة قعساء عجزت عن بلوغها الشعراء انهم ضلوا في ظلام الليالي وهدتك المجرّة البيضاء انما قالة القريض كثير وقليل من بينها النبغاء بين من راضوا الشعر او قرضوه ليس الا الاسم الزعيم البقاء القريض الشريف ممن اهانو ه بما اسندوا اليه براء ليس من حظ العبقري اذا برّ ز الا العداء والبغضاء ليس بالشعر ما خلا من شعور وان احلولى لفظه والبناء فاق شعر به نطقت مبينا غرر الاولين والآخرينا كان يحكي اليراع منك حساما كلما احتل من يديك اليمينا كنت تسطو به فيبدي زئيرا ثم تشكو به فيبدي انينا ضحكوا غرة فاسبلت دمعا كنت تبكي به على الضاحكينا ضم ديوانك الذي هو فردو س من الشعر البكر حوراً عيهنا انني كلما له جئت اتلو اقرأ الحسن والهدى واليقينا ولقد ابصر الكماة امامي وارى قسطلا فاغضى العيونا كان ليل يدجو وكان صباح تتغذى بضوئه الارواح انت في بحر كنت تسبح والبا قون في حوض ماؤه ضحضاح بك ليل القريض بعد ظلام لاح للعين صبحه الوضاح ثم زاد المقصرون صناعا ت اليها الاديب لا يرتاح ثم كان الغواة فيه فريقين لكل عتاده والسلاح ففريق مقلد لسواه وفريق اباح ما لا يباح ثم شبت بين الفريقين حرب كثرت في الغمار منها الجراح واحد انت من ملوك المعاني ما له في سلطانه من ثان شاعر العقل والعواطف في النفس وما في قرارها من اماني لا يدانيك ناقد قد تحدى انه هادم وانت الباني ما لهم في البلاغة اليوم ارض ولك المشرفان والمغربان انت ما كنت ترسل الشعر الا بعد نضج في العقل او في الجنان بعد الف من السنين تقضى اكبرتك الاقوام في مهرجان تعترى السامعي قريضك منهم هزة في الارواح والابدان انما جاءت الوفود ترامى لتحييك ركعا وقياما انهم يكبرون منك زعيما اقعد الناس شعره واقاما انهم لبوا دعوة الشعب لما قدموا افواجا فكانوا كراما لك يا احمد الامامة في المو ت كما كنت في الحياة اماما حبذا ابيات بها كنت تشدو فجرت امثالا تزين الكلاما سكت البلبل الذي كان يشدو كل صبح فيوقظ النواما محسن للتجديد احمد في البد ء فمن ذا سيحسن الاتماما | 84 | sad |
2,824 | أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباً بِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرى وَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجى بَغاءً لِألقيه عَلى دَعَري سِترا وَلم أَغشَ أَخدارَ النِساءِ مِن الكوى فَأَجعَل سَيّين المَغارَة وَالخدرا وَما رُغتُ مِن زَوجٍ فَدارَجته عَلى وَلائي وَفي هذا الوَلا بُغيَة نكرا فَلمّا قَطَرتُ الصِدقَ خُبثاً بِصَدرِهِ قَطرتُ لَهُ في نَسلِهِ قَطرَةً أُخرى أَقولُ لَها أعراق زَوجِكِ لَم تَزَل وَفي قَلبِهِ عَطفُ الأُبُوَّةِ لم يَبرَ وَلم يَبرَ إِحساس الرِجال بِصَدرِهِ فَحُبُّكِ يَجري مِنهُ في الجِهَةِ اليُسرى أَقولُ لَها ثَوبَ العَفافِ تذكّري فَفي ساعَة الإِكليلِ لَم يَكُ مُغبِّرا لَبستِ رِداءَ العِرسِ أَبيَضَ ناصِعاً فَمن أَينَ جاءَت هذِهِ اللَطخَة الحَمرا رَسائِلك الحَمقاءُ أَصبَحن في يَدي أَعيذك بِالشيطانِ مِن هذه البُشرى لَقَد أَيبَسَ التَكفيرُ أَزهارَ عَهدِها فَسَلَّمَتِ المَجنونَ أَحلامِك الخَضرا لَقَد نَدمَت لكِن سَتَرجِع إِنَّني لَمحتُ عَلَيها مِن نَدامَتِها طَمرا سَتملِكُها ما شِئتَ بَعدُ فَلا تَخَف وَتَمتَصَّها حَتّى تُصَيِّرَها قِشرا سَتَحفُر مَصقولَ الرخامِ بِجِسمِها شفاهُكَ حَتّى تُبرِزَ الأَعظَم الصَفرا سَتَمزَجُ بِالسمِّ الزَعافِ دِماءَها لِتَجعَلَها لِلمَوتِ مَصلاً فَيجتّرا وَتَرمي بِها في حَمأةِ الوَيلِ وَالخنى سُقاطَة عار تَلهم الخَوفَ وَالذُعرا أَجل سيراكَ اللَيلُ بَعدُ تَضمُّها وَيبصرُكَ المِصباحُ تعصرُها عَصرا وَسَوفَ تَرى فيكَ المَآثِمُ نَعجَةً قَد التصَقَت في بَطنِها حيَّةٌ سَمرا سَتملِكُها ما شِئتَ بَعدُ فَلا تَخَف فَإِنَّ اِبنَها لَمّا يَزَل يَجهَلُ الأَمرا صَغيرٌ بَريءُ العَينِ يَرضى بِلُعبَة فَيَرقِد مَغبوطاً بِذي الهبةِ الكُبرى يَنامُ وَلا يَدري بِأَن سَخافَة تَلهّى بِها كانَت لموبِقَة سعرا | 21 | sad |
4,120 | عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِ لِمعالم دَرَست من العلمينِ دمنٌ عَفاها كلّ أوطف مسبل مِن نوّ نجم السعد والفرعينِ وَلَقد عهدتُ بها أميمةَ والهوى منّي ومنها مشرق العصرينِ أَهوى وتهوى والمراقبُ غافلٌ وَالدهرُ عنّا هاجع الجفنينِ وَهوايَ فيما أتّبعه من الهوى منها هنالك غير مختلفينِ بيضاءُ واضحة تلوح كأنّها مِن حسنِ بهجتها قضيب لجينِ لَعسا المراشفِ كالزلال رضابُها غرثا الحشا مهضومة الكشحينِ وَمتى رَنت سبتِ العقولَ كأنّما في لَحظها سحرٌ من الملكينِ ما أبصرت عينايَ شمساً غيرها مِن قبل ذا تمشي على قدمينِ شمسٌ إِذا ما قابلت شمسَ الضُحى أبصرتَ في وقتِ الضحى شمسينِ وَتَرى بياض الخدّ يقنى حمرةً فتراهُ يبدي رائق الصفتينِ تفترُّ عَن سمطينِ منتظمينِ منفردينِ منكتمين في شفتينِ وتظنُّ نَهديها فويق الصدر من لبّاتها حقّين من عاجينِ خُذ مِن مَقالي ما أتاك فإنّما صدقُ المقالِ يلوح كالقمرينِ وَاِلبس منَ اللبس المحاك مريّشاً ومنَ التُقى فنميس في بردينِ واِحذر يقال فتى مليّ شحّ في ما نال شحّة ربّةِ النحيينِ أَهوى الفتى ألقاهُ هينا غير ما هين وليس الطبعُ ليس بلينِ وَأحبُّ مَن يَصبو إِلى العلياء كم يَصبو جميل إلى وصالِ بثينِ حمّلت ثقلاً للهمومِ ودون ما حمّلته ما يثقل الثقلينِ ولربِّ شان لي حسودٌ مبغضٌ أَضحى يمازج صدقه بالمينِ يَغتابُني في غيبتي ويبشّ لي إِن شاهَدت عيناهُ رؤية عينِ مهلاً حَسودي فالّذي حاولته لَم تحظَ منه سوى العنا والأينِ ما ضرّني قولُ الحسودِ إذا صفا في الدينِ ما بين الإله وبيني أَنا والتعفّف في اِجتماع قطّ لم يصدع لنا شملٌ بحادث بينِ يا معسر لا تقعدنَّ على الجفا فَالعسر حين قبل وقت الحينِ كَم في اِكتِساب الرزق متّكلا على ما قَد يرى وهدي إلى النجدينِ وَسلِ الهمام الأمجد السلطان سلطان بن مالك مالك الحقوينِ الأفخر الملك الّذي هو لم يزل عمر المواهب باسط الكفّينِ أيّامه نعمٌ لِمَن يرجوه لا أياّمه أيّام ذو اليومينِ ماضي العزيمةِ صارمٌ في كفّه عضب المضارب صارم الحدّينِ سيفٌ بسيفٍ قَد يصول بعزمهِ سيفٌ فها هو ثالث السيفينِ يتجشّم الحربَ الزبونَ كأنّه في الحربِ حيدرةٌ غداة حنينِ اِنظر إِليهِ ترى الجلالة والبها واِنعم برؤية ماجد الحسبينِ واِسجد لغرّةِ وجههِ في دستهِ شكراً لمن قد كوّن الكونينِ سعد يلوحُ بيوم سعدٍ فاِغتبط يا شاهدَ السعدين بالسعدينِ وَإِليك يا خدن المكارم حلّةً حسناء لم تُنسج على تيرينِ وَالمجدُ يحسنُ بالثَنا حسن الملا والبردُ بالتطريز والعلمينِ أشبهتَ بالعليا أباكَ سجيّةً كالعينِ مُشبهة لتلك العينِ فوحقّ مَن أوحى وخصّ بوحيه خيرَ العبادِ وسيّد الحرمينِ إنّي وأَنت لنعم خدني حلّة برّين في الأخلاق متّفقينِ كم قاصد غيرى سواك ولم يؤب مِن عندهِ إلّا بخفّ حنينِ | 41 | love |
4,963 | بناتِ ثوابةَ ما في الأنا مِ أخْلقُ منكم ولا أثقلُ جمعتُم لشِقْوتكم أُبنةً إلى ثِقلٍ ماله مَحْملُ ثقُلتُم فلو كنتُمُ تُنكَحو ن باتت نساؤكم تُطحَلُ ولكن خُلقتم بلطفِ اللطيفِ لأن تَحْمِلوا لا لأن تُحمَلوا وكان البِغاء دواءَ الثقي ل كيما يكونَ هو الأسفلُ ألم تروا الأرضَ إذ ثُقّلتْ كتثقيلكم خُلقتْ تحمِلُ أطاقتْ براذينُكُم حِملكُم لأنّ البهائمَ لا تعقلُ وللَّه في خَلقه حكمةٌ بها خُوِّل الناسُ ما خُوّلوا | 8 | love |
212 | يا ربة القبر التي تبلى وقبتها تجددْ لكِ منزلانِ فذا يُبَيَّ ضُ للبكاءِ وذا يُسَوّد | 2 | sad |
968 | فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍ أعزّ عليّ من نثرى وشعري أديبٌ كان كالعسل المصفّى وأقوى في نهاه من المعرى جنَت دنياه ما شاءت عليه فجازاها بلحنٍ منه بكر تأيّم لا تساكنه عروس فما يسمو إليه أيّ صهر أديبٌ كانت الدنيا لديه بدائع من زجاجات وخمر ولحناً من أغاريد القوافي فقل ما شئت من فن وسحر صديقي كان وا اسفى عليه على المفطور من بر وطهر أإبراهيم متّ أجب فإني أكذب كل يوم ما يقال حملت النعش أستوحي لظاه وأسأل ما المآب وما المآل غريباً متّ في بلد غريب له في كل معركة صيال بمصر دفنت يا روحاً عزيزاً فريداً لا يقام له مثال قد كان صوتك في الهتاف يطربني ويبعث الشوق في أعماق وجداني دكتور يا دكتور دكتور يا دكتور اسمع ندائي فهذا وحي أشجاني كنا ضيوفاً لديه وهو معتكفٌ بذلك البيت أو في ذلك الخان فتىً كريمٌ طروب الروح منشرح أكاد أحسبه من بعض ألحاني | 15 | sad |
3,885 | شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ لَيسَ الصِبا اليَومَ مِن شَأني وَلا وَطَري ماتَ الغَرامُ فَما أُصغي إِلى طَرَبٍ وَلا أُرَبّي دُمُوعَ العَينِ لِلسَهَرِ مَن يَعشَقُ العِزَّ لا يَعنو لِغانِيَةٍ في رَونَقِ الصَفوِ ما يُغني عَنِ الكَدَرِ شُغِلتُ بِالمَجدِ عَمّا يُستَلَذُّ بِهِ وَقائِمُ اللَيلِ لا يَلوي عَلى السَمَرِ طَوَيتُ حَبلَ زَمانٍ كُنتُ أَندُبُهُ إِذا جَذَبتُ بِهِ باعاً مِنَ العُمُرِ لا يُبعِدِ اللَهُ مَن غارَت رَكَائِبُهُم وَأَنجَدَ الشَوقُ بَينَ القَلبِ وَالبَصَرِ يا وَقفَةً بِوَراءِ اللَيلِ أَعهَدُها كانَت نَتيجَةَ صَبرٍ عاقِرِ الوَطَرِ وَالوَجدُ يَغصِبُني قَلباً أَضَنُّ بِهِ وَالدَمعُ يَمنَعُ عَيني لَذَّةَ النَظَرِ طَرَقتُهُم وَالمَطايا يُستَرابُ بِها وَاللَيلُ يَرمُقُني بِالأَنجُمِ الزُهُرِ أُصانِعُ الكَلبَ أَن يُبدي عَقيرَتَهُ وَالحَيُّ مِنّي إِذا أَغفوا عَلى غَرَرِ وَفي الخِباءِ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ نَجلاءُ مِن أَعيُنِ الغِزلانِ وَالبَقَرِ أَبرَزتُها فَتَحاضَرنا مُباعَدَةً عَنِ الخِيامِ نُعَفّي الخَطوَ بِالأُزُرِ ثُمَّ اِنثَنَيتُ وَلَم أَدنَس سِوى عَبَقٍ عَلى جُنوبي لِرَيّا بُردِها العَطِرِ لا أَغفَلَ المُزنُ أَرضاً يَعقِلونَ بِها وَلا طَوى عَنهُمُ مستَعذَبَ المَطَرِ جَرَّ النَسيمُ عَلى أَعطافِ دارِهِمُ ذَيلاً وَأَلبَسَها مِن رِقَّةِ السَحَرِ وَما بُكائي عَلى إِلفٍ فُجِعتُ بِهِ إِلّا لِكُلِّ فَتىً كَالصارِمِ الذَكَرِ ما حارَبوا الدَهرَ إِلّا لانَ جانِبُهُ إِنَّ المُشَيَّعَ أَولى الناسِ بِالظَفَرِ يا لِلرِجالِ دُعاءٌ لا يُشارُ بِهِ إِلّا إِلى غَرَضٍ بِالذُلِّ وَالحَذَرِ رِدّوا الرَحيلَ فَإِنَّ القَلبَ مُرتَحِلٌ وَسافُروا إِنَّ دَمعَ العَينِ في سَفَرِ وَيَومَ ضَجَّت ثَنايا بابِلٍ وَمَشَت بِالخَيلِ في خِلَعِ الأَوضاحِ وَالغُرَرِ قُمنا نِجَلّي وَراءَ اللَثمِ كُلَّ فَتىً كَأَنَّ حِليَتَهُ في صَفحَةِ القَمَرِ إِنّي لَأَمنَحُ قَوماً لا أَزورُهُمُ مَجَّ القَنا مِن دَمِ الأَوداجِ وَالثُغَرِ طَعناً كَما صَبَّحَ الغُدرانَ مُمتَحِنٌ رَمى فَشَتَّتَ شَملَ الماءِ بِالحَجَرِ وَجاهِلٍ نالَ مِن عِرضي بِلا سَبَبٍ أَمسَكتُ عَنهُ بِلا عَيِّ وَلا حَصَرِ حَمَتهُ عَنّى المَخازي إِن أُعاقِبَهُ كَذاكَ تُحمى لُحومُ الذَودِ بِالدَبَرِ وَمَهمَهٍ كَشِفارِ البيضِ مُطَّرِدٍ بِالآلِ عارٍ مِنَ الأَعلامِ وَالخَمَرِ إِذا تَدَلَّت عَليهِ الشَمسُ أَوحَشَها تَوَلُّعُ المَورِ بِالأَنهارِ وَالغُدُرِ غَصَصتُ تُربَتَهُ بِالعيسِ مالِكَةً عَلى النَجاءِ رِقابَ الوِردِ وَالصَدَرِ أَطوي البِلادَ إِلى ما لا أَذِلُ بِهِ مِنَ البِلادِ وَما أَطوي عَلى خَطَرِ مَجاهِلاً ما أُظُنُّ الذِئبَ يَعرِفُها وَلا مَشى قائِفٌ فيها عَلى أَثَرِ يَنسى بِها اليَقِظُ المِقدامُ حاجَتَهُ وَيُصبِحُ المَرءُ فيها مَيِّتَ الخَبَرِ لا تَبعَدَنَّ أَمانِيَّ الَّتي نَشَزَت عَلى الزَمانِ بِأَيدي الأَينُقِ الصُعُرِ إِلَيكَ لَولاكَ ما لَجَّ البُعادُ بِها تَرى المَنازِلَ بِالإِدلاجِ وَالبُكَرِ يا اِبنَ النَبِيِّ مَقالاً لا خَفاءَ بِهِ وَأَحسَنُ القَولِ فينا قَولُ مُختَصِرِ رَأَيتُ كَفَّكَ مَأوى كُلَّ مَكرُمَةٍ إِذا تَواصَت أَكُفُّ القَومِ بِالعَسَرِ لَطابَ فَرعُكَ وَاِهتَزَّت أَراكَتُهُ في المَجدِ إِنَّ المَعالي أَطيَبُ الشَجَرِ ما كُلُّ نَسلِ الفَتى تَزكوا مَغارِسُهُ قَد يُفجَعُ العودُ بِالأَوراقِ وَالثَمَرِ إِنَّ الرِمّاحَ وَإِن طالَت ذَوائِبُها مِنَ العِدى تَتَواصى عَنكَ بِالقِصَرِ تَسُلُّ مِنكَ اللَيالي سَيفَ مَلحَمَةٍ يَستَنهِضُ المَوتَ بَينَ البيضِ وَالسُمرِ مُشَيَّعُ الرَأيِ إِن كَرَّت أَسِنَّتُهُ جَرُّ القَنا بَينَ مُنآدٍ وَمُنأَطِرِ فَاِسلَم إِذا نَكَبسَ المَركوبُ راكِبَهُ وَاِستَأسَدَ الدَهرُ بِالأَقدارِ وَالغِيَرِ | 41 | sad |
5,253 | أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكا وزِدْ فِكْرةً تُنْشِرْ صَريعَ نَواكا ودَعْ عنك ذِكْري باللّسانِ فإنّني أَغارُ مِنَ اسْمي أن يُقَبِّلَ فاكا صَعُبْتَ مَراماً أن تُرينِيكَ يَقظةٌ فَمن لي بَعْينٍ في المنامِ تَراكا أراكَ ابْنَ نَعْشٍ في سَمائك عِزّةً فليتَك تَرضَى أن أكونَ سُهاكا بطَرْفِك تُهدي وهْو سَيفٌ تَحِيَّتي أأزمعْتَ فَتْكاً بالمُحِبِّ عَساكا أَسيرُ هوىً تُهوي إليه بصارمٍ فإن كان يُرضى قَتْلُه فَهَناك لِنَفْسِك تَغْدو ضائراً إن قَتلْتَه لأنّك لو أبقَيْتَه لَفداكا فحتّامَ يا قَلْبي تَمَلُّ تَقاضياً غريمَ غرامٍ لو يَشاءُ قَضاكا بروحيَ قلبي أَصبحَ الرَّهْنَ عنْدَه فلستُ مُطيقاً ما حَيِيتُ فَكاكا أيا ملكاً لم أَدّخِرْ عنه غايةً من الوُدِّ قُلْ لي لِمْ حُرِمْتُ رضاكا أتُنكِرُ إعزازي مكانَكَ جاهداً وتَجْحَدُ إحساني إليك تُراكا ذكَرتُك في مَدْحِ الوزيرِ مُشَبِبّاً فحَسْبُك هذا مَفْخَراً وكفاكا وأنشَدْتُ من مَنْظومِ وَصْفي لمَجده شَبائهَ ما ضمَّتْ به شَفتاكا فيا شِعْرُ لولا عَطْفةٌ منه أَدركَتْ لقد كنتَ سَطْراً والزّمانُ مَحاكا أتى عَدْلُ نُوشَروانَ من بَعْدِ فَتْرةٍ فكان لأَرْماقِ العبادِ مِساكا وأَدرَكَ عصْرَ الصّاحبِ العالِم الوَرى فلاَقوا لمُلْكِ الأرضِ منه مِلاكا نظَمْتَ نظامَ المُلْكِ عِقْدَ فضائلٍ جَلالُك فيه للعيون جَلاكا إذا ما أُميطَ الحُجْبُ عنكَ لجِلْسةٍ تَناهَب أَفواهُ المُلوكِ ثَراكا طَلعْتَ هُماماً ذا عِقابٍ ونائلٍ فخافَك كُلُّ منهمُ ورَجاكا وكم قامَ يَبغي شَأْوَ عَلْياكَ حاسِدٌ فقالَ الزّمانُ اقْعُدْ فلستَ هُناكا بكَى القَطْرُ لمّا جُدْتَ خَوْفَ افتضاحه فَمن زاعِمٌ أنّ الغَمامَ حكاكا وعلَّم شُهْبَ اللّيلِ أن تَهْدِيَ الوَرى إذا اعتكَر الظّلماءُ نارُ قِراكا وأفْرَسُ خَلْقِ اللهِ يومَ حَفيظةٍ شُجاعٌ بمِلْءِ العَيْنِ منه رآكا ثَبتَّ ثباتَ القَطْبِ في كُلِّ مَأزِقٍ أَدار على هامِ البُغاةِ رَحاكا على حينَ أطْرافُ الأسِنّةِ في الوغَى لدى الطّعْنِ تَحكي ألسُناً تَتَشاكى تُذيبُ قلوبَ الأسْدِ من قَبْلِ جَلْبها يَراعُك في آجامِها وقَناكا أجِلْ فيه يا دَستَ الوزارةِ نَظْرةً تَرى السّعْدَ واشكُرْ إذ بلَغتَ مُناكا وهل كنتَ إلاّ للجلالةِ مَرْكباً مُنَى أنفَسِ القَومِ امْتطاءُ قَراكا ولا عجَبٌ فيما مضَى أن تَنكّسَتْ مَعاشرُ شَتّى في رُقِيِّ ذُراكا فقد كان كُلُّ مِن حَضيضٍ بوثْبةٍ من الجهلِ يَبْغي أن يَنالَ سُكاكا وذا لم يزَلْ من رِفْعةٍ مُتَدّرِجاً إلى رِفْعةٍ حتّى سَرَى فأَتاكا فتىً هو كالنّجمِ العديمِ سُكونُه وليس تُحِسُّ العَينُ منه حَراكا فإن تَكُ فاتَتْهمْ فكم من طَريدةٍ من الوَحشِ هذا يَطَّبيهِ وذَاكا تَقنّصها ذو الجَدّ أخْذاً بكَفّه وخابَتْ رجالٌ ناصِبونَ شِباكا فأصبَحْتُما كُفْؤَينِ نالا تَواصُلاً وقَرَّب سَعْدٌ من نَواهُ نَواكا ولمّا رأَى السّلطانُ أنّك صارِمٌ له اللهُ كَي تُفْني عِداهُ نَضاكا رأى خِلَلاً تَشريفَه معَ عزِّه فأَوْلاكَها للصّونِ حينَ بلاكا فللّهِ عَيْنا مَن رآكَ وقد بَدا سَناؤكَ مُجْتاباً لها وسَناكا قَميصٌ من التِّبْرِ المُضاعَفِ نَسجُه عَلْوتَ ذُرا الأفلاكِ وهْو عَلاكا فلا تِبْرَ إلاّ هانَ حينَ حوَيْتَه فَناقَضَ حتّى عَزَّ حينَ حَواكا وتاجٌ تعالَى عن سَمِيّك عَقْدُه لدِينِ هُدىً لم يَعْنِه وعَناكا تَتَوَّجَهُ عاليِ سريرٍ تَرى له قَوائمَ تُمطَى فَرقَداً وسِماكا من الخيل سبّاق حكى كلَّ سُنبُك يقلبُ فَهماً والسراة مداكا يُقالُ له يا طِرْفُ لا طَرْفَ للورَى يَنالُ إذا خَفّتْ خُطاكَ مَداكا سَحابُ النّدَى مُلْقي عِنانِك سائراً ومَطلعُ شَمسِ المَكرُماتِ مَطاكا بغُرّةِ مَن في السّرجِ عن كُلِّ غُرّةٍ غَنِيتُ وتَحجيلٍ يُذيلُ شَواكا فإن تكُ خَلخالَ اللُّجَينِ حُرمْتَه فقد عُوِّضَت طَوقَ النُّضارِ طُلاكا فلمّا بدَتْ تلك المواكبُ طُلّعاً وفيها النّدى والبَأْسُ مُكتَنِفاكا وفي غَيمِ نَقعٍ أنت كالشَّمسِ حَشْوَه تُنيرُ ونَثْرُ التِّبرِ قَطْرُ حَياكا بُروقٌ منَ الأعلام تَتبَعُ خَفْقَها رُعودٌ من الكُوساتِ سايرَتاكا رأى الفلَكُ الدّوّارُ انّك فُقتَه وخافَ عليه أن تَصُبَّ سُطاكا فَرصَّع في تُرسٍ هلالاً وأنجُماً وأغمدَ شَمساً في دُجىً ورَشاكا فللّهِ سَيفٌ قال يا رأْيَ صاحبي أَعِنِّي فأمضَى من ظُبايَ ظُباكا وإن كان منه في القِرابِ مُهنّدٌ إذا قَدَّ طَوداً لم تَخَلْه أَحاكا وألويةٌ منهنّ صَقْرانِ أوفْيَا على علَمَيْ رُمحَيْنِ فارْتبآكا وليسا سوى النَّسْرَيْنِ من أُفُقَيْهما لِحُبّهما نَيْلَ العُلا تَبِعاكا فما بلَغا إلاّ تُراباً تَدوسُه جيادُك لا أرضاً خطَتْ قَدماكا وداعٍ بأعْلَى صَوته كُلَّ سامعٍ إلى عَدْلك المأْمولِ مثْل نَداكا يُراوِحُ ضَرباً نَوبةً بعد نَوْبةٍ على غَيرِ ذَنْبٍ في مَنيعِ ذُراكا ومَلْكٍ منَ الأقلامِ لكنْ سَريرُه بَنانُك يَحْمي باللِّسانِ حِماكا ويُفْرَشُ كافوراً ومَفرِقُ رأسِه به المسْكُ من طولِ التَضَمُّخ صاكا وصَفراءُ سَوداءُ الضّميرِ كأنّها حَسودٌ يُجِنُّ القلبُ منه قِلاكا عديمةُ حَلْيٍ إذ هيَ الحَلْيُ كلُّها على أَنّها تُعتَدُّ بَعضَ حُلاكا لعَمْري لقد أَعلَى مَنارَكَ هِمّةٌ فلا ماجدٌ إلاّ اقتدَى بِهُداكا وما أَنت إلا للسّلاطينِ كعْبةٌ من الشّرفِ اللهُ العظيمُ بَناكا ليعلَمَ مُهدي كُسوةٍ لك أنّه هو المُكتسي للفَخْرِ حينَ كَساكا ولم يَك تَشريفُ الملوكِ منَ العُلا بمُبْتكرٍ حتّى يُقالَ زَهاكا فمن قبلُ في تَشريفك اللهُ بالغَتْ عناياتُه حتّى كبَتْنَ عِداكا فَقمّصَك الدّينَ المَصونَ بُرودُه ورَدّاكَ مَصقولاً رِداءَ تُقاكا وأمطاكَ ظَهْراً للعَلاء منُاصباً نُجومَ الدُّجَى لم يَقْتَعِدْه سِواكا وقلّد َسيَف الرأْيِ صَدرَك فاغتدَى سلاحُ فتوحِ الأرضِ عندَك شاكا وآتاك للتّقْوى مِجَنَّ كَلاءةٍ إذا أرسلَ الباغي السِّهامَ وَقاكا وأعلامَ ذِكْرٍ سائرٍ وسُرادِقاً منَ العزِّ أَلْقَى حُجبَه وَحماكا ومَدْحاً على أبوابك الدَّهرَ ضارباً له نُوَباً لا يَنْقطعْنَ دِراكا فهُنِّئْتَ تَشريفَيْنِ تَشريفَ عادةٍ به المَجلسُ الأعلَى الغداةَ حَباكا وتَشريفَ تَحقيقٍ منَ اللهِ سابقاً خُصصْتَ به لم تَمتلِكْه أُلاكا أَجَرَّك ذَيْلاً في المَجَرّةِ رافلاً وخَطَّتْ سُموّاً في السَّماءِ خُطاكا ولا شَكَّ أنّ البدْرَ في الأُفْقِ درْهمٌ من النّثْرِ باقٍ في طَريقِ عُلاكا أعدْتَ حياةَ الفَضْلِ قبلَ مَعادِه سَماحاً فجازَى الأكرَمينَ جَزاكا وما زال تَأْميلي يُسافرُ في الوَرى فقال له ناديكَ ألْقِ عَصاكا وقال ولم يَكْذِبْ ليَ الحَظُّ إنّما غَناؤك في أَيّامه وغِناكا فدَتْكَ نُفوسُ الحاسدِينَ من الورَى وإن هي قَلّتْ أن تكونَ فِداكا وحُيِّيَ فَرعٌ للعلاء نَمَيْتَه وحُيِّيَ أَصْلٌ للعَلاءِ نَماكا ووالَى كما يَهوَى وَليُّكَ دهرُه وآخَى كما شاء الزَّمانُ أَخاكا بَقيتَ يقولُ السّيفُ للقلَمِ استَمعْ دُعايَ لمَن أهدَى مَضاءَ شَباكا أَتبكي بيُمناهُ وأضحَكُ دائماً ألا لا انْقَضي ضحْكي له وبُكاكا فدُمْ في اللّيالي خالداً يا ابْنَ خالد خَصيباً لروّادِ النَّوالِ رُباكا يُرَى لك وَصْفاً في ظِلالِ سَعادةٍ معَ النِّعَمِ اسْمٌ نَوَّلوهُ أَباكا | 88 | love |
2,879 | أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِي أَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدودي أسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداً ولَقَدْ عَرَفْتَ تَهالُكَ الْمَعْمُودِ فأعِدْ عَلَيَّ زمانَ وَصْلِكَ وادَّكِرْ ما كانَ قِدْماً مِنْ أكيد عُهُودي للهِ ذاك الْعَهْدُ في ذاكَ اللّقا ما بَيْنَ ثَهْمَدِ لَعْلَعٍ وزَرُودِ أيامَ لاَ واشٍ ولا قَالٍ وَلاَ لِيَ مِنْ عَدْوٍّ في الْمَلا وحَسُودِ قَضَّيْتُ أَوْقاتاً بوَصْلِكَ قَدْ قَضَتْ ليَ بالْمُنَى والطالِعِ المسْعودِ وَبكَ الذي بِي مِنْ جَوًى وصَبَابَةٍ وحَنينُ أَنْفُسِنا حَنِينُ رُعودِ وزُهورُ ذاكَ الرَّوْقَ باسِمَةٌ بِهِ فكأنَّها زَهْرٌ بصَحْنِ خُدودِ وإذا تَمَايَلَتِ الْغُصُونُ بَدَا لَنا بَغُصُونِها لَيْمونُها كَنُهودِ والماءُ يَجْري بالهُوَيْنَى مَشْيُهُ بَيْنَ الْحَدائِقِ مِشْيَةَ الْمَجْهُودِ وغِنا الْحَمائِمِ بَيْنَنَا مُغْنٍ لَنا عَنْ مِزْهَرٍ أَوْ طُنْبُرٍ أَو عُودِ ماذا عَلَى الأَيّامِ لَوْ سَمَحَتْ لَنَا بِدوَامِ ذاكَ وكُنَّ غَيْرَ بَعيدٍ لكِنَّها جُبِلَتْ عَلَى عادَاتِها إذ تَعْتَري اللَّذاتِ بالتَّنْكِيدِ وعَسَى وعَلَّ يَعودُ ذاك الْعَْدُ مِنْ أَفْضالِ رَبٍّ مُبْتَدِي بالجُودِ وعَسَايَ أَظْفَرُ بالْمنَى وَهُوَ الّذي أَهْوَى وإن أَلْبَسْتُ نَظْمَ قَصِيدِي بِلِقا الإمامِ الماجِدِ الْفَرْدِ الْفَتَى ال سَّامِي المعانِي السَّيِّدِ الْمَحْمودِ الفارِسِ السَّبّاقِ يَوْماً إِنْ جَرَى في مُشْكِلٍ أَزْرَى بكُلِّ نَديدِ سَلْ عَنْهُ أَنْواعَ الْعُلُومِ فإِنَّها تَأْتِيكَ منْ أَوْصافِهِ بِعَدِيدِ وَافَى نِظامُكَ يا بْنَ يُوسُفَ مُخْبِراً عَنْ مَحْتِدٍ سامٍ كريمِ جُدودِ وخُذِ الجوابَ فإِنَّهُ عِنْدي كَما لَمَعَ السَّرابُ لطالِبٍ لوُرُودِ حَرَّرْتُه والبَدْرُ يَضْحَكُ في الدُّجَى والزَّهْرُ يَنْفخُ بالشَّذَى المعْهُودِ والسُّحْبُ تَبْكِي والرُّعُودُ حَنِينُها لَكِنَّهُم قَالُوا حَنِينُ رُعودِ والرِّيحُ رَنَّحَتِ الْغُصونَ براحِها مِنْ ماءِ مُزْنٍ كابْنَةِ الْعُنْقودِ والسَّيْلُ يَجْري في الْمُروجِ كَأَنَّهُ مُبْيضُّ أَعْلامٍ بِخُضْرِ بُرودِ واعْذُرْ إذا قَصُرَتْ ذُيولُ مَدائِحي يَوْماً فَما قَصَّرْتُ في مَجْهودِي إنّي امْرؤٌ قَدْ أثْقَلَتْنِي في الوَرَى شُغْلٌ وأَنْتَ بِها أَجَلُّ شُهودِي | 26 | sad |
6,988 | لقد عجَّلَ المحبوبُ نَبْتَ عذارِهِ فزادَ به حُسناً فعيلَ بهِ الصبرُ تردى ثيابَ الموتِ حمراً فما أتى لها الليلُ إلا وَهْيَ منْ سندسٍ خضرُ | 2 | love |
3,911 | أخٌ أبقى ببذلِ المالِ ذكرا وإنْ لاموهُ فيهِ ووبخوهُ أزالَ فراقُهُ لذاتِ عيشي وكلُّ أخٍ مفارقُهُ أخوهُ | 2 | sad |
946 | تَراءت لنا بالأبرَقَيْن بُروقُ شُروقٌ لأفقٍ غابَ عنه شُروقُ كأنّ نجومَ الليل دُرٌّ وبينها تلألؤ إيماضِ الوميضِ بروقُ وَما خلتُ إلّا الوَرْسَ في الأفقِ إنّه متى لم يَكُنْهُ الورس فَهْوَ خَلوقُ كأنّ نجيعاً خالط الجوَّ أو جَرَتْ لنا بين أثناء الغمامِ رحيقُ يلوح ويخفى ثم يدنو وينتئي ويوسع من مجراه ثمّ يضيقُ فما خفقتْ إِلّا كذاك جوانحٌ ولا نبضتْ إلّا كذاك عروقُ وشوّقنِي إيماضُه نحو أوجهٍ لهنّ سناءٌ والمشوقُ مشوقُ ودون اللّوى ظبْيٌ له كلُّ ما هوى عَلوقٌ بحبّاتِ القلوب لَصوقُ له حكمُهُ منّي ومن دون عَطفه عليَّ غزيرُ اللُّجَّتين عميقُ وأولَعُ بالبُقيا عليه وما له إلى جانب البُقيا عليَّ طريقُ وما وَعدُهُ إلّا اِختلاجةُ خُلَّبٍ وَإِلّا سرابٌ بالفلاةِ خَفوقُ فمن لستُ مودوداً إليه أودّه وَمَن ليس مشتاقاً إليَّ يشوقُ وإنّي على مَن لا هوادَة عنده ولا شَفَقٌ منه عليَّ شفيقُ فيا داءَ قلبي ما أراك تُغِبُّنِي ويا سُكرَ قلبي ما أراك تفيقُ بنفسِيَ من ودّعتُه يومَ ضارجٍ وجَفنِيَ من فيضِ الدّموعِ غريقُ وكلّفنِي من ثِقْلِ يومِ وداعِهِ بلابلَ لا يسطيعهنَّ مطيقُ يُغِلْنَ اِعتزامَ المرءِ وهْوَ مصمّمٌ ويَهْدِمْنَ ركن الصّبر وهو وثيقُ وليلةَ بِتْنا وهو حانٍ على الهوى بعيدُ النّوى شَحْطَ الأذاة سحيقُ وقد ضلَّ فيه الكاشحون وقُطّعتْ عوائقُ كانت قبل ذاك تعوقُ ونحن كما شاء العدوّ فإنّه شَجٍ بالّذي نهوى وشاء صديقُ فعَرْفُ الوصالِ يومَ ذاك مُنَشَّرٌ وعذبُ المُنى صِرْفٌ هناك مَذوقٌ فَلم تَك إلّا عفّةٌ ونزاهةٌ وَإِلّا اِشتكاءٌ للغرامِ رقيقُ وَإِلّا اِنتجاءٌ بالهوى وتحدّثٌ صقيلُ حواشي الطُّرَّتين أنيقُ عليه من الجاديّ فَغْمةُ نَشرةٍ وَفيهِ ذكيُّ المَنْدَلِيِّ سَحيقُ فَما زالَ منّا ظامئُ الحبِّ ناقعاً إلى أن تبدّتْ للصّباحِ فتوقُ وَأَقبل مَوْشِيَّ القميص إذا بدا وكلّ أسيرٍ بالظّلام طليقُ يقوِّض أطنابَ الدّياجي كأنّما ترحّل من بعض الدّيار فريقُ فَما هو إلّا قُرحةٌ لدُجُنَّةٍ وَإلّا فَرأسٌ للظّلامِ حليقُ وَشُرِّد بِالبطحاءِ حتّى كأنّه بِكارُ فلاةٍ راعهنَّ فنيقُ فإن لم يكن ثغرُ الدُّجى متبسّماً فسيفُك يا أُفقَ الصّباحِ ذَلوقُ وإن لم يكن هذا الصّباح بعينه فجانبُ شرق الرّكب فيه حريقُ فلم يبقَ للسّاري سُرىً في لبانةٍ ولا لِطَروقٍ للرِّحالِ طُروقُ | 32 | sad |
1,101 | سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ فَبيرُنُ في اليونان حيّاهُ باسماً وقبَّلَ بنتَ المجدِ بين الحواجب قضى وعذارى الشِّعر يندُبنَ حوله فيا حبَّذا دمعُ العذارى النوادب لئن كنتُ محروماً من الحبَّ والغِنى كفاني من الأمجادِ فخرُ المحارب سُعادُ قِفي نجلُ السيوفَ لثأرِنا وراحةِ أرواحِ الجدودِ الغواضب فيضرِبُ هذا الشعبُ حتى يَرى الهدى ويرجعُ بسّاما لذكرى المضارب شَكَوتُ الضَّنى بعد الجهادِ فقلتِ لي تعوَّدَ هذا الجسمُ حملَ المتاعب هبي الجسمَ يا حسناءُ سيفاً مهنّداً أما فلَّ حدَّ السيفِ ضربُ المناكب فربَّ جوادٍ لم يقم بعد كبوةٍ وليثٍ أهانتهُ صِغارُ الثعالب فما أنا إِلا النسرُ يحملُ سهمَهُ ويضربُ قلباً دامياً بالمخالب ستخلدُ أشعاري وتبلى محاسني ويشفي خُصومي غلَّهم بالمثالب فقولي لهم ماتَ الذي كان خيركم ولم تعلموا ما بينَ تلكَ الجوانب أرى الأهلَ والأحبابَ يمشونَ مَوكباً وأمشي وحيداً بين زَهرِ المواكب وأفقدُ صحبي واحداً بعد واحدٍ وأبكي عليهم في بلادِ الأجانب فمنهم إلى البَلوى ومنهم إلى الثّرى وَطرفي وقلبي بينَ ذاوٍ وذائب فشيَّعتهُم حتى المقابرِ باكياً وودّعتُهم ولهانَ عندَ المراكب فيا وَحشَةَ المنفى ويا ظُلمةَ الثَّرى وراءَكما نورٌ يَلوحُ لراقب مساكينُ أَصحابي الكرامِ فقَدتُهم ولم يَبقَ إلا كلُّ أحمقَ عائب يمرّون أطيافاً فأسمعُ هَمسَهُم وأمشي على ماضٍ كثيرِ الخرائب وأَذكُرهم تحت الدُّجى ونفوسُهم تطيرُ على الأرواحِ من كلِّ جانب لقد أغمضوا أجفانهم ولحاظُها تُنيرُ ظلامَ القلبِ بينَ المصائب وإني ليوهيني تقَسُّمُ أُمّتي بأديانِها والشرُّ بينَ المذاهب متى يَنتهي كهّانُنا وشيوخُنا فَنَنخلصَ من حيّاتِهم والعقارب شقينا لنُعماهم وراحتِهم فهم يسوقوننا كالعِيسِ نحو المعاطب يقولونَ صلّوا واصبروا وتقشَّفوا وتوبوا وصُوموا واثبتوا في التجارب وهم بينَ عوّادٍ وزقٍّ وقينةٍ لها عَبَثاتٌ باللحى والشوارب يجوعُ ويَعرى في الكهوفِ فقيرُنا ويَشقى ويَبكي صابراً غيرَ عاتب وقد أكثروا ديباجهم ودجاجَهم وقالوا لشعبِ اللهِ عش بالعجائب وإن خَرجوا يويماً للهوٍ ونزهةٍ تجرُّ جيادُ الخيلِ أغلى المراكب فكم أكلوا القربانَ بعد فظيعةٍ وكم جحدوا الإيمانَ عندَ المكاسب خلاصي وما أغلاهُ لستُ أُريدُهُ إذا كان من خوري وقسٍّ وراهب متى يَهزمُ الغربانَ نسرٌ محلِّق وتبطشُ آسادُ الشّرى بالثعالب تنوَّعتِ الأديانُ والحقُّ واحدٌ فنَال بها الكهّانُ كلَّ الرغائب فما الدينُ إلا نسخةٌ بعد نسخةٍ تُزَخرفُها للناسِ أهواءُ كاتب وأكثرُهُ وَهمٌ يضلِّلُنا بهِ مجاذيبُ أغراهم بريقُ الحباحب أضاع القوى تسليمُنا واتكالُنا فكم خابَ من باكٍ وشاكٍ وطالب فمزِّق بنورِ العَقلِ ظلمةَ خِدعةِ وقطِّع حبالاً وُصلُها للمآرب ففي هذه الدُّنيا جحيمٌ وجنّةٌ لكلٍّ وبعدَ الموتِ راحةُ لاغب وإني رأيتُ الخيرَ والشرَّ فطرةً بلا رغبةٍ أو رهبةٍ من مُعاقب فكم ديّنٍ يزني ويقتلُ سارقاً ولا يختَشي سُخطَ الإلهِ المحاسب أَتينا معَ الأقدارِ والرزقُ حيلةٌ وحظٌّ تعامى عن جزاءٍ مُناسب فهل حُرِمَ الأشرارُ خيراً ونعمةً وهل وُهِبَ الأخيارُ أسمى المطالب فكم لي إذا أسعَى إلى خيرِ غايةٍ ندامةَ مَغبونٍ وحسرة خائب أهذا جزاءُ الخيرِ يُقتلُ مُحسِنٌ ويُصقلُ متنُ السيفِ في كفِّ ضارب أأضحكُ من نفسي وأرضى بغبنِها وقد شاقها علمُ الحكميمِ المراقب دَعي الوهمَ يا نَفسي وعيشي طليقةً بلا خبثِ شرِّيرٍ ولا خوفِ تائب وبشِّي لذكرِ الموتِ فالموتُ راحةٌ ولا تؤمني من بعده بالعواقب لكِ الجوُّ يا نفسي وجسمي له الثَّرى فلا تَقبَلي يوماً شهادةَ غائب فديتُك يا أُمّي الحقيقةَ مزِّقي بنورِ الهدى والعَقلِ سِترَ الغَياهب ولا تدعي الإخوانَ في أرضِهم عدىً بما زيَّنَت أهواءُ غاوٍ وكاذب أنيري أَنيري الأرضَ واهدي شُعوبَها إِلى مشعبٍ فيهِ التقاءُ المشاعب سلامٌ على روحِ المعريِّ إِنها أنارت وغارت شعلةً في الكواكب فلو كان عندَ النّاس عدلٌ وحكمةٌ لما ضاعَ في الدَّيجورِ نورُ الثَّواقب بناتِ بلادي القارئاتِ قصائدي فتاكُنَّ هذا ضاعَ بين الغرائب أُخاطِبُ منكنَّ الشّواعرَ بالهوى وأعرضُ عن هزلِ اللّواهي اللّواعب فَطيَّبنَ نفساً صوتُها في كُروبها كبرقٍ ورعدٍ بين سودِ السحائب وهَبنَ لِشعري دمعةً وابتسامةً هما سلوةٌ للصبّ عندَ النوائب ألا يستحقُّ القلبُ منكنَّ عطفةً وقد ذابَ وجداً فوقَ تِلكَ الذوائب وناحَ على تِلكَ المعاطفِ بلبُلاً وفاحَ عبيراً من بياضِ الترائب تزوّدنَ طيباً في الربيعِ ونضرةً وجمِّعنَ حبّاً في الليالي الذّواهب ونوِّلنَني التقبيلَ والضمَّ خلسةً ونعّمنني في شقوتي بالأطايب ومتِّعنَ كفِّي من كنوزٍ ثمينةٍ تكونُ سِلاحي في الرَّزايا الغوالب وغرِّدنَ تغريدَ العصافيرِ في الحمى لتخفينَ في الظلماءِ صَيحاتِ ناعب على الحبِّ لا تخشينَ لوماً ونقمةً ففي الحبِّ تسهيلٌ لكلِّ المصاعب | 64 | sad |
177 | هدم الشيبُ ما بناهُ الشبابُ والغواني وما غضبنَ غِضابُ قُلِبَ الآبنوسُ عاجاً فللأع ين منه وللقلوبِ انقلاب وضلالٌ في الرأي إن يُشنَأ البا زي على حسنه وَيُهْوى الغراب | 3 | sad |
6,270 | وَعاتِقٍ هِندِيَّةٍ سُربِلَت فَوقَ أَقاحي جِسمِها بِالشَقيق لَم يَعجِ البَقمِ عَن عاجِها حَتّى اِستَعارَت مِنهُ لَوناً أَنيق كَأَنَّها إِذا صارَ كافورُها مُضَمَّخاً مِن صِبغِها بِالخَلوق يا قوتَةٌ صَفراءَ في دُرَّةٍ لَها غِلافٌ أَحمَرٌ مِن عَقيق | 4 | love |
7,912 | ليسَ خُلُقٌ إلا وفيه إذا ما وقَعَ الفَحْصُ عَنْهُ خيرٌ وشَرُّ لازمٌ ذاك في الجِبِلّةِ لا يد فَعُهُ من له بِذَلِكَ خُبْرُ حكمةُ الصانِعِ المُقَدّرِ أن لا شيءَ إلا وَفِيْهِ نَفْعٌ وَضَرُّ فاجتهِدْ أن يكون أكثرُ قِسْمَيْ كَ من النّفْعِ والأقَلُّ الأضَرُّ وتحمّلْ مَرَارَةَ الرأي واعْلَمْ أنّ عُقْبى هواكَ مِنْه أمَرُّ رُضْ بهذا التّدبير نَفْسَكَ وأقصُرْ ها عليهِ ففيه فَضْلٌ وَفَخْرُ لا تُطِعْهَا على الذي تَبْتَغِيْهِ وليرْعَها مِنْكَ اعتسافٌ وَقَهْرُ إنّ من شأنِها مجانَبَةَ الخيْ رِ وإيثارَ كلِّ ما قَدْ يَعُرُّ | 8 | joy |
120 | جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب بَنادِقاً مَخروطَةً مِنَ الذَهَب قَد ضُمِّنَت أَمثالَها مِنَ الخَشَب وَاِلتَفَّ مِنها خَشَبٌ عَلى غَرَب وَصارَ مِنهُ السُمُّ حَشواً لِلضَرَب فَهيَ لَعَمري عَجَبٌ مِنَ العَجَب | 3 | sad |
2,384 | ريبُ المنونِ وصرفُ الدهرِ أعياني والدمعُ قرّح يومَ البينِ أعياني إلامَ يا دهرُ لا تُبقي عليّ وكم تجني وما كنتُ يوماً قطّ بالجاني وكم أضعتَ عهوداً كنتُ أحفظها وخنت مَن لم يكن يوماً يخوّانِ روَعت قلبي وكم فرّقت مجتهداً بيني وبين أخِلائي وأخداني وكم بغيتَ ولكن كنتُ مصطبراً وكان يحتمل البلواءَ جثماني وكان عندي على هذا الأسى جلدٌ حتى تجاوزتَ في بغْيٍ وعدوانِ حتى فتكت بمن عزّت مصيبته على النفوس وساءت كلَّ إنسانِ ذاك الشريف الذي تنمي عناصرهُ إلى النبي إلى فهرٍ وعدنانِ ذاك الذي طاب أصلاً طاهراً وزكت فروعهُ ذاك سامي المجد والشانِ ذاك الذي أحرز اسماً في الورى حسناً وحاز قدراً عليًّا بين أقرانِ شهمٌ له همةٌ في المجد عاليةٌ ورفعة قدرُها يزري بكيوانِ غيثٌ إذا يمم الطلابُ ساحتهُ غيثُ من الجودِ يروي كل ظمآنِ وهو ابنَ من عمّتِ الدنيا مناقبُهُ وامتاز بالسبق في فهمٍ وتبيانِ وهو الذي جدّ في الأعمال مجتهداً حتى تفرّد في علمٍ وعرفانِ لا غرو فالشبلُ مثل الليث في صفة والدوحُ كالروضِ في زهرٍ وأفنانِ والوردُ ينتج ماءً مثلهُ أرِجا والبحرُ يسمح أحياناً بمرجانِ إن كان يزعم قومٌ أنهمُ وصلوا مقامهُ الفردَ فليأتوا ببرهانِ لله بدر جلالٍ كان منزلهُ منا القلوبَ فأضحى طيَّ أكفانِ قد سار والكونُ يبكيهِ ويندبهُ بمدمعٍ مثلَ فيضِ المزنِ هتّانِ ويمم الجنةَ الفيحاءَ مغتبقاً كأسَ النعيمِ لدى حور وولدانِ يزهو لدى جدهِ في روضها فرحاً بما يلاقيه من رَوحِ وريحانِ ومال عن زينة الدنيا وزخرفها لما رأى كل مشغولٍ بها عاني دارُ الأسى ليس يخلو المرءُ من كدرٍ فيها وإن زاد بَشرِّهِ بنقصانِ يروَّع المرءُ فيها بين أربعةٍ هوىً ونفس وشهْواتٌ وشيطانِ لو أعِطى الحرّ فيها قدر قيمتهِ لما وقفنا مع الأعدا بميدانِ أو كان فيها من الإنصاف خردلةٌ لما رمتنا لدى الهيجا بنيرانِ وما تجرأت الأوغادَ تطلبنا لأن نسلّمَ في مالٍ وأوطانِ أليس من خسة الدنيا تظاهرهم وجعلهم نفسَهم أقرانَ شجعانِ والحمد لله قد رُدّوا يغيظهمو فلم ينالوا وقد باءوا بخذلانِ فيا أولى الأزهر ادعوا الله ينصرنا نصراً عزيزاً ويجزينا بإحسانِ وأن يعافى مرضانا ويُهلكُ أع دانا ويشمل موتانا بغفرانِ فبدّد الكفر يا مولاي واقضِ على أهليهِ واسكب عليهم سحْبَ خسرانِ وانصر عساكرنا وأشدد عزائمهم وقوّ مصراً فمصرٌ دار إيمان | 33 | sad |
6,353 | فَاءُ الفَتَاةِ سَقَاني دَمعِىَ أحمَرَ قَانِ وَمدُّها مَدَّ شَجواً لَم تَثنِهِ يَدُثَانِ وَطاؤُهَا طَاءُ طَبقٍ لِلقَلبِ كَيمَا يُعَانيِ وَمِيمُهَا مُستَدِيرٌ بِالصَّبرِ مُنذ زَمَانِ والتَّاءُ آلَةُ صَيدٍ بِهَا تَصِيدُ جَنَاني بِهَا أنِستُ زَمَاناً والوَصلُ صَافٍ وَدَانِ وبَعدَ ذَاكَ ثَنَتني عَنهَا يَدُ الحَدَ ثَان | 7 | love |
5,315 | إذا جادت الروض الحديث غمائمه تشققن عن نور الزهور كمائمه وللحظ إن يسعف لسان ذليقة يبن بها في النطق عربا أعاجمه ولولا تباشير الرياض وطيبها لما اضطربت شدواً بايك حمائمه إذا لم يعاضد كامل القوم حظه تثعلبن في يوم الجلاد ضراغمه ومن أسلمته في المكر رجاله فما أحد ممن يعاديه راحمه وما الليث لولا برثناه وغابه وما الصقر لولا ظفره وقوادمه إذا حص ريش الباز أوقص ظفره فكل بغاث الطير كفو يقاومه وما ينفع القصر المشيد ارتفاعه إذا سلمته للخراب دعائمه وقالوا ألست الندب قل لهم بلى أنا الندب لكن ضيعته أقاومه وما هيبة الصمصام في الجفن مغمدا كهيبته صلتا وفي الكف قائمة ولو لم يشا واستنسرت ببلاده بغاث بلاد غيره وأباومه ولا بات يدني نصحه لي من بدا على نطقه من غشه ما يكاتمه يقول انتقل فالتبر ترب بأرضه وما ساد من لا تزدهيه عزائمه فأضربت علما إنه بخداعه يحاول تجهيلي بما أنا عالمه أارضي بملح من قليب اكده عن العذب تياراً تموج خضارمه أذا الذود لم يسمن بما أخضر مرتعا من العشب لم تسمنه منه هشائمه إذا ما جفتني هذه الأرض لم أجد لقلبي بأرض غيرها ما يلائمه وهب أن أرضا من أرض فكيف لي بمولى كمولى حلمه ومراحمه سلالة إسمعيل هل سمع امرء بثان له في المكرمات يزاحمه سليل ملوك يسند الملك فيهم أبا عن أب لا عن شقيق يقاسمه أتوا نسقا فيه يلي الوالد ابنه كما نسق المنظوم في السلك ناظمه يرصع تاج الملك للطفل منهم وليدا ولم توضع عليه تمائمه وتضحى حواليه المعالي ثباثباً فهذى تناغيه وهذي تلاثمه تعلمه كيف الصعود إلى العلا وقد نصبت كيما ترقا سلالمه وكم ظهرت في أحمد من مخائل على مهده والسعد تبدو علائمه والبس طفلا نفسه خير ملبس من الحمد يسديه لها ويلاحمه وشب فشب الدهر عند شبابه وعادت قواه واستقلت قوائمه فها هو من بعد اشتعال مشيبه نظير المحيا أسود الشعر فاحمه فلا يعجبوا والخير أبقى لأهله إذا ماغدى أو راح والدهر خادمه فبالسيف والإحسان يستعبد الورى ولكن عند السيف تبقى سخائمه من العجز ملك الجسم والقلب ممكن فرغب وارهب تقتني من تسالمه كأحمد نعماه تسابق سيفه فان فاتها بالسبق فهي مراهمه له قوة لا تزدهي بخديعة فخذ في الكلام الحذر يامن يكالمه ويا أيها المغرور بالميل نحوه ورا ما تراه غير ما أنت عالمه أتعرف من تدعو وماذا دعا له دعوت إلى الغيظ امرء أو هو كاظمه وما فيه لا والله مثقال ذرة وحاشاه مما أنت في النوم حالمه فأحمد بحر لا تكدره الدلا ولا ينتهى فيه إلى الحد عائمه فسلم إليه الأمر فيك وخله وارآؤه يرضيك ما هو قاسمه ومد يداً واسئل من الله حفظه على الدين كي لا تستحل محارمه | 39 | love |
8,350 | أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت كُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُ جاءَتكَ ثالِثةٌ لِأَول مَن يَزهو بِحُسنِ صِفاته الزَمَنُ يا حَبَذا شَرَفٌ عَلى شَرَفٍ وَبِما أَصابَ كِلاهُما قَمِنُ كَمياهِ قَطرٍ فَوقَ خُضرِ رُبىً فيها تَجلَّى وَجهُكَ الحَسَنُ وافَت كَما نادى مُؤرِّخُها بِثلاثةٍ يُنفَي بِها الحَزَنُ | 5 | joy |
3,741 | هَجرتُكِ خوفَ أقوال الوشاةِ وهجرُكِ مثلُ هجرانِ الحياةِ وأنتِ كرامةً عندي كعيني وما تنجو العيونُ من القَذاةِ ولولا الحبُّ ما سهلتْ حُزوني ولا لانتْ بأيديكمْ صفاتي وَقالوا قَد عشقتَ فقلت عِشقٌ كَما اِقتَرح الهوى فمن المؤاتي بِنَفسي مَن إِذا ما رمتُ وصفاً لِحُسنٍ فيهِ أَعيَتنِي صِفاتي وَلَو أَغنى عنِ العشّاقِ شَيءٌ وَدافَع عنهُمُ أغنتْ حُماتي | 6 | sad |
2,223 | فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسي ولو قلتما لي كان أطيبَ للنفسِ وما جازَ ما جاوزتماه ولم يكن ليذهب تلبيسٌ على معدن اللُّبسِ توحشتما مني لأنسي إليكما فلم تُنصفاني في التوحُّش من أنسي ولولا انبساطي لم تكونا انقبضتما فكافأتُماني في المودة بالعكس ومن يبخس الإخوانَ بعض حقوقهم فذاك حقيق أن يكافوه بالبخس ولولا حيائي منكما كنتُ واصفاً فعالكما وصفاً يُخلَّد في الطرس ولكن إذا جيشٌ من الكيد راعني جثوت له من محكم الصبر في تُرسِ فقل لحبيبٍ لا أُحب جفاءه عين الشمس يا مُشبه الشمس | 8 | sad |
1,064 | أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِ سَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِ عَجِبتُ لِأَنّ النَائِحاتِ وَقَد عَلَت مُصِيبَتُهُ قَهرًا فَعَمَّت وَأَصمَتِ نَعَينَ وَلَو أَسمَعنَ أَعلامَ صِندِدٍ وَأَعلامَ رَضوى ما يَقُلنَ اِدرَهَمَّتِ وَلِلأَرضِ أَمّا سُودُها فَتَجَلَّلَت بَياضًا وَأَمّا بِيضُها فاِدهَأَمَّتِ نَمَت لِأَبي بَكرٍ لِسانٌ تَتابَعَت بِعارِفَةٍ مِنهُ فَخَصَّت وَعَمَّتِ كَأَنَّ اِبنَ لَيلى حِينَ يَبدو فَتَنجَلي سُجُوفُ الخِباءِ عَن مَهِيبٍ مُشَمَّتِ إِذا ما لَوَى صِنعٌ بِهِ عَرَبِيَّةً كَلَونِ الدِهانِ وَردَة لَم تَكَمَّتِ مُقارِبُ خَطوٍ لا يُغَيِّرُ نَعلهُ رَهيفُ الشَراكِ سَهلَةُ المُتَسَمَّتِ إِذا طُرِحَت لَم تَطَّبِ الكَلبَ رِيحُها وَإِن وُضِعَت في مَجلِسِ القَومِ شُمَّتِ هُوَ المَرءُ لا يُبدي أَسى عَن مُصيبَةٍ وَلا فَرَحًا يَومًا إَذا النَفسُ سُرَّتِ قَلِيلُ الأَلايا حَافِظٌ لِيَمِينِهِ فَإِن سَبَقَت مِنهُ الأَليَّةُ برَّتِ حَلِيمٌ كَريمٌ ذُو أَناةٍ وَأُربَةٍ بَصِيرٌ إِذا ما كَفَّةُ الحَبلِ جُرَّتِ وَشَعثاء أَمرٍ قَد نَزَت بَينَ غالِبٍ تَلافَيتَها قَبلَ التَنائي فَلُمَّتِ وَأَبرَأَتَها لَم يَجرَحِ الكَلمُ عَظمَها وَلَو غِبتَ عَنها رُبِّعَت ثُمَّ أُمَّتِ غَمُومٌ لِطَيرِ الزَاجِرِيها أُرِيبَةٌ إِذا حَاوَلَت ضُرًّا لِذِي الضِغنِ ضَرَّتِ يَؤُوبُ أُولُو الحاجاتِ مِنهُ إِذا بَدا إلى طَيبِ الأَثوابِ غَيرِ مُؤمَّتِ تَأَرَّضُ أَخفافُ المُناخَةِ مِنهُمُ مَكانَ التي قَد بُعِّدَت فإِزلأَمتِ فَلَستُ طِوالَ الدَّهرِ ما عِشتُ ناسيًا عظامًا وَلا هَامًا لَهُ قَد أَرَمتِ جَرى بَينَ بابِليونَ والهَضبِ دونَهُ رِياحٌ أَسَفَّت بالنَقا وَأَشَمَّتِ سَقَتها الغَوادِي وَالرَّوائِحُ خِلفَةً تَدَلِّينَ عُلوًا والضَريحَةَ لَمَّتِ | 20 | sad |
3,758 | لعمرُك إنّني فارقتُ نجداً وقلبي مُودَعٌ فيها رهينُ وما لِي بعد فُرقةِ أهْلِ نَجدٍ قِرىً إلّا نحيبٌ أو أنينُ وعينٌ جفَّ منها الدّمعُ حتّى أحاذِرُ أنْ تجودَ بها الشُّؤونُ جفاها غمضُها فكأنّ عيناً لنا بعد الفِراقِ ولا جُفونُ فيا ليتَ الصّبابةَ يومَ ولّوْا ضُحىً خفّت كما خفّ القطينُ ولَيتَهمُ وحسبي ذاك منهمْ دَرَوْا أنّي لفرقتهمْ حَزينُ أُحبُّكمُ وبيتِ اللَّهِ حتّى يُقالَ بهِ وما صدقوا جُنونُ وكم أنكرتُ حبّكُمُ فنادى به دمعٌ يبوح به هتونُ وأعظمُ ما يُلاقيهِ قرينٌ وأشجى أنْ يفارقه قرينُ وكم لكُمُ بقلبي من غرامٍ يؤرّقني إذا هدتِ العيونُ أُلَجْلِجُ كلّما سوئِلْتُ عنه كما وَرَّى عن البذلِ الضَّنينُ فَلا أنا مُعرِضٌ عنه صموتٌ وَلا أنَا مُعرِبٌ عنه مبينُ أرُونا موضعَ الإنصافِ منكمْ فقد جلّتْ عن المَطْلِ الدّيونُ ولا تُبدوا صريحَ المنعِ منكمْ فيُغنينا عن الخبرِ اليقينُ | 14 | sad |
2,681 | إن لم يكن عندكِ ما عندنا فمن رَمى الخَصْرَ بهذا الضَّنَى ما لكِ تخفينَ الهوى والهوى يقولُ في عينيكِ لي ها أنا وتلكَ أنفاسكِ نمّامةٌ وبينَ نهديكِ أرى مَكْمنا حسبيَ ذا الوجهُ وألوانهُ وما دليلُ الشمسِ إلا السَّنا كُفي ظنونَ الناسِ واستنكفي أن تجري الألسنُ يوماً بنا الا تَرَيْنَ الطيرَ في راحةٍ من يومِ أمسى بالهوى معلنا وما كتمنا إذ كتمنا الجوى إلا كما تخفي الغصونُ الجنى والحبُّ في الصدرِ بخارٌ إذا حسبتهُ هنا جرى من هُنا كلا فؤادينا امتلا بالهوى وفاضَ حتى ملا الأعينا وأيُّ ذنبٍ للإناءِ الذي يفيضُ إن أنتَ ملأتَ الإنا لا تعجبي مما يُمنّي الهوى ما في يدِ العشاقِ إلا المنى قد نالَ بعدَ العشقِ أطماعهُ من نالَ بعدَ الكيمياِء الغنى | 12 | sad |
7,395 | أَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ وَلَو شَتَّ صَرفٌ مِن نَوىً لَم تُلائِمِ هِلالِيَّةٌ حَلَّت بِخَبتٍ وَأَوطَنتَ مَصيفاً مِنَ البُهمى وَقَيظَ الصَرائِمِ فَقَد كانَ يَحلو لي زَماناً حَديثُها وَلَيسَ بِنَزرٍ كَاِختِلاسِ المُصارِمِ فَحالَت قُرومٌ مِن بَني البِشرِ دونَها وَما الوَصلُ إِلّا رَجعُها لِلمُسالِمِ وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ دَوسَرُ لَم تُضِع مَقالَةَ ذي نُصحٍ وَلِلسِرِّ كاتِمِ وَأُسنِدَ أَمرُ الحَيِّ بَعدَ اِلتِباسِهِ إِلى كُلِّ جَلدٍ مُبرَمِ الأَمرِ حازِمِ وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها بِوِدِّها لَصُلبُ التَعَزّي مُستَمِرُّ الشَكائِمِ وَكُنتُ إِذا زَيَّنتُ أَوجُهَ مَعشَرٍ أَنارَت وَإِن أَشتُم تَصِر كَالعَظالِمِ | 8 | love |
4,404 | سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما وَأَقصَرَ عَنها وَآياتُها تُذكّرُهُ داءَهُ الأَقدَما فَأَوصى الفَتى بِاِبتِناءِ العُلى وَأَن لا يَخونَ وَلا يَأثَما وَيَلبِسُ لِلدَهرِ إجلالَهُ فَلَن يَبنِيَ الناسُ ما هَدَّما وَإِن أَنتَ لا قَيتَ في نَجدَةٍ فَلا يَتَهَيَّبكَ أَن تَقدُما فَإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَها فَسَوفَ تَصادِفُهُ أَينَما وَأَن تَتَخَطّاكَ أَسبابُها فَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهرَما وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبّاً رُوَيداً فَلَيسَ يَعولُكَ أَن تَصرَما فَتُظلَمَ بِالودِّ مِن وَصلِهِ رَقيقٌ فَتَسفِهِ أَو تَندَما وَأَبغض بَغيضكَ بُغضاً رُوَيداً إِذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما فَلَو أَنَّ مِن حَتفِهِ ناجِياً لَأَلفَيتُهُ الصَدَعَ الأَعصَما بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُ عَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍ تَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما يَكونُ لِأَعدائِهِ مَجهَلاً مَضَلّاً وَكانَت لَهُ مَعلَما سَقَتها الرَواعِدُ مِن صَيّفٍ وَإِن مِن خَريفٍ فَلَن يَعدَما أَتاحَ لَهُ الدَهرُ ذا وَفضَةٍ يُقَلِّبُ في كَفِّهِ أَسهُما فَراقِبهُ وَهوَ في قَترَةٍ وَكانَ يَرهَبُ أَن يَكلَما فَأَرسَلَ سَهماً لَهُ أَهزَعاً فَشَكَّ نَواهِقَهُ وَالفَما فَريغُ الغِرارُ عَلى قَدرِهِ وَما كانَ يَرهَبُ أَن يُكلَما فَظَلَّ يَشِبُّ كَأَنَّ الوَلو عَ كانَ بِصِحَّتِهِ مُغرَما أَتى حِصنَهُ ما أَتى تُبَّعاً وَأَبرَهَةَ المَلِكَ الأَعظَما لُقَيمُ بنُ لُقمانَ مِن اِختِهِ فَكانَ اِبنُ أُختٍ لَهُ وَاِبنَما لَيالي حُمَّقٍ فَاِستُحصِنَت إِلَيهِ فَغُرَّ بِها مُظلِما فَأَحبَلَها رَجلٌ نابَهُ فَجاءَت بِهِ رَجُلاً مُحكَما | 24 | love |
6,368 | نَزَلوا بحيثُ السّفْحُ من نُعمانِ حيثُ الهوى وملاعبُ الغزلانِ هامَ الفؤاد بهم وزادَ صبابةً يا شدَّ ما يلقى من الهَيَمان يا لَيتهم عَلموا على بعدِ النوى ماذا أُلاقي بَعدهم وأُعاني كيفَ السلوُّ ولي فؤادٌ مُغرمٌ في مَعزلٍ مني عن السُّلوان أصْبو إلى وادي العقيق وأدفعي لشبيهةُ وأبيك بالعِقيان وبمهجتي نارٌ تشبُّ من الجوى إنّ الجوى لمهيُّجُ النيران لا تُكثرا عذلي فإنَّ مسامعي صُمَّت عن اللاّحي إذا يلحاني يا صاحبيّ ترَفَّقا إنِّي أرى فيما أُعاني غيرَ ما تَريان هذا الفُؤاد وهذه أعلاقُه ضاق الغرام به عن الكتمان فعلَ ادِّكاري بي لأيام مضَتْ ما تفعل الصهباءُ بالنشوان أيامَ كنتُ لَهوْتُ في زمن الصبا وطرِبْتُ بين مثالثٍ ومثاني أيامَ نادمْتُ البدور طوالعاً والشمسُ تُشرق من بروج دنان راحٌ إذا علَّ النديمُ بكاسها ما للهموم عليه من سلطان بَرَزتْ لنا منها السُّقاة بقَرفٍ قد كلِّلت بالدُّر والمرجان ويُديرها أحوى أغنَّ إذا رنا سَحرَ العقول بناظرٍ وسْنان ومُهفهفِ الأعطافِ خِلْتُ قوامَه من خَوْط بانٍ يا له من بان في روضةٍ تزهو بمنهلّ الحيا بتنوُّعِ الأشكال والألوان وتأرَّجَتْ فيها بأنفاس الصِّبا زهر الرُّبا بالرَّوْح والرَّيحان تتَرنَّم الأوتار في نَغماتها من غير ألفاظٍ أتَتْ لمعاني فكأنَّما تلك القِيانُ حمائمٌ تُملي عليك غرائب الألحان زمن الشبيبة مُذْ فَقدْتُك لم أجِدْ للَّهو عندي والهوى بمكان فارقتُ مذ فارقتُ عَصْرك أوجهاً طَلعَتْ علينا كالبدور حسان تسطو على العشاق من لحظاتها بصوارمٍ مشحوذة وسِنان وصَحَوتُ من شكر الشباب وغيّةِ وأرَحْتُ من قد لامني ولحاني وعَرَفتُ إذ حلَّ المشيبُ بعارضي أنَّ الهوى سَببٌ لكلّ هوان كانَ النسيبُ شقيقَ روحي والهوى في مهجتي وقراره بجنابي فهجرتُه هجرَ الخليلِ خَليلَه من بعد ما قد حَلَّني وجَفاني وأخَذتُ أُنشِدُ في الثناء قصائدي بالسيّد السَنَد العظيم الشان قَلَّدْتُه غُرُر الثناء قلائداً ما لم تكنْ لقلائد العقيان أشفي الصُّدور بمدحِه ومديحُهُ كالماء يَنْقعُ غُلَّة الظمآن إنَّ المناقبَ والمعاليَ كلَّها بِعَليّ هذا العالم الإنساني وإذا تَعرَّضْنا لجودِ يمينه عَرَضتْ لنا بالعارض الهتَّان شَمِلتْ مكارمُه العُفاة فلم تجد إلاَّ غريقاً منه بالإحسان مُتفرِّدٌ بالمجد واحدُ عصرِه ما في الرِّجال لمجدِه من ثان إنْ عُدَّتِ الأعيان من ساداتها أبصَرتْ عينَ أولئك الأعيان هذا النقيب الهاشميُّ ويا له إنسانُ عين العزِّ من إنسان هذا عليُّ القَدْرِ وابنُ علائِه المنتمي شَرفاً إلى عَدنان كم شنَّفَتْ أذناً مناقبُه الَّتي تُلِيَت محاسنُها بكلّ لسان وإذا شَهِدتْ جمالَه وجلالَه أبصَرتْ ما لا تسمع الأذُنان لو يدَّعي فيه الفخارُ مُفاخرٌ ما احتاج يومئذٍ إلى برهان حازوا الرئاسة والسيادة والعلى أبناء عبد القادر الكيلاني شيخُ الطريقة والحقيقة مقتدى لقمان عمَّا جاءَ عن لقمان كُشِفَتِ له الأسرار وهي غوامضٌ دَقَّتْ على الأفكار والأذهان غَوثُ الصَّريخ المستجير ببابه لا مُعرضٌ عنهُ ولا متواني مُذْ فاز حيًّا في كرامة ربّه ومن الكرامة فاز بالرضوان ومن المواهب لا يزال مريدهُ يعطي مزيد الأمن والإيمان من زارَ مرقده الشريفَ أمدَّه بالرُّوح من إمداده الروحاني لا يستطيع الملحدون بزَعمِهم إنكارَ ما شَهِدتْ به الثقلان وإذا الفتى شَمِلَتْه منه عناية أغْنت عن الأنصار والأعوان هو قطب دائرة يدور مدارها أبد الزمان ومنتهى الدَوَران بعوارفٍ ومعارفٍ ولطائفٍ تُجلى القلوب بها من الأدران مولاي أنتَ وأَنْتَ غاية مطلبي وإليك منتجعي وعنك بياني قد حُزت من شهر الصيام ثوابَه وغَنِمتَ فيه الأجر من رمضان فليَهْنَك العيدُ السَّعيدُ بعَوْده واسلم ودُم فينا أبا سلمان | 54 | love |
9,163 | لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا تَنَائِيكَ عني أكسَبَ القَلبَ لَوعَةً تُذِيبَ الصَّفَا إِنَّ النَّوَى لَيسَ مُنصِفَا ولَم أستَطِب مِن بَعدِكَ لَذَّةً ولَم أُرَ إِلاَّ حَائِراً مُتَأسِّفَا وَبعدَكَ مَا سَامَرتُ مِن ذِى قَرِيحَةٍ يُوَافِقُ طَبعِى مُنشِداً ومُؤلِّفَا وتَسقِيني الأخلاَقُ مِنهُ مُعَتَّقاً مِنَ الخَمرِ مُلذُوذَ الطَّوِيَّةِ قَرقَفَا وَإِن رَامَ إنشَاءَ القَوَافي تَرَاهُ في عَوَاصِى القَوافي حَاكِماً مُتَصَرِّفَا وَيدعو إِلَى العَليَا وَينهَى عَنِ الخَنَا ويَقفُو النبي المُصطفي ومَن اصطفي ويُنهِضُ حَالِى حَالُهُ ولِسَانُهُ يُرَوِّضُ بِه رَوضَ القُلُوبِ التَّصَوُّفا لَحَا اللهُ أجلاَفاً يَخَالُونَ أنَّهُم كِرَامٌ على أنَّ الزَّمَانَ لَهُم صَفَا ولم تَكُ في دِينٍ ولا في مُرُوءَةٍ لَهُم هِمَّةٌ بَل هَمُّهم شِدَّةُ الجَفَا وكُلُّهُمُ لَم يَدرِ حَرفاً وعِندَهُم سَفِيهٌ أخُو التَّقَوَى ومَن خَطَّ أَحرُفَ | 11 | joy |
2,375 | تضحك عن طلها غلائلها ودمعها في الخدود مزدحم تهزها نشوة المال وللحسن حمياً كالخمر تحتكم تحسبها لا فترارها أبداً قد سرها في منامها حلم أهديتها شبهها وقلت لها قولي له لو تساعف الكلم أما ترى رونقي وزهرته كأنني بالنجوم ألتثم فكيف تجفون إن شبهوك بنا وثوب حسني على منسجم يا مانع اللحظ أن يجول به كأنما حسن وجهه حرم يعجبني المرء ذو الحزامة والفهم ومن لا يغره الوهم ولا أحب الجمال متهما في رأيه تستخفه النعم هيني ببعض القفار نابتةً في حيث لا تهتدي لي القدم إذاً لما حس رونقي أحد ولا بكى إن دهاني العدم يا ظالماً حسنه رويدك ما أرخص حسناً تجنه الظلم فاسمح بأن تشتهي ويطمع في ودك قلبٌ عليك مضطرم ثم إذ بلى كي تريه مصرعه فكل حسن بالترب يلتطم | 14 | sad |
6,901 | قيلَ لي ماذا يحاكي قدُّ سعدى قلتُ صعدَهْ قيل فالريقةُ منها أيُّ شيءٍ قلت شهدَهْ | 2 | love |
4,732 | خَفَّ مِن دارِ جيرَتي يا خَليلَيَّ أُنسُها أَفَلا تَخرُجُ العَرو سُ فَقَد طالَ حَبسُها قَد دَنا الصُبحُ أَو بَدا وَهيَ لَم يُقضَ لُبسُها خَرَجَت كَالمَهاةِ في لَيلَةٍ غابَ نَحسُها بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَكرَمُ الجِنسِ جِنسُها | 5 | love |
8,173 | يا مَن بِمَطلَعِ شَمسِ ثُمَّ مَغرِبِها إِنَّ السَخاءَ عَلَيكُم غَيرُ مَردودِ قُل لِلعُفاةِ أَريحوا العيسَ مِن طَلَبٍ ما بَعدَ مَعنٍ حَليفِ الجودِ مِن جودِ قُل لِلمَنِيَّةِ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ إِذ ماتَ مَعنٌ فَما مَيتٌ بِمَفقودِ | 3 | joy |
7,875 | أمنك الله وسلطانه على الذي أنت به قائمُ فاحكم بما تعلمه لاتنِ فإنك المسؤول يا حاكمُ يحكم عدل الله فيكم كما أنت به في خلقه حاكمُ وأنتم أهلٌ لما نلتم في ظننا وربُّنا العالم وحرّر الميزان يا سيدي فإنه العادلُ والقاسمُ وقد علمتم أنني ناصحٌ ومشفقٌ وما أنا زاعم فلتعصمْ بحبله إنه كما علمت الحافظُ العاصم واحذر من المكر فقد يختفي فإنه القاهر والقاصم | 8 | joy |
7,312 | أَلَم تَعلَمي يا عَلوُ أَنّي مُعَذَّبُ بِحُبِّكُمُ وَالحَينَ لِلمَرءِ يُجلَبُ وَقَد كُنتُ أَبكيكُم وَأَنتُم بِيَثرِبٍ وَكانَت مُنى نَفسي مِنَ الأَرضِ يَثرِبُ أُؤَمِّلُكُم حَتّى إِذا ما رَجَعتُمُ أَتاني صُدودٌ مِنكُمُ وَتَجَنُّبُ فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينُكُم أُحَدِّثُ عَنكُم مَن لَقيتُ فَيَعجَبُ فَإِن ساءَكُم ما بي مِنَ الضُرِّ فَاِرحَموا وَإِن سَرَّكُم هَذا العَذابُ فَعَذِّبوا وَقَد قالَ لي ناسٌ تَحَمَّل دَلالَها فَكُلُّ صَديقٍ سَوفَ يَرضى وَيَغضَبُ وَإِنّي لَأَقلى بَذلَ غَيرِكِ فَاِعلَمي وَبُخلُكَ في صَدري أَلَذُّ وَأَطيَبُ وَإِنّي أَرى مِن أَهلِ بَيتِكِ نِسوَةً شَبَبنَ لَنا في الناسِ ناراً تَلَهَّبُ عَرَفنَ الهَوى مِنّا فَأَصبَحنَ حُسَّداً يُحَدِّثنَ عَنّا مَن يَجيءُ وَيَذهَبُ وَإِنّي اِبتَلاني اللَهُ مِنكُم بِخادِمٍ تُبَلِّغُني عَنكِ الحَديثَ وَتَكذِبُ وَلَو أَصبَحَت تَسعى قَصيرَةُ بَينَنا سَعِدتُ وَأَدرَكتُ الَّذي كُنتُ أَطلُبُ وَقَد ظَهَرَت أَشياءُ مِنكُم كَثيرَةٌ وَما كُنتُ مِنكُم مِثلَها أَتَرَقَّبُ وَمِن قَبلُ ما جَرَّبتُ أَنباءَ جَمَّةً وَلا يَعرِفُ الأَنباءَ إِلّا المُجَرِّبُ وَلي يَومَ شَيَّعتُ الجَنازَةَ قِصَّةٌ غَداةَ بَدا البَدرُ الَّذي كانَ يُحجَبُ إِذا ما رَأَيتُ الهاشِمِيَّةَ أَقبَلَت تَهادى حَواليها مِنَ العَينِ رَبرَبُ أَشَرتُ إِلَيها بِالبَنانِ فَأَعرَضَت تَبَسَّمُ طَوراً ثُمَّ تَزوي وَتَقطِبُ فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَحسَنَ مَنظَراً وَنَحنُ وُقوفٌ وَهيَ تَدنو وَتَقرُبُ فَلَو عَلِمَت عَلوٌ بِما كانَ بَينَنا لَقَد كانَ مِنها بَعضُ ما كُنتُ أَرهَبُ أَلا جَعَلَ اللَهُ الفِدا كُلَّ حُرَّةٍ لِعَلوَ المُنى إِنّي بِها لَمُعَذَّبُ فَما دونَها لِلقَلبِ في الناسِ مَطلَبٌ وَلا خَلفَها لِلقَلبِ في الناسِ مَهرَبُ فَإِن تَكُ عَلوٌ بَعدَنا قَد تَغَيَّرَت وَأَصبَحَ باقي حَبلِها يَتَقَضَّبُ وَحالَت عَنِ العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنا وَصارَت إِلى غَيرِ الَّذي كُنتُ أَحسَبُ وَهانَ عَلَيها ما أُلاقي فَرُبَّما تَكونُ البَلايا وَالقُلوبُ تَقَلَّبُ وَلَكِنَّني وَالخالِقِ البارِئُ الَّذي يُزارُ لَهُ البَيتُ العَتيقُ المُحَجَّبُ لَأَمتَسِكَن بِالوُدِّ ما ذَرَّ شارِقٌ وَما ناحَ قُمرِيٌّ وَما لاحَ كَوكَبُ وَأَبكي عَلى عَلوٍ بِعَينٍ سَخينَةٍ وَإِن زَهِدَت فينا فَإِنّا سَنَرغَبُ وَلَو أَنَّ لي مِن مَطلَعِ الشَمسِ بُكرَةً إِلى حَيثُ تَنأى بِالعَشِيِّ فَتَغرُبُ أُحيطُ بِهِ مِلكاً لِما كانَ عِدلَها لَعَمرُكَ إِنّي بِالفَتاةِ لَمُعجَبُ | 28 | love |
7,594 | يا صاحبيّ اسقياني لا عدمتكما جزاكما الله بالإحسانِ إِحسانا هُبّا فقد هبّتِ الأطيارُ تخبرنا من الغصونِ بأنَّ الصبح قد حانا وعاطياني كُمَيْتَ الراحِ صافيةً مما تخيَّره كسرى بن ساسانا بكفِّ ساقٍ رخيمِ الدلّ تحسبه لِمّا حوى من فتورِ الطرف وسنانا إذا رأتْ مقلتي بستانَ وجنته فحسبها أن ترى ما عشت بستانا لا تسكراني من الصهباءِ ها أنا ذا من لوعةِ الحبِّ قد أَصبحتُ سكرانا | 6 | joy |
5,471 | لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن أكرَهُ عَدلَ الكأسِ في المَجلسِ خَليطَةُ الأنفُسِ غيرُ التي تَحكُمُ بالجَورِ عَلى الأنفُسِ فاعدِل إلى المُنقذِ من عَقلِه بِها أبا الجَيشِ إلى المُفلِسِ | 3 | love |
5,059 | قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّني لَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُك وَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي لَو أَنَّ فيها ما يَضُرُّك لَتَرَكتُ ذَلِكَ وَاِتَّبَع تُ مَساءَتي فيما يَسُرُّك فَهَوايَ فيما ساءَني أَو سَرَّني ما فيهِ بِرُّك | 4 | love |
2,452 | ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ والرّكبُ عنّا مشاغيلٌ بأَبيَنهمْ مِنَ الدّؤوب وإرقالِ المطيّاتِ صَرْعى كأنّ زجاجاتٍ أُدِرْنَ لهمْ فهمْ لعينيك أحياءٌ كأمواتِ إنْ حرّم الصّبحُ وصلاً كان يُجذلُنا فَهْوَ الحلالُ بتهويمِ العشيّاتِ وَكَم أَتاني وجُنحُ اللَّيلِ حُلّتُهُ مَن لَم يَكُن في حسابي أنَّه ياتي وَزارَ في غيرِ ميقاتٍ وكم لُوِيَتْ عنّا زيارتُهُ في كلِّ ميقاتِ وَقَد رَأَيتمْ وَقد سار المطيُّ بكمْ كَيفَ اِصطِباري على تلك المصيباتِ وَكَم ثنيتُ لِحاظي عَن هوادِجكمْ وَفي الهَوادِجِ أَوطاري وحاجاتي وقلت لا وجدَ في قلبي لِلائِمِهِ وَالقلبُ تحرقُهُ نارُ الصّباباتِ قلْ للّذين حَدَوْا في يوم رِحلَتِهم خُوصاً خمائِصَ أمثالَ الحنيّاتِ مذكّراتٍ فلا سَقْبٌ لهنّ ولا كَرِعْنَ يوماً بنشوانِ الوليداتِ لَهُنّ والرّحلُ يَعْلَولِي مناسِجَها إلى السَّباسِبِ شوقاً كلَّ حنّاتِ وكمْ ولَجْنَ شديداتٍ صَبَرْنَ بها حَتّى نَجونَ كِراماً بالحُشاشاتِ فَإِنْ بُعِثْنَ إِلى نيلِ المُنى رُسُلاً كفَلْنَ منك بتقريبِ البعيداتِ مَنْ فيكُمُ مُبلغٌ عنّي الوزيرَ إذا بَلَغْتموه سلامي والتحيّاتِ وَمن سعود الورى ثمّ البلاد بهِ لم يَظلموا إذ دعوه ذا السّعاداتِ قولوا لَيتني كنتُ الرّسولَ وما أدّى إليك سوى لفظِي رسالاتي للّه دَرُّكَ في مُستغْلَقٍ حَرِجٍ أسعفتَ فيه بفرحاتٍ وفُرجاتِ وفاحمٍ مُدْلَهمٍّ لا ضياءَ بهِ نزعتَ عنه لنا أثواب ظُلماتِ وفي يديك رسولٌ منك تُرسلهُ متى أردتَ إلى كلِّ المنيّاتِ مثلَ الرِّشاءِ يُرى منه لمبصرِهِ تغضّنُ الرُّقمِ يقطعن التّنوفاتِ حَلفتُ بالبُدْنِ يرعين الوَجيف ولا عَهدٌ لهنَّ بِرَيٍّ من غماماتِ يُردنَ بيتاً به الأملاكُ ساكنةٌ بنيّة فَضَلَتْ كلَّ البِنيّاتِ وَالطائِفين حوالَيْهِ وقد سَدَكوا بِه تُقاءً بمسحاتٍ ولثماتِ وما أراقوه في وادي مِنى زُمَراً عند الجِمارِ من الكُومِ المسنّاتِ وأذرُعٍ كسيوفِ الهندِ ضاحيةٍ يَقذفن في كلِّ يومٍ بالحُصيّاتِ وَالبائتينَ بجَمْعٍ بعد أن وقفوا على المعرَّفِ لكنْ أيَّ وَقْفاتِ وَجاوَزوه خِفافاً بَعد أَن ذَبحوا حتّى أَتوه بِأجرامٍ ثقيلاتِ مَحا النضارةَ من صَفْحاتِ أوجههمْ ذاكَ الّذي كَان محواً للجريراتِ لأنتَ مِن دونِ هَذا الخلقِ كلِّهِمُ أَحقّ فينا وَأَولى بالموالاةِ قُدنِي إِلَيكَ فما يَقتادني بشرٌ إلّا فتىً كان مأوىً للفضيلاتِ وَاِشددْ يَديك بما ناولتَ من مِقَتِي ومن غرامي ومن ثاوِي مودّاتي أَنا الّذي لا أَحول الدّهرَ عن كَلَفِي بِمن كلفتُ ولا أسلو صباباتي لا تخشَ منّي على طول المدى زللاً فكلُّ شيءٍ تراه غير زلّاتي سِيّانِ عندي ولا منٌّ عليه بهِ مَغْنى الأذى ومقرّاتُ اللّذاذاتِ أَشكو إلى اللَّه أَشواقي إِليك وما في القلبِ مِن حرّ لوعاتٍ ورَوْعاتِ وَإِنّني عاطِلٌ مِن حَلي قُربِكَ أو صِفْرُ اليدين خليٌّ من زياراتي ولو رأيتُك دون النّاسِ كلِّهِمُ قَضيتُ مِن هَذهِ الدّنيا لُباناتي لا تَحسَبوا أَنّني لَم أَلقَهُ أبداً فَإِنّنا نَتَلاقى بالمودّاتِ وَكَمْ تَلاقٍ لِقَومٍ مِنْ قلوبهمُ كَما أَرادوا على بُعدِ المَسافاتِ وَالقربُ قربُ خبيئاتِ الصّدور وما تحوي الضمائرُ لا قربُ المحلّاتِ إِنّي الصديقُ لمن كنتَ الصديقَ له ومن تُعادِي له منّي معاداتي وأنتَ من معشرٍ تُروى فضائلُهمْ سادوا على أنّهمْ أبناءُ ساداتِ البالِغين مِنَ العَلْياءِ ما اِقتَرحوا وَالقائِمينَ بصَعْباتِ المُلمّاتِ وَيَشهَدونَ الوغى من فَرْطِ نَجْدَتهمْ والرّعبُ فاشٍ بألْبابٍ خليّاتِ كأنّ أيدِيَهُمْ في النّاس ما خُلقتْ إِلّا لِبَذل الأيادِي والعَطِيّاتِ مُقَدَّمين عَلى كلِّ الأنامِ عُلاً مُحَكّمين على كلِّ القضيّاتِ فإِنْ تَقِسْهُمْ تَجِدْهُمْ منزلاً وبناً طالوا النّجومَ التّي فوق السّماواتِ قد فُقْتَهُمْ بمزيّاتٍ خُصِصْتَ بها هذا على أنّهمْ فاقوا البريّاتِ ولم تزلْ مُنجباً فيمن نَسَلْتَ كما أخَذتها لك من أيدِي النجيباتِ وكنتَ فضلاً وديناً يُستضاءُ بهِ خلطتَ للمجدِ أبياتاً بأبياتِ إنّ الرَّئيس الّذي راسَ الأنام بما حواه من فضلهِ قبل الرّياساتِ فَإِن تَجمّل قومٌ في وزارتهمْ فَاِجَّمَّلتْ فيك أدراعُ الوزاراتِ جاءتكَ عفواً ولم تبعثْ لها سبباً ولا بسطتَ إليها قبضَ راحاتِ وقد أتانِيَ فيما زارني خبرٌ فَطالَ منهُ قُصارى كلِّ ساعاتي سَقاني المُرَّ مِن كَأسيهِ وَاِستَلبتْ يُمناهُ من بَصَرِي لذّاتِ هَجْعاتي إِنِ اِضطَجعتُ فمِنْ شوكِ القنا فُرُشِي وإنْ مشيتُ فواطٍ فوقَ جَمْرَاتِ قالوا اِشتَكى مَنْ يوَدُّ النَّاسُ أنَّهُم كانوا الفداءَ له دون الشّكاياتِ وَلَم أَزَلْ مُشفقاً حتّى علمتُ بما أَنالَهُ اللَّهُ مِن ظِلِّ السّلاماتِ وَبشّروا بالعوافي بعد أن مُطِلَتْ بُشري ولكنّها لا كالبشاراتِ وَالحمدُ للَّه قَد نلتَ المَرادَ وما ال سَعيدُ إلّا الّذي نالَ الإراداتِ فَعِشْ كما شئتَ من عزٍّ يطيف بهِ للَّهِ جَيشٌ كثيفٌ من كفاياتِ وَلا بُليتَ بِمَكروهٍ ولا قَصُرَتْ منك الأناملُ عن نيلِ المُحبّاتِ فلم تكنْ مُعْنِتاً من ذا الورى بشراً فَكيفَ تُبلى منَ الدنيا بِإِعْناتِ | 64 | sad |
7,652 | وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُها ونازعنيها صاحب لي ملوّم أغرُّ كأنّ البدرَ سنّة وجَهه له كفل وافٍ وفرعُ ومَبسم يُضيء دُجى الظلماء رونَق خدهِ وينجابُ عنه الليل والليلُ مظلم وثديانِ كالحنقينِ والمتنُ مدمجٌ وجيد عليه نَسقَ درٍّ منظَّم وبطن طواه اللَه طيّا ومنطِقٌ رخيمٌ وردِفٌ نيطَ بالحقو مفأم به تَبَلتني واستبتني وغادرت لظىً في فؤادي نارُها تتضرّم أبيتُ بها أهدي إذا الليلُ جنّني وأصبح مبهوتاً فما أتكلّم فمن مُبلغُ قومي الدنا أن مُهجتي تُبين لئن بانت ألا تتلوم وعهدي بها واللَه يُصلح بالها تجود على مَن يُشتهيها وتُنعم فما بالُها ضنَّت عليّ بودّها وقلبي لها يا قوم عانٍ متيّم | 10 | joy |
9,059 | قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُ وَمِن صلاتهمُ وافتكَ أهنؤها وَقد زَففت لخيرِ الدين غانيةً فَهوَ الّذي بِمزاياه يكافئها ما بالُ مهركَ عَنها قد مُطلتَ بهِ وَما وفى بِحقوقِ الودّ مرجئها فقلتُ يا رُبّ بطءٍ خلفهُ ظفرٌ وَالسحبُ أبطؤها في السيرِ أملؤها | 4 | joy |
988 | فجع المشرقين خطب جليل وعرى المغربين حزن طويل مات في الغرب سيد الشرق ضيفا واذا الغرب بالأسى مشمول واذا الشرق من نعي زعيم الشرق ولهان فكره مشلول فوق ذي اللجتين موج مثار وعلى الساحلين منه ذيول أسى الشرق للفجيعة لما غار برهان الشرق عنه يزول ذهبت كلها الزعامة في الشر ق فلا منقذ ولا تعويل ان رزء البلاد بالملك الرا حل من غير اوبة لثقيل حمل الشرق منه شطرا ومنه الغرب شطرا فلم يخف الحميل عندما مات فيصل انشق عنه لعيون ستاره المسدول فرأوه على الحقيقة وتا داً كشمس ضياؤها موصول كان يرنو لوحدة العرب الغر بعين شعاعها التأميل رب آثار كالنجوم وضاء هي للدهر غرةوحجول فيصل مات فالعروبة ثكلى مالها للسلو عنه سبيل فعلى فيصل العروبة تبكي وعلى فيصل البكاء قليل وعزيز على العروبة ان يغمد في قبر سيفها المسلول فيصل قد قضى ففي كل بيت بالفراتين رنة وعويل قد مضى بالحامي الزماع عجولا ونأى بالراعي يحث الرحيل بعد ان بلغ الرسالة بالحق كما يفعل النبي الرسول فبكاه الفرقان حزنا عليه وبكاه التوراة والانجيل كان كالكوكب الذي قد عراه قبل ان يأتي الاوان افول او كسيف مجرد للتقاضي من قراع الاحداث فيه فلول كان يسعى الى اعادة مجد فقدته العراق وهو اثيل يوم لم يبق في العراق لصرح المجد مجد الآباء الا طلول خر من جوه شهاب المعالي وهوى طود اللاجئين الطويل كان اما رفعت طرفاً اليه يرجع الطرف عنه وهو كليل كان ان قال خاطباً يحسب السامع منه ان السماء تقول لم يكن في ظنى ولا ظن غيري ان ضوء الشعرى العبور يزول غير ان المنون في كل نفس سنة الله ما لها تبديل كان والعزم يملأ الصدر منه عنده المستحيل لا يستحيل تخذته لها اماما شباب تتسامى الى العلا وكهول رأيه مثل سيفه قاطع عند التلاحي ومثله مصقول يقرأ الحادثات في حلكة الشك بعين منها لها قنديل عرجت روحه الى الموطن الاعلى بليل يدله جبريل وبه رحبت ملائكة العر ش كما ينبغي له التبجيل ان يوما قد مات فيصل فيه هو يوم فيه العزاء قليل ان خطبا هز الشآم ومصرا والعراقين والحجاز جليل لو سألت البلاد ايكم الثا كل قال الجميع اني التكول مثلما نبكي فيصل اليوم تبكي بعدنا جيل فيصل ثم جيل اندبي يا قريش سيدك الصقر فقد غاله من الليل غول آه يا نفسي قد تقلص ظل كان للاجئين فيه مقيل امروا بالصبر الجميل ومن اين لدامي الفؤاد صبر جميل كيف اسلوا وكيف لا اترك لد مع من العين حيث شاء يسيل ثم جاؤا به خفافاً على طيارة في جناحها تعجيل فاحطت به الجماهير افرا جا وعبت كما تعب السيول فعيون من المدامع شكرى وصدور للحزن فيها غليل ورؤس نواكس ورقاب في خشوع منها الى الغش ميل وعلى ظهر مدفع حملوه انما يحمل الجليل الجليل وكأن الجموع بحر خضم قد اثارته شمأل او قبول لمن النعش خلفه الناس يبكون عليهم كآبة وذهول ولمن هذه البنادق والاعلام منكوسة وهذا المويل كنت لاستشفاء نزلت ببرن مؤثراً طبها وانت عليل ومللت البقاء فيها غريباً تشتكي الداء والمريض ملول فتيممت دار ملكك محمو لا وقد لاقى حتفه المحمول وشجاني بالليل في كل بيت من حماماته عليك الهديل دفن الشعب جسم فيصل في قبر كما يدفن الخليل الخليل وابتغى نظرة الوداع اليه واذا دونها التراب يحول موقف فيه ادمع القوم صرعى دمها فوق ارضه مطلول موقف تنطق العواطف فيه بتباريحها وتعيا العقول سيدي قم من قبرك الضنك واخطب فالجماهير حاشدون مثول عد الينا فما فراغك ذا يملؤه الا شخصك المأمول انت ما مت بل رحلت سليما ومن العين للقلوب الرحيل ثابت انت والليالي توالى خالد انت والسنون تدول كان منا لك الهتاف طويلا واذا ذلك الهتاف عويل ينشأ المرء من تراب وماء واخيراً اليهما يستحيل قلت للدهر عاتبا انت عمّا هو يؤذى قلوبنا المسؤول قال اني من الوجود كغيري بنواميس صعبة مكبول ايها القلب لا يهولنك موت ليس في هذا الموت شيء يهول قد بلوت الحياة وهي بلتني فكلانا من الفه مملول يا لها من رواية كلما مثلها الدهر هاجني التمثيل يا لها من رواية ذات شجو ملئت بالدماء منها الفصول وكأني كوخ عفته الاعاصير فلم تبق منه الا طلول انا مهد اليك فيصل شعري فتقبله انه اكليل غير شعري الذي سيبقى ندّيا ايّ دمع على ثراك اذيل هو من رقة كدمعي في الحز ن على نفسه يكاد يسيل افرحي بعد الحزن نفسي وطيبي ان غازي من فيصل لبديل لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وتاه الدليل فيصل الباني مات فليحى غازي انه ذو الجلالة المأمول ملك ان تزره يعجبك منه نظر نافذ ورأى اصيل سر بالتاج فهو تاج ابيك الفرد والعرش عرشه المكفول انت فرع له واكرم بفرع وسليل له ونعم السليل | 80 | sad |
6,765 | بروحي التي وَقفت واجلَهْ وفي وجنَتيها يذوبُ الحياء فقالت أتيتُ لصنعِ حذاء وعن رِجلِها كَشَفت خاجلَهْ فقلتُ حنانيكِ لا تَسخري فجاري هناكَ هو الجوَّهري هنالِكَ جاري فِسيري إليهِ لقد حيَّرَ الناسَ صنعُ يديه أضنُّ بدقَّةِ هذي القدم وليسَ أديمي على قدره له الصبُّ ينزعُ من صدرهِ حشاهُ ويَبكي بدمعِ ودَم رَأيتُ الجواهرً في حِرزها تُصانُ وتُحجَبُ في عزِّها حذاؤكِ من ذهبٍ يُصنعُ فرجلُكِ جوهرةٌ تَسطَعُ | 8 | love |
5,785 | هذه الدارُ وهاتيك المغاني فَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ مثلما أهْرَقَت الماءَ الأواني في رسومٍ دارسات لقِيَتْ ما يلاقي الحرُّ في هذا الزمان كانَ عهد اللهو فيها والهوى خَضِلَ المنبَتِ حلويَّ المجاني تزدهي بالغيد حتَّى خَلْتُها روضةً تنبتُ بالبيض الحسان تتهادى مثل بانات النقا بقدودٍ خطرت من خوطِ بان أثمرَتْ بالحسن إلاَّ أنّها لم تكنْ مُدَّتْ إليها كفُّ جاني فاتكاتٍ بعيون من ظباً طاعناتٍ بقوامٍ من سنان مَنْ مُجيري من هواهنَّ وما حيلتي بين ضِرابٍ وطعان أهوَنُ الأشياء فيهنّ دمي والهوى أكبرُ داعٍ للهوان قد رماني شادنٌ من يَعرُبٍ لا رمى الله بسوءٍ من رماني مستبيحاً دمَ صبٍّ طَلَّهُ سَهْمُ عينيه حراماً غير واني حسرةً أورثتُها من نَظرةٍ ما لها في ملتقى الصَّبْر يدان يا لها من نظرةٍ يشقى بها دون أعضائي طرفي وجناني نَفَرَتْ أسرابُ هاتيك المها وذَوى من بعدها غصنُ الأماني وتناثَرْنَ عُقوداً طالما نظمتْ في جمعنا نظم الجمان ما قضى دَيْنِيَ عنِّي ماطل كلّما استقضيتُه الدَين لواني يا أحبائي على شحط النوى كم أعاني في هواكم ما أعاني مُستَلذّاً في أحاديثُكُم لَذَّةَ الشارب من خَمر الدّنان ما صُحا فيكم لعمري ثَمِلٌ لَمْ يَذُقْ راحاً ولا طاف بحان أترى الورقاءَ في أفنانها قد شجاها في هواكم ما شجاني فكأنْ قد أخَذَتْ من قَبلها عن قماري الدَّوح أقمارُ القيان رابَ سلمى ما رأت من همة نهضت مني وحَظٍّ متوان لم تكن تدري ومن أينَ لها مَبْلَغُ العلم وما تعرفُ شاني واثقاً بالله ربي والغنى من ندى عبد الغنيِّ في ضمان قرن الإحسان بالحسنى معاً فأراني فيهما سَعْدَ القِران لم يَرُعني حادثٌ أرهَبُه أنا ما عِشْتُ لديه في أمان هو ركنُ المجد مَبنى فخره لا وَهَتْ أركان هاتيك المباني جعَلَ الله به لي عصمةً فإذا استكفيته الأمرَ كفاني ففداه من لديه ما له بمكان الرّوح من نفس الجبان ثاني اثنين مع الدُّرِّ سَنىً واحدٌ ليس له في النَّاس ثان عَجبٌ منه ومن أخلاقِه لو تَتبَّعْتَ أعاجيب الزمان كَرمٌ محضٌ وبأسٌ وندى في نجيبٍ قلّما يجتمعان وأذَلَّ المالَ معطاءٌ يَرى عزَّةَ الأنفس بالمال المهان بأبي من لم يزل منذ نشا خضلَ الراحة منهلّ البنان بُسِطَتْ أنْملُه العَشْرُ فما زِلتُ منها حشوَ جنات ثمان وله مبتكرات في العلى ترفع الذكر إلى أعلى مكان قائلٌ في مثلها قائلها هكذا تُفْتَضُّ أبكارُ المعاني رجلٌ في مَوقفِ الليث له فتكةُ البِكرِ من الحَرب العوان تَحت ظلِّ النَّقْع في حَرِّ القنا فوقَ رَحبِ الصَّدْرِ موّار العنان والمواضي البيض ما إنّ أشرقَتْ شَرِقَتْ ثَمَّ بلَونٍ أرجواني ولك الله فقد أمَّنْتَني كلَّما عشتُ صروف الحدثان إنّما قَيَّدتني في نِعمة أطلَقَتْ في شكرها اليومَ لساني دونك النَّاس جميعاً والربا أبَداً تَنْحَطُّ عن شُمّ الرّعان يا أبا محمود يا هذا الَّذي عَمَّ بالفضل الأقاصي والأداني منزلي قَفْرٌ ودهري جائر فأجرني سيّدي من رَمضان وزمانٍ منه حَظّي مثلما كانَ حظّ الشّيب من وُدِّ الغواني لستُ أدري والَّذي في مثله أنْزَلَ القرآن والسبعَ المثاني أفأيّامُ صيام أقبَلَت هيَ أمْ أيامُ بؤسٍ وامتحان ساءني منه لعمري شَرَفٌ ليَ من تلك الحروف الثُلثان لو أرى لي سفراً قطّعته إرَباً بالأنْيُق النجب الهجان نائياً عن وَطَنٍ قاطنه يحسُد اللاّطمُ وجهَ الصحصحان يا غماماً لم يَزل صَيِّبُه وأكفَ الدِّيمَة آناً بعدَ آن صُمْ كما شِئت بخيرٍ واغتَنم أجْرَ شهرِ الصَّوم بالخير المدان ما جزاءُ الصَّوم في أمثاله غَير ما نوعَدُ فيه بالجنان وتهنّا بعدَه في عيدهِ إنَّ أعيادَك أيامُ التهاني لا خلاك الله من دنياً بها كلّ شيء ما خلا مجدك فان في زمانٍ أصْبَحَ الجودُ به والمعالي أثَراً بعدَ عيان | 58 | love |
7,129 | يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي هَل لَكَ في مَغفِرَةٍ عَن جُرمِ وَقُبلَةٍ تُريحُني عَن هَمّي | 2 | love |
1,266 | أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ يُمرى عَلى قَبرٍ بِبابِلَ ماؤُهُ يا حادِيَيهِ قِفا بِبُزلِ مَطيَّهِ فَإِلى ثَرى ذا القَبرِ كانَ حُداؤُهُ يَسقي هَوىً لِلقَلبِ فيهِ وَمَعهَداً رَقَّت مَنابِتُهُ وَرَقَّ هَواؤُهُ قَد كانَ عاقَدَني الصَفاءَ فَلَم أَزُل عَنهُ وَما بَقّى عَلَيَّ صَفاؤُهُ وَلَقَد حَفِظتُ لَهُ فَأَينَ حِفاظُهُ وَلَقَد وَفَيتُ لَهُ فَأَينَ وَفاؤُهُ أَوعى الدُعاءَ فَلَم يُجِبهُ قَطيعَةً أَم ضَلَّ عَنهُ مِنَ البِعادِ دُعاؤُهُ هَيهاتَ أَصبَحَ سَمعُهُ وَعِيانُهُ في التُربِ قَد حَجَبَتهُما أَقذاؤُهُ يُمسي وَلينُ مِهادِهِ حَصباؤُهُ فيهِ وَمُؤنِسُ لَيلِهِ ظَلماؤُهُ قَد قُلِّبَت أَعيانُهُ وَتَنَكَّرَت أَعلامُهُ وَتَكَسَّفَت أَضواؤُهُ مُغفٍ وَلَيسَ لِلَذَّةٍ إِغفاؤُهُ مُغضٍ وَلَيسَ لِفِكرَةٍ إِغضاؤُهُ وَجهٌ كَلَمحِ البَرقِ غاضَ وَميضُهُ قَلبٌ كَصَدرِ العَضبِ فُلَّ مَضاؤُهُ حَكَمَ البِلى فيهِ فَلَو يَلقى بِهِ أَعداؤُهُ لَرَثى لَهُ أَعداؤُهُ إِنَّ الَّذي كانَ النَعيمُ ظِلالَهُ أَمسى يُطَنَّبُ بِالعَراءِ خِباؤُهُ قَد خَفَّ عَن ذاكَ الرَواقِ حُضورُهُ أَبَداً وَعَن ذاكَ الحِمى ضَوضاؤُهُ كانَت سَوابِقُهُ طِرازَ فِنائِهِ يَجلو جَمالَ رَواؤُهُنَّ رَواؤُهُ وَرِماحُهُ سُفَراؤُهُ وَسُيوفُهُ خُفَراؤُهُ وَجِيادُهُ نُدَماؤُهُ ما زالَ يَغدو وَالرِكابُ حُداؤُهُ بَينَ الصَوارِمِ وَالعَجاجِ رِداؤُهُ اُنظُر إِلى هَذا الأَنامِ بِعِبرَةٍ لا يُعجِبَنَّكَ خَلقُهُ وَبَهاؤُهُ بَيناهُ كَالوَرَقِ النَضيرِ تَقَصَّفَت أَغصانُهُ وَتَسَلَّبَت شَجَراؤُهُ أَنّى تَحاماهُ المَنونُ وَإِنَّما خُلِقَت مَراعِيَ لِلرَدى خَضراؤُهُ أَم كَيفَ تَأمُلُ فَلتَةً أَجسادُهُ مِن ذا الزَمانِ وَحَشوُها أَدواؤُهُ لا تَعجَبَنَّ فَما العَجيبُ فَناؤُهُ بِيَدِ المَنونِ بَلِ العَجيبُ بَقاؤُهُ إِنّا لَنَعجَبُ كَيفَ حُمَّ حِمامُهُ عَن صِحَّةٍ وَيَغيبُ عَنّا داؤُهُ مَن طاحَ في سُبُلِ الرَدى آباؤُهُ فَليَسلُكَنَّ طَريقَهُ أَبناؤُهُ وَمُؤَمَّرٍ نَزَلوا بِهِ في سوقَةٍ لا شَكلُهُ فيهِم وَلا قُرَناؤُهُ قَد كانَ يَفرَقُ ظِلَّهُ أَقرانُهُ وَيَغُضُّ دونَ جَلالِهِ أَكفاؤُهُ وَمُحَجَّبٍ ضُرِبَت عَلَيهِ مَهابَةٌ يُغشي العُيونَ بَهاؤُهُ وَضِياؤُهُ نادَتهُ مِن خَلفِ الحِجابِ مَنيَّةٌ أَمَمٌ فَكانَ جَوابَها حَوباؤُهُ شُقَّت إِلَيهِ سُيوفُهُ وَرِماحُهُ وَأُميتَ عَنهُ عَبيدُهُ وَإِماؤُهُ لَم يُغنِهِ مَن كانَ وَدَّ لَوَ اَنَّهُ قَبلَ المَنونِ مِنَ المَنونِ فِداؤُهُ حَرَمٌ عَلَيهِ الذُلُّ إِلّا أَنَّهُ أَبَداً لَيَشهَدُ بِالجَلالِ بِناؤُهُ مُتَخَشِّعٌ بَعدَ الأَنيسِ جَنابُهُ مُتَضائِلٌ بَعدَ القَطينِ فِناؤُهُ عُريانُ تَطرُدُ كُلُّ ريحٍ تُربَهُ وَتُطيعُ أَوَّلَ أَمرِها حَصباؤُهُ وَلَقَد مَرَرتُ بِبَرزَخٍ فَسَأَلتُهُ أَينَ الأُلى ضَمَّتهُمُ أَرجاؤُهُ مِثلِ المَطيِّ بَوارِكاً أَجداثُهُ تُسفى عَلى جَنَباتِها بَوغاؤُهُ نادَيتُهُ فَخَفي عَلَيَّ جَوابُهُ بِالقَولِ إِلّا ما زَقَت أَصداؤُهُ مِن ناظِرٍ مَطروفَةٍ أَلحاظُهُ أَو خاطِرٍ مَطلولَةٍ سَوداؤُهُ أَو واجِدٍ مَكظومَةٍ زَفَراتُهُ أَو حاقِدٍ مَنسيَّةٍ شَحناؤُهُ وَمُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ كَأَنَّهُم شَربٌ تَخاذَلَ بِالطِلا أَعضاؤُهُ تَحتَ الصَعيدِ لِغَيرِ إِشفاقٍ إِلى يَومِ المَعادِ تَضُمُّهُم أَحشاؤُهُ أَكَلَتهُمُ الأَرضُ الَّتي وَلَدَتهُمُ أَكلَ الضَروسِ حَلَت لَهُ أَكلاؤُهُ حَيّاكَ مُعتَلِجُ النَسيمِ وَلا يَزَل سَحَراً تُفاوِحُ نَورُهُ أَصباؤُهُ يَمري عَلَيكَ مِنَ النُعامى خِلفَه مِن عارِضٍ مُتَبَزِّلٍ أَنداؤُهُ فَسَقاكَ ما حَمَلَ الزُلالَ سِجالُهُ وَنَحاكَ ما جَرَّ الزُحوفَ لِواؤُهُ لَولا اِتِّقاءُ الجاهِليَّةِ سُقتُهُ ذَوداً تَمورُ عَلى ثَراكَ دِماؤُهُ وَأَطَرتُ تَحتَ السَيفِ كُلَّ عَشيَّةٍ عُرقوبَ مُغتَبِطٍ يَطولُ رُغاؤُهُ لَكِن سَيَخلُفُ عَقرَها وَدِماءَها أَبَدَ اللَيالي مَدمَعي وَبُكاؤُهُ أَقني الحَياءَ تَجَمُّلاً لَو أَنَّهُ يَبقى مَعَ الدَمعِ اللَجوجِ حَياؤُهُ وَإِذا أَعادَ الحَولُ يَومَكَ عادَني مِثلَ السَليمِ يَعودُهُ آناؤُهُ دارٌ بِقَلبي لا يَعودُ طَبيبُهُ يَأساً إِلَيَّ وَلا يُصابُ دَواؤُهُ فَاِذهَب فَلا بَقِيَ الزَمانُ وَقَد هَوى بِكَ صَرفُهُ وَقَضى عَلَيكَ قَضاؤُهُ | 51 | sad |
5,331 | وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى بِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَا سَقَاها مِنَ الأَشراطِ ساقٍ فأَصبَحَت تَسِيلُ مَجارِى سَيلِها وِشعابُها يَحُومُ بها صادٍ يَرَى دُونَها الرّدَى مُحيطاً فَيهوَى ورِدَها ويَهابُها بِأَطيبَ مشن فيها ولا قَرقَفِيَّةٌ يُشابُ بماءِ الزَّنجَبيلِ رُضابُها | 4 | love |
5,695 | حيه ما حييت يا قلب واهدا مالك اليوم قد تطايرت وجدا حيه واصطبح سلاف الاماني واغتبقها في الكأس صابا وشهدا حي فيه الفتون والسحر واخفق خفقة العجب والتمس فيه رغدا واسده يا فؤاد شكراً وحمداً واهده يا نسيم عطراً وندا معرض كالحياة يحوي فنوناً حشدت في منازل العرض حشدا رائعات تهيج جذبا ودفعاً زاخرات تموج جزراً ومدا مزجيات بدقة الصنع صاغت ها اياد متينة العزم جدا ارسل الطرف لحظة تلق فخرا واطلق الفكر ساعة تلق مجدا وظباء خلفن في القلب ناراً لا تني في الفؤاد تزداد وقدا بارعات الجمال يختلن تيهاً زانهن الاله وجهاً وقدا سائرات والسير فيه معان ملهمات الخطى ذميلا ووخدا مضحكات اذا تعمدن قرباً مبكيات اذا تعمدن بعدا مرسلات من العيون سهاماً فاتكات امضى من السيف حدا ومن الكبر ان نشيم ظباء فاترات اللحاظ يصرعن عن اسدا وفتاة رأيتها ذات دل بالحشا والفؤاد والروح تفدى ترسل الطرف في السماوات حيناً ثم نحو الارضين اخذاً وردا قلت ما تنظرين قالت فتونا قلت كل الفتون فيك تبدى ليس ما تنظرينه فوق الا كهرباء وتحت حوراً ومردا كل ما في المكان من كهرباء خلته الان فوق نهديك عقدا كل ما فيه غادتي من شباب او حوار ينساق للحسن عبدا فيك يا ربة الجمال معاني كل ما في المكان جمعاً وفردا حيه يا خواطري وشجوني واذكري المعرض الجميل المفذى واذكري فيه خفقة القلب عجباً واذكري فيه خفقة القلب وحدا ولي اللَه في الهوى مستضاماً ولي اللَه في الهوى مستندا | 24 | love |
181 | وحظِّيَ من نَقْلٍ إذا ما نَعَتُّهُ نعتُّ لعمري منه أحْسَنَ منعوتِ من الفستقِ الشاميِّ كلّ مصونةٍ تُصانُ من الأحداقِ في بطن تابوت زبرجدةٌ ملفوفةٌ في حريرةٍ مضمنةٌ دراً مُغَشَّىً بياقوت | 3 | sad |
1,097 | سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ وَالْغَيْبُ عَنَّا سِرُّهُ مَكْتُومُ حَالُ الزَّمَانِ إِذَا اعْتَبَرْتَ غَرِيبَةٌ وَالْحَالُ فِي التَّحْقِيقِ لَيْسَ تَدُومُ وَاللَّيْلُ سِلْكٌ دُرُّهُ سَاعَاتُهُ إِنْ حُلَّ مَعْقِدُهُ هَوَى الْمْظُومُ أَكْرِمْ بِرَابِعَةٍ تَوَلَّتْ بَعْدَمَا ثَبَتَتْ لَهَا فِي الصَّالِحَاتِ رُسُومُ وَلَقَدْ سَهِرْتُ مُفكِّراً وَالْبَدْرِ فِي بَحْرِ السَّمَاءِ مَعَ النُّجُومِ يَعُومُ فَحَسِبْتُ شكَلَ البدر أَبْيَضَ حَائِماً فَوْقِي يُحَلِّقُ طَيْرَهُ وَيَحُومُ حَجَرا رَمَاهُ الْمَنْجَنِيقُ فَشَأُنُهُ مُتَطَأطِئ مُتَدَافِعٌ مَلْمُومُ وَمِنَ النُّجُومِ أَسِنَّةٌ لِجُيُوشِهَا مِنْ كُلِّ مُطَّلَعٍ عَلَيَّ هجُومُ زَحَفَتْ إِلى حَرْبِي وَعُمْرِيَ مَعْقِلٌ وَمُخَلّصِي مِنْ بَأسِهَا مَعْدُومُ بَدَرَتْ لَهَا شُرُفَاتُ أَسْنَانِي تَهِي وَقُوَايَ تَقْعُدُ رَجْفَةً وَتَقُومُ فَصَرَخْتُ يَا وَيْلِي أُصِيبَتْ غُرَّتِي مَاذا عَسَى هَذَا الْبِنَاءُ يَدُومُ وَإِذَا رَمَى فَلَكُ الْبُرُوجِ مَدِينَةً بِالْمَنْجَنِيقِ فَسُورُهَا الْمَهْدُومُ مَا دُونَ وَجْهِ الْحَقِّ إِنْ حَقَّقْتَهُ يَفْنَى وَيَبْقَى الْوَاحِدُ الْقَيُّومُ | 13 | sad |
4,245 | ورائق مثل الهواء صافي بات بثوب القر ذي التحاف حتى نفى عنه القذاة نافي فرق حتى صار كالسلاف أسرع في الجسم من العوافي فيه الجليد راسب وطافي كأنه ودائع الأصداف | 4 | love |
8,916 | مراتبُ أهلِ الفضل خمسٌ تجمَّعت إذا فُقِدوا يُبكَى على الفضل بالدمِ غيورٌ على الإيمان والعرض والتقى به غيرةٌ تنمو إلى الحق تنتمي وساعٍ إلى الإحسان ما بين قومه بجودٍ وإفضالٍ على كل مُعدِم ومن عالم قد جاء بالعلم عاملاً يُضي جاهلاً عن طُرْقِ مَلزومه عَمي ومن منصفٍ يَقضي بشرعٍ محقَّقٍ ويَفصلُ في دعواه إشكالَ مبهم ومن عابدٍ يبغي الكمال مجاهداً توشَّح في ثوبٍ من البر مُعلَم على فقدهم تبكي الأنامُ وغيرُهم إلى حيثُ ألقَت رَحلَها أمُّ قَشعَم | 7 | joy |
7,030 | أنكرتْ شيبي فصدتْ ونأتْ قلتُ إنَّ المالَ للشيبِ دوا قالتِ اسكتْ إنما الشيبُ عمى فبياضُ العينِ والشيبُ سوا | 2 | love |
386 | لعن اللَه صنعة الشعر ماذا من صنوف الجهال فيها لقينا يؤثرون الغريب منه على ما كان سهلاً للسامعين مبينا ويرون المحال شيئاً صحيحاً وخسيس المقال شيئاً ثمينا يجهلون الصواب منه ولا يد رون للجهل أنهم يجهلونا فهم عند من سوانا يلامو ن وفي الحق عندنا يعذرونا إنما الشعر ما تناسب في النظ م وإن كان في الصفات فنونا فأتى بعضه يشاكل بعضاً قد أقامت له الصدور المتونا كل معنىً أتاك منه على ما تتمنى لو لم يكن أن يكونا فتناهى عن البيان إلى أن كاد حسناً يبين للناظرينا فكأن الألفاظ فيه وجوه والمعاني ركبن فيه عيونا فائتا في المرام حسب الأماني فيجلي بحسنه المنشدينا فإذا ما مدحت بالشعر حرا رمت فيه مذاهب المسهبينا فجعلت النسيب سهلاً قريبا وجعلت المديح صدقاً مبينا وتنكبت ما تهجن في السم ع وإن كان لفظه موزونا وإذا ما قرضته بهجاء عفت فيه مذاهب المرفثينا فجعلت التصريح منه دواء وجعلت التعريض داء دفينا وإذا ما بكيت فيه على الغا دين من الدمع في العيون مصونا ثم إن كنت عاتباً شبت في الوع د وعيداً وبالصعوبة لينا فتركت الذي عتبت عليه حذراً آمنا عزيزاً مستبينا وإذا قيل أطمع الناس طرّاً وإذا ريم أعجز المعجزينا | 20 | sad |
9,409 | باليُمْنِ ما رفعَ الأميرُ وشيَّدا وبِجَدِّه النعماءُ ما قد جدَّدا قصرٌ أنافَ على القصورِ بحُلَّةٍ مَلِكٌ أنافَ على المُلوكِ مؤيَّدا قُلنا وقد أعلاه جَدٌّ صاعِدٌ في الجوِّ حتى ما يُصادِفُ مَصْعَدا أبنيَّةٌ ببنائِها فُضِحَ البِنَا أم فَرقَدٌ بسَناه شانَ الفَرقَدا غُرَفٌ تَألَّقُ في الظَّلامِ فلو سرَى بضِيائِها ساري الدُّجُنَّةِ لاهتدَى عُنِيَ الرَّبيعُ بها فَنشَّرَ حولَها حُللاً تُدَبِّجُ وَشْيَها أيدي النَّدى فكأنَّما تُزجي السَّحائبُ فوقَها جَيْشاً يهُزُّ البَرقُ فيه مِطْرَدا وكأنَّما نَشَرَ الهواءُ بجوِّها في كلِّ ناحيةٍ رِداءً مُجسَدا وكأنَّ ظِلَّ النَّخلِ حولَ قِبابِها ظِلُّ الغَمامِ إذا الهجيرُ تَوقَّدا من كلِّ خَضراءِ الذَّوائبِ زُيِّنَتْ بِثمارِها جيداً لها ومُقَلَّدا خرَقَتْ أسافُلهنَّ رَيَّانَ الثَّرى حتى اتَّخَذْنَ البحرَ فيه مَورِدا شَجَرٌ إذا ما الصُّبحُ أسفرَ لم يِنُحْ للأمنِ طائرُه ولكن غَرَّدا غَنِيَتْ مَغانيها الحِسانُ عنِ الحَيا ما راحَ في عَرَصاتِهنَّ وما اغتدَى بمُشَمِّرٍ في السَّيْر إلا أنَّه يَسري فيمنَعُه السُّرى أن يَبعُدا وَصَلَ الحَنينَ بِعْبَرةٍ مَسفوحَةٍ حتى حَسبِنْاه مَشُوقاً مُكْمَدا مُستَرْفِدٌ أمواجَ دِجلةَ رافدٌ وجهَ الثَّرى أَكْرِمْ بهِ مُستَرْفِدا ينفي الصدى عن جنة نفحاتها أرج وبرد يشفيان من الصدى كملت محاسنها فنشر يرتضى وفواكه تجنى وظل يرتدى وبساط ريحان كماء زبرجد عبثت بفصحته الجنوب فأرعدا يشتاقه الشسرب الكرام فكلما مرض النسيم سعوا إليه عودا يغشون زاهرة النبات كأنما حملت لجينا في الغصون وعسجدا ومعرجا كالأين ما ونت الصبا فإذا علته أرتك منه مبردا وقواطنا في الماء تحسب أنها شم الهشاب لبسن ليلا أربدا مثل الإماء السود خاف إباقها مولى فشد وثاقها وتشددا نصبت حيازيما لها مشعوفة بالماء تمنحه عناقا سرمدا لم تخل من زور يصادف معركا ذا قسطل فيشيب فيه أمردا بدع إذا ما الفكر حاول وصفها يوما تحير دونها وتبلدا لو عاينت أملاك فارس حسنها خرت لها أملاك فارس سجدا وعلا إذا لحظ الزمان شعاعها ولى حسير الطرف عنها أرمدا فاسعد أبا حسن بمؤنق حسنها والق الزمان بما تحاول مسعدا حتى تمد أبا الوفاء بعرفه كفا ومذكورا بسطوته يدا فيكون ذا غيث الولي بجرده ويكون ذاك ببأسه سم العدا والبس مدائحنا التي ألبستها شرفا بذكراك لا يبيد وسوددا من كل خالدة المحاسن ما حوت ذكر امرىء إلا وراح مخلدا أصبحت محسودا وهل يضحي الفتى إلا على كرم الفعال محسدا | 35 | joy |
8,409 | أُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِ وَالمَنظَرِ السَهلِ وَالعَيشِ الأَفانينِ وَقُل لِدُحمانَ إِن واجَهتَ جَمَّتَهُ تَقُل لِمُضطَرِبِ الأَخلاقِ مَأفونِ أَمسَكتَ نَيلَكَ إِمساكَ القُمُدِّ وَلَو أَعطَيتَ لَم تُعطِ غَيرَ القُلِّ وَالدونِ ماكانَ في عُقَلاءِ الناسِ لي أَمَلٌ فَكَيفَ أَمَّلتُ خَيراً في المَجانينِ لاتَفخَرَنَّ فَلَم يُنسَب أَبوكَ إِلى بَهرامِ جورٍ وَلا بَهرامِ شوبينِ لا النَوشَجانُ وَلا نَوبُختُ طافَ بِهِ وَلا تَبَلَّجَ عَن كِسرى وَسيرينِ إِذا عَلَت هَضَباتُ الفُرسِ مِن شَرَفٍ راحَت شُيوخُكَ قُعساً في التَبابينِ مُقَوَّسينَ عَلى البَربَندِ يُطرِبُهُم سَجعُ الزِمِرتا وَأَصواتُ الطَواحينِ أَدّى خَراجِيَ لَمّا أَن بَخِلتَ بِهِ حَيا نَدىً مَيِّتٍ في موشَ مَدفونِ بَقِيَّةٌ مِن عَطاءِ البَحرِ رَغَّبَني بِها عَنِ الطُحلُبِ المُخضَرِّ وَالطينِ فَإِن تَناسَيتُ نُعماهُ الَّتي قَدُمَت فَكُنتُ مِثلَكَ في الدُنيا وَفي الدينِ | 11 | joy |
2,861 | أعيونهن أم بيض الصفاح وقدودهن أم سمر الرماح فأراها إن رنت أو خطرت في الحشا تفعل أفعال السلاح مستبيحات لم دموعي ودمي ودم الأنفس غير المستباح بأبي ذات لمى أشهى إلى غلة الصادي من الماء القراح عطر النكهة أحرى بالشذا من فنيت المسك في أقداح راح غاص ماء الورد منه حسداً وبكي الطل على ثغر الأقاح جوهري ما ردى مبسمه الدر والياقوت إلا عن صحاح وسناوجه حيي ان تضى معه الشمس فبالوجه الافاح وترى الصبح به من حنق أزرق اللون على الغيد الصباح لست من يعدل ما لاح لنا عن هواه بعذول أو بلاح وقذا ناظر من هام هوى ذات واشيه على ذات الوشاح يا أخا اللوم وما اللوم سوى عظة تفسد ما فيه صلاحي لا تمل إلا إلى الحق فهل في الملا أعذب من حب الملاح والردى ينزع عن عطفي الردى إن تبدلت رذالا برداح وإذا ما خامر الحب الحشا صاح أن يلاقى على الدهر بصاح فسقى الله حماها سحباً سحبت ذيل غدو ورواح تحسب البرق بها ينضى ظبا الأمجد الجودى في وقت الكفاح وملث القطر من انوائها جودا يديه لنا عند السماح اظهر الدهر به عما جنا اعتذاراً وجنوحا عن جناح تنجلي اللأواء من ارائه كتجلي الليل عن ضوء الصباح فهو في الخطب لنا غوث نجاة وهو في الجدب يرى غيث نجاح وعلت شهباؤنا الشهب علا منه في الأفق وفاقت في البطاح وبها نوء حيا راحته راحة الأرض واحياء النواحي لم تكن فازت بد فتر دارها قبله فوز المعلّى بالقداح جاءها كالبرء من اداوئها ما حيا والبرء للعلة ماح واحد في الفضل من ابنائها جامع فضل امتنان وامتداح فرأت ما يبره الشمس سنا منه وارتاحت له أي ارتياح ولقد يعظم مع يأس المنى لعل يدنو لنا بعد انتزاح يا رفيع المجد اسفرت لنا عن منيع العرض والوفر المباح ان يكن قصرت في السعي خطاً فلقد غودرت مقصوص الجناح بي من الدهر خطوب جمة اشفعت منها متاحاً بمتاح لو رمتني بعدها رامية لمت تجد في مكانا للجراح فاقبل العذر ودم مصطحبا دعة العيش غيوقاً باصطباح تتحاشاك المنايا والمنى طوع أيديك على حكم اقتراح واسلم الدهر على اعياده خيرى مستجدى واندي مسماح تنحر البدن وتضحى آمنا فيه والأعداء من بعض الأضاحي وإليك الفكر زجي بكرة نتجت منه على غير لقاح حملت روضة حمدٍ عاطر بشذا ازهارها جيب الرياح فأعطها منك قبولا حساً شارحاً منها التعالي بانشراح لا نقسها بقوافي غيرها كرمت لفظاً على تلك الشحاح فالورى اكثرهم الاك لم يفرقوا بين زئير ونباح | 41 | sad |
3,301 | أثَّرَ الحزنُ بقلبي أثراً يومَ غيبتُ الثريَّا في الثرى إنْ تألَّمْتُ فقلبي موجعٌ أَوْ تصبَّرْتُ فمثلي صَبَرا دُرَّةٌ يا طالما حجَّبْتُها وبرغمي نبذوها بالعَرا رحَلَتْ راضيةً مَرْضِيَّةً عن أبيها نِعْمَ ذخرٌ ذخرا عنَّفَ العاذلُ في حزني ومِنْ حقِّه تمهيد عذري لو درى قال هذي عورةٌ قد سُترتْ قلت لا بل ذاكَ بعضي قُبِرا فلذة الكبْدِ التي لَما نأتْ نثْرتُ منظومَ دمعي دررا كنتُ أبكي من تشكِّيها فمذْ بَعُدَتْ صارَ بكائي أكثرا فجرى مِنْ دمعِ عيني ما كفى وكفى منْ رَوْعِ بيني ما جرى أبلغَ اللهُ تعالى روحَها من سلامي نشْرَ مسْكٍ أذفرا وجزاها اللهُ عنْ آلامها مِنْ قرى جنتِهِ خيرَ قرى | 11 | sad |
1,562 | أَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُ أولدمعٍ أَرَّقْتُموهُ جُمُودُ أَجَميلٌ أنّي أَبيتُ على الجَمْ رِ غَرَاماً بكُمْ وأنتُمْ رُقُودُ وأُسِيغُ الشّجَا وأنتُمْ على الما ءِ كما تشتهي العِطاشَ الورودُ لا أرَى حَاكِماً أعقَّ مِنَ الحُبْ بِ وإنْ عُدِّلَتْ لَديهِ الشُّهُودُ ما أَحَبَّ امرؤٌ فحبٌّ ولا وِدْ دٌ ولم يودُّ قلبُهُ المودُودُ وعلى السّفحِ منْ زَرُودَ سَقَى الغَيْ ثُ زَرُوداً لِمَنْ حَوَتْهُ زَرُودُ جِيرةٌ إنْ يكنْ صَفَا مِوْرِدُ العَيْ شِ لَهُمْ بعدَنا وطَابَ الوُرُودُ وشَقِينا بحبِّهم فَهَنَاهُمْ وشَقَاءٌ بمنْ نُحِبُّ سُعُودُ وبنفسي تلكَ الظباءُ اللواتي فَجَأَتْنَا بهنَّ أَمْسِ البِيدُ عَارَضتْنا فما عَلِمنَا أَسِلْمٌ نحنُ أم لاقتِ الجُنودَ الجنودُ فطعينٌ ما أنْ يُبِلُّ وَعانٍ لا يُفَادَى من أَسْرِهِ وشَهِيدُ عَارِضٌ أقْلَعَتْ بَوارِقُهُ عَنْ أَنْفُسٍ عَارضتْهُ وَهْي هُمُودُ أوجهٌ ما الحليمُ حِينَ يراهُنْ نَ حَلِيمٌ ولا الرَّشِيدُ رَشِيدُ كلُّ من أُعطِيتْ من الحسنِ حَظّاً ما عليهِ لمُسْتَزيدٍ مَزِيدُ فَدَجَتْ طُرّةٌ وأسْفَرَ وجهٌ واستوتْ قَامَةٌ وأَتلَعَ جِيدُ فتراءتْ لو يَعبُدُ الناسُ وَجْهاً لم يكنْ غيرَ وَجْهِها مَعْبُودُ فالأَمَانَ الأَمَانَ من نَظَراتٍ لا يَقِينَا من بأسهِنَّ الحَدِيدُ عَجَبٌ عَيْثُهُنَّ فينا ولا عِدْ دَةُ إلاَّ مَجَاسِدٌ وبُرُودُ أَو كما تنظُرُ الظِبَاءَ عيونٌ وكما تَنثنِي الغُصُونَ قُدُودُ صَاحِ ما للبيضِ الحِسَانِ عنِ البِيْ ضِ اللواتي في عَارِضَيَّ تَحيدُ أَوَ لِلبيضِ عن سَنَاهُنَّ أوْما كان نَاشٍ عن صَدِّهنَّ صُدودُ مَذْهبٌ حَائِرٌ عَنِ القَصْدِ مَرْفو ضٌ وحُكْمٌ مُسْتَهجَنٌ مَرْدُودُ يا رعَى عنّيَ الصِّبا ولَيَالِي هِ وأيامَهِ اللِّدَان الغِيدُ أيُّ فَرْقٍ بين البياضَيْن حَتَّى أنّ ذا مُجْتَوًى وذَا مَوْدُودُ يومَ حَظّي من المَسَرَّةِ وَافٍ وشَرابي صَافٍ وعيشي رَغيدُ ورمَى الشَّيبَ بالبَوَارِ وآوَا هُ مَكَانٌ مِنَ البِلادِ بَعيدُ مَنْ عَذيري من طالعاتٍ تُريكَ الْ عُمْرَ رَثّاً لباسُهُنَّ الجديدُ كلّما ذُدتَهنَّ عُدْنَ كما عَا دَ لوِرْدِ الحياضِ سَرْحٌ طَريدُ فَلئِنْ دَقَّ شخصُهُنَّ على الأعْ يُنِ مِنَّا فبأسُهُنَّ شديدُ لا أرَى صَفْقَةً بِأخسرَ للمرْ ءِ ويَجري القَضا بما لا نُريدُ من هجومِ المَشِيبِ وَهْو ذميمٌ وتولّي الشَّبابِ وَهْو حميدُ حُبَّ بالأَسْوَدِ العتيق ولا حُبْ بَ بِهَذَا البَيَاضِ وَهْو جَدِيدُ ليس كالأَسْوَدِ البياضُ فأيدي ذَاكَ بِيضٌ وذَا أَيادِيهِ سُودُ إنَّ مَنْ لا يُرى المشيبُ بَفَوْدَيْ هِ ولو ماتَ قبلَهُ لَسَعيدُ يا عبيدَ الدنيا رويداً فإنَّ الْ حَظَّ مِمَّا تُعطيكُمُوهُ زَهيدُ وحَيَاءً من ربِّكم فَكَمِ السَّيْ يِدُ يعفُو وكم تُسِيئُ العَبِيدُ وحَذَاراً من موقِفٍ تُخرَسُ الألْ سُنُ فيهِ فَذُو البَيَانِ بَلِيدُ واشترُوا هَذهِ النفوسَ مِنَ النّا رِ فما أنْ على العَذَابِ جَليدُ وَيْلَكُمْ إنَّ حَرَّها يتركُ الصَّخْ رَ رَمَاداً فما تقولُ الجُلُودُ | 39 | sad |
8,408 | البَيتُ مَبنِيٌّ عَلى أَركانِهِ وَالطِرفُ جارٍ في امتِدادِ عِنانِهِ ياعاذِلَ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ في اللُهى مِن نَيلِهِ وَالغَمرِ مِن إِحسانِهِ إِن كانَ شَأنُكَ ما أَراهُ فَإِنَّهُ عاصٍ عَلَيكَ وَآخِذٌ في شَأنِهِ لَن تَسبِقَ الريحَ الشَمالَ إِذا طَغَت في الجَريِ مالَم تَجرِ في مَيدانِهِ وَبِأَيِّما آبائِهِ لا يَكتَسي مَجداً يَفوتُ الرَوضَ في أَلوانِهِ أَبِوَهبِهِ وَسَعيدِهِ أَم قَيسِهِ وَحُصَينِهِ أَم عَمرِهِ وَقَنانِهِ لا المَجدُ بَينَهُم غَريبٌ زائِرٌ بَل في مَحَلَّتِهِ وَفي أَوطانِهِ ياصَيقَلَ الشِعرِ المُقَلَّدُ في الَّذي يُختارُ مِن قَلعِيِّهِ وَيَمانِهِ إِسمَعهُ مِن قَوّالِهِ تَزدَد بِهِ عُجباً وَطيبُ الوَردِ في أَغصانِهِ أَحسَنتُ فيهِ مُبَرِّزاً فَجَفَوتَني وَتُبِرُّ أَقواماً عَلى اِستِحسانِهِ هَل تُصغِيَن لِأَخٍ يَقولُ بِحالِهِ مُتَعَتِّباً إِذ لَم يَقُل بِلِسانِهِ نَزَلَت بِعَقوَتِهِ الخُطوبُ طَوارِقاً فَتَخَوَّنَتهُ وَأَنتَ مِن إِخوانِهِ ماكانَ غَرواً أَن يَضيعَ زِمامُهُ لَو لَم تَكُن في عَصرِهِ وَزَمانِهِ هَذا وَأَنتَ الحُجَّةُ البَيضاءُ في إِكرامِهِ مِن وافِدٍ وَهَوانِهِ وَمَتى رَآكَ الناسُ تَحرِمُهُ اِقتَدَوا بِكَ غَيرَ مُرتابينَ في حِرمانِهِ فَتَكونُ أَوَّلَ مانِعٍ مِن نَفسِهِ ما أَمَّلَ العافي وَمِن جيرانِهِ وَالأَرضُ تَبذُلُ في الرَبيعِ نَباتَها وَكَذاكَ بَذلُ الحُرِّ في سُلطانِهِ وَالعُرفُ بُنيانٌ فَمَن يَعدُ الرُبى يُشرِف وَيَعفُ السَيلُ مِن بُنيانِهِ وَاعلَم بِأَنَّ الغَيثَ لَيسَ بِنافِعٍ لِلناسِ مالَم يَأتِ في إِبّانِهِ | 19 | joy |
6,367 | رآها قد أَضرَّ بها الكلال وقد ساءَت لها يا سعد حال فذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ ولا سيَّما إذا هبَّتْ شمال فحرّكها وأَينَ لها بنجد لهيبُ الشَّوق والدَّمع المذالُ وقد كانت كأَنَّ بها عقالاً فأَطْلَقَها وليس بها عقالُ ولولا النَّازلون هضاب نجدٍ تحاماها الضَّنى والاختلال تخال الدَّمع سابقها عَلَيْهم فكيفَ تسابق المزنَ الرؤال يحمِّلها الهوى عبئاً ثقيلاً وللأَشجان أَعباءٌ ثقال ويقذفها النوى في كلّ فجٍّ لها فيه انْسياب وانثيال تمدُّ به فيقصرُ في خطاها من البَيْداء أبواعٌ طوال تشيم البرق يومئذٍ سناه كعَضْب القين أَرْهَقَه الصقال وما أدري أهاج النّوق منه غرام حين أَومَضَ أَمْ خيال شديدُ وَجْدُها والوصلُ دانٍ فكيف بها وقد مُنِعَ الوصال ذكرنا عَهْدَ رَبعك يا سُلَيْمى وعقد الدَّمع يوهيه انحلال منازل للهوى ما لي أراها كطرفي لا يلمّ بها خيال مباديها المسَرَّة والتَّهاني وغايتها التغابن والوبال وكانتْ بهجةَ الأَبصار حتَّى أحالَتْها من الحدثان حال سألتك أينَ عيشُك بالأَوالي وما يغني التفحُّص والسُّؤال غداة الشِّيح نبتُك والخزامى حَمَتْها البيض والأسل الطوال وتسنَحُ في عِراصِك قبلَ هذا من السَّرْبِ الغزالة والغزال وتَطْلُعُ من خيامك مشرقات بدورٌ من أسِرَّتها الكمالُ وكلُّ مهفهفٍ تُثني عليه معاطفه ويَثْنيه دلال رماة من حواجبها قِسِيٌّ تُراشُ لها من الحَدَق النبال ومن لي أن ترى عيني سناها فتنعم أعينُ ويُراح بال تنافَرَتِ المها فوَجَدْتُ قلبي يجدُّ به وللحيِّ ارتحال وهاتيك الرَّكايب أَرْقَلَتْها ظِباءٌ قَدْ أَقلَّتها الجِمال وكم صانَتْ أَكِلَّتها وُجواً عَليها مهجتي أبداً تذال فمالوا بالأَباعر لا إليْنا ومال بنا الهوى من حيث مالوا أعيذك من حشاً تذكر لظاها وهمٍّ داؤه الدَّاء العضال أحبّتك الذين شَقِيتَ فيهم أسالوا من دموعك ما أسالوا لنيران الجوى يا ناقُ عندي على البُعد اتّقادٌ واشتعال أُعَلِّلُ بالأَماني والأَماني أُمورٌ من زخارفها المحال سرابٌ ولا يُبَلُّ به غليل ولا فيه لوارده بلال وحَسبُك إنْ وَرَدْتَ أبا جميل جميلٌ ما يروقك أو جمال رِدِي من سَيْبه عَذباً زلالاً فثَمَّ الموردُ العذب الزُّلال تُناخ ببابه الآمال طرًّا وتُملأُ من مواهبه الرِّحال تعظّمه الخطوب ويزدَريها وليسَ له بمعظمها احتفال وينهضُ من أُبوَّته بعبءٍ قليل ما تنوءُ به الرِّجال من الشّمِّ الشَّوامخ في المعالي يطولُ الرَّاسيات ولا يُطال ويوقره إذا طاشتْ رجالٌ حلومُ لا تضاهيها الجبال صقيلُ مضارب العزمات ماضٍ فلا فُلَّت مضاربُه الصّقال قوام الدِّين والدُّنيا جميعاً شفاؤهما إذا كانَ اعتلال أظلَّتْنا غمامَتُه بظلٍّ إذا لفح الهجير به ظلال ويومٍ مشمسٍ فيه مضيءٍ فشمسٌ لا لمطلعها زوال وليلٍ فيه أقْمرٌ مستنيراً على وجنات هذا الدَّهر خال ينفّس كلَّ كاربة بكَرٍّ لدى يومٍ يضيقُ به المجال سماءٌ من سماوات المعالي كواكبها المناقب والخصال فعالٌ تسبق الأَقوال منه وأَقوالٌ تقدّمها الفعال يريك مِدادَه في يوم جودٍ لأحداق النَّوال به اكتحال ومن كلماته ما قيل فيها هي السّلسال والسِّحر الحلال لساني في مدائحه صدوق يصدّق فيه منِّي ما يُقال إذا أَسدى إليَّ المالَ أَمْسَتْ تُمالُ لي القلوب وتستمال فلي من ماله شرف وجاه ولي من جاهه عِزٌّ ومال قريبُ النَّيل ممتنع المعالي ومُدني النَّيْل ما بَعُدَ المنال تحطّك رأفةٌ شملَتْ ورقَّتْ وترْفَعُكَ الأُبوَّة والجلال عزيز النَّفس عزَّ على البرايا نظيرك في الأَماجد والمثال كأنَّك بين أقوامٍ سراةٍ هُدًى ما بعده إلاَّ الضَّلال وإنِّي قد رأيت علاك منهم مرامٌ قد يرامُ ولا ينال وليسَ لهم وإنْ دفعوا إليها مناقِبُك الشَّريفة والخلال خليقتك المروءةُ حيثُ كانتْ وشيمتك السَّماحة والنَّوال وهل أخشى من الحظِّ انفصالاً ولي من قرب حضرتك اتّصال تَلَذُّ لك المكارم والعطايا وتطربك الشَّجاعة والنزال ولستَ من الكرام كبعض قوم يجود بماله حتَّى يقالُ فيا جبلاً أطَلَّ من المعالي عَلَيْنا لا تزول ولا تزال هباتٌ منك للعافين تترى ولا وعدٌ لديْكَ ولا مطال | 64 | love |
6,495 | يا قمراً في تمامه طلعا هذا رسولي إليك قد رجعا في غاية الحسن والدماثة وال نعمة والظرف والجمال معاً عن طيب معناه في لطافته كأنه في الكنيف قد وقعا وهو يحب الصرار يفتقها ويشتهي أن يجمش القطعا فاحسم بختم القرطاس مقطعه وامنع يديه عليه أن تقعا واردده من همةٍ بختمكهُ كأنه بالفلوس قد صفعا | 6 | love |
4,868 | وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّها عَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُنا تَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِها طَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍ تَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَبَدَّلَت حُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ إِلى بابِ مَعنٍ يَنتَهي كُلُّ راغِبٍ يُرَجّى النَدى أَو خائِفٍ يَتَرَقَّبُ جَرى سابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذي بِهِ يَفخَرُ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ فَبَرَّزَ حَتّى ما يُجارى وَإِنَّما إِلى عِرقِهِ يُمنى الجَوادُ وَيُنسَبُ مُحالِفُ صَولاتٍ تُميتُ وَنائِلٍ يَريشُ فَما يَنفَكُّ يُرجى وَيُرهَبُ | 10 | love |
151 | لا تَجبُنَنَّ فَكَم جَبانٍ مُحجِمٍ قَد ماتَ مَوتَ الباسِلِ المُتَوَثِّبِ وَلِيَمنَحَ الأَعداءَ صَلباً صُلَّبا وَلِيَسمُ لِلجُلّى بِقَلبٍ قُلَّبِ وَلِيَغدُ في تَعَبٍ يَرُح في راحَةٍ إِنَّ الأُمورَ مُريحُها في المُتعِبِ | 3 | sad |
2,884 | من كل قلب لو تشا لك منزل وسكنت هذا القبر هلا تعدل حاشا لجسمك أن يغيره الثرى وهو الذي كم من شمائل يشمل ما كنت في الخضراء إلا مصلحا وعليك فيها كل فضل ينقل درست ما ربى الشعور واوجد الإ حساس قل يا حبذاك المنهل أوقفت نفسك للبلاد وأهلهما لهفي عليك كذا الرجال الكمل لله ما قد كنت إلا قدوة فيما تقول لهم وفيما تفعل برأت ذمتك التي نيطت بها خدم تزل بوطئهن الأرجل شهدت لك الأحباس وهي مساجد وملاجيء فيها اليتيم وأرمل يا من رفعت على الأنامل بينهم ولمثل حضرتكم تشير الأنمل رقيتهم فرقيت فوق رؤوسهم يوم الجنازة وهو يوم يذهل صلى الإله على الرسول محمد وعلى الذي للدين مثلك يعمل فاوضت أهلك في شؤونك مودعا عند الشقيق شهادة لك تقبل رح يا بشير إلى البرور مؤرخا فالله بر بالخيار معجل | 13 | sad |
3,492 | لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ ومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ ومَن مذنِبٌ في الهجرِ غيَركِ مجرمٌ ومَن ناقضٌ للعهدِ غيرَكِ ناكث مليكٌ إذا مالَ الرّضى بجفونِهِ رأيتَ مُميتاً بينَ عينيهِ باعِث عيونَ المها لا سهمُكُنّ ملبَّثٌ ولا أنا مما خامَرَ القلبَ لابث أيحسَبُ ساري الليلةِ البدرَ واحداً وفي كِلَلِ الأظعانِ ثانٍ وثالث سرينَ بقُضْبِ البانِ وهي موائدٌ تثنّى وكُثبِ الرّمل وهي عثاعث أُريدُ لهذا الشمل جمعاً كعهدنا وتأبَى خطوبٌ للنوى وحوادث عَبِثتُ زماناً بالليالي وصَرفِها فها هي بي لو تعلمون عوابث لئن كان عشقُ النفس للنفس قاتلاً فإنيَ عن حتفي بكفِّيَ باحِث وإن كان عمرُ المرءِ مثلَ سَماحِهِ فإنّ أميرَ الزّاب للأرْض وارث إذا نحن جئناه اقتسمنا نوالَه كما اقتُسمتْ في الأقربينَ الموارث وإنّ حراماً أن يُؤمَّلَ غيرُه كما حُرّمَتْ في العالَمين الخبائث تَبَسَّمتِ الأيّامُ عنه ضواحكاً كما ابتسمت حُوُّ الرياضِ الدمائث وسَدّ ثُغورَ المُلكِ بعدَ انثلامِها وقد أظلمتْ تلك الخطوبُ الكوارث فما راد في بُحبوحة المُلك رائدٌ ولا عاثَ في عِرّيسةِ اللّيثِ عائث وقد كان طاحَ المُلكُ لولا اعتِلاقُه حبائِلَ هذا الأمْرِ وهيَ رَثائِث رَمَى جبلَ الأجبال بالصَّيْلَمِ التي يغشّي جبينَ الشمس منها الكثاكث وما راعهمْ إلاّ سُرادقُ جعفرٍ تحُفُّ به أُسْدُ اللّقاءِ الدّلاهِث فَجدّلهم عن صهوة الطِّرف راكبٌ وأظعنهمْ عن جانب الطودِ ماكث صقيلُ النُّهى لا ينكثُ السيفُ عهدَه إذا غرّتِ القومَ العهودُ النكائث مُضاعَفُ نسج العِرضِ يمشي كأنما يلُوثُ به سِرْبالَ داودَ لائث قديمُ بناءِ البيتِ والمجد أُسِّسَتْ قواعدُه شرُّ الأمورِ الحدائث سريعٌ إلى داعي المكارم والعُلى إذا ما استريث النكس والنكس رائث وما تستوي الشَّغواءُ غيرَ حثيثةٍ قوادمُها والكاسراتُ الحثائث شَجاً لِعِداه لا مزار نفوسهم قريبٌ ولا الأعمار فيهِم لوابث لَعمري لئن هاجُوكَ حرباً فإنّها أكُفُّ رجالٍ عن مُداها بواحث تركتَ فؤادَ الليثِ في الخيس طائراً وقد كان زأْآراً فها هو لاهِث فلا نُقِضَ الرأيُ الذي أنتَ مُبرمٌ ولا خُذِل الجيشُ الذي أنت باعث تورّعتَ عن دنياكَ وهي غَريرةٌ لها مبسِمٌ بَردٌ وفرعٌ جُثاجِث وما الجودُ شيئاً كان قبلك سابقاً بل الجودُ شيءٌ في زمانك حادث كأنّك في يومِ الهِياجِ مرَنَّحٌ تهِيجُ المثاني شَجْوَه والمثالث لئن أثَّ ما بيني وبينك في النّدى فإنّ فروع الواشجات أثائث نظمتُ رقيقَ الشعر فيك وجَزلَه كأنّيَ بالمَرجان والدُّرّ عابث سقيتُ أعاديكَ الذُّعافَ مُثَمَّلاَ كأنّ حُبابَ الرّملِ من فيّ نافث حلفتُ يميناً إنّني لكَ شاكرٌ وإنّي وإنْ برّتْ يميني لحانث وكيف ولم تشكركَ عنّي ثلاثةٌ وما ولدتْ سامٌ وحامٌ ويافث | 36 | sad |
6,008 | اشرب الراحَ بكرةً بالكبيرِ واصطحبها غداةَ يومٍ مطيرِ من عُقارٍ ألذَّ من نكهةِ الور دِ وأَصفَى من دمعةِ المهجور أشبهتْ في صفائها بهجةَ الشم سِ وفي لونها دمَ اليَعْفُور قُرِعَتْ بالمزاجِ في صحنِ كأسٍ فارتدتْ كأسُها بِحُلَّةِ نور فاغتنمْ جِدَّةَ الصَّبوحِ وَخُذْها بنشاطٍ من كفِّ ساقٍ غَرير ربَّ يومٍ قصرتُ فيه على الله و ببيضاءَ ذاتِ طرفٍ سَحور شمسُ دجنٍ على قضيبِ لجينٍ فوق دِعْصٍ أُنِشي منَ الكافور تتثنَّى في ربربٍ يتهادي ن ثِقَالِ الأردافِ هيفِ الخصور واضحاتِ الخدودِ خرسِ الخلاخي لِ مِرَاضِ الجفونِ بيضِ النحور لم أُعرِّجْ على طلولٍ بتيما ءَ ولم أسْرِ في الدُّجى بالعِير إنما عيرُنا الكؤوسُ تراها سائراتٍ تُحْدَى بناءٍ وزير في رياضٍ إذا بدا القطرُ أبدتْ عن شموسٍ طوالعٍ وبدور وإذا هبَّتِ الصَّبا في رُباها خلتَ ريَّا الصَّبا نسيمَ عَبير | 13 | love |
6,982 | لحبيبي شامةٌ في خدِّهِ لا علا شأنُ حسودٍ شانَها رُبَّ عينٍ دهشتْ وقدْ نسيتُ في خدِّهِ إنسانَها | 2 | love |
2,733 | لا تأنسنّ إلى أحد أظهر على الفقر الجلد واصبر وإن ضاق المعا ش عليك أو قل الصفد وارحل إلى بلد إذا ما ضاق رزقك في بلد واصبر إذا نقص المعا ش فلم تجد نقص العدد واخدم نفيستك الضعي فة واحتمل تعب الجسد فلرما عرض الصدا ع فكان خيرا من رمد ومتى اختلطت بصاحب دان وأهل أو لد فاعلم بأنك حاصل بين الشماتة والحسد | 8 | sad |
292 | تعلم ما جهلت تعش حميداً وقيد ما تعلم بالكتاب وزد في شكل ما قيدتَ منه والا ند عن عقلِ الصوابِ | 2 | sad |
6,919 | وردٌ بخدك يخشى شمسَ الجبينِ المطلَّهْ قدْ مدَّ بالشعرِ ظلاً فأسبغَ اللهُ ظلَّهْ | 2 | love |
4,747 | وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها نادَمتُ فيها الصِبا وَالنَومُ مَطرودُ يَستَنبِطُ الراحُ ما تُخفي النُفوسُ وَقَد جادَت بِما مَنَعَتهُ الكاعِبُ الرودُ وَالراحُ يَفتَرُّ مِن دُرٍّ وَعَن ذَهَبٍ فَالتِبرُ مُنسَكِبٌ وَالدُرُّ مَعقودُ يا لَيلُ لا تُبِحِ الإِصباحَ حَوزَتَنا وَليَحمِ جانِبَهُ أَعطافُكَ السودُ | 4 | love |
310 | صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ له إلحق بقومك يا عمرو بن صوحانا فإن صبرتَ فإنّ الصبرَ مكرمةٌ وإن جزَعتَ فقد كان الذي كانا | 2 | sad |
5,646 | كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ يَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ وَحَفَّتْ بِهِ طالِعاتُ النُّجومِ عَلِيلٌ لَقىً بَينَ عُوَّادِهِ خَفِيٌّ عَنِ اللَّحْظِ عِنْدَ العِيانِ كَصَبٍّ نأى خَوْفَ حُسَّادِهِ كأَنَّ السَّقامَ لَهُ عاشِقٌ فَقَدْ سارَ قُرْباً بإِبعادِهِ | 4 | love |
5,029 | أعقب القربَ من حبيبك شحطُ ولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّا بل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّ وهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍ يُقْصِرُ الدَلُّ خطوَهُ حين يخطُو أهيف الغصنِ أهيل الدِّعص لما يقتسمْ مِثلهُ وشاحٌ ومِرط بختريٌّ كأنه حين يمشي يتثنى به من البان سبْط يجتني حبةَ الفؤاد بعينٍ ليس في حُكْمِها على الصبِّ قِسط وبجيدٍ كأنما نيطَ فيه من نجوم السماءِ عقدٌ وسمط طيِّبٌ ريقُهُ إذا ذُقتَ فاه والثريا بالجانب الغورِ قُرْط وكأن الأنفاسَ تصدر منه عن خُزامى بها من النَّور وخط لم تُعوِّضكَ دارُهُ منه لمَّا ظِلتَ تبكي وللصبابة فَرط غيرَ وحشيةٍ تزيدك شوقاً حين تَرنو وتارةً حين تَعطو بدلٌ بالحبيبِ وكْسٌ كما استُب دلَ بالجنتينِ أثلٌ وخَمط بان بينونةَ الشباب حميداً نحو أرض مزارُها مُستَشِطُّ فسقتْ أرضَهُ سحائبُ دُهمٌ أشعلتها بُروقُها فهي نَبْطُ أُيّهذا الممارسي بيديه قدكَ لن يُؤلمَ القتادةَ خرط هل لقوم إلا بقوميَ حلٌّ أم لقوم إلا بقوميَ ربطُ إذ بنو يعربٍ كأصحاب موسى وإذ الجيْشُ يوم ذلك قِبطُ قومي المنجدون قحطانَ بالخي ل لها في عجاجة النَّقع نَحط جأروا بالدعاء يستصرخونا فأجبنا الدعاءَ والدارُ شحط فكشطْنا سماءَ ذُلٍّ عليهم لم يكن يُرتجَى لها الدهرَ كشطُ عَمِروا حِقبَةً كثُلَّةِ ضأنٍ خُلِّيَت بينها سَراحين مُعط فأويْنا لهم وما عطفتْنا رحِمٌ بيننا هناكَ تئَطُّ بل حِفاظٌ فينا إذا قيل حاموا وسماحٌ فينا إذا قيل أعطُو فسمَتْ سموةً لجمعِ أبي يك سومَ غُلبٌ من أُسد خفَّان ضُبطُ فاقتضيناهُمُ الديون وقِدْماً لم يفُتنا بها الغريمُ المُلِطُّ برماحٍ مَداعس وصِفاحٍ مرهفاتٍ لهنَّ قدٌّ وقطُّ فحمينا نِساءَ قحطانَ حتَّى عادَ دون الفتاةِ سِترٌ يُلَطُّ وأرى الأدعياءَ منكمْ غِضاباً يا لقحطانَ أكّد السُّخط سخطُ غضباً فليُضَرَّم الغيظُ في الأح شاءِ منكم ما ضرَّمُ النارَ نفطُ قُل لقوم وسمتُهُم بهجاء لمكاويه في السَّوالف عَلطُ ليكُنْ بعضكم لبعض ظهيراً ثم قوموا لسطوتِي حين أسطو أنا كفءٌ لكم ومالي عليكمْ من ظهيرٍ وهل لأقرَعَ مشط لسواءٌ إن استمدّ ذليلٌ بذليل أو مُدَّ بالماء ثأط أبلغا خالداً بأنك لا الشت م ولا الكَلْمُ في أديمِك عَبْط قلتُ إذ قيل لي هجاكَ خليقٌ غيرُ مستَنكرٍ لعشواء خبط مثلهُ في السَّفاه من علقته عُقدةٌ لا يحُلُّها عنه نشط أيمانٌ وتشتُمُ الفرسَ أوْلى لك لا يلتقي رُقيُّ وهَبْط لا لعمرُ الألى نفوكَ وقالوا قحطبيٌّ مُدَلَّسٌ ما أشطّوا بل أراهُمْ إذا تدبرت رأيي ظلموا في مقالهم وألطّوا أنتَ لا شك قحطبيٌّ ولكنْ لستَ حاشاك قحطبيّاً فقطُّ بل مِنَ الماءِ كلِّه فيك شوبٌ ومن الناس كلهم لك رهطُ ضرْطٌ في قفاك يحسبهُ السا معُ ثوباً من الحرير يُعَطُّ نِسبةٌ أوْقعتْكَ في بحر هُزءٍ أنت فيه مدى الليالي تُغَطُّ لكَ منها اسمُها الشنيعُ ولكن دون محصُولها زِحامٌ وضغط فالْهُ عن نِسبةٍ نصيبُكَ منها لفظةٌ نِصفُها المُقدَّم قحطُ يا غريبَ التمام كيف أتمَّتْ بِك أمٌّ جنينُها الدهرَ سِقط لم تكن تُلبثُ الأيورُ جنيناً في حشاها إلا مدى ما يُحطُّ رُبّ غرمول نائكٍ لم تَهُلْه شعراتٌ تلوحُ في استك شُمط فانتحَى منك في عجانٍ كأنْ قد خَطَّ فيه تلك الغضونَ مَخطُّ يا ابنَ تلك التي إذا ما استعفَّت هدرتْ في استها شَقائقُ رُقط تدفعُ الحاجةُ الخبيثين مِنها من مسيل فجعرُها الدهرَ ثلط كلما حطّ رحلَهُ بك ضيفٌ باتت الليلَ رِجلُها لا تُحَطُّ أُمُّ شيخٍ تُناكُ بين يديه حين لا حاجبٌ هناكَ يمُطُّ ألزم اللّؤمُ أنفك الذُلَّ حتى هو سيّانِ ذِلَّةً والمِقَطُّ ذاك تحت المُدى مُذالٌ وهذا دُمّل الذلة الذي لا يُبَطُّ وإذا ما عَراكَ ندمانُ كأسٍ لم يشُبْها القِنديدُ والإسفنطُ بتَّ تيساً له قرونٌ عوالٍ وهو تيسٌ له نبيبٌ وقَفْط نِمتَ عن عرسك الحصانِ إلى الصُب ح وباتت براكب النيكِ تمطو تُسمعانِ الأصمَّ صوتين شتَّى هي في نخرةٍ وأنت تغطُّ فتبيتان في فضائح شُنعٍ لم يكن ليلُها عليك ليغطو هاكها مُؤيِداً هي الدهرَ في وج هِكَ وسْمٌ وفي الصحائف خَطُّ طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاً كيف أصبحت يا فُسا القُنَّبيطِ فأجابت بشرِّ حالٍ فقُلنا لمْ فقالتْ خَتنتُ نفسي بِليطِ أتانيَ أن البيهقي يسُبُّني هوتْ أمُّهُ في أيِّ مورطةٍ ورِطْ وأيَّتما بلوى جناهَا لنفسه وأيَّتما نُعمى وعافيةٍ غُمِطْ تعرض لي مُغرىً بخرطِ قتادتي وهلْ يؤلم الخرطُ القتادَ إذا خُرِطْ وما كان ذنبي غير أن سامني استَهُ وثفرَ التي يُؤوِي فقلتُ له أمِطْ عليك بأيرٍ غير أيري فإنه جوادٌ له من غير طُرزك مرتَبَطْ أقولُ لجلَّادٍ عُميرةَ ظالماً فإن بساطَ النيكِ للنيكِ قد بُسط عليك أبا إسحاق فاجعلهُ نجعةً فإن أبا إسحاق نُجعةُ من قَحِط إذا شئتَ نيكَ البيهقيّ وعِرسهِ فلا تتوسلْ بالوسائل واختبط أباحَ الورى حولاءَهُ لا بأُجرة سوى أنه شيخٌ إذا خُبِطتْ خُبِط وإن الخفوقَ الطيز تحبُو سِبالُهُ حِباءين شتى من خفيقٍ ومن ضَرِط فيقبضُ في عُثنونِه نفحاتِها فيا لك من كبش على شكله رُبط يصولُ علينا البيهقيُّ بمذهبٍ يرى الظَرفَ فيه بالشطارةِ قد خُلِط ويُلقَى إلى حُوت استه حوتُ يونسٍ وثعبانُ موسى في لِزازٍ فَتَستَرِطْ فيا سوأتا للظرفِ والفتكِ أصبحا يُناكان في شيخ يُناك لدنُ قُمِطْ وإن ابتذالي فيه شعري لحادثٌ تكادُ السموات العُلا منه تنكشِطْ يعيبُ انقباضي مُعجباً بانبساطه ومن ينبسطْ للحُرِّ والعبدِ ينبسط ويزْعُمُني صحَّفْتُ في الشعر كاذباً مُلِطَّاً وكم نكَّلتُ من كاذب مُلطّْ فقولا له بِئسَ الجنى ماجَنَيْتَه لنفسِك يا ثلطاً جَنيّاً كما ثُلِطْ غدا الأسلُ الريانُ همَّك وحدَهُ إذا هو للوجعاء منك وقد مُلْط وأنت ترى ما يلفظ الناسُ كلهم به أسلاً من حُبِّك الأسلَ السَّبطْ أيا غلطاً في الخلقِ لا من إلهه ولكن من الدهر الذي رُبَّما غَلِط أأنت تُغنّي بي وأنت مُعلِّمٌ أُشَيْوِهُ مخبولٌ بكُوعكَ تمتخط تراعي سِقاط المنشدين ولا ترى سقاط التي أضحت لغيرك تمتشط حليلَتُكَ المشهورُ في الناس أنها عمولٌ من الأعمال أحبطَ ما حُبط حُويلاءُ تَزني لا تراقبُ قُبحها ولا نَتنَ حشَّيها المجيفينِ والإبِط ولا خُبث ريحٍ من مبالٍ مُلعَّنٍ ولا شعراً في السِّفل والعلو قد شَمِط ولا اللَّهَ بل قد راقبتْ فتأوَّلتْ فرِيّاً من التأويل بُوِّل بل ثُلطْ رأتْ تركها اللذاتِ من خَوفِ ربِّها قُنوطاً وأن اللَه إن قَنِطتْ سخِط فمالتْ مع الراجي الممتِّع نفسَهُ ولم تر إعمال القنوطِ مع القَنِط عَتِبْتَ عَلينا أن عففنا عن التي تؤاجرُها فاستنشق الغيظ واستعِط لساني حسامٌ قد أجدتُ اختراطَهُ عليك ولكن أير غيري فاخترِط فقد سُمتُ أيري نيكَ عِرسكَ جاهداً ونيكَكَ يا ابنَ الزانييْن فما نَشِط ستضحك من شِعري وأنت معبِّسٌ تميَّزُ من غيظٍ عليَّ وتختلط كما ضحك البغل المزيَّر إذ لوى جحافلَهُ بيْطارُهُ غيرَ مُغتبط ويعلمُ ذو التمييز أنك مُوجعٌ توقَّرَ باديه وخافيه يختلطْ هجوتُكَ وغدا يرفعُ الشَتمُ قدرَهُ فشعريَ مرحومٌ وأنت الذي غُبطْ | 100 | love |
8,583 | أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ أحسب ديباجَه أسففتَه من حُمَم القِدرِ كذبتُ بل وجهك في نوره واقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ إخال ما أُوتيتَ من حسنه سألتَه في ليلة القدْرِ مَفْزَع إبليسَ إليه إذا رام فتون العاتِق البِكر كم حُرّةٍ قد رام إصباءَها فما ارعوتْ منه إلى فكر لو لم يُغلْغِلهُ إلى قلبها لرامه من مطلبٍ وعْر أصبحتَ ملهىً لي ومستهزَأً ومرتع العارم من شعري أبشرْ بأجرين تُوفَّاهما غداً من اللَّه لدى الحشر أجر على شكرِك ربّ الورى وأنت معذور على الكفر لأنه أولاك جلّ اسمه ما لا يجازَى عنه بالشكر وشاهَ تصويرَك لم يدّخر عنك من التشويه من ذُخر وأجرك الثاني على خُلّة صاحبُها المحقوق بالأجر تترك ذا الغفلة عن ربه وربُّه منه على ذُكْر يكرر التسبيح من هول ما عاين من وجهك ذا عذر فاركبْ سبيل الغي ثم اقترف ما شئت من إثم ومن وزر وأْمَنْ عقاب الله لا تخشَهُ ولا تكن منه على ذعر فالخزي قد أُسلفتَهُ عاجلاً فأتِ الذي تهوى من الأمرِ وفي أبي الفضل على دائه بلية في مصدر الجَعْر ليس لها شافٍ لدى هَيْجها غيرُ دموعِ الكَمر العُجْر من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاً يُربي على القبضة والشبرِ ولو ترى الرِّجس على أربع أمام فحلٍ مُوثَق الأسر تخلّلُ الفيشةُ هُلْباً له قد عمَّ منه شَرَج الدُّبر تَنوس منه وذَحاتُ استِه كأنها أفئدة الجُزر وهْو لما يلتذُّ من نيكه أنفاسُهُ تَصْعَد في الصدر أقسمت بالمقسمِ في وحيهِ وآيِهِ بالشفع والوتر لأتركن المِسْخ أحدوثةً سائرة تبقى يد الدهرِ | 30 | joy |
9,375 | يا طالبا لنهايات العلوم ولم تحكم مبادئها بالفكر والنظرِ رام اطلاعاً على سر الخليقة في فعل الطبيعة أعمى القلب والبصَرِ محضتك النصح لا تعرض لسرهم من غير خُبر ولا تغترَ بالخبرِ للقوم عرف فمن يفطن له ظفرت يداه أو لا فلا ينفكّ في خسرِ فقس لتدرك مكنون العلوم فبال قياس أطلع أقوم على عبرِ الأمر في واحد لا غير معتدل وما سواه فلغو غير ذي ثمرِ وإنما أكثروا الأسماء مدهشة للجاهلين فلا تغترّ وافتكرِ وكل ما ذكروه في معادنهم لغو وتشبيه مستور بمشتهرِ والسر في الروح فاطلبها مطهرة تناسختها صنوف الخلق في صورِ ما زال ينقل في الأشباح صورتها من ذي حياة إلى نبت إلى شجرِ حتى ارتقت في جبال الإعتدال إلى كمالها وهو رمز القوم في الحجرِ فيها هباءان منحلاّن قد عقدا بالبردي شاهق عالٍ ومنحدرِ مما تحيَّرَ في أرض مقدسة إن لم يهيّجه حر النار لم يطرِ ميّزهما ثم خذ كلاً على حدة بلا قذاة ولا شوب ولا كدر إلا عوارض روحانية عرضت بها لطائفُ لا يدركن بالنظرِ فَصَعّدِ الأرض في الأثال تضربها بالنار فهي تُهَبَيها بلا صورِ كما رأيت صنوف النبت مطلعة بالماء والشمس أنواعاً من الزهرِ من بعد أن تظهر النيران قاهرة ما كان من وسخ فيها ومن وضرِ وجَسِّدِ الروح بالترداد فهو لنا نار تحلّل ما يبقى من المَدَرِ نوشادر القوم والدهن الذي كتمت أسماؤه وهو منسوب إلى المررِ وبَيّضِ الثُّفل واجعل لونه يققاً فهو الرماد وفيه غاية الوطرِ ثم اجعل الكل في التعفين تتركه ميقات موسى وقد وافى على قدرِ روح ونفس وجثمان يتمُّ بها إكسيرنا وعليها بنية البشرِ ينحل في الدفن ماء ثم تعقده فهو الغنى لقليل المال مفتقرِ هناك قد تمَّ إكسير البياض لذي علم بمكنون سر الله في الفطرِ فكرر العمل المذكور إنَّ ترا كيب الصناعة أمرغير مختصرِ ألقِ الخميرة في التركيب تودعه ال تعفين بالزبل عند الدفن في الحفرِ والحل والدهن دور وهو إن عطفت منه الأعالي على ما تحتها بدر وفيه مجرى الطباق السبع حالته طورا وحالته بالنجم الزهر ولم تزل حركات النيرين إلى أن تم منها اجتماع الشمس والقمرِ يزداد هذا وتفنى هذه أبدا كاليوم والليل من طول ومن قصرِ وكل عاد فمنحلٌ ومنعقدٌ دماً ولحما ففكِّر فيه واعتبرِ هذا هو السر في الحل الذي كتموا أظهرته فهو باد غير مستتر وسر تحميره قد ضربت لكم في كشفه مثلاً تبيان مختصرِ وهو الغذاء الذي في الكَبد صار دماً وصار في الثدي مبيضا من الدرر كذا دواؤك لين النار تلبسه صبغا تولد فيه ظاهر الأثر فإن أعدتَ إليه الحلَّ ثانية والعقد زادك صبغا على القدرِ والدهن والصبغ رمز غير ما ذهبت إليه أفهام أهل الجهل والخورِ والدهن ماء تجن الأرض باطنه والصبغُ إنشاء خلق فيه منفطرِ وهو النحاس بلا ظلِّ فزئبقنا منه استفاد قتال النار في سقرِ فإن صبرتَ على تحميره بحِمى نار لطيف بلا حرق ولا ضجر أولا فَزَنجرِ نحاسا محرقا وأعِد عليه صبغ حديد خالص الزبر ودهن صفرة بيض فاغمرنَّ به ما قد علمت وقَطّره علىعَكَرِ حتى إذا صار مثل الماء فارم على محلوله مثله من فاحم الشعرِ تجده كالقرمز المحلول يصبغ ما بَيَّضتَ وزناً بوزن منه فاختبرِ واطبخ دواءك في رفق فإنّ به حسن التزاوج من أنثى ومن ذكرِ والزرع بالماء يزكو وهو يغرقه إن زدته فأقتصد في الماء واقتصر وقطعك الماء عنه طول مدته قبل الحصاد فساد فاسقِ في قَدَرِ وانف الغرائب فالأركان تجمعها أخوة في فتاء السن والكبرِ قد أنشئت أربعا منواحد حدث في آخر العمر شيخ وهو في الصغرِ ولا تلائم روح غير جثتها يوما وفي ذلكم ذكرى لمدّكرِ ولاتغرنّك الأسماء فهي على آل ألوان تظهر في أعقابها الأخرِ وإن ظفرت بعقد الإنفصال له فذاك والله عندي غاية الظفرِ وإن وقفت على سر الخميرة لم تحتج إلى العود فيها مدة العمرِ فاصبر وفكر ولا تضجر لطول مدى فالصبر مفتاح قتل قفل الحادث العسرِ وإن هُديتَ إلى مكنون سرهم فأحرز لسانك لا تحمل على غررِ وإن رُزقتَ فلا تأسف على أحد بالفضل واحذر مصير البغي والبطرِ واعمل لعقباك فالدنيا بأجمعها ما حزت فاغتنم الإحسان وادخر | 58 | joy |
6,395 | غزالٌ عليه طُرَّةٌ وقُصاصُ يصيد فما للقلب منه مناصُ تمكَّنتُ منه نظرةً فأذابني كما ذاب بين الجمرتَينِ رصاصُ وليس عليه حُجَّةٌ في قتيله وليس عليه في الجروح قِصاصُ أروم خلاصاً من تباريح حبِّه وليس لمثلي من هواه خلاصُ | 4 | love |
9,032 | ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه فطافَت علَى جُلاسِه قبلَ شَمسِه كذلك ذو الفَخرين في طول عُمره نَرى يَومه في الجود يزري بأمسِه | 2 | joy |
3,796 | تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِ لَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبدي فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌ تَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُم كَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ هَبوني امرَأً قَد كُنتُ بِالبَينِ جاهِلاً أَما كانَ فيكُم مَن هَداني إِلى الرُشدِ وَكُنتُ لَكُم عَبداً وَلِلعَبدِ حُرمَةٌ فَما بالُكُم ضَيَّعتُمُ حُرمَةَ العَبدِ وَما بالُ كُتبي لا يُرَدُّ جَوابُها فَهَل أُكرِمَت أَن لا تُقابَلَ بِالرَدِّ فَأَينَ حَلاواتُ الرَسائِلِ بَينَنا وَأَينَ أَماراتُ المَحَبَّةِ وَالوُدِّ وَما لِيَ ذَنبٌ يَستَحِقُّ عُقوبَةً وَيا لَيتَها كانَت بِشَيءٍ سِوى الصَدِّ وَيا لَيتَ عِندي كُلَّ يَومٍ رَسولَكُم فَأُسكِنَهُ عَيني وَأُفرِشَهُ خَدّي وَإِنّي لَأَرعاكُم عَلى كُلِّ حالَةٍ وَحَقِّكُمُ أَنتُم أَعَزُّ الوَرى عِندي عَليكُم سَلامُ اللَهِ وَالبُعدُ بَينَنا وَبِالرَغمِ مِنّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ | 11 | sad |
948 | أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُ وخِلٌّ نآنِي ما نَبَتْ بي خَلائِقُهْ ومُضطجِعٌ في ريبِ دهرٍ مُسَلَّطٍ تُطالعني في كلّ فجٍّ طوارقُهْ ومُلتَفِتٌ في إثْرِ ماضٍ مُغَرِّبٍ تراماهُ أجراعُ الرّدى وأبارقُهْ فثَلْمٌ على ثَلْمٍ وزُرْءٌ مضاعفٌ على فتقِ رُزْءٍ ضلّ بالدّهرِ راتقُهْ مصائبُ لو أُنزِلْنَ بالشّمسِ لم تُنِرْ وَبالبدر لم تُمْدَدْ بليلٍ سُرادِقُهْ فمُعْتَبَطٌ خولِسْتُهُ ومؤجَّلٌ تلبّث حتّى خِلتنِي لا أُفارقُهْ تجافَى الرّدى عنه فلمّا أمِنْتُهُ سقانِيَ فيه مُرَّ ما أنا ذائِقُهْ فسُرَّ به قلبي فغال مسَرَّتِي زمانٌ ظلومٌ للسّرورِ يسارقُهْ أرى يومَه يومي وأشعرُ فقدَه بأنّي وإنْ طال التّلَوُّمُ لاحقُهْ وكم صاحبٍ عُلِّقْتُهُ فتقطّعَتْ بأيدي المنايا من يديَّ علائقُهْ وكيف صفاءُ العيش للمرء بعدما تغيّبَ عنه رَهْطُهُ وأصادِقُهْ فللّهِ أعوادٌ حَمَلْنَ عشيّةً خبِيئةَ بيتٍ لا يرى السّوءَ طارقُهْ على الكرمِ الفَضْفاضِ لُطَّتْ ستورُهُ وبالبرِّ والمعروفِ سُدَّتْ مخارقُهْ وَليسَ بهِ إلّا العفافُ وما اِنطَوَتْ على غير ما يُرضي الإلهَ نمارِقُهْ قيامُ سوادِ اللّيل يَندى ظلامُهُ وصومُ بياضِ اليومِ تُحمى ودائِقُهْ فدَتْني كما شاءتْ وما شئتُ أنّها فَدَتْنِي ولا كانَ الّذي حُمَّ سابقُهْ وَلَو أَنّني أَنصَفتُها من رعايتي وقابلتُه رُزءاً بما هو لائقُهْ لأكرعتُ نفسي بعدها مَكرعَ الرّدى تصابحه حزناً لها وتغابقُهْ سقى جَدَثاً أصبحت فيه مُجَلْجلٌ رواعدُهُ ما تنجلي وبوارقُهْ يُطيحُ الصَّدا الدّفَّاعُ منه وتَرْتوي مغاربُهُ من فيضه ومشارقُهْ لئِن غبتِ عن عيني فربّ مُغيَّبٍ يروحُ وأبصارُ القلوبِ روامقُهْ | 21 | sad |
3,857 | يا قلبُ رفقاً بما أبْقَيتَ منْ جَلَدِي كَم ذَا الحنينُ إلى مَن أنتَ مَثْواهُ ما غابَ عنّي فأنْسَاهُ ولستُ أرَى في الخَلْقِ لي عِوَضاً عنهُ فأسلاَهُ قد كنتُ في القُربِ أرعاهُ وأحفظُهُ ومُذْ بَعُدتُ تَولّى حفظَهُ اللهُ | 3 | sad |
8,202 | سَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُ فَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِ فَنادَيتُ مالي بِهِ حُرمَةً فَجاوَبَ حوشيتَ مَن ذا وَحوشي رَجاؤُكَ إِيّاهُ يُدنيكَ مِنهُ وَلَو كُنتَ بِالصينِ أَو بِالعَريشِ نَبَت بي داري وَفَرَّ العَبي دُ وَأَودَت ثِيابي وَبِعتُ فُروشي وَكُنتُ أُلَقَّبُ بِالبَبَغّاءِ قَديماً فَقَد مَزَّقَ الدَهرُ ريشي وَكانَ غِذائي نَقِيُّ الأَرُزِّ فَها أَنا مُقتَنِعٌ بِالحَشيشِ | 6 | joy |
8,782 | الله في الحب ألحان واضواء والله في السلم أزهار وأنداء حييت يا سلم هذا يوم سيّده فلتخجل الحرب ولتعتزّ ورقاء وليفرح العالم المنكوب عن سفه فقد تعالت على الضوضاء أشذاء إني أشم عطورا لا أكيفها لكن يكيفها للنفس إيحاء فأين مبعثها الروحي يشملني فليس تدركه عين وإصغاء لعل في الجامع المبرور تذكرة فها هو الجامع المبرور وضاء من وضع أمجد عن بر بملّته وكذاك يصطحب الأكفاء أكفاء بلاد إقبال لا فاتتك فلسفة تعلي السلام ولا نالتك ضراء إن السلام هو الإسلام من قدم كما رآه الألباء الأجلّاء وليس أليق رمزا في رسالته من جامع حوله الإيمان أضواء في جادة أسهمت في عرسها أمم وبوركت فإذا الظلماء لألاء ما بال مصر تناست ثم مغرسها وفي ثرى مصر للجنات أفياء كأنما ما مشى نور المسيح بها ونوره في جميع الأرض مشاء كأنما مريم العذراء ما سكنت بأرضها وكأن الأرض جرداء وأين ما وهب الأردن من شجر وفي بساتينه الأدواح غنّاء واين قدسي أرضيه التي سطعت أمالها اليوم في الإسراء إسراء يا ليتني المتنبي الآن صولته تهز من أذنه للحقف صماء حتى أعلم قومي في توجسهم أن العروبة كالإسلام زهراء أن التسامح اسنى ما يشاد به وما عداه فللإسلام أعداء شدا السلام وأنفاس المسيح به وما عداه فللإسلام أعداء شدا السلام وأنفاس المسيح به فكل ما رف أنغام وأصداء وإن تكن قد تناهت في مشاعرنا من العواطف أطهار وعذراء فهللي يا بروجا طالما هتفت كما هتفت وناجاها الأرقاء وحررينا من الأحزان قاهرة كما تحرر من أسداده الماء | 24 | joy |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.